‫البحث‬ ‫خطة‬
‫مقدمة‬
1
‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تعريف‬ .
2
‫وتاثيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خصائص‬ .
3
‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫تأثير‬ ‫أشكال‬ .
4
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫االجتماعية‬ ‫للشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ .
5
‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تاثير‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬ .
‫العام‬ ‫الرأي‬
‫الخاتمة‬
‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬
‫مقدمة‬
:
‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫محور‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫تلعب‬
‫ات‬ ‫السياس‬ ‫على‬ ‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ة‬ ‫قوي‬ ‫أداة‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫حيث‬ ،‫ديث‬ ‫الح‬ ‫ر‬ ‫العص‬ ‫في‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫هائ‬ ‫كم‬ ‫ير‬ ‫توف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ات‬ ‫والمجتمع‬ ‫ة‬ ‫العام‬
‫دود‬ ‫الح‬ ‫اوزة‬ ‫متج‬ ،‫ات‬ ‫والثقاف‬ ‫عوب‬ ‫الش‬ ‫ط‬ ‫ورب‬ ‫األفراد‬ ‫توعية‬ ‫في‬ ‫تسهم‬
‫زز‬ ‫يع‬ ‫ابي‬ ‫إيج‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫رأي‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫وبينما‬ .‫والسياسية‬ ‫الجغرافية‬
‫ر‬ ‫نش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ا‬ً‫لبي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫تأثيره‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬
‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫أصبحت‬ ‫كما‬ .‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫تفتيت‬ ‫أو‬ ‫مغلوطة‬ ‫أفكار‬
،‫ة‬ ‫وفاعلي‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫خ‬ ‫تض‬ ‫حيث‬ ،‫التقليدي‬ ‫لإلعالم‬ ‫ا‬ً‫مؤثر‬ً ‫بديال‬
‫ة‬ ‫األنظم‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬ ‫ت‬ ‫غط‬ ‫ض‬ ‫ات‬ ‫مجموع‬ ‫كيل‬ ‫لتش‬ ‫ة‬ ‫منص‬ ‫ا‬ ‫يجعله‬ ‫ا‬ ‫مم‬
‫على‬ ‫ادي‬ ‫واالقتص‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫زز‬ ‫وتع‬ ،‫ة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ية‬ ‫السياس‬
.‫العالمي‬ ‫المستوى‬
1
.
‫ال??رأي‬ ‫و‬ ‫االجتم??اعي‬ ‫التواص??ل‬ ‫ش??بكات‬ ‫تعري??ف‬
:‫العام‬
‫ادل‬ ‫يع‬ ‫د‬ ‫ق‬ ،‫رين‬ ‫العش‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التقدم‬ ‫إن‬
،‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتعرض‬ ،‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫عاش‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬ ‫كل‬
‫من‬ ‫يرا‬ ‫كب‬ ‫زءا‬ ‫ج‬ ‫دثت‬ ‫أح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫مجتمع‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫د‬ ‫ق‬ ‫رت‬ ‫ظه‬ ‫دما‬ ‫عن‬ ‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫فإن‬ ،‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫والتأثير‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬
‫ل‬ ‫ك‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫اوز‬ ‫يتج‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ادل‬ ‫يع‬ ‫ا‬ ‫تأثيره‬ ‫وأصبح‬ ،‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تجاوزت‬
‫دمات‬ ‫لخ‬ ‫ا‬ ‫وإتاحته‬ ‫يرة‬ ‫كث‬ ‫ائص‬ ‫بخص‬ ‫ا‬ ‫لتميزه‬ ‫را‬ ‫نظ‬ ،‫رى‬ ‫األخ‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬
‫ليست‬ ‫االنترنت‬ ‫فشبكة‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ،‫متعددة‬ ‫واستعماالت‬
. ‫وعالمية‬ ‫كونية‬ ‫فهي‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬
1
‫ارت‬ ‫س‬ ‫دال‬ ‫ل‬ ‫ري‬ ‫سارج‬ ‫لوي‬ ‫يرى‬
Louis serge Real del sart
:‫أن‬ ‫ب‬
‫ميت‬ ‫وس‬ . ‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫ورات‬ ‫لتط‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫"الش‬
‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ذه‬ ‫به‬ ،"‫ات‬ ‫مجتمع‬ ‫اء‬ ‫"بن‬ ‫وم‬ ‫مفه‬ ‫من‬ ‫أتت‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫"اجتماعي‬
‫تركة‬ ‫مش‬ ‫ات‬ ‫اهتمام‬ ‫ديهم‬ ‫ل‬ ‫خاص‬ ‫أش‬ ‫على‬ ‫رف‬ ‫التع‬ ‫المستخدم‬ ‫يستطيع‬
‫االت‬ ‫المج‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫المزي‬ ‫على‬ ‫رف‬ ‫والتع‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫أثناء‬
.‫أصدقائه‬ ‫وأصدقاء‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫المواقع‬ ‫هذه‬ ‫مشاركة‬ ‫وأخيرا‬ ،‫تهمه‬ ‫التي‬
‫الويب‬ ‫تطبيقات‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫ظهرت‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬
2.0
‫بت‬ ‫نس‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ ،
‫ويب‬ ‫ال‬ ‫بكة‬ ‫ش‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫تقنياته‬ ‫في‬
2.0
‫ات‬ ‫اإلمكاني‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ،
. ‫والتطبيقات‬
‫كاستلز‬ ‫مانويل‬ ‫االسباني‬ ‫الشهير‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يرى‬
Manuel Castells
‫ر‬ ‫لعص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫"على‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬
‫والقوة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫شبكات‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫الشبكي‬ ‫المجتمع‬ ‫وعصر‬ ،‫المعلومات‬
‫في‬ ‫افتراضية‬ ‫ثقافة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫بدورها‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫والتجربة‬
. ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫مفهومي‬ ‫بذلك‬ ‫متجاوز‬ ،‫المعلومة‬ ‫التدفقات‬ ‫إطار‬
2
‫ي‬ ‫كيلس‬ ‫ود‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫أم‬
Todd Kelsey
‫هي‬ :‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكة‬ ‫الش‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫ف‬
‫ون‬ ‫تك‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫للتواص‬ ‫حديثة‬ ‫إلكترونية‬ ‫وسيلة‬ ‫ببساطة‬
‫في‬ ‫ل‬ ‫تتمث‬ ،‫ات‬ ‫منظم‬ ‫أو‬ ‫خاص‬ ‫أش‬ ‫بين‬ ‫ع‬ ‫تجم‬ ،‫ية‬ ‫افتراض‬ ‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫بنية‬
‫ع‬ ‫يجم‬ ‫إذ‬ ،‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ط‬ ‫الرواب‬ ‫من‬ ‫دد‬ ‫مح‬ ‫وع‬ ‫بن‬ ‫لة‬ ‫متص‬ ‫اء‬ ‫التق‬ ‫اط‬ ‫نق‬
‫في‬ ‫ق‬ ‫تواف‬ ‫أو‬ ،‫تركة‬ ‫مش‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫قراب‬ ‫أو‬ ‫داقة‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫اركون‬ ‫المش‬
‫أو‬ ‫ة‬ ‫محب‬ ‫أو‬ ،‫رفي‬ ‫المع‬ ‫أو‬ ‫ادي‬ ‫الم‬ ‫ادل‬ ‫التب‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫أو‬ ،‫الفكر‬ ‫أو‬ ‫الهواية‬
1
J-J bertoluts, renaud de la baume: la révolution sans visage, Belford, Paris, 1997, p 08.
2
‫ة‬ ‫مؤسس‬ ،‫األول‬ ‫العدد‬ ،‫وإعالمية‬ ‫صحفية‬ ‫كراسات‬ ،‫مستقبلية‬ ‫اتجاهات‬ :‫المواطن‬ ‫إعالم‬ ،‫شومان‬ ‫محمد‬
:‫ص‬ ،‫القاهرة‬ ،‫األهرام‬
121
‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫تناس‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫عقدية‬ ‫عالقات‬ ‫أو‬ ،‫معين‬ ‫لشيء‬ ‫كراهية‬
.‫االجتماعي‬ ‫المركز‬ ‫أو‬
3
"‫د‬ ‫"بوي‬ ‫و‬ "‫ون‬ ‫الس‬ " ‫يعرف‬
Ellson and Boyd
‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬
‫ديم‬ ‫بتق‬ ‫راد‬ ‫لألف‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ،‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تتش‬ ‫ع‬ ‫"مواق‬ :‫ا‬ ‫أنه‬ ‫على‬
،‫جلين‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫بقائم‬ ‫ال‬ ‫لالتص‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫وإتاح‬ ،‫العامة‬ ‫حياتهم‬ ‫عن‬ ‫لمحة‬
،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬
."‫آلخر‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫التواصل‬ ‫طبيعة‬ ‫وتختلف‬
‫ا‬ ‫بكونه‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫رف‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫زاه‬ ‫ي‬ ‫راض‬ ‫الدكتور‬ ‫أما‬
‫اء‬ ‫بإنش‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ترك‬ ‫للمش‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ،‫االلكترونية‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬
‫ع‬ ‫م‬ ‫تروني‬ ‫إلك‬ ‫اعي‬ ‫اجتم‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ربطه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫به‬ ‫خاص‬ ‫موقع‬
‫ات‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫راد‬ ‫االف‬ ‫ؤالء‬ ‫ه‬ ‫ترك‬ ‫ويش‬ ،‫ع‬ ‫الموق‬ ‫ذا‬ ‫به‬ ‫رين‬ ‫آخ‬ ‫اء‬ ‫أعض‬
.‫والهوايات‬
4
2
.
:‫وتاثيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خصائص‬
"‫يفيلد‬ ‫ما‬ ‫يرى‬
Mayfield
‫ترك‬ ‫تش‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ ‫جل‬ ‫أن‬
. ‫التجمع‬ ،‫المحادثة‬ ،‫االنفتاح‬ ‫المشاركة‬ :‫وهي‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬
‫ببا‬ ‫س‬ ‫كانت‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تتميز‬
: ‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫انتشارها‬ ‫في‬
1
.
:‫األصدقاء‬ ‫خاصية‬
‫دقاء‬ ‫األص‬ ‫افة‬ ‫بإض‬ ‫ية‬ ‫الخاص‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬ ‫العالقات‬
( "‫ة‬ ‫"عالق‬ ‫م‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ‫أو‬
Connection
‫إلى‬ ‫افتهم‬ ‫إض‬ ‫تتم‬ ‫ذين‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫وهم‬ ،"‫"اتصال‬ ‫أو‬ )
( "‫"صديق‬ ‫صفة‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫والذين‬ ‫المستخدم‬ ‫قوائم‬
Friend
‫حيث‬ )
‫فحة‬ ‫الص‬ ‫على‬ ‫نزل‬ ‫ي‬ ‫وما‬ ‫المنشورات‬ ‫متابعة‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫بإمكان‬ ‫يصبح‬
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫يز‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫وفيديوهات‬ ‫وصور‬ ‫وروابط‬ ‫مواضيع‬ ‫من‬
‫بعض‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫بعض‬ ‫مترابطة‬ ‫اجتماعية‬ ‫شبكة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫بأنها‬ ‫االجتماعي‬
‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫فحات‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫توفره‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ط‬ ‫والرواب‬ ‫الت‬ ‫الوص‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬
‫ة‬ ‫مدون‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بر‬ ‫خ‬ ‫مثل‬ ‫أيضا‬ ‫للتواصل‬ ‫أخرى‬ ‫بمواقع‬ ‫تربطك‬ ‫والتي‬
3
- Louis serge real del, les réseaux sociaux sur internet, alphée , la passion d'éditer, Paris, 2010,
p 26
4
،‫دد‬ ‫الع‬ ،‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ذاعات‬ ‫اإل‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ ،‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫مواقع‬ ‫استخدامات‬ ‫تطور‬ ،‫بلعيد‬ ‫نهى‬
2
. ‫ص‬ ،‫تونس‬
21
‫هل‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫ذا‬ ‫وهك‬ ‫وك‬ ‫ب‬ ‫الفيس‬ ‫على‬ ‫ك‬ ‫معارف‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫فترس‬ ‫ك‬ ‫يعجب‬
.‫المعلومات‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫وسرع‬
5
2
.
‫االستخدام‬ ‫سهولة‬
‫بحيث‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫ورت‬ ‫ط‬ :
‫س‬ ‫أس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫للقلي‬ ‫تحتاج‬ ‫فهي‬ ،‫االستخدام‬ ‫سهلة‬ ‫تكون‬
‫اض‬ ‫وانخف‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫التواصل‬ ‫وتحقيق‬ ‫النشر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجيا‬
.‫التكلفة‬
3
.
:‫?ير‬
?‫والتعب‬ ‫التواصل‬
‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫في‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫ترك‬ ‫يش‬ ‫ذات‬ ‫ال‬ ‫عن‬
‫ة‬ ‫الكتاب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫اإلبداعي‬ ‫طة‬ ‫األنش‬
‫ة‬ ‫الجاري‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫في‬ ‫اركة‬ ‫والمش‬ ‫واهب‬ ‫الم‬ ‫راز‬ ‫وإب‬ ‫دوين‬ ‫والت‬
‫ير‬ ‫والتعب‬ ‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫مع‬ ‫لالتصال‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ،‫والمناسبات‬
.‫الذات‬ ‫عن‬
4
.
‫والتش??اركية‬ ‫التفاعلي??ة‬
‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫تتس‬ :
‫واء‬ ‫س‬ ،‫الشخصية‬ ‫صفحته‬ ‫بإثراء‬ ‫عضو‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬ ،‫التفاعلية‬ ‫بخاصية‬
‫ه‬ ‫بموطن‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫موسيقى‬ ‫أو‬ ‫أزياء‬ ‫أو‬ ‫رياضة‬ ‫بشخصيته‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫األثري‬ ‫المعالم‬ ‫وبعض‬ ،‫لمدينته‬ ‫صور‬ ‫أو‬ ‫خرائط‬ ‫سياسية‬ ‫أحداث‬
‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫وتسمح‬ ،‫اآلخرين‬ ‫إلى‬ ‫تقديمها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬
‫داء‬ ‫إب‬ ‫أو‬ ،‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫التعلي‬ ‫أو‬ ‫ورات‬ ‫المنش‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫اركة‬ ‫بمش‬ ‫اء‬ ‫لألعض‬
‫ردود‬ ‫اهدة‬ ‫مش‬ ‫ر‬ ‫بالنش‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬ ‫بمقدور‬ ‫ويكون‬ ،‫بها‬ ‫اإلعجاب‬
‫ك‬ ‫ذل‬ ‫دد‬ ‫يح‬ ‫د‬ ‫وق‬ ،‫رة‬ ‫مباش‬ ‫عليهم‬ ‫رد‬ ‫وال‬ ،‫اعلهم‬ ‫تف‬ ‫دى‬ ‫وم‬ ،‫رين‬ ‫اآلخ‬
‫ع‬ ‫م‬ ‫امين‬ ‫المض‬ ‫اركة‬ ‫ومش‬ ،‫ل‬ ‫بالتواص‬ ‫و‬ ‫العض‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬
. ‫اآلخرين‬
5
.
:‫?ادي‬
?‫الم‬ ‫?ير‬
?‫غ‬ ‫?دائم‬
?‫ال‬ ‫?ور‬
?‫الحض‬
‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫وفر‬ ‫ت‬
‫وقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫يلتقي‬ ‫ألن‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫دون‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫و‬ ‫تخدم‬ ‫مس‬ ‫بين‬ ‫ل‬ ‫التواص‬
‫أو‬ ‫ات‬ ‫معلوم‬ ‫أو‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫رسالة‬ ‫ترك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫متزامن‬
‫ه‬ ‫علي‬ ‫رد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫دوره‬ ‫بمق‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ،‫خص‬ ‫الش‬ ‫ام‬ ‫اهتم‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫من‬ ‫غيرها‬
‫من‬ ‫واء‬ ‫س‬ ، ‫رة‬ ‫مباش‬ ‫ال‬ ‫يتواص‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫لهم‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫بنفس‬
‫الميكرفون‬ ‫باستعمال‬ ‫الشفهية‬ ‫أو‬ ‫النصية‬ ‫الدردشة‬ ‫خاالل‬
6
.
:‫?ة‬
?‫الهوي‬ ‫?وح‬
?‫وض‬
‫ل‬ ‫ك‬ ‫دف‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ،‫ا‬ ‫تلقائي‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫دث‬ ‫يح‬ ‫الب‬ ‫الغ‬ ‫في‬
‫ح‬ ‫يفص‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫ويتعرف‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫شخص‬
‫ال‬ ‫كي‬ ،‫ذب‬ ‫ك‬ ‫أو‬ ‫ل‬ ‫تحاي‬ ‫دون‬ ‫وب‬ ‫راحة‬ ‫بص‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ه‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬
. ‫المواقع‬ ‫بهذه‬ ‫اشترك‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬
6
5
‫ا‬ ‫أنموذج‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫ع‬ ‫موق‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ ‫لمواقع‬ ‫الجمهور‬ ‫استخدامات‬ ،‫صالح‬ ‫بن‬ ‫نجاة‬
Facebook
‫ة‬ ‫أطروح‬ ،‫المسيلة‬ ،‫بالجزائر‬ ‫المتمدرسين‬ ‫المراهقين‬ ‫جمهور‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫تطبيقية‬ ‫دراسة‬ ،
:‫ص‬ ،‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫األلمانية‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ،‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ،‫دكتوراه‬
211
6
،‫ير‬ ‫التغي‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫بوك‬ ‫الفايس‬ ‫ورات‬ ‫ث‬ ،‫قتلوني‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫مصعب‬
. ‫ص‬ ،‫بيروت‬ ،‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫المطبوعات‬ ‫شركة‬
98
7
.
‫المحادثة‬
‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫ووس‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تتميز‬ ‫حيث‬ :
‫أي‬ ،‫اهين‬ ‫اتج‬ ‫في‬ ‫للمحادثة‬ ‫إتاحتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫عن‬ ‫االجتماعية‬
.‫المعروضة‬ ‫المعلومة‬ ‫أو‬ ‫الخبر‬ ‫أو‬ ،‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫المشاركة‬
8
.
‫المجتمع‬
‫ة‬ ‫المحلي‬ ‫ات‬ ‫للمجتمع‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ :
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ال‬ ‫فع‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ،‫بسرعة‬ ‫الخاصة‬ ‫مواقعها‬ ‫لتشكيل‬
‫ات‬ ‫اهتمام‬ ‫أو‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫ول‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫أجم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫ترتبط‬
‫أو‬ ‫ية‬ ‫سياس‬ ‫ية‬ ‫قض‬ ‫أو‬ ،‫وغرافي‬ ‫الفوت‬ ‫وير‬ ‫التص‬ ‫حب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫تركة‬ ‫مش‬
‫ة‬ ‫قري‬ ‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫بح‬ ‫ويص‬ ،‫ل‬ ‫مفض‬ ‫وني‬ ‫تلفزي‬ ‫امج‬ ‫برن‬ ‫أو‬ ،‫التعليم‬
.‫متقاربا‬ ‫إلكترونيا‬ ‫مجتمعا‬ ‫تحتوي‬ ‫صغيرة‬
9
.
‫الترابط‬
‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫بكة‬ ‫ش‬ ‫عن‬ ‫ارة‬ ‫عب‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ :
‫ا‬ ‫توفره‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫والروابط‬ ‫الوصالت‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫مترابطة‬
،‫ا‬ ‫أيض‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫للتواصل‬ ‫أخرى‬ ‫بمواقع‬ ‫تربطك‬ ‫والتي‬ ،‫المواقع‬ ‫تلك‬
‫ايس‬ ‫الف‬ ‫على‬ ‫ك‬ ‫معارف‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫فترس‬ ‫ك‬ ‫يعجب‬ ‫مدونة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫خبر‬ ‫مثل‬
.‫المعلومات‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ويسرع‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ،‫وهكذا‬ ‫بوك‬
10
.
‫التلقائية‬
‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫يتسم‬ ‫حيث‬ :
‫يق‬ ‫تنس‬ ‫أو‬ ‫ط‬ ‫تخطي‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫فليس‬ ،‫ع‬ ‫متوق‬ ‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫وغير‬ ‫تلقائي‬ ‫بأنه‬
‫تحكم‬ ‫ة‬ ‫تنظيمي‬ ‫وقيود‬ ‫لوائح‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫وكذلك‬ ،‫األعضاء‬ ‫بين‬ ‫للتواصل‬
. ‫االتصال‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫بالتلقائية‬ ‫يتسم‬ ‫فهو‬ ،‫التواصل‬ ‫ذلك‬
11
.
‫االنفتاح‬
‫المحتوى‬ ‫أغلبية‬ ‫المستخدمين‬ ‫من‬ ‫المرسل‬ ‫المحتوى‬ ‫يمثل‬ :
‫دى‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫د‬ ‫يزي‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫المنشور‬
‫من‬ ‫هم‬ ‫ألنهم‬ ،‫اركة‬ ‫والمش‬ ‫ل‬ ‫والتفاع‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫بالمزي‬ ‫اء‬ ‫األعض‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫الم‬ ‫اإلع‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫عكس‬ ،‫وى‬ ‫المحت‬ ‫اج‬ ‫إنت‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬
‫للمحتوى‬ ‫المستهلك‬ ‫أو‬ ‫المتلقي‬ ‫دور‬ ‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يمثل‬
3
.
‫ال??رأي‬ ‫على‬ ‫االجتم??اعي‬ ‫التواص??ل‬ ‫ت??أثير‬ ‫أش??كال‬
:‫العام‬
‫ايا‬ ‫القض‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫تأثير‬
‫اإلعالم‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫في‬ ‫احثين‬ ‫والب‬ ‫اديميين‬ ‫األك‬ ‫ام‬ ‫اهتم‬ ‫أثارت‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬
‫دد‬ ‫تتع‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ .‫ية‬ ‫السياس‬ ‫وم‬ ‫والعل‬ ،‫اع‬ ‫االجتم‬ ‫وعلم‬ ،‫ال‬ ‫واالتص‬
،‫ياق‬ ‫الس‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫في‬ .‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫كال‬ ‫أش‬ ‫دة‬ ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫نيفها‬ ‫تص‬ ‫ويمكن‬ ،‫وع‬ ‫وتتن‬
.‫التأثير‬ ‫لهذا‬ ‫المنظمة‬ ‫األكاديمية‬ ‫األشكال‬ ‫مناقشة‬ ‫سيتم‬
‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬
‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ :
‫هذه‬ ‫في‬ .‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الفعال‬ ‫المشاركة‬ ‫للمستخدمين‬ ‫يمكن‬ ،‫الرقمية‬ ‫البيئة‬
‫وآراء‬ ‫ف‬ ‫مواق‬ ‫كيل‬ ‫تش‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫والتعلي‬ ‫ات‬ ‫والمعلوم‬
.‫معينة‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫جماعية‬
:)‫وفعالية‬ ‫(بسرعة‬ ‫واألخبار‬ ‫المعلومات‬ ‫انتشار‬
‫التواصل‬ ‫شبكات‬
،‫ير‬ ‫كب‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ات‬ ‫والمعلوم‬ ‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫ريع‬ ‫تس‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫االجتماعي‬
‫يمكن‬ ‫ريع‬ ‫الس‬ ‫ار‬ ‫االنتش‬ ‫هذا‬ .‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫األخبار‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬
‫أو‬ ‫بالمعلومات‬ ‫التالعب‬ ‫عبر‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬
. ‫الشائعات‬ ‫تعزيز‬
‫واالجتماعية‬ ‫السياس???ية‬ ‫االتجاه???ات‬ ‫على‬ ‫الت???أثير‬
‫بكات‬ ‫ش‬ :
‫راد‬ ‫األف‬ ‫ف‬ ‫مواق‬ ‫على‬ ‫أثير‬ ‫الت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬
‫بح‬ ‫تص‬ ‫أن‬ ‫الرقمية‬ ‫للمنصات‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ .‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫القضايا‬ ‫حيال‬
.‫اجتماعية‬ ‫واحتجاجات‬ ‫سياسية‬ ‫لحمالت‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬
‫الجمه??ور‬ ‫من‬ ‫المق??دم‬ ‫والمحت??وى‬ ‫الب??ديل‬ ‫اإلعالم‬
‫بكات‬ ‫ش‬ :
‫وى‬ ‫محت‬ ‫اج‬ ‫إنت‬ ‫اتهم‬ ‫خلفي‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫لألفراد‬ ‫أتاحت‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬
‫ائل‬ ‫وس‬ ‫ينافس‬ ‫الذي‬ ‫البديل‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫ونشره‬ ‫إعالمي‬
.‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلعالم‬
7
‫على‬ ‫?اعي‬
?‫االجتم‬ ‫?ل‬
?‫التواص‬ ‫لشبكات‬ ‫والسلبية‬ ‫االيجابية‬ ‫االثار‬
: ‫العام‬ ‫الرأي‬
.‫ا‬
: ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫اإليجابية‬ ‫التأثيرات‬
8
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ذة‬ ‫الناف‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫بمواق‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫تعد‬
‫د‬ ‫العدي‬ ‫ة‬ ‫ممارس‬ ‫تطيعون‬ ‫ويس‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫منها‬ ‫يطل‬
‫ا‬ ‫أبواب‬ ‫لهم‬ ‫وتفتح‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ‫رب‬ ‫التق‬ ‫على‬ ‫اعدهم‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬
‫اعد‬ ‫وتس‬ ‫دافهم‬ ‫أه‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫ومشاريعهم‬ ‫إبداعاتهم‬ ‫إطالق‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬
‫اك‬ ‫وهن‬ ،‫ات‬ ‫بالمجموع‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫النمو‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬
: ‫هي‬ ‫جاد‬ ‫يحيى‬ ‫ذكرها‬ ‫كما‬ ‫المميزات‬ ‫بعض‬

