----------------------------------------------
‫مبناسبت‬‫االنطالقت‬51
‫حركت‬‫فتح‬‫والبحث‬‫عن‬‫الغيماث‬‫املاطرة‬
----------------------------------------------
‫يف‬‫تارخيية‬،‫لقضية‬‫ا‬‫وأقىال‬‫لرواد‬‫ا‬
،‫ئل‬‫ا‬‫األو‬‫وثراء‬‫حركة‬،‫فتح‬‫لعضى‬‫ا‬‫و‬
‫وشجاعة‬،‫لقيادة‬‫ا‬‫لىحدة‬‫ا‬‫و‬،‫لىطنية‬‫ا‬
‫ودور‬،‫األمة‬‫لصراعات‬‫ا‬‫و‬‫لفهم‬‫ا‬‫و‬‫املشرتك‬
2016
‫أبوبكر‬ ‫بكر‬
‫لفلسطيين‬‫ا‬‫لوطين‬‫ا‬‫ير‬‫ر‬‫لتح‬‫ا‬‫حركة‬-‫فتح‬/‫االسرتاتيجية‬‫لدراسات‬‫ا‬‫وحدة‬
2
‫االنطالقة‬ ‫بمناسبة‬51
‫فتح‬ ‫حركة‬‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬
‫أبوبكر‬ ‫بكر‬
‫لم‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫ٌكن‬‫أي‬ ‫ٌكون‬ ‫ألن‬ ‫ٌحتاج‬ ‫ٌكن‬ ‫ولم‬ ‫كاهنا‬ ‫أو‬ ‫منجما‬ ‫أو‬ ‫افا‬ّ‫عر‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ،‫بالقادم‬ ‫لٌتنبؤ‬
‫وستعترض‬ ‫تعترض‬ ً‫الت‬ ‫والعوائق‬ ‫العقبات‬ ‫وحجم‬ ‫النضال‬ ‫ومشاق‬ ‫الدرب‬ ‫صعوبة‬ ‫ص‬ّ‫شخ‬ ‫عندما‬ ‫هإالء‬ ‫من‬
ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬.
‫ٌدرك‬ ‫كان‬ ‫النظر‬ ‫وحسن‬ ‫للرإٌة‬ ‫وامتالكه‬ ‫القٌادٌة‬ ‫لمزاٌاه‬ ‫ربما‬ ،‫قبلها‬ ‫وما‬ ‫بل‬ ‫األولى‬ ‫الرصاصة‬ ‫منذ‬
‫وعظمة‬ ، ‫القضٌة‬ ‫ظم‬ِ‫ع‬ ‫تناظر‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫التضحٌات‬ ‫ِظم‬‫ع‬‫ف‬ ، ‫األوائل‬ ‫الرواد‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫المسإولٌة‬ ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬
‫النافقة‬ ‫الهمم‬ ‫أصحاب‬ ‫ٌراها‬ ‫وقد‬ ‫صعبة‬ ‫دوما‬ ً‫ه‬ ‫العظٌمة‬ ‫والمهام‬ ، ‫العظٌمة‬ ‫بالمهام‬ ‫إال‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫الرجال‬
‫تنطلق‬ ‫أن‬ ‫صعبا‬ ‫القرار‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫مستحٌلة‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬–‫فتح‬‫عام‬ ‫النكبة‬ ‫بعد‬
1948.
‫نفسه‬ ‫عكس‬ ‫وثقافٌا‬ ‫واجتماعٌا‬ ‫ونفسٌا‬ ‫بشرٌا‬ ‫حطاما‬ ‫األولى‬ ‫للوهلة‬ ‫صدمتها‬ ‫خلفت‬ ً‫الت‬ ‫النكبة‬ ‫تلك‬
‫الذي‬ ‫الضٌاع‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫نفسه‬ ‫وعكس‬ ،‫الشدٌد‬ ‫واالحباط‬ ‫السند‬ ‫وافتقاد‬ ‫والتشتت‬ ‫بالذهول‬
‫األفكار‬ ‫من‬ ‫فٌغرف‬ ‫هوٌته‬ ‫حقٌقة‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫فطفق‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫والشعب‬ ‫األمة‬ ‫أصاب‬"‫الصلبة‬"‫افترضت‬ ً‫الت‬
‫بالشعارات‬ ‫االنتصار‬ ‫بذاتها‬ ‫وافترضت‬ ، ‫والشمولٌة‬ ‫المطلق‬ ‫بذاتها‬ ‫وافترضت‬ ،‫القداسة‬ ‫أو‬ ‫الكمال‬ ‫بذاتها‬
‫واالمتداد‬.
‫الفلسطٌنٌون‬-‫نفسٌا‬ ‫الصدمة‬ ‫تجاوز‬ ‫بعد‬-‫والٌؤس‬ ‫البإس‬ ‫مركب‬ ً‫ف‬ ‫طوٌال‬ ‫اإلبحار‬ ‫رفضوا‬ ‫الذٌن‬ ‫هم‬
‫عمٌق‬ ‫صراع‬ ‫إثر‬ ‫تولدت‬ ً‫الت‬ ‫األحزاب‬ ‫أو‬ ‫التٌارات‬ ً‫وه‬ ‫آنذاك‬ ‫الكبرى‬ ‫األمة‬ ‫تٌارات‬ ‫بٌن‬ ‫فتوزعوا‬ ‫واإلحباط‬
‫األمة‬ ‫داخل‬.‫ٌقول‬‫خلف‬ ‫صالح‬(‫أبوإٌاد‬)‫عن‬ ‫باألمل‬ ‫المفعمة‬ ‫التحفٌزٌة‬ ‫الحماسٌة‬ ‫بخطاباته‬ ‫الشهٌر‬"‫الحفنة‬
‫انطلقت‬ ً‫الت‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الطٌبة‬"‫أنهم‬"‫آمال‬ ‫إلى‬ ‫وحولوه‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ٌؤس‬ ‫جمعوا‬"
(‫عام‬ ً‫ف‬1965‫كانت‬ ‫وإنما‬ ،‫جدا‬ ‫بسٌطا‬ ‫العدد‬ ‫كان‬ ،‫كبٌرا‬ ‫عددنا‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫انطلقت‬ ‫عندما‬
‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ،‫المحتلة‬ ً‫األراض‬ ً‫ف‬ ‫سنطلقها‬ ً‫الت‬ ‫الرصاصات‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ‫ألننا‬ ،‫جدا‬ ‫كبٌرة‬ ‫نظرنا‬ ً‫ف‬ ‫الفكرة‬
‫اإلنسان‬ ‫ٌشعر‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،ً‫الفلسطٌن‬ ‫اإلنسان‬ ‫نفسٌة‬ ‫على‬ ‫مردود‬ ‫لها‬ ‫الرصاصة‬ ‫هذه‬ ‫إنما‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫لنا‬ ‫تعٌد‬
‫أوال‬ ‫موجود‬ ‫أنه‬)‫خلف‬ ‫صالح‬ ‫وٌضٌف‬(‫أبوإٌاد‬)‫آخر‬ ‫موضع‬ ً‫ف‬(‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ً‫فلسطٌن‬ ‫كشعب‬ ‫نحن‬ ‫أقول‬
3
‫عام‬ ً‫ف‬ ‫شعبنا‬ ‫نضال‬ ‫كل‬ ‫قٌمة‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫الخارطة‬ ‫إلى‬ ‫نعود‬1965‫إلى‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أعاد‬ ‫أنه‬
‫السٌاسٌة‬ ‫الخارطة‬)1
‫أخرى‬ ً‫وتشظ‬ ‫أمة‬ ‫نهوض‬
‫الذي‬ ً‫األوروب‬ ‫بالنهوض‬ ‫ارتبط‬ ‫طوٌل‬ ً‫زمن‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫االسالمٌة‬ ‫واألمة‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ت‬ّ‫تشظ‬
‫احتالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫الحقٌق‬ ‫شكله‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ً‫االورب‬ ‫واالستبداد‬ ‫واالستعمار‬ ‫الهٌمنة‬ ‫عقلٌة‬ ‫تغلغل‬ ‫مع‬ ‫ترافق‬
‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫الفكر‬ ‫مدامك‬ ‫وتحت‬ ، ‫األبٌض‬ ‫للرجل‬ ‫والتقدم‬ ‫هر‬ُ‫والط‬ ‫النقاء‬ ‫ادعاءات‬ ‫تحت‬ ‫الغٌر‬ ً‫أراض‬
ً‫ٌنبغ‬ ‫الذي‬ ‫السٌد‬ ‫وهو‬ ‫للوحوش‬ ‫الحضارة‬ ‫ٌحمل‬ ‫الذي‬ ‫المطاع‬ ‫السٌد‬ ‫زاوٌة‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫لألقوام‬ ‫النظر‬ ‫أباح‬
ِ‫ه‬ِ‫إلله‬ ‫والشكر‬ ‫القرابٌن‬ ‫وتقدٌم‬ ‫له‬ ‫الطاعة‬ ‫االتباع‬ ‫من‬.
‫ظالم‬ ً‫ف‬ ‫المطلوب‬ ‫كان‬(‫االستعمار‬)‫وقومٌتها‬ ‫ودٌنها‬ ‫وروحها‬ ‫ثقافتها‬ ‫الشعوب‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ً‫الغرب‬
‫امتالكه‬ ‫وافترض‬ ‫الحقائق‬ ‫لكل‬ ‫امتالكه‬ ‫افترض‬ ‫الذي‬ ‫األبٌض‬ ‫للرجل‬ ‫فداء‬ ‫وأرضها‬ ‫وخٌراتها‬ ‫وإنسانٌتها‬
‫االستعمارٌة‬ ‫العقلٌة‬ ‫فسوغت‬ ، ‫له‬ ‫ٌنصاع‬ ‫أن‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫قدرا‬ ‫تشكل‬ ‫هٌمنته‬ ‫أن‬ ‫وافتراض‬ ، ‫الدٌنٌة‬ ‫للحقٌقة‬
‫فاستعبدتها‬ ‫األرض‬ ‫لشعوب‬ ‫واالحتقارٌة‬ ‫االستعالئٌة‬ ‫النظرة‬ ‫لنفسها‬ً‫البرتغال‬ ً‫االسبان‬ ‫الصرع‬ ‫فترات‬ ً‫ف‬
ً‫الثقاف‬ ‫االستعماري‬ ‫الصرع‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ ، ‫المستعمرات‬ ‫على‬–‫هذا‬ ، ً‫الفرنس‬ ‫االنجلٌزي‬ ‫االقتصادي‬
‫االوروبٌتٌن‬ ‫الحربٌن‬ ‫إثر‬ ‫تؤلق‬ ‫ثم‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫العربٌة‬ ‫منطقتنا‬ ً‫ف‬ ‫رحاله‬ ‫حط‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬
‫الكبرٌٌن‬(‫والثانٌة‬ ‫االولى‬ ‫العالمٌة‬ ‫الحرب‬ ‫المسمٌتٌن‬)‫والمصالح‬ ‫النفوذ‬ ‫ونزاع‬ ‫السلطوي‬ ‫للنزاع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،
‫االمبراطورٌة‬ ‫تحطم‬ ‫بعد‬ ‫ضالتها‬ ‫وجدت‬ ً‫والت‬ ‫التفوق‬ ‫نزعات‬ ‫مع‬ ‫العقلٌة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫متوافقا‬ ‫إال‬ ‫االقتصادٌة‬
‫العثمانٌة‬.
‫استعمارٌة‬ ‫وجوه‬ ‫ثالثة‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬
‫والهٌمنة‬ ‫االحتالل‬ ‫مناطق‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ً‫أخالق‬ ‫الال‬ ‫واالستعمار‬ ‫واالضطهاد‬ ‫العنت‬ ‫العربٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫نالت‬
‫البرتغالٌٌن‬ ‫من‬ ً‫العرب‬ ‫الخلٌج‬ ً‫ف‬(‫لطرٌق‬ ‫اكتشافهم‬ ‫بعد‬ ‫الهند‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫البرتغالٌون‬ ‫تمكن‬‫رأس‬
‫الصالح‬ ‫الرجاء‬‫الشرق‬ ً‫ف‬ ‫إمبراطورٌة‬ ‫لهم‬ ‫أسسوا‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬.‫عام‬ ً‫ف‬1507‫م‬ً‫برتغال‬ ‫اسطول‬ ‫تمكن‬
‫ٌقوده‬‫ألبوكٌرك‬ ‫دي‬ ‫ألفونسو‬‫احتالل‬ ‫من‬‫مسقط‬‫وصحار‬‫فكان‬ ‫وخور‬‫ثم‬‫هرمز‬‫الوالء‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫ملكها‬ ‫وقع‬ ً‫الت‬
‫عام‬ ً‫ف‬ ،ً‫البرتغال‬ ‫للتاج‬1521‫سقطت‬‫البحرٌن‬‫البرتغالٌٌن‬ ‫بٌد‬.)،،‫الحقا‬ ‫االنجلٌز‬ ‫ومن‬‫منذ‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫أو‬
‫العام‬ ‫الجزائر‬ ‫واستعمار‬ ‫احتالل‬(1830‫م‬)‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫ثم‬ ،(‫االوروبٌة‬–‫االولى‬ ‫العالمٌة‬
1914-1918‫م‬)ً‫ف‬ ً‫العرب‬ ‫العالم‬ ‫تقسٌم‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬(‫عام‬ ‫بٌكو‬ ‫ساٌكس‬1916)ً‫ف‬ ‫ثم‬(‫رٌمو‬ ‫سان‬)‫عام‬
1920‫وعبدا‬ ‫خادما‬ ‫إال‬ ‫اآلخر‬ ً‫ف‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫العقلٌة‬ ‫على‬ ‫بغرٌب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،.‫فلسطٌن‬ ‫وقعت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫أوجه‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ً‫االورب‬ ‫االستعماري‬ ‫المخطط‬ ‫صلب‬ ً‫ف‬:
1
‫كتاب‬‫من‬‫إصدار‬‫الممارسة‬ ً‫ف‬ ‫الثوري‬ ً‫الوطن‬ ‫الفكر‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫والدراسات‬ ‫الفكرٌة‬ ‫الشإون‬ ‫مكتب‬:‫من‬
‫أبوإٌاد،الطبعة‬ ‫الشهٌد‬ ‫خطب‬2‫عام‬2008‫ص‬ ‫من‬ ‫واالقتباسٌن‬67‫ص‬ ‫ومن‬137‫ص‬ ‫واآلمال‬ ‫الٌؤس‬ ‫األولى‬ ‫والجملة‬ ،145
4
‫الوجه‬ ‫كان‬‫األول‬‫هو‬ ‫منه‬:‫ضمان‬‫األمة‬ ‫مقدرات‬ ‫على‬ ‫األبدٌة‬ ‫والسٌطرة‬ ‫واالغتصاب‬ ‫الهٌمنة‬
‫والروحٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫والجغرافٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫والمنطقة‬‫وبتفتٌتها‬ ،‫األبد‬ ‫الى‬ ً‫والغرب‬ ً‫الشرق‬ ‫جزئٌها‬ ‫بفصل‬
‫متحاربة‬ ‫كٌانات‬ ‫الى‬.
‫والوجه‬ً‫الثان‬‫هو‬ ‫االستعماري‬ ‫المخطط‬ ‫من‬‫الذي‬ ً‫الغرب‬ ‫المتفوق‬ ‫االستعماري‬ ‫العقل‬ ‫عقدة‬ ‫تغلغل‬
ً‫التوسع‬ ‫االقتصادي‬ ‫عدها‬ُ‫ب‬‫ب‬ ‫العقلٌة‬ ‫هذه‬ ‫ارتباط‬ ‫نتٌجة‬ ‫را‬ّ‫مسخ‬ ‫أو‬ ‫منبوذا‬ ‫أو‬ ‫مؤمورا‬ ‫اآلخر‬ ‫ٌري‬(‫تحولت‬
"‫المحترمة‬ ‫الشرقٌة‬ ‫الهند‬ ‫شركة‬"‫البرٌطانٌة‬‫تجاري‬ ‫مشروع‬ ‫من‬‫عام‬ ‫تؤسس‬1600‫م‬‫جمٌع‬ ‫تحكم‬ ‫مإسسة‬ ‫إلى‬
‫برٌطانٌا‬ ‫من‬ ‫وعسكري‬ ً‫سٌاس‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ ‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ً‫البرٌطان‬ ‫التاج‬ ‫مستعمرات‬ ‫وجمٌع‬ ‫الهندٌة‬ ‫الوالٌات‬.)
‫أوروبا‬ ‫ٌهود‬ ‫ناله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التقبل‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫االقصاء‬ ً‫ف‬ ‫العقدي‬ ‫االختالف‬ ‫ٌستغل‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫ُعدها‬‫ب‬‫وب‬
‫و‬ ‫االستعماري‬ ‫للغرب‬ ‫فٌتحقق‬ ‫منطقتنا‬ ‫ٌشرخوا‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ً‫وف‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫ُستبعدوا‬ٌ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫الذٌن‬(‫للحركة‬
‫الحقا‬ ‫الصهٌونٌة‬)‫واحد‬ ‫بحجر‬ ‫عصافٌر‬ ‫عدة‬ ‫ٌضربوا‬ ‫أن‬.
‫الوجه‬ ‫أما‬‫الثالث‬‫والصناعة‬ ‫المتطورة‬ ‫والزراعة‬ ‫العلم‬ ‫احتكار‬ ‫لتواصل‬ ‫الغربٌة‬ ‫الدول‬ ‫تحقٌق‬ ‫فكان‬
‫والتقانة‬ ‫والتقدم‬(‫التكنولوجٌا‬)،ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫فوقعت‬(‫بإرة‬)‫مٌزت‬ ً‫الت‬ ‫الكثٌرة‬ ‫ولؤلسباب‬ ‫االستعماري‬ ‫الحدث‬
‫التناخ‬ ‫وأساطٌر‬ ‫وموقعها‬ ‫جغرافٌتها‬(‫وملحقاتها‬ ‫التوراة‬)‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫وكؤنها‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫تحرٌفها‬ ‫أعٌد‬ ً‫الت‬
‫بالدنا‬.
‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫ٌقول‬(‫ومن‬‫هنا‬‫ٌبدأ‬‫جذر‬‫المشكلة‬،‫الفلسطٌنٌة‬‫أن‬‫هذا‬ً‫ٌعن‬‫أن‬‫أساس‬‫المشكلة‬‫لٌس‬
‫ًا‬‫ا‬‫خالف‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫دٌن‬‫أو‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫قوم‬‫بٌن‬‫دٌنٌن‬‫أو‬‫قومٌتٌن‬‫ولٌس‬‫ًا‬‫ا‬‫نزاع‬‫على‬‫حدود‬‫بٌن‬‫دول‬،‫متجاورة‬‫انها‬‫قضٌة‬‫شعب‬
‫اغتصب‬‫وطنه‬‫وشرد‬‫من‬‫أرضه‬‫لتعٌش‬‫أغلبٌته‬ً‫ف‬ً‫المناف‬‫والخٌام‬.)2
ً‫الصهٌون‬ ‫واالحتالل‬ ‫برٌطانٌا‬
‫وإرادة‬ ‫بقوة‬ ‫الناشئة‬ ‫الكٌانات‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫واالستعمار‬ ‫والقسوة‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫العربٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫نالت‬
‫مرتبط‬ ‫ضعٌف‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫لتقدمها‬ ً‫والسع‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫لبناء‬ ‫ٌسعون‬ ‫العرب‬ ‫واالستقالل‬ ‫التحرر‬ ‫أبطال‬
‫فرنسا‬ ‫أو‬ ‫برٌطانٌا‬ ‫أكانت‬ ‫احتلتها‬ ً‫الت‬ ‫بالدولة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬(‫البرتغال‬ ‫أو‬ ‫إسبانٌا‬ ‫أو‬ ‫إٌطالٌا‬ ‫أو‬)‫أن‬ ‫إال‬
‫مركبة‬ ‫قضٌة‬ ‫كانت‬ ‫فلسطٌن‬‫العشرٌن‬ ‫القرن‬ ً‫ف‬ ‫جرٌمة‬ ‫أبشع‬ ‫االستعماري‬ ً‫الغرب‬ ‫العقل‬ ‫فٌها‬ ‫فعل‬(‫والواحد‬
‫وعشرٌن‬)‫الدٌانة‬ ‫اتباع‬ ‫وهم‬ ‫متعددة‬ ‫قومٌات‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫دٌانة‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بمقتضاها‬ ‫وضع‬ ‫جرٌمة‬ ً‫وه‬
‫العرب‬ ‫فلسطٌن‬ ‫سكان‬ ‫مكان‬ ‫خاصة‬ ‫األوروبٌٌن‬ ‫الٌهودٌة‬‫منذ‬ ‫بذورها‬ ‫برزت‬ ‫وإحالل‬ ‫وطرد‬ ‫تهجٌر‬ ‫آلٌة‬ ً‫ف‬
‫العام‬1881‫مإتمر‬ ً‫ف‬ ‫ثم‬ ‫م‬(‫بانر‬-‫كامبل‬)1905–1907‫مع‬ ً‫الغرب‬ ‫العقل‬ ‫لتحالف‬ ‫وصوال‬ ‫لندن‬ ً‫ف‬
‫الصهٌونٌة‬ ‫الحركة‬(‫بازل‬ ‫مإتمر‬ ‫منذ‬1897‫م‬)‫ٌسمى‬ ‫ما‬ ‫وعبر‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫احتاللهم‬ ‫منذ‬ ‫االنجلٌز‬ ‫فتولى‬(‫صك‬
‫االنتداب‬)‫عام‬1922‫الالأخالقٌة‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫القٌام‬.
‫عام‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ً‫ف‬ ‫أبوعمار‬ ‫خطاب‬ ‫من‬1974 2
5
‫الهجرة‬ ‫فسهلت‬ ‫واإلحالل‬ ،‫واالقتصادي‬ ً‫واالستعمارالثقاف‬ ‫الهٌمنة‬ ‫عقلٌة‬ ‫قبضة‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وقعت‬
‫العام‬ ‫نكبة‬ ‫فوقعت‬ ‫الكٌان‬ ‫النشاء‬ ‫عمدت‬ ‫ثم‬ ،‫األرض‬ ‫سرقة‬ ‫ّرت‬‫س‬ٌ‫و‬ ‫الٌهودٌة‬1948‫بالشباب‬ ‫دفعت‬ ً‫الت‬
‫طوٌال‬ ‫زمنا‬ ‫استغرق‬ ً‫وع‬ ‫تطور‬ ً‫،وف‬ ‫المشكلة‬ ‫لجذور‬ ‫عمٌق‬ ‫فهم‬ ‫ضمن‬ ‫المبادرة‬ ‫بزمام‬ ‫ٌؤخذ‬ ‫ألن‬ ً‫الفلسطٌن‬
‫من‬ ‫ٌقف‬ ‫أٌن‬ ‫بوضوح‬ ‫فٌرى‬ ‫وامتداداتها‬ ‫قوته‬ ‫حجم‬ ‫لٌرى‬ ‫ثم‬ ، ً‫الدول‬ ‫والتدافع‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫لٌحدد‬
‫للقاعدة‬ ‫كله‬ ‫األمر‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ،ً‫وصهٌون‬ ‫انجلٌزي‬ ‫اجنبٌٌن‬ ‫إحتاللٌن‬ ‫أٌدي‬ ‫بٌن‬ ‫سقطت‬ ‫قد‬ ‫ففلسطٌن‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬
‫االمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫وهٌمنته‬ ‫سطوته‬ ‫ورث‬ ‫الذي‬ ‫للغرب‬ ‫المتقدمة‬.
‫الراحل‬ ‫فٌنا‬ ‫الخالد‬ ‫قال‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫عام‬ ‫نٌوٌورك‬ ً‫ف‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫منصة‬ ‫على‬ ‫من‬1974:(‫ترجع‬
‫جذور‬‫المشكلة‬‫الفلسطٌنٌة‬‫إلى‬‫أواخر‬‫القرن‬‫التاسع‬‫عشر‬‫أو‬‫بكلمات‬‫خرى‬ُ‫أ‬‫إلى‬‫ذلك‬‫العهد‬‫الذي‬‫كان‬‫ٌسمى‬
‫عصر‬‫االستعمار‬‫واالستٌطان‬‫وبداٌة‬‫انتقال‬‫إلى‬‫عصر‬‫اإلمبرٌالٌة‬‫حٌث‬‫بدأ‬‫التخطٌط‬ً‫الصهٌون‬_
‫االستعماري‬‫لغزو‬‫أرض‬‫فلسطٌن‬‫بمهاجرٌن‬‫من‬‫ٌهود‬‫روبا‬ ُ‫أو‬‫كما‬‫كان‬‫الحال‬‫بالنسبة‬‫للغزو‬ً‫االستٌطان‬
‫إلفرٌقٌا‬.ً‫ف‬‫تلك‬‫الحقبة‬ً‫الت‬‫توطدت‬‫فٌها‬‫سطوة‬‫عتاه‬‫االستعمار‬‫القادمٌن‬‫من‬‫الغرب‬‫إلى‬‫أفرٌقٌا‬‫وآسٌا‬
‫وأمرٌكا‬‫الالتٌنٌة‬‫لالستٌطان‬‫وإقامة‬‫المستعمرات‬‫وممارسة‬‫أشد‬‫أشكال‬‫االستغالل‬‫واالضطهاد‬‫والنهب‬
‫لشعوب‬‫القارات‬‫الثالث‬.‫إنها‬‫الحقبة‬ً‫الت‬‫ما‬‫زلنا‬‫نشهد‬‫آثارها‬‫العنصرٌة‬‫البشعة‬ً‫ف‬‫الجنوب‬ً‫اإلفرٌق‬
‫وكذلك‬ً‫ف‬‫فلسطٌن‬.
