M.N
w w w . c n d h . m a
‫وﺿﻌـــﻴﺔ‬
‫اﳌﺴـــﺎواة‬
‫واﳌﻨــﺎﺻﻔﺔ‬
‫ﺑـﺎﳌﻐـــــﺮب‬
‫اﻟﺪﺳﺘﻮر‬ ‫وأﻫﺪاف‬ ‫ﻏﺎﻳﺎت‬ ‫وإﻋامل‬ ‫ﺻﻮن‬
‫ﺗﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻣﻠﺨﺺ‬
‫وﺿﻌـــﻴﺔ‬
‫اﳌﺴـــﺎواة‬
‫واﳌﻨــﺎﺻﻔﺔ‬
‫ﺑـﺎﳌﻐـــــﺮب‬
‫اﻟﺪﺳﺘﻮر‬ ‫وأﻫﺪاف‬ ‫ﻏﺎﻳﺎت‬ ‫وإﻋامل‬ ‫ﺻﻮن‬
‫ﺗﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻣﻠﺨﺺ‬
1
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫(الف�صل‬ ‫للمغرب‬ ‫را�سخة‬ ‫وطنية‬ ‫ثوابتا‬ ‫واعتبارها‬ ‫واحلريات‬ ‫للحقوق‬ 2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫د�ستور‬ ‫بتكري�س‬ .1
‫على‬ ‫كربى‬ ‫حتديات‬ ‫الد�ستور‬ ‫يطرح‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬ ‫التغريات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذه‬�‫وب‬ )175
‫القانون‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫املتقدمة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعايري‬ ‫ترجمة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫مب‬ ‫اال�ضطالع‬ ‫عليهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلني‬ ‫جمموع‬
.‫عمومية‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫ت�رشيعية‬ ‫تدابري‬ ‫إىل‬� ‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬
‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫وتخرتق‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفقر‬ ‫جتر‬ ‫والتي‬ ،‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ‫بني‬ ‫للفوارق‬ ‫إن‬� .2
‫على‬ ‫وكذا‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫بحقوقها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫متتع‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫�سلبية‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ )‫واالجتماعية‬ ‫(اجلغرافية‬
.‫برمته‬ ‫املجتمع‬
‫مو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوعاتي‬ ‫للتقرير‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫إعداد‬� ‫يرتجم‬ .3
‫ي�ضطلع‬ ‫التي‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫للمهام‬ ‫إعماال‬� ‫إعداده‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫باملغرب‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬
‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫للمغرب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تكت�سيها‬ ‫التي‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫با‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إميان‬� ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بها‬
‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫و‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫إ�صالح‬� ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�رش‬ ‫بعد‬ ‫حتليلية‬ ‫ح�صيلة‬ ‫مبثابة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ،‫ال�صدد‬
.‫بيجني‬ ‫عمل‬ ‫ومنهاج‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫تبني‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫وع�رشين‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫تبني‬
‫القانونية‬‫واملفارقة‬‫االتفاقية‬‫سة‬�‫املمار‬.I
‫الد�ستور‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الت�رشيعي‬ ‫العمل‬ .1
‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫جميع‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫اتفاقية‬‫من‬9‫املادة‬‫من‬ 2‫الفقرة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫لتحفظاته‬‫املغرب‬‫رفع‬‫إن‬� .4
‫متقدم‬‫و�ضع‬‫يف‬‫اململكة‬‫ي�ضع‬،‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلياة‬‫بالزواج‬‫املت�صلة‬ 16‫واملادة‬‫أطفالها‬‫ل‬‫جن�سيتها‬‫أة‬�‫املر‬‫بنقل‬‫املتعلقة‬
‫االتفاقية‬‫هذه‬‫من‬2‫املادة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫التف�سريي‬‫إعالنه‬�‫على‬‫حافظ‬‫املغرب‬‫أن‬�‫غري‬.‫املنطقة‬‫دول‬‫باقي‬‫مع‬‫مقارنة‬‫للغاية‬
‫ودون‬‫املنا�سبة‬‫الو�سائل‬‫بكل‬،‫تنتهج‬‫أن‬�‫على‬‫وتتفق‬،‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫جميع‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫(ت�شجب‬
‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫متنح‬ ( 15 ‫املادة‬ ‫من‬ 4 ‫الفقرة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ )‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫�سيا�سة‬ ،‫إبطاء‬�
)‫إقامتهم‬�‫و‬‫�سكناهم‬‫حمل‬‫اختيار‬‫وحرية‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بحركة‬‫املت�صل‬‫بالت�رشيع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫احلقوق‬‫نف�س‬‫أة‬�‫واملر‬‫الرجل‬
.‫االتفاقية‬‫وغايات‬‫هدف‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سية‬�2‫املادة‬‫تعترب‬‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫على‬‫بالق�ضاء‬‫املعنية‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫واحلال‬
‫القانون‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫للوعود‬ ‫التدريجي‬ ‫بالتبخر‬ ‫إعماله‬� ‫م�سار‬ ‫ات�سم‬ ،‫الد�ستور‬ ‫تبني‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫بعد‬ .5
:‫رئي�سية‬ ‫مالحظات‬ ‫ثالث‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ميكن‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬
2
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫والطفولة؛‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫واملجل�س‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫ومكافحة‬ ‫املنا�صفة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬
‫املتعلق‬ ‫‏‬066.13 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املادة‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫الفقرة‬ ‫أن‬� 1
‫الد�ستوري‬ ‫املجل�س‬ ‫اعتبار‬
‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وانتخاب‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫متثيلية‬ ‫�ضمان‬ ‫يراعى‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫تن�ص‬ ‫التي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫باملحكمة‬
‫للد�ستور؛‬ ‫خمالفة‬
‫مقت�ضى‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫بالتعيني‬ ‫املتعلق‬ )2012 ‫(ل�سنة‬ 02.12 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عدم‬
‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫وال‬ ‫املنا�صفة‬ ‫إىل‬� ‫القانون‬ ‫لهذا‬ ‫التطبيقي‬ ‫املر�سوم‬ ‫ي�شري‬ ‫ال‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ .‫املنا�صفة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫خا�ص‬
‫النهو�ض‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ،‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذها‬� ‫الواجب‬ ‫املعايري‬ ‫�ضمن‬ ‫أخرى‬� ‫حتفيزية‬ ‫آلية‬� ‫أي‬�
.‫الن�ساء‬ ‫بتمثيلية‬
‫الوطنية‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ضمن‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫مبادئ‬ ‫إدراج‬� .2
‫يف‬ 7 ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫حيث‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫القانونية‬ ‫ال�سن‬ ‫دون‬ ‫الزواج‬ ‫ن�سبة‬ ‫تقريبا‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫لقد‬ .6
‫هذا‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ 2
‫املائة‬ ‫يف‬ 99.4 ‫الفتيات‬ ‫ن�سبة‬ ‫ومتثل‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� 2004 ‫�سنة‬ ‫املائة‬
‫حظي‬ ‫إذ‬� ،‫أقل‬� ‫بن�سبة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫االرتفاع‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫نف�س‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬ ‫حاالت‬ ‫وت�سجل‬ .‫الزيجات‬ ‫من‬ ‫النوع‬
.‫الق�ضاة‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫باملوافقة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫املقدمة‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬ ‫طلبات‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 43.41 ‫نحو‬
‫ل�سماع‬ ‫االنتقالية‬ ‫بالفرتة‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫على‬ ‫التحايل‬ ‫حاالت‬ ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬
‫إذن‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫بهدف‬ )‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 16 ‫(املادة‬ ‫الزواج‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫الدعوى‬
.‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫متديد‬ ‫نحو‬ ‫امل�ضي‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫فذلك‬ ،‫القا�رصات‬ ‫وزواج‬ ‫الزوجات‬ ‫بتعدد‬
‫تن�ص‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ .‫تقييدية‬ ‫ب�رشوط‬ ‫إال‬� ‫القا�رصين‬ ‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫الوالية‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ .7
‫مبقدار‬‫النفقة‬‫عليها‬‫وجبت‬،‫مو�رسة‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫وكانت‬،‫أوالده‬�‫على‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫جزئيا‬‫أو‬�‫كليا‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫عجز‬‫إذا‬�“ ‫أنه‬�‫على‬
.3
‫أبنائها‬�‫على‬‫الوالية‬‫يف‬‫احلق‬‫لها‬‫تخول‬‫ال‬‫املادية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،)199‫(املادة‬”‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫عنه‬‫عجز‬‫ما‬
‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫الطالق‬ ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ح�صول‬ ‫يي�رس‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫إجراء‬� ‫باعتباره‬ ‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫إن‬� .8
‫املتقدمني‬ ‫الرجال‬ ‫ن�سبة‬ ‫زادت‬ ،‫جهة‬ ‫فمن‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفه‬ ‫عن‬ ‫يحيد‬ ‫أ�صبح‬� ،‫ال�رضر‬ ‫إثبات‬�‫ب‬ ‫ملزمة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬
‫ومن‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 44 ‫إىل‬� 2006 ‫�سنة‬ ‫الطلبات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22 ‫من‬ ‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫بطلب‬
‫باعتباره‬ ،‫ال�صواب‬ ‫يجانب‬ ‫ب�شكل‬ ،‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫م�سطرة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤول‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬
‫جناعته‬ ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫الزوجية‬ ‫بيت‬ ‫إىل‬� ‫املطرودة‬ ‫الزوجة‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ال�رضر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫طالقا‬
.‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬
3
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
.‫والن�ساء‬ ‫الفتيات‬ ‫وفقر‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫املتكافئة‬ ‫غري‬ ‫القانونية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫ت�ساهم‬ .9
‫أو‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكية‬ ‫يف‬ ‫حقهن‬ ‫من‬ ‫جتريدهن‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫اجلموع‬ ‫أرا�ضي‬� ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫والقواعد‬ ‫الوقف‬ ‫أن‬� ‫كما‬
.‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬
‫إىل‬� ‫جن�سيتها‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫يخول‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫أ�ضحى‬� ،2007 ‫�سنة‬ ‫اجلن�سية‬ ‫قانون‬ ‫تعديل‬ ‫بعد‬ .10
‫(اكت�ساب‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجته‬ ‫إىل‬� ‫جن�سيته‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫للرجل‬ ‫يخول‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،)6 ‫(الف�صل‬ ‫أبنائها‬�
.‫أة‬�‫للمر‬ ‫احلق‬ ‫هذا‬ ‫مينح‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ )‫الزواج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اجلن�سية‬
‫�ضد‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حماية‬ ‫تعزيز‬ ‫من‬ ‫جزئيا‬ ‫مكنت‬ ‫قد‬ ‫اجلنائي‬ ‫الت�رشيع‬ ‫همت‬ ‫التي‬ ‫املتعاقبة‬ ‫التعديالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� .11
‫أو‬� ‫فل�سفته‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الفردية‬ ‫باحلريات‬ ‫ومي�س‬ ‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الت�رشيع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العنف‬
‫(بني‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الرتاتبية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫تخلق‬ ‫مثال‬ ‫باالغت�صاب‬ ‫املتعلقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫فا‬ .‫مقت�ضياته‬ ‫يف‬
‫حني‬ ‫يف‬ ‫الزوجي‬ ‫االغت�صاب‬ ‫جترم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫العذارى‬ ‫وغري‬ ‫العذارى‬ ،‫املتزوجات‬ ‫وغري‬ ‫املتزوجات‬
‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫تقييد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وعالوة‬ .‫الزواج‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫البالغني‬ ‫بني‬ ‫الر�ضائية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫العالقات‬ ‫جترم‬
‫الن�ساء‬ ‫مبقدور‬ ‫أنه‬� ‫ذلك‬ : ‫بينة‬ ‫اجتماعية‬ ‫م�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫و�ضعية‬ ‫حيال‬ ‫الن�ساء‬ ‫ي�ضع‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الن�ساء‬ ‫بحرية‬ ‫م�سا‬ ‫ي�شكل‬
‫ينتمني‬ ‫اللواتي‬ ‫الن�ساء‬ ‫ت�ضطر‬ ‫بينما‬ ‫جيدة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫إجراء‬� ‫مي�سورة‬ ‫أو�ساط‬� ‫من‬ ‫املنحدرات‬
‫وعدم‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جترمي‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫�صحتهن‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫ممار�سات‬ ‫إىل‬� ‫عموما‬ ‫اللجوء‬ ‫إىل‬� ‫مهم�شة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬
‫جتد‬ ،‫الزواج‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫وقع‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غري‬ ‫حمل‬ ‫نتيجة‬ ‫املولدين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫القرابة‬ ‫بعالقة‬ ‫االعرتاف‬
.‫حقيقي‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫أنف�سهن‬� ‫العازبات‬ ‫ال�شابات‬
‫العدالة‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫ولوج‬ .3
‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫لفائدة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واملن�صف‬ ‫العادل‬ ‫تطبيقه‬ ‫مبدى‬ ‫رهينة‬ ‫القانون‬ ‫جناعة‬ ‫إن‬� .12
‫إىل‬� ‫الولوج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫القانون‬ ‫إعمال‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫ه�شا�شة‬
‫تواجهن‬ ،‫منهن‬ ‫الفقريات‬ ‫خا�صة‬ ،‫الن�ساء‬ ‫أن‬� ‫أخرى.غري‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ ‫�سائر‬ ‫ب�ضمان‬ ‫كفيل‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫حق‬ ‫العدالة‬
.)‫التقا�ضي‬ ‫تكاليف‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫امل�ساطر‬ ‫تعقد‬ ،‫ال�رضر‬ ‫إثبات‬� ‫(�صعوبة‬ ‫العدالة‬ ‫مرفق‬ ‫إىل‬� ‫الولوج‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬
‫وتعيني‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحاكم‬ ‫�ضمن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫وخاليا‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫إحداث‬� ‫�ساهم‬ .13
‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وكذا‬ ،‫اخلاليا‬ ‫بهذه‬ ‫اجتماعيات‬ ‫م�ساعدات‬
.‫العدالة‬ ‫إىل‬� ،‫الن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ،‫املتقا�ضني‬ ‫و�صول‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫العائلي‬
4
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫البحث‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫التي‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تخفي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� .14
‫طويلة‬ ‫امللفات‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ِني‬‫ب‬َ‫امل�ستجو‬ ‫ثلث‬ ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ،‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫أجرته‬� ‫الذي‬
‫م�شكال‬ ‫يعترب‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫للغة‬ ‫احل�رصي‬ ‫اال�ستخدام‬ ،‫كون‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ .‫جدا‬ ‫طويلة‬ ‫بل‬
‫امل�ستحقات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫البحث‬ ‫نف�س‬ ‫وك�شف‬ .‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫للمتقا�ضني‬ ‫بالن�سبة‬
.‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النفقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ح�صولهن‬ ‫بعدم‬ ‫�رصحن‬ ‫الن�ساء‬ ‫ربع‬ ‫حوايل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بانتظام‬ ‫يتلقينها‬ ‫ال‬ ‫للنفقة‬
.‫املدنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫خدمات‬ ‫أي‬� ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫اجلنائية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫القانونية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬
‫النوع‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫العنف‬ :‫ال�رشعية‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ .4
‫يف‬ ‫مت‬ ‫ولقد‬ .‫النوع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫العنف‬ ‫ملكافحة‬ ‫إيجابية‬� ‫مبادرات‬ ‫بعدة‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قامت‬ ‫لقد‬ .15
‫يجوز‬ ‫ال‬ “ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫الذي‬ 2011 ‫د�ستور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نطاقها‬ ‫وتو�سيع‬ ‫املكا�سب‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬
.‫عامة‬ ‫أو‬� ‫خا�صة‬ ،‫كانت‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫ظرف‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫املعنوية‬ ‫أو‬� ‫اجل�سدية‬ ‫بال�سالمة‬ ‫امل�س‬
‫بالكرامة‬ ‫حاطة‬ ‫أو‬� ‫مهينة‬ ‫أو‬� ‫إن�سانية‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫قا�سية‬ ‫معاملة‬ ،‫ذريعة‬ ‫أي‬� ‫حتت‬ ،‫الغري‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
.)22 ‫(الف�صل‬ ”‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬
‫يف‬ ،4
‫أة‬�‫امر‬ ‫مليون‬ 6.2 ‫حق‬ ‫يف‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 62.8( ‫للعنف‬ ‫القوي‬ ‫االنت�شار‬ ‫يرتبط‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .16
‫ي�ستفيد‬ ‫الذي‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ول‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫للعنف‬ ‫االجتماعي‬ ‫القبول‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ،‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬
‫ال�سامية‬ ‫(املندوبية‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫فح�سب‬ .‫العنف‬ ‫يف‬ ‫املتورطون‬ ‫منه‬
.‫املخت�صة‬‫ال�سلطات‬‫لدى‬‫القانون‬‫عليها‬‫يعاقب‬‫التي‬‫العنف‬‫ممار�سات‬‫عن‬‫التبليغ‬‫نادرا‬‫إال‬�‫يتم‬‫ال‬)2009،‫للتخطيط‬
‫املنزيل‬‫العنف‬‫يهم‬‫خا�ص‬‫ت�رشيع‬‫غياب‬‫أبرزها‬�‫نواق�ص‬‫بعدة‬‫م�شوبا‬‫احلايل‬‫القانوين‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫يظل‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬
‫أ�شكال‬�‫بني‬‫التطابق‬‫انعدام‬‫أخريا‬�‫و‬‫العنف‬‫أ�شكال‬�‫بع�ض‬‫عن‬‫امل�رشع‬‫�صمت‬،‫الزوجي‬‫واالغت�صاب‬‫التمييز‬‫وعدم‬
.‫النوع‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫القائم‬‫للعنف‬‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬‫متعدد‬‫والواقع‬‫القانون‬‫يف‬‫عليها‬‫من�صو�ص‬‫هي‬‫كما‬‫العنف‬‫من‬‫معينة‬
،‫�ضمني‬ ‫أو‬� ‫مبا�رش‬ ‫ب�شكل‬ ،‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫الدرا�سية‬ ‫املناهج‬ ‫تعترب‬ .17
‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫مبادئ‬ ‫مبثابة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫البيولوجية‬ ‫الفروق‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬
‫حدة‬ ‫وتزيد‬ .‫النوع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫والعنف‬ ‫للتمييز‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫يكر�س‬ ‫مما‬ ،‫إيجابي‬� ‫أو‬� ‫�سلبي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬
‫بهم‬ ‫تناط‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلني‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫�سائدة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫املرتتبة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬
‫واحلال‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهاز‬ ‫والق�ضائية‬ ‫الت�رشيعية‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫ال�سيما‬ ،‫أة‬�‫للمر‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ ‫وتعزيز‬ ‫حماية‬ ‫مهمة‬
‫أبوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنزعة‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫تف�ضيل‬ ‫إىل‬� ‫ومتيل‬ ‫فيها‬ ‫الن�سائي‬ ‫العن�رص‬ ‫بقلة‬ ‫تت�سم‬ ،‫حتديدا‬ ،‫الهيئات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�
