‫ﺯﺭﻭﺍﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬
‫ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬
2008 - 1978
‫اجلزائرية‬‫التجربة‬
‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫يف‬
2008–1978
‫زرواطي‬‫اليمني‬
‫إي‬ ‫مطبوعات‬-‫لندن‬ ،‫كتب‬4102
Algerian experience in counter-terrorism
By: Amine Zerouati
Copyright: The Author ‎
Published by E- Kutub.com
ISBN: 9781780581200
‎* * * * *‎
PUBLISHED BY:‎
e- kutub.com on www.e- kutub.com & Google Books ‎
‎License Notes
This e- book is licensed for your personal enjoyment only. This e-
‎book may not be re- sold or given away to other people. If you
‎would like to share this book with another person, please purchase ‎an
additional copy for each person you share it with. If you're ‎reading
this book and did not purchase it, or it was not purchased for ‎your
use only, then you should return to e- kutub.com and purchase ‎your
own copy. Thank you for respecting the author's work. ‎
‎* * * * *‎
‫الطبعة‬‫األلكترونية‬‫األولى‬
‫جميع‬‫الحقوق‬‫محفوظة‬‫للمؤلف‬.
‫مرخصة‬‫فقط‬‫لإلستخدام‬،‫األلكتروني‬‫ال‬‫تجوز‬‫طباعة‬‫أي‬‫جزء‬‫من‬‫هذا‬‫الكتاب‬‫على‬‫ورق‬.
‫كما‬‫ال‬‫يجوز‬‫االقتباس‬‫من‬‫دون‬‫اإلشارة‬‫الى‬‫المصدر‬.‎‎
‫هذه‬‫الطبعة‬‫محمية‬‫وفقا‬‫للمعايير‬‫الدولية‬‫ضد‬‫التداول‬‫غير‬‫المرخص‬‫به‬.‫وأي‬‫محاولة‬
‫للنسخ‬‫أو‬‫إعادة‬‫النشر‬‫المؤلف‬ ‫إذن‬ ‫دون‬ ‫من‬‫تعرض‬‫صاحبها‬‫الى‬‫المسؤولية‬‫القانونية‬.‎
‫إذا‬‫عثرت‬‫على‬‫نسخة‬‫عبر‬‫أي‬‫وسيلة‬‫اخرى‬‫غير‬‫موقع‬‫الناشر‬(‫إي‬-‫كتب‬)‫أو‬‫غوغل‬
،‫بوكس‬‫نرجو‬‫اشعارنا‬‫بوجود‬‫نسخة‬‫غير‬‫مشروعة‬‫بالكتابة‬‫الينا‬:
ekutub.info@gmail.com ‎
‫بشرائك‬‫الكتاب‬‫سوف‬‫تحصل‬‫على‬‫إيصال‬‫الكتروني‬‫بالدفع‬.‫الناشر‬‫يرجوك‬‫ان‬‫ترسل‬
‫نسخة‬‫من‬‫االيصال‬‫الى‬‫عنوان‬‫المؤلف‬‫التالي‬‫لكي‬‫تتلقى‬‫منه‬‫رسالة‬،‫شكر‬‫وهو‬‎‎‫ما‬‫يفيد‬
‫أيضا‬‫في‬‫ابالغ‬‫المؤلف‬‫بأن‬‫نسخة‬‫من‬‫كتابه‬‫قد‬‫بيعت‬‎:‎
zerrouatiamine@gmail.com
‫اإلهداء‬
‫ضحا‬ ‫كل‬ ‫إلى‬،‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يا‬
‫وماال‬ ‫ودما‬ ‫لحما‬ ‫الثمن‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫األجيال‬ ‫بكافة‬ ‫مرورا‬
‫حقها‬ ‫في‬ ‫مورس‬ ‫التي‬ ‫المستضعفة‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫وعرضا‬
‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ضحايا‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫الدولة‬ ‫إرهاب‬
‫والنف‬ ‫الغالي‬ ‫وبذلوا‬ ،‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫استقرار‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬‫في‬ ‫يس‬
،‫ذنب‬ ‫بال‬ ‫تلوا‬ٌ‫ق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ،‫الناس‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وقف‬ ‫سبيل‬
‫تعالى‬ ‫يقول‬:"َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ْر‬‫س‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬
‫ا‬ً‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ ْ‫األ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ْر‬‫ي‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬
َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫و‬‫ا‬ً‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫ك‬"،‫المائدة‬:24
‫م‬‫قدمة‬
‫اآلية‬ ‫الحجرات‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬٢١:«‫أيها‬ ‫يا‬
‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫وجعلناكم‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬ ‫إنا‬ ‫الناس‬
‫خبير‬ ‫عليم‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬ ‫إن‬ ‫لتعارفوا‬»‫عز‬ ‫وقال‬
‫اآلية‬ ‫في‬ ‫قائل‬ ‫من‬٨‫السورة‬ ‫نفس‬ ‫من‬:«‫من‬ ‫طائفتان‬ ‫وإن‬
‫األخرى‬ ‫على‬ ‫إحداهما‬ ‫بغت‬ ‫فإن‬ ‫بينهما‬ ‫فأصلحوا‬ ‫اقتتلوا‬ ‫المؤمنين‬
‫فأصلحوا‬ ‫فاءت‬ ‫فإن‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫تفئ‬ ‫حتى‬ ‫تبغي‬ ‫التي‬ ‫فقاتلوا‬
‫المقسطي‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫وأقسطوا‬ ‫بالعدل‬ ‫بينهما‬‫ن‬."
‫لحد‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كغيره‬ ‫وهو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬
‫ظ‬ ‫الساعة‬‫بحثية‬ ‫بداية‬ ‫كونه‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫اهرة‬
‫الجزائرية‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ،‫ومكافحته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫موضوعية‬
‫أكثر‬ ‫شخصي‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يعبر‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬ ،‫كدراسة‬
‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫كونه‬ ‫من‬
‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫االستقالل‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬.
‫المقام‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫يهدف‬ ‫وال‬‫ألحد‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬ ،‫األول‬
‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫إقصاء‬ ‫وال‬ ‫ذاته‬ ‫بعين‬
‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الجزائريين‬ ‫معشر‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ‫كان‬ ‫فالهم‬ ،‫التاريخية‬
‫نعي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫الفارق‬ ،‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫مس‬ ‫قد‬ ‫حدث‬
‫الصو‬ ‫جادة‬ ‫إلى‬ ‫ونحتكم‬ ‫العبر‬ ‫نقرأ‬ ‫وأن‬ ،‫يحدث‬ ‫وقد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬‫اب‬
‫إلى‬ ‫باالحتكام‬ ‫متينة‬ ‫ركائز‬ ‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫والعلم‬ ‫والمنطق‬ ‫العقل‬.
‫على‬ ‫بحثية‬ ‫ضرورة‬ ‫اإلرهـاب‬ ‫وقضايا‬ ‫مواضيع‬ ‫تناول‬ ‫ويعتبر‬
‫ظـاهرة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫اعتبـار‬ ‫على‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫درجة‬
،‫للنظـام‬ ‫المعـارضة‬ ‫صور‬ ‫وأخطر‬ ‫أبشع‬ ‫يمثل‬ ‫ونشـاط‬ ،‫استثنائية‬
‫الق‬ ‫السلطة‬‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫والعقائد‬ ‫األفكـار‬ ‫لمجرد‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫ـائمة‬
‫مظـاهر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫والفتـاك‬ ‫المدمر‬ ‫الداء‬
‫ولديه‬ ‫المخـاطر‬ ‫متعدد‬ ‫ظـاهرة‬ ‫باختصـار‬ ‫إنه‬ ،‫اإلنسـاني‬ ‫التحضر‬
‫والنظـام‬ ‫بالمجتمع‬ ‫فتـاكة‬ ‫آثـار‬.
‫كظـاهرة‬ ‫دراسته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫هنا‬ ‫التأكيد‬ ‫ويجب‬
‫مس‬،‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫مرتبطة‬ ‫كوحدة‬ ‫بل‬ ،‫تقلة‬
‫جوانب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫واإلقتصـادية‬ ‫السيـاسية‬ ،‫اإلثـنية‬ ‫الثقافية‬
‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫وإستراتيجية‬ ‫تكيتيكية‬ ،‫فنيـة‬ ،‫تقنيـة‬
‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وحتى‬ ‫األسـاسية‬ ‫جوانبهـا‬ ‫عند‬ ‫الدقيق‬ ‫الموضوعـي‬
‫بتح‬ ‫الكفيلة‬ ‫الجوهرية‬ ‫األدوات‬ ‫تحديد‬‫ثم‬ ،‫دقيقا‬ ‫علميا‬ ‫تحليال‬ ‫ليلهـا‬
،‫مكافحتهـا‬ ‫أو‬ ‫بمحـاربتها‬ ‫كفيلة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بنـاء‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬
‫البشري‬ ‫المجتمع‬ ‫وقـاية‬ ‫ثم‬ ،‫آثـارها‬ ‫ومحو‬ ‫عليها‬ ‫النهـائي‬ ‫القضـاء‬
‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫من‬ ‫خصوصـا‬ ‫الجزائري‬ ‫والمجتمع‬ ‫عمومـا‬.
‫الباحث‬ ‫كلمة‬
‫سورة‬ ‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬‫اآلية‬ ‫الحجرات‬٢١:«‫أيها‬ ‫يا‬
‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫وجعلناكم‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬ ‫إنا‬ ‫الناس‬
‫خبير‬ ‫عليم‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬ ‫إن‬ ‫لتعارفوا‬»‫عز‬ ‫وقال‬
‫اآلية‬ ‫في‬ ‫قائل‬ ‫من‬٨‫السورة‬ ‫نفس‬ ‫من‬:«‫من‬ ‫طائفتان‬ ‫وإن‬
‫األخرى‬ ‫على‬ ‫إحداهما‬ ‫بغت‬ ‫فإن‬ ‫بينهما‬ ‫فأصلحوا‬ ‫اقتتلوا‬ ‫المؤمنين‬
‫فقاتل‬‫فأصلحوا‬ ‫فاءت‬ ‫فإن‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫تفئ‬ ‫حتى‬ ‫تبغي‬ ‫التي‬ ‫وا‬
‫المقسطين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫وأقسطوا‬ ‫بالعدل‬ ‫بينهما‬."
‫في‬ ‫موضوعية‬ ‫بحثية‬ ‫بداية‬ ‫كونها‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬
‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ومكافحة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬
‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شخصي‬ ‫موقف‬
‫تهدف‬ ‫ال‬ ،‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫اإلستقالل‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫جرى‬ ‫ما‬
‫كلنا‬ ،‫أحد‬ ‫إقصاء‬ ‫وال‬ ‫ذاته‬ ‫بعين‬ ‫ألحد‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫الفارق‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫مسنا‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫جزائريون‬
‫إلى‬ ‫ونحتكم‬ ‫العبر‬ ‫نقرأ‬ ‫وأن‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نعي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬
‫الحديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫جادة‬‫متينة‬ ‫ركائز‬ ‫على‬
‫والعلم‬ ‫والمنطق‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫باإلحتكام‬.
‫المنهجي‬ ‫اإلطار‬
٢-‫المقدمة‬
١-‫اإلشكالية‬ ‫طرح‬
۳-‫الموضوع‬ ‫اختيار‬ ‫أسباب‬
٤-‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫أهمية‬
٥-‫الدراسة‬ ‫هدف‬
٦-‫البحث‬ ‫وأدوات‬ ‫المنهج‬ ‫تحديد‬
۷-‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬
١-‫المقدمة‬
‫اإل‬ ‫وقضايا‬ ‫مواضيع‬ ‫تناول‬ ‫يشكل‬‫على‬ ‫بحثية‬ ‫ضرورة‬ ‫رهاب‬
‫ظاهرة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫درجة‬
،‫للنظام‬ ‫المعارضة‬ ‫صور‬ ‫وأخطر‬ ‫أبشع‬ ‫يمثل‬ ‫ونشاط‬ ،‫استثنائية‬
‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫والعقائد‬ ‫األفكار‬ ‫لمجرد‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫القائمة‬ ‫السلطة‬
‫مظاهر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫اإلعتداء‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫والفتاك‬ ‫المدمر‬ ‫الداء‬
‫اإلنسان‬ ‫التحضر‬‫ولديه‬ ‫المخاطر‬ ‫متعدد‬ ‫ظاهرة‬ ‫باختصار‬ ‫إنه‬ ،‫ي‬
‫والنظام‬ ‫بالمجتمع‬ ‫فتاكة‬ ‫آثار‬.
‫الخصائص‬ ‫متنوعة‬ ‫وبيئة‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ينشأ‬
‫عملية‬ ‫فال‬ ،‫والمجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫جسد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫كالداء‬ ‫والصفات‬
‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫طالما‬ ‫ونهائي‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬ ‫هي‬ ‫استئصاله‬
‫القيام‬ ‫محاوالت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ما‬ ‫مجتمع‬‫ببعض‬ ‫حظيت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫بذلك‬
‫على‬ ‫عمومها‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التوفيق‬
‫على‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫الملفات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والدول‬ ،‫المجتمعات‬ ،‫األفراد‬
‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫هامش‬(‫حرية‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ،‫المفقودين‬
،‫المادية‬ ‫الخسائر‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ،‫والرأي‬ ‫التعبير‬
‫البنية‬ ‫تدمير‬‫على‬ ‫التأثير‬ ،‫البشرية‬ ‫الخسائر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫التحتية‬
‫الدبلوماسية‬ ‫والعالقات‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬)‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫ومواضيع‬
‫ولعملية‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫لظهور‬ ‫الحتمية‬ ‫النتيجة‬ ‫بمثابة‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫آثاره‬ ‫ومعالجة‬ ‫مكافحته‬.
‫والسبل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تحليل‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تناولنا‬ ‫فقد‬ ،‫وعليه‬
‫اإلستر‬‫خلفية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫بمكافحته‬ ‫الكفيلة‬ ‫اتيجية‬
‫بالوقوف‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ،‫متكامل‬ ‫وتطبيقي‬ ‫نظري‬ ‫وبناء‬ ‫دقيقة‬ ‫منهجية‬
‫األخير‬ ‫وفي‬ ‫تنظيرات‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫ثم‬ ‫الظاهرة‬ ‫عند‬
‫اإلطار‬ ‫اشتمل‬ ‫حيث‬ ،‫لها‬ ‫الميداني‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫تحليلها‬
‫للظا‬ ‫موسعة‬ ‫علمية‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫النظري‬،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫هرة‬
‫وفي‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫للنشاط‬ ‫شاملة‬ ‫كرونولوجية‬ ‫وقفة‬ ‫ثم‬
‫التوفيق‬ ‫أوجه‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للتجربة‬ ‫منطقي‬ ‫تحليل‬ ‫األخير‬
‫الداخلي‬ ‫اإلطارين‬ ‫في‬ ‫مستقبال‬ ‫تطويرها‬ ‫وأفق‬ ‫واإلخفاق‬
‫والخارجي‬.
‫مستقلة‬ ‫كظاهرة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫دراسة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يجب‬
‫كوحد‬ ‫بل‬‫الثقافية‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫مرتبطة‬ ‫ة‬
،‫فنية‬ ،‫تقنية‬ ‫جوانب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫واإلقتصادية‬ ‫السياسية‬ ،‫اإلثنية‬
‫الموضوعي‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫واستراتيجية‬ ‫تكيتيكية‬
‫األدوات‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وحتى‬ ‫األساسية‬ ‫جوانبها‬ ‫عند‬ ‫الدقيق‬
‫دق‬ ‫علميا‬ ‫تحليال‬ ‫بتحليلها‬ ‫الكفيلة‬ ‫الجوهرية‬‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫ثم‬ ،‫يقا‬
‫النهائي‬ ‫القضاء‬ ،‫مكافحتها‬ ‫أو‬ ‫بمحاربتها‬ ‫كفيلة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بناء‬
‫والمجتمع‬ ‫عموما‬ ‫البشري‬ ‫المجتمع‬ ‫وقاية‬ ‫ثم‬ ،‫آثارها‬ ‫ومحو‬ ‫عليها‬
‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ‫الجزائري‬.
٢-‫اإلشكالية‬ ‫طرح‬
‫أو‬ ،‫الراديكالية‬ ،‫المتطرفة‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬ ‫قيام‬ ‫إن‬
‫المشتددة‬‫محافظة‬ ‫مسالمة‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫والدينية‬
‫للجدل‬ ‫مثير‬ ‫أمر‬ ‫لهو‬ ،‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫مثل‬ ‫ووسطية‬
‫حزب‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫اإلنتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫رغم‬
‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫استمرار‬ ‫لكن‬ ،‫فيها‬ ‫نجح‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬
‫إ‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫لدرجة‬ ‫المسلحة‬ ‫أساليبها‬ ‫وتطوير‬‫رهاب‬
‫األساليب‬ ‫تطوير‬ ‫ثم‬ ،‫تزال‬ ‫وال‬ ‫وتيرتها‬ ‫ارتفعت‬ ‫دموي‬
‫شامال‬ ‫إستراتيجيا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وتطور‬ ‫والتكتيكات‬
‫الكبير‬ ‫للقلق‬ ‫ويدعو‬ ‫العميق‬ ‫التساؤل‬ ‫ليطرح‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫متكامال‬.
‫بالدراسة‬ ‫نتناول‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ،‫نؤكد‬ ‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫لكننا‬
‫يقوم‬ ‫ومن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الحقيقية‬ ‫الخلفيات‬‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫تنظيمه‬ ‫وراء‬
‫هذه‬ ‫في‬ ‫سنخوض‬ ‫بل‬ ،‫المحترف‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫األقرب‬
،‫للحدود‬ ‫العابر‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫ينتهجها‬ ‫التي‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أي‬ ‫األخيرة‬
‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الدموية‬ ‫الجماعات‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬
‫المحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫بدليل‬ ،‫وأكيدة‬ ‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تقييم‬ ‫معايير‬
‫له‬‫بأساليب‬ ‫المعرفة‬ ،‫القيادي‬ ‫التسلسل‬ ،‫والجماعات‬ ‫التنظيمات‬ ‫ذه‬
،‫التموين‬ ،‫اللوجستي‬ ‫الدعم‬ ،‫وتكتيكاته‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬
‫العالقات‬ ،‫التعبئة‬ ،‫والدعاية‬ ‫اإلعالم‬ ،‫اإلستخبارات‬ ،‫اإلتصاالت‬
،‫واألهداف‬ ‫العمليات‬ ‫نوعية‬ ،‫الجغرافي‬ ‫التقسيم‬ ،‫الخارجية‬
‫وال‬ ‫التطور‬ ،‫الواضح‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬‫بالتغيرات‬ ‫والوعي‬ ‫نمو‬
،‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫لخدمة‬ ‫توظيفها‬ ‫وكيفية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المحلية‬
‫مرورا‬ ،‫والدراسة‬ ‫بالتحليل‬ ‫عندها‬ ‫سنقف‬ ‫أخرى‬ ‫ونقاط‬
‫مكافحة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بناؤها‬ ‫المفروض‬ ‫العسكرية‬ ‫باإلستراتيجية‬
‫في‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بالطبع‬ ‫والوقوف‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫إستراتيجية‬
‫م‬ ‫الجزائر‬ ‫تجربة‬ ‫عند‬ ‫األساس‬‫التطرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ع‬
‫مالمح‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬ ‫ثم‬ ،‫البالد‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمات‬ ‫ألبرز‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬
‫في‬ ‫والوصول‬ ،‫للعمليات‬ ‫النوعي‬ ‫والتطور‬ ‫الزمني‬ ‫التسلسل‬
‫من‬ ،‫ككل‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫المنطقي‬ ‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬
‫النع‬ ‫التطرق‬ ‫خالل‬‫للعمل‬ ،‫المتنوعة‬ ‫وإفرازاتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫كاسات‬
‫على‬ ‫النهائي‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫بناءة‬ ‫معقولة‬ ‫إستراتيجية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬
‫الحد‬ ‫مع‬ ،‫األمد‬ ‫البعيد‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫ومعالجة‬ ‫اإلرهاب‬
‫السلبية‬ ‫واإلفرازات‬ ‫الخسائر‬ ‫في‬ ‫األقصى‬.
‫اإلشكالية‬ ‫نلخص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫إليه‬ ‫اإلشارة‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناءا‬
‫المحوري‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫للدراسة‬ ‫ة‬:
‫كيف‬ ‫الجزائر؟‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫ظروف‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫واجهت‬ ‫كيف‬ ‫اليوم؟‬ ‫واقعها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫تطورت‬
‫اليوم؟‬ ‫وحتى‬ ‫ظهورها‬ ‫سنوات‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬
٣-‫التساؤالت‬ ‫طرح‬
‫البحث‬ ‫عندها‬ ‫يقف‬ ‫التي‬ ‫المحورية‬ ‫بالتساؤالت‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬
‫فج‬ ‫بالتفصيل‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫اءت‬:
-‫اإلرهاب؟‬ ‫مصطلح‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬
-‫ويتطور؟‬ ‫رهاب‬ٍ‫اإل‬ ‫ينشأ‬ ‫كيف‬
-‫اإلرهابية؟‬ ‫التنظيمات‬ ‫تنشأ‬ ‫كيف‬
-‫اإلرهابية؟‬ ‫العمليات‬ ‫نحلل‬ ‫كيف‬
-‫اإلرهاب؟‬ ‫مكافحة‬ ‫ملف‬ ‫يطرحها‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
-‫تطور؟‬ ‫وكيف‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫نشأ‬ ‫كيف‬
-‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نشأت؟‬ ‫وكيف‬ ‫الجزائر‬
-‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫أهم‬ ‫وما‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫تنظيم‬ ‫ظهر‬ ‫كيف‬
‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫أدت‬ ‫والتي‬ ‫الجزائر‬ ‫عايشتها‬
‫الحركات؟‬
-‫مراحلها‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مع‬ ‫الجزائر‬ ‫تعاملت‬ ‫كيف‬
‫األولى؟‬
-‫اإلرهاب؟‬ ‫لمكافحة‬ ‫إستراتيجيتها‬ ‫الجزائر‬ ‫طورت‬ ‫كيف‬
-‫تطو‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫اإلرهاب؟‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫ير‬
-‫اإلرهاب؟‬ ‫بمكافحة‬ ‫كفيلة‬ ‫ومتكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫استراتيجية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
-‫اإلرهاب؟‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬
٤-‫المنهج‬ ‫تحديد‬
‫بواسطة‬ ‫الحقيقة‬ ‫كشف‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫الطريق‬ ‫البحث‬ ‫بمنهج‬ ‫يقصد‬
‫وتح‬ ‫العقل‬ ‫سير‬ ‫على‬ ‫تهيمن‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫دد‬
‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ،‫المعلومة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫عملياته‬
‫المناهج‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬
‫دراسة‬ ،‫الوصفي‬ ،‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫عليها‬ ‫المتعارف‬
‫المناهج‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫التتبعي‬ ،‫المقارن‬ ‫المنهج‬ ،‫حالة‬.
‫على‬ ‫للحصول‬ ‫السليم‬ ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫أيضا‬ ‫العلمي‬ ‫والمنهج‬
‫ووضع‬ ‫فيها‬ ‫موثوق‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫والتوصل‬ ‫دقيقة‬ ‫وبيانات‬ ‫معلومات‬
‫ظهر‬ ‫فقد‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫وألهمية‬ ،‫العملي‬ ‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫توصيات‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المنهجية‬ ‫أو‬ ‫المناهج‬ ‫دراسة‬ ‫يتناول‬ ‫مستقل‬ ‫علم‬
‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬
‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫سواء‬‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬
‫أو‬ ،‫المشكالت‬ ‫وعالج‬ ‫الظواهر‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫النظامية‬
‫أو‬ ‫معين‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫تطبيق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬
‫بذاته‬ ‫بحث‬ ‫في‬.‫نحو‬ ‫البحث‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫تحديد‬ ‫يساهم‬ ‫كما‬
‫مواضيع‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دونما‬ ‫ويسير‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫المتوخية‬ ‫أهدافه‬
‫أكث‬ ‫الموضوع‬ ‫عن‬ ‫تخرجه‬ ‫قد‬‫اختصار‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫ر‬
‫بدقة‬ ‫المرجوة‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫المسافات‬.‫لدراستنا‬ ‫وبالنسبة‬
‫وعلى‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬
‫المعادلة‬ ‫المتخصصة‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أننا‬ ‫اعتبار‬
‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫نتوخى‬ ‫فإننا‬ ،‫والماستير‬ ‫الماجستير‬ ‫لشهادة‬
‫الدقة‬‫المعلومات‬ ‫مجمل‬ ‫استغالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫في‬
،‫التجربة‬ ‫حقيقة‬ ‫أمام‬ ‫تضعنا‬ ‫نتائج‬ ‫بخالصة‬ ‫للخروج‬ ‫المتوفرة‬
‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫الزمنين‬ ‫في‬ ‫تطوراتها‬ ،‫أبعادها‬.‫فإن‬ ‫وعليه‬
‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ،‫السببية‬ ‫العالقات‬ ‫أبحاث‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫دراستنا‬
‫بي‬ ‫والتأثر‬ ‫التأثير‬ ‫عالقات‬ ‫واختبار‬ ‫دراسة‬‫الظاهرة‬ ‫متغيرات‬ ‫ن‬
‫مرحلة‬ ‫تمثل‬ ‫أبحاث‬ ‫وهي‬ ،‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬
‫باستكشاف‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫الباحث‬ ‫ألن‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫متقدمة‬
‫بل‬ ،‫الطبيعي‬ ‫وضعها‬ ‫في‬ ‫وصفها‬ ‫أو‬ ‫الواقعي‬ ‫حيزها‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬
‫من‬ ‫أو‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫المتحكمة‬ ‫العوامل‬ ‫لمجمل‬ ‫بالدراسة‬ ‫يتعرض‬
‫قريب‬،‫ا‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬،‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لباحث‬
‫فروض‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫بغرض‬ ‫قصدية‬ ‫الدراسة‬ ‫زاوية‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬
‫الشخصية‬ ‫آراءه‬ ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫بهدف‬ ‫بعناية‬ ‫يختارها‬ ‫التي‬ ‫الباحث‬
‫للجدل‬ ‫المثيرة‬ ‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬.‫هذا‬ ‫يوفر‬ ‫حين‬ ‫في‬
‫المنهج‬ ‫مثل‬ ‫العلمية‬ ‫المناهج‬ ‫مختلف‬ ‫استخدام‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫النوع‬
‫التار‬‫عليها‬ ‫يطغى‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ،‫التتبعي‬ ‫المنهج‬ ،‫حالة‬ ‫دراسة‬ ،‫يخي‬
‫التي‬ ‫التجريبية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬ ‫المنهج‬
‫وفق‬ ‫وضبطها‬ ‫المتغيرات‬ ‫في‬ ‫الدقيق‬ ‫التحكم‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫تمكن‬
‫المنهج‬ ‫عليها‬ ‫فطغى‬ ،‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫أما‬ ،‫الدراسة‬ ‫لمتطلبات‬
‫ملف‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الموضوع‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫التاريخي‬‫الجزائر‬ ‫تجربة‬
‫تتبع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أبعاده‬ ‫بمجمل‬ ‫اإلحاطة‬ ‫يمكن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬
‫يخدمنا‬ ‫كما‬ ،‫الظاهرة‬ ‫سنوات‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الكرونولوجية‬ ‫تطوراته‬
،‫المقاالت‬ ‫مضمون‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المضمون‬ ‫تحليل‬ ‫منهج‬
‫منهج‬ ‫وظفنا‬ ‫كما‬ ،‫الرسمية‬ ‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫المصادر‬ ،‫الكتب‬
‫لدى‬ ‫خدمنا‬ ‫الذي‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫بعض‬ ‫تحليل‬
‫مقابلها‬ ‫في‬ ‫والعسكرية‬.
٥-‫الموضوع‬ ‫أهداف‬
‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫إن‬
‫نوعية‬ ‫وتطور‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫لتطور‬ ‫نظرا‬ ‫وبالغة‬
‫اليوم‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫تخطيطها‬ ‫مالمح‬ ‫وبروز‬ ،‫عملياتها‬
‫الج‬ ‫انضمام‬ ‫بعد‬ ‫دوليا‬ ً‫ا‬‫منح‬ ‫يتخذ‬‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫ماعات‬
‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫وباألخص‬ ‫الدولية‬ ‫اإلجرامية‬ ‫المنظمات‬.
‫األكاديمي‬ ‫للبحث‬ ‫المنهجي‬ ‫الجانب‬ ‫احترام‬ ‫باب‬ ‫ومن‬ ‫لكننا‬
‫بشكل‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫معالم‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫والسهر‬ ،‫العلمي‬
‫نشير‬ ،‫البحث‬ ‫مغزى‬ ‫خارج‬ ‫اإلنزالق‬ ‫إلى‬ ‫بنا‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫مضبوط‬
‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬‫الجوانب‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫إلى‬ ‫نصبوا‬ ‫الدراسة‬
‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظهور‬ ‫ثم‬ ،‫اإلستراتيجية‬ ،‫لإلرهاب‬ ‫المفاهيمية‬
‫وعملياته‬ ‫تنظيمه‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وجوانب‬ ‫الجزائر‬
‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬ ‫المواجهة‬ ‫وكذلك‬ ،‫وأهدافه‬
‫والجهات‬ ‫اإلرهاب‬ ‫خلفيات‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دون‬ ،‫اإلرهاب‬
،‫وتطوره‬ ‫استمراره‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫وتلك‬ ‫خلفه‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬
‫للظاهرة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫معالم‬ ‫توضيح‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نحاول‬ ‫إننا‬
،‫عليها‬ ‫والقضاء‬ ‫مواجهتها‬ ‫وبكيفيات‬ ‫بها‬ ‫التعريف‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫من‬ ‫بعضا‬ ‫أولى‬ ‫بدرجة‬ ‫العسكري‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫المخطط‬ ‫لنمنح‬
‫الك‬ ‫المعرفي‬ ‫البحثي‬ ‫األكاديمي‬ ‫الدعم‬‫الستراتيجية‬ ‫بناءه‬ ‫بدعم‬ ‫فيل‬
‫استراتيجية‬ ‫بمكافحة‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫كفيلة‬ ‫علمية‬ ‫متكاملة‬ ‫كاملة‬
‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫بالقضاء‬ ‫ثم‬ ‫اإلرهاب‬.
٦-‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫أهمية‬
‫وفقا‬ ‫عليه‬ ‫القضاء‬ ‫يمكن‬ ‫تقليديا‬ ‫عدوا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬
‫بالنسبة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫عدو‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫تقليدية‬ ‫الستراتيجية‬
‫للم‬‫مواجهته‬ ‫ألحد‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫عدو‬ ،‫الحديثة‬ ‫الجزائرية‬ ‫والدولة‬ ‫جتمع‬
‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫فإن‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ‫وبناءا‬ ،‫به‬ ‫اإلحتكاك‬ ‫أو‬
،‫وقصوى‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تتربع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬
‫للمخطط‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫المجهر‬ ‫بمثابة‬ ‫أنها‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫برؤية‬ ،‫الجزائري‬ ‫اإلستراتيجي‬‫مختلف‬
‫البحث‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫والتجارب‬ ‫والمالحظات‬ ‫والتحاليل‬ ‫القراءات‬
‫استراتيجية‬ ‫صياغة‬ ‫لكيفيات‬ ‫برؤية‬ ‫تزويده‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والدراسة‬
‫موقعا‬ ‫لنفسه‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والقضاء‬ ‫بمكافحة‬ ‫كفيلة‬
‫موضوع‬ ‫وهي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ونموه‬ ‫ظهوره‬ ‫مراحل‬ ‫عبر‬ ‫فعليا‬
‫حقيقية‬ ‫واستراتيجية‬ ،‫الدراسة‬‫بتطوراتها‬ ‫التوقع‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫بات‬
‫مرور‬ ‫مع‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫اتخذتها‬ ‫الذي‬ ‫لألبعاد‬ ‫نظرا‬ ‫وحركتها‬
‫الوقت‬.
‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫تتطلب‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫إن‬
‫منذ‬ ‫بدءا‬ ،‫ومتسلسل‬ ‫شامل‬ ‫بشكل‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬
‫اإلرهابي‬ ‫والنشاط‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫الحركات‬ ‫أولى‬ ‫ظهور‬
‫سبي‬‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫بتطور‬ ‫ثم‬ ،‫أفكارها‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫ال‬
‫طبعا‬ ‫مرورا‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫الجماعات‬ ‫آخر‬
‫هذا‬ ‫مع‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫فيه‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫الصدام‬ ‫أوجه‬ ‫بأهم‬
‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫اإلستغناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الجديد‬ ‫العدو‬
‫م‬ ‫أهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظري‬ ‫البحث‬ ‫عن‬،‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫حاور‬
‫الدراسات‬ ‫لمجمل‬ ‫والتطرق‬ ،‫التعريفية‬ ،‫التاريخية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬
‫واإلستراتيجية‬ ‫إستراتيجيته‬ ،‫أساليبه‬ ،‫نشأته‬ ‫لعوامل‬ ‫المتعلقة‬
‫والمتكامل‬ ‫الكامل‬ ‫المعرفي‬ ‫التوازن‬ ‫لتحقيق‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫له‬ ‫المضادة‬
‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معمقة‬ ‫بفكرة‬ ‫بالخروج‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫بما‬ ،‫للدراسة‬
‫وكيفيا‬‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫مواجهتها‬ ‫ت‬.
٧-‫السابقة‬ ‫الدراسات‬
‫ببحثه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بقراءة‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬
‫الهيكلي‬ ‫التصميم‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫بهدف‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذا‬ ‫اإلنجاز‬ ‫أساليب‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫المتوصل‬
‫كل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫المتوصل‬ ‫النتائج‬‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫دراسة‬
‫تلك‬ ‫توقفت‬ ‫أين‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫ألن‬ ،‫السابقة‬
‫الجدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بحثه‬ ‫تناول‬ ‫كيفية‬ ‫بدوره‬ ‫يقرر‬ ‫حتى‬ ‫الدراسات‬
‫متفاديا‬ ،‫الدراسات‬ ‫تلك‬ ‫مجمل‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫إستكمال‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬
‫قراءة‬ ‫إن‬ ،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫بحثه‬ ‫في‬ ‫األصالة‬ ‫ولتحقيق‬ ‫التكرار‬ ‫بذلك‬
‫السا‬ ‫الدراسات‬‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫بالبحث‬ ‫المباشرة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫بقة‬
‫من‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫لمجمل‬ ‫مركز‬ ‫تلخيص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ودقيقة‬ ‫متأنية‬
‫ومجمل‬ ‫المالحظات‬ ،‫المعتمدة‬ ‫الخطة‬ ،‫المدروسة‬ ‫اإلشكالية‬ ،‫ذلك‬
‫ككل‬ ‫الدراسة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫تناولته‬ ‫ما‬.
‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫تجربة‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫هذه‬ ‫لدراستنا‬ ‫وبالنسبة‬‫مكافحة‬
‫معهد‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫واضحة‬ ‫أصالة‬ ‫ذات‬ ‫دراسة‬ ‫فهي‬ ‫اإلرهاب‬
‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫تناولت‬ ‫دراسة‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫واإلعالم‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬
‫من‬ ‫استفدنا‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫المستويات‬ ‫وكافة‬ ‫التخصصات‬ ‫مجمل‬ ‫في‬
‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫نشرت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬
‫جا‬ ‫دراسات‬ ،‫كتب‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬،‫وبحوث‬ ‫معية‬
‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المراجع‬ ‫ومجمل‬ ،‫مقاالت‬ ،‫مداخالت‬.
۸-‫والمفاهيم‬ ‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬
‫اإلستراتيجية‬:
‫من‬ ‫األشتباك‬ ‫إستخدام‬ ‫فن‬ ‫بأنها‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫كالوزفيتز‬ ‫يعرف‬
‫هارت‬ ‫ليدل‬ ‫البريطاني‬ ‫العسكري‬ ‫الكاتب‬ ‫أما‬ ،‫الحرب‬ ‫هدف‬ ‫أجل‬
‫واستخ‬ ‫توزيع‬ ‫فن‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫عرفها‬ ‫فقد‬‫الوسائط‬ ‫مختلف‬ ‫دام‬
‫أن‬ ‫بيرغالوا‬ ‫الجنرال‬ ‫ويرى‬ ،‫السياسة‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫العسكرية‬
‫وإن‬ ‫الدنيا‬ ‫مستوياتها‬ ‫في‬ ‫لإلستراتيجية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫هي‬ ‫التعبية‬
‫في‬ ‫العامة‬ ‫لإلستراتيجية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫هي‬ ‫اإلستراتيجية‬
‫أن‬ ‫سوكولوفسكي‬ ‫يرى‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫أدنى‬ ‫مستوى‬
‫مجم‬ ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫المعارف‬ ‫من‬ ‫وعة‬
‫طبقية‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫مسلح‬ ‫كصراع‬ ‫الحرب‬ ‫قوانين‬ ‫تعالج‬
‫العسكرية‬ ‫التجارب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫وتدرس‬ ،‫محددة‬
‫األقتصادية‬ ‫والطاقات‬ ‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫واألوضاع‬
‫العدو‬ ‫نظر‬ ‫ووجهات‬ ،‫الحروب‬ ‫تصريف‬ ‫وأساليب‬ ،‫والمعنوية‬
‫المقبلة‬ ‫الحرب‬ ‫وأوضاع‬ ‫المحتمل‬‫لها‬ ‫اإلعداد‬ ‫وطرائق‬ ‫وطبيعتها‬
‫استخدامها‬ ‫وأسس‬ ،‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫وفروع‬ ‫دفتها‬ ‫وتسيير‬
‫وتظل‬ ‫والتقنية‬ ‫المادية‬ ‫الحرب‬ ‫أسس‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اإلستراتيجي‬
‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫للقيادة‬ ‫العملي‬ ‫النشاط‬ ‫مجال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫البالد‬ ‫إعداد‬ ‫بفن‬ ‫والمتعلق‬ ، ‫ومقرها‬ ‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫العليا‬
‫تاريخية‬ ‫أوضاع‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫الصراعات‬ ‫وتصريف‬ ‫للحرب‬
‫محددة‬.‫عن‬ ‫السياسة‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتهدف‬ ‫هذا‬
،‫المتوفرة‬ ‫والوسائل‬ ‫اإلمكانات‬ ‫لكافة‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫طريق‬
‫إال‬ ‫الهدف‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ،‫ألخرى‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫وتختلف‬
،‫الغير‬ ‫أراضي‬ ‫الحتالل‬ ‫هجومي‬ ‫أسلوب‬ ‫باتباع‬‫أسلوب‬ ‫باتباع‬ ‫أو‬
‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫األمة‬ ‫وقيم‬ ‫ومصالح‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫لحماية‬ ‫دفاعي‬
‫يكون‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عسكري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫الهدف‬
‫على‬ ‫كالقضاء‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كاحتالل‬ ً‫ا‬‫صغير‬
ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ، ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ‫كيان‬
‫النه‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتحقيق‬ ‫تحديد‬ ‫للسياسة‬ ‫ائي‬
‫حادة‬ ‫تغييرات‬ ‫إحداث‬ ‫إلى‬ ‫تحقيقها‬ ‫يؤدي‬ ‫التي‬ ‫المرحلية‬ ‫األهداف‬
‫الوضع‬ ‫توجيه‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫وهامة‬
‫النهائي‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫يؤدي‬ ‫باتجاه‬ ‫االستراتيجي‬.
‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬:
‫عملية‬ ‫وهو‬ ‫االختيارات‬ ‫صنع‬ ‫هو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬‫تهدف‬
‫وبذلك‬ ،‫ووسائلهم‬ ‫بأهدافهم‬ ‫وعي‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬ ‫القادة‬ ‫لدعم‬
‫لغرض‬ ‫إال‬ ‫تستخدم‬ ‫وال‬ ‫إدارية‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫فالتخطيط‬
‫واحد‬–‫األخرى‬ ‫اإلدارية‬ ‫األدوات‬ ‫بقية‬ ‫مثل‬–‫مساعدة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬
‫ويمكن‬ ،‫أفضل‬ ‫عمل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الدائرة‬ ‫أو‬ ‫الجهاز‬ ‫أو‬ ‫المؤسسة‬
‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫االستراتيجي‬ ‫للتخطيط‬‫نظرتها‬ ‫تركز‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬
‫حولها‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحادثة‬ ‫للتغيرات‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫وأولوياتها‬
‫نفس‬ ‫تحقيق‬ ‫باتجاه‬ ‫يعملون‬ ‫المنظمة‬ ‫أفراد‬ ‫أن‬ ‫يضمن‬ ‫وأن‬
‫بكلمة‬ ‫فالمقصود‬ ‫وبالطبع‬ ،‫األهداف‬"‫استراتيجي‬"‫إضفاء‬ ‫هو‬
‫عملية‬ ‫إنه‬ ،‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫والشمول‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫النظرة‬ ‫صفة‬
‫توافق‬ ‫نظامية‬‫المنظمات‬ ‫إحدى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬–‫بذلك‬ ‫ويلتزم‬
‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الرئيسيون‬ ‫الشركاء‬–‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫على‬
‫للبيئة‬ ‫تستجيب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ،‫هدفها‬ ‫لتحقيق‬ ‫ضرورية‬
‫الموارد‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ويرشد‬ ،‫بها‬ ‫المحيطة‬
‫األولويات‬ ‫تلك‬ ‫تحقيق‬ ‫باتجاه‬ ‫وتخصيصها‬.
‫الدبلوماسية‬:
‫مشت‬‫بمعنى‬ ‫يونانية‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫قة‬((‫طوى‬))‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫للداللة‬
‫ثم‬ ،‫واألمراء‬ ‫الملوك‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫الرسمية‬ ‫واألوراق‬ ‫المطوية‬
‫االتفاقات‬ ‫نصوص‬ ‫تتضمن‬ ‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫لتشمل‬ ‫معناها‬ ‫تطور‬
‫أنها‬ ‫على‬ ‫تعريفها‬ ‫فيمكن‬ ‫الحديث‬ ‫العام‬ ‫معناها‬ ‫في‬ ،‫والمعاهدات‬
‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫والقواعد‬ ‫المفاهيم‬ ‫مجموعة‬‫والمؤسسات‬ ‫والمراسم‬
‫والمنظمات‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واألعراف‬
‫العليا‬ ‫المصالح‬ ‫خدمة‬ ‫بهدف‬ ،‫الدبلوماسين‬ ‫والممثلين‬ ‫الدولية‬
(‫واالقتصادية‬ ‫األمنية‬)‫مصالح‬ ‫بين‬ ‫وللتوفيق‬ ‫العامة‬ ‫والسياسات‬
‫السياسية‬ ‫المفاوضات‬ ‫إجراء‬ ‫و‬ ‫وااتبادل‬ ‫االتصال‬ ‫بواسطة‬ ‫الدول‬
‫االتف‬ ‫وعقد‬‫أداة‬ ‫دبلوماسية‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫والمعاهدات‬ ‫اقات‬
‫على‬ ‫التأثير‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬
‫تأييدها‬ ‫وكسب‬ ‫استمالتها‬ ‫بهدف‬ ‫الخارجية‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫الدول‬
‫ترهيبي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫وأخالقي‬ ‫إقناعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫شتى‬ ‫بوسائل‬
(‫مبطن‬)‫ال‬ ‫توصيل‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ،‫أخالقي‬ ‫وغير‬‫معلومات‬
‫العالقات‬ ‫بتعزيز‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تعنى‬ ‫معها‬ ‫والتفاوض‬ ‫للحكومات‬
‫عن‬ ‫وبالدفاع‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫وتطويرها‬ ‫الدول‬ ‫بين‬
‫فى‬ ‫الحكومات‬ ‫وتمثيل‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫رعاياها‬ ‫وأشخاص‬ ‫مصالح‬
‫أحوال‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫واألحداث‬ ‫المناسبات‬
‫مواقف‬ ‫وتقييم‬ ‫الخارجية‬ ‫والجماعات‬ ‫الدول‬‫الحكومات‬
‫إزاء‬ ‫محتملة‬ ‫فعل‬ ‫ردات‬ ‫أو‬ ‫راهنة‬ ‫قضايا‬ ‫إزاء‬ ‫والجماعات‬
‫مستقبلية‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬ ‫سياسات‬.
‫اإليديولوجية‬:
‫أن‬ ‫مانهايم‬ ‫كارل‬ ‫يعتبر‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المفاهيم‬ ‫وأغنى‬ ‫أعقد‬ ‫من‬
‫اإليديولوجيا‬ ‫من‬ ‫صنفين‬ ‫هناك‬:‫والمفهوم‬ ‫الخاص‬ ‫المفهوم‬
‫ا‬ ‫األفكار‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ‫الخاص‬ ‫األول‬ ‫فبالمعنى‬ ،‫الشامل‬‫تتجلى‬ ‫لتي‬
‫مدرك‬ ‫بشكل‬ ‫ولآلخرين‬ ‫لنفسه‬ ‫نظرته‬ ‫تعكس‬ ‫ما‬ ‫مؤلف‬ ‫كتابات‬ ‫في‬
‫فهي‬ ‫العام‬ ‫بمعناها‬ ‫اإليديولوجيا‬ ‫أما‬ ،‫مدرك‬ ‫غير‬ ‫بكشل‬ ‫أو‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫العامة‬ ‫األفكار‬ ‫منظومة‬.
‫اإلثنية‬:
‫عام‬ ‫العلوم‬ ‫على‬ ‫شافال‬ ‫السويسري‬ ‫أدخله‬ ‫مصطلح‬٢۷٨۷‫في‬
‫اإلثنولو‬ ‫كانت‬ ،‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬‫تصنيف‬ ‫علم‬ ‫تعني‬ ‫جيا‬
‫كان‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫جميع‬ ‫طويلة‬ ‫ولفترة‬ ‫عنت‬ ‫وكما‬ ،‫األعراق‬
‫العلم‬ ‫وهذا‬ ،‫األوربية‬ ‫غير‬ ‫البدائية‬ ‫المجتمعات‬ ‫حياة‬ ‫موضوعها‬
‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫الشعوب‬ ‫من‬ ‫لشعب‬ ‫والثقافية‬ ‫المادية‬ ‫المظاهر‬ ‫يدرس‬
‫واألزمنة‬ ‫األمكنة‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ،‫البدائية‬ ‫األقوام‬ ‫أو‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬
‫ن‬ ‫تبرز‬ ‫التي‬‫أما‬ ،‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫اإلنسان‬ ‫جهد‬ ‫تاج‬
‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫األنتروبولجيا‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫هو‬ ‫فاإلتجاه‬ ‫اليوم‬
‫خطواتها‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫جزء‬ ‫اإلثنولوجيا‬.