‫وكما‬‫استخدم‬‫االستعمار‬‫والمستوطنون‬‫أفكار‬((‫التمدن‬‫والتحضر‬))‫لتبرٌر‬‫الغزو‬‫والنهب‬‫والعدوان‬ً‫ف‬
‫إفرٌقٌا‬‫وغٌرها‬.‫كذلك‬‫استخدمت‬‫هذه‬‫الذرائع‬‫لغزو‬‫فلسطٌن‬‫بموجات‬‫المهاجرٌن‬‫الصهاٌنة‬.‫وكما‬‫استخدم‬
‫االستعمار‬‫والمستوطنون‬‫الدٌن‬‫واللون‬‫والعرق‬‫والغة‬‫لتمرٌر‬‫عملٌة‬‫استغالل‬‫الشعوب‬‫وإخضاعها‬‫بالتمٌٌز‬
‫والتفرقة‬‫واإلرهاب‬ً‫ف‬‫إفرٌقٌا‬،‫كذلك‬‫استخدمت‬‫هذه‬‫األسالٌب‬‫الغتصاب‬‫الوطن‬ً‫الفلسطٌن‬‫واضطهاد‬
‫شعبه‬‫ومن‬‫ثم‬‫تشرٌده‬.
‫وكما‬‫استخدم‬‫االستعمار‬،‫وقتئذ‬،‫المحرومٌن‬‫والفقراء‬‫والمستغلٌن‬‫كوقود‬‫لنار‬‫عدوانه‬،‫ومرتكزات‬
،‫االستٌطان‬‫كذلك‬‫استخدم‬‫االستعمار‬ً‫العالم‬‫والقادة‬‫الصهاٌنة‬‫الٌهود‬‫المحرومٌن‬‫والمضطهدٌن‬ً‫ف‬‫وروبا‬ُ‫أ‬
‫كوقود‬‫للعدوان‬‫ومرتكزات‬‫لالستٌطان‬‫والتمٌٌز‬‫العنصري‬.
‫إن‬‫اإلٌدٌولوجٌة‬‫الصهٌونٌة‬ً‫الت‬‫استخدمت‬‫ضد‬‫شعبنا‬‫الستٌطان‬‫فلسطٌن‬‫بالغزاة‬‫الوافدٌن‬‫من‬‫الغرب‬
‫استخدمت‬ً‫ف‬‫الوقت‬‫ذاته‬‫القتالع‬‫الٌهود‬‫من‬‫جذورهم‬ً‫ف‬‫أوطانهم‬‫المختلفة‬‫ولتغرٌبهم‬‫عن‬‫األمم‬.
‫إنها‬‫أٌدٌولوجٌا‬‫استعمارٌة‬‫استٌطانٌة‬‫عنصرٌة‬‫تمٌٌزٌة‬‫رجعٌة‬ً‫تلتق‬‫مع‬‫الال‬‫سامٌة‬ً‫ف‬،‫منطلقاتها‬‫بل‬ً‫ه‬
‫الوجه‬‫اآلخر‬‫للعملة‬‫نفسها‬.‫فعندما‬‫نقول‬‫أن‬ً‫تابع‬‫دٌن‬‫معٌن‬‫هو‬،‫الٌهود‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫أ‬‫كان‬،‫وطنهم‬‫ال‬‫ٌنتسبون‬‫إلى‬
‫ذلك‬‫الوطن‬‫وال‬‫ٌمكن‬‫أن‬‫ٌعٌشوا‬‫كمواطنٌن‬‫متساوٌن‬‫مع‬‫بقٌة‬‫المواطنٌن‬‫من‬‫الطوائف‬،‫األخرى‬‫فإن‬‫تلك‬
‫اللقاء‬‫مباشر‬‫مع‬‫دعاة‬،‫الالسامٌة‬‫وعندما‬‫ٌقولون‬‫أن‬‫الحل‬‫الوحٌد‬‫لمشكلتهم‬‫هو‬‫أن‬‫ٌنفصلوا‬‫عن‬‫األمم‬
6
‫والمجتمعات‬ً‫الت‬‫هم‬‫جزء‬‫منها‬‫عبر‬‫تارٌخ‬،‫طوٌل‬‫ثم‬‫ٌهاجرون‬‫لٌستوطنوا‬‫أرض‬‫شعب‬‫آخر‬‫وٌحلوا‬‫محله‬
‫بالقوة‬‫واإلرهاب‬‫ٌؤخذون‬‫من‬‫غٌرهم‬‫الموقف‬‫نفسه‬‫الذي‬‫أخذه‬‫دعاة‬‫الالسامٌة‬‫منهم‬.)3
‫الحل‬ ‫وجدل‬ ‫فلسطٌن‬ ‫جغرافٌا‬ ‫سقوط‬
‫ومقدرتها‬ ‫بلدانها‬ ً‫ف‬ ‫لألمة‬ ‫والتشرذم‬ ً‫التشظ‬ ‫تحدٌات‬ ‫مواجهة‬ ‫وكٌفٌة‬ ‫وأصوله‬ ‫الصراع‬ ‫جدل‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬
‫ومن‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬ ‫وتصبو‬ ً‫النهائ‬ ‫الحل‬ ‫تلتمس‬ ‫الثالثة‬ ‫الكبرى‬ ‫االفكار‬ ‫برزت‬ ‫وثقافتها‬ ‫وحضارتها‬
‫ومكانة‬ ‫ظهورا‬ ً‫لالشتراك‬ ‫وكان‬ ً‫االسالم‬ ‫وبرز‬ ً‫القوم‬ ‫التٌار‬ ‫نمى‬ ‫هنا‬.
‫من‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫بتسهٌالت‬ ‫الصهٌونٌة‬ ‫الحركة‬ ‫أٌدي‬ ‫بٌن‬ ‫فلسطٌن‬ ‫جغرافٌا‬ ‫سقطت‬(‫االنتداب‬
ً‫البرٌطان‬)‫ثائرا‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬ ،‫خانعا‬ ‫وال‬ ‫مستسلما‬ ‫وال‬ ‫مستكٌنا‬ ‫ذلك‬ ‫إزاء‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫العرب‬ ‫الشعب‬ ‫ٌكن‬ ‫ولم‬ ،
‫العام‬ ‫منذ‬ ‫والثورات‬ ‫ات‬ّ‫ب‬‫اله‬ ‫قدم‬ ‫مقداما‬ ‫شجاعا‬1919‫عام‬ ‫البراق‬ ‫ّة‬‫ب‬‫وه‬ ،‫العشرٌنٌات‬ ً‫ف‬ ‫ثم‬1929(‫تعود‬
‫المجتمع‬ ً‫ف‬ ‫الخرافٌة‬ ‫التوراتٌة‬ ‫العقلٌة‬ ‫لتغلغل‬ ‫ككل‬ ‫المبارك‬ ‫األقصى‬ ‫والمسجد‬ ‫البراق‬ ‫حائط‬ ً‫ف‬ ‫القضٌة‬ ‫الٌوم‬
‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ً‫االسرائٌل‬)‫للشٌخ‬ ً‫التنظٌم‬ ‫فالنشاط‬‫القسام‬ ‫عزالدٌن‬‫ثورة‬ ‫ثم‬1936–1939‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬
‫سقوط‬ ‫ومع‬ ، ‫مذهبه‬ ‫أو‬ ‫دٌنه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫واضحا‬ ‫دورا‬ ‫فٌها‬ ً‫العرب‬ ‫لألخ‬ ‫كان‬ ‫عدة‬ ‫نضال‬ ‫أسالٌب‬
‫دولة‬ ‫والدة‬ ‫ٌعلن‬ ‫الذي‬ ‫الجدٌد‬ ً‫السٌاس‬ ‫العلم‬ ‫برز‬ ‫الجغرافٌا‬(‫اسرائٌل‬)‫جغرافٌا‬ ‫الممزقة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أشالء‬ ‫على‬
‫المعمورة‬ ‫أصقاع‬ ‫على‬ ‫المتوزعٌن‬ ‫الالجئٌن‬ ‫من‬ ‫وكمالٌٌن‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫فٌنا‬ ‫ّة‬ٌ‫ح‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ً‫الت‬ ‫النكبة‬ ‫فكانت‬
‫ر‬ّ‫المعط‬ ‫وهوائها‬ ‫فلسطٌن‬ ‫بكحل‬ ‫الزمن‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫أعٌنهم‬ ‫لون‬ّ‫سٌكح‬ ‫الذٌن‬.
‫واألمل‬ ‫الٌؤس‬ ‫بٌن‬ ‫المرواحة‬ ‫حٌث‬ ‫الصعبة‬ ‫البٌئة‬ ‫هذه‬ ً‫وف‬ ،‫واألفكار‬ ‫التارٌخ‬ ‫من‬ ‫الخضم‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬
‫اختطت‬ ‫االٌجابٌة‬ ‫االبداع‬ ‫وعقلٌة‬ ‫السلبٌة‬ ‫وبٌن‬ ‫والعمل‬ ‫االحباط‬ ‫وبٌن‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬-
‫فتح‬‫العام‬ ‫منذ‬ ‫جدٌدا‬ ‫تارٌخا‬1957‫عام‬ ‫بقوة‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬ ‫كٌانا‬ ‫لتنشئ‬ ‫الهمسات‬ ‫تعالت‬ ‫حٌث‬1965.
،ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫بإنشاء‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫فقدت‬ ‫فلسطٌن‬‫جسدها‬ ‫فوق‬ ‫لتنشئ‬ ‫السٌاسة‬ ‫دهالٌز‬ ‫طحنتها‬ ‫لقد‬
‫الجغرافٌا‬ ‫هذه‬ ‫ترفضه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ، ‫جدٌدا‬ ‫كٌانا‬(‫األرض‬)‫وأهلها‬‫المسلح‬ ‫الكفاح‬ ‫أولها‬ ‫لٌس‬ ‫عدة‬ ‫بؤشكال‬
‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعب‬ ‫حرب‬ ‫أو‬(‫النفس‬)‫بغضبة‬ ‫والمحصنة‬ ‫الٌوم‬ ‫المنتصرة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫آلخرها‬ ‫ولٌس‬
‫القدس‬ ‫انتفاضة‬ ‫أو‬ ‫هبة‬ ‫أو‬ ‫القدس‬(2015)‫ٌٌؤس‬ ‫وال‬ ‫ٌنسى‬ ‫ال‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لتعلن‬ ‫جهد‬ ‫لكثٌر‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ً‫الت‬
‫جهدت‬ ‫مهما‬ ‫قواه‬ ‫تخور‬ ‫وال‬(‫اسرائٌل‬)‫المستوطنات‬ ‫بغرس‬ ‫المادة‬ ‫وسائط‬ ‫عبر‬ ‫التارٌخ‬ ‫احتالل‬ ‫محاوالت‬ ً‫ف‬
(‫المستدمرات‬ ‫أو‬ ‫المستعمرات‬)‫دولتهم‬ ‫فٌه‬ ‫ٌقٌموا‬ ‫أن‬ ‫الفلسطٌنٌون‬ ‫توافق‬ ‫الذي‬ ‫الجسد‬ ‫شق‬ ‫أو‬ ‫الجسد‬ ‫ثناٌا‬ ‫بٌن‬
‫فلسطٌن‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫صغٌر‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫فلسطٌن‬ ‫دولة‬ ‫المستقلة‬.
3
‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ً‫ف‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫االول‬ ً‫والفدائ‬ ‫الراحل‬ ‫الرئٌس‬ ‫خطاب‬ ‫ٌمثل‬13/11/1974
‫فلسطٌن‬ ‫مدارس‬ ً‫ف‬ ‫تدرس‬ ‫أن‬ ‫تستحق‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫وثٌقة‬ ‫بالفعل‬ ‫ٌعد‬ ‫وما‬ ‫واالحتالل‬ ‫االستعمار‬ ‫لفهم‬ ‫حقٌقٌا‬ ‫مفتاحا‬
‫جمعاء‬ ‫واألمة‬.
7
‫الشمولٌة‬ ‫ضد‬ ‫حركة‬‫واالقصائٌة‬
‫مسٌرة‬ ‫إن‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬-‫فتح‬‫سواء‬ ‫الشمولٌة‬ ‫األفكار‬ ‫بهٌمنة‬ ‫لتإمن‬ ‫تكن‬ ‫لم‬
‫األول‬ ‫الملعب‬ ‫أن‬ ‫وقررت‬ ،‫البراقة‬ ‫العباءات‬ ‫كل‬ ‫فخلعت‬ ‫الشٌوعٌة‬ ‫أو‬ ‫االسالموٌة‬ ‫أو‬ ‫الشوفٌنٌة‬ ‫القومٌة‬ ‫تلك‬
‫فلسطٌن‬ ‫قضٌة‬ ‫وطن‬ ‫قضٌة‬ ً‫ه‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫قضٌة‬ ‫نحو‬ ‫نضالها‬ ‫ص‬ّ‫وتخص‬ ‫س‬ّ‫وتكر‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫لها‬‫هنا‬ ‫ومن‬
‫األول‬ ‫والبالغ‬ ‫األول‬ ‫الٌوم‬ ‫منذ‬ ً‫الحقٌق‬ ‫تمٌزهم‬ ‫طبٌعة‬ ‫الفتحوٌون‬ ‫فهم‬(‫العاصفة‬ ‫قوات‬ ‫بالغ‬)‫ومنذ‬(‫هٌكل‬
‫الثوري‬ ‫البناء‬)‫والثورٌة‬ ‫النضالٌة‬ ‫درجات‬ ‫ارتقى‬ ‫الذي‬ ً‫النضال‬ ‫ومسارها‬ ، ‫الحركة‬ ‫أدبٌات‬ ً‫ف‬ ‫واستطرادا‬
‫الواقعٌة‬ ‫الثورٌة‬ ‫الى‬ ‫المثالٌة‬ ‫الثورٌة‬ ‫درجة‬ ‫من‬.
‫رواد‬ ‫رفض‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫جماعة‬ ‫فكر‬(‫المسلمٌن‬ ‫االخوان‬)‫الفكرة‬ ‫ٌقدس‬ ‫الذي‬ ً‫االقصائ‬ ‫الحصري‬
‫فكرهم‬ ،ً‫العمل‬ ‫غٌر‬ ‫النظري‬ ً‫السٌاس‬ ‫فكرهم‬ ‫رفض‬ ،‫األمة‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫الجماعة‬ ‫س‬ّ‫د‬‫ٌق‬ ‫كما‬ ‫معا‬ ‫وحاملٌها‬
‫للجماعة‬ ‫انتموا‬ ‫ممن‬ ‫عدد‬ ‫فخرج‬ ،‫الظروف‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ‫والسجن‬ ‫المظلومٌة‬ ‫ادعاء‬ ً‫لدواع‬ ‫الصراع‬ ‫ٌجمد‬ ‫الذي‬
-‫خاصة‬ ‫غزة‬ ً‫ف‬-‫االخوان‬ ‫فكر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لٌنهضوا‬ ،‫تجمعنا‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أن‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬
‫المسلمٌن‬(‫خلف‬ ‫وصالح‬ ‫النجار‬ ‫وأبوٌوسف‬ ‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬...)‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫ٌنتموا‬ ‫لم‬ ‫الذٌن‬ ‫زمالئهم‬ ‫مع‬ ‫وتالقوا‬ ،
‫شؤن‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫فلسطٌن‬ ‫حزب‬ ‫اال‬ ‫أبدا‬‫ود‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬.‫الحسن‬ ً‫وهان‬ ‫عباس‬ ‫ومحمود‬ ‫عبدالكرٌم‬ ‫عادل‬،
ً‫االشتراك‬ ً‫العرب‬ ‫البعث‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫ممن‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ‫ولٌلتقوا‬(ً‫القدوم‬ ‫فاروق‬‫كمثال‬)‫الذٌن‬ ‫وأولئك‬ ،
ً‫الماركس‬ ‫والفكر‬ ‫الشٌوعٌة‬ ‫قوا‬ّ‫ل‬‫ط‬-ً‫الحزب‬ ً‫اللٌنٌن‬(‫ابوشرار‬ ‫ماجد‬...)‫التحرٌر‬ ‫حزب‬ ‫تركوا‬ ‫والذٌن‬
(ً‫االسالم‬)(‫مثل‬‫الحسن‬ ‫خالد‬)‫بٌن‬ ‫لقاء‬ ‫الضٌقة‬ ‫الحزبٌة‬ ‫األردٌة‬ ‫خلع‬ ‫الذي‬ ‫الجامع‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ،‫وغٌرهم‬
‫والنمسا‬ ‫وألمانٌا‬ ً‫العرب‬ ‫والخلٌج‬ ‫والضفة‬ ‫غزة‬ ً‫ف‬ ‫المتعددة‬ ‫األنوٌة‬(‫العام‬ ‫بعد‬ ‫التباشٌر‬ ‫بدأت‬1948‫وصوال‬
‫عام‬ ‫للنشؤة‬1957‫عام‬ ‫االنطالقة‬ ‫ثم‬1965‫عام‬ ‫الثانٌة‬ ‫واالنطالقة‬1968‫م‬)‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ومث‬ ،‫التقاء‬ ‫أٌضا‬ ‫اللقاء‬
‫واتفقت‬ ،‫النضال‬ ‫جمرة‬ ‫اشعال‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫واتفقت‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫أولوٌة‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫متعددة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫أفكار‬
‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫شمولٌة‬ ‫أفكار‬ ،‫لآلخر‬ ‫إقصائٌة‬ ‫بؤفكار‬ ‫وتتلهى‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫تهمش‬ ً‫الت‬ ‫الشمولٌة‬ ‫االحزاب‬ ‫تطلٌق‬ ‫على‬
‫حركة‬ ‫فكانت‬ ،‫الٌوم‬ ‫لتدمرنا‬ ‫وعادت‬ ‫سابقا‬ ‫قتلتنا‬ ً‫الت‬ ‫االوحد‬ ‫النهج‬ ‫اال‬ ‫بنفسها‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫دٌمقراطٌة‬‫فتح‬
‫ومازالت‬ ،‫وتنوعاته‬ ‫بفئاته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫للكل‬ ‫الحاضنة‬.
‫ٌقول‬‫عباس‬ ‫محمود‬(‫أبومازن‬)‫داخل‬ ‫والتنوع‬ ‫الوحدة‬ ‫حول‬ ‫سإال‬ ‫على‬ ‫ردا‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫للحزبٌة‬ ‫بدٌال‬
‫البداٌات‬ ‫منذ‬(‫ٌضم‬ ‫التنظٌم‬ ‫فكان‬ ،‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫فقط‬ ،‫حزب‬ ‫بؤي‬ ‫االرتباط‬ ‫ممنوع‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫األفكار‬ ‫لتبقى‬
‫قد‬ ‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫وكان‬ ،‫عرب‬ ‫قومٌون‬ ،‫وبعثٌون‬ ‫إخوان‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫تقرٌبا‬ ‫االتجاهات‬ ‫كل‬
ً‫ف‬ ‫ووجدوا‬ ،‫وتركوا‬ ،‫المسلمٌن‬ ‫واإلخوان‬ ،‫العرب‬ ‫القومٌٌن‬ ‫حركة‬ ‫وكذلك‬ ،‫ٌقتنعوا‬ ‫ولم‬ ،‫البعث‬ ‫حزب‬ ‫دخلوا‬
‫ضالتهم‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬...)4
4
‫الثورة‬ ‫تارٌخ‬ ‫من‬ ‫مشرقة‬ ‫صفحات‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ،‫فتح‬ ‫لحركة‬ ‫والدراسات‬ ‫الفكرٌة‬ ‫الشإون‬ ‫لمكتب‬ ‫كتاب‬
‫الطبعة‬ ،‫عباس‬ ‫محمود‬ ‫الرئٌس‬ ‫الفلسطٌنٌة،مع‬2‫عام‬2010‫ص‬20
8
‫والتارٌخ‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫بحقائق‬ ‫المشفوع‬ ‫التحلٌل‬ ‫،وصدق‬ ‫الفهم‬ ‫حقٌقة‬ ‫بٌن‬ ‫بوضوح‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫مٌزت‬ ‫لقد‬
‫والمعسكرات‬ ‫القوى‬ ‫صراع‬ ‫جٌدا‬ ‫تفهم‬ ً‫الت‬ ‫االستراتٌجٌة‬ ‫بالرإٌة‬ ‫المرتبط‬ ‫ولكنه‬ ،‫والسٌاسة‬ ‫والقانون‬
‫وإنما‬ ،‫والعدالة‬ ‫واألخالق‬ ‫القٌم‬ ‫هو‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫العالمٌة‬ ‫القضاٌا‬ ً‫ف‬ ‫المحرك‬ ‫أن‬ ‫فرأت‬ ،‫المصالح‬ ‫تقاطع‬ ‫وطبٌعة‬
ً‫االحالل‬ ً‫الصهٌون‬ ‫الفكر‬ ‫أو‬ ً‫الغرب‬ ‫الفكر‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫االستعماري‬ ً‫الؤلخالق‬ ‫التوحش‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫هذا‬
‫استعمارٌا‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬(‫قومٌا‬)‫الٌوم‬ ً‫لٌنته‬(‫عنصرٌا‬)(‫توراتٌا‬)‫خرافٌا‬ ‫دٌنٌا‬.5
‫عرفات‬ ‫وغٌمات‬ ‫مراحل‬
‫إن‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫منها‬ ‫بعضا‬ ‫ووجد‬ ، ‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫وهو‬ ‫حٌاته‬ ‫طوال‬ ‫نفسه‬ ‫أجهد‬ ‫الذي‬
‫فعل‬ ‫لمضمون‬ ‫هذه‬ ‫الحث‬ ‫عبقرٌة‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫وص‬ ، ‫تراكمٌة‬ ‫وأرادها‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫انتصارات‬ ‫فحقق‬‫فتح‬ ‫حركة‬ً‫الت‬
‫المصداح‬ ‫خلف‬ ‫تقف‬ ‫فلم‬ ‫واإلنجاز‬ ‫والمبادأة‬ ‫بالمبادرة‬ ‫آمنت‬"‫المٌكرفون‬"‫جعلت‬ ‫وإنما‬ ، ‫فقط‬ ‫وتصرخ‬ ‫تنشر‬
‫من‬(‫الحركة‬)‫انجاز‬ ‫تحقٌق‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫تكون‬ ‫فحٌث‬ ، ‫اٌجابٌا‬ ‫فعال‬(‫أو‬ ، ‫عسكرٌا‬ ‫أو‬ ، ‫شعبٌا‬ ‫وطنٌا‬ ‫أكان‬
‫سٌاسٌا‬ ‫أو‬ ، ‫قانونٌا‬...)‫عام‬ ‫االنطالقة‬ ‫فكانت‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫لتحقٌقه‬ ‫الحرب‬ ‫غمار‬ ‫خوض‬ ‫عن‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫كانت‬
1965‫المتعددة‬ ‫بإشكاله‬ ‫المسلح‬ ‫والكفاح‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫الحرب‬ ‫وكانت‬ ،(1965–1974)‫وكان‬
‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫زرع‬ ‫ٌحصد‬ ً‫السٌاس‬ ‫العمل‬(1974–1987)6
‫تعبر‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫اإلرادة‬ ‫كانت‬ ‫ثم‬
5
‫د‬ ‫ٌقول‬.‫حسن‬ ً‫عل‬ ‫عمار‬" :‫اإلستراتٌجٌة‬‫تتسم‬‫بؤنها‬«‫استباقٌة‬‫توقعٌة‬»،‫إن‬‫لم‬‫تكن‬«‫تنبإٌة‬»،‫وهذا‬
‫االستباق‬ً‫ٌرم‬‫إلى‬‫رعاٌة‬‫المصالح‬‫الوطنٌة‬‫وحماٌتها‬‫مما‬‫ٌخبئه‬،‫المستقبل‬‫ولذا‬‫ال‬‫ٌجب‬‫أن‬‫ٌقوم‬‫على‬
‫التقدٌرات‬‫الجزافٌة‬‫أو‬‫الخٌاالت‬،‫األسطورٌة‬‫إنما‬‫دراسة‬‫االحتماالت‬،‫والسٌنارٌوهات‬‫ووضع‬‫االفتراضات‬
،‫والمنطلقات‬ً‫والت‬‫تكون‬‫بدورها‬‫مشروطة‬‫بما‬‫ٌجري‬‫على‬،‫األرض‬‫وباإلمكانات‬‫المتاحة‬."
6
ً‫التارٌخ‬ ‫خطابه‬ ً‫ف‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أمام‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫قال‬13/11/1974" :‫وإننا‬‫حٌن‬‫نتكلم‬‫من‬‫على‬‫هذا‬
‫المنبر‬ً‫الدول‬‫فإن‬‫ذلك‬‫تعبٌر‬ً‫ف‬‫حد‬‫ذاته‬‫عن‬‫إٌماننا‬‫بالنضال‬ً‫السٌاس‬ً‫والدبلوماس‬‫ًال‬‫ال‬‫مكم‬‫ًال‬‫ا‬‫معزز‬‫لنضالنا‬
‫المسلح‬‫وتعبٌر‬‫عن‬‫تقدٌرنا‬‫للدور‬‫الذي‬‫ٌمكن‬‫مم‬ُ‫لأل‬‫المتحدة‬‫أن‬‫تقوم‬‫به‬ً‫ف‬‫حل‬‫المشكالت‬‫العالمٌة‬"‫ومثلت‬ ،
‫عبارة‬"‫ٌحصد‬ ‫وال‬ ‫ٌزرع‬ ‫من‬ ‫ومجنون‬ ،‫ٌحصد‬ ً‫السٌاس‬ ‫والعمل‬ ‫ٌزرع‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬"‫أشهر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬
‫الحسن‬ ً‫هان‬ ‫مقوالت‬.
