‫جسم النسان‬
                                             ‫1.1. الخليا والنسجة‬
                                                                 ‫الخلية:‬   ‫1-‬

       ‫هي الوحدة الســاسية لبناء كل الكائنات الحي ة.‬
        ‫وتتكون خليا جسم النسان من جزيئات المــاء‬
        ‫والبروتينات والحماض النووية ومكونات عديدة‬
       ‫أخرى كما يوضحها الشكل ) ١.١ ( التي تحتاج إليها‬
      ‫وكل خلية من خليا الجسم يمكنها أن تقوم بعملية إدخال الغذاء والتخلص من‬
‫النفايات والنمو. ومعظم الخليا يمكنها أن تتكاثر. ويغلف كل خلية غطاء رقيق مكون من‬
                                                                           ‫شكل)١.١(‬
 ‫الجزيئات الدهنية . ويسمح هذا الغلف الدهني لمواد معينة فقط بالدخول أو الخروج من‬
      ‫الخلية.وتحتوي الخلية على النواة ،وفي النواة تحفظ المعلومات الساسية للخلية التي‬
           ‫توجد في جزيء الحامض النووي ‪ DNA‬ويحتوي الحامض النووي على 62‬
‫كروموزوم والتي تتكون بدورها من مليين الجينات ،وهذه الجينات هي التي تحدد نظام‬
    ‫وطريقة عمل الخلية.تموت بعض خليا الجسم خلل الحياة بشكل طبيعي ويقوم الجسم‬
        ‫بتعويض ذلك النقص في الخليا عن طريق النقسام حيث تقوم الخلية بإنتاج نسخة‬
    ‫أخرى من الحامض النووي ثم تنقسم إلى خليتين،ويحدث هذا النقسام بشكل منتظم مما‬
                             ‫يسمح لجسامنا بالنمو وإستبدال أو إصلح النسجة التالفة.‬
                   ‫وكل خليا الجسم تقريبا صغيرة جدا ول يمكن رؤيتها بدون استعمال‬
                                                               ‫مجهر)ميكروسكوب(.‬

    ‫وفي الجسم كثير من أنواع الخليا الساسية, مثل خليا الدم, وخليا العضلت, وخليا‬
                        ‫العصاب. وكل نوع من الخليا له سمات ووظائف خاصة.‬
                                                                   ‫2- النسجة:‬
         ‫وتتكون النسجة من خليا من نوع واحد . وفي‬
                    ‫الجسم أربعة انواع رئيسية من النسجة.‬
       ‫1- النسيج الضام)‪ : (Connective Tissue‬ويساعد على دعم أجزاء‬

             ‫مختلفة من الجسم ووصلها ببعض وأغلب النسيج الضام قوي ومرن.‬



‫1‬
‫2- النسيج الظهاري )‪ :(Epithelial Tissue‬ويغطي سطح الجسم كما‬
      ‫في الجلد وفتحات الجسم مثل الفم والبلعوم. ويمنع النسيج الظهاري المواد‬
                                                   ‫الضارة من دخول الجسم.‬

     ‫3- النسيج العضلي: ويتكون من ألياف كالخيوط تستطيع أن تنقبض, والنسيج‬
                                          ‫العضلي يجعل حركة الجسم ممكنة.‬
       ‫4- النسيج العصبي: ويحمل الشارات. وجهازه المكون من الخليا العصبية‬
                                 ‫يسمح باتصال مختلف أجزاء الجسم ببعضها.‬



                          ‫2.1. العضاء والجهزة العضوية‬
                                                                ‫1- العضاء:‬
     ‫يتكون العضو من اثنين أو أكثر من النسجة تتصل‬
                  ‫معا لتكوين بنية واحدة لها مهمة واحد ة .‬

‫فالقلب, مثل عضو وظيفته ضخ الدم في أنحاء الجسم, ويتركب القلب من النسيج الضام‬
                                                ‫والنسيج العضلي والنسيج العصبي.‬


                                                       ‫2- الجهزة العضوية:‬
    ‫الجهزة العضوية تتكون من مجموعات العضاء . و‬
        ‫كل جهاز عضوي يقوم بنشاط محدد في الجس م .‬
    ‫وتنقسم الجهزة في جسم النسان إلى: الهيكل العظمي، الجلد،الجهاز العضلي،الجهاز‬
      ‫العصبي، الجهاز الدوري،الجهاز التنفسي ،الجهاز التناسلي،الجهاز‬
               ‫البولي،الجهاز الهضمي،الجهاز اللمفاوي والغدد الصماء‬



                                               ‫1.الهيكل العظمي‬
    ‫هو مجموع العظام التي يقوم عليها بناء‬
    ‫الجسد ) ش ك ل ١.٢( ، ويتألف من حوالي )‬
       ‫802 ( عظام ، تزن ما بين 7 و 9 كيلو‬

                                           ‫وظيفة الهيكل العظمي:‬

                               ‫يعطي الجسم القدرة على النتصاب‬     ‫-‬

‫2‬
‫- تحريك أطراف الجسم إلى جميع التجاهات تقريب ً.‬
                                    ‫ا‬
                                            ‫- يحمل الجسم ، ويحمي أعضاءه وأجزاءه .‬
                                                          ‫- يعطي الجسم شكله ال ُ َ ّز.‬
                                                            ‫ممي‬
      ‫- يعد نقي)لب( العظام مصْدرٌ لخليا الدم الحمراء وبعض أنواع خليا الدم البيضاء .‬

                                                             ‫شكل)١.٢(العظمي:‬
                                                                     ‫مكونات الهيكل‬

                                                    ‫للهيكل العظم ّ أجزاء رئيسة ثلثة :‬
                                                                       ‫ي‬
                                                  ‫الرأس: ويتألف من الجمجمة.‬          ‫1.‬
                             ‫الجذع:العمود الفقري والقفص الصدري.‬         ‫2.‬
      ‫الطراف: وتتألف من الطراف العلوية كعظام اليدين والطراف‬        ‫3.‬
                                                ‫السفلية كعظام الرجلين.‬

                                           ‫2.الجلد‬
           ‫يعد الجلد الذي يسمى أحيــانا الجهاز‬
    ‫اللحاف ي ) ال غطائ ي ( – أكبــر عضو في جسم‬
‫النسان . وه و يتكون من ثلث طبقا ت : البشرة ،‬
    ‫الدمــة والنسجة تحت الجلدية ) ش ك ل ١.٣( .‬

      ‫1-البشرة: تكون الطبقة السطحية لجسم النسان من الجلد وهو حاجزا بين‬
       ‫المحيط الخارجي والنسجة الداخلية للجسم ، ويتكون الجزء الخارجي من‬
                                              ‫البشرة من خليا متينة ميتة .‬

                                                                       ‫وظيفة البشرة:‬
                                                                           ‫شكل)١.٣(‬

            ‫•منع البكتيريا والمواد الكيميائية والمواد الخرى الضارة من دخول الجسم .‬
                             ‫•حمايةالنسجة الداخلية للجسم من أشعة الشمس القاسية‬
                                        ‫•منع فقدان الماء من أنسجة الجسم الداخلية‬




                                              ‫2-الدمة: وهي الطبقة الوسطى من الجلد.‬

                                                                        ‫وظيفة الدمة:‬

       ‫•تســــــــاعد على حفظ درجة الحرارة عند معدلها الطبيعي . فالجسم ينتج كميات‬
        ‫هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء . ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم‬
       ‫عن طريق الوعية الدموية في الدمة .فعندمـا يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة‬
        ‫تضيق هذه الوعية الدموية . ومن ثم فإنها تحد من انتشار وفقدان الحرارة . وعندما‬
     ‫يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة . تتمدد الوعية الدموية وبذلك يزيد تدفق الدم اليها .‬



 ‫3‬
‫كما أن الغدد العرقية وهي جزء من ) البشرة ( تساعد على التحكم في درجة الحرارة ,‬
             ‫وتفرز هذه الغدد العرق الذي يتسرب عن طريق المســام على سطح الجلد . ومع تبخر‬
                                                              ‫العرق من السطح يبرد الجســم .‬
                ‫•تعمل الدمة كذلك عضوا حسيا مهما , حيث تستجيب النهايات العصبية بداخل‬
                                           ‫الدمة للبرد والحرارة واللم والضغط واللمس .‬

                                      ‫3-النسجة تحت الجلدية: تكون الطبقة الداخلية من الجلد .‬

                                                                ‫وظيفة النسجة تحت الجلدية:‬

                 ‫•توفر هذه الطبقة وقودا إضافيا للجسم . وهذا الوقود مختزن بالخليا الدهنية .‬
                                   ‫•تساعد النسجة تحت الجلدية أيضا في حفظ حرارة الجسم .‬
                                             ‫•تحمي النسجــة الداخلية للجســم من الضربات .‬

                                                                        ‫3.الجهاز العضلي‬

              ‫يوجد في الجسم أكثر من 006 عضلة , وتتكون كل‬
             ‫عضلة من ألياف خاصة يمكنها النقباض ) ش ك ل ١.٤( .‬
                                                                    ‫وظيفة الجهاز العضلي:‬
               ‫يحرك الجهاز العضلي الجسم، عندمــا تنقبض العضلة تشد النسيج الملتصق بها مما‬
                                                                         ‫يسبب حركة الجسم.‬
                                                           ‫ويمكن تقسيم عضلت الجسم إلى:-‬
                                                          ‫1-العضلت الهيكلية ) المخططة ( .‬
                                                                      ‫2-العضلت الملســاء .‬
                ‫3- عضلة القلب: وموجودة فقط في القلب ولها مميزات كل من العضلت الهيكلية‬
                                                                                  ‫والملساء .‬
                                                                      ‫1-العضــلت الهيكلية:‬

                            ‫عضلت ملتصقة بالعظام وهي تحرك العظام في الذراعين والرجلين‬

                         ‫والصابع وأجزاء أخرى من الهيكل )شكل ١.٥(.ويمكن تحريكها إراديا‬

                           ‫ولذلك تسمى العضلت الرادية. ولللياف التي تكون العضلة الهيكيلة‬
‫شكل).٥‬
             ‫شرائط مستعرضة متناوبة فاتحة وداكنة تسمى العضلت المخططة. وتلتصق نهاية كل‬

                                                  ‫عضلة هيكلية بعظمة ل تتحرك عندما تنقبض‬




         ‫4‬
‫العضلة . وفي أغلب الحالت تلتصق النهاية الخرى للعضلة بعظمة اخرى , أما مباشرة‬
                                                                            ‫شكل )١.٤(‬
                                ‫أو بواسطة حزم من النسيج الضام شبيهة بالحبل تسمى‬

                         ‫) الوتــار ( . وتتحرك العظمة الثانية عندما تنقبض العضلة .‬

     ‫تحرك العضلت الجسم بالشد فقط . فل تستطيع دفع النسجة التي تلتصق بها . ولذلك‬

    ‫يتحكم طاقمان من العضلت في معظم الحركات الهيكلية , مثل رفع الساعد ثم انزاله .‬

     ‫فيشد طاقم واحد من العضلت العظام في اتجاه واحد , ويشد الطاقم الخر العظام في‬

‫التجاه المعاكس . فمثل , يشد طاقم واحد من العضلت الساعد للعلى ولكنه ل يستطيع‬

‫دفعه للسفل , ولنزال الســاعد , يجب ان ينقبض طاقم آخر من العضلت ويشد للسفل‬

                                                                                  ‫.‬

                                                            ‫2-العضلت الملســاء :‬

    ‫وهي عضلت موجودة في معظم العضاء الداخلية للجسم )شكل١.٦( . وعلى خلف‬

     ‫العضلت الهيكلية فهي ليست مخططة . وتحرك العضلت الملساء في جدران المعدة‬

      ‫والمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي . وتتحكم العضلت الملسـاء أيضا في توسيع‬

     ‫الوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية . ففي كل هذه الحالت تنقبض العضلت‬
                                                                       ‫شكل)١.٦(‬
                   ‫وتنبسط تلقائيا أي أننا ل نتحكم فيها ولهذا تسمى العضلت اللاردية .‬

         ‫وليمكن لها أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلت الهيكلية . ولكن يمكن‬

    ‫للعضلت الملساء أن تنقبض كليا أكثر من الهيكلية كما انها ل تجهد وتتعب بسرعة كما‬

    ‫هو الحال مع العضلت الهيكلية . وبذلك تستطيع العضلت الملساء أن تسبب انقبضات‬

                                                     ‫ايقاعية و قوية ولفترات طويلة .‬

                                                                   ‫3-عضلة القلب:‬

       ‫لها تخططات مثل العضلة الهيكلية ولكنها مثل العضلت الملساء تنقبض ذاتيا بدون‬

    ‫إجهاد )شكل١.٧(. وهي تمكن القلب أن ينقبض ) بمتوسط ( 07 نبضة في الدقيقة دون‬
                                                                         ‫شكل)١.٧(‬
                                                                ‫توقف مدى الحيــاة .‬




‫5‬
‫4.الجهاز العصبي‬

       ‫هو مركز التحكم في الجسم ويتكون من‬

       ‫مجموعة من خليا عصبية كثيرة معظمها‬

        ‫في الدماغ والحبل الشوكي تكون شبكة‬

                     ‫اتصالت تمتد الى كل جزء في‬

                                             ‫وظيفة الجهاز العصبي:‬


                ‫- ينظم الجهاز العصبي وينشط كل أجهزة الجسم الخرى.‬
        ‫- يمكن الجسم من التكيف للتغيرات التي تحدث بداخله وفي محيطه.‬



                                                         ‫مكونات الجهاز العصبي:‬
                                                                   ‫شكل ).٨‬



                                           ‫ويتكون الجهاز العصبي من قسمين هما: -‬
                                                       ‫1- الجهاز العصبي المركزي‬
                                                       ‫2- الجهاز العصبي المحيطي‬


                                                       ‫1-الجهاز العصبي المركزي:‬
      ‫ويتكون من الدماغ وهو مجموعة هائلة التعقيد من بليين الخليا العصبية المرتبطة‬
                                          ‫ببعضها في أشكال دقيقة ، والحبل الشوكي .‬
                                                    ‫وظيفة الجهاز العصبي المركزي‬
                                   ‫•يعمل كمركز تحكم على الجهاز العصبي ككل .‬
     ‫•يستقبل الجهاز العصبي المركزي المعلومات من الحواس. ويحلل هذه المعلومات‬
        ‫ويقرر كيفية استجابة الجسم لها. ثم يرسل تعليمات تطلق التفاعلت المطلوبة.‬
    ‫•يتخذ الجهاز العصبي المركزي بعض القرارات البسيطة عبر الحبل الشوكي . مثل‬
          ‫توجيه الرأس للبتعاد عن جسم حار وتسمى هذه القرارات البسيطة رد فعل‬
                                                                    ‫النعكاس.‬


‫6‬
‫•التفكير والتذكر وهي من وظائف الدماغ.‬
          ‫•الوعي والتحكم بالقرارات إراديا وهي من وظائف الدماغ أيض ً. ولكن هناك‬
                     ‫ا‬
       ‫قرارات تحدث دون وعي مثل تلك التي تنظم عمل العضلت الملساء في القلب‬
                     ‫والجهاز الهضمي والهرمونات وغيرها ول نستطيع التحكم بها.‬
                                                       ‫2-الجهاز العصبي المحيطي:‬
‫يتكون من العصاب التي تصل الجهاز العصبي المركزي بكل جزء من الجسم وتشمل‬
      ‫هذه العصاب كل من ) الخليا العصبية الحسية ( التي تحمل المعلومات إلى الجهاز‬
         ‫العصبي و ) الخليا العصبية الحركية ( التي تحمل التعليمات من الجهاز العصبي‬
                                                                        ‫المركزي .‬
                                                  ‫وظيفة الجهاز المركزي المحيطي:‬
     ‫•تربط الخليا العصبية الحسية بين العضاء الحسية والجهاز العصبي المركزي .‬
                ‫والعضاء الحسية لها خليا عصبية حسية خاصة تسمى المستقبلت.‬
    ‫•تترجم المستقبلت المعلومات عن البيئة الداخلية والخارجية إلى دفعات عصبية .‬
     ‫وهذه الدفعات هي إشارات كهربائية تستطيع العصاب حملها.وهناك أمثلة عديدة‬
                                                         ‫على المستقبلت منها:‬
                                                       ‫مستقبلت الشم)شكل١.٩(.‬

           ‫مستقبلت الرؤية: تحول الموجات الضوئية إلى سيالت ) دفعات ( عصبية.‬

     ‫مستقبلت السمع: تحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربية مختلفة القوة حسب‬

                                                                     ‫شكل) شدة الصوت .‬
                                                                              ‫١.٩(‬

                                                     ‫وهذه المستقبلت تعمل كالتالي:‬

          ‫1.تنتقل السيالت العصبية عبر خليا عصبية حسية إلى الجهاز العصبي المركزي . ويحلل‬

        ‫الجهاز العصبي المركزي المعلومات ويقرر أي التفاعلت ضرورية . فإن كان هناك حاجة‬

                                         ‫للستجابة يبعث الجهاز العصبي المركزي بالتعليمات .‬

                     ‫•تحمل الخليا العصبية الحركية الوامر إلى النسجة المناسبة .‬




‫7‬
‫5.الجهاز الدوري‬

                  ‫هو جهاز يتألف من القلب وشبكة من الوعية‬
                ‫الدموية لتنقل الدم إلى كل أنحاء الجسم ) ش ك ل‬
                   ‫١.٠١( . ول يمكن للخليا العيش بدون مؤونة‬

                                                                 ‫وظيفة الجهاز الدوري:‬

                                                ‫•ينقل الدم الغذاء والكسجين إلى الخليا.‬
                                     ‫•يحمل الدم ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى.‬
                 ‫•يحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم, مما يساعد على وقاية‬
                                                                                     ‫الجسم‬
                                              ‫•ينقل المواد الكيمائية المسماة بالهرمونات.‬

                                                                ‫مكونات الجهاز الدوري:‬

                                                     ‫يتكون الجهاز الدوري أساسا من :-‬
                                                                                ‫1- القلب‬
                                                                      ‫2- الوعية الدموية‬
                                                                                  ‫3- الدم‬
                                                                            ‫4- الجهاز اللمفاوي .‬
                 ‫1-القلب :عضلة جوفاء تضخ الدم خلل الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها .‬
                ‫والقلب حقيقة مكون من مضختين تقعان الى جنب بعضهما . وتوجد بالجانب اليسر‬             ‫شكل)١.٠١(‬
                  ‫من القلب المضخة القوى التي تتلقى الدم الغني بالكسجين من الرئتين , وترسله‬
                ‫للخليا في أنحاء الجسم . ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى‬
                  ‫من الخليا , إلى الجانب اليمن من القلب . وتحرك هذه المضخة الضعف الدم الى‬
                    ‫الرئتين ثم الى الجانب اليسر من القلب . وفي الرئتين يخرج ثاني أكسيد الكربون‬
                                                                   ‫ويدخل الكسجين )شكل١.١١(.‬




‫شكل)١.١١(‬   ‫8‬
‫٢-الوعية الدموية: تكون الوعية الدموية شبكة متفرعة يبلغ طولها نحو 00079 كم‬
                                          ‫تقريبا . ويمكن تقسيمها إلى ثلثة أنواع :-‬      ‫شكل)١.٢١(‬
                                   ‫1- الشرايين وتحمل الدم من القلب)شكل١.٢١( .‬
                                    ‫2- الوردة وتحمل الدم إلى القلب)شكل١.٣١( .‬
     ‫3- الشعيرات الدموية : وتصل الشرايين بالوردة وهي محل التبادل في النسجة)شكل‬
                                                                         ‫١.٤١( .‬

         ‫3-الدم: يتكون من سائل البلزما وثلثة أنواع من الجزيئات الصلبة)شكل١.٥١(‬
           ‫1.البلزما: يكون من 55 % إلى 56 % من الحجم الكلي للدم ويحمل‬
                                                     ‫شكل)١.٣١( مواد كثيرة مهمة.‬

                                                                    ‫وظيفة البلزما:‬
‫‪o‬يذوب الغذاء الذي يدخل الدم من المعاء والكبد في البلزمــا مثل ذوبان السكر في الماء‬
                                          ‫‪o‬تنقل البلزما الغذاء المذاب الى انحاء الجسم‬
               ‫‪o‬كثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلزمــا .‬
                                                        ‫شكل).٤١ 2.الجزيئات الصلبة:‬
                                                   ‫1- خليا الدم الحمراء‬
                                                  ‫2- وخليا الدم البيضاء‬
                                                  ‫3- الصفيحات الدموية.‬
‫خليا الدم الحمراء: تحمل الكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. وتحمل ثاني أكسيد‬
                                                          ‫الكربون من النسجة أيضا.‬
 ‫خليا الدم البيضاء: تساعد في حماية الجسم من المراض وتهاجم هذه الخليا البكتيريا‬
                 ‫والفيروسات والسموم الضارة الخرى وحتى خليا الجسم ذاته المضرة.‬
      ‫الصفيحات الدموية)لويحات الدم(: هي تركيبات شبيهة بالقرص تساعد على وقف‬
       ‫النزيف من الوعية الدموية وبتجمع عدد من البروتينات تغلق الصفيحات الدموية‬
                                                        ‫النزيف وذلك بتكوين جلطة .‬




                         ‫شكل)١.٥١(‬




‫9‬
‫6.الجهاز اللمفاوي‬

‫يتكون من شبكة من النابيب التي تحمل‬
         ‫سائل مائيا صافيا , يسمى اللمف من‬
 ‫أنسجة الجسم إلى مجرى الد م ) ش ك ل.٦١‬

                                           ‫مكونات الجهاز اللمفاوي:‬

                                                               ‫1- اللمف‬
                                                    ‫2-الوعية اللمفاوية‬
                                                       ‫3-العقد اللمفاوية‬

 ‫ويأتي اللمف من الدم ويعود إليه في النهاية حيث يترك الدم كل من‬
         ‫الماء والبروتينات والغذاء المذاب خلل جدر الشعيرات . وهذا‬
         ‫السائل الذي يعرف بالسائل الخللي, يغسل خليا انسجة الجسم‬
     ‫ويغذيها. ثم يصرف السائل الى داخل أنابيب ضيقة مفتوحة الطرف‬
      ‫تسمى الوعية اللمفاوية. ويعرف هذا السائل في هذا المكان باسم‬
                                                           ‫) اللمـــف(.‬
      ‫ويجري اللمف خلل النابيب الصغيرة إلى أوعية لمفاوية أكبر و‬
       ‫أكبر. وتوجد العقد اللمفاوية في نقاط متعددة على طول الوعية‬
                                                              ‫اللمفاوية.‬

                                                                ‫شكل)١.٦١اللمفاوي:‬
                                                                        ‫وظيفة الجهاز (‬


         ‫- تنتج العقد اللمفاوية كثيرا من خليا الدم البيضاء, التي تستبعد المواد الضارة من‬
                                                                                     ‫اللمف.‬
     ‫وفي النهاية ينساب اللمف كله إما إلى القناة الصدرية أو القناة اللمفاوية اليمنى. وينتقل‬
                   ‫اللمف من هذه القنوات إلى الوردة قرب العنق ثم يعود إلى مجرى الدم.‬




‫01‬
‫شكل)١.٧١(‬
                                         ‫7.الجهاز التنفسي‬

       ‫يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء‬
 ‫التنفس التي تشترك فيما بينها للقيام‬
         ‫) ١.٧١( .‬         ‫بعملية التنفس شكل‬



         ‫شكل)١.٨١(‬




                                                                     ‫عملية التنفس:‬

       ‫ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير. ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف‬
     ‫الصدري و يندفع الهواء من الخارج ويمل الرئتين بالهواء. ويحدث الزفير عندما‬
 ‫ينكمش التجويف الصدري, الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين. ويتم الشهيق والزفير‬
      ‫أساسا نتيجة انقباض) الحجاب الحاجز( وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية‬
        ‫التجويف الصدري .فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري,‬
      ‫وعندما يسترخي ينكمش التجويف. وتؤدي العضلت التي تحرك الضلوع أيضا‬
                                              ‫دورا في عملية التنفس)شكل١.٨١(.‬
                                                            ‫وظيفة الجهاز التنفسي:‬
                                           ‫يقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين:‬
     ‫1- يزود الجسم بالكسجين: فخليا الجسم تحتاج إلى الكسجين للهضم ومن ثم تطلق‬
                     ‫الطاقة من الغذاء وأثناء هذه العملية, يتكون ثاني أكسيد الكربون.‬
                                        ‫2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون .‬

                                                          ‫مكونات الجهاز التنفسي:‬

                                                              ‫الجهاز التنفسي العلوي:‬
                                            ‫ويتضمن النف والفم والبلعوم والحنجرة.‬
   ‫عند الشهيق, يدخل الهواء الجسم عن طريق النف. وينتقل الهواء من المنخرين إلى‬
  ‫الممرات النفية. والممرات النفية مبطنة بشعيرات دموية ومادة لزجة تسمى المخاط.‬
‫وينقي كل الشعيرات الدموية والمخاط الهواء من الغبار والتراب . وأيضا يدفأ الهواء من‬


‫11‬
‫النف ويرطب عندما يتحرك خلل الممرات النفية. ويمر الهواء من النف خلل‬
‫البلعوم ) تجويف خلف النف والفم ( والحنجرة ) صندوق الصوت ( ثم يدخل القصبة‬
                                                                             ‫الهوائية.‬
                                                                ‫الجهاز التنفسي السفلي:‬
                                                 ‫ويتضمن القصبة الهوائية والرئتين .‬
‫وتحمل القصبة الهوائية الهواء إلى الرئتين .أما الرئتين فيتم تبادل الكسجين وثاني أكسيد‬
‫الكربون فيهما من خلل الحويصلت الهوائية ثم ينتقل الدم المحمل بالكسجين إلى القلب‬
 ‫حيث يضخ إلى باقي أنسجة الجسم ويطرد ثاني أكسيد الكربون من خلل عملية الزفير.‬

                                                             ‫8. الجهاز التناسلي‬
 ‫مجموعة من الخليا الجنسية و الغدد والعضاء التي‬
                    ‫تتعاون للقيام بوظيفة الجهاز التناسل ي .‬
                                              ‫وظيفة الجهاز التناسلي:‬

‫-تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من النجاب، فالمخلوقات البشرية تتكاثر‬
                              ‫جنسيا، ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد الخليا الجنسية .‬

                                                ‫الجهاز التناسلي للذكر:‬

      ‫ويتضمن الخصيتين , اللتين تتدليان بين الرجل في كيس يسمى الصفن‬
     ‫والخصيتان غدد تنتج الحيوانات المنوية وينتقل الحيوان المنوي من خلل‬
     ‫أنابيب إلى القضيب وهو عضو أمــام الصفن . وتغادر الحيوانات المنوية‬
                             ‫جسم الرجل من خلل القضيب)شكل١.٩١( .‬

                                                                     ‫شكل)١.٩١(‬


                                           ‫الجهاز التناسلي للمرأة:‬

 ‫ويوجد معظم الجهاز داخل جسم المرأة . ففي داخل الجسم توجد غدتان‬
 ‫تسميان المبيضين . وتحتوي كل واحدة منهما على 000004 بيضة ,‬
        ‫ينضج منها حوالي 004 خلل سنوات الحمل للمرأة . يطلق أحد‬
     ‫المبيضين بيضة واحدة كل شهر. وتنتقل البيضة الى أسفل قناة ضيقة‬
 ‫تسمىشكل)فالوب . وجسم النثى فيه قناتان يتصل كل واحد بالمبيض وتنفتح القناتان في‬
                                                                 ‫١.٠٢(‬
                                                                       ‫قناة‬
‫أعلى الرحم ) العضو الجوف العضلي ( وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى‬
                       ‫المهبل ويمتد المهبل إلى خارج الجسم بين الرجلين)شكل١.٠٢(.‬




‫21‬
‫9.الجهاز البولي‬

            ‫مجموعة من العضاء تشترك فيما بينها للقيام‬


           ‫بتخليص الجسم من الفضلت والمواد السامة .‬
                                        ‫وظيفة الجهاز البولي:‬

                        ‫يخرج الجهاز البولي الفضلت من الدم ويطردها خارج الجسم.‬



                                                           ‫مكونات الجهاز البولي:‬

                                                                        ‫1-الكليتان :‬

‫وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشحة مجهرية تسمى الوحدة الكلوية)النفرون( . وعندما‬

‫يمر الدم من خلل الوحدة الكلوية)النفرون(. تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والنابيب‬

                    ‫كمية صغيرة من الماء مع اليوريا )مادة سامة(, وكلوريد الصوديوم‬

          ‫)ملح(, ونفايات أخرى . وتكون هذه المادة المصفاة سائل أصفر يسمى البول.‬

                                                                        ‫2-الحالبين :‬

                                ‫أنبوبان يحملن البول من الكليتين إلى المثانة البولية.‬
                                                                          ‫شكل)١.١٢(‬

     ‫3-المثانة البولية: وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة‬

                                           ‫بالنقباضات العضلية متحهاً نحو الحليل.‬

         ‫4- الحليــل ) مجرى البول (:أنبوب يترك البول من خلله الجسم)شكل١.١٢(.‬




‫31‬
‫01.الجهاز الهضمي‬
            ‫مجموعة من العضاء تتعاون فيما بينها لتأمين‬
          ‫وظيفة الجهاز بالصورة المناسبة لجميع أنسجة الجس م .‬
                                         ‫الغذاء الهضمي:‬

       ‫- يحول الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخليا استعمالها , ثم يمتص هذه المواد في‬
                                                   ‫مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية .‬


                                                    ‫مكونات الجهاز الهضمي:‬

                                          ‫1- الفم والمرئ والمعدة)شكل١.٢٢( .‬
                                                 ‫2- - المعاء الدقيقة والغليظة .‬
‫3- وتشمل بقية أجزاء القناة الهضمية : المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية‬
                                                                     ‫والسنان.‬
                                                          ‫الفم والمرئ والمعدة:‬
         ‫يبدأ الهضم في الفم , حيث تقطع السنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع‬
       ‫صغيرة , يكون تكسيرها اسهل من القطع الكبيرة . لذلك فالمضغ الجيد مهم ,‬
     ‫واثناء المضغ تصب ثلث أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم . واللعاب‬
                                                                  ‫شكل)١.٢٢(‬
        ‫يلين الطعام ويجعله اسهل في البلع . ويحتوي اللعاب على أول النزيمات الهضمية‬
             ‫للجهاز . وتحول النزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم‬
                                                                          ‫استخدامها .‬
                                                    ‫وبعد أن يبلع الطعام يدخل المرئ .‬
         ‫و) المرئ ( أنبوب طويل عضلي موصل الى المعدة . ويحرك انقباض العضلت‬
                                    ‫الملساء الطعام إلى اسفل المرئ والى داخل المعدة .‬
‫و) المعدة ( أوسع جزء في القناة الهضمية وتعد مستودعا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات .‬
          ‫وتنتج المعدة أثناء ذلك الحمض والنزيم الذين يزيدان من هضم الطعام , وتخلط‬
                    ‫انقباضات العضلت الطعام المهضوم جزئيا وتحوله الى سائل سميك.‬
                                                     ‫المعاء الدقيقة والمعاء الغليظة:‬
          ‫يمر السائل السميك من المعدة إلى المعاء الدقيقة بمعدل منتظم . وتكمل أنزيمات‬
       ‫هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الول من المعاء الدقيقة )بداية بال ثنى‬
      ‫عشر ( . وتفرز المعاء الدقيقة بعض هذه النزيمات وينتج البنكرياس بقيتها. وتدخل‬
 ‫النزيمات البنكرياسية إلى داخل المعاء الدقيقة عن طريق قناة . والعصارة الصفراوية‬
      ‫وهي سائل يعد في الكبد ويخزن في المرارة , يدخل المعاء الدقيقة ايضا عن طريق‬




‫41‬
‫قناة. ول تحتوي العصارة الصفراوية على أي أنزيمات ولكنها تساعد على تفتيت‬
                                                              ‫الجزيئات الكبيرة الدهنية .‬
       ‫وعندما يترك الطعام القطاع الول من المعاء الدقيقة يكون قد هضم تماما . وتبطن‬
      ‫خليا خاصة جدر بقية المعاء الدقيقة . وتمتص هذه الخليا المواد المفيدة من الغذاء‬
        ‫المهضوم . وتدخل المواد الممتصة الى الدم . وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى‬
‫الخليا في أنحاء الجسم , وتنقل البقية الى الكبد . ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها‬
‫حسب حاجة الجسم , ويعدل المواد الخرى كيميائيا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم .‬
‫وتمر المواد التي ل تمتصها المعاء الدقيقة الى المعاء الغليظة . وتتكون هذه المواد من‬
     ‫الماء والمعادن والفضلت . وتمتص المعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل‬
‫مجرى الدم حينئذ . وتتحرك الفضلت إلى اسفل في اتجاه) المستقيم ( , أي نهاية المعاء‬
                                                 ‫الغليظة , وتترك الجسم على هيئة براز.‬


                                                                    ‫11.الغدد الصماء‬
          ‫يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم‬
                          ‫وظائف الجسم المختلفة ) ش ك ل ١.٣٢( .‬
                                                 ‫وظيفة جهاز الغدد الصماء:‬

      ‫- يؤدي هذا الجهاز دورا أساسيا في تنظيم النمو , والعملية التناسلية , والطريقة التي‬
                                                             ‫يستخدم بها الجسم الغذاء .‬
                                ‫- يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الجهاد والطوارئ.‬
                                                                             ‫شكل)١.٣٢(‬
     ‫- تضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهرمونات . وتطلق هذه المواد الكيميائية‬
     ‫في الدم الذي يحملها إلى انحاء الجسم . وتعمل الهرمونات مراسيل كيميائية . وبعد أن‬
‫يصل الهرمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه , تحدث تفاعلت معينة . ولكثير من‬
‫الهرمونات تأثيرات واسعة النتشار. فمثل يجعل هرمون النسولين الخليا الموجودة في‬
             ‫أنحاء الجسم تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه. وعلى العكس فهرمون‬
                         ‫الجلوكوجون يعمل على إفراز السكر من الكبد إلى مجرى الدم .‬
        ‫تشمل الغدد الصماء الرئيسية: الغدد الكظرية ) فوق الكليتين ( , والغدة النخامية ,‬
 ‫والغدد جار الدرقية , والغدد الجنسية , والغدة الدرقية , والغدة الصنوبرية , والبنكرياس‬
 ‫وغيرها.وتسمى الغدة النخامية التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ بالغدة الرئيسية وهي‬
‫تطلق عدد من الهرمونات والتي بدورها تنظم غددا صماء أخرى. وفي الجسم كذلك غدد‬
‫ل تنتج الهرمونات. وهذه الغدد خارجية الفراز تصنع مواد كيميائية تنجز أعمال محددة‬
‫في المنطقة التي تطلق فيها. وتشمل المنتجات الرئيسية من الفراز الخارجي العصارات‬
                                                    ‫الهضمية والدموع والعرق والمخاط.‬


‫51‬
16
‫1. العلمات الحياتية‬
                                                                            ‫تعريف:‬

             ‫هي العلمات التي يجب قياسها حيث أن تغيره ا ,‬
                                               ‫مقياس لحالة الشخص‬
      ‫فارتفاع درجة الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت الحميات واللتهابات‬
     ‫وانخفاض الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت النزيف الداخلي والصدمة‬
                                                                     ‫العصبية.‬
                                                            ‫3.1. الحرارة‬

                                                                            ‫تعريف:‬

       ‫هي الدرجة المئوية التي تقاس بها الحرارة الداخلية‬
      ‫للجسم والتي تنتج عن عمل الخليا والجهزة ودوران‬
                                                                             ‫الد م .‬
          ‫تقاس بالترمومتر الطبي ويجب ملحظة تطهير الترمومتر بواسطة السبيرتو قبل‬
                                                               ‫الستعمال وبعده.‬

                                                           ‫مواضع فحص الحرارة:‬

                                 ‫يمكن قياس الحرارة من الفم أو الشرج أو تحت البط.‬

                                                           ‫الحرارة من الفم:‬    ‫1-‬


‫يترك الترمومتر في الفم تحت اللسان مع ضم الشفتين وتجنب الضغط بالسنان من 1:3‬
                                          ‫دقائق ول تؤخذ الحرارة من الفم في حالت:‬
                                                        ‫أو ً: المصاب بإغماء مفاجىء‬
                                                                              ‫ل‬
               ‫ثاني ً: المصاب بالتهاب بالفم أو من به إصابة في أنفه تمنعه من التنفس به‬
                                                                               ‫ا‬
                                         ‫ثالث ً: مباشرة بعد تناول شراب ساخن أو بارد‬
                                                                             ‫ا‬
                ‫الحرارة الطبيعية بالفم تتراوح بين63 في الصباح إلى 2.73 في المساء‬
                                                     ‫2- الحرارة من تحت البط‬

 ‫يتم القياس بعد تجفيف الجلد من العرق ثم يوضع الترمومتر تحت البط ثم تثنى الذراع‬
     ‫على الصدر ويترك الترمومتر لمدة 01دقائق , ثم يسحب ويقرأ وعادة تكون منخفضة‬




‫71‬
‫2/1 درجة عن أخذ الحرارة من الفم أي تكون من تحت البط 5.63 عندما تكون بالفم‬
                                                                     ‫73 درجة.‬
                                               ‫3- الحرارة من فتحة الشرج‬

     ‫يتم استعمالها في حالت الطفال صغار السن وفي حالت الغيبوبة للكبار ويتم وضع‬
      ‫الترمومتر )) بعد غمسه في جلسرين أو زيت بارافين في فتحة الشرج مع ملحظة‬
      ‫وضع الطفل على جنبه أو وجهه ومع الحد من حركته حتى ل ينكسر الترمومتر ((‬
          ‫والحرارة عادة أعلى نصف درجة من الحرارة من الفم أي 5.73 درجة مئوية‬

                                                           ‫4.1. النبض‬
                                                                       ‫تعريف:‬
       ‫ينشأ النبض نتيجة الندفاع القوي للدم ،أثناء تقلص‬
‫عضلة القلب حيث يمكن تحسس النبض في جميع أنحاء‬
       ‫شرايين الجسم،إل أن ذلك يكون أسهل عندما تكون‬
           ‫إن فقدان النبض يدل على توقف القلب وبالتالي‬
                                                                    ‫المو ت .‬
                                                         ‫المعدل الطبيعي للنبض:‬
       ‫المعدل الطبيعي للنبض عند البالغين من ٠٦ إلى ٠٩ نبضة في‬
                                                                     ‫الدقيقة.‬
        ‫المعدل الطبيعي عند صغار السن، من ٠٨ إلى ٠٢١ نبضة في‬
                                                                     ‫الدقيقة.‬

                                              ‫الماكن الرئيسية لفحص النبض:‬

                              ‫1.أسفل الكف)الرسغ( من‬
                                      ‫ناحية البهام.‬
                           ‫2.جانب الرقبة فوق الشريان‬
                         ‫السباتي وليس على الحنجرة‬
                            ‫والذي قد يودي إلى خنق‬                                ‫شكل٢.١(:جس النبض‬
                                ‫المصاب.)شكل٢.١(‬
                                  ‫3.فوق القلب مباشرة‬                                   ‫جانب الرقبة.‬
                                                       ‫تجنب أخذ النبض مباشرة:‬
                                   ‫‪o‬بعد نوبة سعال‬
                                         ‫‪o‬بعد قيء‬
                                        ‫‪o‬بعد تبرز‬
                          ‫‪o‬بل يجب أن يكون المصاب‬
                                   ‫في حالة هدوء‬
                                                   ‫العوامل المؤثرة في النبض:‬
                                            ‫‪o‬العمر‬



‫81‬
‫‪o‬الجنس،حيث أنه عند النثى‬
                              ‫أسرع منه عند الرجل‬
                                     ‫‪o‬البنية الجسدية‬
                             ‫‪o‬التمارين والمشي تزيد‬
                                            ‫النبض‬
                                     ‫‪o‬هضم الطعمة‬
                                         ‫‪o‬المراض:‬
                              ‫‪o‬ارتفاع الضغط يسبب‬
                                ‫انخفاض في النبض‬
                                  ‫والعكس صحيح.‬
                                      ‫‪o‬تناول الدوية‬
                          ‫‪o‬ارتفاع حرارة الجسم يزيد‬
                                 ‫في سرعة النبض.‬


                                                         ‫5.1. التنفس‬
                                                                     ‫تعريف:‬
 ‫إ ن ّ التنفس عملية تنتج عن حركتي الشهيق والزفير كما‬
                                       ‫مر في فصل جسم النسا ن .‬
                                                  ‫المعدل الطبيعي للتنفس:‬

 ‫ويبلغ عدد مرات التنفس للبالغ ٦١:02 مرة في الدقيقة ويتم فحصه عن طريق السمع،‬
     ‫النظر واللمس،حيث يراقب ارتفاع وهبوط الصدر والبطن وكل ارتفاع وهبوط يعتبر‬
                                                                  ‫تنفس ً واحدً.‬
                                                                   ‫ا‬     ‫ا‬
                                                   ‫العوامل المؤثرة في التنفس:‬
                                          ‫1 .العمر:‬
             ‫‪o‬معدل التنفس عند المولود الجديد،من )٠٣‬
                                      ‫إلى ٠٥(في الدقيقة.‬
             ‫‪o‬الطفال تحت سن ال١١ سنة من )٢٢ إلى‬
                                           ‫٨٢(في الدقيقة.‬
              ‫‪o‬من ٦١ حتى ٤٥ سنة من )٦١ إلى ٠٢(في‬
                                                       ‫الدقيقة‬
                   ‫‪ ٥٤o‬سنه وما فوق من )٤١إلى ٠٢(في‬
                                                       ‫الدقيقة.‬
                             ‫2 .نسبة الوكسجين‬
                                 ‫وثاني أوكسيد‬
                                       ‫الكربون.‬


‫91‬
‫3 .جروح أو صدمات في‬
                                ‫الرأس‬
                          ‫4 .تناول الدوية‬
                      ‫5 .التمارين والمشي‬

                                             ‫6.1. الضغط‬
                                                          ‫تعريف:‬
       ‫ينشأ الضغط نتيجة إنقباض القلب وانبساطه‬
                       ‫ويتأثر بعاملين أساسيين هما:‬
                 ‫‪o‬قوة ضخ الدم من القلب في الشرايين‬
             ‫‪o‬مقاومة جدران الشرايين لقوة اندفاع الدم‬
 ‫حيث يحدث العامل الول الضغط النقباضي)العالي(، بينما‬
 ‫يحدث العامل الثاني الضغط النبساطي )الواطي( أثناء عملية انبساط‬
                                                              ‫القلب.‬
                                            ‫المعدل الطبيعي للضغط :‬
                                                ‫عند البالغي ن:‬
                         ‫الضغط الواطي الطبيعي من )05 إلى 09(‬
                        ‫الضغط العالي الطبيعي من )09 إلى 051(‬
                                             ‫عند صغار السن:‬
                                  ‫الضغط الواطي )من ٠٤ إلى٠٦(‬
                                  ‫الضغط العالي )من ٠٦ إلى٠٠١(‬

                 ‫2. السعافات الولية‬
                                                          ‫تعريف:‬
     ‫هو أول مادة مساعدة أو معالجة تقدم لمصاب‬
‫بأي إصابة أو مرض مفاجئ قبل وصول سيارة السعاف أو‬
                                            ‫الوصول إلى الطبي ب .‬
                                               ‫مهام المسعف الولي:‬

     ‫أ- التشخيص:أي تحديد نوع الصابة التي يشكو منها المصاب.‬
     ‫ب- السعاف: أي تقديم السعافات الولية الفورية المناسبة.‬




‫02‬
‫ج- البلغ أونقل المصا ب: يجب على المسعف إبلغ مركز‬
          ‫الطوارئ أو العمل على نقل المصاب إلى عيادة طبيب أو‬
               ‫مستشفى أو منزل بحسب ما تقتضيه خطورة حالته.‬

                                         ‫تسلسل إسعاف المصاب:‬
 ‫هناك إصابات أخطر من غيرها لذلك يجب معالجتها قبل غيرها‬
         ‫حسب ترتيبها ضمن الولويات. وتندرج وفق الترتيب التالي:‬
                         ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر.‬       ‫1.‬
     ‫فك ملبس المصاب الضيقة ول تتم إزالة ملبسه إل في‬        ‫2.‬
         ‫حال الضرورة بل يتم تمزيق الملبس فوق الصابة‬
                                               ‫والجرح.‬
                    ‫العمل على أن ل يرى المصاب إصابته.‬      ‫3.‬
           ‫استجواب المصاب ومن حوله على أن يتم بمنتهى‬       ‫4.‬
                                        ‫السرعة والدقة.‬
     ‫إذا كان المصاب ل يتنفس يجب السراع بإعطاء المصاب‬       ‫5.‬

                                    ‫التنفس الصطناعي.‬
                                  ‫إيقاف النزيف إن وجد.‬     ‫6.‬
                                ‫معالجة الصدمة العصبية.‬     ‫7.‬
                                 ‫تجبير الكسور إن وجدت.‬     ‫8.‬
                               ‫تخفيف اللم عند المصاب.‬      ‫9.‬
        ‫في حال تقيئ المصاب خفض رأسه وأدارته إلى أي‬        ‫01.‬

                  ‫جنب حتى ل تدخل مواد القيء في رئتيه.‬
          ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي في حال الشك‬        ‫11.‬
      ‫بوجود إصابات داخلية غير ظاهره مثل النزيف الداخلي.‬




     ‫7.1. التنفــس الصــطناعي والنعاش القلبــي‬
                                              ‫الرئوي‬      ‫تعريف:‬



‫12‬
‫التنفس الصطناعي هو إجراء ي ُ ت ّخذ في حال‬
                              ‫توقف المريض عن التنفس الناتج عن عدم وصول‬
                          ‫الوكسيجن وتكاثر ثاني أوكسيد الكربون والغازات الغير‬

                                                             ‫أسباب التوقف عن التنفس:‬
                                                         ‫الغرق)شكل٣.١(‬        ‫1-‬

                                                       ‫الصعقة الكهربائية‬      ‫2-‬
                                                    ‫ضغط أو سحق الصدر‬          ‫3-‬
‫شكل) ٣.١ (‬
                                            ‫تعطيل مركز التنفس في الدماغ‬       ‫4-‬
                                        ‫استنشاق غازات غير صالحة للتنفس‬        ‫5-‬
                                                       ‫تورم انسجة الحلق‬       ‫6-‬
                                                ‫)الشردقة(سد منافذ التنفس‬      ‫7-‬

                                                       ‫بأجسام غريبة)شكل٣.٢(‬

                                                            ‫علمات التوقف عن التنفس:‬
                                                            ‫سرعة النبض‬        ‫1-‬
                                                       ‫ألم الوعي الجزئي‬       ‫2-‬
                                                    ‫فقدان الوعي الجزئي‬        ‫3-‬
        ‫شكل) ٣.٢ (‬
                                           ‫دوخة وضعف في القوى الحيوية‬         ‫4-‬
                                                      ‫صعوبة في التنفس‬         ‫5-‬

                                       ‫أما إذا طالت مدة الصابة فيتعرض المصاب إلى:‬
                                      ‫إزرقاق الشفاه والنف والذن والصابع‬       ‫1-‬
                                                        ‫انتفاخ أوردة الرقبة‬   ‫2-‬
                                         ‫خفوت التنفس تدريجيا حتى اختفائه‬      ‫3-‬
                           ‫خفوت النبض تدريجيا لدرجة عدم تحسسه عند الرسغ‬       ‫4-‬
                                                             ‫غيبوبة طويلة‬     ‫5-‬




                     ‫22‬
‫إسعاف التوقف عن التنفس:‬

                     ‫إبعاد المصاب عن سبب توقف التنفس.‬            ‫1-‬
                         ‫تأمين الهواء للتنفس بالتدرج التالي:‬     ‫2-‬
            ‫أو ل ً: فتح المجاري الهوائية)شكل٣.٣( عن طريق :‬         ‫1•‬

                                  ‫فتح فم المريض‬                  ‫1‪o‬‬
                                                          ‫شك ل) ٣.٣ (‬
                      ‫ارجاع الرأس الى الخلف قليلً‬                ‫2‪o‬‬
     ‫مراقبة التنفس من خلل حركة الصدر والبطن إذا‬                  ‫3‪o‬‬
         ‫كان يرتفع و من خلل وضع الذن فوق فم‬
                      ‫المريض للستماع إلى نفسه.‬
                           ‫ثانيا:إجراء التنفس الصطناعي:‬           ‫2•‬

      ‫إذا كان عمر المريض دون السنة الواحدة:يضع‬                   ‫1‪o‬‬

‫المسعف فمه فوق منطقة النف والفم)شكل٣.٤(.‬
       ‫إذا كان عمر المريض فوق العام الواحد:يضع‬                   ‫2‪o‬‬
                                                         ‫شك ل) ٣.٤ (‬
 ‫المسعف فمه فوق فم المريض مع الضغط على‬
     ‫النف بإصبع المسعف لمنع تسرب الهواء)شكل.٥‬
                                                ‫٣(.‬
 ‫ينفخ المسعف الهواء بهدوء داخل فم المصاب مع‬                      ‫3‪o‬‬
  ‫رؤية حركة ارتفاع الصدر والبطن حين نفخ الهواء‬
         ‫وتكرار هذه العملية بمعدّل 21-02 مرة في‬
                                           ‫الدقيقة.‬
     ‫مراقبة حركة ارتفاع الصدر والبطن للتأكد من أن‬                ‫4‪o‬‬
                                                             ‫شكل ).٥‬
                                   ‫المصاب يتنفس.‬
        ‫مراقبة النبض عن طريق جسه فوق الشريان‬                      ‫5‪o‬‬

‫السباتي في منطقة الرقبة فإذا كان النبض موجودا‬
        ‫تكرر عملية التنفس الصطناعي إلى أن يعود‬
                       ‫التنفس طبيعيا لدى المصاب.‬




‫32‬
‫في حال التأكد من انعدام وجود النبض يجري‬                       ‫6‪o‬‬

                 ‫المسعف النعاش القلبي الرئوي.‬
                ‫ثالثا:إجراء النعاش القلبي الرئوي:‬         ‫3•‬

 ‫وضع المصاب فوق أرضية مسطحة وصلبة‬                        ‫1‪o‬‬

                               ‫بوضعية الستلقاء.‬
     ‫وضع عقب راحة اليد اليسرى على الجزء‬                  ‫2‪o‬‬

                    ‫السفل من القص)شكل٣.٦(.‬
        ‫وضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى مع إبقاء‬                    ‫3‪o‬‬
        ‫الذراعين بشكل عامودي حتى يكون الضغط‬
                                                      ‫شك ل) ٣.٦ (‬
         ‫مندفعا من وزن جسد المسعف الذي يكون‬
      ‫بوضعية الركوع على ركبتيه وجسده يظلل صدر‬
                                       ‫المصاب.‬
 ‫يجب أن يكون عدد مرات الضغط 06-08 مرة في‬                            ‫4‪o‬‬
                                        ‫الدقيقة.‬
       ‫مراقبة عودة النبض عن طريق جسه وبمجرد‬                          ‫5‪o‬‬

        ‫عودته يتوقف المسعف عن الضغط ويستمر‬
      ‫بإجراء التنفس الصطناعي حتى يعود التنفس‬
                                          ‫طبيعيا.‬



                                               ‫8.1. النزيف‬
                                                                    ‫تعريف:‬
       ‫هو خروج الدم من أحد الوعية الدموية نتيجة‬
                                                    ‫تمزق لسبب م ا .‬
                                                           ‫أنواع النزيف:‬
                   ‫ينقسم النزيف إلى قسمين وإلى فرعين:‬
            ‫القسم الول: النزيف الخارجي، وهو سيلن الدم من‬             ‫1•‬

             ‫الوعية الدموية إلى خارج الجسم ويرافقه أعراض‬
                                                       ‫عامة.‬
                                              ‫العراض العامة للنزيف:‬



‫42‬
‫هبوط الضغط‬       ‫1-‬
                                              ‫سرعة التنفس‬      ‫2-‬
                                               ‫سرعة النبض‬      ‫3-‬
                                        ‫الحساس بالعطش‬          ‫4-‬
                                               ‫شحوب اللون‬      ‫5-‬
                                               ‫قلق المصاب‬      ‫6-‬
                                           ‫رؤية الدم يتدفق‬     ‫7-‬
                                           ‫ألم مكان الصابة‬     ‫8-‬
                                        ‫برودة في الطراف‬        ‫9-‬

            ‫القسم الثاني: النزيف الداخلي، وهو سيلن الدم من‬         ‫2•‬

            ‫الوعية الدموية إلى داخل الجسم مما ينتج ورم في‬
        ‫المنطقة المصابة وتصحبه العراض العامة بالضافة إلى‬
                                              ‫علمات خاصة .‬
                               ‫علمات النزيف الداخلي حسب مكان الصابة:‬
     ‫الرأس: خروج الدم من المنافذ الطبيعية )النف، الذن، الفم(‬
          ‫الصدر: سعال وتف دم أحمر فاتح وضيق في التنفس‬
          ‫المعدة: تقيئ يصاحبه دم أحمر غامق يميل إلى البني‬
                     ‫المعاء: خروج دم اسود غامق مع الغائط‬
                               ‫علمات النزيف الشرياني والنزيف الوريدي:‬
        ‫علمات النزيف الشريان ي: يخرج الدم أحمر فاتح‬           ‫1-‬

                             ‫متدفق ويشخب مع كل نبضة قلب.‬
     ‫علمات النزيف الوريدي: يخرج دم أحمر غامق يسيل‬             ‫2-‬

                                               ‫سيلن ل يشخب.‬
                                                 ‫السعاف العام للنزيف:‬
                          ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر‬         ‫1-‬
                                ‫الكشف عن مكان الصابة‬         ‫2-‬
              ‫ضم أطرف الجرح إلى بعضهم البعض في يد‬             ‫3-‬

                                            ‫المسعف)شكل٣.٧(‬
           ‫وضع ضماد أول )إذا لم يتوقف النزيف()شكل٣.٨(‬         ‫4-‬


‫52‬
‫وضع ضماد ثاني فوق الول مباشرة)شكل٣.٩(‬           ‫5-‬

         ‫رفع العضو المصاب عن مستوى القلب)شكل٣.٠١(‬            ‫6-‬

       ‫منع المصاب من الحركة الغير ضرورية )إذا لم يتوقف‬      ‫7-‬
                                                       ‫النزيف(‬
 ‫وضع رباط ضاغط فوق مكان الصابة بمقدار أربع أصابع )‬           ‫8-‬

      ‫7 سنتم( بين الصابة والقلب والشد بإحكام حتى يتوقف ضخ‬
‫الدم من القلب إلى ما بعد الرباط ويكون الشد والفك ببطء على‬
     ‫أن تفسح المجال للدم بالمرور فترة بسيطة كل عشر دقائق،‬
 ‫وتكرر هذه العملية مهما طالت فترة وصول المصاب إلى اليدي‬
                                                      ‫المختصة.‬
                                          ‫إسعاف النزيف في حال البتر:‬
      ‫اربط رباطا ضاغطا فوق الجزء المبتور )أي مكان البتر(‬     ‫1-‬

                                         ‫مباشرة لوقف النزيف‬
      ‫ضع شاشا معقما إذا أمكن فوق مكان الصابة واربطه‬          ‫2-‬

                                                       ‫بإحكام‬
     ‫احضر كف طبي وضعه فوق الرباط والشاش تم الصقه‬            ‫3-‬
                 ‫وثبته حتى ل تسمح للهواء بالدخول عبر الوردة‬
      ‫حافظ على الجزء المبتور مثلجا إذا أمكن وأحضره مع‬       ‫4-‬
                                                      ‫المصاب‬
‫ارفع الطرف المصاب كلما أمكن فوق مستوى القلب وانقله‬          ‫5-‬
                       ‫بأسرع وقت ممكن إلى أقرب مركز طبي‬
     ‫إذا لم يتوقف النزيف اربط رباط آخر فوق الول بمقدار‬      ‫6-‬
                                ‫أربع أصابع وشده بإحكام أيضا.‬


                                            ‫9.1. الكسور‬
                                                              ‫تعريف‬
       ‫الكسر هو انفصال العظم إلى قسمين وعدم‬
                                ‫1- أنواعالحركة ) ش ك ل ٣.١١( .‬
                                                ‫قدرته على الكسور‬
                       ‫هناك ثلث أنواع من الكسور وهي:‬


‫62‬
‫كسر مغل ق : وهو الكسر الذي ل يكون مصحوبا بجرح)شكل.٢١‬
                                                                 ‫٣(.‬
‫كسر مفتوح: وهو الكسر الذي يكون مصحوبا بجرح )شكل٣.٣١(.‬
     ‫كسر معقد: وهو الكسر الذي يصاحبه قطع في شريان أو وريد‬
                                                        ‫أو عصب.‬

                                   ‫العلمات التي تصاحب الكسر‬   ‫2-‬

                                     ‫تشوه وتغير في الشكل‬           ‫1-‬
              ‫معلومات من المصاب حول سماعه لصوت الكسر‬               ‫2-‬
                                  ‫ورم وألم في مكان الكسر‬           ‫3-‬
                       ‫اختراق جزء من العظم المكسور للجلد‬           ‫4-‬
                                    ‫عدم القدرة على الحركة‬          ‫5-‬
                                          ‫6- الكشف الشعاعي‬
                                             ‫3- إسعاف الكسور:‬
      ‫يجب معالجة صعوبة التنفس والنزيف وفقدان الوعي قبل‬             ‫1-‬
                                               ‫معالجة الكسر.‬
     ‫امنع المصاب من الحركة أو محاولة النهوض ويمنع نقله قبل‬         ‫2-‬

                                      ‫تثبيت الكسر)شكل٣.٤١(.‬
           ‫اكشف عن الصابة وابحث عن نوعية الكسر والعلج‬              ‫3-‬
                                          ‫المناسب لهذا الكسر.‬
      ‫ل تحاول تقويم العضو المكسور أو تحريكه حتى ل تتسبب‬            ‫4-‬
         ‫بقطع للوعية الدموية أو العصاب وكذلك إدخال العظام‬
                  ‫النافرة إلى مكانها يحدث التهابات لمدة طويلة.‬
       ‫في حال اتخاذ الكسر زاوية كبيرة يصعب معها استعمال‬            ‫5-‬
                 ‫الجبائر والتثبيت، قوم الكسر، ثم نثبت المكسور.‬
        ‫ثبت الكسور بواسطة الجبائر لمنع حركتها ثم ضع العضو‬          ‫6-‬

                     ‫المكسور بشكل مريح للمصاب)شكل٣.٥١(.‬
                         ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬            ‫7-‬




‫72‬
‫القاعدة في تثبيت هي تثبيت المفصلين ما قبل‬
                                       ‫الكسر وما بعد الكس ر.‬


                                             ‫01.1. الحروق‬
                                                                 ‫تعريف:‬
      ‫هو تخرب خليا الجسم بسبب احتراقها بالنار أو‬
             ‫بالمواد الكيميائية أو بالتيار الكهربائي أو بغيره ا .‬
                                             ‫1- أسباب الحروق:‬
          ‫حرارة الشمس أو لهيب النار المباشر أو مواد مشتعلة.‬       ‫1-‬
              ‫مواد سائلة أو صلبة أو غازية ذات حرارة مرتفعة.‬       ‫2-‬
                    ‫مواد كيميائية سواء حمضية أو قلوية كاوية.‬      ‫3-‬
                                                 ‫تيار كهربائي.‬    ‫4-‬
                                   ‫القنابل المحرقة أو النووية.‬    ‫5-‬

                                               ‫2- درجات الحروق:‬

                                                     ‫الدرجة الولى:‬
      ‫يحصل نتيجة تعرض الجسم لحرارة الشمس أو ما شابه‬
                                                           ‫لمدة طويلة‬
     ‫ال علمات: احمرار على الطبقة الولى، وألم حاد عند اللمس، ورم.‬
                                                  ‫الدرجة الثانية:‬
     ‫تتلف الطبقة الولى للجلد ويمتد الذى إلى الطبقى الثانية‬
      ‫مما تسبب توسع في الوعية الدموية وتتعطل الغدد العرقية ويبطل‬
‫عملها فيحصل ارتجاج لمصل الدم ويتجمع تحت الطبقة الرقيقة ويظهر‬
                                          ‫بشكل فقاقيع مليئة بالمصل.‬
            ‫ال علمات: إحمرار على الطبقة الخارجية، ورم، ألم، فقاقيع‬
                                                    ‫الدرجة الثالثة:‬
     ‫تتلف طبقتي الجلد ويتمد الذى إلى العضاء التي تغطيها ويتلف معها‬
          ‫قسما من الوعية الدموية والغدد العرقية والمدادات العصبية.‬
     ‫ال علمات: يتعرض المصاب إلى خطر الصدمة العصبية وإلى هبوط‬
                ‫حرارة الجسم وإلى اضطراب في نظام الدورة الدموية.‬



‫82‬
‫إذا كان الحرق نتيجة لهيب مباشر فإن الجلد يكون ناشفا مائل ً إلى‬
        ‫السواد، وإذا كان نتيجة مواد ذات حرارة مرتفعة فإن الجلد يكون‬
                    ‫مغطى بطبقة شمعية مائل ً إلى البيض أو الرمادي.‬
                                               ‫3- إسعاف الحروق:‬
      ‫تنبي ه: إذا كان الحرق ناتج عن تعرض لتيار كهربائي يجب عدم‬
      ‫لمس المصاب وهو تحت تأثير التيار الكهربائي وإل انتقل الضرر‬
     ‫للمسعف بل يجب السراع إلى قطع التيار الكهربائي أما إذا تعذر‬
        ‫ذلك فيجب استعمال مواد عازلة للكهرباء كالخشاب أو الثياب‬
                  ‫الجافة،أو الوقوف فوق قطعة خشبية أو مطاطية.‬

                                                  ‫إسعاف الدرجة الولى:‬
      ‫وضع الجزء المصاب تحت الماء البارد لمدة عشر دقائق.‬          ‫1-‬
             ‫تعقيم وتنظيف المكان المحروق بالمصل المالح.‬          ‫2-‬
                                        ‫وضع مراهم حروق.‬          ‫3-‬
     ‫تغطية المكان المصاب بشاش معقم وربطه بإحكام منعا‬             ‫4-‬
                                                   ‫لدخول الهواء.‬
                      ‫التغيير للجرح كل 42 ساعة كحد أقصى.‬         ‫5-‬
                                ‫6- عرض المصاب على الطبيب.‬
                                               ‫إسعاف الدرجة الثانية:‬
     ‫وضع العضو المصاب تحت الماء البارد لمدة عشرة دقائق‬           ‫7-‬
                                                        ‫وما فوق.‬
                      ‫وضع كمادات ثلج على العضو المصاب.‬           ‫8-‬
‫غسل العضو المصاب بالماء والصابون ثم بمحلول بيكربونات‬             ‫9-‬
                 ‫الصوديم بلطف لمدة ربع ساعة ثم تجفيفه بلطف.‬
‫وضع مراهم الحروق ثم يلف المكان المصاب بشاش معقد‬                ‫01-‬
                                        ‫ويربط منعا لدخول الهواء.‬

                                                  ‫إسعاف الدرجة الثالثة:‬
                                   ‫مراقبة العلمات الحياتية‬     ‫11-‬




‫92‬
‫تغطية العضو المصاب بشاش معقم أو قطعة قماش‬              ‫21-‬
                                                            ‫نظيفة‬
     ‫إعطاء الماصب سوائل كثيرة لتعويضه فقدان الماء نتيجة‬       ‫31-‬
                                                            ‫الحرق‬
                         ‫النتباه لعوارض الصدمة العصبية‬        ‫41-‬
                        ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي‬         ‫51-‬

                                                 ‫تحذيرات هام ة :‬
        ‫تجنب استعمال جميع أشكال الحوامض أثناء معالجة‬          ‫61-‬
                                                       ‫الحروق‬
       ‫تجنب إستعمال الزيوت أو الزبدة لنها تزيد من خطورة‬       ‫71-‬
                                                       ‫الحروق‬
‫تجنب إستعمال القطن لنها تترك ألياف تسبب إلتهاب مكان‬           ‫81-‬
                                                       ‫الحروف‬
 ‫تجنب إستعمال معجون السنان لن ذلك يزيد من خطورة‬               ‫91-‬
                                                            ‫الحرق‬
             ‫تجنب فتح فقاقيع الموجودة واترك ذلك للطبيب‬        ‫02-‬


                                           ‫11.1. التسمم‬
                                                              ‫تعريف :‬
          ‫هو دخول الس م ) ك ل مادة ضار ة ( إلى جسم‬
      ‫النسان وإحداث تخريب في خلياه مما يؤدي إلى ظهور‬
                                           ‫1- العوارض:‬
                        ‫أعراض وبعضها يؤدي إلى الوفا ة .‬
                         ‫ازرقاق يبدو واضحا على الشفتين‬        ‫1-‬
                   ‫برودة بالطراف وعرق غزير على الجبهة‬         ‫2-‬
                     ‫آلم حادة يرافقها غالبا تقيئ أو إسهال‬     ‫3-‬
                                     ‫نبض وتنفس شاذان‬          ‫4-‬
                                 ‫جمود النظر وتقزز العين‬       ‫5-‬
                               ‫6- إغماء وضعف جسدي عام‬
                                 ‫2- كيفية دخول السم إلى الجسم:‬


‫03‬
‫يدخل السم إلى الجسم عبر ثلث طرق:‬
        ‫عن طريق الجهاز الهضمي: بواسطة البتلع عبر الفم‬     ‫1-‬

 ‫عن طريق الجهاز التنفسي: بواسطة الستنشاق عبر النف‬         ‫2-‬

                                              ‫أو الفم‬
       ‫عن طريق الجلد: عبر المحاقن واللسعات أو اللدغات‬     ‫3-‬

                                            ‫والعضات‬
                                             ‫1 - التسمم الغذائ ي:‬
      ‫العلما ت: الستفراغ، السهال، المغص، الحرارة أحيانا‬        ‫1•‬

                  ‫وتتفاوت حدتها حسب كمية الغذاء الفاسد.‬
                             ‫إسعاف التسمم الغذائي:‬             ‫2•‬
                    ‫تشجيع المصاب على الستفراغ‬       ‫1-‬
       ‫المتناع عن الكل لمدة أربعة وعشرون ساعة‬       ‫2-‬
       ‫إعطاء السوائل للتعوي عن النقص بالستفراغ‬      ‫3-‬
                                              ‫والسهال‬
‫في حال ال ستفراغ نلجأ إلى إعطاء المصل المالح‬        ‫4-‬
     ‫بالوريد واستشارة الطبيب في حال استمرار العوارض.‬
                              ‫2 - التسمم عن طريق الستنشاق:‬
             ‫علمات التسمم بالستنشاق )عبر الجهاز‬                ‫3•‬

     ‫التنفسي(: دوار، صداع، طنين بالذن، اضطراب سمعي‬
     ‫وبصري، ضعف وإغماء، سرعة في التنفس والنبض، تورم‬
                     ‫في الوجه مع ازرقاق، سواد في اللعاب‬
                      ‫إسعاف التسمم عبر الستنشاق:‬               ‫4•‬
                        ‫تأمين الهواء النقي للمصاب‬   ‫1-‬
        ‫إعطاء المصاب الوكسجين أو إجراء التنفس‬       ‫2-‬
                                 ‫الصطناعي عند اللزوم‬
                 ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬      ‫3-‬
                           ‫3 - إسعاف التسمم عن طريق الجلد:‬
                                ‫إسعاف لسعة الفع ى :‬            ‫1•‬




‫13‬
‫منع المصاب من الحركة كما يجب منع حركة الجزء‬        ‫4-‬
                                             ‫المصاب.‬
      ‫اربط رباط ضاغط فوق العضة مباشرة، وفكه‬        ‫5-‬
                        ‫للحظة قصيرة كل نصف ساعة.‬
 ‫اجرح بسكين معقم )أو شفرة( مكان كل ناب من‬          ‫6-‬
     ‫أنياب الظاهر أثرها وكل جرح طول واحد سنتم وعمق‬
                                          ‫نصف سنتم.‬
 ‫أعمل على امتصاص الدم بواسطة الفم وإخراجه‬          ‫7-‬
                                        ‫قدر ما أمكن.‬
        ‫ضع ضمادات ماء بارد )أو ثلج( ولف الطرف‬      ‫8-‬
                                             ‫المصاب.‬
               ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬      ‫9-‬
                                                        ‫ملحظة‬
        ‫إذا مضى على العضة أكثر من نصف ساعة فل تجرح مكان‬
     ‫العضة، كما يمنع أمتصاص الدم عبر الفم إذا كان يوجد قروح أو‬
                                               ‫جروج في الفم.‬




‫23‬
‫3. المراض غير المعدية‬

                                ‫21.1. القرحة الهضمية‬
                                                            ‫تعريف :‬
          ‫القرحة عبارة عن مساحة صغيرة من جدار‬
          ‫المعدة أو المعي الثني عشري فقدت غشاءها من‬

‫النسجة الطرية التي تغلف مادة العضا ءمـن الناث وخصـوصا‬
                ‫تصـيب التقرحات الهضميـة الذكور أكثـر .‬

‫الكهول بين الخامسة والربعين والخامسة والخمسين، وهي تطال‬
‫مختلف الفئات الجتماعيـة وتشاهـد فـي البلدان المتقدمـة أكثـر مـن‬
                                                ‫البلدان النامية.‬
                                     ‫1- أسباب القرحة الهضمية:‬
 ‫تحدث القرحة الهضمية نتيجة اضطراب في آلية الدفاع التي‬
        ‫تحمي مخاطية المعدة من التفاعل الحمضي- الببسين، فتؤثر‬
      ‫العصارة المعدية وخصوصا حمض كلور الماء )‪ HCL‬والببسين‬
       ‫وهو مادة تفرزها المعدة وتساعد على الهضم( على مخاطية‬
                                      ‫المعدة مؤدية إلى تقرحها.‬
       ‫أما قرحة الثني عشري فتحدث نتيجة ارتفاع الحموضة‬
       ‫ضمن الوسط الحمضي، والناجمة عن فرط الفراز الحمضي-‬
                                                       ‫الببسين.‬
      ‫من العوامل التي تؤدي إلى زيادة إفراز الحمض من‬
                                                      ‫المعد ة:‬
      ‫‪ o‬العوامل الوراثي ة: تحدث عادة لدى أفراد بعض العائلت‬
                                             ‫أكثر من غيرها‬
 ‫‪ o‬الزمرة الدموية: يصاب الشخاص الذين ينتمون إلى الزمرة‬
     ‫‪ O‬بالقرحة الهضمية بنسبة تعادل ثلثة أضعاف نسبة الصابة‬
                       ‫لدى الشخاص من بقية الزمر الدموية.‬




‫33‬
‫‪ o‬عدم مضغ الطعام بشكل جيد‬
     ‫‪ o‬التدخين والدمان على الكحول، اللذين يساهمان في‬
      ‫حدوث القرحة الهضمية ويؤخران اندمال هذه القرحة عند‬
                                               ‫معالجتها.‬
                 ‫‪ o‬الضغط النفسي والنظام غير السوي.‬
                             ‫2- تصنيف التقرحات الهضمية:‬
     ‫- تصنف التقرحات الهضمية حسب موقع الصابة إلى قروح في‬
                     ‫المعدة والقروح في المعي الثني عشري.‬




‫43‬
‫- كما تصنف التقرحات الهضمية بحسب الفترة التي يستغرقها ظهور‬
                                                       ‫العراض إلى:‬
         ‫التقرحات الهضمية الحادة: تحدث خاصة بعد تناول الدوية مثل‬
      ‫السبيرين أو الكورتيزون، تتظاهر هذه التقرحات بنزف هضمي‬
       ‫علوي يحدث بعد عشرة ايام تقريبا من بدء تناول الدواء أو قد‬
      ‫تتظاهر بعسر هضم أو بآلم تظهر بعد الطعام، تعتمد معالجة‬
        ‫هذه التقرحات على إيقاف الدواء المسبب، وإعطاء مضادات‬
                                                           ‫الحموضة.‬
 ‫التقرحات الهضمية المزمنة: تحدث العراض المرضية عبر فترة طويلة‬
      ‫من الزمن. إن أغلب حالت القرحة الهضمية تتبع النوع المزمن.‬
                                          ‫3- العراض السريرية:‬
     ‫تختلف الصورة السريرية للقرحة المعدية عن قرحة الثني عشر.‬
                                                 ‫القرحة المعدية:‬
‫يكون المريـض متعبا وشاحبا )بسـبب النزف المتواصـل والذي يؤدي‬
‫إلى حدوث فق ـر الدم( فاقدا الكثي ـر م ـن وزن ـه نتيج ـة الحمي ـة التـي‬
 ‫ـ‬     ‫ـ‬        ‫ـ‬       ‫ـ‬      ‫ـ ـ‬                       ‫ـ‬
‫يتبعهـا. وتحدث هجمات القرحـة المعديـة غالبا فـي فصـلي الربيـع‬
 ‫ـ‬        ‫ـ‬    ‫ـ‬         ‫ـ‬        ‫ـ‬                    ‫ـ‬
                                                       ‫والخريف منها.‬
     ‫• الل م: ويحدث بســـبب وصـــول الطعام إلى المنطقـــة‬
     ‫المقرحـة فـي المعدة ويحدث بعـد تناول الطعام مباشرة‬
     ‫أو خلل نصـف سـاعة مـن تناوله، ول يحدث أبدا فـي أثناء‬
            ‫الليل، وتريح وضعية الستلقاء للمريض من ألمه.‬
     ‫• القيــء: عارض مهــم جدا فــي أكثــر مــن05% مــن‬
     ‫المرضى، يريح القيء المريض من ألمه وغالبا ما يقوم‬
                       ‫بتحريضه للتخلص من ألمه)شكل٤.١(.‬
     ‫• النزف الهضم ـي: يشاهــد عنــد 03% مــن المرضــى،‬
                                        ‫ـ‬
     ‫يظهـر فـي 06% مـن الحالت بشكـل قيـء دموي وفـي‬
     ‫04% مـن الحالت بشكـل براز زفتـي )براز ذو لون أسـود‬
                  ‫ينجم عن وجود الدم المهضوم في البراز(.‬




‫53‬
‫• الشهيـة: تكون شهيـة المريـض جيدة لكنـه يخشـى تناول‬
      ‫الطعام لنـه يثيـر اللم، لذلك يحاول أن يمتنـع عـن تناول‬
                               ‫الطعام أو يتناول بكميات قليلة.‬
      ‫• الوزن: يفقـد المريـض بعـض الوزن بسـبب تحديده لكيـة‬
                                             ‫الطعام المتناولة.‬
      ‫• الحميـة: يتجنـب المريـض الطعمـة المقليـة والطعمـة‬
      ‫التـي تحتوي على توابـل لنهـا تثيـر لديـه اللم ويعتمـد فـي‬
      ‫غذائه على البيـض والسـمك والجبـن.مراجعـة الطـبيب كـل‬
      ‫ســتة أشهــر وعنــد حصــول بعــض العلمات والعراض‬
                                              ‫المذكورة أعله.‬
      ‫•إ نّ مريض القرحة المعدية بشكل عام يبدو متعبا ومنهكا‬
                            ‫أكثر من مريض قرحة الثني عشر.‬
                                                ‫قرحة الثني عشر:‬
              ‫يكون المريض في صحة جيدة ظاهريا، تحدث هجمات‬
                                              ‫اللم في فصلي الربيع‬
                    ‫والصيف، ويساعد العمل المجهد والقلق وقساوة‬
       ‫الطقس على إثارة هذه النوبات، تدوم النوبة من أسبوعين إلى‬
                     ‫.ستة أسابيع تتلوها مدة من شهر إلى ستة أشهر‬
          ‫• الل م: شديد جدا واشد من القرحة المعدية حيث يشعر‬
     ‫المريض باللم في منطقة كاملة، يحدث هذا اللم بعد ساعات‬
        ‫من تناول الطعام ويوقظ المريض من نومه في الساعات‬
                      ‫الولى من الصباح ويعرف باسم ألم الجوع.‬
                      ‫•ا لقيء: يندر حدوثه في قرحة الثني عشر.‬
 ‫• النزف الهضمي: يظهر النزف الهضمي بشكل براز زفتي في‬
         ‫06% من الحالت، أو قيء دموي في 04% من الحالت.‬
        ‫• الشهية: تكون شهية المريض جيدة أو زائدة بحيث يتناول‬
              ‫المريض الطعام بفترات متقاربة لتسكين ألم الجوع.‬
         ‫• الوزن: يزداد وزن المريض لكثرة ما يتناوله من الطعام.‬



‫63‬
‫• الحمي ة: -يتجنب المريض الطعمة المقلية، ويرتاح لدى تناول‬
          ‫الحليب، كما يتجنب تناول الطعمة الصلبة أثناء النوبات.‬
        ‫-المهم في الحمية هو تناول مقادير ضئيلة على‬
 ‫فترات متقاربة بحيث ل تمتلئ المعدة تماما بالطعام‬
                       ‫ول تبقى فارغة لفترات طويلة.‬
         ‫-كما يجب على المريض أن يمتنعن عن تناول‬
         ‫المنبهات )القهوة- الشاي- الكحول- والتدخين(‬
     ‫-مراجعة الطبيب كل ستة أشهر وعند حصول بعض‬
                  ‫العلمات والعراض مما ذكر أعله.‬




‫73‬
‫المضاعفات:‬
      ‫النز ف: أكثر المضاعفات حدوثا تحدث بسبب تآكل الوعية‬        ‫1•‬

        ‫الدموية في منطقة القرحة ويظهر على شكل قيء وبراز‬
                                                       ‫زفتي.‬
     ‫الثقب: يحدث عند 1-2% من قرحة الثني عشر ونادرا جدا‬          ‫2•‬

     ‫في حالت القرحة المعدية. يشعر المريض بألم بطني شديد‬
     ‫ومفاجئ مع ظهور علمات الصدمة )هبوط الضغط، شحوب،‬
                                    ‫سرعة النبض وتعرق بارد(‬
      ‫تضيق وانسداد البواب: تتصف العراض بتبدل إذ تفقد‬            ‫3•‬

     ‫اللم دوريتها وانتظامه لتظهر باكرا بعد الطعام، بعد الشعور‬
       ‫بالمتلء والثقل كما يظهر القيء غالبا عند المساء، ويتميز‬
                                 ‫بكميات كبيرة ورائحتها كريهة.‬
     ‫الختراق: يحدث نتيجة نفوذ تدريجي للقرحة الهضمية إلى‬         ‫4•‬

 ‫العضاء المجاورة، ويستمر اللم من دون ارتباط بالطعام كما‬
     ‫ل يستجيب لمضادات الحموضة.ينتقل اللم إلى الظهر ويزداد‬
                 ‫بانحناء المريض، ويخف بالستلقاء على الظهر.‬
      ‫السرطان: تمثل قرحة المعدة أحيانا المرحلة الولى من‬         ‫5•‬

      ‫سرطان المعدة، أما قرحة الثني عشر نادرا ما تكون خبيثة.‬


                                          ‫31.1. فقر الدم‬
                                                  ‫تعري ف:‬
 ‫إنّ أي اضطراب في بنية الكريات الحمراء، أو‬
       ‫في عددها، أو في التوازن الكمي والنوعي‬
‫والكيميائي للبلزما، وما تحتويه من عوامل ضرورية‬
 ‫للتخثر، ينعكس على وظيفة البلزما في تخثر الدم،‬
      ‫يطلق على هذه الضطرابات اسم فقر الدم.‬
                                          ‫أسباب فقر الد م:‬


‫83‬
‫أسباب فقر الدم عديدة أهمها:‬
     ‫الخســـارة الكـــبيرة للدم إثـــر نزف حاد‬                   ‫1•‬
                                                  ‫ومتواصل‬
     ‫النزف المفرط لدى النساء خلل فترة الحيض، يؤدي ذلك‬            ‫2•‬
     ‫إلى خسارة كبيرة للحديد ل يتمكن من التعويض عنها خلل‬
                                                        ‫الشهر.‬
                           ‫الحمل وخسارة الدم أثناء الولدة‬        ‫3•‬
                                 ‫الرضاع ومتطلباته الغذائية.‬      ‫4•‬
                        ‫النمو عند الطفال ومتطلباته الغذائية.‬     ‫5•‬
       ‫الحالت التي يضطرب فيها امتصاص الحديد كالسهالت‬             ‫6•‬
                        ‫والمتلوثات الجرثومية والتسمم الغذائي.‬
       ‫النزيف الخفي في المعاء والتي قد تستمر طويل ً دون‬          ‫7•‬
              ‫الشعور بها الناجمة في أكثر الحيان عن البواسير،‬
              ‫والصابات السرطانية في الجهاز الهضمي، وانتشار‬
             ‫الطفيليات وخصوصا الديدان في المعاء وغير ذلك.‬
     ‫المعالجة الطويلة المد ببعض العقاقير المسيلة للدم مثل‬        ‫8•‬
                                                     ‫السبرين.‬
     ‫النقص في العوامل المساعدة على امتصاص الحديد في‬              ‫9•‬
     ‫المعاء كحامـض الكلوريدريـك والفيتامينات، وأهمهـا فيتاميـن‬
                                                         ‫ب 21‬
                                               ‫أنواع فقر الد م:‬
             ‫إن أنواع فقر الدم متعددة وكثيرة، ولكن أهم أنواعه هي:‬
                               ‫- فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.‬
        ‫- فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامين ب21 أو الفوليك أسيد.‬
                               ‫- فقر الدم المتوسطي أو التلسيميا‬
                    ‫فقر الدم الناتج عن نقص الحدي د:‬              ‫1-‬
                                                        ‫أ- التعري ف:‬



‫93‬
‫إ ن ّ الحديد مادة هامة في تكوين‬
          ‫الهيموغلوبي ن) أح د أهم مكونات كريات الدم‬
 ‫الحمرا ء ( الذي ينقل الوكسجين من الرئتين إلى‬
           ‫النسجة، وينقل ثاني أوكسيد الكربون من‬
       ‫النسجة إلى الرئتي ن . و عندم ا يحصل نقص في‬
         ‫الحديد يتأثر إنتاج كريات الدم الحمراء حيث‬
                   ‫تكون صغيرة وشاحبة وعددها أقل.‬
                                                    ‫ب- السبا ب:‬
‫إنّ أكثر السباب شيوعا لنقص الحديد في الدم خسارة الدم‬
     ‫الحاصلة من جراء النزف المتواصل، وتعاني النساء نقصا في الحديد‬
     ‫أكثر من الرجال، وأحد أسباب ذلك هو أن النزف المفرط خلل فترة‬
       ‫الحيض يؤدي إلى خسارة الجسم كمية من الحديد تتعدى المعدل‬
         ‫الممكن تعويضه خلل الشهر، ويؤدي الحمل وخسارة الدم أثناء‬
                                  ‫الولدة إلى نقص في الحديد أيضا.‬




‫04‬
‫ج - العراض العام ة :‬
 ‫الشحوب، التعب السريع عند القيام بجهد ما، وهن عام في‬
     ‫العضلت وشعور بالنحلل حتى الغماء أحيانا، صعوبة في التنفس‬
          ‫عند الجهد، صداع وألم شديد في الرأس، دوار وإحساس بعدم‬
                            ‫التزان، طنين في الذن وقصور في النظر.‬
         ‫د- العراض الخاصة المميزة لفقر الدم بعوز الحديد:‬
‫احمرار في الغشاء المخاطي للفم مع تشققات عل جانبيه،‬
      ‫وبقع حمراء في الوجنتين، وشحوب في الغشاء المخاطي للجفون‬
                                ‫واللسان، وتضخم في الطحال )نادرا(.‬
                                                       ‫هـ- الوقاية:‬
                 ‫- تجنب تناول الطعمة العسيرة الهضم والصعبة‬
                                                      ‫المتصاص.‬
                           ‫- تجنب تناول العقاقير المسيلة للدم.‬
        ‫- تناول وجبة غذائية مدروسة بعناية ومتوازنة بشكل جيد.‬
            ‫- الكتفاء بالتمارين الرياضية المعتدلة للمحافظة على‬
       ‫الصحة الجيدة، وتجنب التمارين والعمال الشاقة التي تستهلك‬
                                       ‫طاقة كبرى من الوكسجين.‬
         ‫- التقيد الدائم بإرشادات الطبيب المعالج، وعلى الخص‬
      ‫بالنسبة للنساء الحوامل أو اللواتي يشكين من ازدياد في فقدان‬
         ‫الدم أثناء الحيض. وقد يكون النزف الشديد في هذه الحالة‬
      ‫ناتجا عن إصابات سرطانية أو التهابات فيروسية أو جرثومية في‬
                                                  ‫الجهاز التناسلي.‬
             ‫- فحص الهيموغلوبين كل ثلثة أسابيع لمعرفة مدى‬
                           ‫التجاوب والتحسن بعد أخذ أملح الحديد.‬
     ‫2 - فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامين ب21 أو حامض‬
                                  ‫الفوليك ) ف ق ر الدم الخبي ث( :‬
                                                    ‫أ- التعري ف:‬




‫14‬
‫يتميز فقر الدم الخبيث بظهور كريات حمراء‬
 ‫أكبر من المألوف بسبب نقص الفيتامين ب21 أو‬
        ‫حامض الفوليك، وهما عنصران أساسيان في‬
‫تركيب ‪ DNA‬المسؤول عن نواة الكريات الحمراء‬
                                                  ‫وتطوره ا .‬
        ‫يصيب هذا المرض الذين تتراوح أعمارهم بين الثلثين‬
                          ‫والستين عاما، ويندر حصوله عند الولد.‬
                                                 ‫ب- السبا ب:‬
‫إنّ السبب الرئيسي لفقر الدم المتضخم الكريات هو النقص‬
            ‫في الفيتامين ب21 ويتأتى هذا النقص من المور التالية:‬
      ‫- إخفاق في إفراز مادة ضرورية لمتصاص الفيتامين ب21‬
                      ‫عبر جدار المعاء كي يدخل مجرى الدم.‬
                ‫- عدم تناول أطعمة تحتوي على فيتامين ب21‬
       ‫- استئصال المعدة جزئيا أو كليا بسبب إصابتها بالسرطان‬
‫- تكاثر الجراثيم والطفيليات في مجرى المعاء والتي تستهلك‬
                                ‫الفيتامين ب21 قبل ان يمتص‬
      ‫- أسباب وراثية تؤدي إلى تكون أضداد في مصل المريض‬
 ‫تقضي على العامل الداخلي الضروري للمتصاص أو تؤثر سلبا‬
                                 ‫على الخليا الجدارية للمعدة.‬
                                                 ‫ج- العراض:‬
     ‫إنّ أهم العراض والعلمات لهذا المرض هي: التهاب في‬
      ‫اللسان، شحوب واصفرار شديدين، ابيضاض في الشعر، ضعف‬
       ‫في الشهية، ضيق في التنفس عند الجهد، عسر في البلع، سوء‬
       ‫هضم في معظم الحالت، لسان أملس فوق العادة، توتر في‬
‫العصاب، وخز في اليدين والرجلين، عدم تنسيق واتزان في السير‬
                                           ‫ول سيما في الظلم.‬
                                                   ‫د- الوقاية:‬



‫24‬
‫- التزود بإرشادات الطبيب المختص الذي يجب أن يشرف‬
                                          ‫على برنامج العلج.‬
        ‫- تناول طعام غني بالبروتين والفيتامينات، ومرتكز على‬
                                    ‫اللحوم والخضار الطازجة.‬
     ‫- ملزمة الفراش والخلود للراحة التامة، وعلى الخص عند‬
                                                   ‫المسنين.‬
      ‫- إجراء فحوصات مخبرية دورية ومنتظمة بإشراف الطبيب‬
                                                    ‫المعالج‬
      ‫- الخضوع لعلج فيزيائي وتمارين محددة بالنسبة للمرضى‬
                              ‫المصابين في جهازهم العصبي.‬
     ‫- معالجة التقرحات والمتلوثات الجرثومية التي قد تنجم عن‬
                                      ‫النوم في الفراش طويلا‬
 ‫أخيرا، يجب الملحظة أنه ل جدوى من تناول الحديد لمعالجة هذا‬
      ‫النوع من فقر الدم، وسير هذا المرض يكون سيئا ومميتا إذا لم‬
                                                         ‫يعالج.‬
                                                 ‫- التلسيمي ا:‬
                                                  ‫أ- التعري ف:‬
     ‫وهي فقر دم انحللي وراثي ويسمى بفقر‬
 ‫الدم المتوسطي لكثرة انتشاره في بلدان حوض‬
     ‫البحر البيض المتوسط كإيطاليا وجنوب إسبانيا‬
            ‫وبعض الدول العربية وغيرها كما يسمى‬
        ‫بالنيميا المنجلية وذلك لن شكل كريات الدم‬
                         ‫الحمراء الشاذة تشبه المنج ل .‬
                                                 ‫ب- السبا ب:‬
     ‫إنّ سبب هذا المرض هو عدم تمكن المصابين من تكوين‬
 ‫الهموغلوبين السوي )أ(، بل يستمرون في إنتاج النوع الجنيني منه،‬
         ‫وينجم عن هذا المر سرعة انحلل وتخرب الكريات الحمراء‬



‫34‬
‫الشاذة بعد الولدة، والقصور الحاد في نقل الوكسجين إلى‬
     ‫النسجة الحية، ويعقب ذلك فرط في نشاط نقي العظام الذي ل‬
       ‫يلبث أن يكون المزيد من الكريات ويدفعها إلى الدم المحيطي‬
                                            ‫ولكن دون أي فائدة.‬
                                                 ‫ج- العرا ض:‬
     ‫يبقى المصابون بهذا المرض عرضة لضخامة في العظام،‬
     ‫حيث تكون العظام كبيرة وسميكة وإسفنجية، مليئة بنخاع العظم‬
     ‫الحمر. إضافة إلى ضخامة في الطحال والكبد، يرقان دائم وبول‬
 ‫قاتم اللون، وفي العادة يموت المصابون بشكل حاد بهذا المرض‬
                                              ‫قبل سن العاشرة.‬
        ‫لم يتمكن الطب حتى يومنا هذا من إيجاد العلج الشافي لهذا‬
                                                       ‫المرض.‬

                                                   ‫د- الوقاية:‬
     ‫من المهم تجنب المتلوثات الجرثومية وتناول قدر وفير من‬
     ‫الطعمة المغذية ول سيما البقول المورقة الخضراء، لنها تحتوي‬
                                           ‫على حامض الفوليك.‬




‫44‬
‫41.1. الورام‬
                                                 ‫أ-التعري ف:‬
            ‫هو نمو غير طبيعي لخليا جسم النسان نتيجة خلل في‬
            ‫الحامض النووي‪ DNA‬أو خلل في بعض الجينات وتكاثر‬
               ‫تلك الخليا بشكل كبير ودون توقف مسببة في العضو‬
          ‫المصاب ما يسمى بالورم وهناك نوعين من الورام أحدها‬
               ‫الورام الحميدة والخر الورام الخبيثة وهو ما يسمى‬
                                                     ‫بالسرطان.‬


                                         ‫ب- أنواع ال أورام :‬
                          ‫1 - الورام الحميد ة) غ ي ر سرطاني ة( :‬
 ‫وهي عادة تكون مغلفة بغشاء وغير قابلة للنتشار ولكن بعضها‬
 ‫قد يسبب مشاكل للعضو المصاب خصوصا إذا كانت كبيرة الحجم ،‬
      ‫وتأثيرها يكون بالضغط على العضو المصاب أو العضاء القريبة‬
                       ‫منه مما يمنعها من العمل بطريقة صحيحة .‬
                                                            ‫مثا ل:‬
      ‫الث آ ليل هي عبارة عن اورام جلدية غير سرطانية معدية‬      ‫1‪o‬‬

     ‫تصيب طبقات الجلد العليا ويسببها فيروس الورم الثؤلولي‬
     ‫البشري )‪ (HPV‬ذو الشفرة الجينية ‪ DNA‬يسمى الثؤلولي،‬
      ‫وغالبا ما تكون بلون الجلد خشنة المملس، تصيب الثآليل‬
       ‫جميع الجناس والعمار ولكنها نادرة قبل سن السنتين‬
         ‫وهي شائعة بين طلب المدارس وتبلغ مدة الحضانة‬
‫للفيروس ما بين الشهر الى السنة بمعدل شهرين الى ثلثة.‬
       ‫التورم الدهني)أكياس الدهن( الذي ينشأ تحت الجلد‬          ‫2‪o‬‬

         ‫ويسبب ظهور نتوء على سطح الجلد هو تورم حميد .‬
     ‫يمكن إزالة هذه التورمات بالجراحة أو علجها بالدوية أو الشعة‬
                                                 ‫لتصغير حجمها.‬
                              ‫2 - الورام الخبيثة)السرطانية( :‬

‫54‬
‫وهي أورام تهاجم وتدمر الخليا المحيطة بها ولها قدرة عالية على‬
                                  ‫النتشار، وهي تنتشر بثلث طرق :‬
 ‫انتشار مباشر للنسجة والعضاء المحيطة بالعضو المصاب‬                  ‫1‪o‬‬
                                  ‫عن طريق الجهاز اللمفاوي‬           ‫2‪o‬‬
        ‫عن طريق الدم حيث تنفصل خلية )أو خليا( من الورم‬              ‫3‪o‬‬
‫السرطاني الولي وتنتقل عن طريق الجهاز اللمفوي أو الدم‬
       ‫إلى أعضاء أخرى بعيدة حيث تستقر في مكان ما )غالبا‬
                  ‫أعضاء غنية بالدم مثل الرئة ، الكبد أو العقد‬
‫اللمفاوية(متسببة بنمو أورام سرطانية أخرى تسمى بالورام‬
                                                     ‫الثانوية.‬
                                                                 ‫أمثل ة:‬
                ‫سرطان ابيضاض الد م) ا ل لوكيمي ا( :‬                 ‫1‪o‬‬
      ‫من المراض الكثر انتشارا بين الطفال حيث تفقد خليا‬
          ‫الدم البيضاء الم القدرة على النضج، فتحتفظ بالقدرة على‬
      ‫مواصلة تشكيل خليا عديدة مثلها لكنها تفقد القدرة على القيام‬
       ‫بواجباتها كبالغات، وكلما ظلت الخليا قليلة النضج، ازدادت حدة‬
                         ‫ابيضاض الدم وتدنى احتمال فعالية العلج.‬


                                         ‫سرطان الرئة:‬               ‫2‪o‬‬
      ‫تعد سرطانات القصبات و الرئة من أكثر السرطانات حدوثا عند‬
‫الرجل و حدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات‬
 ‫من النساء . و سرطانات الرئة من السرطانات المعقدة و الخطرة‬
     ‫لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة النتقالت ، أو طبيعة الورم‬
 ‫الشرسة . و يعتبر التدخين على علقة وثيقة بحدوث هذا النوع من‬
‫السرطانات و يمكن القول انه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين‬
        ‫بالمائة سرطانات الرئة على القل و يرتبط خطر الصابة بعدد‬
     ‫السجائر و محتواه من المواد المسرطنة و أهمية هذا المر تكمن‬
 ‫في أنه بالمكان الوقاية من أكثر حالت هذا الداء بتجنب التدخين .‬

‫64‬
‫سرطان الثد ي:‬           ‫3‪o‬‬
‫ورم ناتج عن تكاثر مجموعة من الخليا بشكل غير منتظم و غير‬
     ‫محدود في منطقة الثدي وهو السرطان الكثر انتشارا بين النساء‬
 ‫حيث يحدث نتيجة لعوامل عديدة منها العمر والوراثة والنجاب في‬
               ‫سن متأخرة وانقطاع الطمث ،التدخين والوزن الزائد.‬


                                      ‫سرطان الخصية:‬             ‫4‪o‬‬
‫و هو من الورام الشائعة جدا عند الرجال خاصة الشباب منهم‬
        ‫و يتميز هذا الداء بأنه من أكثر السرطانات قابلية للعلج‬
        ‫والشفاء ول تعرف أسباب أو خطورة الداء.ويحدث فيه‬
       ‫تضخم سريع في الخصية وتفرز بعض الورام محفزات‬
                           ‫تؤدي إلى ظهور أثداء عند الرجال .‬

                                     ‫سرطان القولون:‬             ‫5‪o‬‬
      ‫و هو أكثر سرطانات الجهاز الهضمي شيوعا و قد يكون للعادات‬
          ‫الغذائية دور في حدوثه و لكنه غير معروف بدقة و يترافق‬
       ‫السرطان في كثير من الحيان مع التهاب القولون القرحي مما‬
        ‫يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب‬
                                            ‫متابعتها بشكل مستمر .‬
                                      ‫سرطان المثانة:‬            ‫6‪o‬‬
      ‫يتشابه سرطان المثانة و الحالب نسبيا و تعد المثانة أكثر إصابة‬
 ‫بالداء و يصيب الرجال بشكل أكبر من النساء و يبدو أن السبب هو‬
                                           ‫طبيعة العمل و التدخين.‬
  ‫ج-العوامل المساعدة للصابة بمرض السرطان:‬
                                     ‫عوامل جيني ة) الوراثة ( :‬
      ‫إنّ بعض حالت السرطان ناتجة عن عامل ما في البيئة‬
      ‫يؤثر على خليا الجسم، ولكن بعض الشخاص هم أكثر عرضة‬
 ‫لهذه العوامل البيئية من غيرهم وهذا ما يقصد به العامل الوراثي،‬


‫74‬
‫فقد يدخن شخصان العدد ذاته من السجائر في اليوم ويستنشقان‬
     ‫دخان التبغ بالعمق ذاته، ومع ذلك يصاب أحدهم بسرطان الرئة‬
              ‫بعد مرور عشرين عاما، في حين يبقى الخر متعافيا.‬
       ‫في حالت قليلة يكون السبب وراثيا فقط، ولعل معظم هذه‬
                             ‫الحالت تحدث خلل الطفولة المبكرة.‬
                                           ‫عوامل بيئي ة) التلو ث( :‬
‫ان مئات الملييـن مـن أطنان المخلفات الصـناعية وعمليات احتراق‬
                    ‫ـ‬                    ‫ـ‬   ‫ـ‬
‫الوقود تعلق فـي الهواء وتتضاعـف كـل عام ممـا له علقـة بتحقيـق‬
‫نسب عالية من حالت السرطان والورام الخبيثة نتيجة التعرض لها‬
‫غير ما يسببه هذا التلوث من مشكلت رئيسية كتآكل طبقة الوزون‬
‫وهي طبقة تحمي من الشعة الفوق بنفسجية التي ينتج من كثرة‬
‫التعرض لهـا مرض سـرطان الجلد.هذا أيضا بالضافـة الى التأثيرات‬
‫الضارة لغاز أول اكسـيد الكربون الناتـج مـن عوادم السـيارات ومـا‬
 ‫ـ‬        ‫ـ‬           ‫ـ ـ‬                  ‫ـ‬
       ‫يسببه من اختناق ونقص كمية الكسجين في أنسجة الجسم.‬
                                              ‫عوامل معيشية:‬
                                         ‫الغذاء غير المتوازن‬     ‫1•‬
‫الحميــة الغذائيــة وتناول أطعمــة فيهــا نســبة مرتفعــة مــن‬   ‫2•‬
                                                      ‫الدهون‬
                                                       ‫البدانة‬   ‫3•‬
                                                     ‫التدخين.‬    ‫4•‬

                                          ‫أ- العوامل الفيزيائية:‬
      ‫إنّ التعرض المفرط للشمس يمكن أن يؤدي إلى تقرن‬
     ‫الجلد الشمسي، وهو مرحلة وسيطة بين الجلد السليم وسرطان‬
      ‫الجلد، على أن أثر التعرض يبقى رهنا بنوع بشرة الفرد، فذوي‬
‫البشرة السمراء مثل ً أقل عرضة لن الصبغة التي في جلدهم تقي‬
                           ‫أنسجتهم من الشعة ما فوق البنفسجية.‬




‫84‬
‫إنّ التعرض للشعة المشبعة باليونات، مثل أشعة أكس )‬
 ‫‪ ،( X-RAY‬تزيد إلى حد بعيد من مخاطر الصابة بالسرطان، وقد‬
     ‫ارتفعت حالت اللوكيميا أو سرطان ابيضاض الدم لدى الشخاص‬
     ‫الذين نجوا من القنبلة الذرية خلل فترة ثلث إلى خمس سنوات‬
                                          ‫بعد تعرضهم للشعاع.‬
                                      ‫ب- العوامل الكيميائي ة:‬
     ‫إن الكيماويات كالمبيدات وموادالتنظيف،والدهان وملونات‬
      ‫الطعمة تعتبر عامل ً مؤثرا لحدوث بعض الحالت من السرطان‬
                                                ‫كسرطان الرئة ..‬
‫كما أنّ تناول النساء هرمونات الستروجين يزيد من احتمال‬
      ‫إصابتهن بسرطان المهبل وعنق الرحم، وحتى البنات المراهقات‬
 ‫اللواتي تلقت أمهاتهن هذا الهرمون خلل الشهر الثلثة الولى من‬
         ‫الحمل بهن يتعرضن أكثر من المعتاد للصابة بالسرطان في‬
                                          ‫العضاء التناسلية ذاتها.‬
          ‫إنّ الدوية المضعفة للمناعة تزيد من احتمال حدوث‬
         ‫السرطان، ومنها تلك المستعملة في زراعة الكلية على سبيل‬
       ‫المثال، ولكن هذا ل يعني أنه ل يجب أل تستعمل هذه الدوية‬
                                                   ‫على الطلق.‬
      ‫يتعرض مدمنو الكحول للصابة بالسرطان بمعدل يفوق‬
‫معدل غير المدمنين، وتحدث السرطانات في أنسجة الفم والبلعوم‬
                                             ‫والحنجرة والمريء.‬
 ‫إنّ تدخين السجائر مسؤول عن 9% على القل من حالت‬
 ‫سرطان الرئة، كما أن التدخين ستسبب بعدد كبير من الوفيات في‬
       ‫حقوق الرجال أكثر مما تفعله النواع السرطانية الخرى. ومن‬
     ‫المعروف الن أن تدخين السجائر يزيد من حدوث السرطان في‬
     ‫كافة النسجة غير المتصلة مباشرة به. عن القطران الموجود في‬
            ‫مادة التبغ هو الذي يزيد من احتمال تعرض أنسجة الرئة‬
‫للسرطان، فالدخان يثير الفم والبلعوم والحنجرة والشعب الهوائية،‬


‫94‬
‫وأكياس الهواء الصغيرة الحساسة التي يحدث في تبادل الغازات‬
 ‫بين الهواء المستنشق والدم الجاري، وقد يزيد التدخين من أخطار‬
     ‫الصابة بسرطان المريء ربما، لن اللعاب الذي يبتلع يحمل معه‬
         ‫بعض مكونات التبغ، وسرطان المثانة البولية اكثر شيوعا في‬
 ‫صفوف المدخنين منه في صفوف غير المدخنين، وربما يعود ذلك‬
      ‫إلى أن أجزاء دخان التبغ تنتقل إلى مجرى الدم ثم يتم التخلص‬
                                     ‫منها من خلل الكليتين والمثانة.‬
                                        ‫ج- العوامل البيولوجي ة:‬
       ‫إنّ الصابة ببعض المراض الفيروسية قد تكون العامل‬
                                   ‫المسؤول عن بعض السرطانات.‬
                                               ‫هـ- عوامل ذاتي ة:‬
‫- العم ر: ثمة أنواع معينة من السرطان تتميز بأنها تحدث في‬
        ‫الطفولة المبكرة، ولكن على العموم تزداد قابلية التعرض‬
                  ‫للصابة بالسرطان عن البالغين مع تقدم العمر.‬
        ‫- الجنس: تختلف مظاهر السرطان نوعا ما بين الرجال‬
     ‫والنساء، فعند الرجل يعتبر سرطان الرئة أكثر انتشارا، أما عند‬
     ‫النساء فإن سرطان الثدي مسؤول عن أكبر عدد من الوفيات‬
                                                  ‫في صفوفهن.‬
       ‫- الوضع العائلي: ينتشر سرطان الثدي عند النساء غير‬
     ‫المتزوجات أكثر من انتشاره عند المتزوجات، كذلك فإن العمر‬
         ‫الذي تحمل خلله المرأة طفلها الول ذو تأثير على قابلية‬
        ‫تعرضها للصابة بهذا النوع من السرطان، فالمرأة التي تلد‬
 ‫طفلها الول قبل سن الخامسة والعشرين أقل عرضة للصابة‬
                  ‫من تلك التي تضعه بعد سن الخامسة والثلثين.‬
                                                      ‫د-الوقاي ة:‬
                         ‫عدم التدخين أو الجلوس مع مدخنين‬           ‫1•‬
                  ‫الكثار من تناول الفاكهة والخضار والحبوب.‬         ‫2•‬
       ‫تجَنب السمنة وتخفيف نسبة المواد الدهنية في الطعام.‬          ‫3•‬


‫05‬
‫التقيّــد بتعليمات الحيطــة المهنيــة عنــد اســتعمال أي مادة‬    ‫4•‬
                                   ‫كيميائية مسببة للسرطان.‬
         ‫تجنب التعرض المباشر لشعة الشمس لفترة طويلة.‬             ‫5•‬
     ‫مراجعة الطبيب عند استمرار السعال ،البحة،المساك،السهال‬
                                 ‫أو انخفاض شديد في التوازن.‬


                                                 ‫51.1. الصرع‬
                                                  ‫أ- التعري ف:‬
     ‫هو تكرر حدوث النوبات الصرعية، وتعرف‬
     ‫النوبة الصرعية بأنها اضطراب مؤقت في الفعالية‬
 ‫الدماغية نتيجة انفراغات كهربائية شديدة ومفاجئة،‬
            ‫وترافق عادة باضطراب في الوعي.‬
                                            ‫ب- أنواع الصرع :‬
                       ‫يصنف الصرع على قسمين أساسيين:‬
                                           ‫1 - الصرع الساس ي:‬
                                                  ‫التعري ف:‬      ‫1-‬

     ‫يتميز بأن النفراغات الكهربائية التي تنطلق عادة من بؤرة ما‬
           ‫في قشرة المخ تصل إلى جذع الدماغ، وبالتالي تؤدي إلى‬
‫اضطراب في الوعي. ويكون الصرع الساسي على شكلين: الصرع‬
                                              ‫الكبير والصرع الصغير‬
                                             ‫2 - الصرع الجزئي:‬
                                                      ‫أ- التعريف:‬
‫تنطلق النفراغات الكهربائية من بؤرتها في القشرة المخية وتبقى‬
          ‫محصورة في بؤرة النطلق من دون انتشار، وعندها تبقى‬
      ‫العراض مقتصرة على مكان حدوث هذه النفراغات ول يحدث‬
                                                     ‫فقدان للوعي.‬
                                                      ‫ب- أسبابه:‬


‫15‬
‫- الصرع الساسي : هو الكثر حدوثا وهو غير معروف‬
               ‫السبب حتى الن، و يظهر أن للوراثة دورا في حدوثه.‬
              ‫- الصرع الجزئي : ل ينتقل وراثيا، وإنما يحدث نتيجة‬
             ‫إصابة في النسيج الدماغي، وأهم أسبابه، الندابات التي‬
                ‫تحدث بعد الضربات على الرأس، الورام واللتهابات‬
                                                ‫الدماغية وغيرها.‬
                                    ‫ج- العراض السريري ة:‬
                                           ‫أ- الصرع الساس ي:‬
‫1 - الصرع الكبي ر: وهو أكثر الشكال مشاهدة، وتتميز فيه النوبة‬
                  ‫بأنها تمر بمراحل متتالية قد ل تكون واضحة دائما‬
     ‫المرحلة الول ى: وهو شعور شخصي يصفه‬
‫المريض عادة بتبدل في مزاجه يستمر ساعات أو أياما، ويجعله‬
                                  ‫يتوقع حدوث النوبة بعد مدة.‬
 ‫المرحلة الثانية: ل توجد في جميع الحالت، وإن‬
‫وجدت، تستمر فترة قصيرة جدا )ثوان( وفيها يشعر المريض‬
     ‫بأحاسيس مختلفة قد تكون بصرية )رؤية بقع من الضوء‬
      ‫اللمع(، أو سمعية )طنين الذنين(، أو شمية )شم رائحة‬
                                                   ‫شاذة(.‬
       ‫المرحلة الثالثة: وهو الجزء الساسي للنوبة‬
     ‫الصرعية حيث يفقد المريض وعيه فجأة ويسقط على‬
       ‫الرض كأنه قطعة من الخشب، مما يعرضه للذى،‬
     ‫ويتميز هذا الدور في بدايته بحدوث الصرخة الصرعية،‬
     ‫نتيجة تقلص عضلت الجسم بما فيها عضلت التنفس‬
     ‫الحنجرة، فيندفع الهواء بقوة من الرئتين عبر الحنجرة‬
        ‫المتضيقة محدثا هذا الصوت الصفيري، تدوم هذه‬
      ‫المرحلة من 02 إلى 03 ثانية، خللها يتوقف التنفس،‬
        ‫ويحدث ازرقاق نتيجة تراكم ثاني أوكسيد الكربون.‬




‫25‬
‫المرحلة الرابع ة: وتحدث فيها حركات‬
           ‫اختلجية عامة تشمل الوجه والجذع والطراف وخاصة‬
     ‫الطرفين العلويين، ويتراكم اللعاب في الفم ويخرج كالزبد من‬
      ‫حافتي الفم، كما يحدث تبول ل شعوري. تدوم هذه المرحلة‬
                                                    ‫حوالي نصف دقيقة أيضا‬
‫المرحلة الخامسة: وهي مرحلة الرتخاء حيث‬
        ‫يحصل استرخاء تام بعد توقف الحركات الختلجية، وينام‬
       ‫المريض نوما عميقا يستمر دقائق، وأحيانا ساعات، وعندما‬
       ‫يستيقظ يشعر بصداع شديد ولكنه ل يتذكر إطلقا ما مر به.‬
        ‫تتداخل القوى الصرعية أحيانا بشكل متلصق بدون‬
        ‫فواصل، فتحدث الحالة الصرعية، وهي حالة خطرة‬
‫تحتاج إلى علج إسعافي لنها تترافق باضطراب التنفس‬
                                                  ‫والوكسجين في الجس م.‬
                         ‫2 - الصرع الصغي ر: وله ثلثة أشكال سريرية:‬
                                                                        ‫أ- الغيبوبة:‬
          ‫وهي الكثر شيوعا وتحدث لدى الطفال بعمر 6 – 9‬
       ‫سنوات، تدوم النوبة قرابة 01 إلى 03 ثانية، وفيها تتوقف جميع‬
     ‫فعاليات الطفل العقلية والحركية، ويحدق بعينيه إلى المام ولكنه‬
‫ل يسقط على الرض، تتوقف هذه النوبات عند البلوغ أو قد تتحول‬
        ‫إلى الصرع الكبير. بشكل عام يكون إنذارها جيدا خصوصا إذا‬
                                                         ‫اجتمعت العوامل التالية:‬
                                         ‫بداية المرض بين 4-8 سنوات‬
                           ‫كون ذكاء الطفل ضمن الحدود السوية.‬
                          ‫غياب الشكال الخرى للنوبات الصرعية.‬
                            ‫إمكانية السيطرة عليها بالعلج الدوائي.‬
                                                 ‫ب- نوبات الرمع العضلي:‬
         ‫‪(a‬وتقتصمر النوبمة على حركات اختلجيمة فمي الطرفيمن العلوييمن ممع فقدان‬
                                                                ‫الوعي لثوان‬




‫35‬
‫ج- النوبات اللحركية : وهي أقل الشكال شيوعا وفيها يسقط‬
      ‫الطفل على الرض من دون أي عارض سابق ويفقد وعيه من‬
‫دون اختلجات ثم يسترجعه مباشرة وينهض، لكنه ل يتذكر ما حدث‬
                                                               ‫له.‬
                                          ‫ب- الصرع الجزئ ي:‬
‫إن العراض تتوقــف على موقــع البؤرة فــي قشرة المــخ، وهناك‬
                                                ‫شكلن شائعان:‬
           ‫1 - صرع الفص الصدغ ي: تنشأ النفراغات في القص‬
                                   ‫الصدغي، وأهم أعراضه هي:‬
      ‫هلوسة في الشم، حيث يشم المريض روائح غريبة ل وجود لها،‬
                                            ‫ول يشمها أحد غيره.‬
 ‫اضطراب في الذاكرة، حيث يشعر المريض عندما يمر بمكان نعين‬
       ‫أو بموقف ما انه مر به سابقا من دون أن يذكر ذلك بالتفصيل.‬
     ‫أحيانا يقوم المريض بحركات لإرادية، فيمشي في الطرقات دون‬
‫هدف معين، وقد يأخذ تصرفه سلوكا عدائيا للمجتمع، وربما يرتكب‬
                          ‫جريمة دون أن يذكر شيئا عنها فيما بعد.‬
 ‫2 - الصرع الجاكسوني: تنشأ فيه النفراغات الكهربائية الشاذة‬
     ‫في الفترة الحسية أو الحركية، وتؤدي إلى تخدير في الطراف أو‬
                        ‫إلى حركات اختلجية من دون تأثر الوعي.‬
                                                 ‫د- الوقاي ة:‬
‫إبعاد المريض عن المور المفاجئة التي تعرضه للخطر فيما‬
                                     ‫لو حدثت له نوبة مفاجئة.‬
‫إن البدء بالعلج الدوائي يعني حتمية الستمرار مدة طويلة،‬
‫لذلك يُنصح بالتريث إلى أن تحدث أكثر من نوبة واحدة حتى يبدأ‬
                                                     ‫العلج.‬
‫أن يتم الفحص العصبي والمخطط الكهربائي للدماغ بشكل‬
                                                      ‫دوري.‬




‫45‬
‫عدم إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب، لن هذا يؤدي‬
                         ‫إلى حدوث نوبات مفاجئة أكثر حدة.‬
     ‫زيادة كمية الفيتامين6‪ B‬والمغنيزيوم في غذاء المصاب‬
‫بالصرع، لنه يساعد على التخفيف من حدة النوبات التي تصيبه.‬




‫55‬
‫61.1. الروماتيزم‬
                                              ‫أ- التعري ف:‬
        ‫وهو التهاب مزمن في المفاصل، ينشأ عادة بعد سن‬
        ‫الطفولة وقبل سن الربعين، ولكن ظهوره يتأخر أحيانا حتى‬
       ‫الستينات أو السبعينات، والغالب في ظهوره التدرج، وقد يظهر‬
        ‫بشكل سريع أحيانا، وهو أكثر انتشارا عند النساء من الرجال.‬
                                                  ‫ب- أسبابه:‬
               ‫ينشأ هذا المرض نتيجة عوامل عدة مجتمعة:‬
      ‫تلوث جرثومي من الجراثيم أو سمومه، ولكنه لم يسجل‬
               ‫وجود قيح أو جراثيم في سائل المفصل المصاب.‬
                            ‫خلفية قائمة على سوء التغذية.‬
                            ‫الصدمات الجسدية أو العاطفية.‬
                            ‫التعب والتعرض للبرد والرطوبة‬
                               ‫الستعداد الوراثي للتعرض.‬
                                                   ‫المناخ.‬
                                                 ‫ج- أعراضه:‬
         ‫في البدء ينتاب المريض حمى وانخفاض في درجة‬
     ‫الحرارة، صداع، شعور عام بالضعف، وتصاب الركبتان والصابع‬
 ‫أول ً في العادة، ثم الكتفان، المعصمان والكاحلن والكوعان. في‬
       ‫الحالت الصعبة كل مفصل في الجسم تقريبا. تتورم المفاصل‬
       ‫بسبب اللتهاب النشيط في أغشية المفاصل، والغالب أن اللم‬
       ‫يكون حادا، ولكنه قد يكون معتدل ً أحيانا. يبرز المرض بشكل‬
         ‫رئيس في المفاصل مع أنه مرض بدني يصيب الجسم كله.‬
     ‫وعندما تتأثر المفاصل الكبيرة بالمرض فمن المحتمل أن‬
‫تصير حمراء وموجعة وحارة عد اللمس، وفي بعض الحيان تخرج‬
‫المفاصل مسببة تشوها كبيرا، وفي بعض الحالت أيضا تنو أطراف‬
        ‫العظام معا جاعلة المفاصل متصلبة بشكل داعم. وينشأ عند‬
     ‫المصاب ميل إلى خمول والصابة بفقر الدم في الحالت الحادة.‬


‫65‬
‫إن هذا المرض قابل للشفاء ولكنه يميل إلى المعاودة مرة‬
‫تلو المرة بعـد شفائه ظاهريا، ومـن الفضـل للشخـص المصـاب بـه‬
                    ‫أن يواجه احتمال التعايش معه طيلة حياته.‬




‫75‬
‫د- الوقاي ة:‬
         ‫1 - الراح ة: ينبغي للمصاب تجنب إجهاد المفاصل المصابة‬
              ‫وتخفيف نشاطاته بغية الحفاظ على حيويته ونشاطه.‬
     ‫2 - التكيف النفسي: يجب أن يزود المريض بالمعلومات حول‬
      ‫مرضه وان يشجع على معايشة العراقيل التي يسببها المرض.‬
             ‫3 - إزالة اللم: يتم عن طريق استعمال المسكنات.‬
‫4 - التمرين العلجي: يجب أن يتكيف برنامج التمرين مع الحالة‬
      ‫المعينة بغية إبقاء العضلت في حالة جيدة ومنع التشوهات أو‬
            ‫تحقيها ومساعدة المريض على المحافظة على حيويته.‬
‫5 - الوجبة المتوازنة: من المهم أن يحافظ المصاب على صحته‬
       ‫العامة ونشاطه قدر المستطاع، ويجب أن تكون وجبة بسيطة‬
         ‫ولكن تتضمن قدرا وافرا من الفيتامينات والبقول والفواكه.‬
‫6 - بالنسبة إلى الحالت الصعبة: يجب أن يضاف برنامج علج‬
                                ‫اكثر جذرية مثل العلج الفيزيائي.‬
        ‫كما يجب استشارة الطبيب المختص والتزام الوصفة الطبية.‬




‫85‬
‫71.1. تصلب الشرايين التاجية‬
                                            ‫أ- تعري ف:‬
     ‫ينتج تصلب الشرايين عن تضيق موضعي للشرايين التاجية‬
          ‫للقلب عبر تكون صفيحة على جدار الشريان تترسب داخلها‬
                                                       ‫الدهنيات.‬
                                  ‫ب- العوامل المساعدة:‬
                                     ‫هناك عدة عوامل مساعدة:‬
 ‫1 - العم ر: نسبة الصابة تزداد مع العمر وهي حوالي 051 إصابة‬
                                   ‫كل 001 ألف عند عمر 05 سنة.‬
        ‫2 - الجنس: الرجال أكثر من النساء )خاصة النساء قبل سن‬
       ‫انقطاع الطمث هم أقل إصابة بنسبة امرأة لكل خمس رجال(‬
      ‫3 - نسبة الكوليسترول: خاصة ‪) LDL‬الكوليسترول ضعيف‬
     ‫الكثافة( كعامل مساعد. بينما ‪) HDL‬الكولسترول عالي الكثافة(‬
                                   ‫فيعتبر عامل ً حاميا من الصابة.‬
         ‫4 - التدخين: تزيد نسبة الصابة ستين بالمائة أكثر من غي‬
                                                       ‫المدخنين.‬
                                ‫5 - ارتفاع الضغط الشرياني.‬
      ‫6 - السكري: يزيد نسبة الصابة 05% عند الرجال و001% عند‬
                           ‫النساء أكثر من غير المصابين بالسكري.‬
     ‫7 - عامل الوراثة: ربما هو ناتج عن وراثة بعض العوامل التي‬
                                                    ‫سبق ذكرها.‬
        ‫8 - حبوب منع الحمل: تزيد نسبة الصابة 4 مرات عند غير‬
                                                       ‫المدخنات‬
         ‫9 - عوامل أخرى: السمنة، ارتفاع الدهنيات في الدم وقلة‬
                                                         ‫الحركة.‬
 ‫تحت تأثير العوامل الذكورة آنفا تتكون صفيحة على جدار الشريان‬
 ‫التاجي مما يسبب نقص في التروية الدموية لعضلة القلب وبالتالي‬
        ‫قد يؤدي إلى حدوث الذبحة القلبية" بمضاعفاتها، وهذا الخطر‬


‫95‬
‫يتضاعف احتماله في عمر مبكر مع ازدياد العوامل المساعدة‬
                          ‫لظهور الصابة عند الشخص الواحد.‬




‫06‬
‫ج- ال عوارض الناتجة عن تصلب الشرايين‬
                                                            ‫التاجي ة:‬
              ‫1‪ ‬ضيق في الصدر عند القيام بأي عمل مجهد‬
        ‫2‪ ‬اضطرابات فـي الحسـاس أو شلل مرحلي فـي بعـض‬
                                                     ‫الطراف‬
                         ‫3‪ ‬تلعثم واضطرابات مرحلية في الكلم‬
        ‫4‪ ‬ألم فــي الســاق يظهــر بشكــل متقطــع بعــد المباشرة‬
           ‫بالسير قد يتطور الى برودة وازرقاق في الطراف‬
        ‫5‪ ‬اضطرابات وقتيـة فـي النظـر)رؤيـة مزدوجـة او فقدان‬
                        ‫بسيط ومرحلي للنظر في عين واحدة(‬

                                                            ‫الوقاي ة:‬
     ‫خفض نسبة الملح، الدهون والسكاكر في الطعام‬                   ‫•721‬
                                       ‫اتباع حمية عالية‬          ‫•821‬
                                   ‫القلع عن التدخين‬              ‫•921‬
                               ‫ممارسة الرياضة يوميا ً‬            ‫•031‬
                       ‫التشدد بمعالجة عوامل الخطر‬                   ‫•1‬
         ‫التقيّد بالتعليمات الطبيّة و اخذ الدواء بانتظام‬            ‫•1‬
                                ‫المتابعة الطبيّة الدوريّة‬           ‫•1‬

            ‫81.1. الذبحة الصدرية ))‪Angina pectoris‬‬
                                                             ‫تعري ف:‬
        ‫الذبحة الصدرية هي نوبات من آلم شديدة بالصدر يشعر بها‬
‫المريض نتيجة نقص في كمية الدم عالي الوكسجين والذي يغذي‬
      ‫عضلة القلب من خلل شرايين تسمى الشرايين التاجية ولنكون‬
‫أكثر دقة فيما تعنيه فإن التسمية الصحيحة لهذا المرض هي الذبحة‬
                                                               ‫القلبية.‬

        ‫وتأتي الم الذبحة الصدرية )القلبية( على أثر مجهود بدني أو‬
           ‫ربما مجهود ذهني أو عاطفي كالحزن أو الغضب أو حتى‬
         ‫الفرح الشديد إلخ، ثم يزول اللم أثناء الراحة أو بعد التوقف‬


‫16‬
‫عن أداء المجهود البدني ببضع دقائق أو بعد تناول المريض‬
             ‫لحبوب النيتروجلسرين تحت اللسان لنها تقوم بتوسيع‬
                 ‫الشرايين التاجية وزيادة تدفق الدم لعضلة القلب.‬



                                            ‫الســــبــــاب...‬

     ‫يعتبر تصلب الشرايين التاجية السبب الرئيس للذبحة‬            ‫1.‬
      ‫الصدرية )القلبية(. ونقصد بتصلب الشرايين فقدانها‬
         ‫المرونة بسبب ترسب العديد من المواد الضارة‬
         ‫وأهمها الكوليسترول ثم بعد ذلك يتبعها تضيق‬
          ‫تدريجي في سعة الشرايين وقد يصل الى حد‬
                       ‫النسداد الكامل أو شبه الكامل.‬

      ‫ا التشوهات الخلقية بالشرايين التاجية أو النقباض‬           ‫2.‬
     ‫أو التقلص لهذه الشرايين أو انسدادها بسبب مرور‬
           ‫خثرة دموية أكبر من مساحة الشريان فتسده‬
     ‫وينقص أو ينقطع أمداد الدم لجزء من العضلة التي‬
       ‫يغذيها الشريان فيحدث اللم وتسمى هذه الحالة‬
                                 ‫بنقص التروية القلبية.‬

       ‫وجود مشكلة مرضية بأحد الصمامات مثل تضيق‬                  ‫3.‬
                                     ‫الصمام الورطي‬

             ‫ارتفاع ضغط الدم الشرياني قد يكون من‬                ‫4.‬
     ‫العوامل المساعدة الخطرة لتكون تصلب الشرايين‬
                     ‫وحدوث الذبحة الصدرية )القلبية(.‬

                                             ‫التشـخـيــص...‬

          ‫تحديد عوامل الخطورة مثل مرض السكري‬                    ‫1.‬

     ‫وارتفاع ضغط الدم الشرياني وارتفاع كوليسترول‬


‫26‬
‫الدم وقلة الحركة والتاريخ العائلي لمراض تصلب‬
       ‫الشرايين والموت المفاجئ في أعمار تحت 55‬
             ‫عاما والتدخين وارتفاع الحمض المييني‬
               ‫الهوموسيسيتين في الدم وتقدم العمر.‬

      ‫قد يشكو المريض من أعراض أخرى مثل ضيق‬                     ‫2.‬

        ‫النفس وسرعة دقات القلب والدوخة والتعرق.‬

     ‫عند فحص المريض أثناء النوبة قد تظهر علمات‬                 ‫3.‬
     ‫شحوب اللون والتعرق الشديد بسبب اللم الشديد‬
       ‫بالضافة الى سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم‬
        ‫بالضافة الى وجود علمات أخرى قد يسمعها‬
         ‫الطبيب عند سماع القلب والرئتين وفي بعض‬
         ‫الحيان يكون الفحص السريري سلبيا ويكون‬
     ‫غالبية التشخيص والقناعة التشخيصية من التاريخ‬
                        ‫المرضى والشكوى المرضية.‬

        ‫الفحوصات: هناك العديد من الفحوصات التي‬                 ‫4.‬

     ‫تساعد على تقوية القناعة التشخيصية عند الطبيب‬
     ‫أو أنها تزيل الشك الموجود لديه إذا كانت الشكوى‬
        ‫المرضية غامضة أو غير واضحة وكان الفحص‬
          ‫السريري كالفحوصات المخبرية والشعاعية:‬

                    ‫1- تخطيط القلب الكهربائي أثناء الراحة.‬

                                 ‫2- تخطيط القلب المجهود.‬

         ‫3- تخطيط القلب بالمجهود مع استخدام مواد مشعة.‬

            ‫4- فحص القلب بالموجات فوق الصوتية )اليكو(.‬

                               ‫5- القسطرة القلبية )التمييل(.‬




‫36‬
‫الوقاية:‬

          ‫يجب على المدخن المتناع عن التدخين نهائيا‬              ‫1.‬

         ‫على من يعاني من السمنة أو زيادة في الوزن‬               ‫2.‬
       ‫إنقاص وزنه بالطرق الصحيحة مثل تناول الغذاء‬
        ‫الصحي المتوازن وبكميات معقولة مع ممارسة‬
                               ‫الرياضة بصفة مستمرة‬

         ‫مرضى السكري ومرضى ضغط الدم المرتفع :‬                   ‫3.‬

     ‫يجب التحكم في هذين المرضين من لمنع أو تقليل‬
                  ‫خطورتها على الشرايين التاجية للقلب‬

          ‫مرضى الكوليسترول المرتفع في الدم فيجب‬                 ‫4.‬
     ‫معالجتهم ووضعهم على نمط غذائي قليل الدهون‬
          ‫كثير الخضروات والفواكه واللياف الغذائية مع‬
                ‫الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام.‬

                                                       ‫العلج:‬

           ‫2- العلج الدوائي: هناك محاور كثيرة لعلج الذبحة‬
      ‫الصدرية عن طريق الدواء تتركز في إعطاء كل المرضى‬
       ‫جرعة صغيرة من السبرين يوميا وإعطائهم أدوية تقوم‬
      ‫بتوسيع الشرايين التاجية وأهمها مركبات النيتريت فبعضها‬
          ‫يعطى تحت اللسان عند النوم وظهور اللم الصدرية‬
       ‫وأخرى تعطى ككبسولت أو حبوب للبلع وبعضها يوصف‬
        ‫كلصقات تلصق على الجلد أو مراهم توضع على الجلد‬
       ‫ليمتصها ببطء وتذهب الى الدورة الدموية. ومن الدوية‬
     ‫الضرورية أيضا مثبطات خليا بيتا التي لها دور حماية للقلب‬
     ‫من الضطرابات ونقص التروية ومضاعفاتها،كما أن أغلب‬
       ‫مرضى الشرايين التاجية يحتاجون مركبات مثبطات أيس‬
           ‫ومضادات الكالسيوم،من ناحية أخرى فإن خافضات‬

‫46‬
‫الكوليسترول لها دور كبير في منع تطور المرض بل‬
                                   ‫تساعد كثيرا في علجه.‬

       ‫3- العلج عن طريق القسطرة)التمييل(: أن الطبيب قد‬
       ‫يرى أثناء قيامة بالقسطرة القلبية التشخيصية ان توسيع‬
       ‫الشريان المتضرر بالبالون ممكن فيقوم بذلك مع وضع‬
       ‫دعامة أو شبكة معدنية دقيقة مكان التوسيع للمحافظة‬
                                     ‫على الشريان مفتوحا.‬

      ‫4- عملية زراعة شرايين جراحيا: قد يرى الطبيب والجراح‬
     ‫أن مشكلت الشرايين التاجية للمريض معقدة ل ينفع فيها‬
      ‫العلج الدوائي ول العلج بالتوسيع عن طريق البالون بل‬
          ‫يستوجب الوضع عمل توصيلت جراحية تمد العضلة‬
        ‫المتضررة بالدم اللزم وتقوم بعمل الشرايين المتصلة‬
     ‫وبذلك تعود التروية الطبيعية.وتؤخذ الوعية التي تستخدم‬
      ‫في التوصيلت الجراحية من أوردة ساق المريض أو من‬
                           ‫شرايين اليد او المعدة أو الصدر.‬




