تتناول الوثيقة ظاهرة التخريب الفكري والإيديولوجي وأثرها على المجتمعات العربية والإسلامية، مشيرة إلى أهمية توعية الأجيال الجديدة بالأساليب المستخدمة لتفتيت الهوية. يتطرق النص أيضًا إلى نشر معلومات مغلوطة وتوظيف وسائل الإعلام كأداة للتأثير في الرأي العام، كما يستعرض تجارب شخصيات تاريخية مثل يوري بيزمينوف. يُؤكد الكاتب على ضرورة التصدي لهذه الهجمات الفكرية والتسلح بالمعرفة لحماية الأمة.