.‫املفعول‬ ‫�سارية‬ ‫للقوانني‬ ‫واملن�صف‬ ‫ال�صارم‬ ‫التطبيق‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
5
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫تو�صيات‬ .18
‫والعمل‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫باتفاقية‬ ‫املتعلقة‬ ‫التف�سريية‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سحب‬
‫على‬‫حثهم‬‫مع‬‫العدالة‬ ‫ومهنيي‬‫الق�ضاة‬‫أو�ساط‬� ‫يف‬‫�سيما‬‫ال‬ ،‫وا�سع‬‫نطاق‬‫على‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫تعميم‬‫على‬
‫لعملهم؛‬ ‫أدائهم‬� ‫يف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ومقت�ضياتها‬ ‫معايريها‬ ‫أخذ‬�
‫التمييز‬ ‫يعرف‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫على‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫طبقا‬ ،‫العمل‬
‫ورادعة؛‬ ‫ومتنا�سبة‬ ‫قانونا‬ ‫ملزمة‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬ ‫عليه‬ ‫ويعاقب‬
‫والوقاية‬‫احلماية‬‫اخت�صا�صات‬‫وتخوليها‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫كافة‬‫ومكافحة‬‫املنا�صفة‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫ت�رسيع‬
‫اال�ضطالع‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تخويلها‬ ‫وكذا‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫والنهو�ض‬
‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫العمومية‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫الت�رشيعات‬ ‫كافة‬ ‫تنفيذ‬ ‫مدى‬ ‫وتقييم‬ ‫وتتبع‬ ‫توجيه‬ ‫أدوار‬�‫ب‬
‫احرتام‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ارتكازه‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫والطفولة‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫املجل�س‬ ‫إخراج‬�‫ب‬ ‫الت�رسيع‬ ‫إىل‬�
‫أ�رس؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفراد‬� ‫ملجموع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬
‫الزواج‬ ‫بانعقاد‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫مت�ساوية‬ ‫حقوقا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫مينح‬ ‫ب�شكل‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫تعديل‬
‫واملادة‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 19 ‫للف�صل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وكذا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ويف‬ ‫وف�سخه‬
‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫ال�صارم‬ ‫التطبيق‬ ‫أة؛‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫اتفاقية‬ ‫من‬ 16
‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�شمل‬ ‫العائلي‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املقدم‬ ‫الدعم‬ ‫نطاق‬ ‫تو�سيع‬ ‫بالنفقة؛‬ ‫املتعلقة‬
‫جميع‬ ‫وتكوين‬ ‫وحت�سي�س‬ ‫توعية‬ ‫تتوخى‬ ‫حمددة‬ ‫تدابري‬ ‫خطة‬ ‫اعتماد‬ ‫الزواج؛‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫املولودين‬
.‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتميلهم‬ ‫العدالة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬
‫ما‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ال�رشوط‬ ‫نف�س‬ ‫وفق‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزوجها‬ ‫جن�سيتها‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫منح‬
‫مطابق‬ ،‫الن�ساء‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫خا�ص‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫أجنبيات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزوجات‬ ‫يتعلق‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ومكافحة‬ ‫منع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أوروبا‬� ‫جمل�س‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫وكذا‬ ،‫الدولية‬ ‫للمعايري‬
.)‫ا�سطنبول‬ ‫(اتفاقية‬ ‫املنزيل‬ ‫والعنف‬
‫العادي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الن�ساء‬ ‫ولوج‬ ‫بتعزيز‬ ‫الكفيلة‬ ‫التدابري‬ ‫واتخاذ‬ ‫العدالة‬ ‫إ�صالح‬� ‫ميثاق‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫تنفيذ‬
)‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫يف‬ ‫والتوجيه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقبال‬ ،‫املعوزات‬ ‫للمتقا�ضيات‬ ‫القانونية‬ ‫(امل�ساعدة‬
‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫حملف‬ ‫مبرتجم‬ ‫واال�ستعانة‬
.‫العربية‬ ‫يتحدث‬ ‫ال‬
6
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫واالجتماعية‬‫صادية‬�‫االقت‬‫احلقوق‬‫يف‬‫صفة‬�‫واملنا‬‫ساواة‬�‫امل‬.II
‫والثقافية‬
‫اللواتي‬ ‫للن�ساء‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ‫أنها‬� ‫علما‬ ،‫للحقوق‬ ‫الفعلي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ثمة‬ .19
‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫باملغرب‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫ان�شغال‬ ‫جمال‬ ،)31‫و‬ 6 ‫(الف�صالن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫يقعن‬
‫وال�صحة‬ ‫الرتبية/التكوين‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫بدرجة‬ ‫ت�ستفدن‬ ‫املغربيات‬ ‫الن�ساء‬
‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫الفوارق‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضع‬ .‫القرار‬ ‫واتخاذ‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫والت�شغيل‬
.‫للمغرب‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫حتديات‬ ‫قلب‬ ‫يف‬
‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ .1
‫انت�شار‬ ‫معدل‬ ‫فاق‬ ‫حيث‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ب�شكل‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستفادت‬ .20
‫أي�ضا‬� ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفيات‬ ‫و�سجلت‬ .5
‫مماثلة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الن�سب‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 67.4( ‫احلمل‬ ‫منع‬ ‫و�سائل‬
‫يبلغ‬ ‫برتاجع‬ ‫أي‬� )2010 - 2009 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫حي‬ ‫مولود‬ ‫ألف‬� 100 ‫لكل‬ ‫حالة‬ 112( ‫مهما‬ ‫انخفا�ضا‬
‫امل�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫الوالدة‬ ‫جمانية‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬ .6
2004 - 2003 ‫فرتة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 50.7
‫أن‬� ‫غري‬ .‫التقدم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ )‫(راميد‬ ‫الطبية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫نظام‬ ‫بف�ضل‬ ‫ال�صحية‬ ‫التغطية‬ ‫نطاق‬ ‫وتو�سيع‬ ‫العمومية‬
.‫للمغرب‬ ‫م�شابه‬ ‫اقت�صادي‬ ‫م�ستوى‬ ‫ذات‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫املحققة‬ ‫تلك‬ ‫دون‬ ‫تبقى‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املحققة‬ ‫املنجزات‬
‫(مقابل‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 63 ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫طبية‬ ‫أطر‬� ‫إ�رشاف‬� ‫حتت‬ ‫الوالدات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫ذلك‬ .21
‫أعلى‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفيات‬ ‫معدل‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫مماثلة‬ ‫تنموية‬ ‫م�ستويات‬ ‫ذات‬ ‫ببلدان‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 74
‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خلدمات‬ ‫الولوج‬ ‫يظل‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�رشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املعدالت‬
‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صف‬ ‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫االجتماعي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫رهني‬
.7
‫غنى‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 100 ‫نحو‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫مقابل‬ ،‫للوالدة‬ ‫ال�سابقة‬
‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫جودة‬ ‫ذي‬ ‫تعليم‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫واملن�صف‬ ‫املت�ساوي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬ .2
‫على‬ ‫داللة‬ ‫وذات‬ ‫مبا�رشة‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لتعليم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫التعليم‬ ‫كون‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .22
‫على‬‫وعموما‬‫املهيكل‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫وقرار‬‫أ�رسة‬‫ل‬‫وا‬‫الزواج‬‫وعلى‬‫احلياة‬‫عن‬‫الفرد‬‫ت�صورات‬‫ت�شكيل‬
7
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
.‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬‫ودخل‬‫اجلن�س‬ :‫هما‬‫اثنني‬‫بعاملني‬‫رهينا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫يظل‬‫التعليم‬‫يف‬‫احلق‬‫إعمال‬�‫أن‬�‫غري‬.‫املواطنة‬
‫املائة‬ ‫يف‬ 28 ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ،)2012 ،‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫(وزارة‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫ح�سب‬ .23
‫مقارنة‬ ‫أكرب‬� ‫بدرجة‬ ‫الن�ساء‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتطال‬ .)‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 42‫و‬ ‫احل�رضي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 19(
‫يف‬ 55( ‫القرويات‬ ‫الن�ساء‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،)‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 37( ‫الرجال‬ ‫مع‬
‫معدل‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ ،‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ ‫وحددت‬ .)8
‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 31 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬
.)‫للن�ساء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 47.6‫و‬ ‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25.3( 2012 ‫خالل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 36.5 ‫يف‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫حتقيقه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،)2012 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 97 ( ‫التام‬ ‫التعميم‬ ‫ن�سبة‬ ‫قارب‬ ‫قد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫تعميم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� .24
‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ )2012-2013 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 60( ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫يزال‬
،‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫�سلك‬ ‫ففي‬ .)‫املائة‬ ‫يف‬ 29 ( ‫أهيلي‬�‫الت‬ ‫والثانوي‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 54( ‫إعدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانوي‬ ‫للم�ستوى‬
25‫و‬ )‫والكتاب‬ ‫امل�سيد‬ ‫يف‬ ‫(غالبيتهم‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 45 ‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫التمدر�س‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬
‫بني‬ ‫م�ساواة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ )‫�سنة‬ 13‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫(ما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫متدر�س‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬
‫تت�سع‬ ‫بينما‬ ،)‫اجلن�سني‬ ‫كال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 100( ‫غنى‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتمني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ت�سجل‬ ‫اجلن�سني‬
‫املائة‬ ‫يف‬ 86 ‫(نحو‬ ‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫�سنة‬ 13‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬
.)‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 72 ‫و‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬
‫يف‬ ‫تنخف�ص‬ )‫اخلا�ص‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 43‫و‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 48( ‫الطالبات‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬� .25
‫جهة‬ ‫ومن‬ .)9
‫املائة‬ ‫يف‬ 22.37( ‫الدكتوراه‬ ‫�سلك‬ ‫ويف‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 35.9( ‫العليا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سلك‬
‫ينخف�ض‬ ‫فيما‬ ،)10
‫والت�سيري‬ ‫التجارة‬ ،‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫(طب‬ ‫امل�سالك‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫للطالبات‬ ‫مكثف‬ ‫وجود‬ ‫هناك‬ ،‫أخرى‬�
‫تخ�ص�ص‬ ‫اختيار‬ ‫وي�ساهم‬ .‫والعلوم‬ ‫والهند�سة‬ ‫والتكنولوجيات‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫تخ�ص�صات‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورهن‬
.‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬�‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدرا�سة‬
‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 41 ‫الن�ساء‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ 2010 ‫عام‬ ‫يف‬ .26
‫القرويني‬ ‫املتدربني‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22 ‫�سوى‬ ‫متثلن‬ ‫ال‬ ‫الفتيات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫ويف‬ .‫القطاعات‬
‫ح�ضورا‬ ‫أكرث‬� ‫الفتيات‬ ‫جند‬ ،2012 - 2011 ‫�سنة‬ ‫وبر�سم‬ .11
‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املتدربني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1‫و‬
”‫“التخ�ص�ص‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 39‫و‬ ”‫أهيل‬�‫“الت‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 31( ‫الدنيا‬ ‫التكوين‬ ‫م�ستويات‬ ‫يف‬
‫مهن‬ ‫إىل‬� ‫تف�ضي‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫حا�رضات‬ ‫الفتيات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .”‫املتخ�ص�ص‬ ‫و”التقني‬ ”‫“التقني‬ ‫م�ستويات‬ ‫من‬
.‫بامتياز‬ ‫ن�سائية‬ ‫تعترب‬
8
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫الئق‬ ‫أجور‬�‫م‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ .3
،‫االقت�صادية‬ ‫اال�ستقاللية‬ : ‫مركزيا‬ ‫رهانا‬ ‫أجور‬�‫م‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ح�صول‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أ�سباب‬� ‫عدة‬ ‫هناك‬ .27
‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫ظلها‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫حتقيق‬ ،‫الفقر‬ ‫من‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫للتمدر�س‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مغادرة‬ ‫جتنب‬
‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫لكن‬ .‫أي�ضا‬� ‫إكراهاته‬� ‫مواجهة‬ ‫ويف‬ ‫العمل‬ ‫مينحها‬ ‫التي‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫يف‬ ‫مت�ساوون‬
.‫كبري‬ ‫ان�شغال‬ ‫م�صدر‬ ‫ي�شكل‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهن‬ ‫�ضعف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الن�ساء‬ ‫متدر�س‬ ‫معدل‬ ‫تنامي‬
‫أ�ضعاف‬� 4( ‫الن�ساء‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدل‬ ‫أ�ضعاف‬� 3 ‫بنحو‬ ‫الرجال‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدل‬ ‫يتجاوز‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ .28
‫ت�شهد‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ .12
)‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ 2.2 ‫مقابل‬ ‫احل�رضي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬
‫الن�ساء‬ ‫�شغل‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .13
)2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25.1 ‫و‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 28.1( ‫متوا�صال‬ ‫انخفا�ضا‬
‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22.6 ‫إىل‬� 2000 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25 ‫(من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫انخف�ض‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12.8 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 21.9 ‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫بطالة‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ .)2014
26.8( ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجات‬ ‫وكذا‬ ‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تطال‬ ‫والتي‬ ،‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬� .14
‫الرجال‬
‫تطابق‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫فتدل‬ ،15
)2013 ‫�سنة‬ ،‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 14.8 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬
‫جهة‬ ‫من‬ .‫ال�شغل‬ ‫فر�ص‬ ‫خلق‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫وبني‬ ‫ؤهالت‬�‫وامل‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫هيكلي‬
‫املجال‬ ‫يف‬ 70( ،‫أجر‬� ‫بدون‬ ‫تعمل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نحو‬ ‫أن‬� 2012 ‫�سنة‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ،‫أخرى‬�
)sous-emploi( ‫الناق�ص‬ ‫ال�شغل‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫توجدن‬ ‫القرويات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫كما‬ )‫القروي‬
.)2012 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫(البحث‬
‫ي�شغله‬ ‫والذي‬ ‫املهيكل‬ ‫القطاع‬ ‫�ضمن‬ ‫أجور‬�‫امل‬ ‫العمل‬ ‫منوذج‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أنظمة‬� ‫إن‬� .29
‫العامالت‬ ‫غالبية‬ ‫إق�صاء‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ،‫يعولهن‬ ‫أزواجا‬� ‫الن�ساء‬ ‫جلميع‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫م�سلمة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫وكذا‬ ‫الرجال‬
‫جهل‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫بالنوع‬ ‫املت�صلة‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫با‬ ‫للنقابات‬ ‫ال�ضعيف‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬ ‫من‬
‫الناحية‬ ‫من‬ ‫طبيعيا‬ ‫أمرا‬�“ ‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫ي�ساهم‬ ،‫بحقوقهن‬ ‫العامالت‬
.”‫االجتماعية‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫“�رش‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫إليه‬� ‫ينظر‬ ‫إذ‬� ‫االجتماعية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫التناق�ض‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫عمل‬ ‫إن‬� .30
‫ويتجلى‬ .‫كاف‬ ‫غري‬ ‫دخله‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أو‬� ‫للزوج‬ ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫عنه‬ ‫ال�سكوت‬ ‫أو‬� ‫قبوله‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ”‫منه‬
‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫يف‬ ‫وكذا‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫بني‬ ‫والتوازن‬ ‫الرتابط‬ ‫تخلق‬ ‫�سيا�سات‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫التناق�ض‬ ‫هذا‬
‫عودة‬ ‫�رضورة‬ ‫إىل‬� ‫الداعي‬ ‫اخلطاب‬ ‫�سيادة‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورعاية‬ ‫املنزلية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫با‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ا�ضطالع‬ ‫ل�رضورة‬
.‫البيت‬ ‫إىل‬� ‫الن�ساء‬
9
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫؟‬ ‫منا�صفة‬ ‫أية‬� :‫والعامة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ .4
‫بلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫يوجد‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املحزر‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .31
‫أ‬�‫مبد‬ ‫تكري�س‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ .‫االنتخابية‬ ‫املنا�صب‬ ‫�ضمن‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫متثيل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫املتو�سط‬ ‫إىل‬� ‫وقيا�سا‬ ‫املنطقة‬
‫املائة‬ ‫يف‬ 38.6( ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫ملعدل‬ ‫امل�ضطرد‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املنا�صفة‬
‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫تعيني‬ ‫مبعدالت‬ ‫النهو�ض‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مل‬ )2002 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 34.4 ‫مقابل‬ 2012 ‫�سنة‬
.‫التنظيمية‬ ‫العليا‬ ‫واملنا�صب‬ ‫العليا‬
‫يف‬ ‫بعجز‬ ‫يرتبط‬ ‫لكنه‬ ،16
‫الن�سائية‬ ‫الكفاءات‬ ‫ندرة‬ ‫إىل‬� ‫يعزى‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الن�ساء‬ ”‫“عزوف‬ ‫إن‬� .32
‫قبل‬ ‫من‬ ‫إدماجهن‬� ‫�ضعف‬ ‫و‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجودهن‬ ‫عن‬ ‫ال�رشعية‬ ‫نزع‬ ‫نتيجة‬ ‫العام‬ ‫للف�ضاء‬ ‫الن�ساء‬ ‫ومتلك‬ ‫فهم‬
‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬ ‫آليات‬� ‫اعتماد‬ ‫يقت�ضي‬ ‫باملنا�صفة‬ ‫النهو�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫لذلك‬ .‫ت�سيريها‬ ‫هيئات‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التوجيهية‬ ‫واملبادئ‬ ‫للنماذج‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫إجراء‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫يقت�ضي‬ ‫لكنه‬ ‫ملزمة‬
.‫العمومية‬
‫تو�صيات‬ .5
‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫التفاقية‬ ‫طبقا‬ ‫وذلك‬ ‫للن�ساء‬ ‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صحة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫عمل‬ ‫خطط‬ ‫وتنفيذ‬ ‫بلورة‬
24 ‫رقم‬ ‫العامة‬ ‫والتو�صية‬ )1994 ‫(ل�سنة‬ ‫والتنمية‬ ‫لل�سكان‬ ‫الدويل‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬�
.”‫وال�صحة‬ ‫“الن�ساء‬ ‫حول‬ )1999 ‫(�سنة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫املعنية‬ ‫للجنة‬
‫اال�ستثمارات‬ ‫وت�شجيع‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫الهيكلي‬ ‫التحول‬ ‫بتعزيز‬ ‫الكفيلة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬�
‫عالية‬ ‫إنتاجية‬� ‫وذات‬ ‫جمددة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫ملنا�صب‬ ‫الن�ساء‬ ‫ولوج‬ ‫تي�سري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫والرفع‬
‫�سواء؛‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الراغبات‬ ‫والن�ساء‬ ‫امل�شغلني‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫على‬ ‫واالنكباب‬
‫وكذا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الرهانات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫النوع‬ ‫بعد‬ ‫إدماج‬‫ل‬ ‫أفقية‬� ‫مقاربة‬ ‫تبني‬
‫ال�شغل؛‬ ‫�سوق‬ ‫داخل‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بو�ضعية‬ ‫املرتبطة‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤهالت‬�‫امل‬
‫التدابري‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التمويل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فر�ص‬ ‫حمدودية‬ ‫مثل‬ ‫القيود‬ ‫بع�ض‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫متكني‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫مقاربة‬ ‫واعتماد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫مقاولتها‬ ‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫التحفيزية‬
‫ميار�سن‬ ‫اللواتي‬ ‫الفقريات‬ ‫والن�ساء‬ ‫أ�رسيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املهيكل‬ ‫غري‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬
‫امللكية؛‬ ‫إىل‬� ‫ولوجهن‬ ‫�ضمان‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الذاتي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫ن�شاطا‬
‫االجتماعية‬ ‫للحماية‬ ‫أنظمة‬� ‫تطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامالت‬ ‫لت�شمل‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬ ‫نطاق‬ ‫تو�سيع‬
10
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫مناه�ضة‬ ،‫عاما‬ 18 ‫�سن‬ ‫قبل‬ ‫بالبيوت‬ ‫الفتيات‬ ‫عمل‬ ‫وحظر‬ ‫جماعي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫وقائمة‬ ‫ممركزة‬ ‫غري‬
‫"ال�سقف‬ ‫ظاهرة‬ ‫ومناه�ضة‬ ‫أمومة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫العامالت‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫كافة‬
‫ال�شغل‬ ‫مفت�شية‬ ‫هيئة‬ ‫لدى‬ ‫الوعي‬ ‫م�ستوى‬ ‫رفع‬ ، )‫الن�ساء‬ ‫ترقي‬ ‫تعوق‬ ‫مرئية‬ ‫غري‬ ‫(حواجز‬ "‫الزجاجي‬
‫ال�شغل؛‬ ‫لقانون‬ ‫أف�ضل‬� ‫تطبيق‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أنيث‬�‫وت‬
‫امتيازات‬ ‫أو‬�/‫و‬ ‫مالية‬ ‫حوافز‬ ‫تقدمي‬ ،‫آباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتميل‬ ‫تخول‬ ‫وتنظيمية‬ ‫ت�رشيعية‬ ‫تدابري‬ ‫و�ضع‬
.‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫والتعليم‬‫املبكرة‬‫الطفولة‬‫مرحلتي‬‫يف‬‫الرعاية‬‫خدمات‬‫تطوير‬،‫الوالدين‬‫كال‬‫عمل‬‫حالة‬‫يف‬‫�رضيبية‬
‫حق‬ ‫يف‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫والن�ص‬ ‫امل�ستو�سات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنا�صفة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫النهو�ض‬
.‫املنا�صفة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫احرتام‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬
‫ضة‬�‫عر‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫ساء‬�‫الن‬‫على‬‫آثارها‬�‫و‬‫العمومية‬‫سات‬�‫سيا‬�‫ال‬ .III
‫حقوقهن‬‫النتهاك‬
.‫واملقاربات‬ ‫والنماذج‬ ‫القيم‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫تطال‬ ‫العمومية‬ ‫والتدابري‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫حمدودية‬ ‫إن‬� .33
‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫على‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫أتها‬�‫وط‬ ‫تزداد‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫هذه‬ ‫الق�صور‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫و‬
.‫االجتماعي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفقر‬
‫العمومية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫عمل‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫التي‬ ‫واحلكامة‬ ‫النماذج‬ .1
‫ت�ساهم‬ ،‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫اجلن�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫خا�ص‬ ‫خلطاب‬ ‫إنتاجها‬� ‫خالل‬ ‫من‬ .34
‫املمار�سات‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقي�ض‬ ‫على‬ ،‫أو‬� ‫عليها‬ ‫واحلفاظ‬ ‫الهويات‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫جعل‬ ‫نحو‬ ‫بنزوعها‬ ‫تت�سم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫هكذا‬ .‫االجتماعية‬ ‫والقيم‬
‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫ن�سبية‬ ‫أهمية‬� ‫ذو‬ ‫يغدو‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�سالمتها‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬
‫إيديولوجيا‬� ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫البارزة‬ ‫املكانة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املفارقة‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االلتزامات‬
.‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهم‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫املغرب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫إدماج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬ ‫وتظل‬ .‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫بحكامة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ،‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫النقائ�ص‬ ‫إىل‬� ‫ين�ضاف‬ .35
‫ومن‬ .‫التحقق‬ ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫وغري‬ ‫بعيدا‬ ‫أفقا‬� ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ،‫الفعلية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫لتحقيق‬ ‫رافعة‬ ‫بو�صفه‬ ،‫النوع‬ ‫لبعد‬ ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬
‫وبو�ضعها‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫بعدم‬ ‫مطبوعة‬ "‫أة‬�‫باملر‬ ‫بـ"النهو�ض‬ ‫املكلفة‬ ‫الوزارات‬ ‫تبقى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬
.‫واملالية‬ ‫الب�رشية‬ ‫واملوارد‬ ‫اخلربات‬ ‫يف‬ ‫ونق�ص‬ ‫كبري‬ ‫بتمركز‬ ‫وبات�سامها‬ ‫التنفيذي‬ ‫اجلهاز‬ ‫داخل‬ ‫الهام�شي‬
11
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫املرتكزة‬ ‫الربجمة‬ ‫مقاربات‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫و�ضعف‬ ‫النوع‬ ‫مبراعاة‬ ‫املرتبطة‬ ‫املعطيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫ي�شكل‬ .36
‫على‬ ‫العمومية‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�سمات‬ ‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ‫والكفاءات‬ ‫الب�رشية‬ ‫املوارد‬ ‫ونق�ص‬ ‫النتائج‬ ‫على‬
‫إىل‬�‫و‬ .‫ملحاحية‬ ‫أكرثا‬� ‫طابعا‬ ‫تكت�سي‬ ‫احلاجات‬ ‫حيث‬ ‫ال�صغرية‬ ‫املحلية‬ ‫باجلماعات‬ ‫خا�صة‬ ،‫الرتابي‬ ‫امل�ستوى‬
‫ت�ساهم‬ ،‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫هيئات‬ ‫�ضمن‬ ‫للن�ساء‬ ‫�ضعيف‬ ‫وح�ضور‬ ‫وبريوقراطية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مقاومة‬ ‫وجود‬ ‫جانب‬
‫املحرز‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫دون‬ ‫وحتول‬ ‫املكت�سبات‬ ‫تال�شي‬ ‫يف‬ ‫أعاله‬� ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫واملحدودية‬ ‫النقائ�ص‬
.‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫تو�صيات‬ .37
،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫للد�ستور‬ ‫طبقا‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫امل�ساواة‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬
‫فيها؛‬ ‫تكري�سها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫بح�سب‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫أولويات‬� ‫و�ضبط‬
‫ال�سيا�سات‬ ‫وتقييم‬ ‫وتتبع‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫ممنهج‬ ‫ب�شكل‬ ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ ‫مقاربة‬ ‫إدماج‬�
‫ه�شا�شة؛‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫للن�ساء‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫مع‬ ‫والرتابي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬
)‫ؤ�رشات‬�‫وامل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫النوع‬ ‫معيار‬ ‫أخذ‬�( ،‫للمالية‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 39 ‫املادة‬ ‫إعمال‬�
‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫احلكومية‬ ‫القطاعات‬ ‫بكل‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫املكلفة‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذا‬
‫وتدبري‬ ‫جمع‬ ‫إطار‬� ‫وحت�سني‬ ‫الالزمة‬ ‫والو�سائل‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫ومتكينها‬ ‫الرتابي‬
.‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫لدى‬ ‫للمعطيات‬ ‫النطاق‬ ‫وا�سع‬ ‫ن�رش‬ ‫و�ضمان‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬
‫حقوقهن‬ ‫النتهاك‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫وفتيات‬ ‫ن�ساء‬ :”‫أ�صوات‬� ‫بدون‬ ‫“ن�ساء‬ .2
‫يف‬ ‫والتقدم‬ ‫الفقر‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫والفتيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫أربعة‬� ‫ثمة‬ .38
‫الفئات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫الفئات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫جتعل‬ ،‫تظافرها‬ ‫وعند‬ .‫االجتماعي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سن‬
‫يف‬ ‫العام‬ ‫التح�سن‬ ‫أدى‬� ‫لقد‬ .17
”‫أ�صوات‬� ‫بدون‬ ‫“ن�ساء‬ ،‫أخرى‬� ‫وبعبارة‬ .‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫املن�سية‬
‫على‬ ‫يقت�رص‬ ‫ال‬ ‫الفقر‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫باملغرب‬ ‫للفقر‬ ‫ملمو�س‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إىل‬� ،‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ،‫املعي�شة‬ ‫م�ستويات‬
‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫وتفاعلها‬ ‫والقوانني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ت�سيري‬ ‫بطريقة‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫يرتبط‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫املادي‬ ‫اجلانب‬
.‫واملواطنات‬
‫الفقريات‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬
‫لعي�ش‬ ‫عر�ضة‬ ‫الن�ساء‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سن‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫يعانون‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� .39
‫منذ‬ ‫أرامل‬� ‫أ�صبحن‬� ‫أنهن‬� ‫�رصحن‬ ‫امل�سنات‬ ‫أرامل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫الفقر‬ ‫من‬ ‫أطول‬� ‫فرتات‬
12
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫أميات‬� ‫هن‬ ‫ن�ساء‬ 10 ‫أ�صل‬� ‫من‬ 8 ‫من‬ ‫أكرث‬� .18
)‫للرجال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 26.4 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 67( ‫أكرث‬�‫و‬ ‫�سنوات‬ 10
،‫�صحية‬ ‫تغطية‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫ت�ستفدن‬ ‫ال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 83.7‫و‬ ،‫تقاعدي‬ ‫معا�ش‬ ‫أي‬� ‫يتلقني‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 94‫و‬
‫يف‬ 55.1( ‫املحدودة‬ ‫مواردهن‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫على‬ ‫يح�صلن‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 62.8 ،‫أخريا‬�‫و‬
.19
)‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬
‫الوطني‬ ‫للبحث‬ ‫فوفقا‬ .‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تراكمية‬ ‫آثار‬� ‫له‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫اجلن�س‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫إن‬� .40
‫أن‬�‫كما‬.)‫للرجال‬‫املائة‬‫يف‬40.2(‫املائة‬‫يف‬13.2‫امل�سنات‬‫الن�ساء‬‫عمالة‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬،)2012(‫الت�شغيل‬‫حول‬
‫وتعي�ش‬ .)‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 96( ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬� ‫زاولن‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 34.2
‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫معا�ش‬ ‫بدون‬ ‫أو‬� ‫الرجال‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫منخف�ضة‬ ‫ومعا�شات‬ ‫مبداخيل‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬
.)‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 69.6‫و‬ ‫للن�ساء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 97(
‫احل�رضي‬ ‫بالو�سط‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 8.4( ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫العزلة‬ ‫تطال‬ .41
‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90( ‫جدا‬ ‫متقدمة‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫متزوجون‬ ‫وهم‬ ‫ي�شيخون‬ ‫الرجال‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ .)‫مبفردهن‬ ‫يع�شن‬
‫إن‬�‫ف‬ ،)‫فوق‬ ‫فما‬ ‫�سنة‬ 75 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 83.3‫و‬ ‫متزوجني‬ ‫مازالوا‬ ‫�سنة‬ 74 - 70 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬
‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 81.6‫و‬ ‫�سنة‬ 74 - 70 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 60.3( ‫أرامل‬� ‫هن‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫غالبية‬
.)‫فوق‬ ‫فما‬ ‫�سنة‬ 75 ‫العمرية‬
‫إذ‬� .‫أ�رسي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�ضامن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫ذريعة‬ ‫حتت‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�سنني‬ ‫رعاية‬ ‫مهمة‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تفو�ض‬ .42
‫أوي‬�‫ي‬ ‫مركزا‬ 44 )2006 ‫ل�سنة‬ 14.05 ‫رقم‬ ‫(القانون‬ ‫موارد‬ ‫بدون‬ ‫امل�سنني‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مراكز‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬
‫أ�شخا�ص‬� ‫ع�رشة‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫�ستة‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .)2011( ‫ن�ساء‬ ‫ن�صفهم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ،‫م�سنا‬ ‫�شخ�صا‬ 3504
.‫ال�ستقبالهم‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يرون‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أ�رسة‬� ‫دون‬
‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬
‫االختياري‬ ‫وبروتوكولها‬ ‫إعاقة‬� ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫كونه‬ ‫رغم‬ .43
‫يزال‬ ‫ال‬ ،‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫كمبد‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫التمييز‬ ‫حظر‬ ‫كر�س‬ ‫كونه‬ ‫ورغم‬ ،2009 ‫عام‬ ‫منذ‬
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫القانونية‬ ‫منظومته‬ ‫�ضمن‬ ‫�سواء‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫التزاماته‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫املغرب‬
.‫القطاعية‬ ‫�سيا�ساته‬
،‫املعاقني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطفولة‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫(كتابة‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫ح�سب‬ .44
‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5.12 ‫بـ‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫معدل‬ ‫يقدر‬ ،)2004
13
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫بح�سب‬ ‫ملمو�سة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫بدون‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 2.3 ‫يف‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫حدد‬ ‫فقد‬ ‫وال�سكنى‬
.‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫ارتفعنا‬ ‫كلما‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫ترتفع‬ ‫الن�ساء‬ ‫أو‬� ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫و�سواء‬ . ‫اجلن�س‬ ‫أو‬� ‫الو�سط‬
‫املائة‬ ‫يف‬ 34.7 ‫�سنة‬ 11‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫متدر�س‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬ .45
‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫غري‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 80.9( ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬
‫يف‬ ‫يدر�سون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫كما‬ .)‫القروي‬ ‫بالو�سط‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22.8‫و‬
‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬ ‫تعليمهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫أمام‬� ‫عائقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫مما‬ ،‫النظامي‬ ‫التعليم‬ ‫ملنظومة‬ ‫تابعة‬ ‫غري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬
.‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬
‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5( ‫عمال‬ ‫ميار�سن‬ ‫�سنة‬ 15 ‫عن‬ ‫أعمارهن‬� ‫تزيد‬ ‫ممن‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫�ضئيلة‬ ‫أقلية‬� .46
‫أ�ضعاف‬� ‫خم�سة‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫ويفوق‬ .20
)‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 19.3
‫�سوق‬ ‫من‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الن�ساء‬ ‫وتعاين‬ .‫املغرب‬ ‫�سكان‬ ‫ملجموع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امل�سجل‬ ‫املعدل‬
.‫ال�شغل‬
‫يف‬ 53.5 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 27.8 ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلامالت‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املتزوجات‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،2004 ‫�سنة‬ ‫يف‬ .47
‫عاملي‬ ‫اجتماع‬ ‫ويرتجم‬ .‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 54.1‫و‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلامالت‬ ‫غري‬ ‫الن�ساء‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬
‫ذوو‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫و�ضعية‬ ‫للعزوبة‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫ووجود‬ ‫الزواج‬ ‫�سن‬ ‫ارتفاع‬
.‫أ�رسة‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫باحلق‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫الن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ،‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬
‫مبا�رش‬ ‫ب�شكل‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلن�س‬ ‫ب�سبب‬ ‫حدة‬ ‫ويزداد‬ ‫االجتماعي‬ ‫والو�ضع‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫يتفاقم‬ .48
‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫التكفل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫حمل‬ ‫يحلون‬ ‫الذين‬ ،‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫مبا�رش‬ ‫وغري‬ ‫اجلن�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ب�سبب‬
.‫والفقر‬ ‫للتمييز‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫تعمق‬ ‫و�ضعيات‬ ‫مواجهة‬ ‫ذلك‬ ‫ويلي‬ .‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬
‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬
‫خارج‬ ‫أطفاال‬� 2003-2009 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�شابة‬ 343‫و‬ ‫ألف‬� 210 ‫أجنبت‬� ،21
‫إن�صاف‬� ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ .49
‫واالجتماعي‬ ‫العائلي‬ ‫الو�سط‬ ‫من‬ ‫إبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫منهن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90 ‫تتعر�ض‬ ‫احلمل‬ ‫حدوث‬ ‫ومنذ‬ .‫الزواج‬ ‫إطار‬�
‫أو‬� ‫أطفالهن‬� ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫بهن‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وقد‬ ‫والعنف‬ ‫لال�ستغالل‬ ‫أطفالهن‬�‫و‬ ‫يعر�ضهن‬ ‫مما‬
.‫أطفالهن‬� ‫قتل‬ ‫أو‬� ‫االنتحار‬