9
‫فٌها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬ ‫عبر‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ً‫ف‬ ‫المباشر‬ ‫ودورها‬ ‫حضورها‬ ‫عن‬ ‫بقوة‬‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬
(‫جهاد‬ ‫ابو‬)‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫وفلسطٌن‬ ‫الفتح‬ ‫شبٌبة‬ ‫مع‬ ‫الحجارة‬ ‫أول‬ ‫الرصاص‬ ‫أول‬(1987–1993)‫وباالنتقال‬ ،
‫االنتقالٌة‬ ‫المرحلة‬ ‫اتفاقٌات‬ ‫نافذة‬ ‫من‬ ‫للوطن‬ ‫والتكرٌس‬ ‫البناء‬ ‫لعناق‬(1994–1999‫م‬)‫اقتنصت‬‫فتح‬ ‫حركة‬
‫مفهوم‬ ‫ورسخت‬ ،‫باألرض‬ ‫التشبث‬ ‫آلٌات‬ ‫وكرست‬ ‫للوطن‬ ‫المناضلٌن‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ‫فؤعادت‬ ‫ماطرة‬ ‫غٌمة‬
‫حققنا؟‬ ‫فماذا‬ ،‫القادمة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫مدامٌك‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫الثائر‬ ‫وإرادة‬ ‫الحصاد‬ ‫ومنجل‬ ‫البناء‬ ‫معول‬.
‫جهود‬ ً‫وف‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫النضال‬ ً‫ف‬ ‫تراكمٌة‬ ‫طبٌعة‬ ‫ذات‬ ‫كانت‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫النجاحات‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫بال‬‫حركة‬
‫فتح‬‫عام‬ ‫الدولة‬ ‫اعالن‬ ‫منذ‬ ‫المضنٌة‬1988‫انتفاضة‬ ‫ثم‬ ،‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫العاصمة‬ ً‫ف‬
‫األقصى‬(2000-2004‫م‬)‫دولة‬ ‫بفلسطٌن‬ ‫أممٌا‬ ‫اعترافا‬ ‫العالم‬ ‫إعالن‬ ‫الى‬ ‫وصوال‬(‫عضو‬ ‫غٌر‬)‫األمم‬ ً‫ف‬
‫المتحدة‬(‫قرار‬‫الجمعٌة‬‫العامة‬‫لألمم‬‫المتحدة‬67/19‫هو‬‫قرار‬‫صوتت‬‫علٌه‬‫الجمعٌة‬‫العامة‬‫لألمم‬‫المتحدة‬
ً‫ف‬29‫نوفمبر‬2012،‫وهو‬‫تارٌخ‬‫الٌوم‬ً‫العالم‬‫للتضامن‬‫مع‬‫الشعب‬ً‫الفلسطٌن‬.‫قدم‬‫االقتراح‬‫ممثل‬‫فلسطٌن‬
ً‫ف‬‫األمم‬‫المتحدة‬.‫التصوٌت‬‫كان‬‫لمنح‬‫فلسطٌن‬‫صفة‬‫دولة‬‫غٌر‬‫عضو‬ً‫ف‬‫األمم‬‫المتحدة‬.ً‫ف‬،‫األساس‬ً‫ٌرق‬
‫القرار‬‫مرتبة‬‫فلسطٌن‬‫من‬‫كٌان‬‫غٌر‬‫عضو‬‫إلى‬‫دولة‬‫غٌر‬‫عضو‬.‫مع‬‫رفض‬‫الحكومة‬‫اإلسرائٌلٌة‬،‫القرار‬‫إال‬
‫أن‬‫رئٌس‬‫الوزراء‬‫السابق‬‫إٌهود‬‫أولمرت‬‫عبر‬‫عن‬‫تؤٌٌده‬‫له‬.‫أٌد‬‫القرار‬138،‫دولة‬‫وعارضته‬9،‫دول‬
‫وامتنع‬‫عن‬‫التصوٌت‬41،‫وتغٌبت‬‫خمس‬.)ً‫ف‬ ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫مطاردة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ً‫الت‬ ‫النجاحات‬ ‫ثم‬
‫النجاحات‬ ‫هذه‬ ‫وتكاتفت‬ ‫لإلسرائٌلٌٌن‬ ‫وهاجسا‬ ‫لنا‬ ‫هدفا‬ ‫الدولٌة‬ ‫المإسسات‬(‫االنتصارات‬ ‫أو‬)‫تواصل‬ ‫مع‬ ‫الهامة‬
‫العام‬ ‫منذ‬ ‫المتواصلة‬ ‫السلمٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫الٌوم‬ ً‫المٌدان‬ ‫الفعل‬2005‫م‬.
‫ارة‬ّ‫ومط‬ ‫ومفتاح‬ ‫بندقٌة‬
‫رجاالت‬ ‫سار‬ ‫الطوٌل‬ ‫الدرب‬ ‫على‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫مطرة‬ ‫و‬ ‫ومفتاح‬ ‫بندقٌة‬ ‫جعبتهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌحملون‬ ‫كانوا‬ ،
(‫زمزمٌة‬)‫الكفاح‬ ‫فبدون‬ ، ‫النسٌان‬ ‫من‬ ‫القضٌة‬ ‫بعث‬ ‫نحو‬ ‫الطرٌق‬ ‫فتحوا‬ ‫البندقٌة‬ ‫أي‬ ‫األولى‬ ‫األداة‬ ً‫ف‬ ،
‫كان‬ ‫واالنكسار‬ ‫والتجاهل‬ ‫والنسٌان‬ ‫السٌما‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫للفتح‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫والحرب‬ ‫المسلح‬
‫القرن‬ ‫من‬ ‫والستٌنٌات‬ ‫الخمسٌنٌات‬ ‫فترة‬ ‫خاصة‬ ‫واالسالمٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫سماء‬ ‫على‬ ‫بذٌوله‬ ً‫ٌرخ‬
‫العشرٌن‬.
‫طالت‬ ‫ومهما‬ ‫العودة‬ ‫ألن‬ ‫عنه‬ ‫ٌتخلى‬ ‫ولن‬ ‫ٌحمله‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ‫جٌبه‬ ً‫ف‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ً‫الفدائ‬ ‫وحمل‬
‫فإن‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫العرب‬ ‫ألصحابها‬ ‫أنها‬ ‫ٌومٌا‬ ‫تعلن‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ،‫باألجٌال‬ ‫متحققة‬ ‫والسنون‬ ‫األٌام‬
‫وتكاثفت‬ ‫العقبات‬ ‫كثرت‬ ‫مهما‬ ‫عنها‬ ‫محٌد‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫العودة‬ ً‫فه‬ ،‫العودة‬ ‫بحزب‬ ‫ٌتشبثون‬ ‫الشتات‬ ً‫ف‬ ‫أصحابها‬
‫المإامرات‬ ‫بنا‬ ‫وأحدقت‬ ‫األكاذٌب‬.‫لذلك‬ ‫عطش‬ ‫به‬ ‫اشتد‬ ‫كلما‬ ‫بالماء‬ ‫لٌمؤلها‬ ‫ارة‬ّ‫مط‬ ‫جعبته‬ ً‫ف‬ ً‫الفدائ‬ ‫وحمل‬
‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫حٌاته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫قضى‬.
‫للحركة‬ ‫المركزٌة‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬ ‫ٌقول‬ ً‫الذهب‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ‫وعن‬(‫آنذاك‬)‫الحسن‬ ‫خالد‬‫المجلس‬ ً‫ف‬
‫عام‬ ‫العشرٌن‬ ‫بدورته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬1991(ً‫وبالتال‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫فقدت‬ ‫إذا‬ ،‫حٌفا‬ ‫ابن‬ ،‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫أنا‬
10
‫فٌكم‬ ‫بدي‬ ‫شو‬ ،‫حٌفا‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ً‫أمل‬"‫بكم‬ ً‫حاجت‬ ‫ما‬"‫زي‬ ‫والقدس‬ ‫حٌفا‬ ‫عندي‬ ‫وهللا‬ ‫أنا‬ ،"‫مثل‬"،‫بعض‬
‫مقدسة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫كل‬ ‫ألن‬).7
‫الدٌمقراطٌة‬ ‫مفتاح‬ ‫مع‬ ‫مترافقة‬ ‫أشكاله‬ ‫بكافة‬ ‫والنضال‬ ‫التحرٌر‬ ‫مفاتٌح‬ ‫كانت‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ‫ومع‬
‫الداخلٌة‬ ‫والتعددٌة‬(‫ٌوما‬ ‫نرفع‬ ‫فلم‬ ،‫الهادف‬ ‫الحوار‬ ‫وعلى‬ ،‫الدٌمقراطٌة‬ ‫على‬ ‫البداٌة‬ ‫منذ‬ ‫أنفسنا‬ ‫عودنا‬ ‫فنحن‬
‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫الغابة‬ ‫منطق‬ ‫ٌسود‬ ‫أن‬ ‫نقبل‬ ‫ولم‬ ،‫فلسطٌنٌٌن‬ ‫وجه‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌنٌا‬ ‫سالحا‬...)8
‫األطفال‬ ‫وعقول‬ ‫الرجال‬ ‫قلوب‬ ً‫ف‬ ‫الفداء‬ ‫نزرع‬ ‫بل‬ ‫النباتات‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫األشجار‬ ‫نزرع‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬
‫كانت‬ ‫ومهما‬ ، ‫فٌنا‬ ‫إال‬ ‫ٌحٌا‬ ‫ال‬ ‫الوطن‬ ‫فإن‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علٌنا‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫فكما‬ ،‫متماهٌان‬ ‫والقدر‬ ‫الوطن‬ ‫ألن‬
‫األرض‬ ‫لنداء‬ ‫فٌنا‬ ‫القدر‬ ‫استجابة‬ ً‫فه‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫فٌه‬ ‫التضحٌات‬.
‫واألمل‬ ‫والعمل‬ ‫بالنداء‬ ‫واألرواح‬ ‫والعقول‬ ‫النفوس‬ ‫ونزرع‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫األرض‬ ‫نزرع‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬
‫ٌسمٌها‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الربح‬ ‫بساط‬ ‫أوثورة‬ ‫فالثورة‬ ‫لذلك‬ ‫الكبٌر‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫وعرفت‬ ‫والخصب‬ ‫الجدب‬ ‫عرفت‬
‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كانت‬ ‫ومراحلها‬ ‫أطوارها‬ ‫جمٌع‬ ً‫وف‬ ‫وحرثت‬ ‫وتجاوزت‬ ‫وتنقلت‬ ،‫واالنتصارات‬ ‫االنتكاسات‬
‫لفلسطٌن‬ ‫فداء‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫حٌنا‬ ‫والمجنونة‬ ‫أحٌانا‬ ‫الواقعٌة‬ ‫والسٌاسٌات‬ ‫الشافٌة‬ ‫واألجوبة‬ ، ‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬.
‫الملحة‬ ‫وحاجاتنا‬ ‫النضال‬ ‫أدوات‬
‫وبٌن‬ ‫بٌنه‬ ‫فالعناق‬ ،‫العسكري‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ،‫للمراحل‬ ‫فهم‬ ً‫ف‬ ‫الماطرة‬ ‫والغٌمات‬ ‫األجوبة‬ ‫ظهرت‬
‫األوجه‬ ‫متعدد‬ ‫النضال‬ ‫إلى‬ ،ً‫السٌاس‬(‫سبق‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫واإلعالم‬ ‫االقتصادي‬...)‫النضال‬ ‫إلى‬ ،
‫والهبات‬ ‫االنتفاضات‬ ‫عبر‬ ‫الجماهٌري‬(‫عام‬ ‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬1987-1993‫عام‬ ‫النفق‬ ‫هبة‬ ‫ثم‬1996‫ثم‬
‫عام‬ ‫األقصى‬ ‫انتفاضة‬2000‫ثم‬#‫غضبة‬_‫الحالٌة‬ ‫هبتها‬ ‫أو‬ ‫القدس‬)‫المتواصلة‬ ‫السلمٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫والمقاومة‬ ،
‫أبوعٌن‬ ‫زٌاد‬ ‫الشهٌد‬ ‫البطل‬ ‫فٌهم‬ ‫وكان‬ ‫أرواحهم‬ ‫الشهداء‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫سبٌلها‬ ً‫ف‬ ‫دفع‬ ً‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫بؤشكالها‬ ‫الٌوم‬
‫الثوري‬ ‫المجلس‬ ‫عضو‬‫فتح‬ ‫لحركة‬‫بارزا‬ ‫علما‬.
‫سارت‬‫حركة‬(‫فتح‬)‫العام‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫كثٌرا‬ ‫وعانت‬ ‫وأفلحت‬ ، ‫وأخطؤت‬ ‫وأصابت‬
2016،‫وابداع‬ ‫وتطوٌر‬ ‫وتفكر‬ ‫وتؤمل‬ ‫ولنقد‬ ‫للحكمة‬ ‫فٌها‬ ‫نحتاج‬ ً‫الت‬ ‫الخمسٌن‬ ‫األعوام‬ ‫تتجاوز‬ ‫واالنطالقة‬
‫األبواب‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫أبطالها‬ ‫إال‬ ‫ٌحرثها‬ ‫ال‬ ‫فاألرض‬ ‫الغٌث‬ ‫بانتظار‬ ‫ونحن‬ ،ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫والجعبة‬
‫فقط‬ ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫بكثٌر‬ ‫ألكثر‬ ‫تحتاج‬ ‫المفتوحة‬.
7
‫الدورة‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫المجلس‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫األخ‬ ‫كلمة‬ ‫من‬20،‫والشهداء‬ ‫القدس‬ ‫دورة‬23-
28/9/1991
8
‫عام‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ،‫خلف‬ ‫صالح‬ ‫خطب‬ ‫من‬ ،‫السابق‬ ‫المصدر‬1982‫ص‬ ‫سابقا‬ ‫له‬ ‫المشار‬ ‫الكتاب‬ ً‫ف‬142
11
1-‫والشجاعة‬ ،‫والتمسك‬ ً‫التخل‬ ‫بٌن‬
‫العربٌة‬ ‫الساحة‬ ً‫ف‬ ‫والخراب‬ ‫السٌما‬ ‫النضال‬ ‫ألدوات‬ ‫تفعٌل‬ ‫لكثٌر‬ ‫تحتاج‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫مط‬ ‫إننا‬
‫ونحن‬ ‫لمصالحها‬ ‫تسعى‬ ‫واألمم‬ ‫والسٌما‬ ،‫النفوذ‬ ‫وصراع‬ ‫الفكر‬ ‫وتشتٌت‬ ‫ِراب‬‫ح‬‫ال‬ ‫طعن‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ، ‫شدٌدا‬ ‫أصبح‬
‫الغٌمات‬ ‫واعتصار‬ ‫النضال‬ ‫أدوات‬ ‫فإن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ً‫وف‬ ، ‫مظلما‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والنفق‬ ،‫الضٌق‬ ‫حاالت‬ ‫أشد‬ ً‫ف‬
‫لتبادلٌة‬ ‫آخر‬ ‫شًء‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫منا‬ ‫ٌحتاج‬ ‫مفاتٌحها‬ ‫وامتالك‬(ً‫التخل‬)‫و‬(‫التمسك‬).
‫نتخلى‬ ‫لم‬ ‫إن‬-‫شجاعة‬ ً‫التخل‬ ً‫وف‬-‫نستطٌع‬ ‫ال‬‫عن‬ ً‫التخل‬ ‫علٌنا‬ ‫إذ‬ ،‫ك‬ّ‫التمس‬ ‫بشجاعة‬ ‫نتحلى‬ ‫أن‬
‫وكؤفكار‬ ‫كتنظٌمات‬ ‫الحزبٌة‬ ‫أو‬ ‫السلطوٌة‬ ‫أنانٌتنا‬(‫بذاتها‬ ‫مكتفٌة‬)‫عن‬ ‫نتخلى‬ ‫وأن‬ ،‫متباعدة‬ ‫ومواقف‬ ‫وكآراء‬
‫ألنها‬ ‫لنا‬ ‫وهمٌة‬ ً‫ه‬ ‫خارجٌة‬ ‫ارتباطات‬ ‫أي‬–‫وبالتجربة‬–‫لمصالحها‬ ‫إال‬ ‫تسعى‬ ‫ال‬‫للعدل‬ ‫ٌوما‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ،
ً‫ف‬ ‫علٌنا‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ،‫محدودة‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫حاالت‬ ‫أو‬ ‫مراحل‬ ً‫ف‬ ‫إال‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬ ‫والضمٌر‬ ‫والحق‬‫حركة‬
ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬-‫فتح‬‫أن‬ ‫األخرى‬ ‫الفصائل‬ ً‫وف‬ ‫أوال‬(‫نتخلى‬)‫فٌنا‬ ‫وجد‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬
(‫لنتمسك‬)‫وسجاٌا‬ ‫بفكر‬ ‫غٌرنا‬ ‫وٌتمسك‬"‫والتناغم‬ ‫والشجاعة‬ ‫الصدق‬"‫فكر‬ ‫فلسطٌن‬ ‫فكر‬ ،‫الجماهٌر‬ ‫مع‬
‫مهمتنا‬ ‫ألن‬ ،‫عظٌمة‬ ‫أو‬ ‫كبٌرة‬ ‫أو‬ ‫مقدسة‬ ‫بدت‬ ‫مهما‬ ‫وأخرى‬ ‫فكرة‬ ‫ألي‬ ‫ال‬ ،‫لفلسطٌن‬ ‫األولوٌة‬ ‫فكر‬ ،‫الوطن‬
‫وأجزاء‬ ‫را‬َ‫ِس‬‫ك‬ ‫ولٌس‬ ‫جمٌعا‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫مرابطٌن‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علٌنا‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫ألقاها‬ ً‫الت‬.
‫الفتحوي‬ ً‫العرب‬ ‫المفكر‬ ‫ٌقول‬‫الحسن‬ ‫خالد‬‫الشعب‬ ‫إن‬(‫والشجاعة‬ ‫الصدق‬ ‫لقٌادة‬ ‫اشتاق‬ ‫قد‬
‫الجماهٌر‬ ‫تلك‬ ،‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫نبض‬ ‫مع‬ ‫والتناغم‬ ‫والتعبئة‬ ‫والتنظٌم‬ ‫والمصارحة‬ ‫والوضوح‬
‫العام‬ ‫منذ‬ ‫قٌاداتها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تسامت‬ ً‫الت‬1920‫مصٌدة‬ ً‫ف‬ ‫الوقوع‬ ‫وبرفضها‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بوحدتها‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬
‫القٌادٌة‬ ‫أو‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫أو‬ ‫الحزبٌة‬ ‫االنشقاقات‬...)9
‫الذهاب‬ ‫إن‬ً‫ه‬ ‫ووحدتنا‬ ،‫هللا‬ ‫على‬ ‫واالتكال‬ ،‫القواسم‬ ‫عن‬ ‫بدٌال‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالجوامع‬ ‫التمسك‬ ‫لعقلٌة‬
‫الماطرة‬ ‫الغٌمة‬ ً‫وه‬ ،‫النجاة‬ ‫قصبة‬‫فصٌله‬ ‫أو‬ ‫ذاته‬ ‫ٌرى‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫الفصٌل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫قائل‬ ‫ٌقول‬ ‫وقد‬ ،(‫تنظٌمه‬)‫أو‬
‫واجبنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫نعم‬ ‫ذلك‬ ‫ٌرى‬ ‫وقد‬ ،‫خلفه‬ ‫أومن‬ ‫ٌدٌه‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫الباطل‬ ‫ٌاتٌه‬ ‫ال‬ ‫مطلقا‬ ‫ربانٌا‬ ‫ها‬ّ‫منز‬ ‫فكره‬-‫رغم‬
‫هذا‬ ‫علمنا‬-‫إلخوتنا‬ ‫ونتنازل‬ ،‫ونشرعها‬ ‫بل‬ ‫األبواب‬ ‫نفتح‬ ‫أن‬‫الحوار‬ ‫عبر‬ ‫باتجاههم‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ونتقدم‬
‫جمٌعا‬ ‫منا‬ ‫أكبر‬ ‫والقضٌة‬ ‫ففلسطٌن‬ ،‫المساحة‬ ‫نفس‬ ً‫ف‬ ‫والتجاور‬ ‫والتفاهم‬ ‫والتقبل‬ ‫المفتوح‬.
2-‫الكبرى‬ ‫القلعة‬ ‫بناء‬
‫والذي‬ ‫الواحد‬ ‫والهدف‬ ‫الواحد‬ ‫والصوت‬ ‫الواحد‬ ‫للخطاب‬ ‫فٌها‬ ‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ‫مرحلة‬ ً‫ف‬ ‫نحن‬
‫قلعة‬ ‫تهدم‬ ‫ظل‬ ً‫فف‬ ،‫كبرى‬ ‫وطنٌة‬ ‫قلعة‬ ‫بناء‬ ‫نعم‬ ،‫قلعة‬ ‫بناء‬ ‫القناعة‬ ‫استقرار‬ ‫حٌن‬ ً‫ٌستدع‬‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬
‫الفلسطٌنٌة‬‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫غزة‬ ‫أو‬ ‫هللا‬ ‫رام‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫السلطتٌن‬ ‫وجدران‬ ‫جدرانها‬ ‫وتشقق‬‫تستلهم‬ ‫جدٌدة‬ ‫قلعة‬ ً‫نبن‬
9
‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫الحسن‬ ‫لخالد‬ ‫مقال‬ ‫من‬"‫األدنى‬ ‫بحدها‬ ‫ولو‬ ،‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بمطالبنا‬ ‫التمسك‬ ‫علٌنا‬"،
ً‫ف‬ ‫الرباط‬9/8/1993
12
‫الدٌمقراطٌة‬ ‫وثقافة‬ ‫لفكر‬ ‫وتإسس‬ ‫المتداعٌة‬ ‫تلك‬ ‫تجارب‬(‫الشراكة‬)‫به‬ ‫سٌتجاوزنا‬ ‫إبطاء‬ ‫دون‬ ‫الحقٌقٌة‬
‫الزمن‬.
‫واجب‬ ‫ٌقع‬ ‫هنا‬ ‫من‬‫والسراطٌة‬ ‫والخطة‬ ‫البرنامج‬ ‫بناء‬(‫اإلستراتٌجٌة‬)‫الكل‬ ‫على‬ ‫الشاملة‬ ‫الوطنٌة‬
‫إطار‬ ً‫وف‬ ،ً‫الفلسطٌن‬‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬‫الجدٌدة‬ ‫المدنٌة‬ ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫األسس‬ ‫ذات‬‫إسفافات‬ ‫بال‬ ،
‫وتشوٌه‬ ‫تخوٌن‬ ‫من‬ ‫والقذارة‬ ‫بالقبح‬ ‫الممتلئة‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫الفضائٌات‬ ‫عبر‬ ‫الكبٌرة‬ ‫األفواه‬
‫وتكفٌر‬.
‫الثقوب‬ ‫استمرت‬ ‫وما‬ ،‫الماء‬ ‫تجمٌع‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫ٌتحصل‬ ‫فال‬ ‫بالثقوب‬ ‫ومثقل‬ ‫مخترق‬ ً‫الوطن‬ ‫البٌت‬ ‫إن‬
‫أونتقدم‬ ‫فنرتوي‬ ‫الماء‬ ‫نحصر‬ ‫ان‬ ‫نستطٌع‬ ‫ال‬ ‫إصالح‬ ‫بال‬.
3-‫و‬ ‫القمة‬ ‫عن‬ ‫بعٌدا‬"‫المحترم‬ ‫العضو‬"
‫على‬ ‫فإننا‬ ،‫حصٌنة‬ ‫وطنٌة‬ ‫قلعة‬ ‫لبناء‬ ‫نحتاج‬ ‫وكما‬ ،‫للتمسك‬ ‫كمقدمة‬ ً‫للتخل‬ ‫نحتاج‬ ‫فكما‬ ‫ثالثا‬ ‫أما‬
‫عن‬ ‫بعٌدا‬ ‫الٌومٌة‬ ‫األحداث‬ ‫أخذتنا‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ً‫الداخل‬ ‫الفتحوي‬ ً‫الحرك‬ ‫الصعٌد‬(‫هر‬ُ‫ط‬)‫عن‬ ‫وبعٌدا‬ ،‫الفكرة‬
(‫ثقافة‬)‫البعض‬ ‫انتماء‬ ‫محطة‬ ‫لتصبح‬ ،‫خٌر‬ ‫هو‬ ‫بالذي‬ ‫أدنى‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫فاستبدلنا‬ ،‫واالنضباط‬ ‫وااللتزام‬ ‫االنتماء‬
‫الفتحوي‬ ‫االنتماء‬ ‫تعرٌف‬ ‫مع‬ ‫ٌتعارض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫شخصان‬ ‫أو‬ ً‫مصلح‬ ‫أو‬ ً‫ذرائع‬ ‫أو‬ ً‫انتقائ‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫فٌنا‬
‫وقضٌتها‬ ‫وزٌتونها‬ ‫وحجارتها‬ ‫وسمائها‬ ‫وترابها‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫أنه‬....
‫والجسد‬ ‫تنمو‬ ‫أن‬ ‫الوطنٌة‬ ‫والثقافة‬ ‫لالنتماء‬ ‫وكٌف‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫لهذا‬ ‫قطعا‬ ‫االنتماء‬ ‫لٌس‬(ً‫التنظٌم‬)‫منهك‬
‫تتآكل‬ ‫والهٌاكل‬ ،‫واإلحباط‬ ‫والٌؤس‬ ‫والسواد‬ ‫بالثقوب‬ ‫ملٌئة‬ ‫والنفوس‬ ،‫األمراض‬ ‫من‬ ً‫ٌعان‬ ً‫التنظٌم‬ ‫والجسد‬
‫تخشع‬ ‫فلسطٌن‬ ‫ولهدف‬ ،‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لذكر‬ ‫قلوب‬ ‫وال‬ ‫تسمع‬ ‫آذان‬ ‫وال‬ ‫مفتوحة‬ ‫أبواب‬ ‫فال‬!‫لتعاضد‬ ‫وكٌف‬
‫نحو‬ ‫ولٌس‬ ‫القمة‬ ‫نحو‬ ‫ٌتكالب‬ ً‫السٌاس‬ ‫التنظٌم‬ ‫داخل‬ ‫الحراك‬ ‫ومسار‬ ً‫ُبن‬ٌ ‫وتساند‬ ‫وتكاتف‬(‫العضو‬)‫حٌث‬ ‫من‬
ً‫التنظٌم‬ ‫السلم‬ ً‫ف‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫وفعله‬ ‫وأدائه‬ ‫بفكره‬ ‫واالحترام‬ ‫والقٌمة‬ ‫الجبارة‬ ‫الطاقة‬ ‫هو‬.
‫ٌقول‬‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬(‫أبوجهاد‬)‫األربع‬ ‫الذهبٌة‬ ‫القواعد‬ ‫أسماها‬ ‫عما‬ ‫الحجارة‬ ‫أول‬ ‫الرصاص‬ ‫أول‬
‫فتح‬ ‫لحركة‬‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫العمل‬ ‫قواعد‬ ً‫وه‬"‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫كؤعضاء‬"‫تتمثل‬ ‫أنها‬ ،:ً‫بتبن‬(‫مع‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الوحدة‬
‫نحتاج‬ ‫ما‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعب‬ ‫حرب‬ ‫لتحقٌق‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫توظٌف‬ ً‫ه‬ ‫والثانٌة‬ ،‫األفق‬ ‫ورحابة‬ ‫الصدر‬ ‫اتساع‬
‫الثالثة‬ ‫والقاعدة‬ ،‫الطوٌل‬ ‫والنفس‬ ‫الصبر‬ ‫إلى‬ ‫معها‬:‫والقاعدة‬ ،‫األعداء‬ ‫جبهة‬ ‫تفتٌت‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ً‫ه‬
‫الرابعة‬:‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫منطلقاتنا‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫بل‬ ،‫مغلقة‬ ‫ضٌقة‬ ‫إقلٌمٌة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫قرارنا‬ ‫استقاللٌة‬ ً‫ه‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذا‬ ،‫المعاناة‬ ‫بحجم‬ ‫إحساسا‬ ‫واألكثر‬ ‫باأللم‬ ‫إحساسا‬ ‫األكثر‬ ‫هو‬ ‫الجرح‬ ‫صاحب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ ‫القومٌة‬
‫جرحه‬ ‫لمعالجة‬ ‫واندفاعا‬ ‫تفاعال‬ ‫األكثر‬ ‫هو‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬)10
10
‫د‬.‫أبوجهاد‬ ،‫حمزة‬ ‫محمد‬:‫رام‬ ،‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫واألدباء‬ ‫للكتاب‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ،‫اغتٌاله‬ ‫وأسباب‬ ‫بداٌاته‬ ‫أسرار‬
‫هللا‬-‫فلسطٌن،الطبعة‬8‫عام‬ ،2010‫ص‬180
13
‫قٌمة‬ ‫إعالء‬ ‫إن‬(‫العضو‬)‫ٌجب‬ ،‫وإٌمان‬ ‫بقناعة‬ ً‫السٌاس‬ ‫التنظٌم‬ ‫لواء‬ ‫تحت‬ ‫المنضوي‬ ‫الشخص‬ ‫أي‬
‫فمن‬ ‫والتوجٌهات‬ ‫واألوامر‬ ‫للقوانٌن‬ ‫باالنضباط‬ ‫هو‬ ‫طالب‬ٌُ ‫فكما‬ ،‫الناهضة‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫أساس‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫معه‬ ‫الدوري‬ ‫التواصل‬ ‫ٌتم‬ ‫وأن‬ ‫وإطاره‬ ‫مساحته‬ ً‫ف‬ ‫الدور‬ ‫عطى‬ٌُ ‫وأن‬ ،‫الظهر‬ ‫له‬ ‫دار‬ٌُ ‫أال‬ ‫حقه‬.
‫أن‬ ‫ٌعنى‬ ‫ما‬‫ماسٌة‬ُ‫خ‬ ‫بدون‬ ‫متواصلة‬ ‫داخلٌة‬ ‫تنظٌمٌة‬ ‫حٌاة‬ ‫ال‬(1-‫ببنوده‬ ‫إطار‬ ‫لكل‬ ‫الدوري‬ ‫االجتماع‬
، ‫الكاملة‬2-، ‫والتكلٌفات‬ ‫األعمال‬ ‫عن‬ ‫التقارٌر‬ ‫تقدٌم‬3-‫امتالك‬"‫الدور‬ ‫أو‬ ‫والمهمة‬ ‫التكلٌف‬"‫الذي‬
،‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫والبناء‬ ‫التثقٌف‬ ‫وممارسته‬ ،‫ٌومٌا‬ ‫العضو‬ ‫ٌمارسه‬4-‫وعقد‬ ‫الدورٌة‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬
، ‫بمواعٌدها‬ ‫المإتمرات‬5-‫والتفهم‬ ‫الحب‬ ‫على‬ ً‫المبن‬ ‫والجماهٌري‬ ،ً‫الداخل‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫تحقٌق‬
‫والتجاور‬ ‫والتقبل‬).11
4-‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫استمطار‬
‫فٌنا‬ ‫للداخل‬ ‫نلتفت‬ ‫نحن‬ ‫نعم‬‫تحرٌر‬ ‫كمنظمة‬ ‫وفٌنا‬ ‫فتح‬ ‫كحركة‬‫ودور‬ ‫مشاركة‬ ‫وثقافة‬ ‫كفكرة‬ ‫وفٌنا‬ ،
‫أو‬ ، ‫العربٌة‬ ‫أمتنا‬ ‫عمق‬ ً‫ف‬ ‫ظهرنا‬ ً‫ف‬ ‫ٌضرب‬ ‫الذي‬ ‫الخراب‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫عظمى‬ ‫أولوٌة‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ، ‫متجددة‬ ‫جامعة‬
‫وابتعادها‬ ‫انكفائها‬(‫مإقتا‬ ‫ٌكون‬ ‫ألن‬ ‫نسعى‬ ‫الذي‬)‫فلسطٌن‬ ‫قضٌة‬ ‫األولى‬ ‫األمة‬ ‫قضٌة‬ ‫عن‬.
ً‫وف‬(‫سعٌنا‬)‫ذات‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫قنواتنا‬ ‫أن‬ ‫الشك‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫غٌمات‬ ‫الستمطار‬
‫األٌام‬ ‫هذه‬ ‫الجراح‬ ‫أثقلته‬ ‫مهما‬ ‫واحد‬ ‫جسد‬ ‫واألمة‬ ‫فنحن‬ ‫ِفناها‬‫ل‬‫أ‬ ً‫الت‬ ‫القاعدة‬.(‫الذي‬ ‫الخالد‬ ‫شعارنا‬ ‫نتذكر‬ ‫هل‬
‫القائد‬ ‫علٌه‬ ‫أكد‬ ‫طالما‬‫الحسن‬ ‫وخالد‬ ‫خلف‬ ‫صالح‬‫وأننا‬ ،‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫قطار‬ ‫ضمن‬ ‫إال‬ ‫تسٌر‬ ‫ال‬ ‫قاطرة‬ ‫أننا‬
‫فٌها‬ ‫الرمح‬ ‫رأس‬...)
‫أن‬ ‫تقول‬ ‫حالٌا‬ ‫المطلوبة‬ ‫الرابعة‬ ‫النقطة‬ ً‫ف‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬:ً‫ف‬ ‫نمارسه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫مشترك‬ ‫دور‬ ‫لنا‬‫قٌم‬ ‫تعظٌم‬
‫واللغة‬ ‫والمكان‬ ‫والحضارة‬ ‫التارٌخ‬ ‫ٌجمعنا‬ ‫حٌث‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ومع‬ ‫األمة‬ ‫بٌن‬ ‫والتقارب‬ ‫والتعاضد‬ ‫التوافق‬
‫اإلقلٌم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫العظٌم‬ ‫واإلسالم‬ ‫الحضارة‬ ‫تجمعنا‬ ‫كما‬ ،‫المشتركة‬ ‫والقضاٌا‬ ‫والثقافة‬ ‫العظٌمة‬
‫المجاورة‬(‫وتركٌا‬ ‫اٌران‬ ‫مع‬)،‫االسالمٌة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫أٌضا‬ ‫التوافق‬ ‫قٌم‬ ‫تعظٌم‬ ً‫ف‬ ‫نمارسه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫دور‬ ‫ولنا‬ ،
‫الحضارٌة‬ ‫العالمٌة‬ ‫قٌم‬ ‫حٌث‬ ‫العالم‬ ‫أحرار‬ ‫ومع‬ ‫بل‬.
‫األول‬ ‫أمران‬ ‫علٌنا‬ ‫وجب‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫أو‬ ‫االقلٌم‬ ‫أي‬ ‫المساحة‬ ‫الواسع‬ ‫اإلطار‬ ً‫ف‬ ‫حدٌثنا‬ ً‫ف‬:
ً‫ف‬ ‫البشرٌة‬ ‫الكنوز‬ ‫ٌضم‬ ‫ان‬ّ‫الخز‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫فما‬ ،ً‫الشعب‬ ‫أو‬ ً‫الرسم‬ ‫سواء‬ ً‫العرب‬ ‫الخزان‬ ‫بطرق‬ ‫االستمرار‬
‫لنا‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫وغٌرها‬ ‫والتقانة‬ ‫الجامعة‬ ‫والثقافة‬ ‫واالقتصاد‬ ‫والفكر‬ ‫والصحافة‬ ‫االعالم‬
‫والمستقبل‬ ‫والدولة‬ ‫القضٌة‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫وف‬ ،‫كؤمة‬.
ً‫ف‬ ‫مساهمتنا‬ ‫تحقٌق‬ ‫ٌجب‬ ً‫الثان‬ ‫االمر‬ ً‫وف‬‫قٌام‬ ‫دعم‬(‫كٌان‬)‫الناهضة‬ ‫األمة‬‫من‬ ‫مزٌد‬ ‫ونحو‬ ،
،‫األمة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫شكل‬ ‫بؤي‬ ‫للوحدة‬ ‫وصوال‬ ‫والتآلف‬ ‫التقارب‬‫منا‬ ‫أفضل‬ ‫القومٌات‬ ‫متعددة‬ ‫أوربا‬ ‫وهل‬
‫موقعه‬ ‫على‬ ‫األقالٌم‬ ً‫ف‬ ‫والتثقٌف‬ ‫البناء‬ ‫حول‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫دراسة‬ ‫مراجعة‬ www.bakerabubaker.info11
14
‫لتشكل‬(ً‫االوروب‬ ‫االتحاد‬)‫نهضوٌة‬ ‫لٌست‬ ،‫استبدادٌة‬ ‫سلطوٌة‬ ‫خٌالٌة‬ ‫فكرة‬ ‫أعتاب‬ ‫على‬ ‫نتفرج‬ ‫ونحن‬ ‫؟‬
‫اسمها‬ ‫بائدة‬ ‫أصبحت‬(‫واحدة‬ ‫عربٌة‬ ‫أمة‬...)‫المخادع‬ ‫اسمها‬ ‫أو‬ ،(‫االسالمٌة‬ ‫الخالفة‬)‫كان‬ ‫مهما‬ ً‫وه‬ ،
‫وفكرٌا‬ ‫ثقافٌا‬ ‫بها‬ ‫ننهض‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫ما‬ ‫اها‬ّ‫م‬‫مس‬‫فتح‬ ‫كحركة‬‫لمفهوم‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫نظرٌة‬ ً‫ف‬ ‫لدعمها‬"‫أمة‬
‫منفتحة‬ ‫واحدة‬ ‫حضارٌة‬ ‫دٌمقراطٌة‬"‫مكانا‬ ‫لتتبوأ‬ ،‫الواحدة‬ ‫المصلحة‬ ‫ٌجمعها‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫األنظمة‬ ‫تعددت‬ ‫وأن‬ ،
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫واحترام‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫والوحدة‬ ‫والتقانة‬ ‫والصناعة‬ ‫والثقافة‬ ‫بالفكر‬ ‫و‬ ‫بالتحرر‬ ‫األمم‬ ‫بٌن‬ ‫مرموقا‬
‫والمدنٌة‬ ‫والتعددٌة‬...‫معازل‬ ‫عن‬ ‫بعٌدا‬ ،‫الخ‬(‫غٌتوات‬)‫واإلرهاب‬ ‫العنصري‬ ‫واالنعزال‬ ‫والتطرف‬ ‫الجهالة‬
‫بؤمتنا‬ ‫عصف‬ ‫الذي‬.
‫من‬ ‫ٌجعل‬ ‫أن‬ ‫ٌحاول‬ ‫الذي‬ ً‫الصهٌون‬ ‫هتان‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫تضٌع‬ ‫فال‬ ،‫معنا‬ ‫األمة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تح‬ ‫أن‬ ‫لنا‬
ً‫االقلٌم‬ ‫الخطر‬(‫تحدٌدا‬ ‫اٌران‬)‫مع‬ ‫نزرع‬ ‫أن‬ ‫،ولنا‬ ‫األمة‬ ‫الستقطاب‬ ‫فاشلة‬ ‫محاولة‬ ً‫ف‬ ، ‫األوحد‬ ‫الخطر‬ ‫هو‬
‫رابٌة‬ ‫فٌنا‬ ‫فالغٌمات‬ ،‫اإلثمار‬ ‫وننتظر‬ ،‫أٌضا‬ ‫الناهضة‬ ‫الوحدة‬ ‫بذور‬ ‫األمة‬.
5-]‫الفهم‬[‫والصراعات‬
‫السراطٌة‬ ‫وبناء‬ ،‫العام‬ ً‫والوطن‬ ‫الفتحوي‬ ‫بشقٌها‬ ‫الداخلٌة‬ ‫للوحدة‬ ‫تعرضنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الخامسة‬ ‫النقطة‬ ً‫ف‬
(‫االستراتٌجٌة‬)‫ال‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بؤبعاده‬ ‫الصراع‬ ‫فهم‬ ‫فإن‬ ،‫الحضاري‬ ‫اإلطار‬ ً‫ف‬ ‫األمة‬ ‫ووحدة‬ ، ‫الموحد‬ ‫والبرنامج‬
‫صراع‬ ‫منها‬ ‫بنا‬ ‫تحٌط‬ ‫جدٌدة‬ ‫صراعات‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫خاصة‬ ‫األٌام‬ ‫وهذه‬ ،‫مضاعفا‬ ‫جهدا‬ ‫ٌحتاج‬ ‫الكثٌرون‬ ‫له‬ ‫ٌنتبه‬
‫وصراع‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وصراع‬ ‫التطرف‬ ‫وصراعات‬ ‫االسالموٌٌن‬(‫االسالموفوبٌا‬)‫األصالة‬ ‫وصراع‬ ،‫بالغرب‬
،‫العربٌة‬ ‫للمنطقة‬ ‫الجدٌد‬ ‫التقسٌم‬ ‫وصراع‬ ،‫والطوائف‬ ‫األدٌان‬ ‫وصراع‬،‫المتعددة‬ ‫وأبوابها‬ ‫العلمانٌة‬ ‫وصراع‬
،‫والبٌئة‬ ‫والعولمة‬ ‫الحداثة‬ ‫وصراعات‬‫عن‬ ‫ناهٌك‬‫خرافٌة‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫األٌام‬ ‫هذه‬ ‫الرائجة‬ ‫التوراتٌة‬ ‫الرواٌة‬ ‫صراع‬
‫استجابت‬ ً‫الت‬ ً‫واإلسالم‬ ً‫العرب‬ ‫التراث‬ ‫مروٌات‬ ‫من‬ ‫وكثٌر‬ ،‫الصاعد‬ ً‫اإلسرائٌل‬ ‫الٌمٌن‬ ‫فكر‬ ‫وأسطورٌة‬
‫وتصرعها‬ ‫تسقطها‬ ً‫الت‬ ‫والبراهٌن‬ ‫الدالئل‬ ‫تقبل‬ ‫تطٌق‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ ،‫التوراتٌة‬ ‫األساطٌر‬ ‫لهذه‬.
‫مما‬ ‫هو‬ ‫بفلسطٌن‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫أو‬ ،‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ً‫النضال‬ ً‫التارٌخ‬ ‫الفكري‬ ً‫الثقاف‬ ‫صراعنا‬ ‫إن‬
ً‫ف‬ ‫العنصري‬ ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫مقاطعة‬ ‫صراع‬ ‫مثل‬ ‫نخوضها‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫استجد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫نقرنه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬
‫ودعما‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫النجاحات‬ ‫مع‬ ‫مترافقا‬ ‫حدٌثا‬ ‫إلٌه‬ ‫ذهبنا‬ ‫الذي‬ ً‫القانون‬ ‫والصراع‬ ،‫الوطن‬ ً‫وف‬ ‫المحافل‬ ‫كل‬
‫أسطورة‬ ‫تحطٌم‬ ‫الستراتٌجٌة‬(‫اسرائٌل‬)‫كدولة‬(‫دٌمقراطٌة‬)ً‫تبتغ‬ ‫عنصرٌة‬ ‫إال‬ ‫الحقٌقة‬ ً‫ف‬ ً‫ه‬ ‫ما‬
(‫الٌهودٌة‬)‫افرٌقٌا‬ ‫جنوب‬ ً‫ف‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫بغضا‬ ‫األكثر‬ ، ‫اإلقصائٌة‬.
‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬‫فتح‬ ‫وكحركة‬‫هذا‬ ‫تحقٌق‬ ‫إطار‬ ً‫وف‬ ،‫أوال‬ ‫المشترك‬ ‫للفهم‬ ‫عامة‬ ‫وكتنظٌمات‬
‫لهذا‬ ‫للوصول‬ ‫المعوقٌن‬ ‫أولئك‬ ‫استبعاد‬ ‫من‬ ‫المناص‬ ‫الفهم‬(‫المشترك‬ ‫الفهم‬)‫وهو‬ ‫لجذره‬ ‫ٌعود‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الفهم‬ ‫وهذا‬
(‫فلسطٌن‬)‫صمٌم‬ ً‫ف‬ ‫الحضاري‬ ‫ولجذره‬‫الشرقٌة‬ ‫والمسٌحٌة‬ ‫االسالمٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫أمتنا‬ ‫حضارة‬‫حالة‬ ً‫ف‬ ‫نكون‬
(‫تٌه‬)‫البعٌدة‬ ‫الجغرافٌا‬ ً‫ف‬ ‫هناك‬ ‫المنقرضة‬ ‫الٌمنٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫إسرائٌل‬ ً‫بن‬ ‫لقبٌلة‬ ‫حصلت‬ ً‫الت‬ ‫كتلك‬.
‫األرض‬ ‫وصراخ‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫اختالالت‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ‫مركب‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫الٌوم‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫المؤساة‬ ‫إن‬
‫السٌاسٌٌن‬ ‫تزوٌرات‬ ‫بٌن‬ ‫وما‬ ،‫اللجوء‬ ً‫مآس‬ ‫وتكرار‬ ،‫واالحتالل‬ ‫االستٌطان‬ ‫خنجر‬ ‫فٌها‬ ‫المغروس‬
15
ً‫ف‬ ‫ٌساعدهم‬ ‫وما‬ ،‫وحضارتنا‬ ‫تارٌخنا‬ ‫وتمزٌق‬ ‫بل‬ ،‫نضالنا‬ ‫رقبة‬ ‫لقطع‬ ‫الملونة‬ ‫سكاكٌنهم‬ ‫وشحذ‬ ‫االسرائٌلٌٌن‬
‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫هذه‬ ‫اإلرهابٌة‬ ‫الذبح‬ ‫عملٌة‬]‫الفهم‬[‫نحن‬ ‫لدٌنا‬ ‫التحلٌل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬
‫والدٌمقراطٌة‬ ‫والتعددٌة‬ ‫اآلخر‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫كبٌرة‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫أساسا‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫كتنظٌمات‬
‫أنظمتها‬ ‫تؤخذ‬ ‫مواضٌع‬ ‫إلى‬ ‫وانصرافها‬ ‫األمة‬ ْ‫لهو‬ ‫و‬ ،‫تفككنا‬ ‫هو‬ ‫ضدنا‬ ‫مذبحته‬ ً‫ف‬ ‫العدو‬ ‫ٌساعد‬ ‫وما‬ ،‫والشراكة‬
‫متقابلة‬ ‫محاور‬ ً‫ف‬ ‫انخراطهم‬ ‫من‬ ‫وتجعل‬ ‫بعٌدا‬ ‫ومنظماتها‬-‫من‬ ‫األمة‬ ‫ٌدمر‬ ‫الذي‬ ‫والفرز‬ ‫الصراع‬ ‫أساس‬ ‫متقاتلة‬
‫المتعددة‬ ‫الحضارٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫تلطٌخ‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ،‫االستقرار‬ ‫هز‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ،‫الوطنٌة‬ ‫الدول‬ ‫فكرة‬ ‫تدمٌر‬ ‫حٌث‬.
‫الخٌوط‬ ‫قطع‬ ‫ٌعنٌه‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ً‫ٌعن‬ ‫الجامعة‬ ‫فكرتنا‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ً‫ف‬ ‫المشترك‬ ‫للفهم‬ ‫حاجتنا‬ ‫إن‬
‫البعض‬ ‫ٌظنه‬ ‫ما‬ ‫مع‬"‫أكبر‬"‫من‬"‫الجامعة‬ ‫الفكرة‬ ‫فلسطٌن‬"‫الخٌط‬ ‫ذاته‬ ‫وهو‬ ،"‫األكبر‬"‫نحو‬ ‫التف‬ ‫الذي‬
‫عام‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫االنطالقة‬ ‫غٌمات‬ ‫تكاثف‬ ‫فترة‬ ً‫ف‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫نضالنا‬ ‫فجمد‬ ‫رقابنا‬1965‫الٌوم‬ ‫ٌعود‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ،
‫ٌرفع‬ ‫ال‬ ‫لالنتظار‬ ‫قابلة‬ ‫أو‬ ‫إلحاقٌة‬ ‫أو‬ ،‫ثانوٌة‬ ‫قضٌة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫من‬ ‫ٌجعل‬ ‫جدٌد‬ ‫بوجه‬ ‫القضٌة‬ ‫رقبة‬ ‫حول‬ ‫لٌلتف‬
‫فواجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الفضائٌة‬ ‫الشعارات‬ ‫إال‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬-‫فتح‬ً‫داخل‬
‫كلل‬ ‫بال‬ ‫وصبور‬ ‫وشجاع‬ ‫صادق‬ ً‫مٌدان‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ً‫وثقاف‬ ،ً‫وخارج‬.
‫النصر‬ ‫حتى‬ ‫لثورة‬ ‫وإنها‬ ،‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫لمنتصرون‬ ‫وإنا‬.

2016 حركة فتح والبحث عن الغيمات الماطرة

  • 1.
    ---------------------------------------------- ‫مبناسبت‬‫االنطالقت‬51 ‫حركت‬‫فتح‬‫والبحث‬‫عن‬‫الغيماث‬‫املاطرة‬ ---------------------------------------------- ‫يف‬‫تارخيية‬،‫لقضية‬‫ا‬‫وأقىال‬‫لرواد‬‫ا‬ ،‫ئل‬‫ا‬‫األو‬‫وثراء‬‫حركة‬،‫فتح‬‫لعضى‬‫ا‬‫و‬ ‫وشجاعة‬،‫لقيادة‬‫ا‬‫لىحدة‬‫ا‬‫و‬،‫لىطنية‬‫ا‬ ‫ودور‬،‫األمة‬‫لصراعات‬‫ا‬‫و‬‫لفهم‬‫ا‬‫و‬‫املشرتك‬ 2016 ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫لفلسطيين‬‫ا‬‫لوطين‬‫ا‬‫ير‬‫ر‬‫لتح‬‫ا‬‫حركة‬-‫فتح‬/‫االسرتاتيجية‬‫لدراسات‬‫ا‬‫وحدة‬
  • 2.