‫السياسية‬ ‫الجريمة‬:
‫بالحكام‬ ‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫بنظام‬ ‫الماسة‬ ‫الجريمة‬ ‫هي‬ ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬
‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫بأي‬ ‫أو‬ ‫حكاما‬ ‫بوصفهم‬ ‫أنفسهم‬‫كان‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫لقول‬
‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫إعتداء‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الجريمة‬ ‫إنها‬ ،‫ذلك‬ ‫محله‬
‫الفكر‬ ‫قادة‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫حكاما‬ ‫كونهم‬ ‫بوصف‬ ‫الحكام‬ ‫أشخاص‬ ‫على‬
‫السياسية‬ ‫آلرائهم‬ ‫السياسي‬.‫الجريمة‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫لذلك‬
‫القانون‬ ‫علماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫سياسية‬ ‫كونها‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السياسية‬
‫تعر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ،‫السياسية‬ ‫للجريمة‬ ‫جامع‬ ‫يف‬
‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫إما‬ ‫تصنف‬ ‫الجرائم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫لها‬ ‫موحد‬ ‫تعريف‬ ‫على‬
‫وجرائم‬ ‫عادية‬ ‫جرائم‬ ‫إلى‬ ‫وتنقسم‬ ،‫طبيعتها‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫موضوعها‬
، ‫سياسية‬ ‫صبغة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫بالجرائم‬ ‫ويقصد‬ ‫سياسية‬
‫قوان‬ ‫معظم‬ ‫عزفت‬ ‫ولقد‬ ،‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫خال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أو‬‫ين‬
‫تقييدا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫العالم‬
‫تحديد‬ ‫بقي‬ ‫لذلك‬ ،‫سياسية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫جرائم‬ ‫إعتبارها‬ ‫في‬ ‫لها‬
‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫وكذلك‬ ،‫تماما‬ ‫واضح‬ ‫غير‬ ‫السياسية‬ ‫الجرائم‬ ‫ماهية‬
‫األفعال‬ ‫بعض‬ ‫إختلطت‬ ‫ولقد‬ ،‫العقوبات‬ ‫هذه‬ ‫وأنواع‬ ‫عقوباتها‬
‫بالجرائ‬ ‫الدولة‬ ‫بأمن‬ ‫المخلة‬، ‫التجسس‬ ‫جرائم‬ ‫مثل‬ ‫السياسية‬ ‫م‬
‫بين‬ ‫تمييز‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫إلخ‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ، ‫والخيانة‬
‫الفقيه‬ ‫ولكن‬ ‫والسياسية‬ ‫العادية‬ ‫الجرائم‬"‫صولون‬"‫اليوناني‬
‫المصلحة‬ ‫هدفها‬ ‫ليس‬ ‫جرائم‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫األصل‬
‫شأن‬ ‫إصالح‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫الجرمية‬ ‫الناحية‬ ‫وال‬ ‫الشخصية‬
‫البالد‬‫السياسية‬ ‫للجرائم‬ ‫مستقلة‬ ‫محكمة‬ ‫بتأسيس‬ ‫فقام‬.
‫الموساد‬:
‫استخبارات‬ ‫وكالة‬ ،‫الخاصة‬ ‫والمهمات‬ ‫االستخبارات‬ ‫معهد‬
‫في‬ ‫تأسس‬ ،‫الصهيونية‬٢۳‫ديسمبر‬٢١٤١‫الموساد‬ ‫جهاز‬ ‫يكلف‬ ،
‫الدراسة‬ ،‫المعلومات‬ ‫بجمع‬ ‫الخاصة‬ ‫والمهام‬ ‫لالستخبارات‬
‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫السرية‬ ‫العمليات‬ ‫وبتنفيذ‬ ،‫االستخباراتية‬‫الكيان‬
‫بتوجيهات‬ ‫رسمية‬ ‫مؤسسة‬ ‫بصفته‬ ‫الموساد‬ ‫ويعمل‬ ،‫الصهيوني‬
،‫المتغيرة‬ ‫والعملية‬ ‫االستخباراتية‬ ‫للمقتضيات‬ ‫وفقا‬ ‫الدولة‬ ‫قادة‬ ‫من‬
‫بين‬ ‫وتندرج‬ ،‫عمله‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫والسرية‬ ‫الكتمان‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬
‫سرية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫الموساد‬ ‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المتنوعة‬ ‫المجاالت‬
‫م‬ ‫مع‬ ‫السالم‬ ‫معاهدتي‬ ‫كعقد‬‫األسرى‬ ‫قضايا‬ ‫وفي‬ ‫واألردن‬ ‫صر‬
‫وتورطت‬ ،‫واألبحاث‬ ‫التقنيات‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫والمفقودين‬
‫منها‬ ‫واألجنبية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ضد‬ ‫كثيرة‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫الموساد‬
‫دول‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫تعتبرها‬ ‫لعناصر‬ ‫اغتيال‬ ‫عمليات‬
‫ضد‬ ‫حتى‬ ‫التجسس‬ ‫بعمليات‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يقوم‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫له‬ ‫معادية‬
‫الد‬‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫بريطانيا‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الصديقة‬ ‫ول‬.
‫اإلستخبارات‬:
‫بجمع‬ ‫تختص‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫ومؤسسة‬ ‫جهاز‬ ‫هي‬
‫سياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫وتحليلها‬ ‫المعلومات‬
‫يعنى‬ ‫أحدهما‬ ‫محورين‬ ‫أو‬ ‫وجهين‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫ويقوم‬ ،‫الحكومة‬
‫األ‬ ‫والمؤسسات‬ ‫البلدان‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بجمع‬،‫ويقومها‬ ‫جنبية‬
‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫واألعمال‬ ،‫التجسس‬ ‫ضد‬ ‫األمة‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫والثاني‬
‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫المخابرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫البالد‬ ‫إضعاف‬ ‫تستهدف‬
‫وتشارك‬ ،‫التجسس‬ ‫مكافحة‬ ‫وكالة‬ ‫أو‬ ‫المخابرات‬ ‫مكافحة‬ ‫وكالة‬
‫أنها‬ ‫أي‬ ‫سرية‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫المخابرات‬ ‫مكافحة‬ ‫وكاالت‬ ‫بعض‬
‫سياسية‬ ‫أنشطة‬ ‫سري‬ ‫بشكل‬ ‫تتولى‬‫مجرىفي‬ ‫في‬ ‫للتأثير‬ ‫مصممة‬
‫وهذه‬ ، ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫وعالية‬ ‫فائقة‬ ‫لقدرات‬ ‫تحتاج‬ ‫وهي‬ ‫أجنبية‬ ‫بلدان‬
‫والعالم‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫اإلستخباراتية‬ ‫األجهزة‬ ‫بأبرز‬ ‫قائمة‬:
‫الجزائر‬:،‫واإلستعالم‬ ‫األمن‬ ‫دائرة‬ ،‫واألمن‬ ‫المباحث‬ ‫مديرية‬
،‫العسكري‬ ‫األمن‬DRS
‫ليبيا‬:‫األمن‬ ‫جهاز‬ ،‫الخارجي‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬‫اإلدارة‬ ،‫الداخلي‬
‫العسكرية‬ ‫لالستخبارات‬ ‫العامة‬.
‫مصر‬:‫أمن‬ ‫مباحث‬ ‫جهاز‬ ،‫المصرية‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬
‫الدولة‬.
‫المغرب‬:‫العسكرية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬.
‫سوريا‬:‫إدارة‬ ،‫العسكرية‬ ‫المخابرات‬ ‫إدارة‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬
‫العامة‬ ‫المخابرات‬.
‫الكويت‬:‫اإلاستخبارات‬ ‫جهاز‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬‫العسكرية‬.
‫قطر‬:‫قوة‬ ،‫العسكرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫جهاز‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬
‫الداخلي‬ ‫األمن‬.
‫السعودية‬:‫العسكرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ،‫العامة‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫رئاسة‬
‫العامة‬ ‫المباحث‬ ،‫السعودية‬.
‫األردن‬:‫األردنية‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫دائرة‬.
‫روسيا‬KGBً‫ا‬‫سابق‬FSB‫وبالروسية‬ ‫حاليا‬Федеральная‎
Служба‎ Безопасности‎ России‎ ФСБ‎ (Federalnaja‎ Sluzhba‎
Bezopasnosti Rossii)
‫البريطانية‬ ‫المملكة‬:‫الخارجية‬ ‫البريطانية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬:-
‫السادس‬ ‫المكتب‬MI-6
‫البريطانية‬ ‫المملكة‬:‫الداخلية‬ ‫البريطانية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬:-
‫الخامس‬ ‫المكتب‬MI-5
‫فرنسا‬:‫الفرنس‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬‫ية‬:-‫الثاني‬ ‫المكتب‬.
‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬:‫الفيدرالية‬ ‫المباحث‬
F B I : FEDRAL BERAUE OF INVESTGATION
‫األمريكية‬ ‫المركزية‬ ‫االستخبارات‬ ‫وكالة‬: CIA .
‫ألمانيا‬:‫الدستور‬ ‫لحماية‬ ‫الفيدرالي‬ ‫األلماني‬ ‫المكتب‬B F V،
‫األلمانية‬ ‫الحربية‬ ‫المخابرات‬M A D‫المخابرات‬ ،‫األلمانية‬
‫للجاسوسية‬ ‫المضادة‬B N D
‫الصين‬:‫الصينية‬ ‫المخابرات‬.
‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬:‫الموساد‬ ‫الصهيوني‬ ‫الكيان‬ ‫مخابرات‬
‫وآمان‬ ‫والشاباك‬.
‫اإلستخ‬‫ب‬‫المتخصصة‬ ‫التكتيكية‬ ‫ارات‬:
‫المستوى‬ ‫على‬ ‫العدو‬ ‫بقوات‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫هي‬
‫و‬ ‫ذاتها‬ ‫المنطقة‬ ‫حول‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫التكتيكي‬‫هذه‬ ‫تحليل‬
‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫عسكرية‬ ‫قتالية‬ ‫استخبارات‬ ‫وهي‬ ،‫المعلومات‬
،‫التكتيكي‬ ‫التجسس‬ ‫تعني‬ ‫الميداني‬ ‫القائد‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬
‫أو‬ ‫عسكرية‬ ‫بشؤون‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وهي‬‫أمنية‬
‫اإلستراتيجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫ثم‬ ،‫وتحليلها‬ ‫وتنسيقها‬
‫م‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫والهدف‬ ،‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬‫الدولة‬ ‫قدرات‬ ‫عرفة‬
‫المتعلق‬ ‫المسائل‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫بنواياها‬ ‫والتكهن‬ ‫األخرى‬
‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتعني‬ ‫النشاط‬ ‫صاحبة‬ ‫الدولة‬ ‫باستراتيجية‬
‫تعني‬ ‫المتبعة‬ ‫والسياسات‬ ‫العسكرية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫عن‬
‫االستراتيجي‬ ‫التجسس‬.
‫األمم‬ ‫عصبة‬:
‫تأسيسها‬ ‫تم‬ ‫دولية‬ ‫منظمة‬ ‫األمم‬ ‫عصبة‬‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬
‫العالمية‬ ‫التسلح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫إنشائها‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ‫األولى‬
‫في‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫ح‬ّ‫مسل‬ ً‫ا‬‫نزاع‬ ‫لتصبح‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫النزاعات‬ ّ‫وفك‬
‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫فشلها‬ ‫المؤسسة‬ ‫وأثبتت‬ ،‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬
‫مما‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وقوع‬ ‫ومنعها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الفاشية‬ ‫القوى‬
،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫بهيئة‬ ‫استبدالها‬ ‫ب‬ّ‫تطل‬
‫البريطاني‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫يد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫الفكرة‬ ‫نشأت‬"‫إيدوارد‬
‫غري‬"‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫وتب‬"‫ويلسون‬ ‫وودرو‬"
‫إلنشاء‬ ‫يدعو‬ ً‫ا‬ّ‫ص‬‫ن‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫فيرساي‬ ‫معاهدة‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الذي‬
،‫األممية‬ ‫المؤسسة‬ ‫تلك‬‫في‬ ‫التأسيس‬ ‫نص‬ ‫إدراج‬ ‫بالفعل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
١٥‫يناير‬٢١٢١‫وكان‬ ،‫المعاهدة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫من‬"‫إنشاء‬
‫لإلستقالل‬ ‫متبادلة‬ ‫ضمانات‬ ‫توفر‬ ‫مواثيق‬ ‫ذات‬ ‫لألمم‬ ‫عامة‬ ‫منظمة‬
‫حد‬ ‫على‬ ‫والصغيرة‬ ‫الكبيرة‬ ‫األمم‬ ‫تراب‬ ‫وحدة‬ ‫واحترام‬ ‫السياسي‬
‫سواء‬."‫عا‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫منح‬ ‫فقد‬ ‫ويلسون‬ ‫لجهود‬ ‫ونتيجة‬‫م‬
٢١٢١.
‫الصليبيون‬:
‫في‬ ‫عسكرية‬ ‫بحمالت‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫األوربيون‬ ‫المسيحيون‬ ‫هم‬
‫من‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬٢٦١٦-٢١١٢‫األراضي‬ ‫على‬ ‫لالستيالء‬ ‫م‬
‫يضعون‬ ‫كانوا‬ ‫محاربيهم‬ ‫ألن‬ ‫كذلك‬ ‫وسموا‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫المقدسة‬
‫ثماني‬ ‫الى‬ ‫قسموا‬ ،‫وأسلحتهم‬ ‫مالبسهم‬ ‫على‬ ‫الصليب‬ ‫شارات‬
‫شعب‬ ‫حملة‬ ‫سبقتها‬ ‫عسكرية‬ ‫حمالت‬‫عام‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫إحتلوا‬ ،‫ية‬
٢٦١١‫صالح‬ ‫الناصر‬ ‫منهم‬ ‫استعادها‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أيديهم‬ ‫في‬ ‫وبقيت‬
‫عام‬ ‫األيوبي‬ ‫الدين‬٢٢٨۷‫الصليبيون‬ ‫بقي‬ ،‫حطين‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫م‬
‫في‬ ‫المماليك‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تماما‬ ‫منها‬ ‫طردوا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬
‫القرن‬ ‫أواخر‬٢۳‫الميالدي‬.
‫خلدون‬ ‫إبن‬:
‫ولي‬ ‫هو‬ ‫خلدون‬ ‫إلبن‬ ‫الكامل‬ ‫اإلسم‬‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫بن‬ ‫جابر‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬
‫رمضان‬ ‫غرة‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ،‫الحضرمي‬ ‫خلدون‬ ‫خالد‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬
۷۳١‫ه‬/١۷‫مايو‬٢۳۳١-٢١‫مارس‬٢٤٦٦‫م‬/١٦
‫رمضان‬٨٦٨‫ه‬)‫إفريقية‬ ‫من‬ ‫مسلم‬ ‫ومؤرخ‬ ‫اإلجتماع‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬
‫ت‬ ‫ترك‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تونس‬ ‫وهي‬ ‫الحفصيين‬ ‫عهد‬ ‫في‬‫تأثيره‬ ‫مازال‬ ً‫ا‬‫راث‬
‫بنهج‬ ‫الكائنة‬ ‫بالدار‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫ولد‬ ،‫اليوم‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ممتد‬
‫رقم‬ ‫الباي‬ ‫تربة‬۳٤‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫فقد‬ ،‫وأدب‬ ‫علم‬ ‫أسرة‬ ‫من‬ ،
‫في‬ ‫أجداده‬ ‫شغل‬ ،‫األول‬ ‫معلمه‬ ‫هو‬ ‫أبوه‬ ‫وكان‬ ،‫طفولته‬ ‫في‬ ‫الكريم‬
‫جاه‬ ‫أهل‬ ‫وكانوا‬ ‫مهمة‬ ‫ودينية‬ ‫سياسية‬ ‫مناصب‬ ‫وتونس‬ ‫األندلس‬
‫أه‬ ‫نزح‬ ،‫ونفوذ‬‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫األندلس‬ ‫من‬ ‫له‬
‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫عائلته‬ ‫قدوم‬ ‫وكان‬ ،‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫وتوجهوا‬ ،‫الهجري‬
‫الحفصيين‬ ‫دولة‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬.
‫النظري‬ ‫اإلطار‬
‫األول‬ ‫الفصل‬:‫واستراتيجيته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ماهية‬
‫األول‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬
‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫خصائص‬
‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫األول‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األمني‬ ‫المنهج‬
‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫والدبلوماسية‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسات‬
‫األول‬‫الفصل‬–‫اإلرهاب‬‫ماهية‬
‫األول‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬:
‫التاري‬ ‫اتسم‬ ‫لطالما‬‫وجهته‬ ‫وإرهاب‬ ‫عنف‬ ‫بنوبات‬ ‫البشري‬ ‫خ‬
‫مرفوضا‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫لكنه‬ ‫ومتنوعة‬ ‫مختلفة‬ ‫ودوافع‬ ‫أسباب‬
‫شكله‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬ ،‫والقيم‬ ‫والديانات‬ ‫األعراف‬ ‫كل‬ ‫عند‬
‫من‬ ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫ضاربة‬ ‫قديمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكنه‬ ،‫أجل‬
‫من‬ ‫كظاهرة‬ ‫بدايتها‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫الزم‬ ‫إنسانيا‬ ‫سلوكا‬ ‫كونها‬ ‫حيث‬
‫تطور‬ ‫كما‬ ‫تماما‬ ‫عموما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تطور‬ ‫وقد‬ ،‫المجتمع‬ ‫ظواهر‬
‫العصور‬ ‫أبرز‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫المجمتع‬.
1.‫القديمة‬ ‫العصور‬:
‫اإلرهاب‬ ‫صور‬ ‫أبرز‬ ‫اإلغريق‬ ‫لدى‬ ‫الطوراني‬ ‫العصر‬ ‫مثل‬
‫حكم‬ ‫تميز‬ ‫الذين‬ ‫اإلغريق‬ ‫الطغاة‬ ‫عصر‬ ‫بأنه‬ ‫وصف‬ ‫حيث‬ ،‫قديما‬
‫تلك‬ ‫من‬ ‫حروبهم‬ ‫تخلوا‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ‫والعنف‬ ‫بالقوة‬ ‫بعضهم‬،‫الشنائع‬
‫طروادة‬ ‫حرب‬ ‫ولعل‬(‫حاليا‬ ‫تركيا‬)‫فبعد‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬
‫نيام‬ ‫وهم‬ ‫أهلها‬ ‫وذبحوا‬ ‫نهبوها‬ ‫المدينة‬ ‫على‬ ‫اإلغريق‬ ‫استيالء‬
‫يوليوس‬ ‫قدوم‬ ‫حتى‬ ‫مهجورة‬ ‫المدينة‬ ‫وبقيت‬ ،‫النار‬ ‫فيها‬ ‫وأضرموا‬
‫سنة‬ ‫قيصر‬٤٦‫الميالد‬ ‫قبل‬.
‫إجرامية‬ ‫نظرة‬ ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ،‫الرومان‬ ‫وعند‬
‫ت‬‫النهج‬ ‫استعملوا‬ ‫بدورهم‬ ‫الرومان‬ ‫لكن‬ ،‫العقاب‬ ‫أقصى‬ ‫ستحق‬
‫اإلغريق‬ ‫مع‬ ‫حروبهم‬ ‫فاتسمت‬ ،‫الخارجية‬ ‫سياستهم‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬
‫دمروها‬ ‫كورنتا‬ ‫مدينة‬ ‫دخولهم‬ ‫ولدى‬ ،‫األساليب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬
‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫أراضيهم‬ ‫ضم‬ ‫وتم‬ ‫مواطنيها‬ ‫دماء‬ ‫وسفكوا‬ ‫وأحرقوها‬
‫ه‬ ‫اشتهر‬ ‫كما‬ ،‫الرومان‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫المجاورة‬‫أجساد‬ ‫بقطعهم‬ ‫ؤالء‬
‫كأحد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مرآى‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫النار‬ ‫وإضرامهم‬ ‫أعدائهم‬
‫اإلرهاب‬ ‫وبالنتيجة‬ ‫الترهيب‬ ‫أساليب‬.
‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ،‫المصريين‬ ‫الفراعنة‬ ‫وعند‬
‫اآلية‬ ‫األعراف‬ ‫سورة‬041( :‫أتذر‬ ‫فرعون‬ ‫قوم‬ ‫من‬ ‫المأل‬ ‫وقال‬
‫وآلهت‬ ‫ويذرك‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫ليفسدوا‬ ‫وقومه‬ ‫موسى‬‫سنقتل‬ ‫قال‬ ‫ك‬
‫قاهرون‬ ‫فوقهم‬ ‫وإنا‬ ‫نساءهم‬ ‫ونستحيي‬ ‫أبناءهم‬)‫على‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬
‫اآلية‬ ‫طه‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫فرعون‬ ‫لسان‬10( :‫آذن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫له‬ ‫آمنتم‬ ‫قال‬
‫من‬ ‫وأرجلكم‬ ‫أيديكم‬ ‫فألقطعن‬ ‫السحر‬ ‫علمكم‬ ‫الذي‬ ‫لكبيركم‬ ‫إنه‬ ‫لكم‬
‫عذابا‬ ‫أشد‬ ‫أينا‬ ‫ولتعلمن‬ ‫النخل‬ ‫جذوع‬ ‫في‬ ‫وألصلبنكم‬ ‫خالف‬
‫وأبقى‬(.
2.‫ا‬ ‫العصور‬‫لوسطى‬:
‫حيث‬ ،‫أوربيا‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫إرهاب‬ ‫مسرح‬ ‫كان‬
‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫والنبالء‬ ‫واإلقطاعيون‬ ‫والقياصرة‬ ‫الملوك‬ ‫انتهجة‬
‫شكل‬ ‫كما‬ ،‫منافسيهم‬ ‫بأمن‬ ‫لإلخالل‬ ‫عصابات‬ ‫يستخدمون‬ ‫النبالء‬
،‫بهم‬ ‫حل‬ ‫لما‬ ‫لإلنتقام‬ ‫إرهابية‬ ‫عصابات‬ ‫األسر‬ ‫من‬ ‫الفارون‬ ‫العبيد‬
‫و‬ ‫بحار‬ ‫عبر‬ ‫القرصنة‬ ‫انتشرت‬ ‫كما‬‫ممتلكات‬ ‫ضد‬ ‫العالم‬ ‫محيطات‬
‫يشكل‬ ‫كما‬ ،‫واإلسبانية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اإلمبراطورية‬
‫خطاب‬‫الباب‬‫ا‬‫أوري‬‫سنة‬ ‫الثاني‬ ‫ان‬0101‫في‬ ‫كليرمونت‬ ‫مجمع‬ ‫في‬
‫نحو‬ ‫والتوجه‬ ‫السالح‬ ‫حمل‬ ‫إلى‬ ‫النصارى‬ ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫والذي‬ ،‫فرنسا‬
‫إرهاب‬ ‫يغذي‬ ‫الذي‬ ‫المتطرف‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫أوجه‬ ‫قمة‬ ،‫المشرق‬
‫و‬ ‫الجماعات‬‫قائال‬ ‫الخطاب‬ ‫لهم‬ ‫وجه‬ ‫حيث‬ ،‫األفراد‬( :‫انهضوا‬
‫ووجهوها‬ ‫إخوانكم‬ ‫ضد‬ ‫تستعملونها‬ ‫كنتم‬ ‫التي‬ ‫أسلحتكم‬ ‫وأديروا‬
‫واألرامل‬ ‫األيتام‬ ‫تظلمون‬ ‫إنكم‬ ،‫المسيحية‬ ‫أعداء‬ ‫أعدائكم‬ ‫ضد‬
‫في‬ ‫الشعب‬ ‫وتنهبون‬ ‫واإلغتصاب‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫تتورطون‬ ‫وأنتم‬
‫المسيحيي‬ ‫إخوانكم‬ ‫لقتل‬ ‫الرشاوى‬ ‫وتقبلون‬ ،‫العامة‬ ‫الطرق‬‫ن‬
‫الجوارح‬ ‫كالطيور‬ ‫فأنتم‬ ،‫وجل‬ ‫أو‬ ‫خوف‬ ‫دونما‬ ‫دمائهم‬ ‫وتريقون‬
‫ضحايا‬ ،‫النتنة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الجيف‬ ‫لروائح‬ ‫تنجذب‬ ‫التي‬ ‫الجيف‬ ‫أكلة‬
‫قاتلوا‬ ‫بل‬ ‫المسيحيين‬ ‫إخوانكم‬ ‫تقاتلوا‬ ‫وال‬ ‫إذن‬ ‫انهضوا‬ ،‫جشعكم‬
‫راية‬ ‫تحت‬ ‫حاربوا‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫استولوا‬ ‫الذي‬ ‫أعدائكم‬
‫افتدوا‬ ،‫الوحيد‬ ‫قائدكم‬ ‫المسيح‬‫أحط‬ ‫المقترفين‬ ‫المذنبين‬ ‫أنتم‬ ‫أنفسكم‬
‫اإلثم‬ ‫أنواع‬.)
‫أشكال‬ ‫أبشع‬ ‫اللواء‬ ‫هذا‬ ‫تحت‬ ‫الصليبية‬ ‫الجيوش‬ ‫باشرت‬ ‫وقد‬
‫نهب‬ ‫فبعد‬ ،‫غزتها‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الديار‬ ‫بكل‬ ‫واإلرهاب‬ ‫النهب‬
‫قضبان‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫ويوضع‬ ‫قطع‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫يقطع‬ ‫الديار‬
‫الصليبيون‬ ‫ويخضع‬ ،‫النار‬ ‫في‬ ‫بشويهم‬ ‫ويقومون‬ ‫خشبية‬‫الشيوخ‬
‫المحصنة‬ ‫والمدن‬ ‫القالع‬ ‫يرهبوا‬ ‫حتى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫العذاب‬ ‫ألنواع‬
‫باشر‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫استيالءهم‬ ‫ولدى‬ ،‫التسليم‬ ‫على‬ ‫ويجبروها‬
،‫المسلمين‬ ‫سكانها‬ ‫ضد‬ ‫واسعة‬ ‫إرهاب‬ ‫حملة‬ ‫الصليبي‬ ‫رهاب‬ٍ‫اإل‬
‫المتحصنين‬ ‫المختبئين‬ ‫استسالم‬ ‫وبعد‬ ،‫عمر‬ ‫مسجد‬ ‫حادثة‬ ‫وفي‬
‫وأ‬ ‫بداخله‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫ذبح‬ ،‫بداخله‬‫اليهود‬ ‫يسلم‬ ‫فيما‬ ،‫جثتهم‬ ‫حرقت‬
‫عرف‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ،‫المسلمين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الصليبين‬ ‫جرائم‬ ‫من‬
‫كالخوارج‬ ‫فرق‬ ‫إرهاب‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العالم‬
‫وغيرهم‬ ‫الحشاشون‬ ،‫القرامطه‬ ،‫الزنج‬ ،‫العشرين‬ ‫بفرقهم‬.
‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مالمح‬ ‫أبرز‬ ‫عموما‬ ‫وهذه‬
‫وإيجاز‬ ‫باختصار‬.
3.‫ا‬ ‫العصر‬‫لحديث‬:
‫انتهجت‬ ‫حيث‬ ،‫واألمريكي‬ ‫األوربي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ساده‬
‫اإلرهاب‬ ‫فرنسا‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫اإلمبراطوريات‬
‫أن‬ ‫كما‬ ،‫والمقاومة‬ ‫الثورية‬ ‫والحركات‬ ‫الدول‬ ‫إلخضاع‬ ‫كمنهج‬
‫واإلرهاب‬ ‫اإلستعمار‬ ‫إرهاب‬ ‫بين‬ ‫تنوع‬ ‫األوربي‬ ‫اإلرهاب‬
‫مثل‬ ،‫محلية‬ ‫سرية‬ ‫منظمات‬ ‫مارسته‬ ‫الذي‬ ‫الداخلي‬‫العمود‬ ‫مجموع‬
٨٨‫الوطنية‬ ‫الحبهة‬ ،٢١٦۷‫في‬ ‫البريطانية‬ ‫الحركة‬ ‫ومنظمة‬
‫إنجلترا‬٢١٨٦‫اإليرلندي‬ ‫الجمهوري‬ ‫الجيش‬ ‫اتخذ‬ ‫إيرلندا‬ ‫وفي‬ ،
‫تأسيسه‬ ‫منذ‬ ‫البريطانية‬ ‫السلطات‬ ‫لمقاومته‬ ‫منهجا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫من‬
‫سنة‬٢١١٤.
‫األحمر‬ ‫الجيش‬ ‫عصبة‬ ‫حركة‬ ‫نجد‬ ‫ألمانيا‬ ‫وفي‬(‫بادر‬-‫ماينهوف‬)
‫الخلية‬ ‫ومنظمة‬‫الذي‬ ‫النازي‬ ‫الحزب‬ ‫تاريخ‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الثورية‬
‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫فتيل‬ ‫إشعال‬ ‫في‬ ‫وتسبب‬ ‫الجماعية‬ ‫اإلبادة‬ ‫مارس‬
‫النظام‬ ،‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫منظمات‬ ‫ظهرت‬ ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ،‫الثانية‬
‫جماعة‬ ،‫المسلحة‬ ‫الثورية‬ ‫النواة‬ ،‫الموسولينية‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ،‫األسود‬
١١‫األلو‬ ،‫األنصارية‬ ‫العمل‬ ‫ومجموعة‬ ،‫أكتوبر‬‫في‬ ،‫الحمراء‬ ‫ية‬
‫بين‬ ‫الصدامات‬ ‫نتيجة‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الستينيات‬ ‫فترة‬
‫وفي‬ ،‫اليسارية‬ ‫والشباب‬ ‫العمال‬ ‫ومجموعات‬ ‫اليمينية‬ ‫المجموعات‬
‫الباسك‬ ‫حركة‬ ‫ظهرت‬ ‫إسبانيا‬(‫إيتا‬)‫عن‬ ‫باإلستقالل‬ ‫للمطالبة‬
‫المقاومة‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫مجموع‬ ‫منظمة‬ ‫وهناك‬ ،‫إسبانيا‬
‫إ‬ ‫ومنظمة‬ ،‫للفاشية‬ ‫المعادية‬‫سنة‬ ‫يرولنزا‬٢١٨١‫تطالب‬ ‫التي‬
‫البوسنة‬ ‫جمهورية‬ ‫وفي‬ ،‫أيضا‬ ‫إسبانيا‬ ‫عن‬ ‫الباسك‬ ‫باستقالل‬
‫حق‬ ‫في‬ ‫الصربية‬ ‫المجازر‬ ‫نسيان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وكوسوفا‬ ‫والهرسك‬
‫وتهجير‬ ‫وطرد‬ ‫وإبادة‬ ‫اغتصاب‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬.
‫ونشاط‬ ‫عمل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫بات‬ ‫قد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫وحديثا‬
،‫والدينية‬ ‫األصولية‬ ‫التنظيمات‬‫الحركات‬ ‫نشرت‬ ‫فلسطين‬ ‫ففي‬
‫الشعب‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫والرعب‬ ‫الذعر‬ ‫الصهيونية‬ ‫اإلرهابية‬
‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫أراضيه‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫وأجبرته‬ ‫الفلسطيني‬
‫سنة‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬٢١٤٨‫الكتاب‬ ‫أصدر‬ ‫وقد‬ ،
‫صدر‬ ‫الموساد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫ودان‬ ،‫الندو‬ ،‫ايزنبرح‬ ‫اإلسرائيليون‬
‫التي‬ ‫للجرائم‬ ‫سجال‬ ‫يرصد‬ ،‫بالعبرية‬‫الموساد‬ ‫منظمة‬ ‫نفذتها‬
‫إلى‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫تطرقوا‬ ‫حيث‬ ،‫إرهابية‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫اإلستخباراتية‬
‫اغتيال‬ ‫الكتاب‬ ‫أحصى‬ ‫الذين‬ ‫النازيين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫الجرائم‬٢٦٦٦
‫األرجنتين‬ ‫من‬ ‫إيخمان‬ ‫النازي‬ ‫الزعيم‬ ‫خطف‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫منهم‬
‫كثير‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫وإعدامه‬.
‫س‬ ‫وجونجان‬ ‫شميد‬ ‫أجرى‬ ‫فقد‬ ‫وعموما‬‫نة‬٢١٨٨‫لكل‬ ‫حصرا‬
‫بحوالي‬ ‫وقدرها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬١٢۷٢‫منظمة‬
‫منها‬٥٦٦،‫وأستراليا‬ ‫آسيا‬ ‫قارة‬ ‫في‬١١١‫قارة‬ ‫في‬ ‫منظمة‬
،‫أفريقيا‬۳٨۷،‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منظمة‬٦٥٥‫في‬ ‫منظمة‬
،‫تركيا‬٨٦‫و‬ ،‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منظمة‬۳٢١‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬
‫وت‬ ،‫واإلفريقية‬ ‫اآلسيوية‬‫سنة‬ ‫شريف‬ ‫دراسة‬ ‫شير‬٢١١۷‫التي‬
‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫أن‬ ‫وجونجان‬ ‫لشميد‬ ‫اإلحصائية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫أجراها‬
‫هو‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫دولة‬٤,١٥،‫منظمة‬
‫هو‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫وأن‬٥,٢۷‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫وأن‬ ،‫منظمة‬
‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬٢۳‫منظمة‬.
‫الثاني‬ ‫المبحث‬–‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬:
‫اإلرهاب‬ ‫حول‬ ‫المقدمة‬ ‫التعاريف‬ ‫معرض‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫قبل‬
‫ترحيب‬ ‫محل‬ ‫يكون‬ ‫التعاريف‬ ‫عموم‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫بتعريف‬ ‫للخروج‬
‫أن‬ ‫أود‬ ،‫والعالمي‬ ‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫عناصر‬ ‫أغلب‬ ‫لدى‬ ‫وقبول‬
‫قناعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫للعمل‬ ‫المبدئي‬ ‫تعريفي‬ ‫من‬ ‫أنطلق‬
‫الم‬ ‫الواقعية‬ ‫مالحظاتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫تشكلت‬‫يدانية‬
‫عمل‬ ‫كل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫وأخلص‬ ،‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬
‫من‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫موجه‬ ‫مسلح‬
‫وهي‬ ،‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫األفراد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫مدنية‬ ‫أهداف‬ ‫أو‬ ‫مدنيين‬
‫صور‬ ‫أبشع‬ ‫تصور‬ ‫الفضاعة‬ ‫شديدة‬ ‫دموية‬ ‫عمليات‬ ‫الغالب‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫عمليات‬ ،‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫العنف‬‫أو‬ ‫واضحة‬ ‫أهداف‬ ‫ذات‬ ‫تبدو‬
‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫معينة‬ ‫سياسية‬ ‫أجندة‬ ‫تخدم‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫محددة‬
‫من‬ ‫عرف‬ ‫أي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫تحترم‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫خارجية‬
‫واإلرهاب‬ ‫الترهيب‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫المواثيق‬ ‫أو‬ ‫األعراف‬
‫تمهيدا‬ ‫العامة‬ ‫الفوضى‬ ‫وخلق‬ ،‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫البسيكولوجي‬
‫أنظمة‬ ‫لقلب‬‫الحكم‬.
‫قواميس‬ ‫أكبر‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫اللغوية‬ ‫التعاريف‬ ‫ألبرز‬ ‫وبالنسبة‬
ٌ‫ورهبة‬ ‫رهبة‬ َ‫ب‬ِ‫ه‬ َ‫ر‬ ‫المحيط‬ ‫القاموس‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫اللغات‬
،ُ‫ه‬‫وعد‬ُ‫ت‬ ‫بمعنى‬ ‫رهبه‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫خاف‬ ‫بمعنى‬ ‫وبالتحريك‬ ‫والفتح‬ ‫بالضم‬
‫في‬ ‫الحديث‬ ‫مفهومه‬ ‫في‬ ‫بمعنى‬ ‫بالكسر‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫وجاءت‬
‫من‬ ‫هو‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أن‬ ‫المنجد‬‫كما‬ ‫سلطته‬ ‫إلقامة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬
‫إليه‬ ‫تعمد‬ ‫والعنف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫اإلرهابي‬ ‫الحكم‬ ‫أن‬
‫اإلرهابيون‬ ‫أن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫ثورية‬ ‫جماعات‬ ‫أو‬ ‫حكومات‬
‫لتحقيق‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫سبل‬ ‫يسلكون‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫وصف‬
‫تحدثه‬ ‫رعب‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫الرائد‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫السياسية‬ ‫أهدافهم‬
‫ال‬ ‫أعمال‬‫وفي‬ ،‫التخريب‬ ‫أو‬ ‫المتفجرات‬ ‫وإلقاء‬ ‫كالقتل‬ ‫عنف‬
‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫اإلرهاب‬ ‫العالمية‬ ‫العربية‬ ‫الموسوعة‬
‫على‬ ‫تتفق‬ ‫العربية‬ ‫فالمعاجم‬ ‫وعموما‬ ،‫والذعر‬ ‫الخوف‬ ‫إلثارة‬ ‫به‬
‫سياسي‬ ‫هدفه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫والرعب‬ ‫الخوف‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬.
‫الف‬ ‫الروس‬ ‫عرفه‬ ‫فقد‬ ‫الالتينية‬ ‫المعاجم‬ ‫في‬ ‫أما‬‫أنه‬ ‫على‬ ‫رنسي‬
‫أسلوب‬ ‫أو‬ ‫ثورية‬ ‫مجموعات‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫مجموعة‬
‫قاموس‬ ‫وعرفه‬ ،‫الحكومة‬ ‫تستخدمه‬ ‫عنف‬(‫روبير‬)‫على‬ ‫فعرفه‬
‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للعنف‬ ‫اإلستثنائية‬ ‫للوسائل‬ ‫المنظم‬ ‫اإلستخدام‬ ‫أنه‬
‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫قاموس‬ ‫وعرفه‬ ،‫سياسية‬ ‫أهداف‬
‫استخد‬ ‫بأنه‬ ‫أكسفورد‬ ‫مطابع‬‫أغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫خصوصا‬ ‫الرعب‬ ‫ام‬
‫سياسية‬.
‫لإلرهاب‬ ‫تعريفها‬ ‫السياسية‬ ‫الموسوعة‬ ‫عرضت‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫القانوني‬ ‫غير‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫يعني‬ ‫أنه‬ ‫فيها‬ ‫فجاء‬
‫والتخريب‬ ‫والتعذيب‬ ‫والتشويه‬ ‫كاإلغتيال‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكاله‬
‫روح‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬ ،‫معين‬ ‫سياسي‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بغية‬ ‫والنسف‬
‫المقاوم‬‫الهيئات‬ ‫عند‬ ‫معنويات‬ ‫وهدم‬ ،‫األفراد‬ ‫عند‬ ‫واإللتزام‬ ‫ة‬
‫أو‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫أو‬ ‫والمؤسسات‬
‫مناوئ‬ ‫طرف‬ ‫إلخضاع‬ ‫اإلكراه‬ ‫استخدام‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ،‫مال‬
‫اإلرهابية‬ ‫الجهة‬ ‫لمشيئة‬.
‫أو‬ ‫سياسة‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫أكسفورد‬ ‫قاموس‬ ‫وفي‬
‫المناوئ‬ ‫وإفزاع‬ ‫إلرهاب‬ ‫يعد‬ ‫أسلوب‬‫لحكومة‬ ‫المعارضين‬ ‫أو‬ ‫ين‬
‫يحاول‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫تشير‬ ‫إرهابي‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ما‬
‫القاموس‬ ‫وفي‬ ،‫الترويع‬ ‫أو‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫باإلكراه‬ ‫آراءه‬ ‫يدعم‬ ‫أن‬
‫والفزع‬ ‫الذعر‬ ‫نشر‬ ‫محاولة‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السياسي‬
‫كلمة‬ ‫فإن‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫المعجم‬ ‫وفي‬ ،‫سياسية‬ ‫ألغراض‬
‫األ‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬‫تعني‬ ‫السياسة‬ ‫قاموس‬ ‫وفي‬ ،‫بالتعسف‬ ‫خذ‬
‫أهدافه‬ ‫ليحقق‬ ‫والرعب‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫الكلمة‬
‫وفي‬ ،‫القائم‬ ‫بالنظام‬ ‫اإلطاحة‬ ‫تتضمن‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬
‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫تشير‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫قاموس‬
‫اهتمام‬ ‫يعير‬ ‫وال‬ ،‫قاعدة‬ ‫أو‬ ‫بقانون‬ ‫المقيد‬ ‫غير‬ ‫اإلستبداد‬ ‫من‬‫ا‬
‫المقصودة‬ ‫أهدافه‬ ‫إلى‬ ‫ضرباته‬ ‫يوجه‬ ‫وهو‬ ،‫ضحاياه‬ ‫أمن‬ ‫بمسألة‬
‫مقاومة‬ ‫فاعلية‬ ‫وشل‬ ،‫والخوف‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫إيجاد‬ ‫بهدف‬
‫ضحاياه‬.
‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫الفقيه‬ ‫فيعرفه‬ ،‫اإلصطالحي‬ ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫للقانون‬ ‫الدولية‬ ‫الجمعية‬ ‫رئيس‬ ‫بسيوني‬ ‫شريف‬ ‫دمحم‬ ‫الجنائي‬
‫عنف‬ ‫استراتيجية‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الجنائي‬‫بواعث‬ ‫تحفزها‬ ‫دوليا‬ ‫محرم‬
‫شريحة‬ ‫داخل‬ ‫مرعب‬ ‫عنف‬ ‫إحداث‬ ‫وتتوخى‬ ،‫إيديولوجية‬ ‫عقائدية‬
‫للقيام‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫لتحقيق‬ ،‫معين‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫خاصة‬
‫مقترفو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫لمظلمة‬ ‫أو‬ ‫لمطلب‬ ‫بدعاية‬
‫من‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫أم‬ ‫عنها‬ ‫ونيابة‬ ‫أنفسهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعملون‬ ‫العنف‬
‫الدول‬.
‫يعرفه‬‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫جالل‬ ‫أحمد‬ ‫الدكتور‬ ‫اللواء‬
‫موضوع‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫باحث‬ ‫وهو‬ ،‫سابقا‬ ‫المصري‬ ‫الداخلية‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫بقصد‬ ‫ومتصل‬ ‫منظم‬ ‫عنف‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ،‫اإلرهاب‬
‫ترتكبه‬ ‫والذي‬ ،‫سياسية‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫الموجه‬ ‫العام‬ ‫التهديد‬
‫على‬ ‫كذلك‬ ‫يعرفه‬ ،‫سياسية‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بقصد‬ ‫منظمة‬ ‫جماعة‬
‫أن‬‫وهو‬ ،‫وسيلته‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫سياسي‬ ‫دافع‬ ‫وراءه‬ ‫عنيف‬ ‫عمل‬ ‫ه‬
‫من‬ ‫معين‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫والهلع‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يخلق‬ ‫بحيث‬ ‫مخطط‬
‫سواء‬ ،‫مظلمة‬ ‫أو‬ ‫لمطلب‬ ‫دعاية‬ ‫لنشر‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الناس‬
‫شبه‬ ‫تمثل‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫بالنيابة‬ ‫أم‬ ‫بنفسه‬ ‫لنفسه‬ ‫يعمل‬ ‫الفاعل‬ ‫أكان‬
‫م‬ ‫بصورة‬ ‫منغمسة‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫بالنيابة‬ ‫أم‬ ‫دولة‬‫غير‬ ‫أو‬ ‫باشرة‬
‫الموصوف‬ ‫العمل‬ ‫يتعدى‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ،‫المرتكب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬
‫العمل‬ ‫ارتكب‬ ‫وسواء‬ ،‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫حدود‬
‫المسلح‬ ‫النزاع‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫السلم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫الموصوف‬.
‫إن‬ ‫مدلسي‬ ‫مراد‬ ‫الجزائري‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫الجزائر‬ ‫وفي‬
‫مسألة‬ ‫حول‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬‫شاملة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وضع‬
‫وحق‬ ‫والدين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫الخلط‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬
‫حوار‬ ‫في‬ ‫مدلسي‬ ‫وأوضح‬ ،‫التحرر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬
‫بنسبة‬ ‫اتفقت‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫الرسمية‬ ‫الجزائر‬ ‫إذاعة‬ ‫مع‬٨٦‫في‬
،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫العامة‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫وثيقة‬ ‫حول‬ ‫المائة‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬‫حول‬ ‫تختلف‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫الدول‬١٦‫المائة‬ ‫في‬
‫من‬ ‫الخلط‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫أساسيتين‬ ‫قضيتين‬ ‫تخصص‬ ‫والتي‬ ‫الباقية‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫وحق‬ ‫والدين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫عدمه‬
‫وقال‬ ،‫التحرر‬"‫واضح‬ ‫تعريف‬ ‫حول‬ ‫اإلتفاق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫دوليا‬ ‫أصبح‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ألن‬ ‫اتفاقية‬ ‫ووضع‬ ‫لإلرهاب‬
‫صدى‬ ‫لكفاحه‬‫بعين‬ ‫يأخذ‬ ‫وشامل‬ ‫عام‬ ‫دولي‬ ‫قانون‬ ‫وضع‬ ‫يجب‬
‫وحق‬ ‫الدين‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الخلط‬ ‫دون‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫جوانب‬ ‫كل‬ ‫اإلعتبار‬
‫أن‬ ‫في‬ ‫أمله‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬ ‫كما‬ ،‫التحرر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬
‫وكان‬ ،‫اإليجابي‬ ‫الضغط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫موحدة‬ ‫إتفاقية‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬
‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫نبه‬ ‫قد‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬
‫يترك‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ،‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫لإلرهاب‬ ‫واضح‬ ‫تعريف‬ ‫علي‬ ‫االتفاق‬
‫أو‬ ‫مصيرها‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫للشعوب‬ ‫المشروع‬ ‫بالحق‬ ‫للمساس‬ ‫ذريعة‬
،‫األجنبي‬ ‫االحتالل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬‫بين‬ ‫المغرض‬ ‫الخلط‬ ‫من‬ ‫محذرا‬
‫بلد‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫أو‬ ‫حضارة‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫وأي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬.
‫والدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫واإلتفاقات‬ ‫المواثيق‬ ‫وتعرف‬‫على‬ ‫اإلرهاب‬
‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫الجهود‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أساس‬
‫فقد‬ ،‫الدول‬ ‫بين‬ ‫عليها‬ ‫متفق‬ ‫مشتركة‬ ‫أرضية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مكافحته‬
‫سنة‬ ‫األمم‬ ‫عصبة‬ ‫اتفاقية‬ ‫عرفته‬٢١۳۷‫بأنه‬ ‫األولى‬ ‫مادتها‬ ‫في‬
‫يراد‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫ويقصد‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ضد‬ ‫موجهة‬ ‫إجرامية‬ ‫أفعال‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫منها‬‫أو‬ ‫معينين‬ ‫أشخاص‬ ‫أذهان‬ ‫في‬ ‫لرهبة‬
‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬.