‫خرقا‬ ‫يعترب‬ ‫العائلي‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫النفقة‬ ‫من‬ ‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطفال‬� ‫حرمان‬ ‫إن‬� .50
14
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫والدهم‬ ‫ا�سم‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ .‫الد�ستور‬ ‫من‬ 32 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬‫ل‬
‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أخ‬� ‫أو‬� ‫أب‬� ‫قام‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العائلي‬ ‫باال�سم‬ ‫املدنية‬ ‫احلالة‬ ‫دفرت‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيلهم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫معروفا‬
.”‫“عبد‬ ‫ب‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫ا�سم‬ ‫وحتت‬ ‫بذلك‬ ‫لها‬ ‫إذن‬‫ل‬‫با‬
‫البيوت‬ ‫عامالت‬ ‫والن�ساء‬ ‫الفتيات‬
‫القروية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫املنحدرات‬ ‫الفتيات‬ ،‫منت�رشة‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهو‬ ،‫املنزيل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫القا�رصات‬ ‫ت�شغيل‬ ‫يطال‬ .51
‫وحرمان‬ ‫عاطفية‬ ‫عزلة‬ ‫من‬ ‫يعانني‬ ‫أنهن‬� ‫ذلك‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫أ�شكال‬� ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫ويعد‬ ،‫احل�رضية‬ ‫و�شبه‬
‫أجرا‬� ‫ويتقا�ضني‬ ،‫واجلن�سي‬ ‫والنف�سي‬ ‫اجل�سدي‬ ‫إيذاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعنف‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ،‫ويتعر�ضهن‬ ‫التعليم‬ ‫من‬
‫عدد‬ ‫يرتاوح‬ ،”‫ال�صغريات‬ ‫“اخلادمات‬ ‫ائتالف‬ ‫لتقديرات‬ ‫ووفقا‬ .22
‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شيئا‬ ‫يتقا�ضني‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫زهيدا‬
‫قرابة‬ ،)2010 ‫(�سنة‬ 80.000 ‫و‬ 60.000 ‫بني‬ ‫البيوت‬ ‫يف‬ ‫كخادمات‬ ‫يعملن‬ ‫الالئي‬ 15 ‫�سن‬ ‫دون‬ ‫الفتيات‬
.‫غادرنها‬ ‫ون�صفهن‬ ،‫املدر�سة‬ ‫ارتدن‬ ‫أن‬� ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫ثلثهن‬
‫ال�سجينات‬ ‫الن�ساء‬
‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 2.5( ،‫�سجينة‬ 1849 ‫إىل‬� ‫ال�سجينات‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬ ،‫ال�سجون‬ ‫إدارة‬� ‫معطيات‬ ‫ح�سب‬ .52
‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املعتقالت‬ ‫فئة‬ ‫وت�شكل‬ .‫�ضعيف‬ ‫تعليمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫وذوات‬ ‫عازبات‬ ‫غالبيتهن‬ )‫ال�سجون‬ ‫نزالء‬ ‫عدد‬
‫أقل‬� ‫ملدة‬ ‫بعقوبة‬ ‫املحكومات‬ ‫فئة‬ ‫تليها‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 21(‫ال�سجينات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫أكرب‬� ‫االحتياطي‬ ‫االعتقال‬
‫أ�سباب‬� ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫اجلنح‬ ‫أو‬� ‫اجلرائم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ .)‫املائة‬ ‫يف‬ 20.53( ‫أ�شهر‬� 6 ‫من‬
‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫اجلرائم‬ ‫ثم‬ ،)‫املائة‬ ‫يف‬ 21.7( ‫املمتلكات‬ ‫�ضد‬ ‫اجلرائم‬ ‫تليها‬ ،)‫املائة‬ ‫يف‬ 24.7( ‫االعتقال‬
.)‫املائة‬ ‫يف‬ 17.2( ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬
‫ت�رسي‬ ‫الـ�سجناء‬ ‫ملعاملـة‬ ‫الـدنيا‬ ‫النموذجيـة‬ ‫القواعـد‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� )‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫(ا‬ 23
‫بانكوك‬ ‫قواعد‬ ‫تقر‬ .53
‫الكايف‬ ‫القدر‬ ‫تول‬ ‫مل‬ ‫عامـا‬ 50 ‫مـن‬ ‫أكثـر‬� ‫منـذ‬ ‫املعتمـدة‬ ‫القواعـد‬ ‫هـذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫متييـز‬ ‫دون‬ ‫الـ�سجناء‬ ‫كـل‬ ‫علـى‬
.‫للن�ساء‬ ‫اخلا�صة‬ ‫لالحتياجات‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬
،24
‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫البي�ضاء-�سطات‬ ‫الدار‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللجنة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تظهر‬ .54
‫املرافق‬ ‫أن‬� ‫تك�شف‬ ‫كما‬ .‫بالن�ساء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫أقل‬� ‫ب�شكل‬ ‫لل�سجناء‬ ‫املكفولة‬ ‫احلقوق‬ ‫احرتام‬ ‫يتم‬ ‫أنه‬�
‫برفقة‬ ‫تكن‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬� ‫احلوامل‬ ‫الن�ساء‬ ‫وتكابد‬ .25
‫بالرجال‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫توجد‬ ‫ال�صحية‬
‫إدماج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫فر�ص‬ ‫وتعد‬ .‫الكرمية‬ ‫احلياة‬ ‫�رشوط‬ ‫أدنى‬� ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫أ�صعب‬� ‫ظروفا‬ ‫أطفالهن‬�
‫وت�صفيف‬ ‫(اخلياطة‬ ‫ن�سائية‬ ‫كمهن‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫تقليدية‬ ‫مهن‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬ ‫أو‬� ‫منعدمة‬ ‫�شبه‬ ‫االجتماعي‬
‫ب�سبب‬ ‫ال�سجينات‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫الطبي‬ ‫الطاقم‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املهينة‬ ‫املعاملة‬ ‫تعد‬ ،‫أخريا‬�‫و‬ .).‫إلخ‬�،‫ال�شعر‬
.‫ال�شائعة‬ ‫املمار�سات‬ ‫من‬ ‫جن�سهن‬
15
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬
‫تو�صيات‬ .55
‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫واتفاقية‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫مع‬ ‫من�سجم‬ ‫ت�رشيعي‬ ‫إطار‬� ‫اعتماد‬
‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫املعنية‬ ‫للجنة‬ 27 ‫رقم‬ ‫العامة‬ ‫والتو�صية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬
.2010 ،”‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقهن‬ ‫وحماية‬ ‫امل�سنات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫“ب‬
‫واملرا�سيم‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫كل‬ ‫تطبيق‬ ‫وتعزيز‬ ‫بالولوجيات‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫للرت�سانة‬ ‫الفعلي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬
‫طبقا‬ ‫وذلك‬ ‫املهينة‬ ‫واملعاملة‬ ‫للعنف‬ ‫اللجوء‬ ‫وبعدم‬ ‫التمييز‬ ‫وبعدم‬ ‫ال�سجناء‬ ‫معاملة‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫املتعلقة‬
‫ي�ضمن‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سجنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫ولوجها‬ ‫وتي�سري‬ ‫اجلمعيات‬ ‫مع‬ ‫ال�رشاكة‬ ‫وتو�سيع‬ ‫بانكوك‬ ‫لقواعد‬
.‫والتح�سي�س‬ ‫الر�صد‬ ‫بدور‬ ‫ا�ضطالعها‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سجينات‬ ‫والن�ساء‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫بو�ضعية‬ ‫املعرفة‬ ‫حت�سني‬
.‫النوع‬ ‫لبعد‬ ‫واملراعية‬ ‫املحينة‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعطيات‬ ‫ون�رش‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬
‫وال�شغل‬ ‫وال�صحة‬ ‫الرتبية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫القطاعية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫جمموع‬ ‫يف‬ ‫أفقية‬� ‫مقاربة‬ ‫تبني‬
‫مهنيي‬ ‫وتكوين‬ ‫اجلمهور‬ ‫عموم‬ ‫حت�سي�س‬ ‫حمالت‬ ‫عرب‬ ‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ‫ومناه�ضة‬
‫إدارة‬� ‫وموظفي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقوات‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهنيي‬ ‫واالجتماعيني‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫وال�رشكاء‬ ‫وال�صحة‬ ‫الرتبية‬
.‫ال�سجون‬
‫إحاالت‬‫ل‬‫ا‬
‫‏‬2014‫يوليو‬ ‫‏‬25 ‫بتاريخ‬ ‫‏‬ 943.14‫رقم‬ ‫الد�ستوري‬ ‫املجل�س‬ ‫قرار‬ .1
‫مدونة‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�رش‬ ،‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الواقع‬ ،‫أ�رسي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ :‫املدنية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مديرية‬ ،‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ .2
2014. ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬
Nouzha Guessouss, Economia ; avril 2014 .3
)2009 ،‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫(املندوبية‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ .4
2011 ،‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحة‬ ‫ال�سكان‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ :‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ .5
.2009-2010 .‫الزيارات‬ ‫متعدد‬ ‫الدميوغرايف‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ .6
2011 ‫ل�سنة‬ ‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحة‬ ‫لل�سكان‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ .7
2012 ،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ،‫املهني‬ ‫والتكوين‬ ‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .8
2006-2007 ‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .9
2014 ‫النوع‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ .10
.2009 ‫أكتوبر‬� .‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الفتيات‬ ‫مكانة‬ ‫حول‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫لقطاع‬ ‫إ�صدار‬� .11
Département de la FP, Place des filles dans le système de formation professionnelle, octobre 2009
2014 ‫�سنة‬ ،‫والبطالـة‬ ‫وال�شغل‬ ‫الن�شـاط‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .12
2013 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .13
2014 ‫�سنة‬ ،‫والبطالـة‬ ‫وال�شغل‬ ‫الن�شـاط‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .14
2013 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .15
‫عايل‬ ‫أو‬� ‫ثانوي‬ ‫تعليمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حا�صالت‬ ‫املحليات‬ ‫املنتخبات‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 71 ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ح�سب‬ .16
)‫الرجال‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 52 ‫(مقابل‬
.Gayatri Chakravorty Spivak, 2009 .17
2006 ،‫امل�سنني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ . ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .18
‫املرجع‬ ‫نف�س‬ .19
2004 ،‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ .20
‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مغرب‬ .21
‫كخادمات‬ ‫القا�رصات‬ ‫ت�شغيل‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫حول‬ ‫إن�صاف‬� ‫جلمعية‬ ‫إ�صدار‬� .22
.Insaf :Pour l’éradication du travail des « petites bonnes » au Maroc :Eléments de plaidoyer,15 juin 2014
A/RES/65/229)، 16( ‫للمجرمات‬ ‫االحتجازيـة‬ ‫غـري‬ ‫والتدابري‬ ‫ال�سجينات‬ ‫معاملة‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫تهم‬ .23
2011 ‫مار�س‬
‫وبن‬ ‫واجلديدة‬ ‫و�سطات‬ ‫مومن‬ ‫وعلي‬ ‫وبر�شيد‬ ‫ال�سبع‬ ‫وعني‬ ‫�سليمان‬ ‫وبن‬ ‫باملحمدية‬ ‫ال�سجنية‬ ‫مبراكز‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ .24
‫حمد‬
‫ال�سبع‬ ‫عني‬ ‫�سجن‬ ‫با�ستثناء‬ .25
:‫عرب‬‫تابعونا‬
2015 ‫يوليوز‬ - ‫تنفيذي‬ ‫ملخ�ص‬
‫املغربية‬ ‫اململكة‬
‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬
‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬

وضعية المساواة والمناصفة.. التقرير

  • 1.
    M.N w w w. c n d h . m a ‫وﺿﻌـــﻴﺔ‬ ‫اﳌﺴـــﺎواة‬ ‫واﳌﻨــﺎﺻﻔﺔ‬ ‫ﺑـﺎﳌﻐـــــﺮب‬ ‫اﻟﺪﺳﺘﻮر‬ ‫وأﻫﺪاف‬ ‫ﻏﺎﻳﺎت‬ ‫وإﻋامل‬ ‫ﺻﻮن‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬي‬ ‫ﻣﻠﺨﺺ‬
  • 3.
  • 5.
    1 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫(الف�صل‬ ‫للمغرب‬ ‫را�سخة‬ ‫وطنية‬ ‫ثوابتا‬ ‫واعتبارها‬ ‫واحلريات‬ ‫للحقوق‬ 2011 ‫يوليوز‬ ‫فاحت‬ ‫د�ستور‬ ‫بتكري�س‬ .1 ‫على‬ ‫كربى‬ ‫حتديات‬ ‫الد�ستور‬ ‫يطرح‬ ،‫البالد‬ ‫�شهدتها‬ ‫التي‬ ‫العميقة‬ ‫التغريات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذه‬�‫وب‬ )175 ‫القانون‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫املتقدمة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعايري‬ ‫ترجمة‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫مب‬ ‫اال�ضطالع‬ ‫عليهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلني‬ ‫جمموع‬ .‫عمومية‬ ‫و�سيا�سات‬ ‫ت�رشيعية‬ ‫تدابري‬ ‫إىل‬� ‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫كل‬ ‫وتخرتق‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفقر‬ ‫جتر‬ ‫والتي‬ ،‫والرجال‬ ‫الن�ساء‬ ‫بني‬ ‫للفوارق‬ ‫إن‬� .2 ‫على‬ ‫وكذا‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫بحقوقها‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫متتع‬ ‫على‬ ‫كربى‬ ‫�سلبية‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ،‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ )‫واالجتماعية‬ ‫(اجلغرافية‬ .‫برمته‬ ‫املجتمع‬ ‫مو�ضوع‬ ‫حول‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫املو�ضوعاتي‬ ‫للتقرير‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الوطني‬ ‫املجل�س‬ ‫إعداد‬� ‫يرتجم‬ .3 ‫ي�ضطلع‬ ‫التي‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫للمهام‬ ‫إعماال‬� ‫إعداده‬� ‫أتي‬�‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫باملغرب‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫امل�ساواة‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫للمغرب‬ ‫بالن�سبة‬ ‫ألة‬�‫س‬�‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تكت�سيها‬ ‫التي‬ ‫الق�صوى‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫با‬ ‫ؤ�س�سة‬�‫امل‬ ‫إميان‬� ،‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫على‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬�‫و‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫إ�صالح‬� ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�رش‬ ‫بعد‬ ‫حتليلية‬ ‫ح�صيلة‬ ‫مبثابة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يعترب‬ ،‫ال�صدد‬ .‫بيجني‬ ‫عمل‬ ‫ومنهاج‬ ‫إعالن‬‫ل‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫تبني‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫وع�رشين‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫تبني‬ ‫القانونية‬‫واملفارقة‬‫االتفاقية‬‫سة‬�‫املمار‬.I ‫الد�ستور‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫الت�رشيعي‬ ‫العمل‬ .1 ‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫جميع‬‫على‬‫الق�ضاء‬‫اتفاقية‬‫من‬9‫املادة‬‫من‬ 2‫الفقرة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫لتحفظاته‬‫املغرب‬‫رفع‬‫إن‬� .4 ‫متقدم‬‫و�ضع‬‫يف‬‫اململكة‬‫ي�ضع‬،‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬‫واحلياة‬‫بالزواج‬‫املت�صلة‬ 16‫واملادة‬‫أطفالها‬‫ل‬‫جن�سيتها‬‫أة‬�‫املر‬‫بنقل‬‫املتعلقة‬ ‫االتفاقية‬‫هذه‬‫من‬2‫املادة‬‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬‫التف�سريي‬‫إعالنه‬�‫على‬‫حافظ‬‫املغرب‬‫أن‬�‫غري‬.‫املنطقة‬‫دول‬‫باقي‬‫مع‬‫مقارنة‬‫للغاية‬ ‫ودون‬‫املنا�سبة‬‫الو�سائل‬‫بكل‬،‫تنتهج‬‫أن‬�‫على‬‫وتتفق‬،‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫جميع‬‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬‫الدول‬‫(ت�شجب‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫متنح‬ ( 15 ‫املادة‬ ‫من‬ 4 ‫الفقرة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫وب‬ )‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ت�ستهدف‬ ‫�سيا�سة‬ ،‫إبطاء‬� )‫إقامتهم‬�‫و‬‫�سكناهم‬‫حمل‬‫اختيار‬‫وحرية‬‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬‫بحركة‬‫املت�صل‬‫بالت�رشيع‬‫يتعلق‬‫فيما‬‫احلقوق‬‫نف�س‬‫أة‬�‫واملر‬‫الرجل‬ .‫االتفاقية‬‫وغايات‬‫هدف‬‫لتحقيق‬‫أ�سا�سية‬�2‫املادة‬‫تعترب‬‫أة‬�‫املر‬‫�ضد‬‫التمييز‬‫على‬‫بالق�ضاء‬‫املعنية‬‫اللجنة‬‫أن‬�‫واحلال‬ ‫القانون‬ ‫بها‬ ‫جاء‬ ‫التي‬ ‫للوعود‬ ‫التدريجي‬ ‫بالتبخر‬ ‫إعماله‬� ‫م�سار‬ ‫ات�سم‬ ،‫الد�ستور‬ ‫تبني‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫أربع‬� ‫بعد‬ .5 :‫رئي�سية‬ ‫مالحظات‬ ‫ثالث‬ ‫ت�سجيل‬ ‫ميكن‬ ،‫إطار‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫أ�سمى‬‫ل‬‫ا‬
  • 6.
    2 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫والطفولة؛‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫واملجل�س‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫كل‬ ‫ومكافحة‬ ‫املنا�صفة‬ ‫هيئة‬ ‫إحداث‬� ‫يف‬ ‫أخر‬�‫الت‬ ‫املتعلق‬ ‫‏‬066.13 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أوىل‬‫ل‬‫ا‬ ‫املادة‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫الفقرة‬ ‫أن‬� 1 ‫الد�ستوري‬ ‫املجل�س‬ ‫اعتبار‬ ‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫أع�ضاء‬� ‫وانتخاب‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫متثيلية‬ ‫�ضمان‬ ‫يراعى‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫تن�ص‬ ‫التي‬ ‫الد�ستورية‬ ‫باملحكمة‬ ‫للد�ستور؛‬ ‫خمالفة‬ ‫مقت�ضى‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫العليا‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫بالتعيني‬ ‫املتعلق‬ )2012 ‫(ل�سنة‬ 02.12 ‫رقم‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫ت�ضمن‬ ‫عدم‬ ‫اعتماد‬ ‫إىل‬� ‫وال‬ ‫املنا�صفة‬ ‫إىل‬� ‫القانون‬ ‫لهذا‬ ‫التطبيقي‬ ‫املر�سوم‬ ‫ي�شري‬ ‫ال‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ .‫املنا�صفة‬ ‫إر�ساء‬�‫ب‬ ‫خا�ص‬ ‫النهو�ض‬ ‫إىل‬� ‫ترمي‬ ،‫التعيينات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذها‬� ‫الواجب‬ ‫املعايري‬ ‫�ضمن‬ ‫أخرى‬� ‫حتفيزية‬ ‫آلية‬� ‫أي‬� .‫الن�ساء‬ ‫بتمثيلية‬ ‫الوطنية‬ ‫القانونية‬ ‫املنظومة‬ ‫�ضمن‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫وامل�ساواة‬ ‫التمييز‬ ‫عدم‬ ‫مبادئ‬ ‫إدراج‬� .2 ‫يف‬ 7 ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫حيث‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقد‬ ‫خالل‬ ‫القانونية‬ ‫ال�سن‬ ‫دون‬ ‫الزواج‬ ‫ن�سبة‬ ‫تقريبا‬ ‫ت�ضاعفت‬ ‫لقد‬ .6 ‫هذا‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ 2 ‫املائة‬ ‫يف‬ 99.4 ‫الفتيات‬ ‫ن�سبة‬ ‫ومتثل‬ .2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬� 2004 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫حظي‬ ‫إذ‬� ،‫أقل‬� ‫بن�سبة‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫االرتفاع‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫نف�س‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬ ‫حاالت‬ ‫وت�سجل‬ .‫الزيجات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ .‫الق�ضاة‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫باملوافقة‬ 2010 ‫�سنة‬ ‫خالل‬ ‫املقدمة‬ ‫الزوجات‬ ‫تعدد‬ ‫طلبات‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 43.41 ‫نحو‬ ‫ل�سماع‬ ‫االنتقالية‬ ‫بالفرتة‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫على‬ ‫التحايل‬ ‫حاالت‬ ‫وجود‬ ‫ورغم‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫ومن‬ ‫إذن‬‫ل‬‫با‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫أحكام‬� ‫على‬ ‫االلتفاف‬ ‫بهدف‬ )‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫من‬ 16 ‫(املادة‬ ‫الزواج‬ ‫إثبات‬‫ل‬ ‫الدعوى‬ .‫االنتقالية‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫متديد‬ ‫نحو‬ ‫امل�ضي‬ ‫من‬ ‫احلكومة‬ ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫فذلك‬ ،‫القا�رصات‬ ‫وزواج‬ ‫الزوجات‬ ‫بتعدد‬ ‫تن�ص‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫أن‬� ‫ورغم‬ .‫تقييدية‬ ‫ب�رشوط‬ ‫إال‬� ‫القا�رصين‬ ‫أبنائها‬� ‫على‬ ‫الوالية‬ ‫على‬ ‫حت�صل‬ ‫أن‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ .7 ‫مبقدار‬‫النفقة‬‫عليها‬‫وجبت‬،‫مو�رسة‬‫أم‬‫ل‬‫ا‬‫وكانت‬،‫أوالده‬�‫على‬‫إنفاق‬‫ل‬‫ا‬‫عن‬‫جزئيا‬‫أو‬�‫كليا‬‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫عجز‬‫إذا‬�“ ‫أنه‬�‫على‬ .3 ‫أبنائها‬�‫على‬‫الوالية‬‫يف‬‫احلق‬‫لها‬‫تخول‬‫ال‬‫املادية‬‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬‫هذه‬‫إن‬�‫ف‬،)199‫(املادة‬”‫أب‬‫ل‬‫ا‬‫عنه‬‫عجز‬‫ما‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫دون‬ ‫الطالق‬ ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ح�صول‬ ‫يي�رس‬ ‫أن‬� ‫املفرو�ض‬ ‫من‬ ‫إجراء‬� ‫باعتباره‬ ‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫إن‬� .8 ‫املتقدمني‬ ‫الرجال‬ ‫ن�سبة‬ ‫زادت‬ ،‫جهة‬ ‫فمن‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫هدفه‬ ‫عن‬ ‫يحيد‬ ‫أ�صبح‬� ،‫ال�رضر‬ ‫إثبات‬�‫ب‬ ‫ملزمة‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ،2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 44 ‫إىل‬� 2006 ‫�سنة‬ ‫الطلبات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22 ‫من‬ ‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫بطلب‬ ‫باعتباره‬ ،‫ال�صواب‬ ‫يجانب‬ ‫ب�شكل‬ ،‫لل�شقاق‬ ‫الطالق‬ ‫م�سطرة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ؤول‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫جناعته‬ ‫يثبت‬ ‫مل‬ ‫الزوجية‬ ‫بيت‬ ‫إىل‬� ‫املطرودة‬ ‫الزوجة‬ ‫إعادة‬‫ل‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫ال�رضر‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫طالقا‬ .‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬
  • 7.