    2 ‫االنطالقة‬ ‫بمناسبة‬51 ‫فتح‬ ‫حركة‬‫الماطرة‬‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫لم‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫ٌكن‬‫أي‬ ‫ٌكون‬ ‫ألن‬ ‫ٌحتاج‬ ‫ٌكن‬ ‫ولم‬ ‫كاهنا‬ ‫أو‬ ‫منجما‬ ‫أو‬ ‫افا‬ّ‫عر‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ،‫بالقادم‬ ‫لٌتنبؤ‬ ‫وستعترض‬ ‫تعترض‬ ً‫الت‬ ‫والعوائق‬ ‫العقبات‬ ‫وحجم‬ ‫النضال‬ ‫ومشاق‬ ‫الدرب‬ ‫صعوبة‬ ‫ص‬ّ‫شخ‬ ‫عندما‬ ‫هإالء‬ ‫من‬ ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬. ‫ٌدرك‬ ‫كان‬ ‫النظر‬ ‫وحسن‬ ‫للرإٌة‬ ‫وامتالكه‬ ‫القٌادٌة‬ ‫لمزاٌاه‬ ‫ربما‬ ،‫قبلها‬ ‫وما‬ ‫بل‬ ‫األولى‬ ‫الرصاصة‬ ‫منذ‬ ‫وعظمة‬ ، ‫القضٌة‬ ‫ظم‬ِ‫ع‬ ‫تناظر‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫التضحٌات‬ ‫ِظم‬‫ع‬‫ف‬ ، ‫األوائل‬ ‫الرواد‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫الملقاة‬ ‫المسإولٌة‬ ‫م‬َ‫ظ‬ِ‫ع‬ ‫النافقة‬ ‫الهمم‬ ‫أصحاب‬ ‫ٌراها‬ ‫وقد‬ ‫صعبة‬ ‫دوما‬ ً‫ه‬ ‫العظٌمة‬ ‫والمهام‬ ، ‫العظٌمة‬ ‫بالمهام‬ ‫إال‬ ‫تظهر‬ ‫ال‬ ‫الرجال‬ ‫تنطلق‬ ‫أن‬ ‫صعبا‬ ‫القرار‬ ‫كان‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫مستحٌلة‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬–‫فتح‬‫عام‬ ‫النكبة‬ ‫بعد‬ 1948. ‫نفسه‬ ‫عكس‬ ‫وثقافٌا‬ ‫واجتماعٌا‬ ‫ونفسٌا‬ ‫بشرٌا‬ ‫حطاما‬ ‫األولى‬ ‫للوهلة‬ ‫صدمتها‬ ‫خلفت‬ ً‫الت‬ ‫النكبة‬ ‫تلك‬ ‫الذي‬ ‫الضٌاع‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫الذات‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫نفسه‬ ‫وعكس‬ ،‫الشدٌد‬ ‫واالحباط‬ ‫السند‬ ‫وافتقاد‬ ‫والتشتت‬ ‫بالذهول‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫فٌغرف‬ ‫هوٌته‬ ‫حقٌقة‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫فطفق‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫والشعب‬ ‫األمة‬ ‫أصاب‬"‫الصلبة‬"‫افترضت‬ ً‫الت‬ ‫بالشعارات‬ ‫االنتصار‬ ‫بذاتها‬ ‫وافترضت‬ ، ‫والشمولٌة‬ ‫المطلق‬ ‫بذاتها‬ ‫وافترضت‬ ،‫القداسة‬ ‫أو‬ ‫الكمال‬ ‫بذاتها‬ ‫واالمتداد‬. ‫الفلسطٌنٌون‬-‫نفسٌا‬ ‫الصدمة‬ ‫تجاوز‬ ‫بعد‬-‫والٌؤس‬ ‫البإس‬ ‫مركب‬ ً‫ف‬ ‫طوٌال‬ ‫اإلبحار‬ ‫رفضوا‬ ‫الذٌن‬ ‫هم‬ ‫عمٌق‬ ‫صراع‬ ‫إثر‬ ‫تولدت‬ ً‫الت‬ ‫األحزاب‬ ‫أو‬ ‫التٌارات‬ ً‫وه‬ ‫آنذاك‬ ‫الكبرى‬ ‫األمة‬ ‫تٌارات‬ ‫بٌن‬ ‫فتوزعوا‬ ‫واإلحباط‬ ‫األمة‬ ‫داخل‬.‫ٌقول‬‫خلف‬ ‫صالح‬(‫أبوإٌاد‬)‫عن‬ ‫باألمل‬ ‫المفعمة‬ ‫التحفٌزٌة‬ ‫الحماسٌة‬ ‫بخطاباته‬ ‫الشهٌر‬"‫الحفنة‬ ‫انطلقت‬ ً‫الت‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الطٌبة‬"‫أنهم‬"‫آمال‬ ‫إلى‬ ‫وحولوه‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ٌؤس‬ ‫جمعوا‬" (‫عام‬ ً‫ف‬1965‫كانت‬ ‫وإنما‬ ،‫جدا‬ ‫بسٌطا‬ ‫العدد‬ ‫كان‬ ،‫كبٌرا‬ ‫عددنا‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫انطلقت‬ ‫عندما‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ،‫المحتلة‬ ً‫األراض‬ ً‫ف‬ ‫سنطلقها‬ ً‫الت‬ ‫الرصاصات‬ ‫أن‬ ‫نعتقد‬ ‫كنا‬ ‫ألننا‬ ،‫جدا‬ ‫كبٌرة‬ ‫نظرنا‬ ً‫ف‬ ‫الفكرة‬ ‫اإلنسان‬ ‫ٌشعر‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،ً‫الفلسطٌن‬ ‫اإلنسان‬ ‫نفسٌة‬ ‫على‬ ‫مردود‬ ‫لها‬ ‫الرصاصة‬ ‫هذه‬ ‫إنما‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫لنا‬ ‫تعٌد‬ ‫أوال‬ ‫موجود‬ ‫أنه‬)‫خلف‬ ‫صالح‬ ‫وٌضٌف‬(‫أبوإٌاد‬)‫آخر‬ ‫موضع‬ ً‫ف‬(‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ً‫فلسطٌن‬ ‫كشعب‬ ‫نحن‬ ‫أقول‬
  • 3.
    3 ‫عام‬ ً‫ف‬ ‫شعبنا‬‫نضال‬ ‫كل‬ ‫قٌمة‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫الخارطة‬ ‫إلى‬ ‫نعود‬1965‫إلى‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أعاد‬ ‫أنه‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫الخارطة‬)1 ‫أخرى‬ ً‫وتشظ‬ ‫أمة‬ ‫نهوض‬ ‫الذي‬ ً‫األوروب‬ ‫بالنهوض‬ ‫ارتبط‬ ‫طوٌل‬ ً‫زمن‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫االسالمٌة‬ ‫واألمة‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ت‬ّ‫تشظ‬ ‫احتالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫الحقٌق‬ ‫شكله‬ ‫وجد‬ ‫الذي‬ ً‫االورب‬ ‫واالستبداد‬ ‫واالستعمار‬ ‫الهٌمنة‬ ‫عقلٌة‬ ‫تغلغل‬ ‫مع‬ ‫ترافق‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫الفكر‬ ‫مدامك‬ ‫وتحت‬ ، ‫األبٌض‬ ‫للرجل‬ ‫والتقدم‬ ‫هر‬ُ‫والط‬ ‫النقاء‬ ‫ادعاءات‬ ‫تحت‬ ‫الغٌر‬ ً‫أراض‬ ً‫ٌنبغ‬ ‫الذي‬ ‫السٌد‬ ‫وهو‬ ‫للوحوش‬ ‫الحضارة‬ ‫ٌحمل‬ ‫الذي‬ ‫المطاع‬ ‫السٌد‬ ‫زاوٌة‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫لألقوام‬ ‫النظر‬ ‫أباح‬ ِ‫ه‬ِ‫إلله‬ ‫والشكر‬ ‫القرابٌن‬ ‫وتقدٌم‬ ‫له‬ ‫الطاعة‬ ‫االتباع‬ ‫من‬. ‫ظالم‬ ً‫ف‬ ‫المطلوب‬ ‫كان‬(‫االستعمار‬)‫وقومٌتها‬ ‫ودٌنها‬ ‫وروحها‬ ‫ثقافتها‬ ‫الشعوب‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ً‫الغرب‬ ‫امتالكه‬ ‫وافترض‬ ‫الحقائق‬ ‫لكل‬ ‫امتالكه‬ ‫افترض‬ ‫الذي‬ ‫األبٌض‬ ‫للرجل‬ ‫فداء‬ ‫وأرضها‬ ‫وخٌراتها‬ ‫وإنسانٌتها‬ ‫االستعمارٌة‬ ‫العقلٌة‬ ‫فسوغت‬ ، ‫له‬ ‫ٌنصاع‬ ‫أن‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫قدرا‬ ‫تشكل‬ ‫هٌمنته‬ ‫أن‬ ‫وافتراض‬ ، ‫الدٌنٌة‬ ‫للحقٌقة‬ ‫فاستعبدتها‬ ‫األرض‬ ‫لشعوب‬ ‫واالحتقارٌة‬ ‫االستعالئٌة‬ ‫النظرة‬ ‫لنفسها‬ً‫البرتغال‬ ً‫االسبان‬ ‫الصرع‬ ‫فترات‬ ً‫ف‬ ً‫الثقاف‬ ‫االستعماري‬ ‫الصرع‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫تالها‬ ‫وما‬ ، ‫المستعمرات‬ ‫على‬–‫هذا‬ ، ً‫الفرنس‬ ‫االنجلٌزي‬ ‫االقتصادي‬ ‫االوروبٌتٌن‬ ‫الحربٌن‬ ‫إثر‬ ‫تؤلق‬ ‫ثم‬ ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫منذ‬ ‫بقوة‬ ‫العربٌة‬ ‫منطقتنا‬ ً‫ف‬ ‫رحاله‬ ‫حط‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬ ‫الكبرٌٌن‬(‫والثانٌة‬ ‫االولى‬ ‫العالمٌة‬ ‫الحرب‬ ‫المسمٌتٌن‬)‫والمصالح‬ ‫النفوذ‬ ‫ونزاع‬ ‫السلطوي‬ ‫للنزاع‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ، ‫االمبراطورٌة‬ ‫تحطم‬ ‫بعد‬ ‫ضالتها‬ ‫وجدت‬ ً‫والت‬ ‫التفوق‬ ‫نزعات‬ ‫مع‬ ‫العقلٌة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫متوافقا‬ ‫إال‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫العثمانٌة‬. ‫استعمارٌة‬ ‫وجوه‬ ‫ثالثة‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫والهٌمنة‬ ‫االحتالل‬ ‫مناطق‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ً‫أخالق‬ ‫الال‬ ‫واالستعمار‬ ‫واالضطهاد‬ ‫العنت‬ ‫العربٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫نالت‬ ‫البرتغالٌٌن‬ ‫من‬ ً‫العرب‬ ‫الخلٌج‬ ً‫ف‬(‫لطرٌق‬ ‫اكتشافهم‬ ‫بعد‬ ‫الهند‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫البرتغالٌون‬ ‫تمكن‬‫رأس‬ ‫الصالح‬ ‫الرجاء‬‫الشرق‬ ً‫ف‬ ‫إمبراطورٌة‬ ‫لهم‬ ‫أسسوا‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬.‫عام‬ ً‫ف‬1507‫م‬ً‫برتغال‬ ‫اسطول‬ ‫تمكن‬ ‫ٌقوده‬‫ألبوكٌرك‬ ‫دي‬ ‫ألفونسو‬‫احتالل‬ ‫من‬‫مسقط‬‫وصحار‬‫فكان‬ ‫وخور‬‫ثم‬‫هرمز‬‫الوالء‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫ملكها‬ ‫وقع‬ ً‫الت‬ ‫عام‬ ً‫ف‬ ،ً‫البرتغال‬ ‫للتاج‬1521‫سقطت‬‫البحرٌن‬‫البرتغالٌٌن‬ ‫بٌد‬.)،،‫الحقا‬ ‫االنجلٌز‬ ‫ومن‬‫منذ‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫الجزائر‬ ‫واستعمار‬ ‫احتالل‬(1830‫م‬)‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ذروتها‬ ‫بلغت‬ ‫ثم‬ ،(‫االوروبٌة‬–‫االولى‬ ‫العالمٌة‬ 1914-1918‫م‬)ً‫ف‬ ً‫العرب‬ ‫العالم‬ ‫تقسٌم‬ ‫على‬ ‫واالتفاق‬(‫عام‬ ‫بٌكو‬ ‫ساٌكس‬1916)ً‫ف‬ ‫ثم‬(‫رٌمو‬ ‫سان‬)‫عام‬ 1920‫وعبدا‬ ‫خادما‬ ‫إال‬ ‫اآلخر‬ ً‫ف‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫العقلٌة‬ ‫على‬ ‫بغرٌب‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ،.‫فلسطٌن‬ ‫وقعت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫أوجه‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ً‫االورب‬ ‫االستعماري‬ ‫المخطط‬ ‫صلب‬ ً‫ف‬: 1 ‫كتاب‬‫من‬‫إصدار‬‫الممارسة‬ ً‫ف‬ ‫الثوري‬ ً‫الوطن‬ ‫الفكر‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫والدراسات‬ ‫الفكرٌة‬ ‫الشإون‬ ‫مكتب‬:‫من‬ ‫أبوإٌاد،الطبعة‬ ‫الشهٌد‬ ‫خطب‬2‫عام‬2008‫ص‬ ‫من‬ ‫واالقتباسٌن‬67‫ص‬ ‫ومن‬137‫ص‬ ‫واآلمال‬ ‫الٌؤس‬ ‫األولى‬ ‫والجملة‬ ،145
  • 4.
    4 ‫الوجه‬ ‫كان‬‫األول‬‫هو‬ ‫منه‬:‫ضمان‬‫األمة‬‫مقدرات‬ ‫على‬ ‫األبدٌة‬ ‫والسٌطرة‬ ‫واالغتصاب‬ ‫الهٌمنة‬ ‫والروحٌة‬ ‫والثقافٌة‬ ‫والجغرافٌة‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫والمنطقة‬‫وبتفتٌتها‬ ،‫األبد‬ ‫الى‬ ً‫والغرب‬ ً‫الشرق‬ ‫جزئٌها‬ ‫بفصل‬ ‫متحاربة‬ ‫كٌانات‬ ‫الى‬. ‫والوجه‬ً‫الثان‬‫هو‬ ‫االستعماري‬ ‫المخطط‬ ‫من‬‫الذي‬ ً‫الغرب‬ ‫المتفوق‬ ‫االستعماري‬ ‫العقل‬ ‫عقدة‬ ‫تغلغل‬ ً‫التوسع‬ ‫االقتصادي‬ ‫عدها‬ُ‫ب‬‫ب‬ ‫العقلٌة‬ ‫هذه‬ ‫ارتباط‬ ‫نتٌجة‬ ‫را‬ّ‫مسخ‬ ‫أو‬ ‫منبوذا‬ ‫أو‬ ‫مؤمورا‬ ‫اآلخر‬ ‫ٌري‬(‫تحولت‬ "‫المحترمة‬ ‫الشرقٌة‬ ‫الهند‬ ‫شركة‬"‫البرٌطانٌة‬‫تجاري‬ ‫مشروع‬ ‫من‬‫عام‬ ‫تؤسس‬1600‫م‬‫جمٌع‬ ‫تحكم‬ ‫مإسسة‬ ‫إلى‬ ‫برٌطانٌا‬ ‫من‬ ‫وعسكري‬ ً‫سٌاس‬ ‫بدعم‬ ‫وذلك‬ ‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ً‫البرٌطان‬ ‫التاج‬ ‫مستعمرات‬ ‫وجمٌع‬ ‫الهندٌة‬ ‫الوالٌات‬.) ‫أوروبا‬ ‫ٌهود‬ ‫ناله‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التقبل‬ ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫االقصاء‬ ً‫ف‬ ‫العقدي‬ ‫االختالف‬ ‫ٌستغل‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫ُعدها‬‫ب‬‫وب‬ ‫و‬ ‫االستعماري‬ ‫للغرب‬ ‫فٌتحقق‬ ‫منطقتنا‬ ‫ٌشرخوا‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ً‫وف‬ ‫القارة‬ ‫من‬ ‫ُستبعدوا‬ٌ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫الذٌن‬(‫للحركة‬ ‫الحقا‬ ‫الصهٌونٌة‬)‫واحد‬ ‫بحجر‬ ‫عصافٌر‬ ‫عدة‬ ‫ٌضربوا‬ ‫أن‬. ‫الوجه‬ ‫أما‬‫الثالث‬‫والصناعة‬ ‫المتطورة‬ ‫والزراعة‬ ‫العلم‬ ‫احتكار‬ ‫لتواصل‬ ‫الغربٌة‬ ‫الدول‬ ‫تحقٌق‬ ‫فكان‬ ‫والتقانة‬ ‫والتقدم‬(‫التكنولوجٌا‬)،ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫فوقعت‬(‫بإرة‬)‫مٌزت‬ ً‫الت‬ ‫الكثٌرة‬ ‫ولؤلسباب‬ ‫االستعماري‬ ‫الحدث‬ ‫التناخ‬ ‫وأساطٌر‬ ‫وموقعها‬ ‫جغرافٌتها‬(‫وملحقاتها‬ ‫التوراة‬)‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫وكؤنها‬ ‫فهم‬ُ‫ت‬‫ل‬ ‫تحرٌفها‬ ‫أعٌد‬ ً‫الت‬ ‫بالدنا‬. ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫ٌقول‬(‫ومن‬‫هنا‬‫ٌبدأ‬‫جذر‬‫المشكلة‬،‫الفلسطٌنٌة‬‫أن‬‫هذا‬ً‫ٌعن‬‫أن‬‫أساس‬‫المشكلة‬‫لٌس‬ ‫ًا‬‫ا‬‫خالف‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫دٌن‬‫أو‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫قوم‬‫بٌن‬‫دٌنٌن‬‫أو‬‫قومٌتٌن‬‫ولٌس‬‫ًا‬‫ا‬‫نزاع‬‫على‬‫حدود‬‫بٌن‬‫دول‬،‫متجاورة‬‫انها‬‫قضٌة‬‫شعب‬ ‫اغتصب‬‫وطنه‬‫وشرد‬‫من‬‫أرضه‬‫لتعٌش‬‫أغلبٌته‬ً‫ف‬ً‫المناف‬‫والخٌام‬.)2 ً‫الصهٌون‬ ‫واالحتالل‬ ‫برٌطانٌا‬ ‫وإرادة‬ ‫بقوة‬ ‫الناشئة‬ ‫الكٌانات‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫واالستعمار‬ ‫والقسوة‬ ‫الضغط‬ ‫من‬ ‫العربٌة‬ ‫المنطقة‬ ‫نالت‬ ‫مرتبط‬ ‫ضعٌف‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫لتقدمها‬ ً‫والسع‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫لبناء‬ ‫ٌسعون‬ ‫العرب‬ ‫واالستقالل‬ ‫التحرر‬ ‫أبطال‬ ‫فرنسا‬ ‫أو‬ ‫برٌطانٌا‬ ‫أكانت‬ ‫احتلتها‬ ً‫الت‬ ‫بالدولة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬(‫البرتغال‬ ‫أو‬ ‫إسبانٌا‬ ‫أو‬ ‫إٌطالٌا‬ ‫أو‬)‫أن‬ ‫إال‬ ‫مركبة‬ ‫قضٌة‬ ‫كانت‬ ‫فلسطٌن‬‫العشرٌن‬ ‫القرن‬ ً‫ف‬ ‫جرٌمة‬ ‫أبشع‬ ‫االستعماري‬ ً‫الغرب‬ ‫العقل‬ ‫فٌها‬ ‫فعل‬(‫والواحد‬ ‫وعشرٌن‬)‫الدٌانة‬ ‫اتباع‬ ‫وهم‬ ‫متعددة‬ ‫قومٌات‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫دٌانة‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بمقتضاها‬ ‫وضع‬ ‫جرٌمة‬ ً‫وه‬ ‫العرب‬ ‫فلسطٌن‬ ‫سكان‬ ‫مكان‬ ‫خاصة‬ ‫األوروبٌٌن‬ ‫الٌهودٌة‬‫منذ‬ ‫بذورها‬ ‫برزت‬ ‫وإحالل‬ ‫وطرد‬ ‫تهجٌر‬ ‫آلٌة‬ ً‫ف‬ ‫العام‬1881‫مإتمر‬ ً‫ف‬ ‫ثم‬ ‫م‬(‫بانر‬-‫كامبل‬)1905–1907‫مع‬ ً‫الغرب‬ ‫العقل‬ ‫لتحالف‬ ‫وصوال‬ ‫لندن‬ ً‫ف‬ ‫الصهٌونٌة‬ ‫الحركة‬(‫بازل‬ ‫مإتمر‬ ‫منذ‬1897‫م‬)‫ٌسمى‬ ‫ما‬ ‫وعبر‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫احتاللهم‬ ‫منذ‬ ‫االنجلٌز‬ ‫فتولى‬(‫صك‬ ‫االنتداب‬)‫عام‬1922‫الالأخالقٌة‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫القٌام‬. ‫عام‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ً‫ف‬ ‫أبوعمار‬ ‫خطاب‬ ‫من‬1974 2
  • 5.
    5 ‫الهجرة‬ ‫فسهلت‬ ‫واإلحالل‬،‫واالقتصادي‬ ً‫واالستعمارالثقاف‬ ‫الهٌمنة‬ ‫عقلٌة‬ ‫قبضة‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وقعت‬ ‫العام‬ ‫نكبة‬ ‫فوقعت‬ ‫الكٌان‬ ‫النشاء‬ ‫عمدت‬ ‫ثم‬ ،‫األرض‬ ‫سرقة‬ ‫ّرت‬‫س‬ٌ‫و‬ ‫الٌهودٌة‬1948‫بالشباب‬ ‫دفعت‬ ً‫الت‬ ‫طوٌال‬ ‫زمنا‬ ‫استغرق‬ ً‫وع‬ ‫تطور‬ ً‫،وف‬ ‫المشكلة‬ ‫لجذور‬ ‫عمٌق‬ ‫فهم‬ ‫ضمن‬ ‫المبادرة‬ ‫بزمام‬ ‫ٌؤخذ‬ ‫ألن‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫من‬ ‫ٌقف‬ ‫أٌن‬ ‫بوضوح‬ ‫فٌرى‬ ‫وامتداداتها‬ ‫قوته‬ ‫حجم‬ ‫لٌرى‬ ‫ثم‬ ، ً‫الدول‬ ‫والتدافع‬ ‫القوى‬ ‫حجم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫لٌحدد‬ ‫للقاعدة‬ ‫كله‬ ‫األمر‬ ‫ترك‬ ‫ثم‬ ،ً‫وصهٌون‬ ‫انجلٌزي‬ ‫اجنبٌٌن‬ ‫إحتاللٌن‬ ‫أٌدي‬ ‫بٌن‬ ‫سقطت‬ ‫قد‬ ‫ففلسطٌن‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫االمرٌكٌة‬ ‫المتحدة‬ ‫الوالٌات‬ ‫وهٌمنته‬ ‫سطوته‬ ‫ورث‬ ‫الذي‬ ‫للغرب‬ ‫المتقدمة‬. ‫الراحل‬ ‫فٌنا‬ ‫الخالد‬ ‫قال‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫عام‬ ‫نٌوٌورك‬ ً‫ف‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫منصة‬ ‫على‬ ‫من‬1974:(‫ترجع‬ ‫جذور‬‫المشكلة‬‫الفلسطٌنٌة‬‫إلى‬‫أواخر‬‫القرن‬‫التاسع‬‫عشر‬‫أو‬‫بكلمات‬‫خرى‬ُ‫أ‬‫إلى‬‫ذلك‬‫العهد‬‫الذي‬‫كان‬‫ٌسمى‬ ‫عصر‬‫االستعمار‬‫واالستٌطان‬‫وبداٌة‬‫انتقال‬‫إلى‬‫عصر‬‫اإلمبرٌالٌة‬‫حٌث‬‫بدأ‬‫التخطٌط‬ً‫الصهٌون‬_ ‫االستعماري‬‫لغزو‬‫أرض‬‫فلسطٌن‬‫بمهاجرٌن‬‫من‬‫ٌهود‬‫روبا‬ ُ‫أو‬‫كما‬‫كان‬‫الحال‬‫بالنسبة‬‫للغزو‬ً‫االستٌطان‬ ‫إلفرٌقٌا‬.ً‫ف‬‫تلك‬‫الحقبة‬ً‫الت‬‫توطدت‬‫فٌها‬‫سطوة‬‫عتاه‬‫االستعمار‬‫القادمٌن‬‫من‬‫الغرب‬‫إلى‬‫أفرٌقٌا‬‫وآسٌا‬ ‫وأمرٌكا‬‫الالتٌنٌة‬‫لالستٌطان‬‫وإقامة‬‫المستعمرات‬‫وممارسة‬‫أشد‬‫أشكال‬‫االستغالل‬‫واالضطهاد‬‫والنهب‬ ‫لشعوب‬‫القارات‬‫الثالث‬.‫إنها‬‫الحقبة‬ً‫الت‬‫ما‬‫زلنا‬‫نشهد‬‫آثارها‬‫العنصرٌة‬‫البشعة‬ً‫ف‬‫الجنوب‬ً‫اإلفرٌق‬ ‫وكذلك‬ً‫ف‬‫فلسطٌن‬. ‫وكما‬‫استخدم‬‫االستعمار‬‫والمستوطنون‬‫أفكار‬((‫التمدن‬‫والتحضر‬))‫لتبرٌر‬‫الغزو‬‫والنهب‬‫والعدوان‬ً‫ف‬ ‫إفرٌقٌا‬‫وغٌرها‬.‫كذلك‬‫استخدمت‬‫هذه‬‫الذرائع‬‫لغزو‬‫فلسطٌن‬‫بموجات‬‫المهاجرٌن‬‫الصهاٌنة‬.‫وكما‬‫استخدم‬ ‫االستعمار‬‫والمستوطنون‬‫الدٌن‬‫واللون‬‫والعرق‬‫والغة‬‫لتمرٌر‬‫عملٌة‬‫استغالل‬‫الشعوب‬‫وإخضاعها‬‫بالتمٌٌز‬ ‫والتفرقة‬‫واإلرهاب‬ً‫ف‬‫إفرٌقٌا‬،‫كذلك‬‫استخدمت‬‫هذه‬‫األسالٌب‬‫الغتصاب‬‫الوطن‬ً‫الفلسطٌن‬‫واضطهاد‬ ‫شعبه‬‫ومن‬‫ثم‬‫تشرٌده‬. ‫وكما‬‫استخدم‬‫االستعمار‬،‫وقتئذ‬،‫المحرومٌن‬‫والفقراء‬‫والمستغلٌن‬‫كوقود‬‫لنار‬‫عدوانه‬،‫ومرتكزات‬ ،‫االستٌطان‬‫كذلك‬‫استخدم‬‫االستعمار‬ً‫العالم‬‫والقادة‬‫الصهاٌنة‬‫الٌهود‬‫المحرومٌن‬‫والمضطهدٌن‬ً‫ف‬‫وروبا‬ُ‫أ‬ ‫كوقود‬‫للعدوان‬‫ومرتكزات‬‫لالستٌطان‬‫والتمٌٌز‬‫العنصري‬. ‫إن‬‫اإلٌدٌولوجٌة‬‫الصهٌونٌة‬ً‫الت‬‫استخدمت‬‫ضد‬‫شعبنا‬‫الستٌطان‬‫فلسطٌن‬‫بالغزاة‬‫الوافدٌن‬‫من‬‫الغرب‬ ‫استخدمت‬ً‫ف‬‫الوقت‬‫ذاته‬‫القتالع‬‫الٌهود‬‫من‬‫جذورهم‬ً‫ف‬‫أوطانهم‬‫المختلفة‬‫ولتغرٌبهم‬‫عن‬‫األمم‬. ‫إنها‬‫أٌدٌولوجٌا‬‫استعمارٌة‬‫استٌطانٌة‬‫عنصرٌة‬‫تمٌٌزٌة‬‫رجعٌة‬ً‫تلتق‬‫مع‬‫الال‬‫سامٌة‬ً‫ف‬،‫منطلقاتها‬‫بل‬ً‫ه‬ ‫الوجه‬‫اآلخر‬‫للعملة‬‫نفسها‬.‫فعندما‬‫نقول‬‫أن‬ً‫تابع‬‫دٌن‬‫معٌن‬‫هو‬،‫الٌهود‬‫ًا‬‫ا‬ٌ‫أ‬‫كان‬،‫وطنهم‬‫ال‬‫ٌنتسبون‬‫إلى‬ ‫ذلك‬‫الوطن‬‫وال‬‫ٌمكن‬‫أن‬‫ٌعٌشوا‬‫كمواطنٌن‬‫متساوٌن‬‫مع‬‫بقٌة‬‫المواطنٌن‬‫من‬‫الطوائف‬،‫األخرى‬‫فإن‬‫تلك‬ ‫اللقاء‬‫مباشر‬‫مع‬‫دعاة‬،‫الالسامٌة‬‫وعندما‬‫ٌقولون‬‫أن‬‫الحل‬‫الوحٌد‬‫لمشكلتهم‬‫هو‬‫أن‬‫ٌنفصلوا‬‫عن‬‫األمم‬
  • 6.