‫سنة‬ ‫الهاي‬ ‫اتفاقية‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المادة‬ ‫وحددت‬٢١۷٦‫بشأن‬
‫العناصر‬ ‫الطائرات‬ ‫على‬ ‫المشروع‬ ‫غير‬ ‫اإلستيالء‬ ‫مكافحة‬
‫يقوم‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أن‬ ‫واعتبرت‬ ،‫الجريمة‬ ‫لهذه‬ ‫المكونة‬
‫الج‬ ‫لهذه‬ ‫مرتكبا‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫ريمة‬
‫سيطر‬ ‫أو‬ ‫الطائرة‬ ‫على‬ ‫واستولى‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫طريق‬
‫مع‬ ‫اشترك‬ ‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ارتكاب‬ ‫في‬ ‫شرع‬ ‫أو‬ ‫عليها‬
‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لجنة‬ ‫وحددت‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يشرع‬ ‫أو‬ ‫يقوم‬ ‫شخص‬
‫الرقابة‬ ‫اتفاقية‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫لجمعية‬ ‫التابعة‬
‫الدو‬ ‫لإلرهاب‬ ‫القانونية‬‫اإلرهاب‬ ‫جريمة‬ ‫األولى‬ ‫مادتها‬ ‫في‬ ‫لي‬
‫فرد‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫خطير‬ ‫عنف‬ ‫عمل‬ ‫أي‬ ،‫بأنها‬ ‫الدولي‬
‫ويوجه‬ ،‫آخرين‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫باإلشتراك‬ ‫أو‬ ‫بمفرده‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫سواء‬
‫النقل‬ ‫وأنظمة‬ ‫األمكنة‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫ضد‬
‫هؤالء‬ ‫تهديد‬ ‫بقصد‬ ،‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫أفراد‬ ‫ضد‬ ‫أو‬ ‫والمواصالت‬
‫األشخاص‬‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫موت‬ ‫أو‬ ‫بجرح‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬
‫إلحاق‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬ ،‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫فعاليات‬ ‫تعطيل‬
‫أو‬ ،‫الممتلكات‬ ‫أو‬ ‫األمكنة‬ ‫بهذه‬ ‫األذى‬ ‫أو‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫الخسارة‬
‫عالقات‬ ‫تقويض‬ ‫بهدف‬ ‫هذه‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫بأنظمة‬ ‫بالعبث‬
‫ابت‬ ‫أو‬ ‫المختلفة‬ ‫الدول‬ ‫مواطني‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫الصداقة‬‫زاز‬
‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫التآمر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫تنازالت‬
‫على‬ ‫العام‬ ‫التحريض‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬ ‫في‬ ‫اإلشتراك‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬
‫اإلتفاقية‬ ‫وفي‬ ،‫دولي‬ ‫إرهاب‬ ‫جريمة‬ ‫يشكل‬ ‫الجرائم‬ ‫ارتكاب‬
‫سنة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫العربية‬٢١١٨‫من‬ ‫األولى‬ ‫المادة‬ ‫عرفت‬ ،
‫الداخلي‬ ‫وزراء‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلتفاقية‬‫العدل‬ ‫ووزراء‬ ‫ة‬
‫في‬ ‫بالقاهرة‬ ‫المنعقد‬ ‫العرب‬١١‫أفريل‬٢١١٨‫تعريفا‬ ‫اإلرهاب‬
‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫كل‬ ‫بأنه‬ ،‫صريحا‬
‫أو‬ ‫فردي‬ ‫إجرامي‬ ‫لمشروع‬ ‫تنفيذا‬ ‫يقع‬ ،‫أغراضه‬ ‫أو‬ ‫بواعثه‬
‫بإيذائهم‬ ‫ترويعهم‬ ‫أو‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫الرعب‬ ‫إلقاء‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫جم،اعي‬
‫ح‬ ‫أو‬ ‫حياتهم‬ ‫تعريض‬ ‫أو‬‫إلحاق‬ ‫أو‬ ،‫للخطر‬ ‫أمنهم‬ ‫أو‬ ‫ريتهم‬
‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫األمالك‬ ‫أو‬ ‫المرافق‬ ‫بأحد‬ ‫أو‬ ‫بالبيئة‬ ‫الضرر‬
‫الوطنية‬ ‫الموارد‬ ‫أحد‬ ‫تعريض‬ ‫أو‬ ،‫عليها‬ ‫اإلستيالء‬ ‫أو‬ ‫احتاللها‬
‫الجريمة‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ ،‫للخطر‬
‫تنفيذا‬ ‫ترتكب‬ ‫فيها‬ ‫شروع‬ ‫أو‬ ‫جريمة‬ ‫أي‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬
‫هذه‬ ‫أبرمت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ،‫إرهابي‬ ‫لغرض‬
،‫مصالحها‬ ‫أو‬ ‫ممتلكاتها‬ ‫أو‬ ‫رعاياها‬ ‫على‬ ‫ترتكب‬ ‫أو‬ ‫اإلتفاقية‬
‫من‬ ‫واعتبرت‬ ،‫المتعاقدة‬ ‫للدولة‬ ‫الداخلي‬ ‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ويعاقب‬
‫اإلتفاقات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬
‫ا‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫تلك‬ ‫ماعدا‬ ‫الدولية‬‫الدول‬ ‫تشريعات‬ ‫منها‬ ‫ستثنتها‬
‫اإلتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫تصادق‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫المتعاقدة‬.
‫إلقامة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العربي‬ ‫المنجد‬ ‫يعرف‬
‫العنف‬ ‫أفعال‬ ‫تحدثه‬ ‫رعب‬ ‫بأنه‬ ‫فيعرفه‬ ‫الرائد‬ ‫المعجم‬ ‫أما‬ ،‫سلطته‬
‫إقامة‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ‫التخريب‬ ‫أو‬ ‫المتفجرات‬ ‫وإلقاء‬ ‫القتل‬ ‫مثل‬
‫تقويض‬ ‫أو‬ ‫سلطة‬‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫أخرى‬ ‫سلطة‬:«‫يا‬
‫بعهدي‬ ‫وأوفوا‬ ‫عليكم‬ ‫أنعمت‬ ‫التي‬ ‫نعمتي‬ ‫اذكروا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬
‫فارهبون‬ ‫وإياي‬ ‫بعهدكم‬ ‫أوفي‬"
‫روبير‬ ‫الفرنسي‬ ‫القاموس‬ ‫وفي‬Robert‫يلي‬ ‫كما‬ ‫يعرف‬ ‫اإلرهاب‬:
Emploi systematique de measures de exeption, de la violance
pour atteindre un but politique prise, conservation exercise de
pouvoir et specialement ensemble des actes de violence
(attentents individueles execute pour impression la population
et creerun climat)
‫أكسفورد‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫القاموس‬ ‫وفي‬Oxford‫هو‬ ‫فاإلرهاب‬:
Use of violence and intimidetion especially for political
purposes
‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫الروس‬ ‫جروند‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬
‫هو‬ ‫واإلرهابي‬ ‫الثورية‬ ‫المجموعة‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫كل‬
‫اإلرهابي‬ ‫وصف‬ ‫ارتبط‬ ‫وقد‬ ،‫العنف‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬
‫الرعب‬ ‫من‬ ‫حكما‬ ‫أقاموا‬ ‫الذين‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورة‬ ‫بزعماء‬
‫واإل‬‫عام‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫رهاب‬٢١۷۳.
‫غير‬ ‫العنف‬ ‫إستخدام‬ ‫يعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السياسة‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬
‫والتشويه‬ ‫كاإلغتياالت‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكاله‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫القانوني‬
‫معين‬ ‫سياسي‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بغية‬ ‫والنسف‬ ‫والتخريب‬ ‫والتعذيب‬
‫المعنويات‬ ‫وهدم‬ ‫األفراد‬ ‫عند‬ ‫واإللتزام‬ ‫المقاومة‬ ‫روح‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬
‫ا‬ ‫عند‬‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫أو‬ ‫والمؤسسات‬ ‫لهيئات‬
‫طرف‬ ‫إلخضاع‬ ‫اإلكراه‬ ‫استخدام‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫مال‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬
‫اإلرهابية‬ ‫الجهة‬ ‫لمشيئة‬ ‫مناؤئ‬.
‫إلى‬ ‫فكري‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫التطرف‬ ‫يتحول‬ ‫حين‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬ ‫ويشار‬
‫أن‬ ‫نجد‬ ‫الوسيط‬ ‫المعجم‬ ‫وفي‬ ،‫إرهاب‬ ‫إلى‬ ‫ينقلب‬ ‫عنيف‬ ‫فعل‬
‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫اإلرهابيين‬‫لتحقيق‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫سبيل‬ ‫يسلكون‬ ‫ن‬
‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اإلرهابي‬ ‫بأن‬ ‫المنجد‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ‫سياسية‬ ‫أغراض‬
‫سلطته‬ ‫إلقامة‬ ‫اإلرهاب‬.
‫الثالث‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫عوامل‬:
،‫دوافع‬ ،‫بأسباب‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ‫األبحاث‬ ‫مختلف‬ ‫تشير‬
‫إم‬ ‫تكون‬ ‫كونها‬ ‫إلى‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫وعوامل‬‫ا‬
‫موضوعية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وإما‬ ‫ذاتية‬ ‫شخصية‬.
‫أ‬.‫الشخصية‬ ‫األسباب‬:
‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫وتقسم‬:
-‫نفسية‬ ‫عوامل‬:
‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫السيكولوجية‬ ‫المدرسة‬ ‫أصحاب‬ ‫يرجع‬
‫أو‬ ‫الباطن‬ ‫والعقل‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫غالبا‬ ‫تكمن‬ ‫خالصة‬ ‫نفسية‬
،‫العزلة‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫عوامل‬ ‫أبرز‬ ‫وتكن‬ ،‫الالشعور‬
‫التد‬ ،‫الملل‬‫سن‬ ‫تأخر‬ ،‫واليأس‬ ‫اإلحباط‬ ،‫الروتين‬ ،‫المتطرف‬ ‫ين‬
‫اقتراف‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫ويقول‬ ،‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ،‫الزواج‬
‫عقلي‬ ‫الضطراب‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫إنما‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬
‫والشعور‬ ‫الفانتازيا‬ ‫من‬ ‫مشوشا‬ ‫خليطا‬ ‫دوافعهم‬ ‫كانت‬ ‫ولذلك‬ ،‫حاد‬
‫ا‬ ‫أن‬ ‫كالترباك‬ ‫ريتشارد‬ ‫األستاذ‬ ‫ويرى‬ ،‫بالغبن‬‫يجتدبون‬ ‫إلرهابيين‬
‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫مخبولين‬ ‫إلى‬ ‫العقالء‬ ‫يحولون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ‫المخبولين‬
‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫تلقينهم‬.
‫وحاالت‬ ‫القيم‬ ‫واختالل‬ ‫الروحي‬ ‫والفراغ‬ ‫الديني‬ ‫الدافع‬ ‫يؤدي‬
‫من‬ ‫ألنه‬ ‫خصوصا‬ ‫والشاب‬ ‫اإلنسان‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والكآبة‬ ‫القلق‬
‫والمنظمين‬ ‫المخططين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستهدفة‬ ‫الشرائح‬‫للشبكات‬
‫نحو‬ ‫بالكراهية‬ ‫شعورا‬ ‫تولد‬ ‫كبيرة‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ،‫اإلرهابية‬
‫تلك‬ ‫تنموا‬ ،‫خصوصا‬ ‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫عموما‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬
‫السيكولوجي‬ ‫البناء‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫منه‬ ‫باإلنتقام‬ ‫دافعا‬ ‫لتخلق‬ ‫المشاعر‬
‫وتشير‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫عميلة‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫للفرد‬
‫إل‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬‫واإلنفعالي‬ ‫والعقلي‬ ‫الجسدي‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫ى‬
‫لهما‬ ،‫السليمة‬ ‫غير‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المضطرب‬
‫أن‬ ‫البحوث‬ ‫نفس‬ ‫تفيد‬ ‫كما‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫بالنشاط‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬
‫خصائص‬ ‫بينهم‬ ‫تجمع‬ ‫وعصبي‬ ‫عقلي‬ ‫خلل‬ ‫بسبب‬ ‫اإلرهابيين‬
‫العالقات‬ ،‫الشذوذ‬ ،‫المضطربة‬ ‫الطفولة‬ ،‫كاإلنطواء‬ ‫متماثلة‬
‫المضطربة‬‫عن‬ ‫اإلنقطاع‬ ،‫الوالدين‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫األسرة‬ ‫في‬
‫األسباب‬ ‫من‬ ‫الدراسات‬ ‫تحصي‬ ‫كما‬ ،‫مشابهة‬ ‫وأسباب‬ ‫األصدقاء‬
‫عموما‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫إقدام‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ ‫واإلرهاب‬:
0.‫أقل‬ ‫مكانة‬ ‫ذو‬ ‫وبأنه‬ ‫الغير‬ ‫عند‬ ‫التقبل‬ ‫بعدم‬ ‫الفرد‬ ‫إحساس‬
‫يشعر‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫متدنية‬ ‫أو‬ ‫مستوى‬،‫القلق‬ ،‫اإلكتئاب‬ ،‫بالحزن‬
‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫المنتمون‬ ‫األفراد‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫والفشل‬
‫والشعور‬ ‫اإلحباط‬ ‫نتيجة‬ ‫النسبي‬ ‫باإلحباط‬ ‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫اإلرهابية‬
‫والفشل‬ ‫بالضياع‬.
4.‫وإهدارا‬ ‫ظلما‬ ‫يعتقده‬ ‫ما‬ ‫نتيجة‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫نقمة‬
،‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫تنشئ‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لحقوقه‬‫من‬ ‫القلق‬
‫في‬ ‫ويبدأ‬ ‫الحقد‬ ‫لديه‬ ‫فيتولد‬ ‫واليأس‬ ‫اإلحباط‬ ‫وينتابه‬ ،‫المستقبل‬
‫الستخدام‬ ‫استعداداته‬ ‫بذلك‬ ‫فتنموا‬ ،‫المجتمع‬ ‫ضد‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫تقبل‬
‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫العنف‬.
2.‫وفقدانه‬ ‫كما‬ ‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫وخصوصا‬ ‫الفرد‬ ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫الروتين‬
‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫للحياة‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬
‫وعدم‬ ‫واألنانية‬ ‫اإلغتراب‬ ‫ومشاعر‬ ‫الملل‬ ‫لديه‬ ‫يولد‬ ‫مما‬ ،‫تحقيقه‬
،‫األجيال‬ ‫بين‬ ‫والوجداني‬ ‫والعاطفي‬ ‫الروحي‬ ‫والتواصل‬ ‫اإلحترام‬
‫النواحي‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫المادية‬ ‫النزعات‬ ‫سيادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬
‫المفاجأة‬ ‫التغيرات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫السامية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والمشاعر‬ ‫العاطفية‬
‫والتي‬ ‫ومتالحق‬ ‫متواتر‬ ‫بشكل‬‫تفقدهم‬ ،‫خصوصا‬ ‫الشباب‬ ‫يواجهها‬
‫وفي‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫ثقتهم‬ ‫وتضعف‬ ‫واإلجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬
‫صوره‬ ‫بشتى‬ ‫اإلستغالل‬ ‫إلى‬ ‫عرضة‬ ‫تجعلهم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المجتمع‬.
2.‫وشعوره‬ ‫ومجتمعه‬ ‫أسرته‬ ‫في‬ ‫ذاته‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إخفاق‬
‫اإلحساس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫األهمية‬ ‫بعدم‬
‫باإلنت‬ ‫والشعور‬‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫الوطن‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫الكل‬ ‫لهذا‬ ‫ماء‬.
-‫سياسية‬ ‫عوامل‬:
‫كدوافع‬ ‫قومية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جذور‬ ‫السياسي‬ ‫للدافع‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬
‫جذور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫التحريرية‬ ‫والوطنية‬ ‫الثورية‬ ‫المنظمات‬
‫اإليرلندي‬ ‫والجيش‬ ‫القبرصية‬ ‫أيوكا‬ ‫منظمة‬ ‫دوافع‬ ‫مثل‬ ‫عنصرية‬.
‫ال‬ ‫ذات‬ ‫الذاتية‬ ‫الدوافع‬ ‫تصنيف‬ ‫ويمكن‬‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫صبغة‬
‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫نشوء‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬:
0.‫العادلة‬ ‫غير‬ ‫السياسات‬ ‫جراء‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫ينشئ‬ ‫الذي‬ ‫الكبت‬
‫وتغييب‬ ‫التهميش‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫مواطنيها‬ ‫ضد‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬
‫يدفعه‬ ‫مما‬ ‫حقوقه‬ ‫انتهاك‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ‫عن‬ ‫المواطن‬
‫األهم‬ ‫وعدم‬ ‫باإلهمال‬ ‫للشعور‬‫ية‬.
4.‫شعبية‬ ‫طبقات‬ ‫أو‬ ‫فئات‬ ‫بين‬ ‫إما‬ ‫الداخلية‬ ‫المحلية‬ ‫الصراعات‬
‫والسلطة‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫أو‬.
2.‫في‬ ‫الحق‬ ‫تحصيل‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫األجنبي‬ ‫اإلحتالل‬ ‫مقاومة‬
‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫يتولد‬ ‫إذ‬ ،‫المصير‬ ‫تقرير‬
‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫األجنبي‬ ‫المحتل‬ ‫من‬ ‫تخليصه‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبة‬
‫الق‬ ‫عليهم‬‫واإلضطهاد‬ ‫هر‬.
2.‫سياسية‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫مساجين‬ ‫أو‬ ‫معتقلين‬ ‫عن‬ ‫اإلفراج‬ ‫محاولة‬
‫أقاليمها‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫إقليم‬ ‫في‬ ‫سياستها‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫إجبار‬ ‫أو‬.
1.‫ضد‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫بممارسة‬ ‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قيام‬
‫أو‬ ‫واللجوء‬ ‫أراضيه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫على‬ ‫إلجباره‬ ‫معين‬ ‫شعب‬
‫مو‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬ ،‫الهجرة‬‫وفلسطين‬ ‫والهرسك‬ ‫البوسنة‬ ‫اطني‬.
6.‫لموقفها‬ ‫نظرا‬ ‫بمصالحها‬ ‫واإلضرار‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقام‬
‫حال‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫معينة‬ ‫قضية‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫السياسي‬
‫تعرض‬ ‫لدى‬ ‫يسجل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آخر‬ ‫دون‬ ‫طرف‬ ‫لصالح‬ ‫انحيازها‬
‫تباشر‬ ‫حيث‬ ،‫أوربا‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫الصهيوني‬ ‫للقمع‬ ‫الفلسطينيين‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫شبانية‬ ‫مجموعات‬‫من‬ ‫انتقاما‬ ‫التخريبية‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫لغالب‬
‫للصهاينة‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫انحياز‬.
1.‫وتبنيها‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫سياسية‬ ‫وحركات‬ ‫جماعات‬ ‫تكوين‬
‫وضرب‬ ‫الفوضى‬ ‫لخلق‬ ‫دولة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫وفنيا‬ ‫ماديا‬ ‫ودعمها‬
‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫استقرار‬.
‫الدوافع‬ ‫ذات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫واألنشطة‬ ‫العمليات‬ ‫بأن‬ ‫الذكر‬ ‫ويجدر‬
‫جدال‬ ‫تثير‬ ‫السياسية‬‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫قانونية‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬
‫الطرائق‬ ‫كل‬ ‫استنفاذ‬ ‫بعد‬ ‫تأتي‬ ‫العمليات‬ ‫فأغلب‬ ،‫القانونية‬ ‫النظر‬
‫المغلوب‬ ‫الطرف‬ ‫يتذرع‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الشرعية‬ ‫والقانونية‬ ‫العادية‬
‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫بلجوئه‬ ‫حقوقه‬ ‫وهدر‬ ‫بظلمه‬ ‫أمره‬ ‫على‬
‫و‬ ‫موقفه‬ ‫إلعالن‬ ،‫التجاوزات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫وسائل‬‫تدويل‬
‫العالمي‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫المجتمع‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫قضيته‬.
-‫اإلعالمية‬ ‫الدوافع‬:
‫في‬ ‫العالمية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫في‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫ساهم‬
‫وبسرعة‬ ‫النظير‬ ‫منقطع‬ ‫بشكل‬ ‫وبثها‬ ‫األخبار‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬ ‫تطوير‬
‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫اتخذ‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ،‫وقوعها‬ ‫لحظة‬ ‫بنقلها‬ ‫تسمح‬ ‫فائقة‬
‫دعائيا‬ ‫بعدا‬ ‫اليوم‬‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫عليه‬ ‫القائمين‬ ‫محاولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وسائل‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ،‫وأفكاره‬ ‫قضيته‬ ‫إلى‬ ‫العالمي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬
‫لألخبار‬ ‫نقلها‬ ‫في‬ ‫والموضوعية‬ ‫الحيادية‬ ‫تتبنى‬ ‫التي‬ ‫اإلعالم‬
‫المنبوذة‬ ‫أفكارهم‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫لإلرهابيين‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫المجال‬
‫يطرحون‬ ‫وهكذا‬ ،‫الوسائط‬ ‫أو‬ ‫المؤسسات‬ ‫باقي‬ ‫قبل‬ ‫من‬‫رؤاهم‬
‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫والستحالة‬ ‫فإنه‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫ومطالبهم‬ ‫وشروطهم‬
‫يلجؤون‬ ‫فإنهم‬ ،‫خصومهم‬ ‫على‬ ‫حقيقي‬ ‫عسكري‬ ‫لنصر‬ ‫الجماعات‬
‫بتحطيم‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ،‫الدعاية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫موقفهم‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬
‫تكن‬ ‫لم‬ ‫مواقف‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫وإكراههم‬ ‫خصومهم‬ ‫معنويات‬
‫فإنه‬ ‫وعليه‬ ،‫لها‬ ‫سبيال‬ ‫المسلحة‬ ‫العمليات‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫يعتمدون‬ ‫م‬
‫هما‬ ‫عنصرين‬ ‫على‬ ‫الصدد‬:
-‫الذعر‬ ‫إفشاء‬.
-‫القضية‬ ‫نشر‬.
‫تلك‬ ‫مع‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعاطي‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫يعتمد‬ ‫وهذا‬
‫في‬ ‫متواصال‬ ‫جدال‬ ‫بدوره‬ ‫يثير‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ،‫والقضايا‬ ‫األخبار‬
،‫اإلرهاب‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫وصناعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫دوائر‬ ‫كل‬
‫قب‬ ‫من‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبة‬‫واإلطالع‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫ل‬
‫ودوافعها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مطالب‬ ‫على‬.
‫ب‬.‫المجتمعية‬ ‫األسباب‬:
‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫ظله‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وهي‬
‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫وهي‬ ،‫لها‬ ‫المباشر‬ ‫العامل‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫الجماعة‬:
-‫اإلقتصادية‬ ‫الدوافع‬:
‫في‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المشكالت‬ ‫تلعب‬‫تفرزه‬ ‫بما‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫أو‬ ‫مجتمع‬
‫والمستوى‬ ‫الدخل‬ ‫تراجع‬ ،‫أسعار‬ ‫إرتفاع‬ ،‫ديون‬ ،‫بطالة‬ ‫من‬
‫بحاالت‬ ‫الفرد‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫دورا‬ ،‫العمال‬ ‫وتسريح‬ ‫المعيشي‬
‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫المهيمنة‬ ‫لألطراف‬ ‫والعداء‬ ،‫اليأس‬ ،‫اإلحباط‬ ‫من‬
،‫اإلقتصاد‬ ‫تسيير‬ ‫تحتكر‬ ‫أو‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولة‬
‫أتب‬ ‫وقد‬‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬ ‫المشكلين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫تث‬
‫لديهم‬ ‫ينمو‬ ‫حيث‬ ،‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفقيرة‬ ‫الفئات‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬
‫توزيع‬ ‫في‬ ‫ظلم‬ ‫ووجود‬ ‫للمجتمع‬ ‫طبقي‬ ‫تقسيم‬ ‫بوجود‬ ‫اإلعتقاد‬
‫لتلك‬ ‫مناهض‬ ‫تحرك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلنخراط‬ ‫إلى‬ ‫يدفعهم‬ ‫ما‬ ،‫الثروات‬
‫غا‬ ‫وهي‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫المهيمنة‬ ‫األطراف‬‫المسيطرة‬ ‫األطراف‬ ‫لبا‬
‫والحكم‬ ‫السلطة‬ ‫على‬.
‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫المنتمين‬ ‫األفراد‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أظهرت‬ ‫كما‬
‫بين‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫اإلرهابية‬01‫و‬21‫وهي‬ ،‫سنة‬
‫الفئات‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫النسبة‬ ‫بدورها‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ‫اقتصادية‬ ‫مشاكل‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫غالبا‬ ‫المتضررة‬،‫بطالة‬
‫من‬ ‫السكانية‬ ‫تركيبتها‬ ‫تتشكل‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫لمجتمعاتنا‬ ‫وبالنسبة‬
‫مثل‬ ‫ونمو‬ ‫وتطور‬ ‫لنشوء‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫العرضة‬ ‫فإنها‬ ،‫الفئة‬ ‫هذه‬
‫مزرية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫أوضاعها‬ ‫وأن‬ ‫خصوصا‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬
‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫استثنينا‬ ‫إن‬ ‫هذا‬ ‫غالبا‬
‫من‬ ‫تعاني‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫بدورها‬ ‫تعاني‬‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فإنها‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬
‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحليلها‬ ‫يمكن‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫استغلها‬ ‫أخرى‬ ‫ثغرات‬
‫آخر‬.
-‫اإلجتماعية‬ ‫الدوافع‬:
‫األسرة‬ ‫طبيعة‬ ‫فإن‬ ‫المجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫األساسية‬ ‫الخلية‬ ‫هي‬ ‫األسرة‬ ‫ألن‬
‫بين‬ ‫كلي‬ ‫تفاعل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫ينعكس‬ ‫وبناءها‬ ‫وتركيبتها‬
‫فوجود‬ ،‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫األسر‬ ‫مجموع‬‫داخلية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫األسر‬
،‫المنهارة‬ ‫العالقات‬ ،‫والتعقيدات‬ ‫المشاكل‬ ،‫باألزمات‬ ‫عامرة‬
‫وحاالت‬ ‫واألمية‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الداخلية‬ ‫الصراعات‬
‫عبر‬ ‫تصب‬ ‫كلها‬ ،‫اإلعتداء‬ ‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫والظواهر‬ ‫اإلنفصال‬
‫وإرهاب‬ ‫عنف‬ ‫ظواهر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫تلك‬ ‫أفراد‬
‫ا‬ ‫األخرى‬ ‫الظواهر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬‫ويمكن‬ ،‫خطورة‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لتي‬
‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫األسباب‬ ‫أو‬ ‫العوامل‬ ‫مجمل‬ ‫تلخيص‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلنخراط‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫دفع‬:
0.‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫والعزلة‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الفراغ‬
‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫التباعد‬ ‫وكذلك‬ ،‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫منهم‬ ‫خصوصا‬
‫التواصل‬ ‫وعدم‬ ‫الواحد‬‫الهوة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يخلق‬ ‫بشكل‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬
‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫حاالت‬ ‫نمو‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يسهل‬.
4.‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫العاطفية‬ ‫والمشاكل‬ ‫الزواج‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬
‫المجتمع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫وخارجها‬ ‫األسرة‬ ‫إطار‬.
2.‫التربية‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫ومؤسسات‬ ‫المدرسة‬ ‫دور‬ ‫ضعف‬
‫األخالق‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫السليمة‬ ‫والتنشأة‬‫الروحية‬ ‫والقيم‬ ‫يات‬
‫كما‬ ‫األسر‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ‫والتواصل‬ ‫الحوار‬ ‫لغة‬ ‫وافتقاد‬ ،‫واإلنسانية‬
‫بالضبط‬ ‫أصال‬ ‫المعنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عبر‬ ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫أشرنا‬
‫اإلجتماعي‬.
2.‫المعاصرة‬ ‫المجتمعات‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التحول‬
،‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫ونزولها‬ ‫المرأة‬ ‫تعليم‬ ‫نمو‬ ‫فيه‬ ‫ساهم‬ ‫والذي‬
‫ال‬ ‫األمر‬‫بناء‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تراجع‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬ ‫ذي‬
‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫زعزعة‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يطرحه‬ ‫بما‬ ،‫األسرة‬
‫الحياة‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األسرة‬ ‫واستقرار‬
‫خروج‬ ‫واقع‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫المجتمع‬ ‫ثم‬ ‫األسرة‬ ‫في‬
‫تتفاعل‬ ‫التي‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يطرح‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫المرأة‬‫في‬
‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫مجملها‬.
1.‫فوق‬ ‫مرتفع‬ ‫بشكل‬ ‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫وتوزيع‬ ‫السكاني‬ ‫التنوع‬
‫عشوائية‬ ‫أحياء‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫للغاية‬ ‫ضيقة‬ ‫جغرافية‬ ‫مساحة‬
‫شروط‬ ‫أدنى‬ ‫على‬ ‫بالتالي‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ،‫التخطيط‬
‫الشبا‬ ‫وخصوصا‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫أفراد‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫الحياة‬‫منهم‬ ‫ب‬
‫كونهم‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫السلبية‬ ‫والظواهر‬ ‫اآلفات‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضة‬
‫الكتابات‬ ‫مختلف‬ ‫وتؤكد‬ ،‫مجملها‬ ‫في‬ ‫سلبية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬–
‫خصوصا‬ ‫الصحفية‬-‫ونشاطات‬ ‫أعمال‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫تنامي‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وحتى‬ ‫واإلنحراف‬ ‫العنف‬
‫السكانية‬ ‫المناطق‬.
‫ج‬.‫التاريخية‬ ‫األسباب‬:
‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬‫فترة‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫تتخذ‬
‫ارتكاب‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامال‬ ‫بعيدة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫معينة‬
‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬
‫لحقت‬ ‫التي‬ ‫للمذابح‬ ‫انتقاما‬ ‫تركيا‬ ‫ضد‬ ‫األرمني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫بها‬
‫ت‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫العثماني‬ ‫العهد‬ ‫إبان‬ ‫باألرمن‬‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫به‬ ‫قوم‬
‫النازية‬ ‫الحقبة‬ ‫من‬ ‫ألمان‬ ‫قادة‬ ‫ضد‬ ‫إرهابية‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫اإلسرائيلي‬
‫ذلك‬ ‫مثال‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫توجدوا‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫متابعتهم‬ ‫بعد‬
‫سنة‬ ‫أتوايخمان‬ ‫أدولف‬ ‫اختطاف‬٢١٦٦‫الموساد‬ ‫عمالء‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫وكان‬ ،‫سنتين‬ ‫بعد‬ ‫إعدامه‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫القدس‬ ‫نحو‬ ‫األرجنتين‬ ‫من‬
‫ضابط‬ ‫أتوايخمان‬‫مستعار‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫يقيم‬ ‫النازي‬ ‫السري‬ ‫بالبوليس‬
‫وإعدامه‬ ‫اختطافه‬ ‫قبل‬ ‫األرجنتين‬ ‫في‬.
‫د‬.‫اإلثنية‬ ‫األسباب‬:
‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫للجماعة‬ ‫العرقية‬ ‫الصيغة‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬
‫ضد‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫وكذا‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫السلطة‬
‫الجما‬ ‫تلجأ‬ ‫حيث‬ ،‫األعراق‬ ‫متنوع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫خصوصا‬ ‫شعبها‬‫عات‬
‫بهدف‬ ‫قوة‬ ‫األقل‬ ‫الجماعات‬ ‫ضد‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫المسيطرة‬
‫سنة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫كما‬ ‫والهجرة‬ ‫النزوح‬ ‫إلى‬ ‫دفعهم‬
٢١٤٨‫من‬ ‫وكوسوفا‬ ‫والهرسك‬ ‫البوسنة‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫وحتى‬
‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ،‫المسلمة‬ ‫األقلية‬ ‫ضد‬ ‫الصرب‬ ‫قبل‬
‫الس‬ ‫من‬ ‫أفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫مواطني‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهاب‬‫السكان‬ ‫من‬ ‫ود‬
‫التمييز‬ ‫سياسة‬ ‫مارس‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫الحزب‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ،‫األصليين‬
‫ضدهم‬ ‫العنصري‬.
‫ه‬‫ـ‬.‫اإليديولوجية‬ ‫األسباب‬:
‫نحو‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬ ‫ديني‬ ‫أو‬ ‫فكري‬ ‫لمبدأ‬ ‫للتعصب‬ ‫يمكن‬
‫تؤمن‬ ‫مبادئ‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬
‫تلك‬ ‫تسعى‬ ‫وقد‬ ‫كما‬ ،‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫بها‬‫إلى‬ ‫الفئة‬
‫ومن‬ ،‫الفئات‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫الرؤى‬ ‫تلك‬ ‫لفرض‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬
‫بين‬ ‫الصراع‬ ،‫والرأسمالية‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬
‫الهند‬ ‫في‬ ‫والمسلمين‬ ‫الهندوس‬ ‫وبين‬ ‫والكالثوليك‬ ‫البروتستانت‬
‫التي‬ ‫الجماعات‬ ‫بعض‬ ‫تبني‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يتمثل‬ ‫كما‬ ،‫دينية‬ ‫لدوافع‬
‫الجماعات‬ ‫أحيانا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬‫الثقافات‬ ‫رفض‬ ‫األصولية‬
‫فكري‬ ‫أو‬ ‫ثقافي‬ ‫تواصل‬ ‫أي‬ ‫ومقاومة‬ ‫األخرى‬ ‫والحضارات‬‫معه‬‫ا‬.
‫السلوك‬ ‫نشأة‬ ‫تفسير‬ ‫والعلماء‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫طرحها‬ ‫سنة‬ ‫حسب‬ ‫نوردها‬ ‫تحليله‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ‫عوما‬ ‫اإلرهابي‬:
‫ديفز‬ ‫يقول‬(٢١۷۳)‫الحاصلة‬ ‫للفجوة‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬
‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫للشخص‬‫إشباعاته‬ ‫وبين‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬
‫تشبع‬ ‫أنها‬ ‫يتوقع‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصية‬
‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وعدم‬ ‫بالحرمان‬ ‫دوما‬ ‫يشعر‬ ‫وبالتالي‬ ‫حاجاته‬
‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫ويقول‬ ،‫حقوقه‬
،‫اإلقتصادية‬ ،‫السياسية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫المتولد‬ ‫اإلحباط‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬
‫ال‬ ‫واإلحتياجات‬،‫للفرد‬ ‫إشباعها‬ ‫المجتمع‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫شخصية‬
‫اإلجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫كانت‬ ‫نحوها‬ ‫األفراد‬ ‫توقعات‬ ‫أن‬ ‫أو‬
‫طبيعي‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫فاإلرهاب‬ ‫وبذلك‬ ،‫المتاح‬
‫وأشكاله‬ ‫صوره‬ ‫بشتى‬ ‫لإلحباط‬.
‫كانون‬ ‫ويرى‬(٢١٨٢)‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يمارس‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أن‬
‫أمامه‬ ‫الخيارات‬ ‫انغالق‬ ‫نتيجة‬‫يمارس‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬
‫اإلرهابي‬ ‫أمام‬ ‫المتاحة‬ ‫الخيارات‬ ‫انغالق‬ ‫إن‬ ،‫العنيف‬ ‫السلوك‬
‫والشعور‬ ‫لإلحباط‬ ‫وحيد‬ ‫كمخرج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫يجعله‬
‫الذات‬ ‫نحو‬ ‫السالب‬.
‫والجماعات‬ ‫الخاليا‬ ‫إلى‬ ‫المنظم‬ ‫الشخص‬ ‫بأن‬ ،‫القول‬ ‫ويمكن‬
‫منعزل‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫موظف‬ ‫غير‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ،‫اإلرهابية‬
‫ا‬‫هيرسن‬ ‫دراسات‬ ‫وتشير‬ ،‫متدنية‬ ‫علمية‬ ‫مؤهالت‬ ‫يحمل‬ ،‫جتماعيا‬
٢١١١‫باركي‬ ،٢١١٨‫أينوس‬ ،٢١٨١‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،
‫وجود‬ ‫دون‬ ‫وحدها‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫اإلنضمام‬
‫المجموعة‬ ‫إلى‬ ‫يقدمه‬ ‫وشخص‬ ‫لإلنضمام‬ ‫السانحة‬ ‫الفرصة‬.
‫الثاين‬‫الفصل‬-‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫منهج‬:
‫األول‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األمني‬ ‫المنهج‬:
‫أو‬ ‫عادية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الجرائم‬ ‫باقي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬
‫للقانون‬ ‫مخالف‬ ‫فهو‬ ،‫قانوني‬ ‫غير‬ ‫عمال‬ ‫سياسية‬ ‫أبعادا‬ ‫اتخذت‬
‫اإلتفاقيات‬ ‫على‬ ‫عموما‬ ‫القائم‬ ‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫للدولة‬ ‫الوضعي‬
‫قرارات‬ ،‫الدولية‬ ‫العدل‬ ‫محكمة‬ ‫أحكام‬ ،‫الدولية‬ ‫واألعراف‬
‫ا‬‫القانون‬ ‫فقهاء‬ ‫وآراء‬ ،‫األمن‬ ‫مجلس‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫لجمعية‬
‫بالرفض‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للقانون‬ ‫خرق‬ ‫أو‬ ‫انتهاك‬ ‫وأي‬ ،‫الدولي‬
‫الفوضى‬ ‫تعم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫لمواده‬ ‫وفقا‬ ‫المستحق‬ ‫والعقاب‬
‫والدولي‬ ‫الوطني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والغوغاء‬.
‫رئيسي‬ ‫مبدأين‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬ ‫مكافحة‬ ‫وتتم‬‫هما‬ ‫ين‬:
0.‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬:
‫رجال‬ ‫اختصاص‬ ‫من‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫منع‬ ‫إن‬
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الرئيسي‬ ‫فالهدف‬ ،‫والقانون‬ ‫األمن‬
‫المدمرة‬ ‫ويالتها‬ ‫المجتمع‬ ‫وتجنيب‬ ،‫أصال‬ ‫وقوعها‬ ‫منع‬ ‫يبقى‬
‫عملية‬ ‫ولتوضيح‬ ،‫األمد‬ ‫البعيدة‬ ‫العميقة‬ ‫وآثارها‬ ‫والعنيفة‬
‫ا‬ ‫وإجراءات‬‫مثلث‬ ‫وهو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مصطلح‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫لمنع‬
‫حرف‬ ‫منه‬ ‫ضلع‬ ‫كل‬ ‫يحمل‬ ‫متكامل‬T‫وحسب‬ ‫أي‬ ‫الالتيني‬
‫اإلنجليزية‬ ‫الترجمة‬:
-‫اإلرهابي‬Terrorist
-‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬Tools
-‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫المستهدف‬ ‫الهدف‬Target
‫البشري‬ ‫العنصر‬(‫اإلرهابي‬(
‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أدوات‬
‫من‬ ‫الهدف‬‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫القائمين‬ ‫أو‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫تمكن‬ ‫فإذا‬
‫العملية‬ ‫منع‬ ‫باإلمكان‬ ‫األضالع‬ ‫هذه‬ ‫إحدى‬ ‫خلع‬ ‫أو‬ ‫إحباط‬ ‫من‬
‫العناصر‬ ‫إحدى‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ،‫ومثال‬ ،‫أصال‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬
‫اإلرهابية‬Terrorist،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫شروعه‬ ‫قبل‬
‫تواف‬ ‫لو‬ ‫حتى‬‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬ ‫رت‬Tools‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫من‬
‫ألنها‬ ‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المجموعة‬ ‫تتمكن‬ ‫فلن‬ ‫متفجرات‬
‫أدوات‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫بالتنفيذ‬ ‫المعنى‬ ‫البشري‬ ‫للعنصر‬ ‫تفتقر‬
‫اإلرهاب‬Tools‫فلن‬ ‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫تمكن‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫تنفذ‬‫من‬ ‫والتسلل‬ ‫لفرار‬
‫لو‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التنفيذ‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫لن‬ ‫كونه‬ ،‫األمن‬ ‫رجال‬
‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫تمكنا‬Target‫وقمنا‬
‫شخصا‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫بتأمينه‬
‫اإلرهابي‬ ‫منع‬ ‫التأمين‬ ‫بهذا‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫عداه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫حيوية‬ ‫منشأة‬ ‫أو‬
‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬‫تقع‬ ‫فلن‬ ،‫الكامل‬ ‫بالشكل‬ ‫وعزلناه‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬
‫تغيب‬ ‫قد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫أضالع‬ ‫أحد‬ ‫ألن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬
‫العملية‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫غير‬ ‫وبات‬.
‫أن‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ،‫توضيحه‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناءا‬ ،‫وهكذا‬
‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫دوما‬ ‫يعملوا‬
‫أم‬ ،‫تدريبهم‬ ‫أماكن‬ ،‫اإلرهابية‬‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫تخزين‬ ‫اكن‬
‫المستمر‬ ‫اإلطالع‬ ‫وكذا‬ ،‫ومؤن‬ ‫وذخائر‬ ‫أسلحة‬ ‫من‬ ،‫اإلرهابية‬
‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫إرهابية‬ ‫بعمليات‬ ‫استهدافها‬ ‫الممكن‬ ‫األهداف‬ ‫على‬
‫كما‬ ‫أو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫من‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ضبط‬ ‫سرعة‬
‫قبل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إحباط‬ ‫فعملية‬ ،‫الثالثة‬ ‫أضالعه‬ ‫سابقا‬ ‫صورناه‬
‫رجا‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫وقوعه‬،‫مكافحته‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫والقائمين‬ ‫األمن‬ ‫ل‬
‫من‬ ‫أسرع‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫والمبادرة‬ ‫والمبادأة‬ ‫اليقظة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬
‫هو‬ ‫األول‬ ‫واجبها‬ ‫ألن‬ ،‫والتنفيذ‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬
،‫الترويع‬ ‫من‬ ‫المواطنين‬ ‫وتأمين‬ ‫أصال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وقوع‬ ‫منع‬
‫البالد‬ ‫عبر‬ ‫واألمن‬ ‫السكينة‬ ‫دعائم‬ ‫وإرساء‬.
‫ال‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫مالمح‬ ‫ألبرز‬ ‫التعرض‬ ‫يمكن‬ ‫سياق‬
‫كما‬ ‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تسخرها‬
‫يلي‬:
0.‫لضمان‬ ‫مخطط‬ ‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫األمنية‬ ‫المعلومات‬ ‫توظيف‬
‫والرؤية‬ ،‫التنبؤ‬ ،‫التوقع‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫يكفل‬ ‫مما‬ ،‫تجددها‬ ‫استمرار‬
‫ام‬ ‫على‬ ‫وبؤره‬ ‫ومواقعه‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لخريطة‬ ‫الشاملة‬‫مناطق‬ ‫تداد‬
‫بشكل‬ ‫وضبطها‬ ‫الهاربة‬ ‫العناصر‬ ‫مالحقة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫نشاطه‬
‫الفعال‬ ‫التحرك‬ ‫لدعم‬ ‫تطويره‬ ‫يجب‬ ‫فني‬ ‫جانب‬ ‫وهو‬ ،‫فوري‬
‫العناصر‬ ‫ضبط‬ ‫يكفل‬ ‫بشكل‬ ،‫وجغرافيا‬ ‫زمنيا‬ ‫األمنية‬ ‫للعناصر‬
‫وقياداتها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الخاليا‬ ‫أو‬ ‫والمجموعات‬.
4.‫وت‬ ،‫تطوير‬ ،‫والحراسة‬ ‫التأمين‬ ‫نظم‬ ‫فعالية‬ ‫تدعيم‬‫أداء‬ ‫حديث‬
‫األمنية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫تستهدف‬ ‫مرحلية‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫أفرادها‬
،‫العمليات‬ ‫غرف‬ ،‫الراكبة‬ ‫الدوريات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والتأمينية‬
‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫الحراسات‬.
2.‫بمختلف‬ ‫والضباط‬ ‫القيادات‬ ‫تدريب‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫التوسع‬
‫وتدعيم‬ ،‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫بالقدرات‬ ‫لإلرتقاء‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬
‫إمكانا‬‫وفقا‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫مواجهة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫التعامل‬ ‫ت‬
‫على‬ ‫باإلعتماد‬ ‫الوطن‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫التدريبية‬ ‫النظم‬ ‫ألحدث‬
‫خاص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫علوم‬.
2.‫وتغطية‬ ‫األمني‬ ‫لإلنفاق‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬ ‫اإلعتمادات‬ ‫زيادة‬
‫األمنية‬ ‫القدرات‬ ‫وتدعيم‬ ،‫والتجهيزية‬ ‫والتدريبية‬ ‫البشرية‬ ‫متطلباته‬
‫لت‬‫والحاسمة‬ ‫السريعة‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫صبح‬.
1.‫أن‬ ‫يجب‬ ‫سلفا‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األمنية‬ ‫الخطط‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬
‫النتائج‬ ‫أقصى‬ ‫لتحقيق‬ ‫توظيفها‬ ‫على‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تحرص‬
‫التالية‬ ‫للمحاور‬ ‫وفقا‬ ‫وتعميقها‬ ‫إيجابياتها‬ ‫وتدعيم‬:
-‫وخاليا‬ ‫بؤر‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫والتعامل‬ ‫التمشيط‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬
‫على‬ ‫التطرف‬‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫إما‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫نشاط‬ ‫نطاق‬ ‫امتداد‬
‫مكافحة‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫المنخرطة‬ ‫للدول‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫أو‬
،‫أمنية‬ ‫أولوية‬ ‫ذات‬ ‫مرحلية‬ ‫تنفيذية‬ ‫لخطط‬ ‫وفقا‬ ،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬
‫والعناصر‬ ‫القيادات‬ ‫بضبط‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مخططات‬ ‫وإجهاض‬
‫اإلتصاالت‬ ‫لقطع‬ ‫إضافة‬ ،‫القضائية‬ ‫للجهات‬ ‫وتقديمها‬ ‫واألدوات‬
‫توجيه‬ ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫ويواكب‬ ،‫والتموينية‬ ‫التمويلية‬ ‫والمصادر‬
‫المساندة‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫والجهات‬ ‫للقوى‬ ‫مؤثرة‬ ‫وفعالة‬ ‫متتالية‬ ‫ضربات‬
‫اإلرهاب‬ ‫لفصائل‬ ‫والدعائية‬ ‫التنظيمية‬.
-‫قطع‬ ‫بهدف‬ ‫والمعتقالت‬ ‫السجون‬ ‫داخل‬ ‫السيطرة‬ ‫تحقيق‬
‫الخارج‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قيادات‬ ‫اتصاالت‬.
-‫و‬ ‫متكاملة‬ ‫خطط‬ ‫تنفيذ‬‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬
‫اإلعداد‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫الجنائية‬ ‫الجرائم‬ ‫وضبط‬ ‫لمواجهة‬
‫على‬ ‫السطو‬ ،‫السيارات‬ ‫سرقة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬
‫والعملة‬ ‫الوثائق‬ ‫تزوير‬ ،‫األسلحة‬ ‫حيازة‬ ،‫الخاصة‬ ‫الممتلكات‬
‫واستعماله‬ ‫الرسمي‬ ‫الزي‬ ‫وتداول‬.