‫التأثير‬ ‫سرعة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الزمان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬

‫االنتشار‬ ‫سعة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المكان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬

‫داقية‬ ‫المص‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ائع‬ ‫الوق‬ ‫على‬ ‫تيم‬ ‫التع‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫اء‬ ‫إلغ‬
‫االطالع‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫مبدأ‬ ‫وتفعيل‬ ‫والشفافية‬
7
"The New Media and the Democratization of the Public Sphere" by David Held (2006)
8
( .‫ه‬ ‫الل‬ ‫د‬ ‫عب‬ ،‫راني‬ ‫الزه‬
2018
‫ة‬ ‫مجل‬ .‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ .)
،‫اإلعالمية‬ ‫الدراسات‬
26
(
2
،)
75
-
96
.

‫من‬ ‫ذا‬ ‫وه‬ ،‫لط‬ ‫تس‬ ‫أو‬ ‫اب‬ ‫عق‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫الرأي‬ ‫إبداء‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬
‫والتجديد‬ ‫واالجتهاد‬ ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫المحفزات‬ ‫أكبر‬

.‫والتسلية‬ ‫الترفيه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫قدر‬ ‫تحقق‬

‫مناسبة‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫تساعد‬
.‫ب‬
: ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬
‫السلوكيات‬ ‫بعض‬ ‫عززت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫وهو‬ ،‫الشبكات‬ ‫لهذه‬ ‫اآلخر‬ ‫الوجه‬ ‫يظهر‬
‫البعض‬ ‫ع‬ ‫دف‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫مقلق‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫السلبية‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الهالمي‬ ‫ة‬ ‫الوهمي‬ ‫والم‬ ‫والع‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫من‬ ‫لالنسحاب‬ ‫مؤخرا‬
‫في‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫اجتماعيا‬ ‫مباركة‬ ‫غير‬ ‫معينة‬ ‫صفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ،‫تصنعها‬
‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ارس‬ ‫يم‬ ‫من‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫تى‬ ‫ح‬ ‫دون‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ار‬ ‫االنتش‬
‫الحديث‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالنفس‬ ‫المفرط‬ ‫اإلعجاب‬ ‫مثل‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫السلوكيات‬
‫ر‬ ‫ونش‬ ،‫ه‬ ‫في‬ ‫الغ‬ ‫مب‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫ار‬ ‫أخب‬ ‫ة‬ ‫ومتابع‬ ،‫ا‬ ‫عنه‬ ‫ل‬ ‫المتواص‬
،‫رية‬ ‫األس‬ ‫اة‬ ‫الحي‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫واإلعالن‬ ،‫تثبت‬ ‫دون‬ ‫اإلشاعات‬
‫اك‬ ‫هن‬ ‫أن‬ ‫وك‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫أصبح‬ .‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫الشهرة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫العارمة‬ ‫والرغبة‬
‫ة‬ ‫للدعاي‬ ‫ية‬ ‫تنافس‬ ‫وق‬ ‫س‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫تعراض‬ ‫واالس‬ ‫ور‬ ‫للظه‬ ‫عالميا‬ ‫موندياال‬
‫ببثه‬ ‫يقومون‬ ‫فيما‬ ‫دقائق‬ ‫لبضع‬ ‫ولو‬ ‫يفكرون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫فبات‬ ،‫واإلعالن‬
‫عبرها‬
4
.
: ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫االجتماعية‬ ‫للشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬

‫الوقت‬ ‫إضاعة‬
‫ل‬ ‫بالتنق‬ ‫يبدأ‬ ‫حتى‬ ‫للموقع‬ ‫المستخدم‬ ‫دخول‬ ‫بمجرد‬ :
‫اعها‬ ‫أض‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫الساعات‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬ ،‫ألخر‬ ‫ملف‬ ‫ومن‬ ‫ألخرى‬ ‫صفحة‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫منفع‬ ‫أي‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وغيرها‬ ‫أصدقاءه‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫في‬
‫فهناك‬ .‫تجني‬ ‫فائدة‬ ‫دون‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تهدر‬ ‫المواقع‬ ‫فهذه‬ .‫لغيره‬
% ‫مثال‬
16
‫في‬ ‫اعات‬ ‫س‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫ون‬ ‫يقض‬ ‫ة‬ ‫الجامع‬ ‫طالب‬ ‫من‬
. ‫الفراغ‬ ‫وقت‬ ‫لقضاء‬ ‫فقط‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫تصفح‬
9

:‫التواصل‬ ‫مهارة‬ ‫وإضعاف‬ ‫اإلدمان‬
‫د‬ ‫ق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫اآلثار‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬
‫باب‬ ‫الش‬ ‫ا‬ ‫خصوص‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكة‬ ‫مستخدمي‬ ‫على‬ ‫خطرة‬ ‫تشكل‬
‫وهدره‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫أمام‬ ‫الطويل‬ ‫الوقت‬ ‫قضاء‬ ‫فإن‬ .‫والمراهقين‬
‫وعن‬ ‫ري‬ ‫األس‬ ‫واقعهم‬ ‫عن‬ ‫زلهم‬ ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫فح‬ ‫تص‬ ‫في‬
‫باب‬ ‫الش‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫والكث‬ ،‫المجتمع‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬
‫عالم‬ ‫في‬ ‫اشتراكه‬ ‫بعد‬ ‫حياته‬ ‫طريقة‬ ‫تغير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫اليوم‬
‫تطيعون‬ ‫يس‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫منهم‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫أدمن‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬
.‫ذلك‬ ‫أرادوا‬ ‫إن‬ ‫عنها‬ ‫االستغناء‬
9
( .‫مصطفى‬ ،‫وسى‬
2016
‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫الشباب‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لوسائل‬ ‫النفسية‬ ‫التأثيرات‬ .)
،‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬
14
(
2
،)
58
-
73
.

:‫الخصوصية‬ ‫انعدام‬
‫ية‬ ‫والنفس‬ ‫ة‬ ‫المعنوي‬ ‫رار‬ ‫األض‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫هناك‬
‫ف‬ ‫فمل‬ .‫مادية‬ ‫ألضرار‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الشباب‬ ‫على‬
‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ه‬ ‫معلومات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫المستخدم‬
‫د‬ ‫ي‬ ‫إلى‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫اكل‬ ‫ومش‬ ‫وم‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫يبث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬
‫من‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ .‫والتشهير‬ ‫اإلساءة‬ ‫بغرض‬ ‫يستغلونها‬ ‫أشخاص‬
‫دام‬ ‫وانع‬ .‫والعبث‬ ‫لية‬ ‫للتس‬ ‫ا‬ ‫مكان‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫وج‬
.‫للعواقب‬ ‫يهتم‬ ‫وال‬ ‫األدب‬ ‫يسيء‬ ‫البعض‬ ‫جعلت‬ ‫الرقابة‬

‫العربية‬ ‫?ة‬
?‫اللغوي‬ ‫?ذاكرة‬
?‫ال‬ ‫?عاف‬
?‫إض‬
‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ثرة‬ ‫ك‬ ‫إن‬ :
‫تؤدي‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫واألوامر‬ ،‫النصية‬ ‫الكتابات‬ ‫عبر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التواصل‬
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫دم‬ ‫ع‬ ‫بسبب‬ ،‫للفرد‬ ‫اللغوية‬ ‫المفردات‬ ‫منظومة‬ ‫زعزعة‬ ‫إلى‬
‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫فالتواص‬ ‫ة؛‬ ‫العربي‬ ‫ة‬ ‫باللغ‬ ‫ق‬ ‫النط‬ ‫ة‬ ‫وقل‬ ،‫بيعي‬ ‫الط‬
‫ة‬ ‫عملي‬ ‫وين‬ ‫تك‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المهم‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫ه‬ ‫تنقص‬ ‫تروني‬ ‫اإللك‬
‫ان‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫يالح‬ ‫ا‬ ‫وكم‬ .‫ة‬ ‫والحرك‬ ‫واللمس‬ ‫د‬ ‫الجس‬ ‫ة‬ ‫كلغ‬ ،‫ال‬ ‫االتص‬
‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫يتكلمون‬ ‫ال‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مستخدمي‬
‫حيحة‬ ‫ص‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫ة‬ ‫عربي‬ ‫ة‬ ‫لغ‬ ‫دوا‬ ‫يعتم‬ ‫وص‬ ‫النص‬ ‫كتبوا‬ ‫وإذا‬ ،‫شفهي‬ ‫حوار‬
‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ردات‬ ‫المف‬ ‫ة‬ ‫كتاب‬ ‫ار‬ ‫انتش‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫فض‬ ‫ة‬ ‫أجنبي‬ ‫ارات‬ ‫عب‬ ‫ا‬ ‫وفيه‬
.‫أجنبية‬ ‫بأحرف‬
10

‫?اعي‬
?‫االجتم‬ ‫?ل‬
?‫التواص‬ ‫لمواقع‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركات‬ ‫توظيف‬
:
‫دد‬ ‫ع‬ ‫اع‬ ‫ارتف‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫هد‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫فق‬
‫د‬ ‫وق‬ .‫وك‬ ‫ب‬ ‫ايس‬ ‫الف‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫مستعملي‬
‫ع‬ ‫المواق‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهابي‬ "‫"داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫تفطن‬
‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اول‬ ‫ح‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬ ،‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬
‫حافة‬ ‫الص‬ ،‫ة‬ ‫اإلذاع‬ ‫ون‬ ‫التلفزي‬ ‫يكية‬ ‫الكالس‬ ‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫باستعمال‬
‫اب‬ ‫ب‬ ‫من‬ ،‫ا‬ ‫به‬ ‫وم‬ ‫يق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫العن‬ ‫ال‬ ‫ألعم‬ ‫ترويج‬ ‫لل‬ )‫الخ‬ ... ‫المكتوبة‬
‫االجتماعية‬ ‫الميديا‬ ‫توظيف‬ ‫خير‬ ‫بل‬ )‫زعمه‬ ‫(حسب‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬
،‫ور‬ ‫الجمه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫عددا‬ ‫تستقطب‬ ‫أنها‬ ‫بما‬ ‫أهدافه‬ ‫لتحقيق‬ ‫أيضا‬
‫د‬ ‫ش‬ ‫في‬ ‫التنظيم‬ ‫نجح‬ ‫د‬ ‫وق‬ .‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ديا‬ ‫للمي‬ ‫تخداماته‬ ‫اس‬ ‫ددت‬ ‫فتع‬
‫رفض‬ ‫إن‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ،‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ار‬ ‫األقط‬ ‫ف‬ ‫بمختل‬ ‫ترنت‬ ‫اإلن‬ ‫تعملي‬ ‫مس‬ ‫اه‬ ‫انتب‬
‫د‬ ‫بع‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ديث‬ ‫الح‬ ‫من‬ ‫تمنعها‬ ‫لم‬ ‫ألعماله‬ ‫للترويج‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الميديا‬
. ‫الجديدة‬ ‫بالميديا‬ ‫التنظيم‬ ‫له‬ ‫يروج‬ ‫عما‬
11
10
( .‫مصطفى‬ ،‫محمود‬
2020
‫ة‬ ‫تحليلي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ :‫اعي‬ ‫واالجتم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫التغيير‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫دور‬ .)
،‫السياسية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫النتفاضات‬
31
(
3
،)
212
-
230
.
11
( .‫إ‬ ،‫ل‬ ‫وهاليوي‬ ،.‫ر‬ .‫ل‬ ،‫ان‬ ‫فيرتاني‬ ،.‫ب‬ ،‫دريش‬ ‫دي‬ ،.‫ج‬ ،‫ردولي‬ ‫ف‬
2015
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ .)
:‫ص‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجلة‬ .‫االجتماعية‬ ‫والمقارنات‬ ‫الذات‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬
38
-
45
.
5
.
‫اجتم?اعي‬ ‫تواص?ل‬ ‫ش?بكات‬ ‫ت?اثير‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬
:‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬
‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ات‬ ‫المجتمع‬ ‫هدها‬ ‫تش‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫العميق‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫ة‬ ‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ول‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫برز‬ ‫ت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫الستخدام‬
‫ول‬ ‫الحل‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫وتشمل‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫هذه‬ ‫لتقليص‬
‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫عن‬ً ‫ال‬ ‫فض‬ ،‫ة‬ ‫واإلعالمي‬ ،‫ة‬ ‫التكنولوجي‬ ،‫ة‬ ‫التربوي‬ ،‫ة‬ ‫القانوني‬ ‫اد‬ ‫األبع‬
.‫الشبكات‬ ‫لهذه‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫بطرق‬ ‫األفراد‬ ‫توعية‬

:‫والتعليمية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التوعية‬ ‫تعزيز‬
12
‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫لتقليص‬ ‫الرئيسية‬ ‫الحلول‬ ‫أحد‬
‫دى‬ ‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫والتعليمية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التوعية‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬
‫عبر‬ ‫تصادفهم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بكيفية‬ ‫الكافي‬ ‫الوعي‬ ‫األفراد‬
.‫مغلوطة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ،‫الشبكات‬ ‫هذه‬
: ‫النقدي‬ ‫التفكير‬ ‫تعليم‬ .‫أ‬
‫تدعم‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬ ‫إدخال‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
‫التعليم‬ ‫تى‬ ‫وح‬ ‫ر‬ ‫المبك‬ ‫التعليم‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫راد‬ ‫األف‬ ‫لدى‬ ‫النقدي‬ ‫التفكير‬
‫والمعلومات‬ ‫األخبار‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫ستساعد‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ .‫الجامعي‬
. ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫تبني‬ ‫قبل‬ ‫مصادرها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫نقدي‬ ‫بشكل‬
: ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ .‫ب‬
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫تتطلب‬
‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫وفهم‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫عالية‬ ‫قدرات‬ ‫االجتماعي‬
‫حة‬ ‫ص‬ ‫من‬ ‫ق‬ ‫والتحق‬ ‫البحث‬ ‫ارات‬ ‫مه‬ ‫على‬ ‫ز‬ ‫ترك‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫وورش‬ ‫ة‬ ‫تدريبي‬
‫بين‬ ‫يز‬ ‫التمي‬ ‫على‬ ‫درة‬ ‫ق‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫بحوا‬ ‫يص‬ ‫أن‬ ‫راد‬ ‫لألف‬ ‫يمكن‬ ،‫ار‬ ‫األخب‬
.‫المضللة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الموثوقة‬ ‫المعلومات‬

:‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫المحتوى‬ ‫وتنظيم‬ ‫تقنين‬
13
‫الحلول‬ ‫أحد‬ ‫الرقمي‬ ‫المحتوى‬ ‫بتنظيم‬ ‫الخاصة‬ ‫والتشريعات‬ ‫القوانين‬ ‫تعد‬
‫الرأي‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫لتقليص‬ ‫المهمة‬
12
( ‫سعيد‬ ،‫عابدين‬
2019
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ ."‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫"مسؤولية‬ .)
،‫االجتماعي‬
14
(
3
،)
:‫ص‬
112
-
126
.
13
( ‫نضال‬ ،‫سعد‬
2022
."‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫الزائف‬ ‫األخبار‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫"دور‬ .)
،‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫مجلة‬
45
(
2
:‫ص‬ ،)
85
-
100
.
‫ة‬ ‫الكاذب‬ ‫ار‬ ‫األخب‬ ‫د‬ ‫ض‬ ‫ارمة‬ ‫ص‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫الحكومات‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫العام‬
.‫االنتهاك‬ ‫من‬ ‫المستخدمين‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫ضمان‬ ‫مع‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫والتضليل‬
: ‫?للة‬
?‫المض‬ ‫?ار‬
?‫األخب‬ ‫?ة‬
?‫لمكافح‬ ‫القانونية‬ ‫التشريعات‬ .‫أ‬
‫ن‬ ‫س‬ ‫إن‬
‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫على‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫قوانين‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫تقليص‬ ‫في‬ ‫سيسهم‬
‫ر‬ ‫بنش‬ ‫وم‬ ‫تق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ابات‬ ‫الحس‬ ‫على‬ ‫ات‬ ‫غرام‬ ‫رض‬ ‫ف‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫القوانين‬
.‫الكراهية‬ ‫على‬ ‫تحرض‬ ‫أو‬ ‫موثوقة‬ ‫غير‬ ‫معلومات‬
: ‫االجتم??اعي‬ ‫التواص??ل‬ ‫لمنص??ات‬ ‫القانوني??ة‬ ‫المس??ؤولية‬ .‫ب‬
‫اه‬ ‫تج‬ ‫ؤولية‬ ‫المس‬ ‫من‬ ً‫زءا‬ ‫ج‬ ً‫ا‬ ‫أيض‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫تتحمل‬
‫أن‬ ‫ركات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫يت‬ .‫بكاتها‬ ‫ش‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫نش‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬
‫وى‬ ‫المحت‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ؤوليات‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫تتحم‬
.‫األوبئة‬ ‫أو‬ ‫االنتخابات‬ ‫مثل‬ ‫األزمات‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫المضلل‬

:‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬
14
‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫في‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ة‬ ‫حديث‬ ‫ات‬ ‫تقني‬ ‫تتوافر‬
‫ات‬ ‫وتقني‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫ذكاء‬ ‫ال‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ .‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫للة‬ ‫المض‬
‫ة‬ ‫فعال‬ ‫أداة‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫رة‬ّ‫زو‬ ‫الم‬ ‫ديوهات‬ ‫والفي‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
.‫االنتشار‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬
‫األخبار‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫أدوات‬ ‫تطوير‬ .‫أ‬
‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫دعم‬ ‫يجب‬ :
‫تقنيات‬ .‫نشرها‬ ‫فور‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫ذكية‬ ‫بتقنيات‬ ‫االجتماعي‬
‫وى‬ ‫المحت‬ ‫أو‬ ‫للة‬ ‫المض‬ ‫التصريحات‬ ‫بتحديد‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫األخبار‬ ‫انتشار‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ً‫مهما‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫به‬ ‫التالعب‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬
.‫الكاذبة‬
‫المتطرفة‬ ‫?ات‬
?‫الخطاب‬ ‫?د‬
?‫لرص‬ ‫?طناعي‬
?‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫أنظمة‬ .‫ب‬
:
‫ات‬ ‫الخطاب‬ ‫وى‬ ‫محت‬ ‫ري‬ ‫وتح‬ ‫ل‬ ‫لتحلي‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬
‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫ة‬ ‫أنظم‬ .‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ً‫لبا‬ ‫س‬ ‫ؤثر‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫تي‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ ‫المتطرف‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫على‬ ‫ورات‬ ‫والمنش‬ ‫ات‬ ‫التعليق‬
.‫الضارة‬ ‫المحتويات‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫تساهم‬
14
( ‫فاطمة‬ ،‫العبدالله‬
2021
‫ات‬ ‫دراس‬ ."‫ترنت‬ ‫اإلن‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫الكراهي‬ ‫اب‬ ‫خط‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫"تقنيات‬ .)
،‫واإلعالم‬ ‫االتصال‬
30
(
1
،)
:‫ص‬
45
-
60
.
:‫الخاتمة‬
،‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫في‬ ‫اًل‬‫ائ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ً‫تطور‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫شهدت‬
‫ور‬ ‫ظه‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ري‬ ‫البش‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ‫التفاعل‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫أحدث‬
‫اوزت‬ ‫تج‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫واهر‬ ‫الظ‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫دة‬ ‫كواح‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬
‫لم‬ .‫دة‬ ‫واح‬ ‫ة‬ ‫منظوم‬ ‫في‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫وربطت‬ ‫ة‬ ‫والثقافي‬ ‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫دود‬ ‫الح‬
‫بل‬ ،‫اآلراء‬ ‫وتبادل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تقتصر‬
‫اة‬ ‫الحي‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫االستخدامات‬ ‫متعددة‬ ‫منصات‬ ‫أصبحت‬
‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬ ‫جدي‬ ‫ا‬ ً‫نمط‬ ‫رز‬ ‫أف‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫والثقافي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬
.‫الواقعي‬ ‫للعالم‬ ٍ‫مواز‬ ‫افتراضي‬ ‫فضاء‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬
‫أن‬ ‫تخالص‬ ‫اس‬ ‫يمكن‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تأثير‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫جه‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫دين‬ ‫ح‬ ‫ذو‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫ال‬ ‫س‬ ‫تمثل‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬
‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ا‬ً‫در‬ ‫مص‬ ‫كل‬ ‫تش‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫العالمي‬ ‫والتواصل‬ ‫الوعي‬
‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫ة‬ ‫المغلوط‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫أو‬ ‫االستخدام‬ ‫سوء‬ ‫عند‬ ‫السلبي‬
‫ه‬ ‫توجي‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ار‬ ‫ب‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫إذ‬ ،‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫كيل‬ ‫لتش‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫أداة‬
‫ا‬ً‫د‬ ‫مزي‬ ‫تدعي‬ ‫يس‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الكبرى‬ ‫المجتمعية‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ‫النقاشات‬
‫ل‬ ‫ويقل‬ ‫ة‬ ‫المجتمعي‬ ‫دة‬ ‫الفائ‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫استخدامها‬ ‫لضمان‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬
.‫السلبية‬ ‫تأثيراتها‬ ‫من‬
:‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬

‫ات‬ ‫كراس‬ ،‫تقبلية‬ ‫مس‬ ‫ات‬ ‫اتجاه‬ :‫واطن‬ ‫الم‬ ‫الم‬ ‫إع‬ ،‫ومان‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫محم‬
.‫القاهرة‬ ،‫األهرام‬ ‫مؤسسة‬ ،‫األول‬ ‫العدد‬ ،‫وإعالمية‬ ‫صحفية‬

‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدامات‬ ‫تطور‬ ،‫بلعيد‬ ‫نهى‬
،‫العدد‬ ،‫العربية‬ ‫اإلذاعات‬ ‫مجلة‬ ،‫العربي‬
2
.‫تونس‬

‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫لمواق‬ ‫ور‬ ‫الجمه‬ ‫تخدامات‬ ‫اس‬ ،‫الح‬ ‫ص‬ ‫بن‬ ‫اة‬ ‫نج‬
‫ا‬ ‫أنموذج‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫موقع‬ :‫االجتماعي‬
Facebook
‫ة‬ ‫تطبيقي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ،
،‫يلة‬ ‫المس‬ ،‫الجزائر‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫المتمدرس‬ ‫راهقين‬ ‫الم‬ ‫ور‬ ‫جمه‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬
‫ة‬ ‫األلماني‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫الجامعة‬ ،‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ،‫دكتوراه‬ ‫أطروحة‬
‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬

‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫بوك‬ ‫الفايس‬ ‫ورات‬ ‫ث‬ ،‫وني‬ ‫قتل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫مصعب‬
،‫ع‬ ‫والتوزي‬ ‫للنشر‬ ‫المطبوعات‬ ‫شركة‬ ،‫التغيير‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬
.‫بيروت‬

( .‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫الزهراني‬
2018
‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫تأثير‬ .)
.‫اإلعالمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬

( .‫طفى‬ ‫مص‬ ،‫ى‬ ‫وس‬
2016
‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ .)
‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ .‫ربي‬ ‫الع‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬
.‫واالجتماعية‬

( .‫طفى‬ ‫مص‬ ،‫ود‬ ‫محم‬
2020
‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫دور‬ .)
‫ع‬ ‫الربي‬ ‫ات‬ ‫النتفاض‬ ‫ة‬ ‫تحليلي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ :‫اعي‬ ‫واالجتم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ير‬ ‫التغي‬
.‫السياسية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬

( .‫إ‬ ،‫ل‬ ‫وهاليوي‬ ،.‫ر‬ .‫ل‬ ،‫فيرتانيان‬ ،.‫ب‬ ،‫ديدريش‬ ،.‫ج‬ ،‫فردولي‬
2015
.)
‫ذات‬ ‫ال‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫النفسية‬ ‫التأثيرات‬
.‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجلة‬ .‫االجتماعية‬ ‫والمقارنات‬

( ‫سعيد‬ ،‫عابدين‬
2019
‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫"مسؤولية‬ .)
.‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مجلة‬ ."‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫نشر‬

( ‫نضال‬ ،‫سعد‬
2022
‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ة‬ ‫مكافح‬ ‫في‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫"دور‬ .)
.‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫مجلة‬ ."‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫على‬ ‫الزائفة‬

( ‫فاطمة‬ ،‫العبدالله‬
2021
‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫"تقنيات‬ .)
.‫واإلعالم‬ ‫االتصال‬ ‫دراسات‬ ."‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫الكراهية‬ ‫خطاب‬
:‫االجنبية‬ ‫المراجع‬
 The New Media and the Democratization of the Public
Sphere" by David Held (2006)
 J-J bertoluts, renaud de la baume: la révolution sans
visage, Belford, Paris, 1997.
 Louis serge real del, les réseaux sociaux sur internet,
alphée , la passion d'éditer, Paris, 2010

