تتناول الوثيقة المبادئ الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان في إطار القوانين المغربية، وتعبر عن أهمية تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية في المجتمع. كما تسلط الضوء على دور الملك محمد السادس في تعزيز مدونة الأحوال الشخصية وتحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين. الوثيقة تشدد على ضرورة مواكبة تطورات العصر من خلال اجتهادات قانونية تتماشى مع القيم الإسلامية السمحة.