    3 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ .‫والن�ساء‬ ‫الفتيات‬ ‫وفقر‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫يف‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنظمة‬ ‫املتكافئة‬ ‫غري‬ ‫القانونية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫ت�ساهم‬ .9 ‫أو‬� ‫أر�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫ملكية‬ ‫يف‬ ‫حقهن‬ ‫من‬ ‫جتريدهن‬ ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ‫اجلموع‬ ‫أرا�ضي‬� ‫حتكم‬ ‫التي‬ ‫والقواعد‬ ‫الوقف‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫إىل‬� ‫جن�سيتها‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫يخول‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫أ�ضحى‬� ،2007 ‫�سنة‬ ‫اجلن�سية‬ ‫قانون‬ ‫تعديل‬ ‫بعد‬ .10 ‫(اكت�ساب‬ ‫أجنبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زوجته‬ ‫إىل‬� ‫جن�سيته‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫للرجل‬ ‫يخول‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫أن‬� ‫غري‬ ،)6 ‫(الف�صل‬ ‫أبنائها‬� .‫أة‬�‫للمر‬ ‫احلق‬ ‫هذا‬ ‫مينح‬ ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ )‫الزواج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اجلن�سية‬ ‫�ضد‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حماية‬ ‫تعزيز‬ ‫من‬ ‫جزئيا‬ ‫مكنت‬ ‫قد‬ ‫اجلنائي‬ ‫الت�رشيع‬ ‫همت‬ ‫التي‬ ‫املتعاقبة‬ ‫التعديالت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� .11 ‫أو‬� ‫فل�سفته‬ ‫يف‬ ‫�سواء‬ ‫الفردية‬ ‫باحلريات‬ ‫ومي�س‬ ‫أبوي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الطابع‬ ‫عليه‬ ‫يهيمن‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الت�رشيع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫العنف‬ ‫(بني‬ ‫ال�ضحايا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫الرتاتبية‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫تخلق‬ ‫مثال‬ ‫باالغت�صاب‬ ‫املتعلقة‬ ‫أحكام‬‫ل‬‫فا‬ .‫مقت�ضياته‬ ‫يف‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫الزوجي‬ ‫االغت�صاب‬ ‫جترم‬ ‫ال‬ ‫أنها‬� ‫على‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫العذارى‬ ‫وغري‬ ‫العذارى‬ ،‫املتزوجات‬ ‫وغري‬ ‫املتزوجات‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫تقييد‬ ‫أن‬� ‫على‬ ‫وعالوة‬ .‫الزواج‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫البالغني‬ ‫بني‬ ‫الر�ضائية‬ ‫اجلن�سية‬ ‫العالقات‬ ‫جترم‬ ‫الن�ساء‬ ‫مبقدور‬ ‫أنه‬� ‫ذلك‬ : ‫بينة‬ ‫اجتماعية‬ ‫م�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫و�ضعية‬ ‫حيال‬ ‫الن�ساء‬ ‫ي�ضع‬ ‫إنه‬�‫ف‬ ،‫الن�ساء‬ ‫بحرية‬ ‫م�سا‬ ‫ي�شكل‬ ‫ينتمني‬ ‫اللواتي‬ ‫الن�ساء‬ ‫ت�ضطر‬ ‫بينما‬ ‫جيدة‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫عملية‬ ‫إجراء‬� ‫مي�سورة‬ ‫أو�ساط‬� ‫من‬ ‫املنحدرات‬ ‫وعدم‬ ‫إجها�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫جترمي‬ ‫أمام‬�‫و‬ .‫�صحتهن‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫ت�شكل‬ ‫ممار�سات‬ ‫إىل‬� ‫عموما‬ ‫اللجوء‬ ‫إىل‬� ‫مهم�شة‬ ‫أو�ساط‬‫ل‬ ‫جتد‬ ،‫الزواج‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫وقع‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غري‬ ‫حمل‬ ‫نتيجة‬ ‫املولدين‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫القرابة‬ ‫بعالقة‬ ‫االعرتاف‬ .‫حقيقي‬ ‫أزق‬�‫م‬ ‫أمام‬� ‫أنف�سهن‬� ‫العازبات‬ ‫ال�شابات‬ ‫العدالة‬ ‫إىل‬� ‫أة‬�‫املر‬ ‫ولوج‬ .3 ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫لفائدة‬ ‫وخا�صة‬ ،‫واملن�صف‬ ‫العادل‬ ‫تطبيقه‬ ‫مبدى‬ ‫رهينة‬ ‫القانون‬ ‫جناعة‬ ‫إن‬� .12 ‫إىل‬� ‫الولوج‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ .‫القانون‬ ‫إعمال‬‫ل‬ ‫حاجة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تعد‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫ال�سيما‬ ،‫ه�شا�شة‬ ‫تواجهن‬ ،‫منهن‬ ‫الفقريات‬ ‫خا�صة‬ ،‫الن�ساء‬ ‫أن‬� ‫أخرى.غري‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ ‫�سائر‬ ‫ب�ضمان‬ ‫كفيل‬ ‫أ�سا�سي‬� ‫حق‬ ‫العدالة‬ .)‫التقا�ضي‬ ‫تكاليف‬ ،‫الق�ضائية‬ ‫امل�ساطر‬ ‫تعقد‬ ،‫ال�رضر‬ ‫إثبات‬� ‫(�صعوبة‬ ‫العدالة‬ ‫مرفق‬ ‫إىل‬� ‫الولوج‬ ‫يف‬ ‫�صعوبات‬ ‫وتعيني‬ ‫االبتدائية‬ ‫املحاكم‬ ‫�ضمن‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫وا‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫وخاليا‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫إحداث‬� ‫�ساهم‬ .13 ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫إحداث‬�‫و‬ ‫الق�ضاء‬ ‫مهني‬ ‫تكوين‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وكذا‬ ،‫اخلاليا‬ ‫بهذه‬ ‫اجتماعيات‬ ‫م�ساعدات‬ .‫العدالة‬ ‫إىل‬� ،‫الن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ،‫املتقا�ضني‬ ‫و�صول‬ ‫حت�سني‬ ‫يف‬ ‫العائلي‬
  • 8.
    4 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫البحث‬ ‫منها‬ ‫جزء‬ ‫إىل‬� ‫تطرق‬ ‫التي‬ ‫احلقائق‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تخفي‬ ‫أن‬� ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫إن‬� .14 ‫طويلة‬ ‫امللفات‬ ‫ملعاجلة‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫آجال‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ‫ِني‬‫ب‬َ‫امل�ستجو‬ ‫ثلث‬ ‫اعترب‬ ‫إذ‬� ،‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ ‫أجرته‬� ‫الذي‬ ‫م�شكال‬ ‫يعترب‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫للغة‬ ‫احل�رصي‬ ‫اال�ستخدام‬ ،‫كون‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ .‫جدا‬ ‫طويلة‬ ‫بل‬ ‫امل�ستحقات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�صف‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫أن‬� ‫البحث‬ ‫نف�س‬ ‫وك�شف‬ .‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫يتحدثون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫للمتقا�ضني‬ ‫بالن�سبة‬ .‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫النفقة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ح�صولهن‬ ‫بعدم‬ ‫�رصحن‬ ‫الن�ساء‬ ‫ربع‬ ‫حوايل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫بانتظام‬ ‫يتلقينها‬ ‫ال‬ ‫للنفقة‬ .‫املدنية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫تقريبا‬ ‫خدمات‬ ‫أي‬� ‫توفر‬ ‫وال‬ ‫اجلنائية‬ ‫الق�ضايا‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫القانونية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫العنف‬ :‫ال�رشعية‬ ‫إ�ضفاء‬�‫و‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ا‬ .4 ‫يف‬ ‫مت‬ ‫ولقد‬ .‫النوع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫العنف‬ ‫ملكافحة‬ ‫إيجابية‬� ‫مبادرات‬ ‫بعدة‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫قامت‬ ‫لقد‬ .15 ‫يجوز‬ ‫ال‬ “ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫ين�ص‬ ‫الذي‬ 2011 ‫د�ستور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نطاقها‬ ‫وتو�سيع‬ ‫املكا�سب‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ .‫عامة‬ ‫أو‬� ‫خا�صة‬ ،‫كانت‬ ‫جهة‬ ‫أي‬� ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫ظرف‬ ‫أي‬� ‫يف‬ ،‫�شخ�ص‬ ‫أي‬‫ل‬ ‫املعنوية‬ ‫أو‬� ‫اجل�سدية‬ ‫بال�سالمة‬ ‫امل�س‬ ‫بالكرامة‬ ‫حاطة‬ ‫أو‬� ‫مهينة‬ ‫أو‬� ‫إن�سانية‬� ‫ال‬ ‫أو‬� ‫قا�سية‬ ‫معاملة‬ ،‫ذريعة‬ ‫أي‬� ‫حتت‬ ،‫الغري‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬� ‫أحد‬‫ل‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ .)22 ‫(الف�صل‬ ”‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ،4 ‫أة‬�‫امر‬ ‫مليون‬ 6.2 ‫حق‬ ‫يف‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 62.8( ‫للعنف‬ ‫القوي‬ ‫االنت�شار‬ ‫يرتبط‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .16 ‫ي�ستفيد‬ ‫الذي‬ ‫العقاب‬ ‫من‬ ‫إفالت‬‫ل‬‫ول‬ ‫النوع‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫للعنف‬ ‫االجتماعي‬ ‫القبول‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ،‫منه‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫ال�سامية‬ ‫(املندوبية‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫فح�سب‬ .‫العنف‬ ‫يف‬ ‫املتورطون‬ ‫منه‬ .‫املخت�صة‬‫ال�سلطات‬‫لدى‬‫القانون‬‫عليها‬‫يعاقب‬‫التي‬‫العنف‬‫ممار�سات‬‫عن‬‫التبليغ‬‫نادرا‬‫إال‬�‫يتم‬‫ال‬)2009،‫للتخطيط‬ ‫املنزيل‬‫العنف‬‫يهم‬‫خا�ص‬‫ت�رشيع‬‫غياب‬‫أبرزها‬�‫نواق�ص‬‫بعدة‬‫م�شوبا‬‫احلايل‬‫القانوين‬‫إطار‬‫ل‬‫ا‬‫يظل‬،‫أخرى‬�‫جهة‬‫ومن‬ ‫أ�شكال‬�‫بني‬‫التطابق‬‫انعدام‬‫أخريا‬�‫و‬‫العنف‬‫أ�شكال‬�‫بع�ض‬‫عن‬‫امل�رشع‬‫�صمت‬،‫الزوجي‬‫واالغت�صاب‬‫التمييز‬‫وعدم‬ .‫النوع‬‫أ�سا�س‬�‫على‬‫القائم‬‫للعنف‬‫أوجه‬‫ل‬‫ا‬‫متعدد‬‫والواقع‬‫القانون‬‫يف‬‫عليها‬‫من�صو�ص‬‫هي‬‫كما‬‫العنف‬‫من‬‫معينة‬ ،‫�ضمني‬ ‫أو‬� ‫مبا�رش‬ ‫ب�شكل‬ ،‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وو�سائل‬ ‫الدرا�سية‬ ‫املناهج‬ ‫تعترب‬ .17 ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫مبادئ‬ ‫مبثابة‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫البيولوجية‬ ‫الفروق‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫تكري�س‬ ‫على‬ ‫حدة‬ ‫وتزيد‬ .‫النوع‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫والعنف‬ ‫للتمييز‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫يكر�س‬ ‫مما‬ ،‫إيجابي‬� ‫أو‬� ‫�سلبي‬ ‫ب�شكل‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ل‬ ‫بهم‬ ‫تناط‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلني‬ ‫أو�ساط‬� ‫يف‬ ‫�سائدة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫النمطية‬ ‫ال�صور‬ ‫انت�شار‬ ‫عن‬ ‫املرتتبة‬ ‫آثار‬‫ل‬‫ا‬ ‫واحلال‬ .‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وجهاز‬ ‫والق�ضائية‬ ‫الت�رشيعية‬ ‫ال�سلطتني‬ ‫ال�سيما‬ ،‫أة‬�‫للمر‬ ‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ ‫وتعزيز‬ ‫حماية‬ ‫مهمة‬ ‫أبوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫والنزعة‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫القيم‬ ‫تف�ضيل‬ ‫إىل‬� ‫ومتيل‬ ‫فيها‬ ‫الن�سائي‬ ‫العن�رص‬ ‫بقلة‬ ‫تت�سم‬ ،‫حتديدا‬ ،‫الهيئات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬� .‫املفعول‬ ‫�سارية‬ ‫للقوانني‬ ‫واملن�صف‬ ‫ال�صارم‬ ‫التطبيق‬ ‫ح�ساب‬ ‫على‬
  • 9.
    5 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫تو�صيات‬ .18 ‫والعمل‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫باتفاقية‬ ‫املتعلقة‬ ‫التف�سريية‬ ‫إعالنات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سحب‬ ‫على‬‫حثهم‬‫مع‬‫العدالة‬ ‫ومهنيي‬‫الق�ضاة‬‫أو�ساط‬� ‫يف‬‫�سيما‬‫ال‬ ،‫وا�سع‬‫نطاق‬‫على‬‫االتفاقية‬‫هذه‬‫تعميم‬‫على‬ ‫لعملهم؛‬ ‫أدائهم‬� ‫يف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫ومقت�ضياتها‬ ‫معايريها‬ ‫أخذ‬� ‫التمييز‬ ‫يعرف‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫على‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫الد�ستور‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫طبقا‬ ،‫العمل‬ ‫ورادعة؛‬ ‫ومتنا�سبة‬ ‫قانونا‬ ‫ملزمة‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫وين�ص‬ ‫عليه‬ ‫ويعاقب‬ ‫والوقاية‬‫احلماية‬‫اخت�صا�صات‬‫وتخوليها‬‫التمييز‬‫أ�شكال‬�‫كافة‬‫ومكافحة‬‫املنا�صفة‬‫هيئة‬‫إحداث‬�‫ت�رسيع‬ ‫اال�ضطالع‬ ‫من‬ ‫متكنها‬ ‫التي‬ ‫ال�سلطات‬ ‫تخويلها‬ ‫وكذا‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫والنهو�ض‬ ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫العمومية‬ ‫وال�سيا�سات‬ ‫الت�رشيعات‬ ‫كافة‬ ‫تنفيذ‬ ‫مدى‬ ‫وتقييم‬ ‫وتتبع‬ ‫توجيه‬ ‫أدوار‬�‫ب‬ ‫احرتام‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ارتكازه‬ ‫على‬ ‫واحلر�ص‬ ‫والطفولة‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ل‬ ‫اال�ست�شاري‬ ‫املجل�س‬ ‫إخراج‬�‫ب‬ ‫الت�رسيع‬ ‫إىل‬� ‫أ�رس؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫أفراد‬� ‫ملجموع‬ ‫أ�سا�سية‬‫ل‬‫ا‬ ‫احلقوق‬ ‫الزواج‬ ‫بانعقاد‬ ‫يت�صل‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫مت�ساوية‬ ‫حقوقا‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫مينح‬ ‫ب�شكل‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫تعديل‬ ‫واملادة‬ ‫الد�ستور‬ ‫من‬ 19 ‫للف�صل‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وكذا‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫ويف‬ ‫وف�سخه‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مدونة‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫ال�صارم‬ ‫التطبيق‬ ‫أة؛‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫اتفاقية‬ ‫من‬ 16 ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لي�شمل‬ ‫العائلي‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املقدم‬ ‫الدعم‬ ‫نطاق‬ ‫تو�سيع‬ ‫بالنفقة؛‬ ‫املتعلقة‬ ‫جميع‬ ‫وتكوين‬ ‫وحت�سي�س‬ ‫توعية‬ ‫تتوخى‬ ‫حمددة‬ ‫تدابري‬ ‫خطة‬ ‫اعتماد‬ ‫الزواج؛‬ ‫إطار‬� ‫خارج‬ ‫املولودين‬ .‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫وحتميلهم‬ ‫العدالة‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املتدخلني‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املن�صو�ص‬ ‫ال�رشوط‬ ‫نف�س‬ ‫وفق‬ ‫أجنبي‬‫ل‬‫ا‬ ‫لزوجها‬ ‫جن�سيتها‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫منح‬ ‫مطابق‬ ،‫الن�ساء‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ ‫ملناه�ضة‬ ‫خا�ص‬ ‫قانون‬ ‫�سن‬ ‫أجنبيات؛‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزوجات‬ ‫يتعلق‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ومكافحة‬ ‫منع‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ب‬ ‫أوروبا‬� ‫جمل�س‬ ‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫امل�صادقة‬ ‫وكذا‬ ،‫الدولية‬ ‫للمعايري‬ .)‫ا�سطنبول‬ ‫(اتفاقية‬ ‫املنزيل‬ ‫والعنف‬ ‫العادي‬ ‫للق�ضاء‬ ‫الن�ساء‬ ‫ولوج‬ ‫بتعزيز‬ ‫الكفيلة‬ ‫التدابري‬ ‫واتخاذ‬ ‫العدالة‬ ‫إ�صالح‬� ‫ميثاق‬ ‫مقت�ضيات‬ ‫تنفيذ‬ )‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ق�ضاء‬ ‫أق�سام‬� ‫يف‬ ‫والتوجيه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫وا‬ ‫اال�ستقبال‬ ،‫املعوزات‬ ‫للمتقا�ضيات‬ ‫القانونية‬ ‫(امل�ساعدة‬ ‫كليهما‬ ‫أو‬� ‫الطرفني‬ ‫أحد‬� ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الق�ضايا‬ ‫إحدى‬�‫ب‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫حملف‬ ‫مبرتجم‬ ‫واال�ستعانة‬ .‫العربية‬ ‫يتحدث‬ ‫ال‬
  • 10.