-‫بم‬ ‫والشرطة‬ ‫األمن‬ ‫قوى‬ ‫تواجد‬ ‫تعزيز‬‫وتدعيم‬ ‫المواقع‬ ‫ختلف‬
‫أفرادها‬ ‫أداء‬ ‫وتطوير‬ ،‫والتأمين‬ ‫الحراسة‬ ‫نظم‬ ‫فاعلية‬(‫شخصيات‬
‫ومنشآت‬)‫األمنية‬ ‫للمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫مرحلية‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬
‫وأولوياتها‬ ‫والتأمينية‬.
-‫من‬ ‫المستهدفة‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫األمنية‬ ‫السيطرة‬ ‫فعالية‬ ‫تدعيم‬
‫ا‬ ‫وإقامة‬ ‫ومداخلها‬ ‫منافذها‬ ‫تأمين‬ ‫إحكام‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬‫ألكمنة‬
‫السلكيا‬ ‫المرتبطة‬ ‫والمتحركة‬ ‫الثابتة‬.
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫بزمام‬ ‫المعنية‬ ‫الجهات‬ ‫تقوم‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
،‫والجبلية‬ ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫اقتحام‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫موسعة‬ ‫خطط‬ ‫بتنفيذ‬
‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ،‫المغارات‬ ‫وخصوصا‬ ‫تطهيرها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬
‫لتنف‬ ‫معاقل‬ ‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫كمخازن‬ ‫أو‬ ‫آمنا‬ ‫مالذا‬ ‫تتخذها‬‫مخططاتها‬ ‫يذ‬
‫على‬ ‫عموما‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫وترتكز‬ ،‫واإلجرامية‬ ‫اإلرهابية‬:
-‫أو‬ ‫الجبلية‬ ‫الجغرافية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بالمناطق‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫دعم‬
‫النائية‬(‫والجبال‬ ‫الغابات‬ ،‫الصحراء‬)‫على‬ ‫مدربة‬ ‫قتالية‬ ‫بعناصر‬
‫والظروف‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫لمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫اإلقتحام‬.
-‫السر‬ ‫األكمنة‬ ‫انتشار‬ ‫توسيع‬‫حركة‬ ‫لرصد‬ ‫والمتحركة‬ ‫الثابتة‬ ‫ية‬
‫ومحاصرتها‬ ‫بعزلها‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫الهاربة‬ ‫العناصر‬
‫السيطرة‬ ‫وإحكام‬ ،‫وإليها‬ ‫منها‬ ‫المؤدية‬ ‫والمخارج‬ ‫المنافذ‬ ‫وإغالق‬
‫واإليواء‬ ‫اإلتصال‬ ‫عناصر‬ ‫على‬.
-‫البؤر‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫البحث‬ ‫وفرق‬ ‫العمل‬ ‫مجموعات‬ ‫تعزيز‬
‫والمناطق‬.
-‫بأحدث‬ ‫اإلقتحام‬ ‫قوات‬ ‫تزويد‬‫بمساعدات‬ ‫اإلمداد‬ ‫مع‬ ‫األسلحة‬
‫متخصصة‬ ‫متطورة‬ ‫فنية‬.
-،‫بالخارج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫منابع‬ ‫ولتخفيف‬ ،‫الخارجي‬ ‫المجال‬ ‫وفي‬
‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫والتنسيق‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫ينبغي‬
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المتحالفة‬ ‫أو‬ ‫الصديقة‬ ‫بالدول‬
‫ورص‬ ‫متابعة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والجريمة‬‫مراكز‬ ‫د‬
‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المتحركة‬ ‫وعناصره‬ ‫قياداته‬ ‫وضبط‬ ‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬
‫البلدان‬.
2.‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬:
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬
‫على‬ ‫المرجوة‬ ‫بالنتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫لم‬ ‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫مرحلة‬
‫اإلرهابي‬ ‫العمليات‬ ‫وأن‬ ،‫الميداني‬ ‫الصعيد‬‫وقد‬ ‫وتمت‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫ة‬
،‫إليه‬ ‫وأشرنا‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هدفها‬ ‫حققت‬
،‫اإلرهابي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬
‫كل‬ ‫ورغم‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬
‫بعد‬ ‫مباشرة‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫القمع‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫طبعا‬ ‫اإلنتقال‬ ‫فيجب‬ ‫هذا‬
‫العملي‬ ‫نجاح‬‫األمنية‬ ‫القوى‬ ‫تتحرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫ة‬
‫وقت‬ ‫أسرع‬ ‫في‬ ،‫العملية‬ ‫في‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫لضبط‬
‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫الخسائر‬ ‫وبأقل‬ ‫شديدة‬ ‫وبفعالية‬ ‫ممكن‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ويعمل‬ ،‫الناس‬ ‫وعامة‬ ‫المواطنين‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬
‫الجرا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ارتكاب‬ ‫من‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫ردع‬ ‫على‬‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ئم‬
‫تباشر‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫المصالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القتل‬ ‫أو‬ ‫لإلعتقال‬ ‫التعرض‬
‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫عملية‬.
‫الشدة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الردع‬ ‫أو‬ ‫القمع‬ ‫إجراءات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬
‫اإلرهاب‬ ‫ردع‬ ‫في‬ ‫التراخي‬ ‫ألن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬
‫خطو‬ ‫وأشد‬ ‫وخامة‬ ‫أكثر‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وقمعه‬‫المراحل‬ ‫في‬ ‫رة‬
‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫بأن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫إحساس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الالحقة‬
‫تستسلم‬ ‫قد‬ ‫بأنها‬ ‫أو‬ ‫والمرونة‬ ‫التراخي‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫تعاملهم‬ ‫السلطة‬
‫المنظم‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫لمطالبهم‬
‫الفوضى‬ ‫نظام‬ ‫وسيادة‬ ‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يولد‬ ‫الذي‬
‫واإلرهاب‬.
‫وبالن‬‫مكافحة‬ ‫مرحلة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫للوسائل‬ ‫سبة‬
‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلرهاب‬:
0.‫القانونية‬ ‫الوسائل‬:
‫ألن‬ ‫رادعة‬ ‫باإلرهاب‬ ‫المتعلقة‬ ‫الوطنية‬ ‫التشريعات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
،‫أساسه‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫تقويض‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عمليات‬
‫المواطني‬ ‫لدى‬ ‫والسكينة‬ ‫باألمن‬ ‫اإلحساس‬ ‫وزعزعة‬‫تؤدي‬ ‫كما‬ ‫ن‬
‫عقوبتها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫أرواحهم‬ ‫إزهاق‬ ‫إلى‬
‫الصرامة‬ ‫منتهى‬ ‫في‬.
‫معظم‬ ‫في‬ ‫عقوبته‬ ‫تكون‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫عادة‬ ‫القتل‬ ‫إن‬
‫قتل‬ ‫هو‬ ‫واإلرهاب‬ ،‫اإلعدام‬ ‫هي‬ ‫متعمدا‬ ‫جاء‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫التشريعات‬
‫كاملة‬ ‫بشرية‬ ‫مجموعة‬ ‫أرواح‬ ‫يزهق‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫واحد‬ ‫لفرد‬ ‫ليس‬ ‫منظم‬
‫م‬ ‫أنه‬ ‫كما‬‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫عقوبة‬ ‫تشديد‬ ‫يستلزم‬ ‫ما‬ ،‫تعمد‬
‫في‬ ‫يفكر‬ ‫ومن‬ ‫مرتكبيها‬ ‫وتحذير‬ ‫لردعها‬ ‫أنواعها‬ ‫بمختلف‬
‫أو‬ ‫ارتكابها‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫والعنيف‬ ‫المشدد‬ ‫بالجزاء‬ ‫ارتكابها‬
‫ارتكابها‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬.
4.‫اإلجرائية‬ ‫الوسائل‬:
‫التحريات‬ ‫أجهزة‬ ‫إلى‬ ‫العموم‬ ‫في‬ ‫اإلجرائية‬ ‫الوسائل‬ ‫تشير‬
‫والمعلومات‬‫سواء‬ ،‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫تنشئها‬ ‫التي‬
‫ليست‬ ‫فهي‬ ،‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫أو‬ ‫الشرطة‬ ‫قوى‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كانت‬
،‫اإلرهابيين‬ ‫ضبط‬ ‫بغرض‬ ‫معينة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ‫أجهزة‬ ‫مجرد‬
‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫قمع‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫أهم‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬
‫تخطط‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫بضبط‬ ،‫األساس‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬
‫للقيام‬‫الخاصة‬ ‫التحريات‬ ‫وعرض‬ ‫األدلة‬ ‫وتقديم‬ ‫إرهابية‬ ‫بعمليات‬
‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫منع‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫بهم‬
(‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫المبكر‬ ‫اإلجهاض‬)‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬
‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫والدولة‬ ‫النفس‬ ‫لوقاية‬ ‫مشروعا‬.
‫اإلرهابي‬ ‫للعمليات‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫بالدفاع‬ ‫تلتزم‬ ‫ال‬ ‫فالدولة‬‫بل‬ ،‫وحسب‬ ‫ة‬
‫والهجوم‬ ‫الخطط‬ ‫بمعرفة‬ ‫المبادرة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫أسبق‬ ‫واجب‬ ‫عليها‬
‫الضربة‬ ‫وتوجيه‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مراكز‬ ‫أو‬ ‫معاقل‬ ‫على‬
‫قدرة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األولى‬
‫هذه‬ ‫نشاط‬ ‫عن‬ ‫والتحري‬ ،‫المعطيات‬ ،‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫عالية‬
‫واختراقها‬ ‫األنظمة‬.
‫ي‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬‫المميزات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫تم‬
‫رأسها‬ ‫على‬ ‫يأتي‬ ‫والخصائص‬(‫في‬ ‫الدولة‬ ‫لخطط‬ ‫المطلقة‬ ‫السرية‬
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬)،‫بالمعلومات‬ ‫المتواصل‬ ‫اإلمداد‬ ‫وكذلك‬ ،
‫اإلرهابية‬ ‫النشاطات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫للمعطيات‬ ‫المستمر‬ ‫التدفق‬ ‫وضمان‬
‫وتجدي‬ ‫التكتيكات‬ ‫تنويع‬ ‫ويجب‬ ،‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬‫لتحقيق‬ ‫دها‬
‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والمبادرة‬ ‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬.
‫األول‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫هي‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الخاصة‬ ‫األجهزة‬ ‫أن‬ ‫ويالحظ‬
‫وزرع‬ ‫تجنيد‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ‫ضد‬
‫العمالء‬(‫المخبرين‬ ،‫المرشدين‬)‫إجهاض‬ ‫إمكانية‬ ‫فإن‬ ،‫مستمرا‬
‫باستمرا‬ ‫تتزايد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬‫ألهمية‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫ر‬
،‫بناءها‬ ،‫أنشطتها‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ‫عن‬ ‫والبيانات‬ ‫المعلومات‬
‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫فمهما‬ ،‫معلومة‬ ‫لكل‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫واستراتيجيتها‬ ‫تركيبتها‬
‫تكشف‬ ‫قد‬ ‫تحليلها‬ ‫ويتم‬ ‫تجمع‬ ‫عندما‬ ‫فإنها‬ ،‫هامة‬ ‫وغير‬ ‫بسيطة‬
‫اإلرهابية‬ ‫المخططات‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫جوانب‬.
‫أر‬ ‫بول‬ ‫يرى‬.،‫بيالر‬‫العمليات‬ ‫أقل‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫وتحليل‬ ‫جمع‬ ‫أن‬
‫خط‬ ‫أنه‬ ‫ويعتقد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫لكنه‬ ‫ظهورا‬
‫ندرة‬ ‫أهمها‬ ‫خاصة‬ ‫حدود‬ ‫األداء‬ ‫لهذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ضده‬ ‫األول‬ ‫الدفاع‬
‫إلفشال‬ ‫والمطلوبة‬ ،‫جدا‬ ‫المتخصصة‬ ‫التكتيكية‬ ‫اإلستخبارات‬
‫حيث‬ ،‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫جمع‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ،‫اإلرهاب‬
‫ي‬‫واإلرتياب‬ ‫الشك‬ ‫كثيرة‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعات‬ ‫اختراق‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬
‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بيالر‬ ‫ويضيف‬ ،‫للغاية‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫وحريصة‬
‫وغامضة‬ ‫مجزأة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫بالجماعات‬ ‫المتعلقة‬ ‫اإلستخبارات‬
،‫جمعها‬ ‫يعادل‬ ‫تحديا‬ ‫يمثل‬ ‫تحليلها‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫المصداقية‬ ‫وقليلة‬
‫متكاملة‬ ‫صور‬ ‫بتزويد‬ ‫تختصر‬ ‫ال‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫للعمليات‬
‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫استراتيجي‬ ‫إحساس‬ ‫بتزويد‬ ‫بل‬ ،‫المتوقعة‬ ‫اإلرهابية‬
‫األوقات‬ ‫وحول‬ ،‫المجموعات‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫األعظم‬ ‫التهديدات‬
‫األهداف‬ ‫أنواع‬ ‫وحول‬ ‫األخطار‬ ‫أعظم‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫والمناطق‬
‫توظيفها‬ ‫المحتمل‬ ‫التكتيكية‬ ‫واألساليب‬.
‫الرائدة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وتعتبر‬‫مجال‬ ‫في‬
‫اإلعالم‬ ‫باستخدام‬ ‫للمعلومات‬ ‫التحليلي‬ ‫المنهج‬ ‫وتوظيف‬ ‫استخدام‬
‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫بوزارة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫ففي‬ ،‫اآللي‬
‫ومثيله‬ ‫المكتب‬ ‫لهذا‬ ‫أمكن‬ ‫وقد‬ ،‫المعلومات‬ ‫وجمع‬ ‫لتحليل‬ ‫مكتب‬
‫والواقع‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إحباط‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫في‬
‫األجه‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫أن‬،‫المحلي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫زة‬
‫نجاحها‬ ‫ركائز‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫والدولي‬ ،‫اإلقليمي‬.
‫بين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ذات‬ ‫أجهزة‬ ‫إنشاء‬ ،‫القمع‬ ‫إجراءات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬
‫معاقل‬ ‫اقتحام‬ ‫مهمتها‬ ‫تكون‬ ،‫الخاصة‬ ‫والقوات‬ ‫الشرطة‬ ‫رجال‬
‫هذه‬ ‫تبعية‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ،‫تصفيتهم‬ ‫أو‬ ‫عليهم‬ ‫والقبض‬ ‫اإلرهابيين‬
‫التا‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫الوحدات‬‫لي‬:
-‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الداخلي‬ ‫األمن‬:
‫مكافحة‬ ‫عمليات‬ ‫بإدارة‬ ‫والمعنية‬ ‫المسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الداخلية‬ ‫فوزارة‬
‫بقوات‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫أراضي‬ ‫داخل‬ ‫اإلرهاب‬
،‫المركزي‬ ‫باألمن‬ ‫الخاصة‬ ‫القوات‬ ‫مثل‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تخصصها‬
‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫بجهاز‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫وحدات‬‫ظل‬
‫الجيش‬ ‫وأجهزة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬ ‫مع‬ ‫متكامل‬ ‫كامل‬ ‫تنسيق‬
‫بالموضوع‬ ‫المعنية‬.
-‫لوزارة‬ ‫المسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫التابعة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫وحدات‬
‫الدفاع‬:
‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫الجيش‬ ‫أو‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تعتبر‬
‫أو‬ ،‫الموانئ‬ ،‫السفن‬ ،‫الطائرات‬ ‫تمس‬ ‫التي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫والمنشآت‬ ‫المناطق‬‫وحدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫للدولة‬ ‫الحيوية‬
‫بإمكانيات‬ ‫وتدعمها‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تنشئها‬ ‫التي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫على‬ ‫التفوق‬ ‫بتحقيق‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫خاصة‬
‫تصلها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫العسكرية‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫وتعتمد‬
‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫كل‬ ‫يستقبل‬ ‫الذي‬ ‫الدائم‬ ‫المعلومات‬ ‫مركز‬ ‫بواسطة‬
‫أجه‬‫الجيش‬ ‫وحدات‬ ‫مختلف‬ ‫وتقوم‬ ،‫المختلفة‬ ‫التحريات‬ ‫زة‬
‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫بالمشاركة‬ ‫المختلفة‬ ‫بفروعها‬ ‫المسلحة‬ ‫والقوات‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫بالقمع‬ ‫اإلرهاب‬:
-‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫وحدات‬:
‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫دخولها‬ ‫عن‬ ‫المختطفة‬ ‫الطائرات‬ ‫تتبع‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬
‫فورا‬ ‫العمليات‬ ‫مركز‬ ‫وإنذار‬ ‫للدولة‬.
-‫الجوي‬ ‫القوات‬‫ة‬:
‫المجال‬ ‫دخولها‬ ‫لدى‬ ‫مختطفة‬ ‫طائرة‬ ‫أي‬ ‫اعتراض‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬
‫أو‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫خارج‬ ‫مسارها‬ ‫بتحويل‬ ‫تكلف‬ ‫وقد‬ ،‫للدولة‬ ‫الجوي‬
‫على‬ ‫الهبوط‬ ‫إلى‬ ‫المختطفة‬ ‫الطائرة‬ ‫تضطر‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫المطار‬ ‫تأمين‬
‫مدرجه‬.
-‫البحرية‬ ‫القوات‬:
‫مع‬ ‫الفوري‬ ‫التعامل‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الجوية‬ ‫القوات‬ ‫دور‬ ‫نفس‬ ‫لها‬
‫ال‬ ‫السفن‬‫للدولة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫خارج‬ ‫مختطفة‬.
-‫الحدود‬ ‫حرس‬ ‫قوات‬:
‫في‬ ‫اإلقليمية‬ ‫والمياه‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫الدولية‬ ‫الحدود‬ ‫مراقبة‬ ‫مهمتها‬
‫اختراق‬ ‫عمليات‬ ‫أي‬ ‫ومعاينة‬ ‫وتفتيش‬ ،‫بحرية‬ ‫أميال‬ ‫خمسة‬ ‫حدود‬
‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫األهداف‬ ‫تأمين‬ ‫مع‬ ‫والبحرية‬ ‫البرية‬ ‫للحدود‬
‫ال‬ ‫باإلنذار‬ ‫تعنى‬ ‫كما‬ ،‫الحدود‬‫تحركات‬ ‫أو‬ ‫اختراق‬ ‫ألي‬ ‫مبكر‬
‫مريبة‬.
‫المكلفة‬ ‫المدنية‬ ‫الشرطة‬ ‫أجهزة‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫فإن‬ ،‫وعموما‬
‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬
‫ككل‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫وحاسم‬.
‫بول‬ ‫يشير‬ ،‫دائما‬ ‫القمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬
‫أر‬.‫توجه‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫األسلحة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بيالر‬‫من‬ ‫تجعل‬ ‫بدقة‬
‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫فائدة‬ ‫وأكثر‬ ‫إيذاءا‬ ‫أقل‬ ‫أداة‬ ‫العسكرية‬ ‫القوة‬
‫ضد‬ ‫شدة‬ ‫الممكنة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫العسكرية‬ ‫الضربات‬ ‫أن‬
‫التصميم‬ ‫وأشكال‬ ‫مظاهر‬ ‫أكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫فهي‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإلرهاب‬
‫الرئيسي‬ ‫التقييد‬ ‫ولكن‬ ،‫ومكافحته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫صد‬ ‫على‬ ‫دراماتيكية‬
‫ا‬ ‫كون‬ ‫هو‬ ‫استعمالها‬ ‫على‬‫ما‬ ‫إذا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والتجهيزات‬ ‫لمرافق‬
‫كبيرة‬ ‫أهداف‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ،‫التقليدية‬ ‫العسكرية‬ ‫بنظيرتها‬ ‫قورنت‬
‫اليوم‬ ‫اإلرهابي‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ،‫الفوري‬ ‫للتدمير‬ ‫قابلة‬ ‫ثابتة‬ ‫أو‬
‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫دول‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مجموعات‬ ‫عن‬ ‫صادر‬
‫وال‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫ضربها‬ ‫الممكن‬ ‫األهداف‬‫حجم‬
‫أقل‬ ‫أصبحت‬ ‫أيضا‬ ‫والحشد‬.
‫الثاني‬ ‫المبحث‬–‫والدبلوماسية‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬:
‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫على‬ ‫منصبة‬ ‫األمنية‬ ‫العوامل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
‫العناصر‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫ومواجهة‬ ‫احتكاك‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الميداني‬ ‫الواقع‬
‫الميادين‬ ‫إلى‬ ‫وجهت‬ ‫قد‬ ‫السياسية‬ ‫العوامل‬ ‫فإن‬ ،‫اإلرهابية‬
‫ا‬ ‫بميدان‬ ‫المحيطة‬‫الداخل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫محاصرة‬ ‫بهدف‬ ‫لمواجهة‬
‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫المدبرة‬ ‫العقول‬ ‫على‬ ‫الخناق‬ ‫وتضييق‬ ،‫والخارج‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للظاهرة‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬ ‫وتتم‬ ،‫األعمال‬
‫التالية‬ ‫النقاط‬:
0.‫الدولي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬:
‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الخاصة‬ ‫األمنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫ترتكز‬
‫الع‬ ‫األسس‬ ‫بعض‬‫وإدارات‬ ‫أجهزة‬ ‫كافة‬ ‫تنتهجها‬ ‫التي‬ ‫امة‬
‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫المكافحة‬ ‫وإجراءات‬ ‫بعمليات‬ ‫المعنية‬ ‫الوزارات‬
‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫صورها‬ ‫أبرز‬:
-‫وإجهاض‬ ‫مراكزه‬ ‫لتقويض‬ ‫للخارج‬ ‫المكافحة‬ ‫خط‬ ‫توسيع‬
‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫أراضي‬ ‫على‬ ‫المتواجدة‬ ‫قياداته‬ ‫أنشطة‬.
-‫بعض‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫القناع‬ ‫إسقاط‬‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫القوى‬
‫ألهداف‬ ‫تحقيقا‬ ،‫اإلجرامية‬ ‫وممارساته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ومساندة‬ ‫دعم‬
‫وبعضها‬ ‫المنظمة‬ ‫بالجرائم‬ ‫بعضها‬ ‫ارتبطت‬ ‫ومتشابكة‬ ‫مشبوهة‬
‫سياسية‬ ‫بخلفيات‬.
-‫ودولية‬ ‫إقليمية‬ ‫إجراءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫تطويق‬
‫التالية‬ ‫المحاور‬ ‫خالل‬ ‫من‬:
‫أ‬.‫األ‬ ‫والتعاون‬ ‫التنسيق‬ ‫عمليات‬ ‫دعم‬‫وزارات‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫مني‬
‫تبادل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ،‫الصديقة‬ ‫للدول‬ ‫التابعة‬ ‫األمن‬ ‫وأجهزة‬
‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫مراكز‬ ‫ورصد‬ ‫ومتابعة‬ ،‫البيانات‬ ،‫المعلومات‬
‫بالداخل‬ ‫واتصاالته‬ ‫بالخارج‬.
‫ب‬.‫ثنائية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إبرام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬
‫أرا‬ ‫اتخاذ‬ ‫دون‬ ‫والحيلولة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬‫الطرف‬ ‫الدولة‬ ‫ضي‬
‫التغلغل‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ‫عبر‬ ‫التسلل‬ ‫ومنع‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫لنشاطه‬ ‫مركزا‬
‫عليها‬ ‫معنوي‬ ‫أو‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تسهيل‬ ‫أو‬ ‫نحوها‬.
‫ج‬.‫والندوات‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬ ‫والفعالة‬ ‫اإليجابية‬ ‫المشاركة‬
،‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الدولية‬ ‫االجتماعية‬
‫ج‬ ‫إجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بهدف‬‫مؤتمر‬ ‫تبنى‬ ‫فمثال‬ ،‫لمواجهته‬ ‫ماعية‬
‫بوجود‬ ‫الخاص‬ ‫المصري‬ ‫للمقترح‬ ‫الجريمة‬ ‫لمنع‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬
‫مدونة‬ ‫استصدار‬ ‫وتم‬ ،‫المنظمة‬ ‫والجريمة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫روابط‬
‫عربية‬ ‫استراتيجية‬ ‫وإعداد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫عربية‬ ‫سلوك‬ ‫قواعد‬
‫العرب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لمكافحته‬ ‫شاملة‬.
‫د‬.‫التعا‬‫والجهات‬ ‫والعدل‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارتي‬ ‫مع‬ ‫والتنسيق‬ ‫ون‬
‫وأمنية‬ ‫تشريعية‬ ‫سياسة‬ ‫بانتهاج‬ ‫لإلضطالع‬ ‫المعنية‬ ‫األمنية‬
‫لما‬ ‫وفقا‬ ‫الخارجي‬ ‫بعده‬ ‫في‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫حماية‬ ‫تستهدف‬ ،‫موحدة‬
‫يلي‬:
0.‫وتعقد‬ ‫األمنية‬ ‫والجهات‬ ‫الوزارات‬ ‫فيها‬ ‫تمثل‬ ‫فعالة‬ ‫آلية‬ ‫إنشاء‬
‫استثنا‬ ‫أو‬ ‫دورية‬ ‫بصورة‬ ‫اجتماعاتها‬‫السبل‬ ‫أنسب‬ ‫لدراسة‬ ،‫ئية‬
‫أنشطته‬ ‫ومواجهة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫للتصدي‬ ‫والعمليات‬.
4.‫والتعاون‬ ‫المجرمين‬ ‫تسليم‬ ‫تبادل‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إبرام‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬
‫يخدم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ،‫واإلجرامية‬ ‫الجنائية‬ ‫المسائل‬ ‫في‬ ‫القضائي‬
‫والمتابعة‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫تقنين‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫المشتركة‬ ‫السياسات‬
‫العناص‬ ‫لحركة‬ ‫األمنية‬‫وضبط‬ ،‫بالخارج‬ ‫واإلجرامية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫ر‬
‫إلى‬ ‫لتقديمها‬ ‫الدولة‬ ‫نحو‬ ‫وإعادتها‬ ‫الفارة‬ ‫والعناصر‬ ‫القيادات‬
‫العدالة‬.
2.‫جرائم‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫للدولة‬ ‫واألمني‬ ‫التشريعي‬ ‫المفهوم‬ ‫إعتماد‬
‫إلجراءات‬ ‫تخضع‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫وإدراجها‬ ،‫اإلرهاب‬
‫األطرا‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫والتسليم‬ ‫التبادل‬ ‫وعمليات‬‫اتفاقيات‬ ‫في‬ ‫ف‬
‫والتسليم‬ ‫التبادل‬.
2.‫الرؤية‬ ‫لتوضيح‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫األمنية‬ ‫الوفود‬ ‫تبادل‬
‫األنشطة‬ ‫ومكافحة‬ ‫بمواجهة‬ ‫المتصل‬ ‫بعدها‬ ‫في‬ ‫للدولة‬ ‫األمنية‬
‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬.
1.‫اإلرهابية‬ ‫بالعناصر‬ ‫المتعلقة‬ ‫والبيانات‬ ‫المعلومات‬ ‫إتاحة‬
‫في‬ ‫تقيم‬ ‫التي‬ ‫للدول‬ ‫الهاربة‬‫وإقامة‬ ،‫ضبطها‬ ،‫مالحقتها‬ ‫بهدف‬ ،‫ها‬
‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫تورطها‬ ‫على‬ ‫والقانونية‬ ‫المادية‬ ‫األدلة‬.
2.‫اإلعالم‬:
‫في‬ ‫وهو‬ ،‫الشيء‬ ‫وإبراز‬ ‫إلظهار‬ ‫التبليغ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫اإلعالم‬ ‫يقوم‬
‫الناس‬ ‫تزويد‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ،‫وهادف‬ ‫مقصود‬ ‫عرضي‬ ‫نشاط‬ ‫الواقع‬
‫والحق‬ ‫السليمة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الصحيحة‬ ‫باألخبار‬‫التي‬ ‫الثابتة‬ ‫ائق‬
‫يخاطب‬ ‫ال‬ ‫فاإلعالم‬ ،‫وعليه‬ ،‫الصائب‬ ‫الرأي‬ ‫بتكوين‬ ‫تسمح‬
‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقول‬ ‫مخاطبة‬ ‫على‬ ‫ينصب‬ ‫بل‬ ‫العواطف‬ ‫أو‬ ‫الغرائز‬
‫لخطر‬ ‫األمنية‬ ‫المواجهة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لإلعالم‬ ‫الخاصة‬ ‫األهمية‬ ‫تبرز‬
‫والسلوكية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫األجواء‬ ‫مناهضة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اإلرهاب‬
‫ن‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫بتهيئة‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬ ‫شوء‬
‫في‬ ‫بمشاركته‬ ‫المواطن‬ ‫فيه‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫المناخ‬
‫إثارة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫والمواقف‬ ‫األحداث‬
‫تأمين‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫مشاركته‬ ‫بضرورة‬ ‫اهتمامه‬ ‫وتحريك‬ ‫الجمهور‬
‫المناخ‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫اإلعالم‬ ‫يساعد‬ ،‫وعموما‬ ،‫ومجتمعه‬ ‫نفسه‬
‫المن‬ ‫األمني‬‫على‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫خطورته‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬ ،‫شود‬
‫الجماهيري‬ ‫اإلتصال‬ ‫وسائل‬ ‫تعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫البالغ‬ ‫تأثيره‬ ‫مستوى‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫دور‬ ‫ويتجسد‬ ،‫وانتشارها‬
‫اآلتية‬ ‫النقاط‬:
-‫وكذا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫ارتكاب‬ ‫ووسائل‬ ‫أساليب‬ ‫إبراز‬
‫المواطن‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬
‫تدفع‬ ‫توعية‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫جرائمه‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫اإلرهابي‬
‫يقلص‬ ‫مما‬ ،‫وممتلكاتهم‬ ‫حياتهم‬ ‫تأمن‬ ‫تدابير‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫المواطنين‬
‫نسبي‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫نجاح‬ ‫نسبة‬.
-‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫وسياساتها‬ ‫الدولة‬ ‫بخطط‬ ‫المواطن‬ ‫تعريف‬
‫أهداف‬ ‫وتوضيح‬ ،‫القانون‬ ‫وتنفيذ‬ ‫األمن‬‫والتوصيات‬ ‫التعليمات‬
‫المواطن‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫وانعكاساها‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تصدرها‬ ‫التي‬
‫التوعوية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫اإلعالنية‬ ‫الفقرات‬ ‫مثل‬ ،‫وأمنه‬
-‫التي‬ ‫والتضحيات‬ ‫والجهود‬ ‫األمن‬ ‫لرجل‬ ‫طيبة‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬
‫يتعرض‬ ‫حيث‬ ،‫والدولة‬ ‫للمواطن‬ ‫األمن‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬
‫ع‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫إلى‬‫استقراره‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫حياته‬ ‫لى‬
،‫الفن‬ ‫مثل‬ ‫العامة‬ ‫اهتماماته‬ ‫بعرض‬ ‫ثم‬ ،‫والعائلي‬ ‫اإلجتماعي‬
‫الصحيح‬ ‫بالشكل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫إلبرازه‬ ،‫العلوم‬ ،‫األدب‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫كفرد‬ ‫ودعمه‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫المواطن‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬
‫ومنسق‬ ‫متكامل‬.
-‫أي‬ ‫تحبط‬ ‫بحيث‬ ‫الحقيقي‬ ‫شكله‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫تقديم‬‫من‬ ‫محاولة‬
‫إلجهاض‬ ،‫الضحية‬ ‫أو‬ ‫البطل‬ ‫بمعرض‬ ‫لعرضه‬ ‫الدعائية‬ ‫أجهزته‬
‫معه‬ ‫التعاون‬ ‫أو‬ ‫معه‬ ‫التعاطف‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫لدفع‬ ‫محاولة‬ ‫أي‬
‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬.
‫بدعم‬ ‫والدفاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫تعنى‬ ،‫دائما‬ ‫اإلعالم‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬
‫والذي‬ ،‫وتقنيا‬ ‫وبشريا‬ ‫ماديا‬ ‫وتجهيزه‬ ‫األمني‬ ‫اإلعالم‬ ‫مركز‬
‫بالقيام‬ ‫يضطلع‬‫التالية‬ ‫بالمهام‬:
-‫وتحليل‬ ‫والدولي‬ ‫المحلي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األنشطة‬ ‫رصد‬
‫األمني‬ ‫التوقع‬ ‫إمكانية‬ ‫لزيادة‬ ،‫منها‬ ‫النتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫مدلوالتها‬
‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ودعم‬ ‫األمنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬
‫المناسب‬.
-‫وفئات‬ ‫شرائح‬ ‫بين‬ ‫اإلرهابي‬ ‫الفكر‬ ‫توغل‬ ‫محاوالت‬ ‫رصد‬
‫الم‬‫المناعة‬ ‫لدعم‬ ،‫والعمال‬ ،‫الطلبة‬ ،‫الشباب‬ ‫مثل‬ ‫المستهدفة‬ ‫جتمع‬
‫المحاوالت‬ ‫تلك‬ ‫لمثل‬ ‫للتصدي‬ ‫يهيؤها‬ ‫بما‬ ‫المجتمع‬ ‫لقوى‬ ‫الذاتية‬.
-‫اعتبارهم‬ ‫على‬ ‫التائبة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬
‫كل‬ ‫عن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫انحراف‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اطالعا‬ ‫األكثر‬
‫وبشك‬ ‫واألعراف‬ ‫والمعايير‬ ‫القيم‬‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫مع‬ ،‫موضوعي‬ ‫ل‬
‫على‬ ‫القائمين‬ ‫اإلسالميين‬ ‫والمفكرين‬ ‫الدعاة‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫نخبة‬
‫الحوارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إلدارة‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫المؤسسات‬
‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫الصحيحة‬ ‫خانته‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫والمنتديات‬
‫للمزايدة‬ ‫قابل‬ ‫وغير‬.
‫الدبلوما‬ ‫تعتبر‬ ،‫أخرى‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫من‬ ‫سية‬
،‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أوجه‬ ‫أبرز‬
‫أر‬ ‫بول‬ ‫يعرفها‬.‫عملية‬ ‫في‬ ‫حسما‬ ‫األدوات‬ ‫أكثر‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بيالر‬
‫إذ‬ ،‫حدود‬ ‫أي‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫الحالية‬ ‫صورته‬ ‫في‬ ‫مكافحته‬ ‫عملية‬ ‫تتطلب‬
‫تن‬ ‫عملية‬ ،‫اإلنتشار‬ ‫من‬ ‫الواسع‬‫وجهود‬ ‫واسع‬ ‫دبلوماسي‬ ‫سيق‬
‫الدبلوماسية‬ ‫وتعتبر‬ ،‫دولية‬ ‫وهيئات‬ ،‫منظمات‬ ،‫دول‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬
‫جميع‬ ‫لتماسك‬ ‫المطلوبة‬ ‫اللحمة‬ ‫بمثابة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الفعالة‬
،‫مترابطة‬ ‫غير‬ ‫أجزاء‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫موحد‬ ‫بشكل‬ ‫الجهود‬ ‫هذه‬
‫تتربع‬ ‫التي‬ ‫األهمية‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫هنا‬ ‫األمريكي‬ ‫المثال‬ ‫ويعتبر‬
‫علي‬‫هجمات‬ ‫عقب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫ها‬٢٢‫سبتمبر‬
١٦٦٢‫الدبلوماسية‬ ‫اآللة‬ ‫عبر‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حشدت‬ ‫حيث‬ ،
‫مصالحها‬ ‫يحقق‬ ‫فيما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الدولية‬ ‫الجهود‬ ‫مختلف‬
‫طبعا‬.
‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أن‬ ‫بيالر‬ ‫ويضيف‬
‫د‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫محترف‬ ‫بشري‬ ‫دبلوماسي‬ ‫طاقم‬‫وزارة‬ ‫وائر‬
‫متخصصة‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الخارجية‬
‫مع‬ ‫واسع‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫التنظيمية‬ ‫الهيئات‬ ‫إن‬ ،‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫زمالءهم‬
،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫النقل‬ ‫ووسائل‬ ‫المدني‬ ‫الطيران‬ ‫سالمة‬
‫تنسيق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫وأنظمة‬ ‫أنظمتها‬ ‫بين‬ ‫وتشابك‬
‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫والهجرة‬ ‫الجمارك‬ ‫موظفي‬ ‫على‬ ‫كما‬ ،‫األخرى‬ ‫الدول‬
‫الشكل‬ ‫بنفس‬.
‫الشكل‬ ‫بيالر‬ ‫يسميها‬ ‫كما‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتأخذ‬
‫قانونية‬ ‫بتغطية‬ ‫تزويدها‬ ‫وباإلمكان‬ ،‫األطراف‬ ‫المتعدد‬ ‫أو‬ ‫الثنائي‬
‫في‬ ‫أقل‬ ‫قانونيتها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫لإلجراءات‬ ‫عريضة‬‫اتخذتها‬ ‫لو‬ ‫ما‬
‫قراره‬ ‫بإصدار‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫بمفردها‬ ‫الدولة‬٢١٦۷‫عام‬
٢١١١،‫الدولي‬ ‫لإلرهاب‬ ‫األفغانية‬ ‫طالبان‬ ‫حركة‬ ‫بدعم‬ ‫المتعلق‬
‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫األطراف‬ ‫المتعددة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتشمل‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ‫المتحدة‬٢٦‫باإلرهاب‬ ‫متعلقة‬ ‫دولية‬ ‫معاهدات‬
‫الدولية‬ ‫القاعدة‬ ‫تعزز‬‫الحدود‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫واضحة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫على‬ ‫المفروضة‬
‫ولكن‬ ،‫أممي‬ ‫قرار‬ ‫أو‬ ‫لمعاهدة‬ ‫طبقا‬ ‫سياستهم‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫يغير‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫األخرى‬ ‫األدوات‬ ‫جميع‬ ‫تدعمها‬ ‫التي‬ ‫للدبلوماسية‬
‫إطار‬ ‫بتأمين‬ ‫أو‬ ‫األدوات‬ ‫لهذه‬ ‫المساندة‬ ‫المعنوية‬ ‫القوة‬ ‫زيادة‬
‫قان‬‫استخدامها‬ ‫يدعم‬ ‫دولي‬ ‫وني‬.
‫الثالث‬ ‫المبحث‬–‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسات‬:
‫إنجازها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫لتحليل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تأتي‬
‫لتحليل‬ ‫تطرقنا‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫سبق‬ ‫فقد‬ ،‫كظاهرة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تحليل‬ ‫وليس‬
‫اإلرهابي‬ ‫العمليات‬ ‫ندرس‬ ‫هنا‬ ‫إننا‬ ،‫سابقا‬ ‫نشأته‬ ‫وعوامل‬ ‫المفهوم‬‫ة‬
‫تعيد‬ ‫الذي‬ ‫السيناريو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إنجازها‬ ‫وكيفية‬ ‫أدواتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫تلك‬ ‫إنجاز‬ ‫لكيفية‬ ‫مفسر‬ ‫كتصور‬ ‫وضعه‬ ‫غالبا‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬
‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫التحليالت‬ ‫أغلب‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫العمليات‬:
1.‫اإلعتداء‬ ‫واقعة‬:
‫أو‬ ‫العملية‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫اإلعتداء‬ ‫واقعة‬ ‫تحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يتم‬
‫الحادثة‬‫مثل‬ ‫ومكانيا‬ ‫زمنيا‬ ‫ترتيبها‬ ‫خالل‬ ‫من‬(‫في‬ ‫الهجوم‬ ‫حادثة‬
٢٨‫أفريل‬٢١١٦‫مصر‬ ‫في‬ ‫الهرم‬ ‫بشارع‬ ‫أوربا‬ ‫فندق‬ ‫مبنى‬ ‫أمام‬)
‫التحريات‬ ‫ألجهزة‬ ‫خاص‬ ‫لتصور‬ ‫وفقا‬ ‫كرونولوجيا‬ ‫بناؤها‬ ‫تم‬ ‫فقد‬
‫في‬ ‫الجوية‬ ‫الحالة‬ ،‫الهجوم‬ ‫حدوث‬ ‫ساعة‬ ‫إلى‬ ‫فيشار‬ ،‫والتحقيق‬
‫المكان‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ،‫الموقع‬‫األفراد‬ ‫وحركة‬
‫وصف‬ ‫ثم‬ ،‫الحادث‬ ‫خالل‬ ‫حالتهم‬ ‫في‬ ‫الضحايا‬ ‫وصف‬ ،‫والعربات‬
‫تحدد‬ ‫عالية‬ ‫وبدقة‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬ ‫المهاجمة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬
‫الحادث‬ ‫أو‬ ‫الهجوم‬ ‫مدة‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫ثم‬ ،‫واألفراد‬ ،‫العتاد‬ ،‫العدة‬
‫والمادية‬ ‫البشرية‬ ‫نتائجه‬ ‫وتبيان‬.
2.‫الحادث‬ ‫تحليل‬:
‫درا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تجري‬‫الضحايا‬ ‫هوية‬ ‫في‬ ‫معمقة‬ ‫سة‬
‫وحالتهم‬ ‫وظروفهم‬ ،‫األجانب‬ ‫ضرب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وجنسياتهم‬
‫الحادث‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تواجدهم‬ ‫وطبيعة‬ ،‫وجنسهم‬ ‫وسنهم‬ ‫اإلجتماعية‬
‫هم‬ ‫فهل‬ ،‫للحادث‬ ‫بالنسبة‬ ‫تحليل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ووضعهم‬ ،‫وأسبابه‬
‫مع‬ ‫تواجدهم‬ ‫تصادف‬ ‫ضحايا‬ ‫أم‬ ‫باألساس؟‬ ‫مستهدفون‬ ‫ضحايا‬
‫العملية؟‬ ‫تنفيذ‬ ‫وقت‬ ‫التفجير‬‫الذي‬ ‫العيان‬ ‫شهود‬ ‫مناقشة‬ ‫وكذا‬
‫الجانب‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬ ‫شهادتهم‬ ‫وتحليل‬ ‫المكان‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تواجدوا‬
‫بشكل‬ ‫العملية‬ ‫منفذي‬ ‫وصف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الحادث‬ ‫لوصف‬ ‫الشكلي‬
‫المنفذين‬ ‫أهلية‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ،‫واللباس‬ ‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مفصل‬
‫حجم‬ ‫ومدى‬ ‫العملية‬ ‫نوعية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدريبهم‬ ‫ومدى‬ ‫وقدراتهم‬
‫المنجر‬ ‫الخسائر‬‫من‬ ‫والفرار‬ ،‫التأمين‬ ،‫الدقة‬ ‫معايير‬ ‫مثل‬ ،‫عنها‬ ‫ة‬
‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫قبضة‬.
‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫فد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للعوامل‬ ‫تصنيف‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫كما‬
‫الثغرات‬ ‫أو‬ ،‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬
‫لتنفيذ‬ ‫المناسب‬ ‫بالتوقيت‬ ‫معرفتهم‬ ‫مثل‬ ،‫بها‬ ‫قيامهم‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬
‫استخ‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫العملية‬‫حول‬ ‫الحراسة‬ ‫انعدام‬ ‫أو‬ ،‫باراتهم‬
‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ودراسة‬ ،‫كفاءتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫ضعفها‬ ‫أو‬ ‫المكان‬
‫الحادث‬ ‫حول‬ ‫المتفاعلة‬.
‫في‬ ‫والسلبيات‬ ‫اإليجابيات‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫يجب‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫يمس‬ ‫تحليل‬ ‫وهذا‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫المواجهة‬ ‫عملية‬
‫إرهابية‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ،‫نفسها‬‫أوجه‬ ‫تتكشف‬
،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫أمنية‬ ‫استراتيجية‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫والفشل‬ ‫التوفيق‬
‫بمكافحة‬ ‫المكلف‬ ‫العسكري‬ ‫أو‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫يتحمل‬ ‫حيث‬
‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫المواجهة‬ ‫وأعباء‬ ‫مسؤولية‬ ‫اإلرهاب‬
‫الكفيلة‬ ‫الهجومية‬ ‫الخطط‬ ‫لوضع‬ ‫الكافية‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الجهاز‬
،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫بإجهاض‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫هذا‬ ‫ويأتي‬
،‫المتواصلة‬ ‫والمتابعة‬ ‫العلمي‬ ‫األسلوب‬ ‫واستخدام‬ ‫الجيدة‬ ‫الدراسة‬
‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫السلبيات‬ ‫أو‬ ‫القصور‬ ‫أوجه‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬
‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫عموما‬:
0.‫حيث‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫ببعض‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫قصور‬
‫والمطاردة‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫تشرع‬‫للعناصر‬
‫أداء‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهابية‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫المكافحة‬ ‫عمليات‬ ‫تأتي‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عملياتها‬
‫فعالة‬ ‫مبادرة‬ ‫عن‬ ‫نتبع‬ ‫كونها‬.
4.‫ما‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫ألفراد‬ ‫الشخصي‬ ‫التسليح‬ ‫مالئمة‬ ‫عدم‬
‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والمواجهة‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫يتعرضون‬
‫نوعية‬‫التدريب‬.
2.‫أفراد‬ ‫على‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬ ‫والحديثة‬ ‫الكافية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬
‫أيضا‬ ‫يتأتى‬ ‫وهذا‬ ،‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫عملهم‬ ‫أداء‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬
‫ورصد‬ ‫الحديثة‬ ‫العلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫بتوفير‬
‫الصحيح‬ ‫باألسلوب‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬.
2.‫التأمي‬ ‫لتعليمات‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫اتباع‬ ‫عدم‬‫تحركاتها‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ن‬
‫اإلرهابية‬ ‫للعناصر‬ ‫سهال‬ ‫هدفا‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬.
1.‫الحيوية‬ ‫المنشآت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫األمنية‬ ‫الخدمات‬ ‫ضعف‬
‫في‬ ‫لعجز‬ ‫إما‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستهدفة‬
‫التسليح‬ ‫ضعف‬ ‫أو‬ ،‫التدريب‬ ‫مستوى‬ ‫ضآلة‬ ،‫القوات‬.
6.‫وعدم‬ ‫جديتها‬ ‫وعدم‬ ‫األمنية‬ ‫الخدمات‬ ‫على‬ ‫المرورات‬ ‫ضعف‬
‫السياحية‬ ‫المناطق‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫الخدمات‬ ‫بتوعية‬ ‫اإلهتمام‬
‫إثبات‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫روتينيا‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫المرور‬ ‫ألن‬ ،‫والبنوك‬
‫على‬ ‫القوات‬ ‫وتحفيز‬ ‫بتوعية‬ ‫عليه‬ ‫القائم‬ ‫يميل‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫المرور‬
‫ويقظة‬ ‫بنشاط‬ ‫المهام‬ ‫أداء‬.
1.‫وائل‬ ‫تسلكها‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ ‫تأمين‬ ‫إجراءات‬ ‫قصور‬
‫المواصالت‬.