‫56‬
‫91.1. ارتفاع الضغط الشرياني‬
                                     ‫أ_ تعري ف:‬
      ‫عندما يتخطى النقباضي )041 )‪ Systolic‬ملم زئبق‬
         ‫والنبساطي )09 )‪ diastolic‬ملم زئبق )وذلك من خلل‬
     ‫قراءتين متتاليتين( ويكون خللها المريض متمددا وبعيد عن‬
                                  ‫أي ضغط جسدي أو نفسي.‬
     ‫ارتفاع الضغط الشرياني يسبب ارتفاع بنسبة الوفيات‬
        ‫001 بالمئة خلل عشرون عاما إذا لم يتم معالجته وذلك‬
                                 ‫عبر التسبب بالمراض التالية:‬
           ‫‪) :stroke‬إصابة الوعية الدموية الدماغية( تزداد نسبة‬
                      ‫الصابة أربع مرات لدى مرضى الضغط.‬
     ‫تصلب الشرايين التاجية: تتضاعف نسبة الصابة لدى مرضى‬
                                                     ‫الضغط.‬



                                              ‫ب_ أنواعه:‬
         ‫1 - ارتفاع الضغط الشرياني الساسي :‬
                       ‫‪Primary hypertension‬‬
                     ‫وهي تسمية تطلق على الحالة إلى 59%‬
           ‫هناك عدة أسباب محتملة لرتفاع الضغط الشرياني:‬
                     ‫زيادة كمية الدم التي يضخها القلب‬     ‫1•‬
                      ‫زيادة مقاومة الشرايين لضخ الدم‬      ‫2•‬
              ‫خلل في فرز الملح )‪ (Sodium‬عبر الكلى‬          ‫3•‬

      ‫خلل في إنتاج بعض الهرمونات المساعدة على فرز‬         ‫4•‬
                                    ‫الملح من الكلى.‬
           ‫زلل في المستقبلت الخاصة )‪(Baroreceptor‬‬          ‫5•‬

     ‫المتواجدة في الشرايين ‪ Carotid artery‬التي تتحكم‬
                             ‫بتنظيم الضغط الشرياني.‬



‫66‬
‫خلل في فرز هرمونات ‪ Renin angiotensin‬في‬          ‫6•‬

                                               ‫الكلى.‬
                                                   ‫العل ج:‬
     ‫يهدف إلى الحفاظ على مستوى الضغط النبساطي‬
       ‫أقل من 09 ملم زئبق، مع عدم ارتفاع الظغط النقباضي.‬
                                         ‫علج غير دوائ ي:‬
       ‫تخفيف تناول الملح له تأثير وقد يكون كافيا لعلج‬    ‫1•‬
       ‫ارتفاع الضغط )2 غرام صوديوم في النهار فقط(‬
                      ‫تخفيف الوزن له تأثير واضح أيضا‬     ‫2•‬
         ‫خيار العلج يخضع لعدة عوامل لها علقة بعمر‬        ‫3•‬
     ‫المريض العراض الخرى التي يعاني منها المريض،‬
          ‫بدانته، العوارض الجانبية للدوية، مدى امكانية‬
                                       ‫التزامه بالعلج.‬
             ‫النقطة الساسية في العلج هي توعية‬
           ‫المريض حول حالته وحول فوائد اللتزام‬
       ‫بالعلج وبالمراقبة الدورية، ومضاعفات عدم‬
                                          ‫تناول العلج.‬
             ‫2 _ إرتفاع الضغط الشرياني الثانو ي:‬
                           ‫‪Secondary hypertension‬‬
      ‫هي حالة ارتفاع الضغط ناتجة عن حالة مرضية تم‬
           ‫تشخيصها ونسبة هذه الحالت يتم عبر علج المرض‬
                                     ‫المسبب لرتفاع الضغط.‬
                  ‫لمراض المسببة لتضيق في الشريان الكلوي‬
                  ‫بعض أمراض الكلى )النسيج الكلوي(‬        ‫1•‬
      ‫أمراض الغدد: -حبوب منع الحمل تسبب ارتفاع في‬        ‫2•‬
      ‫الضغط لدى 5% بالمئة من متعاطي هذه الحبوب.‬
      ‫زيادة إفراز هرمونات الغدة الكظرية ‪Aldesterone‬‬      ‫3•‬

                                 ‫أسباب مرضية أخرى.‬       ‫4•‬


‫76‬
‫02.1. الربو ‪Asthma‬‬
                                         ‫أ- التعري ف:‬
        ‫هو تضييق في القصبة الهوائية قابل للنعكاس )‬
      ‫‪ (Reversible airways obstruction‬ناتج عن تحسس في‬
          ‫المجاري الهوائية. ومن أهم خصائص هذا المرض انه‬
                 ‫متغير من مريض إلى آخر ومن وقت إلى آخر.‬
     ‫يظهر هذا المرض لدى 3% إلى 8% من الناس وله شكلن‬
                                                   ‫أساسيان:‬
         ‫‪ :Allergic‬حساسية خاصة عند الصغار كرد فعل لجهاز‬
                                   ‫المناعة على بعض المواد.‬
         ‫‪ :Intrinsic‬داخلي يظهر لدى البالغين ول دلئل تحسس‬
                                                 ‫لمواد معينة‬
         ‫التضييق يحصل نتيجة إفراز بعض المواد الكيميائية مثل‬
           ‫هيستامين‪ Histamine‬وغيره التي تساعد على تشنج‬
        ‫العضلت المحيطة بالمجاري الهوائية وزيادة إفراز البلغم‬
     ‫وتورم الخليا التي تغطي هذه المجاري بالضافة إلى إثارة‬
                  ‫التهابات العصبية التي تزيد في حالة التضييق.‬
                                            ‫ب_ العوار ض:‬
      ‫الوصف الكلسيكي للربو هو كناية عن نوبات دورية‬
         ‫من سعال، ضيق نفس، صفير خلل الزفير ‪Expiratory‬‬
        ‫والفحص السريري يظهر وجود تسارع في النفس وفي‬
             ‫ضربات القلب مع زفير طويل مع أصوات صفير من‬
                                              ‫التحسس عليها.‬
        ‫عوارض الربو متغيرة جدا فمن حالت عابرة عند‬
     ‫الجهد ومتجاوبة بسرعة على العلج عبر الموسعات للقصبة‬
      ‫الهوائية الى الحالت المزمنة التي تستلزم العلج المستمر،‬
     ‫إلى الحلت الشديدة الخطورة مع نوبات طويلة غير متجاوبة‬



‫86‬
‫على العلجات الولية مما قد يسبب حالة قصور حاد في‬
                      ‫النفس مما يشكل خطورة على الحياة.‬
                                           ‫الوقاي ة:‬
      ‫اتباع نظام صحي سليم غني بالفيتامينات الضرورية‬      ‫7‪o‬‬
      ‫لنمو الجسم ودوام عافيته مع مراعاة خلوه من المواد‬
                                      ‫المصنعة والضارة.‬
      ‫التركيز على أهمية وجود مسكن صحي ) خال من‬           ‫8‪o‬‬
           ‫الرطوبة( ويتمتع بقسط كبير من أشعة الشمس.‬
        ‫البتعاد عن التدخين والتلوث وبخاصة في المدن‬       ‫9‪o‬‬
             ‫الصناعية الكبرى حيث تكثر مصادره ومسبباته.‬
        ‫الفحص الدوري الذي من شانه الكشف المبكر‬         ‫01‪o‬‬
                                              ‫للمراض‬
                        ‫التحصين بالتطعيم ضد الربو.‬     ‫11‪o‬‬



                                         ‫ج_ العلجا ت:‬
      ‫العلج الساسي هو البتعاد عن العوامل المسببة‬
         ‫لحالت تضيق في القصبات الهوائية الخاصة بالمريض‬
     ‫‪ ،Specific allergen‬إضافة إلى المواد المضرة بشكل عام‬
      ‫عند استنشاقها في الجهاز التنفسي ‪unspecific allergens‬‬
         ‫مثل التدخين والمواد الكيميائية. في بعض الحالت قد‬
     ‫يستفيد المريض، بعد تحديد المواد التي يعاني من تحسس‬
        ‫عليها من إجراء لقاحات لفترة طويلة تقيه من التعرض‬
                                  ‫لنوبات ربو في المستقبل.‬
      ‫الدوية الوقائية التي تساعد على تخفيف ردة فعل‬
     ‫الخليا المنتجة للـ‪ mediators‬عند التعرض للجسم الغريب-‬
                                                ‫‪.allergens‬‬


                                      ‫12.1. السكري‬

‫96‬
‫تعري ف:‬
                     ‫“ خل ل مزمن يتم ي ّز بالتالي‬
        ‫ارتفاع للسكر في الدم؛يكون هناك‬
      ‫خلل في هضم الكربوهيدرات والمواد‬
       ‫الدهنية والبروتينية؛ و يرافقه ارتفاع‬
         ‫واضح في ظهور أمراض مع ي ّنة في‬
          ‫الكليتين والعينين والنظام العصبي‬
                ‫وشرايين القلب بشكل مبكر ” .‬

                          ‫أ_ أنواع مرض السكر ي :‬
                    ‫السكري من النوع 1: 1‪Type‬‬
      ‫مرض ناتج عن اختلل في المناعة الذاتية‬          ‫•1‬

             ‫للجسم، مع بعض العوامل الوراثية.‬
           ‫لم يتم التو ص ّل بعد إلى تحديد أسباب‬     ‫•2‬

     ‫“ التنشي ط ” للمناعة الذاتية بشكل دقيق؛ وقد‬
     ‫تكون مرتبطة بالتع ر ّض إلى الفيروسات في‬
                       ‫مراحل مع ي ّنة من الحياة.‬
     ‫يصبح نظام الجسم المتحكم بتنظيم السكر‬           ‫•3‬

      ‫غير فعال و بالنهاية يتوقف البنكرياس عن‬
         ‫إنتاج النسولين اللزم لهضم السكر في‬
                                          ‫الد م .‬
     ‫%01 من المصابين بمرض الس ك ّري يعانون‬          ‫•4‬

                                     ‫من النوع 1‬
       ‫غالبا ما يظهر لدى الطفال والمراهقين،‬         ‫•5‬

     ‫ولكنه يظهر الن بشكل متزايد لدى البالغين‬
                                                ‫.‬


‫07‬
‫النسولين هو الدواء الوحيد لمعالجة‬          ‫•6‬

                          ‫السكري من النوع 1‬
                       ‫عوارض السكري من النوع 1:‬
                                ‫التب و ّل المتكرر.‬   ‫•1‬

                              ‫الجوع المفرط .‬         ‫•2‬

                             ‫العطش المفر ط .‬         ‫•3‬

              ‫انخفاض في الوزن ل تفسير ل ه .‬          ‫•4‬

                         ‫تعب أكثر من العاد ة .‬       ‫•5‬

                     ‫قد تكون بدايته مفاجئة وقوي ة .‬

                        ‫السكري من النوع 2: 2‪Type‬‬
         ‫%09 من مرضى السكري هم مصابون‬                ‫•1‬

                                        ‫بالنوع 2‬
         ‫يظهر بشكل أكثر لدى البالغين، ولكن‬           ‫•2‬

        ‫ي ُل ح َظ ظهوره مؤخرا لدى الصغر سنا .‬
      ‫قد يكون من الكافي أحيانا تناول الدوية‬          ‫•3‬
      ‫عن طريق الفم لضبط ارتفاع السكر في‬
                                           ‫الد م .‬
     ‫قد يصبح من الضروري تناول النسولين إذا‬           ‫•4‬

               ‫لم تعد الدوية عبر الفم كافية.‬

                       ‫عوارض السكري من النوع 2:‬
                       ‫ضعف، تعب أو انزعا ج .‬         ‫•5‬

              ‫بشرة جافة ومعاناة من الح ك ّ ة .‬       ‫•6‬

             ‫زيادة في الجوع/ العطش/ التب و ّ ل .‬     ‫•7‬

           ‫الشعور بالوخز أو فقدان الحساس‬             ‫•8‬

                            ‫بالقدمين واليدي ن .‬
         ‫اللتهابات في البشرة الصعبة الشفا ء .‬        ‫•9‬




‫17‬
‫أحيانا قد ل تتواجد أي من هذه العوارض وقت‬
                                                  ‫الفح ص.‬

             ‫سكري الحمل ‪: Gestational Diabetes‬‬
     ‫يظهر عند 2 إلى 3% من الحوامل في الشهر‬
      ‫الخيرة من الحمل، ويجب مراقبة الحامل عن كثب‬
          ‫ومعالجتها بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها‬
      ‫الجنين، السكر يعود إلى طبيعته بعد الولدة ولكنها‬
       ‫معرضة لظهور مرض السكر خلل 5 إلى 51 سنة‬
                                         ‫بعد الولدة.‬
       ‫إرتفاع السكر في الدم من الممكن أن يكون ناتج‬
      ‫في بعض الحالت عن بعض المراض التي قد تؤثر على‬
         ‫إنتاج النسولين مثل: التهاب البنكرياس المزمن وغيره.‬




‫27‬
‫ب_ أسباب المر ض :‬
       ‫غير معروفة، هناك عوامل يعتقد إنها تساعد على‬
     ‫ظهور المرض مثل العامل الوارثي، خلل في جهاز المناعة.‬
                             ‫عوامل خارجية، السمنة وغيرها.‬
                                         ‫د_ التشخيص:‬
         ‫يعاني المريض من علمات وعوارض كلسيكية‬           ‫•1‬

          ‫لمرض السكري بالضافة إلى مستوى غلوكوز‬
       ‫عشوائي في مصل الدم يفوق 002 ملغ/ديسيليتر.‬
          ‫تركيز الغلوكوز بعد فترة من المتناع عن تناول‬   ‫•2‬

             ‫الطعام تساوي أو تفوق 621 ملغ/ديسيليتر.‬
      ‫تُظهر نتائج فحص نسبة تحمّل الغلوكوز عن طريق‬       ‫•3‬

        ‫تناول جرعة 57 غرام عبر الفم نسبة غلوكوز في‬
        ‫مصل الدم تفوق 002 ملغ/ديسيليتر بعد ساعتين.‬
         ‫هـ_المضاعفات الحادة لمرض السكري:‬
              ‫1 - ازدياد المواد الك ي تونية في الد م:‬
     ‫عوارضه تسارع في النفس مع نفس عميق،‬
      ‫رائحة المواد الكيتونية ‪ Acetone‬في النفس، نشاف‬
     ‫في الجلد والغشية، انخفاض في درجة الوعي حتى‬
     ‫الوصول إلى الغيبوبة وهذه الحالة شديدة الخطورة‬
           ‫على الحياة ويجب معالجتها بشكل سريع في‬
      ‫المستشفى عبر النسولين والمصال اللزمة وتحت‬
      ‫المراقبة الشديدة، إضافة إلى معالجة العوامل التي‬
       ‫ساعدت على ظهور هذه الحالة كاللتهابات بشكل‬
                                              ‫خاص.‬
                                        ‫2 - الغيبوبة:‬
      ‫هي أشد خطورة من سابقتها وتظهر خاصة‬
                  ‫عند المرضى على عمر متقدم.‬
                                           ‫علماته ا:‬


‫37‬
‫ارتفاع شديد في مستوى السكر في الدم قد‬
         ‫يصل إلى 0001 ملغ مع علمات نشاف حاد، مع‬
     ‫علمات خلل في الوعي واختلجات عصبية وعلجها‬
                                      ‫مشابه لسابقتها.‬
           ‫3 - غيبوبة ناتجة عن نقص في مستوى‬
                                          ‫السكر في الد م.‬
                                            ‫علم ا ته ا:‬
         ‫التعرق، تسارع في دقات القب، ووهن عضلي‬
      ‫شديد، ثم الغيبوبة المسبوقة بالحساس بالنعاس وفقدان‬
                                                          ‫التركيز.‬
                                             ‫علجها:‬
     ‫يتم عبر إعطاء السكر بشكل سريع عبر الوريد بدون‬
                                                           ‫تأخير.‬
                 ‫و- المضاعفات المزمنة للسكر ي:‬
     ‫1- اعتلل شبكة العين: 02 إلى 54% بعد عشرة سنوات من‬
                         ‫ابتداء المرض وقد تصل إلى العمى.‬
          ‫2- اعتلل الكليتين: أكثرية مرض 1‪ Type‬وحوالي ثلث‬
        ‫المرض 2‪ Type‬يصابون باعتلل في الكلى يظهر بشكل‬
         ‫أولى عبر وجود بروتين في البول مما يسبب مع الوقت‬
        ‫‪ Nephrotic Syndrom‬وبالتالي قصور كلوي وحاجة إلى‬
                                                 ‫غسل الكلى.‬
                                          ‫3- تصلب الشرايين:‬
                ‫- الشرايين التاجية: خطر الذبحة القلبية‬
           ‫- شرايين الطراف: صعوبة وتأخر في شفاء‬
       ‫الجروحات في الطراف مع مخاطر اللتهابات والغر غرينا‬
                                        ‫وبالتالي بتر الطراف.‬
                                         ‫4- العتلل العصبي:‬




‫47‬
‫- في الطراف: يظهر عبر الحساس بالتنميل أو‬
                                          ‫ضعف الحساس بالوجع‬
          ‫- في الجهاز العصبي اللإرادي: هبوط في الضغط‬
                                 ‫النتصابي: ‪Postural hypotension‬‬
                                            ‫- ضعف جنسي‬
          ‫-خلل في حركة الجهاز الهضمي )إمساك أو إسهال(‬
                                                 ‫-حصر بول‬
         ‫-من شأن مرض العصاب أن يؤدّي إلى تقرّح القدم‬
                        ‫أو أن يحول دون شفاء الجروح فيها.‬




                              ‫الوقاية من مرض السكر ي:‬
                              ‫تحسين التوعية حول السكّري‬         ‫•7‬
               ‫منهج للطعام الصحي: تخفيف حجم الوجبات‬             ‫•8‬
        ‫للمساعدة على التحكم بشكل أفضل بمستوى السكر‬
                               ‫في الدم بعد تناول الطعام.‬
              ‫التمارين الرياضية: من شأن التمارين الرياضية‬       ‫•9‬
        ‫تخفيض نسبة الغلوكوز في الدم عن طريق مساعدة‬
                  ‫خليا الجسم على أن تصبح أكثر تفاعل ً مع‬
         ‫النسولين، فتتخطى بذلك مشكلة مقاومة النسولين.‬
                                           ‫ز- علج السكري:‬
 ‫عن طريق الدوية وتكون الدوية المعالجة عن طريق‬                   ‫1.‬

                           ‫الفم مجموعة تبعا لوظائفها:‬
     ‫الدوية المعزّزة لنتاج النسولين، )مثل السولفونيل يوريا،‬     ‫•1‬

                                              ‫والمغليتينايد(.‬
               ‫الدوية المخفضة للغلوكوز )مثل الميتفورمين(.‬       ‫•2‬

     ‫الدوية المعززة للتفاعل مع النسولين )مثل الغليتازون(.‬       ‫•3‬


‫57‬
‫الدوية المساعدة على أستيعاب وهضم الغلوكوز. )مثل‬           ‫•4‬

                                                  ‫بريكوز(.‬
      ‫يمكن أن يستعمل أكثر من دواء واحد في نفس الوقت.‬            ‫•5‬

                           ‫عن طريق حقن النسولين.‬               ‫2.‬




                   ‫4. المراض المعدية‬

                                                ‫1 - التعري ف:‬
     ‫المراض المعدية هي المراض التي تحدث نتيجة الصابة‬
       ‫بجرثومة معينة دخلت إلى الجسم بطريقة ما فأحدثت خلل ً في‬
       ‫جهاز أو أكثر من الجسم وهذه الجرثومة قد تنتقل من النسان‬
       ‫المريض إلى النسان السليم فتسبب له نفس الحالة المرضية.‬

                      ‫2 - العوامل المسبب للعدوى:‬
                              ‫أ- الجراثيم أو الميكروبا ت:‬
       ‫هي كائنات حية صغيرة جدا ل ترى بالعين المجردة بل‬
‫تحتاج إلى المهجر لرؤيتها والتعرف عليها، من أنواعها البكتيريا والتي‬
      ‫هي عبارة عن جراثيم صغيرة جدا بعضها مفيد والبعض الخر‬
‫ضار ويسبب المراض )على سبيل المثال بعض البكتيريا الموجودة‬
        ‫في المعاء تنتج الفيتامين ‪ K‬المفيد لجسم النسان في عدة‬
      ‫مجالت، أما البعض الخر فإن دخوله إلى جسم النسان يسبب‬
                                                       ‫المراض(.‬
                   ‫ب- الفيروسات )الحمات الراشحة(:‬
‫تختلف كثيرا عن باقي الجراثيم فهي أصغرهم على الطلق‬
‫وتكون خارج الجسم غير حية ولكن دخولها إلى الجسم عبر الهواء‬
       ‫أو الطعام أو غيرها تحولها إلى كائنات حية حيث تعيش داخل‬




‫67‬
‫الخليا وتنقسم مع انقسامها حتى تصبح بعدد كاف لحداث‬
                                                      ‫المرض.‬
                                             ‫ج- الفطريا ت:‬
‫وهي كائنات قد ترى جماعاتها المجردة، البعض منها يتواجد‬
         ‫في جسم النسان مثل الجلد ولكنه تحت ظروف معينة مثل‬
     ‫الرطوبة وعدم التعرض الهواء تعمل هذه الفطريات على إحداث‬
     ‫المرض والبعض الخر في الطبيعة والتربة ومنها ما يعتبر مصدرا‬
                            ‫مهما لغذاء النسان ومنها ما هو سام.‬
                                 ‫د- الطفيليات )الديدان(:‬
‫هي جراثيم مؤلفة من خلية واحدة بعضها يتواجد في التربة‬
 ‫ويعيش على التهام البكتيريا والمواد العضوية الموجودة في التربة‬
       ‫فتعمل على تخصيبها والبعض الخر يحدث أمراض في جسم‬
                                                      ‫النسان.‬



                             ‫3 - طرق إنتقال العدو ى:‬
                                     ‫أ- طريق التنف س:‬
       ‫من خلل انتقال العامل الممرض في ذرات الهواء من‬
‫الشخص المريض إلى الشخص السليم وهذا ما يؤدي إلى العدوى‬
                                                ‫بالمرض نفسه.‬
                          ‫ب- طريق الجهاز الهضمي:‬
         ‫من خلل تعض الطعام أو الماء إلى التلوث بالعامل‬
     ‫الممرض مما يساعد على انتقاله إلى النسان عبر تناول الطعام‬
                                           ‫وشرب الماء الملوث.‬
                                        ‫ج- طريق الدم:‬
      ‫عند استعمال البر الملوثة بالعامل الممرض )المستعملة‬
‫لدى مريض مصاب( سواء عبر الحقن أو الوخز أو بعد إعطاء الدم.‬
                 ‫د- طريق الجلد )التماس المباشر(:‬

‫77‬
‫ينتقل العامل الممرض من الشخص المريض إلى الشخص‬
     ‫السليم، خلل الملمسة المباشرة أو الحتكاك به )تحصل العدوى‬
          ‫عن هذا الطريق عادة في أماكن التجمعات مثل المدارس‬
                                        ‫والمعسكرات والسجون(.‬
                                    ‫هـ- طريق الجن س:‬
     ‫ينتقل العامل الممرض من خلل التصال الجنسي- خاصةً‬
        ‫العلقات المشبوهة- بين شخصين أحدهما مصاب، مما يؤدي‬
      ‫للصابة بامراض خطيرة )مرض الصفيرة ‪ B‬والسيدا، الزهري..(‬

               ‫4 - المراض ا لمعدية الكثر شيوعا:‬
                                      ‫أ-اللتهاب الرئوي :‬

                                                     ‫تعريف :‬

 ‫مرض يصيب الرئتين وكان مرض اللتهاب الرئوي يقتل حوالي ثلث‬
                             ‫ضحاياه قبل تطور المضادات الحيوية.‬

                                                   ‫المسببات:‬

            ‫يحدث اللتهاب الرئوي نتيجة عدوى بالفيروسات والبكتيريا‬
      ‫والفطريات أو أية جراثيم أخرى وهناك حالت قليلة تحدث نتيجة‬
                     ‫حساسية او من استنشاق مواد كيميائية مهيجة .‬


                                                  ‫العراض :‬

      ‫تختلف اعراض اللتهاب الرئوي باختلف نوع البكتيريا المسببة له‬
       ‫وباختلف الحالة الصحية العامة للمريض قبل اصابته بالمرض‬
‫عموما فإن التهاب الرئة الناتج من البكتيريا تكون أعراضه أكثر حدة‬
 ‫وتبدأ بصورة فجائية أكثر من تلك الحالت التي تسببها الفيروسات :‬

 ‫- تبدأ برعشة مفاجئة مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة وبآلم الصدر‬

 ‫- يعاني المرضى من سعال جاف مؤلم يخرج بلغما صديء اللون‬


‫87‬
‫بينما تكون حالت الصابة بالفيروس في معظمها معتدلة ومن‬
                                                       ‫اعراضها:‬

                                           ‫- ارتفاع درجة الحرارة‬

                                            ‫-ضعف حالة المريض‬

                                 ‫-السعال وإخراج البلغم )البصاق(‬

                                          ‫تشخيص المر ض:‬

‫عن طريق السماعة الطبية يستطيع الطبيب أن يسمع أصواتا مميزة‬
‫آتية من الرئة تدل على وجود المرض ويمكن لشعة إكس )الشعة‬
             ‫السينية( والختبارات المعملية أن تؤكد صحة التشخيص.‬

                                                     ‫العلج :‬

          ‫في علج كل أنواع اللتهاب الرئوي من الضروري أن يحصل‬
        ‫المريض على راحة كاملة على القل لمدة يومين أو ثلثة بعد‬
      ‫انخفاض درجة الحرارة بالنسبة لمرضى التهاب الرئة الفيروسي‬
        ‫فليس هناك أي علج محدد ومعظم الحالت تشفى من تلقاء‬
 ‫نفسها خلل فترة زمنية تتراوح بين ايام وأسابيع قليلة أما في علج‬
     ‫اللتهاب الرئوي الكبرى فإن الطباء يستعملون المضادات الحيوية‬
          ‫ويحقق البنسلين نتائج أفضل في علج الحالت الناتجة من‬
     ‫المكورات الرئوية لكن المضادات الحيوية الخرى تعد أكثر فاعلية‬
                    ‫في علج أنواع أخرى من التهاب الرئة البكتيري.‬

                                    ‫ب -التهاب اللوزتين :‬

                                                       ‫تعريف:‬




‫97‬
‫المقالة ‪.II‬هو مرض مؤلم ناتج عن اصابة احدى‬
     ‫اللوزتين او كليهما بالبكتريا او الفيروسات، وأكثر‬
     ‫الفئات العمرية اصابة باللتهاب ما بين العاشرة‬
                                          ‫والربعين.‬

                                           ‫المسببات:‬

             ‫المقالة ‪.III‬العدوى البكتيرية أو العدوى‬
     ‫الفيروسية. حيث أن اللوزتين هما بوابة الحماية‬
                      ‫للجسم من جهة الفم والنف.‬

                                           ‫العراض :‬
                 ‫المقالة ‪.IV‬أهم اعراض الصابة هو:‬
        ‫المقالة ‪ -.V‬ظهور انتفاخ او ورم مصحوب بألم‬
                                          ‫في الحلق‬
                       ‫المقالة ‪ -.VI‬وصعوبة في البلع‬
             ‫المقالة ‪ - .VII‬تشتهر الحالت المزمنة منه‬
         ‫بالصداع والم في الظهر والشعور بالغثيان‬
                                 ‫وتشنج في الرقبة .‬
           ‫المقالة ‪ -.VIII‬يبرز في الحلق خراج )تجمع‬
                      ‫صديدي( بجانب احد اللوزتين.‬

                                              ‫العلج :‬
               ‫المقالة ‪.IX‬أما اللتهاب البكتيري فيعالج‬
       ‫بالمضادات الحيوية، وينصح الطباء بالغرغرة‬
     ‫بالماء والملح لتخفيف حدة اللم، كذلك الراحة‬
          ‫في الفراش مهمة في مثل هذه الحالت.‬
     ‫ويعالج اللتهاب الفيروسي اذا تعددت الشكوى‬
     ‫باستئصال اللوزتين، حيث أن العلج بالمضادات‬
       ‫الحيوية ليجدي في حالة الصابة الفيروسية.‬



‫08‬
‫ج-التهاب الكبد الفيروس ي) أ ( ‪: Hepatitis A‬‬

                                                      ‫تعريف :‬

      ‫فيروس التهاب الكبد الوبائي )أ( شديد العدوى ويكون أحيانا‬
        ‫مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 4.1 مليون إنسان على‬
        ‫مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها‬
      ‫الفيروس تكون نسبة الصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي‬
                             ‫)أ( أكثر من نسبة الصابة بالتفوئيد‬

                                                  ‫المسببات :‬

      ‫يتواجد الفيروس في براز الشخاص المصابين بالتهاب الكبد‬
     ‫الوبائي )أ(، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو‬
     ‫تتم الصابة عن طريق الكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس‬
       ‫من شخص مصاب به. فمثل تتم العدوى عن طريق تناول‬
      ‫الطعام الغير مطهي )مطبوخ( كالمحار ‪ ،shellfish‬السلطات،‬
     ‫الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد‬
                 ‫تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.‬

                                                   ‫العراض :‬
          ‫الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة‬
            ‫لعراض النفلونزا)حمى، قشعريرة(، أيضا ربما تشمل‬
      ‫العراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان )اصفرار الجلد‬
       ‫والعينين(، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول‬
          ‫البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء اليمن العلوي من‬
                                    ‫البطن، وضعف عام أوإعياء.‬
          ‫التهاب الكبد الوبائي )أ( ل يتحول إلى مرض مزمن ولكن‬
     ‫الشفاء التام يكون بطئ. الصابة عند الطفال )بالذات أقل من‬
      ‫6 سنوات( عادة تكون الصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة‬



‫18‬
‫للبالغين تستمر العراض لمدة شهر تقريبا والشفاء التام‬
            ‫يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 02% من‬
     ‫المرضى. هذه النتكاسه تضعف المريض لمدة 51 شهر تقريبا.‬

                                                      ‫الوقاي ة:‬
                                      ‫تجنب الصابة باتباع التالي:‬
                               ‫غسل اليدين جيدا قبل الكل‬        ‫1•‬
       ‫يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 58 درجة مئوية‬        ‫2•‬

      ‫لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين.‬
           ‫لذا لبد من طبخ الطعام جيدا وإضافة الكلورين لماء‬
                   ‫الشرب أو غليه جيدا قبل الستعمال الدمي.‬

                   ‫تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع.‬        ‫3•‬

       ‫التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي )أ(: بالمكان تجنب‬
     ‫الصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المضادات المناعية‬
       ‫‪ .immune globulin‬المضادات المناعية توفر حماية قصيرة‬
          ‫المفعول )3-5 أشهر(. أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر‬
               ‫حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.‬

                                               ‫طرق العلج :‬
       ‫ل يوجد دواء خاص لعلج التهاب الكبد الوبائي )أ( ويتم إتباع‬
                                                           ‫التي:‬
                                 ‫أخذ قسط من الراحة‬             ‫1•‬
      ‫استخدام المسكنات مثل باراسيتامول ‪Paracetamol‬‬             ‫2•‬

                               ‫لتخفيف الحرارة وتسكين اللم‬
     ‫يستحسن الكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد‬             ‫3•‬

                                                  ‫غسلها جيدا‬


      ‫ومن الهمية أن يتخذ المريض الحتياطات اللزمة لمنع إصابة‬
         ‫الخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في‬


‫28‬
‫الكل والشرب ، وكذلك في أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه‬
       ‫الهتمام بالنظافة وغسل اليدي بالماء والصابون عدة مرات‬
       ‫يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الستمرار على‬
        ‫هذا النظام لمدة ل تقل عن ثلثة أسابيع من بداية العراض‬
         ‫حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للخرين خلل هذه‬
                                                          ‫الفترة.‬




     ‫د-التهاب الكبد الفيروسي)ب( ‪: Hepatitis B‬‬

                                                         ‫تعريف‬
      ‫التهاب الكبد الفيروسي )ب( يعتبر مشكلة صحية عالمية‬
          ‫رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب‬
      ‫الثاني بعد التبغ كسبب للصابة بالسرطان. بالضافة‬
     ‫لذلك، فيروس التهاب الكبد )ب( يعتبر أكثر عدوى من‬
      ‫فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض‬
                                                ‫اليدز.‬
          ‫معظم الشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب‬
          ‫يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إل أن‬
      ‫هناك نسبة معينة ل تستطيع أجسامهم التخلص منه‬
       ‫فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة‬
     ‫قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد،‬
       ‫أو الموت. بالضافة لذلك يتطور المرض عند بعض‬
       ‫المصابين ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حامل لهذا‬
         ‫الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الخرين،‬
        ‫ونسبة كبيرة منهم ل يوجد لديهم أعراض مرضية.‬

                                                  ‫العوارض:‬



‫38‬
‫بعد الصابة بالفيروس بـ 06-021 يوم تبدأ‬
               ‫العوارض بالظهور. ولكن تظهر العوارض فقط في‬
                    ‫نصف العدد من المصابين البالغين، أما بالنسبة‬
                ‫للرضع والطفال فنسبة ظهور العوارض تكون في‬
                                                      ‫الغالب أقل.‬

                                              ‫-العوارض:‬
                      ‫يرقان )اصفرار الجلد والعينين(‬      ‫·‬
           ‫تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي‬        ‫·‬
                       ‫تحول البراز إلى اللون الفاتح‬      ‫·‬
         ‫أعراض كأعراض )النفلونزا )فقدان الشهية،‬          ‫·‬
                       ‫ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء‬
                   ‫حمى، صداع أو ألم في المفاصل‬           ‫·‬
                                ‫طفح جلدي أو حكة‬          ‫·‬
             ‫ألم في الجزء اليمن العلوي من البطن‬          ‫·‬
                ‫عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر‬           ‫·‬
     ‫هذه العراض عادة ل تظهر لدى أغلبية المرضى‬            ‫·‬
     ‫المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند‬
                      ‫الذين يصابون باللتهاب وهم كبار.‬

                                                  ‫التشخيص:‬

     ‫الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم‬
                                          ‫الخاص بهذا الفيروس.‬
                                                        ‫الوقاية‬

         ‫من الممكن منع الصابة بهذا الفيروس باتباع طرق الوقاية‬
                                                             ‫التالية:‬
                     ‫التأكد من تلقي الـ 3 جرعات التطعيمية.‬          ‫·‬




‫48‬
‫استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية )إذا لم يكن‬        ‫·‬
‫لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو‬
                                              ‫حامل للفيروس(.‬
‫ارتداء القفازات عند لمس أو تنظيف أي دم. في حالة عدم‬          ‫·‬
     ‫توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر‬
 ‫استخدام قطعة من القماش وكثيرا من الماء بعد التأكد من أنه ل‬
                                        ‫يوجد جروح في اليدي.‬
     ‫تجنب الستعمال المشترك لدوات الحلقة )مثل المواس‬          ‫·‬
     ‫في محلت الحلقة(، وفرش السنان أو القراط التي توضع في‬
     ‫ثقب الذن للسيدات والدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات‬
                      ‫الظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.‬
       ‫تجنب الشتراك مع الخرين في مضغ اللبان أو إعطاء‬         ‫·‬
                        ‫الطفل طعاما ممضوغا من قبل الخرين.‬
‫تعقيم البر والمعدات الطبية ذات الستعمال المشترك مثل‬          ‫·‬
                                         ‫معدات طبيب السنان.‬

                                  ‫كيفية انتقال المر ض:‬
          ‫ل ينتقل التهاب الكبد الفيروسي )ب( عن طريق التعاملت‬
                                                 ‫البسيطة مثل:‬

                                          ‫المصافحة‬       ‫·‬
                    ‫القبلت العادية التي ل تحمل لعابا‬     ‫·‬
        ‫تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل‬            ‫·‬
                                               ‫للفيروس‬
                               ‫زيارة مصاب بالمرض‬         ‫·‬
                      ‫اللعب مع طفل حامل الفيروس‬          ‫·‬
                                 ‫العطاس أو السعال‬        ‫·‬
                        ‫الكل والشرب من وعاء واحد‬         ‫·‬




‫58‬
‫أكثر الحوامل اللتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى‬
      ‫لطفالهن عند الولدة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء‬
        ‫اختبار التهاب الكبد )ب( خلل فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن‬
     ‫مصابات به أم ل، و ل بد من تطعيم جميع الطفال بعد الولدة‬
        ‫مباشرة لحمايتهم من الصابة بهذا المرض ولكسابهم مناعة‬
     ‫تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الجباري ضد هذا‬
         ‫الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الصابة بهذا الفيروس.‬



            ‫بعد الصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من‬
         ‫الفيروس عند أكثر البالغين وبذلك يتم شفائهم خلل شهور‬
          ‫قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام‬
         ‫مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل‬
         ‫الدم المسمى أنتي إتش بي أس ‪ .Anti-HBs‬هذا يعني أن‬
       ‫المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى‬
            ‫وليس حامل للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للخرين.‬


        ‫تكون نتيجة هذا التحليل ‪ Anti-HBs‬غالبا إيجابية عندما يأخذ‬
        ‫الشخص التطعيم الخاص باللتهاب الكبدي الفيروسي )ب(.‬


      ‫أما بالنسبة لقلية البالغين ونصف الطفال تقريبا في عمر أقل‬
       ‫من 5 سنوات وأكثر حديثي الولدة المصابين باللتهاب الكبدي‬
           ‫الفيروسي )ب( ل يستطيعون التخلص من هذا الفيروس‬
          ‫ويصبحون بذلك مصابين و )أو( حاملين لهذا الفيروس، أي‬
                     ‫بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.‬

     ‫الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض:‬




‫68‬
‫الحامل للفيروس عادةً ل تحدث له أية علمات أو أعراض‬
        ‫للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية ولكنه يظل‬
        ‫مصابا لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادرا على‬
        ‫نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس ل يعانون من‬
      ‫مشكلة حقيقية مع اللتهاب الكبدي الفيروسي )ب( ورغم أنهم‬
       ‫يعيشون بصحة جيدة إل أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من‬
      ‫غيرهم للصابة باللتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد.‬
         ‫والورام تنشأ عادة عند الشخاص الذين أصبح لديهم تليف‬
                                                             ‫كبدي.‬


      ‫منعا من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل‬
                                 ‫الفيروس يجب عليه أن :‬
     ‫ل يقوم بالمعاشرة الجنسية إل إذا كان الطرف الخر‬           ‫·‬
          ‫لديه مناعة أو قد تلقى التطعيمات اللزمة ضد هذا‬
         ‫الفيروس وإل فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي‬
      ‫ل يتبرع بالدم أو البلزما أو أي من أعضاءه للخرين‬         ‫·‬
     ‫أو أن يشارك استخدام أمواس الحلقة أو فرش السنان‬
                                        ‫أو مقصات الظافر‬
          ‫ل يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود‬             ‫·‬
                                           ‫جروح في الجلد‬
                              ‫يجب على حامل الفيروس:‬
         ‫مراجعة الطبيب المختص كل 6-21 شهرا لعمل‬               ‫·‬
        ‫الفحوصات اللزمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام‬
     ‫البتعاد نهائيا عن تناول المشروبات الكحولية لما لها‬       ‫·‬
      ‫من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس‬
          ‫عدم استعمال الدوية إل بعد استشارة الطبيب‬            ‫·‬
     ‫وتحت إشرافه وذلك لن كثير من الدوية من الممكن أن‬
                                            ‫تؤثر على الكبد‬

‫78‬
‫تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على‬            ‫·‬
                                          ‫ممارسة الرياضة‬
     ‫فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين‬            ‫·‬
                        ‫للفيروس والذين ليس لديهم مناعة‬
              ‫أخذ الحذر من الصابة بفيروس الكبد )د(‬             ‫·‬


     ‫أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم‬
         ‫يستطيع التخلص منه خلل ستة أشهر مع وجود ارتفاع في‬
       ‫أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة‬
     ‫من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم ‪ HBe-Ag‬و -‪HBV‬‬
       ‫‪ DNA‬أو ما يسمى بتحليل الـ ‪ .PCR‬وهذا يعني أن الفيروس‬
        ‫يهاجم الخليا وإذا استمر هذا اللتهاب المزمن النشط لفترة‬
       ‫طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما‬
                        ‫يسمى بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى:‬


                             ‫إلى خشونة الكبد وتورمها‬          ‫1.‬
     ‫الضغط على الوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن‬             ‫2.‬
          ‫ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور‬
          ‫دوالي في المريء والمعدة أحيانا والتي قد تنفجر‬
     ‫مسببة نزيفا دمويا يظهر على شكل قيء دموي أو تحول‬
           ‫لون البراز إلى اللون السود وقد يؤدي إلى ظهور‬
         ‫الستسقاء والتعرض لحدوث اعتلل المخ والغيبوبة‬
                                                    ‫الكبدية‬
                          ‫قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.‬      ‫3.‬

                                                           ‫العلج‬
      ‫يوجد بعض الدوية التي ثبتت فاعليتها حديثا. ول تزال البحاث‬
     ‫مستمرة ليجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.‬



‫88‬
‫هـ-التهاب الكبد الفيروس ي) ج ( ‪: Hepatitis C‬‬
                                                              ‫تعريف‬
     ‫وهـو يوصـف غالبـا بالوباء "الصـامت" ، اللتهاب الكبدي الوبائي‬
     ‫)ج( يبقــى مجهول بشكــل نســبي وعادة يتــم تشخصــيه فــي‬
     ‫مراحله المزمنــة عندمــا يتســبب بمرض كبدي شديــد. اللتهاب‬
     ‫الكبدي الوبائي )ج( أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش‬
     ‫آي ف ـي ‪HIV‬الفيروس الذي يس ـبب مرض اليدز ويمك ـن أن‬
         ‫ـ‬                  ‫ـ‬                     ‫ـ‬
     ‫يكون مميـت. فاللتهاب الكبدي الوبائي )ج( يصـيب على القـل‬
                           ‫071 مليون إنسان على مستوى العالم .‬

     ‫المقطع 1.‪ IX‬كيفية إنتقال العدوى بالفيروس )ج(‬
                  ‫يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:‬
     ‫نقـل الدم ، منتجات الدم )المواد المخثرة للدم ، إدمان‬
                                                      ‫ـ‬          ‫·‬
                            ‫المخدرات عن طريق الحقن، الحقن(.‬
         ‫زراعة العضاء )كلية، كبد، قلب( من متبرع مصاب.‬            ‫·‬
     ‫مرضـى الفشـل الكلوي الذيـن يقومون بعمليـة الغسـيل‬           ‫·‬
     ‫الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس اللتهاب الكبدي )ج(.‬
     ‫اســتخدام إبر أو أدوات جراحيــة ملوثــة أثناء العمليات‬      ‫·‬
                                     ‫الجراحية أو العناية بالسنان.‬
                   ‫الصابة بالبر الملوثة عن طريق الخطأ.‬           ‫·‬
     ‫المشاركـة فـي اسـتعمال الدوات الحادة مثـل أمواس‬             ‫·‬
                                         ‫الحلقة أو أدوات الوشم.‬
     ‫العلقات الجنســـــــية المتعددة الشركاء. الفيروس ل‬          ‫·‬
     ‫ينتقــل بســهولة بيــن المتزوجيــن أو مــن الم إلى الطفــل ول‬
     ‫ينصـح باسـتخدام الواقـي أو العازل الطـبي للمتزوجيـن، ولكـن‬
               ‫ينصح باستخدامه لذوي العلقات الجنسية المتعددة.‬




‫98‬
‫أهــم طريقتيــن لنتقال العدوى همــا إدمان المخدرات عــن‬
     ‫طريـق الحقـن بسـبب اسـتعمال البر وتداولهـا بيـن المدمنيـن‬
     ‫لحقــــــــــن المخدرات، ونقــــــــــل الدم ومنتجاتــــــــــه.‬



                                         ‫المقطع 2.‪ IX‬العوار ض:‬
‫معظم المصابين بالفيروس ل تظهر عليهم أعراض في بادئ المر‬
     ‫ولكن يأتي المريض أحيانا بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد‬
      ‫مثل الصفار ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي‬
       ‫أعراض شائعة مثل التعب.، العراض عادة غير شائعة وإذا‬
     ‫وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة‬
                                                       ‫مزمنة متقدمة.‬


           ‫المقطع 3.‪ IX‬اللتهاب الكبدي )ج( المزمن:‬
     ‫اللتهاب المزمــن مثــل الحاد يكون بل أعراض ول يســبب أي‬
     ‫ضي ـق، ماعدا ف ـي بع ـض الحالت الت ـي يكون م ـن أعراضه ـا‬
      ‫ـ‬         ‫ـ‬         ‫ـ‬             ‫ـ‬     ‫ـ‬           ‫ـ‬
     ‫الحسـاس بالتعـب وظهور الصـفار وبعـض العراض الخرى.‬
     ‫عندم ـا يص ـاب المري ـض بتلي ـف الكب ـد تظه ـر أعراض الفش ـل‬
      ‫ـ‬             ‫ـ‬      ‫ـ‬       ‫ـ‬       ‫ـ‬         ‫ـ‬     ‫ـ‬
     ‫الكبدي عن ـد البع ـض ، وربم ـا ل تظه ـر أعراض للتلي ـف وربم ـا‬
      ‫ـ‬       ‫ـ‬              ‫ـ‬        ‫ـ‬         ‫ـ‬       ‫ـ‬
     ‫يكون السبب الوحيد لكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره‬
     ‫مـن العراض. التليـف فـي الكبـد مـن الممكـن أن يكون بدايـة‬
                                              ‫لظهور سرطان الكبد.‬
     ‫إن ــّ تطور اللتهاب الكبدي )ج( بطـــئ ويحتاج إلى عقود مـــن‬
     ‫الزمــن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصــوص العلج ليــس‬
                           ‫مستعجل ولكن يجب أن ل تهمل العلج.‬

                                      ‫المقطع 4.‪ IX‬التشخيص:‬
     ‫عن ــد احتمال إص ــابة شخ ــص باللتهاب الكبدي ع ــن‬
       ‫ـ‬                     ‫ـ‬        ‫ـ‬             ‫ـ‬               ‫·‬
     ‫طريــــق وجود أعراض أو ارتفاع فــــي أنزيمات الكبــــد فإن‬


‫09‬
‫اللتهاب الكبدي )ج( يمكــن التعرف عليــه بواســطة اختبارات‬
     ‫الدم والتــــي تكشــــف وجود أجســــام مضادة للفيروس )ج(‬
                                                  ‫‪. ANTI-HCV‬‬
     ‫إذا كان الفحـــص الســـريري واختبارات الدم طبيعيـــة‬      ‫·‬
     ‫فيجـــب أن يتكرر الختبار لن اللتهاب الكبدي )ج( يتميـــز بأن‬
     ‫أنزيمات الكبـد فيـه ترتفـع وتنخفـض وأن النزيـم الكبدي ‪ALT‬‬
     ‫من الممكن أن يبقى طبيعيا لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص‬
     ‫الذي يكون إيجابيا لختبار ‪ ANTI-HCV‬يعـــد حامل ً للفيروس‬
                                  ‫إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.‬
     ‫أمـا إذا كانـت الجسـام المناعيـة المضادة للفيروس )ج(‬      ‫·‬
     ‫موجودة فـي الدم ‪ ANTI-HCV‬فهذا يمكـن ترجمتـه على أنـه‬
     ‫دليــل لوجود عدوى ســابقة بالفيروس )ج( ، وإذا كان الختبار‬
     ‫التأكيدي ‪ HCV-RNA‬للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل‬
     ‫هؤلء الشخاص إلى طـبيب متخصـص بأمراض الكبـد لجراء‬
     ‫مزيـد مـن الفحوصـات وأخـذ عينـة مـن الكبـد نظرا لن نسـبة‬
                         ‫كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.‬


                                         ‫المقطع 5.‪ IX‬الوقاي ة:‬
     ‫ل يوجد حتى الن تطعيم أو علج وقائي ضد اللتهاب الكبدي‬
     ‫)ج( ولكن توجد بعض الرشادات التي يمكن اتباعها للحد من‬
                                                     ‫الصابة به:‬
     ‫اســـتعمال الدوات واللت الطبيـــة ذات الســـتعمال‬         ‫·‬
                              ‫الواحد لمرة واحدة فقط مثل البر.‬
           ‫تعقيم اللت الطبية بالحرارة ) الحرارة الجافة(.‬       ‫·‬
             ‫التعامل مع الجهزة والنفايات الطبية بحرص.‬          ‫·‬
     ‫تجنـــب الســـتعمال المشترك للدوات الحادة مثـــل (‬        ‫·‬
         ‫أمواس الحلقة والبر وفرش السنان ومقصات الظافر(.‬
                                        ‫تجنب المخدرات.‬         ‫·‬


‫19‬
‫المرضــى المصــابون باللتهاب الكبدي )ج( يجــب أن ل‬       ‫·‬
     ‫يتـبرعوا بالدم لن اللتهاب الكبدي )ج( ينتقـل عـن طريـق الدم‬
                                                      ‫ومنتجاته‬
     ‫الشخ ـص المص ـاب باللتهاب الكبدي )ج( معرض ايضـا‬
      ‫ـ‬                               ‫ـ‬       ‫ـ‬               ‫.‬
     ‫للصــابة باللتهاب الكبدي )أ( و )ب(. ويلزم اســتشارة طــبيب‬
        ‫بخصوص امكانية التطعيم ضد اللتهاب الكبدي )أ( أو )ب(.‬


                                         ‫المقطع 6.‪ IX‬العل ج:‬
     ‫يصـف الطـبيب دواء يعطـى عـن طريـق الحقـن مـع دواء عـن‬
     ‫طريـق الفـم لعلج اللتهاب الكبدي المزمـن )ج( لمدة 6 أو 21‬
                                                          ‫شهرا.‬




‫29‬
‫و-النفلونز ا:‬

                                           ‫المقطع 7.‪ IX‬تعريف‬

       ‫المقالة ‪.X‬مرض يسببه فيروس النفلونزا وتستخدم كلمة إنفلونزا‬
     ‫أحيانا لتشير بصورة عامة الى النفلونزا أو المراض المشابهة لها.‬


                                        ‫المقطع 1.‪ X‬المسببات‬

         ‫المقالة ‪.XI‬يتم الصابة بالمرض عن طريق استنشاق الفيروس‬
      ‫ويتصل بخليا الممرات الهوائية العليا وينفذ الفيروس الى الخليا‬
       ‫التي تبطن هذه الممرات الهوائية ويتكاثر داخلها وبمرور الوقت‬
         ‫تطلق فيروسات إنفلونزا جديدة من الخليا المصابة بالعدوى‬
‫وتُعدي خليا أخرى على طول الجهاز التنفسي وقد تنتشر النفلونزا‬
 ‫في أعمال الرئتين كما من الممكن أن يُحمل الفيروس بعيدا في‬
                         ‫هواء الزفير ويسبب العدوى لناس آخرين.‬


                                        ‫المقطع 1.‪ XI‬العراض‬

      ‫المقالة ‪.XII‬تشمل أعراض النفلونزا الشعور بالقشعريرة والحمى‬
      ‫والصداع واللم والضعف وتختفي هذه المراض عادة بعد نحو‬
           ‫اسبوع واحد ومن الممكن أن تقل مقاومة جسم المريض‬
          ‫للمراض ومن ثم فإن العدوى الثانوية مثل اللتهاب الرئوي‬
                          ‫البكتيري قد يصيب النسان بعد اصابته بها.‬


                                         ‫المقطع 1.‪ XII‬الوقاية‬
                                          ‫النظافة الشخصية‬      ‫1•‬
                  ‫تجنب الماكن المزدحمة خلل ظهور الوباء.‬        ‫2•‬
          ‫عن طريق التطعيم في حال انتشار المرض وتحتوي‬            ‫3•‬

              ‫معظم لقاحات النفلونزا على فيروسات انفلونزا‬
                                                     ‫مقتولة‬



‫39‬
‫المقطع 2.‪ XII‬العل ج:‬
‫العقاقير المضادة للفيروسات قد تستخدم للمعالجة أو الوقاية‬    ‫1•‬

                             ‫من أنواع معينة من النفلونزا‬
                                     ‫الراحة في الفراش‬      ‫2•‬
                                   ‫تناول حبوب السبرين‬      ‫3•‬




‫49‬
‫ز-الس ل:‬

                                       ‫المقطع 3.‪ XII‬تعريف‬
‫هو مرض معدي يصيب الرئتين بصفة رئيسية، وقد كان هذا‬
 ‫المرض أكثر أسباب الموت في العالم. أما الن مع الوسائل‬
       ‫المتقدمة في الوقاية والتشخيص والعلج فقد ادى الى‬
                        ‫خفض عدد المصابين بدرجة كبيرة.‬

                                    ‫المقطع 4.‪ XII‬المسببات‬
      ‫تسبب المرض عصيات الدرن وهي نوع من أنواع البكتريا تنتشر‬
  ‫عن طريق العطس من النسان المصاب، او قد تنتشر عن طريق‬
                             ‫اللبن من ماشية مصابة بهذا المرض.‬

                                    ‫المقطع 5.‪ XII‬العراض‬
     ‫يتكون في الرئة ما يسمى بالدرنات وهي مناطق متجبنة‬       ‫1•‬
        ‫تشبه الجبن الطري، وعندما تذوب المادة المتجبنة في‬
 ‫النهاية وتصعد مع الطبقة المخاطية في المسالك التنفسية،‬
     ‫ويسعل المريض هذا المخاط والمادة المتجبنة على هيئة‬
                                                   ‫بلغم.‬
       ‫قد يوجد في البلغم دم، اذا تلفت الوعية الدموية، وقد‬   ‫2•‬
               ‫تكون كمية الدم كبيرة في الحالت المتقدمة.‬
       ‫ألم الصدر والحمى والعرق)ليل ً( والتعب ونقص الوزن‬     ‫3•‬
        ‫وفقدان الشهية، وسرعان ما يؤدي الدرن الى الوفاة.‬

                                     ‫المقطع 6.‪ XII‬الوقاية:‬
            ‫تجنب السكن في البيوت التي ل تصل إليها أشعة‬      ‫1•‬
                                                ‫الشمس.‬
                                 ‫تجنب الماكن المزدحمة.‬      ‫2•‬
                       ‫تلقيح الطفال بلقاح ‪.BCG vaccine‬‬       ‫3•‬

       ‫إجراء فحص ‪ PPD‬في حال الشك بالصابة في السل.‬            ‫4•‬




‫59‬
‫المقطع 7.‪ XII‬وسائل العلج‬
‫يمكن علج جميع مرضى الدرن بالعقاقير، وتتراوح فترة العلج بين‬
     ‫ستة وتسعة أشهر، ويعطي الطباء المريض عقارين أو أكثر معا‬
           ‫لن عصيات الدرن قد تكتسب مقاومة لعقار واحد فقط.‬




‫69‬
‫ح-الزكام ) ا ل رش ح أو نزلة البرد (‪: Common cold‬‬

                                          ‫المقطع 8.‪ XII‬تعريف‬
         ‫هو اكثر المراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي انتشارا‬
‫وشيوعا. وهو مرض ليس قليل الشأن، إذ يعد السبب الرئيسي في‬
                                      ‫التغيب عن المدارس والعمل.‬

                                       ‫المقطع 9.‪ XII‬المسببات‬
 ‫هناك أكثر من مائة نوع من الفيروسات المسببة لهذا المرض، وقد‬
 ‫توصل العلماء الى أن أحد السباب التي تصيب الناس بنزلت البرد‬
‫باستمرار يكمن في أن الفيروسات المختلفة تحدث أمراضاَ مشابهة،‬
     ‫كما أن نوعا ما من أنواع الزكام ل يعطي مناعة ضد أي نوع آخر.‬
        ‫وجميع الناس على اختلف أعمارهم عرضة للصابة بالزكام،‬
                                                   ‫وخاصة الطفال.‬

                                     ‫المقطع 01.‪ XII‬العراض‬
      ‫انسداد في النف، لذا يجد الشخص المصاب صعوبة في‬             ‫1•‬

     ‫التنفس، وربما تنتقل العدوى الى الذنين، والجيوب النفية‬
                                                    ‫والعينين.‬
 ‫وفي أحايين كثيرة قد تصل العدوى الى الحلق فتسبب آلم‬             ‫2•‬

                                    ‫الحلق وبحة في الصوت.‬
      ‫عندما تنتشر العدوى الى الممرات الهوائية والرئتين، فانها‬   ‫3•‬
                ‫تتسبب في اللتهاب الشعبي واللتهاب الرئوي.‬

      ‫يستمر الزكام الخفيف أياما قليلة، اما العدوى الحادة فقد‬    ‫4•‬
 ‫تستغرق أياما كثيرة قبل أن يشفى منها المريض. وعادة ما‬
 ‫تصاحبها أعراض أخرى كالحمى والوجاع التي تعم الجسم‬
‫كله. تعتري المريض في كثير من الحيان قشعريرة وفقدان‬
                                                       ‫شهية.‬




‫79‬
‫المقالة ‪.XIII‬تكمن خطورة هذا المرض في أنه يجعل المصابين أكثر‬
     ‫عرضة للصابة بأنواع أخرى من العدوى. وتتفاقم هذه الخطورة‬
        ‫مع كبار السن وأولئك الذين يعانون من اعتلل في الرئتين أو‬
           ‫الشخاص ذوي البنية الضعيفة نظرا لسوء صحتهم العامة.‬


                                       ‫المقطع 1.‪ XIII‬الوقاية‬

     ‫المقالة ‪.XIV‬وللوقاية من من هذا المرض ينبغي عزل المصابين به‬
     ‫لعدم انتشار الفيروسات مع نوبات السعال أو العطاس، حيث انها‬
     ‫أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض المعدي. وعلى الشخاص‬
       ‫الذي يخشى عليهم من الصابة بأمراض خطيرة - اذا ما أصيبوا‬
                        ‫بالزكام – أن يأخذوا لقاح النفلونزا للوقاية.‬


                              ‫المقطع 1.‪ XIV‬وسائل العلج‬

 ‫المقالة ‪.XV‬ل يوجد علج محدد للزكام، إل أن الطبيب غالبا ما يصف‬
     ‫الدوية التي تخفف من العراض التي يتسبب فيها الزكام. أو أي‬
 ‫عقار ليسكن أوجاع العضلت واللم الخرى. وتعمل أدوية الرزاز‬
       ‫أو قطرات النف على تقليص الغشية المخاطية لدى المصاب،‬
     ‫وتساعده على التنفس بشكل طبيعي. أما أدوية استنشاق البخار‬
     ‫فتخفف الحتقان بعض الشئ. وينبغي على المريض الذي تنتابه‬
        ‫الحمى أن يلزم الفراش، إذ أن ذلك يوفر له قسطا من الراحة‬
        ‫ويعزله عن بقية الناس. كما ينبغي على الشخاص المصابين‬
         ‫بالزكام أن يتناولوا أطعمة مغذية، ويشربوا مقادير كبيرة من‬
‫السوائل كعصير الفواكه، والشاي، والماء. واذا تفاقمت نوبة الزكام‬
  ‫ينبغي الذهاب الى الطبيب الذي يمكنه وقف المضاعفات وعلجها‬
‫في وقت مبكر قبل أن تستفحل. وغالبا ما يصف الطبيب المضادات‬
                        ‫الحيوية للحد من آثار المضاعفات البكتيرية.‬


                                  ‫المقطع 1.‪ XV‬ط-الملري ا:‬


‫89‬
‫المقطع 2.‪ XV‬تعريف‬
     ‫مرض طفيلي )تسببه طفيليات( خطير منتشر في المناطق المدارية‬
      ‫وشبه المدارية، ويسمى أيضا البرداء. ويموت ما بين مليونين وثلثة‬
                            ‫مليين من الناس من هذا المرض كل عام.‬

                              ‫المقطع 3.‪ XV‬مسببات المرض‬
     ‫تســبب الملريــا أوليات )كائنات مجهريــة( ، تنتقــل للنســان‬
     ‫بواسـطة أنثـى البعوضـة المسـماة )النوفليـس(. وهناك أربعـة‬
     ‫أنواع مـــن الملريـــا، كـــل منهـــا يســـببه نوع مختلف مـــن‬
                                      ‫الوليات)الكائنات المجهرية(.‬

                                      ‫المقطع 4.‪ XV‬العراض‬
     ‫تسـبب الملريـا قشعريرة دوريـة مـع حمـى قـد تصـل درجـة‬
      ‫ـ‬     ‫ـ‬    ‫ـ‬   ‫ـ‬    ‫ـ ـ‬                ‫ـ‬         ‫ـ‬
                        ‫حرارة الجسم فيها الى 1.14 درجة مئوية .‬
     ‫تسـتمر نوبـة الملريـا لمدة سـاعتين أو أكثـر ويصـاحبها صـداع‬
     ‫وألم في العضلت وغثيان. وبعد مرور النوبة يتعرق المريض،‬
     ‫مم ـا يس ـبب انخفاضا ف ـي درج ـة حرارة الجس ـم الى المعدل‬
                 ‫ـ‬             ‫ـ‬      ‫ـ‬             ‫ـ‬     ‫ـ‬
     ‫الطبيعي. وبين كل نوبة واخرى يشعر المريض بتحسن ولكنه‬
     ‫يكون ضعيفا ولديه فقر دم ، ومعظم المرضى يموتون اذا لم‬
     ‫يتم علجهم. أما في النواع الخرى من الملريا، فإن النوبات‬
     ‫تخـف فـي كـل مرة وأخيرا تتوقـف حتـى مـن دون علج، وقـد‬
     ‫تعود العرض الى الظهور بعــــد فترة طويلة مــــن تماثــــل‬
                                             ‫المريض الى الشفاء.‬

                                          ‫المقطع 5.‪ XV‬الوقاية‬
               ‫مكافحة البعوض باستعمال المبيدات الحشرية.‬           ‫1•‬
                 ‫تناول الدوية التي تمنع الصابة بالملرية في‬        ‫2•‬
                              ‫حال السفر إلى المناطق الحارة.‬




‫99‬
‫المقطع 6.‪ XV‬العلج‬
      ‫يتـم تحليـل دم المريـض ويتـم التعرف على المرض، ويمكـن‬
      ‫معالجة المريض بالدوية المضادة للملريا. والدوية المضادة‬
                 ‫للملريا تقي من المرض بالضافة الى معالجته.‬

                                               ‫المقطع 7.‪XV‬‬

              ‫المقطع 8.‪ XV‬الحصبة اللمانية )‪( Rubella‬‬

                                        ‫المقطع 9.‪ XV‬تعري ف:‬
‫الحصبة اللمانية هي مرض معد يصيب غالبا الشخاص من سن 5‬
 ‫- 02 سنة ويكثر في فصل الشتاء والربيع وسميت بالحمى الوردية‬
  ‫لن لون الطفح الجلدي أحمر وردى . تتراوح مدة حضانة المرض‬
                                              ‫من 21 - 02 يوما.‬

 ‫)حضانة المرض : هي المدة ما بين الصابة بالفيروس إلى ظهور‬
                                 ‫أول عرض على جسم المريض(‬


                      ‫المقطع 01.‪ XV‬العراض و العلمات:‬
                                ‫ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.‬

                                     ‫تضخم في الغدد الليمفاوية.‬

‫ظهور طفح جلدي وردي اللون في اليوم الثاني على الوجه والصدر‬
  ‫والطراف. بعد حوالي يومين يزول الطفح وتبدأ الغدد الليمفاوية‬
                                                 ‫في النقصان .‬


               ‫المقطع 11.‪ XV‬الحصبة اللمانية و الحامل:‬
 ‫وترجع أهمية الحصبة اللمانية إلى أن الفيروس قد ينتقل من الم‬
  ‫إلى الجنين عن طريق المشيمة إذا أصيبت الم في شهور الحمل‬




‫001‬
‫الولى بالمرض وقد يؤدى إلى حدوث تشوهات خلقية بالجنين عند‬
                                                  ‫ولدته ،أهمها:‬

                                ‫تشوهات القلب و الجهاز العصبي.‬

                                                ‫العمى والصمم.‬
                             ‫لذلك ت ُنصح الحامل بعمل التي:‬

                        ‫تجنب مخالطة الطفال المصابين بالحصبة.‬

                                  ‫اخذ الطعم الواقي قبل الزواج.‬


                      ‫المقطع 21.‪ XV‬الوقاية من المرض :‬
‫وللوقاية من المرض يجب إعطاء الطعم الواقي في مراكز المومة‬
 ‫و الطفولة مع نهاية الشهر الخامس عشر ضمن طعم )م.م.ر( ضد‬
                             ‫الحصبة والحصبة اللمانية و النكاف .‬


                      ‫المقطع 31.‪ XV‬الحصبة ) ‪( Measles‬‬

                                       ‫المقطع 41.‪ XV‬تعري ف:‬
       ‫الحصبة مرض فيروسي معدي يصيب عادةً الطفال دون سن‬
      ‫الخامسة من العمر وتنتقل أساسا عن طريق الرذاذ ،لكن الهواء‬
                              ‫وأدوات الطفال تنقلها أيضا بسهولة.‬


                                   ‫المقطع 51.‪ XV‬العوارض:‬
       ‫تبدأ العوارض بما يشبه العوارض الولية لحالت الزكام وهي:‬
      ‫سيلن النف، احمرار العينين، عطس، وسعال جاف، مع ارتفاع‬
                            ‫في درجة الحرارة تستمر لمدة يومين.‬

         ‫في اليوم الثالث، تظهر بقع بيضاء متجاورة في فم المريض‬
                                             ‫وتسمى بقع كوبلك.‬



‫101‬
‫خلل اليومين الرابع والخامس يبدأ الطفح ذو اللون الوردي المميز‬
      ‫للحصبة في الظهور على الجبهة وخلف الذنين ثم ينتشر ليغطي‬
                                                  ‫باقي الجسم.‬

 ‫في غضون أربعة أيام يبدأ الطفح في الزوال تدريجيا، تاركا قشورا‬
                                             ‫تشبه نخالة الدقيق.‬

       ‫تختفي كل العراض خلل أسبوع مع اكتساب مناعة دائمة ضد‬
                                                 ‫مرض الحصبة.‬

                        ‫المقطع 61.‪ XV‬مضاعفات الحصبة:‬

                ‫اللتهاب الرئوي، وهو المسؤول عن معظم الوفيات.‬

                                          ‫التهاب الذن الوسطى.‬

                                                 ‫التهاب العيون.‬

                                                        ‫إسهال.‬

                                                  ‫التهاب الدماغ.‬

                                      ‫المقطع 71.‪ XV‬العلج:‬
            ‫ليس ثمة علج معين، عدا نصح المريض بالراحة التامة.‬

        ‫تناول القراص المخففة للحرارة، أو الدوية المهدئة للسعال.‬

       ‫ل تستعمل المضادات الحيوية، إل في حالة حدوث مضاعفات.‬

                                      ‫المقطع 81.‪ XV‬الوقاية:‬
                         ‫يتم تطعيم الطفال الرضع بلقاح الحصبة.‬

         ‫عزل المريض في حجرة جيدة التهوية مع الهتمام بنظافته‬
      ‫وتغذيته وعدم السماح له بالذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوعين‬
                                    ‫على القل بعد ظهور الطفح.‬


‫201‬
‫المقطع 91.‪ XV‬السعال الديك ي) ا لشاهو ق( )‬
                        ‫‪( Whooping Cough or Pertusis‬‬

       ‫مرض جرثومي معد يصيب الطفال دون السادسة من العمر‬
                                       ‫وينتقل عن طريق الرذاذ..‬


                                    ‫المقطع 02.‪ XV‬العرا ض:‬
  ‫نوبات من السعال المتعاقب يليه شهيق شديد يحدث صوتا‬            ‫1•‬

 ‫عاليا شبيها بصياح الديك. قد يؤدي هذا السعال الشديد إلى‬
        ‫إصابة الطفل بالفتق والنزيف خاصا في العين والمخ‬
                                                 ‫والنف.‬

                          ‫تقيؤ و خاصا بعد نوبات السعال.‬        ‫2•‬


                                 ‫قلة النوم والضعف العام.‬       ‫3•‬




                           ‫المقطع 12.‪ XV‬الوقاية و العلج:‬
          ‫تهوية مكان إقامة المريض وتوفير الغذاء الجيد له‬       ‫1•‬


             ‫استخدام المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب‬        ‫2•‬


                         ‫إعطاء أدوية السعال و المسكنات‬         ‫3•‬


      ‫وللوقاية يجب إعطاء الطعم الواقي في موعده المحدد‬          ‫4•‬

                                    ‫ضمن الطعم الثلثي.‬



                          ‫المقطع 22.‪ XV‬النكاف ولقاحه:‬
                                                  ‫تعريف:‬
           ‫مرض النكاف أو ما يعرف بـ "أبو كعب" هو مرض‬
         ‫فيروسي معدٍ يسبب التهابا في الغدد اللعابية الموجودة‬



‫301‬
‫تحت الفك السفلي مسببا تورمها والشعور بضغط كبير على‬
                                        ‫العنق يشبه الختناق.‬
                                      ‫طرق انتقال العدوى:‬
      ‫تتم العدوى بواسطة الرذاذ البلغمي الذي ينتشر بواسطة‬
            ‫السعال او التنفس. عندما يصاب المريض يصبح ناقل‬
        ‫للمرض عبر الرذاذ البلغمي وعبر البول خلل اليام الستة‬
         ‫الولى قبل ظهور ورم الغدد اللعابية. ثم تقتصر العدوى‬
        ‫على الرذاذ البلغمي ويظهر الورم بعد أسبوع من ذلك، أي‬
        ‫يصبح المريض معدٍ قبل ظهور ورم الغدد اللعابية بخمسة‬
                ‫عشر يوما. ثم يستمر الورم لمدة 01 أيام تقريبا.‬
                                                ‫العوارض:‬
        ‫من الملحظ أن ارتفاع الحرارة خلل مرض النكاف أو‬
           ‫"البو كعب" ل يتعدى الـ °5,93 كما ل يوجد احمرار أو‬
      ‫علمات التهاب مكان تورم الغدد اللعابية. ويترافق مع توعك‬
         ‫وصداع وعدم شهية. من مضاعفاته التهاب الخصيتين )أو‬
       ‫المبيضين(. فبعد انقضاء اليام العشر، في بعض الحالت،‬
         ‫تسوء حالة الطفل أو المراهق غالبا، وترتفع حرارته مع‬
      ‫إحساسٍ بالبرد وارتعاش وتورم الخصيتين. خمسون بالمائة‬
       ‫من الحالت تنتهي بضمور الخصيتين والعقم الكامل. كذلك‬
           ‫يمكن للنكاف أن يسبب التهاب غدة البنكرياس المتميز‬
         ‫بمغص معوي وآلم حادة ونادرا ما يسبب تكوين أكياسٍ‬
                                              ‫في البنكرياس.‬
                                                   ‫الوقاية:‬
                                     ‫أخذ اللقاح ضد النكاف‬

                   ‫المقطع 32.‪ XV‬التهاب سحايا الدماغ :‬
          ‫إن مرض التهاب سحايا الدماغ هو إصابة اما بكتيرية أو‬
                                                    ‫فيروسية.‬



‫401‬
‫المقطع 42.‪ XV‬التهاب السحايا الفيروس ي:‬
           ‫ينتج هذا اللتهاب عن الصابة بفيروسات كالنفلونزا‬
      ‫والحصبة والنكاف )أبو كعب( وجدري الماء وغيرها. ل يوجد‬
       ‫دواء مخصص لمحاربة هذه الفيروسات، بل هناك لقاحات‬
          ‫سنأتي على ذكرها لحقا. في حال إصابة سحايا الدماغ‬
            ‫بإحدى هذه الفيروسات نحاول تخفيف وطأة المرض‬
        ‫بواسطة علجات مساعدة وغالبا ما يشفى المصاب بدون‬
                                                    ‫مضاعفات.‬

                  ‫المقطع 52.‪ XV‬التهاب السحايا البكتيري:‬

      ‫يوجد ثلث أنواع من البكتيريا التي يمكنها أن تسبب التهاب‬
          ‫سحايا الدماغ لدى النسان. لكل واحد من النواع الثلثة‬
      ‫علجه المناسب من المضادات الحيوية شرط أن نتمكن من‬
         ‫تشخيص الصابة في البداية لتفادي المضاعفات الجانبية‬
         ‫التي قد تظهر برغم العلج مثل الصمم والصرع والتخلف‬
      ‫العقلي والشلل النصفي وأيضا الموت.لقد تمكن العلماء من‬
                          ‫وضع لقاح لكل نوع من هذه الجراثيم:‬


        ‫النوع الول: وهو الكثر انتشارا بين الطفال وهو‬           ‫1‬
                                                               ‫-‬

       ‫الهيموفيلوس أنفلونزا)ب( = ‪.Hemophylus Influenza B‬‬
           ‫ويصيب الطفال الرضع ابتداء من عمر التسعة أشهر‬
        ‫حتى السنة الخامسة من العمر كما أن بعض الدراسات‬
        ‫أفادت أن هنالك 01% من الصابات بين السنة العاشرة‬
          ‫والسادسة عشر من العمر. من أعراض التهاب سحايا‬
            ‫الدماغ الحرارة المرتفعة، تشنج في عضلت العنق‬
       ‫الخلفية وعضلت العمود الفقري، استفراغ قاذف ونوبات‬
           ‫صرع وغيبوبة.إن هذه الجرثومة هي إحدى مسببات‬
         ‫التهاب الزمار = ‪ Epiglottitis‬وهو مرض تنفسي خطير‬

‫501‬
‫يترافق مع حرارة مرتفعة وجريان لعابي كثيف‬
        ‫وسعال"ديبي" يتطور بسرعة فائقة مسببا الموت خلل‬
          ‫42-21 ساعة إن لم يعالج مباشرةً نظرا لتورم الزمار‬
      ‫وانسداد القصبة الهوائية الرئيسية مما يؤدي إلى الختناق.‬
       ‫إن لقاح السحايا الذي يتلقاه الطفال منذ عمر الشهرين‬
          ‫على جرعتني خلل العام الول مع اللقاح الثلثي أو‬
      ‫مستقل ً، بشكل حقنة ، ويتم تذكيره في سن الـ 51 شهرا،‬
       ‫ل يحمي فقط من السحايا بل من التهاب الزمار القاتل،‬
            ‫وبفضل هذا اللقاح لم نعد نشهد مثل هذه الحالت‬
                                                    ‫المرعبة.‬


      ‫النوع الثان ي: ويصيب عادة الطفال الكبار أي من‬             ‫2‬
                                                                ‫-‬

          ‫عمر 7 سنوات وما فوق، والراشدين. اسم الجرثومة‬
      ‫المكورات السحائية = ‪ Meningitides‬وهي متواجدة في‬
         ‫مناطق محددة من العالم كالخليج العربي، حيث يمنع‬
                      ‫دخول من لم يتلق لقاح هذه الجرثومة.‬


        ‫النوع الثالث: ويصيب الراشدين غالبا. والجرثومة‬           ‫3‬
                                                                ‫-‬

          ‫هي من المكورات الرئوية = ‪ Pneumococcus‬وهي‬
      ‫تسبب عادة اللتهاب الرئوي، وفي حالت نادرة تنتقل عبر‬
            ‫الدم إلى سحايا الدماغ مسببة التهابها.اللقاح متوفر‬
          ‫ويحتوي على 32 نوعا من هذه الجرثومة على شكل‬
      ‫حقنة في العضل أو تحت الجلد. هذا اللقاح ليس إلزامي‬
          ‫إل في بعض الحالت الخاصة كمرض نقص المناعة‬
        ‫الخلقي أو المكتسب وللمصابين بمرض التلسيميا قبل‬
         ‫استئصال الطحال،وكذلك بعد الحوادث التي تؤدي إلى‬
                                                   ‫استئصاله.‬




‫601‬
‫المقطع 62.‪ XV‬الوقاي ة:‬

                                             ‫أخذ اللقاح الزم‬

                      ‫المقطع 72.‪ XV‬جدري الماء ولقاح ه:‬
         ‫إن فيروس جدري الماء يتسبب بنوعين من المراض:‬
  ‫الول: ما يعرف بجدري الماء ويتميز بظهور حبيبات صغيرة‬             ‫1•‬
       ‫مملوءة بالماء الموبوء بالفيروس مصحوبا بعوارض زكام‬
          ‫بسيط مع ارتفاع بسيط للحرارة. يترافق الطفح بالحكة‬
      ‫والحساس بالتآكل، ويستمر المرض حوالي 01 أيام. وطيلة‬
        ‫هذه الفترة نستطيع ان نجد كل مراحل تطور الطفح، أي‬
 ‫الحمرار والورم وحبيبات الماء والندب. يجب على المريض ان‬
      ‫يتجنب حك الحبوب وجرحها لن ذلك يسبب تشوه الجلد. لذا‬
            ‫يهدف علج هذا المرض الى منع الحك وتخفيفه قدر‬
 ‫المستطاع بالدوية والحمام اليومي،وأيضا الحفاظ على نظافة‬
  ‫الجلد لكي ل يلتقط التهابا بكتيريا دخيل ً عبر الندوب المفتوحة.‬
        ‫من مضاعفات هذا المرض التهاب المخيخ، اللتهاب الرئوي‬
                                                  ‫واللتهاب الجلدي.‬
         ‫الثاني: ما يسمى بزنار النار أي الزوستر = ‪ .Zoster‬بعد‬     ‫2•‬
       ‫الصابة بجدري الماء والشفاء منه تنتقل بعض الفيروسات‬
  ‫لتختبئ وتنام في العقد العصبية حول العمود الفقري لمرحلة‬
        ‫من الزمن قد تمتد سنين عديدة. ل نعرف أي سبب محدد‬
      ‫لعادة تنشيطها في وقت من الوقات فتستفيق مسببةً زنار‬
                                                 ‫النار)‪.(Zoster‬‬
      ‫يبدأ المريض بالحساس بحريقٍ وألٍم غريبٍ على مستوى‬
      ‫أحد أضلع القفص الصدري من جهةٍ واحدة، وهو مكان امتداد‬
  ‫عصب اختبأ على عقدته الرئيسية فيروس الزوستر. كما يمكن ان‬
‫يكون على امتداد أي عصب آخر كعصب العين وهو الكثر إيلما، أو‬
 ‫عصب الطرف السفلي أو العلوي أو غيرها. وبعد ثلثة إلى خمسة‬


‫701‬
‫أيام يظهر الحمرار وبعض الحبوب المملوءة بالماء في مكان‬
       ‫اللم على امتداد العصب بشكل تجمعات صغيرة. ويصبح اللم‬
      ‫شديدا ول يطاق يشبه آلم الحريق، ومن هنا حصل على تسمية‬
       ‫زنار النار. يعطى المريض مضادا فيروسيا خاصا ومخفِفا فعالً‬
‫لللم مع مهدئ للعصاب أحيانا. يستمر المرض حوالي 51 يوم ٍإلى‬
       ‫شهر ويختفي نهائيا.بعد هذه الصابة المزعجة يصبح المريض‬
                   ‫محصنا كليا ضد الفيروس المسبب لجدري الماء.‬
                                                         ‫الوقاية:‬
                                                ‫أخذ اللقاح اللزم‬
                                     ‫عزل المصاب الى أن يشفى‬




                    ‫المقطع 82.‪ XV‬الخانوق أو الدفتيري ا:‬

                                       ‫المقطع 92.‪ XV‬تعري ف:‬

         ‫إن الخانوق هو مرض جرثومي أو بكتيري يصيب الغشية‬
       ‫المخاطية في الجهاز التنفسي مشكل ً غشاء تصعب إزالته في‬
  ‫موضع الصابة مثل النف أو الحجرة أو القصبة الهوائية مؤدياَ إلى‬
                                 ‫انسداده واختناق المريض أحيانا.‬

  ‫كما أن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا تصل عبر الدم الى‬
  ‫الدماغ والعضلت وخصوصا عضلت القلب مسببة اضطراباتٍ في‬
             ‫ضربات القلب او إعاقات دماغية دائمة أو الموت أحيانا.‬

                      ‫المقطع 03.‪ XV‬طرق انتقال العدوى:‬

 ‫تنتقل العدوى بواسطة الرذاذ البلغمي الذي يقذفه المصاب عند‬
       ‫الكلم أو السعال أو عن طريق ملمسة أدوات ملوثة. منذ بدء‬
‫عصر المضادات الحيوية لم نعد نرى حالت الختناق بسبب الدفتيريا‬



‫801‬
‫او الخانوق ولكن بقيت مشكلة السميات بل علج ول غنى عن‬
                                       ‫استعمال اللقاح لمحاربتها.‬

                            ‫المقطع 13.‪ XV‬مرض الكزاز :‬

                                      ‫المقطع 23.‪ XV‬تعري ف:‬

 ‫إن مرض الكزاز ينتج عن جرثومة تتواجد عادة في التراب وبراز‬
‫الحيوانات خاصةً الحصان وأحيانا براز النسان بشكلٍ غير مؤذ. لدى‬
  ‫إصابة الجسم بجرح ملوث بالتراب أو البراز )جروح الحرب، حوادث‬
‫السير، حوادث الفلحين، الولدة في المنزل أو في الحقول(، تدخل‬
       ‫جرثومة الكزاز المسماة ‪ Tetanus‬إلى داخل الجرح حيث تتكاثر‬
 ‫وتفرز موادها السمية التي تدخل مجرى الدم وتسبب مرض الكزاز‬
      ‫الذي هو عبارة عن تشنجات عضلية بدءا من عضلت الوجه إلى‬
      ‫العنق ثم تنتشر إلى باقي أجزاء الجسم. تزداد العوارض سوءا‬
 ‫خلل اليام الخمس الولى من المرض. إن لم يمت المريض في‬
      ‫هذه الفترة يتحسن بعد 01 أيام من بدء المرض ويشفى تماما‬
        ‫خلل شهر. عادةً 05% من الصابات بمرض الكزاز تؤدي إلى‬
                                                         ‫الموت.‬

                                      ‫المقطع 33.‪ XV‬الوقاية:‬

      ‫ل يوجد علج مضاد لسميات الكزاز، لذلك ل يمكن تفادي هذا‬
                                              ‫المرض ال باللقاح.‬

  ‫لقاح الكزاز هو عبارة عن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا‬
           ‫ويتم معالجتها بواسطة الحرارة ثم بواسطة مواد كيميائية‬
       ‫)الفرمول( فتصبح غير مؤذية للنسان ولكن قادرة على تحفيز‬
                                                ‫مناعته لمحاربتها‬




‫901‬
‫المقطع 43.‪ XV‬مرض الشلل :‬

‫إن الشلل هو مرض معروف ينتج عن الصابة بالعدوى بفيروس‬
                                                           ‫الشلل.‬

                       ‫المقطع 53.‪ XV‬كيفية انتقال المر ض:‬

          ‫ينتقل عبر البراز إلى المياه والطعمة ويؤدي إلى الشلل‬
‫الجزئي أو الكامل والى الموت أحيانا. يوجد ثلث أنواع من فيروس‬
         ‫الشلل بوليوفيروس )1-2-3( 3‪.(Poliovirus (PV1, PV2, PV‬‬

‫إن مرض الشلل في مرحلته الولى يبدأ بغثيان، استفراغ، صداع،‬
           ‫آلم في الحلق، حرارة، إمساك، ومغص معوي، قد تستمر‬
 ‫العوارض لعدة أيام. غالبا ما تنتهي الصابة على هذا الشكل.لكن‬
       ‫إن استمر المرض ينتقل إلى المرحلة الثانية وفيها يزداد الصداع‬
      ‫والغثيان والستفراغ مترافقة مع ألم وتصلب في عضلت العنق‬
           ‫الخلفية وكذلك عضلت العمود الفقري والطراف ويتفاقم‬
       ‫المساك وقد يفقد مؤقتا التحكم بالمثانة. تنتهي إصابات الشلل‬
‫بالشفاء بنسبة 99%. فقط 1% من الصابات بفيروس الشلل تؤدي‬
  ‫الى الشلل الفعلي، إذ ينتقل المرض إلى المرحلة الثالثة أو مرحلة‬
      ‫الشلل، ونلحظ الضعف في قوة مجموعة او أكثر من العضلت،‬
 ‫يليه ضمور في هذه العضلت بسبب موت العصب المشلول وعدم‬
                                          ‫استعمال هذه العضلت.‬

        ‫ينتشر مرض الشلل في فصل الصيف من تموز الى تشرين‬
 ‫الول. مخزنه النسان. ينتقل بالرذاذ التنفسي خلل السبوع الول‬
  ‫من العدوى ثم في البراز لمدة شهر كامل.لم نجد حتى الن دواءً‬
‫يعالج الصابة بالشلل. إن وجود حالة شلل واحدة في منطقة يعني‬
                    ‫أن هناك 99 حالة أخرى موجودة وتنشر العدوى.‬




‫011‬
‫المقطع 63.‪ XV‬الوقاي ة:‬

      ‫الحل الوحيد لمحاربة الشلل هو اللقاح.‬




‫111‬
‫ط-حمى التيفوئي د:‬

                                         ‫المقطع 73.‪ XV‬تعريف‬
         ‫مرض بكتيري خطر تنتج عنه الحمى والضعف وفي الحالت‬
‫الحادة يؤدي الى الموت وقد كان هذا المرض يوما منتشرا في كل‬
  ‫المناطق الكثيفة السكان إل أنه مع تطور أساليب الصحة انخفض‬
      ‫حدوث حالت المرض واليوم نجد أن هذا المرض نادر نسبيا في‬
                         ‫المناطق التي تتمتع بأنظمة صحية حديثة .‬

                            ‫المقطع 83.‪ XV‬مسببات المرض‬
         ‫يحدث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلة التيفية‬
        ‫وتنتقل هذه البكتيريا مباشرة من شخص الى اخر عن طريق‬
      ‫المياه أو الطعمة الملوثة ويخرج ضحايا المرض بكتيريا التيفوئيد‬
      ‫مع الغائط والبول كما أن الشخاص الذين يبدون اصحاء والذين‬
      ‫يسمون حاملي الجرثومة ينشرون جرثومة المرض ايض وحاملو‬
        ‫جرثومة المرض هؤلء ل تظهر عليهم أعراض حمى التيفوئيد‬
      ‫ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط ،‬
‫ويمكن لفضلت الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد‬
           ‫أن تلوث الطعمة والمياه بعدة طرق إذ يقوم الذباب بنقل‬
‫الجرثومة الى الطعمة كما أن الطعام الذي يلمسه حاملوا المرض‬
         ‫يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى وفي المناطق ذات المرافق‬
       ‫الصحية الرديئة تنتشر الجرثومة في أغلب الحيان بعد أن تكون‬
                            ‫امدادات الماء قد تلوثت بفضلت الناس.‬

                                    ‫المقطع 93.‪ XV‬العراض‬
 ‫تظهر أعراض التيفوئيد خلل فترة تتراوح بين اسبوع وثلثة اسابيع‬
        ‫بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص وخلل السبوع الول‬
                                                 ‫يشعر المصاب بـ:‬
  ‫حمى مرتفعة وصداع وآلم في البطن وتصل الحمى الى‬                ‫1•‬
                     ‫ذروتها وتبقى كذلك خلل السبوع الثاني‬


‫211‬
‫في أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن‬           ‫2•‬
                                       ‫ويصبح المصاب ضعيفا‬
                ‫يصاب المريض بالهذيان في الحالت الشديدة‬          ‫3•‬
 ‫مع بداية السبوع الثالث يبدأ ظهور اسهال أخضر اللون )في‬          ‫4•‬
       ‫معظم الحالت( وهنا يصل المرض الى اقصى درجاته‬
‫ومالم تحدث مضاعفات فإن حالة المريض تبدأ في التحسن‬
            ‫تدريجيا خلل نهاية السبوع الثالث والسبوع الرابع‬
       ‫ويمكن أحيانا حدوث مضاعفات خطرة ومميتة إذ يمكن‬            ‫5•‬
         ‫للجرثومة أن تحدث تقرحات في المعاء واذا اصبحت‬
      ‫التقرحات حادة يمكنها أن تحدث ثقوبا في جدار المعاء‬
 ‫وفي مثل هذه الحالت تتدفق محتويات المعاء في البطن‬
  ‫مما يؤدي الى حدوث تلوث خطر وفي حالت أخرى يمكن‬
        ‫اصابة المعاء بنزف شديد مما يستعدعي نقل دم الى‬
                                 ‫المريض للحيلولة دون وفاته.‬

                                         ‫المقطع 04.‪ XV‬الوقاية‬
                                    ‫العناية الشخصية والعامة‬     ‫1•‬
                                           ‫تنقية مياه الشرب.‬    ‫2•‬
                              ‫اتباع أساليب النظافة الشخصية.‬     ‫3•‬
                       ‫عزل إفرازات الجهاز الهضمي للشخص‬          ‫4•‬
                                                     ‫المصاب.‬
      ‫يوفر لقاح تم تركيبه من جراثيم التيفوئيد بعد قتلها وقاية‬   ‫5•‬
 ‫جزئية لعدة سنين ويعطى اللقاح للشخاص الذين يعيشون‬
      ‫أو يسافرون الى البلدان التي يكون المرض منتشرا فيها‬
                                           ‫على نطاق واسع .‬

                                          ‫المقطع 14.‪ XV‬العلج‬
  ‫يستخدم الطباء المضادات الحيوية للجراثيم لعلج حمى التيفوئيد‬
         ‫وهذه المواد أو العقاقير توقف نمو جرثومة التيفوئيد وتعجل‬



‫311‬
‫بالشفاء ويردي استخدام المضادات الحيوية دورا كبيرا في تقليل‬
                                    ‫حالت الوفاة بحمى التيفوئيد .‬


              ‫ظ- الحمى المالطية )‪:( MALTAFENEC‬‬
                                                      ‫تعري ف:‬
  ‫مرض بكتيري مزمن يحدث عند الحيوانات الليفة وينتقل للنسان‬
                                               ‫عبر حليب الملوث.‬
                                                    ‫العراض:‬
‫حرارة مرتفعة، أوجاع في الجسم، خسارة في الوزن، تضخم في‬
  ‫العقد الليمفاوية والطحال، قد تختفي العراض دون علج ولكنها‬
                                                       ‫تعود ثانية.‬
                                    ‫طرق انتقال العدوى:‬
 ‫تناول الحليب المبستر أو الغير مغلي جيدا، أو منتجات الحليب‬       ‫1•‬
                                                      ‫الملوث.‬
          ‫الحتكاك المباشر مع الحيوانات، خاصة البقر المصاب‬        ‫2•‬
                                    ‫)الجزار، الطبيب، البيطري(.‬
                                                     ‫الوقاية:‬
                                       ‫بسترة الحليب ومنتجاته.‬         ‫1•‬
  ‫استعمال القفازات المطاطية تحمي المتعاملين مع الحيوانات‬              ‫2•‬
                                                  ‫من الصابة.‬
                            ‫تلقيح الحيوانات والماشية بشكل خاص‬



                                              ‫ك -السيلن :‬
          ‫السيلن مرض جنسي تسببه جرثومة تسمى ‪Gonococcus‬‬
      ‫‪ gonorrhea‬نتيجة الممارسات الجنسية غير الشرعية . وهـــذا ما‬
‫ادى الى زيادة انشار المرض وظهوره بشكل كبير بين فئة الشباب .‬




‫411‬
‫تدخل هذه الجرثومة الى جسم المصاب ومن مخاطرها المتاخرة‬
                                                 ‫تسببها في العقم .‬

         ‫تبدأ فترة الحضانة داخل جسم النسان اي الفترة التي تبقى‬
       ‫الجرثومة فيها ساكنة حتى بداية نشاطها قرابة يومين الى اربعة‬
            ‫ايام بعد الممارسة الجنسية وقد تتأخر الى اكثر من ذلك .‬


       ‫المقطع 24.‪ XV‬اهـــم العلمــأت التي تظهر على‬
                                                        ‫المرأة :‬
‫- سيلن مهبلي لونه أصفر أشبه بالقيح كما تشعر بالحكة في الفرج‬
  ‫وحرقة عند التبول مع تزايد عملية التبول نتيجة التهاب المثانة وقد‬
‫يحدث التورم في العضاء التناسلية الخارجية . وتشتد الخطورة عند‬
            ‫التأخر بالعلج فتنتقل الجرثومة الى أعلى , فيلتهب الرحم‬
                                   ‫.‬   ‫والمبيضان مما قد يسبب العقم‬

      ‫وتجدر الشــارة ان العراض عند النســاء غالبا ل تظهر بوضوح‬
      ‫ذلك تكون المرأة هي السبب الرئيسي لنقل المرض دون علمها‬
                                                         ‫بالصابة .‬

                   ‫أهــم العلمــــات عند الرجـــــل :‬

       ‫-الحكة والحرقان عند القضيب واحمرار فتحة الحليــــــل وهو‬
‫سبب الحرقة عند البول , وتخرج افرازات صفراء اللون توسخ الثياب‬
         ‫وكمــا عند النســــاء اذا لم يعالج هذا المرض بسرعة فيمتد‬
                     ‫ليشمل المثانة والبروستات و الحيوانات المنوية .‬



       ‫كيفية التصرف عند معرفة الصــابة بالمرض:‬

  ‫على المريض أن يكون صريحا مع طبيبه فيخبره بشكل شئ لن‬
      ‫ذلك مفيد في العــلج ويرتكز العلج على المضادات التي يصفها‬
        ‫الطبيب وهنــا ل بد من اكمـــل العلج حتى لو شعر المريض‬


‫511‬
‫بالتحسن وزوال المرض, فليس له ان يوقف العلج أو سيعود‬
       ‫المرض من جديد . كما يجب اتخاذ الحتياطيات الوقائية التالية:‬


      ‫1- تغطية المراحسض بالوراق واتلفها ورميها بعد النتهاء منها‬
                                           ‫لضمان عدم انتشارها .‬

          ‫2- الحفاظ على نظافة اليدين وغسلهما جيدا بعد الحمام .‬

      ‫3- وضع فوط صحية على العضاء التناسلية منعا لتساخ الثياب‬
                                                        ‫الداخلية .‬

                     ‫4- غسل ثياب المصاب بمعزل عن ثياب البقية .‬

                                  ‫5- التقيد بارشادات الطبيب حرفيا‬

 ‫6- الممارسة الجنسية الشرعية بعد الشفــــــاء من المرض نهائيا‬


                                                  ‫ل-اليد ز:‬




‫611‬
‫المقطع 34.‪ XV‬تعريف‬

      ‫المقالة ‪.XVI‬اليدز مرض خطير جدا ينتج عن عجز مقدرة أجهزة‬
‫المناعة في الجسم على محاربة كثير من المراض ، وغالبا ما يقود‬
         ‫هذا المرض في نهاية المطاف الى الموت وتعني كلمة إيدز‬
        ‫متلزمة عوز المناعة المكتسب ، ويشير اسم هذا المرض الى‬
                       ‫حقيقة أنه يصيب جهاز المناعة لدى المريض.‬


                                      ‫المقطع 1.‪ XVI‬المسببات‬

 ‫المقالة ‪.XVII‬يسبب مرض اليدز فيروسان يدعى الفيروس الول‬
         ‫فيروس العوز المناعي البشري أو هيف)‪ (HIV‬كما اكتشف‬
            ‫العلماء فيروسا أخر اطلق عليه اسم هيف – )2-‪. (HIV‬‬

  ‫المقالة ‪ .XVIII‬يهاجم الفيروس بصورة أساسية كريات دم بيضاء‬
‫معينة والتي تؤدي دورا مهما في وظيفة جهاز المناعة ، وفي داخل‬
      ‫هذه الخليا يتكاثر هذا الفيروس مما يؤدي إلى تحطيم الوظيفة‬
        ‫الطبيعية في جهاز المناعة لهذا السبب فإن الشخص المصاب‬
       ‫بفيروس العوز المناعي البشري )هيف( يصبح عرضة الصابة‬
  ‫بأمراض جرثومية معينة قد ل يصاب بها الشخص العادي أو قد ل‬
 ‫تكون ممرضة بطبيعتها وتسمى هذه المراض المراض النتهازية‬
                                  ‫لنها تستغل تحطم جهاز المناعة.‬


                    ‫المقطع 1.‪ XVIII‬طرق انتقال العدو ى:‬

        ‫المقالة ‪ -1 .XIX‬التصال الجنسي وهو السبب الرئيسي لنتقال‬
                                                    ‫فيروس اليدز‬

                               ‫المقالة ‪ -2 .XX‬التعرض للدم الملوث‬

        ‫المقالة ‪ – 3 .XXI‬انتقال الفيروس من الم الحامل الى الجنين.‬



‫711‬
‫المقطع 1.‪ XXI‬العراض‬

       ‫المقالة ‪ .XXII‬إن نصف الشخاص المصابين باليدز يظهر لديهم‬
‫أعراض مصاحبة لمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من‬
‫اليدز لكن بوجود العدوى باليدز فإن هذه العراض تطول وتصبح‬
                                ‫أكثر حدة وهذه العراض تشمل:‬

                                ‫تضخما في الغدة اللمفاوية‬      ‫1•‬

             ‫تعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن‬       ‫2•‬

                                    ‫السهال والعرق الليلي‬      ‫3•‬

                          ‫تدهور في الصحة العامة للنسان‬        ‫4•‬

          ‫قد يصيب الدماغ محدثا خلل في التفكير والحساس‬      ‫5•‬
                                  ‫والذاكرة والحركة والتزان.‬


        ‫المقالة ‪.XXIII‬وقد يصاب بعض الناس بفيروس اليدز ول تظهر‬
      ‫لديهم أي أعراض للمرض ولكن قد تظهر عليهم العراض خلل‬
          ‫سنتين الى عشر سنوات أو أكثر بعد الصابة بالفيروس، أما‬
        ‫الطفال الذين يولدون وهم مصابون باليدز فقد تظهر عليهم‬
      ‫العراض في فترة تقل عن المدة السابقة الذكر في البالغين .‬


                                    ‫المقطع 1.‪ XXIII‬الوقاية:‬
                                     ‫فحص الدم قبل نقله.‬       ‫1•‬

                   ‫فحص العضاء من المتبرعين قبل زرعها.‬         ‫2•‬

                     ‫استعمال الواقي عند التصال الجنسي.‬        ‫3•‬

                            ‫عدم استخدام البر المستعملة.‬       ‫4•‬

                   ‫تجنب النساء المصابات بالفيروس للحمل.‬       ‫5•‬



‫811‬
‫المقالة ‪.XXIV‬‬


                             ‫المقطع 1.‪ XXIV‬وسائل العلج‬

 ‫المقالة ‪.XXV‬ان الكشف عن عن وجود مرض اليدز أمر ممكن عبر‬
      ‫فحوصات الدم المخبرية ويصف الطباء في هذه الحالة الدوية‬
  ‫المضادة للفيروسات وما زالت الدراسات قائمة ليجاد علج ناجح‬
                                                     ‫لهذا المرض.‬

                                     ‫م- الكولير ا: ‪Cholera‬‬

                                     ‫المقطع 1.‪ XXV‬تعري ف:‬
      ‫مرض بكتيري حاد يحدث في المعاء، سريع العدوى لذا‬
‫يعتبر من أخطار المراض الوبائية لنه يسبب الوفاة عند بعض في‬
        ‫خلل ساعات من الصابة نتيجة لجفاف الجسم من السوائل.‬

                                   ‫المقطع 2.‪ XXV‬العراض:‬
 ‫إسهال شديد مائي، تتراوح عدد مرات التبرز بين 51-05 مرة‬
      ‫في ساعات قليلة، قيء دون غيثان، فقدان السوائل من الجسم‬
         ‫مما يسبب حدوث صدمة )إنخفاض ضغط الدم، توقف عمل‬
                                              ‫العضاء الحيوية(.‬

                    ‫المقطع 3.‪ XXV‬طرق إنتقال العدوى:‬
        ‫تناول طعام أو ماء ملوث ببراز شخص مصاب.‬                  ‫1•‬
               ‫اليدي والدوات الملوثة ببراز المريض.‬              ‫2•‬
‫الذباب والحشرات الناقلة للجرثومة بأجنحتها وأرجلها.‬              ‫3•‬
  ‫تناول المأكولت البحرية الغير مطهوة جيدا من بحر‬                ‫4•‬
                                            ‫ملوث.‬

                                     ‫المقطع 4.‪ XXV‬الوقاية:‬
                                 ‫تنقية مياه الشرب.‬              ‫1•‬




‫911‬
‫غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام وبعد دخول‬             ‫2•‬
                                         ‫المرحاض.‬
                   ‫مكافحة الحشرات الناقلة للجراثيم.‬          ‫3•‬


                                             ‫ن-الزحا ر:‬
  ‫1 - الزحار العصوي ‪Shigellosis, Bacilli, dysentery‬‬

                                      ‫المقطع 5.‪ XXV‬تعري ف:‬
 ‫مرض بكتيري حاد في غشاء المعاء تظهر أعراضه السريرية‬
            ‫بشكل حاد بعد حوالي ال 42 ساعة من دخول البكتيريا.‬
 ‫العراض: حرارة مرتفعة، قيء، إسهال، براز يحتوي على‬
                       ‫دم وقيح، ألم في الرأس، ألم في المفاصل.‬
                                    ‫طرق إنتقال العدوى:‬
      ‫تناول طعام أو شراب ملوث ببراز شخص مصاب.‬                ‫1•‬
                             ‫الماء الملوث بالجراثيم.‬         ‫2•‬
                              ‫عبر الذباب والحشرات.‬           ‫3•‬
           ‫عبر اليادي الملوثة بالبراز الذي يحتوي على‬         ‫4•‬
                                          ‫الجرثومة.‬
                                                       ‫الوقاية:‬
                      ‫إتباع أساليب النظافة الشخصية.‬          ‫1•‬
                   ‫التخلص من الحشرات ومكافحتها.‬              ‫2•‬
  ‫عدم تحضير الطعام من قبل الشخاص المصابين.‬                   ‫3•‬

                                                   ‫.‬         ‫3•‬
         ‫5 - الزحار الميي )‪( AMOEBIC DYSENTRY‬‬
                                             ‫أ- تعريف ه:‬
      ‫مرض جرثومي تسببه وحيدات الخلية وهو مرض موجود‬
‫في كافة أنحاء العالم، يتواجد في نسبة كبيرة من الناس، ول تظهر‬
      ‫أعراضها إل إذا ضغفت مقاومة الجسم أو نقص غذاء النسان.‬


‫021‬
‫ب- أعراض ه:‬
  ‫مغص، إسهال مختلط بالدم والمخاط والقيح وكمية البراز،‬
 ‫ليست كبيرة بل يتكرر السهال من 6-8 مرات يوميا، حرارة مرتفعة‬
      ‫مع تسمم عام أحيانا، وبعدها يشعر المريض بتحسن تم تعود‬
                              ‫الحالة المرضية وتتحول إلى مزمنة.‬
                                  ‫ج- طريقة إنتقال العدوى:‬
      ‫عن طريق الخضار الملوث والماء الملوث بالبراز.‬        ‫1•‬
         ‫عن طريق الذباب الناقل للميبا إلى الطعام.‬          ‫2•‬
                                            ‫د- الوقاية:‬
        ‫إتباع الساليب الصحية في النظافة الشخصية،‬        ‫1•‬
                          ‫ونظافة الطعام المتناول.‬
                                  ‫مكافحة الذباب.‬           ‫2•‬
        ‫السرعة في علج المصاب كل ل ينقل العدوى‬              ‫3•‬
                                         ‫للخرين.‬
              ‫ترشيد استهلك الدواء‬

                                                ‫1 - مقدمة‬
                             ‫إن سوء استخدام الدوية يؤدي إلى:‬
                        ‫عدم الستفادة من فعالية الدواء.‬     ‫1-‬
       ‫الدمان أو العتماد الجسدي )‪Addiction or Physical‬‬      ‫2-‬

                                          ‫‪(dependence‬‬
       ‫التسمم أو المضاعفات الجانبية للستعمال الخاطىء.‬      ‫3-‬


  ‫أو ل ً_ إن عدم الستفادة من فعالية الدواء يعود‬
                                 ‫لسباب عدة نذكر منه ا:‬
  ‫استحدام الدواء من دون وجود التشخيص الدقيق للحالة‬         ‫1-‬
                                              ‫المرضية:‬
‫يأتي التشخيص الدقيق للحالة المرضية كأولوية للحصول‬
  ‫على العلج المناسب، وعليه فإن استعمال الناس للدوية من‬


‫121‬
‫دون وصفة طبيب يعد من أهم السباب التي تؤدي إلى عدم‬
                                  ‫الستفادة من فعالية الدواء.‬
        ‫يلجأ الناس عادة لستعمال الدوية من دون وصفة‬
 ‫طبيب، إما بسبب المقارنة بالعوارض المرضية مع شخص آخر‬
 ‫)واعتبارها مطابقة(، أو الستخفاف ببعض العوارض المرضية‬
                                     ‫)واللجوء إلى المسكنات(‬
       ‫تعتبر المقارنة بالعوارض المرضية من أكثر الحطاء‬
‫شيوعا، والسبب في ذلك أن معظم العوارض المرضية )ارتفاع‬
 ‫الحرار، غثيان، إسهال، شعور بالنحطاط( مشتركة لعدة حالت‬
 ‫مرضية، ويمكن تصنيفها كمنبه لوجود حالة مرضية بشكل عام،‬
        ‫كما يمكن أن يكون بعضها عوارض جانبية لبعض الدوية‬
‫المستخدمة )‪ ،(Side effect‬فارتفاع الحرارة مثل ً يستدعي دائما‬
        ‫أخذ مضاد حيوي )‪ ،(Antibiotic‬واستعمال الدوية ليقاف‬
        ‫السهال في بعض الحالت يبقي الجرثومة داخل المعاء.‬
          ‫هناك بعض الحالت المرضية الخطيرة التي تبدأ‬
       ‫عوارضها بسيطة ومعروفة، فيجتهد البعض باستعمال علج‬
  ‫معروف. على سبيل المثال يلجأ البعض لستعمال المسكنات‬
 ‫عند الشعور بحالت المغص، لكنهم يجهلون أن سببه يمكن أن‬
       ‫يكون التهابا في الزائدة، وتسكين الوجاع يمكن أن تنفجر‬
                                             ‫ويحصل التسمم.‬
‫عدم اللنزام بالجرعة العلجية للدواء )‪(Therapeutic dose‬‬          ‫2-‬

       ‫إن عدم اللتزام بالجرعة العلجية يعود لثلثة أسباب‬
                                              ‫أساسية.‬
‫أ- عدم الصبر للحصول على فعالية الدواء، مع العلم أن‬
        ‫بعض العلجات يحتاج إلى سنة أو اكثر، مثل ً إن‬
       ‫استحدام الـ ‪ Ranitidine ((Zantac‬كعلج للتقرح‬
‫المعوي، بالضافة إلى علج المراض المزمنة يتطلب‬
                             ‫أخذ الدواء كعلج دائم.‬


‫221‬
‫ب- التوقف عن متابعة العلج لمجرد الشعور بالتحسن:‬
 ‫وغالبا ما يحصل ذلك عند استعمال المضاد الحيوي،‬
         ‫مما يجعل البكتيريا قادرة على مقاوة الدواء )‬
  ‫‪ (Resistance‬عند تعرض المريض للبكتيريا مجددا،‬
                          ‫ويحتاج عندها لعلج أقوى.‬
       ‫ج- الجهل بالعوارض الجانبية للدواء: مما يؤدي إلى‬
         ‫توقف المريض عن متابعة العلج عند حصول‬
  ‫)إسهال، غثيان،...(، فل يستفيد المريض من العلج‬
‫عندها، وفي هذه الحالة يجب على الطبيب أن يشرح‬
          ‫للمريض العوارض الجانبية المتوقعة للدواء،‬
‫وإرشاده بعدم التوقف عن متابعة العلج قبل إنهائه.‬
               ‫3- عدم استعمال الدواء في الوقات المحددة له:‬
‫يجب استعمال الدواء في الوقات المحددة له من أجل‬
‫الحصول على الفعالية من جهة، مثل ً بعض الدوية يجب‬
‫أن تستعمل صباحا بسبب الرتفاع في معدل الكورتيزون‬
 ‫في الجسم، ولتجنب العوارض الجانبية من جهة أخرى.‬
      ‫مثل ً إن معظم أدوية الكورتيزون والمسكنات يجب أن‬
      ‫تستعمل مع الطعام أو بعده مباشرة، لنها تسبب في‬
         ‫حدوث تقرحات في المعدة لحثها على زيادة كمية‬
                                           ‫السيد ‪.HCL‬‬
  ‫4- التفاعلت بين الدواء والطعام )‪:(Drug Food Interaction‬‬
  ‫يجب تناول بعض الدوية بعيدا عن أوقات الطعام،‬
         ‫للحصول على فعالية الدواء من جهة، ولتجنب‬
‫امتصاص بعض المصادر الغذائية المهمة للجسم من‬
  ‫جهة أخرى )مثل ً، تناول الحديد كعلج مع الحليب أو‬
  ‫أحد مشتقاته يؤدي إلى امتصاص الكلسيوم بشكل‬
                  ‫أسرع وعدم الستفادة من الحديد(.‬
                 ‫ثانيا_ الدمان أو العتماد الجسد ي:‬


‫321‬
‫هذه الحالت منتشرة كثيرا عند مرضى العصاب والكآبة،‬
                     ‫ويحصل الدمان لسباب عدة نذكر منها:‬
                   ‫تخطي المدة أو الجرعة المطلوبة للعلج:‬       ‫1-‬
      ‫بسبب عدم التزام المريض بمراجعة الطبيب في‬
        ‫الوقات المحددة، وتجديد الدواء بشكل تلقائي‬
      ‫لمجرد شعوره بالراحة للعلج، وبالتالي ل يستطيع‬
 ‫التخلي عن الدواء لحقا )بالخص أدوية العصاب(،‬
      ‫مع العلم أن متابعة الطبيب للمريض تساعد على‬
                                 ‫ترك العلج تدريجيا.‬
              ‫2 - كسر النظام الحياتي )الساعة البيولوجية للجسم(:‬
            ‫يلجأ بعض الطلب أو الرياضيين لستعمال‬
      ‫المنشطات الني تعمل على الجهاز العصبي مثل )‬
 ‫‪ (Amphetamine‬للحصول على نشاط وساعات نوم‬
          ‫أقل، والنتيجة اعتماد جسدي كامل على هذه‬
‫المنشطات، وعدم الستطاعة بتقديم النشاط العادي‬
                          ‫من دون استعمالها مجددا.‬
                                     ‫الستسلم للدواء:‬          ‫3-‬
        ‫معظم أدوية العصاب والكآبة تؤخذ في حالت‬
 ‫وظروق صعبة على المريض )فقدان شخص عزيز(‬
      ‫كعلج مؤقت، فالتوجيه والنصيحة أمران ضروريان‬
        ‫لمساعدة المريض للتخلي عن الدواء بعد مرور‬
                                             ‫الزمة.‬
                                ‫4 - سهولة العلج بالدوية:‬
 ‫البعض يلجأ لستعمال الدوية والبتعاد عن النظام‬
‫الغذائي وممارسة الرياضة، لن العلج بالدواء أسهل‬
        ‫وأسرع، وبالتالي يعتاد المريض على الدواء ول‬
 ‫يستطيع التخلي عنه، فمثل ً استخدام الملينات بتركيبة‬
        ‫الـ ))‪ Bisacodyl‬بشكل دائم والذي يساعد على‬


‫421‬
‫تقلص المعاء، ونتيجة لذلك ل يستطيع المريض‬
          ‫التبرز من دون استعمال الدواء، مع العلم أن‬
 ‫الرياضة وتناول اللياف النباتية )الخضار( يحول دون‬
                                   ‫حصول المساك.‬
‫ثالثا_ التسمم أو المضاعفات الجانبية للستعمال‬
                                                      ‫الخاط ئ:‬
      ‫معظم الدوية عند استعمالها بجرعة زائدة ))‪Over dose‬‬      ‫1-‬

      ‫تسبب تسمما أو على القل ضررا للكبد أو الكليتين، ومن‬
      ‫الخطاء الشائعة استعمال المسكنات بجرعات كبيرة من‬
 ‫دون مراجعة الطبيب لتشخيص المرض، فمثل ً استعمال الـ‬
      ‫‪ Panadol‬بكميات كبيرة وفترة زمنية قصيرة يسبب تسمما‬
      ‫وضررا للكبد، بالضافة لهمية معرفة بعض الدوية التي‬
  ‫تكون فيها الجرعة العلجية قريبة من الجرعة المسممة ))‬
             ‫‪ Narraw Therapeutic Index‬مثل الـ‪ Lanoxin‬و.‬
                                          ‫‪Theophylline‬‬
        ‫استعمال الدوية من دون الحاجة إليه يؤدي إلى تلقي‬      ‫2-‬
      ‫العوارض الجانبية له، والجدير ذكره أنه ل يوجد أي دواء‬
 ‫عموما من دون عوارض جانبية، لذلك يجب عدم المغامرة‬
      ‫بتجربة الدوية بشكل عشوائي لمعرفة مدى تأثيرها على‬
                                           ‫حالتنا المرضية.‬
 ‫التفاعلت بين الدوية: مما يؤدي إلى عدم فعالية العلج أو‬       ‫3-‬
  ‫التسمم من الدواء. لتجنب هذه الحالت يجب المتابعة عند‬
       ‫طبيب واحد )لعلمه بالدوية المعطاة للمريض(. أو على‬
         ‫القل لفت انتباه الطبيب المعاين أو الصيدلي للدوية‬
      ‫المستعملة ومدى إمكانية استعمالها مع الدوية الجديدة.‬

         ‫2 _ توجيهات عامة حول كيفية استخدام‬

            ‫عدم استخدام الدواء من دون وجود وصفة طبية.‬
                                                      ‫الدوا ء:‬
                                                            ‫1-‬



‫521‬
‫اللتزام بالجرعة العلجية والمدة المطلوبة لخذ الدواء، مع‬        ‫2-‬
           ‫ضرورة مراعاة الوقات المحددة لستعمال الدواء.‬
                                 ‫عدم الستخفاف بأي دواء.‬        ‫3-‬
  ‫مراجعة الطبيب في الوقات المحددة، لن بعض الحالت‬               ‫4-‬
                ‫المرضية تحتاج إلى تدرج في استعمال الدواء.‬
      ‫يجب استشارة المريض أو الصيدلي لتجنب التفاعلت بين‬         ‫5-‬
                                                   ‫الدوية.‬
        ‫عند ظهور عوارض غير متوقعة للدواء، يجب مراجعة الطبيب.‬

                     ‫الصحة النجابية‬
                                                        ‫تمهي د:‬
        ‫الصحة النجابية هي حالة من الرفاه البدني، النفسي،‬
      ‫الجتماعي، بما يحفظ صحة الجهاز التناسلي عند المرأة والرجل‬
                                  ‫طيلة دورة الحياة. وهي تتضمن :‬
        ‫سن البلوغ والمراهقة- الزواج والحمل والولدة- تعزيز السرة‬
‫ووسائل منع الحمل-أمراض الجهاز التناسلي عند المرأة- الكتشاف‬
  ‫المبكر لسرطانات الجهاز التناسلي عند المرأة-العقم، سن المان‬
                                                        ‫ومشاكله.‬


                ‫المقطع 6.‪ -1 XXV‬سن البلوغ والمراهقة :‬
      ‫هي مرحلة هامة جدا، كونها الفترة النتقالية من الطفولة‬
                                         ‫للعبور إلى مرحلة النضج.‬
                                               ‫آلية البلو غ:‬   ‫-‬   ‫1‬
      ‫تقوم الغدة النخامية الموجودة في قاعدة الدماغ بإعطاء‬
      ‫إشارات عبر الهرمونات إلى العضاء التناسلية عند الفتاة والشاب‬
‫فيزداد إفراز هرمون التستوسترون عند الذكور ويعتبر المسؤول عن‬
         ‫نمو العضاء التناسلية وظهور العلمات الذكرية، ويزداد إفراز‬




‫621‬
‫هرمون الستروجين وهرمون البروجسترون عند الناث التي تعتبر‬
       ‫المسؤولة عن نمو العضاء التناسلية وظهور العلمات النثوية.‬
                                                    ‫_عند النا ث:‬
  ‫الغدة النخامية تفرز ‪ FSH‬الذي يساعد في نمو البويضة التي‬
‫بدورها تفرز مادة الستروجين)المسؤول عن تكاثر خليا بطانة‬
      ‫الرحم( ويتكون حولها مادة البروجسترون المسؤول عن نمو‬
 ‫الثدي وبطانة الرحم )الغشاء الداخلي للرحم( فتزداد سماكتها.‬
  ‫عند نضوج هذه البويضة، يرتفع مستوى الستروجين إلى الحد‬
      ‫القصى مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون ‪ LH‬إلى الحد‬
           ‫القصى وهو بدوره يكون المسؤول عن نزول البويضة‬
       ‫الناضجة من المبيض، ويبقى الجسم الصفر وهو مجموعة‬
          ‫خليا تفرز البروجسترون والمسؤول عن تكوين الجسم‬
                                                      ‫الظهاري.‬
  ‫في حال عدم تلقيح البويضة، تموت البويضة والجسم الصفر،‬
‫فيقل إفراز كل من الستروجين والبروجسترون وتضمر البويضة‬
       ‫وبالتالي تنسلخ بطانة الرحم تدريجيا وتخرج على شكل دم‬
       ‫سائل وهذا ما يسمى بالعادة الشهرية عند الفتاة. بينما في‬
‫مرحلة الزواج عندما تتجه البويضة إلى النبوب تلتقي بالحيوانات‬
                      ‫المنوية وتتم عملية التلقيح ويحدث الحمل .‬
                                                    ‫_عند الذكور:‬
       ‫نتيجة إفراز هرمونات ‪ FSH‬و‪) LH‬المسؤولة عن إفراز هرمون‬
‫التستسترون ‪ Testosterone‬من الخصيتين ونمو القضيب( من الغدة‬
      ‫النخامية تنمو الحيوانات المنوية )الحيوان المنوي عبارة عن خلية‬
      ‫واحدة مكونة من رأس وجسم وذنب، حجمه صغير جدا ل يرى‬
‫بالعين المجردة( داخل الخصيتين. عند تعرض الذكر لحالة من نوع‬
 ‫الحاجة الجنسية، يتدفق دم الشرايين الموجودة في القضيب فيكبر‬
  ‫ويتضخم وهذا يسمى "حالة النتصاب" بعد ذلك تتقلص العضلت‬




‫721‬
‫أسفل العضو وتدفع السائل المنوي إلى الخارج وهذا ما يسمى‬
                                                  ‫بعملية القذف.‬
                                     ‫ب- زمن سن البلو غ:‬
      ‫1 - عند الفتيات من سن التاسعة حتى سن السادسة عشرة.‬
      ‫2 - عند الفتيان من سن العاشرة حتى سن السابعة عشرة.‬
       ‫الزمن المتوسط لسن البلوغ عند الفتيات يتراوح بين 31-9 سنة‬
                                ‫ويتفاوت حسب المناطق المناخية.‬
                                         ‫ج- علمات البلوغ :‬
       ‫يحصل خلل هذه الفترة تغييرات مهمة في جسم كل من‬
            ‫الفتاة والفتى بسبب التغييرات التي تحصل في الغدد‬
                      ‫والهرمونات المسؤولة عن هذا الموضوع.‬
       ‫ج-1 - العلمات المشتركة بين الناث والذكور:‬
                                       ‫1‪‬ازدياد نسبة الطول.‬
              ‫2‪‬ظهور الشعر تحت البط وعلى الساقين والعانة.‬
                                   ‫3‪‬ظهور حب الشباب أحيانا.‬
                             ‫4‪‬التعرق وانبعاث رائحة الجسم .‬

                            ‫ج-2 - التغييرات الخاصة بالذكور:‬
                            ‫1‪‬ظهور شعر على الوجه والصدر.‬
                          ‫2‪‬تخشن الصوت وازدياد حجم النف.‬
                                      ‫3‪‬نمو العضاء التناسلية.‬
                                           ‫4‪‬حدوث الحتلم.‬
                             ‫ج-3 - التغييرات الخاصة بالناث:‬
                                                ‫1♦نمو الثديان.‬
                     ‫2♦نمو العضاء التناسلية الداخلية والخارجية.‬
                                     ‫3♦خروج الفرازات المهبلية.‬




‫821‬
‫4♦ظهور العادة الشهرية )تظهر بعد فترة سنتين من نمو الثدي،‬
           ‫وبعد فترة قصيرة من ظهور الشعر على العانة وملحظة‬
                                                ‫الفرازات المهبلية(.‬
      ‫5♦يترافق مع هذه التغييرات اتساع الوراك والفخاذ والمؤخرة‬
          ‫نتيجة لزيادة نسبة الدهون التي تلعب الوراثة دور كبير فيها.‬


                                         ‫د- مشاكل سن البلو غ:‬
                      ‫أ- البلوغ المبكر والمتأخر عند الفتيا ت:‬
  ‫إنّ معدل سن البلوغ بشكل متوسط 21 سنة )تظهر العادة بشكل‬
        ‫متوسط في سن 31-21 سنة( ولكن قد يحدث البلوغ في سن‬
       ‫مبكرة أي قبل عمر9-8 سنوات وهذا يشكل بعض المضاعفات‬
  ‫الجسدية والنفسية على الفتاة، حيث أن تغير ملمح جسدها في‬
           ‫هذا السن المبكر يجعلها مختلفة عن أقرانها في المدرسة‬
‫والجيران والقرباء مما يؤدي بها إلى الخجل والنزواء وأحيانا يؤدي‬
        ‫إلى تأخر في الدراسة وظهور بعض اللم الوهمية. كما يؤدي‬
‫البلوغ المبكر إلى توقف في نمو العظام وتوقف في ازدياد الطول،‬
       ‫لذا ينصح بمراجعة الطبيب عند ظهور علمات البلوغ الولى في‬
                                                        ‫سن مبكرة.‬
                                      ‫ب-البلوغ المتأخر وهو نوعان:‬
        ‫توقف البلوغ:عدم ظهور الصفات الثانوية)ظهور الشعر‬          ‫1-‬
                                          ‫ونمو الثدي(حتى 31 سنة.‬
         ‫2-عدم وجود حيض حتى سن 61-51 سنة ويمكن أن يكون‬
      ‫ناتجا إما عن وجود غشاء عذري سميك يسد منفذ المهبل، وهذا‬
            ‫سببه تشوه خلقي في العضاء التناسلية وإما عن حالت‬
                                                   ‫وأمراض وراثية.‬


                                           ‫هـ- العادة الشهرية:‬
 ‫وهي خروج الدم من الرحم إلى الخارج عبر فتحة المهبل، وتتراوح‬
                    ‫مدة نزول الدم من 3 إلى 01 أيام مرة كل شهر.‬

‫921‬
‫إنّ المدة المتوسطة بين اليوم الول للعادة الشهرية واليوم الول‬
      ‫للعادة التي تليها في الشهر اللحق يمكن أن تكون 02 إلى 53‬
                                              ‫يوما بشكل طبيعي.‬
                             ‫هـ-1 - عوارض العادة الشهري ة:‬
          ‫‪- A‬عوارض قبل العادة: تعاني بعض الفتيات من بعض‬
       ‫العوارض قبل موعد العادة الشهرية بأسبوع وفي أكثر الحيان‬
 ‫تكون طبيعية سببها التغييرات الهرمونية مثل تضخم وثقل بالثديين،‬
      ‫انتفاخ في منطقة البطن، صداع، عصبية وتوتر ومزاج سيئ، تعب‬
                                                          ‫وإرهاق.‬
       ‫‪ -B‬عوارض خلل العادة : البعض يعاني من ألم في أسفل‬
        ‫البطن والظهر يمتد أحيانا إلى الرجلين، صداع، غثيان والبعض‬
        ‫استفراغ وتدوم هذه العلئم عدة أيام وتزول مع زوال العادة‬
                                ‫الشهرية لتعود أوائل العادة التالية.‬


                                   ‫هـ-2- إرشادات ونصائ ح:‬
                              ‫يمكن الوقاية من العوارض كالتالي:‬
         ‫1- تناول الدهنيات ومشتقات الحليب خلل الفترة التي تسبق‬
                                                    ‫حدوث الدورة.‬
      ‫2- يمكن التخفيف من اللم والصداع بتناول حبوب المسكن بعد‬
                                                  ‫مراجعة الطبيب.‬
                       ‫3- تناول العشاب المغلية وخاصة اليانسون.‬
       ‫4- وضع كمادات الماء الساخن على أسفل البطن والظهر فهذا‬
                                        ‫يساعد على تخفيف الكل.‬
       ‫5- التخفيف من شرب السوائل بكثرة بل بشكل متقطع للواتي‬
                                   ‫تعانين من الغثيان والستفراغ.‬
            ‫6- ل مانع من الستحمام بالدش بالماء الفاتر خلل فترة‬
             ‫الحيض ،ولكن يمنع الجلوس بالبانيو، السباحة بالبحر أو‬
                                                          ‫المسبح.‬



‫031‬
‫7- يسمح بتناول ما تشتهيه، الحوامض المشروبات الباردة وأي‬
                                          ‫شيء فل مانع من ذلك.‬
        ‫8- القيام بالرياضة العادية مسموح ولكن اللواتي يعانين من‬
           ‫نزف كثير يستحسن عدم القيام بالعمال الثقيلة والرياضة‬
                           ‫العنيفة والحمام الحار في اليام الولى.‬
           ‫9- يستحسن غسل العضاء التناسلية وتنظيفها من الخارج‬
           ‫خاصة أيام العادة ولكن عدم القيام بالدش المهبلي خلل‬
                                                           ‫العادة.‬


                          ‫2 _ الزواج- الحمل- الولدة:‬
                                                    ‫أ-الزوا ج:‬
                               ‫أ-أ-الفحوصات قبل الزوا ج:‬
      ‫قبل الزواج، تقوم الفتاة والشاب المتفقين على بدء حياة زوجية‬
       ‫آمنة بإجراء بضعة فحوصات ومعاينات طبية، بهدف البحث عن‬
      ‫وجود المراض الوراثية أو الجرثومية وبعض المراض المنقولة‬
        ‫جنسيا )الصفيرة ب أو السيدا..( والمراض المزمنة )السكري،‬
                  ‫القلب والشرايين..( فقر الدم)التلسيميا( المراض‬
                                       ‫المعدية)الحصبة اللمانية..(.‬


                           ‫أ-ب-عملية الخصاب والحمل:‬
          ‫إنّ العملية المتواصلة من المحركات الهرمونية بين الغدة‬
         ‫النخامية والمبيض والبويضة )عند النثى( تسمى الباضة.‬
‫عدد البويضات داخل المبيض محدود حيث يقوم كل مبيض بإنتاج‬
  ‫بويضة واحدة شهريا )مدة حياة هذه البويضة بعد خروجها من‬
       ‫المبيض ناضجة 42 ساعة فقط(. أما تاريخ الباضة فيتفاوت‬
        ‫حسب مدة الدورة الشهرية وانتظامها )مثل ً بالنسبة للدورة‬
‫الشهرية الطبيعية_82 يوم_ الباضة تحدث في اليوم الرابع عشر‬
                         ‫من تاريخ أول يوم من الدورة الشهرية(.‬


‫131‬
‫أما بالنسبة للذكر فإن عدد الحيوانات المنوية كبير حيث أن في‬
       ‫كل 1 سم مكعب من السائل المنوي يوجد حوالي 06 مليون‬
                                                   ‫حيوان منوي.‬
        ‫بعد حدوث عملية قذف السائل المنوي في منطقة المهبل،‬
‫تنجذب الحيوانات المنوية باتجاه البويضة التي تخرج من المبيض‬
  ‫وتدخل إلى أنبوب فالوب، عبر الفرازات التي تصدرها، تستقبل‬
      ‫البويضة حيوان منوي واحد )السرع والقوى( وهذا ما يسمى‬
‫بعملية التلقيح .بعد ذلك تنتقل البويضة الملقحة إلى بطانة الرحم‬
                                       ‫وتبدأ عملية تكوين الجنين.‬


                                    ‫أ-ج-عوائق الخصا ب:‬
                                             ‫-انسداد في النابيب‬
                           ‫-التهابات داخل النابيب أو داخل الرحم‬
                                                  ‫-وجود جراثيم‬
                                              ‫-مشاكل هورمونية‬
           ‫-ضعف في حركة الحيوانات المنوية أو تغيير في شكلها‬
                                      ‫-عدم وجود حيوانات منوية‬
                                     ‫-التهابات في السائل المنوي‬
                         ‫-التهابات في الجهاز التناسلي عند الرجل‬



                            ‫أ-د-أسباب الحمل الضعيف:‬
                        ‫1.مشاكل هرمونية )نقص في الهرمونات(.‬
               ‫2.مشاكل لدى الزوج )ضعف في الحيوانات المنوية(.‬
                                                ‫3.مشاكل وراثية.‬


                                  ‫أ-هـ-العناية قبل الحمل:‬




‫231‬
‫إن عمر السيدة يلعب دور كبير بالنسبة للحمل ،لذا تنصح السيدات‬
‫من هن دون سن 81 بالتريث وأيضا لمن هن في سن ما فوق 53‬
                        ‫سنة)الحمل الول( ينصح بمراجعة الطبيب.‬
                 ‫لضمانة حمل ناجح وآمن وولدة طفل سليم يجب:‬
                 ‫1♦أن يكون اتفاق متبادل بين الزوجين حول قرار‬
                                              ‫الحمل والنجاب.‬
                ‫2♦إجراء فحوصات ما قبل الزواج والمعاينة الطبية.‬
            ‫3♦التوقف عن تناول الدوية المضرة بالحمل، في حال‬
               ‫كان لديها مرض مزمن )بعد استشارة الطبيب حسب‬
                                                 ‫نوع المرض(.‬
                ‫4♦القلع عن العادات غير الصحية: التدخين، سوء‬
                                                      ‫التغذية..‬

