تناقش الوثيقة دور وسائل التواصل الاجتماعي في دعم القضايا الفلسطينية من خلال تدريب الكوادر الوطنية. تبرز أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التواصل الاجتماعي لتحقيق الأهداف المجتمعية والسياسية. كما تشير إلى أهمية الفهم الجيد للتكنولوجيا للاستفادة القصوى منها في تعزيز الرسائل والقضايا المعنية.