1.‫تح‬‫الطرق‬ ‫ومخارج‬ ‫مداخل‬ ‫على‬ ‫لألكمنة‬ ‫ثابتة‬ ‫أماكن‬ ‫ديد‬
‫عناصره‬ ‫أهم‬ ‫الكمين‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ،‫والهامة‬ ‫الحيوية‬ ‫بالمناطق‬ ‫خاصة‬
‫اإلرهابية‬ ‫للعناصر‬ ‫سهال‬ ‫هدفا‬ ‫ويجعله‬ ،‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬
‫حقيقية‬ ‫فاعلية‬ ‫وبدون‬ ‫ومكانيا‬ ‫زمانيا‬ ‫معروف‬ ‫كونه‬.
‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫ضعف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
‫وا‬‫كشف‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫مساهمة‬ ‫ضعف‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫لمواطنين‬
‫نجاح‬ ‫إلى‬ ،‫معلومات‬ ‫من‬ ‫يتأتاه‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المخططات‬
‫أبرز‬ ‫من‬ ‫المواطن‬ ‫كون‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬
‫المعلوماتي‬ ‫الدعم‬ ‫في‬ ‫حيويا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬
‫واإلستخباراتي‬.
‫التطبيقي‬‫اإلطار‬:
‫األول‬‫الفصل‬:
‫نش‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫أة‬
‫األول‬ ‫المبحث‬–‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫ظروف‬
‫السياسية‬ ‫الظروف‬:
‫أزمة‬ ‫تفجر‬ ‫حتى‬ ‫بعده‬ ‫وما‬ ‫اإلستقالل‬ ‫فترة‬ ‫اتسمت‬٢١٨٨‫وما‬
‫حديدية‬ ‫قبضة‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫فترات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫بالتقلب‬ ‫تالها‬
،‫ومستقرة‬ ‫مالئمة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫المقابل‬ ‫وفي‬ ‫للسلطة‬
‫وبالغليان‬‫المركزية‬ ‫قبضة‬ ‫من‬ ‫للتحرر‬ ‫والسعي‬ ‫واالضطراب‬
‫الدولة‬ ‫دعاية‬ ‫نجحت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ،‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫والحزب‬
‫وقد‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫تلك‬ ‫تغطية‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫الواليات‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫اإلستقالل‬ ‫غداة‬ ‫الجزائر‬ ‫دخلت‬
‫نظ‬ ‫الوضع‬ ‫استقر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫القيادات‬‫لنضج‬ ‫را‬
‫لكن‬ ،‫اإلنزالقات‬ ‫تلك‬ ‫بمخاطر‬ ‫الشعب‬ ‫ووعي‬ ‫العسكريين‬ ‫القادة‬
‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫أبعادا‬ ‫واتخذت‬ ‫السنوات‬ ‫تلك‬ ‫طوال‬ ‫استمرات‬ ‫األزمة‬
‫انهيار‬ ‫مع‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تفجرت‬ ‫أن‬
‫برلين‬ ‫جدار‬.
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫سيطرت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫السياسي‬ ‫الصعيد‬ ‫فعلى‬
‫الحز‬ ‫سياسة‬ ‫ترسيخها‬‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الواحد‬ ‫ب‬
‫السياسية‬ ‫التيارات‬ ‫فإن‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الوطني‬
‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫نشأ‬ ‫فقد‬ ،‫بكثير‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫متواجدة‬ ‫كانت‬ ‫المعارضة‬
Berbère،‫األربعينيات‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ‫بزعامة‬
‫السياسي‬ ‫أو‬ ‫الشعبي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫بارزة‬ ‫أهمية‬ ‫يكتسب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬،
‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫انقالبا‬ ‫بنفسه‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫قاد‬ ‫اإلستقالل‬ ‫وعقب‬
‫هذا‬ ‫بذرة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ذريع‬ ‫بفشل‬ ‫باء‬ ‫لكنه‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫حكومة‬ ‫ضد‬
‫للجمهورية‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫وفاة‬ ‫مع‬ ‫عادت‬ ‫والتمرد‬ ‫اإلنقالب‬
‫ربيع‬ ‫في‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الزعيم‬ ‫الجزائرية‬٢١٨٢‫أنها‬ ‫إال‬ ،
‫شعارها‬ ‫رفع‬ ‫ثقافية‬ ‫جهوية‬ ‫مطالب‬ ‫ظلت‬‫الجامعات‬ ‫طالب‬ ‫بعض‬
‫وموجودا‬ ‫ناشطا‬ ‫ظل‬ ‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫البربرية‬ ‫األقلية‬ ‫من‬
‫أكتوبر‬ ‫الفاتح‬ ‫مظاهرات‬ ‫من‬ ‫استفاد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬٢١٨٨‫قادها‬ ‫التي‬
‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫حزب‬ ‫برز‬ ‫حيث‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬FFS
‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫وحزب‬ ،‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ‫بزعامة‬
‫والديمقراطية‬RCD‫ا‬ ‫بقيادة‬‫كحزبين‬ ، ‫سعدي‬ ‫سعيد‬ ‫لدكتور‬
‫مشاركة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬ ‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫بارزين‬
‫اعتماد‬ ‫هو‬ ‫أساسيا‬ ‫شعارا‬ ‫يحمالن‬ ‫ظال‬ ‫لكنهما‬ ،‫ذاك‬ ‫قبل‬ ‫سياسية‬
،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫األمازيغية‬ ‫والثقافة‬ ‫اللغة‬
‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫البربرية‬ ‫لألقلية‬ ‫الجهوية‬ ‫المطالب‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫متخذان‬
‫ال‬‫التيار‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫بعيد‬ ‫غير‬ ،‫السياسي‬ ‫لنشاطهما‬ ‫شعارا‬ ‫ثقافي‬
‫السياسي‬ ‫شعاره‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬
‫الرئيس‬.
‫القناة‬ ‫بتثه‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫للشيخ‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ،‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫الهاتف‬ ‫أعمدة‬ ‫تخريب‬ ‫في‬ ‫تورطه‬ ‫عن‬ ‫سئل‬ ‫األولى‬ ‫اإلذاعية‬
‫م‬ ‫أن‬ ‫أجاب‬ ،‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬‫العملية‬ ‫أسماها‬ ‫ا‬
‫تعبير‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫المعارضة‬ ‫بفلسفة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تدخل‬
‫لحركة‬ ‫استنكاره‬ ‫عن‬٢١‫جوان‬٢١٦٥‫يقابله‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫وتخريب‬ ‫قطع‬ ‫الفلسفة‬ ‫نفس‬ ‫حسب‬٢١‫فإن‬ ‫للتذكير‬ ،‫هاتفيا‬ ‫عمودا‬
‫هذا‬ ،‫النظام‬ ‫وليس‬ ‫الدولة‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫الهاتفية‬ ‫األعمدة‬
‫بنظري‬ ‫المتعلق‬ ‫المفهوم‬‫من‬ ‫ونقله‬ ‫عصرنته‬ ‫حاولنا‬ ‫لو‬ ‫المعارضة‬ ‫ة‬
‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫إلى‬ ‫السبعينيات‬ ‫مرحلة‬
‫مسلح‬ ‫عنف‬ ‫إلى‬ ‫التخريب‬ ‫بتطور‬ ‫لكن‬ ‫الفلسفة‬ ‫نفس‬ ‫يقابل‬ ‫لوجدناه‬
‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫ألجل‬ ‫دولة‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫هدفه‬ ‫شامل‬!
‫غير‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫رفضه‬ ‫مهري‬ ‫أشار‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫بمقاطع‬ ‫شرعي‬‫حرية‬ ‫يترك‬ ‫أنه‬ ‫يقول‬ ‫فيما‬ ،‫الرئاسية‬ ‫اإلنتخابات‬ ‫ة‬
‫وهو‬ ،‫المصيرية‬ ‫القضايا‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الحزبية‬ ‫لقاعدته‬ ‫اإلختيار‬
‫لتزكية‬ ‫التواقيع‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
‫العملية‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫والجيش‬ ‫السلطة‬ ‫مرشح‬ ‫زروال‬ ‫اليمين‬ ‫المرشح‬
‫المج‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫مهري‬ ‫حزب‬ ‫قاعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫برمتها‬‫اهدين‬
‫بحجة‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫ومهري‬ ،‫واإلدارة‬ ‫الشهداء‬ ‫وأبناء‬
‫يمثل‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫بالمعارضة‬ ‫له‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫لحزبه‬ ‫التركيبية‬ ‫البنية‬ ‫أن‬
،‫قاعدة‬ ‫دون‬ ‫سياسي‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫ألنها‬ ‫سياسية‬ ‫معارضة‬
‫بعض‬ ‫عن‬ ‫المثالين‬ ‫هذين‬ ‫على‬ ‫التعريج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫وخالصة‬
‫السياسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬ ‫أفكار‬‫محاولة‬ ‫في‬ ،‫الجزائرية‬
‫تجربة‬ ‫عن‬ ‫تمخض‬ ‫الذي‬ ‫الجزائري‬ ‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫الستقراء‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عنها‬ ‫يتمخض‬ ‫سوف‬ ‫أو‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬
‫الدولة‬ ‫كلف‬ ‫ما‬ ‫فغالبا‬ ‫حدث‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ،‫التغيير‬
‫محمودا‬ ‫تطورا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫والكوارث‬ ‫الخسارة‬ ‫والشعب‬..
‫فلسفة‬ ‫عند‬ ‫أكثر‬ ‫وللوقوف‬‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والمعارضة‬ ‫التعددية‬
‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫معالمها‬ ‫واستمرت‬ ‫اإلستقالل‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫امتداد‬
‫من‬ ‫أبعد‬ ‫إلى‬ ‫الجزائري‬ ‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫نضوج‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫هذا‬
‫منذ‬ ‫شهدت‬ ‫قد‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ،‫والفلسفة‬ ‫التصورات‬ ‫تلك‬
٢١٦١‫ميالد‬٤‫وهي‬ ‫فكرية‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫سياسية‬ ‫تيارات‬:
0.‫اإلست‬‫قالليون‬
4.‫اإلندماجيون‬
2.‫اإلصالحيون‬
2.‫الشيوعيون‬
‫خطابات‬ ‫لنفسها‬ ‫شيدت‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫التيارات‬ ‫وهذه‬
‫هو‬ ‫التباعد‬ ‫كان‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫وفي‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫ومتباعدة‬ ‫متفاربة‬
‫فترة‬ ‫إال‬ ‫التيارات‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الثورة‬ ‫ففترة‬ ،‫المسيطر‬
‫مل‬ ‫هدنة‬ ‫فترة‬ ‫أدق‬ ‫بعبارة‬ ‫أو‬ ‫استثنائية‬‫ال‬ ،‫الظروف‬ ‫فرضتها‬ ‫غمة‬
‫الصمت‬ ‫فترة‬ ‫يعيش‬ ‫كان‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬
‫وبعد‬ ،‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫قياداته‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬
‫وبدأ‬ ‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫عاد‬ ‫اإلستقالل‬
‫فرنسا؟‬ ‫بعد‬ ‫الجزائر‬ ‫سيحكم‬ ‫من‬ ‫إشكالية‬ ‫جاءت‬ ‫كما‬ ،‫الصراع‬
‫في‬ ‫األزمة‬ ‫وانفجرت‬‫طرابلس‬ ‫مؤتمر‬٢١٦١‫ما‬ ‫وسرعان‬ ،
‫رئيسا‬ ‫بله‬ ‫بن‬ ‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫وجدة‬ ‫فيلق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫جاءت‬
‫بذلك‬ ‫وانتصر‬ ،‫للدفاع‬ ‫وزيرا‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫والكولونال‬ ‫للبالد‬
‫صائفة‬ ‫أزمة‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫السياسي‬ ‫على‬ ‫العسكري‬٢١٦١‫حرب‬
‫خالل‬ ‫وفي‬ ،‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الجيش‬ ‫بسيطرة‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬
‫ا‬ ‫عاد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫خطبة‬ ‫أول‬ ‫وألقى‬ ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫اإلبراهيمي‬ ‫لبشير‬
‫خطاب‬ ‫مراكز‬ ‫إلى‬ ‫المساجد‬ ‫وتحولت‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬ ‫جمعة‬
‫السياسية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫لإلبتعاد‬ ‫كمحاولة‬ ‫العلماء‬.
‫صفوف‬ ‫في‬ ‫الساطعة‬ ‫األسماء‬ ‫بعض‬ ‫بدأت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬
‫رأسها‬ ‫على‬ ‫بالبروز‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬:
0.‫إم‬ ‫بلكور‬ ‫في‬ ‫العرباوي‬ ‫الشيخ‬‫متطوع‬ ‫ام‬.
4.‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬
2.‫الحويدق‬ ‫مصباح‬ ‫الشيخ‬
‫منبر‬ ‫من‬ ‫سلطاني‬ ‫خطبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلطة‬ ‫مع‬ ‫الحرب‬ ‫وبدأت‬
‫األوقاف‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫إبعاده‬ ‫فتم‬ ‫بله‬ ‫بن‬ ‫انتقد‬ ‫الذي‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬
‫عام‬ ‫وفي‬ ،‫هدام‬ ‫تجاني‬ ‫يرأسها‬ ‫كان‬ ‫التي‬٢١٦۳‫تنظيم‬ ‫أول‬ ‫ظهر‬
‫جمعية‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫إسالمي‬‫الدكتور‬ ‫برئاسة‬ ‫القيم‬
‫التالية‬ ‫األسماء‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫ضمت‬ ‫وقد‬ ‫تجاني‬ ‫الهاشمي‬:
0.‫العالي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫تجاني‬ ‫الهاشمي‬
4.‫األداب‬ ‫بكلية‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ،‫الطالبي‬ ‫عمار‬
2.‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫شرفاء‬ ‫األكحل‬ ‫دمحم‬
2.‫معلم‬ ‫إمام‬ ،‫العرباوي‬ ‫عمر‬
1.‫حدي‬ ‫بمدرسة‬ ‫مدرس‬ ،‫مدني‬ ‫عباس‬‫الحرية‬ ‫قة‬
6.‫التربية‬ ‫بوزارة‬ ‫مستشار‬ ‫دكتور‬ ،‫الفقيه‬ ‫بن‬ ‫رضا‬
7.‫األداب‬ ‫بكلية‬ ‫طالب‬ ،‫العموري‬ ‫سامي‬
1.‫تاجر‬ ،‫كاوي‬ ‫مصطفى‬
0.‫تاجر‬ ،‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬
01.‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫شركة‬ ‫مدير‬ ،‫ابراهيم‬ ‫أيوب‬ ‫الحاج‬
00.‫موظف‬ ،‫الماحي‬ ‫إبراهيم‬
04.‫مكتبة‬ ‫مدير‬ ،‫داود‬ ‫أبو‬ ‫الحاج‬
02.‫سحن‬ ‫أحمد‬‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫ون‬
02.‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
01.‫بالجامعة‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ،‫مصطفاوي‬ ‫الرشيد‬ ‫عبد‬
06.‫دكتور‬ ،‫جدو‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬
01.‫معلم‬ ،‫نشيم‬ ‫دمحم‬
01.‫معلم‬ ،‫العروق‬ ‫أبو‬ ‫مختار‬
00.‫موظف‬ ،‫عنيبة‬ ‫مختار‬
41.‫التجارة‬ ‫في‬ ‫فني‬ ‫عامل‬ ،‫تبغليت‬ ‫أكلي‬ ‫دمحم‬
40.‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫قاهر‬ ‫الشريف‬ ‫دمحم‬
44.‫تاحر‬ ،‫بوشارب‬ ‫عمر‬
42.‫موظف‬ ،‫الزبيري‬ ‫صالحي‬
42.‫موظف‬ ،‫جنان‬ ‫سليمان‬
41.‫تاجر‬ ،‫الخليفي‬ ‫الحاج‬
‫جريدة‬ ‫الجمعية‬ ‫أصدرت‬ ‫كما‬(‫اإلسالمي‬ ‫التهذيب‬)‫نشاطها‬ ‫وكان‬
‫خاصة‬ ‫والنوادي‬ ‫بالمساجد‬(‫الترقي‬ ‫نادي‬)‫تعلن‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،
‫لإلشتراك‬ ‫معارضتها‬‫األول‬ ‫المؤتمر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫ية‬
‫الثرات‬ ‫إحياء‬ ‫حاولت‬ ‫أنها‬ ‫والمالحظ‬ ،‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫لجبهة‬
‫أعضاء‬ ‫عضوية‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬ ‫العلماء‬ ‫لجمعية‬ ‫الفكري‬
‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫خروج‬ ‫وجاء‬ ،‫اإلبراهيمي‬ ‫البشير‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫الجمعية‬
‫في‬٢٦‫أفريل‬٢١٦٤‫قيام‬ ‫من‬ ‫تخوفه‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫صرح‬ ‫بيان‬ ‫في‬
‫ح‬‫اإلسالمي‬ ‫المذهب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫ودعا‬ ،‫البالد‬ ‫في‬ ‫أهلية‬ ‫رب‬
‫تحت‬ ‫بوضعه‬ ‫السلطة‬ ‫رد‬ ‫وجاء‬ ،‫األجنبية‬ ‫المذاهب‬ ‫عن‬ ‫والرجوع‬
‫في‬ ‫توفي‬ ‫حتى‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫الجبرية‬ ‫اإلقامة‬٦١‫ماي‬٢١٦٥.
‫اإلسالمي‬ ‫بالخطاب‬ ‫الضليع‬ ‫بومدين‬ ‫الكولونيل‬ ‫مجيئ‬ ‫وبعد‬
‫حيث‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫التقرب‬ ‫حاول‬ ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫على‬ ‫والمطلع‬
‫ومنع‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫إلى‬ ‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫أرجع‬
‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫القيم‬ ‫لجمعية‬ ‫التعرض‬
،‫الصراع‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫إبقاء‬ ‫وحاولت‬ ‫منشغلة‬
‫نوفمبر‬ ‫من‬ ‫الفاتح‬ ‫وبمناسبة‬ ‫السلطة‬ ‫لمهاجمة‬ ‫عاد‬ ‫سلطاني‬ ‫لكن‬
٢١٦٥‫تلقائيا‬ ‫انسحب‬ ‫ثم‬ ،‫كتشاوة‬ ‫منبر‬ ‫ومن‬‫التدريس‬ ‫من‬
‫سنة‬ ‫فارس‬ ‫ابن‬ ‫مسجد‬ ‫إلى‬ ‫وانتقل‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬ ‫والخطابة‬
٢١٦٦.
‫للسيد‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫األحرار‬ ‫الضباط‬ ‫إعدام‬ ‫عشية‬ ‫األزمة‬ ‫تصاعدت‬
‫المصري‬ ‫الرئيس‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫وجهت‬ ‫حيث‬ ‫قطب‬
‫الشيخ‬ ‫سعى‬ ‫كما‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫فيها‬ ‫عارضوا‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫المصري‬ ‫السفير‬ ‫مع‬ ‫العرباوي‬‫وهنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫لمنع‬ ‫لجزائر‬
‫سنة‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫حل‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطة‬ ‫قررت‬٢١٦٦‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،
‫لسنة‬ ‫اإلنقالب‬ ‫محاول‬٢١٦۷‫الوطني‬ ‫والتمرد‬(،‫بوضياف‬ ‫دمحم‬
‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ،‫بلقاسم‬ ‫كريم‬)‫اليساري‬ ‫التيار‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حيث‬
‫الصراع‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫أدخله‬ ‫ما‬ ‫تماما‬ ‫راضيا‬.
‫إ‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬‫الدعوة‬ ‫جماعة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫لى‬
‫مسجدية‬ ‫حلقات‬ ‫من‬ ‫تنظمه‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بزعامة‬ ‫والتبليغ‬
‫كتاب‬ ‫موضوعها‬ ‫بالعاصمة‬(‫دمحم‬ ‫للشيخ‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫ظالم‬
‫الغزالي‬)‫عام‬ ‫المركزية‬ ‫الجامعة‬ ‫صدامات‬ ‫وبدأت‬٢١٨٦‫حيث‬
‫نظم‬ ‫كما‬ ،‫بالجامعة‬ ‫مسجد‬ ‫بتأسيس‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫ومالك‬ ‫نحناح‬ ‫طالب‬
‫سري‬ ‫حلقات‬ ‫العرباوي‬ ‫عمر‬ ‫الشيخ‬‫بعنوان‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ة‬(‫معركة‬
‫والشيوعية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المصير‬)‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫لندوات‬ ‫وبالنسبة‬
‫جماعة‬ ‫عكس‬ ‫جامعيين‬ ‫طلبة‬ ‫بحضور‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫فكانت‬
‫وبحلول‬ ،‫العرباوي‬ ‫وحلقات‬ ‫والتبليغ‬ ‫الدعوة‬٢١٨٦‫مرحلة‬ ‫بدأت‬
‫تلك‬ ‫بمعطيات‬ ‫والمتأثر‬ ‫الثقافة‬ ‫المتعدد‬ ‫الشباب‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬
‫وغاب‬ ‫الفترة‬‫زمن‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشخصيات‬ ‫تأثير‬
‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وبرزت‬ ،‫مرجعي‬ ‫كجانب‬ ‫ولو‬ ‫العلماء‬ ‫جمعية‬
‫التالية‬ ‫األسماء‬:
0.‫وكان‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ندوات‬ ‫من‬ ‫المتخرج‬ ،‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫رشيد‬
‫اليونسكو‬ ‫بمنظمة‬ ‫مترجما‬ ‫ويعمل‬ ‫الشيعي‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫محسوبا‬.
4.‫وي‬ ‫أمريكا‬ ‫من‬ ‫متخرج‬ ،‫شيكو‬ ‫بن‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬‫أستاذا‬ ‫عمل‬
‫الطرقي‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫محسوب‬ ‫وهو‬ ‫لألساتذة‬ ‫العليا‬ ‫بالمدرسة‬.
2.‫الشؤون‬ ‫بوزارة‬ ‫الديوان‬ ‫رئيس‬ ‫وهو‬ ،‫حمودة‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬
‫الرسمي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫أقطاب‬ ‫من‬ ‫ويعتبر‬ ‫الدينية‬.
2.‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫القاهرة‬ ‫خريج‬ ،‫كاللشة‬ ‫سليم‬
‫الحقوق‬ ‫في‬.
1.‫على‬ ‫حاصل‬ ،‫بوجلخة‬ ‫تيجاني‬‫أستاذا‬ ‫يعمل‬ ‫أمريكية‬ ‫دكتوراه‬
‫الجزأرة‬ ‫تيار‬ ‫أقطاب‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫الزوار‬ ‫باب‬ ‫بجامعة‬.
6.‫للعلوم‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫األمير‬ ‫جامعة‬ ‫عميد‬ ،‫طالب‬ ‫عمار‬
‫بالعاصمة‬ ‫اإلسالمية‬.
1.‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫وهو‬ ،‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫خريج‬ ،‫نحناح‬ ‫محفوظ‬
‫السلم‬ ‫مجتمع‬ ‫بعد‬ ‫وفيما‬ ‫حماس‬ ‫حركة‬ ‫ورئيس‬ ‫اإلخواني‬.
‫إلى‬ ‫تدفعنا‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫لنشأة‬ ‫العامة‬ ‫والمالحظة‬
‫مرحلتين‬ ‫تقسيم‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬:
0.‫القدماء‬ ‫مرحلة‬:‫مهما‬ ‫أدبيا‬ ‫دعما‬ ‫تمثل‬ ‫مكانتهم‬ ‫كانت‬
4.‫الجديد‬ ‫الجيل‬ ‫مرحلة‬:‫في‬ ‫والعمل‬ ‫بالسلطة‬ ‫اللحاق‬ ‫اختار‬ ‫الذي‬
‫حمودة‬ ‫الوهاب‬ ‫فعبد‬ ،‫مقاطعتها‬ ‫أو‬ ‫معارضتها‬ ‫وليس‬ ‫دواليبها‬
‫اخت‬‫القالئل‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫رشيد‬ ،‫الرسمي‬ ‫المنصب‬ ‫ار‬
‫في‬ ‫العمل‬ ‫وواصل‬ ‫الثمانينيات‬ ‫في‬ ‫اختفى‬ ‫وقد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫اتجه‬ ‫شيكو‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ،‫والثقافة‬ ‫بالعلوم‬ ‫مهتم‬ ‫العلمية‬ ‫منظمته‬
‫فقد‬ ‫كاللشة‬ ‫سليم‬ ‫أما‬ ،‫الصوفية‬ ‫الطرق‬ ‫وتهتويه‬ ‫الجامعة‬ ‫مدرجات‬
‫بع‬ ‫من‬ ‫اإلخواني‬ ‫التيار‬ ‫عدم‬‫الجامعات‬ ‫إلى‬ ‫توجه‬ ‫طالبي‬ ‫عمار‬ ،‫يد‬
‫لنشأة‬ ‫المنبع‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫وملتقيات‬
‫أيد‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ،‫أقطابه‬ ‫أحد‬ ‫بوجلخة‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الجزأرة‬ ‫تيار‬
‫اإلخواني‬ ‫التيار‬.
‫الجماعات‬ ‫وتشكلت‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫تفرق‬ ‫األثناء‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫والعمل‬ ‫واإلتجاه‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬‫وأسس‬ ،‫اإلنتماء‬ ‫وحتى‬
‫ظل‬ ‫فقد‬ ‫بوجلخة‬ ‫أما‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬ ‫جماعة‬ ‫نحناح‬
‫ويستقطب‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ندوات‬ ‫يطور‬ ‫الجامعة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬
‫منذ‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫الجامعيين‬٢١٦١‫جماعة‬ ‫شرعت‬
‫بنشر‬ ‫بوسليماني‬ ‫ودمحم‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬
‫ضد‬ ‫سرية‬ ‫بيانات‬ ‫وتحرير‬‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫السلطة‬(‫هللا‬ ‫جند‬)‫بلغت‬
‫سنة‬٢١٨٨‫حوالي‬٥۳‫إلى‬ ‫اإلخوان‬ ‫أسلوب‬ ‫تطور‬ ‫كما‬ ،‫بيانا‬
‫تم‬ ‫وقد‬ ، ‫كاللشة‬ ‫سليم‬ ‫الخفي‬ ‫الوجه‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫الكتب‬ ‫طباعة‬
‫أحد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بإشراف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للكتاب‬ ‫معرض‬ ‫أول‬ ‫افتتاح‬
‫الرمال‬ ‫لذر‬ ‫منها‬ ‫كمحاولة‬ ‫مساعدية‬ ‫الشريف‬ ‫دمحم‬ ‫السلطة‬ ‫رجال‬
،‫األعين‬ ‫في‬‫اإلستراتيجي‬ ‫للنشاط‬ ‫مركز‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫فعال‬ ‫تأسس‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للتيار‬.
‫سنة‬ ‫في‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫توفي‬٢١۷۳‫وفي‬٢١۷٥‫عبد‬ ‫أصدر‬
‫كتاب‬ ‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬(‫اإلشتراكية‬ ‫أصل‬ ‫المزدكية‬)‫حمل‬ ‫وقد‬
‫سنة‬ ‫في‬ ،‫السلطة‬ ‫من‬ ‫اإلسالميين‬ ‫موقف‬٢١۷٦‫يوم‬ ‫تغيير‬ ‫تم‬
‫األ‬ ‫من‬ ‫األسبوعي‬ ‫الراحة‬‫رضى‬ ‫نال‬ ‫ما‬ ‫الجمعة‬ ‫إلى‬ ‫حد‬
‫بيانا‬ ‫اإلخواني‬ ‫التيار‬ ‫وأصدر‬ ،‫اإلسالميين‬(‫بومدين؟‬ ‫يا‬ ‫أين‬ ‫إلى‬)
‫لكن‬ ‫بقوة‬ ‫الصاعد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للتيار‬ ‫واسعة‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫نشره‬ ‫توازى‬
‫الكهرباء‬ ‫أعمدة‬ ‫وتكسير‬ ‫الهاتف‬ ‫أسالك‬ ‫قطع‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫هدوء‬ ‫في‬
‫وتدعو‬ ‫بالسلطة‬ ‫تندد‬ ‫منشورات‬ ‫ونشر‬ ‫الجدران‬ ‫على‬ ‫والكتابة‬‫إلى‬
‫مسجد‬ ‫جمعية‬ ‫مقر‬ ‫في‬ ‫تطبع‬ ‫المناشير‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ،‫اإلسالم‬ ‫تطبيق‬
‫وبحضور‬ ‫بلهوشات‬ ‫العقيد‬ ‫هو‬ ‫الشرفي‬ ‫رئيسها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الكوثر‬
‫منصب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعج‬ ‫شغل‬ ‫الذي‬ ‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬
‫البيانات‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫التسعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬
‫ا‬ ‫رد‬ ‫جاء‬ ‫فيما‬ ‫الموحدين‬ ‫جماعة‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫توقع‬‫باعتقال‬ ‫لسلطة‬
‫الموحدين‬ ‫جماعة‬ ‫أعضاء‬.
‫الخفاء‬ ‫في‬ ‫يكبران‬ ‫تنظيمان‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫األثناء‬ ‫تلك‬ ‫في‬:
0.‫المركزية‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫الجزأرة‬.
4.‫عن‬ ‫منشقة‬ ‫وهي‬ ‫قسنطينة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬
‫هللا‬ ‫جاب‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬ ‫تنظيم‬.
‫سبق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العنف‬ ‫فإن‬ ‫لإلشارة‬‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫وظهر‬
‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫الوطن‬ ‫ربوع‬ ‫مجمل‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ‫الجزائري‬
‫إن‬ ‫األوربي‬ ‫بالزي‬ ‫فتيات‬ ‫ضد‬ ‫اعتداءات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫تسجل‬
‫مؤسسات‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫اعتداءات‬ ‫ووقعت‬ ‫كما‬ ،‫التعبير‬ ‫صح‬
‫لكن‬ ،‫والتهديد‬ ‫للضغط‬ ‫الكحولية‬ ‫المشروبات‬ ‫بائعوا‬ ‫وتعرض‬
‫مختلفة‬ ‫كانت‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫دوافع‬‫تمثل‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬
‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ،‫معنويا‬ ‫نمطا‬ ‫اتخذت‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫درجة‬
‫اإلعتبارات‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫لهذا‬ ‫تخضع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫أنها‬ ‫إال‬
‫أولى‬ ‫وارتكبت‬ ‫انطلقت‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫سياسة‬ ‫إلى‬ ‫وتحولت‬
‫ال‬ ‫ومما‬ ،‫للدولة‬ ‫التابعة‬ ‫المنشآت‬ ‫ضد‬ ‫والتخريب‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬
‫أ‬ ‫أنها‬ ‫فيه‬ ‫شكل‬‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫شأن‬ ‫ذي‬ ‫غير‬ ‫رمزية‬ ‫رفض‬ ‫عمال‬
‫الحركة‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫تؤكد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬
‫واسكتمال‬ ‫الوطني‬ ‫الميثاق‬ ‫إعداد‬ ‫لدى‬ ‫خصوصا‬ ‫اإلسالمية‬
‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫نشأ‬ ‫الذي‬ ‫والتحالف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫المؤسسات‬ ‫سيرورة‬
‫استراتيجية‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أشر‬ ‫كما‬ ،‫والتجار‬ ‫األراضي‬ ‫مالك‬ ‫كبار‬
‫أسلمة‬‫التيار‬ ‫رواد‬ ‫فكر‬ ‫وهو‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫المجتمع‬
‫والتطور‬ ‫التحور‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ،‫للنظام‬ ‫التصدي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلسالمي‬
‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫الحاجز‬ ‫اجتاز‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫وكان‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬
‫تيار‬ ‫هو‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫والذلك‬ ‫السلمي‬ ‫السياسي‬ ‫العمل‬
‫المسلمون‬ ‫اإلخوان‬.
‫مجيء‬ ‫كان‬ ،‫متصل‬ ‫سياق‬ ‫في‬‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫جديد‬ ‫بين‬ ‫الشاذلي‬ ‫العقيد‬
‫في‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬١۷‫ديسمبر‬٢١۷٨‫في‬
‫حاسما‬ ‫عامال‬ ،‫الخمسينات‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫غامضة‬ ‫ظروف‬
‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫غير‬ ‫قد‬ ‫كونه‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫الجزائر‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬
‫وقد‬ ،‫المسلمات‬ ‫من‬ ‫باتت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫الجزائريون‬ ‫اعتقد‬ ‫التي‬ ‫األمور‬
‫عين‬‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرئاسة‬ ‫منصب‬ ‫في‬ ‫الشاذلي‬٦۷‫فيفري‬
٢١۷١‫لعهدتين‬ ‫البالد‬ ‫رئاسة‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫واستمر‬
‫كقبضة‬ ‫حديدية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫التي‬ ‫قبضته‬ ‫بفضل‬ ‫أخريين‬
‫قد‬ ‫كونه‬ ‫األمور‬ ‫بزمام‬ ‫الممسك‬ ‫قبضة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫بومدين‬
‫ال‬ ‫الوالء‬ ‫له‬ ‫تعلن‬ ‫والتي‬ ‫المخلصة‬ ‫المقربة‬ ‫حاشيته‬ ‫جلب‬‫وهم‬ ‫تام‬
‫استبعاد‬ ‫بعد‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫تم‬ ،‫الصاعد‬ ‫الجيل‬ ‫ضباط‬ ‫الغالب‬ ‫في‬
‫الجزائرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫منسق‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫بومدين‬ ‫رجاالت‬
‫طايبي‬ ‫وكذا‬ ،‫مرباح‬ ‫قاصدي‬ ‫الراحل‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫ورئيس‬
‫شريف‬ ‫بن‬ ،‫دراية‬ ‫احمد‬ ‫الغاني‬ ‫عبد‬ ،‫العربي‬.
‫واإلدارة‬ ‫العسكرية‬ ‫الزعامة‬ ‫نهج‬ ‫شاذلي‬ ‫واصل‬ ‫جهته‬ ‫من‬
‫ا‬‫الذي‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للجزائر‬ ‫إلستخباراتية‬
‫دائرته‬ ‫وهم‬ ،‫قسنطينة‬ ،‫عنابة‬ ‫منطقته‬ ‫أبناء‬ ‫بغطاء‬ ‫محاطا‬ ‫جعله‬
‫وحتى‬ ،‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫مكتب‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الوفية‬ ‫المخلصة‬
‫من‬ ‫كلهم‬ ‫باتوا‬ ‫الكبار‬ ‫والمسؤولين‬ ‫الوطنية‬ ‫الرموز‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬
‫تتعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬‫في‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫العموم‬ ‫في‬ ‫ى‬
‫أو‬ ‫أس‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫مثلث‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫الجزائر‬BTS‫يشير‬ ‫ترميز‬ ‫وهو‬
‫الجزائرية‬ ‫الشرقية‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫الحصرية‬ ‫إلى‬
‫بسكرة‬ ‫واليات‬ ‫بين‬ ‫المنحصرة‬BISKRA‫تبسة‬ ‫و‬TEBESA
‫وسكيكدة‬SEKIKDA‫كما‬ ،‫وباتنة‬ ‫خنشلة‬ ‫واليات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬
‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫الغامض‬ ‫الظل‬ ‫برجل‬ ‫يلقب‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫كانت‬
‫بالقيم‬ ‫المعهود‬ ‫التمسك‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫ثورية‬ ‫أقل‬ ‫بكونها‬
،‫الجزائرية‬ ‫السياسة‬ ‫إلدارة‬ ‫وحيدة‬ ‫كمرجعية‬ ‫الثورية‬ ‫والمبادئ‬
‫عن‬ ‫الرجوع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫البالد‬ ‫تسيير‬ ‫مفهوم‬ ‫طورت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬‫نظام‬
‫يؤشر‬ ‫ما‬ ‫بومدين‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫التأشيرات‬
‫الشاذلي‬ ‫باشرها‬ ‫التي‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫سياسة‬ ‫إلى‬ ‫بوضوح‬
‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الحاصلة‬ ‫التطورات‬ ‫تواكب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫جديد‬ ‫بن‬
‫عن‬ ‫اإلفراج‬ ‫تم‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ،‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ ‫العالمي‬
‫في‬ ‫األسبق‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬۳٦‫أكتوبر‬٢١٨٦،
‫الشاذلي‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ثمنها‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫هذه‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫سياسة‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫بدأت‬ ‫حيث‬ ،‫آجال‬ ‫أو‬ ‫عاجال‬ ‫إما‬ ‫دفعه‬ ‫والجزائر‬ ‫جديد‬ ‫بن‬
،‫قبل‬ ‫من‬ ‫حساب‬ ‫لها‬ ‫يحسب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫العسكرية‬ ‫المواجهة‬
‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬
‫ال‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫بإعالن‬‫أعمال‬ ‫وانطلقت‬ ‫كما‬ ،‫جزائري‬
‫الكبرى‬ ‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫األمازيغي‬ ‫المدني‬ ‫والعصيان‬ ‫التمرد‬
‫األمازيغي‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫خاص‬ ‫وجه‬ ‫على‬..
‫اإلقتصادية‬ ‫الظروف‬:
‫الذاتي‬ ‫اإلكتفاء‬ ‫أهمية‬ ‫تأكيد‬ ‫إلى‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يذهب‬
‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫المعاش‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬
‫التفرغ‬‫تطور‬ ‫ماركس‬ ‫ربط‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ،‫العلوم‬ ‫بتحصيل‬ ‫واإلهتمام‬
‫وأسس‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫العمل‬ ‫بنماذج‬ ‫والمجتمعات‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬
‫التي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫سيرورة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫تطوير‬
‫التغير‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫تؤثر‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫تحدث‬
‫والتوازن‬ ‫اإلستقرار‬ ‫حالة‬ ‫وكذا‬ ،‫االجتماعي‬‫البنية‬ ‫في‬
‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫مالحظته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫اإلجتماعية‬
‫وعن‬ ‫قديما‬ ‫الغذاء‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫شكل‬ ‫فقد‬ ،‫الحديث‬ ‫أو‬ ‫القديم‬ ‫التاريخ‬
‫للحروب‬ ‫المباشر‬ ‫السبب‬ ،‫حديثا‬ ‫واألسواق‬ ‫األولية‬ ‫والمواد‬ ‫الثروة‬
‫على‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫االختالالت‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الكبرى‬ ‫والصراعات‬
‫تهد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫وبقاء‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫د‬
‫يساهم‬ ‫للثروة‬ ‫العادل‬ ‫وغير‬ ‫العقالني‬ ‫غير‬ ‫التوزيع‬ ‫ألن‬ ،‫ذاته‬ ‫حد‬
‫وتزداد‬ ،‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫لإلنفجار‬ ‫مهيأة‬ ‫محرومة‬ ‫فئة‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬
‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫دائرة‬ ‫توسعت‬ ‫كلما‬ ‫الوضع‬ ‫خطورة‬.
‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫التنموية‬ ‫التجربة‬ ‫فإن‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫للحالة‬ ‫وبالنسبة‬
،‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫مدخوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دعائمه‬ ‫يستمد‬ ‫الذي‬ ‫التصنيع‬
‫ارتباط‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الدولة‬ ‫لخزينة‬ ‫تابع‬ ‫قطاع‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬
‫لعمال‬ ‫خاصة‬ ‫قيمية‬ ‫امتيازات‬ ‫تمنح‬ ‫اجتماعية‬ ‫بظاهرة‬ ‫التصنيع‬
‫في‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المادي‬ ‫العائد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الصناعة‬
‫الفالح‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫األخرى‬ ‫القطاعات‬‫عملية‬ ‫عرف‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ،‫ي‬
‫التي‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫ظاهرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫إفقار‬
‫جراءه‬ ‫من‬ ‫ازدهرت‬ ‫لكنها‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قبل‬ ‫ظهرت‬.
‫اعتمادا‬ ‫الجزائري‬ ‫التصنيع‬ ‫عملية‬ ‫اعتمدت‬ ‫فقد‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫الذهنية‬ ‫تحكم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الريفية‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫على‬ ‫كبيرا‬
‫الريفي‬ ‫التقليدية‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الجزائري‬ ‫الصناعي‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫ة‬
‫لها‬ ‫اجتماعية‬ ‫ثقافة‬ ‫خلق‬ ‫عملية‬ ‫تصاحبه‬ ‫لم‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬
‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫اآلالت‬ ‫الستخدام‬ ‫نتيجة‬ ،‫ثقافي‬ ‫بعد‬
‫والمهارات‬ ‫الخبرات‬ ‫من‬.
‫ضعيفة‬ ‫مردودية‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫مشوه‬ ‫قطاع‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ساهم‬
‫وبالتا‬ ‫مستمر‬ ‫مالي‬ ‫وعجز‬‫على‬ ‫كلي‬ ‫واعتماد‬ ،‫دائمة‬ ‫تبعية‬ ‫لي‬
‫ال‬ ‫اجتماعي‬ ‫بعد‬ ‫ذات‬ ‫تشغيل‬ ‫سياسة‬ ‫اتباع‬ ‫مع‬ ‫النفطي‬ ‫الريع‬
‫العدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫المؤسسة‬ ‫حاجيات‬ ‫تراعي‬
‫عندما‬ ‫إال‬ ‫السلبية‬ ‫نتائجها‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ،‫المؤهالت‬ ‫أو‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكبرى‬ ‫اإلختالالت‬ ‫وظهرت‬ ،‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انهارت‬
‫معدل‬ ‫وارتفاع‬ ‫الوطني‬ ‫الدخل‬ ‫لتراجع‬ ‫نتيجة‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬
‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األجنبية‬ ‫الهيئات‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬ ،‫التضخم‬
‫إفالس‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ،‫الوطنية‬ ‫العملة‬ ‫قيمة‬ ‫وتخفيض‬ ‫الدولي‬
‫ظهور‬ ‫وبالنتيجة‬ ،‫للخوصصة‬ ‫وعرضها‬ ‫الوطنية‬ ‫المؤسسات‬
‫ا‬ ‫سنوات‬ ‫كونته‬ ‫الذي‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫فائض‬‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫لريع‬
‫سنة‬ ‫نسبتها‬ ‫بلغت‬ ‫والتي‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬٢١١٤‫إلى‬
۳٦‫للغاية‬ ‫وخطير‬ ‫قياسي‬ ‫مستوى‬ ‫وهو‬ ‫المائة‬ ‫في‬.
‫غير‬ ‫اإلتكالية‬ ‫الذهنية‬ ‫تداعيات‬ ‫تبرز‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫خضم‬ ‫وفي‬
‫السلبية‬ ‫المظاهر‬ ‫جل‬ ‫معها‬ ‫وتظهر‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمواطن‬ ‫الواعية‬
‫و‬ ‫والمعامالت‬ ‫التسيير‬ ‫عملية‬ ‫في‬‫غير‬ ‫مقاييس‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬
،‫والمحسوبية‬ ‫كالمحاباة‬ ‫المؤسسات‬ ‫صالح‬ ‫غير‬ ‫وفي‬ ‫عقالنية‬
‫بدال‬ ،‫الخاصة‬ ‫المصالح‬ ‫وطغيان‬ ،‫الجهوية‬ ‫أو‬ ‫العروشية‬ ،‫الرشوة‬
‫وروح‬ ‫واألداء‬ ،‫الفعالية‬ ،‫الكفاءة‬ ‫مثل‬ ‫فاعلة‬ ‫مقاييس‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬
‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫وخدمة‬ ‫التضحية‬.
‫ساهم‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المظاهر‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫الرفض‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ت‬
‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫المباشرة‬ ‫لتأثيراته‬ ‫نتيجة‬ ‫االجتماعي‬ ‫والغضب‬
‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫بعدم‬ ‫المواطن‬ ‫وإحساس‬ ،‫الجزائري‬
‫منه‬ ‫اغتنت‬ ‫الذي‬ ‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫منها‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الموارد‬
،‫االقتصادية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫لتتأثر‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫الحظوة‬ ‫فئة‬
‫ومرفوض‬ ‫مبرر‬ ‫غير‬ ‫طبقي‬ ‫تفاوت‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬
‫للطبقية‬ ‫الرافضة‬ ‫الشعارات‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫اجتماعيا‬
‫البلد‬ ‫لموارد‬ ‫العادل‬ ‫غير‬ ‫والتوزيع‬...‫فالمواطن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫إلخ‬
‫واقع‬ ‫أمام‬ ‫نفسه‬ ‫وجد‬ ‫المظاهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لرفض‬ ‫فكريا‬ ‫المهيأ‬
‫المخدوع‬ ‫اإلنسان‬ ‫وضع‬ ‫يأخذ‬ ‫فأصبح‬ ،‫معاكس‬‫تبدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬ ‫مظاهر‬ ‫وتوسعت‬ ‫الغضب‬ ‫تداعيات‬
‫ووفق‬ ‫كبيرة‬ ‫بنسبة‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫يتهيؤوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والذين‬ ،‫المجتمع‬
‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫صعوبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫الستعمال‬ ‫تدريجي‬ ‫تطور‬
‫الحلول‬ ‫أو‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ومصداقية‬ ‫جدوى‬ ‫لعدم‬ ‫إدراكهم‬ ‫بعد‬ ‫سيما‬
‫المت‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬‫والعميقة‬ ‫راكمة‬.
‫المجتمع‬ ‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫والتهميش‬ ‫اإلقصاء‬ ‫مظاهر‬ ‫فإن‬ ،‫وعموما‬
‫في‬ ‫النابعة‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫مصداقية‬ ‫إنعدام‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ،‫الجزائري‬
‫ترقيته‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫قوي‬ ‫تنموي‬ ‫حضاري‬ ‫مشروع‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫فشله‬
‫اإلقتصادي‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫بطريقة‬ ‫أثر‬ ‫والذي‬ ،‫وتطوره‬
‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫واالجتماعي‬‫البناء‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إحداث‬
‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫فتطور‬ ،‫اإلجتماعي‬
‫احتجاجات‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫التعبوي‬ ‫شكله‬٥‫أكتوبر‬٢١٨٨،
‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫جذريا‬ ‫ّرا‬‫ي‬‫تغ‬ ‫أحدثت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫والتي‬
‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ‫حقيقة‬ ‫يمس‬ ‫لم‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الجزائرية‬
‫المرتبطة‬‫موثوق‬ ‫غير‬ ‫وسياسية‬ ،‫اقتصادية‬ ،‫اجتماعية‬ ‫بأوضاع‬
‫الظواهر‬ ‫ألن‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلصالحات‬ ‫أوفي‬ ،‫فيها‬
‫يقض‬ ‫ولم‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫كمون‬ ‫منها‬ ‫انفجر‬ ‫التي‬ ‫المرضية‬
‫للظروف‬ ‫نتيجة‬ ،‫حدة‬ ‫أكثر‬ ‫نقل‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫مازالت‬ ،‫عليها‬
‫ماز‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والسياسي‬ ‫اإلداري‬ ‫فالسلوك‬ ،‫األمنية‬‫يقوم‬ ‫ال‬
،‫والجهوية‬ ،‫العرقية‬ ،‫المحاباة‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫التقليدية‬ ‫الذهنية‬ ‫على‬
‫المناصب‬ ‫واحتكار‬ ،‫الرشوة‬ ،‫المحسوبية‬ ‫مظاهر‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫شكل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫تتداول‬ ‫معينة‬ ‫فئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬
‫موضوعية‬ ‫معايير‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الوراثة‬.