    6 ‫والمجتمعات‬ً‫الت‬‫هم‬‫جزء‬‫منها‬‫عبر‬‫تارٌخ‬،‫طوٌل‬‫ثم‬‫ٌهاجرون‬‫لٌستوطنوا‬‫أرض‬‫شعب‬‫آخر‬‫وٌحلوا‬‫محله‬ ‫بالقوة‬‫واإلرهاب‬‫ٌؤخذون‬‫من‬‫غٌرهم‬‫الموقف‬‫نفسه‬‫الذي‬‫أخذه‬‫دعاة‬‫الالسامٌة‬‫منهم‬.)3 ‫الحل‬ ‫وجدل‬ ‫فلسطٌن‬‫جغرافٌا‬ ‫سقوط‬ ‫ومقدرتها‬ ‫بلدانها‬ ً‫ف‬ ‫لألمة‬ ‫والتشرذم‬ ً‫التشظ‬ ‫تحدٌات‬ ‫مواجهة‬ ‫وكٌفٌة‬ ‫وأصوله‬ ‫الصراع‬ ‫جدل‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫ومن‬ ‫األسئلة‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫لإلجابة‬ ‫وتصبو‬ ً‫النهائ‬ ‫الحل‬ ‫تلتمس‬ ‫الثالثة‬ ‫الكبرى‬ ‫االفكار‬ ‫برزت‬ ‫وثقافتها‬ ‫وحضارتها‬ ‫ومكانة‬ ‫ظهورا‬ ً‫لالشتراك‬ ‫وكان‬ ً‫االسالم‬ ‫وبرز‬ ً‫القوم‬ ‫التٌار‬ ‫نمى‬ ‫هنا‬. ‫من‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫بتسهٌالت‬ ‫الصهٌونٌة‬ ‫الحركة‬ ‫أٌدي‬ ‫بٌن‬ ‫فلسطٌن‬ ‫جغرافٌا‬ ‫سقطت‬(‫االنتداب‬ ً‫البرٌطان‬)‫ثائرا‬ ‫كان‬ ‫وإنما‬ ،‫خانعا‬ ‫وال‬ ‫مستسلما‬ ‫وال‬ ‫مستكٌنا‬ ‫ذلك‬ ‫إزاء‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫العرب‬ ‫الشعب‬ ‫ٌكن‬ ‫ولم‬ ، ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫والثورات‬ ‫ات‬ّ‫ب‬‫اله‬ ‫قدم‬ ‫مقداما‬ ‫شجاعا‬1919‫عام‬ ‫البراق‬ ‫ّة‬‫ب‬‫وه‬ ،‫العشرٌنٌات‬ ً‫ف‬ ‫ثم‬1929(‫تعود‬ ‫المجتمع‬ ً‫ف‬ ‫الخرافٌة‬ ‫التوراتٌة‬ ‫العقلٌة‬ ‫لتغلغل‬ ‫ككل‬ ‫المبارك‬ ‫األقصى‬ ‫والمسجد‬ ‫البراق‬ ‫حائط‬ ً‫ف‬ ‫القضٌة‬ ‫الٌوم‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ً‫االسرائٌل‬)‫للشٌخ‬ ً‫التنظٌم‬ ‫فالنشاط‬‫القسام‬ ‫عزالدٌن‬‫ثورة‬ ‫ثم‬1936–1939‫من‬ ‫رافقها‬ ‫وما‬ ‫سقوط‬ ‫ومع‬ ، ‫مذهبه‬ ‫أو‬ ‫دٌنه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫واضحا‬ ‫دورا‬ ‫فٌها‬ ً‫العرب‬ ‫لألخ‬ ‫كان‬ ‫عدة‬ ‫نضال‬ ‫أسالٌب‬ ‫دولة‬ ‫والدة‬ ‫ٌعلن‬ ‫الذي‬ ‫الجدٌد‬ ً‫السٌاس‬ ‫العلم‬ ‫برز‬ ‫الجغرافٌا‬(‫اسرائٌل‬)‫جغرافٌا‬ ‫الممزقة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أشالء‬ ‫على‬ ‫المعمورة‬ ‫أصقاع‬ ‫على‬ ‫المتوزعٌن‬ ‫الالجئٌن‬ ‫من‬ ‫وكمالٌٌن‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫فٌنا‬ ‫ّة‬ٌ‫ح‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ً‫الت‬ ‫النكبة‬ ‫فكانت‬ ‫ر‬ّ‫المعط‬ ‫وهوائها‬ ‫فلسطٌن‬ ‫بكحل‬ ‫الزمن‬ ‫طال‬ ‫مهما‬ ‫أعٌنهم‬ ‫لون‬ّ‫سٌكح‬ ‫الذٌن‬. ‫واألمل‬ ‫الٌؤس‬ ‫بٌن‬ ‫المرواحة‬ ‫حٌث‬ ‫الصعبة‬ ‫البٌئة‬ ‫هذه‬ ً‫وف‬ ،‫واألفكار‬ ‫التارٌخ‬ ‫من‬ ‫الخضم‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫اختطت‬ ‫االٌجابٌة‬ ‫االبداع‬ ‫وعقلٌة‬ ‫السلبٌة‬ ‫وبٌن‬ ‫والعمل‬ ‫االحباط‬ ‫وبٌن‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬- ‫فتح‬‫العام‬ ‫منذ‬ ‫جدٌدا‬ ‫تارٌخا‬1957‫عام‬ ‫بقوة‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫أعلن‬ ‫كٌانا‬ ‫لتنشئ‬ ‫الهمسات‬ ‫تعالت‬ ‫حٌث‬1965. ،ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫بإنشاء‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫فقدت‬ ‫فلسطٌن‬‫جسدها‬ ‫فوق‬ ‫لتنشئ‬ ‫السٌاسة‬ ‫دهالٌز‬ ‫طحنتها‬ ‫لقد‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫هذه‬ ‫ترفضه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ، ‫جدٌدا‬ ‫كٌانا‬(‫األرض‬)‫وأهلها‬‫المسلح‬ ‫الكفاح‬ ‫أولها‬ ‫لٌس‬ ‫عدة‬ ‫بؤشكال‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعب‬ ‫حرب‬ ‫أو‬(‫النفس‬)‫بغضبة‬ ‫والمحصنة‬ ‫الٌوم‬ ‫المنتصرة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫آلخرها‬ ‫ولٌس‬ ‫القدس‬ ‫انتفاضة‬ ‫أو‬ ‫هبة‬ ‫أو‬ ‫القدس‬(2015)‫ٌٌؤس‬ ‫وال‬ ‫ٌنسى‬ ‫ال‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لتعلن‬ ‫جهد‬ ‫لكثٌر‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫جهدت‬ ‫مهما‬ ‫قواه‬ ‫تخور‬ ‫وال‬(‫اسرائٌل‬)‫المستوطنات‬ ‫بغرس‬ ‫المادة‬ ‫وسائط‬ ‫عبر‬ ‫التارٌخ‬ ‫احتالل‬ ‫محاوالت‬ ً‫ف‬ (‫المستدمرات‬ ‫أو‬ ‫المستعمرات‬)‫دولتهم‬ ‫فٌه‬ ‫ٌقٌموا‬ ‫أن‬ ‫الفلسطٌنٌون‬ ‫توافق‬ ‫الذي‬ ‫الجسد‬ ‫شق‬ ‫أو‬ ‫الجسد‬ ‫ثناٌا‬ ‫بٌن‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫صغٌر‬ ‫جزء‬ ‫على‬ ‫فلسطٌن‬ ‫دولة‬ ‫المستقلة‬. 3 ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ً‫ف‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫االول‬ ً‫والفدائ‬ ‫الراحل‬ ‫الرئٌس‬ ‫خطاب‬ ‫ٌمثل‬13/11/1974 ‫فلسطٌن‬ ‫مدارس‬ ً‫ف‬ ‫تدرس‬ ‫أن‬ ‫تستحق‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫وثٌقة‬ ‫بالفعل‬ ‫ٌعد‬ ‫وما‬ ‫واالحتالل‬ ‫االستعمار‬ ‫لفهم‬ ‫حقٌقٌا‬ ‫مفتاحا‬ ‫جمعاء‬ ‫واألمة‬.
  • 7.
    7 ‫الشمولٌة‬ ‫ضد‬ ‫حركة‬‫واالقصائٌة‬ ‫مسٌرة‬‫إن‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬-‫فتح‬‫سواء‬ ‫الشمولٌة‬ ‫األفكار‬ ‫بهٌمنة‬ ‫لتإمن‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫األول‬ ‫الملعب‬ ‫أن‬ ‫وقررت‬ ،‫البراقة‬ ‫العباءات‬ ‫كل‬ ‫فخلعت‬ ‫الشٌوعٌة‬ ‫أو‬ ‫االسالموٌة‬ ‫أو‬ ‫الشوفٌنٌة‬ ‫القومٌة‬ ‫تلك‬ ‫فلسطٌن‬ ‫قضٌة‬ ‫وطن‬ ‫قضٌة‬ ً‫ه‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬ ‫قضٌة‬ ‫نحو‬ ‫نضالها‬ ‫ص‬ّ‫وتخص‬ ‫س‬ّ‫وتكر‬ ‫ز‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫لها‬‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫األول‬ ‫والبالغ‬ ‫األول‬ ‫الٌوم‬ ‫منذ‬ ً‫الحقٌق‬ ‫تمٌزهم‬ ‫طبٌعة‬ ‫الفتحوٌون‬ ‫فهم‬(‫العاصفة‬ ‫قوات‬ ‫بالغ‬)‫ومنذ‬(‫هٌكل‬ ‫الثوري‬ ‫البناء‬)‫والثورٌة‬ ‫النضالٌة‬ ‫درجات‬ ‫ارتقى‬ ‫الذي‬ ً‫النضال‬ ‫ومسارها‬ ، ‫الحركة‬ ‫أدبٌات‬ ً‫ف‬ ‫واستطرادا‬ ‫الواقعٌة‬ ‫الثورٌة‬ ‫الى‬ ‫المثالٌة‬ ‫الثورٌة‬ ‫درجة‬ ‫من‬. ‫رواد‬ ‫رفض‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫جماعة‬ ‫فكر‬(‫المسلمٌن‬ ‫االخوان‬)‫الفكرة‬ ‫ٌقدس‬ ‫الذي‬ ً‫االقصائ‬ ‫الحصري‬ ‫فكرهم‬ ،ً‫العمل‬ ‫غٌر‬ ‫النظري‬ ً‫السٌاس‬ ‫فكرهم‬ ‫رفض‬ ،‫األمة‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫الجماعة‬ ‫س‬ّ‫د‬‫ٌق‬ ‫كما‬ ‫معا‬ ‫وحاملٌها‬ ‫للجماعة‬ ‫انتموا‬ ‫ممن‬ ‫عدد‬ ‫فخرج‬ ،‫الظروف‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ‫والسجن‬ ‫المظلومٌة‬ ‫ادعاء‬ ً‫لدواع‬ ‫الصراع‬ ‫ٌجمد‬ ‫الذي‬ -‫خاصة‬ ‫غزة‬ ً‫ف‬-‫االخوان‬ ‫فكر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لٌنهضوا‬ ،‫تجمعنا‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أن‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫المسلمٌن‬(‫خلف‬ ‫وصالح‬ ‫النجار‬ ‫وأبوٌوسف‬ ‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬...)‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫ٌنتموا‬ ‫لم‬ ‫الذٌن‬ ‫زمالئهم‬ ‫مع‬ ‫وتالقوا‬ ، ‫شؤن‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫فلسطٌن‬ ‫حزب‬ ‫اال‬ ‫أبدا‬‫ود‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬.‫الحسن‬ ً‫وهان‬ ‫عباس‬ ‫ومحمود‬ ‫عبدالكرٌم‬ ‫عادل‬، ً‫االشتراك‬ ً‫العرب‬ ‫البعث‬ ‫حزب‬ ‫من‬ ‫خرجوا‬ ‫ممن‬ ‫أولئك‬ ‫مع‬ ‫ولٌلتقوا‬(ً‫القدوم‬ ‫فاروق‬‫كمثال‬)‫الذٌن‬ ‫وأولئك‬ ، ً‫الماركس‬ ‫والفكر‬ ‫الشٌوعٌة‬ ‫قوا‬ّ‫ل‬‫ط‬-ً‫الحزب‬ ً‫اللٌنٌن‬(‫ابوشرار‬ ‫ماجد‬...)‫التحرٌر‬ ‫حزب‬ ‫تركوا‬ ‫والذٌن‬ (ً‫االسالم‬)(‫مثل‬‫الحسن‬ ‫خالد‬)‫بٌن‬ ‫لقاء‬ ‫الضٌقة‬ ‫الحزبٌة‬ ‫األردٌة‬ ‫خلع‬ ‫الذي‬ ‫الجامع‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫فكان‬ ،‫وغٌرهم‬ ‫والنمسا‬ ‫وألمانٌا‬ ً‫العرب‬ ‫والخلٌج‬ ‫والضفة‬ ‫غزة‬ ً‫ف‬ ‫المتعددة‬ ‫األنوٌة‬(‫العام‬ ‫بعد‬ ‫التباشٌر‬ ‫بدأت‬1948‫وصوال‬ ‫عام‬ ‫للنشؤة‬1957‫عام‬ ‫االنطالقة‬ ‫ثم‬1965‫عام‬ ‫الثانٌة‬ ‫واالنطالقة‬1968‫م‬)‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ومث‬ ،‫التقاء‬ ‫أٌضا‬ ‫اللقاء‬ ‫واتفقت‬ ،‫النضال‬ ‫جمرة‬ ‫اشعال‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫واتفقت‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫أولوٌة‬ ‫على‬ ‫اتفقت‬ ‫متعددة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫أفكار‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫شمولٌة‬ ‫أفكار‬ ،‫لآلخر‬ ‫إقصائٌة‬ ‫بؤفكار‬ ‫وتتلهى‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫تهمش‬ ً‫الت‬ ‫الشمولٌة‬ ‫االحزاب‬ ‫تطلٌق‬ ‫على‬ ‫حركة‬ ‫فكانت‬ ،‫الٌوم‬ ‫لتدمرنا‬ ‫وعادت‬ ‫سابقا‬ ‫قتلتنا‬ ً‫الت‬ ‫االوحد‬ ‫النهج‬ ‫اال‬ ‫بنفسها‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫دٌمقراطٌة‬‫فتح‬ ‫ومازالت‬ ،‫وتنوعاته‬ ‫بفئاته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫للكل‬ ‫الحاضنة‬. ‫ٌقول‬‫عباس‬ ‫محمود‬(‫أبومازن‬)‫داخل‬ ‫والتنوع‬ ‫الوحدة‬ ‫حول‬ ‫سإال‬ ‫على‬ ‫ردا‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫للحزبٌة‬ ‫بدٌال‬ ‫البداٌات‬ ‫منذ‬(‫ٌضم‬ ‫التنظٌم‬ ‫فكان‬ ،‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫فقط‬ ،‫حزب‬ ‫بؤي‬ ‫االرتباط‬ ‫ممنوع‬ ‫لكنه‬ ،ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫األفكار‬ ‫لتبقى‬ ‫قد‬ ‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫الكثٌر‬ ‫وكان‬ ،‫عرب‬ ‫قومٌون‬ ،‫وبعثٌون‬ ‫إخوان‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ،‫تقرٌبا‬ ‫االتجاهات‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫ووجدوا‬ ،‫وتركوا‬ ،‫المسلمٌن‬ ‫واإلخوان‬ ،‫العرب‬ ‫القومٌٌن‬ ‫حركة‬ ‫وكذلك‬ ،‫ٌقتنعوا‬ ‫ولم‬ ،‫البعث‬ ‫حزب‬ ‫دخلوا‬ ‫ضالتهم‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬...)4 4 ‫الثورة‬ ‫تارٌخ‬ ‫من‬ ‫مشرقة‬ ‫صفحات‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ،‫فتح‬ ‫لحركة‬ ‫والدراسات‬ ‫الفكرٌة‬ ‫الشإون‬ ‫لمكتب‬ ‫كتاب‬ ‫الطبعة‬ ،‫عباس‬ ‫محمود‬ ‫الرئٌس‬ ‫الفلسطٌنٌة،مع‬2‫عام‬2010‫ص‬20
  • 8.
    8 ‫والتارٌخ‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫بحقائق‬‫المشفوع‬ ‫التحلٌل‬ ‫،وصدق‬ ‫الفهم‬ ‫حقٌقة‬ ‫بٌن‬ ‫بوضوح‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫مٌزت‬ ‫لقد‬ ‫والمعسكرات‬ ‫القوى‬ ‫صراع‬ ‫جٌدا‬ ‫تفهم‬ ً‫الت‬ ‫االستراتٌجٌة‬ ‫بالرإٌة‬ ‫المرتبط‬ ‫ولكنه‬ ،‫والسٌاسة‬ ‫والقانون‬ ‫وإنما‬ ،‫والعدالة‬ ‫واألخالق‬ ‫القٌم‬ ‫هو‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫العالمٌة‬ ‫القضاٌا‬ ً‫ف‬ ‫المحرك‬ ‫أن‬ ‫فرأت‬ ،‫المصالح‬ ‫تقاطع‬ ‫وطبٌعة‬ ً‫االحالل‬ ً‫الصهٌون‬ ‫الفكر‬ ‫أو‬ ً‫الغرب‬ ‫الفكر‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫االستعماري‬ ً‫الؤلخالق‬ ‫التوحش‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫هذا‬ ‫استعمارٌا‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬(‫قومٌا‬)‫الٌوم‬ ً‫لٌنته‬(‫عنصرٌا‬)(‫توراتٌا‬)‫خرافٌا‬ ‫دٌنٌا‬.5 ‫عرفات‬ ‫وغٌمات‬ ‫مراحل‬ ‫إن‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫منها‬ ‫بعضا‬ ‫ووجد‬ ، ‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫وهو‬ ‫حٌاته‬ ‫طوال‬ ‫نفسه‬ ‫أجهد‬ ‫الذي‬ ‫فعل‬ ‫لمضمون‬ ‫هذه‬ ‫الحث‬ ‫عبقرٌة‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫وص‬ ، ‫تراكمٌة‬ ‫وأرادها‬ ‫وهناك‬ ‫هنا‬ ‫انتصارات‬ ‫فحقق‬‫فتح‬ ‫حركة‬ً‫الت‬ ‫المصداح‬ ‫خلف‬ ‫تقف‬ ‫فلم‬ ‫واإلنجاز‬ ‫والمبادأة‬ ‫بالمبادرة‬ ‫آمنت‬"‫المٌكرفون‬"‫جعلت‬ ‫وإنما‬ ، ‫فقط‬ ‫وتصرخ‬ ‫تنشر‬ ‫من‬(‫الحركة‬)‫انجاز‬ ‫تحقٌق‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫تكون‬ ‫فحٌث‬ ، ‫اٌجابٌا‬ ‫فعال‬(‫أو‬ ، ‫عسكرٌا‬ ‫أو‬ ، ‫شعبٌا‬ ‫وطنٌا‬ ‫أكان‬ ‫سٌاسٌا‬ ‫أو‬ ، ‫قانونٌا‬...)‫عام‬ ‫االنطالقة‬ ‫فكانت‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫لتحقٌقه‬ ‫الحرب‬ ‫غمار‬ ‫خوض‬ ‫عن‬ ‫تتوانى‬ ‫ال‬ ‫كانت‬ 1965‫المتعددة‬ ‫بإشكاله‬ ‫المسلح‬ ‫والكفاح‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫الحرب‬ ‫وكانت‬ ،(1965–1974)‫وكان‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫زرع‬ ‫ٌحصد‬ ً‫السٌاس‬ ‫العمل‬(1974–1987)6 ‫تعبر‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫اإلرادة‬ ‫كانت‬ ‫ثم‬ 5 ‫د‬ ‫ٌقول‬.‫حسن‬ ً‫عل‬ ‫عمار‬" :‫اإلستراتٌجٌة‬‫تتسم‬‫بؤنها‬«‫استباقٌة‬‫توقعٌة‬»،‫إن‬‫لم‬‫تكن‬«‫تنبإٌة‬»،‫وهذا‬ ‫االستباق‬ً‫ٌرم‬‫إلى‬‫رعاٌة‬‫المصالح‬‫الوطنٌة‬‫وحماٌتها‬‫مما‬‫ٌخبئه‬،‫المستقبل‬‫ولذا‬‫ال‬‫ٌجب‬‫أن‬‫ٌقوم‬‫على‬ ‫التقدٌرات‬‫الجزافٌة‬‫أو‬‫الخٌاالت‬،‫األسطورٌة‬‫إنما‬‫دراسة‬‫االحتماالت‬،‫والسٌنارٌوهات‬‫ووضع‬‫االفتراضات‬ ،‫والمنطلقات‬ً‫والت‬‫تكون‬‫بدورها‬‫مشروطة‬‫بما‬‫ٌجري‬‫على‬،‫األرض‬‫وباإلمكانات‬‫المتاحة‬." 6 ً‫التارٌخ‬ ‫خطابه‬ ً‫ف‬ ‫المتحدة‬ ‫االمم‬ ‫أمام‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫قال‬13/11/1974" :‫وإننا‬‫حٌن‬‫نتكلم‬‫من‬‫على‬‫هذا‬ ‫المنبر‬ً‫الدول‬‫فإن‬‫ذلك‬‫تعبٌر‬ً‫ف‬‫حد‬‫ذاته‬‫عن‬‫إٌماننا‬‫بالنضال‬ً‫السٌاس‬ً‫والدبلوماس‬‫ًال‬‫ال‬‫مكم‬‫ًال‬‫ا‬‫معزز‬‫لنضالنا‬ ‫المسلح‬‫وتعبٌر‬‫عن‬‫تقدٌرنا‬‫للدور‬‫الذي‬‫ٌمكن‬‫مم‬ُ‫لأل‬‫المتحدة‬‫أن‬‫تقوم‬‫به‬ً‫ف‬‫حل‬‫المشكالت‬‫العالمٌة‬"‫ومثلت‬ ، ‫عبارة‬"‫ٌحصد‬ ‫وال‬ ‫ٌزرع‬ ‫من‬ ‫ومجنون‬ ،‫ٌحصد‬ ً‫السٌاس‬ ‫والعمل‬ ‫ٌزرع‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬"‫أشهر‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫الحسن‬ ً‫هان‬ ‫مقوالت‬.