    6 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫واالجتماعية‬‫صادية‬�‫االقت‬‫احلقوق‬‫يف‬‫صفة‬�‫واملنا‬‫ساواة‬�‫امل‬.II ‫والثقافية‬ ‫اللواتي‬ ‫للن�ساء‬ ‫بها‬ ‫معرتف‬ ‫أنها‬� ‫علما‬ ،‫للحقوق‬ ‫الفعلي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ثمة‬ .19 ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫باملغرب‬ ‫أهمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالغ‬ ‫ان�شغال‬ ‫جمال‬ ،)31‫و‬ 6 ‫(الف�صالن‬ ‫الد�ستورية‬ ‫املقت�ضيات‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫يقعن‬ ‫وال�صحة‬ ‫الرتبية/التكوين‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫البالد‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أقل‬� ‫بدرجة‬ ‫ت�ستفدن‬ ‫املغربيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫إن�صاف‬‫ل‬‫وا‬ ‫امل�ساواة‬ ‫ق�ضايا‬ ‫الفوارق‬ ‫هذه‬ ‫وت�ضع‬ .‫القرار‬ ‫واتخاذ‬ ‫املوارد‬ ‫إىل‬� ‫والو�صول‬ ‫والت�شغيل‬ .‫للمغرب‬ ‫وال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫حتديات‬ ‫قلب‬ ‫يف‬ ‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�صحة‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ .1 ‫انت�شار‬ ‫معدل‬ ‫فاق‬ ‫حيث‬ .‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬ ‫ال�صحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫أكرب‬� ‫ب�شكل‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستفادت‬ .20 ‫أي�ضا‬� ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفيات‬ ‫و�سجلت‬ .5 ‫مماثلة‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫الن�سب‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 67.4( ‫احلمل‬ ‫منع‬ ‫و�سائل‬ ‫يبلغ‬ ‫برتاجع‬ ‫أي‬� )2010 - 2009 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫حي‬ ‫مولود‬ ‫ألف‬� 100 ‫لكل‬ ‫حالة‬ 112( ‫مهما‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫امل�ست�شفيات‬ ‫يف‬ ‫الوالدة‬ ‫جمانية‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬ ‫�ساهمت‬ ‫وقد‬ .6 2004 - 2003 ‫فرتة‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 50.7 ‫أن‬� ‫غري‬ .‫التقدم‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ )‫(راميد‬ ‫الطبية‬ ‫امل�ساعدة‬ ‫نظام‬ ‫بف�ضل‬ ‫ال�صحية‬ ‫التغطية‬ ‫نطاق‬ ‫وتو�سيع‬ ‫العمومية‬ .‫للمغرب‬ ‫م�شابه‬ ‫اقت�صادي‬ ‫م�ستوى‬ ‫ذات‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫املحققة‬ ‫تلك‬ ‫دون‬ ‫تبقى‬ ‫ال�صدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املحققة‬ ‫املنجزات‬ ‫(مقابل‬ 2004 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 63 ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫ؤهلة‬�‫م‬ ‫طبية‬ ‫أطر‬� ‫إ�رشاف‬� ‫حتت‬ ‫الوالدات‬ ‫ن�سبة‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ ‫ذلك‬ .21 ‫أعلى‬� ‫بني‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وفيات‬ ‫معدل‬ ‫كون‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،)‫مماثلة‬ ‫تنموية‬ ‫م�ستويات‬ ‫ذات‬ ‫ببلدان‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 74 ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خلدمات‬ ‫الولوج‬ ‫يظل‬ ،‫أخرى‬� ‫جهة‬ ‫من‬ .‫إفريقيا‬� ‫و�شمال‬ ‫أو�سط‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�رشق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املعدالت‬ ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫من‬ ‫ي�ستفيد‬ ‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�صف‬ ‫قرابة‬ ‫أن‬� ‫إذ‬� ،‫االجتماعي‬ ‫بالو�ضع‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫رهني‬ .7 ‫غنى‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 100 ‫نحو‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫مقابل‬ ،‫للوالدة‬ ‫ال�سابقة‬ ‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫جودة‬ ‫ذي‬ ‫تعليم‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫واملن�صف‬ ‫املت�ساوي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬ .2 ‫على‬ ‫داللة‬ ‫وذات‬ ‫مبا�رشة‬ ‫أثريات‬�‫ت‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫لتعليم‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫التعليم‬ ‫كون‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ .22 ‫على‬‫وعموما‬‫املهيكل‬‫ال�شغل‬‫�سوق‬‫يف‬‫امل�شاركة‬‫وقرار‬‫أ�رسة‬‫ل‬‫وا‬‫الزواج‬‫وعلى‬‫احلياة‬‫عن‬‫الفرد‬‫ت�صورات‬‫ت�شكيل‬
  • 11.
    7 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ .‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬‫ودخل‬‫اجلن�س‬ :‫هما‬‫اثنني‬‫بعاملني‬‫رهينا‬‫آن‬‫ل‬‫ا‬‫حتى‬‫يظل‬‫التعليم‬‫يف‬‫احلق‬‫إعمال‬�‫أن‬�‫غري‬.‫املواطنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 28 ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫تبلغ‬ ،)2012 ،‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫(وزارة‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫ح�سب‬ .23 ‫مقارنة‬ ‫أكرب‬� ‫بدرجة‬ ‫الن�ساء‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وتطال‬ .)‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 42‫و‬ ‫احل�رضي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 19( ‫يف‬ 55( ‫القرويات‬ ‫الن�ساء‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،)‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 37( ‫الرجال‬ ‫مع‬ ‫معدل‬ ،‫جهتها‬ ‫من‬ ،‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ ‫وحددت‬ .)8 ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 31 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ .)‫للن�ساء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 47.6‫و‬ ‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25.3( 2012 ‫خالل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 36.5 ‫يف‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫حتقيقه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،)2012 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 97 ( ‫التام‬ ‫التعميم‬ ‫ن�سبة‬ ‫قارب‬ ‫قد‬ ‫االبتدائي‬ ‫التعليم‬ ‫تعميم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� .24 ‫بالن�سبة‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ )2012-2013 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 60( ‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫للتعليم‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املنال‬ ‫بعيد‬ ‫يزال‬ ،‫أويل‬‫ل‬‫ا‬ ‫التعليم‬ ‫�سلك‬ ‫ففي‬ .)‫املائة‬ ‫يف‬ 29 ( ‫أهيلي‬�‫الت‬ ‫والثانوي‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 54( ‫إعدادي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الثانوي‬ ‫للم�ستوى‬ 25‫و‬ )‫والكتاب‬ ‫امل�سيد‬ ‫يف‬ ‫(غالبيتهم‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 45 ‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫التمدر�س‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬ ‫بني‬ ‫م�ساواة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫وا‬ ‫أعلى‬‫ل‬‫ا‬ )‫�سنة‬ 13‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫(ما‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫متدر�س‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫تت�سع‬ ‫بينما‬ ،)‫اجلن�سني‬ ‫كال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 100( ‫غنى‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ل‬ ‫املنتمني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ت�سجل‬ ‫اجلن�سني‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 86 ‫(نحو‬ ‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫ينتمون‬ ‫الذين‬ ‫�سنة‬ 13‫و‬ 7 ‫بني‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫الفجوة‬ .)‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 72 ‫و‬ ‫الذكور‬ ‫لدى‬ ‫يف‬ ‫تنخف�ص‬ )‫اخلا�ص‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 43‫و‬ ‫العمومي‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 48( ‫الطالبات‬ ‫ن�سبة‬ ‫إن‬� .25 ‫جهة‬ ‫ومن‬ .)9 ‫املائة‬ ‫يف‬ 22.37( ‫الدكتوراه‬ ‫�سلك‬ ‫ويف‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 35.9( ‫العليا‬ ‫الدرا�سات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫ال�سلك‬ ‫ينخف�ض‬ ‫فيما‬ ،)10 ‫والت�سيري‬ ‫التجارة‬ ،‫أ�سنان‬‫ل‬‫ا‬ ‫(طب‬ ‫امل�سالك‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫للطالبات‬ ‫مكثف‬ ‫وجود‬ ‫هناك‬ ،‫أخرى‬� ‫تخ�ص�ص‬ ‫اختيار‬ ‫وي�ساهم‬ .‫والعلوم‬ ‫والهند�سة‬ ‫والتكنولوجيات‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫تخ�ص�صات‬ ‫يف‬ ‫ح�ضورهن‬ .‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫أدوار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إنتاج‬� ‫إعادة‬�‫و‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫تق�سيم‬ ‫يف‬ ‫قوي‬ ‫ب�شكل‬ ‫الدرا�سة‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫من‬ ‫امل�ستفيدين‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 41 ‫الن�ساء‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ 2010 ‫عام‬ ‫يف‬ .26 ‫القرويني‬ ‫املتدربني‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22 ‫�سوى‬ ‫متثلن‬ ‫ال‬ ‫الفتيات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫ويف‬ .‫القطاعات‬ ‫ح�ضورا‬ ‫أكرث‬� ‫الفتيات‬ ‫جند‬ ،2012 - 2011 ‫�سنة‬ ‫وبر�سم‬ .11 ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املتدربني‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 1‫و‬ ”‫“التخ�ص�ص‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 39‫و‬ ”‫أهيل‬�‫“الت‬ ‫م�ستوى‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 31( ‫الدنيا‬ ‫التكوين‬ ‫م�ستويات‬ ‫يف‬ ‫مهن‬ ‫إىل‬� ‫تف�ضي‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫حا�رضات‬ ‫الفتيات‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .”‫املتخ�ص�ص‬ ‫و”التقني‬ ”‫“التقني‬ ‫م�ستويات‬ ‫من‬ .‫بامتياز‬ ‫ن�سائية‬ ‫تعترب‬
  • 12.
    8 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫الئق‬ ‫أجور‬�‫م‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ .3 ،‫االقت�صادية‬ ‫اال�ستقاللية‬ : ‫مركزيا‬ ‫رهانا‬ ‫أجور‬�‫م‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ح�صول‬ ‫من‬ ‫جتعل‬ ‫أ�سباب‬� ‫عدة‬ ‫هناك‬ .27 ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫ظلها‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫العدالة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫حتقيق‬ ،‫الفقر‬ ‫من‬ ‫ومعاناتهم‬ ‫للتمدر�س‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫مغادرة‬ ‫جتنب‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫لكن‬ .‫أي�ضا‬� ‫إكراهاته‬� ‫مواجهة‬ ‫ويف‬ ‫العمل‬ ‫مينحها‬ ‫التي‬ ‫احلريات‬ ‫من‬ ‫اال�ستفادة‬ ‫يف‬ ‫مت�ساوون‬ .‫كبري‬ ‫ان�شغال‬ ‫م�صدر‬ ‫ي�شكل‬ ‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫يف‬ ‫م�شاركتهن‬ ‫�ضعف‬ ‫أن‬� ‫إال‬� ،‫الن�ساء‬ ‫متدر�س‬ ‫معدل‬ ‫تنامي‬ ‫أ�ضعاف‬� 4( ‫الن�ساء‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدل‬ ‫أ�ضعاف‬� 3 ‫بنحو‬ ‫الرجال‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدل‬ ‫يتجاوز‬ ‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ .28 ‫ت�شهد‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�شاط‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أدهى‬‫ل‬‫وا‬ .12 )‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ 2.2 ‫مقابل‬ ‫احل�رضي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫�شغل‬ ‫معدل‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .13 )2013 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25.1 ‫و‬ 2000 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 28.1( ‫متوا�صال‬ ‫انخفا�ضا‬ ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22.6 ‫إىل‬� 2000 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 25 ‫(من‬ ‫أخري‬‫ل‬‫ا‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫انخف�ض‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 12.8 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 21.9 ‫القروي‬ ‫الو�سط‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫بطالة‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫وقد‬ .)2014 26.8( ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫خريجات‬ ‫وكذا‬ ‫والن�ساء‬ ‫ال�شباب‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫تطال‬ ‫والتي‬ ،‫أمد‬‫ل‬‫ا‬ ‫طويلة‬ ‫البطالة‬ ‫أما‬� .14 ‫الرجال‬ ‫تطابق‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫فتدل‬ ،15 )2013 ‫�سنة‬ ،‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 14.8 ‫مقابل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫ال�شغل‬ ‫فر�ص‬ ‫خلق‬ ‫كفاية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ،‫ال�شغل‬ ‫�سوق‬ ‫وبني‬ ‫ؤهالت‬�‫وامل‬ ‫التكوين‬ ‫بني‬ ‫هيكلي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ 70( ،‫أجر‬� ‫بدون‬ ‫تعمل‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫اثنتني‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫نحو‬ ‫أن‬� 2012 ‫�سنة‬ ‫�سجل‬ ‫فقد‬ ،‫أخرى‬� )sous-emploi( ‫الناق�ص‬ ‫ال�شغل‬ ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫توجدن‬ ‫القرويات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ن�صف‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫كما‬ )‫القروي‬ .)2012 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫(البحث‬ ‫ي�شغله‬ ‫والذي‬ ‫املهيكل‬ ‫القطاع‬ ‫�ضمن‬ ‫أجور‬�‫امل‬ ‫العمل‬ ‫منوذج‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫ال�ضمان‬ ‫أنظمة‬� ‫إن‬� .29 ‫العامالت‬ ‫غالبية‬ ‫إق�صاء‬� ‫يف‬ ‫ت�ساهم‬ ،‫يعولهن‬ ‫أزواجا‬� ‫الن�ساء‬ ‫جلميع‬ ‫أن‬� ‫مفادها‬ ‫م�سلمة‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫وكذا‬ ‫الرجال‬ ‫جهل‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫بالنوع‬ ‫املت�صلة‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫با‬ ‫للنقابات‬ ‫ال�ضعيف‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬� ‫كما‬ .‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬ ‫من‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫طبيعيا‬ ‫أمرا‬�“ ‫العمل‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫ي�ساهم‬ ،‫بحقوقهن‬ ‫العامالت‬ .”‫االجتماعية‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫“�رش‬ ‫أنه‬� ‫على‬ ‫إليه‬� ‫ينظر‬ ‫إذ‬� ‫االجتماعية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫التناق�ض‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫عمل‬ ‫إن‬� .30 ‫ويتجلى‬ .‫كاف‬ ‫غري‬ ‫دخله‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� ‫أو‬� ‫للزوج‬ ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫إال‬� ‫عنه‬ ‫ال�سكوت‬ ‫أو‬� ‫قبوله‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ”‫منه‬ ‫أولية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫يف‬ ‫وكذا‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫وا‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫بني‬ ‫والتوازن‬ ‫الرتابط‬ ‫تخلق‬ ‫�سيا�سات‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫التناق�ض‬ ‫هذا‬ ‫عودة‬ ‫�رضورة‬ ‫إىل‬� ‫الداعي‬ ‫اخلطاب‬ ‫�سيادة‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ورعاية‬ ‫املنزلية‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫با‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ا�ضطالع‬ ‫ل�رضورة‬ .‫البيت‬ ‫إىل‬� ‫الن�ساء‬
  • 13.
    9 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫؟‬ ‫منا�صفة‬ ‫أية‬� :‫والعامة‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫امل�شاركة‬ .4 ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫أخر‬�‫مت‬ ‫ترتيب‬ ‫يف‬ ‫املغرب‬ ‫يوجد‬ ،‫ؤخرا‬�‫م‬ ‫املحزر‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ .31 ‫أ‬�‫مبد‬ ‫تكري�س‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ .‫االنتخابية‬ ‫املنا�صب‬ ‫�ضمن‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫متثيل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العاملي‬ ‫املتو�سط‬ ‫إىل‬� ‫وقيا�سا‬ ‫املنطقة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 38.6( ‫العمومية‬ ‫إدارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫ملعدل‬ ‫امل�ضطرد‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫ف�ضال‬ ‫اجلديد‬ ‫الد�ستور‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املنا�صفة‬ ‫املنا�صب‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫تعيني‬ ‫مبعدالت‬ ‫النهو�ض‬ ‫يف‬ ‫ي�ساهم‬ ‫مل‬ )2002 ‫�سنة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 34.4 ‫مقابل‬ 2012 ‫�سنة‬ .‫التنظيمية‬ ‫العليا‬ ‫واملنا�صب‬ ‫العليا‬ ‫يف‬ ‫بعجز‬ ‫يرتبط‬ ‫لكنه‬ ،16 ‫الن�سائية‬ ‫الكفاءات‬ ‫ندرة‬ ‫إىل‬� ‫يعزى‬ ‫ال‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الن�ساء‬ ”‫“عزوف‬ ‫إن‬� .32 ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إدماجهن‬� ‫�ضعف‬ ‫و‬ ‫الف�ضاء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫وجودهن‬ ‫عن‬ ‫ال�رشعية‬ ‫نزع‬ ‫نتيجة‬ ‫العام‬ ‫للف�ضاء‬ ‫الن�ساء‬ ‫ومتلك‬ ‫فهم‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫م‬ ‫آليات‬� ‫اعتماد‬ ‫يقت�ضي‬ ‫باملنا�صفة‬ ‫النهو�ض‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫لذلك‬ .‫ت�سيريها‬ ‫هيئات‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التوجيهية‬ ‫واملبادئ‬ ‫للنماذج‬ ‫�شاملة‬ ‫مراجعة‬ ‫إجراء‬� ‫أ�سا�سا‬� ‫يقت�ضي‬ ‫لكنه‬ ‫ملزمة‬ .‫العمومية‬ ‫تو�صيات‬ .5 ‫جميع‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫التفاقية‬ ‫طبقا‬ ‫وذلك‬ ‫للن�ساء‬ ‫إجنابية‬‫ل‬‫ا‬ ‫بال�صحة‬ ‫للنهو�ض‬ ‫عمل‬ ‫خطط‬ ‫وتنفيذ‬ ‫بلورة‬ 24 ‫رقم‬ ‫العامة‬ ‫والتو�صية‬ )1994 ‫(ل�سنة‬ ‫والتنمية‬ ‫لل�سكان‬ ‫الدويل‬ ‫ؤمتر‬�‫وامل‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� .”‫وال�صحة‬ ‫“الن�ساء‬ ‫حول‬ )1999 ‫(�سنة‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫املعنية‬ ‫للجنة‬ ‫اال�ستثمارات‬ ‫وت�شجيع‬ ‫لالقت�صاد‬ ‫الهيكلي‬ ‫التحول‬ ‫بتعزيز‬ ‫الكفيلة‬ ‫إ�صالحات‬‫ل‬‫ل‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫عالية‬ ‫إنتاجية‬� ‫وذات‬ ‫جمددة‬ ‫قطاعات‬ ‫يف‬ ‫�شغل‬ ‫ملنا�صب‬ ‫الن�ساء‬ ‫ولوج‬ ‫تي�سري‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫والرفع‬ ‫�سواء؛‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫الراغبات‬ ‫والن�ساء‬ ‫امل�شغلني‬ ‫أمام‬� ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العراقيل‬ ‫على‬ ‫واالنكباب‬ ‫وكذا‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫الرهانات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذ‬�‫ت‬ ‫النوع‬ ‫بعد‬ ‫إدماج‬‫ل‬ ‫أفقية‬� ‫مقاربة‬ ‫تبني‬ ‫ال�شغل؛‬ ‫�سوق‬ ‫داخل‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫بو�ضعية‬ ‫املرتبطة‬ ‫إكراهات‬‫ل‬‫وا‬ ‫ؤهالت‬�‫امل‬ ‫التدابري‬ ‫من‬ ‫وغريه‬ ‫التمويل‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫فر�ص‬ ‫حمدودية‬ ‫مثل‬ ‫القيود‬ ‫بع�ض‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫متكني‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫مقاربة‬ ‫واعتماد‬ ‫اخلا�صة‬ ‫مقاولتها‬ ‫إن�شاء‬� ‫على‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫ت�شجيع‬ ‫إىل‬� ‫الرامية‬ ‫التحفيزية‬ ‫ميار�سن‬ ‫اللواتي‬ ‫الفقريات‬ ‫والن�ساء‬ ‫أ�رسيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫امل�ساعدات‬ ‫وخا�صة‬ ،‫املهيكل‬ ‫غري‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫امللكية؛‬ ‫إىل‬� ‫ولوجهن‬ ‫�ضمان‬ ‫إىل‬� ‫إ�ضافة‬‫ل‬‫با‬ ‫الذاتي‬ ‫الت�شغيل‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫اقت�صاديا‬ ‫ن�شاطا‬ ‫االجتماعية‬ ‫للحماية‬ ‫أنظمة‬� ‫تطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العامالت‬ ‫لت�شمل‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلماية‬ ‫نطاق‬ ‫تو�سيع‬
  • 14.