                                                  ‫ب-الحمـ ل:‬
                                       ‫ب-1 -تشخيص الحم ل:‬
       ‫يتم تشخيص الحمل من خلل بعض العوارض التي تشعر بها‬
                                                        ‫المرأة:‬
                ‫-تأخر الدورة الشهرية عن موعدها أكثر من 51 يوم‬
      ‫-كبر حجم الثديين بشكل متميز عن تضخمه قبل الدورة الشهرية‬
                                                 ‫-تعب وإرهاق‬
                                              ‫-لعيان أو استفراغ‬
                          ‫-ازدياد عدد مرات التبول وتضخم بالبطن‬
      ‫ولكن هذه العلمات ل تؤكد حدوث الحمل )لتشابهها في حالت‬
  ‫أخرى( والذي يثبت ويؤكد للمرأة أنها حامل هو الفحص المخبري‬
 ‫الذي يكون إما بأخذ عينة من الدم أو عينة من البول. ب-2 -عمر‬
                          ‫الحمل وتحديد تاريخ الولد ة:‬
‫مدة الحمل الطبيعي هي 24 -04 أسبوع يتم حسابها بدءً من تاريخ‬
‫أول يوم من آخر دورة شهرية ،لذا فإن عمر الجنين يحسب منذ بدء‬


‫331‬
‫نمو البويضة وليس منذ لحظة الخصاب. هناك طريقتين لحساب‬
                                                                    ‫موعد الولدة التقريبي:‬
                  ‫1- زيادة 7 أيام إلى تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية)هذا يحدد‬
                   ‫يوم الولدة التقريبي(مع الرجوع 3 أشهر إلى الوراء من آخر شهر‬
                          ‫حصلت فيه الدورة)هذا يحدد الشهر الذي ستتم فيه الولدة(.‬
                  ‫2- طريقة حسابية حيث يتم زيادة 7 أيام و9 أشهر على تاريخ آخر‬
                                                                                 ‫دورة شهرية.‬

                                      ‫ب-3 -التغ ي ّرات العامة لدى المرأة الحام ل:‬
                    ‫إنّ التغيرات في التوازن الهرموني يسبب عدد من التغيرات العامة‬
                                    ‫لدى المرأة أثناء الحمل هي: 1- كبر حجم الثديين.‬
                                                                    ‫2- انتفاخ البطن.‬
                       ‫3- زيادة النبض ببطء )بين السبوع 41 والسبوع 02 من‬
                                                                             ‫51-01 نبضة(.‬
                                                             ‫5- زيادة سماكة الجلد.‬
                                                 ‫6- زيادة في نمو الشعر والظافر.‬
                                                              ‫7- زيادة في التعرق.‬
                       ‫8- تلون الجلد أو ظهور الكلف:الوجه،الحلمة،الهالة،الخط‬
                                                           ‫الممتد من العانة حتى السرة‬
                              ‫9- خطوط وردية بالجلد سببها زيادة حجم الحمل.‬

                                  ‫ب-4 -عوارض الحمل الطبيعية والوقاية منها:‬
‫الدوا‬          ‫الحـرقـة وسوء الهضـم‬                      ‫الغثيان )لعيان النفس(‬              ‫‪(i‬‬
                                                                                         ‫العارض‬

        ‫تناول عدة وجبات صغيرة،تجنب البهارات والزيوت في‬      ‫تناول وجبات صغيرة، تجنب‬
                                                                                        ‫الوقاية‬
          ‫الطعام،الكثار من شرب السوائل:حليب،لبن..تفادي‬               ‫المأكولت الثقيلة‬
               ‫الستلقاء بعد الكل، النوم والرأس أعلى من‬      ‫)كالدهون(الكثار من شرب‬       ‫منه‬
                                   ‫المعدة:نصف جلوس‬                           ‫السوائل‬




                 ‫431‬
135
‫التع‬                    ‫‪(a‬ألم أسفل الظهر‬                             ‫ورم الطراف‬                   ‫العار‬
                                                                                                    ‫ض‬
                 ‫الجلوس بطريقة مستقيمة،‬
            ‫الوقوف بطريقة مستقيمة،تجنب‬
                                                                   ‫التمدد ورفع الرجل، الستلقاء‬
          ‫العمال المجهدة والمرهقة،النوم‬                                                            ‫الوقاية‬
                                                                  ‫على الجنب اليسر، تجنب تناول‬
          ‫على أحد الجنبين مع وضع وسادة‬                                                              ‫منه‬
                                                                                          ‫الملح‬
              ‫بين الركبتين، ممارسة رياضة‬
‫عدم إر‬
                                  ‫خفيفة‬

                             ‫المساك‬                               ‫تشنج عضلت الرجل‬                  ‫العار‬
                                                                                                    ‫ض‬
 ‫الكثار‬       ‫تناول أطعمة غنية باللياف، تناول الفاكهة المجففة،‬     ‫تناول أطعمة غنية بالكالسيوم،‬
                                                                                                   ‫الوقاية‬
‫السوائل‬   ‫شرب كمية من السوائل، ممارسة رياضة المشي، البتعاد‬            ‫الضغط على كعب القدمين‬
‫والفاكه‬                               ‫عن شرب الشاي والقهوة‬        ‫وتوجيه أصابع القدم نحو العلى‬      ‫منه‬

                                      ‫ب-5- عوارض الحمل المتفاقمة والطارئ ة:‬
                            ‫قد تترافق عوارض الحمل الطبيعية ببعض العوارض التي تعتبر‬
                       ‫علمات منذرة بالخطر تتطلب الهتمام والمعالجة قبل فوات الوان‬
                         ‫)لنها قد تؤدي بحياة الحامل أو حياة جنينها إلى الموت(، من هذه‬
                                                                                                  ‫العلمات:‬
                            ‫1( فقر الدم وعوارضه هي: التعب والرهاق الشديدين،شحوب‬
                               ‫في العينين واللسان والظافر، دوخة عند الوقوف سواء بعد‬
                        ‫الجلوس أو الستلقاء، شعور بضيق النفس وسرعة خفقان القلب‬
                                                                 ‫وفي بعض الحيان فقدان الوعي.‬
                                                ‫2( ارتفاع معدل السكر في الدم)السكري(‬
                            ‫3( ارتفاع ضغط الدم وأهم عوارضه صداع شديد في الرأس‬
                             ‫4( ورم الطراف وانتفاخ الوجه وما يرافقه من صداع في‬
                               ‫الرأس وألم في البطن :هذا يؤدي إلى انسمام حملي والذي‬
                                      ‫يعرف بكريزة الحمل )التشنج الحملي( ‪pre-eclampsia‬‬

                      ‫631‬
‫5( ألم في أسفل البطن: يمكن معرفة مدى خطورة هذا اللم‬
                                                 ‫من خلل التي:‬
        ‫إذا كان اللم على شكل مغص بسيط في فترات قليلة فهذا‬         ‫.‬   ‫1‬




                             ‫طبيعي والحمل غير معرض للخطر.‬
          ‫إذا كان اللم شديدا ومتواصل ً )خاصة خلل الشهر الثلث‬      ‫.‬   ‫2‬




        ‫الولى( يمكن أن يكون ناتجا عن حمل خارج الرحم )داخل‬
      ‫النابيب( وهذا يعتبر خطر لنه قد يؤدي إلى حدوث نزيف حاد‬
                           ‫في جسم المرأة الحامل ويهدد حياتها.‬
      ‫إذا كان اللم شديدا ومتقطعا )يشبه التشنج( فهذا قد يعني أن‬    ‫.‬   ‫3‬




                                       ‫المرأة بدأت تفقد الجنين.‬

      ‫6( النزيف: هناك ثلث احتمالت للنزيف الذي يحدث في الشهر‬
                                                   ‫الثلث الولى:‬
               ‫1(نزيف خفيف:يمكن أن يكون طبيعي تلزمه الراحة.‬
       ‫2(نزيف خفيف مع ألم:قد يعني أن الحمل حدث خارج الرحم‬
                                        ‫يجب الستشارة والمراقبة‬
                                                        ‫طبية.‬
 ‫3(نزيف أقوى من نزيف العادة الشهرية:هذا قد يدل على فقدان‬
                                           ‫الجنين يجب الستشارة‬
                                              ‫والمراقبة الطبية.‬

                              ‫ب-6 -العناية خلل فترة الحمل:‬
 ‫1 _المعاينة -الفحوصات المخبرية:إنّ المعاينة الطبية للحامل‬
                                ‫أمر ضروري وذلك للهداف التالية:‬
                                     ‫-مراقبة سير الحمل وتطوره.‬
          ‫-مراقبة نمو الجنين في جوف الرحم والوقاية من‬
                         ‫خروجه قبل تمام نموه )قبل أوان الولدة(.‬
        ‫-مراقبة صحة الحامل وحسن قيام أجهزتها بوظائفها الحيوية.‬



‫731‬
‫-الكشف المبكر عن المراض والمضاعفات التي قد‬
      ‫تعرقل سير الحمل،والوقاية منها والمعالجة الفعّالة لها )أمراض‬
                                          ‫القلب، الكلى، الكبد..الخ(.‬
 ‫لذا على المرأة أن تتابع زيارتها للمركز الصحي )أو العيادة(: للتأكد‬
      ‫من الحمل، تحديد عمر الحمل والموعد التقريبي للولدة، مراقبة‬
      ‫الضغط والوزن، إجراء فحوصات مخبرية، صورة صوتية، مراقبة‬
‫عوارض للحمل غير عادية، قياس حجم البطن،سماع نبض الجنين،‬
      ‫حركة الجنين، المتابعة الغذائية، وضعية الجنين ، التزود بالنصائح‬
                                                ‫والرشادات اللزمة.‬
        ‫الفحوصات المخبرية التي تطلب من المرأة عدا فحص الحمل‬
       ‫فحص شامل للدم معرفة نسبته وحجمه وفئة الدم، الكلسيوم،‬
      ‫السكر بالدم، بالضافة إلى الفحص الجرثومي ‪ Taxoplasme‬وإذا‬
      ‫لم تجري فحص للصفيرة ‪HBS‬أو فحص للسيدا ‪ HIV‬أيضا يطلب‬
                        ‫منها القيام به، فحص للبول وفحص للخروج.‬
                                                       ‫2 _الراحـ ة:‬
            ‫1•عدم القيام بحمل أشياء ثقيلة خاصة في بداية الحمل.‬
      ‫2•عدم القيام بأي مجهود مضني ومتعب )صعود ونزول الدراج‬
                                                                 ‫(.‬
             ‫3•القيام بالعمال المنزلية بشكل تدريجي وغير مرهق.‬
                ‫4•مراجعة واستشارة الطبيب عند أي عارض طارئ.‬
                                                     ‫3 _ التغذيـ ة:‬
  ‫إنّ نسبة زيادة الوزن خلل أشهر الحمل تتراوح بين 11 -9 كلغ، لذا‬
  ‫على المرأة الحامل أن تهتم بغذائها ضمانة لصحتها وصحة جنينها،‬
 ‫وعليها الهتمام بالطعام من ناحيتي الكمية والنوعية، فبإمكانها أن‬
  ‫تتناول جميع أنواع الطعام ولكن باعتدال، وليس صحيحا أن تأكل‬
        ‫)كما يقال(عن شخصين على العكس عليها أن تتناول الطعام‬
       ‫بشكل عادي كما تعودت وبكميات ليست كبيرة. وعليها أن تنوّع‬
       ‫بالطعمة التي تحتوي على المواد الساسية والداعمة لجسمها‬


‫831‬
‫ولنمو الجنين منها البروتينات )المتوفرة في اللحوم الحمراء‬
       ‫والبيضاء(، والحبوب، والخضار والفاكهة الطازجة. وأن تستبدل‬
      ‫الحلويات المصنعة بالفاكهة المجففة الطبيعية مثل التمر والتين‬
  ‫والمشمش والتوت والخروب، كما بإمكانها شرب العسل مع الماء‬
      ‫الفاترصباحا للوقاية من الصابة بالمساك. ومن المواد الداعمة‬
      ‫مادة الكالسيوم )المتوفرة في اللبان والجبان والبيض( ومادة‬
  ‫الحديد )المتوفرة في اللحوم والخضار(. وعليها أن تكثر من شرب‬
   ‫السوائل )ما يعادل 8 أكواب في اليوم( كما عليها أن تتجنب شرب‬
  ‫المنبهات بكثرة )الشاي والقهوة( والمتناع عن التدخين )سجائر أو‬
                                                         ‫نرجيلة(.‬
                                           ‫4 -الهتمام الذات ي:‬
 ‫على المرأة الحامل أن تهتم بنفسها خلل الحمل كالمحافظة على‬
  ‫النظافة الشخصية وارتداء الملبس المريحة وتجنب لبس الحذية‬
         ‫ذات الكعب العالي. إضافة إلى البتعاد عن الجواء الحزينة‬
‫والمرهقة للنفس والعمل على خلق أجواء ترفيهية )القيام بنزهات،‬
                                       ‫الستماع إلى الموسيقى..(‬
      ‫كما على المرأة الحامل أن تنتبه لصحتها‬                  ‫)‪(ii‬‬
         ‫جيدا وأن تتجنب رفع أو حمل الشياء‬
        ‫الثقيلة وكذلك تجنب الماكن التي فيها‬
             ‫مرضى خاصة المصابين بالمراض‬
                                             ‫الساري ة.‬
                   ‫ب-6-معتقدات شائعة حول الحمل:‬             ‫)‪(iii‬‬
       ‫العلقة الزوجية: ل تمنع خلل الحمل بل ينصح التخفيف‬        ‫1-‬
       ‫منها خصوصا" إذا سبق الحمل إجهاض أو كانت الم مهددة‬
                                                   ‫بالجهاض .‬




‫931‬
‫قد تشعر المرأة خلل الحمل بالخوف وعدم الرغبة في‬
       ‫ممارسة العلقة الزوجية لذا لبد من شرح الموضوع لها أكثر‬
        ‫وتبديد مخاوفها وتصحيح أي معتقدات خاطئة بهذا المجال.‬
          ‫السفر: يرتبط بوضع الحمل،فالحالت الطبيعية ل تمنع‬         ‫2-‬
               ‫الحامل من السفر ولكن بالجمال منع من الجهاد.‬
         ‫العمل: يمكن للحامل متابعة عملها بشكل طبيعي حتى‬           ‫3-‬
                                                       ‫الولدة .‬
             ‫الرياضة:يمكن للحامل أن تمارس الرياضة الخفيفة‬         ‫4-‬
                                             ‫كالسباحة والمشي.‬
            ‫الحرقة وشعر الجنين: ل يوجد ارتباط بين نمو شعر‬         ‫5-‬
               ‫الجنين في الرحم والحرقة التي تصاب بها الحامل .‬
         ‫تقلب المرأة أثناء النوم: يمكن للمرأة الحامل أن تتقلب‬     ‫6-‬
          ‫في فراشها حسبما ترتاح فليس لتقلبها أي علقة بالتفاف‬
                                ‫الحبل السري على رقبة الجنين .‬


                                                     ‫جـ-الولد ة:‬
  ‫أهمية هذه المرحلة ترتكز على دور الطبيبة أو القابلة في تحضير‬
      ‫المرأة الحامل قبل موعد الولدة للتخفيف من اضطرابها وخوفها‬
 ‫وآلمها من خلل إجراء صفوف تحضيرية تتضمن بعض التمرينات‬
‫على وضعية الولدة ورياضة التنفس والهم في هذه الصفوف أن‬
                        ‫يشارك الزوج ،كونه الب،في هذه التمارين.‬

                                  ‫جـ-1 -عوارض وآلية الولدة:‬
       ‫أما بالنسبة لمعرفة اقتراب موعد الولدة فمن بعض العلمات:‬
                                                    ‫-هبوط البطن‬
                 ‫-مشاهدة إفرازات مخاطية أحيانا تكون ملوثة بالدم‬
 ‫-حدوث تقلصات )مغص( من حين لخر بشكل غير منتظم وخفيف‬
      ‫كما تخف حركة الجنين كونه اتخذ وضعيته في الحوض واستعد‬
                                                          ‫للخروج.‬


‫041‬
‫تتفاوت الولدة بين حمل وآخر، فالولدة الولى تتغير عنها الولدة‬
       ‫الثانية والثالثة الخ...سواء من ناحية العوارض أو اللم أو حتى‬
                                                   ‫أسلوب الولدة.‬
  ‫عند بدء التقلصات يجب التريث بالذهاب إلى المستشفى ،ومراقبة‬
       ‫قوة المغص وحدته وينصح بتناول السوائل الساخنة كاليانسون‬
 ‫والحبق..وإجراء حمام بماء معتدل الحرارة من حين لخر ويفضل‬
       ‫تخفيف الطعام والمتناع عنه خاصة عندما يبدأ المغص الفعلي‬
‫للولدة كما عليها ممارسة المشي بشكل يومي للعمل على تسهيل‬
                                                          ‫الولدة.‬
      ‫على الحامل مراجعة الطبيبة أو القابلة فورا )خاصة عند البكرية(‬
‫عند نزول ماء بكثرة حتى ولو لم يكن عندها مغص لن هذه الماء‬
‫قد تكون ماء الرأس )السائل الذي يعيش فيه الجنين( أو عند نزول‬
           ‫دم بكثرة )نزيف( فهذا قد يدل على انفصال مبكر للخلص‬
                                                       ‫)المشيمة(.‬

                                     ‫جـ-2 -العناية بعد الولد ة:‬
         ‫1‪‬تناول السوائل والتمر مع البدء بالرضاعة للتعويض عن‬
              ‫فقدان السوائل والدم)خلل الولدة( وانقباض الرحم.‬
       ‫2‪‬المحافظة على نظافة موضع الولدة )المهبل( خاصة مكان‬
          ‫الجرح، باستعمال مطهر والعمل على إبقائه جافا من خلل‬
         ‫تنشيفه بمنشفة صغيرة ناعمة، وتغيير الفوط الصحية ضمن‬
          ‫أوقات متقاربة وعدم تركها تبتل كثيرا فهذا يعيق في شفاء‬
                                                           ‫الجرح.‬
      ‫3‪‬يمكن الستحمام بالماء الفاتر بعد الولدة بوضعية الجلوس‬
          ‫)بمساعدة أحد خوفا من السقوط بسبب دوخة الناتجة عن‬
                                                  ‫هبوط الضغط(.‬




‫141‬
‫4‪‬يمكن تناول جميع المأكولت مع تخفيف المخمرات كالبصل‬
        ‫والثوم وبعض الحبوب التي تؤدي إلى النفخة والغازات التي‬
                 ‫تنتقل عبر الحليب إلى المولود وتسبب له المغص.‬
       ‫5‪‬المتناع عن الممارسة الزوجية لحين شفاء الجروح وتوقف‬
                                                        ‫النزيف.‬
      ‫6‪‬مراجعة الطبيبة في حال مشاهدة نزيف غير طبيعي مستمر‬
                               ‫بعد مرور عشرة أيام على الولدة.‬
                                     ‫جـ-3 -الرضاعة الطبيعي ة:‬
  ‫وهي على طاولة الولدة، على الم إرضاع طفلها من ثدييها لنها‬
       ‫بهذه الطريقة توطد وتمتن علقتها بمولودها. لذا وقبل مرحلة‬
 ‫الولدة تتدرب المرأة الحامل على خطوات الرضاعة من الثدي بدءً‬
 ‫من تمرين الحلمة وكيفية بروزها والتعامل مع شكلها )مسطحة أو‬
      ‫غائرة(مرورا والعناية بالتشققات الجلدية الناتجة عن كبر حجمه‬
       ‫ونظافة الثدي وارتداء ما يناسبه إلى كيفية الرضاع والوضعية‬
                                              ‫السليمة وخطواتها:‬
        ‫1‪‬ضم الطفل بالذراعين،من مؤخرة كتفيه ليكون جسمه‬
       ‫مواجها لجسمها دون أن يحتاج لن يميل رأسه للتقاط الثدي،‬
                   ‫وتكون الذن والذراع والفخذ على نفس الخط.‬
        ‫2‪‬مسك الثدي براحة الكف من تحت والبهام من فوق مما‬
       ‫يسهل للطفل التقاط هالة الثدي مع الحلمة وهذا يساعد في‬
         ‫عملية سحب الطفل للحليب وعدم تعرض الحلمة للتشقق.‬
        ‫على العكس فإن مسك الثدي كالسيجارة يجبر الطفل على‬
          ‫التقاط الحلمة دون الهالة وبالتالي يسبب تشقق مؤلم في‬
       ‫الحلمة والهالة وهذه الطريقة تمنع الطفل من سحب الحليب‬
       ‫بكمية كافية خاصة وأن عضلت فك المولود بالشهر الول من‬
                        ‫الولدة وقدرته على المص تكون ضعيفة.‬




‫241‬
‫1‪‬الشعور بمرور الحليب عند انسحابه من الثدي مع سماع‬
         ‫صوت الطفل عند ابتلعه للحليب بطريقة منتظمة وهذا يدل‬
                                       ‫على نجاح عملية الرضاعة.‬
       ‫1‪‬عند النتهاء من الرضاعة، وضع قطرة حليب على الهالة‬
        ‫ومسحها وتركها تنشف وهذا يضمن عدم تشقق هالة الثدي،‬
        ‫غسل الثدي يتم عند الحاجة إلى الرضاع فقط بالماء الفاتر‬
                                                        ‫وتنشيفه.‬
         ‫تتدرب الم، أيضا، على كيفية التعامل مع الحالت التي تعيق‬
 ‫الرضاعة مثل تشقق الحلمة واحتقان الثدي والتهابه، فعند احتقانه‬
  ‫)الثدي قاسي ومنتفخ ومؤلم( يتم تدليك الثدي تحت الماء الدافئ‬
      ‫والعمل على شفط الحليب. وفي حال التهابه )احمرار شديد مع‬
 ‫ارتفاع كبير بالحرارة( مراجعة الطبيبة بأسرع وقت. بكل الحالت ل‬
      ‫توقف الرضاعة أبدا ولوقاية من حدوث هذه الحالت يجب البدء‬
       ‫بالرضاعة منذ اللحظات أو الساعة الولى للولدة مع الستمرار‬
                          ‫والتواصل بالرضاع من الثديين ليل ً نهارا.‬
  ‫ملحظ ة: من المعتقدات الشائعة حول الرضاعة أن حجم الثدي‬
      ‫يحدد كمية الحليب وهذا غير صحيح فليس هناك أي تأثير لحجم‬
‫الثدي بكمية حليب، وأيضا أن الرضاعة المتكررة وبكاء الطفل دليل‬
  ‫على أنه لم يشبع وما زال جائعا وهذا غير صحيح والدليل الوحيد‬
                          ‫هو عدم زيادة وزنه وبالتالي عدم نموه.‬
        ‫إن معرفة الم العتيدة بأهمية الرضاعة هو ما يجعلها تسعى‬
  ‫للرضاع والستمرار به، فالرضاعة من الثدي، بالنسبة للم، هامة‬
      ‫جدا حيث أنها تخفف وتوقف النزيف بعد الولدة كما تعمل على‬
‫استعادة الرحم لحجمه إضافة لذلك فهي تساعد الم على استعادة‬
      ‫وزنها الطبيعي وتعمل على تأخير موعد الباضة طالما إرضاعها‬
  ‫لطفلها متواصل )ليل ً نهارا( ومستمر دون إعطائه غذاء آخر وذلك‬
 ‫خلل الستة أشهر الولى بعد الولدة. ول ننسى أن الرضاعة تمنح‬
 ‫الم راحة نفسية وعاطفية تسهم بربط وتمتين أواصر العلقة بينها‬


‫341‬
‫وبين طفلها بما تمنحه من الحنان والمحبة والعطف إضافة‬
                                              ‫للطمئنان النفسي.‬
‫بالنسبة للطفل، فإن حليب الم يعدّ الغذاء المثالي لما يوفره له من‬
      ‫الحماية من المراض والنكسات الصحية والنفسية، كما يساعده‬
       ‫ويعتبر الطفل الذي‬   ‫على النمو بسرعة ويكسبه ثقة بالنفس.‬
      ‫يرضع حليب أمه أن لديه نسبة ذكاء أعلى من الطفل الذي يأخذ‬
        ‫حليبا اصطناعيا. والهم من كل هذا أنه متوفر وجاهز وليس‬
‫بحاجة لشرائه كما ليس بحاجة لتسخينه أو تبريده فهو متوفر ضمن‬
                                                   ‫حرارة للطفل.‬

            ‫3 -تعزيز السرة ووسائل منع الحم ل:‬
      ‫يمكن للم أن تحمل مرة أخرى بعد مضي حوالي 04 يوما على‬
         ‫الولدة وهذا يمكن أن ينعكس على صحتها وصحة المولود‬
       ‫والوضع الجتماعي والقتصادي للسرة، لذا ل بد من إجراءات‬
  ‫وقائية لمنع حدوث الحمل والمباعدة بين الولدات وبالتالي العمل‬
                                ‫على تعزيز السرة، كون المباعدة:‬
       ‫أ_ تؤمن للم الوقت الكافي لستعادة صحتها وقوتها الجسدية‬
                              ‫والنفسية بعد أعباء الحمل والولدة.‬
       ‫ب_ تؤمن للطفل القدر الكافي من الرعاية والحنان والهتمام‬
                                       ‫إضافة" للرضاعة الطبيعية.‬
 ‫ج_ تخفف العبء المادي والنفسي لفراد السرة وتعطيهم الوقت‬
      ‫الكافي في الستعداد والتأقلم لستقبال فرد جديد في العائلة.‬
       ‫وهذه الجراءات أدرجت تحت عنوان وسائل منع الحمل وهي‬
           ‫متنوعة واختيار الوسيلة النسب يعتمد على النقاط التالية:‬
          ‫1.الحاجة الشخصية )إنجاب العدد الكافي من الولد /الم‬
                                                      ‫المرضعة(.‬
                                        ‫2.الكلفة المادية للوسيلة.‬
                                 ‫3.سهولة الحصول على الوسيلة.‬



‫441‬
‫4.العوارض الجانبية للوسيلة من جهة القبول )تشكل صعوبات‬
                                                  ‫للزوجة والزوج(.‬
             ‫5.عدم وجود موانع طبية وصحية من استعمال الوسيلة‬
                                                        ‫المختارة.‬
                               ‫وتصنّف وسائل منع الحمل كما يلي:‬
                       ‫طبيعية، هرمونية، رحمية، موضعية، جراحية.‬
                   ‫1 _وسائل منع الحمل الطبيعية : وأنواعها :‬
                                        ‫أ- الرضاعة من الثدي:‬
        ‫إنّ الرضاعة المستمرة ليل ً نهارا )الكافية لتوقف المبيض عن‬
‫الباضة( خلل 6 أشهر بعد الولدة تؤمن مانعا للحمل بنسبة 89 %،‬
  ‫لذا فهي وسيلة غير مضمونة فيما بعد لمنع الحمل أي عند إدخال‬
                                             ‫أطعمة أخرى للطفل.‬
                              ‫ب- العزل أو الجماع المقطوع:‬
‫وهي أن يقوم الرجل )خلل الجماع( بسحب عضوه وقذف السائل‬
 ‫المنوي خارج قناة مهبل المرأة. ونسبة فعالية هذه الوسيلة 57 %،‬
           ‫من عوارضها الجانبية أنها قد تسبب الزعاج والتوتر للزوج.‬
                                                       ‫ج- العـد:‬
         ‫وهي المتناع عن الجماع في اليام الخصبة )تكون البويضة‬
       ‫جاهزة للخصاب( نسبة فعالية هذه الوسيلة 08 % ولكن عند‬
‫النساء ذوات الدورة الشهرية المنتظمة، أما عند النساء ذوات العادة‬
                                     ‫المضطربة فهي غير مضمونة.‬
‫وطريقته تقوم على عد اليام بين الدورتين وطرح 41 يوما من عدد‬
      ‫هذه اليام فينتج اليوم الذي تتم فيه الباضة، لذا يمتنع الزوجين‬
  ‫عن المجامعة قبل هذا اليوم بثلث أيام وبعده بثلث أيام للوقاية‬
                                                             ‫أكثر.‬
                            ‫2 _وسائل منع الحمل الهرمونية :‬
                                                     ‫أ- الحبوب:‬




‫541‬
‫وهي عبارة عن هرمونات تعمل على منع الباضة دون أن تؤثر‬
                               ‫على عمل المبيض ،وهي نوعان :‬
      ‫أحادية الهرمو ن:مؤلفة من نوع واحد من الهرمونات وتعطى‬
                                            ‫للمهات المرضعات.‬
 ‫ثنائية الهرمون:مؤلفة من نوعين من الهرمونات وتعطى‬
                                          ‫للنساء غير المرضعات.‬
            ‫نسبة فعالية الحبوب تشكل 49 % طالما تؤخذ بانتظام.‬
                                ‫أ-1- موانع استعمال الحبو ب:‬
                            ‫هناك موانع كثيرة وتقسم إلى جزئين:‬
‫‪_A‬جزء يمنع فيه الطبيب استعمالها بشكل مطلق وهو في الحالت‬
                                                        ‫التالية :‬
                        ‫‪(i‬أورام في الكبد )سواء حميدة أو خبيثة(.‬
                             ‫‪(ii‬أورام سرطانية )خبيثة( في الثدي.‬
                   ‫‪(iii‬جميع الورام المرتبطة بهرمون الستروجين.‬
                     ‫‪(iv‬التهاب الوريد التجلطي )جلطة في الوري(.‬
 ‫‪_B‬جزء يكون فيه المانع نسبي ويعود القرار به إلى الطبيب حسب‬
                         ‫خصوصية كل حالة وأهم الحالت المانع:‬
                         ‫‪(i‬الصداع الشديد أو الشقيقة ‪Migraine‬‬
                           ‫‪(ii‬ارتفاع ضغط الدم )041/09 وأكثر(‬
          ‫‪(iii‬التدخين بكثرة )51 سيجارة وأكثر في اليوم( خصوصا‬
                                             ‫بعد سن 53 سنة‬
                   ‫‪(iv‬مرض السكري،مشاكل في القلب والكلى.‬
                                       ‫‪(v‬تجاوز سن الخمسين.‬
                               ‫‪(vi‬النزيف المهبلي غير الطبيعي.‬
                             ‫أ-2 -العوارض الجانبية للحبوب:‬
      ‫يمكن اختصار العوارض الجانبية التي تصيب عند تناول الحبوب:‬
  ‫صداع، غثيان، ثقل في الثديين، نزول قليل من الدم )تمشيح( في‬




‫641‬
‫فترات متقطعة، زيادة أو نقصان في الوزن أحيانا، تقليل كمية‬
                                        ‫الحليب في حال الرضاعة.‬
                                            ‫أ-3- فوائد الحبو ب:‬
  ‫إنّ أهم الفوائد عند استعمال الحبوب هو أنها تحمي من سرطان‬
      ‫المبيض والرحم وكذلك من فقر الدم إضافة إلى أنها تعمل على‬
                                          ‫انتظام الدورة الشهرية.‬

                                                    ‫ملحظة:‬
 ‫-عند الصابة بالسهال والستفراغ أو عند تناول المضادات الحيوية‬
 ‫يجب استخدام وسيلة أخرى مع الحبوب )بسبب عدم فعاليتها بهذه‬
                                                       ‫الحالت(.‬
‫-عدم وضع حبوب منع الحمل في البراد لن الرطوبة تفسد فعاليتها‬
                                                               ‫.‬

                                                    ‫ب-الحق ن:‬
         ‫عبارة عن هرمونات فعالة جدا في منع الحمل كما أنها آمنة‬
 ‫الستعمال أثناء الرضاعة،نسبة فعاليتها 99 %، وهي حقنة واحدة‬
              ‫كل 3 أشهر يمكن استعمالها بعد 6 أسابيع من الولدة.‬
             ‫ب-1 -العوارض الجانبية عند استعمال الحق ن:‬
        ‫تشبه العوارض الجانبية لستعمال الحبوب إضافة إلى احتمال‬
                                            ‫حدوث نزيف متقطع ،‬
‫احتمال انقطاع الطمث لمدة طويلة بعد الحقنة الثانية وتأخر الحمل‬
      ‫بعد التوقف عن الحقن مدة تقارب 4 أشهر )حتى ينتهي مفعولها‬
                                                    ‫من الجسم(.‬

                              ‫3 _وسائل منع الحمل الرحمية:‬
                                             ‫أ- اللولب )‪:( IUD‬‬
‫هو عبارة عن قطعة من البلستيك مغلفة بسلك من المعدن ينتهي‬
        ‫بخيطين ناعمين، توضع في رحم المرأة، مدى فعاليته 99 %،‬
       ‫ودوره في منع الحمل يكون من خلل تحويل الغشاء الداخلي‬


‫741‬
‫للرحم لحالة التهاب كاذب وبالتالي إعاقة حركة الحيوانات المنوية‬
 ‫مما يصعب وصولها إلى البويضة لتلقيحها، كما يجعله )للغشاء( بيئة‬
          ‫غير صالحة وغير مناسبة لغرس البويضة )في حال استطاع‬
                         ‫الحيوان المنوي الوصول للبويضة وتلقيحها(.‬
                            ‫أ-1 -طريقة استعمال اللول ب:‬
  ‫يتم وضع اللولب داخل الرحم بطريقة سهلة وغير مؤلمة،من قبل‬
       ‫طبيبة أو قابلة، وذلك بعد إجراء فحص للمرأة )فحص سريري،‬
         ‫وضع الرحم وحجمه، مسحة مهبلية، فحص دم روتيني ونسبة‬
       ‫سيلن للدم(. يوضع اللولب أثناء العادة الشهرية أو في السبوع‬
        ‫الخامس بعد الولدة أو السبوع الثالث بعد الجهاض أو بعد 3‬
                                         ‫أشهر من الولدة القيصرية.‬
         ‫يمكن نزع أو إخراج اللولب للمرأة في أي وقت تشاء وحسب‬
       ‫رغبتها )ل يؤدي اللولب إلى إعاقة الحمل بعد استعماله(. يخدم‬
  ‫اللولب حسب مادة المعدن الذي يحتويه من 8-3 سنوات. مراجعة‬
‫عادية للطبيب بعد أول دورة شهرية من تاريخ وضع اللولب ومن ثم‬
                                  ‫بعد 3 أشهر وبعد ذلك مرة بالسنة.‬
               ‫أ-2 -حالت صحية تمنع استخدام اللولب:‬
‫الحمل، نزف غير منظم وغير طبيعي، التهاب حاد ومزمن في عنق‬
 ‫الرحم، التهاب بطانة الرحم بعد الولدة، أمراض القلب والشرايين،‬
       ‫تشوه في الرحم)شكله الداخلي(، حساسية على المعدن الذي‬
‫يحتويه. كما أنه يمنع للسيدة المتزوجة حديثا")زواج الول( من وضع‬
                                           ‫اللولب كوسيلة منع حمل.‬
                              ‫أ-3 -العوارض الجانبية للولب:‬
         ‫إفرازات من المهبل، نزيف متقطع، زيادة كمية الطمث )خلل‬
 ‫العادة الشهرية(، ظهور دم في بعض الحيان بعد المجامعة ،الم‬
                                                           ‫بالظهر .‬
  ‫هذه العوارض طبيعية في الفترة الولى لوضع اللولب ولكن في‬
      ‫حال ازديادها مع ظهور عوارض أخرى ارتفاع بدرجة الحرارة أو‬
                          ‫برودة شديدة فيجب مراجعة الطبيبة فورا".‬


‫841‬
‫4 _وسائل منع الحمل الموضعي ة:‬
                                             ‫أ-الواقي الذكر ي:‬
  ‫هو عبارة عن كيس مطاطي رقيق يستعمله الرجل خلل الجماع‬
       ‫ويضعه في مرحلة النتصاب الكامل )قبل القذف( و يتم سحب‬
        ‫العضو فيما بعد وهو ما يزال منتصبا لتسهل عملية نزع الواقي‬
      ‫الذكري. وهو يعمل كعازل يحبس السائل المنوي ويمنع وصوله‬
‫إلى داخل المهبل والرحم وبالتالي يمنع الحمل. تعتبر هذه الوسيلة‬
         ‫جيدة إذا استعمل الواقي بشكل مؤقت أو مترافق مع وسيلة‬
      ‫طبيعية لن نسبة فعاليته هي 88 %،من أهم فوائده الوقاية من‬
  ‫انتقال المراض إلى الزوجين. عند استخدام الواقي الذكري يجب‬
                                         ‫النتباه إلى المور التالية:‬
                  ‫‪‬التأكد من تاريخ الصنع ومن مدة انتهاء صلحيته.‬
             ‫‪‬النتباه من عدم وجود ثقب أو تمزق خلل الممارسة.‬
         ‫‪‬التأكد من عدم دخول الهواء عند وضع الواقي على العضو‬
                                                          ‫الذكري.‬
            ‫‪‬النتباه من انزلق الواقي الذكري عند انتهاء الممارسة.‬
         ‫‪‬نزع الواقي الذكري بطريقة تمنع وقوع السائل المنوي منه‬
                                       ‫وربطه ورميه في النفايات.‬
                     ‫‪‬حفظ الواقي الذكري في مكان بارد ومظلم .‬
                      ‫أ-1 -العوارض الجانبية للواقي الذكري:‬
       ‫تنحصر العوارض في أن بعض أنواع الواقي الذكري قد تسبب‬
                                           ‫الحساسية أو الحكاك .‬

                                                    ‫ملحظة :‬
  ‫-يستعمل الواقي الذكري مرة واحدة فقط ويصبح غير صالح بعد‬
                                                              ‫ذلك.‬
‫-يستحسن استعمال الواقي الذكري مع مواد كيماوية قاتلة للحيوان‬
                                        ‫المنوي تستعملها الزوجة.‬
                                      ‫ب-الكريمات والتحاميل:‬


‫941‬
‫هي عبارة عن مواد كيميائية قاتلة للحيوان المنوي، تستعملها‬
‫المرأة بوضعها داخل المهبل قبل الممارسة بـ 51-01 دقيقة، ويدوم‬
      ‫أثر المواد حتى ساعة واحدة لذا يجب إعادة وضع المواد كل 51‬
 ‫دقيقة قبل الجماع. نسبة فعاليتها 08 % لذا ينصح باستخدامها إلى‬
        ‫جانب وسائل منع الحمل الطبيعية والواقي الذكري. من ناحية‬
        ‫أخرى ليس لهذه المواد عوارض مهمة لكن ممكن عند بعض‬
 ‫النساء أن تسبب لهن بعض الحكاك والحريق )عندها عليهن تغيير‬
                                                     ‫نوع المواد(.‬
                              ‫5 _وسائل منع الحمل الجراحي ة:‬
‫تستعمل عند من أراد التوقف عن النجاب بشكل قطعي ونهائي أو‬
       ‫عند الذين لديهم مانع صحي من النجاب )حمل يشكل خطورة‬
  ‫على حياة المرأة، تكرار العمليات القيصرية، جود أمراض خطيرة‬
      ‫في القلب والشرايين، وجود أمراض مزمنة في الكليتين وارتفاع‬
                                           ‫في ضغط الدم(.وهي:‬
‫1 -تعقيم الرجل :ويتم عبر قطع النبوب الناقل للحيوانات المنوية‬
         ‫عند الرجل، وهي طريقة آمنة وسهلة ول تستلزم الذهاب إلى‬
          ‫المستشفى بل يمكن القيام بها في العيادة تحت تأثير البنج‬
 ‫الموضعي. ليس لها مضاعفات ول تؤثر على العلقة أو الرغبة عند‬
                                                          ‫الرجل.‬
             ‫2 -تعقيم المرأة :تتم عبر قطع النبوب الناقل للبويضة‬
      ‫)فالوب(عند المرأة وهي عملية بسيطة وآمنة ولكن تستلزم البنج‬
 ‫العام لذا فإنها إجراؤها يتم في المستشفى مع المبيت بضعة أيام‬
                   ‫فيها. ليس لهذه الطريقة آثار جانبية أو مضاعفات.‬


           ‫4 _أمراض الجهاز التناسلي عند المرأة‬
                                          ‫أ-اللتهابات النسائي ة:‬
          ‫وهي من المشاكل التي تتعرض لها النساء، وتصيب الجهاز‬
       ‫التناسلي بقسميه السفلي )العضاء التناسلية الخارجية،المهبل،‬



‫051‬
‫عنق الرحم( والعلوي )الرحم، النابيب، المبيض(، سهلة الكتشاف‬
 ‫بسبب العوارض التي تشعر بها السيدة. وإذا كانت التهابات خارجية‬
                         ‫ولم تعالج يمكن أن تتطور وتصبح داخلية.‬
      ‫العوارض:إفرازات بيضاء أو صفراء أو خضراء )حسب الجسم‬
      ‫المسبب لللتهاب: فيروس أو بكتيريا(، يرافقها في بعض الحيان‬
‫الحكة والحريق والرائحة الكريهة وألم في منطقة الحوض والبطن‬
                                                      ‫وحرارة.‬
‫الوقاية من اللتهابات:المحافظة على النظافة الشخصية،خاصة‬
 ‫الجهاز التناسلي عند الزوجين، عدم الكثار من استعمال المضادات‬
 ‫الحيوية والمطهرات والصابون الذي يحوي مواد عطرية، لبس ثياب‬
  ‫داخلية قطنية وينصح بمراجعة الطبيبة عند أول شعور بالعوارض‬
                            ‫والوقاية من المراض المنقولة جنسيا.‬

                                ‫ب-المراض المنقولة جنسيا:‬
  ‫هناك أمراض تنتقل عبر ممارسة الجنس وتكون عوارضها شبيهة‬
 ‫بعوارض اللتهابات النسائية ولكن مخاطرها أكثر بكثير،حيث يمكن‬
      ‫أن تؤدي إلى الموت مثل مرض السيدا والتهاب الكبد الفيروسي‬
       ‫والسيلن والتؤلول والهربس، لذا يجب النتباه لي عارض من‬
  ‫عوارض اللتهابات النسائية عند الرجل والمرأة،إذ يمكن أن يصاب‬
      ‫الرجل بإفرازات ملونة غير طبيعية أو ظهور عوارض جلدية على‬
 ‫العضو التناسلي بالضافة إلى الحريق عند التبول واللم والحريق‬
‫عند المجامعة،وهذه من عوارض المراض المنقولة جنسيا.لذا عند‬
         ‫ملحظة أي من هذه العلئم المذكورة،يجب مراجعة الطبيب‬
                        ‫بأسرع وقت ممكن لتلفي انتقال العدوى .‬

                                  ‫ج-هبوط الجهاز التناسلي :‬
       ‫هو عبارة عن سقوط العضاء التناسلية لدى المرأة إلى مكان‬
 ‫تحت المكان الطبيعي لها في الجسم في حالت متقدمة قد تخرج‬
      ‫من فتحة المهبل .السبب يعود إلى ضعف أو تمزق في العضلت‬


‫151‬
‫التي ترفع العضاء نتيجة الولدات المتكررة أو الحمل في سن‬
                            ‫مبكرة وأيضا" عوامل قد تكون وراثية .‬
‫عوارضه :انزعاج موضعي مع شعور بالثقل في الحوض، ألم في‬
  ‫الظهر،التهاب بالبول، تسرب في البول، انزعاج أثناء التبول، انزعاج‬
      ‫مع ألم ونزيف أثناء المجامعة، مشاكل في التبرز)الخروج( خاصة‬
                      ‫عند خروج جزء من المبولة والمهبل والرحم .‬
      ‫الوقاية :عبارة عن القيام بتمرين للعضلت أثناء التبول وخلل‬
                                                          ‫اليوم .‬


            ‫5 _الكتشاف المبكر لسرطانات الجهاز‬
                                ‫التناسلي والوقاية منها‬
                         ‫1 -الكتشاف المبكر لسرطان الثد ي:‬
 ‫تشكل النساء المصابة بسرطان الثدي نسبة 8-21 %، والنساء بعد‬
‫سن المان الكثر عرضة للصابة ،ولكن في عصرنا الحالي نجد أن‬
       ‫نساء في سن الثلثين مصابات بهذا المرض،لذا فإن الكتشاف‬
      ‫المبكر لسرطان الثدي هام جدا لما يؤمن ذلك الوقاية والحد من‬
                 ‫انتشار السرطان والنجاة من المضاعفات والموت .‬
                    ‫يوجد 3 طرق للكتشاف المبكر لسرطان الثدي :‬
      ‫1_ الفحص الذاتي للثدي :هذا الفحص تجريه السيدة بنفسها‬
 ‫وفي المنزل)ابتداءً من عمر 02 سنة( مرة كل شهر خلل السبوع‬
‫بعد انتهاء الدورة الشهرية،أما للنساء في سن المان فيمكن تعيين‬
‫يوم ثابت في الشهر لجراء هذا الفحص،عبر جس دائري لكل ثدي‬
‫على حدا بدء" من منطقة البط وانتهاءً عند حلمة الثدي حيث ينتهي‬
  ‫الفحص بضغط رقيق )عصر(للحلمة ،وذلك للبحث عن أي ورم أو‬
 ‫كتل قاسية وثابتة وغير مؤلمة وعن ظهور إفرازات غير طبيعية من‬
                                                           ‫الثدي.‬
‫قبل البدء عليها الجلوس أمام المرآة وصدرها عاري ومراقبة ثدييها‬
      ‫من حيث الشكل والحجم وملحظة التبدلت فيما بينهما ومن ثم‬


‫251‬
‫تجرى فحص الثدي بالجس أول ً في وضعية الستلقاء على الظهر‬
  ‫حيث تضع تحت ظهرها من ناحية الثدي الذي تريد فحصه وسادة‬
      ‫صغيرة وترفع اليد بناحيته وتفحص باليد الخرى وتكرر الفحص‬
         ‫ذاته للثدي الثاني.وثانيا في وضعية الوقوف والفحص بنفس‬
                                                      ‫الطريقة .‬
       ‫2_ الفحص العيادي للثد ي:هذا الفحص تجريه السيدة عند‬
‫الطبيبة أو القابلة مرة كل 3 سنوات للنساء في أعمار 04-02 ومرة‬
       ‫سنويا" للواتي في سن بعد الربعين تقوم الطبيبة بفحص ثدي‬
                      ‫السيدة بنفس طريقة الفحص الذاتي للثدي .‬
      ‫3_ الفحص الشعاعي‪: Mammogram‬وهو عبارة عن إجراء‬
       ‫صورة شعاعية طبقية للثدي تظهر جزيئات وخليا الثدي التي ل‬
‫يمكن التحسس بها خلل الفحص الذاتي أو الفحص العيادي،تقوم‬
                ‫به النساء بعد سن الربعين مرة كل سنة أو سنتين.‬
                 ‫2 -الكتشاف المبكر لسرطان عنق الرحم :‬
  ‫أن الكتشاف المبكر حول وجود سرطان في عنق الرحم يتم من‬
‫خلل إجراء فحص مخبري خاص ويصعب اكتشافه من تلقاء نفس‬
      ‫السيدة لن هذا المرض يمكن أن يبدأ دون الحساس باللم أو‬
             ‫النزعاج لديها .لذلك فمهم جدا اكتشافه باكرا،والفحص‬
      ‫هو" المسحة المهبلية"‪ Papsmear‬أو‪ Pap test‬يمكن إجراؤه‬
        ‫ابتداءً من سن 81 وحتى بعد سن المان مرة كل سنة،وتقوم‬
                                ‫الطبيبة بأخذ العينة لهذا الفحص .‬
                       ‫3 -الكتشاف المبكر لسرطان الرحم :‬
‫أن السرطان قد يبدأ داخل الرحم ول يصل إلى عنق الرحم إل في‬
‫مراحله الخيرة حيث يصبح العلج أصعب وأقل فعالية ولهذا يضاف‬
       ‫إلى فحص المسحة المهبلية فحوصات عيادية ومخبرية أخرى :‬
      ‫1_الفحص العيادي تقوم به الطبيبة للتأكد من عدم وجود أورام‬
 ‫غير طبيعية أو ألم في المهبل،الرحم،المبيض،قنوات فالوب،المثانة‬




‫351‬
‫كما تفحص منطقة الشرج للكشف عن انتشار للورم في المنطقة‬
                                                 ‫المحيطة بالرحم .‬
      ‫2_الفحص المخبري وهو عبارة عن أخذ عينة أو جزء بسيط من‬
‫أنسجة الرحم لجراء التحاليل اللزمة للكشف عن وجود سرطان ،‬
                 ‫وهذا الفحص قد يتطلب الدخول إلى المستشفى .‬
‫لذا على كل امرأة أن تراقب جسدها ومراجعة الطبيبة عند ملحظة‬
‫العوارض التالية : نزيف أو إفرازات غير طبيعية من المهبل، صعوبة‬
                        ‫أو ألم عند التبول، ألم في منطقة الحوض .‬

                                                 ‫6 _الـعـقــم‬
                                               ‫1 -تعريف العقم :‬
‫هو عدم قدرة الزوجين على الحمل والنجاب بعد مرور سنة كاملة‬
‫مـع وجود ممارسـة زوجيـة تامـة بدون اسـتعمال وسـيلة منـع حمـل،‬
‫على أن تكون الزوجـة قـد تجاوزت سـن الثامنـة عشرة .وهـو نوعان‬
‫أولي وهـو عدم القدرة على إحداث الحمـل إطلقا ،و ثانوي وهـو‬
‫حدوث الحمل مرة واحدة ولو انتهى بإجهاض مع عدم القدرة على‬
                                           ‫إحداث الحمل بعد ذلك .‬
                                               ‫2 -أسباب العقم :‬
             ‫أسباب عدم النجاب تعود للرجل وللمرأة على السواء :‬
‫_أ سباب الع قم لدى الر جل :عدم وجود حيوانات منوية، ضعف‬
‫فــي الحيوانات المنويــة وهذا ســببه التهابات فــي الجهاز التناســلي‬
‫والبولي، فاريـس، مشاكـل هرمونيـة، ضعـف ميكانيكـي )مشاكـل فـي‬
‫القذف أي عدم المقدرة على إخراج الس ـائل المنوي أو قذف مبك ـر‬
 ‫ـ‬                      ‫ـ‬
                                         ‫قبل الدخول إلى المهبل( .‬
‫_أســـباب العقـــم عنـــد المرأة :انس ـــداد أو التهابات ف ـــي‬
   ‫ـ‬                    ‫ـ‬
‫النابيــب)يمكــن أن تســببها بعــض المراض المنقولة جنســيا" أو‬
‫مشاكـل بعـد عمليـة جراحيـة فـي المهبـل أو الرحـم أو المـبيض أو‬
‫النابيــب(،مشاكــل هرمونيــة، وجود أورام أو ألياف أو التهابات فــي‬
                                                            ‫الرحم .‬


‫451‬
‫وتلعب المشاكل النفسية والجتماعية بين الرجل والمرأة دورا كبيرا‬
‫حيـث قـد تسـبب وبشكـل رئيسـي تأخـر فـي النجاب كمـا أن هناك‬
‫عوامـــل تتعلق بالســـلوك والمعتقدات قـــد تؤدي أيضـــا" إلى عدم‬
                                                         ‫النجاب .‬


                               ‫7 _سن المان ومشاكله‬
‫يبدأ سن المان حين تبدأ علمات انقطاع الطمـث مـن سـن 54 سنة‬
‫لغاية 05 سنة حيث يحصل ضعف للبويضات التي يقل عددها خلل‬
‫ســنوات عمــر المرأة بشكــل تدريجــي وينخفــض مســتوى هرمون‬
‫السـتروجين والبروجسـترون فـي الدم وبالتالي عدم انتظام للدورة‬
                                                        ‫الشهرية .‬
‫عوارض انقطاع الط مث :نوبات مفاجئة مـن السـخونة والبرودة‬
‫مع تعرق، آلم في الظهر والصدر والمفاصل، انتفاخ في البطن مع‬
‫زيادة ف ـي الوزن، نعاس وكس ـل، جفاف ف ـي المهب ـل، توت ـر وأرق،‬
       ‫ـ‬       ‫ـ‬        ‫ـ‬          ‫ـ‬                  ‫ـ‬
                               ‫شعور بالكتئاب، قلة الثقة بالنفس .‬
‫الوقايـة مـن تفاقـم العوارض :تبدأ خطوات الوقايـة قبـل بدء‬
‫العوارض من خلل مراجعة الطبيب ولتفاديها والتخفيف من حدتها‬
                                              ‫عليها باتباع ما يلي :‬
                       ‫‪‬تجنب المأكولت الساخنة والحرّة)بهار وحر(‬
                                  ‫‪‬ممارسة تمارين رياضية بانتظام‬
      ‫‪‬تناول الغذيــة الصــحية)الخضار والفاكهــة الطازجــة،الحليــب‬
       ‫ومشتقاته، الحبوب واللحوم(والبتعاد عن المأكولت الدسمة‬
      ‫‪‬المحافظـة على النظافـة الشخصـية)خاصـة العضاء التناسـلية‬
                                ‫لحمايتها من اللتهابات والمراض(‬
      ‫‪‬المشاركـة فـي العمال الجتماعيـة)الخروج مـن البيـت، قيام‬
                                ‫بنشاطات رياضية ثقافية خدماتية..(‬
       ‫‪‬لحالة جفاف المهبل استشارة الطبيبة لتصف الحل المناسب‬




‫551‬
‫يمكن للمعالجة الهرمونية البديلة أن تخفف من الثار الصحية لفترة‬
‫سن المان ولكن يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب،من فوائد هذا‬
‫العلج أنـه يخفـف مـن هشاشـة العظام فيحمـي مـن مخاطـر ترقـق‬
‫العظام، يؤم ـــن حمايــــة م ـــن أمراض القلب ويخفــــض نســــبة‬
                                  ‫ـ‬                ‫ـ‬
‫الكولسـترول فـي الدم، يسـاهم فـي إعادة الرطوبـة إلى المهبـل كمـا‬
‫يسـاعد فـي التغلب على التقلبات المزاجيـة والكتئاب ويزيـل عوارض‬
‫انقطاع الطمث المزعجة وأيضا" يحمي من التجاعيد التي تطرأ مع‬
                                                          ‫تقدم العمر.‬
                                                   ‫ترقق العظام :‬
‫هو مرض ينتج عن انخفاض في كثافة العظام وكميتها بحيث تصبح‬
      ‫أكثر رقة وهشاشة وغير قادرة على تحمل أي عبء فتزداد ،عند‬
         ‫الشخص المصاب بهذا المرض، حدوث اللتواءات والكسور.‬
‫يصـيب المرض كـل الناس)ذكور وإناث( مـع تقدم أعمارهـم ولكـن‬
         ‫احتمال حدوثه تكون أكثر لدى النساء بعد بلوغ سن المان .‬
‫عوامـل الصـابة بـه :الوراثـة، التعرض لكسـور والتواءات عديدة‬
‫ومتكررة، انخفاض نســبة الكالســيوم والفيتاميــن"د" فــي الجســم،‬
‫انخفاض مستوى هرمون الستروجين، التدخين وتناول مواد تحتوي‬
                   ‫على الكافيين، مرض الغدة الدرقية، قلة الرياضة .‬
                                     ‫الوقاية من ترقق العظام :‬
        ‫‪‬تناول غذاء غنـــي بالكالســـيوم والفيتاميـــن "د")الحليـــب‬
        ‫ومشتقاتــــه، الخضار الورقيــــة الخضراء القاتمــــة، الزبدة،‬
                              ‫التعرض للشمس فترة قصيرة يوميا"(‬
                                               ‫‪‬المتناع عن التدخين‬
                             ‫‪‬تجنب الكثار من شرب القهوة والشاي‬
              ‫‪‬ممارسة الرياضة )المشي والقيام بالعمال المنزلية (‬
          ‫‪‬استشارة الطبيب حول نوعية الدوية الموصوفة لمعالجة‬
                                                      ‫أمراض الغدة‬
                         ‫صحة الطفل‬

‫651‬
‫1 - مقدم ة :‬
        ‫من منا ل يحلم ان يكون أبا أو أما. عندما تتحقق هذه‬
‫المنية نجد أنفسنا امام مخلوق صغير ل حول له ول قوة. ل يحسن‬
       ‫ال البكاء للتعبير عن حاجاته، النوم والسكينة للتعبير عن رضاه.‬
       ‫الطفل إنسان صغير يحتاج للرعاية الدائمة، في طفولته‬
        ‫وفي مدرسته وفي مراهقته وجميع مراحل حياته، كل حسب‬
                                                         ‫متطلباتها.‬
 ‫سنحاول من خلل هذه الصفحات القليلة أن نخوض غمار التطور‬
 ‫الطبيعي والسليم لكل مولود وصول ً إلى مرحلة ما قبل المراهقة.‬

                           ‫المقالة ‪.XXVI‬‬

      ‫المقالة ‪ -2.XXVII‬الطفل منذ الولدة حتى المدرسة‬
                             ‫المقطع 1.‪ XXVII‬أ- المولود السليم‬
  ‫بعد أن يولد الطفل يصرخ مباشرة بسبب دخول الهواء الى‬
      ‫الرئتين، ثم يبدأ بالتنفس تلقائيا وبشكل عفوي دون أي تمرين أو‬
 ‫تدريب مسبق. نلحظ أنه كلما مررنا إصبعنا أو أي شيء آخر قرب‬
       ‫شفتي الوليد يحاول أن يلتقطه محاول ً الرضاعة بفضل غريزته‬
                                                          ‫الفطرية.‬
‫كلما لمس إصبعنا كف يديه يمسكه بإحكام ول يتركه. ولديه‬
         ‫نوع من الحركات العفوية كتحريك القدمين عندما نوقفه كأنه‬
                                                           ‫يمشي.‬
 ‫قد نجد بعض البقع الزرقاء أو طفرة جلدية تشبه التحسس. كل‬
                              ‫هذا طبيعي ويختفي تلقائيا مع الوقت.‬




‫751‬
‫المقالة ‪.XXVIII‬ب- النمو الجسدي والحركي الروحي‬
  ‫إنّ نمو الطفل ينقسم إلى جزءين الجسدي أو نسبة ازدياد‬
‫الوزن والطول والعضاء الخرى، والروحي الروحي أو قدرته على‬
              ‫كسب المهارات الجتماعية واللغوية والحركية والنفسية.‬
                                              ‫1- العام الو ل:‬
      ‫إنّ غالبية الطفال يسترجعون وزن ولدتهم في عمر 01‬
‫أيام. عادة يصبح وزن المولود مرتين وزن ولدته في عمر 5 أشهر،‬
                            ‫ويصبح ثلث مرات وزنه في عمر السنة.‬
      ‫الطفل الخديج يكسب حوالي 6 الى 7 كلغ في عامه الول أي‬
                                          ‫تقريبا كالطفل الطبيعي.‬
            ‫انّ طول الطفل يزيد 52 الى 03 سـم في عامه الول.‬
         ‫النافوخ المامي قد يكبر حجمه بعد الولدة ولكن يبدأ‬
 ‫بالتضيق بعد عمر 6 أشهر ويمكن ان يقفل بين عمر 9 و 81 شهرا،‬
                  ‫بينما النافوخ الخلفي يقفل عادة في عمر 4 أشهر.‬
‫يكون محيط الرأس عند الولدة 43-53 سـم ويزيد ليصل الى 44‬
                     ‫سم في عمر 6 أشهر و74 سم في عمر السنة.‬
‫يكون محيط الرأس أكبر من محيط الصدر قليل عند الولدة،‬
                              ‫ولكن يتساويان في نهاية العام الول.‬
      ‫تظهر لدى غالبية الطفال أولى أسنان الحليب بين الشهر‬
 ‫الخامس والتاسع. يكون لدى غالبية الطفال في عمر السنة من 6‬
      ‫إلى 8 أسنان. أحيانا قد ل يمتلك الطفل أكثر من سنين عند إتمام‬
   ‫عامه الول. وفي حالت نادرة قد يتأخر ظهور أولى السنان إلى‬
                            ‫عمر 51 – 81 شهر بدون أسباب مرضية.‬

                                            ‫2 - العام الثاني:‬
         ‫خلل العام الثاني يصبح النمو أبطأ ويزيد وزن الطفل‬
       ‫حوالي 5,2 كلغ خلل هذا العام )أي يصبح تقريبا 4 مرات وزن‬
‫ولدته(. ويزيد طوله حوالي 21 سم فقط. بعد عمر 01 أشهر تخف‬


‫851‬
‫شهية الطفل وتظل خفيفة خلل العام الثاني، مما يسبب خسارة‬
     ‫بعض ما كسبه من الدهون التي ناهزت حدها القصى في عمر الـ‬
           ‫9 أشهر؛ عندها نلحظ أن جسمه أصبح عضليا واكثر امتشاقا مع‬
                                                          ‫بطن ظاهر.‬
          ‫يصبح نمو الدماغ أبطأ ايضا خلل العام الثاني من الحياة؛‬
      ‫فمحيط الرأس الذي زاد حوالي 21 سم خلل العام الول، يزيد 2‬
                                          ‫سم فقط خلل العام الثاني.‬
      ‫تتابع السنان ظهورها خلل العام الثاني لينتهي بـ 41 – 61 سنا‬
     ‫في عمر السنتين )قواطع، أنياب، وضرسين أو أربع أضراس حليب(.‬



‫العمر بالشهر‬                     ‫المقطع 1.‪ XXVIII‬التطور الحركي‬
                              ‫يثبت رأسه عند الجلوس‬                 ‫)‪(i‬‬
                                             ‫2‬
‫3‬                               ‫إن أجلسناه يرتد فجأة رأسه الى الوراء‬
‫5‬                                              ‫يديه في الوسط أمامه‬
      ‫6‬                                            ‫يجلس بدون مسند‬

    ‫5.6‬                     ‫المقالة ‪ .XXIX‬ينقلب من ظهر الى بطنه‬
      ‫8‬                                         ‫يمشي ممسكا بالثاث‬
     ‫21‬                                                 ‫يمشي وحده‬
     ‫61‬                                                       ‫يركض‬
     ‫81‬                    ‫يصعد وينزل على الدرج كل درجة على حدى‬
     ‫42‬                                                           ‫يقفز‬
     ‫63‬                                                   ‫يقود دراجة‬

                          ‫المقطع 1.‪ XXIX‬تطور الحركات الدقيقة‬

    ‫5.3‬                            ‫المقالة ‪ .XXX‬يمسك الشياء بكفه‬
      ‫4‬                                        ‫يسعى لمساك الشياء‬


     ‫951‬
‫4‬                                ‫يمسك بأصابعه‬
  ‫5,5‬       ‫ينقل الشيء من يد الى أخرى، يمسك جيدا‬
  ‫6-7‬                        ‫)يضع الشياء في فمه(‬
    ‫8‬                        ‫يمسك بالبهام والسبابة‬
   ‫21‬                            ‫يقلب صفحات كتاب‬
   ‫51‬                         ‫يبني برجا من مكعبين‬
   ‫81‬                       ‫يبني برجا من 4 مكعبات‬
   ‫22‬                       ‫يبني برجا من 6 مكعبات‬
   ‫42‬                       ‫يبني برجا من 8 مكعبات‬

           ‫المقطع 1.‪ XXX‬تطور التواصل والكلم‬

‫2 -5.1‬      ‫المقالة ‪ .XXXI‬يبتسم للوجوه والصوات‬
    ‫4‬                                  ‫يبتسم لوحده‬
    ‫6‬                             ‫لفظة واحدة )أغو(‬
    ‫7‬                 ‫يتوقف عند الـ "ل" )صوت عال(‬
    ‫7‬             ‫ينفذ أمرا من خطوة واحدة مع إيماء‬
    ‫9‬                                 ‫يقول ماما بابا‬
   ‫01‬          ‫ينفذ أمرا من خطوة واحدة بدون إيماء‬
   ‫11‬        ‫يقول أول كلمة حقيقية، يشرب من الكوب‬
   ‫21‬     ‫يطعم نفسه بأصابعه يقول ماما+بابا+كلمتين‬
   ‫51‬              ‫يقول 4-6 كلمات، يستعمل الملعقة‬
   ‫81‬    ‫يعرف 01-51 كلمة، يخلع ثيابه، يستعمل الكوب‬
         ‫يؤلف جملة من كلمتين )مما بوت(، يرتدي ثيابه‬
   ‫91‬                   ‫يستعمل الحمام مع مساعدة‬
   ‫42‬                      ‫جملة من 3 كلمات أو أكثر‬
   ‫63‬                                   ‫كلم واضح‬




   ‫061‬
‫المقطع 1.‪ XXXI‬تطور المعرفة‬

 ‫2‬    ‫المقالة ‪ .XXXII‬يحدق قليل مكان شيء اختفى‬

                         ‫)‪ (a‬يحدق في يديه 4‬

 ‫8‬                            ‫يضرب شيئين ببعض‬
 ‫8‬                             ‫يفتح اللعب المقفلة‬
‫21‬               ‫لعبة الدعاء )يشرب من كوب فارغ(‬
‫71‬                  ‫يستخدم العصا ليصل الى اللعب‬
‫71‬               ‫يدعى اللعب مع لعبة يعطيها الحليب‬




‫161‬
‫المقطع 2.‪ -3 XXXII‬سنين ما قبل المدرسة‬
        ‫خلل العام الثالث والرابع والخامس من الحياة، يستقر‬
‫ازدياد الوزن والطول على 2 كلغ و 6-8 سم في العام فقط. تصبح‬
  ‫ظهور غالبية الطفال أكثر استقامة ويختفي نتوء البطن الذي ميز‬
  ‫السنتين السابقتين في السنة الرابعة من العمر تقريبا، كما تختفي‬
         ‫وسادة الدهون التي كانت تخفي قوس القدم. ويزداد محيد‬
                           ‫الرأس 2 سم فقط خلل كل هذه المدة.‬
 ‫في عمر السنتين ونصف، تكتمل السنان العشرين الحليب.‬
 ‫خلل هذه السنوات نلحظ إنّ وجه الطفل يصبح أطول مقارنة مع‬
  ‫حجم الجمجمة ويتسع الفكين للتحضر لظهور أول سن دائم وهو‬
                                    ‫ضرس السنة السادسة وما يليه.‬
      ‫خلل السنة الثالثة يستطيع الطفل ان يركب جُمل ً مختلفة‬
‫لنشاء حوار قصير. تصبح الجُمل في العام الرابع أطول والحوارات‬
  ‫منسقة أكثر. وفي العام الخامس يصبح الكلم ذو طابع اجتماعي‬
      ‫كتمثيل الدوار مثل ً. ان تطور الكلم لدى الطفل يعتمد كثيرا على‬
                                   ‫كمية ونوعية الكلم داخل منزله.‬

                 ‫المقطع 3.‪ - 4 XXXII‬سنين بداية المدرسة‬
 ‫هذه المرحلة تتميز بنمو ثابت وتنتهي عند بداية مرحلة النمو‬
‫السريع عند البلوغ، نحو الـ 01 سنوات لدى الفتيات والـ 21 سنة لدى‬
                                                          ‫الفتيان.‬
       ‫معدل ازدياد الوزن في هذه المرحلة هو 3-5,3 كلغ في‬
  ‫العام وازدياد الطول 6 سم في السنة. كما يزيد محيد الرأس من‬
       ‫15 سم الى 35-45 سم خلل هذه العوام السبعة وهو تقريبا‬
        ‫مقاس حجم رأس البالغين. نمو عظام الوجه يستمر في هذه‬
                         ‫المرحلة ويترافق مع تشكيل الجيوب النفية.‬




‫261‬
‫أول سن دائمة تظهر عادة خلل العام السابع وتسمى‬
                       ‫ضرس السنة السادسة ويترافق ظهورها مع بداية سقوط أولى‬
                                                                        ‫اسنان الحليب.‬
                         ‫خلل أولى سنين المدرسة يصبح العمود الفقري أكثر‬
                  ‫استقامة. كما أنّ بعض المشاكل التي ظهرت وشغلت الهل خلل‬
                       ‫العوام الماضية كالركبة الملتوية أو القدم المسطحة تميل الى‬
                       ‫تصحيح نفسها في العام الول أو الثاني من المدرسة والنشاط‬
                  ‫الفيزيائي كالركض مثل ً يصبح أكثر تخصصا في ألعاب معينة تتطلب‬
                                                       ‫مهارات حركية وعضلية خاصة.‬
                          ‫يكون الجهاز الليمفاوي في أوج نشاطه خلل سنين‬
                  ‫المدرسة بسبب تعرضه لمجتمع أكبر يضم رفاقه وأساتذته والتجمع‬
                 ‫في أماكن مكتظة مما يؤدي إلى تزايد المراض المعدية وانتشارها‬
                   ‫وبالتالي إلى زيادة عمل الجهاز المناعي لدى الطفال الذي يضم‬
                          ‫الخليا الدموية البيضاء والتي تتواجد في الجهاز الليمفاوي.‬

‫اجتم‬             ‫الكلم‬                ‫التأقلم‬                ‫الحركة‬          ‫العمر‬
‫يعبر عن ح‬    ‫يعرف عدة كلمات‬        ‫يبني برجا من 3‬
                                        ‫ً‬                                    ‫51 شهرا‬
                                                         ‫المقالة ‪ .XXXIII‬ي‬
‫بالشارة ب‬      ‫وأسماء لشياء‬         ‫مكعبات. يرسم‬
                                                         ‫مشي وحده،‬
 ‫يحضن ال‬         ‫مألوفة )بول،‬   ‫خطا بواسطة أقلم‬
                                                           ‫يزحف على‬
               ‫بوش…(. ينفذ‬        ‫متتالية.يضع الكلة‬
                ‫أوامر بسيطة.‬            ‫في القنينة.‬
‫يطعم نفس‬     ‫01 كلمات، يسمي‬     ‫برج من 4 مكعبات،‬                             ‫81 شهرا‬
                                                       ‫المقالة ‪ .XXXIV‬ي‬
‫المساعدة‬        ‫الصور، يسمي‬           ‫يقلد الخطوط‬
                                                                  ‫ركض‬
 ‫الحاجة، ق‬    ‫جزءا أو اكثر من‬
                         ‫ً‬         ‫العمودية، يخرج‬
                                                               ‫بصعوبة،‬
‫عند توسيخ‬              ‫جسمه.‬       ‫الكلة من القنينة.‬
                                                         ‫يجلس وحده‬
 ‫الحفاض،‬
                                                           ‫على كسري‬
   ‫الهل.‬
                                                         ‫صغير. يصعد‬
                                                                  ‫السلم‬
                                                           ‫متمسكا ً بيد‬
                 ‫361‬
‫المهملت‬
‫يستعمل ا‬        ‫يؤلف جملة من‬     ‫برج من 7 مكعبات.‬                          ‫42 شهرا‬
                                                      ‫المقالة ‪ .XXXV‬ي‬
 ‫جيدا. غالب‬        ‫ثلث كلمات.‬      ‫يرسم دائرة غير‬
                                                         ‫ركض جيدا ً ،‬
 ‫يروي تجر‬                          ‫كاملة، يقلد الخط‬
                                                         ‫يصعد وينزل‬
‫المباشرة.‬                                  ‫الفقي.‬
                                                            ‫الدرج كل‬
 ‫على خلع‬
                                                           ‫درجة على‬
‫يستمع للق‬
                                                          ‫حدى، يفتح‬
     ‫صور.‬
                                                              ‫البواب،‬
                                                       ‫يتسلق الثاث،‬
                                                                 ‫يقفز.‬
‫يساعد في‬        ‫يشير إلى نفسه‬    ‫برج من 9 مكعبات.‬                          ‫03 شهرا‬
                                                       ‫المقالة ‪ .XXXVI‬ي‬
‫ثيابه. يمثل‬     ‫بقول أنا. يعرف‬       ‫يرسم خطوطا‬
                                                          ‫صعد الدرج‬
 ‫خلل اللع‬         ‫عمودية وأفقية لكن السم كاملة.‬
                                                          ‫درجة وراء‬
                                    ‫ل يصلها ببعضها‬
                                                         ‫درجة وينزل‬
                                 ‫لتشكل علم + يقلد‬
                                                      ‫كل درجة على‬
                                  ‫خط دائرة- يرسم‬
                                                                 ‫حدى.‬
                                      ‫شكل مغلق.‬
‫يلعب لعب‬           ‫يعرف عمره‬            ‫برج من 01‬                          ‫63 شهرا‬
                                                      ‫المقالة ‪ .XXXVII‬ي‬
‫بموازاة أط‬     ‫وجنسه. يعد ثلثة‬   ‫مكعبات. جسر من‬
                                                        ‫قود الدراجة.‬
‫آخرين. يس‬          ‫أشياء بشكل‬      ‫3 مكعبات. ينسخ‬
                                                            ‫يقف قليل‬
 ‫ارتداء ثياب‬     ‫صحيح. يكرر 3‬     ‫دائرة. يقلد علمة‬
                                                            ‫على قدم‬
‫أرقام. يؤلف جملة الزرار وير‬                 ‫الجمع.‬
                                                               ‫واحدة.‬
‫حذاءه. يغ‬         ‫من 6 كلمات.‬
  ‫يلعب مع‬         ‫يعد 4 دراهم.‬    ‫ينسخ الجسور عن‬                           ‫84 شهرا‬
                                                      ‫المقالة ‪ .XXXVIII‬ي‬
 ‫وهي بداي‬           ‫يخبر قصة.‬       ‫الكتالوغ. يحاول‬
                                                       ‫قفز على قدم‬
‫مع المجتم‬                             ‫بناء بوابة من‬
                                                       ‫واحدة. يرمي‬
‫الخارجي.‬                           ‫5مكعبات. يرسم‬


                   ‫461‬
‫الى الحما‬                        ‫علمتي الجمع‬
                                                     ‫الكرة فوق‬
                                ‫والضرب، يرسم‬
                                                          ‫رأس ه.‬
                              ‫رجل من جزءين أو‬
                                                        ‫يستعمل‬
                                 ‫4 أجزاء ما عاد‬
                                                  ‫المقص لقطع‬
                                        ‫الرأس.‬
                                                  ‫الصو ر. يتسلق‬
                                                           ‫جيد ا.‬
‫يرتدي ويغ‬   ‫يسمي 4 ألوان.‬        ‫يرسم مثلثا عن‬                       ‫06 شهرا‬
                                                  ‫المقالة ‪ .XXXIX‬ي‬
‫يسأل معا‬     ‫يكرر جمل من‬      ‫نسخة. يحدد الكبير‬
                                                            ‫هرب‬
 ‫الكلمات.‬     ‫01كلمات. يعد‬            ‫والصغير.‬
‫بيت بيوت.‬   ‫01دراهم متتالية‬




               ‫561‬
‫5- اللعب وأهميته في نمو الطف ل‬
  ‫ليس اللعب خلل الطفولة عمل ً عبثيا بل هو أحد الساليب‬
      ‫الناجحة بجدارة في تعليم الطفل العديد من المهارات والعادات‬
          ‫الضرورية.إن اللعب خلل هذه المرحلة يعتبر من الحاجات‬
 ‫الضرورية لتعليم وتطور الطفل؛ تصوروا أن مولودا ضاع من أهله‬
        ‫وربته الحيوانات سيكسب مهارات ولغة هذه الحيوانات.الطفل‬
      ‫الدمي ل يمتلك غريزة مهارات كالحيوان بل عقل ناضج يكتسب‬
 ‫المعلومات المتوفرة له ويتأقلم معها ليستمر في الحياة. إذا إن لم‬
‫تتوفر هذه المعلومات لن يكسب شيء.الطفل بحاجة لتعلم الكلم‬
       ‫والمشي واستخدام اليدي ومعرفة معنى وهدف كل حركة أو‬
 ‫ظاهرة قد يصادفها خلل حياته. كل هذه المعلومات قابلة للتلقين‬
 ‫من خلل ألعابٍ بسيطة في البداية لتصبح معقدة مستقبل ً كألعاب‬
                                    ‫الحاسوب والشطرنج وسواها.‬
      ‫لنبدأ بالمولود في عمر الشهرين تقريبا،يحاول جاهدا أن‬
         ‫يحرك شفتيه كما نفعل أمامه لتعليمه الكلم.إذا هو مخلوق‬
 ‫اجتماعي يسعى إلى تعلم ما تدربونه عليه.ثم يبدأ بعد شهرٍ تقريبا‬
      ‫بتأمل يده وما قد يمسك بهما من لعب مدربا هكذا أصابعه على‬
         ‫الحركة اللينة والقبض على الشياء في كف أول ً ثم بأطراف‬
                                              ‫أصابعه مع الوقت.‬
       ‫عندما يقف الطفل الرضيع على حضن أمه وهي تلعبه‬
      ‫فيبدأ بالنط المنتظم تلقائيا تمسكه وتساعده كي ل يقع أو يؤذي‬
          ‫قدميه مثل ً؛إن هذه العملية تقوي عضلت الطرف السفلية‬
        ‫والحوض وأسفل الظهر. أنتم ترونه يلعب وتضحكون لحركاته‬
‫ولكن ل تدركون أنكم تدربونه على تقوية جسمه كي يصبح مستقل‬
                                                   ‫الحركة لحقا.‬
        ‫مثلٌ آخر، الطفل الذي لم يبلغ السنتين يرغب في حمل‬
  ‫القلم ليرسم خطوطا عشوائية بل معنى محاول بكل ما أوتي من‬
‫قوة أن يمسك القلم كما يرى أهله يمسكونه.إنها من أهم التمارين‬



‫661‬
‫التي تنمي أحد أهم العضاء في جسم النسان،اليدين التي‬
                                 ‫نحتاجها في غالبية أعمالنا اليومية.‬
  ‫أمرٌ آخر مطلوبٌ من الهل، عليهم إفساح المجال لطفلهم‬
         ‫كي يلعب كتأمين المكان والدوات المناسبة والسليمة، أو غير‬
‫المؤذية، وحرية التحرك ضمن رقابة الهل طبعا. إنّ هذا المر مهم‬
      ‫جدا لتنمية شخصية الطفل واستقلليته ونجاحه في حياته. إن لم‬
‫ندع الطفال يمارسون نشاطهم بحرية سليمة فقد نتسبب بنوع من‬
‫الكبت لديهم قد يؤدي في بعض لحالت إلى أمراضٍ نفسية يصعب‬
                                                         ‫معالجتها.‬

       ‫إذا، ل تخجلوا من اللعب مع أطفالكم وافتحوا لهم آفاق‬
‫حياتهم في مجتمعكم الصغير الذي يتمثل بالسرة لكي يتمكنوا من‬
       ‫شق طريق مستقبلهم دون عناء في خضم معترك الحياة الذي‬
                          ‫سيواجههم في مشوارهم في هذه الدنيا.‬

                                                       ‫المقالة ‪.XL‬‬

         ‫المقالة ‪ -6.XLI‬الغذاء السليم للطفل منذ الولدة حتى‬
                                                 ‫استقللية القرار‬
       ‫إن الغذاء هو حاجة غريزية فطرية تولد مع النسان منذ‬
        ‫أولى لحظاته في الحياة. إن الرضيع عند ولدته يجيد الرتضاع‬
‫ويبحث عن ثدي أمه ويتفاعل معه بشكل آلي ومتقن بمجرد اقترابه‬
       ‫منه.سوف تتناول هذه الصفحات بشكل مسهب تغذية الطفال‬
                       ‫حتى بلوغهم استقلليتهم في اختبار الطعام.‬
                                       ‫أ- التغذية بعد الولد ة:‬
         ‫أهم غذاء للطفل الرضيع هو حليب الم. ولكن بعض‬
  ‫المهات يعانين من مشاكل صحية او وظائفية تمنعهن من إرضاع‬
         ‫أطفالهن. حين اذٍ ننصح باستعمال الحليب البديل او المصنع.‬

                                             ‫ب- حليب الثد ي:‬

‫761‬
‫إن رضاعة الثدي هي أفضل طريقة لتأمين الغذاء للمولود‬
  ‫الجديد والرضيع خلل الشهر الربعة الولى من حياته، إذ يحتوي‬
      ‫حليب الم على جميع المواد الغذائية اللزمة لنموه الصحيح، كما‬
      ‫يحتوي على عوامل مناعية )‪ (.S.I.G.A‬لتحمي الطفل من غالبية‬
 ‫المراض المعدية والسهالت، كما أنه معقم، فاتر وجاهز للتقديم‬
                                    ‫عند طلب الطفل دون أي عناء.‬
  ‫والم أيضا تستفيد من إرضاع طفلها، إذ أن عملية الرضاع‬
           ‫التي يؤديها الطفل تسبب إفرازات هرمونية لنتاج الحليب )‬
‫‪ .(Prolactine‬إضافة إلى إنتاجها للحليب، تلعب هذه الهرمونات دورا‬
 ‫آخر ل يقل أهمية، إذ إنها تساعد الرحم على الضمور والعودة إلى‬
       ‫حجمه الطبيعي بسرعة أكبر، وهكذا،الرضاعة من الثدي تساعد‬
                     ‫الم على استعادة شكلها الطبيعي بسرعة أكبر.‬
         ‫يجب ان ل تتعدى مدة الرضاعة خلل الوجبة أكثر من‬
      ‫عشرين الى ثلثين دقيقة، يبدأ الطفل من الجهة الولى )اليمنى‬
 ‫مثل( لمدة عشر دقائق، ثم ينقل الى الجهة اليسرى ويرضع لعشر‬
 ‫دقائق أخرى. للحصول على وفرة الحليب يستحسن أن ترضع الم‬
  ‫طفلها خلل الوجبة التالية من حيث انتهى خلل الوجبة الولى أي‬
                                                          ‫اليسرى.‬
      ‫ويجب أن ل ننسى أن رضاعة الثدي تسمح بإنشاء علقة حميمة‬
 ‫ووطيدة بين الم وطفلها وهي مهمةٌ جدا لنموه النفسي والعصبي‬
                                                          ‫السليم.‬

                                           ‫ج- أوقات الرضعا ت:‬
 ‫إن الم وحدها ستكتشف مع الوقت متى يجوع طفلها وكم‬
        ‫مرة قد يرضع خلل اليوم. خلل السابيع الولى من حياته قد‬
 ‫يرضع الطفل كل ساعتين أو ثلث ساعات حتى خلل الليل، ويجب‬
         ‫ان يلبى طلبه دائما. بعد أربعة أسابيع إلى ستة يستقر غالبية‬




‫861‬
‫الطفال على نظامً معدله رضعة كل 4 ساعات ولحقا قد ل يحتاج‬
                                     ‫أكثر من خمس رضعات يوميا.‬

                                               ‫د- إنتاج الحلي ب:‬
‫خلل اليام الولى بعد الولدة ينتج الثدي سائل ً اصفر اللون‬
  ‫يسمى الصمخة أو اللبا، وهو غني بالعوامل المناعية التي تساعد‬
         ‫على حماية الطفل من مختلف المراض المعدية. كما أن له‬
  ‫مفعول ملين يساعد على تنظيف أمعاء الطفل من الفضلت التي‬
      ‫ابتلعها خلل الحمل ممهدا الطريق للحليب. الصمخة هي كل ما‬
 ‫يحتاج الطفل خلل أيامه الولى. تدريجياً يحل محل الصمخة حليب‬
‫ابيض يسمى حليب الثدي الناضج، إن عملية الرضاع التي يقوم بها‬
 ‫الطفل تحفز إنتاج الحليب بواسطة إحداث إفراز الهرمونات المنتجة‬
                                             ‫للحليب )‪,(Prolactine‬‬
                                           ‫هـ- الحليب المصنع:‬
          ‫إن بعض المهات يعانين من مشاكل صحية او مهنية‬
 ‫تمنعهن من إرضاع أطفالهن. لذلك تم اختراع الحليب المصنع الذي‬
      ‫يجب ان يكون بغالبية مكوناته مشابها لحليب الثدي. ولكي يكون‬
                              ‫كذلك يجب ان يتحلى بالصفات التالية:‬
              ‫أن ل يحتوي على كمية كبيرة من البروتينات مثل‬     ‫1•‬
            ‫حليب البقر، بل كمية قليلة توازي الكمية الموجودة‬
            ‫في حليب الم، وأن يؤمن جميع الحماض المينية‬
                        ‫اللزمة لنمو الطفل الصحي والسليم.‬
         ‫أن تكون نوعية الدهون الموجودة فيه مقسمة بنسب‬         ‫1•‬
             ‫تعادل نسب توزيعها في حليب الم لتأمين عملية‬
                                    ‫هضم وامتصاص سهلة.‬
         ‫أن يكون سكر الحليب )‪ (Lactose‬هو المحلي الوحيد‬        ‫1•‬
            ‫والمصدر الوحيد للنشويات كما في حليب الم مما‬
                 ‫يسهل عملية امتصاص الكالسيوم)‪(calcium‬‬



‫961‬
‫والدهون ويساعد على ظهور واستمرار الجراثيم‬
                                      ‫اللطيفة في المعاء.‬
          ‫أن يحتوي على كميةٍ قليلةٍ من الملح والمعادن كما‬    ‫1•‬
                 ‫في حليب الم آخذين بعين العتبار المقدرة‬
              ‫المحدودة للكلى عند الرضيع على تكثيف البول‬
                 ‫للتخلص من الفائض من الملح والمعادن.‬
              ‫أن يحتوي على الكميات اللزمة من الفيتامينات‬     ‫1•‬
                                    ‫الساسية لنمو الطفل.‬

                                           ‫و- تحضير الحلي ب:‬
 ‫إن النظافة والتعقيم هما أهم مقياسين في تحضير الحليب‬
 ‫المصنع للرضيع. لذا يجب ان يتم تنظيف الرضّاعة من كل الشوائب‬
       ‫وأن تغليها لمدة 01 دقائق قبل استعمالها. يتم رفعها بواسطة‬
        ‫ملقطٍ خاصٍ أو شوكةٍ نظيفةٍ وتقلبها حتى تصفى على منشفة‬
        ‫نظيفة ثم نغلي ماء الشرب لمدة 01 دقائق ونتركه ليبرد حتى‬
      ‫درجة 54-05 درجة. نمل الرضّاعة بالماء ونضيف الحليب حسب‬
         ‫التعليمات الموجودة على العلبة ونغطيها ونرجها بدون لمس‬
       ‫الرضاعة او الحلمة ويعطى الحليب للطفل مثل حليب الم حتى‬
                          ‫الشبع وفي الوقات التي ذكرناها سابقا.‬
                                    ‫ز- إدخال الغذاء الصلب:‬
  ‫خلل الشهر الربعة الولى من الحياة يكون الحليب كافيا‬
 ‫ويؤمّن جميع حاجات الطفل الغذائية. بعد هذه المرحلة يصبح من‬
        ‫الضروري استعمال الطعمة الصلبة لتغطية الحاجة المتزايدة‬
                                 ‫للغذاء لتأمين نمو الطفل السليم.‬
      ‫إن أي غذاءٍ سوف ندخله إلى حياة الطفل يجب أن يقدّم‬
 ‫مرةً واحدةً يوميا بكميات قليلة )1-2 ملعقة وسط(. لإطعام الطفل‬
                        ‫يمكن استخدام ملعقة صغيرة تناسب فمه.‬




‫071‬
‫إن الطعام الجديد يكون مقبول ً أكثر إذا كان خفيفا وسائل ً.‬
      ‫غالبا ما يدفع الطفل الطعام الى الخارج بواسطة لسانه بدل من‬
      ‫أن يدفعه إلى الوراء وذلك لنه ل يتقن جيدا عملية البلع،لذا يجب‬
           ‫أن تضع الم الطعام داخل الفم وليس على رأس اللسان.‬
         ‫يفضل إعطاء نوع واحد من الطعام يوميا حتى يتعود‬
      ‫الطفل على طعمه ويجب أن ل نُدخل أي نوع جديد من الطعام‬
      ‫قبل أسبوع أو أسبوعين. إن توقيت الوجبة ليس مهما، بل يفضل‬
        ‫تحديد الوقت الذي نلحظ خلله أن الطفل ل يشبع من الحليب‬
                                   ‫وحده ويتناسب مع نظام طعامه.‬
        ‫يجب على الطبيب تجنب تحديد كمية الطعام لن بعض‬
      ‫الهل يبالغون في إتخام أطفالهم لعدم تقبلهم فكرة الشبع من‬
                                       ‫كمية أقل مما حدده الطبيب.‬
      ‫يمكننا أن نبدأ بإدخال الحبوب أو الفواكه بينما يفضل ترك‬
                          ‫الخضار حتى بدء الشهر السابع من العمر.‬
 ‫يسمح بإدخال البيض والنشويات خلل الشهر الستة الثانية‬
       ‫من الحياة، مع أن بعض الطباء ينصحون بإعطاء صفار البيض‬
       ‫في عمر مبكر، لذا يجب أن يكون البيض مسلوقا جيدا ويعطى‬
‫للطفل بكمياتٍ قليلةٍ حتى نتوصل الى زيادة الكمية الى صفار بيضة‬
        ‫كاملة مرة الى ثلث مرات في السبوع. بياض البيض يجب أن‬
      ‫يُعطى بالتدريج وبحذر لتلفي أي ردة فعلٍ أو حساسيةٍ متوقعة.‬
       ‫البطاطا والمعكرونة والخبز والمأكولت النشوية المماثلة‬
       ‫هي مصدر وحدات حرارية بشكل عام ولذيذة الطعم. كقاعدة‬
        ‫عامة ل نعوّد الطفل على تناول هذا النوع من الطعام قبل ان‬
        ‫نكون قد عوّدناه على المواد الغذائية الرئيسية الخرى وأصبح‬
                                              ‫يتناولها بشكل منتظم.‬
  ‫عندما يُظهر الطفل اهتماما بالعلك والمضغ )مرحلة ظهور‬
  ‫السنان 6-8 أشهر( يمكننا إعطاؤه البسكويت المخصص للطفال‬
         ‫مما يشجعه على تعلم المضغ والعلك وإطعام نفسه بنفسه.‬


‫171‬
‫اللحم هو مصدر مهم للبروتينيات والحديد والفيتامينات.‬
        ‫يمكن بدء اعطاء اللحوم الحمراء ابتداءً من عمر ستة أشهر،‬
  ‫ويمكن أن يقبلها الطفل عندما تكون مطحونة وممزوجة مع مواد‬
                                                    ‫غذائية أخرى.‬
       ‫الحلويات والبودينغ والفطائر المحلة والكسترد قد تنفع‬
      ‫الطفال الكبار لتأمين مصدر آخر للحليب بأشكال مختلفة يقبلها‬
  ‫الطفل، مما ل داعي له لدى الرضيع. إن إعطاء الحلويات كرشوة‬
  ‫أو مكافأة أو فقط بعد إنهاء الوجبة الرئيسية قد تؤدي الى عادات‬
  ‫سيئة غذائية ومسلكية. يمكن إعطاء هذه المأكولت بشكل عادي‬
‫مثل أي مواد غذائية أخرى، وفي أي مرحلة من الوجبة التي يفضلها‬
                                                          ‫الطفل.‬
        ‫7 - التغذية خلل العام الثاني من العمر وما بعد ه:‬
  ‫بعد نهاية عامه الول وخلل العام الثاني من العمر، تخف‬
      ‫سرعة نمو الطفل فتنخفض حاجاته الغذائية تدريجيا لذا سيعتاد‬
‫على تناول ثلث وجبات في اليوم فقط. أيضا،ليس مستغربا أن يمر‬
      ‫الطفل في مرحلة ل يهتم خللها بأنواع من الطعام أو بالطعام‬
 ‫بشكل عام، لذا ل داع لجباره على الكل ويجب شرح هذه الحالة‬
                                ‫للهل لتجنب المشاكل مع الطفل.‬
 ‫يجب احترام رغبات الطفل فيما يتعلق بما يحب ويكره من‬
 ‫الطعام والكمية التي يرغبها ويكتفي بها سواءً قلت أو كثرت. فقط‬
  ‫اذا كان يرفض النواع الرئيسية من الطعام في هذه الحال يجب‬
                  ‫البحث عن مشكلة صحية كالحساسية أو ما شابه.‬
      ‫ان الطفال والرضع يميلون الى اختيار نظم تغدو خلل‬
‫عدة أيام ذات طبيعة متوازنة. إذا يمكن أن نسمح باختيارٍ واسعٍ من‬
 ‫الطعمة طالما أن الطفل يأكل بشكل متوازن على المدى الطويل‬
                                                    ‫)أسبوع مثل ً(.‬
                                   ‫متى يطعم الطفل نفسه؟‬




‫271‬
‫يجب ان يُسمح للطفل أن يساهم في عملية الكل قبل بلوغ‬
                                                      ‫عمر السنة.‬
         ‫في عمر الستة أشهر يصبح الطفل قادرا على إمساك‬
      ‫الرضاعة، بعد شهرين او ثلثة يمكنه أن يمسك الكوب. إذا، في‬
‫مرحلة 7-8 أشهر يمكن إعطاؤه البسكويت وما شابه. يمكن للطفل‬
 ‫أن يستعمل الملعقة حالما يستطيع ان يمسكها ويوجهها إلى فمه،‬
       ‫ربما في عمر 01-21 شهرا. عادةً الم تؤخر وتمنع هذا التطور‬
                             ‫التعليمي تجنبا لتوسيخ المنزل والثياب.‬
      ‫في نهاية السنة الثانية يجب أن يتمكن الطفل من تحقيق‬
                          ‫استقللية نسبية في إطعام نفسه بنفسه.‬
                                      ‫النظام الغذائي اليوم ي:‬
      ‫يجب إعطاء الهل لئحة أطعمةٍ أساسيةٍ للطفال تكون مرجعا‬
‫لهم. إن الختيار اليومي من كل مجموعةٍ غذائيةٍ يؤمن نظاما غذائيا‬
         ‫متوازنا. إن كمية الطعام اللزمة بعد إتمام الحاجة الساسية‬
 ‫يحددها الطفل نفسه حسب حاجاته خلل النمو. يمكن تسجيل ما‬
 ‫يأكله الطفل يوميا على مدى عدة أيام للتأكد إن كان نظامه متوازنا‬
 ‫أو أن هناك فائض كبير لكي نسعى لتصحيح بعض عاداته السيئة.‬
                                                  ‫عادات الكل:‬
      ‫ان عادات الكل التي تتكون خلل أول عام أو عامين من الحياة‬
                                          ‫تؤثر على العوام التالية.‬
 ‫صعوبات التغذية التي تظهر بين السنة الثانية والخامسة من العمر‬
        ‫تنتج عادةً عن إلحاح الهل على إطعام الطفل وقلقهم لعدم‬
      ‫تجاوبه وعدم خضوعه لموازين عشوائية قد ل تمت الى الصحة‬
      ‫بصلة. لذا لتصحيح هذا الوضع يجب تحسين العلقة بين الطفل‬
                                                          ‫ووالديه.‬
‫يوجد مسائل أخرى قد تسبب صعوبةً في انتظام التغذية مثل ً: قصر‬
‫مدة الوجبة، ربما استعجال الهل لعمالهم، أو لرسال الطفل إلى‬




‫371‬
‫المدرسة، أو أن يكون الطعام غير مستحب أو غير محضرٍ جيدا أو‬
                                       ‫شكله ل يجذب النظار…الخ.‬
 ‫مقعد الطعام يجب أن يكون مريحا ومرتفعا كما أن راحة القدمين‬
      ‫مهمةٌ لراحة الطفل على مائدة الطعام. أوقات الطعام يجب أن‬
      ‫تكون مرحةً وسعيدةً والحاديث إن وجدت ولو أنها غير مستحبة‬
                 ‫على المائدة، يجب أن تثير اهتمام كل أفراد العائلة.‬


          ‫الكل بين الوجبات الرئيسية ) أ ك ل خفيف ‪:( snacks‬‬
  ‫خلل العام الثاني وما يليه من الحياة يمكن إعطاء الطفل عصير‬
          ‫الفاكهة أو قطعة فاكهة أو البسكويت والفطائر خلل أو بين‬
                              ‫الوجبات حسب طلبه وبكميات معقولة.‬
      ‫الوجبات الصغيرة التي تعطى أثناء وجود الطفل في الحضانة أو‬
                                      ‫الروضة يجب أن تكون مغذية.‬
       ‫يجب على الطفال الكبار تجنب هذه الوجبات الخفيفة إن كانت‬
                               ‫تخفف من شهيّتهم للوجبات الرئيسية.‬
       ‫يجب تشجيع الوجبات الخفيفة بعد المدرسة،خاصة الفاكهة لنها‬
        ‫تنشط الطفل على الدرس واللعب،على أن ل تؤثر على شهيته‬
                                                     ‫لوجبة المساء.‬
‫يفضل تجنب المشروبات السكرية واستبدالها بالعصير الطبيعي،لنها‬
 ‫تسبب مشاكل كثيرة كالسمنة وتسوس السنان والدهون في الدم‬
                                    ‫والسهال أحيانا ومشاكل أخرى.‬
                        ‫ختاما ماذا عن السمنة لدى الطفال؟‬
 ‫يجب أن نوضح بعض المور المغلوطة عن السمنة.غالبا ما نسيء‬
      ‫تقدير زيادة البدانة،ففي غالبية الدول الغربية والصناعية يعزونها‬
 ‫إلى الشراهة المتزايدة. في الحقيقة، على العكس، كل الدراسات‬
       ‫الحديثة تبرهن حاليا أن كمية الوحدات التي نتناولها في تناقص‬
  ‫مستمر. المشكلة لدى غالبية الناس وحتى الطفال أن الميل إلى‬
         ‫تخفيض عدد الوحدات الحرارية التي نتناولها يوميا العائد إلى‬



‫471‬
‫انخفاض استهلك أو حرق هذه الوحدات ل يكفي للحصول على‬
 ‫توازن كامل. كل المشكلة تكمن في عاداتنا السيئة التي اكتسبناها‬
       ‫من الحياة الحديثة المرفهة، وتناول المأكولت السريعة المليئة‬
                                                        ‫بالدهون.‬
‫منذ عشرين عاما كان يذهب الطفل إلى مدرسته سيرا على القدام‬
‫إما الن هناك باص مخصص أو سيارة تقله إليها. ولم نعد نر شبانا‬
      ‫يذهبون إلى أعمالهم بدون سياراتهم الخاصة. إذا المشكلة هي‬
 ‫ببساطة الكسل،وأظن أن الحل بأيدينا،أل وهو الرياضة المستمرة.‬




                     ‫المقالة ‪ -4.XLII‬مشاكل صحية متفرقة‬
                        ‫أ- اصفرار المولود الجدي د:‬
 ‫خلل حياته الجنينية يتلقى الجنين كميات أوكسجين أقل مما‬
        ‫نعتاد عليه في حياتنا العادية مما يدفع جسده إلى إنتاج خليا‬
        ‫حمراء بكثافة لدرجة أن نسبة دم المولود قد تصل إلى 55%‬
                                                   ‫وتعتبر طبيعية.‬
         ‫عند الولدة يتعرض دم الطفل إلى كميات كبيرة من‬
  ‫الوكسجين ومن المثبت علميا أو الوكسجين بكميات كبيرة يسبب‬
 ‫أضرارا جمة، منها إصابة شبكية العين والعمى، لذلك، وكردة فعل‬
         ‫طبيعية يتخلص جسد الطفل الوليد من كريات الدم الحمراء‬
‫الفائضة التي كان بحاجة إليها خلل الحياة الجنينية ويكسّرها محررا‬
‫بذلك مادة الصبغة الحمراء )الهيموجلوبين( التي تتحول إلى الصبغة‬
                                            ‫الصفراء )البيليروبين(.‬
  ‫ويظهر الصفار على وجه الطفل وبياض عينيه وذلك ابتداء‬
 ‫من اليوم الثاني أو الثالث ويستمر عدة أيام قبل أن يختفي لوحده‬
                                                 ‫بدون آثار جانبية.‬



‫571‬
‫في بعض الحالت يكون الصفار ناتجا عن تكسر هائل‬
‫للكريات الحمراء بسبب تضارب بين فئتي دم المولود وأمه؛ إذ تكون‬
 ‫الم من الفئة السلبية والطفل من الفئة اليجابية )وليس العكس(.‬
‫عندها نضطر أحيانا إلى إجراء عملية تغيير دم للمولود لتفادي تأثير‬
        ‫الصفار الموجود بكميات هائلة على الدماغ مما قد يؤدي إلى‬
                                           ‫الصمم والتخلف العقلي.‬
‫إن مثل هذه الحالت يمكن تفاديها بتحديد فئة دم كل مولود‬
        ‫لمرأة ذات فئة دم سلبية وان كان الطفل إيجابيا تعطى عقارا‬
                               ‫مضادا لتجنب تحسسها ضد دم أبنائها.‬
      ‫في حالت أخرى يتزايد الصغار وتترافق مع رفض للكل‬
       ‫ووهن عام وغيرها وهذه كلها علمات التهابات حادة تستدعي‬
                                                   ‫مراجعة الطبيب.‬

         ‫ب- بعض المشاكل الصحية لدى الرضع وحديثي‬
                                             ‫الولدة وملبساته ا:‬
       ‫إن الطفال الحديثي الولدة والرضع معرضون لمشاكل‬
      ‫صحية كثيرة تختلف بشكل أو بآخر عن أمراض الولد والبالغين.‬
      ‫يعود هذا الختلف إلى كون الجهاز المناعي لهؤلء الطفال ما‬
      ‫زال يافعا تنقصه "الخبرة" و"التجربة".ماذا نعني "بالخبرة" وماذا‬
                                                  ‫نعني "بالتجربة"؟‬
      ‫الخبرة أو التجربة كما نعلم هي ما نحصل عليه من خلل‬
            ‫ممارستنا اليومية والحياتية للمهن أو العمال أو حتى التي‬
       ‫نحترفها.كذلك الجهاز المناعي لدى النسان يحتاج لتأدية أعماله‬
‫الدفاعية ضد الجراثيم والفيروسات والمواد الغريبة بشكل منتظم و‬
 ‫متواتر لكي يكتسب الخبرة والقدرة والثبات للدفاع عن الجسم من‬
                                          ‫المراض المعدية الخبيثة.‬
        ‫أيضا هناك سبب آخر وراء هذا الختلف أل وهو كون‬
       ‫هؤلء الطفال غير قادرين على التعبير عن مشاكلهم المتنوعة‬



‫671‬
‫السباب سوى بالبكاء عند النزعاج والسكون والنوم عند الرضى‬
                                                         ‫والراحة.‬
  ‫إذا كيف يمكننا أن نميز بين السباب المرضية لهذا النزعاج‬
  ‫والسباب الطبيعية الروتينية كالجوع والعطش وتبل الحفاض وما‬
                                                           ‫شابه؟‬
  ‫سنخوض من خلل هذه السطور بعض المشاكل الصحية‬
       ‫التي قد تصيب حديثي الولدة والرضع وكيفية التمييز بين ما هو‬
                                           ‫مرضي وما هو طبيعي.‬

                                    ‫المغص المعو ي:‬            ‫1.‬
      ‫إن المغص المعوي لدى الطفال الرضع وحديثي الولدة‬
  ‫معروف جدا بين العامة ويسهل علينا التعامل معه إن كان السبب‬
       ‫هو فعل ً المعدة.لكن في بعض الحالت يكون سبب هذا اللم‬
                  ‫مشكلة صحية أخطر بقليل كالتهاب المعاء أو بكثير‬
  ‫كانعقادها.لتمييز السباب المرضية للم المعدة لدى طفلٍ رضيع‬
  ‫يكفي أن نحاول أن نريحه بالطرق الكلسيكية المعروفة كالتدفئة‬
‫وإعطاء السوائل الساخنة وشاي العشاب.إن لم يتحسن وضعه أو‬
‫ربما ازداد سوءا فيفضل عند ذلك استشارة الطبيب للطمئنان على‬
                                                       ‫أقل تقدير.‬
‫إن ترافق المغص بأعراض أخرى كالسهال أو الستفراغ أو‬
        ‫الحرارة المرتفعة يمكننا أن نؤكد أن الرضيع يعاني من التهاب‬
      ‫معوي ويحتاج إلى تناول المصل الشفوي لتعويض خسارة الماء‬
       ‫والملح.إن لم يتحسن الطفل خلل 6-21 ساعة بعد بدء تنال‬
      ‫المصل الشفوي يستحسن استشارة الطبيب لتقييم وضع الرضيع‬
                                         ‫وإعطائه العلج المناسب.‬
 ‫إن ترافق المغص بارتفاع في درجة حرارة الجسم ووجود‬
           ‫براز دموي هلمي )مثل الجيللو( رينصح المبادرة فورا إلى‬




‫771‬
‫استشارة الطبيب لحتمال إصابة الرضيع بانعقاد المعاء وقد يحتاج‬
 ‫لجراء صورٍ شعاعية وربما في بعض الحيان إلى عملية جراحية.‬

                                     ‫الطفح الجلد ي:‬          ‫2.‬
 ‫غالبا ما يظهر لدى حديثي الولدة والرضع أنواع مختلفة من‬
 ‫الطفح الجلدي.إن غالبية هذه الظواهر لطيفة ول تشكل أي خطرٍ‬
                                                           ‫يذكر.‬
         ‫على سبيل المثال قد يولد طفل لديه نوع من الحبوب‬
      ‫الحمراء المائلة إلى الصفرة قليل ً يحيطها ابيضاض مستدير.هذا‬
       ‫النوع من الطفح يسمى علميا"‪ "erythema toxicum‬يظهر عند‬
      ‫الولدة ثم يختفي تلقائيا بدون أي علج ول يدل على أي مرض.‬
‫مثال آخر البقع الزرقاء التي قد نلحظها لدى بعض الطفال‬
      ‫ذوي البشرة الداكنة وتسمى"‪ "Mongolian spots‬التي تنتج عن‬
‫تواجد كثيف لمادة الميلنين التي تعطينا لون الجلد في منطقة هذه‬
      ‫البقع وهي ليست مرضية وقد تختفي مع الوقت أو تلزم حاملها‬
                                                     ‫طيلة حياته.‬
        ‫في حالت أخرى قد يصاب الطفل بطفح جلدي بسبب‬
‫تحسسه من مادة ما أو من الحفاض أو الثياب أو مسحوق الغسيل‬
 ‫المستعمل لتنظيف الثياب أو سوى ذلك،لكن في مثل هذه الحالت‬
              ‫نجد غالبا أن العائلة معروفة بإصابات التحسس هذه.‬
      ‫قد يكون الطفح ناتج عن التعرق ويتميز في هذه الخال‬
‫بمواقعه التي تقتصر على أماكن ثنيات الجلد وقد تؤدي إلى الصابة‬
 ‫بطفيليات تتطلب العلج بمراهم خاصة كما هي الحال عند الصابة‬
                               ‫بطفح طفيلي في منطقة الحفاض.‬
         ‫وأخيرا وليس آخرا،قد يصاب الطفل الرضيع بجرثومة‬
        ‫فيروسية تسبب ارتفاعا في الحرارة مترافق بزكام حاد وربما‬
       ‫التهاب في الحنجرة.طبعا يتلقى الطفل العلج بالمضاد الحيوي‬
 ‫المناسب.لكن نلحظ أن الحرارة تستمر بالرتفاع رغم العلج. بعد‬



‫871‬
‫ثلث أو أربعة أيام من الصابة يظهر طفح جلدي بدأ ً من الرأس‬
 ‫والوجه وصول ً إلى القدمين.عند بدء ظهور الطفح تختفي الحرارة‬
       ‫ويعود كل شيء إلى طبيعته. يستمر الطفح ليومين أو ثلث ثم‬
        ‫يختفي ويشفى الطفل تماما،هذا ما قد يسميه البعض"حصبة‬
      ‫الحليب" ولكن اسمها العلمي هو الحميرة )‪.(Roseolla infantm‬‬

                                 ‫التقيؤ أو الستفرا غ:‬           ‫3.‬
       ‫تعتاد الم أن ترضع طفلها بانتظام دون أي مشاكل تذكر‬
  ‫ولكن بعض المهات يعانين من مشكلة محددة مع أطفالهن هي‬
      ‫التقيؤ المستمر خاصةً بعد الرضاعة.غالبا ما تكون هذه المشكلة‬
        ‫بسيطة وسهلة الحل.يكفي أن نسمح للطفل أن يتنفس خلل‬
          ‫الرضاعة كي ل تمتلئ معدته بالهواء وينتج عن ذلك النتفاخ‬
 ‫والمغص وبالتالي الستفراغ،والعمل على جعله يتجشأ على القل‬
           ‫مرتين بعد النتهاء من الرضعة.غالبية الطفال ينامون بعد‬
  ‫الرضاعة،لذلك أنصح أن يوضع الطفل على بطنه على سرير مائل‬
  ‫حوالي 03 درجة مع الرأس في العلى لمدة 51 دقيقة فقط.في‬
      ‫هذه الوضعية يتجمع الهواء الذي ابتلعه الطفل خلل الوجبة في‬
       ‫الجزء العلى من المعدة ويكفي أن نرفع الطفل عاموديا،دون‬
      ‫إيقاظه طبعا،ليتجشأ مرةً أخيرة وينام قرير العين علي جنب يريد‬
                                          ‫وبالتالي ل يتقيأ بعد ذلك.‬
             ‫بعض الطفال ل تنجح هذه العملية معهم،بل يستمر‬
                         ‫التقيؤ.يوجد سببين أساسيين لهذه المشكلة:‬
               ‫توسع الصمام الذي يفصل بين المريء والمعدة‬         ‫3•‬
               ‫الذي يمكن أن يختفي تلقائيا أو بعد العلج حوالي‬
               ‫عمر الستة أشهر وأن استمر قد يكون التوسع كبير‬
                              ‫ويحتاج لعمليةٍ جراحية لتصحيحه.‬
               ‫تضخم الصمام الذي يفصل بين المعدة والثني‬          ‫4•‬
                  ‫عشر،وتتميز هذه الحالة بضخامة مشكلة التقيؤ‬



‫971‬
‫وعدم استجابتها للعقاقير والدوية المتعارف عليها‬
            ‫وتترافق بنقص واضح في وزن الطفل الذي ل يكون‬
                ‫قد تعدى الربعة أشهر من العمر.إن هذه الحالة‬
                ‫تستدعي عملية جراحية طارئة لفتح المعاء أمام‬
              ‫الطعام وتأمين الغذاء للطفل المصاب بأسرع وقتٍ‬
                                                      ‫ممكن.‬


                                 ‫ج- مشاكل السنا ن:‬
        ‫إن تأخر ظهور السنان ينتج غالبا عن قصورٍ في الغدة‬
           ‫الدرقية )‪ (Hypothyroidisms‬أو مشاكل في سوء التغذية،‬
 ‫واضطراباتٍ في النمو. لكن المدى الواسع للنظام الطبيعي لظهور‬
 ‫السنان يمنعنا من الستفادة من هذا التأخير كمؤشرٍ لمرض ما أو‬
      ‫اضطراب ما. إذ قد يتأخر ظهور أولى أسنان الحليب بين 51 – 81‬
            ‫شهرا من العمر دون أن يكون هناك سبب مَرضي معين.‬
  ‫إن أول سنٍ دائم يظهر في عمر 6 سنوات وهو ما يسمى‬
       ‫ضرس السنة السادسة)‪ .(6thyear’s molar‬قد يظن البعض أنه‬
      ‫حليب، ولكنه مهم جدا لنه يثبّت قوس السنان ويلعب دورا مهما‬
 ‫في إعطاء الشكل النهائي للفك والترتيب المنظم لباقي الضراس‬
                                                       ‫والسنان.‬
         ‫الخلل الغذائي، المراض المزمنة، أو استعمال بعض‬
      ‫الدوية كالتيتراسايكلين خلل الطفولة قبل عمر 01 سنوات يؤثر‬
          ‫على تكلس السنان مسببا نقصا في عاج السنان وتشويهها‬
                                                        ‫وتقزيمها.‬
 ‫إن الحصول على أسنان جيدة يتطلب غذاءً غنيا بالبروتينيات‬
‫والكالسيوم والفوسفات والفيتامينات خاصةً فيتامين سي وفيتامين‬
‫دي، كما يحتاج إلى نسبةٍ طبيعيةٍ من هرمون الغدة الدرقية )4‪T3,T‬‬
      ‫‪ .(= thyroxin‬كذلك لمقاومة الجير والتهاب اللثة والتسوس يجب‬
  ‫إعطاء الطفل الكمية اللزمة من الفلورايد وتعليمه تنظيف أسنانه‬



‫081‬
‫بانتظام ابتداءً من سن ال91 شهرا )الم هي التي تنظفها له في‬
                                                        ‫البداية(.‬


                                   ‫د- مشاكل السم ع:‬
        ‫يصعب على الطبيب أن يحدد وجود ضعف السمع لدى‬
        ‫الطفل في أشهر حيلته الولى،ولكن عند معرفة وجود حالتً‬
       ‫سابقة في عائلته مثل ً،عند ذلك يجب على الطبيب أن يبحث عن‬
         ‫هذه المشكلة عند الطفل في أقرب وقتٍ ممكن إن لنفيها أو‬
                        ‫لمعالجتها إن وجدت في أقرب وقتٍ ممكن.‬
                       ‫متى نبحث عن مشاكل السمع لدى الطفال؟‬
                        ‫نبحث عن مشاكل السمع لدى الطفال عند:‬
                           ‫وجود حالت ضعف‬                      ‫1.‬
                        ‫سمع عصبي خلقي أو‬
                          ‫متأخر لدى أحد أفراد‬
                                       ‫عائلته‬
           ‫وجود التهاباتٍ خلل الحمل يمكن أن‬                    ‫2.‬

          ‫تتسبب بإصابة عصب السمع أو الجهاز‬
                                    ‫السمعي:‬
       ‫‪toxoplasma,rubella,syphilis,CMV,HS‬‬
                                      ‫2‪…,V‬‬
              ‫وجود تشوهات خلقية في منطقة‬                       ‫3.‬

               ‫الجمجمة والوجه)‪cranio-facial‬‬
                                 ‫‪(anomalies‬‬
              ‫عندما يكون وزن الطفل أقل من‬                      ‫4.‬

                         ‫0051غرام )3.3 ليبرا(‬
            ‫وجود اصفرار حاد عند الولدة بنسبةٍ‬                 ‫5.‬
         ‫تفوق المعدلت التي توجب إجراء تغيير‬
                                   ‫دم الطفل‬



‫181‬
‫استخدام مضادات حيوية مؤذية لعصب‬                  ‫6.‬

       ‫السمع مثل:‪ aminoglicosids‬لمدةٍ تتعدى‬
        ‫ال5 أيام، خاصةً إذا ترافق مع استخدام‬
                          ‫مُدرٍ للبول مثل:‪lasix‬‬
          ‫الصابة بالتهاب سحايا الدماغ الذي قد‬             ‫7.‬
                               ‫يتسبب بالصمم‬
                  ‫فشل تنفسي عند الولدة مع‬                 ‫8.‬

       ‫3-0=‪ APGAR‬خلل الدقائق ال5 الولى‬
       ‫واستمرار القصور التنفسي خلل الدقائق‬
           ‫ال01 كاملةً مما قد يسبب نقص في‬
       ‫الوكسجين في الدماغ مؤديا إلى الصمم‬
          ‫أو لدى طفلٍ عانى من الرتخاء التام‬
                  ‫خلل أول ساعتين من حياته‬
       ‫وجود قصة عن استخدام الجهاز التنفسي‬                 ‫9.‬
                 ‫اللي لمدةٍ تفوق ال01 دقائق‬
           ‫أعراض أو خصائص تدل على وجود‬                   ‫01.‬

      ‫متلزمة)‪ (syndrome‬يتميز أو يشمل إصابة‬
                                      ‫سمعية.‬


                                          ‫هـ- مشاكل البص ر:‬
  ‫غالبية الطفال يولدون مصابين بضعف في نظرهم أو‬
  ‫ما يسمى‪، hypermetropia‬وذلك بسبب صغر حجم العين. عندما‬
  ‫يكبر الطفل تكبر كرة العين ويتحسن بصره تدريجيا ليصبح طبيعيا‬
 ‫مع الوقت.بعض الطفال قد يحتاجون لستخدام نظارات لمعالجة‬
‫هذه المشكلة وقد نحظ أن هذه المشكلة تتكرر في عائلتهم. كلما‬
      ‫تقدم هؤلء الطفال في السن اضطروا إلى تغيير نظاراتهم لن‬
                  ‫حجم العين يكبر و بالتالي نسبة الضعف تنخفض.‬




‫281‬
‫أما مشكلة ما يسمى بال‪ myopia‬فهي تنتج عن كون حجم‬
       ‫العين أكبر مما يجب.إذا هذه المشكلة ستستمر مع الطفل وقد‬
                       ‫تتزايد وتتفاقم مع مرور العوام ونمو الطفل.‬
       ‫نأتي الن لمشكلة الحوَل: هو بارة عن مشكلة عصبية-‬
       ‫عضلية في معظم الحيان.ل نعتبر أن هذه المشكلة تحتاج إلى‬
‫تدخلٍ طبي قبل عمر 6 أشهر. بعد هذا العمر يجب استشارة طبيب‬
       ‫متخصص لتحديد مدى خطورة المشكلة والحلول المناسبة لن‬
         ‫إهمالها قد يتسبب مع الوقت بخسارة وظيفة العين المصابة‬
        ‫بالحَوَل نهائيا إذ يفقد الطفل قدرة البصار بها بعد نحو ثماني‬
        ‫سنوات لن الدماغ يلغيها ويوقف عملها كونها عضوٌ غير مجدٍ.‬
‫أما مشكلة انسداد مجرى دمع العين عند الطفال فتنتج عن‬
       ‫عدم نمو هذا المجرى الطبيعي للدمع خلل الحياة الجنينية مما‬
 ‫يسبب انهمار الدموع من العين المصابة باستمرار واحتمال إصابتها‬
   ‫بالتهابات متكررة.أيضا هذه المشكلة ليست طارئة بل ننتظر حتى‬
      ‫يبلغ الطفل عمر ال4-6 أشهر.إن لم ينمو المجرى لوحده يعرض‬
  ‫الطفل على الطبيب المتخصص وقد يجري له عملية جراحية لفتح‬
                                               ‫هذا المجرى ونهائيا.‬
       ‫أما المشاكل الخرى كالماء الزرقاء التي عادةً تنتج عن‬
        ‫مرضٍ خلقي كالحصبة اللمانية أو متلزمة ‪ Down‬مثل ً فتكون‬
                  ‫متوقعة الحدوث بعد تشخيص المشكلة الساسية.‬


             ‫و- التهابات الجهاز التنفسي العل ى:‬
                                                   ‫الزكا م:‬     ‫1.‬
         ‫هو التهاب فيروسي.تبدأ العدوى قبل ظهور العراض‬
‫بساعات قليلة.الزكام مرض بسيط ل يوجد على وجه الرض إنسان‬
       ‫لم يصب به. كما من المعروف أن هذا المرض يكسب النسان‬
        ‫الفرصة تلو الخرى لتجديد وتمتين مناعة جسمه ضد المراض‬
                                                          ‫المعدية.‬



‫381‬
‫للسف لدى الطفال الرضع وحديثي الولدة الوضع يختلف.‬
      ‫إن الزكام ينتج عن الصابة بفيروس ‪ .(( Influenzea virus‬لكن‬
         ‫هؤلء الطفال لم يسبق لهم أن تعرفوا على هذا النوع من‬
 ‫الجراثيم من قبل. لذا نلحظ أن الطفل المصاب يعاني من حرارة‬
‫مرتفعة ووهن عام واضطراب وبكاء مستمر وفقدان الشهية وعدم‬
      ‫التمكن من تناول الحليب إن من الثدي أو من الرضاعة على حدٍ‬
‫سواء، النين )العنين(، اللهاث واحتقان في الذنين وأحيانا استفراغ‬
‫وإسهال، ويستمر الزكام حوالي 3-7 أيام. إضافةً إلى ذلك قد يعاني‬
      ‫هؤلء الطفال من ضيق في التنفس وذلك ناتج عن أن الوسيلة‬
         ‫الوحيدة التي يتنفس بواسطتها حديث الولدة بالتحديد، وهي‬
       ‫النف، قد تضيق بسبب احتقان الغشية المخاطية التي تكسوه‬
                                      ‫وتراكم الفرازات في مجراه.‬
        ‫قد يكفي أن نستخدم سائل مالح معقم لتنظيف النف‬
 ‫والكتفاء بشاي العشاب المخصص للطفال لمعالجة هذه الحالة‬
  ‫شرط أن تتم مراقبة الطفل باستمرار لملحظة أية مضاعفات قد‬
        ‫تظهر بشكل مفاجئ تستدعي استشارة الطبيب كالستفراغ أو‬
                                              ‫السهال أو ما شابه.‬
‫بعد عمر ثلثة أشهر تصبح العراض أبسط وتشمل الحرارة،‬
      ‫العطس، الجريان النفي والتنفس من الفم مع جفاف الغشية‬
        ‫المخاطية وفقدان الشهية بسبب آلم الحنجرة. من مضاعفات‬
        ‫الزكام التهاب الذن الوسطى )52%( والتهاب اللوزتين والتهاب‬
               ‫الجهاز التنفسي السفل أي القصبات الهوائية والرئتين.‬
                                 ‫التهاب الذن الوسطى :‬          ‫2.‬
       ‫غالبا يأتي نتيجة مضاعفات الزكام. إن السبب يعود إلى‬
        ‫الورم والحتقان الذي يصيب الغشية المخاطية خلل الصابة‬
‫بالزكام فيسبب انسداد قناة أوستاش التي تصل بين الذن الوسطى‬
         ‫والنف، مما يؤدي إلى ركود الفرازات المخاطية داخل القناة‬




‫481‬
‫والذن الوسطى التي تصبح مكانا مناسبا لنمو الجراثيم المسببة‬
                                                            ‫لللتهاب.‬
 ‫إن علج التهاب الذن يتطلب استشارةً طبية، ولكن لتخفيف‬
  ‫اللم يمكن إعطاء المصاب مسكن بسيط كالبنادول أو البروفينال‬
 ‫أو ما شابه ولكن ل ننصح أبدا باستخدام السوائل والقطرات داخل‬
 ‫الذن قبل عرضها على الطبيب فقد نجد ثقبا في طبلة الذن نتيجة‬
  ‫اللتهاب يؤدي إلى وصول مواد مضرة بأعضاء الذن الداخلية مما‬
                        ‫يسبب مضاعفات أخرى على مستوى السمع.‬
                              ‫التهاب اللوزتين والحنجر ة:‬         ‫3.‬
‫إصابة نادرة قبل عمر السنة،وتتزايد نسبتها لتصل إلى ذروتها‬
‫بين 4-7 سنوات.السبب في أغلب الحيان فيروس مع ارتفاع بسيط‬
        ‫في الحرارة وآلم في الحلق وبحة وسعال وجريان أنفي مع‬
 ‫احمرار بسيط في الحنجرة قد يتطور إلى تقرحات صغيرة. تستمر‬
         ‫الحالة 3-5 أيام.يكفي أن نعطي المريض سوائل ومخفضات‬
       ‫للحرارة وأحيانا مسيل للمواد المخاطية لتساعده على الشفاء.‬
       ‫بعد عمر السنتين يتزايد احتمال الصابة بالتهاب اللوزتين‬
      ‫الجرثومي أو البكتيري ويتميز بحرارة مرتفعة جدا قد ل تنخفض‬
 ‫كفاية بواسطة الدوية، صداع، مغص معوي واستفراغ،ثم تبدأ آلم‬
      ‫الحلق والصعوبة في البلع، وفقط 03% من الحالت تظهر تقيح‬
       ‫اللوزتين أو إحداهما، أما الحالت الخرى فل نلحظ فيها سوى‬
‫احمرار قاني في الحنجرة واللوزتين. طبعا نكتفي بإعطاء المريض‬
          ‫مخفضات للحرارة وسوائل خلل نقله إلى الطبيب المعالج.‬


                      ‫ز. التهاب الجهاز التنفسي السف ل:‬
      ‫أو ما يعرف "بالبرونشيت"وهي تسمية غير صحيحة،يتفرع‬
                                                      ‫منه ثلث أبواب:‬
              ‫التهاب القصبات الهوائية )‪(Bronchitis‬‬              ‫1♦‬
           ‫التهاب القصيبات الهوائية )‪(Bronchiolitis‬‬             ‫2♦‬


‫581‬
‫اللتهاب الرئوي )‪(pneumonia‬‬                ‫3♦‬
      ‫أولها هو ألطفها نسبيا أما الثاني فهو الخطر لدى حديثي‬
        ‫الولدة والرضع والثالث منه الخطير ومنه المتوسط الخطورة.‬
 ‫إن النواع الثلث المذكورة أعله تبدأ بزكام بسيط ثم تظهر‬
‫المضاعفات التي تكون تقريبا مشتركة بينها.ل يمكن تمييز هذا النوع‬
                                     ‫عن ذاك إل بالفحص السريري.‬
         ‫بشكل عام يمتاز التهاب القصبات الهوائية بارتفاع في‬
      ‫الحرارة وسعال جاف بدايةً يتحول إلى رطب بعد يومين أو ثلث‬
       ‫من بدء الصابة.يبدو المريض منهكا لهث ل يستطيع أن يرضع‬
       ‫بسهولة بل يستريح ن وقت لخر لكي يلتقط أنفاسه. إن حاولنا‬
        ‫الستماع إلى صدره نلحظ صوتا خشنا يشبه النفخ في أنبوب‬
         ‫ولكن قد ل نتمكن من تميز هذا الصوت عن خرخرة المخاط‬
                                                            ‫النفي.‬
      ‫إن التهاب القصيبات الهوائية يمتلك تقريبا كل ما سلف من‬
      ‫مميزات ويضاف إليها ضيف التنفس الحاد والضطراب الناتج عن‬
  ‫نقس مادة الكسيجين في الدم والدماغ إضافة إلى ازرقاق الجلد‬
  ‫خاصةً حول الفم و على الظافر.هذه الحالة تستدعي العلج في‬
‫المستشفى تحت إشراف طبي مستمر لتفادي موت الطفل اختناقا.‬
       ‫أما النوع الثالث فغالبا ما يترافق بحرارة مرتفعة جدا قد‬
       ‫تتجاوز الربعين درجة. خطورة اللتهاب الرئوي تكمن في نوع‬
       ‫الجرثومة المسببة له. منها ما يتطور بشكل فائق السرعة مسببا‬
         ‫موت الطفل خلل 42-84 ساعة،ومنها ما يتطور ببطء فاسحا‬
  ‫المجال لتحديد العلج وإعطائه في الوقت المناسب،وأيضا منها ما‬
 ‫قد يخدع الطبيب خلل المعاينة السريرية الذي يعتبر الطفل طبيعيا‬
          ‫بينما يفاجأ بوجود صورة شعاعية مذرية تتطلب العلج فورا.‬
                                                    ‫ح. السها ل:‬
        ‫هو عبارة عن إصابة المعاء بالتهاب فيروسي حاد،في‬
                          ‫08%،أو بكتيري أو طفيلي أو أحيانا فطري.‬


‫681‬
‫كيفية السها ل:‬            ‫1.‬
       ‫تلتصق أو تجتاح الميكروبات جدار المعاء وتفرز مواد‬
         ‫سامة تؤدي إلى ارتفاع نسبة ارتشاح الماء إلى خارج‬
  ‫الجسم عبر البراز كوسيلة للدفاع عنه مترافق مع اضطراب‬
‫في المقدرة على امتصاص المواد الغذائية والملح والماء.‬

                                        ‫العراض:‬             ‫2.‬
      ‫يبدأ المرض فجأة بالستفراغ،ثم يلي السهال ويكون‬
‫مائي في البداية ثم يتحول إلى مخاطي )أي تقيحي( وأحيانا‬
          ‫نلحظ وجود دم في البراز.يترافق غالبا بارتفاع في‬
       ‫الحرارة، مغص معوي، انتفاخ ونستطيع أن نسمع أحيانا‬
                                    ‫ًحركة المعاء السريعة.‬
                                     ‫المضاعفات:‬             ‫3.‬
                          ‫أهمها التجفاف وهو على درجات:‬
        ‫الدرجة الول ى:5 % انخفاض في‬                         ‫1•‬
                              ‫وزن الطفل‬
         ‫يبدو الطفل طبيعيا مع وجود السهال‬
  ‫وجفاف داخل الفم واللسان نسبيا.يكفي في‬
       ‫هذه الحال إعطاء سوائل خاصة لتعويض‬
      ‫التجفاف ‪ oral rehydration solution‬بمعدل‬
       ‫05 ملل لكل كلغ من وزنه خلل 6 ساعات.‬
 ‫إن استمر الستفراغ برغم العلج بالمصال‬
                  ‫الشفوية يجب مراجعة الطبيب.‬
       ‫الدرجة الثانية:6 -9 %انخفاض في‬                       ‫2•‬
                              ‫وزن الطفل‬
            ‫في هذه الحالة يبدو الطفل وهنا‬
        ‫ومضطربا،يكون محيط العين مجوفا ًقليلً‬
        ‫وداكن واللسان جاف والدموع قليلة وتبدو‬



‫781‬
‫البشرة جافة قليل ً وقد فقدت بعضا من ليونتها،‬
      ‫ولكن ما زالت كليتيه تعملن ومازال يتخلص‬
                ‫من البول ولكن أقل من طبيعته.‬
  ‫أيضا في هذه الحالة يمكن المعالجة في‬
‫المنزل بواسطة المصال الشفوية ولكن بمعدل‬
       ‫001 ملل لكل كلغ من وزنه وتحت إشراف‬
‫لطبيب، فإن استمر الستفراغ قد نضطر لدخال‬
      ‫الطفل إلى المستشفى لعطاء المصال في‬
              ‫الوريد وتصحيح اضطرابات الملح.‬
        ‫الدرجة الثالث ة:01 -51 % انخفاض‬                  ‫3•‬
                          ‫في وزن الطفل‬
 ‫أما في هذه الحالة فيبدو الطفل وهنا جدا،‬
  ‫محيط العين مجوف وداكن أكثر من ذي قبل،‬
      ‫لون البشرة شاحب،اللسان جاف جدا،فقدان‬
         ‫كامل ليونة البشرة )إن أمسكنا الجلد بين‬
‫إصبعين يبقى واقفا وملتصقا ببعضه(، استفراغ‬
       ‫مستمر،وعدم تبول،وقد يستمر تدهور حالة‬
 ‫الطفل ليصل إلى الغيبوبة وتسارع في ضربات‬
 ‫القلب وانخفاض في ضغط الدم،أي ما يسمى‬
       ‫الصدمة ‪ choc‬بسبب التجفاف. هذه الحالة‬
        ‫تستدعي العلج في المستشفى فورا قبل‬
                     ‫الوصول إلى الصدمة ‪.choc‬‬



                                            ‫العل ج:‬      ‫4.‬
 ‫خلل إعطاء المصل الشفوي يجب أن تستمر رضاعة الثدي‬
‫برغم وجود السهال وبعد إيقاف الستفراغ. بعد 6 ساعات من بدء‬
         ‫العلج يقيم وضع الطفل مرة أخرى.إن كان قد استعاد وزنه‬
       ‫السابق نستمر بإعطاء المصال خلل 4-6 ساعات أخرى وفي‬