  • 9.
    9 ‫فٌها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬ ‫عبر‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ً‫ف‬ ‫المباشر‬ ‫ودورها‬ ‫حضورها‬ ‫عن‬ ‫بقوة‬‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬ (‫جهاد‬ ‫ابو‬)‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫وفلسطٌن‬ ‫الفتح‬ ‫شبٌبة‬ ‫مع‬ ‫الحجارة‬ ‫أول‬ ‫الرصاص‬ ‫أول‬(1987–1993)‫وباالنتقال‬ ، ‫االنتقالٌة‬ ‫المرحلة‬ ‫اتفاقٌات‬ ‫نافذة‬ ‫من‬ ‫للوطن‬ ‫والتكرٌس‬ ‫البناء‬ ‫لعناق‬(1994–1999‫م‬)‫اقتنصت‬‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫مفهوم‬ ‫ورسخت‬ ،‫باألرض‬ ‫التشبث‬ ‫آلٌات‬ ‫وكرست‬ ‫للوطن‬ ‫المناضلٌن‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫مئات‬ ‫فؤعادت‬ ‫ماطرة‬ ‫غٌمة‬ ‫حققنا؟‬ ‫فماذا‬ ،‫القادمة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫مدامٌك‬ ‫بناء‬ ً‫ف‬ ‫الثائر‬ ‫وإرادة‬ ‫الحصاد‬ ‫ومنجل‬ ‫البناء‬ ‫معول‬. ‫جهود‬ ً‫وف‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫النضال‬ ً‫ف‬ ‫تراكمٌة‬ ‫طبٌعة‬ ‫ذات‬ ‫كانت‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫النجاحات‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫بال‬‫حركة‬ ‫فتح‬‫عام‬ ‫الدولة‬ ‫اعالن‬ ‫منذ‬ ‫المضنٌة‬1988‫انتفاضة‬ ‫ثم‬ ،‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬ ‫وقع‬ ‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫العاصمة‬ ً‫ف‬ ‫األقصى‬(2000-2004‫م‬)‫دولة‬ ‫بفلسطٌن‬ ‫أممٌا‬ ‫اعترافا‬ ‫العالم‬ ‫إعالن‬ ‫الى‬ ‫وصوال‬(‫عضو‬ ‫غٌر‬)‫األمم‬ ً‫ف‬ ‫المتحدة‬(‫قرار‬‫الجمعٌة‬‫العامة‬‫لألمم‬‫المتحدة‬67/19‫هو‬‫قرار‬‫صوتت‬‫علٌه‬‫الجمعٌة‬‫العامة‬‫لألمم‬‫المتحدة‬ ً‫ف‬29‫نوفمبر‬2012،‫وهو‬‫تارٌخ‬‫الٌوم‬ً‫العالم‬‫للتضامن‬‫مع‬‫الشعب‬ً‫الفلسطٌن‬.‫قدم‬‫االقتراح‬‫ممثل‬‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬‫األمم‬‫المتحدة‬.‫التصوٌت‬‫كان‬‫لمنح‬‫فلسطٌن‬‫صفة‬‫دولة‬‫غٌر‬‫عضو‬ً‫ف‬‫األمم‬‫المتحدة‬.ً‫ف‬،‫األساس‬ً‫ٌرق‬ ‫القرار‬‫مرتبة‬‫فلسطٌن‬‫من‬‫كٌان‬‫غٌر‬‫عضو‬‫إلى‬‫دولة‬‫غٌر‬‫عضو‬.‫مع‬‫رفض‬‫الحكومة‬‫اإلسرائٌلٌة‬،‫القرار‬‫إال‬ ‫أن‬‫رئٌس‬‫الوزراء‬‫السابق‬‫إٌهود‬‫أولمرت‬‫عبر‬‫عن‬‫تؤٌٌده‬‫له‬.‫أٌد‬‫القرار‬138،‫دولة‬‫وعارضته‬9،‫دول‬ ‫وامتنع‬‫عن‬‫التصوٌت‬41،‫وتغٌبت‬‫خمس‬.)ً‫ف‬ ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫مطاردة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ً‫الت‬ ‫النجاحات‬ ‫ثم‬ ‫النجاحات‬ ‫هذه‬ ‫وتكاتفت‬ ‫لإلسرائٌلٌٌن‬ ‫وهاجسا‬ ‫لنا‬ ‫هدفا‬ ‫الدولٌة‬ ‫المإسسات‬(‫االنتصارات‬ ‫أو‬)‫تواصل‬ ‫مع‬ ‫الهامة‬ ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫المتواصلة‬ ‫السلمٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ً‫الٌوم‬ ً‫المٌدان‬ ‫الفعل‬2005‫م‬. ‫ارة‬ّ‫ومط‬ ‫ومفتاح‬ ‫بندقٌة‬ ‫رجاالت‬ ‫سار‬ ‫الطوٌل‬ ‫الدرب‬ ‫على‬‫فتح‬ ‫حركة‬‫مطرة‬ ‫و‬ ‫ومفتاح‬ ‫بندقٌة‬ ‫جعبتهم‬ ً‫ف‬ ‫ٌحملون‬ ‫كانوا‬ ، (‫زمزمٌة‬)‫الكفاح‬ ‫فبدون‬ ، ‫النسٌان‬ ‫من‬ ‫القضٌة‬ ‫بعث‬ ‫نحو‬ ‫الطرٌق‬ ‫فتحوا‬ ‫البندقٌة‬ ‫أي‬ ‫األولى‬ ‫األداة‬ ً‫ف‬ ، ‫كان‬ ‫واالنكسار‬ ‫والتجاهل‬ ‫والنسٌان‬ ‫السٌما‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫للفتح‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫والحرب‬ ‫المسلح‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫والستٌنٌات‬ ‫الخمسٌنٌات‬ ‫فترة‬ ‫خاصة‬ ‫واالسالمٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫سماء‬ ‫على‬ ‫بذٌوله‬ ً‫ٌرخ‬ ‫العشرٌن‬. ‫طالت‬ ‫ومهما‬ ‫العودة‬ ‫ألن‬ ‫عنه‬ ‫ٌتخلى‬ ‫ولن‬ ‫ٌحمله‬ ‫زال‬ ‫وما‬ ‫جٌبه‬ ً‫ف‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ً‫الفدائ‬ ‫وحمل‬ ‫فإن‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫العرب‬ ‫ألصحابها‬ ‫أنها‬ ‫ٌومٌا‬ ‫تعلن‬ ‫األرض‬ ‫أن‬ ‫فكما‬ ،‫باألجٌال‬ ‫متحققة‬ ‫والسنون‬ ‫األٌام‬ ‫وتكاثفت‬ ‫العقبات‬ ‫كثرت‬ ‫مهما‬ ‫عنها‬ ‫محٌد‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫العودة‬ ً‫فه‬ ،‫العودة‬ ‫بحزب‬ ‫ٌتشبثون‬ ‫الشتات‬ ً‫ف‬ ‫أصحابها‬ ‫المإامرات‬ ‫بنا‬ ‫وأحدقت‬ ‫األكاذٌب‬.‫لذلك‬ ‫عطش‬ ‫به‬ ‫اشتد‬ ‫كلما‬ ‫بالماء‬ ‫لٌمؤلها‬ ‫ارة‬ّ‫مط‬ ‫جعبته‬ ً‫ف‬ ً‫الفدائ‬ ‫وحمل‬ ‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫حٌاته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫قضى‬. ‫للحركة‬ ‫المركزٌة‬ ‫اللجنة‬ ‫عضو‬ ‫ٌقول‬ ً‫الذهب‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ‫وعن‬(‫آنذاك‬)‫الحسن‬ ‫خالد‬‫المجلس‬ ً‫ف‬ ‫عام‬ ‫العشرٌن‬ ‫بدورته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬1991(ً‫وبالتال‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫فقدت‬ ‫إذا‬ ،‫حٌفا‬ ‫ابن‬ ،‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫أنا‬
  • 10.
    10 ‫فٌكم‬ ‫بدي‬ ‫شو‬،‫حٌفا‬ ‫إلى‬ ‫بالعودة‬ ً‫أمل‬"‫بكم‬ ً‫حاجت‬ ‫ما‬"‫زي‬ ‫والقدس‬ ‫حٌفا‬ ‫عندي‬ ‫وهللا‬ ‫أنا‬ ،"‫مثل‬"،‫بعض‬ ‫مقدسة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫كل‬ ‫ألن‬).7 ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫مفتاح‬ ‫مع‬ ‫مترافقة‬ ‫أشكاله‬ ‫بكافة‬ ‫والنضال‬ ‫التحرٌر‬ ‫مفاتٌح‬ ‫كانت‬ ‫العودة‬ ‫مفتاح‬ ‫ومع‬ ‫الداخلٌة‬ ‫والتعددٌة‬(‫ٌوما‬ ‫نرفع‬ ‫فلم‬ ،‫الهادف‬ ‫الحوار‬ ‫وعلى‬ ،‫الدٌمقراطٌة‬ ‫على‬ ‫البداٌة‬ ‫منذ‬ ‫أنفسنا‬ ‫عودنا‬ ‫فنحن‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫الغابة‬ ‫منطق‬ ‫ٌسود‬ ‫أن‬ ‫نقبل‬ ‫ولم‬ ،‫فلسطٌنٌٌن‬ ‫وجه‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌنٌا‬ ‫سالحا‬...)8 ‫األطفال‬ ‫وعقول‬ ‫الرجال‬ ‫قلوب‬ ً‫ف‬ ‫الفداء‬ ‫نزرع‬ ‫بل‬ ‫النباتات‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫األشجار‬ ‫نزرع‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫كانت‬ ‫ومهما‬ ، ‫فٌنا‬ ‫إال‬ ‫ٌحٌا‬ ‫ال‬ ‫الوطن‬ ‫فإن‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علٌنا‬ ‫تب‬ُ‫ك‬ ‫فكما‬ ،‫متماهٌان‬ ‫والقدر‬ ‫الوطن‬ ‫ألن‬ ‫األرض‬ ‫لنداء‬ ‫فٌنا‬ ‫القدر‬ ‫استجابة‬ ً‫فه‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫فٌه‬ ‫التضحٌات‬. ‫واألمل‬ ‫والعمل‬ ‫بالنداء‬ ‫واألرواح‬ ‫والعقول‬ ‫النفوس‬ ‫ونزرع‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫األرض‬ ‫نزرع‬ ‫ال‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫ٌسمٌها‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الربح‬ ‫بساط‬ ‫أوثورة‬ ‫فالثورة‬ ‫لذلك‬ ‫الكبٌر‬‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬‫وعرفت‬ ‫والخصب‬ ‫الجدب‬ ‫عرفت‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫كانت‬ ‫ومراحلها‬ ‫أطوارها‬ ‫جمٌع‬ ً‫وف‬ ‫وحرثت‬ ‫وتجاوزت‬ ‫وتنقلت‬ ،‫واالنتصارات‬ ‫االنتكاسات‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫فداء‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫حٌنا‬ ‫والمجنونة‬ ‫أحٌانا‬ ‫الواقعٌة‬ ‫والسٌاسٌات‬ ‫الشافٌة‬ ‫واألجوبة‬ ، ‫الماطرة‬ ‫الغٌمات‬. ‫الملحة‬ ‫وحاجاتنا‬ ‫النضال‬ ‫أدوات‬ ‫وبٌن‬ ‫بٌنه‬ ‫فالعناق‬ ،‫العسكري‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ،‫للمراحل‬ ‫فهم‬ ً‫ف‬ ‫الماطرة‬ ‫والغٌمات‬ ‫األجوبة‬ ‫ظهرت‬ ‫األوجه‬ ‫متعدد‬ ‫النضال‬ ‫إلى‬ ،ً‫السٌاس‬(‫سبق‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ً‫واالجتماع‬ ً‫واإلعالم‬ ‫االقتصادي‬...)‫النضال‬ ‫إلى‬ ، ‫والهبات‬ ‫االنتفاضات‬ ‫عبر‬ ‫الجماهٌري‬(‫عام‬ ‫الحجارة‬ ‫انتفاضة‬1987-1993‫عام‬ ‫النفق‬ ‫هبة‬ ‫ثم‬1996‫ثم‬ ‫عام‬ ‫األقصى‬ ‫انتفاضة‬2000‫ثم‬#‫غضبة‬_‫الحالٌة‬ ‫هبتها‬ ‫أو‬ ‫القدس‬)‫المتواصلة‬ ‫السلمٌة‬ ‫الشعبٌة‬ ‫والمقاومة‬ ، ‫أبوعٌن‬ ‫زٌاد‬ ‫الشهٌد‬ ‫البطل‬ ‫فٌهم‬ ‫وكان‬ ‫أرواحهم‬ ‫الشهداء‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫سبٌلها‬ ً‫ف‬ ‫دفع‬ ً‫الت‬ ‫المتعددة‬ ‫بؤشكالها‬ ‫الٌوم‬ ‫الثوري‬ ‫المجلس‬ ‫عضو‬‫فتح‬ ‫لحركة‬‫بارزا‬ ‫علما‬. ‫سارت‬‫حركة‬(‫فتح‬)‫العام‬ ‫أبواب‬ ‫على‬ ‫أصبحنا‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫كثٌرا‬ ‫وعانت‬ ‫وأفلحت‬ ، ‫وأخطؤت‬ ‫وأصابت‬ 2016،‫وابداع‬ ‫وتطوٌر‬ ‫وتفكر‬ ‫وتؤمل‬ ‫ولنقد‬ ‫للحكمة‬ ‫فٌها‬ ‫نحتاج‬ ً‫الت‬ ‫الخمسٌن‬ ‫األعوام‬ ‫تتجاوز‬ ‫واالنطالقة‬ ‫األبواب‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫أبطالها‬ ‫إال‬ ‫ٌحرثها‬ ‫ال‬ ‫فاألرض‬ ‫الغٌث‬ ‫بانتظار‬ ‫ونحن‬ ،ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫والجعبة‬ ‫فقط‬ ‫الدعاء‬ ‫من‬ ‫بكثٌر‬ ‫ألكثر‬ ‫تحتاج‬ ‫المفتوحة‬. 7 ‫الدورة‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫المجلس‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫األخ‬ ‫كلمة‬ ‫من‬20،‫والشهداء‬ ‫القدس‬ ‫دورة‬23- 28/9/1991 8 ‫عام‬ ‫له‬ ‫كلمة‬ ،‫خلف‬ ‫صالح‬ ‫خطب‬ ‫من‬ ،‫السابق‬ ‫المصدر‬1982‫ص‬ ‫سابقا‬ ‫له‬ ‫المشار‬ ‫الكتاب‬ ً‫ف‬142
  • 11.
    11 1-‫والشجاعة‬ ،‫والتمسك‬ ً‫التخل‬‫بٌن‬ ‫العربٌة‬ ‫الساحة‬ ً‫ف‬ ‫والخراب‬ ‫السٌما‬ ‫النضال‬ ‫ألدوات‬ ‫تفعٌل‬ ‫لكثٌر‬ ‫تحتاج‬ ‫مرحلة‬ ‫على‬ ‫ون‬ّ‫ل‬‫مط‬ ‫إننا‬ ‫ونحن‬ ‫لمصالحها‬ ‫تسعى‬ ‫واألمم‬ ‫والسٌما‬ ،‫النفوذ‬ ‫وصراع‬ ‫الفكر‬ ‫وتشتٌت‬ ‫ِراب‬‫ح‬‫ال‬ ‫طعن‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ، ‫شدٌدا‬ ‫أصبح‬ ‫الغٌمات‬ ‫واعتصار‬ ‫النضال‬ ‫أدوات‬ ‫فإن‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ً‫وف‬ ، ‫مظلما‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والنفق‬ ،‫الضٌق‬ ‫حاالت‬ ‫أشد‬ ً‫ف‬ ‫لتبادلٌة‬ ‫آخر‬ ‫شًء‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫منا‬ ‫ٌحتاج‬ ‫مفاتٌحها‬ ‫وامتالك‬(ً‫التخل‬)‫و‬(‫التمسك‬). ‫نتخلى‬ ‫لم‬ ‫إن‬-‫شجاعة‬ ً‫التخل‬ ً‫وف‬-‫نستطٌع‬ ‫ال‬‫عن‬ ً‫التخل‬ ‫علٌنا‬ ‫إذ‬ ،‫ك‬ّ‫التمس‬ ‫بشجاعة‬ ‫نتحلى‬ ‫أن‬ ‫وكؤفكار‬ ‫كتنظٌمات‬ ‫الحزبٌة‬ ‫أو‬ ‫السلطوٌة‬ ‫أنانٌتنا‬(‫بذاتها‬ ‫مكتفٌة‬)‫عن‬ ‫نتخلى‬ ‫وأن‬ ،‫متباعدة‬ ‫ومواقف‬ ‫وكآراء‬ ‫ألنها‬ ‫لنا‬ ‫وهمٌة‬ ً‫ه‬ ‫خارجٌة‬ ‫ارتباطات‬ ‫أي‬–‫وبالتجربة‬–‫لمصالحها‬ ‫إال‬ ‫تسعى‬ ‫ال‬‫للعدل‬ ‫ٌوما‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ، ً‫ف‬ ‫علٌنا‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ،‫محدودة‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫حاالت‬ ‫أو‬ ‫مراحل‬ ً‫ف‬ ‫إال‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ ‫تغلب‬ ‫أن‬ ‫والضمٌر‬ ‫والحق‬‫حركة‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬-‫فتح‬‫أن‬ ‫األخرى‬ ‫الفصائل‬ ً‫وف‬ ‫أوال‬(‫نتخلى‬)‫فٌنا‬ ‫وجد‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عن‬ (‫لنتمسك‬)‫وسجاٌا‬ ‫بفكر‬ ‫غٌرنا‬ ‫وٌتمسك‬"‫والتناغم‬ ‫والشجاعة‬ ‫الصدق‬"‫فكر‬ ‫فلسطٌن‬ ‫فكر‬ ،‫الجماهٌر‬ ‫مع‬ ‫مهمتنا‬ ‫ألن‬ ،‫عظٌمة‬ ‫أو‬ ‫كبٌرة‬ ‫أو‬ ‫مقدسة‬ ‫بدت‬ ‫مهما‬ ‫وأخرى‬ ‫فكرة‬ ‫ألي‬ ‫ال‬ ،‫لفلسطٌن‬ ‫األولوٌة‬ ‫فكر‬ ،‫الوطن‬ ‫وأجزاء‬ ‫را‬َ‫ِس‬‫ك‬ ‫ولٌس‬ ‫جمٌعا‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫مرابطٌن‬ ‫نكون‬ ‫أن‬ ‫علٌنا‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫ألقاها‬ ً‫الت‬. ‫الفتحوي‬ ً‫العرب‬ ‫المفكر‬ ‫ٌقول‬‫الحسن‬ ‫خالد‬‫الشعب‬ ‫إن‬(‫والشجاعة‬ ‫الصدق‬ ‫لقٌادة‬ ‫اشتاق‬ ‫قد‬ ‫الجماهٌر‬ ‫تلك‬ ،‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫نبض‬ ‫مع‬ ‫والتناغم‬ ‫والتعبئة‬ ‫والتنظٌم‬ ‫والمصارحة‬ ‫والوضوح‬ ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫قٌاداتها‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تسامت‬ ً‫الت‬1920‫مصٌدة‬ ً‫ف‬ ‫الوقوع‬ ‫وبرفضها‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بوحدتها‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫القٌادٌة‬ ‫أو‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫أو‬ ‫الحزبٌة‬ ‫االنشقاقات‬...)9 ‫الذهاب‬ ‫إن‬ً‫ه‬ ‫ووحدتنا‬ ،‫هللا‬ ‫على‬ ‫واالتكال‬ ،‫القواسم‬ ‫عن‬ ‫بدٌال‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالجوامع‬ ‫التمسك‬ ‫لعقلٌة‬ ‫الماطرة‬ ‫الغٌمة‬ ً‫وه‬ ،‫النجاة‬ ‫قصبة‬‫فصٌله‬ ‫أو‬ ‫ذاته‬ ‫ٌرى‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫الفصٌل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫قائل‬ ‫ٌقول‬ ‫وقد‬ ،(‫تنظٌمه‬)‫أو‬ ‫واجبنا‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫نعم‬ ‫ذلك‬ ‫ٌرى‬ ‫وقد‬ ،‫خلفه‬ ‫أومن‬ ‫ٌدٌه‬ ‫بٌن‬ ‫من‬ ‫الباطل‬ ‫ٌاتٌه‬ ‫ال‬ ‫مطلقا‬ ‫ربانٌا‬ ‫ها‬ّ‫منز‬ ‫فكره‬-‫رغم‬ ‫هذا‬ ‫علمنا‬-‫إلخوتنا‬ ‫ونتنازل‬ ،‫ونشرعها‬ ‫بل‬ ‫األبواب‬ ‫نفتح‬ ‫أن‬‫الحوار‬ ‫عبر‬ ‫باتجاههم‬ ‫خطوة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ونتقدم‬ ‫جمٌعا‬ ‫منا‬ ‫أكبر‬ ‫والقضٌة‬ ‫ففلسطٌن‬ ،‫المساحة‬ ‫نفس‬ ً‫ف‬ ‫والتجاور‬ ‫والتفاهم‬ ‫والتقبل‬ ‫المفتوح‬. 2-‫الكبرى‬ ‫القلعة‬ ‫بناء‬ ‫والذي‬ ‫الواحد‬ ‫والهدف‬ ‫الواحد‬ ‫والصوت‬ ‫الواحد‬ ‫للخطاب‬ ‫فٌها‬ ‫نكون‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬ ‫مرحلة‬ ً‫ف‬ ‫نحن‬ ‫قلعة‬ ‫تهدم‬ ‫ظل‬ ً‫فف‬ ،‫كبرى‬ ‫وطنٌة‬ ‫قلعة‬ ‫بناء‬ ‫نعم‬ ،‫قلعة‬ ‫بناء‬ ‫القناعة‬ ‫استقرار‬ ‫حٌن‬ ً‫ٌستدع‬‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫غزة‬ ‫أو‬ ‫هللا‬ ‫رام‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ‫السلطتٌن‬ ‫وجدران‬ ‫جدرانها‬ ‫وتشقق‬‫تستلهم‬ ‫جدٌدة‬ ‫قلعة‬ ً‫نبن‬ 9 ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫الحسن‬ ‫لخالد‬ ‫مقال‬ ‫من‬"‫األدنى‬ ‫بحدها‬ ‫ولو‬ ،‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بمطالبنا‬ ‫التمسك‬ ‫علٌنا‬"، ً‫ف‬ ‫الرباط‬9/8/1993
  • 12.