‫منظم‬ ‫رأت‬ ،‫حالة‬ ‫كدراسة‬ ‫الرشوة‬ ‫لموضوع‬ ‫فبالنسبة‬‫شفافية‬ ‫ة‬
‫دولية‬''‫أنترناشيونال‬ ‫ترانسبرنسي‬''‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الرشوة‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬
‫ال‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫وصنفتها‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ومحتبسة‬ ‫ضعيفة‬١١،
‫مؤشر‬ ‫الجزائر‬ ‫نالت‬ ‫حيث‬١,۳‫على‬٢٦‫بين‬ ‫العاشرة‬ ‫وحلت‬ ،
٢٨‫عبر‬ ‫الرشوة‬ ‫آفة‬ ‫لمستوى‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬٢٨٦،‫بلدا‬
‫المركز‬ ‫في‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ ‫إذ‬٦١ّ‫م‬‫ث‬‫المرتبة‬ ‫المغرب‬٨٦‫وأخيرا‬
‫المرتبة‬ ‫ليبيا‬٢۳٢‫منح‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المعتمد‬ ‫المؤشر‬ ‫سلم‬ ّ‫أن‬ ‫علما‬ ،
‫عالمة‬٢٦‫جدا‬ ‫فاسد‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫وصفر‬ ،‫جدا‬ ‫نظيف‬ ‫تعني‬ ‫التي‬.
‫وأوردت‬''‫أنترناشيونال‬ ‫ترانسبرنسي‬''‫تقارير‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬
‫مكافحة‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ،‫العالمي‬ ‫كالبنك‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫أعدتها‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫الرشوة‬‫الخمس‬ ‫خالل‬ ‫مستواه‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫لجزائر‬
‫درجات‬ ‫بسبع‬ ‫الجزائر‬ ‫ترتيب‬ ‫تحسن‬ ‫رغم‬ ،‫المنقضية‬ ‫سنوات‬
‫المركز‬ ‫في‬ ‫حلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫أين‬ ،‫الماضي‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬١١
‫بمؤشر‬۳‫على‬٢٦‫تحفظاتها‬ ‫إبداء‬ ‫على‬ ‫دولية‬ ‫شفافية‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫ور‬ ،
‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫يواكبها‬ ‫وما‬ ‫االقتصادية‬ ‫التعامالت‬ ‫يغلف‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬
‫ل‬ ‫مقلق‬‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫الرشاوى‬ ‫حجم‬
‫ضد‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫الضرب‬ ‫عزمه‬ ‫مناسبات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫أكد‬ ‫بوتفليقة‬
‫المرتشين‬.
‫في‬ ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫مؤخرا‬ ‫صنفت‬ ‫قد‬ ‫المنظمة‬ ‫نفس‬ ‫وكانت‬
‫الفساد‬ ‫لمظاهر‬ ‫استفحاال‬ ‫األكثر‬ ‫القطاعات‬ ‫صدارة‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬
‫في‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫والحظ‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والرشوة‬١٦٦۷‫تفشي‬ ،
،‫سرقة‬ ،‫اختالس‬ ‫ومظاهر‬ ‫شاذة‬ ‫مالية‬ ‫ممارسات‬ ‫التقرير‬ ‫نعته‬ ‫ما‬
‫خالل‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الصحة‬ ‫أموال‬ ‫تسير‬ ‫في‬ ‫وابتزاز‬
‫إدارات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫ركز‬ ‫كما‬ ،‫األخيرة‬ ‫السنوات‬
‫أنها‬ ‫معتبرا‬ ،‫الدواء‬ ‫وسوق‬ ‫العمومية‬ ‫اإلستشفائية‬ ‫المؤسسات‬
‫ال‬ ‫وتحويل‬ ‫المفتوح‬ ‫الفساد‬ ‫مسرح‬‫العام‬ ‫مال‬.
‫بالجزائر‬ ‫دولية‬ ‫شفافية‬ ‫فرع‬ ‫رئيس‬ ،‫حجاج‬ ‫جياللي‬ ‫كان‬ ‫كما‬
‫باستشراء‬ ‫اتسم‬ ‫خطيرا‬ ‫مستوى‬ ‫بلغ‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫أن‬ ،‫أعلن‬
‫المسجلة‬ ‫والخروقات‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حجاج‬ ‫وعدد‬ ،‫الرشوة‬
‫تلك‬ ‫مثل‬ ،‫مالية‬ ‫فضائح‬ ‫عدة‬ ‫سجل‬ ‫حيث‬ ‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫في‬
‫الفال‬ ‫اإلمتياز‬ ‫صندوق‬ ‫هزت‬ ‫التي‬‫بها‬ ‫تسببت‬ ‫أخرى‬ ‫وكذا‬ ،‫حي‬
‫مخيفة‬ ‫أبعادا‬ ‫تأخذ‬ ‫الظاهرة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫الدواء‬ ‫بمافيا‬ ‫عرفها‬ ‫من‬
‫المحلي‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫توازنات‬ ‫تهدد‬.
‫تنامي‬ ‫أسباب‬ ،‫الرشوة‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫الجمعية‬ ‫رئيس‬ ‫وأرجع‬
‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫وافتقاد‬ ،‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫الظاهرة‬
‫وان‬ ‫تفاقم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫ردعية‬ ‫إجراءات‬‫كما‬ ،‫الرشوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تشار‬
‫االتفاقية‬ ‫محتوى‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫تراجعا‬ ‫حجاج‬ ‫سجل‬
‫حرية‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫حق‬ ‫أهملت‬ ‫كونها‬ ،‫الفساد‬ ‫لمحاربة‬ ‫األممية‬
‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬.
‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المنتشر‬ ‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫يقوم‬ ،‫وعموما‬
‫مؤسس‬ ‫في‬ ‫حقيقية‬ ‫مصداقية‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬‫ات‬
‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وموظفيها‬ ‫الدولة‬ ‫وأجهزة‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬
‫االنتقال‬ ‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫عليهم‬ ‫وتطبيقها‬ ‫للقوانين‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫هؤالء‬
‫والتي‬ ،‫المفقودة‬ ‫الثقة‬ ‫السترجاع‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫إلى‬
‫مؤهلة‬ ‫غير‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫والمناصب‬ ‫السلطة‬ ‫إحتكار‬ ‫بزوال‬ ‫تعود‬
‫فئة‬ ‫تحكم‬ ‫العموم‬ ‫في‬‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫كما‬ ،‫بالكفاءة‬ ‫وتتميز‬ ‫مؤهلة‬
‫هذا‬ ،‫المتاحة‬ ‫اإلمتيازات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬ ‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫الفرص‬ ‫إتاحة‬
‫بعيدا‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫بدفع‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬
‫عبر‬ ،‫األجنبي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫الشامل‬ ‫واإلستهالك‬ ‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫عن‬
‫تن‬ ‫برامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المعطيات‬ ‫بعث‬‫مية‬
‫من‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫تخرج‬ ‫تنمية‬ ‫أي‬ ،‫مستدامة‬ ‫ليست‬ ‫فورية‬ ‫جذرية‬
‫متعدد‬ ‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ،‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫اليتم‬ ‫حالة‬
‫خارج‬ ‫العائدات‬ ‫دائرة‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وبالتالي‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫األدوات‬
‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والمهنية‬ ‫العلمية‬ ‫النخب‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫إقتصاد‬ ،‫النفط‬
‫والحسابا‬ ‫الرشاوى‬ ‫مؤثرات‬‫النظر‬ ‫المحدودة‬ ‫الشخصية‬ ‫ت‬
‫والفعالية‬.
‫والثقافية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الظروف‬:
‫ترسيخ‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنى‬ ‫تعتبر‬
‫انتظام‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتميز‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫واألمن‬ ‫اإلستقرار‬
‫إميل‬ ‫اإلجتماع‬ ‫عالم‬ ‫فإن‬ ‫لهذا‬ ،‫عناصرها‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫وتناسق‬
‫دوركايم‬Emil Durkein‫ي‬‫وظائفها‬ ‫تكامل‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫ركز‬
‫يسبب‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التنظيم‬ ‫نقص‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫وانسجامها‬
‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعكس‬ ‫مما‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫التضامن‬ ‫في‬ ‫مؤقتا‬ ‫انقطاعا‬
‫جسم‬ ‫يصيب‬ ‫اجتماعي‬ ‫خلل‬ ‫لظهور‬ ‫تمهد‬ ‫التي‬ ‫الالنظامية‬
‫تكون‬ ،‫العنيف‬ ‫الطابع‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تدريجيا‬ ‫ويتحول‬ ،‫المجتمع‬
‫بظهور‬ ‫الخلل‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬‫تتسع‬ ‫ومتشتتة‬ ‫متفرقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مشكالت‬
‫والقبول‬ ‫العلني‬ ‫الظهور‬ ‫بإمكانية‬ ‫تتمتع‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ،‫كامنة‬ ‫بطريقة‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والضياع‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫تتصف‬ ‫ألنها‬ ،‫اإلجتماعي‬
‫فإنها‬ ،‫المجتمع‬ ‫ألفراد‬ ‫اليومية‬ ‫بالحياة‬ ‫ارتبطت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫المشكالت‬
‫الغليان‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تتحول‬ ‫سوف‬
‫طرف‬ ‫من‬ ‫باإلهتمام‬ ‫يحظى‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫اإلجتماعي‬
‫لهذه‬ ‫السليمة‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المؤسسات‬
‫وحالته‬ ‫وتوازنه‬ ‫استقراره‬ ‫المجتمع‬ ‫يستعيد‬ ‫حتى‬ ‫المشكالت‬
‫النظامية‬.
‫هذه‬ ‫تحول‬ ‫في‬ ‫المحورية‬ ‫هي‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬
‫بمدى‬ ‫يرتبط‬ ‫األمر‬ ‫ألن‬ ،‫المشكالت‬،‫ونجاعتها‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬
‫لظهور‬ ‫جديدة‬ ‫بداية‬ ‫تعد‬ ‫الفعالة‬ ‫غير‬ ‫الترقيعية‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫مزودة‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫لكنها‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المشكالت‬ ‫نفس‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫المجتمع‬ ‫يبدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بحالة‬
‫زمنية‬ ‫أبعاد‬ ‫لها‬ ‫مرضية‬ ‫سلوكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحلولها‬ ‫المشكالت‬
‫متس‬‫لها‬ ‫الضمني‬ ‫باإلعتراف‬ ‫وتتمتع‬ ‫وتنتشر‬ ‫تتوسع‬ ‫أخذت‬ ،‫عة‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫المنظومة‬ ‫تبدأ‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ،‫المجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬
،‫اإلختالل‬ ‫ويظهر‬ ‫التراجع‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التوازن‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫والعالقات‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫نمط‬ ‫يتحدد‬ ‫وبالتالي‬
‫بعي‬ ‫ضيقة‬ ‫مصلحية‬ ‫انتهازية‬ ‫قيمية‬ ‫مرجعية‬‫معايير‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫دة‬
‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫اإلختالالت‬ ‫تظهر‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫عقالنية‬ ‫ودالالت‬
‫هؤالء‬ ،‫المجتمع‬ ‫ألعضاء‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫اإلغتراب‬ ‫مؤشرات‬ ‫تحمل‬
‫وتتوسع‬ ‫بالتذمر‬ ‫تبدأ‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫يبدؤون‬ ‫بدورهم‬ ‫الذين‬
‫ال‬ ‫العنيف‬ ‫الطابع‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ،‫المطالبة‬ ‫ثم‬ ‫الرفض‬ ‫إلى‬
‫إطار‬ ‫في‬ ‫سيما‬‫اإلجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫لمؤسسات‬ ‫المصداقية‬ ‫غياب‬.
‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫إسقاط‬ ‫إلى‬ ‫وباإلنتقال‬
،‫الجزائري‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫طرحناها‬
‫التي‬ ‫الكامن‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫للعنف‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫أن‬ ‫نجد‬
‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫منذ‬ ‫بدأت‬ ،‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أنتجت‬‫أين‬
‫المتعددة‬ ‫العنف‬ ‫أنواع‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المغاربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعرض‬
‫إلى‬ ‫فباإلضافة‬ ،‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬
‫زرع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رمزي‬ ‫عنف‬ ‫إلى‬ ‫تعرض‬ ‫فإنه‬ ‫العسكري‬ ‫العنف‬
‫عبر‬ ‫تناقلت‬ ‫أفكار‬ ،‫والهمجية‬ ‫بالبربرية‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫تصف‬ ‫أفكار‬
‫وبالت‬ ،‫المتتالية‬ ‫الزمنية‬ ‫الحقب‬‫منظم‬ ‫لتحطيم‬ ‫خضوعه‬ ‫الي‬
‫وقد‬ ،‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫ومشوهة‬ ‫مغلوطة‬ ‫صورة‬ ‫وإعطاءه‬ ،‫لمعنوياته‬
‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫شهد‬
‫لخيرات‬ ‫المادي‬ ‫اإلستيالب‬ ‫إلى‬ ‫عمد‬ ‫الذي‬ ،‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬
‫ومنظمة‬ ‫مخططة‬ ‫لعملية‬ ‫إخضاعه‬ ‫ثم‬ ،‫اإلقتصادية‬ ‫المجتمع‬
‫وتعري‬ ‫وهويته‬ ‫شخصيته‬ ‫تستهدف‬‫لقد‬ ،‫الحضارية‬ ‫قيمه‬ ‫من‬ ‫ته‬
‫للمجتمع‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫تفكيك‬ ‫إلى‬ ‫اإلستعمار‬ ‫عمد‬
‫والطرد‬ ‫األراضي‬ ‫اغتصاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنيفة‬ ‫بطريقة‬ ،‫الجزائري‬
‫المحاوالت‬ ‫ثم‬ ،‫والوعرة‬ ‫القاحلة‬ ‫المناطق‬ ‫إلى‬ ‫للسكان‬ ‫التعسفي‬
‫وامتهان‬ ‫باحتقار‬ ‫المتصاحب‬ ‫الثقافي‬ ‫الديني‬ ‫لإلستيعاب‬ ‫المتعددة‬
‫لل‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫تأصيل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫وهو‬ ،‫الجزائرية‬ ‫ثقافة‬
‫كما‬ ‫ترافق‬ ‫الفرنسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تجاه‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫لدى‬ ‫العداء‬
‫المقاومة‬ ‫ثم‬ ‫المسلحة‬ ‫والمقاومة‬ ‫بالتمرد‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫يرى‬
،‫اإلستعمارية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ورفض‬ ‫كالعصيان‬ ‫السلبية‬
‫واج‬ ‫تنظيمية‬ ‫عالقات‬ ‫شبكة‬ ‫خلق‬ ‫وبالتالي‬‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫تماعية‬
‫اإلستيالب‬ ‫ظاهرة‬ ‫تزايد‬ ‫ومع‬ ،‫اإلستعماري‬ ‫الثقافي‬ ‫النسق‬
‫الحقد‬ ‫درجة‬ ‫معه‬ ‫تزايدت‬ ‫الجزائري‬ ‫للمجتمع‬ ‫الفرنسي‬
‫انتهت‬ ‫أفراده‬ ‫داخل‬ ‫عميقة‬ ‫تراكمات‬ ‫عرفت‬ ‫والتي‬ ،‫والكراهية‬
‫هذا‬ ‫ويعد‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ،‫وشراسة‬ ‫عنف‬ ‫أكثر‬ ‫فعل‬ ‫برد‬
‫ألغلب‬ ‫المتكررة‬ ‫الصورة‬ ‫هو‬ ‫الوضع‬‫خضعت‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬
‫حركات‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫مورس‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ناهضت‬ ‫التي‬ ‫التحرير‬
‫ممتالكتها‬ ‫و‬ ‫ثقافاتها‬ ‫و‬ ‫أراضيها‬ ‫إستيالب‬.
‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫يهمنا‬ ‫الذي‬ ‫الزمني‬ ‫اإلطار‬ ‫وهو‬ ،‫اإلستقالل‬ ‫بعد‬ ‫أما‬
‫خ‬ ‫الذي‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫فإن‬ ،‫أساسي‬ ‫بشكل‬‫قهر‬ ‫من‬ ‫رج‬
‫عنها‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫آماال‬ ‫المرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫حمل‬ ‫قد‬ ‫وعميق‬ ‫متواصل‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لتحقيقها‬ ‫المتوفرة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬
‫تجمع‬ ‫أن‬ ‫إستطاعت‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫مرحلة‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫األيديولوجية‬
‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫ورغم‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ،‫شعاراتها‬ ‫حول‬ ‫الجزائريين‬
‫ه‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫أبعادا‬ ‫تحمل‬‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫أغلب‬ ‫تقبلها‬ ‫فقد‬ ،‫متاح‬ ‫و‬
‫السيكواجتماعي‬ ‫استقراره‬ ‫في‬ ‫وساهمت‬ ،‫الجزائري‬.
‫المزرية‬ ‫أوضاعه‬ ‫لتفاقم‬ ‫ونظرا‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫لكن‬
‫المركزية‬ ‫مشاريع‬ ‫مظلة‬ ‫خارج‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬
‫سوى‬ ‫حال‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ،‫الكبرى‬ ‫الصناعية‬ ‫والمدن‬ ‫المدن‬ ‫على‬ ‫المركزة‬
‫المدن‬ ‫نحو‬ ‫التحرك‬،‫أحسن‬ ‫معيشية‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الكبرى‬
‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
‫وقيم‬ ‫معايير‬ ‫يحملون‬ ‫ألفراد‬ ‫إنتشارا‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ،‫المدينة‬
،‫الحياة‬ ‫شروط‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقد‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫ريفية‬ ‫أخالقية‬
‫يستطيعوا‬ ‫لم‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
‫يتبنو‬ ‫أن‬‫هم‬ ‫فرضوا‬ ‫فقد‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،‫المدينة‬ ‫ومعايير‬ ‫وقيم‬ ‫ثقافة‬ ‫ا‬
‫الجزائرية‬ ‫المدينة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫ترييفها‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫أنفسهم‬
‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫أثنية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫تقليدية‬ ‫اجتماعية‬ ‫لبنية‬ ‫تخضع‬
‫التضامنية‬ ‫والمجموعات‬ ،‫العرق‬ ،‫الدم‬ ‫روابط‬ ‫على‬ ‫عالقاتها‬
‫أ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المعزولة‬‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫دى‬
‫وضعية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الوضعية‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫في‬
‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫بوسط‬ ‫تتميز‬ ،‫متحضرة‬ ‫إجتماعية‬
‫حديثة‬ ‫ومعيارية‬ ‫قيمية‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫تعددية‬ ‫ثقافة‬ ‫وذات‬.
‫المجتمع‬ ‫عم‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلختالل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫اإل‬ ‫منذ‬ ‫الجزائري‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫مرضية‬ ‫مظاهر‬ ‫رافقه‬ ‫قد‬ ،‫ستقالل‬
‫أقلية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫واحتكار‬ ،‫التهميش‬ ،‫اإلقصاء‬
‫التعسفي‬ ‫اإلستعمال‬ ‫مع‬ ،‫الخاصة‬ ‫لمصالحها‬ ‫بإخضاعها‬ ‫قامت‬
‫والمعايير‬ ‫للقيم‬ ‫مناقضة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫صاحبتها‬ ‫التي‬ ‫للسلطات‬
،‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫الرشوة‬ ‫تزايد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬
‫والت‬‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫اإلمتيازات‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫والعرقية‬ ‫األثنية‬ ‫فضيالت‬
‫تفاوت‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫الموضوعية‬ ‫الجوانب‬
‫على‬ ‫أغلبيته‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬ ،‫قيميا‬ ‫مبرر‬ ‫وغير‬ ‫للشرعية‬ ‫فاقد‬ ‫اجتماعي‬
‫أغلبية‬ ‫لدى‬ ‫احتجاج‬ ‫موضع‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫السر‬ ‫بالتشكيل‬ ‫الرتباطها‬ ‫نظرا‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬‫بالطرق‬ ‫للثورة‬ ‫يع‬
‫األموال‬ ‫وتحويل‬ ،‫اإلختالس‬ ،‫المضاربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫المشبوهة‬
‫الجزائري‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫العامة‬
‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ،‫عامة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫المظاهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬
‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬:
-‫المساواة‬ ‫وعدم‬ ‫التهميش‬ ‫و‬ ‫واإلقصاء‬ ‫بالظلم‬ ‫الشعور‬ ‫ظهور‬
‫الفرص‬ ‫في‬ ‫والتكافؤ‬.
-‫غير‬ ‫ثقافيا‬ ‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تفاوت‬ ‫قيام‬
‫قانونيا‬ ‫مشرعة‬.
-‫التطور‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫بعض‬ ‫تثمين‬ ‫انعدام‬
‫واإلنجاز‬ ‫الفعالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫مثل‬ ‫المجتمع‬ ‫لهذا‬ ‫اإليجابي‬.
-‫فئة‬ ‫تحكمها‬ ‫عال‬ ‫أكاديمي‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫مثقفة‬ ‫فئة‬ ‫ظهور‬
‫ال‬ ‫محدودة‬‫تعليم‬.
-‫األصالة‬ ‫دعاة‬ ‫بين‬ ‫بالصراع‬ ‫مرتبطة‬ ‫هوية‬ ‫أزمة‬ ‫ظهور‬
‫العالمية‬ ‫على‬ ‫والتفتح‬ ‫التحديث‬ ‫ودعاة‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬.
-‫ربة‬ّ‫ع‬‫م‬ ‫فئات‬ ‫إلى‬ ‫النخبة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الثقافي‬ ‫الواقع‬ ‫إنشطار‬
‫المكانة‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تتصارع‬ ‫مفرنسة‬ ‫وأخرى‬.
‫ت‬ّ‫م‬‫دع‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫من‬ ‫حالة‬ ‫انتشار‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬
‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫العام‬ ‫واإلحباط‬ ‫والكراهية‬ ‫الحقد‬
‫التي‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ،‫االجتماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫واالنعزال‬
‫تأويل‬ ‫محل‬ ‫واألهداف‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫مخرجاتها‬ ‫أصبحت‬
‫اتجاهها‬ ‫العداء‬ ‫الغضب‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫عقالني‬ ‫غير‬ ‫اجتماعي‬.
‫وبال‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬‫تلك‬ ‫ولدت‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫للظروف‬ ‫نسبة‬
‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫وبكافة‬ ‫إسالمي‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬
‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أبرز‬ ‫وكأحد‬ ،‫والثمانينيات‬ ‫السبعينيات‬ ‫مرحلة‬
‫كون‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬
‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تحمل‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬
‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫والمجاالت‬ ‫المستويات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬
‫األوربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المد‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫لتقف‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلسالموية‬
‫ال‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الفرنسية‬ ‫المستعمرة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
،‫قرن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫امتد‬ ‫الذي‬ ‫الفرنسي‬ ‫الثقافي‬ ‫بالغزو‬ ‫متأثرة‬ ‫تزال‬
‫خ‬ ‫وبرز‬ ‫اإلسالموي‬ ‫الوجه‬ ‫هذا‬ ‫ساد‬ ‫وقد‬‫سنوات‬ ‫في‬ ‫صوصا‬
٢١۷٤‫و‬۷٥‫الفرنسية‬ ‫السلطات‬ ‫تقنين‬ ‫عقب‬ ‫بجالء‬ ‫واتضح‬
‫أو‬ ‫السفر‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫الجزائريين‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫الدخول‬ ‫لتأشيرة‬
‫سنة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫اإلقامة‬٢١٨٦‫أي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫توازت‬ ‫وقد‬ ،
،‫أوربا‬ ‫في‬ ‫اليمينية‬ ‫الوطنية‬ ‫األحزاب‬ ‫تصاعد‬ ‫مع‬ ‫التأشيرة‬ ‫فرض‬
‫ف‬ ‫الجديدة‬ ‫الوطنيات‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫في‬‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫ي‬
‫أوربا‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الحركات‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫حرج‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الجزائر‬
‫ما‬ ‫أقل‬ ‫سياسات‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫سياستها‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫مع‬
،‫فرنسية‬ ‫هجينة‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مستوردة‬ ‫سياسات‬ ‫أنها‬ ‫عنها‬ ‫يقال‬
‫تقوم‬ ‫كانت‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫الرسمي‬ ‫والخطاب‬ ‫اإلديولوجيا‬ ‫أن‬ ‫رغم‬
‫ق‬ ‫خطاب‬ ‫على‬‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫واقعي‬ ‫وغير‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫ومي‬
‫سياسات‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫والحرج‬ ‫التناقض‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬
،‫تعانيه‬ ‫وتونس‬ ‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫وهي‬ ‫أفريقية‬ ‫الشمال‬ ‫الدول‬
‫وطنية‬ ‫دول‬ ‫إنشاء‬ ‫بين‬ ‫مترددة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬
‫بالفعل‬ ‫موجودة‬ ‫مستوردة‬ ‫نماذج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫عصرية‬!‫أ‬ ‫أو‬‫من‬ ‫نه‬
‫بين‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬ ‫روح‬ ‫ذات‬ ‫إسالمية‬ ‫وطنيات‬ ‫إقامة‬ ‫الواجب‬
‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫يدعو‬ ‫السائد‬ ‫الجو‬ ‫كان‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
‫وغياب‬ ‫الرسمية‬ ‫السياسة‬ ‫تناقض‬ ‫في‬ ‫والعميق‬ ‫المضني‬
‫خلق‬ ‫ما‬ ،‫الرسمي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫وطنية‬ ‫قومية‬ ‫استراتيجية‬
‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫جوا‬.
‫ال‬‫الثاني‬ ‫مبحث‬:‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫أبرز‬:
‫كتاب‬ ‫في‬ ‫جاء‬(‫الجزائرية‬ ‫المأساة‬ ‫السياسية‬ ‫اإلسالموية‬)‫لزهرة‬
‫هو‬ ،‫الجزائريين‬ ‫اإلسالميين‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫النقطة‬ ‫أن‬ ‫عروس‬ ‫بن‬
‫اإلستيالء‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫سياسية‬ ‫مشكلة‬ ‫جميعا‬ ‫يطرحون‬ ‫كونهم‬
‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫إسالمية‬ ‫جمهورية‬ ‫وإنشاء‬ ‫السلطة‬ ‫على‬‫بعض‬ ‫افتقوا‬ ‫هم‬
‫لكنهم‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫لبلورة‬ ‫استخدامها‬ ‫الواجب‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫الشيء‬
‫السلطة‬ ‫على‬ ‫اإلستيالء‬ ‫جوهر‬ ‫حول‬ ‫يتفقون‬ ‫جميعا‬ ‫األخير‬ ‫في‬.
‫منفردا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫نشاط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬
،‫كذلك‬ ‫العرب‬ ‫المغرب‬ ‫دول‬ ‫شمل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫منحصرا‬
‫السبعين‬ ‫بداية‬ ‫ففي‬‫في‬ ‫نوعيا‬ ‫تغييرا‬ ‫المغاربية‬ ‫الدول‬ ‫شهدت‬ ‫يات‬
‫اإلسالمية‬ ‫الحركية‬ ‫التنظيمات‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ،‫السياسي‬ ‫الوعي‬
‫الشبيبة‬ ‫حركة‬ ‫تشكلت‬ ‫المغرب‬ ‫ففي‬ ،‫اإلخواني‬ ‫بالنهج‬ ‫المتأثرة‬
‫حركة‬ ‫تأسست‬ ‫تونس‬ ‫وفي‬ ،‫مطيع‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫اإلسالمية‬
‫عام‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬٢١٦١‫تيار‬ ‫ظهر‬ ‫الجزائر‬ ‫وفي‬ ،
‫اإلخ‬‫خيار‬ ‫مع‬ ‫واختالفا‬ ،‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫وان‬
‫من‬ ‫بدءا‬ ‫برز‬ ‫الذي‬ ‫الجزأرة‬ ‫تيار‬ ‫ظهر‬ ‫عالمي‬ ‫لتنظيم‬ ‫التابع‬ ‫نحناح‬
‫سنة‬٢١٨١‫وينادي‬ ‫خارجية‬ ‫تبعية‬ ‫ألي‬ ‫معارض‬ ‫إسالمي‬ ‫كتيار‬
‫لهذا‬ ‫المؤسسة‬ ‫األسماء‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ،‫طرية‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫بالخصوصية‬
‫الح‬ ‫انضم‬ ‫الذي‬ ،‫حشاني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫التيار‬،‫اإلنقاذ‬ ‫جبهة‬ ‫إلى‬ ‫قا‬
‫األوساط‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫وجود‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫وكان‬ ،‫السعيد‬ ‫ودمحم‬
‫سحنون‬ ‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫يعدون‬ ‫الجزأريون‬ ‫هؤالء‬ ‫وكان‬ ،‫الجامعية‬
‫العلماء‬ ‫جمعية‬ ‫لميراث‬ ‫وارثين‬ ‫أنفسهم‬ ‫يعدون‬ ‫كما‬ ،‫لهم‬ ‫مرجعا‬
‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ،‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ولفكر‬ ‫الجزائريين‬ ‫المسلمين‬
‫التنظ‬ ‫خصوصية‬ ‫يؤكدون‬،‫خارجية‬ ‫بجهة‬ ‫ارتباطه‬ ‫وعدم‬ ‫يم‬
‫تيار‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ،‫والجزأرة‬ ‫اإلخوان‬ ‫التيارين‬ ‫هذين‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬
‫نشاطه‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫بقيادة‬ ‫مسلح‬ ‫إسالمي‬
‫الحانات‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫عبر‬ ‫السبعينيات‬ ‫في‬
‫مواجهات‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫تطور‬ ‫ثم‬ ،‫الواد‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫اللهو‬ ‫وأماكن‬
‫عام‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫ضد‬ ‫مسلحة‬٢١۷١.
‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫واتخاذها‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهور‬ ‫فقبل‬
‫انتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫بعد‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫سبيال‬٢١١٢‫كانت‬ ،
‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لتدخل‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫تبلورت‬ ‫قد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬
‫أعمال‬ ‫إلى‬ ‫تطور‬ ‫عمل‬ ،‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫المسلح‬
‫التاريخ‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫لم‬ ‫إرهابي‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تدريجا‬ ‫تطورت‬ ‫تخريبية‬
‫للجزائر‬ ‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫سوى‬ ‫مثيال‬ ‫الجزائر‬.
‫بشكل‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫تنشط‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫تشيد‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫وخصوصا‬ ،‫المساجد‬ ‫في‬ ‫سري‬
‫ا‬ ‫جمعية‬ ‫وتعتبر‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬‫المهد‬ ‫لقيم‬
‫في‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النشاط‬ ‫ومنظري‬ ‫قادة‬ ‫ألبرز‬ ‫األول‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫نشط‬ ‫حيث‬ ،‫وإرهابي‬ ‫متطرف‬ ‫منحى‬ ‫تالية‬ ‫سنوات‬
‫عمار‬ ،‫مدني‬ ‫عباسي‬ ،‫سحنون‬ ‫أحمد‬ ،‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬
‫فقيه‬ ‫بن‬ ‫ورضا‬ ،‫شرفاء‬ ‫لكحل‬ ‫ودمحم‬ ،‫العرباوي‬ ‫عمر‬ ،‫طالبي‬.
‫ففي‬٢١٦٨‫المركزي‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫مسجد‬ ‫أول‬ ‫فتح‬‫بالعاصمة‬ ‫ة‬
‫هذه‬ ‫شهدت‬ ‫حيث‬ ،‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المفكر‬ ‫من‬ ‫باقتراح‬
‫السلطات‬ ‫لكن‬ ،‫متعددة‬ ‫إسالمية‬ ‫ملتقيات‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬
‫سيطرة‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫الملتقيات‬ ‫هذه‬ ‫بتبني‬ ‫بادرت‬ ‫الجزائرية‬
‫الملتقيات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫المتطرفة‬ ‫الجماعات‬.
‫مد‬ ‫بقيادة‬ ‫الجزائري‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫وواجه‬‫السابق‬ ‫يرها‬
‫وسيطر‬ ‫نشاطها‬ ‫سنوات‬ ‫طوال‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫مرباح‬ ‫قاصدي‬
‫إلى‬ ‫والحركات‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ،‫حركتها‬ ‫وشل‬ ‫عليها‬
‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫لإلفالت‬ ‫السري‬ ‫العمل‬ ‫تبني‬
‫بنشاط‬ ‫السياسي‬ ‫عملهم‬ ‫مزاوجة‬ ‫بضرورة‬ ‫نادوا‬ ‫كما‬ ،‫الجزائري‬
‫أ‬ ‫حتى‬ ،‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مسلح‬‫الدعاة‬ ‫بعض‬ ‫ن‬
‫خضم‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫طاقات‬ ‫تعبئة‬ ‫بضرورة‬ ‫أشاروا‬
‫لهدف‬ ‫وموجها‬ ،‫مسلحا‬ ،‫سريا‬ ‫نشاطه‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬
‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫وإقامة‬ ‫الجزائري‬ ‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫هو‬ ‫واضح‬.
‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫مسلحة‬ ‫إسالمية‬ ‫حركة‬ ‫أول‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫فلقد‬ ‫وبالفعل‬
‫سنة‬٢١۷١‫بوي‬ ‫مصطفى‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬‫يلقب‬ ‫آخر‬ ‫وشخص‬ ‫علي‬
‫الثورة‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫أحد‬ ‫بوعلي‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫كمال‬ ‫بالسيد‬
‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫سابق‬ ‫عضو‬ ‫وهو‬ ‫التحريرية‬
‫هذه‬ ‫اتخذت‬ ، ‫العاشور‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫وعمل‬
‫عملياتها‬ ‫أولى‬ ‫وانطلقت‬ ،‫لها‬ ‫معقال‬ ‫الجبال‬ ‫من‬ ‫الجماعات‬
‫وخصوصا‬ ‫الجزائرية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬‫الدرك‬ ‫ضد‬
‫وتيرة‬ ‫تصاعد‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ،‫الجبليتة‬ ‫التحصينات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الوطني‬
‫أصدر‬ ‫الجزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫معالم‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬
‫بقمع‬ ‫شخصية‬ ‫أوامر‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫آنذاك‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬
‫عليها‬ ‫والقضاء‬ ‫الجماعات‬ ‫تلك‬.
‫عسكري‬ ‫نجاح‬ ‫بين‬ ‫مزج‬ ‫الذي‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫نشاط‬ ‫لكن‬
‫سي‬ ‫وتعبئة‬‫في‬ ‫الراديكالي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫وحدت‬ ‫فكرية‬ ‫اسية‬
‫مركزا‬ ‫العاشور‬ ‫مسجد‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫واتخذ‬ ،‫حوله‬ ‫الجزائري‬
‫شملت‬ ‫التي‬ ‫أفكاره‬ ‫المسجد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫حيث‬ ،‫ولجماعته‬ ‫له‬
‫جماعة‬ ‫تكوين‬ ‫وجاء‬ ،‫الجزائري‬ ‫القطر‬ ‫ربوع‬ ‫مختلف‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬
‫بويعل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫عليه‬ ‫أشرف‬ ‫مشترك‬ ‫تخطيط‬ ‫بعد‬ ‫بويعلي‬‫كل‬ ‫ي‬
‫منصوري‬ ،‫الطيب‬ ‫عمارة‬ ،‫بركاني‬ ‫جعفر‬ ،‫محمود‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫من‬
‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫حيث‬ ،‫شبوطي‬ ‫القادر‬ ‫وعبد‬ ،‫معمر‬ ‫تواتي‬ ،‫ملياني‬
‫من‬ ‫عسكريا‬ ‫تكوينا‬ ‫الجماعة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الشروع‬ ‫ضرورة‬
‫ساهمت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫تدريبات‬ ‫خالل‬
‫عسكر‬ ‫الحركة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫العسكرية‬ ‫بويعلي‬ ‫خبرة‬‫وكان‬ ،‫يا‬
‫في‬ ‫بالعاصمة‬ ‫درارية‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ‫بويعلي‬١۷‫جانفي‬٢١٤٦،
‫ضابط‬ ‫برتبة‬ ‫وكان‬ ‫الجزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫في‬ ‫شارك‬.
‫اإلرهابية‬ ‫التيارات‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫عليه‬ ‫القضاء‬ ‫رغم‬ ‫ليبقى‬
‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫التسعينيات‬ ‫في‬ ‫الحقا‬ ‫في‬ ‫ستظهر‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬
‫حوله‬ ‫من‬ ‫يتحلق‬ ‫وأئمة‬ ‫فقهاء‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫جموع‬ ‫م‬
‫الجبهة‬ ‫لتأسيس‬ ‫األساسية‬ ‫المادة‬ ‫نون‬ ّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬
‫عام‬ ‫حاج‬ ‫بن‬ ‫وعلي‬ ‫مدني‬ ‫عباسي‬ ‫بقيادة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬
٢١٨١‫في‬ ‫وقعه‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫هاما‬ ‫حدثا‬ ‫السبعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫شهدت‬ ‫كما‬ ،
‫تم‬ ‫الشيعي‬ ‫توجهها‬ ‫رغم‬ ‫التي‬ ‫اإليرانية‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ‫وهو‬ ‫المنطقة‬
‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫تلقيها‬‫الفكرة‬ ‫نجاح‬ ‫إمكانية‬ ‫يؤكد‬ ‫كنموذج‬
‫في‬ ‫الحالة‬ ‫لكن‬ ،‫تغييرية‬ ‫انقالبية‬ ‫كفكرة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫السياسية‬
‫أفكار‬ ‫حالة‬ ‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ظلت‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المغرب‬
‫عسكري‬ ‫انقالب‬ ‫أو‬ ‫سلمي‬ ‫بشكل‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫تطمح‬ ‫ودعوة‬
‫النظام‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫عنفه‬ ‫ينحصر‬(،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬
‫مط‬ ‫الكريم‬ ‫وعبد‬‫المغرب‬ ‫في‬ ‫يع‬)‫ممارسة‬ ‫خيار‬ ‫يتحول‬ ‫ولم‬ ،
،‫مسلح‬ ‫عمل‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫يتأطر‬ ‫إستراتيجي‬ ‫خيار‬ ‫إلى‬ ‫المادي‬ ‫العنف‬
‫بهذا‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫لظهور‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫نحو‬ ‫انتظار‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬
‫الشامل‬ ‫المدلول‬.
‫حيث‬ ،‫أخر‬ ‫بارزا‬ ‫حدثا‬ ‫ألفغانستان‬ ‫السوفياتي‬ ‫االحتالل‬ ‫شكل‬ ‫كما‬
‫ب‬ ‫شباب‬ ‫هجرات‬ ‫األفغاني‬ ‫الواقع‬ ‫استقطب‬‫بلد‬ ‫لتحرير‬ ‫الجهاد‬ ‫داع‬
‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متبناة‬ ‫سياسة‬ ‫األفغاني‬ ‫الجهاد‬ ‫دعم‬ ‫وكان‬ ،‫مسلم‬
‫فقط‬ ‫ماديا‬ ‫تلقاه‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫السعودية‬ ‫وخاصة‬ ‫الخليجية‬
‫بل‬ ،‫استثناء‬ ‫تكن‬ ‫لتم‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫ومنطقة‬ ،‫أيضا‬ ‫وبشريا‬ ‫بل‬
‫في‬ ‫واضحة‬ ‫ظاهرة‬ ‫العددية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫يشكلون‬ ‫الجزائريون‬ ‫كان‬
‫دعم‬‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫تكون‬ ‫األفغاني‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهناك‬ ،‫الجهاد‬
‫وكان‬ ،‫والمغرب‬ ‫وليبيا‬ ‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫شباب‬
‫القادم‬ ‫السلفي‬ ‫المذهب‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫تكونوا‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المذهب‬
‫الروس‬ ‫وخروج‬ ‫الجهاد‬ ‫انتهاء‬ ‫ومع‬ ،‫الوهابي‬ ‫بلونه‬ ‫السعودية‬ ‫من‬
‫هج‬ ‫حدثت‬ ،‫بعض‬ ‫ضد‬ ‫بعضهم‬ ‫المجاهدين‬ ‫انقالب‬ ‫ثم‬،‫مضادة‬ ‫رة‬
‫في‬ ‫أنفسهم‬ ‫ليجدوا‬ ‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫الشباب‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عاد‬ ‫فقد‬
‫اجتماعيا‬ ‫الستيعابهم‬ ‫التنبه‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ،‫وبطالة‬ ‫فراغ‬ ‫حالة‬
‫أول‬ ‫عند‬ ‫لالستعمال‬ ‫قابال‬ ‫وقودا‬ ‫الهامش‬ ‫على‬ ‫فظلوا‬ ‫واقتصاديا‬
‫دولي‬ ‫سياسي‬ ‫تحول‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫هؤالء‬ ‫عاد‬ ‫وعندما‬ ،‫تندلع‬ ‫شرارة‬
‫واست‬ ‫اختماره‬ ‫يتم‬ ‫هام‬،‫اإلشتراكية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫وهو‬ ،‫واؤه‬
‫األنظمة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫السياسي‬ ‫الشأن‬ ‫إدارة‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫تحول‬ ‫وحدوث‬
‫النظام‬ ‫ومنها‬ ‫السوفياتي‬ ‫االتحاد‬ ‫فلك‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ ‫التي‬
‫السوق‬ ‫واقتصاد‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫الجزائري‬.
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫لملف‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫إدارة‬:
‫اإلستراتي‬‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫جية‬:
‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫مواجهاتها‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫تبنت‬
‫تنظيم‬ ‫بروز‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫السبعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬
‫تلك‬ ‫لمواجهة‬ ‫وعسكرية‬ ‫أمنية‬ ‫خططا‬ ،‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫استراتيجي‬ ‫بناء‬ ‫أي‬ ‫وإلحباط‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬
‫و‬ ‫مؤسساتها‬ ‫سالمة‬ ‫تهديد‬‫الحكومة‬ ‫واجهت‬ ‫فلقد‬ ،‫مواطنيها‬
‫قضية‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬
‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫له‬ ‫التصدي‬ ‫وجب‬ ‫فعلي‬ ‫تهديد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬.
‫فترة‬ ‫حتى‬ ‫المنوال‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫وتواصلت‬
‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫المواجهة‬
‫الم‬ ‫القرن‬‫ومع‬ ‫أشد‬ ‫بحدة‬ ‫كانت‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫المواجهة‬ ‫لكن‬ ،‫اضي‬
‫السلطة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بمستلزمات‬ ‫وعيا‬ ‫أكثر‬ ‫عدو‬
‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫فتحت‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائرية‬
‫شاملة‬ ‫حرب‬ ‫جبهات‬ ،‫كذلك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫والتيارات‬ ‫األحزاب‬ ‫مظلة‬
‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬ ‫تنظيم‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫قادرة‬ ‫كانت‬
‫والمادية‬ ‫البشرية‬ ‫التعبئة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ،‫النواحي‬ ‫كل‬ ‫من‬
‫واإلستراتيجيات‬ ‫للخطط‬ ‫وفقا‬ ‫العمل‬ ‫استمر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫واللوجستية‬
‫التيارات‬ ‫نفس‬ ‫منظري‬ ‫رفقة‬ ‫وضعها‬ ‫قد‬ ‫نفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫كان‬ ‫التي‬.
‫المدن‬ ‫في‬ ‫واإلرهابية‬ ‫التخريبية‬ ‫األعمال‬ ‫أولى‬ ‫اندالع‬ ‫ومنذ‬
‫ا‬ ‫حملة‬ ‫بإطالق‬ ‫خصوصا‬ ‫الكبرى‬ ‫الجزائرية‬‫ضد‬ ‫إلغتياالت‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫العمومية‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫والتفجيرات‬ ‫العامة‬ ‫الشخصيات‬
‫السلطات‬ ‫بادرت‬ ،‫الدولي‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫مطار‬ ‫ضد‬ ‫اإلعتداء‬
‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫عسكرية‬ ‫أمنية‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫العمومية‬
‫داخل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬ ‫إخراج‬ ‫هدفها‬ ‫كان‬
‫ان‬ ‫فقد‬ ‫وبالفعل‬ ،‫المدن‬‫وقام‬ ‫المدن‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫واألمن‬ ‫الجيش‬ ‫تصر‬
‫الجبال‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫يبق‬ ‫ولم‬ ‫فيها‬ ‫الناشطة‬ ‫الخاليا‬ ‫كافة‬ ‫باستئصال‬
‫النائية‬ ‫واألرياف‬.
‫ساحة‬ ‫إلى‬ ‫المدن‬ ‫ساحة‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إخراج‬ ‫لكن‬
‫مكافحة‬ ‫نجاح‬ ‫ورغم‬ ،‫تعقيدا‬ ‫إال‬ ‫األمور‬ ‫يزد‬ ‫لم‬ ‫واألرياف‬ ‫الجبال‬
‫فقد‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬‫الجزائرية‬ ‫القوات‬ ‫استمرت‬
‫منهم‬ ‫كبير‬ ‫جزء‬ ‫لمقاتلين‬ ‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خسائر‬ ‫تكبد‬ ‫في‬
‫العسكرية‬ ‫فخبرته‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفغانستان‬ ‫في‬ ‫الروس‬ ‫قاتل‬ ‫قد‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫بتحقيق‬ ‫كفيلة‬ ‫كانت‬ ‫أفغانستان‬ ‫حرب‬ ‫مثل‬ ‫حرب‬ ‫في‬
‫في‬ ‫معينة‬ ‫خبرة‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬
‫تقليدية‬ ‫غير‬ ‫حرب‬‫فقد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مثل‬ ‫جديد‬ ‫عدو‬ ‫مع‬
‫الجماعات‬ ‫بين‬ ‫المواجهة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫أحدثت‬
‫إخفاق‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬ ‫واسعا‬ ‫جدال‬ ‫الجزائرية‬ ‫والسلطات‬ ‫اإلرهابية‬
‫في‬ ‫والدرك‬ ‫األمن‬ ‫قوى‬ ‫باقي‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬
‫الجبال‬ ‫في‬ ‫المعزولين‬ ‫المقاتلين‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫بضع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬
‫واألريا‬‫إلى‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والكتابات‬ ‫الدراسات‬ ‫وأشارت‬ ،‫ف‬
‫مشكال‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫كون‬
‫حوالي‬ ‫من‬٢٦٥‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫يمثل‬ ،‫رجل‬ ‫ألف‬٢١٦‫ويشكل‬ ،‫ألفا‬
۳٥‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫قوات‬ ‫منه‬ ‫ألفا‬٢٦،‫الشرطة‬ ‫قوات‬ ‫ألفا‬
‫جهاز‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الجمهوري‬ ‫الحرس‬ ‫يمثل‬ ‫واحد‬ ‫وألف‬
‫ا‬‫واالستعالمات‬ ‫األمن‬ ‫إدارة‬ ‫تمثلها‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫لمخابرات‬
‫امتالكها‬ ‫رغم‬ ‫مجتمعة‬ ‫القوي‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تفلح‬ ‫ولم‬ ،‫العسكري‬ ‫األمن‬
‫إنهاء‬ ‫في‬ ‫ومتطور‬ ‫متنوع‬ ‫ثقيل‬ ‫حربي‬ ‫وعتاد‬ ‫ضارية‬ ‫جوية‬ ‫لقوة‬
‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعاني‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫المسلح‬ ‫العنف‬
‫ب‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫المواجهة‬ ‫من‬ ‫األولى‬‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫دايات‬
‫تقني‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬.