‫881‬
‫تقييم ثانٍ نرى إن كان الطفل قد تحسن فنسمح بإطعامه كالمعتاد‬
        ‫لمساعدة حليب الم،إذ يمكننا البدء بإعطاء الحليب الذي اعتاد‬
‫الطفل تناوله ولكن بشكل مخفف بمعدل الثلث،أي كل كمية يضاف‬
       ‫إليها 3 كميات موازي من الماء أو ماء سلق الجزر أو الرز.مثل ً:‬
           ‫03ملل حليب+09ملل ماء=021ملل ماء+مكيال من الحليب‬
       ‫المجفف )أو نصف مكيال إن كان المكيال كبيرا(. تستخدم هذه‬
  ‫التركيبة خلل 6-8 ساعات.في مرحلة ثانية نزيد كثافة الحليب إلى‬
 ‫النصف بإضافة مكيال للكمية السابقة؛في المثل:06ملل حليب+06‬
 ‫ملل ماء=021ملل ماء+مكيالين حليب مجفف )أو مكيال كبير(.أيضا‬
      ‫نستمر خلل 6-8 ساعات أخرى ثم نزيد كثافة الحليب إلى الثلثين‬
‫في المثل 09 ملل حليب + 03 ملل ماء = 021 ملل ماء + 3 مكاييل‬
      ‫حليب مجفف )أو مكيال كبير ونصف(، وبعد 6 إلى 8 ساعات نزيد‬
‫الكثافة لتعود كما اعتادها الطفل. في المثل 021 ملل حليب = 021‬
  ‫ملل ماء + 4 مكاييل حليب مجفف )أو مكيالين كبيرين(.مما يعني‬
                   ‫أن الطفل يستعيد غذاءه المعتاد خلل 84 ساعة.‬
      ‫البعض يستخدم حليب مخصص للسهال لعدة أيام ولكن‬
      ‫في حالت خاصة، هذا النظام يستخدم للرضع دون الستة أشهر.‬
‫إن كان الطفل أكبر من ستة أشهر يمكننا أن نستخدم الحليب‬
        ‫المجفف كما سلف بالضافة إلى الطعام الصلب المساعد‬
                      ‫كالجزر والرز والبطاطس والموز وغيرها.‬


                                              ‫ط. السر ة:‬
‫خلل الحياة الجنينية يحصل الطفل على الغذاء والوكسجين‬
  ‫من خلل المشيمة عبر حبل السرة وهو عبارة عن غشاء أنبوبي‬
        ‫الشكل يضم في داخله شريانين ووريد واحد.يصل هذا الحبل‬
  ‫الدورة الدموية الخاصة بالطفل بتلك التي تخص الم.عند الولدة‬
          ‫يتم قطع هذا الحبل بعد إقفال طرفيه بواسطة ملقط لمنع‬
      ‫النزيف.بعد أسبوع إلى أسبوعين يضمر الطرف الذي بقي معلقا‬



‫981‬
‫بسرة الطفل ويقع مخلفا ذلك الشكل الجميل الذي يميزنا عن‬
‫الضفادع مثل ً، السرة. خلل هذه الفترة الممتدة من الولدة إلى ما‬
  ‫بعد وقوع السرة بحوالي خمسة أيام يبق الطفل معرضا للتقاط‬
      ‫أي التهاب جرثومية من هذه الفتحة المؤدية إلى الدورة الدموية.‬
          ‫لمنع حدوث أمرٍ مماثل يجب تنظيفها كلما تم تغيير الحفاض‬
                                                        ‫باستمرار.‬
                                          ‫1 - فتق السر ة:‬
 ‫هو نقص في نمو جدار البطن حول السرة، عادة يلتئم هذا‬
  ‫الفتق خلل ثلث أو خمس سنوات من العمر. لكن إن تجاوز 5.1‬
                                          ‫سم لن يلتئم إل جراحياً:‬
       ‫تجرى العملية بعد عمر خمس سنوات أو إن كان‬                ‫1.‬
                             ‫الفتق أكبر من 5.1 سم.‬
           ‫تجرى العملية إن علق المصران داخل فتحة‬               ‫2.‬
                                              ‫الفتق.‬
                       ‫إن كان الفتق يتوسع باستمرار.‬            ‫3.‬


              ‫ي. الخصيتي ن: %1 ‪. cryptochidisme‬‬
  ‫هو عدم النزول الطبيعي للخصيتين إلى مكانهما الطبيعي.‬
  ‫57 % تكون المشكلة من جهة واحدة، ل تعتبر المشكلة موجودة‬
      ‫قبل استمرارها حتى عمر سنة لن بعض الطفال تنزل خصيتهم‬
 ‫في عمر سنة بدون تدخل طبي. إن استمرار بقاء الخصيتين ضمن‬
      ‫الحشاء خلل العام الثاني قد يتسبب باهترائها وتشوه مكوناتها‬
         ‫وتصبح غير مجدية، وقد يتسبب ذلك بخلق مناعة ضد السائل‬
 ‫المنوي الذي ستفرزه مما يؤدي إلى العقم عند البلوغ برغم وجود‬
‫خصية طبيعية وسليمة في الجهة المقابلة. وقد يتسبب بتحويلها إلى‬
                                                   ‫سرطان قاتل.‬
      ‫يمكن استخدام العلج الهرموني كمحاولة لنزال الخصية‬
‫وهو يساعد على تحضير النابيب وإطالتها لنزال الخصية جراحيا إن‬



‫091‬
‫لم ينجح العلج. تجرى الجراحة خلل العام الثاني ول تتأخر عن‬
  ‫السنتين. وبعض الطباء يفضلون إجراءها في عمر ستة أشهر أو‬
                                                              ‫سنة.‬


                               ‫5 - الوقاية من الحوادث‬
‫إن الحوادث المنزليـة تعتـبر السـبب الول للوفيات والعاقـة عنـد‬
‫الطفال بعـد عمـر الشهـر.إن أنواع الحوادث تتوزع على الشكـل التالي:‬
‫جروح، حروق، كســــور،اختناق وتســــمم، وأســــبابها على الشكــــل‬
‫التالي:سـقوط، اصـطدام بشيـء ثابـت، اسـتخدام الدوات الحادة، الماء‬
‫أو الزيوت الســاخنة، مواد التنظيــف والمــبيدات، الصــدمات الكهربائيــة‬
                                                        ‫وحوادث السير.‬
‫لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث يمكن اتخاذ تدابير بسيطة وغير‬
‫مكلف ـة ف ـي معظ ـم الحيان س ـنورد غالبيته ـا ف ـي هذه الس ـطور علن ـا‬
 ‫ـ‬        ‫ـ‬          ‫ـ ـ‬                ‫ـ‬           ‫ـ‬      ‫ـ ـ‬
‫نسـاعد على حمايـة أطفال بلدنـا مـن المخاطـر التـي قـد تواجههـم كـل‬
                                                                  ‫يوم.‬
                                                   ‫أ. السقو ط:‬
‫إن الســقوط عــن الماكــن العاليــة قــد يتســبب بكســور فــي‬
‫الجمجم ـــة والطراف والغيبوب ـــة والشلل النص ـــفي والتخلف العقلي‬
                   ‫ـ‬                ‫ـ‬                     ‫ـ‬
               ‫والموت أحيانا.إن غالبية التوجيهات التالية يسهل تنفيذها:‬
                     ‫ل تدعي باب منزلك مفتوحا أبدا.‬               ‫1•‬
         ‫وضع بوابات صغيرة في بداية ونهاية كل درج.‬                ‫2•‬
             ‫ل تتركي الطفل وحده في المغطس ولو‬                    ‫3•‬
              ‫للحظة واحدة، فقد يرتعب ويقع فيصدم‬
                                               ‫رأسه.‬
             ‫يمكن وضع بوابة صغيرة على باب غرفة‬                   ‫1•‬
             ‫الطفل لمنعه من الخروج أو الوصول إلى‬
                                               ‫الدرج.‬




‫191‬
‫يجب أن يكون سرير الطفل ذو شبك عال‬        ‫1•‬
      ‫وضيق لكي ل يستطيع التسلق أو تمرير رأسه‬
                                    ‫بين قضبانه.‬
         ‫ل تضعي الطفل على سرير عادي أو كنية‬       ‫1•‬
                       ‫وتتركيه، فقد يتدحرج ويقع‬
       ‫ل تضعيه إل في سريره أو على الرض على‬        ‫1•‬
                                   ‫فراش طبعا.‬
      ‫يمكن استعمال سنادات خاصة للبواب لتثبيتها‬    ‫1•‬
           ‫لكي ل يستطيع الطفل إغلقها أو فتحها‬
       ‫فتبقى مفتوحة بالقدر الذي تشائين وتتمكنين‬
      ‫من سماع صوته وحركاته دون أن يتمكن من‬
                             ‫الخروج من الغرفة.‬
          ‫يمكن وضع لسلكي خاص للطفال في‬            ‫1•‬
      ‫الغرف فتستمعين إلى طفلك دائما وان بكى‬
            ‫يمكن بواسطة آلة التحكم عن بعد أن‬
      ‫تشغلي موسيقى ناعمة قادرة على أن تهدئ‬
                                     ‫من روعه.‬
      ‫وضع أغطية بلستيكية لزوايا الطاولت الناتئة‬   ‫1•‬
                               ‫تخفف الصدمات.‬
      ‫ل تدعي ملءات وشراشف متدلية فقد يشدها‬        ‫1•‬
         ‫ويرمي ما فوقها أو ما تحتها ويؤذي نفسه.‬
        ‫إبعاد الكراسي والمقاعد عن النوافذ وعدم‬    ‫1•‬
      ‫وضعها على الشرفة وعدم ترك الطفل عليها‬
                                         ‫وحده.‬
              ‫وضع تصوينة عالية غير قابلة للتسلق‬   ‫1•‬
                                      ‫للشرفات.‬
           ‫تجنب استخدام اليوبل ذات الدواليب فقد‬   ‫1•‬
          ‫توصل الطفل إلى الدرج ويسقط بسببها.‬


‫291‬
‫استخدام وسائل الحماية للرأس والطراف‬                   ‫1•‬
           ‫عند ركوب الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب‬
                          ‫السكوتر أو الدراجة النارية.‬
               ‫مراقبة الولد دائم في الماكن العامة.‬               ‫1•‬


                                                    ‫ب- الجرو ح:‬
        ‫إن الدوات التــي يســتخدمها الكبار تغري الصــغار كثيرا‬
        ‫ويدفعهـم لتقليدهـم ممـا قـد يضعهـم أمام مخاطـر جمـة منهـا‬
                                                              ‫الجروح.‬
         ‫يجب إبعاد الدوات الحادة كالسكين والمقص‬                  ‫1•‬
                            ‫عن متناول أيدي الطفال‬
          ‫تعليمهم كيفية استخدام هذه الدوات بشكل‬                  ‫2•‬
                   ‫صحيح وغير مؤذٍ وعدم اللعب بها.‬
          ‫وضع أغطية بلستيكية لزوايا الطاولت الناتئة‬              ‫3•‬
                                    ‫تخفف الصدمات.‬
           ‫استخدام وسائل الحماية للرأس والطراف‬                   ‫4•‬
           ‫عند ركوب الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب‬
                          ‫السكوتر أو الدراجة النارية.‬
           ‫مراقبة الولد دائما خلل اللعب للعناية بهم‬              ‫5•‬
                               ‫عند حصول أي حادث.‬
                                                     ‫ج. الحروق:‬
      ‫الصابة بالحروق أمر مؤلم وخطير. كما أن العلج مكلف‬
      ‫جدا. وقد تسبب الحروق تشوهات بشعة وأحيانا الموت. لهذا بإمكان‬
      ‫الم أن تتخذ بعض التدابير المنزلية البسيطة لكي تجنب طفلها هذه‬
                                                         ‫التجربة الليمة.‬
            ‫يجب التأكد من أن الماء فاتر ل يحرق قبل‬               ‫1•‬
         ‫استعماله لستحمام الطفل )نفتح الماء البارد‬
                       ‫أوّل ً ثم نفتره بالماء الساخن(.‬


‫391‬
‫عدم شرب السوائل الساخنة وحمل الطفل أو‬        ‫2•‬
                        ‫ملعبته في نفس الوقت.‬
      ‫إبعاد المكواة عن متناول الطفل والنتباه عند‬   ‫3•‬
                        ‫الكوي من اقتراب الطفل.‬
              ‫أديري يد الركوة أو الطنجرة للداخل.‬   ‫4•‬
      ‫ل تدعي ملءات وشراشف متدلية فقد يشدها‬         ‫5•‬
        ‫ويرمي ما فوقها كإبريق ساخن أو ما شابه‬
                                   ‫ويؤذي نفسه.‬
       ‫ل تتركي القداحة أو علبة الكبريت أو الشمعة‬   ‫6•‬
                    ‫المضاءة في متناول الطفال.‬
         ‫استخدام مدافئ ل تصل إليها يد الطفل،أو‬     ‫7•‬

       ‫ضعي المدافئ غير الآمنة في أماكن ل يصل‬
                                   ‫إليها الطفال.‬
           ‫ضعي سوائل التنظيف والمواد السريعة‬       ‫8•‬
         ‫الشتعال في مكان عالٍ ل يطاله الطفال‬
         ‫وامتنعي عن حفظ هذه المواد في قناني‬
                                 ‫الشرب العادية.‬
       ‫ل تعرضي طفلك للشمس بين الساعة 21-3‬          ‫9•‬
                                          ‫ب ظ.‬

                              ‫إذا أصيب طفلك بحرو ق:‬
        ‫إذا كان المصدر سائل ساخن انزعي الثياب‬      ‫1•‬
           ‫غير الملتصقة بمكان الحرق عبر قصها.‬
         ‫إن كان المصدر المسبب لهب النار، أطفئيه‬    ‫2•‬
          ‫بواسطة الغطية ول تحاولي نزع الثياب.‬
          ‫عرضي المنطقة المصابة بالحروق للماء‬       ‫3•‬
      ‫العادي شرط أن ل تكون الحرارة اقل من 51‬




‫491‬
‫وذلك لمدة 5-51 دقيقة وأن يكون مصدر‬
              ‫الماء على ارتفاع 51 سم عن الصابة.‬
              ‫غطي المنطقة المصابة بشاش معقم.‬                 ‫4•‬
                       ‫استشيري اقرب مركز صحي.‬                ‫5•‬
         ‫ل تضعي أية مادة على الجلد المحروق مثل‬               ‫6•‬
         ‫اللبن، البن، معجون السنان بتاتا فهذا يسبب‬
                          ‫التهاب الموضع المحروق.‬
              ‫ل تعطيه أية سوائل بالفم مثل الماء أو‬           ‫7•‬

                                       ‫الليموناضة.‬


                   ‫د. التسمم وابتلع المواد الخطر ة:‬
        ‫إن الدوية ومواد التنظيف وأحيانا بعض مشتقات البترول‬
        ‫والمبيدات قد تتواجد بشكل دائم في المنزل والطفل قد يرغب‬
          ‫باللعب بها وتذوقها فهو في النهاية يتعرف على ما حوله ومن‬
         ‫ضمن وسائل التعرف المتوفرة لديه هي حاسة الذوق التي ل‬
                    ‫يحتاج لمن يعلمه عن أسرارها.لذا ننصح بما يلي:‬
             ‫ضعي الدوية ومواد التنظيف في خزانات عالية‬        ‫1•‬
                                                 ‫ومقفلة.‬
        ‫ل تضعي الوسائل المنظفة في قناني الماء العادية.‬       ‫2•‬
                    ‫ل تشتري هذه المواد إل عند الضرورة.‬       ‫3•‬
       ‫ضعي الدوية في خزانة عالية ومقفلة وتجنبي تناولها‬       ‫4•‬
                                           ‫أمام الطفال.‬
         ‫تنبيه الطفال لعدم تناول أي دواء إن لم يعطه إياه‬     ‫5•‬
                             ‫مقدم العناية كالم أو الطبيب.‬


                                                 ‫هـ. الختناق:‬
      ‫إن الطفل تغريه الشياء التي تحيط به فيمسكها ثم وبدون‬
 ‫تفكير يضعها في فمه.لن نتكلم عن الجراثيم العديدة التي قد يلتقطها‬



‫591‬
‫ولكن عن الشياء الصغيرة التي قد يبتلعها مع احتمال أن تدخل‬
        ‫القصبة الهوائية وتسبب الختناق وبعدها اللتهاب الرئوي المزمن‬
       ‫والمتكرر إن يمت الطفل مباشرةً خلل دقائق بعد أن أمسك بتلك‬
                             ‫القطعة المغرية التي كانت أمامه على الرض.‬
           ‫إن كان طفلك رضيع وبدون أسنان إطحني طعامه‬                 ‫1•‬
                                                             ‫جيدا.‬
      ‫ل ـتدعي ـحبال ـالبرادي ـمتدلية ـول ـتستعملي ـملبس ـلها‬        ‫2•‬
        ‫أربطة ـطويلة ـحول ـالعنق ـلتجنب ـإن ـتلتف ـحول ـعنقه‬
                                                          ‫وتخنقه.‬
         ‫امنعي ـطفلك ـعن ـتناول ـالمكسرات ـقبل ـعمر ـالثلث‬          ‫3•‬
                                                          ‫سنوات.‬
            ‫تجنبي ـاللعاب ـالتي ـتتفكك ـإلى ـقطع ـصغيرة, ـفقد‬       ‫4•‬
                                                   ‫يبتلعها ـويختنق.‬
       ‫حذار ـأن ـيترك ـالطفل ـيلعب ـبأكياس ـالنايلون، ـفانه ـقد‬     ‫5•‬
                                     ‫يضعها ـفوق ـرأسه ـويختنق.‬
              ‫تجنبي ـالتدخين ـفي ـالمنزل ـأو ـافضل ـاقلعي ـعن‬       ‫6•‬
           ‫التدخين ـفهو ـسام ـويسبب ـالصابة ـبالربو ـوالمراض‬
                       ‫الرئوية ـالمزمنة ـوأحيانا ـالختناق ـللطفال.‬
             ‫ل ـتضعي ـاللعاب ـفي ـسرير ـالطفل ـوعلميه ـالنوم‬        ‫7•‬
                                         ‫وحده ـفي ـسرير ـفارغ.‬
        ‫المحاولة ـقدر ـالمستطاع ـأن ـتجعلي ـالطفل ـينام ـعلى‬        ‫8•‬
            ‫الجنب ـأو ـالظهر،لن ـهذه ـالوضعية ـأفضل ـللتنفس.‬
      ‫ل ـتتركي ـالطفل ـيتناول ـقنينة ـالحليب ـوحده ـفقد ـيختنق‬      ‫9•‬
             ‫بسبب ـتدفق ـالحليب ـلسبب ـما، ـبل ـالم ـأو ـشخص‬
                     ‫مدرك ـيمسك ـله ـالقنينة ـلمراقبته ـعن ـقرب.‬
             ‫01• احذري ـمن ـوجود ـالصناديق ـآو ـالخزانات ـالسهلة‬
                      ‫الفتح ـالتي ـقد ـيدخلها ـالطفل ـوتغلق ـعليه.‬
                                 ‫ُ‬

                                                   ‫و. الغرق:‬




‫691‬
‫إن الطفل قد يغرق عند الستحمام ربما بسبب‬            ‫)‪(a‬‬
        ‫الهاتف الذي رن ودفع أمه لتركه وحده، أو في خزان ماء‬
        ‫موجود قرب البيت، أو بئر مهجور ومنسي. كل الحتمالت‬
                                  ‫واردة ول مجال للمخاطرة.‬
          ‫ل ـتتركي ـالطفل ـوحده ـفي ـالمغطس ـولو ـللحظة‬           ‫1•‬
          ‫واحدة، ـفقد ـيرتعب ـويقع ـفيصدم ـرأسه ـأو ـيغرق.‬
           ‫التأكد ـمن ـعدم ـتواجد ـالطفل ـوحده ـقرب ـخزان‬         ‫2•‬
                                                       ‫المياه.‬
                                  ‫إقفال ـمدخل ـأي ـبئر ـقريب.‬    ‫3•‬
                              ‫وضع ـحاجز ـحول ـمدخل ـالبئر.‬       ‫4•‬
                    ‫علمي ـالطفل ـالسباحة ـفي ـسنٍـ مبكرة.‬        ‫5•‬

                                                       ‫ز. الكهرباء:‬

             ‫إن الصدمة الكهربائية قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة‬
              ‫كاضطرابات القلب والحروق الظاهرة والداخلية والغيبوبة‬
          ‫وأحيانا الموت.كما أن الطفل ل يميز خطورة اللعب بشيء ما‬
           ‫إن لم يجربه، وفي هذه الحالة التجربة قد تكون قاتلة.لذلك‬
                                           ‫يجب التقيد بالتعليمات التالية:‬
      ‫امتنعي عن استعمال أي جهاز كهربائي في الحمام مثل‬             ‫1•‬
                                              ‫مجفف الشعر.‬
            ‫غطي المآخذ الكهربائية بغطاء بلستيكي عازل.‬             ‫2•‬
         ‫انزعي الوصلة الكهربائية من المأخذ بعد استعمالها.‬         ‫3•‬
       ‫إصلح السلك الكهربائي المكشوفة ووضعها مرفوعة‬                ‫4•‬
                                          ‫عاليا وخلف الثاث.‬
        ‫وضع المولدات الكهربائية خارج المنزل عزلها بحواجز‬          ‫5•‬
                                 ‫عالية وغير موصلة للكهرباء.‬

                                                ‫ح. حوادث السير:‬

       ‫ل تستخفي باستعمال كرسي السيارة الخاص بالطفل‬                ‫1•‬
            ‫مع حزام المان وبالطريقة الصحيحة حسب وزن‬
                                                      ‫الطفل.‬



‫791‬
‫يجب أن تعلمي طفلك أن يلتزم باستخدام حزام المان‬                   ‫2•‬
                              ‫في السيارة ابتداء من عمر سنة.‬
       ‫استخدام وسائل الحماية للرأس والطراف عند ركوب‬                    ‫3•‬
        ‫الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب السكوتر أو الدراجة‬
                                                           ‫النارية.‬
                       ‫مراقبة الولد دائم في الماكن العامة.‬             ‫4•‬

                ‫اللـقـاحـــات عند الطفال‬
‫إن الهدف من المتابعة الطبية الروتينية للطفل وصحته هو تحقيق النمو الطبيعي‬
        ‫لكل طفل منذ الولدة وحتى سن الرشد وبأقل عدد ممكن من الصابات‬
        ‫المرضية ومن ضمن الوسائل التي تمكننا من تحقيق هذا الهدف اعطاء‬
      ‫اللقاحات بانتظام وبدون أي استخفاف أو تلكوء. فمن المعروف ان غالبية‬
    ‫الوفيات بين الطفال قبل عصر اللقاحات كانت نتيجة امراض وبائية شديدة‬
‫العدوى، وقد تمكن العلم من التحكم بها بواسطة عقارات بسيطة وهي اللقاحات.‬

                                                            ‫ما هو اللقاح؟‬
    ‫هو عبارة عن عقار طبي يحتوي إما على فيروس حي مخفف أو فيروس‬
 ‫مقتول أو جزء من غلف فيروس أو بكتيريا كاملة مقتولة أو جزء من الغلف‬
     ‫الخارجي للبكتيريا المقتولة أو سميات تفرزها البكتيريا معالجة بالحرارة‬
 ‫ومخففة )من خلل إخضاعها لعوامل فيزيائية أو كيماوية( بحيث ل تقدر على‬
                                                          ‫إحداث المرض.‬

                                                   ‫آلية عمل اللقاح وفائدته:‬
   ‫لدى دخول اللقاح الى الجسم يتم تعريف خليا المناعة على الجراثيم المعدية‬
       ‫الخطيرة على شكل من الشكال المخففة أو الميتة، التي ذكرت سابقا، مما‬
‫يؤدي الى إنتاج خليا ومواد مناعية قادرة على قتل هذه الجراثيم بسهولة عندما‬
    ‫يتعرض النسان للعدوى بهذه الجراثيم، مانع ً إصابته بأمراض خطيرة. إذاً‬
                                 ‫ة‬
  ‫دور اللقاح هو تحفيز وتفعيل مناعة الجسم النساني لكي تكون مستعدة للدفاع‬
                         ‫عنه وحمايته لدى تعرضه للمراض المعدية المميتة.‬

                                        ‫المراض التي يلقح الطفل ضدها :‬
  ‫إن المراض التي يلقح الطفل ضدها هي المراض المعدية الوبائية أي التي‬
   ‫تنتشر من خلل انتقال العدوى من طفل أو شخص مصاب إلى طفل سليم،‬
    ‫يطلق عليها المراض السارية وهي: شلل الطفال، الحصبة، النكاف )أبو‬
    ‫كعب(، الحصبة اللمانية، جدري الماء، التهاب الكبد الفيروسي) الصفيرة‬
‫‪ ،(B,A‬السحايا، الكزاز، الخانوق)الدفتيريا(، الشاهوق)السعال الديكي(، السل،‬
                                                                ‫الكريب...‬




‫891‬
‫واللقاحات الساسية هي التي يتلقاها الطفل منذ ولدته وقبل دخوله إلى المدرسة‬
  ‫وضمن السنوات العشرة الولى من عمره، وتتضمن: السل، الشلل، الثلثي،‬
       ‫الصفيرة ‪،B‬لقاح ‪، MMR‬إضافة إلى لقاح السحايا ولقاح جدري الماء.‬
                       ‫أنواع اللقاحات عند الطفال‬

                         ‫1-لقاح التهاب الكبدي الفيروسي البائي)الصفيرة ‪:( B‬‬
  ‫الهدف من اللقاح ضد هذا المرض هو تجنب مضاعفاته التي تظهر مع مرور‬
        ‫الزمن مسبب ً أمراضاً مزمنةً وعذابً وموتاً مبكرً) دون ذكر كلفة العلج‬
                                ‫ا‬            ‫ا‬                   ‫ة‬
                                                                   ‫الباهظة(.‬
     ‫اللقاح عبارة عن جزءٍ من غلف الفيروس يسمى ‪ Hbs‬وهو قادر أن يحفز‬
 ‫الجهاز المناعي لدى النسان ضد هذا الفيروس. ولتحقيق الفائدة من هذا اللقاح‬
    ‫يجب إعطائه على ثلث جرعات على أن تكون الفترة الزمنية بين الجرعة‬
   ‫الولى والجرعة الثانية مدة شهر واحد، وبين الجرعة الثانية والجرعة الثالثة‬
    ‫مدة 5 أشهر، ول داع لجرعات داعمة)تذكير( ولكن بعض الطباء يفضلون‬
                                             ‫إعطاء جرعة داعمة بعد 5 سنوات.‬
    ‫اللقاح متوفر على شكل حقن ٍ تعطى في العضل أو تحت الجلد ول يمزج مع‬
                                                   ‫ة‬
                                     ‫لقاحات أخرى ولكن يمكن أن يتزامن معها.‬
 ‫ا‬
 ‫التأثيرات الجانبية للقاح:ل تتعدى اللم الموضعي مكان الحقنة، أحياناً ارتفاعً‬
                                                    ‫بسيطاً في درجات الحرارة.‬
                                                                    ‫ملحظة:‬
‫1-بعض الناس قد يؤجلون لقاح "الصفيرة"إلى وق ٍ لحق؛ ل بأس بذلك إن لم‬
                             ‫ت‬
    ‫تكن الم مصابة أو تحمل الفيروس، في هذه الحال نبدأ بالجرعة الولى عند‬
                         ‫إمكانية الهل وتتابع الجرعات ضمن المدة المحددة لها.‬
    ‫2-في حال كانت الم مصابة)تحمل الفيروس أو مريضة به( يعطى المولود‬
      ‫الجرعة الولى من اللقاح عند الولدة مع حقنة تحتوي على أجسام مضادة‬
     ‫جاهزة لقتل ما انتقل إليه من فيروسات من دم الم ويتابع اللقاح بجرعة كل‬
‫شهر وحتى 3 جرعات ثم يذ ّر بعد سنة، وهذا يسمى نظام التلقيح السريع الذي‬
                                                  ‫ك‬
           ‫يستعمل في هذه الحالة وفي حال تعرض النسان لدم ملوث بالفيروس.‬

                                                     ‫2-لقاح الشلل)‪:(Polio‬‬
                                               ‫يوجد نوعين من لقاح الشلل:‬
   ‫1-لقاح الشلل الفموي)‪ :(OPV‬وهو عبارة عن فيروس حي مخفف، يعطى‬
  ‫على شكل نقط سائل بالفم.هذا النوع هو الكثر استخداماً ويؤمن وقاية ممتازة‬
  ‫ضد المرض ويمنع انتشار الفيروس من طفل لخر، ويمكن في حالت نادرة‬
 ‫جدً، أن يسبب الصابة بشلل الطفال عند بعض الطفال المصابين بنقص في‬       ‫ا‬
                                                                   ‫المناعة.‬
    ‫كما أنه قد يصاب أحد الطفال)إذا لم يتلقى لقاحات ضد شلل الطفال بشكل‬
‫كامل( بشلل الطفال بعد تماسه مع طفل كان قد تلقى اللقاح)بنسبة واحد من كل‬
                                                ‫3 مليين طفل تلقى اللقاح(.‬
   ‫موانع مؤقتة لعطاء اللقاح الفموي:يمنع إعطاء اللقاح، إذا كان لدى الطفل‬
                                 ‫عوارض إسهال واستفراغ وحرارة مرتفعة.‬




‫991‬
‫2- لقاح الشلل غير المف ّل)‪ :(IPV‬وهو عبارة عن فيروس مقتول، يعطى‬
                                                   ‫ع‬
 ‫على شكل حقنة في العضل أو تحت الجلد ويؤمن مناعة ممتازة ول يؤدي إلى‬
      ‫أية إصابة بالمرض وتأثيراته الجانبية تنحصر باللم الموضعي )يعطى في‬
                                      ‫الدول التي لم يعد فيها إصابات شلل(.‬
     ‫يجب أن يتلقى الطفل هذا النوع بد ً من النوع الفموي، إذا كان الطفل على‬
                                        ‫ل‬
     ‫تماس مع طفل آخر مصاب بمرض مض ّف للمناعة مثل السيدا)اليدز( أو‬
                                   ‫ع‬
      ‫السرطان، كما ينصح أن يعطى هذا اللقاح للطفال الذين يخضعون للعلج‬
‫الشعاعي أو الكيماوي أو للعلج بالكورتيزون لفترة طويلة.ول يعطى هذا اللقاح‬
   ‫للطفال الذين يتحسسون للدوية المحتوية ستربتومايسين أو نيومايسين كون‬
                                         ‫هذه المواد تدخل في تركيب اللقاح.‬
     ‫يتجه المسؤولون الصحيون، حاليً، إلى المزج بين اللقاحين)‪(IPV+OPV‬‬
                                           ‫ا‬
            ‫خاصة في الدول التي مازالت تعاني من حالت شلل-قليلة-)لبنان(.‬
       ‫بعض الطفال يتلقون النوعين معً:جرعتان من اللقاح غير المف ّل)‪(IPV‬‬
              ‫ع‬                           ‫ا‬
      ‫خلل العام الول من الحياة ومتابعة الجرعات الداعمة أو التذكير بواسطة‬
        ‫اللقاح الفموي)‪(OPV‬لحقً، محققين بذلك مناع ً صلبة ضد هذا المرض‬
                              ‫ة‬                  ‫ا‬
                                                     ‫واللقاح على ح ٍ سواء.‬
                                                           ‫د‬
 ‫يبدأ بإعطاء لقاح الشلل بعد عمر الشهرين على 3 جرعات، الفترة الزمنية بين‬
‫كل جرعة مدة شهر واحد أو شهرين، وتعطى جرعات داعمة في عمر 81-51‬
                           ‫شهرً، كما تعطى جرعة داعمة في عمر 5 سنوات.‬  ‫ا‬

                                                      ‫3-اللقاح الثلثي)‪:(DTP‬‬
 ‫يحتوي اللقاح الثلثي على لقاح الكزاز ولقاح الخانوق ولقاح الشاهوق. ُعطى‬
       ‫ي‬
 ‫اللقاح الثلثي ابتدا ً من عمر الشهرين على ثلث جرعات، الفترة الزمنية بين‬
                                                           ‫ء‬
‫كل جرعة مدة شهر واحد أو شهرين، بشكل حقنة في العضل، مترافقة مع لقاح‬
                   ‫الشلل، إما ممزوجا مع الثلثي)‪(IPV‬أو تنقيط بالفم)‪.(OPV‬‬
 ‫تعطى الجرعات الداعمة مع الشلل:الولى في عمر51- 81 شهرً،والثانية في‬
             ‫ا‬
                                      ‫عمر 5 سنوات أو بين عمر 6-4 سنوات.‬
 ‫التأثيرات الجانبية العادية لهذا اللقاح: تبدأ خلل اليوم التالي من تلقي اللقاح،‬
 ‫حيث تقل حيوية الطفل ويبكي من حين لخر وقد ترتفع درجة حرارته كما قد‬
         ‫يحمر مكان اللقاح ويصبح مؤلمً، تستمر هذه العراض حوالي يومين‬
                                               ‫ا‬
      ‫ولتخفيفها يمكن إعطاء مخفضات الحرارة مع وضع كمادات ماء+سبيرتو‬
                                                                ‫موضع اللقاح.‬
‫التأثيرات الجانبية التي قد تستدعي إخبار الطبيب: تظهر بعد تلقي الطفل للقاح‬
                                  ‫الثلثي، فإنها قليلة الحدوث بنسبة 1%، وهي:‬
     ‫1‪‬بكاء مستمر لكثر من 3 ساعات، أو بكاء عا ٍ بشكل غير معتاد.‬
                         ‫ل‬
                                  ‫2‪‬ميل شديد للنوم مع صعوبة في إيقاظه.‬
                     ‫3‪‬ظهور علمات العياء أو الشحوب بعد أخذ اللقاح.‬
                    ‫4‪‬ارتفاع درجة الحرارة إلى 04 درجة مئوية أو أكثر.‬
   ‫5‪‬إصابة الطفل بالختلج)هزة حيط(وهذا سببه ارتفاع شديد بالحرارة.‬
                                            ‫موانع إعطاء اللقاح الثلثي للطفل:‬
                   ‫يمنع إعطاء اللقاح الثلثي، بشكل نهائي، في الحالت التالية:‬
                                             ‫1‪‬التحسس الشديد من اللقاح.‬
                                     ‫2‪‬حدوث التهاب في الدماغ عند الطفل.‬


‫002‬
‫3‪‬إذا كان الطفل قد أصيب سابقً بنوبة اختلج أو بمرض عصبي‬
                                  ‫ا‬
                                           ‫مترق)هزة، صرع..(‬

    ‫ملحظة: يجب على الهل إخبار الطبيب بوجود أي من الحالت قبل تلقي‬
                                                                ‫الطفل للقاح.‬
                                        ‫أما محتوى اللقاح الثلثي فهو ما يلي:‬
                                                ‫1-3-لقاح الكزاز)‪:(Tetanus‬‬
  ‫لقاح الكزاز هو عبارة عن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا ويتم معالجتها‬
     ‫بواسطة الحرارة ثم بواسطة مواد كيميائية )الفرمول( فتصبح غير مؤذية‬
                            ‫للنسان ولكن قادرة على تحفيز مناعته لمحاربتها.‬

                      ‫لقاح الكزاز ومعالجة الجروح:‬
                                ‫الجرح‬

                         ‫ينظف و يخاط و يضمد‬


               ‫مضاد حيوي‬                                              ‫ملوث‬
                                                                      ‫نظيف‬


                                               ‫مريض غير ملقح ضد الكزاز‬
                                                   ‫مريض ملقح ضد الكزاز‬



                                                      ‫تلقى الجرعة الداعمة‬
                                           ‫مواد مناعية ضد الكزاز‪tetagam‬‬
                                          ‫+ الجرعة الولى من لقاح الكزاز‬

            ‫منذ أكثر من 5 سنوات‬
                                                       ‫منذ أقل من 5 سنوات‬

                                       ‫بعد شهر يعود المريض لتلقي الجرعة‬
                                                    ‫الثانية من لقاح الكزاز‬


       ‫جرعة داعمة من لقاح الكزاز‬              ‫الجرعة الثالثة من لقاح الكزاز‬
                                                   ‫ل داعي للجرعة الداعمة‬
                                                     ‫بعد 6 أشهر من الولى‬


                        ‫جرعة داعمة كل 5 سنوات‬
                                      ‫2-3-لقاح الخانوق)‪: (Diphtheria‬‬



‫102‬
‫لقاح الخانوق يشبه تماما لقاح الكزاز ويحضر بنفس الطريقة ولكن يستخدم‬
                                 ‫طبعاً سميات جرثومة الخانوق في هذه الحالة.‬
                         ‫3-3-لقاح الشاهوق أو السعال الديكي)‪:(Pertussis‬‬
                                               ‫يوجد نوعين من لقاح الشاهوق:‬
                                       ‫1-الجرثومة البكتيرية الكاملة المقتولة.‬
   ‫2-جزء من الغلف الخارجي للجرثومة: ويسمى اللقاح اللخلوي وهو يمتلك‬
                         ‫القدرة على تحفيز المناعة ضد مرض السعال الديكي.‬
    ‫وقد استعيض عن اللقاح الكامل بهذا اللقاح في الثلثي)يرمز إليه ‪(DTAP‬‬
      ‫وميزة هذا اللقاح أن تأثيراته الجانبية أقل من التأثيرات التي يحدثها اللقاح‬
 ‫الثلثي المحتوي على الجرثومة الكاملة المقتولة)وهي:ارتفاع الحرارة الذي قد‬
            ‫يستمر ثلثة أيام، وقد ل يتجاوب مع المخفضات المعهودة للحرارة،‬
 ‫الضطراب العام والبكاء المستمر وأحياناً نوبات صرع دماغيه، احتقان مكان‬
                                                                        ‫الطعم(.‬
  ‫حاليً ل تمنعنا هذه العوارض الجانبية من إعطاء اللقاح كما في السابق إل في‬  ‫ا‬
             ‫حالة واحدة وهي وجود حساسية مفرطة من النوع القاتل وتسمى )‬
                                                   ‫‪.(Anaphylactic shock‬‬

                                         ‫1-4-لقاح السحايا البكتيري)‪:(HIB‬‬
‫لقاح السحايا البكتيري يتلقاه الطفال منذ عمر الشهرين على 3 جرعات خلل‬
      ‫العام الول مع اللقاح الثلثي أو مستق ً)الفترة الزمنية بين كل جرعة مدة‬
                                     ‫ل‬
 ‫شهرين(، بشكل حقنة ، ويتم تذكيره في سن الـ 81 شهرً، يعطي مناعة دائمة‬
                   ‫ا‬
‫وهو ل يحمي فقط من السحايا بل من التهاب الزمار القاتل، وبفضل هذا اللقاح‬
                                         ‫لم تعد تشاهد تلك الحالت المرعبة.‬
   ‫التأثيرات الجانبية للقاح:احمرار وألم موضعي وارتفاع بسيط في الحرارة.‬

                               ‫2-4-لقاح السحايا‪:(A+C(Meningocoque‬‬
‫يعطى هذا اللقاح في حال السفر إلى البلد الحارة)أفريقيا والخليج...( فيها وباء‬
    ‫السحايا الجرثومي)‪(epidemie‬أو حيث سيكون تجمعات لعداد كبيرة من‬
                                                           ‫الناس،الحج مث ً.‬
                                                            ‫ل‬
                ‫يستحسن إعطاؤه بعد عمر 3 سنوات، وتذكيره كل 3 سنوات.‬

      ‫5-اللقاح الثلثي الفيروسي =الحصبة+الحصبة اللمانية+أبو كعب)‪MMR‬‬
                                                      ‫أو ‪:(ROR‬‬
 ‫يحتوي هذا اللقاح على فيروسات حية مخففة من ك ٍ من "الحصبة" و"الحصبة‬
                         ‫ل‬
  ‫اللمانية" و"النكاف"، وهو متوفر على شكل حقنة تعطى في العضل أو تحت‬
       ‫الجلد. تعطى الجرعة الولى بعد الشهر الـ21 أي خلل الشهر الـ31 من‬
   ‫الحياة)عمر السنة( وتعطى الجرعة الداعمة بين السنة الخامسة والسادسة من‬
   ‫الحياة، ولتأمين حماية لباقي العمر يعطى اللقاح في عمر 21 سنة في حال لم‬
                                        ‫يصب الولد بالمرض قبل هذا السن.‬
                                      ‫التأثيرات الجانبية لهذا اللقاح أهمها:‬
                                                ‫1‪‬طفح جلدي خفيف.‬
                ‫2‪‬تضخم في العقد الليمفاوية للناحية الربية وخلف العنق.‬
                                           ‫3‪‬حرارة خفيفة وميل للنوم.‬


‫202‬
‫موانع إعطاء لقاح ‪:MMR‬‬
  ‫0‪‬إذا كان لدى الطفل حساسية تجاه بروتين البيض، يمكن أن يصاب بنوبة‬
 ‫تحسس شديدة عند تلقيه اللقاح، لذا يجب إعلم الطبيب بوجود هذه الحساسية.‬
                                     ‫1‪‬وجود نقص في مناعة الطفل.‬
                        ‫2‪‬إذا كان الطفل يتلقى أي دواء مضعف للمناعة.‬

                                                        ‫محتوى هذا اللقاح:‬
                                             ‫1-5-لقاح الحصبة)‪:(Measles‬‬
 ‫اللقاح وهو عبارة عن فيروس مخفف حي مح ّر على شكل حقنة بالعضل او‬
                             ‫ض‬
  ‫ا‬
  ‫تحت الجلد. يحتاج اللقاح لفترة حضانة حوالي 7-5 أيام قبل ان يسبب ارتفاعً‬
                                      ‫بالحرارة يليه أحيانا طف ٌ جلد ّ بسيط.‬
                                             ‫ح ي‬
                                    ‫2-5-لقاح الحصبة اللمانية)‪:(Rubella‬‬
    ‫لقاح الحصبة اللمانية عبارة عن فيروس حي مخفف على شكل حقنة تعطى‬
‫بالعضل او تحت الجلد. مضاعفاته بسيطة جدً ل تتعدى ارتفاعً بسيطاً للحرارة‬
               ‫ا‬               ‫ا‬
                                        ‫وقلي ً من اللم المفصلية المحمولة.‬
                                                                      ‫ل‬
                                    ‫3-5-لقاح النكاف أو أبو كعب)‪:(Mums‬‬
    ‫لقاح النكاف أيضا عبارة عن فيروس حي مخفف على شكل حقنة تعطى في‬
    ‫العضل او تحت الجلد، مضاعفاته تقتصر على الوهن واللم المفصلية التي‬
                                                         ‫تنحسر مع الوقت.‬

                                 ‫6-لقاح اللتهاب الكبدي اللفي)الصفيرة‪:( A‬‬
 ‫اللقاح ضد اللتهاب الكبدي الوبائي)أ(هو عبارة عن فيروسات مقتولة أخذ منها‬
‫الجزء المحفز للمناعة عند النسان.متوفر على شكل حقنة في العضل، ل يمزج‬
‫مع أي لقاح آخر ولكن يمكن ان يتزامن مع لقاحات أخرى. يفضل ان يعطى في‬
    ‫عضلة العضد. تعطى الجرعة الولى بعد عمر السنة والجرعة الثانية بعدها‬
‫بستة اشهر أو سنة من الولى )حسب تعليمات الشركة المص ّعة(. مضاعفاته ل‬
                   ‫ن‬
                                              ‫تتعدى اللم في موضع الحقنة.‬
                                                      ‫7-لقاح السل)‪:(BCG‬‬
  ‫هذا اللقاح عبارة عن جرثومة مخففة للسل)عصية كوخ( يعطى لكافة الطفال‬
‫في الدول النامية بينما في بلد أوروبا وأميركا ل يعطى إل في حالت خاصة،‬
      ‫يعطى اللقاح عبر حقنة تحت الجلد ‪ S/C‬في أعلى الكتف، في خلل الشهر‬
   ‫الول. بعد 4-3 أسابيع تظهر مكان اللقاح بثرة صغيرة حمراء، تترك مكانها‬
‫علمة صغيرة، يؤمن اللقاح مناعة بنسبة 07-05% تدوم لسنوات قد تصل إلى‬
                                                            ‫عشر سنوات.‬
                                              ‫*اختبار السل)‪:(PPD-Test‬‬
        ‫يستخدم هذا الختبار للكشف عن وجود العصيات السلية، وإذا كان هناك‬
    ‫ضرورة لعطاء لقاح ‪ BCG‬أو إعادة تذكيره. يتم حقن مادة الختبار داخل‬
  ‫الجلد ‪ I/D‬وتوضع حول مكان الحقن دائرة)‪(1cm‬بعد ثلثة أيام يفحص مكان‬
   ‫الختبار بمراقبة وجود تورم، في حال لوحظ التورم يتم قياس حجمه الذي قد‬
‫يدل على وجود إصابة بالمرض. حالياً يوجد طريقة اختبار أسهل وأسرع للسل‬
   ‫‪ MONO-Test‬وهو عبارة عن شريط لصق يوضع على الجلد مدة نصف‬
                                                                   ‫دقيقة.‬



‫302‬
‫8-لقاح جدري الماء)‪:(VARILIX‬‬
   ‫اللقاح عبارة عن فيروسٍ مخف ٍ ح ّ من عائلة فيروس جدري الماء، يمتلك‬
                                       ‫ف ي‬
    ‫مواصفاته الخارجية ولكن ل يمتلك المقدرة على إثارة المرض، لكنه يحفز‬
                             ‫المناعة عند النسان ضد هذا المرض المزعج.‬
    ‫اللقاح متوف ٌ على شكل حقنة ُعطى تحت الجلد في الساعد ابتداءً من عمر‬
                                             ‫ت‬               ‫ر‬
  ‫السنة وحتى 21 سنة.الجرعة الداعمة قد تكون ضرورية بعد 01 سنوات من‬
 ‫الجرعة الولى. ليس له مضاعفات ُذكر.يمكن إعطاءه للبالغين ولكن في هذه‬
                                       ‫ت‬
                     ‫الحال يجب إعطاء جرع ٍ ثانيةٍ بعد 6 أشهر من الولى.‬
                                                 ‫ة‬
    ‫ملحظة: من الفضل إعطاؤه للمراهقين)81-61 سنة( في حال لم يصابوا‬
  ‫بالمرض خلل عمر الطفولة، وذلك لن المرض عند الشباب هو أخطر منه‬
        ‫عند الطفال، كما ومن الضروري إعطاؤه لبعض المصابين بنقص في‬
                                                                  ‫المناعة.‬
                                                    ‫9-لقاح الثنائي)‪:(DT‬‬
   ‫وهو عبارة عن لقاح الكزاز ولقاح الخانوق، يعطى للولد في عمر فوق 5‬
‫سنوات الذين لم يتلقوا جرعات لقاح الثلثي كامل ً، وهو بالحالت العادية يعطى‬
                           ‫ة‬
                                      ‫في عمر 21-01 سنة كجرعة تذكير.‬

                                      ‫01-لقاح التيفوئيد)‪:(TYPHIN‬‬
 ‫اللقاح عبارة عن جزء من الجرثومة المسببة للمرض، يعطى بعد عمر السنتين‬
                                                  ‫ويذ ّر كل 3 سنوات.‬
                                                               ‫ك‬

                                            ‫11-لقاح الكريب-النفلونزا:‬
        ‫لقاح فيروسي، يعطى لمن يشكو حالت: الربو، أعراض قلبية، أعراض‬
  ‫ء‬
  ‫رئوية، نقص مناعة)مرضى اليدز(، مرضى الدم والسرطان. ويعطى ابتدا ً‬
     ‫من عمر السنة بشكل حقنة تحت الجلد ‪ ،S/C‬مرة كل سنة في أواخر فصل‬
 ‫الصيف.تأثيراته الجانبية: وجع رأس-ألم موضعي مع ثقل بالذراع التي تم فيه‬
                                                                 ‫التلقيح.‬


                                      ‫إعطاء اللقاحات لبعض الحالت الخاصة:‬
             ‫1‪‬مرض فقدان المناعة المكتسب)السيدا أو اليدز( في مرحلته‬
              ‫الحادة: يعطى لقاحات ميتة)مثل لقاح الشلل غير المفعل‪ (IPV‬و‬
          ‫التوكسويد)مثل لقاح الثنائي‪) DT‬الكزاز، الخانوق((. إن كان مرض‬
          ‫السيدا ل زال في بدايته أي اكتشف في الدم، يمكن إعطاء كل أنواع‬
                                                    ‫اللقاحات ما عدا السل.‬
            ‫2‪‬مرض نقص المناعة الخلقي: يعطى لقاحات ميتة و التوكسويد.‬
         ‫3‪‬مرض سرطاني حاد خلل العلج الكيميائي: يعطى لقاحات ميتة و‬
                                                               ‫التوكسويد.‬
      ‫4‪‬العلج بالكورتيزون: يستخدم اللقاحات الحية المخففة)مثل لقاح الشلل‬
                ‫الفموي ‪(OPV،MMR‬وذلك بعد 51 يوماً من إيقاف العلج.‬
      ‫5‪‬المرأة الحامل: ل تعطى إل اللقاحات الميتة و التوكسويد، وبعد أن تلد‬
                                                     ‫تتابع باللقاحات الحية.‬


‫402‬
‫موانع مؤقتة لعطاء اللقاحات:‬

                                                                                ‫*5‬
               ‫تل ّي الدم أو مكوناته)البلزما(: الطفل الذي يعطى وحدات من الدم أو‬
                                                                           ‫ق‬
                           ‫البلزما، يجب النتظار 3 أشهر ومن ثم استئناف تلقيحه.‬
                                                                                ‫*6‬
       ‫العلج بأدوية تخفف المناعة أو الكورتيزون:الطفل الذي يعالج بأدوية تخفف‬
          ‫من مناعته أو بأدوية تحتوي على الكورتيزون، سواء بجرعات كبيرة أو‬
        ‫متوسطة، يمكن أن يتلقى الطفل لقاحاته بعد 51 يوماً من تاريخ وقف العلج‬
                                                                 ‫بهذه الدوية.‬
                                                                                ‫*7‬
       ‫المرض بالتهاب حاد: الطفل المصاب بمرض التهابي حاد)يترافق مع ارتفاع‬
                          ‫في درجات الحرارة( يمكن أن يتلقى لقاحاته فور شفائه.‬
                                                                                ‫*8‬
                   ‫تلقي الغاماغلوبولين)‪:(Gammaglobulin‬الطفل الذي يعطى‬
             ‫الغاماغلوبولين، يجب انتظار)كحد أدنى( مدة 6 أسابيع لتلقيحه، والفضل‬
                                                           ‫انتظار مدة 3 أشهر.‬
                                                    ‫موانع دائمة لعطاء اللقاحات:‬
           ‫1‪‬نقص مناعة أو سرطان:الطفال الذين يشكون من نق ٍ في المناعة‬
                      ‫ص‬
                ‫أو من مرض السرطان، يمنع إعطائهم اللقاح ولكن من المهم تلقيح‬
           ‫أقربائهم وذلك للتقليل من تعرض هؤلء الطفال)المرضى( من الصابة‬
                ‫بأي من المراض المعدية التي قد تزيد من تفاقم وضعهم الصحي.‬
                ‫2‪‬الحساسية)من نوع اللقاح أو البيض(: يمنع تلقيح الطفال الذين‬
              ‫يعانون من حساسية مفرطة تجاه البيض وكذلك الطفال الذين ظهرت‬
                    ‫عليهم علمات الحساسية لدى تلقيهم الجرعة الولى من اللقاح.‬




                                ‫جدول اللقاحات‬
‫إج‬             ‫تأثيرات جانبية‬                           ‫الجرعة‬     ‫نوع اللقاح‬
                                       ‫المقالة ‪.XLIII‬‬
                                        ‫عمر الطفل‬




     ‫502‬
‫عدم لمس البثرة‬     ‫المقالة ‪ .XLIV‬ظهور بثرة موضع اللقاح بعد 4-3 أسابيع، تنز قيحً.‬
                     ‫ا‬                                                               ‫واحدة‬          ‫السل‬
                                                                         ‫شهر‬
                                                                       ‫عند الولدة‬   ‫الولى‬
 ‫-مراقبة الحرارة‬                                                          ‫شهر‬       ‫الثانية‬
‫-إعطاء مخفضات‬                                  ‫-ألم مكان حقن اللقاح‬
                                       ‫-ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة‬      ‫4 أشهر‬      ‫الثالثة‬      ‫الصفيرة ‪B‬‬
             ‫83‬
                                                                        ‫5 سنوات‬      ‫تذكير‬
                                                                         ‫شهرين‬      ‫الولى‬
                                                                        ‫3 أشهر‬      ‫الثانية‬
                      ‫ألم مؤقت مكان حقن اللقاح، إذا كان من نوع لقاح‬
                                                                        ‫4 أشهر‬      ‫الثالثة‬     ‫الشلل ‪Polio‬‬
                                    ‫شلل الطفال غير المفعل )‪(IPV‬‬
                                                                      ‫51-81شهر‬      ‫تذكير1‬
                                                                      ‫4-5 سنوات‬     ‫تذكير2‬
                                                                         ‫شهرين‬      ‫الولى‬
                     ‫-تبدل في مزاج الطفل)تخليق وبكاء من حين لخر(-‬       ‫3 أشهر‬      ‫الثانية‬
‫-تهدئة الطفل .-و‬         ‫ألم موضع اللقاح مع احمرار-ارتفاع في درجات‬
‫موضع اللقاح -مر‬                                                         ‫4 أشهر‬      ‫الثالثة‬     ‫الثلثي ‪DPT‬‬
                                   ‫الحرارة)5.93-83 درجة مئوية(‬
‫مخفضات للحرارة‬                                                        ‫51-81شهر‬      ‫تذكير1‬
                                                                      ‫4-5 سنوات‬     ‫تذكير2‬
 ‫كمادات)ماء+سبي‬     ‫ارتفاع بسيط بالحرارة وطفح جلدي خفيف بعد مرور‬        ‫21 شهر‬      ‫الولى‬      ‫الحصبة+الحصبة‬
‫الحرارة- مراقبة ا‬         ‫21-6 يوم من إعطاء اللقاح-تعب ووهن-ألم‬                                ‫اللمانية+أبو كعب‬
          ‫تلقيحه.‬                    ‫موضعي-تضخم الغدد الليمفاوية‬      ‫4-5 سنوات‬      ‫الثانية‬      ‫‪MMR‬‬
 ‫كمادات)ماء+سبي‬
                                 ‫ألم واحمرار موضعي-ارتفاع بالحرارة‬    ‫01-21 سنة‬     ‫تذكير3‬       ‫الثنائي ‪DT‬‬
          ‫للحرارة‬
                                                                         ‫شهرين‬        ‫أولى‬
‫-كمادات)ماء+سب‬                                                          ‫4 أشهر‬        ‫ثانية‬
                                               ‫ألم واحمرار موضعي‬
‫الحرارة-إعطاء م‬                                                                       ‫ثالثة‬     ‫السحايا ‪HIB‬‬
 ‫تعليمات الطبيب(‬
                                     ‫ارتفاع بسيط في درجات الحرارة‬       ‫6 أشهر‬
                                                                        ‫81 شهر‬        ‫تذكير‬
                                                                      ‫1 ½-1 سنة‬       ‫أولى‬
                                                  ‫ألم موضع الحقنة.‬
                                                                                      ‫ثانية‬
                                                                                                 ‫الصفيرة ‪A‬‬
                                                                      ‫2 ½-2 سنة‬
                                                                         ‫سنتين‬       ‫واحدة‬         ‫التيفوئيد‬
                                                  ‫ألم موضع الحقنة.‬      ‫5 سنوات‬      ‫تذكير1‬
                                                                        ‫8 سنوات‬      ‫تذكير2‬
                                                                       ‫1 ½ سنة‬       ‫واحدة‬       ‫جدري الماء‬
                                                                                    ‫واحدة كل‬
‫إعطاء المسكن ح‬                     ‫وجع رأس-ألم وثقل موضع التلقيح‬      ‫من عمر سنة‬                    ‫الكريب‬
                                                                                      ‫سنة‬


                                 ‫الغذاء الصحي والتغذية السليمة‬

                                                                          ‫)‪ -1(a‬تعريف الغذاء الصحي‬
                                ‫الغذاء الصحي والمثالي هو الغذاء الكافي والمتوازي والذي‬
                           ‫يراعي حاجات النسان بحسب عمره وعادته ومراحل نموه وذوقه‬
                                                                                                 ‫في الطعام.‬
                             ‫يجب أن يحتوي الغذاء الصحي على جميع عناصر الغذاء بكميات‬
                                 ‫كافية وبنسب متوازية مع بعضها البعض. إن وجود أو نقص أي‬
                          ‫عنصر من عناصر الغذاء يؤثر سلبا على عملية امتصاص وتفاعل أو‬


                          ‫602‬
‫حتى وجود العنصر الخر. فالفيتامين‪ C‬يساعد على امتصاص‬
                                                            ‫الحديد.‬
       ‫كما أن الغذاء الصحي يجب أن يكون خال من أي مواد‬
  ‫مضرة للصحة أو ملوثة كالبكتيريا، الحديد، النحاس، وبعض المواد‬
                                        ‫الحافظة الخطرة، الخ........‬

                              ‫)‪ -2(b‬تعريف سوء التغذية ومسبباته‬
‫تعني حالة سوء التغذية افتقار الجسم لحد العناصر الغذائية أو‬
        ‫أكثر. يمكن لسوء التغذية أن يكون أوليا )‪ (Primary‬أو ثانويا ً)‬
                                                      ‫‪.(Secondary‬‬
  ‫أوليا: يكون سوء التغذية أوليا عندما يكون ناتج عن عدم‬         ‫1‪‬‬
      ‫الحصول على كمية كافية من العناصر الغذائية من خلل‬
      ‫غذائه. أي عندما يكون الغذاء غير كاف من حيث النوعية.‬
 ‫ثانويا: يكون سوء التغذية ثانويا عندما يكون ناتجا عن عدم‬        ‫2‪‬‬
       ‫قدرة الجسم على هضم، امتصاص، أو استعمال المواد‬
 ‫الغذائية. هذا النوع من سوء التغذية ينجم عادة عن مرض‬
      ‫أو علج طبي. تزداد سرعة وحدة هذا النوع عندما يسببه‬
                                        ‫سوء التغذية الولي.‬

                                     ‫يمر سوء التغذية بثلث مراحل:‬
 ‫المرحلة الولى: حيث يستعمل الجسم مخزونه من العناصر‬              ‫1‪‬‬

 ‫الغذائية التي ل تصله بكميات كافية، مثل ً يخزن الكبد الحديد‬
       ‫والفيتامينات) أ،د،ه،ك( عند نقصان هذه الكمية في الدم‬
       ‫يقوم الكبد باستعمال المخزون وإرساله إلى الدم ليبقى‬
‫المستوى ثابت. في هذه المرحلة ل تظهر عوارض المرض.‬
        ‫المرحلة الثانية: حيث يبدأ معدل هذه العناصر في الدم‬       ‫2‪‬‬

  ‫بالهبوط. في هذه المرحلة أيضا ل تظهر عوارض المرض.‬
           ‫المرحلة الثالثة: حين تبدأ عوارض المرض بالظهور.‬        ‫3‪‬‬




‫702‬
‫يعاني مريض سوء التغذية عادة من نقص في أكثر من عنصر من‬
 ‫عناصر الغذاء وخاصة إصابته بنقص الفيتامينات المذابة في الماء.‬
  ‫لمحاربة ومعالجة سوء التغذية ينبغي الحصول على غذاء صحي‬
               ‫ومتكامل من حيث العناصر الغذائية ومن حيث الكمية.‬


                    ‫3 - كيفية الحصول على غذاء صح ي:‬
           ‫للحصول على غذاء صحي يجب التنويع في الطعام‬
              ‫للحصول على قدر واف ومتناسب من العناصر الغذائية.‬


                 ‫4 - العناصر الغذائية وأماكن تواجده ا:‬
                                            ‫العناصر الغذائية وهي:‬
        ‫الكربوهيدرات: هي قسمين: النشويات‬                       ‫1-‬

                  ‫المعقدة والنشويات السهلة.‬
          ‫ب_ النشويات المعقدة: الخضار، الفواكه‬
       ‫الكاملة، المعكرونة، البطاطا، الحنطة) الرز‬
           ‫البني، الشوفان، القمح، الشعير، الذرة(‬
      ‫والحبوب)الحمص، العدس، الصويا، البازلء،‬
                        ‫الفاصولياء على أنواعها(.‬
      ‫ج_ النشويات السهلة: السكر البيض والسكر‬
        ‫البني، سكر الفاكهة، عصير القمح، العسل،‬
                  ‫الطحين البيض، الخبز البيض،‬
              ‫السكريات)بونبون ومعلل(، الكحول.‬
      ‫د_ البروتينيات: موجودة في اللحوم والحبوب‬
       ‫والحليب ومشتقاته. يجب تناول ثلث وجبات‬
        ‫يوميا من البروتينيات )الوجبة عبارة عن 03‬
      ‫غرام لحمة، كوب حليب أو لبن، 03 غ جبنة أو‬
                             ‫نصف كوب حبوب(.‬




‫802‬
‫هـ- الدهنيات: موجودة في الزيوت النباتية‬
  ‫والزبدة، السمنة، الزيتون، المكسرات وغيرها.‬
      ‫يجب العتدال بتناول الدهنيات ويفضل تناول‬
       ‫الدهنيات غير المشبعة )مصدر نباتي( على‬
        ‫تناول الدهنيات المشبعة )مصدر حيواني(.‬
       ‫و_ الفيتامينات والملح: موجودة بكثرة في‬
              ‫الفواكه والخضار واللحوم والحليب.‬
       ‫ز_الماء موجود في معظم الطعمة أهمها‬
        ‫الخضار والفواكه، والحليب. يجب تناول لتر‬
                        ‫ونصف إلى لترين يوميا.‬

  ‫إذا اعتمدنا التنوع في الطعام يمكننا الحصول على جميع العناصر‬
                             ‫الغذائية وبالتالي محاربة سوء التغذية.‬
      ‫5 _ التوجيهات العالمية لمنظمة الصحة العالمية حول‬
                                                  ‫الغذاء الصح ي:‬
        ‫الحفاظ على الوزن المناسب من خلل تناسب النشاط‬           ‫1-‬
                        ‫والحركة مع كمية الطاقة المستهلكة.‬
                                        ‫التنويع في الطعام.‬     ‫2-‬
                                    ‫تقليص تناول الدهنيات.‬      ‫3-‬
                                 ‫تقليص تناول الكوليسترول.‬      ‫4-‬
                 ‫زيادة تناول الكربوهيدرات وخاصة المعقدة.‬       ‫5-‬
                ‫تقليل تناول السكر البسيط وخاصة الحلويات.‬       ‫6-‬
                       ‫تقليل تناول الصوديوم )ملح الطعام(.‬      ‫7-‬
                                       ‫تناول اللياف بكثرة.‬     ‫8-‬
                          ‫الكثار من تناول الخضار والفواكه.‬     ‫9-‬
‫01- تقليل تناول القهوة )معدل أربع فناجين باليوم على الكثر(.‬
       ‫11- الكثار من تناول الطعمة التي تحتوي على الكالسيوم.‬
         ‫الكثار من تناول الطعمة التي تحتوي على الحديد.‬        ‫21-‬



‫902‬
‫شرب المياه التي تحتوي على الفلورايد.‬       ‫31-‬
            ‫عدم تناول الفيتامينات والحبوب المنشطة بكثرة.‬       ‫41-‬
      ‫الحد من تناول الطعمة المدخنة، المشوية على الفحم،‬         ‫51-‬
                                ‫والمحفوظة بالملح والمقلية.‬
                                   ‫الحد من تناول الكحول.‬       ‫61-‬

                                                                       ‫)‪(i‬‬

                                                             ‫النحافة‬   ‫)‪(ii‬‬

                           ‫1 - تعريف النحافة ومخاطره ا:‬
‫النحافة هي العبارة التي تطلق على الشخاص الذين يكون‬
           ‫وزنهم الحالي اقل من الوزن المثالي بـ 02 بالمائة أو أقل.‬
      ‫إنّ النحافة عادة تكون مصحوبة بتخلل إفرازات الهرمون‬
                             ‫بالجسم وخاصة هرمون الغدد الدرقية.‬
         ‫بالضافة إلى خلل الهرمون الشخاص )النحيفة البنية(‬
         ‫يكونون عرضة للمراض أكثر من الشخاص أصحاب الوزان‬
         ‫الطبيعية وذلك بسبب نقص المناعة. وأيضا هؤلء الشخاص‬
      ‫يكونون عرضة للصابة بالكسور، الجروح، أمراض ترقق العظام‬
             ‫وضعف الدم بالضافة إلى المراض النفسية والعصبية.‬
                                           ‫2 - أسباب النحافة:‬
                                                ‫من مسببات النحافة:‬
‫تناول الطعام بكميات قليلة ل تناسـب حاجـة النسـان‬                ‫1.‬
‫الفيزيولوجي ـة ول تؤدي كمي ـة الطاق ـة الت ـي يحتاجه ـا‬
 ‫ـ‬         ‫ـ‬      ‫ـ‬        ‫ـ‬              ‫ـ‬
                            ‫لتمام نشاطاته المختلفة.‬
‫نشاط مكثـف وذلك حسـب طبيعـة العمـل كالرياضـي،‬                   ‫2.‬
                                        ‫عمال البناء....‬
‫عدم قدرة الجس ــــم على امتص ــــاص والترص ــــف‬
    ‫ـ‬             ‫ـ‬              ‫ـ‬                              ‫5.‬
                                             ‫بالطعام.‬


‫012‬
‫بعض المراض كالسرطان، السيدا، أمراض الغدة‬               ‫8.‬
         ‫الدرقية، وغيرها من المراض التي تزيد حاجة‬
                                 ‫الجسم إلى الطاقة.‬
  ‫هـ. أسباب نفسية، ضغط أو مشاكل خاصة، ومن أشهر‬
          ‫المسببات النفسية للنحافة هي النوركسيا ‪Anorexia‬‬
                                      ‫ويقسم إلى قسمين:‬

                              ‫أ_ مرض الفهم‪: Anorexia Nervosa‬‬
        ‫ترتفع نسبة هذا المرض عند الفتيات بين أعمار51- 32‬
 ‫ويمكن أن يصيب الذكور أيضا. مرضى الفهم يكونون عادة نحيفين‬
        ‫ويقال أن السبب هو خوف المراهقات من البدانة في مرحلة‬
‫النضوج. وقد يؤدي مرض الفهم إلى الموت لذا يجب المعالجة طبيا‬
                            ‫ونفسيا إضافة إلى المعالجات الغذائية.‬
                                               ‫ب_ مرض الشهوة‬
  ‫إنّ مرض البوليميا أو مرض الشهوة هو الفراط في تناول‬
 ‫الطعام ومن ثم التقيؤ كوسيلة للتحكم بوزن الجسم. هذا المرض‬
          ‫يصيب النساء بأي عمر فليس له عمر محدد ونادرا ما يصيب‬
          ‫الرجال. مرضى الشهوة تكون أوزانهم قريبة جدا إلى الوزن‬
                                                        ‫المثالي.‬
      ‫المعالجة في هذا المرض تكون موجهة أكثر إلى تصحيح الخلل‬
      ‫الذي يسببه التقيؤ المستمر للجسم من أمراض السنان وأمراض‬
            ‫الجهاز الهضمي بالضافة إلى تعويض نقص الفيتامينات.‬
                                           ‫العلج الغذائي:‬    ‫1-‬
  ‫قبل المعالجة الغذائية لحالت النحافة يجب معالجة‬
        ‫السباب، وطرق المعالجة يجب أن تكون طبية ونفسية‬
                                                 ‫وغذائية.‬
         ‫في المعالجة الغذائية يجب أن يتم تحديد كمية‬
  ‫الطاقة التي يحتاج إليها المريض حفاظا على وزنه ولتمام‬



‫112‬
‫نشاطه وأعماله وذلك بحسب عمره، طوله، وزنه، نشاطه‬
       ‫وطبيعة عمله ويتم زيادة 005 إلى 0001 كالوري/ باليوم‬
       ‫وذلك للقيام بزيادة وزنه بالتدرج تفاديا لي مشاكل سوء‬
                             ‫هضم أو إزعاج للجهاز الهضمي.‬
      ‫إنّ الطاقة المضافة تكون عبارة عن كاربوهيدرات‬
 ‫وبروتينيات. إن كمية الدهنيات يجب أن تكون كافية ول تزيد‬
           ‫عن المعدل المطلوب ويجب أن يكون معظمها من‬
 ‫الدهنيات غير المشبعة كالزيوت النباتية، المكسرات، الزيتون‬
                                        ‫وغيره من الطعمة.‬
‫إنّ حاجة المريض لكبسولت فيتامينات إضافية تكون‬
       ‫بحسب الحالة فبعض الحالت ل تستوجب إعطاء حبوب‬
                                      ‫فيتامين وأملح معدنية.‬

                                                 ‫نصائح عامة‬   ‫1‪‬‬
      ‫يجب دائما تشجيع المريض على الطعام حتى‬                    ‫1•‬
      ‫ولم يكن جائعا، يجب أن تتوفر دائما الطعمة‬
                             ‫التي يفضلها المريض‬
      ‫يجب دائما إضافة وجبة خفيفة على القل إلى‬                  ‫1•‬
      ‫الوجبات الثلث الساسية ويفضل أن تكون من‬
      ‫السوائل الغنية بالطاقة كالكوكتيل والفواكه مع‬
  ‫الحليب والعسل والقشطة وغيرها من السوائل‬
                                          ‫الخرى.‬
      ‫لضافة 005 كالوري على الطعام يمكن تناول:‬                  ‫2•‬
                 ‫كوب حبوب )كورن فليكس(‬                        ‫1‪‬‬
                                 ‫كوب حليب‬                     ‫2‪‬‬
                              ‫قطعة توست‬                       ‫3‪‬‬
                         ‫موز )واحدة فقط(.‬                     ‫4‪‬‬
                             ‫ربع بيتزا وسط‬                    ‫5‪‬‬
                              ‫قطعة توست‬                       ‫6‪‬‬


‫212‬
‫مربى ملعقة‬                     ‫7‪‬‬

                                                     ‫1( السمنة‬
                                                 ‫1 - تعريف السمن ة:‬

                ‫هي حالة تخزين للدهن حيث يكون معدل الدهن في‬
                                       ‫الجسم أعلى من المعدل الطبيعي.‬
                    ‫المعدل الطبيعي للدهن نسبة إلى وزن جسم النسان:‬
‫دهن مخزن‬           ‫دهن‬        ‫الدهن الموجود‬
                                                ‫الجن‬          ‫‪.i‬‬
                  ‫أساسي‬         ‫في الجسم‬         ‫س‬

  ‫%8-5‬              ‫%7‬                ‫%51-21‬
                                                            ‫رجال‬
 ‫%31-8‬              ‫%21‬               ‫%52-02‬
                                                            ‫نساء‬


                ‫ينقسم الدهن الموجود في جسم النسان إلى قسمين دهن‬
                                                    ‫أساسي ودهن مخزن.‬
                                               ‫1 _ الدهن الساس ي:‬
                ‫هو الدهن الموجود في العظام، القلب،الرئتين، الكبد،‬
           ‫الطحال، الكليتين، المعاء، المعاء وخليا الجهاز العصبي.‬
                                                   ‫2 - الدهن المخزن:‬
           ‫هو الدهن الذي يكدسه الجسم تحت الجلد وحول العضاء‬
                           ‫الداخلية لحمايتها من الضربات والصدمات.‬
                                           ‫ملحظات:‬                   ‫1•‬

                ‫إذا نقصت كمية الدهن في الجسم أدنى من مستوى‬           ‫1‪‬‬
         ‫الدهن الساسي )7% عند الرجال و21% عند النساء( يكون‬
                 ‫الجسم عندها قادر على الحفاظ على صحته سليمة.‬
           ‫يعتبر الشخص سمين إذا تعدى وزنه الحالي الوزن المثالي‬       ‫2‪‬‬
               ‫لطوله وبنيته بـ02% أو أكثر، بمعنى أدق إذا تعدت نسبة‬
                                ‫الدهن في جسمه المعدل الطبيعي.‬




         ‫312‬
‫إن القيام بأي حمية غذائية يكون دائما الهدف منه تخفيض‬         ‫3‪‬‬
                   ‫نسبة الدهن المخزن الفائض في الجسم.‬
                                              ‫2 - أنوع السمنة :‬
                     ‫يوجد حتى الن أربعة أنواع من السمنة:‬
                ‫سمنة موزعة على الجسم كله‬                       ‫1.‬
      ‫سمنة مركزة في منطقة الخصر والقسم‬                         ‫2.‬
                           ‫العلى من البطن‬
 ‫سمنة مركزة في منطقة الفخاذ والمؤخرة‬                           ‫3.‬
                       ‫سمنة مرتبطة بالوراثة‬                    ‫4.‬
      ‫إنّ أنواع السمنة التي تكون مركزة في مناطق معينة من‬
       ‫الجسم تكون وراثية وتختلف بحسب اختلف الجنس، فالسمنة‬
 ‫المركزة في منطقة الخصر والقسم العلى من البطن تكون عادة‬
           ‫منتشرة بين الرجال وهي أساس أمراض القلب والشرايين‬
        ‫وأمراض الضغط والسكري أما السمنة التي تكون مركّزة في‬
  ‫منطقة الفخاذ والمؤخرة وتكون عادة منتشرة بين النساء وتعتبر‬
‫مخزون طاقة تستعمله المرأة في مرحلة الحمل والرضاعة، وتكون‬
 ‫مخاطر الصابة بأمراض القلب والشرايين والسكري والضغط أقل‬
                                     ‫في النواع الباقية من السمنة.‬
‫تحصل السمنة عادة إما بزيادة حجم خليا الدهن من خلل‬
      ‫تعبئتها بالدهنيات أو من خلل زيادة عددها أو الثنان معا بزيادة‬
      ‫عدد خليا الدهن عادة يحصل في مرحلة النمو في سن الولدة‬
 ‫وحتى سن الرشد من خلل زيادة كبيرة في الوزن فوق المستوى‬
         ‫الطبيعي أو العامل الوراثي. قد تحصل أيضا زيادة عدد خليا‬
‫الدهنيات بعد سن الرشد عندما يزيد حجم خليا الدهن إلى أقصى‬
                                ‫حد فيبدأ الجسم بإنتاج خليا جديدة.‬
                                           ‫3 - أسباب السمنة:‬
       ‫إنّ طبيعة وأسباب السمنة ما زالت موضوع بحث مستمر‬
          ‫ومثقف حتى الن وما زالت العوارض الوراثية والبيئة السبب‬


‫412‬
‫الساسي بالضافة إلى العوامل النفسية والجتماعية والنفسية‬
                                        ‫والجتماعية والفيزيولوجية.‬
      ‫أثبتت الدراسات أنّ عامل الوراثة يلعب دورا كبيرا )76%(‬
  ‫في تحديد عدد وسعة الخليا الدهنية. بالضافة إلى عامل الوراثة‬
         ‫تلعب كمية الطاقة التي ستهلكها النسان وكمية الطاقة التي‬
        ‫يصرفها النسان دورا كبيرا في السمنة، فإذا استهلك كمية من‬
  ‫الطاقة أكثر مما يحتاج لها جسمه تتحول هذه الطاقة إلى دهنيات‬
‫في الجسم وأيضا كمية الطاقة التي يصرفها تلعب دورا في السمنة‬
      ‫فاعتماد نظام حياة قليل الحركة يساهم في زيادة نسبة الدهن‬
                                              ‫المخزن في الجسم.‬
‫كما أن نوعية الطعام قد تسبب السمنة، فالطعمة الغنية بالدهنيات‬
       ‫والسكريات )كالحلويات، المشروبات الصناعية، مكسرات( تعتبر‬
‫مصد أساسي للطاقة فزيادة استهلكها تعني زيادة استهلك الطاقة‬
                 ‫وبالتالي تعني زيادة في مخزون الدهنيات بالجسم.‬
  ‫بعض المراض الناتجة عن خلل هرموني قد تساهم في‬
      ‫ارتفاع مخزون الدهنيات وبالتالي تكون مسببة للسمنة. في هذه‬
        ‫الحالت يجب اعتماد علج طبي لتصحيح الخلل ومن ثم حمية‬
                                            ‫غذائية لتخفيف الوزن.‬
                                         ‫4 - مخاطر السمن ة:‬
       ‫إنّ مخاطر السمنة وزيادة الوزن كثيرة وتأثيرها كبير على صحة‬
                          ‫النسان وراحته. من أبرز مخاطر السمنة:‬
  ‫ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهنيات في الدم التي قد‬          ‫1‪‬‬
          ‫تسبب انسداد في شرايين القلب بالضافة إلى إجهاد‬
                                            ‫لعضلت القلب.‬
      ‫ارتفاع مستوى السكر في الدم وبالتاي أمراض السكري‬         ‫2‪‬‬
                         ‫تقليل الخصوبة عند النساء والرجال‬     ‫3‪‬‬
                           ‫ترقق العظام وخاصة عند النساء‬       ‫4‪‬‬




‫512‬
‫بالضافة إلى المخاطر المذكورة أعله، إن الشخاص الذين‬             ‫5‪‬‬
      ‫يعانون من السمنة معرضين للصابة بأمراض المفاصل،‬
        ‫الحرارة، السرطان، أمراض الكبد، المراض الجرثومية‬
                   ‫)بسبب تدني المناعة( والمراض التنفسية.‬
                                      ‫5 - المعالجة الغذائي ة:‬
‫هناك أنواع عديدة من الريجيم والحميات الغذائية كالحميات‬
‫التي تعتمد على الفواكه أو على الخضار أو على السكريات أو حتى‬
 ‫البروتينيات، هذه كلها قد تنجح بإنقاص الوزن بمهلة قصيرة ولكنها‬
                                     ‫بالمقابل تسبب مشاكل عديدة.‬
‫إنـ الريجيـم الذي يعتمـد على الفواكـه )نظام بفرلي هيلد( أو‬
                                                       ‫ّ‬
‫على الخضار يؤدي إلى نق ـــــص البروتينيات وبع ـــــض الفيتامينات‬
                 ‫ـ‬                      ‫ـ‬
‫والملح المعدنيـة بالضافـة إلى التسـبب بمشاكـل المعاء كالسـهال‬
                                                        ‫والغازات.‬
‫إن الريجيم الذي يعتمد على السكريات والنشويات يساهم‬
‫في ارتفاع نسبة الدهنيات في الدم بالضافة إلى مخاطر التعرض‬
‫لمراض السكري ونقص بعض الفيتامينات والملح المعدنية.‬
        ‫أما الريجيم الذي يعتمد على البروتينيات بالضافة إلى كونه قد‬
  ‫يسبب ارتفاع في نسبة الدهنيات والكوليسترول فإنه يسبب بعض‬
             ‫الضطرابات الكلوية ونقص في الملح المعدنية وبعض‬
                                                       ‫.الفيتامينات‬
‫إنّ الحمية الغذائية المتوازنة من حيث كمية ونوعية الطعمة‬
           ‫والتي تحوي جميع عناصر الغذاء )بروتينيات، كاربوهيدرات،‬
      ‫دهنيات، أملح معدنية، فيتامينات، ألبان وماء( هي الحل الغذائي‬
                                 ‫المناسب والصحي لتخفيف الوزن.‬
        ‫إنّ الهرم الغذائي هو خير دليل للمساعدة على تنظيم الغذاء.‬
      ‫إنّ كمية الطعام المطلوبة من كل فئة تحدد حسب حاجة‬
                                  ‫الفرد وطبيعة عمله، طوله ووزنه.‬




‫612‬
‫من المهم جدا اتباع نظام رياض بالضافة إلى النظام الغذائي‬
 ‫لضمان فعالية النظام الغذائي في إتمام مهمته في حرق الدهون‬
                                             ‫الزائدة في الجسم.‬
‫إن ــّ تحديـــد كميات الطعام ونوعيتـــه يجـــب أن تكون بإشراف‬
‫أخصـائي تغذيـة حتـى ل يكون هناك مخاطـر سـوء تغذيـة أو نقـص‬
                                    ‫بأي عنصر من عناصر الغذاء.‬
                                ‫:عند القيام بأي حمية غذائية يجب‬
      ‫1 _ تخفيف تناول الدهنيات وليس المتناع عنها كليا‬
          ‫) ث ل ث ملعق زيت كحد أدنى يوميا مضافة إلى‬
                                                  ‫الطعا م( .‬
        ‫2_ الكثار من تناول الماء وخاصة قبل الطعام بنصف ساعة.‬
                      ‫3_ الكثار من الخضار لحتوائها على اللياف.‬
                         ‫4_ المتناع عن الحلويات بالمرحلة الولى.‬
      ‫5_ عدم اليأس إذا خسرت وزن بطريقة بطيئة لنه الحل النسب‬
‫لتكون الخسارة ثابتة فالخسارة السريعة الوزن تعني استرداده بعد‬
                                                    ‫فترة قصيرة.‬
                                         ‫6_ مضغ الطعام ببطء.‬
  ‫7_ عدم التلهي بأشياء أخرى عند تناول الطعام، كقراءة الجريدة،‬
                                               ‫مشاهدة التلفاز...‬
           ‫8_ تناول ثلث وجبات يوميا مع التركيز على وجبة الفطور.‬
        ‫9_ القيام بنظام رياضي مدرسي أو المشي يوميا لمدة نصف‬
                                 ‫ساعة إلى 54 دقيقة على القل.‬

                                                       ‫2(‬

                                      ‫3( التسمم الغذائي‬

                                ‫‪ _(a‬تسمم وتلون الطعام_‬
                       ‫1 - تعريف تسمم وتلون الطعا م:‬



‫712‬
‫يحصل تسمم الطعام عادة عندما تقوم بعض البكتيريا‬
 ‫ببث سمومها في الطعام مما يؤدي إلى أمراض عديد ة.‬
 ‫أما تلوث الطعام فهو نتيجة لتكاثر البكتيريا في الطعام‬
                              ‫مما يؤدي إلى المرض أيضا.‬
                       ‫2- أسباب وعوارض تسمم الطعام وتلوثه:‬
       ‫إن أسباب تلوث وتسمم الطعام، وجود بعض المواد‬
        ‫المضرة أو الكائنات الحية المضرة، من أهم أنواع‬
                                                  ‫البكتيريا:‬
                                            ‫السلمونيل‬     ‫1-‬
‫أهم مصادر السلمونيل هي اللحوم/ الدجاج/‬                  ‫1‪‬‬
                              ‫الحليب والبيض.‬
       ‫تنتشر هذه البكتيريا بواسطة الشخاص‬                ‫2‪‬‬
      ‫الحاملين لهذه البكتيريا، الذباب وإفرازات‬
                              ‫الفئران والجرذ.‬
        ‫تنمو هذه البكتيريا في الماكن الرطبة‬             ‫3‪‬‬
       ‫والدافئة، ويمكن التخلص منها عبر طهو‬
                                      ‫الطعام.‬
             ‫عوارض الصابة بالسلمونيل هي:‬                ‫4‪‬‬
 ‫الستفراغ/ السهال/ حرارة/ ألم في البطن‬
 ‫والرأس، ومدة هذه العوارض من يوم إلى‬
                                  ‫ثمانية أيام.‬
                          ‫ب_ العنقوديات والمكورات العنقودية:‬
      ‫تنتج هذه البكتيريا السموم أثناء تكاثرها، مما يسبب‬
            ‫المرض إذا تناول النسان طعاما يحتوي عليها.‬
                                      ‫أهم وسائل انتقالها:‬
      ‫وجود دمل أو خراج لدى العاملين في الطعام‬           ‫1‪‬‬
           ‫السعال والعطس إذا كان النسان مصابا‬           ‫2‪‬‬
                         ‫بالتهابات في جهاز التنفس‬


‫812‬
‫مصدر هذه البكتيري ا :‬
       ‫الطعم ة: اللحو م والحليب، ولكن بصورة أق ل .‬       ‫1‪‬‬
      ‫الجلد الملوث والجهاز التنفسي يعدان من اهم‬          ‫2‪‬‬
                               ‫مصادر هذه البكتيريا‬
      ‫ملحظ ة : إن الطبخ يقتل هذه البكتيريا ولكنه ل يقتل‬
                                                  ‫سمومه ا .‬
                                      ‫عوارض الصابة به ا :‬
      ‫الستفراغ، الحرارة المرتفعة، إسهال وألم في البطن‬
            ‫والرأ س . مدة هذه العوارض من 6- 42 ساع ة .‬
                                          ‫ج_ كلستريديو م :‬
  ‫تتولد هذه البكتيريا في التربة وتنمو في أمعاء‬           ‫1‪‬‬
                                  ‫النسان والحيوا ن .‬
 ‫تنتج هذه البكتيريا أكياس واقية أو بذور جرثومية‬          ‫2‪‬‬
‫ل تموت خلل الطهي، ويمكنها تحمل درجة حرارة‬
                                              ‫عالي ة .‬
          ‫تفرز السموم في جسم النسان وليس في‬              ‫3‪‬‬
                                             ‫الطعام‬
                      ‫تعد اللحوم من أهم مصادرها‬          ‫4‪‬‬
‫أهم عوارض الصابة بهذه البكتيريا ه ي : السهال،‬            ‫5‪‬‬
      ‫ألم الرأس والحشا ء . تدوم هذه العوارض مدة‬
                            ‫تتراوح بين 21- 42 ساع ة .‬
                       ‫د_ ‪CLOSTRIDIUM BOTULINUM‬‬
      ‫تعد المعلبات من أهم مصادرها بالضافة إلى‬            ‫1‪‬‬
            ‫الخضار غير المغسول، والملوثة بالترا ب .‬
  ‫تعد هذه البكتيريا من اخطر النواع، لنها تصيب‬            ‫2‪‬‬
       ‫الجهاز العصبي وتسبب توقف عضل القلب مما‬
                                   ‫يؤدي إلى المو ت .‬




‫912‬
‫تموت سموم هذه البكتيريا على درجة حرارة‬         ‫3‪‬‬
           ‫فوق 001 درجة مئوية، وكن بذورها تقاوم‬
                                           ‫الحرار ة.‬
                                            ‫هـ_ الديدا ن:‬
                                    ‫1 _ الديدان الشريطي ة:‬
       ‫توجد في البقر والخنزير بشكل كيس غشائي‬           ‫1‪‬‬
           ‫تقتل حرارة الطهو هذه الكياس الغشائية‬        ‫2‪‬‬
                             ‫2 - الديدان المدورة الخيطي ة:‬
  ‫تتواجد في الطعام الذي تخصب محاصيله ببراز‬             ‫1‪‬‬
                                            ‫النسان‬
                           ‫يقتل الطهو هذه الديدان‬      ‫2‪‬‬
      ‫من عوارض التسمم بهذه الكائنا ت: الستفراغ،‬        ‫3‪‬‬
                                 ‫الحرارة والسها ل.‬
        ‫تسبب بعض المواد الكيماوية- إضافة إلى الكائنات‬
      ‫الحية وسمومها- تسمم في الطعام إذا وجدت بكميات‬
                 ‫معينة، ومنها الرصاص والنحاس وغيره ا.‬
  ‫تتواجد هذه المواد في الدوات المصنوعة من النحاس‬
         ‫والرصاص وغيرها من الواني وأيضا تتواجد هذه‬
          ‫المواد في مبيدات الحشرات والمنظفات المنزلية،‬
                                    ‫وبعض أغلفة الطعا م.‬
                         ‫و_ ‪LISTERIA MONOCYTOGENE‬‬
      ‫تتواجد هذه البكتيريا في التربة وبراز الحيوان‬     ‫1‪‬‬
                          ‫والنسان والمحار البحرية‬
          ‫تنمو هذه البكتيري في البرادات، لذا ينصح‬      ‫2‪‬‬
                   ‫بتسخين الطعام جيدا قبل تناوله.‬
  ‫‪ LISTEROSIS‬تشبه‬         ‫تسبب هذه البكتيريا مرض‬       ‫3‪‬‬
 ‫عوارضه عوارض النفلونزا، ولكنه أخطر بكثير إذ‬
        ‫يسبب انتان الدم وعفونته أو التهاب السحايا.‬


‫022‬
‫إن الشخاص الذين يتناولون أدوية مضاعفة‬         ‫4‪‬‬
‫للمناعة أو الذين يعانون من السرطان في الجهاز‬
 ‫الليمفاوي يتجنبوا تناول المأكولت التي قد تكون‬
 ‫إحدى مصادر هذه البكتيريا مثل الجبنة والوجبات‬
                               ‫الجاهزة والمبرد ة.‬
                      ‫تقتل الحرارة هذه البكتيري ا.‬     ‫5‪‬‬
                                 ‫ز_ الحمى المالطية والسل:‬
  ‫تسببها بكتيريا تنتقل عبر الحليب غير المبستر. مصدرها‬
                               ‫الرئيسي البقار والماعز.‬
                    ‫ح_ حمى التيفوئيد ونظيره التيفوئيد:‬
      ‫مصدرها بكتيريا تنتقل بواسطة مياه المجاري والتي‬
      ‫تصيب السماك والمحار التي تم اصطيادها في مياه‬
                                  ‫ملوثة بمياه المجاري.‬
                                         ‫3- وسائل الوقاية:‬
  ‫لضمان سلمة طعامنا من الجراثيم يجب اتباع القواعد‬
                                                  ‫التالية:‬
                  ‫غسل اليدين قبل تحضير الطعام‬
                ‫غسل الخضار والفواكه قبل تناولها‬
      ‫تغطية الجروح والحروق بضمادة مضادة للمياه‬
         ‫عدم القتراب من الطعام في حال الصابة‬
                             ‫بأمراض تنفسية وجلدية‬
       ‫حفظ الطعام بعيدا عن الحشرات وغيرها من‬
                                           ‫الحيوانات‬
   ‫إبقاء الطعام دائما على درجة حرارة أقل من 5‬
                            ‫وأكثر من 5 درجات مئوية‬
  ‫غسل وتعقيم أواني التحضير كالسكاكين، طاولة‬
                              ‫الفرم، آلة فرم اللحوم‬
          ‫عدم تذويب الثلج عن الطعام خارج البراد‬


‫122‬
‫عدم إعادة تثليج الطعمة المذوب عنها الثلج‬
‫عدم إبقاء الطعام المطبوخ خارج البراد لمدة أكثر‬
                          ‫من 3 - 4 ساعات بعد الطبخ‬
       ‫عدم إبقاء الطعام المطبوخ داخل البراد لمدة‬
                                   ‫أكثر من 84 ساعة‬
      ‫عدم غسل البيض بالماء قبل حفظه بل تنظيفه‬
                                        ‫بفوطة رطبة‬
                ‫تغطية الطعمة خارج البراد وداخله‬
‫إبقاء مواد التنظيفات ومبيدات الحشرات بعيدا عن‬
                                               ‫الطعمة‬
        ‫التخلص يوميا من النفايات وإبقاؤها محكمة‬
                                               ‫الغلق‬
       ‫تفقد تاريخ انتهاء الطعمة المعلبة والمصنعة‬
                                                 ‫دائما‬
                               ‫4- الطعمة المعرضة للتلوث:‬
         ‫إ ن ّ بعض الطعمة عندها استعداد التعرض‬
      ‫للبكتيريا أكثر من غيرها، فالطعمة التي تحتوي على‬
 ‫نسبة عالية من البروتين والرطوبة تكون معرضة لتكاثر‬
                          ‫البكتيريا وأهم هذه الطعم ة:‬
                             ‫السوائل من الطعام‬
                                ‫المأكولت البحرية‬
                         ‫اللحوم المطبوخة والنيئة‬
                                ‫الحليب ومشتقاته‬
                                     ‫البيض النيئ‬
                                 ‫نصائح عامة:‬       ‫1‪‬‬
        ‫عند حفظ المأكولت يجب أن ل تتعدى درجة‬
                          ‫الحرارة الـ5 درجات مئوية.‬




‫222‬
‫عند تقديم هذه المأكولت وطبخها يجب أن ل‬
                ‫تتعدى درجة الحرارة الـ3 درجة مئوي ة.‬
      ‫معظم البكتيريا تتكاثر وتنمو على درجة تتراوح‬
                                      ‫بين5 و36 درج ة.‬
                                       ‫5_ حفظ الطعام:‬
  ‫هناك طرق عديدة معتمدة للحفاظ على صحة الطعام‬
                                             ‫ومن أهمها:‬
                                  ‫تخفيف المأكولت‬
                ‫نقعها بالملح أو الحامض )الكبيس(‬
 ‫تعريض البعض منها للدخان )اللحوم المدخنة من‬
                            ‫عوامل الصابة بالسرطان(‬
                            ‫نقعها بالسكر )مربيات(‬
                     ‫إضافة بعض المواد الكيماوية‬
      ‫إ ن ّ جميع هذه الطرق تهدف إلى تخفيف نسبة‬
      ‫الرطوبة وبالتالي منع البكتيريا من النمو والتكاثر‬
 ‫ولكن يجب النتباه إلى أن عددا كبيرا من البكتيريا ل‬
       ‫يمكننا منعها من التكاثر بهذه الطريقة، لذا نعمد‬
      ‫على إضافة بعض المواد الكيماوية أو اللجوء إلى‬
‫بعض المعدات كأفران خاصة لستعمال درجة حرارة‬
  ‫عالية بالضافة إلى ضغط عالي جدا )هذه الطريقة‬
                    ‫مستعملة للحفاظ على المعلبات(.‬
                     ‫صحة البيئة‬

                                                ‫1 - مقدمة‬
‫إن كل علم ٍ وجد في هذه الدنيا وضع لخدمة النسان‬
 ‫وتحسين شروط حياته على وجه الرض. و ل يختلف علم‬
          ‫البيئة عن باقي العلوم في هذا الهدف، بل يبدو أن‬


‫322‬
‫مجموعةً من هذه العلوم تخدم استنهاض هذا العلم و‬
       ‫تطويره كالجغرافيا و علم الجتماع و الكيمياء و الطب‬
      ‫وغيرها، التي برهنت مدى أهمية هذا العلم لنتمكن من‬
             ‫الوصول إلى بيئةٍ أو محيطٍ مثالي لحياة النسان.‬
       ‫إن مصدر كلمة بيئة هو فعل بوأ و معناه هيأ " هيأ‬
‫المنزل" مثل، أو تبوأ أي " سكن المنزل". كان العالم رايتر )‬
      ‫‪ ( 1885Reiter‬أول من وضع تسمية "‪ "ecology‬أي علم‬
       ‫و قد أخذه من المصطلح اليوناني "ايكوس" "‬                  ‫البيئة‬
   ‫‪ "oikos‬أي مسكن، و "لوغوس" "‪ "logos‬أي علم ، و هو‬
        ‫علمٌ يهتم بدراسة الكائن الحي في منزله و علقته مع‬
 ‫محيطه. ويعرف العالم ألن بومبارت )‪(Alain Bombarett‬‬
‫علم البيئة بأنه دراسة التوازن بين النواع الحيوانية و النباتية‬
                                                   ‫و أحيانا المعدنية.‬
 ‫إذا، علم البيئة هو علم دراسة المحيط الذي نحيا فيه،‬
      ‫و تحديد ظروفه مع كل ما يحتويه من كائناتٍ حيةٍ و مواد‬
          ‫غير حيةٍ، و علقاتها فيما بينها و مع النسان، و سبل‬
                                                            ‫تحسينه.‬


                                                   ‫2 - أنواع البيئ ة:‬
                          ‫البيئة الطبيعي ة: و تضم‬                 ‫1-‬
               ‫الرض:سطحها، تربتها، ثرواتها‬                         ‫1•‬
                                      ‫الباطنية.‬
               ‫المياه: مالحةً و عذبة، وثرواتها‬                     ‫2•‬
                           ‫الحيوانية و النباتية.‬
                  ‫الغطاء النباتي و الحيوانات‬                       ‫3•‬
                                        ‫البرية.‬


‫422‬
‫المناظر الطبيعية.‬                 ‫4•‬
              ‫المناخ: معدلت درجات الحرارة،‬                     ‫5•‬
               ‫المطار، الغلف الجوي، الرياح،‬
                                  ‫العاصير،…‬


                       ‫البيئة البشرية ومكوناتها‬                ‫2-‬

      ‫استعمال الراضي و نوع هذا الستعمال.‬                       ‫1•‬
                             ‫الكثافة السكانية.‬                 ‫2•‬
                               ‫تصميم المباني.‬                  ‫3•‬
       ‫البنية التحتية والخدمات الصحية العامة و‬                 ‫4•‬
          ‫الطرقات.‬     ‫مصادر الطاقة وخدمات‬
                     ‫البيئة الجتماعية وتحتوي:‬                  ‫3-‬

                ‫الخدمات الجتماعية العامة مثل‬                   ‫1•‬
                     ‫مواقع المدارس و معدلت‬
                ‫استيعابها والمنتزهات والخدمات‬
                     ‫الترفيهية والثقافية، المراكز‬
                   ‫والخدمات الصحية، الشرطة،‬
             ‫الدفاع المدني والمواصلت العامة‬
                                       ‫الداخلية.‬
                                 ‫مناطق العمل.‬                  ‫2•‬
                  ‫خصائص السكان الجتماعية:‬                      ‫3•‬
                 ‫أماكن تجمعاتهم و نشاطاتهم،‬
                     ‫حجم السكان و توزيعهم و‬
                              ‫ظروف السكان.‬
                                     ‫البيئة الجمالية:‬          ‫4-‬
 ‫وهي ما تمتلكه كل منطقةٍ من آثارٍ و تراثٍ وطنيٍ و‬
‫مناظر طبيعية، بالضافة إلى الصفات الهندسية للمباني‬
                                                    ‫الحديثة.‬


‫522‬
‫1 - البيئة الطبيعية ومشاكله ا:‬

                           ‫المقالة ‪ .XLV‬أ- المياه و التلوث‬
                                      ‫يوجد نوعين من المياه :‬
                 ‫المياه المالحة وتشمل البحار والمحيطات،‬              ‫1•‬
             ‫وتغطي نحو 07% من سطح الرض و تعيش‬
                 ‫فيها أنواع مختلفة من الحيوانات و النباتات‬
                                                   ‫البحرية.‬
                 ‫المياه الحلوة أو العذبة وتتألف من النهار‬            ‫2•‬
               ‫والمستنقعات والبحيرات العذبة و الجداول‬
           ‫والشللت والينابيع، أي المياه الراكدة و الجارية.‬
           ‫منذ القدم استعمل النسان المياه العذبة للشفة‬
          ‫و ري الراضي الزراعية، كما أقام النسان قنواتٍ‬
                    ‫وسدودا و بحيراتٍ اصطناعية، لتجميعها‬
                    ‫والستفادة منها إلى أقصى حد ممكن.‬
      ‫إنّ تدخل النسان بتغيير البيئة المائية يسبب غالبا تشوهها‬
      ‫والقضاء على كائناتها الحية من اسماكٍ وسلحف ومرجانٍ ولؤلؤٍ‬
 ‫وسواها، كما أن رمي نفايات النسان الطبيعية في النهار والبحار،‬
‫وفرز نفايات المصانع والمعامل وناقلت النفط الصناعية في البحار‬
      ‫مع ما تحمله من مواد سامة، يقضي على الثروة السمكية ويلوث‬
                                   ‫المياه مضرا بذلك بصحة النسان،‬
                 ‫إما عن طريق الستحمام في هذه المياه‬             ‫1•‬

                    ‫الملوثة كما يحصل خلل فصل الصيف‬
                   ‫مسببا أمراضا جلديةً وإسهالتٍ والتهاباتٍ‬
                      ‫جرثوميةٍ وأوبئةٍ كالتيفويد والبلهارسيا‬
                    ‫واللتهاب الكبدي الوبائي ‪ B‬والديزنتيريا‬
                                         ‫والكوليرا وغيرها،‬




‫622‬
‫أو عبر استهلك السماك و ثمار البحر‬      ‫2•‬
          ‫المسمومة مسببةً في أدنى حد التسمم‬
      ‫الغذائي أو في أقصاه كما حصل في اليابان‬
          ‫في عام 0591 إذ بعد استهلك أسماكٍ‬
         ‫مسممةٍ بمثيل الزئبق، الذي كان مصدره‬
       ‫أحد مصانع البلستيك، لوحظ انتشار مرض‬
      ‫شلل الدماغ الخلقي بين حديثي الولدة في‬
         ‫تلك الحقبة و تبين أنه من تناول الحوامل‬
                            ‫للسماك المسممة.‬




‫722‬
‫إن رمي النفايات على الشاطئ يسيء إلى أحد أهم‬
      ‫مصادر الدخل الوطني، السياحة؛ إضافة إلى ما ذكرناه من تلوث‬
           ‫المياه و القضاء على الثروة السمكية والتسبب بالمراض.‬
      ‫كذلك المر بالنسبة إلى النهار التي أصبح معظمها ملوث لنها‬
‫مكب نفايات المقاهي و المطاعم التي تقام على ضفافها مستفيدةً‬
                   ‫من مناظرها الخلبة لجذب السياح و المواطنين.‬
 ‫ونضيف إلى كل ما سلف التلوث بالمبيدات التي تتسرب إلى‬
‫المياه من جراء المطار التي تجرفها بعد رشها على المزروعات، و‬
  ‫يصل هذا التلوث بالرشح إلى خزانات المياه الجوفية و أحيانا إلى‬
                                                 ‫النهار و البحار.‬


                      ‫المقالة ‪ .XLVI‬ب- الهواء و التلوث‬
  ‫الغلف الجوي هو الطبقة التي تحيط بالرض ويتألف من‬
                                       ‫عدة طبقاتٍ متتالية أهمها:‬
                ‫طبقة التروبوسفير: وهي الطبقة الملمسة للرض.‬
       ‫طبقة الوزون: مهمةٌ لحياتنا أيضا وهي التي تحمينا من أشعة‬
 ‫الشمس المحرقة )ما فوق البنفسجية(، التي تسبب الحروق خلل‬
                                   ‫الصيف وسرطان الجلد لحقا.‬
                             ‫ينقسم تلوث الهواء إلى نوعين:‬
                                      ‫مصادر طبيعي ة:‬          ‫1.‬
                  ‫العواصف الترابية خاصةً في المناطق‬           ‫1•‬
                                         ‫الصحراوية.‬
             ‫البراكين التي تقذف في الجو كميات هائلة‬            ‫2•‬

                       ‫من الغازات والملوثات الخرى.‬
             ‫حرائق الغابات التي تلوث الجو بدخان غني‬           ‫3•‬
                                ‫بثاني أكسيد الكربون.‬




‫822‬
‫الرذاذ المتطاير من البحار والمحيطات، وقد‬          ‫4•‬
             ‫يتبخر الماء وتبقى الملح عالقة في الهواء.‬
                                     ‫المصادر البشري ة:‬         ‫2.‬
                  ‫الصناعة كالصناعات الكيميائية وصناعة‬          ‫1•‬
           ‫السمدة والمطاط والسمنت والحديد الصلب‬
            ‫والمبيدات وتكرير البترول واستخراج المعادن‬
                                   ‫من خاماتها وغيرها.‬
               ‫وسائل النقل على اختلفها التي تستخدم‬             ‫2•‬
                              ‫أنواع متعددة من الوقود.‬
                                ‫محطات توليد الكهرباء.‬          ‫3•‬
            ‫النشاطات المنزلية التي يستخدم خللها أنواع‬          ‫4•‬
             ‫مختلفة من الوقود كالفحم والغاز الطبيعي‬
                                      ‫والنباتات الجافة.‬
             ‫طرق التخلص من النفايات الصلبة كتلفها أو‬           ‫5•‬
                                              ‫إحراقها.‬

         ‫ينتج تلوث الهواء عن عمليات الحرق، طبيعيةً كانت أم‬
 ‫اصطناعية، خاصةً احتراق الوقود على اختلف أنواعه في الفران‬
‫الصناعية و المنزلية و محركات السيارات و الطائرات ومحطات توليد‬
 ‫الكهرباء وتدخين التبغ على أنواعه،بالضافة إلى العواصف الرملية‬
           ‫و البراكين واحتراق الشجار و الرذاذ المتطاير من البحار و‬
              ‫المحيطات الذي يتبخر وتبقى أملحه معلقة في الهواء.‬
      ‫تقدر نسبة التلوث الصادرة عن السيارات بحدود 06% من‬
       ‫المجموع العام لتلوث الهواء، والصادرة عن المصانع ومحطات‬
  ‫توليد الكهرباء من النفط ب03%، والصادرة عن التدفئة والنفايات‬
         ‫ب01%. إن تلوث الهواء بثاني أكسيد الكربون يقدر ب05% و‬
                                                 ‫مصدره السيارات.‬




‫922‬
‫لكي تتم عملية الحتراق تستهلك الوكسجين الموجود‬
  ‫في الهواء لكي تُنج بالمقابل ثاني أكسيد الكربون، مما قد يتسبب‬
      ‫بتجاوز ما يُعاد إنتاجه من الوكسجين بواسطة النباتات الخضراء‬
       ‫عبر مادة الكلوروفيل وأشعة الشمس من ثاني أكسيد الكربون‬
      ‫نفسه، مضافا إلى ذلك سببا آخر و هو تدمير الغطاء النباتي لبناء‬
       ‫المدن الجديدة.يبلغ تلوث الهواء ذروته في المدن الكبرى. ففي‬
      ‫لندن مثل، في العام 2591 توفي حوالي أربعة آلف شخص من‬
         ‫جراء عوارض تنفسية بسبب تلوث الهواء خاصةً بثاني أكسيد‬
                                            ‫الكربون وغاز الكبريت.‬
                      ‫الثار المترتبة عن تلوث الهوا ء:‬             ‫3.‬
                                        ‫الثار المباشرة‬       ‫-‬‫1‬




                     ‫على النباتا ت: الضمور، نقص‬                   ‫1•‬

                  ‫المحصول، وانخفاض قيمة الرض‬
                                           ‫الفعلية.‬
‫على الممتلكا ت: تغير ألوان المباني نتيجة ترسب‬                     ‫2•‬

  ‫التربة والغبار،كما تتآكل المعادن المستعملة في‬
         ‫البناء كالحديد والنحاس نتيجة وجود الغازات‬
  ‫الحمضية، كما يتأثر المطاط وبعض المنسوجات.‬



                                   ‫الثار القتصادية‬           ‫-‬‫2‬




‫032‬
‫انخفاض الرؤيــــة ومــــا‬                 ‫1•‬
           ‫يترت ـب علي ـه م ـن تكالي ـف‬
            ‫ـ‬        ‫ـ‬    ‫ـ‬      ‫ـ‬
           ‫وقـت ضائع فـي السـفار،‬
                ‫وتزايد وقوع الحواد ث.‬
           ‫ازدياد كلف ـــــــة الضاءة‬
                         ‫ـ‬                           ‫2•‬
                                ‫الصناعي ة.‬
           ‫تكاليـــف إصـــلح الضرار‬                  ‫3•‬
             ‫في المباني والممتلكا ت.‬
           ‫ازدياد تكاليـــــف عمليات‬                 ‫4•‬
           ‫التنظيـف والصـيانة خاصـة ً‬
           ‫للمبانــــي ذات الطابــــع‬
                                ‫التاريخ ي.‬
           ‫تلف المحاصــيل الزراعيــة‬                 ‫5•‬
           ‫وإ صابة الحيوانات الداج نة‬
                               ‫بالمرا ض.‬
            ‫زيادة التكاليف الصناعي ة.‬                ‫6•‬
                                ‫ج- الثار الكوني ة:‬
      ‫ارتفاع درجة الحرارة حول العالم: لقد تبين‬        ‫1•‬
           ‫مؤخرا بالدلة العلمية أن الرض آخذة‬
      ‫بالتسخن. وتعود أسباب ذلك بصورةٍ رئيسية‬
         ‫إلى زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون‬
      ‫في الجوّ بمعدل 1% من معدله سنويا.وإذا‬
            ‫استمر على هذا المنحى، فإن العالم‬
      ‫سيشهد ارتفاعا في درجة الحرارة بقيمة 3؛‬
      ‫مئوية بحلول العام 0012. وهذا سيؤدي إلى‬
        ‫ذوبان الجليد في القطب الشمالي وزيادة‬


‫132‬
‫الفيضانات والعاصير والكوارث الطبيعية‬
             ‫والجفاف وعدم وفرة الماء العذب ونقص‬
                  ‫المحاصيل الزراعية وموت الحيوانات.‬
                ‫فجوة الوزون: يعود سبب حدوث هذه‬                ‫2•‬
            ‫الفجوة إلى الغازات المستخدمة في قوارير‬
            ‫السبراي وصناعة البلستيك والعوازل ومواد‬
               ‫التبريد ومكيفات الهواء والثلجات ومواد‬
              ‫تنظيف الجزاء اللكترونية في الحاسوب.‬
           ‫حيث تساعد جميع هذه العوامل على زيادة‬
               ‫هذه الفجور مما يعرضنا أكثر للشعة ما‬
             ‫فوق البنفسجية المسببة للسرطان الجلدي‬
                                             ‫التصحر‬           ‫3•‬
                                     ‫المطر الحمضي‬             ‫4•‬


                       ‫المقالة ‪ .XLVII‬ج- التربة والشجار‬
                                                ‫ومشاكلهما‬
 ‫التربة هي الطبقة الخارجية للرض التي تتصل مباشرةً مع‬
 ‫الفضاء الخارجي وتخفي تحتها الطبقات الخرى للرض مع يجري‬
      ‫فيها من مياهٍ جوفية وبترول وغازات طبيعية إضافةً إلى المعادن‬
                                                ‫والفحم وما شابه.‬
 ‫إن اليابسة التي نعيش عليها تشكل فقط 03% من مساحة‬
‫الكرة الرضية. تكمن أهمية هذا الجزء من الرض في كونه مأوى‬
         ‫لنا ومصدر عيشنا وموطن الحيوانات التي منها نقتات وموضع‬
            ‫الزراعة التي تعطينا الطعام والدواء والهم من هذا كله،‬
                                         ‫الوكسجين الذي نتنفسه.‬
 ‫فلنبدأ من البداية.منذ حوالي 072 مليون سنة كانت الشجار‬
  ‫تغطي الرض واستمرت 09 مليون سنة وخلل هذه الفترة طُمر‬
      ‫مليين الطنان من المواد النباتية وانضغطت لحقا تحت طبقات‬


‫232‬
‫كثيفة من الرواسب على مدى أزمنة طويلة جدا فكونت الوقود‬
          ‫الحفوري كالبترول والفحم والغاز التي نستخدمها حاليا.‬
                            ‫‪ - 1(a‬أهمية الشجار‬

                  ‫التمثيل الضوئي )‪:(photosynthesis‬‬          ‫1•‬

          ‫هو عملية التفاعل بين ضوء الشمس وثاني‬
           ‫أكسيد الكربون من الهواء والمعادن الموجودة‬
              ‫في التربة والماء داخل الخليا النباتية لنتاج‬
                      ‫الكسجين والمواد الغذائية النباتية.‬
                        ‫التخفيف من الحموّ العالمي:‬          ‫2•‬
           ‫الواقع أن سخونة الجو موجودة منذ وجود‬
         ‫الشمس مانحةً الرض الدفء والنور. يرتد بعض‬
           ‫الحرارة إلى الفضاء،فيما يحبس البعض الخر‬
         ‫في طبقةٍ من الغازات في الجو المحيط بالرض،‬
             ‫فعله كفعل الزجاج أو البلستيك الذي يحبس‬
         ‫الحرارة داخل الدفيئة)‪ ،(greenhouse‬فتبقى دافئة‬
          ‫حتى في اليام الباردة، مما يسمح بنمو النباتات‬
           ‫في غير أوانها. ولول الحتباس الحراري لكانت‬
         ‫الرض باردة وغير صالحة للحياة. غير أن النشاط‬
            ‫النساني زاد كمية النبعاث للغازات في الجو،‬
                ‫مما أدى إلى احتباس المزيد من الحرارة،‬
          ‫وبالتالي ارتفاع تدريجي في دفء الرض. وكما‬
             ‫ذكر سابقا، فإن من المتوقع أن ترتفع حرارة‬
            ‫الرض نحو 3؛ مئوية بحلول العام 0012. وإذا‬
           ‫صدقت توقعات العلماء، فستحدث تغيرات في‬
           ‫المناخ تفوق مخيلتنا، وسنعاني من مراحل من‬
                   ‫الحر الشديد والبرد القارص والجفاف‬
                 ‫والفيضانات. السبب الرئيسي لهذا الوضع‬
           ‫المأساوي هو غازات أهمها ثاني أكيد الكربون‬


‫332‬
‫المنبعث من عمليات حرق الوقود كالفحم‬
          ‫والبترول والغاز. أين دور الشجرة؟ إن عملية‬
      ‫التمثيل الضوئي التي سلف شرحها تمكن الشجار‬
           ‫من امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو‬
      ‫وتحويله إلى أوكسجين ومواد غذائية نباتية وبذلك‬
      ‫تخفف الحموّ العالمي وتلطف الجو بظلها وتغنينا‬
           ‫عن المكيف واستهلك الكهرباء التي يعتمد‬
         ‫إنتاجها على الوقود الحفوري إذا أيضا تخفف‬
                       ‫الحموّ العالمي بطرق متعددة.‬
                               ‫ٍ‬
                                      ‫تغذية التربة:‬     ‫3•‬
         ‫إن الحيوانات النافقة والغصان والوراق‬
      ‫الميتة تقع على التراب فتتحلل إلى معادن مغذية‬
         ‫للتربة أو ما يسمى السماد الطبيعي،ويتم ذلك‬
              ‫بواسطة الحشرات والطفيليات والجراثيم‬
         ‫البكتيرية،فتصبح الرض غنية وصالحة للزراعة‬
      ‫وإنتاج المحاصيل التي نقتات ونتداوى منها ونغذي‬
        ‫بها الدواجن التي تعطينا بدورها الحليب واللحم‬
                                             ‫والكساء.‬
                                     ‫حماية التربة:‬      ‫4•‬

        ‫هذا دور آخر ومهم للشجرة، أل وهو حماية‬           ‫5•‬

        ‫التربة من النجراف. تعترض الشجار وابل‬
          ‫المطار التدميرية قبل وصولها إلى التربة،‬
         ‫وتحدث جذور الشجار فتحات تتغلغل فيها‬
            ‫المياه الهاطلة مانعةً انسيابها على وجه‬
         ‫الرض وبذلك تمنع انجراف التربة وتعطيها‬
          ‫الوقت الكافي لمتصاص الماء والرتواء‬
      ‫وتخزين مياه المطار في جوفها لتغذية البار‬
          ‫والينابيع التي ستروينا نحن في النهاية.إذا‬


‫432‬
‫الشجار تساعد على تماسك التربة بأسلوبٍ‬
                 ‫يشبه عمل السفنج وتمنع بذلك النحدار‬
                  ‫السريع للماء وجرف التربة والفيضانات‬
           ‫وأضرارها علة البيئة وعلى النسان. كما تعمل‬
             ‫على المحافظة على مياه المطار من خلل‬
                                      ‫تخزينها في جوفها.‬
                                           ‫مأوى طبيعي:‬          ‫6•‬

                  ‫الشجار والغابات هي المأوى الطبيعي‬
           ‫للحيوانات والطيور وبالتالي المحافظة على التنوع‬
                                                  ‫البيولوجي.‬
                         ‫2 - المشاكل التي تواجه الشجا ر:‬
                                        ‫القطع العشوائي‬          ‫1•‬
                                                 ‫الحرائق‬        ‫2•‬
                                            ‫الرعي الجائر‬        ‫1•‬
      ‫إن بناء المدن يتــــم على حســــاب الغابات وبشكــــل‬
                          ‫عشوائي مؤديا إلى تفاقم المشكلة.‬
      ‫كمــا إن اســتعمال المواد الكيميائيــة المصــنعة بشكــل‬
      ‫مكثف هذا ما يؤدي إلى تمليح التربة وجعلها غير صالحة‬
                                    ‫للزراعة خلل وقت قصير.‬
            ‫3 - إن النقص في أعداد الشجار يؤدي إلى:‬
            ‫تراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو، وبالتالي‬          ‫2•‬
                                   ‫زيادة الحموّ العالمي.‬
                                ‫تناقص إنتاج الوكسجين.‬           ‫3•‬
               ‫انقراض العديد من أنواع الحيوانات بسبب‬            ‫4•‬

                ‫خسارتها لمأواها وغذائها، وارتفاع حرارة‬
                                       ‫الرض والجفاف.‬
                                          ‫انجراف التربة.‬        ‫5•‬
                                     ‫السيول والفيضانات.‬         ‫6•‬


‫532‬
‫التصحر أي تحول الرض إلى صحراء بعد‬                  ‫7•‬
                                  ‫خسارة التربة الخصبة.‬
                               ‫نقص المحاصيل الزراعية.‬             ‫8•‬
                                          ‫الفقر والجوع.‬           ‫9•‬
                                 ‫2 - البيئة البشرية ومشاكلها‬

                                      ‫المقالة ‪ .XLVIII‬أ- تراكم النفايات‬
‫إن كمية النفايات التي ينتجها العالم تزداد سنة بعد سنة وتكاد‬
              ‫ً‬
       ‫المدن تختنق بنفاياتها.المعضلة الولى هي أين نضع النفايات؟‬
       ‫فالمكبات التي تستخدم لهذا الغرض تمتلئ بسرعة وقد تفيض‬
      ‫أحيانا لتطال أماكن غير مؤهلة لستقبالها.والمعضلة الثانية نوعية‬
      ‫النفايات ومحتوياتها، فنحو 51% من النفايات الصلبة تحتوي على‬
       ‫مواد خطرة تؤذي الكائنات الحية. والمعضلة الثالثة هي صعوبة‬
       ‫تحلل بعض المواد التي نرميها يوميا. ول تقتصر المواد الخطرة‬
  ‫على المواد الصناعية. هناك البطاريات والوعية الزجاجية وأدوات‬
‫المائدة والطهي التي تحتوي على مادة الرصاص التي تؤذي الجهاز‬
  ‫العصبي كما سبق وذكر في حال تسربها إلى المياه الجوفية التي‬
                                                             ‫نشربها.‬
       ‫إضافة إلى المواد البلستيكية المحتوية على أخطر ملوثات‬
                                                               ‫الجو.‬
          ‫كما يجب أل نغفل عن مسألة جذب الحيوانات القارضة‬
         ‫والحشرات حيث تتراكم النفايات، التي تنقل الوبئة والمراض‬
      ‫المعدية، كما تتسبب باهتراء المباني والمجاري الصحية. وكنتيجة‬
‫يحاول النسان القضاء عليها باستعمال المبيدات التي ستتسرب إلى‬
           ‫المياه والتربة ومنها إلى المياه الجوفية والبحار مسببا نفوق‬
                                                      ‫الكائنات الحية.‬
      ‫والمؤسف أن هذه النفايات التي نرميها في المكبات يمكن‬
        ‫إعادة استخدامها أو تدويرها )إعادة تصنيعها بتحويلها إلى مواد‬



‫632‬
‫أولية( أو تحويلها إلى سماد.كما يمكن تفادي بعضها من خلل‬
‫طرق إنتاج أكثر حكمة وعادات شرائية أكثر دقة من قبل المستهلك.‬

                                             ‫المقالة ‪ .XLIX‬ب- الضجيج‬
          ‫ينتج الضجيج عن إحداث أصواتٍ خارجةٍ عن المألوف،‬
           ‫كالسيارات وأبواقها وأصوات المعامل والمصانع والطائرات‬
‫والقطارات وأصوات المذياع والتلفاز ومكبرات الصوت في الحفلت‬
         ‫والمقاهي والمطاعم والملهي الليلية والكتظاظ السكاني.‬
      ‫إن هذه الصوات الصاخبة المنتشرة في كل المدن الكبيرة‬
       ‫نهارا وليل ً أيضا، ترهق أعصابنا نحن البشر، وينعكس ذلك على‬
      ‫الجسم مسببا ضعفا في الدورة الدموية و اضطراباتٍ في الجهاز‬
  ‫الهضمي والرق، كما يؤثر على حاسة السمع، و يسبب في بعض‬
          ‫الحيان اضطراباتٍ عصبيةً، و أحيانا نفسيةً ترتقي من التوتر‬
      ‫العصبي إلى العصاب، وصول ً إلى الذهان المرضي أو ما يعرف‬
                                   ‫بالجنون على المستوى الشعبي.‬


‫3- الحلول المقترحـة للحـد مـن انتشار المشاكـل‬                   ‫‪(i‬‬

                                     ‫البيئية المختلفة‬
 ‫لن نتطرق هنا إلى ما يجب أن تفعله السُلطات المعنية، بل‬
      ‫سنتكلم عما يجب علينا نحن كأفراد أن نقوم به لكي نصبح قدوةً‬
‫للخرين على صعيد محاربة التلوث و الحفاظ على بيئة بلدنا الجميل‬
                                                            ‫لبنان.‬
        ‫من البديهي أن يبدأ النسان من مسكنه، ثم ينطلق إلى‬
         ‫الخارج ليتمم مهماته و يحقق هذا الهدف. إذا، يجب أن يؤمن‬
                                  ‫المسكن الحاجات الحياتية التالية:‬
                      ‫ضوء الشمس والضاءة،‬                       ‫1•‬
                         ‫الهواء النقي، الحرارة‬
                         ‫المعتدلة، الحماية من‬


‫732‬
‫الضوضاء والمساحة الكافية‬
               ‫لممارسة النشاطات الحياتية‬
                      ‫والعائلية والجتماعية‬
                                ‫الضرورية.‬
                ‫الحماية من خطر المراض‬                        ‫2•‬

                ‫بتأمين المياه الموثوق بها و‬
               ‫تأمين حماية المواد الغذائية‬
                        ‫من التلف والتلوث،‬
                ‫والتصريف الصحي للنفايات‬
                              ‫على أنواعها.‬
                  ‫البعد قدر المستطاع عن‬                      ‫3•‬
                       ‫الكتظاظ السكاني.‬
                      ‫الحماية من الحوادث‬                     ‫4•‬
                                  ‫المنزلية.‬


                     ‫)‪ (b‬أ - كيــف نســاهم فــي تخفيــف‬
                                              ‫تلوث الهواء؟‬
      ‫إن كان هدفنا أن نتنفس نحن و أولدنا هواءً نقيا الن و‬
                                                ‫مستقبل ً فعلينا:‬
               ‫منع التلوث من الوصول إلى‬                      ‫1•‬
                           ‫الغلف الجوي.‬
                    ‫استهلك الطاقة بكفايةٍ‬                    ‫2•‬
                                  ‫وفاعلية.‬

                   ‫يمكن تخفيف التلوث بتحسين فاعلية‬        ‫1‪‬‬
                      ‫المكنات وجعلها أكثر توفيرا للطاقة‬
                   ‫وبالتالي للوقود. على سبيل المثال، إن‬
                ‫المصباح الكهربائي العادي يستهلك أربعة‬


‫832‬
‫أضعاف الطاقة التي يستهلكها المصباح‬
          ‫الموفر للطاقة لنتاج كمية النور ذاتها،‬
           ‫فباستعماله تنخفض فاتورة الكهرباء‬
         ‫ونخفف عن الشركة إنتاجا زائدا وحرق‬
            ‫وقودٍ إضافي، وبالتالي نخفف تلوث‬
           ‫الهواء. كذلك يوجد في المنازل اليوم‬
          ‫أنماطا جديدةً من اللت التي تستهلك‬
            ‫طاقةً أقل بكثيرٍ من مثيلتها القديمة‬
                                       ‫الطراز.‬
        ‫محاولة استعمال السيارات الحديثة عن‬        ‫2‪‬‬
       ‫أمكن أو استعمال وسائل نقل أقل ضررا‬
           ‫كركوب وسائل النقل العام أو ركوب‬
            ‫الدراجة أو السير أو استخدام سيارةٍ‬
                      ‫واحدةٍ في الرحلة نفسها.‬
        ‫فليزرع كل إنسان شجرة للتعويض عما‬          ‫3‪‬‬
       ‫يقطع في العالم من أشجار لكي تمتص‬
         ‫هذه الشجار هذا الغاز السام وتعطينا‬
                   ‫بالمقابل الكسجين والغذاء.‬
              ‫تخفيف استخدام البنزين المعالج‬       ‫4‪‬‬
                     ‫بالرصاص قدر المستطاع.‬
        ‫إعادة استخدام الشياء مراتٍ عدة حتى‬        ‫5‪‬‬
        ‫تُستنفذ، كالكياس البلستيكية و القوارير‬
              ‫الزجاجية أو البلستيكية و غيرها.‬
         ‫إعادة التدوير، أي استخدام المواد التي‬    ‫6‪‬‬
      ‫تتكون منها الشياء ثانيةً كالورق والكرتون‬
        ‫والزجاج والبلستيك و العلب المعدنية و‬
      ‫القمشة وما شابه، لكن هذه مهمة الدولة‬
         ‫وليس الفرد. مثل ً، إن إعادة تدوير علبة‬


‫932‬
‫ألومنيوم توفر 59% من الطاقة اللزمة‬
           ‫لتصنيع علبة جديدة، فالعلبة الجديدة‬
         ‫تتطلب مواد خام ٍ جديدة، ولستخراجها‬
       ‫علينا استعمال أدوات تنقيب مما يستدعي‬
        ‫استخدام الوقود لتشغيلها، وكذلك لتصبح‬
          ‫قابلةً للتصنيع علينا إذابتها لتنظيفها من‬
          ‫الشوائب ثم إعادة صَهرها مرةً أخرى‬
        ‫لصنع العلية المرجوة. كل هذه المراحل‬
      ‫تستخدم عمليات احتراق ٍ مختلفة، أي إنتاج‬
         ‫غازات ملوّثة للهواء، عدى عن النفايات‬
      ‫الجامدة والسائلة التي تُرمى في البحار أو‬
      ‫النهار. أيضا، بتصنيع طن ٍ من الورق، من‬
      ‫الورق المعاد تدويره، نوفر حوالي الـ04%‬
      ‫من الطاقة اللزمة لتصنيعه من مواد خام،‬
       ‫ناهيك عن الشجار التي ستقطع ونخسر‬
          ‫ثمارها و الوكسجين الذي تعطينا إياه‬
                                        ‫بالمقابل.‬
       ‫إذا، لما ل نفصل النفايات المنزلية و نعيد‬      ‫7‪‬‬
      ‫استخدام ما يمكن استخدامه، أو نضع كل‬
      ‫نوعٍ من النفايات على حدة لتسهيل عملية‬
       ‫الفرز على مصالح جمع النفايات؛ لكن ل‬
          ‫داعي لن نوصلها مستخدمين السيارة‬
          ‫فنزيد التلوث، بل يكفي إن نضعها في‬
              ‫مستوعباتٍ خاصة، وبهذه الوسائل‬
         ‫البسيطة نكون قد ساهمنا في تخفيف‬
            ‫نسبة التلوث ولو جزئيا على مستوى‬
                               ‫إمكاناتنا الخاصة.‬




‫042‬
‫حسن اختيار ما نشتريه. فمثل ً، بشراء‬     ‫8‪‬‬
          ‫الشياء المصنعة من، أو الموضّبة في‬
           ‫مواد معاد تدويرها نساعد في توفير‬
        ‫الطاقة، وبالتالي في تخفيف التلوث. كما‬
        ‫أن عدم شراء المواد المفرطة التوضيب‬
         ‫والتنميق أيضا يساهم في خدمة قضية‬
         ‫محاربة التلوث؛ فمقاطعة هذه البضائع‬
        ‫التي غالبا ما تكون باهظة الثمن، تؤدي‬
       ‫إلى كسادها وعدم استيرادها أو تصنيعها‬
        ‫مجددا، وبالتالي، إلى توفير الطاقة التي‬
           ‫تهدر إن على تنميقها أو على شحنها.‬
       ‫وعلينا التذكير أن تدخين التبغ على أنواعه‬   ‫9‪‬‬

      ‫داخل أو خارج المنزل يساهم بشكل ٍ كبير‬
          ‫ٍ في تلوث البيئة، والمتناع عنه يساهم‬
        ‫بشكل ٍ مباشر في تخفيف التلوث ويجنبنا‬
           ‫مشاكل صحيةٍ كثيرة نحن بغنىً عنها.‬
          ‫يمكننا أيضا التغيير في عاداتنا في‬   ‫01‪‬‬
        ‫المنزل، فنطفئ المصابيح غير الضرورية‬
      ‫) و الشموع غير الضرورية(، ويمكننا ارتداء‬
      ‫كنزة في الشتاء بدل إشعال جهاز التدفئة،‬
           ‫وأل نستخدم السيارة الخاصة إل عند‬
            ‫الحاجة، وأن نمشي أو نركب دراجةً‬
      ‫هوائيةً أو نستخدم وسائل النقل العام في‬
                                      ‫تحركاتنا.‬




‫142‬
‫)‪(c‬‬


                          ‫)‪ (d‬ب. كيــــف نســــاعد على‬
                                           ‫نقاوة الماء؟‬
 ‫إن الماء مركز صراع الشعوب في عصرنا هذا. لذا علينا أن‬
  ‫نحافظ عليه كحفاظنا على أرواحنا. إن التوفير في استهلك الماء‬
       ‫هو أيسر ما نستطيع القيام به. لتحقيق هذا الهدف، ينبغي علينا‬
 ‫تجنب الفراط في استهلك الماء، فعلى سبيل المثال، عند تفريش‬
  ‫السنان ل داعي لترك الماء يتدفق من الصنبور، أو عندما نستحم‬
‫أن نكتفي باستخدام الرشاش و أن ل نمل المغطس بالماء، وبذلك‬
‫نكون قد وفرنا حوالي ثلثي الماء الذي نهدره في المغطس. كذلك‬
‫ينبغي أن نتأكد من أن الصنابير جميعها في المنزل ضابطةً و مقفلةً‬
  ‫جيدا، و صيانتها دوريا. إن استخدام خزان رحض ٍ صغيرٍ )سيفون(‬
‫بدل القديم الذي يستهلك ماءً أكثر من اللزم، وصيانة نبيطته وفتحة‬
 ‫تفريغه بانتظام لمنع فيض أو تسرب الماء منه باستمرار يمكن أن‬
  ‫يساهم في توفير الماء أيضا. كما علينا في كل مرةٍ نستخدم فيها‬
      ‫الماء أن نسأل أنفسنا إن كان هذا الستخدام ضروريا، و إمكانية‬
‫تحقيق غرضنا بأقل كمية ماءٍ ممكنة. وكنتيجةٍ لتوفير الماء ، نخفف‬
      ‫كمية الماء الملوث الذي يصل عبر مجاري التصريف الصحية، إلى‬
 ‫البحار أو النهار أو التربة و منها إلى المياه الجوفية، محققين بذلك‬
 ‫تخفيف تلوث المياه و توفير كميات مياه للستخدام لحقا. و بتوفير‬
  ‫الماء تخف الحاجة لضخ المياه و بالتالي يخف استهلك الطاقة و‬
                                                        ‫تلوث الهواء.‬
      ‫علينا تجنب الفراط في استخدام مواد التنظيف و سوائل‬
       ‫ومساحيق الغسيل حتى ولو كانت مواتيةً بيئيا والكتفاء بكمياتٍ‬
       ‫قليلةٍ منها وفعالة. أيضا، يجب علينا أل نسكب زيتا أو دهنا أو أي‬
       ‫مادةٍ كيميائية في مصرف المغسلة أو المرحاض. كما يجب أن‬
‫نتجنب استخدام مواد التطهير العادية أو أي مطهر ٍ قوي آخر إل في‬