    12 ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫وثقافة‬ ‫لفكر‬‫وتإسس‬ ‫المتداعٌة‬ ‫تلك‬ ‫تجارب‬(‫الشراكة‬)‫به‬ ‫سٌتجاوزنا‬ ‫إبطاء‬ ‫دون‬ ‫الحقٌقٌة‬ ‫الزمن‬. ‫واجب‬ ‫ٌقع‬ ‫هنا‬ ‫من‬‫والسراطٌة‬ ‫والخطة‬ ‫البرنامج‬ ‫بناء‬(‫اإلستراتٌجٌة‬)‫الكل‬ ‫على‬ ‫الشاملة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫إطار‬ ً‫وف‬ ،ً‫الفلسطٌن‬‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬‫الجدٌدة‬ ‫المدنٌة‬ ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫األسس‬ ‫ذات‬‫إسفافات‬ ‫بال‬ ، ‫وتشوٌه‬ ‫تخوٌن‬ ‫من‬ ‫والقذارة‬ ‫بالقبح‬ ‫الممتلئة‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقع‬ ‫الفضائٌات‬ ‫عبر‬ ‫الكبٌرة‬ ‫األفواه‬ ‫وتكفٌر‬. ‫الثقوب‬ ‫استمرت‬ ‫وما‬ ،‫الماء‬ ‫تجمٌع‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫ٌتحصل‬ ‫فال‬ ‫بالثقوب‬ ‫ومثقل‬ ‫مخترق‬ ً‫الوطن‬ ‫البٌت‬ ‫إن‬ ‫أونتقدم‬ ‫فنرتوي‬ ‫الماء‬ ‫نحصر‬ ‫ان‬ ‫نستطٌع‬ ‫ال‬ ‫إصالح‬ ‫بال‬. 3-‫و‬ ‫القمة‬ ‫عن‬ ‫بعٌدا‬"‫المحترم‬ ‫العضو‬" ‫على‬ ‫فإننا‬ ،‫حصٌنة‬ ‫وطنٌة‬ ‫قلعة‬ ‫لبناء‬ ‫نحتاج‬ ‫وكما‬ ،‫للتمسك‬ ‫كمقدمة‬ ً‫للتخل‬ ‫نحتاج‬ ‫فكما‬ ‫ثالثا‬ ‫أما‬ ‫عن‬ ‫بعٌدا‬ ‫الٌومٌة‬ ‫األحداث‬ ‫أخذتنا‬ ‫شك‬ ‫بال‬ ً‫الداخل‬ ‫الفتحوي‬ ً‫الحرك‬ ‫الصعٌد‬(‫هر‬ُ‫ط‬)‫عن‬ ‫وبعٌدا‬ ،‫الفكرة‬ (‫ثقافة‬)‫البعض‬ ‫انتماء‬ ‫محطة‬ ‫لتصبح‬ ،‫خٌر‬ ‫هو‬ ‫بالذي‬ ‫أدنى‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫فاستبدلنا‬ ،‫واالنضباط‬ ‫وااللتزام‬ ‫االنتماء‬ ‫الفتحوي‬ ‫االنتماء‬ ‫تعرٌف‬ ‫مع‬ ‫ٌتعارض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫شخصان‬ ‫أو‬ ً‫مصلح‬ ‫أو‬ ً‫ذرائع‬ ‫أو‬ ً‫انتقائ‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫فٌنا‬ ‫وقضٌتها‬ ‫وزٌتونها‬ ‫وحجارتها‬ ‫وسمائها‬ ‫وترابها‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫أنه‬.... ‫والجسد‬ ‫تنمو‬ ‫أن‬ ‫الوطنٌة‬ ‫والثقافة‬ ‫لالنتماء‬ ‫وكٌف‬ ،‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫لهذا‬ ‫قطعا‬ ‫االنتماء‬ ‫لٌس‬(ً‫التنظٌم‬)‫منهك‬ ‫تتآكل‬ ‫والهٌاكل‬ ،‫واإلحباط‬ ‫والٌؤس‬ ‫والسواد‬ ‫بالثقوب‬ ‫ملٌئة‬ ‫والنفوس‬ ،‫األمراض‬ ‫من‬ ً‫ٌعان‬ ً‫التنظٌم‬ ‫والجسد‬ ‫تخشع‬ ‫فلسطٌن‬ ‫ولهدف‬ ،‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫لذكر‬ ‫قلوب‬ ‫وال‬ ‫تسمع‬ ‫آذان‬ ‫وال‬ ‫مفتوحة‬ ‫أبواب‬ ‫فال‬!‫لتعاضد‬ ‫وكٌف‬ ‫نحو‬ ‫ولٌس‬ ‫القمة‬ ‫نحو‬ ‫ٌتكالب‬ ً‫السٌاس‬ ‫التنظٌم‬ ‫داخل‬ ‫الحراك‬ ‫ومسار‬ ً‫ُبن‬ٌ ‫وتساند‬ ‫وتكاتف‬(‫العضو‬)‫حٌث‬ ‫من‬ ً‫التنظٌم‬ ‫السلم‬ ً‫ف‬ ‫وجوده‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫وفعله‬ ‫وأدائه‬ ‫بفكره‬ ‫واالحترام‬ ‫والقٌمة‬ ‫الجبارة‬ ‫الطاقة‬ ‫هو‬. ‫ٌقول‬‫الوزٌر‬ ‫خلٌل‬(‫أبوجهاد‬)‫األربع‬ ‫الذهبٌة‬ ‫القواعد‬ ‫أسماها‬ ‫عما‬ ‫الحجارة‬ ‫أول‬ ‫الرصاص‬ ‫أول‬ ‫فتح‬ ‫لحركة‬‫بنا‬ ‫الخاصة‬ ‫العمل‬ ‫قواعد‬ ً‫وه‬"‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫كؤعضاء‬"‫تتمثل‬ ‫أنها‬ ،:ً‫بتبن‬(‫مع‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الوحدة‬ ‫نحتاج‬ ‫ما‬ ‫األمد‬ ‫طوٌلة‬ ‫الشعب‬ ‫حرب‬ ‫لتحقٌق‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫توظٌف‬ ً‫ه‬ ‫والثانٌة‬ ،‫األفق‬ ‫ورحابة‬ ‫الصدر‬ ‫اتساع‬ ‫الثالثة‬ ‫والقاعدة‬ ،‫الطوٌل‬ ‫والنفس‬ ‫الصبر‬ ‫إلى‬ ‫معها‬:‫والقاعدة‬ ،‫األعداء‬ ‫جبهة‬ ‫تفتٌت‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ً‫ه‬ ‫الرابعة‬:‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫منطلقاتنا‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫بل‬ ،‫مغلقة‬ ‫ضٌقة‬ ‫إقلٌمٌة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫قرارنا‬ ‫استقاللٌة‬ ً‫ه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولذا‬ ،‫المعاناة‬ ‫بحجم‬ ‫إحساسا‬ ‫واألكثر‬ ‫باأللم‬ ‫إحساسا‬ ‫األكثر‬ ‫هو‬ ‫الجرح‬ ‫صاحب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫استنادا‬ ‫القومٌة‬ ‫جرحه‬ ‫لمعالجة‬ ‫واندفاعا‬ ‫تفاعال‬ ‫األكثر‬ ‫هو‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬)10 10 ‫د‬.‫أبوجهاد‬ ،‫حمزة‬ ‫محمد‬:‫رام‬ ،‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫واألدباء‬ ‫للكتاب‬ ‫العام‬ ‫االتحاد‬ ،‫اغتٌاله‬ ‫وأسباب‬ ‫بداٌاته‬ ‫أسرار‬ ‫هللا‬-‫فلسطٌن،الطبعة‬8‫عام‬ ،2010‫ص‬180
  • 13.
    13 ‫قٌمة‬ ‫إعالء‬ ‫إن‬(‫العضو‬)‫ٌجب‬،‫وإٌمان‬ ‫بقناعة‬ ً‫السٌاس‬ ‫التنظٌم‬ ‫لواء‬ ‫تحت‬ ‫المنضوي‬ ‫الشخص‬ ‫أي‬ ‫فمن‬ ‫والتوجٌهات‬ ‫واألوامر‬ ‫للقوانٌن‬ ‫باالنضباط‬ ‫هو‬ ‫طالب‬ٌُ ‫فكما‬ ،‫الناهضة‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫أساس‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫الدوري‬ ‫التواصل‬ ‫ٌتم‬ ‫وأن‬ ‫وإطاره‬ ‫مساحته‬ ً‫ف‬ ‫الدور‬ ‫عطى‬ٌُ ‫وأن‬ ،‫الظهر‬ ‫له‬ ‫دار‬ٌُ ‫أال‬ ‫حقه‬. ‫أن‬ ‫ٌعنى‬ ‫ما‬‫ماسٌة‬ُ‫خ‬ ‫بدون‬ ‫متواصلة‬ ‫داخلٌة‬ ‫تنظٌمٌة‬ ‫حٌاة‬ ‫ال‬(1-‫ببنوده‬ ‫إطار‬ ‫لكل‬ ‫الدوري‬ ‫االجتماع‬ ، ‫الكاملة‬2-، ‫والتكلٌفات‬ ‫األعمال‬ ‫عن‬ ‫التقارٌر‬ ‫تقدٌم‬3-‫امتالك‬"‫الدور‬ ‫أو‬ ‫والمهمة‬ ‫التكلٌف‬"‫الذي‬ ،‫عنه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫والبناء‬ ‫التثقٌف‬ ‫وممارسته‬ ،‫ٌومٌا‬ ‫العضو‬ ‫ٌمارسه‬4-‫وعقد‬ ‫الدورٌة‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ، ‫بمواعٌدها‬ ‫المإتمرات‬5-‫والتفهم‬ ‫الحب‬ ‫على‬ ً‫المبن‬ ‫والجماهٌري‬ ،ً‫الداخل‬ ً‫االجتماع‬ ‫التواصل‬ ‫تحقٌق‬ ‫والتجاور‬ ‫والتقبل‬).11 4-‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫استمطار‬ ‫فٌنا‬ ‫للداخل‬ ‫نلتفت‬ ‫نحن‬ ‫نعم‬‫تحرٌر‬ ‫كمنظمة‬ ‫وفٌنا‬ ‫فتح‬ ‫كحركة‬‫ودور‬ ‫مشاركة‬ ‫وثقافة‬ ‫كفكرة‬ ‫وفٌنا‬ ، ‫أو‬ ، ‫العربٌة‬ ‫أمتنا‬ ‫عمق‬ ً‫ف‬ ‫ظهرنا‬ ً‫ف‬ ‫ٌضرب‬ ‫الذي‬ ‫الخراب‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫عظمى‬ ‫أولوٌة‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ، ‫متجددة‬ ‫جامعة‬ ‫وابتعادها‬ ‫انكفائها‬(‫مإقتا‬ ‫ٌكون‬ ‫ألن‬ ‫نسعى‬ ‫الذي‬)‫فلسطٌن‬ ‫قضٌة‬ ‫األولى‬ ‫األمة‬ ‫قضٌة‬ ‫عن‬. ً‫وف‬(‫سعٌنا‬)‫ذات‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫قنواتنا‬ ‫أن‬ ‫الشك‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫غٌمات‬ ‫الستمطار‬ ‫األٌام‬ ‫هذه‬ ‫الجراح‬ ‫أثقلته‬ ‫مهما‬ ‫واحد‬ ‫جسد‬ ‫واألمة‬ ‫فنحن‬ ‫ِفناها‬‫ل‬‫أ‬ ً‫الت‬ ‫القاعدة‬.(‫الذي‬ ‫الخالد‬ ‫شعارنا‬ ‫نتذكر‬ ‫هل‬ ‫القائد‬ ‫علٌه‬ ‫أكد‬ ‫طالما‬‫الحسن‬ ‫وخالد‬ ‫خلف‬ ‫صالح‬‫وأننا‬ ،‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫قطار‬ ‫ضمن‬ ‫إال‬ ‫تسٌر‬ ‫ال‬ ‫قاطرة‬ ‫أننا‬ ‫فٌها‬ ‫الرمح‬ ‫رأس‬...) ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫حالٌا‬ ‫المطلوبة‬ ‫الرابعة‬ ‫النقطة‬ ً‫ف‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬:ً‫ف‬ ‫نمارسه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫مشترك‬ ‫دور‬ ‫لنا‬‫قٌم‬ ‫تعظٌم‬ ‫واللغة‬ ‫والمكان‬ ‫والحضارة‬ ‫التارٌخ‬ ‫ٌجمعنا‬ ‫حٌث‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫ومع‬ ‫األمة‬ ‫بٌن‬ ‫والتقارب‬ ‫والتعاضد‬ ‫التوافق‬ ‫اإلقلٌم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫العظٌم‬ ‫واإلسالم‬ ‫الحضارة‬ ‫تجمعنا‬ ‫كما‬ ،‫المشتركة‬ ‫والقضاٌا‬ ‫والثقافة‬ ‫العظٌمة‬ ‫المجاورة‬(‫وتركٌا‬ ‫اٌران‬ ‫مع‬)،‫االسالمٌة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫أٌضا‬ ‫التوافق‬ ‫قٌم‬ ‫تعظٌم‬ ً‫ف‬ ‫نمارسه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫دور‬ ‫ولنا‬ ، ‫الحضارٌة‬ ‫العالمٌة‬ ‫قٌم‬ ‫حٌث‬ ‫العالم‬ ‫أحرار‬ ‫ومع‬ ‫بل‬. ‫األول‬ ‫أمران‬ ‫علٌنا‬ ‫وجب‬ ‫العربٌة‬ ‫األمة‬ ‫أو‬ ‫االقلٌم‬ ‫أي‬ ‫المساحة‬ ‫الواسع‬ ‫اإلطار‬ ً‫ف‬ ‫حدٌثنا‬ ً‫ف‬: ً‫ف‬ ‫البشرٌة‬ ‫الكنوز‬ ‫ٌضم‬ ‫ان‬ّ‫الخز‬ ‫هذا‬ ‫زال‬ ‫فما‬ ،ً‫الشعب‬ ‫أو‬ ً‫الرسم‬ ‫سواء‬ ً‫العرب‬ ‫الخزان‬ ‫بطرق‬ ‫االستمرار‬ ‫لنا‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫المجاالت‬ ‫من‬ ‫وغٌرها‬ ‫والتقانة‬ ‫الجامعة‬ ‫والثقافة‬ ‫واالقتصاد‬ ‫والفكر‬ ‫والصحافة‬ ‫االعالم‬ ‫والمستقبل‬ ‫والدولة‬ ‫القضٌة‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫وف‬ ،‫كؤمة‬. ً‫ف‬ ‫مساهمتنا‬ ‫تحقٌق‬ ‫ٌجب‬ ً‫الثان‬ ‫االمر‬ ً‫وف‬‫قٌام‬ ‫دعم‬(‫كٌان‬)‫الناهضة‬ ‫األمة‬‫من‬ ‫مزٌد‬ ‫ونحو‬ ، ،‫األمة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫مقبول‬ ‫شكل‬ ‫بؤي‬ ‫للوحدة‬ ‫وصوال‬ ‫والتآلف‬ ‫التقارب‬‫منا‬ ‫أفضل‬ ‫القومٌات‬ ‫متعددة‬ ‫أوربا‬ ‫وهل‬ ‫موقعه‬ ‫على‬ ‫األقالٌم‬ ً‫ف‬ ‫والتثقٌف‬ ‫البناء‬ ‫حول‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫دراسة‬ ‫مراجعة‬ www.bakerabubaker.info11
  • 14.
    14 ‫لتشكل‬(ً‫االوروب‬ ‫االتحاد‬)‫نهضوٌة‬ ‫لٌست‬،‫استبدادٌة‬ ‫سلطوٌة‬ ‫خٌالٌة‬ ‫فكرة‬ ‫أعتاب‬ ‫على‬ ‫نتفرج‬ ‫ونحن‬ ‫؟‬ ‫اسمها‬ ‫بائدة‬ ‫أصبحت‬(‫واحدة‬ ‫عربٌة‬ ‫أمة‬...)‫المخادع‬ ‫اسمها‬ ‫أو‬ ،(‫االسالمٌة‬ ‫الخالفة‬)‫كان‬ ‫مهما‬ ً‫وه‬ ، ‫وفكرٌا‬ ‫ثقافٌا‬ ‫بها‬ ‫ننهض‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫ما‬ ‫اها‬ّ‫م‬‫مس‬‫فتح‬ ‫كحركة‬‫لمفهوم‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أقرب‬ ‫نظرٌة‬ ً‫ف‬ ‫لدعمها‬"‫أمة‬ ‫منفتحة‬ ‫واحدة‬ ‫حضارٌة‬ ‫دٌمقراطٌة‬"‫مكانا‬ ‫لتتبوأ‬ ،‫الواحدة‬ ‫المصلحة‬ ‫ٌجمعها‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫األنظمة‬ ‫تعددت‬ ‫وأن‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫واحترام‬ ‫االقتصادٌة‬ ‫والوحدة‬ ‫والتقانة‬ ‫والصناعة‬ ‫والثقافة‬ ‫بالفكر‬ ‫و‬ ‫بالتحرر‬ ‫األمم‬ ‫بٌن‬ ‫مرموقا‬ ‫والمدنٌة‬ ‫والتعددٌة‬...‫معازل‬ ‫عن‬ ‫بعٌدا‬ ،‫الخ‬(‫غٌتوات‬)‫واإلرهاب‬ ‫العنصري‬ ‫واالنعزال‬ ‫والتطرف‬ ‫الجهالة‬ ‫بؤمتنا‬ ‫عصف‬ ‫الذي‬. ‫من‬ ‫ٌجعل‬ ‫أن‬ ‫ٌحاول‬ ‫الذي‬ ً‫الصهٌون‬ ‫هتان‬ُ‫ب‬‫ال‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫تضٌع‬ ‫فال‬ ،‫معنا‬ ‫األمة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تح‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ً‫االقلٌم‬ ‫الخطر‬(‫تحدٌدا‬ ‫اٌران‬)‫مع‬ ‫نزرع‬ ‫أن‬ ‫،ولنا‬ ‫األمة‬ ‫الستقطاب‬ ‫فاشلة‬ ‫محاولة‬ ً‫ف‬ ، ‫األوحد‬ ‫الخطر‬ ‫هو‬ ‫رابٌة‬ ‫فٌنا‬ ‫فالغٌمات‬ ،‫اإلثمار‬ ‫وننتظر‬ ،‫أٌضا‬ ‫الناهضة‬ ‫الوحدة‬ ‫بذور‬ ‫األمة‬. 5-]‫الفهم‬[‫والصراعات‬ ‫السراطٌة‬ ‫وبناء‬ ،‫العام‬ ً‫والوطن‬ ‫الفتحوي‬ ‫بشقٌها‬ ‫الداخلٌة‬ ‫للوحدة‬ ‫تعرضنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الخامسة‬ ‫النقطة‬ ً‫ف‬ (‫االستراتٌجٌة‬)‫ال‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫بؤبعاده‬ ‫الصراع‬ ‫فهم‬ ‫فإن‬ ،‫الحضاري‬ ‫اإلطار‬ ً‫ف‬ ‫األمة‬ ‫ووحدة‬ ، ‫الموحد‬ ‫والبرنامج‬ ‫صراع‬ ‫منها‬ ‫بنا‬ ‫تحٌط‬ ‫جدٌدة‬ ‫صراعات‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫خاصة‬ ‫األٌام‬ ‫وهذه‬ ،‫مضاعفا‬ ‫جهدا‬ ‫ٌحتاج‬ ‫الكثٌرون‬ ‫له‬ ‫ٌنتبه‬ ‫وصراع‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وصراع‬ ‫التطرف‬ ‫وصراعات‬ ‫االسالموٌٌن‬(‫االسالموفوبٌا‬)‫األصالة‬ ‫وصراع‬ ،‫بالغرب‬ ،‫العربٌة‬ ‫للمنطقة‬ ‫الجدٌد‬ ‫التقسٌم‬ ‫وصراع‬ ،‫والطوائف‬ ‫األدٌان‬ ‫وصراع‬،‫المتعددة‬ ‫وأبوابها‬ ‫العلمانٌة‬ ‫وصراع‬ ،‫والبٌئة‬ ‫والعولمة‬ ‫الحداثة‬ ‫وصراعات‬‫عن‬ ‫ناهٌك‬‫خرافٌة‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫األٌام‬ ‫هذه‬ ‫الرائجة‬ ‫التوراتٌة‬ ‫الرواٌة‬ ‫صراع‬ ‫استجابت‬ ً‫الت‬ ً‫واإلسالم‬ ً‫العرب‬ ‫التراث‬ ‫مروٌات‬ ‫من‬ ‫وكثٌر‬ ،‫الصاعد‬ ً‫اإلسرائٌل‬ ‫الٌمٌن‬ ‫فكر‬ ‫وأسطورٌة‬ ‫وتصرعها‬ ‫تسقطها‬ ً‫الت‬ ‫والبراهٌن‬ ‫الدالئل‬ ‫تقبل‬ ‫تطٌق‬ ‫تعد‬ ‫ولم‬ ،‫التوراتٌة‬ ‫األساطٌر‬ ‫لهذه‬. ‫مما‬ ‫هو‬ ‫بفلسطٌن‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫أو‬ ،‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ‫سواء‬ ً‫النضال‬ ً‫التارٌخ‬ ‫الفكري‬ ً‫الثقاف‬ ‫صراعنا‬ ‫إن‬ ً‫ف‬ ‫العنصري‬ ً‫االسرائٌل‬ ‫الكٌان‬ ‫مقاطعة‬ ‫صراع‬ ‫مثل‬ ‫نخوضها‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫استجد‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫نقرنه‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫ودعما‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫النجاحات‬ ‫مع‬ ‫مترافقا‬ ‫حدٌثا‬ ‫إلٌه‬ ‫ذهبنا‬ ‫الذي‬ ً‫القانون‬ ‫والصراع‬ ،‫الوطن‬ ً‫وف‬ ‫المحافل‬ ‫كل‬ ‫أسطورة‬ ‫تحطٌم‬ ‫الستراتٌجٌة‬(‫اسرائٌل‬)‫كدولة‬(‫دٌمقراطٌة‬)ً‫تبتغ‬ ‫عنصرٌة‬ ‫إال‬ ‫الحقٌقة‬ ً‫ف‬ ً‫ه‬ ‫ما‬ (‫الٌهودٌة‬)‫افرٌقٌا‬ ‫جنوب‬ ً‫ف‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫بغضا‬ ‫األكثر‬ ، ‫اإلقصائٌة‬. ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬‫فتح‬ ‫وكحركة‬‫هذا‬ ‫تحقٌق‬ ‫إطار‬ ً‫وف‬ ،‫أوال‬ ‫المشترك‬ ‫للفهم‬ ‫عامة‬ ‫وكتنظٌمات‬ ‫لهذا‬ ‫للوصول‬ ‫المعوقٌن‬ ‫أولئك‬ ‫استبعاد‬ ‫من‬ ‫المناص‬ ‫الفهم‬(‫المشترك‬ ‫الفهم‬)‫وهو‬ ‫لجذره‬ ‫ٌعود‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الفهم‬ ‫وهذا‬ (‫فلسطٌن‬)‫صمٌم‬ ً‫ف‬ ‫الحضاري‬ ‫ولجذره‬‫الشرقٌة‬ ‫والمسٌحٌة‬ ‫االسالمٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫أمتنا‬ ‫حضارة‬‫حالة‬ ً‫ف‬ ‫نكون‬ (‫تٌه‬)‫البعٌدة‬ ‫الجغرافٌا‬ ً‫ف‬ ‫هناك‬ ‫المنقرضة‬ ‫الٌمنٌة‬ ‫العربٌة‬ ‫إسرائٌل‬ ً‫بن‬ ‫لقبٌلة‬ ‫حصلت‬ ً‫الت‬ ‫كتلك‬. ‫األرض‬ ‫وصراخ‬ ‫الجغرافٌا‬ ‫اختالالت‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ‫مركب‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫الٌوم‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫المؤساة‬ ‫إن‬ ‫السٌاسٌٌن‬ ‫تزوٌرات‬ ‫بٌن‬ ‫وما‬ ،‫اللجوء‬ ً‫مآس‬ ‫وتكرار‬ ،‫واالحتالل‬ ‫االستٌطان‬ ‫خنجر‬ ‫فٌها‬ ‫المغروس‬
  • 15.
    15 ً‫ف‬ ‫ٌساعدهم‬ ‫وما‬،‫وحضارتنا‬ ‫تارٌخنا‬ ‫وتمزٌق‬ ‫بل‬ ،‫نضالنا‬ ‫رقبة‬ ‫لقطع‬ ‫الملونة‬ ‫سكاكٌنهم‬ ‫وشحذ‬ ‫االسرائٌلٌٌن‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫هذه‬ ‫اإلرهابٌة‬ ‫الذبح‬ ‫عملٌة‬]‫الفهم‬[‫نحن‬ ‫لدٌنا‬ ‫التحلٌل‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫والدٌمقراطٌة‬ ‫والتعددٌة‬ ‫اآلخر‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫كبٌرة‬ ‫فئة‬ ‫لدى‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ،‫أساسا‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫كتنظٌمات‬ ‫أنظمتها‬ ‫تؤخذ‬ ‫مواضٌع‬ ‫إلى‬ ‫وانصرافها‬ ‫األمة‬ ْ‫لهو‬ ‫و‬ ،‫تفككنا‬ ‫هو‬ ‫ضدنا‬ ‫مذبحته‬ ً‫ف‬ ‫العدو‬ ‫ٌساعد‬ ‫وما‬ ،‫والشراكة‬ ‫متقابلة‬ ‫محاور‬ ً‫ف‬ ‫انخراطهم‬ ‫من‬ ‫وتجعل‬ ‫بعٌدا‬ ‫ومنظماتها‬-‫من‬ ‫األمة‬ ‫ٌدمر‬ ‫الذي‬ ‫والفرز‬ ‫الصراع‬ ‫أساس‬ ‫متقاتلة‬ ‫المتعددة‬ ‫الحضارٌة‬ ‫الثقافة‬ ‫تلطٌخ‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ،‫االستقرار‬ ‫هز‬ ‫حٌث‬ ‫ومن‬ ،‫الوطنٌة‬ ‫الدول‬ ‫فكرة‬ ‫تدمٌر‬ ‫حٌث‬. ‫الخٌوط‬ ‫قطع‬ ‫ٌعنٌه‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ً‫ٌعن‬ ‫الجامعة‬ ‫فكرتنا‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ‫التوافق‬ ً‫ف‬ ‫المشترك‬ ‫للفهم‬ ‫حاجتنا‬ ‫إن‬ ‫البعض‬ ‫ٌظنه‬ ‫ما‬ ‫مع‬"‫أكبر‬"‫من‬"‫الجامعة‬ ‫الفكرة‬ ‫فلسطٌن‬"‫الخٌط‬ ‫ذاته‬ ‫وهو‬ ،"‫األكبر‬"‫نحو‬ ‫التف‬ ‫الذي‬ ‫عام‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫االنطالقة‬ ‫غٌمات‬ ‫تكاثف‬ ‫فترة‬ ً‫ف‬ ‫كفلسطٌنٌٌن‬ ‫نضالنا‬ ‫فجمد‬ ‫رقابنا‬1965‫الٌوم‬ ‫ٌعود‬ ‫هو‬ ‫وها‬ ، ‫ٌرفع‬ ‫ال‬ ‫لالنتظار‬ ‫قابلة‬ ‫أو‬ ‫إلحاقٌة‬ ‫أو‬ ،‫ثانوٌة‬ ‫قضٌة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫من‬ ‫ٌجعل‬ ‫جدٌد‬ ‫بوجه‬ ‫القضٌة‬ ‫رقبة‬ ‫حول‬ ‫لٌلتف‬ ‫فواجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الفضائٌة‬ ‫الشعارات‬ ‫إال‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬-‫فتح‬ً‫داخل‬ ‫كلل‬ ‫بال‬ ‫وصبور‬ ‫وشجاع‬ ‫صادق‬ ً‫مٌدان‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ً‫وثقاف‬ ،ً‫وخارج‬. ‫النصر‬ ‫حتى‬ ‫لثورة‬ ‫وإنها‬ ،‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫لمنتصرون‬ ‫وإنا‬.