‫األحياء‬ ‫علم‬
‫العلمي‬‫الرابع‬‫للصف‬
‫5102م‬/‫6341هـ‬ ‫ال�ساد�سة‬‫الطبعة‬
‫تأليف‬
‫عبداهلل‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬‫فر‬‫ن�صر‬.‫أ.د‬� ‫داود‬‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫المن‬‫عبد‬‫ح�سين‬ .‫أ.د‬�
‫ال�شاهين‬‫ـاعيل‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫إ�س‬�‫رابحة‬ ‫ـود‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬‫ـواف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫مازن‬.‫أ.م.د‬�
‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬�‫ع‬ ‫ـداي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـم‬‫ل‬‫�سا‬ ‫ـ�س‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫يو‬ ‫ح�سين‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ناد‬ .‫أ.م.د‬�
‫العراق‬‫جمهورية‬
‫التربية‬‫وزارة‬
‫للمناهج‬‫العامة‬‫المديرية‬
‫العطار‬‫علي‬‫ناصر‬‫حيدر‬
‫الركابي‬‫شجاع‬‫سعد‬‫أحمد‬
‫الطبع‬ ‫على‬ ‫العلمي‬ ‫الم�شرف‬
‫الطبع‬ ‫على‬ ‫الفني‬ ‫الم�شرف‬
‫رومي‬‫عبيد‬‫ظافر‬
‫ت�صميم‬
‫مقدمة‬
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬ ‫ب�سم‬
.)‫و�صحبه‬‫آله‬�‫و‬‫عليه‬‫اهلل‬‫(�صلى‬‫محمد‬‫ر�سولنا‬‫على‬‫وال�سالم‬‫وال�صالة‬‫العالمين‬‫رب‬‫هلل‬‫الحمد‬
‫االقت�صادي‬ ‫والتقدم‬ ‫التطور‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ،‫والنامية‬ ‫منها‬ ‫المتقدمة‬ ،‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫أ�صبح‬� ‫لقد‬
‫الحياة‬ ‫مطالب‬ ‫وتعدد‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫حركة‬ ‫أ�سهمت‬� ‫وقد‬ ......‫والثقافي‬ ‫واالجتماعي‬
.‫العالم‬‫دول‬‫جميع‬‫في‬‫الخا�صة‬‫التعليمية‬‫النظم‬‫في‬‫جوهري‬‫تغيير‬‫ح�صول‬‫في‬‫المعا�صرة‬
‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ستمرارية‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫د‬َّ‫ل‬‫و‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫نظم‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ‫إن‬�
‫أو‬�‫االجتماعية‬‫أو‬�‫ال�سيا�سية‬‫الخ�صائ�ص‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫الذي‬‫وبال�شكل‬‫وم�ضامينها‬‫مفرداتها‬‫وتحديث‬‫الدرا�سية‬‫المناهج‬
.‫دولة‬‫لكل‬‫الجغرافية‬‫ربما‬‫أو‬�‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬
ُّ‫د‬‫نع‬،‫المتقدمة‬‫البلدان‬‫في‬‫التي‬‫لتلك‬‫موازية‬‫مدر�سية‬‫كتب‬‫إعداد‬�‫في‬‫للمناهج‬‫العامة‬‫المديرية‬‫حر�ص‬‫من‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬
‫تم‬ ‫كما‬ ،‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫وال�سلوكي‬ ‫البيئي‬ ‫المدخل‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫العلمي‬ ‫الرابع‬ ‫لل�صف‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫كتاب‬
‫احتوى‬ ‫ولقد‬ ‫المتخ�ص�ص‬ ‫العلمي‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للطلبة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫�شيقة‬ ‫إحيائية‬� ‫بمو�ضوعات‬ ‫رفده‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�صفات‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫وتك‬ ،‫أنواعها‬�‫و‬ ‫ومواطنها‬ ‫وعواملها‬ ‫أنظمتها‬�‫و‬ ‫البيئة‬ ‫حول‬ ً‫ال‬‫ف�ص‬ ‫ع�شر‬ ‫اثني‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬
‫التوازن‬ ‫في‬ ‫االنحراف‬ ‫عوامل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البيئي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫البيئة‬ ‫مع‬
.‫بالمو�ضوع‬‫العالقة‬‫ذات‬‫العلمية‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫وا‬‫إثرائية‬‫ل‬‫ا‬‫والمعلومات‬‫ال�سلوكية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ف�صل‬‫كل‬‫يت�ضمن‬‫كما‬،‫البيئي‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫م�ستند‬ ‫العلمية‬ ‫المادة‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫ي�شجع‬ ‫م�شوق‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫الكتاب‬ ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫حر�صنا‬ ‫لقد‬
‫ببيئة‬ ‫وربطها‬ ‫الكتاب‬ ‫ف�صول‬ ‫إثراء‬� ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫متوخين‬ ،‫والمعبرة‬ ‫الملونة‬ ‫وال�صور‬ ‫والر�سوم‬ ‫التو�ضيحية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬�
.‫الطالب‬
‫ونهيب‬،‫البيئة‬‫علم‬‫حقول‬‫�ضمن‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬‫لمفردات‬‫حداثة‬‫أكثر‬�‫�صورة‬‫تقديم‬‫في‬‫وفقنا‬‫قد‬‫نكون‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬ً‫ا‬‫أخير‬�‫و‬
‫ومواكبتها‬‫المنهجية‬‫الكتب‬‫تر�صين‬‫بغية‬،‫ال�صائبة‬‫مالحظاتهم‬‫إبداء‬�‫و‬‫بدقة‬‫الكتاب‬‫ف�صول‬‫قراءة‬‫المدر�سين‬‫بزمالئنا‬
.‫الجديد‬‫العالم‬‫في‬‫والتكنولوجية‬‫العلمية‬‫للتطورات‬
‫التوفيق‬‫ولي‬‫واهلل‬
‫ؤلفون‬�‫الم‬
‫إجراء‬�‫ب‬ ‫آخرون‬� ‫علماء‬ ‫يقوم‬
‫افعال‬‫ردود‬‫وتكوين‬‫تجارب‬
‫يرف�ض‬
‫الفر�ض‬‫ويعدل‬
ً‫ا‬‫فر�ض‬
ً‫ا‬‫ا�ضافي‬
:‫المتميز‬‫العالم‬‫�سلوكيات‬‫اقتفي‬
.‫الطبيعة‬‫عجائب‬‫بدرا�سة‬‫االهتمام‬-
.‫آرائهم‬� ‫وقبول‬‫آخرين‬‫ل‬‫ل‬‫اال�ستماع‬‫في‬‫والرغبة‬‫العقلي‬‫االنفتاح‬-
.‫جديد‬‫دليل‬‫مواجهة‬‫عند‬‫آرائه‬�‫لتعديل‬‫اال�ستعداد‬-
.‫التغيرات‬‫او‬‫المالحظات‬‫�صحة‬‫إثبات‬‫ل‬ ‫والمعلومات‬‫البيانات‬‫عن‬‫البحث‬‫عند‬‫المحايد‬‫ال�سلوك‬-
.‫لال�ستنتاجات‬‫الت�سرع‬‫وعدم‬‫إبداعية‬�‫حلول‬‫واليجاد‬‫لالبتكار‬‫الميل‬-
.‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫احترام‬-
:‫العلمية‬‫العملية‬
.‫العلمي‬‫المنهج‬‫عليه‬‫يطلق‬ ً‫ال‬‫مدخ‬‫في�ستخدمون‬‫منهجية‬‫بطريقة‬‫العلماء‬‫يعمل‬
‫العلماء‬
‫المالحظات‬‫بت�سجيل‬‫يقومون‬
‫المعلومات‬‫يجمعون‬
‫الم�شكلة‬‫يحددون‬
‫الفرو�ض‬‫ي�ضعون‬
‫التجارب‬‫ي�صححون‬
‫ا�ستنتاجات‬‫يقدمون‬
‫عند‬‫عليها‬‫ؤكدون‬�‫وي‬
‫النظرية‬‫يقدمون‬
ً‫ا‬‫متميز‬ ً‫ا‬‫عالم‬‫تكون‬‫ولكي‬
‫لق‬ ُ‫خ‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫المعرفة‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫وم�صدر‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مذه‬ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫بنا‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫تمثل‬
‫تطور‬‫وقد‬‫وازدهارها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬‫نوعية‬‫تح�سين‬‫في‬‫الرئي�سي‬‫العامل‬‫العلم‬‫عد‬ُ‫ي‬‫حيث‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
‫مادة‬ ‫بانه‬ ‫العلم‬ ‫العلماء‬ ‫يو�صف‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تطور‬ ‫بف�ضل‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الحالي‬ ‫ع�صرنا‬ ‫في‬ ‫العلم‬
‫؟‬ً‫ا‬‫علم‬‫المعرفة‬‫عد‬ُ‫ت‬‫ومتى‬‫؟‬‫العلمية‬‫للمعرفة‬‫العلماء‬‫يتو�صل‬‫وكيف‬‫؟‬‫بذلك‬‫نعني‬‫فماذا‬‫وطريقة‬
‫والبيئة‬‫العلم‬
4
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫األول‬‫الفصل‬
1
. ُ‫وفروعه‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ 1-1
.‫األرض‬ ‫نشوء‬ 2-1
.‫الحيـــاة‬ ‫نشوء‬ 3-1
‫وموضع‬ ‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫نشوء‬ 4-1
.‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬
‫ط‬‫نشا‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫االحياء‬ ‫علم‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬
5
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 6
2
3
4
5
6
7
8
9
10
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1
.‫الحا�ضر‬ ‫لوقتنا‬ ‫�شاخ�صة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫تو�صلت‬ ‫وما‬
.‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬
.‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫درا�سة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬
. ‫دقيقة‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫علوم‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تق�سيم‬ ‫يعلل‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫لمعرفة‬ ‫التو�صل‬ ‫في‬ ‫الغمو�ض‬ ‫�سبب‬ ‫يعلل‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬ ‫بنظرية‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬
.‫دح�ضها‬ ‫ا�سباب‬ ‫،ويبين‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫نظرية‬ ‫م�ضمون‬ ‫ي�شرح‬
.‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫نظريات‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫الرومان‬ ‫وح�ضارة‬ ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
،‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫وح�ضارة‬ ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫االنجازات‬ ‫ي�شرح‬
. ‫العلم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫م�ساهمات‬ ‫يبين‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬7
ُ‫ه‬‫وفروع‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ 1-1
:Biology ‫االحياء‬ ‫علم‬
‫المختلفة‬ ‫وان�شطتها‬ ‫ا�شكالها‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫لغر�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫وهو‬
‫واتقاء‬ ‫ورفاهيته‬ ‫االن�سان‬ ‫تقدم‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫النافع‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫كذلك‬ ،‫بينها‬ ‫واالختالف‬ ‫الت�شابه‬ ‫واوجه‬
.‫منها‬ ‫ال�ضار‬
‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هائلة‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫يزخر‬
‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫والعلم‬ .‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تكيفت‬ ‫واخرى‬ ‫الياب�سة‬ ‫وعلى‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫فقط‬
.‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫ومواقعها‬ ‫م�ستوياتها‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫بدرا�سة‬
‫الكائنات‬‫تميز‬‫التي‬‫ال�صفات‬‫ما‬‫االخرى؟‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫جميع‬‫مع‬‫بها‬‫ن�شترك‬‫التي‬‫ال�صفة‬‫ما‬‫؟‬‫الحياة‬‫ما‬
‫؟‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫غير‬ ‫اال�شياء‬ ‫عن‬ ‫الحية‬
‫يعتمد‬‫كان‬‫حيث‬‫والحيوانات‬‫بالنباتات‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬‫يولي‬‫وجعلته‬‫القدم‬‫منذ‬‫االن�سان‬‫�شغلت‬‫ا�سئلة‬‫هذه‬
‫ليعتمد‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫المفيد‬ ‫بزراعة‬ ‫واهتم‬ ‫لفائدته‬ ‫الحيوانات‬ ‫يدجن‬ ‫أخذ‬�‫ف‬ ‫وملب�سه‬ ‫وم�سكنه‬ ‫غذائه‬ ‫في‬ ‫عليها‬
‫القديم‬‫االن�سان‬‫ا�صبح‬‫وهكذا‬،‫امرا�ضه‬‫بع�ض‬‫بها‬‫يعالج‬‫معينة‬‫مواد‬‫منها‬‫ولي�ستخرج‬‫وم�سكنه‬‫غذائه‬‫في‬‫عليها‬
‫تتواجد‬ ‫أين‬� ‫يعرف‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫وكان‬ ،‫يعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫للظرف‬ ‫المبا�شرة‬ ‫مالحظاته‬ ‫على‬ ُ‫ه‬‫بقاء‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬
‫ن�شوء‬‫مع‬‫االحياء‬‫علم‬‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬‫وهكذا‬،‫االحياء‬‫هذه‬‫�سلوكيات‬‫وما‬،‫فيها‬‫يقطن‬‫التي‬‫البيئة‬‫�ضمن‬‫المختلفة‬‫االحياء‬
.‫االن�سان‬
‫التقنيات‬ ‫واكت�شاف‬ ‫االحياء‬ ‫بدرا�سة‬ ‫المهتمين‬ ‫وازدياد‬ ‫المعرفة‬ ‫لتطور‬ ‫نتيجة‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تطور‬ ‫لقد‬
‫يتناول‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫علوم‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تق�سيم‬ ‫إلى‬� ‫بالقريب‬ ‫لي�س‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫العلماء‬ ‫فكر‬ ‫وبهذا‬ ‫الحديثة‬
:‫أتي‬�‫ماي‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫ومظاهرها‬ ‫وا�سا�سياتها‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫منها‬ ‫كل‬
11 .‫علم‬ :)Morphology( )‫(المظهر‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫علم‬
.‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬
22 .‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ :)Anatomy( ‫الت�شريح‬ ‫علم‬
. ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 8
33 .‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ :)Physiology( ‫االع�ضاء‬ ‫وظائف‬ ‫علم‬
.‫المختلفة‬ ‫الج�سم‬ ‫اجهزة‬ ‫واع�ضاء‬ ‫وظائف‬
44 .‫الخلية‬ ‫تركيب‬ ‫درا�سة‬ ‫يتناول‬ :)Cytology( ‫الخلية‬ ‫علم‬
.‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫محتوياتها‬ ‫ودرا�سة‬ ‫ووظيفتها‬
55 .‫ال�صفات‬ ‫توارث‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ :)Genetics( ‫الوراثة‬ ‫علم‬
‫ت�شابه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يتولد‬ ‫وما‬ ،‫االبناء‬ ‫إلى‬� ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫أ�سـ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫المتعاقبة‬ ‫االجيال‬ ‫عبر‬ ‫واختالف‬
.‫ذلك‬ ‫في‬
66 .‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بدرا�سة‬ ‫ويهتم‬ :)Ecology( ‫البيئة‬ ‫علم‬
‫أخرى‬� ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫وبما‬ ‫بها‬ ‫وعالقته‬ ‫بيئته‬
. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وتربة‬ ‫مناخ‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫بيئية‬ ‫وعوامل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬9
77 .‫مراحل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ :)Embryology( ‫أجنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬
‫لغاية‬ ‫البي�ضة‬ ‫اخ�صاب‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ُ‫ه‬‫ونمو‬ ‫الجنين‬ ‫تكوين‬
،*‫والتمايز‬ *‫النمو‬ ‫درا�سة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الوالدة‬ ‫أو‬� ‫الفق�س‬
‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫والمظاهر‬ ‫الفعاليات‬ ‫بع�ض‬ ‫درا�سة‬ ‫وكذلك‬
‫الجروح‬ ‫كالتئام‬ ‫ال�شكلي‬ ‫والتحول‬ ‫الجنيني‬ ‫التكوين‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ )‫(التجدد‬ ‫واالخالف‬
88 .‫مختلف‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ :)Histology( ‫االن�سجة‬ ‫علم‬
‫من‬ ‫تحويه‬ ‫بما‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ )Tissues( ‫الن�سج‬
.‫ومنتجاتها‬ ‫خاليا‬
99 .‫م�سببات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يخت�ص‬ :)Pathology( ‫االمرا�ض‬ ‫علم‬
‫بق�صد‬ ‫واالعرا�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صيب‬ ‫التي‬ ‫االمرا�ض‬
.‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫ت�شخي�صها‬
1010‫على‬ ‫وو�ضعها‬ ‫المختلفة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بترتيب‬ ‫يهتم‬ :)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬
‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫درا�ستها‬ ‫ت�سهيل‬ ‫لغر�ض‬ )‫ومظهرية‬ ‫(ت�شريحية‬ ‫م�شتركة‬ ‫�صفات‬ ‫لها‬ ‫مجاميع‬ ‫�شكل‬
.‫المختلفة‬ ‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫العلمية‬ ‫والت�سميات‬ ‫الترتيب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫مختلف‬
،)Biogeography(‫الجغرافي‬‫التوزيع‬‫علم‬‫مثل‬‫اخرى‬ً‫ا‬‫علوم‬‫االحياء‬‫علم‬‫ي�ضم‬‫اعاله‬‫في‬‫ذكر‬‫عما‬ً‫ال‬‫ف�ض‬
‫اال�سماك‬ ‫وعلم‬ ،)Entomology( ‫الح�شرات‬ ‫وعلم‬ ،)Organic Evolution( ‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫وعلم‬
‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ )Mammology( ‫اللبائن‬ ‫وعلم‬ )Ornithology( ‫الطيور‬ ‫وعلم‬ ،)Ichthyology(
.‫الفرعية‬
‫كتلة‬ ‫زيادة‬ ‫وبالتالي‬ ‫الخلوية‬ ‫ونواتجها‬ ‫عددها‬ ‫وزيادة‬ ‫الخاليا‬ ‫انق�سام‬ ‫نتيجة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ :)Growth( ‫النمو‬ *
.‫الج�سم‬
.‫والنمو‬ ‫التكوين‬ ‫خالل‬ ‫معينة‬ ‫وظائف‬ ‫إداء‬‫ل‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫واالن�سجة‬ ‫الخاليا‬ ‫فيها‬ ‫ت�صبح‬ ‫عملية‬ :)Differentiation ( ‫التمايز‬ *
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 10
Origin of Earth ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬ 2-1
‫المبكر‬ ‫التاريخ‬ ‫لفهم‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫ومقترحات‬ ‫آراء‬� ‫بالقريب‬ ‫لي�س‬ ٍ‫د‬‫ام‬ ‫ومنذ‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تناول‬
‫الفلك‬ ‫وعلم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫اكت�شافات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫الغمو�ض‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬�‫يزال‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والمفاهيم‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫الباحثين‬ ‫زودت‬ ‫التي‬ ‫والف�ضاء‬
‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫النظريات‬ ‫تفتر�ض‬
‫وجميع‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫تتناول‬
‫ال�شم�سية‬‫مجموعتنا‬‫في‬‫االخرى‬‫الكواكب‬
.‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.7 ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫قد‬
‫ب�شكل‬ ‫كانت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫بداية‬ ‫إن‬�‫و‬
‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تحوي‬ ‫وا�سعة‬ ‫غيوم‬ ‫أو‬� ‫دخان‬
‫والحديد‬ ‫الماء‬ ‫وبخار‬ ‫الهيدروجين‬ ‫غاز‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫والميثان‬ ‫واالمونيا‬ ‫وال�سيليكات‬
‫�شكل‬ ،‫قليلة‬ ‫والع�ضوية‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫عن‬
.)1-1(
،‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يحتمل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫النظام‬ ‫وولد‬ ‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫تكثفت‬ ‫الزمن‬ ‫وبمرور‬
‫من‬ ‫تتكثف‬ ‫مكوناتها‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫تبرد‬ ‫الغيوم‬ ‫هذه‬ ‫حافات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫م�ضت‬ ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.5-4.0 ‫حوالي‬ ‫وقبل‬
‫اكثر‬‫مواد‬‫جمع‬‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬‫كان‬ ً‫ا‬‫مو�ضعي‬ ً‫ا‬‫جذبي‬ ً‫ال‬‫مجا‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫كونت‬‫فقد‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إلى‬�‫النهاية‬‫في‬‫آلت‬�‫و‬‫الف�ضاء‬
‫الثقيلة‬ ‫المواد‬ ‫وتجمعت‬ ،‫�شدة‬ ‫اكثر‬ ‫الجاذبية‬ ‫مجال‬ ‫ا�صبح‬ ‫المواد‬ ‫تلك‬ ‫تجمع‬ ‫ازداد‬ ‫،ولما‬ ‫المحيط‬ ‫الف�ضاء‬ ‫من‬
‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫وترا�صها‬ ‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫لتجمع‬ ‫وكان‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫في‬
‫البدائي‬ ‫الجو‬ ‫لت�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫وانطلقت‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫برزت‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫وعند‬ ،‫االن�صهار‬ ‫نقطة‬
‫تكوين‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أنتجت‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ت�شع‬ ‫الحرارة‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫بالبرودة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذت‬� ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬
.)2-1( ‫�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫لب‬ ‫أو‬� ‫ومركزها‬ ‫الداخلي‬ ‫وجدارها‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬
) H2
( ‫الهيدروجين‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫انها‬ ‫يعتقد‬ ‫�ساخنة‬ ‫بغازات‬ ‫مغطاة‬ ‫ن�شوءها‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫ان‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ،)N2
( ‫والنتروجين‬ )CO( ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫أول‬� ‫و‬ )CO2
( ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫إلى‬� ‫تحرر‬ ‫قد‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،‫حر‬ ‫اوك�سجين‬ ‫يحوي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬ ‫المحيط‬ ‫الجو‬
.‫تكوينها‬ ‫اثناء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إلى‬�‫وهبط‬،‫بالتكثف‬‫الجوي‬‫الماء‬‫بخار‬‫اخذ‬‫االن�صهار‬‫مرحلة‬‫بعد‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫برودة‬‫زيادة‬‫ومع‬
‫انخفا�ضات‬‫بذلك‬‫أ‬‫ل‬‫وم‬‫إمالحها‬�‫بع�ض‬ً‫ا‬‫مذيب‬‫ال�صخور‬‫فوق‬‫المطر‬‫و�سقط‬،‫ال�سنين‬‫ماليين‬‫ا�ستمرت‬‫امطار‬‫ب�شكل‬
. ‫للحياة‬ ً‫ا‬‫مهد‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫المحيطات‬ ‫تكونت‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫انه‬ ‫المعتقد‬ ‫ومن‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬
‫االر�ض‬ ‫ن�شوء‬ ‫بدايات‬ .)1-1( ‫�شكل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬11
‫مليون‬ 600 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬
‫تمثل‬ ‫واحدة‬ ‫ياب�سة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫�سنة‬
‫بانجيا‬ ‫عليها‬ ‫اطلق‬ ‫عظمى‬ ‫قارة‬
‫القارة‬ ‫هذه‬ ‫انف�صلت‬ .)Pangaea(
‫�سنة‬ ‫مليون‬ 200 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬
‫لورا�سيا‬ ‫تدعى‬ ‫�شمالية‬ ،‫كتلتين‬ ‫إلى‬�
‫ار�ض‬ ‫تدعى‬ ‫وجنوبية‬ )Laurasia(
.)Gondwanaland( ‫كوندوانا‬
‫االر�ضية‬‫الكتل‬‫في‬‫حركة‬‫ذلك‬‫اعقب‬
‫وت�شكلت‬ ‫االنف�صال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬
‫الت�شكل‬‫في‬‫وتدرجت‬‫جديدة‬‫ار�ضية‬‫كتل‬
.‫للقارات‬ ‫الحالي‬ ‫ال�شكل‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬
. ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫القارية‬ ‫الكتل‬ ‫وتوزيع‬ ،‫االولى‬ ‫الياب�سة‬ ‫لكتلة‬ ‫التخميني‬ ‫ال�شكل‬ .)2-1( ‫�شكل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 12
Origin of Life ‫الحياة‬‫ن�شوء‬ 3-1
. ‫بالتطور‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫والذي‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الن�شوء‬ ‫فكرة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناول‬
‫ون�شوء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اذهان‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫لقد‬
‫الغمو�ض‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اجابتها‬ ‫ويكتنف‬ ‫االجابة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غير‬ ‫وغيرها‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫هذه‬ ‫وظلت‬ ،‫عليها‬ ‫الحياة‬
‫انها‬ ‫إلى‬� ‫القول‬ ‫في‬ ‫وتدرجوا‬ ‫التراب‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫ا�صل‬ ‫ان‬ ‫قالوا‬ ‫فقد‬ ،‫الو�ضوح‬ ‫وعدم‬
.‫الحياة‬ ‫تبدع‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫اختالط‬ ‫نتيجة‬ ‫تكونت‬
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫الحياة‬ ‫ا�صل‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫وافكار‬ ‫نظريات‬ ‫عدة‬ ‫و�ضعت‬ ‫ولقد‬
)Spontaneous Generation Theory( ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫نظرية‬ 1
‫)حيث‬Aristotle( )‫ق.م‬ 322-384( ‫ار�سطو‬ ‫اليها‬ ‫ا�شار‬ ‫وقد‬ ‫االغريق‬ ‫عند‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫أتها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫إلى‬� ‫ا�ضافة‬ ،‫ميتة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تلقائي‬ ‫توالد‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صحيح‬ ‫غير‬ ‫اعتقاد‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
‫مليئة‬ ‫�ضحلة‬ ‫مياه‬ ‫أو‬� ‫رطبة‬ ‫ار�ض‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫تبدو‬ ‫)،فال�ضفادع‬ ‫الحيوي‬ ‫(التولد‬ ‫بالتكاثر‬ ‫ابوية‬ ‫كائنات‬
‫وقد‬ ،‫الخ‬ ...‫المتف�سخ‬ ‫اللحم‬ ‫من‬ ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫والذباب‬ ،‫الندى‬ ‫من‬ ‫والح�شرات‬ ،‫متعفنة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫والفئران‬ ،‫بالطحالب‬
‫والنجوم‬ ‫القمر‬ ‫�ضوء‬ ‫وحتى‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫الدفء‬ ‫ان‬ ‫إال‬� ،‫الم�ضمون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫�ضمن‬ ‫ا�شير‬
.‫التلقائي‬ ‫أو‬� ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫على‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تعتبر‬ ‫قد‬ ‫اخرى‬ ‫وعوامل‬
‫التولد‬ ‫نظرية‬ ‫دح�ضت‬ ‫وقد‬ .‫تحفظ‬ ‫وبدون‬ ‫العلماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫مقبولة‬ ‫ظلت‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬
‫ال‬ ‫اللحم‬ ‫ان‬ ‫اثبت‬ ‫الذي‬ ،)‫(9261-7961م‬ )F. Redi( ‫ريدي‬ ‫فران�سي�سكو‬ ‫االيطالي‬ ‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذاتي‬
ِ‫ه‬‫فق�س‬ ‫وعند‬ ‫�سابق‬ ‫ذباب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اللحم‬ ‫على‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫البيو�ض‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫وانما‬ ‫وذباب‬ ‫دود‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬
.‫الكاملة‬ ‫والح�شرات‬ ‫العذارى‬ ‫تتكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�شكل‬ ‫دودية‬ ‫يرقات‬ ‫ظهرت‬
‫نظرية‬ ‫�صحة‬ ‫عدم‬ ‫1681م‬ ‫العام‬ ‫في‬ )Louis Pasteur( ‫با�ستور‬ ‫لوي�س‬ ‫الفرن�سي‬ ‫العالم‬ ‫اثبت‬ ‫كما‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫م�شابهة‬ ‫لكائنات‬ ‫كن�سل‬ ‫اال‬ ‫الوجود‬ ‫إلى‬� ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬ ،‫الذاتي‬ ‫التولد‬
.‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫قائمة‬ ‫لها‬ ‫تقم‬ ‫ولم‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫ا�سدل‬ ‫وبهذا‬ ،‫البكتريا‬ ‫على‬ ‫اجراها‬ ‫التي‬ ‫تجاربه‬
)CosmicTheory( ‫الكونية‬‫النظرية‬ 2
‫ومن‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫ال�صدفة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫جاءت‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تن�ص‬
. ‫مقاومة‬ ‫ل�سبورات‬ ‫م�شابهة‬ ‫حية‬ ‫كتلة‬ ‫و�صول‬ ‫خالل‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫الحياة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ومقبو‬ ً‫ال‬‫معقو‬ ً‫ا‬‫تف�سير‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬13
‫من‬ ‫انتقالها‬ ‫اثناء‬ ‫إبادتها‬‫ل‬ ‫كافية‬ ‫كانت‬ )‫(ال�سبورات‬ ‫الحية‬ ‫الكتل‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫الذي‬ ‫الجفاف‬ ‫أو‬� ‫البرودة‬ - ‫أ‬�
.‫اال�صلي‬ ‫مكانها‬
‫حية‬ ‫كتلة‬ ‫و�صول‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫الف�ضاء‬ ‫في‬ )U .V . ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫(اال�شعة‬ ‫قاتلة‬ ‫كونية‬ ‫ا�شعة‬ ‫وجود‬ -‫ب‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬�
)Special Creation Theory( ‫الخا�ص‬‫الخلق‬‫نظرية‬ 3
‫على‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫اما‬ ‫خارقة‬ ‫قوة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحيوانات‬ ‫أن‬� ُ‫ه‬‫مفاد‬ ٍ‫ا�سا�س‬ ‫إلى‬� ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستند‬
‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ارتكزت‬ ‫وقد‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫عن‬ ‫منف�صلة‬ ‫ب�صورة‬ ‫تكونت‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫دفعات‬ ‫�شكل‬
.‫ال�سماوية‬ ‫لالديان‬ ‫الروحي‬ ‫النهج‬
(NaturalorPhysico-chemicalTheory(‫الكيميائية‬‫الفيزيائية‬‫أو‬�‫الطبيعية‬‫النظرية‬ 4
‫لن�شوء‬ ‫منا�سبة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫ال�سنين‬ ‫من‬ ‫بليونين‬ ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫الطبيعية‬ ‫النظرية‬ ‫تتلخ�ص‬
‫وغاز‬ )NH3
( ‫االمونيا‬ ‫وغاز‬ )H2
O( ‫الماء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يحتوي‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الجو‬ ‫وكان‬ ،‫الحياة‬
‫،وقد‬ ‫الذائبة‬ ‫المعادن‬ ‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫الغازات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تحوي‬ ‫النا�شئة‬ ‫المحيطات‬ ‫وكانت‬ .)CH4
( ‫الميثان‬
‫الذي‬ ‫العن�صر‬ ‫كانت‬ ‫الميثان‬ ‫غاز‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫ذرة‬ ‫ان‬ ‫ويعتقد‬ ،‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياة‬ ‫تكونت‬
‫النووية‬ ‫البروتينات‬ ‫تكوين‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫معقدة‬ ‫تفاعالت‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬ ‫وح�صلت‬ ،‫الحياة‬ ‫حوله‬ ‫أت‬�‫بد‬
.)‫(البروتوبالزم‬ ‫الحية‬ ‫المادة‬ ‫منها‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫الوحدات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ )Nucleoproteins(
‫في‬ ‫تكونت‬ ‫ربما‬ ‫والتي‬ ‫الحية‬ ‫التجمعات‬ ‫كونت‬ ‫التي‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المادة‬ ‫كانت‬ ‫النووية‬ ‫البروتينات‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وهكذا‬
‫ذاتية‬ ‫كائنات‬ ‫تكونت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫أقلم‬�‫تت‬ ‫ان‬ ‫الحية‬ ‫التجمعات‬ ‫هذه‬ ‫وا�ستطاعت‬ ،‫النا�شئة‬ ‫المحيطات‬ ‫خلجان‬
‫عن‬ ‫الحر‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعطي‬ ‫معقدة‬ ‫كاربونية‬ ‫جزيئات‬ ‫ت�صنع‬ ‫ان‬ ‫وا�ستطاعت‬ )Autotrophs( ‫التغذية‬
،‫المزرقة‬ ‫الخ�ضر‬ ‫الطحالب‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬� ‫ت�شابه‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫طريق‬
)‫(االبتدائيات‬ ‫الدنيا‬ ‫الحيوانات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫وهكذا‬ ،‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الطحالب‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬
‫الكائنات‬‫فكونت‬‫واع�ضاءها‬،‫ان�سجتها‬‫ثم‬‫ومن‬‫خالياها‬‫خاللها‬ ‫تمايزت‬‫عديدة‬‫تطورية‬‫ب�سال�سل‬‫مرت‬‫والتي‬
.)3-1( ‫�شكل‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫العليا‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 14
‫إلى‬�‫المعقدة‬‫الع�ضوية‬‫الجزيئات‬‫عادت‬.5
‫الحياة‬‫وتكونت‬‫المطر‬‫قطرات‬‫�ضمن‬‫البحر‬
.‫البحر‬‫في‬‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫هذه‬‫من‬
‫الفقاعات‬‫من‬‫المتحررة‬‫الع�ضوية‬‫الجزيئات‬.4
‫البنف�سجية‬‫فوق‬‫ال�شم�س‬‫ا�شعة‬‫أثير‬�‫بت‬‫تفاعلت‬
‫جزيئات‬‫أنتجت‬�‫و‬‫اخرى‬‫طاقة‬‫وم�صادر‬‫والبرق‬
‫معقدة‬‫ع�ضوية‬
‫تحت‬‫البركانية‬‫االنفجارات‬.1
‫�ضمن‬‫غازات‬‫حررت‬،‫البحر‬‫�سطح‬
.‫فقاعات‬
‫داخل‬‫الغازات‬‫تركزت‬.2
‫منتجة‬‫وتفاعلت‬‫الفقاعات‬
.‫ب�سيطة‬‫ع�ضوية‬‫جزيئات‬
‫ال�سطح‬‫إلى‬�‫الفقاعات‬‫ارتفعت‬.3
‫الهواء‬‫إلى‬�‫مكوناتها‬‫وحررت‬
.‫الجوي‬
‫6891م‬‫عام‬)LouisLerman(‫ليرمان‬‫لوي�س‬‫الجغرافية‬‫عالم‬‫اقترحها‬‫التي‬‫الكيميائي‬‫الن�شوء‬‫فر�ضية‬)3-1(‫�شكل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬15
)‫أ‬�(
)‫(ب‬
) ‫أ‬� (
‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫ومو�ضع‬ ‫االن�سانية‬ ‫الح�ضارات‬ ‫ن�شوء‬ 4-1
)Civilization of Mesopotamia( ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ 1
‫في‬ ‫رغبة‬ ‫القدماء‬ ‫بابل‬ ‫ل�سكان‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫العريقة‬ ‫االن�سانية‬ ‫الح�ضارات‬ ‫من‬ ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫تعد‬
،‫المعجزات‬‫حد‬‫بع�ضها‬‫بلغ‬‫االنجازات‬‫من‬‫الكثير‬‫حقق‬‫الذي‬‫بال�شكل‬‫والفلك‬‫والطب‬‫كالريا�ضيات‬‫العلوم‬‫مختلف‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫بمختلف‬ ‫معرفة‬ ‫للبابليين‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫المحفورة‬ ‫والكتابات‬ ‫المنحوتات‬ ‫وتدل‬
‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫فيها‬ ‫دونت‬ ‫ومنحوتات‬ ‫الواح‬ ‫على‬ ‫عثر‬ ‫فقد‬ ،‫مناطقهم‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬
‫رئي�سة‬ ‫مجاميع‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫بموجبه‬ ‫ق�سمت‬ ‫ب�سيط‬ ‫ت�صنيفي‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خير‬ )‫الدنيا‬ ‫عجائب‬ ‫(احدى‬ ‫المعلقة‬ ‫بابل‬ ‫حدائق‬ ‫ان�شاء‬ ‫ويعد‬ ،‫ا�صغر‬ ‫مجاميع‬ ‫إلى‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬
،‫بتنوعها‬ ‫واالهتمام‬ ‫النباتات‬ ‫بزراعة‬ ‫البابليين‬
.)4-1( ‫�شكل‬
‫والبيطري‬‫الب�شري‬‫بالطب‬‫البابليون‬‫اهتم‬‫وقد‬
‫عنها‬ ‫الك�شف‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫االلواح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬
‫آ�شور‬� ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫والموجودة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫الفقرات‬ ‫وكذلك‬ ،)‫(866-626ق.م‬ ‫بانيبال‬
‫والتي‬ ‫حمورابي‬ ‫�شريعة‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫ال�ستة‬
.‫آنذاك‬� ‫الطب‬ ‫مهنة‬ ‫د�ستور‬ ‫تخ�ص‬
‫ان‬ ‫وبينوا‬ ‫االن�سان‬ ‫ج�سم‬ ‫البابليون‬ ‫ودر�س‬
،‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫مركز‬ ‫والكبد‬ ‫الذكاء‬ ‫مركز‬ ‫القلب‬
‫يدل‬ ‫مما‬ ‫وداكن‬ ‫فاتح‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬� ‫الدم‬ ‫ق�سموا‬ ‫كما‬
.‫الجثث‬ ‫ت�شريح‬ ‫في‬ ‫محاوالتهم‬ ‫على‬
‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫بتربية‬ ‫البابليون‬ ‫واهتم‬
.‫للقوة‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫بع�ضها‬ ‫من‬ ‫واتخذوا‬
)Civilization of the Nile Valley( ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ 2
‫وكانت‬ ‫وتحنيطها‬ ‫الجثث‬ ‫بت�شريح‬ ‫اهتموا‬ ‫فقد‬ ،‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫عند‬ ‫الح�ضارة‬ ‫ازدهرت‬
‫وافية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ِ‫أت‬�‫ت‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫التحنيط‬ ‫في‬ ‫براعتهم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫وخير‬ .‫الت�شريح‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الريادة‬ ‫لهم‬
‫علماء‬ ‫تخيلها‬ ‫كما‬ ‫المعلقة‬ ‫بابل‬ ‫حدائق‬ ) ‫أ‬� ( .)4-1( ‫�شكل‬
‫�سنة‬ 4000 ‫عمرها‬ ‫�سومرية‬ ‫ن�صو�ص‬ )‫(ب‬ ، ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 16
‫بع�ض‬ ‫بدرا�سة‬ ‫قاموا‬ ‫كما‬ ،‫بالبذور‬ ‫النباتات‬ ‫وتكثير‬ ‫بالزراعة‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬ ،‫الج�سم‬ ‫بتركيب‬
‫في‬ ‫وافرازاتها‬ ‫اجزاءها‬ ‫ا�ستعملوا‬ ‫فقد‬ ‫الحيوانات‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بع�ض‬ ‫لهم‬ ‫وكانت‬ ،‫والديدان‬ ‫الح�شرات‬
،‫الطبية‬ ‫العالجات‬
‫الحيوانات‬‫تربية‬‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫عرفوا‬‫وقد‬،‫للحيوانات‬‫متنوعة‬‫ونقو�ش‬‫بر�سوم‬‫واالهرامات‬‫ابنيتهم‬‫وتزخر‬
‫بطريقة‬ ‫هذا‬ ‫ليومنا‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫االهرامات‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫�شيد‬ ‫لقد‬ .‫وتغذيتها‬ ‫ونموها‬ ‫وتنا�سلها‬
‫وا�ستخدموها‬‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬‫البحار‬‫فجابوا‬‫القوارب‬‫�صنعوا‬‫كما‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫في‬‫العلمي‬‫التقدم‬‫مدى‬‫على‬‫تدل‬‫هند�سية‬
.)5-1( ‫�شكل‬ ،‫حروبهم‬ ‫في‬
)Greek Civilization( ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ 3
)6-1( ‫�شكل‬ ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ ‫قدمت‬
‫وكان‬ ،‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫جادة‬ ‫م�ساهمة‬
‫و�ضعوا‬‫الذين‬‫الغربيين‬‫أول‬�‫االغريق‬‫الفال�سفة‬
‫عليها‬‫وما‬‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫الكون‬‫ا�صل‬‫عن‬‫توقعاتهم‬
‫انك�سمندر‬ ‫اعتقد‬ ‫فقد‬ ،‫ونباتات‬ ‫حيوانات‬ ‫من‬
)‫ق.م‬ 547-611( )Anaximander(
‫أولي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أن‬�‫ب‬
‫ومن‬ ‫الدنيا‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫كونت‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫انه‬ ‫اعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫االن�سان‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬
.‫اال�سماك‬ ‫ا�شباه‬‫االغريقية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫من‬ ‫بقايا‬ .)6-1( ‫�شكل‬
‫مدى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتبين‬ ‫لمومياء‬ ‫�صورة‬ ‫ال�شكل‬ ‫جنب‬ ‫وتت�ضح‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫من‬ ‫معالم‬ ‫االهرامات‬ .)5-1( ‫�شكل‬
.‫ال�سنين‬ ‫مئات‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫موتاهم‬ ‫أج�سام‬� ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫في‬ ‫الفراعنة‬ ‫وابداع‬ ‫براعة‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬17
‫�شكل‬ )‫ق.م‬ 322-384()Aristotle( ‫ار�سطو‬ ‫ويعد‬
.‫الفالطون‬ ً‫ا‬‫تلميذ‬ ‫وكان‬ ‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫أول‬� )7-1(
‫إذ‬� ‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫كثيرة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ ‫كتب‬ ‫لقد‬
،)Historia Animalium( ‫الحيوان‬ ‫تاريخ‬ ‫كتابه‬ ‫ا�صدر‬
‫في‬ ‫للحيوانات‬ ‫المختلفة‬ ‫والبيئات‬ ‫التراكيب‬ ‫إلى‬� ‫فيه‬ ‫تطرق‬
‫ح�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫تميز‬ ‫كيفية‬ ‫وبين‬ ،‫فيها‬ ‫عا�ش‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬
‫مراحل‬‫وتتبع‬،‫تكاثرها‬‫وكيفية‬،‫عاداتها‬‫أو‬�‫وبيئاتها‬‫تراكيبها‬
‫النحل‬ ‫ذكور‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وعلم‬ ،‫الدجاج‬ ‫لجنين‬ ‫الجنيني‬ ‫التكوين‬
‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ار�سطو‬ ‫و�شدد‬ .*‫العذري‬ ‫التكاثر‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تتكون‬
‫اال�ستنتاجات‬ ‫لو�ضع‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫المالحظات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬
.‫للنقا�ش‬ ‫كمرجع‬ ‫الب�شري‬ ‫الج�سم‬ ‫واعتمد‬
)Roman Civilization( ‫الرومان‬ ‫ح�ضارة‬ 4
‫من‬ ‫العديد‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الرومان‬ ‫ح�ضارة‬ ‫ان‬
‫مو�سوعة‬ ‫و�ضع‬ ‫الذي‬ ،)‫(32-97م‬ ) Pliny the Elder( ‫الكبير‬ ‫بليني‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ، ‫المتميزين‬ ‫المفكرين‬
‫التاريخ‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫واعتبرت‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬ ‫مختلف‬ ‫غطت‬ ، ً‫ا‬‫جزء‬ 37 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الطبيعي‬ ‫التاريخ‬ ‫في‬
.‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ 1500 ‫من‬ ‫الكثر‬ ‫الطبيعي‬
،)‫(031-002م‬ )Galen( ‫لجالينو�س‬ ‫كان‬ ‫كما‬
‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫ازدهار‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ )8-1( ‫�شكل‬
.‫الت�شريح‬ ‫وعلم‬ ‫المقارن‬ ‫الف�سلجة‬ ‫علم‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬
‫آخر‬� ‫وكان‬ ‫روما‬ ‫في‬ ‫عا�ش‬ ‫يوناني‬ ‫طبيب‬ ‫هو‬ ‫وجالينو�س‬
‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ ،‫القدماء‬ ‫الحياة‬ ‫علماء‬
‫عن‬ ‫جيدة‬ ‫تقارير‬ ‫وقدم‬ ،‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬
.‫واالع�صاب‬ ‫الدماغ‬
‫هذا‬ ‫ومثل‬ ،‫منوية‬ ‫بحيوانات‬ ‫مخ�صبة‬ ‫غير‬ ‫بوي�ضات‬ ‫من‬ ‫�صغار‬ ‫انتاج‬ ‫يعني‬ ) Parthenogenesis( ‫العذري‬ ‫التكاثر‬ *
‫ثمار‬ِ‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫االثمار‬ ‫ن�ضوج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وي�سمى‬ ‫البذور‬ ‫عديمة‬ ً‫ا‬‫ثمار‬ ‫تنتج‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ .‫الح�شرات‬ ‫في‬ ‫�شائع‬ ‫التكاثر‬
.‫�سرة‬ ‫ابو‬ ‫والبرتقال‬ ‫العنب‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الطبيعي‬ ‫العذري‬
‫جالينو�س‬ .)8-1( ‫�شكل‬
‫اثينا‬ ‫مدار�س‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ .)7-1( ‫�شكل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 18
)Arabian and Islamic Civilization( ‫واال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الح�ضارة‬ 5
‫فروع‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫جدية‬ ‫م�ساهمة‬ ‫والم�سلمون‬ ‫العرب‬ ‫�ساهم‬ ‫لقد‬
‫تاريخ‬‫ؤلفات‬�‫م‬‫في‬‫لها‬ ً‫ا‬‫موقع‬‫الم�ساهمات‬‫تلك‬‫أخذ‬�‫ت‬‫لم‬‫ولكن‬،‫العلوم‬
‫المام‬‫وعدم‬‫جهل‬‫إلى‬�‫أو‬� ً‫ا‬‫احيان‬‫اعمى‬‫لتع�صب‬‫وذلك‬،‫العالمي‬‫العلوم‬
‫االطالع‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫يتمكن‬ ‫فلم‬ ‫وعليه‬ ،‫اخرى‬ ً‫ا‬‫احيان‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬
‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫إنه‬� ‫إال‬� .‫حقيقية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الم�ساهمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬
،‫العرب‬ ‫ومفكري‬ ‫علماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫بتحليل‬ ‫المهتمون‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫حين‬
‫ب�ضمنها‬ ‫العلوم‬ ‫حقول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫جادة‬ ‫م�ساهمات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫ات�ضح‬
.‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫العالم‬ ‫عنها‬ ‫غفل‬ ‫وقد‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬
‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ع�صور‬ ‫ومنذ‬ ‫اال�سالم‬ ‫قبل‬ ‫ح�ضارة‬ ‫للعرب‬ ‫كانت‬
‫النقو�ش‬ ‫آف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫عدة‬ ‫لمدن‬ ‫رائعة‬ ‫بقايا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫را�سخة‬ ‫ودالئلها‬
‫العربية‬‫الح�ضارة‬‫وجاءت‬.‫�شيدوها‬‫التي‬‫االبنية‬‫جدران‬‫على‬‫المكتوبة‬
‫العرب‬ ‫وان‬ ‫المنحى‬ ‫عالمية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫اال�سالمية‬
‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫الزوال‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫اليونان‬ ‫ح�ضارة‬ ‫ينقذوا‬ ‫لم‬ ‫الم�سلمين‬
‫أول‬� ‫انهم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واكثر‬ ،‫أوربا‬� ‫إلى‬� ‫اهدوها‬ ‫ثم‬ ‫ورتبوها‬ ‫نظموها‬
‫والح�ساب‬ ‫والطبيعيات‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫التجريبية‬ ‫الطرق‬ ‫ابتدع‬ ‫من‬
‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫ع�صور‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫علماء‬ ‫و�صل‬ ‫فقد‬ ،‫والجبر‬
‫االبتكار‬ ‫عظمة‬ ‫ان‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬ ‫الب�صريات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الدرجات‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬�
‫علي‬ ‫ابو‬ ‫العالم‬ ‫أ�س�سه‬� ‫و�ضع‬ ‫الذي‬ ‫الب�صريات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫تتجلى‬ ‫العربي‬
‫جابر‬‫في‬‫قيل‬‫كما‬،)9-1( ‫�شكل‬ )‫(569-9301م‬‫الهيثم‬‫ابن‬‫الح�سن‬
‫للعرب‬ ‫وكان‬ .‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫الكيمياء‬ ‫في‬ ‫حيان‬ ‫بن‬
‫أوا‬�‫ش‬�‫أن‬�‫و‬‫ا�س�سهما‬‫و�ضعوا‬‫حيث‬‫وال�صيدلة‬‫الطب‬‫ازدهار‬‫في‬‫كبير‬‫ف�ضل‬
‫ومن‬ .‫المر�ضى‬ ‫لمداواة‬ ‫العقاقير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫وا�ستنبطوا‬ ‫فيهما‬ ‫مدار�س‬
‫بن‬ ‫الحارث‬ ‫والتمري�ض‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫ا�شتغلوا‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫ا�شهر‬
‫الجراحين‬ ‫اعظم‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الزهراوي‬ ‫القا�سم‬ ‫وابو‬ ‫الثقفي‬ ‫كلدة‬
.‫الطبية‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أليف‬�‫بت‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫ا�سحاق‬ ‫بن‬ ‫وحنين‬ ،‫العرب‬
‫طب‬ ‫كتب‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ »‫العين‬ ‫في‬ ‫مقاالت‬ ‫«الع�شر‬ ‫المو�سوم‬ ‫كتابه‬ ‫ويعد‬
،‫بها‬ ‫المت�صلة‬ ‫واالع�صاب‬ ‫العين‬ ‫تراكيب‬ ‫و�صف‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حيث‬ ،‫العيون‬
‫لعالء‬‫كان‬‫كما‬.‫العين‬‫لعلل‬‫المركبة‬‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬‫ت�صيبها‬‫التي‬‫واالمرا�ض‬
‫الهيثم‬ ‫ابن‬ ‫الح�سن‬ .)9-1( ‫�شكل‬
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬19
‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫م�ساهمة‬ )‫0121-8921م‬ ‫النفي�س‬ ‫(ابن‬ ‫الدم�شقي‬ ‫الدين‬
‫فهو‬ ،‫الت�شريح‬ ‫علم‬ ‫بدرا�سة‬ ُ‫ه‬‫اهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تقدم‬
‫و�صفها‬‫وقد‬)‫الرئوية‬‫(الدورة‬‫ال�صغرى‬‫الدموية‬‫الدورة‬‫اكت�شف‬‫من‬‫أول‬�
‫التمري�ض‬‫وفي‬.‫ال�شريانية‬‫الكبرى‬‫الدموية‬‫الدورة‬‫وكذلك‬،ً‫ا‬‫دقيق‬ً‫ا‬‫و�صف‬
‫(رفيدة‬ ‫ا�شهرهن‬ ‫ومن‬ ،‫الع�صور‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫العربيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�شتهرت‬
‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫الم�سلمين‬ ‫وترافق‬ ‫الجرحى‬ ‫تداوي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫اال�سلمية‬
‫وتداوي‬ ‫للجي�ش‬ ‫الطعام‬ ‫تعد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫االن�صاري‬ ‫عطية‬ ‫(ام‬ ‫وكذلك‬
.‫الجرحى‬
‫المتوفى‬‫الفقيمي‬‫الكناني‬‫بحر‬‫بن‬‫عمرو‬‫عثمان‬‫(ابو‬‫الجاحظ‬‫ويعد‬
،‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫جامع‬ ‫عربي‬ ‫كتاب‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫أول‬� )‫668م‬ ‫�سنة‬
‫�شكل‬ )‫اهلل/089-6301م‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الح�سين‬ ‫علي‬ ‫(ابو‬ ‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫اما‬
‫الطب‬ ‫في‬ ‫ؤلفات‬�‫م‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫و�شاعر‬ ً‫ا‬‫وطبيب‬ ً‫ا‬‫فيل�سوف‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ )10-1(
‫في‬ ‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫العرب‬ ‫علوم‬ ‫ان‬ ‫قيل‬ ‫حتى‬ ‫وغيرها‬ ‫والقانون‬
‫تت�سع‬ ‫الم�سلمين‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫ا�سماء‬ ‫وقائمة‬ .‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫�شخ�ص‬
‫نافع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المعرفة‬ ‫رفدت‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫اال�سماء‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬
.‫وازدهارها‬ ‫للب�شرية‬
،‫الطب‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫العراقيين‬ ‫العلماء‬ ‫�ضمنهم‬ ‫ومن‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫اكتب‬
.‫العقاقير‬ ‫وعلم‬ ‫الت�شريح‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫حققوها‬ ‫التي‬ ‫االنجازات‬ ً‫ا‬‫مت�ضمن‬
‫�سينا‬ ‫ابن‬ .)10-1( ‫�شكل‬
‫نشاط‬
20
‫؟‬ ‫نظرك‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وماهي‬ ‫؟‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫ما‬ / 1‫�س‬
‫؟‬ ‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫قبل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ / 2‫�س‬
‫؟‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫ت�شعبت‬ ‫لماذا‬ / 3‫�س‬
‫؟‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬ ‫المميزة‬ ‫ال�سمات‬ ‫ما‬ / 4‫�س‬
‫؟‬ ‫العلوم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهم‬ ‫عالمي‬ ‫منحى‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬ ‫كان‬ ‫لماذا‬ / 5‫�س‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫لكل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختر‬ / 6‫�س‬
:‫أنه‬�‫ب‬ ‫المظهر‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬ .1
.‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ - ‫أ‬�
.‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ -‫ب‬
.‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ -‫جـ‬
: ‫من‬ ‫خليط‬ ‫هي‬ ‫�ساخنة‬ ‫بغازات‬ ‫مغطاة‬ ‫كانت‬ ‫ؤها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫يعتقد‬ .2
.‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ - ‫أ‬�
.‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ -‫ب‬
.‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ -‫جـ‬
: ‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لن�شوء‬ ‫الكونية‬ ‫النظرية‬ ‫ت�ستند‬ .3
.‫دفعات‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫اما‬ ‫خارقة‬ ‫قوة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫االحياء‬ ‫ان‬ - ‫أ‬�
. ‫الكون‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫ال�صدفة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫جاءت‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ -‫ب‬
.‫ميتة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تلقائي‬ ‫توالد‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ -‫جـ‬
: ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ .4
‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4 ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.5 - 4 ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.7
‫األول‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
20
-‫أ‬�-‫ب‬-‫جـ‬
‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تصنيف‬ ‫أهمية‬ 1-2
‫التصنيف‬ ‫لعلم‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ 2-2
‫التصنيف‬ ‫انظمة‬ 3-2
‫الحديث‬ ‫التصنيف‬ ‫أسس‬ 4-2
‫االحياء‬ ‫تنوع‬ 5-2
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
2
‫الثاني‬‫الفصل‬
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬
21
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 22
2
3
4
5
6
7
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
1
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
.‫ت�صنيفية‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ترتب‬ ‫لماذا‬ ‫يو�ضح‬
.‫الت�صنيف‬ ‫لعلم‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫يبين‬
.‫المختلفة‬ ‫الت�صنيف‬ ‫انظمة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ ‫أ�س�س‬� ‫ي�شرح‬
.‫لالحياء‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬
.‫االحياء‬ ‫علماء‬ ‫اقترحها‬ ‫التي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫عوالم‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬
.‫عليه‬ ‫المحافظة‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬23
‫االحياء‬‫ت�صنيف‬‫أهمية‬� 1-2
‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫احياء‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ً‫ا‬‫مهتم‬ ‫الع�صور‬ ‫أقدم‬� ‫منذ‬ ‫االن�سان‬ ‫كان‬
‫�سلوكيات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫باالحياء‬ ‫االن�سان‬ ‫معرفة‬ ‫ازدادت‬ ‫وقد‬ ،‫بحياته‬
‫�ضار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫دواء‬ ‫أو‬� ‫ك�ساء‬ ‫أو‬� ‫كغذاء‬ ‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وامكانية‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬
.‫مفيد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫منها‬
‫وحوالي‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫فهناك‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�شخ�صت‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫االخرى‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المليون‬ ‫ون�صف‬ ‫مليون‬
‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫اعداد‬ ‫�سترفع‬ ‫انها‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علماء‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫والتي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لحد‬ ‫تكت�شف‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫عن‬
‫عدة‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫المنقر�ضة‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫الباحثون‬ ‫ي�شير‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫نوع‬ ‫ماليين‬ ‫ع�شرة‬ ‫على‬
.‫ماليين‬
،‫ي�صنفوها‬‫ان‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫عليهم‬‫بل‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫على‬‫ا�سماء‬‫باطالق‬‫يكتفوا‬‫ال‬‫ان‬‫عليهم‬‫ان‬‫االحياء‬‫علماء‬‫وجد‬
‫لخزن‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫للتق�سيم‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫وانما‬ ‫نظام‬ ‫�ضمن‬ ‫اال�شياء‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ينبع‬ ‫ولم‬
‫بت�سمية‬ ‫يتعلق‬ ‫وهو‬ ،)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫وا�سترجاعها‬ ‫الحياتية‬ ‫المعلومات‬
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الت�شابه‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أف�ضل‬�‫ب‬ ‫يعبر‬ ،‫موحد‬ ‫بنظام‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬
‫معنى‬ Taxis ‫لفظ‬ ‫يدل‬ ‫حيث‬ ‫اليونانية‬ ‫من‬ ‫الم�صطلح‬ ‫ا�شتق‬ :)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬
‫ت�شخي�ص‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬ .‫قانون‬ Nomos ‫لفظ‬ ‫ويعني‬ ‫ترتيب‬
.‫النوع‬ ‫هي‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫مرتبة‬ ‫تمثل‬ ‫مجموعة‬ ‫وكل‬ ،‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وت�سمية‬
‫الت�صنيف‬‫لعلم‬‫التاريخية‬‫المراحل‬ 2-2
‫ووجود‬ ‫العلمية‬ ‫االمكانات‬ ‫توفر‬ ‫وفق‬ ‫اهميتها‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫وكان‬ ‫عدة‬ ‫بمراحل‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫مر‬ ‫لقد‬
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫أيجاز‬� ‫ويمكن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المهتمين‬
‫القديمة‬ ‫المرحلة‬ 1
‫وكانت‬ ‫ببيئته‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫الكائنات‬ ‫مع‬ ‫يعي�ش‬ ‫القديم‬ ‫االن�سان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬ ‫وتمثل‬
‫بها‬ ‫زين‬ ‫والتي‬ ‫باالحياء‬ ‫الخا�صة‬ ‫والر�سوم‬ ‫النقو�ش‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ي�ستدل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بحياته‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬
.‫مالجئه‬ ‫القديم‬ ‫االن�سان‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 24
‫المحلية‬ ‫االحياء‬ ‫درا�سة‬ ‫مرحلة‬ 2
‫المهتمون‬‫�شعر‬‫وبعدها‬.‫والحيوانات‬‫النباتات‬‫لبع�ض‬‫المحلية‬‫اال�سماء‬‫بع�ض‬‫و�ضع‬‫ت�ضمنت‬‫التي‬‫المرحلة‬
‫هذا‬ ‫ويتغير‬ ،‫معين‬ ‫بلد‬ ‫أو‬� ‫معينة‬ ‫بمنطقة‬ ‫ترتبط‬ ‫النها‬ ‫ت�ستمر‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫المحلية‬ ‫اال�سماء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬
.‫آخر‬� ٍ‫د‬‫بل‬ ‫أو‬� ‫أخرى‬� ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫لنف�س‬ ‫اال�سم‬
‫العلمية‬ ‫الت�سمية‬ ‫مرحلة‬ 3
‫إلى‬� ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫بت�سمية‬ ‫المهتمون‬ ‫اهتدى‬
‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫العالم‬ ‫مناطق‬ ‫�شتى‬ ‫في‬ ‫عتمد‬ُ‫ي‬ ‫موحد‬ ‫نظام‬ ‫ايجاد‬
)Carlous Linnaeus( ‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫ال�سويدي‬ ‫العالم‬
‫العلمية‬ ‫الت�سمية‬ ‫بقانون‬ )1-2( ‫ال�شكل‬ ،)‫(7071-8771م‬
‫8571م‬ ‫عام‬ ‫المن�شور‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫واو�ضح‬ ،‫الثنائية‬
.‫الطبيعي‬ ‫بالنظام‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫اورد‬ ‫حيث‬
‫على‬ ‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫ت�شمل‬
‫النوع‬ ‫ا�سم‬ ‫والثاني‬ )Genus( ‫الجن�س‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سمين‬
‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫قانونه‬ ‫في‬ ‫لينيو�س‬ ‫اورد‬ ‫كما‬ .)species(
)Family( ‫العائلة‬ ‫ثم‬ ‫الجن�س‬ ‫ثم‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ابتداء‬ )Taxon(
‫الرئي�سة‬ ‫المراتب‬ ‫وهي‬ ،)Class( ‫ال�صنف‬ ‫ثم‬ )Order( ‫الرتبة‬ ‫ثم‬
.‫االحياء‬ ‫تق�سيم‬ ‫في‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬
‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫مرحلة‬ 4
‫للعالمين‬ ‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫نظرية‬ ‫ظهور‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫رافقت‬
‫في‬ ،)2-2( ‫�شكل‬ ،)Darwin-Wallace( ‫ووال�س‬ ‫دارون‬
ً‫ا‬‫م�ستمر‬ً‫ا‬‫تغير‬‫هناك‬‫ان‬‫النظرية‬‫هذه‬‫او�ضحت‬‫حيث‬،‫8581م‬‫العام‬
. .‫جديدة‬ ‫انواع‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬
‫الوراثة‬ ‫مرحلة‬ 5
‫ت�صنيفية‬ ‫مراتب‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�صنفت‬
‫ال�صفات‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ا�ستناد‬ ،‫عليا‬ ‫مراتب‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫وبالتدريج‬ ‫دنيا‬
‫مندل‬ ‫العالم‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫قاد‬ ‫وقد‬ ،‫االحياء‬ ‫لتلك‬ ‫الوراثية‬
.)3-2( ‫�شكل‬ .)‫(2281-4881م‬ )Mendel(
‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫العالم‬ .)1-2( ‫�شكل‬
‫مندل‬ ‫غريغور‬ ‫العالم‬ .)3-2( ‫�شكل‬
‫داروين‬ ‫العالم‬ .)2-2( ‫�شكل‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬25
‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ ‫مرحلة‬ 6
‫خالل‬‫من‬،‫النوع‬‫تو�صيف‬‫يحدد‬‫علمي‬‫لمفهوم‬‫التو�صل‬‫على‬‫المرحلة‬‫هذه‬‫في‬‫الت�صنيف‬‫علماء‬‫معظم‬‫اتفق‬
‫الحية‬‫الكائنات‬‫مجموعات‬‫بين‬‫الطبيعية‬‫العالقة‬‫االعتبار‬‫بنظر‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ابعاده‬‫بكل‬‫للنوع‬‫ال�سكاني‬‫المفهوم‬
.‫وغيرها‬ ‫الحياتية‬ ‫والكيمياء‬ ‫والوراثة‬ ‫أن�سجة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلي‬ ‫كالتركيب‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحياتية‬ ‫والعلوم‬
‫الت�صنيف‬‫أنظمة‬� 3-2
‫�ضمن‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫يق�سم‬ ‫نظام‬ ‫أو‬� ‫ترتيب‬ ‫ايجاد‬ ‫بموجبها‬ ‫تم‬ ‫االنظمة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫العلماء‬ ‫تو�صل‬
‫االنظمة‬ ‫هذه‬ ‫حددت‬ ‫وقد‬ ،‫ت�شخي�صها‬ ‫بعد‬ ‫درا�ستها‬ ‫ي�سهل‬ ‫مما‬ ‫مت�شابهة‬ ‫محددة‬ ‫�صفات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعات‬
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬
)Artificial System( ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ 1
‫ت�صنيف‬ ‫ؤ�شر‬�‫ت‬ ‫قوائم‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫البابليون‬ ‫وكان‬ ‫االنظمة‬ ‫اقدم‬ ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ ‫يعد‬
‫أوائل‬� ‫من‬ )‫م‬ .‫ق‬ 322-384( ‫ار�سطو‬ ‫االغريقي‬ ‫الفيل�سوف‬ ‫يعد‬ ‫آخر‬� ‫إتجاه‬� ‫وفي‬ .‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫بدائي‬
‫ت�صنيف‬ ‫اقترح‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،‫محددة‬ ‫ظاهرية‬ ‫ت�شابه‬ ‫�صفات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتمد‬ ‫االحياء‬ ‫ت�صنيف‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬
. ‫وهوائية‬ ‫وار�ضية‬ ‫مائية‬ ‫حيوانات‬ ‫إلى‬� ‫بيئتها‬ ‫بح�سب‬ ‫الحيوانات‬
‫ظاهرية‬ ‫�صفات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تق�سيم‬ ‫على‬ ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ ‫يعتمد‬
‫حمر‬ ‫ازهار‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫إلى‬� ‫الزهرية‬ ‫النباتات‬ ‫تق�سيم‬ ‫في‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لون‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫محددة‬
‫المظهر‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أو‬�.‫وهكذا‬ ‫ال�صفر‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫النباتات‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫اللون‬
‫إلى‬� ‫الحيوانات‬ ‫تق�سم‬ ‫أو‬� .‫اع�شاب‬ ‫والبقية‬ ‫�شجيرات‬ ‫واخرى‬ ‫ا�شجار‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬� ‫�صنفت‬ ‫حيث‬ ‫للنبات‬ ‫العام‬
. ‫هوائية‬ ‫وثالثة‬ ‫ار�ضية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫مجموعة‬
)Natural System( ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ 2
‫وذلك‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫عند‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الطبيعية‬ ‫العالقات‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬
‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالعالقات‬ ‫والمق�صود‬ .‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫المعروفة‬ ‫وال�صفات‬ ‫المعلومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الجنيني‬ ‫والتكوين‬ ‫التكاثر‬ ‫واع�ضاء‬ ‫االع�ضاء‬ ‫ووظائف‬ ‫واالن�سجة‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 26
)Phylogenetic System( ‫الن�شوئي‬ ‫أو‬� ‫التطوري‬ ‫النظام‬ 3
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تترتب‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫وبموجب‬ ،‫االحياء‬ ‫لمجاميع‬ ‫التطورية‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬
.‫متفرع‬ ‫ب�شكل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫من‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�شوء‬ ‫يو�ضح‬ ‫تطوري‬ ‫�سلم‬ ‫في‬
‫العام‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫ب�شكل‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫الحا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬
‫ا�صلح‬ ‫ايها‬ ‫أو‬� ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫أهمية‬� ‫تعطي‬ ‫التي‬ ‫ال�صفات‬ ‫تحديد‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫االحياء‬ ‫لت�شخي�ص‬
.‫المختلفة‬ ‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫بين‬ ‫الوراثية‬ ‫العالقات‬ ‫الظهار‬
‫لها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫العامة‬ ‫الخارجية‬ ‫المظاهر‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫اعتمادها‬ ‫يمكن‬ ‫أخرى‬� ‫أ�س�س‬� ‫هناك‬
‫في‬‫عليها‬‫يعتمد‬‫التي‬‫الخ�صائ�ص‬‫عدد‬‫زاد‬‫وكلما‬.‫والبيئة‬‫االع�ضاء‬‫ووظائف‬‫والوراثة‬‫الداخلي‬‫بالت�شريح‬‫عالقة‬
)Homology( *‫التماثل‬ ‫وي�ستعمل‬ ‫ال�صواب‬ ‫إلى‬� ‫اقرب‬ ‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫المتناظرة‬ ‫التراكيب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتبيان‬ )Analogy( *‫والم�ضاهاة‬
‫(النظام‬ ‫القديم‬ ‫التقليدي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫مالئمة‬ ‫عدم‬ ‫أو�ضح‬� ‫العلمية‬ ‫الحقائق‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫طر‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫ان‬
‫جديدة‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫انظمة‬ ‫فظهرت‬ ،‫وحيواني‬ ‫نباتي‬ ‫عالمين‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫بموجبه‬ ‫ق�سمت‬ ‫الذي‬ )‫اال�صطناعي‬
‫لوجود‬ ً‫ا‬‫حيواني‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫نباتي‬ ‫ف�صلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫الواطئة‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تو�ضح‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫حيوانية‬ ‫واخرى‬ ‫نباتية‬ ‫�صفات‬ ‫يحوي‬ ‫حي‬ ‫لكائن‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫تتذكر‬ ‫ان‬ ‫(حاول‬ ‫بينهما‬ ‫م�شتركة‬ ‫�صفات‬
.)‫ال�سابقة‬ ‫درا�ستك‬
ً‫ابتداء‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تق�سم‬‫التي‬‫الت�صنيفية‬‫الوحدات‬‫بها‬‫ويق�صد‬)Taxa(‫الت�صنيفية‬‫المراتب‬‫توحيد‬‫تم‬
ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫نوع‬‫ي�ضم‬‫)الذي‬Genus(‫الجن�س‬‫ثم‬،‫الت�صنيف‬‫في‬‫اال�سا�سية‬‫الوحدة‬‫هو‬‫الذي‬)Species(‫النوع‬‫من‬
‫وت�ضم‬ )Order( ‫والرتبة‬ ،‫مت�شابهة‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفات‬ ‫ت�شترك‬ ً‫ا‬‫اجنا�س‬ ‫ت�شمل‬ ‫التي‬ )Family( ‫والعائلة‬ ،‫اكثر‬ ‫او‬
ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ ، )Phylum ( ‫وال�شعبة‬ ،‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫رتبة‬ ‫ي�ضم‬ ‫الذي‬ )Class( ‫وال�صنف‬ ، ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫عائلة‬
.‫ال�شعب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ )Kingdom( ‫المملكة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬ ‫وهي‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫رتبة‬ ‫اعلى‬ ً‫ا‬‫واخير‬ ‫ال�صنوف‬ ‫من‬
)Robert Whittaker( ‫ويتكر‬ ‫روبرت‬ ‫و�ضعه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الحا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ان‬
:‫وهي‬ )4-2( ‫�شكل‬ ‫عوالم‬ ‫لخم�سة‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫بموجبه‬ ‫واقترح‬ ‫م‬ 1969 ‫عام‬ ‫في‬
**‫االمامية‬ ‫االطراف‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫والتركيب‬ ‫الن�شوء‬ ‫في‬ ‫الت�شابه‬ :)Homology( ‫التماثل‬
.‫واالن�سان‬ ‫للطير‬
**‫الفرا�شة‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫والتكوين‬ ‫الن�شوء‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫الوظيفة‬ ‫في‬ ‫الت�شابه‬ :)Analogy( ‫الم�ضاهاة‬
.‫الطير‬ ‫وجناح‬
‫الحديث‬‫الت�صنيف‬‫أ�س�س‬� 4-2
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬27
11 .‫البكتريا‬ ‫مثل‬ )Prokaryotes( ‫النوى‬ ‫بدائية‬ ‫احياء‬ ‫وي�ضم‬ :)Monera( )‫أوليات‬‫ل‬‫(ا‬ ‫البدائيات‬ ‫عالم‬
.)Cyanobacteria Or Cyanophyta( ‫المزرقة‬ ‫الخ�ضر‬ ‫والطحالب‬ )Bacteria(
22 .‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫واالحياء‬)Eukaryotes(‫النواة‬‫حقيقية‬‫االخرى‬‫الطحالب‬‫وي�ضم‬:)Protista(‫الطليعيات‬‫عالم‬
. ‫واليوغلينا‬ ‫كالبرامي�سيوم‬ )Protozoa(
33 ..‫وغيرها‬ ‫العرهون‬ ‫و‬ ‫الخبز‬ ‫كعفن‬ ‫الفطريات‬ ‫انواع‬ ‫وي�ضم‬ :)Fungi( ‫الفطريات‬ ‫عالم‬
44 .)Pteridophyta( ‫وال�سرخ�سيات‬ )Bryophyta( ‫الحزازيات‬ ‫وي�ضم‬ :)Plantae( ‫النبات‬ ‫عالم‬
.*‫الفلقتين‬ ‫وذوات‬ ‫الواحدة‬ *‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ت�ضم‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الراقية‬ ‫الزهرية‬ ‫والنباتات‬
55 .‫هما‬ ‫كبيرتين‬ ‫مجموعتين‬ ‫�ضمن‬ ‫الخاليا‬ ‫متعددة‬ ‫بالحيوانات‬ ‫ويتمثل‬ :)Animalia( ‫الحيوان‬ ‫عالم‬
.‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضمنها‬ )Vertebrata( ‫والفقريات‬ )Invertebrata( ‫الالفقريات‬
)‫(للحفظ‬ ‫9691م‬ ‫عام‬ ‫ويتكر‬ ‫ت�صنيف‬ ‫بموجب‬ ‫الخم�سة‬ )‫(العوالم‬ ‫الممالك‬ )4-2( ‫�شكل‬
**‫ومثال‬ )Cotyledon( ‫واحدة‬ ‫جنينية‬ ‫بذرية‬ ‫ورقة‬ ‫ذو‬ ‫نبات‬ :)Monocotyledon( ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والرز‬ ‫والحنطة‬ ‫الذرة‬ ‫ذلك‬
**.‫والفا�صوليا‬ ‫الباقالء‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫جنينية‬ ‫بذرية‬ ‫ورقتين‬ ‫ذو‬ ‫نبات‬ :)Dicotyledon( ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 28
‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالم‬ ‫أو‬� ‫مملكة‬ ‫تق�سيم‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ممالك‬ ‫�ستة‬ ‫اعتماد‬ ‫الباحثين‬ ‫بع�ض‬ ‫يرى‬ ً‫ا‬‫وحديث‬
.)5-2( ‫�شكل‬ ،)Archaea( ‫القديمة‬ ‫البكتريا‬ ‫و‬ ‫الحقيقية‬ ‫البكتريا‬ ‫هما‬ ‫مملكتين‬ ‫إلى‬�
.)‫(للحفظ‬ ‫ممالك‬ ‫�ست‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ .)5-2( ‫�شكل‬
‫المملكة‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫النباتية‬ ‫المملكة‬ ‫أنواع‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫المختلفة‬ ‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫لتتبع‬ ‫امثلة‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫فيما‬
:‫الحيوانية‬
‫المائية‬ ‫والبيئة‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ان‬
‫عديدة‬ ‫مناطق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫جديدة‬ ‫النواع‬ ‫الم�ستمرة‬ ‫االكت�شافات‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫دقيقة‬ ‫بدرجة‬ ‫محدد‬ ‫غير‬
‫ان‬ ‫الحديثة‬ ‫الم�صادر‬ ‫وت�شير‬ .‫اال�ستوائية‬ ‫المطرية‬ ‫الغابات‬ ‫مثل‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫مدرو�سة‬ ‫غير‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫العالم‬ ‫في‬
‫زيادة‬‫ويمكن‬،‫نوع‬‫5.1مليون‬‫من‬‫يقرب‬‫ما‬‫إلى‬�‫ت�صل‬‫المعروفة‬‫الحية‬‫للكائنات‬‫الكلي‬‫االنواع‬‫لعدد‬‫التقديرات‬
.‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعروفة‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إكت�شاف‬� ‫عند‬ ‫م�ضاعفة‬ ً‫ا‬‫ا�ضعاف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫العدد‬
Origin of eukaryotes ‫النواة‬ ‫حقيقية‬ ‫أ�صل‬�
Fungi ‫الفطريات‬
Animalia ‫الحيوانات‬
Plantae ‫النباتات‬
Protista ‫الطليعيات‬
Archaea ‫القديمة‬ ‫البكتريا‬
Bacteria ‫البكتريا‬
Last
common ancestor
‫الم�شترك‬ ‫ال�سلف‬
Earliest cells
(prokaryote microfossils)
3.5 b.y.a.
)‫النواة‬ ‫أولية‬�( ‫المبكرة‬ ‫الخاليا‬
‫دقيقة‬ ‫احافير‬
‫ال�صنوبر‬‫نبات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬
)Kingdom( ‫المملكة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬)Plantae( ‫النبات‬)Animalia( ‫الحيوان‬
)Phylum( ‫ال�شعبة‬)Tracheophyta( ‫الوعائية‬ ‫النباتات‬)Chordata( ‫الحبليات‬
)Class( ‫ال�صنف‬)Coniferae( ‫المخروطيات‬)Mammalia( ‫اللبائن‬
)Order( ‫الرتبة‬Coniferales)Primates( ‫المتقدمة‬ ‫اللبائن‬
)Family( ‫العائلة‬)Pinaeceae( ‫ال�صنوبرية‬ ‫النباتات‬)Homonidae( ‫االن�سانية‬
)Genus( ‫الجن�س‬)Pinus( ‫ال�صنوبر‬)Homo( ‫االن�سان‬
)Species( ‫النوع‬)Longaeva((Sapiens)
)Scientific name( ‫العلمي‬ ‫اال�سم‬Pinus longaevaHomo sapiens
Biodiversity ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫تنوع‬ 5-2
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬29
‫لكل‬ ‫نوع‬ ‫ألف‬� 100 ‫إلى‬� ‫والفطريات‬ )‫(البدائيات‬ ‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لمملكتي‬ ‫والتابعة‬ ‫المعروفة‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬
‫اكثر‬ ‫انواعها‬ ‫عدد‬ ‫فيبلغ‬ ‫النبات‬ ‫مملكة‬ ‫اما‬ .‫نوع‬ ‫ألف‬� 60 ‫إلى‬� ‫الطليعيات‬ ‫مملكة‬ ‫في‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫وي�صل‬ ،‫منهما‬
.‫نوع‬ ‫المليون‬ ‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ويتجاوز‬ )7-2 ، 6-2( ‫ال�شكل‬ ‫نوع‬ ‫ألف‬� 270 ‫من‬
‫تقود‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫لموطن‬ ‫فيزيائية‬ ‫تغيرات‬ ‫ح�صول‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫بعوامل‬ ‫ايجابيا‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫أثر‬�‫يت‬
‫آخر‬�‫بتعبير‬‫أو‬�‫الحرارة‬‫درجة‬‫واعتدال‬‫ما‬ ٍ‫بركة‬‫إلى‬�‫المياه‬‫تدفق‬‫أو‬�‫االمطار‬‫�سقوط‬‫نتيجة‬‫المغذيات‬‫ازدهار‬‫إلى‬�
‫أنواع‬� ‫إدخال‬� ،‫وت�شمل‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫تقلي�ص‬ ‫إلى‬� ‫تميل‬ ‫اخرى‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تح�سن‬
‫الزراعية‬ ‫الرقعة‬ ‫تو�سيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزراعة‬ ‫وازدهار‬ ‫ال�سكنية‬ ‫المدن‬ ‫وان�شاء‬ ‫اخرى‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫غريبة‬
. ‫االحياء‬ ‫مواطن‬ ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬
‫يخفى‬‫وال‬.‫طبيعتها‬‫يغير‬‫الذي‬‫وبال�شكل‬‫البيئة‬‫لموجودات‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ا�ستهالك‬‫ي�سبب‬‫ال�صناعي‬‫التقدم‬‫ان‬‫كما‬
،‫الحيوي‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫وبالتالي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫الم�صانع‬ ‫مخرجات‬ ‫أثير‬�‫لت‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫اح‬ ‫على‬
‫في‬ ‫الكبير‬ ‫النق�ص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القا�سية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬
.‫اال�سا�سية‬ ‫البيئة‬ ‫موارد‬
‫التباين‬)‫(ب‬،‫النباتات‬‫من‬‫مختلفة‬‫النواع‬‫محفوظة‬‫بذور‬‫واحجام‬‫وا�شكال‬‫الوان‬‫في‬‫التغاير‬)‫أ‬�( )6-2(‫�شكل‬
.‫البذور‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫والعالمات‬ ‫الفا�صوليا‬ ‫نبات‬ ‫بذور‬ ‫الوان‬ ‫في‬
)‫(ب‬
)‫(أ‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 30
‫التو�ضيحية‬ ‫اال�شكال‬ ‫مع‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫المعروفة‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ )7-2( ‫�شكل‬
‫اما‬ ،‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫�صغير‬ ً‫جزء‬ ‫ت�شكل‬ ‫الثدييات‬ ‫بان‬ ‫ويتبين‬ .‫وفرتها‬ ‫مع‬ ‫المتنا�سب‬ ‫القيا�س‬ ‫ذات‬
.‫التنوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫ن�سبة‬ ‫فت�شكل‬ ‫والنباتات‬ ‫الح�شرات‬
: ‫العث‬ ‫لح�شرة‬ ‫التنوع‬ ‫لقيا�س‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ندر�س‬ ‫دعنا‬ ‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫الطالبة‬ ‫عزيزتي‬
‫اربع‬ ‫من‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫اربعة‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فيه‬ ‫تظهر‬ ،)8-2(‫ال�شكل‬ ‫إلى‬� ‫النظر‬ ‫عند‬
‫ولكنها‬ ،)‫(ب‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫تنوع‬ ‫ذات‬ ) ‫أ‬� ( ‫المنطقة‬ ‫ان‬ ‫ال�شكل‬ ‫من‬ ‫يت�ضح‬ ‫حيث‬ ، )‫(مواقع‬ ‫مناطق‬
‫معين‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫معرفة‬ ‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ . )‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ‫اقل‬
‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫وواحد‬ ) ‫أ‬� ( ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫ثالثة‬ :‫هي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫تبلغ‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫الوفرة‬ ‫تمثل‬
‫اغلب‬‫في‬ ‫التنوع‬‫علماء‬‫يجد‬ ‫المناطق‬‫بين‬‫�سريعة‬‫مقارنة‬ ‫والجراء‬.)‫د‬ (‫و‬ )‫(جـ‬‫المنطقتين‬‫كال‬ ‫في‬‫واربعة‬)‫(ب‬
. ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫يعتبر‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫ا�ستق�صاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫االحيان‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ - ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬31
‫نشاط‬
‫من‬ ‫(االرقام‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫أربع‬� ‫من‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫أربعة‬� ‫وفرة‬ )8-2( ‫�شكل‬
)‫الح�شرة‬ ‫هذه‬ ‫أنواع‬� ‫إلى‬� ‫ت�شير‬ 4-1
،)‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫اربعة‬ ‫وجود‬ ‫اعاله‬ ‫في‬ ‫أليه‬� ‫الم�شار‬ ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫يت�ضح‬
‫افراد‬ ‫ثالثة‬ ‫يوجد‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقة‬ ‫ففي‬ ،‫متكافئة‬ ‫غير‬ ‫المنطقتين‬ ‫في‬ ‫العث‬ ‫لح�شرة‬ ‫االحيائية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ان‬ ‫اال‬
‫من‬‫أفراد‬�‫ت�سعة‬‫إلى‬�‫ا�ضافة‬،)‫(د‬‫المنطقة‬‫في‬‫الثالثة‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوع‬‫كل‬‫من‬‫واحد‬‫فرد‬‫يوجد‬‫بينما‬،‫نوع‬‫كل‬‫من‬
‫من‬‫كل‬‫في‬ 12 ‫لالفراد‬‫االجمالي‬‫والعدد‬‫االربعة‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫الوفرة‬‫ان‬‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬.)4‫(رقم‬‫الرابع‬‫النوع‬
‫المجموعتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متغاير‬ ‫�سلوك‬ ‫بوجود‬ ‫ؤن‬�‫يتنب‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫علماء‬ ‫فان‬ ،)‫د‬ ( ‫و‬ ) ‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬
‫وهي‬ ،‫منها‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫إلى‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أفراد‬� ‫عدد‬ ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫المخت�صون‬ ‫ويحدد‬ .‫االحيائيتين‬
.)‫(د‬‫المنطقة‬‫من‬‫اعلى‬‫ؤ‬�‫بتكاف‬)‫(جـ‬‫المنطقة‬‫تتميز‬‫المثال‬‫هذا‬‫وفي‬.‫ؤ‬�‫التكاف‬‫بم�صطلح‬‫اليها‬‫ي�شار‬‫قيا�س‬‫عملية‬
‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ومعرفي‬ ‫علمي‬ ‫تراث‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حر�صت‬
‫واماكن‬‫االحياء‬‫هذه‬‫�سلوكيات‬‫على‬‫ذلك‬‫في‬‫معتمدة‬،‫بيئتها‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫وت�سمية‬‫ت�شخي�ص‬
‫على‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫57نوع‬ ‫و‬ ‫النبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ 450 ‫ت�سمية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫�سكان‬ ‫ي�ستطيع‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫تواجدها‬
. ‫محلية‬ ‫م�سميات‬ ‫،ويعطوها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫واال�سماك‬ ‫الح�شرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واكثر‬ ‫االقل‬
‫البلدان‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫م�سميات‬ ‫لها‬ ‫لنباتات‬ ‫محلية‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫جدول‬ ‫تقديم‬ ‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫بامكانك‬ ‫هل‬
. ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫مختلفة‬ ‫م�سميات‬ ‫لها‬ ‫لحيوانات‬ ‫محلية‬ ‫با�سماء‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫العربية‬
)‫د‬(‫الموقع‬
)‫ب‬(‫الموقع‬ )‫أ‬�(‫الموقع‬
)‫جـ‬(‫الموقع‬
1
1
1
2
2
2
3
3
4
4
4
‫حلقة‬
‫غامقة‬
‫حلقة‬
‫فاتحة‬
3
3232
‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫�سمات‬ ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫ًعن‬‫ا‬‫مب�سط‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫اكتب‬ / 1‫�س‬
.‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫الخم�سة‬ ‫الممالك‬ ‫من‬ ‫مملكة‬ ‫لكل‬ ‫مختارة‬ ‫امثلة‬ ‫اذكر‬ ‫الحي؟‬ ‫للكائن‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ / 2‫�س‬
.) ‫لالجابة‬ ‫خارجية‬ ‫م�صادر‬ ‫أو‬� ‫بم�صدر‬ ‫(ا�ستعن‬ . ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫المعتمدة‬
‫الخاطئة‬‫العبارة‬‫جنب‬‫المربع‬‫في‬)×(‫وعالمة‬‫ال�صحيحة‬‫العبارة‬‫جنب‬‫المربع‬‫في‬)✓(‫عالمة‬‫�ضع‬/ 3‫�س‬
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫لكل‬
.‫العالم‬‫مناطق‬‫�شتى‬‫في‬‫يعتمد‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ً‫ا‬‫نظام‬‫الثنائية‬‫العلمية‬‫الت�سمية‬‫تمثل‬-‫أ‬� □
. ‫جديدة‬‫انواع‬‫ظهور‬‫إلى‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫بما‬ ً‫ا‬‫م�ستمر‬ ً‫ا‬‫تغير‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تظهر‬-‫ب‬□
.‫الت�صنيف‬‫في‬‫اال�صطناعي‬‫النظام‬‫ا�ستخدم‬‫من‬‫أول‬�‫البابليون‬‫يعد‬-‫ـ‬‫ج‬□
.‫النواة‬‫حقيقية‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫من‬‫جميعها‬‫البكتريا‬‫تعد‬-‫د‬□
.‫اكثر‬‫أو‬� ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫جن�س‬‫الرتبة‬‫ت�ضم‬-‫ـ‬‫ه‬ □
‫؟‬ ‫العالمين‬ ‫نظام‬ ‫محل‬ ‫حل‬ ‫لماذا‬ ‫؟‬ُ‫ه‬‫اقترح‬ ‫من‬ ‫الخم�سة؟‬ ‫العوالم‬ ‫نظام‬ ‫ما‬ / 4‫�س‬
.)‫المدر�سة‬ ‫مكتبة‬ ‫من‬ ‫بم�صادر‬ ‫(ا�ستعن‬ .‫االحياء‬ ‫تنوع‬ ‫عن‬ ‫مقالة‬ ‫اكتب‬ / 5‫�س‬
‫الثاني‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
33
‫البيئة‬ ‫علم‬ 1-3
‫البيئي‬ ‫النظام‬ 2-3
‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ 3-3
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫البيئة‬ ‫علم‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬
‫الثالث‬‫الفصل‬
3
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬
2
3
4
5
6
7
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1.‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬
.‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫درا�سة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياتية‬ ‫بالعلوم‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫عالقة‬ ‫يبين‬
‫والمجتمع‬ ‫ال�سكانية‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وما‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مفهوم‬ ‫يو�ضح‬
.‫إحيائية‬�‫الال‬ ‫و‬ ‫االحيائية‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ ‫ي�شرح‬
.‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬
.‫والمحللة‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫والكائنات‬ ،‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫والبيئات‬ ‫والمواطن‬
34
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬35
‫البيئة‬ ‫علم‬ 1-3
:)Ecology( ‫البيئة‬ ‫علم‬
‫الذي‬ ‫الخارجي‬ ‫وبمحيطها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ببع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫وعالقة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬
.‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫تعي�ش‬
‫ب�شري‬ ‫مجتمع‬ ‫أول‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫نف�سه‬ ‫االن�سان‬ ‫وجد‬
‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تفهم‬ ‫إلى‬� ‫بحاجة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫أواه‬�‫وم‬ ‫وملب�سه‬ ‫غذائه‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫بق�صد‬
. ‫االخطار‬ ‫وتجنب‬ ‫وجوده‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�ضرورات‬ ‫عن‬
‫الدرا�سات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫متميز‬ ‫دور‬ ‫للعرب‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬
‫ت�صنيف‬ ‫في‬ ‫الجاحظ‬ ‫ا�سهم‬ ‫فقد‬ ،‫ؤها‬�‫أحيا‬�‫و‬ ‫البيئية‬
‫الرازي‬ ‫ويعد‬ ،‫وبيئاتها‬ ‫عاداتها‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫الحيوانات‬
‫مواقع‬ ‫ودر�س‬ ،‫الطب‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ‫طبق‬ ‫من‬ ‫أول‬�
‫والرطوبة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المدن‬
‫ب�صحة‬‫العالقة‬‫ذات‬‫البيئية‬‫العوامل‬‫من‬‫وغيرها‬‫والرياح‬
.‫ت�صيبه‬ ‫التي‬ ‫واالمرا�ض‬ ‫االن�سان‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫ي�شمل‬
‫كانت‬ ‫ولما‬ .‫الخارجي‬ ‫وبمحيطها‬ ‫ببع�ضها‬ ‫وعالقتها‬
‫ومتنوعة‬ ‫كثيرة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫فقد‬
‫تعريف‬ ‫و�ضع‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬ .‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫والظروف‬
‫الطبيعة‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬ ‫مب�سط‬
‫ببع�ضها‬‫االحياء‬‫تربط‬‫التي‬‫والعالقات‬‫الحية‬‫وغير‬‫الحية‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫وبما‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫عوامل‬ ‫ام‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫اخرى‬
‫أن‬�‫ف‬ ‫لذا‬ .‫وغيرها‬ ‫والرياح‬ ‫وال�ضوء‬ ‫كالحرارة‬ ‫حية‬ ‫غير‬
.)1-3( ‫�شكل‬ ‫االخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫عالقة‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬
‫الجاحظ‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 36
)‫(للحفظ‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫مع‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬ ‫العالقات‬ ‫بع�ض‬ .)1-3( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫النظام‬ 2-3
‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وهو‬ .‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تنظيمية‬ ‫وحدة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ )Ecosystem( ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬
‫تبادل‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وبما‬ ،‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫متفاعلة‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫الحية‬ ‫غير‬ ‫والمكونات‬ ‫الحية‬ ‫المكونات‬
.‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫االجزاء‬ ‫بين‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬
‫والمواطن‬ )Communities( ‫والمجتمعات‬ )Populations( ‫الجماعات‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫ي�شمل‬
‫أو‬� ‫اجزاء‬ ‫في‬ ‫الحركي‬ ‫التفاعل‬ ‫إلى‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�شير‬ ‫وهو‬ .)Environments( ‫والبيئات‬ )Habitats(
‫واالهوار‬ ‫فالبرك‬ ،‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫االجزاء‬ ‫بين‬ ‫المواد‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬ ،‫جميعها‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬
.‫معينة‬ ‫بيئية‬ ‫انظمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫والغابات‬ ‫والمراعي‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬
‫علم‬
‫البيئة‬
Ecology
‫الفيزياء‬-‫الكيمياء‬
Physics - chemistry
‫البيئية‬‫الوراثة‬
Ecological Genetics
‫ال�سلوك‬
Behavior
‫الحياتي‬‫الح�ساب‬
Biometry
‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬
Geology
‫المظهر‬‫علم‬
Morphology
‫الت�صنيف‬‫علم‬
Taxonomy
‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫وظائف‬‫علم‬
Physiology
‫الحياتية‬‫الكيمياء‬
Biochemistry
‫الحياتية‬‫الجغرافية‬
Biogeography
‫من‬ ‫مجموعة‬ :)Population( ‫الجماعة‬
‫وفي‬ ‫نف�سه‬ ‫النوع‬ ‫(من‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫المتفاعلة‬ ‫االفراد‬
.)‫محدود‬ ‫مكان‬
‫اهوار‬ ‫في‬ ‫العراقي‬ ‫الوز‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ :‫مثال‬
.‫الجنوب‬
‫بحيرة‬ ‫في‬ ‫ال�شبوط‬ ‫ا�سماك‬ ‫من‬ ‫جماعة‬
.‫الحبانية‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬37
ً‫ا‬‫�ضخم‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫العالم‬ ‫ي�شكل‬
)Ecosphere( ‫البيئي‬ ‫بالمحيط‬ ‫يعرف‬ ،ً‫ا‬‫ومتوازن‬
‫الحيوي‬ ‫أو‬� ‫الحياتي‬ ‫بالغالف‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يدعى‬ ‫والذي‬
‫االر�ضية‬‫الكرة‬‫يغطي‬‫الغالف‬‫وهذا‬)Biosphere(
‫نقطة‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫تحت‬ ‫نقطة‬ ‫اعمق‬ ‫من‬
‫إلى‬�‫مداه‬‫ي�صل‬‫وقد‬‫االحياء‬‫تقطنها‬‫التي‬‫الجبال‬‫في‬
.‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المحيطة‬ ‫االجواء‬
‫الحياة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫االمكانات‬ ‫لها‬ ‫ومتزنة‬ ‫م�ستقلة‬ ‫وحدة‬ ‫بمثابة‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫عد‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬
‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوامل‬ ‫العنا�صر‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وا�ستقرارها‬
.‫مختلفة‬ ‫م�ستويات‬ ‫�ضمن‬ ‫االغتذائية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬
: )Environment( ‫البيئة‬
‫والظروف‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫البيئة‬ ‫م�صطلح‬ ‫ي�شمل‬
‫منفرد‬‫حي‬‫كائن‬‫على‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫المحيطة‬‫أثيرات‬�‫والت‬
.‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬�
‫البقعة‬ ‫أو‬� ‫أ‬�‫الملج‬ ‫هو‬ :)Habitat( ‫الموطن‬
ْ‫م‬َ‫أ‬� ‫كان‬ ً‫ا‬‫ان�سان‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫الطبيعية‬
،‫آخر‬� ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫أي‬� ْ‫م‬َ‫أ‬� ً‫ا‬‫نبات‬ ْ‫أم‬� ً‫ا‬‫حيوان‬
‫جميعها‬ ‫البيئة‬ ‫معالم‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الموطن‬ ‫وي�شتمل‬
.‫معين‬ ‫موقع‬ ‫في‬
ٍ‫كل‬ ‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫و�سوف‬ .‫حيائية‬ِ‫إ‬� ‫ومكونات‬ ‫حيائية‬ِ‫إ‬� ‫ال‬ ‫مكونات‬ ‫بيئي‬ ‫نظام‬ ‫لكل‬
.)2-3( ‫ال�شكل‬ .‫حدة‬ ‫على‬
: )Community( ‫المجتمع‬
‫النباتات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫جماعات‬ ‫المجتمع‬ ‫ي�شمل‬
‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫تعي�ش‬ ‫والتي‬ ‫االخرى‬ ‫واالحياء‬ ‫والحيوانات‬
‫مجتمع‬ ‫إلى‬� ‫ي�شار‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫معين‬ ‫مكان‬
‫مثل‬ ‫غابة‬ ‫مجتمع‬ ‫او‬ ‫الحبانية‬ ‫بحيرة‬ ‫مثل‬ ‫ما‬ ‫بحيرة‬
‫مثل‬ ‫�صحراوي‬ ‫مجتمع‬ ‫او‬ ‫ال�شمال‬ ‫في‬ ‫بلوط‬ ‫غابة‬
.‫الغربية‬ ‫ال�صحراء‬
‫ال�سمكة‬ ‫تموه‬ ‫حيث‬ ،‫الحية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬
‫ال�صخور‬ ‫بين‬ ‫نف�سها‬ ‫ال�صخرية‬
‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ 3-3
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 38
‫البيئي‬‫النظام‬
‫الحية‬‫المكونات‬
‫حمللة‬‫كائنات‬‫م�ستهلكة‬‫كائنات‬‫منتجة‬‫كائنات‬
‫خ�ضر‬‫نباتات‬‫بكرتيا‬
‫هواء‬
‫التغذية‬‫متعددة‬
‫االن�سان‬
‫اللحوم‬‫آكلة‬�
‫ال�ضواري‬
‫النباتات‬‫آكلة‬�
‫االغنام‬
‫تربة‬‫ماء‬‫�شم�س‬
‫فطريات‬
‫الحية‬‫غير‬‫المكونات‬
‫المحلالت‬‫بو�ساطة‬‫جميعها‬‫تتحلل‬
‫غذائها‬‫في‬‫تعتمد‬
.)‫(للحفظ‬‫البيئي‬‫النظام‬‫مكونات‬)2-3(‫ال�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬39
)Abiotic Components( ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ 1-3-3
‫وت�صبح‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫اج�سام‬ ‫داخل‬ ‫تتواجد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شمل‬
‫المكونات‬‫وت�شمل‬،‫الحي‬‫الكائن‬‫ج�سم‬‫خارج‬‫تتواجد‬‫عندما‬‫احيائية‬‫ال‬‫تعد‬‫حين‬‫في‬،‫االحيائي‬‫العالم‬‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المواد‬ ‫الالاحيائية‬
11 .‫الكيميائية‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬ ‫جميع‬ ‫ت�شمل‬ ‫وهذه‬ ،‫التربة‬ ‫منها‬ ‫تت�شكل‬ ‫وال�صلبة‬ ‫المعدنية‬ ‫المواد‬
‫ا�سا�سية‬ ً‫ا‬‫مواد‬ ‫والالع�ضوية‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫وتكون‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫الحياة‬ ‫ال�ستمرارية‬ ‫ال�ضرورية‬
.‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬
22 .‫للعديد‬ ‫حا�ضنات‬ ‫وتعد‬ ،‫والمحيطات‬ ‫والبحار‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫با‬ ‫ممثلة‬ ‫البيئية‬ ‫للنظم‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحجم‬ ‫ت�شكل‬ ‫المياه‬
‫الماء‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫المواد‬ ‫وهذه‬ .‫المذابة‬ ‫الكيميائية‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬
‫مكونات‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫ن�سبة‬ ‫ي�شكل‬ ‫فهو‬ ‫الحياة‬ ‫ديمومة‬ ‫ال�ستمرار‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫ال�ضروريات‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬
.‫الخاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ % 90 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫الحية‬ ‫الخلية‬
‫العمليات‬‫مختلف‬‫في‬‫دوره‬‫إلى‬�‫ا�ضافة‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫عملية‬‫الكمال‬ ً‫ا‬‫�ضروري‬‫الماء‬‫يعد‬‫الياب�سة‬‫بيئة‬‫وفي‬
.‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الحيوية‬
33 .‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫للغازات‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫بمزيج‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫ذات‬ : ‫الغازات‬
‫واالوك�سجين‬‫النتروجين‬‫من‬‫المزيج‬‫هذا‬‫يتكون‬‫ا�سا�سي‬‫وب�شكل‬.‫بيئي‬‫نظام‬‫أي‬�‫ب‬‫يحيط‬‫الذي‬‫الجوي‬‫الغالف‬
‫يعد‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫إال‬� ً‫ا‬‫جميع‬ ‫اهميتها‬ ‫وبرغم‬ ،‫االخرى‬ ‫والغازات‬ ‫الماء‬ ‫وبخار‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬
.‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫توافرها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أ�سا�سيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
44 .‫النظام‬ ‫موقع‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫أثيراتها‬�‫وت‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ذات‬ :‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬
‫اختالف‬ ‫من‬ ‫نالحظه‬ ‫فيما‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ويت�ضح‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حول‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫البيئي‬
‫الطاقة‬‫كمية‬‫على‬‫اخرى‬‫أثيرات‬�‫ت‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬‫آخر‬‫ل‬‫موقع‬ ‫ومن‬‫آخر‬�‫إلى‬�‫ف�صل‬‫من‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫كثافة‬‫في‬
.‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬� ‫المتدفقة‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 40
‫منتجة‬ ‫كائنات‬ .)3-3( ‫ال�شكل‬
‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ .)4-3( ‫ال�شكل‬
)Biotic Components( ‫االحيائية‬ ‫لمكونات‬‫ا‬ 2-3-3
‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫كافة‬ ‫االحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شمل‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التغذية‬ ‫م�صادر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫واعتماد‬ .‫تغذيتها‬ ‫وطرق‬ ‫واحجامها‬
:)Producer Organisms( ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ .1
‫الالع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬
‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ‫وت�ضم‬ .‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬�
‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫بو�ساطة‬ )‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫انتاج‬ ‫على‬
‫كونها‬ ‫منتجة‬ ‫كائنات‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫وتعد‬ .‫ال�ضوئي‬
‫في‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫اك�سدة‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الطاقة‬ ‫ت�ستغل‬
‫والحديد‬ ‫الكبريت‬ ‫بكتريا‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الكيميائي‬ ‫البناء‬
‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫المنتجة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ .‫وغيرها‬
.)3-3( ‫�شكل‬ .)Autotrophic(
:)Consumer Organisms( ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ .2
‫الع�ضوية‬ ‫مركباتها‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬
‫مختلفة‬‫عليها‬‫يطلق‬‫لذا‬.‫اال�سا�سية‬‫الغذائية‬‫لالغرا�ض‬‫الخا�صة‬
‫من‬ ‫متباينة‬ ‫انها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ )Heterotrophic( ‫التغذية‬
‫الحيوانات‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�ضم‬ .‫الغذائي‬ ‫الم�صدر‬ ‫حيث‬
‫أو‬� ‫نباتية‬ ‫اخرى‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬
.‫لغذائها‬ ‫كم�صدر‬ ‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫حيوانية‬
Primary( )‫أولية‬�( ‫ابتدائية‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سم‬
‫وهذه‬،)Herbivores(‫االع�شاب‬‫آكــــــالت‬�‫أو‬�)Consumers
‫والق�سم‬ ،‫للنبات‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫ت�ستهلك‬
Secondary( ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫يمثل‬ ‫الثاني‬
‫ولحوم‬ ‫ع�شب‬ ‫آكالت‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وهذه‬ ،)Consumers
)Carnivores( ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫أو‬� )Omnivores( )‫(قوارت‬
‫الح�صول‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫وتعتمد‬
‫ثالثية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫الغذائية‬ ‫حاجاتها‬ ‫على‬
.)4-3(‫�شكل‬،‫المفتر�سات‬‫مثل‬‫ورابعية‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬41
:)Decomposers Organisms( ‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ .3
‫لها‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫مثل‬ ‫دقيقة‬ ‫كائنات‬
‫مواد‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القابلية‬
‫منها‬)‫(النباتات‬‫المنتجات‬‫ا�ستفادة‬‫يمكن‬‫الع�ضوية‬
،‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫وت�سمى‬ .‫تغذيتها‬ ‫في‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬
)Parasitic Organisms( ‫الطفيلية‬ ‫بالكائنات‬
‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫عندما‬
Saprophytic( ‫رمية‬ ‫كائنات‬ ‫ت�سمى‬ ‫وقد‬ ،‫اخرى‬
‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫حيث‬ )Organisms
.)5-3( ‫ال�شكل‬ .‫الميتة‬
،‫ومحللة‬ ‫وم�ستهلكة‬ ‫منتجة‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫ووا�سعة‬ ‫متباينة‬ ‫مجموعة‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫تت�ضمن‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬
‫وتتغذى‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫متطفلة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫متخ�ص�صة‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ ‫الطفيليات‬ ‫تعد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬
‫المفتر�سات‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫لحم‬ ‫آكلة‬� ‫فتعد‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫تتطفل‬ ‫التي‬ ‫اما‬ ،‫ع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫فهي‬ ‫وبذا‬ ‫عليها‬ ‫مبا�شرة‬
.‫العائل‬ ‫أو‬� ‫الم�ضيف‬ ‫تقتل‬ ‫ال‬ ‫النها‬
‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫المفتر�سة‬ ‫الكائنات‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬� ‫من‬ ‫الن�سور‬ ‫مثل‬ ‫القمامة‬ ‫آكالت‬� ‫تعد‬
.‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الم�ستهلكات‬ ‫�ضمن‬ ‫االن�سان‬ ‫ويقع‬ .‫الميتة‬ ‫الحيوانات‬
‫م�صادر‬‫على‬‫التقرير‬‫كتابة‬‫في‬‫اعتمد‬.‫االخرى‬‫الحياتية‬‫بالعلوم‬‫البيئة‬‫علم‬‫عالقة‬‫عن‬ً‫ا‬‫تقرير‬‫اكتب‬
.‫االنترنت‬ ‫�شبكة‬ ‫أو‬� ‫المدر�سة‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫علمية‬
‫محللة‬ ‫كائنات‬ .)5-3( ‫ال�شكل‬
‫نشاط‬
42
‫البيئي؟‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫والمجتمع‬ ‫الجماعة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ / 1‫�س‬
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ / 2‫�س‬
‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬ ‫القوارت‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫البيئة‬ ‫ـ‬ ‫أ‬�
.‫الرمية‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬
‫النظام‬ ‫في‬ ‫أهميتها‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ت�سل�س‬ ‫تقترح‬ ‫ان‬ ‫يمكنك‬ ‫وهل‬ .‫عددها‬ ‫؟‬ ‫الالاحيائية‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ ‫ما‬ / 3‫�س‬
.‫البيئي‬
‫والثالث‬ ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫والثاني‬ ‫ع�شب‬ ‫أو‬� ‫نبات‬ ‫آكالت‬� ‫بعنوان‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقول‬ ‫ثالثة‬ ‫يت�ضمن‬ ً‫ال‬‫جدو‬ ‫اعمل‬ / 4‫�س‬
.‫البيئي‬ ‫محيطك‬ ‫�ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫الحياء‬ ‫امثلة‬ ‫ع�شرة‬ ‫حقل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ودون‬ ‫القوارت‬
:‫الخاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ ) × ( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ / 5‫�س‬
11 ..‫بيئتها‬ ‫�ضمن‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫متفاعلة‬ ‫نف�سه‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الجماعة‬ ‫تعرف‬
22 .‫حي‬ ‫كائن‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫المحيطة‬ ‫أثيرات‬�‫والت‬ ‫وظروفها‬ ‫حاالتها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ُ‫ه‬‫ان‬ ‫على‬ ‫الموطن‬ ‫يعرف‬
.‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬� ‫منفرد‬
33 ..‫ال�شم�سية‬ ‫والطاقة‬ ‫الغازات‬ ،‫المياه‬ ،‫وال�صلبة‬ ‫المعدنية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شتمل‬
44 ..‫اال�سا�سية‬ ‫الغذائية‬ ‫لالغرا�ض‬ ‫الع�ضوية‬ ‫مركباتها‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫كائنات‬ ‫هي‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬
55 .)Carnivores( ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬
42
‫الثالث‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
‫الرابع‬‫الفصل‬
.‫الغذائية‬ ‫السلسلة‬ 1-4
.‫الغذائية‬ ‫الشبكة‬ 2-4
.‫البيئية‬ ‫االهرام‬ 3-4
.‫الحياتية‬ ‫االرضية‬ ‫الكيميائية‬ ‫الدورات‬ 4-4
.‫الطاقة‬ ‫انسياب‬ 5-4
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
43
4
‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 44
2
3
4
5
6
7
8
9
10
1.‫م�ستويات‬ ‫�ست‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫غذائية‬ ‫ل�سل�سلة‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫يعطي‬
.»‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫طالت‬ ‫كلما‬ « :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعبارة‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬
.‫برية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫غذائية‬ ‫ل�سل�سلة‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫يعطي‬
.‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�شبكة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬
.‫الطاقة‬ ‫واهرام‬ ‫العددية‬ ‫االهرام‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
. ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ ‫ي�شرح‬
.‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬
.‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬
.‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬
.»‫للحياة‬ ‫الالزمة‬ ‫للطاقة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الم�صدر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تعد‬ « ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعبارة‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬45
FoodChain ‫الغذائية‬‫ال�سل�سلة‬ 1-4
‫اذ‬ , ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ )‫(النباتات‬ ،)Producers( ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬
.‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫هيئة‬ ‫وعلى‬ ‫الغذاء‬ ‫في‬ ‫مخزونة‬ ‫طاقة‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫عليها‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الطاقة‬ ‫ت�ستقطب‬
‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهي‬ ،‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ )Herbivores( ‫الع�شبية‬ ‫الكائنات‬ ‫وتتغذى‬
)Carnivores( )‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬� ‫الكائنات‬ ‫اما‬ .‫الم�ستهلكة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫أول‬�
‫وهي‬ )Secondary Consumers( ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكات‬ ‫فتمثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫المتطفلة‬ ‫والكائنات‬
.)1-4( ‫�شكل‬ ‫وهكذا‬ ‫آخر‬� ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫ت�شكل‬
‫المحللــة‬ ‫الكائنـــات‬ ‫تمثــل‬
ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستــــوى‬ )Decomposers(
‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫اذ‬ ‫آخر‬�
‫فتقوم‬ ،‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وت�شمل‬
‫تلك‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫بتحليل‬
‫غير‬ ‫مـــواد‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫الميتة‬ ‫الكائنات‬
.‫ع�ضوية‬
‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫ان‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ابتداء‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫اغتذائي‬
‫حرارية‬ ‫طاقة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫ق�سم‬ ‫تفقد‬
‫ت�ستغل‬ ‫أو‬� ‫ما‬ ‫عمل‬ ‫اداء‬ ‫في‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫طاقة‬ ‫أو‬�
‫فالطاقة‬ ‫لذا‬ .‫والتكاثر‬ ‫النمو‬ ‫عمليات‬ ‫في‬
‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫انتقالها‬ ‫خالل‬ ‫تقل‬ ‫المنقولة‬
‫نهاية‬ ‫في‬ ‫اقلها‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ‫االغتذائية‬
.‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬
.‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ .)1-4( ‫�شكل‬
‫�شم�س‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫رابع‬
‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
‫حيوان‬
‫لحوم‬ ‫آكل‬�
‫عالي‬
‫لحوم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
‫عا�شب‬ ‫حيوان‬
‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬
‫اولي‬ ‫م�ستهلك‬
‫منتج‬ ‫نبات‬
‫بكتريا‬
‫فطريات‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫ثالث‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫ثاني‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫أول‬�
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 46
‫المنتجات‬‫أو‬�‫النباتات‬‫م�ستوى‬‫من‬‫أ‬�‫تبد‬‫آخر‬�‫و‬‫اغتذائي‬‫م�ستوى‬‫بين‬‫الغذائي‬‫الترابط‬‫حلقة‬‫الغذائية‬‫ال�سل�سلة‬‫تعد‬
‫العالقة‬ ‫م�سار‬ ‫في‬ ‫وهكذا‬ ‫اخرى‬ ‫لكائنات‬ ‫للغذاء‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫للطاقة‬ ‫والمدخرة‬ ‫للغذاء‬ ‫ال�صانعة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬
.‫غذائية‬ ‫�سال�سل‬ ‫عدة‬ ‫توجد‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وفي‬ .‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫الغذائية‬
:)‫(للحفظ‬ ‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬
‫نباتات‬ ‫أو‬ ‫حشائش‬‫حشرات‬
)‫(عاشبة‬ ‫اعشاب‬ ‫آكلة‬
‫نسر‬
)‫(الحم‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬
‫حشرات‬ ‫آكل‬ ‫حيوان‬
)‫(الحم‬ ‫حلوم‬ ‫آكل‬
‫ثعبان‬
)‫(الحم‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬
‫بعد‬)‫والفطريات‬‫(البكتريا‬‫المحلالت‬‫(4-2).وتقوم‬‫�شكل‬‫الن�سر‬‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬‫بالنباتات‬‫أ‬�‫تبد‬‫الغذائية‬‫فال�سل�سلة‬
.‫وهكذا‬ ‫ع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬� ‫فيه‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫بتحليل‬ ‫الن�سر‬ ‫موت‬
:)‫(للحفظ‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬
‫نباتية‬ ‫هائمات‬‫حيوانية‬ ‫هائمات‬
‫كبيرة‬ ‫ا�سماك‬
‫ق�شريات‬
)‫(الحمة‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬�
‫�صغيرة‬ ‫ا�سماك‬ ‫حيتان‬
‫الهائمات‬ ‫ثم‬ ‫النباتية‬ ‫بالهائمات‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تبتدئ‬ ،‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬
.)2-4( ‫�شكل‬ ‫الحيتان‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫الحيوانية‬
‫في‬ ‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫عالية‬ ‫تكون‬ ‫الغذائية‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬� ‫أي‬� .‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫قل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫ق�صرت‬ ‫كلما‬
‫اكبر‬ ‫من‬ ‫الجنوبية‬ ‫القطبية‬ ‫البحار‬ ‫تكون‬ ‫لماذا‬ ‫نفهم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫االعتبارات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ساعدنا‬ .‫الطويلة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬
‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تتكون‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫وق�صيرة‬ ‫ب�سيطة‬ ‫غذائية‬ ‫�سال�سل‬ ‫ذات‬ ‫تكــون‬ ‫اذ‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتاج‬ ‫المحيطات‬
.‫فقط‬ ‫والحيتان‬ ‫الهائمات‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬47
‫في‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫المعتدلة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بينما‬
‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ 50-40 ‫من‬ ‫معتدلة‬ ‫غابة‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫الطيور‬
‫في‬ ‫بينما‬ ‫الح�شرات‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫مئات‬
‫تعقيدات‬ ‫توجد‬ ‫قد‬ ‫أ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغابات‬
‫انواع‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫عدة‬ ‫تجد‬ ‫فقد‬ ‫أكبر‬�
‫عدة‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫الطيور‬
‫تتغذى‬ ‫والتي‬ ‫الح�شرات‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫آالف‬�
‫النباتات‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫آالف‬� ‫عدة‬ ‫على‬
.‫ونواتجها‬
‫بين‬ ‫والترابط‬ ‫التداخل‬ ‫حاالت‬ ‫ت�سمى‬
،‫الغذائية‬ ‫بال�شبكة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬
‫ومعقدة‬ ‫متنوعة‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�شبكات‬
.‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫وتعقد‬ ‫كتنوع‬
‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫كائن‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تناق�ش‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬
.‫النوع‬ ‫لنف�س‬ ‫تعود‬ ‫الحية‬
‫الغذائية‬ ‫العالقات‬ ‫وتت�شابك‬ ‫تتعقد‬ ‫�سوف‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ككل‬ ‫ما‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫إلى‬� ‫النظر‬ ‫عند‬
‫بيئي‬‫نظام‬‫أي‬�‫في‬‫المختلفة‬‫الحيوانات‬‫ان‬‫التعقيد‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫ومن‬.‫الغذائية‬‫بال�شبكة‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫مكونة‬‫بينها‬‫فيما‬
.‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫واعمارها‬ ‫واحجامها‬ ‫انواعها‬ ‫باختالف‬ ‫وذلك‬ ‫االغذية‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫ت�ستهلك‬
‫اللحوم‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫اللواحم‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬ ،‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبات‬ ‫تتغير‬
‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫و�ضمن‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫والمفتر�س‬ .ً‫ا‬‫احيان‬ ‫النباتات‬ ‫علي‬ ‫تتغذى‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬
‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫نوعية‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫أنواعها‬�‫و‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أعداد‬�‫و‬ ،‫فري�سة‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬ ‫فيه‬ ‫يتواجد‬ ‫الذي‬
.‫وا�ضح‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫طبيعة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫تعقيداتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫رابعي‬ ‫م�ستهلك‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
‫الحم‬ ‫حيوان‬
‫نباتية‬ ‫هائمات‬‫نبات‬
)‫(عا�شب‬ ‫ع�شب‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬
‫أولي‬� ‫م�ستهلك‬
‫أولي‬� ‫منتج‬
‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬‫برية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬
‫حيوانية‬ ‫هائمات‬
‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ 2-4
.)‫(للحفظ‬ ‫برية‬ ‫غذائية‬ ‫و�سل�سلة‬ ‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ .)2-4( ‫ال�شكل‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 48
‫القطبين‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬
‫اال�ستوائية‬‫المناطق‬‫في‬‫كما‬‫البيئية‬‫الوحدة‬‫داخل‬‫االنواع‬‫عدد‬‫ازداد‬‫كلما‬‫وتتعقد‬،)3-4(‫�شكل‬‫القاحلة‬‫والمناطق‬
‫كلما‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ .‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫اب�سط‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬ ‫والبحيرات‬ ‫البرك‬ ‫وفي‬ .‫المحيطات‬ ‫في‬ ‫أو‬�
.ً‫ا‬‫وا�ستقرار‬ ً‫ا‬‫ثبات‬ ‫اكثر‬ ‫المعقدة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫اقل‬ ‫تكون‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫كانت‬
‫قطبية‬ ‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�شبكة‬ .)3-4( ‫�شكل‬
‫ان�سان‬
‫حيتان‬
‫العنبر‬
‫حيتان‬
‫م�سننة‬
‫�صغيرة‬
‫حيتان‬
‫البالين‬
‫الحبار‬‫ا�سماك‬
‫أ�سد‬�
‫البحر‬
‫فيل‬
‫البحر‬
‫طيور‬
‫هائمات‬
‫الحمة‬
‫حيوانات‬
‫مجذافية‬
‫االرجل‬
‫الفقمة‬
‫ابو‬ ‫آكلة‬�
‫الجنيب‬
‫جمبري‬
‫هائمات‬
‫نباتية‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬49
)Ecological Pyramids( ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ 3-4
‫أية‬� ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫رتبنا‬ ‫فلو‬ ،‫االغتذائية‬ ‫للم�ستويات‬ ً‫ا‬‫ت�سل�سلي‬ ً‫ا‬‫تنظيم‬ ‫البيئي‬ ‫الهرم‬ ‫يت�ضمن‬
‫القاعدة‬ ‫عند‬ ‫يقع‬ ‫الخ�ضر‬ ‫بالنباتات‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ )‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫أحياء‬�( ‫المنتج‬ ‫ان‬ ‫لوجدنا‬ ‫متكاملة‬ ‫بيئية‬ ‫وحدة‬
‫آكلة‬�( ‫الثالث‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫ثم‬ )‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آكلة‬�( ‫الثاني‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫يليه‬ )‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغتذائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(الم�ستوى‬
.)4-4( ‫�شكل‬ ‫القوارت‬ ‫من‬ ‫ربما‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�‫ب‬ ‫والمتمثل‬ ‫الرابع‬ ‫إغتذائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الم�ستوى‬ ً‫ا‬‫أخير‬�‫و‬ )‫اللحوم‬
:‫هي‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫طرق‬ ‫ح�سب‬ ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬
)The Pyramids of Numbers( ‫العددية‬ ‫االهرام‬ 1
‫تكون‬ ‫حيث‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫بعدد‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحياتية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬
)‫لحوم‬ ‫آكل‬�( ‫الثاني‬ ‫فالم�ستهلك‬ )‫الع�شب‬ ‫آكل‬�( ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الم�ستهلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫القاعدة‬ ‫عند‬ )‫(المنتج‬ ‫النباتات‬ ‫اعداد‬
.) ‫ب‬ 5-4( ‫�شكل‬ ‫الطفيلية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الهرم‬ ‫ينقلب‬ ‫وقد‬ .) ‫أ‬� 5-4( ‫�شكل‬
‫أكل‬�‫ت‬ ‫القطة‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ .)4-4( ‫�شكل‬
)‫(النبات‬ ‫الع�شب‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫وا‬ )‫(الخنف�ساء‬ ‫الح�شرات‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫والطير‬ ،‫الطير‬
.)‫(للحفظ‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫رابع‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫ثالث‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫ثاني‬
‫م�ستوى‬
‫اغتذائي‬
‫أول‬�
‫منتجات‬
‫�ضوء‬
‫ال�شم�س‬
)‫(عا�شب‬ ‫ع�شب‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
‫أولي‬� ‫م�ستهلك‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫أكل‬� ‫حيوان‬
‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬
)‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬
‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 50
‫الكثرة‬‫ناحية‬‫من‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫وتكون‬)‫(المنتجة‬‫بالنباتات‬‫ممثلة‬‫القاعدة‬‫ان‬‫يظهر‬)‫أ‬�(.‫العددية‬‫االهرام‬.)5-4(‫�شكل‬
‫االحياء‬ ‫في‬ ‫العددي‬ ‫الهرم‬ ‫ينقلب‬ )‫(ب‬ ،ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تتناق�ص‬ ‫أعداد‬�‫وب‬ ‫االعلى‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫تليها‬ ‫العددية‬
.‫للمر�ض‬ ‫الناقلة‬ ‫البكتريا‬ ‫ثم‬ ‫القراد‬ ‫ح�شرة‬ ‫تليها‬ )‫(الجرذ‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫بعدد‬ ‫ممثلة‬ ‫القاعدة‬ ‫حيث‬ ‫الطفيلية‬
)The Pyramids of Biomass( ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫اهرام‬ 2
‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫وعالقات‬ ‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫عما‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫اهرام‬ ‫تعبر‬
‫على‬ ‫يدل‬ ‫آخر‬� ‫مقيا�س‬ ‫أي‬� ‫أو‬� )‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫كل‬ ‫افراد‬ ‫(�ضمن‬ ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫الحرارية‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬� ‫أوزانها‬� ‫ا�سا�س‬ ‫على‬
.)6-4( ‫�شكل‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫افراد‬ ‫لمجموع‬ )Biomass( ‫الحية‬ ‫الكتلة‬
‫االفراد‬ ‫عدد‬‫االفراد‬ ‫عدد‬
)‫(ب‬) ‫أ‬ (
‫ة‬‫ن‬‫و‬‫ز‬‫خ‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ق‬‫ا‬‫ط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ي‬‫م‬‫ك‬
‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬
‫ي‬‫ل‬‫و‬‫ا‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬
‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬
‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ا‬‫ث‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬
‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬
‫ي‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬‫ث‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬
‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬
‫ي‬‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬
‫منتجات‬
‫اولي‬ ‫م�ستهلك‬
‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬
‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬51
)The Pyramids of Energy( ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ 3
،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الراهنة‬ ‫الحالة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ‫والكتلوية‬ ‫العددية‬ ‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ ‫تختلف‬
‫الم�ستويات‬ ‫تحتويه‬ ‫عما‬ ‫الطاقة‬ ‫هرم‬ ‫يعبر‬ ‫وال‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عبر‬ ‫الطاقة‬ ‫لمرور‬ ‫الكلية‬ ‫المعدالت‬ ‫تبين‬ ‫فهي‬
‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫لكل‬ ‫المكونة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وكفاءة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫كفاءة‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫االغتذائية‬
‫العددية‬ ‫االهرام‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫وعلى‬ ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ ‫وفي‬ .‫�صحيحة‬ ‫وب�صورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬
‫االحياء‬ ‫أهمية‬� ‫في‬ ‫تبالغ‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫الكتلوية‬ ‫االهرام‬ ‫اما‬ ،‫موقعها‬ ‫ويت�ضخم‬ ‫والمجهرية‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫االحياء‬ ‫أهمية‬� ‫تزيد‬
.)6-4( ‫�شكل‬ ‫الكبيرة‬
.‫الطاقة‬ ‫هرم‬ )‫(جـ‬ ،‫الكتلوي‬ ‫الهرم‬ )‫(ب‬ ‫العددي‬ ‫الهرم‬ ) ‫أ‬� ( .‫البيئية‬ ‫االهرام‬ .)6-4( ‫�شكل‬
‫نباتية‬ ‫هائمات‬
4,000,000,000 ‫منتجة‬ ‫هائمات‬
‫منتجة‬ ‫هائمات‬
‫منتجة‬ ‫هائمات‬
1
11
‫لحوم‬ ‫آكلة‬�
‫أول‬� ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�‫ا‬
‫محلالت‬
‫كتلوي‬ ‫هرم‬
‫طاقة‬ ‫هرم‬
‫قاع‬ ‫وحيوانات‬ ‫حيوانية‬ ‫هائمات‬
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 21
‫محلالت‬
‫اول‬ ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�
‫عددي‬ ‫هرم‬
‫ع�شب‬ ‫آكلة‬�
‫ع�شب‬ ‫آكلة‬�
‫ع�شب‬ ‫آكلة‬�
‫ثاني‬ ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 1.5
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 11
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 5
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 37
‫/�سنة‬2
‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 48
‫/�سنة‬2
‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 596
‫/�سنة‬2
‫/م‬ ‫غرام‬ 36380
‫�سنة‬ /2
‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 3890
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 4
2
‫/م‬ ‫غرام‬ 807
) ‫أ‬� (
)‫(ب‬
)‫(جـ‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 52
‫أحيائية‬‫ل‬‫ا‬‫االر�ضية‬‫الكيميائية‬‫الدورات‬ 4-4
‫والف�سفور‬ ‫والنتروجين‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫والهيدروجين‬ ‫الكاربون‬ ‫مثل‬ ‫وانتقالها‬ ‫الرئي�سة‬ ‫العنا�صر‬ ‫حركة‬ ‫تعد‬
‫ذلك‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫االمور‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫للنظام‬ ‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫المكونات‬ ‫بين‬ ‫والكبريت‬
‫االختالف‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وبالعك�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫انتقال‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� .‫النظام‬
‫التحويل‬ ‫أو‬� ‫االنتقال‬ ‫�سرعة‬ ‫وفق‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫إلى‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫واعدادها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫بين‬ ‫والتباين‬
‫العنا�صر‬ ‫دورة‬ ‫وت�سمى‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بنية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الحية‬ ‫الخلية‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫ت�شارك‬ ‫كونها‬ ،‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫البيوجيوكيميائية‬ ‫العنا�صــر‬ ‫بدورة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫إلى‬� ‫رجوعهــا‬ ‫ثم‬ ‫ومحيطـــه‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بين‬ ‫المختلفة‬
.)Biogeochemical Cycle(
‫هي‬ ‫إحيائية‬� ‫غير‬ ‫ومكونات‬ ‫أخرى‬� ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫والمحيط‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬
‫التي‬‫المتينة‬‫القاعدة‬‫هي‬‫الحية‬‫والكائنات‬.‫جميعها‬‫العنا�صراال�سا�سية‬‫بين‬‫العالقة‬‫هذه‬‫وتفهم‬،ً‫ا‬‫جد‬‫معقدة‬‫عالقة‬
.‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫لت�شعبات‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ادراك‬ ‫اليها‬ ‫ي�ستند‬
‫الكائن‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬� ‫إحيائي‬�‫الال‬ ‫المحيط‬ ‫من‬ ‫العنا�صر‬ ‫لهذه‬ ‫الدوري‬ ‫االن�سياب‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫تو�ضح‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬
‫إحتراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫إحيائي‬�‫الال‬ ‫المحيط‬ ‫إلى‬� ‫وعودتها‬ ،‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫�ضمن‬ ‫الحي‬
.‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والتحلل‬ ‫أك�سدة‬‫ل‬‫وا‬
:‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الدورات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ايجاز‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫فيما‬
)Hydrologic Cycle( ‫الماء‬ ‫دورة‬ 1
‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫وتتراوح‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫االعلى‬ ‫الن�سبة‬ ‫الماء‬ ‫ي�شكل‬ ‫إذ‬� ،‫الماء‬ ‫على‬ ‫كلها‬ ‫الحياة‬ ‫�صيغ‬ ‫تعتمد‬
‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫تنخف�ض‬ ‫ما‬ ًْ‫ا‬‫ونادر‬ ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬ ‫االحياء‬ ‫لمعظم‬ ‫الطري‬ ‫الوزن‬ ‫من‬ % 90-60 ‫بين‬
‫ما‬ ‫إلى‬� ‫لت�صل‬ ‫الن�سبة‬ ‫ترتفع‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الطري‬ ‫وزنها‬ ‫من‬ %10 ‫حدود‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫حتى‬ ‫الجافة‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫في‬
.‫البحر‬ ‫قناديل‬ ‫وبع�ض‬ ‫والرقي‬ ‫الخيار‬ ‫نبات‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫كائنات‬ ‫في‬ ‫كما‬ % 90 ‫عن‬ ‫يزيد‬
‫بين‬ ‫ينتقل‬ ‫والماء‬ .‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للكرة‬ ‫الكلية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫من‬ %70 ‫من‬ ‫أكثر‬� ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫ت�شكل‬
‫بتبخير‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫الرئي�س‬‫الحراري‬‫الم�صدر‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫ال�شم�س‬‫أ�شعة‬�‫وتقوم‬،‫المائية‬‫والم�سطحات‬‫والجو‬‫الياب�سة‬
‫الهوائية‬ ‫التيارات‬ ‫بفعل‬ ‫تنتقل‬ ‫غيوم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تتجمع‬ ‫التي‬ )‫النباتات‬ ‫في‬ ‫والنتح‬ ‫ال�سطحية‬ ‫(المياه‬ ‫الماء‬ ‫جزيئات‬
‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ت�سقط‬ ‫ثلوج‬ ‫أو‬� ‫مياه‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫الباردة‬ ‫الجو‬ ‫طبقات‬ ‫بفعل‬ ‫الغيوم‬ ‫تبرد‬ ‫وعندما‬ ،‫مختلفة‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬�
‫أنهار‬‫ل‬‫كا‬ ‫�سطحية‬ ‫مياه‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫بع�ض‬ ‫االحياء‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫حيث‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫جوفية‬‫مياه‬‫ب�صورة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫ي�ستقر‬‫المياه‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬.‫والمحيطات‬‫البحار‬‫إلى‬� ‫تعود‬‫ثم‬‫ومن‬،‫وال�سيول‬
‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫ال�ستخراجها‬ ‫الم�ضخات‬ ‫با�ستخدام‬ ‫أو‬� ‫ينابيع‬ ‫ب�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫إلى‬� ‫تعاد‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬
.)7-4( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكرر‬ ،‫والمحيطات‬ ‫البحار‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬53
)Evaporate(‫يتبخر‬‫والباقي‬‫الماء‬‫من‬ ً‫ا‬‫بع�ض‬‫االحياء‬‫ت�ستخدم‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الماء‬‫ي�سقط‬.‫الطبيعة‬‫في‬‫الماء‬‫دورة‬.)7-4(‫�شكل‬
‫ماء‬ ‫كبخار‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫المياه‬ ‫تعيد‬ ‫الحيوانات‬ .‫جوفية‬ ‫مياه‬ ‫ليكون‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدخل‬ ‫أو‬� )Run off Streams( ‫جداول‬ ‫في‬ ‫ي�سير‬ ‫أو‬�
.‫النتح‬ ‫بعملية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫تعيده‬ ‫أو‬� ‫الماء‬ ‫تنتج‬ ‫والنباتات‬ ،‫ابرازي‬ ‫كناتج‬ ‫أو‬� ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫في‬
)Carbon Cycle( ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ 2
‫الحالة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يوجد‬ ،‫الرئي�سة‬ ‫مكوناتها‬ ‫تميز‬ ‫ب�سبب‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫اب�سط‬ ‫من‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ ‫تعد‬
‫هيئة‬ ‫على‬ )‫التربة‬ ‫(في‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الحالة‬ ‫وفي‬ ،)co2
( ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ )‫الهواء‬ ‫(في‬ ‫الغازية‬
‫البيكاربونات‬‫أيونات‬�‫أو‬�‫الذائب‬‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬‫هيئة‬‫على‬)‫الماء‬‫(في‬‫ال�سائلة‬‫الحالة‬‫وفي‬،‫جيرية‬‫�صخور‬
.‫اخرى‬ ‫إلى‬� ‫حالة‬ ‫من‬ ‫مركباته‬ ‫تتحول‬ ‫اذ‬
‫خالل‬‫من‬)‫(�سكريات‬‫كاربوهيدراتية‬‫مركبات‬‫هيئة‬‫على‬‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫الخ�ضر‬‫النباتات‬‫تثبت‬
‫النظام‬ ‫عبر‬ ‫الكاربونية‬ ‫المواد‬ ‫تنتقل‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫الع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫الحيوانات‬ ‫تغذي‬ ‫وعند‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬
‫تحلل‬‫التي‬‫المحلالت‬‫عمل‬‫خالل‬‫من‬‫اخرى‬‫مرة‬‫البيئة‬‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ‫يعود‬‫ثم‬‫الحيوانات‬‫إلى‬� ‫النباتات‬‫من‬‫الحيوي‬
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬
‫ال�صلبة‬ ‫االجزاء‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫كاربونات‬ ‫امالح‬ ‫�صورة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫من‬ ‫الجيري‬ ‫الحجر‬ ‫ينتج‬ ‫حيث‬ .ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫زمن‬ ‫يبقى‬ ‫الكاربون‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫اال�صداف‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫لبع�ض‬
.‫المياه‬ ‫في‬ ‫للكاربونات‬ ‫الع�ضوي‬ ‫غير‬ ‫التر�سيب‬ ‫وينتج‬ ‫الحيوانية‬ ‫للكاربونات‬ ‫البحرية‬ ‫التر�سبات‬
‫عند‬ ‫أو‬� ‫االحتراق‬ ‫عند‬ ‫يطلق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫هكذا‬ ‫ويبقى‬ ،‫والنفط‬ ‫الفحم‬ ‫من‬ ‫ع�ضوية‬ ‫روا�سب‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬
.)8-4( ‫�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫وعندها‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬
‫نتح‬
‫تبخر‬
‫�شم�سية‬ ‫طاقة‬
‫تر�سب‬
‫الماء‬ ‫جريان‬
‫التربة‬‫في‬‫تر�شح‬
‫جوفية‬‫مياه‬
‫مائية‬‫�صخرية‬‫طبقة‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 54
‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬� ‫يدخل‬ ‫والماء‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ :‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ .)8-4( ‫�شكل‬
‫في‬ ‫يبقى‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫والكاربون‬ .‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ،‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتعيد‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫إلى‬� ‫يمر‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬
.‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫والمتحجرات‬ ‫االر�ضية‬ ‫التكوينات‬
)Nitrogen Cycle( ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ 3
‫ب�صورة‬‫النتروجين‬‫من‬%78‫الهواء‬‫يحتوي‬‫حيث‬،‫الجوي‬‫الغالف‬‫�ضمن‬ً‫ا‬‫�شيوع‬‫العنا�صر‬‫اكثر‬‫النتروجين‬‫يعد‬
‫إلى‬� ‫ويحولها‬ ‫النبات‬ ‫يمت�صها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ )NH3
( ‫أمونيا‬�‫و‬ )No3
-
( ‫نترات‬ ‫ب�شكل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ .‫غازية‬
‫ان‬ ‫أمونيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫النترات‬ ‫أيونات‬‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫النبات‬ ‫داخل‬ ‫نووية‬ ‫حوام�ض‬ ‫أو‬� ‫مختلفة‬ ‫بروتينات‬ ‫ثم‬ ‫امينية‬ ‫حوام�ض‬
‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫هذه‬‫تتحلل‬‫ان‬‫ويمكن‬.‫النباتات‬‫على‬‫يتغذى‬‫الذي‬‫الحيوان‬‫ج�سم‬‫داخل‬‫البروتينات‬‫بنية‬‫في‬‫تدخل‬
‫اخراجية‬ ‫ومنتجات‬ ‫يوريا‬ ‫إلى‬� ‫تتحلل‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫لهذه‬ ‫ويمكن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫موت‬ ‫بعد‬
.‫أخرى‬�
:‫منها‬ ‫عدة‬ ‫بطرائق‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫تحلل‬ ‫يتم‬
‫النتروجين‬ ‫تثبيت‬ ‫يتم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫الج�سام‬ ‫والفطري‬ ‫البكتيري‬ ‫التحلل‬ - ‫أ‬�
‫الرايزوبيوم‬‫بكتريا‬‫مثل‬‫البكتريا‬‫انواع‬‫بع�ض‬‫وكذلك‬،‫المزرقة‬‫الخ�ضر‬‫الطحالب‬‫انواع‬‫بع�ض‬‫بو�ساطة‬‫الحيوي‬
‫الجوي‬ ‫النتروجين‬ ‫بتثبيت‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫البقولية‬ ‫للنباتات‬ ‫الجذرية‬ ‫العقد‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ )Rhizobium(
.‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫النبات‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫وتحويله‬
‫الجو‬ ‫في‬Co2
‫مذاب‬Co2
‫الوقود‬ ‫احتراق‬
‫ومنازل‬ ‫معامل‬
‫�ضوئي‬ ‫بناء‬
‫بيكاربونات‬
‫�ضوئي‬ ‫بناء‬
‫وطحالب‬ ‫نباتات‬
‫ميتة‬ ‫احياء‬ ‫مخلفات‬
‫ميتة‬ ‫احياء‬ ‫مخلفات‬
‫احفوري‬ ‫وقود‬
‫فحم‬ ، ‫غاز‬ ، ‫نفط‬
‫حيوانات‬
‫التربة‬ ‫في‬ ‫كاربونات‬
‫تنف�س‬‫انت�شار‬
‫نباتات‬
‫حيوان‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬55
‫�صيغته‬ ‫إلى‬� ‫النتروجين‬ ‫يعود‬ ‫حيث‬ ‫والرعد‬ ‫البرق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ،‫النتروجينية‬ ‫للمركبات‬ ‫الفيزيائي‬ ‫ب-التثبيت‬
‫ي�شارك‬ ‫التي‬ )Denitrification( ‫النتروجين‬ ‫نزع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫للنتروجين‬ ‫النازعة‬ ‫البكتريا‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫الجوية‬
‫كلها‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫اجزاء‬ ‫جميع‬ ‫خالل‬ ‫للنتروجين‬ ‫الدوري‬ ‫االن�سياب‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫لذا‬ .‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫فيها‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغذائية‬ ‫للمواد‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫بالم�ستويات‬ ‫يحتفظ‬ ‫بحيث‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫لفعل‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫توازن‬ ‫يتطلب‬
.‫أمونيا‬‫ل‬‫كا‬ ‫التحلل‬ ‫منتجات‬ ‫تراكم‬ ‫في‬ ‫افراط‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النباتية‬
‫عند‬ ‫النتروجينية‬ ‫بالمركبات‬ ‫الزراعية‬ ‫الترب‬ ‫رفد‬ ‫ويمكن‬ .‫البركاني‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ ‫للنتروجين‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫وهناك‬
‫اذ‬ ،‫ثابتة‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫في‬ ‫وتكون‬ ‫معقدة‬ ‫دورة‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ .‫النتروجينية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫ا�ستعمال‬
.)9-4( ‫ال�شكل‬ ً‫ا‬‫احيائي‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫احيائي‬ ‫عليها‬ ً‫ا‬‫م�سيطر‬ ‫بكونها‬ ‫مراحلها‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تمتاز‬
)N2
( ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫النتروجين‬ ‫غاز‬ ‫وتحول‬ ‫النتروجين‬ ‫البكتريا‬ ‫بع�ض‬ ‫تثبت‬ :‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ )9-4( ‫�شكل‬
‫وحوام�ض‬ ‫االمينية‬ ‫الحوام�ض‬ ‫لتكوين‬ ‫النتروجين‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫والنباتات‬ .‫النباتات‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫وامونيا‬ ‫ع�ضوي‬ ‫�شكل‬ ‫إلى‬�
‫أو‬� ‫والبراز‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫النتروجين‬ ‫ويعود‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫خالل‬ ‫الحياتية‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫وتمر‬ .‫نووية‬
‫وتتحول‬ ،)‫النبات‬ ‫(ي�ستخدمها‬ ‫نترات‬ ‫إلى‬� ‫االمونيا‬ ‫أيون‬� ‫تحول‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫انواع‬ ‫وتوجد‬ .‫الميتة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫تحلل‬ ‫من‬
.‫الدورة‬ ‫وتكتمل‬ ‫النتروجين‬ ‫غاز‬ ‫إلى‬� ‫النترات‬
‫لحوم‬ ‫اكلة‬
‫ع�شب‬ ‫اكلة‬
‫نباتات‬
‫محللة‬ ‫بكتريا‬
‫لالمونيا‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬
‫التربة‬ ‫نترات‬
‫طيور‬
‫ا�سماك‬
‫العميقة‬ ‫التر�سبات‬ ‫في‬ ‫فقدان‬
‫ابراز‬
‫مع‬ ‫هائمات‬
)N2
( ‫للـ‬ ‫مثبتات‬
‫نازعة‬ ‫بكتريا‬
)N2
( ‫للـ‬
‫الجوي‬ )N2
(
‫ميتة‬ ‫واحياء‬ ‫براز‬
‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬
)‫النباتات‬ ‫(جذور‬ )N2
( ‫للـ‬
)N2
( ‫للـ‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬
‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬
)‫(التربة‬ )N2
( ‫للـ‬
‫جذور‬‫يف‬‫الغاز‬‫هذا‬‫ينتج‬‫وقد‬‫لها‬‫احليوي‬‫الن�شاط‬‫خالل‬‫من‬‫أحياء‬‫ل‬‫ل‬‫الغالب‬‫يف‬‫النرتوجني‬‫يتوفر‬
.‫النباتات‬
‫؟‬ ‫تعلم‬‫هل‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 56
)Phosphorus Cycle( ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ 4
‫إلى‬� ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫المواد‬ ‫تنتقل‬ ‫حيث‬ )Sedimentary Cycles( ‫الر�سوبية‬ ‫الدورات‬ ‫من‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ ‫تعد‬
. )10-4( ‫�شكل‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫الياب�سة‬ ‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬
‫أن‬�‫ف‬ ‫التعرية‬ ‫عوامل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬ ‫في‬ ‫الفو�سفاتية‬ ‫ال�صخور‬ ‫هو‬ ‫للف�سفور‬ ‫اال�سا�س‬ ‫المخزن‬ ‫ان‬
.‫ال�سواحل‬ ‫وقرب‬ ‫ال�ضحل‬ ‫المحيط‬ ‫قعر‬ ‫في‬ ‫فيتر�سب‬ ،‫المحيطات‬ ‫إلى‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المياه‬ ‫م�صادر‬ ‫إلى‬� ‫ي�صل‬ ‫الف�سفور‬
‫خطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫والف�سفور‬
‫يوجد‬ ‫كما‬ )RNA ‫والرنا‬ DNA ‫(الدنا‬ ‫الخلية‬ ‫في‬ ‫النووية‬ ‫االحما�ض‬ ‫تركيب‬ ‫في‬ ‫ي�شترك‬ ‫فهو‬ ،‫الع�ضوي‬ ‫البناء‬
‫فو�سفات‬ ‫ثالثي‬ ‫مثل‬ ‫الطاقة‬ ‫ومركبات‬ ‫المف�سفرة‬ ‫كالدهون‬ ‫للخلية‬ ‫االخرى‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫تركيب‬ ‫�ضمن‬
‫في‬ ً‫ا‬‫تواجد‬ ‫اقل‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫الع�ضوي‬ ‫ف�سفور‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫بامت�صا�صه‬ ‫النباتات‬ ‫وتقوم‬ .)ATP( ‫االدينو�سين‬
‫ال�صخور‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫ذكرنا‬ ‫وكما‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للف�سفور‬ ‫اال�سا�س‬ ‫الخزين‬ ‫وان‬ .‫الالع�ضوي‬ ‫النتروجين‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬
.‫المتحجرة‬ ‫الحيوانات‬ ‫وتر�سبات‬ ‫اال�سماك‬ ‫وف�ضالت‬ ‫الطيور‬ ‫براز‬ ‫بقايا‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الفو�سفاتية‬
‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫النباتات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذائبة‬ ‫الفو�سفات‬ ‫ؤخذ‬�‫وت‬ ،‫ال�صخور‬ ‫من‬ ‫الف�سفور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ )10-4( ‫�شكل‬
.‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫باعادة‬ ‫المحلالت‬ ‫وتقوم‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫إلى‬� ‫تمر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الفطريات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بم�ساعدة‬
‫نباتات‬
‫ار�ضية‬ ‫حيوانات‬
‫ومعادن‬ ‫�صخور‬
‫تر�سبات‬
‫وطحالب‬ ‫نباتات‬
‫مائية‬ ‫حيوانات‬
‫بزل‬
‫فو�سفات‬
‫الماء‬ ‫في‬ ‫ذائبة‬
‫بول‬
‫براز‬
‫براز‬
‫التربة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫ت�سرب‬
‫محللة‬ ‫وفطريات‬ ‫بكتريا‬
‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬
‫التربة‬ ‫في‬
‫فطريات‬
‫محللة‬ ‫وبكتريا‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬57
)‫(الف�سفتة‬ ‫الفو�سفـــات‬ ‫بكتريا‬ ‫بفعـل‬ ‫الكال�سيوم‬ ‫فو�سفات‬ ‫مثل‬ ‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫يتحول‬
‫بناء‬ ‫في‬ ‫وا�ستخدامها‬ ‫الذائبة‬ ‫الفو�سفات‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫النباتات‬ ‫تقوم‬ .)Phosphotizing Bacteria(
‫المركبات‬ ‫تنتقل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫بالتغذي‬ ‫بدورها‬ ‫الحيوانات‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬ ،‫المختلفة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬
‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫موت‬ ‫وعند‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الف�سفور‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫بنية‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬
.)10-4( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫التر�سبات‬ ‫مثل‬ ‫تر�سبات‬ ‫إلى‬� ‫البكتريا‬ ‫بفعل‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬
EnergyFlow ‫الطاقة‬‫ان�سياب‬ 5-4
‫من‬ ً‫ا‬‫ي�سير‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ان‬ ‫العلماء‬ ‫ويقدر‬ ،‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫للحياة‬ ‫الالزمة‬ ‫للطاقة‬ ‫اال�سا�س‬ ‫الم�صدر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تعد‬
‫يعود‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫ومعظم‬ ،‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ %0.15 ‫اليتجاوز‬ ‫حيث‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫ي�صل‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬
.‫الف�ضاء‬ ‫إلى‬�
‫من‬‫ا�ستقطابها‬‫خالل‬‫من‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫على‬‫ال�ساقطة‬‫ال�ضوئية‬‫الطاقة‬‫بع�ض‬‫باقتنا�ص‬‫الخ�ضر‬‫النباتات‬‫تقوم‬
‫الكاروتينات‬ ‫أو‬� ‫الم�ساعدة‬ ‫وال�صبغات‬ )Chlorophylls( )‫(اليخ�ضور‬ ‫الكلوروفيل‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�صبغات‬ ‫قبل‬
‫ت�ستغل‬‫الطاقة‬‫وهذه‬.‫كيميائية‬‫طاقة‬‫إلى‬�‫الم�ستقطبة‬‫ال�ضوئية‬‫الطاقة‬‫هذه‬‫تحويل‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬‫ويتم‬)Carotenoids(
‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ )‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫تثبيت‬ ‫عملية‬ ‫في‬
‫على‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ‫جميع‬ ‫وتعتمد‬ .‫ال�سكريات‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الكيميائية‬ ‫بالروابط‬ ‫الطاقة‬ ‫خزن‬
‫أهمية‬� ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المخزونة‬ ‫الطاقة‬ ‫هذه‬
.)11-4( ‫�شكل‬ ‫جميعها‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫وانما‬ ‫فح�سب‬ ‫للنباتات‬ ‫لي�س‬ ‫كبيرة‬
‫النبات‬ ‫في‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ .)11-4( ‫�شكل‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 58
‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ )‫التغذية‬ ‫(ذاتية‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫وبع�ض‬ ‫النباتات‬ ‫تعد‬
‫من‬ ‫الطالئعيات‬ ‫ومعظم‬ ‫والفطريات‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهي‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫بنف�سها‬ ‫غذائها‬ ‫وت�صنع‬
‫تمد‬ ‫ثم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ال�شم�س‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫تح�صل‬ ‫المنتجة‬ ‫فالكائنات‬ .)‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫(غير‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬
.)12-4( ‫�شكل‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫بالطاقة‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬
‫زمنية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫محدودة‬ ‫م�ساحة‬ ‫في‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫المتحولة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ‫تمثل‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتاجية‬
‫الطاقة‬ ‫منه‬ ‫مطروح‬ ‫الزمن‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫المثبتة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ،‫فهو‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االنتاجية‬ ‫�صافي‬ ‫اما‬ .