أثر شبكات تواصل الاجتماعي على الرأي العام.docx

  • 1.
    ‫البحث‬ ‫خطة‬ ‫مقدمة‬ 1 ‫العام‬ ‫الرأي‬‫و‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تعريف‬ . 2 ‫وتاثيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خصائص‬ . 3 ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫تأثير‬ ‫أشكال‬ . 4 ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫االجتماعية‬ ‫للشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬ . 5 ‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تاثير‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬ . ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫الخاتمة‬ ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬
  • 2.
    ‫مقدمة‬ : ‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬‫ال‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫محور‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫تلعب‬ ‫ات‬ ‫السياس‬ ‫على‬ ‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ة‬ ‫قوي‬ ‫أداة‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫حيث‬ ،‫ديث‬ ‫الح‬ ‫ر‬ ‫العص‬ ‫في‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫هائ‬ ‫كم‬ ‫ير‬ ‫توف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ات‬ ‫والمجتمع‬ ‫ة‬ ‫العام‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫اوزة‬ ‫متج‬ ،‫ات‬ ‫والثقاف‬ ‫عوب‬ ‫الش‬ ‫ط‬ ‫ورب‬ ‫األفراد‬ ‫توعية‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫زز‬ ‫يع‬ ‫ابي‬ ‫إيج‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫رأي‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫وبينما‬ .‫والسياسية‬ ‫الجغرافية‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ا‬ً‫لبي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫تأثيره‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫أصبحت‬ ‫كما‬ .‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫تفتيت‬ ‫أو‬ ‫مغلوطة‬ ‫أفكار‬ ،‫ة‬ ‫وفاعلي‬ ‫رعة‬ ‫بس‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫خ‬ ‫تض‬ ‫حيث‬ ،‫التقليدي‬ ‫لإلعالم‬ ‫ا‬ً‫مؤثر‬ً ‫بديال‬ ‫ة‬ ‫األنظم‬ ‫على‬ ‫ؤثر‬ ‫ت‬ ‫غط‬ ‫ض‬ ‫ات‬ ‫مجموع‬ ‫كيل‬ ‫لتش‬ ‫ة‬ ‫منص‬ ‫ا‬ ‫يجعله‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫على‬ ‫ادي‬ ‫واالقتص‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫زز‬ ‫وتع‬ ،‫ة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ .‫العالمي‬ ‫المستوى‬
  • 3.
    1 . ‫ال??رأي‬ ‫و‬ ‫االجتم??اعي‬‫التواص??ل‬ ‫ش??بكات‬ ‫تعري??ف‬ :‫العام‬ ‫ادل‬ ‫يع‬ ‫د‬ ‫ق‬ ،‫رين‬ ‫العش‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التقدم‬ ‫إن‬ ،‫إليه‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وتعرض‬ ،‫اإلنسان‬ ‫فيها‬ ‫عاش‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الفترة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يرا‬ ‫كب‬ ‫زءا‬ ‫ج‬ ‫دثت‬ ‫أح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫مجتمع‬ ‫األخرى‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رت‬ ‫ظه‬ ‫دما‬ ‫عن‬ ‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫فإن‬ ،‫األفراد‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫والتأثير‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫اوز‬ ‫يتج‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ادل‬ ‫يع‬ ‫ا‬ ‫تأثيره‬ ‫وأصبح‬ ،‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تجاوزت‬ ‫دمات‬ ‫لخ‬ ‫ا‬ ‫وإتاحته‬ ‫يرة‬ ‫كث‬ ‫ائص‬ ‫بخص‬ ‫ا‬ ‫لتميزه‬ ‫را‬ ‫نظ‬ ،‫رى‬ ‫األخ‬ ‫ائل‬ ‫الوس‬ ‫ليست‬ ‫االنترنت‬ ‫فشبكة‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫موجودة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ،‫متعددة‬ ‫واستعماالت‬ . ‫وعالمية‬ ‫كونية‬ ‫فهي‬ ،‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬ 1 ‫ارت‬ ‫س‬ ‫دال‬ ‫ل‬ ‫ري‬ ‫سارج‬ ‫لوي‬ ‫يرى‬ Louis serge Real del sart :‫أن‬ ‫ب‬ ‫ميت‬ ‫وس‬ . ‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫ورات‬ ‫لتط‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ل‬ ‫تمث‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫"الش‬ ‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫ذه‬ ‫به‬ ،"‫ات‬ ‫مجتمع‬ ‫اء‬ ‫"بن‬ ‫وم‬ ‫مفه‬ ‫من‬ ‫أتت‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫ة‬ ‫"اجتماعي‬ ‫تركة‬ ‫مش‬ ‫ات‬ ‫اهتمام‬ ‫ديهم‬ ‫ل‬ ‫خاص‬ ‫أش‬ ‫على‬ ‫رف‬ ‫التع‬ ‫المستخدم‬ ‫يستطيع‬ ‫االت‬ ‫المج‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫المزي‬ ‫على‬ ‫رف‬ ‫والتع‬ ‫االنترنت‬ ‫تصفح‬ ‫أثناء‬ .‫أصدقائه‬ ‫وأصدقاء‬ ‫أصدقائه‬ ‫مع‬ ‫المواقع‬ ‫هذه‬ ‫مشاركة‬ ‫وأخيرا‬ ،‫تهمه‬ ‫التي‬ ‫الويب‬ ‫تطبيقات‬ ‫انطالق‬ ‫قبل‬ ‫ظهرت‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ 2.0 ‫بت‬ ‫نس‬ ‫ا‬ ‫ولكنه‬ ، ‫ويب‬ ‫ال‬ ‫بكة‬ ‫ش‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫تقنياته‬ ‫في‬ 2.0 ‫ات‬ ‫اإلمكاني‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ، . ‫والتطبيقات‬ ‫كاستلز‬ ‫مانويل‬ ‫االسباني‬ ‫الشهير‬ ‫االجتماع‬ ‫عالم‬ ‫يرى‬ Manuel Castells ‫ر‬ ‫لعص‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ة‬ ‫البيئ‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫"على‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫والقوة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫شبكات‬ ‫من‬ ‫المكون‬ ‫الشبكي‬ ‫المجتمع‬ ‫وعصر‬ ،‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫افتراضية‬ ‫ثقافة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫بدورها‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫والتجربة‬ . ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫مفهومي‬ ‫بذلك‬ ‫متجاوز‬ ،‫المعلومة‬ ‫التدفقات‬ ‫إطار‬ 2 ‫ي‬ ‫كيلس‬ ‫ود‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫أم‬ Todd Kelsey ‫هي‬ :‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكة‬ ‫الش‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫ف‬ ‫ون‬ ‫تك‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫للتواص‬ ‫حديثة‬ ‫إلكترونية‬ ‫وسيلة‬ ‫ببساطة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫تتمث‬ ،‫ات‬ ‫منظم‬ ‫أو‬ ‫خاص‬ ‫أش‬ ‫بين‬ ‫ع‬ ‫تجم‬ ،‫ية‬ ‫افتراض‬ ‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫بنية‬ ‫ع‬ ‫يجم‬ ‫إذ‬ ،‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ط‬ ‫الرواب‬ ‫من‬ ‫دد‬ ‫مح‬ ‫وع‬ ‫بن‬ ‫لة‬ ‫متص‬ ‫اء‬ ‫التق‬ ‫اط‬ ‫نق‬ ‫في‬ ‫ق‬ ‫تواف‬ ‫أو‬ ،‫تركة‬ ‫مش‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫قراب‬ ‫أو‬ ‫داقة‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫اركون‬ ‫المش‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫محب‬ ‫أو‬ ،‫رفي‬ ‫المع‬ ‫أو‬ ‫ادي‬ ‫الم‬ ‫ادل‬ ‫التب‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫أو‬ ،‫الفكر‬ ‫أو‬ ‫الهواية‬ 1 J-J bertoluts, renaud de la baume: la révolution sans visage, Belford, Paris, 1997, p 08. 2 ‫ة‬ ‫مؤسس‬ ،‫األول‬ ‫العدد‬ ،‫وإعالمية‬ ‫صحفية‬ ‫كراسات‬ ،‫مستقبلية‬ ‫اتجاهات‬ :‫المواطن‬ ‫إعالم‬ ،‫شومان‬ ‫محمد‬ :‫ص‬ ،‫القاهرة‬ ،‫األهرام‬ 121
  • 4.
    ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫في‬‫ق‬ ‫تناس‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫عقدية‬ ‫عالقات‬ ‫أو‬ ،‫معين‬ ‫لشيء‬ ‫كراهية‬ .‫االجتماعي‬ ‫المركز‬ ‫أو‬ 3 "‫د‬ ‫"بوي‬ ‫و‬ "‫ون‬ ‫الس‬ " ‫يعرف‬ Ellson and Boyd ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ديم‬ ‫بتق‬ ‫راد‬ ‫لألف‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ،‫ترنت‬ ‫االن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تتش‬ ‫ع‬ ‫"مواق‬ :‫ا‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ،‫جلين‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫بقائم‬ ‫ال‬ ‫لالتص‬ ‫ة‬ ‫الفرص‬ ‫ة‬ ‫وإتاح‬ ،‫العامة‬ ‫حياتهم‬ ‫عن‬ ‫لمحة‬ ،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجموعات‬ ‫أو‬ ‫األفراد‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ."‫آلخر‬ ‫موقع‬ ‫من‬ ‫التواصل‬ ‫طبيعة‬ ‫وتختلف‬ ‫ا‬ ‫بكونه‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫رف‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫زاه‬ ‫ي‬ ‫راض‬ ‫الدكتور‬ ‫أما‬ ‫اء‬ ‫بإنش‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ترك‬ ‫للمش‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ،‫االلكترونية‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫تروني‬ ‫إلك‬ ‫اعي‬ ‫اجتم‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ربطه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫به‬ ‫خاص‬ ‫موقع‬ ‫ات‬ ‫االهتمام‬ ‫في‬ ‫راد‬ ‫االف‬ ‫ؤالء‬ ‫ه‬ ‫ترك‬ ‫ويش‬ ،‫ع‬ ‫الموق‬ ‫ذا‬ ‫به‬ ‫رين‬ ‫آخ‬ ‫اء‬ ‫أعض‬ .‫والهوايات‬ 4 2 . :‫وتاثيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خصائص‬ "‫يفيلد‬ ‫ما‬ ‫يرى‬ Mayfield ‫ترك‬ ‫تش‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ ‫جل‬ ‫أن‬ . ‫التجمع‬ ،‫المحادثة‬ ،‫االنفتاح‬ ‫المشاركة‬ :‫وهي‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫ببا‬ ‫س‬ ‫كانت‬ ،‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تتميز‬ : ‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫انتشارها‬ ‫في‬ 1 . :‫األصدقاء‬ ‫خاصية‬ ‫دقاء‬ ‫األص‬ ‫افة‬ ‫بإض‬ ‫ية‬ ‫الخاص‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬ ‫العالقات‬ ( "‫ة‬ ‫"عالق‬ ‫م‬ ‫اس‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫كما‬ ‫أو‬ Connection ‫إلى‬ ‫افتهم‬ ‫إض‬ ‫تتم‬ ‫ذين‬ ‫ال‬ ‫األشخاص‬ ‫وهم‬ ،"‫"اتصال‬ ‫أو‬ ) ( "‫"صديق‬ ‫صفة‬ ‫عليهم‬ ‫تطلق‬ ‫والذين‬ ‫المستخدم‬ ‫قوائم‬ Friend ‫حيث‬ ) ‫فحة‬ ‫الص‬ ‫على‬ ‫نزل‬ ‫ي‬ ‫وما‬ ‫المنشورات‬ ‫متابعة‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫بإمكان‬ ‫يصبح‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫يز‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫وفيديوهات‬ ‫وصور‬ ‫وروابط‬ ‫مواضيع‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫بعض‬ ‫مترابطة‬ ‫اجتماعية‬ ‫شبكة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫بأنها‬ ‫االجتماعي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫فحات‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫توفره‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ط‬ ‫والرواب‬ ‫الت‬ ‫الوص‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ‫ة‬ ‫مدون‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫بر‬ ‫خ‬ ‫مثل‬ ‫أيضا‬ ‫للتواصل‬ ‫أخرى‬ ‫بمواقع‬ ‫تربطك‬ ‫والتي‬ 3 - Louis serge real del, les réseaux sociaux sur internet, alphée , la passion d'éditer, Paris, 2010, p 26 4 ،‫دد‬ ‫الع‬ ،‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ذاعات‬ ‫اإل‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ ،‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫مواقع‬ ‫استخدامات‬ ‫تطور‬ ،‫بلعيد‬ ‫نهى‬ 2 . ‫ص‬ ،‫تونس‬ 21
  • 5.