    10 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫مناه�ضة‬ ،‫عاما‬ 18 ‫�سن‬ ‫قبل‬ ‫بالبيوت‬ ‫الفتيات‬ ‫عمل‬ ‫وحظر‬ ‫جماعي‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫وقائمة‬ ‫ممركزة‬ ‫غري‬ ‫"ال�سقف‬ ‫ظاهرة‬ ‫ومناه�ضة‬ ‫أمومة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ،‫العامالت‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫كافة‬ ‫ال�شغل‬ ‫مفت�شية‬ ‫هيئة‬ ‫لدى‬ ‫الوعي‬ ‫م�ستوى‬ ‫رفع‬ ، )‫الن�ساء‬ ‫ترقي‬ ‫تعوق‬ ‫مرئية‬ ‫غري‬ ‫(حواجز‬ "‫الزجاجي‬ ‫ال�شغل؛‬ ‫لقانون‬ ‫أف�ضل‬� ‫تطبيق‬ ‫ل�ضمان‬ ‫الهيئة‬ ‫هذه‬ ‫أنيث‬�‫وت‬ ‫امتيازات‬ ‫أو‬�/‫و‬ ‫مالية‬ ‫حوافز‬ ‫تقدمي‬ ،‫آباء‬‫ل‬‫ل‬ ‫ؤولية‬�‫س‬�‫امل‬ ‫حتميل‬ ‫تخول‬ ‫وتنظيمية‬ ‫ت�رشيعية‬ ‫تدابري‬ ‫و�ضع‬ .‫أويل‬‫ل‬‫ا‬‫والتعليم‬‫املبكرة‬‫الطفولة‬‫مرحلتي‬‫يف‬‫الرعاية‬‫خدمات‬‫تطوير‬،‫الوالدين‬‫كال‬‫عمل‬‫حالة‬‫يف‬‫�رضيبية‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫عقوبات‬ ‫على‬ ‫والن�ص‬ ‫امل�ستو�سات‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املنا�صفة‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫النهو�ض‬ .‫املنا�صفة‬ ‫أ‬�‫مبد‬ ‫احرتام‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫املعنية‬ ‫أطراف‬‫ل‬‫ا‬ ‫ضة‬�‫عر‬‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬‫ساء‬�‫الن‬‫على‬‫آثارها‬�‫و‬‫العمومية‬‫سات‬�‫سيا‬�‫ال‬ .III ‫حقوقهن‬‫النتهاك‬ .‫واملقاربات‬ ‫والنماذج‬ ‫القيم‬ ‫خا�صة‬ ،‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫تطال‬ ‫العمومية‬ ‫والتدابري‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫حمدودية‬ ‫إن‬� .33 ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫االجتماعية‬ ‫الفئات‬ ‫على‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫أتها‬�‫وط‬ ‫تزداد‬ ‫أثريات‬�‫الت‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫هذه‬ ‫الق�صور‬ ‫أوجه‬‫ل‬‫و‬ .‫االجتماعي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫للفقر‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سلطات‬ ‫عمل‬ ‫عليها‬ ‫يرتكز‬ ‫التي‬ ‫واحلكامة‬ ‫النماذج‬ .1 ‫ت�ساهم‬ ،‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬� ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫أو‬� ‫اجلن�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ماهية‬ ‫حول‬ ‫خا�ص‬ ‫خلطاب‬ ‫إنتاجها‬� ‫خالل‬ ‫من‬ .34 ‫املمار�سات‬ ‫تغيري‬ ‫يف‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫النقي�ض‬ ‫على‬ ،‫أو‬� ‫عليها‬ ‫واحلفاظ‬ ‫الهويات‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫يف‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫جعل‬ ‫نحو‬ ‫بنزوعها‬ ‫تت�سم‬ ‫أمنية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫املثال‬ ‫�سبيل‬ ‫وعلى‬ ،‫هكذا‬ .‫االجتماعية‬ ‫والقيم‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫ن�سبية‬ ‫أهمية‬� ‫ذو‬ ‫يغدو‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫حق‬ ‫أن‬�‫و‬ ‫العام‬ ‫الف�ضاء‬ ‫يف‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫�سالمتها‬ ‫عن‬ ‫ؤولة‬�‫س‬�‫م‬ ‫إيديولوجيا‬� ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتتلها‬ ‫التي‬ ‫البارزة‬ ‫املكانة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫أنه‬� ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املفارقة‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫االلتزامات‬ .‫فقرا‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫�سيما‬ ‫وال‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ا‬ ‫تهم‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سة‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫ال‬ ‫املغرب‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ،‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬ ‫وتظل‬ .‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫بحكامة‬ ‫املتعلقة‬ ‫تلك‬ ،‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫النقائ�ص‬ ‫إىل‬� ‫ين�ضاف‬ .35 ‫ومن‬ .‫التحقق‬ ‫ؤكد‬�‫م‬ ‫وغري‬ ‫بعيدا‬ ‫أفقا‬� ،‫اليوم‬ ‫إىل‬� ،‫الفعلية‬ ‫امل�ساواة‬ ‫لتحقيق‬ ‫رافعة‬ ‫بو�صفه‬ ،‫النوع‬ ‫لبعد‬ ‫أفقي‬‫ل‬‫ا‬ ‫وبو�ضعها‬ ‫ؤ�س�ساتي‬�‫امل‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫بعدم‬ ‫مطبوعة‬ "‫أة‬�‫باملر‬ ‫بـ"النهو�ض‬ ‫املكلفة‬ ‫الوزارات‬ ‫تبقى‬ ‫أخرى‬� ‫جهة‬ .‫واملالية‬ ‫الب�رشية‬ ‫واملوارد‬ ‫اخلربات‬ ‫يف‬ ‫ونق�ص‬ ‫كبري‬ ‫بتمركز‬ ‫وبات�سامها‬ ‫التنفيذي‬ ‫اجلهاز‬ ‫داخل‬ ‫الهام�شي‬
  • 15.
    11 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫املرتكزة‬ ‫الربجمة‬ ‫مقاربات‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ‫و�ضعف‬ ‫النوع‬ ‫مبراعاة‬ ‫املرتبطة‬ ‫املعطيات‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫ي�شكل‬ .36 ‫على‬ ‫العمومية‬ ‫لل�سيا�سات‬ ‫الرئي�سية‬ ‫ال�سمات‬ ‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ‫والكفاءات‬ ‫الب�رشية‬ ‫املوارد‬ ‫ونق�ص‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫إىل‬�‫و‬ .‫ملحاحية‬ ‫أكرثا‬� ‫طابعا‬ ‫تكت�سي‬ ‫احلاجات‬ ‫حيث‬ ‫ال�صغرية‬ ‫املحلية‬ ‫باجلماعات‬ ‫خا�صة‬ ،‫الرتابي‬ ‫امل�ستوى‬ ‫ت�ساهم‬ ،‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫هيئات‬ ‫�ضمن‬ ‫للن�ساء‬ ‫�ضعيف‬ ‫وح�ضور‬ ‫وبريوقراطية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫مقاومة‬ ‫وجود‬ ‫جانب‬ ‫املحرز‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫الن�ساء‬ ‫ا�ستفادة‬ ‫دون‬ ‫وحتول‬ ‫املكت�سبات‬ ‫تال�شي‬ ‫يف‬ ‫أعاله‬� ‫إليها‬� ‫امل�شار‬ ‫واملحدودية‬ ‫النقائ�ص‬ .‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫تو�صيات‬ .37 ،‫ال�صلة‬ ‫ذات‬ ‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫للد�ستور‬ ‫طبقا‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫يف‬ ‫واملنا�صفة‬ ‫امل�ساواة‬ ‫أ�س�سة‬�‫م‬ ‫فيها؛‬ ‫تكري�سها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫احلقوق‬ ‫بح�سب‬ ‫واالقت�صادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫أولويات‬� ‫و�ضبط‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫وتقييم‬ ‫وتتبع‬ ‫وتنفيذ‬ ‫إعداد‬� ‫يف‬ ‫ممنهج‬ ‫ب�شكل‬ ‫االجتماعي‬ ‫النوع‬ ‫مقاربة‬ ‫إدماج‬� ‫ه�شا�شة؛‬ ‫أكرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫للن�ساء‬ ‫أولوية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعطاء‬� ‫مع‬ ‫والرتابي‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستويني‬ ‫على‬ ‫إ�سرتاتيجيات‬‫ل‬‫وا‬ )‫ؤ�رشات‬�‫وامل‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫ا‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫النوع‬ ‫معيار‬ ‫أخذ‬�( ،‫للمالية‬ ‫التنظيمي‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 39 ‫املادة‬ ‫إعمال‬� ‫امل�ستوى‬ ‫وعلى‬ ‫احلكومية‬ ‫القطاعات‬ ‫بكل‬ ‫اجلن�سني‬ ‫بني‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫املكلفة‬ ‫ؤ�س�ساتية‬�‫امل‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫وكذا‬ ‫وتدبري‬ ‫جمع‬ ‫إطار‬� ‫وحت�سني‬ ‫الالزمة‬ ‫والو�سائل‬ ‫واالخت�صا�صات‬ ‫ال�سلطات‬ ‫من‬ ‫ومتكينها‬ ‫الرتابي‬ .‫العام‬ ‫أي‬�‫والر‬ ‫القرار‬ ‫أ�صحاب‬� ‫لدى‬ ‫للمعطيات‬ ‫النطاق‬ ‫وا�سع‬ ‫ن�رش‬ ‫و�ضمان‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقهن‬ ‫النتهاك‬ ‫عر�ضة‬ ‫أكرث‬� ‫وفتيات‬ ‫ن�ساء‬ :”‫أ�صوات‬� ‫بدون‬ ‫“ن�ساء‬ .2 ‫يف‬ ‫والتقدم‬ ‫الفقر‬ ‫وهي‬ ‫أال‬� ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫والفتيات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫ن�سبة‬ ‫يف‬ ‫بقوة‬ ‫ؤثر‬�‫ت‬ ‫عوامل‬ ‫أربعة‬� ‫ثمة‬ .38 ‫الفئات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫الفئات‬ ‫بع�ض‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫جتعل‬ ،‫تظافرها‬ ‫وعند‬ .‫االجتماعي‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫وا‬ ‫ال�سن‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫التح�سن‬ ‫أدى‬� ‫لقد‬ .17 ”‫أ�صوات‬� ‫بدون‬ ‫“ن�ساء‬ ،‫أخرى‬� ‫وبعبارة‬ .‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫املن�سية‬ ‫على‬ ‫يقت�رص‬ ‫ال‬ ‫الفقر‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .‫باملغرب‬ ‫للفقر‬ ‫ملمو�س‬ ‫انخفا�ض‬ ‫إىل‬� ،‫املا�ضي‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ،‫املعي�شة‬ ‫م�ستويات‬ ‫املواطنني‬ ‫مع‬ ‫وتفاعلها‬ ‫والقوانني‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫امل‬ ‫ت�سيري‬ ‫بطريقة‬ ‫كبري‬ ‫حد‬ ‫إىل‬� ‫يرتبط‬ ‫بل‬ ،‫فح�سب‬ ‫املادي‬ ‫اجلانب‬ .‫واملواطنات‬ ‫الفقريات‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫لعي�ش‬ ‫عر�ضة‬ ‫الن�ساء‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫ال�سن‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫من‬ ‫�سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫يعانون‬ ‫والن�ساء‬ ‫الرجال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬� .39 ‫منذ‬ ‫أرامل‬� ‫أ�صبحن‬� ‫أنهن‬� ‫�رصحن‬ ‫امل�سنات‬ ‫أرامل‬‫ل‬‫ا‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬� ‫ذلك‬ .‫الفقر‬ ‫من‬ ‫أطول‬� ‫فرتات‬
  • 16.
    12 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫أميات‬� ‫هن‬ ‫ن�ساء‬ 10 ‫أ�صل‬� ‫من‬ 8 ‫من‬ ‫أكرث‬� .18 )‫للرجال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 26.4 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 67( ‫أكرث‬�‫و‬ ‫�سنوات‬ 10 ،‫�صحية‬ ‫تغطية‬ ‫أي‬� ‫من‬ ‫ت�ستفدن‬ ‫ال‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 83.7‫و‬ ،‫تقاعدي‬ ‫معا�ش‬ ‫أي‬� ‫يتلقني‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 94‫و‬ ‫يف‬ 55.1( ‫املحدودة‬ ‫مواردهن‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�صحية‬ ‫الرعاية‬ ‫على‬ ‫يح�صلن‬ ‫ال‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 62.8 ،‫أخريا‬�‫و‬ .19 )‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫الوطني‬ ‫للبحث‬ ‫فوفقا‬ .‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تراكمية‬ ‫آثار‬� ‫له‬ ‫العمل‬ ‫ميدان‬ ‫يف‬ ‫اجلن�س‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫إن‬� .40 ‫أن‬�‫كما‬.)‫للرجال‬‫املائة‬‫يف‬40.2(‫املائة‬‫يف‬13.2‫امل�سنات‬‫الن�ساء‬‫عمالة‬‫ن�سبة‬‫بلغت‬،)2012(‫الت�شغيل‬‫حول‬ ‫وتعي�ش‬ .)‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 96( ‫االقت�صادية‬ ‫أن�شطة‬‫ل‬‫ا‬ ‫إحدى‬� ‫زاولن‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 34.2 ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫معا�ش‬ ‫بدون‬ ‫أو‬� ‫الرجال‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫كبري‬ ‫ب�شكل‬ ‫منخف�ضة‬ ‫ومعا�شات‬ ‫مبداخيل‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ .)‫للرجال‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 69.6‫و‬ ‫للن�ساء‬ ‫بالن�سبة‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 97( ‫احل�رضي‬ ‫بالو�سط‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 8.4( ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫خا�ص‬ ‫ب�شكل‬ ‫االجتماعية‬ ‫العزلة‬ ‫تطال‬ .41 ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90( ‫جدا‬ ‫متقدمة‬ ‫�سن‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫متزوجون‬ ‫وهم‬ ‫ي�شيخون‬ ‫الرجال‬ ‫كان‬ ‫ولئن‬ .)‫مبفردهن‬ ‫يع�شن‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،)‫فوق‬ ‫فما‬ ‫�سنة‬ 75 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 83.3‫و‬ ‫متزوجني‬ ‫مازالوا‬ ‫�سنة‬ 74 - 70 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫الفئة‬ ‫�ضمن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 81.6‫و‬ ‫�سنة‬ 74 - 70 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 60.3( ‫أرامل‬� ‫هن‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫غالبية‬ .)‫فوق‬ ‫فما‬ ‫�سنة‬ 75 ‫العمرية‬ ‫إذ‬� .‫أ�رسي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الت�ضامن‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫ذريعة‬ ‫حتت‬ ‫أ�رس‬‫ل‬‫ل‬ ‫امل�سنني‬ ‫رعاية‬ ‫مهمة‬ ‫العمومية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫تفو�ض‬ .42 ‫أوي‬�‫ي‬ ‫مركزا‬ 44 )2006 ‫ل�سنة‬ 14.05 ‫رقم‬ ‫(القانون‬ ‫موارد‬ ‫بدون‬ ‫امل�سنني‬ ‫ا�ستقبال‬ ‫مراكز‬ ‫عدد‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫أ�شخا�ص‬� ‫ع�رشة‬ ‫أ�صل‬� ‫من‬ ‫�ستة‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫غري‬ .)2011( ‫ن�ساء‬ ‫ن�صفهم‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ،‫م�سنا‬ ‫�شخ�صا‬ 3504 .‫ال�ستقبالهم‬ ‫متخ�ص�صة‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ ‫ؤ�س�س‬�‫ت‬ ‫أن‬� ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫أن‬�‫ب‬ ‫يرون‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫أو‬� ‫أ�رسة‬� ‫دون‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫االختياري‬ ‫وبروتوكولها‬ ‫إعاقة‬� ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫الدولية‬ ‫االتفاقية‬ ‫يف‬ ‫طرف‬ ‫دولة‬ ‫كونه‬ ‫رغم‬ .43 ‫يزال‬ ‫ال‬ ،‫د�ستوري‬ ‫أ‬�‫كمبد‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫التمييز‬ ‫حظر‬ ‫كر�س‬ ‫كونه‬ ‫ورغم‬ ،2009 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫أو‬� ‫القانونية‬ ‫منظومته‬ ‫�ضمن‬ ‫�سواء‬ ‫الواقع‬ ‫أر�ض‬� ‫على‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫التزاماته‬ ‫تفعيل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غري‬ ‫املغرب‬ .‫القطاعية‬ ‫�سيا�ساته‬ ،‫املعاقني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫وا‬ ‫والطفولة‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫با‬ ‫املكلفة‬ ‫الدولة‬ ‫(كتابة‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ‫ح�سب‬ .44 ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫أما‬� .‫الوطني‬ ‫ال�صعيد‬ ‫على‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5.12 ‫بـ‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫انت�شار‬ ‫معدل‬ ‫يقدر‬ ،)2004
  • 17.