‫من‬ ‫وليس‬ ‫بحتة‬ ‫تقنية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫تفسير‬ ‫حاولنا‬ ‫وإذا‬
‫التاليين‬ ‫العاملين‬ ‫تقديم‬ ‫يمكننا‬ ‫فإنه‬ ،‫سوسيولوجية‬ ‫سياسية‬ ‫ناحية‬:
0.‫الجزائري‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫للجيش‬ ‫العسكرية‬ ‫العقيد‬ ‫تغيير‬
‫الرئ‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫وريث‬‫هواري‬ ‫السابق‬ ‫يس‬
‫كانت‬ ‫العصابات‬ ‫حرب‬ ‫خوض‬ ‫على‬ ‫مدرب‬ ‫جيش‬ ‫من‬ ،‫بومدين‬
‫العقيدة‬ ‫علي‬ ‫يقوم‬ ‫ثقيل‬ ‫تقليدي‬ ‫جيش‬ ‫إلى‬ ،‫البالد‬ ‫تحرير‬ ‫مهمته‬
‫الهجوم‬ ‫إستراتيجية‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ،‫الروسية‬ ‫العسكرية‬
‫كما‬ ،‫الطائرات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫مكثفة‬ ‫جوية‬ ‫مساندة‬ ‫مع‬ ‫المدرع‬ ‫الجبهوي‬
‫الجز‬ ‫للجيش‬ ‫العقيدي‬ ‫العدو‬ ‫أن‬‫الملكي‬ ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫تمثل‬ ‫ائري‬
‫سنة‬ ‫صغيرة‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫اشتبكا‬ ‫حيث‬ ‫المغربي‬٢١٦۳‫عرفت‬
‫الصحراء‬ ‫بحرب‬(La guerre de sable)‫واستمرت‬
‫الجيش‬ ‫دعم‬ ‫مع‬ ‫وتكثفت‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الحدودية‬ ‫اإلشتباكات‬
‫البوليزاريو‬ ‫لجبهة‬ ‫الجزائري‬.
4.‫مقا‬ ‫منهم‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫قادة‬ ‫يتوقع‬ ‫لم‬‫تلة‬
‫واألدغال‬ ‫والغابات‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫ويختبئون‬ ‫ويكرون‬ ‫يفرون‬ ‫أشباح‬
‫الجزائري‬ ‫للجيش‬ ‫البد‬ ‫فكان‬ ،‫خفيف‬ ‫بسالح‬ ‫متسلحين‬ ‫الكثيفة‬
،‫الجديدة‬ ‫العصابات‬ ‫حرب‬ ‫مع‬ ‫يتكيف‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬
‫واألكثر‬ ،‫الحرب‬ ‫هذه‬ ‫أساليب‬ ‫على‬ ‫وجنوده‬ ‫ضباطه‬ ‫تدريب‬ ‫ويعيد‬
‫مختل‬ ‫بين‬ ‫تنسق‬ ‫مشتركة‬ ‫قيادة‬ ‫خلق‬ ‫ذلك‬ ‫من‬‫وتعمل‬ ‫األسلحة‬ ‫ف‬
‫المعلومات‬ ‫حركة‬ ‫تأمين‬ ‫يكفل‬ ‫آمن‬ ‫وبشكل‬ ‫فائقة‬ ‫سرعة‬ ‫في‬
‫أرض‬ ‫على‬ ‫انتصارات‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫القوات‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫وسريتها‬
‫الميدان‬.
‫مكافحة‬ ‫لجهاز‬ ‫السابق‬ ‫القائد‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬ ‫اللواء‬ ‫وكان‬
‫ُعتبر‬‫ي‬‫و‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫أركان‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬
‫العسكري‬ ‫المؤسسة‬ ‫صقور‬ ‫أبرز‬‫ضد‬ ‫الحرب‬ ‫إدارة‬ ‫تولوا‬ ‫الذين‬ ‫ة‬
‫اللواء‬ ‫د‬ّ‫وتقل‬ ،‫التسعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬
‫العسكرية‬ ‫الناحية‬ ‫قيادة‬ ‫آخرها‬ ‫عدة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬
‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫وسط‬ ‫واليات‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ،‫األولى‬
‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫تولى‬ ‫وكان‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫عبدالعزيز‬
‫اليمين‬‫زروال‬(٢١١٤-٢١١١)‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهاز‬ ‫قيادة‬
‫في‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫وظهر‬ ،‫الجيش‬ ‫أركان‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬
‫سنة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬٢١١۷‫شنها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫العمليات‬ ‫خالل‬
‫سيدي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫معاقل‬ ‫ضد‬ ‫الجيش‬
‫منط‬ ‫ت‬ّ‫هز‬ ‫التي‬ ‫الجماعية‬ ‫المذابح‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ،‫موسى‬‫بن‬ ‫قة‬
‫ما‬ ‫مقتل‬ ‫فت‬ّ‫خل‬ ‫والتي‬ ‫موسى‬ ‫سيدي‬ ‫في‬ ‫والرايس‬ ‫براقي‬ ‫في‬ ‫طلحة‬
‫ّع‬‫ض‬‫ر‬ ‫بينهم‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫على‬ ‫يزيد‬.
‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الناجحة‬ ‫العملية‬ ‫إدارة‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫الراحل‬ ‫اللواء‬ ‫وتولى‬
‫فيفري‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫بها‬١٦٦١‫السابق‬ ‫األمير‬ ‫ضد‬
‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫الزوابري‬ ‫عنتر‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للجماعة‬
‫تصاعد‬ ‫منذ‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫قيادات‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫أبرز‬
‫في‬ ‫والعنف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أعمال‬٢١١١‫اللواء‬ ‫الراحل‬ ‫إلى‬ ‫سب‬ُ‫ن‬‫و‬ ،
‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫للصحافيين‬ ‫تأكيده‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬
‫عن‬ ‫تحفظات‬ ‫المرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫وأبدى‬ ،‫السالح‬ ‫لغة‬ ‫إال‬ ‫يفهم‬
‫الوطنية‬ ‫والمصالحة‬ ‫السلم‬ ‫سياسة‬.
‫وب‬‫عملية‬ ‫تنسيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أثبتت‬ ‫فقد‬ ‫الفعل‬
‫المكونة‬ ‫المشتركة‬ ‫األمن‬ ‫بقوات‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬
‫المدنية‬ ‫الميليشيات‬ ‫أيضا‬ ‫وضم‬ ،‫الدرك‬ ،‫الشرطة‬ ،‫الجيش‬ ‫من‬
‫تجاوز‬ ‫والتي‬ ،‫والوطنيين‬ ‫الذاتي‬ ‫الدفاع‬ ‫جماعات‬ ‫من‬ ‫المكونة‬
‫تعدادها‬١٦٦‫الميد‬ ‫التطور‬ ‫مدى‬ ،‫عنصر‬ ‫ألف‬‫في‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫اني‬
‫الحروب‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬(‫العصابات‬ ‫حرب‬)‫الذي‬
‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫كبير‬ ‫تطور‬ ‫برز‬ ‫حيث‬ ،‫خوضه‬ ‫إلى‬ ‫اضطرت‬٢١١٥
‫كمائن‬ ‫في‬ ‫بسهولة‬ ‫يسقط‬ ‫الجيش‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫كافة‬ ‫في‬
‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬GIA‫الحركة‬ ‫بطيء‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ،
‫الحو‬ ‫استخدام‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫وتفطن‬‫درب‬ ‫كما‬ ،‫كثيف‬ ‫بشكل‬ ‫امات‬
‫فحقق‬ ‫الكمائن‬ ‫حرب‬ ‫استراتيجية‬ ‫على‬ ‫وضباطه‬ ‫جنوده‬
‫سنة‬ ‫الدفلى‬ ‫عين‬ ‫معركة‬ ‫في‬ ‫انتصاره‬ ‫أهمها‬ ‫كثيرة‬ ‫انتصارات‬
٢١١٥.
‫ارتباط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫أيضا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬
‫دمرت‬ ،‫المنظمة‬ ‫الجريمة‬ ‫شبكات‬ ‫مع‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬
‫التابعة‬ ‫الجوية‬ ‫القوات‬ ‫وحدات‬‫خالل‬ ‫بالمنيعة‬ ‫العسكرية‬ ‫للقاعدة‬
،‫الجوية‬ ‫هجوماتها‬ ‫إحدى‬1‫نوع‬ ‫من‬ ‫سيارات‬(‫ستايش‬ ‫تويوتا‬)
‫رقم‬ ‫الوطني‬ ‫الطريق‬ ‫اختراق‬ ‫يحاولون‬ ‫كانوا‬ ‫لمهربين‬٢‫في‬
‫الكيلومترية‬ ‫النقطة‬۳٥٦‫التي‬ ‫العملية‬ ‫مكنت‬ ‫وقد‬ ،‫غرداية‬ ‫جنوب‬
‫بمنطقة‬ ‫نفذت‬(‫ميا‬ ‫وادي‬)‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫مغاور‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫تو‬ ‫من‬‫قيف‬٤‫اإلجرامية‬ ‫الشبكات‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫مهربين‬
‫التحقيقات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المصادر‬ ‫وتشير‬ ،‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫المبحوث‬
‫أن‬ ،‫بالمنيعة‬ ‫الوطني‬ ‫للدرك‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الكتيبة‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫األولية‬
‫األجنبية‬ ‫السجائر‬ ‫من‬ ‫بشحنات‬ ‫محملة‬ ‫كانت‬ ‫المدمرة‬ ‫السيارات‬
‫ا‬ ‫إحدى‬ ‫بقايا‬ ‫في‬ ‫ضبطت‬ ‫هوية‬ ‫ووثائق‬،‫الهجوم‬ ‫بعد‬ ‫لسيارات‬
‫مملوكة‬ ‫السيارات‬ ،‫موريتانيا‬ ‫بدولة‬ ‫يقيمون‬ ‫ألشخاص‬ ‫تعود‬
‫التهريب‬ ‫شبكات‬ ‫تورط‬ ‫المصادر‬ ‫ذات‬ ‫وتضيف‬ ،‫لموريتانيين‬
‫تعد‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫بالجنوب‬
‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ،‫منطلقها‬ ‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬
‫عد‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫الشعبي‬‫التهريب‬ ‫ضد‬ ‫ردعية‬ ‫ضربات‬ ‫ة‬
‫بمناطق‬ ‫إجرامية‬ ‫شبكات‬ ‫لعدة‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ،‫بالجنوب‬
‫التحقيقات‬ ‫أثبتت‬ ‫تهريب‬ ‫شبكات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الصحراء‬ ‫وسط‬
‫في‬ ‫مختصة‬ ‫دولية‬ ‫أخرى‬ ‫بشبكات‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫األمنية‬
‫قوات‬ ‫وكانت‬ ،‫الجنوبية‬ ‫الحدود‬ ‫عبر‬ ‫والسالح‬ ‫المخدرات‬ ‫تهريب‬
‫خالل‬ ‫طاردت‬ ‫قد‬ ‫الجيش‬‫سيارات‬ ‫عدة‬ ،‫الماضية‬ ‫األسابيع‬
(‫ستايشن‬)‫معروفة‬ ‫محاور‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫يتحركون‬ ‫لمهربين‬ ‫أنها‬ ‫تأكد‬
،‫األسلحة‬ ‫تهريب‬ ‫وشبكات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بتحركات‬
،‫تمنراست‬ ‫في‬ ‫الحدود‬ ‫أقصى‬ ‫عبر‬ ‫الساحل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬
‫العمل‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫شرعت‬ ‫وقد‬ ،‫وبشار‬ ‫إليزي‬ ،‫أدرار‬
‫اإلش‬ ‫قواعد‬ ‫بتغيير‬‫الطلقات‬ ‫تجنب‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫تباك‬
‫في‬ ‫مباشر‬ ‫مروحي‬ ‫قصف‬ ‫وتوجيه‬ ،‫المهربين‬ ‫لسيارات‬ ‫التحذيرية‬
‫على‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫التوقف‬ ‫لنداءات‬ ‫اإلستجابة‬ ‫رفض‬ ‫حالة‬
‫والذخيرة‬ ‫األسلحة‬ ‫من‬ ‫معتبرة‬ ‫كميات‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫مراحل‬ ‫عدة‬
‫عن‬ ‫ويتخلون‬ ‫يفرون‬ ‫الذين‬ ‫المهربين‬ ‫سيارات‬ ‫متن‬ ‫على‬
‫سياراته‬‫م‬.
‫غ‬‫مختلف‬ ‫وعبر‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫ير‬
‫العقيد‬ ‫واعترف‬ ،‫نقائص‬ ‫مجموعة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫تعرف‬ ‫األجهزة‬
‫النقائص‬ ‫بعض‬ ‫بوجود‬ ‫الوطني‬ ‫لألمن‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫تونسي‬ ‫علي‬
‫لألفراد‬ ‫البشرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫إلى‬ ‫أرجعها‬ ،‫الشرطة‬ ‫جهاز‬ ‫داخل‬
‫المنتسب‬ ‫انتقاء‬ ‫في‬ ‫األخطاء‬ ‫وبعض‬ ،‫للجهاز‬ ‫المنتمين‬‫وحتى‬ ‫ين‬
‫داخل‬ ‫المسجلة‬ ‫السلبيات‬ ‫بشأن‬ ‫تونسي‬ ‫وقال‬ ،‫سيرة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫القوانين‬
‫قطاعه‬( :‫أساسي‬ ‫أمر‬ ‫الشرطة‬ ‫جهاز‬ ‫داخل‬ ‫اإلنضباط‬ ‫إن‬)‫وتوعد‬
،‫الجيش‬ ‫ثكنات‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫مثلما‬ ‫المقررة‬ ‫بالعقوبات‬ ‫المخطئين‬
‫تونسي‬ ‫العقيد‬ ‫أصدر‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائرية‬ ‫البالد‬ ‫بجريدة‬ ‫ورد‬ ‫لما‬ ‫ووفقا‬
‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫فعال‬‫ضباط‬ ‫توقيف‬ ‫منها‬ ،‫الصدع‬ ‫لدرء‬
‫مدير‬ ‫وشدد‬ ،‫والطارف‬ ‫بوهران‬ ‫اإلستعالمات‬ ‫بمصلحة‬ ‫سامين‬
‫ميدانيا‬ ‫قطاعه‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫تثمين‬ ‫على‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫األمن‬
‫ومعتبرا‬ ‫ستتواصل‬ ‫الجهود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬ ،‫المجاالت‬ ‫كافة‬ ‫وفي‬
‫أن‬ ‫تونسي‬ ‫العقيد‬ ‫وأكد‬ ،‫والمتتبعين‬ ‫للمواطن‬ ‫متروك‬ ‫تقييمها‬ ‫أن‬
‫أولو‬‫محاربة‬ ‫هي‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫نظرائهم‬ ‫مع‬ ‫قطاعه‬ ‫ية‬
،‫اإلدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫وتزوير‬ ‫األموال‬ ‫وتهريب‬ ‫المخدرات‬ ‫جرائم‬
‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫بشأن‬ ‫ودعا‬
‫األقطار‬ ‫كافة‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫معتبرا‬ ،‫العربية‬
‫العربية‬.
‫السياسية‬ ‫اإلدارة‬:
‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫بعد‬‫اليوم‬ ‫جعله‬ ‫وملموس‬ ‫ملحوظ‬ ‫ميادين‬ ‫تقدم‬ ‫تحقيق‬
‫العصابات‬ ‫وحرب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مرجعية‬
‫في‬ ‫استراتيجيته‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫الجزائري‬ ‫للنظام‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ،‫والكمائن‬
‫اجتماعية‬ ‫ببرامج‬ ‫مدعومة‬ ‫سياسية‬ ‫بخطط‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬
‫الفتيل‬ ‫وألن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الشامل‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫وثقافية‬
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫التسعينيات‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫أزمة‬ ‫أشعل‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬
‫كفيل‬ ‫استراتيجي‬ ‫كخيار‬ ‫السياسي‬ ‫الحل‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫سياسيا‬ ‫كان‬
‫السبل‬ ‫بكل‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مسيرة‬ ‫بدعم‬
‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫ومحال‬ ‫مكانا‬ ‫لها‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫الوسائل‬ ‫وشتى‬
‫التسوية‬ ‫مبادرات‬ ‫وجاءت‬ ،‫الجزائر‬‫أبرز‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫والصلح‬
‫ضد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫انتهجت‬ ‫التي‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬
‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫التسعينيات‬ ‫منذ‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬
‫منتصف‬ ‫أي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قيادته‬ ‫كانت‬ ‫والذي‬ ،‫لإلنقاذ‬
‫خاضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫السلمي‬ ‫الحل‬ ‫لفكرة‬ ‫ولينا‬ ‫تقبال‬ ‫أكثر‬ ‫التسعينيات‬
‫قوات‬ ‫مع‬ ‫طاحنة‬ ‫معارك‬‫الجزائري‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬
‫اتفاق‬ ‫حدث‬ ‫حيث‬ ،‫وفئاته‬ ‫أطيافه‬ ‫بكل‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫وخلفه‬
‫المخابرات‬ ‫قائد‬ ‫مدين‬ ‫دمحم‬ ‫اللواء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالفعل‬ ‫الهدنة‬
‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫قائد‬ ‫مزراق‬ ‫ومدني‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العسكرية‬
‫زروال‬ ‫اليمين‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫م‬ ‫منشغال‬‫مدني‬ ‫عباسي‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫في‬ ‫بتشين‬ ‫دمحم‬ ‫مساعده‬ ‫ع‬
‫سنة‬ ‫ومنذ‬ ‫وبالفعل‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫بلحاج‬ ‫وعلي‬٢١١۷‫تقريبا‬
‫ضد‬ ‫واحدة‬ ‫رصاصة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫مقاتلو‬ ‫يطلق‬ ‫لم‬
‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫بل‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫قوات‬
‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫ضد‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫ينسقون‬GIA،
‫وك‬‫المدن‬ ‫في‬ ‫أقاربهم‬ ‫للقاء‬ ‫الجبال‬ ‫من‬ ‫ينزلون‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫ثيرا‬
‫وحتى‬ ‫وموافقتها‬ ‫الجزائرية‬ ‫المخابرات‬ ‫من‬ ‫بعلم‬ ‫الجزائرية‬
‫الحياة‬ ‫في‬ ‫عناصره‬ ‫واندمج‬ ‫التنظيم‬ ‫حل‬ ‫تم‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ،‫حمايتها‬
‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫المدنية‬
،‫وتنوعا‬ ‫شراسة‬ ‫ازداد‬ ‫بل‬ ‫العنف‬ ‫ينقطع‬‫باقي‬ ‫حرمت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫حق‬ ‫في‬ ‫وحشية‬ ‫مجازر‬ ‫الرتكابها‬ ‫نظرا‬ ‫العفو‬ ‫من‬ ‫الجماعات‬
‫العمومية‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫التفجيرات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫المدنيين‬.
‫بقانون‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫سمي‬ ‫لما‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫اإلسالمي‬ ‫للجيش‬ ‫مناسبا‬ ‫ليكون‬ ‫فصل‬ ‫والذي‬ ،‫المدني‬ ‫الوئام‬
‫المس‬ ‫للجماعات‬ ‫وليس‬ ‫لإلنقاذ‬‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األخرى‬ ‫لحة‬
‫بشكل‬ ‫وقاتلت‬ ‫عنفها‬ ‫ويزداد‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫شراسة‬ ‫تضاعفت‬
،‫الجزائريين‬ ‫مع‬ ‫المصالحة‬ ‫أطر‬ ‫كل‬ ‫خارج‬ ‫باتت‬ ‫ألنها‬ ‫انتحاري‬
‫بعبارة‬ ‫المدني‬ ‫الوئام‬ ‫قانون‬ ‫استثناها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬(‫أيديهم‬ ‫تلطخت‬ ‫من‬
‫بالدماء‬)‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫المذابح‬ ‫إلى‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تشير‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬
‫والعزل‬‫العسكريين‬ ‫ضد‬ ‫المجازر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ارتكبت‬ ‫والتي‬
‫العنف‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ،‫العامة‬ ‫والشخصيات‬ ‫األمن‬ ‫ورجال‬
‫ألن‬ ،‫واستعراضي‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫سيزداد‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫سيتقلص‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طرف‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫يراهن‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫بعدها‬ ‫للمعركة‬
‫االشترا‬ ‫القوي‬ ‫وجبهة‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيمة‬ ‫حنون‬ ‫بلويزة‬ ‫دفع‬‫كية‬
‫الجماعات‬ ‫ليشمل‬ ‫الحوار‬ ‫بتوسيع‬ ‫المطالبة‬ ‫إلى‬ ،‫أحمد‬ ‫آيت‬ ‫بقيادة‬
‫لكل‬ ‫برصد‬ ‫قمنا‬ ‫ولو‬ ،‫المعضلة‬ ‫لهذه‬ ‫كحل‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬
‫أغلبها‬ ‫أن‬ ‫لوجدنا‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬
‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫نفذ‬ ‫قد‬ ‫الساحق‬GIA .
‫عام‬ ‫وشهد‬٢١١٦‫في‬ ‫تصاعدا‬‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قوات‬ ‫نشاط‬
‫أو‬ ‫العمودية‬ ‫سواء‬ ‫الجوية‬ ‫للقوات‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫واستخدام‬
‫فيها‬ ‫قتل‬ ‫التي‬ ‫الحطاطبة‬ ‫عملية‬ ‫عملياتها‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ،‫الحربية‬
١٥٦‫فيها‬ ‫وجرح‬ ‫إرهابيا‬٢۳٦‫آخرين‬.
‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬:
‫أن‬ ‫على‬ ‫طافر‬ ‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫أكد‬‫مكافحة‬
‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫البلدان‬ ‫جهود‬ ‫جميع‬ ‫تنسيق‬ ‫تستدعي‬ ‫اإلرهاب‬
(‫مبادرة‬1+1‫للدفاع‬)‫اإلجتماع‬ ‫أشغال‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫وأوضح‬ ،
،‫المبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬ ‫لقادة‬ ‫األول‬
‫للحدود‬ ‫والعابرة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫أبعاده‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬
‫معظم‬ ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫المأساوية‬ ‫واألحداث‬‫تشكل‬ ،‫المبادرة‬ ‫بلدان‬
‫والتي‬ ‫بالمنطقة‬ ‫تحدق‬ ‫التي‬ ‫لألخطار‬ ‫الكاملة‬ ‫الصورة‬ ‫شك‬ ‫دون‬
‫الستئصال‬ ‫يتعين‬ ‫أنه‬ ‫وأضاف‬ ،‫مشترك‬ ‫بشكل‬ ‫مواجهتها‬ ‫يتعين‬
‫التحرك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجهود‬ ‫تنسيق‬ ‫جذوره‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫شبح‬
‫أمام‬ ‫طافر‬ ‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫أوضح‬ ‫كما‬ ،‫وتشاورية‬ ‫متجانسة‬ ‫بطريقة‬
‫البري‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬ ‫قادة‬‫أن‬ ،‫المبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫ة‬
‫سلم‬ ‫فضاء‬ ‫جعله‬ ‫يجب‬ ‫وصل‬ ‫همزة‬ ‫يعتبر‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬
‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األعمال‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬ ،‫ورفاهية‬
‫بلدان‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والهدوء‬ ‫والسلم‬ ‫الرفاهية‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫تعاون‬ ‫تعزيز‬
‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الهجرة‬ ‫لمسألة‬ ‫وصفه‬ ‫وبعد‬ ‫هذا‬ ،‫المتوسط‬
‫با‬ ‫الرئيسي‬ ‫باالنشغال‬‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫واعتبر‬ ،‫المبادرة‬ ‫لبلدان‬ ‫لنسبة‬
‫تتطلب‬ ‫وأنها‬ ‫والشرطة‬ ‫األمن‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫البرية‬
،‫الظاهرة‬ ‫ونتائج‬ ‫مضامين‬ ‫بتحديد‬ ‫كفيال‬ ‫شامال‬ ‫تفكيرا‬ ‫أيضا‬
‫إلزامية‬ ‫تتطلب‬ ‫بظاهرة‬ ‫هنا‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫المتدخل‬ ‫وأضاف‬
‫وتأث‬ ،‫أسبابها‬ ،‫جذورها‬ ‫لتحديد‬ ‫حقيقي‬ ‫بتحليل‬ ‫القيام‬‫وفي‬ ،‫يراتها‬
‫أكثر‬ ‫المأساوية‬ ‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫الشامل‬ ‫التحليل‬ ‫أضحى‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬
‫ضروري‬ ‫من‬.
‫مبادرة‬ ‫أشغال‬ ‫وبخصوص‬1+1‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫أوضح‬ ‫للدفاع‬
‫تشهد‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫بها‬ ‫المبادرة‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫أن‬ ،‫طافر‬
‫مصالحها‬ ‫رعاية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫إرادة‬ ‫على‬
‫م‬ ‫والتصدي‬ ‫المشتركة‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المحتملة‬ ‫لألخطار‬ ‫عا‬
،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المسطرة‬ ‫المساعي‬ ‫ولتدعيم‬ ،‫المنطقة‬ ‫تواجهها‬
‫ومعالجة‬ ‫لتبادل‬ ‫عملية‬ ‫شبكات‬ ‫إقامة‬ ‫إلى‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫دعا‬
‫جهاز‬ ‫وضع‬ ‫لضمان‬ ‫مشتركة‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫وإعداد‬ ،‫المعلومات‬
،‫الكوارث‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫إسهام‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعاون‬
‫كما‬‫في‬ ‫الخبرات‬ ‫لتبادل‬ ‫ملتقيات‬ ‫تنظيم‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫اعتبر‬
‫إلى‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تدخل‬ ‫تهم‬ ‫قد‬ ‫مجاالت‬
‫التكنولوجي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الشمالية‬ ‫الضفة‬ ‫بلدان‬ ‫إسهام‬ ‫جانب‬
‫طافر‬ ‫اللواء‬ ‫وأكد‬ ،‫للمتوسط‬ ‫الجنوبية‬ ‫الضفة‬ ‫بلدان‬ ‫لفائدة‬ ‫والعلمي‬
‫اإلجتماع‬ ‫أشغال‬ ‫يترأس‬ ‫كان‬ ‫الذي‬‫للبلدان‬ ‫البرية‬ ‫للقوات‬ ‫األول‬
‫مبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬1+1‫بالتأكيد‬ ‫يعكس‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ،‫للدفاع‬
‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫تنمية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتوسط‬ ‫بلدان‬ ‫توليه‬ ‫الذي‬ ‫اإلهتمام‬
‫صريح‬ ‫حوار‬ ‫إرساء‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫اإلرادة‬ ‫على‬ ‫ويشهد‬ ،‫ضفتيه‬
‫في‬ ‫اإلجتماع‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ ،‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫وسيادي‬
‫إطا‬‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫مخطط‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تسطيرها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫ر‬
‫ديسمبر‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المصادقة‬ ‫تمت‬١٦٦۷‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬
‫مبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫البلدان‬ ‫دفاع‬ ‫وزراء‬1+1‫للدفاع‬
‫لعقد‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫اإلجتماع‬ ‫ويهدف‬ ،‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫بكاغلياري‬
‫الم‬ ‫القوات‬ ‫كفاءة‬ ‫وتطوير‬ ‫الخبرات‬ ‫تبادل‬ ‫قصد‬ ‫ملتقيات‬‫سلحة‬
،‫ليبيا‬ ،‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫المبادرة‬ ‫وتضم‬ ،‫األعضاء‬ ‫للدول‬
،‫مالطا‬ ،‫إيطاليا‬ ،‫فرنسا‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المغرب‬ ،‫تونس‬ ،‫موريتانيا‬
‫وإسبانيا‬ ،‫البرتغال‬.
‫كشف‬ ،‫دائما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬
‫الفيدرالية‬ ‫التحقيقات‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ‫موليير‬ ‫روبرت‬FBI‫يتم‬ ‫أنه‬ ،
‫ل‬ ‫التحضير‬‫تهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫للمكتب‬ ‫تابع‬ ‫فرع‬ ‫فتح‬
‫في‬ ‫خبير‬ ‫واعتبر‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬
‫الرغبة‬ ‫وتوضح‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫األمنية‬ ‫الشئون‬
‫تنظيم‬ ‫متخذة‬ ،‫بأفريقيا‬ ‫وجودها‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الدفينة‬ ‫األمريكية‬
‫تصريحات‬ ‫في‬ ‫مولير‬ ‫روبرت‬ ‫وقال‬ ،‫لذلك‬ ‫ذريعة‬ ‫القاعدة‬‫نقلتها‬
‫الجزائرية‬ ‫الخبر‬ ‫صحيفة‬" :‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫إن‬
‫السنتين‬ ‫خالل‬ ‫متسارع‬ ‫بشكل‬ ‫تضاعف‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫منطقة‬
‫بهذه‬ ‫للجهاز‬ ‫فرع‬ ‫بتأسيس‬ ‫مواجهته‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الماضيتين‬
‫الجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫مشاركته‬ ‫خالل‬ ‫مولير‬ ‫وأضاف‬ ،‫المنطقة‬
‫ميزانية‬ ‫لتحديد‬ ‫المخصصة‬FBI‫لسنة‬١٦٦١‫ف‬‫الكونغرس‬ ‫ي‬:‫إن‬
‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫نشاط‬ ‫ومتابعة‬ ‫رصد‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫المكتب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫فتح‬
‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫األفراد‬ ‫تنقل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫دائم‬ ‫بشكل‬
‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وأشاد‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وحتى‬ ‫األوروبية‬ ‫والبلدان‬
‫مع‬ ‫تقويتها‬ ‫الجهاز‬ ‫استطاع‬ ‫التي‬ ‫المتينة‬ ‫بالعالقات‬ ‫نفسه‬
‫الجزائريين‬ ‫المسؤولين‬‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬.
‫رئيس‬ ‫مطالبة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫مولير‬ ‫تصريحات‬ ‫جاءت‬ ‫لإلشارة‬
‫األمريكي‬ ‫السفير‬ ‫بلخادم‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الحكومة‬
‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫الشئون‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ،‫فورد‬ ‫روبرت‬ ‫بالجزائر‬
‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وجه‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫األعراف‬ ‫واحترام‬
‫يزيد‬‫تعليمات‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫زرهوني‬
‫بعدم‬ ،‫والنقابات‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫وفعاليات‬ ‫الجماهيرية‬ ‫للمنظمات‬
‫األمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫اللقاءات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬
‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫أن‬ ‫جزائرية‬ ‫إعالمية‬ ‫لمصادر‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ،‫بالجزائر‬
‫فرع‬ ‫إنشاء‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫عزم‬FBI‫يكون‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬
‫رئيس‬ ‫أمرها‬ ‫ويتولى‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫بالسفارة‬ ‫مقرها‬
‫مكاتب‬ ‫مجموع‬ ‫ويقدر‬ ،‫باريس‬ ‫مكتب‬FBI‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫المنتشرة‬
‫ب‬۷٦،‫لها‬ ‫مقرا‬ ‫األمريكية‬ ‫السفارات‬ ‫مباني‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫مكتبا‬
‫العربي‬ ‫بالمغرب‬ ‫مكتبين‬ ‫الجهاز‬ ‫ويملك‬(‫أفريقيا‬ ‫شمال‬)‫أحدها‬
‫بمص‬ ‫واآلخر‬ ‫بالمغرب‬‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫الصحف‬ ‫وطرحت‬ ،‫ر‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫حول‬ ‫تساؤالت‬ ‫عدة‬ ‫النبأ‬ ‫أوردت‬
‫نجاح‬ ‫بعدم‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫وذات‬ ، ‫بالغامضة‬ ‫مهمته‬ ‫واصفة‬ ،‫المكتب‬
‫الموحدة‬ ‫العسكرية‬ ‫القيادة‬ ‫مشروع‬ ‫تجسيد‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
‫ب‬ ‫والمعروفة‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬( :‫األفريكوم‬)‫في‬ ‫جزائري‬ ‫خبير‬ ‫وعلق‬
‫الشؤون‬‫مكتب‬ ‫فتح‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫األمنية‬FBI‫قائال‬ ‫بالجزائر‬:
(‫األمنية‬ ‫المقاربة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تندرج‬ ‫وهي‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬ ‫الفكرة‬
،‫أخص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الساحل‬ ‫ومنطقة‬ ‫عموما‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬
‫بالقارة‬ ‫وجودها‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الدفينة‬ ‫واشنطن‬ ‫رغبة‬ ‫تختزل‬ ‫أنها‬ ‫كما‬
‫القاعدة‬ ‫محاربة‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬ ‫السمراء‬)‫الم‬ ‫وأضاف‬‫الذي‬ ‫صدر‬
‫الين‬ ‫أون‬ ‫إلسالم‬ ‫تصريحات‬ ‫في‬ ‫هويته‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫رفض‬:
(،‫متعثرة‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫موحدة‬ ‫عسكرية‬ ‫قيادة‬ ‫إقامة‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫طالما‬
‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لتجسيد‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فإن‬)
‫قائال‬ ‫وأوضح‬( :‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إلحاح‬
‫ال‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أو‬‫هو‬ ‫ما‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫مغرب‬
‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نفوذها‬ ‫لتكريس‬ ‫غطاء‬ ‫إال‬)‫وكان‬
‫فبراير‬ ‫في‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ ‫جيتس‬ ‫روبرت‬ ‫األمريكي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬
١٦٦۷‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ،‫الشيوخ‬ ‫بمجلس‬ ‫التسلح‬ ‫لجنة‬ ‫أمام‬
‫أمريكية‬ ‫عسكرية‬ ‫قيادة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫اعتمد‬ ‫قد‬ ‫بوش‬ ‫جورج‬
‫األ‬ ‫للقارة‬ ‫جديدة‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫ومخطط‬ ،‫فريقية‬٦٦٦١٦٦
‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫الحقا‬ ‫ترفع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫عسكري‬۳٦٦٦‫جندي‬
‫شتوتغارت‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫مؤقتة‬ ‫بصفة‬ ‫أفريكوم‬ ‫قيادة‬ ‫وتوجد‬ ،‫وضابط‬
،‫اإلفريقية‬ ‫الدول‬ ‫إحدى‬ ‫تستضيفها‬ ‫أن‬ ‫واشنطن‬ ‫وتنتظر‬ ،‫األلمانية‬
‫م‬ ‫عن‬ ‫المناسبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫عبرت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫عارضتها‬
‫الكبرى‬ ‫والصحراء‬ ‫الساحل‬ ‫بمنطقة‬ ‫عسكرية‬ ‫قواعد‬ ‫أي‬ ‫إلقامة‬
‫الفتور‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القاعدة‬ ‫عناصر‬ ‫مالحقة‬ ‫بحجة‬
‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلنت‬ ‫كما‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجزائرية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬
‫في‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ،‫أراضيها‬ ‫على‬ ‫الستقبالها‬ ‫رفضها‬ ‫رسميا‬ ‫أفريقيا‬
‫ال‬ ‫تخضع‬ ‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫السابق‬‫هتمام‬۳‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫قيادات‬
‫وإريتريا‬ ‫والسودان‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تشرف‬ ‫الوسطى‬ ‫القيادة‬
‫القيادة‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫وكينيا‬ ‫والصومال‬ ‫وجيبوتي‬ ‫وإثيوبيا‬
‫كانت‬ ‫بينما‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫تشرف‬ ‫األوروبية‬
‫سيشل‬ ‫جزر‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫الهادي‬ ‫المحيط‬ ‫قيادة‬ ‫تتولى‬
‫وال‬ ‫القمر‬ ‫وجزر‬ ‫ومدغشقر‬‫المحيط‬ ‫على‬ ‫المطلة‬ ‫األفريقية‬ ‫منطقة‬
‫الهندي‬.
‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫وسع‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫أمنيون‬ ‫خبراء‬ ‫يرى‬
‫تعتمد‬ ‫أن‬ ،‫الدن‬ ‫بن‬ ‫ألسامة‬ ‫والءها‬ ‫رسميا‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬
‫بصورة‬ ‫الشرطة‬ ‫رصدتهم‬ ‫الذين‬ ‫العناصر‬ ‫مئات‬ ‫على‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬
‫الد‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬ ‫مبايعة‬ ‫الجماعة‬ ‫وأعلنت‬ ،‫إجمالية‬‫في‬ ‫مؤكدة‬ ‫ن‬
‫الظواهري‬ ‫أيمن‬ ‫القاعدة‬ ‫في‬ ‫الثأاني‬ ‫المسؤول‬ ‫أعلن‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬
‫جزئيا‬ ‫ولو‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫ورثت‬ ،‫التنظيم‬ ‫إلى‬ ‫انضمامها‬
‫الجماعة‬ ‫أنشأتها‬ ‫التي‬ ‫الدعم‬ ‫وشبكات‬ ‫اللوجستية‬ ‫الشبكات‬
‫في‬ ‫وخاليا‬ ‫عناصر‬ ‫تملك‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫السابقة‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬
‫ول‬ ،‫المجاورة‬ ‫والدول‬ ‫فرنسا‬‫من‬ ‫عددا‬ ‫تراقب‬ ‫الشرطة‬ ‫أن‬ ‫و‬
‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫رأس‬ ‫الذي‬ ‫كابريولي‬ ‫لوي‬ ‫وأوضح‬ ،‫أفرادها‬
‫سنتي‬ ‫بين‬ ‫الفرنسي‬ ‫التجسس‬ ‫مكافحة‬ ‫جهاز‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬٢١١٨
‫و‬١٦٦٤‫في‬ ‫والمناصرين‬ ‫الناشطين‬ ‫مئات‬ ‫للجماعة‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ،
‫لهم‬ ‫أمنت‬ ‫الجماعة‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫الغربية‬ ‫أوروبا‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫عن‬ ‫وراقبتهم‬ ‫المسكن‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫كثب‬
‫في‬ ‫للجهاد‬ ‫المتحمسين‬ ‫للشبان‬ ‫بالنسبة‬ ‫خصصوصا‬ ‫اليوم‬ ‫دقيقا‬
‫المكانة‬ ‫اآلن‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫اكتسبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫ورأى‬ ،‫العراق‬
‫سيستعيدون‬ ‫الناشطين‬ ‫فإن‬ ،‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫انضمامها‬ ‫يضفيها‬ ‫التي‬
‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مشتتين‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫لعملهم‬ ‫رؤية‬‫تجتذب‬
‫وقال‬ ،‫الجزائر‬ ‫بذلك‬ ‫متخطية‬ ‫برمتها‬ ‫المغربية‬ ‫التيارات‬ ‫الجماعة‬
‫المجموعات‬ ‫أن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫باريسي‬ ‫قاض‬
‫أولها‬ ،‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تتوزع‬ ‫فرنسا‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫قد‬ ‫التي‬
‫إرهابية‬ ‫ملفات‬ ‫في‬ ‫ضالعين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫قدامى‬
‫مجم‬ ‫مجددا‬ ‫يشكلوا‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬‫الذي‬ ‫القاضي‬ ‫وتابع‬ ،‫وعة‬
‫من‬ ‫الضواحي‬ ‫شبان‬ ‫بعض‬ ‫ثانيا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اسمه‬ ‫كشف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬
‫أو‬ ‫السجن‬ ‫في‬ ‫القدامى‬ ‫بعض‬ ‫جندهم‬ ‫ربما‬ ‫التقليديين‬ ‫الجانحين‬
،‫المغرب‬ ‫اأو‬ ‫الجزائر‬ ‫الى‬ ‫رحالت‬ ‫خالل‬ ‫التطرف‬ ‫إلى‬ ‫تحولوا‬
‫المغرب‬ ‫أو‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫دروسهم‬ ‫أتموا‬ ‫مغاربة‬ ‫شان‬ ‫أخيرا‬ ‫وثمة‬
‫األراضي‬ ‫إلى‬ ‫وعادوا‬‫مكافحة‬ ‫تنسيق‬ ‫وحدة‬ ‫وتحدثت‬ ،‫الفرنسية‬
‫صحيفة‬ ‫نشرتها‬ ‫مذكرة‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬(‫عن‬ ‫الفرنسية‬ ‫فيغارو‬ ‫لو‬
٤٦‫العراقية‬ ‫بالمناطق‬ ‫روابطها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تشكلت‬ ‫خلية‬
‫المغربية‬ ‫والساحلية‬ ‫األفغانية‬ ،‫والباكستانية‬.
‫يعتبر‬ ‫األشخاص‬ ‫عشرات‬ ‫ببضع‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫عناصرها‬ ‫عدد‬ ‫ويقدر‬
‫الجم‬ ‫من‬ ‫مقربين‬ ‫معظمهم‬‫حسن‬ ‫الصحافي‬ ‫ويرى‬ ،‫السلفية‬ ‫اعة‬
‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫زروقي‬«،‫والجزائر‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشبكة‬
‫بعضهم‬ ،‫أوروبا‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫من‬ ‫قدماء‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬
‫ودعوة‬ ،‫ناشطا‬ ‫يبقى‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫نشاطه‬ ‫يزاول‬ ‫يعد‬ ‫لم‬
‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫ال‬ ‫الشبان‬ ‫من‬ ‫جهاديين‬ ‫تحث‬ ‫قد‬ ‫الظواهري‬
‫على‬ ‫معينة‬،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫صعب‬ ‫وضعهم‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫التحرك‬
‫في‬ ‫لهم‬ ‫مصلحة‬ ‫وال‬ ‫معروفون‬ ‫ومعظمهم‬ ‫محدود‬ ‫تحركهم‬ ‫فهامش‬
‫في‬ ‫أوضحوا‬ ‫فقد‬ ،‫األحوال‬ ‫مطلق‬ ‫وفي‬ ،‫هناك‬ ‫اعتداءات‬ ‫ارتكاب‬
‫يحصرون‬ ‫أنهم‬ ‫بيانهم‬(‫الجهاد‬)‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬
‫لناشطي‬ ‫لوجستية‬ ‫مساعدة‬ ‫لتقديم‬ ‫خلفية‬ ‫كقاعدة‬ ‫فرنسا‬ ‫يستخدموا‬‫ن‬
(‫جهاديين‬)‫آخرين‬.
،‫الجزائر‬ ‫العاصمة‬ ‫تحتضنه‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫هو‬ ‫اجتماع‬ ‫وفي‬
‫الساحل‬ ‫لدول‬ ‫والعسكري‬ ‫األمني‬ ‫الشأن‬ ‫خبراء‬ ‫فيه‬ ‫شارك‬
‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ،‫أوروبا‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ،‫اإلفريقي‬
‫لمكأافحة‬ ‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬ ‫أشغال‬ ‫خالله‬ ‫جرت‬ ،‫األمريكية‬
،‫األفريقي‬ ‫السأاحل‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬‫تنظيمه‬ ‫إلى‬ ‫بادر‬ ‫والذي‬
‫ومقره‬ ‫اإلرهاب‬ ‫حول‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫األفريقي‬ ‫المركز‬
‫حول‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ،‫الجزائر‬
‫في‬ ‫المشاركون‬ ‫عكف‬ ،‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫التابع‬ ‫أفريقيا‬
‫جلسات‬ ‫في‬ ‫كاملة‬ ‫أيام‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫أشغاله‬ ‫امتدت‬ ‫الذي‬ ‫المؤتمر‬
‫جلس‬ ‫باستثناء‬ ‫مغلقة‬‫وألقى‬ ‫الصحافة‬ ‫حضرتها‬ ‫والتي‬ ،‫اإلفتتاح‬ ‫ة‬
‫المكلف‬ ،‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫لدى‬ ‫المنتدب‬ ‫الجزائري‬ ‫الوزير‬ ‫فيها‬
‫افتتاحية‬ ‫كلمة‬ ،‫مساهل‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫واألفريقية‬ ‫المغاربية‬ ‫بالشؤون‬
‫المجموعة‬ ‫جهود‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫عند‬ ‫فيها‬ ‫وقف‬
‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫تهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الدولية‬‫مستوى‬
‫الشركاء‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬ ‫وحاجة‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬
‫وتم‬ ،‫اللوجيستيكي‬ ‫والدعم‬ ‫التقنية‬ ‫الخبرات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الدوليين‬
‫فاعل‬ ‫بتدخل‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫اآلليات‬ ‫وأنجع‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫بحث‬ ‫أيضا‬
،‫األفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫لدول‬ ‫اإلرهابي‬ ‫المد‬ ‫خطر‬ ‫لمواجهة‬ ‫وميداني‬
‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬،‫الخلفية‬ ‫قاعدته‬ ‫تحويلها‬ ‫إلى‬ ‫لقاعدة‬
‫يتم‬ ‫ممن‬ ‫لنشاطائه‬ ‫العسكري‬ ‫والتدريب‬ ‫المالي‬ ‫الدعم‬ ‫توفر‬
‫حديثا‬ ‫تجنيدهم‬.