‫242‬
‫حالت الضرورة القصوى؛ فمن المعروف أن المبيد الذي يقتل‬
      ‫مختلف أنواع الجراثيم المنزلية قد يكون قاتل ً لكل الكائنات الحية‬
        ‫الخرى، و يمكن استخدام بدائل اقل خطرا منها. و يجب تجنب‬
‫سكب المواد المصنعة لفتح مجاري التصريف المسدودة والستعانة‬
      ‫بعاملٍ مختصٍ، بدل تلويث المياه التي يصب فيها المجرور بمواد‬
        ‫كيميائية مضرة تستوجب معالجتها بطريقةٍ خاصة، عبر محطات‬
                               ‫تكرير يتم وضعها قبل مصب المجرور.‬
 ‫ول بد لنا أن نذكّر أنه يجب أل نرمي النفايات خارج المكبات‬
  ‫المخصصة لها و خاصةً البلستيكية منها لنها ل تتحلل بسرعة، كما‬
        ‫علينا، في حال لحظنا أية علماتٍ تدل على ماءٍ ملوث كسمكٍ‬
 ‫نافقٍ يطفو على سطح المياه أو رائحة غريبة أو تلوّن ٍ غير مألوفٍ‬
                             ‫ٍ‬
  ‫أو رؤية قاذوراتٍ تطفوا في جدول ماءٍ، أن نبلغ السُلطات المعنية‬
                                                               ‫فورا.‬


                          ‫)‪ (e‬ج. كيــــف نحافــــظ على‬
                                      ‫الغابات والتربة؟‬

                           ‫إن المهمة الكبر تقع على عاتق‬          ‫1‪‬‬

                      ‫الحكومات التي عليها أن تمنع اجتثاث‬
                     ‫الشجار والتخطيط لستخدام الحراج‬
                     ‫كمصدر إنتاج مستمر وتخفيض استيراد‬
                       ‫المواد الحرجية عامة وفرض ضريبة‬
                       ‫جمركية عالية عليها،وفتح الباب أمام‬
                       ‫المنتجات المعاد تدويرها)التي تكون‬
                            ‫ممهورة بعلمةٍ خاصة( والمواد‬
                       ‫الشجرية)التي ينتجها الشجر(.وجعل‬
                        ‫الحراج محميات حتى تعود الرض‬
                                   ‫خضراء كسابق عهدها.‬


‫342‬
‫أما الفراد فيمكنهم المساعدة في الحفاظ على الحراج‬            ‫1‪‬‬
       ‫باستخدام الشياء المعاد تدويرها كالورق والمحارم‬
           ‫الورقية،وشراء المنتجات المؤيدة بمرجعية بيئية،‬
                                ‫والبضائع القليلة التوضيب.‬
  ‫كما علينا التخفيف من تلوث البيئة بالتقليل من استخدام‬       ‫2‪‬‬
                ‫السيارات الخاصة وصرف الكهرباء والماء.‬
  ‫وأخيرا وليس آخرا أن نساهم في غرس الشجار لكي‬                ‫3‪‬‬
                                 ‫تستعيد الطبيعة عافيتها.‬




                         ‫)‪ (f‬د. كيــــــف نعالج مشكلة‬
                                               ‫النفايات؟‬
         ‫يمكننا إعادة استخدام الشياء مراتٍ عدة حتى‬          ‫4‪‬‬
‫تُستنفذ، كالكياس البلستيكية و القوارير الزجاجية أو‬
          ‫البلستيكية و غيرها.إذا، لما ل نفصل النفايات‬
‫المنزلية و نعيد استخدام ما يمكن استخدامه، أو نضع‬
  ‫كل نوعٍ من النفايات على حدة لتسهيل عملية الفرز‬
‫على مصالح جمع النفايات؛ لكن ل داعي لن نوصلها‬
         ‫مستخدمين السيارة فنزيد التلوث، بل يكفي إن‬
          ‫نضعها في مستوعباتٍ خاصة، وبهذه الوسائل‬
  ‫البسيطة نكون قد ساهمنا في تخفيف نسبة التلوث‬
              ‫ولو جزئيا على مستوى إمكاناتنا الخاصة.‬
      ‫طريقةٌ أخرى، هي حسن اختيار ما نشتريه. فمثل ً،‬         ‫5‪‬‬
      ‫بشراء الشياء المصنعة من، أو الموضّبة في مواد‬
‫معاد تدويرها نساعد في توفير الطاقة، وبالتالي في‬
      ‫تخفيف التلوث. كما أن عدم شراء المواد المفرطة‬
       ‫التوضيب والتنميق أيضا يساهم في خدمة قضية‬


‫442‬
‫محاربة التلوث؛ فمقاطعة هذه البضائع التي غالبا ما‬
         ‫تكون باهظة الثمن، تؤدي إلى كسادها وعدم‬
      ‫استيرادها أو تصنيعها مجددا، وبالتالي ، إلى توفير‬
      ‫الطاقة التي تهدر إن على تنميقها أو على شحنها.‬
 ‫علينا أل نرمي البطاريات مع النفايات بل نجمعها في‬             ‫6‪‬‬
           ‫قنينة بلستيك مستعملة وعند امتلئها نسلمها‬
                       ‫لمسؤول التنظيفات في البلدية.‬


                         ‫)‪ (g‬هــ- كيـف نحـد مـن مشكلة‬
                                               ‫الضجيج؟‬
‫بتخفيـف الكتظاظ السـكاني و التجاه نحـو القرى و‬           ‫2‪‬‬
‫المدن الصغرى و تجنب السكن في المدن الكبرى،‬
‫خاصةً بعد توفر الطرقات السريعة و الجسور التي‬
                ‫تقرب المسافات بين العمل والمنزل.‬
                  ‫أن نخفف صوت المذياع أو التلفاز.‬        ‫3‪‬‬
       ‫يجب إصلح عادم السيارات و الدراجات النارية‬         ‫4‪‬‬
      ‫المثقوب أو المكسور، الذي يصدر أصواتا رهيبة‬
                                           ‫ومزعجة.‬
        ‫علينا أن نتجنب إطلق أبواق السيارات إل عند‬        ‫5‪‬‬
                                            ‫الحاجة.‬
  ‫يجب أن نعتاد الكلم بصوتٍ عاديٍ وتجنب الصراخ‬            ‫6‪‬‬
                                  ‫حتى عند الغضب.‬
          ‫على كل أمٍ و أب، الحفاظ على صحة و غذاء‬         ‫7‪‬‬
       ‫أطفالهم لكي يتجنبوا صراخهم خلل المرض أو‬
                                   ‫الجوع أو العطش.‬




‫542‬
‫المقالة ‪ - 4.L‬المدرسة والبيئ ة:‬
 ‫إن المدرسة تلعب دورا هاما في تنمية روح المسؤولية لدى‬
      ‫الطفال فهم جيل المستقبل،لهم نمهد الدرب وعليهم الستمرار‬
                           ‫بدورهم في مهمة المحافظة على البيئة.‬
      ‫من مهام المدرسة تنمية محبة البيئة وضرورة المحافظة عليها.‬
       ‫كما عليها تشجيع الطالب على المساهمة في وقت فراغه في‬
      ‫خدمة البيئة.يجب تشجيع الطالب على حضور ندوات عن البيئية،‬
‫والمشاركة في حملت النظافة ونشر الوعي الصحي، وفي عمليات‬
 ‫تشجير الطرق والماكن العامة. كما تستطيع المدرسة تكوين نادي‬
         ‫بيئي للطلب يهتم بكل النشاطات تحت إشراف مرشد صحي‬
      ‫متواجد في المدرسة.يمكن تنظيم رحلت لتلميذها إلى الطبيعة‬
‫لكتشافها.يجب إعطاء مادة تتناول علم البيئة وتشرح أنواع ومخاطر‬
‫التلوث الذي يطال هذه البيئة كما تسرد سبل المعالجة على الصعيد‬
  ‫الفردي والجتماعي والدولي، وشرح القوانين البيئية المعمول بها‬
  ‫في بلدنا.أيضا يمكن تشجيع الهالي على حضور جلسات مناقشة‬
          ‫مع أولدهم لتعريفهم على أهمية البيئة في حياتنا وضرورة‬
                                                    ‫المحافظة عليها.‬
‫إن المرشد الصحي بالضافة إلى اهتمامه بالنشاطات البيئية،‬           ‫1•‬
                ‫يتحتم عليه الهتمام ببيئة المدرسة بحد ذاتها.‬
               ‫عليه مراقبة وضع المبنى عامةً، والوضع البيئي‬       ‫2•‬
                                                       ‫خاصةً.‬
           ‫عليه التنسيق مع المسؤولين في المدرسة لتحسين‬           ‫3•‬
              ‫الوضع الصحي للمبنى )إصلح الحمامات، تأمين‬
                ‫المياه، النارة، النظافة، التهوئة، الملعب،...(.‬
             ‫العمل على تأمين بيئة سليمة خالية من العوائق‬         ‫4•‬
                                     ‫التي قد تسبب الحوادث.‬
           ‫السعي لمنع التدخين داخل حرم المدرسة من قبل‬            ‫5•‬
                                            ‫جميع الموظفين.‬


‫642‬
‫مراقبة المبيعات داخلها من مأكولت مكشوفة‬     ‫6•‬
                ‫وسكاكر وزجاجات المرطبات وسواها.‬
      ‫الهتمام بالوجبة الغذائية في المدرسة،إن وجدت،‬    ‫7•‬
      ‫وذلك لمراعاة النظافة خللها وتوجيه الطلب نحو‬
      ‫السلوك الصحي والبيئي السليم عند تناول الطعام.‬
       ‫السعي للمحافظة على نظافة المدرسة بالتعاون‬      ‫8•‬
                                ‫مع عمال التنظيفات.‬




