تلعب وسائط التواصل الاجتماعي دورًا رئيسيًا في تجنيد الشباب وتنظيم الجماعات الإرهابية، حيث يستخدم تنظيم داعش هذه المنصات لنشر أفكاره وتجنيد الأعضاء. حاليًا، يُقدر أن 80% من عمليات التجنيد تتم عبر الشبكات الاجتماعية، بينما يظل 20% فقط مرتبطًا بالمساجد أو السجون. يُعتبر الإرهاب الإلكتروني تهديدًا متزايدًا في العالم، حيث يستغل الإرهابيون التكنولوجيا الحديثة للتواصل ونشر الأفكار والدعاية.