    ‫هل‬ ‫س‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫ذا‬ ‫وهك‬ ‫وك‬ ‫ب‬ ‫الفيس‬ ‫على‬ ‫ك‬ ‫معارف‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫فترس‬ ‫ك‬ ‫يعجب‬ .‫المعلومات‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫وسرع‬ 5 2 . ‫االستخدام‬ ‫سهولة‬ ‫بحيث‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫ورت‬ ‫ط‬ : ‫س‬ ‫أس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المعرف‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫للقلي‬ ‫تحتاج‬ ‫فهي‬ ،‫االستخدام‬ ‫سهلة‬ ‫تكون‬ ‫اض‬ ‫وانخف‬ ‫االنترنت‬ ‫عبر‬ ‫التواصل‬ ‫وتحقيق‬ ‫النشر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التكنولوجيا‬ .‫التكلفة‬ 3 . :‫?ير‬ ?‫والتعب‬ ‫التواصل‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫في‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫ترك‬ ‫يش‬ ‫ذات‬ ‫ال‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫الكتاب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫اإلبداعي‬ ‫طة‬ ‫األنش‬ ‫ة‬ ‫الجاري‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫في‬ ‫اركة‬ ‫والمش‬ ‫واهب‬ ‫الم‬ ‫راز‬ ‫وإب‬ ‫دوين‬ ‫والت‬ ‫ير‬ ‫والتعب‬ ‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫مع‬ ‫لالتصال‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ،‫والمناسبات‬ .‫الذات‬ ‫عن‬ 4 . ‫والتش??اركية‬ ‫التفاعلي??ة‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫تتس‬ : ‫واء‬ ‫س‬ ،‫الشخصية‬ ‫صفحته‬ ‫بإثراء‬ ‫عضو‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬ ،‫التفاعلية‬ ‫بخاصية‬ ‫ه‬ ‫بموطن‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫موسيقى‬ ‫أو‬ ‫أزياء‬ ‫أو‬ ‫رياضة‬ ‫بشخصيته‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫األثري‬ ‫المعالم‬ ‫وبعض‬ ،‫لمدينته‬ ‫صور‬ ‫أو‬ ‫خرائط‬ ‫سياسية‬ ‫أحداث‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫وتسمح‬ ،‫اآلخرين‬ ‫إلى‬ ‫تقديمها‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫داء‬ ‫إب‬ ‫أو‬ ،‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫التعلي‬ ‫أو‬ ‫ورات‬ ‫المنش‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫اركة‬ ‫بمش‬ ‫اء‬ ‫لألعض‬ ‫ردود‬ ‫اهدة‬ ‫مش‬ ‫ر‬ ‫بالنش‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬ ‫بمقدور‬ ‫ويكون‬ ،‫بها‬ ‫اإلعجاب‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫دد‬ ‫يح‬ ‫د‬ ‫وق‬ ،‫رة‬ ‫مباش‬ ‫عليهم‬ ‫رد‬ ‫وال‬ ،‫اعلهم‬ ‫تف‬ ‫دى‬ ‫وم‬ ،‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫امين‬ ‫المض‬ ‫اركة‬ ‫ومش‬ ،‫ل‬ ‫بالتواص‬ ‫و‬ ‫العض‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ . ‫اآلخرين‬ 5 . :‫?ادي‬ ?‫الم‬ ‫?ير‬ ?‫غ‬ ‫?دائم‬ ?‫ال‬ ‫?ور‬ ?‫الحض‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫وفر‬ ‫ت‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫يلتقي‬ ‫ألن‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫دون‬ ‫ر‬ ‫آخ‬ ‫و‬ ‫تخدم‬ ‫مس‬ ‫بين‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫أو‬ ‫ات‬ ‫معلوم‬ ‫أو‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫رسالة‬ ‫ترك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫متزامن‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫رد‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫دوره‬ ‫بمق‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ،‫خص‬ ‫الش‬ ‫ام‬ ‫اهتم‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫واء‬ ‫س‬ ، ‫رة‬ ‫مباش‬ ‫ال‬ ‫يتواص‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫لهم‬ ‫يمكن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫الطريق‬ ‫بنفس‬ ‫الميكرفون‬ ‫باستعمال‬ ‫الشفهية‬ ‫أو‬ ‫النصية‬ ‫الدردشة‬ ‫خاالل‬ 6 . :‫?ة‬ ?‫الهوي‬ ‫?وح‬ ?‫وض‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫دف‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ،‫ا‬ ‫تلقائي‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫دث‬ ‫يح‬ ‫الب‬ ‫الغ‬ ‫في‬ ‫ح‬ ‫يفص‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫ويتعرف‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫شخص‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ،‫ذب‬ ‫ك‬ ‫أو‬ ‫ل‬ ‫تحاي‬ ‫دون‬ ‫وب‬ ‫راحة‬ ‫بص‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ه‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ . ‫المواقع‬ ‫بهذه‬ ‫اشترك‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الغاية‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ 6 5 ‫ا‬ ‫أنموذج‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫ع‬ ‫موق‬ :‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ ‫لمواقع‬ ‫الجمهور‬ ‫استخدامات‬ ،‫صالح‬ ‫بن‬ ‫نجاة‬ Facebook ‫ة‬ ‫أطروح‬ ،‫المسيلة‬ ،‫بالجزائر‬ ‫المتمدرسين‬ ‫المراهقين‬ ‫جمهور‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫تطبيقية‬ ‫دراسة‬ ، :‫ص‬ ،‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬ ‫األلمانية‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ،‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ،‫دكتوراه‬ 211 6 ،‫ير‬ ‫التغي‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫بوك‬ ‫الفايس‬ ‫ورات‬ ‫ث‬ ،‫قتلوني‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫مصعب‬ . ‫ص‬ ،‫بيروت‬ ،‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫المطبوعات‬ ‫شركة‬ 98
  • 6.
    7 . ‫المحادثة‬ ‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫ووس‬‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تتميز‬ ‫حيث‬ : ‫أي‬ ،‫اهين‬ ‫اتج‬ ‫في‬ ‫للمحادثة‬ ‫إتاحتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫عن‬ ‫االجتماعية‬ .‫المعروضة‬ ‫المعلومة‬ ‫أو‬ ‫الخبر‬ ‫أو‬ ،‫الحدث‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ‫المشاركة‬ 8 . ‫المجتمع‬ ‫ة‬ ‫المحلي‬ ‫ات‬ ‫للمجتمع‬ ‫مح‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ : ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ال‬ ‫فع‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ،‫بسرعة‬ ‫الخاصة‬ ‫مواقعها‬ ‫لتشكيل‬ ‫ات‬ ‫اهتمام‬ ‫أو‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫ول‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫أجم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫تلك‬ ‫ترتبط‬ ‫أو‬ ‫ية‬ ‫سياس‬ ‫ية‬ ‫قض‬ ‫أو‬ ،‫وغرافي‬ ‫الفوت‬ ‫وير‬ ‫التص‬ ‫حب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫تركة‬ ‫مش‬ ‫ة‬ ‫قري‬ ‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫بح‬ ‫ويص‬ ،‫ل‬ ‫مفض‬ ‫وني‬ ‫تلفزي‬ ‫امج‬ ‫برن‬ ‫أو‬ ،‫التعليم‬ .‫متقاربا‬ ‫إلكترونيا‬ ‫مجتمعا‬ ‫تحتوي‬ ‫صغيرة‬ 9 . ‫الترابط‬ ‫ة‬ ‫اجتماعي‬ ‫بكة‬ ‫ش‬ ‫عن‬ ‫ارة‬ ‫عب‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫شبكات‬ : ‫ا‬ ‫توفره‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫والروابط‬ ‫الوصالت‬ ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫مترابطة‬ ،‫ا‬ ‫أيض‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫للتواصل‬ ‫أخرى‬ ‫بمواقع‬ ‫تربطك‬ ‫والتي‬ ،‫المواقع‬ ‫تلك‬ ‫ايس‬ ‫الف‬ ‫على‬ ‫ك‬ ‫معارف‬ ‫إلى‬ ‫له‬ ‫فترس‬ ‫ك‬ ‫يعجب‬ ‫مدونة‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫خبر‬ ‫مثل‬ .‫المعلومات‬ ‫انتقال‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ويسرع‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ،‫وهكذا‬ ‫بوك‬ 10 . ‫التلقائية‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫يتسم‬ ‫حيث‬ : ‫يق‬ ‫تنس‬ ‫أو‬ ‫ط‬ ‫تخطي‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫فليس‬ ،‫ع‬ ‫متوق‬ ‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫وغير‬ ‫تلقائي‬ ‫بأنه‬ ‫تحكم‬ ‫ة‬ ‫تنظيمي‬ ‫وقيود‬ ‫لوائح‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫وكذلك‬ ،‫األعضاء‬ ‫بين‬ ‫للتواصل‬ . ‫االتصال‬ ‫طرفي‬ ‫بين‬ ‫بالتلقائية‬ ‫يتسم‬ ‫فهو‬ ،‫التواصل‬ ‫ذلك‬ 11 . ‫االنفتاح‬ ‫المحتوى‬ ‫أغلبية‬ ‫المستخدمين‬ ‫من‬ ‫المرسل‬ ‫المحتوى‬ ‫يمثل‬ : ‫دى‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫د‬ ‫يزي‬ ‫ك‬ ‫وذل‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫مواقع‬ ‫على‬ ‫المنشور‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫ألنهم‬ ،‫اركة‬ ‫والمش‬ ‫ل‬ ‫والتفاع‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫بالمزي‬ ‫اء‬ ‫األعض‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫التقليدي‬ ‫الم‬ ‫اإلع‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫عكس‬ ،‫وى‬ ‫المحت‬ ‫اج‬ ‫إنت‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫للمحتوى‬ ‫المستهلك‬ ‫أو‬ ‫المتلقي‬ ‫دور‬ ‫الشخص‬ ‫بها‬ ‫يمثل‬ 3 . ‫ال??رأي‬ ‫على‬ ‫االجتم??اعي‬ ‫التواص??ل‬ ‫ت??أثير‬ ‫أش??كال‬ :‫العام‬ ‫ايا‬ ‫القض‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫يع‬ ‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫تأثير‬ ‫اإلعالم‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫في‬ ‫احثين‬ ‫والب‬ ‫اديميين‬ ‫األك‬ ‫ام‬ ‫اهتم‬ ‫أثارت‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫دد‬ ‫تتع‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ .‫ية‬ ‫السياس‬ ‫وم‬ ‫والعل‬ ،‫اع‬ ‫االجتم‬ ‫وعلم‬ ،‫ال‬ ‫واالتص‬ ،‫ياق‬ ‫الس‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫في‬ .‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫كال‬ ‫أش‬ ‫دة‬ ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫نيفها‬ ‫تص‬ ‫ويمكن‬ ،‫وع‬ ‫وتتن‬ .‫التأثير‬ ‫لهذا‬ ‫المنظمة‬ ‫األكاديمية‬ ‫األشكال‬ ‫مناقشة‬ ‫سيتم‬ ‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ : ‫هذه‬ ‫في‬ .‫وتوجيهه‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الفعال‬ ‫المشاركة‬ ‫للمستخدمين‬ ‫يمكن‬ ،‫الرقمية‬ ‫البيئة‬
  • 7.
    ‫وآراء‬ ‫ف‬ ‫مواق‬‫كيل‬ ‫تش‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ا‬ ‫عليه‬ ‫ق‬ ‫والتعلي‬ ‫ات‬ ‫والمعلوم‬ .‫معينة‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫جماعية‬ :)‫وفعالية‬ ‫(بسرعة‬ ‫واألخبار‬ ‫المعلومات‬ ‫انتشار‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ،‫ير‬ ‫كب‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ات‬ ‫والمعلوم‬ ‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫ريع‬ ‫تس‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫يمكن‬ ‫ريع‬ ‫الس‬ ‫ار‬ ‫االنتش‬ ‫هذا‬ .‫خاطئة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫األخبار‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫أو‬ ‫بالمعلومات‬ ‫التالعب‬ ‫عبر‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫أن‬ . ‫الشائعات‬ ‫تعزيز‬ ‫واالجتماعية‬ ‫السياس???ية‬ ‫االتجاه???ات‬ ‫على‬ ‫الت???أثير‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ : ‫راد‬ ‫األف‬ ‫ف‬ ‫مواق‬ ‫على‬ ‫أثير‬ ‫الت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫بح‬ ‫تص‬ ‫أن‬ ‫الرقمية‬ ‫للمنصات‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ .‫واالجتماعية‬ ‫السياسية‬ ‫القضايا‬ ‫حيال‬ .‫اجتماعية‬ ‫واحتجاجات‬ ‫سياسية‬ ‫لحمالت‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫الجمه??ور‬ ‫من‬ ‫المق??دم‬ ‫والمحت??وى‬ ‫الب??ديل‬ ‫اإلعالم‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ : ‫وى‬ ‫محت‬ ‫اج‬ ‫إنت‬ ‫اتهم‬ ‫خلفي‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫لألفراد‬ ‫أتاحت‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫ينافس‬ ‫الذي‬ ‫البديل‬ ‫اإلعالم‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫ونشره‬ ‫إعالمي‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلعالم‬ 7 ‫على‬ ‫?اعي‬ ?‫االجتم‬ ‫?ل‬ ?‫التواص‬ ‫لشبكات‬ ‫والسلبية‬ ‫االيجابية‬ ‫االثار‬ : ‫العام‬ ‫الرأي‬ .‫ا‬ : ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫اإليجابية‬ ‫التأثيرات‬ 8 ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ذة‬ ‫الناف‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫بمواق‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكات‬ ‫تعد‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫ة‬ ‫ممارس‬ ‫تطيعون‬ ‫ويس‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫منها‬ ‫يطل‬ ‫ا‬ ‫أبواب‬ ‫لهم‬ ‫وتفتح‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ‫رب‬ ‫التق‬ ‫على‬ ‫اعدهم‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫اعد‬ ‫وتس‬ ‫دافهم‬ ‫أه‬ ‫تحقق‬ ‫التي‬ ‫ومشاريعهم‬ ‫إبداعاتهم‬ ‫إطالق‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫اك‬ ‫وهن‬ ،‫ات‬ ‫بالمجموع‬ ‫مى‬ ‫يس‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫النمو‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ : ‫هي‬ ‫جاد‬ ‫يحيى‬ ‫ذكرها‬ ‫كما‬ ‫المميزات‬ ‫بعض‬  ‫التأثير‬ ‫سرعة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫الزمان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬  ‫االنتشار‬ ‫سعة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المكان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬  ‫داقية‬ ‫المص‬ ‫ق‬ ‫تحقي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫ائع‬ ‫الوق‬ ‫على‬ ‫تيم‬ ‫التع‬ ‫ة‬ ‫إمكاني‬ ‫اء‬ ‫إلغ‬ ‫االطالع‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫مبدأ‬ ‫وتفعيل‬ ‫والشفافية‬ 7 "The New Media and the Democratization of the Public Sphere" by David Held (2006) 8 ( .‫ه‬ ‫الل‬ ‫د‬ ‫عب‬ ،‫راني‬ ‫الزه‬ 2018 ‫ة‬ ‫مجل‬ .‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ .) ،‫اإلعالمية‬ ‫الدراسات‬ 26 ( 2 ،) 75 - 96 .