‫742‬

كامل كتاب التثقيف الصحي

  • 1.
    ‫جسم النسان‬ ‫1.1. الخليا والنسجة‬ ‫الخلية:‬ ‫1-‬ ‫هي الوحدة الســاسية لبناء كل الكائنات الحي ة.‬ ‫وتتكون خليا جسم النسان من جزيئات المــاء‬ ‫والبروتينات والحماض النووية ومكونات عديدة‬ ‫أخرى كما يوضحها الشكل ) ١.١ ( التي تحتاج إليها‬ ‫وكل خلية من خليا الجسم يمكنها أن تقوم بعملية إدخال الغذاء والتخلص من‬ ‫النفايات والنمو. ومعظم الخليا يمكنها أن تتكاثر. ويغلف كل خلية غطاء رقيق مكون من‬ ‫شكل)١.١(‬ ‫الجزيئات الدهنية . ويسمح هذا الغلف الدهني لمواد معينة فقط بالدخول أو الخروج من‬ ‫الخلية.وتحتوي الخلية على النواة ،وفي النواة تحفظ المعلومات الساسية للخلية التي‬ ‫توجد في جزيء الحامض النووي ‪ DNA‬ويحتوي الحامض النووي على 62‬ ‫كروموزوم والتي تتكون بدورها من مليين الجينات ،وهذه الجينات هي التي تحدد نظام‬ ‫وطريقة عمل الخلية.تموت بعض خليا الجسم خلل الحياة بشكل طبيعي ويقوم الجسم‬ ‫بتعويض ذلك النقص في الخليا عن طريق النقسام حيث تقوم الخلية بإنتاج نسخة‬ ‫أخرى من الحامض النووي ثم تنقسم إلى خليتين،ويحدث هذا النقسام بشكل منتظم مما‬ ‫يسمح لجسامنا بالنمو وإستبدال أو إصلح النسجة التالفة.‬ ‫وكل خليا الجسم تقريبا صغيرة جدا ول يمكن رؤيتها بدون استعمال‬ ‫مجهر)ميكروسكوب(.‬ ‫وفي الجسم كثير من أنواع الخليا الساسية, مثل خليا الدم, وخليا العضلت, وخليا‬ ‫العصاب. وكل نوع من الخليا له سمات ووظائف خاصة.‬ ‫2- النسجة:‬ ‫وتتكون النسجة من خليا من نوع واحد . وفي‬ ‫الجسم أربعة انواع رئيسية من النسجة.‬ ‫1- النسيج الضام)‪ : (Connective Tissue‬ويساعد على دعم أجزاء‬ ‫مختلفة من الجسم ووصلها ببعض وأغلب النسيج الضام قوي ومرن.‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫2- النسيج الظهاري)‪ :(Epithelial Tissue‬ويغطي سطح الجسم كما‬ ‫في الجلد وفتحات الجسم مثل الفم والبلعوم. ويمنع النسيج الظهاري المواد‬ ‫الضارة من دخول الجسم.‬ ‫3- النسيج العضلي: ويتكون من ألياف كالخيوط تستطيع أن تنقبض, والنسيج‬ ‫العضلي يجعل حركة الجسم ممكنة.‬ ‫4- النسيج العصبي: ويحمل الشارات. وجهازه المكون من الخليا العصبية‬ ‫يسمح باتصال مختلف أجزاء الجسم ببعضها.‬ ‫2.1. العضاء والجهزة العضوية‬ ‫1- العضاء:‬ ‫يتكون العضو من اثنين أو أكثر من النسجة تتصل‬ ‫معا لتكوين بنية واحدة لها مهمة واحد ة .‬ ‫فالقلب, مثل عضو وظيفته ضخ الدم في أنحاء الجسم, ويتركب القلب من النسيج الضام‬ ‫والنسيج العضلي والنسيج العصبي.‬ ‫2- الجهزة العضوية:‬ ‫الجهزة العضوية تتكون من مجموعات العضاء . و‬ ‫كل جهاز عضوي يقوم بنشاط محدد في الجس م .‬ ‫وتنقسم الجهزة في جسم النسان إلى: الهيكل العظمي، الجلد،الجهاز العضلي،الجهاز‬ ‫العصبي، الجهاز الدوري،الجهاز التنفسي ،الجهاز التناسلي،الجهاز‬ ‫البولي،الجهاز الهضمي،الجهاز اللمفاوي والغدد الصماء‬ ‫1.الهيكل العظمي‬ ‫هو مجموع العظام التي يقوم عليها بناء‬ ‫الجسد ) ش ك ل ١.٢( ، ويتألف من حوالي )‬ ‫802 ( عظام ، تزن ما بين 7 و 9 كيلو‬ ‫وظيفة الهيكل العظمي:‬ ‫يعطي الجسم القدرة على النتصاب‬ ‫-‬ ‫2‬
  • 3.
    ‫- تحريك أطرافالجسم إلى جميع التجاهات تقريب ً.‬ ‫ا‬ ‫- يحمل الجسم ، ويحمي أعضاءه وأجزاءه .‬ ‫- يعطي الجسم شكله ال ُ َ ّز.‬ ‫ممي‬ ‫- يعد نقي)لب( العظام مصْدرٌ لخليا الدم الحمراء وبعض أنواع خليا الدم البيضاء .‬ ‫شكل)١.٢(العظمي:‬ ‫مكونات الهيكل‬ ‫للهيكل العظم ّ أجزاء رئيسة ثلثة :‬ ‫ي‬ ‫الرأس: ويتألف من الجمجمة.‬ ‫1.‬ ‫الجذع:العمود الفقري والقفص الصدري.‬ ‫2.‬ ‫الطراف: وتتألف من الطراف العلوية كعظام اليدين والطراف‬ ‫3.‬ ‫السفلية كعظام الرجلين.‬ ‫2.الجلد‬ ‫يعد الجلد الذي يسمى أحيــانا الجهاز‬ ‫اللحاف ي ) ال غطائ ي ( – أكبــر عضو في جسم‬ ‫النسان . وه و يتكون من ثلث طبقا ت : البشرة ،‬ ‫الدمــة والنسجة تحت الجلدية ) ش ك ل ١.٣( .‬ ‫1-البشرة: تكون الطبقة السطحية لجسم النسان من الجلد وهو حاجزا بين‬ ‫المحيط الخارجي والنسجة الداخلية للجسم ، ويتكون الجزء الخارجي من‬ ‫البشرة من خليا متينة ميتة .‬ ‫وظيفة البشرة:‬ ‫شكل)١.٣(‬ ‫•منع البكتيريا والمواد الكيميائية والمواد الخرى الضارة من دخول الجسم .‬ ‫•حمايةالنسجة الداخلية للجسم من أشعة الشمس القاسية‬ ‫•منع فقدان الماء من أنسجة الجسم الداخلية‬ ‫2-الدمة: وهي الطبقة الوسطى من الجلد.‬ ‫وظيفة الدمة:‬ ‫•تســــــــاعد على حفظ درجة الحرارة عند معدلها الطبيعي . فالجسم ينتج كميات‬ ‫هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء . ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم‬ ‫عن طريق الوعية الدموية في الدمة .فعندمـا يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة‬ ‫تضيق هذه الوعية الدموية . ومن ثم فإنها تحد من انتشار وفقدان الحرارة . وعندما‬ ‫يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة . تتمدد الوعية الدموية وبذلك يزيد تدفق الدم اليها .‬ ‫3‬
  • 4.
    ‫كما أن الغددالعرقية وهي جزء من ) البشرة ( تساعد على التحكم في درجة الحرارة ,‬ ‫وتفرز هذه الغدد العرق الذي يتسرب عن طريق المســام على سطح الجلد . ومع تبخر‬ ‫العرق من السطح يبرد الجســم .‬ ‫•تعمل الدمة كذلك عضوا حسيا مهما , حيث تستجيب النهايات العصبية بداخل‬ ‫الدمة للبرد والحرارة واللم والضغط واللمس .‬ ‫3-النسجة تحت الجلدية: تكون الطبقة الداخلية من الجلد .‬ ‫وظيفة النسجة تحت الجلدية:‬ ‫•توفر هذه الطبقة وقودا إضافيا للجسم . وهذا الوقود مختزن بالخليا الدهنية .‬ ‫•تساعد النسجة تحت الجلدية أيضا في حفظ حرارة الجسم .‬ ‫•تحمي النسجــة الداخلية للجســم من الضربات .‬ ‫3.الجهاز العضلي‬ ‫يوجد في الجسم أكثر من 006 عضلة , وتتكون كل‬ ‫عضلة من ألياف خاصة يمكنها النقباض ) ش ك ل ١.٤( .‬ ‫وظيفة الجهاز العضلي:‬ ‫يحرك الجهاز العضلي الجسم، عندمــا تنقبض العضلة تشد النسيج الملتصق بها مما‬ ‫يسبب حركة الجسم.‬ ‫ويمكن تقسيم عضلت الجسم إلى:-‬ ‫1-العضلت الهيكلية ) المخططة ( .‬ ‫2-العضلت الملســاء .‬ ‫3- عضلة القلب: وموجودة فقط في القلب ولها مميزات كل من العضلت الهيكلية‬ ‫والملساء .‬ ‫1-العضــلت الهيكلية:‬ ‫عضلت ملتصقة بالعظام وهي تحرك العظام في الذراعين والرجلين‬ ‫والصابع وأجزاء أخرى من الهيكل )شكل ١.٥(.ويمكن تحريكها إراديا‬ ‫ولذلك تسمى العضلت الرادية. ولللياف التي تكون العضلة الهيكيلة‬ ‫شكل).٥‬ ‫شرائط مستعرضة متناوبة فاتحة وداكنة تسمى العضلت المخططة. وتلتصق نهاية كل‬ ‫عضلة هيكلية بعظمة ل تتحرك عندما تنقبض‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫العضلة . وفيأغلب الحالت تلتصق النهاية الخرى للعضلة بعظمة اخرى , أما مباشرة‬ ‫شكل )١.٤(‬ ‫أو بواسطة حزم من النسيج الضام شبيهة بالحبل تسمى‬ ‫) الوتــار ( . وتتحرك العظمة الثانية عندما تنقبض العضلة .‬ ‫تحرك العضلت الجسم بالشد فقط . فل تستطيع دفع النسجة التي تلتصق بها . ولذلك‬ ‫يتحكم طاقمان من العضلت في معظم الحركات الهيكلية , مثل رفع الساعد ثم انزاله .‬ ‫فيشد طاقم واحد من العضلت العظام في اتجاه واحد , ويشد الطاقم الخر العظام في‬ ‫التجاه المعاكس . فمثل , يشد طاقم واحد من العضلت الساعد للعلى ولكنه ل يستطيع‬ ‫دفعه للسفل , ولنزال الســاعد , يجب ان ينقبض طاقم آخر من العضلت ويشد للسفل‬ ‫.‬ ‫2-العضلت الملســاء :‬ ‫وهي عضلت موجودة في معظم العضاء الداخلية للجسم )شكل١.٦( . وعلى خلف‬ ‫العضلت الهيكلية فهي ليست مخططة . وتحرك العضلت الملساء في جدران المعدة‬ ‫والمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي . وتتحكم العضلت الملسـاء أيضا في توسيع‬ ‫الوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية . ففي كل هذه الحالت تنقبض العضلت‬ ‫شكل)١.٦(‬ ‫وتنبسط تلقائيا أي أننا ل نتحكم فيها ولهذا تسمى العضلت اللاردية .‬ ‫وليمكن لها أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلت الهيكلية . ولكن يمكن‬ ‫للعضلت الملساء أن تنقبض كليا أكثر من الهيكلية كما انها ل تجهد وتتعب بسرعة كما‬ ‫هو الحال مع العضلت الهيكلية . وبذلك تستطيع العضلت الملساء أن تسبب انقبضات‬ ‫ايقاعية و قوية ولفترات طويلة .‬ ‫3-عضلة القلب:‬ ‫لها تخططات مثل العضلة الهيكلية ولكنها مثل العضلت الملساء تنقبض ذاتيا بدون‬ ‫إجهاد )شكل١.٧(. وهي تمكن القلب أن ينقبض ) بمتوسط ( 07 نبضة في الدقيقة دون‬ ‫شكل)١.٧(‬ ‫توقف مدى الحيــاة .‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫4.الجهاز العصبي‬ ‫هو مركز التحكم في الجسم ويتكون من‬ ‫مجموعة من خليا عصبية كثيرة معظمها‬ ‫في الدماغ والحبل الشوكي تكون شبكة‬ ‫اتصالت تمتد الى كل جزء في‬ ‫وظيفة الجهاز العصبي:‬ ‫- ينظم الجهاز العصبي وينشط كل أجهزة الجسم الخرى.‬ ‫- يمكن الجسم من التكيف للتغيرات التي تحدث بداخله وفي محيطه.‬ ‫مكونات الجهاز العصبي:‬ ‫شكل ).٨‬ ‫ويتكون الجهاز العصبي من قسمين هما: -‬ ‫1- الجهاز العصبي المركزي‬ ‫2- الجهاز العصبي المحيطي‬ ‫1-الجهاز العصبي المركزي:‬ ‫ويتكون من الدماغ وهو مجموعة هائلة التعقيد من بليين الخليا العصبية المرتبطة‬ ‫ببعضها في أشكال دقيقة ، والحبل الشوكي .‬ ‫وظيفة الجهاز العصبي المركزي‬ ‫•يعمل كمركز تحكم على الجهاز العصبي ككل .‬ ‫•يستقبل الجهاز العصبي المركزي المعلومات من الحواس. ويحلل هذه المعلومات‬ ‫ويقرر كيفية استجابة الجسم لها. ثم يرسل تعليمات تطلق التفاعلت المطلوبة.‬ ‫•يتخذ الجهاز العصبي المركزي بعض القرارات البسيطة عبر الحبل الشوكي . مثل‬ ‫توجيه الرأس للبتعاد عن جسم حار وتسمى هذه القرارات البسيطة رد فعل‬ ‫النعكاس.‬ ‫6‬
  • 7.
    ‫•التفكير والتذكر وهيمن وظائف الدماغ.‬ ‫•الوعي والتحكم بالقرارات إراديا وهي من وظائف الدماغ أيض ً. ولكن هناك‬ ‫ا‬ ‫قرارات تحدث دون وعي مثل تلك التي تنظم عمل العضلت الملساء في القلب‬ ‫والجهاز الهضمي والهرمونات وغيرها ول نستطيع التحكم بها.‬ ‫2-الجهاز العصبي المحيطي:‬ ‫يتكون من العصاب التي تصل الجهاز العصبي المركزي بكل جزء من الجسم وتشمل‬ ‫هذه العصاب كل من ) الخليا العصبية الحسية ( التي تحمل المعلومات إلى الجهاز‬ ‫العصبي و ) الخليا العصبية الحركية ( التي تحمل التعليمات من الجهاز العصبي‬ ‫المركزي .‬ ‫وظيفة الجهاز المركزي المحيطي:‬ ‫•تربط الخليا العصبية الحسية بين العضاء الحسية والجهاز العصبي المركزي .‬ ‫والعضاء الحسية لها خليا عصبية حسية خاصة تسمى المستقبلت.‬ ‫•تترجم المستقبلت المعلومات عن البيئة الداخلية والخارجية إلى دفعات عصبية .‬ ‫وهذه الدفعات هي إشارات كهربائية تستطيع العصاب حملها.وهناك أمثلة عديدة‬ ‫على المستقبلت منها:‬ ‫مستقبلت الشم)شكل١.٩(.‬ ‫مستقبلت الرؤية: تحول الموجات الضوئية إلى سيالت ) دفعات ( عصبية.‬ ‫مستقبلت السمع: تحول الموجات الصوتية إلى إشارات كهربية مختلفة القوة حسب‬ ‫شكل) شدة الصوت .‬ ‫١.٩(‬ ‫وهذه المستقبلت تعمل كالتالي:‬ ‫1.تنتقل السيالت العصبية عبر خليا عصبية حسية إلى الجهاز العصبي المركزي . ويحلل‬ ‫الجهاز العصبي المركزي المعلومات ويقرر أي التفاعلت ضرورية . فإن كان هناك حاجة‬ ‫للستجابة يبعث الجهاز العصبي المركزي بالتعليمات .‬ ‫•تحمل الخليا العصبية الحركية الوامر إلى النسجة المناسبة .‬ ‫7‬
  • 8.
    ‫5.الجهاز الدوري‬ ‫هو جهاز يتألف من القلب وشبكة من الوعية‬ ‫الدموية لتنقل الدم إلى كل أنحاء الجسم ) ش ك ل‬ ‫١.٠١( . ول يمكن للخليا العيش بدون مؤونة‬ ‫وظيفة الجهاز الدوري:‬ ‫•ينقل الدم الغذاء والكسجين إلى الخليا.‬ ‫•يحمل الدم ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى.‬ ‫•يحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم, مما يساعد على وقاية‬ ‫الجسم‬ ‫•ينقل المواد الكيمائية المسماة بالهرمونات.‬ ‫مكونات الجهاز الدوري:‬ ‫يتكون الجهاز الدوري أساسا من :-‬ ‫1- القلب‬ ‫2- الوعية الدموية‬ ‫3- الدم‬ ‫4- الجهاز اللمفاوي .‬ ‫1-القلب :عضلة جوفاء تضخ الدم خلل الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها .‬ ‫والقلب حقيقة مكون من مضختين تقعان الى جنب بعضهما . وتوجد بالجانب اليسر‬ ‫شكل)١.٠١(‬ ‫من القلب المضخة القوى التي تتلقى الدم الغني بالكسجين من الرئتين , وترسله‬ ‫للخليا في أنحاء الجسم . ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الخرى‬ ‫من الخليا , إلى الجانب اليمن من القلب . وتحرك هذه المضخة الضعف الدم الى‬ ‫الرئتين ثم الى الجانب اليسر من القلب . وفي الرئتين يخرج ثاني أكسيد الكربون‬ ‫ويدخل الكسجين )شكل١.١١(.‬ ‫شكل)١.١١(‬ ‫8‬
  • 9.
    ‫٢-الوعية الدموية: تكونالوعية الدموية شبكة متفرعة يبلغ طولها نحو 00079 كم‬ ‫تقريبا . ويمكن تقسيمها إلى ثلثة أنواع :-‬ ‫شكل)١.٢١(‬ ‫1- الشرايين وتحمل الدم من القلب)شكل١.٢١( .‬ ‫2- الوردة وتحمل الدم إلى القلب)شكل١.٣١( .‬ ‫3- الشعيرات الدموية : وتصل الشرايين بالوردة وهي محل التبادل في النسجة)شكل‬ ‫١.٤١( .‬ ‫3-الدم: يتكون من سائل البلزما وثلثة أنواع من الجزيئات الصلبة)شكل١.٥١(‬ ‫1.البلزما: يكون من 55 % إلى 56 % من الحجم الكلي للدم ويحمل‬ ‫شكل)١.٣١( مواد كثيرة مهمة.‬ ‫وظيفة البلزما:‬ ‫‪o‬يذوب الغذاء الذي يدخل الدم من المعاء والكبد في البلزمــا مثل ذوبان السكر في الماء‬ ‫‪o‬تنقل البلزما الغذاء المذاب الى انحاء الجسم‬ ‫‪o‬كثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلزمــا .‬ ‫شكل).٤١ 2.الجزيئات الصلبة:‬ ‫1- خليا الدم الحمراء‬ ‫2- وخليا الدم البيضاء‬ ‫3- الصفيحات الدموية.‬ ‫خليا الدم الحمراء: تحمل الكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. وتحمل ثاني أكسيد‬ ‫الكربون من النسجة أيضا.‬ ‫خليا الدم البيضاء: تساعد في حماية الجسم من المراض وتهاجم هذه الخليا البكتيريا‬ ‫والفيروسات والسموم الضارة الخرى وحتى خليا الجسم ذاته المضرة.‬ ‫الصفيحات الدموية)لويحات الدم(: هي تركيبات شبيهة بالقرص تساعد على وقف‬ ‫النزيف من الوعية الدموية وبتجمع عدد من البروتينات تغلق الصفيحات الدموية‬ ‫النزيف وذلك بتكوين جلطة .‬ ‫شكل)١.٥١(‬ ‫9‬
  • 10.
    ‫6.الجهاز اللمفاوي‬ ‫يتكون منشبكة من النابيب التي تحمل‬ ‫سائل مائيا صافيا , يسمى اللمف من‬ ‫أنسجة الجسم إلى مجرى الد م ) ش ك ل.٦١‬ ‫مكونات الجهاز اللمفاوي:‬ ‫1- اللمف‬ ‫2-الوعية اللمفاوية‬ ‫3-العقد اللمفاوية‬ ‫ويأتي اللمف من الدم ويعود إليه في النهاية حيث يترك الدم كل من‬ ‫الماء والبروتينات والغذاء المذاب خلل جدر الشعيرات . وهذا‬ ‫السائل الذي يعرف بالسائل الخللي, يغسل خليا انسجة الجسم‬ ‫ويغذيها. ثم يصرف السائل الى داخل أنابيب ضيقة مفتوحة الطرف‬ ‫تسمى الوعية اللمفاوية. ويعرف هذا السائل في هذا المكان باسم‬ ‫) اللمـــف(.‬ ‫ويجري اللمف خلل النابيب الصغيرة إلى أوعية لمفاوية أكبر و‬ ‫أكبر. وتوجد العقد اللمفاوية في نقاط متعددة على طول الوعية‬ ‫اللمفاوية.‬ ‫شكل)١.٦١اللمفاوي:‬ ‫وظيفة الجهاز (‬ ‫- تنتج العقد اللمفاوية كثيرا من خليا الدم البيضاء, التي تستبعد المواد الضارة من‬ ‫اللمف.‬ ‫وفي النهاية ينساب اللمف كله إما إلى القناة الصدرية أو القناة اللمفاوية اليمنى. وينتقل‬ ‫اللمف من هذه القنوات إلى الوردة قرب العنق ثم يعود إلى مجرى الدم.‬ ‫01‬
  • 11.
    ‫شكل)١.٧١(‬ ‫7.الجهاز التنفسي‬ ‫يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء‬ ‫التنفس التي تشترك فيما بينها للقيام‬ ‫) ١.٧١( .‬ ‫بعملية التنفس شكل‬ ‫شكل)١.٨١(‬ ‫عملية التنفس:‬ ‫ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير. ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف‬ ‫الصدري و يندفع الهواء من الخارج ويمل الرئتين بالهواء. ويحدث الزفير عندما‬ ‫ينكمش التجويف الصدري, الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين. ويتم الشهيق والزفير‬ ‫أساسا نتيجة انقباض) الحجاب الحاجز( وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية‬ ‫التجويف الصدري .فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري,‬ ‫وعندما يسترخي ينكمش التجويف. وتؤدي العضلت التي تحرك الضلوع أيضا‬ ‫دورا في عملية التنفس)شكل١.٨١(.‬ ‫وظيفة الجهاز التنفسي:‬ ‫يقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين:‬ ‫1- يزود الجسم بالكسجين: فخليا الجسم تحتاج إلى الكسجين للهضم ومن ثم تطلق‬ ‫الطاقة من الغذاء وأثناء هذه العملية, يتكون ثاني أكسيد الكربون.‬ ‫2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون .‬ ‫مكونات الجهاز التنفسي:‬ ‫الجهاز التنفسي العلوي:‬ ‫ويتضمن النف والفم والبلعوم والحنجرة.‬ ‫عند الشهيق, يدخل الهواء الجسم عن طريق النف. وينتقل الهواء من المنخرين إلى‬ ‫الممرات النفية. والممرات النفية مبطنة بشعيرات دموية ومادة لزجة تسمى المخاط.‬ ‫وينقي كل الشعيرات الدموية والمخاط الهواء من الغبار والتراب . وأيضا يدفأ الهواء من‬ ‫11‬
  • 12.
    ‫النف ويرطب عندمايتحرك خلل الممرات النفية. ويمر الهواء من النف خلل‬ ‫البلعوم ) تجويف خلف النف والفم ( والحنجرة ) صندوق الصوت ( ثم يدخل القصبة‬ ‫الهوائية.‬ ‫الجهاز التنفسي السفلي:‬ ‫ويتضمن القصبة الهوائية والرئتين .‬ ‫وتحمل القصبة الهوائية الهواء إلى الرئتين .أما الرئتين فيتم تبادل الكسجين وثاني أكسيد‬ ‫الكربون فيهما من خلل الحويصلت الهوائية ثم ينتقل الدم المحمل بالكسجين إلى القلب‬ ‫حيث يضخ إلى باقي أنسجة الجسم ويطرد ثاني أكسيد الكربون من خلل عملية الزفير.‬ ‫8. الجهاز التناسلي‬ ‫مجموعة من الخليا الجنسية و الغدد والعضاء التي‬ ‫تتعاون للقيام بوظيفة الجهاز التناسل ي .‬ ‫وظيفة الجهاز التناسلي:‬ ‫-تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من النجاب، فالمخلوقات البشرية تتكاثر‬ ‫جنسيا، ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد الخليا الجنسية .‬ ‫الجهاز التناسلي للذكر:‬ ‫ويتضمن الخصيتين , اللتين تتدليان بين الرجل في كيس يسمى الصفن‬ ‫والخصيتان غدد تنتج الحيوانات المنوية وينتقل الحيوان المنوي من خلل‬ ‫أنابيب إلى القضيب وهو عضو أمــام الصفن . وتغادر الحيوانات المنوية‬ ‫جسم الرجل من خلل القضيب)شكل١.٩١( .‬ ‫شكل)١.٩١(‬ ‫الجهاز التناسلي للمرأة:‬ ‫ويوجد معظم الجهاز داخل جسم المرأة . ففي داخل الجسم توجد غدتان‬ ‫تسميان المبيضين . وتحتوي كل واحدة منهما على 000004 بيضة ,‬ ‫ينضج منها حوالي 004 خلل سنوات الحمل للمرأة . يطلق أحد‬ ‫المبيضين بيضة واحدة كل شهر. وتنتقل البيضة الى أسفل قناة ضيقة‬ ‫تسمىشكل)فالوب . وجسم النثى فيه قناتان يتصل كل واحد بالمبيض وتنفتح القناتان في‬ ‫١.٠٢(‬ ‫قناة‬ ‫أعلى الرحم ) العضو الجوف العضلي ( وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى‬ ‫المهبل ويمتد المهبل إلى خارج الجسم بين الرجلين)شكل١.٠٢(.‬ ‫21‬
  • 13.
    ‫9.الجهاز البولي‬ ‫مجموعة من العضاء تشترك فيما بينها للقيام‬ ‫بتخليص الجسم من الفضلت والمواد السامة .‬ ‫وظيفة الجهاز البولي:‬ ‫يخرج الجهاز البولي الفضلت من الدم ويطردها خارج الجسم.‬ ‫مكونات الجهاز البولي:‬ ‫1-الكليتان :‬ ‫وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشحة مجهرية تسمى الوحدة الكلوية)النفرون( . وعندما‬ ‫يمر الدم من خلل الوحدة الكلوية)النفرون(. تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والنابيب‬ ‫كمية صغيرة من الماء مع اليوريا )مادة سامة(, وكلوريد الصوديوم‬ ‫)ملح(, ونفايات أخرى . وتكون هذه المادة المصفاة سائل أصفر يسمى البول.‬ ‫2-الحالبين :‬ ‫أنبوبان يحملن البول من الكليتين إلى المثانة البولية.‬ ‫شكل)١.١٢(‬ ‫3-المثانة البولية: وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة‬ ‫بالنقباضات العضلية متحهاً نحو الحليل.‬ ‫4- الحليــل ) مجرى البول (:أنبوب يترك البول من خلله الجسم)شكل١.١٢(.‬ ‫31‬
  • 14.
    ‫01.الجهاز الهضمي‬ ‫مجموعة من العضاء تتعاون فيما بينها لتأمين‬ ‫وظيفة الجهاز بالصورة المناسبة لجميع أنسجة الجس م .‬ ‫الغذاء الهضمي:‬ ‫- يحول الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخليا استعمالها , ثم يمتص هذه المواد في‬ ‫مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية .‬ ‫مكونات الجهاز الهضمي:‬ ‫1- الفم والمرئ والمعدة)شكل١.٢٢( .‬ ‫2- - المعاء الدقيقة والغليظة .‬ ‫3- وتشمل بقية أجزاء القناة الهضمية : المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية‬ ‫والسنان.‬ ‫الفم والمرئ والمعدة:‬ ‫يبدأ الهضم في الفم , حيث تقطع السنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع‬ ‫صغيرة , يكون تكسيرها اسهل من القطع الكبيرة . لذلك فالمضغ الجيد مهم ,‬ ‫واثناء المضغ تصب ثلث أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم . واللعاب‬ ‫شكل)١.٢٢(‬ ‫يلين الطعام ويجعله اسهل في البلع . ويحتوي اللعاب على أول النزيمات الهضمية‬ ‫للجهاز . وتحول النزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم‬ ‫استخدامها .‬ ‫وبعد أن يبلع الطعام يدخل المرئ .‬ ‫و) المرئ ( أنبوب طويل عضلي موصل الى المعدة . ويحرك انقباض العضلت‬ ‫الملساء الطعام إلى اسفل المرئ والى داخل المعدة .‬ ‫و) المعدة ( أوسع جزء في القناة الهضمية وتعد مستودعا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات .‬ ‫وتنتج المعدة أثناء ذلك الحمض والنزيم الذين يزيدان من هضم الطعام , وتخلط‬ ‫انقباضات العضلت الطعام المهضوم جزئيا وتحوله الى سائل سميك.‬ ‫المعاء الدقيقة والمعاء الغليظة:‬ ‫يمر السائل السميك من المعدة إلى المعاء الدقيقة بمعدل منتظم . وتكمل أنزيمات‬ ‫هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الول من المعاء الدقيقة )بداية بال ثنى‬ ‫عشر ( . وتفرز المعاء الدقيقة بعض هذه النزيمات وينتج البنكرياس بقيتها. وتدخل‬ ‫النزيمات البنكرياسية إلى داخل المعاء الدقيقة عن طريق قناة . والعصارة الصفراوية‬ ‫وهي سائل يعد في الكبد ويخزن في المرارة , يدخل المعاء الدقيقة ايضا عن طريق‬ ‫41‬
  • 15.
    ‫قناة. ول تحتويالعصارة الصفراوية على أي أنزيمات ولكنها تساعد على تفتيت‬ ‫الجزيئات الكبيرة الدهنية .‬ ‫وعندما يترك الطعام القطاع الول من المعاء الدقيقة يكون قد هضم تماما . وتبطن‬ ‫خليا خاصة جدر بقية المعاء الدقيقة . وتمتص هذه الخليا المواد المفيدة من الغذاء‬ ‫المهضوم . وتدخل المواد الممتصة الى الدم . وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى‬ ‫الخليا في أنحاء الجسم , وتنقل البقية الى الكبد . ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها‬ ‫حسب حاجة الجسم , ويعدل المواد الخرى كيميائيا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم .‬ ‫وتمر المواد التي ل تمتصها المعاء الدقيقة الى المعاء الغليظة . وتتكون هذه المواد من‬ ‫الماء والمعادن والفضلت . وتمتص المعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل‬ ‫مجرى الدم حينئذ . وتتحرك الفضلت إلى اسفل في اتجاه) المستقيم ( , أي نهاية المعاء‬ ‫الغليظة , وتترك الجسم على هيئة براز.‬ ‫11.الغدد الصماء‬ ‫يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم‬ ‫وظائف الجسم المختلفة ) ش ك ل ١.٣٢( .‬ ‫وظيفة جهاز الغدد الصماء:‬ ‫- يؤدي هذا الجهاز دورا أساسيا في تنظيم النمو , والعملية التناسلية , والطريقة التي‬ ‫يستخدم بها الجسم الغذاء .‬ ‫- يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الجهاد والطوارئ.‬ ‫شكل)١.٣٢(‬ ‫- تضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهرمونات . وتطلق هذه المواد الكيميائية‬ ‫في الدم الذي يحملها إلى انحاء الجسم . وتعمل الهرمونات مراسيل كيميائية . وبعد أن‬ ‫يصل الهرمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه , تحدث تفاعلت معينة . ولكثير من‬ ‫الهرمونات تأثيرات واسعة النتشار. فمثل يجعل هرمون النسولين الخليا الموجودة في‬ ‫أنحاء الجسم تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه. وعلى العكس فهرمون‬ ‫الجلوكوجون يعمل على إفراز السكر من الكبد إلى مجرى الدم .‬ ‫تشمل الغدد الصماء الرئيسية: الغدد الكظرية ) فوق الكليتين ( , والغدة النخامية ,‬ ‫والغدد جار الدرقية , والغدد الجنسية , والغدة الدرقية , والغدة الصنوبرية , والبنكرياس‬ ‫وغيرها.وتسمى الغدة النخامية التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ بالغدة الرئيسية وهي‬ ‫تطلق عدد من الهرمونات والتي بدورها تنظم غددا صماء أخرى. وفي الجسم كذلك غدد‬ ‫ل تنتج الهرمونات. وهذه الغدد خارجية الفراز تصنع مواد كيميائية تنجز أعمال محددة‬ ‫في المنطقة التي تطلق فيها. وتشمل المنتجات الرئيسية من الفراز الخارجي العصارات‬ ‫الهضمية والدموع والعرق والمخاط.‬ ‫51‬
  • 16.
  • 17.
    ‫1. العلمات الحياتية‬ ‫تعريف:‬ ‫هي العلمات التي يجب قياسها حيث أن تغيره ا ,‬ ‫مقياس لحالة الشخص‬ ‫فارتفاع درجة الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت الحميات واللتهابات‬ ‫وانخفاض الحرارة مع زيادة سرعة النبض يكون في حالت النزيف الداخلي والصدمة‬ ‫العصبية.‬ ‫3.1. الحرارة‬ ‫تعريف:‬ ‫هي الدرجة المئوية التي تقاس بها الحرارة الداخلية‬ ‫للجسم والتي تنتج عن عمل الخليا والجهزة ودوران‬ ‫الد م .‬ ‫تقاس بالترمومتر الطبي ويجب ملحظة تطهير الترمومتر بواسطة السبيرتو قبل‬ ‫الستعمال وبعده.‬ ‫مواضع فحص الحرارة:‬ ‫يمكن قياس الحرارة من الفم أو الشرج أو تحت البط.‬ ‫الحرارة من الفم:‬ ‫1-‬ ‫يترك الترمومتر في الفم تحت اللسان مع ضم الشفتين وتجنب الضغط بالسنان من 1:3‬ ‫دقائق ول تؤخذ الحرارة من الفم في حالت:‬ ‫أو ً: المصاب بإغماء مفاجىء‬ ‫ل‬ ‫ثاني ً: المصاب بالتهاب بالفم أو من به إصابة في أنفه تمنعه من التنفس به‬ ‫ا‬ ‫ثالث ً: مباشرة بعد تناول شراب ساخن أو بارد‬ ‫ا‬ ‫الحرارة الطبيعية بالفم تتراوح بين63 في الصباح إلى 2.73 في المساء‬ ‫2- الحرارة من تحت البط‬ ‫يتم القياس بعد تجفيف الجلد من العرق ثم يوضع الترمومتر تحت البط ثم تثنى الذراع‬ ‫على الصدر ويترك الترمومتر لمدة 01دقائق , ثم يسحب ويقرأ وعادة تكون منخفضة‬ ‫71‬
  • 18.
    ‫2/1 درجة عنأخذ الحرارة من الفم أي تكون من تحت البط 5.63 عندما تكون بالفم‬ ‫73 درجة.‬ ‫3- الحرارة من فتحة الشرج‬ ‫يتم استعمالها في حالت الطفال صغار السن وفي حالت الغيبوبة للكبار ويتم وضع‬ ‫الترمومتر )) بعد غمسه في جلسرين أو زيت بارافين في فتحة الشرج مع ملحظة‬ ‫وضع الطفل على جنبه أو وجهه ومع الحد من حركته حتى ل ينكسر الترمومتر ((‬ ‫والحرارة عادة أعلى نصف درجة من الحرارة من الفم أي 5.73 درجة مئوية‬ ‫4.1. النبض‬ ‫تعريف:‬ ‫ينشأ النبض نتيجة الندفاع القوي للدم ،أثناء تقلص‬ ‫عضلة القلب حيث يمكن تحسس النبض في جميع أنحاء‬ ‫شرايين الجسم،إل أن ذلك يكون أسهل عندما تكون‬ ‫إن فقدان النبض يدل على توقف القلب وبالتالي‬ ‫المو ت .‬ ‫المعدل الطبيعي للنبض:‬ ‫المعدل الطبيعي للنبض عند البالغين من ٠٦ إلى ٠٩ نبضة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫المعدل الطبيعي عند صغار السن، من ٠٨ إلى ٠٢١ نبضة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫الماكن الرئيسية لفحص النبض:‬ ‫1.أسفل الكف)الرسغ( من‬ ‫ناحية البهام.‬ ‫2.جانب الرقبة فوق الشريان‬ ‫السباتي وليس على الحنجرة‬ ‫والذي قد يودي إلى خنق‬ ‫شكل٢.١(:جس النبض‬ ‫المصاب.)شكل٢.١(‬ ‫3.فوق القلب مباشرة‬ ‫جانب الرقبة.‬ ‫تجنب أخذ النبض مباشرة:‬ ‫‪o‬بعد نوبة سعال‬ ‫‪o‬بعد قيء‬ ‫‪o‬بعد تبرز‬ ‫‪o‬بل يجب أن يكون المصاب‬ ‫في حالة هدوء‬ ‫العوامل المؤثرة في النبض:‬ ‫‪o‬العمر‬ ‫81‬
  • 19.
    ‫‪o‬الجنس،حيث أنه عندالنثى‬ ‫أسرع منه عند الرجل‬ ‫‪o‬البنية الجسدية‬ ‫‪o‬التمارين والمشي تزيد‬ ‫النبض‬ ‫‪o‬هضم الطعمة‬ ‫‪o‬المراض:‬ ‫‪o‬ارتفاع الضغط يسبب‬ ‫انخفاض في النبض‬ ‫والعكس صحيح.‬ ‫‪o‬تناول الدوية‬ ‫‪o‬ارتفاع حرارة الجسم يزيد‬ ‫في سرعة النبض.‬ ‫5.1. التنفس‬ ‫تعريف:‬ ‫إ ن ّ التنفس عملية تنتج عن حركتي الشهيق والزفير كما‬ ‫مر في فصل جسم النسا ن .‬ ‫المعدل الطبيعي للتنفس:‬ ‫ويبلغ عدد مرات التنفس للبالغ ٦١:02 مرة في الدقيقة ويتم فحصه عن طريق السمع،‬ ‫النظر واللمس،حيث يراقب ارتفاع وهبوط الصدر والبطن وكل ارتفاع وهبوط يعتبر‬ ‫تنفس ً واحدً.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫العوامل المؤثرة في التنفس:‬ ‫1 .العمر:‬ ‫‪o‬معدل التنفس عند المولود الجديد،من )٠٣‬ ‫إلى ٠٥(في الدقيقة.‬ ‫‪o‬الطفال تحت سن ال١١ سنة من )٢٢ إلى‬ ‫٨٢(في الدقيقة.‬ ‫‪o‬من ٦١ حتى ٤٥ سنة من )٦١ إلى ٠٢(في‬ ‫الدقيقة‬ ‫‪ ٥٤o‬سنه وما فوق من )٤١إلى ٠٢(في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫2 .نسبة الوكسجين‬ ‫وثاني أوكسيد‬ ‫الكربون.‬ ‫91‬
  • 20.
    ‫3 .جروح أوصدمات في‬ ‫الرأس‬ ‫4 .تناول الدوية‬ ‫5 .التمارين والمشي‬ ‫6.1. الضغط‬ ‫تعريف:‬ ‫ينشأ الضغط نتيجة إنقباض القلب وانبساطه‬ ‫ويتأثر بعاملين أساسيين هما:‬ ‫‪o‬قوة ضخ الدم من القلب في الشرايين‬ ‫‪o‬مقاومة جدران الشرايين لقوة اندفاع الدم‬ ‫حيث يحدث العامل الول الضغط النقباضي)العالي(، بينما‬ ‫يحدث العامل الثاني الضغط النبساطي )الواطي( أثناء عملية انبساط‬ ‫القلب.‬ ‫المعدل الطبيعي للضغط :‬ ‫عند البالغي ن:‬ ‫الضغط الواطي الطبيعي من )05 إلى 09(‬ ‫الضغط العالي الطبيعي من )09 إلى 051(‬ ‫عند صغار السن:‬ ‫الضغط الواطي )من ٠٤ إلى٠٦(‬ ‫الضغط العالي )من ٠٦ إلى٠٠١(‬ ‫2. السعافات الولية‬ ‫تعريف:‬ ‫هو أول مادة مساعدة أو معالجة تقدم لمصاب‬ ‫بأي إصابة أو مرض مفاجئ قبل وصول سيارة السعاف أو‬ ‫الوصول إلى الطبي ب .‬ ‫مهام المسعف الولي:‬ ‫أ- التشخيص:أي تحديد نوع الصابة التي يشكو منها المصاب.‬ ‫ب- السعاف: أي تقديم السعافات الولية الفورية المناسبة.‬ ‫02‬
  • 21.
    ‫ج- البلغ أونقلالمصا ب: يجب على المسعف إبلغ مركز‬ ‫الطوارئ أو العمل على نقل المصاب إلى عيادة طبيب أو‬ ‫مستشفى أو منزل بحسب ما تقتضيه خطورة حالته.‬ ‫تسلسل إسعاف المصاب:‬ ‫هناك إصابات أخطر من غيرها لذلك يجب معالجتها قبل غيرها‬ ‫حسب ترتيبها ضمن الولويات. وتندرج وفق الترتيب التالي:‬ ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر.‬ ‫1.‬ ‫فك ملبس المصاب الضيقة ول تتم إزالة ملبسه إل في‬ ‫2.‬ ‫حال الضرورة بل يتم تمزيق الملبس فوق الصابة‬ ‫والجرح.‬ ‫العمل على أن ل يرى المصاب إصابته.‬ ‫3.‬ ‫استجواب المصاب ومن حوله على أن يتم بمنتهى‬ ‫4.‬ ‫السرعة والدقة.‬ ‫إذا كان المصاب ل يتنفس يجب السراع بإعطاء المصاب‬ ‫5.‬ ‫التنفس الصطناعي.‬ ‫إيقاف النزيف إن وجد.‬ ‫6.‬ ‫معالجة الصدمة العصبية.‬ ‫7.‬ ‫تجبير الكسور إن وجدت.‬ ‫8.‬ ‫تخفيف اللم عند المصاب.‬ ‫9.‬ ‫في حال تقيئ المصاب خفض رأسه وأدارته إلى أي‬ ‫01.‬ ‫جنب حتى ل تدخل مواد القيء في رئتيه.‬ ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي في حال الشك‬ ‫11.‬ ‫بوجود إصابات داخلية غير ظاهره مثل النزيف الداخلي.‬ ‫7.1. التنفــس الصــطناعي والنعاش القلبــي‬ ‫الرئوي‬ ‫تعريف:‬ ‫12‬
  • 22.
    ‫التنفس الصطناعي هوإجراء ي ُ ت ّخذ في حال‬ ‫توقف المريض عن التنفس الناتج عن عدم وصول‬ ‫الوكسيجن وتكاثر ثاني أوكسيد الكربون والغازات الغير‬ ‫أسباب التوقف عن التنفس:‬ ‫الغرق)شكل٣.١(‬ ‫1-‬ ‫الصعقة الكهربائية‬ ‫2-‬ ‫ضغط أو سحق الصدر‬ ‫3-‬ ‫شكل) ٣.١ (‬ ‫تعطيل مركز التنفس في الدماغ‬ ‫4-‬ ‫استنشاق غازات غير صالحة للتنفس‬ ‫5-‬ ‫تورم انسجة الحلق‬ ‫6-‬ ‫)الشردقة(سد منافذ التنفس‬ ‫7-‬ ‫بأجسام غريبة)شكل٣.٢(‬ ‫علمات التوقف عن التنفس:‬ ‫سرعة النبض‬ ‫1-‬ ‫ألم الوعي الجزئي‬ ‫2-‬ ‫فقدان الوعي الجزئي‬ ‫3-‬ ‫شكل) ٣.٢ (‬ ‫دوخة وضعف في القوى الحيوية‬ ‫4-‬ ‫صعوبة في التنفس‬ ‫5-‬ ‫أما إذا طالت مدة الصابة فيتعرض المصاب إلى:‬ ‫إزرقاق الشفاه والنف والذن والصابع‬ ‫1-‬ ‫انتفاخ أوردة الرقبة‬ ‫2-‬ ‫خفوت التنفس تدريجيا حتى اختفائه‬ ‫3-‬ ‫خفوت النبض تدريجيا لدرجة عدم تحسسه عند الرسغ‬ ‫4-‬ ‫غيبوبة طويلة‬ ‫5-‬ ‫22‬
  • 23.
    ‫إسعاف التوقف عنالتنفس:‬ ‫إبعاد المصاب عن سبب توقف التنفس.‬ ‫1-‬ ‫تأمين الهواء للتنفس بالتدرج التالي:‬ ‫2-‬ ‫أو ل ً: فتح المجاري الهوائية)شكل٣.٣( عن طريق :‬ ‫1•‬ ‫فتح فم المريض‬ ‫1‪o‬‬ ‫شك ل) ٣.٣ (‬ ‫ارجاع الرأس الى الخلف قليلً‬ ‫2‪o‬‬ ‫مراقبة التنفس من خلل حركة الصدر والبطن إذا‬ ‫3‪o‬‬ ‫كان يرتفع و من خلل وضع الذن فوق فم‬ ‫المريض للستماع إلى نفسه.‬ ‫ثانيا:إجراء التنفس الصطناعي:‬ ‫2•‬ ‫إذا كان عمر المريض دون السنة الواحدة:يضع‬ ‫1‪o‬‬ ‫المسعف فمه فوق منطقة النف والفم)شكل٣.٤(.‬ ‫إذا كان عمر المريض فوق العام الواحد:يضع‬ ‫2‪o‬‬ ‫شك ل) ٣.٤ (‬ ‫المسعف فمه فوق فم المريض مع الضغط على‬ ‫النف بإصبع المسعف لمنع تسرب الهواء)شكل.٥‬ ‫٣(.‬ ‫ينفخ المسعف الهواء بهدوء داخل فم المصاب مع‬ ‫3‪o‬‬ ‫رؤية حركة ارتفاع الصدر والبطن حين نفخ الهواء‬ ‫وتكرار هذه العملية بمعدّل 21-02 مرة في‬ ‫الدقيقة.‬ ‫مراقبة حركة ارتفاع الصدر والبطن للتأكد من أن‬ ‫4‪o‬‬ ‫شكل ).٥‬ ‫المصاب يتنفس.‬ ‫مراقبة النبض عن طريق جسه فوق الشريان‬ ‫5‪o‬‬ ‫السباتي في منطقة الرقبة فإذا كان النبض موجودا‬ ‫تكرر عملية التنفس الصطناعي إلى أن يعود‬ ‫التنفس طبيعيا لدى المصاب.‬ ‫32‬
  • 24.
    ‫في حال التأكدمن انعدام وجود النبض يجري‬ ‫6‪o‬‬ ‫المسعف النعاش القلبي الرئوي.‬ ‫ثالثا:إجراء النعاش القلبي الرئوي:‬ ‫3•‬ ‫وضع المصاب فوق أرضية مسطحة وصلبة‬ ‫1‪o‬‬ ‫بوضعية الستلقاء.‬ ‫وضع عقب راحة اليد اليسرى على الجزء‬ ‫2‪o‬‬ ‫السفل من القص)شكل٣.٦(.‬ ‫وضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى مع إبقاء‬ ‫3‪o‬‬ ‫الذراعين بشكل عامودي حتى يكون الضغط‬ ‫شك ل) ٣.٦ (‬ ‫مندفعا من وزن جسد المسعف الذي يكون‬ ‫بوضعية الركوع على ركبتيه وجسده يظلل صدر‬ ‫المصاب.‬ ‫يجب أن يكون عدد مرات الضغط 06-08 مرة في‬ ‫4‪o‬‬ ‫الدقيقة.‬ ‫مراقبة عودة النبض عن طريق جسه وبمجرد‬ ‫5‪o‬‬ ‫عودته يتوقف المسعف عن الضغط ويستمر‬ ‫بإجراء التنفس الصطناعي حتى يعود التنفس‬ ‫طبيعيا.‬ ‫8.1. النزيف‬ ‫تعريف:‬ ‫هو خروج الدم من أحد الوعية الدموية نتيجة‬ ‫تمزق لسبب م ا .‬ ‫أنواع النزيف:‬ ‫ينقسم النزيف إلى قسمين وإلى فرعين:‬ ‫القسم الول: النزيف الخارجي، وهو سيلن الدم من‬ ‫1•‬ ‫الوعية الدموية إلى خارج الجسم ويرافقه أعراض‬ ‫عامة.‬ ‫العراض العامة للنزيف:‬ ‫42‬
  • 25.
    ‫هبوط الضغط‬ ‫1-‬ ‫سرعة التنفس‬ ‫2-‬ ‫سرعة النبض‬ ‫3-‬ ‫الحساس بالعطش‬ ‫4-‬ ‫شحوب اللون‬ ‫5-‬ ‫قلق المصاب‬ ‫6-‬ ‫رؤية الدم يتدفق‬ ‫7-‬ ‫ألم مكان الصابة‬ ‫8-‬ ‫برودة في الطراف‬ ‫9-‬ ‫القسم الثاني: النزيف الداخلي، وهو سيلن الدم من‬ ‫2•‬ ‫الوعية الدموية إلى داخل الجسم مما ينتج ورم في‬ ‫المنطقة المصابة وتصحبه العراض العامة بالضافة إلى‬ ‫علمات خاصة .‬ ‫علمات النزيف الداخلي حسب مكان الصابة:‬ ‫الرأس: خروج الدم من المنافذ الطبيعية )النف، الذن، الفم(‬ ‫الصدر: سعال وتف دم أحمر فاتح وضيق في التنفس‬ ‫المعدة: تقيئ يصاحبه دم أحمر غامق يميل إلى البني‬ ‫المعاء: خروج دم اسود غامق مع الغائط‬ ‫علمات النزيف الشرياني والنزيف الوريدي:‬ ‫علمات النزيف الشريان ي: يخرج الدم أحمر فاتح‬ ‫1-‬ ‫متدفق ويشخب مع كل نبضة قلب.‬ ‫علمات النزيف الوريدي: يخرج دم أحمر غامق يسيل‬ ‫2-‬ ‫سيلن ل يشخب.‬ ‫السعاف العام للنزيف:‬ ‫إبعاد المصاب عن مصدر الخطر‬ ‫1-‬ ‫الكشف عن مكان الصابة‬ ‫2-‬ ‫ضم أطرف الجرح إلى بعضهم البعض في يد‬ ‫3-‬ ‫المسعف)شكل٣.٧(‬ ‫وضع ضماد أول )إذا لم يتوقف النزيف()شكل٣.٨(‬ ‫4-‬ ‫52‬
  • 26.
    ‫وضع ضماد ثانيفوق الول مباشرة)شكل٣.٩(‬ ‫5-‬ ‫رفع العضو المصاب عن مستوى القلب)شكل٣.٠١(‬ ‫6-‬ ‫منع المصاب من الحركة الغير ضرورية )إذا لم يتوقف‬ ‫7-‬ ‫النزيف(‬ ‫وضع رباط ضاغط فوق مكان الصابة بمقدار أربع أصابع )‬ ‫8-‬ ‫7 سنتم( بين الصابة والقلب والشد بإحكام حتى يتوقف ضخ‬ ‫الدم من القلب إلى ما بعد الرباط ويكون الشد والفك ببطء على‬ ‫أن تفسح المجال للدم بالمرور فترة بسيطة كل عشر دقائق،‬ ‫وتكرر هذه العملية مهما طالت فترة وصول المصاب إلى اليدي‬ ‫المختصة.‬ ‫إسعاف النزيف في حال البتر:‬ ‫اربط رباطا ضاغطا فوق الجزء المبتور )أي مكان البتر(‬ ‫1-‬ ‫مباشرة لوقف النزيف‬ ‫ضع شاشا معقما إذا أمكن فوق مكان الصابة واربطه‬ ‫2-‬ ‫بإحكام‬ ‫احضر كف طبي وضعه فوق الرباط والشاش تم الصقه‬ ‫3-‬ ‫وثبته حتى ل تسمح للهواء بالدخول عبر الوردة‬ ‫حافظ على الجزء المبتور مثلجا إذا أمكن وأحضره مع‬ ‫4-‬ ‫المصاب‬ ‫ارفع الطرف المصاب كلما أمكن فوق مستوى القلب وانقله‬ ‫5-‬ ‫بأسرع وقت ممكن إلى أقرب مركز طبي‬ ‫إذا لم يتوقف النزيف اربط رباط آخر فوق الول بمقدار‬ ‫6-‬ ‫أربع أصابع وشده بإحكام أيضا.‬ ‫9.1. الكسور‬ ‫تعريف‬ ‫الكسر هو انفصال العظم إلى قسمين وعدم‬ ‫1- أنواعالحركة ) ش ك ل ٣.١١( .‬ ‫قدرته على الكسور‬ ‫هناك ثلث أنواع من الكسور وهي:‬ ‫62‬
  • 27.
    ‫كسر مغل ق: وهو الكسر الذي ل يكون مصحوبا بجرح)شكل.٢١‬ ‫٣(.‬ ‫كسر مفتوح: وهو الكسر الذي يكون مصحوبا بجرح )شكل٣.٣١(.‬ ‫كسر معقد: وهو الكسر الذي يصاحبه قطع في شريان أو وريد‬ ‫أو عصب.‬ ‫العلمات التي تصاحب الكسر‬ ‫2-‬ ‫تشوه وتغير في الشكل‬ ‫1-‬ ‫معلومات من المصاب حول سماعه لصوت الكسر‬ ‫2-‬ ‫ورم وألم في مكان الكسر‬ ‫3-‬ ‫اختراق جزء من العظم المكسور للجلد‬ ‫4-‬ ‫عدم القدرة على الحركة‬ ‫5-‬ ‫6- الكشف الشعاعي‬ ‫3- إسعاف الكسور:‬ ‫يجب معالجة صعوبة التنفس والنزيف وفقدان الوعي قبل‬ ‫1-‬ ‫معالجة الكسر.‬ ‫امنع المصاب من الحركة أو محاولة النهوض ويمنع نقله قبل‬ ‫2-‬ ‫تثبيت الكسر)شكل٣.٤١(.‬ ‫اكشف عن الصابة وابحث عن نوعية الكسر والعلج‬ ‫3-‬ ‫المناسب لهذا الكسر.‬ ‫ل تحاول تقويم العضو المكسور أو تحريكه حتى ل تتسبب‬ ‫4-‬ ‫بقطع للوعية الدموية أو العصاب وكذلك إدخال العظام‬ ‫النافرة إلى مكانها يحدث التهابات لمدة طويلة.‬ ‫في حال اتخاذ الكسر زاوية كبيرة يصعب معها استعمال‬ ‫5-‬ ‫الجبائر والتثبيت، قوم الكسر، ثم نثبت المكسور.‬ ‫ثبت الكسور بواسطة الجبائر لمنع حركتها ثم ضع العضو‬ ‫6-‬ ‫المكسور بشكل مريح للمصاب)شكل٣.٥١(.‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫7-‬ ‫72‬
  • 28.
    ‫القاعدة في تثبيتهي تثبيت المفصلين ما قبل‬ ‫الكسر وما بعد الكس ر.‬ ‫01.1. الحروق‬ ‫تعريف:‬ ‫هو تخرب خليا الجسم بسبب احتراقها بالنار أو‬ ‫بالمواد الكيميائية أو بالتيار الكهربائي أو بغيره ا .‬ ‫1- أسباب الحروق:‬ ‫حرارة الشمس أو لهيب النار المباشر أو مواد مشتعلة.‬ ‫1-‬ ‫مواد سائلة أو صلبة أو غازية ذات حرارة مرتفعة.‬ ‫2-‬ ‫مواد كيميائية سواء حمضية أو قلوية كاوية.‬ ‫3-‬ ‫تيار كهربائي.‬ ‫4-‬ ‫القنابل المحرقة أو النووية.‬ ‫5-‬ ‫2- درجات الحروق:‬ ‫الدرجة الولى:‬ ‫يحصل نتيجة تعرض الجسم لحرارة الشمس أو ما شابه‬ ‫لمدة طويلة‬ ‫ال علمات: احمرار على الطبقة الولى، وألم حاد عند اللمس، ورم.‬ ‫الدرجة الثانية:‬ ‫تتلف الطبقة الولى للجلد ويمتد الذى إلى الطبقى الثانية‬ ‫مما تسبب توسع في الوعية الدموية وتتعطل الغدد العرقية ويبطل‬ ‫عملها فيحصل ارتجاج لمصل الدم ويتجمع تحت الطبقة الرقيقة ويظهر‬ ‫بشكل فقاقيع مليئة بالمصل.‬ ‫ال علمات: إحمرار على الطبقة الخارجية، ورم، ألم، فقاقيع‬ ‫الدرجة الثالثة:‬ ‫تتلف طبقتي الجلد ويتمد الذى إلى العضاء التي تغطيها ويتلف معها‬ ‫قسما من الوعية الدموية والغدد العرقية والمدادات العصبية.‬ ‫ال علمات: يتعرض المصاب إلى خطر الصدمة العصبية وإلى هبوط‬ ‫حرارة الجسم وإلى اضطراب في نظام الدورة الدموية.‬ ‫82‬
  • 29.
    ‫إذا كان الحرقنتيجة لهيب مباشر فإن الجلد يكون ناشفا مائل ً إلى‬ ‫السواد، وإذا كان نتيجة مواد ذات حرارة مرتفعة فإن الجلد يكون‬ ‫مغطى بطبقة شمعية مائل ً إلى البيض أو الرمادي.‬ ‫3- إسعاف الحروق:‬ ‫تنبي ه: إذا كان الحرق ناتج عن تعرض لتيار كهربائي يجب عدم‬ ‫لمس المصاب وهو تحت تأثير التيار الكهربائي وإل انتقل الضرر‬ ‫للمسعف بل يجب السراع إلى قطع التيار الكهربائي أما إذا تعذر‬ ‫ذلك فيجب استعمال مواد عازلة للكهرباء كالخشاب أو الثياب‬ ‫الجافة،أو الوقوف فوق قطعة خشبية أو مطاطية.‬ ‫إسعاف الدرجة الولى:‬ ‫وضع الجزء المصاب تحت الماء البارد لمدة عشر دقائق.‬ ‫1-‬ ‫تعقيم وتنظيف المكان المحروق بالمصل المالح.‬ ‫2-‬ ‫وضع مراهم حروق.‬ ‫3-‬ ‫تغطية المكان المصاب بشاش معقم وربطه بإحكام منعا‬ ‫4-‬ ‫لدخول الهواء.‬ ‫التغيير للجرح كل 42 ساعة كحد أقصى.‬ ‫5-‬ ‫6- عرض المصاب على الطبيب.‬ ‫إسعاف الدرجة الثانية:‬ ‫وضع العضو المصاب تحت الماء البارد لمدة عشرة دقائق‬ ‫7-‬ ‫وما فوق.‬ ‫وضع كمادات ثلج على العضو المصاب.‬ ‫8-‬ ‫غسل العضو المصاب بالماء والصابون ثم بمحلول بيكربونات‬ ‫9-‬ ‫الصوديم بلطف لمدة ربع ساعة ثم تجفيفه بلطف.‬ ‫وضع مراهم الحروق ثم يلف المكان المصاب بشاش معقد‬ ‫01-‬ ‫ويربط منعا لدخول الهواء.‬ ‫إسعاف الدرجة الثالثة:‬ ‫مراقبة العلمات الحياتية‬ ‫11-‬ ‫92‬
  • 30.
    ‫تغطية العضو المصاببشاش معقم أو قطعة قماش‬ ‫21-‬ ‫نظيفة‬ ‫إعطاء الماصب سوائل كثيرة لتعويضه فقدان الماء نتيجة‬ ‫31-‬ ‫الحرق‬ ‫النتباه لعوارض الصدمة العصبية‬ ‫41-‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي‬ ‫51-‬ ‫تحذيرات هام ة :‬ ‫تجنب استعمال جميع أشكال الحوامض أثناء معالجة‬ ‫61-‬ ‫الحروق‬ ‫تجنب إستعمال الزيوت أو الزبدة لنها تزيد من خطورة‬ ‫71-‬ ‫الحروق‬ ‫تجنب إستعمال القطن لنها تترك ألياف تسبب إلتهاب مكان‬ ‫81-‬ ‫الحروف‬ ‫تجنب إستعمال معجون السنان لن ذلك يزيد من خطورة‬ ‫91-‬ ‫الحرق‬ ‫تجنب فتح فقاقيع الموجودة واترك ذلك للطبيب‬ ‫02-‬ ‫11.1. التسمم‬ ‫تعريف :‬ ‫هو دخول الس م ) ك ل مادة ضار ة ( إلى جسم‬ ‫النسان وإحداث تخريب في خلياه مما يؤدي إلى ظهور‬ ‫1- العوارض:‬ ‫أعراض وبعضها يؤدي إلى الوفا ة .‬ ‫ازرقاق يبدو واضحا على الشفتين‬ ‫1-‬ ‫برودة بالطراف وعرق غزير على الجبهة‬ ‫2-‬ ‫آلم حادة يرافقها غالبا تقيئ أو إسهال‬ ‫3-‬ ‫نبض وتنفس شاذان‬ ‫4-‬ ‫جمود النظر وتقزز العين‬ ‫5-‬ ‫6- إغماء وضعف جسدي عام‬ ‫2- كيفية دخول السم إلى الجسم:‬ ‫03‬
  • 31.
    ‫يدخل السم إلىالجسم عبر ثلث طرق:‬ ‫عن طريق الجهاز الهضمي: بواسطة البتلع عبر الفم‬ ‫1-‬ ‫عن طريق الجهاز التنفسي: بواسطة الستنشاق عبر النف‬ ‫2-‬ ‫أو الفم‬ ‫عن طريق الجلد: عبر المحاقن واللسعات أو اللدغات‬ ‫3-‬ ‫والعضات‬ ‫1 - التسمم الغذائ ي:‬ ‫العلما ت: الستفراغ، السهال، المغص، الحرارة أحيانا‬ ‫1•‬ ‫وتتفاوت حدتها حسب كمية الغذاء الفاسد.‬ ‫إسعاف التسمم الغذائي:‬ ‫2•‬ ‫تشجيع المصاب على الستفراغ‬ ‫1-‬ ‫المتناع عن الكل لمدة أربعة وعشرون ساعة‬ ‫2-‬ ‫إعطاء السوائل للتعوي عن النقص بالستفراغ‬ ‫3-‬ ‫والسهال‬ ‫في حال ال ستفراغ نلجأ إلى إعطاء المصل المالح‬ ‫4-‬ ‫بالوريد واستشارة الطبيب في حال استمرار العوارض.‬ ‫2 - التسمم عن طريق الستنشاق:‬ ‫علمات التسمم بالستنشاق )عبر الجهاز‬ ‫3•‬ ‫التنفسي(: دوار، صداع، طنين بالذن، اضطراب سمعي‬ ‫وبصري، ضعف وإغماء، سرعة في التنفس والنبض، تورم‬ ‫في الوجه مع ازرقاق، سواد في اللعاب‬ ‫إسعاف التسمم عبر الستنشاق:‬ ‫4•‬ ‫تأمين الهواء النقي للمصاب‬ ‫1-‬ ‫إعطاء المصاب الوكسجين أو إجراء التنفس‬ ‫2-‬ ‫الصطناعي عند اللزوم‬ ‫نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫3-‬ ‫3 - إسعاف التسمم عن طريق الجلد:‬ ‫إسعاف لسعة الفع ى :‬ ‫1•‬ ‫13‬
  • 32.
    ‫منع المصاب منالحركة كما يجب منع حركة الجزء‬ ‫4-‬ ‫المصاب.‬ ‫اربط رباط ضاغط فوق العضة مباشرة، وفكه‬ ‫5-‬ ‫للحظة قصيرة كل نصف ساعة.‬ ‫اجرح بسكين معقم )أو شفرة( مكان كل ناب من‬ ‫6-‬ ‫أنياب الظاهر أثرها وكل جرح طول واحد سنتم وعمق‬ ‫نصف سنتم.‬ ‫أعمل على امتصاص الدم بواسطة الفم وإخراجه‬ ‫7-‬ ‫قدر ما أمكن.‬ ‫ضع ضمادات ماء بارد )أو ثلج( ولف الطرف‬ ‫8-‬ ‫المصاب.‬ ‫انقل المصاب إلى أقرب مركز طبي.‬ ‫9-‬ ‫ملحظة‬ ‫إذا مضى على العضة أكثر من نصف ساعة فل تجرح مكان‬ ‫العضة، كما يمنع أمتصاص الدم عبر الفم إذا كان يوجد قروح أو‬ ‫جروج في الفم.‬ ‫23‬
  • 33.
    ‫3. المراض غيرالمعدية‬ ‫21.1. القرحة الهضمية‬ ‫تعريف :‬ ‫القرحة عبارة عن مساحة صغيرة من جدار‬ ‫المعدة أو المعي الثني عشري فقدت غشاءها من‬ ‫النسجة الطرية التي تغلف مادة العضا ءمـن الناث وخصـوصا‬ ‫تصـيب التقرحات الهضميـة الذكور أكثـر .‬ ‫الكهول بين الخامسة والربعين والخامسة والخمسين، وهي تطال‬ ‫مختلف الفئات الجتماعيـة وتشاهـد فـي البلدان المتقدمـة أكثـر مـن‬ ‫البلدان النامية.‬ ‫1- أسباب القرحة الهضمية:‬ ‫تحدث القرحة الهضمية نتيجة اضطراب في آلية الدفاع التي‬ ‫تحمي مخاطية المعدة من التفاعل الحمضي- الببسين، فتؤثر‬ ‫العصارة المعدية وخصوصا حمض كلور الماء )‪ HCL‬والببسين‬ ‫وهو مادة تفرزها المعدة وتساعد على الهضم( على مخاطية‬ ‫المعدة مؤدية إلى تقرحها.‬ ‫أما قرحة الثني عشري فتحدث نتيجة ارتفاع الحموضة‬ ‫ضمن الوسط الحمضي، والناجمة عن فرط الفراز الحمضي-‬ ‫الببسين.‬ ‫من العوامل التي تؤدي إلى زيادة إفراز الحمض من‬ ‫المعد ة:‬ ‫‪ o‬العوامل الوراثي ة: تحدث عادة لدى أفراد بعض العائلت‬ ‫أكثر من غيرها‬ ‫‪ o‬الزمرة الدموية: يصاب الشخاص الذين ينتمون إلى الزمرة‬ ‫‪ O‬بالقرحة الهضمية بنسبة تعادل ثلثة أضعاف نسبة الصابة‬ ‫لدى الشخاص من بقية الزمر الدموية.‬ ‫33‬
  • 34.
    ‫‪ o‬عدم مضغالطعام بشكل جيد‬ ‫‪ o‬التدخين والدمان على الكحول، اللذين يساهمان في‬ ‫حدوث القرحة الهضمية ويؤخران اندمال هذه القرحة عند‬ ‫معالجتها.‬ ‫‪ o‬الضغط النفسي والنظام غير السوي.‬ ‫2- تصنيف التقرحات الهضمية:‬ ‫- تصنف التقرحات الهضمية حسب موقع الصابة إلى قروح في‬ ‫المعدة والقروح في المعي الثني عشري.‬ ‫43‬
  • 35.
    ‫- كما تصنفالتقرحات الهضمية بحسب الفترة التي يستغرقها ظهور‬ ‫العراض إلى:‬ ‫التقرحات الهضمية الحادة: تحدث خاصة بعد تناول الدوية مثل‬ ‫السبيرين أو الكورتيزون، تتظاهر هذه التقرحات بنزف هضمي‬ ‫علوي يحدث بعد عشرة ايام تقريبا من بدء تناول الدواء أو قد‬ ‫تتظاهر بعسر هضم أو بآلم تظهر بعد الطعام، تعتمد معالجة‬ ‫هذه التقرحات على إيقاف الدواء المسبب، وإعطاء مضادات‬ ‫الحموضة.‬ ‫التقرحات الهضمية المزمنة: تحدث العراض المرضية عبر فترة طويلة‬ ‫من الزمن. إن أغلب حالت القرحة الهضمية تتبع النوع المزمن.‬ ‫3- العراض السريرية:‬ ‫تختلف الصورة السريرية للقرحة المعدية عن قرحة الثني عشر.‬ ‫القرحة المعدية:‬ ‫يكون المريـض متعبا وشاحبا )بسـبب النزف المتواصـل والذي يؤدي‬ ‫إلى حدوث فق ـر الدم( فاقدا الكثي ـر م ـن وزن ـه نتيج ـة الحمي ـة التـي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫يتبعهـا. وتحدث هجمات القرحـة المعديـة غالبا فـي فصـلي الربيـع‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والخريف منها.‬ ‫• الل م: ويحدث بســـبب وصـــول الطعام إلى المنطقـــة‬ ‫المقرحـة فـي المعدة ويحدث بعـد تناول الطعام مباشرة‬ ‫أو خلل نصـف سـاعة مـن تناوله، ول يحدث أبدا فـي أثناء‬ ‫الليل، وتريح وضعية الستلقاء للمريض من ألمه.‬ ‫• القيــء: عارض مهــم جدا فــي أكثــر مــن05% مــن‬ ‫المرضى، يريح القيء المريض من ألمه وغالبا ما يقوم‬ ‫بتحريضه للتخلص من ألمه)شكل٤.١(.‬ ‫• النزف الهضم ـي: يشاهــد عنــد 03% مــن المرضــى،‬ ‫ـ‬ ‫يظهـر فـي 06% مـن الحالت بشكـل قيـء دموي وفـي‬ ‫04% مـن الحالت بشكـل براز زفتـي )براز ذو لون أسـود‬ ‫ينجم عن وجود الدم المهضوم في البراز(.‬ ‫53‬
  • 36.
    ‫• الشهيـة: تكونشهيـة المريـض جيدة لكنـه يخشـى تناول‬ ‫الطعام لنـه يثيـر اللم، لذلك يحاول أن يمتنـع عـن تناول‬ ‫الطعام أو يتناول بكميات قليلة.‬ ‫• الوزن: يفقـد المريـض بعـض الوزن بسـبب تحديده لكيـة‬ ‫الطعام المتناولة.‬ ‫• الحميـة: يتجنـب المريـض الطعمـة المقليـة والطعمـة‬ ‫التـي تحتوي على توابـل لنهـا تثيـر لديـه اللم ويعتمـد فـي‬ ‫غذائه على البيـض والسـمك والجبـن.مراجعـة الطـبيب كـل‬ ‫ســتة أشهــر وعنــد حصــول بعــض العلمات والعراض‬ ‫المذكورة أعله.‬ ‫•إ نّ مريض القرحة المعدية بشكل عام يبدو متعبا ومنهكا‬ ‫أكثر من مريض قرحة الثني عشر.‬ ‫قرحة الثني عشر:‬ ‫يكون المريض في صحة جيدة ظاهريا، تحدث هجمات‬ ‫اللم في فصلي الربيع‬ ‫والصيف، ويساعد العمل المجهد والقلق وقساوة‬ ‫الطقس على إثارة هذه النوبات، تدوم النوبة من أسبوعين إلى‬ ‫.ستة أسابيع تتلوها مدة من شهر إلى ستة أشهر‬ ‫• الل م: شديد جدا واشد من القرحة المعدية حيث يشعر‬ ‫المريض باللم في منطقة كاملة، يحدث هذا اللم بعد ساعات‬ ‫من تناول الطعام ويوقظ المريض من نومه في الساعات‬ ‫الولى من الصباح ويعرف باسم ألم الجوع.‬ ‫•ا لقيء: يندر حدوثه في قرحة الثني عشر.‬ ‫• النزف الهضمي: يظهر النزف الهضمي بشكل براز زفتي في‬ ‫06% من الحالت، أو قيء دموي في 04% من الحالت.‬ ‫• الشهية: تكون شهية المريض جيدة أو زائدة بحيث يتناول‬ ‫المريض الطعام بفترات متقاربة لتسكين ألم الجوع.‬ ‫• الوزن: يزداد وزن المريض لكثرة ما يتناوله من الطعام.‬ ‫63‬
  • 37.
    ‫• الحمي ة:-يتجنب المريض الطعمة المقلية، ويرتاح لدى تناول‬ ‫الحليب، كما يتجنب تناول الطعمة الصلبة أثناء النوبات.‬ ‫-المهم في الحمية هو تناول مقادير ضئيلة على‬ ‫فترات متقاربة بحيث ل تمتلئ المعدة تماما بالطعام‬ ‫ول تبقى فارغة لفترات طويلة.‬ ‫-كما يجب على المريض أن يمتنعن عن تناول‬ ‫المنبهات )القهوة- الشاي- الكحول- والتدخين(‬ ‫-مراجعة الطبيب كل ستة أشهر وعند حصول بعض‬ ‫العلمات والعراض مما ذكر أعله.‬ ‫73‬
  • 38.
    ‫المضاعفات:‬ ‫النز ف: أكثر المضاعفات حدوثا تحدث بسبب تآكل الوعية‬ ‫1•‬ ‫الدموية في منطقة القرحة ويظهر على شكل قيء وبراز‬ ‫زفتي.‬ ‫الثقب: يحدث عند 1-2% من قرحة الثني عشر ونادرا جدا‬ ‫2•‬ ‫في حالت القرحة المعدية. يشعر المريض بألم بطني شديد‬ ‫ومفاجئ مع ظهور علمات الصدمة )هبوط الضغط، شحوب،‬ ‫سرعة النبض وتعرق بارد(‬ ‫تضيق وانسداد البواب: تتصف العراض بتبدل إذ تفقد‬ ‫3•‬ ‫اللم دوريتها وانتظامه لتظهر باكرا بعد الطعام، بعد الشعور‬ ‫بالمتلء والثقل كما يظهر القيء غالبا عند المساء، ويتميز‬ ‫بكميات كبيرة ورائحتها كريهة.‬ ‫الختراق: يحدث نتيجة نفوذ تدريجي للقرحة الهضمية إلى‬ ‫4•‬ ‫العضاء المجاورة، ويستمر اللم من دون ارتباط بالطعام كما‬ ‫ل يستجيب لمضادات الحموضة.ينتقل اللم إلى الظهر ويزداد‬ ‫بانحناء المريض، ويخف بالستلقاء على الظهر.‬ ‫السرطان: تمثل قرحة المعدة أحيانا المرحلة الولى من‬ ‫5•‬ ‫سرطان المعدة، أما قرحة الثني عشر نادرا ما تكون خبيثة.‬ ‫31.1. فقر الدم‬ ‫تعري ف:‬ ‫إنّ أي اضطراب في بنية الكريات الحمراء، أو‬ ‫في عددها، أو في التوازن الكمي والنوعي‬ ‫والكيميائي للبلزما، وما تحتويه من عوامل ضرورية‬ ‫للتخثر، ينعكس على وظيفة البلزما في تخثر الدم،‬ ‫يطلق على هذه الضطرابات اسم فقر الدم.‬ ‫أسباب فقر الد م:‬ ‫83‬
  • 39.
    ‫أسباب فقر الدمعديدة أهمها:‬ ‫الخســـارة الكـــبيرة للدم إثـــر نزف حاد‬ ‫1•‬ ‫ومتواصل‬ ‫النزف المفرط لدى النساء خلل فترة الحيض، يؤدي ذلك‬ ‫2•‬ ‫إلى خسارة كبيرة للحديد ل يتمكن من التعويض عنها خلل‬ ‫الشهر.‬ ‫الحمل وخسارة الدم أثناء الولدة‬ ‫3•‬ ‫الرضاع ومتطلباته الغذائية.‬ ‫4•‬ ‫النمو عند الطفال ومتطلباته الغذائية.‬ ‫5•‬ ‫الحالت التي يضطرب فيها امتصاص الحديد كالسهالت‬ ‫6•‬ ‫والمتلوثات الجرثومية والتسمم الغذائي.‬ ‫النزيف الخفي في المعاء والتي قد تستمر طويل ً دون‬ ‫7•‬ ‫الشعور بها الناجمة في أكثر الحيان عن البواسير،‬ ‫والصابات السرطانية في الجهاز الهضمي، وانتشار‬ ‫الطفيليات وخصوصا الديدان في المعاء وغير ذلك.‬ ‫المعالجة الطويلة المد ببعض العقاقير المسيلة للدم مثل‬ ‫8•‬ ‫السبرين.‬ ‫النقص في العوامل المساعدة على امتصاص الحديد في‬ ‫9•‬ ‫المعاء كحامـض الكلوريدريـك والفيتامينات، وأهمهـا فيتاميـن‬ ‫ب 21‬ ‫أنواع فقر الد م:‬ ‫إن أنواع فقر الدم متعددة وكثيرة، ولكن أهم أنواعه هي:‬ ‫- فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.‬ ‫- فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامين ب21 أو الفوليك أسيد.‬ ‫- فقر الدم المتوسطي أو التلسيميا‬ ‫فقر الدم الناتج عن نقص الحدي د:‬ ‫1-‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫93‬
  • 40.
    ‫إ ن ّالحديد مادة هامة في تكوين‬ ‫الهيموغلوبي ن) أح د أهم مكونات كريات الدم‬ ‫الحمرا ء ( الذي ينقل الوكسجين من الرئتين إلى‬ ‫النسجة، وينقل ثاني أوكسيد الكربون من‬ ‫النسجة إلى الرئتي ن . و عندم ا يحصل نقص في‬ ‫الحديد يتأثر إنتاج كريات الدم الحمراء حيث‬ ‫تكون صغيرة وشاحبة وعددها أقل.‬ ‫ب- السبا ب:‬ ‫إنّ أكثر السباب شيوعا لنقص الحديد في الدم خسارة الدم‬ ‫الحاصلة من جراء النزف المتواصل، وتعاني النساء نقصا في الحديد‬ ‫أكثر من الرجال، وأحد أسباب ذلك هو أن النزف المفرط خلل فترة‬ ‫الحيض يؤدي إلى خسارة الجسم كمية من الحديد تتعدى المعدل‬ ‫الممكن تعويضه خلل الشهر، ويؤدي الحمل وخسارة الدم أثناء‬ ‫الولدة إلى نقص في الحديد أيضا.‬ ‫04‬
  • 41.
    ‫ج - العراضالعام ة :‬ ‫الشحوب، التعب السريع عند القيام بجهد ما، وهن عام في‬ ‫العضلت وشعور بالنحلل حتى الغماء أحيانا، صعوبة في التنفس‬ ‫عند الجهد، صداع وألم شديد في الرأس، دوار وإحساس بعدم‬ ‫التزان، طنين في الذن وقصور في النظر.‬ ‫د- العراض الخاصة المميزة لفقر الدم بعوز الحديد:‬ ‫احمرار في الغشاء المخاطي للفم مع تشققات عل جانبيه،‬ ‫وبقع حمراء في الوجنتين، وشحوب في الغشاء المخاطي للجفون‬ ‫واللسان، وتضخم في الطحال )نادرا(.‬ ‫هـ- الوقاية:‬ ‫- تجنب تناول الطعمة العسيرة الهضم والصعبة‬ ‫المتصاص.‬ ‫- تجنب تناول العقاقير المسيلة للدم.‬ ‫- تناول وجبة غذائية مدروسة بعناية ومتوازنة بشكل جيد.‬ ‫- الكتفاء بالتمارين الرياضية المعتدلة للمحافظة على‬ ‫الصحة الجيدة، وتجنب التمارين والعمال الشاقة التي تستهلك‬ ‫طاقة كبرى من الوكسجين.‬ ‫- التقيد الدائم بإرشادات الطبيب المعالج، وعلى الخص‬ ‫بالنسبة للنساء الحوامل أو اللواتي يشكين من ازدياد في فقدان‬ ‫الدم أثناء الحيض. وقد يكون النزف الشديد في هذه الحالة‬ ‫ناتجا عن إصابات سرطانية أو التهابات فيروسية أو جرثومية في‬ ‫الجهاز التناسلي.‬ ‫- فحص الهيموغلوبين كل ثلثة أسابيع لمعرفة مدى‬ ‫التجاوب والتحسن بعد أخذ أملح الحديد.‬ ‫2 - فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامين ب21 أو حامض‬ ‫الفوليك ) ف ق ر الدم الخبي ث( :‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫14‬
  • 42.
    ‫يتميز فقر الدمالخبيث بظهور كريات حمراء‬ ‫أكبر من المألوف بسبب نقص الفيتامين ب21 أو‬ ‫حامض الفوليك، وهما عنصران أساسيان في‬ ‫تركيب ‪ DNA‬المسؤول عن نواة الكريات الحمراء‬ ‫وتطوره ا .‬ ‫يصيب هذا المرض الذين تتراوح أعمارهم بين الثلثين‬ ‫والستين عاما، ويندر حصوله عند الولد.‬ ‫ب- السبا ب:‬ ‫إنّ السبب الرئيسي لفقر الدم المتضخم الكريات هو النقص‬ ‫في الفيتامين ب21 ويتأتى هذا النقص من المور التالية:‬ ‫- إخفاق في إفراز مادة ضرورية لمتصاص الفيتامين ب21‬ ‫عبر جدار المعاء كي يدخل مجرى الدم.‬ ‫- عدم تناول أطعمة تحتوي على فيتامين ب21‬ ‫- استئصال المعدة جزئيا أو كليا بسبب إصابتها بالسرطان‬ ‫- تكاثر الجراثيم والطفيليات في مجرى المعاء والتي تستهلك‬ ‫الفيتامين ب21 قبل ان يمتص‬ ‫- أسباب وراثية تؤدي إلى تكون أضداد في مصل المريض‬ ‫تقضي على العامل الداخلي الضروري للمتصاص أو تؤثر سلبا‬ ‫على الخليا الجدارية للمعدة.‬ ‫ج- العراض:‬ ‫إنّ أهم العراض والعلمات لهذا المرض هي: التهاب في‬ ‫اللسان، شحوب واصفرار شديدين، ابيضاض في الشعر، ضعف‬ ‫في الشهية، ضيق في التنفس عند الجهد، عسر في البلع، سوء‬ ‫هضم في معظم الحالت، لسان أملس فوق العادة، توتر في‬ ‫العصاب، وخز في اليدين والرجلين، عدم تنسيق واتزان في السير‬ ‫ول سيما في الظلم.‬ ‫د- الوقاية:‬ ‫24‬
  • 43.
    ‫- التزود بإرشاداتالطبيب المختص الذي يجب أن يشرف‬ ‫على برنامج العلج.‬ ‫- تناول طعام غني بالبروتين والفيتامينات، ومرتكز على‬ ‫اللحوم والخضار الطازجة.‬ ‫- ملزمة الفراش والخلود للراحة التامة، وعلى الخص عند‬ ‫المسنين.‬ ‫- إجراء فحوصات مخبرية دورية ومنتظمة بإشراف الطبيب‬ ‫المعالج‬ ‫- الخضوع لعلج فيزيائي وتمارين محددة بالنسبة للمرضى‬ ‫المصابين في جهازهم العصبي.‬ ‫- معالجة التقرحات والمتلوثات الجرثومية التي قد تنجم عن‬ ‫النوم في الفراش طويلا‬ ‫أخيرا، يجب الملحظة أنه ل جدوى من تناول الحديد لمعالجة هذا‬ ‫النوع من فقر الدم، وسير هذا المرض يكون سيئا ومميتا إذا لم‬ ‫يعالج.‬ ‫- التلسيمي ا:‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫وهي فقر دم انحللي وراثي ويسمى بفقر‬ ‫الدم المتوسطي لكثرة انتشاره في بلدان حوض‬ ‫البحر البيض المتوسط كإيطاليا وجنوب إسبانيا‬ ‫وبعض الدول العربية وغيرها كما يسمى‬ ‫بالنيميا المنجلية وذلك لن شكل كريات الدم‬ ‫الحمراء الشاذة تشبه المنج ل .‬ ‫ب- السبا ب:‬ ‫إنّ سبب هذا المرض هو عدم تمكن المصابين من تكوين‬ ‫الهموغلوبين السوي )أ(، بل يستمرون في إنتاج النوع الجنيني منه،‬ ‫وينجم عن هذا المر سرعة انحلل وتخرب الكريات الحمراء‬ ‫34‬
  • 44.
    ‫الشاذة بعد الولدة،والقصور الحاد في نقل الوكسجين إلى‬ ‫النسجة الحية، ويعقب ذلك فرط في نشاط نقي العظام الذي ل‬ ‫يلبث أن يكون المزيد من الكريات ويدفعها إلى الدم المحيطي‬ ‫ولكن دون أي فائدة.‬ ‫ج- العرا ض:‬ ‫يبقى المصابون بهذا المرض عرضة لضخامة في العظام،‬ ‫حيث تكون العظام كبيرة وسميكة وإسفنجية، مليئة بنخاع العظم‬ ‫الحمر. إضافة إلى ضخامة في الطحال والكبد، يرقان دائم وبول‬ ‫قاتم اللون، وفي العادة يموت المصابون بشكل حاد بهذا المرض‬ ‫قبل سن العاشرة.‬ ‫لم يتمكن الطب حتى يومنا هذا من إيجاد العلج الشافي لهذا‬ ‫المرض.‬ ‫د- الوقاية:‬ ‫من المهم تجنب المتلوثات الجرثومية وتناول قدر وفير من‬ ‫الطعمة المغذية ول سيما البقول المورقة الخضراء، لنها تحتوي‬ ‫على حامض الفوليك.‬ ‫44‬
  • 45.
    ‫41.1. الورام‬ ‫أ-التعري ف:‬ ‫هو نمو غير طبيعي لخليا جسم النسان نتيجة خلل في‬ ‫الحامض النووي‪ DNA‬أو خلل في بعض الجينات وتكاثر‬ ‫تلك الخليا بشكل كبير ودون توقف مسببة في العضو‬ ‫المصاب ما يسمى بالورم وهناك نوعين من الورام أحدها‬ ‫الورام الحميدة والخر الورام الخبيثة وهو ما يسمى‬ ‫بالسرطان.‬ ‫ب- أنواع ال أورام :‬ ‫1 - الورام الحميد ة) غ ي ر سرطاني ة( :‬ ‫وهي عادة تكون مغلفة بغشاء وغير قابلة للنتشار ولكن بعضها‬ ‫قد يسبب مشاكل للعضو المصاب خصوصا إذا كانت كبيرة الحجم ،‬ ‫وتأثيرها يكون بالضغط على العضو المصاب أو العضاء القريبة‬ ‫منه مما يمنعها من العمل بطريقة صحيحة .‬ ‫مثا ل:‬ ‫الث آ ليل هي عبارة عن اورام جلدية غير سرطانية معدية‬ ‫1‪o‬‬ ‫تصيب طبقات الجلد العليا ويسببها فيروس الورم الثؤلولي‬ ‫البشري )‪ (HPV‬ذو الشفرة الجينية ‪ DNA‬يسمى الثؤلولي،‬ ‫وغالبا ما تكون بلون الجلد خشنة المملس، تصيب الثآليل‬ ‫جميع الجناس والعمار ولكنها نادرة قبل سن السنتين‬ ‫وهي شائعة بين طلب المدارس وتبلغ مدة الحضانة‬ ‫للفيروس ما بين الشهر الى السنة بمعدل شهرين الى ثلثة.‬ ‫التورم الدهني)أكياس الدهن( الذي ينشأ تحت الجلد‬ ‫2‪o‬‬ ‫ويسبب ظهور نتوء على سطح الجلد هو تورم حميد .‬ ‫يمكن إزالة هذه التورمات بالجراحة أو علجها بالدوية أو الشعة‬ ‫لتصغير حجمها.‬ ‫2 - الورام الخبيثة)السرطانية( :‬ ‫54‬
  • 46.
    ‫وهي أورام تهاجموتدمر الخليا المحيطة بها ولها قدرة عالية على‬ ‫النتشار، وهي تنتشر بثلث طرق :‬ ‫انتشار مباشر للنسجة والعضاء المحيطة بالعضو المصاب‬ ‫1‪o‬‬ ‫عن طريق الجهاز اللمفاوي‬ ‫2‪o‬‬ ‫عن طريق الدم حيث تنفصل خلية )أو خليا( من الورم‬ ‫3‪o‬‬ ‫السرطاني الولي وتنتقل عن طريق الجهاز اللمفوي أو الدم‬ ‫إلى أعضاء أخرى بعيدة حيث تستقر في مكان ما )غالبا‬ ‫أعضاء غنية بالدم مثل الرئة ، الكبد أو العقد‬ ‫اللمفاوية(متسببة بنمو أورام سرطانية أخرى تسمى بالورام‬ ‫الثانوية.‬ ‫أمثل ة:‬ ‫سرطان ابيضاض الد م) ا ل لوكيمي ا( :‬ ‫1‪o‬‬ ‫من المراض الكثر انتشارا بين الطفال حيث تفقد خليا‬ ‫الدم البيضاء الم القدرة على النضج، فتحتفظ بالقدرة على‬ ‫مواصلة تشكيل خليا عديدة مثلها لكنها تفقد القدرة على القيام‬ ‫بواجباتها كبالغات، وكلما ظلت الخليا قليلة النضج، ازدادت حدة‬ ‫ابيضاض الدم وتدنى احتمال فعالية العلج.‬ ‫سرطان الرئة:‬ ‫2‪o‬‬ ‫تعد سرطانات القصبات و الرئة من أكثر السرطانات حدوثا عند‬ ‫الرجل و حدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات‬ ‫من النساء . و سرطانات الرئة من السرطانات المعقدة و الخطرة‬ ‫لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة النتقالت ، أو طبيعة الورم‬ ‫الشرسة . و يعتبر التدخين على علقة وثيقة بحدوث هذا النوع من‬ ‫السرطانات و يمكن القول انه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين‬ ‫بالمائة سرطانات الرئة على القل و يرتبط خطر الصابة بعدد‬ ‫السجائر و محتواه من المواد المسرطنة و أهمية هذا المر تكمن‬ ‫في أنه بالمكان الوقاية من أكثر حالت هذا الداء بتجنب التدخين .‬ ‫64‬
  • 47.
    ‫سرطان الثد ي:‬ ‫3‪o‬‬ ‫ورم ناتج عن تكاثر مجموعة من الخليا بشكل غير منتظم و غير‬ ‫محدود في منطقة الثدي وهو السرطان الكثر انتشارا بين النساء‬ ‫حيث يحدث نتيجة لعوامل عديدة منها العمر والوراثة والنجاب في‬ ‫سن متأخرة وانقطاع الطمث ،التدخين والوزن الزائد.‬ ‫سرطان الخصية:‬ ‫4‪o‬‬ ‫و هو من الورام الشائعة جدا عند الرجال خاصة الشباب منهم‬ ‫و يتميز هذا الداء بأنه من أكثر السرطانات قابلية للعلج‬ ‫والشفاء ول تعرف أسباب أو خطورة الداء.ويحدث فيه‬ ‫تضخم سريع في الخصية وتفرز بعض الورام محفزات‬ ‫تؤدي إلى ظهور أثداء عند الرجال .‬ ‫سرطان القولون:‬ ‫5‪o‬‬ ‫و هو أكثر سرطانات الجهاز الهضمي شيوعا و قد يكون للعادات‬ ‫الغذائية دور في حدوثه و لكنه غير معروف بدقة و يترافق‬ ‫السرطان في كثير من الحيان مع التهاب القولون القرحي مما‬ ‫يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب‬ ‫متابعتها بشكل مستمر .‬ ‫سرطان المثانة:‬ ‫6‪o‬‬ ‫يتشابه سرطان المثانة و الحالب نسبيا و تعد المثانة أكثر إصابة‬ ‫بالداء و يصيب الرجال بشكل أكبر من النساء و يبدو أن السبب هو‬ ‫طبيعة العمل و التدخين.‬ ‫ج-العوامل المساعدة للصابة بمرض السرطان:‬ ‫عوامل جيني ة) الوراثة ( :‬ ‫إنّ بعض حالت السرطان ناتجة عن عامل ما في البيئة‬ ‫يؤثر على خليا الجسم، ولكن بعض الشخاص هم أكثر عرضة‬ ‫لهذه العوامل البيئية من غيرهم وهذا ما يقصد به العامل الوراثي،‬ ‫74‬
  • 48.
    ‫فقد يدخن شخصانالعدد ذاته من السجائر في اليوم ويستنشقان‬ ‫دخان التبغ بالعمق ذاته، ومع ذلك يصاب أحدهم بسرطان الرئة‬ ‫بعد مرور عشرين عاما، في حين يبقى الخر متعافيا.‬ ‫في حالت قليلة يكون السبب وراثيا فقط، ولعل معظم هذه‬ ‫الحالت تحدث خلل الطفولة المبكرة.‬ ‫عوامل بيئي ة) التلو ث( :‬ ‫ان مئات الملييـن مـن أطنان المخلفات الصـناعية وعمليات احتراق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الوقود تعلق فـي الهواء وتتضاعـف كـل عام ممـا له علقـة بتحقيـق‬ ‫نسب عالية من حالت السرطان والورام الخبيثة نتيجة التعرض لها‬ ‫غير ما يسببه هذا التلوث من مشكلت رئيسية كتآكل طبقة الوزون‬ ‫وهي طبقة تحمي من الشعة الفوق بنفسجية التي ينتج من كثرة‬ ‫التعرض لهـا مرض سـرطان الجلد.هذا أيضا بالضافـة الى التأثيرات‬ ‫الضارة لغاز أول اكسـيد الكربون الناتـج مـن عوادم السـيارات ومـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫يسببه من اختناق ونقص كمية الكسجين في أنسجة الجسم.‬ ‫عوامل معيشية:‬ ‫الغذاء غير المتوازن‬ ‫1•‬ ‫الحميــة الغذائيــة وتناول أطعمــة فيهــا نســبة مرتفعــة مــن‬ ‫2•‬ ‫الدهون‬ ‫البدانة‬ ‫3•‬ ‫التدخين.‬ ‫4•‬ ‫أ- العوامل الفيزيائية:‬ ‫إنّ التعرض المفرط للشمس يمكن أن يؤدي إلى تقرن‬ ‫الجلد الشمسي، وهو مرحلة وسيطة بين الجلد السليم وسرطان‬ ‫الجلد، على أن أثر التعرض يبقى رهنا بنوع بشرة الفرد، فذوي‬ ‫البشرة السمراء مثل ً أقل عرضة لن الصبغة التي في جلدهم تقي‬ ‫أنسجتهم من الشعة ما فوق البنفسجية.‬ ‫84‬
  • 49.
    ‫إنّ التعرض للشعةالمشبعة باليونات، مثل أشعة أكس )‬ ‫‪ ،( X-RAY‬تزيد إلى حد بعيد من مخاطر الصابة بالسرطان، وقد‬ ‫ارتفعت حالت اللوكيميا أو سرطان ابيضاض الدم لدى الشخاص‬ ‫الذين نجوا من القنبلة الذرية خلل فترة ثلث إلى خمس سنوات‬ ‫بعد تعرضهم للشعاع.‬ ‫ب- العوامل الكيميائي ة:‬ ‫إن الكيماويات كالمبيدات وموادالتنظيف،والدهان وملونات‬ ‫الطعمة تعتبر عامل ً مؤثرا لحدوث بعض الحالت من السرطان‬ ‫كسرطان الرئة ..‬ ‫كما أنّ تناول النساء هرمونات الستروجين يزيد من احتمال‬ ‫إصابتهن بسرطان المهبل وعنق الرحم، وحتى البنات المراهقات‬ ‫اللواتي تلقت أمهاتهن هذا الهرمون خلل الشهر الثلثة الولى من‬ ‫الحمل بهن يتعرضن أكثر من المعتاد للصابة بالسرطان في‬ ‫العضاء التناسلية ذاتها.‬ ‫إنّ الدوية المضعفة للمناعة تزيد من احتمال حدوث‬ ‫السرطان، ومنها تلك المستعملة في زراعة الكلية على سبيل‬ ‫المثال، ولكن هذا ل يعني أنه ل يجب أل تستعمل هذه الدوية‬ ‫على الطلق.‬ ‫يتعرض مدمنو الكحول للصابة بالسرطان بمعدل يفوق‬ ‫معدل غير المدمنين، وتحدث السرطانات في أنسجة الفم والبلعوم‬ ‫والحنجرة والمريء.‬ ‫إنّ تدخين السجائر مسؤول عن 9% على القل من حالت‬ ‫سرطان الرئة، كما أن التدخين ستسبب بعدد كبير من الوفيات في‬ ‫حقوق الرجال أكثر مما تفعله النواع السرطانية الخرى. ومن‬ ‫المعروف الن أن تدخين السجائر يزيد من حدوث السرطان في‬ ‫كافة النسجة غير المتصلة مباشرة به. عن القطران الموجود في‬ ‫مادة التبغ هو الذي يزيد من احتمال تعرض أنسجة الرئة‬ ‫للسرطان، فالدخان يثير الفم والبلعوم والحنجرة والشعب الهوائية،‬ ‫94‬
  • 50.
    ‫وأكياس الهواء الصغيرةالحساسة التي يحدث في تبادل الغازات‬ ‫بين الهواء المستنشق والدم الجاري، وقد يزيد التدخين من أخطار‬ ‫الصابة بسرطان المريء ربما، لن اللعاب الذي يبتلع يحمل معه‬ ‫بعض مكونات التبغ، وسرطان المثانة البولية اكثر شيوعا في‬ ‫صفوف المدخنين منه في صفوف غير المدخنين، وربما يعود ذلك‬ ‫إلى أن أجزاء دخان التبغ تنتقل إلى مجرى الدم ثم يتم التخلص‬ ‫منها من خلل الكليتين والمثانة.‬ ‫ج- العوامل البيولوجي ة:‬ ‫إنّ الصابة ببعض المراض الفيروسية قد تكون العامل‬ ‫المسؤول عن بعض السرطانات.‬ ‫هـ- عوامل ذاتي ة:‬ ‫- العم ر: ثمة أنواع معينة من السرطان تتميز بأنها تحدث في‬ ‫الطفولة المبكرة، ولكن على العموم تزداد قابلية التعرض‬ ‫للصابة بالسرطان عن البالغين مع تقدم العمر.‬ ‫- الجنس: تختلف مظاهر السرطان نوعا ما بين الرجال‬ ‫والنساء، فعند الرجل يعتبر سرطان الرئة أكثر انتشارا، أما عند‬ ‫النساء فإن سرطان الثدي مسؤول عن أكبر عدد من الوفيات‬ ‫في صفوفهن.‬ ‫- الوضع العائلي: ينتشر سرطان الثدي عند النساء غير‬ ‫المتزوجات أكثر من انتشاره عند المتزوجات، كذلك فإن العمر‬ ‫الذي تحمل خلله المرأة طفلها الول ذو تأثير على قابلية‬ ‫تعرضها للصابة بهذا النوع من السرطان، فالمرأة التي تلد‬ ‫طفلها الول قبل سن الخامسة والعشرين أقل عرضة للصابة‬ ‫من تلك التي تضعه بعد سن الخامسة والثلثين.‬ ‫د-الوقاي ة:‬ ‫عدم التدخين أو الجلوس مع مدخنين‬ ‫1•‬ ‫الكثار من تناول الفاكهة والخضار والحبوب.‬ ‫2•‬ ‫تجَنب السمنة وتخفيف نسبة المواد الدهنية في الطعام.‬ ‫3•‬ ‫05‬
  • 51.
    ‫التقيّــد بتعليمات الحيطــةالمهنيــة عنــد اســتعمال أي مادة‬ ‫4•‬ ‫كيميائية مسببة للسرطان.‬ ‫تجنب التعرض المباشر لشعة الشمس لفترة طويلة.‬ ‫5•‬ ‫مراجعة الطبيب عند استمرار السعال ،البحة،المساك،السهال‬ ‫أو انخفاض شديد في التوازن.‬ ‫51.1. الصرع‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫هو تكرر حدوث النوبات الصرعية، وتعرف‬ ‫النوبة الصرعية بأنها اضطراب مؤقت في الفعالية‬ ‫الدماغية نتيجة انفراغات كهربائية شديدة ومفاجئة،‬ ‫وترافق عادة باضطراب في الوعي.‬ ‫ب- أنواع الصرع :‬ ‫يصنف الصرع على قسمين أساسيين:‬ ‫1 - الصرع الساس ي:‬ ‫التعري ف:‬ ‫1-‬ ‫يتميز بأن النفراغات الكهربائية التي تنطلق عادة من بؤرة ما‬ ‫في قشرة المخ تصل إلى جذع الدماغ، وبالتالي تؤدي إلى‬ ‫اضطراب في الوعي. ويكون الصرع الساسي على شكلين: الصرع‬ ‫الكبير والصرع الصغير‬ ‫2 - الصرع الجزئي:‬ ‫أ- التعريف:‬ ‫تنطلق النفراغات الكهربائية من بؤرتها في القشرة المخية وتبقى‬ ‫محصورة في بؤرة النطلق من دون انتشار، وعندها تبقى‬ ‫العراض مقتصرة على مكان حدوث هذه النفراغات ول يحدث‬ ‫فقدان للوعي.‬ ‫ب- أسبابه:‬ ‫15‬
  • 52.
    ‫- الصرع الساسي: هو الكثر حدوثا وهو غير معروف‬ ‫السبب حتى الن، و يظهر أن للوراثة دورا في حدوثه.‬ ‫- الصرع الجزئي : ل ينتقل وراثيا، وإنما يحدث نتيجة‬ ‫إصابة في النسيج الدماغي، وأهم أسبابه، الندابات التي‬ ‫تحدث بعد الضربات على الرأس، الورام واللتهابات‬ ‫الدماغية وغيرها.‬ ‫ج- العراض السريري ة:‬ ‫أ- الصرع الساس ي:‬ ‫1 - الصرع الكبي ر: وهو أكثر الشكال مشاهدة، وتتميز فيه النوبة‬ ‫بأنها تمر بمراحل متتالية قد ل تكون واضحة دائما‬ ‫المرحلة الول ى: وهو شعور شخصي يصفه‬ ‫المريض عادة بتبدل في مزاجه يستمر ساعات أو أياما، ويجعله‬ ‫يتوقع حدوث النوبة بعد مدة.‬ ‫المرحلة الثانية: ل توجد في جميع الحالت، وإن‬ ‫وجدت، تستمر فترة قصيرة جدا )ثوان( وفيها يشعر المريض‬ ‫بأحاسيس مختلفة قد تكون بصرية )رؤية بقع من الضوء‬ ‫اللمع(، أو سمعية )طنين الذنين(، أو شمية )شم رائحة‬ ‫شاذة(.‬ ‫المرحلة الثالثة: وهو الجزء الساسي للنوبة‬ ‫الصرعية حيث يفقد المريض وعيه فجأة ويسقط على‬ ‫الرض كأنه قطعة من الخشب، مما يعرضه للذى،‬ ‫ويتميز هذا الدور في بدايته بحدوث الصرخة الصرعية،‬ ‫نتيجة تقلص عضلت الجسم بما فيها عضلت التنفس‬ ‫الحنجرة، فيندفع الهواء بقوة من الرئتين عبر الحنجرة‬ ‫المتضيقة محدثا هذا الصوت الصفيري، تدوم هذه‬ ‫المرحلة من 02 إلى 03 ثانية، خللها يتوقف التنفس،‬ ‫ويحدث ازرقاق نتيجة تراكم ثاني أوكسيد الكربون.‬ ‫25‬
  • 53.
    ‫المرحلة الرابع ة:وتحدث فيها حركات‬ ‫اختلجية عامة تشمل الوجه والجذع والطراف وخاصة‬ ‫الطرفين العلويين، ويتراكم اللعاب في الفم ويخرج كالزبد من‬ ‫حافتي الفم، كما يحدث تبول ل شعوري. تدوم هذه المرحلة‬ ‫حوالي نصف دقيقة أيضا‬ ‫المرحلة الخامسة: وهي مرحلة الرتخاء حيث‬ ‫يحصل استرخاء تام بعد توقف الحركات الختلجية، وينام‬ ‫المريض نوما عميقا يستمر دقائق، وأحيانا ساعات، وعندما‬ ‫يستيقظ يشعر بصداع شديد ولكنه ل يتذكر إطلقا ما مر به.‬ ‫تتداخل القوى الصرعية أحيانا بشكل متلصق بدون‬ ‫فواصل، فتحدث الحالة الصرعية، وهي حالة خطرة‬ ‫تحتاج إلى علج إسعافي لنها تترافق باضطراب التنفس‬ ‫والوكسجين في الجس م.‬ ‫2 - الصرع الصغي ر: وله ثلثة أشكال سريرية:‬ ‫أ- الغيبوبة:‬ ‫وهي الكثر شيوعا وتحدث لدى الطفال بعمر 6 – 9‬ ‫سنوات، تدوم النوبة قرابة 01 إلى 03 ثانية، وفيها تتوقف جميع‬ ‫فعاليات الطفل العقلية والحركية، ويحدق بعينيه إلى المام ولكنه‬ ‫ل يسقط على الرض، تتوقف هذه النوبات عند البلوغ أو قد تتحول‬ ‫إلى الصرع الكبير. بشكل عام يكون إنذارها جيدا خصوصا إذا‬ ‫اجتمعت العوامل التالية:‬ ‫بداية المرض بين 4-8 سنوات‬ ‫كون ذكاء الطفل ضمن الحدود السوية.‬ ‫غياب الشكال الخرى للنوبات الصرعية.‬ ‫إمكانية السيطرة عليها بالعلج الدوائي.‬ ‫ب- نوبات الرمع العضلي:‬ ‫‪(a‬وتقتصمر النوبمة على حركات اختلجيمة فمي الطرفيمن العلوييمن ممع فقدان‬ ‫الوعي لثوان‬ ‫35‬
  • 54.
    ‫ج- النوبات اللحركية: وهي أقل الشكال شيوعا وفيها يسقط‬ ‫الطفل على الرض من دون أي عارض سابق ويفقد وعيه من‬ ‫دون اختلجات ثم يسترجعه مباشرة وينهض، لكنه ل يتذكر ما حدث‬ ‫له.‬ ‫ب- الصرع الجزئ ي:‬ ‫إن العراض تتوقــف على موقــع البؤرة فــي قشرة المــخ، وهناك‬ ‫شكلن شائعان:‬ ‫1 - صرع الفص الصدغ ي: تنشأ النفراغات في القص‬ ‫الصدغي، وأهم أعراضه هي:‬ ‫هلوسة في الشم، حيث يشم المريض روائح غريبة ل وجود لها،‬ ‫ول يشمها أحد غيره.‬ ‫اضطراب في الذاكرة، حيث يشعر المريض عندما يمر بمكان نعين‬ ‫أو بموقف ما انه مر به سابقا من دون أن يذكر ذلك بالتفصيل.‬ ‫أحيانا يقوم المريض بحركات لإرادية، فيمشي في الطرقات دون‬ ‫هدف معين، وقد يأخذ تصرفه سلوكا عدائيا للمجتمع، وربما يرتكب‬ ‫جريمة دون أن يذكر شيئا عنها فيما بعد.‬ ‫2 - الصرع الجاكسوني: تنشأ فيه النفراغات الكهربائية الشاذة‬ ‫في الفترة الحسية أو الحركية، وتؤدي إلى تخدير في الطراف أو‬ ‫إلى حركات اختلجية من دون تأثر الوعي.‬ ‫د- الوقاي ة:‬ ‫إبعاد المريض عن المور المفاجئة التي تعرضه للخطر فيما‬ ‫لو حدثت له نوبة مفاجئة.‬ ‫إن البدء بالعلج الدوائي يعني حتمية الستمرار مدة طويلة،‬ ‫لذلك يُنصح بالتريث إلى أن تحدث أكثر من نوبة واحدة حتى يبدأ‬ ‫العلج.‬ ‫أن يتم الفحص العصبي والمخطط الكهربائي للدماغ بشكل‬ ‫دوري.‬ ‫45‬
  • 55.
    ‫عدم إيقاف الدواءدون استشارة الطبيب، لن هذا يؤدي‬ ‫إلى حدوث نوبات مفاجئة أكثر حدة.‬ ‫زيادة كمية الفيتامين6‪ B‬والمغنيزيوم في غذاء المصاب‬ ‫بالصرع، لنه يساعد على التخفيف من حدة النوبات التي تصيبه.‬ ‫55‬
  • 56.
    ‫61.1. الروماتيزم‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫وهو التهاب مزمن في المفاصل، ينشأ عادة بعد سن‬ ‫الطفولة وقبل سن الربعين، ولكن ظهوره يتأخر أحيانا حتى‬ ‫الستينات أو السبعينات، والغالب في ظهوره التدرج، وقد يظهر‬ ‫بشكل سريع أحيانا، وهو أكثر انتشارا عند النساء من الرجال.‬ ‫ب- أسبابه:‬ ‫ينشأ هذا المرض نتيجة عوامل عدة مجتمعة:‬ ‫تلوث جرثومي من الجراثيم أو سمومه، ولكنه لم يسجل‬ ‫وجود قيح أو جراثيم في سائل المفصل المصاب.‬ ‫خلفية قائمة على سوء التغذية.‬ ‫الصدمات الجسدية أو العاطفية.‬ ‫التعب والتعرض للبرد والرطوبة‬ ‫الستعداد الوراثي للتعرض.‬ ‫المناخ.‬ ‫ج- أعراضه:‬ ‫في البدء ينتاب المريض حمى وانخفاض في درجة‬ ‫الحرارة، صداع، شعور عام بالضعف، وتصاب الركبتان والصابع‬ ‫أول ً في العادة، ثم الكتفان، المعصمان والكاحلن والكوعان. في‬ ‫الحالت الصعبة كل مفصل في الجسم تقريبا. تتورم المفاصل‬ ‫بسبب اللتهاب النشيط في أغشية المفاصل، والغالب أن اللم‬ ‫يكون حادا، ولكنه قد يكون معتدل ً أحيانا. يبرز المرض بشكل‬ ‫رئيس في المفاصل مع أنه مرض بدني يصيب الجسم كله.‬ ‫وعندما تتأثر المفاصل الكبيرة بالمرض فمن المحتمل أن‬ ‫تصير حمراء وموجعة وحارة عد اللمس، وفي بعض الحيان تخرج‬ ‫المفاصل مسببة تشوها كبيرا، وفي بعض الحالت أيضا تنو أطراف‬ ‫العظام معا جاعلة المفاصل متصلبة بشكل داعم. وينشأ عند‬ ‫المصاب ميل إلى خمول والصابة بفقر الدم في الحالت الحادة.‬ ‫65‬
  • 57.
    ‫إن هذا المرضقابل للشفاء ولكنه يميل إلى المعاودة مرة‬ ‫تلو المرة بعـد شفائه ظاهريا، ومـن الفضـل للشخـص المصـاب بـه‬ ‫أن يواجه احتمال التعايش معه طيلة حياته.‬ ‫75‬
  • 58.
    ‫د- الوقاي ة:‬ ‫1 - الراح ة: ينبغي للمصاب تجنب إجهاد المفاصل المصابة‬ ‫وتخفيف نشاطاته بغية الحفاظ على حيويته ونشاطه.‬ ‫2 - التكيف النفسي: يجب أن يزود المريض بالمعلومات حول‬ ‫مرضه وان يشجع على معايشة العراقيل التي يسببها المرض.‬ ‫3 - إزالة اللم: يتم عن طريق استعمال المسكنات.‬ ‫4 - التمرين العلجي: يجب أن يتكيف برنامج التمرين مع الحالة‬ ‫المعينة بغية إبقاء العضلت في حالة جيدة ومنع التشوهات أو‬ ‫تحقيها ومساعدة المريض على المحافظة على حيويته.‬ ‫5 - الوجبة المتوازنة: من المهم أن يحافظ المصاب على صحته‬ ‫العامة ونشاطه قدر المستطاع، ويجب أن تكون وجبة بسيطة‬ ‫ولكن تتضمن قدرا وافرا من الفيتامينات والبقول والفواكه.‬ ‫6 - بالنسبة إلى الحالت الصعبة: يجب أن يضاف برنامج علج‬ ‫اكثر جذرية مثل العلج الفيزيائي.‬ ‫كما يجب استشارة الطبيب المختص والتزام الوصفة الطبية.‬ ‫85‬
  • 59.
    ‫71.1. تصلب الشرايينالتاجية‬ ‫أ- تعري ف:‬ ‫ينتج تصلب الشرايين عن تضيق موضعي للشرايين التاجية‬ ‫للقلب عبر تكون صفيحة على جدار الشريان تترسب داخلها‬ ‫الدهنيات.‬ ‫ب- العوامل المساعدة:‬ ‫هناك عدة عوامل مساعدة:‬ ‫1 - العم ر: نسبة الصابة تزداد مع العمر وهي حوالي 051 إصابة‬ ‫كل 001 ألف عند عمر 05 سنة.‬ ‫2 - الجنس: الرجال أكثر من النساء )خاصة النساء قبل سن‬ ‫انقطاع الطمث هم أقل إصابة بنسبة امرأة لكل خمس رجال(‬ ‫3 - نسبة الكوليسترول: خاصة ‪) LDL‬الكوليسترول ضعيف‬ ‫الكثافة( كعامل مساعد. بينما ‪) HDL‬الكولسترول عالي الكثافة(‬ ‫فيعتبر عامل ً حاميا من الصابة.‬ ‫4 - التدخين: تزيد نسبة الصابة ستين بالمائة أكثر من غي‬ ‫المدخنين.‬ ‫5 - ارتفاع الضغط الشرياني.‬ ‫6 - السكري: يزيد نسبة الصابة 05% عند الرجال و001% عند‬ ‫النساء أكثر من غير المصابين بالسكري.‬ ‫7 - عامل الوراثة: ربما هو ناتج عن وراثة بعض العوامل التي‬ ‫سبق ذكرها.‬ ‫8 - حبوب منع الحمل: تزيد نسبة الصابة 4 مرات عند غير‬ ‫المدخنات‬ ‫9 - عوامل أخرى: السمنة، ارتفاع الدهنيات في الدم وقلة‬ ‫الحركة.‬ ‫تحت تأثير العوامل الذكورة آنفا تتكون صفيحة على جدار الشريان‬ ‫التاجي مما يسبب نقص في التروية الدموية لعضلة القلب وبالتالي‬ ‫قد يؤدي إلى حدوث الذبحة القلبية" بمضاعفاتها، وهذا الخطر‬ ‫95‬
  • 60.
    ‫يتضاعف احتماله فيعمر مبكر مع ازدياد العوامل المساعدة‬ ‫لظهور الصابة عند الشخص الواحد.‬ ‫06‬
  • 61.
    ‫ج- ال عوارضالناتجة عن تصلب الشرايين‬ ‫التاجي ة:‬ ‫1‪ ‬ضيق في الصدر عند القيام بأي عمل مجهد‬ ‫2‪ ‬اضطرابات فـي الحسـاس أو شلل مرحلي فـي بعـض‬ ‫الطراف‬ ‫3‪ ‬تلعثم واضطرابات مرحلية في الكلم‬ ‫4‪ ‬ألم فــي الســاق يظهــر بشكــل متقطــع بعــد المباشرة‬ ‫بالسير قد يتطور الى برودة وازرقاق في الطراف‬ ‫5‪ ‬اضطرابات وقتيـة فـي النظـر)رؤيـة مزدوجـة او فقدان‬ ‫بسيط ومرحلي للنظر في عين واحدة(‬ ‫الوقاي ة:‬ ‫خفض نسبة الملح، الدهون والسكاكر في الطعام‬ ‫•721‬ ‫اتباع حمية عالية‬ ‫•821‬ ‫القلع عن التدخين‬ ‫•921‬ ‫ممارسة الرياضة يوميا ً‬ ‫•031‬ ‫التشدد بمعالجة عوامل الخطر‬ ‫•1‬ ‫التقيّد بالتعليمات الطبيّة و اخذ الدواء بانتظام‬ ‫•1‬ ‫المتابعة الطبيّة الدوريّة‬ ‫•1‬ ‫81.1. الذبحة الصدرية ))‪Angina pectoris‬‬ ‫تعري ف:‬ ‫الذبحة الصدرية هي نوبات من آلم شديدة بالصدر يشعر بها‬ ‫المريض نتيجة نقص في كمية الدم عالي الوكسجين والذي يغذي‬ ‫عضلة القلب من خلل شرايين تسمى الشرايين التاجية ولنكون‬ ‫أكثر دقة فيما تعنيه فإن التسمية الصحيحة لهذا المرض هي الذبحة‬ ‫القلبية.‬ ‫وتأتي الم الذبحة الصدرية )القلبية( على أثر مجهود بدني أو‬ ‫ربما مجهود ذهني أو عاطفي كالحزن أو الغضب أو حتى‬ ‫الفرح الشديد إلخ، ثم يزول اللم أثناء الراحة أو بعد التوقف‬ ‫16‬
  • 62.
    ‫عن أداء المجهودالبدني ببضع دقائق أو بعد تناول المريض‬ ‫لحبوب النيتروجلسرين تحت اللسان لنها تقوم بتوسيع‬ ‫الشرايين التاجية وزيادة تدفق الدم لعضلة القلب.‬ ‫الســــبــــاب...‬ ‫يعتبر تصلب الشرايين التاجية السبب الرئيس للذبحة‬ ‫1.‬ ‫الصدرية )القلبية(. ونقصد بتصلب الشرايين فقدانها‬ ‫المرونة بسبب ترسب العديد من المواد الضارة‬ ‫وأهمها الكوليسترول ثم بعد ذلك يتبعها تضيق‬ ‫تدريجي في سعة الشرايين وقد يصل الى حد‬ ‫النسداد الكامل أو شبه الكامل.‬ ‫ا التشوهات الخلقية بالشرايين التاجية أو النقباض‬ ‫2.‬ ‫أو التقلص لهذه الشرايين أو انسدادها بسبب مرور‬ ‫خثرة دموية أكبر من مساحة الشريان فتسده‬ ‫وينقص أو ينقطع أمداد الدم لجزء من العضلة التي‬ ‫يغذيها الشريان فيحدث اللم وتسمى هذه الحالة‬ ‫بنقص التروية القلبية.‬ ‫وجود مشكلة مرضية بأحد الصمامات مثل تضيق‬ ‫3.‬ ‫الصمام الورطي‬ ‫ارتفاع ضغط الدم الشرياني قد يكون من‬ ‫4.‬ ‫العوامل المساعدة الخطرة لتكون تصلب الشرايين‬ ‫وحدوث الذبحة الصدرية )القلبية(.‬ ‫التشـخـيــص...‬ ‫تحديد عوامل الخطورة مثل مرض السكري‬ ‫1.‬ ‫وارتفاع ضغط الدم الشرياني وارتفاع كوليسترول‬ ‫26‬
  • 63.
    ‫الدم وقلة الحركةوالتاريخ العائلي لمراض تصلب‬ ‫الشرايين والموت المفاجئ في أعمار تحت 55‬ ‫عاما والتدخين وارتفاع الحمض المييني‬ ‫الهوموسيسيتين في الدم وتقدم العمر.‬ ‫قد يشكو المريض من أعراض أخرى مثل ضيق‬ ‫2.‬ ‫النفس وسرعة دقات القلب والدوخة والتعرق.‬ ‫عند فحص المريض أثناء النوبة قد تظهر علمات‬ ‫3.‬ ‫شحوب اللون والتعرق الشديد بسبب اللم الشديد‬ ‫بالضافة الى سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم‬ ‫بالضافة الى وجود علمات أخرى قد يسمعها‬ ‫الطبيب عند سماع القلب والرئتين وفي بعض‬ ‫الحيان يكون الفحص السريري سلبيا ويكون‬ ‫غالبية التشخيص والقناعة التشخيصية من التاريخ‬ ‫المرضى والشكوى المرضية.‬ ‫الفحوصات: هناك العديد من الفحوصات التي‬ ‫4.‬ ‫تساعد على تقوية القناعة التشخيصية عند الطبيب‬ ‫أو أنها تزيل الشك الموجود لديه إذا كانت الشكوى‬ ‫المرضية غامضة أو غير واضحة وكان الفحص‬ ‫السريري كالفحوصات المخبرية والشعاعية:‬ ‫1- تخطيط القلب الكهربائي أثناء الراحة.‬ ‫2- تخطيط القلب المجهود.‬ ‫3- تخطيط القلب بالمجهود مع استخدام مواد مشعة.‬ ‫4- فحص القلب بالموجات فوق الصوتية )اليكو(.‬ ‫5- القسطرة القلبية )التمييل(.‬ ‫36‬
  • 64.
    ‫الوقاية:‬ ‫يجب على المدخن المتناع عن التدخين نهائيا‬ ‫1.‬ ‫على من يعاني من السمنة أو زيادة في الوزن‬ ‫2.‬ ‫إنقاص وزنه بالطرق الصحيحة مثل تناول الغذاء‬ ‫الصحي المتوازن وبكميات معقولة مع ممارسة‬ ‫الرياضة بصفة مستمرة‬ ‫مرضى السكري ومرضى ضغط الدم المرتفع :‬ ‫3.‬ ‫يجب التحكم في هذين المرضين من لمنع أو تقليل‬ ‫خطورتها على الشرايين التاجية للقلب‬ ‫مرضى الكوليسترول المرتفع في الدم فيجب‬ ‫4.‬ ‫معالجتهم ووضعهم على نمط غذائي قليل الدهون‬ ‫كثير الخضروات والفواكه واللياف الغذائية مع‬ ‫الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام.‬ ‫العلج:‬ ‫2- العلج الدوائي: هناك محاور كثيرة لعلج الذبحة‬ ‫الصدرية عن طريق الدواء تتركز في إعطاء كل المرضى‬ ‫جرعة صغيرة من السبرين يوميا وإعطائهم أدوية تقوم‬ ‫بتوسيع الشرايين التاجية وأهمها مركبات النيتريت فبعضها‬ ‫يعطى تحت اللسان عند النوم وظهور اللم الصدرية‬ ‫وأخرى تعطى ككبسولت أو حبوب للبلع وبعضها يوصف‬ ‫كلصقات تلصق على الجلد أو مراهم توضع على الجلد‬ ‫ليمتصها ببطء وتذهب الى الدورة الدموية. ومن الدوية‬ ‫الضرورية أيضا مثبطات خليا بيتا التي لها دور حماية للقلب‬ ‫من الضطرابات ونقص التروية ومضاعفاتها،كما أن أغلب‬ ‫مرضى الشرايين التاجية يحتاجون مركبات مثبطات أيس‬ ‫ومضادات الكالسيوم،من ناحية أخرى فإن خافضات‬ ‫46‬
  • 65.
    ‫الكوليسترول لها دوركبير في منع تطور المرض بل‬ ‫تساعد كثيرا في علجه.‬ ‫3- العلج عن طريق القسطرة)التمييل(: أن الطبيب قد‬ ‫يرى أثناء قيامة بالقسطرة القلبية التشخيصية ان توسيع‬ ‫الشريان المتضرر بالبالون ممكن فيقوم بذلك مع وضع‬ ‫دعامة أو شبكة معدنية دقيقة مكان التوسيع للمحافظة‬ ‫على الشريان مفتوحا.‬ ‫4- عملية زراعة شرايين جراحيا: قد يرى الطبيب والجراح‬ ‫أن مشكلت الشرايين التاجية للمريض معقدة ل ينفع فيها‬ ‫العلج الدوائي ول العلج بالتوسيع عن طريق البالون بل‬ ‫يستوجب الوضع عمل توصيلت جراحية تمد العضلة‬ ‫المتضررة بالدم اللزم وتقوم بعمل الشرايين المتصلة‬ ‫وبذلك تعود التروية الطبيعية.وتؤخذ الوعية التي تستخدم‬ ‫في التوصيلت الجراحية من أوردة ساق المريض أو من‬ ‫شرايين اليد او المعدة أو الصدر.‬ ‫56‬
  • 66.
    ‫91.1. ارتفاع الضغطالشرياني‬ ‫أ_ تعري ف:‬ ‫عندما يتخطى النقباضي )041 )‪ Systolic‬ملم زئبق‬ ‫والنبساطي )09 )‪ diastolic‬ملم زئبق )وذلك من خلل‬ ‫قراءتين متتاليتين( ويكون خللها المريض متمددا وبعيد عن‬ ‫أي ضغط جسدي أو نفسي.‬ ‫ارتفاع الضغط الشرياني يسبب ارتفاع بنسبة الوفيات‬ ‫001 بالمئة خلل عشرون عاما إذا لم يتم معالجته وذلك‬ ‫عبر التسبب بالمراض التالية:‬ ‫‪) :stroke‬إصابة الوعية الدموية الدماغية( تزداد نسبة‬ ‫الصابة أربع مرات لدى مرضى الضغط.‬ ‫تصلب الشرايين التاجية: تتضاعف نسبة الصابة لدى مرضى‬ ‫الضغط.‬ ‫ب_ أنواعه:‬ ‫1 - ارتفاع الضغط الشرياني الساسي :‬ ‫‪Primary hypertension‬‬ ‫وهي تسمية تطلق على الحالة إلى 59%‬ ‫هناك عدة أسباب محتملة لرتفاع الضغط الشرياني:‬ ‫زيادة كمية الدم التي يضخها القلب‬ ‫1•‬ ‫زيادة مقاومة الشرايين لضخ الدم‬ ‫2•‬ ‫خلل في فرز الملح )‪ (Sodium‬عبر الكلى‬ ‫3•‬ ‫خلل في إنتاج بعض الهرمونات المساعدة على فرز‬ ‫4•‬ ‫الملح من الكلى.‬ ‫زلل في المستقبلت الخاصة )‪(Baroreceptor‬‬ ‫5•‬ ‫المتواجدة في الشرايين ‪ Carotid artery‬التي تتحكم‬ ‫بتنظيم الضغط الشرياني.‬ ‫66‬
  • 67.
    ‫خلل في فرزهرمونات ‪ Renin angiotensin‬في‬ ‫6•‬ ‫الكلى.‬ ‫العل ج:‬ ‫يهدف إلى الحفاظ على مستوى الضغط النبساطي‬ ‫أقل من 09 ملم زئبق، مع عدم ارتفاع الظغط النقباضي.‬ ‫علج غير دوائ ي:‬ ‫تخفيف تناول الملح له تأثير وقد يكون كافيا لعلج‬ ‫1•‬ ‫ارتفاع الضغط )2 غرام صوديوم في النهار فقط(‬ ‫تخفيف الوزن له تأثير واضح أيضا‬ ‫2•‬ ‫خيار العلج يخضع لعدة عوامل لها علقة بعمر‬ ‫3•‬ ‫المريض العراض الخرى التي يعاني منها المريض،‬ ‫بدانته، العوارض الجانبية للدوية، مدى امكانية‬ ‫التزامه بالعلج.‬ ‫النقطة الساسية في العلج هي توعية‬ ‫المريض حول حالته وحول فوائد اللتزام‬ ‫بالعلج وبالمراقبة الدورية، ومضاعفات عدم‬ ‫تناول العلج.‬ ‫2 _ إرتفاع الضغط الشرياني الثانو ي:‬ ‫‪Secondary hypertension‬‬ ‫هي حالة ارتفاع الضغط ناتجة عن حالة مرضية تم‬ ‫تشخيصها ونسبة هذه الحالت يتم عبر علج المرض‬ ‫المسبب لرتفاع الضغط.‬ ‫لمراض المسببة لتضيق في الشريان الكلوي‬ ‫بعض أمراض الكلى )النسيج الكلوي(‬ ‫1•‬ ‫أمراض الغدد: -حبوب منع الحمل تسبب ارتفاع في‬ ‫2•‬ ‫الضغط لدى 5% بالمئة من متعاطي هذه الحبوب.‬ ‫زيادة إفراز هرمونات الغدة الكظرية ‪Aldesterone‬‬ ‫3•‬ ‫أسباب مرضية أخرى.‬ ‫4•‬ ‫76‬
  • 68.
    ‫02.1. الربو ‪Asthma‬‬ ‫أ- التعري ف:‬ ‫هو تضييق في القصبة الهوائية قابل للنعكاس )‬ ‫‪ (Reversible airways obstruction‬ناتج عن تحسس في‬ ‫المجاري الهوائية. ومن أهم خصائص هذا المرض انه‬ ‫متغير من مريض إلى آخر ومن وقت إلى آخر.‬ ‫يظهر هذا المرض لدى 3% إلى 8% من الناس وله شكلن‬ ‫أساسيان:‬ ‫‪ :Allergic‬حساسية خاصة عند الصغار كرد فعل لجهاز‬ ‫المناعة على بعض المواد.‬ ‫‪ :Intrinsic‬داخلي يظهر لدى البالغين ول دلئل تحسس‬ ‫لمواد معينة‬ ‫التضييق يحصل نتيجة إفراز بعض المواد الكيميائية مثل‬ ‫هيستامين‪ Histamine‬وغيره التي تساعد على تشنج‬ ‫العضلت المحيطة بالمجاري الهوائية وزيادة إفراز البلغم‬ ‫وتورم الخليا التي تغطي هذه المجاري بالضافة إلى إثارة‬ ‫التهابات العصبية التي تزيد في حالة التضييق.‬ ‫ب_ العوار ض:‬ ‫الوصف الكلسيكي للربو هو كناية عن نوبات دورية‬ ‫من سعال، ضيق نفس، صفير خلل الزفير ‪Expiratory‬‬ ‫والفحص السريري يظهر وجود تسارع في النفس وفي‬ ‫ضربات القلب مع زفير طويل مع أصوات صفير من‬ ‫التحسس عليها.‬ ‫عوارض الربو متغيرة جدا فمن حالت عابرة عند‬ ‫الجهد ومتجاوبة بسرعة على العلج عبر الموسعات للقصبة‬ ‫الهوائية الى الحالت المزمنة التي تستلزم العلج المستمر،‬ ‫إلى الحلت الشديدة الخطورة مع نوبات طويلة غير متجاوبة‬ ‫86‬
  • 69.
    ‫على العلجات الوليةمما قد يسبب حالة قصور حاد في‬ ‫النفس مما يشكل خطورة على الحياة.‬ ‫الوقاي ة:‬ ‫اتباع نظام صحي سليم غني بالفيتامينات الضرورية‬ ‫7‪o‬‬ ‫لنمو الجسم ودوام عافيته مع مراعاة خلوه من المواد‬ ‫المصنعة والضارة.‬ ‫التركيز على أهمية وجود مسكن صحي ) خال من‬ ‫8‪o‬‬ ‫الرطوبة( ويتمتع بقسط كبير من أشعة الشمس.‬ ‫البتعاد عن التدخين والتلوث وبخاصة في المدن‬ ‫9‪o‬‬ ‫الصناعية الكبرى حيث تكثر مصادره ومسبباته.‬ ‫الفحص الدوري الذي من شانه الكشف المبكر‬ ‫01‪o‬‬ ‫للمراض‬ ‫التحصين بالتطعيم ضد الربو.‬ ‫11‪o‬‬ ‫ج_ العلجا ت:‬ ‫العلج الساسي هو البتعاد عن العوامل المسببة‬ ‫لحالت تضيق في القصبات الهوائية الخاصة بالمريض‬ ‫‪ ،Specific allergen‬إضافة إلى المواد المضرة بشكل عام‬ ‫عند استنشاقها في الجهاز التنفسي ‪unspecific allergens‬‬ ‫مثل التدخين والمواد الكيميائية. في بعض الحالت قد‬ ‫يستفيد المريض، بعد تحديد المواد التي يعاني من تحسس‬ ‫عليها من إجراء لقاحات لفترة طويلة تقيه من التعرض‬ ‫لنوبات ربو في المستقبل.‬ ‫الدوية الوقائية التي تساعد على تخفيف ردة فعل‬ ‫الخليا المنتجة للـ‪ mediators‬عند التعرض للجسم الغريب-‬ ‫‪.allergens‬‬ ‫12.1. السكري‬ ‫96‬
  • 70.
    ‫تعري ف:‬ ‫“ خل ل مزمن يتم ي ّز بالتالي‬ ‫ارتفاع للسكر في الدم؛يكون هناك‬ ‫خلل في هضم الكربوهيدرات والمواد‬ ‫الدهنية والبروتينية؛ و يرافقه ارتفاع‬ ‫واضح في ظهور أمراض مع ي ّنة في‬ ‫الكليتين والعينين والنظام العصبي‬ ‫وشرايين القلب بشكل مبكر ” .‬ ‫أ_ أنواع مرض السكر ي :‬ ‫السكري من النوع 1: 1‪Type‬‬ ‫مرض ناتج عن اختلل في المناعة الذاتية‬ ‫•1‬ ‫للجسم، مع بعض العوامل الوراثية.‬ ‫لم يتم التو ص ّل بعد إلى تحديد أسباب‬ ‫•2‬ ‫“ التنشي ط ” للمناعة الذاتية بشكل دقيق؛ وقد‬ ‫تكون مرتبطة بالتع ر ّض إلى الفيروسات في‬ ‫مراحل مع ي ّنة من الحياة.‬ ‫يصبح نظام الجسم المتحكم بتنظيم السكر‬ ‫•3‬ ‫غير فعال و بالنهاية يتوقف البنكرياس عن‬ ‫إنتاج النسولين اللزم لهضم السكر في‬ ‫الد م .‬ ‫%01 من المصابين بمرض الس ك ّري يعانون‬ ‫•4‬ ‫من النوع 1‬ ‫غالبا ما يظهر لدى الطفال والمراهقين،‬ ‫•5‬ ‫ولكنه يظهر الن بشكل متزايد لدى البالغين‬ ‫.‬ ‫07‬
  • 71.
    ‫النسولين هو الدواءالوحيد لمعالجة‬ ‫•6‬ ‫السكري من النوع 1‬ ‫عوارض السكري من النوع 1:‬ ‫التب و ّل المتكرر.‬ ‫•1‬ ‫الجوع المفرط .‬ ‫•2‬ ‫العطش المفر ط .‬ ‫•3‬ ‫انخفاض في الوزن ل تفسير ل ه .‬ ‫•4‬ ‫تعب أكثر من العاد ة .‬ ‫•5‬ ‫قد تكون بدايته مفاجئة وقوي ة .‬ ‫السكري من النوع 2: 2‪Type‬‬ ‫%09 من مرضى السكري هم مصابون‬ ‫•1‬ ‫بالنوع 2‬ ‫يظهر بشكل أكثر لدى البالغين، ولكن‬ ‫•2‬ ‫ي ُل ح َظ ظهوره مؤخرا لدى الصغر سنا .‬ ‫قد يكون من الكافي أحيانا تناول الدوية‬ ‫•3‬ ‫عن طريق الفم لضبط ارتفاع السكر في‬ ‫الد م .‬ ‫قد يصبح من الضروري تناول النسولين إذا‬ ‫•4‬ ‫لم تعد الدوية عبر الفم كافية.‬ ‫عوارض السكري من النوع 2:‬ ‫ضعف، تعب أو انزعا ج .‬ ‫•5‬ ‫بشرة جافة ومعاناة من الح ك ّ ة .‬ ‫•6‬ ‫زيادة في الجوع/ العطش/ التب و ّ ل .‬ ‫•7‬ ‫الشعور بالوخز أو فقدان الحساس‬ ‫•8‬ ‫بالقدمين واليدي ن .‬ ‫اللتهابات في البشرة الصعبة الشفا ء .‬ ‫•9‬ ‫17‬
  • 72.
    ‫أحيانا قد لتتواجد أي من هذه العوارض وقت‬ ‫الفح ص.‬ ‫سكري الحمل ‪: Gestational Diabetes‬‬ ‫يظهر عند 2 إلى 3% من الحوامل في الشهر‬ ‫الخيرة من الحمل، ويجب مراقبة الحامل عن كثب‬ ‫ومعالجتها بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها‬ ‫الجنين، السكر يعود إلى طبيعته بعد الولدة ولكنها‬ ‫معرضة لظهور مرض السكر خلل 5 إلى 51 سنة‬ ‫بعد الولدة.‬ ‫إرتفاع السكر في الدم من الممكن أن يكون ناتج‬ ‫في بعض الحالت عن بعض المراض التي قد تؤثر على‬ ‫إنتاج النسولين مثل: التهاب البنكرياس المزمن وغيره.‬ ‫27‬
  • 73.
    ‫ب_ أسباب المرض :‬ ‫غير معروفة، هناك عوامل يعتقد إنها تساعد على‬ ‫ظهور المرض مثل العامل الوارثي، خلل في جهاز المناعة.‬ ‫عوامل خارجية، السمنة وغيرها.‬ ‫د_ التشخيص:‬ ‫يعاني المريض من علمات وعوارض كلسيكية‬ ‫•1‬ ‫لمرض السكري بالضافة إلى مستوى غلوكوز‬ ‫عشوائي في مصل الدم يفوق 002 ملغ/ديسيليتر.‬ ‫تركيز الغلوكوز بعد فترة من المتناع عن تناول‬ ‫•2‬ ‫الطعام تساوي أو تفوق 621 ملغ/ديسيليتر.‬ ‫تُظهر نتائج فحص نسبة تحمّل الغلوكوز عن طريق‬ ‫•3‬ ‫تناول جرعة 57 غرام عبر الفم نسبة غلوكوز في‬ ‫مصل الدم تفوق 002 ملغ/ديسيليتر بعد ساعتين.‬ ‫هـ_المضاعفات الحادة لمرض السكري:‬ ‫1 - ازدياد المواد الك ي تونية في الد م:‬ ‫عوارضه تسارع في النفس مع نفس عميق،‬ ‫رائحة المواد الكيتونية ‪ Acetone‬في النفس، نشاف‬ ‫في الجلد والغشية، انخفاض في درجة الوعي حتى‬ ‫الوصول إلى الغيبوبة وهذه الحالة شديدة الخطورة‬ ‫على الحياة ويجب معالجتها بشكل سريع في‬ ‫المستشفى عبر النسولين والمصال اللزمة وتحت‬ ‫المراقبة الشديدة، إضافة إلى معالجة العوامل التي‬ ‫ساعدت على ظهور هذه الحالة كاللتهابات بشكل‬ ‫خاص.‬ ‫2 - الغيبوبة:‬ ‫هي أشد خطورة من سابقتها وتظهر خاصة‬ ‫عند المرضى على عمر متقدم.‬ ‫علماته ا:‬ ‫37‬
  • 74.
    ‫ارتفاع شديد فيمستوى السكر في الدم قد‬ ‫يصل إلى 0001 ملغ مع علمات نشاف حاد، مع‬ ‫علمات خلل في الوعي واختلجات عصبية وعلجها‬ ‫مشابه لسابقتها.‬ ‫3 - غيبوبة ناتجة عن نقص في مستوى‬ ‫السكر في الد م.‬ ‫علم ا ته ا:‬ ‫التعرق، تسارع في دقات القب، ووهن عضلي‬ ‫شديد، ثم الغيبوبة المسبوقة بالحساس بالنعاس وفقدان‬ ‫التركيز.‬ ‫علجها:‬ ‫يتم عبر إعطاء السكر بشكل سريع عبر الوريد بدون‬ ‫تأخير.‬ ‫و- المضاعفات المزمنة للسكر ي:‬ ‫1- اعتلل شبكة العين: 02 إلى 54% بعد عشرة سنوات من‬ ‫ابتداء المرض وقد تصل إلى العمى.‬ ‫2- اعتلل الكليتين: أكثرية مرض 1‪ Type‬وحوالي ثلث‬ ‫المرض 2‪ Type‬يصابون باعتلل في الكلى يظهر بشكل‬ ‫أولى عبر وجود بروتين في البول مما يسبب مع الوقت‬ ‫‪ Nephrotic Syndrom‬وبالتالي قصور كلوي وحاجة إلى‬ ‫غسل الكلى.‬ ‫3- تصلب الشرايين:‬ ‫- الشرايين التاجية: خطر الذبحة القلبية‬ ‫- شرايين الطراف: صعوبة وتأخر في شفاء‬ ‫الجروحات في الطراف مع مخاطر اللتهابات والغر غرينا‬ ‫وبالتالي بتر الطراف.‬ ‫4- العتلل العصبي:‬ ‫47‬
  • 75.
    ‫- في الطراف:يظهر عبر الحساس بالتنميل أو‬ ‫ضعف الحساس بالوجع‬ ‫- في الجهاز العصبي اللإرادي: هبوط في الضغط‬ ‫النتصابي: ‪Postural hypotension‬‬ ‫- ضعف جنسي‬ ‫-خلل في حركة الجهاز الهضمي )إمساك أو إسهال(‬ ‫-حصر بول‬ ‫-من شأن مرض العصاب أن يؤدّي إلى تقرّح القدم‬ ‫أو أن يحول دون شفاء الجروح فيها.‬ ‫الوقاية من مرض السكر ي:‬ ‫تحسين التوعية حول السكّري‬ ‫•7‬ ‫منهج للطعام الصحي: تخفيف حجم الوجبات‬ ‫•8‬ ‫للمساعدة على التحكم بشكل أفضل بمستوى السكر‬ ‫في الدم بعد تناول الطعام.‬ ‫التمارين الرياضية: من شأن التمارين الرياضية‬ ‫•9‬ ‫تخفيض نسبة الغلوكوز في الدم عن طريق مساعدة‬ ‫خليا الجسم على أن تصبح أكثر تفاعل ً مع‬ ‫النسولين، فتتخطى بذلك مشكلة مقاومة النسولين.‬ ‫ز- علج السكري:‬ ‫عن طريق الدوية وتكون الدوية المعالجة عن طريق‬ ‫1.‬ ‫الفم مجموعة تبعا لوظائفها:‬ ‫الدوية المعزّزة لنتاج النسولين، )مثل السولفونيل يوريا،‬ ‫•1‬ ‫والمغليتينايد(.‬ ‫الدوية المخفضة للغلوكوز )مثل الميتفورمين(.‬ ‫•2‬ ‫الدوية المعززة للتفاعل مع النسولين )مثل الغليتازون(.‬ ‫•3‬ ‫57‬
  • 76.
    ‫الدوية المساعدة علىأستيعاب وهضم الغلوكوز. )مثل‬ ‫•4‬ ‫بريكوز(.‬ ‫يمكن أن يستعمل أكثر من دواء واحد في نفس الوقت.‬ ‫•5‬ ‫عن طريق حقن النسولين.‬ ‫2.‬ ‫4. المراض المعدية‬ ‫1 - التعري ف:‬ ‫المراض المعدية هي المراض التي تحدث نتيجة الصابة‬ ‫بجرثومة معينة دخلت إلى الجسم بطريقة ما فأحدثت خلل ً في‬ ‫جهاز أو أكثر من الجسم وهذه الجرثومة قد تنتقل من النسان‬ ‫المريض إلى النسان السليم فتسبب له نفس الحالة المرضية.‬ ‫2 - العوامل المسبب للعدوى:‬ ‫أ- الجراثيم أو الميكروبا ت:‬ ‫هي كائنات حية صغيرة جدا ل ترى بالعين المجردة بل‬ ‫تحتاج إلى المهجر لرؤيتها والتعرف عليها، من أنواعها البكتيريا والتي‬ ‫هي عبارة عن جراثيم صغيرة جدا بعضها مفيد والبعض الخر‬ ‫ضار ويسبب المراض )على سبيل المثال بعض البكتيريا الموجودة‬ ‫في المعاء تنتج الفيتامين ‪ K‬المفيد لجسم النسان في عدة‬ ‫مجالت، أما البعض الخر فإن دخوله إلى جسم النسان يسبب‬ ‫المراض(.‬ ‫ب- الفيروسات )الحمات الراشحة(:‬ ‫تختلف كثيرا عن باقي الجراثيم فهي أصغرهم على الطلق‬ ‫وتكون خارج الجسم غير حية ولكن دخولها إلى الجسم عبر الهواء‬ ‫أو الطعام أو غيرها تحولها إلى كائنات حية حيث تعيش داخل‬ ‫67‬
  • 77.
    ‫الخليا وتنقسم معانقسامها حتى تصبح بعدد كاف لحداث‬ ‫المرض.‬ ‫ج- الفطريا ت:‬ ‫وهي كائنات قد ترى جماعاتها المجردة، البعض منها يتواجد‬ ‫في جسم النسان مثل الجلد ولكنه تحت ظروف معينة مثل‬ ‫الرطوبة وعدم التعرض الهواء تعمل هذه الفطريات على إحداث‬ ‫المرض والبعض الخر في الطبيعة والتربة ومنها ما يعتبر مصدرا‬ ‫مهما لغذاء النسان ومنها ما هو سام.‬ ‫د- الطفيليات )الديدان(:‬ ‫هي جراثيم مؤلفة من خلية واحدة بعضها يتواجد في التربة‬ ‫ويعيش على التهام البكتيريا والمواد العضوية الموجودة في التربة‬ ‫فتعمل على تخصيبها والبعض الخر يحدث أمراض في جسم‬ ‫النسان.‬ ‫3 - طرق إنتقال العدو ى:‬ ‫أ- طريق التنف س:‬ ‫من خلل انتقال العامل الممرض في ذرات الهواء من‬ ‫الشخص المريض إلى الشخص السليم وهذا ما يؤدي إلى العدوى‬ ‫بالمرض نفسه.‬ ‫ب- طريق الجهاز الهضمي:‬ ‫من خلل تعض الطعام أو الماء إلى التلوث بالعامل‬ ‫الممرض مما يساعد على انتقاله إلى النسان عبر تناول الطعام‬ ‫وشرب الماء الملوث.‬ ‫ج- طريق الدم:‬ ‫عند استعمال البر الملوثة بالعامل الممرض )المستعملة‬ ‫لدى مريض مصاب( سواء عبر الحقن أو الوخز أو بعد إعطاء الدم.‬ ‫د- طريق الجلد )التماس المباشر(:‬ ‫77‬
  • 78.
    ‫ينتقل العامل الممرضمن الشخص المريض إلى الشخص‬ ‫السليم، خلل الملمسة المباشرة أو الحتكاك به )تحصل العدوى‬ ‫عن هذا الطريق عادة في أماكن التجمعات مثل المدارس‬ ‫والمعسكرات والسجون(.‬ ‫هـ- طريق الجن س:‬ ‫ينتقل العامل الممرض من خلل التصال الجنسي- خاصةً‬ ‫العلقات المشبوهة- بين شخصين أحدهما مصاب، مما يؤدي‬ ‫للصابة بامراض خطيرة )مرض الصفيرة ‪ B‬والسيدا، الزهري..(‬ ‫4 - المراض ا لمعدية الكثر شيوعا:‬ ‫أ-اللتهاب الرئوي :‬ ‫تعريف :‬ ‫مرض يصيب الرئتين وكان مرض اللتهاب الرئوي يقتل حوالي ثلث‬ ‫ضحاياه قبل تطور المضادات الحيوية.‬ ‫المسببات:‬ ‫يحدث اللتهاب الرئوي نتيجة عدوى بالفيروسات والبكتيريا‬ ‫والفطريات أو أية جراثيم أخرى وهناك حالت قليلة تحدث نتيجة‬ ‫حساسية او من استنشاق مواد كيميائية مهيجة .‬ ‫العراض :‬ ‫تختلف اعراض اللتهاب الرئوي باختلف نوع البكتيريا المسببة له‬ ‫وباختلف الحالة الصحية العامة للمريض قبل اصابته بالمرض‬ ‫عموما فإن التهاب الرئة الناتج من البكتيريا تكون أعراضه أكثر حدة‬ ‫وتبدأ بصورة فجائية أكثر من تلك الحالت التي تسببها الفيروسات :‬ ‫- تبدأ برعشة مفاجئة مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة وبآلم الصدر‬ ‫- يعاني المرضى من سعال جاف مؤلم يخرج بلغما صديء اللون‬ ‫87‬
  • 79.
    ‫بينما تكون حالتالصابة بالفيروس في معظمها معتدلة ومن‬ ‫اعراضها:‬ ‫- ارتفاع درجة الحرارة‬ ‫-ضعف حالة المريض‬ ‫-السعال وإخراج البلغم )البصاق(‬ ‫تشخيص المر ض:‬ ‫عن طريق السماعة الطبية يستطيع الطبيب أن يسمع أصواتا مميزة‬ ‫آتية من الرئة تدل على وجود المرض ويمكن لشعة إكس )الشعة‬ ‫السينية( والختبارات المعملية أن تؤكد صحة التشخيص.‬ ‫العلج :‬ ‫في علج كل أنواع اللتهاب الرئوي من الضروري أن يحصل‬ ‫المريض على راحة كاملة على القل لمدة يومين أو ثلثة بعد‬ ‫انخفاض درجة الحرارة بالنسبة لمرضى التهاب الرئة الفيروسي‬ ‫فليس هناك أي علج محدد ومعظم الحالت تشفى من تلقاء‬ ‫نفسها خلل فترة زمنية تتراوح بين ايام وأسابيع قليلة أما في علج‬ ‫اللتهاب الرئوي الكبرى فإن الطباء يستعملون المضادات الحيوية‬ ‫ويحقق البنسلين نتائج أفضل في علج الحالت الناتجة من‬ ‫المكورات الرئوية لكن المضادات الحيوية الخرى تعد أكثر فاعلية‬ ‫في علج أنواع أخرى من التهاب الرئة البكتيري.‬ ‫ب -التهاب اللوزتين :‬ ‫تعريف:‬ ‫97‬
  • 80.
    ‫المقالة ‪.II‬هو مرضمؤلم ناتج عن اصابة احدى‬ ‫اللوزتين او كليهما بالبكتريا او الفيروسات، وأكثر‬ ‫الفئات العمرية اصابة باللتهاب ما بين العاشرة‬ ‫والربعين.‬ ‫المسببات:‬ ‫المقالة ‪.III‬العدوى البكتيرية أو العدوى‬ ‫الفيروسية. حيث أن اللوزتين هما بوابة الحماية‬ ‫للجسم من جهة الفم والنف.‬ ‫العراض :‬ ‫المقالة ‪.IV‬أهم اعراض الصابة هو:‬ ‫المقالة ‪ -.V‬ظهور انتفاخ او ورم مصحوب بألم‬ ‫في الحلق‬ ‫المقالة ‪ -.VI‬وصعوبة في البلع‬ ‫المقالة ‪ - .VII‬تشتهر الحالت المزمنة منه‬ ‫بالصداع والم في الظهر والشعور بالغثيان‬ ‫وتشنج في الرقبة .‬ ‫المقالة ‪ -.VIII‬يبرز في الحلق خراج )تجمع‬ ‫صديدي( بجانب احد اللوزتين.‬ ‫العلج :‬ ‫المقالة ‪.IX‬أما اللتهاب البكتيري فيعالج‬ ‫بالمضادات الحيوية، وينصح الطباء بالغرغرة‬ ‫بالماء والملح لتخفيف حدة اللم، كذلك الراحة‬ ‫في الفراش مهمة في مثل هذه الحالت.‬ ‫ويعالج اللتهاب الفيروسي اذا تعددت الشكوى‬ ‫باستئصال اللوزتين، حيث أن العلج بالمضادات‬ ‫الحيوية ليجدي في حالة الصابة الفيروسية.‬ ‫08‬
  • 81.
    ‫ج-التهاب الكبد الفيروسي) أ ( ‪: Hepatitis A‬‬ ‫تعريف :‬ ‫فيروس التهاب الكبد الوبائي )أ( شديد العدوى ويكون أحيانا‬ ‫مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 4.1 مليون إنسان على‬ ‫مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها‬ ‫الفيروس تكون نسبة الصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي‬ ‫)أ( أكثر من نسبة الصابة بالتفوئيد‬ ‫المسببات :‬ ‫يتواجد الفيروس في براز الشخاص المصابين بالتهاب الكبد‬ ‫الوبائي )أ(، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو‬ ‫تتم الصابة عن طريق الكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس‬ ‫من شخص مصاب به. فمثل تتم العدوى عن طريق تناول‬ ‫الطعام الغير مطهي )مطبوخ( كالمحار ‪ ،shellfish‬السلطات،‬ ‫الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد‬ ‫تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.‬ ‫العراض :‬ ‫الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة‬ ‫لعراض النفلونزا)حمى، قشعريرة(، أيضا ربما تشمل‬ ‫العراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان )اصفرار الجلد‬ ‫والعينين(، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول‬ ‫البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء اليمن العلوي من‬ ‫البطن، وضعف عام أوإعياء.‬ ‫التهاب الكبد الوبائي )أ( ل يتحول إلى مرض مزمن ولكن‬ ‫الشفاء التام يكون بطئ. الصابة عند الطفال )بالذات أقل من‬ ‫6 سنوات( عادة تكون الصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة‬ ‫18‬
  • 82.
    ‫للبالغين تستمر العراضلمدة شهر تقريبا والشفاء التام‬ ‫يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 02% من‬ ‫المرضى. هذه النتكاسه تضعف المريض لمدة 51 شهر تقريبا.‬ ‫الوقاي ة:‬ ‫تجنب الصابة باتباع التالي:‬ ‫غسل اليدين جيدا قبل الكل‬ ‫1•‬ ‫يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 58 درجة مئوية‬ ‫2•‬ ‫لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين.‬ ‫لذا لبد من طبخ الطعام جيدا وإضافة الكلورين لماء‬ ‫الشرب أو غليه جيدا قبل الستعمال الدمي.‬ ‫تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع.‬ ‫3•‬ ‫التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي )أ(: بالمكان تجنب‬ ‫الصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المضادات المناعية‬ ‫‪ .immune globulin‬المضادات المناعية توفر حماية قصيرة‬ ‫المفعول )3-5 أشهر(. أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر‬ ‫حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.‬ ‫طرق العلج :‬ ‫ل يوجد دواء خاص لعلج التهاب الكبد الوبائي )أ( ويتم إتباع‬ ‫التي:‬ ‫أخذ قسط من الراحة‬ ‫1•‬ ‫استخدام المسكنات مثل باراسيتامول ‪Paracetamol‬‬ ‫2•‬ ‫لتخفيف الحرارة وتسكين اللم‬ ‫يستحسن الكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد‬ ‫3•‬ ‫غسلها جيدا‬ ‫ومن الهمية أن يتخذ المريض الحتياطات اللزمة لمنع إصابة‬ ‫الخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في‬ ‫28‬
  • 83.
    ‫الكل والشرب ،وكذلك في أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه‬ ‫الهتمام بالنظافة وغسل اليدي بالماء والصابون عدة مرات‬ ‫يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الستمرار على‬ ‫هذا النظام لمدة ل تقل عن ثلثة أسابيع من بداية العراض‬ ‫حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للخرين خلل هذه‬ ‫الفترة.‬ ‫د-التهاب الكبد الفيروسي)ب( ‪: Hepatitis B‬‬ ‫تعريف‬ ‫التهاب الكبد الفيروسي )ب( يعتبر مشكلة صحية عالمية‬ ‫رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب‬ ‫الثاني بعد التبغ كسبب للصابة بالسرطان. بالضافة‬ ‫لذلك، فيروس التهاب الكبد )ب( يعتبر أكثر عدوى من‬ ‫فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض‬ ‫اليدز.‬ ‫معظم الشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب‬ ‫يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إل أن‬ ‫هناك نسبة معينة ل تستطيع أجسامهم التخلص منه‬ ‫فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة‬ ‫قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد،‬ ‫أو الموت. بالضافة لذلك يتطور المرض عند بعض‬ ‫المصابين ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حامل لهذا‬ ‫الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الخرين،‬ ‫ونسبة كبيرة منهم ل يوجد لديهم أعراض مرضية.‬ ‫العوارض:‬ ‫38‬
  • 84.
    ‫بعد الصابة بالفيروسبـ 06-021 يوم تبدأ‬ ‫العوارض بالظهور. ولكن تظهر العوارض فقط في‬ ‫نصف العدد من المصابين البالغين، أما بالنسبة‬ ‫للرضع والطفال فنسبة ظهور العوارض تكون في‬ ‫الغالب أقل.‬ ‫-العوارض:‬ ‫يرقان )اصفرار الجلد والعينين(‬ ‫·‬ ‫تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي‬ ‫·‬ ‫تحول البراز إلى اللون الفاتح‬ ‫·‬ ‫أعراض كأعراض )النفلونزا )فقدان الشهية،‬ ‫·‬ ‫ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء‬ ‫حمى، صداع أو ألم في المفاصل‬ ‫·‬ ‫طفح جلدي أو حكة‬ ‫·‬ ‫ألم في الجزء اليمن العلوي من البطن‬ ‫·‬ ‫عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر‬ ‫·‬ ‫هذه العراض عادة ل تظهر لدى أغلبية المرضى‬ ‫·‬ ‫المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند‬ ‫الذين يصابون باللتهاب وهم كبار.‬ ‫التشخيص:‬ ‫الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم‬ ‫الخاص بهذا الفيروس.‬ ‫الوقاية‬ ‫من الممكن منع الصابة بهذا الفيروس باتباع طرق الوقاية‬ ‫التالية:‬ ‫التأكد من تلقي الـ 3 جرعات التطعيمية.‬ ‫·‬ ‫48‬
  • 85.
    ‫استخدام العازل الطبيعند المعاشرة الجنسية )إذا لم يكن‬ ‫·‬ ‫لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو‬ ‫حامل للفيروس(.‬ ‫ارتداء القفازات عند لمس أو تنظيف أي دم. في حالة عدم‬ ‫·‬ ‫توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر‬ ‫استخدام قطعة من القماش وكثيرا من الماء بعد التأكد من أنه ل‬ ‫يوجد جروح في اليدي.‬ ‫تجنب الستعمال المشترك لدوات الحلقة )مثل المواس‬ ‫·‬ ‫في محلت الحلقة(، وفرش السنان أو القراط التي توضع في‬ ‫ثقب الذن للسيدات والدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات‬ ‫الظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.‬ ‫تجنب الشتراك مع الخرين في مضغ اللبان أو إعطاء‬ ‫·‬ ‫الطفل طعاما ممضوغا من قبل الخرين.‬ ‫تعقيم البر والمعدات الطبية ذات الستعمال المشترك مثل‬ ‫·‬ ‫معدات طبيب السنان.‬ ‫كيفية انتقال المر ض:‬ ‫ل ينتقل التهاب الكبد الفيروسي )ب( عن طريق التعاملت‬ ‫البسيطة مثل:‬ ‫المصافحة‬ ‫·‬ ‫القبلت العادية التي ل تحمل لعابا‬ ‫·‬ ‫تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل‬ ‫·‬ ‫للفيروس‬ ‫زيارة مصاب بالمرض‬ ‫·‬ ‫اللعب مع طفل حامل الفيروس‬ ‫·‬ ‫العطاس أو السعال‬ ‫·‬ ‫الكل والشرب من وعاء واحد‬ ‫·‬ ‫58‬
  • 86.
    ‫أكثر الحوامل اللتيلديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى‬ ‫لطفالهن عند الولدة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء‬ ‫اختبار التهاب الكبد )ب( خلل فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن‬ ‫مصابات به أم ل، و ل بد من تطعيم جميع الطفال بعد الولدة‬ ‫مباشرة لحمايتهم من الصابة بهذا المرض ولكسابهم مناعة‬ ‫تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الجباري ضد هذا‬ ‫الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الصابة بهذا الفيروس.‬ ‫بعد الصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من‬ ‫الفيروس عند أكثر البالغين وبذلك يتم شفائهم خلل شهور‬ ‫قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام‬ ‫مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل‬ ‫الدم المسمى أنتي إتش بي أس ‪ .Anti-HBs‬هذا يعني أن‬ ‫المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى‬ ‫وليس حامل للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للخرين.‬ ‫تكون نتيجة هذا التحليل ‪ Anti-HBs‬غالبا إيجابية عندما يأخذ‬ ‫الشخص التطعيم الخاص باللتهاب الكبدي الفيروسي )ب(.‬ ‫أما بالنسبة لقلية البالغين ونصف الطفال تقريبا في عمر أقل‬ ‫من 5 سنوات وأكثر حديثي الولدة المصابين باللتهاب الكبدي‬ ‫الفيروسي )ب( ل يستطيعون التخلص من هذا الفيروس‬ ‫ويصبحون بذلك مصابين و )أو( حاملين لهذا الفيروس، أي‬ ‫بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.‬ ‫الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض:‬ ‫68‬
  • 87.
    ‫الحامل للفيروس عادةًل تحدث له أية علمات أو أعراض‬ ‫للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية ولكنه يظل‬ ‫مصابا لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادرا على‬ ‫نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس ل يعانون من‬ ‫مشكلة حقيقية مع اللتهاب الكبدي الفيروسي )ب( ورغم أنهم‬ ‫يعيشون بصحة جيدة إل أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من‬ ‫غيرهم للصابة باللتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد.‬ ‫والورام تنشأ عادة عند الشخاص الذين أصبح لديهم تليف‬ ‫كبدي.‬ ‫منعا من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل‬ ‫الفيروس يجب عليه أن :‬ ‫ل يقوم بالمعاشرة الجنسية إل إذا كان الطرف الخر‬ ‫·‬ ‫لديه مناعة أو قد تلقى التطعيمات اللزمة ضد هذا‬ ‫الفيروس وإل فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي‬ ‫ل يتبرع بالدم أو البلزما أو أي من أعضاءه للخرين‬ ‫·‬ ‫أو أن يشارك استخدام أمواس الحلقة أو فرش السنان‬ ‫أو مقصات الظافر‬ ‫ل يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود‬ ‫·‬ ‫جروح في الجلد‬ ‫يجب على حامل الفيروس:‬ ‫مراجعة الطبيب المختص كل 6-21 شهرا لعمل‬ ‫·‬ ‫الفحوصات اللزمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام‬ ‫البتعاد نهائيا عن تناول المشروبات الكحولية لما لها‬ ‫·‬ ‫من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس‬ ‫عدم استعمال الدوية إل بعد استشارة الطبيب‬ ‫·‬ ‫وتحت إشرافه وذلك لن كثير من الدوية من الممكن أن‬ ‫تؤثر على الكبد‬ ‫78‬
  • 88.
    ‫تناول الغذاء الصحيالمتوازن والمواظبة على‬ ‫·‬ ‫ممارسة الرياضة‬ ‫فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين‬ ‫·‬ ‫للفيروس والذين ليس لديهم مناعة‬ ‫أخذ الحذر من الصابة بفيروس الكبد )د(‬ ‫·‬ ‫أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم‬ ‫يستطيع التخلص منه خلل ستة أشهر مع وجود ارتفاع في‬ ‫أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة‬ ‫من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم ‪ HBe-Ag‬و -‪HBV‬‬ ‫‪ DNA‬أو ما يسمى بتحليل الـ ‪ .PCR‬وهذا يعني أن الفيروس‬ ‫يهاجم الخليا وإذا استمر هذا اللتهاب المزمن النشط لفترة‬ ‫طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما‬ ‫يسمى بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى:‬ ‫إلى خشونة الكبد وتورمها‬ ‫1.‬ ‫الضغط على الوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن‬ ‫2.‬ ‫ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور‬ ‫دوالي في المريء والمعدة أحيانا والتي قد تنفجر‬ ‫مسببة نزيفا دمويا يظهر على شكل قيء دموي أو تحول‬ ‫لون البراز إلى اللون السود وقد يؤدي إلى ظهور‬ ‫الستسقاء والتعرض لحدوث اعتلل المخ والغيبوبة‬ ‫الكبدية‬ ‫قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.‬ ‫3.‬ ‫العلج‬ ‫يوجد بعض الدوية التي ثبتت فاعليتها حديثا. ول تزال البحاث‬ ‫مستمرة ليجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.‬ ‫88‬