.‫االحياء‬ ‫بو�ساطة‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫الم�ستعملة‬
‫الم�ستنقعات‬ ‫وارا�ضي‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫ففي‬ ،‫النباتات‬ ‫ووجود‬ ‫المناطق‬ ‫بح�سب‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتاجية‬ ‫تتفاوت‬
‫بنحـو‬ ‫وتقدر‬ ‫الجافة‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫تكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫�سنة‬ / 2
‫م‬ /‫غم‬ 3000-1500 ‫بين‬ ‫تتـراوح‬
.‫�سنة‬ / 2
‫م‬ /‫غم‬ 200
.)‫(للحفظ‬ ‫الطاقة‬ ‫ان�سياب‬ .)12-4( ‫�شكل‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬59
‫نشاط‬
11 ..‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫عن‬ ‫علمية‬ ً‫ا‬‫افالم‬ ‫�شاهد‬
22 .. ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫اكتب‬
33 .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫زراعية‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫برحلة‬ ‫ال�صف‬ ‫طلبة‬ ‫يقوم‬
‫في‬ ‫م�شاهدتها‬ ‫امكنه‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫بين‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫اقتراح‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫ويحاول‬ .‫المنطقة‬ ‫في‬
.‫المزرعة‬
6060
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ /1‫�س‬
.‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سة‬ ) ‫أ‬�
.‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ )‫ب‬
.‫الطاقة‬ ‫ان�سياب‬ )‫جـ‬
‫؟‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /2‫�س‬
‫؟‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫م�صادر‬ ‫ماهي‬ /3‫�س‬
.‫الغذائية‬ ‫وال�شبكة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /4‫�س‬
.‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫لدورة‬ ً‫ا‬‫مخطط‬ ‫ار�سم‬ /5‫�س‬
.‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫بالمحيط‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫برية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫اقترح‬ /6‫�س‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمفاهيم‬ ً‫ا‬‫م�صطلح‬ ‫اكتب‬ /7‫�س‬
. ‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫كتعقيد‬ ‫معقدة‬ ‫وتكون‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫بين‬ ‫والترابط‬ ‫التداخل‬ ‫حاالت‬ .............. ‫ت�سمى‬ .1
‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫وعالقات‬ ‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ................ ‫ي�سمى‬ .2
. ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫الحرارية‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬� ‫اوزانها‬
. ‫الفو�سفات‬ ‫بكتريا‬ ‫بفعل‬ ‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫تحول‬ ................ ‫عملية‬ ‫ي�سمى‬ .3
.‫زمنية‬ ‫وحدة‬ ‫و�ضمن‬ ‫محدودة‬ ‫م�ساحة‬ ‫في‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫الي‬ ‫المتحولة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ............. ‫تمثل‬ .4
‫الرابع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
61
.‫االحيائية‬ ‫والمواطن‬ ‫المناطق‬ 1-5
.‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 1-1-5
.‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 2-1-5
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫الخامس‬‫الفصل‬
5
‫البيئية‬ ‫المواطن‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬
62
2
3
4
5
6
7
8
9
10
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1.‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫يعرف‬
.‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫يو�ضح‬
.‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ببيئة‬ ‫الخا�صة‬ ‫المفاهيم‬ ‫ي�شرح‬
.‫البحرية‬ ‫والبيئة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫يو�ضح‬
.‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫يو�ضح‬
.‫ال�صحاري‬ ‫لبيئة‬ ‫المميزة‬ ‫ال�سمات‬ ‫ي�شرح‬
.‫والتندرا‬ ‫ال�صحاري‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫الغابات‬ ‫لمنطقة‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئات‬ ‫يبين‬
.‫فيها‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫ويقدم‬ )‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ ‫يعرف‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬63
‫االحيائية‬‫والمواطن‬‫المناطق‬ 1-5
‫إحيائية‬� ‫مجتمعات‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫االحيائية‬ ‫المنطقة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬
‫بالعوامل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ .‫مت�شابهة‬ ‫بيئية‬ ‫لظروف‬ ‫خا�ضعة‬ ‫وتكون‬ ‫محددة‬
‫على‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ‫بها‬ً‫ا‬‫أثر‬�‫ت‬ ‫اقل‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،‫العوامل‬ ‫بهذه‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫فالنباتات‬ ،‫البيئية‬
.‫المختلفة‬ ‫العوامل‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫وبالتالي‬ ‫االنتقال‬
: ‫هما‬ ‫رئي�سيتين‬ ‫منطقتين‬ ‫إلى‬� ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬
.)Aquatic Biomes( ‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ .1
.)Terrestrial Biomes(‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ .2
‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 1-1-5
.‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكبر‬ ‫ت�شكل‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %70 ‫عن‬ ‫مايزيد‬ ‫المياه‬ ‫ت�شغل‬
%97‫مجموعه‬‫ما‬‫ت�شكل‬‫حيث‬)Oceans(‫والمحيطات‬)Seas(‫البحار‬‫بمياه‬‫ممثلة‬‫مالحة‬‫تكون‬‫المياه‬‫ومعظم‬
)Rivers( ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬ )Lakes( ‫بالبحيرات‬ ‫متمثلة‬ ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫تبقى‬ ‫وما‬ ،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬
‫هو‬ ‫كما‬ ‫المالحة‬ ‫والمياه‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بين‬ ‫ات�صال‬ ‫مواقع‬ ‫تمثل‬ ‫واالخيرة‬ )Estuaries( ‫والم�صبات‬ ‫والجداول‬
‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫�شط‬ ‫م�صب‬ ‫مثل‬ ‫بالبحار‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالم‬ ‫انهار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫م�صبات‬ ‫في‬ ‫الحال‬
.‫المتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫وم�صب‬
‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫متباينة‬ ‫وكيميائية‬ ‫فيزيائية‬ ‫وخوا�ص‬ ‫�صفات‬ ‫لها‬ ‫اعاله‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫ان‬
.‫فيها‬ ‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫تواجد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬
‫موقع‬ ‫في‬ ‫وجدت‬ ‫وان‬ ،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫في‬ %100 ‫نقية‬ ‫مياه‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬
.‫حياة‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ما‬
: ‫أ�سا�سية‬� ‫بيئية‬ ‫أنظمة‬� ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬
.)Freshwater Environment( ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ال‬‫أو‬�
.)Estuaries Environment( ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫مياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ا‬‫ثاني‬
.)Marine Environment( ‫البحرية‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ا‬‫ثالث‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 64
‫العذبة‬‫المياه‬‫بيئة‬ ً‫ال‬‫أو‬�
)Streams( ‫والجداول‬ )Springs( ‫بالينابيع‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫ب�صورة‬ ‫العذبة‬ ‫للمياه‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تتمثل‬
‫عذبة‬ ‫المياه‬ ‫وتكون‬ .)Marshes( ‫واالهوار‬ )Lakes( ‫والبحيرات‬ )Ponds( ‫والبرك‬ )Rivers( ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬
‫�ساكنة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫العذبة‬ ‫والمياه‬ .‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 0.5 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫قليلة‬ ‫فيها‬ ‫الملوحة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬
.‫والجداول‬ ‫والينابيع‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫جارية‬ ‫أو‬� ‫البحيرات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬
)Lakes( ‫البحيرات‬ 1
.‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ %1.8 ‫تغطي‬ ‫وهي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ ‫البحيرات‬ ‫ت�ضم‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهي‬ )1-5( ‫�شكل‬ ‫بحيرة‬ ‫أي‬� ‫في‬ ‫احيائية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫تمييز‬ ‫ويمكن‬
:)Littoral Zone( ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬�
‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ .‫القاع‬ ‫إلى‬� ‫ال�ضوء‬ ‫ي�صل‬ ‫بحيث‬ ‫محدود‬ ‫عمق‬ ‫وذات‬ ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫�ضحلة‬ ‫منطقة‬
‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ .‫ال�ضوء‬ ‫توافر‬ ‫ب�سبب‬ ‫كثيف‬ ‫ب�شكل‬ )Phytoplanktons( ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ .‫الهائمات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ )Nektons( ‫ال�سابحة‬ ‫الحيوانات‬ ‫وبع�ض‬ )Zooplanktons(
‫الخناف�س‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الح�شرات‬ ‫انواع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والبردي‬ ‫الق�صب‬ ‫مثل‬ ‫مغمورة‬ ‫أو‬� ‫طافية‬ ‫نباتات‬ ‫المنطقة‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫الرخويات‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫االجنحة‬ ‫ون�صفية‬ ‫الغوا�صة‬
:)Limnetic Zone( ‫الو�سطى‬ ‫االحيائية‬ ‫المنطقة‬ -‫ب‬
‫تزدهر‬ ‫ولذلك‬ ٍ‫كاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬� ‫ال�ضوء‬ ‫وي�صل‬ ‫ال�ساحل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫البحيرة‬ ‫و�سط‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تقع‬
‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫المائية‬ ‫واالحياء‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫الحياة‬ ‫فيها‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫وال�سالحف‬
:)Profundal Zone( ‫العميقة‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬
‫في‬ ‫المنتجة‬ ‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ .‫اليها‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�صل‬ ‫وال‬ ‫البحيرة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫أخذ‬�‫ت‬
.‫محللة‬ ‫احياء‬ ‫وكذلك‬ ‫متنوعة‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫مائية‬ ‫احياء‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫حين‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬65
.‫البحيرة‬ ‫في‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ )1-5( ‫�شكل‬
:‫هي‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫فيها‬ ‫الع�ضوي‬ ‫والمحتوى‬ )Productivity( ‫انتاجيتها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫البحيرات‬ ‫ت�صنف‬
:)Oligotrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫قليلة‬ ‫البحيرات‬ - ‫أ‬�
‫بالمواد‬ ‫وفقيرة‬ ‫واطئة‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫وعميقة‬ ،‫ازرق‬ ‫لونها‬ ‫رائقة‬ ‫مياه‬ ‫ذات‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬
‫�شكل‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ً‫ة‬‫كثير‬ ‫فتكون‬ ‫القاعية‬ ‫الحيوانات‬ ‫اما‬ ،‫قليلة‬ ‫فيها‬ ‫والنباتات‬ ‫جيدة‬ ‫تهوية‬ ‫ذات‬ ‫وتكون‬ ،‫الع�ضوية‬
.)2-5(
:)Eutrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫البحيرات‬ -‫ب‬
،‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫موجودة‬ ‫القاع‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬ ‫والمادة‬ ،‫عالية‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�ضحلة‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬
‫فيها‬ ‫النباتات‬ ‫وتوجد‬ ،‫والكال�سيوم‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫تراكيز‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫وتحوي‬
.)2-5( ‫�شكل‬ ‫الحيوانية‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬ ‫وكذلك‬ ،‫بكثرة‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 66
‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫بحيرة‬ )‫(ب‬ ، ‫الماء‬ ‫نقاوة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫فيها‬ ‫يت�ضح‬ ‫التغذية‬ ‫فقيرة‬ ‫بحيرة‬ ) ‫أ‬�( . )2-5( ‫�شكل‬
. ‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫فيها‬ ‫تزدهر‬
:)Dystrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫ع�سرة‬ ‫البحيرات‬ -‫جـ‬
.‫القاع‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫وجود‬ ‫لكثرة‬ ‫داكنة‬ ‫أو‬� ‫بنية‬ ‫تبدو‬ ‫ومياهها‬ ،‫�ضحلة‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬
‫بدرجة‬ ‫التهوية‬ ‫قليلة‬ ‫البحيرات‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫قليلة‬ ‫بكميات‬ ‫والكال�سيوم‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫فيها‬ ‫ويوجد‬
‫البحيرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫وتكون‬ .‫ال�صفر‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫احيان‬ ‫اعماقها‬ ‫في‬ ‫الذائب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�صل‬
‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكذا‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫قليلة‬ ‫عادة‬ ‫الوعائية‬ ‫والنباتات‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫قليلة‬
.‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫م�ستنقعات‬ ‫إلى‬� ‫البحيرات‬ ‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫وعادة‬ ،‫واال�سماك‬ ‫القاع‬ ‫لحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬
)Rivers , Streams and Springs( ‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ 2
.‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫3.0%)من‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫(ما‬ ‫قليلة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سوى‬ ‫ت�شكل‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ‫الجارية‬ ‫بالمياه‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬
‫مما‬ ‫ع�ضوية‬ ‫ومواد‬ ‫وامالح‬ ‫عنا�صر‬ ‫م�ستمرة‬ ‫وب�صورة‬ ‫لها‬ ‫فت�ضيف‬ ‫البحار‬ ‫إلى‬� ‫طريقها‬ ‫تتخذ‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وجميع‬
.‫المالح‬ ‫الماء‬ ‫مع‬ ‫العذب‬ ‫الماء‬ ‫يمتزج‬ ‫اذ‬ )Estuaries( ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫خ�صوبتها‬ ‫من‬ ‫يزيد‬
‫حركة‬ ‫وتكون‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫اقل‬ )‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الجارية‬ ‫المياه‬ ‫تكون‬
.‫جيدة‬ ‫تهويتها‬ ‫بكون‬ ‫وتتميز‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫م�ستمرة‬ ‫فيها‬ ‫المياه‬
)‫أ‬�()‫(ب‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬67
)Estuaries Environment(‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬‫م�صبات‬‫مياه‬‫بيئة‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
‫ماء‬ ‫مع‬ ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫العذب‬ ‫الماء‬ ‫فيها‬ ‫يختلط‬ ‫حيث‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫تمثل‬
.‫البحرية‬ ‫والمياه‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫و�سط‬ ‫لت�صبح‬ ‫المياه‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫البحر‬
‫المد‬ ‫لظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫م�ستمرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫المتغيرة‬ ‫الملوحة‬ ‫ظروف‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫احياء‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬
‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫وانواع‬ ‫الخ�ضر‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫والجزر‬
.)3-5( ‫�شكل‬ ‫واال�سماك‬ ‫الق�شريات‬
.‫ال�صورة‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫النهر‬ ‫وم�صب‬ ‫الرئي�سي‬ ‫النهر‬ ‫تفرعات‬ ‫تت�ضح‬ ‫حيث‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫مياه‬ )3-5( ‫�شكل‬
‫البحرية‬‫المياه‬‫بيئة‬ ً‫ا‬‫ثالث‬
‫واو�سع‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫البحرية‬ ‫للمياه‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تمثل‬
‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫تحوي‬ .‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ %70 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تغطي‬ ‫فهي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬
‫جزء‬ 35 ‫على‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫البحرية‬ ‫المياه‬ ‫وتحوي‬ .ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫متنوعة‬ ‫احيائية‬ ‫مجتمعات‬ ‫البحرية‬
.‫منها‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ )‫ال�صوديوم‬ ‫(كلوريد‬ ‫الطعام‬ ‫ملح‬ ‫وي�شكل‬ .‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬
‫البيئات‬ ‫وتت�صف‬ .‫مترات‬ ‫01كيلو‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫إلى‬� ‫لها‬ ‫عمق‬ ‫اكبر‬ ‫وي�صل‬ ،‫عميقة‬ ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫تعد‬
‫وتكون‬ ،‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منف�صلة‬ ‫ولي�ست‬ ‫باالخرى‬ ‫الواحدة‬ ‫مت�صلة‬ ‫بيئات‬ ‫بكونها‬ ‫البحرية‬
.‫االحياء‬ ‫لنمو‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫واطئة‬ ‫الذائبة‬ ‫المغذية‬ ‫المواد‬ ‫تراكيز‬
‫كمنتجات‬ ‫بالطحالب‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬ ‫بالهائمات‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تبتدئ‬
.‫مبا�شرة‬ ‫وغير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫بقية‬ ‫تعتمدها‬ ‫أولية‬�
‫واال�سفنجيات‬‫الجوف‬‫أمعائية‬�‫ب‬‫ممثلة‬‫الحيوانات‬‫من‬‫ومتنوع‬‫هائل‬‫بكم‬‫البحرية‬‫البيئة‬‫في‬‫الحيوانات‬‫وتتمثل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 68
‫االحياء‬‫هذه‬‫توزيع‬‫ويعتمد‬،‫البحرية‬‫االحياء‬‫من‬‫ذلك‬‫وغير‬‫واال�سماك‬‫والق�شريات‬‫الحلقية‬‫والديدان‬‫الجلد‬‫و�شوكية‬
‫المد‬ ‫وحركة‬ ‫المغذية‬ ‫والمواد‬ ‫وال�ضوء‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫اهمها‬ ‫ولعل‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫اثرها‬ ‫لها‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬
.‫واالمواج‬ ‫والتيارات‬ ‫والجزر‬
‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫تق�سم‬ )‫العذبة‬ ‫(المياه‬ ‫البحيرات‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬
:‫هي‬ )4-5( ‫�شكل‬ ‫رئي�سة‬ ‫مناطق‬
‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ )4-5( ‫�شكل‬
:)Neritic Zone( ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬�
‫البحار‬ ‫ت�شغلها‬ ‫التي‬ ‫الم�ساحة‬ ‫االعتبار‬ ‫بنظر‬ ‫أخذنا‬� ‫ما‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫محدودة‬ ‫منطقة‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫تمثل‬
،‫والمحيطات‬
Continental(‫القاري‬‫الجرف‬‫ومنطقة‬)IntertidalZone(‫ال�ضحلة‬‫والجزر‬‫المد‬‫منطقة‬‫على‬‫ت�شتمل‬‫و‬
‫االحياء‬ ‫انواع‬ ‫لعدد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫اغنى‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ .)Shelf Zone
‫اكثر‬ ‫من‬ ‫وهي‬ )Littoral( ‫ال�ساحلية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫والجزر‬ ‫المد‬ ‫منطقة‬ ‫تدعى‬ .‫العالية‬ ‫وانتاجيتها‬ ‫فيها‬ ‫الموجودة‬
‫تعاقب‬ ‫من‬ ‫العالي‬ ‫التحمل‬ ‫ذات‬ ‫االحياء‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتعي�ش‬ ،‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ً‫ا‬‫أثر‬�‫ت‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬
‫�شريط‬ ‫فتمثل‬ ‫القاري‬ ‫الجرف‬ ‫منطقة‬ ‫اما‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫أقلمة‬�‫مت‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫تتمثل‬ ‫وعادة‬ ‫والرطوبة‬ ‫الجفاف‬
. ‫متر‬ 200 -100 ‫عمق‬ ‫ولغاية‬ ‫والجزر‬ ‫المد‬ ‫منطقة‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫عري�ض‬
ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ )Coral Reefs( )‫المرجانية‬ ‫(ال�شعــاب‬ ‫المرجـانية‬ ‫الجزر‬ ‫ال�ضحلة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫توجد‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬69
‫المحيط‬‫من‬‫الجنوبية‬‫المناطق‬‫هي‬‫المرجانية‬‫الجزر‬‫فيها‬‫ت�سود‬‫التي‬‫المناطق‬‫ومن‬،)5-5(‫�شكل‬‫االنتاجية‬‫عالي‬
.‫الكاريبي‬ ‫والبحر‬ ‫الهندي‬ ‫والمحيط‬ ‫الهادي‬
‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫والتي‬ ‫الحمر‬ ‫الطحالب‬ ‫مثل‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫أو‬� ‫المرجانية‬ ‫الجزر‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬
‫البحر‬ ‫ونجـم‬ )Sponge( ‫واال�سفنج‬ )Sea Anemone( ‫البحر‬ ‫�شقائق‬ ‫تزدهر‬ ‫كما‬ ‫المرجانية‬ ‫بالطحالب‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫ال�سامة‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبع�ض‬ ‫المفتر�سة‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبع�ض‬ )Shrimp( ‫والروبيان‬ )Star Fish(
‫المرجانية‬ ‫ال�شعاب‬ )5-5( ‫�شكل‬
:)Ocean Zone( ‫البحار‬ ‫أعالي‬� ‫منطقة‬ -‫ب‬
‫ذات‬ ‫وتكون‬ ‫المفتوحة‬ ‫للبحار‬ ‫ال�سطحية‬ ‫المنطقة‬ ‫وتمثل‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫بعد‬ ‫البحار‬ ‫أعالي‬� ‫منطقة‬ ‫أ‬�‫تبد‬
‫ال�ساحلية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫مقارنة‬ ‫واطئة‬ ‫تعد‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وانتاجية‬ .‫فيها‬ ‫العليا‬ ‫المناطق‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫جيدة‬ ‫ا�ضاءة‬
‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ٪50 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫االنتاج‬ ‫اجمالي‬ ‫يجعل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫م�ساحة‬ ‫ات�ساع‬ ‫لكن‬ ،‫الم�صبات‬ ‫منطقة‬ ‫أو‬�
.‫المائية‬ ‫البيئة‬
ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫فيها‬ ‫وتوجد‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�سال�سل‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫القاعدة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعي�ش‬
‫والدالفين‬ ‫كاال�سماك‬ ‫االخرى‬ ‫للحيوانات‬ ً‫غذاء‬ ‫وتكون‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الرخويات‬ ‫وانواع‬ ‫البحر‬ ‫قناديل‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫حيوانات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ .ً‫ال‬‫مث‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 70
:)Abyssal Zone( ‫االعماقية‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬
،‫ال�ضوء‬ ‫ي�صلها‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫القاع‬ ‫إلى‬� ‫متر‬ 300 ‫عمق‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫حيث‬ ‫البحرية‬ ‫المناطق‬ ‫اعمق‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬
‫القاعية‬ ‫البيئة‬ ‫منطقة‬ ‫�ضم‬ ‫ويمكن‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجات‬ 10-1 ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫واطئة‬ ‫حرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫تتميز‬ ‫وهي‬
.‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬� ) Benthic Zone(
‫والمحيطات‬‫البحار‬‫قاع‬‫طبيعة‬‫في‬‫الكبير‬‫لالختالف‬‫وذلك‬‫العي�ش‬‫اماكن‬‫من‬‫عدد‬‫االعماقية‬‫المنطقة‬‫في‬‫تتوافر‬
‫هو‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫البحرية‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫ومتعددة‬ ‫مختلفة‬ ‫تجمعات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫القاعية‬ ‫البيئة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ ،‫آخر‬‫ل‬ ٍ‫مكان‬ ‫من‬
.‫القاع‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫القاعية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ،‫ال�سطحية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫موجود‬
‫المثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬،)ً‫ا‬‫جد‬‫محدود‬‫أثير‬�‫الت‬‫(يكون‬‫البيئة‬‫مكونات‬‫على‬‫القاعية‬‫البيئة‬‫في‬‫البيئية‬‫العوامل‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬
.‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫ثبات‬ ‫ازداد‬ ‫العمق‬ ‫ازداد‬ ‫وكلما‬ ،‫متر‬ 500 ‫عمق‬ ‫على‬ ‫المو�سمية‬ ‫للتغيرات‬ ‫أهمية‬� ‫أية‬� ‫توجد‬ ‫ال‬
‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 2-1-5
‫مع‬ ‫تتداخل‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫لكثرة‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فيه‬ )‫(الياب�سة‬ ‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬
‫ال�ضوء‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫وغيرها‬ ‫وال�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫والرياح‬ ‫والحرارة‬ ‫التربة‬ ‫وتعرية‬ ‫طبيعة‬ ‫مثل‬ ‫بع�ضها‬
‫طول‬ ‫في‬ ‫الف�صلية‬ ‫التغيرات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫هذا‬ ،‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫مناطق‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ا�شعة‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫الذي‬
.‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الحرارة‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الكالم‬ ‫ونف�س‬ ،‫اال�ضاءة‬ ‫فترة‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النحو‬ ‫وعلى‬ ‫رئي�سة‬ ‫طبيعية‬ ‫مناطق‬ ‫خم�س‬ ‫إلى‬� ‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سم‬
.)Deserts( ‫ال�صحاري‬ - ً‫ال‬‫أو‬�
.)Tundra( )‫(التندرا‬ ‫الباردة‬ ‫ال�صحاري‬ - ً‫ا‬‫ثاني‬
.)Forests( ‫الغابات‬ - ً‫ا‬‫ثالث‬
.)Savanna( )‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ - ً‫ا‬‫رابع‬
.)Grass Lands( )‫الح�شائ�ش‬ ‫(ارا�ضي‬ ‫المراعي‬ - ً‫ا‬‫خام�س‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬71
‫ال�صحاري‬ ً‫ال‬‫أو‬�
‫ويعد‬ ،ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكثر‬ ‫تعد‬ ‫وهي‬ )6-5( ‫�شكل‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ %18 ‫ال�صحاري‬ ‫ت�شغل‬
‫�سقوط‬ ‫معدالت‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫ال�صحاري‬ ‫تت�صف‬ .‫النباتات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫فيها‬ ‫الماء‬
‫ال�صحاري‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ .‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫المطر‬ ‫يهطل‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫االمطار‬
‫أو‬� ‫االمطار‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫المت‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�صحاري‬ ‫ولمعظم‬ .‫فعلية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫خالية‬
‫الجنوبية‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫االحياء‬ ‫تتنوع‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬
.‫العراق‬ ‫في‬ ‫و�صفوان‬ ‫الزبير‬ ‫منطقتي‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬
‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫ال�صبير‬ ‫مثل‬ ‫ال�شمعية‬ ‫ال�سطوح‬ ‫ذات‬ ‫الع�صارية‬ ‫باالنواع‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫ال�سائدة‬ ‫النباتات‬ ‫تتمثل‬
‫والجافة‬ ‫الحارة‬ ‫الف�صول‬ ‫النبات‬ ‫يق�ضي‬ ‫اذ‬ ‫حولية‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫النباتات‬ ‫ومعظم‬ .‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫بالماء‬ ‫االحتفاظ‬
.‫والبذور‬‫إزهار‬‫ل‬‫ا‬‫وتتكون‬‫ب�سرعة‬‫النبات‬‫وينمو‬‫االنبات‬‫يجري‬‫المطر‬‫ت�ساقط‬‫وعند‬.‫الجفاف‬‫تقاوم‬‫بذور‬‫هيئة‬‫على‬
‫تكيفات‬ ‫ولها‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫لت�صل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ،‫معمرة‬ ‫نباتات‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬
‫ومثالها‬ .‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫ب�شرية‬ ‫ب�شعيرات‬ ‫مغطاة‬ ‫والثغور‬ ‫أبرية‬� ‫أوراقها‬� ‫فتكون‬ ،‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫تحميها‬
.‫وغربه‬ ‫العراق‬ ‫جنوب‬ ‫�صحراء‬ ‫في‬ ‫منت�شرة‬ ‫النباتات‬ ‫وهذه‬ .‫وال�شوك‬ ‫العاقول‬ ‫نبات‬
‫مجتمع‬ ‫وت�سود‬ ،‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫كونها‬ ‫النباتات‬ ‫وجدت‬ ‫اينما‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫توجد‬
.‫وغيرها‬ ‫والعقارب‬ ‫والعناكب‬ ‫والح�شرات‬ ‫والجمال‬ ‫والزواحف‬ ‫القوار�ض‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫االنواع‬ ‫ال�صحراء‬ ‫حيوانات‬
‫والتجوال‬،‫النهار‬‫خالل‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫تحت‬‫باالختباء‬‫العالية‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫ال�صحراوية‬‫الحيوانات‬‫وتتوقى‬
‫الماء‬‫إلى‬�‫القوار�ض‬‫تحتاج‬‫ال‬ ً‫ال‬‫فمث‬‫الماء‬‫على‬‫للحفاظ‬‫ا�ستثنائية‬‫تكيفات‬‫ال�صحراء‬‫حيوانات‬‫وتمتلك‬.‫الليل‬‫خالل‬
‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫إلى‬� ‫الكاربوهيدرات‬ ‫تحليل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحيوية‬ ‫فعالياتها‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تح�صل‬ ‫بل‬ ‫لت�شربه‬
‫بينما‬ ،‫ال�صيفي‬ ‫ال�سبات‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضي‬ ‫ال�سنجاب‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫أ‬�‫وتلج‬ ،ً‫ا‬‫مركز‬ ‫بولها‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ ‫والماء‬
.‫المفقود‬ ‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫�شمعية‬ ‫اغطية‬ ‫والعناكب‬ ‫الح�شرات‬ ‫تمتلك‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 72
‫جنوب‬ ‫أقل‬� ‫وب�شكل‬ ‫أ�ستواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ‫�شمال‬ ‫رئي�سي‬ ‫ب�شكل‬ ‫تتوزع‬ ‫حيث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ‫ال�صحاري‬ )6-5( ‫�شكل‬
.‫اال�ستواء‬ ‫خط‬
)‫(التندرا‬‫الباردة‬‫ال�صحاري‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
.‫االر�ضية‬ ‫للكرة‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫وتتركز‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %20-10 ‫حوالي‬ ‫ال�صحاري‬ ‫هذه‬ ‫ت�شكل‬
)40 -( ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫معدالت‬ ‫إلى‬� ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫تنخف�ض‬ ‫حيث‬ ‫المناخية‬ ‫الظروف‬ ‫بق�ساوة‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وتمتاز‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫الذائبة‬ ‫التربة‬ ‫�سمك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫فقيرة‬ ‫التندرا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫والتربة‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫�سيليزية‬ ‫درجة‬
.)7-5( ‫�شكل‬ ‫�سنتيمتر‬ 30 ‫عن‬ ‫يزيد‬
‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫من‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ‫التندرا‬ )7-5( ‫ال�شكل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬73
‫كاال�شنات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬
‫إلى‬� ‫ترتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القزمة‬ ‫ال�صف�صاف‬ ‫ونباتات‬ ‫والح�شائ�ش‬
‫ي�صل‬ ‫التي‬ ‫ال�شجيرات‬ ‫بع�ض‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ،‫�سنتيمتر‬ 7‫من‬ ‫اكثر‬
.‫المتر‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫ارتفاعها‬
‫وغزال‬ ‫أيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شمل‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫المنطقة‬ ‫حيوانات‬ ‫اما‬
)Wolves( ‫الذئاب‬ ‫مثل‬ ‫لحوم‬ ‫آكالت‬�‫و‬ ‫الم�سك‬ ‫وثور‬ ‫الرنة‬
ً‫ا‬‫غذاء‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫القوار�ض‬ ‫وبع�ض‬ )Foxes( ‫والثعالب‬
‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫وفي‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬‫ل‬
‫يوجد‬ ‫كما‬ .‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ ‫المهاجرة‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫التندرا‬
.)Seal( ‫الفقمة‬ ‫وحيوانات‬ ‫البطريق‬
‫الغابات‬ ً‫ا‬‫ثالث‬
‫الظروف‬ ‫وفق‬ ‫ونوعيتها‬ ‫توزيعها‬ ‫ًويتباين‬‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫ثلث‬ ‫الغابات‬ ‫ت�شكل‬
‫بين‬ ‫الفروقات‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫للرياح‬ ‫جيدة‬ ‫طبيعية‬ ‫م�صدات‬ ‫الغابات‬ ‫وتعد‬ .‫التربة‬ ‫ونوعية‬ ‫المناخية‬
،‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوراق‬‫ل‬ ‫الم�ستمر‬ ‫الت�ساقط‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫بالمادة‬ ‫غنية‬ ‫الغابات‬ ‫وتربة‬ .‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫مديات‬
:‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ ‫وتق�سم‬
‫التندرا‬ ‫�صحاري‬ ‫حيوانات‬ ‫أنواع‬� ‫بع�ض‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 74
)Tropical Rain Forests( ‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 1
‫بين‬‫تتراوح‬‫وبمديات‬‫مليمتر‬4000 ‫يتجاوز‬‫وقد‬،ً‫ا‬‫عالي‬‫فيها‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫�سقوط‬‫معدل‬‫بكون‬‫المنطقة‬‫هذه‬‫تمتاز‬
‫وال‬ ، % 80-75 ‫بين‬ ‫مداها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الرطوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أرتفاع‬� ‫وبالتالي‬ ‫ال�سنة‬ ‫طيلة‬ ‫مليمتر‬ 4500 - 1500
.‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 20 ‫عن‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫معدل‬ ‫يقل‬
‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫بالعديد‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ٌ‫كبير‬ ٌ‫تنوع‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬
.)‫(5-8-ب‬ ‫و‬ ) ‫أ‬�-8-5( ‫�شكل‬ ‫واللبائن‬ ‫والطيور‬ ‫والزواحف‬ ‫والبرمائيات‬ ‫والح�شرات‬
.‫النباتي‬ ‫التواجد‬ ‫كثافة‬ ‫فيها‬ ‫ويت�ضح‬ ‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ )‫أ‬� - 8-5( ‫�شكل‬
‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الكائنات‬ ‫أنواع‬� ‫بع�ض‬ )‫ب‬ - 8-5( ‫�شكل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬75
‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫البلوطية‬ ‫ال�شجيرات‬ ‫منطقة‬ 2
‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫معتدلة‬ ‫وبمعدالت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫االمطار‬ ‫ب�سقوط‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬
.‫ا�ستراليا‬‫وجنوب‬‫المتو�سط‬‫البحر‬‫حو�ض‬‫في‬‫ممثلة‬‫المنطقة‬‫وهذه‬.‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )18-5(‫بين‬‫وتتراوح‬‫معتدلة‬
‫والزواحف‬ ‫الح�شرات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫حيوانات‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ .‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫ا�شجار‬ ‫نباتات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬
.‫وغيرها‬ ‫والطيور‬
)Taiga ‫(التيجة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 3
‫وتت�ساقط‬ ‫جاف‬ ‫بارد‬ ٍ‫قا�س‬ ٍ‫ء‬‫ب�شتا‬ ‫وتتميز‬ ،‫أوربا‬� ‫و�شمال‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫ا�سيا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫تتوزع‬
.ً‫ا‬‫وممطر‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫فيها‬ ‫ال�صيف‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫فيها‬ ‫الثلوج‬
‫دائمة‬ ‫ا�شجار‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬
‫ال�صنوبريات‬ ‫أنواع‬� ‫فيها‬ ‫وت�سود‬ ‫الخ�ضرة‬
‫اما‬ .‫للبرودة‬ ‫متكيفة‬ ‫واع�شاب‬ ‫وح�شائ�ش‬
‫اللبائن‬ ‫فيها‬ ‫وت�سود‬ ‫فمتنوعة‬ ‫الحيوانات‬
‫أرانب‬‫ل‬‫وا‬ )9-5( ‫�شكل‬ ‫والذئاب‬ ‫الدببة‬ ‫مثل‬
‫الرنة‬ ‫وغزالن‬ ‫وااليل‬ ‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬
‫كبيرة‬ ‫طيور‬ ‫تواجد‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والقند�س‬
.‫الحجم‬
.‫ال�شمالية‬ ‫للغابات‬ ‫منظر‬ )‫أ‬�( )9-5( ‫�شكل‬
.‫ال�شمالية‬ ‫الغابات‬ ‫حيوانات‬ ‫أحد‬� ‫الذئب‬ )‫(ب‬
) ‫أ‬� (
) ‫ب‬ (
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 76
‫المعتدلة‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 4
‫وتمتاز‬ .‫الجنوبي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬� ‫االر�ضية‬ ‫للكرة‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫تكثر‬
.ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫جيدة‬ ‫مطر‬ ‫�سقوط‬ ‫ومعدالت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫في‬ ‫وبارد‬ ‫ال�صيف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫دافئ‬ ‫بمناخ‬
‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ .‫والك�ستناء‬ ‫والبلوط‬ ‫الزان‬ ‫ا�شجار‬ ‫مثل‬ ‫النف�ضية‬ ‫اال�شجار‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬
،‫والقواقع‬‫العناكب‬‫توجد‬‫كما‬،‫والخناف�س‬‫بالنمل‬‫رئي�سي‬‫ب�شكل‬‫ممثلة‬‫الح�شرات‬‫النف�ضية‬‫الغابات‬‫منطقة‬‫في‬‫فتوجد‬
‫بالفئران‬ ‫ممثلة‬ ‫اللبائن‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وتوجد‬ ،‫والعظايا‬ ‫االفاعي‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الزواحف‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫حيوانات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬
.)10-5( ‫�شكل‬ ‫وغيرها‬ ‫الخ�شب‬ ‫ونقار‬ ‫والغراب‬ ‫البوم‬ ‫مثل‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫والغزالن‬ ‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬
‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وبع�ض‬ ‫المعتدلة‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ )10-5( ‫ال�شكل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬77
)‫(ال�سفانا‬‫ال�سهوب‬ ً‫ا‬‫رابع‬
.‫المراعي‬ ‫وارا�ضي‬ ‫الممطرة‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫الغابات‬ ‫بين‬ ‫انتقالية‬ ‫بيئية‬ ‫منطقة‬ ‫ال�سفانا‬ ‫تمثل‬
‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫المو�سم‬ ‫في‬ )‫�سم‬ 125-75( ‫قليلة‬ ‫وبمعدالت‬ ‫مو�سمية‬ ‫امطارها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البيئية‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬
‫�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ف�صول‬ ‫خالل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫وتتباين‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫فيها‬ ‫الجفاف‬ ‫مو�سم‬
.)11-5(
10 ‫عن‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫الجفاف‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫أوراقها‬� ‫تت�ساقط‬ ‫نف�ضية‬ ‫ا�شجار‬ ‫ال�سفانا‬ ‫في‬ ‫توجد‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫معمرة‬ ‫تكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مترين‬ ‫ارتفاعها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫ح�شائ�ش‬ ‫اال�شجار‬ ‫هذه‬ ‫وتتخلل‬ ‫امتار‬
.‫الب�صلية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫المنطقة‬
‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والنمور‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬ ‫والوعل‬ ‫والزرافات‬ ‫الوح�شي‬ ‫والخنزير‬ ‫والجامو�س‬ ‫الفيلة‬ ‫أهمها‬�‫ف‬ ‫الحيوانات‬ ‫اما‬
.)12-5( ‫�شكل‬ ‫الن�سور‬
‫فيها‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الفيلة‬ ‫وتظهر‬ ‫العالم‬ ‫قارات‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ،‫ال�سفانا‬ )11-5( ‫�شكل‬
)‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ ‫منطقة‬ ‫حيوانات‬ ‫بع�ض‬ )12-5( ‫�شكل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 78
)‫الح�شائ�ش‬‫(ارا�ضي‬‫المراعي‬ ً‫ا‬‫خام�س‬
‫بم�ساحات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫مفتوحة‬ ‫احيائية‬ ‫بمنطقة‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫ارا�ضي‬ ‫تتمثل‬
.‫الجنوبية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ا�صغر‬
‫االمطار‬ ‫وتتركز‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫معظم‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫قليلة‬ ‫امطار‬ ‫�سقوط‬ ‫بمعدل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬
.‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬
‫والذرة‬ ‫القمح‬ ‫لزراعة‬ ‫�صالحة‬ ‫تربتها‬ ‫وتكون‬ ،‫المتر‬ ‫عن‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يزيد‬ ‫التي‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ت�سود‬
‫اما‬ .‫النعمان‬ ‫و�شقائق‬ ‫النجمة‬ ‫زهرة‬ ‫ال�سيما‬ ‫الزهرية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬ ‫كما‬ .‫الحبوب‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬ ‫بالقوار�ض‬ ‫ممثلة‬ ‫الثدييات‬ ‫فيها‬ ‫وتكثر‬ ‫متنوعة‬ ‫فتكون‬ ‫المراعي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬
‫تتواجد‬ ‫كما‬ ،‫المروج‬ ‫ودجاج‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫الع�صافير‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫فيها‬ ‫تالحظ‬ ‫وكذلك‬ ،‫والظلفيات‬
.)13-5( ‫�شكل‬ ‫الجراد‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫الح�شرات‬
‫فيها‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫المراعي‬ ‫منطقة‬ )13-5( ‫�شكل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬79
‫نشاط‬
‫كل‬‫في‬‫ودون‬‫ت�سكنها‬‫التي‬‫المدينة‬‫من‬‫قريبة‬‫�صحراوية‬‫لمنطقة‬‫واخرى‬‫لب�ستان‬‫بزيارة‬‫قم‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المالحظات‬ ‫زيارة‬
.)‫الرطوبة‬ ، ‫الحرارة‬ ‫(درجات‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫طبيعة‬ .1
‫امكنك‬ ‫ما‬ ‫(�سجل‬ ‫بزيارتها‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫للمنطقة‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫مالحظات‬ ‫�سجل‬ .2
.)‫وحيوانية‬ ‫نباتية‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫م�شاهدته‬
،‫التربة‬ ‫في‬ ‫وعمقها‬ ‫(الجذور‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫المتواجد‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫ادر�س‬ .3
.)‫وميزاتها‬ ‫الحيوانات‬ ‫وبع�ض‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالوراق‬ ، ‫ال�سيقان‬
‫في‬ ‫اليها‬ ‫الم�شار‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫زرتها‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ .4
.‫اعاله‬
‫دور‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫بها‬ ‫امتاز‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫ما‬ .5
‫؟‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البيئة‬
80
.‫البحيرة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫للمناطق‬ ً‫ا‬‫موجز‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ /1‫�س‬
.)‫الجارية‬ ‫والمياه‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫(المياه‬ ‫النهر‬ ‫وبيئة‬ ‫البحيرة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /2‫�س‬
.‫ال�صحراوي‬ ‫النبات‬ ‫تكيفات‬ ‫اهم‬ ‫عدد‬ /3‫�س‬
.‫�سلوكها‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ينعك�س‬ ‫وكيف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكيفات‬ ‫اهم‬ ‫ا�شرح‬ /4‫�س‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ /5‫�س‬
.‫المطرية‬ ‫الغابات‬ )‫د‬ .‫التندرا‬ )‫جـ‬ .‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ )‫ب‬ .‫ال�سفانا‬ )‫أ‬�
‫لكل‬ ‫الخاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )×( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ /6‫�س‬
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬
.‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكبر‬ ‫ت�شكل‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %75 ‫المياه‬ ‫ت�شغل‬ .1
.‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫احيائي‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫في‬ ‫نقية‬ ‫مياه‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ .2
.‫عالية‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�ضحلة‬ ‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬ .3
‫من‬ %0.3 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ت�شكل‬ ‫وهي‬ .‫ال�ساكنة‬ ‫بالمياه‬ ‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ .4
.‫المياه‬ ‫مجموع‬
. ‫االنتاجية‬ ‫عالي‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫المرجانية‬ ‫الجزر‬ ‫تمثل‬ .5
. ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫ثلث‬ ‫بحدود‬ ‫الغابات‬ ‫ت�شكل‬ .6
‫وارا�ضي‬ ‫الممطرة‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫الغابات‬ ‫بين‬ ‫انتقالية‬ ‫بيئية‬ ‫منطقة‬ ‫ال�سفانا‬ ‫تمثل‬ .7
.‫المراعي‬
.‫ال�شمالية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫مفتوحة‬ ‫احيائية‬ ‫منطقة‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫ارا�ضي‬ ‫تعد‬ .8
،‫جاف‬ ‫بارد‬ ‫قا�سي‬ ‫ب�شتاء‬ ‫وتتميز‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫أوربا‬� ‫و�شمال‬ ‫ا�سيا‬ ‫في‬ ‫التيجة‬ ‫منطقة‬ ‫تتوزع‬ .9
.‫ق�صير‬ ‫ممطر‬ ‫و�صيف‬
80
‫الخامس‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
‫السادس‬‫الفصل‬
6
81
.‫البيئية‬ ‫العوامل‬ 1-6
‫الضوء‬ .1
‫الحرارة‬ .2
‫الرطوبة‬ .3
‫الرياح‬ .4
‫الجوي‬ ‫الضغط‬ .5
‫التربة‬ .6
‫الحرائق‬ .7
‫الملوحة‬ .8
)pH( ‫الهيدروجيني‬ ‫األس‬ ‫درجة‬ .9
‫الغازات‬ .10
‫المغذيات‬ .11
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫العوامل‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 82
2
3
4
5
6
7
8
9
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1
.‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫واالحياء‬ ‫البيئة‬ ‫في‬
.‫االحياء‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬
.‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫يعرف‬
.‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫يعدد‬
‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ب�شكل‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫مختلف‬ ‫با�شتراك‬ ‫الخا�صة‬ ‫المفاهيم‬ ‫ي�شرح‬
.‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫وال�سلبية‬ ‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫يبين‬
.‫االحياء‬ ‫على‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ي�شرح‬
.‫ملوحتها‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫المياه‬ ‫انواع‬ ‫يعرف‬
‫ومدى‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫ومدياته‬ pH ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫أهمية‬� ‫يعرف‬
.‫لالحياء‬ ‫محدد‬ ‫بيئي‬ ‫كعامل‬ ‫ودورها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغازات‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬
.‫المغذيات‬ ‫يعرف‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬83
‫البيئية‬‫العوامل‬ 1-6
)Biotic Factors(‫إحيائية‬�‫عوامل‬‫بيئة‬‫لكل‬‫ان‬‫إلى‬�‫الكتاب‬‫هذا‬‫من‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫في‬‫اال�شارة‬‫تمت‬‫وان‬‫�سبق‬
‫إلى‬� ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫بدرجات‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ،)Abiotic Factors ( ‫إحيائية‬�‫ال‬ ‫واخرى‬
.‫حدة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ف�صل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫متداخل‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثيرها‬�‫ت‬ ‫ويظهر‬ ‫اخرى‬
‫لنمو‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بيئية‬ ‫عوامل‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫إحيائية‬�‫الال‬ ‫العوامل‬ ‫بع�ض‬ ‫إلى‬� ‫التطرق‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫�سيتم‬
:‫وهي‬ ‫وانت�شاره‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬
)Light( ‫ال�ضوء‬ 1
‫من‬ ‫ت�ستغل‬ ‫التي‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫للطاقة‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫كونه‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫إحيائية‬� ‫الال‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫احد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫يعد‬
‫�شكل‬ ‫على‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تثبيت‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫النباتات‬ ‫قبل‬
‫للم�ستويات‬ ً‫غذاء‬ ‫بدوره‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫غذاء‬ ‫في‬ ‫اال�سا�س‬ ‫تكون‬ ‫المركبات‬ ‫وهذه‬ .)‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬
.‫كالحيوانات‬ ‫االخرى‬ ‫االغتذائية‬
‫فالحيوانات‬ ،‫حيوانية‬ ‫ام‬ ‫كانت‬ ‫نباتية‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الف�صلي‬ ‫أو‬� ‫اليومي‬ ‫للتوقيت‬ ً‫ا‬‫محفز‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ويعد‬
‫النباتات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫التكاثر‬ ‫موا�سم‬ ‫وتكون‬ .‫أن�شطتها‬‫ل‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ‫بو�صفه‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�ستخدم‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫ال�صحراوية‬
‫تق�سم‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،)‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫(طول‬ ‫النهار‬ ‫طول‬ ‫بتغيرات‬ ‫مرتبطة‬ ‫والحيوانات‬
: ‫هي‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫تزهيرها‬ ‫لعملية‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫لطول‬ ‫حاجاتها‬ ‫بح�سب‬
.‫ذلك‬‫وغير‬‫وال�شعير‬‫وال�سم�سم‬‫الذرة‬‫مثل‬‫طويل‬‫لنهار‬ ‫تحتاج‬‫نباتات‬- ‫أ‬�
.‫ذلك‬‫وغير‬‫والتبغ‬‫ال�صويا‬‫وفول‬‫ال�سكر‬‫ق�صب‬‫مثل‬‫ق�صير‬‫لنهار‬‫تحتاج‬‫نباتات‬-‫ب‬
‫الطماطة‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الفترة‬ ‫طول‬ ‫النظرعن‬ ‫بغ�ض‬ ‫تزهر‬ ‫وهذه‬ ‫النهار‬ ‫معتدلة‬ ‫نباتات‬ -‫ـ‬‫ج‬
.‫اخرى‬‫ونباتات‬‫والقطن‬‫والفا�صوليا‬‫والخيار‬
‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ال�ضوء‬ ‫�شدة‬ ‫وتزداد‬ .‫االحياء‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫وكميته‬ )Light Intensity( ‫ال�ضوء‬ ‫�شدة‬ ‫ان‬
‫نحو‬ ‫اتجهنا‬ ‫كلما‬ ‫تقل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ة‬ ‫الحرار‬ ‫درجات‬ ‫تزداد‬ ‫وبالتالي‬ ‫العمودي‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضع‬ ‫ب�سبب‬ ‫اال�ستوائية‬
‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫والزرق‬ ‫الحمر‬ ‫الموجات‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ‫آخر‬� ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ولنوعية‬ .ً‫ا‬‫تغير‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضع‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫القطبين‬
‫الموجات‬ ‫هذه‬ ‫تعك�س‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ‫النباتية‬ ‫ال�صبغات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تمت�ص‬ ‫فهي‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬
.‫النباتية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوان‬ ‫في‬ ‫ال�سائد‬ ‫هو‬ ‫المجردة‬ ‫للعين‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللون‬ ‫يظهر‬ ‫لذا‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 84
‫والبحار‬ ‫المحيطات‬ ‫اعماق‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫الحيوانات‬ ‫فبع�ض‬ ،‫بال�ضوء‬ ‫أثرها‬�‫ت‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫تختلف‬
‫أثر‬�‫وتت‬.‫لحياته‬‫ال�ضوء‬‫يحتاج‬‫وبع�ضها‬،‫الكهوف‬‫أو‬�‫التربة‬‫اعماق‬‫في‬ ‫تعي�ش‬‫أو‬�،‫القاع‬ ‫احياء‬‫مثل‬‫ال�ضوء‬‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬
‫أثر‬�‫يت‬ ‫ومنها‬ ،‫�ضوئية‬ ‫ح�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫وجود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫فمنها‬ ‫بال�ضوء‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫الحيوانات‬
.‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫ب�شكل‬
‫الوظيفية‬‫الفعاليات‬‫على‬‫ال�ضوئية‬‫الفترة‬‫أثير‬�‫ت‬‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫فنالحظ‬‫االحياء‬‫على‬‫أثيراتها‬�‫ت‬‫ال�ضوئية‬‫وللفترة‬
‫عندما‬ ً‫ال‬‫�شما‬ ‫الطيور‬ ‫فتهاجر‬ .‫والهجرة‬ ‫البي�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫أو‬� ‫الدهون‬ ‫وتر�سب‬ ‫الري�ش‬ ‫لون‬ ‫تغير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬
‫فالحيوانات‬ ‫ال�ضوء‬ ‫انعدام‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫الب�صر‬ ‫اع�ضاء‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫كما‬ .‫يق�صر‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫وجنوب‬ ‫النهار‬ ‫يطول‬
‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عمياء‬ ‫أو‬� ‫�ضعيف‬ ‫اب�صار‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫دام�س‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬
‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قاتم‬ً‫ا‬‫احمر‬ ‫أو‬�ً‫ا‬‫ا�سود‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الحيوانات‬ ‫جلد‬ ‫لون‬ ‫ويتغير‬ .‫العراق‬ ‫غرب‬ ‫حديثة‬ ‫كهوف‬ ‫في‬
‫التي‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ‫اخرى‬ ‫ب�صورة‬ ‫ذلك‬ ‫يالحظ‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ ،‫ال�ضوء‬ ‫ي�صلها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االعماق‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬
‫لونها‬ ‫يكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫بحجب‬ ‫الطبيعي‬ ‫النبات‬ ‫لقيام‬ ‫وذلك‬ ‫داكنة‬ ‫الوان‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫االهوار‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬
‫القطبية‬ ‫االرانب‬ ‫في‬ ‫الفراء‬ ‫لون‬ ‫يتغير‬ ‫كما‬ .‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫يحجب‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫والفرات‬ ‫دجلة‬ ‫نهري‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫فاتح‬
.‫ال�شتاء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وابي�ض‬ ‫ال�صيف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بني‬ ‫يكون‬ ‫إذ‬�
)Temperature( ‫الحرارة‬ 2
‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫وللحرارة‬ .‫للحرارة‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫اال�شعاع‬ ‫يعد‬
‫وغير‬ ‫والتكاثر‬ ‫والنمو‬ ‫والنتح‬ ‫والتنف�س‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫حيوان‬ ‫ام‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نبات‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫ج�سم‬ ‫داخل‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫هذا‬ ‫لمعي�شة‬ ‫المدى‬ ‫هو‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬ ‫�صغرى‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫ولكل‬ .‫ذلك‬
.‫حال‬ ‫اف�ضل‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫وتكاثره‬ ‫ونموه‬ ‫تغذيته‬ ‫تكون‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫لكل‬ ‫مثلى‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬
‫بالموقع‬ ‫الحرارة‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ ،‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫خالل‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ‫المختلفة‬ ‫الف�صول‬ ‫خالل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫تختلف‬
‫والمحتوى‬‫والرياح‬‫حب‬ُ‫ال�س‬‫وتواجد‬،‫البحر‬‫�سطح‬‫م�ستوى‬‫عن‬‫االنخفا�ض‬‫أو‬�‫واالرتفاع‬‫العر�ض‬‫خطوط‬‫إلى‬�‫بالن�سبة‬
‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫وانحدارها‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتجاه‬ ‫والجو‬ ‫للتربة‬ ‫المائي‬
.)1-6( ‫�شكل‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تقليل‬
‫حرارة‬ ‫درجات‬ ‫مقاومة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫فنباتات‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫الحرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫تت‬
‫ال�صفر‬ ‫إلى‬� ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫و�صلت‬ ‫اذا‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫نباتات‬ ‫تموت‬ ‫بينما‬ ‫العالية‬ ‫وال�صيف‬ ‫المنخف�ضة‬ ‫ال�شتاء‬
.‫ال�سيليزي‬
‫وهناك‬ ،‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )2-42( ‫بين‬ ‫يقع‬ ‫حراري‬ ‫مدى‬ ‫�ضمن‬ ‫بوظائفها‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫النباتات‬ ‫معظم‬ ‫ت�ستطيع‬
‫الطحالب‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ‫أعلى‬� ‫أو‬� ‫المدى‬ ‫هذا‬ ‫دون‬ ‫بوظائفه‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ما‬ ‫النباتات‬ ‫من‬
‫بين‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ت�صل‬ ‫حيث‬ ‫الحارة‬ ‫المياه‬ ‫ينابيع‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الثلجية‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬
.‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )75-80(
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬85
.‫النباتي‬‫الغطاء‬‫طبيعة‬‫على‬‫ينعك�س‬‫والذي‬‫الحرارة‬‫درجة‬‫على‬‫البحر‬‫�سطح‬‫م�ستوى‬‫عن‬‫واالنخفا�ض‬‫واالرتفاع‬،‫العر�ض‬‫خطوط‬‫أثير‬�‫ت‬.)1-6(‫�شكل‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 86
‫ال�صفر‬ ‫درجة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫أو‬� ‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 50 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تتحمل‬ ‫ان‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ستطيع‬
‫مقاومة‬‫ت�ستطيع‬)Bacillus(‫الع�صوية‬‫البكتريا‬‫انواع‬‫وبع�ض‬،‫الحيوية‬‫فعاليتها‬‫في‬‫ذلك‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ان‬‫دون‬‫ال�سيليزي‬
.‫�ساعة‬ ‫ثالثين‬ ‫لمدة‬ ‫الغليان‬
‫إلى‬�‫الحيوية‬‫فعاليتها‬‫خالله‬‫تقل‬‫�سكون‬‫بدور‬‫والح�شرات‬‫ال�صحراوية‬‫كالقواقع‬‫ال�صغيرة‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫تمر‬
.‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫وجاف‬ ‫حار‬ ‫لجو‬ ‫تعر�ضها‬ ‫نتيجة‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫ادنى‬
‫مثل‬ ‫يح�صل‬ ‫وال‬ .‫االعماق‬ ‫باختالف‬ )ً‫ال‬‫مث‬ ‫البحيرات‬ ‫(بيئة‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تختلف‬
‫كمية‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ ،‫المختلفة‬ ‫اعماقها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،)ً‫ال‬‫مث‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الجارية‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ ‫هذا‬
‫درجة‬ ‫ارتفعت‬ ‫كلما‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كمية‬ ‫تقل‬ ‫حيث‬ ‫الماء‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫بارتفاع‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫المذابة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬
.‫الماء‬ ‫حرارة‬
:‫إلى‬� ‫البيئة‬ ‫بحرارة‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬� ً‫ة‬‫ن�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬
‫اال�سماك‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫متغيرة‬ ‫حيوانات‬ - ‫أ‬�
.‫وغيرها‬ ‫والح�شرات‬ ‫والزواحف‬ ‫والبرمائيات‬
‫درجة‬ ‫بتغيرات‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫اذ‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ثابتة‬ ‫حيوانات‬ -‫ب‬
.‫واللبائن‬ ‫الطيور‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫حرارة‬
)Humidity( ‫الرطوبة‬ 3
‫بالرطوبة‬ ‫ويق�صد‬ .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫يفقد‬ ‫بينما‬ ،‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬� ‫ذو‬ ‫الرطوبة‬ ‫عامل‬ ‫يعد‬
‫ت�ساقط‬ ‫الرطوبة‬ ‫مفهوم‬ ‫وي�شمل‬ ،‫اعماقها‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫جزيئات‬ ‫توافر‬
‫م�صدر‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫والبرد‬ ‫والثلوج‬ ‫والجليد‬ ‫كاالمطار‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫وب‬ ‫المختلفة‬ ‫ب�صورها‬ ‫الماء‬ ‫جزئيات‬
.‫التربة‬ ‫في‬ ‫الرئي�س‬ ‫الرطوبة‬
‫زادت‬ ‫فكلما‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫وا�شعة‬ ‫والرياح‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫بيئية‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫ذو‬ ‫الرطوبة‬ ‫وعامل‬
‫الرطوبة‬ ‫تقلل‬ ‫منها‬ ‫الجافة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫الرياح‬ ‫اما‬ ،‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫حمل‬ ‫على‬ ‫الهواء‬ ‫جزيئات‬ ‫قابلية‬ ‫زادت‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬
‫ارتفاع‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫اال�شعاع‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ويكون‬ .‫الرطبة‬ ‫للرياح‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬
‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫الحرارة‬ ‫درجات‬
.‫النباتات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫النتح‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫وانت�شارها‬ ‫االحياء‬ ‫وازدهار‬ ‫النباتات‬ ‫لنمو‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫تعد‬
‫الت�ساقط‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫تنت�شر‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ت�شارك‬
‫فيها‬‫الت�ساقط‬‫معدل‬‫اليتجاوز‬‫التي‬‫المناطق‬‫في‬‫الح�شائ�ش‬‫تنمو‬‫حين‬‫في‬،ً‫ا‬‫�سنوي‬‫ملم‬ 250‫من‬‫اكثر‬‫فيها‬‫ال�سنوي‬
.ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫001ملم‬ ‫عن‬
‫فالنباتات‬ ،‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الرطوبة‬ ‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫وت�شريحية‬ ‫مظهرية‬ ‫تحورات‬ ‫النباتات‬ ‫تظهر‬
‫الكلية‬‫ال�سطحية‬‫الم�ساحة‬‫تقلي�ص‬‫مثل‬‫مظهرية‬‫تحورات‬‫إلى‬�‫بحاجة‬‫ت�صبح‬‫قاحلة‬‫�صحراوية‬‫بيئة‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬87
‫الخازنة‬ ‫االن�سجة‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫ت�شريحية‬ ‫تحورات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫ا�شواك‬ ‫إلى‬� ‫تحورها‬ ‫أو‬� ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ال�ساق‬ ‫في‬ ‫للنباتات‬
‫إلى‬� ‫جذورها‬ ‫ت�صل‬ ‫بحيث‬ ‫الجذري‬ ‫المجموع‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬ .‫ال�صبير‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫للماء‬
‫االمثلة‬‫ومن‬،‫الماء‬‫ن‬‫فقدا‬‫من‬‫لتقلل‬‫غائرة‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫ثغور‬‫وتكون‬.‫الجوفية‬‫المياه‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬‫التربة‬‫في‬‫كبيرة‬‫اعماق‬
.‫العراق‬ ‫�صحاري‬ ‫في‬ ‫تنت�شر‬ ‫التي‬ ‫العاقول‬ ‫و‬ ‫ال�شوك‬ ‫نباتات‬ ‫النباتات‬ ‫لهذه‬ ‫ال�شائعة‬
‫تتخذ‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ‫بها‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وغير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫للرطوبة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬
‫والتما�سيح‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫واال�سماك‬ ‫والقواقع‬ ‫والديدان‬ ‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬ ‫مثل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫مواطن‬ ‫الرطبة‬ ‫المناطق‬ ‫من‬
‫معها‬ ‫فتتواجد‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫معي�شتها‬ ‫أو‬� ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتعتمد‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والجامو�س‬ ‫والثعابين‬
‫تتحمل‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وهناك‬ .‫مبا�شرة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫بالرطوبة‬ ‫الحيوانات‬ ‫عالقة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬
.‫�صحراوية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫كالجمال‬ ‫والعط�ش‬ ‫الجفاف‬
)Winds( ‫الرياح‬ 4
‫أثيرها‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫مبا�شر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫للرياح‬
‫إيجابية‬� ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫وتتلخ�ص‬ ،‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫للرياح‬
‫الثلوج‬ ‫ذوبان‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مما‬ ‫بالثلوج‬ ‫المغطاة‬ ‫الجبلية‬ ‫ال�سفوح‬ ‫على‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬� ‫الرياح‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ -‫أ‬�
.‫والوديان‬ ‫ال�سفوح‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫والنباتات‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫نمو‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫المياه‬ ‫وتوفير‬
.‫النباتات‬ ‫بين‬ ‫التلقيح‬ ‫عملية‬ ‫الكمال‬ ‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫الرياح‬ ‫تعمل‬ -‫ب‬
.‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وانت�شارها‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫بنقل‬ ‫الرياح‬ ‫تقوم‬ -‫جـ‬
‫ت�ساهم‬ ‫النتح‬ ‫وزيادة‬ ،‫للنباتات‬ ‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫ت�ساعد‬ - ‫د‬
‫حرارة‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كما‬ ،‫نف�سها‬ ‫النباتات‬ ‫خالل‬ ‫االعلى‬ ‫إلى‬� ‫الجذور‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫في‬
.‫الحارة‬ ‫للبيئات‬ ‫مقاومتها‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫النباتات‬ ‫ج�سم‬
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫ايجازها‬ ‫فيمكن‬ ‫للرياح‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫أما‬�
.‫المغذية‬ ‫بالعنا�صر‬ ‫الغنية‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الطبقة‬ ‫ازالة‬ ‫إلى‬� ‫يقود‬ ‫ال�سرعة‬ ‫�شديدة‬ ‫رياح‬ ‫هبوب‬ - ‫أ‬�
‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫النبات‬ ‫اجزاء‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�سر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫ميكانيكية‬ ‫با�ضرار‬ ‫ال�شديدة‬ ‫الرياح‬ ‫تت�سبب‬ -‫ب‬
.‫االعا�صير‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫جذورها‬ ‫من‬ ‫اال�شجار‬ ‫اقتالع‬
‫البحار‬ ‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫في‬ ‫وامواج‬ ‫مائية‬ ‫تيارات‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫تت�سبب‬ -‫جـ‬
.‫ال�سواحل‬ ‫قرب‬ ‫المتواجدة‬ ‫النباتات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫االحياء‬ ‫نمو‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫يمثل‬ ‫وهذا‬ ‫والمحيطات‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 88
)Atmospheric Pressure( ‫الجوي‬ ‫ال�ضغط‬ 5
‫ولكن‬.‫الحية‬‫للكائنات‬ً‫ا‬‫مبا�شر‬ً‫ا‬‫محدد‬ً‫ال‬‫عام‬‫اليعد‬‫فهو‬‫وبالتالي‬‫االحياء‬‫على‬‫مبا�شر‬‫أثير‬�‫ت‬‫الجوي‬‫لل�ضغط‬‫لي�س‬
‫يزداد‬ .‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫محددين‬ ‫عاملين‬ ‫يمثالن‬ ‫اللذين‬ ‫والطق�س‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫أثيره‬�‫بت‬ ‫يكون‬ ‫دوره‬
،‫وا�سعة‬‫بمديات‬‫الجوي‬‫ال�ضغط‬‫ل‬ُّ‫حم‬َ‫ت‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وت�ستطيع‬،‫العمق‬‫زيادة‬‫مع‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬‫الجوي‬‫ال�ضغط‬
.‫االحياء‬ ‫لنمو‬ ‫مثبطة‬ ‫عوامل‬ ‫تكون‬ ‫الكبيرة‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫حر‬ ً‫ا‬‫غاز‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫هواء‬ ‫يحوي‬ ‫ال‬ ‫ج�سمها‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬
)Soil( ‫التربة‬ 6
‫كالحرارة‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫والتي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الطبقة‬ ‫التربة‬ ‫تمثل‬
‫المجهرية‬ ‫واالحياء‬ ‫الحيوانات‬ ‫نمو‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫للنباتات‬ ‫الجذرية‬ ‫االنظمة‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫والرطوبة.وتنمو‬ ‫والرياح‬
.‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬
‫إلى‬� ‫ال�صخرية‬ ‫الكتل‬ ‫تفتت‬ ‫مثل‬ ‫فيزيائية‬ ‫تغيرات‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�صخور‬ ‫وتفتيت‬ ‫تعرية‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫تتكون‬
‫تغيرات‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫والجاذبية‬ ‫والجليد‬ ‫والرياح‬ ‫والحرارة‬ ‫الماء‬ ‫مثل‬ ‫فيزيائية‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫اجزاء‬
‫ونق�صد‬ )Carbonation( ‫والكربنة‬ )Hydration( ‫ؤ‬�‫والتمي‬ )Oxidation( ‫أك�سدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كعملية‬ ‫كيميائية‬
‫كما‬ .‫الع�ضوية‬ ‫والمواد‬ ‫المختلفة‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫أيونات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفاعالت‬ ‫والحام�ضية‬ ،‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫اخذ‬ ‫بها‬
)‫الدقيقة‬ ‫(االحياء‬ ‫المحلالت‬ ‫بفعل‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫تتحلل‬ ‫اذ‬ ‫التربة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫االحيائي‬ ‫الن�شاط‬ ‫يلعب‬
.‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬
‫وقاعدية‬ ‫بحام�ضية‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫والبكتريا‬ ‫فالنباتات‬ ،‫التربة‬ ‫محلول‬ ‫تفاعالت‬ ‫هي‬ ‫للتربة‬ ‫المهمة‬ ‫الخوا�ص‬ ‫من‬ ‫ان‬
‫المواد‬ ‫غ�سل‬ ‫إلى‬� ‫ذلك‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫اذ‬ ،‫غزيرة‬ ‫فيها‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫االمطار‬ ‫تكون‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫الحام�ضية‬ ‫والتربة‬ .‫التربة‬
.‫والمغني�سيوم‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫الكال�سيوم‬ ‫كاربونات‬ ‫امالح‬ ‫تراكم‬ ‫نتيجة‬ ‫فتتكون‬ ‫القاعدية‬ ‫التربة‬ ‫اما‬ .‫فيها‬ ‫القاعدية‬
:‫التربة‬ ‫في‬ ‫النباتات‬ ‫اثر‬
‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫وذو‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫النباتي‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫يعد‬
‫وغير‬ ‫الع�ضوية‬ ‫بموادها‬ ‫محتفظة‬ ‫التربة‬ ‫يبقي‬ ‫وبالتالي‬ ‫الرياح‬ ‫�سرعة‬ ‫من‬ ُّ‫د‬ ِ‫ح‬َ‫ي‬ ‫فهو‬ ،‫التعرية‬ ‫عوامل‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬
.‫فيها‬ ‫الرطوبة‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الع�ضوية‬
:‫التربة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫اثر‬
‫قد‬ ً‫ال‬‫تال‬ ‫اال�ستوائي‬ ‫النمل‬ ‫يبني‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ، ‫التربة‬ ‫في‬ ‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫ايجابية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫للحيوانات‬
‫القوار�ض‬ ‫انواع‬ ‫وبع�ض‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ديدان‬ ‫وتقوم‬ .‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫تخريب‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫امتار‬ ‫عدة‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يتجاوز‬
.‫طبقاتها‬ ‫بين‬ ‫الماء‬ ‫بان�سياب‬ ‫وال�سماح‬ ،‫وتهويتها‬ ‫التربة‬ ‫تفتيت‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫وتقليبها‬ ‫التربة‬ ‫بحفر‬
‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫التربة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ )Beaver( ‫القند�س‬ ‫حيوان‬ ‫اثر‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫أثر‬‫ل‬ ‫االيجابية‬ ‫المظاهر‬ ‫ومن‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬89
‫التربة‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫تر�سيب‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫وبذلك‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجز‬ ‫في‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫الخ�شبية‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫بقطع‬
‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫والحيوانات‬ .‫النباتات‬ ‫لنمو‬ ‫�صالحة‬ ‫تربة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ذلك‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫مع‬ ‫المنجرفة‬
‫بفعل‬ ‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫اج�سامها‬ ‫وتحلل‬ ‫ف�ضالتها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫معدنية‬ ‫امالح‬ ‫من‬ ‫فقدته‬ ‫ما‬ ‫التربة‬ ‫إلى‬� ‫تعيد‬ ‫النباتات‬
.‫التربة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المحلالت‬
)Fires( ‫الحرائق‬ 7
.‫االن�سان‬ ‫بفعل‬ ‫يح�صل‬ ‫والثاني‬ ‫البرق‬ ‫من‬ ‫ناتج‬ ‫طبيعي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحرائق‬ ‫ا�سا�سيان‬ ‫م�صدران‬ ‫هناك‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬
‫حيث‬ .‫والجافة‬ ‫الحارة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫المهمة‬ ‫العوامل‬ ‫احدى‬ ‫والحرائق‬
‫تعتمده‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫والت‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الك�ساء‬ ‫اتالف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وتغير‬ ‫اتالف‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬
‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫النباتية‬ ‫االنواع‬ ‫ازالة‬ ‫مثل‬ ‫المناطق‬ ‫لبع�ض‬ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬ ‫الحريق‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫لغذائها‬ً‫ا‬‫م�صدر‬
.‫وم�سبباتها‬ ‫النباتية‬ ‫االمرا�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أو‬� ‫فيها‬
‫هو‬ ‫كما‬ ‫القلف‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫�سميكة‬ ‫طبقة‬ ‫امتالك‬ ‫مثل‬ ‫للحريق‬ ‫مقاومة‬ ‫اكثر‬ ‫تجعلها‬ ‫تكيفات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تمتلك‬
‫الكثيفة‬ ‫الزغب‬ ‫ذات‬ ‫أوراقها‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫النامية‬ ‫االجزاء‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تحمي‬ ‫وقد‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخ�شب‬ ‫ا�شجار‬ ‫في‬ ‫الحال‬
.‫التربة‬ ‫تحت‬ ‫االجزاء‬ ‫هذه‬ ‫تدفن‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫الطويلة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫ال�صنوبر‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬
)Salinity( ‫الملوحة‬ 8
‫وقد‬.‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬‫تتواجد‬‫التي‬‫االحياء‬‫على‬‫كبير‬‫أثير‬�‫ت‬‫وذات‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬‫الملوحة‬‫تعد‬
‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 0.5 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫ملوحتها‬ ‫التي‬ ‫فالمياه‬ ،‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫إلى‬� ‫الملوحة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫المياه‬ ‫ق�سمت‬
‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 35 ‫عن‬ ‫ملوحتها‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ،‫والينابيع‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بمياه‬ ‫ممثلة‬ )Fresh Water( ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫هي‬
‫مويلحة‬ ‫مياه‬ ‫هي‬ ‫اعاله‬ ‫النوعين‬ ‫بين‬ ‫وما‬ .‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫بمياه‬ ‫ممثلة‬ )Salina Water( ‫مالحة‬ ‫مياه‬
.)Brackish Water(
‫ب�صورة‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫الكلور‬ ‫عن�صري‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الملحي‬ ‫بطعمها‬ ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫تتميز‬
‫والمغني�سيوم‬)S(‫الكبريت‬‫العنا�صر‬‫هذه‬‫بين‬‫ومن‬‫متفاوتة‬‫وبن�سب‬‫آخر‬�‫عن�صر‬70‫من‬‫اكثر‬‫تواجد‬‫عن‬ً‫ال‬‫ف�ض‬‫رئي�سية‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ )K+
( ‫والبوتا�سيوم‬ )Ca+2
( ‫والكال�سيوم‬ )Mg+2
(
)35.5(‫للملوحة‬‫قيمة‬‫اعلى‬‫�سجلت‬‫وقد‬،‫ألف‬‫ل‬‫با‬‫جزء‬35‫بحدود‬‫والمحيطات‬‫البحار‬‫مياه‬‫في‬‫الملوحة‬‫وتقدر‬
‫درا�سة‬ ‫وفي‬ .‫الهادي‬ ‫المحيط‬ ‫�شمال‬ ‫في‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ )34.2( ‫أها‬�‫واوط‬ ‫االطل�سي‬ ‫المحيط‬ ‫�شمال‬ ‫في‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬
‫جزء‬ )40( ‫بحدود‬ ‫�سجلت‬ ‫حيث‬ ‫الن�سب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الملوحة‬ ‫ان‬ ‫وجد‬ ‫محلية‬
.‫ال�ضحلة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واعلى‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 90
‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫بيئية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫فهي‬ ،‫المائية‬ ‫لالحياء‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫احد‬ ‫والملوحة‬
‫درجة‬ ‫في‬ ‫الوا�سعة‬ ‫للتغيرات‬ ‫المديات‬ ‫لتحمل‬ ‫قابليتها‬ ‫في‬ ‫تتباين‬ ‫واالحياء‬ .ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫تحديد‬
:‫إلى‬� ‫ق�سمت‬ ‫ولذلك‬ ‫الملوحة‬
11 ..‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬
22 ..)‫(بحرية‬ ‫مالحه‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬
33 ..‫مويلحة‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬
‫يمكن‬ ‫وال‬ ،)‫المويلحة‬ ‫(المياه‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬ ‫هي‬ ‫الملوحة‬ ‫لدرجة‬ ‫وا�سع‬ ‫مدى‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫االحياء‬
‫�صحيح‬‫والعك�س‬‫المالحة‬‫المياه‬‫في‬‫العي�ش‬‫من‬‫وغيرها‬‫والكطان‬‫وال�شبوط‬‫البني‬‫ا�سماك‬‫مثل‬‫العذبة‬‫المياه‬‫أحياء‬‫ل‬
‫تحمل‬ ‫قابلية‬ ‫لها‬ ‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫والنباتات‬ .‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫البحرية‬ ‫لال�سماك‬ ‫بالن�سبة‬
‫الحال‬‫هو‬‫وكذا‬‫والمحيطات‬‫البحار‬‫مياه‬‫في‬‫العي�ش‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫العذبة‬‫المياه‬‫في‬‫تتواجد‬‫التي‬‫فتلك‬‫الملوحة‬‫لن�سب‬
.‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫واخرى‬ ‫بحرية‬ ً‫ا‬‫أنواع‬� ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ‫للطحالب‬ ‫بالن�سبة‬
)pH( ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ 9
‫مواطنها‬ ‫�ضمن‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أثيراتها‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬
‫بع�ض‬ ‫تثبيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫ويكون‬ ،‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫لعنا�صر‬ ‫أيونات‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫لتغير‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬
‫�سواء‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫مديات‬ ‫الحية‬ ‫وللكائنات‬ .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬
‫حيث‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫التربة‬ ‫�صفات‬ ‫احدى‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫تعد‬ ‫الياب�سة‬ ‫البيئة‬ ‫ففي‬ ،‫الياب�سة‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫المائية‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ،‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫فيها‬ ‫وتتواجد‬ ‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫المجهرية‬ ‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬
.‫المائية‬
‫ال‬ ‫إنها‬� ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫اقل‬ ‫مديات‬ ‫وهناك‬ ،9-4 ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫تتراوح‬
‫في‬ 10.5‫لغاية‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صل‬،‫البحيرات‬‫بع�ض‬‫في‬2.5‫قيم‬‫�سجلت‬‫فقد‬‫نادرة‬‫حاالت‬‫من‬‫اكثر‬‫تعدو‬
8.4- ‫بين‬ ‫عادة‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫يتراوح‬‫المحيطات‬‫مياه‬‫وفي‬،‫القاحلة‬‫المناطق‬‫في‬‫التبخر‬‫كثيرة‬‫البحيرات‬
‫درجة‬‫زيادة‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫وكذا‬،‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫ازدهار‬‫امكانية‬‫ت�ضعف‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫في‬‫النق�صان‬‫أن‬�.7.5
.8.5 ‫عن‬ ‫الدرجة‬ ‫تزيد‬ ‫عندما‬ ‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫قابليتها‬ ‫تقل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫النهرية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫فا‬ ،‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬
)Gases( ‫الغازات‬ 10
%21 ‫بحدود‬ ‫هو‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫الحالي‬ ‫فالتركيز‬ ،ً‫ا‬‫ثابت‬ ‫الحياتية‬ ‫البيئة‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫يكون‬
.ً‫ا‬‫حجم‬ %0.03 ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫ي�شكل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حجم‬
‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬91
‫من‬‫العديد‬‫في‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫فعملية‬،‫الراقية‬‫النباتات‬‫في‬‫خا�ص‬‫وب�شكل‬‫لالحياء‬ ً‫ا‬‫محدد‬ً‫ا‬‫دور‬‫الغازات‬‫تلعب‬
‫ي�صبح‬‫ان‬‫يمكن‬‫فانه‬‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬‫اما‬،‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬‫من‬‫معتدلة‬‫بزيادة‬‫زيادتها‬‫يمكن‬‫الراقية‬‫النباتات‬
.‫التربة‬ ‫عمق‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬
‫في‬ ‫يكون‬ ‫وبذا‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫يذوب‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحالة‬ ‫تختلف‬
ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ .‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫متناول‬
‫وب�شكل‬ ،)ً‫ا‬‫ع�ضوي‬ ‫الملوثة‬ ‫المياه‬ ( ‫الع�ضوية‬ ‫بالمواد‬ ‫المحملة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫البحيرات‬ ‫مثل‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المياه‬ ‫في‬
‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫وتنخف�ض‬ ‫الواطئة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوبان‬ ‫قابلية‬ ‫تزداد‬ ‫عام‬
‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫قيمته‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫حيث‬ ‫ال�سطح‬ ‫قرب‬ ‫لالوك�سجين‬ ‫العالية‬ ‫القيم‬ ‫تكون‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ .‫العالية‬ ‫والملوحة‬ ‫العالية‬
.‫الجوي‬
‫كمية‬ ‫أن‬�‫ف‬ ،‫والكال�سيوم‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫كال�صوديوم‬ ‫قوية‬ ‫قاعدية‬ ‫أيونات‬� ‫على‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫الحتواء‬ ‫وكنتيجة‬
‫مثل‬ ‫في‬ ‫النباتية‬ ‫للهائمات‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ‫وفيرة‬ ‫تكون‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬
‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫البيكاربونات‬ ‫أيونات‬� ‫ب�شكل‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫ويتواجد‬ .‫البيئة‬ ‫هذه‬
‫فان‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫الكاربونات‬ ‫أيونات‬�‫و‬ ‫الذائب‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫من‬ ‫الكميات‬
.‫الجو‬ ‫في‬ ‫تركيزه‬ ‫ليعادل‬ ‫يميل‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫الذائب‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬
)Nutrients( ‫المغذيات‬ 11
‫المغذية‬ ‫العنا�صر‬ ‫ت�شكل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫وفي‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫عوامل‬ ‫المغذيات‬ ‫تعد‬
‫وبخا�صة‬ ‫المغذيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫المياه‬ ‫في‬ ‫اكبر‬ ‫وب�شكل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫عوامل‬ ‫والف�سفور‬ ‫كالنتروجين‬
‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫�سامة‬ ‫أو‬� ‫للنمو‬ ‫مثبطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫قليلة‬ ‫بتراكيز‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫يحتاجها‬ ‫والتي‬ ‫منها‬ ‫الدقيقة‬
.‫والمنغنيز‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫مثل‬ ‫الثقيلة‬ ‫العنا�صر‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عالية‬ ‫بتراكيز‬
‫الكائنات‬ ‫لها‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المغذيات‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مجموعتين‬ ‫إلى‬� ‫المغذيات‬ ‫ت�صنيف‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬
‫المغذيات‬ ‫فهي‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫اما‬ ‫والمغني�سيوم‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫والكال�سيوم‬ ‫الكاربون‬ ‫مثل‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫الحية‬
‫حيث‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫المغذيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫والحديد‬ ‫واليود‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫المنغنيز‬ ‫مثل‬ ‫الدقيقة‬
‫اكمال‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫واليمكن‬ ‫أي�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬� ‫دور‬ ‫المغذيات‬ ‫من‬ ‫عن�صر‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫البد‬
.‫المغذيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫بغياب‬ ‫حياته‬ ‫دورة‬
9292
‫السادس‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
‫نشاط‬
‫الطالب‬ ‫عزيزي‬
‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫الثبات‬ ‫تجربة‬ ‫�صمم‬ ‫ثم‬ ،‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫اقترح‬
. ‫العامل‬ ‫لهذا‬ ‫وال�سلبية‬
)‫مدر�ستك‬ ‫مختبر‬ ‫في‬ ‫ومواد‬ ‫أدوات‬� ‫من‬ ‫متوفر‬ ‫بما‬ ‫(ا�ستعن‬
:‫لها‬ ‫المخ�ص�ص‬ ‫الفراغ‬ ‫في‬ ‫ينا�سبها‬ ‫بما‬ ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫اكمل‬ /1‫�س‬
. .............. ‫�شكل‬ ‫على‬ ........... ‫تثبيت‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ .1
: ‫إلى‬� ‫تزهيرها‬ ‫لعملية‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫لطول‬ ‫حاجتها‬ ‫بح�سب‬ ‫النباتات‬ ‫تق�سم‬ .2
................. - ‫أ‬�
................. -‫ب‬
.................-‫جـ‬
.‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ .......... ‫بين‬ ‫يقع‬ ‫حراري‬ ‫مدى‬ ‫�ضمن‬ ‫بوظائفها‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫النباتات‬ ‫ت�ستطيع‬ .3
. ‫النباتات‬ ‫بين‬ ‫التلقيح‬ ‫عملية‬ ‫الكمال‬ ............. ‫نقل‬ ‫على‬ ‫الرياح‬ ‫تعمل‬ .4
. ................. ‫امالح‬ ‫تراكم‬ ‫نتيجة‬ ‫القاعدية‬ ‫التربة‬ ‫تتكون‬ .5
: ‫هما‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للحرائق‬ ‫ا�سا�سيان‬ ‫م�صدران‬ ‫هناك‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ .6
...................... - ‫أ‬�
....................-‫ب‬
.................. ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ................... ‫و‬ ................... ‫عن�صري‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫البحر‬ ‫لمياه‬ ‫الملحي‬ ‫الطعم‬ ‫يعود‬ .7
........... ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫اال�س‬ ‫قيم‬ ‫تتراوح‬ .8
93
‫السابع‬‫الفصل‬
93
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫الشكل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫تالؤم‬ 1-7
.‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬
.‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعيشة‬ ‫التكيف‬ 2-7
.‫البر‬ ‫في‬ ‫للمعيشة‬ ‫التكيف‬ 3-7
)‫عظمية‬ ‫سمكة‬( ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ 4-7
.)‫الحمامة‬( ‫بري‬ ‫وحيوان‬
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
7
9494
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1
2
3
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
4
.‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫يعدد‬
.‫الرئتين‬ ‫بو�ساطة‬ ‫ولي�س‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫اال�سماك‬ ‫تنف�س‬ ‫يعلل‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ )‫ال�سبب‬ ‫(يذكر‬ ‫يعلل‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫آلية‬� ‫يو�ضح‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫ووظائف‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫واالنثوي‬ ‫الذكري‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫تركيب‬ ‫يو�ضح‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البيو�ض‬ ‫انتاج‬ ‫كثرة‬ ‫يعلل‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المفردة‬ ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫مفهوم‬ ‫ي�شرح‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الهيكل‬ ‫تركيب‬ ‫ي�شرح‬
.‫لال�سماك‬ ‫الداخلي‬ ‫للهيكل‬ ‫مفاهيمية‬ ‫خارطة‬ ‫يو�ضح‬
‫اجزاءها‬ ‫ؤ�شر‬�‫وي‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫جذعية‬ ‫فقرة‬ ‫ير�سم‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الع�صبي‬ ‫للجهاز‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬
.‫للطيور‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫يعرف‬
.‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ ‫يبين‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫ير�سم‬
.‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ ‫أهمية‬� ‫يعرف‬
.‫للطيران‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬ ‫يبين‬
.)‫(حمامة‬ ‫بري‬ ‫وحيوان‬ )‫عظمية‬ ‫(�سمكة‬ ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫بدائي‬ ‫الل�سان‬ - ‫أ‬�
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المريء‬ ‫ق�صر‬ -‫ب‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مريء‬ ‫في‬ ‫الطولية‬ ‫الطيات‬ ‫وجود‬ -‫جـ‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬95
‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬ ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 1-7
‫فالحيوانات‬.‫فيها‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫البيئة‬‫ومتطلبات‬‫تتالءم‬‫والوظيفية‬‫التركيبية‬‫التكيفات‬‫من‬‫العديد‬‫االحياء‬‫تظهر‬
‫بيئية‬‫عوامل‬‫له‬ ٍ‫فكل‬،‫البرية‬‫للمعي�شة‬‫تكيفت‬‫التي‬‫تلك‬‫عن‬‫جوهرية‬‫اختالفات‬‫تظهر‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬ ‫تعي�ش‬‫التي‬
‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫�ضمن‬ ‫البقاء‬ ‫ومتطلبات‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتالك‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫فيه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬
.‫فيها‬ ‫يعي�ش‬
‫والثاني‬‫العظمية‬‫بال�سمكة‬ ً‫ال‬‫ممث‬‫المائية‬‫للمعي�شة‬‫متكيف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لحيوانين‬‫مثالين‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫في‬‫ندر�س‬‫�سوف‬
.‫بالحمامة‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬
‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫التكيف‬ 2-7
‫أظهرت‬� ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫نوع‬ )24000( ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ت�ضم‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الفقرية‬ ‫المجاميع‬ ‫اكثر‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعد‬
‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫وحده‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ ‫ويعد‬ .‫مائي‬ ‫موطن‬ ‫لكل‬ ‫مالئمة‬ ‫جعلتها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫طويلة‬ ‫اج�سام‬ ‫المفتر�سة‬ ‫ولال�سماك‬ ،‫االحتكاك‬ ‫لتقليل‬ ‫تكيفات‬ ‫مع‬ ،‫ان�سيابية‬ ‫مغزلية‬ ‫اج�سام‬ ‫ذو‬ ‫فالبع�ض‬ ،‫التنوع‬
‫اج�سام‬ ‫القاع‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫البطيئة‬ ‫ولالنواع‬ ،‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫وميزات‬ ‫قوية‬ ‫ذيلية‬ ‫وزعانف‬ ،‫عادة‬
‫الطين‬ ‫خالل‬ ‫لتتلوى‬ ‫ثعبانية‬ ‫اج�سام‬ ‫ذات‬ ‫ا�سماك‬ ‫وهناك‬ ،‫القاع‬ ‫في‬ ‫واالختباء‬ ‫الحركة‬ ‫في‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫مفلطحة‬
.)1-7( ‫�شكل‬ ‫لالفترا�س‬ ‫أو‬� ‫المفتر�سات‬ ‫من‬ ‫لالختباء‬ ‫تكيفات‬ ‫تمثل‬ ‫اج�سام‬ ‫ا�شكال‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫المائية‬ ‫والنباتات‬
‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫ووظيفية‬ ‫ت�شريحية‬ ‫تخ�ص�صات‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫االج�سام‬ ‫�شكل‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫التباين‬ ‫ان‬
.‫المتنوعة‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ ‫في‬ ‫والتكاثر‬ ‫والهجرة‬ ‫الطعام‬ ‫وجمع‬ ،‫والدفاع‬ ‫للوقاية‬
‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ 1-2-7
‫والفقريات‬ )‫الغ�ضروفية‬ ‫(اال�سماك‬ ‫االخرى‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫�صفات‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تظهر‬
:‫ومنها‬ ‫االقدام‬ ‫رباعية‬ ‫من‬
.‫ذنبية‬ ‫واخرى‬ ‫جذعية‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫ينق�سم‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫رئي�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫عظمي‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ .1
‫وتنطمر‬ ‫تحتها‬ ‫تقع‬ ‫وادمه‬ ،‫وفير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الخلية‬ ‫وحيدة‬ ‫مخاطية‬ ‫غدد‬ ‫فيها‬ ‫تتوزع‬ ‫رقيقة‬ ‫ب�شرة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫الجلد‬ .2
‫الدائرية‬ ‫هي‬ ‫الق�شور‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫الحديثة‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ،‫متنوعة‬ ‫ادمية‬ ‫ق�شور‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫فيها‬
.‫والمعينية‬ ‫والم�شطية‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 96
.‫اال�سنان‬ ‫تفتقد‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫أ�سنان‬�‫ب‬ ‫مزود‬ ‫طرفي‬ ‫أو‬� ‫نهائي‬ ‫الفم‬ .3
.‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫عظمية‬ ‫أو‬� ‫غ�ضروفية‬ ‫زعنفية‬ ‫با�شعة‬ ‫مدعمة‬ ‫مزدوجة‬ ‫أو‬� )‫(و�سطية‬ ‫مفردة‬ ‫الزعانف‬ .4
.‫خي�شومي‬ ‫بغطاء‬ ‫وتغطى‬ ،‫عظمية‬ ‫خي�شومية‬ ‫أقوا�س‬�‫ب‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫يتم‬ ‫التنف�س‬ .5
.‫مغلقة‬‫أو‬�‫مفتوحة‬‫بقناة‬‫بالمريء‬‫ترتبط‬‫�سباحة‬‫مثانات‬‫أو‬�‫هوائية‬‫اكيا�س‬‫الغالب‬‫في‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫تمتلك‬ .6
.‫المفلطح‬ ‫ال�سمك‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫االعماق‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ )‫ال�سباحة‬ ‫(كي�س‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫والتوجد‬
.‫وريدي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫�شرياني‬ ‫دموي‬ ‫جهاز‬ ‫وهناك‬ ،)‫غ�شائي‬ ‫واذين‬ ‫�سميك‬ ‫ع�ضلي‬ ‫(بطين‬ ‫ردهتين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫القلب‬ .7
.‫نوى‬ ‫ذات‬ ‫حمر‬ ‫دم‬ ‫خاليا‬ ‫ذو‬ ‫والدم‬
‫ون�صفا‬ ‫كبيران‬ ‫ب�صريان‬ ‫وف�صان‬ ،‫�صغيران‬ ‫�شميان‬ ‫ف�صان‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫بالدماغ‬ ‫يتمثل‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ .8
.‫القحفية‬ ‫االع�صاب‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫ع�شرة‬ ‫وتوجد‬ ،‫ومخيخ‬ ‫المخ‬ ‫كرة‬
.‫خارجي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫واالخ�صاب‬ ‫مزدوجة‬ ‫والمنا�سل‬ ‫منف�صلة‬ ‫االجنا�س‬ .9
.‫مكتمل‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ .10
.‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مخفف‬ ‫يكون‬ ‫المطروح‬ ‫والبول‬ * ‫المتو�سطة‬ ‫الكلى‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫الكلى‬ .11
‫االمبراطور‬ ‫ال�سمكة‬ ‫القر�ش‬ ‫�سمك‬
‫اليابانية‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سمكة‬‫الهر‬ ‫ال�سمكة‬
‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬� )1-7( ‫ال�شكل‬
‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫للكلى‬ ‫و�سطية‬ ‫مرحلة‬ ‫المتو�سطة‬ ‫الكلية‬ ‫تمثل‬ *
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬97
‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ 2-2-7
‫هي‬ ‫مناطق‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫الج�سم‬ ‫ويق�سم‬ ،‫النهايتين‬ ‫م�ستدق‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫ال�شكل‬ ‫مغزلي‬ ‫ج�سم‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬
‫الق�سم‬‫ق�شرة‬‫لكل‬‫الخلفي‬‫الق�سم‬‫يغطي‬‫بحيث‬‫متراكبة‬‫تكون‬‫بق�شور‬‫الغالب‬‫في‬‫الج�سم‬‫يغطى‬.‫والذيل‬‫والجذع‬‫أ�س‬�‫الر‬
‫حتى‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫ؤخرة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫ح�سي‬ ‫جانبي‬ ‫خط‬ ‫ال�سمكة‬ ‫ج�سم‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫ويوجد‬ .‫تليها‬ ‫التي‬ ‫للق�شرة‬ ‫االمامي‬
‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الفم‬ ‫يكون‬ .‫أ�س‬�‫الر‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫مواقع‬ ‫يتخذ‬ ‫وهو‬ ،‫الذنبية‬ ‫الزعنفة‬ ‫قاعدة‬
‫ا�سماك‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬‫لم�سي‬‫ح�س‬‫اع�ضاء‬‫تمثل‬‫خيطية‬‫بروزات‬‫بالفم‬‫تحيط‬‫وقد‬‫نهائي‬‫�شبه‬‫أو‬� )‫(طرفي‬‫نهائي‬
.‫وغيرها‬ ‫والجري‬ ‫الكطان‬
‫زوج‬ ‫يوجد‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫االمام‬ ‫إلى‬�‫و‬ ،‫االجفان‬ ‫عديمة‬ ‫وتكون‬ ‫جانبيه‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوجا‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫يحمل‬
‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫في‬ ‫التفتح‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫الداخلية‬ ‫نهايتها‬ ‫في‬ ‫مغلقة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫الخارجية‬ ‫المنخرية‬ ‫الفتحات‬ ‫من‬
)‫(غل�صمي‬ ‫خي�شومي‬ ‫غطاء‬ ‫العظمية‬ ‫ولال�سماك‬ .‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫المنخر‬ ‫داخلية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫في‬ ‫اال‬
‫النجاز‬ ‫الحركة‬ ‫مرنة‬ ‫حرة‬ ‫للغطاء‬ ‫الخلفية‬ ‫النهاية‬ ‫تكون‬ ‫وعادة‬ ،‫العيون‬ ‫من‬ ‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫ويقع‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫يغطي‬
.)2-7( ‫�شكل‬ ‫التنف�سية‬ ‫الوظيفة‬
‫الظهرية‬‫الزعانف‬‫مثل‬‫مفردة‬‫بزعانف‬‫يحاط‬‫وهو‬،‫الج�سم‬‫من‬‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬‫الق�سم‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الجذع‬‫ي�شكل‬
‫زعانف‬ ‫وهناك‬ ،)‫خريزة‬ ‫أبو‬�( ‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫زعنفتين‬ ‫أو‬� ‫الكطان‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫بزعنفة‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬
،‫الخي�شومية‬ ‫الفتحة‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ )‫(ال�صدرية‬ ‫الكتفية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫تتمثل‬ ‫الجذع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تتو�ضح‬ ‫مزدوجة‬
‫االنواع‬ ‫�ضمن‬ ‫متباينة‬ ‫وبم�سافات‬ ‫الكتفية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الحو�ضية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وزوج‬
.)2-7( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬
‫المميزات‬ ‫احد‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫المخرج‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫هو‬ ‫(الذيل‬ ‫المخرج‬ ‫فتحة‬ ‫خلف‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫الذيلية‬ ‫المنطقة‬
.‫الذيلية‬ ‫للزعنفة‬ ‫الخلفية‬ ‫النهاية‬ ‫حتى‬ .)‫مجاميعها‬ ‫احد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫للحبليات‬ ‫االربع‬ ‫اال�سا�سية‬
‫العديد‬ ‫في‬ ‫ويوجد‬ .‫والبطني‬ ‫الظهري‬ ‫الف�صين‬ ‫متناظرة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الذيلية‬ ‫والزعنفة‬
‫أ�شعة‬�‫ب‬ ‫م�سندة‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫والزعانف‬ .‫المخرجية‬ ‫الزعنفة‬ ‫هي‬ ‫المخرج‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ ‫مفردة‬ ‫زعنفة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬
.)2-7( ‫�شكل‬ ‫زعنفية‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 98
‫المفردة‬ ‫والزعانف‬ ‫الج�سم‬ ‫اق�سام‬ ‫فيه‬ ‫تت�ضح‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ) ‫أ‬� ( .‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ .)2-7( ‫�شكل‬
‫الزعانف‬‫ا�شكال‬)‫(جـ‬،‫الق�شور‬‫وترتيب‬‫الجلد‬‫طبقات‬‫ال�شكل‬‫في‬‫وتت�ضح‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫لجلد‬‫مقطع‬)‫(ب‬،‫والمزدوجة‬
.)‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الق�شور‬ ‫انواع‬ )‫(د‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الذيلية‬
‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ 3-2-7
‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ 1
،‫بارزة‬ ‫ب�شفاه‬ ‫الفم‬ ‫فتحة‬ ‫عادة‬ ‫وتحاط‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫طرفي‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالفم‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫يبتدء‬
‫تنمو‬ ‫لحمية‬ ‫بطية‬ ‫ويتمثل‬ ‫بدائي‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫والل�سان‬ ،‫مخاطي‬ ‫افراز‬ ‫ذات‬ ً‫ا‬‫غدد‬ ‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫ويحوي‬
‫ولال�سماك‬ .‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫ا�سنان‬ ‫وربما‬ ‫�صغيرة‬ ‫حليمات‬ ‫يحمل‬ ‫وقد‬ ‫الحركة‬ ‫محدود‬ ‫ويكون‬ ‫الفم‬ ‫قاع‬ ‫من‬
.‫لالرتباط‬ ‫ا�سناخ‬ ‫التوجد‬ ‫حيث‬ ‫طرفي‬ ‫ارتباط‬ ‫ذات‬ ‫ا�سنان‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬
‫أ‬
‫ب‬‫جـ‬
‫د‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬99
‫وقد‬،‫الخي�شومية‬‫الردهات‬‫جانبيه‬‫على‬‫توجد‬‫مت�سع‬‫تركيب‬‫ب�شكل‬‫يكون‬‫الذي‬‫البلعوم‬‫إلى‬�‫الفمي‬‫الجوف‬‫ؤدي‬�‫ي‬
.‫الطعام‬ ‫تقطيع‬ ‫في‬ ‫ت�ساعد‬ ‫بلعومية‬ ‫ا�سنان‬ ‫ال�شبوطيات‬ ‫عائلة‬ ‫في‬ ‫البلعوم‬ ‫يحوي‬
‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫طولية‬ ‫طيات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وحاوي‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالمريء‬ ‫البلعوم‬ ‫يت�صل‬
‫تتخذ‬ ‫وقد‬ ‫انبوبي‬ ‫تركيب‬ ‫ب�شكل‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫متباينة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫والمعدة‬ .‫الطعام‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫كمية‬ ‫ابتالع‬
‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ )‫�سميكة‬ ‫(ع�ضلية‬ ‫قان�صة‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دورقي‬ ً‫ال‬‫�شك‬
.)‫خريزة‬ ‫(ابو‬
‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مختز‬ ‫البوابي‬ ‫الجزء‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫بوابي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫ؤادي‬�‫ف‬ ‫جزء‬ ‫إلى‬� ‫المعدة‬ ‫تتميز‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬
‫البروزات‬‫من‬‫عدد‬‫االمعاء‬‫مع‬‫للمعدة‬‫البوابي‬‫الجزء‬‫ات�صال‬‫منطقة‬‫عند‬‫اال�سماك‬‫من‬‫العديد‬‫في‬‫يوجد‬‫وقد‬،‫العظمية‬
‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ 200-1 ‫بين‬ ‫عددها‬ ‫ويتراوح‬ ،‫البوابية‬ ‫باالعاور‬ ‫ت�سمى‬ ‫االعورية‬ ‫االنبوبية‬
.)‫؟‬‫البوابية‬ ‫باالعاور‬ ‫�سميت‬ ‫(لماذا‬ ‫العظمية‬
‫في‬ ‫الغليظة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫تميز‬ ‫وي�صعب‬ ‫وملتفة‬ ‫طويلة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫االمعاء‬
‫االخيرة‬ ‫وتكون‬ .‫الغليظة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫يف�صل‬ ‫�صمام‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ،‫االنواع‬ ‫من‬ ‫الكثير‬
.)3-7( ‫�شكل‬ ‫المخرج‬ ‫بفتحة‬ ‫وتنتهي‬ ‫ق�صيرة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬
)‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ .)3-7( ‫�شكل‬
.‫والبنكريا�س‬ ‫الكبد‬ ‫وهي‬ ‫اله�ضمية‬ ‫بالقناة‬ ‫ملحقة‬ ‫ه�ضمية‬ ‫غدد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬
‫وي�ستقر‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ص‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫مف�ص�ص‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الكبد‬ ‫يكون‬ :‫الكبـد‬ - ‫أ‬�
‫باالثني‬ ‫والمتمثل‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫من‬ ‫االمامي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ )‫ال�صفراء‬ ‫(قناة‬ ‫قناته‬ ‫تفتح‬ ‫الذي‬ ‫ال�صفراء‬ ‫كي�س‬ ‫فيه‬
.‫ع�شري‬
‫فم‬
‫المرئ‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 100
‫أو‬� ‫الكبد‬ ‫�ضمن‬ ‫منت�شر‬ ‫بنكريا�سي‬ ‫بن�سيج‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البنكريا�س‬ ‫يتمثل‬ :‫البنكريا�س‬ -‫ب‬
.‫حدوده‬ ‫تميز‬ ‫وي�صعب‬ ‫االمعاء‬ ‫بجدار‬ ‫المرتبطة‬ ‫االغ�شية‬
‫الحمة‬‫تكون‬‫اال�سماك‬‫معظم‬‫ان‬‫إال‬�،‫فيه‬‫تتواجد‬‫الذي‬‫البيئي‬‫المحيط‬‫في‬‫متوفر‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫اال�سماك‬‫تتغذى‬
‫المائية‬ ‫الالفقريات‬ ‫وانواع‬ ‫الح�شرات‬ ‫ويرقات‬ ،‫الحيوانية‬ ‫بالهائمات‬ ‫الممثل‬ ‫الحيواني‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫أي‬�
‫الطحالب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيث‬ )‫(عا�شبة‬ ‫نباتية‬ ‫تغذية‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬ .‫الفقريات‬ ‫وحتى‬
.‫وحيوانية‬ ‫نباتية‬ ‫تغذية‬ ‫تتغذى‬ ‫حيث‬ )‫(قارتة‬ ‫التغذية‬ ‫متنوعة‬ ‫تكون‬ ‫الثالثة‬ ‫والمجموعة‬ ،‫واالع�شاب‬
‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ 2
‫على‬‫الح�صول‬‫خالل‬‫من‬‫الغازي‬‫التبادل‬‫بعملية‬‫الخيا�شيم‬‫تقوم‬‫حيث‬،‫خي�شومي‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫التنف�س‬
.‫الماء‬ ‫في‬ ‫المذاب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬
‫غطاء‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫يغطيها‬ ،‫الم�شتركة‬ ‫الخي�شومية‬ ‫بالردهة‬ ‫يعرف‬ ‫م�شترك‬ ‫تجويف‬ ‫البلعوم‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫يوجد‬
‫على‬ ‫يحمل‬ ‫خي�شومي‬ ‫قو�س‬ ‫من‬ ‫منها‬ ٍ‫كل‬ ‫يتكون‬ ‫خيا�شيم‬ ‫اربعة‬ ‫ردهة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ .‫الخي�شومي‬ ‫بالغطاء‬ ‫يعرف‬
‫تنمو‬‫التي‬‫الخي�شومية‬‫الخيوط‬‫من‬‫�صفين‬‫الداخلي‬‫ال�سطح‬‫وعلى‬،‫الخي�شومية‬‫الخيوط‬‫من‬‫�صفين‬‫الخارجي‬‫�سطحه‬
: ‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ .)4-7( ‫�شكل‬ ‫ال�سمكة‬ ‫تغذية‬ ‫لطريقة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬
‫وتت�سع‬ ‫البلعومي‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫وينخف�ض‬ ،‫المذاب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الم�شبع‬ ‫الماء‬ ‫ليدخل‬ ‫الفم‬ ‫ينفتح‬
‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫ويرتفع‬ ‫البلعوم‬ ‫جدران‬ ‫وتتقل�ص‬ ‫الفم‬ ‫يغلق‬ ‫ثم‬ ،‫الخي�شومي‬ ‫الغطاء‬ ‫وينغلق‬ ‫البلعوم‬ ‫جدران‬
‫الماء‬ ‫مرور‬ ‫واثناء‬ ‫الخي�شومي‬ ‫الغطاء‬ ‫فتحة‬ ‫عبر‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ليغادر‬ ‫ويغمرها‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫فيمر‬ ‫البلعومي‬
.)5-7( ‫�شكل‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫تح�صل‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫عبر‬
‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫تركيب‬ .)4-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫�ضمن‬ ‫حجومها‬ ‫في‬ ‫اال�سماك‬ ‫خيا�شيم‬ ‫تختلف‬
‫فقيرة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحجم‬ ‫كبيرة‬ ‫اال�سماك‬ ‫خيا�شيم‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ،‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬101
‫وهذه‬ ،‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتوفر‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بمحتواها‬
. ‫البيئة‬ ‫�ضغط‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫لحماية‬ ‫لال�سماك‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫احد‬ ‫تمثل‬ ‫الحالة‬
:‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫أو‬� ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬
،‫حجرتين‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫حجرة‬ ‫ذي‬ ‫بجيب‬ ‫تتمثل‬ ،)‫ال�سباحة‬ ‫(مثانة‬ ‫هوائية‬ ‫مثانة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫غالبية‬ ‫تمتلك‬
،‫الرئة‬ ‫تركيب‬ ‫ي�شبه‬ ‫الداخلي‬ ‫المثانة‬ ‫وتركيب‬ ،)6-7( ‫�شكل‬ ‫الج�سمي‬ ‫التجويف‬ ‫�ضمن‬ ً‫ا‬‫ظهري‬ ً‫ا‬‫مو�ضع‬ ‫تتخذ‬ ‫وهي‬
،‫مغلقة‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫ت�صبح‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يزول‬ ‫قد‬ ‫والمريء‬ ‫المثانة‬ ‫مابين‬ ‫واالت�صال‬
.‫المثانة‬ ‫بمفتوحة‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعرف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫مفتوحة‬ ‫المو�صلة‬ ‫القناة‬ ‫تبقى‬ ‫وقد‬
‫المثانة‬ ‫من‬ ‫االمامي‬ ‫الجزء‬ ‫يتميز‬
‫ال�شعرية‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬ ‫بوجود‬
‫قد‬ ‫أو‬� ،‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫ا�سم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬
‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫وحينذاك‬ ‫التعقيد‬ ‫كثيرة‬ ‫تكون‬
‫وهذا‬ ،‫الحمراء‬ ‫الغدة‬ ‫أو‬� ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�سم‬
‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫غازات‬ ‫ينتج‬ ‫التركيب‬
،‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬
‫للمثانة‬ ‫الغازي‬ ‫المحتوى‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يتباين‬
.‫اال�سماك‬
‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ .)6-7( ‫�شكل‬
‫بدخول‬ ‫لي�سمح‬ ‫الفم‬ ‫ويفتح‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫غطاء‬ ‫يغلق‬ ‫حيث‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ )5-7( ‫�شكل‬
.)‫(للحفظ‬ ‫الماء‬ ‫مرور‬ ‫اثناء‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫فيحدث‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫غطاء‬ ‫ويفتح‬ ‫الفمية‬ ‫ال�صمامات‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬
‫الفم‬ ‫تجويف‬
‫البلعوم‬
‫البلعوم‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 102
‫من‬ ‫ويت�ضح‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ )7-7( ‫�شكل‬
‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ ‫تركيب‬ ‫خالله‬
‫م�ساوية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫النوعية‬ ‫الكثافة‬ ‫ت�صبح‬ ‫منها‬ ‫امت�صا�صه‬ ‫أو‬� ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬� ‫الغاز‬ ‫افراز‬ ‫وعند‬
‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫اعماق‬ ‫وفي‬ ‫الراحة‬ ‫بمنتهى‬ ‫ت�سبح‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�سمكة‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بها‬ ‫المحيط‬ ‫للماء‬ ‫النوعية‬ ‫للكثافة‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫الم�سلط‬ ‫وال�ضغط‬ ‫الماء‬ ‫داخل‬ ‫ال�سمكة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫داخل‬ ‫الغاز‬ ‫وكمية‬ ،‫الماء‬ ‫عمود‬
‫كثافتها‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬ ‫المثانة‬ ‫غاز‬ ‫حجم‬ ‫نق�صان‬ ‫بعد‬ ‫االعماق‬ ‫إلى‬� ‫الغو�ص‬ ‫إلى‬� ‫تميل‬ ‫فال�سمكة‬ ،‫الخارجي‬ ‫المحيط‬
ً‫ا‬‫م�ساوي‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫ليبقى‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫إلى‬� ‫الغاز‬ ‫ا�ضافة‬ ‫يجب‬ ‫معين‬ ‫م�ستوى‬ ‫في‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫وعند‬ ‫النوعية‬
‫كثافتها‬ ‫وت�صبح‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫فتتو�سع‬ ‫ال�سطح‬ ‫إلى‬� ‫ال�صعود‬ ‫عند‬ ‫العك�س‬ ‫ويح�صل‬ ،‫المزاحة‬ ‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫لوزن‬
‫ب�سرعة‬ ‫ترتفع‬ ‫ال�سمكة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثانة‬ ‫هواء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يزاح‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،‫الم�ستوى‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫الماء‬ ‫لكثافة‬ ‫م�ساوية‬ ‫النوعية‬
.‫الماء‬ ‫خارج‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫متزايدة‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوظائف‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تنجز‬
.‫المطلوب‬‫العمق‬‫في‬‫للماء‬‫النوعية‬‫للكثافة‬‫مماثلة‬‫لل�سمكة‬‫النوعية‬‫الكثافة‬‫تجعل‬‫حيث‬‫مائي‬‫توازن‬‫كع�ضو‬‫تعمل‬ - ‫أ‬�
.‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الج�سم‬ ‫أو‬� ‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الم�ساعدة‬ -‫ب‬
‫في‬ ‫الرئتين‬ ‫لتركيب‬ ً‫ا‬‫م�شابه‬ ‫تركيبها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الرئة‬ ‫عمل‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تعمل‬ -‫جـ‬
.‫االر�ضية‬ ‫الحيوانات‬
)‫(البولي‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ 3
‫الداخلية‬ ‫الحافة‬ ‫على‬ ‫تمتد‬ ‫قناة‬ ‫كلية‬ ‫ولكل‬ ،‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.‫البولية‬ ‫بالفتحة‬ ‫لتفتحا‬ ‫الخلف‬ ‫في‬ ‫الكليتين‬ ‫قناتا‬ ‫وتتحد‬ ،‫للكلية‬ ‫البطني‬ ‫لل�سطح‬
‫ت�ستخدم‬ ‫والتي‬ ‫البولية‬ ‫المثانة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الكلية‬ ‫لقناة‬ ‫الخلفي‬ ‫االمتداد‬ ‫يت�سع‬ ‫قد‬ ‫اال�سماك‬ ‫بع�ض‬ ‫وفي‬
.)7-7( ‫�شكل‬ ‫للبول‬ ‫الوقتي‬ ‫للخزن‬
‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ ‫الكبيبات‬ ‫تكون‬
‫اما‬،ً‫ا‬‫مخفف‬ً‫ال‬‫بو‬‫تطرح‬‫والكلية‬‫كبيرة‬‫العظمية‬
‫العظمية‬)‫(البحرية‬‫المالحة‬‫المياه‬‫ا�سماك‬‫في‬
‫معدومة‬ ‫وربما‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫الكبيبات‬ ‫أن‬�‫ف‬
‫وتقوم‬ ،‫التر�شيح‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬
‫يوريا‬ ‫إلى‬� ‫االمونيا‬ ‫معظم‬ ‫بتحويل‬ ‫اال�سماك‬
‫وتكون‬ .‫والخيا�شيم‬ ‫الكلى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطرح‬
‫في‬ )‫ملحية‬ ‫(خاليا‬ ‫الكلورية‬ ‫الخاليا‬ ‫اعداد‬
‫في‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫العظمية‬ ‫المالحة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬
.‫العظمية‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬103
‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ 4
ً‫ا‬‫تقريب‬‫الج�سمي‬‫الجوف‬‫بطول‬‫تمتد‬‫الخ�صى‬‫من‬‫زوج‬‫من‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الذكري‬‫التنا�سلي‬‫الجهاز‬‫ألف‬�‫يت‬
‫خ�صية‬‫ولكل‬‫امل�س‬‫خارجي‬‫�سطح‬‫ذات‬‫الخ�صى‬‫وتكون‬‫الخ�صية‬‫م�سراق‬‫بو�ساطة‬‫الداخلي‬‫الج�سم‬‫بجدار‬‫ترتبط‬‫وهي‬
‫الخارج‬ ‫في‬ ‫لتفتحا‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الكلويتان‬ ‫القناتان‬ ‫مع‬ ‫ؤخرتهما‬�‫م‬ ‫في‬ ‫تت�صالن‬ ‫المنويتان‬ ‫والقناتان‬ ‫منوية‬ ‫قناة‬
.‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الكلوية‬ ‫االقنية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫منف�صلة‬ ‫التنا�سلية‬ ‫االقنية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�شتركة‬ ‫بفتحة‬
‫والمباي�ض‬ ،‫االمامية‬ ‫النهاية‬ ‫مغلقة‬ ‫اكيا�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫المباي�ض‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫االنثوي‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.‫بي�ضة‬ ‫المليون‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫العدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ‫البيو�ض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫اعداد‬ ‫تنتج‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬
‫بفتحة‬ ‫للخارج‬ ‫تفتحان‬ ‫ثم‬ ‫الخلفية‬ ‫الجهة‬ ‫عند‬ ‫وتلتحمان‬ ‫بالمبي�ضين‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البي�ض‬ ‫قناتا‬ ‫تت�صل‬
.)8-7( ‫�شكل‬ ‫م�شتركة‬
‫الماء‬ ‫إلى‬� ‫بيو�ضها‬ ‫اال�سماك‬ ‫اناث‬ ‫تطرح‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫خارجي‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫االخ�صاب‬
‫والبيو�ض‬ ‫الحيامن‬ ‫كال‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ .ً‫ا‬‫فجائي‬ ‫االخ�صاب‬ ‫ويح�صل‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الماء‬ ‫إلى‬� )‫(نطفه‬ ‫حيامنه‬ ‫الذكر‬ ‫ويطرح‬
‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫تموت‬ ‫�سوف‬ ‫ذلك‬ ‫وبخالف‬ ‫تخ�صب‬ ‫�سوف‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ً‫ا‬‫حيمن‬ ‫البي�ضة‬ ‫�صادفت‬ ‫ما‬ ‫واذا‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫�سابحة‬
‫البيو�ض‬ ‫وتفق�س‬ .‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الماء‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫بيو�ضها‬ ‫ت�ضع‬ ‫قد‬ ‫العظمية‬ ‫واال�سماك‬ ،ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫فرد‬
،‫أيام‬�‫عدة‬‫ي�ستغرق‬‫قد‬‫أو‬�‫عدة‬‫�ساعات‬‫خالل‬‫البي�ض‬‫يفق�س‬‫فقد‬‫المختلفة‬‫االنواع‬‫�ضمن‬‫متباينة‬‫فترة‬‫بعد‬‫المخ�صبة‬
.‫اليرقة‬ ‫بدور‬ ‫تمر‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ‫آباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫مماثلة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ال�صغار‬ ‫وتكون‬
‫بعوامل‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫الفقريات‬ ‫جميع‬ ‫اعدادها‬ ‫في‬ ‫تفوق‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫بيو�ض‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تنتج‬ ‫لماذا‬
‫؟‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئة‬
)‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ )‫(ب‬ ‫وذكر‬ )‫أ‬�( ‫أنثى‬� ‫في‬ ‫التنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ .)8-7( ‫�شكل‬
‫أ‬� ‫ب‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 104
‫الدوران‬ ‫جهاز‬ 5
‫االذين‬ ‫يف�صل‬ ‫(قد‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫مفرد‬ ‫غ�شائي‬ ‫واذين‬ ‫مفرد‬ ‫�سميك‬ ‫ع�ضلي‬ ‫بطين‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫ويرتبط‬ ‫الجدران‬ ‫رقيق‬ ‫وريدي‬ ‫جيب‬ ‫أو‬� ‫وكي�س‬ )‫اذينان‬ ‫لها‬ ‫لي�صبح‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫مكتمل‬ ‫غير‬ ‫بحاجز‬
‫ت�سمح‬ ‫�صمامات‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬ ‫الردهات‬ ‫ات�صال‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ‫ال�شريانية‬ ‫الب�صلة‬ ‫أو‬�‫�شرياني‬ ‫مخروط‬ ‫بالبطين‬
‫تنظم‬ ‫هاللية‬ ‫ن�صف‬ ‫�صمامات‬ ‫ال�شرياني‬ ‫المخروط‬ ‫بطانة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ،‫عودته‬ ‫وتمنع‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫الدم‬ ‫بمرور‬
.‫البطني‬ ‫االبهر‬ ‫إلى‬� ‫القلب‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫مرور‬
‫الخيا�شيم‬ ‫إلى‬� ‫وتذهب‬ ‫البطني‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫االبهرية‬ ‫االقوا�س‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫اربعة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫يوجد‬
،‫ال�صادرة‬ ‫الخي�شومية‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫نف�س‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫من‬ ‫يقابلها‬ ،‫واردة‬ ‫خي�شومية‬ ‫�شرايين‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫لج�سم‬ ‫الظهري‬ ‫الو�سطي‬ ‫الخط‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫يمتد‬ ‫الذي‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫لت�شكل‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫إلى‬� ‫تذهب‬ ‫واالخيرة‬
‫والغدد‬ ‫اله�ضمية‬ ‫(القناة‬ ‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫االع�ضاء‬ ‫مختلف‬ ‫تغذي‬ ‫�شريانية‬ ‫فروع‬ ‫عدة‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ .‫الحيوان‬
‫بو�ساطة‬‫ثانية‬‫القلب‬‫إلى‬�‫الج�سم‬‫انحاء‬‫من‬‫الدم‬‫يعود‬‫ثم‬،)‫ذلك‬‫وغير‬‫الذيل‬،‫الكليتين‬،‫الج�سمية‬‫الع�ضالت‬،‫اله�ضمية‬
‫لال�سماك‬ .)9-7( ‫�شكل‬ ‫الوريدي‬ ‫بالجهاز‬ ‫مايعرف‬ ‫بمجموعها‬ ‫ت�شكل‬ ‫االع�ضاء‬ ‫�ضمن‬ ‫موزعة‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬
.)‫؟‬ ‫(لماذا‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫مفردة‬ ‫دموية‬ ‫دورة‬ ‫العظمية‬
)‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ )9-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬105
‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ 6
‫أخذ‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫المتعاقبة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المحوري‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الهيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫في‬ ‫الجذعية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫تمتد‬ .)10-7( ‫�شكل‬ ‫�ضام‬ ‫ن�سيج‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫ع�ضلية‬ ‫حواجز‬ ‫بينها‬ ‫ويف�صل‬ 4 ‫الرقم‬ ‫�شكل‬
‫محورية‬ ‫فوق‬ ‫ظهرية‬ ‫كتلة‬ ‫إلى‬� ‫جانبي‬ ‫حاجز‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تق�سم‬ ‫وهي‬ ‫الذيل‬ ‫حتى‬ )‫أ�س‬�‫(الر‬ ‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬
.‫محورية‬ ‫تحت‬ ‫بطنية‬ ‫واخرى‬
‫في‬ ‫ج�سمها‬ ‫طول‬ ‫امثال‬ ‫ع�شرة‬ ‫م�سافة‬ ‫ت�سبح‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومعظم‬ ،‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫بقابليتها‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتاز‬
‫اال�سماك‬ ‫دفع‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫والذيل‬ ‫الجذع‬ ‫ع�ضالت‬ ‫وتعد‬ ،‫�سباحتها‬ ‫�سرعة‬ ‫زادت‬ ‫ال�سمكة‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫وكلما‬ ،‫الثانية‬
‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫وباتجاه‬ ‫المقدمة‬ ‫من‬ ‫التموجية‬ ‫الحركة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ .‫للحركة‬ ‫عالية‬ ‫مقاومة‬ ‫ذو‬ ‫و�سط‬ ‫في‬
‫يعمالن‬ ‫اللذان‬ ‫الذيلية‬ ‫والزعنفة‬ ‫الذيل‬ ‫حركتها‬ ‫في‬ ‫ال�سمكة‬ ‫وي�ساعد‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ‫التموجية‬ ‫الحركة‬ ‫وتتبادل‬
‫في‬‫الج�سم‬‫توازن‬‫على‬)‫الحو�ضية‬‫والزعانف‬‫ال�صدرية‬‫(الزعانف‬‫الزوجية‬‫الزعانف‬‫تعمل‬‫كما‬.‫الحركة‬‫عند‬‫كموجه‬
،‫معتدل‬‫و�ضع‬‫في‬‫الج�سم‬‫حفظ‬‫على‬‫فتعمل‬‫المفردة‬‫الزعانف‬‫اما‬،‫والعوم‬‫الغط�س‬‫في‬‫كذلك‬‫وت�ساعد‬،‫معين‬‫م�ستوى‬
.)10-7( ‫�شكل‬ ‫اال�سفل‬ ‫إلى‬� ‫والبطني‬ ‫االعلى‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫متجه‬ ‫الظهري‬ ‫الق�سم‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬
.)‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الع�ضالت‬ .)10-7( ‫�شكل‬
‫إلى‬� ‫الخلف‬ ‫من‬ ‫الدفع‬ ‫قوة‬ ‫مح�صلة‬ ‫الحظ‬ ،‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ )‫(ب‬ .‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الجذعية‬ ‫الع�ضالت‬ ) ‫أ‬� (
.‫االمام‬
‫أ‬
‫ب‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 106
‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬
‫المائية‬‫الحيوانات‬‫الن‬‫وذلك‬،ً‫ا‬‫ا�سا�س‬‫الحيوان‬‫حركة‬‫في‬‫اقت�صادي‬‫�شكل‬‫اكبر‬‫تمثل‬‫اال�سماك‬‫�سباحة‬‫ان‬
‫كيلوغرام‬ ‫لكل‬ ‫الطاقة‬ ‫ح�ساب‬ ‫قارنا‬ ‫واذا‬ .‫الجاذبية‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫كبيرة‬ ‫طاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫إلى‬� ‫التحتاج‬
‫ال�سباحة‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ف�سوف‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫اخرى‬ ‫النواع‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫متر‬ ‫كيلو‬ ‫لحركة‬ ‫مقابل‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫من‬
‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 1.45 ‫النور�س‬ ‫ي�ستهلك‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ال�سالمون‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 0.39 ‫ت�ستهلك‬
،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الم�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫للم�شي‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 5.43 ‫االر�ضي‬ ‫ال�سنجاب‬ ‫وي�ستهلك‬ ،‫الم�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫للطيران‬
‫الذي‬ ‫الو�سط‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتلكت‬ ‫المائية‬ ‫واللبائن‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬
‫وقدرتها‬ )ً‫ال‬‫مث‬ ‫(الحوت‬ ‫المائية‬ ‫اللبائن‬ ‫في‬ ‫المجاذيف‬ ‫أو‬� ‫وزعانفها‬ ‫اج�سامها‬ ‫با�شكال‬ ‫ممثلة‬ ‫فيه‬ ‫تتواجد‬
.‫لالحتكاك‬ ‫مقللة‬ ‫بخ�صائ�ص‬ ‫ال�سباحة‬ ‫على‬
‫الهيكلي‬ ‫الجهاز‬ 7
‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫ال�صلبة‬ ‫التراكيب‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫الهيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫داخلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫خارجي‬ ‫هيكلي‬ ‫جهاز‬ ‫لال�سماك‬
‫الخارجي‬‫ال�سطح‬‫باتجاه‬‫وتندفع‬‫االدمة‬‫في‬‫جيوب‬‫في‬‫ت�ستقر‬‫الق�شور‬‫وهذه‬‫االدمية‬‫الق�شور‬‫ومنها‬،‫جلدية‬‫م�شتقات‬
‫والق�شور‬ .‫الجانبي‬ ‫الخط‬ ‫وا�سفل‬ ‫فوق‬ ‫طولية‬ ‫�صفوف‬ ‫ب�شكل‬ ‫مرتبة‬ ‫تكون‬ ‫وهي‬ .‫رقيقة‬ ‫بب�شرة‬ ‫مغطاة‬ ‫وتبقى‬ ‫للج�سم‬
‫توجد‬ ‫وهذه‬ ‫الم�شطية‬ ‫ومنها‬ ،‫والكطان‬ ‫البني‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ‫الحلقية‬ ‫أو‬� ‫الدائرية‬ ‫فمنها‬ ،‫متنوعة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬
‫خطوط‬ ‫اال�سماك‬ ‫ولق�شور‬ . ‫الق�شور‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫ا�شكال‬ ‫وهناك‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ )‫خريزة‬ ‫(ابو‬ ‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬
‫تعتبر‬ ‫كما‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬ ‫عمر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫النمو‬ ‫حلقات‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫دائرية‬
‫تحمي‬ ‫بال�شوكة‬ ‫تعرف‬ ‫�صلبة‬ ‫بروزات‬ ‫مكونة‬ ‫اال�شعة‬ ‫هذه‬ ‫تتحد‬ ‫وقد‬ ،‫الخارجي‬ ‫الهيكل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الزعنفية‬ ‫اال�شعة‬
.)2-7( ‫�شكل‬ ‫وتدعمها‬ ‫الزعنفة‬
:)1-7( ‫المخطط‬ ‫رئي�سين‬ ‫ق�سمين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫فيت‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫اما‬
.‫واال�ضالع‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ - ً‫ال‬‫أو‬�
‫والزعانف‬ ‫الحو�ض‬ ‫وحزام‬ )‫(الكتفية‬ ‫ال�صدرية‬ ‫والزعانف‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الطرفـي‬ ‫الهيكل‬ -ً‫ا‬‫ثاني‬
.‫الحو�ضية‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬107
)‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫مكونات‬ )1-7( ‫مخطط‬
:‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ ً‫ال‬‫أو‬�
: ‫الجمجمة‬ - ‫أ‬�
:‫هي‬ ‫اق�سام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� )11-7( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫جمجمة‬ ‫تتميز‬
‫في‬ ‫التقدم‬ ‫ومع‬ .‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫الغ�ضروفية‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الغ�ضروفي‬ ‫القحف‬ :‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬
.‫الغ�ضروفية‬ ‫بالعظام‬ ‫تعرف‬ ‫العظام‬ ‫وهذه‬ ،‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫الق�سم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الغ�ضاريف‬ ‫محل‬ ‫العظام‬ ‫تحل‬ ‫العمر‬
‫تتميز‬ ‫وهذه‬ ‫االدمية‬ )‫(القحف‬ ‫الجمجمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫غ�شائية‬ ‫أو‬� ‫ادمية‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الثاني‬ ‫الق�سم‬
.‫للجمجمة‬ ‫والجانبي‬ ‫الظهري‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫بو�ضوح‬
‫الجانبين‬ ‫متناظرة‬ ‫االح�شائية‬ ‫االقوا�س‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫�سبعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫االح�شائي‬ ‫أو‬� ‫الح�شوي‬ ‫القحف‬ :‫الثالث‬ ‫الق�سم‬
‫منطقة‬ ‫ي�سند‬ ‫الذي‬ ‫الالمي‬ ‫القو�س‬ ‫ي�شكل‬ ‫والذي‬ ‫الثاني‬ ‫والزوج‬ ،‫الفكي‬ ‫القو�س‬ ‫ؤلف‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزوج‬ ‫تتمثل‬
.‫الخي�شومية‬ ‫المنطقة‬ ‫ت�سند‬ ‫ح�شوية‬ ً‫ا‬‫اقوا�س‬ ‫ت�شكل‬ ‫المتبقية‬ ‫الخم�سة‬ ‫واالزواج‬ ،‫الل�سان‬
‫داخلي‬ ‫هيكل‬
‫حموري‬ ‫هيكل‬
‫أ�ضالع‬‫ل‬‫ا‬
‫اجلمجمة‬
‫الفقري‬ ‫العمود‬
‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيكل‬
‫خارجي‬ ‫هيكل‬
)‫اجللدية‬ ‫وامل�شتقات‬ ‫االدمية‬ ‫(الق�شور‬
‫طريف‬ ‫هيكل‬
‫ال�صدر‬ ‫حزام‬
‫ال�صدرية‬ ‫والزعانف‬
‫احلو�ض‬ ‫حزام‬
‫احلو�ضية‬ ‫والزعانف‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 108
:‫الفقري‬ ‫العمود‬ -‫ب‬
‫ذات‬ ‫وتكون‬ ‫بالفقرات‬ ‫تدعى‬ ‫العظمية‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫الجذعية‬ ‫الفقرات‬ ‫هي‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫لال�سماك‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ .‫الوجهين‬ ‫مقعرة‬ ‫فقرات‬ ‫اج�سام‬
.)11-7( ‫�شكل‬ ‫الذنبية‬ ‫أو‬� ‫الذيلية‬ ‫والفقرات‬
‫الفقرة‬‫ج�سم‬‫جانبي‬‫من‬‫ويبرز‬،‫ع�صبية‬‫�شوكة‬‫منه‬‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬‫ع�صبي‬‫قو�س‬‫على‬‫أحتوائها‬�‫ب‬‫الجذعية‬‫الفقرات‬ ‫تمتاز‬
‫مع‬ ‫ترتبط‬ ‫الجذعية‬ ‫والفقرات‬ .‫اال�سفل‬ ‫نحو‬ ‫تمتد‬ ‫اال�ضالع‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫يت�صالن‬ ‫الم�ستعر�ضة‬ ‫النتوءات‬ ‫من‬ ‫زوج‬
‫أن‬�‫ف‬)‫الذيلية‬‫(الفقرات‬‫الذيلية‬‫المنطقة‬‫في‬‫اما‬.‫محدودة‬‫حركة‬‫حرية‬‫الفقرات‬‫يمنح‬‫مما‬‫ليفي‬‫�ضام‬‫بن�سيج‬‫بع�ضها‬
‫جانبها‬ ‫من‬ ‫الفقرات‬ ‫نتوءات‬ ‫وتلتقي‬ ،‫ومدببة‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫ع�صبية‬ ‫و�شوكة‬ ‫ق�صير‬ ‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫الفقرات‬
،‫الذنبيان‬ ‫والوريد‬ ‫ال�شريان‬ ‫يمر‬ ‫القناة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الدموية‬ ‫بالقناة‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫الدموي‬ ‫القو�س‬ ‫مكونة‬ ‫البطني‬
.)11-7( ‫�شكل‬ ‫الخلف‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫دموية‬ ‫�شوكة‬ ‫الدموي‬ ‫القو�س‬ ‫ويكون‬
:‫اال�ضالع‬ -‫جـ‬
‫اال�ضالع‬ ‫تمتد‬ .‫البطنية‬ ‫واال�ضالع‬ ‫الظهرية‬ ‫اال�ضالع‬ ‫هي‬ ‫اال�ضالع‬ ‫من‬ ‫مجموعتين‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬
‫تحت‬ ‫(ع�ضالت‬ ‫بطنية‬ ‫واخرى‬ )‫محورية‬ ‫فوق‬ ‫(ع�ضالت‬ ‫ظهرية‬ ‫كتلة‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضالت‬ ‫لتف�صل‬ ً‫ا‬‫جانبي‬ ‫الظهرية‬
‫وتقع‬‫الفقرة‬‫ج�سم‬‫من‬‫تنمو‬‫أنها‬�‫ف‬‫البطنية‬‫اال�ضالع‬‫اما‬.‫الع�ضالت‬‫بين‬‫تتو�سط‬‫اال�ضالع‬‫هذه‬‫فان‬‫وعليه‬)‫محورية‬
‫بع�ض‬ ‫تمتلك‬ ‫وقد‬ ‫بطنية‬ ‫أو‬� ‫ظهرية‬ ‫ا�ضالع‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومعظم‬ .‫الجداري‬ ‫والبريتون‬ ‫الج�سم‬ ‫جدار‬ ‫ع�ضالت‬ ‫بين‬
.‫النوعين‬ ‫كال‬ ‫اال�سماك‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬109
.)‫جـ‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ )11-7( ‫�شكل‬
،‫الطرفي‬ ‫والهيكل‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫الجمجمة‬ ‫فيه‬ ‫تت�ضح‬ ‫حيث‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ) ‫أ‬�(
.‫الذنبية‬ ‫الفقرة‬ )‫(جـ‬ ،‫الجذعية‬ ‫الفقرة‬ )‫(ب‬
‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 110
‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
:‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ - ‫أ‬�
‫تختلف‬ ‫�صدرية‬ ‫زعانف‬ ‫به‬ ‫وترتبط‬ .‫الحجم‬ ‫مختلفة‬ ‫عظام‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬
. )11-7( ‫�شكل‬ ‫للزعنفة‬ ً‫ا‬‫ا�سنادي‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الزعنفية‬ ‫اال�شعة‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫االنواع‬ ‫باختالف‬
:‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ -‫ب‬
‫ألف‬�‫يت‬ .‫الحو�ضية‬ ‫الزعانف‬ ‫با�سناد‬ ‫يقوم‬ ‫وهو‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اب�سط‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ ‫يكون‬
‫بحزام‬ ‫وتت�صل‬ .ً‫ال‬‫مختز‬ ‫مايكون‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهو‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬
.)11-7( ‫�شكل‬ ‫زعنفية‬ ‫با�شعة‬ ‫م�سندة‬ ‫حو�ضية‬ ‫زعانف‬ ‫الحو�ض‬
‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ 8
:‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.‫�شميان‬ ‫ف�صان‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�صغير‬ ‫مخ‬ - ‫أ‬�
.ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبيرين‬ ‫ب�صريين‬ ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ ‫هو‬ ‫المتو�سط‬ ‫المخ‬ -‫ب‬
‫من‬ ‫ويعد‬ ،‫الن�شطة‬ ‫الحركات‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫وهو‬ ‫ذاته‬ ‫على‬ ‫ومنطوي‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبير‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المخيخ‬ -‫جـ‬
‫الذي‬ ‫ال�شوكي‬ ‫بالحبل‬ ‫ؤخرته‬�‫م‬ ‫في‬ ‫ويت�صل‬ ‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الم�ستطيل‬ ‫النخاع‬ ‫يكون‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫ميزات‬
.)12-7( ‫�شكل‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬� ‫يمتد‬
‫االع�صاب‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫ع�شرة‬ ‫العظمية‬ ‫ولال�سماك‬ .‫البدائية‬ ‫ال�سحية‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫غالف‬ ‫ال�شوكي‬ ‫والحبل‬ ‫المخ‬ ‫ويغلف‬
.‫ال�شوكي‬ ‫الحبل‬ ‫جانبي‬ ‫من‬ ‫تبرز‬ ‫التي‬ ‫ال�شوكية‬ ‫االع�صاب‬ ‫ازواج‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫القحفية‬
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫تتمثل‬ ‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫ح�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬
11 .‫ال�سطح‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫وتفتح‬ ‫الفم‬ ‫بتجويف‬ ‫مرتبطة‬ ‫غير‬ ‫ال�شمية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ،‫ال�شمية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫زوج‬
.‫ال�شميين‬ ‫بالف�صين‬ ‫نهايتها‬ ‫وتت�صل‬ ،‫أ�س‬�‫للر‬ ‫الظهري‬
22 .،‫خارجية‬ ‫اذن‬ ‫فتحة‬ ‫التوجد‬ ‫حيث‬ ‫الداخلية‬ ‫االذن‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫التي‬ ‫باالذن‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سمع‬ ‫اع�ضاء‬ ‫تتمثل‬
‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫م�ستعر�ضة‬ ‫وثالثة‬ ‫عموديتان‬ ‫اثنتان‬ ‫دائرية‬ ‫ن�صف‬ ‫قنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الداخلية‬ ‫واالذن‬
‫والبع�ض‬ ،‫ال�سمع‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬ ‫ت�ستطيع‬ .‫ال�سمعي‬ ‫بالع�صب‬ ‫بدورها‬ ‫ترتبط‬ ‫ع�صبية‬ ‫بنهايات‬ ‫مزودة‬ ‫حو�صلة‬
‫حا�سة‬ ‫.وتعتبر‬ ‫لل�صوت‬ ‫كم�ضخم‬ ‫لتعمل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تتحور‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ت�سمع‬ ‫منها‬
.‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫الذي‬ )‫(الماء‬ ‫الو�سط‬ ‫لكثافة‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحوا�س‬ ‫اقوى‬ ‫ال�سمع‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬111
‫وهي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫جانبية‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫لال�سماك‬ .3
‫واجزاء‬‫العين‬‫كرة‬‫على‬‫العين‬‫وت�شتمل‬‫العين‬‫محجر‬‫في‬‫ت�ستقر‬
‫مرتبطة‬ ‫عديدة‬ ‫تكيفات‬ ‫تظهر‬ ‫اال�سماك‬ ‫وعيون‬ .‫م�ساعدة‬
‫التي‬ ‫اال�سماك‬ ‫تميل‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫بطبيعة‬
‫على‬‫للح�صول‬‫التكيفات‬‫بع�ض‬‫اظهار‬‫إلى‬�‫االعماق‬‫في‬ ‫تعي�ش‬
.‫ؤ‬�‫ؤب‬�‫والب‬ ‫والعد�سة‬ ‫العين‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫مثل‬ ‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫اكبر‬
‫ذات‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫كرة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬
‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومن‬ .‫م�ستوي‬ ‫امامي‬ ‫�سطح‬
‫االخيرة‬ ‫ال�صفة‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،‫عمياء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫العين‬
‫التي‬ )‫البيئة‬ ‫(عوامل‬ ‫البيئة‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫بفعل‬ ‫ح�صلت‬ ‫قد‬
‫في‬ ‫اال�سماك‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويوجد‬ ‫اال�سماك‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬
‫في‬ ‫العينين‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ‫العراق‬ ‫غرب‬ ‫حديثة‬ ‫منطقة‬ ‫كهوف‬
.‫الحيوان‬ ‫ح�سب‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫اال�سماك‬
:‫المائية‬‫للبيئة‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الج�سم‬‫مالئمة‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫عديدة‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫اال�سماك‬ ‫تظهر‬
‫تمثل‬ ‫والمزدوجة‬ ‫المفردة‬ ‫الزعانف‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫�سهولة‬ ‫لل�سمكة‬ ‫يتيح‬ ‫ان�سيابي‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ .1
‫في‬ ‫فت�ساعد‬ ‫الزوجية‬ ‫الزعانف‬ ‫اما‬ ،‫االمام‬ ‫إلى‬� ‫ال�سمكة‬ ‫بدفع‬ ‫تقوم‬ ‫الذيلية‬ ‫فالزعنفة‬ ،‫متجان�سة‬ ‫حركة‬ ‫اع�ضاء‬
.‫بحرية‬ ‫والنزول‬ ‫وال�صعود‬ ‫التوازن‬
‫من‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستخال�ص‬ ‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫كفاءة‬ ‫التنف�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫اكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫خيا�شيم‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ .2
.‫الغازي‬ ‫بالتبادل‬ ‫ت�سمح‬ ‫الجدران‬ ‫رقيقة‬ ‫دموية‬ ‫�شعرية‬ ‫أوعية‬� ‫من‬ ‫تحويه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الماء‬
‫الماء‬ ‫لتيارات‬ ‫الفائقة‬ ‫ح�سا�سيته‬ ‫وب�سبب‬ .‫فريد‬ ‫ح�سي‬ ‫جانبي‬ ‫خط‬ ‫وجهاز‬ ‫ممتازة‬ ‫ؤية‬�‫ور‬ ‫�شم‬ ‫اع�ضاء‬ ‫لال�سماك‬ .3
‫االج�سام‬ ‫مواقع‬ ‫ادراك‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫وبالتالي‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫تح�س�س‬ ‫جهاز‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫والموجات‬
.‫الدقة‬ ‫وبمنتهى‬ ‫لال�سماك‬ ‫الجماعية‬ ‫الحركة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫ويلعب‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬
)‫(للحفظ‬‫العظمية‬‫ال�سمكة‬‫في‬‫الدماغ‬.)12-7(‫�شكل‬
‫وفكر‬‫ابحث‬
‫العلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫عمل‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكننا‬ ‫كيف‬
‫والتكنولوجيا‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 112
‫تبادل‬ ‫لتنظيم‬ ‫النمو‬ ‫تامة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫امتالكها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االزموزي‬ ‫لل�ضغط‬ ‫ممتازة‬ ‫منظمة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعد‬ .4
‫�سوائل‬ ‫لمكونات‬ ‫دقيق‬ ‫توافق‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫العظمية‬ ‫واال�سماك‬ ،)‫والخيا�شيم‬ ‫(الكليتين‬ ‫والماء‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬
.‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫والبيئة‬ ‫اج�سامها‬
،‫الراحة‬ ‫وبمنتهى‬ ‫مختلفة‬ ‫اعماق‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لل�سمكة‬ ‫يوفر‬ )‫ال�سباحة‬ ‫(كي�س‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫وجود‬ .5
‫فبع�ض‬ ،‫البيئي‬ ‫و�سطها‬ ‫�ضمن‬ ‫اال�سماك‬ ‫نجاح‬ ‫اليها‬ ‫يعزى‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫ال�سباحة‬ ‫كي�س‬ ‫ويمثل‬
.‫حركة‬ ‫بغير‬ ‫�ساكنة‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫تتعلق‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سماك‬
،‫آت‬�‫المفاج‬ ‫كثير‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫وانها‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫الطوارئ‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫معقدة‬ ‫�سلوكية‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫اال�سماك‬ ‫طورت‬ .6
‫وغير‬‫ال�صغار‬‫ورعاية‬‫االع�شا�ش‬‫وبناء‬‫المغازلة‬‫و�سائل‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫محكم‬ ً‫ا‬‫تكاثري‬ ً‫ا‬‫�سلوك‬‫منها‬‫الكثير‬‫طور‬‫فقد‬
.‫ذلك‬
‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتمتع‬ ‫لما‬ ،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫�سيدة‬ ‫هي‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫واخير‬
.‫البيئية‬ ‫والتكيفات‬ ‫اال�شكال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫انتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعجاب‬ ‫يثير‬ ‫والذي‬ ‫التكيف‬
‫البر‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫التكيف‬ 3-7
‫كل‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ،‫نوع‬ 9000 ‫بحوالي‬ ‫تتمثل‬ ‫وهي‬ )13-7( ‫�شكل‬ ‫المتنوعة‬ ‫الجميلة‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫تعد‬
‫وال�صحاري‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫الطيور‬ ‫وتوجد‬ ،‫اال�سماك‬ ‫عدا‬ ‫االخرى‬ ‫الفقريات‬ ‫عددها‬ ‫يفوق‬ ‫وبذلك‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬
.‫المحيطات‬ ‫جميع‬ ‫وفوق‬ ‫والبراري‬ ‫الجبال‬ ‫وفي‬
‫ما‬ ‫حيوان‬ ‫في‬ ‫فوجوده‬ ،‫الري�ش‬ ‫وجود‬ ‫هي‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫الطيور‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعد‬
‫مثل‬ ‫تحمل‬ ‫اخرى‬ ‫فقرية‬ ‫مجموعة‬ ‫أية‬� ‫والتوجد‬ ،‫طائر‬ ‫لي�س‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫للري�ش‬ ‫الحيوان‬ ‫وافتقاد‬ ،‫طائر‬ ‫انه‬ ‫يعني‬
.‫التمييز‬ ‫�سهلة‬ ‫ال�صفة‬ ‫هذه‬
:‫لديه‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫فالطائر‬ ،‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫تتطلب‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫الطيور‬ ‫امكانية‬ ‫ان‬
‫يفي‬ ‫لكي‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ )‫(جـ‬ ،‫ومجوفة‬ ‫خفيفة‬ ‫عظام‬ )‫(ب‬ ،‫وتدفعه‬ ‫تدعمه‬ ‫اجنحة‬ ) ‫أ‬� (
،‫بالطاقـــة‬ ‫الغني‬ ‫الغـــــذاء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫اله�ضمــــي‬ ‫الجهاز‬ )‫(د‬ ،‫للطيران‬ ‫الالزمة‬ ‫االي�ضية‬ ‫الفعاليات‬ ‫بمتطلبات‬
‫الم�شاكل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫لكي‬ ‫دقيقة‬ ‫ح�س‬ ‫واع�ضاء‬ ‫متطور‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ )‫(و‬ ،‫مرتفع‬ ‫�ضغط‬ ‫ذا‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ )‫(هـ‬
.‫الطيران‬ ‫في‬ ‫المعقدة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬113
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫انواع‬ )13-7( ‫�شكل‬
‫للطيور‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ 1-3-7
:‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫نوجزها‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫�صفات‬ ‫الطيور‬ ‫تظهر‬
‫العنق‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ .‫الذيل‬ ، ‫الجذع‬ ، ‫العنق‬ ، ‫أ�س‬�‫الر‬ :‫هي‬ ‫اق�سام‬ ‫اربعة‬ ‫إلى‬� ‫وينق�سم‬ ‫ال�شكل‬ ‫مغزلي‬ ‫عادة‬ ‫الج�سم‬ .1
.‫الغذاء‬ ‫وجمع‬ ‫التوازن‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بغية‬ ‫الج�سم‬ ‫مع‬ ‫متنا�سب‬ ‫غير‬ ‫ب�شكل‬ ‫طويل‬
‫الري�ش‬ ‫يك�سوها‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رقيق‬ ‫يكون‬ ‫والجلد‬ ،‫االرجل‬ ‫في‬ ‫الب�شرية‬ ‫والحرا�شف‬ ‫الري�ش‬ ‫الج�سم‬ ‫يغطي‬ .2
.‫وادمة‬ ‫ب�شرة‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬
‫تختلف‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫للطيران‬ ‫اجنحة‬ ‫إلى‬� ‫االمامية‬ ‫االطراف‬ ‫وتتحور‬ )‫خلفي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫امامي‬ ‫(زوج‬ ‫مزدوجة‬ ‫االطراف‬ .3
‫(ثالث‬‫ا�صابع‬‫أربعة‬�‫ب‬‫مزودة‬‫عادة‬‫والقدم‬‫العوم‬‫أو‬�‫والم�شي‬‫الهبوط‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫فهي‬‫الخلفية‬‫االطراف‬‫وظيفة‬
.)‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫الرابع‬ ‫واال�صبع‬ ‫امامية‬
‫االلتحام‬‫إلى‬�‫الفقرات‬‫تميل‬‫كما‬‫ملتحمة‬‫الجمجمة‬‫وعظام‬‫مجوفة‬‫تكون‬‫الكبيرة‬‫والعظام‬،‫التعظم‬‫كامل‬‫الهيكل‬ .4
.‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫م�سخرة‬ ‫تكيفات‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬
.‫االح�شاء‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تمتد‬ ‫الم�ساعدة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫يت�صل‬ ‫�صغيرة‬ ‫رئات‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التنف�س‬ ‫يتم‬ .5
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 114
.‫القحفية‬ ‫االع�صاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫زوج‬ ‫ع�شر‬ ‫اثنا‬ ‫وللطيور‬ ،‫النمو‬ ‫كامل‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ .6
.‫الحرارة‬ ‫ثابتة‬ ‫فقريات‬ ‫الطيور‬ .7
.‫والوريدية‬ ‫ال�شريانية‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫و�شبكة‬ ‫ردهات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ .8
‫ولكل‬ ‫ثالثة‬ ‫ف�صو�صها‬ ‫عدد‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مف�ص�صة‬ ‫تكون‬ ‫البعدية‬ ‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ .9
.‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫والتوجد‬ ‫حالب‬ ‫كلية‬
.‫داخلي‬ ‫واالخ�صاب‬ ‫منف�صلة‬ ‫االجنا�س‬ .10
‫للحمامة‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ 2-3-7
‫موا�صفات‬‫على‬ً‫ا‬‫بناء‬‫وبنيت‬‫�صممت‬‫قد‬‫تكون‬‫ان‬‫البد‬،‫تطير‬‫ان‬‫لها‬‫اريد‬‫ما‬‫اذا‬،‫للطائرة‬‫بالن�سبة‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬
‫في‬ ‫محمولة‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫تركيبية‬ ‫متطلبات‬ ‫تواجه‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫البد‬ ‫الطيور‬ ‫فكذلك‬ ،‫�صارمة‬ ‫هوائية‬ ‫حركية‬
.‫الهواء‬
‫بالقوة‬‫تزويدها‬‫هما‬‫ب�شيئين‬‫ت�سهم‬‫الحمامة‬‫ومنها‬‫الطيارة‬‫الطيور‬‫في‬‫الموجودة‬‫الخا�صة‬‫التكيفات‬‫جميع‬‫ان‬
‫ان‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وتمكن‬ ،‫الداخلي‬ ‫االحتراق‬ ‫آلة‬� ‫�صنع‬ ‫حينما‬ ‫الطائرة‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫تمكن‬ ‫وهكذا‬ ،‫وزنها‬ ‫وتقليل‬
.‫القوة‬ ‫إلى‬� ‫الوزن‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬
‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫من‬ ‫ومايحويه‬ ‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫�سنحاول‬
.‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬
:)14-7( ‫�شكل‬ ‫مناطق‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫المغزلي‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫ألف‬�‫يت‬
11 .ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالمنقار‬ ‫ؤطر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الفم‬ ‫فتحة‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ،‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الحمامة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ :‫أ�س‬�‫الر‬
‫منطقة‬ ‫الظهرية‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫المنقار‬ ‫قاعدة‬ ‫عند‬ ‫ويوجد‬ ،‫متقرن‬ ‫بغالف‬ ‫ويحاط‬ ‫الفكين‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬
‫جانبي‬ ‫على‬ ‫العينان‬ ‫تقع‬ .)Cere( ‫بالقير‬ ‫وتدعى‬ ‫الخارجية‬ ‫المنخر‬ ‫فتحة‬ ‫وتغطي‬ ‫تحيط‬ ‫متقرنة‬ ‫جلدية‬
‫الداخلية‬ ‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ‫�شفاف‬ ‫رام�ش‬ ‫غ�شاء‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫�سفلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫علوي‬ ‫بجفن‬ ‫مزودة‬ ‫عين‬ ‫وكل‬ ،‫أ�س‬�‫الر‬
ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫وبذا‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫وماتحمله‬ ‫الرياح‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫حماية‬ ‫الرام�ش‬ ‫الغ�شاء‬ ‫ووظيفة‬ ،‫للعين‬
‫العين‬‫خلف‬‫الخارجية‬‫أذن‬‫ل‬‫ا‬‫فتحة‬‫وتقع‬.‫ن�شاطها‬‫الحمامة‬‫فيها‬‫تمار�س‬‫التي‬‫البيئة‬‫وطبيعة‬‫يتنا�سب‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬
.‫ال�صيوان‬ ‫عديمة‬ ‫الخارجية‬ ‫أذن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالري�ش‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫مغطاة‬ ‫وتكون‬
22 .‫مقارنة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ق�صير‬ ‫وهو‬ ‫الجذع‬ ‫بداية‬ ‫حتى‬ ‫أ�س‬�‫للر‬ ‫القفوية‬ ‫الحافة‬ ‫من‬ ‫العنق‬ ‫يمتد‬ :‫العنق‬
.‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬115
33 .‫وهو‬ ،)‫(الذيل‬ ‫الذنب‬ ‫بداية‬ ‫حتى‬ ‫العنق‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫جزء‬ ‫او�سع‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الجذع‬ ‫يمثل‬ :‫الجذع‬
‫إلى‬� ‫محور‬ ‫االمامي‬ ‫الزوج‬ ،‫االطراف‬ ‫من‬ ‫زوجان‬ ‫بالجذع‬ ‫ويرتبط‬ .‫بطنية‬ ‫آخرى‬�‫و‬ ‫�صدرية‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الخلفية‬ ‫االطراف‬ ‫فيمثل‬ ‫الثاني‬ ‫الزوج‬ ‫اما‬ ،‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫اجنحة‬
‫امامية‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ،‫مخلبية‬ ‫ا�صابع‬ ‫اربعة‬ ‫الخلفي‬ ‫وللطرف‬ .‫الري�ش‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الب�شرية‬ ‫بالحرا�شف‬ ‫مغطاة‬ ‫عادة‬
.‫االبهام‬ ‫ويمثل‬ ‫خلفي‬ ‫والرابع‬ ‫االتجاه‬
44 .‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫تقع‬ )‫الم�شتركة‬ ‫(الفتحة‬ ‫المجمع‬ ‫وفتحة‬ ،‫بالري�ش‬ ‫ومغطى‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ق�صير‬ ‫الذيل‬ ‫يكون‬ :‫الذيل‬
‫ويوجد‬ ،‫الطيران‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫الق�صير‬ ‫والذيل‬ .‫الذنب‬ ‫وبداية‬ ‫الجذع‬ ‫نهاية‬ ‫بين‬ ‫ال�سفلي‬
‫ومنع‬ ‫لج�سمه‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�سطح‬ ‫لتزييت‬ ‫الطائر‬ ‫ي�ستخدمها‬ ‫الدبرية‬ ‫بالغدة‬ ‫تعرف‬ ‫دهنية‬ ‫غدة‬ ‫الذيل‬ ‫منطقة‬ ‫عند‬
.‫الممطر‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫يعيق‬ ‫البلل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الري�ش‬ ‫تبلل‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫الماء‬ ‫أثير‬�‫ت‬
)‫(للحفظ‬ ‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ )14-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 116
:‫الري�ش‬
‫�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫والري�ش‬ ،‫بناءها‬ ‫في‬ )‫(قوية‬ ‫مثبتة‬ ‫وزنها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خفيفة‬ ‫تراكيب‬ ‫الري�ش‬ ‫يمثل‬
:‫هي‬ )15-7(
‫الري�ش‬ ‫وبين‬ ‫الج�سم‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ً‫ا‬‫مبعثر‬ ‫توزيعه‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شعر‬ ‫ي�شبه‬ ‫نحيف‬ ‫ري�ش‬ :‫ال�شعري‬ ‫أو‬� ‫الخيطي‬ ‫الري�ش‬ - ‫أ‬�
‫خويطات‬‫تحمل‬‫قليلة‬‫خيوط‬‫ذو‬‫ال�شكل‬‫خيطي‬‫طويل‬‫و�ساق‬‫ق�صبة‬‫من‬‫مكونة‬‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫والري�شة‬.‫المحيطي‬
.‫الخويطات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫وقد‬
‫خيوط‬‫وتظهر‬‫خويطات‬‫ذات‬‫كثيرة‬‫خيوط‬‫تحمل‬‫ق�صيرة‬‫ق�صبة‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫الري�شة‬‫تتكون‬:‫الزغب‬ ‫ري�ش‬ -‫ب‬
‫الري�ش‬ ‫هذا‬ ‫ي�ستبدل‬ ‫حيث‬ ،‫البالغ‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫وينعدم‬ ‫مبعثرة‬ ‫وخويطاتها‬ ‫الري�شة‬
.‫الحمام‬ ‫من‬ ‫البالغات‬ ‫في‬ ‫المحيطي‬ ‫بالري�ش‬ ‫الحمام‬ ‫�صغار‬ ‫في‬ ‫الموجود‬
‫وخيوط‬ ‫قوي‬ ‫�ساق‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫ري�شة‬ ‫وكل‬ ‫متميز‬ ‫�شكل‬ ‫ذات‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الري�شة‬ :)‫(الق�صبي‬ ‫المحيطي‬ ‫الري�ش‬ -‫جـ‬
:‫هي‬ ‫انواع‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫الج�سم‬ ‫على‬ ‫موقعه‬ ‫ح�سب‬ ‫وي�صنف‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬ ،‫كالليب‬ ‫تربطها‬ ‫وخويطات‬
‫االمامي‬ ‫الن�صف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫اعر�ض‬ ‫الري�ش‬ ‫ن�صل‬ ‫من‬ ‫الخلفي‬ ‫الن�صف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ويتميز‬ ‫الطيران‬ ‫ري�ش‬ :‫الجناح‬ ‫ري�ش‬
)Primaries()‫(القوادم‬‫أوائل‬‫ل‬‫با‬‫تعرف‬‫االمامية‬‫منها‬)11(،‫جناح‬‫ري�شة‬)23(‫ذو‬‫الحمامة‬‫في‬‫جناح‬‫وكل‬
.)Secondaries( )‫(الخوافي‬ ‫بالثواني‬ ‫وتدعى‬ ‫الزند‬ ‫على‬ ‫تقع‬ )12( ‫والباقي‬
‫في‬ ‫تترتب‬ ‫ري�شة‬ )12( ‫هناك‬ ‫الحمام‬ ‫وفي‬ ،‫الحمام‬ ‫ذيل‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الدبر‬ ‫حول‬ ‫يوجد‬ ‫ق�صبي‬ ‫ري�ش‬ :‫الذيل‬ ‫ري�ش‬
.‫العمودية‬ ‫أو‬� ‫الجانبية‬ ‫اال�ستدارة‬ ‫في‬ ‫وكدفة‬ ‫النزول‬ ‫عند‬ ‫كابح‬ ‫مثل‬ ‫الذيل‬ ‫ري�ش‬ ‫ويعمل‬ ،‫دائرة‬ ‫ن�صف‬
‫ويكون‬ ،‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫غير‬ ‫فيه‬ ‫والخويطات‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫ا�صغر‬ ‫يكون‬ ‫الق�صبي‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ :‫المغطى‬ ‫الري�ش‬
.‫للج�سم‬ ‫العام‬ ‫الغطاء‬ ‫الق�صبي‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
)‫(للحفظ‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ . )15-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬117
‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ 3-3-7
‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ 1
‫بالكبد‬‫والمتمثلة‬‫الملحقة‬‫والغدد‬‫المختلفة‬‫أجزائها‬�‫ب‬‫اله�ضمية‬‫القناة‬‫من‬‫الحمامة‬‫في‬‫اله�ضمي‬‫الجهاز‬‫ألف‬�‫يت‬
.)16-7( ‫�شكل‬ ‫والبنكريا�س‬
‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونات‬ ‫فيه‬ ‫وتت�ضح‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ )16-7( ‫�شكل‬
:‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ - ‫أ‬�
‫تفتقد‬‫الحديثة‬‫الطيور‬‫ببقية‬ ً‫ة‬‫ا�سو‬‫والحمامة‬.‫بالمنقار‬‫محاطة‬‫تكون‬‫التي‬‫الفم‬‫بفتحة‬‫اله�ضمية‬‫القناة‬ ‫تبتدئ‬
.‫االمامية‬ ‫النهاية‬ ‫مدبب‬ ‫ويكون‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫ؤخرة‬�‫بم‬ ‫يت�صل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫والل�سان‬ .‫اال�سنان‬
‫و�سط‬ ‫ويوجد‬ .‫ع�ضلية‬ ‫جدران‬ ‫وذا‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫بكونه‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫البلعوم‬ ‫إلى‬� ‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫الو�سطى‬ ‫باالذن‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫أو�ستاكي‬� ‫لقناتي‬ ‫الم�شتركة‬ ‫الفتحة‬ ‫يمثل‬ ‫�صغير‬ ‫�شق‬ ‫للبلعوم‬ ‫الظهري‬ ‫الجدار‬
.‫الرغامي‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫الحنجرة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫طولي‬ ‫ب�شق‬ ‫ممثلة‬ ‫البلعوم‬ ‫قاع‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫المزمار‬ ‫فتحة‬ ‫وتوجد‬ ،‫جانب‬
‫من‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫إلى‬� ‫يقع‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫طويل‬ ‫الجدران‬ ‫ع�ضلي‬ ‫أنبوب‬�‫ب‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫المريء‬ ‫إلى‬� ‫البلعوم‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬
‫بالحو�صلة‬ ‫يعرف‬ ‫كي�سي‬ ‫تركيب‬ ‫ب�شكل‬ ‫مت�سع‬ ‫جزء‬ ‫إلى‬� ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫المريء‬ ‫ويتميز‬ .‫العنق‬ ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ‫الرغامي‬
‫تك�سير‬ ‫من‬ ‫الحمام‬ ‫لبن‬ ‫(ينتج‬ ‫الحمام‬ ‫بلبن‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫ينتج‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫وهو‬ .‫للطعام‬ ً‫ا‬‫مخزن‬ ‫ويمثل‬ ،)Crop(
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 118
‫يحتوي‬ ‫وهو‬ ،‫الغذائية‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫ال�صغار‬ ‫تغذية‬ ‫في‬ ‫البالغات‬ ‫وت�ستخدمه‬ ‫للحو�صلة‬ ‫المبطنة‬ ‫الظهارية‬ ‫الخاليا‬
.‫�ضيق‬ ‫انبوبي‬ ‫فيكون‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫اما‬ .)‫البقر‬ ‫لبن‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫الدهن‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬
‫المعدة‬‫يمثل‬‫ال�شكل‬‫مخروطي‬‫امامي‬،‫أين‬�‫جز‬‫إلى‬�‫الحمامة‬‫في‬‫تتميز‬‫التي‬‫المعدة‬‫عند‬‫نهايته‬‫في‬‫المريء‬‫يفتح‬
‫مواد‬‫تفرز‬‫غدية‬‫الجزء‬‫هذا‬‫بطانة‬‫تكون‬‫حيث‬‫الغدية‬‫بالمعدة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫عليه‬‫ويطلق‬)Proventriculus(‫االمامية‬
،‫�سميكة‬ ‫متقرنة‬ ‫بطبقة‬ ً‫ا‬‫مبطن‬ ‫ويكون‬ ،‫ال�سميكة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫بجدرانه‬ ‫فيتميز‬ ‫المعدة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫اما‬ .‫ها�ضمة‬
‫اله�ضم‬ ‫عملية‬ ‫فيه‬ ‫وتح�صل‬ ‫الع�ضلية‬ ‫بالمعدة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وي�سمى‬ ،)Gizzard( ‫بالقان�صة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬
‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫والذي‬ ‫و�سحقه‬ ‫الطعام‬ ‫طحن‬ ‫في‬ ‫ت�ساعد‬ ‫الح�صى‬ ‫من‬ ‫�صغيرة‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫الحمامة‬ ‫تبتلع‬ ‫حيث‬ ‫الميكانيكي‬
.‫بالحبوب‬ ‫يتمثل‬
‫�شكل‬ ‫يتخذ‬ ‫الذي‬ ‫ع�شري‬ ‫االثني‬ ‫من‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫ألف‬�‫وتت‬ ‫والغليظ‬ ‫الدقيق‬ ‫أيها‬�‫بجز‬ ‫االمعاء‬ ‫إلى‬� ‫المعدة‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬
‫والذي‬‫الدقيقة‬‫االمعاء‬‫من‬‫يلي‬‫الذي‬‫بالجزء‬‫الثاني‬‫�ضلعه‬‫يرتبط‬‫حين‬‫في‬‫بالقان�صة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫�ضلعه‬‫يرتبط‬U‫حرف‬
.‫الم�ساريق‬ ‫بو�ساطة‬ ‫طياته‬ ‫وترتبط‬ ‫االمعاء‬ ‫اجزاء‬ ‫اطول‬ ‫وهو‬ ،‫اللفائفي‬ ‫يمثل‬
‫ممثلة‬ ‫وهي‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قطر‬ ‫أو�سع‬�‫و‬ ‫ا�سمك‬ ‫تكون‬ ‫ق�صيرة‬ ‫بقناة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الغليظة‬ ‫االمعاء‬ ‫تتمثل‬
‫عند‬ ‫ويوجد‬ ،‫الم�شتركة‬ ‫الفتحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫يفتح‬ ‫واالخير‬ ‫المجمع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يفتح‬ ‫الذي‬ ‫بالم�ستقيم‬
.‫الم�ستقيم‬ ‫أعاور‬�‫ب‬ ‫يعرفان‬ ‫ق�صيران‬ ‫انبوبيان‬ ‫بروزان‬ ‫باللفائفي‬ ‫الم�ستقيم‬ ‫ات�صال‬
: ‫اله�ضمية‬ ‫بالقناة‬ ‫الملحقة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫الغدد‬ -‫ب‬
‫آخر‬�‫و‬ ‫أيمن‬� ‫ف�ص‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫يتكون‬ ‫فهو‬ .‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫االغلب‬ ‫على‬ ‫الطيور‬ ‫كبد‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الكبد‬
‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫مفقود‬ ‫ال�صفراء‬ ‫وكي�س‬ .‫ع�شري‬ ‫االثنى‬ ‫�ضلعي‬ ‫في‬ ‫تفتحا‬ ‫�صفراء‬ ‫قناة‬ ‫ف�ص‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ويبرز‬ ‫أي�سر‬�
.)‫(لماذا؟‬
‫وتفتح‬ ‫ع�شر‬ ‫االثنى‬ ‫ذراعي‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫محت�ضن‬ ‫يوجد‬ ‫ا�سطواني‬ ‫بف�ص‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫البنكريا�س‬ ‫يتمثل‬ :‫البنكريا�س‬
.‫ع�شري‬ ‫االثنى‬ ‫ذراعي‬ ‫في‬ ‫أقنيته‬�
‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ 2
.‫الداخلية‬ ‫المنخرية‬ ‫بالفتحات‬ ‫بدوره‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫التنف�سي‬ ‫الممر‬ ‫إلى‬� ‫الخارجية‬ ‫المنخرية‬ ‫الفتحات‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬
‫لوقوع‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ق�صيرة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫االنفية‬ ‫الممرات‬ ‫وتكون‬ .‫ال�صلب‬ ‫الحنك‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الفتحات‬ ‫وهذه‬
.‫المنقار‬ ‫قاعدة‬ ‫عند‬ ‫الخارجية‬ ‫المناخر‬
‫مختزلة‬‫تكون‬‫الطيور‬‫ببقية‬‫ا�سوة‬‫الحمامة‬‫في‬‫والحنجرة‬.‫المزمار‬‫فتحة‬‫خالل‬‫من‬‫الحنجرة‬‫مع‬‫البلعوم‬‫يرتبط‬
.ً‫ا‬‫ا�صوات‬ ‫الت�صدر‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬ ‫�صوتية‬ ‫حبال‬ ‫الحمامة‬ ‫حنجرة‬ ‫في‬ ‫والتوجد‬ ،‫الغ�ضاريف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫وم�سندة‬
‫بحلقات‬ ‫ت�سند‬ ‫وهي‬ ،‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫العنق‬ ‫من‬ ‫اطول‬ ‫وربما‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الرغامي‬ ‫إلى‬� ‫الحنجرة‬ ‫تفتح‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬119
)Syrinx( ‫الم�صفار‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ً‫ا‬‫تركيب‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫دخوله‬ ‫عند‬ ‫الرغامى‬ ‫ويت�سع‬ .‫كاملة‬ ‫غ�ضروفية‬
.)17-7( ‫�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ ،)‫ال�صوتية‬ ‫(الحنجرة‬
،‫الم�صفار‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫االغ�شية‬ ‫تهتز‬ ‫حيث‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫الخارج‬ ‫الهواء‬ ‫اندفاع‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫ينتج‬
.‫الم�صفار‬ ‫ع�ضالت‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫النغمة‬ ‫وتتغير‬
.‫تامة‬‫غ�ضروفية‬‫بحلقات‬‫مدعمة‬‫وتكون‬‫البطني‬‫جانبها‬‫من‬‫رئة‬‫منها‬‫كل‬‫تدخل‬‫ق�صبتين‬‫إلى‬� ‫الرغامي‬‫يتفرع‬
.‫فاتح‬ ‫وردي‬ ‫لونهما‬ ‫القوام‬ ‫ا�سفنجيي‬ ‫تركيبين‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهما‬ ،‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الرئتان‬ ‫تقع‬
.)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ )17-7( ‫�شكل‬
:‫هي‬ )17-7( ‫�شكل‬ ‫هوائية‬ ‫اكيا�س‬ ‫ت�سعة‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫يوجد‬
.‫ابطيان‬ ‫كي�سان‬ ‫جانبيه‬ ‫على‬ ‫ويبرز‬ ‫ترقوي‬ ‫بين‬ ‫كي�س‬ - ‫أ‬�
.‫عنقيان‬ ‫كي�سان‬ -‫ب‬
.‫اماميان‬ ‫�صدريان‬ ‫كي�سان‬ -‫جـ‬
.‫خلفيان‬ ‫�صدريان‬ ‫كي�سان‬ - ‫د‬
.‫بطنيان‬ ‫كي�سان‬ -‫هـ‬
‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫عملها‬ ‫اداء‬ ‫في‬ ‫الرئات‬ ‫وي�ساعد‬ ،‫حجمها‬ ‫�صغر‬ ‫رغم‬ ‫العالية‬ ‫بكفاءاتها‬ ‫الطيور‬ ‫رئات‬ ‫تتميز‬
.‫بها‬ ‫المت�صلة‬
‫حيث‬ )‫ال�ضلعية‬ ‫بين‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الرئوية‬ ‫ال�ضلعية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫بم�ساعدة‬ ‫الطير‬ ‫راحة‬ ‫اثناء‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬
‫ثم‬ ‫الرغامي‬ ‫إلى‬� ‫المناخر‬ ‫عبر‬ ‫الخارجي‬ ‫الهواء‬ ‫فيدخل‬ ،‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫حجم‬ ‫ويت�سع‬ ‫اال�ضالع‬ ‫ترتفع‬
‫الهواء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫تذهب‬ ‫كما‬ ‫الهوائية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫ويحدث‬ ،‫والق�صيبات‬ ‫الق�صبات‬
.‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫إلى‬�
‫الم�صفار‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 120
‫االكيا�س‬ ‫على‬ ‫وي�ضغط‬ ‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫في�ضيق‬ ‫والبطنية‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫بتقل�ص‬ ‫الزفير‬ ‫ويتم‬
‫للمرة‬ ‫جديد‬ ‫هواء‬ ‫ي�صل‬ ‫حيث‬ ‫والق�صيبات‬ ‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫فيندفع‬ ‫والرئتين‬ ‫الهوائية‬
‫وهذا‬ ‫الزفير‬ ‫واثناء‬ ‫ال�شهيق‬ ‫اثناء‬ ‫غازي‬ ‫تبادل‬ ‫فيها‬ ‫يح�صل‬ ‫الطيور‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبذا‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫ويحدث‬ ‫الثانية‬
‫�صغر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وتعوي�ض‬ ‫الحيوية‬ ‫للعمليات‬ ‫تحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫حاجة‬ ‫لتلبية‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫اال�سلوب‬
.‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫�صغرهما‬ ‫وكون‬ ‫ال�صغيرتين‬ ‫الرئتين‬ ‫حجم‬
‫ال�ضلعية‬ ‫بين‬ ‫الع�ضالت‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫التنف�س‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫ا�سلوب‬ ‫إلى‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫الطيران‬ ‫خالل‬ ‫اما‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫والبطنية‬
.‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫اثناء‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫حركة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫�سعة‬ ‫زيادة‬ - ‫أ‬�
.‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ‫الهواء‬ ‫دافعة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫االح�شاء‬ ‫تقوم‬ -‫ب‬
.‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نحو‬ ‫الق�ص‬ ‫عظم‬ ‫حركة‬ -‫جـ‬
‫تعمل‬ ‫انها‬ ‫بل‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدم‬ ‫للهواء‬ ‫مخازن‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫عمل‬ ‫واليقت�صر‬
‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫ت�ساعد‬ ‫كما‬ ،‫�ساخن‬ ‫هواء‬ ‫على‬ ‫احتوائها‬ ‫ب�سبب‬ ‫الجاذبية‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫لتقلل‬ ‫الطيران‬ ‫عند‬ ‫كبالونات‬
‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫�شاق‬ ‫بمجهود‬ ‫القيام‬ ‫اثناء‬ ‫الج�سم‬ ‫تبريد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطير‬ ‫ج�سم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬
.‫الراحة‬ ‫اثناء‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫حرارة‬ ‫الطيران‬ ‫أثناء‬� ‫الحمامة‬ ‫تنتج‬ ‫المثال‬
:‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬
‫منطقة‬‫عند‬‫تقع‬‫التي‬)‫(الم�صفار‬‫ال�صوتية‬‫الحنجرة‬‫بو�ساطة‬‫اال�صوات‬‫ا�صدار‬‫على‬‫القدرة‬‫الطيور‬‫غالبية‬‫تمتلك‬
‫حين‬‫في‬ً‫ا‬‫جد‬‫قليلة‬‫مقاطع‬‫ا�صدار‬‫على‬‫قادر‬‫منها‬‫فالبع�ض‬‫لتنوعها‬ ً‫ا‬‫تبع‬‫الطيور‬‫ا�صوات‬‫وتختلف‬،‫الرغامي‬‫تفرع‬
‫وتعبر‬ .‫الببغاء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�صوتية‬ ‫المقاطع‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫يمتلك‬
:‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫الغرا�ض‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫فهي‬ ،‫ال�سلوك‬ ‫جوانب‬ ‫احد‬ ‫عن‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫اال�صوات‬
.‫معينة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫افراد‬ ‫لتجميع‬ ‫أو‬� ‫الخطر‬ ‫لتجنب‬ ‫نوعها‬ ‫افراد‬ ‫انذار‬ .1
.‫االناث‬ ‫وجذب‬ ‫تع�شي�شه‬ ‫اماكن‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ )‫(التغريد‬ ‫ال�صوت‬ ‫با�صدار‬ ‫الذكر‬ ‫يقوم‬ .2
.‫واالطمئنان‬ ‫بالراحة‬ ً‫ا‬‫و�شعور‬ ‫ب�صوتها‬ ً‫ا‬‫اعجاب‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫تغرد‬ .3
.‫للتوجيه‬ ‫كو�سائل‬ ‫ا�صواتها‬ ‫المهاجرة‬ ‫الطيور‬ ‫ت�ستعمل‬ .4
.‫االن�سان‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬ ‫وات�صال‬ ‫ا�ست�شعار‬ ‫كو�سائل‬ ‫ا�صواتها‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫الطيور‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬121
‫البولي‬ ‫الجهاز‬ 3
‫عند‬ ‫الكلية‬ ‫ت�ستقر‬ .ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المف�ص�صة‬ ‫البعدية‬ ‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.‫المجمع‬‫منطقة‬‫إلى‬�‫الكلية‬‫من‬‫يمتد‬‫حالب‬‫كلية‬‫ولكل‬،‫المتحد‬‫العجز‬‫منطقة‬‫في‬‫الج�سمي‬‫للتجويف‬‫الظهري‬‫الجدار‬
‫الحمام‬‫وكلى‬.‫الكلوية‬‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬‫تفرعات‬‫خاللها‬‫تمر‬‫اخاديد‬‫تف�صلها‬‫ف�صو�ص‬‫ثالثة‬‫ذات‬‫الكلية‬‫تكون‬‫الحمام‬‫وفي‬
‫الثاني‬‫الف�ص‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫وهو‬ً‫ا‬‫ق�صير‬‫يكون‬‫الحمام‬‫في‬‫الحالب‬.‫البولية‬‫النبيبات‬‫من‬‫كبير‬‫وعدد‬‫�صغيرة‬‫كبيبات‬‫ذات‬
‫الفقدان‬‫وهذا‬،‫الطيور‬‫ببقية‬‫ا�سوة‬‫الحمام‬‫في‬‫مفقودة‬‫البولية‬‫والمثانة‬،)18-7(‫�شكل‬‫المجمع‬‫عند‬‫وينتهي‬‫للكلية‬
‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫النعامة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ‫التكيفات‬ ‫احد‬ ‫يمثل‬
.‫الطيران‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫وهي‬
،)‫(يوريا‬ ‫البولينا‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ )‫يوريك‬ ‫(حام�ض‬ ‫بوليك‬ ‫حام�ض‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫النتروجينية‬ ‫ف�ضالتها‬ ‫تخرج‬ ‫والطيور‬
‫المكونات‬‫جميع‬‫تتراكم‬‫ان‬‫البد‬‫الق�شرة‬‫ذات‬‫البي�ضة‬‫ففي‬.‫الق�شرة‬‫ذات‬‫البي�ضة‬‫تطور‬‫مع‬‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬‫تكيف‬‫خا�صية‬‫وهذه‬
‫منها‬ ‫يتجمع‬ ‫ما‬ ‫فان‬ )ً‫ا‬‫(افترا�ض‬ ‫يوريا‬ ‫هو‬ ‫المنتج‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ،‫النامي‬ ‫الجنين‬ ‫مع‬ ‫البي�ضة‬ ‫ق�شرة‬ ‫في‬ ‫االخراجية‬
‫بدون‬‫تخزينه‬‫الممكن‬‫ومن‬،‫ال�سائل‬‫من‬‫يتبلور‬‫أنه‬�‫ف‬‫اليوريك‬‫حام�ض‬‫اما‬.‫�سامة‬‫م�ستويات‬‫إلى‬�‫ي�صل‬‫مذابة‬‫ب�صورة‬
.‫البي�ضة‬ ‫ق�شرة‬ ‫داخل‬ ‫خطورة‬
.)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫وذكر‬ ‫انثى‬ ‫في‬ ‫والتنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ )18-7( ‫�شكل‬
‫الحمامة‬ ‫أنثى‬�‫الحمامة‬ ‫ذكر‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 122
‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ 4
‫وتكون‬ ‫ال�شكل‬ ‫بي�ضوية‬ ‫الخ�صى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ،)18-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الذكري‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫منوية‬ ‫قناة‬ ‫خ�صية‬ ‫لكل‬ ‫ال�سفلي‬ ‫للن�صف‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سطح‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ .‫اليمنى‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الي�سرى‬ ‫الخ�صية‬
‫االلتواء‬ ‫كثيرة‬ ‫بكونها‬ ‫وتمتاز‬ ‫للحالب‬ ‫الخارجي‬ ‫لل�سطح‬ ‫محاذية‬ ‫وت�سير‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ )Vas deferens(
‫الجماع‬ ‫اع�ضاء‬ ‫الحمامة‬ ‫وتفتقد‬ ،‫المجمع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تفتح‬ ‫التي‬ ‫المنوية‬ ‫الحو�صلة‬ ‫لتكون‬ ‫ؤخرتها‬�‫م‬ ‫في‬ ‫وتت�سع‬
.‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتقليل‬ ‫التكيفات‬ ‫أحد‬�‫ك‬ ‫الخارجية‬ ‫الذكرية‬
‫خالل‬ ً‫ا‬‫ا�ضعاف‬ ‫حجمها‬ ‫يزداد‬ ‫الخ�صية‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫محدد‬ ‫تكاثر‬ ‫ف�صل‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫ا�سوة‬ ‫الحمام‬ ‫وفي‬
‫عندما‬ ‫الليل‬ ‫اثناء‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫الحيامن‬ ‫وتنتج‬ .‫الجن�سي‬ ‫الخمود‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫بما‬ ‫مقارنة‬ ‫التكاثر‬ ‫ف�صل‬
‫؟‬ ‫لماذا‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 3-2 ‫الج�سم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنخف�ض‬
،ً‫ا‬‫اثري‬ ‫فيكون‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبي�ض‬ ‫اما‬ ،‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫مبي�ض‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫االنثوي‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫وقناة‬.‫معروفة‬‫خلية‬‫اكبر‬‫تمثل‬‫الطيور‬‫في‬‫والبي�ضة‬،‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫بيو�ض‬‫يحوي‬‫الحمامة‬‫ب�ضمنها‬‫الطيور‬‫في‬‫والمبي�ض‬
:‫هي‬ )18-7( ‫�شكل‬ ‫اجزاء‬ ‫خم�سة‬ ‫إلى‬� ‫تتميز‬ ‫الي�سرى‬ ‫البي�ض‬
.‫المبي�ض‬ ‫من‬ ‫المفرزة‬ ‫البيو�ض‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫المهدب‬ ‫القمع‬ - ‫أ‬�
.‫البي�ضة‬ ‫إلى‬� ‫االلبومين‬ ‫الغدية‬ ‫جدرانها‬ ‫وت�ضيف‬ ‫المجعدة‬ ‫القطعة‬ -‫ب‬
.‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫البي�ضة‬ ‫اغ�شية‬ ‫فيه‬ ‫وت�ضاف‬ ‫البرزخ‬ -‫جـ‬
.‫للبي�ضة‬ ‫الكل�سية‬ ‫الق�شرة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وت�ضاف‬ ‫الق�شرية‬ ‫الغدة‬ - ‫د‬
.‫المهبل‬ -‫هـ‬
‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫يمنى‬ ‫بي�ض‬ ‫وقناة‬ ‫أيمن‬� ‫مبي�ض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ان‬
‫حيث‬ ‫والعقاب‬ ‫ال�صقر‬ ‫مثل‬ ‫التركيبي‬ ‫الن�سق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ت�ستثنى‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الطيران‬
.‫بي�ض‬ ‫وقناتي‬ ‫مبي�ضين‬ ‫يمتلكان‬
‫مجمع‬ ‫في‬ ‫الذكر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الحيامن‬ ‫وتطرح‬ ‫واالنثى‬ ‫للذكر‬ ‫المجمع‬ ‫فتحتي‬ ‫بانطباق‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫الجماع‬ ‫يتم‬
.‫للبي�ضة‬‫والق�شرة‬‫واالغ�شية‬‫االلبومين‬‫ا�ضافة‬‫من‬‫�ساعات‬‫عدة‬‫وقبل‬‫البي�ض‬‫قناة‬‫اعلى‬‫في‬‫االخ�صاب‬‫ويتم‬،‫االنثى‬
ً‫ا‬‫انماط‬ ‫الطيور‬ ‫وتظهر‬ ،‫الفق�س‬ ‫لحين‬ ‫باحت�ضانها‬ ‫وتقوم‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بي�ضتين‬ ‫أو‬� ‫بي�ضة‬ ‫الحمام‬ ‫انثى‬ ‫ت�ضع‬
‫حيث‬ ،‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التكاثر‬ ‫ف�صل‬ ‫واثناء‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مخلوقات‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫تدلل‬ ‫متباينة‬ ‫�سلوكية‬
‫عديدة‬ ‫ترغيب‬ ‫بو�سائل‬ ‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫االنثى‬ ‫جذب‬ ‫ويحاول‬ ‫بقوة‬ ‫عنها‬ ‫ويدافع‬ ‫اع�شا�شه‬ ‫بناء‬ ‫منطقة‬ ‫الذكر‬ ‫يحدد‬
‫الغزل‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫االنثى‬ ‫الذكر‬ ‫يجذب‬ ‫ان‬ ‫وما‬ ،‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫الذكور‬ ‫وتحذير‬ ‫نفوذه‬ ‫منطقة‬ ‫واعالن‬ ‫التغريد‬ ‫منها‬
.‫والتزاوج‬ ‫االع�شا�ش‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫ويرافق‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬123
‫الدوران‬ ‫جهاز‬ 5
‫ي�سبب‬ ‫الدورتين‬ ‫وانف�صال‬ ،‫الجهازية‬ ‫والدورة‬ )‫(التنف�سية‬ ‫الرئوية‬ ‫الدورة‬ ‫بين‬ ‫تام‬ ‫بانف�صال‬ ‫الطيور‬ ‫تمتاز‬
.‫و�سريع‬ ‫كفوء‬ ‫ب�شكل‬ ‫الج�سمية‬ ‫االن�سجة‬ ‫إلى‬� ‫المختلفة‬ ‫المواد‬ ‫الي�صال‬ ‫بدوره‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرياني‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ارتفاع‬
‫أو‬� ‫كي�س‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الجدران‬ ‫�سميكي‬ ‫ع�ضليين‬ ‫وبطينين‬ ‫الجدران‬ ‫رقيقي‬ ‫اذينين‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.)19-7( ‫�شكل‬ ً‫ا‬‫اثري‬ ‫يكون‬ ‫وريدي‬ ‫جيب‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ )19-7( ‫�شكل‬
‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ً‫ال‬‫أو‬�
:‫من‬ ) ‫أ‬� - 20-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
11 ..‫رئة‬ ‫إلى‬� ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يدخل‬ ‫رئويين‬ ‫�شريانيين‬ ‫إلى‬� ‫ويتفرع‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطين‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ :‫الرئوي‬ ‫االبهر‬
22 .ً‫ا‬‫مفقود‬ ‫فيكون‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫اما‬ ،‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطين‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ :‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ )‫االبهري‬ ‫(القو�س‬ ‫الجهازي‬ ‫االبهر‬
.‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫البالغة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬
‫حيث‬ ‫الالم�سماة‬ ‫بال�شرايين‬ ‫تعرف‬ ‫الكبيرة‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫ممثلة‬ ‫�شرايين‬ ‫عدة‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫من‬ ‫يتفرع‬
‫إلى‬� ‫بفروعه‬ ‫يذهب‬ ‫ترقوي‬ ‫تحت‬ ‫و�شريان‬ ،‫أ�س‬�‫الر‬ ‫إلى‬� ‫بفروعه‬ ‫يذهب‬ ‫�سباتي‬ ‫�شريان‬ ‫إلى‬� ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتفرع‬
‫امتداده‬ ‫ليكون‬ ‫الخلف‬ ‫باتجاه‬ ‫ثم‬ ‫الي�سار‬ ‫باتجاه‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫ينحني‬ .‫ال�صدرية‬ ‫والمنطقة‬ ‫الجناح‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرايين‬ ‫منه‬ ‫تمتد‬ ‫الذي‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬
‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫اجزاء‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫والمناطق‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تجهز‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫تخرج‬
.‫والذيل‬ ‫والع�ضالت‬ ‫والكلى‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 124
‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
: ‫من‬ )‫ب‬ 20-7( ‫�شكل‬ ‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ ‫يت�شكل‬
11 .:‫من‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫يتكون‬ :‫االمامية‬ ‫الجوفاء‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬
.‫والرقبة‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫بفروعه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ودجي‬ ‫وريد‬ - ‫أ‬�
.‫ال�صدر‬ ‫وع�ضالت‬ ‫الجناح‬ ‫من‬ ‫بفروعه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ترقوي‬ ‫تحت‬ ‫وريد‬ -‫ب‬
22 .:‫وهي‬ ‫للج�سم‬ ‫الخلفي‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫اتحاد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ :‫الخلفي‬ ‫أجوف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوريد‬
.‫المفرد‬ ‫الذيلي‬ ‫الوريد‬ - ‫أ‬�
.‫وفروعهما‬ ‫كلويين‬ ‫بابيين‬ ‫وريدين‬ -‫ب‬
.‫وفروعه‬ ‫كبدي‬ ‫بابي‬ ‫وريد‬ -‫جـ‬
33 .‫بفتحة‬ ‫لتفتح‬ ‫االي�سر‬ ‫االذين‬ ‫دخولها‬ ‫قبل‬ ‫وتتحد‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫بالدم‬ ‫تعود‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫زوج‬ :‫الرئوية‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬
.‫فيه‬ ‫واحدة‬
‫في‬ ‫كفاءة‬ ‫وذات‬ ‫ن�شطة‬ ‫البي�ض‬ ‫الدم‬ ‫كريات‬ ‫وتكون‬ ،‫الوجهين‬ ‫محدبة‬ ‫حمر‬ ‫دم‬ ‫كريات‬ ‫على‬ ‫الطيور‬ ‫دم‬ ‫يحتوي‬
.‫الجراثيم‬ ‫تحطيم‬ ‫وفي‬ ‫الجروح‬ ‫ا�صالح‬ ‫في‬ ‫ت�ساهم‬ ‫حيث‬ ‫الطيور‬
)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ )‫(ب‬ ‫و‬ ‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ) ‫أ‬� ( .)20-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬125
‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ 6
.‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫الظهاره‬ ‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬
‫هي‬ ‫الع�ضالت‬ ‫هذه‬ ‫واكبر‬ ‫الطيران‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبي‬ ،ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبيرة‬ ‫بكونها‬ ‫االجنحة‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫ع�ضالت‬ ‫تمتاز‬
‫الغرابية‬ ‫فوق‬ ‫أو‬� ‫ال�صغرى‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضلة‬ ‫وتليها‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫االجنحة‬ ‫تخف�ض‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضلة‬
‫كتلة‬ ‫وتقع‬ ،)‫الفخذ‬ ‫عظم‬ ‫(حول‬ ‫الفخذ‬ ‫في‬ ‫للرجل‬ ‫الرئي�سة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫الكتلة‬ ‫وتقع‬ .)21-7( ‫�شكل‬ ‫الجناح‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬
‫طائر‬ ‫يهبط‬ ‫وعندما‬ ،‫اال�صابع‬ ‫نحو‬ ‫اال�سفل‬ ‫إلى‬� ‫متجهة‬ ‫ورفيعة‬ ‫قوية‬ ‫اربطة‬ ‫وتوجد‬ ،‫ال�ساق‬ ‫عظام‬ ‫فوق‬ ‫منها‬ ‫ا�صغر‬
‫حتى‬‫محله‬‫من‬‫ال�سقوط‬‫من‬‫الطائر‬‫تمنع‬‫بحيث‬‫بارعة‬‫بطريقة‬‫بالفرع‬‫تحيط‬‫االرجل‬‫ا�صابع‬‫إن‬�‫ف‬،‫�شجرة‬‫فرع‬‫فوق‬
.)21-7( ‫�شكل‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫ي�ستغرق‬ ‫عندما‬
‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�ضالت‬ .)21-7( ‫�شكل‬
‫الهيكلي‬ ‫الجهاز‬ 7
‫ولعل‬ ‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫إنجاز‬�‫ب‬ ‫للطائر‬ ‫ت�سمح‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الهيكل‬ ‫يظهر‬
‫منها‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫تجاويف‬ ‫لوجود‬ ‫العظام‬ ‫وزن‬ ‫وخفة‬ ‫المتقاربة‬ ‫العظام‬ ‫باندماج‬ ‫تتمثل‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬
‫محوري‬ ‫هيكل‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫هيكل‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫للحمامة‬ ‫العظمي‬ ‫والهيكل‬ .)22-7( ‫�شكل‬
.)22-7( ‫�شكل‬ ‫طرفي‬ ‫وهيكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 126
‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ ً‫ال‬‫أو‬�
:‫الجمجمة‬ -1
.‫واحدة‬‫قطعة‬‫لتكون‬ ً‫ا‬‫تقريب‬‫فيها‬‫العظام‬‫جميع‬‫وتلتحم‬،‫ج�سمها‬‫وزن‬‫من‬‫فقط‬ %0.21‫الحمامة‬‫جمجمة‬‫تزن‬
‫الطائر‬‫يحتاجها‬‫التي‬‫الكبيرة‬‫أعين‬‫ل‬‫ا‬‫لتالئم‬‫كبيرين‬‫العينين‬‫محجرا‬‫يكون‬‫كما‬‫ومكورة‬‫كبيرة‬‫المخ‬‫محفظة‬‫وتكون‬
‫وهذا‬‫المربعي‬‫العظم‬‫مع‬‫يتمف�صل‬‫ال�سفلي‬‫والفك‬.‫المنقار‬‫لتكون‬‫للجمجمة‬‫االمامية‬‫العظام‬‫وت�ستطيل‬.‫االب�صار‬‫في‬
‫الجمجمة‬‫وتتمف�صل‬.‫للغذاء‬‫تناوله‬‫في‬‫للمنقار‬‫كبيرة‬‫بمرونة‬‫ي�سمح‬‫التمف�صل‬‫هذا‬‫ان‬‫كما‬،ً‫ا‬‫مت�سع‬‫الفم‬‫بفتح‬‫ي�سمح‬
.‫أ�س‬�‫الر‬ ‫لحركة‬ ‫مرونة‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫واحدة‬ ‫قفوية‬ ‫لقمة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫مع‬
‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫العظمي‬ ‫الهيكل‬ .)22-7( ‫�شكل‬
:‫الفقري‬ ‫العمود‬ -2
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المناطق‬ ‫فيه‬ ‫تتميز‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫مو�ضعي‬ ً‫ا‬‫تخ�ص�ص‬ ‫للحمامة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫يظهر‬
‫بو�ساطتها‬ ‫تتمف�صل‬ )Atlas( ‫باالطل�س‬ ‫منها‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬ ،‫فقرة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫العنقية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬�
‫بالمرونة‬‫الطيور‬‫في‬‫العنقية‬‫الفقرات‬‫وتمتاز‬)Axis(‫بالمحور‬‫الثانية‬‫وتعرف‬،‫الفقري‬‫العمود‬‫مع‬‫الجمجمة‬
.‫مختلفة‬ ‫إتجاهات‬� ‫في‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫تحريك‬ ‫على‬ ‫والقابلية‬ ‫العالية‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬127
‫�صدرية‬ ‫فقرات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ - ‫ب‬
.‫طويلة‬ ‫�شوكية‬ ‫ونتوءات‬ ‫كبيرة‬ ‫اج�سام‬ ‫ذات‬ ‫فقرات‬ ‫�ست‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫القطنية‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬
.‫فقرتين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫العجزية‬ ‫المنطقة‬ - ‫د‬
‫م�شكلة‬ ‫منه‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرات‬ ‫بالتحام‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وينتهي‬ .‫فقرة‬ ‫ع�شرة‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الذيلية‬ ‫المنطقة‬ -‫هـ‬
.)Pygostyle( ‫الع�صع�ص‬ ‫أو‬� ‫الذيلي‬ ‫بال�شاخ�ص‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬
‫يتكون‬ ‫الذي‬ )‫(الملتحم‬ ‫المتحد‬ ‫بالعجز‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫م�شكلة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫فقرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تلتحم‬
‫والفقرات‬‫القطنية‬‫والفقرات‬‫االخيرة‬‫ال�صدرية‬‫الفقرات‬‫ي�ضم‬‫حيث‬،‫المختلفة‬‫الج�سم‬‫لمناطق‬‫ملتحمة‬‫فقرة‬ 16‫من‬
ً‫ا‬‫�ساند‬ ً‫ا‬‫تركيب‬ ‫ي�شكل‬ ‫حيث‬ ‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتحد‬ ‫العجز‬ ‫ويلعب‬ .‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذيلية‬ ‫والفقرات‬ ‫العجزية‬
.)‫(كيف؟‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫للج�سم‬
:‫القــ�ص‬ -3
‫ؤ‬�‫ؤج‬�‫بالج‬ ‫تعرف‬ ‫الو�ضع‬ ‫�شاقولية‬ ‫عظمية‬ ‫�صفيحة‬ ‫ال�سفلي‬ ‫�سطحه‬ ‫ويحمل‬ ً‫ا‬‫�صفائحي‬ ‫الق�ص‬ ‫عظم‬ ‫يكون‬
.)‫للجناح‬ ‫المحركة‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الطيران‬ ‫ع�ضالت‬ ‫بها‬ ‫ترتبط‬ )Keel(
:‫اال�ضالع‬ -4
:‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫�ضلع‬ ‫وكل‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫وثنائية‬ ‫وم�سطحة‬ ‫رقيقة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫اال�ضالع‬
‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫هيكل‬ ‫اك�ساب‬ ‫المقو�س‬ ‫البروز‬ ‫وفائدة‬ )‫أخير‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضلع‬ ‫(عدا‬ ‫مقو�س‬ ‫بروز‬ ‫منه‬ ‫يبرز‬ ‫فقري‬ ‫جزء‬ - ‫أ‬�
.‫الطيران‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تما�سك‬
.‫ق�صي‬ ‫جزء‬ -‫ب‬
‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
:‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬
:‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ .1
: ‫هي‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.ً‫ا‬‫و�سميك‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫يكون‬ :)Coracoid( ‫الغرابي‬ - ‫أ‬�
.‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫نحيف‬ ‫بعظم‬ ‫يتمثل‬ :)Scapula( ‫اللوحي‬ -‫ب‬
‫مع‬ ‫الترقوتان‬ ‫وتت�صل‬ ،‫الغرابي‬ ‫العظم‬ ‫بمقدمة‬ ‫العليا‬ ‫نهايته‬ ‫تت�صل‬ ‫نحيف‬ ‫عظم‬ :)Clavicle( ‫الترقوة‬ -‫جـ‬
‫في‬ ‫التركيب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ .)Wishbone( ‫بال�شعيبة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لتكونا‬ ‫البطني‬ ‫ال�سطح‬ ‫عند‬ ‫بع�ضهما‬
.‫تطير‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 128
:‫االمامية‬ ‫االطراف‬ .2
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ )23-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ )‫(الجناح‬ ‫االمامي‬ ‫الطرف‬ ‫هيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫حين‬‫في‬،)‫الكتف‬ ْ‫ق‬ ُ‫(ح‬‫االروح‬‫بالتجويف‬‫القريبة‬‫نهايته‬‫تتمف�صل‬،‫االمامي‬‫الطرف‬‫عظام‬‫ا�ضخم‬:‫الع�ضد‬‫عظم‬-‫أ‬�
.‫ال�ساعد‬ ‫عظمي‬ ‫مع‬ ‫البعيدة‬ ‫نهايته‬ ‫تتمف�صل‬
‫العظمة‬ ‫اما‬ ‫ال�ساعد‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫العظمة‬ ‫وتعتبر‬ ‫الزند‬ ‫هي‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ،‫عظمتين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�ساعد‬ ‫عظام‬ -‫ب‬
.‫بالكعبرة‬ ‫وتعرف‬ ‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ‫الثانية‬
‫مع‬ ‫مندمج‬ ‫آخر‬� ‫و�صف‬ ،‫والزند‬ ‫الكعبرة‬ ‫بعظمي‬ ‫يت�صالن‬ ‫عظمين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫�صف‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الر�سغ‬ ‫عظام‬ -‫جـ‬
.‫الم�شط‬ ‫عظام‬
‫نهايتهما‬‫وتت�صل‬‫مندمجان‬‫والثالث‬‫والثاني‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫باال�صبع‬‫ويت�صل‬‫�صغير‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫عظام‬‫ثالثة‬:‫الم�شط‬‫عظام‬-‫د‬
.‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫باال�صبع‬
.‫واحدة‬ ‫�سالمية‬ ‫والثالث‬ ‫�سالميتان‬ ‫والثاني‬ ‫واحدة‬ ‫�سالمية‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�صابع‬ ‫بثالثة‬ ‫تتمثل‬ :‫اال�صابع‬ -‫و‬
:‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ .3
:‫هي‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫العجز‬ ‫فقرات‬ ‫لجميع‬ ‫الم�ستعر�ضة‬ ‫النتوءات‬ ‫مع‬ ‫متمف�صل‬ ‫ويكون‬ ،‫الحو�ض‬ ‫عظام‬ ‫واو�سع‬ ‫أطول‬� :‫الحرقفة‬ - ‫أ‬�
.‫المتحد‬
.‫الحو�ض‬ ‫عظم‬ ‫من‬ ‫الخلفي‬ ‫الجزء‬ ‫ي�شكل‬ :‫الورك‬ -‫ب‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ .)23-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬129
.‫الخارجية‬ ‫حافته‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الورك‬ ‫مع‬ ‫مت�صل‬ ‫نحيف‬ ‫بعظم‬ ‫يتمثل‬ :‫العانة‬ ‫عظم‬ -‫جـ‬
.‫الفخذ‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫فيها‬ ‫يتمف�صل‬ ‫الفخذ‬ ‫حق‬ ‫تعرف‬ ‫منطقة‬ ‫عند‬ ‫الثالثة‬ ‫الحو�ض‬ ‫عظام‬ ‫تت�صل‬
:‫الخلفية‬ ‫االطراف‬ .4
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ )23-7( ‫�شكل‬ ‫مة‬ ‫الحما‬ ‫في‬ ‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫هيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬
.‫الفخذ‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫يتمف�صل‬ ‫الذي‬ ‫المدور‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫ويتميز‬ ‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫عظام‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬ :‫الفخذ‬ ‫عظم‬ - ‫أ‬�
‫ر�سغيين‬ ‫بعظمين‬ ‫ؤخرته‬�‫م‬ ‫في‬ ‫وتت�صل‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظم‬ ‫هي‬ ‫والق�صبة‬ .‫وال�شظية‬ ‫الق�صبة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�ساق‬ ‫عظام‬ -‫ب‬
.‫الر�سغي‬ ‫الق�صبي‬ ‫بالعظم‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لت�شكل‬
‫في‬ ،‫الق�صبي‬ ‫العظم‬ ‫بنهاية‬ ‫تلتحمان‬ ‫عظمتين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ ‫�صفين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الر�سغ‬ ‫عظام‬ -‫جـ‬
‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ليت�شكل‬ ‫م�شطية‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫بمقدمة‬ ‫ملتحمة‬ ‫�صغيرة‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ال�صف‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫حين‬
،‫الذكر‬‫�سابقة‬‫الثالثة‬‫الم�شطية‬‫العظام‬‫عن‬ ً‫ال‬‫م�ستق‬‫فيكون‬‫الرابع‬‫الم�شطي‬‫العظم‬‫اما‬،‫الم�شطي‬‫الر�سغي‬‫بالعظم‬
.‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ‫ويكون‬
‫�سالميتان‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫ويكون‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫االول‬ ‫اال�صبع‬ ،‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫في‬ ‫اربعة‬ ‫عددها‬ :‫اال�صابع‬ - ‫د‬
.‫�سالميات‬ ‫خم�س‬ ‫وللرابع‬ ‫�سالميات‬ ‫اربع‬ ‫وللثالث‬ ‫�سالميات‬ ‫ثالث‬ ‫الثاني‬ ‫لال�صبع‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬
‫والح�سي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ 8
:‫وهي‬ )24-7( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫اق�سام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬
‫المركزي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ - ‫أ‬�
.‫المحيطي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ -‫ب‬
.‫الم�ستقل‬ ‫أو‬� ‫الذاتي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ -‫جـ‬
‫يعك�س‬‫للطير‬‫والح�سي‬‫الع�صبي‬‫الجهاز‬-
‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫المعقدة‬‫الطيران‬‫م�شاكل‬‫بدقة‬
‫بما‬ ‫للطير‬ ‫المختلفة‬ ‫الفعاليات‬ ‫تنظيم‬
‫وحماية‬ ‫والتنا�سل‬ ‫الغذاء‬ ‫جمع‬ ‫فيها‬
‫ورعاية‬،‫بي�ضه‬‫واحت�ضان‬،‫نفوذه‬‫منطقة‬
.‫ال�صديق‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫وتمييز‬ ‫ال�صغار‬
.)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ )24-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 130
‫�ضعيفة‬‫المخ‬‫وق�شرة‬،)24-7(‫�شكل‬‫ومخيخ‬‫ب�صريان‬‫وف�صان‬‫كبيران‬‫مخيان‬‫كرة‬‫ن�صفا‬‫من‬‫الطير‬‫مخ‬‫ألف‬�‫يت‬
‫الطيور‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫اكبر‬ ‫مخ‬ ‫كرة‬ ‫ان�صاف‬ ‫والببغاء‬ ‫الغراب‬ ‫مثل‬ ،‫الن�سبي‬ ‫الذكاء‬ ‫ذوات‬ ‫الطيور‬ ‫ولدى‬ .‫الطير‬ ‫في‬ ‫التكوين‬
،‫الع�ضلي‬ ‫الو�ضع‬ ‫احا�سي�س‬ ‫فيه‬ ‫تتجمع‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫تن�سيقي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫المخيخ‬ ‫ويمثل‬ .‫والحمام‬ ‫الدجاج‬ ‫مثل‬ ً‫ذكاء‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬
‫ويكونان‬ )‫(المتو�سط‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫المخ‬ ‫من‬ ‫يبرزان‬ ‫جزئين‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهما‬ ‫الب�صريان‬ ‫الف�صان‬ ‫أما‬� ،‫ؤية‬�‫والر‬ ،‫والتوازن‬
‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عو�ضت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ،‫الطيور‬ ‫اغلب‬ ‫في‬ ‫�ضعيفتان‬ ‫والتذوق‬ ‫ال�شم‬ ‫حا�ستي‬ ‫وتكون‬ .‫التكوين‬ ‫جيد‬ ً‫ا‬‫اب�صاري‬ ً‫ا‬‫جهاز‬
.‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫حدة‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الممتازة‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الجيد‬ ‫بال�سمع‬ ‫النق�ص‬
‫للطيران‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫مالءمة‬ 4-3-7
‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫امتلكت‬ ‫انها‬ ‫تو�ضح‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫درا�سة‬ ‫ان‬
:‫أتي‬�‫ماي‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫الهوائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫وبالتالي‬ ‫عالية‬ ‫وبكفاءة‬ ‫للطيران‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫التي‬
11 .‫ال�شكل‬ ‫متراكب‬ ‫ري�ش‬ ‫يك�سوه‬ ‫مغزلي‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬
‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫الت�صميم‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ )25-7(
‫فهو‬ ،‫وتنوعه‬ ‫الري�ش‬ ‫وزن‬ ‫خفة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ .‫الهواء‬
‫تحريك‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫متما�سك‬ ً‫ا‬‫�سطح‬ ‫يكون‬ ‫الجناحين‬ ‫في‬
‫الحركة‬ ‫بتوجيه‬ ‫الذنب‬ ‫ري�ش‬ ‫ويقوم‬ ،‫الجناحين‬
‫الري�ش‬‫يحمي‬‫كما‬،‫الطائر‬‫هبوط‬‫اثناء‬‫كدفة‬‫ويعمل‬
.‫هواء‬ ‫من‬ ‫يتخلله‬ ‫بما‬ ‫حرارته‬ ‫ويحفظ‬ ‫الج�سم‬
22 .‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫تما�سك‬
‫العجز‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫اجزاء‬ ‫بع�ض‬
‫بج�سم‬ ‫الهواء‬ ‫ي�شق‬ ‫الطائر‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الملتحم‬
‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫يخفف‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫الكتلة‬ ‫متما�سك‬
.‫الجاذبية‬
33 .‫مجال‬ ‫من‬ ‫يو�سع‬ ‫حركته‬ ‫ومرونة‬ ‫العنق‬ ‫طول‬
‫ت�ساعد‬ ‫الب�صر‬ ‫حدة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الطائر‬ ‫امام‬ ‫ؤية‬�‫الر‬
.‫كبير‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫على‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ )25-7( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬131
44 .‫ال�شهيق‬ ‫عند‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫التي‬ ‫الدموية‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوجود‬ ‫للرئتين‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬
‫كمية‬ ‫وا�ستيعاب‬ ‫التنف�س‬ ‫�سطح‬ ‫ات�ساع‬ ‫إلى‬� ‫ادى‬ ‫الذي‬ ‫بالرئتين‬ ‫المرتبطة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫ووجود‬ ،‫والزفير‬
.‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الالزم‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الج�سم‬ ‫لتزويد‬ ‫الهواء‬ ‫من‬
55 .‫الج�سم‬ ‫لتزويد‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مقدار‬ ‫دفع‬ ‫بمقدوره‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫الحجم‬ ‫كبير‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫كفوء‬ ‫دوران‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬
.‫الواحدة‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ل�ضربات‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويت�ضح‬ ،‫بالطاقة‬
66 .‫جوف‬ ‫في‬ )‫الهوائية‬ ‫واالكيا�س‬ ‫(الرئتان‬ ‫الوزن‬ ‫الخفيفة‬ ‫الداخلية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تتوزع‬ ‫اذ‬ ‫للج�سم‬ ‫البنائي‬ ‫الت�صميم‬
‫الجانب‬ ‫في‬ )‫اله�ضمي‬ ‫والجهاز‬ ‫ال�صدرية‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الثقيلة‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تتركز‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الظهر‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫الج�سم‬
.‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫الج�سم‬ ‫ينقلب‬ ‫لئال‬ ‫الجوف‬ ‫من‬ ‫اال�سفل‬
77 .،‫اال�سنان‬ ‫انعدام‬ ‫مثل‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫تخفيف‬ ‫بغية‬ ‫واالع�ضاء‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختزال‬
‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبي�ض‬ ‫فقدان‬ ،‫هوائية‬ ‫تجاويف‬ ‫وتتخللها‬ ‫العظم‬ ‫نخاع‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫العظام‬ ‫وخلو‬ ،‫العظام‬ ‫التحام‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫خارجية‬ ‫ذكرية‬ ‫جماع‬ ‫واع�ضاء‬ ‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ،‫قناته‬ ‫و�ضمور‬
)‫(الحمامة‬ ‫بري‬ ‫وحيوان‬ )‫عظمية‬ ‫(�سمكة‬ ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ 4-7
‫تتواجد‬ ‫التي‬ )‫الياب�سة‬ ‫(بيئة‬ ‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وهي‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫المعروف‬
‫لال�سماك‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫درا�سة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫ات�ضح‬ ‫ولذلك‬ ،‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الطيور‬ ‫فيها‬
‫وجدت‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫والطيور‬ ‫العظمية‬
‫المظهرية‬ ‫ال�صفات‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫و�سوف‬ .‫فيها‬ ‫يتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫معي�شة‬ ‫لتالئم‬
.‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫ال�صفات‬ ‫هذه‬ ‫مالءمة‬ ‫ومدى‬ ‫والحمامة‬ ‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫والت�شريحية‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجدول‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 132
‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬
‫الخارجي‬‫المظهر‬:ً‫ال‬‫أو‬�
‫وم�ضغوط‬ ‫االمام‬ ‫من‬ ‫مدبب‬ ‫ان�سيابي‬
‫ي�ساعد‬ ‫ال�شكل‬ ‫يف‬ ‫الت�صميم‬ ‫وهذا‬ .‫اجلانبني‬
‫املاء‬ ‫داخل‬ ‫وانطالقها‬ ‫ال�سمكة‬ ‫اندفاع‬ ‫يف‬
‫كثافة‬ ‫االعتبار‬ ‫بنظر‬ ‫اخذنا‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬
.‫الهواء‬‫بكثافة‬‫مقارنة‬‫العالية‬‫املاء‬
‫ميثل‬ ‫وهذا‬ ‫ال�سمكة‬ ‫يف‬ ‫عنق‬ ‫اليوجد‬
‫اثناء‬‫املاء‬‫مقاومة‬‫أثري‬�‫ت‬‫لتقليل‬‫ايجابي‬‫حتور‬
.‫احلركة‬
‫واخرى‬ ‫�صدرية‬ ‫زعانف‬ ‫ال�سمكة‬ ‫متتلك‬
‫الظهرية‬ ‫الزعانف‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫حو�ضية‬
‫ت�ساعد‬ ‫جميعها‬ ‫وهذه‬ ‫والذيلية‬ ‫والبطنية‬
‫آخر‬� ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫املاء‬ ‫داخل‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ال�سمكة‬
.‫ال�سمكة‬‫توازن‬‫وحتفظ‬
‫االجفان‬ ‫تفتقد‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫لل�سمكة‬
.‫اليها‬‫احلاجة‬‫لعدم‬
‫ال�شكل‬ ‫وهذا‬ ‫النهايتني‬ ‫مدبب‬ ‫مغزيل‬
‫عند‬ ‫الهواء‬ ‫اخرتاق‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫ميثل‬
.‫الطريان‬
‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫وي�ساعد‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫طويل‬ ‫العنق‬
‫اجليدة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫ي�ساعد‬ ‫وبالتايل‬ ‫أ�س‬�‫الر‬
.‫الطريان‬‫يف‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬
‫االمامية‬ .‫االطراف‬ ‫من‬ ‫زوجني‬ ‫متتلك‬
.‫الطريان‬‫على‬‫ت�ساعدها‬‫اجنحة‬‫إىل‬�‫حتورت‬
‫�ضمن‬ ‫وتتباين‬ ‫قوية‬ ‫فتكون‬ ‫الخلفية‬ ‫أما‬�
‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫يتنا�سب‬ ‫بما‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬
‫للجثوم‬‫ت�ستخدم‬‫حيث‬‫البيئة‬‫وطبيعة‬‫الحركة‬
.‫الخ‬...‫والم�شي‬‫وال�سباحة‬
‫بثالثة‬ ‫حماطة‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫للحمامة‬
‫يحمي‬ ‫رام�ش‬ ‫وغ�شاء‬ ‫و�سفلي‬ ‫علوي‬ ،‫اجفان‬
‫الغريبة‬ ‫واالج�سام‬ ‫ال�شديد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫العني‬
‫اثناء‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫الرياح‬ ‫حتملها‬ ‫التي‬
.‫الطريان‬
‫الج�سم‬‫�شكل‬)1(
‫التركيبية‬‫ال�صفات‬)2(
.‫المظهرية‬
‫الج�سمية‬‫اللواحق‬)3(
‫الح�س‬‫اع�ضاء‬)4(
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬133
‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬
‫فقط‬ ‫داخلية‬ ‫أذن‬� ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬
‫خط‬ ‫وهناك‬ ،‫الخارجية‬ ‫أذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفتقد‬ ‫وهي‬
‫كونه‬ ‫كفوء‬ ‫ح�سي‬ ‫ع�ضو‬ ‫يمثل‬ ‫جانبي‬
‫ويطلق‬ ‫املائية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫ح�سي‬ ‫جهاز‬
ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫وهو‬ ،‫التيار‬ ‫مب�ستلم‬ ‫عليه‬
‫الذي‬‫بال�شكل‬‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬‫�سلوكيات‬‫يف‬ ً‫ا‬‫كبري‬
‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫يتنا�سب‬
‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬
‫منخريتان‬ ‫فتحتان‬ ‫ولل�سمكة‬
‫بالتنف�س‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ولي�س‬ ‫النهاية‬ ‫مغلقتا‬
‫بو�ساطتها‬ ‫تتمكن‬ ‫�شمية‬ ‫ووظيفتهما‬
‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ال�سمكة‬
.‫بها‬‫يحيط‬
‫الفم‬ ‫بفتحة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ ‫تبتدئ‬
‫ومتتد‬ ‫و�سفلى‬ ‫عليا‬ ‫ب�شفتني‬ ‫حتاط‬ ‫التي‬
‫بروزات‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫منها‬
‫يف‬ ‫معدومة‬ ‫واال�سنان‬ ‫ح�سية‬ ‫خيطية‬
‫توجد‬ ‫وقد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫بلعومية‬ ‫واخرى‬ ‫ل�سانية‬ ‫ا�سنان‬
.‫االنواع‬
‫مزودة‬ ‫متكاملة‬ ً‫ا‬‫اذن‬ ‫احلمامة‬ ‫ومتتلك‬
‫اخلارجية‬ ‫بفتحتها‬ ‫ويحيط‬ ‫الطبلة‬ ‫بغ�شاء‬
‫اخلط‬ ‫جهاز‬ ‫إىل‬� ‫احلمامة‬ ‫وتفتقر‬ ،‫الري�ش‬
.‫اجلانبي‬
‫ؤديان‬�‫ت‬ ‫منخريتان‬ ‫فتحتان‬ ‫وللحمامة‬
‫التجويف‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يفتح‬ ‫انفي‬ ‫ممر‬ ‫إىل‬�
‫الهواء‬ ‫ادخال‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫البلعومي‬ ‫الفمي‬
‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫عند‬ ‫واخراجه‬
‫لفقريات‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫ميثل‬ ‫وهذا‬ ،‫الفم‬ ‫لفتح‬
.‫احلر‬‫الهواء‬‫تتنف�س‬‫التي‬‫الياب�سة‬‫بيئة‬
‫التي‬ ‫الفم‬ ‫بفتحة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ ‫تبتدئ‬
‫يف‬ ‫وق�صري‬ ‫مدبب‬ ‫يكون‬ ‫مبنقار‬ ‫ؤطرة‬�‫م‬ ‫تكون‬
‫واملريء‬.‫احلبوب‬‫التقاط‬‫على‬‫لي�ساعد‬ ‫احلمامة‬
‫مت�سع‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫ع�ضلي‬ ‫انبوبي‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬
‫احلبوب‬ ‫خزن‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫باحلو�صلة‬ ‫يعرف‬
‫يتنا�سب‬ ‫تركيبي‬ ‫تكيف‬ ‫ميثل‬ ‫وهو‬ ‫وترطيبها‬
‫إىل‬� ‫تتميز‬ ‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫واملعدة‬ ،‫الغذاء‬ ‫وطبيعة‬
‫أين‬�‫اجلز‬ ‫منو‬ ‫ودرجة‬ ‫ع�ضلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫غدي‬ ‫جزء‬
‫فاملعدة‬،‫الطيور‬‫يف‬‫الغذاء‬‫طبيعة‬‫ح�سب‬‫تختلف‬
‫التي‬ ‫الطيور‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫�ضعيفة‬ ‫تكون‬ ‫الغدية‬
‫بينما‬ ‫احلمامة‬ ‫ومنها‬ ‫احلبوب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬
‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ‫النمو‬ ‫جيدة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫تكون‬
.‫اللحوم‬‫على‬‫تتغذى‬‫التي‬‫للطيور‬‫بالن�سبة‬
‫الداخلي‬‫الت�شريح‬:ً‫ا‬‫ثاني‬
‫اله�ضمي‬‫الجهاز‬)1(
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 134
‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬
‫التنف�سي‬‫الجهاز‬)2(
‫الدوران‬‫جهاز‬)3(
‫واالع�ضاء‬‫التراكيب‬‫اختزال‬)4(
‫الج�سمية‬‫االجهزة‬‫في‬
‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ‫خي�شومي‬ ‫التنف�س‬
‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬
‫من‬‫المذاب‬‫االوك�سجين‬‫ت�ستخل�ص‬‫التي‬
.‫الماء‬
‫واذين‬ ‫واحد‬ ‫بطين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫القلب‬
.‫مفردة‬‫الدموية‬‫والدورة‬‫واحد‬
ً‫ال‬‫اختزا‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫التظهر‬
‫لعدم‬ ‫الج�سمية‬ ‫االجهزة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫متميز‬
‫بالت�صميم‬‫محتفظة‬‫وتبقى‬‫لذلك‬‫الحاجة‬
‫دون‬ ‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫للج�سم‬ ‫اال�سا�س‬
‫أو‬�‫للتراكيب‬‫اختزال‬‫فيها‬‫تظهر‬‫تكيفات‬
.‫الج�سمية‬‫االع�ضاء‬
‫ت�ستخل�ص‬‫التي‬‫الرئتين‬‫بو�ساطة‬‫التنف�س‬
‫في‬ ‫ي�ساعدها‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫الحر‬ ‫االوك�سجين‬
‫المت�صلة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ذلك‬
‫تركيبي‬ ‫تكيف‬ ‫تمثل‬ ‫االكيا�س‬ ‫وهذه‬ ‫بالرئات‬
‫والتبادل‬ .‫للحمامة‬ ‫التنف�سية‬ ‫الكفاءة‬ ‫لزيادة‬
‫وهذه‬ ‫والزفير‬ ‫ال�شهيق‬ ‫في‬ ‫يح�صل‬ ‫الغازي‬
.‫فقط‬‫الطيور‬‫بها‬‫تمتاز‬‫�صفة‬
‫(اذينين‬ ‫ردهات‬ ‫اربعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫القلب‬
‫مزدوجة(دورة‬ ‫الدموية‬ ‫والدورة‬ )‫وبطينين‬
.)‫جهازية‬‫ودورة‬‫رئوية‬
‫واالع�ضاء‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تختزل‬
‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬
‫البولية‬ ‫المثانة‬ ‫تفتقد‬ ‫حيث‬ ،‫الطيران‬ ‫في‬
‫الخارجية‬‫الجماع‬‫واع�ضاء‬‫االيمن‬‫والمبي�ض‬
‫تحورات‬ ‫اخرى‬ ‫اجهزة‬ ‫وتظهر‬ ‫الذكرية‬
‫لتخفيف‬ ‫الحمامة‬ ‫وحاجة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫تركيبية‬
.‫الطيران‬‫فعل‬‫انجاز‬‫وت�سهيل‬‫الوزن‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬135
‫نشاط‬
11 .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫والطيور‬ ‫اال�سماك‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬ ‫الطبيعي‬ ‫المتحف‬ ‫بزيارة‬ ‫قم‬
.‫العراقية‬
22 .‫تراكيب‬ ‫من‬ ‫توجد‬ ‫وما‬ ‫الج�سم‬ ‫اجزاء‬ ‫على‬ ‫تتعرف‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ‫المدر�سة‬ ‫لمختبر‬ ‫حمامة‬ ‫اجلب‬
‫الحمامة‬ ‫بت�شريح‬ ‫قم‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ ‫ادر�س‬ .‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫تت�ضح‬
.‫المختلفة‬ ‫الج�سمية‬ ‫اجهزتها‬ ‫وادر�س‬
33 .‫الخارجي‬ ‫مظهرها‬ ‫وادر�س‬ ‫المدر�سة‬ ‫لمختبر‬ ‫واجلبها‬ ،‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫على‬ ‫تح�صل‬ ‫ان‬ ‫حاول‬
‫الج�سمية‬ ‫اجهزتها‬ ‫وادر�س‬ ‫ال�سمكة‬ ‫بت�شريح‬ ‫قم‬ ،‫الج�سم‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫الق�شور‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫مثيله‬ ‫مع‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬ ‫تقارن‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ‫المختلفة‬
.‫التلوث‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فحافظ‬ ‫الحياة‬ ‫�شريان‬ ‫الماء‬ *
.‫غيرها‬ ‫فازرع‬ ً‫ا‬‫م�ضطر‬ ‫نبتة‬ ‫أو‬� ‫�شجرة‬ ‫إقتلعت‬� ‫ان‬ *
.‫اف�ضل‬ ‫بحياة‬ ‫لتنعم‬ ‫بيئتك‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ *
136
‫؟‬ ‫نوعها‬ ‫وحفظ‬ ‫للبقاء‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫الفقريات‬ ‫اكثر‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعتبر‬ ‫لماذا‬ /1‫�س‬
‫؟‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫وظائف‬ ‫ما‬ /2‫�س‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ٍ‫كل‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬� ‫أهمية‬� ‫ما‬ /3‫�س‬
.‫الحمامة‬ ‫ذيل‬ ‫اعلى‬ ‫زيتية‬ ‫غدة‬ ‫وجود‬ - ‫أ‬�
.‫الحمامة‬ ‫مريء‬ ‫في‬ ‫الحو�صلة‬ ‫وجود‬ -‫ب‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫أو‬� ‫الغال�صم‬ ‫غطاء‬ ‫جـ-وجود‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫بالرئات‬ ‫المت�صلة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫وجود‬ -‫د‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫في‬ ‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وجود‬ -‫و‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫اليمنى‬ ‫البي�ض‬ ‫وقناة‬ ‫المبي�ض‬ ‫�ضمور‬ -‫ح‬
.‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫الزعانف‬ ‫وجود‬ -‫ك‬
.‫الحمامة‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫الرام�ش‬ ‫الجفن‬ ‫وجود‬ -‫ي‬
.‫الحمامة‬ ‫وفي‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ :4‫�س‬
.‫ال�سمكة‬ ‫تتنف�س‬ ‫كيف‬ ‫ا�شرح‬ /5‫�س‬
‫الطيران؟‬ ‫على‬ ‫لت�ساعدها‬ ‫الحمامة‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫ما‬ /6‫�س‬
.‫الحمامة‬ ‫ذكر‬ ‫في‬ ‫التنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /7‫�س‬
.‫والحمامة‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /8‫�س‬
.‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /9‫�س‬
.‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /10‫�س‬
.‫الحمامة‬ ‫دماغ‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /11‫�س‬
‫السابع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
137
‫الثامن‬‫الفصل‬
8
‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫تالؤم‬ 1-8
.‫احلياة‬ ‫وطرق‬ ‫والرتكيب‬
.‫البرية‬ ‫للمعيشة‬ ‫المتكيف‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ 2-8
.‫المائية‬ ‫للمعيشة‬ ‫المتكيف‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ 3-8
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
137
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
138
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
1.‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫مميزات‬ ‫يبين‬
.‫الجذور‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫ي�شرح‬
.‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫لل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬
.‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫ي�شرح‬
.‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫لورقة‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يبين‬
.‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫وي�صف‬ ‫الزهرة‬ ‫يعرف‬
.‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫معي�شة‬ ‫طبيعة‬ ‫يعرف‬
.‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫لجذور‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬
.‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نباتي‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬
.‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫زهرة‬ ‫ي�صف‬
.‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ ‫ي�صف‬
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الت�شريحي‬ ‫وتركيبه‬ ‫الجذر‬ ‫مناطق‬ ‫ويبين‬ ‫الجذري‬ ‫المجموع‬ ‫يعرف‬
.‫الفلقتين‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
139
‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬ ‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 1-8
‫والعوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫والوظيفية‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫النباتات‬ ‫تظهر‬
.)‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫الحيوان‬ ‫تماثل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫النبات‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫البيئية‬
‫ونبات‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وهما‬ ،‫متباينة‬ ‫بيئية‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫�سندر�س‬
.‫البردي‬
‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫المتكيف‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ 2-8
‫ع�شبي‬‫نبات‬Viciafaba‫الباقالء‬‫نبات‬‫يعد‬
‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،*‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫حولي‬
‫�شكل‬ ‫على‬ ‫ثماره‬ ‫تكون‬ ‫البقولية‬ ‫العائلة‬ ‫نباتات‬
‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .)1-8( ‫�شكل‬ ،)‫(قرن‬ ‫بقلة‬
‫الجذرية‬ ‫المجموعة‬ ‫تمثل‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مجموعتين‬ ‫من‬
‫المجموع‬ ‫تمثل‬ ‫والثانية‬ )Root System(
.)Shoot System( ‫الخ�ضري‬
:‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫مميزات‬ *
11..‫فلقتين‬ ‫ذو‬ ‫الجنين‬
22..ً‫ا‬‫وتدي‬ ً‫ا‬‫جذر‬ ‫وي�صبح‬ ‫الدائمي‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أولي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجذر‬
33.‫وتنمو‬ ‫الكمبيوم‬ ‫على‬ ‫الحاوية‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫على‬ ‫الوعائي‬ ‫النظام‬ ‫يحتوي‬
.‫قطرها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫نمو‬ ‫الحلقة‬ ‫هذه‬
44..‫التعرق‬ ‫�شبكية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬
‫الباقالء‬ ‫نبات‬ .)1-8( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
140
‫الجذرية‬ ‫المجموعة‬ 1-2-8
‫وفي‬ )Primary Root( ‫االبتدائي‬ ‫بالجذر‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الجنين‬ ‫في‬ ‫الجذير‬ ‫نمو‬ ‫نتيجة‬ ‫الجذر‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬
‫جانبية‬ ‫افرع‬ ‫تكون‬ ‫وبدورها‬ )Secondary Roots( ‫ثانوية‬ ً‫ا‬‫جذور‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫يتفرع‬ ‫وتدي‬ ‫الجذر‬ ‫يكون‬ ‫الباقالء‬
‫والمواد‬‫الماء‬‫وامت�صا�ص‬‫التربة‬‫في‬‫النبات‬‫تثبيت‬‫هي‬‫الجذر‬‫وظيفة‬.‫للنبات‬‫الجذري‬‫المجموع‬‫يتكون‬‫حتى‬‫وهكذا‬
‫�شكل‬ ‫البكتيرية‬ ‫بالعقد‬ ‫تعرف‬ ‫�صغيرة‬ ‫عقد‬ ‫وجود‬ ‫نالحظ‬ ‫الباقالء‬ ‫جذور‬ ‫وفي‬ ‫النبات‬ ‫ج�سم‬ ‫إلى‬� ‫وتو�صيلها‬ ‫المذابة‬
‫وتعمل‬ )Rhizobium( ‫بالرايزوبيوم‬ ‫المعروفة‬ ‫المفيدة‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫العقد‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ )2-8(
‫موت‬ ‫وعند‬ ،‫النبات‬ ‫منها‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫نتروجينية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫وتحويله‬ ‫الهوائي‬ ‫النتروجين‬ ‫تثبيت‬ ‫على‬ ‫البكتريا‬ ‫هذه‬
.‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫العقد‬ ‫هذه‬ ‫تتحلل‬ ‫النبات‬
:Root Zones ‫الجذر‬ ‫مناطق‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المناطق‬ ‫تت�ضح‬ )2-8( ‫�شكل‬ )‫(الباقالء‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫طولي‬ ‫مقطع‬ ‫فح�ص‬ ‫عند‬
:)Root Cap) Calyptra ‫القلن�سوة‬ -1
‫القمة‬ ‫خاليا‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ً‫ا‬‫مخروطي‬ ً‫ال‬‫�شك‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫الجذر‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫حيث‬
‫الخاليا‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التجدد‬ ‫م�ستمرة‬ ‫خاليا‬ ‫ت‬ ‫ذا‬ ‫وهي‬ .‫بالتربة‬ ‫واحتكاكه‬ ‫الجذر‬ ‫اختراق‬ ‫اثناء‬ ‫التمزق‬ ‫من‬ ‫النامية‬
.‫القلن�سوة‬ ‫من‬ ‫التالفة‬ ‫الخاليا‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المر�ستيمية‬
)‫(للحفظ‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫البكتيرية‬ ‫العقد‬ .)2-8( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
141
:)Apical Meristem( )‫القمي‬ ‫(المر�ستيم‬ ‫النامية‬ ‫القمة‬ ‫منطقة‬ -2
:‫هي‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫وتتميز‬ ‫أولي‬� ‫مر�ستيمي‬ ‫ن�سيج‬ ‫من‬ ‫تتكون‬
.‫الب�شرة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫الب�شرة‬ )‫(مولد‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫أ‬�
.‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫خاليا‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ )Ground Meristem( ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
.‫االبتدائيين‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ )Procambium( ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬
:)Zone of Elongation( ‫اال�ستطالة‬ ‫منطقة‬ -3
.‫االنق�سام‬‫على‬‫قدرتها‬‫وتفقد‬،‫النامية‬‫القمة‬‫خاليا‬‫انق�سام‬‫من‬‫الناتجة‬‫المر�ستيمية‬‫الخاليا‬‫فيها‬‫ت�ستطيل‬
‫والمواد‬ ‫الماء‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫وتقوم‬ ‫بالغة‬ ‫خالياه‬ ‫وت�صبح‬ ‫للجذر‬ ‫الطولي‬ ‫النمو‬ ‫يحدث‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬
.‫الذائبة‬
:)Zone of Root Hairs( ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ -4
‫تقوم‬ ‫وهي‬ ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ ‫وت�سمى‬ ‫ابتدائية‬ ‫م�ستديمة‬ ‫خاليا‬ ‫إلى‬� ‫وتتحول‬ ‫الخاليا‬ ‫تن�ضج‬
.‫التربة‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫والعنا�صر‬ ‫الماء‬ ‫بامت�صا�ص‬
:)Anatomical Structure of Root( ‫للجذر‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬
:‫أتي‬�‫ماي‬ ‫نالحظ‬ ‫الباقالء‬ ‫ومنها‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫لجذر‬ )3-8( ‫�شكل‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ ‫فح�ص‬ ‫عند‬
‫ال�شعيرات‬ ‫مكونة‬ ‫خالياها‬ ‫بع�ض‬ ‫وتمتد‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ -1
.‫الجذرية‬
‫الغذاء‬‫تخزين‬‫وظيفتها‬.)‫(الح�شوية‬‫البرنكيمية‬‫الخاليا‬‫من‬‫طبقات‬‫عدة‬‫من‬‫تتكون‬ :)Cortex( ‫الق�شرة‬ - 2
‫بمادة‬ ‫المغلظة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫خلوية‬ ‫بطبقة‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫تنتهي‬ ،‫المعدنية‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫الماء‬ ‫وتو�صيل‬
.)Endodermis ( ‫الداخلية‬ ‫الق�شرة‬ ‫با�سم‬ ‫تعرف‬ ‫والتي‬ )‫التالية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫(الحظ‬ *‫ال�سوبرين‬
:‫من‬ ‫وتتكون‬ ‫الق�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫تلي‬ :)Vascular Cylinder( ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ - 3
‫لطبقة‬ ‫مال�صقة‬ )‫(الح�شوية‬ ‫البرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫ب�صف‬ ‫تتمثل‬ :)Pericycle( ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ - ‫أ‬�
.‫الجانبية‬ ‫الجذور‬ ‫لتكوين‬ ‫االنق�سام‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫خالياها‬ ‫وتحتفظ‬ ‫الداخلية‬ ‫الق�شرة‬
‫واللحاء‬‫االبتدائي‬‫الخ�شب‬‫ان�سجة‬‫من‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫تتكون‬:)VascularBundles(‫الوعائية‬‫الحزم‬-‫ب‬
‫نبات‬‫وفي‬‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫في‬)8-2(‫من‬‫الحزم‬‫هذه‬‫وعدد‬‫متبادلة‬‫اقطار‬‫ان�صاف‬‫ترتيب‬‫وعلى‬‫االبتدائي‬
‫يتجه‬ ‫الذي‬ ،)Protoxylem( ‫أولي‬� ‫خ�شب‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫والخ�شب‬ .‫خ�شب‬ ‫حزم‬ ‫أربع‬�‫و‬ ‫لحاء‬ ‫حزم‬ ‫أربع‬� ‫الباقالء‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
142
‫انابيب‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫الخ�شب‬ ‫اذرع‬ ‫بين‬ ‫فيوجد‬ ‫االبتدائي‬ ‫اللحاء‬ ‫اما‬ .‫الخارج‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫ثانوي‬ ‫وخ�شب‬ ‫الداخل‬ ‫نحو‬
‫واذرع‬‫الخ�شب‬‫اذرع‬‫بين‬‫ويوجد‬،)‫اللحائي‬‫الح�شوي‬‫(الن�سيج‬‫لحاء‬‫وبرنكيما‬‫لحاء‬‫والياف‬‫مرافقة‬‫وخاليا‬‫منخلية‬
.‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫البرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫اللحاء‬
‫جذور‬‫تخلو‬‫وقد‬‫برنكيمية‬‫خاليا‬‫من‬‫ويتركب‬‫الجذر‬‫مركز‬‫في‬‫التي‬‫المنطقة‬‫اللب‬‫يحتل‬ :)Medulla( ‫اللب‬ ‫ـ‬ 4
.‫اللب‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬
.)Casparian Strip( ‫كا�سبر‬ ‫ب�شريط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مكونة‬ ‫للماء‬ )‫(منفذة‬ ‫مر�شحة‬ ‫غير‬ ‫مادة‬ ‫هي‬ :‫ال�سوبرين‬ *
:‫الجذور‬‫في‬‫الثانوي‬‫النمو‬
‫بالنمو‬ ‫هذا‬ ‫ويعرف‬ ‫ثانوية‬ ‫ان�سجة‬ ‫بتكوين‬ ‫الجذور‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫النبات‬ ‫عمر‬ ‫زيادة‬ ‫ومع‬ ‫النمو‬ ‫اثناء‬ ‫يح�صل‬
‫مثل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ويحدث‬ .‫الثانوي‬
.‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬
‫نتيجة‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫المحيطية‬ ‫الب�شرة‬ ‫ان�سجة‬ ‫وكذلك‬ ‫ثانوية‬ ‫وعائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫لتكوين‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬
‫عددها‬ ‫الثانوي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫من‬ ‫مت�صلة‬ ‫غير‬ ‫�شرائط‬ ‫والخ�شب‬ ‫اللحاء‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫المر�ستيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫لتكوين‬
.‫الخارج‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫ولحاء‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫خ�شب‬ ‫معطية‬ ‫خالياها‬ ‫وتنق�سم‬ ،‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫عدد‬ ‫ي�ساوي‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
143
)‫(ب‬ .‫للمقارنة‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ ) ‫أ‬� ( .‫الجذر‬ ‫ت�شريح‬ )3-8( ‫�شكل‬
‫من‬ ‫نبات‬ ‫لجذر‬ ‫الن�سيجي‬ ‫للتركيب‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫(جـ‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬
‫الن�سيجي‬‫التركيب‬‫فيه‬‫يت�ضح‬‫طولي‬‫مقطع‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫أنف‬�‫المذكور‬‫للجذر‬‫الداخلي‬‫التركيب‬)‫(د‬.‫الفلقتين‬‫ذوات‬
.‫الجذر‬ ‫في‬ ‫النامية‬ ‫للقمة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
144
‫تت�صل‬ ‫ان‬ ‫تلبث‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫غير‬ ‫منف�صلة‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫عملية‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ا�شرطة‬ ‫وتكون‬
‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫خ�شب‬ ً‫ا‬‫معطي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ن�شاط‬ ‫وي�ستمر‬ .‫الكمبيوم‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫وتظهر‬
‫يتخلل‬ .‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫تكوين‬ ‫معدل‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫تكوين‬ ‫ومعدل‬ .‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫ولحاء‬
‫اال�شعة‬‫أو‬�)PithRays(‫اللبية‬‫اال�شعة‬‫مكونة‬‫الكمبيوم‬‫ن�شاط‬‫من‬‫ناتجة‬‫برنكيمية‬‫خاليا‬‫الوعائية‬‫االن�سجة‬
‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫الوعائي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ن�شاط‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ .‫الثانوي‬ ‫واللحاء‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬� ‫تمتد‬ ‫التي‬ ‫الوعائية‬
‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫خاليا‬ ‫فتن�شط‬ ‫والق�شرة‬ ‫الب�شرة‬ ‫وهي‬ ‫الخارجية‬ ‫الطبقات‬ ‫تمزق‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫الجذر‬ ‫قطر‬
‫الفليني‬ ‫الكمبيوم‬ ‫يتكون‬ ‫وكذلك‬ ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫محيط‬ ‫الت�ساع‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫االنق�سام‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫وت�ستعيد‬
.‫للداخل‬ ‫ثانوية‬ ‫وق�شرة‬ ‫للخارج‬ ً‫ا‬‫فلين‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫المحيطية‬ ‫للدائرة‬ ‫الخارجية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬
‫الخ�ضرية‬ ‫المجموعة‬ 2 -2-8
.‫والثمار‬ ‫واالزهار‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساق‬ ‫تمثل‬ ‫رئي�سة‬ ً‫ا‬‫اق�سام‬ ‫الباقالء‬ ‫لنبات‬ ‫الخ�ضري‬ ‫المجموع‬ ‫ي�ضم‬
:)Stem( ‫ال�ساق‬ -1
‫ال�ساق‬‫ويحمل‬)Plumul(‫البذرة‬‫جنين‬‫روي�شة‬‫من‬‫الباقالء‬‫نبات‬‫ب�ضمنها‬‫النباتات‬‫جميع‬‫في‬‫ال�ساق‬‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬
)Internodes( ‫بال�سالميات‬ ‫فتدعى‬ ‫العقد‬ ‫بين‬ ‫المناطق‬ ‫اما‬ )Nodes( ‫بالعقد‬ ‫تدعى‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬
‫وخ�ضراء‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ‫منت�صبة‬ ‫أو‬� ‫قائمة‬ ‫ال�ساق‬ ‫تكون‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وفي‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫وتكون‬
‫باحتوائه‬ ‫الجذر‬ ‫عن‬ ‫ال�ساق‬ ‫يتميز‬ ‫عامة‬ ‫وب�صورة‬ )‫(اللب‬ ‫المركز‬ ‫عند‬ ‫مجوف‬ ‫وهو‬ ‫ا�ضالع‬ ‫اربعة‬ ‫ولل�ساق‬ ،‫اللون‬
‫الذي‬ )Apical Bud( ‫القمي‬ ‫بالبرعم‬ ‫ينتهي‬ ‫وانما‬ ‫القلن�سوة‬ ‫على‬ ‫احتوائه‬ ‫وعدم‬ ‫وال�سالميات‬ ‫العقد‬ ‫على‬
.‫لل�ساق‬ ‫الطولية‬ ‫الزيادة‬ ‫نموه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬
‫المر�ستيمي‬‫الن�سيج‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫مر�ستيمية‬‫ان�شائية‬‫خاليا‬‫وهي‬‫النامية‬‫القمة‬‫خاليا‬‫بانق�سام‬‫ال�ساق‬‫ينمو‬
:‫وهي‬ ‫ابتدائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫لتعطي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هذا‬ ‫خاليا‬ ‫تنق�سم‬ )Promeristem( ‫أولي‬‫ل‬‫ا‬
11 ..‫الب�شرة‬ ‫ان�سجة‬ ‫تعطي‬ )Protoderm( ‫جلدية‬ ‫أو‬� ‫�ضامة‬ )‫(مر�ستيمية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬
22 ..‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫وهي‬ ‫التو�صيلية‬ ‫االن�سجة‬ ‫تعطي‬ )Procambium( ‫وعائية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬
33 .‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫وجميع‬ ‫واللب‬ ‫للق�شرة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫ا�سا�سية‬ )‫(مر�ستيمية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مولدات‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫الطول‬ ‫في‬ ‫ال�ساق‬ ‫يزداد‬ ‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫واثناء‬ ‫ابتدائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫هي‬
‫بين‬ ‫حزمي‬ ‫كمبيوم‬ ‫بوجود‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫وتتميز‬ .‫التكوين‬ ‫في‬ )Leaf primordial(
‫ليعطي‬ ‫باالنق�سام‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫أخرة‬�‫المت‬ ‫المراحل‬ ‫وفي‬ ‫للنمو‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كامن‬ ‫يظل‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬
.‫ال�ساق‬ ‫�سمك‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ )‫ولحاء‬ ‫(خ�شب‬ ‫الثانوية‬ ‫االن�سجة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
145
: Anatomy of Dicot Stem ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬
‫على‬ ‫منتظمة‬ ‫الوعائية‬ ‫والحزم‬ ‫ولب‬ ‫ق�شرة‬ ‫إلى‬� ‫مميز‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫بان‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫�سيقان‬ ‫تتميز‬
‫باحتوائها‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتتميز‬ ،‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫مكونة‬ ‫ال�سكلرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬
‫وجميع‬ ‫اللب‬ ‫باتجاه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والخ�شب‬ ‫الب�شرة‬ ‫باتجاه‬ ‫التالي‬ ‫الخ�شب‬ ‫وينتظم‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫بين‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬
:)4-8( ‫�شكل‬ .‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫وتركيب‬ ‫توزيع‬ ‫أتي‬�‫ماي‬ ‫وفي‬ .‫ابتدائية‬ ‫االن�سجة‬ ‫هذه‬
11 .‫للماء‬ ‫منفذ‬ ‫غير‬ ‫الكيوتين‬ ‫من‬ ‫بطبقة‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫مغطاة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�صف‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬
‫ال�صحراوية‬‫النباتات‬‫في‬‫�سميكة‬‫وهي‬‫الطبقة‬‫هذه‬‫في‬‫�شمعية‬‫مواد‬‫وجود‬‫مع‬)Cuticle(‫الكيوتكل‬‫مكونة‬
.‫الداخلية‬ ‫االن�سجة‬ ‫مهاجمة‬ ‫من‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫تمنع‬ ‫كذلك‬ ‫المائي‬ ‫المحتوى‬ ‫على‬ ‫لتحافظ‬
22 .‫الوعائية‬ ‫باال�سطوانة‬ ‫وتحيط‬ ‫الب�شرة‬ ‫تلي‬ ‫وهي‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫طبقات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Cortex( ‫الق�شرة‬
‫باحتوائها‬ ‫الق�شرة‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫آخر‬� ‫وتتميز‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫وقد‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫وتتكون‬
.)Starch Sheath( ‫الن�شوي‬ ‫بالغالف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫الن�شاء‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫على‬
33 .‫لال�سطوانة‬ ‫الخارجية‬ ‫المنطقة‬ ‫وفي‬ ‫الن�شوي‬ ‫الغالف‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ :)Pericycle( ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬
‫الدائرة‬ ‫الياف‬ ‫ا�سم‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫ال�سكلرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫وتتكون‬ ‫الوعائية‬
.‫خارجي‬ ‫�ضغط‬ ‫اي‬ ‫من‬ ‫اللحاء‬ ‫خاليا‬ ‫حماية‬ ‫واهميتها‬ ‫المحيطية‬
44 .‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تترتب‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Vascular Cylinder( ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬
‫نحو‬ ‫اللحاء‬ ‫يتجه‬ )4-8( ‫�شكل‬ ‫كمبيوم‬ ‫بينهما‬ ‫ولحاء‬ ‫خ�شب‬ ‫من‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتتركب‬ ‫واحدة‬ ‫حلقة‬
‫بين‬ ‫الكمبيوم‬ ‫(لوجود‬ ‫المفتوحة‬ ‫بالحزمة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫واحد‬ ‫قطر‬ ‫وعلى‬ ‫النخاع‬ ‫نحو‬ ‫والخ�شب‬ ‫الب�شرة‬
.)‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫والخ�شب‬‫الب�شرة‬‫نحو‬‫للخارج‬‫يتجه‬)Metaxylem(‫التالي‬‫الخ�شب‬‫من‬‫فيتكون‬‫الخ�شب‬‫ن�سيج‬‫اما‬
‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ويتكون‬ ‫لل�سيقان‬ ‫ميزة‬ ‫وهذه‬ )‫(النخاع‬ ‫اللب‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ) Protoxylem(
.‫اللحاء‬ ‫والياف‬ ‫برنكيمية‬ ‫مرافقة‬ ‫وخاليا‬ ‫منخلية‬ ‫انابيب‬ ‫من‬ ‫فيتكون‬ ‫اللحاء‬ ‫اما‬
55 .‫وفي‬ ‫بينية‬ ‫م�سافات‬ ‫فيها‬ ‫الحجم‬ ‫كبيرة‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫ال�ساق‬ ‫مركز‬ ‫يحتل‬ :)Pith( ‫اللب‬
.‫والبر�سيم‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫قليلة‬ ‫بطبقات‬ ‫اللب‬ ‫ينح�سر‬ ‫حيث‬ ‫اجوف‬ ‫ال�ساق‬ ‫يكون‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬
66 .‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫فيها‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫ال�سيقان‬ ‫في‬ ‫توجد‬ :)Medullary Rays( ‫اللبية‬ ‫اال�شعة‬
‫بين‬ ‫لت�صل‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الم�سافات‬ ‫وهذه‬ ‫الحزم‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫م�سافات‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫ا�سطوانة‬
.‫اللبية‬ ‫اال�شعة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫واللب‬ ‫الق�شرة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
146
:‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬
‫النبات‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫االن�سجة‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫وازدياد‬ ‫جديدة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫ظهور‬ ‫يعني‬ ‫النبات‬ ‫نمو‬
‫الثانوي‬ ‫التغل�ض‬ ‫أو‬� ‫الثانوي‬ ‫بالنمو‬ ‫تعرف‬ ‫ثانوية‬ ‫ان�سجة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫وال�سمك‬ ‫االن�سجة‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫�سبب‬ ‫ويرجع‬
‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫فقط‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬
.‫حولية‬ ‫تكون‬ ‫النباتات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لكون‬ ‫وذلك‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫درا�ستنا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫الباقالء‬
‫الخاليا‬‫انق�سام‬‫نتجة‬‫ال�سمك‬‫في‬‫ال�ساق‬‫يزداد‬‫وانما‬‫ثانوي‬‫تغلظ‬‫يحدث‬‫فال‬‫الواحدة‬‫الفلقة‬‫ذات‬‫نباتات‬‫في‬‫اما‬
‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الثانوية‬ ‫االن�سجة‬ ‫وتتكون‬ .‫حجمها‬ ‫ازدياد‬ ‫ثم‬ ‫النامية‬ ‫القمم‬ ‫في‬
‫خلية‬ ‫كل‬ ‫وتنق�سم‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫حزمة‬ ‫وكل‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬
‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫خ�شب‬ ‫إلى‬� ‫اما‬ ‫تتخ�ص�ص‬ ‫واالخرى‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫احدهما‬ ‫تبقى‬ ‫خليتين‬ ‫إلى‬� ‫الكمبيوم‬ ‫خاليا‬ ‫من‬
‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫الكبيرة‬ ‫مت�ساويين‬ ‫غير‬ ‫ق�سمين‬ ‫إلى‬� ‫تنق�سم‬ ‫ثانوي‬ ‫لحاء‬ ‫إلى‬� ‫تحولها‬ ‫وقبل‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫لحاء‬ ‫أو‬�
‫حالة‬ ‫في‬ ‫متقطعة‬ ‫أو‬� ‫متكاملة‬ ‫حلقة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫اما‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ويكون‬ .‫مرافقة‬ ‫خلية‬ ‫إلى‬� ‫واالخرى‬ ‫منخلية‬ ‫خلية‬
‫ثانوية‬‫مر�ستيمية‬‫خاليا‬‫بتكوين‬‫وذلك‬‫كمبيومية‬‫حلقة‬‫ليكون‬‫يكتمل‬‫ما‬‫و�سرعان‬‫منف�صلة‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫وجود‬
‫الكمبيوم‬‫هذا‬‫مثل‬‫وينق�سم‬‫الحزمي‬ ‫بين‬‫بالكمبيوم‬‫يعرف‬‫ما‬‫مكونة‬ ‫الوعائية‬‫الحزم‬‫بين‬‫توجد‬‫التي‬‫البرنكيما‬‫من‬
‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫عادة‬ ‫الحزمة‬ ‫في‬
‫فان‬ ‫بع�ضها‬ ‫عن‬ ‫منف�صلة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ .‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫خاليا‬ ‫لزيادة‬ ‫ال�ساق‬ ‫قطر‬ ‫يزداد‬ ‫وبالتالي‬
‫اللبية‬ ‫باال�شعة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫والداخل‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫ويعطي‬ ‫ينق�سم‬ ‫الحزمي‬ ‫بين‬ ‫الكمبيوم‬
.‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫أ‬�( .‫ال�ساق‬ ‫ت�شريح‬ )4-8( ‫�شكل‬
.)‫(للحفظ‬ .)‫(الباقالء‬ ‫ومنها‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫(ب‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
147
‫ال�ساق‬ ‫مركز‬ ‫نحو‬ ‫االبتدائي‬ ‫الخ�شب‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫كمية‬ ‫تزداد‬ ‫لل�ساق‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫وبزيادة‬
‫إلى‬� ‫الق�شرة‬ ‫خاليا‬ ‫وتتحول‬ ‫لل�ساق‬ ‫الخارجية‬ ‫االن�سجة‬ ‫فتتمزق‬ ‫للخارج‬ ‫االبتدائي‬ ‫اللحاء‬ ‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫ويدفع‬
.‫االبتدائية‬ ‫والق�شرة‬ ‫الب�شرة‬ ‫محل‬ ‫ليحل‬ ‫البريديرم‬ ‫وتعطي‬ ‫تنق�سم‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫خاليا‬
‫خالل‬ ‫ين�شط‬ ‫الكمبيوم‬ ‫فان‬ ‫ال�سنة‬ ‫ف�صول‬ ‫خالل‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫بتباين‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الجغرافية‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬
‫وقليلة‬ ‫�ضيقة‬ ‫خ�شبية‬ ‫أوعية‬� ‫الكمبيوم‬ ‫ينتج‬ ‫الخريف‬ ‫وفي‬ )‫الربيعي‬ ‫(الخ�شب‬ ‫وا�سعة‬ ‫خ�شبية‬ ‫أوعية‬� ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الربيع‬
‫من‬ ‫مكونة‬ ‫حلقة‬ ‫وكل‬ ‫وال�صيفي‬ ‫الربيعي‬ ‫الخ�شب‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫تتكون‬ ‫ال�سنين‬ ‫مر‬ ‫وعلى‬ )‫ال�صيفي‬ ‫(الخ�شب‬ ‫العدد‬
‫الحلقات‬‫بعدد‬‫وذلك‬‫اال�شجار‬‫عمر‬‫ح�ساب‬‫يمكن‬‫ومنها‬‫ال�سنوية‬‫بالحلقة‬‫تعرف‬‫واحد‬‫عام‬‫في‬‫ظهرت‬‫التي‬‫النوعين‬
.)5-8( ‫�شكل‬ . ‫ال�سنوية‬
:)Leaf ( ‫الورقة‬ -2
‫الطاقة‬‫امت�صا�ص‬‫ت�ستطيع‬‫حيث‬‫النبات‬‫اجزاء‬‫اهم‬‫من‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫وتعتبر‬،‫ال�ساق‬‫عقد‬‫على‬‫تحمل‬‫م�سطحة‬‫تراكيب‬
‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫الع�ضوي‬ ‫غذائه‬ ‫تخليق‬ ‫النبات‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫الكلوروفيل‬ ‫ومادة‬ CO2
‫وجود‬ ‫وفي‬ ‫ال�شم�سية‬
‫طريقها‬ ‫وعن‬ )Stomata( ‫الثغور‬ ‫ال�سفلي‬ ‫ال�سطح‬ ‫وخا�صة‬ ‫الورقة‬ ‫�سطحي‬ ‫على‬ ‫وينت�شر‬ )Photosynthesis(
‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتباين‬ .)Transpiration( ‫النتح‬ ‫بعملية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوم‬ ‫وكذلك‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫يتم‬
‫ومنها‬ ‫التمر‬ ‫نخيل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫م‬ 6 ‫إلى‬� ‫طولها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫ومنها‬ ‫االعتيادي‬ ‫و�شكلها‬ ‫بحجمها‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمنها‬ ‫والحجم‬
‫كما‬ ‫ال�شريطي‬ ‫ومنها‬ )‫فكتوريا‬ ‫الملكة‬ ‫(نبات‬ ‫�سنتيمتر‬ 150‫إلى‬� ‫قطرها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫واخرى‬ ‫الخباز‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الدائري‬
.‫وهكذا‬ ‫الب�صل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫انبوبية‬ ‫واخرى‬ ‫والقمح‬ ‫واالرز‬ ‫الذرة‬ ‫في‬
‫الخ�شبية‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ )‫ال�سنوية‬ ‫(الحلقة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫النمو‬ )5-8( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
148
:‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬ ‫الخارجي‬ ‫التركيب‬
:‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫اغلب‬ ‫في‬ )6-8( ‫�شكل‬ ‫الورقة‬ ‫تتركب‬
11 .‫اذينتان‬ ‫القاعدة‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫ويوجد‬ ‫ال�ساق‬ ‫على‬ ‫الورقة‬ ‫وارتكاز‬ ‫ات�صال‬ ‫مكان‬ :)Leaf Base( ‫الورقة‬ ‫قاعدة‬
.‫البرعم‬ ‫)لحماية‬Stipules(
22 .‫يغيب‬‫وعندما‬‫معنقة‬‫الورقة‬‫وت�سمى‬‫ال�ساق‬‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬‫الن�صل‬‫يحمل‬‫ا�سطواني‬‫تركيب‬:)Petiole( ‫الورقة‬ ‫عنق‬
.‫لل�ضوء‬ ‫الورقة‬ ‫تعري�ض‬ ‫في‬ ‫العنق‬ ‫وي�ساعد‬ ‫جال�سة‬ ‫الورقة‬ ‫ت�سمى‬ ‫العنق‬
33 .‫عروق‬‫منه‬‫تتفرع‬ ‫و�سطي‬‫عرق‬ ً‫ا‬‫طولي‬‫يخترقه‬‫والرقيق‬‫المفلطح‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫الجزء‬:)Leaf Blade( ‫الورقة‬ ‫ن�صل‬
،‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫ومتوازية‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫مت�شابكة‬ ‫وتكون‬ )SecondaryVeins( ‫ثانوية‬
‫اجزاء‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫الن�صل‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫إذ‬� ‫مركب‬ ‫يكون‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫قطعة‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أي‬� ‫ب�سيط‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫والن�صل‬
.‫وريقات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫الن�صل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫حيث‬ )‫ري�شية‬ ‫(مركبة‬ ‫المركب‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫الباقالء‬ ‫وورقة‬ ،‫منف�صلة‬
.)‫(للحفظ‬ .‫الخارجي‬ ‫التركيب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يت�ضح‬ ‫االوراق‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬� )6-8( ‫ال�شكل‬
:)Anatomy of Dicotyledon Leaf( ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫لورقة‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬
:‫من‬ )7-8( ‫�شكل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الورقة‬ ‫تتركب‬
11 .‫ال�سفلى‬ ‫والب�شرة‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫مترا�صة‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫الب�شرة‬ ‫تتركب‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬
‫الثغور‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ال�سفلى‬ ‫والب�شرة‬ ‫الغازي‬ ‫بالتبادل‬ ‫للقيام‬ ‫الثغور‬ ‫فتحات‬ ‫وتتخللها‬ ‫للورقة‬
.‫بالعليا‬ ‫مقارنة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
149
11 .‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫وال�سفلى‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬ ‫الن�سيج‬ :)Mesophyll( ‫الميزوفيل‬ ‫الو�سطي‬ ‫الن�سيج‬
‫م�ستطيلة‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وهي‬ ‫العمادية‬ ‫بالخاليا‬ ‫تعرف‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫ا�سفل‬ ‫تقع‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫نوعين‬
‫بالبناء‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫وتمثل‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫وتحتوي‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫على‬ ‫وعمودية‬
‫بينية‬ ‫م�سافات‬ ‫بينها‬ ‫مفككة‬ ‫خاليا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اال�سفنجي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هو‬ ‫االن�سجة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫والنوع‬ .‫ال�ضوئي‬
.‫العمادية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫ولكن‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وتحتوي‬
22 .‫وتتفرع‬ ‫الو�سطي‬ ‫العرق‬ ‫يوجد‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ :)Vascular Tissues( ‫الوعائية‬ ‫االن�سجة‬
‫يقع‬ .‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫للورقة‬ ‫الو�سطي‬ ‫العرق‬ ‫في‬ ‫الوعائية‬ ‫االن�سجة‬ ‫وتوجد‬ ‫الثانوية‬ ‫العروق‬ ‫منه‬
‫وا�سفل‬ ‫فوق‬ ‫كولنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وتوجد‬ ‫الو�سطي‬ ‫للعرق‬ ‫ال�سفلي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫واللحاء‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الخ�شب‬
‫للورقة‬ ‫الو�سطي‬ ‫بالن�سيج‬ ‫وتت�صل‬ ‫الوعائية‬ ‫بالحزمة‬ ‫تحيط‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وكذلك‬ ،‫للتدعيم‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬
.)Bundle sheath( ‫الورقة‬ ‫غمد‬ ‫تدعى‬
.‫واحدة‬ ‫فلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ )‫(ب‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ ) ‫أ‬� ( .‫الورقة‬ ‫ت�شريح‬ )7-8( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
150
:)Flower( ‫الزهرة‬ -3
‫ا�ستطالة‬ ‫بعدم‬ ‫الغ�صن‬ ‫هذا‬ ‫ويتميز‬ .‫التكاثر‬ ‫بوظيفة‬ ‫للقيام‬ ‫أوراقه‬� ‫وتحورت‬ ‫ان�ضغط‬ ‫غ�صن‬ ‫بانها‬ ‫الزهرة‬ ‫تعرف‬
‫يتوقف‬ ‫وا�ضحة.وكذلك‬ ‫�سالميات‬ ‫بينها‬ ‫تف�صل‬ ‫ال‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫محت�شدة‬ )‫أوراق‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫فتبقى‬ ،‫�سالمياته‬
‫في‬ ‫النموذجية‬ ‫والزهرة‬ .‫الخ�ضري‬ ‫الغ�صن‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫تكوين‬ ‫بعد‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫الزهري‬ ‫الغ�صن‬ ‫هذا‬
:‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫وهي‬ .‫ثابت‬ ‫بت�سل�سل‬ ‫حلقات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬
11 ..‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مكونة‬ )‫(�سبالت‬ ‫كا�سية‬ ‫أوراق‬�
22 ..‫التويج‬ ‫مكونة‬ )‫(بتالت‬ ‫تويجية‬ ‫أوراق‬�
33 ..‫الذكري‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونة‬ )‫(ا�سدية‬ ‫طلع‬
44 ..‫االنثوي‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونة‬ )‫(المتاع‬ ‫المدقة‬
‫تترتب‬)Torus(‫التخت‬‫ن‬ّ‫لتكو‬‫قمته‬‫تت�سع‬)Peduncle(‫الزهري‬ ‫بالحامل‬‫يعرف‬‫�ساق‬‫على‬‫الزهرة‬‫تحمل‬
‫الزهرة‬ ‫تحمل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ازهار‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وفي‬ .‫بت�سل�سل‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫عليه‬
‫هذه‬ ‫فان‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫االنثوي‬ ‫والجهاز‬ ‫الذكري‬ ‫والجهاز‬ ‫والتويج‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ،‫الزهري‬ ‫الحامل‬ ‫بو�ساطة‬
‫يمكن‬ ‫أي‬� )‫التناظر‬ ‫(وحيدة‬ ‫التناظر‬ ‫جانبية‬ ‫والزهرة‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫واالنثوية‬ ‫الذكرية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تحوي‬ ‫النها‬ ‫خنثية‬ ‫الزهرة‬
.‫فقط‬ ‫مت�شابهين‬ ‫ن�صفين‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬
:)8-8( ‫�شكل‬ ‫النموذجية‬ ‫الزهرية‬ ‫لالجزاء‬ ‫و�صف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وفيما‬
11 .‫ت�سمى‬ ‫خ�ضر‬ ‫أوراق‬� ‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬ .‫عامة‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ازهار‬ ‫في‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ :)Calyx( ‫أ�س‬�‫الك‬
‫كما‬‫بالثمرة‬‫ملت�صقة‬‫تبقى‬‫قد‬‫االوراق‬‫وهذه‬‫للزهرة‬‫الداخلية‬‫االجزاء‬‫بحماية‬‫تقوم‬)‫(�سبالت‬‫الكا�سية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬
.‫والطماطة‬ ‫الباذنجان‬ ‫في‬
.‫ملتحمة‬ ‫اللون‬ ‫خ�ضر‬ ‫أ�سية‬�‫ك‬ ‫أوراق‬� ‫خم�سة‬ ‫توجد‬ ‫الباقالء‬ ‫زهرة‬ ‫وفي‬
22 .‫وتقوم‬ ،‫رائحة‬ ‫ولها‬ ‫ملونة‬ ‫تكون‬ ‫بانها‬ ‫وتتميز‬ .)‫(بتالت‬ ‫التويجية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ :)Corolla( ‫التويج‬
‫اللون‬ ‫بي�ضاء‬ ‫تويجية‬ ‫أوراق‬� ‫خم�سة‬ ‫فلها‬ ‫الباقالء‬ ‫زهرة‬ ‫في‬ ‫اما‬ .‫االخ�صاب‬ ‫عملية‬ ‫التمام‬ ‫الح�شرات‬ ‫بجذب‬
،‫أ�سدية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداخلها‬ ‫يوجد‬ )‫ؤ‬�‫ؤج‬�‫(الج‬ ‫ملتحمتان‬ ‫اماميتان‬ ‫ورقتان‬ ‫أي‬� ‫الفرا�شي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫وهي‬ .‫أ�سود‬‫ل‬‫با‬ ‫منقطة‬
.)‫(العلم‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ‫خلفية‬ ‫واحدة‬ ‫وورقة‬ )‫(اجنحة‬ ‫منف�صلتان‬ ‫جانبيتان‬ ‫وورقتان‬
33 .‫من‬ ‫ويتكون‬ .‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫يحمل‬ ‫والذي‬ ‫الزهرة‬ ‫في‬ ‫التذكير‬ ‫ع�ضو‬ :)Androecium( )‫التذكير‬ ‫(اع�ضاء‬ ‫الطلع‬
‫وينتهي‬ ‫اال�سفل‬ ‫من‬ ‫بالتخت‬ ‫يت�صل‬ )Filament( ‫رفيع‬ ‫خيط‬ ‫من‬ ‫ال�سداة‬ ‫وتتركب‬ )Stamens( ‫أ�سدية‬‫ل‬‫ا‬
‫بداخله‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الجزء‬ ‫وهذا‬ )Anther( ‫المتك‬ ‫ي�سمى‬ ‫منتفخ‬ ‫بجزء‬ ‫اعاله‬ ‫في‬
‫ا�سدية‬ ‫ع�شرة‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫وتكون‬ .‫الحبوب‬ ‫هذه‬ ‫لن�شر‬ ‫المتك‬ ‫يتفتح‬ ‫الن�ضج‬ ‫وعند‬ .‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫على‬
‫الحزم‬ ‫ثنائية‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وت�سمى‬ ‫حرة‬ ‫فهي‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�سداة‬ ‫اما‬ ‫ال�سداتية‬ ‫االنبوبة‬ ‫مكونة‬ ‫ملتحمة‬ ‫منها‬ ‫ت�سعة‬
.)Diadelphous(
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
151
11 .‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬ ‫الزهرة‬ ‫في‬ ‫أنيث‬�‫الت‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ :)Gynoecium( )‫أنيث‬�‫الت‬ ‫(اع�ضاء‬ ‫المتاع‬
)Ovary( ‫المبي�ض‬ ‫لتكون‬ )‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬�( ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫تتحد‬ )Carpels( ‫كرابل‬ ‫ت�سمى‬ ‫المتحورة‬
‫بالمي�سم‬ ‫وينتهي‬ )Style( ‫القلم‬ ‫ي�سمى‬ ‫ا�سطواني‬ ‫بجزء‬ ‫يت�صل‬ ‫الجزء‬ ‫وهذا‬ ‫البوي�ضات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬
.‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫الذي‬ )Stigma(
.‫ال�سداتية‬ ‫االنبوبة‬ ‫داخل‬ ‫كله‬ ‫االنثوي‬ ‫الجهاز‬ ‫ويمتد‬ ‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫من‬ ‫المبي�ض‬ ‫يتكون‬ ‫الباقالء‬ ‫وفي‬
.)‫(للحفظ‬ .‫النموذجية‬ ‫الزهرة‬ ‫تركيب‬ )8-8( ‫�شكل‬
:)Fruit( ‫الثمرة‬ -4
‫تمييز‬‫ويمكن‬.‫بذور‬‫عدة‬‫أو‬�‫البذرة‬‫على‬‫تحتوي‬‫التي‬‫الثمرة‬‫ليكون‬‫وين�ضج‬‫المبي�ض‬‫ينمو‬‫االخ�صاب‬‫عملية‬‫بعد‬
.‫القلم‬ ‫بقايا‬ ‫تمثل‬ ‫واالخرى‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنبات‬ ‫المبي�ض‬ ‫ات�صال‬ ‫مو�ضع‬ ‫هي‬ ‫احداهما‬ ‫طرفها‬ ‫عند‬ ‫الثمرة‬ ‫على‬ ‫ندبتين‬
‫تنتج‬ .‫بوي�ضات‬ ‫عدة‬ ‫وفيها‬ ‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫المبي�ض‬ ‫نمو‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫البقلة‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الباقالء‬ ‫وثمرة‬
.)9-8( ‫�شكل‬ .‫حافي‬ ‫بترتيب‬ ‫بالثمرة‬ ‫ال�سري‬ ‫الحبل‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تت�صل‬ ‫التي‬ ‫البذور‬
:)Seed( ‫البذرة‬ -5
)‫(الطلع‬ ‫ذكرية‬ ‫بنواة‬ ‫البوي�ضة‬ ‫اخ�صاب‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الزهرة‬ ‫مبي�ض‬ ‫من‬ ‫الثمرة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫وتن‬ ‫الثمار‬ ‫داخل‬ ‫البذور‬ ‫تتكون‬
‫�شكل‬.‫جنين‬‫�صورة‬‫في‬‫كامل‬‫نبات‬‫عن‬‫عبارة‬‫هي‬‫فالبذرة‬‫وعليه‬‫البذرة‬‫ليكون‬‫وينمو‬‫ينق�سم‬‫الذي‬‫الجنين‬‫ليتكون‬
.)9-8(
.‫ال�سري‬ ‫الحبل‬ ‫بو�ساطة‬ ‫بالثمرة‬ ‫ات�صالها‬ ‫مكان‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫ندبة‬ ‫بوجود‬ ‫البذرة‬ ‫تتميز‬
‫على‬)Testa(‫بالق�صرة‬‫يعرف‬‫جلدي‬‫غالف‬‫من‬‫مكونة‬‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫نباتات‬‫باقي‬‫مثل‬‫الباقالء‬‫نبات‬‫بذرة‬
‫وا�سفله‬)Micropyle(‫النقير‬‫يدعى‬‫�صغير‬‫ثقب‬‫منها‬‫وبالقرب‬،)Hilum(‫ال�سرة‬‫ت�سمى‬‫�سوداء‬‫ندبة‬‫طرفيه‬‫احد‬
.‫الجذير‬ ‫مكان‬ ‫يو�ضح‬ ‫مثلث‬ ‫انتفاخ‬ ‫يوجد‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
152
‫والبذور‬ ‫االثمار‬ )9-8( ‫�شكل‬
‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫المتكيف‬ )Typha( ‫البردي‬ ‫نبات‬ 3 -8
‫يعي�ش‬ ‫مائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫مائية‬ ‫برايزومات‬ ‫معمر‬ ‫ع�شبي‬ ‫نبات‬
‫م�ساحات‬ ‫يغطي‬ ‫واالهوار‬ ‫والم�ستنقعات‬ ‫البحيرات‬ ‫في‬ ‫وي�ستوطن‬
‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫العراق‬ ‫جنوب‬ ‫وم�ستنقعات‬ ‫اهوار‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬
‫تمكنه‬ ‫تحورات‬ ‫فيه‬ ‫ح�صلت‬ ‫البردي‬ ‫ونبات‬ ،‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫وجوده‬
‫تنمو‬ ‫ار�ضية‬ ‫اجزاء‬ ‫وله‬ ،‫المائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫المائية‬ ‫المعي�شة‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫نمو‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ينمو‬ ‫ثم‬ ‫بالماء‬ ‫المغمورة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سريع‬
.‫الماء‬ ‫�سطح‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هوائي‬
)Typhaceae( ‫البردي‬ ‫عائلة‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫يتبع‬
‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ )10-8( ‫�شكل‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫افراد‬ ‫واغلب‬ )Monocotyledon(
‫فهي‬ ،‫والخيزران‬ ‫النخيل‬ ‫مثل‬ ‫قليلة‬ ‫انواع‬ ‫عدا‬ ‫ع�شبية‬ ‫نباتات‬
‫مبعثرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫ظهور‬ ‫مميزاتها‬ ‫ومن‬ ‫خ�شبية‬
.‫التعرق‬ ‫متوازية‬ ‫أوراقها‬� ‫وتكون‬ ،‫لل�ساق‬ ‫العر�ضي‬ ‫المقطع‬ ‫في‬‫البردي‬ ‫نبات‬ )10-8( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
153
:‫الجذر‬ -1
‫المائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تكيف‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬
‫الجذور‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إلى‬� ‫النبات‬ ‫حاجة‬ ‫لذلك‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫فقير‬ ‫مائي‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫لنموها‬ ‫الهوائية‬ ‫الغرف‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬
‫يمثل‬ ‫وهذا‬ ،‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫بزيادة‬ ‫يقل‬ ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫لتكون‬ ‫الجذور‬ ‫تفرع‬ ‫درجة‬ ‫فنجد‬ ‫تقل‬ ‫الماء‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫في‬
.‫البيئة‬ ‫في‬ ‫والطلب‬ ‫للعر�ض‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬
:‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫لجذور‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬
)Anatomy of Monocotyledon Roots(:
‫الفلقتين‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫االن�سجة‬ ‫ترتيب‬ ‫بنف�س‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫االن�سجة‬ ‫تترتب‬
:‫وهي‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫ال�صفات‬ ‫بع�ض‬ ‫وهناك‬
‫برنكيما‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫الفلقتين‬ ‫بذوات‬ ‫مقارنة‬ ‫�ضيقة‬ ‫الق�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫تكون‬ ،‫الجذر‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫وا�ضح‬ ‫وا�سع‬ ‫لب‬ ‫يوجد‬
‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ )‫كا�سبر‬ ‫(�شريط‬ ‫ب�شدة‬ ‫خالياها‬ ‫بتغلظ‬ ‫الداخلية‬ ‫الب�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫وتتميز‬ .‫لحاء‬
.)3-8( ‫�شكل‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬
:‫ال�ساق‬ -2
‫وكما‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهايتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫ا�سطوانية‬ ‫طويلة‬ ‫�سيقان‬ ‫منه‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫رايزومي‬ ‫البردي‬ ‫لنبات‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�ساق‬
‫الن�سيج‬ ‫ان‬ ‫إال‬� ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫لل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يكون‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬
‫مكون‬ ‫بغمد‬ ‫محاطة‬ ‫وعائية‬ ‫حزمة‬ ‫وكل‬ ‫مبعثرة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫إن‬� ‫كما‬ ‫واللب‬ ‫الق�شرة‬ ‫إلى‬� ‫يتميز‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫اال�سا�سي‬
.)4-8( ‫�شكل‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ال‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزمة‬ ‫ان‬ ‫واالهم‬ .‫�سكلرنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬
:‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬
‫ت�سمى‬ ‫اخرى‬ ‫طبقة‬ ‫تليها‬ ،‫بالكيوتين‬ ‫مغطاة‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ - 1
.)‫(ح�شوية‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫بينها‬ ‫يوجد‬ ‫للتدعيم‬ ‫�سكلرنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الب�شرة‬ ‫تحت‬
‫ويتكون‬‫ولب‬‫ق�شرة‬‫إلى‬�‫اال�سا�سي‬‫الن�سيج‬‫يتميز‬‫ال‬‫اعاله‬‫ذكر‬‫كما‬:)GroundTissue(‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ - 2
‫من‬ ‫اكثر‬ ‫الخارجي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫تواجدها‬ ‫ويكون‬ ،‫�صغيرة‬ ‫مبعثرة‬ ‫وعائية‬ ‫حزم‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬
.‫الداخل‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
154
‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫داخل‬ ‫مبعثرة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫توجد‬ :)Vascular Bundles( ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ - 3
‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫واحد‬ ‫قطر‬ ‫ن�صف‬ ‫على‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫ويوجد‬ .‫الحزمة‬ ‫غمد‬ ‫لتكون‬ ‫�سكلرنكيمية‬ ‫بخاليا‬ ‫ومحاطة‬
‫الخ�شب‬‫ال�شعبتان‬‫تمثل‬‫حيث‬)V‫حرف‬‫�شكل‬‫على‬‫الخ�شب‬‫(ينتظم‬‫مغلقة‬‫حزمة‬‫ت�سمى‬‫لذلك‬.‫يف�صلهما‬‫كمبيوم‬
‫مرافقة‬ ‫وخاليا‬ ‫والياف‬ ‫منخلية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫اللحاء‬ ‫ويتكون‬ .‫واحد‬ ‫وعاء‬ ‫من‬ ‫فيتكون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخ�شب‬ ‫اما‬ ‫التالي‬
.‫لحاء‬ ‫برنكيما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫وال‬
:‫الورقة‬ - 4
‫ولكل‬ .‫ال�ساق‬ ‫على‬ ‫الترتيب‬ ‫متبادلة‬ ‫طويلة‬ ،‫�شريطية‬ ،‫قائمة‬ ،‫وا�سفنجية‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫�سميكة‬ ‫البردي‬ ‫أوراق‬�
.‫عادة‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫الغاط�س‬ ‫ال�ساق‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫غمدية‬ ‫قاعدة‬ ‫ورقة‬
‫وعليا‬‫�سفلى‬‫ب�شرة‬‫من‬‫تتركب‬‫فهي‬،‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫نباتات‬‫في‬‫عليه‬‫هي‬‫عما‬‫يختلف‬‫ال‬‫الت�شريحي‬‫وتركيبها‬
‫ا�سفنجية‬ ‫وان�سجة‬ ‫عمادية‬ ‫ان�سجة‬ ‫إلى‬� ‫الو�سطي‬ ‫الن�سيج‬ ‫يتميز‬ ‫وال‬ .‫وعائية‬ ‫وحزم‬ )‫(ميزوفيل‬ ‫و�سطي‬ ‫ون�سيج‬
‫الن�سيج‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتنتظم‬ .‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومكون‬ ‫متجان�س‬ ‫فهو‬
‫وخ�شب‬‫�سكلرنكيمية‬‫خاليا‬‫من‬ ً‫ا‬‫مكون‬‫الوعائية‬‫للحزمة‬‫غمد‬‫من‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫وتتركب‬.‫متوازي‬‫التعرق‬‫الن‬
.‫لحاء‬ ‫برنكيما‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ، Y ‫أو‬� V ‫الحرف‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الخ�شب‬ ‫أوعية‬� ‫وتنتظم‬ .‫ولحاء‬
:‫الزهرة‬ - 5
‫في‬ ‫متجمعة‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الم�سكن‬ ‫احادي‬ ‫والنبات‬ .‫الجن�س‬ ‫ووحيدة‬ ‫�صغيرة‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الزهرة‬ ‫تكون‬
‫قنابة‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ،‫اال�سفل‬ ‫في‬ ‫واالنثوية‬ ‫االعلى‬ ‫في‬ ‫الذكرية‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ .‫ال�شكل‬ ‫ا�سطوانية‬ ‫�سنبلة‬ ‫�صورة‬
‫ثالث‬‫عادة‬‫وتكون‬‫ا�سدية‬ 5-2‫لها‬‫الذكرية‬‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬،‫رفيعـة‬‫�شعيرات‬‫عن‬‫عبارة‬‫الزهري‬‫والغالف‬.‫بها‬‫تحيط‬
‫فقيرة‬ ‫والثمرة‬ .‫الثمرة‬ ‫تتكون‬ ‫بالريح‬ ‫التلقيح‬ ‫وبعد‬ )‫واحدة‬ ‫(كربلة‬ ‫ب�سيطة‬ ‫مدقة‬ ‫لها‬ ‫االنثوية‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أ�سدية‬�
.‫زغبية‬ ‫ب�شعيرات‬ ‫مغطاة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬
155
‫؟‬ ‫تعلم‬‫هل‬
‫نشاط‬
‫وحاول‬‫الب�ساتين‬‫او‬‫المزارع‬‫أحد‬�‫إلى‬�‫اال�سبوع‬‫نهاية‬‫عطلة‬‫خالل‬‫زمالئك‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫بزيارة‬‫قم‬
‫والحجم‬ ‫لل�شكل‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫مجاميع‬ ‫�ضمن‬ ‫�صنفها‬ ‫ثم‬ ‫والثمار‬ ‫واالزهار‬ ‫االوراق‬ ‫من‬ ‫عينات‬ ‫تجمع‬ ‫ان‬
.‫اعاله‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫ال�صفات‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ا�سم‬ ‫يت�ضمن‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ورتب‬ ‫واللون‬
‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ماء‬ ‫لتر‬ 700 ‫نحو‬ ‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫واحدة‬ ‫بلوط‬ ‫ل�شجرة‬ ‫يمكن‬
‫معلوماتك‬‫اختبر‬
‫؟‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫امت�صا�صه‬ ‫من‬ ‫ا�سرع‬ ‫النبات‬ ‫نتح‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬ -1
‫؟‬ ‫ال�شروط‬ ‫تلك‬ ‫تحت‬ ‫نف�سه‬ ‫حماية‬ ‫من‬ ‫النبات‬ ‫يتمكن‬ ‫كيف‬ -2
156
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اخلاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫امام‬ )×( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫امام‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ /1‫�س‬
،‫الب�رشة‬ ‫من�شئ‬ :‫هي‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫اجلذر‬ ‫يف‬ )‫القمي‬ ‫(املر�ستيم‬ ‫النامية‬ ‫القمة‬ ‫منطقة‬ ‫تتميز‬ .‫أ‬�
. ‫الوعائية‬ ‫احلزم‬ ‫ومن�شئ‬ ، ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫ومن�شئ‬
.)Casparian Strip( ‫كا�سرب‬ ‫ب�رشيط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مكونة‬ ‫للماء‬ ‫مر�شحة‬ ‫مادة‬ : ‫ال�سوبرين‬ .‫ب‬
‫مناطق‬ ‫على‬ ‫االوراق‬ ‫ال�ساق‬ ‫ويحمل‬ )Plumul( ‫البذرة‬ ‫جنني‬ ‫روي�شة‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ال�ساق‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ .‫ج‬
.‫بال�سالميات‬ ‫تدعى‬
‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ترتتب‬ ‫الوعائية‬ ‫احلزم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الفلقتني‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫يف‬ ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ ‫تتكون‬ .‫د‬
.‫متعاقبة‬ ‫حلقات‬
‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫يف‬ ‫التغلظ‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اليح�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ثانوي‬ ‫تغلظ‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ .‫هـ‬
. ‫الفلقتني‬
‫للنبات‬ ‫الع�ضوي‬ ‫الغذاء‬ ‫ل�صنع‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫حيث‬ ‫النبات‬ ‫اجزاء‬ ‫اهم‬ ‫االوراق‬ ‫تعد‬ .‫و‬
. ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫عرف‬ /2‫�س‬
.)Petiole( ‫الورقة‬ ‫عنق‬ .‫أ‬�
.‫الزهري‬ ‫احلامل‬ .‫ب‬
.‫التخت‬ .‫ج‬
.‫ال�رسة‬ .‫د‬
.)‫(الربدي‬ ‫مائي‬ ‫الباقالء)ونبات‬ ( ‫بري‬ ‫نبات‬ ‫يف‬ ‫اجلذر‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /3‫�س‬
. ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫يف‬ )Promeristem( ‫االويل‬ ‫املر�ستيمي‬ ‫الن�سيج‬ ‫اق�سام‬ ‫ما‬ /4‫�س‬
.‫الفلقتني‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫لورقة‬ ‫الت�رشيحي‬ ‫للرتكيب‬ ً‫ا‬‫موجز‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ /5‫�س‬
‫الثامن‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
157
.‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫الشروط‬ ‫ثبات‬ 1-9
.‫اليابسة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫شروط‬ ‫تباين‬ 2-9
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
157
‫التاسع‬‫الفصل‬
9
‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 158
2
3
4
5
8
6
9
7
10
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1.‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ثبات‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬
.‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تباين‬ ‫ا�سباب‬ ‫يبين‬
.‫والتغذية‬ ‫الحركة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫االرجل‬ ‫انواع‬ ‫يعدد‬
.‫الطيور‬ ‫تغذية‬ ‫لطريقة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ ‫يبين‬
.‫انواعه‬ ‫ويبين‬ ‫الحيوان‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ‫يعرف‬
.‫الجفاف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عن‬ ‫امثلة‬ ‫يقدم‬
.‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫االحياء‬ ‫يعرف‬
.‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫نوع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫ي�شرح‬
.‫تغذيتها‬ ‫لتالئم‬ ‫التغذية‬ ‫نباتية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫يبين‬
.‫التركيبية‬ ‫تكيفاتها‬ ‫ويبين‬ )‫اللحوم‬ ‫آكلة‬�( ‫الالحمة‬ ‫الحيوانات‬ ‫يعرف‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬159
‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ثبات‬ 1-9
‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫�شروط‬ ‫ذو‬ ‫المائي‬ ‫الو�سط‬ ‫كون‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫وهذا‬ .‫قليلة‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫تكون‬
‫ت�صاميم‬ ‫بكل‬ ‫تكيفت‬ ‫فهي‬ ‫كبيرة‬ ‫م�شاكل‬ ‫إلى‬� ‫التتعر�ض‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫ثابتة‬
.‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫اج�سامها‬
‫تكون‬ ‫فالب�شرة‬ ،ً‫ا‬‫مميز‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫البيئة‬ ‫لظروف‬ ‫تركيباتها‬ ‫تتكيف‬ ‫الطافية‬ ‫أو‬� ‫المغمورة‬ ‫المائية‬ ‫فالنباتات‬
‫الماء‬ ‫من‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والمواد‬ ‫الغازات‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫ي�ساعدها‬ ‫التكيف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الكيوتكل‬ ‫عديمة‬
‫متوفر‬ ‫فهو‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫بغية‬ ‫نمو‬ ‫أو‬� ‫ا�ستطالة‬ ‫التحتاج‬ ‫كونها‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫تختزل‬ ‫والجذور‬ ،ً‫ة‬‫مبا�شر‬
‫وعائي‬ ‫جهاز‬ ‫وذات‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫وال�سيقان‬ ،)‫والطلب‬ ‫للعر�ض‬ ‫(تكيف‬ ‫متكاملة‬ ‫ب�صورة‬ ‫الحاجة‬ ‫يلبي‬ ‫ب�شكل‬
‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ .‫الوعائية‬ ‫لال�سطوانة‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫للق�شرة‬ ‫ال�سطحية‬ ‫والم�ساحة‬ ،‫التكوين‬ ‫�ضعيف‬
،)‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫(ي�ستثنى‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ال‬‫اختزا‬ ‫مختزلة‬ ‫أو‬� ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬
.‫وال�سيقان‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫التهوية‬ ‫وان�سجة‬
،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫حاجتها‬ ‫تلبي‬ ‫تكيفات‬ ‫أظهرت‬� ‫االخرى‬ ‫فهي‬ ‫المائية‬ ‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬
‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الحركة‬ ‫فعل‬ ‫تنجز‬ ‫مجاذيف‬ ‫أو‬� ‫زعانف‬ ‫والفقمة‬ ‫والحيتان‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ ‫االطراف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫فعو�ض‬
‫نوعية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫ذات‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫المائية‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫كونها‬
.‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحيوان‬ ‫حاجة‬ ‫لتلبية‬ ‫م�سخرة‬ ‫وجميعها‬
‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تباين‬ 2-9
‫ال�سهل‬ ‫حيث‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫متباينة‬ ‫بيئية‬ ‫�شروط‬ ‫ذات‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫النقي�ض‬ ‫على‬
‫االحياء‬ ‫تكيفات‬ ‫في‬ ‫تنوع‬ ‫ن�شوء‬ ‫إلى‬� ‫قادت‬ ‫عوامل‬ ‫وكلها‬ ،‫والرطوبة‬ ‫والجفاف‬ ‫والحر‬ ‫والبرد‬ ‫والوادي‬ ‫والجبل‬
.‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫تنوع‬ ‫مع‬ ‫تتالئم‬
‫دون‬ ‫الرمال‬ ‫فوق‬ ‫ال�سير‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫و�سائد‬ ‫االطراف‬ ‫ا�صابع‬ ‫في‬ ‫تمتلك‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫فالعظايا‬
‫لتالئم‬‫مختلفة‬ً‫ال‬‫ا�شكا‬‫أرجلها‬�‫تتخذ‬‫للطيران‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬‫أة‬�‫مهي‬‫الياب�سة‬‫على‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫والطيور‬.‫اقدامها‬‫تغو�ص‬‫أن‬�
‫أرجلها‬� ‫تكون‬ ‫الطيور‬ ‫فبع�ض‬ ،)1-9( ‫�شكل‬ ‫والحركة‬ ‫التغذية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫وتباين‬ ‫الحياة‬ ‫ظروف‬
‫وتحوي‬ ‫ق�صيرين‬ ‫ا�صبعين‬ ‫ذات‬ ‫وقوية‬ ‫طويلة‬ ‫االرجل‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫النعام‬ ‫مثل‬ ‫الجري‬ ‫أو‬� ‫للرك�ض‬ ‫م�صممة‬
‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ )‫المائية‬ ‫(الطيور‬ ‫ال�سابحة‬ ‫والطيور‬ .‫الم�شي‬ ‫اثناء‬ ‫الطائر‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫لينة‬ ‫و�سائد‬ ‫على‬ ‫االقدام‬
‫نحو‬ ‫والرابع‬ ‫�صفاقية‬ ‫وتكون‬ ‫االمام‬ ‫نحو‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ‫ا�صابع‬ ‫اربع‬ ‫ذات‬ ‫ق�صيرة‬ ‫أرجلها‬� ‫تكون‬ ‫والخ�ضيري‬
‫الن�سر‬ ‫مثل‬ ‫الجارحة‬ ‫والطيور‬ ،‫ال�سباحة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫اال�صابع‬ ‫يربط‬ ‫رقيق‬ ‫بغ�شاء‬ ‫يتمثل‬ ‫وال�صفاق‬ .‫الخلف‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 160
‫الجاثمة‬ ‫والطيور‬ .‫وتمزيقها‬ ‫الفري�سة‬ ‫لم�سك‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫حادة‬ ‫مخالب‬ ‫وذات‬ ،‫مقو�سة‬ ‫ا�صابعها‬ ‫تكون‬ ‫ال�صقر‬
‫لالنحناء‬ً‫ا‬‫جيد‬‫م�صممة‬‫اال�صابع‬‫وتكون‬،‫خلفي‬‫ورابع‬‫امامية‬‫ا�صابع‬‫ثالثة‬‫لها‬‫والغراب‬‫والبلبل‬‫الع�صفور‬‫مثل‬
ً‫ا‬‫مدبب‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫اال�صبع‬ ‫يكون‬ ‫الخ�شب‬ ‫ونقار‬ ‫الببغاء‬ ‫مثل‬ ‫المت�سلقة‬ ‫الطيور‬ ‫وفي‬ .‫اال�شجار‬ ‫اغ�صان‬ ‫حول‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫الخلف‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫ومتجه‬ ً‫ا‬‫مدبب‬ ‫والرابع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬ ‫االمام‬ ‫نحو‬ ‫إتجاهها‬�‫و‬
.‫الطيور‬ ‫في‬ ‫االرجل‬ ‫انواع‬ )1-9( ‫�شكل‬
‫تلتقطها‬ ‫التي‬ ‫الحبوب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫الغذاء‬ ‫طبيعة‬ ‫ح�سب‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫تتنوع‬ ‫كما‬
‫الح�شرات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫اما‬ ،‫مدبب‬ ‫ق�صير‬ ‫منقارها‬ ‫يكون‬ ‫والدجاج‬ ‫والع�صافير‬ ‫الحمام‬ ‫مثل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬
‫مناقير‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫اال�سماك‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ .‫الهدهد‬ ‫مثل‬ ‫ومدببة‬ ‫رفيعة‬ ‫مناقيرها‬ ‫فتكون‬
‫جلدي‬ ‫كي�س‬ ‫يوجد‬ ‫وقد‬ .‫الحزين‬ ‫ومالك‬ ‫اللقلق‬ ‫مثل‬ ‫مدببة‬ ‫رفيعة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ،‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ ،‫ومفلطحة‬ ‫عري�ضة‬
‫نحو‬ ‫ومنحنية‬ ‫مدببة‬ ‫مناقيرها‬ ‫تكون‬ ‫وال�صقر‬ ‫الن�سر‬ ‫مثل‬ ‫الجارحة‬ ‫والطيور‬ .‫البجع‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المنقار‬ ‫ا�سفل‬
.)2-9( ‫�شكل‬ ‫اال�سفل‬
‫وفي‬ . ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫في‬ ‫يالحظ‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬
‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫متطلباتها‬ ‫لتلبية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫تنوع‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫�سوف‬ ‫ادناه‬
.‫فيها‬ ‫تعي�ش‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬161
‫زاحف‬ ‫لحيوان‬ ‫مثال‬ ‫االفعى‬ )3-9( ‫�شكل‬
.‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ )2-9( ‫�شكل‬
‫الحيوانات‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ً‫ال‬‫أو‬�
‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫يزحف‬ ‫ما‬ ‫الحيوانات‬ ‫فمن‬ ،‫الحياة‬ ‫ظروف‬ ‫باختالف‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫الحركة‬ ‫طرائق‬ ‫تختلف‬
‫و�سيلة‬ ‫النجاز‬ ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫يمتلك‬ ‫حيوان‬ ‫وكل‬ .‫تطير‬ ‫واخرى‬ ‫ي�سبح‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫يقفز‬ ‫أو‬� ‫يرك�ض‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫وكما‬ ‫به‬ ‫الخا�صة‬ ‫الحركة‬
‫الزحف‬ 1
‫خالل‬ ‫االطراف‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تفتقد‬
.‫االفاعي‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫التحول‬ ‫مراحل‬
‫�سريعة‬‫حركة‬‫فعل‬‫تنجز‬‫أنها‬�‫ف‬‫ذلك‬‫من‬‫وبالرغم‬
‫مرونة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ي�ساعدها‬ ،‫الزحف‬ ‫بعملية‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫وامتالك‬ ‫ع�ضالتها‬ ‫وقوة‬ ‫ج�سمها‬
‫مع‬ ‫تتمف�صل‬ ‫اال�ضالع‬ ‫وهذه‬ ‫ال�سائبة‬ ‫اال�ضالع‬
‫عظم‬ ‫ينعدم‬ ‫حيث‬ ‫البطنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الفقرات‬
‫تتحرك‬ ‫االفعى‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .‫االفاعي‬ ‫في‬ ‫الق�ص‬
.)3-9( ‫�شكل‬ ‫تموجية‬ ‫حركة‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 162
‫والرك�ض‬ ‫الم�شي‬ 2
‫والحمير‬ ‫والجمال‬ ‫الخيول‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنجز‬
‫االطراف‬ ‫من‬ ‫بزوجين‬ ‫حركتها‬ )‫(الظلفيات‬ ‫واالبقار‬ ‫والغزالن‬
‫القابلية‬ ‫وهذه‬ ،‫ال�سريع‬ )‫(الرك�ض‬ ‫للعدو‬ ‫أة‬�‫مهي‬ ‫اطرافها‬ ‫وتكون‬
‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫وحماية‬ ‫االعداء‬ ‫من‬ ‫الهرب‬ ‫في‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫الحركية‬
‫تركيبية‬‫تكيفات‬‫الحيوانات‬‫هذه‬‫امتلكت‬‫وقد‬،‫المفتر�سة‬‫الحيوانات‬
‫عظام‬ ‫با�ستطالة‬ ‫ممثلة‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫النجاز‬ ‫اطرافها‬ ‫في‬
ً‫ال‬‫ف�ض‬‫االطراف‬‫عظام‬‫بين‬‫الحركة‬‫مفا�صل‬‫ووجود‬‫وقوتها‬‫االطراف‬
‫من‬ ‫عددها‬ ‫يختلف‬ ‫التي‬ ‫اال�صابع‬ ‫اطراف‬ ‫على‬ ‫الحيوان‬ ‫ارتكاز‬ ‫عن‬
‫مزودة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬ ً‫ة‬‫وعاد‬‫بالحوافر‬‫محاطة‬‫وتكون‬‫آخر‬‫ل‬‫حيوان‬
‫متجاوزة‬‫عالية‬‫بكفاءة‬‫الحركة‬‫فعل‬‫انجاز‬‫من‬‫تمكنها‬‫قوية‬‫بع�ضالت‬
.)4-9( ‫�شكل‬ ،‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والجاذبية‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫�ضغط‬
‫ال�سباحة‬ 3
‫الزواحف‬ ‫وبع�ض‬ ‫والبرمائيات‬ ‫(اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تنجزها‬ ‫التي‬ ‫الحركة‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال�سباحة‬ ‫تمثل‬
‫امتالك‬ ‫مثل‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتلكت‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهذه‬ ،)‫والحيتان‬ ‫والطيور‬
.)‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الج�سم‬ ‫ع�ضالت‬ ‫وت�صميم‬ ‫الزعانف‬
‫الطيران‬ 4
‫تكيفاتها‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫�سخرت‬ ‫الطيور‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫خالل‬ ‫اال�شارة‬ ‫تمت‬ ‫وان‬ ‫�سبق‬
.)‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫التركيبية‬
‫الجفاف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
‫تمتلك‬‫الجافة‬‫البيئة‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫النباتات‬‫ان‬‫تالحظ‬‫حيث‬‫المجال‬‫هذا‬‫في‬‫الخا�صة‬ ً‫ا‬‫تكيفاته‬‫لها‬‫النباتات‬
‫وال�سيقان‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫باختزال‬‫تتمثل‬‫النتح‬‫عملية‬‫في‬‫تفقده‬‫الذي‬‫الماء‬‫كمية‬‫تقليل‬‫على‬‫تعمل‬‫تركيبية‬‫تكيفات‬