  • 8.
     ‫من‬ ‫ذا‬ ‫وه‬،‫لط‬ ‫تس‬ ‫أو‬ ‫اب‬ ‫عق‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫الرأي‬ ‫إبداء‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫والتجديد‬ ‫واالجتهاد‬ ‫االبداع‬ ‫على‬ ‫المحفزات‬ ‫أكبر‬  .‫والتسلية‬ ‫الترفيه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫قدر‬ ‫تحقق‬  ‫مناسبة‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ .‫ب‬ : ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫السلوكيات‬ ‫بعض‬ ‫عززت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫وهو‬ ،‫الشبكات‬ ‫لهذه‬ ‫اآلخر‬ ‫الوجه‬ ‫يظهر‬ ‫البعض‬ ‫ع‬ ‫دف‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫مقلق‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الهالمي‬ ‫ة‬ ‫الوهمي‬ ‫والم‬ ‫والع‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫من‬ ‫لالنسحاب‬ ‫مؤخرا‬ ‫في‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫اجتماعيا‬ ‫مباركة‬ ‫غير‬ ‫معينة‬ ‫صفات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ،‫تصنعها‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ارس‬ ‫يم‬ ‫من‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫تى‬ ‫ح‬ ‫دون‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ار‬ ‫االنتش‬ ‫الحديث‬ ‫وبالتالي‬ ‫بالنفس‬ ‫المفرط‬ ‫اإلعجاب‬ ‫مثل‬ ،‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫السلوكيات‬ ‫ر‬ ‫ونش‬ ،‫ه‬ ‫في‬ ‫الغ‬ ‫مب‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫ار‬ ‫أخب‬ ‫ة‬ ‫ومتابع‬ ،‫ا‬ ‫عنه‬ ‫ل‬ ‫المتواص‬ ،‫رية‬ ‫األس‬ ‫اة‬ ‫الحي‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫واإلعالن‬ ،‫تثبت‬ ‫دون‬ ‫اإلشاعات‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫أن‬ ‫وك‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫أصبح‬ .‫ثمن‬ ‫بأي‬ ‫الشهرة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫العارمة‬ ‫والرغبة‬ ‫ة‬ ‫للدعاي‬ ‫ية‬ ‫تنافس‬ ‫وق‬ ‫س‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫تعراض‬ ‫واالس‬ ‫ور‬ ‫للظه‬ ‫عالميا‬ ‫موندياال‬ ‫ببثه‬ ‫يقومون‬ ‫فيما‬ ‫دقائق‬ ‫لبضع‬ ‫ولو‬ ‫يفكرون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫فبات‬ ،‫واإلعالن‬ ‫عبرها‬ 4 . : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫االجتماعية‬ ‫للشبكات‬ ‫السلبية‬ ‫اآلثار‬  ‫الوقت‬ ‫إضاعة‬ ‫ل‬ ‫بالتنق‬ ‫يبدأ‬ ‫حتى‬ ‫للموقع‬ ‫المستخدم‬ ‫دخول‬ ‫بمجرد‬ : ‫اعها‬ ‫أض‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫الساعات‬ ‫يدرك‬ ‫وال‬ ،‫ألخر‬ ‫ملف‬ ‫ومن‬ ‫ألخرى‬ ‫صفحة‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫منفع‬ ‫أي‬ ‫تزيد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫وغيرها‬ ‫أصدقاءه‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫في‬ ‫فهناك‬ .‫تجني‬ ‫فائدة‬ ‫دون‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تهدر‬ ‫المواقع‬ ‫فهذه‬ .‫لغيره‬ % ‫مثال‬ 16 ‫في‬ ‫اعات‬ ‫س‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫ون‬ ‫يقض‬ ‫ة‬ ‫الجامع‬ ‫طالب‬ ‫من‬ . ‫الفراغ‬ ‫وقت‬ ‫لقضاء‬ ‫فقط‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫تصفح‬ 9  :‫التواصل‬ ‫مهارة‬ ‫وإضعاف‬ ‫اإلدمان‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫اآلثار‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫ا‬ ‫خصوص‬ ‫االجتماعية‬ ‫الشبكة‬ ‫مستخدمي‬ ‫على‬ ‫خطرة‬ ‫تشكل‬ ‫وهدره‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫أمام‬ ‫الطويل‬ ‫الوقت‬ ‫قضاء‬ ‫فإن‬ .‫والمراهقين‬ ‫وعن‬ ‫ري‬ ‫األس‬ ‫واقعهم‬ ‫عن‬ ‫زلهم‬ ‫ع‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫فح‬ ‫تص‬ ‫في‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫والكث‬ ،‫المجتمع‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬ ‫في‬ ‫مشاركتهم‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫اشتراكه‬ ‫بعد‬ ‫حياته‬ ‫طريقة‬ ‫تغير‬ ‫في‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫اليوم‬ ‫تطيعون‬ ‫يس‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫منهم‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫أدمن‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫بكات‬ ‫الش‬ .‫ذلك‬ ‫أرادوا‬ ‫إن‬ ‫عنها‬ ‫االستغناء‬ 9 ( .‫مصطفى‬ ،‫وسى‬ 2016 ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫الشباب‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لوسائل‬ ‫النفسية‬ ‫التأثيرات‬ .) ،‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ 14 ( 2 ،) 58 - 73 .
  • 9.
     :‫الخصوصية‬ ‫انعدام‬ ‫ية‬ ‫والنفس‬‫ة‬ ‫المعنوي‬ ‫رار‬ ‫األض‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫هناك‬ ‫ف‬ ‫فمل‬ .‫مادية‬ ‫ألضرار‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الشباب‬ ‫على‬ ‫ية‬ ‫الشخص‬ ‫ه‬ ‫معلومات‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫يحتوي‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫المستخدم‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫إلى‬ ‫هولة‬ ‫بس‬ ‫ل‬ ‫تص‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫اكل‬ ‫ومش‬ ‫وم‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫يبث‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ .‫والتشهير‬ ‫اإلساءة‬ ‫بغرض‬ ‫يستغلونها‬ ‫أشخاص‬ ‫دام‬ ‫وانع‬ .‫والعبث‬ ‫لية‬ ‫للتس‬ ‫ا‬ ‫مكان‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫وج‬ .‫للعواقب‬ ‫يهتم‬ ‫وال‬ ‫األدب‬ ‫يسيء‬ ‫البعض‬ ‫جعلت‬ ‫الرقابة‬  ‫العربية‬ ‫?ة‬ ?‫اللغوي‬ ‫?ذاكرة‬ ?‫ال‬ ‫?عاف‬ ?‫إض‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ ‫ثرة‬ ‫ك‬ ‫إن‬ : ‫تؤدي‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫واألوامر‬ ،‫النصية‬ ‫الكتابات‬ ‫عبر‬ ‫اإللكتروني‬ ‫التواصل‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫دم‬ ‫ع‬ ‫بسبب‬ ،‫للفرد‬ ‫اللغوية‬ ‫المفردات‬ ‫منظومة‬ ‫زعزعة‬ ‫إلى‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫فالتواص‬ ‫ة؛‬ ‫العربي‬ ‫ة‬ ‫باللغ‬ ‫ق‬ ‫النط‬ ‫ة‬ ‫وقل‬ ،‫بيعي‬ ‫الط‬ ‫ة‬ ‫عملي‬ ‫وين‬ ‫تك‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المهم‬ ‫ر‬ ‫العناص‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫الكث‬ ‫ه‬ ‫تنقص‬ ‫تروني‬ ‫اإللك‬ ‫ان‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫يالح‬ ‫ا‬ ‫وكم‬ .‫ة‬ ‫والحرك‬ ‫واللمس‬ ‫د‬ ‫الجس‬ ‫ة‬ ‫كلغ‬ ،‫ال‬ ‫االتص‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫يتكلمون‬ ‫ال‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مستخدمي‬ ‫حيحة‬ ‫ص‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫ة‬ ‫عربي‬ ‫ة‬ ‫لغ‬ ‫دوا‬ ‫يعتم‬ ‫وص‬ ‫النص‬ ‫كتبوا‬ ‫وإذا‬ ،‫شفهي‬ ‫حوار‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ردات‬ ‫المف‬ ‫ة‬ ‫كتاب‬ ‫ار‬ ‫انتش‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫فض‬ ‫ة‬ ‫أجنبي‬ ‫ارات‬ ‫عب‬ ‫ا‬ ‫وفيه‬ .‫أجنبية‬ ‫بأحرف‬ 10  ‫?اعي‬ ?‫االجتم‬ ‫?ل‬ ?‫التواص‬ ‫لمواقع‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركات‬ ‫توظيف‬ : ‫دد‬ ‫ع‬ ‫اع‬ ‫ارتف‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫خالل‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫هد‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫د‬ ‫وق‬ .‫وك‬ ‫ب‬ ‫ايس‬ ‫الف‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ،‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ع‬ ‫مواق‬ ‫مستعملي‬ ‫ع‬ ‫المواق‬ ‫تلعبه‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهابي‬ "‫"داعش‬ ‫تنظيم‬ ‫تفطن‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اول‬ ‫ح‬ ‫ذلك‬ ‫ل‬ ،‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ة‬ ‫االجتماعي‬ ‫حافة‬ ‫الص‬ ،‫ة‬ ‫اإلذاع‬ ‫ون‬ ‫التلفزي‬ ‫يكية‬ ‫الكالس‬ ‫اإلعالم‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫باستعمال‬ ‫اب‬ ‫ب‬ ‫من‬ ،‫ا‬ ‫به‬ ‫وم‬ ‫يق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫العن‬ ‫ال‬ ‫ألعم‬ ‫ترويج‬ ‫لل‬ )‫الخ‬ ... ‫المكتوبة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الميديا‬ ‫توظيف‬ ‫خير‬ ‫بل‬ )‫زعمه‬ ‫(حسب‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ،‫ور‬ ‫الجمه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫عددا‬ ‫تستقطب‬ ‫أنها‬ ‫بما‬ ‫أهدافه‬ ‫لتحقيق‬ ‫أيضا‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫في‬ ‫التنظيم‬ ‫نجح‬ ‫د‬ ‫وق‬ .‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ديا‬ ‫للمي‬ ‫تخداماته‬ ‫اس‬ ‫ددت‬ ‫فتع‬ ‫رفض‬ ‫إن‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ،‫ة‬ ‫العربي‬ ‫ار‬ ‫األقط‬ ‫ف‬ ‫بمختل‬ ‫ترنت‬ ‫اإلن‬ ‫تعملي‬ ‫مس‬ ‫اه‬ ‫انتب‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ديث‬ ‫الح‬ ‫من‬ ‫تمنعها‬ ‫لم‬ ‫ألعماله‬ ‫للترويج‬ ‫الكالسيكية‬ ‫الميديا‬ . ‫الجديدة‬ ‫بالميديا‬ ‫التنظيم‬ ‫له‬ ‫يروج‬ ‫عما‬ 11 10 ( .‫مصطفى‬ ،‫محمود‬ 2020 ‫ة‬ ‫تحليلي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ :‫اعي‬ ‫واالجتم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫التغيير‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫دور‬ .) ،‫السياسية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫النتفاضات‬ 31 ( 3 ،) 212 - 230 . 11 ( .‫إ‬ ،‫ل‬ ‫وهاليوي‬ ،.‫ر‬ .‫ل‬ ،‫ان‬ ‫فيرتاني‬ ،.‫ب‬ ،‫دريش‬ ‫دي‬ ،.‫ج‬ ،‫ردولي‬ ‫ف‬ 2015 ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ .) :‫ص‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجلة‬ .‫االجتماعية‬ ‫والمقارنات‬ ‫الذات‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ 38 - 45 .
  • 10.
    5 . ‫اجتم?اعي‬ ‫تواص?ل‬ ‫ش?بكات‬‫ت?اثير‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬ :‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫نتيج‬ ‫ات‬ ‫المجتمع‬ ‫هدها‬ ‫تش‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫العميق‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ال‬ّ‫ع‬‫ف‬ ‫ول‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫برز‬ ‫ت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫الستخدام‬ ‫ول‬ ‫الحل‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫وتشمل‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫هذه‬ ‫لتقليص‬ ‫ة‬ ‫أهمي‬ ‫عن‬ً ‫ال‬ ‫فض‬ ،‫ة‬ ‫واإلعالمي‬ ،‫ة‬ ‫التكنولوجي‬ ،‫ة‬ ‫التربوي‬ ،‫ة‬ ‫القانوني‬ ‫اد‬ ‫األبع‬ .‫الشبكات‬ ‫لهذه‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫بطرق‬ ‫األفراد‬ ‫توعية‬  :‫والتعليمية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التوعية‬ ‫تعزيز‬ 12 ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫لتقليص‬ ‫الرئيسية‬ ‫الحلول‬ ‫أحد‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ .‫والتعليمية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التوعية‬ ‫تعزيز‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫عبر‬ ‫تصادفهم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بكيفية‬ ‫الكافي‬ ‫الوعي‬ ‫األفراد‬ .‫مغلوطة‬ ‫أو‬ ‫صحيحة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ،‫الشبكات‬ ‫هذه‬ : ‫النقدي‬ ‫التفكير‬ ‫تعليم‬ .‫أ‬ ‫تدعم‬ ‫تعليمية‬ ‫برامج‬ ‫إدخال‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫تى‬ ‫وح‬ ‫ر‬ ‫المبك‬ ‫التعليم‬ ‫ل‬ ‫مراح‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫راد‬ ‫األف‬ ‫لدى‬ ‫النقدي‬ ‫التفكير‬ ‫والمعلومات‬ ‫األخبار‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫ستساعد‬ ‫البرامج‬ ‫هذه‬ .‫الجامعي‬ . ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫تبني‬ ‫قبل‬ ‫مصادرها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ،‫نقدي‬ ‫بشكل‬ : ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫مهارات‬ ‫تطوير‬ .‫ب‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫تتطلب‬ ‫دورات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫وفهم‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫عالية‬ ‫قدرات‬ ‫االجتماعي‬ ‫حة‬ ‫ص‬ ‫من‬ ‫ق‬ ‫والتحق‬ ‫البحث‬ ‫ارات‬ ‫مه‬ ‫على‬ ‫ز‬ ‫ترك‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫وورش‬ ‫ة‬ ‫تدريبي‬ ‫بين‬ ‫يز‬ ‫التمي‬ ‫على‬ ‫درة‬ ‫ق‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫بحوا‬ ‫يص‬ ‫أن‬ ‫راد‬ ‫لألف‬ ‫يمكن‬ ،‫ار‬ ‫األخب‬ .‫المضللة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الموثوقة‬ ‫المعلومات‬  :‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫المحتوى‬ ‫وتنظيم‬ ‫تقنين‬ 13 ‫الحلول‬ ‫أحد‬ ‫الرقمي‬ ‫المحتوى‬ ‫بتنظيم‬ ‫الخاصة‬ ‫والتشريعات‬ ‫القوانين‬ ‫تعد‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫لشبكات‬ ‫السلبي‬ ‫التأثير‬ ‫لتقليص‬ ‫المهمة‬ 12 ( ‫سعيد‬ ،‫عابدين‬ 2019 ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ ."‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫نشر‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫"مسؤولية‬ .) ،‫االجتماعي‬ 14 ( 3 ،) :‫ص‬ 112 - 126 . 13 ( ‫نضال‬ ،‫سعد‬ 2022 ."‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫الزائف‬ ‫األخبار‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫"دور‬ .) ،‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫مجلة‬ 45 ( 2 :‫ص‬ ،) 85 - 100 .