    13 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫بح�سب‬ ‫ملمو�سة‬ ‫فروق‬ ‫وجود‬ ‫بدون‬ ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 2.3 ‫يف‬ ‫الن�سبة‬ ‫هذه‬ ‫حدد‬ ‫فقد‬ ‫وال�سكنى‬ .‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫يف‬ ‫ارتفعنا‬ ‫كلما‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سبة‬ ‫ترتفع‬ ‫الن�ساء‬ ‫أو‬� ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫و�سواء‬ . ‫اجلن�س‬ ‫أو‬� ‫الو�سط‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 34.7 ‫�سنة‬ 11‫و‬ 6 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫أعمارهم‬� ‫ترتاوح‬ ‫الذين‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫متدر�س‬ ‫معدل‬ ‫يبلغ‬ .45 ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫غري‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 80.9( ‫الوطني‬ ‫امل�ستوى‬ ‫على‬ ‫يف‬ ‫يدر�سون‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫ه‬ ‫أغلبية‬� ‫أن‬� ‫كما‬ .)‫القروي‬ ‫بالو�سط‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 22.8‫و‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬ ‫تعليمهم‬ ‫موا�صلة‬ ‫أمام‬� ‫عائقا‬ ‫ي�شكل‬ ‫مما‬ ،‫النظامي‬ ‫التعليم‬ ‫ملنظومة‬ ‫تابعة‬ ‫غري‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫م‬ .‫أ�سا�سي‬‫ل‬‫ا‬ ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 5( ‫عمال‬ ‫ميار�سن‬ ‫�سنة‬ 15 ‫عن‬ ‫أعمارهن‬� ‫تزيد‬ ‫ممن‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫�ضئيلة‬ ‫أقلية‬� .46 ‫أ�ضعاف‬� ‫خم�سة‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫ويفوق‬ .20 )‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 19.3 ‫�سوق‬ ‫من‬ ‫إق�صاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫أكرث‬� ‫الن�ساء‬ ‫وتعاين‬ .‫املغرب‬ ‫�سكان‬ ‫ملجموع‬ ‫بالن�سبة‬ ‫امل�سجل‬ ‫املعدل‬ .‫ال�شغل‬ ‫يف‬ 53.5 ‫مقابل‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 27.8 ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلامالت‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ ‫املتزوجات‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ،2004 ‫�سنة‬ ‫يف‬ .47 ‫عاملي‬ ‫اجتماع‬ ‫ويرتجم‬ .‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫الرجال‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 54.1‫و‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ل‬ ‫احلامالت‬ ‫غري‬ ‫الن�ساء‬ ‫لدى‬ ‫املائة‬ ‫ذوو‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫امل�ساواة‬ ‫عدم‬ ‫و�ضعية‬ ‫للعزوبة‬ ‫مرتفعة‬ ‫معدالت‬ ‫ووجود‬ ‫الزواج‬ ‫�سن‬ ‫ارتفاع‬ .‫أ�رسة‬� ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫باحلق‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ،‫الن�ساء‬ ‫خا�صة‬ ،‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫مبا�رش‬ ‫ب�شكل‬ ‫وذلك‬ ،‫اجلن�س‬ ‫ب�سبب‬ ‫حدة‬ ‫ويزداد‬ ‫االجتماعي‬ ‫والو�ضع‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أ�سا�س‬� ‫على‬ ‫التمييز‬ ‫يتفاقم‬ .48 ‫أطفال‬‫ل‬‫با‬ ‫التكفل‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫حمل‬ ‫يحلون‬ ‫الذين‬ ،‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫مبا�رش‬ ‫وغري‬ ‫اجلن�سية‬ ‫الهوية‬ ‫ب�سبب‬ .‫والفقر‬ ‫للتمييز‬ ‫املفرغة‬ ‫احللقة‬ ‫تعمق‬ ‫و�ضعيات‬ ‫مواجهة‬ ‫ذلك‬ ‫ويلي‬ .‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أقارب‬‫ل‬‫وا‬ ‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫خارج‬ ‫أطفاال‬� 2003-2009 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫�شابة‬ 343‫و‬ ‫ألف‬� 210 ‫أجنبت‬� ،21 ‫إن�صاف‬� ‫جمعية‬ ‫ح�سب‬ .49 ‫واالجتماعي‬ ‫العائلي‬ ‫الو�سط‬ ‫من‬ ‫إبعاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫إىل‬� ‫منهن‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 90 ‫تتعر�ض‬ ‫احلمل‬ ‫حدوث‬ ‫ومنذ‬ .‫الزواج‬ ‫إطار‬� ‫أو‬� ‫أطفالهن‬� ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫إىل‬� ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫يف‬ ‫بهن‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫وقد‬ ‫والعنف‬ ‫لال�ستغالل‬ ‫أطفالهن‬�‫و‬ ‫يعر�ضهن‬ ‫مما‬ .‫أطفالهن‬� ‫قتل‬ ‫أو‬� ‫االنتحار‬ ‫خرقا‬ ‫يعترب‬ ‫العائلي‬ ‫التكافل‬ ‫�صندوق‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫النفقة‬ ‫من‬ ‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫أطفال‬� ‫حرمان‬ ‫إن‬� .50
  • 18.
    14 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫كان‬ ‫إن‬�‫و‬ ‫حتى‬ ‫والدهم‬ ‫ا�سم‬ ‫حمل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤالء‬�‫له‬ ‫لي�س‬ ‫أنه‬� ‫كما‬ .‫الد�ستور‬ ‫من‬ 32 ‫الف�صل‬ ‫أحكام‬‫ل‬ ‫أخرية‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أخ‬� ‫أو‬� ‫أب‬� ‫قام‬ ‫ما‬ ‫إذا‬� ‫إال‬� ‫أم‬‫ل‬‫ل‬ ‫العائلي‬ ‫باال�سم‬ ‫املدنية‬ ‫احلالة‬ ‫دفرت‬ ‫يف‬ ‫ت�سجيلهم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫معروفا‬ .”‫“عبد‬ ‫ب‬ ‫أ‬�‫يبد‬ ‫ا�سم‬ ‫وحتت‬ ‫بذلك‬ ‫لها‬ ‫إذن‬‫ل‬‫با‬ ‫البيوت‬ ‫عامالت‬ ‫والن�ساء‬ ‫الفتيات‬ ‫القروية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫املنحدرات‬ ‫الفتيات‬ ،‫منت�رشة‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهو‬ ،‫املنزيل‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫القا�رصات‬ ‫ت�شغيل‬ ‫يطال‬ .51 ‫وحرمان‬ ‫عاطفية‬ ‫عزلة‬ ‫من‬ ‫يعانني‬ ‫أنهن‬� ‫ذلك‬ .‫أطفال‬‫ل‬‫ا‬ ‫عمل‬ ‫أ�شكال‬� ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫ويعد‬ ،‫احل�رضية‬ ‫و�شبه‬ ‫أجرا‬� ‫ويتقا�ضني‬ ،‫واجلن�سي‬ ‫والنف�سي‬ ‫اجل�سدي‬ ‫إيذاء‬‫ل‬‫وا‬ ‫للعنف‬ ‫أحيان‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ،‫ويتعر�ضهن‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يرتاوح‬ ،”‫ال�صغريات‬ ‫“اخلادمات‬ ‫ائتالف‬ ‫لتقديرات‬ ‫ووفقا‬ .22 ‫إطالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫�شيئا‬ ‫يتقا�ضني‬ ‫ال‬ ‫أو‬� ‫زهيدا‬ ‫قرابة‬ ،)2010 ‫(�سنة‬ 80.000 ‫و‬ 60.000 ‫بني‬ ‫البيوت‬ ‫يف‬ ‫كخادمات‬ ‫يعملن‬ ‫الالئي‬ 15 ‫�سن‬ ‫دون‬ ‫الفتيات‬ .‫غادرنها‬ ‫ون�صفهن‬ ،‫املدر�سة‬ ‫ارتدن‬ ‫أن‬� ‫ي�سبق‬ ‫مل‬ ‫ثلثهن‬ ‫ال�سجينات‬ ‫الن�ساء‬ ‫إجمايل‬� ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 2.5( ،‫�سجينة‬ 1849 ‫إىل‬� ‫ال�سجينات‬ ‫عدد‬ ‫ي�صل‬ ،‫ال�سجون‬ ‫إدارة‬� ‫معطيات‬ ‫ح�سب‬ .52 ‫إطار‬� ‫يف‬ ‫املعتقالت‬ ‫فئة‬ ‫وت�شكل‬ .‫�ضعيف‬ ‫تعليمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫وذوات‬ ‫عازبات‬ ‫غالبيتهن‬ )‫ال�سجون‬ ‫نزالء‬ ‫عدد‬ ‫أقل‬� ‫ملدة‬ ‫بعقوبة‬ ‫املحكومات‬ ‫فئة‬ ‫تليها‬ )‫املائة‬ ‫يف‬ 21(‫ال�سجينات‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫ن�سبة‬ ‫أكرب‬� ‫االحتياطي‬ ‫االعتقال‬ ‫أ�سباب‬� ‫�صدارة‬ ‫يف‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫اجلنح‬ ‫أو‬� ‫اجلرائم‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫إدانة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أتي‬�‫ت‬ .)‫املائة‬ ‫يف‬ 20.53( ‫أ�شهر‬� 6 ‫من‬ ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ ‫�ضد‬ ‫اجلرائم‬ ‫ثم‬ ،)‫املائة‬ ‫يف‬ 21.7( ‫املمتلكات‬ ‫�ضد‬ ‫اجلرائم‬ ‫تليها‬ ،)‫املائة‬ ‫يف‬ 24.7( ‫االعتقال‬ .)‫املائة‬ ‫يف‬ 17.2( ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫ت�رسي‬ ‫الـ�سجناء‬ ‫ملعاملـة‬ ‫الـدنيا‬ ‫النموذجيـة‬ ‫القواعـد‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬� ‫أنه‬� )‫املتحدة‬ ‫أمم‬‫ل‬‫(ا‬ 23 ‫بانكوك‬ ‫قواعد‬ ‫تقر‬ .53 ‫الكايف‬ ‫القدر‬ ‫تول‬ ‫مل‬ ‫عامـا‬ 50 ‫مـن‬ ‫أكثـر‬� ‫منـذ‬ ‫املعتمـدة‬ ‫القواعـد‬ ‫هـذه‬ ‫إن‬�‫ف‬ ،‫متييـز‬ ‫دون‬ ‫الـ�سجناء‬ ‫كـل‬ ‫علـى‬ .‫للن�ساء‬ ‫اخلا�صة‬ ‫لالحتياجات‬ ‫االهتمام‬ ‫من‬ ،24 ‫أن‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫بهذا‬ ‫البي�ضاء-�سطات‬ ‫الدار‬ ‫إن�سان‬‫ل‬‫ا‬ ‫حلقوق‬ ‫اجلهوية‬ ‫اللجنة‬ ‫أجنزتها‬� ‫التي‬ ‫الدرا�سة‬ ‫تظهر‬ .54 ‫املرافق‬ ‫أن‬� ‫تك�شف‬ ‫كما‬ .‫بالن�ساء‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫أقل‬� ‫ب�شكل‬ ‫لل�سجناء‬ ‫املكفولة‬ ‫احلقوق‬ ‫احرتام‬ ‫يتم‬ ‫أنه‬� ‫برفقة‬ ‫تكن‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬� ‫احلوامل‬ ‫الن�ساء‬ ‫وتكابد‬ .25 ‫بالرجال‬ ‫اخلا�صة‬ ‫أجنحة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يف‬ ‫عموما‬ ‫توجد‬ ‫ال�صحية‬ ‫إدماج‬‫ل‬‫ا‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫فر�ص‬ ‫وتعد‬ .‫الكرمية‬ ‫احلياة‬ ‫�رشوط‬ ‫أدنى‬� ‫لغياب‬ ‫نظرا‬ ‫أ�صعب‬� ‫ظروفا‬ ‫أطفالهن‬� ‫وت�صفيف‬ ‫(اخلياطة‬ ‫ن�سائية‬ ‫كمهن‬ ‫أ�سا�سا‬� ‫إليها‬� ‫ينظر‬ ‫تقليدية‬ ‫مهن‬ ‫يف‬ ‫حمدودة‬ ‫أو‬� ‫منعدمة‬ ‫�شبه‬ ‫االجتماعي‬ ‫ب�سبب‬ ‫ال�سجينات‬ ‫حق‬ ‫يف‬ ‫الطبي‬ ‫الطاقم‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫املهينة‬ ‫املعاملة‬ ‫تعد‬ ،‫أخريا‬�‫و‬ .).‫إلخ‬�،‫ال�شعر‬ .‫ال�شائعة‬ ‫املمار�سات‬ ‫من‬ ‫جن�سهن‬
  • 19.
    15 ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬ ‫تو�صيات‬ .55 ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫واتفاقية‬ ‫إعاقة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوق‬ ‫اتفاقية‬ ‫مع‬ ‫من�سجم‬ ‫ت�رشيعي‬ ‫إطار‬� ‫اعتماد‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫على‬ ‫بالق�ضاء‬ ‫املعنية‬ ‫للجنة‬ 27 ‫رقم‬ ‫العامة‬ ‫والتو�صية‬ ‫أة‬�‫املر‬ ‫�ضد‬ ‫التمييز‬ ‫أ�شكال‬� ‫جميع‬ .2010 ،”‫إن�سانية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حقوقهن‬ ‫وحماية‬ ‫امل�سنات‬ ‫أن‬�‫ش‬�‫“ب‬ ‫واملرا�سيم‬ ‫الن�صو�ص‬ ‫كل‬ ‫تطبيق‬ ‫وتعزيز‬ ‫بالولوجيات‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫للرت�سانة‬ ‫الفعلي‬ ‫إعمال‬‫ل‬‫ا‬ ‫طبقا‬ ‫وذلك‬ ‫املهينة‬ ‫واملعاملة‬ ‫للعنف‬ ‫اللجوء‬ ‫وبعدم‬ ‫التمييز‬ ‫وبعدم‬ ‫ال�سجناء‬ ‫معاملة‬ ‫يف‬ ‫بامل�ساواة‬ ‫املتعلقة‬ ‫ي�ضمن‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�سجنية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫ولوجها‬ ‫وتي�سري‬ ‫اجلمعيات‬ ‫مع‬ ‫ال�رشاكة‬ ‫وتو�سيع‬ ‫بانكوك‬ ‫لقواعد‬ .‫والتح�سي�س‬ ‫الر�صد‬ ‫بدور‬ ‫ا�ضطالعها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ال�سجينات‬ ‫والن�ساء‬ ‫إعاقة‬� ‫و�ضعية‬ ‫يف‬ ‫والن�ساء‬ ‫امل�سنات‬ ‫الن�ساء‬ ‫بو�ضعية‬ ‫املعرفة‬ ‫حت�سني‬ .‫النوع‬ ‫لبعد‬ ‫واملراعية‬ ‫املحينة‬ ‫إح�صائيات‬‫ل‬‫وا‬ ‫املعطيات‬ ‫ون�رش‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬ ‫وال�شغل‬ ‫وال�صحة‬ ‫الرتبية‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ،‫القطاعية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫جمموع‬ ‫يف‬ ‫أفقية‬� ‫مقاربة‬ ‫تبني‬ ‫مهنيي‬ ‫وتكوين‬ ‫اجلمهور‬ ‫عموم‬ ‫حت�سي�س‬ ‫حمالت‬ ‫عرب‬ ‫النمطية‬ ‫وال�صور‬ ‫العنف‬ ‫أ�شكال‬� ‫ومناه�ضة‬ ‫إدارة‬� ‫وموظفي‬ ‫أمن‬‫ل‬‫ا‬ ‫وقوات‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومهنيي‬ ‫واالجتماعيني‬ ‫االقت�صاديني‬ ‫وال�رشكاء‬ ‫وال�صحة‬ ‫الرتبية‬ .‫ال�سجون‬
  • 20.
    ‫إحاالت‬‫ل‬‫ا‬ ‫‏‬2014‫يوليو‬ ‫‏‬25 ‫بتاريخ‬‫‏‬ 943.14‫رقم‬ ‫الد�ستوري‬ ‫املجل�س‬ ‫قرار‬ .1 ‫مدونة‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫�سنوات‬ ‫ع�رش‬ ،‫آفاق‬‫ل‬‫وا‬ ‫الواقع‬ ،‫أ�رسي‬‫ل‬‫ا‬ ‫الق�ضاء‬ :‫املدنية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬�‫ال‬ ‫مديرية‬ ،‫واحلريات‬ ‫العدل‬ ‫وزارة‬ .2 2014. ‫أ�رسة‬‫ل‬‫ا‬ Nouzha Guessouss, Economia ; avril 2014 .3 )2009 ،‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫(املندوبية‬ ‫الن�ساء‬ ‫�ضد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫انت�شار‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ .4 2011 ،‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحة‬ ‫ال�سكان‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ :‫ال�صحة‬ ‫وزارة‬ .5 .2009-2010 .‫الزيارات‬ ‫متعدد‬ ‫الدميوغرايف‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ .6 2011 ‫ل�سنة‬ ‫أ�رسية‬‫ل‬‫ا‬ ‫وال�صحة‬ ‫لل�سكان‬ ‫الوطني‬ ‫امل�سح‬ .7 2012 ،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫حمو‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ ،‫املهني‬ ‫والتكوين‬ ‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .8 2006-2007 ‫الوطنية‬ ‫الرتبية‬ ‫وزارة‬ .9 2014 ‫النوع‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ .10 .2009 ‫أكتوبر‬� .‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الفتيات‬ ‫مكانة‬ ‫حول‬ ‫املهني‬ ‫التكوين‬ ‫لقطاع‬ ‫إ�صدار‬� .11 Département de la FP, Place des filles dans le système de formation professionnelle, octobre 2009 2014 ‫�سنة‬ ،‫والبطالـة‬ ‫وال�شغل‬ ‫الن�شـاط‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .12 2013 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .13 2014 ‫�سنة‬ ،‫والبطالـة‬ ‫وال�شغل‬ ‫الن�شـاط‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .14 2013 ،‫الت�شغيل‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ : ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .15 ‫عايل‬ ‫أو‬� ‫ثانوي‬ ‫تعليمي‬ ‫م�ستوى‬ ‫على‬ ‫حا�صالت‬ ‫املحليات‬ ‫املنتخبات‬ ‫من‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 71 ،‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫ح�سب‬ .16 )‫الرجال‬ ‫�صفوف‬ ‫يف‬ ‫املائة‬ ‫يف‬ 52 ‫(مقابل‬ .Gayatri Chakravorty Spivak, 2009 .17 2006 ،‫امل�سنني‬ ‫أ�شخا�ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫حول‬ ‫الوطني‬ ‫البحث‬ . ‫للتخطيط‬ ‫ال�سامية‬ ‫املندوبية‬ .18 ‫املرجع‬ ‫نف�س‬ .19 2004 ،‫وال�سكنى‬ ‫لل�سكان‬ ‫العام‬ ‫إح�صاء‬‫ل‬‫ا‬ .20 ‫العازبات‬ ‫أمهات‬‫ل‬‫ا‬ ‫مغرب‬ .21 ‫كخادمات‬ ‫القا�رصات‬ ‫ت�شغيل‬ ‫على‬ ‫الق�ضاء‬ ‫حول‬ ‫إن�صاف‬� ‫جلمعية‬ ‫إ�صدار‬� .22 .Insaf :Pour l’éradication du travail des « petites bonnes » au Maroc :Eléments de plaidoyer,15 juin 2014 A/RES/65/229)، 16( ‫للمجرمات‬ ‫االحتجازيـة‬ ‫غـري‬ ‫والتدابري‬ ‫ال�سجينات‬ ‫معاملة‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫تهم‬ .23 2011 ‫مار�س‬ ‫وبن‬ ‫واجلديدة‬ ‫و�سطات‬ ‫مومن‬ ‫وعلي‬ ‫وبر�شيد‬ ‫ال�سبع‬ ‫وعني‬ ‫�سليمان‬ ‫وبن‬ ‫باملحمدية‬ ‫ال�سجنية‬ ‫مبراكز‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ .24 ‫حمد‬ ‫ال�سبع‬ ‫عني‬ ‫�سجن‬ ‫با�ستثناء‬ .25
  • 22.
  • 24.
    2015 ‫يوليوز‬ -‫تنفيذي‬ ‫ملخ�ص‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ ‫بــــالــــمغــــرب‬ ‫صفة‬�‫والـــــمنا‬ ‫ســــــاواة‬�‫امل‬ ‫ضعــــية‬�‫و‬ ‫الد�ستور‬ ‫أهداف‬�‫و‬ ‫غايات‬ ‫إعمال‬�‫و‬ ‫�صون‬