‫الح�صول‬‫بغية‬‫�سطحية‬‫تكون‬‫فيها‬‫والجذور‬،‫التبخر‬‫وتمنع‬‫وال�سيقان‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫تغلف‬‫�سميكة‬‫كيوتكل‬‫طبقة‬‫وامتالك‬
‫ت�ستخدم‬ ‫الظلفيات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ .)4-9( ‫�شكل‬
‫والم�شي‬ ‫للرك�ض‬ ‫ارجلها‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬163
‫�صحراوي‬ ‫لنبات‬ ‫مثال‬ ‫ال�صبير‬ .)5-9( ‫�شكل‬
‫للجفاف‬ ‫تكيف‬
.)5-9(‫�شكل‬‫الجفاف‬‫لمقاومة‬‫ج�سمها‬‫ان�سجة‬‫في‬‫الماء‬‫بخزن‬‫النباتات‬‫بع�ض‬‫تقوم‬‫كما‬،‫القليل‬‫المطر‬‫ماء‬‫على‬
‫مقاومة‬‫على‬‫القابلية‬‫منها‬‫العديد‬‫فتمتلك‬‫الحيوانات‬‫أما‬�
‫تقوم‬ ‫�سلوكية‬ ‫وا�ساليب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجفاف‬
‫تحيط‬ ‫االميبا‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫بها‬
‫جفاف‬ ‫لظروف‬ ‫تعر�ضها‬ ‫عند‬ )‫(تتكي�س‬ ‫�سميك‬ ‫بغالف‬ ‫نف�سها‬
‫برطوبتها‬ ‫تحتفظ‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سلوب‬ ‫وبهذا‬ ‫مفاجئة‬
‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫وتحيط‬ .‫الظروف‬ ‫تح�سن‬ ‫لحين‬
‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫ب�شرنقة‬ ‫اج�سامها‬ ‫�ضحلة‬ ‫مياه‬ ‫في‬
،‫الظروف‬ ‫تح�سن‬ ‫لحين‬ ‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫ج�سمها‬ ‫لتحمي‬ ‫الجفاف‬
‫الغزالن‬‫مثل‬‫الماء‬‫من‬‫قليلة‬‫بكمية‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وتكتفي‬
‫الغذاء‬‫في‬‫الموجود‬‫الماء‬‫من‬‫عليه‬‫تح�صل‬‫بما‬‫تكتفي‬‫واخرى‬
.‫اخرى‬ ‫وعظايا‬ ‫بري�ص‬ ‫ابو‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫ثالث‬
‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫لمواجهة‬ ‫وال�سلوكية‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫االحياء‬ ‫تظهر‬
‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫ال�شديدة‬ ‫للحرارة‬ ‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫فالنباتات‬ .‫وا�سعة‬ ‫بمديات‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬
‫تتخذ‬ ‫حيث‬ ،‫النتح‬ ‫معدالت‬ ‫وخف�ض‬ ‫الماء‬ ‫فقدان‬ ‫تقليل‬ ‫الت�شريحية‬ ‫ال�صفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تحاول‬ ‫ال�صيف‬
‫ت�صبح‬ ‫بحيث‬ ‫الذرة‬ ‫مثل‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫أوراق‬� ‫تلتف‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫مواقع‬ ‫أوراقها‬� ‫في‬ ‫الثغور‬
‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫بتما�س‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫تقليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النتح‬ ‫معدالت‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫وبالتالي‬ ‫ا�سطوانية‬
.‫الخارجي‬ ‫المحيط‬
ً‫ال‬‫فمث‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫في‬‫ال�شديدة‬‫التغيرات‬‫أثيرات‬�‫ت‬‫بها‬‫تقاوم‬‫ا�ساليب‬‫إلى‬�‫أ‬�‫تلج‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫فهي‬‫الحيوانات‬‫اما‬
‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫ن�شاطها‬ ‫تعاود‬ ‫ثم‬ ‫الباردة‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ا�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سبات‬ ‫إلى‬� ‫واالفاعي‬ ‫العظايا‬ ‫مثل‬ ‫الزواحف‬ ‫أ‬�‫تلج‬
‫ان‬‫أجل‬�‫من‬‫البيئي‬‫محيطها‬‫في‬‫الحرارة‬‫درجة‬‫ارتفاع‬‫عند‬‫فمها‬‫بفتح‬‫الكالب‬‫مثل‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وتقوم‬.‫الربيع‬
‫الموجودة‬ ‫الغزيرة‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شبكة‬ ‫من‬ ‫المتر�شح‬ ‫الماء‬ ‫تبخر‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تفقد‬
‫في‬ ‫عرقية‬ ً‫ا‬‫غدد‬ ‫يمتلك‬ ‫حيث‬ ‫التعرق‬ ‫بعملية‬ ‫وذلك‬ ‫تختلف‬ ‫بطريقة‬ ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫االن�سان‬ ‫يقوم‬ ،‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫في‬
‫بين‬‫جحور‬‫في‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫تحت‬‫االختباء‬‫إلى‬�‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫أ‬�‫تلج‬‫كما‬.‫الكالب‬‫في‬‫مفقودة‬‫تكون‬‫والتي‬‫جلده‬
‫آخر‬�‫اتجاه‬‫وفي‬.‫الليل‬‫على‬‫ن�شاطها‬‫ويقت�صر‬ .‫الحرارة‬‫درجات‬‫فيها‬‫ترتفع‬‫التي‬‫الف�صول‬‫في‬‫النهار‬‫خالل‬‫االحجار‬
‫درجة‬ ‫وتقليل‬ ‫المنخف�ضة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫الباردة‬ ‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫اللبونة‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تقاوم‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 164
‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عليها‬ ‫كثيف‬ ‫فراء‬ ‫وجود‬ ‫أو‬� ،‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫�سميكة‬ ‫دهنية‬ ‫طبقة‬ ‫امتالكها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المفقودة‬ ‫الحرارة‬
.)6-9( ‫�شكل‬ ‫والبطريق‬ ‫القطبي‬ ‫الدب‬ ‫في‬
‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫نوع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫رابع‬
‫التغذية‬‫ذاتية‬‫نباتات‬‫فهناك‬،‫التغذي‬‫وطريقة‬‫تتناوله‬‫الذي‬‫الغذاء‬‫نوع‬‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تباين‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تظهر‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫وكل‬ ،)‫واللحوم‬ ‫النباتات‬ ‫أكل‬�‫(ت‬ ‫قارتة‬ ‫وثالثة‬ ،‫اللحوم‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫واخرى‬ ،‫االع�شاب‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫حيوانات‬ ‫وهناك‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫تعريف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وفيما‬ .‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫ونوع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫التي‬ ‫تكيفاته‬ ‫امتلك‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬
.‫االحياء‬
)Autotrophic Organisms( ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫احياء‬ 1
‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ‫انواع‬ ‫جميع‬ ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫االحياء‬ ‫ت�شمل‬
)‫ال�شم�س‬ ‫(ا�شعة‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الطاقة‬ ‫وبا�ستخدام‬ ‫الماء‬ ‫بوجود‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫تحويل‬ ‫المت�ضمنة‬ ‫ال�ضوئي‬
.‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬�
6CO2
+12H2
O
‫�ضوئية‬ ‫طاقة‬
‫اليخ�ضور‬
C6
H12
O6
+6H2
O+6O2
‫اعداد‬ ‫هناك‬ ‫تبقى‬ ‫االانه‬ ،‫والياب�سة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ً‫ا‬‫ا�سا�س‬ ‫ت�شمل‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬
‫المواد‬‫اك�سدة‬‫من‬‫الناتجة‬‫الطاقة‬‫ا�ستخدام‬‫في‬‫القابلية‬‫ذات‬‫الكائنات‬‫وهذه‬.‫االخرى‬‫الكائنات‬‫من‬‫مختلفة‬‫وانواع‬
.‫بنف�سها‬ ‫غذائها‬ ‫�صنع‬ ‫في‬ ‫وا�ستغاللها‬ ،‫والحديد‬ ‫الكبريت‬ ‫بكتريا‬ ‫مثل‬ ،‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الكيميائية‬
‫المتجمدة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫الحيوان‬ ‫لتكيف‬ ‫امثلة‬ ‫والبطريق‬ ‫القطبي‬ ‫الدب‬ )6-9( ‫�شكل‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬165
)Heterotrophic Organisms( )‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫(غير‬ ‫التغذية‬ ‫مختلفة‬ ‫االحياء‬ 2
‫بالكائنات‬ ‫ت�سمى‬ ‫لذا‬ .‫غذائها‬ ‫في‬ ‫المنتجة‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬
‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫وتحليل‬ ‫ترتيب‬ ‫اعادة‬ ‫أو‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫الكائنات‬ ‫وهذه‬ ،‫التغذية‬ ‫مختلفة‬ ‫أو‬� ‫التغذية‬ ‫متباينة‬
.‫اخرى‬ ‫معقدة‬ ‫بتراكيب‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫خزن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫النمو‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الحيوية‬ ‫بفعاليتها‬ ‫القيام‬ ‫لغر�ض‬ ‫الجاهزة‬
:‫إلى‬� ‫تق�سم‬ ‫فهي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫لنف�سها‬ ‫الغذاء‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫ؤمن‬�‫وت‬
:)Saprotrophic Organisms( ‫الرمية‬ ‫االحياء‬ ) ‫أ‬�
‫الميتة‬ ‫االج�سام‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫المالئمة‬ ‫الحرارية‬ ‫الظروف‬ ‫�ضمن‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫بتحليل‬ ‫تقوم‬ ‫أحياء‬�
‫الغذاء‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ )Decomposers ( ‫محللة‬ ‫كائنات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫بفعل‬ ‫وتب�سيطها‬
:‫في‬ ‫أهمية‬� ‫التغذية‬ ‫ولهذه‬ .‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫ولغيرها‬ ‫لها‬
.‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫إلى‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫دورتها‬ ‫في‬ ‫لتدخل‬ ‫للبيئة‬ ‫العنا�صر‬ ‫عودة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الميتة‬ ‫المواد‬ ‫تحلل‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ‫متكد�سة‬ ‫الميتة‬ ‫المواد‬ ‫لبقيت‬ ‫التغذية‬ ‫هذه‬ ‫لوال‬ ‫اذ‬ ‫الع�ضوية‬ ‫والمخلفات‬ ‫الف�ضالت‬ ‫ازالة‬
:)Parasitic Organisms( ‫الطفيلية‬ ‫االحياء‬ )‫ب‬
‫انزيمات‬ ‫فرز‬ ‫بعد‬ ‫الغذاء‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫تقوم‬ ‫االحياء‬ ‫وهذه‬ ،‫تلتهمها‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫االخرى‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫احياء‬
‫تتطفل‬‫التي‬‫للكائنات‬ً‫ا‬‫�ضرر‬‫ت�سبب‬‫فهي‬‫وبالتالي‬،‫التركيب‬‫ب�سيطة‬‫مواد‬‫إلى‬� ‫الغذاء‬‫مكونات‬‫لتك�سير‬‫عليه‬‫ها�ضمة‬
‫وتطفل‬ ،‫االغنام‬ ‫على‬ ‫الكبدية‬ ‫الدودة‬ ‫وتطفل‬ ،‫اال�سماك‬ ‫على‬ ‫البحري‬ ‫الالمبري‬ ‫حيوان‬ ‫تطفل‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫عليها‬
.‫والبطاطة‬ ‫الطماطة‬ ‫على‬ ‫الهالوك‬ ‫نبات‬
:)Symbiotic Organisms( ‫المتكافلة‬ ‫االحياء‬ )‫جـ‬
‫ينق�ص‬ ‫ما‬ ‫بتقديم‬ ‫احدهما‬ ‫قيام‬ ‫ب�صورة‬ ‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫كائنين‬ ‫معي�شة‬ ،‫بالتكافل‬ ‫نعني‬
‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫والطحالب‬ ‫الفطريات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدون‬ ‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ‫الحدهما‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫مواد‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬
‫تقوم‬‫وبالمقابل‬.‫الكائنين‬‫لكال‬‫حاجة‬‫يمثل‬‫الغذاء‬‫وهذا‬‫خاللها‬‫من‬‫الغذاء‬‫و�صنع‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫بعملية‬‫الطحالب‬
‫ي�ستفيد‬ ‫احدهما‬ ‫كائنين‬ ‫بين‬ ‫تعاي�ش‬ ‫ب�صورة‬ ‫التكافل‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالماء‬ ‫الطحالب‬ ‫بتجهيز‬ ‫الفطريات‬
‫حيث‬‫االن�سان‬‫امعاء‬‫في‬‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫االبتدائيات‬‫بع�ض‬‫معي�شة‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬‫يت�ضرر‬‫ال‬‫لكنه‬‫ي�ستفيد‬‫ال‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬
.‫لالن�سان‬ ً‫ا‬‫�ضرر‬ ‫ت�سبب‬ ‫وال‬ ‫الغليظة‬ ‫االمعاء‬ ‫�ضمن‬ ‫القولون‬ ‫في‬ ‫الف�ضالت‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 166
:)Herbivorous animals( ‫التغذية‬ ‫نباتية‬ ‫حيوانات‬ )‫(د‬
‫واالرانب‬ ‫واالغنام‬ ‫والجمال‬ ‫واالبقار‬ ‫الخيول‬ ‫ومثالها‬ ،‫المختلفة‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيوانات‬ ‫وت�ضم‬
‫تتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫ت�شريحية‬ ‫وبنية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫تمتلك‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهذه‬ .‫والغزالن‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫على‬ ‫القواطع‬ ‫تكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الم�ضغ‬ ‫بعملية‬ ‫اال�ضرا�س‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫غذائها‬ ‫لطبيعة‬ ‫متكيفة‬ ‫ا�سنان‬ ‫تمتلك‬
‫الفك‬ ‫على‬ ‫االنياب‬ ‫توجد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫المجترات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫معدومة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫مختزلة‬ ‫العلوي‬ ‫الفك‬
.‫العلوي‬
‫الغذاء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫تلتهم‬ ‫حيث‬ ‫المجترات‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫التغذية‬ ‫طريقة‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫اغلب‬
‫الكر�ش‬ ،‫هي‬ ‫ردهات‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫عادة‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫المجترات‬ ‫في‬ ‫والمعدة‬ .‫المعدة‬ ‫ردهات‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫وتخزنه‬ ‫النباتي‬
‫والجزء‬ ،‫والمنفحة‬ ‫والقبة‬ ‫والقلن�سوة‬ ،‫ثانية‬ ‫للم�ضغ‬ ‫اعادته‬ ‫بغية‬ ‫الحيوان‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫فيه‬ ‫يخزن‬ ‫الذي‬
،‫اله�ضم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ت�ساهم‬ ‫انزيمات‬ ‫تفرز‬ ‫افرازية‬ ‫غدد‬ ‫يحوي‬ ‫كونه‬ ‫الحقيقية‬ ‫المعدة‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫االخير‬
‫والقلن�سوة‬ ‫الكر�ش‬‫هي‬‫فقط‬‫ردهات‬‫ثالث‬‫من‬‫ألف‬�‫تت‬‫فانها‬‫وبالتالي‬‫القبة‬‫تفتقد‬‫الجمل‬‫ومعدة‬)7-10(‫�شكل‬
.‫والمنفحة‬
)‫(للحفظ‬ .‫المجترات‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ )7-9( ‫�شكل‬
:)Carnivorous Animals( )‫(الحمة‬ ‫لحوم‬ ‫أكلة‬� ‫حيوانات‬ )‫(هـ‬
‫وهذه‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والفقمة‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنمر‬ ‫والذئب‬ ‫والكلب‬ ‫القطة‬ ‫ومثالها‬ .‫اللحوم‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيوانات‬ ‫وهي‬
‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫تغذيتها‬ ‫لطبيعة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫�سلوكية‬ ‫وا�ساليب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫تظهر‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬167
‫نشاط‬
‫النمو‬ ‫جيدة‬ ‫واالنياب‬ ،‫�صغيرة‬ ‫فالقواطع‬ ،‫الحيوانات‬ ‫لهذه‬ ‫االفترا�سية‬ ‫للطبيعة‬ ‫مالئمة‬ ‫قوية‬ ‫ا�سنان‬ ‫امتالك‬
.ً‫ا‬‫قوي‬ ‫الفكوك‬ ‫ارتباط‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫نامية‬ ‫واال�ضرا�س‬ ،‫وقوية‬
‫للح�صول‬ ‫ت�سخرها‬ ‫الدقة‬ ‫وعالية‬ ‫ؤة‬�‫كف‬ )‫واالب�صار‬ ‫وال�شم‬ ‫(ال�سمع‬ ‫ح�س‬ ‫واع�ضاء‬ .‫النمو‬ ‫جيد‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫لها‬
.‫الغذاء‬ ‫على‬
‫واغلب‬ ،‫وحادة‬ ‫قوية‬ ‫بمخالب‬ ‫االطراف‬ ‫ا�صابع‬ ‫وتنتهي‬ .‫ال�سريعة‬ ‫حركتها‬ ‫في‬ ‫ت�سندها‬ ‫لكي‬ ‫قوية‬ ‫االطراف‬
‫على‬ ‫والهجوم‬ ‫الحركة‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫�صوت‬ ‫ي�سمع‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫ا�صابعها‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ت�سير‬ ‫والمفتر�سات‬ ‫ال�ضواري‬
.‫الفري�سة‬
‫ال�سلوكية‬ ‫وا�ساليبها‬ ‫التركيبية‬ ‫تكيفاتها‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫الفري�سة‬ ‫�صيد‬ ‫في‬ ‫ومهارة‬ ،‫عالي‬ ‫بذكاء‬ ‫تمتاز‬
.‫المتنوعة‬
:)Omnivorous Animals( )‫(قارتة‬ ‫التغذية‬ ‫مختلطة‬ ‫حيوانات‬ )‫(و‬
‫اللحوم‬‫اكالت‬‫بين‬‫و�سطية‬‫تراكيب‬‫امتلكت‬‫ولذلك‬،)‫(اللحوم‬‫والحيوانات‬‫النباتات‬‫على‬‫تتغذى‬‫حيوانات‬‫وت�ضم‬
‫فالقواطع‬،‫الحيوانات‬‫من‬‫المجموعة‬‫هذه‬‫بها‬‫امتازت‬‫تطورية‬‫�صفة‬‫يعد‬‫ذاته‬‫بحد‬‫وهذا‬.‫واالع�شاب‬‫النبات‬‫آكالت‬�‫و‬
‫التغذوية‬ ‫الطبيعة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ ‫كما‬ ‫�صورها‬ ‫اف�ضل‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫ويعد‬ ‫النمو‬ ‫درجة‬ ‫نف�س‬ ‫تظهر‬ ‫واال�ضرا�س‬ ‫واالنياب‬
.‫حيوان‬ ‫او‬ ‫نبات‬ ‫من‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫انها‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫حيث‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬
:‫الطالب‬ ‫عزيزي‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ت�شاهد‬ ‫ان‬ ‫حاول‬ ،‫االحياء‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ‫افالم‬ ‫مدر�ستك‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫متوفر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�ضمن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫واكتب‬ ،‫التلفاز‬ ‫في‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫االفالم‬
11 .‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫المحيط‬ ‫�ضمن‬ ‫بقاءها‬ ‫متطلبات‬ ‫توفير‬ ‫لتالئم‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�شكال‬ ‫تباين‬
.‫فيه‬ ‫تتواجد‬
22 .‫ليتنا�سب‬ ‫لها‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫التركيبية‬ ‫والتكيفات‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�شكال‬ ‫تباين‬
.‫البيئي‬ ‫محيطها‬ ‫�ضمن‬ ‫ومتطلباتها‬
33 ..‫التغذية‬ ‫طبيعة‬ ‫ح�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫�سلوكيات‬ ‫تنوع‬
168
‫ً؟‬‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تظهر‬ ‫لماذا‬ /1‫�س‬
‫؟‬ ‫والمغمورة‬ ‫الطافية‬ ‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫اهم‬ ‫ما‬ /2‫�س‬
‫؟‬ ‫الغذاء‬ ‫ونوع‬ ‫البيئة‬ ‫لطبيعة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ ‫ما‬ /3‫�س‬
‫؟‬ ‫البيئة‬ ‫لتالئم‬ ‫الطيور‬ ‫أرجل‬� ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫اال�شكال‬ ‫ما‬ /4‫�س‬
‫؟‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫وتكيفاتها‬ ‫الحركة‬ ‫انواع‬ ‫ما‬ /5‫�س‬
.‫االجزاء‬ ‫وا�شر‬ ‫المجترات‬ ‫معدة‬ ‫ار�سم‬ /6‫�س‬
‫؟‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المجترات‬ ‫معدة‬ ‫عن‬ ‫الجمل‬ ‫معدة‬ ‫تمتاز‬ ‫بماذا‬ /7‫�س‬
‫؟‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ترتفع‬ ‫عندما‬ ‫فمه‬ ‫الكلب‬ ‫يفتح‬ ‫لماذا‬ /8‫�س‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ /9‫�س‬
.‫الذاتية‬ ‫التغذية‬ ) ‫أ‬� (
.)‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫أكلة‬� ‫الحيوانات‬ )‫(ب‬
.‫الرمية‬ ‫االحياء‬ )‫(جـ‬
.‫القارتة‬ ‫الحيوانات‬ )‫(د‬
‫؟‬ )‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكلة‬� ‫الحيوانات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ /10‫�س‬
‫التاسع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
168
169
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ 1-10
.‫االحياء‬ ‫سلوك‬ 2-10
.‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ 3-10
.‫التعاقب‬ 4-10
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬
169
‫العاشر‬‫الفصل‬
10
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 170
2
3
4
7
5
8
6
9
10
1.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫مفهوم‬ ‫يبين‬
.‫بينهما‬ ‫ويقارن‬ ‫واالفترا�س‬ ‫التطفل‬ ‫مفهوم‬ ‫ي�شرح‬
.‫االحياء‬ ‫�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬
.‫النباتات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ي�شرح‬
.‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬
:‫الم�صطلحات‬ ‫من‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرف‬
.‫الهجرة‬ ‫�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫يبين‬
.‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬
.‫التعاقب‬ ‫انواع‬ ‫ويبين‬ ،‫البيئية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التعاقب‬ ‫يعرف‬
.‫الجفافي‬ ‫التعاقب‬ ‫ي�شرح‬
.‫النبات‬ ‫في‬ ‫االنتحاء‬ ) ‫أ‬� (
.‫التطبع‬ )‫(ب‬
.‫اال�شتراط‬ )‫(جـ‬
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬171
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ 1-10
‫تتواجد‬‫ال‬‫حيث‬،‫االحياء‬‫من‬‫المختلفة‬‫االنواع‬‫بها‬‫ترتبط‬‫التي‬‫العالقات‬‫من‬‫�شبكة‬‫االحياء‬‫مجتمعات‬‫في‬‫توجد‬
‫وتت�ضح‬ .‫البيئة‬ ‫�ضمن‬ ‫االخرى‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫تتواجد‬ ‫بل‬ ‫منفرد‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫وحدها‬ ‫االحياء‬ ‫انواع‬
‫خارج‬ ‫وتقع‬ ‫اكبر‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫اخرى‬ ‫عالقات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬
‫المتفاعلة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫لمجموعة‬ ً‫ا‬‫ونافع‬ ً‫ا‬‫تعاوني‬ ‫يكون‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫وبع�ض‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫مفهوم‬
‫آخر‬� ‫بتعبير‬ ‫أو‬� ،‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫النوعية‬ ‫للجماعات‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫تناف�سي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ضها‬ ‫يكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫البيئة‬ ‫�ضمن‬
.‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫ايجابية‬ ‫عالقات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ 1-1-10
:‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫ت�شمل‬
)Mutualism( ‫المنفعة‬ ‫تبادل‬ 1
‫بين‬ ‫وثيقة‬ ‫بعالقة‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬
،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫المنفعة‬ ‫يتبادالن‬ ‫كائنين‬
‫النتروجين‬‫تثبيت‬‫وبكتريا‬‫البقوليات‬‫جذور‬‫بين‬‫العالقة‬
‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫نترات‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تثبيته‬ ‫فبعد‬
‫الحيوانات‬‫في‬‫العالقة‬‫هذه‬‫مثل‬‫تت�ضح‬‫كما‬.‫امت�صا�صه‬
‫مثل‬ ،‫الع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫اللبائن‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫طيور‬ ‫فهناك‬
‫جلده‬ ‫على‬ ‫يتطفل‬ ‫الذي‬ ‫القراد‬ ‫تلتقط‬ ‫وهي‬ ‫الكركدن‬
‫م�ستفيدة‬ ‫الطيور‬ ‫تكون‬ ‫وبهذا‬ ‫عليه‬ ‫الطيور‬ ‫وتتغذى‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫تخل�صه‬ ‫في‬ ‫الكركدن‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫تكمن‬ ‫حين‬ ‫في‬
.‫الطفيليات‬
‫وال�شكل‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫كثيرة‬ ‫امثلة‬ ‫وهناك‬
.‫ذلك‬ ‫يبين‬ )1-10(‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫المنفعة‬ ‫تبادل‬ )1-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 172
)Commensalism( ‫المعاي�شة‬ 2
‫الكبيرة‬ ‫اال�شجار‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫على‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫االنواع‬ ‫احد‬ ‫يح�صل‬ ‫المعاي�شة‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫حيث‬‫الطيور‬‫من‬‫المختلفة‬‫االنواع‬ ‫مثل‬‫بع�ضها‬‫مع‬‫تتعاي�ش‬‫التي‬‫الحيوانات‬‫من‬‫لعدد‬‫مواطن‬‫تعد‬‫الغابات‬‫في‬
‫كما‬ ،‫اال�شجار‬ ‫لتلك‬ ‫ال�ضرر‬ ‫ت�سبب‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫افراخها‬ ‫وتربي‬ ‫بيو�ضها‬ ‫وت�ضع‬ ‫فيها‬ ‫وتتكاثر‬ ‫الغابة‬ ‫أ�شجار‬� ‫ت�سكن‬
‫والح�شرات‬ ‫وال�سحالي‬ ‫ال�شجرية‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫للخفافي�ش‬ ‫مالجئ‬ ‫الداعمة‬ ‫الجذور‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫الفجوات‬ ‫توفر‬
‫تتعلق‬ ‫حيث‬ )Shark( ‫القر�ش‬ ‫ا�سماك‬ ‫مع‬ )Remora( ‫الل�شك‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫تت�ضح‬ ‫كذلك‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬
‫آخر‬� ‫موقع‬ ‫إلى‬� ‫بنقلها‬ ‫القر�ش‬ ‫يقوم‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ‫قوي‬ ‫محجمي‬ ‫قر�ص‬ ‫بو�ساطة‬ ‫القر�ش‬ ‫بجلد‬ ‫الل�شك‬ ‫�سمكة‬
.‫القر�ش‬ ‫فكي‬ ‫بين‬ ‫المطروحة‬ ‫الطعام‬ ‫بقايا‬ ‫الل�شك‬ ‫�سمكة‬ ‫تلتهم‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫لقابليته‬
. )2-10( ‫ال�شكل‬ )Symbiosis( ‫تكافل‬ ‫عالقة‬ ‫تمثل‬ )‫والمعاي�شة‬ ‫المنفعة‬ ‫(تبادل‬ ‫أعاله‬� ‫العالقتين‬ ‫وكال‬
‫ال�سلبية‬ ‫العالقات‬ 2-1-10
: ‫على‬ ‫وت�شتمل‬
)Competition( ‫التناف�س‬ 1
،‫وبقائها‬‫نموها‬‫في‬ ً‫ا‬‫�سلبي‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫مما‬‫اكثر‬‫أو‬�‫لنوعين‬‫ال�سكانية‬‫الجماعات‬‫بين‬‫العالقات‬‫احد‬‫التناف�س‬‫يمثل‬
:‫هما‬ ‫نوعين‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬
‫أنواع‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫لنوع‬ ‫العائدة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تحتاج‬ ‫عندما‬ ‫ويحدث‬ ‫المورد‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫التناف�س‬ - ‫أ‬�
.‫االنواع‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المورد‬ ‫نف�س‬ ‫إلى‬� ‫مختلفة‬
‫لبقاء‬‫�ضرورية‬‫متطلبات‬‫وهي‬‫الحياة‬‫م�ضادات‬‫تناف�س‬‫أو‬�‫ال�ضوء‬‫على‬‫التناف�س‬‫يت�ضمن‬‫الداخلي‬‫التناف�س‬-‫ب‬
.‫ع‬ ‫النو‬
‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫المعاي�شة‬ )2-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬173
)Parasitism( ‫التطفل‬ 2
‫بالطفيلي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعى‬ ‫كائنين‬ ‫بين‬ ‫�سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫يمثل‬
‫يدعى‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫داخل‬ ‫أو‬� ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ )Parasite(
‫أوى‬�‫والم‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫فالطفيلي‬ .)Host( ‫بالم�ضيف‬
‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ‫الم�ضيف‬ ‫وي�ستطيع‬ .‫الم�ضيف‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ويعي�ش‬
‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫طبيعي‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫أخير‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫الطفيلي‬ ‫بدون‬
.‫الم�ضيف‬ ‫بدون‬
:‫إلى‬� ‫الطفيليات‬ ‫تق�سم‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬
‫خارج‬ ‫تعي�ش‬ )Ectoparasites( ‫خارجية‬ ‫طفيليات‬ - ‫أ‬�
.‫والعلق‬ ‫القمل‬ ‫مثل‬ ‫الج�سم‬
‫داخل‬ ‫تعي�ش‬ )Endoparasites( ‫داخلية‬ ‫طفيليات‬ -‫ب‬
‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الطفيليات‬ ‫مثل‬ ،‫تجاويفه‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫الج�سم‬
‫تعي�ش‬ ‫أو‬� ،‫ال�شريطية‬ ‫الدودة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫االمعاء‬
‫ن�سيج‬ ‫في‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫المالريا‬ ‫طفيلي‬ ‫مثل‬ ‫االن�سجة‬ ‫في‬
‫داخل‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ )Trichinella( ‫التراخينا‬ ‫أو‬� ‫الدم‬
.)3-10( ‫ال�شكل‬ ‫الع�ضالت‬
)Predation( ‫االفترا�س‬ 3
‫وفيه‬ ‫ال�سلبية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫االفترا�س‬ ‫يمثل‬
‫ويدعى‬ ‫آخر‬� ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫أكل‬� ‫أو‬� ‫إهالك‬�‫ب‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫يقوم‬
‫هلك‬ُ‫ي‬ ‫آخر‬� ‫حي‬ ‫وكائن‬ )Predator( ‫بالمفتر�س‬ ‫الكائن‬ ‫هذا‬
‫عن‬ ‫االفترا�س‬ ‫ويختلف‬ .)Prey( ‫بالفري�سة‬ ‫يدعى‬ ‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫أو‬�
‫الطفيلي‬ ‫ولكن‬ ‫فري�سته‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫المفتر�س‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ،‫التطفل‬
‫يكون‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫وفي‬ ،‫م�ضيفة‬ ‫مع‬ ‫بالمعي�شة‬ ‫ي�ستمر‬
.)4-10( ‫�شكل‬ ‫فري�سته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫اكبر‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المفتر�س‬
‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫التطفل‬ )3-10( ‫�شكل‬
‫االفترا�س‬ )4-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 174
‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫االخرى‬ ‫االفترا�س‬ ‫امثلة‬ ‫من‬
‫ظاهرة‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ .‫والظبي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبين‬ ،‫أر‬�‫والف‬ ‫ال�صقر‬
‫إلى‬� ‫تمتد‬ ‫انما‬ ‫فقط‬ ‫المتقدمة‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫االفترا�س‬
‫االميبا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫الدنيا‬ ‫الكائنات‬
‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البكتريا‬ ‫تفتر�س‬ ‫والبرامي�سيوم‬
‫عالم‬ ‫وفي‬ .‫اخرى‬ ‫ح�شرات‬ ‫الح�شرات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتفتر�س‬
)‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫(تدعى‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تفتر�س‬ ‫النبات‬
،‫الح�شرات‬ ‫بع�ض‬ )5-10( ‫)�شكل‬Insectivorous(
.‫الح�شرات‬ ‫تقتن�ص‬ ‫كم�صيدة‬ ‫النبات‬ ‫اوراق‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬
‫محتويات‬ ‫تحلل‬ ‫خا�صة‬ ‫انزيمات‬ ‫النبات‬ ‫يفرز‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫يحتاجه‬ ‫بما‬ ‫النبات‬ ‫فتمد‬ ‫بامت�صا�صها‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ‫الفري�سة‬
.‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫من‬
‫االحياء‬ ‫�سلوك‬ 2-10
‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫أثير‬�‫لت‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االفعال‬ ‫كل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ال�سلوك‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬
ً‫ال‬‫تفاع‬‫يعد‬‫الحي‬‫الكائن‬‫به‬‫يقوم‬‫عمل‬‫أي‬� ‫أن‬�‫ف‬‫وعليه‬.‫الحي‬‫الكائن‬‫داخل‬‫في‬‫عوامل‬‫أثير‬�‫ت‬‫أو‬� ‫فيها‬‫تعي�ش‬‫التي‬
.‫عوامل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ال‬‫متباد‬
‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫ب�سيطة‬ ‫تكون‬ ‫فهي‬ ،‫مختلفة‬ ‫بم�ستويات‬ ‫�سلوكية‬ ً‫ا‬‫انماط‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تظهر‬
‫الراقية‬ ‫الحيوانات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الراقية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫التعقيد‬ ‫ذروة‬ ‫في‬ ‫ت�صبح‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تفتقد‬
‫الهورموني‬ ‫الجهاز‬ ‫مع‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫عمل‬ ‫ويتداخل‬ .‫�سلوكها‬ ‫على‬ ‫المعقد‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ي�سيطر‬ ‫حيث‬
.‫معينة‬ ‫حدود‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫�سلوكية‬ ‫انماط‬ ‫الظهار‬
‫النبات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 1-2-10
‫هو‬ ‫النبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ان‬ ‫أي‬� .‫جزئية‬ ‫با�ستجابات‬ ‫وتتمثل‬ ،‫و�ضعيفة‬ ‫بطيئة‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫تعد‬
.‫بكامله‬ ‫النبات‬ ‫ولي�س‬ ‫للمنبه‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫الذي‬
)Tropisms( ‫االنتحاءات‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬
‫المائي‬ ‫واالنتحاء‬ )Geotropism( ‫أر�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنتحاء‬ )Phototropism( ‫ال�ضوئي‬ ‫باالنتحاء‬ ‫الممثلة‬
.)Hydrotropism(
ً‫ال‬‫مثا‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫من‬ ‫نبات‬ )5-10( ‫�شكل‬
.‫االحياء‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫االفترا�س‬ ‫من‬ ‫لنوع‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬175
‫في‬ ‫فالجذور‬ .‫ؤثر‬�‫الم‬ ‫إتجاه‬�‫ب‬ ‫يتحرك‬ ‫أو‬� ‫الع�ضو‬ ‫يميل‬ ‫عندما‬ )ً‫ا‬‫(موجب‬ ‫ؤثر‬�‫الم‬ ‫باتجاه‬ ‫االنتحاء‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫تو�ضح‬ ‫حيث‬ )‫مائي‬ ‫(انتحاء‬ ‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫ونحو‬ )‫ار�ضي‬ ‫(انتحاء‬ ‫العمق‬ ‫في‬ ‫تتجه‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫النباتات‬
‫فيتجه‬ ‫�ضوئي‬ ‫انتحاء‬ ‫عادة‬ ‫فيح�صل‬ ‫ال�ساق‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫موجبين‬ ‫مائي‬ ‫وانتحاء‬ ‫ار�ضي‬ ‫انتحاء‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬
‫وفي‬ ،)‫�سالب‬ ‫ار�ضي‬ ‫(انتحاء‬ ‫االر�ضية‬ ‫الجاذبية‬ ‫بعك�س‬ ‫االعلى‬ ‫نحو‬ً‫ا‬‫ممتد‬ )‫موجب‬ ‫(انتحاء‬ ‫ال�ضوء‬ ‫نحو‬ ‫ال�ساق‬
.)6-10( ‫�شكل‬ ‫موجب‬ ‫�ضوئي‬ ‫انتحاء‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�شم�س‬ ‫زهرة‬ ‫في‬ ‫االنتحاء‬ .)6-10( ‫�شكل‬
‫المختلفة‬‫االنواع‬‫�ضمن‬‫متفاوتة‬‫وبدرجات‬‫االنتحاء‬‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫دور‬‫الهورمونات‬‫وبقية‬‫االوك�سينات‬‫تلعب‬
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫و�ضعيفة‬ ‫بطيئة‬ ‫ؤثرات‬�‫للم‬ ‫ا�ستجابتها‬ ‫تكون‬ ‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫النباتات‬ ‫من‬
‫تكيفات‬‫يظهر‬‫الذباب‬‫قان�ص‬‫النبات‬‫فان‬‫المثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫ووا�ضحة‬‫�سريعة‬‫ا�ستجابة‬‫تظهر‬‫النباتات‬‫بع�ض‬
‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫اذ‬ ‫الورقة‬ ‫على‬ ‫الذبابة‬ ‫أو‬� ‫الح�شرة‬ ‫وقوف‬ ‫بمجرد‬ ‫الفري�سة‬ ‫اقتنا�ص‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫الورقة‬ ‫في‬ ‫تركيبية‬
‫ي�سهل‬‫امينية‬‫حوام�ض‬‫إلى‬�‫فيها‬‫البروتينية‬‫المادة‬‫لتحليل‬‫ها�ضمة‬‫انزيمات‬‫الفري�سة‬‫على‬‫وتفرز‬‫عليها‬‫تنطبق‬
‫النتروجين‬‫فيها‬‫يقل‬‫بيئة‬‫في‬‫معي�شته‬‫هو‬‫النبات‬‫هذا‬‫تحورات‬‫في‬‫وال�سبب‬،‫الورقة‬‫خاليا‬‫قبل‬‫من‬‫امت�صا�صها‬
.)5-10( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الح�شرات‬ ‫من‬ ‫النتروجينية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫يح�صل‬ ‫وهو‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 176
‫كما‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫لل�سلوك‬ ‫آخر‬� ‫مثال‬ ‫هناك‬
Sensitive( ‫الح�سا�سة‬ ‫الميمو�سة‬ ‫نبات‬ ‫في‬
،‫بع�ضها‬ ‫على‬ ‫اوراقه‬ ‫تنطبق‬ ‫والذي‬ )Mimosa
.)7-10( ‫�شكل‬ .‫الظالم‬ ‫حلول‬ ‫عند‬
‫الراقية‬‫النباتات‬‫�سلوك‬‫إلىان‬�‫اال�شارة‬‫من‬‫البد‬
‫و�سبب‬‫الحيوانات‬‫�سلوك‬‫من‬ً‫ا‬‫تعقيد‬‫اقل‬‫عام‬‫وب�شكل‬
‫ومن‬ ‫فيها‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫ذلك‬
‫داخل‬ ‫المعلومات‬ ‫بنقل‬ ‫تقوم‬ ‫الهورمونات‬ ‫فان‬ ‫ثم‬
.‫ببطء‬ ‫ولكن‬ ‫النبات‬ ‫ج�سم‬
‫الحيوان‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ .2-2-10
‫وكما‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫وجود‬ ‫على‬ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫ال�سلوك‬ ‫انماط‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهر‬
:‫أتي‬�‫ي‬
‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫من‬ ‫الخالية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 1
‫حيث‬ )Taxes and Kineses( ‫والحركة‬ ‫باالنتحاء‬ ، ‫للحياة‬ ‫الب�سيطة‬ ‫اال�شكال‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يتمثل‬
‫والجاذبية‬‫والكيميائيات‬‫والحرارة‬‫لل�ضوء‬‫الكائنات‬‫هذه‬‫فت�ستجيب‬‫مختلفتان‬‫ميكانيكيتان‬‫التوجه‬‫هذا‬‫يقود‬
. ‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫الحافز‬ ‫م�صدر‬ ‫نحو‬ ‫مبا�شرة‬ ‫حركات‬ ‫بو�ساطة‬
‫انجذاب‬ ‫ذات‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫ال�ضوء‬ ‫م�صدر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تهرب‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫�شديد‬ ‫ل�ضوء‬ ‫االميبا‬ ‫تعر�ض‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أخذ‬�‫لن‬
‫بينما‬ ‫لل�ضوء‬ ‫المواجه‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الكاذبة‬ ‫االقدام‬ ‫تكوين‬ ‫يمنع‬ ‫ال�شديد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وال�سبب‬ ‫�سالب‬ ‫�ضوئي‬
‫أنها‬�‫ف‬ ‫االميبا‬ ‫جهات‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫كيميائية‬ ‫مادة‬ ‫و�ضعت‬ ‫واذا‬ .‫المعاك�سة‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫كاذبة‬ ‫اقدام‬ ‫تتكون‬
‫أنها‬�‫ف‬ ‫لالمبيا‬ ‫مفيدة‬ ‫المواد‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ .‫�سالب‬ ‫كيميائي‬ ‫انجذاب‬ ‫ذات‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫المعاك�س‬ ‫باالتجاه‬ ‫تتحرك‬
.)‫موجب‬ ‫(انجذاب‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وته�ضمها‬ ‫الكاذبة‬ ‫أقدامها‬�‫ب‬ ‫تحيطها‬
.‫لحياتها‬ ‫المالئمة‬ ‫وغير‬ ‫المالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫وبين‬ ، ‫والنافعة‬ ‫ال�ضارة‬ ‫المواد‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫االميبا‬ ‫ت�ستطيع‬
.‫مالئمة‬ ‫ظروف‬ ‫توفر‬ ‫عند‬ ‫ن�شاطها‬ ‫وتعاود‬ ‫الكي�س‬ ‫من‬ ‫وتتحرر‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫الظروف‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫فتتكي�س‬
‫الح�سا�سة‬ ‫الميمو�سة‬ ‫نبات‬ )7-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬177
‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ذات‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 2
‫يكون‬ ‫الال�سعات‬ ‫ففي‬ ، ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫نمو‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يعتمد‬
‫إلى‬� ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫في�صل‬ ‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫اما‬ ً‫ا‬‫ب�سيط‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫�سلوكها‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ً‫ا‬‫ب�سيط‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬
.‫المنبهات‬ ‫لمختلف‬ ‫متعددة‬ ‫با�ستجابات‬ ‫القيام‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫انها‬ ‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ‫التعقيد‬ ‫درجات‬ ‫اف�ضل‬
‫الراقية‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫م�ستويات‬ 1-2-2-10
:‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ )1(
‫لو‬ ‫حتى‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ . ‫معين‬ ‫لحافز‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫تلقائي‬ ‫�سلوك‬ ‫الغريزي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫أو‬� ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬
‫عند‬ ‫االع�شا�ش‬ ‫وبناء‬ ،‫للجماع‬ ‫المعقدة‬ ‫االنماط‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫نوعه‬ ‫من‬ ‫االفراد‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫الحيوان‬ ‫و�ضع‬
‫وكلما‬ ‫الح�شرات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الدنيا‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومتنوع‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ‫يكون‬ ‫الفطري‬ ‫وال�سلوك‬ .‫الع�صافير‬
.‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫انماط‬ ‫قلت‬ ‫الحيوان‬ ‫تطور‬
:‫المتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ )2(
‫عملية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ Memory ‫الذاكرة‬ ‫فيه‬ ‫وتدخل‬ ،‫للتعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬
،‫الدماغ‬ ‫إلى‬� ‫تر�سل‬ ‫حيث‬ ‫الح�سية‬ ‫االجهزة‬ ‫خالل‬ ‫بعمليات‬ ‫ومرورها‬ ‫المعلومات‬ ‫ادخال‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫التعلم‬
‫او�ضاع‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫لنف�س‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫لتحوير‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ ،‫اال�شكال‬ ‫من‬ ‫ب�شكل‬ ‫هنالك‬ ‫وتخزن‬
.‫الحاالت‬ ‫بتغير‬ ‫مكيفة‬ ‫ا�ستجابات‬ ‫ابداء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جديدة‬
‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫وخا�صة‬ ‫المتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بين‬ ‫تداخل‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬
.ً‫ا‬‫كلي‬ ‫للف�صل‬ ‫قابلين‬ ‫غير‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوعين‬ ‫وهذين‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬
:‫المتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ا�شكال‬
:‫التطبع‬ ) ‫أ‬� (
‫ففي‬.‫الطيور‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬‫االنواع‬‫في‬‫التعلم‬‫ا�شكال‬‫احد‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫يمثل‬
‫حياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مبكر‬ ‫طور‬ ‫خالل‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫لتكوين‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تحدث‬ ‫التطبع‬
‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫معزولة‬ ً‫ا‬‫وز‬ ‫ربى‬ ‫الذي‬ )Oskar Heinroth( ‫هاينروث‬ ‫او�سكار‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫الحيوان‬
.‫�صديقها‬ ‫أو‬� ‫والدها‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يذهب‬ ‫أينما‬� ‫تتبعه‬ ‫فوجدها‬ ،‫الفق�س‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 178
‫االعتياد‬ )‫(ب‬
‫أو‬� ‫كيميائية‬ ‫أو‬� ‫�سمعية‬ ‫أو‬� ‫ب�صرية‬ ‫متكررة‬ ‫لمنبهات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫الحيوان‬ ‫يوقف‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫هناك‬‫كان‬‫لو‬ ً‫ال‬‫مث‬‫أخذ‬�‫ولن‬،)‫اال�ستجابة‬‫بعدم‬‫(التعلم‬‫عليه‬‫�ضرر‬‫ذات‬‫وال‬‫مهمة‬‫غير‬‫انها‬‫يكت�شف‬‫ان‬‫بعد‬‫لم�سية‬
‫القطار‬ ‫مر‬ ‫كلما‬ ‫ينزعج‬ ‫ف�سوف‬ ‫قطار‬ ‫�سكة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬� ‫هادئ‬ ‫�سكن‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫انتقل‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬
‫ومن‬ ‫اهتمام‬ ‫أو‬� ‫قيمة‬ ‫بذي‬ ‫لي�س‬ ‫ي�صبح‬ ‫ال�صوت‬ ‫ان‬ ‫يجد‬ ‫�سوف‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫ومع‬ ‫انه‬ ‫إال‬� ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ولفترة‬
‫متكررة‬ ‫بمواجهة‬ ‫الحيوان‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫االعتياد‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫به‬ ‫ي�شعر‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫المحتمل‬
‫لالعتياد‬ ‫موروثة‬ ‫مقاومة‬ ‫ال�ضارة‬ ‫للحوافز‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،)ً‫ال‬‫مث‬ ‫(مفتر�س‬ ‫�ضارة‬ ‫حوافز‬ ‫مع‬
.‫النوع‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫للبقاء‬ ‫عظيمة‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫وهذه‬
:‫اال�شتراط‬ )‫(جـ‬
.‫له‬ ً‫ا‬‫فق‬ ‫مرا‬ ‫يكون‬ ‫آخر‬� ‫محفز‬ ‫غياب‬ ‫أو‬� ‫وجود‬ ‫بو�ساطة‬ ‫يحور‬ ‫قد‬ ‫معين‬ ‫محفز‬ ‫إلى‬� ‫الحيوان‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫ان‬
‫تجاربه‬‫احدى‬‫في‬‫الحظ‬‫فقد‬،)Pavlov(‫بافلوف‬‫الرو�سي‬‫العالم‬‫قبل‬‫من‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫در�س‬‫لقد‬
‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وا�ستنتج‬ ،‫الكلب‬ ‫فم‬ ‫في‬ ‫لحم‬ ‫خال�صة‬ ‫ي�ضع‬ ‫عندما‬ ‫الحال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫يفرز‬ ‫اللعاب‬ ‫ان‬ ‫الكالب‬ ‫على‬
.‫ب�سيطة‬ ‫انعكا�سية‬ ‫ا�ستجابة‬
:‫أ‬�‫والخط‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ )‫(د‬
‫عندما‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أ‬�‫يبد‬ .‫الحيوان‬ ‫تحرك‬ ‫يتطلب‬ ‫للتعلم‬ً‫ا‬‫متطور‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يمثل‬
‫اما‬ ‫التعلم‬ ‫هذا‬ ‫ي�شمل‬ ‫وهكذا‬ ،‫له‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫معينة‬ ‫حركات‬ ‫الحيوان‬ ‫يقرن‬
.‫معينة‬ ‫بحركات‬ ‫قيامه‬ ‫نتيجة‬ ‫معاقبته‬ ‫أو‬� ‫الحيوان‬ ‫أة‬�‫مكاف‬
‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫أ‬�‫والخط‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫التقوية‬ ‫وخالل‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تجارب‬ ‫عدة‬ ‫�صممت‬ ‫لقد‬
‫�سمكة‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫يعطى‬ ‫قد‬ ‫الدولفين‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫مختلفة‬ ‫حوافز‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫الحيوانات‬ ‫درب‬ُ‫ت‬
‫المدرب‬ ‫أة‬�‫المكاف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تمكن‬ ‫�سوف‬ ً‫ا‬‫وتدريجي‬ ‫له‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬ ‫الماء‬ ‫خارج‬ ‫القفز‬ ‫لمحاولته‬
.‫البركة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫فوق‬ ‫بالعاب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الدولفين‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫من‬
‫و�ضع‬ ‫فقد‬ ‫أ‬�‫والخط‬ ‫المحاولة‬ ‫بطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫كيفية‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫تعلم‬ ‫اخرى‬ ‫تجربة‬ ‫او�ضحت‬
‫الغذاء‬ ‫حبيبات‬ ‫له‬ ‫تخرج‬ ‫بال�صمام‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫ارتطام‬ ‫وعند‬ ،‫�صمام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫�صندوق‬ ‫في‬ ‫جائع‬ ‫أر‬�‫ف‬
‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫وبتكرار‬ ،‫الغذاء‬ ‫له‬ ‫فيخرج‬ ،‫بال�صمام‬ ‫ي�صطدم‬ ‫حتى‬ ‫االتجاهات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫يتحرك‬ ‫ولذلك‬
.‫ال�صمام‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫كيف‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫يتعلم‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬179
:‫اال�ستك�شافي‬ ‫ال�سلوك‬ )‫(هـ‬
ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫جانب‬‫ي�شكل‬‫اللعب‬‫ان‬‫إذ‬�،‫اال�ستطالع‬‫وحب‬‫اللعب‬‫خالل‬‫التعلم‬‫�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫يظهر‬‫ان‬‫يمكن‬
‫تتعلم‬ ‫كونها‬ ‫الطيور‬ ‫وبع�ض‬ ،‫اللبائن‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫المبكرة‬ ‫االدوار‬ ‫في‬
‫�سوية‬ ‫ترك�ض‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫القرود‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫للبقاء‬ ‫الحيوية‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اللعب‬ ‫خالل‬
،‫حياتها‬ ‫تنجي‬ ‫و�سائل‬ ‫ابتكار‬ ‫وبالتالي‬ ‫ن�شاطها‬ ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫فترة‬ ‫تزيد‬ ‫و‬ ،‫وهروب‬ ‫كاذب‬ ‫عراك‬ ‫في‬ ‫م�شتركة‬
‫خالل‬ ‫اجتماعي‬ ‫�سلوك‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫ن‬ِّ‫تكو‬ ‫لعبها‬ ‫خالل‬ ‫الحيوانات‬ ‫ان‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬
.‫ن�ضجها‬
‫الحيوانات‬ ‫لدى‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫امثلة‬ 2-2-2-10
‫التغذي‬ ‫�سلوك‬ 1
،‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والنف�سية‬ ‫التركيبية‬ ‫الخ�صائ�ص‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهر‬
‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫عليها‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫ب�سبب‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫قليلة‬ ‫تغذية‬ ‫تكيفات‬ ‫لها‬ ‫النباتات‬ ‫آكالت‬� ‫فالحيوانات‬
.‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫لمقاومة‬ ‫القدرة‬
‫انواع‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫ما‬ ‫التغذي‬ ‫�سلوك‬ ‫امثلة‬ ‫من‬
‫النباتات‬ ‫أوراق‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫اجزاء‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫النمل‬
‫عليها‬ ‫تنمو‬ ‫حيث‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬�
‫هذه‬ ‫على‬ ‫النمل‬ ‫ويتغذى‬ ‫تف�سخها‬ ‫عند‬ ‫الفطريات‬
.)8-10( ‫�شكل‬ ‫الفطريات‬
‫ال�سلوكية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫للعناكب‬
‫وتتمثل‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫بالح�صول‬ ‫والخا�صة‬ ‫المثيرة‬
.‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫بغية‬ ‫البيوت‬ ‫بن�سج‬
‫الكثير‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬�‫ف‬ ‫الفقريات‬ ‫إلى‬� ‫نظرنا‬ ‫ما‬ ‫واذا‬
‫الم�سخرة‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫يح�صى‬ ‫ال‬ ‫مما‬
‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬
‫ويخزنه‬ ‫غذائه‬ ‫يجمع‬ ‫اللبائن‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫ال�سنجاب‬
‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ‫ال�صيف‬ ‫خالل‬
.‫ال�شتاء‬
‫االوراق‬ ‫قاطع‬ ‫النمل‬ )8-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 180
‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫التخفي‬ )9-10( ‫�شكل‬
‫التخفي‬ ‫و�سلوك‬ ‫الهروب‬ ‫�سلوك‬ 2
‫يحاول‬ ‫بالخطر‬ ‫ي�شعر‬ ‫الذي‬ ‫فالحيوان‬ ،‫وبقائه‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫و�سائل‬ ‫والتخفي‬ ‫الهرب‬ ‫�سلوك‬ ‫يمثل‬
‫جهازه‬ ‫تطور‬ ‫ومدى‬ ‫حركته‬ ‫على‬ ‫اال�سا�س‬ ‫بالدرجة‬ ‫معتمدة‬ ‫�سلوكية‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫الخطر‬ ‫م�صدر‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬
‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫للمنبهات‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فالطيور‬ .‫الح�س‬ ‫واع�ضاء‬ ‫الع�صبي‬
‫تعينه‬ ‫معينة‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫حيوان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫أكيد‬�‫وبالت‬ .‫والهروب‬ ‫للحركة‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫اتم‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ولذلك‬
.‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تمثل‬ ‫الطير‬ ‫لدى‬ ‫واالجنحة‬ ،‫الخطر‬ ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫الهرب‬ ‫فعل‬ ‫انجاز‬ ‫في‬
‫�شكل‬ ‫والتقليد‬ ‫التنكر‬ ‫في�شمل‬ ‫التخفي‬ ‫�سلوك‬ ‫اما‬
‫لتفادي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫الحيوان‬ ‫ي�سلك‬ ‫حيث‬ ،)9-10(
،‫مفتر�س‬ ‫ن‬ ‫حيوا‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫لحماية‬ ‫أو‬� ‫منا�سبة‬ ‫غير‬ ‫ظروف‬
‫انواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يت�ضح‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬
‫الورقة‬ ‫�شكل‬ ‫أخذ‬�‫في‬ ‫النبي‬ ‫فر�س‬ ‫يتخفى‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫الح�شرات‬
،‫والحركات‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬
‫مظهرها‬ ‫ي�شبه‬ ‫التي‬ ‫الراعي‬ ‫ع�صا‬ ‫ح�شرة‬ ‫تتخفى‬ ‫وكذلك‬
‫بع�ض‬ ‫تتظاهر‬ ‫وهكذا‬ ،‫عليها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬
‫بع�ض‬ ‫تت�شبه‬ ‫حيث‬ ‫القوي‬ ‫بمظهر‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الح�شرات‬
‫تظهر‬‫اال�سماك‬‫وفي‬.‫والنحل‬‫بالزنابير‬‫ال�ضعيفة‬‫الح�شرات‬
‫الحفاظ‬‫بغية‬‫القاع‬‫طبيعة‬‫يماثل‬ ً‫ا‬‫تلون‬‫انواعها‬‫من‬‫الكثير‬
‫كثيرة‬‫المجال‬‫هذا‬‫في‬‫واالمثلة‬،‫االفترا�س‬‫من‬‫نف�سها‬‫على‬
.‫ح�صرها‬ ‫وي�صعب‬
)Migration( ‫الهجرة‬ ‫�سلوك‬ 3
‫أو‬� ‫االغتراب‬ ‫م�صطلح‬ ‫وي�ستخدم‬ .‫اليه‬ ‫الدورية‬ ‫العودة‬ ‫ثم‬ ‫آخر‬� ‫إلى‬� ‫مكان‬ ‫من‬ ‫المبا�شرة‬ ‫الحركة‬ :‫هي‬ ‫الهجرة‬
‫وعدم‬ )‫ؤها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫مناطق‬ ‫(خارج‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬� ‫أ�شارة‬‫ل‬‫ل‬ )Emigration( ‫الخارجية‬ ‫الهجرة‬
‫لم‬ ‫معينة‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬� ‫ي�شير‬ ‫الذي‬ )Immigration( ‫اال�ستيطان‬ ‫م�صطلح‬ ‫أما‬� .‫اليها‬ ‫العودة‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫دخلتها‬ ‫قد‬ ‫تكن‬
‫حيوان‬ ‫وهو‬ ‫ال�سالمون‬ ‫يق�ضي‬ ‫حيث‬ ،‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫للهجرة‬ ً‫ا‬‫�شائع‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ال�سالمون‬ ‫�سمك‬ ‫هجرة‬ ‫تعد‬
‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫نحو‬ ‫يهاجر‬ ‫البلوغ‬ ‫وعند‬ ،‫البحر‬ ‫في‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياته‬ ‫فترة‬ )‫النهر‬ ‫إلى‬� ‫البحر‬ ‫من‬ ‫يهاجر‬ ‫أي‬�( ‫�صاعد‬
‫وبعدها‬ ‫البي�ض‬ ‫لو�ضع‬ ‫واحدة‬ ‫برحلة‬ ‫انواعه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يقوم‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ .‫البي�ض‬ ‫لو�ضع‬ )‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫(مياه‬
.‫يموت‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬181
‫الطيور‬ ‫هجرة‬ )10-10( ‫�شكل‬
‫الطيور‬ ‫عند‬ ‫المغازلة‬ )11-10( ‫�شكل‬
‫هجرة‬ ‫في‬ ‫ال�شائعة‬ ‫االخرى‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬
‫الطيور‬ ‫فبع�ض‬ ،‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫هي‬ ‫الحيوانات‬
‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ال�ساحلية‬
‫جزر‬ ‫إلى‬� ‫االمريكية‬ ‫اال�سكا‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫تهاجر‬
‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫ادلة‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫هاواي‬
‫زاوية‬ ‫على‬ ‫هجرته‬ ‫حركة‬ ‫م�سارات‬ ‫في‬ ‫الطائر‬
.)10-10( ‫�شكل‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ميالن‬
)‫ال�سكن‬ ‫(موقع‬ ‫المنزل‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫�سلوك‬ 4
‫بع�ض‬ ،ً‫ال‬‫فمث‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫موطنها‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ت�ستطيع‬
‫التعرف‬ ‫على‬ ‫للقدرة‬ ً‫ا‬‫�شائع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الحمام‬ ‫ويعد‬ ،‫ال�شم‬ ‫حا�سة‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫موطنها‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سماك‬
‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫القوية‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫الم�سكن‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫الحمام‬ ‫هذا‬ ‫قدرة‬ ‫ان‬ ‫ويعتقد‬ ،‫الم�سكن‬ ‫على‬
.‫قوية‬ ‫ب�صر‬ ‫بقوة‬ ‫تمتعه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ي�ساعده‬ ‫وربما‬ ،‫�سيره‬ ‫خط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الم�سالك‬ ‫لمعرفة‬
‫ال�صغار‬ ‫ورعاية‬ ‫والمغازلة‬ ‫التكاثر‬ ‫�سلوك‬ 5
‫من‬ ‫ال�صغار‬ ‫ورعاية‬ ‫والمغازلة‬ ‫التكاثر‬ ‫�سلوك‬ ‫يعد‬
‫ف�سلوك‬ .‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫المهمة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ميزات‬
‫ي�ستهلك‬ ‫وقد‬ ‫آلفها‬�‫وت‬ ‫واالناث‬ ‫الذكور‬ ‫تقابل‬ ‫يي�سر‬ ‫التكاثر‬
‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫والطاقة‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬
‫التكاثر‬‫�سلوك‬‫تزامن‬‫على‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫ي�ساعد‬‫وهو‬،‫عزلة‬‫في‬‫تعي�ش‬
،‫متبادلة‬‫ب�صورة‬‫البع�ض‬‫لبع�ضها‬‫االفراد‬‫تحفيز‬‫طريق‬‫عن‬
‫وتقوم‬ ً‫ا‬‫ا�صوات‬ ‫حتدث‬ ،‫م�ستعمرات‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫فالطيور‬
‫هورمونية‬ ‫تغريات‬ ‫ت�سبب‬ )11-10( ‫�شكل‬ ‫غزل‬ ‫بعرو�ض‬
‫وم�ستعمرات‬ .‫التزاوج‬ ‫عمليات‬ ‫قبل‬ ‫االخرى‬ ‫االفراد‬ ‫يف‬
،‫اكرب‬ ‫اجتماعي‬ ‫حتفيز‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ‫الكبرية‬ ‫النوار�س‬
‫مما‬ ‫اكرب‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الواحد‬ ‫الع�ش‬ ‫يف‬ ‫ال�صغار‬ ‫من‬ ‫تنتج‬ ‫فهي‬
. ‫ال�صغرية‬ ‫امل�ستعمرات‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 182
‫زيادة‬‫على‬‫تعمل‬‫ل�صغارها‬‫االجتماعية‬‫احليوانات‬‫متنحها‬‫التي‬‫االبوية‬‫الرعاية‬‫أن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬‫إىل‬�‫وباال�ضافة‬
‫االبوين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ورعايته‬ ‫البي�ض‬ ‫حرا�سة‬ ‫من‬ ‫تتباين‬ ‫احليوان‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫الرعاية‬ ‫وعملية‬ .‫لل�صغار‬ ‫البقاء‬ ‫فر�ص‬
‫كلها‬ ‫واللبائن‬ ‫الطيور‬ ‫يف‬ ‫معاملها‬ ‫تت�ضح‬ ‫التي‬ ‫والوالدة‬ ‫الفق�س‬ ‫بعد‬ ‫ال�صغار‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫النمل‬ ‫يف‬ ‫كما‬
.‫الرعاية‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫متثل‬
‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ 6
‫احليوانات‬ ‫لدى‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عند‬
‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الع�سل‬ ‫نحل‬ ‫م�ستعمرات‬ ‫اذهاننا‬ ‫إىل‬� ‫يتبادر‬
‫�شكل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫البنائي‬ ‫الرتكيب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ‫م�ستوى‬
‫أو‬� ‫ال�سهول‬ ‫يف‬ ‫ترعى‬ ‫التي‬ ‫املا�شية‬ ‫قطعان‬ ‫أو‬� ،)12-10(
‫وال�سلوك‬ ،‫الزرزور‬ ‫طيور‬ ‫ا�رساب‬ ‫أو‬� ،‫ال�رسدين‬ ‫ا�سماك‬ ‫جتمعات‬
‫التي‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫االمثلة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫حم�صور‬ ‫لي�س‬ ‫االجتماعي‬
‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫وفيها‬ ‫جمتمعة‬ ‫ب�صورة‬ ‫وتتعاي�ش‬ ‫النوع‬ ‫لنف�س‬ ‫تنتمي‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فرد‬ ‫كل‬
‫الناجت‬ ‫التفاعل‬ ‫ا�شكال‬ ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫اي‬ ‫«ان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬
ً‫ا‬‫�سلوك‬ ‫ميثل‬ ‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حيوان‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫عن‬
.»ً‫ا‬‫اجتماعي‬
‫وجتمع‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫ال�ضوء‬ ‫إىل‬� ‫املنجذبة‬ ‫الفرا�شات‬ ‫جتمعات‬ ‫ان‬
‫جتمعات‬‫هي‬،‫برودة‬‫النهر‬‫احوا�ض‬‫اكرث‬‫يف‬‫ال�ساملون‬‫ا�سماك‬
‫إن‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫اجتاه‬ ‫ويف‬ ،‫بيئية‬ ‫ؤثرات‬�‫مل‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫حيوانية‬
‫تبقى‬‫إذ‬�،‫حيوانية‬‫ؤثرات‬�‫م‬‫على‬‫تعتمد‬‫االجتماعية‬‫التجمعات‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احدها‬ ‫أثري‬�‫بت‬ ‫م�شرتكة‬ ً‫ال‬‫أفعا‬� ‫ؤدي‬�‫وت‬ ،‫جمتمعة‬
‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫احليوانات‬ ‫جتمعات‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬
‫هناك‬‫ان‬‫بل‬‫الدرجة‬‫بنف�س‬‫اجتماعية‬‫لي�ست‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ً‫ا‬‫�سلوك‬
.‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ٍ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫درجة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫تباين‬
‫من‬ ‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جمتمعة‬ ‫احليوانات‬ ‫معي�شة‬ ‫ان‬
‫يعترب‬ ‫فما‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫بطريقته‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫وي�ستفيد‬ ‫عدة‬ ٍ‫نواح‬
‫وهناك‬ ،‫آخر‬� ‫لنوع‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫ما‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ ً‫ا‬‫تكيف‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ‫االجتماعية‬ ‫للتجمعات‬ ‫مميزة‬ ‫فائدة‬
.)13-10( ‫�شكل‬ ‫املفرت�سة‬ ‫احليوانات‬ ‫�ضد‬ ‫النف�س‬
‫احد‬ ‫يمثل‬ ‫الحيوان‬ ‫تجمع‬ )13-10( ‫�شكل‬
‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫حاالت‬
‫النحل‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ )12-10( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬183
)Natural Selection( ‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ 3-10
‫ح�صول‬ ‫فتتطلب‬ ‫منا�سبة‬ ‫غري‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫احلي‬ ‫الكائن‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫البيئية‬ ‫للعوامل‬ ‫ان‬
،‫االنقرا�ض‬ ‫من‬ ‫نوعه‬ ‫وحفظ‬ ‫املنا�سبة‬ ‫غري‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫بغية‬ ‫احلي‬ ‫الكائن‬ ‫ن�سل‬ ‫يف‬ ‫تغريات‬
.‫تنقر�ض‬ ‫�سوف‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫حياتها‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عجز‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واالفراد‬
‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫و�شخ�صا‬ ‫التغريات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫تنبها‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ووال�س‬ ‫دارون‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬
‫�سجل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ )Galapagos( ‫كاالباكوز‬ ‫جزيرة‬ ‫إىل‬� ‫�سفره‬ ‫من‬ ‫دارون‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫مالحظاتهما‬ ‫خالل‬ ‫من‬
:‫أتي‬�‫ماي‬ ‫االثنني‬ ‫وا�ستنتج‬ ‫املاليا‬ ‫جزيرة‬ ‫ل�شبه‬ ‫زيارته‬ ‫من‬ ‫مماثلة‬ ‫مالحظات‬ ‫واال�س‬
11 ..‫تورث‬ ‫الفروقات‬ ‫بع�ض‬ ‫ن‬ ‫وا‬ ،‫النوع‬ ‫افراد‬ ‫بين‬ ‫موجود‬ ‫التغاير‬ ‫ان‬
22 .‫الذين‬ ‫االفراد‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫التكاثري‬ ‫الطور‬ ‫إلى‬� ‫يبقون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫ابناء‬ ‫جيل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫ينتج‬
.‫الثاني‬ ‫الجيل‬ ‫طبيعة‬ ‫يحددون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫ويتكاثرون‬ ‫يبقون‬
33 .‫بن�سبة‬ ‫ي�سهمون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫اكثر‬ ‫تغايرات‬ ‫يحملون‬ ‫الذين‬ ‫االفراد‬ ‫ان‬
.‫الثاني‬ ‫للجيل‬ ‫االبناء‬ ‫في‬ ‫اعلى‬
44 .‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الت�شتت‬ ‫إلى‬� ‫والتكاثر‬ ‫االنتقائي‬ ‫البقاء‬ ‫عملية‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫فترات‬ ‫مدى‬ ‫على‬
.‫المعزولة‬ ‫االنواع‬ ‫تطور‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫مختلفة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬
‫كان‬ ‫احل�رشات‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬
.‫للمبيدات‬ ‫مبقاومتها‬ ‫تت�صف‬ ‫جديدة‬ ‫اجيال‬ ‫ن�شوء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫�سبب‬
)Succession( ‫التعاقب‬ 4- 10
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫االحيائية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫املنظم‬ ‫التتابع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التعاقب‬ ‫يعرف‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬
‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫االحيائية‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التغري‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يقود‬ ‫وقد‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫وعرب‬ ‫معينة‬ ‫بيئة‬
‫تغري‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحا�سم‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫�سوف‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫التغريات‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ ‫اجلرداء‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫م�ستعمرات‬
‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اجلديد‬ ‫الو�ضع‬ ‫مع‬ ‫متكيفة‬ ‫ت�صبح‬ ‫بحيث‬ )‫واحليوانية‬ ‫(النباتية‬ ‫االحيائية‬ ‫املجتمعات‬ ‫تركيبة‬
.‫دائمية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ‫متكررة‬ ‫ب�صورة‬ ‫حت�صل‬ ‫آخر‬� ‫بتعبري‬ ‫أو‬� ‫دورية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫دورية‬ ‫التغريات‬
‫والرياح‬ ‫والتبخر‬ ‫وال�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫احلرارة‬ ‫درجة‬ ‫مثل‬ ‫التغريات‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫ما‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫هناك‬
.‫احليوانية‬ ‫املجتمعات‬ ‫إىل‬� ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫ميتد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النباتية‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬ ‫وغريها‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 184
‫للتعاقب‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫االنواع‬ 1-4-10
:‫وهما‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫يت�ضحان‬ ‫للتعاقب‬ ‫الطرز‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫هناك‬
)Primary Succession( ‫االبتدائي‬ ‫التعاقب‬ 1
‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫االحياء‬ ‫تظهر‬ ‫التعاقب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫أو‬� ‫الطراز‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫ويطلق‬ )Pioneer( ‫الرائد‬ ‫بالكائن‬ ً‫ابتداء‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫االحيائي‬ ‫النوع‬ ‫ويمثل‬ .ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫اية‬ ‫فيه‬
Pioneer( ‫الرائد‬ ‫المجتمع‬ ‫ا�سم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫التي‬ ‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المجموعات‬ ‫على‬
. )Community
)Secondary Succession( ‫الثانوي‬ ‫التعاقب‬ 2
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫جتمعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احتلت‬ ‫قد‬ ‫البيئة‬ ‫تكون‬ ‫التعاقب‬ ‫طرز‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬� ‫حادة‬ ‫مناخية‬ ‫عوامل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫منا�سبة‬ ‫غري‬ ‫ال�سباب‬ ‫اختفت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫�سابق‬
‫واالعا�صري‬‫والعوا�صف‬‫الفي�ضانات‬‫وحدوث‬،‫االن�سان‬‫بو�ساطة‬‫أو‬�‫الربق‬‫بفعل‬‫حت�صل‬‫التي‬ ‫احلرائق‬‫ظروف‬‫يف‬
‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫املجاري‬ ‫ت�رصيف‬ ‫أو‬� ‫وال�صناعية‬ ‫التجارية‬ ‫النفايات‬ ‫بفعل‬ ‫أو‬� ‫والرباكني‬ ‫والزالزل‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫احيائية‬ ‫جتمعات‬ ‫ظهور‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫مراحله‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫اية‬ ‫يف‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعاقب‬ ‫تزيل‬
.‫ثانوي‬ ‫تعاقب‬ ‫ميثل‬ ‫البيئة‬
‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ 2-4-10
‫النباتية‬ ‫املجتمعات‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫وا�سلوبه‬ ‫التعاقب‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫اختالفات‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫تت�ضح‬
‫والتعاقب‬ ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ ‫هما‬ ‫التعاقب‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫وهناك‬ ،‫البيئات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تتكيف‬ ‫التي‬ ‫واحليوانية‬
.‫اجلفايف‬
: ‫وي�شمل‬ )Hydrach Succession( ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ 1
:)Freshwater Succession( ‫العذبة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ ) ‫أ‬� (
‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫فيها‬ ‫املياه‬ ‫وحركة‬ ‫املائية‬ ‫امل�سطحات‬ ‫حلجم‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫العذبة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ ‫امناط‬ ‫تختلف‬
‫ويتحول‬ .‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫�ضحالة‬ ‫اكرث‬ ً‫ا‬‫اج�سام‬ ‫املائية‬ ‫امل�سطحات‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫الطينية‬ ‫املواد‬ ‫تراكم‬ ‫إىل‬�
ً‫ا‬‫اخري‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫متعاقبة‬ ‫�سنوات‬ ‫لعدة‬ ‫الرتابية‬ ‫املواد‬ ‫تراكم‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫عند‬ ‫م�ستنقعي‬ ‫موطن‬ ‫إىل‬� ‫املائي‬ ‫امل�سطح‬
.‫غابة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬�
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬185
‫والع�شب‬ ‫الربكة‬ ‫وح�شي�شة‬ ‫املاء‬ ‫ح�شي�شة‬ ‫مثل‬ ‫املغمورة‬ ‫املائية‬ ‫النباتات‬ ‫بظهور‬ ‫النباتي‬ ‫التعاقب‬ ‫أ‬�‫يبد‬
‫الربكة‬ ‫حتول‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ‫الراعي‬ ‫وع�صا‬ ‫املاء‬ ‫زنبق‬ ‫مثل‬ ‫الطافية‬ ‫النباتات‬ ‫ظهور‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫وبعدها‬ ‫وغريها‬ ‫ال�رشيطي‬
‫ال�شجريات‬ ‫ظهور‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫املن�شار‬ ‫وح�شي�شة‬ ‫الربدي‬ ‫مثل‬ ‫البارزة‬ ‫النباتات‬ ‫ظهور‬ ‫أ‬�‫ويبد‬ ‫امل�ستنقعي‬ ‫الطراز‬ ‫إىل‬�
‫والزان‬ ‫الدردار‬ ‫ا�شجار‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫وتظهر‬ ،‫امل�ستنقعات‬ ‫وبلوط‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سفندان‬ ‫يظهر‬ ‫ثم‬ ‫امل�ستنقعات‬ ‫كورد‬
.‫وغريها‬ ‫ال�رسو‬ ‫ا�شجار‬ ‫فيه‬ ‫ت�سود‬ ‫الذي‬ ‫الغابي‬ ‫الذروة‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫واال�سفندان‬
‫والنوعية‬ ‫الكمية‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫احليوانية‬ ‫املجاميع‬ ‫تكون‬ ‫النباتات‬ ‫جمتمعات‬ ‫تغري‬ ‫ومع‬
‫يف‬ ‫التحول‬ ‫تدرج‬ ‫مع‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبعدها‬ ‫املختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫اخلناف�س‬ ‫تظهر‬ ‫ثم‬ ‫الالفقريات‬ ‫انواع‬ ‫تزدهر‬ ‫حيث‬
.‫املائي‬ ‫امل�سطح‬
:)Marine Succession( ‫البحري‬ ‫التعاقب‬ )‫(ب‬
‫تعقبها‬ ‫ثم‬ ‫الرائدة‬ ‫املجتمعات‬ ‫الطحالب‬ ‫فيها‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫النظيفة‬ ‫أ�سطح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البحري‬ ‫التعاقب‬ ‫يظهر‬
.)‫امل�رصاع‬ ‫ثنائية‬ ‫الرخويات‬ ‫(من‬ ‫املحار‬ ‫ثم‬ ‫ال�صخور‬ ‫على‬ ‫امللت�صقة‬ ‫الرخويات‬
:‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سل�سل‬‫ح�سب‬‫واجلزر‬‫املد‬‫مناطق‬‫يف‬‫النظيف‬‫ال�سطح‬‫على‬‫للمجتمعات‬‫االمنوذجي‬‫التعاقب‬‫تتبع‬‫وميكن‬
‫طحالب‬ ‫آكلة‬� ‫حيوانات‬ ← ‫اجلوف‬ ‫امعائيات‬ ← ‫اخرى‬ ‫طحالب‬ ← ‫دايتومات‬ ← ‫بكرتيا‬ ← ‫نظيف‬‫�سطح‬
.)‫�صدفتني‬ ‫أو‬� ‫م�رصاعني‬ ‫(ذات‬ ‫امل�رصاع‬ ‫ثنائية‬ ‫رخويات‬ ← ‫رخويات‬ ←
.‫الكتماله‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫التعاقبي‬ ‫الت�سل�سل‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬
:)Xerach Succession( ‫اجلفايف‬ ‫التعاقب‬ 2
‫النباتات‬‫من‬‫خمتلفة‬‫انواع‬‫عليها‬‫تتعاقب‬‫والرمال‬‫كال�صخور‬‫جاف‬‫و�سط‬‫من‬‫اجلفايف‬‫التعاقب‬‫�سل�سلة‬‫أ‬�‫تبد‬
:‫آتي‬‫ل‬‫كا‬
‫الغابات‬ ‫ا�شجار‬ ← ‫ال�شجريات‬ ← ‫الع�شبية‬ ‫النباتات‬ ← ‫احلزازيات‬ ← ‫الطحالب‬
.‫الغابة‬‫طور‬‫هو‬‫واحد‬‫ذروة‬‫بطور‬‫تنتهيان‬‫واجلفايف‬)‫العذبة‬‫(املياه‬‫املائي‬‫التعاقب‬‫�سل�سلتي‬‫كال‬‫أن‬�‫ف‬‫وهكذا‬
‫نشاط‬
‫أو‬� ‫متعلم‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫ملا‬ ‫لالعجاب‬ ‫املثرية‬ ‫ال�سلوك‬ ‫جوانب‬ ‫أحد‬� ‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫متثل‬
.‫ا�ستك�شايف‬
‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫مبامتوفر‬ ً‫ا‬‫م�ستعين‬ ،‫متنوعة‬ ‫�سلوكيات‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫وما‬ ‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أكتب‬�
.‫الطيور‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫تتناول‬ ‫علمية‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫املدر�سة‬
.‫منها‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫تعريف‬ ‫وقدم‬ ‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫بني‬ ‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫انواع‬ ‫عدد‬ /1‫�س‬
.‫واالفرتا�س‬ ‫التطفل‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /2‫�س‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�صطلحات‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬ /3‫�س‬
.‫التناف�س‬ )‫أ‬�(
.‫املائي‬ ‫االنتحاء‬ )‫(ب‬
.‫اجلفايف‬ ‫التعاقب‬ )‫(جـ‬
:‫ينا�سبها‬ ‫مبا‬ ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫�ضمن‬ ‫الفراغات‬ ‫أ‬‫ل‬‫ام‬ /4‫�س‬
. ........... ‫الثاين‬ ‫يدعى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .......... ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعى‬ ‫كائنني‬ ‫بني‬ ‫�سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫التطفل‬ ‫ميثل‬ ) ‫أ‬� (
‫موجب‬ .......... ‫انتحاء‬ ‫عادة‬ ‫فيح�صل‬ ‫ال�ساق‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫موجبني‬ .......... ‫و‬ ...........‫انتحاء‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫تظهر‬ )‫(ب‬
. .............‫يح�صل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�سالب‬ ..........‫وانتحاء‬
. ........... ‫و‬ ............‫احليوانات‬ ‫يف‬ ‫التخفي‬ ‫�سلوك‬ ‫ي�شمل‬ )‫(جـ‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫دخلتها‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫معينة‬ ‫ملنطقة‬ ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫الذي‬ ........... ‫م�صطلح‬ ‫ي�ستخدم‬ )‫(د‬
.‫املتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /5‫�س‬
.‫منها‬ ‫لكل‬ ‫موجز‬ ‫تعريف‬ ‫مع‬ ‫عددها‬ ‫؟‬ ‫املتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ا�شكال‬ ‫ما‬ /6‫�س‬
‫احليوانات؟‬ ‫لدى‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ /7‫�س‬
‫؟‬ ‫انواعه‬ ‫وما‬ ‫بالتعاقب؟‬ ‫املق�صود‬ ‫ما‬ /8‫�س‬
‫ووال�س؟‬ ‫لدارون‬ ‫التطور‬ ‫نظرية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الطبيعي؟‬ ‫باالنتخاب‬ ‫املق�صود‬ ‫ما‬ /9‫�س‬
.‫اجلفايف‬ ‫والتعاقب‬ ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /10‫�س‬
‫العاشر‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
186
187
‫عشر‬‫الحادي‬‫الفصل‬
11
‫الفصل‬ ‫محتويات‬
187
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫تعريف‬ 1-11
.)‫(اليابسة‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ 1-1-11
.‫الهواء‬ ‫تلوث‬ 2-1-11
.‫المياه‬ ‫تلوث‬ 3-1-11
.‫التلوث‬ ‫تأثيرات‬ 2-11
.‫االنتخاب‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫أثر‬ 1-2-11
.‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الصناعة‬ ‫تأثيرات‬ 2-2-11
.‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫تأثير‬ 3-2-11
.‫البيئة‬ ‫حماية‬ 3-11
‫نشاط‬
‫الفصل‬ ‫أسئلة‬
‫البيئي‬‫التلوث‬
188
2
3
4
5
6
7
‫التعليمية‬ ‫النواتج‬
1.‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬
.‫الطبيعي‬ ‫التلوث‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الب�شري‬ ‫للتلوث‬ ‫الم�سببة‬ ‫العوامل‬ ‫يبين‬
.‫التربة‬ ‫تلوث‬ ‫في‬ ‫المت�سببة‬ ‫العوامل‬ ‫ويبين‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬
.‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�صادر‬ ‫اهم‬ ‫يبين‬
.‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫انواع‬ ‫يعدد‬
.‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬
.‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبقة‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬
‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬
:‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬189
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫تعريف‬ 1-11
‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫غريبة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬� ‫مادة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬
‫المالئم‬ ‫غير‬ ‫التحول‬ ‫هو‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يكون‬ ‫وعليه‬ .‫ا�ستعمالها‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أو‬� ‫لال�ستعمال‬ ‫�صالحة‬ ‫غير‬ ‫فيجعلها‬
‫الطاقة‬ ‫ا�ساليب‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫في‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫وتبرز‬ ‫والطبيعية‬ ‫الب�شرية‬ ‫للفعاليات‬ ‫نتيجة‬ ‫معظمه‬ ‫أو‬� ،‫كله‬ ‫لمحيطنا‬
.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ووفرة‬ ‫والكيميائي‬ ‫الفيزيائي‬ ‫والتركيب‬ ‫اال�شعاع‬ ‫وم�ستويات‬
‫بالتوازن‬ ‫اخالل‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ،‫كونه‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫لالن�سان‬ ‫ال�شاغل‬ ‫ال�شغل‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يعد‬
‫في‬ ‫المبا�شر‬ ‫وغير‬ ‫المبا�شر‬ ‫االن�سان‬ ‫تدخل‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ‫للبيئة‬ ‫الطبيعي‬
:‫وهي‬ ‫الثالثة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مقومات‬ ‫في‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫ب�شكل‬ ‫اثر‬ ‫قد‬ ‫الطبيعي‬ ‫التوازن‬
.)‫(الياب�سة‬ ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ .1
.‫الهوائي‬ ‫الغالف‬ .2
.‫المائي‬ ‫المحيط‬ .3
‫فقاوم‬ ‫اليه‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫التقني‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫ان‬ ‫االن�سان‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫ولقد‬
‫كانت‬ ‫كثيفة‬ ‫�سكانية‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫�ساعد‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ،‫البيئي‬ ‫وعيه‬ ‫وازداد‬ ‫الغذائي‬ ‫مح�صوله‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫وزاد‬ ‫المر�ض‬
‫حيث‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫المن‬ ‫الب�شري‬ ‫بالتلوث‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫تلوث‬ ‫ازداد‬ ‫ذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
:‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫الملوثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫المختلفة‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫مخلفات‬ ‫أفرزت‬�
.‫ال�سكنية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫الف�ضالت‬ ‫مياه‬
ً‫ا‬‫نباتي‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫الزراعي‬ ‫االنتاج‬ ‫دعم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المختلفة‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫المبيدات‬
. ‫واالبقار‬ ‫واالغنام‬ ‫كالدواجن‬ ً‫ا‬‫حيواني‬ ‫أو‬� ‫الحقلية‬ ‫كالمحا�صيل‬
.‫ال�صناعية‬ ‫والف�ضالت‬ ‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫والحوام�ض‬ ‫والمذيبات‬ ‫كالمنظفات‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬
.‫الطاقة‬ ‫النتاج‬ ‫والنفط‬ ‫الفحم‬ ‫وحرق‬ ‫النقل‬ ‫و�سائط‬ ‫أن�شطة‬� ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫الغازية‬ ‫الملوثات‬
.‫وغيرها‬ ‫اللحوم‬ ‫ومجازر‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫كالقمامة‬ ‫ال�صلبة‬ ‫المخلفات‬
،‫فيه‬‫دخل‬‫أي‬� ‫لالن�سان‬‫لي�س‬‫الذي‬‫التلوث‬‫به‬‫ويق�صد‬)Natural Pollution( ً‫ا‬‫طبيعي‬‫التلوث‬‫يكون‬‫ان‬‫يمكن‬
‫الغابات‬‫وحرائق‬‫واالمطار‬‫وال�سيول‬‫كالرياح‬‫ذاتية‬‫عوامل‬‫عدة‬‫ب�سبب‬‫الم�ستمر‬‫التغير‬‫إلى‬�‫عر�ضة‬‫الطبيعة‬‫ان‬‫حيث‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫اهمها‬ ‫ملوثات‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫وما‬ ‫البحار‬ ‫في‬ ‫والجزر‬ ‫والمد‬ ‫والزالزل‬ ‫البراكين‬ ‫وثورات‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 190
‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ )1-11( ‫�شكل‬
11 .‫الحرائق‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫وال�سخام‬ ‫الرماد‬ ‫ودقائق‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫والرمال‬ ‫التراب‬ ‫كدقائق‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الدقائق‬
.‫االن�سان‬ ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫البراكين‬ ‫وثورات‬ ‫الطبيعية‬
22 ..‫ال�سمكية‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الطين‬ ‫كدقائق‬ ‫العالقة‬ ‫المواد‬
33 ..‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ال�سلبي‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫الطبيعية‬ ‫ال�سيول‬ ‫ب�سبب‬ ‫الخ�ضري‬ ‫والغطاء‬ ‫التربة‬ ‫تعرية‬
44 .‫وما‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫تركيز‬ ‫زيادة‬ ‫وبالتالي‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬
.‫منها‬ ‫المائية‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫�سلبي‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫لذلك‬
55 .‫وثنائي‬ ‫والميثان‬ ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ ‫مثل‬ ‫المعدنية‬ ‫العيون‬ ‫أو‬� ‫البراكين‬ ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫ال�سامة‬ ‫الغازات‬
.‫أحياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سام‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫وهي‬ ،‫وغيرها‬ ‫الكبريت‬ ‫أوك�سيد‬�
)‫(الياب�سة‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ 1-1-11
‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫بداية‬ ‫توفر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫تحت�ضن‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ،‫للحياة‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫عن�صر‬ ‫التربة‬ ‫تعد‬
‫بدورها‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫و‬ )‫(العا�شبة‬ ‫الع�شب‬ ‫آكالت‬� ‫الحيوانات‬ ‫عليها‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫بالمنتجات‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬
‫لذا‬ ،‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائه‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫االن�سان‬ ‫ويقع‬ ،‫المفتر�سة‬ ‫للحيوانات‬ ‫غذاء‬
.‫عليها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ً‫ا‬‫ا�سا�س‬ ‫هي‬ ‫ونظيفة‬ ‫�سليمة‬ ‫التربة‬ ‫على‬ ‫فالمحافظة‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التربة‬ ‫ملوثات‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬
‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ 1
‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫الكيميائية‬ ‫بالمواد‬ ‫نق�صد‬
‫وهذه‬ .‫والمبيدات‬ ‫الكيميائية‬ ‫اال�سمدة‬ ،‫الزراعة‬
‫بحيث‬ ‫موزون‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المواد‬
‫اال�سمدة‬ ‫فا�ستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫الت‬
‫في‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫الكيميائية‬
‫التربة‬ ‫حمو�ضة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫حيث‬ ،‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬
‫بالتوازن‬ ‫االخالل‬ ‫ت�سبب‬ ‫الحمو�ضة‬ ‫وهذه‬
‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ‫المختلفة‬ ‫التربة‬ ‫الحياء‬ ‫الطبيعي‬
‫الحيوانات‬ ‫موت‬ ‫أو‬� ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫موت‬ ‫إلى‬�
.)1-11( ‫�شكل‬ ،‫كالح�شرات‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬191
‫ومبيدات‬ ‫فطرية‬ ‫مبيدات‬ ،‫على‬ ‫وت�شتمل‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫البادة‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫فهي‬ ‫المبيدات‬ ‫اما‬
‫ؤثر‬�‫ي‬‫مما‬‫التربة‬‫جزيئات‬‫في‬‫التراكم‬‫بخا�صية‬‫المبيدات‬‫وتمتاز‬.‫وغيرها‬‫قوار�ض‬‫ومبيدات‬‫ادغال‬‫ومبيدات‬‫ح�شرية‬
‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫في‬ ‫تراكمها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫والثدييات‬ ‫كالطيور‬ ‫منها‬ ‫العديد‬ ‫موت‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫االحياء‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫�سلب‬
.‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هالك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬ ‫يمثل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عنا�صر‬ ‫إلى‬� ‫انتقالها‬ ‫وامكانية‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬
.‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫االن�سان‬ ‫اتجه‬ ‫فقد‬ ‫المبيدات‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫للت‬ ‫وكنتيجة‬
:)Biological Control( ‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬
‫إلى‬� ‫تعدادها‬ ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫بخف�ض‬ ‫الطبيعين‬ ‫االعداء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬ ‫تعرف‬
Natural( ‫الطبيعي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫عنا�صر‬ ‫لبع�ض‬ ً‫ا‬‫مدرو�س‬ ً‫ال‬‫تداو‬ ‫ت�شمل‬ ‫ادق‬ ‫وبمعنى‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫م�ستوى‬
‫ويت�ضمن‬ ‫االن�سان‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫االحياء‬ ‫تعداد‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬� ‫ي�شير‬ ‫والذي‬ )Control
.‫حية‬ ‫وغير‬ ‫حية‬ ‫بيئية‬ ‫مكونات‬ ‫الطبيعي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫هذا‬
،‫مدرو�س‬‫غير‬‫أ�سلوب‬�‫وب‬‫وا�سع‬‫نطاق‬‫على‬‫المبيدات‬‫ا�ستعمال‬‫لم�شاكل‬‫كمخرج‬‫الحيوية‬‫للمكافحة‬‫االتجاه‬‫تم‬‫لقد‬
.‫منها‬ ‫المرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫يفوق‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫فادحة‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫�سببت‬ ‫حيث‬
‫وال�صناعية‬ ‫المنزلية‬ ‫الف�ضالت‬ 2
‫�شكل‬ ‫والتحلل‬ ‫للتف�سخ‬ ‫قابل‬ ‫يكون‬ ‫واغلبها‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫مخلفات‬ ،‫هي‬ ‫متنوعة‬ ‫ف�ضالت‬ ‫التربة‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬
.‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫الزراعية‬ ‫المنتجات‬ ‫م�صدرها‬ ‫مواد‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫من‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتتكون‬ .)2-11(
: ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وت�شمل‬
.‫المنزلية‬ ‫القمامة‬ - ‫أ‬�
.‫ال�شوارع‬ ‫ف�ضالت‬ -‫ب‬
.‫المعادن‬ ‫بقايا‬ -‫جـ‬
.)‫البناء‬ ‫(مواد‬ ‫االن�شائية‬ ‫العمليات‬ ‫ف�ضالت‬ - ‫د‬
.‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫ف�ضالت‬ -‫هـ‬
.‫الم�صانع‬ ‫ف�ضالت‬ - ‫و‬
: ‫منها‬ ‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫ويتم‬
.‫االر�ضي‬ ‫الطمر‬ - ‫أ‬�
.‫الحرق‬ -‫ب‬
.‫ع�ضوية‬ ‫ا�سمدة‬ ‫إلى‬� ‫التحويل‬ -‫جـ‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫اال�ستخدام‬ ‫اعادة‬ - ‫د‬
‫وال�صناعية‬ ‫المنزلية‬ ‫المخلفات‬ )2-11( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 192
‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ 3
‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ ‫تتكون‬
‫جزيئات‬ ‫مع‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫االكا�سيد‬ ‫غازات‬
‫�شكل‬ ‫على‬ ‫الجزيئات‬ ‫هذه‬ ‫وتت�ساقط‬ ،‫الماء‬ ‫بخار‬
‫وحام�ض‬ ‫النتريك‬ ‫وحام�ض‬ ‫الكاربونيك‬ ‫حام�ض‬
‫التربة‬‫حمو�ضة‬‫زيادة‬‫على‬‫تعمل‬‫وهي‬،‫الكبريتيك‬
‫ال�ضرر‬ ‫والحاق‬ ‫احياءها‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫وبالتالي‬
‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،)3-12( ‫�شكل‬ ‫بخ�صوبتها‬
‫م�ساحات‬ ‫وجود‬ ‫انهاء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬ ‫الحام�ضية‬
‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬
‫من‬‫عديدة‬‫مناطق‬‫في‬‫بو�ضوح‬‫ذلك‬‫وتجلى‬‫العالم‬
.‫المخلفات‬ ‫وتزداد‬ ‫ال�صناعة‬ ‫تزدهر‬ ‫حيث‬ ‫أوربا‬�
‫الثقيلة‬ ‫المعادن‬ 4
‫ولكن‬ ،‫والحديد‬ ‫والنحا�س‬ ‫والزنك‬ ‫المنغنيز‬ ،‫مثل‬ ‫االحياء‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الثقيلة‬ ‫المعادن‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬
‫كونها‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫لها‬ ‫الحياتية‬ ‫بالبنية‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫وي�سبب‬ ‫للبيئة‬ ً‫ا‬‫تلوث‬ ‫ي�سبب‬ )‫عالية‬ ‫(تراكيز‬ ‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫وجودها‬
‫ان�سجة‬ ‫في‬ ‫التراكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫االخرى‬ ‫الطبيعية‬ ‫والعمليات‬ ‫البكتريا‬ ‫بو�ساطة‬ ‫للتف�سخ‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬
‫القرن‬ ‫من‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫الثقيلة‬ ‫بالمعادن‬ ‫للتلوث‬ ‫ال�شائعة‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫واع�ضاء‬
.‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزئبق‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫بفعل‬ ‫الداجنة‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫هالكات‬ ‫من‬ ‫الما�ضي‬
‫الهواء‬ ‫تلوث‬ 2-1-11
‫خطورة‬ ‫وتكمن‬ .‫االن�سان‬ ‫لهالك‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫يعد‬ ‫معدودة‬ ‫لدقائق‬ ‫فانقطاعه‬ ،‫الحياة‬ ‫ا�سا�سيات‬ ‫احد‬ ‫الهواء‬ ‫يمثل‬
‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ً‫ة‬‫مبا�شر‬ ‫ليدخل‬ ‫التنف�س‬ ‫جهاز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أخذه‬�‫ي‬ ‫االن�سان‬ ‫ولكن‬ ،‫اليرى‬ ‫قد‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫تلوثه‬ ‫عند‬ ‫الهواء‬
‫على‬ ‫�سيء‬ ً‫ا‬‫إحيائي‬� ً‫ا‬‫أثير‬�‫ت‬ ‫م�سببة‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫إلى‬� ‫الملوثات‬ ‫ت�صل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ،‫وبالتالي‬
.)4-11( ‫�شكل‬ ،‫به‬ ‫يح�س‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫االن�سان‬ ‫حياة‬
‫ا�شجار‬ ‫على‬ ‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ ‫أثير‬�‫ت‬ )3-11( ‫�شكل‬
‫الغابات‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬193
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�صادر‬ ‫اهم‬ ‫تلخي�ص‬ ‫ويمكن‬
.‫الوقود‬ ‫ا�شكال‬ ‫مختلف‬ ‫احراق‬ .1
.‫وغيرها‬ ‫الم�شعة‬ ‫والمواد‬ ‫المتطايرة‬ ‫والدقائق‬ ‫والغبار‬ ‫الغازية‬ ‫الف�ضالت‬ .2
‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫بع�ض‬ )4-11( ‫�شكل‬
:‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫انواع‬
:‫هما‬ ‫رئي�ستين‬ ‫بمجموعتين‬ ‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫تتمثل‬
‫العالقة‬ ‫الدقائقيات‬ - ‫أ‬�
.‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ - ‫ب‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 194
‫العالقة‬ ‫الدقائقيات‬ ً‫ال‬‫أو‬�
.‫الهواء‬ ‫في‬ ‫عالقة‬ ‫�سائلة‬ ‫قطيرات‬ ‫ام‬ ‫�صلبة‬ ‫دقائق‬ ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ‫المنت�شرة‬ ‫المواد‬ ‫كافة‬ ،‫بالدقائقيات‬ ‫يق�صد‬
‫من‬ ‫العظمى‬ ‫والغالبية‬ .‫وال�ضباب‬ ‫والدخان‬ ‫وال�سخام‬ ‫والغبار‬ ‫المتطاير‬ ‫والرماد‬ ‫الرمال‬ ‫الدقائقيات‬ ‫وت�شمل‬
‫اما‬ .‫وال�صحاري‬ ‫الجرداء‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫المتطايرة‬ ‫والرملية‬ ‫الترابية‬ ‫الدقائق‬ ‫مثل‬ ‫طبيعي‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫من‬ ‫ذات‬ ‫الدقائقيات‬
‫انتاج‬ ‫ومعامل‬ ‫الطاقة‬ ‫وانتاج‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫الوقود‬ ‫حرق‬ ‫عمليات‬ ‫فت�شمل‬ )‫أ‬�‫ش‬�‫المن‬ ‫(ب�شرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الم�صادر‬
‫الكاربونية‬ ‫الدقائق‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ينبعث‬ ‫وما‬ ‫الموا�صالت‬ ‫في‬ ‫أو‬� ،‫وغيرها‬ ‫الحبوب‬ ‫وطحن‬ ‫ال�سمنت‬
.‫بال�سخام‬ ‫تدعى‬ ‫التي‬
‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ ً‫ا‬‫ثاني‬
:‫على‬ ‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ ‫ت�شتمل‬
.‫طبيعية‬ ‫م�صادر‬ ‫هي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫وم�صادرها‬ ،‫�صلبة‬ ‫أو‬� ‫�سائلة‬ ‫أو‬� ‫غازية‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ :‫الهيدروكاربونات‬ -1
‫المتعلقة‬ ‫العمليات‬ ‫الى‬ ‫معظمه‬ ‫ويعود‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫بالهيدروكاربونات‬ ‫والتلوث‬ )CH( ‫بالميثان‬ ‫تتمثل‬
.‫والغاز‬ ‫النفطية‬ ‫بال�صناعات‬
‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتراق‬ ‫عند‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الكاربون‬ ‫اتحاد‬ ‫من‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ :CO ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫احادي‬ ‫غاز‬ -2
‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الفحم‬ ‫أو‬� ‫النفطي‬ ‫الوقود‬ ‫هو‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫وم�صدر‬ .‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫أو‬� ‫تام‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫احتراق‬
.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الطاقة‬ ‫لم�صادر‬ ‫الرئي�سة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫أو‬�
‫والرائحة‬ ‫والطعم‬ ‫اللون‬ ‫عديم‬ ‫وهو‬ .‫االخرى‬ ‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫لالن�سان‬ ‫�سام‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫احادي‬ ‫غاز‬ ‫يعد‬
‫الملوثات‬‫اكبر‬‫من‬‫يعد‬‫وهو‬،‫الغاز‬‫بوجود‬‫يح�س‬‫ان‬‫دون‬‫وعيه‬‫يفقد‬‫قد‬‫له‬‫المتعر�ض‬‫ان‬‫اذ‬،‫خطورة‬‫اكثر‬‫يجعله‬‫مما‬
.‫ال�سيارات‬ ‫وقود‬ ‫احتراق‬ ‫من‬ ‫ينعبث‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫المدن‬ ‫آجواء‬‫ل‬
‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫االن�سان‬ ‫ينتج‬ :Co2
‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ -3
‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫البترول‬ ‫وزيوت‬ ‫كالفحم‬ ‫الوقود‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫االحتراق‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬
‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫الطبيعية‬ ‫معدالته‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫تراكيزه‬ ‫زيادة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫اال‬ .‫للهواء‬ ‫العادية‬
‫تنعك�س‬ ‫وبالنتيجة‬ .‫الحراري‬ ‫واالحتبا�س‬ ‫الزجاجي‬ ‫البيت‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫يعرف‬ ‫والذي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬ ‫المحيط‬ ‫الف�ضاء‬ ‫حرارة‬
.‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫ب�سبب‬ ‫االجواء‬ ‫في‬ ‫وتنح�صر‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫الحرارة‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬195
:)Global Warning( ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬
‫وان‬ ،‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تركيز‬ ‫بزيادة‬ ‫متعلق‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫مفهوم‬ ‫ان‬
‫الخارجي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫الحرارة‬ ‫انت�شار‬ ‫من‬ ‫االقالل‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫تركيز‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬
‫�شكل‬‫المعمورة‬‫�سطح‬‫على‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫معدالت‬‫ارتفاع‬‫ي�سبب‬‫ما‬‫وهذا‬.‫الزجاجي‬‫بالبيت‬‫يعرف‬‫ما‬‫أثير‬�‫ت‬‫بفعل‬
.)5-11(
‫من‬ ‫ناتج‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫حدوث‬ ‫ان‬
‫االطوال‬ ‫أحد‬� ‫المرئية‬ ‫اال�شعة‬ ‫موجات‬ ‫ا�صطدام‬
ً‫ا‬‫ؤدي‬�‫م‬ ‫حاجز‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ال�شم�س‬ ‫أ�شعة‬‫ل‬ ‫الموجية‬
‫و�صولها‬ ‫فعند‬ ‫لذا‬ .‫حرارة‬ ‫إلى‬� ‫تحولها‬ ‫إلى‬�
‫حرارة‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫�سوف‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫إلى‬�
‫في‬ ‫حبي�سة‬ ‫وتبقى‬ ‫بالموجات‬ ‫ا�صطدامها‬ ‫بعد‬
‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تراكيز‬ ‫ازدادت‬ ‫وكلما‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬
‫ازدادت‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬�
ً‫ا‬‫علم‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫المحتب�سة‬ ‫الحرارة‬ ‫كمية‬
‫لها‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫اخرى‬ ‫غازات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬
‫وغازات‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫ومنها‬ ‫القابلية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫الكلور‬ ‫ومركبات‬ ‫النتروز‬ ‫واوك�سيد‬ ‫الميثان‬
.‫وغيرها‬ ‫والفلوروكاربونات‬
‫النتريك‬ ‫اوك�سيد‬ ‫غاز‬ ‫هو‬ ‫للهواء‬ ‫الملوثة‬ ‫النتروجينية‬ ‫الغازات‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫ان‬ :‫والكبريت‬ ‫النتروجين‬ ‫اكا�سيد‬ - 4
‫ظروف‬ ‫في‬ ‫انبعاثهما‬ ‫يتم‬ ‫اللذان‬ ،)NO2
( ‫النتروجين‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫)وغاز‬NO( )‫النتروجين‬ ‫اوك�سيد‬ ‫احادي‬ (
‫اخرى‬‫م�صادر‬‫توجد‬‫كما‬.‫والنتروجين‬‫االوك�سجين‬‫الغازين‬‫واتحاد‬‫االحتراق‬‫عملية‬‫وفي‬،‫العالية‬‫الحرارة‬‫درجات‬
ً‫ا‬‫منبعث‬ )No2
( ‫غاز‬ ‫ي�شاهد‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫النتروجينية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫معامل‬ ‫مخرجات‬ ‫ومنها‬ ‫النتروجين‬ ‫اكا�سيد‬ ‫النبعاث‬
‫عمليات‬‫بعد‬‫الزراعية‬‫الحقول‬‫من‬‫ينبعث‬‫انه‬‫كما‬،‫الحمرة‬‫إلى‬�‫المائل‬‫البرتقالي‬‫المميز‬‫بلونه‬‫المعامل‬‫هذه‬‫مثل‬‫من‬
.‫الحيواني‬ ‫أو‬� ‫الكيميائي‬ ‫الت�سميد‬
،‫االن�سان‬ ‫�صحة‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�شاكل‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫فتعد‬ ‫الكبريت‬ ‫اكا�سيد‬ ‫اما‬
.)SO3
-
( ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثالثي‬ )SO2
-
( ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫االكا�سيد‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضم‬
‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ )5-11( ‫�شكل‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 196
‫ويدخل‬ ،‫الخطيرة‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫كالتهابات‬ ‫لل�صحة‬ ‫بالغة‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫ي�سبب‬
‫حوالي‬ ‫وفيات‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫الم‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الملوث‬ ‫وهو‬ .‫الدخاني‬ ‫ال�ضباب‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬
‫المادية‬ ‫المكونات‬ ‫على‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫االكا�سيد‬ ‫ولهذه‬ ،‫2591م‬ ‫عام‬ ‫لندن‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫كارثة‬ ‫في‬ ‫�شخ�ص‬ ‫االف‬ ‫اربعة‬
.‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫وعلى‬ ،‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫غير‬
‫مختلفة‬ ‫طبيعية‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ ‫ينبعث‬ :)H2
S( ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ - 5
‫من‬ ‫اكبر‬ ‫اخرى‬ ‫كميات‬ ‫تنبعث‬ ‫كما‬ .‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫أ�س‬�‫الب‬ ‫كميات‬ ‫فيها‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫البراكين‬ ‫ثورات‬ ‫مثل‬
‫والمائية‬‫الرطبة‬‫البيئة‬‫في‬‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫ذلك‬‫ويالحظ‬.‫الحيواني‬‫أو‬�‫النباتي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫تحلل‬
‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ،‫كبريتيد‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫الكبريتات‬ ‫تهاجم‬ ‫البكتريا‬ ‫فهذه‬ .‫الالهوائية‬ ‫البكتريا‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫وتحت‬
.‫انبعاثه‬ ‫ت�سبب‬ ‫التي‬ ‫الكيميائية‬ ‫المركبات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫الدباغة‬ ‫مثل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫االن�شطة‬ ‫خالل‬
‫إلى‬� ‫التعر�ض‬ ‫عند‬ ‫أو‬� ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫منه‬ ‫واطئة‬ ‫لتراكيز‬ ‫التعر�ض‬ ‫عند‬ ‫االن�سان‬ ‫على‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬
‫إلى‬� ‫لي�صل‬ ‫ب�سهولة‬ ‫الرئوية‬ ‫الحوي�صالت‬ ‫اغ�شية‬ ‫اختراق‬ ‫الغاز‬ ‫لهذا‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫ق�صيرة‬ ‫لمدة‬ ‫منه‬ ‫عالية‬ ‫تراكيز‬
.‫اخرى‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والك�سل‬ ‫والغثيان‬ ‫ال�صداع‬ ً‫ا‬‫م�سبب‬ ‫كافة‬ ‫الج�سم‬ ‫اع�ضاء‬ ‫إلى‬� ‫ومنه‬ ‫الدم‬
:‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبقة‬
‫فهو‬ ‫ال�ضئيل‬ ‫تركيزه‬ ‫ورغم‬ .‫النادرة‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ .‫للهواء‬ ‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫احد‬ )O3
( ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاز‬
،‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ً‫ا‬‫�ضروري‬ ‫يعد‬
‫وهذا‬ ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫تجاه‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫�شفافية‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاز‬ ‫تناق�ص‬ ‫وان‬
‫وتفاعلت‬ ‫البيئية‬ ‫الملوثات‬ ‫تواجد‬ ‫زاد‬ ‫وكلما‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬
‫�سطح‬ ‫إلى‬� ‫ونفاذها‬ ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫ت�صاحبه‬ ‫التناق�ص‬ ‫وهذا‬ ،‫االوزون‬ ‫تناق�ص‬ ‫معه‬
‫الب�صري‬ ‫والتلف‬ ‫الجلد‬ ‫ب�سرطان‬ ‫اال�صابة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫التعر�ض‬ ‫وهذا‬ .‫لها‬ ‫االن�سان‬ ‫تعر�ض‬ ‫وزيادة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
،‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫المناعي‬ ‫للجهاز‬ ‫الدفاعية‬ ‫القدرة‬ ‫تقلل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ .‫الفيرو�سات‬ ‫ت�سببها‬ ‫التي‬ ‫المعدية‬ ‫واالمرا�ض‬
‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫والحرا�شف‬ ‫والري�ش‬ ‫الفراء‬ ‫ت�ساقط‬ ،‫مثل‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫االخرى‬ ‫البيئية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬
.‫الج�سم‬ ‫مناطق‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬197
‫المياه‬ ‫تلوث‬ 3-1-11
‫للكائن‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ %80 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ي�شكل‬ ‫وهو‬ ،‫حياة‬ ‫التوجد‬ ‫بدونه‬ ‫اذ‬ ‫الحياة‬ ‫ع�صب‬ ‫الماء‬ ‫يعد‬
.‫والخيار‬‫والبطيخ‬‫الرقي‬‫مثل‬‫النباتات‬‫بع�ض‬‫ثمار‬‫في‬‫ذلك‬‫من‬‫اعلى‬‫الن�سبة‬‫هذه‬‫وت�صل‬.‫ذلك‬‫من‬‫اكثر‬‫أو‬�‫الحي‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواحي‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫االن�سان‬ ‫وي�ستخدم‬
11 .‫في‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫والنظافة‬ ‫والغ�سل‬ ‫والطبخ‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫وت�شمل‬ ،‫المختلفة‬ ‫المنزلية‬ ‫لالغرا�ض‬
.‫التجارية‬ ‫والمرافق‬ ‫والزراعة‬ ‫ال�صناعة‬
22 ..‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬
33 ..‫الف�ضالت‬ ‫وت�صريف‬ ‫المواد‬ ‫ت�صنيع‬ ‫وفي‬ ،‫البخار‬ ‫وتوليد‬ ‫التبريد‬ ‫الغرا�ض‬
44 ..‫الزراعي‬ ‫واالنتاج‬ ‫الحيوانات‬ ‫تربية‬ ‫وفي‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫في‬
55 .‫و�سائل‬ ‫احد‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫المائية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ا�شكال‬ ‫ومختلف‬ ،‫كال�سباحة‬ ‫والمتعة‬ ‫الترفيه‬ ‫الغرا�ض‬
.‫العالم‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقل‬
‫عن‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫وعند‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تفيد‬ ‫قد‬ ‫متباينة‬ ‫ومركبات‬ ‫عنا�صر‬ ‫على‬ ًً‫ا‬‫غالب‬ ‫الماء‬ ‫يحتوي‬
‫أو‬� ‫والزراعة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫ا�ستخدامه‬ ‫الممكن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتالي‬ ‫التلوث‬ ‫ت�سبب‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫المطلوب‬ ‫الحد‬
.‫عليه‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫االحياء‬ ‫لمعي�شة‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫�صالح‬ ‫غير‬ ‫ي�صبح‬ ‫وقد‬ .‫المنزلية‬ ‫واال�ستخدامات‬ ‫ال�شرب‬ ‫الغرا�ض‬
.‫والحيوان‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫معي�شة‬‫متطلبات‬‫مع‬‫تتالئم‬‫عالية‬‫نوعية‬‫بموا�صفات‬‫اليكون‬‫عندما‬ ً‫ا‬‫متلوث‬‫يعد‬‫والماء‬
.‫االخرى‬ ‫اال�ستخدامات‬ ‫ثم‬ ‫لل�شرب‬ ‫ا�ستخدامه‬ ‫وبخا�صة‬
:‫المياه‬ ‫ملوثات‬
‫االحياء‬ ‫لمعي�شة‬ ‫أو‬� ‫لال�ستخدام‬ ‫�صالح‬ ‫غير‬ ‫تجعله‬ ‫للمياه‬ ‫والكيميائية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الخوا�ص‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬� ‫ان‬
:‫ومنها‬ ‫المياه‬ ‫ملوثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ .ً‫ا‬‫ملوث‬ ‫يعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫المائية‬
11.:‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫المتطلبة‬ ‫الف�ضالت‬
‫وبع�ض‬ ‫المنزلية‬ ‫المجاري‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫والتي‬ ،‫الحيوي‬ ‫للتحلل‬ ‫القابلة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫ت�شمل‬
‫تحتاج‬‫البكتريا‬‫أن‬�‫ف‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫وفي‬.‫تتحلل‬‫لكي‬‫البكتريا‬‫إلى‬�‫تحتاج‬‫المركبات‬‫وهذه‬.‫ال�صناعية‬‫المتدفقات‬
‫كافة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫وبذلك‬ ‫فيها‬ ‫ن�سبته‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ؤدي‬�‫م‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ت�سحبه‬ ‫حيث‬ ‫االوك�سجين‬ ‫إلى‬�
:‫هي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫اربعة‬ ‫وهناك‬ ،‫عليه‬ ‫تنف�سها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 198
.)‫(التهوية‬ ‫بالهواء‬ ‫االحتكاك‬ - ‫أ‬�
.‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ -‫ب‬
.‫التنف�س‬ -‫جـ‬
.‫الف�ضالت‬ ‫اك�سدة‬ - ‫د‬
.)‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫تنق�صها‬ ‫أو‬� )‫(ب‬ ‫و‬ )‫أ‬�( ‫في‬ ‫كما‬ ‫االوك�سجين‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬
11.ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ،‫الممر�ضة‬ ‫الدقيقة‬ ‫الكائنات‬ ‫مجاميع‬ ‫ت�شمل‬ :‫للمر�ض‬ ‫الم�سببة‬ ‫العوامل‬
‫إلى‬� ‫فتنتقل‬ ،‫االن�سان‬ ‫ف�ضالت‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫الماء‬ ‫إلى‬� ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫وبيو�ضها‬ ‫المختلفة‬ ‫بانواعها‬ ‫الطفيليات‬ ‫عن‬
.‫للمياه‬ ‫المختلفة‬ ‫اال�ستخدامات‬ ‫أو‬� ‫ال�شرب‬ ‫ماء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬
22.،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التركيبية‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والكيميائيات‬ ،‫والمنظفات‬ ‫المبيدات‬ ‫ت�شمل‬ :‫الم�صنعة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬
.‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫واالحياء‬ ‫لالن�سان‬ ‫�سام‬ ‫ومعظمها‬
33.،‫المخ�صبة‬ ‫الزراعية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫ت�صريفها‬ ‫يتم‬ ‫للنباتات‬ ‫�سا�سية‬ ‫مغذية‬ ‫عنا�صر‬ :‫النباتية‬ ‫المغذيات‬
‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ ‫المياه‬ ‫معالجة‬ ‫ومحطات‬ ‫الم�صانع‬ ‫وف�ضالت‬
‫التبادل‬ ‫عمليات‬ ‫تناق�ص‬ ‫إلى‬� ‫تقود‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المائية‬ ‫والنباتات‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نمو‬ ‫بتحفيز‬ ‫العنا�صر‬
.‫والتحلل‬ ‫بالموت‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫ال�سفلى‬ ‫الطبقات‬ ‫احياء‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ،‫والمياه‬ ‫الجو‬ ‫بين‬ ‫الغازي‬
44.‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫الالع�ضوية‬ ‫والقواعد‬ ‫الحوام�ض‬ ‫ت�شمل‬ :‫المعدنية‬ ‫والمواد‬ ‫الع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫الكيميائيات‬
‫كبريتيد‬‫الك�سدة‬‫نتيجة‬‫الحام�ضية‬‫المياه‬‫وتتكون‬.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تحت‬‫الفحم‬‫مناجم‬‫من‬‫أتي‬�‫ت‬‫المواد‬‫وهذه‬،‫وغيرها‬
‫واكا�سيد‬ ‫الكبريتيك‬ ‫وحام�ض‬ ‫الكبريتات‬ ‫خاللها‬ ‫تتكون‬ ‫تفاعالت‬ ‫�سل�سلة‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫حيث‬ )FeS2
( ‫الحديد‬
.‫الحديد‬
55.‫بفعل‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫والمعدنية‬ ‫الرملية‬ ‫والحبيبات‬ ،‫التربة‬ ‫حبيبات‬ ‫بالتر�سبات‬ ‫يق�صد‬ :‫التر�سبات‬
‫القاع‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫التر�سبات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضر‬ .‫وغيرها‬ ‫والبحيرات‬ ‫والبرك‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاع‬ ‫في‬ ‫وتتر�سب‬ ،‫التربة‬ ‫انجراف‬
‫التر�سبات‬‫من‬‫جزء‬‫ويعود‬،‫التر�سبات‬‫م�صادر‬‫اهم‬‫من‬‫التربة‬‫تعرية‬‫عمليات‬‫وتعد‬،‫وغيرها‬‫والقواقع‬‫كالديدان‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الطرق‬ ‫و�شق‬ ‫االبنية‬ ‫ان�شاء‬ ‫الغرا�ض‬ ‫التربة‬ ‫وحفر‬ ‫الح�ضرية‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫إلى‬�
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬199
11.‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ ‫من‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫تدخل‬ :‫الم�شعة‬ ‫المواد‬
‫في‬ ‫وا�ستعماالتها‬ ،‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫خامات‬ ‫تعدين‬ ‫كعمليات‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫من‬ ‫ناتجة‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫من‬
‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫واخطرها‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ .‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫انتاج‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫النووية‬ ‫اال�سلحة‬ ‫انتاج‬
.‫االمطار‬ ‫بفعل‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫تت�سرب‬ ‫حيث‬ ‫والراديوم‬ ‫اليورانيوم‬
22.‫من‬ ‫الحرارة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫ح�صول‬ ‫حالة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الحراري‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬ :‫الحراري‬ ‫التلوث‬
‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫المائي‬ ‫الم�صدر‬ ‫في‬ ‫المذابة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كميات‬ ‫خف�ض‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫وهذا‬ ،‫مختلفة‬ ‫م�صادر‬
‫توليد‬ ‫محطات‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫الزائدة‬ ‫الحرارة‬ ‫م�صادر‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ‫مختلف‬
.‫وغيرها‬ ‫النفط‬ ‫تكرير‬ ‫ومعامل‬ ‫وال�صلب‬ ‫الحديد‬ ‫ومعامل‬ ‫النووية‬ ‫والمفاعالت‬ ‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬
‫التلوث‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ 2-11
‫االنتخاب‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫اثر‬ 1-2-11
‫العديد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إلى‬� ‫دفعه‬ ‫م�صالحه‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫في‬ ‫االن�سان‬ ‫رغبة‬ ‫ان‬
‫وغير‬ ‫المكثف‬ ‫اال�ستخدام‬ ‫ان‬ ‫غير‬ .‫االنتاج‬ ‫وزيادة‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫من‬
‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ف�سادت‬ )‫(المبيدات‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫لهذه‬ ‫مقاومة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫�سالالت‬ ‫انتج‬ ‫المدرو�س‬
‫وهكذا‬ ،‫الجديدة‬ ‫ال�سالالت‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫فعالة‬ )‫جديدة‬ ‫(مبيدات‬ ‫جديدة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫ا�ستنباط‬ ‫أو‬� ‫الجرعة‬ ‫زيادة‬
‫ح�صل‬ ‫وقد‬ .‫مقاومة‬ ‫�ضروب‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫تلك‬ ‫وا�ستمرار‬ ‫للمكافحة‬ ‫االن�سان‬ ‫ميل‬ ‫بين‬ ‫الينتهي‬ ‫�صراع‬ ‫أ‬�‫بد‬
‫فتولدت‬ ‫البكتيرية‬ ‫االمرا�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫كالبن�سلين‬ ‫الحياتية‬ ‫الم�ضادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫مماث‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬
.‫للبن�سلين‬ ‫مقاومة‬ ‫بكتيرية‬ ‫�سالالت‬
‫في‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫في‬ )Clear Lake( ‫كلير‬ ‫بحيرة‬ ‫في‬ ‫9491م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ان‬
‫البعو�ض‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫لغر�ض‬‫بالمليون‬‫جزء‬0.0014‫بتركيز‬DDT‫مادة‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫في‬‫ا�ستخدمت‬‫فقد‬،‫اعاله‬
‫زيادة‬ ‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫ثانية‬ ‫بالظهور‬ ‫البعو�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫1591م‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ،‫البعو�ض‬ ‫من‬ % 99 ‫قتل‬ ‫تم‬ ‫وبالفعل‬
DDT ‫أثير‬�‫بت‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫اعداد‬ ‫البعو�ض‬ ‫مع‬ ‫قتل‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫البعو�ض‬ ‫من‬ % 99 ‫قتل‬ ‫وثم‬ ‫الجرعة‬
‫أثيره‬�‫ت‬ ‫كان‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫الجرعة‬ ‫زيادة‬ ‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫البعو�ض‬ ‫اعداد‬ ‫ازدادت‬ ‫فترة‬ ‫وبعد‬
‫ان�سجة‬ ‫في‬ ‫المبيد‬ ‫هذا‬ ‫تراكم‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وال�سبب‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫الميتة‬ ‫الطيور‬ ‫عدد‬ ‫ازداد‬ ‫بينما‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫البعو�ض‬ ‫على‬
‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫انه‬ ‫وتبين‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أ�ساوي‬�‫م‬ ‫ب�شكل‬ ‫المبيد‬ ‫هذا‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ظهرت‬ ‫بعد‬ ‫وفيما‬ .‫الطيور‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 200
‫عند‬ ‫االم‬ ‫وزن‬ ‫التحتمل‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رقيقة‬ ‫ق�شرة‬ ‫ذات‬ ‫بيو�ض‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الكال�سيوم‬
‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫في‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫انه‬ ‫ظهر‬ ‫كما‬ ،‫الطيور‬ ‫هذه‬ ‫تكاثر‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫مما‬ ‫الح�ضانة‬
.‫المتحرر‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫المتكون‬ ‫الغذاء‬ ‫مقدار‬ ‫على‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ال�صناعة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ 2-2-11
:‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫العالمي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫للتطور‬ ‫كان‬
.‫الطاقة‬ ‫لتوليد‬ ‫الالزمة‬ ‫أو‬� ‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫الداخلة‬ ‫المواد‬ ‫لبع�ض‬ ‫الم�ستمر‬ ‫اال�ستهالك‬ .1
.‫الم�صانع‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫الف�ضالت‬ .2
.‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الم�صنعة‬ ‫المواد‬ ‫بع�ض‬ ‫اثر‬ .3
‫�شكلت‬ ‫حيث‬ ،‫جاورها‬ ‫وما‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫إلى‬� ‫قاد‬ ‫المعادن‬ ‫وا�ستخراج‬ ‫المناجم‬ ‫حفر‬ ‫عملية‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫م�ساحات‬ ‫تخريب‬ ‫إلى‬� ‫الخامات‬ ‫ت�صنيع‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كما‬ ،‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫م�شكلة‬ ‫المناجم‬ ‫مخلفات‬
‫�شكل‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫مثل‬ ‫المعادن‬ ‫ف�صهر‬ ‫الم�شاكل‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫إلى‬� ‫المعادن‬ ‫ت�صنيع‬ ‫مخلفات‬ ‫ادت‬ ‫كما‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬
‫إلى‬� ‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫ت�سرب‬ ‫خطر‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫النفط‬ ‫انتاج‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫البيئي‬ ‫للتلوث‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬
.‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أثيره‬�‫وت‬ ‫المياه‬
،‫االحياء‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫�سلبية‬ ‫آثار‬� ‫ذات‬ ‫ملوثة‬ ‫مياه‬ ‫أو‬� ‫وا�شعاعية‬ ‫وكيميائية‬ ‫�صلبة‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫المعامل‬ ‫مخلفات‬ ‫ان‬
‫م�شاكل‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والياب�سة‬ ‫الهواء‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫والدقائق‬ ‫الغازات‬ ‫ان‬ ‫كما‬
.‫الحالي‬ ‫الع�صر‬
‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 3-2-11
‫للبيئة‬ ‫الطبيعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 1
‫ي�سعى‬ ‫كونه‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫االن�سان‬ ‫ويعتبر‬ .‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫به‬ ‫يق�صد‬
‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ،‫و�سعادته‬ ‫�صالحه‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫ومكوناتها‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫بع�ض‬ ‫لتكييف‬ ‫أ�ستمرار‬�‫وب‬
‫على‬ ‫بحممها‬ ‫تلقي‬ ‫التي‬ ‫البراكين‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫طبيعية‬ ‫بل‬ ،‫االن�سان‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫لي�ست‬ ‫بالبيئة‬ ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫اال�ضرار‬
‫البحيرات‬ ‫ان�شاء‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ين�صب‬ ً‫ال‬‫فمث‬ .‫المناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫وتكوين‬ ‫تركيب‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬� ‫ؤدية‬�‫م‬ ‫وا�سعة‬ ‫م�ساحات‬
‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الخزن‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫المياه‬ ‫خزن‬ ‫الغرا�ض‬ ‫اال�صطناعية‬
‫على‬ ‫وينعك�س‬ ،‫الن�سبية‬ ‫الرطوبة‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫هواء‬ ‫محتوى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫الموجودة‬ ‫االحياء‬ ‫انواع‬ ‫على‬
‫أو‬� ‫الخ�شب‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الحاجة‬ ‫ب�سبب‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫منها‬ ‫اال�شجار‬ ‫قطع‬ ‫أو‬� ‫الغابات‬ ‫بع�ض‬ ‫ازالة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫المناخ‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ - ‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬201
‫انخفا�ض‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫واالنجراف‬ ‫التعرية‬ ‫لعوامل‬ ‫التربة‬ ‫ويعر�ض‬ .‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الفحم‬
‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫م�ستويات‬
. ‫المناطق‬ ‫تلك‬
‫منها‬ ‫البع�ض‬ ‫تناق�ص‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫حيث‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الحيوانات‬ ‫�صيد‬ ‫يعد‬
.‫االحياء‬ ‫بين‬ ‫الطبيعي‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫اخالل‬ ً‫ا‬‫م�سبب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫وانقرا�ض‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 2
‫جوية‬‫ظواهر‬‫أثير‬�‫لت‬‫نتيجة‬‫مق�صود‬‫غير‬‫ب�شكل‬‫أو‬�‫االن�سان‬‫أثير‬�‫ت‬‫بفعل‬‫مق�صود‬‫ب�شكل‬‫الطبيعة‬‫في‬‫الحرائق‬‫تحدث‬
،‫الطبيعية‬ ‫حالتها‬ ‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫للبيئة‬ ‫يمكن‬ ‫وبالتالي‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ‫يكون‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫االحوال‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫معينة‬
‫كبيرة‬‫م�ساحات‬‫على‬‫فالق�ضاء‬‫ال�سابقة‬‫حالتها‬‫ا�ستعادة‬‫للبيئة‬‫اليمكن‬‫بحيث‬‫�شديد‬‫أثير‬�‫ت‬‫ذات‬‫حاالت‬‫هناك‬‫ولكن‬
‫واالنجراف‬ ‫للتعرية‬ ‫و�صخورها‬ ‫التربة‬ ‫يعر�ض‬ ‫التلف‬ ‫وهذا‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫تلف‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الغابات‬ ‫ا�شجار‬ ‫من‬
‫على‬ ‫أثير‬�‫والت‬ ،‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫اال�ضرار‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تح�صل‬ ‫التي‬ ‫والرياح‬ ‫االمطار‬ ‫بفعل‬
.‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الدقائق‬ ‫أو‬� ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫هواء‬ ‫مكونات‬
‫البيئة‬ ‫حماية‬ 3-11
‫بالكثير‬‫دفعت‬‫البيئة‬‫مكونات‬‫في‬‫الكبير‬‫االن�سان‬‫تدخل‬‫عن‬‫نتجت‬‫والتي‬‫البيئة‬‫عنا�صر‬‫على‬‫ال�شديدة‬‫آثار‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬
‫التمادي‬ ‫وتوقف‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تكفل‬ ‫قوانين‬ ‫أو‬� ‫وانظمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫و�ضع‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬� ‫البيئة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫المهتمين‬ ‫من‬
‫دول‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ت�شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫نف�سه‬ ‫باالن�سان‬ ‫اال�ضرار‬ ‫إلى‬� ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تقود‬ ‫كونها‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫اال�ضرار‬ ‫في‬
‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اوجهها‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫�سليم‬ ‫ب�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مهمتها‬ ‫خا�صة‬ ‫ودوائر‬ ‫هيئات‬ ‫العراق‬ ‫ومنها‬ ‫العالم‬
:‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬
:‫والمياه‬ ‫التربة‬ ‫حماية‬ -1
‫والحديد‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫كالنتروجين‬ ‫الرئي�سة‬ ‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التربة‬ ‫حماية‬ ‫ان‬
‫والكيميائية‬ ‫الع�ضوية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والمكثفة‬ ‫الم�ستمرة‬ ‫للزراعة‬ ‫نتيجة‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬
.‫المتناوبة‬ ‫المحا�صيل‬ ‫اختيار‬ ‫ح�سن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫نوعية‬ ‫وتح�سين‬ ‫تفقدها‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫لتعوي�ض‬
‫تعتبر‬‫ولذا‬‫االمطار‬‫و�سيول‬‫العوا�صف‬‫أثير‬�‫بت‬‫االنجراف‬‫من‬‫للتربة‬‫حماية‬‫يمثل‬‫الخ�ضري‬‫الغطاء‬‫زيادة‬‫ان‬‫كما‬
‫تما�سك‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النباتات‬ ‫فجذور‬ ‫التعرية‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫للتربة‬ ً‫ا‬‫واقي‬ ً‫ا‬‫اجراء‬ ‫بالنباتات‬ ‫المك�شوفة‬ ‫االرا�ضي‬ ‫زراعة‬
‫على‬ ‫فتعمل‬ ‫العالية‬ ‫للرياح‬ ً‫ا‬‫م�صد‬ ‫اال�شجار‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ ‫الرياح‬ ‫أو‬� ‫المياه‬ ‫مع‬ ‫االنجراف‬ ‫من‬ ‫وتمنعها‬ ‫التربة‬ ‫دقائق‬
.‫التربة‬ ‫حماية‬
202
:‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫حماية‬ -2
‫اطالق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التلوث‬ ‫إلى‬� ‫البيئي‬ ‫المحيط‬ ‫تعر�ض‬ ‫ان‬
‫مثل‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫يعر�ض‬ ‫ا�شكالها‬ ‫بمختلف‬ ‫الف�ضالت‬
‫وربما‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إلى‬� ‫وغيرها‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫واال�سماك‬ ‫الطحالب‬
‫تتعر�ض‬ ‫ال‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫هنا‬ ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫الهالك‬
‫ال�صيد‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يتم‬ ‫وانما‬ ‫الملوثات‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫فقط‬ ‫لل�ضرر‬
‫قوانين‬ ‫و�ضعت‬ ‫ولذلك‬ ‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبرمج‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫الجائر‬
‫بالن�سبة‬ ‫ال�شباك‬ ‫بنوعية‬ ‫والتحكم‬ ‫وكمياته‬ ‫ال�صيد‬ ‫أوقات‬� ‫تحدد‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫اال�سماك‬ ‫ل�صيد‬
:‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫حماية‬ -3
‫تمثل‬ ‫والم�ستنقعات‬ ‫البحيرات‬ ‫وتجفيف‬ ‫الغابات‬ ‫ازالة‬ ‫ان‬
‫غذائها‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫حرمان‬ ‫إلى‬� ‫ادت‬ ‫عوامل‬
‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫حمايتها‬ ‫ومناطق‬
،‫الطيور‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هالك‬ ‫إلى‬� ‫ادى‬
‫ال�صيد‬‫نتيجة‬‫الهالك‬‫لمخاطر‬‫عر�ضة‬‫باال�سا�س‬‫هي‬‫االحياء‬‫وهذه‬
‫للحد‬‫�ضوابط‬‫لو�ضع‬‫الحاجة‬‫ظهرت‬‫وقد‬.‫االن�سان‬‫قبل‬‫من‬‫الجائر‬
.‫باالنقرا�ض‬ ‫المهددة‬ ‫االنواع‬ ‫وحماية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫ركن‬‫تمثل‬‫والتي‬‫الكيميائي‬‫أو‬�‫الجرثومي‬‫التلوث‬‫من‬‫لحمايتها‬‫�ضوابط‬‫بو�ضع‬‫فيتم‬‫المياه‬‫حماية‬‫اما‬
‫بمخلفات‬ ‫تلوثها‬ ‫منع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫حماية‬ ‫وتتم‬ .‫االن�سان‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬
‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫البترول‬ ‫تكرير‬ ‫معامل‬ ‫مخلفات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫المجاري‬
‫الن‬ ‫عقالنية‬ ‫ب�صورة‬ ‫المياه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫تلوث‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬ ‫والتي‬ ‫الكيميائية‬ ‫واال�سمدة‬
.‫انتاجيتها‬ ‫تقليل‬ ‫وبالتالي‬ ‫التربة‬ ‫ملوحة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫وا�سع‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�ستخدامها‬
‫التقرير‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ،‫املختلفة‬ ‫لالحياء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫االوزون‬ ‫طبقة‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫يبني‬ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أكتب‬�
.‫ال�ضار‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫وكيفية‬ ‫االوزون‬ ‫طبقة‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫العوامل‬
‫نشاط‬
203
.‫المختلفة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬� ‫مخلفات‬ ‫افرزتها‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫الملوثة‬ ‫العوامل‬ ‫عدد‬ /1‫�س‬
‫عوامله؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫؟‬ )Natural Pollution( ‫الطبيعي‬ ‫بالتلوث‬ ‫المق�صود‬ ‫ما‬ /2‫�س‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫اكمل‬ /3‫�س‬
: ‫هي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫اربعة‬ ‫هناك‬ ) ‫أ‬� (
11 .‫بالهواء‬ ‫االحتكاك‬
22 .. ...............
33 .. ................
44 .. ...............
. ................ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الحراري‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬ )‫(ب‬
:‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العالمي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫التطور‬ ‫أثر‬� ‫لقد‬ )‫(جـ‬
11 .. ................
22 .. .................
33 .. .................
‫لمخاطر‬ ‫عر�ضة‬ ‫باال�سا�س‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫البرية‬ .................. ‫إلى‬� ‫ادت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫ان‬ )‫(د‬
. ................... ‫نتيجة‬ ‫الهالك‬
:‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المنا�سب‬ ‫الم�صطلح‬ ‫�ضع‬ /4‫�س‬
‫االقت�صادي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫م�ستوى‬ ‫إلى‬� ‫تعدادها‬ ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫يخف�ض‬ ‫الطبيعيين‬ ‫االعداء‬ ‫ا�ستعمال‬ )‫أ‬�(
................ ‫بـ‬ ‫تعرف‬
.................... ‫تتكون‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫جزيئات‬ ‫مع‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫آكا�سيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غازات‬ ‫تفاعل‬ )‫(ب‬
‫الجو‬ ‫حرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫الى‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تركيز‬ ‫زيادة‬ )‫(جـ‬
.................. ‫به‬ ‫نعني‬
‫�صالحة‬ ‫غير‬ ‫ويجعلها‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫غريبة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬� ‫مادة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ )‫(د‬
....................... ‫بـ‬ ‫يعرف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أو‬� ‫أ�ستعمال‬‫ل‬‫ل‬
‫عشر‬‫الحادي‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
204
‫الم�صادر‬
‫العربية‬ ‫الم�صادر‬ .1
، )2005( ‫�شليمون‬ ‫نجم‬ ،‫وكوركي�س‬ ‫عويد‬ ‫طالب‬ ،‫الخزرجي‬ ،‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫ح�سين‬ ،‫داود‬ ،‫علي‬ ‫ح�سين‬ ،‫ال�سعدي‬ *
.‫العراق‬ .‫بغداد‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ .‫االحياء‬ ‫علم‬
.‫االردن‬ ،‫اليازوري‬ ‫مطبعة‬ .‫والتلوث‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫ا�سا�سيات‬ .)2006( ‫علي‬ ‫ح�سين‬ ،‫*ال�سعدي‬
‫عبد‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ،‫الدبا�س‬ ،‫فالح‬ ، ‫النائب‬ ،‫ابراهيم‬ ،‫قدوري‬ ،‫عزيز‬ ‫ابراهيم‬ ،‫ال�سهيلي‬ ،‫�سليم‬ ‫محمد‬ ،‫�صالح‬ *
‫وزارة‬ / ‫العلمي‬ ‫الرابع‬ ‫لل�صف‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ )2008( ‫محمد‬ ‫بحر‬ ،‫نا�صر‬ ‫و‬ ‫ابراهيم‬ ‫عزيز‬ ،‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ،‫الرزاق‬
.‫التربية‬
‫والبحث‬‫العالي‬‫التعليم‬‫وزارة‬.‫العام‬‫الحيوان‬‫علم‬ ، )1989(‫�شليمون‬‫نجم‬،‫وكوركي�س‬‫ابراهيم‬‫زهير‬،‫رحيمو‬*
.‫العراق‬ ،‫المو�صل‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬
‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ .‫المقارن‬ ‫الت�شريح‬ )2002( ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫ح�سين‬ ،‫وداود‬ ‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ،‫غالي‬ *
.‫بغداد‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬ ‫والبحث‬
‫االجنبية‬ ‫الم�صادر‬ .2
* Campbell, Neil A.; Reece, Jane B.; Urry, lisa A.; Cain, Michael L.;
Wasser Man, Steven A.; Minorsky, Peter V. and Jackson, Robert
B.(2008) . Biology, 8 th ed.
* Hick man, JR. Cleveland P. and Robert, Larry S. (1996). Biology of
animals. 6th ed. WCB. Wm.C.Brown Publisher, England.
* Kardong, Kenneth V. (1998) . Vertebrates: Comparative anatomy,
function and evolution. 2nd ed . Mc Graw Hill, New York.
* Kent, George C. and Carr, Robert k. (2001). Comparative anatomy
205
* Kotpal, R.L. (1996). vertebrates.Rastogi Puplications, India.
*Lewis, Riki; Parker, Bruce; Gaffin, Douglas and Hoefnagels , Macielle
(2007). LiFe 6th ed. McGraw Hill, New York.
* Miller K.R. and levine, j .(2004) . Biology. Pearson Prentice Hall ,
New jersey, USA
* Raven, Peter H. ; johnsan, George B.; Losos , jonathan B. and
Sinjer, Susan R. (2005) . Biology. 7 th ed .McGraw Hill, New York.
206
‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬20-5
‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬
‫الثاين‬‫الف�صل‬32-21
‫الثالث‬‫الف�صل‬42-33
‫الرابع‬‫الف�صل‬60-43
‫اخلام�س‬‫الف�صل‬80-61
‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬92-81
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬
‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬
‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬
‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬
‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬
‫الكتاب‬‫حمتويات‬
1
2
3
4
5
6
206
207
‫ال�سابع‬‫الف�صل‬136-93
‫الثامن‬‫الف�صل‬148-137
‫التا�سع‬‫الف�صل‬168-149
‫العا�شر‬‫الف�صل‬180-169
‫ع�شر‬‫احلادي‬‫الف�صل‬198-181
7
8
9
10
11
‫البيئي‬‫التلوث‬
‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬
‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬
‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
207
208

الاحيــــــــــــــــــاء للصف الرابع علمي

  • 1.
    ‫األحياء‬ ‫علم‬ ‫العلمي‬‫الرابع‬‫للصف‬ ‫5102م‬/‫6341هـ‬ ‫ال�ساد�سة‬‫الطبعة‬ ‫تأليف‬ ‫عبداهلل‬‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬‫فر‬‫ن�صر‬.‫أ.د‬� ‫داود‬‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫المن‬‫عبد‬‫ح�سين‬ .‫أ.د‬� ‫ال�شاهين‬‫ـاعيل‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫إ�س‬�‫رابحة‬ ‫ـود‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬‫ـواف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫مازن‬.‫أ.م.د‬� ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬�‫ع‬ ‫ـداي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـم‬‫ل‬‫�سا‬ ‫ـ�س‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫يو‬ ‫ح�سين‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ناد‬ .‫أ.م.د‬� ‫العراق‬‫جمهورية‬ ‫التربية‬‫وزارة‬ ‫للمناهج‬‫العامة‬‫المديرية‬
  • 2.
    ‫العطار‬‫علي‬‫ناصر‬‫حيدر‬ ‫الركابي‬‫شجاع‬‫سعد‬‫أحمد‬ ‫الطبع‬ ‫على‬ ‫العلمي‬‫الم�شرف‬ ‫الطبع‬ ‫على‬ ‫الفني‬ ‫الم�شرف‬ ‫رومي‬‫عبيد‬‫ظافر‬ ‫ت�صميم‬
  • 3.
    ‫مقدمة‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫اهلل‬‫ب�سم‬ .)‫و�صحبه‬‫آله‬�‫و‬‫عليه‬‫اهلل‬‫(�صلى‬‫محمد‬‫ر�سولنا‬‫على‬‫وال�سالم‬‫وال�صالة‬‫العالمين‬‫رب‬‫هلل‬‫الحمد‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والتقدم‬ ‫التطور‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ،‫والنامية‬ ‫منها‬ ‫المتقدمة‬ ،‫العالم‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫أ�صبح‬� ‫لقد‬ ‫الحياة‬ ‫مطالب‬ ‫وتعدد‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫واالقت�صادي‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫حركة‬ ‫أ�سهمت‬� ‫وقد‬ ......‫والثقافي‬ ‫واالجتماعي‬ .‫العالم‬‫دول‬‫جميع‬‫في‬‫الخا�صة‬‫التعليمية‬‫النظم‬‫في‬‫جوهري‬‫تغيير‬‫ح�صول‬‫في‬‫المعا�صرة‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫إعادة‬� ‫ال�ستمرارية‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫د‬َّ‫ل‬‫و‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫نظم‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫�شهدته‬ ‫ما‬ ‫إن‬� ‫أو‬�‫االجتماعية‬‫أو‬�‫ال�سيا�سية‬‫الخ�صائ�ص‬‫مع‬‫يتنا�سب‬‫الذي‬‫وبال�شكل‬‫وم�ضامينها‬‫مفرداتها‬‫وتحديث‬‫الدرا�سية‬‫المناهج‬ .‫دولة‬‫لكل‬‫الجغرافية‬‫ربما‬‫أو‬�‫إدارية‬‫ل‬‫ا‬ ُّ‫د‬‫نع‬،‫المتقدمة‬‫البلدان‬‫في‬‫التي‬‫لتلك‬‫موازية‬‫مدر�سية‬‫كتب‬‫إعداد‬�‫في‬‫للمناهج‬‫العامة‬‫المديرية‬‫حر�ص‬‫من‬ ً‫ا‬‫وانطالق‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫وال�سلوكي‬ ‫البيئي‬ ‫المدخل‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫التركيز‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫العلمي‬ ‫الرابع‬ ‫لل�صف‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫كتاب‬ ‫احتوى‬ ‫ولقد‬ ‫المتخ�ص�ص‬ ‫العلمي‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للطلبة‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫�شيقة‬ ‫إحيائية‬� ‫بمو�ضوعات‬ ‫رفده‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�صفات‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫وتك‬ ،‫أنواعها‬�‫و‬ ‫ومواطنها‬ ‫وعواملها‬ ‫أنظمتها‬�‫و‬ ‫البيئة‬ ‫حول‬ ً‫ال‬‫ف�ص‬ ‫ع�شر‬ ‫اثني‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫االنحراف‬ ‫عوامل‬ ‫وكذلك‬ ،‫البيئي‬ ‫والتعاي�ش‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫البيئة‬ ‫مع‬ .‫بالمو�ضوع‬‫العالقة‬‫ذات‬‫العلمية‬‫أ�سئلة‬‫ل‬‫وا‬‫إثرائية‬‫ل‬‫ا‬‫والمعلومات‬‫ال�سلوكية‬ ‫أغرا�ض‬‫ل‬‫ا‬‫ف�صل‬‫كل‬‫يت�ضمن‬‫كما‬،‫البيئي‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫م�ستند‬ ‫العلمية‬ ‫المادة‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫ي�شجع‬ ‫م�شوق‬ ‫أ�سلوب‬�‫ب‬ ‫الكتاب‬ ‫عر�ض‬ ‫على‬ ‫حر�صنا‬ ‫لقد‬ ‫ببيئة‬ ‫وربطها‬ ‫الكتاب‬ ‫ف�صول‬ ‫إثراء‬� ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫متوخين‬ ،‫والمعبرة‬ ‫الملونة‬ ‫وال�صور‬ ‫والر�سوم‬ ‫التو�ضيحية‬ ‫أ�شكال‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� .‫الطالب‬ ‫ونهيب‬،‫البيئة‬‫علم‬‫حقول‬‫�ضمن‬‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬‫لمفردات‬‫حداثة‬‫أكثر‬�‫�صورة‬‫تقديم‬‫في‬‫وفقنا‬‫قد‬‫نكون‬‫أن‬�‫أمل‬�‫ن‬ً‫ا‬‫أخير‬�‫و‬ ‫ومواكبتها‬‫المنهجية‬‫الكتب‬‫تر�صين‬‫بغية‬،‫ال�صائبة‬‫مالحظاتهم‬‫إبداء‬�‫و‬‫بدقة‬‫الكتاب‬‫ف�صول‬‫قراءة‬‫المدر�سين‬‫بزمالئنا‬ .‫الجديد‬‫العالم‬‫في‬‫والتكنولوجية‬‫العلمية‬‫للتطورات‬ ‫التوفيق‬‫ولي‬‫واهلل‬ ‫ؤلفون‬�‫الم‬
  • 4.
    ‫إجراء‬�‫ب‬ ‫آخرون‬� ‫علماء‬‫يقوم‬ ‫افعال‬‫ردود‬‫وتكوين‬‫تجارب‬ ‫يرف�ض‬ ‫الفر�ض‬‫ويعدل‬ ً‫ا‬‫فر�ض‬ ً‫ا‬‫ا�ضافي‬ :‫المتميز‬‫العالم‬‫�سلوكيات‬‫اقتفي‬ .‫الطبيعة‬‫عجائب‬‫بدرا�سة‬‫االهتمام‬- .‫آرائهم‬� ‫وقبول‬‫آخرين‬‫ل‬‫ل‬‫اال�ستماع‬‫في‬‫والرغبة‬‫العقلي‬‫االنفتاح‬- .‫جديد‬‫دليل‬‫مواجهة‬‫عند‬‫آرائه‬�‫لتعديل‬‫اال�ستعداد‬- .‫التغيرات‬‫او‬‫المالحظات‬‫�صحة‬‫إثبات‬‫ل‬ ‫والمعلومات‬‫البيانات‬‫عن‬‫البحث‬‫عند‬‫المحايد‬‫ال�سلوك‬- .‫لال�ستنتاجات‬‫الت�سرع‬‫وعدم‬‫إبداعية‬�‫حلول‬‫واليجاد‬‫لالبتكار‬‫الميل‬- .‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬‫احترام‬- :‫العلمية‬‫العملية‬ .‫العلمي‬‫المنهج‬‫عليه‬‫يطلق‬ ً‫ال‬‫مدخ‬‫في�ستخدمون‬‫منهجية‬‫بطريقة‬‫العلماء‬‫يعمل‬ ‫العلماء‬ ‫المالحظات‬‫بت�سجيل‬‫يقومون‬ ‫المعلومات‬‫يجمعون‬ ‫الم�شكلة‬‫يحددون‬ ‫الفرو�ض‬‫ي�ضعون‬ ‫التجارب‬‫ي�صححون‬ ‫ا�ستنتاجات‬‫يقدمون‬ ‫عند‬‫عليها‬‫ؤكدون‬�‫وي‬ ‫النظرية‬‫يقدمون‬ ً‫ا‬‫متميز‬ ً‫ا‬‫عالم‬‫تكون‬‫ولكي‬ ‫لق‬ ُ‫خ‬ ‫ان‬ ‫منذ‬ ‫المعرفة‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫وم�صدر‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مذه‬ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫بنا‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫تمثل‬ ‫تطور‬‫وقد‬‫وازدهارها‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫حياة‬‫نوعية‬‫تح�سين‬‫في‬‫الرئي�سي‬‫العامل‬‫العلم‬‫عد‬ُ‫ي‬‫حيث‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫مادة‬ ‫بانه‬ ‫العلم‬ ‫العلماء‬ ‫يو�صف‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تطور‬ ‫بف�ضل‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الحالي‬ ‫ع�صرنا‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫علم‬‫المعرفة‬‫عد‬ُ‫ت‬‫ومتى‬‫؟‬‫العلمية‬‫للمعرفة‬‫العلماء‬‫يتو�صل‬‫وكيف‬‫؟‬‫بذلك‬‫نعني‬‫فماذا‬‫وطريقة‬ ‫والبيئة‬‫العلم‬ 4
  • 5.
    ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫األول‬‫الفصل‬ 1 . ُ‫وفروعه‬‫االحياء‬ ‫علم‬ 1-1 .‫األرض‬ ‫نشوء‬ 2-1 .‫الحيـــاة‬ ‫نشوء‬ 3-1 ‫وموضع‬ ‫االنسانية‬ ‫الحضارات‬ ‫نشوء‬ 4-1 .‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫ط‬‫نشا‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬ ‫مقدمة‬ 5
  • 6.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 6 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1 .‫الحا�ضر‬ ‫لوقتنا‬ ‫�شاخ�صة‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫تو�صلت‬ ‫وما‬ .‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬ .‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫درا�سة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬ . ‫دقيقة‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫علوم‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تق�سيم‬ ‫يعلل‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫لمعرفة‬ ‫التو�صل‬ ‫في‬ ‫الغمو�ض‬ ‫�سبب‬ ‫يعلل‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬ ‫بنظرية‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬ .‫دح�ضها‬ ‫ا�سباب‬ ‫،ويبين‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫نظرية‬ ‫م�ضمون‬ ‫ي�شرح‬ .‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫نظريات‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫الرومان‬ ‫وح�ضارة‬ ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ ،‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫وح�ضارة‬ ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫االنجازات‬ ‫ي�شرح‬ . ‫العلم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫م�ساهمات‬ ‫يبين‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 7.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬7 ُ‫ه‬‫وفروع‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ 1-1 :Biology ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫المختلفة‬ ‫وان�شطتها‬ ‫ا�شكالها‬ ‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫التعرف‬ ‫لغر�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫وهو‬ ‫واتقاء‬ ‫ورفاهيته‬ ‫االن�سان‬ ‫تقدم‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫النافع‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫كذلك‬ ،‫بينها‬ ‫واالختالف‬ ‫الت�شابه‬ ‫واوجه‬ .‫منها‬ ‫ال�ضار‬ ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫هائلة‬ ‫أعداد‬�‫ب‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫يزخر‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫والعلم‬ .‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تكيفت‬ ‫واخرى‬ ‫الياب�سة‬ ‫وعلى‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫فقط‬ .‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫ومواقعها‬ ‫م�ستوياتها‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫بدرا�سة‬ ‫الكائنات‬‫تميز‬‫التي‬‫ال�صفات‬‫ما‬‫االخرى؟‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫جميع‬‫مع‬‫بها‬‫ن�شترك‬‫التي‬‫ال�صفة‬‫ما‬‫؟‬‫الحياة‬‫ما‬ ‫؟‬ ‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫غير‬ ‫اال�شياء‬ ‫عن‬ ‫الحية‬ ‫يعتمد‬‫كان‬‫حيث‬‫والحيوانات‬‫بالنباتات‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬‫يولي‬‫وجعلته‬‫القدم‬‫منذ‬‫االن�سان‬‫�شغلت‬‫ا�سئلة‬‫هذه‬ ‫ليعتمد‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫المفيد‬ ‫بزراعة‬ ‫واهتم‬ ‫لفائدته‬ ‫الحيوانات‬ ‫يدجن‬ ‫أخذ‬�‫ف‬ ‫وملب�سه‬ ‫وم�سكنه‬ ‫غذائه‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫القديم‬‫االن�سان‬‫ا�صبح‬‫وهكذا‬،‫امرا�ضه‬‫بع�ض‬‫بها‬‫يعالج‬‫معينة‬‫مواد‬‫منها‬‫ولي�ستخرج‬‫وم�سكنه‬‫غذائه‬‫في‬‫عليها‬ ‫تتواجد‬ ‫أين‬� ‫يعرف‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫وكان‬ ،‫يعي�شه‬ ‫الذي‬ ‫الطبيعي‬ ‫للظرف‬ ‫المبا�شرة‬ ‫مالحظاته‬ ‫على‬ ُ‫ه‬‫بقاء‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬ ‫ن�شوء‬‫مع‬‫االحياء‬‫علم‬‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬‫وهكذا‬،‫االحياء‬‫هذه‬‫�سلوكيات‬‫وما‬،‫فيها‬‫يقطن‬‫التي‬‫البيئة‬‫�ضمن‬‫المختلفة‬‫االحياء‬ .‫االن�سان‬ ‫التقنيات‬ ‫واكت�شاف‬ ‫االحياء‬ ‫بدرا�سة‬ ‫المهتمين‬ ‫وازدياد‬ ‫المعرفة‬ ‫لتطور‬ ‫نتيجة‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تطور‬ ‫لقد‬ ‫يتناول‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫علوم‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تق�سيم‬ ‫إلى‬� ‫بالقريب‬ ‫لي�س‬ ‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫العلماء‬ ‫فكر‬ ‫وبهذا‬ ‫الحديثة‬ :‫أتي‬�‫ماي‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫ومظاهرها‬ ‫وا�سا�سياتها‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫منها‬ ‫كل‬ 11 .‫علم‬ :)Morphology( )‫(المظهر‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫علم‬ .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ 22 .‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ :)Anatomy( ‫الت�شريح‬ ‫علم‬ . ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬
  • 8.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 8 33 .‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ :)Physiology( ‫االع�ضاء‬ ‫وظائف‬ ‫علم‬ .‫المختلفة‬ ‫الج�سم‬ ‫اجهزة‬ ‫واع�ضاء‬ ‫وظائف‬ 44 .‫الخلية‬ ‫تركيب‬ ‫درا�سة‬ ‫يتناول‬ :)Cytology( ‫الخلية‬ ‫علم‬ .‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫محتوياتها‬ ‫ودرا�سة‬ ‫ووظيفتها‬ 55 .‫ال�صفات‬ ‫توارث‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ :)Genetics( ‫الوراثة‬ ‫علم‬ ‫ت�شابه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يتولد‬ ‫وما‬ ،‫االبناء‬ ‫إلى‬� ‫آباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫أ�سـ�س‬‫ل‬‫وا‬ ‫المتعاقبة‬ ‫االجيال‬ ‫عبر‬ ‫واختالف‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ 66 .‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بدرا�سة‬ ‫ويهتم‬ :)Ecology( ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫أخرى‬� ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫وبما‬ ‫بها‬ ‫وعالقته‬ ‫بيئته‬ . ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫وتربة‬ ‫مناخ‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫بيئية‬ ‫وعوامل‬
  • 9.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬9 77 .‫مراحل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ :)Embryology( ‫أجنة‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫لغاية‬ ‫البي�ضة‬ ‫اخ�صاب‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ُ‫ه‬‫ونمو‬ ‫الجنين‬ ‫تكوين‬ ،*‫والتمايز‬ *‫النمو‬ ‫درا�سة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الوالدة‬ ‫أو‬� ‫الفق�س‬ ‫تخ�ص‬ ‫التي‬ ‫والمظاهر‬ ‫الفعاليات‬ ‫بع�ض‬ ‫درا�سة‬ ‫وكذلك‬ ‫الجروح‬ ‫كالتئام‬ ‫ال�شكلي‬ ‫والتحول‬ ‫الجنيني‬ ‫التكوين‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ )‫(التجدد‬ ‫واالخالف‬ 88 .‫مختلف‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ :)Histology( ‫االن�سجة‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫تحويه‬ ‫بما‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ )Tissues( ‫الن�سج‬ .‫ومنتجاتها‬ ‫خاليا‬ 99 .‫م�سببات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يخت�ص‬ :)Pathology( ‫االمرا�ض‬ ‫علم‬ ‫بق�صد‬ ‫واالعرا�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صيب‬ ‫التي‬ ‫االمرا�ض‬ .‫عليها‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫وما‬ ‫ت�شخي�صها‬ 1010‫على‬ ‫وو�ضعها‬ ‫المختلفة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بترتيب‬ ‫يهتم‬ :)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫درا�ستها‬ ‫ت�سهيل‬ ‫لغر�ض‬ )‫ومظهرية‬ ‫(ت�شريحية‬ ‫م�شتركة‬ ‫�صفات‬ ‫لها‬ ‫مجاميع‬ ‫�شكل‬ .‫المختلفة‬ ‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫العلمية‬ ‫والت�سميات‬ ‫الترتيب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫مختلف‬ ،)Biogeography(‫الجغرافي‬‫التوزيع‬‫علم‬‫مثل‬‫اخرى‬ً‫ا‬‫علوم‬‫االحياء‬‫علم‬‫ي�ضم‬‫اعاله‬‫في‬‫ذكر‬‫عما‬ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫اال�سماك‬ ‫وعلم‬ ،)Entomology( ‫الح�شرات‬ ‫وعلم‬ ،)Organic Evolution( ‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫وعلم‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ )Mammology( ‫اللبائن‬ ‫وعلم‬ )Ornithology( ‫الطيور‬ ‫وعلم‬ ،)Ichthyology( .‫الفرعية‬ ‫كتلة‬ ‫زيادة‬ ‫وبالتالي‬ ‫الخلوية‬ ‫ونواتجها‬ ‫عددها‬ ‫وزيادة‬ ‫الخاليا‬ ‫انق�سام‬ ‫نتيجة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ :)Growth( ‫النمو‬ * .‫الج�سم‬ .‫والنمو‬ ‫التكوين‬ ‫خالل‬ ‫معينة‬ ‫وظائف‬ ‫إداء‬‫ل‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫واالن�سجة‬ ‫الخاليا‬ ‫فيها‬ ‫ت�صبح‬ ‫عملية‬ :)Differentiation ( ‫التمايز‬ *
  • 10.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 10 Origin of Earth ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شوء‬ 2-1 ‫المبكر‬ ‫التاريخ‬ ‫لفهم‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫عديدة‬ ‫ومقترحات‬ ‫آراء‬� ‫بالقريب‬ ‫لي�س‬ ٍ‫د‬‫ام‬ ‫ومنذ‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تناول‬ ‫الفلك‬ ‫وعلم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ ‫اكت�شافات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫الغمو�ض‬ ‫من‬ ‫جوانب‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬�‫يزال‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫والمفاهيم‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫الباحثين‬ ‫زودت‬ ‫التي‬ ‫والف�ضاء‬ ‫التي‬ ‫آراء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫النظريات‬ ‫تفتر�ض‬ ‫وجميع‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫تتناول‬ ‫ال�شم�سية‬‫مجموعتنا‬‫في‬‫االخرى‬‫الكواكب‬ .‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.7 ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫قد‬ ‫ب�شكل‬ ‫كانت‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكوين‬ ‫بداية‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تحوي‬ ‫وا�سعة‬ ‫غيوم‬ ‫أو‬� ‫دخان‬ ‫والحديد‬ ‫الماء‬ ‫وبخار‬ ‫الهيدروجين‬ ‫غاز‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫والميثان‬ ‫واالمونيا‬ ‫وال�سيليكات‬ ‫�شكل‬ ،‫قليلة‬ ‫والع�ضوية‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ .)1-1( ،‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫نف�س‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يحتمل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫النظام‬ ‫وولد‬ ‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫تكثفت‬ ‫الزمن‬ ‫وبمرور‬ ‫من‬ ‫تتكثف‬ ‫مكوناتها‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ‫تبرد‬ ‫الغيوم‬ ‫هذه‬ ‫حافات‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫م�ضت‬ ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.5-4.0 ‫حوالي‬ ‫وقبل‬ ‫اكثر‬‫مواد‬‫جمع‬‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬‫كان‬ ً‫ا‬‫مو�ضعي‬ ً‫ا‬‫جذبي‬ ً‫ال‬‫مجا‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫كونت‬‫فقد‬،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إلى‬�‫النهاية‬‫في‬‫آلت‬�‫و‬‫الف�ضاء‬ ‫الثقيلة‬ ‫المواد‬ ‫وتجمعت‬ ،‫�شدة‬ ‫اكثر‬ ‫الجاذبية‬ ‫مجال‬ ‫ا�صبح‬ ‫المواد‬ ‫تلك‬ ‫تجمع‬ ‫ازداد‬ ‫،ولما‬ ‫المحيط‬ ‫الف�ضاء‬ ‫من‬ ‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫وترا�صها‬ ‫م�ستمر‬ ‫ب�شكل‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫لتجمع‬ ‫وكان‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫البدائي‬ ‫الجو‬ ‫لت�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫وانطلقت‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫برزت‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫وعند‬ ،‫االن�صهار‬ ‫نقطة‬ ‫تكوين‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫أنتجت‬�‫و‬ .ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ت�شع‬ ‫الحرارة‬ ‫أخذت‬�‫و‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫بالبرودة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أخذت‬� ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ل‬ .)2-1( ‫�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫لب‬ ‫أو‬� ‫ومركزها‬ ‫الداخلي‬ ‫وجدارها‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬ ) H2 ( ‫الهيدروجين‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫انها‬ ‫يعتقد‬ ‫�ساخنة‬ ‫بغازات‬ ‫مغطاة‬ ‫ن�شوءها‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫ان‬ ‫المحتمل‬ ‫ومن‬ ،)N2 ( ‫والنتروجين‬ )CO( ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫أول‬� ‫و‬ )CO2 ( ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫إلى‬� ‫تحرر‬ ‫قد‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،‫حر‬ ‫اوك�سجين‬ ‫يحوي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬ ‫المحيط‬ ‫الجو‬ .‫تكوينها‬ ‫اثناء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫إلى‬�‫وهبط‬،‫بالتكثف‬‫الجوي‬‫الماء‬‫بخار‬‫اخذ‬‫االن�صهار‬‫مرحلة‬‫بعد‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫برودة‬‫زيادة‬‫ومع‬ ‫انخفا�ضات‬‫بذلك‬‫أ‬‫ل‬‫وم‬‫إمالحها‬�‫بع�ض‬ً‫ا‬‫مذيب‬‫ال�صخور‬‫فوق‬‫المطر‬‫و�سقط‬،‫ال�سنين‬‫ماليين‬‫ا�ستمرت‬‫امطار‬‫ب�شكل‬ . ‫للحياة‬ ً‫ا‬‫مهد‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫المحيطات‬ ‫تكونت‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫انه‬ ‫المعتقد‬ ‫ومن‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬ ‫االر�ض‬ ‫ن�شوء‬ ‫بدايات‬ .)1-1( ‫�شكل‬
  • 11.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬11 ‫مليون‬ 600 ‫على‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫تمثل‬ ‫واحدة‬ ‫ياب�سة‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫�سنة‬ ‫بانجيا‬ ‫عليها‬ ‫اطلق‬ ‫عظمى‬ ‫قارة‬ ‫القارة‬ ‫هذه‬ ‫انف�صلت‬ .)Pangaea( ‫�سنة‬ ‫مليون‬ 200 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫لورا�سيا‬ ‫تدعى‬ ‫�شمالية‬ ،‫كتلتين‬ ‫إلى‬� ‫ار�ض‬ ‫تدعى‬ ‫وجنوبية‬ )Laurasia( .)Gondwanaland( ‫كوندوانا‬ ‫االر�ضية‬‫الكتل‬‫في‬‫حركة‬‫ذلك‬‫اعقب‬ ‫وت�شكلت‬ ‫االنف�صال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫الت�شكل‬‫في‬‫وتدرجت‬‫جديدة‬‫ار�ضية‬‫كتل‬ .‫للقارات‬ ‫الحالي‬ ‫ال�شكل‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ . ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫فترات‬ ‫خالل‬ ‫القارية‬ ‫الكتل‬ ‫وتوزيع‬ ،‫االولى‬ ‫الياب�سة‬ ‫لكتلة‬ ‫التخميني‬ ‫ال�شكل‬ .)2-1( ‫�شكل‬
  • 12.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 12 Origin of Life ‫الحياة‬‫ن�شوء‬ 3-1 . ‫بالتطور‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫والذي‬ ‫واالرتقاء‬ ‫الن�شوء‬ ‫فكرة‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناول‬ ‫ون�شوء‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أوائل‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اذهان‬ ‫على‬ ‫ورد‬ ‫لقد‬ ‫الغمو�ض‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اجابتها‬ ‫ويكتنف‬ ‫االجابة‬ ‫وا�ضحة‬ ‫غير‬ ‫وغيرها‬ ‫ؤالت‬�‫الت�سا‬ ‫هذه‬ ‫وظلت‬ ،‫عليها‬ ‫الحياة‬ ‫انها‬ ‫إلى‬� ‫القول‬ ‫في‬ ‫وتدرجوا‬ ‫التراب‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫ا�صل‬ ‫ان‬ ‫قالوا‬ ‫فقد‬ ،‫الو�ضوح‬ ‫وعدم‬ .‫الحياة‬ ‫تبدع‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫اختالط‬ ‫نتيجة‬ ‫تكونت‬ : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫الحياة‬ ‫ا�صل‬ ‫في‬ ‫تبحث‬ ‫وافكار‬ ‫نظريات‬ ‫عدة‬ ‫و�ضعت‬ ‫ولقد‬ )Spontaneous Generation Theory( ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫نظرية‬ 1 ‫)حيث‬Aristotle( )‫ق.م‬ 322-384( ‫ار�سطو‬ ‫اليها‬ ‫ا�شار‬ ‫وقد‬ ‫االغريق‬ ‫عند‬ ‫أت‬�‫بد‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫أتها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫إلى‬� ‫ا�ضافة‬ ،‫ميتة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تلقائي‬ ‫توالد‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫قد‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫�صحيح‬ ‫غير‬ ‫اعتقاد‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫مليئة‬ ‫�ضحلة‬ ‫مياه‬ ‫أو‬� ‫رطبة‬ ‫ار�ض‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫قد‬ ‫انها‬ ‫تبدو‬ ‫)،فال�ضفادع‬ ‫الحيوي‬ ‫(التولد‬ ‫بالتكاثر‬ ‫ابوية‬ ‫كائنات‬ ‫وقد‬ ،‫الخ‬ ...‫المتف�سخ‬ ‫اللحم‬ ‫من‬ ‫أزرق‬‫ل‬‫ا‬ ‫والذباب‬ ،‫الندى‬ ‫من‬ ‫والح�شرات‬ ،‫متعفنة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫والفئران‬ ،‫بالطحالب‬ ‫والنجوم‬ ‫القمر‬ ‫�ضوء‬ ‫وحتى‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫الدفء‬ ‫ان‬ ‫إال‬� ،‫الم�ضمون‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫�ضمن‬ ‫ا�شير‬ .‫التلقائي‬ ‫أو‬� ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫على‬ ‫م�ساعدة‬ ‫تعتبر‬ ‫قد‬ ‫اخرى‬ ‫وعوامل‬ ‫التولد‬ ‫نظرية‬ ‫دح�ضت‬ ‫وقد‬ .‫تحفظ‬ ‫وبدون‬ ‫العلماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫مقبولة‬ ‫ظلت‬ ‫الذاتي‬ ‫التولد‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬ ‫ال‬ ‫اللحم‬ ‫ان‬ ‫اثبت‬ ‫الذي‬ ،)‫(9261-7961م‬ )F. Redi( ‫ريدي‬ ‫فران�سي�سكو‬ ‫االيطالي‬ ‫العالم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذاتي‬ ِ‫ه‬‫فق�س‬ ‫وعند‬ ‫�سابق‬ ‫ذباب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اللحم‬ ‫على‬ ‫و�ضعت‬ ‫التي‬ ‫البيو�ض‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫وانما‬ ‫وذباب‬ ‫دود‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬ .‫الكاملة‬ ‫والح�شرات‬ ‫العذارى‬ ‫تتكون‬ ‫ثم‬ ‫ال�شكل‬ ‫دودية‬ ‫يرقات‬ ‫ظهرت‬ ‫نظرية‬ ‫�صحة‬ ‫عدم‬ ‫1681م‬ ‫العام‬ ‫في‬ )Louis Pasteur( ‫با�ستور‬ ‫لوي�س‬ ‫الفرن�سي‬ ‫العالم‬ ‫اثبت‬ ‫كما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫م�شابهة‬ ‫لكائنات‬ ‫كن�سل‬ ‫اال‬ ‫الوجود‬ ‫إلى‬� ‫أتي‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ان‬ ‫واو�ضح‬ ،‫الذاتي‬ ‫التولد‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫قائمة‬ ‫لها‬ ‫تقم‬ ‫ولم‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ال�ستار‬ ‫ا�سدل‬ ‫وبهذا‬ ،‫البكتريا‬ ‫على‬ ‫اجراها‬ ‫التي‬ ‫تجاربه‬ )CosmicTheory( ‫الكونية‬‫النظرية‬ 2 ‫ومن‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫ال�صدفة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫جاءت‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تن�ص‬ . ‫مقاومة‬ ‫ل�سبورات‬ ‫م�شابهة‬ ‫حية‬ ‫كتلة‬ ‫و�صول‬ ‫خالل‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ل‬ ‫وذلك‬ ‫الحياة‬ ‫أ�صل‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ومقبو‬ ً‫ال‬‫معقو‬ ً‫ا‬‫تف�سير‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ان‬
  • 13.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬13 ‫من‬ ‫انتقالها‬ ‫اثناء‬ ‫إبادتها‬‫ل‬ ‫كافية‬ ‫كانت‬ )‫(ال�سبورات‬ ‫الحية‬ ‫الكتل‬ ‫له‬ ‫تعر�ضت‬ ‫الذي‬ ‫الجفاف‬ ‫أو‬� ‫البرودة‬ - ‫أ‬� .‫اال�صلي‬ ‫مكانها‬ ‫حية‬ ‫كتلة‬ ‫و�صول‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫الف�ضاء‬ ‫في‬ )U .V . ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫(اال�شعة‬ ‫قاتلة‬ ‫كونية‬ ‫ا�شعة‬ ‫وجود‬ -‫ب‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� )Special Creation Theory( ‫الخا�ص‬‫الخلق‬‫نظرية‬ 3 ‫على‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫اما‬ ‫خارقة‬ ‫قوة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحيوانات‬ ‫أن‬� ُ‫ه‬‫مفاد‬ ٍ‫ا�سا�س‬ ‫إلى‬� ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ت�ستند‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ارتكزت‬ ‫وقد‬ ،‫البع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫عن‬ ‫منف�صلة‬ ‫ب�صورة‬ ‫تكونت‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫كل‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫دفعات‬ ‫�شكل‬ .‫ال�سماوية‬ ‫لالديان‬ ‫الروحي‬ ‫النهج‬ (NaturalorPhysico-chemicalTheory(‫الكيميائية‬‫الفيزيائية‬‫أو‬�‫الطبيعية‬‫النظرية‬ 4 ‫لن�شوء‬ ‫منا�سبة‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظروف‬ ‫كانت‬ ‫ال�سنين‬ ‫من‬ ‫بليونين‬ ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ،‫الطبيعية‬ ‫النظرية‬ ‫تتلخ�ص‬ ‫وغاز‬ )NH3 ( ‫االمونيا‬ ‫وغاز‬ )H2 O( ‫الماء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫يحتوي‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الجو‬ ‫وكان‬ ،‫الحياة‬ ‫،وقد‬ ‫الذائبة‬ ‫المعادن‬ ‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫الغازات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫تحوي‬ ‫النا�شئة‬ ‫المحيطات‬ ‫وكانت‬ .)CH4 ( ‫الميثان‬ ‫الذي‬ ‫العن�صر‬ ‫كانت‬ ‫الميثان‬ ‫غاز‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫ذرة‬ ‫ان‬ ‫ويعتقد‬ ،‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياة‬ ‫تكونت‬ ‫النووية‬ ‫البروتينات‬ ‫تكوين‬ ‫عنها‬ ‫نتج‬ ‫معقدة‬ ‫تفاعالت‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫�ضمن‬ ‫وح�صلت‬ ،‫الحياة‬ ‫حوله‬ ‫أت‬�‫بد‬ .)‫(البروتوبالزم‬ ‫الحية‬ ‫المادة‬ ‫منها‬ ‫تكونت‬ ‫التي‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫الوحدات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ )Nucleoproteins( ‫في‬ ‫تكونت‬ ‫ربما‬ ‫والتي‬ ‫الحية‬ ‫التجمعات‬ ‫كونت‬ ‫التي‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المادة‬ ‫كانت‬ ‫النووية‬ ‫البروتينات‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وهكذا‬ ‫ذاتية‬ ‫كائنات‬ ‫تكونت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ .‫أقلم‬�‫تت‬ ‫ان‬ ‫الحية‬ ‫التجمعات‬ ‫هذه‬ ‫وا�ستطاعت‬ ،‫النا�شئة‬ ‫المحيطات‬ ‫خلجان‬ ‫عن‬ ‫الحر‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتعطي‬ ‫معقدة‬ ‫كاربونية‬ ‫جزيئات‬ ‫ت�صنع‬ ‫ان‬ ‫وا�ستطاعت‬ )Autotrophs( ‫التغذية‬ ،‫المزرقة‬ ‫الخ�ضر‬ ‫الطحالب‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬� ‫ت�شابه‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ .‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫طريق‬ )‫(االبتدائيات‬ ‫الدنيا‬ ‫الحيوانات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫وهكذا‬ ،‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الطحالب‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫الكائنات‬‫فكونت‬‫واع�ضاءها‬،‫ان�سجتها‬‫ثم‬‫ومن‬‫خالياها‬‫خاللها‬ ‫تمايزت‬‫عديدة‬‫تطورية‬‫ب�سال�سل‬‫مرت‬‫والتي‬ .)3-1( ‫�شكل‬ ‫اليوم‬ ‫ن�شاهدها‬ ‫التي‬ ‫العليا‬
  • 14.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 14 ‫إلى‬�‫المعقدة‬‫الع�ضوية‬‫الجزيئات‬‫عادت‬.5 ‫الحياة‬‫وتكونت‬‫المطر‬‫قطرات‬‫�ضمن‬‫البحر‬ .‫البحر‬‫في‬‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫هذه‬‫من‬ ‫الفقاعات‬‫من‬‫المتحررة‬‫الع�ضوية‬‫الجزيئات‬.4 ‫البنف�سجية‬‫فوق‬‫ال�شم�س‬‫ا�شعة‬‫أثير‬�‫بت‬‫تفاعلت‬ ‫جزيئات‬‫أنتجت‬�‫و‬‫اخرى‬‫طاقة‬‫وم�صادر‬‫والبرق‬ ‫معقدة‬‫ع�ضوية‬ ‫تحت‬‫البركانية‬‫االنفجارات‬.1 ‫�ضمن‬‫غازات‬‫حررت‬،‫البحر‬‫�سطح‬ .‫فقاعات‬ ‫داخل‬‫الغازات‬‫تركزت‬.2 ‫منتجة‬‫وتفاعلت‬‫الفقاعات‬ .‫ب�سيطة‬‫ع�ضوية‬‫جزيئات‬ ‫ال�سطح‬‫إلى‬�‫الفقاعات‬‫ارتفعت‬.3 ‫الهواء‬‫إلى‬�‫مكوناتها‬‫وحررت‬ .‫الجوي‬ ‫6891م‬‫عام‬)LouisLerman(‫ليرمان‬‫لوي�س‬‫الجغرافية‬‫عالم‬‫اقترحها‬‫التي‬‫الكيميائي‬‫الن�شوء‬‫فر�ضية‬)3-1(‫�شكل‬
  • 15.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬15 )‫أ‬�( )‫(ب‬ ) ‫أ‬� ( ‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫ومو�ضع‬ ‫االن�سانية‬ ‫الح�ضارات‬ ‫ن�شوء‬ 4-1 )Civilization of Mesopotamia( ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ 1 ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫القدماء‬ ‫بابل‬ ‫ل�سكان‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫العريقة‬ ‫االن�سانية‬ ‫الح�ضارات‬ ‫من‬ ‫الرافدين‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫تعد‬ ،‫المعجزات‬‫حد‬‫بع�ضها‬‫بلغ‬‫االنجازات‬‫من‬‫الكثير‬‫حقق‬‫الذي‬‫بال�شكل‬‫والفلك‬‫والطب‬‫كالريا�ضيات‬‫العلوم‬‫مختلف‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫بمختلف‬ ‫معرفة‬ ‫للبابليين‬ ‫كان‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫المحفورة‬ ‫والكتابات‬ ‫المنحوتات‬ ‫وتدل‬ ‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫فيها‬ ‫دونت‬ ‫ومنحوتات‬ ‫الواح‬ ‫على‬ ‫عثر‬ ‫فقد‬ ،‫مناطقهم‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫رئي�سة‬ ‫مجاميع‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫بموجبه‬ ‫ق�سمت‬ ‫ب�سيط‬ ‫ت�صنيفي‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫خير‬ )‫الدنيا‬ ‫عجائب‬ ‫(احدى‬ ‫المعلقة‬ ‫بابل‬ ‫حدائق‬ ‫ان�شاء‬ ‫ويعد‬ ،‫ا�صغر‬ ‫مجاميع‬ ‫إلى‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫بتنوعها‬ ‫واالهتمام‬ ‫النباتات‬ ‫بزراعة‬ ‫البابليين‬ .)4-1( ‫�شكل‬ ‫والبيطري‬‫الب�شري‬‫بالطب‬‫البابليون‬‫اهتم‬‫وقد‬ ‫عنها‬ ‫الك�شف‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫االلواح‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ ‫آ�شور‬� ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫والموجودة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫علماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفقرات‬ ‫وكذلك‬ ،)‫(866-626ق.م‬ ‫بانيبال‬ ‫والتي‬ ‫حمورابي‬ ‫�شريعة‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫ال�ستة‬ .‫آنذاك‬� ‫الطب‬ ‫مهنة‬ ‫د�ستور‬ ‫تخ�ص‬ ‫ان‬ ‫وبينوا‬ ‫االن�سان‬ ‫ج�سم‬ ‫البابليون‬ ‫ودر�س‬ ،‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫مركز‬ ‫والكبد‬ ‫الذكاء‬ ‫مركز‬ ‫القلب‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ‫وداكن‬ ‫فاتح‬ ‫نوعين‬ ‫إلى‬� ‫الدم‬ ‫ق�سموا‬ ‫كما‬ .‫الجثث‬ ‫ت�شريح‬ ‫في‬ ‫محاوالتهم‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫بتربية‬ ‫البابليون‬ ‫واهتم‬ .‫للقوة‬ ً‫ا‬‫رمز‬ ‫بع�ضها‬ ‫من‬ ‫واتخذوا‬ )Civilization of the Nile Valley( ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ 2 ‫وكانت‬ ‫وتحنيطها‬ ‫الجثث‬ ‫بت�شريح‬ ‫اهتموا‬ ‫فقد‬ ،‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫في‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫عند‬ ‫الح�ضارة‬ ‫ازدهرت‬ ‫وافية‬ ‫معرفة‬ ‫دون‬ ِ‫أت‬�‫ت‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫التحنيط‬ ‫في‬ ‫براعتهم‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫وخير‬ .‫الت�شريح‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الريادة‬ ‫لهم‬ ‫علماء‬ ‫تخيلها‬ ‫كما‬ ‫المعلقة‬ ‫بابل‬ ‫حدائق‬ ) ‫أ‬� ( .)4-1( ‫�شكل‬ ‫�سنة‬ 4000 ‫عمرها‬ ‫�سومرية‬ ‫ن�صو�ص‬ )‫(ب‬ ، ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬
  • 16.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 16 ‫بع�ض‬ ‫بدرا�سة‬ ‫قاموا‬ ‫كما‬ ،‫بالبذور‬ ‫النباتات‬ ‫وتكثير‬ ‫بالزراعة‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫اهتم‬ ‫كما‬ ،‫الج�سم‬ ‫بتركيب‬ ‫في‬ ‫وافرازاتها‬ ‫اجزاءها‬ ‫ا�ستعملوا‬ ‫فقد‬ ‫الحيوانات‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بع�ض‬ ‫لهم‬ ‫وكانت‬ ،‫والديدان‬ ‫الح�شرات‬ ،‫الطبية‬ ‫العالجات‬ ‫الحيوانات‬‫تربية‬‫يبدو‬‫ما‬‫على‬‫عرفوا‬‫وقد‬،‫للحيوانات‬‫متنوعة‬‫ونقو�ش‬‫بر�سوم‬‫واالهرامات‬‫ابنيتهم‬‫وتزخر‬ ‫بطريقة‬ ‫هذا‬ ‫ليومنا‬ ‫قائمة‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫االهرامات‬ ‫الم�صريين‬ ‫قدماء‬ ‫�شيد‬ ‫لقد‬ .‫وتغذيتها‬ ‫ونموها‬ ‫وتنا�سلها‬ ‫وا�ستخدموها‬‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬‫البحار‬‫فجابوا‬‫القوارب‬‫�صنعوا‬‫كما‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫في‬‫العلمي‬‫التقدم‬‫مدى‬‫على‬‫تدل‬‫هند�سية‬ .)5-1( ‫�شكل‬ ،‫حروبهم‬ ‫في‬ )Greek Civilization( ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ 3 )6-1( ‫�شكل‬ ‫االغريق‬ ‫ح�ضارة‬ ‫قدمت‬ ‫وكان‬ ،‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫جادة‬ ‫م�ساهمة‬ ‫و�ضعوا‬‫الذين‬‫الغربيين‬‫أول‬�‫االغريق‬‫الفال�سفة‬ ‫عليها‬‫وما‬‫أر�ض‬‫ل‬‫وا‬‫الكون‬‫ا�صل‬‫عن‬‫توقعاتهم‬ ‫انك�سمندر‬ ‫اعتقد‬ ‫فقد‬ ،‫ونباتات‬ ‫حيوانات‬ ‫من‬ )‫ق.م‬ 547-611( )Anaximander( ‫أولي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ومن‬ ‫الدنيا‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫كونت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫انه‬ ‫اعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫االن�سان‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ .‫اال�سماك‬ ‫ا�شباه‬‫االغريقية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫من‬ ‫بقايا‬ .)6-1( ‫�شكل‬ ‫مدى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتبين‬ ‫لمومياء‬ ‫�صورة‬ ‫ال�شكل‬ ‫جنب‬ ‫وتت�ضح‬ ‫النيل‬ ‫وادي‬ ‫ح�ضارة‬ ‫من‬ ‫معالم‬ ‫االهرامات‬ .)5-1( ‫�شكل‬ .‫ال�سنين‬ ‫مئات‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫موتاهم‬ ‫أج�سام‬� ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫في‬ ‫الفراعنة‬ ‫وابداع‬ ‫براعة‬
  • 17.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬17 ‫�شكل‬ )‫ق.م‬ 322-384()Aristotle( ‫ار�سطو‬ ‫ويعد‬ .‫الفالطون‬ ً‫ا‬‫تلميذ‬ ‫وكان‬ ‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫عالم‬ ‫أول‬� )7-1( ‫إذ‬� ‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫كثيرة‬ ‫موا�ضيع‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ ‫كتب‬ ‫لقد‬ ،)Historia Animalium( ‫الحيوان‬ ‫تاريخ‬ ‫كتابه‬ ‫ا�صدر‬ ‫في‬ ‫للحيوانات‬ ‫المختلفة‬ ‫والبيئات‬ ‫التراكيب‬ ‫إلى‬� ‫فيه‬ ‫تطرق‬ ‫ح�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫تميز‬ ‫كيفية‬ ‫وبين‬ ،‫فيها‬ ‫عا�ش‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫مراحل‬‫وتتبع‬،‫تكاثرها‬‫وكيفية‬،‫عاداتها‬‫أو‬�‫وبيئاتها‬‫تراكيبها‬ ‫النحل‬ ‫ذكور‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫وعلم‬ ،‫الدجاج‬ ‫لجنين‬ ‫الجنيني‬ ‫التكوين‬ ‫أهمية‬� ‫على‬ ‫ار�سطو‬ ‫و�شدد‬ .*‫العذري‬ ‫التكاثر‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تتكون‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫لو�ضع‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫المالحظات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ .‫للنقا�ش‬ ‫كمرجع‬ ‫الب�شري‬ ‫الج�سم‬ ‫واعتمد‬ )Roman Civilization( ‫الرومان‬ ‫ح�ضارة‬ 4 ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قدمه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫الرومان‬ ‫ح�ضارة‬ ‫ان‬ ‫مو�سوعة‬ ‫و�ضع‬ ‫الذي‬ ،)‫(32-97م‬ ) Pliny the Elder( ‫الكبير‬ ‫بليني‬ ‫بينهم‬ ‫ومن‬ ، ‫المتميزين‬ ‫المفكرين‬ ‫التاريخ‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫واعتبرت‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬ ‫مختلف‬ ‫غطت‬ ، ً‫ا‬‫جزء‬ 37 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الطبيعي‬ ‫التاريخ‬ ‫في‬ .‫وفاته‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ 1500 ‫من‬ ‫الكثر‬ ‫الطبيعي‬ ،)‫(031-002م‬ )Galen( ‫لجالينو�س‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫ازدهار‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫دور‬ )8-1( ‫�شكل‬ .‫الت�شريح‬ ‫وعلم‬ ‫المقارن‬ ‫الف�سلجة‬ ‫علم‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫آخر‬� ‫وكان‬ ‫روما‬ ‫في‬ ‫عا�ش‬ ‫يوناني‬ ‫طبيب‬ ‫هو‬ ‫وجالينو�س‬ ‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫للكثير‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ ،‫القدماء‬ ‫الحياة‬ ‫علماء‬ ‫عن‬ ‫جيدة‬ ‫تقارير‬ ‫وقدم‬ ،‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلية‬ .‫واالع�صاب‬ ‫الدماغ‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ ،‫منوية‬ ‫بحيوانات‬ ‫مخ�صبة‬ ‫غير‬ ‫بوي�ضات‬ ‫من‬ ‫�صغار‬ ‫انتاج‬ ‫يعني‬ ) Parthenogenesis( ‫العذري‬ ‫التكاثر‬ * ‫ثمار‬ِ‫إ‬‫ل‬‫با‬ ‫االثمار‬ ‫ن�ضوج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وي�سمى‬ ‫البذور‬ ‫عديمة‬ ً‫ا‬‫ثمار‬ ‫تنتج‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ .‫الح�شرات‬ ‫في‬ ‫�شائع‬ ‫التكاثر‬ .‫�سرة‬ ‫ابو‬ ‫والبرتقال‬ ‫العنب‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الطبيعي‬ ‫العذري‬ ‫جالينو�س‬ .)8-1( ‫�شكل‬ ‫اثينا‬ ‫مدار�س‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ .)7-1( ‫�شكل‬
  • 18.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬ 18 )Arabian and Islamic Civilization( ‫واال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الح�ضارة‬ 5 ‫فروع‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫جدية‬ ‫م�ساهمة‬ ‫والم�سلمون‬ ‫العرب‬ ‫�ساهم‬ ‫لقد‬ ‫تاريخ‬‫ؤلفات‬�‫م‬‫في‬‫لها‬ ً‫ا‬‫موقع‬‫الم�ساهمات‬‫تلك‬‫أخذ‬�‫ت‬‫لم‬‫ولكن‬،‫العلوم‬ ‫المام‬‫وعدم‬‫جهل‬‫إلى‬�‫أو‬� ً‫ا‬‫احيان‬‫اعمى‬‫لتع�صب‬‫وذلك‬،‫العالمي‬‫العلوم‬ ‫االطالع‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫يتمكن‬ ‫فلم‬ ‫وعليه‬ ،‫اخرى‬ ً‫ا‬‫احيان‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫إنه‬� ‫إال‬� .‫حقيقية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الم�ساهمات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ،‫العرب‬ ‫ومفكري‬ ‫علماء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫بتحليل‬ ‫المهتمون‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫حين‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫العلوم‬ ‫حقول‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫جادة‬ ‫م�ساهمات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫ات�ضح‬ .‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫العالم‬ ‫عنها‬ ‫غفل‬ ‫وقد‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫الميالد‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫ع�صور‬ ‫ومنذ‬ ‫اال�سالم‬ ‫قبل‬ ‫ح�ضارة‬ ‫للعرب‬ ‫كانت‬ ‫النقو�ش‬ ‫آف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫عدة‬ ‫لمدن‬ ‫رائعة‬ ‫بقايا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫را�سخة‬ ‫ودالئلها‬ ‫العربية‬‫الح�ضارة‬‫وجاءت‬.‫�شيدوها‬‫التي‬‫االبنية‬‫جدران‬‫على‬‫المكتوبة‬ ‫العرب‬ ‫وان‬ ‫المنحى‬ ‫عالمية‬ ‫الح�ضارة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫ؤكد‬�‫لت‬ ‫اال�سالمية‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫الزوال‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫اليونان‬ ‫ح�ضارة‬ ‫ينقذوا‬ ‫لم‬ ‫الم�سلمين‬ ‫أول‬� ‫انهم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واكثر‬ ،‫أوربا‬� ‫إلى‬� ‫اهدوها‬ ‫ثم‬ ‫ورتبوها‬ ‫نظموها‬ ‫والح�ساب‬ ‫والطبيعيات‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫التجريبية‬ ‫الطرق‬ ‫ابتدع‬ ‫من‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫الدولة‬ ‫ع�صور‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫علماء‬ ‫و�صل‬ ‫فقد‬ ،‫والجبر‬ ‫االبتكار‬ ‫عظمة‬ ‫ان‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬ ‫الب�صريات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الدرجات‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬� ‫علي‬ ‫ابو‬ ‫العالم‬ ‫أ�س�سه‬� ‫و�ضع‬ ‫الذي‬ ‫الب�صريات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫تتجلى‬ ‫العربي‬ ‫جابر‬‫في‬‫قيل‬‫كما‬،)9-1( ‫�شكل‬ )‫(569-9301م‬‫الهيثم‬‫ابن‬‫الح�سن‬ ‫للعرب‬ ‫وكان‬ .‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ار�سطو‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫الكيمياء‬ ‫في‬ ‫حيان‬ ‫بن‬ ‫أوا‬�‫ش‬�‫أن‬�‫و‬‫ا�س�سهما‬‫و�ضعوا‬‫حيث‬‫وال�صيدلة‬‫الطب‬‫ازدهار‬‫في‬‫كبير‬‫ف�ضل‬ ‫ومن‬ .‫المر�ضى‬ ‫لمداواة‬ ‫العقاقير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫وا�ستنبطوا‬ ‫فيهما‬ ‫مدار�س‬ ‫بن‬ ‫الحارث‬ ‫والتمري�ض‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫ا�شتغلوا‬ ‫الذين‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫ا�شهر‬ ‫الجراحين‬ ‫اعظم‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫الذي‬ ‫الزهراوي‬ ‫القا�سم‬ ‫وابو‬ ‫الثقفي‬ ‫كلدة‬ .‫الطبية‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أليف‬�‫بت‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫ا�سحاق‬ ‫بن‬ ‫وحنين‬ ،‫العرب‬ ‫طب‬ ‫كتب‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ »‫العين‬ ‫في‬ ‫مقاالت‬ ‫«الع�شر‬ ‫المو�سوم‬ ‫كتابه‬ ‫ويعد‬ ،‫بها‬ ‫المت�صلة‬ ‫واالع�صاب‬ ‫العين‬ ‫تراكيب‬ ‫و�صف‬ ‫ت�ضمن‬ ‫حيث‬ ،‫العيون‬ ‫لعالء‬‫كان‬‫كما‬.‫العين‬‫لعلل‬‫المركبة‬‫أدوية‬‫ل‬‫وا‬‫ت�صيبها‬‫التي‬‫واالمرا�ض‬ ‫الهيثم‬ ‫ابن‬ ‫الح�سن‬ .)9-1( ‫�شكل‬
  • 19.
    ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫علم‬ - ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�صل‬19 ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫م�ساهمة‬ )‫0121-8921م‬ ‫النفي�س‬ ‫(ابن‬ ‫الدم�شقي‬ ‫الدين‬ ‫فهو‬ ،‫الت�شريح‬ ‫علم‬ ‫بدرا�سة‬ ُ‫ه‬‫اهتمام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الدرا�سات‬ ‫تقدم‬ ‫و�صفها‬‫وقد‬)‫الرئوية‬‫(الدورة‬‫ال�صغرى‬‫الدموية‬‫الدورة‬‫اكت�شف‬‫من‬‫أول‬� ‫التمري�ض‬‫وفي‬.‫ال�شريانية‬‫الكبرى‬‫الدموية‬‫الدورة‬‫وكذلك‬،ً‫ا‬‫دقيق‬ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫(رفيدة‬ ‫ا�شهرهن‬ ‫ومن‬ ،‫الع�صور‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫العربيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�شتهرت‬ ‫حروبهم‬ ‫في‬ ‫الم�سلمين‬ ‫وترافق‬ ‫الجرحى‬ ‫تداوي‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫اال�سلمية‬ ‫وتداوي‬ ‫للجي�ش‬ ‫الطعام‬ ‫تعد‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ )‫االن�صاري‬ ‫عطية‬ ‫(ام‬ ‫وكذلك‬ .‫الجرحى‬ ‫المتوفى‬‫الفقيمي‬‫الكناني‬‫بحر‬‫بن‬‫عمرو‬‫عثمان‬‫(ابو‬‫الجاحظ‬‫ويعد‬ ،‫الحيوان‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫جامع‬ ‫عربي‬ ‫كتاب‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫أول‬� )‫668م‬ ‫�سنة‬ ‫�شكل‬ )‫اهلل/089-6301م‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الح�سين‬ ‫علي‬ ‫(ابو‬ ‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫اما‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫ؤلفات‬�‫م‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫و�شاعر‬ ً‫ا‬‫وطبيب‬ ً‫ا‬‫فيل�سوف‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ )10-1( ‫في‬ ‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫قد‬ ‫العرب‬ ‫علوم‬ ‫ان‬ ‫قيل‬ ‫حتى‬ ‫وغيرها‬ ‫والقانون‬ ‫تت�سع‬ ‫الم�سلمين‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫ا�سماء‬ ‫وقائمة‬ .‫�سينا‬ ‫ابن‬ ‫�شخ�ص‬ ‫نافع‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المعرفة‬ ‫رفدت‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫اال�سماء‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ .‫وازدهارها‬ ‫للب�شرية‬ ،‫الطب‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫العراقيين‬ ‫العلماء‬ ‫�ضمنهم‬ ‫ومن‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫اكتب‬ .‫العقاقير‬ ‫وعلم‬ ‫الت�شريح‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫حققوها‬ ‫التي‬ ‫االنجازات‬ ً‫ا‬‫مت�ضمن‬ ‫�سينا‬ ‫ابن‬ .)10-1( ‫�شكل‬ ‫نشاط‬
  • 20.
    20 ‫؟‬ ‫نظرك‬ ‫في‬ً‫ال‬‫قبو‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وماهي‬ ‫؟‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫ما‬ / 1‫�س‬ ‫؟‬ ‫فيها‬ ‫الحياة‬ ‫ن�شوء‬ ‫قبل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ / 2‫�س‬ ‫؟‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫ت�شعبت‬ ‫لماذا‬ / 3‫�س‬ ‫؟‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬ ‫المميزة‬ ‫ال�سمات‬ ‫ما‬ / 4‫�س‬ ‫؟‬ ‫العلوم‬ ‫تقدم‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫�ساهم‬ ‫عالمي‬ ‫منحى‬ ‫اال�سالمية‬ ‫العربية‬ ‫للح�ضارة‬ ‫كان‬ ‫لماذا‬ / 5‫�س‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫لكل‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫إجابة‬‫ل‬‫ا‬ ‫اختر‬ / 6‫�س‬ :‫أنه‬�‫ب‬ ‫المظهر‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬ .1 .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�شكل‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ - ‫أ‬� .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ -‫ب‬ .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يعنى‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ -‫جـ‬ : ‫من‬ ‫خليط‬ ‫هي‬ ‫�ساخنة‬ ‫بغازات‬ ‫مغطاة‬ ‫كانت‬ ‫ؤها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ان‬ ‫يعتقد‬ .2 .‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ - ‫أ‬� .‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ -‫ب‬ .‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬ ‫الهيدروجين‬ -‫جـ‬ : ‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لن�شوء‬ ‫الكونية‬ ‫النظرية‬ ‫ت�ستند‬ .3 .‫دفعات‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫اما‬ ‫خارقة‬ ‫قوة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫االحياء‬ ‫ان‬ - ‫أ‬� . ‫الكون‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫ال�صدفة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫جاءت‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ -‫ب‬ .‫ميتة‬ ‫مادة‬ ‫من‬ ‫تلقائي‬ ‫توالد‬ ‫من‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫الحياة‬ ‫ان‬ -‫جـ‬ : ‫حوالي‬ ‫قبل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬ .4 ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4 ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.5 - 4 ‫�سنة‬ ‫بليون‬ 4.7 ‫األول‬‫الفصل‬‫أسئلة‬ 20 -‫أ‬�-‫ب‬-‫جـ‬
  • 21.
    ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫تصنيف‬‫أهمية‬ 1-2 ‫التصنيف‬ ‫لعلم‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ 2-2 ‫التصنيف‬ ‫انظمة‬ 3-2 ‫الحديث‬ ‫التصنيف‬ ‫أسس‬ 4-2 ‫االحياء‬ ‫تنوع‬ 5-2 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ 2 ‫الثاني‬‫الفصل‬ ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ 21
  • 22.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 22 2 3 4 5 6 7 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬ 1 ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ .‫ت�صنيفية‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ترتب‬ ‫لماذا‬ ‫يو�ضح‬ .‫الت�صنيف‬ ‫لعلم‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫يبين‬ .‫المختلفة‬ ‫الت�صنيف‬ ‫انظمة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ ‫أ�س�س‬� ‫ي�شرح‬ .‫لالحياء‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ .‫االحياء‬ ‫علماء‬ ‫اقترحها‬ ‫التي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫عوالم‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ .‫عليه‬ ‫المحافظة‬ ‫أهمية‬�‫و‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬
  • 23.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬23 ‫االحياء‬‫ت�صنيف‬‫أهمية‬� 1-2 ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫احياء‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ً‫ا‬‫مهتم‬ ‫الع�صور‬ ‫أقدم‬� ‫منذ‬ ‫االن�سان‬ ‫كان‬ ‫�سلوكيات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫تدريجي‬ ‫ب�شكل‬ ‫باالحياء‬ ‫االن�سان‬ ‫معرفة‬ ‫ازدادت‬ ‫وقد‬ ،‫بحياته‬ ‫�ضار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫دواء‬ ‫أو‬� ‫ك�ساء‬ ‫أو‬� ‫كغذاء‬ ‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫وامكانية‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬ .‫مفيد‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫منها‬ ‫وحوالي‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫مليون‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫فهناك‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫�شخ�صت‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫االخرى‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المليون‬ ‫ون�صف‬ ‫مليون‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫اعداد‬ ‫�سترفع‬ ‫انها‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علماء‬ ‫ؤكد‬�‫ي‬ ‫والتي‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫لحد‬ ‫تكت�شف‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫عن‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫ت�صل‬ ‫والتي‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫المنقر�ضة‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫الباحثون‬ ‫ي�شير‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫نوع‬ ‫ماليين‬ ‫ع�شرة‬ ‫على‬ .‫ماليين‬ ،‫ي�صنفوها‬‫ان‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫عليهم‬‫بل‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫على‬‫ا�سماء‬‫باطالق‬‫يكتفوا‬‫ال‬‫ان‬‫عليهم‬‫ان‬‫االحياء‬‫علماء‬‫وجد‬ ‫لخزن‬ ‫و�سيلة‬ ‫هو‬ ‫للتق�سيم‬ ‫نظام‬ ‫أي‬� ‫أن‬‫ل‬ ‫وانما‬ ‫نظام‬ ‫�ضمن‬ ‫اال�شياء‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫ينبع‬ ‫ولم‬ ‫بت�سمية‬ ‫يتعلق‬ ‫وهو‬ ،)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ،‫وا�سترجاعها‬ ‫الحياتية‬ ‫المعلومات‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الت�شابه‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫أف�ضل‬�‫ب‬ ‫يعبر‬ ،‫موحد‬ ‫بنظام‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫معنى‬ Taxis ‫لفظ‬ ‫يدل‬ ‫حيث‬ ‫اليونانية‬ ‫من‬ ‫الم�صطلح‬ ‫ا�شتق‬ :)Taxonomy( ‫التق�سيم‬ ‫أو‬� ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫ت�شخي�ص‬ ‫يتناول‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬ .‫قانون‬ Nomos ‫لفظ‬ ‫ويعني‬ ‫ترتيب‬ .‫النوع‬ ‫هي‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫مرتبة‬ ‫تمثل‬ ‫مجموعة‬ ‫وكل‬ ،‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وت�سمية‬ ‫الت�صنيف‬‫لعلم‬‫التاريخية‬‫المراحل‬ 2-2 ‫ووجود‬ ‫العلمية‬ ‫االمكانات‬ ‫توفر‬ ‫وفق‬ ‫اهميتها‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬ ‫وكان‬ ‫عدة‬ ‫بمراحل‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫مر‬ ‫لقد‬ :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫أيجاز‬� ‫ويمكن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المهتمين‬ ‫القديمة‬ ‫المرحلة‬ 1 ‫وكانت‬ ‫ببيئته‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫الكائنات‬ ‫مع‬ ‫يعي�ش‬ ‫القديم‬ ‫االن�سان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫التاريخ‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬ ‫وتمثل‬ ‫بها‬ ‫زين‬ ‫والتي‬ ‫باالحياء‬ ‫الخا�صة‬ ‫والر�سوم‬ ‫النقو�ش‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ي�ستدل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫بحياته‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ .‫مالجئه‬ ‫القديم‬ ‫االن�سان‬
  • 24.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 24 ‫المحلية‬ ‫االحياء‬ ‫درا�سة‬ ‫مرحلة‬ 2 ‫المهتمون‬‫�شعر‬‫وبعدها‬.‫والحيوانات‬‫النباتات‬‫لبع�ض‬‫المحلية‬‫اال�سماء‬‫بع�ض‬‫و�ضع‬‫ت�ضمنت‬‫التي‬‫المرحلة‬ ‫هذا‬ ‫ويتغير‬ ،‫معين‬ ‫بلد‬ ‫أو‬� ‫معينة‬ ‫بمنطقة‬ ‫ترتبط‬ ‫النها‬ ‫ت�ستمر‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫المحلية‬ ‫اال�سماء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ .‫آخر‬� ٍ‫د‬‫بل‬ ‫أو‬� ‫أخرى‬� ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫لنف�س‬ ‫اال�سم‬ ‫العلمية‬ ‫الت�سمية‬ ‫مرحلة‬ 3 ‫إلى‬� ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫بت�سمية‬ ‫المهتمون‬ ‫اهتدى‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫العالم‬ ‫مناطق‬ ‫�شتى‬ ‫في‬ ‫عتمد‬ُ‫ي‬ ‫موحد‬ ‫نظام‬ ‫ايجاد‬ )Carlous Linnaeus( ‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫ال�سويدي‬ ‫العالم‬ ‫العلمية‬ ‫الت�سمية‬ ‫بقانون‬ )1-2( ‫ال�شكل‬ ،)‫(7071-8771م‬ ‫8571م‬ ‫عام‬ ‫المن�شور‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫واو�ضح‬ ،‫الثنائية‬ .‫الطبيعي‬ ‫بالنظام‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫اورد‬ ‫حيث‬ ‫على‬ ‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫و�ضعها‬ ‫التي‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫ت�شمل‬ ‫النوع‬ ‫ا�سم‬ ‫والثاني‬ )Genus( ‫الجن�س‬ ‫ا�سم‬ ‫هو‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�سمين‬ ‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫قانونه‬ ‫في‬ ‫لينيو�س‬ ‫اورد‬ ‫كما‬ .)species( )Family( ‫العائلة‬ ‫ثم‬ ‫الجن�س‬ ‫ثم‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ابتداء‬ )Taxon( ‫الرئي�سة‬ ‫المراتب‬ ‫وهي‬ ،)Class( ‫ال�صنف‬ ‫ثم‬ )Order( ‫الرتبة‬ ‫ثم‬ .‫االحياء‬ ‫تق�سيم‬ ‫في‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫مرحلة‬ 4 ‫للعالمين‬ ‫الع�ضوي‬ ‫التطور‬ ‫نظرية‬ ‫ظهور‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫رافقت‬ ‫في‬ ،)2-2( ‫�شكل‬ ،)Darwin-Wallace( ‫ووال�س‬ ‫دارون‬ ً‫ا‬‫م�ستمر‬ً‫ا‬‫تغير‬‫هناك‬‫ان‬‫النظرية‬‫هذه‬‫او�ضحت‬‫حيث‬،‫8581م‬‫العام‬ . .‫جديدة‬ ‫انواع‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الوراثة‬ ‫مرحلة‬ 5 ‫ت�صنيفية‬ ‫مراتب‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�صنفت‬ ‫ال�صفات‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ا�ستناد‬ ،‫عليا‬ ‫مراتب‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫وبالتدريج‬ ‫دنيا‬ ‫مندل‬ ‫العالم‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫قاد‬ ‫وقد‬ ،‫االحياء‬ ‫لتلك‬ ‫الوراثية‬ .)3-2( ‫�شكل‬ .)‫(2281-4881م‬ )Mendel( ‫لينيو�س‬ ‫كارلو�س‬ ‫العالم‬ .)1-2( ‫�شكل‬ ‫مندل‬ ‫غريغور‬ ‫العالم‬ .)3-2( ‫�شكل‬ ‫داروين‬ ‫العالم‬ .)2-2( ‫�شكل‬
  • 25.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬25 ‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ ‫مرحلة‬ 6 ‫خالل‬‫من‬،‫النوع‬‫تو�صيف‬‫يحدد‬‫علمي‬‫لمفهوم‬‫التو�صل‬‫على‬‫المرحلة‬‫هذه‬‫في‬‫الت�صنيف‬‫علماء‬‫معظم‬‫اتفق‬ ‫الحية‬‫الكائنات‬‫مجموعات‬‫بين‬‫الطبيعية‬‫العالقة‬‫االعتبار‬‫بنظر‬‫أخذ‬‫ل‬‫ا‬‫مع‬‫ابعاده‬‫بكل‬‫للنوع‬‫ال�سكاني‬‫المفهوم‬ .‫وغيرها‬ ‫الحياتية‬ ‫والكيمياء‬ ‫والوراثة‬ ‫أن�سجة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الداخلي‬ ‫كالتركيب‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫الحياتية‬ ‫والعلوم‬ ‫الت�صنيف‬‫أنظمة‬� 3-2 ‫�ضمن‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫يق�سم‬ ‫نظام‬ ‫أو‬� ‫ترتيب‬ ‫ايجاد‬ ‫بموجبها‬ ‫تم‬ ‫االنظمة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫العلماء‬ ‫تو�صل‬ ‫االنظمة‬ ‫هذه‬ ‫حددت‬ ‫وقد‬ ،‫ت�شخي�صها‬ ‫بعد‬ ‫درا�ستها‬ ‫ي�سهل‬ ‫مما‬ ‫مت�شابهة‬ ‫محددة‬ ‫�صفات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعات‬ :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ )Artificial System( ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ 1 ‫ت�صنيف‬ ‫ؤ�شر‬�‫ت‬ ‫قوائم‬ ‫و�ضع‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫البابليون‬ ‫وكان‬ ‫االنظمة‬ ‫اقدم‬ ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ ‫يعد‬ ‫أوائل‬� ‫من‬ )‫م‬ .‫ق‬ 322-384( ‫ار�سطو‬ ‫االغريقي‬ ‫الفيل�سوف‬ ‫يعد‬ ‫آخر‬� ‫إتجاه‬� ‫وفي‬ .‫والحيوانات‬ ‫للنباتات‬ ‫بدائي‬ ‫ت�صنيف‬ ‫اقترح‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫وهو‬ ،‫محددة‬ ‫ظاهرية‬ ‫ت�شابه‬ ‫�صفات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫معتمد‬ ‫االحياء‬ ‫ت�صنيف‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ . ‫وهوائية‬ ‫وار�ضية‬ ‫مائية‬ ‫حيوانات‬ ‫إلى‬� ‫بيئتها‬ ‫بح�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫ظاهرية‬ ‫�صفات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تق�سيم‬ ‫على‬ ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫اال�صطناعي‬ ‫النظام‬ ‫يعتمد‬ ‫حمر‬ ‫ازهار‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫إلى‬� ‫الزهرية‬ ‫النباتات‬ ‫تق�سيم‬ ‫في‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫لون‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫محددة‬ ‫المظهر‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫أو‬�.‫وهكذا‬ ‫ال�صفر‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫النباتات‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫اللون‬ ‫إلى‬� ‫الحيوانات‬ ‫تق�سم‬ ‫أو‬� .‫اع�شاب‬ ‫والبقية‬ ‫�شجيرات‬ ‫واخرى‬ ‫ا�شجار‬ ‫مجموعة‬ ‫إلى‬� ‫�صنفت‬ ‫حيث‬ ‫للنبات‬ ‫العام‬ . ‫هوائية‬ ‫وثالثة‬ ‫ار�ضية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫مجموعة‬ )Natural System( ‫الطبيعي‬ ‫النظام‬ 2 ‫وذلك‬ ‫مجموعات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫عند‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الطبيعية‬ ‫العالقات‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬ ‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالعالقات‬ ‫والمق�صود‬ .‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫المعروفة‬ ‫وال�صفات‬ ‫المعلومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الجنيني‬ ‫والتكوين‬ ‫التكاثر‬ ‫واع�ضاء‬ ‫االع�ضاء‬ ‫ووظائف‬ ‫واالن�سجة‬
  • 26.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 26 )Phylogenetic System( ‫الن�شوئي‬ ‫أو‬� ‫التطوري‬ ‫النظام‬ 3 ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تترتب‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫وبموجب‬ ،‫االحياء‬ ‫لمجاميع‬ ‫التطورية‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬ .‫متفرع‬ ‫ب�شكل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫من‬ ‫بع�ضها‬ ‫ن�شوء‬ ‫يو�ضح‬ ‫تطوري‬ ‫�سلم‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ ‫على‬ ‫دائم‬ ‫ب�شكل‬ ‫االعتماد‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫الحا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علماء‬ ‫يرى‬ ‫ا�صلح‬ ‫ايها‬ ‫أو‬� ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫أهمية‬� ‫تعطي‬ ‫التي‬ ‫ال�صفات‬ ‫تحديد‬ ‫ال�صعوبة‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫االحياء‬ ‫لت�شخي�ص‬ .‫المختلفة‬ ‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫بين‬ ‫الوراثية‬ ‫العالقات‬ ‫الظهار‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أ�س�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ،‫العامة‬ ‫الخارجية‬ ‫المظاهر‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫اعتمادها‬ ‫يمكن‬ ‫أخرى‬� ‫أ�س�س‬� ‫هناك‬ ‫في‬‫عليها‬‫يعتمد‬‫التي‬‫الخ�صائ�ص‬‫عدد‬‫زاد‬‫وكلما‬.‫والبيئة‬‫االع�ضاء‬‫ووظائف‬‫والوراثة‬‫الداخلي‬‫بالت�شريح‬‫عالقة‬ )Homology( *‫التماثل‬ ‫وي�ستعمل‬ ‫ال�صواب‬ ‫إلى‬� ‫اقرب‬ ‫بينها‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫المتناظرة‬ ‫التراكيب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتبيان‬ )Analogy( *‫والم�ضاهاة‬ ‫(النظام‬ ‫القديم‬ ‫التقليدي‬ ‫الت�صنيف‬ ‫مالئمة‬ ‫عدم‬ ‫أو�ضح‬� ‫العلمية‬ ‫الحقائق‬ ‫على‬ ‫أ‬�‫طر‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫ان‬ ‫جديدة‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫انظمة‬ ‫فظهرت‬ ،‫وحيواني‬ ‫نباتي‬ ‫عالمين‬ ‫إلى‬� ‫االحياء‬ ‫بموجبه‬ ‫ق�سمت‬ ‫الذي‬ )‫اال�صطناعي‬ ‫لوجود‬ ً‫ا‬‫حيواني‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫نباتي‬ ‫ف�صلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫الواطئة‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫تو�ضح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حيوانية‬ ‫واخرى‬ ‫نباتية‬ ‫�صفات‬ ‫يحوي‬ ‫حي‬ ‫لكائن‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫تتذكر‬ ‫ان‬ ‫(حاول‬ ‫بينهما‬ ‫م�شتركة‬ ‫�صفات‬ .)‫ال�سابقة‬ ‫درا�ستك‬ ً‫ابتداء‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تق�سم‬‫التي‬‫الت�صنيفية‬‫الوحدات‬‫بها‬‫ويق�صد‬)Taxa(‫الت�صنيفية‬‫المراتب‬‫توحيد‬‫تم‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫نوع‬‫ي�ضم‬‫)الذي‬Genus(‫الجن�س‬‫ثم‬،‫الت�صنيف‬‫في‬‫اال�سا�سية‬‫الوحدة‬‫هو‬‫الذي‬)Species(‫النوع‬‫من‬ ‫وت�ضم‬ )Order( ‫والرتبة‬ ،‫مت�شابهة‬ ‫عامة‬ ‫ب�صفات‬ ‫ت�شترك‬ ً‫ا‬‫اجنا�س‬ ‫ت�شمل‬ ‫التي‬ )Family( ‫والعائلة‬ ،‫اكثر‬ ‫او‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫والتي‬ ، )Phylum ( ‫وال�شعبة‬ ،‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫رتبة‬ ‫ي�ضم‬ ‫الذي‬ )Class( ‫وال�صنف‬ ، ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫عائلة‬ .‫ال�شعب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫ت�ضم‬ ‫التي‬ )Kingdom( ‫المملكة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬ ‫وهي‬ ‫ت�صنيفية‬ ‫رتبة‬ ‫اعلى‬ ً‫ا‬‫واخير‬ ‫ال�صنوف‬ ‫من‬ )Robert Whittaker( ‫ويتكر‬ ‫روبرت‬ ‫و�ضعه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الحا�ضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ان‬ :‫وهي‬ )4-2( ‫�شكل‬ ‫عوالم‬ ‫لخم�سة‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫بموجبه‬ ‫واقترح‬ ‫م‬ 1969 ‫عام‬ ‫في‬ **‫االمامية‬ ‫االطراف‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫والتركيب‬ ‫الن�شوء‬ ‫في‬ ‫الت�شابه‬ :)Homology( ‫التماثل‬ .‫واالن�سان‬ ‫للطير‬ **‫الفرا�شة‬ ‫جناح‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫والتكوين‬ ‫الن�شوء‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغ�ض‬ ‫الوظيفة‬ ‫في‬ ‫الت�شابه‬ :)Analogy( ‫الم�ضاهاة‬ .‫الطير‬ ‫وجناح‬ ‫الحديث‬‫الت�صنيف‬‫أ�س�س‬� 4-2
  • 27.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬27 11 .‫البكتريا‬ ‫مثل‬ )Prokaryotes( ‫النوى‬ ‫بدائية‬ ‫احياء‬ ‫وي�ضم‬ :)Monera( )‫أوليات‬‫ل‬‫(ا‬ ‫البدائيات‬ ‫عالم‬ .)Cyanobacteria Or Cyanophyta( ‫المزرقة‬ ‫الخ�ضر‬ ‫والطحالب‬ )Bacteria( 22 .‫أولية‬‫ل‬‫ا‬‫واالحياء‬)Eukaryotes(‫النواة‬‫حقيقية‬‫االخرى‬‫الطحالب‬‫وي�ضم‬:)Protista(‫الطليعيات‬‫عالم‬ . ‫واليوغلينا‬ ‫كالبرامي�سيوم‬ )Protozoa( 33 ..‫وغيرها‬ ‫العرهون‬ ‫و‬ ‫الخبز‬ ‫كعفن‬ ‫الفطريات‬ ‫انواع‬ ‫وي�ضم‬ :)Fungi( ‫الفطريات‬ ‫عالم‬ 44 .)Pteridophyta( ‫وال�سرخ�سيات‬ )Bryophyta( ‫الحزازيات‬ ‫وي�ضم‬ :)Plantae( ‫النبات‬ ‫عالم‬ .*‫الفلقتين‬ ‫وذوات‬ ‫الواحدة‬ *‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ت�ضم‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫وا‬ ‫الراقية‬ ‫الزهرية‬ ‫والنباتات‬ 55 .‫هما‬ ‫كبيرتين‬ ‫مجموعتين‬ ‫�ضمن‬ ‫الخاليا‬ ‫متعددة‬ ‫بالحيوانات‬ ‫ويتمثل‬ :)Animalia( ‫الحيوان‬ ‫عالم‬ .‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�ضمنها‬ )Vertebrata( ‫والفقريات‬ )Invertebrata( ‫الالفقريات‬ )‫(للحفظ‬ ‫9691م‬ ‫عام‬ ‫ويتكر‬ ‫ت�صنيف‬ ‫بموجب‬ ‫الخم�سة‬ )‫(العوالم‬ ‫الممالك‬ )4-2( ‫�شكل‬ **‫ومثال‬ )Cotyledon( ‫واحدة‬ ‫جنينية‬ ‫بذرية‬ ‫ورقة‬ ‫ذو‬ ‫نبات‬ :)Monocotyledon( ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والرز‬ ‫والحنطة‬ ‫الذرة‬ ‫ذلك‬ **.‫والفا�صوليا‬ ‫الباقالء‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫جنينية‬ ‫بذرية‬ ‫ورقتين‬ ‫ذو‬ ‫نبات‬ :)Dicotyledon( ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬
  • 28.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 28 ‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫عالم‬ ‫أو‬� ‫مملكة‬ ‫تق�سيم‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫خم�سة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ممالك‬ ‫�ستة‬ ‫اعتماد‬ ‫الباحثين‬ ‫بع�ض‬ ‫يرى‬ ً‫ا‬‫وحديث‬ .)5-2( ‫�شكل‬ ،)Archaea( ‫القديمة‬ ‫البكتريا‬ ‫و‬ ‫الحقيقية‬ ‫البكتريا‬ ‫هما‬ ‫مملكتين‬ ‫إلى‬� .)‫(للحفظ‬ ‫ممالك‬ ‫�ست‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الت�صنيف‬ .)5-2( ‫�شكل‬ ‫المملكة‬ ‫من‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫النباتية‬ ‫المملكة‬ ‫أنواع‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫المختلفة‬ ‫الت�صنيفية‬ ‫المراتب‬ ‫لتتبع‬ ‫امثلة‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫فيما‬ :‫الحيوانية‬ ‫المائية‬ ‫والبيئة‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫عديدة‬ ‫مناطق‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫جديدة‬ ‫النواع‬ ‫الم�ستمرة‬ ‫االكت�شافات‬ ‫ب�سبب‬ ‫وذلك‬ ‫دقيقة‬ ‫بدرجة‬ ‫محدد‬ ‫غير‬ ‫ان‬ ‫الحديثة‬ ‫الم�صادر‬ ‫وت�شير‬ .‫اال�ستوائية‬ ‫المطرية‬ ‫الغابات‬ ‫مثل‬ ‫كامل‬ ‫ب�شكل‬ ‫مدرو�سة‬ ‫غير‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫زيادة‬‫ويمكن‬،‫نوع‬‫5.1مليون‬‫من‬‫يقرب‬‫ما‬‫إلى‬�‫ت�صل‬‫المعروفة‬‫الحية‬‫للكائنات‬‫الكلي‬‫االنواع‬‫لعدد‬‫التقديرات‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعروفة‬ ‫غير‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫إكت�شاف‬� ‫عند‬ ‫م�ضاعفة‬ ً‫ا‬‫ا�ضعاف‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫العدد‬ Origin of eukaryotes ‫النواة‬ ‫حقيقية‬ ‫أ�صل‬� Fungi ‫الفطريات‬ Animalia ‫الحيوانات‬ Plantae ‫النباتات‬ Protista ‫الطليعيات‬ Archaea ‫القديمة‬ ‫البكتريا‬ Bacteria ‫البكتريا‬ Last common ancestor ‫الم�شترك‬ ‫ال�سلف‬ Earliest cells (prokaryote microfossils) 3.5 b.y.a. )‫النواة‬ ‫أولية‬�( ‫المبكرة‬ ‫الخاليا‬ ‫دقيقة‬ ‫احافير‬ ‫ال�صنوبر‬‫نبات‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ )Kingdom( ‫المملكة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬)Plantae( ‫النبات‬)Animalia( ‫الحيوان‬ )Phylum( ‫ال�شعبة‬)Tracheophyta( ‫الوعائية‬ ‫النباتات‬)Chordata( ‫الحبليات‬ )Class( ‫ال�صنف‬)Coniferae( ‫المخروطيات‬)Mammalia( ‫اللبائن‬ )Order( ‫الرتبة‬Coniferales)Primates( ‫المتقدمة‬ ‫اللبائن‬ )Family( ‫العائلة‬)Pinaeceae( ‫ال�صنوبرية‬ ‫النباتات‬)Homonidae( ‫االن�سانية‬ )Genus( ‫الجن�س‬)Pinus( ‫ال�صنوبر‬)Homo( ‫االن�سان‬ )Species( ‫النوع‬)Longaeva((Sapiens) )Scientific name( ‫العلمي‬ ‫اال�سم‬Pinus longaevaHomo sapiens Biodiversity ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫تنوع‬ 5-2
  • 29.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬29 ‫لكل‬ ‫نوع‬ ‫ألف‬� 100 ‫إلى‬� ‫والفطريات‬ )‫(البدائيات‬ ‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫لمملكتي‬ ‫والتابعة‬ ‫المعروفة‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬ ‫اكثر‬ ‫انواعها‬ ‫عدد‬ ‫فيبلغ‬ ‫النبات‬ ‫مملكة‬ ‫اما‬ .‫نوع‬ ‫ألف‬� 60 ‫إلى‬� ‫الطليعيات‬ ‫مملكة‬ ‫في‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫وي�صل‬ ،‫منهما‬ .‫نوع‬ ‫المليون‬ ‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫االنواع‬ ‫عدد‬ ‫ويتجاوز‬ )7-2 ، 6-2( ‫ال�شكل‬ ‫نوع‬ ‫ألف‬� 270 ‫من‬ ‫تقود‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫لموطن‬ ‫فيزيائية‬ ‫تغيرات‬ ‫ح�صول‬ ‫مثل‬ ‫عدة‬ ‫بعوامل‬ ‫ايجابيا‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫آخر‬�‫بتعبير‬‫أو‬�‫الحرارة‬‫درجة‬‫واعتدال‬‫ما‬ ٍ‫بركة‬‫إلى‬�‫المياه‬‫تدفق‬‫أو‬�‫االمطار‬‫�سقوط‬‫نتيجة‬‫المغذيات‬‫ازدهار‬‫إلى‬� ‫أنواع‬� ‫إدخال‬� ،‫وت�شمل‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫تقلي�ص‬ ‫إلى‬� ‫تميل‬ ‫اخرى‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تح�سن‬ ‫الزراعية‬ ‫الرقعة‬ ‫تو�سيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزراعة‬ ‫وازدهار‬ ‫ال�سكنية‬ ‫المدن‬ ‫وان�شاء‬ ‫اخرى‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫قادمة‬ ‫غريبة‬ . ‫االحياء‬ ‫مواطن‬ ‫عدد‬ ‫تقلي�ص‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫فر�ص‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬ ‫يخفى‬‫وال‬.‫طبيعتها‬‫يغير‬‫الذي‬‫وبال�شكل‬‫البيئة‬‫لموجودات‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫ا�ستهالك‬‫ي�سبب‬‫ال�صناعي‬‫التقدم‬‫ان‬‫كما‬ ،‫الحيوي‬ ‫التنوع‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫وبالتالي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫�سلبي‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫الم�صانع‬ ‫مخرجات‬ ‫أثير‬�‫لت‬ ‫ما‬ ٍ‫د‬‫اح‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫النق�ص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القا�سية‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أ�صبح‬� ‫حيث‬ .‫اال�سا�سية‬ ‫البيئة‬ ‫موارد‬ ‫التباين‬)‫(ب‬،‫النباتات‬‫من‬‫مختلفة‬‫النواع‬‫محفوظة‬‫بذور‬‫واحجام‬‫وا�شكال‬‫الوان‬‫في‬‫التغاير‬)‫أ‬�( )6-2(‫�شكل‬ .‫البذور‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫الموجودة‬ ‫والعالمات‬ ‫الفا�صوليا‬ ‫نبات‬ ‫بذور‬ ‫الوان‬ ‫في‬ )‫(ب‬ )‫(أ‬
  • 30.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬ 30 ‫التو�ضيحية‬ ‫اال�شكال‬ ‫مع‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫المعروفة‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ )7-2( ‫�شكل‬ ‫اما‬ ،‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫�صغير‬ ً‫جزء‬ ‫ت�شكل‬ ‫الثدييات‬ ‫بان‬ ‫ويتبين‬ .‫وفرتها‬ ‫مع‬ ‫المتنا�سب‬ ‫القيا�س‬ ‫ذات‬ .‫التنوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫ن�سبة‬ ‫فت�شكل‬ ‫والنباتات‬ ‫الح�شرات‬ : ‫العث‬ ‫لح�شرة‬ ‫التنوع‬ ‫لقيا�س‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ندر�س‬ ‫دعنا‬ ‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫الطالبة‬ ‫عزيزتي‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫اربعة‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فيه‬ ‫تظهر‬ ،)8-2(‫ال�شكل‬ ‫إلى‬� ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫ولكنها‬ ،)‫(ب‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫تنوع‬ ‫ذات‬ ) ‫أ‬� ( ‫المنطقة‬ ‫ان‬ ‫ال�شكل‬ ‫من‬ ‫يت�ضح‬ ‫حيث‬ ، )‫(مواقع‬ ‫مناطق‬ ‫معين‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ ‫معرفة‬ ‫ال�ضروري‬ ‫ومن‬ . )‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫وواحد‬ ) ‫أ‬� ( ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫ثالثة‬ :‫هي‬ ‫أربعة‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫تبلغ‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫الوفرة‬ ‫تمثل‬ ‫اغلب‬‫في‬ ‫التنوع‬‫علماء‬‫يجد‬ ‫المناطق‬‫بين‬‫�سريعة‬‫مقارنة‬ ‫والجراء‬.)‫د‬ (‫و‬ )‫(جـ‬‫المنطقتين‬‫كال‬ ‫في‬‫واربعة‬)‫(ب‬ . ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مفيدة‬ ‫طريقة‬ ‫يعتبر‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ‫الوفرة‬ ‫ا�ستق�صاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫االحيان‬
  • 31.
    ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬- ‫الثاني‬ ‫الف�صل‬31 ‫نشاط‬ ‫من‬ ‫(االرقام‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫أربع‬� ‫من‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫أربعة‬� ‫وفرة‬ )8-2( ‫�شكل‬ )‫الح�شرة‬ ‫هذه‬ ‫أنواع‬� ‫إلى‬� ‫ت�شير‬ 4-1 ،)‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العث‬ ‫ح�شرة‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫اربعة‬ ‫وجود‬ ‫اعاله‬ ‫في‬ ‫أليه‬� ‫الم�شار‬ ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫يت�ضح‬ ‫افراد‬ ‫ثالثة‬ ‫يوجد‬ )‫(جـ‬ ‫المنطقة‬ ‫ففي‬ ،‫متكافئة‬ ‫غير‬ ‫المنطقتين‬ ‫في‬ ‫العث‬ ‫لح�شرة‬ ‫االحيائية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫من‬‫أفراد‬�‫ت�سعة‬‫إلى‬�‫ا�ضافة‬،)‫(د‬‫المنطقة‬‫في‬‫الثالثة‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫من‬‫نوع‬‫كل‬‫من‬‫واحد‬‫فرد‬‫يوجد‬‫بينما‬،‫نوع‬‫كل‬‫من‬ ‫من‬‫كل‬‫في‬ 12 ‫لالفراد‬‫االجمالي‬‫والعدد‬‫االربعة‬‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫الوفرة‬‫ان‬‫من‬‫الرغم‬‫وعلى‬.)4‫(رقم‬‫الرابع‬‫النوع‬ ‫المجموعتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متغاير‬ ‫�سلوك‬ ‫بوجود‬ ‫ؤن‬�‫يتنب‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫علماء‬ ‫فان‬ ،)‫د‬ ( ‫و‬ ) ‫(جـ‬ ‫المنطقتين‬ ‫وهي‬ ،‫منها‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫إلى‬� ‫تنتمي‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أفراد‬� ‫عدد‬ ‫التنوع‬ ‫في‬ ‫المخت�صون‬ ‫ويحدد‬ .‫االحيائيتين‬ .)‫(د‬‫المنطقة‬‫من‬‫اعلى‬‫ؤ‬�‫بتكاف‬)‫(جـ‬‫المنطقة‬‫تتميز‬‫المثال‬‫هذا‬‫وفي‬.‫ؤ‬�‫التكاف‬‫بم�صطلح‬‫اليها‬‫ي�شار‬‫قيا�س‬‫عملية‬ ‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحياة‬ ‫علوم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ومعرفي‬ ‫علمي‬ ‫تراث‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�شعوب‬ ‫حر�صت‬ ‫واماكن‬‫االحياء‬‫هذه‬‫�سلوكيات‬‫على‬‫ذلك‬‫في‬‫معتمدة‬،‫بيئتها‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫وت�سمية‬‫ت�شخي�ص‬ ‫على‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫57نوع‬ ‫و‬ ‫النبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ 450 ‫ت�سمية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫�سكان‬ ‫ي�ستطيع‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫تواجدها‬ . ‫محلية‬ ‫م�سميات‬ ‫،ويعطوها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫واال�سماك‬ ‫الح�شرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واكثر‬ ‫االقل‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫م�سميات‬ ‫لها‬ ‫لنباتات‬ ‫محلية‬ ‫أ�سماء‬�‫ب‬ ‫جدول‬ ‫تقديم‬ ‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫بامكانك‬ ‫هل‬ . ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫مختلفة‬ ‫م�سميات‬ ‫لها‬ ‫لحيوانات‬ ‫محلية‬ ‫با�سماء‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫العربية‬ )‫د‬(‫الموقع‬ )‫ب‬(‫الموقع‬ )‫أ‬�(‫الموقع‬ )‫جـ‬(‫الموقع‬ 1 1 1 2 2 2 3 3 4 4 4 ‫حلقة‬ ‫غامقة‬ ‫حلقة‬ ‫فاتحة‬ 3
  • 32.
    3232 ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫�سمات‬ً‫ا‬‫مو�ضح‬ ‫الت�صنيف‬ ‫علم‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫المراحل‬ ‫ًعن‬‫ا‬‫مب�سط‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫اكتب‬ / 1‫�س‬ .‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الخم�سة‬ ‫الممالك‬ ‫من‬ ‫مملكة‬ ‫لكل‬ ‫مختارة‬ ‫امثلة‬ ‫اذكر‬ ‫الحي؟‬ ‫للكائن‬ ‫الثنائية‬ ‫الت�سمية‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ / 2‫�س‬ .) ‫لالجابة‬ ‫خارجية‬ ‫م�صادر‬ ‫أو‬� ‫بم�صدر‬ ‫(ا�ستعن‬ . ‫الت�صنيف‬ ‫في‬ ‫المعتمدة‬ ‫الخاطئة‬‫العبارة‬‫جنب‬‫المربع‬‫في‬)×(‫وعالمة‬‫ال�صحيحة‬‫العبارة‬‫جنب‬‫المربع‬‫في‬)✓(‫عالمة‬‫�ضع‬/ 3‫�س‬ : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫لكل‬ .‫العالم‬‫مناطق‬‫�شتى‬‫في‬‫يعتمد‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ً‫ا‬‫نظام‬‫الثنائية‬‫العلمية‬‫الت�سمية‬‫تمثل‬-‫أ‬� □ . ‫جديدة‬‫انواع‬‫ظهور‬‫إلى‬�‫ؤدي‬�‫ي‬‫بما‬ ً‫ا‬‫م�ستمر‬ ً‫ا‬‫تغير‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تظهر‬-‫ب‬□ .‫الت�صنيف‬‫في‬‫اال�صطناعي‬‫النظام‬‫ا�ستخدم‬‫من‬‫أول‬�‫البابليون‬‫يعد‬-‫ـ‬‫ج‬□ .‫النواة‬‫حقيقية‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫من‬‫جميعها‬‫البكتريا‬‫تعد‬-‫د‬□ .‫اكثر‬‫أو‬� ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫جن�س‬‫الرتبة‬‫ت�ضم‬-‫ـ‬‫ه‬ □ ‫؟‬ ‫العالمين‬ ‫نظام‬ ‫محل‬ ‫حل‬ ‫لماذا‬ ‫؟‬ُ‫ه‬‫اقترح‬ ‫من‬ ‫الخم�سة؟‬ ‫العوالم‬ ‫نظام‬ ‫ما‬ / 4‫�س‬ .)‫المدر�سة‬ ‫مكتبة‬ ‫من‬ ‫بم�صادر‬ ‫(ا�ستعن‬ .‫االحياء‬ ‫تنوع‬ ‫عن‬ ‫مقالة‬ ‫اكتب‬ / 5‫�س‬ ‫الثاني‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 33.
    33 ‫البيئة‬ ‫علم‬ 1-3 ‫البيئي‬‫النظام‬ 2-3 ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ 3-3 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫الثالث‬‫الفصل‬ 3 ‫الفصل‬ ‫محتويات‬
  • 34.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 2 3 4 5 6 7 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1.‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫يعرف‬ .‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫درا�سة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحياتية‬ ‫بالعلوم‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫عالقة‬ ‫يبين‬ ‫والمجتمع‬ ‫ال�سكانية‬ ‫الجماعات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وما‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مفهوم‬ ‫يو�ضح‬ .‫إحيائية‬�‫الال‬ ‫و‬ ‫االحيائية‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ ‫ي�شرح‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫أهمية‬� ‫ي�ستخل�ص‬ .‫والمحللة‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫والكائنات‬ ،‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫والبيئات‬ ‫والمواطن‬ 34 ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 35.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬35 ‫البيئة‬ ‫علم‬ 1-3 :)Ecology( ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫الذي‬ ‫الخارجي‬ ‫وبمحيطها‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ببع�ض‬ ‫بع�ضها‬ ‫وعالقة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫هو‬ .‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫ب�شري‬ ‫مجتمع‬ ‫أول‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫منذ‬ ‫نف�سه‬ ‫االن�سان‬ ‫وجد‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫تفهم‬ ‫إلى‬� ‫بحاجة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫أواه‬�‫وم‬ ‫وملب�سه‬ ‫غذائه‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫بق�صد‬ . ‫االخطار‬ ‫وتجنب‬ ‫وجوده‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫�ضرورات‬ ‫عن‬ ‫الدرا�سات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫متميز‬ ‫دور‬ ‫للعرب‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ ‫ت�صنيف‬ ‫في‬ ‫الجاحظ‬ ‫ا�سهم‬ ‫فقد‬ ،‫ؤها‬�‫أحيا‬�‫و‬ ‫البيئية‬ ‫الرازي‬ ‫ويعد‬ ،‫وبيئاتها‬ ‫عاداتها‬ ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫الحيوانات‬ ‫مواقع‬ ‫ودر�س‬ ،‫الطب‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ‫طبق‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫والرطوبة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المدن‬ ‫ب�صحة‬‫العالقة‬‫ذات‬‫البيئية‬‫العوامل‬‫من‬‫وغيرها‬‫والرياح‬ .‫ت�صيبه‬ ‫التي‬ ‫واالمرا�ض‬ ‫االن�سان‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫درا�سة‬ ‫على‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫ي�شمل‬ ‫كانت‬ ‫ولما‬ .‫الخارجي‬ ‫وبمحيطها‬ ‫ببع�ضها‬ ‫وعالقتها‬ ‫ومتنوعة‬ ‫كثيرة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫أ�س�ست‬�‫ت‬ ‫فقد‬ ‫تعريف‬ ‫و�ضع‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬ .‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫والظروف‬ ‫الطبيعة‬ ‫بدرا�سة‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬ ‫مب�سط‬ ‫ببع�ضها‬‫االحياء‬‫تربط‬‫التي‬‫والعالقات‬‫الحية‬‫وغير‬‫الحية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫وبما‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫عوامل‬ ‫ام‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫�سواء‬ ،‫اخرى‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫لذا‬ .‫وغيرها‬ ‫والرياح‬ ‫وال�ضوء‬ ‫كالحرارة‬ ‫حية‬ ‫غير‬ .)1-3( ‫�شكل‬ ‫االخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫عالقة‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬ ‫الجاحظ‬
  • 36.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 36 )‫(للحفظ‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫العلوم‬ ‫مع‬ ‫البيئة‬ ‫لعلم‬ ‫العالقات‬ ‫بع�ض‬ .)1-3( ‫�شكل‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ 2-3 ‫على‬ ‫ي�شتمل‬ ‫وهو‬ .‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تنظيمية‬ ‫وحدة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ )Ecosystem( ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫تبادل‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وبما‬ ،‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫متفاعلة‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫الحية‬ ‫غير‬ ‫والمكونات‬ ‫الحية‬ ‫المكونات‬ .‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫االجزاء‬ ‫بين‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬ ‫والمواطن‬ )Communities( ‫والمجتمعات‬ )Populations( ‫الجماعات‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫ي�شمل‬ ‫أو‬� ‫اجزاء‬ ‫في‬ ‫الحركي‬ ‫التفاعل‬ ‫إلى‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫ي�شير‬ ‫وهو‬ .)Environments( ‫والبيئات‬ )Habitats( ‫واالهوار‬ ‫فالبرك‬ ،‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫االجزاء‬ ‫بين‬ ‫المواد‬ ‫تبادل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫مع‬ ،‫جميعها‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ .‫معينة‬ ‫بيئية‬ ‫انظمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫والغابات‬ ‫والمراعي‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫علم‬ ‫البيئة‬ Ecology ‫الفيزياء‬-‫الكيمياء‬ Physics - chemistry ‫البيئية‬‫الوراثة‬ Ecological Genetics ‫ال�سلوك‬ Behavior ‫الحياتي‬‫الح�ساب‬ Biometry ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫علم‬ Geology ‫المظهر‬‫علم‬ Morphology ‫الت�صنيف‬‫علم‬ Taxonomy ‫أع�ضاء‬‫ل‬‫ا‬‫وظائف‬‫علم‬ Physiology ‫الحياتية‬‫الكيمياء‬ Biochemistry ‫الحياتية‬‫الجغرافية‬ Biogeography ‫من‬ ‫مجموعة‬ :)Population( ‫الجماعة‬ ‫وفي‬ ‫نف�سه‬ ‫النوع‬ ‫(من‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫المتفاعلة‬ ‫االفراد‬ .)‫محدود‬ ‫مكان‬ ‫اهوار‬ ‫في‬ ‫العراقي‬ ‫الوز‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ :‫مثال‬ .‫الجنوب‬ ‫بحيرة‬ ‫في‬ ‫ال�شبوط‬ ‫ا�سماك‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ .‫الحبانية‬
  • 37.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬37 ً‫ا‬‫�ضخم‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫أكمله‬�‫ب‬ ‫العالم‬ ‫ي�شكل‬ )Ecosphere( ‫البيئي‬ ‫بالمحيط‬ ‫يعرف‬ ،ً‫ا‬‫ومتوازن‬ ‫الحيوي‬ ‫أو‬� ‫الحياتي‬ ‫بالغالف‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يدعى‬ ‫والذي‬ ‫االر�ضية‬‫الكرة‬‫يغطي‬‫الغالف‬‫وهذا‬)Biosphere( ‫نقطة‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫تحت‬ ‫نقطة‬ ‫اعمق‬ ‫من‬ ‫إلى‬�‫مداه‬‫ي�صل‬‫وقد‬‫االحياء‬‫تقطنها‬‫التي‬‫الجبال‬‫في‬ .‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المحيطة‬ ‫االجواء‬ ‫الحياة‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫على‬ ‫الذاتية‬ ‫االمكانات‬ ‫لها‬ ‫ومتزنة‬ ‫م�ستقلة‬ ‫وحدة‬ ‫بمثابة‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫عد‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوامل‬ ‫العنا�صر‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وا�ستقرارها‬ .‫مختلفة‬ ‫م�ستويات‬ ‫�ضمن‬ ‫االغتذائية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫من‬ ‫حالة‬ : )Environment( ‫البيئة‬ ‫والظروف‬ ‫الحاالت‬ ‫كل‬ ‫البيئة‬ ‫م�صطلح‬ ‫ي�شمل‬ ‫منفرد‬‫حي‬‫كائن‬‫على‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫المحيطة‬‫أثيرات‬�‫والت‬ .‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬� ‫البقعة‬ ‫أو‬� ‫أ‬�‫الملج‬ ‫هو‬ :)Habitat( ‫الموطن‬ ْ‫م‬َ‫أ‬� ‫كان‬ ً‫ا‬‫ان�سان‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫الطبيعية‬ ،‫آخر‬� ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫أي‬� ْ‫م‬َ‫أ‬� ً‫ا‬‫نبات‬ ْ‫أم‬� ً‫ا‬‫حيوان‬ ‫جميعها‬ ‫البيئة‬ ‫معالم‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الموطن‬ ‫وي�شتمل‬ .‫معين‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ٍ‫كل‬ ‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫و�سوف‬ .‫حيائية‬ِ‫إ‬� ‫ومكونات‬ ‫حيائية‬ِ‫إ‬� ‫ال‬ ‫مكونات‬ ‫بيئي‬ ‫نظام‬ ‫لكل‬ .)2-3( ‫ال�شكل‬ .‫حدة‬ ‫على‬ : )Community( ‫المجتمع‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫جماعات‬ ‫المجتمع‬ ‫ي�شمل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫تعي�ش‬ ‫والتي‬ ‫االخرى‬ ‫واالحياء‬ ‫والحيوانات‬ ‫مجتمع‬ ‫إلى‬� ‫ي�شار‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫معين‬ ‫مكان‬ ‫مثل‬ ‫غابة‬ ‫مجتمع‬ ‫او‬ ‫الحبانية‬ ‫بحيرة‬ ‫مثل‬ ‫ما‬ ‫بحيرة‬ ‫مثل‬ ‫�صحراوي‬ ‫مجتمع‬ ‫او‬ ‫ال�شمال‬ ‫في‬ ‫بلوط‬ ‫غابة‬ .‫الغربية‬ ‫ال�صحراء‬ ‫ال�سمكة‬ ‫تموه‬ ‫حيث‬ ،‫الحية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫ال�صخور‬ ‫بين‬ ‫نف�سها‬ ‫ال�صخرية‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ 3-3
  • 38.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 38 ‫البيئي‬‫النظام‬ ‫الحية‬‫المكونات‬ ‫حمللة‬‫كائنات‬‫م�ستهلكة‬‫كائنات‬‫منتجة‬‫كائنات‬ ‫خ�ضر‬‫نباتات‬‫بكرتيا‬ ‫هواء‬ ‫التغذية‬‫متعددة‬ ‫االن�سان‬ ‫اللحوم‬‫آكلة‬� ‫ال�ضواري‬ ‫النباتات‬‫آكلة‬� ‫االغنام‬ ‫تربة‬‫ماء‬‫�شم�س‬ ‫فطريات‬ ‫الحية‬‫غير‬‫المكونات‬ ‫المحلالت‬‫بو�ساطة‬‫جميعها‬‫تتحلل‬ ‫غذائها‬‫في‬‫تعتمد‬ .)‫(للحفظ‬‫البيئي‬‫النظام‬‫مكونات‬)2-3(‫ال�شكل‬
  • 39.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬39 )Abiotic Components( ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ 1-3-3 ‫وت�صبح‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫اج�سام‬ ‫داخل‬ ‫تتواجد‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شمل‬ ‫المكونات‬‫وت�شمل‬،‫الحي‬‫الكائن‬‫ج�سم‬‫خارج‬‫تتواجد‬‫عندما‬‫احيائية‬‫ال‬‫تعد‬‫حين‬‫في‬،‫االحيائي‬‫العالم‬‫من‬ً‫ا‬‫جزء‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المواد‬ ‫الالاحيائية‬ 11 .‫الكيميائية‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬ ‫جميع‬ ‫ت�شمل‬ ‫وهذه‬ ،‫التربة‬ ‫منها‬ ‫تت�شكل‬ ‫وال�صلبة‬ ‫المعدنية‬ ‫المواد‬ ‫ا�سا�سية‬ ً‫ا‬‫مواد‬ ‫والالع�ضوية‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫وتكون‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫الحياة‬ ‫ال�ستمرارية‬ ‫ال�ضرورية‬ .‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ 22 .‫للعديد‬ ‫حا�ضنات‬ ‫وتعد‬ ،‫والمحيطات‬ ‫والبحار‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫با‬ ‫ممثلة‬ ‫البيئية‬ ‫للنظم‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحجم‬ ‫ت�شكل‬ ‫المياه‬ ‫الماء‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫المواد‬ ‫وهذه‬ .‫المذابة‬ ‫الكيميائية‬ ‫والمركبات‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫ن�سبة‬ ‫ي�شكل‬ ‫فهو‬ ‫الحياة‬ ‫ديمومة‬ ‫ال�ستمرار‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫ال�ضروريات‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ .‫الخاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ % 90 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫الحية‬ ‫الخلية‬ ‫العمليات‬‫مختلف‬‫في‬‫دوره‬‫إلى‬�‫ا�ضافة‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫عملية‬‫الكمال‬ ً‫ا‬‫�ضروري‬‫الماء‬‫يعد‬‫الياب�سة‬‫بيئة‬‫وفي‬ .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الحيوية‬ 33 .‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫للغازات‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫بمزيج‬ ‫تتمثل‬ ‫و‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫ذات‬ : ‫الغازات‬ ‫واالوك�سجين‬‫النتروجين‬‫من‬‫المزيج‬‫هذا‬‫يتكون‬‫ا�سا�سي‬‫وب�شكل‬.‫بيئي‬‫نظام‬‫أي‬�‫ب‬‫يحيط‬‫الذي‬‫الجوي‬‫الغالف‬ ‫يعد‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ‫إال‬� ً‫ا‬‫جميع‬ ‫اهميتها‬ ‫وبرغم‬ ،‫االخرى‬ ‫والغازات‬ ‫الماء‬ ‫وبخار‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫�ضمن‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫توافرها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئي�سة‬ ‫أ�سا�سيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ 44 .‫النظام‬ ‫موقع‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫أثيراتها‬�‫وت‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ذات‬ :‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫اختالف‬ ‫من‬ ‫نالحظه‬ ‫فيما‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫هذا‬ ‫ويت�ضح‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫حول‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وحركة‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫البيئي‬ ‫الطاقة‬‫كمية‬‫على‬‫اخرى‬‫أثيرات‬�‫ت‬‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬‫آخر‬‫ل‬‫موقع‬ ‫ومن‬‫آخر‬�‫إلى‬�‫ف�صل‬‫من‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫كثافة‬‫في‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬� ‫المتدفقة‬
  • 40.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬ 40 ‫منتجة‬ ‫كائنات‬ .)3-3( ‫ال�شكل‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ .)4-3( ‫ال�شكل‬ )Biotic Components( ‫االحيائية‬ ‫لمكونات‬‫ا‬ 2-3-3 ‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫كافة‬ ‫االحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شمل‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التغذية‬ ‫م�صادر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫واعتماد‬ .‫تغذيتها‬ ‫وطرق‬ ‫واحجامها‬ :)Producer Organisms( ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ .1 ‫الالع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ‫وت�ضم‬ .‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬� ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫بو�ساطة‬ )‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫كونها‬ ‫منتجة‬ ‫كائنات‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫وتعد‬ .‫ال�ضوئي‬ ‫في‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫اك�سدة‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الطاقة‬ ‫ت�ستغل‬ ‫والحديد‬ ‫الكبريت‬ ‫بكتريا‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الكيميائي‬ ‫البناء‬ ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫المنتجة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ .‫وغيرها‬ .)3-3( ‫�شكل‬ .)Autotrophic( :)Consumer Organisms( ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ .2 ‫الع�ضوية‬ ‫مركباتها‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫مختلفة‬‫عليها‬‫يطلق‬‫لذا‬.‫اال�سا�سية‬‫الغذائية‬‫لالغرا�ض‬‫الخا�صة‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫انها‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ )Heterotrophic( ‫التغذية‬ ‫الحيوانات‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�ضم‬ .‫الغذائي‬ ‫الم�صدر‬ ‫حيث‬ ‫أو‬� ‫نباتية‬ ‫اخرى‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ .‫لغذائها‬ ‫كم�صدر‬ ‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫حيوانية‬ Primary( )‫أولية‬�( ‫ابتدائية‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ ‫إلى‬� ‫تق�سم‬ ‫وهذه‬،)Herbivores(‫االع�شاب‬‫آكــــــالت‬�‫أو‬�)Consumers ‫والق�سم‬ ،‫للنبات‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫ت�ستهلك‬ Secondary( ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫يمثل‬ ‫الثاني‬ ‫ولحوم‬ ‫ع�شب‬ ‫آكالت‬� ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وهذه‬ ،)Consumers )Carnivores( ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫أو‬� )Omnivores( )‫(قوارت‬ ‫الح�صول‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫وتعتمد‬ ‫ثالثية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫الغذائية‬ ‫حاجاتها‬ ‫على‬ .)4-3(‫�شكل‬،‫المفتر�سات‬‫مثل‬‫ورابعية‬
  • 41.
    ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬‫علم‬ - ‫الثالث‬ ‫الف�صل‬41 :)Decomposers Organisms( ‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ .3 ‫لها‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫مثل‬ ‫دقيقة‬ ‫كائنات‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫منها‬)‫(النباتات‬‫المنتجات‬‫ا�ستفادة‬‫يمكن‬‫الع�ضوية‬ ،‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫وت�سمى‬ .‫تغذيتها‬ ‫في‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ )Parasitic Organisms( ‫الطفيلية‬ ‫بالكائنات‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫عندما‬ Saprophytic( ‫رمية‬ ‫كائنات‬ ‫ت�سمى‬ ‫وقد‬ ،‫اخرى‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫حيث‬ )Organisms .)5-3( ‫ال�شكل‬ .‫الميتة‬ ،‫ومحللة‬ ‫وم�ستهلكة‬ ‫منتجة‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫من‬ ‫ووا�سعة‬ ‫متباينة‬ ‫مجموعة‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫تت�ضمن‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫وتتغذى‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫متطفلة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ،‫متخ�ص�صة‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫كائنات‬ ‫الطفيليات‬ ‫تعد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫المفتر�سات‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫لحم‬ ‫آكلة‬� ‫فتعد‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫تتطفل‬ ‫التي‬ ‫اما‬ ،‫ع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫فهي‬ ‫وبذا‬ ‫عليها‬ ‫مبا�شرة‬ .‫العائل‬ ‫أو‬� ‫الم�ضيف‬ ‫تقتل‬ ‫ال‬ ‫النها‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫أنها‬‫ل‬ ‫المفتر�سة‬ ‫الكائنات‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫التي‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬� ‫من‬ ‫الن�سور‬ ‫مثل‬ ‫القمامة‬ ‫آكالت‬� ‫تعد‬ .‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الم�ستهلكات‬ ‫�ضمن‬ ‫االن�سان‬ ‫ويقع‬ .‫الميتة‬ ‫الحيوانات‬ ‫م�صادر‬‫على‬‫التقرير‬‫كتابة‬‫في‬‫اعتمد‬.‫االخرى‬‫الحياتية‬‫بالعلوم‬‫البيئة‬‫علم‬‫عالقة‬‫عن‬ً‫ا‬‫تقرير‬‫اكتب‬ .‫االنترنت‬ ‫�شبكة‬ ‫أو‬� ‫المدر�سة‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫متوفرة‬ ‫علمية‬ ‫محللة‬ ‫كائنات‬ .)5-3( ‫ال�شكل‬ ‫نشاط‬
  • 42.
    42 ‫البيئي؟‬ ‫النظام‬ ‫في‬‫والمجتمع‬ ‫الجماعة‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ / 1‫�س‬ : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ / 2‫�س‬ ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬ ‫القوارت‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫البيئة‬ ‫ـ‬ ‫أ‬� .‫الرمية‬ ‫الكائنات‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫أهميتها‬‫ل‬ ً‫ال‬‫ت�سل�س‬ ‫تقترح‬ ‫ان‬ ‫يمكنك‬ ‫وهل‬ .‫عددها‬ ‫؟‬ ‫الالاحيائية‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫مكونات‬ ‫ما‬ / 3‫�س‬ .‫البيئي‬ ‫والثالث‬ ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫والثاني‬ ‫ع�شب‬ ‫أو‬� ‫نبات‬ ‫آكالت‬� ‫بعنوان‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقول‬ ‫ثالثة‬ ‫يت�ضمن‬ ً‫ال‬‫جدو‬ ‫اعمل‬ / 4‫�س‬ .‫البيئي‬ ‫محيطك‬ ‫�ضمن‬ ‫موجودة‬ ‫الحياء‬ ‫امثلة‬ ‫ع�شرة‬ ‫حقل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ودون‬ ‫القوارت‬ :‫الخاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ ) × ( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ / 5‫�س‬ 11 ..‫بيئتها‬ ‫�ضمن‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫متفاعلة‬ ‫نف�سه‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الجماعة‬ ‫تعرف‬ 22 .‫حي‬ ‫كائن‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫المحيطة‬ ‫أثيرات‬�‫والت‬ ‫وظروفها‬ ‫حاالتها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ُ‫ه‬‫ان‬ ‫على‬ ‫الموطن‬ ‫يعرف‬ .‫محدد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬� ‫منفرد‬ 33 ..‫ال�شم�سية‬ ‫والطاقة‬ ‫الغازات‬ ،‫المياه‬ ،‫وال�صلبة‬ ‫المعدنية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫الالاحيائية‬ ‫المكونات‬ ‫ت�شتمل‬ 44 ..‫اال�سا�سية‬ ‫الغذائية‬ ‫لالغرا�ض‬ ‫الع�ضوية‬ ‫مركباتها‬ ‫انتاج‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫كائنات‬ ‫هي‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ 55 .)Carnivores( ‫لحوم‬ ‫آكالت‬� ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬ 42 ‫الثالث‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 43.
    ‫الرابع‬‫الفصل‬ .‫الغذائية‬ ‫السلسلة‬ 1-4 .‫الغذائية‬‫الشبكة‬ 2-4 .‫البيئية‬ ‫االهرام‬ 3-4 .‫الحياتية‬ ‫االرضية‬ ‫الكيميائية‬ ‫الدورات‬ 4-4 .‫الطاقة‬ ‫انسياب‬ 5-4 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ 43 4 ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬
  • 44.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 44 2 3 4 5 6 7 8 9 10 1.‫م�ستويات‬ ‫�ست‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫غذائية‬ ‫ل�سل�سلة‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫يعطي‬ .»‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫طالت‬ ‫كلما‬ « :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعبارة‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬ .‫برية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫غذائية‬ ‫ل�سل�سلة‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫يعطي‬ .‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�شبكة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬ .‫الطاقة‬ ‫واهرام‬ ‫العددية‬ ‫االهرام‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ . ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ ‫ي�شرح‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ ‫بمخطط‬ ‫يو�ضح‬ .»‫للحياة‬ ‫الالزمة‬ ‫للطاقة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الم�صدر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تعد‬ « ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالعبارة‬ ‫أيه‬�‫ر‬ ‫يعطي‬ ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 45.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬45 FoodChain ‫الغذائية‬‫ال�سل�سلة‬ 1-4 ‫اذ‬ , ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ )‫(النباتات‬ ،)Producers( ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬ .‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫هيئة‬ ‫وعلى‬ ‫الغذاء‬ ‫في‬ ‫مخزونة‬ ‫طاقة‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫عليها‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الطاقة‬ ‫ت�ستقطب‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهي‬ ،‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ )Herbivores( ‫الع�شبية‬ ‫الكائنات‬ ‫وتتغذى‬ )Carnivores( )‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬� ‫الكائنات‬ ‫اما‬ .‫الم�ستهلكة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫أول‬� ‫وهي‬ )Secondary Consumers( ‫الثانوية‬ ‫الم�ستهلكات‬ ‫فتمثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫المتطفلة‬ ‫والكائنات‬ .)1-4( ‫�شكل‬ ‫وهكذا‬ ‫آخر‬� ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫ت�شكل‬ ‫المحللــة‬ ‫الكائنـــات‬ ‫تمثــل‬ ً‫ا‬‫اغتذائي‬ ‫م�ستــــوى‬ )Decomposers( ‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫اذ‬ ‫آخر‬� ‫فتقوم‬ ،‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وت�شمل‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫بتحليل‬ ‫غير‬ ‫مـــواد‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫الميتة‬ ‫الكائنات‬ .‫ع�ضوية‬ ‫م�ستوى‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ ‫التي‬ ‫الطاقة‬ ‫ان‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنتجات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ابتداء‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫اغتذائي‬ ‫حرارية‬ ‫طاقة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫ق�سم‬ ‫تفقد‬ ‫ت�ستغل‬ ‫أو‬� ‫ما‬ ‫عمل‬ ‫اداء‬ ‫في‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫طاقة‬ ‫أو‬� ‫فالطاقة‬ ‫لذا‬ .‫والتكاثر‬ ‫النمو‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫انتقالها‬ ‫خالل‬ ‫تقل‬ ‫المنقولة‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫اقلها‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ‫االغتذائية‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ .)1-4( ‫�شكل‬ ‫�شم�س‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫رابع‬ ‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫حيوان‬ ‫لحوم‬ ‫آكل‬� ‫عالي‬ ‫لحوم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ ‫عا�شب‬ ‫حيوان‬ ‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫اولي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫منتج‬ ‫نبات‬ ‫بكتريا‬ ‫فطريات‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫ثالث‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫ثاني‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫أول‬�
  • 46.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 46 ‫المنتجات‬‫أو‬�‫النباتات‬‫م�ستوى‬‫من‬‫أ‬�‫تبد‬‫آخر‬�‫و‬‫اغتذائي‬‫م�ستوى‬‫بين‬‫الغذائي‬‫الترابط‬‫حلقة‬‫الغذائية‬‫ال�سل�سلة‬‫تعد‬ ‫العالقة‬ ‫م�سار‬ ‫في‬ ‫وهكذا‬ ‫اخرى‬ ‫لكائنات‬ ‫للغذاء‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫للطاقة‬ ‫والمدخرة‬ ‫للغذاء‬ ‫ال�صانعة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ .‫غذائية‬ ‫�سال�سل‬ ‫عدة‬ ‫توجد‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وفي‬ .‫المحللة‬ ‫الكائنات‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫الغذائية‬ :)‫(للحفظ‬ ‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬ ‫نباتات‬ ‫أو‬ ‫حشائش‬‫حشرات‬ )‫(عاشبة‬ ‫اعشاب‬ ‫آكلة‬ ‫نسر‬ )‫(الحم‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬ ‫حشرات‬ ‫آكل‬ ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫حلوم‬ ‫آكل‬ ‫ثعبان‬ )‫(الحم‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬ ‫بعد‬)‫والفطريات‬‫(البكتريا‬‫المحلالت‬‫(4-2).وتقوم‬‫�شكل‬‫الن�سر‬‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬‫بالنباتات‬‫أ‬�‫تبد‬‫الغذائية‬‫فال�سل�سلة‬ .‫وهكذا‬ ‫ع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬� ‫فيه‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫بتحليل‬ ‫الن�سر‬ ‫موت‬ :)‫(للحفظ‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬ ‫نباتية‬ ‫هائمات‬‫حيوانية‬ ‫هائمات‬ ‫كبيرة‬ ‫ا�سماك‬ ‫ق�شريات‬ )‫(الحمة‬ ‫حلم‬ ‫آكل‬� ‫�صغيرة‬ ‫ا�سماك‬ ‫حيتان‬ ‫الهائمات‬ ‫ثم‬ ‫النباتية‬ ‫بالهائمات‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تبتدئ‬ ،‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ .)2-4( ‫�شكل‬ ‫الحيتان‬ ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫الحيوانية‬ ‫في‬ ‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ،‫عالية‬ ‫تكون‬ ‫الغذائية‬ ‫القيمة‬ ‫أن‬� ‫أي‬� .‫الطاقة‬ ‫فقدان‬ ‫قل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫ق�صرت‬ ‫كلما‬ ‫اكبر‬ ‫من‬ ‫الجنوبية‬ ‫القطبية‬ ‫البحار‬ ‫تكون‬ ‫لماذا‬ ‫نفهم‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫االعتبارات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ساعدنا‬ .‫الطويلة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تتكون‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫وق�صيرة‬ ‫ب�سيطة‬ ‫غذائية‬ ‫�سال�سل‬ ‫ذات‬ ‫تكــون‬ ‫اذ‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتاج‬ ‫المحيطات‬ .‫فقط‬ ‫والحيتان‬ ‫الهائمات‬
  • 47.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬47 ‫في‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫المعتدلة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ 50-40 ‫من‬ ‫معتدلة‬ ‫غابة‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ‫الح�شرات‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫تعقيدات‬ ‫توجد‬ ‫قد‬ ‫أ�ستوائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغابات‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫عدة‬ ‫تجد‬ ‫فقد‬ ‫أكبر‬� ‫عدة‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫الطيور‬ ‫تتغذى‬ ‫والتي‬ ‫الح�شرات‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫آالف‬� ‫النباتات‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫آالف‬� ‫عدة‬ ‫على‬ .‫ونواتجها‬ ‫بين‬ ‫والترابط‬ ‫التداخل‬ ‫حاالت‬ ‫ت�سمى‬ ،‫الغذائية‬ ‫بال�شبكة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫ومعقدة‬ ‫متنوعة‬ ‫الغذائية‬ ‫وال�شبكات‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫وتعقد‬ ‫كتنوع‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫كائن‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫تناق�ش‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬ .‫النوع‬ ‫لنف�س‬ ‫تعود‬ ‫الحية‬ ‫الغذائية‬ ‫العالقات‬ ‫وتت�شابك‬ ‫تتعقد‬ ‫�سوف‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ككل‬ ‫ما‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫إلى‬� ‫النظر‬ ‫عند‬ ‫بيئي‬‫نظام‬‫أي‬�‫في‬‫المختلفة‬‫الحيوانات‬‫ان‬‫التعقيد‬‫أ�سباب‬�‫أهم‬�‫ومن‬.‫الغذائية‬‫بال�شبكة‬‫ي�سمى‬‫ما‬‫مكونة‬‫بينها‬‫فيما‬ .‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫واعمارها‬ ‫واحجامها‬ ‫انواعها‬ ‫باختالف‬ ‫وذلك‬ ‫االغذية‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫ت�ستهلك‬ ‫اللحوم‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫اللواحم‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬ ،‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الغذاء‬ ‫وجبات‬ ‫تتغير‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫و�ضمن‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫والمفتر�س‬ .ً‫ا‬‫احيان‬ ‫النباتات‬ ‫علي‬ ‫تتغذى‬ ‫أنها‬� ‫إال‬� ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫نوعية‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫لها‬ ‫أنواعها‬�‫و‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫أعداد‬�‫و‬ ،‫فري�سة‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬ ‫فيه‬ ‫يتواجد‬ ‫الذي‬ .‫وا�ضح‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫طبيعة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫تعقيداتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫رابعي‬ ‫م�ستهلك‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ ‫الحم‬ ‫حيوان‬ ‫نباتية‬ ‫هائمات‬‫نبات‬ )‫(عا�شب‬ ‫ع�شب‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ ‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫أولي‬� ‫م�ستهلك‬ ‫أولي‬� ‫منتج‬ ‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬‫برية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫حيوانية‬ ‫هائمات‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ 2-4 .)‫(للحفظ‬ ‫برية‬ ‫غذائية‬ ‫و�سل�سلة‬ ‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ .)2-4( ‫ال�شكل‬
  • 48.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 48 ‫القطبين‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬ ‫اال�ستوائية‬‫المناطق‬‫في‬‫كما‬‫البيئية‬‫الوحدة‬‫داخل‬‫االنواع‬‫عدد‬‫ازداد‬‫كلما‬‫وتتعقد‬،)3-4(‫�شكل‬‫القاحلة‬‫والمناطق‬ ‫كلما‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ .‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫اب�سط‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬ ‫والبحيرات‬ ‫البرك‬ ‫وفي‬ .‫المحيطات‬ ‫في‬ ‫أو‬� .ً‫ا‬‫وا�ستقرار‬ ً‫ا‬‫ثبات‬ ‫اكثر‬ ‫المعقدة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،ً‫ا‬‫ا�ستقرار‬ ‫اقل‬ ‫تكون‬ ‫ب�سيطة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫كانت‬ ‫قطبية‬ ‫بحرية‬ ‫غذائية‬ ‫�شبكة‬ .)3-4( ‫�شكل‬ ‫ان�سان‬ ‫حيتان‬ ‫العنبر‬ ‫حيتان‬ ‫م�سننة‬ ‫�صغيرة‬ ‫حيتان‬ ‫البالين‬ ‫الحبار‬‫ا�سماك‬ ‫أ�سد‬� ‫البحر‬ ‫فيل‬ ‫البحر‬ ‫طيور‬ ‫هائمات‬ ‫الحمة‬ ‫حيوانات‬ ‫مجذافية‬ ‫االرجل‬ ‫الفقمة‬ ‫ابو‬ ‫آكلة‬� ‫الجنيب‬ ‫جمبري‬ ‫هائمات‬ ‫نباتية‬
  • 49.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬49 )Ecological Pyramids( ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ 3-4 ‫أية‬� ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫رتبنا‬ ‫فلو‬ ،‫االغتذائية‬ ‫للم�ستويات‬ ً‫ا‬‫ت�سل�سلي‬ ً‫ا‬‫تنظيم‬ ‫البيئي‬ ‫الهرم‬ ‫يت�ضمن‬ ‫القاعدة‬ ‫عند‬ ‫يقع‬ ‫الخ�ضر‬ ‫بالنباتات‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ )‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫أحياء‬�( ‫المنتج‬ ‫ان‬ ‫لوجدنا‬ ‫متكاملة‬ ‫بيئية‬ ‫وحدة‬ ‫آكلة‬�( ‫الثالث‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫ثم‬ )‫أع�شاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫آكلة‬�( ‫الثاني‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫يليه‬ )‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫إغتذائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫(الم�ستوى‬ .)4-4( ‫�شكل‬ ‫القوارت‬ ‫من‬ ‫ربما‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�‫ب‬ ‫والمتمثل‬ ‫الرابع‬ ‫إغتذائي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الم�ستوى‬ ً‫ا‬‫أخير‬�‫و‬ )‫اللحوم‬ :‫هي‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫طرق‬ ‫ح�سب‬ ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬ )The Pyramids of Numbers( ‫العددية‬ ‫االهرام‬ 1 ‫تكون‬ ‫حيث‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫بعدد‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحياتية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يمكن‬ )‫لحوم‬ ‫آكل‬�( ‫الثاني‬ ‫فالم�ستهلك‬ )‫الع�شب‬ ‫آكل‬�( ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الم�ستهلك‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫القاعدة‬ ‫عند‬ )‫(المنتج‬ ‫النباتات‬ ‫اعداد‬ .) ‫ب‬ 5-4( ‫�شكل‬ ‫الطفيلية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الهرم‬ ‫ينقلب‬ ‫وقد‬ .) ‫أ‬� 5-4( ‫�شكل‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫القطة‬ .‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ .)4-4( ‫�شكل‬ )‫(النبات‬ ‫الع�شب‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫وا‬ )‫(الخنف�ساء‬ ‫الح�شرات‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫والطير‬ ،‫الطير‬ .)‫(للحفظ‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫رابع‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫ثالث‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫ثاني‬ ‫م�ستوى‬ ‫اغتذائي‬ ‫أول‬� ‫منتجات‬ ‫�ضوء‬ ‫ال�شم�س‬ )‫(عا�شب‬ ‫ع�شب‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ ‫أولي‬� ‫م�ستهلك‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫أكل‬� ‫حيوان‬ ‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬ )‫(الحم‬ ‫لحم‬ ‫آكل‬� ‫حيوان‬ ‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
  • 50.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 50 ‫الكثرة‬‫ناحية‬‫من‬‫أو�سع‬‫ل‬‫ا‬‫وتكون‬)‫(المنتجة‬‫بالنباتات‬‫ممثلة‬‫القاعدة‬‫ان‬‫يظهر‬)‫أ‬�(.‫العددية‬‫االهرام‬.)5-4(‫�شكل‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫العددي‬ ‫الهرم‬ ‫ينقلب‬ )‫(ب‬ ،ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫تتناق�ص‬ ‫أعداد‬�‫وب‬ ‫االعلى‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫تليها‬ ‫العددية‬ .‫للمر�ض‬ ‫الناقلة‬ ‫البكتريا‬ ‫ثم‬ ‫القراد‬ ‫ح�شرة‬ ‫تليها‬ )‫(الجرذ‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫بعدد‬ ‫ممثلة‬ ‫القاعدة‬ ‫حيث‬ ‫الطفيلية‬ )The Pyramids of Biomass( ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫اهرام‬ 2 ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫وعالقات‬ ‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫عما‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫اهرام‬ ‫تعبر‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫آخر‬� ‫مقيا�س‬ ‫أي‬� ‫أو‬� )‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫كل‬ ‫افراد‬ ‫(�ضمن‬ ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫الحرارية‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬� ‫أوزانها‬� ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ .)6-4( ‫�شكل‬ ‫االغتذائي‬ ‫الم�ستوى‬ ‫افراد‬ ‫لمجموع‬ )Biomass( ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫االفراد‬ ‫عدد‬‫االفراد‬ ‫عدد‬ )‫(ب‬) ‫أ‬ ( ‫ة‬‫ن‬‫و‬‫ز‬‫خ‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ق‬‫ا‬‫ط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ي‬‫م‬‫ك‬ ‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬ ‫ي‬‫ل‬‫و‬‫ا‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬ ‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬ ‫ي‬‫و‬‫ن‬‫ا‬‫ث‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬ ‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬ ‫ي‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬‫ث‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬ ‫ى‬‫و‬‫ت‬‫س‬�‫م‬ ‫ي‬‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬ ‫ي‬‫ئ‬‫ا‬‫ذ‬‫ت‬‫غ‬‫ا‬ ‫منتجات‬ ‫اولي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫ثانوي‬ ‫م�ستهلك‬ ‫ثالثي‬ ‫م�ستهلك‬
  • 51.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬51 )The Pyramids of Energy( ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ 3 ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الراهنة‬ ‫الحالة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫حيث‬ ‫والكتلوية‬ ‫العددية‬ ‫أهرام‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ ‫تختلف‬ ‫الم�ستويات‬ ‫تحتويه‬ ‫عما‬ ‫الطاقة‬ ‫هرم‬ ‫يعبر‬ ‫وال‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عبر‬ ‫الطاقة‬ ‫لمرور‬ ‫الكلية‬ ‫المعدالت‬ ‫تبين‬ ‫فهي‬ ‫اغتذائي‬ ‫م�ستوى‬ ‫لكل‬ ‫المكونة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وكفاءة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫كفاءة‬ ‫بل‬ ‫فح�سب‬ ‫االغتذائية‬ ‫العددية‬ ‫االهرام‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عك�س‬ ‫وعلى‬ ‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ ‫وفي‬ .‫�صحيحة‬ ‫وب�صورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫�ضمن‬ ‫االحياء‬ ‫أهمية‬� ‫في‬ ‫تبالغ‬ ‫إنها‬�‫ف‬ ‫الكتلوية‬ ‫االهرام‬ ‫اما‬ ،‫موقعها‬ ‫ويت�ضخم‬ ‫والمجهرية‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫االحياء‬ ‫أهمية‬� ‫تزيد‬ .)6-4( ‫�شكل‬ ‫الكبيرة‬ .‫الطاقة‬ ‫هرم‬ )‫(جـ‬ ،‫الكتلوي‬ ‫الهرم‬ )‫(ب‬ ‫العددي‬ ‫الهرم‬ ) ‫أ‬� ( .‫البيئية‬ ‫االهرام‬ .)6-4( ‫�شكل‬ ‫نباتية‬ ‫هائمات‬ 4,000,000,000 ‫منتجة‬ ‫هائمات‬ ‫منتجة‬ ‫هائمات‬ ‫منتجة‬ ‫هائمات‬ 1 11 ‫لحوم‬ ‫آكلة‬� ‫أول‬� ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬�‫ا‬ ‫محلالت‬ ‫كتلوي‬ ‫هرم‬ ‫طاقة‬ ‫هرم‬ ‫قاع‬ ‫وحيوانات‬ ‫حيوانية‬ ‫هائمات‬ 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 21 ‫محلالت‬ ‫اول‬ ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬� ‫عددي‬ ‫هرم‬ ‫ع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫ع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫ع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫ثاني‬ ‫م�ستوى‬ ‫لحوم‬ ‫آكلة‬� 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 1.5 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 11 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 5 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 37 ‫/�سنة‬2 ‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 48 ‫/�سنة‬2 ‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 596 ‫/�سنة‬2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 36380 ‫�سنة‬ /2 ‫/م‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 3890 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 4 2 ‫/م‬ ‫غرام‬ 807 ) ‫أ‬� ( )‫(ب‬ )‫(جـ‬
  • 52.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 52 ‫أحيائية‬‫ل‬‫ا‬‫االر�ضية‬‫الكيميائية‬‫الدورات‬ 4-4 ‫والف�سفور‬ ‫والنتروجين‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫والهيدروجين‬ ‫الكاربون‬ ‫مثل‬ ‫وانتقالها‬ ‫الرئي�سة‬ ‫العنا�صر‬ ‫حركة‬ ‫تعد‬ ‫ذلك‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫االمور‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫للنظام‬ ‫الحية‬ ‫وغير‬ ‫الحية‬ ‫المكونات‬ ‫بين‬ ‫والكبريت‬ ‫االختالف‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وبالعك�س‬ ‫ع�ضوية‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫انتقال‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� .‫النظام‬ ‫التحويل‬ ‫أو‬� ‫االنتقال‬ ‫�سرعة‬ ‫وفق‬ ‫على‬ ‫أخرى‬� ‫إلى‬� ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫واعدادها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫انواع‬ ‫بين‬ ‫والتباين‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورة‬ ‫وت�سمى‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بنية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الحية‬ ‫الخلية‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫ت�شارك‬ ‫كونها‬ ،‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البيوجيوكيميائية‬ ‫العنا�صــر‬ ‫بدورة‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫إلى‬� ‫رجوعهــا‬ ‫ثم‬ ‫ومحيطـــه‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بين‬ ‫المختلفة‬ .)Biogeochemical Cycle( ‫هي‬ ‫إحيائية‬� ‫غير‬ ‫ومكونات‬ ‫أخرى‬� ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫مع‬ ‫فيه‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫والمحيط‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫التي‬‫المتينة‬‫القاعدة‬‫هي‬‫الحية‬‫والكائنات‬.‫جميعها‬‫العنا�صراال�سا�سية‬‫بين‬‫العالقة‬‫هذه‬‫وتفهم‬،ً‫ا‬‫جد‬‫معقدة‬‫عالقة‬ .‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫لت�شعبات‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫المفاهيم‬ ‫ادراك‬ ‫اليها‬ ‫ي�ستند‬ ‫الكائن‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬� ‫إحيائي‬�‫الال‬ ‫المحيط‬ ‫من‬ ‫العنا�صر‬ ‫لهذه‬ ‫الدوري‬ ‫االن�سياب‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫تو�ضح‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫إحتراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فعاليات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫إحيائي‬�‫الال‬ ‫المحيط‬ ‫إلى‬� ‫وعودتها‬ ،‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫�ضمن‬ ‫الحي‬ .‫الكائنات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والتحلل‬ ‫أك�سدة‬‫ل‬‫وا‬ :‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الدورات‬ ‫لبع�ض‬ ‫ايجاز‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫فيما‬ )Hydrologic Cycle( ‫الماء‬ ‫دورة‬ 1 ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫وتتراوح‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫االعلى‬ ‫الن�سبة‬ ‫الماء‬ ‫ي�شكل‬ ‫إذ‬� ،‫الماء‬ ‫على‬ ‫كلها‬ ‫الحياة‬ ‫�صيغ‬ ‫تعتمد‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫تنخف�ض‬ ‫ما‬ ًْ‫ا‬‫ونادر‬ ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬ ‫االحياء‬ ‫لمعظم‬ ‫الطري‬ ‫الوزن‬ ‫من‬ % 90-60 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫لت�صل‬ ‫الن�سبة‬ ‫ترتفع‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الطري‬ ‫وزنها‬ ‫من‬ %10 ‫حدود‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫حتى‬ ‫الجافة‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫في‬ .‫البحر‬ ‫قناديل‬ ‫وبع�ض‬ ‫والرقي‬ ‫الخيار‬ ‫نبات‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫كائنات‬ ‫في‬ ‫كما‬ % 90 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫بين‬ ‫ينتقل‬ ‫والماء‬ .‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للكرة‬ ‫الكلية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫من‬ %70 ‫من‬ ‫أكثر‬� ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫ت�شكل‬ ‫بتبخير‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫الرئي�س‬‫الحراري‬‫الم�صدر‬‫ت�شكل‬‫التي‬‫ال�شم�س‬‫أ�شعة‬�‫وتقوم‬،‫المائية‬‫والم�سطحات‬‫والجو‬‫الياب�سة‬ ‫الهوائية‬ ‫التيارات‬ ‫بفعل‬ ‫تنتقل‬ ‫غيوم‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تتجمع‬ ‫التي‬ )‫النباتات‬ ‫في‬ ‫والنتح‬ ‫ال�سطحية‬ ‫(المياه‬ ‫الماء‬ ‫جزيئات‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ت�سقط‬ ‫ثلوج‬ ‫أو‬� ‫مياه‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫الباردة‬ ‫الجو‬ ‫طبقات‬ ‫بفعل‬ ‫الغيوم‬ ‫تبرد‬ ‫وعندما‬ ،‫مختلفة‬ ‫مواقع‬ ‫إلى‬� ‫أنهار‬‫ل‬‫كا‬ ‫�سطحية‬ ‫مياه‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫يجري‬ ‫وبع�ضها‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫بع�ض‬ ‫االحياء‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫حيث‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جوفية‬‫مياه‬‫ب�صورة‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫في‬‫ي�ستقر‬‫المياه‬‫من‬‫آخر‬‫ل‬‫ا‬‫والبع�ض‬.‫والمحيطات‬‫البحار‬‫إلى‬� ‫تعود‬‫ثم‬‫ومن‬،‫وال�سيول‬ ‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫ال�ستخراجها‬ ‫الم�ضخات‬ ‫با�ستخدام‬ ‫أو‬� ‫ينابيع‬ ‫ب�شكل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫إلى‬� ‫تعاد‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهذه‬ .)7-4( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫وتتكرر‬ ،‫والمحيطات‬ ‫البحار‬
  • 53.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬53 )Evaporate(‫يتبخر‬‫والباقي‬‫الماء‬‫من‬ ً‫ا‬‫بع�ض‬‫االحياء‬‫ت�ستخدم‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫على‬‫الماء‬‫ي�سقط‬.‫الطبيعة‬‫في‬‫الماء‬‫دورة‬.)7-4(‫�شكل‬ ‫ماء‬ ‫كبخار‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫المياه‬ ‫تعيد‬ ‫الحيوانات‬ .‫جوفية‬ ‫مياه‬ ‫ليكون‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدخل‬ ‫أو‬� )Run off Streams( ‫جداول‬ ‫في‬ ‫ي�سير‬ ‫أو‬� .‫النتح‬ ‫بعملية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫تعيده‬ ‫أو‬� ‫الماء‬ ‫تنتج‬ ‫والنباتات‬ ،‫ابرازي‬ ‫كناتج‬ ‫أو‬� ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫في‬ )Carbon Cycle( ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ 2 ‫الحالة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يوجد‬ ،‫الرئي�سة‬ ‫مكوناتها‬ ‫تميز‬ ‫ب�سبب‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫اب�سط‬ ‫من‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ ‫تعد‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ )‫التربة‬ ‫(في‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الحالة‬ ‫وفي‬ ،)co2 ( ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ )‫الهواء‬ ‫(في‬ ‫الغازية‬ ‫البيكاربونات‬‫أيونات‬�‫أو‬�‫الذائب‬‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬‫هيئة‬‫على‬)‫الماء‬‫(في‬‫ال�سائلة‬‫الحالة‬‫وفي‬،‫جيرية‬‫�صخور‬ .‫اخرى‬ ‫إلى‬� ‫حالة‬ ‫من‬ ‫مركباته‬ ‫تتحول‬ ‫اذ‬ ‫خالل‬‫من‬)‫(�سكريات‬‫كاربوهيدراتية‬‫مركبات‬‫هيئة‬‫على‬‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫الخ�ضر‬‫النباتات‬‫تثبت‬ ‫النظام‬ ‫عبر‬ ‫الكاربونية‬ ‫المواد‬ ‫تنتقل‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫الع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫الحيوانات‬ ‫تغذي‬ ‫وعند‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫تحلل‬‫التي‬‫المحلالت‬‫عمل‬‫خالل‬‫من‬‫اخرى‬‫مرة‬‫البيئة‬‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ‫يعود‬‫ثم‬‫الحيوانات‬‫إلى‬� ‫النباتات‬‫من‬‫الحيوي‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫ال�صلبة‬ ‫االجزاء‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫كاربونات‬ ‫امالح‬ ‫�صورة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫من‬ ‫الجيري‬ ‫الحجر‬ ‫ينتج‬ ‫حيث‬ .ً‫ال‬‫طوي‬ ً‫ا‬‫زمن‬ ‫يبقى‬ ‫الكاربون‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫اال�صداف‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫لبع�ض‬ .‫المياه‬ ‫في‬ ‫للكاربونات‬ ‫الع�ضوي‬ ‫غير‬ ‫التر�سيب‬ ‫وينتج‬ ‫الحيوانية‬ ‫للكاربونات‬ ‫البحرية‬ ‫التر�سبات‬ ‫عند‬ ‫أو‬� ‫االحتراق‬ ‫عند‬ ‫يطلق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫هكذا‬ ‫ويبقى‬ ،‫والنفط‬ ‫الفحم‬ ‫من‬ ‫ع�ضوية‬ ‫روا�سب‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ .)8-4( ‫�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫وعندها‬ ‫البركانية‬ ‫االنفجارات‬ ‫نتح‬ ‫تبخر‬ ‫�شم�سية‬ ‫طاقة‬ ‫تر�سب‬ ‫الماء‬ ‫جريان‬ ‫التربة‬‫في‬‫تر�شح‬ ‫جوفية‬‫مياه‬ ‫مائية‬‫�صخرية‬‫طبقة‬
  • 54.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 54 ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬� ‫يدخل‬ ‫والماء‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ :‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫دورة‬ .)8-4( ‫�شكل‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫والكاربون‬ .‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ،‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتعيد‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫إلى‬� ‫يمر‬ ‫ثم‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ .‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫والمتحجرات‬ ‫االر�ضية‬ ‫التكوينات‬ )Nitrogen Cycle( ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ 3 ‫ب�صورة‬‫النتروجين‬‫من‬%78‫الهواء‬‫يحتوي‬‫حيث‬،‫الجوي‬‫الغالف‬‫�ضمن‬ً‫ا‬‫�شيوع‬‫العنا�صر‬‫اكثر‬‫النتروجين‬‫يعد‬ ‫إلى‬� ‫ويحولها‬ ‫النبات‬ ‫يمت�صها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ )NH3 ( ‫أمونيا‬�‫و‬ )No3 - ( ‫نترات‬ ‫ب�شكل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫وهو‬ .‫غازية‬ ‫ان‬ ‫أمونيا‬‫ل‬‫وا‬ ‫النترات‬ ‫أيونات‬‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫النبات‬ ‫داخل‬ ‫نووية‬ ‫حوام�ض‬ ‫أو‬� ‫مختلفة‬ ‫بروتينات‬ ‫ثم‬ ‫امينية‬ ‫حوام�ض‬ ‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫هذه‬‫تتحلل‬‫ان‬‫ويمكن‬.‫النباتات‬‫على‬‫يتغذى‬‫الذي‬‫الحيوان‬‫ج�سم‬‫داخل‬‫البروتينات‬‫بنية‬‫في‬‫تدخل‬ ‫اخراجية‬ ‫ومنتجات‬ ‫يوريا‬ ‫إلى‬� ‫تتحلل‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫لهذه‬ ‫ويمكن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ .‫أخرى‬� :‫منها‬ ‫عدة‬ ‫بطرائق‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫تحلل‬ ‫يتم‬ ‫النتروجين‬ ‫تثبيت‬ ‫يتم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫الج�سام‬ ‫والفطري‬ ‫البكتيري‬ ‫التحلل‬ - ‫أ‬� ‫الرايزوبيوم‬‫بكتريا‬‫مثل‬‫البكتريا‬‫انواع‬‫بع�ض‬‫وكذلك‬،‫المزرقة‬‫الخ�ضر‬‫الطحالب‬‫انواع‬‫بع�ض‬‫بو�ساطة‬‫الحيوي‬ ‫الجوي‬ ‫النتروجين‬ ‫بتثبيت‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫البقولية‬ ‫للنباتات‬ ‫الجذرية‬ ‫العقد‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ )Rhizobium( .‫منها‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫النبات‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫وتحويله‬ ‫الجو‬ ‫في‬Co2 ‫مذاب‬Co2 ‫الوقود‬ ‫احتراق‬ ‫ومنازل‬ ‫معامل‬ ‫�ضوئي‬ ‫بناء‬ ‫بيكاربونات‬ ‫�ضوئي‬ ‫بناء‬ ‫وطحالب‬ ‫نباتات‬ ‫ميتة‬ ‫احياء‬ ‫مخلفات‬ ‫ميتة‬ ‫احياء‬ ‫مخلفات‬ ‫احفوري‬ ‫وقود‬ ‫فحم‬ ، ‫غاز‬ ، ‫نفط‬ ‫حيوانات‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫كاربونات‬ ‫تنف�س‬‫انت�شار‬ ‫نباتات‬ ‫حيوان‬
  • 55.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬55 ‫�صيغته‬ ‫إلى‬� ‫النتروجين‬ ‫يعود‬ ‫حيث‬ ‫والرعد‬ ‫البرق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ،‫النتروجينية‬ ‫للمركبات‬ ‫الفيزيائي‬ ‫ب-التثبيت‬ ‫ي�شارك‬ ‫التي‬ )Denitrification( ‫النتروجين‬ ‫نزع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫للنتروجين‬ ‫النازعة‬ ‫البكتريا‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫الجوية‬ ‫كلها‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫اجزاء‬ ‫جميع‬ ‫خالل‬ ‫للنتروجين‬ ‫الدوري‬ ‫االن�سياب‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫لذا‬ .‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫فيها‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغذائية‬ ‫للمواد‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫بالم�ستويات‬ ‫يحتفظ‬ ‫بحيث‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫أنواع‬� ‫لفعل‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫توازن‬ ‫يتطلب‬ .‫أمونيا‬‫ل‬‫كا‬ ‫التحلل‬ ‫منتجات‬ ‫تراكم‬ ‫في‬ ‫افراط‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النباتية‬ ‫عند‬ ‫النتروجينية‬ ‫بالمركبات‬ ‫الزراعية‬ ‫الترب‬ ‫رفد‬ ‫ويمكن‬ .‫البركاني‬ ‫الفعل‬ ‫هو‬ ‫للنتروجين‬ ‫آخر‬� ‫م�صدر‬ ‫وهناك‬ ‫اذ‬ ،‫ثابتة‬ ‫الوقت‬ ‫نف�س‬ ‫في‬ ‫وتكون‬ ‫معقدة‬ ‫دورة‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ .‫النتروجينية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫ا�ستعمال‬ .)9-4( ‫ال�شكل‬ ً‫ا‬‫احيائي‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫احيائي‬ ‫عليها‬ ً‫ا‬‫م�سيطر‬ ‫بكونها‬ ‫مراحلها‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫تمتاز‬ )N2 ( ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫النتروجين‬ ‫غاز‬ ‫وتحول‬ ‫النتروجين‬ ‫البكتريا‬ ‫بع�ض‬ ‫تثبت‬ :‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫النتروجين‬ ‫دورة‬ )9-4( ‫�شكل‬ ‫وحوام�ض‬ ‫االمينية‬ ‫الحوام�ض‬ ‫لتكوين‬ ‫النتروجين‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫والنباتات‬ .‫النباتات‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫وامونيا‬ ‫ع�ضوي‬ ‫�شكل‬ ‫إلى‬� ‫أو‬� ‫والبراز‬ ‫البول‬ ‫في‬ ‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫النتروجين‬ ‫ويعود‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫خالل‬ ‫الحياتية‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫وتمر‬ .‫نووية‬ ‫وتتحول‬ ،)‫النبات‬ ‫(ي�ستخدمها‬ ‫نترات‬ ‫إلى‬� ‫االمونيا‬ ‫أيون‬� ‫تحول‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫خا�صة‬ ‫انواع‬ ‫وتوجد‬ .‫الميتة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫تحلل‬ ‫من‬ .‫الدورة‬ ‫وتكتمل‬ ‫النتروجين‬ ‫غاز‬ ‫إلى‬� ‫النترات‬ ‫لحوم‬ ‫اكلة‬ ‫ع�شب‬ ‫اكلة‬ ‫نباتات‬ ‫محللة‬ ‫بكتريا‬ ‫لالمونيا‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬ ‫التربة‬ ‫نترات‬ ‫طيور‬ ‫ا�سماك‬ ‫العميقة‬ ‫التر�سبات‬ ‫في‬ ‫فقدان‬ ‫ابراز‬ ‫مع‬ ‫هائمات‬ )N2 ( ‫للـ‬ ‫مثبتات‬ ‫نازعة‬ ‫بكتريا‬ )N2 ( ‫للـ‬ ‫الجوي‬ )N2 ( ‫ميتة‬ ‫واحياء‬ ‫براز‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬ )‫النباتات‬ ‫(جذور‬ )N2 ( ‫للـ‬ )N2 ( ‫للـ‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬ ‫مثبتة‬ ‫بكتريا‬ )‫(التربة‬ )N2 ( ‫للـ‬ ‫جذور‬‫يف‬‫الغاز‬‫هذا‬‫ينتج‬‫وقد‬‫لها‬‫احليوي‬‫الن�شاط‬‫خالل‬‫من‬‫أحياء‬‫ل‬‫ل‬‫الغالب‬‫يف‬‫النرتوجني‬‫يتوفر‬ .‫النباتات‬ ‫؟‬ ‫تعلم‬‫هل‬
  • 56.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 56 )Phosphorus Cycle( ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ 4 ‫إلى‬� ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫المواد‬ ‫تنتقل‬ ‫حيث‬ )Sedimentary Cycles( ‫الر�سوبية‬ ‫الدورات‬ ‫من‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ ‫تعد‬ . )10-4( ‫�شكل‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫الياب�سة‬ ‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫التعرية‬ ‫عوامل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�شرة‬ ‫في‬ ‫الفو�سفاتية‬ ‫ال�صخور‬ ‫هو‬ ‫للف�سفور‬ ‫اال�سا�س‬ ‫المخزن‬ ‫ان‬ .‫ال�سواحل‬ ‫وقرب‬ ‫ال�ضحل‬ ‫المحيط‬ ‫قعر‬ ‫في‬ ‫فيتر�سب‬ ،‫المحيطات‬ ‫إلى‬� ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المياه‬ ‫م�صادر‬ ‫إلى‬� ‫ي�صل‬ ‫الف�سفور‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫والف�سفور‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ )RNA ‫والرنا‬ DNA ‫(الدنا‬ ‫الخلية‬ ‫في‬ ‫النووية‬ ‫االحما�ض‬ ‫تركيب‬ ‫في‬ ‫ي�شترك‬ ‫فهو‬ ،‫الع�ضوي‬ ‫البناء‬ ‫فو�سفات‬ ‫ثالثي‬ ‫مثل‬ ‫الطاقة‬ ‫ومركبات‬ ‫المف�سفرة‬ ‫كالدهون‬ ‫للخلية‬ ‫االخرى‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫تركيب‬ ‫�ضمن‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫تواجد‬ ‫اقل‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫الع�ضوي‬ ‫ف�سفور‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫بامت�صا�صه‬ ‫النباتات‬ ‫وتقوم‬ .)ATP( ‫االدينو�سين‬ ‫ال�صخور‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫ذكرنا‬ ‫وكما‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫للف�سفور‬ ‫اال�سا�س‬ ‫الخزين‬ ‫وان‬ .‫الالع�ضوي‬ ‫النتروجين‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ .‫المتحجرة‬ ‫الحيوانات‬ ‫وتر�سبات‬ ‫اال�سماك‬ ‫وف�ضالت‬ ‫الطيور‬ ‫براز‬ ‫بقايا‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الفو�سفاتية‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫النباتات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الذائبة‬ ‫الفو�سفات‬ ‫ؤخذ‬�‫وت‬ ،‫ال�صخور‬ ‫من‬ ‫الف�سفور‬ ‫أتي‬�‫ي‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الف�سفور‬ ‫دورة‬ )10-4( ‫�شكل‬ .‫إحيائية‬‫ل‬‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫باعادة‬ ‫المحلالت‬ ‫وتقوم‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫إلى‬� ‫تمر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الفطريات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بم�ساعدة‬ ‫نباتات‬ ‫ار�ضية‬ ‫حيوانات‬ ‫ومعادن‬ ‫�صخور‬ ‫تر�سبات‬ ‫وطحالب‬ ‫نباتات‬ ‫مائية‬ ‫حيوانات‬ ‫بزل‬ ‫فو�سفات‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫ذائبة‬ ‫بول‬ ‫براز‬ ‫براز‬ ‫التربة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫ت�سرب‬ ‫محللة‬ ‫وفطريات‬ ‫بكتريا‬ ‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫فطريات‬ ‫محللة‬ ‫وبكتريا‬
  • 57.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬57 )‫(الف�سفتة‬ ‫الفو�سفـــات‬ ‫بكتريا‬ ‫بفعـل‬ ‫الكال�سيوم‬ ‫فو�سفات‬ ‫مثل‬ ‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫يتحول‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وا�ستخدامها‬ ‫الذائبة‬ ‫الفو�سفات‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫النباتات‬ ‫تقوم‬ .)Phosphotizing Bacteria( ‫المركبات‬ ‫تنتقل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫بالتغذي‬ ‫بدورها‬ ‫الحيوانات‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬ ،‫المختلفة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫موت‬ ‫وعند‬ ،‫منها‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الف�سفور‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫بنية‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضوية‬ .)10-4( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫التر�سبات‬ ‫مثل‬ ‫تر�سبات‬ ‫إلى‬� ‫البكتريا‬ ‫بفعل‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ EnergyFlow ‫الطاقة‬‫ان�سياب‬ 5-4 ‫من‬ ً‫ا‬‫ي�سير‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ان‬ ‫العلماء‬ ‫ويقدر‬ ،‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫للحياة‬ ‫الالزمة‬ ‫للطاقة‬ ‫اال�سا�س‬ ‫الم�صدر‬ ‫ال�شم�س‬ ‫تعد‬ ‫يعود‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫ومعظم‬ ،‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ %0.15 ‫اليتجاوز‬ ‫حيث‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫ي�صل‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ .‫الف�ضاء‬ ‫إلى‬� ‫من‬‫ا�ستقطابها‬‫خالل‬‫من‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫على‬‫ال�ساقطة‬‫ال�ضوئية‬‫الطاقة‬‫بع�ض‬‫باقتنا�ص‬‫الخ�ضر‬‫النباتات‬‫تقوم‬ ‫الكاروتينات‬ ‫أو‬� ‫الم�ساعدة‬ ‫وال�صبغات‬ )Chlorophylls( )‫(اليخ�ضور‬ ‫الكلوروفيل‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�صبغات‬ ‫قبل‬ ‫ت�ستغل‬‫الطاقة‬‫وهذه‬.‫كيميائية‬‫طاقة‬‫إلى‬�‫الم�ستقطبة‬‫ال�ضوئية‬‫الطاقة‬‫هذه‬‫تحويل‬ ٍ‫ذ‬‫عندئ‬‫ويتم‬)Carotenoids( ‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ )‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫تثبيت‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ‫جميع‬ ‫وتعتمد‬ .‫ال�سكريات‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الكيميائية‬ ‫بالروابط‬ ‫الطاقة‬ ‫خزن‬ ‫أهمية‬� ‫العملية‬ ‫لهذه‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫في‬ ‫المخزونة‬ ‫الطاقة‬ ‫هذه‬ .)11-4( ‫�شكل‬ ‫جميعها‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫وانما‬ ‫فح�سب‬ ‫للنباتات‬ ‫لي�س‬ ‫كبيرة‬ ‫النبات‬ ‫في‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ .)11-4( ‫�شكل‬
  • 58.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬ 58 ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ )‫التغذية‬ ‫(ذاتية‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫وبع�ض‬ ‫النباتات‬ ‫تعد‬ ‫من‬ ‫الطالئعيات‬ ‫ومعظم‬ ‫والفطريات‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهي‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫تعد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫بنف�سها‬ ‫غذائها‬ ‫وت�صنع‬ ‫تمد‬ ‫ثم‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ال�شم�س‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫على‬ ‫تح�صل‬ ‫المنتجة‬ ‫فالكائنات‬ .)‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫(غير‬ ‫الم�ستهلكة‬ ‫الكائنات‬ .)12-4( ‫�شكل‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫بالطاقة‬ ‫االخرى‬ ‫الكائنات‬ ‫زمنية‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫محدودة‬ ‫م�ساحة‬ ‫في‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫المتحولة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ‫تمثل‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫منه‬ ‫مطروح‬ ‫الزمن‬ ‫وحدة‬ ‫في‬ ‫المثبتة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ،‫فهو‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االنتاجية‬ ‫�صافي‬ ‫اما‬ . .‫االحياء‬ ‫بو�ساطة‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫الم�ستعملة‬ ‫الم�ستنقعات‬ ‫وارا�ضي‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫ففي‬ ،‫النباتات‬ ‫ووجود‬ ‫المناطق‬ ‫بح�سب‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االنتاجية‬ ‫تتفاوت‬ ‫بنحـو‬ ‫وتقدر‬ ‫الجافة‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫تكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫�سنة‬ / 2 ‫م‬ /‫غم‬ 3000-1500 ‫بين‬ ‫تتـراوح‬ .‫�سنة‬ / 2 ‫م‬ /‫غم‬ 200 .)‫(للحفظ‬ ‫الطاقة‬ ‫ان�سياب‬ .)12-4( ‫�شكل‬
  • 59.
    ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ - ‫الرابع‬ ‫الف�صل‬59 ‫نشاط‬ 11 ..‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫دورات‬ ‫عن‬ ‫علمية‬ ً‫ا‬‫افالم‬ ‫�شاهد‬ 22 .. ‫البيئية‬ ‫االهرام‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫اكتب‬ 33 .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫زراعية‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫برحلة‬ ‫ال�صف‬ ‫طلبة‬ ‫يقوم‬ ‫في‬ ‫م�شاهدتها‬ ‫امكنه‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫بين‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫اقتراح‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫ويحاول‬ .‫المنطقة‬ ‫في‬ .‫المزرعة‬
  • 60.
    6060 :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬/1‫�س‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سة‬ ) ‫أ‬� .‫الطاقة‬ ‫اهرام‬ )‫ب‬ .‫الطاقة‬ ‫ان�سياب‬ )‫جـ‬ ‫؟‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ /2‫�س‬ ‫؟‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫م�صادر‬ ‫ماهي‬ /3‫�س‬ .‫الغذائية‬ ‫وال�شبكة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /4‫�س‬ .‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫لدورة‬ ً‫ا‬‫مخطط‬ ‫ار�سم‬ /5‫�س‬ .‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫بالمحيط‬ ‫�صلة‬ ‫ذات‬ ‫برية‬ ‫واخرى‬ ‫مائية‬ ‫غذائية‬ ‫�سل�سلة‬ ‫اقترح‬ /6‫�س‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫للمفاهيم‬ ً‫ا‬‫م�صطلح‬ ‫اكتب‬ /7‫�س‬ . ‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫كتعقيد‬ ‫معقدة‬ ‫وتكون‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫بين‬ ‫والترابط‬ ‫التداخل‬ ‫حاالت‬ .............. ‫ت�سمى‬ .1 ‫ا�سا�س‬ ‫على‬ ‫االغتذائية‬ ‫الم�ستويات‬ ‫بين‬ ‫وعالقات‬ ‫تفاعالت‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ................ ‫ي�سمى‬ .2 . ‫داخلها‬ ‫في‬ ‫الحرارية‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬� ‫اوزانها‬ . ‫الفو�سفات‬ ‫بكتريا‬ ‫بفعل‬ ‫ذائبة‬ ‫فو�سفات‬ ‫إلى‬� ‫الف�سفور‬ ‫تحول‬ ................ ‫عملية‬ ‫ي�سمى‬ .3 .‫زمنية‬ ‫وحدة‬ ‫و�ضمن‬ ‫محدودة‬ ‫م�ساحة‬ ‫في‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ ‫الي‬ ‫المتحولة‬ ‫الطاقة‬ ‫مجموع‬ ............. ‫تمثل‬ .4 ‫الرابع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 61.
    61 .‫االحيائية‬ ‫والمواطن‬ ‫المناطق‬1-5 .‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 1-1-5 .‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 2-1-5 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫الخامس‬‫الفصل‬ 5 ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬
  • 62.
    62 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1.‫االحيائية‬ ‫المناطق‬‫يعرف‬ .‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫يو�ضح‬ .‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ببيئة‬ ‫الخا�صة‬ ‫المفاهيم‬ ‫ي�شرح‬ .‫البحرية‬ ‫والبيئة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫يو�ضح‬ .‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫يو�ضح‬ .‫ال�صحاري‬ ‫لبيئة‬ ‫المميزة‬ ‫ال�سمات‬ ‫ي�شرح‬ .‫والتندرا‬ ‫ال�صحاري‬ ‫بيئة‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫الغابات‬ ‫لمنطقة‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئات‬ ‫يبين‬ .‫فيها‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫ويقدم‬ )‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ ‫يعرف‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 63.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬63 ‫االحيائية‬‫والمواطن‬‫المناطق‬ 1-5 ‫إحيائية‬� ‫مجتمعات‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫االحيائية‬ ‫المنطقة‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫بالعوامل‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ .‫مت�شابهة‬ ‫بيئية‬ ‫لظروف‬ ‫خا�ضعة‬ ‫وتكون‬ ‫محددة‬ ‫على‬ ‫لقدرتها‬ ‫وذلك‬ ‫بها‬ً‫ا‬‫أثر‬�‫ت‬ ‫اقل‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،‫العوامل‬ ‫بهذه‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫فالنباتات‬ ،‫البيئية‬ .‫المختلفة‬ ‫العوامل‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫وبالتالي‬ ‫االنتقال‬ : ‫هما‬ ‫رئي�سيتين‬ ‫منطقتين‬ ‫إلى‬� ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬ .)Aquatic Biomes( ‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ .1 .)Terrestrial Biomes(‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ .2 ‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 1-1-5 .‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكبر‬ ‫ت�شكل‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %70 ‫عن‬ ‫مايزيد‬ ‫المياه‬ ‫ت�شغل‬ %97‫مجموعه‬‫ما‬‫ت�شكل‬‫حيث‬)Oceans(‫والمحيطات‬)Seas(‫البحار‬‫بمياه‬‫ممثلة‬‫مالحة‬‫تكون‬‫المياه‬‫ومعظم‬ )Rivers( ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬ )Lakes( ‫بالبحيرات‬ ‫متمثلة‬ ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫تبقى‬ ‫وما‬ ،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المالحة‬ ‫والمياه‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بين‬ ‫ات�صال‬ ‫مواقع‬ ‫تمثل‬ ‫واالخيرة‬ )Estuaries( ‫والم�صبات‬ ‫والجداول‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫�شط‬ ‫م�صب‬ ‫مثل‬ ‫بالبحار‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫تربط‬ ‫التي‬ ‫العالم‬ ‫انهار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫م�صبات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ .‫المتو�سط‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫وم�صب‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫متباينة‬ ‫وكيميائية‬ ‫فيزيائية‬ ‫وخوا�ص‬ ‫�صفات‬ ‫لها‬ ‫اعاله‬ ‫في‬ ‫المذكورة‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫ان‬ .‫فيها‬ ‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫تواجد‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫موقع‬ ‫في‬ ‫وجدت‬ ‫وان‬ ،‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫في‬ %100 ‫نقية‬ ‫مياه‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ .‫حياة‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ما‬ : ‫أ�سا�سية‬� ‫بيئية‬ ‫أنظمة‬� ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫المائية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬ .)Freshwater Environment( ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ال‬‫أو‬� .)Estuaries Environment( ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫مياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ا‬‫ثاني‬ .)Marine Environment( ‫البحرية‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ - ً‫ا‬‫ثالث‬
  • 64.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 64 ‫العذبة‬‫المياه‬‫بيئة‬ ً‫ال‬‫أو‬� )Streams( ‫والجداول‬ )Springs( ‫بالينابيع‬ ‫ا�سا�سية‬ ‫ب�صورة‬ ‫العذبة‬ ‫للمياه‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تتمثل‬ ‫عذبة‬ ‫المياه‬ ‫وتكون‬ .)Marshes( ‫واالهوار‬ )Lakes( ‫والبحيرات‬ )Ponds( ‫والبرك‬ )Rivers( ‫أنهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫�ساكنة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫العذبة‬ ‫والمياه‬ .‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 0.5 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫قليلة‬ ‫فيها‬ ‫الملوحة‬ ‫ن�سبة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ .‫والجداول‬ ‫والينابيع‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫جارية‬ ‫أو‬� ‫البحيرات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ )Lakes( ‫البحيرات‬ 1 .‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ %1.8 ‫تغطي‬ ‫وهي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ ‫البحيرات‬ ‫ت�ضم‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫وهي‬ )1-5( ‫�شكل‬ ‫بحيرة‬ ‫أي‬� ‫في‬ ‫احيائية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫تمييز‬ ‫ويمكن‬ :)Littoral Zone( ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬� ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ .‫القاع‬ ‫إلى‬� ‫ال�ضوء‬ ‫ي�صل‬ ‫بحيث‬ ‫محدود‬ ‫عمق‬ ‫وذات‬ ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫�ضحلة‬ ‫منطقة‬ ‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ .‫ال�ضوء‬ ‫توافر‬ ‫ب�سبب‬ ‫كثيف‬ ‫ب�شكل‬ )Phytoplanktons( ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ .‫الهائمات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ )Nektons( ‫ال�سابحة‬ ‫الحيوانات‬ ‫وبع�ض‬ )Zooplanktons( ‫الخناف�س‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الح�شرات‬ ‫انواع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والبردي‬ ‫الق�صب‬ ‫مثل‬ ‫مغمورة‬ ‫أو‬� ‫طافية‬ ‫نباتات‬ ‫المنطقة‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫الرخويات‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫االجنحة‬ ‫ون�صفية‬ ‫الغوا�صة‬ :)Limnetic Zone( ‫الو�سطى‬ ‫االحيائية‬ ‫المنطقة‬ -‫ب‬ ‫تزدهر‬ ‫ولذلك‬ ٍ‫كاف‬ ‫ب�شكل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬� ‫ال�ضوء‬ ‫وي�صل‬ ‫ال�ساحل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫البحيرة‬ ‫و�سط‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تقع‬ ‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫عليها‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫المائية‬ ‫واالحياء‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫الحياة‬ ‫فيها‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫وال�سالحف‬ :)Profundal Zone( ‫العميقة‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬ ‫في‬ ‫المنتجة‬ ‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ .‫اليها‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ي�صل‬ ‫وال‬ ‫البحيرة‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ .‫محللة‬ ‫احياء‬ ‫وكذلك‬ ‫متنوعة‬ ‫م�ستهلكة‬ ‫مائية‬ ‫احياء‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫حين‬
  • 65.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬65 .‫البحيرة‬ ‫في‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ )1-5( ‫�شكل‬ :‫هي‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫فيها‬ ‫الع�ضوي‬ ‫والمحتوى‬ )Productivity( ‫انتاجيتها‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫البحيرات‬ ‫ت�صنف‬ :)Oligotrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫قليلة‬ ‫البحيرات‬ - ‫أ‬� ‫بالمواد‬ ‫وفقيرة‬ ‫واطئة‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫وعميقة‬ ،‫ازرق‬ ‫لونها‬ ‫رائقة‬ ‫مياه‬ ‫ذات‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬ ‫�شكل‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ً‫ة‬‫كثير‬ ‫فتكون‬ ‫القاعية‬ ‫الحيوانات‬ ‫اما‬ ،‫قليلة‬ ‫فيها‬ ‫والنباتات‬ ‫جيدة‬ ‫تهوية‬ ‫ذات‬ ‫وتكون‬ ،‫الع�ضوية‬ .)2-5( :)Eutrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫البحيرات‬ -‫ب‬ ،‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫موجودة‬ ‫القاع‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬ ‫والمادة‬ ،‫عالية‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�ضحلة‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬ ‫فيها‬ ‫النباتات‬ ‫وتوجد‬ ،‫والكال�سيوم‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫تراكيز‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫وتحوي‬ .)2-5( ‫�شكل‬ ‫الحيوانية‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬ ‫وكذلك‬ ،‫بكثرة‬
  • 66.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 66 ‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫بحيرة‬ )‫(ب‬ ، ‫الماء‬ ‫نقاوة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫فيها‬ ‫يت�ضح‬ ‫التغذية‬ ‫فقيرة‬ ‫بحيرة‬ ) ‫أ‬�( . )2-5( ‫�شكل‬ . ‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫فيها‬ ‫تزدهر‬ :)Dystrophic Lakes( ‫التغذية‬ ‫ع�سرة‬ ‫البحيرات‬ -‫جـ‬ .‫القاع‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫وجود‬ ‫لكثرة‬ ‫داكنة‬ ‫أو‬� ‫بنية‬ ‫تبدو‬ ‫ومياهها‬ ،‫�ضحلة‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬ ‫بدرجة‬ ‫التهوية‬ ‫قليلة‬ ‫البحيرات‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫قليلة‬ ‫بكميات‬ ‫والكال�سيوم‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫فيها‬ ‫ويوجد‬ ‫البحيرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫وتكون‬ .‫ال�صفر‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫احيان‬ ‫اعماقها‬ ‫في‬ ‫الذائب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫ت�صل‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكذا‬ ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫قليلة‬ ‫عادة‬ ‫الوعائية‬ ‫والنباتات‬ ‫والحيوانية‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫قليلة‬ .‫الزمن‬ ‫بمرور‬ ‫م�ستنقعات‬ ‫إلى‬� ‫البحيرات‬ ‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫وعادة‬ ،‫واال�سماك‬ ‫القاع‬ ‫لحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ )Rivers , Streams and Springs( ‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ 2 .‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫3.0%)من‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫(ما‬ ‫قليلة‬ ‫ن�سبة‬ ‫�سوى‬ ‫ت�شكل‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ‫الجارية‬ ‫بالمياه‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫مما‬ ‫ع�ضوية‬ ‫ومواد‬ ‫وامالح‬ ‫عنا�صر‬ ‫م�ستمرة‬ ‫وب�صورة‬ ‫لها‬ ‫فت�ضيف‬ ‫البحار‬ ‫إلى‬� ‫طريقها‬ ‫تتخذ‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وجميع‬ .‫المالح‬ ‫الماء‬ ‫مع‬ ‫العذب‬ ‫الماء‬ ‫يمتزج‬ ‫اذ‬ )Estuaries( ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫خ�صوبتها‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫حركة‬ ‫وتكون‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عمق‬ ‫اقل‬ )‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الجارية‬ ‫المياه‬ ‫تكون‬ .‫جيدة‬ ‫تهويتها‬ ‫بكون‬ ‫وتتميز‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫م�ستمرة‬ ‫فيها‬ ‫المياه‬ )‫أ‬�()‫(ب‬
  • 67.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬67 )Estuaries Environment(‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬‫م�صبات‬‫مياه‬‫بيئة‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫ماء‬ ‫مع‬ ‫الياب�سة‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫العذب‬ ‫الماء‬ ‫فيها‬ ‫يختلط‬ ‫حيث‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫أجزاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫تمثل‬ .‫البحرية‬ ‫والمياه‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫و�سط‬ ‫لت�صبح‬ ‫المياه‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫البحر‬ ‫المد‬ ‫لظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫م�ستمرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫المتغيرة‬ ‫الملوحة‬ ‫ظروف‬ ‫تحمل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫احياء‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫وانواع‬ ‫الخ�ضر‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫والجزر‬ .)3-5( ‫�شكل‬ ‫واال�سماك‬ ‫الق�شريات‬ .‫ال�صورة‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫النهر‬ ‫وم�صب‬ ‫الرئي�سي‬ ‫النهر‬ ‫تفرعات‬ ‫تت�ضح‬ ‫حيث‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ ‫مياه‬ )3-5( ‫�شكل‬ ‫البحرية‬‫المياه‬‫بيئة‬ ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫واو�سع‬ ‫اقدم‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ .‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫البحرية‬ ‫للمياه‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تمثل‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫تحوي‬ .‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ %70 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫تغطي‬ ‫فهي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫جزء‬ 35 ‫على‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫البحرية‬ ‫المياه‬ ‫وتحوي‬ .ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫متنوعة‬ ‫احيائية‬ ‫مجتمعات‬ ‫البحرية‬ .‫منها‬ ‫أعظم‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ )‫ال�صوديوم‬ ‫(كلوريد‬ ‫الطعام‬ ‫ملح‬ ‫وي�شكل‬ .‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫البيئات‬ ‫وتت�صف‬ .‫مترات‬ ‫01كيلو‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫إلى‬� ‫لها‬ ‫عمق‬ ‫اكبر‬ ‫وي�صل‬ ،‫عميقة‬ ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫تعد‬ ‫وتكون‬ ،‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منف�صلة‬ ‫ولي�ست‬ ‫باالخرى‬ ‫الواحدة‬ ‫مت�صلة‬ ‫بيئات‬ ‫بكونها‬ ‫البحرية‬ .‫االحياء‬ ‫لنمو‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫يجعلها‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫واطئة‬ ‫الذائبة‬ ‫المغذية‬ ‫المواد‬ ‫تراكيز‬ ‫كمنتجات‬ ‫بالطحالب‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬ ‫بالهائمات‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫تبتدئ‬ .‫مبا�شرة‬ ‫وغير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫بقية‬ ‫تعتمدها‬ ‫أولية‬� ‫واال�سفنجيات‬‫الجوف‬‫أمعائية‬�‫ب‬‫ممثلة‬‫الحيوانات‬‫من‬‫ومتنوع‬‫هائل‬‫بكم‬‫البحرية‬‫البيئة‬‫في‬‫الحيوانات‬‫وتتمثل‬
  • 68.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 68 ‫االحياء‬‫هذه‬‫توزيع‬‫ويعتمد‬،‫البحرية‬‫االحياء‬‫من‬‫ذلك‬‫وغير‬‫واال�سماك‬‫والق�شريات‬‫الحلقية‬‫والديدان‬‫الجلد‬‫و�شوكية‬ ‫المد‬ ‫وحركة‬ ‫المغذية‬ ‫والمواد‬ ‫وال�ضوء‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫اهمها‬ ‫ولعل‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫اثرها‬ ‫لها‬ ‫عوامل‬ ‫عدة‬ ‫على‬ .‫واالمواج‬ ‫والتيارات‬ ‫والجزر‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫عامة‬ ‫ب�صورة‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫تق�سم‬ )‫العذبة‬ ‫(المياه‬ ‫البحيرات‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ :‫هي‬ )4-5( ‫�شكل‬ ‫رئي�سة‬ ‫مناطق‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ )4-5( ‫�شكل‬ :)Neritic Zone( ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬� ‫البحار‬ ‫ت�شغلها‬ ‫التي‬ ‫الم�ساحة‬ ‫االعتبار‬ ‫بنظر‬ ‫أخذنا‬� ‫ما‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫محدودة‬ ‫منطقة‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫تمثل‬ ،‫والمحيطات‬ Continental(‫القاري‬‫الجرف‬‫ومنطقة‬)IntertidalZone(‫ال�ضحلة‬‫والجزر‬‫المد‬‫منطقة‬‫على‬‫ت�شتمل‬‫و‬ ‫االحياء‬ ‫انواع‬ ‫لعدد‬ ‫بالن�سبة‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫اغنى‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ .)Shelf Zone ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫وهي‬ )Littoral( ‫ال�ساحلية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫والجزر‬ ‫المد‬ ‫منطقة‬ ‫تدعى‬ .‫العالية‬ ‫وانتاجيتها‬ ‫فيها‬ ‫الموجودة‬ ‫تعاقب‬ ‫من‬ ‫العالي‬ ‫التحمل‬ ‫ذات‬ ‫االحياء‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وتعي�ش‬ ،‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ً‫ا‬‫أثر‬�‫ت‬ ‫البحرية‬ ‫البيئة‬ ‫مناطق‬ ‫�شريط‬ ‫فتمثل‬ ‫القاري‬ ‫الجرف‬ ‫منطقة‬ ‫اما‬ ،‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫أقلمة‬�‫مت‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫تتمثل‬ ‫وعادة‬ ‫والرطوبة‬ ‫الجفاف‬ . ‫متر‬ 200 -100 ‫عمق‬ ‫ولغاية‬ ‫والجزر‬ ‫المد‬ ‫منطقة‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫عري�ض‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ )Coral Reefs( )‫المرجانية‬ ‫(ال�شعــاب‬ ‫المرجـانية‬ ‫الجزر‬ ‫ال�ضحلة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫توجد‬
  • 69.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬69 ‫المحيط‬‫من‬‫الجنوبية‬‫المناطق‬‫هي‬‫المرجانية‬‫الجزر‬‫فيها‬‫ت�سود‬‫التي‬‫المناطق‬‫ومن‬،)5-5(‫�شكل‬‫االنتاجية‬‫عالي‬ .‫الكاريبي‬ ‫والبحر‬ ‫الهندي‬ ‫والمحيط‬ ‫الهادي‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫والتي‬ ‫الحمر‬ ‫الطحالب‬ ‫مثل‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫منها‬ ‫بالقرب‬ ‫أو‬� ‫المرجانية‬ ‫الجزر‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫البحر‬ ‫ونجـم‬ )Sponge( ‫واال�سفنج‬ )Sea Anemone( ‫البحر‬ ‫�شقائق‬ ‫تزدهر‬ ‫كما‬ ‫المرجانية‬ ‫بالطحالب‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫ال�سامة‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبع�ض‬ ‫المفتر�سة‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبع�ض‬ )Shrimp( ‫والروبيان‬ )Star Fish( ‫المرجانية‬ ‫ال�شعاب‬ )5-5( ‫�شكل‬ :)Ocean Zone( ‫البحار‬ ‫أعالي‬� ‫منطقة‬ -‫ب‬ ‫ذات‬ ‫وتكون‬ ‫المفتوحة‬ ‫للبحار‬ ‫ال�سطحية‬ ‫المنطقة‬ ‫وتمثل‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫المنطقة‬ ‫بعد‬ ‫البحار‬ ‫أعالي‬� ‫منطقة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫مقارنة‬ ‫واطئة‬ ‫تعد‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وانتاجية‬ .‫فيها‬ ‫العليا‬ ‫المناطق‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫جيدة‬ ‫ا�ضاءة‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ ٪50 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫االنتاج‬ ‫اجمالي‬ ‫يجعل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫م�ساحة‬ ‫ات�ساع‬ ‫لكن‬ ،‫الم�صبات‬ ‫منطقة‬ ‫أو‬� .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫فيها‬ ‫وتوجد‬ ‫الغذائية‬ ‫لل�سال�سل‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫القاعدة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يعي�ش‬ ‫والدالفين‬ ‫كاال�سماك‬ ‫االخرى‬ ‫للحيوانات‬ ً‫غذاء‬ ‫وتكون‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الرخويات‬ ‫وانواع‬ ‫البحر‬ ‫قناديل‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫حيوانات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ .ً‫ال‬‫مث‬
  • 70.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 70 :)Abyssal Zone( ‫االعماقية‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬ ،‫ال�ضوء‬ ‫ي�صلها‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ‫القاع‬ ‫إلى‬� ‫متر‬ 300 ‫عمق‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫حيث‬ ‫البحرية‬ ‫المناطق‬ ‫اعمق‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ ‫القاعية‬ ‫البيئة‬ ‫منطقة‬ ‫�ضم‬ ‫ويمكن‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجات‬ 10-1 ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫واطئة‬ ‫حرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫تتميز‬ ‫وهي‬ .‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬� ) Benthic Zone( ‫والمحيطات‬‫البحار‬‫قاع‬‫طبيعة‬‫في‬‫الكبير‬‫لالختالف‬‫وذلك‬‫العي�ش‬‫اماكن‬‫من‬‫عدد‬‫االعماقية‬‫المنطقة‬‫في‬‫تتوافر‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫البحرية‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫ومتعددة‬ ‫مختلفة‬ ‫تجمعات‬ ‫تت�ضمن‬ ‫القاعية‬ ‫البيئة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذا‬ ،‫آخر‬‫ل‬ ٍ‫مكان‬ ‫من‬ .‫القاع‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫القاعية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ،‫ال�سطحية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫المثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬،)ً‫ا‬‫جد‬‫محدود‬‫أثير‬�‫الت‬‫(يكون‬‫البيئة‬‫مكونات‬‫على‬‫القاعية‬‫البيئة‬‫في‬‫البيئية‬‫العوامل‬‫ؤثر‬�‫ت‬‫ال‬ .‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫ثبات‬ ‫ازداد‬ ‫العمق‬ ‫ازداد‬ ‫وكلما‬ ،‫متر‬ 500 ‫عمق‬ ‫على‬ ‫المو�سمية‬ ‫للتغيرات‬ ‫أهمية‬� ‫أية‬� ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ 2-1-5 ‫مع‬ ‫تتداخل‬ ‫التي‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫لكثرة‬ ‫التعقيد‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فيه‬ )‫(الياب�سة‬ ‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ‫ال�ضوء‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫وغيرها‬ ‫وال�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫والرياح‬ ‫والحرارة‬ ‫التربة‬ ‫وتعرية‬ ‫طبيعة‬ ‫مثل‬ ‫بع�ضها‬ ‫طول‬ ‫في‬ ‫الف�صلية‬ ‫التغيرات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫هذا‬ ،‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫مناطق‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ا�شعة‬ ‫من‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫الذي‬ .‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الحرارة‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الكالم‬ ‫ونف�س‬ ،‫اال�ضاءة‬ ‫فترة‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫النحو‬ ‫وعلى‬ ‫رئي�سة‬ ‫طبيعية‬ ‫مناطق‬ ‫خم�س‬ ‫إلى‬� ‫البرية‬ ‫االحيائية‬ ‫المناطق‬ ‫تق�سم‬ .)Deserts( ‫ال�صحاري‬ - ً‫ال‬‫أو‬� .)Tundra( )‫(التندرا‬ ‫الباردة‬ ‫ال�صحاري‬ - ً‫ا‬‫ثاني‬ .)Forests( ‫الغابات‬ - ً‫ا‬‫ثالث‬ .)Savanna( )‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ - ً‫ا‬‫رابع‬ .)Grass Lands( )‫الح�شائ�ش‬ ‫(ارا�ضي‬ ‫المراعي‬ - ً‫ا‬‫خام�س‬
  • 71.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬71 ‫ال�صحاري‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫ويعد‬ ،ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكثر‬ ‫تعد‬ ‫وهي‬ )6-5( ‫�شكل‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ %18 ‫ال�صحاري‬ ‫ت�شغل‬ ‫�سقوط‬ ‫معدالت‬ ‫بانخفا�ض‬ ‫ال�صحاري‬ ‫تت�صف‬ .‫النباتات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫فيها‬ ‫الماء‬ ‫ال�صحاري‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ .‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫�سنوات‬ ‫ع�شر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جفاف‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫المطر‬ ‫يهطل‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫االمطار‬ ‫أو‬� ‫االمطار‬ ‫من‬ ‫أتية‬�‫المت‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫بع�ض‬ ‫ال�صحاري‬ ‫ولمعظم‬ .‫فعلية‬ ‫ب�صورة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫الجنوبية‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫لهذه‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫االحياء‬ ‫تتنوع‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ .‫العراق‬ ‫في‬ ‫و�صفوان‬ ‫الزبير‬ ‫منطقتي‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫ال�صبير‬ ‫مثل‬ ‫ال�شمعية‬ ‫ال�سطوح‬ ‫ذات‬ ‫الع�صارية‬ ‫باالنواع‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫ال�سائدة‬ ‫النباتات‬ ‫تتمثل‬ ‫والجافة‬ ‫الحارة‬ ‫الف�صول‬ ‫النبات‬ ‫يق�ضي‬ ‫اذ‬ ‫حولية‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫النباتات‬ ‫ومعظم‬ .‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫بالماء‬ ‫االحتفاظ‬ .‫والبذور‬‫إزهار‬‫ل‬‫ا‬‫وتتكون‬‫ب�سرعة‬‫النبات‬‫وينمو‬‫االنبات‬‫يجري‬‫المطر‬‫ت�ساقط‬‫وعند‬.‫الجفاف‬‫تقاوم‬‫بذور‬‫هيئة‬‫على‬ ‫تكيفات‬ ‫ولها‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫لت�صل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ،‫معمرة‬ ‫نباتات‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ‫ومثالها‬ .‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫للتقليل‬ ‫ب�شرية‬ ‫ب�شعيرات‬ ‫مغطاة‬ ‫والثغور‬ ‫أبرية‬� ‫أوراقها‬� ‫فتكون‬ ،‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫تحميها‬ .‫وغربه‬ ‫العراق‬ ‫جنوب‬ ‫�صحراء‬ ‫في‬ ‫منت�شرة‬ ‫النباتات‬ ‫وهذه‬ .‫وال�شوك‬ ‫العاقول‬ ‫نبات‬ ‫مجتمع‬ ‫وت�سود‬ ،‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫كونها‬ ‫النباتات‬ ‫وجدت‬ ‫اينما‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫توجد‬ .‫وغيرها‬ ‫والعقارب‬ ‫والعناكب‬ ‫والح�شرات‬ ‫والجمال‬ ‫والزواحف‬ ‫القوار�ض‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫االنواع‬ ‫ال�صحراء‬ ‫حيوانات‬ ‫والتجوال‬،‫النهار‬‫خالل‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫تحت‬‫باالختباء‬‫العالية‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫ال�صحراوية‬‫الحيوانات‬‫وتتوقى‬ ‫الماء‬‫إلى‬�‫القوار�ض‬‫تحتاج‬‫ال‬ ً‫ال‬‫فمث‬‫الماء‬‫على‬‫للحفاظ‬‫ا�ستثنائية‬‫تكيفات‬‫ال�صحراء‬‫حيوانات‬‫وتمتلك‬.‫الليل‬‫خالل‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫إلى‬� ‫الكاربوهيدرات‬ ‫تحليل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحيوية‬ ‫فعالياتها‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تح�صل‬ ‫بل‬ ‫لت�شربه‬ ‫بينما‬ ،‫ال�صيفي‬ ‫ال�سبات‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضي‬ ‫ال�سنجاب‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫أ‬�‫وتلج‬ ،ً‫ا‬‫مركز‬ ‫بولها‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ ‫والماء‬ .‫المفقود‬ ‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫�شمعية‬ ‫اغطية‬ ‫والعناكب‬ ‫الح�شرات‬ ‫تمتلك‬
  • 72.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 72 ‫جنوب‬ ‫أقل‬� ‫وب�شكل‬ ‫أ�ستواء‬‫ل‬‫ا‬ ‫خط‬ ‫�شمال‬ ‫رئي�سي‬ ‫ب�شكل‬ ‫تتوزع‬ ‫حيث‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ‫ال�صحاري‬ )6-5( ‫�شكل‬ .‫اال�ستواء‬ ‫خط‬ )‫(التندرا‬‫الباردة‬‫ال�صحاري‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ .‫االر�ضية‬ ‫للكرة‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫وتتركز‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %20-10 ‫حوالي‬ ‫ال�صحاري‬ ‫هذه‬ ‫ت�شكل‬ )40 -( ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫معدالت‬ ‫إلى‬� ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫تنخف�ض‬ ‫حيث‬ ‫المناخية‬ ‫الظروف‬ ‫بق�ساوة‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وتمتاز‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫الذائبة‬ ‫التربة‬ ‫�سمك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ‫فقيرة‬ ‫التندرا‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫والتربة‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ .)7-5( ‫�شكل‬ ‫�سنتيمتر‬ 30 ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الكرة‬ ‫من‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ‫التندرا‬ )7-5( ‫ال�شكل‬
  • 73.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬73 ‫كاال�شنات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫إلى‬� ‫ترتفع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫القزمة‬ ‫ال�صف�صاف‬ ‫ونباتات‬ ‫والح�شائ�ش‬ ‫ي�صل‬ ‫التي‬ ‫ال�شجيرات‬ ‫بع�ض‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ،‫�سنتيمتر‬ 7‫من‬ ‫اكثر‬ .‫المتر‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إلى‬� ‫ارتفاعها‬ ‫وغزال‬ ‫أيل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت�شمل‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫المنطقة‬ ‫حيوانات‬ ‫اما‬ )Wolves( ‫الذئاب‬ ‫مثل‬ ‫لحوم‬ ‫آكالت‬�‫و‬ ‫الم�سك‬ ‫وثور‬ ‫الرنة‬ ً‫ا‬‫غذاء‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫القوار�ض‬ ‫وبع�ض‬ )Foxes( ‫والثعالب‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫وفي‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكالت‬‫ل‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ .‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ ‫المهاجرة‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫التندرا‬ .)Seal( ‫الفقمة‬ ‫وحيوانات‬ ‫البطريق‬ ‫الغابات‬ ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫الظروف‬ ‫وفق‬ ‫ونوعيتها‬ ‫توزيعها‬ ‫ًويتباين‬‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫ثلث‬ ‫الغابات‬ ‫ت�شكل‬ ‫بين‬ ‫الفروقات‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫للرياح‬ ‫جيدة‬ ‫طبيعية‬ ‫م�صدات‬ ‫الغابات‬ ‫وتعد‬ .‫التربة‬ ‫ونوعية‬ ‫المناخية‬ ،‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوراق‬‫ل‬ ‫الم�ستمر‬ ‫الت�ساقط‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫بالمادة‬ ‫غنية‬ ‫الغابات‬ ‫وتربة‬ .‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫مديات‬ :‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ ‫وتق�سم‬ ‫التندرا‬ ‫�صحاري‬ ‫حيوانات‬ ‫أنواع‬� ‫بع�ض‬
  • 74.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 74 )Tropical Rain Forests( ‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 1 ‫بين‬‫تتراوح‬‫وبمديات‬‫مليمتر‬4000 ‫يتجاوز‬‫وقد‬،ً‫ا‬‫عالي‬‫فيها‬‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬‫�سقوط‬‫معدل‬‫بكون‬‫المنطقة‬‫هذه‬‫تمتاز‬ ‫وال‬ ، % 80-75 ‫بين‬ ‫مداها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الرطوبة‬ ‫ن�سبة‬ ‫أرتفاع‬� ‫وبالتالي‬ ‫ال�سنة‬ ‫طيلة‬ ‫مليمتر‬ 4500 - 1500 .‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 20 ‫عن‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫معدل‬ ‫يقل‬ ‫أ�شجار‬‫ل‬‫ا‬ ‫أنواع‬� ‫من‬ ‫بالعديد‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ٌ‫كبير‬ ٌ‫تنوع‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ .)‫(5-8-ب‬ ‫و‬ ) ‫أ‬�-8-5( ‫�شكل‬ ‫واللبائن‬ ‫والطيور‬ ‫والزواحف‬ ‫والبرمائيات‬ ‫والح�شرات‬ .‫النباتي‬ ‫التواجد‬ ‫كثافة‬ ‫فيها‬ ‫ويت�ضح‬ ‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ )‫أ‬� - 8-5( ‫�شكل‬ ‫المطرية‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الكائنات‬ ‫أنواع‬� ‫بع�ض‬ )‫ب‬ - 8-5( ‫�شكل‬
  • 75.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬75 ‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫البلوطية‬ ‫ال�شجيرات‬ ‫منطقة‬ 2 ‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫معتدلة‬ ‫وبمعدالت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫االمطار‬ ‫ب�سقوط‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬ .‫ا�ستراليا‬‫وجنوب‬‫المتو�سط‬‫البحر‬‫حو�ض‬‫في‬‫ممثلة‬‫المنطقة‬‫وهذه‬.‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )18-5(‫بين‬‫وتتراوح‬‫معتدلة‬ ‫والزواحف‬ ‫الح�شرات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫حيوانات‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ .‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫ا�شجار‬ ‫نباتات‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ .‫وغيرها‬ ‫والطيور‬ )Taiga ‫(التيجة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 3 ‫وتت�ساقط‬ ‫جاف‬ ‫بارد‬ ٍ‫قا�س‬ ٍ‫ء‬‫ب�شتا‬ ‫وتتميز‬ ،‫أوربا‬� ‫و�شمال‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫ا�سيا‬ ‫من‬ ‫وا�سعة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫تتوزع‬ .ً‫ا‬‫وممطر‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫فيها‬ ‫ال�صيف‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫فيها‬ ‫الثلوج‬ ‫دائمة‬ ‫ا�شجار‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫ال�صنوبريات‬ ‫أنواع‬� ‫فيها‬ ‫وت�سود‬ ‫الخ�ضرة‬ ‫اما‬ .‫للبرودة‬ ‫متكيفة‬ ‫واع�شاب‬ ‫وح�شائ�ش‬ ‫اللبائن‬ ‫فيها‬ ‫وت�سود‬ ‫فمتنوعة‬ ‫الحيوانات‬ ‫أرانب‬‫ل‬‫وا‬ )9-5( ‫�شكل‬ ‫والذئاب‬ ‫الدببة‬ ‫مثل‬ ‫الرنة‬ ‫وغزالن‬ ‫وااليل‬ ‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬ ‫كبيرة‬ ‫طيور‬ ‫تواجد‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والقند�س‬ .‫الحجم‬ .‫ال�شمالية‬ ‫للغابات‬ ‫منظر‬ )‫أ‬�( )9-5( ‫�شكل‬ .‫ال�شمالية‬ ‫الغابات‬ ‫حيوانات‬ ‫أحد‬� ‫الذئب‬ )‫(ب‬ ) ‫أ‬� ( ) ‫ب‬ (
  • 76.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 76 ‫المعتدلة‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ 4 ‫وتمتاز‬ .‫الجنوبي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬� ‫االر�ضية‬ ‫للكرة‬ ‫ال�شمالي‬ ‫الن�صف‬ ‫في‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫تكثر‬ .ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫جيدة‬ ‫مطر‬ ‫�سقوط‬ ‫ومعدالت‬ ‫ال�شتاء‬ ‫في‬ ‫وبارد‬ ‫ال�صيف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫دافئ‬ ‫بمناخ‬ ‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ .‫والك�ستناء‬ ‫والبلوط‬ ‫الزان‬ ‫ا�شجار‬ ‫مثل‬ ‫النف�ضية‬ ‫اال�شجار‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ،‫والقواقع‬‫العناكب‬‫توجد‬‫كما‬،‫والخناف�س‬‫بالنمل‬‫رئي�سي‬‫ب�شكل‬‫ممثلة‬‫الح�شرات‬‫النف�ضية‬‫الغابات‬‫منطقة‬‫في‬‫فتوجد‬ ‫بالفئران‬ ‫ممثلة‬ ‫اللبائن‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وتوجد‬ ،‫والعظايا‬ ‫االفاعي‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الزواحف‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫حيوانات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ .)10-5( ‫�شكل‬ ‫وغيرها‬ ‫الخ�شب‬ ‫ونقار‬ ‫والغراب‬ ‫البوم‬ ‫مثل‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫وانواع‬ ‫والغزالن‬ ‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫وبع�ض‬ ‫المعتدلة‬ ‫النف�ضية‬ ‫الغابات‬ ‫منطقة‬ )10-5( ‫ال�شكل‬
  • 77.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬77 )‫(ال�سفانا‬‫ال�سهوب‬ ً‫ا‬‫رابع‬ .‫المراعي‬ ‫وارا�ضي‬ ‫الممطرة‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫الغابات‬ ‫بين‬ ‫انتقالية‬ ‫بيئية‬ ‫منطقة‬ ‫ال�سفانا‬ ‫تمثل‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫المو�سم‬ ‫في‬ )‫�سم‬ 125-75( ‫قليلة‬ ‫وبمعدالت‬ ‫مو�سمية‬ ‫امطارها‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫البيئية‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬ ‫�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�سنة‬ ‫ف�صول‬ ‫خالل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫وتتباين‬ ،ً‫ال‬‫طوي‬ ‫فيها‬ ‫الجفاف‬ ‫مو�سم‬ .)11-5( 10 ‫عن‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يزيد‬ ‫ال‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫الجفاف‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫أوراقها‬� ‫تت�ساقط‬ ‫نف�ضية‬ ‫ا�شجار‬ ‫ال�سفانا‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫معمرة‬ ‫تكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مترين‬ ‫ارتفاعها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫ح�شائ�ش‬ ‫اال�شجار‬ ‫هذه‬ ‫وتتخلل‬ ‫امتار‬ .‫الب�صلية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫المنطقة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والنمور‬ ‫أ�سود‬‫ل‬‫وا‬ ‫والوعل‬ ‫والزرافات‬ ‫الوح�شي‬ ‫والخنزير‬ ‫والجامو�س‬ ‫الفيلة‬ ‫أهمها‬�‫ف‬ ‫الحيوانات‬ ‫اما‬ .)12-5( ‫�شكل‬ ‫الن�سور‬ ‫فيها‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أهم‬� ‫أحد‬� ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫الفيلة‬ ‫وتظهر‬ ‫العالم‬ ‫قارات‬ ‫في‬ ‫وتوزيعها‬ ،‫ال�سفانا‬ )11-5( ‫�شكل‬ )‫(ال�سفانا‬ ‫ال�سهوب‬ ‫منطقة‬ ‫حيوانات‬ ‫بع�ض‬ )12-5( ‫�شكل‬
  • 78.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬ 78 )‫الح�شائ�ش‬‫(ارا�ضي‬‫المراعي‬ ً‫ا‬‫خام�س‬ ‫بم�ساحات‬ ‫توجد‬ ‫كما‬ ،‫ال�شمالية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫مفتوحة‬ ‫احيائية‬ ‫بمنطقة‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫ارا�ضي‬ ‫تتمثل‬ .‫الجنوبية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ا�صغر‬ ‫االمطار‬ ‫وتتركز‬ ‫الغابات‬ ‫مناطق‬ ‫معظم‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫قليلة‬ ‫امطار‬ ‫�سقوط‬ ‫بمعدل‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫تمتاز‬ .‫ال�صيف‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫والذرة‬ ‫القمح‬ ‫لزراعة‬ ‫�صالحة‬ ‫تربتها‬ ‫وتكون‬ ،‫المتر‬ ‫عن‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يزيد‬ ‫التي‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ت�سود‬ ‫اما‬ .‫النعمان‬ ‫و�شقائق‬ ‫النجمة‬ ‫زهرة‬ ‫ال�سيما‬ ‫الزهرية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫فيها‬ ‫تكثر‬ ‫كما‬ .‫الحبوب‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والثعالب‬ ‫وال�سناجب‬ ‫بالقوار�ض‬ ‫ممثلة‬ ‫الثدييات‬ ‫فيها‬ ‫وتكثر‬ ‫متنوعة‬ ‫فتكون‬ ‫المراعي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫تتواجد‬ ‫كما‬ ،‫المروج‬ ‫ودجاج‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫الع�صافير‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫فيها‬ ‫تالحظ‬ ‫وكذلك‬ ،‫والظلفيات‬ .)13-5( ‫�شكل‬ ‫الجراد‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫الح�شرات‬ ‫فيها‬ ‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبع�ض‬ ‫المراعي‬ ‫منطقة‬ )13-5( ‫�شكل‬
  • 79.
    ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬‫المواطن‬ - ‫الخام�س‬ ‫الف�صل‬79 ‫نشاط‬ ‫كل‬‫في‬‫ودون‬‫ت�سكنها‬‫التي‬‫المدينة‬‫من‬‫قريبة‬‫�صحراوية‬‫لمنطقة‬‫واخرى‬‫لب�ستان‬‫بزيارة‬‫قم‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المالحظات‬ ‫زيارة‬ .)‫الرطوبة‬ ، ‫الحرارة‬ ‫(درجات‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫طبيعة‬ .1 ‫امكنك‬ ‫ما‬ ‫(�سجل‬ ‫بزيارتها‬ ‫قمت‬ ‫التي‬ ‫للمنطقة‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫مالحظات‬ ‫�سجل‬ .2 .)‫وحيوانية‬ ‫نباتية‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫م�شاهدته‬ ،‫التربة‬ ‫في‬ ‫وعمقها‬ ‫(الجذور‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫المتواجد‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫خ�صائ�ص‬ ‫ادر�س‬ .3 .)‫وميزاتها‬ ‫الحيوانات‬ ‫وبع�ض‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ‫واالوراق‬ ، ‫ال�سيقان‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫الم�شار‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫زرتها‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫االحيائي‬ ‫التنوع‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ .4 .‫اعاله‬ ‫دور‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫منطقة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫بها‬ ‫امتاز‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫ما‬ .5 ‫؟‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫البيئة‬
  • 80.
    80 .‫البحيرة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬‫للمناطق‬ ً‫ا‬‫موجز‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ /1‫�س‬ .)‫الجارية‬ ‫والمياه‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫(المياه‬ ‫النهر‬ ‫وبيئة‬ ‫البحيرة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫طبيعة‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /2‫�س‬ .‫ال�صحراوي‬ ‫النبات‬ ‫تكيفات‬ ‫اهم‬ ‫عدد‬ /3‫�س‬ .‫�سلوكها‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ينعك�س‬ ‫وكيف‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫تكيفات‬ ‫اهم‬ ‫ا�شرح‬ /4‫�س‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ /5‫�س‬ .‫المطرية‬ ‫الغابات‬ )‫د‬ .‫التندرا‬ )‫جـ‬ .‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫م�صبات‬ )‫ب‬ .‫ال�سفانا‬ )‫أ‬� ‫لكل‬ ‫الخاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )×( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫جنب‬ ‫المربع‬ ‫في‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ /6‫�س‬ : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ .‫البيئية‬ ‫النظم‬ ‫اكبر‬ ‫ت�شكل‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫م�ساحة‬ ‫من‬ %75 ‫المياه‬ ‫ت�شغل‬ .1 .‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫احيائي‬ ‫موقع‬ ‫أي‬� ‫في‬ ‫نقية‬ ‫مياه‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ .2 .‫عالية‬ ‫انتاجية‬ ‫وذات‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�ضحلة‬ ‫التغذية‬ ‫غنية‬ ‫البحيرات‬ ‫تكون‬ .3 ‫من‬ %0.3 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ت�شكل‬ ‫وهي‬ .‫ال�ساكنة‬ ‫بالمياه‬ ‫والينابيع‬ ‫والجداول‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ .4 .‫المياه‬ ‫مجموع‬ . ‫االنتاجية‬ ‫عالي‬ ً‫ا‬‫بيئي‬ ً‫ا‬‫نظام‬ ‫المرجانية‬ ‫الجزر‬ ‫تمثل‬ .5 . ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫في‬ ‫الياب�سة‬ ‫م�ساحة‬ ‫ثلث‬ ‫بحدود‬ ‫الغابات‬ ‫ت�شكل‬ .6 ‫وارا�ضي‬ ‫الممطرة‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫الخ�ضرة‬ ‫دائمة‬ ‫الغابات‬ ‫بين‬ ‫انتقالية‬ ‫بيئية‬ ‫منطقة‬ ‫ال�سفانا‬ ‫تمثل‬ .7 .‫المراعي‬ .‫ال�شمالية‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫مفتوحة‬ ‫احيائية‬ ‫منطقة‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫ارا�ضي‬ ‫تعد‬ .8 ،‫جاف‬ ‫بارد‬ ‫قا�سي‬ ‫ب�شتاء‬ ‫وتتميز‬ ‫ال�شمالية‬ ‫وامريكا‬ ‫أوربا‬� ‫و�شمال‬ ‫ا�سيا‬ ‫في‬ ‫التيجة‬ ‫منطقة‬ ‫تتوزع‬ .9 .‫ق�صير‬ ‫ممطر‬ ‫و�صيف‬ 80 ‫الخامس‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 81.
    ‫السادس‬‫الفصل‬ 6 81 .‫البيئية‬ ‫العوامل‬ 1-6 ‫الضوء‬.1 ‫الحرارة‬ .2 ‫الرطوبة‬ .3 ‫الرياح‬ .4 ‫الجوي‬ ‫الضغط‬ .5 ‫التربة‬ .6 ‫الحرائق‬ .7 ‫الملوحة‬ .8 )pH( ‫الهيدروجيني‬ ‫األس‬ ‫درجة‬ .9 ‫الغازات‬ .10 ‫المغذيات‬ .11 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫العوامل‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬
  • 82.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 82 2 3 4 5 6 7 8 9 ‫التعليمية‬‫النواتج‬ 1 .‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫واالحياء‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ .‫االحياء‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ .‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫يعرف‬ .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫يعدد‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫ب�شكل‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫مختلف‬ ‫با�شتراك‬ ‫الخا�صة‬ ‫المفاهيم‬ ‫ي�شرح‬ .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫وال�سلبية‬ ‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫يبين‬ .‫االحياء‬ ‫على‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ي�شرح‬ .‫ملوحتها‬ ‫لدرجة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫المياه‬ ‫انواع‬ ‫يعرف‬ ‫ومدى‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫ومدياته‬ pH ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫أهمية‬� ‫يعرف‬ .‫لالحياء‬ ‫محدد‬ ‫بيئي‬ ‫كعامل‬ ‫ودورها‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الغازات‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬ .‫المغذيات‬ ‫يعرف‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 83.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬83 ‫البيئية‬‫العوامل‬ 1-6 )BioticFactors(‫إحيائية‬�‫عوامل‬‫بيئة‬‫لكل‬‫ان‬‫إلى‬�‫الكتاب‬‫هذا‬‫من‬‫الثالث‬‫الف�صل‬‫في‬‫اال�شارة‬‫تمت‬‫وان‬‫�سبق‬ ‫إلى‬� ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫متباينة‬ ‫بدرجات‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ،)Abiotic Factors ( ‫إحيائية‬�‫ال‬ ‫واخرى‬ .‫حدة‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫ك‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ف�صل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ولذلك‬ ،‫متداخل‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثيرها‬�‫ت‬ ‫ويظهر‬ ‫اخرى‬ ‫لنمو‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بيئية‬ ‫عوامل‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫إحيائية‬�‫الال‬ ‫العوامل‬ ‫بع�ض‬ ‫إلى‬� ‫التطرق‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫�سيتم‬ :‫وهي‬ ‫وانت�شاره‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ )Light( ‫ال�ضوء‬ 1 ‫من‬ ‫ت�ستغل‬ ‫التي‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫للطاقة‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫كونه‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫إحيائية‬� ‫الال‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬� ‫احد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫يعد‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تثبيت‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫النباتات‬ ‫قبل‬ ‫للم�ستويات‬ ً‫غذاء‬ ‫بدوره‬ ‫ن‬ّ‫يكو‬ ‫الذي‬ ‫النبات‬ ‫غذاء‬ ‫في‬ ‫اال�سا�س‬ ‫تكون‬ ‫المركبات‬ ‫وهذه‬ .)‫(�سكريات‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ .‫كالحيوانات‬ ‫االخرى‬ ‫االغتذائية‬ ‫فالحيوانات‬ ،‫حيوانية‬ ‫ام‬ ‫كانت‬ ‫نباتية‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الف�صلي‬ ‫أو‬� ‫اليومي‬ ‫للتوقيت‬ ً‫ا‬‫محفز‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ويعد‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫التكاثر‬ ‫موا�سم‬ ‫وتكون‬ .‫أن�شطتها‬‫ل‬ ً‫ا‬‫منبه‬ ‫بو�صفه‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ت�ستخدم‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫تن�شط‬ ‫التي‬ ‫ال�صحراوية‬ ‫تق�سم‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،)‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫(طول‬ ‫النهار‬ ‫طول‬ ‫بتغيرات‬ ‫مرتبطة‬ ‫والحيوانات‬ : ‫هي‬ ‫مجموعات‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫تزهيرها‬ ‫لعملية‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫لطول‬ ‫حاجاتها‬ ‫بح�سب‬ .‫ذلك‬‫وغير‬‫وال�شعير‬‫وال�سم�سم‬‫الذرة‬‫مثل‬‫طويل‬‫لنهار‬ ‫تحتاج‬‫نباتات‬- ‫أ‬� .‫ذلك‬‫وغير‬‫والتبغ‬‫ال�صويا‬‫وفول‬‫ال�سكر‬‫ق�صب‬‫مثل‬‫ق�صير‬‫لنهار‬‫تحتاج‬‫نباتات‬-‫ب‬ ‫الطماطة‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الفترة‬ ‫طول‬ ‫النظرعن‬ ‫بغ�ض‬ ‫تزهر‬ ‫وهذه‬ ‫النهار‬ ‫معتدلة‬ ‫نباتات‬ -‫ـ‬‫ج‬ .‫اخرى‬‫ونباتات‬‫والقطن‬‫والفا�صوليا‬‫والخيار‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ال�ضوء‬ ‫�شدة‬ ‫وتزداد‬ .‫االحياء‬ ‫نمو‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫وكميته‬ )Light Intensity( ‫ال�ضوء‬ ‫�شدة‬ ‫ان‬ ‫نحو‬ ‫اتجهنا‬ ‫كلما‬ ‫تقل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ة‬ ‫الحرار‬ ‫درجات‬ ‫تزداد‬ ‫وبالتالي‬ ‫العمودي‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضع‬ ‫ب�سبب‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫والزرق‬ ‫الحمر‬ ‫الموجات‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ‫آخر‬� ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ولنوعية‬ .ً‫ا‬‫تغير‬ ‫ال�شم�س‬ ‫و�ضع‬ ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫القطبين‬ ‫الموجات‬ ‫هذه‬ ‫تعك�س‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ‫النباتية‬ ‫ال�صبغات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تمت�ص‬ ‫فهي‬ ،‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ .‫النباتية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوان‬ ‫في‬ ‫ال�سائد‬ ‫هو‬ ‫المجردة‬ ‫للعين‬ ‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللون‬ ‫يظهر‬ ‫لذا‬
  • 84.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 84 ‫والبحار‬‫المحيطات‬ ‫اعماق‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫الحيوانات‬ ‫فبع�ض‬ ،‫بال�ضوء‬ ‫أثرها‬�‫ت‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫تختلف‬ ‫أثر‬�‫وتت‬.‫لحياته‬‫ال�ضوء‬‫يحتاج‬‫وبع�ضها‬،‫الكهوف‬‫أو‬�‫التربة‬‫اعماق‬‫في‬ ‫تعي�ش‬‫أو‬�،‫القاع‬ ‫احياء‬‫مثل‬‫ال�ضوء‬‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫ومنها‬ ،‫�ضوئية‬ ‫ح�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫وجود‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫أثر‬�‫يت‬ ‫فمنها‬ ‫بال�ضوء‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫الحيوانات‬ .‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫اعتمادها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الوظيفية‬‫الفعاليات‬‫على‬‫ال�ضوئية‬‫الفترة‬‫أثير‬�‫ت‬‫وا�ضح‬‫ب�شكل‬‫فنالحظ‬‫االحياء‬‫على‬‫أثيراتها‬�‫ت‬‫ال�ضوئية‬‫وللفترة‬ ‫عندما‬ ً‫ال‬‫�شما‬ ‫الطيور‬ ‫فتهاجر‬ .‫والهجرة‬ ‫البي�ض‬ ‫و�ضع‬ ‫أو‬� ‫الدهون‬ ‫وتر�سب‬ ‫الري�ش‬ ‫لون‬ ‫تغير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫فالحيوانات‬ ‫ال�ضوء‬ ‫انعدام‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫الب�صر‬ ‫اع�ضاء‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫كما‬ .‫يق�صر‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫وجنوب‬ ‫النهار‬ ‫يطول‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عمياء‬ ‫أو‬� ‫�ضعيف‬ ‫اب�صار‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫دام�س‬ ‫ظالم‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫قاتم‬ً‫ا‬‫احمر‬ ‫أو‬�ً‫ا‬‫ا�سود‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الحيوانات‬ ‫جلد‬ ‫لون‬ ‫ويتغير‬ .‫العراق‬ ‫غرب‬ ‫حديثة‬ ‫كهوف‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ‫اخرى‬ ‫ب�صورة‬ ‫ذلك‬ ‫يالحظ‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ ،‫ال�ضوء‬ ‫ي�صلها‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫االعماق‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫لونها‬ ‫يكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫بحجب‬ ‫الطبيعي‬ ‫النبات‬ ‫لقيام‬ ‫وذلك‬ ‫داكنة‬ ‫الوان‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫االهوار‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫القطبية‬ ‫االرانب‬ ‫في‬ ‫الفراء‬ ‫لون‬ ‫يتغير‬ ‫كما‬ .‫ال�شم�س‬ ‫�ضوء‬ ‫يحجب‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫والفرات‬ ‫دجلة‬ ‫نهري‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫فاتح‬ .‫ال�شتاء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وابي�ض‬ ‫ال�صيف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫بني‬ ‫يكون‬ ‫إذ‬� )Temperature( ‫الحرارة‬ 2 ‫تجري‬ ‫التي‬ ‫الحيوية‬ ‫العمليات‬ ‫في‬ ‫وا�ضحة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫وللحرارة‬ .‫للحرارة‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫اال�شعاع‬ ‫يعد‬ ‫وغير‬ ‫والتكاثر‬ ‫والنمو‬ ‫والنتح‬ ‫والتنف�س‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫حيوان‬ ‫ام‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫نبات‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫ج�سم‬ ‫داخل‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫هذا‬ ‫لمعي�شة‬ ‫المدى‬ ‫هو‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬ ‫�صغرى‬ ‫أخرى‬�‫و‬ ‫عظمى‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫ولكل‬ .‫ذلك‬ .‫حال‬ ‫اف�ضل‬ ‫في‬ ‫فيها‬ ‫وتكاثره‬ ‫ونموه‬ ‫تغذيته‬ ‫تكون‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫لكل‬ ‫مثلى‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫بالموقع‬ ‫الحرارة‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ ،‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫خالل‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ‫المختلفة‬ ‫الف�صول‬ ‫خالل‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫تختلف‬ ‫والمحتوى‬‫والرياح‬‫حب‬ُ‫ال�س‬‫وتواجد‬،‫البحر‬‫�سطح‬‫م�ستوى‬‫عن‬‫االنخفا�ض‬‫أو‬�‫واالرتفاع‬‫العر�ض‬‫خطوط‬‫إلى‬�‫بالن�سبة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫النباتي‬ ‫الغطاء‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫يغير‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫وانحدارها‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫واتجاه‬ ‫والجو‬ ‫للتربة‬ ‫المائي‬ .)1-6( ‫�شكل‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تقليل‬ ‫حرارة‬ ‫درجات‬ ‫مقاومة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫المعتدلة‬ ‫المنطقة‬ ‫فنباتات‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫الحرارة‬ ‫بدرجات‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫ال�صفر‬ ‫إلى‬� ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫و�صلت‬ ‫اذا‬ ‫اال�ستوائية‬ ‫المناطق‬ ‫نباتات‬ ‫تموت‬ ‫بينما‬ ‫العالية‬ ‫وال�صيف‬ ‫المنخف�ضة‬ ‫ال�شتاء‬ .‫ال�سيليزي‬ ‫وهناك‬ ،‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )2-42( ‫بين‬ ‫يقع‬ ‫حراري‬ ‫مدى‬ ‫�ضمن‬ ‫بوظائفها‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫النباتات‬ ‫معظم‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫الطحالب‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ‫أعلى‬� ‫أو‬� ‫المدى‬ ‫هذا‬ ‫دون‬ ‫بوظائفه‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ما‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ت�صل‬ ‫حيث‬ ‫الحارة‬ ‫المياه‬ ‫ينابيع‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الثلجية‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ )75-80(
  • 85.
  • 86.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 86 ‫ال�صفر‬‫درجة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫أو‬� ‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 50 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تتحمل‬ ‫ان‬ ‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫مقاومة‬‫ت�ستطيع‬)Bacillus(‫الع�صوية‬‫البكتريا‬‫انواع‬‫وبع�ض‬،‫الحيوية‬‫فعاليتها‬‫في‬‫ذلك‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫ان‬‫دون‬‫ال�سيليزي‬ .‫�ساعة‬ ‫ثالثين‬ ‫لمدة‬ ‫الغليان‬ ‫إلى‬�‫الحيوية‬‫فعاليتها‬‫خالله‬‫تقل‬‫�سكون‬‫بدور‬‫والح�شرات‬‫ال�صحراوية‬‫كالقواقع‬‫ال�صغيرة‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫تمر‬ .‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫وجاف‬ ‫حار‬ ‫لجو‬ ‫تعر�ضها‬ ‫نتيجة‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫ادنى‬ ‫مثل‬ ‫يح�صل‬ ‫وال‬ .‫االعماق‬ ‫باختالف‬ )ً‫ال‬‫مث‬ ‫البحيرات‬ ‫(بيئة‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫تختلف‬ ‫كمية‬ ‫أثر‬�‫وتت‬ ،‫المختلفة‬ ‫اعماقها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫تختلف‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،)ً‫ال‬‫مث‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الجارية‬ ‫المياه‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ ‫هذا‬ ‫درجة‬ ‫ارتفعت‬ ‫كلما‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كمية‬ ‫تقل‬ ‫حيث‬ ‫الماء‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫بارتفاع‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫المذابة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ .‫الماء‬ ‫حرارة‬ :‫إلى‬� ‫البيئة‬ ‫بحرارة‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬� ً‫ة‬‫ن�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫تق�سيم‬ ‫يمكن‬ ‫اال�سماك‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫متغيرة‬ ‫حيوانات‬ - ‫أ‬� .‫وغيرها‬ ‫والح�شرات‬ ‫والزواحف‬ ‫والبرمائيات‬ ‫درجة‬ ‫بتغيرات‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫اذ‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ثابتة‬ ‫حيوانات‬ -‫ب‬ .‫واللبائن‬ ‫الطيور‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫حرارة‬ )Humidity( ‫الرطوبة‬ 3 ‫بالرطوبة‬ ‫ويق�صد‬ .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫يفقد‬ ‫بينما‬ ،‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬� ‫ذو‬ ‫الرطوبة‬ ‫عامل‬ ‫يعد‬ ‫ت�ساقط‬ ‫الرطوبة‬ ‫مفهوم‬ ‫وي�شمل‬ ،‫اعماقها‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫جزيئات‬ ‫توافر‬ ‫م�صدر‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫والبرد‬ ‫والثلوج‬ ‫والجليد‬ ‫كاالمطار‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫وب‬ ‫المختلفة‬ ‫ب�صورها‬ ‫الماء‬ ‫جزئيات‬ .‫التربة‬ ‫في‬ ‫الرئي�س‬ ‫الرطوبة‬ ‫زادت‬ ‫فكلما‬ ،‫ال�شم�س‬ ‫وا�شعة‬ ‫والرياح‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫مثل‬ ‫اخرى‬ ‫بيئية‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عالقة‬ ‫ذو‬ ‫الرطوبة‬ ‫وعامل‬ ‫الرطوبة‬ ‫تقلل‬ ‫منها‬ ‫الجافة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫الرياح‬ ‫اما‬ ،‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫حمل‬ ‫على‬ ‫الهواء‬ ‫جزيئات‬ ‫قابلية‬ ‫زادت‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ارتفاع‬ ‫في‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫ال�شم�سي‬ ‫اال�شعاع‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ويكون‬ .‫الرطبة‬ ‫للرياح‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الوا�ضح‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫له‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫الحرارة‬ ‫درجات‬ .‫النباتات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫النتح‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ‫وانت�شارها‬ ‫االحياء‬ ‫وازدهار‬ ‫النباتات‬ ‫لنمو‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫الرطوبة‬ ‫تعد‬ ‫الت�ساقط‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫تنت�شر‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ .‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ت�شارك‬ ‫فيها‬‫الت�ساقط‬‫معدل‬‫اليتجاوز‬‫التي‬‫المناطق‬‫في‬‫الح�شائ�ش‬‫تنمو‬‫حين‬‫في‬،ً‫ا‬‫�سنوي‬‫ملم‬ 250‫من‬‫اكثر‬‫فيها‬‫ال�سنوي‬ .ً‫ا‬‫�سنوي‬ ‫001ملم‬ ‫عن‬ ‫فالنباتات‬ ،‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الرطوبة‬ ‫مع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫وت�شريحية‬ ‫مظهرية‬ ‫تحورات‬ ‫النباتات‬ ‫تظهر‬ ‫الكلية‬‫ال�سطحية‬‫الم�ساحة‬‫تقلي�ص‬‫مثل‬‫مظهرية‬‫تحورات‬‫إلى‬�‫بحاجة‬‫ت�صبح‬‫قاحلة‬‫�صحراوية‬‫بيئة‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬
  • 87.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬87 ‫الخازنة‬ ‫االن�سجة‬‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫ت�شريحية‬ ‫تحورات‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫ا�شواك‬ ‫إلى‬� ‫تحورها‬ ‫أو‬� ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫ال�ساق‬ ‫في‬ ‫للنباتات‬ ‫إلى‬� ‫جذورها‬ ‫ت�صل‬ ‫بحيث‬ ‫الجذري‬ ‫المجموع‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬ .‫ال�صبير‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫للماء‬ ‫االمثلة‬‫ومن‬،‫الماء‬‫ن‬‫فقدا‬‫من‬‫لتقلل‬‫غائرة‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫ثغور‬‫وتكون‬.‫الجوفية‬‫المياه‬‫عن‬ ً‫ا‬‫بحث‬‫التربة‬‫في‬‫كبيرة‬‫اعماق‬ .‫العراق‬ ‫�صحاري‬ ‫في‬ ‫تنت�شر‬ ‫التي‬ ‫العاقول‬ ‫و‬ ‫ال�شوك‬ ‫نباتات‬ ‫النباتات‬ ‫لهذه‬ ‫ال�شائعة‬ ‫تتخذ‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ‫بها‬ ‫مبا�شرة‬ ‫وغير‬ ‫مبا�شرة‬ ‫عالقة‬ ‫للرطوبة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ ‫والتما�سيح‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫واال�سماك‬ ‫والقواقع‬ ‫والديدان‬ ‫الحيوانية‬ ‫الهائمات‬ ‫مثل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫مواطن‬ ‫الرطبة‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫فتتواجد‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫معي�شتها‬ ‫أو‬� ‫غذائها‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتعتمد‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والجامو�س‬ ‫والثعابين‬ ‫تتحمل‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫وهناك‬ .‫مبا�شرة‬ ‫غير‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫بالرطوبة‬ ‫الحيوانات‬ ‫عالقة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬ .‫�صحراوية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫كالجمال‬ ‫والعط�ش‬ ‫الجفاف‬ )Winds( ‫الرياح‬ 4 ‫أثيرها‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫مبا�شر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫للرياح‬ ‫إيجابية‬� ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ،‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫وتتلخ�ص‬ ،‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫للرياح‬ ‫الثلوج‬ ‫ذوبان‬ ‫على‬ ‫ي�ساعد‬ ‫مما‬ ‫بالثلوج‬ ‫المغطاة‬ ‫الجبلية‬ ‫ال�سفوح‬ ‫على‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬� ‫الرياح‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ -‫أ‬� .‫والوديان‬ ‫ال�سفوح‬ ‫في‬ ‫االخرى‬ ‫والنباتات‬ ‫الح�شائ�ش‬ ‫نمو‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫المياه‬ ‫وتوفير‬ .‫النباتات‬ ‫بين‬ ‫التلقيح‬ ‫عملية‬ ‫الكمال‬ ‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫الرياح‬ ‫تعمل‬ -‫ب‬ .‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وانت�شارها‬ ‫النباتات‬ ‫بذور‬ ‫بنقل‬ ‫الرياح‬ ‫تقوم‬ -‫جـ‬ ‫ت�ساهم‬ ‫النتح‬ ‫وزيادة‬ ،‫للنباتات‬ ‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫من‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫ت�ساعد‬ - ‫د‬ ‫حرارة‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫ت�ساهم‬ ‫كما‬ ،‫نف�سها‬ ‫النباتات‬ ‫خالل‬ ‫االعلى‬ ‫إلى‬� ‫الجذور‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫في‬ .‫الحارة‬ ‫للبيئات‬ ‫مقاومتها‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫النباتات‬ ‫ج�سم‬ :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫ايجازها‬ ‫فيمكن‬ ‫للرياح‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫أما‬� .‫المغذية‬ ‫بالعنا�صر‬ ‫الغنية‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الطبقة‬ ‫ازالة‬ ‫إلى‬� ‫يقود‬ ‫ال�سرعة‬ ‫�شديدة‬ ‫رياح‬ ‫هبوب‬ - ‫أ‬� ‫إلى‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫النبات‬ ‫اجزاء‬ ‫بع�ض‬ ‫ك�سر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫ميكانيكية‬ ‫با�ضرار‬ ‫ال�شديدة‬ ‫الرياح‬ ‫تت�سبب‬ -‫ب‬ .‫االعا�صير‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫جذورها‬ ‫من‬ ‫اال�شجار‬ ‫اقتالع‬ ‫البحار‬ ‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫في‬ ‫وامواج‬ ‫مائية‬ ‫تيارات‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الرياح‬ ‫تت�سبب‬ -‫جـ‬ .‫ال�سواحل‬ ‫قرب‬ ‫المتواجدة‬ ‫النباتات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫االحياء‬ ‫نمو‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫يمثل‬ ‫وهذا‬ ‫والمحيطات‬
  • 88.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 88 )AtmosphericPressure( ‫الجوي‬ ‫ال�ضغط‬ 5 ‫ولكن‬.‫الحية‬‫للكائنات‬ً‫ا‬‫مبا�شر‬ً‫ا‬‫محدد‬ً‫ال‬‫عام‬‫اليعد‬‫فهو‬‫وبالتالي‬‫االحياء‬‫على‬‫مبا�شر‬‫أثير‬�‫ت‬‫الجوي‬‫لل�ضغط‬‫لي�س‬ ‫يزداد‬ .‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫محددين‬ ‫عاملين‬ ‫يمثالن‬ ‫اللذين‬ ‫والطق�س‬ ‫المناخ‬ ‫على‬ ‫أثيره‬�‫بت‬ ‫يكون‬ ‫دوره‬ ،‫وا�سعة‬‫بمديات‬‫الجوي‬‫ال�ضغط‬‫ل‬ُّ‫حم‬َ‫ت‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وت�ستطيع‬،‫العمق‬‫زيادة‬‫مع‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬‫الجوي‬‫ال�ضغط‬ .‫االحياء‬ ‫لنمو‬ ‫مثبطة‬ ‫عوامل‬ ‫تكون‬ ‫الكبيرة‬ ‫ال�ضغوط‬ ‫لكن‬ ،ً‫ا‬‫حر‬ ً‫ا‬‫غاز‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫هواء‬ ‫يحوي‬ ‫ال‬ ‫ج�سمها‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ )Soil( ‫التربة‬ 6 ‫كالحرارة‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫والتي‬ ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الطبقة‬ ‫التربة‬ ‫تمثل‬ ‫المجهرية‬ ‫واالحياء‬ ‫الحيوانات‬ ‫نمو‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫للنباتات‬ ‫الجذرية‬ ‫االنظمة‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫والرطوبة.وتنمو‬ ‫والرياح‬ .‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫إلى‬� ‫ال�صخرية‬ ‫الكتل‬ ‫تفتت‬ ‫مثل‬ ‫فيزيائية‬ ‫تغيرات‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�صخور‬ ‫وتفتيت‬ ‫تعرية‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫تتكون‬ ‫تغيرات‬ ‫نتيجة‬ ‫أو‬� ‫والجاذبية‬ ‫والجليد‬ ‫والرياح‬ ‫والحرارة‬ ‫الماء‬ ‫مثل‬ ‫فيزيائية‬ ‫عوامل‬ ‫بفعل‬ ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫اجزاء‬ ‫ونق�صد‬ )Carbonation( ‫والكربنة‬ )Hydration( ‫ؤ‬�‫والتمي‬ )Oxidation( ‫أك�سدة‬‫ل‬‫ا‬ ‫كعملية‬ ‫كيميائية‬ ‫كما‬ .‫الع�ضوية‬ ‫والمواد‬ ‫المختلفة‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫أيونات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتفاعالت‬ ‫والحام�ضية‬ ،‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫اخذ‬ ‫بها‬ )‫الدقيقة‬ ‫(االحياء‬ ‫المحلالت‬ ‫بفعل‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المادة‬ ‫تتحلل‬ ‫اذ‬ ‫التربة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫االحيائي‬ ‫الن�شاط‬ ‫يلعب‬ .‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫وقاعدية‬ ‫بحام�ضية‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫والبكتريا‬ ‫فالنباتات‬ ،‫التربة‬ ‫محلول‬ ‫تفاعالت‬ ‫هي‬ ‫للتربة‬ ‫المهمة‬ ‫الخوا�ص‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫المواد‬ ‫غ�سل‬ ‫إلى‬� ‫ذلك‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫اذ‬ ،‫غزيرة‬ ‫فيها‬ ‫ال�ساقطة‬ ‫االمطار‬ ‫تكون‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫تظهر‬ ‫الحام�ضية‬ ‫والتربة‬ .‫التربة‬ .‫والمغني�سيوم‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫الكال�سيوم‬ ‫كاربونات‬ ‫امالح‬ ‫تراكم‬ ‫نتيجة‬ ‫فتتكون‬ ‫القاعدية‬ ‫التربة‬ ‫اما‬ .‫فيها‬ ‫القاعدية‬ :‫التربة‬ ‫في‬ ‫النباتات‬ ‫اثر‬ ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫وذو‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫النباتي‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫يعد‬ ‫وغير‬ ‫الع�ضوية‬ ‫بموادها‬ ‫محتفظة‬ ‫التربة‬ ‫يبقي‬ ‫وبالتالي‬ ‫الرياح‬ ‫�سرعة‬ ‫من‬ ُّ‫د‬ ِ‫ح‬َ‫ي‬ ‫فهو‬ ،‫التعرية‬ ‫عوامل‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ .‫فيها‬ ‫الرطوبة‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الع�ضوية‬ :‫التربة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫اثر‬ ‫قد‬ ً‫ال‬‫تال‬ ‫اال�ستوائي‬ ‫النمل‬ ‫يبني‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ، ‫التربة‬ ‫في‬ ‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫ايجابية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫للحيوانات‬ ‫القوار�ض‬ ‫انواع‬ ‫وبع�ض‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ديدان‬ ‫وتقوم‬ .‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫تخريب‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫امتار‬ ‫عدة‬ ‫ارتفاعها‬ ‫يتجاوز‬ .‫طبقاتها‬ ‫بين‬ ‫الماء‬ ‫بان�سياب‬ ‫وال�سماح‬ ،‫وتهويتها‬ ‫التربة‬ ‫تفتيت‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫وتقليبها‬ ‫التربة‬ ‫بحفر‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫التربة‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ )Beaver( ‫القند�س‬ ‫حيوان‬ ‫اثر‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫الحيوانات‬ ‫أثر‬‫ل‬ ‫االيجابية‬ ‫المظاهر‬ ‫ومن‬
  • 89.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬89 ‫التربة‬ ‫من‬‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫تر�سيب‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫وبذلك‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫حجز‬ ‫في‬ ‫وا�ستعمالها‬ ‫الخ�شبية‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫بقطع‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫والحيوانات‬ .‫النباتات‬ ‫لنمو‬ ‫�صالحة‬ ‫تربة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ذلك‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ،‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫مع‬ ‫المنجرفة‬ ‫بفعل‬ ‫موتها‬ ‫بعد‬ ‫اج�سامها‬ ‫وتحلل‬ ‫ف�ضالتها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫معدنية‬ ‫امالح‬ ‫من‬ ‫فقدته‬ ‫ما‬ ‫التربة‬ ‫إلى‬� ‫تعيد‬ ‫النباتات‬ .‫التربة‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المحلالت‬ )Fires( ‫الحرائق‬ 7 .‫االن�سان‬ ‫بفعل‬ ‫يح�صل‬ ‫والثاني‬ ‫البرق‬ ‫من‬ ‫ناتج‬ ‫طبيعي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫للحرائق‬ ‫ا�سا�سيان‬ ‫م�صدران‬ ‫هناك‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫حيث‬ .‫والجافة‬ ‫الحارة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫المهمة‬ ‫العوامل‬ ‫احدى‬ ‫والحرائق‬ ‫تعتمده‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫والت‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الك�ساء‬ ‫اتالف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئي‬ ‫النظام‬ ‫وتغير‬ ‫اتالف‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫النباتية‬ ‫االنواع‬ ‫ازالة‬ ‫مثل‬ ‫المناطق‬ ‫لبع�ض‬ً‫ا‬‫مفيد‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬ ‫الحريق‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫لغذائها‬ً‫ا‬‫م�صدر‬ .‫وم�سبباتها‬ ‫النباتية‬ ‫االمرا�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫أو‬� ‫فيها‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫القلف‬ ‫من‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫�سميكة‬ ‫طبقة‬ ‫امتالك‬ ‫مثل‬ ‫للحريق‬ ‫مقاومة‬ ‫اكثر‬ ‫تجعلها‬ ‫تكيفات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تمتلك‬ ‫الكثيفة‬ ‫الزغب‬ ‫ذات‬ ‫أوراقها‬�‫ب‬ ‫فيها‬ ‫النامية‬ ‫االجزاء‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تحمي‬ ‫وقد‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخ�شب‬ ‫ا�شجار‬ ‫في‬ ‫الحال‬ .‫التربة‬ ‫تحت‬ ‫االجزاء‬ ‫هذه‬ ‫تدفن‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫الطويلة‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذو‬ ‫ال�صنوبر‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬ )Salinity( ‫الملوحة‬ 8 ‫وقد‬.‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬‫تتواجد‬‫التي‬‫االحياء‬‫على‬‫كبير‬‫أثير‬�‫ت‬‫وذات‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬‫الملوحة‬‫تعد‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 0.5 ‫من‬ ‫اقل‬ ‫ملوحتها‬ ‫التي‬ ‫فالمياه‬ ،‫مختلفة‬ ‫انواع‬ ‫إلى‬� ‫الملوحة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫المياه‬ ‫ق�سمت‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ 35 ‫عن‬ ‫ملوحتها‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ،‫والينابيع‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫بمياه‬ ‫ممثلة‬ )Fresh Water( ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫هي‬ ‫مويلحة‬ ‫مياه‬ ‫هي‬ ‫اعاله‬ ‫النوعين‬ ‫بين‬ ‫وما‬ .‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫بمياه‬ ‫ممثلة‬ )Salina Water( ‫مالحة‬ ‫مياه‬ .)Brackish Water( ‫ب�صورة‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫الكلور‬ ‫عن�صري‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫الملحي‬ ‫بطعمها‬ ‫والمحيطات‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫تتميز‬ ‫والمغني�سيوم‬)S(‫الكبريت‬‫العنا�صر‬‫هذه‬‫بين‬‫ومن‬‫متفاوتة‬‫وبن�سب‬‫آخر‬�‫عن�صر‬70‫من‬‫اكثر‬‫تواجد‬‫عن‬ً‫ال‬‫ف�ض‬‫رئي�سية‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ )K+ ( ‫والبوتا�سيوم‬ )Ca+2 ( ‫والكال�سيوم‬ )Mg+2 ( )35.5(‫للملوحة‬‫قيمة‬‫اعلى‬‫�سجلت‬‫وقد‬،‫ألف‬‫ل‬‫با‬‫جزء‬35‫بحدود‬‫والمحيطات‬‫البحار‬‫مياه‬‫في‬‫الملوحة‬‫وتقدر‬ ‫درا�سة‬ ‫وفي‬ .‫الهادي‬ ‫المحيط‬ ‫�شمال‬ ‫في‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ )34.2( ‫أها‬�‫واوط‬ ‫االطل�سي‬ ‫المحيط‬ ‫�شمال‬ ‫في‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬ ‫جزء‬ ‫جزء‬ )40( ‫بحدود‬ ‫�سجلت‬ ‫حيث‬ ‫الن�سب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الملوحة‬ ‫ان‬ ‫وجد‬ ‫محلية‬ .‫ال�ضحلة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واعلى‬ ‫ألف‬‫ل‬‫با‬
  • 90.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬ 90 ‫في‬ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ‫وا�ضحة‬ ‫بيئية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫فهي‬ ،‫المائية‬ ‫لالحياء‬ ‫المحددة‬ ‫العوامل‬ ‫احد‬ ‫والملوحة‬ ‫درجة‬ ‫في‬ ‫الوا�سعة‬ ‫للتغيرات‬ ‫المديات‬ ‫لتحمل‬ ‫قابليتها‬ ‫في‬ ‫تتباين‬ ‫واالحياء‬ .ً‫ا‬‫ونوع‬ ً‫ا‬‫كم‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫تحديد‬ :‫إلى‬� ‫ق�سمت‬ ‫ولذلك‬ ‫الملوحة‬ 11 ..‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬ 22 ..)‫(بحرية‬ ‫مالحه‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬ 33 ..‫مويلحة‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،)‫المويلحة‬ ‫(المياه‬ ‫الم�صبات‬ ‫مياه‬ ‫احياء‬ ‫هي‬ ‫الملوحة‬ ‫لدرجة‬ ‫وا�سع‬ ‫مدى‬ ‫تتحمل‬ ‫التي‬ ‫االحياء‬ ‫�صحيح‬‫والعك�س‬‫المالحة‬‫المياه‬‫في‬‫العي�ش‬‫من‬‫وغيرها‬‫والكطان‬‫وال�شبوط‬‫البني‬‫ا�سماك‬‫مثل‬‫العذبة‬‫المياه‬‫أحياء‬‫ل‬ ‫تحمل‬ ‫قابلية‬ ‫لها‬ ‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫والنباتات‬ .‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫البحرية‬ ‫لال�سماك‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الحال‬‫هو‬‫وكذا‬‫والمحيطات‬‫البحار‬‫مياه‬‫في‬‫العي�ش‬‫ت�ستطيع‬‫ال‬‫العذبة‬‫المياه‬‫في‬‫تتواجد‬‫التي‬‫فتلك‬‫الملوحة‬‫لن�سب‬ .‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ً‫ا‬‫انواع‬ ‫واخرى‬ ‫بحرية‬ ً‫ا‬‫أنواع‬� ‫يمثل‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ‫للطحالب‬ ‫بالن�سبة‬ )pH( ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ 9 ‫مواطنها‬ ‫�ضمن‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أثيراتها‬�‫ت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫ب�شكل‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫درجة‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫بع�ض‬ ‫تثبيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مبا�شر‬ ‫غير‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫ويكون‬ ،‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫لعنا�صر‬ ‫أيونات‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبيعة‬ ‫لتغير‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلك‬ ‫�سواء‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫مديات‬ ‫الحية‬ ‫وللكائنات‬ .‫الحية‬ ‫للكائنات‬ ‫الحيوية‬ ‫الفعاليات‬ ‫حيث‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫التربة‬ ‫�صفات‬ ‫احدى‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫تعد‬ ‫الياب�سة‬ ‫البيئة‬ ‫ففي‬ ،‫الياب�سة‬ ‫أو‬� ‫منها‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ،‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫فيها‬ ‫وتتواجد‬ ‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ‫المجهرية‬ ‫االحياء‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ .‫المائية‬ ‫ال‬ ‫إنها‬� ‫إ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫اقل‬ ‫مديات‬ ‫وهناك‬ ،9-4 ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ ‫قيم‬ ‫تتراوح‬ ‫في‬ 10.5‫لغاية‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫وي�صل‬،‫البحيرات‬‫بع�ض‬‫في‬2.5‫قيم‬‫�سجلت‬‫فقد‬‫نادرة‬‫حاالت‬‫من‬‫اكثر‬‫تعدو‬ 8.4- ‫بين‬ ‫عادة‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫يتراوح‬‫المحيطات‬‫مياه‬‫وفي‬،‫القاحلة‬‫المناطق‬‫في‬‫التبخر‬‫كثيرة‬‫البحيرات‬ ‫درجة‬‫زيادة‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫وكذا‬،‫أحياء‬‫ل‬‫ا‬‫ازدهار‬‫امكانية‬‫ت�ضعف‬‫الهيدروجيني‬‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬‫درجة‬‫في‬‫النق�صان‬‫أن‬�.7.5 .8.5 ‫عن‬ ‫الدرجة‬ ‫تزيد‬ ‫عندما‬ ‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫على‬ ‫قابليتها‬ ‫تقل‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫النهرية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫فا‬ ،‫الهيدروجيني‬ ‫أ�س‬‫ل‬‫ا‬ )Gases( ‫الغازات‬ 10 %21 ‫بحدود‬ ‫هو‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫الحالي‬ ‫فالتركيز‬ ،ً‫ا‬‫ثابت‬ ‫الحياتية‬ ‫البيئة‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ ‫يكون‬ .ً‫ا‬‫حجم‬ %0.03 ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫ي�شكل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حجم‬
  • 91.
    ‫البيئة‬‫في‬‫ؤثرة‬�‫الم‬‫العوامل‬- ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬91 ‫من‬‫العديد‬‫في‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫فعملية‬،‫الراقية‬‫النباتات‬‫في‬‫خا�ص‬‫وب�شكل‬‫لالحياء‬ ً‫ا‬‫محدد‬ً‫ا‬‫دور‬‫الغازات‬‫تلعب‬ ‫ي�صبح‬‫ان‬‫يمكن‬‫فانه‬‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬‫اما‬،‫الكاربون‬‫أوك�سيد‬�‫ثنائي‬‫من‬‫معتدلة‬‫بزيادة‬‫زيادتها‬‫يمكن‬‫الراقية‬‫النباتات‬ .‫التربة‬‫عمق‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫وبذا‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫يذوب‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحالة‬ ‫تختلف‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ .‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫متناول‬ ‫وب�شكل‬ ،)ً‫ا‬‫ع�ضوي‬ ‫الملوثة‬ ‫المياه‬ ( ‫الع�ضوية‬ ‫بالمواد‬ ‫المحملة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫البحيرات‬ ‫مثل‬ ‫ال�ساكنة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫وتنخف�ض‬ ‫الواطئة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوبان‬ ‫قابلية‬ ‫تزداد‬ ‫عام‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫قيمته‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫حيث‬ ‫ال�سطح‬ ‫قرب‬ ‫لالوك�سجين‬ ‫العالية‬ ‫القيم‬ ‫تكون‬ ً‫ة‬‫وعاد‬ .‫العالية‬ ‫والملوحة‬ ‫العالية‬ .‫الجوي‬ ‫كمية‬ ‫أن‬�‫ف‬ ،‫والكال�سيوم‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫كال�صوديوم‬ ‫قوية‬ ‫قاعدية‬ ‫أيونات‬� ‫على‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫الحتواء‬ ‫وكنتيجة‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫النباتية‬ ‫للهائمات‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫وتلعب‬ ‫وفيرة‬ ‫تكون‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫بع�ض‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫البيكاربونات‬ ‫أيونات‬� ‫ب�شكل‬ ‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫ويتواجد‬ .‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫فان‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫الكاربونات‬ ‫أيونات‬�‫و‬ ‫الذائب‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫من‬ ‫الكميات‬ .‫الجو‬ ‫في‬ ‫تركيزه‬ ‫ليعادل‬ ‫يميل‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫الذائب‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ )Nutrients( ‫المغذيات‬ 11 ‫المغذية‬ ‫العنا�صر‬ ‫ت�شكل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫وفي‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫عوامل‬ ‫المغذيات‬ ‫تعد‬ ‫وبخا�صة‬ ‫المغذيات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫المياه‬ ‫في‬ ‫اكبر‬ ‫وب�شكل‬ ‫التربة‬ ‫في‬ ‫محددة‬ ‫عوامل‬ ‫والف�سفور‬ ‫كالنتروجين‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫�سامة‬ ‫أو‬� ‫للنمو‬ ‫مثبطة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫قليلة‬ ‫بتراكيز‬ ‫والحيوان‬ ‫النبات‬ ‫يحتاجها‬ ‫والتي‬ ‫منها‬ ‫الدقيقة‬ .‫والمنغنيز‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫مثل‬ ‫الثقيلة‬ ‫العنا�صر‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عالية‬ ‫بتراكيز‬ ‫الكائنات‬ ‫لها‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المغذيات‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مجموعتين‬ ‫إلى‬� ‫المغذيات‬ ‫ت�صنيف‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ‫المغذيات‬ ‫فهي‬ ‫الثانية‬ ‫المجموعة‬ ‫اما‬ ‫والمغني�سيوم‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫والكال�سيوم‬ ‫الكاربون‬ ‫مثل‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫الحية‬ ‫حيث‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫المغذيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫والحديد‬ ‫واليود‬ ‫وال�صوديوم‬ ‫المنغنيز‬ ‫مثل‬ ‫الدقيقة‬ ‫اكمال‬ ‫الحي‬ ‫للكائن‬ ‫واليمكن‬ ‫أي�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬� ‫دور‬ ‫المغذيات‬ ‫من‬ ‫عن�صر‬ ‫لكل‬ ‫يكون‬ ‫وان‬ ‫البد‬ .‫المغذيات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬� ‫بغياب‬ ‫حياته‬ ‫دورة‬
  • 92.
    9292 ‫السادس‬‫الفصل‬‫أسئلة‬ ‫نشاط‬ ‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫االيجابية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬‫الثبات‬ ‫تجربة‬ ‫�صمم‬ ‫ثم‬ ،‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫اقترح‬ . ‫العامل‬ ‫لهذا‬ ‫وال�سلبية‬ )‫مدر�ستك‬ ‫مختبر‬ ‫في‬ ‫ومواد‬ ‫أدوات‬� ‫من‬ ‫متوفر‬ ‫بما‬ ‫(ا�ستعن‬ :‫لها‬ ‫المخ�ص�ص‬ ‫الفراغ‬ ‫في‬ ‫ينا�سبها‬ ‫بما‬ ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫اكمل‬ /1‫�س‬ . .............. ‫�شكل‬ ‫على‬ ........... ‫تثبيت‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ .1 : ‫إلى‬� ‫تزهيرها‬ ‫لعملية‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫المدة‬ ‫لطول‬ ‫حاجتها‬ ‫بح�سب‬ ‫النباتات‬ ‫تق�سم‬ .2 ................. - ‫أ‬� ................. -‫ب‬ .................-‫جـ‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ .......... ‫بين‬ ‫يقع‬ ‫حراري‬ ‫مدى‬ ‫�ضمن‬ ‫بوظائفها‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫النباتات‬ ‫ت�ستطيع‬ .3 . ‫النباتات‬ ‫بين‬ ‫التلقيح‬ ‫عملية‬ ‫الكمال‬ ............. ‫نقل‬ ‫على‬ ‫الرياح‬ ‫تعمل‬ .4 . ................. ‫امالح‬ ‫تراكم‬ ‫نتيجة‬ ‫القاعدية‬ ‫التربة‬ ‫تتكون‬ .5 : ‫هما‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للحرائق‬ ‫ا�سا�سيان‬ ‫م�صدران‬ ‫هناك‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ .6 ...................... - ‫أ‬� ....................-‫ب‬ .................. ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ................... ‫و‬ ................... ‫عن�صري‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫البحر‬ ‫لمياه‬ ‫الملحي‬ ‫الطعم‬ ‫يعود‬ .7 ........... ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الهيدروجيني‬ ‫اال�س‬ ‫قيم‬ ‫تتراوح‬ .8
  • 93.
    93 ‫السابع‬‫الفصل‬ 93 ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫الشكل‬ ‫في‬‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫تالؤم‬ 1-7 .‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬ .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعيشة‬ ‫التكيف‬ 2-7 .‫البر‬ ‫في‬ ‫للمعيشة‬ ‫التكيف‬ 3-7 )‫عظمية‬ ‫سمكة‬( ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ 4-7 .)‫الحمامة‬( ‫بري‬ ‫وحيوان‬ ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 7
  • 94.
    9494 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1 2 3 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 4 .‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ل‬‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫يعدد‬ .‫الرئتين‬ ‫بو�ساطة‬ ‫ولي�س‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫اال�سماك‬ ‫تنف�س‬ ‫يعلل‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫لكل‬ )‫ال�سبب‬ ‫(يذكر‬ ‫يعلل‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫آلية‬� ‫يو�ضح‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫ووظائف‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫واالنثوي‬ ‫الذكري‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫تركيب‬ ‫يو�ضح‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البيو�ض‬ ‫انتاج‬ ‫كثرة‬ ‫يعلل‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المفردة‬ ‫الدموية‬ ‫الدورة‬ ‫مفهوم‬ ‫ي�شرح‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الهيكل‬ ‫تركيب‬ ‫ي�شرح‬ .‫لال�سماك‬ ‫الداخلي‬ ‫للهيكل‬ ‫مفاهيمية‬ ‫خارطة‬ ‫يو�ضح‬ ‫اجزاءها‬ ‫ؤ�شر‬�‫وي‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫جذعية‬ ‫فقرة‬ ‫ير�سم‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الع�صبي‬ ‫للجهاز‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬ .‫للطيور‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ ‫يعرف‬ .‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ ‫يبين‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫ير�سم‬ .‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ ‫أهمية‬� ‫يعرف‬ .‫للطيران‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫مالئمة‬ ‫مدى‬ ‫يبين‬ .)‫(حمامة‬ ‫بري‬ ‫وحيوان‬ )‫عظمية‬ ‫(�سمكة‬ ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫بدائي‬ ‫الل�سان‬ - ‫أ‬� .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المريء‬ ‫ق�صر‬ -‫ب‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مريء‬ ‫في‬ ‫الطولية‬ ‫الطيات‬ ‫وجود‬ -‫جـ‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 95.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬95 ‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬ ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 1-7 ‫فالحيوانات‬.‫فيها‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫البيئة‬‫ومتطلبات‬‫تتالءم‬‫والوظيفية‬‫التركيبية‬‫التكيفات‬‫من‬‫العديد‬‫االحياء‬‫تظهر‬ ‫بيئية‬‫عوامل‬‫له‬ ٍ‫فكل‬،‫البرية‬‫للمعي�شة‬‫تكيفت‬‫التي‬‫تلك‬‫عن‬‫جوهرية‬‫اختالفات‬‫تظهر‬‫المائية‬‫البيئة‬‫في‬ ‫تعي�ش‬‫التي‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫�ضمن‬ ‫البقاء‬ ‫ومتطلبات‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتالك‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫فيه‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ .‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫والثاني‬‫العظمية‬‫بال�سمكة‬ ً‫ال‬‫ممث‬‫المائية‬‫للمعي�شة‬‫متكيف‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫لحيوانين‬‫مثالين‬‫الف�صل‬‫هذا‬‫في‬‫ندر�س‬‫�سوف‬ .‫بالحمامة‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫متكيف‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫التكيف‬ 2-7 ‫أظهرت‬� ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫نوع‬ )24000( ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ت�ضم‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الفقرية‬ ‫المجاميع‬ ‫اكثر‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫دلي‬ ‫وحده‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ ‫ويعد‬ .‫مائي‬ ‫موطن‬ ‫لكل‬ ‫مالئمة‬ ‫جعلتها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طويلة‬ ‫اج�سام‬ ‫المفتر�سة‬ ‫ولال�سماك‬ ،‫االحتكاك‬ ‫لتقليل‬ ‫تكيفات‬ ‫مع‬ ،‫ان�سيابية‬ ‫مغزلية‬ ‫اج�سام‬ ‫ذو‬ ‫فالبع�ض‬ ،‫التنوع‬ ‫اج�سام‬ ‫القاع‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫البطيئة‬ ‫ولالنواع‬ ،‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫وميزات‬ ‫قوية‬ ‫ذيلية‬ ‫وزعانف‬ ،‫عادة‬ ‫الطين‬ ‫خالل‬ ‫لتتلوى‬ ‫ثعبانية‬ ‫اج�سام‬ ‫ذات‬ ‫ا�سماك‬ ‫وهناك‬ ،‫القاع‬ ‫في‬ ‫واالختباء‬ ‫الحركة‬ ‫في‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫مفلطحة‬ .)1-7( ‫�شكل‬ ‫لالفترا�س‬ ‫أو‬� ‫المفتر�سات‬ ‫من‬ ‫لالختباء‬ ‫تكيفات‬ ‫تمثل‬ ‫اج�سام‬ ‫ا�شكال‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫المائية‬ ‫والنباتات‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫ووظيفية‬ ‫ت�شريحية‬ ‫تخ�ص�صات‬ ‫ؤ�شر‬�‫ي‬ ‫االج�سام‬ ‫�شكل‬ ‫في‬ ‫الكبير‬ ‫التباين‬ ‫ان‬ .‫المتنوعة‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ ‫في‬ ‫والتكاثر‬ ‫والهجرة‬ ‫الطعام‬ ‫وجمع‬ ،‫والدفاع‬ ‫للوقاية‬ ‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ 1-2-7 ‫والفقريات‬ )‫الغ�ضروفية‬ ‫(اال�سماك‬ ‫االخرى‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫�صفات‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تظهر‬ :‫ومنها‬ ‫االقدام‬ ‫رباعية‬ ‫من‬ .‫ذنبية‬ ‫واخرى‬ ‫جذعية‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫ينق�سم‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫رئي�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫عظمي‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ .1 ‫وتنطمر‬ ‫تحتها‬ ‫تقع‬ ‫وادمه‬ ،‫وفير‬ ‫ب�شكل‬ ‫الخلية‬ ‫وحيدة‬ ‫مخاطية‬ ‫غدد‬ ‫فيها‬ ‫تتوزع‬ ‫رقيقة‬ ‫ب�شرة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫الجلد‬ .2 ‫الدائرية‬ ‫هي‬ ‫الق�شور‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫ثالثة‬ ‫الحديثة‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ،‫متنوعة‬ ‫ادمية‬ ‫ق�شور‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫فيها‬ .‫والمعينية‬ ‫والم�شطية‬
  • 96.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 96 .‫اال�سنان‬ ‫تفتقد‬ ‫التي‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫با�ستثناء‬ ‫أ�سنان‬�‫ب‬ ‫مزود‬ ‫طرفي‬ ‫أو‬� ‫نهائي‬ ‫الفم‬ .3 .‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫عظمية‬ ‫أو‬� ‫غ�ضروفية‬ ‫زعنفية‬ ‫با�شعة‬ ‫مدعمة‬ ‫مزدوجة‬ ‫أو‬� )‫(و�سطية‬ ‫مفردة‬ ‫الزعانف‬ .4 .‫خي�شومي‬ ‫بغطاء‬ ‫وتغطى‬ ،‫عظمية‬ ‫خي�شومية‬ ‫أقوا�س‬�‫ب‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫يتم‬ ‫التنف�س‬ .5 .‫مغلقة‬‫أو‬�‫مفتوحة‬‫بقناة‬‫بالمريء‬‫ترتبط‬‫�سباحة‬‫مثانات‬‫أو‬�‫هوائية‬‫اكيا�س‬‫الغالب‬‫في‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫تمتلك‬ .6 .‫المفلطح‬ ‫ال�سمك‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫االعماق‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ )‫ال�سباحة‬ ‫(كي�س‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫والتوجد‬ .‫وريدي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫�شرياني‬ ‫دموي‬ ‫جهاز‬ ‫وهناك‬ ،)‫غ�شائي‬ ‫واذين‬ ‫�سميك‬ ‫ع�ضلي‬ ‫(بطين‬ ‫ردهتين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫القلب‬ .7 .‫نوى‬ ‫ذات‬ ‫حمر‬ ‫دم‬ ‫خاليا‬ ‫ذو‬ ‫والدم‬ ‫ون�صفا‬ ‫كبيران‬ ‫ب�صريان‬ ‫وف�صان‬ ،‫�صغيران‬ ‫�شميان‬ ‫ف�صان‬ ‫فيه‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫بالدماغ‬ ‫يتمثل‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ .8 .‫القحفية‬ ‫االع�صاب‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫ع�شرة‬ ‫وتوجد‬ ،‫ومخيخ‬ ‫المخ‬ ‫كرة‬ .‫خارجي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫واالخ�صاب‬ ‫مزدوجة‬ ‫والمنا�سل‬ ‫منف�صلة‬ ‫االجنا�س‬ .9 .‫مكتمل‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ .10 .‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مخفف‬ ‫يكون‬ ‫المطروح‬ ‫والبول‬ * ‫المتو�سطة‬ ‫الكلى‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫الكلى‬ .11 ‫االمبراطور‬ ‫ال�سمكة‬ ‫القر�ش‬ ‫�سمك‬ ‫اليابانية‬ ‫الذهبية‬ ‫ال�سمكة‬‫الهر‬ ‫ال�سمكة‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬� )1-7( ‫ال�شكل‬ ‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫للكلى‬ ‫و�سطية‬ ‫مرحلة‬ ‫المتو�سطة‬ ‫الكلية‬ ‫تمثل‬ *
  • 97.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬97 ‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ 2-2-7 ‫هي‬ ‫مناطق‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� ‫الج�سم‬ ‫ويق�سم‬ ،‫النهايتين‬ ‫م�ستدق‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫ال�شكل‬ ‫مغزلي‬ ‫ج�سم‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬ ‫الق�سم‬‫ق�شرة‬‫لكل‬‫الخلفي‬‫الق�سم‬‫يغطي‬‫بحيث‬‫متراكبة‬‫تكون‬‫بق�شور‬‫الغالب‬‫في‬‫الج�سم‬‫يغطى‬.‫والذيل‬‫والجذع‬‫أ�س‬�‫الر‬ ‫حتى‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫ؤخرة‬�‫م‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫ح�سي‬ ‫جانبي‬ ‫خط‬ ‫ال�سمكة‬ ‫ج�سم‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫ويوجد‬ .‫تليها‬ ‫التي‬ ‫للق�شرة‬ ‫االمامي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الفم‬ ‫يكون‬ .‫أ�س‬�‫الر‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫مواقع‬ ‫يتخذ‬ ‫وهو‬ ،‫الذنبية‬ ‫الزعنفة‬ ‫قاعدة‬ ‫ا�سماك‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬‫لم�سي‬‫ح�س‬‫اع�ضاء‬‫تمثل‬‫خيطية‬‫بروزات‬‫بالفم‬‫تحيط‬‫وقد‬‫نهائي‬‫�شبه‬‫أو‬� )‫(طرفي‬‫نهائي‬ .‫وغيرها‬ ‫والجري‬ ‫الكطان‬ ‫زوج‬ ‫يوجد‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫االمام‬ ‫إلى‬�‫و‬ ،‫االجفان‬ ‫عديمة‬ ‫وتكون‬ ‫جانبيه‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوجا‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫يحمل‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫في‬ ‫التفتح‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫الداخلية‬ ‫نهايتها‬ ‫في‬ ‫مغلقة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫الخارجية‬ ‫المنخرية‬ ‫الفتحات‬ ‫من‬ )‫(غل�صمي‬ ‫خي�شومي‬ ‫غطاء‬ ‫العظمية‬ ‫ولال�سماك‬ .‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫المنخر‬ ‫داخلية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫النجاز‬ ‫الحركة‬ ‫مرنة‬ ‫حرة‬ ‫للغطاء‬ ‫الخلفية‬ ‫النهاية‬ ‫تكون‬ ‫وعادة‬ ،‫العيون‬ ‫من‬ ‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫ويقع‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫يغطي‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫التنف�سية‬ ‫الوظيفة‬ ‫الظهرية‬‫الزعانف‬‫مثل‬‫مفردة‬‫بزعانف‬‫يحاط‬‫وهو‬،‫الج�سم‬‫من‬‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬‫الق�سم‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الجذع‬‫ي�شكل‬ ‫زعانف‬ ‫وهناك‬ ،)‫خريزة‬ ‫أبو‬�( ‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫زعنفتين‬ ‫أو‬� ‫الكطان‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫واحدة‬ ‫بزعنفة‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ،‫الخي�شومية‬ ‫الفتحة‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ )‫(ال�صدرية‬ ‫الكتفية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫تتمثل‬ ‫الجذع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تتو�ضح‬ ‫مزدوجة‬ ‫االنواع‬ ‫�ضمن‬ ‫متباينة‬ ‫وبم�سافات‬ ‫الكتفية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫الحو�ضية‬ ‫الزعانف‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫وزوج‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫المميزات‬ ‫احد‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫المخرج‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫هو‬ ‫(الذيل‬ ‫المخرج‬ ‫فتحة‬ ‫خلف‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫الذيلية‬ ‫المنطقة‬ .‫الذيلية‬ ‫للزعنفة‬ ‫الخلفية‬ ‫النهاية‬ ‫حتى‬ .)‫مجاميعها‬ ‫احد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫للحبليات‬ ‫االربع‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫ويوجد‬ .‫والبطني‬ ‫الظهري‬ ‫الف�صين‬ ‫متناظرة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الذيلية‬ ‫والزعنفة‬ ‫أ�شعة‬�‫ب‬ ‫م�سندة‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫والزعانف‬ .‫المخرجية‬ ‫الزعنفة‬ ‫هي‬ ‫المخرج‬ ‫خلف‬ ‫تقع‬ ‫مفردة‬ ‫زعنفة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫زعنفية‬
  • 98.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 98 ‫المفردة‬ ‫والزعانف‬ ‫الج�سم‬ ‫اق�سام‬ ‫فيه‬ ‫تت�ضح‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ) ‫أ‬� ( .‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫الزعانف‬‫ا�شكال‬)‫(جـ‬،‫الق�شور‬‫وترتيب‬‫الجلد‬‫طبقات‬‫ال�شكل‬‫في‬‫وتت�ضح‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫لجلد‬‫مقطع‬)‫(ب‬،‫والمزدوجة‬ .)‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الق�شور‬ ‫انواع‬ )‫(د‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الذيلية‬ ‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ 3-2-7 ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ 1 ،‫بارزة‬ ‫ب�شفاه‬ ‫الفم‬ ‫فتحة‬ ‫عادة‬ ‫وتحاط‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫طرفي‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالفم‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫يبتدء‬ ‫تنمو‬ ‫لحمية‬ ‫بطية‬ ‫ويتمثل‬ ‫بدائي‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫والل�سان‬ ،‫مخاطي‬ ‫افراز‬ ‫ذات‬ ً‫ا‬‫غدد‬ ‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫ويحوي‬ ‫ولال�سماك‬ .‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫ا�سنان‬ ‫وربما‬ ‫�صغيرة‬ ‫حليمات‬ ‫يحمل‬ ‫وقد‬ ‫الحركة‬ ‫محدود‬ ‫ويكون‬ ‫الفم‬ ‫قاع‬ ‫من‬ .‫لالرتباط‬ ‫ا�سناخ‬ ‫التوجد‬ ‫حيث‬ ‫طرفي‬ ‫ارتباط‬ ‫ذات‬ ‫ا�سنان‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫أ‬ ‫ب‬‫جـ‬ ‫د‬
  • 99.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬99 ‫وقد‬،‫الخي�شومية‬‫الردهات‬‫جانبيه‬‫على‬‫توجد‬‫مت�سع‬‫تركيب‬‫ب�شكل‬‫يكون‬‫الذي‬‫البلعوم‬‫إلى‬�‫الفمي‬‫الجوف‬‫ؤدي‬�‫ي‬ .‫الطعام‬ ‫تقطيع‬ ‫في‬ ‫ت�ساعد‬ ‫بلعومية‬ ‫ا�سنان‬ ‫ال�شبوطيات‬ ‫عائلة‬ ‫في‬ ‫البلعوم‬ ‫يحوي‬ ‫على‬ ‫ت�ساعد‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫طولية‬ ‫طيات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وحاوي‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالمريء‬ ‫البلعوم‬ ‫يت�صل‬ ‫تتخذ‬ ‫وقد‬ ‫انبوبي‬ ‫تركيب‬ ‫ب�شكل‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫متباينة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫والمعدة‬ .‫الطعام‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫كمية‬ ‫ابتالع‬ ‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ )‫�سميكة‬ ‫(ع�ضلية‬ ‫قان�صة‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫دورقي‬ ً‫ال‬‫�شك‬ .)‫خريزة‬ ‫(ابو‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫مختز‬ ‫البوابي‬ ‫الجزء‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫بوابي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ،‫ؤادي‬�‫ف‬ ‫جزء‬ ‫إلى‬� ‫المعدة‬ ‫تتميز‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ‫البروزات‬‫من‬‫عدد‬‫االمعاء‬‫مع‬‫للمعدة‬‫البوابي‬‫الجزء‬‫ات�صال‬‫منطقة‬‫عند‬‫اال�سماك‬‫من‬‫العديد‬‫في‬‫يوجد‬‫وقد‬،‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ 200-1 ‫بين‬ ‫عددها‬ ‫ويتراوح‬ ،‫البوابية‬ ‫باالعاور‬ ‫ت�سمى‬ ‫االعورية‬ ‫االنبوبية‬ .)‫؟‬‫البوابية‬ ‫باالعاور‬ ‫�سميت‬ ‫(لماذا‬ ‫العظمية‬ ‫في‬ ‫الغليظة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫تميز‬ ‫وي�صعب‬ ‫وملتفة‬ ‫طويلة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫االمعاء‬ ‫االخيرة‬ ‫وتكون‬ .‫الغليظة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫يف�صل‬ ‫�صمام‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ،‫االنواع‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ .)3-7( ‫�شكل‬ ‫المخرج‬ ‫بفتحة‬ ‫وتنتهي‬ ‫ق�صيرة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ )‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ .)3-7( ‫�شكل‬ .‫والبنكريا�س‬ ‫الكبد‬ ‫وهي‬ ‫اله�ضمية‬ ‫بالقناة‬ ‫ملحقة‬ ‫ه�ضمية‬ ‫غدد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ ‫وي�ستقر‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الف�ص‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ،ً‫ا‬‫مف�ص�ص‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الكبد‬ ‫يكون‬ :‫الكبـد‬ - ‫أ‬� ‫باالثني‬ ‫والمتمثل‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫من‬ ‫االمامي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ )‫ال�صفراء‬ ‫(قناة‬ ‫قناته‬ ‫تفتح‬ ‫الذي‬ ‫ال�صفراء‬ ‫كي�س‬ ‫فيه‬ .‫ع�شري‬ ‫فم‬ ‫المرئ‬
  • 100.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 100 ‫أو‬� ‫الكبد‬ ‫�ضمن‬ ‫منت�شر‬ ‫بنكريا�سي‬ ‫بن�سيج‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البنكريا�س‬ ‫يتمثل‬ :‫البنكريا�س‬ -‫ب‬ .‫حدوده‬ ‫تميز‬ ‫وي�صعب‬ ‫االمعاء‬ ‫بجدار‬ ‫المرتبطة‬ ‫االغ�شية‬ ‫الحمة‬‫تكون‬‫اال�سماك‬‫معظم‬‫ان‬‫إال‬�،‫فيه‬‫تتواجد‬‫الذي‬‫البيئي‬‫المحيط‬‫في‬‫متوفر‬‫هو‬‫ما‬‫على‬‫اال�سماك‬‫تتغذى‬ ‫المائية‬ ‫الالفقريات‬ ‫وانواع‬ ‫الح�شرات‬ ‫ويرقات‬ ،‫الحيوانية‬ ‫بالهائمات‬ ‫الممثل‬ ‫الحيواني‬ ‫الطعام‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫أي‬� ‫الطحالب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيث‬ )‫(عا�شبة‬ ‫نباتية‬ ‫تغذية‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬ .‫الفقريات‬ ‫وحتى‬ .‫وحيوانية‬ ‫نباتية‬ ‫تغذية‬ ‫تتغذى‬ ‫حيث‬ )‫(قارتة‬ ‫التغذية‬ ‫متنوعة‬ ‫تكون‬ ‫الثالثة‬ ‫والمجموعة‬ ،‫واالع�شاب‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ 2 ‫على‬‫الح�صول‬‫خالل‬‫من‬‫الغازي‬‫التبادل‬‫بعملية‬‫الخيا�شيم‬‫تقوم‬‫حيث‬،‫خي�شومي‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫التنف�س‬ .‫الماء‬ ‫في‬ ‫المذاب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫غطاء‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫يغطيها‬ ،‫الم�شتركة‬ ‫الخي�شومية‬ ‫بالردهة‬ ‫يعرف‬ ‫م�شترك‬ ‫تجويف‬ ‫البلعوم‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫يوجد‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫خي�شومي‬ ‫قو�س‬ ‫من‬ ‫منها‬ ٍ‫كل‬ ‫يتكون‬ ‫خيا�شيم‬ ‫اربعة‬ ‫ردهة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ .‫الخي�شومي‬ ‫بالغطاء‬ ‫يعرف‬ ‫تنمو‬‫التي‬‫الخي�شومية‬‫الخيوط‬‫من‬‫�صفين‬‫الداخلي‬‫ال�سطح‬‫وعلى‬،‫الخي�شومية‬‫الخيوط‬‫من‬‫�صفين‬‫الخارجي‬‫�سطحه‬ : ‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ .)4-7( ‫�شكل‬ ‫ال�سمكة‬ ‫تغذية‬ ‫لطريقة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫وتت�سع‬ ‫البلعومي‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫وينخف�ض‬ ،‫المذاب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الم�شبع‬ ‫الماء‬ ‫ليدخل‬ ‫الفم‬ ‫ينفتح‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫ويرتفع‬ ‫البلعوم‬ ‫جدران‬ ‫وتتقل�ص‬ ‫الفم‬ ‫يغلق‬ ‫ثم‬ ،‫الخي�شومي‬ ‫الغطاء‬ ‫وينغلق‬ ‫البلعوم‬ ‫جدران‬ ‫الماء‬ ‫مرور‬ ‫واثناء‬ ‫الخي�شومي‬ ‫الغطاء‬ ‫فتحة‬ ‫عبر‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ليغادر‬ ‫ويغمرها‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫فيمر‬ ‫البلعومي‬ .)5-7( ‫�شكل‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫تح�صل‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫عبر‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫تركيب‬ .)4-7( ‫�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫�ضمن‬ ‫حجومها‬ ‫في‬ ‫اال�سماك‬ ‫خيا�شيم‬ ‫تختلف‬ ‫فقيرة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحجم‬ ‫كبيرة‬ ‫اال�سماك‬ ‫خيا�شيم‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ،‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬
  • 101.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬101 ‫وهذه‬ ،‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫يتوفر‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫بمحتواها‬ . ‫البيئة‬ ‫�ضغط‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫لحماية‬ ‫لال�سماك‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫احد‬ ‫تمثل‬ ‫الحالة‬ :‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫أو‬� ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ،‫حجرتين‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫حجرة‬ ‫ذي‬ ‫بجيب‬ ‫تتمثل‬ ،)‫ال�سباحة‬ ‫(مثانة‬ ‫هوائية‬ ‫مثانة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫غالبية‬ ‫تمتلك‬ ،‫الرئة‬ ‫تركيب‬ ‫ي�شبه‬ ‫الداخلي‬ ‫المثانة‬ ‫وتركيب‬ ،)6-7( ‫�شكل‬ ‫الج�سمي‬ ‫التجويف‬ ‫�ضمن‬ ً‫ا‬‫ظهري‬ ً‫ا‬‫مو�ضع‬ ‫تتخذ‬ ‫وهي‬ ،‫مغلقة‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫ت�صبح‬ ٍ‫ذ‬‫وعندئ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يزول‬ ‫قد‬ ‫والمريء‬ ‫المثانة‬ ‫مابين‬ ‫واالت�صال‬ .‫المثانة‬ ‫بمفتوحة‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعرف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫مفتوحة‬ ‫المو�صلة‬ ‫القناة‬ ‫تبقى‬ ‫وقد‬ ‫المثانة‬ ‫من‬ ‫االمامي‬ ‫الجزء‬ ‫يتميز‬ ‫ال�شعرية‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬ ‫بوجود‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫ا�سم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫وحينذاك‬ ‫التعقيد‬ ‫كثيرة‬ ‫تكون‬ ‫وهذا‬ ،‫الحمراء‬ ‫الغدة‬ ‫أو‬� ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�سم‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫مثل‬ ‫غازات‬ ‫ينتج‬ ‫التركيب‬ ،‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫والنتروجين‬ ‫للمثانة‬ ‫الغازي‬ ‫المحتوى‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫االنواع‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫يتباين‬ .‫اال�سماك‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ .)6-7( ‫�شكل‬ ‫بدخول‬ ‫لي�سمح‬ ‫الفم‬ ‫ويفتح‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫غطاء‬ ‫يغلق‬ ‫حيث‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ )5-7( ‫�شكل‬ .)‫(للحفظ‬ ‫الماء‬ ‫مرور‬ ‫اثناء‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫فيحدث‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫غطاء‬ ‫ويفتح‬ ‫الفمية‬ ‫ال�صمامات‬ ‫تغلق‬ ‫ثم‬ ‫الماء‬ ‫الفم‬ ‫تجويف‬ ‫البلعوم‬ ‫البلعوم‬
  • 102.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 102 ‫من‬ ‫ويت�ضح‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ )7-7( ‫�شكل‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ ‫تركيب‬ ‫خالله‬ ‫م�ساوية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫النوعية‬ ‫الكثافة‬ ‫ت�صبح‬ ‫منها‬ ‫امت�صا�صه‬ ‫أو‬� ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫داخل‬ ‫إلى‬� ‫الغاز‬ ‫افراز‬ ‫وعند‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫اعماق‬ ‫وفي‬ ‫الراحة‬ ‫بمنتهى‬ ‫ت�سبح‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫ال�سمكة‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بها‬ ‫المحيط‬ ‫للماء‬ ‫النوعية‬ ‫للكثافة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫الم�سلط‬ ‫وال�ضغط‬ ‫الماء‬ ‫داخل‬ ‫ال�سمكة‬ ‫و�ضع‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫داخل‬ ‫الغاز‬ ‫وكمية‬ ،‫الماء‬ ‫عمود‬ ‫كثافتها‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬ ‫المثانة‬ ‫غاز‬ ‫حجم‬ ‫نق�صان‬ ‫بعد‬ ‫االعماق‬ ‫إلى‬� ‫الغو�ص‬ ‫إلى‬� ‫تميل‬ ‫فال�سمكة‬ ،‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ً‫ا‬‫م�ساوي‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫ليبقى‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫إلى‬� ‫الغاز‬ ‫ا�ضافة‬ ‫يجب‬ ‫معين‬ ‫م�ستوى‬ ‫في‬ ‫ا�ستقرارها‬ ‫وعند‬ ‫النوعية‬ ‫كثافتها‬ ‫وت�صبح‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫فتتو�سع‬ ‫ال�سطح‬ ‫إلى‬� ‫ال�صعود‬ ‫عند‬ ‫العك�س‬ ‫ويح�صل‬ ،‫المزاحة‬ ‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫لوزن‬ ‫ب�سرعة‬ ‫ترتفع‬ ‫ال�سمكة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثانة‬ ‫هواء‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يزاح‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،‫الم�ستوى‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫الماء‬ ‫لكثافة‬ ‫م�ساوية‬ ‫النوعية‬ .‫الماء‬ ‫خارج‬ ‫تنطلق‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫متزايدة‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوظائف‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تنجز‬ .‫المطلوب‬‫العمق‬‫في‬‫للماء‬‫النوعية‬‫للكثافة‬‫مماثلة‬‫لل�سمكة‬‫النوعية‬‫الكثافة‬‫تجعل‬‫حيث‬‫مائي‬‫توازن‬‫كع�ضو‬‫تعمل‬ - ‫أ‬� .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الج�سم‬ ‫أو‬� ‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الم�ساعدة‬ -‫ب‬ ‫في‬ ‫الرئتين‬ ‫لتركيب‬ ً‫ا‬‫م�شابه‬ ‫تركيبها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الرئة‬ ‫عمل‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تعمل‬ -‫جـ‬ .‫االر�ضية‬ ‫الحيوانات‬ )‫(البولي‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ 3 ‫الداخلية‬ ‫الحافة‬ ‫على‬ ‫تمتد‬ ‫قناة‬ ‫كلية‬ ‫ولكل‬ ،‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫البولية‬ ‫بالفتحة‬ ‫لتفتحا‬ ‫الخلف‬ ‫في‬ ‫الكليتين‬ ‫قناتا‬ ‫وتتحد‬ ،‫للكلية‬ ‫البطني‬ ‫لل�سطح‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫والتي‬ ‫البولية‬ ‫المثانة‬ ‫يمثل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الكلية‬ ‫لقناة‬ ‫الخلفي‬ ‫االمتداد‬ ‫يت�سع‬ ‫قد‬ ‫اال�سماك‬ ‫بع�ض‬ ‫وفي‬ .)7-7( ‫�شكل‬ ‫للبول‬ ‫الوقتي‬ ‫للخزن‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬ ‫في‬ ‫الكبيبات‬ ‫تكون‬ ‫اما‬،ً‫ا‬‫مخفف‬ً‫ال‬‫بو‬‫تطرح‬‫والكلية‬‫كبيرة‬‫العظمية‬ ‫العظمية‬)‫(البحرية‬‫المالحة‬‫المياه‬‫ا�سماك‬‫في‬ ‫معدومة‬ ‫وربما‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫الكبيبات‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وتقوم‬ ،‫التر�شيح‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫يوريا‬ ‫إلى‬� ‫االمونيا‬ ‫معظم‬ ‫بتحويل‬ ‫اال�سماك‬ ‫وتكون‬ .‫والخيا�شيم‬ ‫الكلى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تطرح‬ ‫في‬ )‫ملحية‬ ‫(خاليا‬ ‫الكلورية‬ ‫الخاليا‬ ‫اعداد‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫العظمية‬ ‫المالحة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬ .‫العظمية‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫ا�سماك‬
  • 103.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬103 ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ 4 ً‫ا‬‫تقريب‬‫الج�سمي‬‫الجوف‬‫بطول‬‫تمتد‬‫الخ�صى‬‫من‬‫زوج‬‫من‬‫العظمية‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الذكري‬‫التنا�سلي‬‫الجهاز‬‫ألف‬�‫يت‬ ‫خ�صية‬‫ولكل‬‫امل�س‬‫خارجي‬‫�سطح‬‫ذات‬‫الخ�صى‬‫وتكون‬‫الخ�صية‬‫م�سراق‬‫بو�ساطة‬‫الداخلي‬‫الج�سم‬‫بجدار‬‫ترتبط‬‫وهي‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫لتفتحا‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الكلويتان‬ ‫القناتان‬ ‫مع‬ ‫ؤخرتهما‬�‫م‬ ‫في‬ ‫تت�صالن‬ ‫المنويتان‬ ‫والقناتان‬ ‫منوية‬ ‫قناة‬ .‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الكلوية‬ ‫االقنية‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫منف�صلة‬ ‫التنا�سلية‬ ‫االقنية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫م�شتركة‬ ‫بفتحة‬ ‫والمباي�ض‬ ،‫االمامية‬ ‫النهاية‬ ‫مغلقة‬ ‫اكيا�س‬ ‫ب�شكل‬ ‫المباي�ض‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫االنثوي‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫بي�ضة‬ ‫المليون‬ ‫االنواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫العدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ‫البيو�ض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫اعداد‬ ‫تنتج‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫بفتحة‬ ‫للخارج‬ ‫تفتحان‬ ‫ثم‬ ‫الخلفية‬ ‫الجهة‬ ‫عند‬ ‫وتلتحمان‬ ‫بالمبي�ضين‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫البي�ض‬ ‫قناتا‬ ‫تت�صل‬ .)8-7( ‫�شكل‬ ‫م�شتركة‬ ‫الماء‬ ‫إلى‬� ‫بيو�ضها‬ ‫اال�سماك‬ ‫اناث‬ ‫تطرح‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫خارجي‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫االخ�صاب‬ ‫والبيو�ض‬ ‫الحيامن‬ ‫كال‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ .ً‫ا‬‫فجائي‬ ‫االخ�صاب‬ ‫ويح�صل‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الماء‬ ‫إلى‬� )‫(نطفه‬ ‫حيامنه‬ ‫الذكر‬ ‫ويطرح‬ ‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫تموت‬ ‫�سوف‬ ‫ذلك‬ ‫وبخالف‬ ‫تخ�صب‬ ‫�سوف‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ً‫ا‬‫حيمن‬ ‫البي�ضة‬ ‫�صادفت‬ ‫ما‬ ‫واذا‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫�سابحة‬ ‫البيو�ض‬ ‫وتفق�س‬ .‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الماء‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫بيو�ضها‬ ‫ت�ضع‬ ‫قد‬ ‫العظمية‬ ‫واال�سماك‬ ،ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫فرد‬ ،‫أيام‬�‫عدة‬‫ي�ستغرق‬‫قد‬‫أو‬�‫عدة‬‫�ساعات‬‫خالل‬‫البي�ض‬‫يفق�س‬‫فقد‬‫المختلفة‬‫االنواع‬‫�ضمن‬‫متباينة‬‫فترة‬‫بعد‬‫المخ�صبة‬ .‫اليرقة‬ ‫بدور‬ ‫تمر‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ‫آباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫مماثلة‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ال�صغار‬ ‫وتكون‬ ‫بعوامل‬ ‫ذلك‬ ‫عالقة‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫الفقريات‬ ‫جميع‬ ‫اعدادها‬ ‫في‬ ‫تفوق‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫بيو�ض‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تنتج‬ ‫لماذا‬ ‫؟‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ )‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ )‫(ب‬ ‫وذكر‬ )‫أ‬�( ‫أنثى‬� ‫في‬ ‫التنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ .)8-7( ‫�شكل‬ ‫أ‬� ‫ب‬
  • 104.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 104 ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ 5 ‫االذين‬ ‫يف�صل‬ ‫(قد‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫مفرد‬ ‫غ�شائي‬ ‫واذين‬ ‫مفرد‬ ‫�سميك‬ ‫ع�ضلي‬ ‫بطين‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫ويرتبط‬ ‫الجدران‬ ‫رقيق‬ ‫وريدي‬ ‫جيب‬ ‫أو‬� ‫وكي�س‬ )‫اذينان‬ ‫لها‬ ‫لي�صبح‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫مكتمل‬ ‫غير‬ ‫بحاجز‬ ‫ت�سمح‬ ‫�صمامات‬ ‫الذكر‬ ‫�سابقة‬ ‫الردهات‬ ‫ات�صال‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ‫ال�شريانية‬ ‫الب�صلة‬ ‫أو‬�‫�شرياني‬ ‫مخروط‬ ‫بالبطين‬ ‫تنظم‬ ‫هاللية‬ ‫ن�صف‬ ‫�صمامات‬ ‫ال�شرياني‬ ‫المخروط‬ ‫بطانة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ،‫عودته‬ ‫وتمنع‬ ‫واحد‬ ‫باتجاه‬ ‫الدم‬ ‫بمرور‬ .‫البطني‬ ‫االبهر‬ ‫إلى‬� ‫القلب‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫مرور‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫إلى‬� ‫وتذهب‬ ‫البطني‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫االبهرية‬ ‫االقوا�س‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫اربعة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ،‫ال�صادرة‬ ‫الخي�شومية‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫نف�س‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫من‬ ‫يقابلها‬ ،‫واردة‬ ‫خي�شومية‬ ‫�شرايين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لج�سم‬ ‫الظهري‬ ‫الو�سطي‬ ‫الخط‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫يمتد‬ ‫الذي‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫لت�شكل‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫إلى‬� ‫تذهب‬ ‫واالخيرة‬ ‫والغدد‬ ‫اله�ضمية‬ ‫(القناة‬ ‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫االع�ضاء‬ ‫مختلف‬ ‫تغذي‬ ‫�شريانية‬ ‫فروع‬ ‫عدة‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ .‫الحيوان‬ ‫بو�ساطة‬‫ثانية‬‫القلب‬‫إلى‬�‫الج�سم‬‫انحاء‬‫من‬‫الدم‬‫يعود‬‫ثم‬،)‫ذلك‬‫وغير‬‫الذيل‬،‫الكليتين‬،‫الج�سمية‬‫الع�ضالت‬،‫اله�ضمية‬ ‫لال�سماك‬ .)9-7( ‫�شكل‬ ‫الوريدي‬ ‫بالجهاز‬ ‫مايعرف‬ ‫بمجموعها‬ ‫ت�شكل‬ ‫االع�ضاء‬ ‫�ضمن‬ ‫موزعة‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫�شبكة‬ .)‫؟‬ ‫(لماذا‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫مفردة‬ ‫دموية‬ ‫دورة‬ ‫العظمية‬ )‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ )9-7( ‫�شكل‬
  • 105.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬105 ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ 6 ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫المتعاقبة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المحوري‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الهيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫في‬ ‫الجذعية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫تمتد‬ .)10-7( ‫�شكل‬ ‫�ضام‬ ‫ن�سيج‬ ‫من‬ ‫متكونة‬ ‫ع�ضلية‬ ‫حواجز‬ ‫بينها‬ ‫ويف�صل‬ 4 ‫الرقم‬ ‫�شكل‬ ‫محورية‬ ‫فوق‬ ‫ظهرية‬ ‫كتلة‬ ‫إلى‬� ‫جانبي‬ ‫حاجز‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تق�سم‬ ‫وهي‬ ‫الذيل‬ ‫حتى‬ )‫أ�س‬�‫(الر‬ ‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬ .‫محورية‬ ‫تحت‬ ‫بطنية‬ ‫واخرى‬ ‫في‬ ‫ج�سمها‬ ‫طول‬ ‫امثال‬ ‫ع�شرة‬ ‫م�سافة‬ ‫ت�سبح‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومعظم‬ ،‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫بقابليتها‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتاز‬ ‫اال�سماك‬ ‫دفع‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫والذيل‬ ‫الجذع‬ ‫ع�ضالت‬ ‫وتعد‬ ،‫�سباحتها‬ ‫�سرعة‬ ‫زادت‬ ‫ال�سمكة‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫وكلما‬ ،‫الثانية‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫وباتجاه‬ ‫المقدمة‬ ‫من‬ ‫التموجية‬ ‫الحركة‬ ‫أ‬�‫تبد‬ .‫للحركة‬ ‫عالية‬ ‫مقاومة‬ ‫ذو‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫يعمالن‬ ‫اللذان‬ ‫الذيلية‬ ‫والزعنفة‬ ‫الذيل‬ ‫حركتها‬ ‫في‬ ‫ال�سمكة‬ ‫وي�ساعد‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ‫التموجية‬ ‫الحركة‬ ‫وتتبادل‬ ‫في‬‫الج�سم‬‫توازن‬‫على‬)‫الحو�ضية‬‫والزعانف‬‫ال�صدرية‬‫(الزعانف‬‫الزوجية‬‫الزعانف‬‫تعمل‬‫كما‬.‫الحركة‬‫عند‬‫كموجه‬ ،‫معتدل‬‫و�ضع‬‫في‬‫الج�سم‬‫حفظ‬‫على‬‫فتعمل‬‫المفردة‬‫الزعانف‬‫اما‬،‫والعوم‬‫الغط�س‬‫في‬‫كذلك‬‫وت�ساعد‬،‫معين‬‫م�ستوى‬ .)10-7( ‫�شكل‬ ‫اال�سفل‬ ‫إلى‬� ‫والبطني‬ ‫االعلى‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫متجه‬ ‫الظهري‬ ‫الق�سم‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ .)‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الع�ضالت‬ .)10-7( ‫�شكل‬ ‫إلى‬� ‫الخلف‬ ‫من‬ ‫الدفع‬ ‫قوة‬ ‫مح�صلة‬ ‫الحظ‬ ،‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ )‫(ب‬ .‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الجذعية‬ ‫الع�ضالت‬ ) ‫أ‬� ( .‫االمام‬ ‫أ‬ ‫ب‬
  • 106.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 106 ‫؟‬‫تعلم‬ ‫هل‬ ‫المائية‬‫الحيوانات‬‫الن‬‫وذلك‬،ً‫ا‬‫ا�سا�س‬‫الحيوان‬‫حركة‬‫في‬‫اقت�صادي‬‫�شكل‬‫اكبر‬‫تمثل‬‫اال�سماك‬‫�سباحة‬‫ان‬ ‫كيلوغرام‬ ‫لكل‬ ‫الطاقة‬ ‫ح�ساب‬ ‫قارنا‬ ‫واذا‬ .‫الجاذبية‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫كبيرة‬ ‫طاقة‬ ‫ا�ستهالك‬ ‫إلى‬� ‫التحتاج‬ ‫ال�سباحة‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ف�سوف‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫اخرى‬ ‫النواع‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫متر‬ ‫كيلو‬ ‫لحركة‬ ‫مقابل‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫من‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 1.45 ‫النور�س‬ ‫ي�ستهلك‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ال�سالمون‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 0.39 ‫ت�ستهلك‬ ،ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫الم�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫للم�شي‬ ‫كالوري‬ ‫كيلو‬ 5.43 ‫االر�ضي‬ ‫ال�سنجاب‬ ‫وي�ستهلك‬ ،‫الم�سافة‬ ‫نف�س‬ ‫للطيران‬ ‫الذي‬ ‫الو�سط‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتلكت‬ ‫المائية‬ ‫واللبائن‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ‫وقدرتها‬ )ً‫ال‬‫مث‬ ‫(الحوت‬ ‫المائية‬ ‫اللبائن‬ ‫في‬ ‫المجاذيف‬ ‫أو‬� ‫وزعانفها‬ ‫اج�سامها‬ ‫با�شكال‬ ‫ممثلة‬ ‫فيه‬ ‫تتواجد‬ .‫لالحتكاك‬ ‫مقللة‬ ‫بخ�صائ�ص‬ ‫ال�سباحة‬ ‫على‬ ‫الهيكلي‬ ‫الجهاز‬ 7 ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫ال�صلبة‬ ‫التراكيب‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫الهيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫داخلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫خارجي‬ ‫هيكلي‬ ‫جهاز‬ ‫لال�سماك‬ ‫الخارجي‬‫ال�سطح‬‫باتجاه‬‫وتندفع‬‫االدمة‬‫في‬‫جيوب‬‫في‬‫ت�ستقر‬‫الق�شور‬‫وهذه‬‫االدمية‬‫الق�شور‬‫ومنها‬،‫جلدية‬‫م�شتقات‬ ‫والق�شور‬ .‫الجانبي‬ ‫الخط‬ ‫وا�سفل‬ ‫فوق‬ ‫طولية‬ ‫�صفوف‬ ‫ب�شكل‬ ‫مرتبة‬ ‫تكون‬ ‫وهي‬ .‫رقيقة‬ ‫بب�شرة‬ ‫مغطاة‬ ‫وتبقى‬ ‫للج�سم‬ ‫توجد‬ ‫وهذه‬ ‫الم�شطية‬ ‫ومنها‬ ،‫والكطان‬ ‫البني‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ‫الحلقية‬ ‫أو‬� ‫الدائرية‬ ‫فمنها‬ ،‫متنوعة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫خطوط‬ ‫اال�سماك‬ ‫ولق�شور‬ . ‫الق�شور‬ ‫من‬ ‫اخرى‬ ‫ا�شكال‬ ‫وهناك‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ )‫خريزة‬ ‫(ابو‬ ‫الخ�شني‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬ ‫عمر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫النمو‬ ‫حلقات‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫دائرية‬ ‫تحمي‬ ‫بال�شوكة‬ ‫تعرف‬ ‫�صلبة‬ ‫بروزات‬ ‫مكونة‬ ‫اال�شعة‬ ‫هذه‬ ‫تتحد‬ ‫وقد‬ ،‫الخارجي‬ ‫الهيكل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الزعنفية‬ ‫اال�شعة‬ .)2-7( ‫�شكل‬ ‫وتدعمها‬ ‫الزعنفة‬ :)1-7( ‫المخطط‬ ‫رئي�سين‬ ‫ق�سمين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫فيت‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫اما‬ .‫واال�ضالع‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ - ً‫ال‬‫أو‬� ‫والزعانف‬ ‫الحو�ض‬ ‫وحزام‬ )‫(الكتفية‬ ‫ال�صدرية‬ ‫والزعانف‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الطرفـي‬ ‫الهيكل‬ -ً‫ا‬‫ثاني‬ .‫الحو�ضية‬
  • 107.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬107 )‫(للحفظ‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫مكونات‬ )1-7( ‫مخطط‬ :‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ ً‫ال‬‫أو‬� : ‫الجمجمة‬ - ‫أ‬� :‫هي‬ ‫اق�سام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬� )11-7( ‫�شكل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫جمجمة‬ ‫تتميز‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫ومع‬ .‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫في‬ ‫الغ�ضروفية‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الغ�ضروفي‬ ‫القحف‬ :‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�سم‬ .‫الغ�ضروفية‬ ‫بالعظام‬ ‫تعرف‬ ‫العظام‬ ‫وهذه‬ ،‫الجمجمة‬ ‫من‬ ‫الق�سم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الغ�ضاريف‬ ‫محل‬ ‫العظام‬ ‫تحل‬ ‫العمر‬ ‫تتميز‬ ‫وهذه‬ ‫االدمية‬ )‫(القحف‬ ‫الجمجمة‬ ‫ت�شكل‬ ‫غ�شائية‬ ‫أو‬� ‫ادمية‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الثاني‬ ‫الق�سم‬ .‫للجمجمة‬ ‫والجانبي‬ ‫الظهري‬ ‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫بو�ضوح‬ ‫الجانبين‬ ‫متناظرة‬ ‫االح�شائية‬ ‫االقوا�س‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫�سبعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫االح�شائي‬ ‫أو‬� ‫الح�شوي‬ ‫القحف‬ :‫الثالث‬ ‫الق�سم‬ ‫منطقة‬ ‫ي�سند‬ ‫الذي‬ ‫الالمي‬ ‫القو�س‬ ‫ي�شكل‬ ‫والذي‬ ‫الثاني‬ ‫والزوج‬ ،‫الفكي‬ ‫القو�س‬ ‫ؤلف‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزوج‬ ‫تتمثل‬ .‫الخي�شومية‬ ‫المنطقة‬ ‫ت�سند‬ ‫ح�شوية‬ ً‫ا‬‫اقوا�س‬ ‫ت�شكل‬ ‫المتبقية‬ ‫الخم�سة‬ ‫واالزواج‬ ،‫الل�سان‬ ‫داخلي‬ ‫هيكل‬ ‫حموري‬ ‫هيكل‬ ‫أ�ضالع‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجلمجمة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫العظمية‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫هيكل‬ ‫خارجي‬ ‫هيكل‬ )‫اجللدية‬ ‫وامل�شتقات‬ ‫االدمية‬ ‫(الق�شور‬ ‫طريف‬ ‫هيكل‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫ال�صدرية‬ ‫والزعانف‬ ‫احلو�ض‬ ‫حزام‬ ‫احلو�ضية‬ ‫والزعانف‬
  • 108.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 108 :‫الفقري‬ ‫العمود‬ -‫ب‬ ‫ذات‬ ‫وتكون‬ ‫بالفقرات‬ ‫تدعى‬ ‫العظمية‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫الجذعية‬ ‫الفقرات‬ ‫هي‬ ‫الفقرات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫لال�سماك‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ .‫الوجهين‬ ‫مقعرة‬ ‫فقرات‬ ‫اج�سام‬ .)11-7( ‫�شكل‬ ‫الذنبية‬ ‫أو‬� ‫الذيلية‬ ‫والفقرات‬ ‫الفقرة‬‫ج�سم‬‫جانبي‬‫من‬‫ويبرز‬،‫ع�صبية‬‫�شوكة‬‫منه‬‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬‫ع�صبي‬‫قو�س‬‫على‬‫أحتوائها‬�‫ب‬‫الجذعية‬‫الفقرات‬ ‫تمتاز‬ ‫مع‬ ‫ترتبط‬ ‫الجذعية‬ ‫والفقرات‬ .‫اال�سفل‬ ‫نحو‬ ‫تمتد‬ ‫اال�ضالع‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫يت�صالن‬ ‫الم�ستعر�ضة‬ ‫النتوءات‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫أن‬�‫ف‬)‫الذيلية‬‫(الفقرات‬‫الذيلية‬‫المنطقة‬‫في‬‫اما‬.‫محدودة‬‫حركة‬‫حرية‬‫الفقرات‬‫يمنح‬‫مما‬‫ليفي‬‫�ضام‬‫بن�سيج‬‫بع�ضها‬ ‫جانبها‬ ‫من‬ ‫الفقرات‬ ‫نتوءات‬ ‫وتلتقي‬ ،‫ومدببة‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبيرة‬ ‫ع�صبية‬ ‫و�شوكة‬ ‫ق�صير‬ ‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫الفقرات‬ ،‫الذنبيان‬ ‫والوريد‬ ‫ال�شريان‬ ‫يمر‬ ‫القناة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الدموية‬ ‫بالقناة‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫الدموي‬ ‫القو�س‬ ‫مكونة‬ ‫البطني‬ .)11-7( ‫�شكل‬ ‫الخلف‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫دموية‬ ‫�شوكة‬ ‫الدموي‬ ‫القو�س‬ ‫ويكون‬ :‫اال�ضالع‬ -‫جـ‬ ‫اال�ضالع‬ ‫تمتد‬ .‫البطنية‬ ‫واال�ضالع‬ ‫الظهرية‬ ‫اال�ضالع‬ ‫هي‬ ‫اال�ضالع‬ ‫من‬ ‫مجموعتين‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ ‫تحت‬ ‫(ع�ضالت‬ ‫بطنية‬ ‫واخرى‬ )‫محورية‬ ‫فوق‬ ‫(ع�ضالت‬ ‫ظهرية‬ ‫كتلة‬ ‫إلى‬� ‫الع�ضالت‬ ‫لتف�صل‬ ً‫ا‬‫جانبي‬ ‫الظهرية‬ ‫وتقع‬‫الفقرة‬‫ج�سم‬‫من‬‫تنمو‬‫أنها‬�‫ف‬‫البطنية‬‫اال�ضالع‬‫اما‬.‫الع�ضالت‬‫بين‬‫تتو�سط‬‫اال�ضالع‬‫هذه‬‫فان‬‫وعليه‬)‫محورية‬ ‫بع�ض‬ ‫تمتلك‬ ‫وقد‬ ‫بطنية‬ ‫أو‬� ‫ظهرية‬ ‫ا�ضالع‬ ‫ذات‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومعظم‬ .‫الجداري‬ ‫والبريتون‬ ‫الج�سم‬ ‫جدار‬ ‫ع�ضالت‬ ‫بين‬ .‫النوعين‬ ‫كال‬ ‫اال�سماك‬
  • 109.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬109 .)‫جـ‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫(للحفظ‬ ‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ )11-7( ‫�شكل‬ ،‫الطرفي‬ ‫والهيكل‬ ‫الفقري‬ ‫والعمود‬ ‫الجمجمة‬ ‫فيه‬ ‫تت�ضح‬ ‫حيث‬ ‫عظمية‬ ‫ل�سمكة‬ ً‫ال‬‫كام‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ) ‫أ‬�( .‫الذنبية‬ ‫الفقرة‬ )‫(جـ‬ ،‫الجذعية‬ ‫الفقرة‬ )‫(ب‬ ‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬‫ع�صبي‬ ‫قو�س‬
  • 110.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 110 ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ :‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ - ‫أ‬� ‫تختلف‬ ‫�صدرية‬ ‫زعانف‬ ‫به‬ ‫وترتبط‬ .‫الحجم‬ ‫مختلفة‬ ‫عظام‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬ . )11-7( ‫�شكل‬ ‫للزعنفة‬ ً‫ا‬‫ا�سنادي‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الزعنفية‬ ‫اال�شعة‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫االنواع‬ ‫باختالف‬ :‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ -‫ب‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫الحو�ضية‬ ‫الزعانف‬ ‫با�سناد‬ ‫يقوم‬ ‫وهو‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اب�سط‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ ‫يكون‬ ‫بحزام‬ ‫وتت�صل‬ .ً‫ال‬‫مختز‬ ‫مايكون‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫وهو‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ .)11-7( ‫�شكل‬ ‫زعنفية‬ ‫با�شعة‬ ‫م�سندة‬ ‫حو�ضية‬ ‫زعانف‬ ‫الحو�ض‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ 8 :‫من‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫�شميان‬ ‫ف�صان‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫�صغير‬ ‫مخ‬ - ‫أ‬� .ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبيرين‬ ‫ب�صريين‬ ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجزء‬ ‫هو‬ ‫المتو�سط‬ ‫المخ‬ -‫ب‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ،‫الن�شطة‬ ‫الحركات‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫وهو‬ ‫ذاته‬ ‫على‬ ‫ومنطوي‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبير‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫المخيخ‬ -‫جـ‬ ‫الذي‬ ‫ال�شوكي‬ ‫بالحبل‬ ‫ؤخرته‬�‫م‬ ‫في‬ ‫ويت�صل‬ ‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الم�ستطيل‬ ‫النخاع‬ ‫يكون‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫ميزات‬ .)12-7( ‫�شكل‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نهاية‬ ‫إلى‬� ‫يمتد‬ ‫االع�صاب‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫ع�شرة‬ ‫العظمية‬ ‫ولال�سماك‬ .‫البدائية‬ ‫ال�سحية‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫غالف‬ ‫ال�شوكي‬ ‫والحبل‬ ‫المخ‬ ‫ويغلف‬ .‫ال�شوكي‬ ‫الحبل‬ ‫جانبي‬ ‫من‬ ‫تبرز‬ ‫التي‬ ‫ال�شوكية‬ ‫االع�صاب‬ ‫ازواج‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫القحفية‬ :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫تتمثل‬ ‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫ح�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ 11 .‫ال�سطح‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫وتفتح‬ ‫الفم‬ ‫بتجويف‬ ‫مرتبطة‬ ‫غير‬ ‫ال�شمية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ،‫ال�شمية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫من‬ ‫زوج‬ .‫ال�شميين‬ ‫بالف�صين‬ ‫نهايتها‬ ‫وتت�صل‬ ،‫أ�س‬�‫للر‬ ‫الظهري‬ 22 .،‫خارجية‬ ‫اذن‬ ‫فتحة‬ ‫التوجد‬ ‫حيث‬ ‫الداخلية‬ ‫االذن‬ ‫على‬ ‫تقت�صر‬ ‫التي‬ ‫باالذن‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سمع‬ ‫اع�ضاء‬ ‫تتمثل‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫م�ستعر�ضة‬ ‫وثالثة‬ ‫عموديتان‬ ‫اثنتان‬ ‫دائرية‬ ‫ن�صف‬ ‫قنوات‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الداخلية‬ ‫واالذن‬ ‫والبع�ض‬ ،‫ال�سمع‬ ‫اال�سماك‬ ‫معظم‬ ‫ت�ستطيع‬ .‫ال�سمعي‬ ‫بالع�صب‬ ‫بدورها‬ ‫ترتبط‬ ‫ع�صبية‬ ‫بنهايات‬ ‫مزودة‬ ‫حو�صلة‬ ‫حا�سة‬ ‫.وتعتبر‬ ‫لل�صوت‬ ‫كم�ضخم‬ ‫لتعمل‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫تتحور‬ ‫وقد‬ ،ً‫ا‬‫جيد‬ ‫ت�سمع‬ ‫منها‬ .‫فيه‬ ‫تعي�ش‬ ‫الذي‬ )‫(الماء‬ ‫الو�سط‬ ‫لكثافة‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ ،‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الحوا�س‬ ‫اقوى‬ ‫ال�سمع‬
  • 111.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬111 ‫وهي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الموقع‬ ‫جانبية‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫لال�سماك‬ .3 ‫واجزاء‬‫العين‬‫كرة‬‫على‬‫العين‬‫وت�شتمل‬‫العين‬‫محجر‬‫في‬‫ت�ستقر‬ ‫مرتبطة‬ ‫عديدة‬ ‫تكيفات‬ ‫تظهر‬ ‫اال�سماك‬ ‫وعيون‬ .‫م�ساعدة‬ ‫التي‬ ‫اال�سماك‬ ‫تميل‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫بطبيعة‬ ‫على‬‫للح�صول‬‫التكيفات‬‫بع�ض‬‫اظهار‬‫إلى‬�‫االعماق‬‫في‬ ‫تعي�ش‬ .‫ؤ‬�‫ؤب‬�‫والب‬ ‫والعد�سة‬ ‫العين‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫مثل‬ ‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫اكبر‬ ‫ذات‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫كرة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫اال�سماك‬ ‫ومن‬ .‫م�ستوي‬ ‫امامي‬ ‫�سطح‬ ‫االخيرة‬ ‫ال�صفة‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،‫عمياء‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫العين‬ ‫التي‬ )‫البيئة‬ ‫(عوامل‬ ‫البيئة‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫بفعل‬ ‫ح�صلت‬ ‫قد‬ ‫في‬ ‫اال�سماك‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويوجد‬ ‫اال�سماك‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫في‬ ‫العينين‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ‫العراق‬ ‫غرب‬ ‫حديثة‬ ‫منطقة‬ ‫كهوف‬ .‫الحيوان‬ ‫ح�سب‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬� ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫اال�سماك‬ :‫المائية‬‫للبيئة‬‫اال�سماك‬‫في‬‫الج�سم‬‫مالئمة‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫عديدة‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫اال�سماك‬ ‫تظهر‬ ‫تمثل‬ ‫والمزدوجة‬ ‫المفردة‬ ‫الزعانف‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫�سهولة‬ ‫لل�سمكة‬ ‫يتيح‬ ‫ان�سيابي‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ .1 ‫في‬ ‫فت�ساعد‬ ‫الزوجية‬ ‫الزعانف‬ ‫اما‬ ،‫االمام‬ ‫إلى‬� ‫ال�سمكة‬ ‫بدفع‬ ‫تقوم‬ ‫الذيلية‬ ‫فالزعنفة‬ ،‫متجان�سة‬ ‫حركة‬ ‫اع�ضاء‬ .‫بحرية‬ ‫والنزول‬ ‫وال�صعود‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ستخال�ص‬ ‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫كفاءة‬ ‫التنف�س‬ ‫اع�ضاء‬ ‫اكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫خيا�شيم‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ .2 .‫الغازي‬ ‫بالتبادل‬ ‫ت�سمح‬ ‫الجدران‬ ‫رقيقة‬ ‫دموية‬ ‫�شعرية‬ ‫أوعية‬� ‫من‬ ‫تحويه‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫الماء‬ ‫لتيارات‬ ‫الفائقة‬ ‫ح�سا�سيته‬ ‫وب�سبب‬ .‫فريد‬ ‫ح�سي‬ ‫جانبي‬ ‫خط‬ ‫وجهاز‬ ‫ممتازة‬ ‫ؤية‬�‫ور‬ ‫�شم‬ ‫اع�ضاء‬ ‫لال�سماك‬ .3 ‫االج�سام‬ ‫مواقع‬ ‫ادراك‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫اال�سماك‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫وبالتالي‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫تح�س�س‬ ‫جهاز‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫والموجات‬ .‫الدقة‬ ‫وبمنتهى‬ ‫لال�سماك‬ ‫الجماعية‬ ‫الحركة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫ويلعب‬ ،‫الماء‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫القريبة‬ )‫(للحفظ‬‫العظمية‬‫ال�سمكة‬‫في‬‫الدماغ‬.)12-7(‫�شكل‬ ‫وفكر‬‫ابحث‬ ‫العلم‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫عمل‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكننا‬ ‫كيف‬ ‫والتكنولوجيا‬
  • 112.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 112 ‫تبادل‬ ‫لتنظيم‬ ‫النمو‬ ‫تامة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫امتالكها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االزموزي‬ ‫لل�ضغط‬ ‫ممتازة‬ ‫منظمة‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعد‬ .4 ‫�سوائل‬ ‫لمكونات‬ ‫دقيق‬ ‫توافق‬ ‫احداث‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫العظمية‬ ‫واال�سماك‬ ،)‫والخيا�شيم‬ ‫(الكليتين‬ ‫والماء‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬ .‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫والبيئة‬ ‫اج�سامها‬ ،‫الراحة‬ ‫وبمنتهى‬ ‫مختلفة‬ ‫اعماق‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫لل�سمكة‬ ‫يوفر‬ )‫ال�سباحة‬ ‫(كي�س‬ ‫الهوائية‬ ‫المثانة‬ ‫وجود‬ .5 ‫فبع�ض‬ ،‫البيئي‬ ‫و�سطها‬ ‫�ضمن‬ ‫اال�سماك‬ ‫نجاح‬ ‫اليها‬ ‫يعزى‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫ال�سباحة‬ ‫كي�س‬ ‫ويمثل‬ .‫حركة‬ ‫بغير‬ ‫�ساكنة‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫تتعلق‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سماك‬ ،‫آت‬�‫المفاج‬ ‫كثير‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫وانها‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫الطوارئ‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫معقدة‬ ‫�سلوكية‬ ً‫ا‬‫طرق‬ ‫اال�سماك‬ ‫طورت‬ .6 ‫وغير‬‫ال�صغار‬‫ورعاية‬‫االع�شا�ش‬‫وبناء‬‫المغازلة‬‫و�سائل‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫محكم‬ ً‫ا‬‫تكاثري‬ ً‫ا‬‫�سلوك‬‫منها‬‫الكثير‬‫طور‬‫فقد‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتمتع‬ ‫لما‬ ،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫�سيدة‬ ‫هي‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫واخير‬ .‫البيئية‬ ‫والتكيفات‬ ‫اال�شكال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫انتاج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االعجاب‬ ‫يثير‬ ‫والذي‬ ‫التكيف‬ ‫البر‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫التكيف‬ 3-7 ‫كل‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ،‫نوع‬ 9000 ‫بحوالي‬ ‫تتمثل‬ ‫وهي‬ )13-7( ‫�شكل‬ ‫المتنوعة‬ ‫الجميلة‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫تعد‬ ‫وال�صحاري‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫الطيور‬ ‫وتوجد‬ ،‫اال�سماك‬ ‫عدا‬ ‫االخرى‬ ‫الفقريات‬ ‫عددها‬ ‫يفوق‬ ‫وبذلك‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ .‫المحيطات‬ ‫جميع‬ ‫وفوق‬ ‫والبراري‬ ‫الجبال‬ ‫وفي‬ ‫ما‬ ‫حيوان‬ ‫في‬ ‫فوجوده‬ ،‫الري�ش‬ ‫وجود‬ ‫هي‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫الطيور‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الفريدة‬ ‫الظاهرة‬ ‫تعد‬ ‫مثل‬ ‫تحمل‬ ‫اخرى‬ ‫فقرية‬ ‫مجموعة‬ ‫أية‬� ‫والتوجد‬ ،‫طائر‬ ‫لي�س‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫للري�ش‬ ‫الحيوان‬ ‫وافتقاد‬ ،‫طائر‬ ‫انه‬ ‫يعني‬ .‫التمييز‬ ‫�سهلة‬ ‫ال�صفة‬ ‫هذه‬ :‫لديه‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫فالطائر‬ ،‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫تتطلب‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫الطيور‬ ‫امكانية‬ ‫ان‬ ‫يفي‬ ‫لكي‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ً‫ال‬‫فعا‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ )‫(جـ‬ ،‫ومجوفة‬ ‫خفيفة‬ ‫عظام‬ )‫(ب‬ ،‫وتدفعه‬ ‫تدعمه‬ ‫اجنحة‬ ) ‫أ‬� ( ،‫بالطاقـــة‬ ‫الغني‬ ‫الغـــــذاء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫اله�ضمــــي‬ ‫الجهاز‬ )‫(د‬ ،‫للطيران‬ ‫الالزمة‬ ‫االي�ضية‬ ‫الفعاليات‬ ‫بمتطلبات‬ ‫الم�شاكل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫لكي‬ ‫دقيقة‬ ‫ح�س‬ ‫واع�ضاء‬ ‫متطور‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ )‫(و‬ ،‫مرتفع‬ ‫�ضغط‬ ‫ذا‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ )‫(هـ‬ .‫الطيران‬ ‫في‬ ‫المعقدة‬
  • 113.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬113 ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫انواع‬ )13-7( ‫�شكل‬ ‫للطيور‬ ‫العامة‬ ‫ال�صفات‬ 1-3-7 :‫آتي‬‫ل‬‫با‬ ‫نوجزها‬ ‫الفقريات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫تميزها‬ ‫�صفات‬ ‫الطيور‬ ‫تظهر‬ ‫العنق‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ .‫الذيل‬ ، ‫الجذع‬ ، ‫العنق‬ ، ‫أ�س‬�‫الر‬ :‫هي‬ ‫اق�سام‬ ‫اربعة‬ ‫إلى‬� ‫وينق�سم‬ ‫ال�شكل‬ ‫مغزلي‬ ‫عادة‬ ‫الج�سم‬ .1 .‫الغذاء‬ ‫وجمع‬ ‫التوازن‬ ‫حفظ‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بغية‬ ‫الج�سم‬ ‫مع‬ ‫متنا�سب‬ ‫غير‬ ‫ب�شكل‬ ‫طويل‬ ‫الري�ش‬ ‫يك�سوها‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رقيق‬ ‫يكون‬ ‫والجلد‬ ،‫االرجل‬ ‫في‬ ‫الب�شرية‬ ‫والحرا�شف‬ ‫الري�ش‬ ‫الج�سم‬ ‫يغطي‬ .2 .‫وادمة‬ ‫ب�شرة‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫تختلف‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫للطيران‬ ‫اجنحة‬ ‫إلى‬� ‫االمامية‬ ‫االطراف‬ ‫وتتحور‬ )‫خلفي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫امامي‬ ‫(زوج‬ ‫مزدوجة‬ ‫االطراف‬ .3 ‫(ثالث‬‫ا�صابع‬‫أربعة‬�‫ب‬‫مزودة‬‫عادة‬‫والقدم‬‫العوم‬‫أو‬�‫والم�شي‬‫الهبوط‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫فهي‬‫الخلفية‬‫االطراف‬‫وظيفة‬ .)‫الخلف‬ ‫إلى‬� ‫الرابع‬ ‫واال�صبع‬ ‫امامية‬ ‫االلتحام‬‫إلى‬�‫الفقرات‬‫تميل‬‫كما‬‫ملتحمة‬‫الجمجمة‬‫وعظام‬‫مجوفة‬‫تكون‬‫الكبيرة‬‫والعظام‬،‫التعظم‬‫كامل‬‫الهيكل‬ .4 .‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫م�سخرة‬ ‫تكيفات‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬ .‫االح�شاء‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫تمتد‬ ‫الم�ساعدة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بها‬ ‫يت�صل‬ ‫�صغيرة‬ ‫رئات‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التنف�س‬ ‫يتم‬ .5
  • 114.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 114 .‫القحفية‬ ‫االع�صاب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫زوج‬ ‫ع�شر‬ ‫اثنا‬ ‫وللطيور‬ ،‫النمو‬ ‫كامل‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ .6 .‫الحرارة‬ ‫ثابتة‬ ‫فقريات‬ ‫الطيور‬ .7 .‫والوريدية‬ ‫ال�شريانية‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫و�شبكة‬ ‫ردهات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ .8 ‫ولكل‬ ‫ثالثة‬ ‫ف�صو�صها‬ ‫عدد‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مف�ص�صة‬ ‫تكون‬ ‫البعدية‬ ‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫االبرازي‬ ‫الجهاز‬ .9 .‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫والتوجد‬ ‫حالب‬ ‫كلية‬ .‫داخلي‬ ‫واالخ�صاب‬ ‫منف�صلة‬ ‫االجنا�س‬ .10 ‫للحمامة‬ ‫المظهري‬ ‫الو�صف‬ 2-3-7 ‫موا�صفات‬‫على‬ً‫ا‬‫بناء‬‫وبنيت‬‫�صممت‬‫قد‬‫تكون‬‫ان‬‫البد‬،‫تطير‬‫ان‬‫لها‬‫اريد‬‫ما‬‫اذا‬،‫للطائرة‬‫بالن�سبة‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬ ‫في‬ ‫محمولة‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫تركيبية‬ ‫متطلبات‬ ‫تواجه‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫البد‬ ‫الطيور‬ ‫فكذلك‬ ،‫�صارمة‬ ‫هوائية‬ ‫حركية‬ .‫الهواء‬ ‫بالقوة‬‫تزويدها‬‫هما‬‫ب�شيئين‬‫ت�سهم‬‫الحمامة‬‫ومنها‬‫الطيارة‬‫الطيور‬‫في‬‫الموجودة‬‫الخا�صة‬‫التكيفات‬‫جميع‬‫ان‬ ‫ان‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫وتمكن‬ ،‫الداخلي‬ ‫االحتراق‬ ‫آلة‬� ‫�صنع‬ ‫حينما‬ ‫الطائرة‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫تمكن‬ ‫وهكذا‬ ،‫وزنها‬ ‫وتقليل‬ .‫القوة‬ ‫إلى‬� ‫الوزن‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫من‬ ‫ومايحويه‬ ‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫�سنحاول‬ .‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ :)14-7( ‫�شكل‬ ‫مناطق‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫المغزلي‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫ألف‬�‫يت‬ 11 .ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالمنقار‬ ‫ؤطر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الفم‬ ‫فتحة‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ،‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الحمامة‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ :‫أ�س‬�‫الر‬ ‫منطقة‬ ‫الظهرية‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫المنقار‬ ‫قاعدة‬ ‫عند‬ ‫ويوجد‬ ،‫متقرن‬ ‫بغالف‬ ‫ويحاط‬ ‫الفكين‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫العينان‬ ‫تقع‬ .)Cere( ‫بالقير‬ ‫وتدعى‬ ‫الخارجية‬ ‫المنخر‬ ‫فتحة‬ ‫وتغطي‬ ‫تحيط‬ ‫متقرنة‬ ‫جلدية‬ ‫الداخلية‬ ‫الزاوية‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ‫�شفاف‬ ‫رام�ش‬ ‫غ�شاء‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫�سفلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫علوي‬ ‫بجفن‬ ‫مزودة‬ ‫عين‬ ‫وكل‬ ،‫أ�س‬�‫الر‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫فهو‬ ‫وبذا‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫وماتحمله‬ ‫الرياح‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫حماية‬ ‫الرام�ش‬ ‫الغ�شاء‬ ‫ووظيفة‬ ،‫للعين‬ ‫العين‬‫خلف‬‫الخارجية‬‫أذن‬‫ل‬‫ا‬‫فتحة‬‫وتقع‬.‫ن�شاطها‬‫الحمامة‬‫فيها‬‫تمار�س‬‫التي‬‫البيئة‬‫وطبيعة‬‫يتنا�سب‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ .‫ال�صيوان‬ ‫عديمة‬ ‫الخارجية‬ ‫أذن‬‫ل‬‫وا‬ ،‫بالري�ش‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫مغطاة‬ ‫وتكون‬ 22 .‫مقارنة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ق�صير‬ ‫وهو‬ ‫الجذع‬ ‫بداية‬ ‫حتى‬ ‫أ�س‬�‫للر‬ ‫القفوية‬ ‫الحافة‬ ‫من‬ ‫العنق‬ ‫يمتد‬ :‫العنق‬ .‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬
  • 115.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬115 33 .‫وهو‬ ،)‫(الذيل‬ ‫الذنب‬ ‫بداية‬ ‫حتى‬ ‫العنق‬ ‫نهاية‬ ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫جزء‬ ‫او�سع‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الجذع‬ ‫يمثل‬ :‫الجذع‬ ‫إلى‬� ‫محور‬ ‫االمامي‬ ‫الزوج‬ ،‫االطراف‬ ‫من‬ ‫زوجان‬ ‫بالجذع‬ ‫ويرتبط‬ .‫بطنية‬ ‫آخرى‬�‫و‬ ‫�صدرية‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الخلفية‬ ‫االطراف‬ ‫فيمثل‬ ‫الثاني‬ ‫الزوج‬ ‫اما‬ ،‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫اجنحة‬ ‫امامية‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ،‫مخلبية‬ ‫ا�صابع‬ ‫اربعة‬ ‫الخلفي‬ ‫وللطرف‬ .‫الري�ش‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الب�شرية‬ ‫بالحرا�شف‬ ‫مغطاة‬ ‫عادة‬ .‫االبهام‬ ‫ويمثل‬ ‫خلفي‬ ‫والرابع‬ ‫االتجاه‬ 44 .‫ال�سطح‬ ‫على‬ ‫تقع‬ )‫الم�شتركة‬ ‫(الفتحة‬ ‫المجمع‬ ‫وفتحة‬ ،‫بالري�ش‬ ‫ومغطى‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ق�صير‬ ‫الذيل‬ ‫يكون‬ :‫الذيل‬ ‫ويوجد‬ ،‫الطيران‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫الق�صير‬ ‫والذيل‬ .‫الذنب‬ ‫وبداية‬ ‫الجذع‬ ‫نهاية‬ ‫بين‬ ‫ال�سفلي‬ ‫ومنع‬ ‫لج�سمه‬ ‫الخارجي‬ ‫ال�سطح‬ ‫لتزييت‬ ‫الطائر‬ ‫ي�ستخدمها‬ ‫الدبرية‬ ‫بالغدة‬ ‫تعرف‬ ‫دهنية‬ ‫غدة‬ ‫الذيل‬ ‫منطقة‬ ‫عند‬ .‫الممطر‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫يعيق‬ ‫البلل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫الري�ش‬ ‫تبلل‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫الج�سم‬ ‫وزن‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫الذي‬ ‫الماء‬ ‫أثير‬�‫ت‬ )‫(للحفظ‬ ‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ )14-7( ‫�شكل‬
  • 116.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 116 :‫الري�ش‬ ‫�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫والري�ش‬ ،‫بناءها‬ ‫في‬ )‫(قوية‬ ‫مثبتة‬ ‫وزنها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫خفيفة‬ ‫تراكيب‬ ‫الري�ش‬ ‫يمثل‬ :‫هي‬ )15-7( ‫الري�ش‬ ‫وبين‬ ‫الج�سم‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ً‫ا‬‫مبعثر‬ ‫توزيعه‬ ‫ويكون‬ ‫ال�شعر‬ ‫ي�شبه‬ ‫نحيف‬ ‫ري�ش‬ :‫ال�شعري‬ ‫أو‬� ‫الخيطي‬ ‫الري�ش‬ - ‫أ‬� ‫خويطات‬‫تحمل‬‫قليلة‬‫خيوط‬‫ذو‬‫ال�شكل‬‫خيطي‬‫طويل‬‫و�ساق‬‫ق�صبة‬‫من‬‫مكونة‬‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫والري�شة‬.‫المحيطي‬ .‫الخويطات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫وقد‬ ‫خيوط‬‫وتظهر‬‫خويطات‬‫ذات‬‫كثيرة‬‫خيوط‬‫تحمل‬‫ق�صيرة‬‫ق�صبة‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫من‬‫الري�شة‬‫تتكون‬:‫الزغب‬ ‫ري�ش‬ -‫ب‬ ‫الري�ش‬ ‫هذا‬ ‫ي�ستبدل‬ ‫حيث‬ ،‫البالغ‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫وينعدم‬ ‫مبعثرة‬ ‫وخويطاتها‬ ‫الري�شة‬ .‫الحمام‬ ‫من‬ ‫البالغات‬ ‫في‬ ‫المحيطي‬ ‫بالري�ش‬ ‫الحمام‬ ‫�صغار‬ ‫في‬ ‫الموجود‬ ‫وخيوط‬ ‫قوي‬ ‫�ساق‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫ري�شة‬ ‫وكل‬ ‫متميز‬ ‫�شكل‬ ‫ذات‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الري�شة‬ :)‫(الق�صبي‬ ‫المحيطي‬ ‫الري�ش‬ -‫جـ‬ :‫هي‬ ‫انواع‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫الج�سم‬ ‫على‬ ‫موقعه‬ ‫ح�سب‬ ‫وي�صنف‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬ ،‫كالليب‬ ‫تربطها‬ ‫وخويطات‬ ‫االمامي‬ ‫الن�صف‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫اعر�ض‬ ‫الري�ش‬ ‫ن�صل‬ ‫من‬ ‫الخلفي‬ ‫الن�صف‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫ويتميز‬ ‫الطيران‬ ‫ري�ش‬ :‫الجناح‬ ‫ري�ش‬ )Primaries()‫(القوادم‬‫أوائل‬‫ل‬‫با‬‫تعرف‬‫االمامية‬‫منها‬)11(،‫جناح‬‫ري�شة‬)23(‫ذو‬‫الحمامة‬‫في‬‫جناح‬‫وكل‬ .)Secondaries( )‫(الخوافي‬ ‫بالثواني‬ ‫وتدعى‬ ‫الزند‬ ‫على‬ ‫تقع‬ )12( ‫والباقي‬ ‫في‬ ‫تترتب‬ ‫ري�شة‬ )12( ‫هناك‬ ‫الحمام‬ ‫وفي‬ ،‫الحمام‬ ‫ذيل‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الدبر‬ ‫حول‬ ‫يوجد‬ ‫ق�صبي‬ ‫ري�ش‬ :‫الذيل‬ ‫ري�ش‬ .‫العمودية‬ ‫أو‬� ‫الجانبية‬ ‫اال�ستدارة‬ ‫في‬ ‫وكدفة‬ ‫النزول‬ ‫عند‬ ‫كابح‬ ‫مثل‬ ‫الذيل‬ ‫ري�ش‬ ‫ويعمل‬ ،‫دائرة‬ ‫ن�صف‬ ‫ويكون‬ ،‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫غير‬ ‫فيه‬ ‫والخويطات‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫ا�صغر‬ ‫يكون‬ ‫الق�صبي‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ :‫المغطى‬ ‫الري�ش‬ .‫للج�سم‬ ‫العام‬ ‫الغطاء‬ ‫الق�صبي‬ ‫الري�ش‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ )‫(للحفظ‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ . )15-7( ‫�شكل‬
  • 117.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬117 ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫التركيب‬ 3-3-7 ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ 1 ‫بالكبد‬‫والمتمثلة‬‫الملحقة‬‫والغدد‬‫المختلفة‬‫أجزائها‬�‫ب‬‫اله�ضمية‬‫القناة‬‫من‬‫الحمامة‬‫في‬‫اله�ضمي‬‫الجهاز‬‫ألف‬�‫يت‬ .)16-7( ‫�شكل‬ ‫والبنكريا�س‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونات‬ ‫فيه‬ ‫وتت�ضح‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫الت�شريح‬ )16-7( ‫�شكل‬ :‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ - ‫أ‬� ‫تفتقد‬‫الحديثة‬‫الطيور‬‫ببقية‬ ً‫ة‬‫ا�سو‬‫والحمامة‬.‫بالمنقار‬‫محاطة‬‫تكون‬‫التي‬‫الفم‬‫بفتحة‬‫اله�ضمية‬‫القناة‬ ‫تبتدئ‬ .‫االمامية‬ ‫النهاية‬ ‫مدبب‬ ‫ويكون‬ ‫الفمي‬ ‫التجويف‬ ‫قاع‬ ‫ؤخرة‬�‫بم‬ ‫يت�صل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫والل�سان‬ .‫اال�سنان‬ ‫و�سط‬ ‫ويوجد‬ .‫ع�ضلية‬ ‫جدران‬ ‫وذا‬ ً‫ا‬‫ق�صير‬ ‫بكونه‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫يتميز‬ ‫الذي‬ ‫البلعوم‬ ‫إلى‬� ‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الو�سطى‬ ‫باالذن‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫أو�ستاكي‬� ‫لقناتي‬ ‫الم�شتركة‬ ‫الفتحة‬ ‫يمثل‬ ‫�صغير‬ ‫�شق‬ ‫للبلعوم‬ ‫الظهري‬ ‫الجدار‬ .‫الرغامي‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫الحنجرة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫طولي‬ ‫ب�شق‬ ‫ممثلة‬ ‫البلعوم‬ ‫قاع‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫المزمار‬ ‫فتحة‬ ‫وتوجد‬ ،‫جانب‬ ‫من‬ ‫الظهرية‬ ‫الجهة‬ ‫إلى‬� ‫يقع‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫طويل‬ ‫الجدران‬ ‫ع�ضلي‬ ‫أنبوب‬�‫ب‬ ‫يتمثل‬ ‫الذي‬ ‫المريء‬ ‫إلى‬� ‫البلعوم‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بالحو�صلة‬ ‫يعرف‬ ‫كي�سي‬ ‫تركيب‬ ‫ب�شكل‬ ‫مت�سع‬ ‫جزء‬ ‫إلى‬� ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫المريء‬ ‫ويتميز‬ .‫العنق‬ ‫امتداد‬ ‫وعلى‬ ‫الرغامي‬ ‫تك�سير‬ ‫من‬ ‫الحمام‬ ‫لبن‬ ‫(ينتج‬ ‫الحمام‬ ‫بلبن‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫ينتج‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫وهو‬ .‫للطعام‬ ً‫ا‬‫مخزن‬ ‫ويمثل‬ ،)Crop(
  • 118.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 118 ‫يحتوي‬ ‫وهو‬ ،‫الغذائية‬ ‫المواد‬ ‫مع‬ ‫ال�صغار‬ ‫تغذية‬ ‫في‬ ‫البالغات‬ ‫وت�ستخدمه‬ ‫للحو�صلة‬ ‫المبطنة‬ ‫الظهارية‬ ‫الخاليا‬ .‫�ضيق‬ ‫انبوبي‬ ‫فيكون‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫اما‬ .)‫البقر‬ ‫لبن‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫الدهن‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫على‬ ‫المعدة‬‫يمثل‬‫ال�شكل‬‫مخروطي‬‫امامي‬،‫أين‬�‫جز‬‫إلى‬�‫الحمامة‬‫في‬‫تتميز‬‫التي‬‫المعدة‬‫عند‬‫نهايته‬‫في‬‫المريء‬‫يفتح‬ ‫مواد‬‫تفرز‬‫غدية‬‫الجزء‬‫هذا‬‫بطانة‬‫تكون‬‫حيث‬‫الغدية‬‫بالمعدة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫عليه‬‫ويطلق‬)Proventriculus(‫االمامية‬ ،‫�سميكة‬ ‫متقرنة‬ ‫بطبقة‬ ً‫ا‬‫مبطن‬ ‫ويكون‬ ،‫ال�سميكة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫بجدرانه‬ ‫فيتميز‬ ‫المعدة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫اما‬ .‫ها�ضمة‬ ‫اله�ضم‬ ‫عملية‬ ‫فيه‬ ‫وتح�صل‬ ‫الع�ضلية‬ ‫بالمعدة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وي�سمى‬ ،)Gizzard( ‫بالقان�صة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫والذي‬ ‫و�سحقه‬ ‫الطعام‬ ‫طحن‬ ‫في‬ ‫ت�ساعد‬ ‫الح�صى‬ ‫من‬ ‫�صغيرة‬ ً‫ا‬‫قطع‬ ‫الحمامة‬ ‫تبتلع‬ ‫حيث‬ ‫الميكانيكي‬ .‫بالحبوب‬ ‫يتمثل‬ ‫�شكل‬ ‫يتخذ‬ ‫الذي‬ ‫ع�شري‬ ‫االثني‬ ‫من‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫ألف‬�‫وتت‬ ‫والغليظ‬ ‫الدقيق‬ ‫أيها‬�‫بجز‬ ‫االمعاء‬ ‫إلى‬� ‫المعدة‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫والذي‬‫الدقيقة‬‫االمعاء‬‫من‬‫يلي‬‫الذي‬‫بالجزء‬‫الثاني‬‫�ضلعه‬‫يرتبط‬‫حين‬‫في‬‫بالقان�صة‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫�ضلعه‬‫يرتبط‬U‫حرف‬ .‫الم�ساريق‬ ‫بو�ساطة‬ ‫طياته‬ ‫وترتبط‬ ‫االمعاء‬ ‫اجزاء‬ ‫اطول‬ ‫وهو‬ ،‫اللفائفي‬ ‫يمثل‬ ‫ممثلة‬ ‫وهي‬ ‫الدقيقة‬ ‫االمعاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫قطر‬ ‫أو�سع‬�‫و‬ ‫ا�سمك‬ ‫تكون‬ ‫ق�صيرة‬ ‫بقناة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الغليظة‬ ‫االمعاء‬ ‫تتمثل‬ ‫عند‬ ‫ويوجد‬ ،‫الم�شتركة‬ ‫الفتحة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫يفتح‬ ‫واالخير‬ ‫المجمع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫يفتح‬ ‫الذي‬ ‫بالم�ستقيم‬ .‫الم�ستقيم‬ ‫أعاور‬�‫ب‬ ‫يعرفان‬ ‫ق�صيران‬ ‫انبوبيان‬ ‫بروزان‬ ‫باللفائفي‬ ‫الم�ستقيم‬ ‫ات�صال‬ : ‫اله�ضمية‬ ‫بالقناة‬ ‫الملحقة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫الغدد‬ -‫ب‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫أيمن‬� ‫ف�ص‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫يتكون‬ ‫فهو‬ .‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫االغلب‬ ‫على‬ ‫الطيور‬ ‫كبد‬ ‫ألف‬�‫يت‬ :‫الكبد‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫مفقود‬ ‫ال�صفراء‬ ‫وكي�س‬ .‫ع�شري‬ ‫االثنى‬ ‫�ضلعي‬ ‫في‬ ‫تفتحا‬ ‫�صفراء‬ ‫قناة‬ ‫ف�ص‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫ويبرز‬ ‫أي�سر‬� .)‫(لماذا؟‬ ‫وتفتح‬ ‫ع�شر‬ ‫االثنى‬ ‫ذراعي‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫محت�ضن‬ ‫يوجد‬ ‫ا�سطواني‬ ‫بف�ص‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫البنكريا�س‬ ‫يتمثل‬ :‫البنكريا�س‬ .‫ع�شري‬ ‫االثنى‬ ‫ذراعي‬ ‫في‬ ‫أقنيته‬� ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ 2 .‫الداخلية‬ ‫المنخرية‬ ‫بالفتحات‬ ‫بدوره‬ ‫ينتهي‬ ‫الذي‬ ‫التنف�سي‬ ‫الممر‬ ‫إلى‬� ‫الخارجية‬ ‫المنخرية‬ ‫الفتحات‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫لوقوع‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫ق�صيرة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫االنفية‬ ‫الممرات‬ ‫وتكون‬ .‫ال�صلب‬ ‫الحنك‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الفتحات‬ ‫وهذه‬ .‫المنقار‬ ‫قاعدة‬ ‫عند‬ ‫الخارجية‬ ‫المناخر‬ ‫مختزلة‬‫تكون‬‫الطيور‬‫ببقية‬‫ا�سوة‬‫الحمامة‬‫في‬‫والحنجرة‬.‫المزمار‬‫فتحة‬‫خالل‬‫من‬‫الحنجرة‬‫مع‬‫البلعوم‬‫يرتبط‬ .ً‫ا‬‫ا�صوات‬ ‫الت�صدر‬ ‫فهي‬ ‫ولذلك‬ ‫�صوتية‬ ‫حبال‬ ‫الحمامة‬ ‫حنجرة‬ ‫في‬ ‫والتوجد‬ ،‫الغ�ضاريف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫وم�سندة‬ ‫بحلقات‬ ‫ت�سند‬ ‫وهي‬ ،‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫العنق‬ ‫من‬ ‫اطول‬ ‫وربما‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫الرغامي‬ ‫إلى‬� ‫الحنجرة‬ ‫تفتح‬
  • 119.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬119 )Syrinx( ‫الم�صفار‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ً‫ا‬‫تركيب‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫دخوله‬ ‫عند‬ ‫الرغامى‬ ‫ويت�سع‬ .‫كاملة‬ ‫غ�ضروفية‬ .)17-7( ‫�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ ،)‫ال�صوتية‬ ‫(الحنجرة‬ ،‫الم�صفار‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫االغ�شية‬ ‫تهتز‬ ‫حيث‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫الخارج‬ ‫الهواء‬ ‫اندفاع‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫ينتج‬ .‫الم�صفار‬ ‫ع�ضالت‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫النغمة‬ ‫وتتغير‬ .‫تامة‬‫غ�ضروفية‬‫بحلقات‬‫مدعمة‬‫وتكون‬‫البطني‬‫جانبها‬‫من‬‫رئة‬‫منها‬‫كل‬‫تدخل‬‫ق�صبتين‬‫إلى‬� ‫الرغامي‬‫يتفرع‬ .‫فاتح‬ ‫وردي‬ ‫لونهما‬ ‫القوام‬ ‫ا�سفنجيي‬ ‫تركيبين‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهما‬ ،‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الرئتان‬ ‫تقع‬ .)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ )17-7( ‫�شكل‬ :‫هي‬ )17-7( ‫�شكل‬ ‫هوائية‬ ‫اكيا�س‬ ‫ت�سعة‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ .‫ابطيان‬ ‫كي�سان‬ ‫جانبيه‬ ‫على‬ ‫ويبرز‬ ‫ترقوي‬ ‫بين‬ ‫كي�س‬ - ‫أ‬� .‫عنقيان‬ ‫كي�سان‬ -‫ب‬ .‫اماميان‬ ‫�صدريان‬ ‫كي�سان‬ -‫جـ‬ .‫خلفيان‬ ‫�صدريان‬ ‫كي�سان‬ - ‫د‬ .‫بطنيان‬ ‫كي�سان‬ -‫هـ‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫عملها‬ ‫اداء‬ ‫في‬ ‫الرئات‬ ‫وي�ساعد‬ ،‫حجمها‬ ‫�صغر‬ ‫رغم‬ ‫العالية‬ ‫بكفاءاتها‬ ‫الطيور‬ ‫رئات‬ ‫تتميز‬ .‫بها‬ ‫المت�صلة‬ ‫حيث‬ )‫ال�ضلعية‬ ‫بين‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الرئوية‬ ‫ال�ضلعية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫بم�ساعدة‬ ‫الطير‬ ‫راحة‬ ‫اثناء‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ‫ثم‬ ‫الرغامي‬ ‫إلى‬� ‫المناخر‬ ‫عبر‬ ‫الخارجي‬ ‫الهواء‬ ‫فيدخل‬ ،‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫حجم‬ ‫ويت�سع‬ ‫اال�ضالع‬ ‫ترتفع‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كمية‬ ‫تذهب‬ ‫كما‬ ‫الهوائية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫ويحدث‬ ،‫والق�صيبات‬ ‫الق�صبات‬ .‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫إلى‬� ‫الم�صفار‬