  • 11.
    ‫ة‬ ‫الكاذب‬ ‫ار‬‫األخب‬ ‫د‬ ‫ض‬ ‫ارمة‬ ‫ص‬ ‫قوانين‬ ‫وضع‬ ‫الحكومات‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ .‫العام‬ .‫االنتهاك‬ ‫من‬ ‫المستخدمين‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫ضمان‬ ‫مع‬ ،‫اإلعالمي‬ ‫والتضليل‬ : ‫?للة‬ ?‫المض‬ ‫?ار‬ ?‫األخب‬ ‫?ة‬ ?‫لمكافح‬ ‫القانونية‬ ‫التشريعات‬ .‫أ‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫إن‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫على‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫انتشار‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫قوانين‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يجب‬ .‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫التأثيرات‬ ‫تقليص‬ ‫في‬ ‫سيسهم‬ ‫ر‬ ‫بنش‬ ‫وم‬ ‫تق‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ابات‬ ‫الحس‬ ‫على‬ ‫ات‬ ‫غرام‬ ‫رض‬ ‫ف‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫القوانين‬ .‫الكراهية‬ ‫على‬ ‫تحرض‬ ‫أو‬ ‫موثوقة‬ ‫غير‬ ‫معلومات‬ : ‫االجتم??اعي‬ ‫التواص??ل‬ ‫لمنص??ات‬ ‫القانوني??ة‬ ‫المس??ؤولية‬ .‫ب‬ ‫اه‬ ‫تج‬ ‫ؤولية‬ ‫المس‬ ‫من‬ ً‫زءا‬ ‫ج‬ ً‫ا‬ ‫أيض‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬ ‫ركات‬ ‫الش‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫يت‬ .‫بكاتها‬ ‫ش‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫نش‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫وى‬ ‫المحت‬ ‫د‬ ‫وتحدي‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫ؤوليات‬ ‫مس‬ ‫ل‬ ‫تتحم‬ .‫األوبئة‬ ‫أو‬ ‫االنتخابات‬ ‫مثل‬ ‫األزمات‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫خاصة‬ ،‫المضلل‬  :‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيا‬ 14 ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫الح‬ ‫في‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ة‬ ‫حديث‬ ‫ات‬ ‫تقني‬ ‫تتوافر‬ ‫ات‬ ‫وتقني‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫ذكاء‬ ‫ال‬ ‫تخدام‬ ‫اس‬ .‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫للة‬ ‫المض‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫أداة‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫رة‬ّ‫زو‬ ‫الم‬ ‫ديوهات‬ ‫والفي‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ .‫االنتشار‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫األخبار‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫أدوات‬ ‫تطوير‬ .‫أ‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫دعم‬ ‫يجب‬ : ‫تقنيات‬ .‫نشرها‬ ‫فور‬ ‫الكاذبة‬ ‫األخبار‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫ذكية‬ ‫بتقنيات‬ ‫االجتماعي‬ ‫وى‬ ‫المحت‬ ‫أو‬ ‫للة‬ ‫المض‬ ‫التصريحات‬ ‫بتحديد‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫األخبار‬ ‫انتشار‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ً‫مهما‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫به‬ ‫التالعب‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ .‫الكاذبة‬ ‫المتطرفة‬ ‫?ات‬ ?‫الخطاب‬ ‫?د‬ ?‫لرص‬ ‫?طناعي‬ ?‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫أنظمة‬ .‫ب‬ : ‫ات‬ ‫الخطاب‬ ‫وى‬ ‫محت‬ ‫ري‬ ‫وتح‬ ‫ل‬ ‫لتحلي‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫ة‬ ‫أنظم‬ .‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫على‬ ً‫لبا‬ ‫س‬ ‫ؤثر‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫تي‬ ‫وال‬ ،‫ة‬ ‫المتطرف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫على‬ ‫ورات‬ ‫والمنش‬ ‫ات‬ ‫التعليق‬ .‫الضارة‬ ‫المحتويات‬ ‫هذه‬ ‫انتشار‬ ‫تقليل‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ 14 ( ‫فاطمة‬ ،‫العبدالله‬ 2021 ‫ات‬ ‫دراس‬ ."‫ترنت‬ ‫اإلن‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫الكراهي‬ ‫اب‬ ‫خط‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫"تقنيات‬ .) ،‫واإلعالم‬ ‫االتصال‬ 30 ( 1 ،) :‫ص‬ 45 - 60 .
  • 12.
    :‫الخاتمة‬ ،‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬‫الس‬ ‫في‬ ‫اًل‬‫ائ‬ ‫ه‬ ‫ا‬ً‫تطور‬ ‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫شهدت‬ ‫ور‬ ‫ظه‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ري‬ ‫البش‬ ‫ل‬ ‫والتواص‬ ‫التفاعل‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫أحدث‬ ‫اوزت‬ ‫تج‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫واهر‬ ‫الظ‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫دة‬ ‫كواح‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫لم‬ .‫دة‬ ‫واح‬ ‫ة‬ ‫منظوم‬ ‫في‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫وربطت‬ ‫ة‬ ‫والثقافي‬ ‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫بل‬ ،‫اآلراء‬ ‫وتبادل‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫تسهيل‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تقتصر‬ ‫اة‬ ‫الحي‬ ‫االت‬ ‫مج‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫االستخدامات‬ ‫متعددة‬ ‫منصات‬ ‫أصبحت‬ ‫ل‬ ‫التفاع‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬ ‫جدي‬ ‫ا‬ ً‫نمط‬ ‫رز‬ ‫أف‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫والثقافي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ .‫الواقعي‬ ‫للعالم‬ ٍ‫مواز‬ ‫افتراضي‬ ‫فضاء‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫أن‬ ‫تخالص‬ ‫اس‬ ‫يمكن‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫تأثير‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫ة‬ ‫جه‬ ‫من‬ ‫فهي‬ ،‫دين‬ ‫ح‬ ‫ذو‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫ال‬ ‫س‬ ‫تمثل‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫أثير‬ ‫للت‬ ‫ا‬ً‫در‬ ‫مص‬ ‫كل‬ ‫تش‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫العالمي‬ ‫والتواصل‬ ‫الوعي‬ ‫ا‬ ‫أنه‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫ة‬ ‫المغلوط‬ ‫ات‬ ‫المعلوم‬ ‫ر‬ ‫نش‬ ‫أو‬ ‫االستخدام‬ ‫سوء‬ ‫عند‬ ‫السلبي‬ ‫ه‬ ‫توجي‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫ار‬ ‫ب‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫إذ‬ ،‫ام‬ ‫الع‬ ‫رأي‬ ‫ال‬ ‫كيل‬ ‫لتش‬ ‫ة‬ ‫فعال‬ ‫أداة‬ ‫ا‬ً‫د‬ ‫مزي‬ ‫تدعي‬ ‫يس‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الكبرى‬ ‫المجتمعية‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ‫النقاشات‬ ‫ل‬ ‫ويقل‬ ‫ة‬ ‫المجتمعي‬ ‫دة‬ ‫الفائ‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫استخدامها‬ ‫لضمان‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ .‫السلبية‬ ‫تأثيراتها‬ ‫من‬
  • 13.
    :‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬  ‫ات‬‫كراس‬ ،‫تقبلية‬ ‫مس‬ ‫ات‬ ‫اتجاه‬ :‫واطن‬ ‫الم‬ ‫الم‬ ‫إع‬ ،‫ومان‬ ‫ش‬ ‫د‬ ‫محم‬ .‫القاهرة‬ ،‫األهرام‬ ‫مؤسسة‬ ،‫األول‬ ‫العدد‬ ،‫وإعالمية‬ ‫صحفية‬  ‫الم‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫استخدامات‬ ‫تطور‬ ،‫بلعيد‬ ‫نهى‬ ،‫العدد‬ ،‫العربية‬ ‫اإلذاعات‬ ‫مجلة‬ ،‫العربي‬ 2 .‫تونس‬  ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫بكات‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫لمواق‬ ‫ور‬ ‫الجمه‬ ‫تخدامات‬ ‫اس‬ ،‫الح‬ ‫ص‬ ‫بن‬ ‫اة‬ ‫نج‬ ‫ا‬ ‫أنموذج‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫موقع‬ :‫االجتماعي‬ Facebook ‫ة‬ ‫تطبيقي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ ، ،‫يلة‬ ‫المس‬ ،‫الجزائر‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫المتمدرس‬ ‫راهقين‬ ‫الم‬ ‫ور‬ ‫جمه‬ ‫من‬ ‫عينة‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫األلماني‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫الجامعة‬ ،‫واالتصال‬ ‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ،‫دكتوراه‬ ‫أطروحة‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫للعلوم‬  ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫بوك‬ ‫الفايس‬ ‫ورات‬ ‫ث‬ ،‫وني‬ ‫قتل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫مصعب‬ ،‫ع‬ ‫والتوزي‬ ‫للنشر‬ ‫المطبوعات‬ ‫شركة‬ ،‫التغيير‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ .‫بيروت‬  ( .‫الله‬ ‫عبد‬ ،‫الزهراني‬ 2018 ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫تأثير‬ .) .‫اإلعالمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬  ( .‫طفى‬ ‫مص‬ ،‫ى‬ ‫وس‬ 2016 ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫أثيرات‬ ‫الت‬ .) ‫ية‬ ‫النفس‬ ‫ات‬ ‫الدراس‬ ‫ة‬ ‫مجل‬ .‫ربي‬ ‫الع‬ ‫باب‬ ‫الش‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ .‫واالجتماعية‬  ( .‫طفى‬ ‫مص‬ ،‫ود‬ ‫محم‬ 2020 ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫وس‬ ‫دور‬ .) ‫ع‬ ‫الربي‬ ‫ات‬ ‫النتفاض‬ ‫ة‬ ‫تحليلي‬ ‫ة‬ ‫دراس‬ :‫اعي‬ ‫واالجتم‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ير‬ ‫التغي‬ .‫السياسية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ .‫العربي‬  ( .‫إ‬ ،‫ل‬ ‫وهاليوي‬ ،.‫ر‬ .‫ل‬ ،‫فيرتانيان‬ ،.‫ب‬ ،‫ديدريش‬ ،.‫ج‬ ،‫فردولي‬ 2015 .) ‫ذات‬ ‫ال‬ ‫ورة‬ ‫ص‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ائل‬ ‫لوس‬ ‫النفسية‬ ‫التأثيرات‬ .‫االجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجلة‬ .‫االجتماعية‬ ‫والمقارنات‬  ( ‫سعيد‬ ،‫عابدين‬ 2019 ‫في‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫التواصل‬ ‫منصات‬ ‫"مسؤولية‬ .) .‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مجلة‬ ."‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫نشر‬  ( ‫نضال‬ ،‫سعد‬ 2022 ‫ار‬ ‫األخب‬ ‫ة‬ ‫مكافح‬ ‫في‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫"دور‬ .) .‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫مجلة‬ ."‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫على‬ ‫الزائفة‬  ( ‫فاطمة‬ ،‫العبدالله‬ 2021 ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫في‬ ‫طناعي‬ ‫االص‬ ‫الذكاء‬ ‫"تقنيات‬ .) .‫واإلعالم‬ ‫االتصال‬ ‫دراسات‬ ."‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫الكراهية‬ ‫خطاب‬ :‫االجنبية‬ ‫المراجع‬  The New Media and the Democratization of the Public Sphere" by David Held (2006)
  • 14.
     J-J bertoluts,renaud de la baume: la révolution sans visage, Belford, Paris, 1997.  Louis serge real del, les réseaux sociaux sur internet, alphée , la passion d'éditer, Paris, 2010