  • 89.
    ‫هـ-التهاب الكبد الفيروسي) ج ( ‪: Hepatitis C‬‬ ‫تعريف‬ ‫وهـو يوصـف غالبـا بالوباء "الصـامت" ، اللتهاب الكبدي الوبائي‬ ‫)ج( يبقــى مجهول بشكــل نســبي وعادة يتــم تشخصــيه فــي‬ ‫مراحله المزمنــة عندمــا يتســبب بمرض كبدي شديــد. اللتهاب‬ ‫الكبدي الوبائي )ج( أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش‬ ‫آي ف ـي ‪HIV‬الفيروس الذي يس ـبب مرض اليدز ويمك ـن أن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يكون مميـت. فاللتهاب الكبدي الوبائي )ج( يصـيب على القـل‬ ‫071 مليون إنسان على مستوى العالم .‬ ‫المقطع 1.‪ IX‬كيفية إنتقال العدوى بالفيروس )ج(‬ ‫يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:‬ ‫نقـل الدم ، منتجات الدم )المواد المخثرة للدم ، إدمان‬ ‫ـ‬ ‫·‬ ‫المخدرات عن طريق الحقن، الحقن(.‬ ‫زراعة العضاء )كلية، كبد، قلب( من متبرع مصاب.‬ ‫·‬ ‫مرضـى الفشـل الكلوي الذيـن يقومون بعمليـة الغسـيل‬ ‫·‬ ‫الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس اللتهاب الكبدي )ج(.‬ ‫اســتخدام إبر أو أدوات جراحيــة ملوثــة أثناء العمليات‬ ‫·‬ ‫الجراحية أو العناية بالسنان.‬ ‫الصابة بالبر الملوثة عن طريق الخطأ.‬ ‫·‬ ‫المشاركـة فـي اسـتعمال الدوات الحادة مثـل أمواس‬ ‫·‬ ‫الحلقة أو أدوات الوشم.‬ ‫العلقات الجنســـــــية المتعددة الشركاء. الفيروس ل‬ ‫·‬ ‫ينتقــل بســهولة بيــن المتزوجيــن أو مــن الم إلى الطفــل ول‬ ‫ينصـح باسـتخدام الواقـي أو العازل الطـبي للمتزوجيـن، ولكـن‬ ‫ينصح باستخدامه لذوي العلقات الجنسية المتعددة.‬ ‫98‬
  • 90.
    ‫أهــم طريقتيــن لنتقالالعدوى همــا إدمان المخدرات عــن‬ ‫طريـق الحقـن بسـبب اسـتعمال البر وتداولهـا بيـن المدمنيـن‬ ‫لحقــــــــــن المخدرات، ونقــــــــــل الدم ومنتجاتــــــــــه.‬ ‫المقطع 2.‪ IX‬العوار ض:‬ ‫معظم المصابين بالفيروس ل تظهر عليهم أعراض في بادئ المر‬ ‫ولكن يأتي المريض أحيانا بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد‬ ‫مثل الصفار ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي‬ ‫أعراض شائعة مثل التعب.، العراض عادة غير شائعة وإذا‬ ‫وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة‬ ‫مزمنة متقدمة.‬ ‫المقطع 3.‪ IX‬اللتهاب الكبدي )ج( المزمن:‬ ‫اللتهاب المزمــن مثــل الحاد يكون بل أعراض ول يســبب أي‬ ‫ضي ـق، ماعدا ف ـي بع ـض الحالت الت ـي يكون م ـن أعراضه ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الحسـاس بالتعـب وظهور الصـفار وبعـض العراض الخرى.‬ ‫عندم ـا يص ـاب المري ـض بتلي ـف الكب ـد تظه ـر أعراض الفش ـل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكبدي عن ـد البع ـض ، وربم ـا ل تظه ـر أعراض للتلي ـف وربم ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫يكون السبب الوحيد لكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره‬ ‫مـن العراض. التليـف فـي الكبـد مـن الممكـن أن يكون بدايـة‬ ‫لظهور سرطان الكبد.‬ ‫إن ــّ تطور اللتهاب الكبدي )ج( بطـــئ ويحتاج إلى عقود مـــن‬ ‫الزمــن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصــوص العلج ليــس‬ ‫مستعجل ولكن يجب أن ل تهمل العلج.‬ ‫المقطع 4.‪ IX‬التشخيص:‬ ‫عن ــد احتمال إص ــابة شخ ــص باللتهاب الكبدي ع ــن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫·‬ ‫طريــــق وجود أعراض أو ارتفاع فــــي أنزيمات الكبــــد فإن‬ ‫09‬
  • 91.
    ‫اللتهاب الكبدي )ج(يمكــن التعرف عليــه بواســطة اختبارات‬ ‫الدم والتــــي تكشــــف وجود أجســــام مضادة للفيروس )ج(‬ ‫‪. ANTI-HCV‬‬ ‫إذا كان الفحـــص الســـريري واختبارات الدم طبيعيـــة‬ ‫·‬ ‫فيجـــب أن يتكرر الختبار لن اللتهاب الكبدي )ج( يتميـــز بأن‬ ‫أنزيمات الكبـد فيـه ترتفـع وتنخفـض وأن النزيـم الكبدي ‪ALT‬‬ ‫من الممكن أن يبقى طبيعيا لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص‬ ‫الذي يكون إيجابيا لختبار ‪ ANTI-HCV‬يعـــد حامل ً للفيروس‬ ‫إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.‬ ‫أمـا إذا كانـت الجسـام المناعيـة المضادة للفيروس )ج(‬ ‫·‬ ‫موجودة فـي الدم ‪ ANTI-HCV‬فهذا يمكـن ترجمتـه على أنـه‬ ‫دليــل لوجود عدوى ســابقة بالفيروس )ج( ، وإذا كان الختبار‬ ‫التأكيدي ‪ HCV-RNA‬للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل‬ ‫هؤلء الشخاص إلى طـبيب متخصـص بأمراض الكبـد لجراء‬ ‫مزيـد مـن الفحوصـات وأخـذ عينـة مـن الكبـد نظرا لن نسـبة‬ ‫كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.‬ ‫المقطع 5.‪ IX‬الوقاي ة:‬ ‫ل يوجد حتى الن تطعيم أو علج وقائي ضد اللتهاب الكبدي‬ ‫)ج( ولكن توجد بعض الرشادات التي يمكن اتباعها للحد من‬ ‫الصابة به:‬ ‫اســـتعمال الدوات واللت الطبيـــة ذات الســـتعمال‬ ‫·‬ ‫الواحد لمرة واحدة فقط مثل البر.‬ ‫تعقيم اللت الطبية بالحرارة ) الحرارة الجافة(.‬ ‫·‬ ‫التعامل مع الجهزة والنفايات الطبية بحرص.‬ ‫·‬ ‫تجنـــب الســـتعمال المشترك للدوات الحادة مثـــل (‬ ‫·‬ ‫أمواس الحلقة والبر وفرش السنان ومقصات الظافر(.‬ ‫تجنب المخدرات.‬ ‫·‬ ‫19‬
  • 92.
    ‫المرضــى المصــابون باللتهابالكبدي )ج( يجــب أن ل‬ ‫·‬ ‫يتـبرعوا بالدم لن اللتهاب الكبدي )ج( ينتقـل عـن طريـق الدم‬ ‫ومنتجاته‬ ‫الشخ ـص المص ـاب باللتهاب الكبدي )ج( معرض ايضـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫.‬ ‫للصــابة باللتهاب الكبدي )أ( و )ب(. ويلزم اســتشارة طــبيب‬ ‫بخصوص امكانية التطعيم ضد اللتهاب الكبدي )أ( أو )ب(.‬ ‫المقطع 6.‪ IX‬العل ج:‬ ‫يصـف الطـبيب دواء يعطـى عـن طريـق الحقـن مـع دواء عـن‬ ‫طريـق الفـم لعلج اللتهاب الكبدي المزمـن )ج( لمدة 6 أو 21‬ ‫شهرا.‬ ‫29‬
  • 93.
    ‫و-النفلونز ا:‬ ‫المقطع 7.‪ IX‬تعريف‬ ‫المقالة ‪.X‬مرض يسببه فيروس النفلونزا وتستخدم كلمة إنفلونزا‬ ‫أحيانا لتشير بصورة عامة الى النفلونزا أو المراض المشابهة لها.‬ ‫المقطع 1.‪ X‬المسببات‬ ‫المقالة ‪.XI‬يتم الصابة بالمرض عن طريق استنشاق الفيروس‬ ‫ويتصل بخليا الممرات الهوائية العليا وينفذ الفيروس الى الخليا‬ ‫التي تبطن هذه الممرات الهوائية ويتكاثر داخلها وبمرور الوقت‬ ‫تطلق فيروسات إنفلونزا جديدة من الخليا المصابة بالعدوى‬ ‫وتُعدي خليا أخرى على طول الجهاز التنفسي وقد تنتشر النفلونزا‬ ‫في أعمال الرئتين كما من الممكن أن يُحمل الفيروس بعيدا في‬ ‫هواء الزفير ويسبب العدوى لناس آخرين.‬ ‫المقطع 1.‪ XI‬العراض‬ ‫المقالة ‪.XII‬تشمل أعراض النفلونزا الشعور بالقشعريرة والحمى‬ ‫والصداع واللم والضعف وتختفي هذه المراض عادة بعد نحو‬ ‫اسبوع واحد ومن الممكن أن تقل مقاومة جسم المريض‬ ‫للمراض ومن ثم فإن العدوى الثانوية مثل اللتهاب الرئوي‬ ‫البكتيري قد يصيب النسان بعد اصابته بها.‬ ‫المقطع 1.‪ XII‬الوقاية‬ ‫النظافة الشخصية‬ ‫1•‬ ‫تجنب الماكن المزدحمة خلل ظهور الوباء.‬ ‫2•‬ ‫عن طريق التطعيم في حال انتشار المرض وتحتوي‬ ‫3•‬ ‫معظم لقاحات النفلونزا على فيروسات انفلونزا‬ ‫مقتولة‬ ‫39‬
  • 94.
    ‫المقطع 2.‪ XII‬العلج:‬ ‫العقاقير المضادة للفيروسات قد تستخدم للمعالجة أو الوقاية‬ ‫1•‬ ‫من أنواع معينة من النفلونزا‬ ‫الراحة في الفراش‬ ‫2•‬ ‫تناول حبوب السبرين‬ ‫3•‬ ‫49‬
  • 95.
    ‫ز-الس ل:‬ ‫المقطع 3.‪ XII‬تعريف‬ ‫هو مرض معدي يصيب الرئتين بصفة رئيسية، وقد كان هذا‬ ‫المرض أكثر أسباب الموت في العالم. أما الن مع الوسائل‬ ‫المتقدمة في الوقاية والتشخيص والعلج فقد ادى الى‬ ‫خفض عدد المصابين بدرجة كبيرة.‬ ‫المقطع 4.‪ XII‬المسببات‬ ‫تسبب المرض عصيات الدرن وهي نوع من أنواع البكتريا تنتشر‬ ‫عن طريق العطس من النسان المصاب، او قد تنتشر عن طريق‬ ‫اللبن من ماشية مصابة بهذا المرض.‬ ‫المقطع 5.‪ XII‬العراض‬ ‫يتكون في الرئة ما يسمى بالدرنات وهي مناطق متجبنة‬ ‫1•‬ ‫تشبه الجبن الطري، وعندما تذوب المادة المتجبنة في‬ ‫النهاية وتصعد مع الطبقة المخاطية في المسالك التنفسية،‬ ‫ويسعل المريض هذا المخاط والمادة المتجبنة على هيئة‬ ‫بلغم.‬ ‫قد يوجد في البلغم دم، اذا تلفت الوعية الدموية، وقد‬ ‫2•‬ ‫تكون كمية الدم كبيرة في الحالت المتقدمة.‬ ‫ألم الصدر والحمى والعرق)ليل ً( والتعب ونقص الوزن‬ ‫3•‬ ‫وفقدان الشهية، وسرعان ما يؤدي الدرن الى الوفاة.‬ ‫المقطع 6.‪ XII‬الوقاية:‬ ‫تجنب السكن في البيوت التي ل تصل إليها أشعة‬ ‫1•‬ ‫الشمس.‬ ‫تجنب الماكن المزدحمة.‬ ‫2•‬ ‫تلقيح الطفال بلقاح ‪.BCG vaccine‬‬ ‫3•‬ ‫إجراء فحص ‪ PPD‬في حال الشك بالصابة في السل.‬ ‫4•‬ ‫59‬
  • 96.
    ‫المقطع 7.‪ XII‬وسائلالعلج‬ ‫يمكن علج جميع مرضى الدرن بالعقاقير، وتتراوح فترة العلج بين‬ ‫ستة وتسعة أشهر، ويعطي الطباء المريض عقارين أو أكثر معا‬ ‫لن عصيات الدرن قد تكتسب مقاومة لعقار واحد فقط.‬ ‫69‬
  • 97.
    ‫ح-الزكام ) ال رش ح أو نزلة البرد (‪: Common cold‬‬ ‫المقطع 8.‪ XII‬تعريف‬ ‫هو اكثر المراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي انتشارا‬ ‫وشيوعا. وهو مرض ليس قليل الشأن، إذ يعد السبب الرئيسي في‬ ‫التغيب عن المدارس والعمل.‬ ‫المقطع 9.‪ XII‬المسببات‬ ‫هناك أكثر من مائة نوع من الفيروسات المسببة لهذا المرض، وقد‬ ‫توصل العلماء الى أن أحد السباب التي تصيب الناس بنزلت البرد‬ ‫باستمرار يكمن في أن الفيروسات المختلفة تحدث أمراضاَ مشابهة،‬ ‫كما أن نوعا ما من أنواع الزكام ل يعطي مناعة ضد أي نوع آخر.‬ ‫وجميع الناس على اختلف أعمارهم عرضة للصابة بالزكام،‬ ‫وخاصة الطفال.‬ ‫المقطع 01.‪ XII‬العراض‬ ‫انسداد في النف، لذا يجد الشخص المصاب صعوبة في‬ ‫1•‬ ‫التنفس، وربما تنتقل العدوى الى الذنين، والجيوب النفية‬ ‫والعينين.‬ ‫وفي أحايين كثيرة قد تصل العدوى الى الحلق فتسبب آلم‬ ‫2•‬ ‫الحلق وبحة في الصوت.‬ ‫عندما تنتشر العدوى الى الممرات الهوائية والرئتين، فانها‬ ‫3•‬ ‫تتسبب في اللتهاب الشعبي واللتهاب الرئوي.‬ ‫يستمر الزكام الخفيف أياما قليلة، اما العدوى الحادة فقد‬ ‫4•‬ ‫تستغرق أياما كثيرة قبل أن يشفى منها المريض. وعادة ما‬ ‫تصاحبها أعراض أخرى كالحمى والوجاع التي تعم الجسم‬ ‫كله. تعتري المريض في كثير من الحيان قشعريرة وفقدان‬ ‫شهية.‬ ‫79‬
  • 98.
    ‫المقالة ‪.XIII‬تكمن خطورةهذا المرض في أنه يجعل المصابين أكثر‬ ‫عرضة للصابة بأنواع أخرى من العدوى. وتتفاقم هذه الخطورة‬ ‫مع كبار السن وأولئك الذين يعانون من اعتلل في الرئتين أو‬ ‫الشخاص ذوي البنية الضعيفة نظرا لسوء صحتهم العامة.‬ ‫المقطع 1.‪ XIII‬الوقاية‬ ‫المقالة ‪.XIV‬وللوقاية من من هذا المرض ينبغي عزل المصابين به‬ ‫لعدم انتشار الفيروسات مع نوبات السعال أو العطاس، حيث انها‬ ‫أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض المعدي. وعلى الشخاص‬ ‫الذي يخشى عليهم من الصابة بأمراض خطيرة - اذا ما أصيبوا‬ ‫بالزكام – أن يأخذوا لقاح النفلونزا للوقاية.‬ ‫المقطع 1.‪ XIV‬وسائل العلج‬ ‫المقالة ‪.XV‬ل يوجد علج محدد للزكام، إل أن الطبيب غالبا ما يصف‬ ‫الدوية التي تخفف من العراض التي يتسبب فيها الزكام. أو أي‬ ‫عقار ليسكن أوجاع العضلت واللم الخرى. وتعمل أدوية الرزاز‬ ‫أو قطرات النف على تقليص الغشية المخاطية لدى المصاب،‬ ‫وتساعده على التنفس بشكل طبيعي. أما أدوية استنشاق البخار‬ ‫فتخفف الحتقان بعض الشئ. وينبغي على المريض الذي تنتابه‬ ‫الحمى أن يلزم الفراش، إذ أن ذلك يوفر له قسطا من الراحة‬ ‫ويعزله عن بقية الناس. كما ينبغي على الشخاص المصابين‬ ‫بالزكام أن يتناولوا أطعمة مغذية، ويشربوا مقادير كبيرة من‬ ‫السوائل كعصير الفواكه، والشاي، والماء. واذا تفاقمت نوبة الزكام‬ ‫ينبغي الذهاب الى الطبيب الذي يمكنه وقف المضاعفات وعلجها‬ ‫في وقت مبكر قبل أن تستفحل. وغالبا ما يصف الطبيب المضادات‬ ‫الحيوية للحد من آثار المضاعفات البكتيرية.‬ ‫المقطع 1.‪ XV‬ط-الملري ا:‬ ‫89‬
  • 99.
    ‫المقطع 2.‪ XV‬تعريف‬ ‫مرض طفيلي )تسببه طفيليات( خطير منتشر في المناطق المدارية‬ ‫وشبه المدارية، ويسمى أيضا البرداء. ويموت ما بين مليونين وثلثة‬ ‫مليين من الناس من هذا المرض كل عام.‬ ‫المقطع 3.‪ XV‬مسببات المرض‬ ‫تســبب الملريــا أوليات )كائنات مجهريــة( ، تنتقــل للنســان‬ ‫بواسـطة أنثـى البعوضـة المسـماة )النوفليـس(. وهناك أربعـة‬ ‫أنواع مـــن الملريـــا، كـــل منهـــا يســـببه نوع مختلف مـــن‬ ‫الوليات)الكائنات المجهرية(.‬ ‫المقطع 4.‪ XV‬العراض‬ ‫تسـبب الملريـا قشعريرة دوريـة مـع حمـى قـد تصـل درجـة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫حرارة الجسم فيها الى 1.14 درجة مئوية .‬ ‫تسـتمر نوبـة الملريـا لمدة سـاعتين أو أكثـر ويصـاحبها صـداع‬ ‫وألم في العضلت وغثيان. وبعد مرور النوبة يتعرق المريض،‬ ‫مم ـا يس ـبب انخفاضا ف ـي درج ـة حرارة الجس ـم الى المعدل‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الطبيعي. وبين كل نوبة واخرى يشعر المريض بتحسن ولكنه‬ ‫يكون ضعيفا ولديه فقر دم ، ومعظم المرضى يموتون اذا لم‬ ‫يتم علجهم. أما في النواع الخرى من الملريا، فإن النوبات‬ ‫تخـف فـي كـل مرة وأخيرا تتوقـف حتـى مـن دون علج، وقـد‬ ‫تعود العرض الى الظهور بعــــد فترة طويلة مــــن تماثــــل‬ ‫المريض الى الشفاء.‬ ‫المقطع 5.‪ XV‬الوقاية‬ ‫مكافحة البعوض باستعمال المبيدات الحشرية.‬ ‫1•‬ ‫تناول الدوية التي تمنع الصابة بالملرية في‬ ‫2•‬ ‫حال السفر إلى المناطق الحارة.‬ ‫99‬
  • 100.
    ‫المقطع 6.‪ XV‬العلج‬ ‫يتـم تحليـل دم المريـض ويتـم التعرف على المرض، ويمكـن‬ ‫معالجة المريض بالدوية المضادة للملريا. والدوية المضادة‬ ‫للملريا تقي من المرض بالضافة الى معالجته.‬ ‫المقطع 7.‪XV‬‬ ‫المقطع 8.‪ XV‬الحصبة اللمانية )‪( Rubella‬‬ ‫المقطع 9.‪ XV‬تعري ف:‬ ‫الحصبة اللمانية هي مرض معد يصيب غالبا الشخاص من سن 5‬ ‫- 02 سنة ويكثر في فصل الشتاء والربيع وسميت بالحمى الوردية‬ ‫لن لون الطفح الجلدي أحمر وردى . تتراوح مدة حضانة المرض‬ ‫من 21 - 02 يوما.‬ ‫)حضانة المرض : هي المدة ما بين الصابة بالفيروس إلى ظهور‬ ‫أول عرض على جسم المريض(‬ ‫المقطع 01.‪ XV‬العراض و العلمات:‬ ‫ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.‬ ‫تضخم في الغدد الليمفاوية.‬ ‫ظهور طفح جلدي وردي اللون في اليوم الثاني على الوجه والصدر‬ ‫والطراف. بعد حوالي يومين يزول الطفح وتبدأ الغدد الليمفاوية‬ ‫في النقصان .‬ ‫المقطع 11.‪ XV‬الحصبة اللمانية و الحامل:‬ ‫وترجع أهمية الحصبة اللمانية إلى أن الفيروس قد ينتقل من الم‬ ‫إلى الجنين عن طريق المشيمة إذا أصيبت الم في شهور الحمل‬ ‫001‬
  • 101.
    ‫الولى بالمرض وقديؤدى إلى حدوث تشوهات خلقية بالجنين عند‬ ‫ولدته ،أهمها:‬ ‫تشوهات القلب و الجهاز العصبي.‬ ‫العمى والصمم.‬ ‫لذلك ت ُنصح الحامل بعمل التي:‬ ‫تجنب مخالطة الطفال المصابين بالحصبة.‬ ‫اخذ الطعم الواقي قبل الزواج.‬ ‫المقطع 21.‪ XV‬الوقاية من المرض :‬ ‫وللوقاية من المرض يجب إعطاء الطعم الواقي في مراكز المومة‬ ‫و الطفولة مع نهاية الشهر الخامس عشر ضمن طعم )م.م.ر( ضد‬ ‫الحصبة والحصبة اللمانية و النكاف .‬ ‫المقطع 31.‪ XV‬الحصبة ) ‪( Measles‬‬ ‫المقطع 41.‪ XV‬تعري ف:‬ ‫الحصبة مرض فيروسي معدي يصيب عادةً الطفال دون سن‬ ‫الخامسة من العمر وتنتقل أساسا عن طريق الرذاذ ،لكن الهواء‬ ‫وأدوات الطفال تنقلها أيضا بسهولة.‬ ‫المقطع 51.‪ XV‬العوارض:‬ ‫تبدأ العوارض بما يشبه العوارض الولية لحالت الزكام وهي:‬ ‫سيلن النف، احمرار العينين، عطس، وسعال جاف، مع ارتفاع‬ ‫في درجة الحرارة تستمر لمدة يومين.‬ ‫في اليوم الثالث، تظهر بقع بيضاء متجاورة في فم المريض‬ ‫وتسمى بقع كوبلك.‬ ‫101‬
  • 102.
    ‫خلل اليومين الرابعوالخامس يبدأ الطفح ذو اللون الوردي المميز‬ ‫للحصبة في الظهور على الجبهة وخلف الذنين ثم ينتشر ليغطي‬ ‫باقي الجسم.‬ ‫في غضون أربعة أيام يبدأ الطفح في الزوال تدريجيا، تاركا قشورا‬ ‫تشبه نخالة الدقيق.‬ ‫تختفي كل العراض خلل أسبوع مع اكتساب مناعة دائمة ضد‬ ‫مرض الحصبة.‬ ‫المقطع 61.‪ XV‬مضاعفات الحصبة:‬ ‫اللتهاب الرئوي، وهو المسؤول عن معظم الوفيات.‬ ‫التهاب الذن الوسطى.‬ ‫التهاب العيون.‬ ‫إسهال.‬ ‫التهاب الدماغ.‬ ‫المقطع 71.‪ XV‬العلج:‬ ‫ليس ثمة علج معين، عدا نصح المريض بالراحة التامة.‬ ‫تناول القراص المخففة للحرارة، أو الدوية المهدئة للسعال.‬ ‫ل تستعمل المضادات الحيوية، إل في حالة حدوث مضاعفات.‬ ‫المقطع 81.‪ XV‬الوقاية:‬ ‫يتم تطعيم الطفال الرضع بلقاح الحصبة.‬ ‫عزل المريض في حجرة جيدة التهوية مع الهتمام بنظافته‬ ‫وتغذيته وعدم السماح له بالذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوعين‬ ‫على القل بعد ظهور الطفح.‬ ‫201‬
  • 103.
    ‫المقطع 91.‪ XV‬السعالالديك ي) ا لشاهو ق( )‬ ‫‪( Whooping Cough or Pertusis‬‬ ‫مرض جرثومي معد يصيب الطفال دون السادسة من العمر‬ ‫وينتقل عن طريق الرذاذ..‬ ‫المقطع 02.‪ XV‬العرا ض:‬ ‫نوبات من السعال المتعاقب يليه شهيق شديد يحدث صوتا‬ ‫1•‬ ‫عاليا شبيها بصياح الديك. قد يؤدي هذا السعال الشديد إلى‬ ‫إصابة الطفل بالفتق والنزيف خاصا في العين والمخ‬ ‫والنف.‬ ‫تقيؤ و خاصا بعد نوبات السعال.‬ ‫2•‬ ‫قلة النوم والضعف العام.‬ ‫3•‬ ‫المقطع 12.‪ XV‬الوقاية و العلج:‬ ‫تهوية مكان إقامة المريض وتوفير الغذاء الجيد له‬ ‫1•‬ ‫استخدام المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب‬ ‫2•‬ ‫إعطاء أدوية السعال و المسكنات‬ ‫3•‬ ‫وللوقاية يجب إعطاء الطعم الواقي في موعده المحدد‬ ‫4•‬ ‫ضمن الطعم الثلثي.‬ ‫المقطع 22.‪ XV‬النكاف ولقاحه:‬ ‫تعريف:‬ ‫مرض النكاف أو ما يعرف بـ "أبو كعب" هو مرض‬ ‫فيروسي معدٍ يسبب التهابا في الغدد اللعابية الموجودة‬ ‫301‬
  • 104.
    ‫تحت الفك السفليمسببا تورمها والشعور بضغط كبير على‬ ‫العنق يشبه الختناق.‬ ‫طرق انتقال العدوى:‬ ‫تتم العدوى بواسطة الرذاذ البلغمي الذي ينتشر بواسطة‬ ‫السعال او التنفس. عندما يصاب المريض يصبح ناقل‬ ‫للمرض عبر الرذاذ البلغمي وعبر البول خلل اليام الستة‬ ‫الولى قبل ظهور ورم الغدد اللعابية. ثم تقتصر العدوى‬ ‫على الرذاذ البلغمي ويظهر الورم بعد أسبوع من ذلك، أي‬ ‫يصبح المريض معدٍ قبل ظهور ورم الغدد اللعابية بخمسة‬ ‫عشر يوما. ثم يستمر الورم لمدة 01 أيام تقريبا.‬ ‫العوارض:‬ ‫من الملحظ أن ارتفاع الحرارة خلل مرض النكاف أو‬ ‫"البو كعب" ل يتعدى الـ °5,93 كما ل يوجد احمرار أو‬ ‫علمات التهاب مكان تورم الغدد اللعابية. ويترافق مع توعك‬ ‫وصداع وعدم شهية. من مضاعفاته التهاب الخصيتين )أو‬ ‫المبيضين(. فبعد انقضاء اليام العشر، في بعض الحالت،‬ ‫تسوء حالة الطفل أو المراهق غالبا، وترتفع حرارته مع‬ ‫إحساسٍ بالبرد وارتعاش وتورم الخصيتين. خمسون بالمائة‬ ‫من الحالت تنتهي بضمور الخصيتين والعقم الكامل. كذلك‬ ‫يمكن للنكاف أن يسبب التهاب غدة البنكرياس المتميز‬ ‫بمغص معوي وآلم حادة ونادرا ما يسبب تكوين أكياسٍ‬ ‫في البنكرياس.‬ ‫الوقاية:‬ ‫أخذ اللقاح ضد النكاف‬ ‫المقطع 32.‪ XV‬التهاب سحايا الدماغ :‬ ‫إن مرض التهاب سحايا الدماغ هو إصابة اما بكتيرية أو‬ ‫فيروسية.‬ ‫401‬
  • 105.
    ‫المقطع 42.‪ XV‬التهابالسحايا الفيروس ي:‬ ‫ينتج هذا اللتهاب عن الصابة بفيروسات كالنفلونزا‬ ‫والحصبة والنكاف )أبو كعب( وجدري الماء وغيرها. ل يوجد‬ ‫دواء مخصص لمحاربة هذه الفيروسات، بل هناك لقاحات‬ ‫سنأتي على ذكرها لحقا. في حال إصابة سحايا الدماغ‬ ‫بإحدى هذه الفيروسات نحاول تخفيف وطأة المرض‬ ‫بواسطة علجات مساعدة وغالبا ما يشفى المصاب بدون‬ ‫مضاعفات.‬ ‫المقطع 52.‪ XV‬التهاب السحايا البكتيري:‬ ‫يوجد ثلث أنواع من البكتيريا التي يمكنها أن تسبب التهاب‬ ‫سحايا الدماغ لدى النسان. لكل واحد من النواع الثلثة‬ ‫علجه المناسب من المضادات الحيوية شرط أن نتمكن من‬ ‫تشخيص الصابة في البداية لتفادي المضاعفات الجانبية‬ ‫التي قد تظهر برغم العلج مثل الصمم والصرع والتخلف‬ ‫العقلي والشلل النصفي وأيضا الموت.لقد تمكن العلماء من‬ ‫وضع لقاح لكل نوع من هذه الجراثيم:‬ ‫النوع الول: وهو الكثر انتشارا بين الطفال وهو‬ ‫1‬ ‫-‬ ‫الهيموفيلوس أنفلونزا)ب( = ‪.Hemophylus Influenza B‬‬ ‫ويصيب الطفال الرضع ابتداء من عمر التسعة أشهر‬ ‫حتى السنة الخامسة من العمر كما أن بعض الدراسات‬ ‫أفادت أن هنالك 01% من الصابات بين السنة العاشرة‬ ‫والسادسة عشر من العمر. من أعراض التهاب سحايا‬ ‫الدماغ الحرارة المرتفعة، تشنج في عضلت العنق‬ ‫الخلفية وعضلت العمود الفقري، استفراغ قاذف ونوبات‬ ‫صرع وغيبوبة.إن هذه الجرثومة هي إحدى مسببات‬ ‫التهاب الزمار = ‪ Epiglottitis‬وهو مرض تنفسي خطير‬ ‫501‬
  • 106.
    ‫يترافق مع حرارةمرتفعة وجريان لعابي كثيف‬ ‫وسعال"ديبي" يتطور بسرعة فائقة مسببا الموت خلل‬ ‫42-21 ساعة إن لم يعالج مباشرةً نظرا لتورم الزمار‬ ‫وانسداد القصبة الهوائية الرئيسية مما يؤدي إلى الختناق.‬ ‫إن لقاح السحايا الذي يتلقاه الطفال منذ عمر الشهرين‬ ‫على جرعتني خلل العام الول مع اللقاح الثلثي أو‬ ‫مستقل ً، بشكل حقنة ، ويتم تذكيره في سن الـ 51 شهرا،‬ ‫ل يحمي فقط من السحايا بل من التهاب الزمار القاتل،‬ ‫وبفضل هذا اللقاح لم نعد نشهد مثل هذه الحالت‬ ‫المرعبة.‬ ‫النوع الثان ي: ويصيب عادة الطفال الكبار أي من‬ ‫2‬ ‫-‬ ‫عمر 7 سنوات وما فوق، والراشدين. اسم الجرثومة‬ ‫المكورات السحائية = ‪ Meningitides‬وهي متواجدة في‬ ‫مناطق محددة من العالم كالخليج العربي، حيث يمنع‬ ‫دخول من لم يتلق لقاح هذه الجرثومة.‬ ‫النوع الثالث: ويصيب الراشدين غالبا. والجرثومة‬ ‫3‬ ‫-‬ ‫هي من المكورات الرئوية = ‪ Pneumococcus‬وهي‬ ‫تسبب عادة اللتهاب الرئوي، وفي حالت نادرة تنتقل عبر‬ ‫الدم إلى سحايا الدماغ مسببة التهابها.اللقاح متوفر‬ ‫ويحتوي على 32 نوعا من هذه الجرثومة على شكل‬ ‫حقنة في العضل أو تحت الجلد. هذا اللقاح ليس إلزامي‬ ‫إل في بعض الحالت الخاصة كمرض نقص المناعة‬ ‫الخلقي أو المكتسب وللمصابين بمرض التلسيميا قبل‬ ‫استئصال الطحال،وكذلك بعد الحوادث التي تؤدي إلى‬ ‫استئصاله.‬ ‫601‬
  • 107.
    ‫المقطع 62.‪ XV‬الوقاية:‬ ‫أخذ اللقاح الزم‬ ‫المقطع 72.‪ XV‬جدري الماء ولقاح ه:‬ ‫إن فيروس جدري الماء يتسبب بنوعين من المراض:‬ ‫الول: ما يعرف بجدري الماء ويتميز بظهور حبيبات صغيرة‬ ‫1•‬ ‫مملوءة بالماء الموبوء بالفيروس مصحوبا بعوارض زكام‬ ‫بسيط مع ارتفاع بسيط للحرارة. يترافق الطفح بالحكة‬ ‫والحساس بالتآكل، ويستمر المرض حوالي 01 أيام. وطيلة‬ ‫هذه الفترة نستطيع ان نجد كل مراحل تطور الطفح، أي‬ ‫الحمرار والورم وحبيبات الماء والندب. يجب على المريض ان‬ ‫يتجنب حك الحبوب وجرحها لن ذلك يسبب تشوه الجلد. لذا‬ ‫يهدف علج هذا المرض الى منع الحك وتخفيفه قدر‬ ‫المستطاع بالدوية والحمام اليومي،وأيضا الحفاظ على نظافة‬ ‫الجلد لكي ل يلتقط التهابا بكتيريا دخيل ً عبر الندوب المفتوحة.‬ ‫من مضاعفات هذا المرض التهاب المخيخ، اللتهاب الرئوي‬ ‫واللتهاب الجلدي.‬ ‫الثاني: ما يسمى بزنار النار أي الزوستر = ‪ .Zoster‬بعد‬ ‫2•‬ ‫الصابة بجدري الماء والشفاء منه تنتقل بعض الفيروسات‬ ‫لتختبئ وتنام في العقد العصبية حول العمود الفقري لمرحلة‬ ‫من الزمن قد تمتد سنين عديدة. ل نعرف أي سبب محدد‬ ‫لعادة تنشيطها في وقت من الوقات فتستفيق مسببةً زنار‬ ‫النار)‪.(Zoster‬‬ ‫يبدأ المريض بالحساس بحريقٍ وألٍم غريبٍ على مستوى‬ ‫أحد أضلع القفص الصدري من جهةٍ واحدة، وهو مكان امتداد‬ ‫عصب اختبأ على عقدته الرئيسية فيروس الزوستر. كما يمكن ان‬ ‫يكون على امتداد أي عصب آخر كعصب العين وهو الكثر إيلما، أو‬ ‫عصب الطرف السفلي أو العلوي أو غيرها. وبعد ثلثة إلى خمسة‬ ‫701‬
  • 108.
    ‫أيام يظهر الحمراروبعض الحبوب المملوءة بالماء في مكان‬ ‫اللم على امتداد العصب بشكل تجمعات صغيرة. ويصبح اللم‬ ‫شديدا ول يطاق يشبه آلم الحريق، ومن هنا حصل على تسمية‬ ‫زنار النار. يعطى المريض مضادا فيروسيا خاصا ومخفِفا فعالً‬ ‫لللم مع مهدئ للعصاب أحيانا. يستمر المرض حوالي 51 يوم ٍإلى‬ ‫شهر ويختفي نهائيا.بعد هذه الصابة المزعجة يصبح المريض‬ ‫محصنا كليا ضد الفيروس المسبب لجدري الماء.‬ ‫الوقاية:‬ ‫أخذ اللقاح اللزم‬ ‫عزل المصاب الى أن يشفى‬ ‫المقطع 82.‪ XV‬الخانوق أو الدفتيري ا:‬ ‫المقطع 92.‪ XV‬تعري ف:‬ ‫إن الخانوق هو مرض جرثومي أو بكتيري يصيب الغشية‬ ‫المخاطية في الجهاز التنفسي مشكل ً غشاء تصعب إزالته في‬ ‫موضع الصابة مثل النف أو الحجرة أو القصبة الهوائية مؤدياَ إلى‬ ‫انسداده واختناق المريض أحيانا.‬ ‫كما أن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا تصل عبر الدم الى‬ ‫الدماغ والعضلت وخصوصا عضلت القلب مسببة اضطراباتٍ في‬ ‫ضربات القلب او إعاقات دماغية دائمة أو الموت أحيانا.‬ ‫المقطع 03.‪ XV‬طرق انتقال العدوى:‬ ‫تنتقل العدوى بواسطة الرذاذ البلغمي الذي يقذفه المصاب عند‬ ‫الكلم أو السعال أو عن طريق ملمسة أدوات ملوثة. منذ بدء‬ ‫عصر المضادات الحيوية لم نعد نرى حالت الختناق بسبب الدفتيريا‬ ‫801‬
  • 109.
    ‫او الخانوق ولكنبقيت مشكلة السميات بل علج ول غنى عن‬ ‫استعمال اللقاح لمحاربتها.‬ ‫المقطع 13.‪ XV‬مرض الكزاز :‬ ‫المقطع 23.‪ XV‬تعري ف:‬ ‫إن مرض الكزاز ينتج عن جرثومة تتواجد عادة في التراب وبراز‬ ‫الحيوانات خاصةً الحصان وأحيانا براز النسان بشكلٍ غير مؤذ. لدى‬ ‫إصابة الجسم بجرح ملوث بالتراب أو البراز )جروح الحرب، حوادث‬ ‫السير، حوادث الفلحين، الولدة في المنزل أو في الحقول(، تدخل‬ ‫جرثومة الكزاز المسماة ‪ Tetanus‬إلى داخل الجرح حيث تتكاثر‬ ‫وتفرز موادها السمية التي تدخل مجرى الدم وتسبب مرض الكزاز‬ ‫الذي هو عبارة عن تشنجات عضلية بدءا من عضلت الوجه إلى‬ ‫العنق ثم تنتشر إلى باقي أجزاء الجسم. تزداد العوارض سوءا‬ ‫خلل اليام الخمس الولى من المرض. إن لم يمت المريض في‬ ‫هذه الفترة يتحسن بعد 01 أيام من بدء المرض ويشفى تماما‬ ‫خلل شهر. عادةً 05% من الصابات بمرض الكزاز تؤدي إلى‬ ‫الموت.‬ ‫المقطع 33.‪ XV‬الوقاية:‬ ‫ل يوجد علج مضاد لسميات الكزاز، لذلك ل يمكن تفادي هذا‬ ‫المرض ال باللقاح.‬ ‫لقاح الكزاز هو عبارة عن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا‬ ‫ويتم معالجتها بواسطة الحرارة ثم بواسطة مواد كيميائية‬ ‫)الفرمول( فتصبح غير مؤذية للنسان ولكن قادرة على تحفيز‬ ‫مناعته لمحاربتها‬ ‫901‬
  • 110.
    ‫المقطع 43.‪ XV‬مرضالشلل :‬ ‫إن الشلل هو مرض معروف ينتج عن الصابة بالعدوى بفيروس‬ ‫الشلل.‬ ‫المقطع 53.‪ XV‬كيفية انتقال المر ض:‬ ‫ينتقل عبر البراز إلى المياه والطعمة ويؤدي إلى الشلل‬ ‫الجزئي أو الكامل والى الموت أحيانا. يوجد ثلث أنواع من فيروس‬ ‫الشلل بوليوفيروس )1-2-3( 3‪.(Poliovirus (PV1, PV2, PV‬‬ ‫إن مرض الشلل في مرحلته الولى يبدأ بغثيان، استفراغ، صداع،‬ ‫آلم في الحلق، حرارة، إمساك، ومغص معوي، قد تستمر‬ ‫العوارض لعدة أيام. غالبا ما تنتهي الصابة على هذا الشكل.لكن‬ ‫إن استمر المرض ينتقل إلى المرحلة الثانية وفيها يزداد الصداع‬ ‫والغثيان والستفراغ مترافقة مع ألم وتصلب في عضلت العنق‬ ‫الخلفية وكذلك عضلت العمود الفقري والطراف ويتفاقم‬ ‫المساك وقد يفقد مؤقتا التحكم بالمثانة. تنتهي إصابات الشلل‬ ‫بالشفاء بنسبة 99%. فقط 1% من الصابات بفيروس الشلل تؤدي‬ ‫الى الشلل الفعلي، إذ ينتقل المرض إلى المرحلة الثالثة أو مرحلة‬ ‫الشلل، ونلحظ الضعف في قوة مجموعة او أكثر من العضلت،‬ ‫يليه ضمور في هذه العضلت بسبب موت العصب المشلول وعدم‬ ‫استعمال هذه العضلت.‬ ‫ينتشر مرض الشلل في فصل الصيف من تموز الى تشرين‬ ‫الول. مخزنه النسان. ينتقل بالرذاذ التنفسي خلل السبوع الول‬ ‫من العدوى ثم في البراز لمدة شهر كامل.لم نجد حتى الن دواءً‬ ‫يعالج الصابة بالشلل. إن وجود حالة شلل واحدة في منطقة يعني‬ ‫أن هناك 99 حالة أخرى موجودة وتنشر العدوى.‬ ‫011‬
  • 111.
    ‫المقطع 63.‪ XV‬الوقاية:‬ ‫الحل الوحيد لمحاربة الشلل هو اللقاح.‬ ‫111‬
  • 112.
    ‫ط-حمى التيفوئي د:‬ ‫المقطع 73.‪ XV‬تعريف‬ ‫مرض بكتيري خطر تنتج عنه الحمى والضعف وفي الحالت‬ ‫الحادة يؤدي الى الموت وقد كان هذا المرض يوما منتشرا في كل‬ ‫المناطق الكثيفة السكان إل أنه مع تطور أساليب الصحة انخفض‬ ‫حدوث حالت المرض واليوم نجد أن هذا المرض نادر نسبيا في‬ ‫المناطق التي تتمتع بأنظمة صحية حديثة .‬ ‫المقطع 83.‪ XV‬مسببات المرض‬ ‫يحدث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلة التيفية‬ ‫وتنتقل هذه البكتيريا مباشرة من شخص الى اخر عن طريق‬ ‫المياه أو الطعمة الملوثة ويخرج ضحايا المرض بكتيريا التيفوئيد‬ ‫مع الغائط والبول كما أن الشخاص الذين يبدون اصحاء والذين‬ ‫يسمون حاملي الجرثومة ينشرون جرثومة المرض ايض وحاملو‬ ‫جرثومة المرض هؤلء ل تظهر عليهم أعراض حمى التيفوئيد‬ ‫ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط ،‬ ‫ويمكن لفضلت الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد‬ ‫أن تلوث الطعمة والمياه بعدة طرق إذ يقوم الذباب بنقل‬ ‫الجرثومة الى الطعمة كما أن الطعام الذي يلمسه حاملوا المرض‬ ‫يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى وفي المناطق ذات المرافق‬ ‫الصحية الرديئة تنتشر الجرثومة في أغلب الحيان بعد أن تكون‬ ‫امدادات الماء قد تلوثت بفضلت الناس.‬ ‫المقطع 93.‪ XV‬العراض‬ ‫تظهر أعراض التيفوئيد خلل فترة تتراوح بين اسبوع وثلثة اسابيع‬ ‫بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص وخلل السبوع الول‬ ‫يشعر المصاب بـ:‬ ‫حمى مرتفعة وصداع وآلم في البطن وتصل الحمى الى‬ ‫1•‬ ‫ذروتها وتبقى كذلك خلل السبوع الثاني‬ ‫211‬
  • 113.
    ‫في أحيان كثيرةتظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن‬ ‫2•‬ ‫ويصبح المصاب ضعيفا‬ ‫يصاب المريض بالهذيان في الحالت الشديدة‬ ‫3•‬ ‫مع بداية السبوع الثالث يبدأ ظهور اسهال أخضر اللون )في‬ ‫4•‬ ‫معظم الحالت( وهنا يصل المرض الى اقصى درجاته‬ ‫ومالم تحدث مضاعفات فإن حالة المريض تبدأ في التحسن‬ ‫تدريجيا خلل نهاية السبوع الثالث والسبوع الرابع‬ ‫ويمكن أحيانا حدوث مضاعفات خطرة ومميتة إذ يمكن‬ ‫5•‬ ‫للجرثومة أن تحدث تقرحات في المعاء واذا اصبحت‬ ‫التقرحات حادة يمكنها أن تحدث ثقوبا في جدار المعاء‬ ‫وفي مثل هذه الحالت تتدفق محتويات المعاء في البطن‬ ‫مما يؤدي الى حدوث تلوث خطر وفي حالت أخرى يمكن‬ ‫اصابة المعاء بنزف شديد مما يستعدعي نقل دم الى‬ ‫المريض للحيلولة دون وفاته.‬ ‫المقطع 04.‪ XV‬الوقاية‬ ‫العناية الشخصية والعامة‬ ‫1•‬ ‫تنقية مياه الشرب.‬ ‫2•‬ ‫اتباع أساليب النظافة الشخصية.‬ ‫3•‬ ‫عزل إفرازات الجهاز الهضمي للشخص‬ ‫4•‬ ‫المصاب.‬ ‫يوفر لقاح تم تركيبه من جراثيم التيفوئيد بعد قتلها وقاية‬ ‫5•‬ ‫جزئية لعدة سنين ويعطى اللقاح للشخاص الذين يعيشون‬ ‫أو يسافرون الى البلدان التي يكون المرض منتشرا فيها‬ ‫على نطاق واسع .‬ ‫المقطع 14.‪ XV‬العلج‬ ‫يستخدم الطباء المضادات الحيوية للجراثيم لعلج حمى التيفوئيد‬ ‫وهذه المواد أو العقاقير توقف نمو جرثومة التيفوئيد وتعجل‬ ‫311‬
  • 114.
    ‫بالشفاء ويردي استخدامالمضادات الحيوية دورا كبيرا في تقليل‬ ‫حالت الوفاة بحمى التيفوئيد .‬ ‫ظ- الحمى المالطية )‪:( MALTAFENEC‬‬ ‫تعري ف:‬ ‫مرض بكتيري مزمن يحدث عند الحيوانات الليفة وينتقل للنسان‬ ‫عبر حليب الملوث.‬ ‫العراض:‬ ‫حرارة مرتفعة، أوجاع في الجسم، خسارة في الوزن، تضخم في‬ ‫العقد الليمفاوية والطحال، قد تختفي العراض دون علج ولكنها‬ ‫تعود ثانية.‬ ‫طرق انتقال العدوى:‬ ‫تناول الحليب المبستر أو الغير مغلي جيدا، أو منتجات الحليب‬ ‫1•‬ ‫الملوث.‬ ‫الحتكاك المباشر مع الحيوانات، خاصة البقر المصاب‬ ‫2•‬ ‫)الجزار، الطبيب، البيطري(.‬ ‫الوقاية:‬ ‫بسترة الحليب ومنتجاته.‬ ‫1•‬ ‫استعمال القفازات المطاطية تحمي المتعاملين مع الحيوانات‬ ‫2•‬ ‫من الصابة.‬ ‫تلقيح الحيوانات والماشية بشكل خاص‬ ‫ك -السيلن :‬ ‫السيلن مرض جنسي تسببه جرثومة تسمى ‪Gonococcus‬‬ ‫‪ gonorrhea‬نتيجة الممارسات الجنسية غير الشرعية . وهـــذا ما‬ ‫ادى الى زيادة انشار المرض وظهوره بشكل كبير بين فئة الشباب .‬ ‫411‬
  • 115.
    ‫تدخل هذه الجرثومةالى جسم المصاب ومن مخاطرها المتاخرة‬ ‫تسببها في العقم .‬ ‫تبدأ فترة الحضانة داخل جسم النسان اي الفترة التي تبقى‬ ‫الجرثومة فيها ساكنة حتى بداية نشاطها قرابة يومين الى اربعة‬ ‫ايام بعد الممارسة الجنسية وقد تتأخر الى اكثر من ذلك .‬ ‫المقطع 24.‪ XV‬اهـــم العلمــأت التي تظهر على‬ ‫المرأة :‬ ‫- سيلن مهبلي لونه أصفر أشبه بالقيح كما تشعر بالحكة في الفرج‬ ‫وحرقة عند التبول مع تزايد عملية التبول نتيجة التهاب المثانة وقد‬ ‫يحدث التورم في العضاء التناسلية الخارجية . وتشتد الخطورة عند‬ ‫التأخر بالعلج فتنتقل الجرثومة الى أعلى , فيلتهب الرحم‬ ‫.‬ ‫والمبيضان مما قد يسبب العقم‬ ‫وتجدر الشــارة ان العراض عند النســاء غالبا ل تظهر بوضوح‬ ‫ذلك تكون المرأة هي السبب الرئيسي لنقل المرض دون علمها‬ ‫بالصابة .‬ ‫أهــم العلمــــات عند الرجـــــل :‬ ‫-الحكة والحرقان عند القضيب واحمرار فتحة الحليــــــل وهو‬ ‫سبب الحرقة عند البول , وتخرج افرازات صفراء اللون توسخ الثياب‬ ‫وكمــا عند النســــاء اذا لم يعالج هذا المرض بسرعة فيمتد‬ ‫ليشمل المثانة والبروستات و الحيوانات المنوية .‬ ‫كيفية التصرف عند معرفة الصــابة بالمرض:‬ ‫على المريض أن يكون صريحا مع طبيبه فيخبره بشكل شئ لن‬ ‫ذلك مفيد في العــلج ويرتكز العلج على المضادات التي يصفها‬ ‫الطبيب وهنــا ل بد من اكمـــل العلج حتى لو شعر المريض‬ ‫511‬
  • 116.
    ‫بالتحسن وزوال المرض,فليس له ان يوقف العلج أو سيعود‬ ‫المرض من جديد . كما يجب اتخاذ الحتياطيات الوقائية التالية:‬ ‫1- تغطية المراحسض بالوراق واتلفها ورميها بعد النتهاء منها‬ ‫لضمان عدم انتشارها .‬ ‫2- الحفاظ على نظافة اليدين وغسلهما جيدا بعد الحمام .‬ ‫3- وضع فوط صحية على العضاء التناسلية منعا لتساخ الثياب‬ ‫الداخلية .‬ ‫4- غسل ثياب المصاب بمعزل عن ثياب البقية .‬ ‫5- التقيد بارشادات الطبيب حرفيا‬ ‫6- الممارسة الجنسية الشرعية بعد الشفــــــاء من المرض نهائيا‬ ‫ل-اليد ز:‬ ‫611‬
  • 117.
    ‫المقطع 34.‪ XV‬تعريف‬ ‫المقالة ‪.XVI‬اليدز مرض خطير جدا ينتج عن عجز مقدرة أجهزة‬ ‫المناعة في الجسم على محاربة كثير من المراض ، وغالبا ما يقود‬ ‫هذا المرض في نهاية المطاف الى الموت وتعني كلمة إيدز‬ ‫متلزمة عوز المناعة المكتسب ، ويشير اسم هذا المرض الى‬ ‫حقيقة أنه يصيب جهاز المناعة لدى المريض.‬ ‫المقطع 1.‪ XVI‬المسببات‬ ‫المقالة ‪.XVII‬يسبب مرض اليدز فيروسان يدعى الفيروس الول‬ ‫فيروس العوز المناعي البشري أو هيف)‪ (HIV‬كما اكتشف‬ ‫العلماء فيروسا أخر اطلق عليه اسم هيف – )2-‪. (HIV‬‬ ‫المقالة ‪ .XVIII‬يهاجم الفيروس بصورة أساسية كريات دم بيضاء‬ ‫معينة والتي تؤدي دورا مهما في وظيفة جهاز المناعة ، وفي داخل‬ ‫هذه الخليا يتكاثر هذا الفيروس مما يؤدي إلى تحطيم الوظيفة‬ ‫الطبيعية في جهاز المناعة لهذا السبب فإن الشخص المصاب‬ ‫بفيروس العوز المناعي البشري )هيف( يصبح عرضة الصابة‬ ‫بأمراض جرثومية معينة قد ل يصاب بها الشخص العادي أو قد ل‬ ‫تكون ممرضة بطبيعتها وتسمى هذه المراض المراض النتهازية‬ ‫لنها تستغل تحطم جهاز المناعة.‬ ‫المقطع 1.‪ XVIII‬طرق انتقال العدو ى:‬ ‫المقالة ‪ -1 .XIX‬التصال الجنسي وهو السبب الرئيسي لنتقال‬ ‫فيروس اليدز‬ ‫المقالة ‪ -2 .XX‬التعرض للدم الملوث‬ ‫المقالة ‪ – 3 .XXI‬انتقال الفيروس من الم الحامل الى الجنين.‬ ‫711‬
  • 118.
    ‫المقطع 1.‪ XXI‬العراض‬ ‫المقالة ‪ .XXII‬إن نصف الشخاص المصابين باليدز يظهر لديهم‬ ‫أعراض مصاحبة لمراض أخرى تكون في العادة أقل خطورة من‬ ‫اليدز لكن بوجود العدوى باليدز فإن هذه العراض تطول وتصبح‬ ‫أكثر حدة وهذه العراض تشمل:‬ ‫تضخما في الغدة اللمفاوية‬ ‫1•‬ ‫تعبا شديدا وحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن‬ ‫2•‬ ‫السهال والعرق الليلي‬ ‫3•‬ ‫تدهور في الصحة العامة للنسان‬ ‫4•‬ ‫قد يصيب الدماغ محدثا خلل في التفكير والحساس‬ ‫5•‬ ‫والذاكرة والحركة والتزان.‬ ‫المقالة ‪.XXIII‬وقد يصاب بعض الناس بفيروس اليدز ول تظهر‬ ‫لديهم أي أعراض للمرض ولكن قد تظهر عليهم العراض خلل‬ ‫سنتين الى عشر سنوات أو أكثر بعد الصابة بالفيروس، أما‬ ‫الطفال الذين يولدون وهم مصابون باليدز فقد تظهر عليهم‬ ‫العراض في فترة تقل عن المدة السابقة الذكر في البالغين .‬ ‫المقطع 1.‪ XXIII‬الوقاية:‬ ‫فحص الدم قبل نقله.‬ ‫1•‬ ‫فحص العضاء من المتبرعين قبل زرعها.‬ ‫2•‬ ‫استعمال الواقي عند التصال الجنسي.‬ ‫3•‬ ‫عدم استخدام البر المستعملة.‬ ‫4•‬ ‫تجنب النساء المصابات بالفيروس للحمل.‬ ‫5•‬ ‫811‬
  • 119.
    ‫المقالة ‪.XXIV‬‬ ‫المقطع 1.‪ XXIV‬وسائل العلج‬ ‫المقالة ‪.XXV‬ان الكشف عن عن وجود مرض اليدز أمر ممكن عبر‬ ‫فحوصات الدم المخبرية ويصف الطباء في هذه الحالة الدوية‬ ‫المضادة للفيروسات وما زالت الدراسات قائمة ليجاد علج ناجح‬ ‫لهذا المرض.‬ ‫م- الكولير ا: ‪Cholera‬‬ ‫المقطع 1.‪ XXV‬تعري ف:‬ ‫مرض بكتيري حاد يحدث في المعاء، سريع العدوى لذا‬ ‫يعتبر من أخطار المراض الوبائية لنه يسبب الوفاة عند بعض في‬ ‫خلل ساعات من الصابة نتيجة لجفاف الجسم من السوائل.‬ ‫المقطع 2.‪ XXV‬العراض:‬ ‫إسهال شديد مائي، تتراوح عدد مرات التبرز بين 51-05 مرة‬ ‫في ساعات قليلة، قيء دون غيثان، فقدان السوائل من الجسم‬ ‫مما يسبب حدوث صدمة )إنخفاض ضغط الدم، توقف عمل‬ ‫العضاء الحيوية(.‬ ‫المقطع 3.‪ XXV‬طرق إنتقال العدوى:‬ ‫تناول طعام أو ماء ملوث ببراز شخص مصاب.‬ ‫1•‬ ‫اليدي والدوات الملوثة ببراز المريض.‬ ‫2•‬ ‫الذباب والحشرات الناقلة للجرثومة بأجنحتها وأرجلها.‬ ‫3•‬ ‫تناول المأكولت البحرية الغير مطهوة جيدا من بحر‬ ‫4•‬ ‫ملوث.‬ ‫المقطع 4.‪ XXV‬الوقاية:‬ ‫تنقية مياه الشرب.‬ ‫1•‬ ‫911‬
  • 120.
    ‫غسل اليدين جيداقبل تناول الطعام وبعد دخول‬ ‫2•‬ ‫المرحاض.‬ ‫مكافحة الحشرات الناقلة للجراثيم.‬ ‫3•‬ ‫ن-الزحا ر:‬ ‫1 - الزحار العصوي ‪Shigellosis, Bacilli, dysentery‬‬ ‫المقطع 5.‪ XXV‬تعري ف:‬ ‫مرض بكتيري حاد في غشاء المعاء تظهر أعراضه السريرية‬ ‫بشكل حاد بعد حوالي ال 42 ساعة من دخول البكتيريا.‬ ‫العراض: حرارة مرتفعة، قيء، إسهال، براز يحتوي على‬ ‫دم وقيح، ألم في الرأس، ألم في المفاصل.‬ ‫طرق إنتقال العدوى:‬ ‫تناول طعام أو شراب ملوث ببراز شخص مصاب.‬ ‫1•‬ ‫الماء الملوث بالجراثيم.‬ ‫2•‬ ‫عبر الذباب والحشرات.‬ ‫3•‬ ‫عبر اليادي الملوثة بالبراز الذي يحتوي على‬ ‫4•‬ ‫الجرثومة.‬ ‫الوقاية:‬ ‫إتباع أساليب النظافة الشخصية.‬ ‫1•‬ ‫التخلص من الحشرات ومكافحتها.‬ ‫2•‬ ‫عدم تحضير الطعام من قبل الشخاص المصابين.‬ ‫3•‬ ‫.‬ ‫3•‬ ‫5 - الزحار الميي )‪( AMOEBIC DYSENTRY‬‬ ‫أ- تعريف ه:‬ ‫مرض جرثومي تسببه وحيدات الخلية وهو مرض موجود‬ ‫في كافة أنحاء العالم، يتواجد في نسبة كبيرة من الناس، ول تظهر‬ ‫أعراضها إل إذا ضغفت مقاومة الجسم أو نقص غذاء النسان.‬ ‫021‬
  • 121.
    ‫ب- أعراض ه:‬ ‫مغص، إسهال مختلط بالدم والمخاط والقيح وكمية البراز،‬ ‫ليست كبيرة بل يتكرر السهال من 6-8 مرات يوميا، حرارة مرتفعة‬ ‫مع تسمم عام أحيانا، وبعدها يشعر المريض بتحسن تم تعود‬ ‫الحالة المرضية وتتحول إلى مزمنة.‬ ‫ج- طريقة إنتقال العدوى:‬ ‫عن طريق الخضار الملوث والماء الملوث بالبراز.‬ ‫1•‬ ‫عن طريق الذباب الناقل للميبا إلى الطعام.‬ ‫2•‬ ‫د- الوقاية:‬ ‫إتباع الساليب الصحية في النظافة الشخصية،‬ ‫1•‬ ‫ونظافة الطعام المتناول.‬ ‫مكافحة الذباب.‬ ‫2•‬ ‫السرعة في علج المصاب كل ل ينقل العدوى‬ ‫3•‬ ‫للخرين.‬ ‫ترشيد استهلك الدواء‬ ‫1 - مقدمة‬ ‫إن سوء استخدام الدوية يؤدي إلى:‬ ‫عدم الستفادة من فعالية الدواء.‬ ‫1-‬ ‫الدمان أو العتماد الجسدي )‪Addiction or Physical‬‬ ‫2-‬ ‫‪(dependence‬‬ ‫التسمم أو المضاعفات الجانبية للستعمال الخاطىء.‬ ‫3-‬ ‫أو ل ً_ إن عدم الستفادة من فعالية الدواء يعود‬ ‫لسباب عدة نذكر منه ا:‬ ‫استحدام الدواء من دون وجود التشخيص الدقيق للحالة‬ ‫1-‬ ‫المرضية:‬ ‫يأتي التشخيص الدقيق للحالة المرضية كأولوية للحصول‬ ‫على العلج المناسب، وعليه فإن استعمال الناس للدوية من‬ ‫121‬
  • 122.
    ‫دون وصفة طبيبيعد من أهم السباب التي تؤدي إلى عدم‬ ‫الستفادة من فعالية الدواء.‬ ‫يلجأ الناس عادة لستعمال الدوية من دون وصفة‬ ‫طبيب، إما بسبب المقارنة بالعوارض المرضية مع شخص آخر‬ ‫)واعتبارها مطابقة(، أو الستخفاف ببعض العوارض المرضية‬ ‫)واللجوء إلى المسكنات(‬ ‫تعتبر المقارنة بالعوارض المرضية من أكثر الحطاء‬ ‫شيوعا، والسبب في ذلك أن معظم العوارض المرضية )ارتفاع‬ ‫الحرار، غثيان، إسهال، شعور بالنحطاط( مشتركة لعدة حالت‬ ‫مرضية، ويمكن تصنيفها كمنبه لوجود حالة مرضية بشكل عام،‬ ‫كما يمكن أن يكون بعضها عوارض جانبية لبعض الدوية‬ ‫المستخدمة )‪ ،(Side effect‬فارتفاع الحرارة مثل ً يستدعي دائما‬ ‫أخذ مضاد حيوي )‪ ،(Antibiotic‬واستعمال الدوية ليقاف‬ ‫السهال في بعض الحالت يبقي الجرثومة داخل المعاء.‬ ‫هناك بعض الحالت المرضية الخطيرة التي تبدأ‬ ‫عوارضها بسيطة ومعروفة، فيجتهد البعض باستعمال علج‬ ‫معروف. على سبيل المثال يلجأ البعض لستعمال المسكنات‬ ‫عند الشعور بحالت المغص، لكنهم يجهلون أن سببه يمكن أن‬ ‫يكون التهابا في الزائدة، وتسكين الوجاع يمكن أن تنفجر‬ ‫ويحصل التسمم.‬ ‫عدم اللنزام بالجرعة العلجية للدواء )‪(Therapeutic dose‬‬ ‫2-‬ ‫إن عدم اللتزام بالجرعة العلجية يعود لثلثة أسباب‬ ‫أساسية.‬ ‫أ- عدم الصبر للحصول على فعالية الدواء، مع العلم أن‬ ‫بعض العلجات يحتاج إلى سنة أو اكثر، مثل ً إن‬ ‫استحدام الـ ‪ Ranitidine ((Zantac‬كعلج للتقرح‬ ‫المعوي، بالضافة إلى علج المراض المزمنة يتطلب‬ ‫أخذ الدواء كعلج دائم.‬ ‫221‬
  • 123.
    ‫ب- التوقف عنمتابعة العلج لمجرد الشعور بالتحسن:‬ ‫وغالبا ما يحصل ذلك عند استعمال المضاد الحيوي،‬ ‫مما يجعل البكتيريا قادرة على مقاوة الدواء )‬ ‫‪ (Resistance‬عند تعرض المريض للبكتيريا مجددا،‬ ‫ويحتاج عندها لعلج أقوى.‬ ‫ج- الجهل بالعوارض الجانبية للدواء: مما يؤدي إلى‬ ‫توقف المريض عن متابعة العلج عند حصول‬ ‫)إسهال، غثيان،...(، فل يستفيد المريض من العلج‬ ‫عندها، وفي هذه الحالة يجب على الطبيب أن يشرح‬ ‫للمريض العوارض الجانبية المتوقعة للدواء،‬ ‫وإرشاده بعدم التوقف عن متابعة العلج قبل إنهائه.‬ ‫3- عدم استعمال الدواء في الوقات المحددة له:‬ ‫يجب استعمال الدواء في الوقات المحددة له من أجل‬ ‫الحصول على الفعالية من جهة، مثل ً بعض الدوية يجب‬ ‫أن تستعمل صباحا بسبب الرتفاع في معدل الكورتيزون‬ ‫في الجسم، ولتجنب العوارض الجانبية من جهة أخرى.‬ ‫مثل ً إن معظم أدوية الكورتيزون والمسكنات يجب أن‬ ‫تستعمل مع الطعام أو بعده مباشرة، لنها تسبب في‬ ‫حدوث تقرحات في المعدة لحثها على زيادة كمية‬ ‫السيد ‪.HCL‬‬ ‫4- التفاعلت بين الدواء والطعام )‪:(Drug Food Interaction‬‬ ‫يجب تناول بعض الدوية بعيدا عن أوقات الطعام،‬ ‫للحصول على فعالية الدواء من جهة، ولتجنب‬ ‫امتصاص بعض المصادر الغذائية المهمة للجسم من‬ ‫جهة أخرى )مثل ً، تناول الحديد كعلج مع الحليب أو‬ ‫أحد مشتقاته يؤدي إلى امتصاص الكلسيوم بشكل‬ ‫أسرع وعدم الستفادة من الحديد(.‬ ‫ثانيا_ الدمان أو العتماد الجسد ي:‬ ‫321‬
  • 124.
    ‫هذه الحالت منتشرةكثيرا عند مرضى العصاب والكآبة،‬ ‫ويحصل الدمان لسباب عدة نذكر منها:‬ ‫تخطي المدة أو الجرعة المطلوبة للعلج:‬ ‫1-‬ ‫بسبب عدم التزام المريض بمراجعة الطبيب في‬ ‫الوقات المحددة، وتجديد الدواء بشكل تلقائي‬ ‫لمجرد شعوره بالراحة للعلج، وبالتالي ل يستطيع‬ ‫التخلي عن الدواء لحقا )بالخص أدوية العصاب(،‬ ‫مع العلم أن متابعة الطبيب للمريض تساعد على‬ ‫ترك العلج تدريجيا.‬ ‫2 - كسر النظام الحياتي )الساعة البيولوجية للجسم(:‬ ‫يلجأ بعض الطلب أو الرياضيين لستعمال‬ ‫المنشطات الني تعمل على الجهاز العصبي مثل )‬ ‫‪ (Amphetamine‬للحصول على نشاط وساعات نوم‬ ‫أقل، والنتيجة اعتماد جسدي كامل على هذه‬ ‫المنشطات، وعدم الستطاعة بتقديم النشاط العادي‬ ‫من دون استعمالها مجددا.‬ ‫الستسلم للدواء:‬ ‫3-‬ ‫معظم أدوية العصاب والكآبة تؤخذ في حالت‬ ‫وظروق صعبة على المريض )فقدان شخص عزيز(‬ ‫كعلج مؤقت، فالتوجيه والنصيحة أمران ضروريان‬ ‫لمساعدة المريض للتخلي عن الدواء بعد مرور‬ ‫الزمة.‬ ‫4 - سهولة العلج بالدوية:‬ ‫البعض يلجأ لستعمال الدوية والبتعاد عن النظام‬ ‫الغذائي وممارسة الرياضة، لن العلج بالدواء أسهل‬ ‫وأسرع، وبالتالي يعتاد المريض على الدواء ول‬ ‫يستطيع التخلي عنه، فمثل ً استخدام الملينات بتركيبة‬ ‫الـ ))‪ Bisacodyl‬بشكل دائم والذي يساعد على‬ ‫421‬
  • 125.
    ‫تقلص المعاء، ونتيجةلذلك ل يستطيع المريض‬ ‫التبرز من دون استعمال الدواء، مع العلم أن‬ ‫الرياضة وتناول اللياف النباتية )الخضار( يحول دون‬ ‫حصول المساك.‬ ‫ثالثا_ التسمم أو المضاعفات الجانبية للستعمال‬ ‫الخاط ئ:‬ ‫معظم الدوية عند استعمالها بجرعة زائدة ))‪Over dose‬‬ ‫1-‬ ‫تسبب تسمما أو على القل ضررا للكبد أو الكليتين، ومن‬ ‫الخطاء الشائعة استعمال المسكنات بجرعات كبيرة من‬ ‫دون مراجعة الطبيب لتشخيص المرض، فمثل ً استعمال الـ‬ ‫‪ Panadol‬بكميات كبيرة وفترة زمنية قصيرة يسبب تسمما‬ ‫وضررا للكبد، بالضافة لهمية معرفة بعض الدوية التي‬ ‫تكون فيها الجرعة العلجية قريبة من الجرعة المسممة ))‬ ‫‪ Narraw Therapeutic Index‬مثل الـ‪ Lanoxin‬و.‬ ‫‪Theophylline‬‬ ‫استعمال الدوية من دون الحاجة إليه يؤدي إلى تلقي‬ ‫2-‬ ‫العوارض الجانبية له، والجدير ذكره أنه ل يوجد أي دواء‬ ‫عموما من دون عوارض جانبية، لذلك يجب عدم المغامرة‬ ‫بتجربة الدوية بشكل عشوائي لمعرفة مدى تأثيرها على‬ ‫حالتنا المرضية.‬ ‫التفاعلت بين الدوية: مما يؤدي إلى عدم فعالية العلج أو‬ ‫3-‬ ‫التسمم من الدواء. لتجنب هذه الحالت يجب المتابعة عند‬ ‫طبيب واحد )لعلمه بالدوية المعطاة للمريض(. أو على‬ ‫القل لفت انتباه الطبيب المعاين أو الصيدلي للدوية‬ ‫المستعملة ومدى إمكانية استعمالها مع الدوية الجديدة.‬ ‫2 _ توجيهات عامة حول كيفية استخدام‬ ‫عدم استخدام الدواء من دون وجود وصفة طبية.‬ ‫الدوا ء:‬ ‫1-‬ ‫521‬
  • 126.
    ‫اللتزام بالجرعة العلجيةوالمدة المطلوبة لخذ الدواء، مع‬ ‫2-‬ ‫ضرورة مراعاة الوقات المحددة لستعمال الدواء.‬ ‫عدم الستخفاف بأي دواء.‬ ‫3-‬ ‫مراجعة الطبيب في الوقات المحددة، لن بعض الحالت‬ ‫4-‬ ‫المرضية تحتاج إلى تدرج في استعمال الدواء.‬ ‫يجب استشارة المريض أو الصيدلي لتجنب التفاعلت بين‬ ‫5-‬ ‫الدوية.‬ ‫عند ظهور عوارض غير متوقعة للدواء، يجب مراجعة الطبيب.‬ ‫الصحة النجابية‬ ‫تمهي د:‬ ‫الصحة النجابية هي حالة من الرفاه البدني، النفسي،‬ ‫الجتماعي، بما يحفظ صحة الجهاز التناسلي عند المرأة والرجل‬ ‫طيلة دورة الحياة. وهي تتضمن :‬ ‫سن البلوغ والمراهقة- الزواج والحمل والولدة- تعزيز السرة‬ ‫ووسائل منع الحمل-أمراض الجهاز التناسلي عند المرأة- الكتشاف‬ ‫المبكر لسرطانات الجهاز التناسلي عند المرأة-العقم، سن المان‬ ‫ومشاكله.‬ ‫المقطع 6.‪ -1 XXV‬سن البلوغ والمراهقة :‬ ‫هي مرحلة هامة جدا، كونها الفترة النتقالية من الطفولة‬ ‫للعبور إلى مرحلة النضج.‬ ‫آلية البلو غ:‬ ‫-‬ ‫1‬ ‫تقوم الغدة النخامية الموجودة في قاعدة الدماغ بإعطاء‬ ‫إشارات عبر الهرمونات إلى العضاء التناسلية عند الفتاة والشاب‬ ‫فيزداد إفراز هرمون التستوسترون عند الذكور ويعتبر المسؤول عن‬ ‫نمو العضاء التناسلية وظهور العلمات الذكرية، ويزداد إفراز‬ ‫621‬
  • 127.
    ‫هرمون الستروجين وهرمونالبروجسترون عند الناث التي تعتبر‬ ‫المسؤولة عن نمو العضاء التناسلية وظهور العلمات النثوية.‬ ‫_عند النا ث:‬ ‫الغدة النخامية تفرز ‪ FSH‬الذي يساعد في نمو البويضة التي‬ ‫بدورها تفرز مادة الستروجين)المسؤول عن تكاثر خليا بطانة‬ ‫الرحم( ويتكون حولها مادة البروجسترون المسؤول عن نمو‬ ‫الثدي وبطانة الرحم )الغشاء الداخلي للرحم( فتزداد سماكتها.‬ ‫عند نضوج هذه البويضة، يرتفع مستوى الستروجين إلى الحد‬ ‫القصى مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون ‪ LH‬إلى الحد‬ ‫القصى وهو بدوره يكون المسؤول عن نزول البويضة‬ ‫الناضجة من المبيض، ويبقى الجسم الصفر وهو مجموعة‬ ‫خليا تفرز البروجسترون والمسؤول عن تكوين الجسم‬ ‫الظهاري.‬ ‫في حال عدم تلقيح البويضة، تموت البويضة والجسم الصفر،‬ ‫فيقل إفراز كل من الستروجين والبروجسترون وتضمر البويضة‬ ‫وبالتالي تنسلخ بطانة الرحم تدريجيا وتخرج على شكل دم‬ ‫سائل وهذا ما يسمى بالعادة الشهرية عند الفتاة. بينما في‬ ‫مرحلة الزواج عندما تتجه البويضة إلى النبوب تلتقي بالحيوانات‬ ‫المنوية وتتم عملية التلقيح ويحدث الحمل .‬ ‫_عند الذكور:‬ ‫نتيجة إفراز هرمونات ‪ FSH‬و‪) LH‬المسؤولة عن إفراز هرمون‬ ‫التستسترون ‪ Testosterone‬من الخصيتين ونمو القضيب( من الغدة‬ ‫النخامية تنمو الحيوانات المنوية )الحيوان المنوي عبارة عن خلية‬ ‫واحدة مكونة من رأس وجسم وذنب، حجمه صغير جدا ل يرى‬ ‫بالعين المجردة( داخل الخصيتين. عند تعرض الذكر لحالة من نوع‬ ‫الحاجة الجنسية، يتدفق دم الشرايين الموجودة في القضيب فيكبر‬ ‫ويتضخم وهذا يسمى "حالة النتصاب" بعد ذلك تتقلص العضلت‬ ‫721‬
  • 128.
    ‫أسفل العضو وتدفعالسائل المنوي إلى الخارج وهذا ما يسمى‬ ‫بعملية القذف.‬ ‫ب- زمن سن البلو غ:‬ ‫1 - عند الفتيات من سن التاسعة حتى سن السادسة عشرة.‬ ‫2 - عند الفتيان من سن العاشرة حتى سن السابعة عشرة.‬ ‫الزمن المتوسط لسن البلوغ عند الفتيات يتراوح بين 31-9 سنة‬ ‫ويتفاوت حسب المناطق المناخية.‬ ‫ج- علمات البلوغ :‬ ‫يحصل خلل هذه الفترة تغييرات مهمة في جسم كل من‬ ‫الفتاة والفتى بسبب التغييرات التي تحصل في الغدد‬ ‫والهرمونات المسؤولة عن هذا الموضوع.‬ ‫ج-1 - العلمات المشتركة بين الناث والذكور:‬ ‫1‪‬ازدياد نسبة الطول.‬ ‫2‪‬ظهور الشعر تحت البط وعلى الساقين والعانة.‬ ‫3‪‬ظهور حب الشباب أحيانا.‬ ‫4‪‬التعرق وانبعاث رائحة الجسم .‬ ‫ج-2 - التغييرات الخاصة بالذكور:‬ ‫1‪‬ظهور شعر على الوجه والصدر.‬ ‫2‪‬تخشن الصوت وازدياد حجم النف.‬ ‫3‪‬نمو العضاء التناسلية.‬ ‫4‪‬حدوث الحتلم.‬ ‫ج-3 - التغييرات الخاصة بالناث:‬ ‫1♦نمو الثديان.‬ ‫2♦نمو العضاء التناسلية الداخلية والخارجية.‬ ‫3♦خروج الفرازات المهبلية.‬ ‫821‬
  • 129.
    ‫4♦ظهور العادة الشهرية)تظهر بعد فترة سنتين من نمو الثدي،‬ ‫وبعد فترة قصيرة من ظهور الشعر على العانة وملحظة‬ ‫الفرازات المهبلية(.‬ ‫5♦يترافق مع هذه التغييرات اتساع الوراك والفخاذ والمؤخرة‬ ‫نتيجة لزيادة نسبة الدهون التي تلعب الوراثة دور كبير فيها.‬ ‫د- مشاكل سن البلو غ:‬ ‫أ- البلوغ المبكر والمتأخر عند الفتيا ت:‬ ‫إنّ معدل سن البلوغ بشكل متوسط 21 سنة )تظهر العادة بشكل‬ ‫متوسط في سن 31-21 سنة( ولكن قد يحدث البلوغ في سن‬ ‫مبكرة أي قبل عمر9-8 سنوات وهذا يشكل بعض المضاعفات‬ ‫الجسدية والنفسية على الفتاة، حيث أن تغير ملمح جسدها في‬ ‫هذا السن المبكر يجعلها مختلفة عن أقرانها في المدرسة‬ ‫والجيران والقرباء مما يؤدي بها إلى الخجل والنزواء وأحيانا يؤدي‬ ‫إلى تأخر في الدراسة وظهور بعض اللم الوهمية. كما يؤدي‬ ‫البلوغ المبكر إلى توقف في نمو العظام وتوقف في ازدياد الطول،‬ ‫لذا ينصح بمراجعة الطبيب عند ظهور علمات البلوغ الولى في‬ ‫سن مبكرة.‬ ‫ب-البلوغ المتأخر وهو نوعان:‬ ‫توقف البلوغ:عدم ظهور الصفات الثانوية)ظهور الشعر‬ ‫1-‬ ‫ونمو الثدي(حتى 31 سنة.‬ ‫2-عدم وجود حيض حتى سن 61-51 سنة ويمكن أن يكون‬ ‫ناتجا إما عن وجود غشاء عذري سميك يسد منفذ المهبل، وهذا‬ ‫سببه تشوه خلقي في العضاء التناسلية وإما عن حالت‬ ‫وأمراض وراثية.‬ ‫هـ- العادة الشهرية:‬ ‫وهي خروج الدم من الرحم إلى الخارج عبر فتحة المهبل، وتتراوح‬ ‫مدة نزول الدم من 3 إلى 01 أيام مرة كل شهر.‬ ‫921‬
  • 130.
    ‫إنّ المدة المتوسطةبين اليوم الول للعادة الشهرية واليوم الول‬ ‫للعادة التي تليها في الشهر اللحق يمكن أن تكون 02 إلى 53‬ ‫يوما بشكل طبيعي.‬ ‫هـ-1 - عوارض العادة الشهري ة:‬ ‫‪- A‬عوارض قبل العادة: تعاني بعض الفتيات من بعض‬ ‫العوارض قبل موعد العادة الشهرية بأسبوع وفي أكثر الحيان‬ ‫تكون طبيعية سببها التغييرات الهرمونية مثل تضخم وثقل بالثديين،‬ ‫انتفاخ في منطقة البطن، صداع، عصبية وتوتر ومزاج سيئ، تعب‬ ‫وإرهاق.‬ ‫‪ -B‬عوارض خلل العادة : البعض يعاني من ألم في أسفل‬ ‫البطن والظهر يمتد أحيانا إلى الرجلين، صداع، غثيان والبعض‬ ‫استفراغ وتدوم هذه العلئم عدة أيام وتزول مع زوال العادة‬ ‫الشهرية لتعود أوائل العادة التالية.‬ ‫هـ-2- إرشادات ونصائ ح:‬ ‫يمكن الوقاية من العوارض كالتالي:‬ ‫1- تناول الدهنيات ومشتقات الحليب خلل الفترة التي تسبق‬ ‫حدوث الدورة.‬ ‫2- يمكن التخفيف من اللم والصداع بتناول حبوب المسكن بعد‬ ‫مراجعة الطبيب.‬ ‫3- تناول العشاب المغلية وخاصة اليانسون.‬ ‫4- وضع كمادات الماء الساخن على أسفل البطن والظهر فهذا‬ ‫يساعد على تخفيف الكل.‬ ‫5- التخفيف من شرب السوائل بكثرة بل بشكل متقطع للواتي‬ ‫تعانين من الغثيان والستفراغ.‬ ‫6- ل مانع من الستحمام بالدش بالماء الفاتر خلل فترة‬ ‫الحيض ،ولكن يمنع الجلوس بالبانيو، السباحة بالبحر أو‬ ‫المسبح.‬ ‫031‬
  • 131.
    ‫7- يسمح بتناولما تشتهيه، الحوامض المشروبات الباردة وأي‬ ‫شيء فل مانع من ذلك.‬ ‫8- القيام بالرياضة العادية مسموح ولكن اللواتي يعانين من‬ ‫نزف كثير يستحسن عدم القيام بالعمال الثقيلة والرياضة‬ ‫العنيفة والحمام الحار في اليام الولى.‬ ‫9- يستحسن غسل العضاء التناسلية وتنظيفها من الخارج‬ ‫خاصة أيام العادة ولكن عدم القيام بالدش المهبلي خلل‬ ‫العادة.‬ ‫2 _ الزواج- الحمل- الولدة:‬ ‫أ-الزوا ج:‬ ‫أ-أ-الفحوصات قبل الزوا ج:‬ ‫قبل الزواج، تقوم الفتاة والشاب المتفقين على بدء حياة زوجية‬ ‫آمنة بإجراء بضعة فحوصات ومعاينات طبية، بهدف البحث عن‬ ‫وجود المراض الوراثية أو الجرثومية وبعض المراض المنقولة‬ ‫جنسيا )الصفيرة ب أو السيدا..( والمراض المزمنة )السكري،‬ ‫القلب والشرايين..( فقر الدم)التلسيميا( المراض‬ ‫المعدية)الحصبة اللمانية..(.‬ ‫أ-ب-عملية الخصاب والحمل:‬ ‫إنّ العملية المتواصلة من المحركات الهرمونية بين الغدة‬ ‫النخامية والمبيض والبويضة )عند النثى( تسمى الباضة.‬ ‫عدد البويضات داخل المبيض محدود حيث يقوم كل مبيض بإنتاج‬ ‫بويضة واحدة شهريا )مدة حياة هذه البويضة بعد خروجها من‬ ‫المبيض ناضجة 42 ساعة فقط(. أما تاريخ الباضة فيتفاوت‬ ‫حسب مدة الدورة الشهرية وانتظامها )مثل ً بالنسبة للدورة‬ ‫الشهرية الطبيعية_82 يوم_ الباضة تحدث في اليوم الرابع عشر‬ ‫من تاريخ أول يوم من الدورة الشهرية(.‬ ‫131‬
  • 132.
    ‫أما بالنسبة للذكرفإن عدد الحيوانات المنوية كبير حيث أن في‬ ‫كل 1 سم مكعب من السائل المنوي يوجد حوالي 06 مليون‬ ‫حيوان منوي.‬ ‫بعد حدوث عملية قذف السائل المنوي في منطقة المهبل،‬ ‫تنجذب الحيوانات المنوية باتجاه البويضة التي تخرج من المبيض‬ ‫وتدخل إلى أنبوب فالوب، عبر الفرازات التي تصدرها، تستقبل‬ ‫البويضة حيوان منوي واحد )السرع والقوى( وهذا ما يسمى‬ ‫بعملية التلقيح .بعد ذلك تنتقل البويضة الملقحة إلى بطانة الرحم‬ ‫وتبدأ عملية تكوين الجنين.‬ ‫أ-ج-عوائق الخصا ب:‬ ‫-انسداد في النابيب‬ ‫-التهابات داخل النابيب أو داخل الرحم‬ ‫-وجود جراثيم‬ ‫-مشاكل هورمونية‬ ‫-ضعف في حركة الحيوانات المنوية أو تغيير في شكلها‬ ‫-عدم وجود حيوانات منوية‬ ‫-التهابات في السائل المنوي‬ ‫-التهابات في الجهاز التناسلي عند الرجل‬ ‫أ-د-أسباب الحمل الضعيف:‬ ‫1.مشاكل هرمونية )نقص في الهرمونات(.‬ ‫2.مشاكل لدى الزوج )ضعف في الحيوانات المنوية(.‬ ‫3.مشاكل وراثية.‬ ‫أ-هـ-العناية قبل الحمل:‬ ‫231‬
  • 133.
    ‫إن عمر السيدةيلعب دور كبير بالنسبة للحمل ،لذا تنصح السيدات‬ ‫من هن دون سن 81 بالتريث وأيضا لمن هن في سن ما فوق 53‬ ‫سنة)الحمل الول( ينصح بمراجعة الطبيب.‬ ‫لضمانة حمل ناجح وآمن وولدة طفل سليم يجب:‬ ‫1♦أن يكون اتفاق متبادل بين الزوجين حول قرار‬ ‫الحمل والنجاب.‬ ‫2♦إجراء فحوصات ما قبل الزواج والمعاينة الطبية.‬ ‫3♦التوقف عن تناول الدوية المضرة بالحمل، في حال‬ ‫كان لديها مرض مزمن )بعد استشارة الطبيب حسب‬ ‫نوع المرض(.‬ ‫4♦القلع عن العادات غير الصحية: التدخين، سوء‬ ‫التغذية..‬ ‫ب-الحمـ ل:‬ ‫ب-1 -تشخيص الحم ل:‬ ‫يتم تشخيص الحمل من خلل بعض العوارض التي تشعر بها‬ ‫المرأة:‬ ‫-تأخر الدورة الشهرية عن موعدها أكثر من 51 يوم‬ ‫-كبر حجم الثديين بشكل متميز عن تضخمه قبل الدورة الشهرية‬ ‫-تعب وإرهاق‬ ‫-لعيان أو استفراغ‬ ‫-ازدياد عدد مرات التبول وتضخم بالبطن‬ ‫ولكن هذه العلمات ل تؤكد حدوث الحمل )لتشابهها في حالت‬ ‫أخرى( والذي يثبت ويؤكد للمرأة أنها حامل هو الفحص المخبري‬ ‫الذي يكون إما بأخذ عينة من الدم أو عينة من البول. ب-2 -عمر‬ ‫الحمل وتحديد تاريخ الولد ة:‬ ‫مدة الحمل الطبيعي هي 24 -04 أسبوع يتم حسابها بدءً من تاريخ‬ ‫أول يوم من آخر دورة شهرية ،لذا فإن عمر الجنين يحسب منذ بدء‬ ‫331‬
  • 134.
    ‫نمو البويضة وليسمنذ لحظة الخصاب. هناك طريقتين لحساب‬ ‫موعد الولدة التقريبي:‬ ‫1- زيادة 7 أيام إلى تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية)هذا يحدد‬ ‫يوم الولدة التقريبي(مع الرجوع 3 أشهر إلى الوراء من آخر شهر‬ ‫حصلت فيه الدورة)هذا يحدد الشهر الذي ستتم فيه الولدة(.‬ ‫2- طريقة حسابية حيث يتم زيادة 7 أيام و9 أشهر على تاريخ آخر‬ ‫دورة شهرية.‬ ‫ب-3 -التغ ي ّرات العامة لدى المرأة الحام ل:‬ ‫إنّ التغيرات في التوازن الهرموني يسبب عدد من التغيرات العامة‬ ‫لدى المرأة أثناء الحمل هي: 1- كبر حجم الثديين.‬ ‫2- انتفاخ البطن.‬ ‫3- زيادة النبض ببطء )بين السبوع 41 والسبوع 02 من‬ ‫51-01 نبضة(.‬ ‫5- زيادة سماكة الجلد.‬ ‫6- زيادة في نمو الشعر والظافر.‬ ‫7- زيادة في التعرق.‬ ‫8- تلون الجلد أو ظهور الكلف:الوجه،الحلمة،الهالة،الخط‬ ‫الممتد من العانة حتى السرة‬ ‫9- خطوط وردية بالجلد سببها زيادة حجم الحمل.‬ ‫ب-4 -عوارض الحمل الطبيعية والوقاية منها:‬ ‫الدوا‬ ‫الحـرقـة وسوء الهضـم‬ ‫الغثيان )لعيان النفس(‬ ‫‪(i‬‬ ‫العارض‬ ‫تناول عدة وجبات صغيرة،تجنب البهارات والزيوت في‬ ‫تناول وجبات صغيرة، تجنب‬ ‫الوقاية‬ ‫الطعام،الكثار من شرب السوائل:حليب،لبن..تفادي‬ ‫المأكولت الثقيلة‬ ‫الستلقاء بعد الكل، النوم والرأس أعلى من‬ ‫)كالدهون(الكثار من شرب‬ ‫منه‬ ‫المعدة:نصف جلوس‬ ‫السوائل‬ ‫431‬
  • 135.
  • 136.
    ‫التع‬ ‫‪(a‬ألم أسفل الظهر‬ ‫ورم الطراف‬ ‫العار‬ ‫ض‬ ‫الجلوس بطريقة مستقيمة،‬ ‫الوقوف بطريقة مستقيمة،تجنب‬ ‫التمدد ورفع الرجل، الستلقاء‬ ‫العمال المجهدة والمرهقة،النوم‬ ‫الوقاية‬ ‫على الجنب اليسر، تجنب تناول‬ ‫على أحد الجنبين مع وضع وسادة‬ ‫منه‬ ‫الملح‬ ‫بين الركبتين، ممارسة رياضة‬ ‫عدم إر‬ ‫خفيفة‬ ‫المساك‬ ‫تشنج عضلت الرجل‬ ‫العار‬ ‫ض‬ ‫الكثار‬ ‫تناول أطعمة غنية باللياف، تناول الفاكهة المجففة،‬ ‫تناول أطعمة غنية بالكالسيوم،‬ ‫الوقاية‬ ‫السوائل‬ ‫شرب كمية من السوائل، ممارسة رياضة المشي، البتعاد‬ ‫الضغط على كعب القدمين‬ ‫والفاكه‬ ‫عن شرب الشاي والقهوة‬ ‫وتوجيه أصابع القدم نحو العلى‬ ‫منه‬ ‫ب-5- عوارض الحمل المتفاقمة والطارئ ة:‬ ‫قد تترافق عوارض الحمل الطبيعية ببعض العوارض التي تعتبر‬ ‫علمات منذرة بالخطر تتطلب الهتمام والمعالجة قبل فوات الوان‬ ‫)لنها قد تؤدي بحياة الحامل أو حياة جنينها إلى الموت(، من هذه‬ ‫العلمات:‬ ‫1( فقر الدم وعوارضه هي: التعب والرهاق الشديدين،شحوب‬ ‫في العينين واللسان والظافر، دوخة عند الوقوف سواء بعد‬ ‫الجلوس أو الستلقاء، شعور بضيق النفس وسرعة خفقان القلب‬ ‫وفي بعض الحيان فقدان الوعي.‬ ‫2( ارتفاع معدل السكر في الدم)السكري(‬ ‫3( ارتفاع ضغط الدم وأهم عوارضه صداع شديد في الرأس‬ ‫4( ورم الطراف وانتفاخ الوجه وما يرافقه من صداع في‬ ‫الرأس وألم في البطن :هذا يؤدي إلى انسمام حملي والذي‬ ‫يعرف بكريزة الحمل )التشنج الحملي( ‪pre-eclampsia‬‬ ‫631‬
  • 137.
    ‫5( ألم فيأسفل البطن: يمكن معرفة مدى خطورة هذا اللم‬ ‫من خلل التي:‬ ‫إذا كان اللم على شكل مغص بسيط في فترات قليلة فهذا‬ ‫.‬ ‫1‬ ‫طبيعي والحمل غير معرض للخطر.‬ ‫إذا كان اللم شديدا ومتواصل ً )خاصة خلل الشهر الثلث‬ ‫.‬ ‫2‬ ‫الولى( يمكن أن يكون ناتجا عن حمل خارج الرحم )داخل‬ ‫النابيب( وهذا يعتبر خطر لنه قد يؤدي إلى حدوث نزيف حاد‬ ‫في جسم المرأة الحامل ويهدد حياتها.‬ ‫إذا كان اللم شديدا ومتقطعا )يشبه التشنج( فهذا قد يعني أن‬ ‫.‬ ‫3‬ ‫المرأة بدأت تفقد الجنين.‬ ‫6( النزيف: هناك ثلث احتمالت للنزيف الذي يحدث في الشهر‬ ‫الثلث الولى:‬ ‫1(نزيف خفيف:يمكن أن يكون طبيعي تلزمه الراحة.‬ ‫2(نزيف خفيف مع ألم:قد يعني أن الحمل حدث خارج الرحم‬ ‫يجب الستشارة والمراقبة‬ ‫طبية.‬ ‫3(نزيف أقوى من نزيف العادة الشهرية:هذا قد يدل على فقدان‬ ‫الجنين يجب الستشارة‬ ‫والمراقبة الطبية.‬ ‫ب-6 -العناية خلل فترة الحمل:‬ ‫1 _المعاينة -الفحوصات المخبرية:إنّ المعاينة الطبية للحامل‬ ‫أمر ضروري وذلك للهداف التالية:‬ ‫-مراقبة سير الحمل وتطوره.‬ ‫-مراقبة نمو الجنين في جوف الرحم والوقاية من‬ ‫خروجه قبل تمام نموه )قبل أوان الولدة(.‬ ‫-مراقبة صحة الحامل وحسن قيام أجهزتها بوظائفها الحيوية.‬ ‫731‬
  • 138.
    ‫-الكشف المبكر عنالمراض والمضاعفات التي قد‬ ‫تعرقل سير الحمل،والوقاية منها والمعالجة الفعّالة لها )أمراض‬ ‫القلب، الكلى، الكبد..الخ(.‬ ‫لذا على المرأة أن تتابع زيارتها للمركز الصحي )أو العيادة(: للتأكد‬ ‫من الحمل، تحديد عمر الحمل والموعد التقريبي للولدة، مراقبة‬ ‫الضغط والوزن، إجراء فحوصات مخبرية، صورة صوتية، مراقبة‬ ‫عوارض للحمل غير عادية، قياس حجم البطن،سماع نبض الجنين،‬ ‫حركة الجنين، المتابعة الغذائية، وضعية الجنين ، التزود بالنصائح‬ ‫والرشادات اللزمة.‬ ‫الفحوصات المخبرية التي تطلب من المرأة عدا فحص الحمل‬ ‫فحص شامل للدم معرفة نسبته وحجمه وفئة الدم، الكلسيوم،‬ ‫السكر بالدم، بالضافة إلى الفحص الجرثومي ‪ Taxoplasme‬وإذا‬ ‫لم تجري فحص للصفيرة ‪HBS‬أو فحص للسيدا ‪ HIV‬أيضا يطلب‬ ‫منها القيام به، فحص للبول وفحص للخروج.‬ ‫2 _الراحـ ة:‬ ‫1•عدم القيام بحمل أشياء ثقيلة خاصة في بداية الحمل.‬ ‫2•عدم القيام بأي مجهود مضني ومتعب )صعود ونزول الدراج‬ ‫(.‬ ‫3•القيام بالعمال المنزلية بشكل تدريجي وغير مرهق.‬ ‫4•مراجعة واستشارة الطبيب عند أي عارض طارئ.‬ ‫3 _ التغذيـ ة:‬ ‫إنّ نسبة زيادة الوزن خلل أشهر الحمل تتراوح بين 11 -9 كلغ، لذا‬ ‫على المرأة الحامل أن تهتم بغذائها ضمانة لصحتها وصحة جنينها،‬ ‫وعليها الهتمام بالطعام من ناحيتي الكمية والنوعية، فبإمكانها أن‬ ‫تتناول جميع أنواع الطعام ولكن باعتدال، وليس صحيحا أن تأكل‬ ‫)كما يقال(عن شخصين على العكس عليها أن تتناول الطعام‬ ‫بشكل عادي كما تعودت وبكميات ليست كبيرة. وعليها أن تنوّع‬ ‫بالطعمة التي تحتوي على المواد الساسية والداعمة لجسمها‬ ‫831‬
  • 139.
    ‫ولنمو الجنين منهاالبروتينات )المتوفرة في اللحوم الحمراء‬ ‫والبيضاء(، والحبوب، والخضار والفاكهة الطازجة. وأن تستبدل‬ ‫الحلويات المصنعة بالفاكهة المجففة الطبيعية مثل التمر والتين‬ ‫والمشمش والتوت والخروب، كما بإمكانها شرب العسل مع الماء‬ ‫الفاترصباحا للوقاية من الصابة بالمساك. ومن المواد الداعمة‬ ‫مادة الكالسيوم )المتوفرة في اللبان والجبان والبيض( ومادة‬ ‫الحديد )المتوفرة في اللحوم والخضار(. وعليها أن تكثر من شرب‬ ‫السوائل )ما يعادل 8 أكواب في اليوم( كما عليها أن تتجنب شرب‬ ‫المنبهات بكثرة )الشاي والقهوة( والمتناع عن التدخين )سجائر أو‬ ‫نرجيلة(.‬ ‫4 -الهتمام الذات ي:‬ ‫على المرأة الحامل أن تهتم بنفسها خلل الحمل كالمحافظة على‬ ‫النظافة الشخصية وارتداء الملبس المريحة وتجنب لبس الحذية‬ ‫ذات الكعب العالي. إضافة إلى البتعاد عن الجواء الحزينة‬ ‫والمرهقة للنفس والعمل على خلق أجواء ترفيهية )القيام بنزهات،‬ ‫الستماع إلى الموسيقى..(‬ ‫كما على المرأة الحامل أن تنتبه لصحتها‬ ‫)‪(ii‬‬ ‫جيدا وأن تتجنب رفع أو حمل الشياء‬ ‫الثقيلة وكذلك تجنب الماكن التي فيها‬ ‫مرضى خاصة المصابين بالمراض‬ ‫الساري ة.‬ ‫ب-6-معتقدات شائعة حول الحمل:‬ ‫)‪(iii‬‬ ‫العلقة الزوجية: ل تمنع خلل الحمل بل ينصح التخفيف‬ ‫1-‬ ‫منها خصوصا" إذا سبق الحمل إجهاض أو كانت الم مهددة‬ ‫بالجهاض .‬ ‫931‬
  • 140.
    ‫قد تشعر المرأةخلل الحمل بالخوف وعدم الرغبة في‬ ‫ممارسة العلقة الزوجية لذا لبد من شرح الموضوع لها أكثر‬ ‫وتبديد مخاوفها وتصحيح أي معتقدات خاطئة بهذا المجال.‬ ‫السفر: يرتبط بوضع الحمل،فالحالت الطبيعية ل تمنع‬ ‫2-‬ ‫الحامل من السفر ولكن بالجمال منع من الجهاد.‬ ‫العمل: يمكن للحامل متابعة عملها بشكل طبيعي حتى‬ ‫3-‬ ‫الولدة .‬ ‫الرياضة:يمكن للحامل أن تمارس الرياضة الخفيفة‬ ‫4-‬ ‫كالسباحة والمشي.‬ ‫الحرقة وشعر الجنين: ل يوجد ارتباط بين نمو شعر‬ ‫5-‬ ‫الجنين في الرحم والحرقة التي تصاب بها الحامل .‬ ‫تقلب المرأة أثناء النوم: يمكن للمرأة الحامل أن تتقلب‬ ‫6-‬ ‫في فراشها حسبما ترتاح فليس لتقلبها أي علقة بالتفاف‬ ‫الحبل السري على رقبة الجنين .‬ ‫جـ-الولد ة:‬ ‫أهمية هذه المرحلة ترتكز على دور الطبيبة أو القابلة في تحضير‬ ‫المرأة الحامل قبل موعد الولدة للتخفيف من اضطرابها وخوفها‬ ‫وآلمها من خلل إجراء صفوف تحضيرية تتضمن بعض التمرينات‬ ‫على وضعية الولدة ورياضة التنفس والهم في هذه الصفوف أن‬ ‫يشارك الزوج ،كونه الب،في هذه التمارين.‬ ‫جـ-1 -عوارض وآلية الولدة:‬ ‫أما بالنسبة لمعرفة اقتراب موعد الولدة فمن بعض العلمات:‬ ‫-هبوط البطن‬ ‫-مشاهدة إفرازات مخاطية أحيانا تكون ملوثة بالدم‬ ‫-حدوث تقلصات )مغص( من حين لخر بشكل غير منتظم وخفيف‬ ‫كما تخف حركة الجنين كونه اتخذ وضعيته في الحوض واستعد‬ ‫للخروج.‬ ‫041‬
  • 141.
    ‫تتفاوت الولدة بينحمل وآخر، فالولدة الولى تتغير عنها الولدة‬ ‫الثانية والثالثة الخ...سواء من ناحية العوارض أو اللم أو حتى‬ ‫أسلوب الولدة.‬ ‫عند بدء التقلصات يجب التريث بالذهاب إلى المستشفى ،ومراقبة‬ ‫قوة المغص وحدته وينصح بتناول السوائل الساخنة كاليانسون‬ ‫والحبق..وإجراء حمام بماء معتدل الحرارة من حين لخر ويفضل‬ ‫تخفيف الطعام والمتناع عنه خاصة عندما يبدأ المغص الفعلي‬ ‫للولدة كما عليها ممارسة المشي بشكل يومي للعمل على تسهيل‬ ‫الولدة.‬ ‫على الحامل مراجعة الطبيبة أو القابلة فورا )خاصة عند البكرية(‬ ‫عند نزول ماء بكثرة حتى ولو لم يكن عندها مغص لن هذه الماء‬ ‫قد تكون ماء الرأس )السائل الذي يعيش فيه الجنين( أو عند نزول‬ ‫دم بكثرة )نزيف( فهذا قد يدل على انفصال مبكر للخلص‬ ‫)المشيمة(.‬ ‫جـ-2 -العناية بعد الولد ة:‬ ‫1‪‬تناول السوائل والتمر مع البدء بالرضاعة للتعويض عن‬ ‫فقدان السوائل والدم)خلل الولدة( وانقباض الرحم.‬ ‫2‪‬المحافظة على نظافة موضع الولدة )المهبل( خاصة مكان‬ ‫الجرح، باستعمال مطهر والعمل على إبقائه جافا من خلل‬ ‫تنشيفه بمنشفة صغيرة ناعمة، وتغيير الفوط الصحية ضمن‬ ‫أوقات متقاربة وعدم تركها تبتل كثيرا فهذا يعيق في شفاء‬ ‫الجرح.‬ ‫3‪‬يمكن الستحمام بالماء الفاتر بعد الولدة بوضعية الجلوس‬ ‫)بمساعدة أحد خوفا من السقوط بسبب دوخة الناتجة عن‬ ‫هبوط الضغط(.‬ ‫141‬
  • 142.
    ‫4‪‬يمكن تناول جميعالمأكولت مع تخفيف المخمرات كالبصل‬ ‫والثوم وبعض الحبوب التي تؤدي إلى النفخة والغازات التي‬ ‫تنتقل عبر الحليب إلى المولود وتسبب له المغص.‬ ‫5‪‬المتناع عن الممارسة الزوجية لحين شفاء الجروح وتوقف‬ ‫النزيف.‬ ‫6‪‬مراجعة الطبيبة في حال مشاهدة نزيف غير طبيعي مستمر‬ ‫بعد مرور عشرة أيام على الولدة.‬ ‫جـ-3 -الرضاعة الطبيعي ة:‬ ‫وهي على طاولة الولدة، على الم إرضاع طفلها من ثدييها لنها‬ ‫بهذه الطريقة توطد وتمتن علقتها بمولودها. لذا وقبل مرحلة‬ ‫الولدة تتدرب المرأة الحامل على خطوات الرضاعة من الثدي بدءً‬ ‫من تمرين الحلمة وكيفية بروزها والتعامل مع شكلها )مسطحة أو‬ ‫غائرة(مرورا والعناية بالتشققات الجلدية الناتجة عن كبر حجمه‬ ‫ونظافة الثدي وارتداء ما يناسبه إلى كيفية الرضاع والوضعية‬ ‫السليمة وخطواتها:‬ ‫1‪‬ضم الطفل بالذراعين،من مؤخرة كتفيه ليكون جسمه‬ ‫مواجها لجسمها دون أن يحتاج لن يميل رأسه للتقاط الثدي،‬ ‫وتكون الذن والذراع والفخذ على نفس الخط.‬ ‫2‪‬مسك الثدي براحة الكف من تحت والبهام من فوق مما‬ ‫يسهل للطفل التقاط هالة الثدي مع الحلمة وهذا يساعد في‬ ‫عملية سحب الطفل للحليب وعدم تعرض الحلمة للتشقق.‬ ‫على العكس فإن مسك الثدي كالسيجارة يجبر الطفل على‬ ‫التقاط الحلمة دون الهالة وبالتالي يسبب تشقق مؤلم في‬ ‫الحلمة والهالة وهذه الطريقة تمنع الطفل من سحب الحليب‬ ‫بكمية كافية خاصة وأن عضلت فك المولود بالشهر الول من‬ ‫الولدة وقدرته على المص تكون ضعيفة.‬ ‫241‬
  • 143.
    ‫1‪‬الشعور بمرور الحليبعند انسحابه من الثدي مع سماع‬ ‫صوت الطفل عند ابتلعه للحليب بطريقة منتظمة وهذا يدل‬ ‫على نجاح عملية الرضاعة.‬ ‫1‪‬عند النتهاء من الرضاعة، وضع قطرة حليب على الهالة‬ ‫ومسحها وتركها تنشف وهذا يضمن عدم تشقق هالة الثدي،‬ ‫غسل الثدي يتم عند الحاجة إلى الرضاع فقط بالماء الفاتر‬ ‫وتنشيفه.‬ ‫تتدرب الم، أيضا، على كيفية التعامل مع الحالت التي تعيق‬ ‫الرضاعة مثل تشقق الحلمة واحتقان الثدي والتهابه، فعند احتقانه‬ ‫)الثدي قاسي ومنتفخ ومؤلم( يتم تدليك الثدي تحت الماء الدافئ‬ ‫والعمل على شفط الحليب. وفي حال التهابه )احمرار شديد مع‬ ‫ارتفاع كبير بالحرارة( مراجعة الطبيبة بأسرع وقت. بكل الحالت ل‬ ‫توقف الرضاعة أبدا ولوقاية من حدوث هذه الحالت يجب البدء‬ ‫بالرضاعة منذ اللحظات أو الساعة الولى للولدة مع الستمرار‬ ‫والتواصل بالرضاع من الثديين ليل ً نهارا.‬ ‫ملحظ ة: من المعتقدات الشائعة حول الرضاعة أن حجم الثدي‬ ‫يحدد كمية الحليب وهذا غير صحيح فليس هناك أي تأثير لحجم‬ ‫الثدي بكمية حليب، وأيضا أن الرضاعة المتكررة وبكاء الطفل دليل‬ ‫على أنه لم يشبع وما زال جائعا وهذا غير صحيح والدليل الوحيد‬ ‫هو عدم زيادة وزنه وبالتالي عدم نموه.‬ ‫إن معرفة الم العتيدة بأهمية الرضاعة هو ما يجعلها تسعى‬ ‫للرضاع والستمرار به، فالرضاعة من الثدي، بالنسبة للم، هامة‬ ‫جدا حيث أنها تخفف وتوقف النزيف بعد الولدة كما تعمل على‬ ‫استعادة الرحم لحجمه إضافة لذلك فهي تساعد الم على استعادة‬ ‫وزنها الطبيعي وتعمل على تأخير موعد الباضة طالما إرضاعها‬ ‫لطفلها متواصل )ليل ً نهارا( ومستمر دون إعطائه غذاء آخر وذلك‬ ‫خلل الستة أشهر الولى بعد الولدة. ول ننسى أن الرضاعة تمنح‬ ‫الم راحة نفسية وعاطفية تسهم بربط وتمتين أواصر العلقة بينها‬ ‫341‬
  • 144.
    ‫وبين طفلها بماتمنحه من الحنان والمحبة والعطف إضافة‬ ‫للطمئنان النفسي.‬ ‫بالنسبة للطفل، فإن حليب الم يعدّ الغذاء المثالي لما يوفره له من‬ ‫الحماية من المراض والنكسات الصحية والنفسية، كما يساعده‬ ‫ويعتبر الطفل الذي‬ ‫على النمو بسرعة ويكسبه ثقة بالنفس.‬ ‫يرضع حليب أمه أن لديه نسبة ذكاء أعلى من الطفل الذي يأخذ‬ ‫حليبا اصطناعيا. والهم من كل هذا أنه متوفر وجاهز وليس‬ ‫بحاجة لشرائه كما ليس بحاجة لتسخينه أو تبريده فهو متوفر ضمن‬ ‫حرارة للطفل.‬ ‫3 -تعزيز السرة ووسائل منع الحم ل:‬ ‫يمكن للم أن تحمل مرة أخرى بعد مضي حوالي 04 يوما على‬ ‫الولدة وهذا يمكن أن ينعكس على صحتها وصحة المولود‬ ‫والوضع الجتماعي والقتصادي للسرة، لذا ل بد من إجراءات‬ ‫وقائية لمنع حدوث الحمل والمباعدة بين الولدات وبالتالي العمل‬ ‫على تعزيز السرة، كون المباعدة:‬ ‫أ_ تؤمن للم الوقت الكافي لستعادة صحتها وقوتها الجسدية‬ ‫والنفسية بعد أعباء الحمل والولدة.‬ ‫ب_ تؤمن للطفل القدر الكافي من الرعاية والحنان والهتمام‬ ‫إضافة" للرضاعة الطبيعية.‬ ‫ج_ تخفف العبء المادي والنفسي لفراد السرة وتعطيهم الوقت‬ ‫الكافي في الستعداد والتأقلم لستقبال فرد جديد في العائلة.‬ ‫وهذه الجراءات أدرجت تحت عنوان وسائل منع الحمل وهي‬ ‫متنوعة واختيار الوسيلة النسب يعتمد على النقاط التالية:‬ ‫1.الحاجة الشخصية )إنجاب العدد الكافي من الولد /الم‬ ‫المرضعة(.‬ ‫2.الكلفة المادية للوسيلة.‬ ‫3.سهولة الحصول على الوسيلة.‬ ‫441‬
  • 145.
    ‫4.العوارض الجانبية للوسيلةمن جهة القبول )تشكل صعوبات‬ ‫للزوجة والزوج(.‬ ‫5.عدم وجود موانع طبية وصحية من استعمال الوسيلة‬ ‫المختارة.‬ ‫وتصنّف وسائل منع الحمل كما يلي:‬ ‫طبيعية، هرمونية، رحمية، موضعية، جراحية.‬ ‫1 _وسائل منع الحمل الطبيعية : وأنواعها :‬ ‫أ- الرضاعة من الثدي:‬ ‫إنّ الرضاعة المستمرة ليل ً نهارا )الكافية لتوقف المبيض عن‬ ‫الباضة( خلل 6 أشهر بعد الولدة تؤمن مانعا للحمل بنسبة 89 %،‬ ‫لذا فهي وسيلة غير مضمونة فيما بعد لمنع الحمل أي عند إدخال‬ ‫أطعمة أخرى للطفل.‬ ‫ب- العزل أو الجماع المقطوع:‬ ‫وهي أن يقوم الرجل )خلل الجماع( بسحب عضوه وقذف السائل‬ ‫المنوي خارج قناة مهبل المرأة. ونسبة فعالية هذه الوسيلة 57 %،‬ ‫من عوارضها الجانبية أنها قد تسبب الزعاج والتوتر للزوج.‬ ‫ج- العـد:‬ ‫وهي المتناع عن الجماع في اليام الخصبة )تكون البويضة‬ ‫جاهزة للخصاب( نسبة فعالية هذه الوسيلة 08 % ولكن عند‬ ‫النساء ذوات الدورة الشهرية المنتظمة، أما عند النساء ذوات العادة‬ ‫المضطربة فهي غير مضمونة.‬ ‫وطريقته تقوم على عد اليام بين الدورتين وطرح 41 يوما من عدد‬ ‫هذه اليام فينتج اليوم الذي تتم فيه الباضة، لذا يمتنع الزوجين‬ ‫عن المجامعة قبل هذا اليوم بثلث أيام وبعده بثلث أيام للوقاية‬ ‫أكثر.‬ ‫2 _وسائل منع الحمل الهرمونية :‬ ‫أ- الحبوب:‬ ‫541‬
  • 146.
    ‫وهي عبارة عنهرمونات تعمل على منع الباضة دون أن تؤثر‬ ‫على عمل المبيض ،وهي نوعان :‬ ‫أحادية الهرمو ن:مؤلفة من نوع واحد من الهرمونات وتعطى‬ ‫للمهات المرضعات.‬ ‫ثنائية الهرمون:مؤلفة من نوعين من الهرمونات وتعطى‬ ‫للنساء غير المرضعات.‬ ‫نسبة فعالية الحبوب تشكل 49 % طالما تؤخذ بانتظام.‬ ‫أ-1- موانع استعمال الحبو ب:‬ ‫هناك موانع كثيرة وتقسم إلى جزئين:‬ ‫‪_A‬جزء يمنع فيه الطبيب استعمالها بشكل مطلق وهو في الحالت‬ ‫التالية :‬ ‫‪(i‬أورام في الكبد )سواء حميدة أو خبيثة(.‬ ‫‪(ii‬أورام سرطانية )خبيثة( في الثدي.‬ ‫‪(iii‬جميع الورام المرتبطة بهرمون الستروجين.‬ ‫‪(iv‬التهاب الوريد التجلطي )جلطة في الوري(.‬ ‫‪_B‬جزء يكون فيه المانع نسبي ويعود القرار به إلى الطبيب حسب‬ ‫خصوصية كل حالة وأهم الحالت المانع:‬ ‫‪(i‬الصداع الشديد أو الشقيقة ‪Migraine‬‬ ‫‪(ii‬ارتفاع ضغط الدم )041/09 وأكثر(‬ ‫‪(iii‬التدخين بكثرة )51 سيجارة وأكثر في اليوم( خصوصا‬ ‫بعد سن 53 سنة‬ ‫‪(iv‬مرض السكري،مشاكل في القلب والكلى.‬ ‫‪(v‬تجاوز سن الخمسين.‬ ‫‪(vi‬النزيف المهبلي غير الطبيعي.‬ ‫أ-2 -العوارض الجانبية للحبوب:‬ ‫يمكن اختصار العوارض الجانبية التي تصيب عند تناول الحبوب:‬ ‫صداع، غثيان، ثقل في الثديين، نزول قليل من الدم )تمشيح( في‬ ‫641‬
  • 147.
    ‫فترات متقطعة، زيادةأو نقصان في الوزن أحيانا، تقليل كمية‬ ‫الحليب في حال الرضاعة.‬ ‫أ-3- فوائد الحبو ب:‬ ‫إنّ أهم الفوائد عند استعمال الحبوب هو أنها تحمي من سرطان‬ ‫المبيض والرحم وكذلك من فقر الدم إضافة إلى أنها تعمل على‬ ‫انتظام الدورة الشهرية.‬ ‫ملحظة:‬ ‫-عند الصابة بالسهال والستفراغ أو عند تناول المضادات الحيوية‬ ‫يجب استخدام وسيلة أخرى مع الحبوب )بسبب عدم فعاليتها بهذه‬ ‫الحالت(.‬ ‫-عدم وضع حبوب منع الحمل في البراد لن الرطوبة تفسد فعاليتها‬ ‫.‬ ‫ب-الحق ن:‬ ‫عبارة عن هرمونات فعالة جدا في منع الحمل كما أنها آمنة‬ ‫الستعمال أثناء الرضاعة،نسبة فعاليتها 99 %، وهي حقنة واحدة‬ ‫كل 3 أشهر يمكن استعمالها بعد 6 أسابيع من الولدة.‬ ‫ب-1 -العوارض الجانبية عند استعمال الحق ن:‬ ‫تشبه العوارض الجانبية لستعمال الحبوب إضافة إلى احتمال‬ ‫حدوث نزيف متقطع ،‬ ‫احتمال انقطاع الطمث لمدة طويلة بعد الحقنة الثانية وتأخر الحمل‬ ‫بعد التوقف عن الحقن مدة تقارب 4 أشهر )حتى ينتهي مفعولها‬ ‫من الجسم(.‬ ‫3 _وسائل منع الحمل الرحمية:‬ ‫أ- اللولب )‪:( IUD‬‬ ‫هو عبارة عن قطعة من البلستيك مغلفة بسلك من المعدن ينتهي‬ ‫بخيطين ناعمين، توضع في رحم المرأة، مدى فعاليته 99 %،‬ ‫ودوره في منع الحمل يكون من خلل تحويل الغشاء الداخلي‬ ‫741‬
  • 148.
    ‫للرحم لحالة التهابكاذب وبالتالي إعاقة حركة الحيوانات المنوية‬ ‫مما يصعب وصولها إلى البويضة لتلقيحها، كما يجعله )للغشاء( بيئة‬ ‫غير صالحة وغير مناسبة لغرس البويضة )في حال استطاع‬ ‫الحيوان المنوي الوصول للبويضة وتلقيحها(.‬ ‫أ-1 -طريقة استعمال اللول ب:‬ ‫يتم وضع اللولب داخل الرحم بطريقة سهلة وغير مؤلمة،من قبل‬ ‫طبيبة أو قابلة، وذلك بعد إجراء فحص للمرأة )فحص سريري،‬ ‫وضع الرحم وحجمه، مسحة مهبلية، فحص دم روتيني ونسبة‬ ‫سيلن للدم(. يوضع اللولب أثناء العادة الشهرية أو في السبوع‬ ‫الخامس بعد الولدة أو السبوع الثالث بعد الجهاض أو بعد 3‬ ‫أشهر من الولدة القيصرية.‬ ‫يمكن نزع أو إخراج اللولب للمرأة في أي وقت تشاء وحسب‬ ‫رغبتها )ل يؤدي اللولب إلى إعاقة الحمل بعد استعماله(. يخدم‬ ‫اللولب حسب مادة المعدن الذي يحتويه من 8-3 سنوات. مراجعة‬ ‫عادية للطبيب بعد أول دورة شهرية من تاريخ وضع اللولب ومن ثم‬ ‫بعد 3 أشهر وبعد ذلك مرة بالسنة.‬ ‫أ-2 -حالت صحية تمنع استخدام اللولب:‬ ‫الحمل، نزف غير منظم وغير طبيعي، التهاب حاد ومزمن في عنق‬ ‫الرحم، التهاب بطانة الرحم بعد الولدة، أمراض القلب والشرايين،‬ ‫تشوه في الرحم)شكله الداخلي(، حساسية على المعدن الذي‬ ‫يحتويه. كما أنه يمنع للسيدة المتزوجة حديثا")زواج الول( من وضع‬ ‫اللولب كوسيلة منع حمل.‬ ‫أ-3 -العوارض الجانبية للولب:‬ ‫إفرازات من المهبل، نزيف متقطع، زيادة كمية الطمث )خلل‬ ‫العادة الشهرية(، ظهور دم في بعض الحيان بعد المجامعة ،الم‬ ‫بالظهر .‬ ‫هذه العوارض طبيعية في الفترة الولى لوضع اللولب ولكن في‬ ‫حال ازديادها مع ظهور عوارض أخرى ارتفاع بدرجة الحرارة أو‬ ‫برودة شديدة فيجب مراجعة الطبيبة فورا".‬ ‫841‬
  • 149.
    ‫4 _وسائل منعالحمل الموضعي ة:‬ ‫أ-الواقي الذكر ي:‬ ‫هو عبارة عن كيس مطاطي رقيق يستعمله الرجل خلل الجماع‬ ‫ويضعه في مرحلة النتصاب الكامل )قبل القذف( و يتم سحب‬ ‫العضو فيما بعد وهو ما يزال منتصبا لتسهل عملية نزع الواقي‬ ‫الذكري. وهو يعمل كعازل يحبس السائل المنوي ويمنع وصوله‬ ‫إلى داخل المهبل والرحم وبالتالي يمنع الحمل. تعتبر هذه الوسيلة‬ ‫جيدة إذا استعمل الواقي بشكل مؤقت أو مترافق مع وسيلة‬ ‫طبيعية لن نسبة فعاليته هي 88 %،من أهم فوائده الوقاية من‬ ‫انتقال المراض إلى الزوجين. عند استخدام الواقي الذكري يجب‬ ‫النتباه إلى المور التالية:‬ ‫‪‬التأكد من تاريخ الصنع ومن مدة انتهاء صلحيته.‬ ‫‪‬النتباه من عدم وجود ثقب أو تمزق خلل الممارسة.‬ ‫‪‬التأكد من عدم دخول الهواء عند وضع الواقي على العضو‬ ‫الذكري.‬ ‫‪‬النتباه من انزلق الواقي الذكري عند انتهاء الممارسة.‬ ‫‪‬نزع الواقي الذكري بطريقة تمنع وقوع السائل المنوي منه‬ ‫وربطه ورميه في النفايات.‬ ‫‪‬حفظ الواقي الذكري في مكان بارد ومظلم .‬ ‫أ-1 -العوارض الجانبية للواقي الذكري:‬ ‫تنحصر العوارض في أن بعض أنواع الواقي الذكري قد تسبب‬ ‫الحساسية أو الحكاك .‬ ‫ملحظة :‬ ‫-يستعمل الواقي الذكري مرة واحدة فقط ويصبح غير صالح بعد‬ ‫ذلك.‬ ‫-يستحسن استعمال الواقي الذكري مع مواد كيماوية قاتلة للحيوان‬ ‫المنوي تستعملها الزوجة.‬ ‫ب-الكريمات والتحاميل:‬ ‫941‬
  • 150.
    ‫هي عبارة عنمواد كيميائية قاتلة للحيوان المنوي، تستعملها‬ ‫المرأة بوضعها داخل المهبل قبل الممارسة بـ 51-01 دقيقة، ويدوم‬ ‫أثر المواد حتى ساعة واحدة لذا يجب إعادة وضع المواد كل 51‬ ‫دقيقة قبل الجماع. نسبة فعاليتها 08 % لذا ينصح باستخدامها إلى‬ ‫جانب وسائل منع الحمل الطبيعية والواقي الذكري. من ناحية‬ ‫أخرى ليس لهذه المواد عوارض مهمة لكن ممكن عند بعض‬ ‫النساء أن تسبب لهن بعض الحكاك والحريق )عندها عليهن تغيير‬ ‫نوع المواد(.‬ ‫5 _وسائل منع الحمل الجراحي ة:‬ ‫تستعمل عند من أراد التوقف عن النجاب بشكل قطعي ونهائي أو‬ ‫عند الذين لديهم مانع صحي من النجاب )حمل يشكل خطورة‬ ‫على حياة المرأة، تكرار العمليات القيصرية، جود أمراض خطيرة‬ ‫في القلب والشرايين، وجود أمراض مزمنة في الكليتين وارتفاع‬ ‫في ضغط الدم(.وهي:‬ ‫1 -تعقيم الرجل :ويتم عبر قطع النبوب الناقل للحيوانات المنوية‬ ‫عند الرجل، وهي طريقة آمنة وسهلة ول تستلزم الذهاب إلى‬ ‫المستشفى بل يمكن القيام بها في العيادة تحت تأثير البنج‬ ‫الموضعي. ليس لها مضاعفات ول تؤثر على العلقة أو الرغبة عند‬ ‫الرجل.‬ ‫2 -تعقيم المرأة :تتم عبر قطع النبوب الناقل للبويضة‬ ‫)فالوب(عند المرأة وهي عملية بسيطة وآمنة ولكن تستلزم البنج‬ ‫العام لذا فإنها إجراؤها يتم في المستشفى مع المبيت بضعة أيام‬ ‫فيها. ليس لهذه الطريقة آثار جانبية أو مضاعفات.‬ ‫4 _أمراض الجهاز التناسلي عند المرأة‬ ‫أ-اللتهابات النسائي ة:‬ ‫وهي من المشاكل التي تتعرض لها النساء، وتصيب الجهاز‬ ‫التناسلي بقسميه السفلي )العضاء التناسلية الخارجية،المهبل،‬ ‫051‬
  • 151.
    ‫عنق الرحم( والعلوي)الرحم، النابيب، المبيض(، سهلة الكتشاف‬ ‫بسبب العوارض التي تشعر بها السيدة. وإذا كانت التهابات خارجية‬ ‫ولم تعالج يمكن أن تتطور وتصبح داخلية.‬ ‫العوارض:إفرازات بيضاء أو صفراء أو خضراء )حسب الجسم‬ ‫المسبب لللتهاب: فيروس أو بكتيريا(، يرافقها في بعض الحيان‬ ‫الحكة والحريق والرائحة الكريهة وألم في منطقة الحوض والبطن‬ ‫وحرارة.‬ ‫الوقاية من اللتهابات:المحافظة على النظافة الشخصية،خاصة‬ ‫الجهاز التناسلي عند الزوجين، عدم الكثار من استعمال المضادات‬ ‫الحيوية والمطهرات والصابون الذي يحوي مواد عطرية، لبس ثياب‬ ‫داخلية قطنية وينصح بمراجعة الطبيبة عند أول شعور بالعوارض‬ ‫والوقاية من المراض المنقولة جنسيا.‬ ‫ب-المراض المنقولة جنسيا:‬ ‫هناك أمراض تنتقل عبر ممارسة الجنس وتكون عوارضها شبيهة‬ ‫بعوارض اللتهابات النسائية ولكن مخاطرها أكثر بكثير،حيث يمكن‬ ‫أن تؤدي إلى الموت مثل مرض السيدا والتهاب الكبد الفيروسي‬ ‫والسيلن والتؤلول والهربس، لذا يجب النتباه لي عارض من‬ ‫عوارض اللتهابات النسائية عند الرجل والمرأة،إذ يمكن أن يصاب‬ ‫الرجل بإفرازات ملونة غير طبيعية أو ظهور عوارض جلدية على‬ ‫العضو التناسلي بالضافة إلى الحريق عند التبول واللم والحريق‬ ‫عند المجامعة،وهذه من عوارض المراض المنقولة جنسيا.لذا عند‬ ‫ملحظة أي من هذه العلئم المذكورة،يجب مراجعة الطبيب‬ ‫بأسرع وقت ممكن لتلفي انتقال العدوى .‬ ‫ج-هبوط الجهاز التناسلي :‬ ‫هو عبارة عن سقوط العضاء التناسلية لدى المرأة إلى مكان‬ ‫تحت المكان الطبيعي لها في الجسم في حالت متقدمة قد تخرج‬ ‫من فتحة المهبل .السبب يعود إلى ضعف أو تمزق في العضلت‬ ‫151‬
  • 152.
    ‫التي ترفع العضاءنتيجة الولدات المتكررة أو الحمل في سن‬ ‫مبكرة وأيضا" عوامل قد تكون وراثية .‬ ‫عوارضه :انزعاج موضعي مع شعور بالثقل في الحوض، ألم في‬ ‫الظهر،التهاب بالبول، تسرب في البول، انزعاج أثناء التبول، انزعاج‬ ‫مع ألم ونزيف أثناء المجامعة، مشاكل في التبرز)الخروج( خاصة‬ ‫عند خروج جزء من المبولة والمهبل والرحم .‬ ‫الوقاية :عبارة عن القيام بتمرين للعضلت أثناء التبول وخلل‬ ‫اليوم .‬ ‫5 _الكتشاف المبكر لسرطانات الجهاز‬ ‫التناسلي والوقاية منها‬ ‫1 -الكتشاف المبكر لسرطان الثد ي:‬ ‫تشكل النساء المصابة بسرطان الثدي نسبة 8-21 %، والنساء بعد‬ ‫سن المان الكثر عرضة للصابة ،ولكن في عصرنا الحالي نجد أن‬ ‫نساء في سن الثلثين مصابات بهذا المرض،لذا فإن الكتشاف‬ ‫المبكر لسرطان الثدي هام جدا لما يؤمن ذلك الوقاية والحد من‬ ‫انتشار السرطان والنجاة من المضاعفات والموت .‬ ‫يوجد 3 طرق للكتشاف المبكر لسرطان الثدي :‬ ‫1_ الفحص الذاتي للثدي :هذا الفحص تجريه السيدة بنفسها‬ ‫وفي المنزل)ابتداءً من عمر 02 سنة( مرة كل شهر خلل السبوع‬ ‫بعد انتهاء الدورة الشهرية،أما للنساء في سن المان فيمكن تعيين‬ ‫يوم ثابت في الشهر لجراء هذا الفحص،عبر جس دائري لكل ثدي‬ ‫على حدا بدء" من منطقة البط وانتهاءً عند حلمة الثدي حيث ينتهي‬ ‫الفحص بضغط رقيق )عصر(للحلمة ،وذلك للبحث عن أي ورم أو‬ ‫كتل قاسية وثابتة وغير مؤلمة وعن ظهور إفرازات غير طبيعية من‬ ‫الثدي.‬ ‫قبل البدء عليها الجلوس أمام المرآة وصدرها عاري ومراقبة ثدييها‬ ‫من حيث الشكل والحجم وملحظة التبدلت فيما بينهما ومن ثم‬ ‫251‬
  • 153.
    ‫تجرى فحص الثديبالجس أول ً في وضعية الستلقاء على الظهر‬ ‫حيث تضع تحت ظهرها من ناحية الثدي الذي تريد فحصه وسادة‬ ‫صغيرة وترفع اليد بناحيته وتفحص باليد الخرى وتكرر الفحص‬ ‫ذاته للثدي الثاني.وثانيا في وضعية الوقوف والفحص بنفس‬ ‫الطريقة .‬ ‫2_ الفحص العيادي للثد ي:هذا الفحص تجريه السيدة عند‬ ‫الطبيبة أو القابلة مرة كل 3 سنوات للنساء في أعمار 04-02 ومرة‬ ‫سنويا" للواتي في سن بعد الربعين تقوم الطبيبة بفحص ثدي‬ ‫السيدة بنفس طريقة الفحص الذاتي للثدي .‬ ‫3_ الفحص الشعاعي‪: Mammogram‬وهو عبارة عن إجراء‬ ‫صورة شعاعية طبقية للثدي تظهر جزيئات وخليا الثدي التي ل‬ ‫يمكن التحسس بها خلل الفحص الذاتي أو الفحص العيادي،تقوم‬ ‫به النساء بعد سن الربعين مرة كل سنة أو سنتين.‬ ‫2 -الكتشاف المبكر لسرطان عنق الرحم :‬ ‫أن الكتشاف المبكر حول وجود سرطان في عنق الرحم يتم من‬ ‫خلل إجراء فحص مخبري خاص ويصعب اكتشافه من تلقاء نفس‬ ‫السيدة لن هذا المرض يمكن أن يبدأ دون الحساس باللم أو‬ ‫النزعاج لديها .لذلك فمهم جدا اكتشافه باكرا،والفحص‬ ‫هو" المسحة المهبلية"‪ Papsmear‬أو‪ Pap test‬يمكن إجراؤه‬ ‫ابتداءً من سن 81 وحتى بعد سن المان مرة كل سنة،وتقوم‬ ‫الطبيبة بأخذ العينة لهذا الفحص .‬ ‫3 -الكتشاف المبكر لسرطان الرحم :‬ ‫أن السرطان قد يبدأ داخل الرحم ول يصل إلى عنق الرحم إل في‬ ‫مراحله الخيرة حيث يصبح العلج أصعب وأقل فعالية ولهذا يضاف‬ ‫إلى فحص المسحة المهبلية فحوصات عيادية ومخبرية أخرى :‬ ‫1_الفحص العيادي تقوم به الطبيبة للتأكد من عدم وجود أورام‬ ‫غير طبيعية أو ألم في المهبل،الرحم،المبيض،قنوات فالوب،المثانة‬ ‫351‬
  • 154.
    ‫كما تفحص منطقةالشرج للكشف عن انتشار للورم في المنطقة‬ ‫المحيطة بالرحم .‬ ‫2_الفحص المخبري وهو عبارة عن أخذ عينة أو جزء بسيط من‬ ‫أنسجة الرحم لجراء التحاليل اللزمة للكشف عن وجود سرطان ،‬ ‫وهذا الفحص قد يتطلب الدخول إلى المستشفى .‬ ‫لذا على كل امرأة أن تراقب جسدها ومراجعة الطبيبة عند ملحظة‬ ‫العوارض التالية : نزيف أو إفرازات غير طبيعية من المهبل، صعوبة‬ ‫أو ألم عند التبول، ألم في منطقة الحوض .‬ ‫6 _الـعـقــم‬ ‫1 -تعريف العقم :‬ ‫هو عدم قدرة الزوجين على الحمل والنجاب بعد مرور سنة كاملة‬ ‫مـع وجود ممارسـة زوجيـة تامـة بدون اسـتعمال وسـيلة منـع حمـل،‬ ‫على أن تكون الزوجـة قـد تجاوزت سـن الثامنـة عشرة .وهـو نوعان‬ ‫أولي وهـو عدم القدرة على إحداث الحمـل إطلقا ،و ثانوي وهـو‬ ‫حدوث الحمل مرة واحدة ولو انتهى بإجهاض مع عدم القدرة على‬ ‫إحداث الحمل بعد ذلك .‬ ‫2 -أسباب العقم :‬ ‫أسباب عدم النجاب تعود للرجل وللمرأة على السواء :‬ ‫_أ سباب الع قم لدى الر جل :عدم وجود حيوانات منوية، ضعف‬ ‫فــي الحيوانات المنويــة وهذا ســببه التهابات فــي الجهاز التناســلي‬ ‫والبولي، فاريـس، مشاكـل هرمونيـة، ضعـف ميكانيكـي )مشاكـل فـي‬ ‫القذف أي عدم المقدرة على إخراج الس ـائل المنوي أو قذف مبك ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫قبل الدخول إلى المهبل( .‬ ‫_أســـباب العقـــم عنـــد المرأة :انس ـــداد أو التهابات ف ـــي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫النابيــب)يمكــن أن تســببها بعــض المراض المنقولة جنســيا" أو‬ ‫مشاكـل بعـد عمليـة جراحيـة فـي المهبـل أو الرحـم أو المـبيض أو‬ ‫النابيــب(،مشاكــل هرمونيــة، وجود أورام أو ألياف أو التهابات فــي‬ ‫الرحم .‬ ‫451‬
  • 155.
    ‫وتلعب المشاكل النفسيةوالجتماعية بين الرجل والمرأة دورا كبيرا‬ ‫حيـث قـد تسـبب وبشكـل رئيسـي تأخـر فـي النجاب كمـا أن هناك‬ ‫عوامـــل تتعلق بالســـلوك والمعتقدات قـــد تؤدي أيضـــا" إلى عدم‬ ‫النجاب .‬ ‫7 _سن المان ومشاكله‬ ‫يبدأ سن المان حين تبدأ علمات انقطاع الطمـث مـن سـن 54 سنة‬ ‫لغاية 05 سنة حيث يحصل ضعف للبويضات التي يقل عددها خلل‬ ‫ســنوات عمــر المرأة بشكــل تدريجــي وينخفــض مســتوى هرمون‬ ‫السـتروجين والبروجسـترون فـي الدم وبالتالي عدم انتظام للدورة‬ ‫الشهرية .‬ ‫عوارض انقطاع الط مث :نوبات مفاجئة مـن السـخونة والبرودة‬ ‫مع تعرق، آلم في الظهر والصدر والمفاصل، انتفاخ في البطن مع‬ ‫زيادة ف ـي الوزن، نعاس وكس ـل، جفاف ف ـي المهب ـل، توت ـر وأرق،‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫شعور بالكتئاب، قلة الثقة بالنفس .‬ ‫الوقايـة مـن تفاقـم العوارض :تبدأ خطوات الوقايـة قبـل بدء‬ ‫العوارض من خلل مراجعة الطبيب ولتفاديها والتخفيف من حدتها‬ ‫عليها باتباع ما يلي :‬ ‫‪‬تجنب المأكولت الساخنة والحرّة)بهار وحر(‬ ‫‪‬ممارسة تمارين رياضية بانتظام‬ ‫‪‬تناول الغذيــة الصــحية)الخضار والفاكهــة الطازجــة،الحليــب‬ ‫ومشتقاته، الحبوب واللحوم(والبتعاد عن المأكولت الدسمة‬ ‫‪‬المحافظـة على النظافـة الشخصـية)خاصـة العضاء التناسـلية‬ ‫لحمايتها من اللتهابات والمراض(‬ ‫‪‬المشاركـة فـي العمال الجتماعيـة)الخروج مـن البيـت، قيام‬ ‫بنشاطات رياضية ثقافية خدماتية..(‬ ‫‪‬لحالة جفاف المهبل استشارة الطبيبة لتصف الحل المناسب‬ ‫551‬
  • 156.
    ‫يمكن للمعالجة الهرمونيةالبديلة أن تخفف من الثار الصحية لفترة‬ ‫سن المان ولكن يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب،من فوائد هذا‬ ‫العلج أنـه يخفـف مـن هشاشـة العظام فيحمـي مـن مخاطـر ترقـق‬ ‫العظام، يؤم ـــن حمايــــة م ـــن أمراض القلب ويخفــــض نســــبة‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫الكولسـترول فـي الدم، يسـاهم فـي إعادة الرطوبـة إلى المهبـل كمـا‬ ‫يسـاعد فـي التغلب على التقلبات المزاجيـة والكتئاب ويزيـل عوارض‬ ‫انقطاع الطمث المزعجة وأيضا" يحمي من التجاعيد التي تطرأ مع‬ ‫تقدم العمر.‬ ‫ترقق العظام :‬ ‫هو مرض ينتج عن انخفاض في كثافة العظام وكميتها بحيث تصبح‬ ‫أكثر رقة وهشاشة وغير قادرة على تحمل أي عبء فتزداد ،عند‬ ‫الشخص المصاب بهذا المرض، حدوث اللتواءات والكسور.‬ ‫يصـيب المرض كـل الناس)ذكور وإناث( مـع تقدم أعمارهـم ولكـن‬ ‫احتمال حدوثه تكون أكثر لدى النساء بعد بلوغ سن المان .‬ ‫عوامـل الصـابة بـه :الوراثـة، التعرض لكسـور والتواءات عديدة‬ ‫ومتكررة، انخفاض نســبة الكالســيوم والفيتاميــن"د" فــي الجســم،‬ ‫انخفاض مستوى هرمون الستروجين، التدخين وتناول مواد تحتوي‬ ‫على الكافيين، مرض الغدة الدرقية، قلة الرياضة .‬ ‫الوقاية من ترقق العظام :‬ ‫‪‬تناول غذاء غنـــي بالكالســـيوم والفيتاميـــن "د")الحليـــب‬ ‫ومشتقاتــــه، الخضار الورقيــــة الخضراء القاتمــــة، الزبدة،‬ ‫التعرض للشمس فترة قصيرة يوميا"(‬ ‫‪‬المتناع عن التدخين‬ ‫‪‬تجنب الكثار من شرب القهوة والشاي‬ ‫‪‬ممارسة الرياضة )المشي والقيام بالعمال المنزلية (‬ ‫‪‬استشارة الطبيب حول نوعية الدوية الموصوفة لمعالجة‬ ‫أمراض الغدة‬ ‫صحة الطفل‬ ‫651‬
  • 157.
    ‫1 - مقدمة :‬ ‫من منا ل يحلم ان يكون أبا أو أما. عندما تتحقق هذه‬ ‫المنية نجد أنفسنا امام مخلوق صغير ل حول له ول قوة. ل يحسن‬ ‫ال البكاء للتعبير عن حاجاته، النوم والسكينة للتعبير عن رضاه.‬ ‫الطفل إنسان صغير يحتاج للرعاية الدائمة، في طفولته‬ ‫وفي مدرسته وفي مراهقته وجميع مراحل حياته، كل حسب‬ ‫متطلباتها.‬ ‫سنحاول من خلل هذه الصفحات القليلة أن نخوض غمار التطور‬ ‫الطبيعي والسليم لكل مولود وصول ً إلى مرحلة ما قبل المراهقة.‬ ‫المقالة ‪.XXVI‬‬ ‫المقالة ‪ -2.XXVII‬الطفل منذ الولدة حتى المدرسة‬ ‫المقطع 1.‪ XXVII‬أ- المولود السليم‬ ‫بعد أن يولد الطفل يصرخ مباشرة بسبب دخول الهواء الى‬ ‫الرئتين، ثم يبدأ بالتنفس تلقائيا وبشكل عفوي دون أي تمرين أو‬ ‫تدريب مسبق. نلحظ أنه كلما مررنا إصبعنا أو أي شيء آخر قرب‬ ‫شفتي الوليد يحاول أن يلتقطه محاول ً الرضاعة بفضل غريزته‬ ‫الفطرية.‬ ‫كلما لمس إصبعنا كف يديه يمسكه بإحكام ول يتركه. ولديه‬ ‫نوع من الحركات العفوية كتحريك القدمين عندما نوقفه كأنه‬ ‫يمشي.‬ ‫قد نجد بعض البقع الزرقاء أو طفرة جلدية تشبه التحسس. كل‬ ‫هذا طبيعي ويختفي تلقائيا مع الوقت.‬ ‫751‬
  • 158.
    ‫المقالة ‪.XXVIII‬ب- النموالجسدي والحركي الروحي‬ ‫إنّ نمو الطفل ينقسم إلى جزءين الجسدي أو نسبة ازدياد‬ ‫الوزن والطول والعضاء الخرى، والروحي الروحي أو قدرته على‬ ‫كسب المهارات الجتماعية واللغوية والحركية والنفسية.‬ ‫1- العام الو ل:‬ ‫إنّ غالبية الطفال يسترجعون وزن ولدتهم في عمر 01‬ ‫أيام. عادة يصبح وزن المولود مرتين وزن ولدته في عمر 5 أشهر،‬ ‫ويصبح ثلث مرات وزنه في عمر السنة.‬ ‫الطفل الخديج يكسب حوالي 6 الى 7 كلغ في عامه الول أي‬ ‫تقريبا كالطفل الطبيعي.‬ ‫انّ طول الطفل يزيد 52 الى 03 سـم في عامه الول.‬ ‫النافوخ المامي قد يكبر حجمه بعد الولدة ولكن يبدأ‬ ‫بالتضيق بعد عمر 6 أشهر ويمكن ان يقفل بين عمر 9 و 81 شهرا،‬ ‫بينما النافوخ الخلفي يقفل عادة في عمر 4 أشهر.‬ ‫يكون محيط الرأس عند الولدة 43-53 سـم ويزيد ليصل الى 44‬ ‫سم في عمر 6 أشهر و74 سم في عمر السنة.‬ ‫يكون محيط الرأس أكبر من محيط الصدر قليل عند الولدة،‬ ‫ولكن يتساويان في نهاية العام الول.‬ ‫تظهر لدى غالبية الطفال أولى أسنان الحليب بين الشهر‬ ‫الخامس والتاسع. يكون لدى غالبية الطفال في عمر السنة من 6‬ ‫إلى 8 أسنان. أحيانا قد ل يمتلك الطفل أكثر من سنين عند إتمام‬ ‫عامه الول. وفي حالت نادرة قد يتأخر ظهور أولى السنان إلى‬ ‫عمر 51 – 81 شهر بدون أسباب مرضية.‬ ‫2 - العام الثاني:‬ ‫خلل العام الثاني يصبح النمو أبطأ ويزيد وزن الطفل‬ ‫حوالي 5,2 كلغ خلل هذا العام )أي يصبح تقريبا 4 مرات وزن‬ ‫ولدته(. ويزيد طوله حوالي 21 سم فقط. بعد عمر 01 أشهر تخف‬ ‫851‬
  • 159.
    ‫شهية الطفل وتظلخفيفة خلل العام الثاني، مما يسبب خسارة‬ ‫بعض ما كسبه من الدهون التي ناهزت حدها القصى في عمر الـ‬ ‫9 أشهر؛ عندها نلحظ أن جسمه أصبح عضليا واكثر امتشاقا مع‬ ‫بطن ظاهر.‬ ‫يصبح نمو الدماغ أبطأ ايضا خلل العام الثاني من الحياة؛‬ ‫فمحيط الرأس الذي زاد حوالي 21 سم خلل العام الول، يزيد 2‬ ‫سم فقط خلل العام الثاني.‬ ‫تتابع السنان ظهورها خلل العام الثاني لينتهي بـ 41 – 61 سنا‬ ‫في عمر السنتين )قواطع، أنياب، وضرسين أو أربع أضراس حليب(.‬ ‫العمر بالشهر‬ ‫المقطع 1.‪ XXVIII‬التطور الحركي‬ ‫يثبت رأسه عند الجلوس‬ ‫)‪(i‬‬ ‫2‬ ‫3‬ ‫إن أجلسناه يرتد فجأة رأسه الى الوراء‬ ‫5‬ ‫يديه في الوسط أمامه‬ ‫6‬ ‫يجلس بدون مسند‬ ‫5.6‬ ‫المقالة ‪ .XXIX‬ينقلب من ظهر الى بطنه‬ ‫8‬ ‫يمشي ممسكا بالثاث‬ ‫21‬ ‫يمشي وحده‬ ‫61‬ ‫يركض‬ ‫81‬ ‫يصعد وينزل على الدرج كل درجة على حدى‬ ‫42‬ ‫يقفز‬ ‫63‬ ‫يقود دراجة‬ ‫المقطع 1.‪ XXIX‬تطور الحركات الدقيقة‬ ‫5.3‬ ‫المقالة ‪ .XXX‬يمسك الشياء بكفه‬ ‫4‬ ‫يسعى لمساك الشياء‬ ‫951‬
  • 160.
    ‫4‬ ‫يمسك بأصابعه‬ ‫5,5‬ ‫ينقل الشيء من يد الى أخرى، يمسك جيدا‬ ‫6-7‬ ‫)يضع الشياء في فمه(‬ ‫8‬ ‫يمسك بالبهام والسبابة‬ ‫21‬ ‫يقلب صفحات كتاب‬ ‫51‬ ‫يبني برجا من مكعبين‬ ‫81‬ ‫يبني برجا من 4 مكعبات‬ ‫22‬ ‫يبني برجا من 6 مكعبات‬ ‫42‬ ‫يبني برجا من 8 مكعبات‬ ‫المقطع 1.‪ XXX‬تطور التواصل والكلم‬ ‫2 -5.1‬ ‫المقالة ‪ .XXXI‬يبتسم للوجوه والصوات‬ ‫4‬ ‫يبتسم لوحده‬ ‫6‬ ‫لفظة واحدة )أغو(‬ ‫7‬ ‫يتوقف عند الـ "ل" )صوت عال(‬ ‫7‬ ‫ينفذ أمرا من خطوة واحدة مع إيماء‬ ‫9‬ ‫يقول ماما بابا‬ ‫01‬ ‫ينفذ أمرا من خطوة واحدة بدون إيماء‬ ‫11‬ ‫يقول أول كلمة حقيقية، يشرب من الكوب‬ ‫21‬ ‫يطعم نفسه بأصابعه يقول ماما+بابا+كلمتين‬ ‫51‬ ‫يقول 4-6 كلمات، يستعمل الملعقة‬ ‫81‬ ‫يعرف 01-51 كلمة، يخلع ثيابه، يستعمل الكوب‬ ‫يؤلف جملة من كلمتين )مما بوت(، يرتدي ثيابه‬ ‫91‬ ‫يستعمل الحمام مع مساعدة‬ ‫42‬ ‫جملة من 3 كلمات أو أكثر‬ ‫63‬ ‫كلم واضح‬ ‫061‬
  • 161.
    ‫المقطع 1.‪ XXXI‬تطورالمعرفة‬ ‫2‬ ‫المقالة ‪ .XXXII‬يحدق قليل مكان شيء اختفى‬ ‫)‪ (a‬يحدق في يديه 4‬ ‫8‬ ‫يضرب شيئين ببعض‬ ‫8‬ ‫يفتح اللعب المقفلة‬ ‫21‬ ‫لعبة الدعاء )يشرب من كوب فارغ(‬ ‫71‬ ‫يستخدم العصا ليصل الى اللعب‬ ‫71‬ ‫يدعى اللعب مع لعبة يعطيها الحليب‬ ‫161‬
  • 162.
    ‫المقطع 2.‪ -3XXXII‬سنين ما قبل المدرسة‬ ‫خلل العام الثالث والرابع والخامس من الحياة، يستقر‬ ‫ازدياد الوزن والطول على 2 كلغ و 6-8 سم في العام فقط. تصبح‬ ‫ظهور غالبية الطفال أكثر استقامة ويختفي نتوء البطن الذي ميز‬ ‫السنتين السابقتين في السنة الرابعة من العمر تقريبا، كما تختفي‬ ‫وسادة الدهون التي كانت تخفي قوس القدم. ويزداد محيد‬ ‫الرأس 2 سم فقط خلل كل هذه المدة.‬ ‫في عمر السنتين ونصف، تكتمل السنان العشرين الحليب.‬ ‫خلل هذه السنوات نلحظ إنّ وجه الطفل يصبح أطول مقارنة مع‬ ‫حجم الجمجمة ويتسع الفكين للتحضر لظهور أول سن دائم وهو‬ ‫ضرس السنة السادسة وما يليه.‬ ‫خلل السنة الثالثة يستطيع الطفل ان يركب جُمل ً مختلفة‬ ‫لنشاء حوار قصير. تصبح الجُمل في العام الرابع أطول والحوارات‬ ‫منسقة أكثر. وفي العام الخامس يصبح الكلم ذو طابع اجتماعي‬ ‫كتمثيل الدوار مثل ً. ان تطور الكلم لدى الطفل يعتمد كثيرا على‬ ‫كمية ونوعية الكلم داخل منزله.‬ ‫المقطع 3.‪ - 4 XXXII‬سنين بداية المدرسة‬ ‫هذه المرحلة تتميز بنمو ثابت وتنتهي عند بداية مرحلة النمو‬ ‫السريع عند البلوغ، نحو الـ 01 سنوات لدى الفتيات والـ 21 سنة لدى‬ ‫الفتيان.‬ ‫معدل ازدياد الوزن في هذه المرحلة هو 3-5,3 كلغ في‬ ‫العام وازدياد الطول 6 سم في السنة. كما يزيد محيد الرأس من‬ ‫15 سم الى 35-45 سم خلل هذه العوام السبعة وهو تقريبا‬ ‫مقاس حجم رأس البالغين. نمو عظام الوجه يستمر في هذه‬ ‫المرحلة ويترافق مع تشكيل الجيوب النفية.‬ ‫261‬
  • 163.
    ‫أول سن دائمةتظهر عادة خلل العام السابع وتسمى‬ ‫ضرس السنة السادسة ويترافق ظهورها مع بداية سقوط أولى‬ ‫اسنان الحليب.‬ ‫خلل أولى سنين المدرسة يصبح العمود الفقري أكثر‬ ‫استقامة. كما أنّ بعض المشاكل التي ظهرت وشغلت الهل خلل‬ ‫العوام الماضية كالركبة الملتوية أو القدم المسطحة تميل الى‬ ‫تصحيح نفسها في العام الول أو الثاني من المدرسة والنشاط‬ ‫الفيزيائي كالركض مثل ً يصبح أكثر تخصصا في ألعاب معينة تتطلب‬ ‫مهارات حركية وعضلية خاصة.‬ ‫يكون الجهاز الليمفاوي في أوج نشاطه خلل سنين‬ ‫المدرسة بسبب تعرضه لمجتمع أكبر يضم رفاقه وأساتذته والتجمع‬ ‫في أماكن مكتظة مما يؤدي إلى تزايد المراض المعدية وانتشارها‬ ‫وبالتالي إلى زيادة عمل الجهاز المناعي لدى الطفال الذي يضم‬ ‫الخليا الدموية البيضاء والتي تتواجد في الجهاز الليمفاوي.‬ ‫اجتم‬ ‫الكلم‬ ‫التأقلم‬ ‫الحركة‬ ‫العمر‬ ‫يعبر عن ح‬ ‫يعرف عدة كلمات‬ ‫يبني برجا من 3‬ ‫ً‬ ‫51 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXIII‬ي‬ ‫بالشارة ب‬ ‫وأسماء لشياء‬ ‫مكعبات. يرسم‬ ‫مشي وحده،‬ ‫يحضن ال‬ ‫مألوفة )بول،‬ ‫خطا بواسطة أقلم‬ ‫يزحف على‬ ‫بوش…(. ينفذ‬ ‫متتالية.يضع الكلة‬ ‫أوامر بسيطة.‬ ‫في القنينة.‬ ‫يطعم نفس‬ ‫01 كلمات، يسمي‬ ‫برج من 4 مكعبات،‬ ‫81 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXIV‬ي‬ ‫المساعدة‬ ‫الصور، يسمي‬ ‫يقلد الخطوط‬ ‫ركض‬ ‫الحاجة، ق‬ ‫جزءا أو اكثر من‬ ‫ً‬ ‫العمودية، يخرج‬ ‫بصعوبة،‬ ‫عند توسيخ‬ ‫جسمه.‬ ‫الكلة من القنينة.‬ ‫يجلس وحده‬ ‫الحفاض،‬ ‫على كسري‬ ‫الهل.‬ ‫صغير. يصعد‬ ‫السلم‬ ‫متمسكا ً بيد‬ ‫361‬
  • 164.
    ‫المهملت‬ ‫يستعمل ا‬ ‫يؤلف جملة من‬ ‫برج من 7 مكعبات.‬ ‫42 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXV‬ي‬ ‫جيدا. غالب‬ ‫ثلث كلمات.‬ ‫يرسم دائرة غير‬ ‫ركض جيدا ً ،‬ ‫يروي تجر‬ ‫كاملة، يقلد الخط‬ ‫يصعد وينزل‬ ‫المباشرة.‬ ‫الفقي.‬ ‫الدرج كل‬ ‫على خلع‬ ‫درجة على‬ ‫يستمع للق‬ ‫حدى، يفتح‬ ‫صور.‬ ‫البواب،‬ ‫يتسلق الثاث،‬ ‫يقفز.‬ ‫يساعد في‬ ‫يشير إلى نفسه‬ ‫برج من 9 مكعبات.‬ ‫03 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXVI‬ي‬ ‫ثيابه. يمثل‬ ‫بقول أنا. يعرف‬ ‫يرسم خطوطا‬ ‫صعد الدرج‬ ‫خلل اللع‬ ‫عمودية وأفقية لكن السم كاملة.‬ ‫درجة وراء‬ ‫ل يصلها ببعضها‬ ‫درجة وينزل‬ ‫لتشكل علم + يقلد‬ ‫كل درجة على‬ ‫خط دائرة- يرسم‬ ‫حدى.‬ ‫شكل مغلق.‬ ‫يلعب لعب‬ ‫يعرف عمره‬ ‫برج من 01‬ ‫63 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXVII‬ي‬ ‫بموازاة أط‬ ‫وجنسه. يعد ثلثة‬ ‫مكعبات. جسر من‬ ‫قود الدراجة.‬ ‫آخرين. يس‬ ‫أشياء بشكل‬ ‫3 مكعبات. ينسخ‬ ‫يقف قليل‬ ‫ارتداء ثياب‬ ‫صحيح. يكرر 3‬ ‫دائرة. يقلد علمة‬ ‫على قدم‬ ‫أرقام. يؤلف جملة الزرار وير‬ ‫الجمع.‬ ‫واحدة.‬ ‫حذاءه. يغ‬ ‫من 6 كلمات.‬ ‫يلعب مع‬ ‫يعد 4 دراهم.‬ ‫ينسخ الجسور عن‬ ‫84 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXVIII‬ي‬ ‫وهي بداي‬ ‫يخبر قصة.‬ ‫الكتالوغ. يحاول‬ ‫قفز على قدم‬ ‫مع المجتم‬ ‫بناء بوابة من‬ ‫واحدة. يرمي‬ ‫الخارجي.‬ ‫5مكعبات. يرسم‬ ‫461‬
  • 165.
    ‫الى الحما‬ ‫علمتي الجمع‬ ‫الكرة فوق‬ ‫والضرب، يرسم‬ ‫رأس ه.‬ ‫رجل من جزءين أو‬ ‫يستعمل‬ ‫4 أجزاء ما عاد‬ ‫المقص لقطع‬ ‫الرأس.‬ ‫الصو ر. يتسلق‬ ‫جيد ا.‬ ‫يرتدي ويغ‬ ‫يسمي 4 ألوان.‬ ‫يرسم مثلثا عن‬ ‫06 شهرا‬ ‫المقالة ‪ .XXXIX‬ي‬ ‫يسأل معا‬ ‫يكرر جمل من‬ ‫نسخة. يحدد الكبير‬ ‫هرب‬ ‫الكلمات.‬ ‫01كلمات. يعد‬ ‫والصغير.‬ ‫بيت بيوت.‬ ‫01دراهم متتالية‬ ‫561‬
  • 166.
    ‫5- اللعب وأهميتهفي نمو الطف ل‬ ‫ليس اللعب خلل الطفولة عمل ً عبثيا بل هو أحد الساليب‬ ‫الناجحة بجدارة في تعليم الطفل العديد من المهارات والعادات‬ ‫الضرورية.إن اللعب خلل هذه المرحلة يعتبر من الحاجات‬ ‫الضرورية لتعليم وتطور الطفل؛ تصوروا أن مولودا ضاع من أهله‬ ‫وربته الحيوانات سيكسب مهارات ولغة هذه الحيوانات.الطفل‬ ‫الدمي ل يمتلك غريزة مهارات كالحيوان بل عقل ناضج يكتسب‬ ‫المعلومات المتوفرة له ويتأقلم معها ليستمر في الحياة. إذا إن لم‬ ‫تتوفر هذه المعلومات لن يكسب شيء.الطفل بحاجة لتعلم الكلم‬ ‫والمشي واستخدام اليدي ومعرفة معنى وهدف كل حركة أو‬ ‫ظاهرة قد يصادفها خلل حياته. كل هذه المعلومات قابلة للتلقين‬ ‫من خلل ألعابٍ بسيطة في البداية لتصبح معقدة مستقبل ً كألعاب‬ ‫الحاسوب والشطرنج وسواها.‬ ‫لنبدأ بالمولود في عمر الشهرين تقريبا،يحاول جاهدا أن‬ ‫يحرك شفتيه كما نفعل أمامه لتعليمه الكلم.إذا هو مخلوق‬ ‫اجتماعي يسعى إلى تعلم ما تدربونه عليه.ثم يبدأ بعد شهرٍ تقريبا‬ ‫بتأمل يده وما قد يمسك بهما من لعب مدربا هكذا أصابعه على‬ ‫الحركة اللينة والقبض على الشياء في كف أول ً ثم بأطراف‬ ‫أصابعه مع الوقت.‬ ‫عندما يقف الطفل الرضيع على حضن أمه وهي تلعبه‬ ‫فيبدأ بالنط المنتظم تلقائيا تمسكه وتساعده كي ل يقع أو يؤذي‬ ‫قدميه مثل ً؛إن هذه العملية تقوي عضلت الطرف السفلية‬ ‫والحوض وأسفل الظهر. أنتم ترونه يلعب وتضحكون لحركاته‬ ‫ولكن ل تدركون أنكم تدربونه على تقوية جسمه كي يصبح مستقل‬ ‫الحركة لحقا.‬ ‫مثلٌ آخر، الطفل الذي لم يبلغ السنتين يرغب في حمل‬ ‫القلم ليرسم خطوطا عشوائية بل معنى محاول بكل ما أوتي من‬ ‫قوة أن يمسك القلم كما يرى أهله يمسكونه.إنها من أهم التمارين‬ ‫661‬
  • 167.
    ‫التي تنمي أحدأهم العضاء في جسم النسان،اليدين التي‬ ‫نحتاجها في غالبية أعمالنا اليومية.‬ ‫أمرٌ آخر مطلوبٌ من الهل، عليهم إفساح المجال لطفلهم‬ ‫كي يلعب كتأمين المكان والدوات المناسبة والسليمة، أو غير‬ ‫المؤذية، وحرية التحرك ضمن رقابة الهل طبعا. إنّ هذا المر مهم‬ ‫جدا لتنمية شخصية الطفل واستقلليته ونجاحه في حياته. إن لم‬ ‫ندع الطفال يمارسون نشاطهم بحرية سليمة فقد نتسبب بنوع من‬ ‫الكبت لديهم قد يؤدي في بعض لحالت إلى أمراضٍ نفسية يصعب‬ ‫معالجتها.‬ ‫إذا، ل تخجلوا من اللعب مع أطفالكم وافتحوا لهم آفاق‬ ‫حياتهم في مجتمعكم الصغير الذي يتمثل بالسرة لكي يتمكنوا من‬ ‫شق طريق مستقبلهم دون عناء في خضم معترك الحياة الذي‬ ‫سيواجههم في مشوارهم في هذه الدنيا.‬ ‫المقالة ‪.XL‬‬ ‫المقالة ‪ -6.XLI‬الغذاء السليم للطفل منذ الولدة حتى‬ ‫استقللية القرار‬ ‫إن الغذاء هو حاجة غريزية فطرية تولد مع النسان منذ‬ ‫أولى لحظاته في الحياة. إن الرضيع عند ولدته يجيد الرتضاع‬ ‫ويبحث عن ثدي أمه ويتفاعل معه بشكل آلي ومتقن بمجرد اقترابه‬ ‫منه.سوف تتناول هذه الصفحات بشكل مسهب تغذية الطفال‬ ‫حتى بلوغهم استقلليتهم في اختبار الطعام.‬ ‫أ- التغذية بعد الولد ة:‬ ‫أهم غذاء للطفل الرضيع هو حليب الم. ولكن بعض‬ ‫المهات يعانين من مشاكل صحية او وظائفية تمنعهن من إرضاع‬ ‫أطفالهن. حين اذٍ ننصح باستعمال الحليب البديل او المصنع.‬ ‫ب- حليب الثد ي:‬ ‫761‬
  • 168.
    ‫إن رضاعة الثديهي أفضل طريقة لتأمين الغذاء للمولود‬ ‫الجديد والرضيع خلل الشهر الربعة الولى من حياته، إذ يحتوي‬ ‫حليب الم على جميع المواد الغذائية اللزمة لنموه الصحيح، كما‬ ‫يحتوي على عوامل مناعية )‪ (.S.I.G.A‬لتحمي الطفل من غالبية‬ ‫المراض المعدية والسهالت، كما أنه معقم، فاتر وجاهز للتقديم‬ ‫عند طلب الطفل دون أي عناء.‬ ‫والم أيضا تستفيد من إرضاع طفلها، إذ أن عملية الرضاع‬ ‫التي يؤديها الطفل تسبب إفرازات هرمونية لنتاج الحليب )‬ ‫‪ .(Prolactine‬إضافة إلى إنتاجها للحليب، تلعب هذه الهرمونات دورا‬ ‫آخر ل يقل أهمية، إذ إنها تساعد الرحم على الضمور والعودة إلى‬ ‫حجمه الطبيعي بسرعة أكبر، وهكذا،الرضاعة من الثدي تساعد‬ ‫الم على استعادة شكلها الطبيعي بسرعة أكبر.‬ ‫يجب ان ل تتعدى مدة الرضاعة خلل الوجبة أكثر من‬ ‫عشرين الى ثلثين دقيقة، يبدأ الطفل من الجهة الولى )اليمنى‬ ‫مثل( لمدة عشر دقائق، ثم ينقل الى الجهة اليسرى ويرضع لعشر‬ ‫دقائق أخرى. للحصول على وفرة الحليب يستحسن أن ترضع الم‬ ‫طفلها خلل الوجبة التالية من حيث انتهى خلل الوجبة الولى أي‬ ‫اليسرى.‬ ‫ويجب أن ل ننسى أن رضاعة الثدي تسمح بإنشاء علقة حميمة‬ ‫ووطيدة بين الم وطفلها وهي مهمةٌ جدا لنموه النفسي والعصبي‬ ‫السليم.‬ ‫ج- أوقات الرضعا ت:‬ ‫إن الم وحدها ستكتشف مع الوقت متى يجوع طفلها وكم‬ ‫مرة قد يرضع خلل اليوم. خلل السابيع الولى من حياته قد‬ ‫يرضع الطفل كل ساعتين أو ثلث ساعات حتى خلل الليل، ويجب‬ ‫ان يلبى طلبه دائما. بعد أربعة أسابيع إلى ستة يستقر غالبية‬ ‫861‬
  • 169.
    ‫الطفال على نظامًمعدله رضعة كل 4 ساعات ولحقا قد ل يحتاج‬ ‫أكثر من خمس رضعات يوميا.‬ ‫د- إنتاج الحلي ب:‬ ‫خلل اليام الولى بعد الولدة ينتج الثدي سائل ً اصفر اللون‬ ‫يسمى الصمخة أو اللبا، وهو غني بالعوامل المناعية التي تساعد‬ ‫على حماية الطفل من مختلف المراض المعدية. كما أن له‬ ‫مفعول ملين يساعد على تنظيف أمعاء الطفل من الفضلت التي‬ ‫ابتلعها خلل الحمل ممهدا الطريق للحليب. الصمخة هي كل ما‬ ‫يحتاج الطفل خلل أيامه الولى. تدريجياً يحل محل الصمخة حليب‬ ‫ابيض يسمى حليب الثدي الناضج، إن عملية الرضاع التي يقوم بها‬ ‫الطفل تحفز إنتاج الحليب بواسطة إحداث إفراز الهرمونات المنتجة‬ ‫للحليب )‪,(Prolactine‬‬ ‫هـ- الحليب المصنع:‬ ‫إن بعض المهات يعانين من مشاكل صحية او مهنية‬ ‫تمنعهن من إرضاع أطفالهن. لذلك تم اختراع الحليب المصنع الذي‬ ‫يجب ان يكون بغالبية مكوناته مشابها لحليب الثدي. ولكي يكون‬ ‫كذلك يجب ان يتحلى بالصفات التالية:‬ ‫أن ل يحتوي على كمية كبيرة من البروتينات مثل‬ ‫1•‬ ‫حليب البقر، بل كمية قليلة توازي الكمية الموجودة‬ ‫في حليب الم، وأن يؤمن جميع الحماض المينية‬ ‫اللزمة لنمو الطفل الصحي والسليم.‬ ‫أن تكون نوعية الدهون الموجودة فيه مقسمة بنسب‬ ‫1•‬ ‫تعادل نسب توزيعها في حليب الم لتأمين عملية‬ ‫هضم وامتصاص سهلة.‬ ‫أن يكون سكر الحليب )‪ (Lactose‬هو المحلي الوحيد‬ ‫1•‬ ‫والمصدر الوحيد للنشويات كما في حليب الم مما‬ ‫يسهل عملية امتصاص الكالسيوم)‪(calcium‬‬ ‫961‬
  • 170.
    ‫والدهون ويساعد علىظهور واستمرار الجراثيم‬ ‫اللطيفة في المعاء.‬ ‫أن يحتوي على كميةٍ قليلةٍ من الملح والمعادن كما‬ ‫1•‬ ‫في حليب الم آخذين بعين العتبار المقدرة‬ ‫المحدودة للكلى عند الرضيع على تكثيف البول‬ ‫للتخلص من الفائض من الملح والمعادن.‬ ‫أن يحتوي على الكميات اللزمة من الفيتامينات‬ ‫1•‬ ‫الساسية لنمو الطفل.‬ ‫و- تحضير الحلي ب:‬ ‫إن النظافة والتعقيم هما أهم مقياسين في تحضير الحليب‬ ‫المصنع للرضيع. لذا يجب ان يتم تنظيف الرضّاعة من كل الشوائب‬ ‫وأن تغليها لمدة 01 دقائق قبل استعمالها. يتم رفعها بواسطة‬ ‫ملقطٍ خاصٍ أو شوكةٍ نظيفةٍ وتقلبها حتى تصفى على منشفة‬ ‫نظيفة ثم نغلي ماء الشرب لمدة 01 دقائق ونتركه ليبرد حتى‬ ‫درجة 54-05 درجة. نمل الرضّاعة بالماء ونضيف الحليب حسب‬ ‫التعليمات الموجودة على العلبة ونغطيها ونرجها بدون لمس‬ ‫الرضاعة او الحلمة ويعطى الحليب للطفل مثل حليب الم حتى‬ ‫الشبع وفي الوقات التي ذكرناها سابقا.‬ ‫ز- إدخال الغذاء الصلب:‬ ‫خلل الشهر الربعة الولى من الحياة يكون الحليب كافيا‬ ‫ويؤمّن جميع حاجات الطفل الغذائية. بعد هذه المرحلة يصبح من‬ ‫الضروري استعمال الطعمة الصلبة لتغطية الحاجة المتزايدة‬ ‫للغذاء لتأمين نمو الطفل السليم.‬ ‫إن أي غذاءٍ سوف ندخله إلى حياة الطفل يجب أن يقدّم‬ ‫مرةً واحدةً يوميا بكميات قليلة )1-2 ملعقة وسط(. لإطعام الطفل‬ ‫يمكن استخدام ملعقة صغيرة تناسب فمه.‬ ‫071‬
  • 171.
    ‫إن الطعام الجديديكون مقبول ً أكثر إذا كان خفيفا وسائل ً.‬ ‫غالبا ما يدفع الطفل الطعام الى الخارج بواسطة لسانه بدل من‬ ‫أن يدفعه إلى الوراء وذلك لنه ل يتقن جيدا عملية البلع،لذا يجب‬ ‫أن تضع الم الطعام داخل الفم وليس على رأس اللسان.‬ ‫يفضل إعطاء نوع واحد من الطعام يوميا حتى يتعود‬ ‫الطفل على طعمه ويجب أن ل نُدخل أي نوع جديد من الطعام‬ ‫قبل أسبوع أو أسبوعين. إن توقيت الوجبة ليس مهما، بل يفضل‬ ‫تحديد الوقت الذي نلحظ خلله أن الطفل ل يشبع من الحليب‬ ‫وحده ويتناسب مع نظام طعامه.‬ ‫يجب على الطبيب تجنب تحديد كمية الطعام لن بعض‬ ‫الهل يبالغون في إتخام أطفالهم لعدم تقبلهم فكرة الشبع من‬ ‫كمية أقل مما حدده الطبيب.‬ ‫يمكننا أن نبدأ بإدخال الحبوب أو الفواكه بينما يفضل ترك‬ ‫الخضار حتى بدء الشهر السابع من العمر.‬ ‫يسمح بإدخال البيض والنشويات خلل الشهر الستة الثانية‬ ‫من الحياة، مع أن بعض الطباء ينصحون بإعطاء صفار البيض‬ ‫في عمر مبكر، لذا يجب أن يكون البيض مسلوقا جيدا ويعطى‬ ‫للطفل بكمياتٍ قليلةٍ حتى نتوصل الى زيادة الكمية الى صفار بيضة‬ ‫كاملة مرة الى ثلث مرات في السبوع. بياض البيض يجب أن‬ ‫يُعطى بالتدريج وبحذر لتلفي أي ردة فعلٍ أو حساسيةٍ متوقعة.‬ ‫البطاطا والمعكرونة والخبز والمأكولت النشوية المماثلة‬ ‫هي مصدر وحدات حرارية بشكل عام ولذيذة الطعم. كقاعدة‬ ‫عامة ل نعوّد الطفل على تناول هذا النوع من الطعام قبل ان‬ ‫نكون قد عوّدناه على المواد الغذائية الرئيسية الخرى وأصبح‬ ‫يتناولها بشكل منتظم.‬ ‫عندما يُظهر الطفل اهتماما بالعلك والمضغ )مرحلة ظهور‬ ‫السنان 6-8 أشهر( يمكننا إعطاؤه البسكويت المخصص للطفال‬ ‫مما يشجعه على تعلم المضغ والعلك وإطعام نفسه بنفسه.‬ ‫171‬