  • 120.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 120 ‫االكيا�س‬ ‫على‬ ‫وي�ضغط‬ ‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫في�ضيق‬ ‫والبطنية‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫بتقل�ص‬ ‫الزفير‬ ‫ويتم‬ ‫للمرة‬ ‫جديد‬ ‫هواء‬ ‫ي�صل‬ ‫حيث‬ ‫والق�صيبات‬ ‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫فيندفع‬ ‫والرئتين‬ ‫الهوائية‬ ‫وهذا‬ ‫الزفير‬ ‫واثناء‬ ‫ال�شهيق‬ ‫اثناء‬ ‫غازي‬ ‫تبادل‬ ‫فيها‬ ‫يح�صل‬ ‫الطيور‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبذا‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫ويحدث‬ ‫الثانية‬ ‫�صغر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وتعوي�ض‬ ‫الحيوية‬ ‫للعمليات‬ ‫تحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫حاجة‬ ‫لتلبية‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫اال�سلوب‬ .‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫�صغرهما‬ ‫وكون‬ ‫ال�صغيرتين‬ ‫الرئتين‬ ‫حجم‬ ‫ال�ضلعية‬ ‫بين‬ ‫الع�ضالت‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫دون‬ ‫التنف�س‬ ‫في‬ ‫آخر‬� ‫ا�سلوب‬ ‫إلى‬� ‫أ‬�‫يلج‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫الطيران‬ ‫خالل‬ ‫اما‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫والبطنية‬ .‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫اثناء‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضالت‬ ‫حركة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫والبطني‬ ‫ال�صدري‬ ‫التجويف‬ ‫�سعة‬ ‫زيادة‬ - ‫أ‬� .‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ‫الهواء‬ ‫دافعة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫على‬ ‫بال�ضغط‬ ‫االح�شاء‬ ‫تقوم‬ -‫ب‬ .‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نحو‬ ‫الق�ص‬ ‫عظم‬ ‫حركة‬ -‫جـ‬ ‫تعمل‬ ‫انها‬ ‫بل‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدم‬ ‫للهواء‬ ‫مخازن‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫عمل‬ ‫واليقت�صر‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫ت�ساعد‬ ‫كما‬ ،‫�ساخن‬ ‫هواء‬ ‫على‬ ‫احتوائها‬ ‫ب�سبب‬ ‫الجاذبية‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫لتقلل‬ ‫الطيران‬ ‫عند‬ ‫كبالونات‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫�شاق‬ ‫بمجهود‬ ‫القيام‬ ‫اثناء‬ ‫الج�سم‬ ‫تبريد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطير‬ ‫ج�سم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ .‫الراحة‬ ‫اثناء‬ ‫الحال‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫اكثر‬ ‫حرارة‬ ‫الطيران‬ ‫أثناء‬� ‫الحمامة‬ ‫تنتج‬ ‫المثال‬ :‫الطيور‬ ‫في‬ ‫ال�صوت‬ ‫منطقة‬‫عند‬‫تقع‬‫التي‬)‫(الم�صفار‬‫ال�صوتية‬‫الحنجرة‬‫بو�ساطة‬‫اال�صوات‬‫ا�صدار‬‫على‬‫القدرة‬‫الطيور‬‫غالبية‬‫تمتلك‬ ‫حين‬‫في‬ً‫ا‬‫جد‬‫قليلة‬‫مقاطع‬‫ا�صدار‬‫على‬‫قادر‬‫منها‬‫فالبع�ض‬‫لتنوعها‬ ً‫ا‬‫تبع‬‫الطيور‬‫ا�صوات‬‫وتختلف‬،‫الرغامي‬‫تفرع‬ ‫وتعبر‬ .‫الببغاء‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ال�صوتية‬ ‫المقاطع‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫يمتلك‬ :‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫الغرا�ض‬ ‫ت�ستخدمها‬ ‫فهي‬ ،‫ال�سلوك‬ ‫جوانب‬ ‫احد‬ ‫عن‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫اال�صوات‬ .‫معينة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫افراد‬ ‫لتجميع‬ ‫أو‬� ‫الخطر‬ ‫لتجنب‬ ‫نوعها‬ ‫افراد‬ ‫انذار‬ .1 .‫االناث‬ ‫وجذب‬ ‫تع�شي�شه‬ ‫اماكن‬ ‫عن‬ ‫للك�شف‬ )‫(التغريد‬ ‫ال�صوت‬ ‫با�صدار‬ ‫الذكر‬ ‫يقوم‬ .2 .‫واالطمئنان‬ ‫بالراحة‬ ً‫ا‬‫و�شعور‬ ‫ب�صوتها‬ ً‫ا‬‫اعجاب‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫تغرد‬ .3 .‫للتوجيه‬ ‫كو�سائل‬ ‫ا�صواتها‬ ‫المهاجرة‬ ‫الطيور‬ ‫ت�ستعمل‬ .4 .‫االن�سان‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬ ‫وات�صال‬ ‫ا�ست�شعار‬ ‫كو�سائل‬ ‫ا�صواتها‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫الطيور‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫عام‬ ‫وب�شكل‬
  • 121.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬121 ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ 3 ‫عند‬ ‫الكلية‬ ‫ت�ستقر‬ .ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المف�ص�صة‬ ‫البعدية‬ ‫الكلى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫المجمع‬‫منطقة‬‫إلى‬�‫الكلية‬‫من‬‫يمتد‬‫حالب‬‫كلية‬‫ولكل‬،‫المتحد‬‫العجز‬‫منطقة‬‫في‬‫الج�سمي‬‫للتجويف‬‫الظهري‬‫الجدار‬ ‫الحمام‬‫وكلى‬.‫الكلوية‬‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬‫تفرعات‬‫خاللها‬‫تمر‬‫اخاديد‬‫تف�صلها‬‫ف�صو�ص‬‫ثالثة‬‫ذات‬‫الكلية‬‫تكون‬‫الحمام‬‫وفي‬ ‫الثاني‬‫الف�ص‬‫من‬‫أ‬�‫يبد‬‫وهو‬ً‫ا‬‫ق�صير‬‫يكون‬‫الحمام‬‫في‬‫الحالب‬.‫البولية‬‫النبيبات‬‫من‬‫كبير‬‫وعدد‬‫�صغيرة‬‫كبيبات‬‫ذات‬ ‫الفقدان‬‫وهذا‬،‫الطيور‬‫ببقية‬‫ا�سوة‬‫الحمام‬‫في‬‫مفقودة‬‫البولية‬‫والمثانة‬،)18-7(‫�شكل‬‫المجمع‬‫عند‬‫وينتهي‬‫للكلية‬ ‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫النعامة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ‫التكيفات‬ ‫احد‬ ‫يمثل‬ .‫الطيران‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غير‬ ‫وهي‬ ،)‫(يوريا‬ ‫البولينا‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ )‫يوريك‬ ‫(حام�ض‬ ‫بوليك‬ ‫حام�ض‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫النتروجينية‬ ‫ف�ضالتها‬ ‫تخرج‬ ‫والطيور‬ ‫المكونات‬‫جميع‬‫تتراكم‬‫ان‬‫البد‬‫الق�شرة‬‫ذات‬‫البي�ضة‬‫ففي‬.‫الق�شرة‬‫ذات‬‫البي�ضة‬‫تطور‬‫مع‬‫أت‬�‫ش‬�‫ن‬‫تكيف‬‫خا�صية‬‫وهذه‬ ‫منها‬ ‫يتجمع‬ ‫ما‬ ‫فان‬ )ً‫ا‬‫(افترا�ض‬ ‫يوريا‬ ‫هو‬ ‫المنتج‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ،‫النامي‬ ‫الجنين‬ ‫مع‬ ‫البي�ضة‬ ‫ق�شرة‬ ‫في‬ ‫االخراجية‬ ‫بدون‬‫تخزينه‬‫الممكن‬‫ومن‬،‫ال�سائل‬‫من‬‫يتبلور‬‫أنه‬�‫ف‬‫اليوريك‬‫حام�ض‬‫اما‬.‫�سامة‬‫م�ستويات‬‫إلى‬�‫ي�صل‬‫مذابة‬‫ب�صورة‬ .‫البي�ضة‬ ‫ق�شرة‬ ‫داخل‬ ‫خطورة‬ .)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫وذكر‬ ‫انثى‬ ‫في‬ ‫والتنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ )18-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫أنثى‬�‫الحمامة‬ ‫ذكر‬
  • 122.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 122 ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ 4 ‫وتكون‬ ‫ال�شكل‬ ‫بي�ضوية‬ ‫الخ�صى‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫من‬ ،)18-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الذكري‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫منوية‬ ‫قناة‬ ‫خ�صية‬ ‫لكل‬ ‫ال�سفلي‬ ‫للن�صف‬ ‫الداخلي‬ ‫ال�سطح‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ .‫اليمنى‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الي�سرى‬ ‫الخ�صية‬ ‫االلتواء‬ ‫كثيرة‬ ‫بكونها‬ ‫وتمتاز‬ ‫للحالب‬ ‫الخارجي‬ ‫لل�سطح‬ ‫محاذية‬ ‫وت�سير‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ )Vas deferens( ‫الجماع‬ ‫اع�ضاء‬ ‫الحمامة‬ ‫وتفتقد‬ ،‫المجمع‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تفتح‬ ‫التي‬ ‫المنوية‬ ‫الحو�صلة‬ ‫لتكون‬ ‫ؤخرتها‬�‫م‬ ‫في‬ ‫وتت�سع‬ .‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتقليل‬ ‫التكيفات‬ ‫أحد‬�‫ك‬ ‫الخارجية‬ ‫الذكرية‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫ا�ضعاف‬ ‫حجمها‬ ‫يزداد‬ ‫الخ�صية‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫محدد‬ ‫تكاثر‬ ‫ف�صل‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫ا�سوة‬ ‫الحمام‬ ‫وفي‬ ‫عندما‬ ‫الليل‬ ‫اثناء‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫عادة‬ ‫الحيامن‬ ‫وتنتج‬ .‫الجن�سي‬ ‫الخمود‬ ‫ف�صل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫بما‬ ‫مقارنة‬ ‫التكاثر‬ ‫ف�صل‬ ‫؟‬ ‫لماذا‬ .‫�سيليزية‬ ‫درجة‬ 3-2 ‫الج�سم‬ ‫حرارة‬ ‫درجة‬ ‫تنخف�ض‬ ،ً‫ا‬‫اثري‬ ‫فيكون‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبي�ض‬ ‫اما‬ ،‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫واحد‬ ‫مبي�ض‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫االنثوي‬ ‫التنا�سلي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫وقناة‬.‫معروفة‬‫خلية‬‫اكبر‬‫تمثل‬‫الطيور‬‫في‬‫والبي�ضة‬،‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫بيو�ض‬‫يحوي‬‫الحمامة‬‫ب�ضمنها‬‫الطيور‬‫في‬‫والمبي�ض‬ :‫هي‬ )18-7( ‫�شكل‬ ‫اجزاء‬ ‫خم�سة‬ ‫إلى‬� ‫تتميز‬ ‫الي�سرى‬ ‫البي�ض‬ .‫المبي�ض‬ ‫من‬ ‫المفرزة‬ ‫البيو�ض‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫الذي‬ ‫المهدب‬ ‫القمع‬ - ‫أ‬� .‫البي�ضة‬ ‫إلى‬� ‫االلبومين‬ ‫الغدية‬ ‫جدرانها‬ ‫وت�ضيف‬ ‫المجعدة‬ ‫القطعة‬ -‫ب‬ .‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫البي�ضة‬ ‫اغ�شية‬ ‫فيه‬ ‫وت�ضاف‬ ‫البرزخ‬ -‫جـ‬ .‫للبي�ضة‬ ‫الكل�سية‬ ‫الق�شرة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وت�ضاف‬ ‫الق�شرية‬ ‫الغدة‬ - ‫د‬ .‫المهبل‬ -‫هـ‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫يمثل‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫يمنى‬ ‫بي�ض‬ ‫وقناة‬ ‫أيمن‬� ‫مبي�ض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ‫والعقاب‬ ‫ال�صقر‬ ‫مثل‬ ‫التركيبي‬ ‫الن�سق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ت�ستثنى‬ ‫الطيور‬ ‫بع�ض‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫الطيران‬ .‫بي�ض‬ ‫وقناتي‬ ‫مبي�ضين‬ ‫يمتلكان‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫الذكر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الحيامن‬ ‫وتطرح‬ ‫واالنثى‬ ‫للذكر‬ ‫المجمع‬ ‫فتحتي‬ ‫بانطباق‬ ‫الحمام‬ ‫في‬ ‫الجماع‬ ‫يتم‬ .‫للبي�ضة‬‫والق�شرة‬‫واالغ�شية‬‫االلبومين‬‫ا�ضافة‬‫من‬‫�ساعات‬‫عدة‬‫وقبل‬‫البي�ض‬‫قناة‬‫اعلى‬‫في‬‫االخ�صاب‬‫ويتم‬،‫االنثى‬ ً‫ا‬‫انماط‬ ‫الطيور‬ ‫وتظهر‬ ،‫الفق�س‬ ‫لحين‬ ‫باحت�ضانها‬ ‫وتقوم‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫بي�ضتين‬ ‫أو‬� ‫بي�ضة‬ ‫الحمام‬ ‫انثى‬ ‫ت�ضع‬ ‫حيث‬ ،‫خا�صة‬ ‫ب�صفة‬ ‫التكاثر‬ ‫ف�صل‬ ‫واثناء‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مخلوقات‬ ‫كونها‬ ‫على‬ ‫تدلل‬ ‫متباينة‬ ‫�سلوكية‬ ‫عديدة‬ ‫ترغيب‬ ‫بو�سائل‬ ‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫االنثى‬ ‫جذب‬ ‫ويحاول‬ ‫بقوة‬ ‫عنها‬ ‫ويدافع‬ ‫اع�شا�شه‬ ‫بناء‬ ‫منطقة‬ ‫الذكر‬ ‫يحدد‬ ‫الغزل‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫االنثى‬ ‫الذكر‬ ‫يجذب‬ ‫ان‬ ‫وما‬ ،‫اليها‬ ‫الو�صول‬ ‫من‬ ‫الذكور‬ ‫وتحذير‬ ‫نفوذه‬ ‫منطقة‬ ‫واعالن‬ ‫التغريد‬ ‫منها‬ .‫والتزاوج‬ ‫االع�شا�ش‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫ويرافق‬
  • 123.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬123 ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ 5 ‫ي�سبب‬ ‫الدورتين‬ ‫وانف�صال‬ ،‫الجهازية‬ ‫والدورة‬ )‫(التنف�سية‬ ‫الرئوية‬ ‫الدورة‬ ‫بين‬ ‫تام‬ ‫بانف�صال‬ ‫الطيور‬ ‫تمتاز‬ .‫و�سريع‬ ‫كفوء‬ ‫ب�شكل‬ ‫الج�سمية‬ ‫االن�سجة‬ ‫إلى‬� ‫المختلفة‬ ‫المواد‬ ‫الي�صال‬ ‫بدوره‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫ال�شرياني‬ ‫ال�ضغط‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو‬� ‫كي�س‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫الجدران‬ ‫�سميكي‬ ‫ع�ضليين‬ ‫وبطينين‬ ‫الجدران‬ ‫رقيقي‬ ‫اذينين‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .)19-7( ‫�شكل‬ ً‫ا‬‫اثري‬ ‫يكون‬ ‫وريدي‬ ‫جيب‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ )19-7( ‫�شكل‬ ‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ً‫ال‬‫أو‬� :‫من‬ ) ‫أ‬� - 20-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ 11 ..‫رئة‬ ‫إلى‬� ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يدخل‬ ‫رئويين‬ ‫�شريانيين‬ ‫إلى‬� ‫ويتفرع‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطين‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ :‫الرئوي‬ ‫االبهر‬ 22 .ً‫ا‬‫مفقود‬ ‫فيكون‬ ‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫اما‬ ،‫أي�سر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البطين‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ :‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ )‫االبهري‬ ‫(القو�س‬ ‫الجهازي‬ ‫االبهر‬ .‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫البالغة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫حيث‬ ‫الالم�سماة‬ ‫بال�شرايين‬ ‫تعرف‬ ‫الكبيرة‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫بزوج‬ ‫ممثلة‬ ‫�شرايين‬ ‫عدة‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫من‬ ‫يتفرع‬ ‫إلى‬� ‫بفروعه‬ ‫يذهب‬ ‫ترقوي‬ ‫تحت‬ ‫و�شريان‬ ،‫أ�س‬�‫الر‬ ‫إلى‬� ‫بفروعه‬ ‫يذهب‬ ‫�سباتي‬ ‫�شريان‬ ‫إلى‬� ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يتفرع‬ ‫امتداده‬ ‫ليكون‬ ‫الخلف‬ ‫باتجاه‬ ‫ثم‬ ‫الي�سار‬ ‫باتجاه‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫االبهري‬ ‫القو�س‬ ‫ينحني‬ .‫ال�صدرية‬ ‫والمنطقة‬ ‫الجناح‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شرايين‬ ‫منه‬ ‫تمتد‬ ‫الذي‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫اجزاء‬ ‫مثل‬ ‫المختلفة‬ ‫والمناطق‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تجهز‬ ‫ال�شرايين‬ ‫من‬ ‫ازواج‬ ‫الظهري‬ ‫االبهر‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ .‫والذيل‬ ‫والع�ضالت‬ ‫والكلى‬
  • 124.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 124 ‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ : ‫من‬ )‫ب‬ 20-7( ‫�شكل‬ ‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ ‫يت�شكل‬ 11 .:‫من‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫يتكون‬ :‫االمامية‬ ‫الجوفاء‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ .‫والرقبة‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫من‬ ‫بفروعه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ودجي‬ ‫وريد‬ - ‫أ‬� .‫ال�صدر‬ ‫وع�ضالت‬ ‫الجناح‬ ‫من‬ ‫بفروعه‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ترقوي‬ ‫تحت‬ ‫وريد‬ -‫ب‬ 22 .:‫وهي‬ ‫للج�سم‬ ‫الخلفي‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫اتحاد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ :‫الخلفي‬ ‫أجوف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوريد‬ .‫المفرد‬ ‫الذيلي‬ ‫الوريد‬ - ‫أ‬� .‫وفروعهما‬ ‫كلويين‬ ‫بابيين‬ ‫وريدين‬ -‫ب‬ .‫وفروعه‬ ‫كبدي‬ ‫بابي‬ ‫وريد‬ -‫جـ‬ 33 .‫بفتحة‬ ‫لتفتح‬ ‫االي�سر‬ ‫االذين‬ ‫دخولها‬ ‫قبل‬ ‫وتتحد‬ ‫الرئتين‬ ‫من‬ ‫بالدم‬ ‫تعود‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫زوج‬ :‫الرئوية‬ ‫أوردة‬‫ل‬‫ا‬ .‫فيه‬ ‫واحدة‬ ‫في‬ ‫كفاءة‬ ‫وذات‬ ‫ن�شطة‬ ‫البي�ض‬ ‫الدم‬ ‫كريات‬ ‫وتكون‬ ،‫الوجهين‬ ‫محدبة‬ ‫حمر‬ ‫دم‬ ‫كريات‬ ‫على‬ ‫الطيور‬ ‫دم‬ ‫يحتوي‬ .‫الجراثيم‬ ‫تحطيم‬ ‫وفي‬ ‫الجروح‬ ‫ا�صالح‬ ‫في‬ ‫ت�ساهم‬ ‫حيث‬ ‫الطيور‬ )‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الوريدي‬ ‫الجهاز‬ )‫(ب‬ ‫و‬ ‫ال�شرياني‬ ‫الجهاز‬ ) ‫أ‬� ( .)20-7( ‫�شكل‬
  • 125.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬125 ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ 6 .‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫الظهاره‬ ‫التكوين‬ ‫جيد‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�ضلي‬ ‫الجهاز‬ ‫هي‬ ‫الع�ضالت‬ ‫هذه‬ ‫واكبر‬ ‫الطيران‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبي‬ ،ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫كبيرة‬ ‫بكونها‬ ‫االجنحة‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫ع�ضالت‬ ‫تمتاز‬ ‫الغرابية‬ ‫فوق‬ ‫أو‬� ‫ال�صغرى‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضلة‬ ‫وتليها‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫االجنحة‬ ‫تخف�ض‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫ال�صدرية‬ ‫الع�ضلة‬ ‫كتلة‬ ‫وتقع‬ ،)‫الفخذ‬ ‫عظم‬ ‫(حول‬ ‫الفخذ‬ ‫في‬ ‫للرجل‬ ‫الرئي�سة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫الكتلة‬ ‫وتقع‬ .)21-7( ‫�شكل‬ ‫الجناح‬ ‫ترفع‬ ‫التي‬ ‫طائر‬ ‫يهبط‬ ‫وعندما‬ ،‫اال�صابع‬ ‫نحو‬ ‫اال�سفل‬ ‫إلى‬� ‫متجهة‬ ‫ورفيعة‬ ‫قوية‬ ‫اربطة‬ ‫وتوجد‬ ،‫ال�ساق‬ ‫عظام‬ ‫فوق‬ ‫منها‬ ‫ا�صغر‬ ‫حتى‬‫محله‬‫من‬‫ال�سقوط‬‫من‬‫الطائر‬‫تمنع‬‫بحيث‬‫بارعة‬‫بطريقة‬‫بالفرع‬‫تحيط‬‫االرجل‬‫ا�صابع‬‫إن‬�‫ف‬،‫�شجرة‬‫فرع‬‫فوق‬ .)21-7( ‫�شكل‬ ‫النوم‬ ‫في‬ ‫ي�ستغرق‬ ‫عندما‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�ضالت‬ .)21-7( ‫�شكل‬ ‫الهيكلي‬ ‫الجهاز‬ 7 ‫ولعل‬ ‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫إنجاز‬�‫ب‬ ‫للطائر‬ ‫ت�سمح‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الهيكل‬ ‫يظهر‬ ‫منها‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫تجاويف‬ ‫لوجود‬ ‫العظام‬ ‫وزن‬ ‫وخفة‬ ‫المتقاربة‬ ‫العظام‬ ‫باندماج‬ ‫تتمثل‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫محوري‬ ‫هيكل‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫هيكل‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫للحمامة‬ ‫العظمي‬ ‫والهيكل‬ .)22-7( ‫�شكل‬ .)22-7( ‫�شكل‬ ‫طرفي‬ ‫وهيكل‬
  • 126.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 126 ‫المحوري‬ ‫الهيكل‬ ً‫ال‬‫أو‬� :‫الجمجمة‬ -1 .‫واحدة‬‫قطعة‬‫لتكون‬ ً‫ا‬‫تقريب‬‫فيها‬‫العظام‬‫جميع‬‫وتلتحم‬،‫ج�سمها‬‫وزن‬‫من‬‫فقط‬ %0.21‫الحمامة‬‫جمجمة‬‫تزن‬ ‫الطائر‬‫يحتاجها‬‫التي‬‫الكبيرة‬‫أعين‬‫ل‬‫ا‬‫لتالئم‬‫كبيرين‬‫العينين‬‫محجرا‬‫يكون‬‫كما‬‫ومكورة‬‫كبيرة‬‫المخ‬‫محفظة‬‫وتكون‬ ‫وهذا‬‫المربعي‬‫العظم‬‫مع‬‫يتمف�صل‬‫ال�سفلي‬‫والفك‬.‫المنقار‬‫لتكون‬‫للجمجمة‬‫االمامية‬‫العظام‬‫وت�ستطيل‬.‫االب�صار‬‫في‬ ‫الجمجمة‬‫وتتمف�صل‬.‫للغذاء‬‫تناوله‬‫في‬‫للمنقار‬‫كبيرة‬‫بمرونة‬‫ي�سمح‬‫التمف�صل‬‫هذا‬‫ان‬‫كما‬،ً‫ا‬‫مت�سع‬‫الفم‬‫بفتح‬‫ي�سمح‬ .‫أ�س‬�‫الر‬ ‫لحركة‬ ‫مرونة‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫واحدة‬ ‫قفوية‬ ‫لقمة‬ ‫بو�ساطة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫مع‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫العظمي‬ ‫الهيكل‬ .)22-7( ‫�شكل‬ :‫الفقري‬ ‫العمود‬ -2 :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المناطق‬ ‫فيه‬ ‫تتميز‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫مو�ضعي‬ ً‫ا‬‫تخ�ص�ص‬ ‫للحمامة‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫يظهر‬ ‫بو�ساطتها‬ ‫تتمف�صل‬ )Atlas( ‫باالطل�س‬ ‫منها‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعرف‬ ،‫فقرة‬ ‫ع�شرة‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫العنقية‬ ‫المنطقة‬ - ‫أ‬� ‫بالمرونة‬‫الطيور‬‫في‬‫العنقية‬‫الفقرات‬‫وتمتاز‬)Axis(‫بالمحور‬‫الثانية‬‫وتعرف‬،‫الفقري‬‫العمود‬‫مع‬‫الجمجمة‬ .‫مختلفة‬ ‫إتجاهات‬� ‫في‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫تحريك‬ ‫على‬ ‫والقابلية‬ ‫العالية‬
  • 127.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬127 ‫�صدرية‬ ‫فقرات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ - ‫ب‬ .‫طويلة‬ ‫�شوكية‬ ‫ونتوءات‬ ‫كبيرة‬ ‫اج�سام‬ ‫ذات‬ ‫فقرات‬ ‫�ست‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫القطنية‬ ‫المنطقة‬ -‫جـ‬ .‫فقرتين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫العجزية‬ ‫المنطقة‬ - ‫د‬ ‫م�شكلة‬ ‫منه‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫الفقرات‬ ‫بالتحام‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫وينتهي‬ .‫فقرة‬ ‫ع�شرة‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الذيلية‬ ‫المنطقة‬ -‫هـ‬ .)Pygostyle( ‫الع�صع�ص‬ ‫أو‬� ‫الذيلي‬ ‫بال�شاخ�ص‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يتكون‬ ‫الذي‬ )‫(الملتحم‬ ‫المتحد‬ ‫بالعجز‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫م�شكلة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫فقرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تلتحم‬ ‫والفقرات‬‫القطنية‬‫والفقرات‬‫االخيرة‬‫ال�صدرية‬‫الفقرات‬‫ي�ضم‬‫حيث‬،‫المختلفة‬‫الج�سم‬‫لمناطق‬‫ملتحمة‬‫فقرة‬ 16‫من‬ ً‫ا‬‫�ساند‬ ً‫ا‬‫تركيب‬ ‫ي�شكل‬ ‫حيث‬ ‫الطيران‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫المتحد‬ ‫العجز‬ ‫ويلعب‬ .‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الذيلية‬ ‫والفقرات‬ ‫العجزية‬ .)‫(كيف؟‬ ‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫للج�سم‬ :‫القــ�ص‬ -3 ‫ؤ‬�‫ؤج‬�‫بالج‬ ‫تعرف‬ ‫الو�ضع‬ ‫�شاقولية‬ ‫عظمية‬ ‫�صفيحة‬ ‫ال�سفلي‬ ‫�سطحه‬ ‫ويحمل‬ ً‫ا‬‫�صفائحي‬ ‫الق�ص‬ ‫عظم‬ ‫يكون‬ .)‫للجناح‬ ‫المحركة‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الرئي�سية‬ ‫الطيران‬ ‫ع�ضالت‬ ‫بها‬ ‫ترتبط‬ )Keel( :‫اال�ضالع‬ -4 :‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫�ضلع‬ ‫وكل‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ ‫وثنائية‬ ‫وم�سطحة‬ ‫رقيقة‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫اال�ضالع‬ ‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫هيكل‬ ‫اك�ساب‬ ‫المقو�س‬ ‫البروز‬ ‫وفائدة‬ )‫أخير‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�ضلع‬ ‫(عدا‬ ‫مقو�س‬ ‫بروز‬ ‫منه‬ ‫يبرز‬ ‫فقري‬ ‫جزء‬ - ‫أ‬� .‫الطيران‬ ‫في‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تما�سك‬ .‫ق�صي‬ ‫جزء‬ -‫ب‬ ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ :‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬ :‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ .1 : ‫هي‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫ال�صدر‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .ً‫ا‬‫و�سميك‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫يكون‬ :)Coracoid( ‫الغرابي‬ - ‫أ‬� .‫ال�صدرية‬ ‫المنطقة‬ ‫جانب‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫نحيف‬ ‫بعظم‬ ‫يتمثل‬ :)Scapula( ‫اللوحي‬ -‫ب‬ ‫مع‬ ‫الترقوتان‬ ‫وتت�صل‬ ،‫الغرابي‬ ‫العظم‬ ‫بمقدمة‬ ‫العليا‬ ‫نهايته‬ ‫تت�صل‬ ‫نحيف‬ ‫عظم‬ :)Clavicle( ‫الترقوة‬ -‫جـ‬ ‫في‬ ‫التركيب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ .)Wishbone( ‫بال�شعيبة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لتكونا‬ ‫البطني‬ ‫ال�سطح‬ ‫عند‬ ‫بع�ضهما‬ .‫تطير‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬
  • 128.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 128 :‫االمامية‬ ‫االطراف‬ .2 :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ )23-7( ‫�شكل‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ )‫(الجناح‬ ‫االمامي‬ ‫الطرف‬ ‫هيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫حين‬‫في‬،)‫الكتف‬ ْ‫ق‬ ُ‫(ح‬‫االروح‬‫بالتجويف‬‫القريبة‬‫نهايته‬‫تتمف�صل‬،‫االمامي‬‫الطرف‬‫عظام‬‫ا�ضخم‬:‫الع�ضد‬‫عظم‬-‫أ‬� .‫ال�ساعد‬ ‫عظمي‬ ‫مع‬ ‫البعيدة‬ ‫نهايته‬ ‫تتمف�صل‬ ‫العظمة‬ ‫اما‬ ‫ال�ساعد‬ ‫عظام‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫العظمة‬ ‫وتعتبر‬ ‫الزند‬ ‫هي‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ،‫عظمتين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�ساعد‬ ‫عظام‬ -‫ب‬ .‫بالكعبرة‬ ‫وتعرف‬ ‫أ�صغر‬‫ل‬‫ا‬ ‫فهي‬ ‫الثانية‬ ‫مع‬ ‫مندمج‬ ‫آخر‬� ‫و�صف‬ ،‫والزند‬ ‫الكعبرة‬ ‫بعظمي‬ ‫يت�صالن‬ ‫عظمين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫�صف‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الر�سغ‬ ‫عظام‬ -‫جـ‬ .‫الم�شط‬ ‫عظام‬ ‫نهايتهما‬‫وتت�صل‬‫مندمجان‬‫والثالث‬‫والثاني‬،‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫باال�صبع‬‫ويت�صل‬‫�صغير‬‫أول‬‫ل‬‫ا‬،‫عظام‬‫ثالثة‬:‫الم�شط‬‫عظام‬-‫د‬ .‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫باال�صبع‬ .‫واحدة‬ ‫�سالمية‬ ‫والثالث‬ ‫�سالميتان‬ ‫والثاني‬ ‫واحدة‬ ‫�سالمية‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫ا�صابع‬ ‫بثالثة‬ ‫تتمثل‬ :‫اال�صابع‬ -‫و‬ :‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ .3 :‫هي‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الحو�ض‬ ‫حزام‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫العجز‬ ‫فقرات‬ ‫لجميع‬ ‫الم�ستعر�ضة‬ ‫النتوءات‬ ‫مع‬ ‫متمف�صل‬ ‫ويكون‬ ،‫الحو�ض‬ ‫عظام‬ ‫واو�سع‬ ‫أطول‬� :‫الحرقفة‬ - ‫أ‬� .‫المتحد‬ .‫الحو�ض‬ ‫عظم‬ ‫من‬ ‫الخلفي‬ ‫الجزء‬ ‫ي�شكل‬ :‫الورك‬ -‫ب‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ .)23-7( ‫�شكل‬
  • 129.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬129 .‫الخارجية‬ ‫حافته‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الورك‬ ‫مع‬ ‫مت�صل‬ ‫نحيف‬ ‫بعظم‬ ‫يتمثل‬ :‫العانة‬ ‫عظم‬ -‫جـ‬ .‫الفخذ‬ ‫أ�س‬�‫ر‬ ‫فيها‬ ‫يتمف�صل‬ ‫الفخذ‬ ‫حق‬ ‫تعرف‬ ‫منطقة‬ ‫عند‬ ‫الثالثة‬ ‫الحو�ض‬ ‫عظام‬ ‫تت�صل‬ :‫الخلفية‬ ‫االطراف‬ .4 :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ )23-7( ‫�شكل‬ ‫مة‬ ‫الحما‬ ‫في‬ ‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫هيكل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .‫الفخذ‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫يتمف�صل‬ ‫الذي‬ ‫المدور‬ ‫أ�سه‬�‫بر‬ ‫ويتميز‬ ‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫عظام‬ ‫اكبر‬ ‫وهو‬ :‫الفخذ‬ ‫عظم‬ - ‫أ‬� ‫ر�سغيين‬ ‫بعظمين‬ ‫ؤخرته‬�‫م‬ ‫في‬ ‫وتت�صل‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظم‬ ‫هي‬ ‫والق�صبة‬ .‫وال�شظية‬ ‫الق�صبة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫ال�ساق‬ ‫عظام‬ -‫ب‬ .‫الر�سغي‬ ‫الق�صبي‬ ‫بالعظم‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫لت�شكل‬ ‫في‬ ،‫الق�صبي‬ ‫العظم‬ ‫بنهاية‬ ‫تلتحمان‬ ‫عظمتين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫العظام‬ ‫من‬ ‫�صفين‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫تت‬ :‫الر�سغ‬ ‫عظام‬ -‫جـ‬ ‫ي�سمى‬ ‫ما‬ ‫ليت�شكل‬ ‫م�شطية‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫بمقدمة‬ ‫ملتحمة‬ ‫�صغيرة‬ ‫عظام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ال�صف‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫حين‬ ،‫الذكر‬‫�سابقة‬‫الثالثة‬‫الم�شطية‬‫العظام‬‫عن‬ ً‫ال‬‫م�ستق‬‫فيكون‬‫الرابع‬‫الم�شطي‬‫العظم‬‫اما‬،‫الم�شطي‬‫الر�سغي‬‫بالعظم‬ .‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫متجه‬ ‫ويكون‬ ‫�سالميتان‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫ويكون‬ ‫ؤخرة‬�‫الم‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫االول‬ ‫اال�صبع‬ ،‫الخلفي‬ ‫الطرف‬ ‫في‬ ‫اربعة‬ ‫عددها‬ :‫اال�صابع‬ - ‫د‬ .‫�سالميات‬ ‫خم�س‬ ‫وللرابع‬ ‫�سالميات‬ ‫اربع‬ ‫وللثالث‬ ‫�سالميات‬ ‫ثالث‬ ‫الثاني‬ ‫لال�صبع‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬ ‫والح�سي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ 8 :‫وهي‬ )24-7( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫اق�سام‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫المركزي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ - ‫أ‬� .‫المحيطي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ -‫ب‬ .‫الم�ستقل‬ ‫أو‬� ‫الذاتي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ -‫جـ‬ ‫يعك�س‬‫للطير‬‫والح�سي‬‫الع�صبي‬‫الجهاز‬- ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬،‫المعقدة‬‫الطيران‬‫م�شاكل‬‫بدقة‬ ‫بما‬ ‫للطير‬ ‫المختلفة‬ ‫الفعاليات‬ ‫تنظيم‬ ‫وحماية‬ ‫والتنا�سل‬ ‫الغذاء‬ ‫جمع‬ ‫فيها‬ ‫ورعاية‬،‫بي�ضه‬‫واحت�ضان‬،‫نفوذه‬‫منطقة‬ .‫ال�صديق‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫وتمييز‬ ‫ال�صغار‬ .)‫(للحفظ‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ )24-7( ‫�شكل‬
  • 130.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 130 ‫�ضعيفة‬‫المخ‬‫وق�شرة‬،)24-7(‫�شكل‬‫ومخيخ‬‫ب�صريان‬‫وف�صان‬‫كبيران‬‫مخيان‬‫كرة‬‫ن�صفا‬‫من‬‫الطير‬‫مخ‬‫ألف‬�‫يت‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫مما‬ ‫اكبر‬ ‫مخ‬ ‫كرة‬ ‫ان�صاف‬ ‫والببغاء‬ ‫الغراب‬ ‫مثل‬ ،‫الن�سبي‬ ‫الذكاء‬ ‫ذوات‬ ‫الطيور‬ ‫ولدى‬ .‫الطير‬ ‫في‬ ‫التكوين‬ ،‫الع�ضلي‬ ‫الو�ضع‬ ‫احا�سي�س‬ ‫فيه‬ ‫تتجمع‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫تن�سيقي‬ ً‫ا‬‫مركز‬ ‫المخيخ‬ ‫ويمثل‬ .‫والحمام‬ ‫الدجاج‬ ‫مثل‬ ً‫ذكاء‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويكونان‬ )‫(المتو�سط‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫المخ‬ ‫من‬ ‫يبرزان‬ ‫جزئين‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهما‬ ‫الب�صريان‬ ‫الف�صان‬ ‫أما‬� ،‫ؤية‬�‫والر‬ ،‫والتوازن‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫عو�ضت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ،‫الطيور‬ ‫اغلب‬ ‫في‬ ‫�ضعيفتان‬ ‫والتذوق‬ ‫ال�شم‬ ‫حا�ستي‬ ‫وتكون‬ .‫التكوين‬ ‫جيد‬ ً‫ا‬‫اب�صاري‬ ً‫ا‬‫جهاز‬ .‫الحيوانية‬ ‫المملكة‬ ‫في‬ ‫حدة‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫الممتازة‬ ‫ؤية‬�‫والر‬ ‫الجيد‬ ‫بال�سمع‬ ‫النق�ص‬ ‫للطيران‬ ‫الحمامة‬ ‫ج�سم‬ ‫مالءمة‬ 4-3-7 ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫امتلكت‬ ‫انها‬ ‫تو�ضح‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫درا�سة‬ ‫ان‬ :‫أتي‬�‫ماي‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫الهوائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العي�ش‬ ‫وبالتالي‬ ‫عالية‬ ‫وبكفاءة‬ ‫للطيران‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫التي‬ 11 .‫ال�شكل‬ ‫متراكب‬ ‫ري�ش‬ ‫يك�سوه‬ ‫مغزلي‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ ‫مقاومة‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫الت�صميم‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ )25-7( ‫فهو‬ ،‫وتنوعه‬ ‫الري�ش‬ ‫وزن‬ ‫خفة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ .‫الهواء‬ ‫تحريك‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫متما�سك‬ ً‫ا‬‫�سطح‬ ‫يكون‬ ‫الجناحين‬ ‫في‬ ‫الحركة‬ ‫بتوجيه‬ ‫الذنب‬ ‫ري�ش‬ ‫ويقوم‬ ،‫الجناحين‬ ‫الري�ش‬‫يحمي‬‫كما‬،‫الطائر‬‫هبوط‬‫اثناء‬‫كدفة‬‫ويعمل‬ .‫هواء‬ ‫من‬ ‫يتخلله‬ ‫بما‬ ‫حرارته‬ ‫ويحفظ‬ ‫الج�سم‬ 22 .‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫للحمامة‬ ‫الداخلي‬ ‫الهيكل‬ ‫تما�سك‬ ‫العجز‬ ‫ت�شكل‬ ‫التي‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫اجزاء‬ ‫بع�ض‬ ‫بج�سم‬ ‫الهواء‬ ‫ي�شق‬ ‫الطائر‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الملتحم‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫يخفف‬ ‫الذي‬ ‫وبال�شكل‬ ‫الكتلة‬ ‫متما�سك‬ .‫الجاذبية‬ 33 .‫مجال‬ ‫من‬ ‫يو�سع‬ ‫حركته‬ ‫ومرونة‬ ‫العنق‬ ‫طول‬ ‫ت�ساعد‬ ‫الب�صر‬ ‫حدة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫الطائر‬ ‫امام‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ .‫كبير‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫على‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫�شكل‬ )25-7( ‫�شكل‬
  • 131.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬131 44 .‫ال�شهيق‬ ‫عند‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫التي‬ ‫الدموية‬ ‫ال�شعرية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لوجود‬ ‫للرئتين‬ ‫العالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫كمية‬ ‫وا�ستيعاب‬ ‫التنف�س‬ ‫�سطح‬ ‫ات�ساع‬ ‫إلى‬� ‫ادى‬ ‫الذي‬ ‫بالرئتين‬ ‫المرتبطة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫ووجود‬ ،‫والزفير‬ .‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫كمية‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الالزم‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الج�سم‬ ‫لتزويد‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ 55 .‫الج�سم‬ ‫لتزويد‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫مقدار‬ ‫دفع‬ ‫بمقدوره‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫الحجم‬ ‫كبير‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫كفوء‬ ‫دوران‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ .‫الواحدة‬ ‫الدقيقة‬ ‫في‬ ‫القلب‬ ‫ل�ضربات‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويت�ضح‬ ،‫بالطاقة‬ 66 .‫جوف‬ ‫في‬ )‫الهوائية‬ ‫واالكيا�س‬ ‫(الرئتان‬ ‫الوزن‬ ‫الخفيفة‬ ‫الداخلية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تتوزع‬ ‫اذ‬ ‫للج�سم‬ ‫البنائي‬ ‫الت�صميم‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ )‫اله�ضمي‬ ‫والجهاز‬ ‫ال�صدرية‬ ‫(الع�ضالت‬ ‫الثقيلة‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تتركز‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الظهر‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫الج�سم‬ .‫الطيران‬ ‫اثناء‬ ‫الج�سم‬ ‫ينقلب‬ ‫لئال‬ ‫الجوف‬ ‫من‬ ‫اال�سفل‬ 77 .،‫اال�سنان‬ ‫انعدام‬ ‫مثل‬ ‫الطيران‬ ‫في‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫تخفيف‬ ‫بغية‬ ‫واالع�ضاء‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اختزال‬ ‫أيمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫المبي�ض‬ ‫فقدان‬ ،‫هوائية‬ ‫تجاويف‬ ‫وتتخللها‬ ‫العظم‬ ‫نخاع‬ ‫من‬ ‫الكبيرة‬ ‫العظام‬ ‫وخلو‬ ،‫العظام‬ ‫التحام‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫خارجية‬ ‫ذكرية‬ ‫جماع‬ ‫واع�ضاء‬ ‫بولية‬ ‫مثانة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ،‫قناته‬ ‫و�ضمور‬ )‫(الحمامة‬ ‫بري‬ ‫وحيوان‬ )‫عظمية‬ ‫(�سمكة‬ ‫مائي‬ ‫حيوان‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ 4-7 ‫تتواجد‬ ‫التي‬ )‫الياب�سة‬ ‫(بيئة‬ ‫البرية‬ ‫البيئة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وهي‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫اال�سماك‬ ‫ان‬ ‫المعروف‬ ‫لال�سماك‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫درا�سة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫ات�ضح‬ ‫ولذلك‬ ،‫الحمامة‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الطيور‬ ‫فيها‬ ‫وجدت‬ ‫الداخلي‬ ‫والت�شريح‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫والطيور‬ ‫العظمية‬ ‫المظهرية‬ ‫ال�صفات‬ ‫بع�ض‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫و�سوف‬ .‫فيها‬ ‫يتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫معي�شة‬ ‫لتالئم‬ .‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫ال�صفات‬ ‫هذه‬ ‫مالءمة‬ ‫ومدى‬ ‫والحمامة‬ ‫العظمية‬ ‫لل�سمكة‬ ‫والت�شريحية‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجدول‬ ‫خالل‬ ‫من‬
  • 132.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 132 ‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬ ‫الخارجي‬‫المظهر‬:ً‫ال‬‫أو‬� ‫وم�ضغوط‬ ‫االمام‬ ‫من‬ ‫مدبب‬ ‫ان�سيابي‬ ‫ي�ساعد‬ ‫ال�شكل‬ ‫يف‬ ‫الت�صميم‬ ‫وهذا‬ .‫اجلانبني‬ ‫املاء‬ ‫داخل‬ ‫وانطالقها‬ ‫ال�سمكة‬ ‫اندفاع‬ ‫يف‬ ‫كثافة‬ ‫االعتبار‬ ‫بنظر‬ ‫اخذنا‬ ‫اذا‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ .‫الهواء‬‫بكثافة‬‫مقارنة‬‫العالية‬‫املاء‬ ‫ميثل‬ ‫وهذا‬ ‫ال�سمكة‬ ‫يف‬ ‫عنق‬ ‫اليوجد‬ ‫اثناء‬‫املاء‬‫مقاومة‬‫أثري‬�‫ت‬‫لتقليل‬‫ايجابي‬‫حتور‬ .‫احلركة‬ ‫واخرى‬ ‫�صدرية‬ ‫زعانف‬ ‫ال�سمكة‬ ‫متتلك‬ ‫الظهرية‬ ‫الزعانف‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫حو�ضية‬ ‫ت�ساعد‬ ‫جميعها‬ ‫وهذه‬ ‫والذيلية‬ ‫والبطنية‬ ‫آخر‬� ‫أو‬� ‫ب�شكل‬ ‫املاء‬ ‫داخل‬ ‫احلركة‬ ‫يف‬ ‫ال�سمكة‬ .‫ال�سمكة‬‫توازن‬‫وحتفظ‬ ‫االجفان‬ ‫تفتقد‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫لل�سمكة‬ .‫اليها‬‫احلاجة‬‫لعدم‬ ‫ال�شكل‬ ‫وهذا‬ ‫النهايتني‬ ‫مدبب‬ ‫مغزيل‬ ‫عند‬ ‫الهواء‬ ‫اخرتاق‬ ‫يف‬ ‫للم�ساعدة‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫ميثل‬ .‫الطريان‬ ‫حتريك‬ ‫يف‬ ‫وي�ساعد‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫طويل‬ ‫العنق‬ ‫اجليدة‬ ‫ؤية‬�‫الر‬ ‫يف‬ ‫ي�ساعد‬ ‫وبالتايل‬ ‫أ�س‬�‫الر‬ .‫الطريان‬‫يف‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫االمامية‬ .‫االطراف‬ ‫من‬ ‫زوجني‬ ‫متتلك‬ .‫الطريان‬‫على‬‫ت�ساعدها‬‫اجنحة‬‫إىل‬�‫حتورت‬ ‫�ضمن‬ ‫وتتباين‬ ‫قوية‬ ‫فتكون‬ ‫الخلفية‬ ‫أما‬� ‫أ�سلوب‬�‫و‬ ‫يتنا�سب‬ ‫بما‬ ‫المختلفة‬ ‫أنواع‬‫ل‬‫ا‬ ‫للجثوم‬‫ت�ستخدم‬‫حيث‬‫البيئة‬‫وطبيعة‬‫الحركة‬ .‫الخ‬...‫والم�شي‬‫وال�سباحة‬ ‫بثالثة‬ ‫حماطة‬ ‫العيون‬ ‫من‬ ‫زوج‬ ‫للحمامة‬ ‫يحمي‬ ‫رام�ش‬ ‫وغ�شاء‬ ‫و�سفلي‬ ‫علوي‬ ،‫اجفان‬ ‫الغريبة‬ ‫واالج�سام‬ ‫ال�شديد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫من‬ ‫العني‬ ‫اثناء‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫الرياح‬ ‫حتملها‬ ‫التي‬ .‫الطريان‬ ‫الج�سم‬‫�شكل‬)1( ‫التركيبية‬‫ال�صفات‬)2( .‫المظهرية‬ ‫الج�سمية‬‫اللواحق‬)3( ‫الح�س‬‫اع�ضاء‬)4(
  • 133.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬133 ‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬ ‫فقط‬ ‫داخلية‬ ‫أذن‬� ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫وتوجد‬ ‫خط‬ ‫وهناك‬ ،‫الخارجية‬ ‫أذن‬‫ل‬‫ا‬ ‫تفتقد‬ ‫وهي‬ ‫كونه‬ ‫كفوء‬ ‫ح�سي‬ ‫ع�ضو‬ ‫يمثل‬ ‫جانبي‬ ‫ويطلق‬ ‫املائية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫ح�سي‬ ‫جهاز‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫وهو‬ ،‫التيار‬ ‫مب�ستلم‬ ‫عليه‬ ‫الذي‬‫بال�شكل‬‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬‫�سلوكيات‬‫يف‬ ً‫ا‬‫كبري‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫يتنا�سب‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫منخريتان‬ ‫فتحتان‬ ‫ولل�سمكة‬ ‫بالتنف�س‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫ولي�س‬ ‫النهاية‬ ‫مغلقتا‬ ‫بو�ساطتها‬ ‫تتمكن‬ ‫�شمية‬ ‫ووظيفتهما‬ ‫الذي‬ ‫املاء‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ال�سمكة‬ .‫بها‬‫يحيط‬ ‫الفم‬ ‫بفتحة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ ‫تبتدئ‬ ‫ومتتد‬ ‫و�سفلى‬ ‫عليا‬ ‫ب�شفتني‬ ‫حتاط‬ ‫التي‬ ‫بروزات‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫يف‬ ‫معدومة‬ ‫واال�سنان‬ ‫ح�سية‬ ‫خيطية‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫بلعومية‬ ‫واخرى‬ ‫ل�سانية‬ ‫ا�سنان‬ .‫االنواع‬ ‫مزودة‬ ‫متكاملة‬ ً‫ا‬‫اذن‬ ‫احلمامة‬ ‫ومتتلك‬ ‫اخلارجية‬ ‫بفتحتها‬ ‫ويحيط‬ ‫الطبلة‬ ‫بغ�شاء‬ ‫اخلط‬ ‫جهاز‬ ‫إىل‬� ‫احلمامة‬ ‫وتفتقر‬ ،‫الري�ش‬ .‫اجلانبي‬ ‫ؤديان‬�‫ت‬ ‫منخريتان‬ ‫فتحتان‬ ‫وللحمامة‬ ‫التجويف‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يفتح‬ ‫انفي‬ ‫ممر‬ ‫إىل‬� ‫الهواء‬ ‫ادخال‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫البلعومي‬ ‫الفمي‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫التنف�س‬ ‫عملية‬ ‫عند‬ ‫واخراجه‬ ‫لفقريات‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫ميثل‬ ‫وهذا‬ ،‫الفم‬ ‫لفتح‬ .‫احلر‬‫الهواء‬‫تتنف�س‬‫التي‬‫الياب�سة‬‫بيئة‬ ‫التي‬ ‫الفم‬ ‫بفتحة‬ ‫اله�ضمية‬ ‫القناة‬ ‫تبتدئ‬ ‫يف‬ ‫وق�صري‬ ‫مدبب‬ ‫يكون‬ ‫مبنقار‬ ‫ؤطرة‬�‫م‬ ‫تكون‬ ‫واملريء‬.‫احلبوب‬‫التقاط‬‫على‬‫لي�ساعد‬ ‫احلمامة‬ ‫مت�سع‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫ع�ضلي‬ ‫انبوبي‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫احلبوب‬ ‫خزن‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫باحلو�صلة‬ ‫يعرف‬ ‫يتنا�سب‬ ‫تركيبي‬ ‫تكيف‬ ‫ميثل‬ ‫وهو‬ ‫وترطيبها‬ ‫إىل‬� ‫تتميز‬ ‫االخرى‬ ‫هي‬ ‫واملعدة‬ ،‫الغذاء‬ ‫وطبيعة‬ ‫أين‬�‫اجلز‬ ‫منو‬ ‫ودرجة‬ ‫ع�ضلي‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫غدي‬ ‫جزء‬ ‫فاملعدة‬،‫الطيور‬‫يف‬‫الغذاء‬‫طبيعة‬‫ح�سب‬‫تختلف‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬ ‫يف‬ ‫النمو‬ ‫�ضعيفة‬ ‫تكون‬ ‫الغدية‬ ‫بينما‬ ‫احلمامة‬ ‫ومنها‬ ‫احلبوب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫�صحيح‬ ‫والعك�س‬ ‫النمو‬ ‫جيدة‬ ‫الع�ضلية‬ ‫تكون‬ .‫اللحوم‬‫على‬‫تتغذى‬‫التي‬‫للطيور‬‫بالن�سبة‬ ‫الداخلي‬‫الت�شريح‬:ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫اله�ضمي‬‫الجهاز‬)1(
  • 134.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ 134 ‫ال�صفة‬‫عظمية‬‫�سمكة‬‫حمامة‬ ‫التنف�سي‬‫الجهاز‬)2( ‫الدوران‬‫جهاز‬)3( ‫واالع�ضاء‬‫التراكيب‬‫اختزال‬)4( ‫الج�سمية‬‫االجهزة‬‫في‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ‫خي�شومي‬ ‫التنف�س‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫بو�ساطة‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫من‬‫المذاب‬‫االوك�سجين‬‫ت�ستخل�ص‬‫التي‬ .‫الماء‬ ‫واذين‬ ‫واحد‬ ‫بطين‬ ‫من‬ ‫ؤلف‬�‫م‬ ‫القلب‬ .‫مفردة‬‫الدموية‬‫والدورة‬‫واحد‬ ً‫ال‬‫اختزا‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫التظهر‬ ‫لعدم‬ ‫الج�سمية‬ ‫االجهزة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫متميز‬ ‫بالت�صميم‬‫محتفظة‬‫وتبقى‬‫لذلك‬‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫للج�سم‬ ‫اال�سا�س‬ ‫أو‬�‫للتراكيب‬‫اختزال‬‫فيها‬‫تظهر‬‫تكيفات‬ .‫الج�سمية‬‫االع�ضاء‬ ‫ت�ستخل�ص‬‫التي‬‫الرئتين‬‫بو�ساطة‬‫التنف�س‬ ‫في‬ ‫ي�ساعدها‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫الحر‬ ‫االوك�سجين‬ ‫المت�صلة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ذلك‬ ‫تركيبي‬ ‫تكيف‬ ‫تمثل‬ ‫االكيا�س‬ ‫وهذه‬ ‫بالرئات‬ ‫والتبادل‬ .‫للحمامة‬ ‫التنف�سية‬ ‫الكفاءة‬ ‫لزيادة‬ ‫وهذه‬ ‫والزفير‬ ‫ال�شهيق‬ ‫في‬ ‫يح�صل‬ ‫الغازي‬ .‫فقط‬‫الطيور‬‫بها‬‫تمتاز‬‫�صفة‬ ‫(اذينين‬ ‫ردهات‬ ‫اربعة‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫القلب‬ ‫مزدوجة(دورة‬ ‫الدموية‬ ‫والدورة‬ )‫وبطينين‬ .)‫جهازية‬‫ودورة‬‫رئوية‬ ‫واالع�ضاء‬ ‫التراكيب‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تختزل‬ ‫والم�ساعدة‬ ‫الوزن‬ ‫لتخفيف‬ ‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫البولية‬ ‫المثانة‬ ‫تفتقد‬ ‫حيث‬ ،‫الطيران‬ ‫في‬ ‫الخارجية‬‫الجماع‬‫واع�ضاء‬‫االيمن‬‫والمبي�ض‬ ‫تحورات‬ ‫اخرى‬ ‫اجهزة‬ ‫وتظهر‬ ‫الذكرية‬ ‫لتخفيف‬ ‫الحمامة‬ ‫وحاجة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫تركيبية‬ .‫الطيران‬‫فعل‬‫انجاز‬‫وت�سهيل‬‫الوزن‬
  • 135.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬135 ‫نشاط‬ 11 .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المتواجدة‬ ‫والطيور‬ ‫اال�سماك‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬ ‫الطبيعي‬ ‫المتحف‬ ‫بزيارة‬ ‫قم‬ .‫العراقية‬ 22 .‫تراكيب‬ ‫من‬ ‫توجد‬ ‫وما‬ ‫الج�سم‬ ‫اجزاء‬ ‫على‬ ‫تتعرف‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ‫المدر�سة‬ ‫لمختبر‬ ‫حمامة‬ ‫اجلب‬ ‫الحمامة‬ ‫بت�شريح‬ ‫قم‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫الري�ش‬ ‫انواع‬ ‫ادر�س‬ .‫للحمامة‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫تت�ضح‬ .‫المختلفة‬ ‫الج�سمية‬ ‫اجهزتها‬ ‫وادر�س‬ 33 .‫الخارجي‬ ‫مظهرها‬ ‫وادر�س‬ ‫المدر�سة‬ ‫لمختبر‬ ‫واجلبها‬ ،‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫على‬ ‫تح�صل‬ ‫ان‬ ‫حاول‬ ‫الج�سمية‬ ‫اجهزتها‬ ‫وادر�س‬ ‫ال�سمكة‬ ‫بت�شريح‬ ‫قم‬ ،‫الج�سم‬ ‫تغطي‬ ‫التي‬ ‫الق�شور‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫مثيله‬ ‫مع‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬ ‫تقارن‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ‫المختلفة‬ .‫التلوث‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫فحافظ‬ ‫الحياة‬ ‫�شريان‬ ‫الماء‬ * .‫غيرها‬ ‫فازرع‬ ً‫ا‬‫م�ضطر‬ ‫نبتة‬ ‫أو‬� ‫�شجرة‬ ‫إقتلعت‬� ‫ان‬ * .‫اف�ضل‬ ‫بحياة‬ ‫لتنعم‬ ‫بيئتك‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ *
  • 136.
    136 ‫؟‬ ‫نوعها‬ ‫وحفظ‬‫للبقاء‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫الفقريات‬ ‫اكثر‬ ‫اال�سماك‬ ‫تعتبر‬ ‫لماذا‬ /1‫�س‬ ‫؟‬ ‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫وظائف‬ ‫ما‬ /2‫�س‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ٍ‫كل‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬� ‫أهمية‬� ‫ما‬ /3‫�س‬ .‫الحمامة‬ ‫ذيل‬ ‫اعلى‬ ‫زيتية‬ ‫غدة‬ ‫وجود‬ - ‫أ‬� .‫الحمامة‬ ‫مريء‬ ‫في‬ ‫الحو�صلة‬ ‫وجود‬ -‫ب‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الخيا�شيم‬ ‫أو‬� ‫الغال�صم‬ ‫غطاء‬ ‫جـ-وجود‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫بالرئات‬ ‫المت�صلة‬ ‫الهوائية‬ ‫االكيا�س‬ ‫وجود‬ -‫د‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫ال�سباحة‬ ‫مثانة‬ ‫في‬ ‫العجيبة‬ ‫ال�شبكة‬ ‫وجود‬ -‫و‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫اليمنى‬ ‫البي�ض‬ ‫وقناة‬ ‫المبي�ض‬ ‫�ضمور‬ -‫ح‬ .‫العظمية‬ ‫اال�سماك‬ ‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫الزعانف‬ ‫وجود‬ -‫ك‬ .‫الحمامة‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫الرام�ش‬ ‫الجفن‬ ‫وجود‬ -‫ي‬ .‫الحمامة‬ ‫وفي‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الدوران‬ ‫جهاز‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ :4‫�س‬ .‫ال�سمكة‬ ‫تتنف�س‬ ‫كيف‬ ‫ا�شرح‬ /5‫�س‬ ‫الطيران؟‬ ‫على‬ ‫لت�ساعدها‬ ‫الحمامة‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫ما‬ /6‫�س‬ .‫الحمامة‬ ‫ذكر‬ ‫في‬ ‫التنا�سلي‬ ‫البولي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /7‫�س‬ .‫والحمامة‬ ‫العظمية‬ ‫ال�سمكة‬ ‫في‬ ‫الطرفي‬ ‫الهيكل‬ ‫بين‬ ‫قارن‬ /8‫�س‬ .‫عظمية‬ ‫�سمكة‬ ‫في‬ ‫اله�ضمي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /9‫�س‬ .‫الحمامة‬ ‫في‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /10‫�س‬ .‫الحمامة‬ ‫دماغ‬ ‫أ�شير‬�‫الت‬ ‫مع‬ ‫ار�سم‬ /11‫�س‬ ‫السابع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 137.
    137 ‫الثامن‬‫الفصل‬ 8 ‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫تالؤم‬ 1-8 .‫احلياة‬ ‫وطرق‬ ‫والرتكيب‬ .‫البرية‬ ‫للمعيشة‬ ‫المتكيف‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ 2-8 .‫المائية‬ ‫للمعيشة‬ ‫المتكيف‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ 3-8 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ 137 ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬
  • 138.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 138 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 1.‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫مميزات‬ ‫يبين‬ .‫الجذور‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫ي�شرح‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫لل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫ي�شرح‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫لورقة‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يبين‬ .‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫وي�صف‬ ‫الزهرة‬ ‫يعرف‬ .‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫معي�شة‬ ‫طبيعة‬ ‫يعرف‬ .‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫لجذور‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬ .‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نباتي‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يو�ضح‬ .‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫زهرة‬ ‫ي�صف‬ .‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ ‫ي�صف‬ ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الت�شريحي‬ ‫وتركيبه‬ ‫الجذر‬ ‫مناطق‬ ‫ويبين‬ ‫الجذري‬ ‫المجموع‬ ‫يعرف‬ .‫الفلقتين‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 139.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 139 ‫الحياة‬ ‫وطرق‬ ‫والتركيب‬ ‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 1-8 ‫والعوامل‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعة‬ ‫تتنا�سب‬ ‫والوظيفية‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫النباتات‬ ‫تظهر‬ .)‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫الحيوان‬ ‫تماثل‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫النبات‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫البيئية‬ ‫ونبات‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وهما‬ ،‫متباينة‬ ‫بيئية‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫�سندر�س‬ .‫البردي‬ ‫البرية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫المتكيف‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ 2-8 ‫ع�شبي‬‫نبات‬Viciafaba‫الباقالء‬‫نبات‬‫يعد‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،*‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫حولي‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫ثماره‬ ‫تكون‬ ‫البقولية‬ ‫العائلة‬ ‫نباتات‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫ألف‬�‫يت‬ .)1-8( ‫�شكل‬ ،)‫(قرن‬ ‫بقلة‬ ‫الجذرية‬ ‫المجموعة‬ ‫تمثل‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫مجموعتين‬ ‫من‬ ‫المجموع‬ ‫تمثل‬ ‫والثانية‬ )Root System( .)Shoot System( ‫الخ�ضري‬ :‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫مميزات‬ * 11..‫فلقتين‬ ‫ذو‬ ‫الجنين‬ 22..ً‫ا‬‫وتدي‬ ً‫ا‬‫جذر‬ ‫وي�صبح‬ ‫الدائمي‬ ‫هو‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أولي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الجذر‬ 33.‫وتنمو‬ ‫الكمبيوم‬ ‫على‬ ‫الحاوية‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫على‬ ‫الوعائي‬ ‫النظام‬ ‫يحتوي‬ .‫قطرها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫نمو‬ ‫الحلقة‬ ‫هذه‬ 44..‫التعرق‬ ‫�شبكية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تكون‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ .)1-8( ‫�شكل‬
  • 140.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 140 ‫الجذرية‬ ‫المجموعة‬ 1-2-8 ‫وفي‬ )Primary Root( ‫االبتدائي‬ ‫بالجذر‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الجنين‬ ‫في‬ ‫الجذير‬ ‫نمو‬ ‫نتيجة‬ ‫الجذر‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ‫جانبية‬ ‫افرع‬ ‫تكون‬ ‫وبدورها‬ )Secondary Roots( ‫ثانوية‬ ً‫ا‬‫جذور‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫يتفرع‬ ‫وتدي‬ ‫الجذر‬ ‫يكون‬ ‫الباقالء‬ ‫والمواد‬‫الماء‬‫وامت�صا�ص‬‫التربة‬‫في‬‫النبات‬‫تثبيت‬‫هي‬‫الجذر‬‫وظيفة‬.‫للنبات‬‫الجذري‬‫المجموع‬‫يتكون‬‫حتى‬‫وهكذا‬ ‫�شكل‬ ‫البكتيرية‬ ‫بالعقد‬ ‫تعرف‬ ‫�صغيرة‬ ‫عقد‬ ‫وجود‬ ‫نالحظ‬ ‫الباقالء‬ ‫جذور‬ ‫وفي‬ ‫النبات‬ ‫ج�سم‬ ‫إلى‬� ‫وتو�صيلها‬ ‫المذابة‬ ‫وتعمل‬ )Rhizobium( ‫بالرايزوبيوم‬ ‫المعروفة‬ ‫المفيدة‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫العقد‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ )2-8( ‫موت‬ ‫وعند‬ ،‫النبات‬ ‫منها‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫نتروجينية‬ ‫مركبات‬ ‫إلى‬� ‫وتحويله‬ ‫الهوائي‬ ‫النتروجين‬ ‫تثبيت‬ ‫على‬ ‫البكتريا‬ ‫هذه‬ .‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫العقد‬ ‫هذه‬ ‫تتحلل‬ ‫النبات‬ :Root Zones ‫الجذر‬ ‫مناطق‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المناطق‬ ‫تت�ضح‬ )2-8( ‫�شكل‬ )‫(الباقالء‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫طولي‬ ‫مقطع‬ ‫فح�ص‬ ‫عند‬ :)Root Cap) Calyptra ‫القلن�سوة‬ -1 ‫القمة‬ ‫خاليا‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ً‫ا‬‫مخروطي‬ ً‫ال‬‫�شك‬ ‫أخذ‬�‫وت‬ ‫الجذر‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫حيث‬ ‫الخاليا‬ ‫بو�ساطة‬ ‫التجدد‬ ‫م�ستمرة‬ ‫خاليا‬ ‫ت‬ ‫ذا‬ ‫وهي‬ .‫بالتربة‬ ‫واحتكاكه‬ ‫الجذر‬ ‫اختراق‬ ‫اثناء‬ ‫التمزق‬ ‫من‬ ‫النامية‬ .‫القلن�سوة‬ ‫من‬ ‫التالفة‬ ‫الخاليا‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المر�ستيمية‬ )‫(للحفظ‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫البكتيرية‬ ‫العقد‬ .)2-8( ‫�شكل‬
  • 141.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 141 :)Apical Meristem( )‫القمي‬ ‫(المر�ستيم‬ ‫النامية‬ ‫القمة‬ ‫منطقة‬ -2 :‫هي‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬� ‫وتتميز‬ ‫أولي‬� ‫مر�ستيمي‬ ‫ن�سيج‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ .‫الب�شرة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫الب�شرة‬ )‫(مولد‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫أ‬� .‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫خاليا‬ ‫ينتج‬ ‫الذي‬ )Ground Meristem( ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ .‫االبتدائيين‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ )Procambium( ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من�شئ‬ ‫ـ‬ ‫جـ‬ :)Zone of Elongation( ‫اال�ستطالة‬ ‫منطقة‬ -3 .‫االنق�سام‬‫على‬‫قدرتها‬‫وتفقد‬،‫النامية‬‫القمة‬‫خاليا‬‫انق�سام‬‫من‬‫الناتجة‬‫المر�ستيمية‬‫الخاليا‬‫فيها‬‫ت�ستطيل‬ ‫والمواد‬ ‫الماء‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫وتقوم‬ ‫بالغة‬ ‫خالياه‬ ‫وت�صبح‬ ‫للجذر‬ ‫الطولي‬ ‫النمو‬ ‫يحدث‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫الذائبة‬ :)Zone of Root Hairs( ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ -4 ‫تقوم‬ ‫وهي‬ ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫منطقة‬ ‫وت�سمى‬ ‫ابتدائية‬ ‫م�ستديمة‬ ‫خاليا‬ ‫إلى‬� ‫وتتحول‬ ‫الخاليا‬ ‫تن�ضج‬ .‫التربة‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫والعنا�صر‬ ‫الماء‬ ‫بامت�صا�ص‬ :)Anatomical Structure of Root( ‫للجذر‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ :‫أتي‬�‫ماي‬ ‫نالحظ‬ ‫الباقالء‬ ‫ومنها‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫لجذر‬ )3-8( ‫�شكل‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ ‫فح�ص‬ ‫عند‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫مكونة‬ ‫خالياها‬ ‫بع�ض‬ ‫وتمتد‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ -1 .‫الجذرية‬ ‫الغذاء‬‫تخزين‬‫وظيفتها‬.)‫(الح�شوية‬‫البرنكيمية‬‫الخاليا‬‫من‬‫طبقات‬‫عدة‬‫من‬‫تتكون‬ :)Cortex( ‫الق�شرة‬ - 2 ‫بمادة‬ ‫المغلظة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫خلوية‬ ‫بطبقة‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫تنتهي‬ ،‫المعدنية‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫الماء‬ ‫وتو�صيل‬ .)Endodermis ( ‫الداخلية‬ ‫الق�شرة‬ ‫با�سم‬ ‫تعرف‬ ‫والتي‬ )‫التالية‬ ‫ال�صفحة‬ ‫(الحظ‬ *‫ال�سوبرين‬ :‫من‬ ‫وتتكون‬ ‫الق�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫تلي‬ :)Vascular Cylinder( ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ - 3 ‫لطبقة‬ ‫مال�صقة‬ )‫(الح�شوية‬ ‫البرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫ب�صف‬ ‫تتمثل‬ :)Pericycle( ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ - ‫أ‬� .‫الجانبية‬ ‫الجذور‬ ‫لتكوين‬ ‫االنق�سام‬ ‫على‬ ‫بقدرتها‬ ‫خالياها‬ ‫وتحتفظ‬ ‫الداخلية‬ ‫الق�شرة‬ ‫واللحاء‬‫االبتدائي‬‫الخ�شب‬‫ان�سجة‬‫من‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫تتكون‬:)VascularBundles(‫الوعائية‬‫الحزم‬-‫ب‬ ‫نبات‬‫وفي‬‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫في‬)8-2(‫من‬‫الحزم‬‫هذه‬‫وعدد‬‫متبادلة‬‫اقطار‬‫ان�صاف‬‫ترتيب‬‫وعلى‬‫االبتدائي‬ ‫يتجه‬ ‫الذي‬ ،)Protoxylem( ‫أولي‬� ‫خ�شب‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫والخ�شب‬ .‫خ�شب‬ ‫حزم‬ ‫أربع‬�‫و‬ ‫لحاء‬ ‫حزم‬ ‫أربع‬� ‫الباقالء‬
  • 142.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 142 ‫انابيب‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫الخ�شب‬ ‫اذرع‬ ‫بين‬ ‫فيوجد‬ ‫االبتدائي‬ ‫اللحاء‬ ‫اما‬ .‫الخارج‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫ثانوي‬ ‫وخ�شب‬ ‫الداخل‬ ‫نحو‬ ‫واذرع‬‫الخ�شب‬‫اذرع‬‫بين‬‫ويوجد‬،)‫اللحائي‬‫الح�شوي‬‫(الن�سيج‬‫لحاء‬‫وبرنكيما‬‫لحاء‬‫والياف‬‫مرافقة‬‫وخاليا‬‫منخلية‬ .‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫البرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫اللحاء‬ ‫جذور‬‫تخلو‬‫وقد‬‫برنكيمية‬‫خاليا‬‫من‬‫ويتركب‬‫الجذر‬‫مركز‬‫في‬‫التي‬‫المنطقة‬‫اللب‬‫يحتل‬ :)Medulla( ‫اللب‬ ‫ـ‬ 4 .‫اللب‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ .)Casparian Strip( ‫كا�سبر‬ ‫ب�شريط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مكونة‬ ‫للماء‬ )‫(منفذة‬ ‫مر�شحة‬ ‫غير‬ ‫مادة‬ ‫هي‬ :‫ال�سوبرين‬ * :‫الجذور‬‫في‬‫الثانوي‬‫النمو‬ ‫بالنمو‬ ‫هذا‬ ‫ويعرف‬ ‫ثانوية‬ ‫ان�سجة‬ ‫بتكوين‬ ‫الجذور‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫النبات‬ ‫عمر‬ ‫زيادة‬ ‫ومع‬ ‫النمو‬ ‫اثناء‬ ‫يح�صل‬ ‫مثل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ويحدث‬ .‫الثانوي‬ .‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫نتيجة‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫المحيطية‬ ‫الب�شرة‬ ‫ان�سجة‬ ‫وكذلك‬ ‫ثانوية‬ ‫وعائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫لتكوين‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫عددها‬ ‫الثانوي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫من‬ ‫مت�صلة‬ ‫غير‬ ‫�شرائط‬ ‫والخ�شب‬ ‫اللحاء‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫المر�ستيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫لتكوين‬ .‫الخارج‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫ولحاء‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ثانوي‬ ً‫ا‬‫خ�شب‬ ‫معطية‬ ‫خالياها‬ ‫وتنق�سم‬ ،‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫عدد‬ ‫ي�ساوي‬
  • 143.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 143 )‫(ب‬ .‫للمقارنة‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ ) ‫أ‬� ( .‫الجذر‬ ‫ت�شريح‬ )3-8( ‫�شكل‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫لجذر‬ ‫الن�سيجي‬ ‫للتركيب‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫(جـ‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ ‫الن�سيجي‬‫التركيب‬‫فيه‬‫يت�ضح‬‫طولي‬‫مقطع‬‫خالل‬‫من‬ ً‫ا‬‫أنف‬�‫المذكور‬‫للجذر‬‫الداخلي‬‫التركيب‬)‫(د‬.‫الفلقتين‬‫ذوات‬ .‫الجذر‬ ‫في‬ ‫النامية‬ ‫للقمة‬
  • 144.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 144 ‫تت�صل‬ ‫ان‬ ‫تلبث‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫غير‬ ‫منف�صلة‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫عملية‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ا�شرطة‬ ‫وتكون‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫خ�شب‬ ً‫ا‬‫معطي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ن�شاط‬ ‫وي�ستمر‬ .‫الكمبيوم‬ ‫من‬ ‫كاملة‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫وتظهر‬ ‫يتخلل‬ .‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫تكوين‬ ‫معدل‬ ‫من‬ ‫اعلى‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫تكوين‬ ‫ومعدل‬ .‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫ولحاء‬ ‫اال�شعة‬‫أو‬�)PithRays(‫اللبية‬‫اال�شعة‬‫مكونة‬‫الكمبيوم‬‫ن�شاط‬‫من‬‫ناتجة‬‫برنكيمية‬‫خاليا‬‫الوعائية‬‫االن�سجة‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫الوعائي‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ن�شاط‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ .‫الثانوي‬ ‫واللحاء‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬� ‫تمتد‬ ‫التي‬ ‫الوعائية‬ ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫خاليا‬ ‫فتن�شط‬ ‫والق�شرة‬ ‫الب�شرة‬ ‫وهي‬ ‫الخارجية‬ ‫الطبقات‬ ‫تمزق‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫الجذر‬ ‫قطر‬ ‫الفليني‬ ‫الكمبيوم‬ ‫يتكون‬ ‫وكذلك‬ ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫محيط‬ ‫الت�ساع‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫االنق�سام‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫وت�ستعيد‬ .‫للداخل‬ ‫ثانوية‬ ‫وق�شرة‬ ‫للخارج‬ ً‫ا‬‫فلين‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫المحيطية‬ ‫للدائرة‬ ‫الخارجية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫الخ�ضرية‬ ‫المجموعة‬ 2 -2-8 .‫والثمار‬ ‫واالزهار‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�ساق‬ ‫تمثل‬ ‫رئي�سة‬ ً‫ا‬‫اق�سام‬ ‫الباقالء‬ ‫لنبات‬ ‫الخ�ضري‬ ‫المجموع‬ ‫ي�ضم‬ :)Stem( ‫ال�ساق‬ -1 ‫ال�ساق‬‫ويحمل‬)Plumul(‫البذرة‬‫جنين‬‫روي�شة‬‫من‬‫الباقالء‬‫نبات‬‫ب�ضمنها‬‫النباتات‬‫جميع‬‫في‬‫ال�ساق‬‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ )Internodes( ‫بال�سالميات‬ ‫فتدعى‬ ‫العقد‬ ‫بين‬ ‫المناطق‬ ‫اما‬ )Nodes( ‫بالعقد‬ ‫تدعى‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخ�ضراء‬ ‫التربة‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ‫منت�صبة‬ ‫أو‬� ‫قائمة‬ ‫ال�ساق‬ ‫تكون‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وفي‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫وتكون‬ ‫باحتوائه‬ ‫الجذر‬ ‫عن‬ ‫ال�ساق‬ ‫يتميز‬ ‫عامة‬ ‫وب�صورة‬ )‫(اللب‬ ‫المركز‬ ‫عند‬ ‫مجوف‬ ‫وهو‬ ‫ا�ضالع‬ ‫اربعة‬ ‫ولل�ساق‬ ،‫اللون‬ ‫الذي‬ )Apical Bud( ‫القمي‬ ‫بالبرعم‬ ‫ينتهي‬ ‫وانما‬ ‫القلن�سوة‬ ‫على‬ ‫احتوائه‬ ‫وعدم‬ ‫وال�سالميات‬ ‫العقد‬ ‫على‬ .‫لل�ساق‬ ‫الطولية‬ ‫الزيادة‬ ‫نموه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫المر�ستيمي‬‫الن�سيج‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫مر�ستيمية‬‫ان�شائية‬‫خاليا‬‫وهي‬‫النامية‬‫القمة‬‫خاليا‬‫بانق�سام‬‫ال�ساق‬‫ينمو‬ :‫وهي‬ ‫ابتدائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫لتعطي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هذا‬ ‫خاليا‬ ‫تنق�سم‬ )Promeristem( ‫أولي‬‫ل‬‫ا‬ 11 ..‫الب�شرة‬ ‫ان�سجة‬ ‫تعطي‬ )Protoderm( ‫جلدية‬ ‫أو‬� ‫�ضامة‬ )‫(مر�ستيمية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬ 22 ..‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫وهي‬ ‫التو�صيلية‬ ‫االن�سجة‬ ‫تعطي‬ )Procambium( ‫وعائية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬ 33 .‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫وجميع‬ ‫واللب‬ ‫للق�شرة‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫ا�سا�سية‬ )‫(مر�ستيمية‬ ‫ان�شائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫مولدات‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ‫الطول‬ ‫في‬ ‫ال�ساق‬ ‫يزداد‬ ‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫واثناء‬ ‫ابتدائية‬ ‫ان�سجة‬ ‫هي‬ ‫بين‬ ‫حزمي‬ ‫كمبيوم‬ ‫بوجود‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫وتتميز‬ .‫التكوين‬ ‫في‬ )Leaf primordial( ‫ليعطي‬ ‫باالنق�سام‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫أخرة‬�‫المت‬ ‫المراحل‬ ‫وفي‬ ‫للنمو‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المراحل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫كامن‬ ‫يظل‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ .‫ال�ساق‬ ‫�سمك‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ )‫ولحاء‬ ‫(خ�شب‬ ‫الثانوية‬ ‫االن�سجة‬
  • 145.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 145 : Anatomy of Dicot Stem ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫على‬ ‫منتظمة‬ ‫الوعائية‬ ‫والحزم‬ ‫ولب‬ ‫ق�شرة‬ ‫إلى‬� ‫مميز‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫بان‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫�سيقان‬ ‫تتميز‬ ‫باحتوائها‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتتميز‬ ،‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫مكونة‬ ‫ال�سكلرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫بع�ض‬ ‫مع‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬ ‫وجميع‬ ‫اللب‬ ‫باتجاه‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫والخ�شب‬ ‫الب�شرة‬ ‫باتجاه‬ ‫التالي‬ ‫الخ�شب‬ ‫وينتظم‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫بين‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬ :)4-8( ‫�شكل‬ .‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ ‫وتركيب‬ ‫توزيع‬ ‫أتي‬�‫ماي‬ ‫وفي‬ .‫ابتدائية‬ ‫االن�سجة‬ ‫هذه‬ 11 .‫للماء‬ ‫منفذ‬ ‫غير‬ ‫الكيوتين‬ ‫من‬ ‫بطبقة‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫مغطاة‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫�صف‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ ‫ال�صحراوية‬‫النباتات‬‫في‬‫�سميكة‬‫وهي‬‫الطبقة‬‫هذه‬‫في‬‫�شمعية‬‫مواد‬‫وجود‬‫مع‬)Cuticle(‫الكيوتكل‬‫مكونة‬ .‫الداخلية‬ ‫االن�سجة‬ ‫مهاجمة‬ ‫من‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫تمنع‬ ‫كذلك‬ ‫المائي‬ ‫المحتوى‬ ‫على‬ ‫لتحافظ‬ 22 .‫الوعائية‬ ‫باال�سطوانة‬ ‫وتحيط‬ ‫الب�شرة‬ ‫تلي‬ ‫وهي‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫طبقات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Cortex( ‫الق�شرة‬ ‫باحتوائها‬ ‫الق�شرة‬ ‫من‬ ‫طبقة‬ ‫آخر‬� ‫وتتميز‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫وقد‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫وتتكون‬ .)Starch Sheath( ‫الن�شوي‬ ‫بالغالف‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫الن�شاء‬ ‫من‬ ‫كميات‬ ‫على‬ 33 .‫لال�سطوانة‬ ‫الخارجية‬ ‫المنطقة‬ ‫وفي‬ ‫الن�شوي‬ ‫الغالف‬ ‫تلي‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ :)Pericycle( ‫المحيطية‬ ‫الدائرة‬ ‫الدائرة‬ ‫الياف‬ ‫ا�سم‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫ال�سكلرنكيمية‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫وتتكون‬ ‫الوعائية‬ .‫خارجي‬ ‫�ضغط‬ ‫اي‬ ‫من‬ ‫اللحاء‬ ‫خاليا‬ ‫حماية‬ ‫واهميتها‬ ‫المحيطية‬ 44 .‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تترتب‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Vascular Cylinder( ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ ‫نحو‬ ‫اللحاء‬ ‫يتجه‬ )4-8( ‫�شكل‬ ‫كمبيوم‬ ‫بينهما‬ ‫ولحاء‬ ‫خ�شب‬ ‫من‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتتركب‬ ‫واحدة‬ ‫حلقة‬ ‫بين‬ ‫الكمبيوم‬ ‫(لوجود‬ ‫المفتوحة‬ ‫بالحزمة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫واحد‬ ‫قطر‬ ‫وعلى‬ ‫النخاع‬ ‫نحو‬ ‫والخ�شب‬ ‫الب�شرة‬ .)‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫والخ�شب‬‫الب�شرة‬‫نحو‬‫للخارج‬‫يتجه‬)Metaxylem(‫التالي‬‫الخ�شب‬‫من‬‫فيتكون‬‫الخ�شب‬‫ن�سيج‬‫اما‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ويتكون‬ ‫لل�سيقان‬ ‫ميزة‬ ‫وهذه‬ )‫(النخاع‬ ‫اللب‬ ‫نحو‬ ‫ويتجه‬ ) Protoxylem( .‫اللحاء‬ ‫والياف‬ ‫برنكيمية‬ ‫مرافقة‬ ‫وخاليا‬ ‫منخلية‬ ‫انابيب‬ ‫من‬ ‫فيتكون‬ ‫اللحاء‬ ‫اما‬ 55 .‫وفي‬ ‫بينية‬ ‫م�سافات‬ ‫فيها‬ ‫الحجم‬ ‫كبيرة‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫ال�ساق‬ ‫مركز‬ ‫يحتل‬ :)Pith( ‫اللب‬ .‫والبر�سيم‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫قليلة‬ ‫بطبقات‬ ‫اللب‬ ‫ينح�سر‬ ‫حيث‬ ‫اجوف‬ ‫ال�ساق‬ ‫يكون‬ ‫االحيان‬ ‫بع�ض‬ 66 .‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫فيها‬ ‫تنتظم‬ ‫التي‬ ‫ال�سيقان‬ ‫في‬ ‫توجد‬ :)Medullary Rays( ‫اللبية‬ ‫اال�شعة‬ ‫بين‬ ‫لت�صل‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الم�سافات‬ ‫وهذه‬ ‫الحزم‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫م�سافات‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ‫ا�سطوانة‬ .‫اللبية‬ ‫اال�شعة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ‫واللب‬ ‫الق�شرة‬
  • 146.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 146 :‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫النبات‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫االن�سجة‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫وازدياد‬ ‫جديدة‬ ‫اع�ضاء‬ ‫ظهور‬ ‫يعني‬ ‫النبات‬ ‫نمو‬ ‫الثانوي‬ ‫التغل�ض‬ ‫أو‬� ‫الثانوي‬ ‫بالنمو‬ ‫تعرف‬ ‫ثانوية‬ ‫ان�سجة‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫وال�سمك‬ ‫االن�سجة‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫�سبب‬ ‫ويرجع‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وي�ستثنى‬ ‫فقط‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬ .‫حولية‬ ‫تكون‬ ‫النباتات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لكون‬ ‫وذلك‬ ‫الف�صل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫درا�ستنا‬ ‫مو�ضوع‬ ‫الباقالء‬ ‫الخاليا‬‫انق�سام‬‫نتجة‬‫ال�سمك‬‫في‬‫ال�ساق‬‫يزداد‬‫وانما‬‫ثانوي‬‫تغلظ‬‫يحدث‬‫فال‬‫الواحدة‬‫الفلقة‬‫ذات‬‫نباتات‬‫في‬‫اما‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الثانوية‬ ‫االن�سجة‬ ‫وتتكون‬ .‫حجمها‬ ‫ازدياد‬ ‫ثم‬ ‫النامية‬ ‫القمم‬ ‫في‬ ‫خلية‬ ‫كل‬ ‫وتنق�سم‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫حزمة‬ ‫وكل‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫من‬ ‫ا�سطوانة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ ‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫خ�شب‬ ‫إلى‬� ‫اما‬ ‫تتخ�ص�ص‬ ‫واالخرى‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫احدهما‬ ‫تبقى‬ ‫خليتين‬ ‫إلى‬� ‫الكمبيوم‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫الكبيرة‬ ‫مت�ساويين‬ ‫غير‬ ‫ق�سمين‬ ‫إلى‬� ‫تنق�سم‬ ‫ثانوي‬ ‫لحاء‬ ‫إلى‬� ‫تحولها‬ ‫وقبل‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫ثانوي‬ ‫لحاء‬ ‫أو‬� ‫حالة‬ ‫في‬ ‫متقطعة‬ ‫أو‬� ‫متكاملة‬ ‫حلقة‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫اما‬ ‫الكمبيوم‬ ‫ويكون‬ .‫مرافقة‬ ‫خلية‬ ‫إلى‬� ‫واالخرى‬ ‫منخلية‬ ‫خلية‬ ‫ثانوية‬‫مر�ستيمية‬‫خاليا‬‫بتكوين‬‫وذلك‬‫كمبيومية‬‫حلقة‬‫ليكون‬‫يكتمل‬‫ما‬‫و�سرعان‬‫منف�صلة‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫وجود‬ ‫الكمبيوم‬‫هذا‬‫مثل‬‫وينق�سم‬‫الحزمي‬ ‫بين‬‫بالكمبيوم‬‫يعرف‬‫ما‬‫مكونة‬ ‫الوعائية‬‫الحزم‬‫بين‬‫توجد‬‫التي‬‫البرنكيما‬‫من‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫عادة‬ ‫الحزمة‬ ‫في‬ ‫فان‬ ‫بع�ضها‬ ‫عن‬ ‫منف�صلة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ .‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫خاليا‬ ‫لزيادة‬ ‫ال�ساق‬ ‫قطر‬ ‫يزداد‬ ‫وبالتالي‬ ‫اللبية‬ ‫باال�شعة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫مكون‬ ‫والداخل‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫ويعطي‬ ‫ينق�سم‬ ‫الحزمي‬ ‫بين‬ ‫الكمبيوم‬ .‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫أ‬�( .‫ال�ساق‬ ‫ت�شريح‬ )4-8( ‫�شكل‬ .)‫(للحفظ‬ .)‫(الباقالء‬ ‫ومنها‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫في‬ ‫م�ستعر�ض‬ ‫مقطع‬ )‫(ب‬
  • 147.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 147 ‫ال�ساق‬ ‫مركز‬ ‫نحو‬ ‫االبتدائي‬ ‫الخ�شب‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الثانوي‬ ‫الخ�شب‬ ‫كمية‬ ‫تزداد‬ ‫لل�ساق‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫وبزيادة‬ ‫إلى‬� ‫الق�شرة‬ ‫خاليا‬ ‫وتتحول‬ ‫لل�ساق‬ ‫الخارجية‬ ‫االن�سجة‬ ‫فتتمزق‬ ‫للخارج‬ ‫االبتدائي‬ ‫اللحاء‬ ‫الثانوي‬ ‫اللحاء‬ ‫ويدفع‬ .‫االبتدائية‬ ‫والق�شرة‬ ‫الب�شرة‬ ‫محل‬ ‫ليحل‬ ‫البريديرم‬ ‫وتعطي‬ ‫تنق�سم‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫خاليا‬ ‫خالل‬ ‫ين�شط‬ ‫الكمبيوم‬ ‫فان‬ ‫ال�سنة‬ ‫ف�صول‬ ‫خالل‬ ‫البيئة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫بتباين‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الجغرافية‬ ‫المناطق‬ ‫وفي‬ ‫وقليلة‬ ‫�ضيقة‬ ‫خ�شبية‬ ‫أوعية‬� ‫الكمبيوم‬ ‫ينتج‬ ‫الخريف‬ ‫وفي‬ )‫الربيعي‬ ‫(الخ�شب‬ ‫وا�سعة‬ ‫خ�شبية‬ ‫أوعية‬� ً‫ا‬‫مكون‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫حلقة‬ ‫وكل‬ ‫وال�صيفي‬ ‫الربيعي‬ ‫الخ�شب‬ ‫من‬ ‫حلقات‬ ‫تتكون‬ ‫ال�سنين‬ ‫مر‬ ‫وعلى‬ )‫ال�صيفي‬ ‫(الخ�شب‬ ‫العدد‬ ‫الحلقات‬‫بعدد‬‫وذلك‬‫اال�شجار‬‫عمر‬‫ح�ساب‬‫يمكن‬‫ومنها‬‫ال�سنوية‬‫بالحلقة‬‫تعرف‬‫واحد‬‫عام‬‫في‬‫ظهرت‬‫التي‬‫النوعين‬ .)5-8( ‫�شكل‬ . ‫ال�سنوية‬ :)Leaf ( ‫الورقة‬ -2 ‫الطاقة‬‫امت�صا�ص‬‫ت�ستطيع‬‫حيث‬‫النبات‬‫اجزاء‬‫اهم‬‫من‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫وتعتبر‬،‫ال�ساق‬‫عقد‬‫على‬‫تحمل‬‫م�سطحة‬‫تراكيب‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫الع�ضوي‬ ‫غذائه‬ ‫تخليق‬ ‫النبات‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫الكلوروفيل‬ ‫ومادة‬ CO2 ‫وجود‬ ‫وفي‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫طريقها‬ ‫وعن‬ )Stomata( ‫الثغور‬ ‫ال�سفلي‬ ‫ال�سطح‬ ‫وخا�صة‬ ‫الورقة‬ ‫�سطحي‬ ‫على‬ ‫وينت�شر‬ )Photosynthesis( ‫ال�شكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتتباين‬ .)Transpiration( ‫النتح‬ ‫بعملية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوم‬ ‫وكذلك‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫يتم‬ ‫ومنها‬ ‫التمر‬ ‫نخيل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫م‬ 6 ‫إلى‬� ‫طولها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫ومنها‬ ‫االعتيادي‬ ‫و�شكلها‬ ‫بحجمها‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫فمنها‬ ‫والحجم‬ ‫كما‬ ‫ال�شريطي‬ ‫ومنها‬ )‫فكتوريا‬ ‫الملكة‬ ‫(نبات‬ ‫�سنتيمتر‬ 150‫إلى‬� ‫قطرها‬ ‫ي�صل‬ ‫قد‬ ‫واخرى‬ ‫الخباز‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الدائري‬ .‫وهكذا‬ ‫الب�صل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫انبوبية‬ ‫واخرى‬ ‫والقمح‬ ‫واالرز‬ ‫الذرة‬ ‫في‬ ‫الخ�شبية‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫في‬ )‫ال�سنوية‬ ‫(الحلقة‬ ‫ال�سنوي‬ ‫النمو‬ )5-8( ‫�شكل‬
  • 148.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 148 :‫أوراق‬‫ل‬‫ل‬ ‫الخارجي‬ ‫التركيب‬ :‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫اغلب‬ ‫في‬ )6-8( ‫�شكل‬ ‫الورقة‬ ‫تتركب‬ 11 .‫اذينتان‬ ‫القاعدة‬ ‫جانبي‬ ‫على‬ ‫ويوجد‬ ‫ال�ساق‬ ‫على‬ ‫الورقة‬ ‫وارتكاز‬ ‫ات�صال‬ ‫مكان‬ :)Leaf Base( ‫الورقة‬ ‫قاعدة‬ .‫البرعم‬ ‫)لحماية‬Stipules( 22 .‫يغيب‬‫وعندما‬‫معنقة‬‫الورقة‬‫وت�سمى‬‫ال�ساق‬‫عن‬ً‫ا‬‫بعيد‬‫الن�صل‬‫يحمل‬‫ا�سطواني‬‫تركيب‬:)Petiole( ‫الورقة‬ ‫عنق‬ .‫لل�ضوء‬ ‫الورقة‬ ‫تعري�ض‬ ‫في‬ ‫العنق‬ ‫وي�ساعد‬ ‫جال�سة‬ ‫الورقة‬ ‫ت�سمى‬ ‫العنق‬ 33 .‫عروق‬‫منه‬‫تتفرع‬ ‫و�سطي‬‫عرق‬ ً‫ا‬‫طولي‬‫يخترقه‬‫والرقيق‬‫المفلطح‬‫أخ�ضر‬‫ل‬‫ا‬‫الجزء‬:)Leaf Blade( ‫الورقة‬ ‫ن�صل‬ ،‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫ومتوازية‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫مت�شابكة‬ ‫وتكون‬ )SecondaryVeins( ‫ثانوية‬ ‫اجزاء‬ ‫عدة‬ ‫إلى‬� ‫الن�صل‬ ‫أ‬�‫يتجز‬ ‫إذ‬� ‫مركب‬ ‫يكون‬ ‫أو‬� ‫واحدة‬ ‫قطعة‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫أي‬� ‫ب�سيط‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫اما‬ ‫والن�صل‬ .‫وريقات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫الن�صل‬ ‫ألف‬�‫يت‬ ‫حيث‬ )‫ري�شية‬ ‫(مركبة‬ ‫المركب‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫الباقالء‬ ‫وورقة‬ ،‫منف�صلة‬ .)‫(للحفظ‬ .‫الخارجي‬ ‫التركيب‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يت�ضح‬ ‫االوراق‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬� )6-8( ‫ال�شكل‬ :)Anatomy of Dicotyledon Leaf( ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫لورقة‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ :‫من‬ )7-8( ‫�شكل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الورقة‬ ‫تتركب‬ 11 .‫ال�سفلى‬ ‫والب�شرة‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫مترا�صة‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫الب�شرة‬ ‫تتركب‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ ‫الثغور‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ال�سفلى‬ ‫والب�شرة‬ ‫الغازي‬ ‫بالتبادل‬ ‫للقيام‬ ‫الثغور‬ ‫فتحات‬ ‫وتتخللها‬ ‫للورقة‬ .‫بالعليا‬ ‫مقارنة‬
  • 149.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 149 11 .‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫وال�سفلى‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬ ‫الن�سيج‬ :)Mesophyll( ‫الميزوفيل‬ ‫الو�سطي‬ ‫الن�سيج‬ ‫م�ستطيلة‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وهي‬ ‫العمادية‬ ‫بالخاليا‬ ‫تعرف‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫ا�سفل‬ ‫تقع‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بالبناء‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫وتمثل‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫وتحتوي‬ ‫العليا‬ ‫الب�شرة‬ ‫على‬ ‫وعمودية‬ ‫بينية‬ ‫م�سافات‬ ‫بينها‬ ‫مفككة‬ ‫خاليا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫اال�سفنجي‬ ‫الن�سيج‬ ‫هو‬ ‫االن�سجة‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫والنوع‬ .‫ال�ضوئي‬ .‫العمادية‬ ‫الطبقة‬ ‫من‬ ‫اقل‬ ‫ولكن‬ ‫خ�ضر‬ ‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫وتحتوي‬ 22 .‫وتتفرع‬ ‫الو�سطي‬ ‫العرق‬ ‫يوجد‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ :)Vascular Tissues( ‫الوعائية‬ ‫االن�سجة‬ ‫يقع‬ .‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫من‬ ‫ويتكون‬ ‫للورقة‬ ‫الو�سطي‬ ‫العرق‬ ‫في‬ ‫الوعائية‬ ‫االن�سجة‬ ‫وتوجد‬ ‫الثانوية‬ ‫العروق‬ ‫منه‬ ‫وا�سفل‬ ‫فوق‬ ‫كولنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وتوجد‬ ‫الو�سطي‬ ‫للعرق‬ ‫ال�سفلي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫واللحاء‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الخ�شب‬ ‫للورقة‬ ‫الو�سطي‬ ‫بالن�سيج‬ ‫وتت�صل‬ ‫الوعائية‬ ‫بالحزمة‬ ‫تحيط‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫وكذلك‬ ،‫للتدعيم‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ .)Bundle sheath( ‫الورقة‬ ‫غمد‬ ‫تدعى‬ .‫واحدة‬ ‫فلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ )‫(ب‬ .‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نبات‬ ‫ورقة‬ ) ‫أ‬� ( .‫الورقة‬ ‫ت�شريح‬ )7-8( ‫�شكل‬
  • 150.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 150 :)Flower( ‫الزهرة‬ -3 ‫ا�ستطالة‬ ‫بعدم‬ ‫الغ�صن‬ ‫هذا‬ ‫ويتميز‬ .‫التكاثر‬ ‫بوظيفة‬ ‫للقيام‬ ‫أوراقه‬� ‫وتحورت‬ ‫ان�ضغط‬ ‫غ�صن‬ ‫بانها‬ ‫الزهرة‬ ‫تعرف‬ ‫يتوقف‬ ‫وا�ضحة.وكذلك‬ ‫�سالميات‬ ‫بينها‬ ‫تف�صل‬ ‫ال‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫محت�شدة‬ )‫أوراق‬‫ل‬‫(ا‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫فتبقى‬ ،‫�سالمياته‬ ‫في‬ ‫النموذجية‬ ‫والزهرة‬ .‫الخ�ضري‬ ‫الغ�صن‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫تكوين‬ ‫بعد‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫الزهري‬ ‫الغ�صن‬ ‫هذا‬ :‫الداخل‬ ‫إلى‬� ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫وهي‬ .‫ثابت‬ ‫بت�سل�سل‬ ‫حلقات‬ ‫اربع‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ 11 ..‫أ�س‬�‫الك‬ ‫مكونة‬ )‫(�سبالت‬ ‫كا�سية‬ ‫أوراق‬� 22 ..‫التويج‬ ‫مكونة‬ )‫(بتالت‬ ‫تويجية‬ ‫أوراق‬� 33 ..‫الذكري‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونة‬ )‫(ا�سدية‬ ‫طلع‬ 44 ..‫االنثوي‬ ‫الجهاز‬ ‫مكونة‬ )‫(المتاع‬ ‫المدقة‬ ‫تترتب‬)Torus(‫التخت‬‫ن‬ّ‫لتكو‬‫قمته‬‫تت�سع‬)Peduncle(‫الزهري‬ ‫بالحامل‬‫يعرف‬‫�ساق‬‫على‬‫الزهرة‬‫تحمل‬ ‫الزهرة‬ ‫تحمل‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ازهار‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫وفي‬ .‫بت�سل�سل‬ ‫الزهرية‬ ‫االجزاء‬ ‫عليه‬ ‫هذه‬ ‫فان‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫االنثوي‬ ‫والجهاز‬ ‫الذكري‬ ‫والجهاز‬ ‫والتويج‬ ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫وهي‬ ،‫الزهري‬ ‫الحامل‬ ‫بو�ساطة‬ ‫يمكن‬ ‫أي‬� )‫التناظر‬ ‫(وحيدة‬ ‫التناظر‬ ‫جانبية‬ ‫والزهرة‬ .ً‫ا‬‫مع‬ ‫واالنثوية‬ ‫الذكرية‬ ‫االع�ضاء‬ ‫تحوي‬ ‫النها‬ ‫خنثية‬ ‫الزهرة‬ .‫فقط‬ ‫مت�شابهين‬ ‫ن�صفين‬ ‫إلى‬� ‫تق�سيمها‬ :)8-8( ‫�شكل‬ ‫النموذجية‬ ‫الزهرية‬ ‫لالجزاء‬ ‫و�صف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وفيما‬ 11 .‫ت�سمى‬ ‫خ�ضر‬ ‫أوراق‬� ‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬ .‫عامة‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫ازهار‬ ‫في‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ :)Calyx( ‫أ�س‬�‫الك‬ ‫كما‬‫بالثمرة‬‫ملت�صقة‬‫تبقى‬‫قد‬‫االوراق‬‫وهذه‬‫للزهرة‬‫الداخلية‬‫االجزاء‬‫بحماية‬‫تقوم‬)‫(�سبالت‬‫الكا�سية‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ .‫والطماطة‬ ‫الباذنجان‬ ‫في‬ .‫ملتحمة‬ ‫اللون‬ ‫خ�ضر‬ ‫أ�سية‬�‫ك‬ ‫أوراق‬� ‫خم�سة‬ ‫توجد‬ ‫الباقالء‬ ‫زهرة‬ ‫وفي‬ 22 .‫وتقوم‬ ،‫رائحة‬ ‫ولها‬ ‫ملونة‬ ‫تكون‬ ‫بانها‬ ‫وتتميز‬ .)‫(بتالت‬ ‫التويجية‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ :)Corolla( ‫التويج‬ ‫اللون‬ ‫بي�ضاء‬ ‫تويجية‬ ‫أوراق‬� ‫خم�سة‬ ‫فلها‬ ‫الباقالء‬ ‫زهرة‬ ‫في‬ ‫اما‬ .‫االخ�صاب‬ ‫عملية‬ ‫التمام‬ ‫الح�شرات‬ ‫بجذب‬ ،‫أ�سدية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداخلها‬ ‫يوجد‬ )‫ؤ‬�‫ؤج‬�‫(الج‬ ‫ملتحمتان‬ ‫اماميتان‬ ‫ورقتان‬ ‫أي‬� ‫الفرا�شي‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫وهي‬ .‫أ�سود‬‫ل‬‫با‬ ‫منقطة‬ .)‫(العلم‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫أكبر‬‫ل‬‫ا‬ ‫وهي‬ ‫خلفية‬ ‫واحدة‬ ‫وورقة‬ )‫(اجنحة‬ ‫منف�صلتان‬ ‫جانبيتان‬ ‫وورقتان‬ 33 .‫من‬ ‫ويتكون‬ .‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫يحمل‬ ‫والذي‬ ‫الزهرة‬ ‫في‬ ‫التذكير‬ ‫ع�ضو‬ :)Androecium( )‫التذكير‬ ‫(اع�ضاء‬ ‫الطلع‬ ‫وينتهي‬ ‫اال�سفل‬ ‫من‬ ‫بالتخت‬ ‫يت�صل‬ )Filament( ‫رفيع‬ ‫خيط‬ ‫من‬ ‫ال�سداة‬ ‫وتتركب‬ )Stamens( ‫أ�سدية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بداخله‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫يحتوي‬ ‫ف�صين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫الجزء‬ ‫وهذا‬ )Anther( ‫المتك‬ ‫ي�سمى‬ ‫منتفخ‬ ‫بجزء‬ ‫اعاله‬ ‫في‬ ‫ا�سدية‬ ‫ع�شرة‬ ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫وتكون‬ .‫الحبوب‬ ‫هذه‬ ‫لن�شر‬ ‫المتك‬ ‫يتفتح‬ ‫الن�ضج‬ ‫وعند‬ .‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫على‬ ‫الحزم‬ ‫ثنائية‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وت�سمى‬ ‫حرة‬ ‫فهي‬ ‫العا�شرة‬ ‫ال�سداة‬ ‫اما‬ ‫ال�سداتية‬ ‫االنبوبة‬ ‫مكونة‬ ‫ملتحمة‬ ‫منها‬ ‫ت�سعة‬ .)Diadelphous(
  • 151.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 151 11 .‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫ألف‬�‫ويت‬ ‫الزهرة‬ ‫في‬ ‫أنيث‬�‫الت‬ ‫ع�ضو‬ ‫وهو‬ :)Gynoecium( )‫أنيث‬�‫الت‬ ‫(اع�ضاء‬ ‫المتاع‬ )Ovary( ‫المبي�ض‬ ‫لتكون‬ )‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬�( ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫تتحد‬ )Carpels( ‫كرابل‬ ‫ت�سمى‬ ‫المتحورة‬ ‫بالمي�سم‬ ‫وينتهي‬ )Style( ‫القلم‬ ‫ي�سمى‬ ‫ا�سطواني‬ ‫بجزء‬ ‫يت�صل‬ ‫الجزء‬ ‫وهذا‬ ‫البوي�ضات‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الذي‬ .‫اللقاح‬ ‫حبوب‬ ‫ي�ستقبل‬ ‫الذي‬ )Stigma( .‫ال�سداتية‬ ‫االنبوبة‬ ‫داخل‬ ‫كله‬ ‫االنثوي‬ ‫الجهاز‬ ‫ويمتد‬ ‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫من‬ ‫المبي�ض‬ ‫يتكون‬ ‫الباقالء‬ ‫وفي‬ .)‫(للحفظ‬ .‫النموذجية‬ ‫الزهرة‬ ‫تركيب‬ )8-8( ‫�شكل‬ :)Fruit( ‫الثمرة‬ -4 ‫تمييز‬‫ويمكن‬.‫بذور‬‫عدة‬‫أو‬�‫البذرة‬‫على‬‫تحتوي‬‫التي‬‫الثمرة‬‫ليكون‬‫وين�ضج‬‫المبي�ض‬‫ينمو‬‫االخ�صاب‬‫عملية‬‫بعد‬ .‫القلم‬ ‫بقايا‬ ‫تمثل‬ ‫واالخرى‬ ‫أم‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالنبات‬ ‫المبي�ض‬ ‫ات�صال‬ ‫مو�ضع‬ ‫هي‬ ‫احداهما‬ ‫طرفها‬ ‫عند‬ ‫الثمرة‬ ‫على‬ ‫ندبتين‬ ‫تنتج‬ .‫بوي�ضات‬ ‫عدة‬ ‫وفيها‬ ‫واحدة‬ ‫كربلة‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫المبي�ض‬ ‫نمو‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫البقلة‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الباقالء‬ ‫وثمرة‬ .)9-8( ‫�شكل‬ .‫حافي‬ ‫بترتيب‬ ‫بالثمرة‬ ‫ال�سري‬ ‫الحبل‬ ‫بو�ساطة‬ ‫تت�صل‬ ‫التي‬ ‫البذور‬ :)Seed( ‫البذرة‬ -5 )‫(الطلع‬ ‫ذكرية‬ ‫بنواة‬ ‫البوي�ضة‬ ‫اخ�صاب‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الزهرة‬ ‫مبي�ض‬ ‫من‬ ‫الثمرة‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫وتن‬ ‫الثمار‬ ‫داخل‬ ‫البذور‬ ‫تتكون‬ ‫�شكل‬.‫جنين‬‫�صورة‬‫في‬‫كامل‬‫نبات‬‫عن‬‫عبارة‬‫هي‬‫فالبذرة‬‫وعليه‬‫البذرة‬‫ليكون‬‫وينمو‬‫ينق�سم‬‫الذي‬‫الجنين‬‫ليتكون‬ .)9-8( .‫ال�سري‬ ‫الحبل‬ ‫بو�ساطة‬ ‫بالثمرة‬ ‫ات�صالها‬ ‫مكان‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫ندبة‬ ‫بوجود‬ ‫البذرة‬ ‫تتميز‬ ‫على‬)Testa(‫بالق�صرة‬‫يعرف‬‫جلدي‬‫غالف‬‫من‬‫مكونة‬‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫نباتات‬‫باقي‬‫مثل‬‫الباقالء‬‫نبات‬‫بذرة‬ ‫وا�سفله‬)Micropyle(‫النقير‬‫يدعى‬‫�صغير‬‫ثقب‬‫منها‬‫وبالقرب‬،)Hilum(‫ال�سرة‬‫ت�سمى‬‫�سوداء‬‫ندبة‬‫طرفيه‬‫احد‬ .‫الجذير‬ ‫مكان‬ ‫يو�ضح‬ ‫مثلث‬ ‫انتفاخ‬ ‫يوجد‬
  • 152.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 152 ‫والبذور‬ ‫االثمار‬ )9-8( ‫�شكل‬ ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫المتكيف‬ )Typha( ‫البردي‬ ‫نبات‬ 3 -8 ‫يعي�ش‬ ‫مائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫مائية‬ ‫برايزومات‬ ‫معمر‬ ‫ع�شبي‬ ‫نبات‬ ‫م�ساحات‬ ‫يغطي‬ ‫واالهوار‬ ‫والم�ستنقعات‬ ‫البحيرات‬ ‫في‬ ‫وي�ستوطن‬ ‫إلى‬� ‫باال�ضافة‬ ‫العراق‬ ‫جنوب‬ ‫وم�ستنقعات‬ ‫اهوار‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬ ‫تمكنه‬ ‫تحورات‬ ‫فيه‬ ‫ح�صلت‬ ‫البردي‬ ‫ونبات‬ ،‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫تنمو‬ ‫ار�ضية‬ ‫اجزاء‬ ‫وله‬ ،‫المائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫المائية‬ ‫المعي�شة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نمو‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫ينمو‬ ‫ثم‬ ‫بالماء‬ ‫المغمورة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سريع‬ .‫الماء‬ ‫�سطح‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هوائي‬ )Typhaceae( ‫البردي‬ ‫عائلة‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫يتبع‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ )10-8( ‫�شكل‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫العائلة‬ ‫هذه‬ ‫افراد‬ ‫واغلب‬ )Monocotyledon( ‫فهي‬ ،‫والخيزران‬ ‫النخيل‬ ‫مثل‬ ‫قليلة‬ ‫انواع‬ ‫عدا‬ ‫ع�شبية‬ ‫نباتات‬ ‫مبعثرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫ظهور‬ ‫مميزاتها‬ ‫ومن‬ ‫خ�شبية‬ .‫التعرق‬ ‫متوازية‬ ‫أوراقها‬� ‫وتكون‬ ،‫لل�ساق‬ ‫العر�ضي‬ ‫المقطع‬ ‫في‬‫البردي‬ ‫نبات‬ )10-8( ‫�شكل‬
  • 153.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 153 :‫الجذر‬ -1 ‫المائية‬ ‫�شبه‬ ‫أو‬� ‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تكيف‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫جذر‬ ‫الجذور‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إلى‬� ‫النبات‬ ‫حاجة‬ ‫لذلك‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫فقير‬ ‫مائي‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫لنموها‬ ‫الهوائية‬ ‫الغرف‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬ ‫يمثل‬ ‫وهذا‬ ،‫الماء‬ ‫كمية‬ ‫بزيادة‬ ‫يقل‬ ‫الجذرية‬ ‫ال�شعيرات‬ ‫لتكون‬ ‫الجذور‬ ‫تفرع‬ ‫درجة‬ ‫فنجد‬ ‫تقل‬ ‫الماء‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫في‬ .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫والطلب‬ ‫للعر�ض‬ ً‫ا‬‫تركيبي‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ :‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫لجذور‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ )Anatomy of Monocotyledon Roots(: ‫الفلقتين‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫االن�سجة‬ ‫ترتيب‬ ‫بنف�س‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫جذور‬ ‫في‬ ‫االن�سجة‬ ‫تترتب‬ :‫وهي‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫الجذور‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫ال�صفات‬ ‫بع�ض‬ ‫وهناك‬ ‫برنكيما‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫الفلقتين‬ ‫بذوات‬ ‫مقارنة‬ ‫�ضيقة‬ ‫الق�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫تكون‬ ،‫الجذر‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫وا�ضح‬ ‫وا�سع‬ ‫لب‬ ‫يوجد‬ ‫في‬ ‫الثانوي‬ ‫النمو‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ )‫كا�سبر‬ ‫(�شريط‬ ‫ب�شدة‬ ‫خالياها‬ ‫بتغلظ‬ ‫الداخلية‬ ‫الب�شرة‬ ‫طبقة‬ ‫وتتميز‬ .‫لحاء‬ .)3-8( ‫�شكل‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ :‫ال�ساق‬ -2 ‫وكما‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫نهايتها‬ ‫في‬ ‫تحمل‬ ‫ا�سطوانية‬ ‫طويلة‬ ‫�سيقان‬ ‫منه‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫رايزومي‬ ‫البردي‬ ‫لنبات‬ ‫الرئي�سي‬ ‫ال�ساق‬ ‫الن�سيج‬ ‫ان‬ ‫إال‬� ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫لل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫يكون‬ ‫الفلقتين‬ ‫ذوات‬ ‫نباتات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫مكون‬ ‫بغمد‬ ‫محاطة‬ ‫وعائية‬ ‫حزمة‬ ‫وكل‬ ‫مبعثرة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫إن‬� ‫كما‬ ‫واللب‬ ‫الق�شرة‬ ‫إلى‬� ‫يتميز‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫اال�سا�سي‬ .)4-8( ‫�شكل‬ ‫كمبيوم‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫ال‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزمة‬ ‫ان‬ ‫واالهم‬ .‫�سكلرنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ :‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫ل�ساق‬ ‫الت�شريحي‬ ‫التركيب‬ ‫ت�سمى‬ ‫اخرى‬ ‫طبقة‬ ‫تليها‬ ،‫بالكيوتين‬ ‫مغطاة‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫طبقة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ :)Epidermis( ‫الب�شرة‬ - 1 .)‫(ح�شوية‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫بينها‬ ‫يوجد‬ ‫للتدعيم‬ ‫�سكلرنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫الب�شرة‬ ‫تحت‬ ‫ويتكون‬‫ولب‬‫ق�شرة‬‫إلى‬�‫اال�سا�سي‬‫الن�سيج‬‫يتميز‬‫ال‬‫اعاله‬‫ذكر‬‫كما‬:)GroundTissue(‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ - 2 ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫الخارجي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫تواجدها‬ ‫ويكون‬ ،‫�صغيرة‬ ‫مبعثرة‬ ‫وعائية‬ ‫حزم‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ .‫الداخل‬
  • 154.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 154 ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫داخل‬ ‫مبعثرة‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫توجد‬ :)Vascular Bundles( ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ - 3 ‫يوجد‬ ‫وال‬ ،‫واحد‬ ‫قطر‬ ‫ن�صف‬ ‫على‬ ‫واللحاء‬ ‫الخ�شب‬ ‫ويوجد‬ .‫الحزمة‬ ‫غمد‬ ‫لتكون‬ ‫�سكلرنكيمية‬ ‫بخاليا‬ ‫ومحاطة‬ ‫الخ�شب‬‫ال�شعبتان‬‫تمثل‬‫حيث‬)V‫حرف‬‫�شكل‬‫على‬‫الخ�شب‬‫(ينتظم‬‫مغلقة‬‫حزمة‬‫ت�سمى‬‫لذلك‬.‫يف�صلهما‬‫كمبيوم‬ ‫مرافقة‬ ‫وخاليا‬ ‫والياف‬ ‫منخلية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ‫اللحاء‬ ‫ويتكون‬ .‫واحد‬ ‫وعاء‬ ‫من‬ ‫فيتكون‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫الخ�شب‬ ‫اما‬ ‫التالي‬ .‫لحاء‬ ‫برنكيما‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫وال‬ :‫الورقة‬ - 4 ‫ولكل‬ .‫ال�ساق‬ ‫على‬ ‫الترتيب‬ ‫متبادلة‬ ‫طويلة‬ ،‫�شريطية‬ ،‫قائمة‬ ،‫وا�سفنجية‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫�سميكة‬ ‫البردي‬ ‫أوراق‬� .‫عادة‬ ‫الماء‬ ‫في‬ ‫الغاط�س‬ ‫ال�ساق‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫تن‬ ‫غمدية‬ ‫قاعدة‬ ‫ورقة‬ ‫وعليا‬‫�سفلى‬‫ب�شرة‬‫من‬‫تتركب‬‫فهي‬،‫الفلقتين‬‫ذوات‬‫نباتات‬‫في‬‫عليه‬‫هي‬‫عما‬‫يختلف‬‫ال‬‫الت�شريحي‬‫وتركيبها‬ ‫ا�سفنجية‬ ‫وان�سجة‬ ‫عمادية‬ ‫ان�سجة‬ ‫إلى‬� ‫الو�سطي‬ ‫الن�سيج‬ ‫يتميز‬ ‫وال‬ .‫وعائية‬ ‫وحزم‬ )‫(ميزوفيل‬ ‫و�سطي‬ ‫ون�سيج‬ ‫الن�سيج‬ ‫و�سط‬ ‫في‬ ‫الوعائية‬ ‫الحزم‬ ‫وتنتظم‬ .‫بال�ستيدات‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫برنكيمية‬ ‫خاليا‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومكون‬ ‫متجان�س‬ ‫فهو‬ ‫وخ�شب‬‫�سكلرنكيمية‬‫خاليا‬‫من‬ ً‫ا‬‫مكون‬‫الوعائية‬‫للحزمة‬‫غمد‬‫من‬‫الوعائية‬‫الحزم‬‫وتتركب‬.‫متوازي‬‫التعرق‬‫الن‬ .‫لحاء‬ ‫برنكيما‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ، Y ‫أو‬� V ‫الحرف‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫الخ�شب‬ ‫أوعية‬� ‫وتنتظم‬ .‫ولحاء‬ :‫الزهرة‬ - 5 ‫في‬ ‫متجمعة‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫الم�سكن‬ ‫احادي‬ ‫والنبات‬ .‫الجن�س‬ ‫ووحيدة‬ ‫�صغيرة‬ ‫البردي‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ‫الزهرة‬ ‫تكون‬ ‫قنابة‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ،‫اال�سفل‬ ‫في‬ ‫واالنثوية‬ ‫االعلى‬ ‫في‬ ‫الذكرية‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتكون‬ .‫ال�شكل‬ ‫ا�سطوانية‬ ‫�سنبلة‬ ‫�صورة‬ ‫ثالث‬‫عادة‬‫وتكون‬‫ا�سدية‬ 5-2‫لها‬‫الذكرية‬‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬،‫رفيعـة‬‫�شعيرات‬‫عن‬‫عبارة‬‫الزهري‬‫والغالف‬.‫بها‬‫تحيط‬ ‫فقيرة‬ ‫والثمرة‬ .‫الثمرة‬ ‫تتكون‬ ‫بالريح‬ ‫التلقيح‬ ‫وبعد‬ )‫واحدة‬ ‫(كربلة‬ ‫ب�سيطة‬ ‫مدقة‬ ‫لها‬ ‫االنثوية‬ ‫أزهار‬‫ل‬‫وا‬ ،‫أ�سدية‬� .‫زغبية‬ ‫ب�شعيرات‬ ‫مغطاة‬
  • 155.
    ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫الثامن‬ ‫الف�صل‬ 155 ‫؟‬ ‫تعلم‬‫هل‬ ‫نشاط‬ ‫وحاول‬‫الب�ساتين‬‫او‬‫المزارع‬‫أحد‬�‫إلى‬�‫اال�سبوع‬‫نهاية‬‫عطلة‬‫خالل‬‫زمالئك‬‫من‬‫عدد‬‫مع‬‫بزيارة‬‫قم‬ ‫والحجم‬ ‫لل�شكل‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫مجاميع‬ ‫�ضمن‬ ‫�صنفها‬ ‫ثم‬ ‫والثمار‬ ‫واالزهار‬ ‫االوراق‬ ‫من‬ ‫عينات‬ ‫تجمع‬ ‫ان‬ .‫اعاله‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫ال�صفات‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ا�سم‬ ‫يت�ضمن‬ ‫جدول‬ ‫�ضمن‬ ‫الت�صنيف‬ ‫ورتب‬ ‫واللون‬ ‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫ماء‬ ‫لتر‬ 700 ‫نحو‬ ‫تنتج‬ ‫ان‬ ‫واحدة‬ ‫بلوط‬ ‫ل�شجرة‬ ‫يمكن‬ ‫معلوماتك‬‫اختبر‬ ‫؟‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫امت�صا�صه‬ ‫من‬ ‫ا�سرع‬ ‫النبات‬ ‫نتح‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫يحدث‬ ‫ماذا‬ -1 ‫؟‬ ‫ال�شروط‬ ‫تلك‬ ‫تحت‬ ‫نف�سه‬ ‫حماية‬ ‫من‬ ‫النبات‬ ‫يتمكن‬ ‫كيف‬ -2
  • 156.
    156 :‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫اخلاطئة‬ ‫العبارة‬ ‫امام‬ )×( ‫وعالمة‬ ‫ال�صحيحة‬ ‫العبارة‬ ‫امام‬ )✓( ‫عالمة‬ ‫�ضع‬ /1‫�س‬ ،‫الب�رشة‬ ‫من�شئ‬ :‫هي‬ ‫مر�ستيمية‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬� ‫اجلذر‬ ‫يف‬ )‫القمي‬ ‫(املر�ستيم‬ ‫النامية‬ ‫القمة‬ ‫منطقة‬ ‫تتميز‬ .‫أ‬� . ‫الوعائية‬ ‫احلزم‬ ‫ومن�شئ‬ ، ‫اال�سا�سي‬ ‫الن�سيج‬ ‫ومن�شئ‬ .)Casparian Strip( ‫كا�سرب‬ ‫ب�رشيط‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫مكونة‬ ‫للماء‬ ‫مر�شحة‬ ‫مادة‬ : ‫ال�سوبرين‬ .‫ب‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫االوراق‬ ‫ال�ساق‬ ‫ويحمل‬ )Plumul( ‫البذرة‬ ‫جنني‬ ‫روي�شة‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫ال�ساق‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ .‫ج‬ .‫بال�سالميات‬ ‫تدعى‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫ترتتب‬ ‫الوعائية‬ ‫احلزم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫الفلقتني‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫يف‬ ‫الوعائية‬ ‫اال�سطوانة‬ ‫تتكون‬ .‫د‬ .‫متعاقبة‬ ‫حلقات‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫يف‬ ‫التغلظ‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اليح�صل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫ثانوي‬ ‫تغلظ‬ ‫الواحدة‬ ‫الفلقة‬ ‫ذات‬ ‫نباتات‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ .‫هـ‬ . ‫الفلقتني‬ ‫للنبات‬ ‫الع�ضوي‬ ‫الغذاء‬ ‫ل�صنع‬ ‫ال�شم�سية‬ ‫الطاقة‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫حيث‬ ‫النبات‬ ‫اجزاء‬ ‫اهم‬ ‫االوراق‬ ‫تعد‬ .‫و‬ . ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫بعملية‬ : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫كل‬ ‫عرف‬ /2‫�س‬ .)Petiole( ‫الورقة‬ ‫عنق‬ .‫أ‬� .‫الزهري‬ ‫احلامل‬ .‫ب‬ .‫التخت‬ .‫ج‬ .‫ال�رسة‬ .‫د‬ .)‫(الربدي‬ ‫مائي‬ ‫الباقالء)ونبات‬ ( ‫بري‬ ‫نبات‬ ‫يف‬ ‫اجلذر‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /3‫�س‬ . ‫الباقالء‬ ‫نبات‬ ‫�ساق‬ ‫يف‬ )Promeristem( ‫االويل‬ ‫املر�ستيمي‬ ‫الن�سيج‬ ‫اق�سام‬ ‫ما‬ /4‫�س‬ .‫الفلقتني‬ ‫ذوات‬ ‫من‬ ‫لورقة‬ ‫الت�رشيحي‬ ‫للرتكيب‬ ً‫ا‬‫موجز‬ ً‫ا‬‫و�صف‬ ‫قدم‬ /5‫�س‬ ‫الثامن‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 157.
    157 .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬‫البيئية‬ ‫الشروط‬ ‫ثبات‬ 1-9 .‫اليابسة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫شروط‬ ‫تباين‬ 2-9 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ 157 ‫التاسع‬‫الفصل‬ 9 ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫انماط‬ ‫مع‬
  • 158.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 158 2 3 4 5 8 6 9 7 10 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1.‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ثبات‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬ .‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تباين‬ ‫ا�سباب‬ ‫يبين‬ .‫والتغذية‬ ‫الحركة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫االرجل‬ ‫انواع‬ ‫يعدد‬ .‫الطيور‬ ‫تغذية‬ ‫لطريقة‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ ‫يبين‬ .‫انواعه‬ ‫ويبين‬ ‫الحيوان‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ‫يعرف‬ .‫الجفاف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عن‬ ‫امثلة‬ ‫يقدم‬ .‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫االحياء‬ ‫يعرف‬ .‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫نوع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫ي�شرح‬ .‫تغذيتها‬ ‫لتالئم‬ ‫التغذية‬ ‫نباتية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫يبين‬ .‫التركيبية‬ ‫تكيفاتها‬ ‫ويبين‬ )‫اللحوم‬ ‫آكلة‬�( ‫الالحمة‬ ‫الحيوانات‬ ‫يعرف‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 159.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬159 ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫البيئية‬ ‫ال�شروط‬ ‫ثبات‬ 1-9 ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫�شروط‬ ‫ذو‬ ‫المائي‬ ‫الو�سط‬ ‫كون‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫وهذا‬ .‫قليلة‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫تكون‬ ‫ت�صاميم‬ ‫بكل‬ ‫تكيفت‬ ‫فهي‬ ‫كبيرة‬ ‫م�شاكل‬ ‫إلى‬� ‫التتعر�ض‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫ثابتة‬ .‫المائية‬ ‫للمعي�شة‬ ‫اج�سامها‬ ‫تكون‬ ‫فالب�شرة‬ ،ً‫ا‬‫مميز‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫البيئة‬ ‫لظروف‬ ‫تركيباتها‬ ‫تتكيف‬ ‫الطافية‬ ‫أو‬� ‫المغمورة‬ ‫المائية‬ ‫فالنباتات‬ ‫الماء‬ ‫من‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والمواد‬ ‫الغازات‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫ي�ساعدها‬ ‫التكيف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الكيوتكل‬ ‫عديمة‬ ‫متوفر‬ ‫فهو‬ ‫الماء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫بغية‬ ‫نمو‬ ‫أو‬� ‫ا�ستطالة‬ ‫التحتاج‬ ‫كونها‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫تختزل‬ ‫والجذور‬ ،ً‫ة‬‫مبا�شر‬ ‫وعائي‬ ‫جهاز‬ ‫وذات‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫وال�سيقان‬ ،)‫والطلب‬ ‫للعر�ض‬ ‫(تكيف‬ ‫متكاملة‬ ‫ب�صورة‬ ‫الحاجة‬ ‫يلبي‬ ‫ب�شكل‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫وا‬ .‫الوعائية‬ ‫لال�سطوانة‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫للق�شرة‬ ‫ال�سطحية‬ ‫والم�ساحة‬ ،‫التكوين‬ ‫�ضعيف‬ ،)‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫(ي�ستثنى‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ال‬‫اختزا‬ ‫مختزلة‬ ‫أو‬� ‫الحجم‬ ‫�صغيرة‬ ‫تكون‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ .‫وال�سيقان‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫داخل‬ ‫التكوين‬ ‫جيدة‬ ‫التهوية‬ ‫وان�سجة‬ ،‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫حاجتها‬ ‫تلبي‬ ‫تكيفات‬ ‫أظهرت‬� ‫االخرى‬ ‫فهي‬ ‫المائية‬ ‫للحيوانات‬ ‫بالن�سبة‬ ‫اما‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الحركة‬ ‫فعل‬ ‫تنجز‬ ‫مجاذيف‬ ‫أو‬� ‫زعانف‬ ‫والفقمة‬ ‫والحيتان‬ ‫اال�سماك‬ ‫تمتلك‬ ‫االطراف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫فعو�ض‬ ‫نوعية‬ ‫خ�صو�صية‬ ‫ذات‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫المائية‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫مختلفة‬ ‫كونها‬ .‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحيوان‬ ‫حاجة‬ ‫لتلبية‬ ‫م�سخرة‬ ‫وجميعها‬ ‫الياب�سة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تباين‬ 2-9 ‫ال�سهل‬ ‫حيث‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫متباينة‬ ‫بيئية‬ ‫�شروط‬ ‫ذات‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫النقي�ض‬ ‫على‬ ‫االحياء‬ ‫تكيفات‬ ‫في‬ ‫تنوع‬ ‫ن�شوء‬ ‫إلى‬� ‫قادت‬ ‫عوامل‬ ‫وكلها‬ ،‫والرطوبة‬ ‫والجفاف‬ ‫والحر‬ ‫والبرد‬ ‫والوادي‬ ‫والجبل‬ .‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫تنوع‬ ‫مع‬ ‫تتالئم‬ ‫دون‬ ‫الرمال‬ ‫فوق‬ ‫ال�سير‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫و�سائد‬ ‫االطراف‬ ‫ا�صابع‬ ‫في‬ ‫تمتلك‬ ‫ال�صحراء‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫فالعظايا‬ ‫لتالئم‬‫مختلفة‬ً‫ال‬‫ا�شكا‬‫أرجلها‬�‫تتخذ‬‫للطيران‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬‫أة‬�‫مهي‬‫الياب�سة‬‫على‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫والطيور‬.‫اقدامها‬‫تغو�ص‬‫أن‬� ‫أرجلها‬� ‫تكون‬ ‫الطيور‬ ‫فبع�ض‬ ،)1-9( ‫�شكل‬ ‫والحركة‬ ‫التغذية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫�شروط‬ ‫وتباين‬ ‫الحياة‬ ‫ظروف‬ ‫وتحوي‬ ‫ق�صيرين‬ ‫ا�صبعين‬ ‫ذات‬ ‫وقوية‬ ‫طويلة‬ ‫االرجل‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫النعام‬ ‫مثل‬ ‫الجري‬ ‫أو‬� ‫للرك�ض‬ ‫م�صممة‬ ‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ )‫المائية‬ ‫(الطيور‬ ‫ال�سابحة‬ ‫والطيور‬ .‫الم�شي‬ ‫اثناء‬ ‫الطائر‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫لينة‬ ‫و�سائد‬ ‫على‬ ‫االقدام‬ ‫نحو‬ ‫والرابع‬ ‫�صفاقية‬ ‫وتكون‬ ‫االمام‬ ‫نحو‬ ‫منها‬ ‫ثالثة‬ ‫ا�صابع‬ ‫اربع‬ ‫ذات‬ ‫ق�صيرة‬ ‫أرجلها‬� ‫تكون‬ ‫والخ�ضيري‬ ‫الن�سر‬ ‫مثل‬ ‫الجارحة‬ ‫والطيور‬ ،‫ال�سباحة‬ ‫على‬ ‫وي�ساعد‬ ‫اال�صابع‬ ‫يربط‬ ‫رقيق‬ ‫بغ�شاء‬ ‫يتمثل‬ ‫وال�صفاق‬ .‫الخلف‬
  • 160.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 160 ‫الجاثمة‬ ‫والطيور‬ .‫وتمزيقها‬ ‫الفري�سة‬ ‫لم�سك‬ ‫ي�ستعملها‬ ‫حادة‬ ‫مخالب‬ ‫وذات‬ ،‫مقو�سة‬ ‫ا�صابعها‬ ‫تكون‬ ‫ال�صقر‬ ‫لالنحناء‬ً‫ا‬‫جيد‬‫م�صممة‬‫اال�صابع‬‫وتكون‬،‫خلفي‬‫ورابع‬‫امامية‬‫ا�صابع‬‫ثالثة‬‫لها‬‫والغراب‬‫والبلبل‬‫الع�صفور‬‫مثل‬ ً‫ا‬‫مدبب‬ ‫والثالث‬ ‫الثاني‬ ‫اال�صبع‬ ‫يكون‬ ‫الخ�شب‬ ‫ونقار‬ ‫الببغاء‬ ‫مثل‬ ‫المت�سلقة‬ ‫الطيور‬ ‫وفي‬ .‫اال�شجار‬ ‫اغ�صان‬ ‫حول‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫الخلف‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫ومتجه‬ ً‫ا‬‫مدبب‬ ‫والرابع‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬ ‫االمام‬ ‫نحو‬ ‫إتجاهها‬�‫و‬ .‫الطيور‬ ‫في‬ ‫االرجل‬ ‫انواع‬ )1-9( ‫�شكل‬ ‫تلتقطها‬ ‫التي‬ ‫الحبوب‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫الطيور‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ،‫الغذاء‬ ‫طبيعة‬ ‫ح�سب‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫تتنوع‬ ‫كما‬ ‫الح�شرات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫اما‬ ،‫مدبب‬ ‫ق�صير‬ ‫منقارها‬ ‫يكون‬ ‫والدجاج‬ ‫والع�صافير‬ ‫الحمام‬ ‫مثل‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫مناقير‬ ‫لها‬ ‫تكون‬ ‫اال�سماك‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ .‫الهدهد‬ ‫مثل‬ ‫ومدببة‬ ‫رفيعة‬ ‫مناقيرها‬ ‫فتكون‬ ‫جلدي‬ ‫كي�س‬ ‫يوجد‬ ‫وقد‬ .‫الحزين‬ ‫ومالك‬ ‫اللقلق‬ ‫مثل‬ ‫مدببة‬ ‫رفيعة‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ،‫والوز‬ ‫البط‬ ‫مثل‬ ،‫ومفلطحة‬ ‫عري�ضة‬ ‫نحو‬ ‫ومنحنية‬ ‫مدببة‬ ‫مناقيرها‬ ‫تكون‬ ‫وال�صقر‬ ‫الن�سر‬ ‫مثل‬ ‫الجارحة‬ ‫والطيور‬ .‫البجع‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المنقار‬ ‫ا�سفل‬ .)2-9( ‫�شكل‬ ‫اال�سفل‬ ‫وفي‬ . ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لدى‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫في‬ ‫يالحظ‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫التنوع‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫متطلباتها‬ ‫لتلبية‬ ‫الحيوانات‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫التكيفات‬ ‫تنوع‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫نحاول‬ ‫�سوف‬ ‫ادناه‬ .‫فيها‬ ‫تعي�ش‬
  • 161.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬161 ‫زاحف‬ ‫لحيوان‬ ‫مثال‬ ‫االفعى‬ )3-9( ‫�شكل‬ .‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ )2-9( ‫�شكل‬ ‫الحيوانات‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫التكيف‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫يزحف‬ ‫ما‬ ‫الحيوانات‬ ‫فمن‬ ،‫الحياة‬ ‫ظروف‬ ‫باختالف‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫الحركة‬ ‫طرائق‬ ‫تختلف‬ ‫و�سيلة‬ ‫النجاز‬ ‫ؤهله‬�‫ت‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫يمتلك‬ ‫حيوان‬ ‫وكل‬ .‫تطير‬ ‫واخرى‬ ‫ي�سبح‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫يقفز‬ ‫أو‬� ‫يرك�ض‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫وكما‬ ‫به‬ ‫الخا�صة‬ ‫الحركة‬ ‫الزحف‬ 1 ‫خالل‬ ‫االطراف‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تفتقد‬ .‫االفاعي‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫التحول‬ ‫مراحل‬ ‫�سريعة‬‫حركة‬‫فعل‬‫تنجز‬‫أنها‬�‫ف‬‫ذلك‬‫من‬‫وبالرغم‬ ‫مرونة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ي�ساعدها‬ ،‫الزحف‬ ‫بعملية‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫وامتالك‬ ‫ع�ضالتها‬ ‫وقوة‬ ‫ج�سمها‬ ‫مع‬ ‫تتمف�صل‬ ‫اال�ضالع‬ ‫وهذه‬ ‫ال�سائبة‬ ‫اال�ضالع‬ ‫عظم‬ ‫ينعدم‬ ‫حيث‬ ‫البطنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الفقرات‬ ‫تتحرك‬ ‫االفعى‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبذلك‬ .‫االفاعي‬ ‫في‬ ‫الق�ص‬ .)3-9( ‫�شكل‬ ‫تموجية‬ ‫حركة‬
  • 162.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 162 ‫والرك�ض‬ ‫الم�شي‬ 2 ‫والحمير‬ ‫والجمال‬ ‫الخيول‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنجز‬ ‫االطراف‬ ‫من‬ ‫بزوجين‬ ‫حركتها‬ )‫(الظلفيات‬ ‫واالبقار‬ ‫والغزالن‬ ‫القابلية‬ ‫وهذه‬ ،‫ال�سريع‬ )‫(الرك�ض‬ ‫للعدو‬ ‫أة‬�‫مهي‬ ‫اطرافها‬ ‫وتكون‬ ‫من‬ ‫نف�سها‬ ‫وحماية‬ ‫االعداء‬ ‫من‬ ‫الهرب‬ ‫في‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫الحركية‬ ‫تركيبية‬‫تكيفات‬‫الحيوانات‬‫هذه‬‫امتلكت‬‫وقد‬،‫المفتر�سة‬‫الحيوانات‬ ‫عظام‬ ‫با�ستطالة‬ ‫ممثلة‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫النجاز‬ ‫اطرافها‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬‫االطراف‬‫عظام‬‫بين‬‫الحركة‬‫مفا�صل‬‫ووجود‬‫وقوتها‬‫االطراف‬ ‫من‬ ‫عددها‬ ‫يختلف‬ ‫التي‬ ‫اال�صابع‬ ‫اطراف‬ ‫على‬ ‫الحيوان‬ ‫ارتكاز‬ ‫عن‬ ‫مزودة‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫تكون‬ ً‫ة‬‫وعاد‬‫بالحوافر‬‫محاطة‬‫وتكون‬‫آخر‬‫ل‬‫حيوان‬ ‫متجاوزة‬‫عالية‬‫بكفاءة‬‫الحركة‬‫فعل‬‫انجاز‬‫من‬‫تمكنها‬‫قوية‬‫بع�ضالت‬ .)4-9( ‫�شكل‬ ،‫أر�ضية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والجاذبية‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫�ضغط‬ ‫ال�سباحة‬ 3 ‫الزواحف‬ ‫وبع�ض‬ ‫والبرمائيات‬ ‫(اال�سماك‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تنجزها‬ ‫التي‬ ‫الحركة‬ ‫و�سيلة‬ ‫ال�سباحة‬ ‫تمثل‬ ‫امتالك‬ ‫مثل‬ ‫الحركة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫امتلكت‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهذه‬ ،)‫والحيتان‬ ‫والطيور‬ .)‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الج�سم‬ ‫ع�ضالت‬ ‫وت�صميم‬ ‫الزعانف‬ ‫الطيران‬ 4 ‫تكيفاتها‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫�سخرت‬ ‫الطيور‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫خالل‬ ‫اال�شارة‬ ‫تمت‬ ‫وان‬ ‫�سبق‬ .)‫ال�سابع‬ ‫الف�صل‬ ‫(راجع‬ ‫الطيران‬ ‫فعل‬ ‫النجاز‬ ‫التركيبية‬ ‫الجفاف‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫تمتلك‬‫الجافة‬‫البيئة‬‫في‬‫تعي�ش‬‫التي‬‫النباتات‬‫ان‬‫تالحظ‬‫حيث‬‫المجال‬‫هذا‬‫في‬‫الخا�صة‬ ً‫ا‬‫تكيفاته‬‫لها‬‫النباتات‬ ‫وال�سيقان‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫باختزال‬‫تتمثل‬‫النتح‬‫عملية‬‫في‬‫تفقده‬‫الذي‬‫الماء‬‫كمية‬‫تقليل‬‫على‬‫تعمل‬‫تركيبية‬‫تكيفات‬ ‫الح�صول‬‫بغية‬‫�سطحية‬‫تكون‬‫فيها‬‫والجذور‬،‫التبخر‬‫وتمنع‬‫وال�سيقان‬‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬‫تغلف‬‫�سميكة‬‫كيوتكل‬‫طبقة‬‫وامتالك‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫الظلفيات‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ .)4-9( ‫�شكل‬ ‫والم�شي‬ ‫للرك�ض‬ ‫ارجلها‬
  • 163.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬163 ‫�صحراوي‬ ‫لنبات‬ ‫مثال‬ ‫ال�صبير‬ .)5-9( ‫�شكل‬ ‫للجفاف‬ ‫تكيف‬ .)5-9(‫�شكل‬‫الجفاف‬‫لمقاومة‬‫ج�سمها‬‫ان�سجة‬‫في‬‫الماء‬‫بخزن‬‫النباتات‬‫بع�ض‬‫تقوم‬‫كما‬،‫القليل‬‫المطر‬‫ماء‬‫على‬ ‫مقاومة‬‫على‬‫القابلية‬‫منها‬‫العديد‬‫فتمتلك‬‫الحيوانات‬‫أما‬� ‫تقوم‬ ‫�سلوكية‬ ‫وا�ساليب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجفاف‬ ‫تحيط‬ ‫االميبا‬ ‫مثل‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫بها‬ ‫جفاف‬ ‫لظروف‬ ‫تعر�ضها‬ ‫عند‬ )‫(تتكي�س‬ ‫�سميك‬ ‫بغالف‬ ‫نف�سها‬ ‫برطوبتها‬ ‫تحتفظ‬ ‫ان‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سلوب‬ ‫وبهذا‬ ‫مفاجئة‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الرئوية‬ ‫اال�سماك‬ ‫وتحيط‬ .‫الظروف‬ ‫تح�سن‬ ‫لحين‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫الطين‬ ‫من‬ ‫ب�شرنقة‬ ‫اج�سامها‬ ‫�ضحلة‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ،‫الظروف‬ ‫تح�سن‬ ‫لحين‬ ‫الجفاف‬ ‫من‬ ‫ج�سمها‬ ‫لتحمي‬ ‫الجفاف‬ ‫الغزالن‬‫مثل‬‫الماء‬‫من‬‫قليلة‬‫بكمية‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وتكتفي‬ ‫الغذاء‬‫في‬‫الموجود‬‫الماء‬‫من‬‫عليه‬‫تح�صل‬‫بما‬‫تكتفي‬‫واخرى‬ .‫اخرى‬ ‫وعظايا‬ ‫بري�ص‬ ‫ابو‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫في‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫لمواجهة‬ ‫وال�سلوكية‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫االحياء‬ ‫تظهر‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫ال�شديدة‬ ‫للحرارة‬ ‫تتعر�ض‬ ‫التي‬ ‫فالنباتات‬ .‫وا�سعة‬ ‫بمديات‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫الياب�سة‬ ‫بيئة‬ ‫تتخذ‬ ‫حيث‬ ،‫النتح‬ ‫معدالت‬ ‫وخف�ض‬ ‫الماء‬ ‫فقدان‬ ‫تقليل‬ ‫الت�شريحية‬ ‫ال�صفات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تحاول‬ ‫ال�صيف‬ ‫ت�صبح‬ ‫بحيث‬ ‫الذرة‬ ‫مثل‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫أوراق‬� ‫تلتف‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫النتح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫مواقع‬ ‫أوراقها‬� ‫في‬ ‫الثغور‬ ‫مع‬ ‫مبا�شر‬ ‫بتما�س‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫ال�سطحية‬ ‫الم�ساحة‬ ‫تقليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النتح‬ ‫معدالت‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫وبالتالي‬ ‫ا�سطوانية‬ .‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ً‫ال‬‫فمث‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫في‬‫ال�شديدة‬‫التغيرات‬‫أثيرات‬�‫ت‬‫بها‬‫تقاوم‬‫ا�ساليب‬‫إلى‬�‫أ‬�‫تلج‬‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬‫فهي‬‫الحيوانات‬‫اما‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫ن�شاطها‬ ‫تعاود‬ ‫ثم‬ ‫الباردة‬ ‫ال�شتاء‬ ‫ا�شهر‬ ‫خالل‬ ‫ال�سبات‬ ‫إلى‬� ‫واالفاعي‬ ‫العظايا‬ ‫مثل‬ ‫الزواحف‬ ‫أ‬�‫تلج‬ ‫ان‬‫أجل‬�‫من‬‫البيئي‬‫محيطها‬‫في‬‫الحرارة‬‫درجة‬‫ارتفاع‬‫عند‬‫فمها‬‫بفتح‬‫الكالب‬‫مثل‬‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫وتقوم‬.‫الربيع‬ ‫الموجودة‬ ‫الغزيرة‬ ‫الدموية‬ ‫أوعية‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شبكة‬ ‫من‬ ‫المتر�شح‬ ‫الماء‬ ‫تبخر‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ج�سمها‬ ‫حرارة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫تفقد‬ ‫في‬ ‫عرقية‬ ً‫ا‬‫غدد‬ ‫يمتلك‬ ‫حيث‬ ‫التعرق‬ ‫بعملية‬ ‫وذلك‬ ‫تختلف‬ ‫بطريقة‬ ‫العملية‬ ‫بهذه‬ ‫االن�سان‬ ‫يقوم‬ ،‫الفمي‬ ‫الجوف‬ ‫في‬ ‫بين‬‫جحور‬‫في‬‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫�سطح‬‫تحت‬‫االختباء‬‫إلى‬�‫الحيوانات‬‫بع�ض‬‫أ‬�‫تلج‬‫كما‬.‫الكالب‬‫في‬‫مفقودة‬‫تكون‬‫والتي‬‫جلده‬ ‫آخر‬�‫اتجاه‬‫وفي‬.‫الليل‬‫على‬‫ن�شاطها‬‫ويقت�صر‬ .‫الحرارة‬‫درجات‬‫فيها‬‫ترتفع‬‫التي‬‫الف�صول‬‫في‬‫النهار‬‫خالل‬‫االحجار‬ ‫درجة‬ ‫وتقليل‬ ‫المنخف�ضة‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫الباردة‬ ‫القطبية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫اللبونة‬ ‫الحيوانات‬ ‫بع�ض‬ ‫تقاوم‬
  • 164.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 164 ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫عليها‬ ‫كثيف‬ ‫فراء‬ ‫وجود‬ ‫أو‬� ،‫الجلد‬ ‫تحت‬ ‫�سميكة‬ ‫دهنية‬ ‫طبقة‬ ‫امتالكها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المفقودة‬ ‫الحرارة‬ .)6-9( ‫�شكل‬ ‫والبطريق‬ ‫القطبي‬ ‫الدب‬ ‫في‬ ‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫نوع‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ً‫ا‬‫رابع‬ ‫التغذية‬‫ذاتية‬‫نباتات‬‫فهناك‬،‫التغذي‬‫وطريقة‬‫تتناوله‬‫الذي‬‫الغذاء‬‫نوع‬‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تباين‬‫الحية‬‫الكائنات‬‫تظهر‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫وكل‬ ،)‫واللحوم‬ ‫النباتات‬ ‫أكل‬�‫(ت‬ ‫قارتة‬ ‫وثالثة‬ ،‫اللحوم‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫واخرى‬ ،‫االع�شاب‬ ‫أكل‬�‫ت‬ ‫حيوانات‬ ‫وهناك‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫تعريف‬ ‫أتي‬�‫ي‬ ‫وفيما‬ .‫التغذي‬ ‫وطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫ونوع‬ ‫تتنا�سب‬ ‫التي‬ ‫تكيفاته‬ ‫امتلك‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ .‫االحياء‬ )Autotrophic Organisms( ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫احياء‬ 1 ‫البناء‬ ‫بعملية‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ‫انواع‬ ‫جميع‬ ‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫االحياء‬ ‫ت�شمل‬ )‫ال�شم�س‬ ‫(ا�شعة‬ ‫ال�ضوئية‬ ‫الطاقة‬ ‫وبا�ستخدام‬ ‫الماء‬ ‫بوجود‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫تحويل‬ ‫المت�ضمنة‬ ‫ال�ضوئي‬ .‫ع�ضوية‬ ‫مواد‬ ‫إلى‬� 6CO2 +12H2 O ‫�ضوئية‬ ‫طاقة‬ ‫اليخ�ضور‬ C6 H12 O6 +6H2 O+6O2 ‫اعداد‬ ‫هناك‬ ‫تبقى‬ ‫االانه‬ ،‫والياب�سة‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫الخ�ضر‬ ‫النباتات‬ ً‫ا‬‫ا�سا�س‬ ‫ت�شمل‬ ‫المنتجة‬ ‫الكائنات‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬ ‫المواد‬‫اك�سدة‬‫من‬‫الناتجة‬‫الطاقة‬‫ا�ستخدام‬‫في‬‫القابلية‬‫ذات‬‫الكائنات‬‫وهذه‬.‫االخرى‬‫الكائنات‬‫من‬‫مختلفة‬‫وانواع‬ .‫بنف�سها‬ ‫غذائها‬ ‫�صنع‬ ‫في‬ ‫وا�ستغاللها‬ ،‫والحديد‬ ‫الكبريت‬ ‫بكتريا‬ ‫مثل‬ ،‫البكتريا‬ ‫انواع‬ ‫بع�ض‬ ‫في‬ ‫الكيميائية‬ ‫المتجمدة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫للمعي�شة‬ ‫الحيوان‬ ‫لتكيف‬ ‫امثلة‬ ‫والبطريق‬ ‫القطبي‬ ‫الدب‬ )6-9( ‫�شكل‬
  • 165.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬165 )Heterotrophic Organisms( )‫التغذية‬ ‫ذاتية‬ ‫(غير‬ ‫التغذية‬ ‫مختلفة‬ ‫االحياء‬ 2 ‫بالكائنات‬ ‫ت�سمى‬ ‫لذا‬ .‫غذائها‬ ‫في‬ ‫المنتجة‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫مبا�شرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫وتحليل‬ ‫ترتيب‬ ‫اعادة‬ ‫أو‬� ‫ا�ستخدام‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫الكائنات‬ ‫وهذه‬ ،‫التغذية‬ ‫مختلفة‬ ‫أو‬� ‫التغذية‬ ‫متباينة‬ .‫اخرى‬ ‫معقدة‬ ‫بتراكيب‬ ‫المواد‬ ‫هذه‬ ‫خزن‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫النمو‬ ‫ب�ضمنها‬ ‫الحيوية‬ ‫بفعاليتها‬ ‫القيام‬ ‫لغر�ض‬ ‫الجاهزة‬ :‫إلى‬� ‫تق�سم‬ ‫فهي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫لنف�سها‬ ‫الغذاء‬ ‫االحياء‬ ‫هذه‬ ‫ؤمن‬�‫وت‬ :)Saprotrophic Organisms( ‫الرمية‬ ‫االحياء‬ ) ‫أ‬� ‫الميتة‬ ‫االج�سام‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ،‫المالئمة‬ ‫الحرارية‬ ‫الظروف‬ ‫�ضمن‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المواد‬ ‫بتحليل‬ ‫تقوم‬ ‫أحياء‬� ‫الغذاء‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ )Decomposers ( ‫محللة‬ ‫كائنات‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫والفطريات‬ ‫البكتريا‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫بفعل‬ ‫وتب�سيطها‬ :‫في‬ ‫أهمية‬� ‫التغذية‬ ‫ولهذه‬ .‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫ولغيرها‬ ‫لها‬ .‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫إلى‬�‫و‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫دورتها‬ ‫في‬ ‫لتدخل‬ ‫للبيئة‬ ‫العنا�صر‬ ‫عودة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الميتة‬ ‫المواد‬ ‫تحلل‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫فوق‬ ‫متكد�سة‬ ‫الميتة‬ ‫المواد‬ ‫لبقيت‬ ‫التغذية‬ ‫هذه‬ ‫لوال‬ ‫اذ‬ ‫الع�ضوية‬ ‫والمخلفات‬ ‫الف�ضالت‬ ‫ازالة‬ :)Parasitic Organisms( ‫الطفيلية‬ ‫االحياء‬ )‫ب‬ ‫انزيمات‬ ‫فرز‬ ‫بعد‬ ‫الغذاء‬ ‫بامت�صا�ص‬ ‫تقوم‬ ‫االحياء‬ ‫وهذه‬ ،‫تلتهمها‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫االخرى‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫احياء‬ ‫تتطفل‬‫التي‬‫للكائنات‬ً‫ا‬‫�ضرر‬‫ت�سبب‬‫فهي‬‫وبالتالي‬،‫التركيب‬‫ب�سيطة‬‫مواد‬‫إلى‬� ‫الغذاء‬‫مكونات‬‫لتك�سير‬‫عليه‬‫ها�ضمة‬ ‫وتطفل‬ ،‫االغنام‬ ‫على‬ ‫الكبدية‬ ‫الدودة‬ ‫وتطفل‬ ،‫اال�سماك‬ ‫على‬ ‫البحري‬ ‫الالمبري‬ ‫حيوان‬ ‫تطفل‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫عليها‬ .‫والبطاطة‬ ‫الطماطة‬ ‫على‬ ‫الهالوك‬ ‫نبات‬ :)Symbiotic Organisms( ‫المتكافلة‬ ‫االحياء‬ )‫جـ‬ ‫ينق�ص‬ ‫ما‬ ‫بتقديم‬ ‫احدهما‬ ‫قيام‬ ‫ب�صورة‬ ‫بينهما‬ ‫العالقة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫مع‬ ‫كائنين‬ ‫معي�شة‬ ،‫بالتكافل‬ ‫نعني‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫والطحالب‬ ‫الفطريات‬ ‫بع�ض‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بدون‬ ‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ‫الحدهما‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫مواد‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫تقوم‬‫وبالمقابل‬.‫الكائنين‬‫لكال‬‫حاجة‬‫يمثل‬‫الغذاء‬‫وهذا‬‫خاللها‬‫من‬‫الغذاء‬‫و�صنع‬‫ال�ضوئي‬‫البناء‬‫بعملية‬‫الطحالب‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫احدهما‬ ‫كائنين‬ ‫بين‬ ‫تعاي�ش‬ ‫ب�صورة‬ ‫التكافل‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫إمالح‬‫ل‬‫وا‬ ‫بالماء‬ ‫الطحالب‬ ‫بتجهيز‬ ‫الفطريات‬ ‫حيث‬‫االن�سان‬‫امعاء‬‫في‬‫أوليات‬‫ل‬‫ا‬‫أو‬�‫االبتدائيات‬‫بع�ض‬‫معي�شة‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬‫يت�ضرر‬‫ال‬‫لكنه‬‫ي�ستفيد‬‫ال‬‫آخر‬‫ل‬‫وا‬ .‫لالن�سان‬ ً‫ا‬‫�ضرر‬ ‫ت�سبب‬ ‫وال‬ ‫الغليظة‬ ‫االمعاء‬ ‫�ضمن‬ ‫القولون‬ ‫في‬ ‫الف�ضالت‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬
  • 166.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬ 166 :)Herbivorous animals( ‫التغذية‬ ‫نباتية‬ ‫حيوانات‬ )‫(د‬ ‫واالرانب‬ ‫واالغنام‬ ‫والجمال‬ ‫واالبقار‬ ‫الخيول‬ ‫ومثالها‬ ،‫المختلفة‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيوانات‬ ‫وت�ضم‬ ‫تتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫من‬ ‫لال�ستفادة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫ت�شريحية‬ ‫وبنية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫تمتلك‬ ‫الحيوانات‬ ‫وهذه‬ .‫والغزالن‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫على‬ ‫القواطع‬ ‫تكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الم�ضغ‬ ‫بعملية‬ ‫اال�ضرا�س‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫غذائها‬ ‫لطبيعة‬ ‫متكيفة‬ ‫ا�سنان‬ ‫تمتلك‬ ‫الفك‬ ‫على‬ ‫االنياب‬ ‫توجد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫المجترات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫معدومة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫أو‬� ،‫مختزلة‬ ‫العلوي‬ ‫الفك‬ .‫العلوي‬ ‫الغذاء‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫تلتهم‬ ‫حيث‬ ‫المجترات‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫التغذية‬ ‫طريقة‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫اغلب‬ ‫الكر�ش‬ ،‫هي‬ ‫ردهات‬ ‫أربعة‬� ‫من‬ ‫عادة‬ ‫ألف‬�‫تت‬ ‫المجترات‬ ‫في‬ ‫والمعدة‬ .‫المعدة‬ ‫ردهات‬ ‫احد‬ ‫في‬ ‫وتخزنه‬ ‫النباتي‬ ‫والجزء‬ ،‫والمنفحة‬ ‫والقبة‬ ‫والقلن�سوة‬ ،‫ثانية‬ ‫للم�ضغ‬ ‫اعادته‬ ‫بغية‬ ‫الحيوان‬ ‫يتناوله‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫فيه‬ ‫يخزن‬ ‫الذي‬ ،‫اله�ضم‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ت�ساهم‬ ‫انزيمات‬ ‫تفرز‬ ‫افرازية‬ ‫غدد‬ ‫يحوي‬ ‫كونه‬ ‫الحقيقية‬ ‫المعدة‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫االخير‬ ‫والقلن�سوة‬ ‫الكر�ش‬‫هي‬‫فقط‬‫ردهات‬‫ثالث‬‫من‬‫ألف‬�‫تت‬‫فانها‬‫وبالتالي‬‫القبة‬‫تفتقد‬‫الجمل‬‫ومعدة‬)7-10(‫�شكل‬ .‫والمنفحة‬ )‫(للحفظ‬ .‫المجترات‬ ‫في‬ ‫المعدة‬ )7-9( ‫�شكل‬ :)Carnivorous Animals( )‫(الحمة‬ ‫لحوم‬ ‫أكلة‬� ‫حيوانات‬ )‫(هـ‬ ‫وهذه‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫والفقمة‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫وا‬ ‫والنمر‬ ‫والذئب‬ ‫والكلب‬ ‫القطة‬ ‫ومثالها‬ .‫اللحوم‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫حيوانات‬ ‫وهي‬ ‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫تغذيتها‬ ‫لطبيعة‬ ‫ؤهلها‬�‫ت‬ ‫�سلوكية‬ ‫وا�ساليب‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫تظهر‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬
  • 167.
    ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ - ‫التا�سع‬ ‫الف�صل‬167 ‫نشاط‬ ‫النمو‬ ‫جيدة‬ ‫واالنياب‬ ،‫�صغيرة‬ ‫فالقواطع‬ ،‫الحيوانات‬ ‫لهذه‬ ‫االفترا�سية‬ ‫للطبيعة‬ ‫مالئمة‬ ‫قوية‬ ‫ا�سنان‬ ‫امتالك‬ .ً‫ا‬‫قوي‬ ‫الفكوك‬ ‫ارتباط‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫نامية‬ ‫واال�ضرا�س‬ ،‫وقوية‬ ‫للح�صول‬ ‫ت�سخرها‬ ‫الدقة‬ ‫وعالية‬ ‫ؤة‬�‫كف‬ )‫واالب�صار‬ ‫وال�شم‬ ‫(ال�سمع‬ ‫ح�س‬ ‫واع�ضاء‬ .‫النمو‬ ‫جيد‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫لها‬ .‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫واغلب‬ ،‫وحادة‬ ‫قوية‬ ‫بمخالب‬ ‫االطراف‬ ‫ا�صابع‬ ‫وتنتهي‬ .‫ال�سريعة‬ ‫حركتها‬ ‫في‬ ‫ت�سندها‬ ‫لكي‬ ‫قوية‬ ‫االطراف‬ ‫على‬ ‫والهجوم‬ ‫الحركة‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫�صوت‬ ‫ي�سمع‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫ا�صابعها‬ ‫ؤو�س‬�‫ر‬ ‫على‬ ‫ت�سير‬ ‫والمفتر�سات‬ ‫ال�ضواري‬ .‫الفري�سة‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫وا�ساليبها‬ ‫التركيبية‬ ‫تكيفاتها‬ ‫فيها‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫الفري�سة‬ ‫�صيد‬ ‫في‬ ‫ومهارة‬ ،‫عالي‬ ‫بذكاء‬ ‫تمتاز‬ .‫المتنوعة‬ :)Omnivorous Animals( )‫(قارتة‬ ‫التغذية‬ ‫مختلطة‬ ‫حيوانات‬ )‫(و‬ ‫اللحوم‬‫اكالت‬‫بين‬‫و�سطية‬‫تراكيب‬‫امتلكت‬‫ولذلك‬،)‫(اللحوم‬‫والحيوانات‬‫النباتات‬‫على‬‫تتغذى‬‫حيوانات‬‫وت�ضم‬ ‫فالقواطع‬،‫الحيوانات‬‫من‬‫المجموعة‬‫هذه‬‫بها‬‫امتازت‬‫تطورية‬‫�صفة‬‫يعد‬‫ذاته‬‫بحد‬‫وهذا‬.‫واالع�شاب‬‫النبات‬‫آكالت‬�‫و‬ ‫التغذوية‬ ‫الطبيعة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ ‫كما‬ ‫�صورها‬ ‫اف�ضل‬ ‫من‬ ‫االن�سان‬ ‫ويعد‬ ‫النمو‬ ‫درجة‬ ‫نف�س‬ ‫تظهر‬ ‫واال�ضرا�س‬ ‫واالنياب‬ .‫حيوان‬ ‫او‬ ‫نبات‬ ‫من‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫يتوفر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫تتغذى‬ ‫انها‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫يقال‬ ‫حيث‬ ‫أ�سماك‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ :‫الطالب‬ ‫عزيزي‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ت�شاهد‬ ‫ان‬ ‫حاول‬ ،‫االحياء‬ ‫عالم‬ ‫عن‬ ‫افالم‬ ‫مدر�ستك‬ ‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫متوفر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يت�ضمن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫واكتب‬ ،‫التلفاز‬ ‫في‬ ‫تعر�ض‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫االفالم‬ 11 .‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫المحيط‬ ‫�ضمن‬ ‫بقاءها‬ ‫متطلبات‬ ‫توفير‬ ‫لتالئم‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�شكال‬ ‫تباين‬ .‫فيه‬ ‫تتواجد‬ 22 .‫ليتنا�سب‬ ‫لها‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫التركيبية‬ ‫والتكيفات‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫الج�سم‬ ‫ا�شكال‬ ‫تباين‬ .‫البيئي‬ ‫محيطها‬ ‫�ضمن‬ ‫ومتطلباتها‬ 33 ..‫التغذية‬ ‫طبيعة‬ ‫ح�سب‬ ‫الحيوانات‬ ‫�سلوكيات‬ ‫تنوع‬
  • 168.
    168 ‫ً؟‬‫ا‬‫وا�سع‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الياب�سة‬‫بيئة‬ ‫�شروط‬ ‫تظهر‬ ‫لماذا‬ /1‫�س‬ ‫؟‬ ‫والمغمورة‬ ‫الطافية‬ ‫المائية‬ ‫النباتات‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫اهم‬ ‫ما‬ /2‫�س‬ ‫؟‬ ‫الغذاء‬ ‫ونوع‬ ‫البيئة‬ ‫لطبيعة‬ ‫بالن�سبة‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫المناقير‬ ‫انواع‬ ‫ما‬ /3‫�س‬ ‫؟‬ ‫البيئة‬ ‫لتالئم‬ ‫الطيور‬ ‫أرجل‬� ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫اال�شكال‬ ‫ما‬ /4‫�س‬ ‫؟‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫وتكيفاتها‬ ‫الحركة‬ ‫انواع‬ ‫ما‬ /5‫�س‬ .‫االجزاء‬ ‫وا�شر‬ ‫المجترات‬ ‫معدة‬ ‫ار�سم‬ /6‫�س‬ ‫؟‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المجترات‬ ‫معدة‬ ‫عن‬ ‫الجمل‬ ‫معدة‬ ‫تمتاز‬ ‫بماذا‬ /7‫�س‬ ‫؟‬ ‫الحرارة‬ ‫درجة‬ ‫ترتفع‬ ‫عندما‬ ‫فمه‬ ‫الكلب‬ ‫يفتح‬ ‫لماذا‬ /8‫�س‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ /9‫�س‬ .‫الذاتية‬ ‫التغذية‬ ) ‫أ‬� ( .)‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫أكلة‬� ‫الحيوانات‬ )‫(ب‬ .‫الرمية‬ ‫االحياء‬ )‫(جـ‬ .‫القارتة‬ ‫الحيوانات‬ )‫(د‬ ‫؟‬ )‫(الحمة‬ ‫اللحوم‬ ‫آكلة‬� ‫الحيوانات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫التركيبية‬ ‫التكيفات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ /10‫�س‬ ‫التاسع‬‫الفصل‬‫أسئلة‬ 168
  • 169.
    169 .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬‫العالقات‬ 1-10 .‫االحياء‬ ‫سلوك‬ 2-10 .‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ 3-10 .‫التعاقب‬ 4-10 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬ 169 ‫العاشر‬‫الفصل‬ 10 ‫الفصل‬ ‫محتويات‬
  • 170.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 170 2 3 4 7 5 8 6 9 10 1.‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫مفهوم‬ ‫يبين‬ .‫بينهما‬ ‫ويقارن‬ ‫واالفترا�س‬ ‫التطفل‬ ‫مفهوم‬ ‫ي�شرح‬ .‫االحياء‬ ‫�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬ .‫النباتات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ي�شرح‬ .‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بين‬ ‫يقارن‬ :‫الم�صطلحات‬ ‫من‬ ‫آتي‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعرف‬ .‫الهجرة‬ ‫�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫يبين‬ .‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬ .‫التعاقب‬ ‫انواع‬ ‫ويبين‬ ،‫البيئية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التعاقب‬ ‫يعرف‬ .‫الجفافي‬ ‫التعاقب‬ ‫ي�شرح‬ .‫النبات‬ ‫في‬ ‫االنتحاء‬ ) ‫أ‬� ( .‫التطبع‬ )‫(ب‬ .‫اال�شتراط‬ )‫(جـ‬ ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 171.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬171 ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ 1-10 ‫تتواجد‬‫ال‬‫حيث‬،‫االحياء‬‫من‬‫المختلفة‬‫االنواع‬‫بها‬‫ترتبط‬‫التي‬‫العالقات‬‫من‬‫�شبكة‬‫االحياء‬‫مجتمعات‬‫في‬‫توجد‬ ‫وتت�ضح‬ .‫البيئة‬ ‫�ضمن‬ ‫االخرى‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫تتواجد‬ ‫بل‬ ‫منفرد‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫وحدها‬ ‫االحياء‬ ‫انواع‬ ‫خارج‬ ‫وتقع‬ ‫اكبر‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ‫اخرى‬ ‫عالقات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫المتفاعلة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫أو‬� ‫لمجموعة‬ ً‫ا‬‫ونافع‬ ً‫ا‬‫تعاوني‬ ‫يكون‬ ‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫وبع�ض‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�سال�سل‬ ‫مفهوم‬ ‫آخر‬� ‫بتعبير‬ ‫أو‬� ،‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫النوعية‬ ‫للجماعات‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫أو‬� ً‫ا‬‫تناف�سي‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ضها‬ ‫يكون‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫البيئة‬ ‫�ضمن‬ .‫�سلبية‬ ‫واخرى‬ ‫ايجابية‬ ‫عالقات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ 1-1-10 :‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫ت�شمل‬ )Mutualism( ‫المنفعة‬ ‫تبادل‬ 1 ‫بين‬ ‫وثيقة‬ ‫بعالقة‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫المنفعة‬ ‫يتبادالن‬ ‫كائنين‬ ‫النتروجين‬‫تثبيت‬‫وبكتريا‬‫البقوليات‬‫جذور‬‫بين‬‫العالقة‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫نترات‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫تثبيته‬ ‫فبعد‬ ‫الحيوانات‬‫في‬‫العالقة‬‫هذه‬‫مثل‬‫تت�ضح‬‫كما‬.‫امت�صا�صه‬ ‫مثل‬ ،‫الع�شب‬ ‫آكلة‬� ‫اللبائن‬ ‫ظهر‬ ‫على‬ ‫تعي�ش‬ ‫طيور‬ ‫فهناك‬ ‫جلده‬ ‫على‬ ‫يتطفل‬ ‫الذي‬ ‫القراد‬ ‫تلتقط‬ ‫وهي‬ ‫الكركدن‬ ‫م�ستفيدة‬ ‫الطيور‬ ‫تكون‬ ‫وبهذا‬ ‫عليه‬ ‫الطيور‬ ‫وتتغذى‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تخل�صه‬ ‫في‬ ‫الكركدن‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫تكمن‬ ‫حين‬ ‫في‬ .‫الطفيليات‬ ‫وال�شكل‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫كثيرة‬ ‫امثلة‬ ‫وهناك‬ .‫ذلك‬ ‫يبين‬ )1-10(‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫المنفعة‬ ‫تبادل‬ )1-10( ‫�شكل‬
  • 172.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 172 )Commensalism( ‫المعاي�شة‬ 2 ‫الكبيرة‬ ‫اال�شجار‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫على‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫االنواع‬ ‫احد‬ ‫يح�صل‬ ‫المعاي�شة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫حيث‬‫الطيور‬‫من‬‫المختلفة‬‫االنواع‬ ‫مثل‬‫بع�ضها‬‫مع‬‫تتعاي�ش‬‫التي‬‫الحيوانات‬‫من‬‫لعدد‬‫مواطن‬‫تعد‬‫الغابات‬‫في‬ ‫كما‬ ،‫اال�شجار‬ ‫لتلك‬ ‫ال�ضرر‬ ‫ت�سبب‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫افراخها‬ ‫وتربي‬ ‫بيو�ضها‬ ‫وت�ضع‬ ‫فيها‬ ‫وتتكاثر‬ ‫الغابة‬ ‫أ�شجار‬� ‫ت�سكن‬ ‫والح�شرات‬ ‫وال�سحالي‬ ‫ال�شجرية‬ ‫وال�ضفادع‬ ‫للخفافي�ش‬ ‫مالجئ‬ ‫الداعمة‬ ‫الجذور‬ ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫الفجوات‬ ‫توفر‬ ‫تتعلق‬ ‫حيث‬ )Shark( ‫القر�ش‬ ‫ا�سماك‬ ‫مع‬ )Remora( ‫الل�شك‬ ‫�سمك‬ ‫في‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫تت�ضح‬ ‫كذلك‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫آخر‬� ‫موقع‬ ‫إلى‬� ‫بنقلها‬ ‫القر�ش‬ ‫يقوم‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ‫قوي‬ ‫محجمي‬ ‫قر�ص‬ ‫بو�ساطة‬ ‫القر�ش‬ ‫بجلد‬ ‫الل�شك‬ ‫�سمكة‬ .‫القر�ش‬ ‫فكي‬ ‫بين‬ ‫المطروحة‬ ‫الطعام‬ ‫بقايا‬ ‫الل�شك‬ ‫�سمكة‬ ‫تلتهم‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫ال�سريعة‬ ‫الحركة‬ ‫على‬ ‫لقابليته‬ . )2-10( ‫ال�شكل‬ )Symbiosis( ‫تكافل‬ ‫عالقة‬ ‫تمثل‬ )‫والمعاي�شة‬ ‫المنفعة‬ ‫(تبادل‬ ‫أعاله‬� ‫العالقتين‬ ‫وكال‬ ‫ال�سلبية‬ ‫العالقات‬ 2-1-10 : ‫على‬ ‫وت�شتمل‬ )Competition( ‫التناف�س‬ 1 ،‫وبقائها‬‫نموها‬‫في‬ ً‫ا‬‫�سلبي‬‫ؤثر‬�‫ي‬‫مما‬‫اكثر‬‫أو‬�‫لنوعين‬‫ال�سكانية‬‫الجماعات‬‫بين‬‫العالقات‬‫احد‬‫التناف�س‬‫يمثل‬ :‫هما‬ ‫نوعين‬ ‫على‬ ‫والتناف�س‬ ‫أنواع‬‫ل‬ ‫أو‬� ‫واحد‬ ‫لنوع‬ ‫العائدة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تحتاج‬ ‫عندما‬ ‫ويحدث‬ ‫المورد‬ ‫نف�س‬ ‫على‬ ‫التناف�س‬ - ‫أ‬� .‫االنواع‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تتواجد‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المورد‬ ‫نف�س‬ ‫إلى‬� ‫مختلفة‬ ‫لبقاء‬‫�ضرورية‬‫متطلبات‬‫وهي‬‫الحياة‬‫م�ضادات‬‫تناف�س‬‫أو‬�‫ال�ضوء‬‫على‬‫التناف�س‬‫يت�ضمن‬‫الداخلي‬‫التناف�س‬-‫ب‬ .‫ع‬ ‫النو‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫المعاي�شة‬ )2-10( ‫�شكل‬
  • 173.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬173 )Parasitism( ‫التطفل‬ 2 ‫بالطفيلي‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعى‬ ‫كائنين‬ ‫بين‬ ‫�سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫يمثل‬ ‫يدعى‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫داخل‬ ‫أو‬� ‫على‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ )Parasite( ‫أوى‬�‫والم‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫فالطفيلي‬ .)Host( ‫بالم�ضيف‬ ‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ‫الم�ضيف‬ ‫وي�ستطيع‬ .‫الم�ضيف‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ ‫ويعي�ش‬ ‫يعي�ش‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫طبيعي‬ ‫ي�ستطيع‬ ‫ال‬ ‫أخير‬‫ل‬‫ا‬ ‫ولكن‬ ‫الطفيلي‬ ‫بدون‬ .‫الم�ضيف‬ ‫بدون‬ :‫إلى‬� ‫الطفيليات‬ ‫تق�سم‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫خارج‬ ‫تعي�ش‬ )Ectoparasites( ‫خارجية‬ ‫طفيليات‬ - ‫أ‬� .‫والعلق‬ ‫القمل‬ ‫مثل‬ ‫الج�سم‬ ‫داخل‬ ‫تعي�ش‬ )Endoparasites( ‫داخلية‬ ‫طفيليات‬ -‫ب‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الطفيليات‬ ‫مثل‬ ،‫تجاويفه‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫الج�سم‬ ‫تعي�ش‬ ‫أو‬� ،‫ال�شريطية‬ ‫الدودة‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫االمعاء‬ ‫ن�سيج‬ ‫في‬ ‫يعي�ش‬ ‫الذي‬ ‫المالريا‬ ‫طفيلي‬ ‫مثل‬ ‫االن�سجة‬ ‫في‬ ‫داخل‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ )Trichinella( ‫التراخينا‬ ‫أو‬� ‫الدم‬ .)3-10( ‫ال�شكل‬ ‫الع�ضالت‬ )Predation( ‫االفترا�س‬ 3 ‫وفيه‬ ‫ال�سلبية‬ ‫العالقات‬ ‫من‬ ‫آخر‬� ‫نوع‬ ‫االفترا�س‬ ‫يمثل‬ ‫ويدعى‬ ‫آخر‬� ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫أكل‬� ‫أو‬� ‫إهالك‬�‫ب‬ ‫حي‬ ‫كائن‬ ‫يقوم‬ ‫هلك‬ُ‫ي‬ ‫آخر‬� ‫حي‬ ‫وكائن‬ )Predator( ‫بالمفتر�س‬ ‫الكائن‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫االفترا�س‬ ‫ويختلف‬ .)Prey( ‫بالفري�سة‬ ‫يدعى‬ ‫ؤكل‬�‫ي‬ ‫أو‬� ‫الطفيلي‬ ‫ولكن‬ ‫فري�سته‬ ‫أكل‬�‫ي‬ ‫المفتر�س‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ،‫التطفل‬ ‫يكون‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫وفي‬ ،‫م�ضيفة‬ ‫مع‬ ‫بالمعي�شة‬ ‫ي�ستمر‬ .)4-10( ‫�شكل‬ ‫فري�سته‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫حجم‬ ‫اكبر‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المفتر�س‬ ‫الحيوانات‬ ‫عند‬ ‫التطفل‬ )3-10( ‫�شكل‬ ‫االفترا�س‬ )4-10( ‫�شكل‬
  • 174.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 174 ‫بين‬ ‫الموجودة‬ ‫العالقة‬ ‫االخرى‬ ‫االفترا�س‬ ‫امثلة‬ ‫من‬ ‫ظاهرة‬ ‫تقت�صر‬ ‫وال‬ .‫والظبي‬ ‫أ�سد‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبين‬ ،‫أر‬�‫والف‬ ‫ال�صقر‬ ‫إلى‬� ‫تمتد‬ ‫انما‬ ‫فقط‬ ‫المتقدمة‬ ‫الحيوانات‬ ‫على‬ ‫االفترا�س‬ ‫االميبا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫الدنيا‬ ‫الكائنات‬ ‫بيئتها‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫البكتريا‬ ‫تفتر�س‬ ‫والبرامي�سيوم‬ ‫عالم‬ ‫وفي‬ .‫اخرى‬ ‫ح�شرات‬ ‫الح�شرات‬ ‫بع�ض‬ ‫وتفتر�س‬ )‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫(تدعى‬ ‫النباتات‬ ‫بع�ض‬ ‫تفتر�س‬ ‫النبات‬ ،‫الح�شرات‬ ‫بع�ض‬ )5-10( ‫)�شكل‬Insectivorous( .‫الح�شرات‬ ‫تقتن�ص‬ ‫كم�صيدة‬ ‫النبات‬ ‫اوراق‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ‫محتويات‬ ‫تحلل‬ ‫خا�صة‬ ‫انزيمات‬ ‫النبات‬ ‫يفرز‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫يحتاجه‬ ‫بما‬ ‫النبات‬ ‫فتمد‬ ‫بامت�صا�صها‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ‫الفري�سة‬ .‫النتروجينية‬ ‫المركبات‬ ‫من‬ ‫االحياء‬ ‫�سلوك‬ 2-10 ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫أثير‬�‫لت‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االفعال‬ ‫كل‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫ال�سلوك‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ً‫ال‬‫تفاع‬‫يعد‬‫الحي‬‫الكائن‬‫به‬‫يقوم‬‫عمل‬‫أي‬� ‫أن‬�‫ف‬‫وعليه‬.‫الحي‬‫الكائن‬‫داخل‬‫في‬‫عوامل‬‫أثير‬�‫ت‬‫أو‬� ‫فيها‬‫تعي�ش‬‫التي‬ .‫عوامل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ً‫ال‬‫متباد‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫ب�سيطة‬ ‫تكون‬ ‫فهي‬ ،‫مختلفة‬ ‫بم�ستويات‬ ‫�سلوكية‬ ً‫ا‬‫انماط‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫تظهر‬ ‫الراقية‬ ‫الحيوانات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الراقية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫التعقيد‬ ‫ذروة‬ ‫في‬ ‫ت�صبح‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫تفتقد‬ ‫الهورموني‬ ‫الجهاز‬ ‫مع‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫عمل‬ ‫ويتداخل‬ .‫�سلوكها‬ ‫على‬ ‫المعقد‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ي�سيطر‬ ‫حيث‬ .‫معينة‬ ‫حدود‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫�سلوكية‬ ‫انماط‬ ‫الظهار‬ ‫النبات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 1-2-10 ‫هو‬ ‫النبات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫ان‬ ‫أي‬� .‫جزئية‬ ‫با�ستجابات‬ ‫وتتمثل‬ ،‫و�ضعيفة‬ ‫بطيئة‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫تعد‬ .‫بكامله‬ ‫النبات‬ ‫ولي�س‬ ‫للمنبه‬ ‫ي�ستجيب‬ ‫الذي‬ )Tropisms( ‫االنتحاءات‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫تظهرها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫المائي‬ ‫واالنتحاء‬ )Geotropism( ‫أر�ضي‬‫ل‬‫ا‬ ‫واالنتحاء‬ )Phototropism( ‫ال�ضوئي‬ ‫باالنتحاء‬ ‫الممثلة‬ .)Hydrotropism( ً‫ال‬‫مثا‬ ‫الح�شرات‬ ‫آكلة‬� ‫من‬ ‫نبات‬ )5-10( ‫�شكل‬ .‫االحياء‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫االفترا�س‬ ‫من‬ ‫لنوع‬
  • 175.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬175 ‫في‬ ‫فالجذور‬ .‫ؤثر‬�‫الم‬ ‫إتجاه‬�‫ب‬ ‫يتحرك‬ ‫أو‬� ‫الع�ضو‬ ‫يميل‬ ‫عندما‬ )ً‫ا‬‫(موجب‬ ‫ؤثر‬�‫الم‬ ‫باتجاه‬ ‫االنتحاء‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫تو�ضح‬ ‫حيث‬ )‫مائي‬ ‫(انتحاء‬ ‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫ونحو‬ )‫ار�ضي‬ ‫(انتحاء‬ ‫العمق‬ ‫في‬ ‫تتجه‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫النباتات‬ ‫فيتجه‬ ‫�ضوئي‬ ‫انتحاء‬ ‫عادة‬ ‫فيح�صل‬ ‫ال�ساق‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫موجبين‬ ‫مائي‬ ‫وانتحاء‬ ‫ار�ضي‬ ‫انتحاء‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،)‫�سالب‬ ‫ار�ضي‬ ‫(انتحاء‬ ‫االر�ضية‬ ‫الجاذبية‬ ‫بعك�س‬ ‫االعلى‬ ‫نحو‬ً‫ا‬‫ممتد‬ )‫موجب‬ ‫(انتحاء‬ ‫ال�ضوء‬ ‫نحو‬ ‫ال�ساق‬ .)6-10( ‫�شكل‬ ‫موجب‬ ‫�ضوئي‬ ‫انتحاء‬ ‫يح�صل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�شم�س‬ ‫زهرة‬ ‫في‬ ‫االنتحاء‬ .)6-10( ‫�شكل‬ ‫المختلفة‬‫االنواع‬‫�ضمن‬‫متفاوتة‬‫وبدرجات‬‫االنتحاء‬‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ا‬‫دور‬‫الهورمونات‬‫وبقية‬‫االوك�سينات‬‫تلعب‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ،‫و�ضعيفة‬ ‫بطيئة‬ ‫ؤثرات‬�‫للم‬ ‫ا�ستجابتها‬ ‫تكون‬ ‫الراقية‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫تكيفات‬‫يظهر‬‫الذباب‬‫قان�ص‬‫النبات‬‫فان‬‫المثال‬‫�سبيل‬‫وعلى‬‫ووا�ضحة‬‫�سريعة‬‫ا�ستجابة‬‫تظهر‬‫النباتات‬‫بع�ض‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫اذ‬ ‫الورقة‬ ‫على‬ ‫الذبابة‬ ‫أو‬� ‫الح�شرة‬ ‫وقوف‬ ‫بمجرد‬ ‫الفري�سة‬ ‫اقتنا�ص‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫الورقة‬ ‫في‬ ‫تركيبية‬ ‫ي�سهل‬‫امينية‬‫حوام�ض‬‫إلى‬�‫فيها‬‫البروتينية‬‫المادة‬‫لتحليل‬‫ها�ضمة‬‫انزيمات‬‫الفري�سة‬‫على‬‫وتفرز‬‫عليها‬‫تنطبق‬ ‫النتروجين‬‫فيها‬‫يقل‬‫بيئة‬‫في‬‫معي�شته‬‫هو‬‫النبات‬‫هذا‬‫تحورات‬‫في‬‫وال�سبب‬،‫الورقة‬‫خاليا‬‫قبل‬‫من‬‫امت�صا�صها‬ .)5-10( ‫ال�شكل‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الح�شرات‬ ‫من‬ ‫النتروجينية‬ ‫المواد‬ ‫على‬ ‫بذلك‬ ‫يح�صل‬ ‫وهو‬
  • 176.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 176 ‫كما‬ ‫النباتات‬ ‫في‬ ‫لل�سلوك‬ ‫آخر‬� ‫مثال‬ ‫هناك‬ Sensitive( ‫الح�سا�سة‬ ‫الميمو�سة‬ ‫نبات‬ ‫في‬ ،‫بع�ضها‬ ‫على‬ ‫اوراقه‬ ‫تنطبق‬ ‫والذي‬ )Mimosa .)7-10( ‫�شكل‬ .‫الظالم‬ ‫حلول‬ ‫عند‬ ‫الراقية‬‫النباتات‬‫�سلوك‬‫إلىان‬�‫اال�شارة‬‫من‬‫البد‬ ‫و�سبب‬‫الحيوانات‬‫�سلوك‬‫من‬ً‫ا‬‫تعقيد‬‫اقل‬‫عام‬‫وب�شكل‬ ‫ومن‬ ‫فيها‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫ذلك‬ ‫داخل‬ ‫المعلومات‬ ‫بنقل‬ ‫تقوم‬ ‫الهورمونات‬ ‫فان‬ ‫ثم‬ .‫ببطء‬ ‫ولكن‬ ‫النبات‬ ‫ج�سم‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ .2-2-10 ‫وكما‬ ‫وجوده‬ ‫عدم‬ ‫أو‬� ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫وجود‬ ‫على‬ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫ال�سلوك‬ ‫انماط‬ ‫في‬ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تنوع‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهر‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫من‬ ‫الخالية‬ ‫االحياء‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 1 ‫حيث‬ )Taxes and Kineses( ‫والحركة‬ ‫باالنتحاء‬ ، ‫للحياة‬ ‫الب�سيطة‬ ‫اال�شكال‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يتمثل‬ ‫والجاذبية‬‫والكيميائيات‬‫والحرارة‬‫لل�ضوء‬‫الكائنات‬‫هذه‬‫فت�ستجيب‬‫مختلفتان‬‫ميكانيكيتان‬‫التوجه‬‫هذا‬‫يقود‬ . ‫عنه‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫أو‬� ‫الحافز‬ ‫م�صدر‬ ‫نحو‬ ‫مبا�شرة‬ ‫حركات‬ ‫بو�ساطة‬ ‫انجذاب‬ ‫ذات‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫ال�ضوء‬ ‫م�صدر‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تهرب‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫�شديد‬ ‫ل�ضوء‬ ‫االميبا‬ ‫تعر�ض‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أخذ‬�‫لن‬ ‫بينما‬ ‫لل�ضوء‬ ‫المواجه‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫الكاذبة‬ ‫االقدام‬ ‫تكوين‬ ‫يمنع‬ ‫ال�شديد‬ ‫ال�ضوء‬ ‫ان‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وال�سبب‬ ‫�سالب‬ ‫�ضوئي‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫االميبا‬ ‫جهات‬ ‫احدى‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫كيميائية‬ ‫مادة‬ ‫و�ضعت‬ ‫واذا‬ .‫المعاك�سة‬ ‫الجهة‬ ‫في‬ ‫كاذبة‬ ‫اقدام‬ ‫تتكون‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫لالمبيا‬ ‫مفيدة‬ ‫المواد‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ .‫�سالب‬ ‫كيميائي‬ ‫انجذاب‬ ‫ذات‬ ‫انها‬ ‫أي‬� ‫المعاك�س‬ ‫باالتجاه‬ ‫تتحرك‬ .)‫موجب‬ ‫(انجذاب‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وته�ضمها‬ ‫الكاذبة‬ ‫أقدامها‬�‫ب‬ ‫تحيطها‬ .‫لحياتها‬ ‫المالئمة‬ ‫وغير‬ ‫المالئمة‬ ‫الظروف‬ ‫وبين‬ ، ‫والنافعة‬ ‫ال�ضارة‬ ‫المواد‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫االميبا‬ ‫ت�ستطيع‬ .‫مالئمة‬ ‫ظروف‬ ‫توفر‬ ‫عند‬ ‫ن�شاطها‬ ‫وتعاود‬ ‫الكي�س‬ ‫من‬ ‫وتتحرر‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫الظروف‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫فتتكي�س‬ ‫الح�سا�سة‬ ‫الميمو�سة‬ ‫نبات‬ )7-10( ‫�شكل‬
  • 177.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬177 ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫ذات‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ 2 ‫يكون‬ ‫الال�سعات‬ ‫ففي‬ ، ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫نمو‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫ع�صبي‬ ‫جهاز‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫يعتمد‬ ‫إلى‬� ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ ‫في�صل‬ ‫الفقريات‬ ‫في‬ ‫اما‬ ً‫ا‬‫ب�سيط‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫�سلوكها‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ً‫ا‬‫ب�سيط‬ ‫الع�صبي‬ ‫الجهاز‬ .‫المنبهات‬ ‫لمختلف‬ ‫متعددة‬ ‫با�ستجابات‬ ‫القيام‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫انها‬ ‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ‫التعقيد‬ ‫درجات‬ ‫اف�ضل‬ ‫الراقية‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫ال�سلوك‬ ‫م�ستويات‬ 1-2-2-10 :‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ )1( ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫يحدث‬ ‫ان‬ ‫ويمكن‬ . ‫معين‬ ‫لحافز‬ ‫وا�ستجابة‬ ‫تلقائي‬ ‫�سلوك‬ ‫الغريزي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫أو‬� ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عند‬ ‫االع�شا�ش‬ ‫وبناء‬ ،‫للجماع‬ ‫المعقدة‬ ‫االنماط‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫نوعه‬ ‫من‬ ‫االفراد‬ ‫بقية‬ ‫عن‬ ‫بمعزل‬ ‫الحيوان‬ ‫و�ضع‬ ‫وكلما‬ ‫الح�شرات‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الدنيا‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومتنوع‬ ً‫ا‬‫وا�سع‬ ‫يكون‬ ‫الفطري‬ ‫وال�سلوك‬ .‫الع�صافير‬ .‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫انماط‬ ‫قلت‬ ‫الحيوان‬ ‫تطور‬ :‫المتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ )2( ‫عملية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جانب‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ Memory ‫الذاكرة‬ ‫فيه‬ ‫وتدخل‬ ،‫للتعلم‬ ‫نتيجة‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫ين‬ ،‫الدماغ‬ ‫إلى‬� ‫تر�سل‬ ‫حيث‬ ‫الح�سية‬ ‫االجهزة‬ ‫خالل‬ ‫بعمليات‬ ‫ومرورها‬ ‫المعلومات‬ ‫ادخال‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫التعلم‬ ‫او�ضاع‬ ‫في‬ ‫الحوافز‬ ‫لنف�س‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫لتحوير‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫ان‬ ‫لها‬ ‫ي�سمح‬ ،‫اال�شكال‬ ‫من‬ ‫ب�شكل‬ ‫هنالك‬ ‫وتخزن‬ .‫الحاالت‬ ‫بتغير‬ ‫مكيفة‬ ‫ا�ستجابات‬ ‫ابداء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫الحيوان‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتالي‬ ،‫جديدة‬ ‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫وخا�صة‬ ‫المتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بين‬ ‫تداخل‬ ‫وجود‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .ً‫ا‬‫كلي‬ ‫للف�صل‬ ‫قابلين‬ ‫غير‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوعين‬ ‫وهذين‬ .ً‫ا‬‫تعقيد‬ :‫المتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ا�شكال‬ :‫التطبع‬ ) ‫أ‬� ( ‫ففي‬.‫الطيور‬‫في‬‫الحال‬‫هو‬‫كما‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬‫أكثر‬‫ل‬‫ا‬‫االنواع‬‫في‬‫التعلم‬‫ا�شكال‬‫احد‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫يمثل‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫مبكر‬ ‫طور‬ ‫خالل‬ ‫اجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫لتكوين‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫من‬ ‫�سل�سلة‬ ‫تحدث‬ ‫التطبع‬ ‫وقت‬ ‫منذ‬ ‫معزولة‬ ً‫ا‬‫وز‬ ‫ربى‬ ‫الذي‬ )Oskar Heinroth( ‫هاينروث‬ ‫او�سكار‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ،‫الحيوان‬ .‫�صديقها‬ ‫أو‬� ‫والدها‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫يذهب‬ ‫أينما‬� ‫تتبعه‬ ‫فوجدها‬ ،‫الفق�س‬
  • 178.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 178 ‫االعتياد‬ )‫(ب‬ ‫أو‬� ‫كيميائية‬ ‫أو‬� ‫�سمعية‬ ‫أو‬� ‫ب�صرية‬ ‫متكررة‬ ‫لمنبهات‬ ‫اال�ستجابة‬ ‫الحيوان‬ ‫يوقف‬ ‫التعلم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫هناك‬‫كان‬‫لو‬ ً‫ال‬‫مث‬‫أخذ‬�‫ولن‬،)‫اال�ستجابة‬‫بعدم‬‫(التعلم‬‫عليه‬‫�ضرر‬‫ذات‬‫وال‬‫مهمة‬‫غير‬‫انها‬‫يكت�شف‬‫ان‬‫بعد‬‫لم�سية‬ ‫القطار‬ ‫مر‬ ‫كلما‬ ‫ينزعج‬ ‫ف�سوف‬ ‫قطار‬ ‫�سكة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫إلى‬� ‫هادئ‬ ‫�سكن‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫للتو‬ ‫انتقل‬ ً‫ا‬‫�شخ�ص‬ ‫ومن‬ ‫اهتمام‬ ‫أو‬� ‫قيمة‬ ‫بذي‬ ‫لي�س‬ ‫ي�صبح‬ ‫ال�صوت‬ ‫ان‬ ‫يجد‬ ‫�سوف‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫ومع‬ ‫انه‬ ‫إال‬� ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ولفترة‬ ‫متكررة‬ ‫بمواجهة‬ ‫الحيوان‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫االعتياد‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫به‬ ‫ي�شعر‬ ‫ال‬ ‫ان‬ ‫المحتمل‬ ‫لالعتياد‬ ‫موروثة‬ ‫مقاومة‬ ‫ال�ضارة‬ ‫للحوافز‬ ‫اال�ستجابات‬ ‫تحديد‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ ،)ً‫ال‬‫مث‬ ‫(مفتر�س‬ ‫�ضارة‬ ‫حوافز‬ ‫مع‬ .‫النوع‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫للبقاء‬ ‫عظيمة‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫وهذه‬ :‫اال�شتراط‬ )‫(جـ‬ .‫له‬ ً‫ا‬‫فق‬ ‫مرا‬ ‫يكون‬ ‫آخر‬� ‫محفز‬ ‫غياب‬ ‫أو‬� ‫وجود‬ ‫بو�ساطة‬ ‫يحور‬ ‫قد‬ ‫معين‬ ‫محفز‬ ‫إلى‬� ‫الحيوان‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫ان‬ ‫تجاربه‬‫احدى‬‫في‬‫الحظ‬‫فقد‬،)Pavlov(‫بافلوف‬‫الرو�سي‬‫العالم‬‫قبل‬‫من‬‫ال�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫در�س‬‫لقد‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫وا�ستنتج‬ ،‫الكلب‬ ‫فم‬ ‫في‬ ‫لحم‬ ‫خال�صة‬ ‫ي�ضع‬ ‫عندما‬ ‫الحال‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫يفرز‬ ‫اللعاب‬ ‫ان‬ ‫الكالب‬ ‫على‬ .‫ب�سيطة‬ ‫انعكا�سية‬ ‫ا�ستجابة‬ :‫أ‬�‫والخط‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ )‫(د‬ ‫عندما‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أ‬�‫يبد‬ .‫الحيوان‬ ‫تحرك‬ ‫يتطلب‬ ‫للتعلم‬ً‫ا‬‫متطور‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫ال�سلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يمثل‬ ‫اما‬ ‫التعلم‬ ‫هذا‬ ‫ي�شمل‬ ‫وهكذا‬ ،‫له‬ ‫مالئمة‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫معينة‬ ‫حركات‬ ‫الحيوان‬ ‫يقرن‬ .‫معينة‬ ‫بحركات‬ ‫قيامه‬ ‫نتيجة‬ ‫معاقبته‬ ‫أو‬� ‫الحيوان‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫أ‬�‫والخط‬ ‫بالمحاولة‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫التقوية‬ ‫وخالل‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تجارب‬ ‫عدة‬ ‫�صممت‬ ‫لقد‬ ‫�سمكة‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫يعطى‬ ‫قد‬ ‫الدولفين‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ‫مختلفة‬ ‫حوافز‬ ‫بين‬ ‫ميز‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫الحيوانات‬ ‫درب‬ُ‫ت‬ ‫المدرب‬ ‫أة‬�‫المكاف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تمكن‬ ‫�سوف‬ ً‫ا‬‫وتدريجي‬ ‫له‬ ‫أة‬�‫مكاف‬ ‫بمثابة‬ ‫وهي‬ ‫الماء‬ ‫خارج‬ ‫القفز‬ ‫لمحاولته‬ .‫البركة‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫فوق‬ ‫بالعاب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫الدولفين‬ ‫يعلم‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫و�ضع‬ ‫فقد‬ ‫أ‬�‫والخط‬ ‫المحاولة‬ ‫بطريقة‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫كيفية‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫تعلم‬ ‫اخرى‬ ‫تجربة‬ ‫او�ضحت‬ ‫الغذاء‬ ‫حبيبات‬ ‫له‬ ‫تخرج‬ ‫بال�صمام‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫ارتطام‬ ‫وعند‬ ،‫�صمام‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫�صندوق‬ ‫في‬ ‫جائع‬ ‫أر‬�‫ف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫وبتكرار‬ ،‫الغذاء‬ ‫له‬ ‫فيخرج‬ ،‫بال�صمام‬ ‫ي�صطدم‬ ‫حتى‬ ‫االتجاهات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫يتحرك‬ ‫ولذلك‬ .‫ال�صمام‬ ‫على‬ ‫ال�ضغط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫يح�صل‬ ‫كيف‬ ‫أر‬�‫الف‬ ‫يتعلم‬
  • 179.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬179 :‫اال�ستك�شافي‬ ‫ال�سلوك‬ )‫(هـ‬ ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫جانب‬‫ي�شكل‬‫اللعب‬‫ان‬‫إذ‬�،‫اال�ستطالع‬‫وحب‬‫اللعب‬‫خالل‬‫التعلم‬‫�سلوك‬‫من‬‫النوع‬‫هذا‬‫يظهر‬‫ان‬‫يمكن‬ ‫تتعلم‬ ‫كونها‬ ‫الطيور‬ ‫وبع�ض‬ ،‫اللبائن‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫المبكرة‬ ‫االدوار‬ ‫في‬ ‫�سوية‬ ‫ترك�ض‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫القرود‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫للبقاء‬ ‫الحيوية‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اللعب‬ ‫خالل‬ ،‫حياتها‬ ‫تنجي‬ ‫و�سائل‬ ‫ابتكار‬ ‫وبالتالي‬ ‫ن�شاطها‬ ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫فترة‬ ‫تزيد‬ ‫و‬ ،‫وهروب‬ ‫كاذب‬ ‫عراك‬ ‫في‬ ‫م�شتركة‬ ‫خالل‬ ‫اجتماعي‬ ‫�سلوك‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫ت�ساعدها‬ ‫بع�ضها‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫ن‬ِّ‫تكو‬ ‫لعبها‬ ‫خالل‬ ‫الحيوانات‬ ‫ان‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ .‫ن�ضجها‬ ‫الحيوانات‬ ‫لدى‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫امثلة‬ 2-2-2-10 ‫التغذي‬ ‫�سلوك‬ 1 ،‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫والنف�سية‬ ‫التركيبية‬ ‫الخ�صائ�ص‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫المختلفة‬ ‫الحيوانات‬ ‫تظهر‬ ‫لها‬ ‫لي�س‬ ‫عليها‬ ‫تتغذى‬ ‫التي‬ ‫النباتات‬ ‫ان‬ ‫ب�سبب‬ ً‫ا‬‫ن�سبي‬ ‫قليلة‬ ‫تغذية‬ ‫تكيفات‬ ‫لها‬ ‫النباتات‬ ‫آكالت‬� ‫فالحيوانات‬ .‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫لمقاومة‬ ‫القدرة‬ ‫انواع‬ ‫في‬ ‫نالحظه‬ ‫ما‬ ‫التغذي‬ ‫�سلوك‬ ‫امثلة‬ ‫من‬ ‫النباتات‬ ‫أوراق‬� ‫من‬ ً‫ا‬‫اجزاء‬ ‫يحمل‬ ‫الذي‬ ‫النمل‬ ‫عليها‬ ‫تنمو‬ ‫حيث‬ ‫فيها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫هذه‬ ‫على‬ ‫النمل‬ ‫ويتغذى‬ ‫تف�سخها‬ ‫عند‬ ‫الفطريات‬ .)8-10( ‫�شكل‬ ‫الفطريات‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫للعناكب‬ ‫وتتمثل‬ ‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫بالح�صول‬ ‫والخا�صة‬ ‫المثيرة‬ .‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫الح�صول‬ ‫بغية‬ ‫البيوت‬ ‫بن�سج‬ ‫الكثير‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬�‫ف‬ ‫الفقريات‬ ‫إلى‬� ‫نظرنا‬ ‫ما‬ ‫واذا‬ ‫الم�سخرة‬ ‫ال�سلوكية‬ ‫التكيفات‬ ‫من‬ ‫يح�صى‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫المثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫الغذاء‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫ويخزنه‬ ‫غذائه‬ ‫يجمع‬ ‫اللبائن‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫ال�سنجاب‬ ‫ف�صل‬ ‫خالل‬ ‫ؤونة‬�‫م‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ‫ال�صيف‬ ‫خالل‬ .‫ال�شتاء‬ ‫االوراق‬ ‫قاطع‬ ‫النمل‬ )8-10( ‫�شكل‬
  • 180.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 180 ‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫التخفي‬ )9-10( ‫�شكل‬ ‫التخفي‬ ‫و�سلوك‬ ‫الهروب‬ ‫�سلوك‬ 2 ‫يحاول‬ ‫بالخطر‬ ‫ي�شعر‬ ‫الذي‬ ‫فالحيوان‬ ،‫وبقائه‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫و�سائل‬ ‫والتخفي‬ ‫الهرب‬ ‫�سلوك‬ ‫يمثل‬ ‫جهازه‬ ‫تطور‬ ‫ومدى‬ ‫حركته‬ ‫على‬ ‫اال�سا�س‬ ‫بالدرجة‬ ‫معتمدة‬ ‫�سلوكية‬ ‫أ�ساليب‬�‫ب‬ ‫الخطر‬ ‫م�صدر‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫خطر‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫للمنبهات‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫اكثر‬ ‫تكون‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫فالطيور‬ .‫الح�س‬ ‫واع�ضاء‬ ‫الع�صبي‬ ‫تعينه‬ ‫معينة‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫حيوان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫أكيد‬�‫وبالت‬ .‫والهروب‬ ‫للحركة‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫اتم‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ولذلك‬ .‫التكيفات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تمثل‬ ‫الطير‬ ‫لدى‬ ‫واالجنحة‬ ،‫الخطر‬ ‫م�صدر‬ ‫من‬ ‫الهرب‬ ‫فعل‬ ‫انجاز‬ ‫في‬ ‫�شكل‬ ‫والتقليد‬ ‫التنكر‬ ‫في�شمل‬ ‫التخفي‬ ‫�سلوك‬ ‫اما‬ ‫لتفادي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫الحيوان‬ ‫ي�سلك‬ ‫حيث‬ ،)9-10( ،‫مفتر�س‬ ‫ن‬ ‫حيوا‬ ‫من‬ ‫نف�سه‬ ‫لحماية‬ ‫أو‬� ‫منا�سبة‬ ‫غير‬ ‫ظروف‬ ‫انواع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫جلي‬ ‫ب�شكل‬ ‫يت�ضح‬ ‫ال�سلوك‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ ‫الورقة‬ ‫�شكل‬ ‫أخذ‬�‫في‬ ‫النبي‬ ‫فر�س‬ ‫يتخفى‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫الح�شرات‬ ،‫والحركات‬ ‫المظهر‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يعي�ش‬ ‫التي‬ ‫النباتية‬ ‫مظهرها‬ ‫ي�شبه‬ ‫التي‬ ‫الراعي‬ ‫ع�صا‬ ‫ح�شرة‬ ‫تتخفى‬ ‫وكذلك‬ ‫بع�ض‬ ‫تتظاهر‬ ‫وهكذا‬ ،‫عليها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫النباتات‬ ‫�سيقان‬ ‫بع�ض‬ ‫تت�شبه‬ ‫حيث‬ ‫القوي‬ ‫بمظهر‬ ‫ال�ضعيفة‬ ‫الح�شرات‬ ‫تظهر‬‫اال�سماك‬‫وفي‬.‫والنحل‬‫بالزنابير‬‫ال�ضعيفة‬‫الح�شرات‬ ‫الحفاظ‬‫بغية‬‫القاع‬‫طبيعة‬‫يماثل‬ ً‫ا‬‫تلون‬‫انواعها‬‫من‬‫الكثير‬ ‫كثيرة‬‫المجال‬‫هذا‬‫في‬‫واالمثلة‬،‫االفترا�س‬‫من‬‫نف�سها‬‫على‬ .‫ح�صرها‬ ‫وي�صعب‬ )Migration( ‫الهجرة‬ ‫�سلوك‬ 3 ‫أو‬� ‫االغتراب‬ ‫م�صطلح‬ ‫وي�ستخدم‬ .‫اليه‬ ‫الدورية‬ ‫العودة‬ ‫ثم‬ ‫آخر‬� ‫إلى‬� ‫مكان‬ ‫من‬ ‫المبا�شرة‬ ‫الحركة‬ :‫هي‬ ‫الهجرة‬ ‫وعدم‬ )‫ؤها‬�‫ش‬�‫ن‬ ‫مناطق‬ ‫(خارج‬ ‫الخارج‬ ‫إلى‬� ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬� ‫أ�شارة‬‫ل‬‫ل‬ )Emigration( ‫الخارجية‬ ‫الهجرة‬ ‫لم‬ ‫معينة‬ ‫منطقة‬ ‫إلى‬� ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إلى‬� ‫ي�شير‬ ‫الذي‬ )Immigration( ‫اال�ستيطان‬ ‫م�صطلح‬ ‫أما‬� .‫اليها‬ ‫العودة‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫دخلتها‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫حيوان‬ ‫وهو‬ ‫ال�سالمون‬ ‫يق�ضي‬ ‫حيث‬ ،‫الحيوان‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫للهجرة‬ ً‫ا‬‫�شائع‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫ال�سالمون‬ ‫�سمك‬ ‫هجرة‬ ‫تعد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫نحو‬ ‫يهاجر‬ ‫البلوغ‬ ‫وعند‬ ،‫البحر‬ ‫في‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫حياته‬ ‫فترة‬ )‫النهر‬ ‫إلى‬� ‫البحر‬ ‫من‬ ‫يهاجر‬ ‫أي‬�( ‫�صاعد‬ ‫وبعدها‬ ‫البي�ض‬ ‫لو�ضع‬ ‫واحدة‬ ‫برحلة‬ ‫انواعه‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يقوم‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ .‫البي�ض‬ ‫لو�ضع‬ )‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫(مياه‬ .‫يموت‬
  • 181.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬181 ‫الطيور‬ ‫هجرة‬ )10-10( ‫�شكل‬ ‫الطيور‬ ‫عند‬ ‫المغازلة‬ )11-10( ‫�شكل‬ ‫هجرة‬ ‫في‬ ‫ال�شائعة‬ ‫االخرى‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ ‫الطيور‬ ‫فبع�ض‬ ،‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫هي‬ ‫الحيوانات‬ ‫االمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫ال�ساحلية‬ ‫جزر‬ ‫إلى‬� ‫االمريكية‬ ‫اال�سكا‬ ‫والية‬ ‫من‬ ‫تهاجر‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫بها‬ ‫خا�صة‬ ‫ادلة‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫هاواي‬ ‫زاوية‬ ‫على‬ ‫هجرته‬ ‫حركة‬ ‫م�سارات‬ ‫في‬ ‫الطائر‬ .)10-10( ‫�شكل‬ ‫ال�شم�س‬ ‫ميالن‬ )‫ال�سكن‬ ‫(موقع‬ ‫المنزل‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫�سلوك‬ 4 ‫بع�ض‬ ،ً‫ال‬‫فمث‬ ‫ووظيفية‬ ‫تركيبية‬ ‫تكيفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫موطنها‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫للقدرة‬ ً‫ا‬‫�شائع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫الحمام‬ ‫ويعد‬ ،‫ال�شم‬ ‫حا�سة‬ ‫م�ستخدمة‬ ‫موطنها‬ ‫إلى‬� ‫العودة‬ ‫ت�ستطيع‬ ‫اال�سماك‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫القوية‬ ‫الذاكرة‬ ‫إلى‬� ‫يعود‬ ‫الم�سكن‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫الحمام‬ ‫هذا‬ ‫قدرة‬ ‫ان‬ ‫ويعتقد‬ ،‫الم�سكن‬ ‫على‬ .‫قوية‬ ‫ب�صر‬ ‫بقوة‬ ‫تمتعه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ي�ساعده‬ ‫وربما‬ ،‫�سيره‬ ‫خط‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الم�سالك‬ ‫لمعرفة‬ ‫ال�صغار‬ ‫ورعاية‬ ‫والمغازلة‬ ‫التكاثر‬ ‫�سلوك‬ 5 ‫من‬ ‫ال�صغار‬ ‫ورعاية‬ ‫والمغازلة‬ ‫التكاثر‬ ‫�سلوك‬ ‫يعد‬ ‫ف�سلوك‬ .‫الحيوان‬ ‫عند‬ ‫المهمة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ميزات‬ ‫ي�ستهلك‬ ‫وقد‬ ‫آلفها‬�‫وت‬ ‫واالناث‬ ‫الذكور‬ ‫تقابل‬ ‫يي�سر‬ ‫التكاثر‬ ‫التي‬ ‫الحيوانات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫والطاقة‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ذلك‬ ‫التكاثر‬‫�سلوك‬‫تزامن‬‫على‬ً‫ا‬‫أي�ض‬�‫ي�ساعد‬‫وهو‬،‫عزلة‬‫في‬‫تعي�ش‬ ،‫متبادلة‬‫ب�صورة‬‫البع�ض‬‫لبع�ضها‬‫االفراد‬‫تحفيز‬‫طريق‬‫عن‬ ‫وتقوم‬ ً‫ا‬‫ا�صوات‬ ‫حتدث‬ ،‫م�ستعمرات‬ ‫يف‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫فالطيور‬ ‫هورمونية‬ ‫تغريات‬ ‫ت�سبب‬ )11-10( ‫�شكل‬ ‫غزل‬ ‫بعرو�ض‬ ‫وم�ستعمرات‬ .‫التزاوج‬ ‫عمليات‬ ‫قبل‬ ‫االخرى‬ ‫االفراد‬ ‫يف‬ ،‫اكرب‬ ‫اجتماعي‬ ‫حتفيز‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ‫الكبرية‬ ‫النوار�س‬ ‫مما‬ ‫اكرب‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الواحد‬ ‫الع�ش‬ ‫يف‬ ‫ال�صغار‬ ‫من‬ ‫تنتج‬ ‫فهي‬ . ‫ال�صغرية‬ ‫امل�ستعمرات‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬
  • 182.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 182 ‫زيادة‬‫على‬‫تعمل‬‫ل�صغارها‬‫االجتماعية‬‫احليوانات‬‫متنحها‬‫التي‬‫االبوية‬‫الرعاية‬‫أن‬�‫ف‬ ‫ذلك‬‫إىل‬�‫وباال�ضافة‬ ‫االبوين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ورعايته‬ ‫البي�ض‬ ‫حرا�سة‬ ‫من‬ ‫تتباين‬ ‫احليوان‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫الرعاية‬ ‫وعملية‬ .‫لل�صغار‬ ‫البقاء‬ ‫فر�ص‬ ‫كلها‬ ‫واللبائن‬ ‫الطيور‬ ‫يف‬ ‫معاملها‬ ‫تت�ضح‬ ‫التي‬ ‫والوالدة‬ ‫الفق�س‬ ‫بعد‬ ‫ال�صغار‬ ‫رعاية‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫النمل‬ ‫يف‬ ‫كما‬ .‫الرعاية‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫انواع‬ ‫متثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ 6 ‫احليوانات‬ ‫لدى‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عند‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫الع�سل‬ ‫نحل‬ ‫م�ستعمرات‬ ‫اذهاننا‬ ‫إىل‬� ‫يتبادر‬ ‫�شكل‬ ‫واالجتماعي‬ ‫البنائي‬ ‫الرتكيب‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫عالي‬ ‫م�ستوى‬ ‫أو‬� ‫ال�سهول‬ ‫يف‬ ‫ترعى‬ ‫التي‬ ‫املا�شية‬ ‫قطعان‬ ‫أو‬� ،)12-10( ‫وال�سلوك‬ ،‫الزرزور‬ ‫طيور‬ ‫ا�رساب‬ ‫أو‬� ،‫ال�رسدين‬ ‫ا�سماك‬ ‫جتمعات‬ ‫التي‬ ‫احليوانات‬ ‫من‬ ‫االمثلة‬ ‫بهذه‬ ً‫ا‬‫حم�صور‬ ‫لي�س‬ ‫االجتماعي‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫وفيها‬ ‫جمتمعة‬ ‫ب�صورة‬ ‫وتتعاي�ش‬ ‫النوع‬ ‫لنف�س‬ ‫تنتمي‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫الناجت‬ ‫التفاعل‬ ‫ا�شكال‬ ‫من‬ ‫�شكل‬ ‫اي‬ ‫«ان‬ ‫القول‬ ‫ميكن‬ ً‫ا‬‫�سلوك‬ ‫ميثل‬ ‫النوع‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬ ‫حيوان‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫عن‬ .»ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫وجتمع‬ ً‫ال‬‫لي‬ ‫ال�ضوء‬ ‫إىل‬� ‫املنجذبة‬ ‫الفرا�شات‬ ‫جتمعات‬ ‫ان‬ ‫جتمعات‬‫هي‬،‫برودة‬‫النهر‬‫احوا�ض‬‫اكرث‬‫يف‬‫ال�ساملون‬‫ا�سماك‬ ‫إن‬�‫ف‬ ‫آخر‬� ‫اجتاه‬ ‫ويف‬ ،‫بيئية‬ ‫ؤثرات‬�‫مل‬ ‫ا�ستجابة‬ ‫حيوانية‬ ‫تبقى‬‫إذ‬�،‫حيوانية‬‫ؤثرات‬�‫م‬‫على‬‫تعتمد‬‫االجتماعية‬‫التجمعات‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫احدها‬ ‫أثري‬�‫بت‬ ‫م�شرتكة‬ ً‫ال‬‫أفعا‬� ‫ؤدي‬�‫وت‬ ،‫جمتمعة‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫احليوانات‬ ‫جتمعات‬ ‫ان‬ ‫إىل‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫هناك‬‫ان‬‫بل‬‫الدرجة‬‫بنف�س‬‫اجتماعية‬‫لي�ست‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ً‫ا‬‫�سلوك‬ .‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫عن‬ ٍ‫نوع‬ ‫لكل‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫درجة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫تباين‬ ‫من‬ ‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جمتمعة‬ ‫احليوانات‬ ‫معي�شة‬ ‫ان‬ ‫يعترب‬ ‫فما‬ ،‫اخلا�صة‬ ‫بطريقته‬ ‫نوع‬ ‫كل‬ ‫وي�ستفيد‬ ‫عدة‬ ٍ‫نواح‬ ‫وهناك‬ ،‫آخر‬� ‫لنوع‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫ما‬ ‫لنوع‬ ً‫ا‬‫مفيد‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ‫االجتماعية‬ ‫للتجمعات‬ ‫مميزة‬ ‫فائدة‬ .)13-10( ‫�شكل‬ ‫املفرت�سة‬ ‫احليوانات‬ ‫�ضد‬ ‫النف�س‬ ‫احد‬ ‫يمثل‬ ‫الحيوان‬ ‫تجمع‬ )13-10( ‫�شكل‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫حاالت‬ ‫النحل‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ )12-10( ‫�شكل‬
  • 183.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬183 )Natural Selection( ‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ 3-10 ‫ح�صول‬ ‫فتتطلب‬ ‫منا�سبة‬ ‫غري‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫احلي‬ ‫الكائن‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫أثري‬�‫ت‬ ‫البيئية‬ ‫للعوامل‬ ‫ان‬ ،‫االنقرا�ض‬ ‫من‬ ‫نوعه‬ ‫وحفظ‬ ‫املنا�سبة‬ ‫غري‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ ‫متكينه‬ ‫بغية‬ ‫احلي‬ ‫الكائن‬ ‫ن�سل‬ ‫يف‬ ‫تغريات‬ .‫تنقر�ض‬ ‫�سوف‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫حياتها‬ ‫موا�صلة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عجز‬ ‫تظهر‬ ‫التي‬ ‫واالفراد‬ ‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫على‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫و�شخ�صا‬ ‫التغريات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إىل‬� ‫تنبها‬ ‫من‬ ‫أول‬� ‫ووال�س‬ ‫دارون‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ ‫�سجل‬ ‫حني‬ ‫يف‬ )Galapagos( ‫كاالباكوز‬ ‫جزيرة‬ ‫إىل‬� ‫�سفره‬ ‫من‬ ‫دارون‬ ‫�سجلها‬ ‫التي‬ ‫مالحظاتهما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫أتي‬�‫ماي‬ ‫االثنني‬ ‫وا�ستنتج‬ ‫املاليا‬ ‫جزيرة‬ ‫ل�شبه‬ ‫زيارته‬ ‫من‬ ‫مماثلة‬ ‫مالحظات‬ ‫واال�س‬ 11 ..‫تورث‬ ‫الفروقات‬ ‫بع�ض‬ ‫ن‬ ‫وا‬ ،‫النوع‬ ‫افراد‬ ‫بين‬ ‫موجود‬ ‫التغاير‬ ‫ان‬ 22 .‫الذين‬ ‫االفراد‬ ‫ؤالء‬�‫فه‬ ،‫التكاثري‬ ‫الطور‬ ‫إلى‬� ‫يبقون‬ ‫الذين‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫ابناء‬ ‫جيل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫ينتج‬ .‫الثاني‬ ‫الجيل‬ ‫طبيعة‬ ‫يحددون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫ويتكاثرون‬ ‫يبقون‬ 33 .‫بن�سبة‬ ‫ي�سهمون‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تكيف‬ ‫اكثر‬ ‫تغايرات‬ ‫يحملون‬ ‫الذين‬ ‫االفراد‬ ‫ان‬ .‫الثاني‬ ‫للجيل‬ ‫االبناء‬ ‫في‬ ‫اعلى‬ 44 .‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫الت�شتت‬ ‫إلى‬� ‫والتكاثر‬ ‫االنتقائي‬ ‫البقاء‬ ‫عملية‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫فترات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ .‫المعزولة‬ ‫االنواع‬ ‫تطور‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ‫مختلفة‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫الع�ضوية‬ ‫كان‬ ‫احل�رشات‬ ‫على‬ ‫للق�ضاء‬ ‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫هو‬ ‫الطبيعي‬ ‫االنتخاب‬ ‫على‬ ‫االمثلة‬ ‫ومن‬ .‫للمبيدات‬ ‫مبقاومتها‬ ‫تت�صف‬ ‫جديدة‬ ‫اجيال‬ ‫ن�شوء‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫�سبب‬ )Succession( ‫التعاقب‬ 4- 10 ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫االحيائية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫املنظم‬ ‫التتابع‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫التعاقب‬ ‫يعرف‬ ‫ان‬ ‫ميكن‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬� ‫االحيائية‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫احلا�صل‬ ‫التغري‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يقود‬ ‫وقد‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫وعرب‬ ‫معينة‬ ‫بيئة‬ ‫تغري‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫وحا�سم‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫�سوف‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫التغريات‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫وبالتايل‬ ‫اجلرداء‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫م�ستعمرات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اجلديد‬ ‫الو�ضع‬ ‫مع‬ ‫متكيفة‬ ‫ت�صبح‬ ‫بحيث‬ )‫واحليوانية‬ ‫(النباتية‬ ‫االحيائية‬ ‫املجتمعات‬ ‫تركيبة‬ .‫دائمية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫أو‬� ‫متكررة‬ ‫ب�صورة‬ ‫حت�صل‬ ‫آخر‬� ‫بتعبري‬ ‫أو‬� ‫دورية‬ ‫غري‬ ‫أو‬� ‫دورية‬ ‫التغريات‬ ‫والرياح‬ ‫والتبخر‬ ‫وال�ضوء‬ ‫والرطوبة‬ ‫احلرارة‬ ‫درجة‬ ‫مثل‬ ‫التغريات‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫يلعب‬ ‫ما‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ .‫احليوانية‬ ‫املجتمعات‬ ‫إىل‬� ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫ميتد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫النباتية‬ ‫املجتمعات‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫كلها‬ ‫وهذه‬ ‫وغريها‬
  • 184.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬ 184 ‫للتعاقب‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫االنواع‬ 1-4-10 :‫وهما‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫يت�ضحان‬ ‫للتعاقب‬ ‫الطرز‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫هناك‬ )Primary Succession( ‫االبتدائي‬ ‫التعاقب‬ 1 ‫ظهرت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫أول‬‫ل‬ ‫االحياء‬ ‫تظهر‬ ‫التعاقب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫أو‬� ‫الطراز‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ويطلق‬ )Pioneer( ‫الرائد‬ ‫بالكائن‬ ً‫ابتداء‬ ‫يظهر‬ ‫الذي‬ ‫االحيائي‬ ‫النوع‬ ‫ويمثل‬ .ً‫ا‬‫�سابق‬ ‫حية‬ ‫كائنات‬ ‫اية‬ ‫فيه‬ Pioneer( ‫الرائد‬ ‫المجتمع‬ ‫ا�سم‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫في‬ ‫تنجح‬ ‫التي‬ ‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫من‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المجموعات‬ ‫على‬ . )Community )Secondary Succession( ‫الثانوي‬ ‫التعاقب‬ 2 ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫جتمعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫احتلت‬ ‫قد‬ ‫البيئة‬ ‫تكون‬ ‫التعاقب‬ ‫طرز‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬� ‫حادة‬ ‫مناخية‬ ‫عوامل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬�‫ك‬ ‫منا�سبة‬ ‫غري‬ ‫ال�سباب‬ ‫اختفت‬ ‫انها‬ ‫اال‬ ‫�سابق‬ ‫واالعا�صري‬‫والعوا�صف‬‫الفي�ضانات‬‫وحدوث‬،‫االن�سان‬‫بو�ساطة‬‫أو‬�‫الربق‬‫بفعل‬‫حت�صل‬‫التي‬ ‫احلرائق‬‫ظروف‬‫يف‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫املجاري‬ ‫ت�رصيف‬ ‫أو‬� ‫وال�صناعية‬ ‫التجارية‬ ‫النفايات‬ ‫بفعل‬ ‫أو‬� ‫والرباكني‬ ‫والزالزل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫احيائية‬ ‫جتمعات‬ ‫ظهور‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫ولذلك‬ ،‫مراحله‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫اية‬ ‫يف‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعاقب‬ ‫تزيل‬ .‫ثانوي‬ ‫تعاقب‬ ‫ميثل‬ ‫البيئة‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ 2-4-10 ‫النباتية‬ ‫املجتمعات‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫وا�سلوبه‬ ‫التعاقب‬ ‫طبيعة‬ ‫يف‬ ‫اختالفات‬ ‫اال�سا�سية‬ ‫البيئات‬ ‫يف‬ ‫تت�ضح‬ ‫والتعاقب‬ ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ ‫هما‬ ‫التعاقب‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫وهناك‬ ،‫البيئات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫للمعي�شة‬ ‫تتكيف‬ ‫التي‬ ‫واحليوانية‬ .‫اجلفايف‬ : ‫وي�شمل‬ )Hydrach Succession( ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ 1 :)Freshwater Succession( ‫العذبة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ ) ‫أ‬� ( ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫والتي‬ ‫فيها‬ ‫املياه‬ ‫وحركة‬ ‫املائية‬ ‫امل�سطحات‬ ‫حلجم‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫العذبة‬ ‫املياه‬ ‫يف‬ ‫التعاقب‬ ‫امناط‬ ‫تختلف‬ ‫ويتحول‬ .‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫�ضحالة‬ ‫اكرث‬ ً‫ا‬‫اج�سام‬ ‫املائية‬ ‫امل�سطحات‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫الطينية‬ ‫املواد‬ ‫تراكم‬ ‫إىل‬� ً‫ا‬‫اخري‬ ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫متعاقبة‬ ‫�سنوات‬ ‫لعدة‬ ‫الرتابية‬ ‫املواد‬ ‫تراكم‬ ‫ا�ستمرار‬ ‫عند‬ ‫م�ستنقعي‬ ‫موطن‬ ‫إىل‬� ‫املائي‬ ‫امل�سطح‬ .‫غابة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬�
  • 185.
    ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫وال�سلوك‬‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ - ‫العا�شر‬ ‫الف�صل‬185 ‫والع�شب‬ ‫الربكة‬ ‫وح�شي�شة‬ ‫املاء‬ ‫ح�شي�شة‬ ‫مثل‬ ‫املغمورة‬ ‫املائية‬ ‫النباتات‬ ‫بظهور‬ ‫النباتي‬ ‫التعاقب‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫الربكة‬ ‫حتول‬ ‫ذلك‬ ‫يلي‬ ‫الراعي‬ ‫وع�صا‬ ‫املاء‬ ‫زنبق‬ ‫مثل‬ ‫الطافية‬ ‫النباتات‬ ‫ظهور‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫وبعدها‬ ‫وغريها‬ ‫ال�رشيطي‬ ‫ال�شجريات‬ ‫ظهور‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫املن�شار‬ ‫وح�شي�شة‬ ‫الربدي‬ ‫مثل‬ ‫البارزة‬ ‫النباتات‬ ‫ظهور‬ ‫أ‬�‫ويبد‬ ‫امل�ستنقعي‬ ‫الطراز‬ ‫إىل‬� ‫والزان‬ ‫الدردار‬ ‫ا�شجار‬ ٍ‫ذ‬‫بعدئ‬ ‫وتظهر‬ ،‫امل�ستنقعات‬ ‫وبلوط‬ ‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫اال�سفندان‬ ‫يظهر‬ ‫ثم‬ ‫امل�ستنقعات‬ ‫كورد‬ .‫وغريها‬ ‫ال�رسو‬ ‫ا�شجار‬ ‫فيه‬ ‫ت�سود‬ ‫الذي‬ ‫الغابي‬ ‫الذروة‬ ‫جمتمع‬ ‫إىل‬� ً‫ال‬‫و�صو‬ ‫واال�سفندان‬ ‫والنوعية‬ ‫الكمية‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اي�ض‬ ‫تغريت‬ ‫قد‬ ‫احليوانية‬ ‫املجاميع‬ ‫تكون‬ ‫النباتات‬ ‫جمتمعات‬ ‫تغري‬ ‫ومع‬ ‫يف‬ ‫التحول‬ ‫تدرج‬ ‫مع‬ ‫اال�سماك‬ ‫وبعدها‬ ‫املختلفة‬ ‫أنواعها‬�‫ب‬ ‫اخلناف�س‬ ‫تظهر‬ ‫ثم‬ ‫الالفقريات‬ ‫انواع‬ ‫تزدهر‬ ‫حيث‬ .‫املائي‬ ‫امل�سطح‬ :)Marine Succession( ‫البحري‬ ‫التعاقب‬ )‫(ب‬ ‫تعقبها‬ ‫ثم‬ ‫الرائدة‬ ‫املجتمعات‬ ‫الطحالب‬ ‫فيها‬ ‫متثل‬ ‫التي‬ ‫النظيفة‬ ‫أ�سطح‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫البحري‬ ‫التعاقب‬ ‫يظهر‬ .)‫امل�رصاع‬ ‫ثنائية‬ ‫الرخويات‬ ‫(من‬ ‫املحار‬ ‫ثم‬ ‫ال�صخور‬ ‫على‬ ‫امللت�صقة‬ ‫الرخويات‬ :‫آتي‬‫ل‬‫ا‬‫الت�سل�سل‬‫ح�سب‬‫واجلزر‬‫املد‬‫مناطق‬‫يف‬‫النظيف‬‫ال�سطح‬‫على‬‫للمجتمعات‬‫االمنوذجي‬‫التعاقب‬‫تتبع‬‫وميكن‬ ‫طحالب‬ ‫آكلة‬� ‫حيوانات‬ ← ‫اجلوف‬ ‫امعائيات‬ ← ‫اخرى‬ ‫طحالب‬ ← ‫دايتومات‬ ← ‫بكرتيا‬ ← ‫نظيف‬‫�سطح‬ .)‫�صدفتني‬ ‫أو‬� ‫م�رصاعني‬ ‫(ذات‬ ‫امل�رصاع‬ ‫ثنائية‬ ‫رخويات‬ ← ‫رخويات‬ ← .‫الكتماله‬ ‫�سنوات‬ ‫خم�س‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫التعاقبي‬ ‫الت�سل�سل‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ :)Xerach Succession( ‫اجلفايف‬ ‫التعاقب‬ 2 ‫النباتات‬‫من‬‫خمتلفة‬‫انواع‬‫عليها‬‫تتعاقب‬‫والرمال‬‫كال�صخور‬‫جاف‬‫و�سط‬‫من‬‫اجلفايف‬‫التعاقب‬‫�سل�سلة‬‫أ‬�‫تبد‬ :‫آتي‬‫ل‬‫كا‬ ‫الغابات‬ ‫ا�شجار‬ ← ‫ال�شجريات‬ ← ‫الع�شبية‬ ‫النباتات‬ ← ‫احلزازيات‬ ← ‫الطحالب‬ .‫الغابة‬‫طور‬‫هو‬‫واحد‬‫ذروة‬‫بطور‬‫تنتهيان‬‫واجلفايف‬)‫العذبة‬‫(املياه‬‫املائي‬‫التعاقب‬‫�سل�سلتي‬‫كال‬‫أن‬�‫ف‬‫وهكذا‬ ‫نشاط‬ ‫أو‬� ‫متعلم‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫ملا‬ ‫لالعجاب‬ ‫املثرية‬ ‫ال�سلوك‬ ‫جوانب‬ ‫أحد‬� ‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫متثل‬ .‫ا�ستك�شايف‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫مبامتوفر‬ ً‫ا‬‫م�ستعين‬ ،‫متنوعة‬ ‫�سلوكيات‬ ‫من‬ ‫تت�ضمنه‬ ‫وما‬ ‫الطيور‬ ‫هجرة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أكتب‬� .‫الطيور‬ ‫�سلوك‬ ‫من‬ ‫اجلانب‬ ‫هذا‬ ‫تتناول‬ ‫علمية‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫املدر�سة‬
  • 186.
    .‫منها‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫تعريف‬‫وقدم‬ ‫احلية‬ ‫الكائنات‬ ‫بني‬ ‫االيجابية‬ ‫العالقات‬ ‫انواع‬ ‫عدد‬ /1‫�س‬ .‫واالفرتا�س‬ ‫التطفل‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /2‫�س‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بامل�صطلحات‬ ‫نعني‬ ‫ماذا‬ /3‫�س‬ .‫التناف�س‬ )‫أ‬�( .‫املائي‬ ‫االنتحاء‬ )‫(ب‬ .‫اجلفايف‬ ‫التعاقب‬ )‫(جـ‬ :‫ينا�سبها‬ ‫مبا‬ ‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫�ضمن‬ ‫الفراغات‬ ‫أ‬‫ل‬‫ام‬ /4‫�س‬ . ........... ‫الثاين‬ ‫يدعى‬ ‫حني‬ ‫يف‬ .......... ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫يدعى‬ ‫كائنني‬ ‫بني‬ ‫�سلبية‬ ‫عالقة‬ ‫التطفل‬ ‫ميثل‬ ) ‫أ‬� ( ‫موجب‬ .......... ‫انتحاء‬ ‫عادة‬ ‫فيح�صل‬ ‫ال�ساق‬ ‫يف‬ ‫اما‬ ‫موجبني‬ .......... ‫و‬ ...........‫انتحاء‬ ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫تظهر‬ )‫(ب‬ . .............‫يح�صل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ويف‬ ،‫�سالب‬ ..........‫وانتحاء‬ . ........... ‫و‬ ............‫احليوانات‬ ‫يف‬ ‫التخفي‬ ‫�سلوك‬ ‫ي�شمل‬ )‫(جـ‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫دخلتها‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫معينة‬ ‫ملنطقة‬ ‫االفراد‬ ‫هجرة‬ ‫إىل‬� ‫ي�شري‬ ‫الذي‬ ........... ‫م�صطلح‬ ‫ي�ستخدم‬ )‫(د‬ .‫املتعلم‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الفطري‬ ‫ال�سلوك‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /5‫�س‬ .‫منها‬ ‫لكل‬ ‫موجز‬ ‫تعريف‬ ‫مع‬ ‫عددها‬ ‫؟‬ ‫املتعلم‬ ‫ال�سلوك‬ ‫ا�شكال‬ ‫ما‬ /6‫�س‬ ‫احليوانات؟‬ ‫لدى‬ ‫االجتماعي‬ ‫ال�سلوك‬ ‫مفهوم‬ ‫ما‬ /7‫�س‬ ‫؟‬ ‫انواعه‬ ‫وما‬ ‫بالتعاقب؟‬ ‫املق�صود‬ ‫ما‬ /8‫�س‬ ‫ووال�س؟‬ ‫لدارون‬ ‫التطور‬ ‫نظرية‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫اال�ستنتاجات‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫الطبيعي؟‬ ‫باالنتخاب‬ ‫املق�صود‬ ‫ما‬ /9‫�س‬ .‫اجلفايف‬ ‫والتعاقب‬ ‫املائي‬ ‫التعاقب‬ ‫بني‬ ‫قارن‬ /10‫�س‬ ‫العاشر‬‫الفصل‬‫أسئلة‬ 186
  • 187.
    187 ‫عشر‬‫الحادي‬‫الفصل‬ 11 ‫الفصل‬ ‫محتويات‬ 187 ‫البيئي‬ ‫التلوث‬‫تعريف‬ 1-11 .)‫(اليابسة‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ 1-1-11 .‫الهواء‬ ‫تلوث‬ 2-1-11 .‫المياه‬ ‫تلوث‬ 3-1-11 .‫التلوث‬ ‫تأثيرات‬ 2-11 .‫االنتخاب‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫أثر‬ 1-2-11 .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الصناعة‬ ‫تأثيرات‬ 2-2-11 .‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫تأثير‬ 3-2-11 .‫البيئة‬ ‫حماية‬ 3-11 ‫نشاط‬ ‫الفصل‬ ‫أسئلة‬ ‫البيئي‬‫التلوث‬
  • 188.
    188 2 3 4 5 6 7 ‫التعليمية‬ ‫النواتج‬ 1.‫البيئي‬ ‫التلوث‬‫يعرف‬ .‫الطبيعي‬ ‫التلوث‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الب�شري‬ ‫للتلوث‬ ‫الم�سببة‬ ‫العوامل‬ ‫يبين‬ .‫التربة‬ ‫تلوث‬ ‫في‬ ‫المت�سببة‬ ‫العوامل‬ ‫ويبين‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬ .‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�صادر‬ ‫اهم‬ ‫يبين‬ .‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫انواع‬ ‫يعدد‬ .‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬ .‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبقة‬ ‫أهمية‬� ‫يبين‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫الطالب‬ ‫يكون‬
  • 189.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬189 ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫تعريف‬ 1-11 ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫غريبة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬� ‫مادة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬ ‫المالئم‬ ‫غير‬ ‫التحول‬ ‫هو‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يكون‬ ‫وعليه‬ .‫ا�ستعمالها‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أو‬� ‫لال�ستعمال‬ ‫�صالحة‬ ‫غير‬ ‫فيجعلها‬ ‫الطاقة‬ ‫ا�ساليب‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫في‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫وتبرز‬ ‫والطبيعية‬ ‫الب�شرية‬ ‫للفعاليات‬ ‫نتيجة‬ ‫معظمه‬ ‫أو‬� ،‫كله‬ ‫لمحيطنا‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ووفرة‬ ‫والكيميائي‬ ‫الفيزيائي‬ ‫والتركيب‬ ‫اال�شعاع‬ ‫وم�ستويات‬ ‫بالتوازن‬ ‫اخالل‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ،‫كونه‬ ‫الع�شرين‬ ‫القرن‬ ‫منت�صف‬ ‫منذ‬ ‫لالن�سان‬ ‫ال�شاغل‬ ‫ال�شغل‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫يعد‬ ‫في‬ ‫المبا�شر‬ ‫وغير‬ ‫المبا�شر‬ ‫االن�سان‬ ‫تدخل‬ ‫ان‬ ‫ويبدو‬ .‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ‫للبيئة‬ ‫الطبيعي‬ :‫وهي‬ ‫الثالثة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مقومات‬ ‫في‬ ‫آخر‬�‫و‬ ‫ب�شكل‬ ‫اثر‬ ‫قد‬ ‫الطبيعي‬ ‫التوازن‬ .)‫(الياب�سة‬ ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ .1 .‫الهوائي‬ ‫الغالف‬ .2 .‫المائي‬ ‫المحيط‬ .3 ‫فقاوم‬ ‫اليه‬ ‫و�صل‬ ‫الذي‬ ‫التقني‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫ي�سيطر‬ ‫ان‬ ‫االن�سان‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫ولقد‬ ‫كانت‬ ‫كثيفة‬ ‫�سكانية‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫�ساعد‬ ‫هذا‬ ‫وكل‬ ،‫البيئي‬ ‫وعيه‬ ‫وازداد‬ ‫الغذائي‬ ‫مح�صوله‬ ‫انتاج‬ ‫من‬ ‫وزاد‬ ‫المر�ض‬ ‫حيث‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫المن‬ ‫الب�شري‬ ‫بالتلوث‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫تلوث‬ ‫ازداد‬ ‫ذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬ :‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫الملوثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫المختلفة‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫مخلفات‬ ‫أفرزت‬� .‫ال�سكنية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫الف�ضالت‬ ‫مياه‬ ً‫ا‬‫نباتي‬ ‫كان‬ ‫�سواء‬ ‫الزراعي‬ ‫االنتاج‬ ‫دعم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المختلفة‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫المبيدات‬ . ‫واالبقار‬ ‫واالغنام‬ ‫كالدواجن‬ ً‫ا‬‫حيواني‬ ‫أو‬� ‫الحقلية‬ ‫كالمحا�صيل‬ .‫ال�صناعية‬ ‫والف�ضالت‬ ‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫والحوام�ض‬ ‫والمذيبات‬ ‫كالمنظفات‬ ‫ال�صناعية‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ .‫الطاقة‬ ‫النتاج‬ ‫والنفط‬ ‫الفحم‬ ‫وحرق‬ ‫النقل‬ ‫و�سائط‬ ‫أن�شطة‬� ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ .‫وغيرها‬ ‫اللحوم‬ ‫ومجازر‬ ‫المختلفة‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫كالقمامة‬ ‫ال�صلبة‬ ‫المخلفات‬ ،‫فيه‬‫دخل‬‫أي‬� ‫لالن�سان‬‫لي�س‬‫الذي‬‫التلوث‬‫به‬‫ويق�صد‬)Natural Pollution( ً‫ا‬‫طبيعي‬‫التلوث‬‫يكون‬‫ان‬‫يمكن‬ ‫الغابات‬‫وحرائق‬‫واالمطار‬‫وال�سيول‬‫كالرياح‬‫ذاتية‬‫عوامل‬‫عدة‬‫ب�سبب‬‫الم�ستمر‬‫التغير‬‫إلى‬�‫عر�ضة‬‫الطبيعة‬‫ان‬‫حيث‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫اهمها‬ ‫ملوثات‬ ‫من‬ ‫تفرزه‬ ‫وما‬ ‫البحار‬ ‫في‬ ‫والجزر‬ ‫والمد‬ ‫والزالزل‬ ‫البراكين‬ ‫وثورات‬
  • 190.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 190 ‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ )1-11( ‫�شكل‬ 11 .‫الحرائق‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫وال�سخام‬ ‫الرماد‬ ‫ودقائق‬ ‫ال�صحاري‬ ‫في‬ ‫والرمال‬ ‫التراب‬ ‫كدقائق‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الدقائق‬ .‫االن�سان‬ ‫�صحة‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫البراكين‬ ‫وثورات‬ ‫الطبيعية‬ 22 ..‫ال�سمكية‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫الطين‬ ‫كدقائق‬ ‫العالقة‬ ‫المواد‬ 33 ..‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ال�سلبي‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫ذات‬ ‫الطبيعية‬ ‫ال�سيول‬ ‫ب�سبب‬ ‫الخ�ضري‬ ‫والغطاء‬ ‫التربة‬ ‫تعرية‬ 44 .‫وما‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫إمالح‬‫ل‬‫ا‬ ‫تركيز‬ ‫زيادة‬ ‫وبالتالي‬ ‫التبخر‬ ‫عملية‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ .‫منها‬ ‫المائية‬ ً‫ا‬‫وخ�صو�ص‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫في‬ ‫�سلبي‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫لذلك‬ 55 .‫وثنائي‬ ‫والميثان‬ ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ ‫مثل‬ ‫المعدنية‬ ‫العيون‬ ‫أو‬� ‫البراكين‬ ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫ال�سامة‬ ‫الغازات‬ .‫أحياء‬‫ل‬‫ل‬ ‫�سام‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫ذات‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫وهي‬ ،‫وغيرها‬ ‫الكبريت‬ ‫أوك�سيد‬� )‫(الياب�سة‬ ‫التربة‬ ‫تلوث‬ 1-1-11 ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫بداية‬ ‫توفر‬ ‫وبالتالي‬ ،‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫تحت�ضن‬ ‫انها‬ ‫حيث‬ ،‫للحياة‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫عن�صر‬ ‫التربة‬ ‫تعد‬ ‫بدورها‬ ‫الحيوانات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫و‬ )‫(العا�شبة‬ ‫الع�شب‬ ‫آكالت‬� ‫الحيوانات‬ ‫عليها‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫بالمنتجات‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫لذا‬ ،‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫على‬ ‫غذائه‬ ‫يعتمد‬ ‫الذي‬ ‫البيئي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫االن�سان‬ ‫ويقع‬ ،‫المفتر�سة‬ ‫للحيوانات‬ ‫غذاء‬ .‫عليها‬ ‫تعي�ش‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ً‫ا‬‫ا�سا�س‬ ‫هي‬ ‫ونظيفة‬ ‫�سليمة‬ ‫التربة‬ ‫على‬ ‫فالمحافظة‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫التربة‬ ‫ملوثات‬ ‫أهم‬� ‫ومن‬ ‫الزراعة‬ ‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ 1 ‫في‬ ‫الم�ستخدمة‬ ‫الكيميائية‬ ‫بالمواد‬ ‫نق�صد‬ ‫وهذه‬ .‫والمبيدات‬ ‫الكيميائية‬ ‫اال�سمدة‬ ،‫الزراعة‬ ‫بحيث‬ ‫موزون‬ ‫ب�شكل‬ ‫ت�ستخدم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المواد‬ ‫اال�سمدة‬ ‫فا�ستخدام‬ ،‫التربة‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫الت‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميات‬ ‫الكيميائية‬ ‫التربة‬ ‫حمو�ضة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫حيث‬ ،‫التربة‬ ‫خ�صوبة‬ ‫بالتوازن‬ ‫االخالل‬ ‫ت�سبب‬ ‫الحمو�ضة‬ ‫وهذه‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫حيث‬ ‫المختلفة‬ ‫التربة‬ ‫الحياء‬ ‫الطبيعي‬ ‫الحيوانات‬ ‫موت‬ ‫أو‬� ‫النباتات‬ ‫جذور‬ ‫موت‬ ‫إلى‬� .)1-11( ‫�شكل‬ ،‫كالح�شرات‬
  • 191.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬191 ‫ومبيدات‬ ‫فطرية‬ ‫مبيدات‬ ،‫على‬ ‫وت�شتمل‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫البادة‬ ‫ت�ستعمل‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫فهي‬ ‫المبيدات‬ ‫اما‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬‫مما‬‫التربة‬‫جزيئات‬‫في‬‫التراكم‬‫بخا�صية‬‫المبيدات‬‫وتمتاز‬.‫وغيرها‬‫قوار�ض‬‫ومبيدات‬‫ادغال‬‫ومبيدات‬‫ح�شرية‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫في‬ ‫تراكمها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫والثدييات‬ ‫كالطيور‬ ‫منها‬ ‫العديد‬ ‫موت‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫وي‬ ‫االحياء‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫�سلب‬ .‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هالك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬ ‫يمثل‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫عنا�صر‬ ‫إلى‬� ‫انتقالها‬ ‫وامكانية‬ ‫الحية‬ ‫للكائنات‬ .‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫االن�سان‬ ‫اتجه‬ ‫فقد‬ ‫المبيدات‬ ‫ال�ستخدام‬ ‫ال�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫للت‬ ‫وكنتيجة‬ :)Biological Control( ‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬ ‫إلى‬� ‫تعدادها‬ ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫بخف�ض‬ ‫الطبيعين‬ ‫االعداء‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫أنها‬�‫ب‬ ‫الحيوية‬ ‫المكافحة‬ ‫تعرف‬ Natural( ‫الطبيعي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫عنا�صر‬ ‫لبع�ض‬ ً‫ا‬‫مدرو�س‬ ً‫ال‬‫تداو‬ ‫ت�شمل‬ ‫ادق‬ ‫وبمعنى‬ ،‫االقت�صادي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫م�ستوى‬ ‫ويت�ضمن‬ ‫االن�سان‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫أوقات‬‫ل‬‫ا‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫االحياء‬ ‫تعداد‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬� ‫ي�شير‬ ‫والذي‬ )Control .‫حية‬ ‫وغير‬ ‫حية‬ ‫بيئية‬ ‫مكونات‬ ‫الطبيعي‬ ‫ال�ضبط‬ ‫هذا‬ ،‫مدرو�س‬‫غير‬‫أ�سلوب‬�‫وب‬‫وا�سع‬‫نطاق‬‫على‬‫المبيدات‬‫ا�ستعمال‬‫لم�شاكل‬‫كمخرج‬‫الحيوية‬‫للمكافحة‬‫االتجاه‬‫تم‬‫لقد‬ .‫منها‬ ‫المرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫يفوق‬ ‫ب�شكل‬ ‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫فادحة‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫�سببت‬ ‫حيث‬ ‫وال�صناعية‬ ‫المنزلية‬ ‫الف�ضالت‬ 2 ‫�شكل‬ ‫والتحلل‬ ‫للتف�سخ‬ ‫قابل‬ ‫يكون‬ ‫واغلبها‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫مخلفات‬ ،‫هي‬ ‫متنوعة‬ ‫ف�ضالت‬ ‫التربة‬ ‫إلى‬� ‫ت�صل‬ .‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫الزراعية‬ ‫المنتجات‬ ‫م�صدرها‬ ‫مواد‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫من‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وتتكون‬ .)2-11( : ‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وت�شمل‬ .‫المنزلية‬ ‫القمامة‬ - ‫أ‬� .‫ال�شوارع‬ ‫ف�ضالت‬ -‫ب‬ .‫المعادن‬ ‫بقايا‬ -‫جـ‬ .)‫البناء‬ ‫(مواد‬ ‫االن�شائية‬ ‫العمليات‬ ‫ف�ضالت‬ - ‫د‬ .‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫ف�ضالت‬ -‫هـ‬ .‫الم�صانع‬ ‫ف�ضالت‬ - ‫و‬ : ‫منها‬ ‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫ال�صلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫من‬ ‫التخل�ص‬ ‫ويتم‬ .‫االر�ضي‬ ‫الطمر‬ - ‫أ‬� .‫الحرق‬ -‫ب‬ .‫ع�ضوية‬ ‫ا�سمدة‬ ‫إلى‬� ‫التحويل‬ -‫جـ‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫اال�ستخدام‬ ‫اعادة‬ - ‫د‬ ‫وال�صناعية‬ ‫المنزلية‬ ‫المخلفات‬ )2-11( ‫�شكل‬
  • 192.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 192 ‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ 3 ‫تفاعل‬ ‫من‬ ‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ ‫تتكون‬ ‫جزيئات‬ ‫مع‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫االكا�سيد‬ ‫غازات‬ ‫�شكل‬ ‫على‬ ‫الجزيئات‬ ‫هذه‬ ‫وتت�ساقط‬ ،‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫وحام�ض‬ ‫النتريك‬ ‫وحام�ض‬ ‫الكاربونيك‬ ‫حام�ض‬ ‫التربة‬‫حمو�ضة‬‫زيادة‬‫على‬‫تعمل‬‫وهي‬،‫الكبريتيك‬ ‫ال�ضرر‬ ‫والحاق‬ ‫احياءها‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫وبالتالي‬ ‫أمطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،)3-12( ‫�شكل‬ ‫بخ�صوبتها‬ ‫م�ساحات‬ ‫وجود‬ ‫انهاء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫�سبب‬ ‫الحام�ضية‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫من‬ ‫�شا�سعة‬ ‫من‬‫عديدة‬‫مناطق‬‫في‬‫بو�ضوح‬‫ذلك‬‫وتجلى‬‫العالم‬ .‫المخلفات‬ ‫وتزداد‬ ‫ال�صناعة‬ ‫تزدهر‬ ‫حيث‬ ‫أوربا‬� ‫الثقيلة‬ ‫المعادن‬ 4 ‫ولكن‬ ،‫والحديد‬ ‫والنحا�س‬ ‫والزنك‬ ‫المنغنيز‬ ،‫مثل‬ ‫االحياء‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الثقيلة‬ ‫المعادن‬ ‫بع�ض‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫كونها‬ ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ،‫لها‬ ‫الحياتية‬ ‫بالبنية‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫وي�سبب‬ ‫للبيئة‬ ً‫ا‬‫تلوث‬ ‫ي�سبب‬ )‫عالية‬ ‫(تراكيز‬ ‫عالية‬ ‫بن�سب‬ ‫وجودها‬ ‫ان�سجة‬ ‫في‬ ‫التراكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لها‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ‫االخرى‬ ‫الطبيعية‬ ‫والعمليات‬ ‫البكتريا‬ ‫بو�ساطة‬ ‫للتف�سخ‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫ال�سبعينات‬ ‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫ما‬ ‫الثقيلة‬ ‫بالمعادن‬ ‫للتلوث‬ ‫ال�شائعة‬ ‫أمثلة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫واع�ضاء‬ .‫أحمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫الزئبق‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫بفعل‬ ‫الداجنة‬ ‫الحيوانات‬ ‫في‬ ‫هالكات‬ ‫من‬ ‫الما�ضي‬ ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ 2-1-11 ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬ .‫االن�سان‬ ‫لهالك‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫يعد‬ ‫معدودة‬ ‫لدقائق‬ ‫فانقطاعه‬ ،‫الحياة‬ ‫ا�سا�سيات‬ ‫احد‬ ‫الهواء‬ ‫يمثل‬ ‫الرئتين‬ ‫إلى‬� ً‫ة‬‫مبا�شر‬ ‫ليدخل‬ ‫التنف�س‬ ‫جهاز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أخذه‬�‫ي‬ ‫االن�سان‬ ‫ولكن‬ ،‫اليرى‬ ‫قد‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫تلوثه‬ ‫عند‬ ‫الهواء‬ ‫على‬ ‫�سيء‬ ً‫ا‬‫إحيائي‬� ً‫ا‬‫أثير‬�‫ت‬ ‫م�سببة‬ ‫الغازي‬ ‫التبادل‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫إلى‬� ‫الملوثات‬ ‫ت�صل‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ،‫وبالتالي‬ .)4-11( ‫�شكل‬ ،‫به‬ ‫يح�س‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫االن�سان‬ ‫حياة‬ ‫ا�شجار‬ ‫على‬ ‫الحام�ضية‬ ‫االمطار‬ ‫أثير‬�‫ت‬ )3-11( ‫�شكل‬ ‫الغابات‬
  • 193.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬193 :‫أتي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�صادر‬ ‫اهم‬ ‫تلخي�ص‬ ‫ويمكن‬ .‫الوقود‬ ‫ا�شكال‬ ‫مختلف‬ ‫احراق‬ .1 .‫وغيرها‬ ‫الم�شعة‬ ‫والمواد‬ ‫المتطايرة‬ ‫والدقائق‬ ‫والغبار‬ ‫الغازية‬ ‫الف�ضالت‬ .2 ‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫بع�ض‬ )4-11( ‫�شكل‬ :‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫انواع‬ :‫هما‬ ‫رئي�ستين‬ ‫بمجموعتين‬ ‫الهواء‬ ‫ملوثات‬ ‫تتمثل‬ ‫العالقة‬ ‫الدقائقيات‬ - ‫أ‬� .‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ - ‫ب‬
  • 194.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 194 ‫العالقة‬ ‫الدقائقيات‬ ً‫ال‬‫أو‬� .‫الهواء‬ ‫في‬ ‫عالقة‬ ‫�سائلة‬ ‫قطيرات‬ ‫ام‬ ‫�صلبة‬ ‫دقائق‬ ‫أكانت‬� ‫�سواء‬ ‫المنت�شرة‬ ‫المواد‬ ‫كافة‬ ،‫بالدقائقيات‬ ‫يق�صد‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫والغالبية‬ .‫وال�ضباب‬ ‫والدخان‬ ‫وال�سخام‬ ‫والغبار‬ ‫المتطاير‬ ‫والرماد‬ ‫الرمال‬ ‫الدقائقيات‬ ‫وت�شمل‬ ‫اما‬ .‫وال�صحاري‬ ‫الجرداء‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫المتطايرة‬ ‫والرملية‬ ‫الترابية‬ ‫الدقائق‬ ‫مثل‬ ‫طبيعي‬ ‫أ‬�‫ش‬�‫من‬ ‫ذات‬ ‫الدقائقيات‬ ‫انتاج‬ ‫ومعامل‬ ‫الطاقة‬ ‫وانتاج‬ ،‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫الوقود‬ ‫حرق‬ ‫عمليات‬ ‫فت�شمل‬ )‫أ‬�‫ش‬�‫المن‬ ‫(ب�شرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫غير‬ ‫الم�صادر‬ ‫الكاربونية‬ ‫الدقائق‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫ينبعث‬ ‫وما‬ ‫الموا�صالت‬ ‫في‬ ‫أو‬� ،‫وغيرها‬ ‫الحبوب‬ ‫وطحن‬ ‫ال�سمنت‬ .‫بال�سخام‬ ‫تدعى‬ ‫التي‬ ‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ :‫على‬ ‫الغازية‬ ‫الملوثات‬ ‫ت�شتمل‬ .‫طبيعية‬ ‫م�صادر‬ ‫هي‬ ‫الرئي�سية‬ ‫وم�صادرها‬ ،‫�صلبة‬ ‫أو‬� ‫�سائلة‬ ‫أو‬� ‫غازية‬ ‫ع�ضوية‬ ‫مركبات‬ :‫الهيدروكاربونات‬ -1 ‫المتعلقة‬ ‫العمليات‬ ‫الى‬ ‫معظمه‬ ‫ويعود‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫بالهيدروكاربونات‬ ‫والتلوث‬ )CH( ‫بالميثان‬ ‫تتمثل‬ .‫والغاز‬ ‫النفطية‬ ‫بال�صناعات‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫احتراق‬ ‫عند‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫با‬ ‫الكاربون‬ ‫اتحاد‬ ‫من‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ :CO ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫احادي‬ ‫غاز‬ -2 ‫أنواعه‬�‫ب‬ ‫الفحم‬ ‫أو‬� ‫النفطي‬ ‫الوقود‬ ‫هو‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫وم�صدر‬ .‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫أو‬� ‫تام‬ ‫غير‬ ً‫ا‬‫احتراق‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الطاقة‬ ‫لم�صادر‬ ‫الرئي�سة‬ ‫االنواع‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫أو‬� ‫والرائحة‬ ‫والطعم‬ ‫اللون‬ ‫عديم‬ ‫وهو‬ .‫االخرى‬ ‫الحية‬ ‫والكائنات‬ ‫لالن�سان‬ ‫�سام‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫احادي‬ ‫غاز‬ ‫يعد‬ ‫الملوثات‬‫اكبر‬‫من‬‫يعد‬‫وهو‬،‫الغاز‬‫بوجود‬‫يح�س‬‫ان‬‫دون‬‫وعيه‬‫يفقد‬‫قد‬‫له‬‫المتعر�ض‬‫ان‬‫اذ‬،‫خطورة‬‫اكثر‬‫يجعله‬‫مما‬ .‫ال�سيارات‬ ‫وقود‬ ‫احتراق‬ ‫من‬ ‫ينعبث‬ ‫أنه‬� ً‫ا‬‫خ�صو�ص‬ ‫المدن‬ ‫آجواء‬‫ل‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫االن�سان‬ ‫ينتج‬ :Co2 ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ -3 ‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫الطبيعي‬ ‫والغاز‬ ‫البترول‬ ‫وزيوت‬ ‫كالفحم‬ ‫الوقود‬ ‫وا�ستخدام‬ ‫االحتراق‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫الطبيعية‬ ‫معدالته‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫تراكيزه‬ ‫زيادة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫اال‬ .‫للهواء‬ ‫العادية‬ ‫تنعك�س‬ ‫وبالنتيجة‬ .‫الحراري‬ ‫واالحتبا�س‬ ‫الزجاجي‬ ‫البيت‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫يعرف‬ ‫والذي‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫با‬ ‫المحيط‬ ‫الف�ضاء‬ ‫حرارة‬ .‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫ب�سبب‬ ‫االجواء‬ ‫في‬ ‫وتنح�صر‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫المنبعثة‬ ‫الحرارة‬
  • 195.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬195 :)Global Warning( ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫وان‬ ،‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تركيز‬ ‫بزيادة‬ ‫متعلق‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫مفهوم‬ ‫ان‬ ‫الخارجي‬ ‫الف�ضاء‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫الحرارة‬ ‫انت�شار‬ ‫من‬ ‫االقالل‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫تركيز‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ‫�شكل‬‫المعمورة‬‫�سطح‬‫على‬‫الحرارة‬‫درجات‬‫معدالت‬‫ارتفاع‬‫ي�سبب‬‫ما‬‫وهذا‬.‫الزجاجي‬‫بالبيت‬‫يعرف‬‫ما‬‫أثير‬�‫ت‬‫بفعل‬ .)5-11( ‫من‬ ‫ناتج‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ ‫حدوث‬ ‫ان‬ ‫االطوال‬ ‫أحد‬� ‫المرئية‬ ‫اال�شعة‬ ‫موجات‬ ‫ا�صطدام‬ ً‫ا‬‫ؤدي‬�‫م‬ ‫حاجز‬ ‫أي‬�‫ب‬ ‫ال�شم�س‬ ‫أ�شعة‬‫ل‬ ‫الموجية‬ ‫و�صولها‬ ‫فعند‬ ‫لذا‬ .‫حرارة‬ ‫إلى‬� ‫تحولها‬ ‫إلى‬� ‫حرارة‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫�سوف‬ ‫االر�ضية‬ ‫الكرة‬ ‫إلى‬� ‫في‬ ‫حبي�سة‬ ‫وتبقى‬ ‫بالموجات‬ ‫ا�صطدامها‬ ‫بعد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تراكيز‬ ‫ازدادت‬ ‫وكلما‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫ازدادت‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ً‫ا‬‫علم‬ .‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫المحتب�سة‬ ‫الحرارة‬ ‫كمية‬ ‫لها‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫اخرى‬ ‫غازات‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫وغازات‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫ومنها‬ ‫القابلية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫الكلور‬ ‫ومركبات‬ ‫النتروز‬ ‫واوك�سيد‬ ‫الميثان‬ .‫وغيرها‬ ‫والفلوروكاربونات‬ ‫النتريك‬ ‫اوك�سيد‬ ‫غاز‬ ‫هو‬ ‫للهواء‬ ‫الملوثة‬ ‫النتروجينية‬ ‫الغازات‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫ان‬ :‫والكبريت‬ ‫النتروجين‬ ‫اكا�سيد‬ - 4 ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫انبعاثهما‬ ‫يتم‬ ‫اللذان‬ ،)NO2 ( ‫النتروجين‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫)وغاز‬NO( )‫النتروجين‬ ‫اوك�سيد‬ ‫احادي‬ ( ‫اخرى‬‫م�صادر‬‫توجد‬‫كما‬.‫والنتروجين‬‫االوك�سجين‬‫الغازين‬‫واتحاد‬‫االحتراق‬‫عملية‬‫وفي‬،‫العالية‬‫الحرارة‬‫درجات‬ ً‫ا‬‫منبعث‬ )No2 ( ‫غاز‬ ‫ي�شاهد‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫وكثير‬ .‫النتروجينية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫معامل‬ ‫مخرجات‬ ‫ومنها‬ ‫النتروجين‬ ‫اكا�سيد‬ ‫النبعاث‬ ‫عمليات‬‫بعد‬‫الزراعية‬‫الحقول‬‫من‬‫ينبعث‬‫انه‬‫كما‬،‫الحمرة‬‫إلى‬�‫المائل‬‫البرتقالي‬‫المميز‬‫بلونه‬‫المعامل‬‫هذه‬‫مثل‬‫من‬ .‫الحيواني‬ ‫أو‬� ‫الكيميائي‬ ‫الت�سميد‬ ،‫االن�سان‬ ‫�صحة‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫خطورة‬ ‫الهواء‬ ‫تلوث‬ ‫م�شاكل‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫فتعد‬ ‫الكبريت‬ ‫اكا�سيد‬ ‫اما‬ .)SO3 - ( ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫وثالثي‬ )SO2 - ( ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫االكا�سيد‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضم‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبا�س‬ )5-11( ‫�شكل‬
  • 196.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 196 ‫ويدخل‬ ،‫الخطيرة‬ ‫التنف�سي‬ ‫الجهاز‬ ‫كالتهابات‬ ‫لل�صحة‬ ‫بالغة‬ ً‫ا‬‫ا�ضرار‬ ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫ي�سبب‬ ‫حوالي‬ ‫وفيات‬ ‫عن‬ ‫ؤول‬�‫س‬�‫الم‬ ‫الرئي�سي‬ ‫الملوث‬ ‫وهو‬ .‫الدخاني‬ ‫ال�ضباب‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الكبريت‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫المادية‬ ‫المكونات‬ ‫على‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫االكا�سيد‬ ‫ولهذه‬ ،‫2591م‬ ‫عام‬ ‫لندن‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫كارثة‬ ‫في‬ ‫�شخ�ص‬ ‫االف‬ ‫اربعة‬ .‫والحيوانات‬ ‫النباتات‬ ‫وعلى‬ ،‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحية‬ ‫غير‬ ‫مختلفة‬ ‫طبيعية‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ ‫ينبعث‬ :)H2 S( ‫الهيدروجين‬ ‫كبريتيد‬ ‫غاز‬ - 5 ‫من‬ ‫اكبر‬ ‫اخرى‬ ‫كميات‬ ‫تنبعث‬ ‫كما‬ .‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫أ�س‬�‫الب‬ ‫كميات‬ ‫فيها‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫البراكين‬ ‫ثورات‬ ‫مثل‬ ‫والمائية‬‫الرطبة‬‫البيئة‬‫في‬‫خا�ص‬‫ب�شكل‬‫ذلك‬‫ويالحظ‬.‫الحيواني‬‫أو‬�‫النباتي‬‫أ�صل‬‫ل‬‫ا‬‫ذات‬‫الع�ضوية‬‫المواد‬‫تحلل‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫ينتج‬ ‫كما‬ ،‫كبريتيد‬ ‫إلى‬� ‫وتحولها‬ ‫الكبريتات‬ ‫تهاجم‬ ‫البكتريا‬ ‫فهذه‬ .‫الالهوائية‬ ‫البكتريا‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫وتحت‬ .‫انبعاثه‬ ‫ت�سبب‬ ‫التي‬ ‫الكيميائية‬ ‫المركبات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫الدباغة‬ ‫مثل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫االن�شطة‬ ‫خالل‬ ‫إلى‬� ‫التعر�ض‬ ‫عند‬ ‫أو‬� ‫طويلة‬ ‫لمدة‬ ‫منه‬ ‫واطئة‬ ‫لتراكيز‬ ‫التعر�ض‬ ‫عند‬ ‫االن�سان‬ ‫على‬ ‫الغاز‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫وتكمن‬ ‫إلى‬� ‫لي�صل‬ ‫ب�سهولة‬ ‫الرئوية‬ ‫الحوي�صالت‬ ‫اغ�شية‬ ‫اختراق‬ ‫الغاز‬ ‫لهذا‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫ق�صيرة‬ ‫لمدة‬ ‫منه‬ ‫عالية‬ ‫تراكيز‬ .‫اخرى‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والك�سل‬ ‫والغثيان‬ ‫ال�صداع‬ ً‫ا‬‫م�سبب‬ ‫كافة‬ ‫الج�سم‬ ‫اع�ضاء‬ ‫إلى‬� ‫ومنه‬ ‫الدم‬ :‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبقة‬ ‫فهو‬ ‫ال�ضئيل‬ ‫تركيزه‬ ‫ورغم‬ .‫النادرة‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫وهو‬ .‫للهواء‬ ‫الطبيعية‬ ‫المكونات‬ ‫احد‬ )O3 ( ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاز‬ ،‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫امت�صا�ص‬ ‫على‬ ‫القابلية‬ ‫له‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫لحماية‬ ً‫ا‬‫�ضروري‬ ‫يعد‬ ‫وهذا‬ ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫تجاه‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫�شفافية‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫�سي‬ ‫أوزون‬‫ل‬‫ا‬ ‫غاز‬ ‫تناق�ص‬ ‫وان‬ ‫وتفاعلت‬ ‫البيئية‬ ‫الملوثات‬ ‫تواجد‬ ‫زاد‬ ‫وكلما‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سطح‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫�سلبية‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ما‬ ‫�سطح‬ ‫إلى‬� ‫ونفاذها‬ ‫البنف�سجية‬ ‫فوق‬ ‫اال�شعة‬ ‫كمية‬ ‫في‬ ‫زيادة‬ ‫ت�صاحبه‬ ‫التناق�ص‬ ‫وهذا‬ ،‫االوزون‬ ‫تناق�ص‬ ‫معه‬ ‫الب�صري‬ ‫والتلف‬ ‫الجلد‬ ‫ب�سرطان‬ ‫اال�صابة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫التعر�ض‬ ‫وهذا‬ .‫لها‬ ‫االن�سان‬ ‫تعر�ض‬ ‫وزيادة‬ ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ،‫الج�سم‬ ‫في‬ ‫المناعي‬ ‫للجهاز‬ ‫الدفاعية‬ ‫القدرة‬ ‫تقلل‬ ‫انها‬ ‫كما‬ .‫الفيرو�سات‬ ‫ت�سببها‬ ‫التي‬ ‫المعدية‬ ‫واالمرا�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫والحرا�شف‬ ‫والري�ش‬ ‫الفراء‬ ‫ت�ساقط‬ ،‫مثل‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫االخرى‬ ‫البيئية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ .‫الج�سم‬ ‫مناطق‬
  • 197.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬197 ‫المياه‬ ‫تلوث‬ 3-1-11 ‫للكائن‬ ‫الحية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ %80 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ي�شكل‬ ‫وهو‬ ،‫حياة‬ ‫التوجد‬ ‫بدونه‬ ‫اذ‬ ‫الحياة‬ ‫ع�صب‬ ‫الماء‬ ‫يعد‬ .‫والخيار‬‫والبطيخ‬‫الرقي‬‫مثل‬‫النباتات‬‫بع�ض‬‫ثمار‬‫في‬‫ذلك‬‫من‬‫اعلى‬‫الن�سبة‬‫هذه‬‫وت�صل‬.‫ذلك‬‫من‬‫اكثر‬‫أو‬�‫الحي‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫النواحي‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫االن�سان‬ ‫وي�ستخدم‬ 11 .‫في‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫كما‬ ،‫العامة‬ ‫والنظافة‬ ‫والغ�سل‬ ‫والطبخ‬ ‫ال�شرب‬ ‫مياه‬ ‫وت�شمل‬ ،‫المختلفة‬ ‫المنزلية‬ ‫لالغرا�ض‬ .‫التجارية‬ ‫والمرافق‬ ‫والزراعة‬ ‫ال�صناعة‬ 22 ..‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ 33 ..‫الف�ضالت‬ ‫وت�صريف‬ ‫المواد‬ ‫ت�صنيع‬ ‫وفي‬ ،‫البخار‬ ‫وتوليد‬ ‫التبريد‬ ‫الغرا�ض‬ 44 ..‫الزراعي‬ ‫واالنتاج‬ ‫الحيوانات‬ ‫تربية‬ ‫وفي‬ ،‫الغذائية‬ ‫ال�صناعات‬ ‫في‬ 55 .‫و�سائل‬ ‫احد‬ ‫كونه‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫المائية‬ ‫الريا�ضة‬ ‫ا�شكال‬ ‫ومختلف‬ ،‫كال�سباحة‬ ‫والمتعة‬ ‫الترفيه‬ ‫الغرا�ض‬ .‫العالم‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقل‬ ‫عن‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫وعند‬ .‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تفيد‬ ‫قد‬ ‫متباينة‬ ‫ومركبات‬ ‫عنا�صر‬ ‫على‬ ًً‫ا‬‫غالب‬ ‫الماء‬ ‫يحتوي‬ ‫أو‬� ‫والزراعة‬ ‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫ا�ستخدامه‬ ‫الممكن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫ي�صبح‬ ‫وبالتالي‬ ‫التلوث‬ ‫ت�سبب‬ ‫أنها‬�‫ف‬ ‫المطلوب‬ ‫الحد‬ .‫عليه‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫االحياء‬ ‫لمعي�شة‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫�صالح‬ ‫غير‬ ‫ي�صبح‬ ‫وقد‬ .‫المنزلية‬ ‫واال�ستخدامات‬ ‫ال�شرب‬ ‫الغرا�ض‬ .‫والحيوان‬‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬‫معي�شة‬‫متطلبات‬‫مع‬‫تتالئم‬‫عالية‬‫نوعية‬‫بموا�صفات‬‫اليكون‬‫عندما‬ ً‫ا‬‫متلوث‬‫يعد‬‫والماء‬ .‫االخرى‬ ‫اال�ستخدامات‬ ‫ثم‬ ‫لل�شرب‬ ‫ا�ستخدامه‬ ‫وبخا�صة‬ :‫المياه‬ ‫ملوثات‬ ‫االحياء‬ ‫لمعي�شة‬ ‫أو‬� ‫لال�ستخدام‬ ‫�صالح‬ ‫غير‬ ‫تجعله‬ ‫للمياه‬ ‫والكيميائية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫الخوا�ص‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫أي‬� ‫ان‬ :‫ومنها‬ ‫المياه‬ ‫ملوثات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ .ً‫ا‬‫ملوث‬ ‫يعد‬ ‫وبالتالي‬ ‫المائية‬ 11.:‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ل‬ ‫المتطلبة‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وبع�ض‬ ‫المنزلية‬ ‫المجاري‬ ‫مياه‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫والتي‬ ،‫الحيوي‬ ‫للتحلل‬ ‫القابلة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ ‫ت�شمل‬ ‫تحتاج‬‫البكتريا‬‫أن‬�‫ف‬‫الوقت‬‫نف�س‬‫وفي‬.‫تتحلل‬‫لكي‬‫البكتريا‬‫إلى‬�‫تحتاج‬‫المركبات‬‫وهذه‬.‫ال�صناعية‬‫المتدفقات‬ ‫كافة‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫أثر‬�‫تت‬ ‫وبذلك‬ ‫فيها‬ ‫ن�سبته‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إلى‬� ً‫ا‬‫ؤدي‬�‫م‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ت�سحبه‬ ‫حيث‬ ‫االوك�سجين‬ ‫إلى‬� :‫هي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫اربعة‬ ‫وهناك‬ ،‫عليه‬ ‫تنف�سها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫والتي‬
  • 198.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 198 .)‫(التهوية‬ ‫بالهواء‬ ‫االحتكاك‬ - ‫أ‬� .‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ -‫ب‬ .‫التنف�س‬ -‫جـ‬ .‫الف�ضالت‬ ‫اك�سدة‬ - ‫د‬ .)‫(د‬ ‫و‬ )‫(جـ‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫تنق�صها‬ ‫أو‬� )‫(ب‬ ‫و‬ )‫أ‬�( ‫في‬ ‫كما‬ ‫االوك�سجين‬ ‫ن�سبة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫قد‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ 11.ً‫ال‬‫ف�ض‬ ‫والفطريات‬ ‫كالبكتريا‬ ،‫الممر�ضة‬ ‫الدقيقة‬ ‫الكائنات‬ ‫مجاميع‬ ‫ت�شمل‬ :‫للمر�ض‬ ‫الم�سببة‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬� ‫فتنتقل‬ ،‫االن�سان‬ ‫ف�ضالت‬ ‫من‬ ‫عادة‬ ‫الماء‬ ‫إلى‬� ‫تدخل‬ ‫والتي‬ ‫وبيو�ضها‬ ‫المختلفة‬ ‫بانواعها‬ ‫الطفيليات‬ ‫عن‬ .‫للمياه‬ ‫المختلفة‬ ‫اال�ستخدامات‬ ‫أو‬� ‫ال�شرب‬ ‫ماء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫آخرين‬‫ل‬‫ا‬ 22.،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫التركيبية‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والكيميائيات‬ ،‫والمنظفات‬ ‫المبيدات‬ ‫ت�شمل‬ :‫الم�صنعة‬ ‫الع�ضوية‬ ‫المركبات‬ .‫المختلفة‬ ‫المائية‬ ‫واالحياء‬ ‫لالن�سان‬ ‫�سام‬ ‫ومعظمها‬ 33.،‫المخ�صبة‬ ‫الزراعية‬ ‫االرا�ضي‬ ‫من‬ ‫ت�صريفها‬ ‫يتم‬ ‫للنباتات‬ ‫�سا�سية‬ ‫مغذية‬ ‫عنا�صر‬ :‫النباتية‬ ‫المغذيات‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫والف�سفور‬ ‫النتروجين‬ ‫العنا�صر‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ ‫المياه‬ ‫معالجة‬ ‫ومحطات‬ ‫الم�صانع‬ ‫وف�ضالت‬ ‫التبادل‬ ‫عمليات‬ ‫تناق�ص‬ ‫إلى‬� ‫تقود‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المائية‬ ‫والنباتات‬ ‫الطحالب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫نمو‬ ‫بتحفيز‬ ‫العنا�صر‬ .‫والتحلل‬ ‫بالموت‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫ال�سفلى‬ ‫الطبقات‬ ‫احياء‬ ‫أ‬�‫وتبد‬ ،‫والمياه‬ ‫الجو‬ ‫بين‬ ‫الغازي‬ 44.‫الثقيلة‬ ‫والمعادن‬ ‫الالع�ضوية‬ ‫والقواعد‬ ‫الحوام�ض‬ ‫ت�شمل‬ :‫المعدنية‬ ‫والمواد‬ ‫الع�ضوية‬ ‫غير‬ ‫الكيميائيات‬ ‫كبريتيد‬‫الك�سدة‬‫نتيجة‬‫الحام�ضية‬‫المياه‬‫وتتكون‬.‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬‫تحت‬‫الفحم‬‫مناجم‬‫من‬‫أتي‬�‫ت‬‫المواد‬‫وهذه‬،‫وغيرها‬ ‫واكا�سيد‬ ‫الكبريتيك‬ ‫وحام�ض‬ ‫الكبريتات‬ ‫خاللها‬ ‫تتكون‬ ‫تفاعالت‬ ‫�سل�سلة‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫حيث‬ )FeS2 ( ‫الحديد‬ .‫الحديد‬ 55.‫بفعل‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫تدخل‬ ‫التي‬ ‫والمعدنية‬ ‫الرملية‬ ‫والحبيبات‬ ،‫التربة‬ ‫حبيبات‬ ‫بالتر�سبات‬ ‫يق�صد‬ :‫التر�سبات‬ ‫القاع‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫التر�سبات‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضر‬ .‫وغيرها‬ ‫والبحيرات‬ ‫والبرك‬ ‫أنهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫قاع‬ ‫في‬ ‫وتتر�سب‬ ،‫التربة‬ ‫انجراف‬ ‫التر�سبات‬‫من‬‫جزء‬‫ويعود‬،‫التر�سبات‬‫م�صادر‬‫اهم‬‫من‬‫التربة‬‫تعرية‬‫عمليات‬‫وتعد‬،‫وغيرها‬‫والقواقع‬‫كالديدان‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الطرق‬ ‫و�شق‬ ‫االبنية‬ ‫ان�شاء‬ ‫الغرا�ض‬ ‫التربة‬ ‫وحفر‬ ‫الح�ضرية‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫إلى‬�
  • 199.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬199 11.‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫مبا�شرة‬ ‫ب�صورة‬ ‫المياه‬ ‫إلى‬� ‫االر�ضية‬ ‫الق�شرة‬ ‫من‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫تدخل‬ :‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫في‬ ‫وا�ستعماالتها‬ ،‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫خامات‬ ‫تعدين‬ ‫كعمليات‬ ‫االن�سان‬ ‫ان�شطة‬ ‫من‬ ‫ناتجة‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫واخطرها‬ ‫الم�شعة‬ ‫المواد‬ ‫اهم‬ ‫ومن‬ .‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫انتاج‬ ‫في‬ ‫أو‬� ‫النووية‬ ‫اال�سلحة‬ ‫انتاج‬ .‫االمطار‬ ‫بفعل‬ ‫المائية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬� ‫تت�سرب‬ ‫حيث‬ ‫والراديوم‬ ‫اليورانيوم‬ 22.‫من‬ ‫الحرارة‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫على‬ ‫المائية‬ ‫الم�سطحات‬ ‫ح�صول‬ ‫حالة‬ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الحراري‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬ :‫الحراري‬ ‫التلوث‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫المائي‬ ‫الم�صدر‬ ‫في‬ ‫المذابة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫كميات‬ ‫خف�ض‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫�سوف‬ ‫وهذا‬ ،‫مختلفة‬ ‫م�صادر‬ ‫توليد‬ ‫محطات‬ ‫في‬ ‫المياه‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫نتيجة‬ ‫الزائدة‬ ‫الحرارة‬ ‫م�صادر‬ ‫أتي‬�‫وت‬ ،‫المياه‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫ا�شكال‬ ‫مختلف‬ .‫وغيرها‬ ‫النفط‬ ‫تكرير‬ ‫ومعامل‬ ‫وال�صلب‬ ‫الحديد‬ ‫ومعامل‬ ‫النووية‬ ‫والمفاعالت‬ ‫الكهربائية‬ ‫الطاقة‬ ‫التلوث‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ 2-11 ‫االنتخاب‬ ‫في‬ ‫التلوث‬ ‫اثر‬ 1-2-11 ‫العديد‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫إلى‬� ‫دفعه‬ ‫م�صالحه‬ ‫يخدم‬ ‫الذي‬ ‫بال�شكل‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫في‬ ‫االن�سان‬ ‫رغبة‬ ‫ان‬ ‫وغير‬ ‫المكثف‬ ‫اال�ستخدام‬ ‫ان‬ ‫غير‬ .‫االنتاج‬ ‫وزيادة‬ ‫الزراعية‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ال�سيطرة‬ ‫بهدف‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ف�سادت‬ )‫(المبيدات‬ ‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫لهذه‬ ‫مقاومة‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫�سالالت‬ ‫انتج‬ ‫المدرو�س‬ ‫وهكذا‬ ،‫الجديدة‬ ‫ال�سالالت‬ ‫هذه‬ ‫�ضد‬ ‫فعالة‬ )‫جديدة‬ ‫(مبيدات‬ ‫جديدة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫ا�ستنباط‬ ‫أو‬� ‫الجرعة‬ ‫زيادة‬ ‫ح�صل‬ ‫وقد‬ .‫مقاومة‬ ‫�ضروب‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫االحياء‬ ‫تلك‬ ‫وا�ستمرار‬ ‫للمكافحة‬ ‫االن�سان‬ ‫ميل‬ ‫بين‬ ‫الينتهي‬ ‫�صراع‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫فتولدت‬ ‫البكتيرية‬ ‫االمرا�ض‬ ‫بع�ض‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫كالبن�سلين‬ ‫الحياتية‬ ‫الم�ضادات‬ ‫بع�ض‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫عند‬ ً‫ال‬‫مماث‬ ً‫ا‬‫�شيئ‬ .‫للبن�سلين‬ ‫مقاومة‬ ‫بكتيرية‬ ‫�سالالت‬ ‫في‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫في‬ )Clear Lake( ‫كلير‬ ‫بحيرة‬ ‫في‬ ‫9491م‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫ان‬ ‫البعو�ض‬‫على‬‫ال�سيطرة‬‫لغر�ض‬‫بالمليون‬‫جزء‬0.0014‫بتركيز‬DDT‫مادة‬‫الوقت‬‫ذلك‬‫في‬‫ا�ستخدمت‬‫فقد‬،‫اعاله‬ ‫زيادة‬ ‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫ثانية‬ ‫بالظهور‬ ‫البعو�ض‬ ‫أ‬�‫بد‬ ‫1591م‬ ‫العام‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ،‫البعو�ض‬ ‫من‬ % 99 ‫قتل‬ ‫تم‬ ‫وبالفعل‬ DDT ‫أثير‬�‫بت‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫اعداد‬ ‫البعو�ض‬ ‫مع‬ ‫قتل‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫البعو�ض‬ ‫من‬ % 99 ‫قتل‬ ‫وثم‬ ‫الجرعة‬ ‫أثيره‬�‫ت‬ ‫كان‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫اخرى‬ ‫مرة‬ ‫الجرعة‬ ‫زيادة‬ ‫تطلب‬ ‫مما‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫البعو�ض‬ ‫اعداد‬ ‫ازدادت‬ ‫فترة‬ ‫وبعد‬ ‫ان�سجة‬ ‫في‬ ‫المبيد‬ ‫هذا‬ ‫تراكم‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وال�سبب‬ ‫ملحوظ‬ ‫ب�شكل‬ ‫الميتة‬ ‫الطيور‬ ‫عدد‬ ‫ازداد‬ ‫بينما‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫البعو�ض‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫انه‬ ‫وتبين‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أ�ساوي‬�‫م‬ ‫ب�شكل‬ ‫المبيد‬ ‫هذا‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ ‫ظهرت‬ ‫بعد‬ ‫وفيما‬ .‫الطيور‬
  • 200.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬ 200 ‫عند‬ ‫االم‬ ‫وزن‬ ‫التحتمل‬ ‫بحيث‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫رقيقة‬ ‫ق�شرة‬ ‫ذات‬ ‫بيو�ض‬ ‫تكوين‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫الطيور‬ ‫في‬ ‫الكال�سيوم‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫النباتية‬ ‫الهائمات‬ ‫في‬ ‫ال�ضوئي‬ ‫البناء‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫انه‬ ‫ظهر‬ ‫كما‬ ،‫الطيور‬ ‫هذه‬ ‫تكاثر‬ ‫على‬ ‫أثر‬� ‫مما‬ ‫الح�ضانة‬ .‫المتحرر‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫وا‬ ‫المتكون‬ ‫الغذاء‬ ‫مقدار‬ ‫على‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ال�صناعة‬ ‫أثيرات‬�‫ت‬ 2-2-11 :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫العالمي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫للتطور‬ ‫كان‬ .‫الطاقة‬ ‫لتوليد‬ ‫الالزمة‬ ‫أو‬� ‫ال�صناعة‬ ‫في‬ ‫الداخلة‬ ‫المواد‬ ‫لبع�ض‬ ‫الم�ستمر‬ ‫اال�ستهالك‬ .1 .‫الم�صانع‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫الف�ضالت‬ .2 .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الم�صنعة‬ ‫المواد‬ ‫بع�ض‬ ‫اثر‬ .3 ‫�شكلت‬ ‫حيث‬ ،‫جاورها‬ ‫وما‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫إلى‬� ‫قاد‬ ‫المعادن‬ ‫وا�ستخراج‬ ‫المناجم‬ ‫حفر‬ ‫عملية‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫م�ساحات‬ ‫تخريب‬ ‫إلى‬� ‫الخامات‬ ‫ت�صنيع‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫كما‬ ،‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫م�شكلة‬ ‫المناجم‬ ‫مخلفات‬ ‫�شكل‬ ‫والنحا�س‬ ‫الزنك‬ ‫مثل‬ ‫المعادن‬ ‫ف�صهر‬ ‫الم�شاكل‬ ‫م�ضاعفة‬ ‫إلى‬� ‫المعادن‬ ‫ت�صنيع‬ ‫مخلفات‬ ‫ادت‬ ‫كما‬ ،‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫ت�سرب‬ ‫خطر‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫ال�شواطئ‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫النفط‬ ‫انتاج‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫البيئي‬ ‫للتلوث‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫م�صدر‬ .‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫على‬ ‫أثيره‬�‫وت‬ ‫المياه‬ ،‫االحياء‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫�سلبية‬ ‫آثار‬� ‫ذات‬ ‫ملوثة‬ ‫مياه‬ ‫أو‬� ‫وا�شعاعية‬ ‫وكيميائية‬ ‫�صلبة‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫المعامل‬ ‫مخلفات‬ ‫ان‬ ‫م�شاكل‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والياب�سة‬ ‫الهواء‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫ب�شكل‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫التي‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫والدقائق‬ ‫الغازات‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫الحالي‬ ‫الع�صر‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 3-2-11 ‫للبيئة‬ ‫الطبيعي‬ ‫الو�ضع‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 1 ‫ي�سعى‬ ‫كونه‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫رئي�س‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫االن�سان‬ ‫ويعتبر‬ .‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫به‬ ‫يق�صد‬ ‫بع�ض‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ،‫و�سعادته‬ ‫�صالحه‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫ومكوناتها‬ ‫البيئة‬ ‫عوامل‬ ‫بع�ض‬ ‫لتكييف‬ ‫أ�ستمرار‬�‫وب‬ ‫على‬ ‫بحممها‬ ‫تلقي‬ ‫التي‬ ‫البراكين‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫طبيعية‬ ‫بل‬ ،‫االن�سان‬ ‫�صنع‬ ‫من‬ ‫لي�ست‬ ‫بالبيئة‬ ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫اال�ضرار‬ ‫البحيرات‬ ‫ان�شاء‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫ين�صب‬ ً‫ال‬‫فمث‬ .‫المناطق‬ ‫بع�ض‬ ‫وتكوين‬ ‫تركيب‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫إلى‬� ‫ؤدية‬�‫م‬ ‫وا�سعة‬ ‫م�ساحات‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫مما‬ ‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫بيئة‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الخزن‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫المياه‬ ‫خزن‬ ‫الغرا�ض‬ ‫اال�صطناعية‬ ‫على‬ ‫وينعك�س‬ ،‫الن�سبية‬ ‫الرطوبة‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫هواء‬ ‫محتوى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كما‬ ،‫فيها‬ ‫الموجودة‬ ‫االحياء‬ ‫انواع‬ ‫على‬ ‫أو‬� ‫الخ�شب‬ ‫على‬ ‫للح�صول‬ ‫الحاجة‬ ‫ب�سبب‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫منها‬ ‫اال�شجار‬ ‫قطع‬ ‫أو‬� ‫الغابات‬ ‫بع�ض‬ ‫ازالة‬ ‫ان‬ ‫كما‬ .‫فيها‬ ‫المناخ‬
  • 201.
    ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ -‫ع�شر‬ ‫الحادي‬ ‫الف�صل‬201 ‫انخفا�ض‬ ‫ؤثر‬�‫ي‬ ‫كما‬ .‫واالنجراف‬ ‫التعرية‬ ‫لعوامل‬ ‫التربة‬ ‫ويعر�ض‬ .‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الفحم‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫أوك�سيد‬� ‫وثنائي‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫وخا�صة‬ ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫الهواء‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫م�ستويات‬ . ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫منها‬ ‫البع�ض‬ ‫تناق�ص‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫حيث‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هو‬ ‫الحيوانات‬ ‫�صيد‬ ‫يعد‬ .‫االحياء‬ ‫بين‬ ‫الطبيعي‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫اخالل‬ ً‫ا‬‫م�سبب‬ ‫آخر‬‫ل‬‫ا‬ ‫البع�ض‬ ‫وانقرا�ض‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ 2 ‫جوية‬‫ظواهر‬‫أثير‬�‫لت‬‫نتيجة‬‫مق�صود‬‫غير‬‫ب�شكل‬‫أو‬�‫االن�سان‬‫أثير‬�‫ت‬‫بفعل‬‫مق�صود‬‫ب�شكل‬‫الطبيعة‬‫في‬‫الحرائق‬‫تحدث‬ ،‫الطبيعية‬ ‫حالتها‬ ‫إلى‬� ‫تعود‬ ‫ان‬ ‫للبيئة‬ ‫يمكن‬ ‫وبالتالي‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ‫يكون‬ ‫الحرائق‬ ‫أثير‬�‫ت‬ ‫أن‬�‫ف‬ ‫االحوال‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫معينة‬ ‫كبيرة‬‫م�ساحات‬‫على‬‫فالق�ضاء‬‫ال�سابقة‬‫حالتها‬‫ا�ستعادة‬‫للبيئة‬‫اليمكن‬‫بحيث‬‫�شديد‬‫أثير‬�‫ت‬‫ذات‬‫حاالت‬‫هناك‬‫ولكن‬ ‫واالنجراف‬ ‫للتعرية‬ ‫و�صخورها‬ ‫التربة‬ ‫يعر�ض‬ ‫التلف‬ ‫وهذا‬ ‫الخ�ضري‬ ‫الغطاء‬ ‫تلف‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الغابات‬ ‫ا�شجار‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫أثير‬�‫والت‬ ،‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫أحياء‬�‫ب‬ ‫تلحق‬ ‫التي‬ ‫اال�ضرار‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫ف�ض‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تح�صل‬ ‫التي‬ ‫والرياح‬ ‫االمطار‬ ‫بفعل‬ .‫الهواء‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫الدقائق‬ ‫أو‬� ‫الغازات‬ ‫من‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫هواء‬ ‫مكونات‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ 3-11 ‫بالكثير‬‫دفعت‬‫البيئة‬‫مكونات‬‫في‬‫الكبير‬‫االن�سان‬‫تدخل‬‫عن‬‫نتجت‬‫والتي‬‫البيئة‬‫عنا�صر‬‫على‬‫ال�شديدة‬‫آثار‬‫ل‬‫ا‬‫ان‬ ‫التمادي‬ ‫وتوقف‬ ‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫تكفل‬ ‫قوانين‬ ‫أو‬� ‫وانظمة‬ ‫�ضوابط‬ ‫و�ضع‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬� ‫البيئة‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫المهتمين‬ ‫من‬ ‫دول‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫ت�شكلت‬ ‫وقد‬ ،‫نف�سه‬ ‫باالن�سان‬ ‫اال�ضرار‬ ‫إلى‬� ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫تقود‬ ‫كونها‬ ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫اال�ضرار‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اوجهها‬ ‫جميع‬ ‫من‬ ‫�سليم‬ ‫ب�شكل‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫مهمتها‬ ‫خا�صة‬ ‫ودوائر‬ ‫هيئات‬ ‫العراق‬ ‫ومنها‬ ‫العالم‬ :‫أتي‬�‫ي‬ ‫ما‬ :‫والمياه‬ ‫التربة‬ ‫حماية‬ -1 ‫والحديد‬ ‫والبوتا�سيوم‬ ‫كالنتروجين‬ ‫الرئي�سة‬ ‫التربة‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التربة‬ ‫حماية‬ ‫ان‬ ‫والكيميائية‬ ‫الع�ضوية‬ ‫اال�سمدة‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والمكثفة‬ ‫الم�ستمرة‬ ‫للزراعة‬ ‫نتيجة‬ ‫اال�ستنزاف‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ .‫المتناوبة‬ ‫المحا�صيل‬ ‫اختيار‬ ‫ح�سن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫نوعية‬ ‫وتح�سين‬ ‫تفقدها‬ ‫التي‬ ‫العنا�صر‬ ‫من‬ ‫التربة‬ ‫لتعوي�ض‬ ‫تعتبر‬‫ولذا‬‫االمطار‬‫و�سيول‬‫العوا�صف‬‫أثير‬�‫بت‬‫االنجراف‬‫من‬‫للتربة‬‫حماية‬‫يمثل‬‫الخ�ضري‬‫الغطاء‬‫زيادة‬‫ان‬‫كما‬ ‫تما�سك‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النباتات‬ ‫فجذور‬ ‫التعرية‬ ‫آثار‬� ‫من‬ ‫للتربة‬ ً‫ا‬‫واقي‬ ً‫ا‬‫اجراء‬ ‫بالنباتات‬ ‫المك�شوفة‬ ‫االرا�ضي‬ ‫زراعة‬ ‫على‬ ‫فتعمل‬ ‫العالية‬ ‫للرياح‬ ً‫ا‬‫م�صد‬ ‫اال�شجار‬ ‫تعتبر‬ ‫كما‬ ‫الرياح‬ ‫أو‬� ‫المياه‬ ‫مع‬ ‫االنجراف‬ ‫من‬ ‫وتمنعها‬ ‫التربة‬ ‫دقائق‬ .‫التربة‬ ‫حماية‬
  • 202.
    202 :‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫حماية‬-2 ‫اطالق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التلوث‬ ‫إلى‬� ‫البيئي‬ ‫المحيط‬ ‫تعر�ض‬ ‫ان‬ ‫مثل‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫يعر�ض‬ ‫ا�شكالها‬ ‫بمختلف‬ ‫الف�ضالت‬ ‫وربما‬ ‫ال�ضرر‬ ‫إلى‬� ‫وغيرها‬ ‫المائية‬ ‫والطيور‬ ‫واال�سماك‬ ‫الطحالب‬ ‫تتعر�ض‬ ‫ال‬ ‫المائية‬ ‫االحياء‬ ‫ان‬ ‫إلى‬� ‫هنا‬ ‫اال�شارة‬ ‫من‬ ‫والبد‬ .‫الهالك‬ ‫ال�صيد‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫أي�ض‬� ‫يتم‬ ‫وانما‬ ‫الملوثات‬ ‫أثير‬�‫بت‬ ‫فقط‬ ‫لل�ضرر‬ ‫قوانين‬ ‫و�ضعت‬ ‫ولذلك‬ ‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبرمج‬ ‫غير‬ ‫أو‬� ‫الجائر‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ال�شباك‬ ‫بنوعية‬ ‫والتحكم‬ ‫وكمياته‬ ‫ال�صيد‬ ‫أوقات‬� ‫تحدد‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫ال�صغيرة‬ ‫اال�سماك‬ ‫ل�صيد‬ :‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫حماية‬ -3 ‫تمثل‬ ‫والم�ستنقعات‬ ‫البحيرات‬ ‫وتجفيف‬ ‫الغابات‬ ‫ازالة‬ ‫ان‬ ‫غذائها‬ ‫م�صادر‬ ‫من‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫حرمان‬ ‫إلى‬� ‫ادت‬ ‫عوامل‬ ‫االن�سان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ،‫حمايتها‬ ‫ومناطق‬ ،‫الطيور‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫البرية‬ ‫االحياء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هالك‬ ‫إلى‬� ‫ادى‬ ‫ال�صيد‬‫نتيجة‬‫الهالك‬‫لمخاطر‬‫عر�ضة‬‫باال�سا�س‬‫هي‬‫االحياء‬‫وهذه‬ ‫للحد‬‫�ضوابط‬‫لو�ضع‬‫الحاجة‬‫ظهرت‬‫وقد‬.‫االن�سان‬‫قبل‬‫من‬‫الجائر‬ .‫باالنقرا�ض‬ ‫المهددة‬ ‫االنواع‬ ‫وحماية‬ ‫أثيرات‬�‫الت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ا�سا�سي‬ ً‫ا‬‫ركن‬‫تمثل‬‫والتي‬‫الكيميائي‬‫أو‬�‫الجرثومي‬‫التلوث‬‫من‬‫لحمايتها‬‫�ضوابط‬‫بو�ضع‬‫فيتم‬‫المياه‬‫حماية‬‫اما‬ ‫بمخلفات‬ ‫تلوثها‬ ‫منع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المياه‬ ‫حماية‬ ‫وتتم‬ .‫االن�سان‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫�سالمة‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫من‬ ‫والتقليل‬ ‫البترول‬ ‫تكرير‬ ‫معامل‬ ‫مخلفات‬ ‫خا�ص‬ ‫وب�شكل‬ ‫ال�صناعية‬ ‫والمخلفات‬ ‫المجاري‬ ‫الن‬ ‫عقالنية‬ ‫ب�صورة‬ ‫المياه‬ ‫ا�ستعمال‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الجوفية‬ ‫المياه‬ ‫تلوث‬ ‫في‬ ‫تت�سبب‬ ‫والتي‬ ‫الكيميائية‬ ‫واال�سمدة‬ .‫انتاجيتها‬ ‫تقليل‬ ‫وبالتالي‬ ‫التربة‬ ‫ملوحة‬ ‫إلى‬� ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫قد‬ ‫وا�سع‬ ‫ب�شكل‬ ‫ا�ستخدامها‬ ‫التقرير‬ ‫يت�ضمن‬ ‫ان‬ ‫وحاول‬ ،‫املختلفة‬ ‫لالحياء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫االوزون‬ ‫طبقة‬ ‫أهمية‬� ‫مدى‬ ‫يبني‬ً‫ا‬‫تقرير‬ ‫أكتب‬� .‫ال�ضار‬ ‫أثريها‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫احلد‬ ‫وكيفية‬ ‫االوزون‬ ‫طبقة‬ ‫يف‬ ‫ؤثرة‬�‫امل‬ ‫العوامل‬ ‫نشاط‬
  • 203.
    203 .‫المختلفة‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن�شطة‬�‫مخلفات‬ ‫افرزتها‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫الملوثة‬ ‫العوامل‬ ‫عدد‬ /1‫�س‬ ‫عوامله؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫؟‬ )Natural Pollution( ‫الطبيعي‬ ‫بالتلوث‬ ‫المق�صود‬ ‫ما‬ /2‫�س‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العبارات‬ ‫اكمل‬ /3‫�س‬ : ‫هي‬ ‫المياه‬ ‫في‬ ‫المتوافرة‬ ‫أوك�سجين‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫اربعة‬ ‫هناك‬ ) ‫أ‬� ( 11 .‫بالهواء‬ ‫االحتكاك‬ 22 .. ............... 33 .. ................ 44 .. ............... . ................ ‫أنه‬�‫ب‬ ‫الحراري‬ ‫التلوث‬ ‫يعرف‬ )‫(ب‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العالمي‬ ‫ال�صناعي‬ ‫التطور‬ ‫أثر‬� ‫لقد‬ )‫(جـ‬ 11 .. ................ 22 .. ................. 33 .. ................. ‫لمخاطر‬ ‫عر�ضة‬ ‫باال�سا�س‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫البرية‬ .................. ‫إلى‬� ‫ادت‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المبيدات‬ ‫ا�ستخدام‬ ‫ان‬ )‫(د‬ . ................... ‫نتيجة‬ ‫الهالك‬ :‫آتية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫المنا�سب‬ ‫الم�صطلح‬ ‫�ضع‬ /4‫�س‬ ‫االقت�صادي‬ ‫ال�ضرر‬ ‫م�ستوى‬ ‫إلى‬� ‫تعدادها‬ ‫ي�صل‬ ‫عندما‬ ‫آفات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفرة‬ ‫يخف�ض‬ ‫الطبيعيين‬ ‫االعداء‬ ‫ا�ستعمال‬ )‫أ‬�( ................ ‫بـ‬ ‫تعرف‬ .................... ‫تتكون‬ ‫الماء‬ ‫بخار‬ ‫جزيئات‬ ‫مع‬ ‫الجو‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫آكا�سيد‬‫ل‬‫ا‬ ‫غازات‬ ‫تفاعل‬ )‫(ب‬ ‫الجو‬ ‫حرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫الى‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫بما‬ ‫الجوي‬ ‫الغالف‬ ‫في‬ ‫الكاربون‬ ‫اوك�سيد‬ ‫ثنائي‬ ‫غاز‬ ‫تركيز‬ ‫زيادة‬ )‫(جـ‬ .................. ‫به‬ ‫نعني‬ ‫�صالحة‬ ‫غير‬ ‫ويجعلها‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫احدى‬ ‫في‬ ‫ؤثر‬�‫م‬ ‫أي‬� ‫أو‬� ‫غريبة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬� ‫مادة‬ ‫فيها‬ ‫توجد‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ )‫(د‬ ....................... ‫بـ‬ ‫يعرف‬ ‫ا�ستعمالها‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫أو‬� ‫أ�ستعمال‬‫ل‬‫ل‬ ‫عشر‬‫الحادي‬‫الفصل‬‫أسئلة‬
  • 204.
    204 ‫الم�صادر‬ ‫العربية‬ ‫الم�صادر‬ .1 ،)2005( ‫�شليمون‬ ‫نجم‬ ،‫وكوركي�س‬ ‫عويد‬ ‫طالب‬ ،‫الخزرجي‬ ،‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫ح�سين‬ ،‫داود‬ ،‫علي‬ ‫ح�سين‬ ،‫ال�سعدي‬ * .‫العراق‬ .‫بغداد‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ .‫االحياء‬ ‫علم‬ .‫االردن‬ ،‫اليازوري‬ ‫مطبعة‬ .‫والتلوث‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫ا�سا�سيات‬ .)2006( ‫علي‬ ‫ح�سين‬ ،‫*ال�سعدي‬ ‫عبد‬ ‫ال�ستار‬ ‫عبد‬ ،‫الدبا�س‬ ،‫فالح‬ ، ‫النائب‬ ،‫ابراهيم‬ ،‫قدوري‬ ،‫عزيز‬ ‫ابراهيم‬ ،‫ال�سهيلي‬ ،‫�سليم‬ ‫محمد‬ ،‫�صالح‬ * ‫وزارة‬ / ‫العلمي‬ ‫الرابع‬ ‫لل�صف‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ )2008( ‫محمد‬ ‫بحر‬ ،‫نا�صر‬ ‫و‬ ‫ابراهيم‬ ‫عزيز‬ ،‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ،‫الرزاق‬ .‫التربية‬ ‫والبحث‬‫العالي‬‫التعليم‬‫وزارة‬.‫العام‬‫الحيوان‬‫علم‬ ، )1989(‫�شليمون‬‫نجم‬،‫وكوركي�س‬‫ابراهيم‬‫زهير‬،‫رحيمو‬* .‫العراق‬ ،‫المو�صل‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وزارة‬ .‫المقارن‬ ‫الت�شريح‬ )2002( ‫المنعم‬ ‫عبد‬ ‫ح�سين‬ ،‫وداود‬ ‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ،‫غالي‬ * .‫بغداد‬ ‫جامعة‬ /‫العلمي‬ ‫والبحث‬ ‫االجنبية‬ ‫الم�صادر‬ .2 * Campbell, Neil A.; Reece, Jane B.; Urry, lisa A.; Cain, Michael L.; Wasser Man, Steven A.; Minorsky, Peter V. and Jackson, Robert B.(2008) . Biology, 8 th ed. * Hick man, JR. Cleveland P. and Robert, Larry S. (1996). Biology of animals. 6th ed. WCB. Wm.C.Brown Publisher, England. * Kardong, Kenneth V. (1998) . Vertebrates: Comparative anatomy, function and evolution. 2nd ed . Mc Graw Hill, New York. * Kent, George C. and Carr, Robert k. (2001). Comparative anatomy
  • 205.
    205 * Kotpal, R.L.(1996). vertebrates.Rastogi Puplications, India. *Lewis, Riki; Parker, Bruce; Gaffin, Douglas and Hoefnagels , Macielle (2007). LiFe 6th ed. McGraw Hill, New York. * Miller K.R. and levine, j .(2004) . Biology. Pearson Prentice Hall , New jersey, USA * Raven, Peter H. ; johnsan, George B.; Losos , jonathan B. and Sinjer, Susan R. (2005) . Biology. 7 th ed .McGraw Hill, New York.
  • 206.
    206 ‫أول‬‫ل‬‫ا‬‫الف�صل‬20-5 ‫تاريخية‬ ‫لمحة‬ ‫مع‬‫مقدمة‬ ‫االحياء‬ ‫علم‬ ‫الثاين‬‫الف�صل‬32-21 ‫الثالث‬‫الف�صل‬42-33 ‫الرابع‬‫الف�صل‬60-43 ‫اخلام�س‬‫الف�صل‬80-61 ‫ال�ساد�س‬‫الف�صل‬92-81 ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬�‫الم‬ ‫العوامل‬ ‫االحيائية‬ ‫والمناطق‬ ‫البيئية‬ ‫المواطن‬ ‫الطبيعة‬ ‫في‬ ‫العنا�صر‬ ‫ودورة‬ ‫الغذائية‬ ‫ال�سل�سلة‬ ‫البيئي‬ ‫والنظام‬ ‫البيئة‬ ‫علم‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬ ‫ت�صنيف‬ ‫الكتاب‬‫حمتويات‬ 1 2 3 4 5 6 206
  • 207.
    207 ‫ال�سابع‬‫الف�صل‬136-93 ‫الثامن‬‫الف�صل‬148-137 ‫التا�سع‬‫الف�صل‬168-149 ‫العا�شر‬‫الف�صل‬180-169 ‫ع�شر‬‫احلادي‬‫الف�صل‬198-181 7 8 9 10 11 ‫البيئي‬‫التلوث‬ ‫وال�سلوك‬ ‫الحية‬ ‫الكائنات‬‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫البيئي‬ ‫والتعاقب‬ ‫انماط‬ ‫مع‬ ‫والنباتات‬ ‫الحيوانات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحياة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النبات‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫الحيوان‬ ‫ؤم‬�‫تال‬ 207
  • 208.