  • 172.
    ‫اللحم هو مصدرمهم للبروتينيات والحديد والفيتامينات.‬ ‫يمكن بدء اعطاء اللحوم الحمراء ابتداءً من عمر ستة أشهر،‬ ‫ويمكن أن يقبلها الطفل عندما تكون مطحونة وممزوجة مع مواد‬ ‫غذائية أخرى.‬ ‫الحلويات والبودينغ والفطائر المحلة والكسترد قد تنفع‬ ‫الطفال الكبار لتأمين مصدر آخر للحليب بأشكال مختلفة يقبلها‬ ‫الطفل، مما ل داعي له لدى الرضيع. إن إعطاء الحلويات كرشوة‬ ‫أو مكافأة أو فقط بعد إنهاء الوجبة الرئيسية قد تؤدي الى عادات‬ ‫سيئة غذائية ومسلكية. يمكن إعطاء هذه المأكولت بشكل عادي‬ ‫مثل أي مواد غذائية أخرى، وفي أي مرحلة من الوجبة التي يفضلها‬ ‫الطفل.‬ ‫7 - التغذية خلل العام الثاني من العمر وما بعد ه:‬ ‫بعد نهاية عامه الول وخلل العام الثاني من العمر، تخف‬ ‫سرعة نمو الطفل فتنخفض حاجاته الغذائية تدريجيا لذا سيعتاد‬ ‫على تناول ثلث وجبات في اليوم فقط. أيضا،ليس مستغربا أن يمر‬ ‫الطفل في مرحلة ل يهتم خللها بأنواع من الطعام أو بالطعام‬ ‫بشكل عام، لذا ل داع لجباره على الكل ويجب شرح هذه الحالة‬ ‫للهل لتجنب المشاكل مع الطفل.‬ ‫يجب احترام رغبات الطفل فيما يتعلق بما يحب ويكره من‬ ‫الطعام والكمية التي يرغبها ويكتفي بها سواءً قلت أو كثرت. فقط‬ ‫اذا كان يرفض النواع الرئيسية من الطعام في هذه الحال يجب‬ ‫البحث عن مشكلة صحية كالحساسية أو ما شابه.‬ ‫ان الطفال والرضع يميلون الى اختيار نظم تغدو خلل‬ ‫عدة أيام ذات طبيعة متوازنة. إذا يمكن أن نسمح باختيارٍ واسعٍ من‬ ‫الطعمة طالما أن الطفل يأكل بشكل متوازن على المدى الطويل‬ ‫)أسبوع مثل ً(.‬ ‫متى يطعم الطفل نفسه؟‬ ‫271‬
  • 173.
    ‫يجب ان يُسمحللطفل أن يساهم في عملية الكل قبل بلوغ‬ ‫عمر السنة.‬ ‫في عمر الستة أشهر يصبح الطفل قادرا على إمساك‬ ‫الرضاعة، بعد شهرين او ثلثة يمكنه أن يمسك الكوب. إذا، في‬ ‫مرحلة 7-8 أشهر يمكن إعطاؤه البسكويت وما شابه. يمكن للطفل‬ ‫أن يستعمل الملعقة حالما يستطيع ان يمسكها ويوجهها إلى فمه،‬ ‫ربما في عمر 01-21 شهرا. عادةً الم تؤخر وتمنع هذا التطور‬ ‫التعليمي تجنبا لتوسيخ المنزل والثياب.‬ ‫في نهاية السنة الثانية يجب أن يتمكن الطفل من تحقيق‬ ‫استقللية نسبية في إطعام نفسه بنفسه.‬ ‫النظام الغذائي اليوم ي:‬ ‫يجب إعطاء الهل لئحة أطعمةٍ أساسيةٍ للطفال تكون مرجعا‬ ‫لهم. إن الختيار اليومي من كل مجموعةٍ غذائيةٍ يؤمن نظاما غذائيا‬ ‫متوازنا. إن كمية الطعام اللزمة بعد إتمام الحاجة الساسية‬ ‫يحددها الطفل نفسه حسب حاجاته خلل النمو. يمكن تسجيل ما‬ ‫يأكله الطفل يوميا على مدى عدة أيام للتأكد إن كان نظامه متوازنا‬ ‫أو أن هناك فائض كبير لكي نسعى لتصحيح بعض عاداته السيئة.‬ ‫عادات الكل:‬ ‫ان عادات الكل التي تتكون خلل أول عام أو عامين من الحياة‬ ‫تؤثر على العوام التالية.‬ ‫صعوبات التغذية التي تظهر بين السنة الثانية والخامسة من العمر‬ ‫تنتج عادةً عن إلحاح الهل على إطعام الطفل وقلقهم لعدم‬ ‫تجاوبه وعدم خضوعه لموازين عشوائية قد ل تمت الى الصحة‬ ‫بصلة. لذا لتصحيح هذا الوضع يجب تحسين العلقة بين الطفل‬ ‫ووالديه.‬ ‫يوجد مسائل أخرى قد تسبب صعوبةً في انتظام التغذية مثل ً: قصر‬ ‫مدة الوجبة، ربما استعجال الهل لعمالهم، أو لرسال الطفل إلى‬ ‫371‬
  • 174.
    ‫المدرسة، أو أنيكون الطعام غير مستحب أو غير محضرٍ جيدا أو‬ ‫شكله ل يجذب النظار…الخ.‬ ‫مقعد الطعام يجب أن يكون مريحا ومرتفعا كما أن راحة القدمين‬ ‫مهمةٌ لراحة الطفل على مائدة الطعام. أوقات الطعام يجب أن‬ ‫تكون مرحةً وسعيدةً والحاديث إن وجدت ولو أنها غير مستحبة‬ ‫على المائدة، يجب أن تثير اهتمام كل أفراد العائلة.‬ ‫الكل بين الوجبات الرئيسية ) أ ك ل خفيف ‪:( snacks‬‬ ‫خلل العام الثاني وما يليه من الحياة يمكن إعطاء الطفل عصير‬ ‫الفاكهة أو قطعة فاكهة أو البسكويت والفطائر خلل أو بين‬ ‫الوجبات حسب طلبه وبكميات معقولة.‬ ‫الوجبات الصغيرة التي تعطى أثناء وجود الطفل في الحضانة أو‬ ‫الروضة يجب أن تكون مغذية.‬ ‫يجب على الطفال الكبار تجنب هذه الوجبات الخفيفة إن كانت‬ ‫تخفف من شهيّتهم للوجبات الرئيسية.‬ ‫يجب تشجيع الوجبات الخفيفة بعد المدرسة،خاصة الفاكهة لنها‬ ‫تنشط الطفل على الدرس واللعب،على أن ل تؤثر على شهيته‬ ‫لوجبة المساء.‬ ‫يفضل تجنب المشروبات السكرية واستبدالها بالعصير الطبيعي،لنها‬ ‫تسبب مشاكل كثيرة كالسمنة وتسوس السنان والدهون في الدم‬ ‫والسهال أحيانا ومشاكل أخرى.‬ ‫ختاما ماذا عن السمنة لدى الطفال؟‬ ‫يجب أن نوضح بعض المور المغلوطة عن السمنة.غالبا ما نسيء‬ ‫تقدير زيادة البدانة،ففي غالبية الدول الغربية والصناعية يعزونها‬ ‫إلى الشراهة المتزايدة. في الحقيقة، على العكس، كل الدراسات‬ ‫الحديثة تبرهن حاليا أن كمية الوحدات التي نتناولها في تناقص‬ ‫مستمر. المشكلة لدى غالبية الناس وحتى الطفال أن الميل إلى‬ ‫تخفيض عدد الوحدات الحرارية التي نتناولها يوميا العائد إلى‬ ‫471‬
  • 175.
    ‫انخفاض استهلك أوحرق هذه الوحدات ل يكفي للحصول على‬ ‫توازن كامل. كل المشكلة تكمن في عاداتنا السيئة التي اكتسبناها‬ ‫من الحياة الحديثة المرفهة، وتناول المأكولت السريعة المليئة‬ ‫بالدهون.‬ ‫منذ عشرين عاما كان يذهب الطفل إلى مدرسته سيرا على القدام‬ ‫إما الن هناك باص مخصص أو سيارة تقله إليها. ولم نعد نر شبانا‬ ‫يذهبون إلى أعمالهم بدون سياراتهم الخاصة. إذا المشكلة هي‬ ‫ببساطة الكسل،وأظن أن الحل بأيدينا،أل وهو الرياضة المستمرة.‬ ‫المقالة ‪ -4.XLII‬مشاكل صحية متفرقة‬ ‫أ- اصفرار المولود الجدي د:‬ ‫خلل حياته الجنينية يتلقى الجنين كميات أوكسجين أقل مما‬ ‫نعتاد عليه في حياتنا العادية مما يدفع جسده إلى إنتاج خليا‬ ‫حمراء بكثافة لدرجة أن نسبة دم المولود قد تصل إلى 55%‬ ‫وتعتبر طبيعية.‬ ‫عند الولدة يتعرض دم الطفل إلى كميات كبيرة من‬ ‫الوكسجين ومن المثبت علميا أو الوكسجين بكميات كبيرة يسبب‬ ‫أضرارا جمة، منها إصابة شبكية العين والعمى، لذلك، وكردة فعل‬ ‫طبيعية يتخلص جسد الطفل الوليد من كريات الدم الحمراء‬ ‫الفائضة التي كان بحاجة إليها خلل الحياة الجنينية ويكسّرها محررا‬ ‫بذلك مادة الصبغة الحمراء )الهيموجلوبين( التي تتحول إلى الصبغة‬ ‫الصفراء )البيليروبين(.‬ ‫ويظهر الصفار على وجه الطفل وبياض عينيه وذلك ابتداء‬ ‫من اليوم الثاني أو الثالث ويستمر عدة أيام قبل أن يختفي لوحده‬ ‫بدون آثار جانبية.‬ ‫571‬
  • 176.
    ‫في بعض الحالتيكون الصفار ناتجا عن تكسر هائل‬ ‫للكريات الحمراء بسبب تضارب بين فئتي دم المولود وأمه؛ إذ تكون‬ ‫الم من الفئة السلبية والطفل من الفئة اليجابية )وليس العكس(.‬ ‫عندها نضطر أحيانا إلى إجراء عملية تغيير دم للمولود لتفادي تأثير‬ ‫الصفار الموجود بكميات هائلة على الدماغ مما قد يؤدي إلى‬ ‫الصمم والتخلف العقلي.‬ ‫إن مثل هذه الحالت يمكن تفاديها بتحديد فئة دم كل مولود‬ ‫لمرأة ذات فئة دم سلبية وان كان الطفل إيجابيا تعطى عقارا‬ ‫مضادا لتجنب تحسسها ضد دم أبنائها.‬ ‫في حالت أخرى يتزايد الصغار وتترافق مع رفض للكل‬ ‫ووهن عام وغيرها وهذه كلها علمات التهابات حادة تستدعي‬ ‫مراجعة الطبيب.‬ ‫ب- بعض المشاكل الصحية لدى الرضع وحديثي‬ ‫الولدة وملبساته ا:‬ ‫إن الطفال الحديثي الولدة والرضع معرضون لمشاكل‬ ‫صحية كثيرة تختلف بشكل أو بآخر عن أمراض الولد والبالغين.‬ ‫يعود هذا الختلف إلى كون الجهاز المناعي لهؤلء الطفال ما‬ ‫زال يافعا تنقصه "الخبرة" و"التجربة".ماذا نعني "بالخبرة" وماذا‬ ‫نعني "بالتجربة"؟‬ ‫الخبرة أو التجربة كما نعلم هي ما نحصل عليه من خلل‬ ‫ممارستنا اليومية والحياتية للمهن أو العمال أو حتى التي‬ ‫نحترفها.كذلك الجهاز المناعي لدى النسان يحتاج لتأدية أعماله‬ ‫الدفاعية ضد الجراثيم والفيروسات والمواد الغريبة بشكل منتظم و‬ ‫متواتر لكي يكتسب الخبرة والقدرة والثبات للدفاع عن الجسم من‬ ‫المراض المعدية الخبيثة.‬ ‫أيضا هناك سبب آخر وراء هذا الختلف أل وهو كون‬ ‫هؤلء الطفال غير قادرين على التعبير عن مشاكلهم المتنوعة‬ ‫671‬
  • 177.
    ‫السباب سوى بالبكاءعند النزعاج والسكون والنوم عند الرضى‬ ‫والراحة.‬ ‫إذا كيف يمكننا أن نميز بين السباب المرضية لهذا النزعاج‬ ‫والسباب الطبيعية الروتينية كالجوع والعطش وتبل الحفاض وما‬ ‫شابه؟‬ ‫سنخوض من خلل هذه السطور بعض المشاكل الصحية‬ ‫التي قد تصيب حديثي الولدة والرضع وكيفية التمييز بين ما هو‬ ‫مرضي وما هو طبيعي.‬ ‫المغص المعو ي:‬ ‫1.‬ ‫إن المغص المعوي لدى الطفال الرضع وحديثي الولدة‬ ‫معروف جدا بين العامة ويسهل علينا التعامل معه إن كان السبب‬ ‫هو فعل ً المعدة.لكن في بعض الحالت يكون سبب هذا اللم‬ ‫مشكلة صحية أخطر بقليل كالتهاب المعاء أو بكثير‬ ‫كانعقادها.لتمييز السباب المرضية للم المعدة لدى طفلٍ رضيع‬ ‫يكفي أن نحاول أن نريحه بالطرق الكلسيكية المعروفة كالتدفئة‬ ‫وإعطاء السوائل الساخنة وشاي العشاب.إن لم يتحسن وضعه أو‬ ‫ربما ازداد سوءا فيفضل عند ذلك استشارة الطبيب للطمئنان على‬ ‫أقل تقدير.‬ ‫إن ترافق المغص بأعراض أخرى كالسهال أو الستفراغ أو‬ ‫الحرارة المرتفعة يمكننا أن نؤكد أن الرضيع يعاني من التهاب‬ ‫معوي ويحتاج إلى تناول المصل الشفوي لتعويض خسارة الماء‬ ‫والملح.إن لم يتحسن الطفل خلل 6-21 ساعة بعد بدء تنال‬ ‫المصل الشفوي يستحسن استشارة الطبيب لتقييم وضع الرضيع‬ ‫وإعطائه العلج المناسب.‬ ‫إن ترافق المغص بارتفاع في درجة حرارة الجسم ووجود‬ ‫براز دموي هلمي )مثل الجيللو( رينصح المبادرة فورا إلى‬ ‫771‬
  • 178.
    ‫استشارة الطبيب لحتمالإصابة الرضيع بانعقاد المعاء وقد يحتاج‬ ‫لجراء صورٍ شعاعية وربما في بعض الحيان إلى عملية جراحية.‬ ‫الطفح الجلد ي:‬ ‫2.‬ ‫غالبا ما يظهر لدى حديثي الولدة والرضع أنواع مختلفة من‬ ‫الطفح الجلدي.إن غالبية هذه الظواهر لطيفة ول تشكل أي خطرٍ‬ ‫يذكر.‬ ‫على سبيل المثال قد يولد طفل لديه نوع من الحبوب‬ ‫الحمراء المائلة إلى الصفرة قليل ً يحيطها ابيضاض مستدير.هذا‬ ‫النوع من الطفح يسمى علميا"‪ "erythema toxicum‬يظهر عند‬ ‫الولدة ثم يختفي تلقائيا بدون أي علج ول يدل على أي مرض.‬ ‫مثال آخر البقع الزرقاء التي قد نلحظها لدى بعض الطفال‬ ‫ذوي البشرة الداكنة وتسمى"‪ "Mongolian spots‬التي تنتج عن‬ ‫تواجد كثيف لمادة الميلنين التي تعطينا لون الجلد في منطقة هذه‬ ‫البقع وهي ليست مرضية وقد تختفي مع الوقت أو تلزم حاملها‬ ‫طيلة حياته.‬ ‫في حالت أخرى قد يصاب الطفل بطفح جلدي بسبب‬ ‫تحسسه من مادة ما أو من الحفاض أو الثياب أو مسحوق الغسيل‬ ‫المستعمل لتنظيف الثياب أو سوى ذلك،لكن في مثل هذه الحالت‬ ‫نجد غالبا أن العائلة معروفة بإصابات التحسس هذه.‬ ‫قد يكون الطفح ناتج عن التعرق ويتميز في هذه الخال‬ ‫بمواقعه التي تقتصر على أماكن ثنيات الجلد وقد تؤدي إلى الصابة‬ ‫بطفيليات تتطلب العلج بمراهم خاصة كما هي الحال عند الصابة‬ ‫بطفح طفيلي في منطقة الحفاض.‬ ‫وأخيرا وليس آخرا،قد يصاب الطفل الرضيع بجرثومة‬ ‫فيروسية تسبب ارتفاعا في الحرارة مترافق بزكام حاد وربما‬ ‫التهاب في الحنجرة.طبعا يتلقى الطفل العلج بالمضاد الحيوي‬ ‫المناسب.لكن نلحظ أن الحرارة تستمر بالرتفاع رغم العلج. بعد‬ ‫871‬
  • 179.
    ‫ثلث أو أربعةأيام من الصابة يظهر طفح جلدي بدأ ً من الرأس‬ ‫والوجه وصول ً إلى القدمين.عند بدء ظهور الطفح تختفي الحرارة‬ ‫ويعود كل شيء إلى طبيعته. يستمر الطفح ليومين أو ثلث ثم‬ ‫يختفي ويشفى الطفل تماما،هذا ما قد يسميه البعض"حصبة‬ ‫الحليب" ولكن اسمها العلمي هو الحميرة )‪.(Roseolla infantm‬‬ ‫التقيؤ أو الستفرا غ:‬ ‫3.‬ ‫تعتاد الم أن ترضع طفلها بانتظام دون أي مشاكل تذكر‬ ‫ولكن بعض المهات يعانين من مشكلة محددة مع أطفالهن هي‬ ‫التقيؤ المستمر خاصةً بعد الرضاعة.غالبا ما تكون هذه المشكلة‬ ‫بسيطة وسهلة الحل.يكفي أن نسمح للطفل أن يتنفس خلل‬ ‫الرضاعة كي ل تمتلئ معدته بالهواء وينتج عن ذلك النتفاخ‬ ‫والمغص وبالتالي الستفراغ،والعمل على جعله يتجشأ على القل‬ ‫مرتين بعد النتهاء من الرضعة.غالبية الطفال ينامون بعد‬ ‫الرضاعة،لذلك أنصح أن يوضع الطفل على بطنه على سرير مائل‬ ‫حوالي 03 درجة مع الرأس في العلى لمدة 51 دقيقة فقط.في‬ ‫هذه الوضعية يتجمع الهواء الذي ابتلعه الطفل خلل الوجبة في‬ ‫الجزء العلى من المعدة ويكفي أن نرفع الطفل عاموديا،دون‬ ‫إيقاظه طبعا،ليتجشأ مرةً أخيرة وينام قرير العين علي جنب يريد‬ ‫وبالتالي ل يتقيأ بعد ذلك.‬ ‫بعض الطفال ل تنجح هذه العملية معهم،بل يستمر‬ ‫التقيؤ.يوجد سببين أساسيين لهذه المشكلة:‬ ‫توسع الصمام الذي يفصل بين المريء والمعدة‬ ‫3•‬ ‫الذي يمكن أن يختفي تلقائيا أو بعد العلج حوالي‬ ‫عمر الستة أشهر وأن استمر قد يكون التوسع كبير‬ ‫ويحتاج لعمليةٍ جراحية لتصحيحه.‬ ‫تضخم الصمام الذي يفصل بين المعدة والثني‬ ‫4•‬ ‫عشر،وتتميز هذه الحالة بضخامة مشكلة التقيؤ‬ ‫971‬
  • 180.
    ‫وعدم استجابتها للعقاقيروالدوية المتعارف عليها‬ ‫وتترافق بنقص واضح في وزن الطفل الذي ل يكون‬ ‫قد تعدى الربعة أشهر من العمر.إن هذه الحالة‬ ‫تستدعي عملية جراحية طارئة لفتح المعاء أمام‬ ‫الطعام وتأمين الغذاء للطفل المصاب بأسرع وقتٍ‬ ‫ممكن.‬ ‫ج- مشاكل السنا ن:‬ ‫إن تأخر ظهور السنان ينتج غالبا عن قصورٍ في الغدة‬ ‫الدرقية )‪ (Hypothyroidisms‬أو مشاكل في سوء التغذية،‬ ‫واضطراباتٍ في النمو. لكن المدى الواسع للنظام الطبيعي لظهور‬ ‫السنان يمنعنا من الستفادة من هذا التأخير كمؤشرٍ لمرض ما أو‬ ‫اضطراب ما. إذ قد يتأخر ظهور أولى أسنان الحليب بين 51 – 81‬ ‫شهرا من العمر دون أن يكون هناك سبب مَرضي معين.‬ ‫إن أول سنٍ دائم يظهر في عمر 6 سنوات وهو ما يسمى‬ ‫ضرس السنة السادسة)‪ .(6thyear’s molar‬قد يظن البعض أنه‬ ‫حليب، ولكنه مهم جدا لنه يثبّت قوس السنان ويلعب دورا مهما‬ ‫في إعطاء الشكل النهائي للفك والترتيب المنظم لباقي الضراس‬ ‫والسنان.‬ ‫الخلل الغذائي، المراض المزمنة، أو استعمال بعض‬ ‫الدوية كالتيتراسايكلين خلل الطفولة قبل عمر 01 سنوات يؤثر‬ ‫على تكلس السنان مسببا نقصا في عاج السنان وتشويهها‬ ‫وتقزيمها.‬ ‫إن الحصول على أسنان جيدة يتطلب غذاءً غنيا بالبروتينيات‬ ‫والكالسيوم والفوسفات والفيتامينات خاصةً فيتامين سي وفيتامين‬ ‫دي، كما يحتاج إلى نسبةٍ طبيعيةٍ من هرمون الغدة الدرقية )4‪T3,T‬‬ ‫‪ .(= thyroxin‬كذلك لمقاومة الجير والتهاب اللثة والتسوس يجب‬ ‫إعطاء الطفل الكمية اللزمة من الفلورايد وتعليمه تنظيف أسنانه‬ ‫081‬
  • 181.
    ‫بانتظام ابتداءً منسن ال91 شهرا )الم هي التي تنظفها له في‬ ‫البداية(.‬ ‫د- مشاكل السم ع:‬ ‫يصعب على الطبيب أن يحدد وجود ضعف السمع لدى‬ ‫الطفل في أشهر حيلته الولى،ولكن عند معرفة وجود حالتً‬ ‫سابقة في عائلته مثل ً،عند ذلك يجب على الطبيب أن يبحث عن‬ ‫هذه المشكلة عند الطفل في أقرب وقتٍ ممكن إن لنفيها أو‬ ‫لمعالجتها إن وجدت في أقرب وقتٍ ممكن.‬ ‫متى نبحث عن مشاكل السمع لدى الطفال؟‬ ‫نبحث عن مشاكل السمع لدى الطفال عند:‬ ‫وجود حالت ضعف‬ ‫1.‬ ‫سمع عصبي خلقي أو‬ ‫متأخر لدى أحد أفراد‬ ‫عائلته‬ ‫وجود التهاباتٍ خلل الحمل يمكن أن‬ ‫2.‬ ‫تتسبب بإصابة عصب السمع أو الجهاز‬ ‫السمعي:‬ ‫‪toxoplasma,rubella,syphilis,CMV,HS‬‬ ‫2‪…,V‬‬ ‫وجود تشوهات خلقية في منطقة‬ ‫3.‬ ‫الجمجمة والوجه)‪cranio-facial‬‬ ‫‪(anomalies‬‬ ‫عندما يكون وزن الطفل أقل من‬ ‫4.‬ ‫0051غرام )3.3 ليبرا(‬ ‫وجود اصفرار حاد عند الولدة بنسبةٍ‬ ‫5.‬ ‫تفوق المعدلت التي توجب إجراء تغيير‬ ‫دم الطفل‬ ‫181‬
  • 182.
    ‫استخدام مضادات حيويةمؤذية لعصب‬ ‫6.‬ ‫السمع مثل:‪ aminoglicosids‬لمدةٍ تتعدى‬ ‫ال5 أيام، خاصةً إذا ترافق مع استخدام‬ ‫مُدرٍ للبول مثل:‪lasix‬‬ ‫الصابة بالتهاب سحايا الدماغ الذي قد‬ ‫7.‬ ‫يتسبب بالصمم‬ ‫فشل تنفسي عند الولدة مع‬ ‫8.‬ ‫3-0=‪ APGAR‬خلل الدقائق ال5 الولى‬ ‫واستمرار القصور التنفسي خلل الدقائق‬ ‫ال01 كاملةً مما قد يسبب نقص في‬ ‫الوكسجين في الدماغ مؤديا إلى الصمم‬ ‫أو لدى طفلٍ عانى من الرتخاء التام‬ ‫خلل أول ساعتين من حياته‬ ‫وجود قصة عن استخدام الجهاز التنفسي‬ ‫9.‬ ‫اللي لمدةٍ تفوق ال01 دقائق‬ ‫أعراض أو خصائص تدل على وجود‬ ‫01.‬ ‫متلزمة)‪ (syndrome‬يتميز أو يشمل إصابة‬ ‫سمعية.‬ ‫هـ- مشاكل البص ر:‬ ‫غالبية الطفال يولدون مصابين بضعف في نظرهم أو‬ ‫ما يسمى‪، hypermetropia‬وذلك بسبب صغر حجم العين. عندما‬ ‫يكبر الطفل تكبر كرة العين ويتحسن بصره تدريجيا ليصبح طبيعيا‬ ‫مع الوقت.بعض الطفال قد يحتاجون لستخدام نظارات لمعالجة‬ ‫هذه المشكلة وقد نحظ أن هذه المشكلة تتكرر في عائلتهم. كلما‬ ‫تقدم هؤلء الطفال في السن اضطروا إلى تغيير نظاراتهم لن‬ ‫حجم العين يكبر و بالتالي نسبة الضعف تنخفض.‬ ‫281‬
  • 183.
    ‫أما مشكلة مايسمى بال‪ myopia‬فهي تنتج عن كون حجم‬ ‫العين أكبر مما يجب.إذا هذه المشكلة ستستمر مع الطفل وقد‬ ‫تتزايد وتتفاقم مع مرور العوام ونمو الطفل.‬ ‫نأتي الن لمشكلة الحوَل: هو بارة عن مشكلة عصبية-‬ ‫عضلية في معظم الحيان.ل نعتبر أن هذه المشكلة تحتاج إلى‬ ‫تدخلٍ طبي قبل عمر 6 أشهر. بعد هذا العمر يجب استشارة طبيب‬ ‫متخصص لتحديد مدى خطورة المشكلة والحلول المناسبة لن‬ ‫إهمالها قد يتسبب مع الوقت بخسارة وظيفة العين المصابة‬ ‫بالحَوَل نهائيا إذ يفقد الطفل قدرة البصار بها بعد نحو ثماني‬ ‫سنوات لن الدماغ يلغيها ويوقف عملها كونها عضوٌ غير مجدٍ.‬ ‫أما مشكلة انسداد مجرى دمع العين عند الطفال فتنتج عن‬ ‫عدم نمو هذا المجرى الطبيعي للدمع خلل الحياة الجنينية مما‬ ‫يسبب انهمار الدموع من العين المصابة باستمرار واحتمال إصابتها‬ ‫بالتهابات متكررة.أيضا هذه المشكلة ليست طارئة بل ننتظر حتى‬ ‫يبلغ الطفل عمر ال4-6 أشهر.إن لم ينمو المجرى لوحده يعرض‬ ‫الطفل على الطبيب المتخصص وقد يجري له عملية جراحية لفتح‬ ‫هذا المجرى ونهائيا.‬ ‫أما المشاكل الخرى كالماء الزرقاء التي عادةً تنتج عن‬ ‫مرضٍ خلقي كالحصبة اللمانية أو متلزمة ‪ Down‬مثل ً فتكون‬ ‫متوقعة الحدوث بعد تشخيص المشكلة الساسية.‬ ‫و- التهابات الجهاز التنفسي العل ى:‬ ‫الزكا م:‬ ‫1.‬ ‫هو التهاب فيروسي.تبدأ العدوى قبل ظهور العراض‬ ‫بساعات قليلة.الزكام مرض بسيط ل يوجد على وجه الرض إنسان‬ ‫لم يصب به. كما من المعروف أن هذا المرض يكسب النسان‬ ‫الفرصة تلو الخرى لتجديد وتمتين مناعة جسمه ضد المراض‬ ‫المعدية.‬ ‫381‬
  • 184.
    ‫للسف لدى الطفالالرضع وحديثي الولدة الوضع يختلف.‬ ‫إن الزكام ينتج عن الصابة بفيروس ‪ .(( Influenzea virus‬لكن‬ ‫هؤلء الطفال لم يسبق لهم أن تعرفوا على هذا النوع من‬ ‫الجراثيم من قبل. لذا نلحظ أن الطفل المصاب يعاني من حرارة‬ ‫مرتفعة ووهن عام واضطراب وبكاء مستمر وفقدان الشهية وعدم‬ ‫التمكن من تناول الحليب إن من الثدي أو من الرضاعة على حدٍ‬ ‫سواء، النين )العنين(، اللهاث واحتقان في الذنين وأحيانا استفراغ‬ ‫وإسهال، ويستمر الزكام حوالي 3-7 أيام. إضافةً إلى ذلك قد يعاني‬ ‫هؤلء الطفال من ضيق في التنفس وذلك ناتج عن أن الوسيلة‬ ‫الوحيدة التي يتنفس بواسطتها حديث الولدة بالتحديد، وهي‬ ‫النف، قد تضيق بسبب احتقان الغشية المخاطية التي تكسوه‬ ‫وتراكم الفرازات في مجراه.‬ ‫قد يكفي أن نستخدم سائل مالح معقم لتنظيف النف‬ ‫والكتفاء بشاي العشاب المخصص للطفال لمعالجة هذه الحالة‬ ‫شرط أن تتم مراقبة الطفل باستمرار لملحظة أية مضاعفات قد‬ ‫تظهر بشكل مفاجئ تستدعي استشارة الطبيب كالستفراغ أو‬ ‫السهال أو ما شابه.‬ ‫بعد عمر ثلثة أشهر تصبح العراض أبسط وتشمل الحرارة،‬ ‫العطس، الجريان النفي والتنفس من الفم مع جفاف الغشية‬ ‫المخاطية وفقدان الشهية بسبب آلم الحنجرة. من مضاعفات‬ ‫الزكام التهاب الذن الوسطى )52%( والتهاب اللوزتين والتهاب‬ ‫الجهاز التنفسي السفل أي القصبات الهوائية والرئتين.‬ ‫التهاب الذن الوسطى :‬ ‫2.‬ ‫غالبا يأتي نتيجة مضاعفات الزكام. إن السبب يعود إلى‬ ‫الورم والحتقان الذي يصيب الغشية المخاطية خلل الصابة‬ ‫بالزكام فيسبب انسداد قناة أوستاش التي تصل بين الذن الوسطى‬ ‫والنف، مما يؤدي إلى ركود الفرازات المخاطية داخل القناة‬ ‫481‬
  • 185.
    ‫والذن الوسطى التيتصبح مكانا مناسبا لنمو الجراثيم المسببة‬ ‫لللتهاب.‬ ‫إن علج التهاب الذن يتطلب استشارةً طبية، ولكن لتخفيف‬ ‫اللم يمكن إعطاء المصاب مسكن بسيط كالبنادول أو البروفينال‬ ‫أو ما شابه ولكن ل ننصح أبدا باستخدام السوائل والقطرات داخل‬ ‫الذن قبل عرضها على الطبيب فقد نجد ثقبا في طبلة الذن نتيجة‬ ‫اللتهاب يؤدي إلى وصول مواد مضرة بأعضاء الذن الداخلية مما‬ ‫يسبب مضاعفات أخرى على مستوى السمع.‬ ‫التهاب اللوزتين والحنجر ة:‬ ‫3.‬ ‫إصابة نادرة قبل عمر السنة،وتتزايد نسبتها لتصل إلى ذروتها‬ ‫بين 4-7 سنوات.السبب في أغلب الحيان فيروس مع ارتفاع بسيط‬ ‫في الحرارة وآلم في الحلق وبحة وسعال وجريان أنفي مع‬ ‫احمرار بسيط في الحنجرة قد يتطور إلى تقرحات صغيرة. تستمر‬ ‫الحالة 3-5 أيام.يكفي أن نعطي المريض سوائل ومخفضات‬ ‫للحرارة وأحيانا مسيل للمواد المخاطية لتساعده على الشفاء.‬ ‫بعد عمر السنتين يتزايد احتمال الصابة بالتهاب اللوزتين‬ ‫الجرثومي أو البكتيري ويتميز بحرارة مرتفعة جدا قد ل تنخفض‬ ‫كفاية بواسطة الدوية، صداع، مغص معوي واستفراغ،ثم تبدأ آلم‬ ‫الحلق والصعوبة في البلع، وفقط 03% من الحالت تظهر تقيح‬ ‫اللوزتين أو إحداهما، أما الحالت الخرى فل نلحظ فيها سوى‬ ‫احمرار قاني في الحنجرة واللوزتين. طبعا نكتفي بإعطاء المريض‬ ‫مخفضات للحرارة وسوائل خلل نقله إلى الطبيب المعالج.‬ ‫ز. التهاب الجهاز التنفسي السف ل:‬ ‫أو ما يعرف "بالبرونشيت"وهي تسمية غير صحيحة،يتفرع‬ ‫منه ثلث أبواب:‬ ‫التهاب القصبات الهوائية )‪(Bronchitis‬‬ ‫1♦‬ ‫التهاب القصيبات الهوائية )‪(Bronchiolitis‬‬ ‫2♦‬ ‫581‬
  • 186.
    ‫اللتهاب الرئوي )‪(pneumonia‬‬ ‫3♦‬ ‫أولها هو ألطفها نسبيا أما الثاني فهو الخطر لدى حديثي‬ ‫الولدة والرضع والثالث منه الخطير ومنه المتوسط الخطورة.‬ ‫إن النواع الثلث المذكورة أعله تبدأ بزكام بسيط ثم تظهر‬ ‫المضاعفات التي تكون تقريبا مشتركة بينها.ل يمكن تمييز هذا النوع‬ ‫عن ذاك إل بالفحص السريري.‬ ‫بشكل عام يمتاز التهاب القصبات الهوائية بارتفاع في‬ ‫الحرارة وسعال جاف بدايةً يتحول إلى رطب بعد يومين أو ثلث‬ ‫من بدء الصابة.يبدو المريض منهكا لهث ل يستطيع أن يرضع‬ ‫بسهولة بل يستريح ن وقت لخر لكي يلتقط أنفاسه. إن حاولنا‬ ‫الستماع إلى صدره نلحظ صوتا خشنا يشبه النفخ في أنبوب‬ ‫ولكن قد ل نتمكن من تميز هذا الصوت عن خرخرة المخاط‬ ‫النفي.‬ ‫إن التهاب القصيبات الهوائية يمتلك تقريبا كل ما سلف من‬ ‫مميزات ويضاف إليها ضيف التنفس الحاد والضطراب الناتج عن‬ ‫نقس مادة الكسيجين في الدم والدماغ إضافة إلى ازرقاق الجلد‬ ‫خاصةً حول الفم و على الظافر.هذه الحالة تستدعي العلج في‬ ‫المستشفى تحت إشراف طبي مستمر لتفادي موت الطفل اختناقا.‬ ‫أما النوع الثالث فغالبا ما يترافق بحرارة مرتفعة جدا قد‬ ‫تتجاوز الربعين درجة. خطورة اللتهاب الرئوي تكمن في نوع‬ ‫الجرثومة المسببة له. منها ما يتطور بشكل فائق السرعة مسببا‬ ‫موت الطفل خلل 42-84 ساعة،ومنها ما يتطور ببطء فاسحا‬ ‫المجال لتحديد العلج وإعطائه في الوقت المناسب،وأيضا منها ما‬ ‫قد يخدع الطبيب خلل المعاينة السريرية الذي يعتبر الطفل طبيعيا‬ ‫بينما يفاجأ بوجود صورة شعاعية مذرية تتطلب العلج فورا.‬ ‫ح. السها ل:‬ ‫هو عبارة عن إصابة المعاء بالتهاب فيروسي حاد،في‬ ‫08%،أو بكتيري أو طفيلي أو أحيانا فطري.‬ ‫681‬
  • 187.
    ‫كيفية السها ل:‬ ‫1.‬ ‫تلتصق أو تجتاح الميكروبات جدار المعاء وتفرز مواد‬ ‫سامة تؤدي إلى ارتفاع نسبة ارتشاح الماء إلى خارج‬ ‫الجسم عبر البراز كوسيلة للدفاع عنه مترافق مع اضطراب‬ ‫في المقدرة على امتصاص المواد الغذائية والملح والماء.‬ ‫العراض:‬ ‫2.‬ ‫يبدأ المرض فجأة بالستفراغ،ثم يلي السهال ويكون‬ ‫مائي في البداية ثم يتحول إلى مخاطي )أي تقيحي( وأحيانا‬ ‫نلحظ وجود دم في البراز.يترافق غالبا بارتفاع في‬ ‫الحرارة، مغص معوي، انتفاخ ونستطيع أن نسمع أحيانا‬ ‫ًحركة المعاء السريعة.‬ ‫المضاعفات:‬ ‫3.‬ ‫أهمها التجفاف وهو على درجات:‬ ‫الدرجة الول ى:5 % انخفاض في‬ ‫1•‬ ‫وزن الطفل‬ ‫يبدو الطفل طبيعيا مع وجود السهال‬ ‫وجفاف داخل الفم واللسان نسبيا.يكفي في‬ ‫هذه الحال إعطاء سوائل خاصة لتعويض‬ ‫التجفاف ‪ oral rehydration solution‬بمعدل‬ ‫05 ملل لكل كلغ من وزنه خلل 6 ساعات.‬ ‫إن استمر الستفراغ برغم العلج بالمصال‬ ‫الشفوية يجب مراجعة الطبيب.‬ ‫الدرجة الثانية:6 -9 %انخفاض في‬ ‫2•‬ ‫وزن الطفل‬ ‫في هذه الحالة يبدو الطفل وهنا‬ ‫ومضطربا،يكون محيط العين مجوفا ًقليلً‬ ‫وداكن واللسان جاف والدموع قليلة وتبدو‬ ‫781‬
  • 188.
    ‫البشرة جافة قليلً وقد فقدت بعضا من ليونتها،‬ ‫ولكن ما زالت كليتيه تعملن ومازال يتخلص‬ ‫من البول ولكن أقل من طبيعته.‬ ‫أيضا في هذه الحالة يمكن المعالجة في‬ ‫المنزل بواسطة المصال الشفوية ولكن بمعدل‬ ‫001 ملل لكل كلغ من وزنه وتحت إشراف‬ ‫لطبيب، فإن استمر الستفراغ قد نضطر لدخال‬ ‫الطفل إلى المستشفى لعطاء المصال في‬ ‫الوريد وتصحيح اضطرابات الملح.‬ ‫الدرجة الثالث ة:01 -51 % انخفاض‬ ‫3•‬ ‫في وزن الطفل‬ ‫أما في هذه الحالة فيبدو الطفل وهنا جدا،‬ ‫محيط العين مجوف وداكن أكثر من ذي قبل،‬ ‫لون البشرة شاحب،اللسان جاف جدا،فقدان‬ ‫كامل ليونة البشرة )إن أمسكنا الجلد بين‬ ‫إصبعين يبقى واقفا وملتصقا ببعضه(، استفراغ‬ ‫مستمر،وعدم تبول،وقد يستمر تدهور حالة‬ ‫الطفل ليصل إلى الغيبوبة وتسارع في ضربات‬ ‫القلب وانخفاض في ضغط الدم،أي ما يسمى‬ ‫الصدمة ‪ choc‬بسبب التجفاف. هذه الحالة‬ ‫تستدعي العلج في المستشفى فورا قبل‬ ‫الوصول إلى الصدمة ‪.choc‬‬ ‫العل ج:‬ ‫4.‬ ‫خلل إعطاء المصل الشفوي يجب أن تستمر رضاعة الثدي‬ ‫برغم وجود السهال وبعد إيقاف الستفراغ. بعد 6 ساعات من بدء‬ ‫العلج يقيم وضع الطفل مرة أخرى.إن كان قد استعاد وزنه‬ ‫السابق نستمر بإعطاء المصال خلل 4-6 ساعات أخرى وفي‬ ‫881‬
  • 189.
    ‫تقييم ثانٍ نرىإن كان الطفل قد تحسن فنسمح بإطعامه كالمعتاد‬ ‫لمساعدة حليب الم،إذ يمكننا البدء بإعطاء الحليب الذي اعتاد‬ ‫الطفل تناوله ولكن بشكل مخفف بمعدل الثلث،أي كل كمية يضاف‬ ‫إليها 3 كميات موازي من الماء أو ماء سلق الجزر أو الرز.مثل ً:‬ ‫03ملل حليب+09ملل ماء=021ملل ماء+مكيال من الحليب‬ ‫المجفف )أو نصف مكيال إن كان المكيال كبيرا(. تستخدم هذه‬ ‫التركيبة خلل 6-8 ساعات.في مرحلة ثانية نزيد كثافة الحليب إلى‬ ‫النصف بإضافة مكيال للكمية السابقة؛في المثل:06ملل حليب+06‬ ‫ملل ماء=021ملل ماء+مكيالين حليب مجفف )أو مكيال كبير(.أيضا‬ ‫نستمر خلل 6-8 ساعات أخرى ثم نزيد كثافة الحليب إلى الثلثين‬ ‫في المثل 09 ملل حليب + 03 ملل ماء = 021 ملل ماء + 3 مكاييل‬ ‫حليب مجفف )أو مكيال كبير ونصف(، وبعد 6 إلى 8 ساعات نزيد‬ ‫الكثافة لتعود كما اعتادها الطفل. في المثل 021 ملل حليب = 021‬ ‫ملل ماء + 4 مكاييل حليب مجفف )أو مكيالين كبيرين(.مما يعني‬ ‫أن الطفل يستعيد غذاءه المعتاد خلل 84 ساعة.‬ ‫البعض يستخدم حليب مخصص للسهال لعدة أيام ولكن‬ ‫في حالت خاصة، هذا النظام يستخدم للرضع دون الستة أشهر.‬ ‫إن كان الطفل أكبر من ستة أشهر يمكننا أن نستخدم الحليب‬ ‫المجفف كما سلف بالضافة إلى الطعام الصلب المساعد‬ ‫كالجزر والرز والبطاطس والموز وغيرها.‬ ‫ط. السر ة:‬ ‫خلل الحياة الجنينية يحصل الطفل على الغذاء والوكسجين‬ ‫من خلل المشيمة عبر حبل السرة وهو عبارة عن غشاء أنبوبي‬ ‫الشكل يضم في داخله شريانين ووريد واحد.يصل هذا الحبل‬ ‫الدورة الدموية الخاصة بالطفل بتلك التي تخص الم.عند الولدة‬ ‫يتم قطع هذا الحبل بعد إقفال طرفيه بواسطة ملقط لمنع‬ ‫النزيف.بعد أسبوع إلى أسبوعين يضمر الطرف الذي بقي معلقا‬ ‫981‬
  • 190.
    ‫بسرة الطفل ويقعمخلفا ذلك الشكل الجميل الذي يميزنا عن‬ ‫الضفادع مثل ً، السرة. خلل هذه الفترة الممتدة من الولدة إلى ما‬ ‫بعد وقوع السرة بحوالي خمسة أيام يبق الطفل معرضا للتقاط‬ ‫أي التهاب جرثومية من هذه الفتحة المؤدية إلى الدورة الدموية.‬ ‫لمنع حدوث أمرٍ مماثل يجب تنظيفها كلما تم تغيير الحفاض‬ ‫باستمرار.‬ ‫1 - فتق السر ة:‬ ‫هو نقص في نمو جدار البطن حول السرة، عادة يلتئم هذا‬ ‫الفتق خلل ثلث أو خمس سنوات من العمر. لكن إن تجاوز 5.1‬ ‫سم لن يلتئم إل جراحياً:‬ ‫تجرى العملية بعد عمر خمس سنوات أو إن كان‬ ‫1.‬ ‫الفتق أكبر من 5.1 سم.‬ ‫تجرى العملية إن علق المصران داخل فتحة‬ ‫2.‬ ‫الفتق.‬ ‫إن كان الفتق يتوسع باستمرار.‬ ‫3.‬ ‫ي. الخصيتي ن: %1 ‪. cryptochidisme‬‬ ‫هو عدم النزول الطبيعي للخصيتين إلى مكانهما الطبيعي.‬ ‫57 % تكون المشكلة من جهة واحدة، ل تعتبر المشكلة موجودة‬ ‫قبل استمرارها حتى عمر سنة لن بعض الطفال تنزل خصيتهم‬ ‫في عمر سنة بدون تدخل طبي. إن استمرار بقاء الخصيتين ضمن‬ ‫الحشاء خلل العام الثاني قد يتسبب باهترائها وتشوه مكوناتها‬ ‫وتصبح غير مجدية، وقد يتسبب ذلك بخلق مناعة ضد السائل‬ ‫المنوي الذي ستفرزه مما يؤدي إلى العقم عند البلوغ برغم وجود‬ ‫خصية طبيعية وسليمة في الجهة المقابلة. وقد يتسبب بتحويلها إلى‬ ‫سرطان قاتل.‬ ‫يمكن استخدام العلج الهرموني كمحاولة لنزال الخصية‬ ‫وهو يساعد على تحضير النابيب وإطالتها لنزال الخصية جراحيا إن‬ ‫091‬
  • 191.
    ‫لم ينجح العلج.تجرى الجراحة خلل العام الثاني ول تتأخر عن‬ ‫السنتين. وبعض الطباء يفضلون إجراءها في عمر ستة أشهر أو‬ ‫سنة.‬ ‫5 - الوقاية من الحوادث‬ ‫إن الحوادث المنزليـة تعتـبر السـبب الول للوفيات والعاقـة عنـد‬ ‫الطفال بعـد عمـر الشهـر.إن أنواع الحوادث تتوزع على الشكـل التالي:‬ ‫جروح، حروق، كســــور،اختناق وتســــمم، وأســــبابها على الشكــــل‬ ‫التالي:سـقوط، اصـطدام بشيـء ثابـت، اسـتخدام الدوات الحادة، الماء‬ ‫أو الزيوت الســاخنة، مواد التنظيــف والمــبيدات، الصــدمات الكهربائيــة‬ ‫وحوادث السير.‬ ‫لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث يمكن اتخاذ تدابير بسيطة وغير‬ ‫مكلف ـة ف ـي معظ ـم الحيان س ـنورد غالبيته ـا ف ـي هذه الس ـطور علن ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ‬ ‫نسـاعد على حمايـة أطفال بلدنـا مـن المخاطـر التـي قـد تواجههـم كـل‬ ‫يوم.‬ ‫أ. السقو ط:‬ ‫إن الســقوط عــن الماكــن العاليــة قــد يتســبب بكســور فــي‬ ‫الجمجم ـــة والطراف والغيبوب ـــة والشلل النص ـــفي والتخلف العقلي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والموت أحيانا.إن غالبية التوجيهات التالية يسهل تنفيذها:‬ ‫ل تدعي باب منزلك مفتوحا أبدا.‬ ‫1•‬ ‫وضع بوابات صغيرة في بداية ونهاية كل درج.‬ ‫2•‬ ‫ل تتركي الطفل وحده في المغطس ولو‬ ‫3•‬ ‫للحظة واحدة، فقد يرتعب ويقع فيصدم‬ ‫رأسه.‬ ‫يمكن وضع بوابة صغيرة على باب غرفة‬ ‫1•‬ ‫الطفل لمنعه من الخروج أو الوصول إلى‬ ‫الدرج.‬ ‫191‬
  • 192.
    ‫يجب أن يكونسرير الطفل ذو شبك عال‬ ‫1•‬ ‫وضيق لكي ل يستطيع التسلق أو تمرير رأسه‬ ‫بين قضبانه.‬ ‫ل تضعي الطفل على سرير عادي أو كنية‬ ‫1•‬ ‫وتتركيه، فقد يتدحرج ويقع‬ ‫ل تضعيه إل في سريره أو على الرض على‬ ‫1•‬ ‫فراش طبعا.‬ ‫يمكن استعمال سنادات خاصة للبواب لتثبيتها‬ ‫1•‬ ‫لكي ل يستطيع الطفل إغلقها أو فتحها‬ ‫فتبقى مفتوحة بالقدر الذي تشائين وتتمكنين‬ ‫من سماع صوته وحركاته دون أن يتمكن من‬ ‫الخروج من الغرفة.‬ ‫يمكن وضع لسلكي خاص للطفال في‬ ‫1•‬ ‫الغرف فتستمعين إلى طفلك دائما وان بكى‬ ‫يمكن بواسطة آلة التحكم عن بعد أن‬ ‫تشغلي موسيقى ناعمة قادرة على أن تهدئ‬ ‫من روعه.‬ ‫وضع أغطية بلستيكية لزوايا الطاولت الناتئة‬ ‫1•‬ ‫تخفف الصدمات.‬ ‫ل تدعي ملءات وشراشف متدلية فقد يشدها‬ ‫1•‬ ‫ويرمي ما فوقها أو ما تحتها ويؤذي نفسه.‬ ‫إبعاد الكراسي والمقاعد عن النوافذ وعدم‬ ‫1•‬ ‫وضعها على الشرفة وعدم ترك الطفل عليها‬ ‫وحده.‬ ‫وضع تصوينة عالية غير قابلة للتسلق‬ ‫1•‬ ‫للشرفات.‬ ‫تجنب استخدام اليوبل ذات الدواليب فقد‬ ‫1•‬ ‫توصل الطفل إلى الدرج ويسقط بسببها.‬ ‫291‬
  • 193.
    ‫استخدام وسائل الحمايةللرأس والطراف‬ ‫1•‬ ‫عند ركوب الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب‬ ‫السكوتر أو الدراجة النارية.‬ ‫مراقبة الولد دائم في الماكن العامة.‬ ‫1•‬ ‫ب- الجرو ح:‬ ‫إن الدوات التــي يســتخدمها الكبار تغري الصــغار كثيرا‬ ‫ويدفعهـم لتقليدهـم ممـا قـد يضعهـم أمام مخاطـر جمـة منهـا‬ ‫الجروح.‬ ‫يجب إبعاد الدوات الحادة كالسكين والمقص‬ ‫1•‬ ‫عن متناول أيدي الطفال‬ ‫تعليمهم كيفية استخدام هذه الدوات بشكل‬ ‫2•‬ ‫صحيح وغير مؤذٍ وعدم اللعب بها.‬ ‫وضع أغطية بلستيكية لزوايا الطاولت الناتئة‬ ‫3•‬ ‫تخفف الصدمات.‬ ‫استخدام وسائل الحماية للرأس والطراف‬ ‫4•‬ ‫عند ركوب الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب‬ ‫السكوتر أو الدراجة النارية.‬ ‫مراقبة الولد دائما خلل اللعب للعناية بهم‬ ‫5•‬ ‫عند حصول أي حادث.‬ ‫ج. الحروق:‬ ‫الصابة بالحروق أمر مؤلم وخطير. كما أن العلج مكلف‬ ‫جدا. وقد تسبب الحروق تشوهات بشعة وأحيانا الموت. لهذا بإمكان‬ ‫الم أن تتخذ بعض التدابير المنزلية البسيطة لكي تجنب طفلها هذه‬ ‫التجربة الليمة.‬ ‫يجب التأكد من أن الماء فاتر ل يحرق قبل‬ ‫1•‬ ‫استعماله لستحمام الطفل )نفتح الماء البارد‬ ‫أوّل ً ثم نفتره بالماء الساخن(.‬ ‫391‬
  • 194.
    ‫عدم شرب السوائلالساخنة وحمل الطفل أو‬ ‫2•‬ ‫ملعبته في نفس الوقت.‬ ‫إبعاد المكواة عن متناول الطفل والنتباه عند‬ ‫3•‬ ‫الكوي من اقتراب الطفل.‬ ‫أديري يد الركوة أو الطنجرة للداخل.‬ ‫4•‬ ‫ل تدعي ملءات وشراشف متدلية فقد يشدها‬ ‫5•‬ ‫ويرمي ما فوقها كإبريق ساخن أو ما شابه‬ ‫ويؤذي نفسه.‬ ‫ل تتركي القداحة أو علبة الكبريت أو الشمعة‬ ‫6•‬ ‫المضاءة في متناول الطفال.‬ ‫استخدام مدافئ ل تصل إليها يد الطفل،أو‬ ‫7•‬ ‫ضعي المدافئ غير الآمنة في أماكن ل يصل‬ ‫إليها الطفال.‬ ‫ضعي سوائل التنظيف والمواد السريعة‬ ‫8•‬ ‫الشتعال في مكان عالٍ ل يطاله الطفال‬ ‫وامتنعي عن حفظ هذه المواد في قناني‬ ‫الشرب العادية.‬ ‫ل تعرضي طفلك للشمس بين الساعة 21-3‬ ‫9•‬ ‫ب ظ.‬ ‫إذا أصيب طفلك بحرو ق:‬ ‫إذا كان المصدر سائل ساخن انزعي الثياب‬ ‫1•‬ ‫غير الملتصقة بمكان الحرق عبر قصها.‬ ‫إن كان المصدر المسبب لهب النار، أطفئيه‬ ‫2•‬ ‫بواسطة الغطية ول تحاولي نزع الثياب.‬ ‫عرضي المنطقة المصابة بالحروق للماء‬ ‫3•‬ ‫العادي شرط أن ل تكون الحرارة اقل من 51‬ ‫491‬
  • 195.
    ‫وذلك لمدة 5-51دقيقة وأن يكون مصدر‬ ‫الماء على ارتفاع 51 سم عن الصابة.‬ ‫غطي المنطقة المصابة بشاش معقم.‬ ‫4•‬ ‫استشيري اقرب مركز صحي.‬ ‫5•‬ ‫ل تضعي أية مادة على الجلد المحروق مثل‬ ‫6•‬ ‫اللبن، البن، معجون السنان بتاتا فهذا يسبب‬ ‫التهاب الموضع المحروق.‬ ‫ل تعطيه أية سوائل بالفم مثل الماء أو‬ ‫7•‬ ‫الليموناضة.‬ ‫د. التسمم وابتلع المواد الخطر ة:‬ ‫إن الدوية ومواد التنظيف وأحيانا بعض مشتقات البترول‬ ‫والمبيدات قد تتواجد بشكل دائم في المنزل والطفل قد يرغب‬ ‫باللعب بها وتذوقها فهو في النهاية يتعرف على ما حوله ومن‬ ‫ضمن وسائل التعرف المتوفرة لديه هي حاسة الذوق التي ل‬ ‫يحتاج لمن يعلمه عن أسرارها.لذا ننصح بما يلي:‬ ‫ضعي الدوية ومواد التنظيف في خزانات عالية‬ ‫1•‬ ‫ومقفلة.‬ ‫ل تضعي الوسائل المنظفة في قناني الماء العادية.‬ ‫2•‬ ‫ل تشتري هذه المواد إل عند الضرورة.‬ ‫3•‬ ‫ضعي الدوية في خزانة عالية ومقفلة وتجنبي تناولها‬ ‫4•‬ ‫أمام الطفال.‬ ‫تنبيه الطفال لعدم تناول أي دواء إن لم يعطه إياه‬ ‫5•‬ ‫مقدم العناية كالم أو الطبيب.‬ ‫هـ. الختناق:‬ ‫إن الطفل تغريه الشياء التي تحيط به فيمسكها ثم وبدون‬ ‫تفكير يضعها في فمه.لن نتكلم عن الجراثيم العديدة التي قد يلتقطها‬ ‫591‬
  • 196.
    ‫ولكن عن الشياءالصغيرة التي قد يبتلعها مع احتمال أن تدخل‬ ‫القصبة الهوائية وتسبب الختناق وبعدها اللتهاب الرئوي المزمن‬ ‫والمتكرر إن يمت الطفل مباشرةً خلل دقائق بعد أن أمسك بتلك‬ ‫القطعة المغرية التي كانت أمامه على الرض.‬ ‫إن كان طفلك رضيع وبدون أسنان إطحني طعامه‬ ‫1•‬ ‫جيدا.‬ ‫ل ـتدعي ـحبال ـالبرادي ـمتدلية ـول ـتستعملي ـملبس ـلها‬ ‫2•‬ ‫أربطة ـطويلة ـحول ـالعنق ـلتجنب ـإن ـتلتف ـحول ـعنقه‬ ‫وتخنقه.‬ ‫امنعي ـطفلك ـعن ـتناول ـالمكسرات ـقبل ـعمر ـالثلث‬ ‫3•‬ ‫سنوات.‬ ‫تجنبي ـاللعاب ـالتي ـتتفكك ـإلى ـقطع ـصغيرة, ـفقد‬ ‫4•‬ ‫يبتلعها ـويختنق.‬ ‫حذار ـأن ـيترك ـالطفل ـيلعب ـبأكياس ـالنايلون، ـفانه ـقد‬ ‫5•‬ ‫يضعها ـفوق ـرأسه ـويختنق.‬ ‫تجنبي ـالتدخين ـفي ـالمنزل ـأو ـافضل ـاقلعي ـعن‬ ‫6•‬ ‫التدخين ـفهو ـسام ـويسبب ـالصابة ـبالربو ـوالمراض‬ ‫الرئوية ـالمزمنة ـوأحيانا ـالختناق ـللطفال.‬ ‫ل ـتضعي ـاللعاب ـفي ـسرير ـالطفل ـوعلميه ـالنوم‬ ‫7•‬ ‫وحده ـفي ـسرير ـفارغ.‬ ‫المحاولة ـقدر ـالمستطاع ـأن ـتجعلي ـالطفل ـينام ـعلى‬ ‫8•‬ ‫الجنب ـأو ـالظهر،لن ـهذه ـالوضعية ـأفضل ـللتنفس.‬ ‫ل ـتتركي ـالطفل ـيتناول ـقنينة ـالحليب ـوحده ـفقد ـيختنق‬ ‫9•‬ ‫بسبب ـتدفق ـالحليب ـلسبب ـما، ـبل ـالم ـأو ـشخص‬ ‫مدرك ـيمسك ـله ـالقنينة ـلمراقبته ـعن ـقرب.‬ ‫01• احذري ـمن ـوجود ـالصناديق ـآو ـالخزانات ـالسهلة‬ ‫الفتح ـالتي ـقد ـيدخلها ـالطفل ـوتغلق ـعليه.‬ ‫ُ‬ ‫و. الغرق:‬ ‫691‬
  • 197.
    ‫إن الطفل قديغرق عند الستحمام ربما بسبب‬ ‫)‪(a‬‬ ‫الهاتف الذي رن ودفع أمه لتركه وحده، أو في خزان ماء‬ ‫موجود قرب البيت، أو بئر مهجور ومنسي. كل الحتمالت‬ ‫واردة ول مجال للمخاطرة.‬ ‫ل ـتتركي ـالطفل ـوحده ـفي ـالمغطس ـولو ـللحظة‬ ‫1•‬ ‫واحدة، ـفقد ـيرتعب ـويقع ـفيصدم ـرأسه ـأو ـيغرق.‬ ‫التأكد ـمن ـعدم ـتواجد ـالطفل ـوحده ـقرب ـخزان‬ ‫2•‬ ‫المياه.‬ ‫إقفال ـمدخل ـأي ـبئر ـقريب.‬ ‫3•‬ ‫وضع ـحاجز ـحول ـمدخل ـالبئر.‬ ‫4•‬ ‫علمي ـالطفل ـالسباحة ـفي ـسنٍـ مبكرة.‬ ‫5•‬ ‫ز. الكهرباء:‬ ‫إن الصدمة الكهربائية قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة‬ ‫كاضطرابات القلب والحروق الظاهرة والداخلية والغيبوبة‬ ‫وأحيانا الموت.كما أن الطفل ل يميز خطورة اللعب بشيء ما‬ ‫إن لم يجربه، وفي هذه الحالة التجربة قد تكون قاتلة.لذلك‬ ‫يجب التقيد بالتعليمات التالية:‬ ‫امتنعي عن استعمال أي جهاز كهربائي في الحمام مثل‬ ‫1•‬ ‫مجفف الشعر.‬ ‫غطي المآخذ الكهربائية بغطاء بلستيكي عازل.‬ ‫2•‬ ‫انزعي الوصلة الكهربائية من المأخذ بعد استعمالها.‬ ‫3•‬ ‫إصلح السلك الكهربائي المكشوفة ووضعها مرفوعة‬ ‫4•‬ ‫عاليا وخلف الثاث.‬ ‫وضع المولدات الكهربائية خارج المنزل عزلها بحواجز‬ ‫5•‬ ‫عالية وغير موصلة للكهرباء.‬ ‫ح. حوادث السير:‬ ‫ل تستخفي باستعمال كرسي السيارة الخاص بالطفل‬ ‫1•‬ ‫مع حزام المان وبالطريقة الصحيحة حسب وزن‬ ‫الطفل.‬ ‫791‬
  • 198.
    ‫يجب أن تعلميطفلك أن يلتزم باستخدام حزام المان‬ ‫2•‬ ‫في السيارة ابتداء من عمر سنة.‬ ‫استخدام وسائل الحماية للرأس والطراف عند ركوب‬ ‫3•‬ ‫الدراجة أو ارتداء المزلج، ركوب السكوتر أو الدراجة‬ ‫النارية.‬ ‫مراقبة الولد دائم في الماكن العامة.‬ ‫4•‬ ‫اللـقـاحـــات عند الطفال‬ ‫إن الهدف من المتابعة الطبية الروتينية للطفل وصحته هو تحقيق النمو الطبيعي‬ ‫لكل طفل منذ الولدة وحتى سن الرشد وبأقل عدد ممكن من الصابات‬ ‫المرضية ومن ضمن الوسائل التي تمكننا من تحقيق هذا الهدف اعطاء‬ ‫اللقاحات بانتظام وبدون أي استخفاف أو تلكوء. فمن المعروف ان غالبية‬ ‫الوفيات بين الطفال قبل عصر اللقاحات كانت نتيجة امراض وبائية شديدة‬ ‫العدوى، وقد تمكن العلم من التحكم بها بواسطة عقارات بسيطة وهي اللقاحات.‬ ‫ما هو اللقاح؟‬ ‫هو عبارة عن عقار طبي يحتوي إما على فيروس حي مخفف أو فيروس‬ ‫مقتول أو جزء من غلف فيروس أو بكتيريا كاملة مقتولة أو جزء من الغلف‬ ‫الخارجي للبكتيريا المقتولة أو سميات تفرزها البكتيريا معالجة بالحرارة‬ ‫ومخففة )من خلل إخضاعها لعوامل فيزيائية أو كيماوية( بحيث ل تقدر على‬ ‫إحداث المرض.‬ ‫آلية عمل اللقاح وفائدته:‬ ‫لدى دخول اللقاح الى الجسم يتم تعريف خليا المناعة على الجراثيم المعدية‬ ‫الخطيرة على شكل من الشكال المخففة أو الميتة، التي ذكرت سابقا، مما‬ ‫يؤدي الى إنتاج خليا ومواد مناعية قادرة على قتل هذه الجراثيم بسهولة عندما‬ ‫يتعرض النسان للعدوى بهذه الجراثيم، مانع ً إصابته بأمراض خطيرة. إذاً‬ ‫ة‬ ‫دور اللقاح هو تحفيز وتفعيل مناعة الجسم النساني لكي تكون مستعدة للدفاع‬ ‫عنه وحمايته لدى تعرضه للمراض المعدية المميتة.‬ ‫المراض التي يلقح الطفل ضدها :‬ ‫إن المراض التي يلقح الطفل ضدها هي المراض المعدية الوبائية أي التي‬ ‫تنتشر من خلل انتقال العدوى من طفل أو شخص مصاب إلى طفل سليم،‬ ‫يطلق عليها المراض السارية وهي: شلل الطفال، الحصبة، النكاف )أبو‬ ‫كعب(، الحصبة اللمانية، جدري الماء، التهاب الكبد الفيروسي) الصفيرة‬ ‫‪ ،(B,A‬السحايا، الكزاز، الخانوق)الدفتيريا(، الشاهوق)السعال الديكي(، السل،‬ ‫الكريب...‬ ‫891‬
  • 199.
    ‫واللقاحات الساسية هيالتي يتلقاها الطفل منذ ولدته وقبل دخوله إلى المدرسة‬ ‫وضمن السنوات العشرة الولى من عمره، وتتضمن: السل، الشلل، الثلثي،‬ ‫الصفيرة ‪،B‬لقاح ‪، MMR‬إضافة إلى لقاح السحايا ولقاح جدري الماء.‬ ‫أنواع اللقاحات عند الطفال‬ ‫1-لقاح التهاب الكبدي الفيروسي البائي)الصفيرة ‪:( B‬‬ ‫الهدف من اللقاح ضد هذا المرض هو تجنب مضاعفاته التي تظهر مع مرور‬ ‫الزمن مسبب ً أمراضاً مزمنةً وعذابً وموتاً مبكرً) دون ذكر كلفة العلج‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫الباهظة(.‬ ‫اللقاح عبارة عن جزءٍ من غلف الفيروس يسمى ‪ Hbs‬وهو قادر أن يحفز‬ ‫الجهاز المناعي لدى النسان ضد هذا الفيروس. ولتحقيق الفائدة من هذا اللقاح‬ ‫يجب إعطائه على ثلث جرعات على أن تكون الفترة الزمنية بين الجرعة‬ ‫الولى والجرعة الثانية مدة شهر واحد، وبين الجرعة الثانية والجرعة الثالثة‬ ‫مدة 5 أشهر، ول داع لجرعات داعمة)تذكير( ولكن بعض الطباء يفضلون‬ ‫إعطاء جرعة داعمة بعد 5 سنوات.‬ ‫اللقاح متوفر على شكل حقن ٍ تعطى في العضل أو تحت الجلد ول يمزج مع‬ ‫ة‬ ‫لقاحات أخرى ولكن يمكن أن يتزامن معها.‬ ‫ا‬ ‫التأثيرات الجانبية للقاح:ل تتعدى اللم الموضعي مكان الحقنة، أحياناً ارتفاعً‬ ‫بسيطاً في درجات الحرارة.‬ ‫ملحظة:‬ ‫1-بعض الناس قد يؤجلون لقاح "الصفيرة"إلى وق ٍ لحق؛ ل بأس بذلك إن لم‬ ‫ت‬ ‫تكن الم مصابة أو تحمل الفيروس، في هذه الحال نبدأ بالجرعة الولى عند‬ ‫إمكانية الهل وتتابع الجرعات ضمن المدة المحددة لها.‬ ‫2-في حال كانت الم مصابة)تحمل الفيروس أو مريضة به( يعطى المولود‬ ‫الجرعة الولى من اللقاح عند الولدة مع حقنة تحتوي على أجسام مضادة‬ ‫جاهزة لقتل ما انتقل إليه من فيروسات من دم الم ويتابع اللقاح بجرعة كل‬ ‫شهر وحتى 3 جرعات ثم يذ ّر بعد سنة، وهذا يسمى نظام التلقيح السريع الذي‬ ‫ك‬ ‫يستعمل في هذه الحالة وفي حال تعرض النسان لدم ملوث بالفيروس.‬ ‫2-لقاح الشلل)‪:(Polio‬‬ ‫يوجد نوعين من لقاح الشلل:‬ ‫1-لقاح الشلل الفموي)‪ :(OPV‬وهو عبارة عن فيروس حي مخفف، يعطى‬ ‫على شكل نقط سائل بالفم.هذا النوع هو الكثر استخداماً ويؤمن وقاية ممتازة‬ ‫ضد المرض ويمنع انتشار الفيروس من طفل لخر، ويمكن في حالت نادرة‬ ‫جدً، أن يسبب الصابة بشلل الطفال عند بعض الطفال المصابين بنقص في‬ ‫ا‬ ‫المناعة.‬ ‫كما أنه قد يصاب أحد الطفال)إذا لم يتلقى لقاحات ضد شلل الطفال بشكل‬ ‫كامل( بشلل الطفال بعد تماسه مع طفل كان قد تلقى اللقاح)بنسبة واحد من كل‬ ‫3 مليين طفل تلقى اللقاح(.‬ ‫موانع مؤقتة لعطاء اللقاح الفموي:يمنع إعطاء اللقاح، إذا كان لدى الطفل‬ ‫عوارض إسهال واستفراغ وحرارة مرتفعة.‬ ‫991‬
  • 200.
    ‫2- لقاح الشللغير المف ّل)‪ :(IPV‬وهو عبارة عن فيروس مقتول، يعطى‬ ‫ع‬ ‫على شكل حقنة في العضل أو تحت الجلد ويؤمن مناعة ممتازة ول يؤدي إلى‬ ‫أية إصابة بالمرض وتأثيراته الجانبية تنحصر باللم الموضعي )يعطى في‬ ‫الدول التي لم يعد فيها إصابات شلل(.‬ ‫يجب أن يتلقى الطفل هذا النوع بد ً من النوع الفموي، إذا كان الطفل على‬ ‫ل‬ ‫تماس مع طفل آخر مصاب بمرض مض ّف للمناعة مثل السيدا)اليدز( أو‬ ‫ع‬ ‫السرطان، كما ينصح أن يعطى هذا اللقاح للطفال الذين يخضعون للعلج‬ ‫الشعاعي أو الكيماوي أو للعلج بالكورتيزون لفترة طويلة.ول يعطى هذا اللقاح‬ ‫للطفال الذين يتحسسون للدوية المحتوية ستربتومايسين أو نيومايسين كون‬ ‫هذه المواد تدخل في تركيب اللقاح.‬ ‫يتجه المسؤولون الصحيون، حاليً، إلى المزج بين اللقاحين)‪(IPV+OPV‬‬ ‫ا‬ ‫خاصة في الدول التي مازالت تعاني من حالت شلل-قليلة-)لبنان(.‬ ‫بعض الطفال يتلقون النوعين معً:جرعتان من اللقاح غير المف ّل)‪(IPV‬‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫خلل العام الول من الحياة ومتابعة الجرعات الداعمة أو التذكير بواسطة‬ ‫اللقاح الفموي)‪(OPV‬لحقً، محققين بذلك مناع ً صلبة ضد هذا المرض‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫واللقاح على ح ٍ سواء.‬ ‫د‬ ‫يبدأ بإعطاء لقاح الشلل بعد عمر الشهرين على 3 جرعات، الفترة الزمنية بين‬ ‫كل جرعة مدة شهر واحد أو شهرين، وتعطى جرعات داعمة في عمر 81-51‬ ‫شهرً، كما تعطى جرعة داعمة في عمر 5 سنوات.‬ ‫ا‬ ‫3-اللقاح الثلثي)‪:(DTP‬‬ ‫يحتوي اللقاح الثلثي على لقاح الكزاز ولقاح الخانوق ولقاح الشاهوق. ُعطى‬ ‫ي‬ ‫اللقاح الثلثي ابتدا ً من عمر الشهرين على ثلث جرعات، الفترة الزمنية بين‬ ‫ء‬ ‫كل جرعة مدة شهر واحد أو شهرين، بشكل حقنة في العضل، مترافقة مع لقاح‬ ‫الشلل، إما ممزوجا مع الثلثي)‪(IPV‬أو تنقيط بالفم)‪.(OPV‬‬ ‫تعطى الجرعات الداعمة مع الشلل:الولى في عمر51- 81 شهرً،والثانية في‬ ‫ا‬ ‫عمر 5 سنوات أو بين عمر 6-4 سنوات.‬ ‫التأثيرات الجانبية العادية لهذا اللقاح: تبدأ خلل اليوم التالي من تلقي اللقاح،‬ ‫حيث تقل حيوية الطفل ويبكي من حين لخر وقد ترتفع درجة حرارته كما قد‬ ‫يحمر مكان اللقاح ويصبح مؤلمً، تستمر هذه العراض حوالي يومين‬ ‫ا‬ ‫ولتخفيفها يمكن إعطاء مخفضات الحرارة مع وضع كمادات ماء+سبيرتو‬ ‫موضع اللقاح.‬ ‫التأثيرات الجانبية التي قد تستدعي إخبار الطبيب: تظهر بعد تلقي الطفل للقاح‬ ‫الثلثي، فإنها قليلة الحدوث بنسبة 1%، وهي:‬ ‫1‪‬بكاء مستمر لكثر من 3 ساعات، أو بكاء عا ٍ بشكل غير معتاد.‬ ‫ل‬ ‫2‪‬ميل شديد للنوم مع صعوبة في إيقاظه.‬ ‫3‪‬ظهور علمات العياء أو الشحوب بعد أخذ اللقاح.‬ ‫4‪‬ارتفاع درجة الحرارة إلى 04 درجة مئوية أو أكثر.‬ ‫5‪‬إصابة الطفل بالختلج)هزة حيط(وهذا سببه ارتفاع شديد بالحرارة.‬ ‫موانع إعطاء اللقاح الثلثي للطفل:‬ ‫يمنع إعطاء اللقاح الثلثي، بشكل نهائي، في الحالت التالية:‬ ‫1‪‬التحسس الشديد من اللقاح.‬ ‫2‪‬حدوث التهاب في الدماغ عند الطفل.‬ ‫002‬
  • 201.
    ‫3‪‬إذا كان الطفلقد أصيب سابقً بنوبة اختلج أو بمرض عصبي‬ ‫ا‬ ‫مترق)هزة، صرع..(‬ ‫ملحظة: يجب على الهل إخبار الطبيب بوجود أي من الحالت قبل تلقي‬ ‫الطفل للقاح.‬ ‫أما محتوى اللقاح الثلثي فهو ما يلي:‬ ‫1-3-لقاح الكزاز)‪:(Tetanus‬‬ ‫لقاح الكزاز هو عبارة عن المادة السمية التي تفرزها البكتيريا ويتم معالجتها‬ ‫بواسطة الحرارة ثم بواسطة مواد كيميائية )الفرمول( فتصبح غير مؤذية‬ ‫للنسان ولكن قادرة على تحفيز مناعته لمحاربتها.‬ ‫لقاح الكزاز ومعالجة الجروح:‬ ‫الجرح‬ ‫ينظف و يخاط و يضمد‬ ‫مضاد حيوي‬ ‫ملوث‬ ‫نظيف‬ ‫مريض غير ملقح ضد الكزاز‬ ‫مريض ملقح ضد الكزاز‬ ‫تلقى الجرعة الداعمة‬ ‫مواد مناعية ضد الكزاز‪tetagam‬‬ ‫+ الجرعة الولى من لقاح الكزاز‬ ‫منذ أكثر من 5 سنوات‬ ‫منذ أقل من 5 سنوات‬ ‫بعد شهر يعود المريض لتلقي الجرعة‬ ‫الثانية من لقاح الكزاز‬ ‫جرعة داعمة من لقاح الكزاز‬ ‫الجرعة الثالثة من لقاح الكزاز‬ ‫ل داعي للجرعة الداعمة‬ ‫بعد 6 أشهر من الولى‬ ‫جرعة داعمة كل 5 سنوات‬ ‫2-3-لقاح الخانوق)‪: (Diphtheria‬‬ ‫102‬
  • 202.
    ‫لقاح الخانوق يشبهتماما لقاح الكزاز ويحضر بنفس الطريقة ولكن يستخدم‬ ‫طبعاً سميات جرثومة الخانوق في هذه الحالة.‬ ‫3-3-لقاح الشاهوق أو السعال الديكي)‪:(Pertussis‬‬ ‫يوجد نوعين من لقاح الشاهوق:‬ ‫1-الجرثومة البكتيرية الكاملة المقتولة.‬ ‫2-جزء من الغلف الخارجي للجرثومة: ويسمى اللقاح اللخلوي وهو يمتلك‬ ‫القدرة على تحفيز المناعة ضد مرض السعال الديكي.‬ ‫وقد استعيض عن اللقاح الكامل بهذا اللقاح في الثلثي)يرمز إليه ‪(DTAP‬‬ ‫وميزة هذا اللقاح أن تأثيراته الجانبية أقل من التأثيرات التي يحدثها اللقاح‬ ‫الثلثي المحتوي على الجرثومة الكاملة المقتولة)وهي:ارتفاع الحرارة الذي قد‬ ‫يستمر ثلثة أيام، وقد ل يتجاوب مع المخفضات المعهودة للحرارة،‬ ‫الضطراب العام والبكاء المستمر وأحياناً نوبات صرع دماغيه، احتقان مكان‬ ‫الطعم(.‬ ‫حاليً ل تمنعنا هذه العوارض الجانبية من إعطاء اللقاح كما في السابق إل في‬ ‫ا‬ ‫حالة واحدة وهي وجود حساسية مفرطة من النوع القاتل وتسمى )‬ ‫‪.(Anaphylactic shock‬‬ ‫1-4-لقاح السحايا البكتيري)‪:(HIB‬‬ ‫لقاح السحايا البكتيري يتلقاه الطفال منذ عمر الشهرين على 3 جرعات خلل‬ ‫العام الول مع اللقاح الثلثي أو مستق ً)الفترة الزمنية بين كل جرعة مدة‬ ‫ل‬ ‫شهرين(، بشكل حقنة ، ويتم تذكيره في سن الـ 81 شهرً، يعطي مناعة دائمة‬ ‫ا‬ ‫وهو ل يحمي فقط من السحايا بل من التهاب الزمار القاتل، وبفضل هذا اللقاح‬ ‫لم تعد تشاهد تلك الحالت المرعبة.‬ ‫التأثيرات الجانبية للقاح:احمرار وألم موضعي وارتفاع بسيط في الحرارة.‬ ‫2-4-لقاح السحايا‪:(A+C(Meningocoque‬‬ ‫يعطى هذا اللقاح في حال السفر إلى البلد الحارة)أفريقيا والخليج...( فيها وباء‬ ‫السحايا الجرثومي)‪(epidemie‬أو حيث سيكون تجمعات لعداد كبيرة من‬ ‫الناس،الحج مث ً.‬ ‫ل‬ ‫يستحسن إعطاؤه بعد عمر 3 سنوات، وتذكيره كل 3 سنوات.‬ ‫5-اللقاح الثلثي الفيروسي =الحصبة+الحصبة اللمانية+أبو كعب)‪MMR‬‬ ‫أو ‪:(ROR‬‬ ‫يحتوي هذا اللقاح على فيروسات حية مخففة من ك ٍ من "الحصبة" و"الحصبة‬ ‫ل‬ ‫اللمانية" و"النكاف"، وهو متوفر على شكل حقنة تعطى في العضل أو تحت‬ ‫الجلد. تعطى الجرعة الولى بعد الشهر الـ21 أي خلل الشهر الـ31 من‬ ‫الحياة)عمر السنة( وتعطى الجرعة الداعمة بين السنة الخامسة والسادسة من‬ ‫الحياة، ولتأمين حماية لباقي العمر يعطى اللقاح في عمر 21 سنة في حال لم‬ ‫يصب الولد بالمرض قبل هذا السن.‬ ‫التأثيرات الجانبية لهذا اللقاح أهمها:‬ ‫1‪‬طفح جلدي خفيف.‬ ‫2‪‬تضخم في العقد الليمفاوية للناحية الربية وخلف العنق.‬ ‫3‪‬حرارة خفيفة وميل للنوم.‬ ‫202‬
  • 203.
    ‫موانع إعطاء لقاح‪:MMR‬‬ ‫0‪‬إذا كان لدى الطفل حساسية تجاه بروتين البيض، يمكن أن يصاب بنوبة‬ ‫تحسس شديدة عند تلقيه اللقاح، لذا يجب إعلم الطبيب بوجود هذه الحساسية.‬ ‫1‪‬وجود نقص في مناعة الطفل.‬ ‫2‪‬إذا كان الطفل يتلقى أي دواء مضعف للمناعة.‬ ‫محتوى هذا اللقاح:‬ ‫1-5-لقاح الحصبة)‪:(Measles‬‬ ‫اللقاح وهو عبارة عن فيروس مخفف حي مح ّر على شكل حقنة بالعضل او‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫تحت الجلد. يحتاج اللقاح لفترة حضانة حوالي 7-5 أيام قبل ان يسبب ارتفاعً‬ ‫بالحرارة يليه أحيانا طف ٌ جلد ّ بسيط.‬ ‫ح ي‬ ‫2-5-لقاح الحصبة اللمانية)‪:(Rubella‬‬ ‫لقاح الحصبة اللمانية عبارة عن فيروس حي مخفف على شكل حقنة تعطى‬ ‫بالعضل او تحت الجلد. مضاعفاته بسيطة جدً ل تتعدى ارتفاعً بسيطاً للحرارة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وقلي ً من اللم المفصلية المحمولة.‬ ‫ل‬ ‫3-5-لقاح النكاف أو أبو كعب)‪:(Mums‬‬ ‫لقاح النكاف أيضا عبارة عن فيروس حي مخفف على شكل حقنة تعطى في‬ ‫العضل او تحت الجلد، مضاعفاته تقتصر على الوهن واللم المفصلية التي‬ ‫تنحسر مع الوقت.‬ ‫6-لقاح اللتهاب الكبدي اللفي)الصفيرة‪:( A‬‬ ‫اللقاح ضد اللتهاب الكبدي الوبائي)أ(هو عبارة عن فيروسات مقتولة أخذ منها‬ ‫الجزء المحفز للمناعة عند النسان.متوفر على شكل حقنة في العضل، ل يمزج‬ ‫مع أي لقاح آخر ولكن يمكن ان يتزامن مع لقاحات أخرى. يفضل ان يعطى في‬ ‫عضلة العضد. تعطى الجرعة الولى بعد عمر السنة والجرعة الثانية بعدها‬ ‫بستة اشهر أو سنة من الولى )حسب تعليمات الشركة المص ّعة(. مضاعفاته ل‬ ‫ن‬ ‫تتعدى اللم في موضع الحقنة.‬ ‫7-لقاح السل)‪:(BCG‬‬ ‫هذا اللقاح عبارة عن جرثومة مخففة للسل)عصية كوخ( يعطى لكافة الطفال‬ ‫في الدول النامية بينما في بلد أوروبا وأميركا ل يعطى إل في حالت خاصة،‬ ‫يعطى اللقاح عبر حقنة تحت الجلد ‪ S/C‬في أعلى الكتف، في خلل الشهر‬ ‫الول. بعد 4-3 أسابيع تظهر مكان اللقاح بثرة صغيرة حمراء، تترك مكانها‬ ‫علمة صغيرة، يؤمن اللقاح مناعة بنسبة 07-05% تدوم لسنوات قد تصل إلى‬ ‫عشر سنوات.‬ ‫*اختبار السل)‪:(PPD-Test‬‬ ‫يستخدم هذا الختبار للكشف عن وجود العصيات السلية، وإذا كان هناك‬ ‫ضرورة لعطاء لقاح ‪ BCG‬أو إعادة تذكيره. يتم حقن مادة الختبار داخل‬ ‫الجلد ‪ I/D‬وتوضع حول مكان الحقن دائرة)‪(1cm‬بعد ثلثة أيام يفحص مكان‬ ‫الختبار بمراقبة وجود تورم، في حال لوحظ التورم يتم قياس حجمه الذي قد‬ ‫يدل على وجود إصابة بالمرض. حالياً يوجد طريقة اختبار أسهل وأسرع للسل‬ ‫‪ MONO-Test‬وهو عبارة عن شريط لصق يوضع على الجلد مدة نصف‬ ‫دقيقة.‬ ‫302‬
  • 204.
    ‫8-لقاح جدري الماء)‪:(VARILIX‬‬ ‫اللقاح عبارة عن فيروسٍ مخف ٍ ح ّ من عائلة فيروس جدري الماء، يمتلك‬ ‫ف ي‬ ‫مواصفاته الخارجية ولكن ل يمتلك المقدرة على إثارة المرض، لكنه يحفز‬ ‫المناعة عند النسان ضد هذا المرض المزعج.‬ ‫اللقاح متوف ٌ على شكل حقنة ُعطى تحت الجلد في الساعد ابتداءً من عمر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫السنة وحتى 21 سنة.الجرعة الداعمة قد تكون ضرورية بعد 01 سنوات من‬ ‫الجرعة الولى. ليس له مضاعفات ُذكر.يمكن إعطاءه للبالغين ولكن في هذه‬ ‫ت‬ ‫الحال يجب إعطاء جرع ٍ ثانيةٍ بعد 6 أشهر من الولى.‬ ‫ة‬ ‫ملحظة: من الفضل إعطاؤه للمراهقين)81-61 سنة( في حال لم يصابوا‬ ‫بالمرض خلل عمر الطفولة، وذلك لن المرض عند الشباب هو أخطر منه‬ ‫عند الطفال، كما ومن الضروري إعطاؤه لبعض المصابين بنقص في‬ ‫المناعة.‬ ‫9-لقاح الثنائي)‪:(DT‬‬ ‫وهو عبارة عن لقاح الكزاز ولقاح الخانوق، يعطى للولد في عمر فوق 5‬ ‫سنوات الذين لم يتلقوا جرعات لقاح الثلثي كامل ً، وهو بالحالت العادية يعطى‬ ‫ة‬ ‫في عمر 21-01 سنة كجرعة تذكير.‬ ‫01-لقاح التيفوئيد)‪:(TYPHIN‬‬ ‫اللقاح عبارة عن جزء من الجرثومة المسببة للمرض، يعطى بعد عمر السنتين‬ ‫ويذ ّر كل 3 سنوات.‬ ‫ك‬ ‫11-لقاح الكريب-النفلونزا:‬ ‫لقاح فيروسي، يعطى لمن يشكو حالت: الربو، أعراض قلبية، أعراض‬ ‫ء‬ ‫رئوية، نقص مناعة)مرضى اليدز(، مرضى الدم والسرطان. ويعطى ابتدا ً‬ ‫من عمر السنة بشكل حقنة تحت الجلد ‪ ،S/C‬مرة كل سنة في أواخر فصل‬ ‫الصيف.تأثيراته الجانبية: وجع رأس-ألم موضعي مع ثقل بالذراع التي تم فيه‬ ‫التلقيح.‬ ‫إعطاء اللقاحات لبعض الحالت الخاصة:‬ ‫1‪‬مرض فقدان المناعة المكتسب)السيدا أو اليدز( في مرحلته‬ ‫الحادة: يعطى لقاحات ميتة)مثل لقاح الشلل غير المفعل‪ (IPV‬و‬ ‫التوكسويد)مثل لقاح الثنائي‪) DT‬الكزاز، الخانوق((. إن كان مرض‬ ‫السيدا ل زال في بدايته أي اكتشف في الدم، يمكن إعطاء كل أنواع‬ ‫اللقاحات ما عدا السل.‬ ‫2‪‬مرض نقص المناعة الخلقي: يعطى لقاحات ميتة و التوكسويد.‬ ‫3‪‬مرض سرطاني حاد خلل العلج الكيميائي: يعطى لقاحات ميتة و‬ ‫التوكسويد.‬ ‫4‪‬العلج بالكورتيزون: يستخدم اللقاحات الحية المخففة)مثل لقاح الشلل‬ ‫الفموي ‪(OPV،MMR‬وذلك بعد 51 يوماً من إيقاف العلج.‬ ‫5‪‬المرأة الحامل: ل تعطى إل اللقاحات الميتة و التوكسويد، وبعد أن تلد‬ ‫تتابع باللقاحات الحية.‬ ‫402‬
  • 205.
    ‫موانع مؤقتة لعطاءاللقاحات:‬ ‫*5‬ ‫تل ّي الدم أو مكوناته)البلزما(: الطفل الذي يعطى وحدات من الدم أو‬ ‫ق‬ ‫البلزما، يجب النتظار 3 أشهر ومن ثم استئناف تلقيحه.‬ ‫*6‬ ‫العلج بأدوية تخفف المناعة أو الكورتيزون:الطفل الذي يعالج بأدوية تخفف‬ ‫من مناعته أو بأدوية تحتوي على الكورتيزون، سواء بجرعات كبيرة أو‬ ‫متوسطة، يمكن أن يتلقى الطفل لقاحاته بعد 51 يوماً من تاريخ وقف العلج‬ ‫بهذه الدوية.‬ ‫*7‬ ‫المرض بالتهاب حاد: الطفل المصاب بمرض التهابي حاد)يترافق مع ارتفاع‬ ‫في درجات الحرارة( يمكن أن يتلقى لقاحاته فور شفائه.‬ ‫*8‬ ‫تلقي الغاماغلوبولين)‪:(Gammaglobulin‬الطفل الذي يعطى‬ ‫الغاماغلوبولين، يجب انتظار)كحد أدنى( مدة 6 أسابيع لتلقيحه، والفضل‬ ‫انتظار مدة 3 أشهر.‬ ‫موانع دائمة لعطاء اللقاحات:‬ ‫1‪‬نقص مناعة أو سرطان:الطفال الذين يشكون من نق ٍ في المناعة‬ ‫ص‬ ‫أو من مرض السرطان، يمنع إعطائهم اللقاح ولكن من المهم تلقيح‬ ‫أقربائهم وذلك للتقليل من تعرض هؤلء الطفال)المرضى( من الصابة‬ ‫بأي من المراض المعدية التي قد تزيد من تفاقم وضعهم الصحي.‬ ‫2‪‬الحساسية)من نوع اللقاح أو البيض(: يمنع تلقيح الطفال الذين‬ ‫يعانون من حساسية مفرطة تجاه البيض وكذلك الطفال الذين ظهرت‬ ‫عليهم علمات الحساسية لدى تلقيهم الجرعة الولى من اللقاح.‬ ‫جدول اللقاحات‬ ‫إج‬ ‫تأثيرات جانبية‬ ‫الجرعة‬ ‫نوع اللقاح‬ ‫المقالة ‪.XLIII‬‬ ‫عمر الطفل‬ ‫502‬
  • 206.
    ‫عدم لمس البثرة‬ ‫المقالة ‪ .XLIV‬ظهور بثرة موضع اللقاح بعد 4-3 أسابيع، تنز قيحً.‬ ‫ا‬ ‫واحدة‬ ‫السل‬ ‫شهر‬ ‫عند الولدة‬ ‫الولى‬ ‫-مراقبة الحرارة‬ ‫شهر‬ ‫الثانية‬ ‫-إعطاء مخفضات‬ ‫-ألم مكان حقن اللقاح‬ ‫-ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة‬ ‫4 أشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫الصفيرة ‪B‬‬ ‫83‬ ‫5 سنوات‬ ‫تذكير‬ ‫شهرين‬ ‫الولى‬ ‫3 أشهر‬ ‫الثانية‬ ‫ألم مؤقت مكان حقن اللقاح، إذا كان من نوع لقاح‬ ‫4 أشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫الشلل ‪Polio‬‬ ‫شلل الطفال غير المفعل )‪(IPV‬‬ ‫51-81شهر‬ ‫تذكير1‬ ‫4-5 سنوات‬ ‫تذكير2‬ ‫شهرين‬ ‫الولى‬ ‫-تبدل في مزاج الطفل)تخليق وبكاء من حين لخر(-‬ ‫3 أشهر‬ ‫الثانية‬ ‫-تهدئة الطفل .-و‬ ‫ألم موضع اللقاح مع احمرار-ارتفاع في درجات‬ ‫موضع اللقاح -مر‬ ‫4 أشهر‬ ‫الثالثة‬ ‫الثلثي ‪DPT‬‬ ‫الحرارة)5.93-83 درجة مئوية(‬ ‫مخفضات للحرارة‬ ‫51-81شهر‬ ‫تذكير1‬ ‫4-5 سنوات‬ ‫تذكير2‬ ‫كمادات)ماء+سبي‬ ‫ارتفاع بسيط بالحرارة وطفح جلدي خفيف بعد مرور‬ ‫21 شهر‬ ‫الولى‬ ‫الحصبة+الحصبة‬ ‫الحرارة- مراقبة ا‬ ‫21-6 يوم من إعطاء اللقاح-تعب ووهن-ألم‬ ‫اللمانية+أبو كعب‬ ‫تلقيحه.‬ ‫موضعي-تضخم الغدد الليمفاوية‬ ‫4-5 سنوات‬ ‫الثانية‬ ‫‪MMR‬‬ ‫كمادات)ماء+سبي‬ ‫ألم واحمرار موضعي-ارتفاع بالحرارة‬ ‫01-21 سنة‬ ‫تذكير3‬ ‫الثنائي ‪DT‬‬ ‫للحرارة‬ ‫شهرين‬ ‫أولى‬ ‫-كمادات)ماء+سب‬ ‫4 أشهر‬ ‫ثانية‬ ‫ألم واحمرار موضعي‬ ‫الحرارة-إعطاء م‬ ‫ثالثة‬ ‫السحايا ‪HIB‬‬ ‫تعليمات الطبيب(‬ ‫ارتفاع بسيط في درجات الحرارة‬ ‫6 أشهر‬ ‫81 شهر‬ ‫تذكير‬ ‫1 ½-1 سنة‬ ‫أولى‬ ‫ألم موضع الحقنة.‬ ‫ثانية‬ ‫الصفيرة ‪A‬‬ ‫2 ½-2 سنة‬ ‫سنتين‬ ‫واحدة‬ ‫التيفوئيد‬ ‫ألم موضع الحقنة.‬ ‫5 سنوات‬ ‫تذكير1‬ ‫8 سنوات‬ ‫تذكير2‬ ‫1 ½ سنة‬ ‫واحدة‬ ‫جدري الماء‬ ‫واحدة كل‬ ‫إعطاء المسكن ح‬ ‫وجع رأس-ألم وثقل موضع التلقيح‬ ‫من عمر سنة‬ ‫الكريب‬ ‫سنة‬ ‫الغذاء الصحي والتغذية السليمة‬ ‫)‪ -1(a‬تعريف الغذاء الصحي‬ ‫الغذاء الصحي والمثالي هو الغذاء الكافي والمتوازي والذي‬ ‫يراعي حاجات النسان بحسب عمره وعادته ومراحل نموه وذوقه‬ ‫في الطعام.‬ ‫يجب أن يحتوي الغذاء الصحي على جميع عناصر الغذاء بكميات‬ ‫كافية وبنسب متوازية مع بعضها البعض. إن وجود أو نقص أي‬ ‫عنصر من عناصر الغذاء يؤثر سلبا على عملية امتصاص وتفاعل أو‬ ‫602‬
  • 207.
    ‫حتى وجود العنصرالخر. فالفيتامين‪ C‬يساعد على امتصاص‬ ‫الحديد.‬ ‫كما أن الغذاء الصحي يجب أن يكون خال من أي مواد‬ ‫مضرة للصحة أو ملوثة كالبكتيريا، الحديد، النحاس، وبعض المواد‬ ‫الحافظة الخطرة، الخ........‬ ‫)‪ -2(b‬تعريف سوء التغذية ومسبباته‬ ‫تعني حالة سوء التغذية افتقار الجسم لحد العناصر الغذائية أو‬ ‫أكثر. يمكن لسوء التغذية أن يكون أوليا )‪ (Primary‬أو ثانويا ً)‬ ‫‪.(Secondary‬‬ ‫أوليا: يكون سوء التغذية أوليا عندما يكون ناتج عن عدم‬ ‫1‪‬‬ ‫الحصول على كمية كافية من العناصر الغذائية من خلل‬ ‫غذائه. أي عندما يكون الغذاء غير كاف من حيث النوعية.‬ ‫ثانويا: يكون سوء التغذية ثانويا عندما يكون ناتجا عن عدم‬ ‫2‪‬‬ ‫قدرة الجسم على هضم، امتصاص، أو استعمال المواد‬ ‫الغذائية. هذا النوع من سوء التغذية ينجم عادة عن مرض‬ ‫أو علج طبي. تزداد سرعة وحدة هذا النوع عندما يسببه‬ ‫سوء التغذية الولي.‬ ‫يمر سوء التغذية بثلث مراحل:‬ ‫المرحلة الولى: حيث يستعمل الجسم مخزونه من العناصر‬ ‫1‪‬‬ ‫الغذائية التي ل تصله بكميات كافية، مثل ً يخزن الكبد الحديد‬ ‫والفيتامينات) أ،د،ه،ك( عند نقصان هذه الكمية في الدم‬ ‫يقوم الكبد باستعمال المخزون وإرساله إلى الدم ليبقى‬ ‫المستوى ثابت. في هذه المرحلة ل تظهر عوارض المرض.‬ ‫المرحلة الثانية: حيث يبدأ معدل هذه العناصر في الدم‬ ‫2‪‬‬ ‫بالهبوط. في هذه المرحلة أيضا ل تظهر عوارض المرض.‬ ‫المرحلة الثالثة: حين تبدأ عوارض المرض بالظهور.‬ ‫3‪‬‬ ‫702‬
  • 208.
    ‫يعاني مريض سوءالتغذية عادة من نقص في أكثر من عنصر من‬ ‫عناصر الغذاء وخاصة إصابته بنقص الفيتامينات المذابة في الماء.‬ ‫لمحاربة ومعالجة سوء التغذية ينبغي الحصول على غذاء صحي‬ ‫ومتكامل من حيث العناصر الغذائية ومن حيث الكمية.‬ ‫3 - كيفية الحصول على غذاء صح ي:‬ ‫للحصول على غذاء صحي يجب التنويع في الطعام‬ ‫للحصول على قدر واف ومتناسب من العناصر الغذائية.‬ ‫4 - العناصر الغذائية وأماكن تواجده ا:‬ ‫العناصر الغذائية وهي:‬ ‫الكربوهيدرات: هي قسمين: النشويات‬ ‫1-‬ ‫المعقدة والنشويات السهلة.‬ ‫ب_ النشويات المعقدة: الخضار، الفواكه‬ ‫الكاملة، المعكرونة، البطاطا، الحنطة) الرز‬ ‫البني، الشوفان، القمح، الشعير، الذرة(‬ ‫والحبوب)الحمص، العدس، الصويا، البازلء،‬ ‫الفاصولياء على أنواعها(.‬ ‫ج_ النشويات السهلة: السكر البيض والسكر‬ ‫البني، سكر الفاكهة، عصير القمح، العسل،‬ ‫الطحين البيض، الخبز البيض،‬ ‫السكريات)بونبون ومعلل(، الكحول.‬ ‫د_ البروتينيات: موجودة في اللحوم والحبوب‬ ‫والحليب ومشتقاته. يجب تناول ثلث وجبات‬ ‫يوميا من البروتينيات )الوجبة عبارة عن 03‬ ‫غرام لحمة، كوب حليب أو لبن، 03 غ جبنة أو‬ ‫نصف كوب حبوب(.‬ ‫802‬
  • 209.
    ‫هـ- الدهنيات: موجودةفي الزيوت النباتية‬ ‫والزبدة، السمنة، الزيتون، المكسرات وغيرها.‬ ‫يجب العتدال بتناول الدهنيات ويفضل تناول‬ ‫الدهنيات غير المشبعة )مصدر نباتي( على‬ ‫تناول الدهنيات المشبعة )مصدر حيواني(.‬ ‫و_ الفيتامينات والملح: موجودة بكثرة في‬ ‫الفواكه والخضار واللحوم والحليب.‬ ‫ز_الماء موجود في معظم الطعمة أهمها‬ ‫الخضار والفواكه، والحليب. يجب تناول لتر‬ ‫ونصف إلى لترين يوميا.‬ ‫إذا اعتمدنا التنوع في الطعام يمكننا الحصول على جميع العناصر‬ ‫الغذائية وبالتالي محاربة سوء التغذية.‬ ‫5 _ التوجيهات العالمية لمنظمة الصحة العالمية حول‬ ‫الغذاء الصح ي:‬ ‫الحفاظ على الوزن المناسب من خلل تناسب النشاط‬ ‫1-‬ ‫والحركة مع كمية الطاقة المستهلكة.‬ ‫التنويع في الطعام.‬ ‫2-‬ ‫تقليص تناول الدهنيات.‬ ‫3-‬ ‫تقليص تناول الكوليسترول.‬ ‫4-‬ ‫زيادة تناول الكربوهيدرات وخاصة المعقدة.‬ ‫5-‬ ‫تقليل تناول السكر البسيط وخاصة الحلويات.‬ ‫6-‬ ‫تقليل تناول الصوديوم )ملح الطعام(.‬ ‫7-‬ ‫تناول اللياف بكثرة.‬ ‫8-‬ ‫الكثار من تناول الخضار والفواكه.‬ ‫9-‬ ‫01- تقليل تناول القهوة )معدل أربع فناجين باليوم على الكثر(.‬ ‫11- الكثار من تناول الطعمة التي تحتوي على الكالسيوم.‬ ‫الكثار من تناول الطعمة التي تحتوي على الحديد.‬ ‫21-‬ ‫902‬
  • 210.
    ‫شرب المياه التيتحتوي على الفلورايد.‬ ‫31-‬ ‫عدم تناول الفيتامينات والحبوب المنشطة بكثرة.‬ ‫41-‬ ‫الحد من تناول الطعمة المدخنة، المشوية على الفحم،‬ ‫51-‬ ‫والمحفوظة بالملح والمقلية.‬ ‫الحد من تناول الكحول.‬ ‫61-‬ ‫)‪(i‬‬ ‫النحافة‬ ‫)‪(ii‬‬ ‫1 - تعريف النحافة ومخاطره ا:‬ ‫النحافة هي العبارة التي تطلق على الشخاص الذين يكون‬ ‫وزنهم الحالي اقل من الوزن المثالي بـ 02 بالمائة أو أقل.‬ ‫إنّ النحافة عادة تكون مصحوبة بتخلل إفرازات الهرمون‬ ‫بالجسم وخاصة هرمون الغدد الدرقية.‬ ‫بالضافة إلى خلل الهرمون الشخاص )النحيفة البنية(‬ ‫يكونون عرضة للمراض أكثر من الشخاص أصحاب الوزان‬ ‫الطبيعية وذلك بسبب نقص المناعة. وأيضا هؤلء الشخاص‬ ‫يكونون عرضة للصابة بالكسور، الجروح، أمراض ترقق العظام‬ ‫وضعف الدم بالضافة إلى المراض النفسية والعصبية.‬ ‫2 - أسباب النحافة:‬ ‫من مسببات النحافة:‬ ‫تناول الطعام بكميات قليلة ل تناسـب حاجـة النسـان‬ ‫1.‬ ‫الفيزيولوجي ـة ول تؤدي كمي ـة الطاق ـة الت ـي يحتاجه ـا‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫لتمام نشاطاته المختلفة.‬ ‫نشاط مكثـف وذلك حسـب طبيعـة العمـل كالرياضـي،‬ ‫2.‬ ‫عمال البناء....‬ ‫عدم قدرة الجس ــــم على امتص ــــاص والترص ــــف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫5.‬ ‫بالطعام.‬ ‫012‬
  • 211.
    ‫بعض المراض كالسرطان،السيدا، أمراض الغدة‬ ‫8.‬ ‫الدرقية، وغيرها من المراض التي تزيد حاجة‬ ‫الجسم إلى الطاقة.‬ ‫هـ. أسباب نفسية، ضغط أو مشاكل خاصة، ومن أشهر‬ ‫المسببات النفسية للنحافة هي النوركسيا ‪Anorexia‬‬ ‫ويقسم إلى قسمين:‬ ‫أ_ مرض الفهم‪: Anorexia Nervosa‬‬ ‫ترتفع نسبة هذا المرض عند الفتيات بين أعمار51- 32‬ ‫ويمكن أن يصيب الذكور أيضا. مرضى الفهم يكونون عادة نحيفين‬ ‫ويقال أن السبب هو خوف المراهقات من البدانة في مرحلة‬ ‫النضوج. وقد يؤدي مرض الفهم إلى الموت لذا يجب المعالجة طبيا‬ ‫ونفسيا إضافة إلى المعالجات الغذائية.‬ ‫ب_ مرض الشهوة‬ ‫إنّ مرض البوليميا أو مرض الشهوة هو الفراط في تناول‬ ‫الطعام ومن ثم التقيؤ كوسيلة للتحكم بوزن الجسم. هذا المرض‬ ‫يصيب النساء بأي عمر فليس له عمر محدد ونادرا ما يصيب‬ ‫الرجال. مرضى الشهوة تكون أوزانهم قريبة جدا إلى الوزن‬ ‫المثالي.‬ ‫المعالجة في هذا المرض تكون موجهة أكثر إلى تصحيح الخلل‬ ‫الذي يسببه التقيؤ المستمر للجسم من أمراض السنان وأمراض‬ ‫الجهاز الهضمي بالضافة إلى تعويض نقص الفيتامينات.‬ ‫العلج الغذائي:‬ ‫1-‬ ‫قبل المعالجة الغذائية لحالت النحافة يجب معالجة‬ ‫السباب، وطرق المعالجة يجب أن تكون طبية ونفسية‬ ‫وغذائية.‬ ‫في المعالجة الغذائية يجب أن يتم تحديد كمية‬ ‫الطاقة التي يحتاج إليها المريض حفاظا على وزنه ولتمام‬ ‫112‬
  • 212.
    ‫نشاطه وأعماله وذلكبحسب عمره، طوله، وزنه، نشاطه‬ ‫وطبيعة عمله ويتم زيادة 005 إلى 0001 كالوري/ باليوم‬ ‫وذلك للقيام بزيادة وزنه بالتدرج تفاديا لي مشاكل سوء‬ ‫هضم أو إزعاج للجهاز الهضمي.‬ ‫إنّ الطاقة المضافة تكون عبارة عن كاربوهيدرات‬ ‫وبروتينيات. إن كمية الدهنيات يجب أن تكون كافية ول تزيد‬ ‫عن المعدل المطلوب ويجب أن يكون معظمها من‬ ‫الدهنيات غير المشبعة كالزيوت النباتية، المكسرات، الزيتون‬ ‫وغيره من الطعمة.‬ ‫إنّ حاجة المريض لكبسولت فيتامينات إضافية تكون‬ ‫بحسب الحالة فبعض الحالت ل تستوجب إعطاء حبوب‬ ‫فيتامين وأملح معدنية.‬ ‫نصائح عامة‬ ‫1‪‬‬ ‫يجب دائما تشجيع المريض على الطعام حتى‬ ‫1•‬ ‫ولم يكن جائعا، يجب أن تتوفر دائما الطعمة‬ ‫التي يفضلها المريض‬ ‫يجب دائما إضافة وجبة خفيفة على القل إلى‬ ‫1•‬ ‫الوجبات الثلث الساسية ويفضل أن تكون من‬ ‫السوائل الغنية بالطاقة كالكوكتيل والفواكه مع‬ ‫الحليب والعسل والقشطة وغيرها من السوائل‬ ‫الخرى.‬ ‫لضافة 005 كالوري على الطعام يمكن تناول:‬ ‫2•‬ ‫كوب حبوب )كورن فليكس(‬ ‫1‪‬‬ ‫كوب حليب‬ ‫2‪‬‬ ‫قطعة توست‬ ‫3‪‬‬ ‫موز )واحدة فقط(.‬ ‫4‪‬‬ ‫ربع بيتزا وسط‬ ‫5‪‬‬ ‫قطعة توست‬ ‫6‪‬‬ ‫212‬
  • 213.
    ‫مربى ملعقة‬ ‫7‪‬‬ ‫1( السمنة‬ ‫1 - تعريف السمن ة:‬ ‫هي حالة تخزين للدهن حيث يكون معدل الدهن في‬ ‫الجسم أعلى من المعدل الطبيعي.‬ ‫المعدل الطبيعي للدهن نسبة إلى وزن جسم النسان:‬ ‫دهن مخزن‬ ‫دهن‬ ‫الدهن الموجود‬ ‫الجن‬ ‫‪.i‬‬ ‫أساسي‬ ‫في الجسم‬ ‫س‬ ‫%8-5‬ ‫%7‬ ‫%51-21‬ ‫رجال‬ ‫%31-8‬ ‫%21‬ ‫%52-02‬ ‫نساء‬ ‫ينقسم الدهن الموجود في جسم النسان إلى قسمين دهن‬ ‫أساسي ودهن مخزن.‬ ‫1 _ الدهن الساس ي:‬ ‫هو الدهن الموجود في العظام، القلب،الرئتين، الكبد،‬ ‫الطحال، الكليتين، المعاء، المعاء وخليا الجهاز العصبي.‬ ‫2 - الدهن المخزن:‬ ‫هو الدهن الذي يكدسه الجسم تحت الجلد وحول العضاء‬ ‫الداخلية لحمايتها من الضربات والصدمات.‬ ‫ملحظات:‬ ‫1•‬ ‫إذا نقصت كمية الدهن في الجسم أدنى من مستوى‬ ‫1‪‬‬ ‫الدهن الساسي )7% عند الرجال و21% عند النساء( يكون‬ ‫الجسم عندها قادر على الحفاظ على صحته سليمة.‬ ‫يعتبر الشخص سمين إذا تعدى وزنه الحالي الوزن المثالي‬ ‫2‪‬‬ ‫لطوله وبنيته بـ02% أو أكثر، بمعنى أدق إذا تعدت نسبة‬ ‫الدهن في جسمه المعدل الطبيعي.‬ ‫312‬
  • 214.
    ‫إن القيام بأيحمية غذائية يكون دائما الهدف منه تخفيض‬ ‫3‪‬‬ ‫نسبة الدهن المخزن الفائض في الجسم.‬ ‫2 - أنوع السمنة :‬ ‫يوجد حتى الن أربعة أنواع من السمنة:‬ ‫سمنة موزعة على الجسم كله‬ ‫1.‬ ‫سمنة مركزة في منطقة الخصر والقسم‬ ‫2.‬ ‫العلى من البطن‬ ‫سمنة مركزة في منطقة الفخاذ والمؤخرة‬ ‫3.‬ ‫سمنة مرتبطة بالوراثة‬ ‫4.‬ ‫إنّ أنواع السمنة التي تكون مركزة في مناطق معينة من‬ ‫الجسم تكون وراثية وتختلف بحسب اختلف الجنس، فالسمنة‬ ‫المركزة في منطقة الخصر والقسم العلى من البطن تكون عادة‬ ‫منتشرة بين الرجال وهي أساس أمراض القلب والشرايين‬ ‫وأمراض الضغط والسكري أما السمنة التي تكون مركّزة في‬ ‫منطقة الفخاذ والمؤخرة وتكون عادة منتشرة بين النساء وتعتبر‬ ‫مخزون طاقة تستعمله المرأة في مرحلة الحمل والرضاعة، وتكون‬ ‫مخاطر الصابة بأمراض القلب والشرايين والسكري والضغط أقل‬ ‫في النواع الباقية من السمنة.‬ ‫تحصل السمنة عادة إما بزيادة حجم خليا الدهن من خلل‬ ‫تعبئتها بالدهنيات أو من خلل زيادة عددها أو الثنان معا بزيادة‬ ‫عدد خليا الدهن عادة يحصل في مرحلة النمو في سن الولدة‬ ‫وحتى سن الرشد من خلل زيادة كبيرة في الوزن فوق المستوى‬ ‫الطبيعي أو العامل الوراثي. قد تحصل أيضا زيادة عدد خليا‬ ‫الدهنيات بعد سن الرشد عندما يزيد حجم خليا الدهن إلى أقصى‬ ‫حد فيبدأ الجسم بإنتاج خليا جديدة.‬ ‫3 - أسباب السمنة:‬ ‫إنّ طبيعة وأسباب السمنة ما زالت موضوع بحث مستمر‬ ‫ومثقف حتى الن وما زالت العوارض الوراثية والبيئة السبب‬ ‫412‬
  • 215.
    ‫الساسي بالضافة إلىالعوامل النفسية والجتماعية والنفسية‬ ‫والجتماعية والفيزيولوجية.‬ ‫أثبتت الدراسات أنّ عامل الوراثة يلعب دورا كبيرا )76%(‬ ‫في تحديد عدد وسعة الخليا الدهنية. بالضافة إلى عامل الوراثة‬ ‫تلعب كمية الطاقة التي ستهلكها النسان وكمية الطاقة التي‬ ‫يصرفها النسان دورا كبيرا في السمنة، فإذا استهلك كمية من‬ ‫الطاقة أكثر مما يحتاج لها جسمه تتحول هذه الطاقة إلى دهنيات‬ ‫في الجسم وأيضا كمية الطاقة التي يصرفها تلعب دورا في السمنة‬ ‫فاعتماد نظام حياة قليل الحركة يساهم في زيادة نسبة الدهن‬ ‫المخزن في الجسم.‬ ‫كما أن نوعية الطعام قد تسبب السمنة، فالطعمة الغنية بالدهنيات‬ ‫والسكريات )كالحلويات، المشروبات الصناعية، مكسرات( تعتبر‬ ‫مصد أساسي للطاقة فزيادة استهلكها تعني زيادة استهلك الطاقة‬ ‫وبالتالي تعني زيادة في مخزون الدهنيات بالجسم.‬ ‫بعض المراض الناتجة عن خلل هرموني قد تساهم في‬ ‫ارتفاع مخزون الدهنيات وبالتالي تكون مسببة للسمنة. في هذه‬ ‫الحالت يجب اعتماد علج طبي لتصحيح الخلل ومن ثم حمية‬ ‫غذائية لتخفيف الوزن.‬ ‫4 - مخاطر السمن ة:‬ ‫إنّ مخاطر السمنة وزيادة الوزن كثيرة وتأثيرها كبير على صحة‬ ‫النسان وراحته. من أبرز مخاطر السمنة:‬ ‫ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهنيات في الدم التي قد‬ ‫1‪‬‬ ‫تسبب انسداد في شرايين القلب بالضافة إلى إجهاد‬ ‫لعضلت القلب.‬ ‫ارتفاع مستوى السكر في الدم وبالتاي أمراض السكري‬ ‫2‪‬‬ ‫تقليل الخصوبة عند النساء والرجال‬ ‫3‪‬‬ ‫ترقق العظام وخاصة عند النساء‬ ‫4‪‬‬ ‫512‬
  • 216.
    ‫بالضافة إلى المخاطرالمذكورة أعله، إن الشخاص الذين‬ ‫5‪‬‬ ‫يعانون من السمنة معرضين للصابة بأمراض المفاصل،‬ ‫الحرارة، السرطان، أمراض الكبد، المراض الجرثومية‬ ‫)بسبب تدني المناعة( والمراض التنفسية.‬ ‫5 - المعالجة الغذائي ة:‬ ‫هناك أنواع عديدة من الريجيم والحميات الغذائية كالحميات‬ ‫التي تعتمد على الفواكه أو على الخضار أو على السكريات أو حتى‬ ‫البروتينيات، هذه كلها قد تنجح بإنقاص الوزن بمهلة قصيرة ولكنها‬ ‫بالمقابل تسبب مشاكل عديدة.‬ ‫إنـ الريجيـم الذي يعتمـد على الفواكـه )نظام بفرلي هيلد( أو‬ ‫ّ‬ ‫على الخضار يؤدي إلى نق ـــــص البروتينيات وبع ـــــض الفيتامينات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫والملح المعدنيـة بالضافـة إلى التسـبب بمشاكـل المعاء كالسـهال‬ ‫والغازات.‬ ‫إن الريجيم الذي يعتمد على السكريات والنشويات يساهم‬ ‫في ارتفاع نسبة الدهنيات في الدم بالضافة إلى مخاطر التعرض‬ ‫لمراض السكري ونقص بعض الفيتامينات والملح المعدنية.‬ ‫أما الريجيم الذي يعتمد على البروتينيات بالضافة إلى كونه قد‬ ‫يسبب ارتفاع في نسبة الدهنيات والكوليسترول فإنه يسبب بعض‬ ‫الضطرابات الكلوية ونقص في الملح المعدنية وبعض‬ ‫.الفيتامينات‬ ‫إنّ الحمية الغذائية المتوازنة من حيث كمية ونوعية الطعمة‬ ‫والتي تحوي جميع عناصر الغذاء )بروتينيات، كاربوهيدرات،‬ ‫دهنيات، أملح معدنية، فيتامينات، ألبان وماء( هي الحل الغذائي‬ ‫المناسب والصحي لتخفيف الوزن.‬ ‫إنّ الهرم الغذائي هو خير دليل للمساعدة على تنظيم الغذاء.‬ ‫إنّ كمية الطعام المطلوبة من كل فئة تحدد حسب حاجة‬ ‫الفرد وطبيعة عمله، طوله ووزنه.‬ ‫612‬
  • 217.
    ‫من المهم جدااتباع نظام رياض بالضافة إلى النظام الغذائي‬ ‫لضمان فعالية النظام الغذائي في إتمام مهمته في حرق الدهون‬ ‫الزائدة في الجسم.‬ ‫إن ــّ تحديـــد كميات الطعام ونوعيتـــه يجـــب أن تكون بإشراف‬ ‫أخصـائي تغذيـة حتـى ل يكون هناك مخاطـر سـوء تغذيـة أو نقـص‬ ‫بأي عنصر من عناصر الغذاء.‬ ‫:عند القيام بأي حمية غذائية يجب‬ ‫1 _ تخفيف تناول الدهنيات وليس المتناع عنها كليا‬ ‫) ث ل ث ملعق زيت كحد أدنى يوميا مضافة إلى‬ ‫الطعا م( .‬ ‫2_ الكثار من تناول الماء وخاصة قبل الطعام بنصف ساعة.‬ ‫3_ الكثار من الخضار لحتوائها على اللياف.‬ ‫4_ المتناع عن الحلويات بالمرحلة الولى.‬ ‫5_ عدم اليأس إذا خسرت وزن بطريقة بطيئة لنه الحل النسب‬ ‫لتكون الخسارة ثابتة فالخسارة السريعة الوزن تعني استرداده بعد‬ ‫فترة قصيرة.‬ ‫6_ مضغ الطعام ببطء.‬ ‫7_ عدم التلهي بأشياء أخرى عند تناول الطعام، كقراءة الجريدة،‬ ‫مشاهدة التلفاز...‬ ‫8_ تناول ثلث وجبات يوميا مع التركيز على وجبة الفطور.‬ ‫9_ القيام بنظام رياضي مدرسي أو المشي يوميا لمدة نصف‬ ‫ساعة إلى 54 دقيقة على القل.‬ ‫2(‬ ‫3( التسمم الغذائي‬ ‫‪ _(a‬تسمم وتلون الطعام_‬ ‫1 - تعريف تسمم وتلون الطعا م:‬ ‫712‬
  • 218.
    ‫يحصل تسمم الطعامعادة عندما تقوم بعض البكتيريا‬ ‫ببث سمومها في الطعام مما يؤدي إلى أمراض عديد ة.‬ ‫أما تلوث الطعام فهو نتيجة لتكاثر البكتيريا في الطعام‬ ‫مما يؤدي إلى المرض أيضا.‬ ‫2- أسباب وعوارض تسمم الطعام وتلوثه:‬ ‫إن أسباب تلوث وتسمم الطعام، وجود بعض المواد‬ ‫المضرة أو الكائنات الحية المضرة، من أهم أنواع‬ ‫البكتيريا:‬ ‫السلمونيل‬ ‫1-‬ ‫أهم مصادر السلمونيل هي اللحوم/ الدجاج/‬ ‫1‪‬‬ ‫الحليب والبيض.‬ ‫تنتشر هذه البكتيريا بواسطة الشخاص‬ ‫2‪‬‬ ‫الحاملين لهذه البكتيريا، الذباب وإفرازات‬ ‫الفئران والجرذ.‬ ‫تنمو هذه البكتيريا في الماكن الرطبة‬ ‫3‪‬‬ ‫والدافئة، ويمكن التخلص منها عبر طهو‬ ‫الطعام.‬ ‫عوارض الصابة بالسلمونيل هي:‬ ‫4‪‬‬ ‫الستفراغ/ السهال/ حرارة/ ألم في البطن‬ ‫والرأس، ومدة هذه العوارض من يوم إلى‬ ‫ثمانية أيام.‬ ‫ب_ العنقوديات والمكورات العنقودية:‬ ‫تنتج هذه البكتيريا السموم أثناء تكاثرها، مما يسبب‬ ‫المرض إذا تناول النسان طعاما يحتوي عليها.‬ ‫أهم وسائل انتقالها:‬ ‫وجود دمل أو خراج لدى العاملين في الطعام‬ ‫1‪‬‬ ‫السعال والعطس إذا كان النسان مصابا‬ ‫2‪‬‬ ‫بالتهابات في جهاز التنفس‬ ‫812‬
  • 219.
    ‫مصدر هذه البكتيريا :‬ ‫الطعم ة: اللحو م والحليب، ولكن بصورة أق ل .‬ ‫1‪‬‬ ‫الجلد الملوث والجهاز التنفسي يعدان من اهم‬ ‫2‪‬‬ ‫مصادر هذه البكتيريا‬ ‫ملحظ ة : إن الطبخ يقتل هذه البكتيريا ولكنه ل يقتل‬ ‫سمومه ا .‬ ‫عوارض الصابة به ا :‬ ‫الستفراغ، الحرارة المرتفعة، إسهال وألم في البطن‬ ‫والرأ س . مدة هذه العوارض من 6- 42 ساع ة .‬ ‫ج_ كلستريديو م :‬ ‫تتولد هذه البكتيريا في التربة وتنمو في أمعاء‬ ‫1‪‬‬ ‫النسان والحيوا ن .‬ ‫تنتج هذه البكتيريا أكياس واقية أو بذور جرثومية‬ ‫2‪‬‬ ‫ل تموت خلل الطهي، ويمكنها تحمل درجة حرارة‬ ‫عالي ة .‬ ‫تفرز السموم في جسم النسان وليس في‬ ‫3‪‬‬ ‫الطعام‬ ‫تعد اللحوم من أهم مصادرها‬ ‫4‪‬‬ ‫أهم عوارض الصابة بهذه البكتيريا ه ي : السهال،‬ ‫5‪‬‬ ‫ألم الرأس والحشا ء . تدوم هذه العوارض مدة‬ ‫تتراوح بين 21- 42 ساع ة .‬ ‫د_ ‪CLOSTRIDIUM BOTULINUM‬‬ ‫تعد المعلبات من أهم مصادرها بالضافة إلى‬ ‫1‪‬‬ ‫الخضار غير المغسول، والملوثة بالترا ب .‬ ‫تعد هذه البكتيريا من اخطر النواع، لنها تصيب‬ ‫2‪‬‬ ‫الجهاز العصبي وتسبب توقف عضل القلب مما‬ ‫يؤدي إلى المو ت .‬ ‫912‬
  • 220.
    ‫تموت سموم هذهالبكتيريا على درجة حرارة‬ ‫3‪‬‬ ‫فوق 001 درجة مئوية، وكن بذورها تقاوم‬ ‫الحرار ة.‬ ‫هـ_ الديدا ن:‬ ‫1 _ الديدان الشريطي ة:‬ ‫توجد في البقر والخنزير بشكل كيس غشائي‬ ‫1‪‬‬ ‫تقتل حرارة الطهو هذه الكياس الغشائية‬ ‫2‪‬‬ ‫2 - الديدان المدورة الخيطي ة:‬ ‫تتواجد في الطعام الذي تخصب محاصيله ببراز‬ ‫1‪‬‬ ‫النسان‬ ‫يقتل الطهو هذه الديدان‬ ‫2‪‬‬ ‫من عوارض التسمم بهذه الكائنا ت: الستفراغ،‬ ‫3‪‬‬ ‫الحرارة والسها ل.‬ ‫تسبب بعض المواد الكيماوية- إضافة إلى الكائنات‬ ‫الحية وسمومها- تسمم في الطعام إذا وجدت بكميات‬ ‫معينة، ومنها الرصاص والنحاس وغيره ا.‬ ‫تتواجد هذه المواد في الدوات المصنوعة من النحاس‬ ‫والرصاص وغيرها من الواني وأيضا تتواجد هذه‬ ‫المواد في مبيدات الحشرات والمنظفات المنزلية،‬ ‫وبعض أغلفة الطعا م.‬ ‫و_ ‪LISTERIA MONOCYTOGENE‬‬ ‫تتواجد هذه البكتيريا في التربة وبراز الحيوان‬ ‫1‪‬‬ ‫والنسان والمحار البحرية‬ ‫تنمو هذه البكتيري في البرادات، لذا ينصح‬ ‫2‪‬‬ ‫بتسخين الطعام جيدا قبل تناوله.‬ ‫‪ LISTEROSIS‬تشبه‬ ‫تسبب هذه البكتيريا مرض‬ ‫3‪‬‬ ‫عوارضه عوارض النفلونزا، ولكنه أخطر بكثير إذ‬ ‫يسبب انتان الدم وعفونته أو التهاب السحايا.‬ ‫022‬
  • 221.
    ‫إن الشخاص الذينيتناولون أدوية مضاعفة‬ ‫4‪‬‬ ‫للمناعة أو الذين يعانون من السرطان في الجهاز‬ ‫الليمفاوي يتجنبوا تناول المأكولت التي قد تكون‬ ‫إحدى مصادر هذه البكتيريا مثل الجبنة والوجبات‬ ‫الجاهزة والمبرد ة.‬ ‫تقتل الحرارة هذه البكتيري ا.‬ ‫5‪‬‬ ‫ز_ الحمى المالطية والسل:‬ ‫تسببها بكتيريا تنتقل عبر الحليب غير المبستر. مصدرها‬ ‫الرئيسي البقار والماعز.‬ ‫ح_ حمى التيفوئيد ونظيره التيفوئيد:‬ ‫مصدرها بكتيريا تنتقل بواسطة مياه المجاري والتي‬ ‫تصيب السماك والمحار التي تم اصطيادها في مياه‬ ‫ملوثة بمياه المجاري.‬ ‫3- وسائل الوقاية:‬ ‫لضمان سلمة طعامنا من الجراثيم يجب اتباع القواعد‬ ‫التالية:‬ ‫غسل اليدين قبل تحضير الطعام‬ ‫غسل الخضار والفواكه قبل تناولها‬ ‫تغطية الجروح والحروق بضمادة مضادة للمياه‬ ‫عدم القتراب من الطعام في حال الصابة‬ ‫بأمراض تنفسية وجلدية‬ ‫حفظ الطعام بعيدا عن الحشرات وغيرها من‬ ‫الحيوانات‬ ‫إبقاء الطعام دائما على درجة حرارة أقل من 5‬ ‫وأكثر من 5 درجات مئوية‬ ‫غسل وتعقيم أواني التحضير كالسكاكين، طاولة‬ ‫الفرم، آلة فرم اللحوم‬ ‫عدم تذويب الثلج عن الطعام خارج البراد‬ ‫122‬
  • 222.
    ‫عدم إعادة تثليجالطعمة المذوب عنها الثلج‬ ‫عدم إبقاء الطعام المطبوخ خارج البراد لمدة أكثر‬ ‫من 3 - 4 ساعات بعد الطبخ‬ ‫عدم إبقاء الطعام المطبوخ داخل البراد لمدة‬ ‫أكثر من 84 ساعة‬ ‫عدم غسل البيض بالماء قبل حفظه بل تنظيفه‬ ‫بفوطة رطبة‬ ‫تغطية الطعمة خارج البراد وداخله‬ ‫إبقاء مواد التنظيفات ومبيدات الحشرات بعيدا عن‬ ‫الطعمة‬ ‫التخلص يوميا من النفايات وإبقاؤها محكمة‬ ‫الغلق‬ ‫تفقد تاريخ انتهاء الطعمة المعلبة والمصنعة‬ ‫دائما‬ ‫4- الطعمة المعرضة للتلوث:‬ ‫إ ن ّ بعض الطعمة عندها استعداد التعرض‬ ‫للبكتيريا أكثر من غيرها، فالطعمة التي تحتوي على‬ ‫نسبة عالية من البروتين والرطوبة تكون معرضة لتكاثر‬ ‫البكتيريا وأهم هذه الطعم ة:‬ ‫السوائل من الطعام‬ ‫المأكولت البحرية‬ ‫اللحوم المطبوخة والنيئة‬ ‫الحليب ومشتقاته‬ ‫البيض النيئ‬ ‫نصائح عامة:‬ ‫1‪‬‬ ‫عند حفظ المأكولت يجب أن ل تتعدى درجة‬ ‫الحرارة الـ5 درجات مئوية.‬ ‫222‬
  • 223.
    ‫عند تقديم هذهالمأكولت وطبخها يجب أن ل‬ ‫تتعدى درجة الحرارة الـ3 درجة مئوي ة.‬ ‫معظم البكتيريا تتكاثر وتنمو على درجة تتراوح‬ ‫بين5 و36 درج ة.‬ ‫5_ حفظ الطعام:‬ ‫هناك طرق عديدة معتمدة للحفاظ على صحة الطعام‬ ‫ومن أهمها:‬ ‫تخفيف المأكولت‬ ‫نقعها بالملح أو الحامض )الكبيس(‬ ‫تعريض البعض منها للدخان )اللحوم المدخنة من‬ ‫عوامل الصابة بالسرطان(‬ ‫نقعها بالسكر )مربيات(‬ ‫إضافة بعض المواد الكيماوية‬ ‫إ ن ّ جميع هذه الطرق تهدف إلى تخفيف نسبة‬ ‫الرطوبة وبالتالي منع البكتيريا من النمو والتكاثر‬ ‫ولكن يجب النتباه إلى أن عددا كبيرا من البكتيريا ل‬ ‫يمكننا منعها من التكاثر بهذه الطريقة، لذا نعمد‬ ‫على إضافة بعض المواد الكيماوية أو اللجوء إلى‬ ‫بعض المعدات كأفران خاصة لستعمال درجة حرارة‬ ‫عالية بالضافة إلى ضغط عالي جدا )هذه الطريقة‬ ‫مستعملة للحفاظ على المعلبات(.‬ ‫صحة البيئة‬ ‫1 - مقدمة‬ ‫إن كل علم ٍ وجد في هذه الدنيا وضع لخدمة النسان‬ ‫وتحسين شروط حياته على وجه الرض. و ل يختلف علم‬ ‫البيئة عن باقي العلوم في هذا الهدف، بل يبدو أن‬ ‫322‬
  • 224.
    ‫مجموعةً من هذهالعلوم تخدم استنهاض هذا العلم و‬ ‫تطويره كالجغرافيا و علم الجتماع و الكيمياء و الطب‬ ‫وغيرها، التي برهنت مدى أهمية هذا العلم لنتمكن من‬ ‫الوصول إلى بيئةٍ أو محيطٍ مثالي لحياة النسان.‬ ‫إن مصدر كلمة بيئة هو فعل بوأ و معناه هيأ " هيأ‬ ‫المنزل" مثل، أو تبوأ أي " سكن المنزل". كان العالم رايتر )‬ ‫‪ ( 1885Reiter‬أول من وضع تسمية "‪ "ecology‬أي علم‬ ‫و قد أخذه من المصطلح اليوناني "ايكوس" "‬ ‫البيئة‬ ‫‪ "oikos‬أي مسكن، و "لوغوس" "‪ "logos‬أي علم ، و هو‬ ‫علمٌ يهتم بدراسة الكائن الحي في منزله و علقته مع‬ ‫محيطه. ويعرف العالم ألن بومبارت )‪(Alain Bombarett‬‬ ‫علم البيئة بأنه دراسة التوازن بين النواع الحيوانية و النباتية‬ ‫و أحيانا المعدنية.‬ ‫إذا، علم البيئة هو علم دراسة المحيط الذي نحيا فيه،‬ ‫و تحديد ظروفه مع كل ما يحتويه من كائناتٍ حيةٍ و مواد‬ ‫غير حيةٍ، و علقاتها فيما بينها و مع النسان، و سبل‬ ‫تحسينه.‬ ‫2 - أنواع البيئ ة:‬ ‫البيئة الطبيعي ة: و تضم‬ ‫1-‬ ‫الرض:سطحها، تربتها، ثرواتها‬ ‫1•‬ ‫الباطنية.‬ ‫المياه: مالحةً و عذبة، وثرواتها‬ ‫2•‬ ‫الحيوانية و النباتية.‬ ‫الغطاء النباتي و الحيوانات‬ ‫3•‬ ‫البرية.‬ ‫422‬
  • 225.
    ‫المناظر الطبيعية.‬ ‫4•‬ ‫المناخ: معدلت درجات الحرارة،‬ ‫5•‬ ‫المطار، الغلف الجوي، الرياح،‬ ‫العاصير،…‬ ‫البيئة البشرية ومكوناتها‬ ‫2-‬ ‫استعمال الراضي و نوع هذا الستعمال.‬ ‫1•‬ ‫الكثافة السكانية.‬ ‫2•‬ ‫تصميم المباني.‬ ‫3•‬ ‫البنية التحتية والخدمات الصحية العامة و‬ ‫4•‬ ‫الطرقات.‬ ‫مصادر الطاقة وخدمات‬ ‫البيئة الجتماعية وتحتوي:‬ ‫3-‬ ‫الخدمات الجتماعية العامة مثل‬ ‫1•‬ ‫مواقع المدارس و معدلت‬ ‫استيعابها والمنتزهات والخدمات‬ ‫الترفيهية والثقافية، المراكز‬ ‫والخدمات الصحية، الشرطة،‬ ‫الدفاع المدني والمواصلت العامة‬ ‫الداخلية.‬ ‫مناطق العمل.‬ ‫2•‬ ‫خصائص السكان الجتماعية:‬ ‫3•‬ ‫أماكن تجمعاتهم و نشاطاتهم،‬ ‫حجم السكان و توزيعهم و‬ ‫ظروف السكان.‬ ‫البيئة الجمالية:‬ ‫4-‬ ‫وهي ما تمتلكه كل منطقةٍ من آثارٍ و تراثٍ وطنيٍ و‬ ‫مناظر طبيعية، بالضافة إلى الصفات الهندسية للمباني‬ ‫الحديثة.‬ ‫522‬
  • 226.
    ‫1 - البيئةالطبيعية ومشاكله ا:‬ ‫المقالة ‪ .XLV‬أ- المياه و التلوث‬ ‫يوجد نوعين من المياه :‬ ‫المياه المالحة وتشمل البحار والمحيطات،‬ ‫1•‬ ‫وتغطي نحو 07% من سطح الرض و تعيش‬ ‫فيها أنواع مختلفة من الحيوانات و النباتات‬ ‫البحرية.‬ ‫المياه الحلوة أو العذبة وتتألف من النهار‬ ‫2•‬ ‫والمستنقعات والبحيرات العذبة و الجداول‬ ‫والشللت والينابيع، أي المياه الراكدة و الجارية.‬ ‫منذ القدم استعمل النسان المياه العذبة للشفة‬ ‫و ري الراضي الزراعية، كما أقام النسان قنواتٍ‬ ‫وسدودا و بحيراتٍ اصطناعية، لتجميعها‬ ‫والستفادة منها إلى أقصى حد ممكن.‬ ‫إنّ تدخل النسان بتغيير البيئة المائية يسبب غالبا تشوهها‬ ‫والقضاء على كائناتها الحية من اسماكٍ وسلحف ومرجانٍ ولؤلؤٍ‬ ‫وسواها، كما أن رمي نفايات النسان الطبيعية في النهار والبحار،‬ ‫وفرز نفايات المصانع والمعامل وناقلت النفط الصناعية في البحار‬ ‫مع ما تحمله من مواد سامة، يقضي على الثروة السمكية ويلوث‬ ‫المياه مضرا بذلك بصحة النسان،‬ ‫إما عن طريق الستحمام في هذه المياه‬ ‫1•‬ ‫الملوثة كما يحصل خلل فصل الصيف‬ ‫مسببا أمراضا جلديةً وإسهالتٍ والتهاباتٍ‬ ‫جرثوميةٍ وأوبئةٍ كالتيفويد والبلهارسيا‬ ‫واللتهاب الكبدي الوبائي ‪ B‬والديزنتيريا‬ ‫والكوليرا وغيرها،‬ ‫622‬
  • 227.
    ‫أو عبر استهلكالسماك و ثمار البحر‬ ‫2•‬ ‫المسمومة مسببةً في أدنى حد التسمم‬ ‫الغذائي أو في أقصاه كما حصل في اليابان‬ ‫في عام 0591 إذ بعد استهلك أسماكٍ‬ ‫مسممةٍ بمثيل الزئبق، الذي كان مصدره‬ ‫أحد مصانع البلستيك، لوحظ انتشار مرض‬ ‫شلل الدماغ الخلقي بين حديثي الولدة في‬ ‫تلك الحقبة و تبين أنه من تناول الحوامل‬ ‫للسماك المسممة.‬ ‫722‬
  • 228.
    ‫إن رمي النفاياتعلى الشاطئ يسيء إلى أحد أهم‬ ‫مصادر الدخل الوطني، السياحة؛ إضافة إلى ما ذكرناه من تلوث‬ ‫المياه و القضاء على الثروة السمكية والتسبب بالمراض.‬ ‫كذلك المر بالنسبة إلى النهار التي أصبح معظمها ملوث لنها‬ ‫مكب نفايات المقاهي و المطاعم التي تقام على ضفافها مستفيدةً‬ ‫من مناظرها الخلبة لجذب السياح و المواطنين.‬ ‫ونضيف إلى كل ما سلف التلوث بالمبيدات التي تتسرب إلى‬ ‫المياه من جراء المطار التي تجرفها بعد رشها على المزروعات، و‬ ‫يصل هذا التلوث بالرشح إلى خزانات المياه الجوفية و أحيانا إلى‬ ‫النهار و البحار.‬ ‫المقالة ‪ .XLVI‬ب- الهواء و التلوث‬ ‫الغلف الجوي هو الطبقة التي تحيط بالرض ويتألف من‬ ‫عدة طبقاتٍ متتالية أهمها:‬ ‫طبقة التروبوسفير: وهي الطبقة الملمسة للرض.‬ ‫طبقة الوزون: مهمةٌ لحياتنا أيضا وهي التي تحمينا من أشعة‬ ‫الشمس المحرقة )ما فوق البنفسجية(، التي تسبب الحروق خلل‬ ‫الصيف وسرطان الجلد لحقا.‬ ‫ينقسم تلوث الهواء إلى نوعين:‬ ‫مصادر طبيعي ة:‬ ‫1.‬ ‫العواصف الترابية خاصةً في المناطق‬ ‫1•‬ ‫الصحراوية.‬ ‫البراكين التي تقذف في الجو كميات هائلة‬ ‫2•‬ ‫من الغازات والملوثات الخرى.‬ ‫حرائق الغابات التي تلوث الجو بدخان غني‬ ‫3•‬ ‫بثاني أكسيد الكربون.‬ ‫822‬
  • 229.
    ‫الرذاذ المتطاير منالبحار والمحيطات، وقد‬ ‫4•‬ ‫يتبخر الماء وتبقى الملح عالقة في الهواء.‬ ‫المصادر البشري ة:‬ ‫2.‬ ‫الصناعة كالصناعات الكيميائية وصناعة‬ ‫1•‬ ‫السمدة والمطاط والسمنت والحديد الصلب‬ ‫والمبيدات وتكرير البترول واستخراج المعادن‬ ‫من خاماتها وغيرها.‬ ‫وسائل النقل على اختلفها التي تستخدم‬ ‫2•‬ ‫أنواع متعددة من الوقود.‬ ‫محطات توليد الكهرباء.‬ ‫3•‬ ‫النشاطات المنزلية التي يستخدم خللها أنواع‬ ‫4•‬ ‫مختلفة من الوقود كالفحم والغاز الطبيعي‬ ‫والنباتات الجافة.‬ ‫طرق التخلص من النفايات الصلبة كتلفها أو‬ ‫5•‬ ‫إحراقها.‬ ‫ينتج تلوث الهواء عن عمليات الحرق، طبيعيةً كانت أم‬ ‫اصطناعية، خاصةً احتراق الوقود على اختلف أنواعه في الفران‬ ‫الصناعية و المنزلية و محركات السيارات و الطائرات ومحطات توليد‬ ‫الكهرباء وتدخين التبغ على أنواعه،بالضافة إلى العواصف الرملية‬ ‫و البراكين واحتراق الشجار و الرذاذ المتطاير من البحار و‬ ‫المحيطات الذي يتبخر وتبقى أملحه معلقة في الهواء.‬ ‫تقدر نسبة التلوث الصادرة عن السيارات بحدود 06% من‬ ‫المجموع العام لتلوث الهواء، والصادرة عن المصانع ومحطات‬ ‫توليد الكهرباء من النفط ب03%، والصادرة عن التدفئة والنفايات‬ ‫ب01%. إن تلوث الهواء بثاني أكسيد الكربون يقدر ب05% و‬ ‫مصدره السيارات.‬ ‫922‬
  • 230.
    ‫لكي تتم عمليةالحتراق تستهلك الوكسجين الموجود‬ ‫في الهواء لكي تُنج بالمقابل ثاني أكسيد الكربون، مما قد يتسبب‬ ‫بتجاوز ما يُعاد إنتاجه من الوكسجين بواسطة النباتات الخضراء‬ ‫عبر مادة الكلوروفيل وأشعة الشمس من ثاني أكسيد الكربون‬ ‫نفسه، مضافا إلى ذلك سببا آخر و هو تدمير الغطاء النباتي لبناء‬ ‫المدن الجديدة.يبلغ تلوث الهواء ذروته في المدن الكبرى. ففي‬ ‫لندن مثل، في العام 2591 توفي حوالي أربعة آلف شخص من‬ ‫جراء عوارض تنفسية بسبب تلوث الهواء خاصةً بثاني أكسيد‬ ‫الكربون وغاز الكبريت.‬ ‫الثار المترتبة عن تلوث الهوا ء:‬ ‫3.‬ ‫الثار المباشرة‬ ‫-‬‫1‬ ‫على النباتا ت: الضمور، نقص‬ ‫1•‬ ‫المحصول، وانخفاض قيمة الرض‬ ‫الفعلية.‬ ‫على الممتلكا ت: تغير ألوان المباني نتيجة ترسب‬ ‫2•‬ ‫التربة والغبار،كما تتآكل المعادن المستعملة في‬ ‫البناء كالحديد والنحاس نتيجة وجود الغازات‬ ‫الحمضية، كما يتأثر المطاط وبعض المنسوجات.‬ ‫الثار القتصادية‬ ‫-‬‫2‬ ‫032‬
  • 231.
    ‫انخفاض الرؤيــــة ومــــا‬ ‫1•‬ ‫يترت ـب علي ـه م ـن تكالي ـف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫وقـت ضائع فـي السـفار،‬ ‫وتزايد وقوع الحواد ث.‬ ‫ازدياد كلف ـــــــة الضاءة‬ ‫ـ‬ ‫2•‬ ‫الصناعي ة.‬ ‫تكاليـــف إصـــلح الضرار‬ ‫3•‬ ‫في المباني والممتلكا ت.‬ ‫ازدياد تكاليـــــف عمليات‬ ‫4•‬ ‫التنظيـف والصـيانة خاصـة ً‬ ‫للمبانــــي ذات الطابــــع‬ ‫التاريخ ي.‬ ‫تلف المحاصــيل الزراعيــة‬ ‫5•‬ ‫وإ صابة الحيوانات الداج نة‬ ‫بالمرا ض.‬ ‫زيادة التكاليف الصناعي ة.‬ ‫6•‬ ‫ج- الثار الكوني ة:‬ ‫ارتفاع درجة الحرارة حول العالم: لقد تبين‬ ‫1•‬ ‫مؤخرا بالدلة العلمية أن الرض آخذة‬ ‫بالتسخن. وتعود أسباب ذلك بصورةٍ رئيسية‬ ‫إلى زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون‬ ‫في الجوّ بمعدل 1% من معدله سنويا.وإذا‬ ‫استمر على هذا المنحى، فإن العالم‬ ‫سيشهد ارتفاعا في درجة الحرارة بقيمة 3؛‬ ‫مئوية بحلول العام 0012. وهذا سيؤدي إلى‬ ‫ذوبان الجليد في القطب الشمالي وزيادة‬ ‫132‬
  • 232.
    ‫الفيضانات والعاصير والكوارثالطبيعية‬ ‫والجفاف وعدم وفرة الماء العذب ونقص‬ ‫المحاصيل الزراعية وموت الحيوانات.‬ ‫فجوة الوزون: يعود سبب حدوث هذه‬ ‫2•‬ ‫الفجوة إلى الغازات المستخدمة في قوارير‬ ‫السبراي وصناعة البلستيك والعوازل ومواد‬ ‫التبريد ومكيفات الهواء والثلجات ومواد‬ ‫تنظيف الجزاء اللكترونية في الحاسوب.‬ ‫حيث تساعد جميع هذه العوامل على زيادة‬ ‫هذه الفجور مما يعرضنا أكثر للشعة ما‬ ‫فوق البنفسجية المسببة للسرطان الجلدي‬ ‫التصحر‬ ‫3•‬ ‫المطر الحمضي‬ ‫4•‬ ‫المقالة ‪ .XLVII‬ج- التربة والشجار‬ ‫ومشاكلهما‬ ‫التربة هي الطبقة الخارجية للرض التي تتصل مباشرةً مع‬ ‫الفضاء الخارجي وتخفي تحتها الطبقات الخرى للرض مع يجري‬ ‫فيها من مياهٍ جوفية وبترول وغازات طبيعية إضافةً إلى المعادن‬ ‫والفحم وما شابه.‬ ‫إن اليابسة التي نعيش عليها تشكل فقط 03% من مساحة‬ ‫الكرة الرضية. تكمن أهمية هذا الجزء من الرض في كونه مأوى‬ ‫لنا ومصدر عيشنا وموطن الحيوانات التي منها نقتات وموضع‬ ‫الزراعة التي تعطينا الطعام والدواء والهم من هذا كله،‬ ‫الوكسجين الذي نتنفسه.‬ ‫فلنبدأ من البداية.منذ حوالي 072 مليون سنة كانت الشجار‬ ‫تغطي الرض واستمرت 09 مليون سنة وخلل هذه الفترة طُمر‬ ‫مليين الطنان من المواد النباتية وانضغطت لحقا تحت طبقات‬ ‫232‬
  • 233.
    ‫كثيفة من الرواسبعلى مدى أزمنة طويلة جدا فكونت الوقود‬ ‫الحفوري كالبترول والفحم والغاز التي نستخدمها حاليا.‬ ‫‪ - 1(a‬أهمية الشجار‬ ‫التمثيل الضوئي )‪:(photosynthesis‬‬ ‫1•‬ ‫هو عملية التفاعل بين ضوء الشمس وثاني‬ ‫أكسيد الكربون من الهواء والمعادن الموجودة‬ ‫في التربة والماء داخل الخليا النباتية لنتاج‬ ‫الكسجين والمواد الغذائية النباتية.‬ ‫التخفيف من الحموّ العالمي:‬ ‫2•‬ ‫الواقع أن سخونة الجو موجودة منذ وجود‬ ‫الشمس مانحةً الرض الدفء والنور. يرتد بعض‬ ‫الحرارة إلى الفضاء،فيما يحبس البعض الخر‬ ‫في طبقةٍ من الغازات في الجو المحيط بالرض،‬ ‫فعله كفعل الزجاج أو البلستيك الذي يحبس‬ ‫الحرارة داخل الدفيئة)‪ ،(greenhouse‬فتبقى دافئة‬ ‫حتى في اليام الباردة، مما يسمح بنمو النباتات‬ ‫في غير أوانها. ولول الحتباس الحراري لكانت‬ ‫الرض باردة وغير صالحة للحياة. غير أن النشاط‬ ‫النساني زاد كمية النبعاث للغازات في الجو،‬ ‫مما أدى إلى احتباس المزيد من الحرارة،‬ ‫وبالتالي ارتفاع تدريجي في دفء الرض. وكما‬ ‫ذكر سابقا، فإن من المتوقع أن ترتفع حرارة‬ ‫الرض نحو 3؛ مئوية بحلول العام 0012. وإذا‬ ‫صدقت توقعات العلماء، فستحدث تغيرات في‬ ‫المناخ تفوق مخيلتنا، وسنعاني من مراحل من‬ ‫الحر الشديد والبرد القارص والجفاف‬ ‫والفيضانات. السبب الرئيسي لهذا الوضع‬ ‫المأساوي هو غازات أهمها ثاني أكيد الكربون‬ ‫332‬
  • 234.
    ‫المنبعث من عملياتحرق الوقود كالفحم‬ ‫والبترول والغاز. أين دور الشجرة؟ إن عملية‬ ‫التمثيل الضوئي التي سلف شرحها تمكن الشجار‬ ‫من امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو‬ ‫وتحويله إلى أوكسجين ومواد غذائية نباتية وبذلك‬ ‫تخفف الحموّ العالمي وتلطف الجو بظلها وتغنينا‬ ‫عن المكيف واستهلك الكهرباء التي يعتمد‬ ‫إنتاجها على الوقود الحفوري إذا أيضا تخفف‬ ‫الحموّ العالمي بطرق متعددة.‬ ‫ٍ‬ ‫تغذية التربة:‬ ‫3•‬ ‫إن الحيوانات النافقة والغصان والوراق‬ ‫الميتة تقع على التراب فتتحلل إلى معادن مغذية‬ ‫للتربة أو ما يسمى السماد الطبيعي،ويتم ذلك‬ ‫بواسطة الحشرات والطفيليات والجراثيم‬ ‫البكتيرية،فتصبح الرض غنية وصالحة للزراعة‬ ‫وإنتاج المحاصيل التي نقتات ونتداوى منها ونغذي‬ ‫بها الدواجن التي تعطينا بدورها الحليب واللحم‬ ‫والكساء.‬ ‫حماية التربة:‬ ‫4•‬ ‫هذا دور آخر ومهم للشجرة، أل وهو حماية‬ ‫5•‬ ‫التربة من النجراف. تعترض الشجار وابل‬ ‫المطار التدميرية قبل وصولها إلى التربة،‬ ‫وتحدث جذور الشجار فتحات تتغلغل فيها‬ ‫المياه الهاطلة مانعةً انسيابها على وجه‬ ‫الرض وبذلك تمنع انجراف التربة وتعطيها‬ ‫الوقت الكافي لمتصاص الماء والرتواء‬ ‫وتخزين مياه المطار في جوفها لتغذية البار‬ ‫والينابيع التي ستروينا نحن في النهاية.إذا‬ ‫432‬
  • 235.
    ‫الشجار تساعد علىتماسك التربة بأسلوبٍ‬ ‫يشبه عمل السفنج وتمنع بذلك النحدار‬ ‫السريع للماء وجرف التربة والفيضانات‬ ‫وأضرارها علة البيئة وعلى النسان. كما تعمل‬ ‫على المحافظة على مياه المطار من خلل‬ ‫تخزينها في جوفها.‬ ‫مأوى طبيعي:‬ ‫6•‬ ‫الشجار والغابات هي المأوى الطبيعي‬ ‫للحيوانات والطيور وبالتالي المحافظة على التنوع‬ ‫البيولوجي.‬ ‫2 - المشاكل التي تواجه الشجا ر:‬ ‫القطع العشوائي‬ ‫1•‬ ‫الحرائق‬ ‫2•‬ ‫الرعي الجائر‬ ‫1•‬ ‫إن بناء المدن يتــــم على حســــاب الغابات وبشكــــل‬ ‫عشوائي مؤديا إلى تفاقم المشكلة.‬ ‫كمــا إن اســتعمال المواد الكيميائيــة المصــنعة بشكــل‬ ‫مكثف هذا ما يؤدي إلى تمليح التربة وجعلها غير صالحة‬ ‫للزراعة خلل وقت قصير.‬ ‫3 - إن النقص في أعداد الشجار يؤدي إلى:‬ ‫تراكم ثاني أكسيد الكربون في الجو، وبالتالي‬ ‫2•‬ ‫زيادة الحموّ العالمي.‬ ‫تناقص إنتاج الوكسجين.‬ ‫3•‬ ‫انقراض العديد من أنواع الحيوانات بسبب‬ ‫4•‬ ‫خسارتها لمأواها وغذائها، وارتفاع حرارة‬ ‫الرض والجفاف.‬ ‫انجراف التربة.‬ ‫5•‬ ‫السيول والفيضانات.‬ ‫6•‬ ‫532‬
  • 236.
    ‫التصحر أي تحولالرض إلى صحراء بعد‬ ‫7•‬ ‫خسارة التربة الخصبة.‬ ‫نقص المحاصيل الزراعية.‬ ‫8•‬ ‫الفقر والجوع.‬ ‫9•‬ ‫2 - البيئة البشرية ومشاكلها‬ ‫المقالة ‪ .XLVIII‬أ- تراكم النفايات‬ ‫إن كمية النفايات التي ينتجها العالم تزداد سنة بعد سنة وتكاد‬ ‫ً‬ ‫المدن تختنق بنفاياتها.المعضلة الولى هي أين نضع النفايات؟‬ ‫فالمكبات التي تستخدم لهذا الغرض تمتلئ بسرعة وقد تفيض‬ ‫أحيانا لتطال أماكن غير مؤهلة لستقبالها.والمعضلة الثانية نوعية‬ ‫النفايات ومحتوياتها، فنحو 51% من النفايات الصلبة تحتوي على‬ ‫مواد خطرة تؤذي الكائنات الحية. والمعضلة الثالثة هي صعوبة‬ ‫تحلل بعض المواد التي نرميها يوميا. ول تقتصر المواد الخطرة‬ ‫على المواد الصناعية. هناك البطاريات والوعية الزجاجية وأدوات‬ ‫المائدة والطهي التي تحتوي على مادة الرصاص التي تؤذي الجهاز‬ ‫العصبي كما سبق وذكر في حال تسربها إلى المياه الجوفية التي‬ ‫نشربها.‬ ‫إضافة إلى المواد البلستيكية المحتوية على أخطر ملوثات‬ ‫الجو.‬ ‫كما يجب أل نغفل عن مسألة جذب الحيوانات القارضة‬ ‫والحشرات حيث تتراكم النفايات، التي تنقل الوبئة والمراض‬ ‫المعدية، كما تتسبب باهتراء المباني والمجاري الصحية. وكنتيجة‬ ‫يحاول النسان القضاء عليها باستعمال المبيدات التي ستتسرب إلى‬ ‫المياه والتربة ومنها إلى المياه الجوفية والبحار مسببا نفوق‬ ‫الكائنات الحية.‬ ‫والمؤسف أن هذه النفايات التي نرميها في المكبات يمكن‬ ‫إعادة استخدامها أو تدويرها )إعادة تصنيعها بتحويلها إلى مواد‬ ‫632‬
  • 237.
    ‫أولية( أو تحويلهاإلى سماد.كما يمكن تفادي بعضها من خلل‬ ‫طرق إنتاج أكثر حكمة وعادات شرائية أكثر دقة من قبل المستهلك.‬ ‫المقالة ‪ .XLIX‬ب- الضجيج‬ ‫ينتج الضجيج عن إحداث أصواتٍ خارجةٍ عن المألوف،‬ ‫كالسيارات وأبواقها وأصوات المعامل والمصانع والطائرات‬ ‫والقطارات وأصوات المذياع والتلفاز ومكبرات الصوت في الحفلت‬ ‫والمقاهي والمطاعم والملهي الليلية والكتظاظ السكاني.‬ ‫إن هذه الصوات الصاخبة المنتشرة في كل المدن الكبيرة‬ ‫نهارا وليل ً أيضا، ترهق أعصابنا نحن البشر، وينعكس ذلك على‬ ‫الجسم مسببا ضعفا في الدورة الدموية و اضطراباتٍ في الجهاز‬ ‫الهضمي والرق، كما يؤثر على حاسة السمع، و يسبب في بعض‬ ‫الحيان اضطراباتٍ عصبيةً، و أحيانا نفسيةً ترتقي من التوتر‬ ‫العصبي إلى العصاب، وصول ً إلى الذهان المرضي أو ما يعرف‬ ‫بالجنون على المستوى الشعبي.‬ ‫3- الحلول المقترحـة للحـد مـن انتشار المشاكـل‬ ‫‪(i‬‬ ‫البيئية المختلفة‬ ‫لن نتطرق هنا إلى ما يجب أن تفعله السُلطات المعنية، بل‬ ‫سنتكلم عما يجب علينا نحن كأفراد أن نقوم به لكي نصبح قدوةً‬ ‫للخرين على صعيد محاربة التلوث و الحفاظ على بيئة بلدنا الجميل‬ ‫لبنان.‬ ‫من البديهي أن يبدأ النسان من مسكنه، ثم ينطلق إلى‬ ‫الخارج ليتمم مهماته و يحقق هذا الهدف. إذا، يجب أن يؤمن‬ ‫المسكن الحاجات الحياتية التالية:‬ ‫ضوء الشمس والضاءة،‬ ‫1•‬ ‫الهواء النقي، الحرارة‬ ‫المعتدلة، الحماية من‬ ‫732‬
  • 238.
    ‫الضوضاء والمساحة الكافية‬ ‫لممارسة النشاطات الحياتية‬ ‫والعائلية والجتماعية‬ ‫الضرورية.‬ ‫الحماية من خطر المراض‬ ‫2•‬ ‫بتأمين المياه الموثوق بها و‬ ‫تأمين حماية المواد الغذائية‬ ‫من التلف والتلوث،‬ ‫والتصريف الصحي للنفايات‬ ‫على أنواعها.‬ ‫البعد قدر المستطاع عن‬ ‫3•‬ ‫الكتظاظ السكاني.‬ ‫الحماية من الحوادث‬ ‫4•‬ ‫المنزلية.‬ ‫)‪ (b‬أ - كيــف نســاهم فــي تخفيــف‬ ‫تلوث الهواء؟‬ ‫إن كان هدفنا أن نتنفس نحن و أولدنا هواءً نقيا الن و‬ ‫مستقبل ً فعلينا:‬ ‫منع التلوث من الوصول إلى‬ ‫1•‬ ‫الغلف الجوي.‬ ‫استهلك الطاقة بكفايةٍ‬ ‫2•‬ ‫وفاعلية.‬ ‫يمكن تخفيف التلوث بتحسين فاعلية‬ ‫1‪‬‬ ‫المكنات وجعلها أكثر توفيرا للطاقة‬ ‫وبالتالي للوقود. على سبيل المثال، إن‬ ‫المصباح الكهربائي العادي يستهلك أربعة‬ ‫832‬
  • 239.
    ‫أضعاف الطاقة التييستهلكها المصباح‬ ‫الموفر للطاقة لنتاج كمية النور ذاتها،‬ ‫فباستعماله تنخفض فاتورة الكهرباء‬ ‫ونخفف عن الشركة إنتاجا زائدا وحرق‬ ‫وقودٍ إضافي، وبالتالي نخفف تلوث‬ ‫الهواء. كذلك يوجد في المنازل اليوم‬ ‫أنماطا جديدةً من اللت التي تستهلك‬ ‫طاقةً أقل بكثيرٍ من مثيلتها القديمة‬ ‫الطراز.‬ ‫محاولة استعمال السيارات الحديثة عن‬ ‫2‪‬‬ ‫أمكن أو استعمال وسائل نقل أقل ضررا‬ ‫كركوب وسائل النقل العام أو ركوب‬ ‫الدراجة أو السير أو استخدام سيارةٍ‬ ‫واحدةٍ في الرحلة نفسها.‬ ‫فليزرع كل إنسان شجرة للتعويض عما‬ ‫3‪‬‬ ‫يقطع في العالم من أشجار لكي تمتص‬ ‫هذه الشجار هذا الغاز السام وتعطينا‬ ‫بالمقابل الكسجين والغذاء.‬ ‫تخفيف استخدام البنزين المعالج‬ ‫4‪‬‬ ‫بالرصاص قدر المستطاع.‬ ‫إعادة استخدام الشياء مراتٍ عدة حتى‬ ‫5‪‬‬ ‫تُستنفذ، كالكياس البلستيكية و القوارير‬ ‫الزجاجية أو البلستيكية و غيرها.‬ ‫إعادة التدوير، أي استخدام المواد التي‬ ‫6‪‬‬ ‫تتكون منها الشياء ثانيةً كالورق والكرتون‬ ‫والزجاج والبلستيك و العلب المعدنية و‬ ‫القمشة وما شابه، لكن هذه مهمة الدولة‬ ‫وليس الفرد. مثل ً، إن إعادة تدوير علبة‬ ‫932‬
  • 240.
    ‫ألومنيوم توفر 59%من الطاقة اللزمة‬ ‫لتصنيع علبة جديدة، فالعلبة الجديدة‬ ‫تتطلب مواد خام ٍ جديدة، ولستخراجها‬ ‫علينا استعمال أدوات تنقيب مما يستدعي‬ ‫استخدام الوقود لتشغيلها، وكذلك لتصبح‬ ‫قابلةً للتصنيع علينا إذابتها لتنظيفها من‬ ‫الشوائب ثم إعادة صَهرها مرةً أخرى‬ ‫لصنع العلية المرجوة. كل هذه المراحل‬ ‫تستخدم عمليات احتراق ٍ مختلفة، أي إنتاج‬ ‫غازات ملوّثة للهواء، عدى عن النفايات‬ ‫الجامدة والسائلة التي تُرمى في البحار أو‬ ‫النهار. أيضا، بتصنيع طن ٍ من الورق، من‬ ‫الورق المعاد تدويره، نوفر حوالي الـ04%‬ ‫من الطاقة اللزمة لتصنيعه من مواد خام،‬ ‫ناهيك عن الشجار التي ستقطع ونخسر‬ ‫ثمارها و الوكسجين الذي تعطينا إياه‬ ‫بالمقابل.‬ ‫إذا، لما ل نفصل النفايات المنزلية و نعيد‬ ‫7‪‬‬ ‫استخدام ما يمكن استخدامه، أو نضع كل‬ ‫نوعٍ من النفايات على حدة لتسهيل عملية‬ ‫الفرز على مصالح جمع النفايات؛ لكن ل‬ ‫داعي لن نوصلها مستخدمين السيارة‬ ‫فنزيد التلوث، بل يكفي إن نضعها في‬ ‫مستوعباتٍ خاصة، وبهذه الوسائل‬ ‫البسيطة نكون قد ساهمنا في تخفيف‬ ‫نسبة التلوث ولو جزئيا على مستوى‬ ‫إمكاناتنا الخاصة.‬ ‫042‬
  • 241.
    ‫حسن اختيار مانشتريه. فمثل ً، بشراء‬ ‫8‪‬‬ ‫الشياء المصنعة من، أو الموضّبة في‬ ‫مواد معاد تدويرها نساعد في توفير‬ ‫الطاقة، وبالتالي في تخفيف التلوث. كما‬ ‫أن عدم شراء المواد المفرطة التوضيب‬ ‫والتنميق أيضا يساهم في خدمة قضية‬ ‫محاربة التلوث؛ فمقاطعة هذه البضائع‬ ‫التي غالبا ما تكون باهظة الثمن، تؤدي‬ ‫إلى كسادها وعدم استيرادها أو تصنيعها‬ ‫مجددا، وبالتالي، إلى توفير الطاقة التي‬ ‫تهدر إن على تنميقها أو على شحنها.‬ ‫وعلينا التذكير أن تدخين التبغ على أنواعه‬ ‫9‪‬‬ ‫داخل أو خارج المنزل يساهم بشكل ٍ كبير‬ ‫ٍ في تلوث البيئة، والمتناع عنه يساهم‬ ‫بشكل ٍ مباشر في تخفيف التلوث ويجنبنا‬ ‫مشاكل صحيةٍ كثيرة نحن بغنىً عنها.‬ ‫يمكننا أيضا التغيير في عاداتنا في‬ ‫01‪‬‬ ‫المنزل، فنطفئ المصابيح غير الضرورية‬ ‫) و الشموع غير الضرورية(، ويمكننا ارتداء‬ ‫كنزة في الشتاء بدل إشعال جهاز التدفئة،‬ ‫وأل نستخدم السيارة الخاصة إل عند‬ ‫الحاجة، وأن نمشي أو نركب دراجةً‬ ‫هوائيةً أو نستخدم وسائل النقل العام في‬ ‫تحركاتنا.‬ ‫142‬
  • 242.
    ‫)‪(c‬‬ ‫)‪ (d‬ب. كيــــف نســــاعد على‬ ‫نقاوة الماء؟‬ ‫إن الماء مركز صراع الشعوب في عصرنا هذا. لذا علينا أن‬ ‫نحافظ عليه كحفاظنا على أرواحنا. إن التوفير في استهلك الماء‬ ‫هو أيسر ما نستطيع القيام به. لتحقيق هذا الهدف، ينبغي علينا‬ ‫تجنب الفراط في استهلك الماء، فعلى سبيل المثال، عند تفريش‬ ‫السنان ل داعي لترك الماء يتدفق من الصنبور، أو عندما نستحم‬ ‫أن نكتفي باستخدام الرشاش و أن ل نمل المغطس بالماء، وبذلك‬ ‫نكون قد وفرنا حوالي ثلثي الماء الذي نهدره في المغطس. كذلك‬ ‫ينبغي أن نتأكد من أن الصنابير جميعها في المنزل ضابطةً و مقفلةً‬ ‫جيدا، و صيانتها دوريا. إن استخدام خزان رحض ٍ صغيرٍ )سيفون(‬ ‫بدل القديم الذي يستهلك ماءً أكثر من اللزم، وصيانة نبيطته وفتحة‬ ‫تفريغه بانتظام لمنع فيض أو تسرب الماء منه باستمرار يمكن أن‬ ‫يساهم في توفير الماء أيضا. كما علينا في كل مرةٍ نستخدم فيها‬ ‫الماء أن نسأل أنفسنا إن كان هذا الستخدام ضروريا، و إمكانية‬ ‫تحقيق غرضنا بأقل كمية ماءٍ ممكنة. وكنتيجةٍ لتوفير الماء ، نخفف‬ ‫كمية الماء الملوث الذي يصل عبر مجاري التصريف الصحية، إلى‬ ‫البحار أو النهار أو التربة و منها إلى المياه الجوفية، محققين بذلك‬ ‫تخفيف تلوث المياه و توفير كميات مياه للستخدام لحقا. و بتوفير‬ ‫الماء تخف الحاجة لضخ المياه و بالتالي يخف استهلك الطاقة و‬ ‫تلوث الهواء.‬ ‫علينا تجنب الفراط في استخدام مواد التنظيف و سوائل‬ ‫ومساحيق الغسيل حتى ولو كانت مواتيةً بيئيا والكتفاء بكمياتٍ‬ ‫قليلةٍ منها وفعالة. أيضا، يجب علينا أل نسكب زيتا أو دهنا أو أي‬ ‫مادةٍ كيميائية في مصرف المغسلة أو المرحاض. كما يجب أن‬ ‫نتجنب استخدام مواد التطهير العادية أو أي مطهر ٍ قوي آخر إل في‬ ‫242‬
  • 243.
    ‫حالت الضرورة القصوى؛فمن المعروف أن المبيد الذي يقتل‬ ‫مختلف أنواع الجراثيم المنزلية قد يكون قاتل ً لكل الكائنات الحية‬ ‫الخرى، و يمكن استخدام بدائل اقل خطرا منها. و يجب تجنب‬ ‫سكب المواد المصنعة لفتح مجاري التصريف المسدودة والستعانة‬ ‫بعاملٍ مختصٍ، بدل تلويث المياه التي يصب فيها المجرور بمواد‬ ‫كيميائية مضرة تستوجب معالجتها بطريقةٍ خاصة، عبر محطات‬ ‫تكرير يتم وضعها قبل مصب المجرور.‬ ‫ول بد لنا أن نذكّر أنه يجب أل نرمي النفايات خارج المكبات‬ ‫المخصصة لها و خاصةً البلستيكية منها لنها ل تتحلل بسرعة، كما‬ ‫علينا، في حال لحظنا أية علماتٍ تدل على ماءٍ ملوث كسمكٍ‬ ‫نافقٍ يطفو على سطح المياه أو رائحة غريبة أو تلوّن ٍ غير مألوفٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أو رؤية قاذوراتٍ تطفوا في جدول ماءٍ، أن نبلغ السُلطات المعنية‬ ‫فورا.‬ ‫)‪ (e‬ج. كيــــف نحافــــظ على‬ ‫الغابات والتربة؟‬ ‫إن المهمة الكبر تقع على عاتق‬ ‫1‪‬‬ ‫الحكومات التي عليها أن تمنع اجتثاث‬ ‫الشجار والتخطيط لستخدام الحراج‬ ‫كمصدر إنتاج مستمر وتخفيض استيراد‬ ‫المواد الحرجية عامة وفرض ضريبة‬ ‫جمركية عالية عليها،وفتح الباب أمام‬ ‫المنتجات المعاد تدويرها)التي تكون‬ ‫ممهورة بعلمةٍ خاصة( والمواد‬ ‫الشجرية)التي ينتجها الشجر(.وجعل‬ ‫الحراج محميات حتى تعود الرض‬ ‫خضراء كسابق عهدها.‬ ‫342‬
  • 244.
    ‫أما الفراد فيمكنهمالمساعدة في الحفاظ على الحراج‬ ‫1‪‬‬ ‫باستخدام الشياء المعاد تدويرها كالورق والمحارم‬ ‫الورقية،وشراء المنتجات المؤيدة بمرجعية بيئية،‬ ‫والبضائع القليلة التوضيب.‬ ‫كما علينا التخفيف من تلوث البيئة بالتقليل من استخدام‬ ‫2‪‬‬ ‫السيارات الخاصة وصرف الكهرباء والماء.‬ ‫وأخيرا وليس آخرا أن نساهم في غرس الشجار لكي‬ ‫3‪‬‬ ‫تستعيد الطبيعة عافيتها.‬ ‫)‪ (f‬د. كيــــــف نعالج مشكلة‬ ‫النفايات؟‬ ‫يمكننا إعادة استخدام الشياء مراتٍ عدة حتى‬ ‫4‪‬‬ ‫تُستنفذ، كالكياس البلستيكية و القوارير الزجاجية أو‬ ‫البلستيكية و غيرها.إذا، لما ل نفصل النفايات‬ ‫المنزلية و نعيد استخدام ما يمكن استخدامه، أو نضع‬ ‫كل نوعٍ من النفايات على حدة لتسهيل عملية الفرز‬ ‫على مصالح جمع النفايات؛ لكن ل داعي لن نوصلها‬ ‫مستخدمين السيارة فنزيد التلوث، بل يكفي إن‬ ‫نضعها في مستوعباتٍ خاصة، وبهذه الوسائل‬ ‫البسيطة نكون قد ساهمنا في تخفيف نسبة التلوث‬ ‫ولو جزئيا على مستوى إمكاناتنا الخاصة.‬ ‫طريقةٌ أخرى، هي حسن اختيار ما نشتريه. فمثل ً،‬ ‫5‪‬‬ ‫بشراء الشياء المصنعة من، أو الموضّبة في مواد‬ ‫معاد تدويرها نساعد في توفير الطاقة، وبالتالي في‬ ‫تخفيف التلوث. كما أن عدم شراء المواد المفرطة‬ ‫التوضيب والتنميق أيضا يساهم في خدمة قضية‬ ‫442‬
  • 245.
    ‫محاربة التلوث؛ فمقاطعةهذه البضائع التي غالبا ما‬ ‫تكون باهظة الثمن، تؤدي إلى كسادها وعدم‬ ‫استيرادها أو تصنيعها مجددا، وبالتالي ، إلى توفير‬ ‫الطاقة التي تهدر إن على تنميقها أو على شحنها.‬ ‫علينا أل نرمي البطاريات مع النفايات بل نجمعها في‬ ‫6‪‬‬ ‫قنينة بلستيك مستعملة وعند امتلئها نسلمها‬ ‫لمسؤول التنظيفات في البلدية.‬ ‫)‪ (g‬هــ- كيـف نحـد مـن مشكلة‬ ‫الضجيج؟‬ ‫بتخفيـف الكتظاظ السـكاني و التجاه نحـو القرى و‬ ‫2‪‬‬ ‫المدن الصغرى و تجنب السكن في المدن الكبرى،‬ ‫خاصةً بعد توفر الطرقات السريعة و الجسور التي‬ ‫تقرب المسافات بين العمل والمنزل.‬ ‫أن نخفف صوت المذياع أو التلفاز.‬ ‫3‪‬‬ ‫يجب إصلح عادم السيارات و الدراجات النارية‬ ‫4‪‬‬ ‫المثقوب أو المكسور، الذي يصدر أصواتا رهيبة‬ ‫ومزعجة.‬ ‫علينا أن نتجنب إطلق أبواق السيارات إل عند‬ ‫5‪‬‬ ‫الحاجة.‬ ‫يجب أن نعتاد الكلم بصوتٍ عاديٍ وتجنب الصراخ‬ ‫6‪‬‬ ‫حتى عند الغضب.‬ ‫على كل أمٍ و أب، الحفاظ على صحة و غذاء‬ ‫7‪‬‬ ‫أطفالهم لكي يتجنبوا صراخهم خلل المرض أو‬ ‫الجوع أو العطش.‬ ‫542‬
  • 246.
    ‫المقالة ‪ -4.L‬المدرسة والبيئ ة:‬ ‫إن المدرسة تلعب دورا هاما في تنمية روح المسؤولية لدى‬ ‫الطفال فهم جيل المستقبل،لهم نمهد الدرب وعليهم الستمرار‬ ‫بدورهم في مهمة المحافظة على البيئة.‬ ‫من مهام المدرسة تنمية محبة البيئة وضرورة المحافظة عليها.‬ ‫كما عليها تشجيع الطالب على المساهمة في وقت فراغه في‬ ‫خدمة البيئة.يجب تشجيع الطالب على حضور ندوات عن البيئية،‬ ‫والمشاركة في حملت النظافة ونشر الوعي الصحي، وفي عمليات‬ ‫تشجير الطرق والماكن العامة. كما تستطيع المدرسة تكوين نادي‬ ‫بيئي للطلب يهتم بكل النشاطات تحت إشراف مرشد صحي‬ ‫متواجد في المدرسة.يمكن تنظيم رحلت لتلميذها إلى الطبيعة‬ ‫لكتشافها.يجب إعطاء مادة تتناول علم البيئة وتشرح أنواع ومخاطر‬ ‫التلوث الذي يطال هذه البيئة كما تسرد سبل المعالجة على الصعيد‬ ‫الفردي والجتماعي والدولي، وشرح القوانين البيئية المعمول بها‬ ‫في بلدنا.أيضا يمكن تشجيع الهالي على حضور جلسات مناقشة‬ ‫مع أولدهم لتعريفهم على أهمية البيئة في حياتنا وضرورة‬ ‫المحافظة عليها.‬ ‫إن المرشد الصحي بالضافة إلى اهتمامه بالنشاطات البيئية،‬ ‫1•‬ ‫يتحتم عليه الهتمام ببيئة المدرسة بحد ذاتها.‬ ‫عليه مراقبة وضع المبنى عامةً، والوضع البيئي‬ ‫2•‬ ‫خاصةً.‬ ‫عليه التنسيق مع المسؤولين في المدرسة لتحسين‬ ‫3•‬ ‫الوضع الصحي للمبنى )إصلح الحمامات، تأمين‬ ‫المياه، النارة، النظافة، التهوئة، الملعب،...(.‬ ‫العمل على تأمين بيئة سليمة خالية من العوائق‬ ‫4•‬ ‫التي قد تسبب الحوادث.‬ ‫السعي لمنع التدخين داخل حرم المدرسة من قبل‬ ‫5•‬ ‫جميع الموظفين.‬ ‫642‬
  • 247.
    ‫مراقبة المبيعات داخلهامن مأكولت مكشوفة‬ ‫6•‬ ‫وسكاكر وزجاجات المرطبات وسواها.‬ ‫الهتمام بالوجبة الغذائية في المدرسة،إن وجدت،‬ ‫7•‬ ‫وذلك لمراعاة النظافة خللها وتوجيه الطلب نحو‬ ‫السلوك الصحي والبيئي السليم عند تناول الطعام.‬ ‫السعي للمحافظة على نظافة المدرسة بالتعاون‬ ‫8•‬ ‫مع عمال التنظيفات.‬ ‫742‬