‫مختصين‬ ‫وعسكريين‬ ‫مدنيين‬ ‫خبراء‬ ‫الجزائر‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫وشارك‬
‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫خبراء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬
‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫بالبنتاغون‬ ‫األمريكي‬٢٦‫أفريقية‬ ‫دول‬‫بينها‬ ‫من‬
‫وشركاء‬ ،‫التشاد‬ ،‫السينغال‬ ،‫مالي‬ ،‫النيجر‬ ،‫تونس‬ ،‫الجزائر‬
،‫فرنسا‬ ،‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫وأمريكيين‬ ‫أوروبيين‬
‫من‬ ‫قريبة‬ ‫مصادر‬ ‫وحسب‬ ،‫والدانمارك‬ ،‫البرتغال‬ ،‫بريطانيا‬
‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫االستفادة‬ ‫ستتم‬ ‫فإنه‬ ‫االجتماع‬
‫المتوف‬ ،‫واألمنية‬ ‫اإلستخباراتية‬‫منطقة‬ ‫دول‬ ‫أمن‬ ‫أجهزة‬ ‫لدى‬ ‫رة‬
‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫أوروبا‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫ونظيرتها‬ ،‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬
‫جهاز‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫األمريكية‬CIA‫الفيدرالي‬ ‫التحقيقات‬ ‫ومكتب‬
‫األمريكي‬FBI‫الذي‬ ‫األول‬ ‫يعد‬ ‫اإلجتماع‬ ‫أن‬ ‫علما‬ ،‫واألنتربول‬
‫سنة‬ ‫تأسس‬ ‫الذي‬ ‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬ ‫األفريقي‬ ‫المركز‬ ‫ينظمه‬
١٦٦٤‫و‬‫سنة‬ ‫بوتفليقة‬ ‫الرئيس‬ ‫افتتحه‬١٦٦٥‫ذات‬ ‫وأشارت‬ ،
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫توزعت‬ ‫التي‬ ‫األشغال‬ ‫أن‬ ‫المصادر‬٦،‫ورشات‬
‫الهدف‬ ‫مع‬ ‫تماشيا‬ ،‫البحث‬ ‫والتقني‬ ‫العملياتي‬ ‫الجانب‬ ‫عليها‬ ‫طغى‬
‫العملية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫وهو‬ ‫االجتماع‬ ‫من‬ ‫الكبير‬
‫بلدان‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهود‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫والميدانية‬‫منطقة‬
‫النتائج‬ ‫عند‬ ‫والوقوف‬ ،‫الصحراوي‬ ‫والساحل‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬
‫الدول‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫ومناقشة‬ ،‫تنفيذها‬ ‫تعثر‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫تحقيقها‬ ‫تم‬ ‫التي‬
‫األمم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مجابهة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للشراكة‬ ‫مفيدا‬ ‫األفريقية‬
‫وآليات‬ ‫مشتركة‬ ‫وتحرك‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ،‫المتحدة‬
‫مح‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تم‬ ‫وواضحة‬ ‫ملموسة‬‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬ ‫اصرة‬
‫التي‬ ‫واإلسناد‬ ‫الدعم‬ ‫شبكات‬ ‫وتفكيك‬ ‫تحركاتها‬ ‫ورصد‬ ،‫بالمنطقة‬
‫اإلرهابي‬ ‫للتنظيم‬ ‫المتزايدة‬ ‫التهديدات‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ،‫منها‬ ‫تستفيد‬
‫منذ‬ ‫واشنطن‬ ‫تضعها‬ ‫والتي‬ ،‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬
‫تفجيرات‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫الحرب‬ ‫إعالنها‬٢٢‫سبتمبر‬
١٦٦٢،‫قائمة‬ ‫رأس‬ ‫على‬٢٦‫خطورة‬ ‫األكثر‬ ‫إرهابية‬ ‫تنظيمات‬
‫الجزائرية‬ ‫األنباء‬ ‫لوكالة‬ ‫رسمي‬ ‫مصدر‬ ‫وأوضح‬ ،‫العالم‬ ‫أمن‬ ‫على‬
‫على‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫التهديدات‬ ‫بحث‬ ‫الجزائر‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬
‫المغرب‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫الدوليين‬ ‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫مشتركة‬ ‫قناعة‬ ‫ضوء‬
‫و‬ ‫منطقة‬ ‫أصبحا‬ ‫الصحراوي‬ ‫الساحل‬ ‫ومنطقة‬ ‫العربي‬‫لنشاط‬ ‫احدة‬
‫الذي‬ ‫البارا‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫جماعة‬ ‫مثل‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬
‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫تسلمته‬١٦٦٤‫مع‬ ‫ليبيا‬ ‫عقدتها‬ ‫صفقة‬ ‫بعد‬ ،
،‫التشاد‬ ‫في‬ ‫والديمقراطية‬ ‫العدالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫عن‬ ‫متمردين‬
‫والعسكري‬ ‫األمني‬ ‫الشأن‬ ‫خبراء‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫الرسمي‬ ‫المصدر‬ ‫وقال‬
‫الدوليي‬ ‫للشركاء‬ ‫الممثلين‬‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫باألخص‬ ‫ن‬
‫وضع‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ،‫وأوروبا‬ ‫األمريكية‬
‫التهديدات‬ ‫مواجهة‬ ‫قصد‬ ‫المادية‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫التجهيزات‬
‫فعالية‬ ‫بأكثر‬ ‫ومكافحتها‬ ‫اإلرهابية‬.
‫الجزائري‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫نلمس‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬
‫أقر‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التونسي‬‫الداخلية‬ ‫وزير‬
‫الجماعة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫زرهوني‬ ‫يزيد‬ ‫الدين‬ ‫نأور‬ ‫الجزائري‬
‫في‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫والمجموعة‬ ‫السلفية‬
‫خلفت‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مواجهأات‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬٢٤‫وأعلن‬ ،‫قتيال‬
‫عدة‬ ‫منذ‬ ‫وثيق‬ ‫بتعاون‬ ‫تعمل‬ ‫البلدين‬ ‫أمن‬ ‫أجهزة‬ ‫أن‬ ‫الوزير‬
‫في‬ ‫تونسيون‬ ‫واعتقل‬ ،‫سنوات‬١٦٦٥‫و‬١٦٦٦‫الجزائر‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫وسلموا‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫استهدفت‬ ‫أمنية‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬
‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫كبريولي‬ ‫لويس‬ ‫واعتبر‬ ،‫التونسية‬ ‫السلطات‬
‫الفرنسي‬ ‫االستخبارات‬ ‫جهاز‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬DST‫الجماعة‬ ‫أن‬ ،
‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫لدول‬ ‫بالنسبة‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تشكل‬ ‫السلفية‬
‫إزعا‬ ‫مصدر‬ ،‫الصحراء‬ ‫وجنوب‬‫يهدد‬ ‫حقيقيا‬ ‫خطرا‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫ج‬
‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫وشدد‬ ،‫استقرارها‬
‫في‬ ‫بياناتها‬ ‫ترويج‬ ‫إلى‬ ‫بالخصوص‬ ‫يعود‬ ‫اإلستقرار‬ ‫على‬ ‫خطرا‬
‫دمحم‬ ‫اعتبر‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ،‫نشاطاتها‬ ‫خطر‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬
‫أن‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التطرف‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫المغربي‬ ‫الخبير‬ ‫ظريف‬
‫قائمة‬ ‫المخاطر‬‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫نسبية‬ ‫لكنها‬
‫إلى‬ ‫إلرسالهم‬ ‫المقاتلين‬ ‫وتجنيد‬ ‫لتدريب‬ ‫األولوية‬ ‫تمنح‬ ،‫والقتال‬
‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫السلفية‬ ‫إستراتيجية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫شدد‬ ‫لكنه‬ ،‫العراق‬
‫تتمثل‬ ،‫وتشاد‬ ‫والساحل‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫واللوجستية‬ ‫التدريب‬
‫ي‬ ‫واحد‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫المغاربة‬ ‫السلفيين‬ ‫تجنيد‬ ‫في‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫راد‬
‫في‬ ‫معتمد‬ ‫دبلوماسي‬ ‫وأكد‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫للقاعدة‬ ‫فرعا‬
‫الجماعة‬ ‫بسبب‬ ‫استنفار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫موريتانيا‬ ‫أن‬ ‫نواكشوط‬
‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫وال‬ ،‫الجزائرية‬ ‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬
‫أن‬ ‫مالي‬ ‫لدولة‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ‫مسؤول‬ ‫اعتبر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫عليها‬ ‫فوريا‬
‫خ‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫السلفية‬‫هذا‬ ‫أراضي‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫مالي‬ ‫على‬ ‫طرا‬
‫مراقبتها‬ ‫وتصعب‬ ‫شاسعة‬ ‫البلد‬.
‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫حثيثا‬ ‫وواشنطن‬ ‫الجزائر‬ ‫وتتعاون‬
‫اعتداءات‬ ‫منذ‬ ‫األمريكية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫اهتمامات‬ ‫أكبر‬ ‫يشكل‬ ‫أصبح‬
‫سبتمبر‬١٦٦٢‫الموفد‬ ‫اعتبر‬ ‫الجزائر‬ ‫إلى‬ ‫زيارتين‬ ‫وخالل‬ ،
‫ومستش‬ ‫كروبمتن‬ ‫هنري‬ ‫األمريكي‬‫فرانسس‬ ‫الداخلي‬ ‫األمن‬ ‫ارة‬
‫وضع‬ ‫والجزائر‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ،‫تونسند‬
‫وخالل‬ ،‫التمرد‬ ‫لمكافحة‬ ‫مشتركة‬ ‫إستراتيجية‬١٦٦۳‫تبنت‬
‫خطف‬ ‫عملية‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬۳١‫في‬ ‫األلمان‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫سائحا‬
‫خليتها‬ ‫زعيم‬ ‫وأوقف‬ ،‫والنيجر‬ ‫مالي‬ ‫وفي‬ ‫الجزائر‬ ‫جنوب‬ ‫أقصى‬
‫صايفي‬ ‫عمار‬ ‫حينها‬ ‫هناك‬‫احتجاز‬ ‫بعد‬ ‫البارا‬ ‫الرزاق‬ ‫بعبد‬ ‫الملقب‬
‫مختار‬ ‫وخلفه‬ ،‫حاليا‬ ‫يعتقل‬ ‫حيث‬ ‫الجزائر‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫الرهائن‬
‫ب‬ ‫المعروف‬ ‫بلمختار‬(‫بلعور‬)‫السلطات‬ ‫لكن‬ ،‫للتنظيم‬ ‫كأمير‬
‫يبتزون‬ ‫مجرمين‬ ‫عصابة‬ ‫مجرد‬ ‫يقود‬ ‫أنه‬ ‫قالت‬ ‫الجزائرية‬
‫الجزائر‬ ‫وأكدت‬ ،‫الخاص‬ ‫لحسابها‬ ‫النفطي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملين‬
‫ي‬ ‫لم‬ ‫أنه‬‫سوى‬ ‫السفلية‬ ‫الجماعة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫بق‬۳٦٦‫مسلح‬ ‫مقاتل‬
‫شرق‬ ‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫جبال‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫ينشطون‬
‫منقسمون‬ ‫وأنهم‬ ‫العاصمة‬.
‫الثاين‬‫الفصل‬:
‫بويعيل‬‫حركة‬
‫األول‬ ‫المبحث‬:‫الحركة‬ ‫نشأة‬:
‫سياسية‬ ‫صبغة‬ ‫ذات‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫بذور‬ ‫كانت‬
‫إل‬ ‫أصولها‬ ‫ترجع‬،‫المسلمين‬ ‫العلماء‬ ‫كجمعية‬ ‫األساسية‬ ‫التيارات‬ ‫ى‬
‫سنوات‬ ‫في‬ ‫واتخذت‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫اإلستقالل‬ ‫عقب‬ ‫انحرفت‬ ‫ثم‬
‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫تطور‬ ،‫وراديكالي‬ ‫متطرف‬ ‫منحى‬ ‫السبعينيات‬
‫العمل‬ ‫لكن‬ ،‫الجزائري‬ ‫النظام‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫واإلرهاب‬
‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫لنجاح‬ ‫األساسي‬ ‫الدافع‬ ‫أبدا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫السياسي‬
‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫والعسكري‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫وتطورها‬
‫وفتح‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫األساسي‬
‫النشاط‬ ‫إل‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫نفس‬ ‫دعاة‬ ‫لتبعث‬ ‫األحزاب‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬
‫السياسي‬ ‫الحقل‬ ‫في‬.
‫هذه‬ ‫لنشاط‬ ‫سابقا‬ ‫بويعلي‬ ‫لجماعة‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬
‫الحق‬ ‫في‬ ‫الراديكالية‬ ‫الحركات‬‫هذه‬ ‫تنظيم‬ ‫وبلغ‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫السياسي‬ ‫ل‬
‫العمل‬ ‫حدود‬ ‫العسكرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬
‫جماعتهم‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫ومن‬ ‫بويعلي‬ ‫سعى‬ ‫فلقد‬ ،‫اإلستراتيجي‬
‫والجيش‬ ‫األمنية‬ ‫القوى‬ ‫مع‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫يجعلهم‬ ‫لوجستيا‬ ‫دعما‬
‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫إلى‬ ‫دوما‬ ‫الجماعة‬ ‫فخططت‬ ،‫نفسه‬ ‫الجزائري‬
‫اإلستيالء‬ ‫تستهدف‬‫حيث‬ ،‫الحربية‬ ‫والذخيرة‬ ‫األسلحة‬ ‫على‬
‫العهد‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫قديمة‬ ‫وأسلحة‬ ‫البنادق‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫استعملت‬
‫وتموين‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫عمليات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫نجحت‬ ‫لكنها‬ ،‫اإلستعماري‬
‫التي‬ ‫األسلحة‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ،‫حربي‬ ‫بعتاد‬ ‫وقواعدها‬ ‫أفرادها‬
‫على‬ ‫وحصلوا‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫النظامية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهة‬ ‫أي‬ ‫تحتاجها‬
‫مف‬‫أعمال‬ ‫في‬ ‫الصخرية‬ ‫الجبال‬ ‫تفجير‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قوية‬ ‫جرات‬
‫المدنية‬ ‫والطرق‬ ‫البناء‬.
‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحركة‬ ‫عمليات‬ ‫أبرز‬:
‫بجالء‬ ‫توضح‬ ‫التي‬ ‫األبرز‬ ‫العملية‬ ،‫بالبليدة‬ ‫الصومعة‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬
‫أحد‬ ‫ويقول‬ ،‫تفكيره‬ ‫وطريقة‬ ‫اإلرهابي‬ ‫التنظيم‬ ‫استراتيجية‬ ‫معالم‬
‫معيزي‬ ‫المدعو‬ ‫العملية‬ ‫منفذي‬.‫أ‬‫ثالث‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫كان‬ ،
‫تابعة‬ ‫سيارة‬ ‫المهاجمون‬ ‫واجه‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫ففي‬ ،‫مراحل‬
‫من‬ ‫بهم‬ ‫مشتبه‬ ‫أشخاص‬ ‫وجود‬ ‫شكل‬ ‫ثم‬ ،‫إيقافهم‬ ‫حاولت‬ ‫لألمن‬
‫دفعهم‬ ‫ما‬ ،‫جديدا‬ ‫عائقا‬ ‫التنفيذ‬ ‫شاحنة‬ ‫حول‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬ ‫قبل‬
‫بشكل‬ ‫العملية‬ ‫بتنفيذ‬ ‫كفيلة‬ ‫متكاملة‬ ‫خطة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬
‫وك‬ ،‫دقيق‬‫يقول‬ ‫كما‬ ‫يوصي‬ ‫التنظيم‬ ‫قائد‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫ان‬
‫تم‬ ‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫اإلستعجال‬ ‫وعدم‬ ‫بالتريث‬ ‫معيزي‬
‫أقل‬ ‫الثكنة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫للشروع‬ ‫عطلة‬ ‫يوم‬ ‫اختيار‬
،‫بها‬ ‫والعاملين‬ ‫المجندين‬ ‫مختلف‬ ‫تسريح‬ ‫يتم‬ ‫ألنه‬ ‫نظرا‬ ،‫استنفارا‬
‫نوع‬ ‫من‬ ‫بشاحنتين‬ ‫اإلنطالق‬ ‫تم‬ ‫وبالفعل‬(‫ڤولسزڤاغ‬‫ن‬)‫مدينة‬ ‫من‬
‫أفراد‬ ‫واستقل‬ ‫السيارات‬ ‫تركت‬ ‫بوڤرة‬ ‫مدينة‬ ‫بلوغ‬ ‫وعند‬ ‫صوحان‬
‫إلى‬ ‫المجموعة‬ ‫قسمت‬ ‫ثم‬ ،‫فقط‬ ‫الشاحنيتين‬ ‫المجموعة‬:
-‫الحراسة‬ ‫جماعة‬.
-‫اإلتصال‬ ‫خطوط‬ ‫قطع‬ ‫جماعة‬.
-‫النقل‬ ‫جماعة‬.
‫حوالي‬ ‫المجمل‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬٢٨‫بلوغ‬ ‫وعند‬ ،‫عنصرا‬
‫بالثكنة‬ ‫المحيطة‬ ‫البرتقال‬ ‫حديقة‬‫أحد‬ ‫نحو‬ ‫بنفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫تقدم‬
‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫مكانه‬ ‫ولزوم‬ ‫باإلستسالم‬ ‫وأمره‬ ‫الثكنة‬ ‫حراس‬
‫إلى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬ ‫اضطر‬ ‫ما‬ ‫الثكنة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وأنفر‬ ‫فر‬
‫تم‬ ‫وعندها‬ ،‫فيها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اإلستسالم‬ ‫وفرض‬ ‫الثكنة‬ ‫احتالل‬
‫حين‬ ‫في‬ ‫الشاحنة‬ ‫في‬ ‫تعبئتها‬ ‫وتم‬ ‫األسلحة‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫اإلستيالء‬
‫أشرف‬‫بالكامل‬ ‫سيرها‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬.
‫كانت‬ ‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫بويعلي‬ ‫رفيق‬ ‫معيزي‬ ‫مصطفى‬ ‫ويقول‬
‫في‬ ‫األسلحة‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫اإلتفاق‬ ‫وكان‬ ‫العسكري‬ ‫الزي‬ ‫ترتدي‬
‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫محل‬ ‫وهو‬ ‫نفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫سوى‬ ‫يعلمه‬ ‫ال‬ ‫مكان‬
‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫المكان‬ ‫غيرا‬ ‫جعفر‬ ‫وبركاني‬.
‫العملية‬ ‫تنظيم‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫العموم‬ ‫وعلى‬‫عمليات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬
‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫أهم‬ ‫وأحد‬ ‫بويعلي‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫األولى‬ ‫سنواتها‬ ‫في‬:
-‫سليمان‬ ‫المدعو‬ ‫لحويج‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫العملية‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫أشرف‬.
-‫الداخل‬ ‫من‬ ‫العملية‬ ‫تهيئة‬-‫بيدي‬ ‫السعيد‬.
-‫الخارج‬ ‫من‬ ‫وتهيئتها‬ ‫العملية‬ ‫ترتيب‬-‫ع‬ ‫بن‬ ‫محمود‬‫مر‬.
-‫اإلنذار‬ ‫ومنبه‬ ‫واألسالك‬ ‫الحراسة‬ ‫قطع‬–‫أحمد‬ ،‫جنادي‬ ‫عمار‬
‫رابحي‬ ‫ودمحم‬.
-‫الشحن‬–‫ومصطفى‬ ،‫شبوطي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ،‫صغير‬ ‫رابح‬
‫معيزي‬.
-‫شحن‬ ‫لجنة‬ ،‫األبواب‬ ‫تحطيم‬ ‫لجنة‬ ‫منها‬ ‫للتنفيذ‬ ‫لجان‬ ‫جندت‬ ‫كما‬
‫األسلحة‬.
‫كان‬ ،‫رشاشا‬ ‫يحمل‬ ‫بويعلي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫اللوجستي‬ ‫للتحضير‬ ‫وبالنسبة‬
‫منصوري‬‫محمود‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وتقاسم‬ ،‫صيد‬ ‫بندقية‬ ‫يحمل‬ ‫ملياني‬
‫األفراد‬ ‫باقي‬ ‫وكلف‬ ،‫مسدسين‬ ‫منصوري‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫عمار‬
‫الهاتفية‬ ‫األسالك‬ ‫قطع‬ ‫في‬ ‫الستخدامه‬ ‫ومقص‬ ‫مسامير‬ ‫بحمل‬.
‫التالية‬ ‫األسلحة‬ ‫شحن‬ ‫في‬ ‫المجموعة‬ ‫نجحت‬ ‫وقد‬:
-٢٦‫ماس‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بنادق‬٥٦.
-٢١٦‫عادية‬ ‫بندقية‬.
-۳٥‫مان‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫رشاش‬٤٥.
-٦٥‫ولسون‬ ‫سميث‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مسدس‬.
-‫موزير‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫رشاشان‬.
-٢٤٦‫األنواع‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫مسدس‬.
-٢‫جي‬ ‫أربي‬.
-‫ثقيالن‬ ‫رشاشان‬.
-‫كرابين‬ ‫ثقيلتان‬ ‫بندقيتان‬.
-٢٥‫يدوية‬ ‫قنبلة‬.
-٢١‫ولسون‬ ‫سميث‬ ‫لمسدس‬ ‫رصاصة‬ ‫ألف‬.
-٦‫مات‬ ‫لرشاش‬ ‫رصاصة‬ ‫آالف‬٤١.
-٢٤٦‫للرشاشات‬ ‫ذخيرة‬ ‫علبة‬.
-٢٨٦‫رصا‬‫الثقيلة‬ ‫للبنادق‬ ‫صة‬.
‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫تلخيص‬ ‫يمكن‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬
‫بويعلي‬ ‫مجموعة‬ ‫نشاط‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬
‫يلي‬ ‫كما‬:
0.‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫ومخافر‬ ‫العسكرية‬ ‫الثكنات‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬
‫والذخائر‬ ‫األسلحة‬ ‫على‬ ‫لإلستيالء‬ ‫والشرطة‬.
4.‫ا‬ ‫الجزائرية‬ ‫الشخصيات‬ ‫معظم‬ ‫إختطاف‬‫البارزة‬ ‫لسياسية‬
‫عين‬ ‫وقد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المشروع‬ ‫من‬ ‫صريح‬ ‫موقف‬ ‫لها‬ ‫والتي‬
‫المسؤولين‬ ‫هؤالء‬ ‫تحركات‬ ‫يراقب‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬
‫لكل‬ ‫باإلغتيال‬ ‫تهديدات‬ ‫أرسل‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫والطرق‬
‫المسؤولين‬ ‫هؤالء‬.
2.‫كقصر‬ ‫الجزائرية‬ ‫للدولة‬ ‫التابعة‬ ‫الحيوية‬ ‫المراكز‬ ‫كل‬ ‫نسف‬
‫ا‬ ‫وقصر‬ ‫الحكومة‬‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬ ‫لرئاسة‬.
2.‫الذي‬ ‫الشهير‬ ‫األوراسي‬ ‫كفندق‬ ‫الحيوية‬ ‫المنئشآت‬ ‫كل‬ ‫نسف‬
،‫الكبار‬ ‫للمسؤولين‬ ‫ناديا‬ ‫يعتبر‬ ‫والذي‬ ‫الملتقيات‬ ‫أهم‬ ‫فيه‬ ‫تنعقد‬
‫الشهيد‬ ‫ومقام‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫مطار‬ ‫الدولي‬ ‫المطار‬ ‫ونسف‬.
1.‫الميول‬ ‫أصحاب‬ ‫الضباط‬ ‫بتشجيع‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الجيش‬ ‫تحريك‬
‫ال‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬‫والعقداء‬ ‫الجنراالت‬ ‫طاعة‬ ‫عن‬ ‫والخروج‬ ‫تمرد‬.
6.‫قوات‬ ‫مع‬ ‫جبهات‬ ‫وفتح‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫مواقع‬ ‫إرباك‬
‫الجزائري‬ ‫القطر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظام‬.
1.،‫آنذاك‬ ‫الحاكم‬ ‫الحزب‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫مقرات‬ ‫نسف‬
‫والتلفزيون‬ ‫اإلذاعة‬ ‫مقر‬ ‫ونسف‬.
-‫خال‬ ‫إلى‬ ‫جماعته‬ ‫بويعلي‬ ‫قسم‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫ولتحقيق‬‫يا‬
‫يشرف‬ ‫التي‬ ‫للمنطقة‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫بإعداد‬ ‫أمير‬ ‫كل‬ ‫وكلف‬
‫عليها‬.
‫قادة‬ ‫براعة‬ ‫مدى‬ ‫ليدرك‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫معالم‬ ‫في‬ ‫المتأمل‬ ‫ولعل‬
‫صفوف‬ ‫في‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫خبرة‬ ‫اكتسبوا‬ ‫الذين‬ ‫التنظيمات‬ ‫هاته‬
‫خالل‬ ‫تطرفا‬ ‫أكثر‬ ‫جديدة‬ ‫أبعادا‬ ‫طوروا‬ ‫لكنهم‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الثورة‬
‫السلط‬ ‫مع‬ ‫مواجهتهم‬‫شكال‬ ‫يتخذ‬ ‫عملهم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائرية‬ ‫ات‬
‫من‬ ‫شكال‬ ‫يتخذ‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ،‫إرهابيا‬ ‫وبالتالي‬ ‫نفسيا‬ ‫استعراضيا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ،‫التقليدية‬ ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أشكال‬
‫استراتيجية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫يركزون‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫األهداف‬
‫عملياتهم‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫ويعمدون‬ ،‫والمخافر‬ ‫الثكنات‬ ‫مثل‬ ‫حيوية‬
‫ع‬‫شساعة‬ ‫بذلك‬ ‫مستغلين‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقليم‬ ‫ربوع‬ ‫مختلف‬ ‫لى‬
‫على‬ ‫قواتها‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ،‫اإلقليم‬
‫كفيلة‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫وفر‬ ‫كر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فيدخلهم‬ ،‫النقاط‬ ‫تلك‬ ‫مختلف‬
‫بشكل‬ ‫وتضعف‬ ‫وتتراجع‬ ‫لتضمحل‬ ‫قوته‬ ‫وتوزيع‬ ‫الجيش‬ ‫بإنهاك‬
‫المجموعات‬ ‫مع‬ ‫العسكري‬ ‫التوازن‬ ‫بضمان‬ ‫كفيل‬‫الصغيرة‬
‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أبعاد‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للحركات‬
،‫تخطيطها‬ ‫ودقة‬ ‫نظرها‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬
‫واإلذاعة‬ ‫التلفزة‬ ‫مثل‬ ‫مدنية‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫يميلون‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫لكنهم‬
‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫رغبتهم‬ ‫ويعلنون‬ ،‫الفنادق‬ ‫وحتى‬ ‫الدولة‬ ‫ومقرات‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ‫اإلرباك‬‫القيام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬
‫فهي‬ ‫وعموما‬ ،‫العارمة‬ ‫الفوضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫بتلك‬
‫بها‬ ‫بادر‬ ‫التي‬ ‫المحرقة‬ ‫بعد‬ ‫تتخذ‬ ‫كونها‬ ‫خطيرة‬ ‫استراتيجية‬
‫أن‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫القديم‬ ‫قرطاجنة‬ ‫إبادة‬ ‫في‬ ‫الرومان‬
‫ع‬ ‫القضاء‬ ‫رغم‬ ‫بالفعل‬ ‫استهدافها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫معظم‬‫لى‬
‫تسير‬ ‫التي‬ ‫اإلتصالية‬ ‫الحركة‬ ‫إلى‬ ‫يؤشر‬ ‫ما‬ ،‫وحركته‬ ‫بويعلي‬
‫إمكانية‬ ‫أمام‬ ‫يضعنا‬ ‫وما‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫وفقها‬
‫بعد‬ ‫تضرب‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫وضرب‬ ‫مجددا‬ ‫استهدافها‬.
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫بويعلي‬ ‫حركة‬ ‫مصير‬:
‫في‬ ‫إرهابية‬ ‫حركة‬ ‫أول‬ ‫مؤسس‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫اغتيال‬ ‫تم‬
‫في‬ ‫الجزائر‬١‫جانفي‬٢١٨۷‫بعد‬ ،‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫ملفات‬ ‫طويت‬ ‫وبموته‬ ،‫السحاولة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫عنيف‬ ‫اشتباك‬
‫والعناصر‬ ‫الجزائرية‬ ‫النظامية‬ ‫القوات‬ ‫بين‬ ‫مسلحة‬ ‫مواجهة‬ ‫أول‬
‫اإلسالمية‬ ‫التيارات‬ ‫عن‬ ‫المنشقة‬ ‫اإلرهابية‬.
‫تلك‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫مرحلة‬ ‫إال‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بويعلي‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫لكن‬
‫المو‬‫مواجهة‬ ‫أخطر‬ ‫لتشهد‬ ‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫اجهة‬
‫الشعب‬ ‫خاللها‬ ‫دفع‬ ،‫الجزائرية‬ ‫والسلطات‬ ‫الدموية‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬
‫بدمه‬ ‫منها‬ ‫األهم‬ ‫الضريبة‬ ‫الجزائري‬.
‫الثالث‬‫الفصل‬:
‫اجلزائر‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫ونتائج‬‫إفرازات‬
‫األول‬ ‫المبحث‬-‫السياسي‬ ‫الصعيد‬:
‫الجزا‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫تعتبر‬‫مجمل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ئر‬
‫بالداخل‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫متصلة‬ ‫خاصة‬ ‫ظاهرة‬ ،‫اإلعتبارات‬
‫المجتمع‬ ‫وبالتالي‬ ‫الجزائري‬ ‫للفرد‬ ‫المعيشي‬ ‫والواقع‬ ‫الجزائري‬
‫عن‬ ‫وناجمة‬ ‫جاءت‬ ‫سياسية‬ ‫أبعاد‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫الجزائري‬
‫انتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫في‬ ‫تمثلث‬ ‫سياسية‬ ‫مشاكل‬٢١١٢‫حزب‬ ‫وحل‬
‫إال‬ ،‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫ككل‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬
‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫تعبر‬ ‫الموجودة‬ ‫التحاليل‬ ‫مختلف‬
‫السياسي‬ ‫للنظام‬ ‫المفاجئ‬ ‫التغيير‬ ‫أفضى‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫التعددية‬
‫أكتوبر‬ ‫أحداث‬ ‫عشية‬ ‫الجزائري‬٢١٨٨‫من‬ ‫الفوري‬ ‫الخروج‬ ‫ثم‬ ،
،‫الرأسمالي‬ ‫الغربي‬ ‫المعسكر‬ ‫نحو‬ ‫والتحول‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫المظلة‬
‫تشك‬ ‫لما‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫وإفرازات‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫النقلتين‬ ‫له‬
‫النظام‬ ‫لتحول‬ ‫فالطبيعي‬ ،‫وضحاها‬ ‫عشية‬ ‫بين‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬
،‫ثقافية‬ ،‫إيديولوجية‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬ ‫بما‬ ‫الحاكم‬ ‫السياسي‬
‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫قصدية‬ ‫بطريقة‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ،‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬
‫يتم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫واستراتيجي‬ ‫مدروس‬ ‫عمومي‬ ‫وتخطيط‬ ‫مشروع‬
‫تنف‬‫التفاعالت‬ ‫ومدروسة‬ ‫متكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫شاملة‬ ‫عمل‬ ‫لخطة‬ ‫وفقا‬ ‫يذه‬
‫الجزائري‬ ‫التحول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ومنطقي‬ ‫معقول‬ ‫زمني‬ ‫لتواتر‬ ‫ووفقا‬
‫لجهات‬ ‫سياسي‬ ‫نشاط‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫وكردة‬ ‫استثنائية‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫جاء‬
‫النشاط‬ ‫وسابقة‬ ‫الوهابية‬ ‫التكفيرية‬ ‫التيارات‬ ‫على‬ ‫محسوبة‬ ‫إسالمية‬
‫ي‬ ‫ما‬ ،‫وتخريبية‬ ‫إرهابية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫نستغرب‬ ‫جعلنا‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫وكيفية‬ ‫الجزائرية‬ ‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫اتخذته‬
‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫تحرك‬ ‫جاء‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ككل‬ ‫األحداث‬
‫دخول‬ ‫شكلها‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫أمام‬ ‫طبيعية‬ ‫كحركة‬ ‫الجزائري‬
‫نظرا‬ ،‫الطبيعي‬ ‫وفوزها‬ ‫اإلنتخابات‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األحزاب‬
‫استراتيجيتها‬ ‫لنوعية‬‫نفس‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫ونفسية‬
‫الصدام‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫كان‬ ‫أيما‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫تواقا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫المرحلة‬
‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫والجيش‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫بين‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬
‫الحتمية‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬ ،‫األخرى‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركات‬ ‫وخلفه‬
‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫لكن‬ ،‫منها‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬‫لو‬ ‫تفاديها‬
‫حقيقية‬ ‫استراتيجية‬ ‫خطط‬ ‫تملك‬ ‫كانت‬ ‫الحقبة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬
‫السياسية‬ ‫أرضيتها‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫باستشفاف‬ ‫كفيلة‬
‫دفع‬ ‫هو‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫األجدى‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫أبعادها‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬
‫له‬ ‫ومخطط‬ ‫مدروس‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫الجزائر‬
‫المحت‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫لكافة‬ ‫ومدرك‬‫الحركات‬ ‫مع‬ ‫الصدام‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫ملة‬
‫التكفيرية‬.
‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫أفرزتها‬ ‫التي‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫إلى‬ ‫وباإلنتقال‬
،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫السياسية‬ ‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نلخصها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬:
0.‫الرأسمالية‬ ‫نحو‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫من‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫تحول‬
‫ال‬ ‫وفتح‬ ‫الليبرالية‬،‫السياسي‬ ‫للنشاط‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫أمام‬ ‫باب‬
‫الحزبية‬ ‫التعددية‬ ‫لمبدأ‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫الرئيس‬ ‫إقرار‬ ‫عقب‬
‫أكتوبر‬ ‫أحداث‬ ‫عشية‬٢١١٨‫إضافة‬ ‫األحزاب‬ ‫عشرات‬ ‫وظهور‬ ،
‫وعموما‬ ، ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ،‫العتيق‬ ‫األساسي‬ ‫الحزب‬ ‫إلى‬
‫اعتنقاها‬ ‫بعد‬ ‫حلت‬ ‫والتي‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهرت‬‫العمل‬
‫حزب‬ ،‫السلم‬ ‫مجتمع‬ ‫حركة‬ ،‫الوطني‬ ‫اإلصالح‬ ‫حركة‬ ،‫اإلرهابي‬
‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ،‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ،‫العمال‬
‫النهضة‬ ‫حركة‬ ،‫الديمقراطيي‬ ‫الوطني‬ ‫التجمع‬ ،‫والديمقراطية‬
،‫الجزائرية‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬٥٤،‫اإلشتراكي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ،
‫الق‬ ‫حركة‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الحركة‬‫حزب‬ ،‫الطبيعي‬ ‫انون‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حركة‬ ،‫الجزائري‬ ‫التجديد‬
‫الحزب‬ ،‫الجمهوري‬ ‫الوطني‬ ‫التجمع‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬
‫من‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫تنتمي‬ ‫وهي‬ ،‫والتنمية‬ ‫التضامن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الوطني‬
‫للمادة‬ ‫وفقا‬ ‫وتنشط‬ ‫التوجهات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تسمياتها‬٤١‫من‬
‫الدستور‬.
4.‫في‬ ‫اعتباطي‬ ‫تطور‬‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والعامة‬ ‫األساسية‬ ‫الحريات‬
‫الوطنية‬ ‫الجرائد‬ ‫إنشاء‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬ ‫وفتح‬ ،‫التظاهر‬ ،‫التعبير‬ ‫حرية‬
‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اليوم‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ،‫والخاصة‬
‫الجزائر‬ ،‫األسبوعي‬ ‫الخبر‬ ، ‫الغرب‬ ‫صوت‬ ،‫الخبر‬ ،‫الرسمية‬
‫المسار‬ ،‫األحرار‬ ‫صوت‬ ،‫اليومي‬ ‫الشروق‬ ،‫ساعة‬ ‫آخر‬ ،‫نيوز‬
،‫العربي‬،‫الحوار‬ ،‫المستقبل‬ ،‫المساء‬ ،‫الفجر‬ ،‫الجزائرية‬ ‫األيام‬
‫المجاهد‬ ،‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ،‫اليوم‬ ،‫البالد‬ ،‫الجمهورية‬ ،‫الشعب‬
،‫الشروق‬ ‫جريدة‬ ،‫الجديد‬ ‫النهار‬ ،‫السري‬ ‫المحقق‬ ،‫األسبوعي‬
‫شمال‬ ‫جريدة‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫ونجد‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تنشر‬
‫نجد‬ ‫الفرنسية‬ ‫وباللغة‬ ،‫أفريقيا‬:
Le quotidien d'oran, Le Matin d'Algérie, Liberté, Liberté
économie,Le soir d'Algérie, El Watan, Tout sur l'Algerie, La
Tribune, Horizons,Agence Algérienne d'Information, El Acil, El
Moudjahid, InfoSoir, La Nouvelle République, La Voix de
l'Oranie,L'Authentique, Le Courier d'Algérie, Le jeune
independant, Le Jour d'Algérie, Le Maghreb, Le Magrebin,
L'Echo d'Oran, Les Débats, L'Est Républicain, L'Expression.
2.‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫األقليات‬ ‫أنشطة‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬
‫مشاركتهم‬ ‫تنوعت‬ ‫حيث‬ ،‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬ ‫البربر‬ ‫أنشطة‬‫في‬
‫قناة‬ ‫من‬ ‫استفادوا‬ ‫أنهم‬ ‫لدرجة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬
‫الوطني‬ ‫التلفزيون‬ ‫في‬ ‫األمازيغية‬ ‫باللغة‬ ‫خاصة‬ ‫وفقرات‬ ‫إذاعية‬
‫األخبار‬ ‫نشرات‬ ‫وحتى‬.
2.‫الجزائرية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫العسكري‬ ‫الضغط‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬
‫خارج‬ ‫رئيس‬ ‫ومجيء‬ ،‫األنظمة‬ ‫تعاقب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬
‫ا‬ ‫دائرة‬‫على‬ ‫العسكر‬ ‫سيطرة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫لجيش‬
‫اليمين‬ ‫للجنرال‬ ‫خلفا‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫انتخاب‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬
‫سنة‬ ‫زروال‬.
1.‫خالل‬ ‫من‬ ‫أساسي‬ ‫كالعب‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫عودة‬
‫عدة‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ،‫القوية‬ ‫الجزائري‬ ‫الدبلوماسية‬
‫واج‬ ،‫اقتصادية‬ ،‫سياسية‬ ‫أمنية‬ ‫أوراق‬‫ملفات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫تماعية‬
‫التنمية‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والجريمة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫السرية‬ ‫الهجرة‬
‫واستغالل‬ ،‫األورومتوسطية‬ ‫الشراكة‬ ‫مبادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬
‫للدول‬ ‫اإلستثمارات‬ ‫منح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاقوية‬ ‫لقدراتها‬ ‫الجزائر‬
‫التنقيب‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫األجنبية‬.
‫الثاني‬ ‫المبحث‬-‫اإلقتصادي‬ ‫الصعيد‬:
‫بالن‬‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫انجرت‬ ‫التي‬ ‫لإلنعكاسات‬ ‫سبة‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫ينبغي‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التسعينيات‬ ‫منذ‬ ‫الجزائر‬
‫منذ‬ ‫أساسا‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ‫معالم‬٢١٨٨‫في‬
‫ال‬ ‫عام‬ ‫تمرد‬ ‫كحركة‬ ‫كونها‬ ‫رغم‬ ،‫الخبز‬ ‫بثورة‬ ‫عليه‬ ‫اصطلح‬ ‫ما‬
‫كم‬ ،‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫لصالح‬ ‫خاصة‬ ‫سياسية‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫تخلو‬‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ا‬
‫كان‬ ‫التي‬ ‫المالية‬ ‫البوادر‬ ‫رغم‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يؤشر‬
‫المعيشي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫األساسية‬ ‫دعامتها‬ ‫النفط‬
‫التي‬ ‫المركزية‬ ‫دور‬ ‫تجاهل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمواطن‬
‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫جمود‬ ‫في‬ ‫واألساسي‬ ‫الوحيد‬ ‫الدولة‬ ‫توجه‬ ‫كانت‬
‫لإلقتصا‬ ‫الحقيقية‬ ‫والنهضة‬‫المركزية‬ ‫تحتكر‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائري‬ ‫د‬
،‫الكبرى‬ ‫والمدن‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫والتقدم‬ ‫اإلنعاش‬ ‫حركية‬
‫وبالتالي‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫تتخبط‬ ‫األخرى‬ ‫المدن‬ ‫تبقى‬ ‫بينما‬
‫حتى‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫يستمر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫مزرية‬ ‫اجتماعية‬
‫الدولة‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬.
‫االقتصاد‬ ‫الوضع‬ ‫إن‬‫حصيلة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المتدهور‬ ‫ي‬
‫عمره‬ ‫مركزي‬ ‫القتصاد‬١٥‫على‬ ‫الدولة‬ ‫سيطرة‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ً‫ا‬‫عام‬
‫الحرب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثماني‬ ‫تفاقمه‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ،‫المنتجة‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬
‫نحو‬ ‫االقتصاد‬ ‫كلفت‬ ‫األهلية‬١۳‫اقترب‬ ‫اآلن‬ ‫لكنه‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫جذرية‬ ‫معالجات‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫الحرجة‬ ‫النقطة‬ ‫من‬
‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫وصفات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬ ‫األصعدة‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫وجادة‬
‫ليس‬ ‫التدهور‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ستشهد‬ ‫الجزائرية‬ ‫األوضاع‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬
‫اإلجتماعي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫وإنما‬ ‫فحسب‬ ‫االقتصادي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬
‫أيضا‬.
‫بشكل‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬
‫دونم‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫مؤشراته‬ ‫وتحليل‬ ‫دقيق‬‫إلى‬ ‫الدائم‬ ‫الرجوع‬ ‫ا‬
‫اإلقتصاد‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العالمية‬ ‫النفط‬ ‫أسواق‬ ‫مؤشرات‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫الجزائري‬.
‫عموما‬ ‫مست‬ ‫كما‬ ‫مست‬ ‫فقد‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫لإلنعكاسات‬ ‫وبالنسبة‬:
-‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫ألرضه‬ ‫الفالح‬ ‫نزوح‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬
‫الم‬ ‫تكدس‬ ‫حيث‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫الفقر‬ ‫بسبب‬ ‫التسعينيات‬‫من‬ ‫اليين‬
‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫هر‬ ‫المدن‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫والقرى‬ ‫األرياف‬ ‫سكان‬
،‫خيراتها‬ ‫من‬ ‫يعيشون‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الفقر‬ ‫ليواجهوا‬
‫االستهالك‬ ‫تغطية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االستيراد‬ ‫وتزايد‬ ‫الفالحة‬ ‫فتراجعت‬
‫المحلي‬.
-‫يتم‬ ‫الذي‬ ،‫اإلنتقال‬ ‫على‬ ‫الزراعة‬ ‫إهمال‬ ‫ع‬ ِّ‫ج‬‫ش‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬
‫حال‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ‫على‬‫كما‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬
‫صفيح‬ ‫بأحياء‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ّ‫ج‬‫يض‬ ‫صار‬ ‫العشوائي‬ ‫المدن‬ ‫تنظيم‬ َّ‫أن‬
‫الجزائر‬ ‫قصبة‬ ‫في‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫اتساعا‬ ‫تتسع‬(‫القديمة‬ ‫المدينة‬)‫حيث‬ ،
،‫مربعا‬ ‫مترا‬ ‫عشرين‬ ‫مساحة‬ ‫على‬ ‫شخصا‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬ ‫حتى‬ ‫يقيم‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اليوم‬ ‫ويعيش‬٨٦‫الم‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬‫الجزائريين‬ ‫واطنين‬
‫المدن‬ ‫في‬.
-‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫أصال‬ ‫يعاني‬ ‫والذي‬ ‫السياحي‬ ‫القطاع‬
‫تأثر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫جبارة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الجزائر‬ ‫امتالك‬ ‫رغم‬ ‫السياحية‬
‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫األجانب‬ ‫السياح‬ ‫لعزوف‬ ‫نظرا‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫باإلرهاب‬
‫األمنية‬ ‫األوضاع‬ ‫تدهور‬ ‫بسبب‬ ‫الجزائر‬.
-‫بقيمة‬ ‫مادية‬ ‫خسائر‬۳٦‫عام‬ ‫منذ‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬٢١١١.
-‫العامة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تدمير‬(،‫عامة‬ ‫مرافق‬
‫المواشي‬ ‫قطعان‬ ‫إبادة‬ ،‫المصانع‬ ،‫المدارس‬ ،‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬
،‫الجسور‬ ‫تدمير‬ ،‫األرياف‬ ‫في‬ ‫المذابح‬ ‫خالل‬ ‫عمدي‬ ‫بشكل‬
‫المزيفة‬ ‫الحواجز‬ ‫خالل‬ ‫المواطنين‬ ‫سرقات‬ ،‫المصارف‬ ‫سرقات‬
‫والمذابح‬.)
-‫ماد‬ ‫خسائر‬‫بنحو‬ ‫سنويا‬ ‫تقدر‬ ‫طائلة‬ ‫ية‬۳‫دوالر‬ ‫مليارات‬.
-٢۷،‫الفقر‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫جزائري‬ ‫مليون‬٢٤‫دون‬ ‫منهم‬ ‫مليونا‬
‫الدولي‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬.
‫الظاهرة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫بأن‬ ‫عموما‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
،‫مباشرة‬ ‫ليست‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫جوانبها‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬
‫ح‬ ،‫نفسه‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬‫على‬ ‫قائم‬ ‫أنه‬ ‫رأينا‬ ‫يث‬
‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المتنوع‬ ‫والتصدير‬ ‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫النفط‬
‫الجماعات‬ ‫أيادي‬ ‫من‬ ‫منأى‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫اإلستثمارات‬
،‫الطاقة‬ ‫ومصافي‬ ‫النفطية‬ ‫المنشآت‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫المسلحة‬
‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تملك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫كما‬
،‫حقيقية‬ ‫سياحية‬‫دفع‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫حقيقية‬ ‫اقتصادية‬ ‫مؤسسات‬ ‫وال‬
‫الرئيسي‬ ‫اإلنعكاس‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للبالد‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫عجلة‬
‫حين‬ ‫في‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫جمود‬ ‫يبقى‬
‫اإلنعاش‬ ‫زمام‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫مجيء‬ ‫أطلق‬
‫أكب‬ ‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫تحولت‬ ‫فقد‬ ،‫للجزائر‬ ‫الحقيقي‬ ‫اإلقتصادي‬‫ر‬
‫العربي‬ ‫والمغرب‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬(‫شمال‬
‫أفريقيا‬)‫مبلغ‬ ‫له‬ ‫رصد‬ ‫الذي‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫برنامج‬ ‫بفضل‬
‫يفوق‬٢٤٥‫مخطط‬ ‫منذ‬ ‫اقتصادي‬ ‫مشروع‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫عقب‬ ‫األمريكي‬ ‫مارشال‬
‫قو‬ ‫سوق‬ ‫وبناء‬ ‫الكبرى‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫دخلت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬‫يبوؤها‬ ‫ي‬
،‫والدبلوماسية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫محترمة‬ ‫مكانة‬
‫هامة‬ ‫مكانة‬ ‫الجزائر‬ ‫احتلت‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫جهود‬ ‫وبفضل‬
‫يشكل‬ ‫إقتصادها‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫أيضا‬ ‫المغاربي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬٦۷
‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫ال‬ ‫بدونها‬ ‫أي‬ ‫المنطقة‬ ‫إقتصاد‬ ‫من‬
‫حساسة‬ ‫جد‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬ ،‫معاربي‬ ‫مالي‬‫من‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذها‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تواجد‬ ‫بدليل‬ ‫العرب‬ ‫وحتى‬ ‫واألمريكان‬ ‫األوروبيون‬ ‫قبل‬
٢٤٦‫تلك‬ ‫تبقى‬ ‫لكن‬ ، ‫الجزائرية‬ ‫بالسوق‬ ‫عربية‬ ‫شركة‬
‫غير‬ ‫مستواها‬ ‫على‬ ‫الملحوظ‬ ‫والتقدم‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الطموحات‬
‫عموما‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫منعكسة‬.
‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلجتماعي‬ ‫الصعيد‬:
‫أب‬ ‫من‬‫ضحايا‬ ‫بين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫رز‬
‫واإلغتياالت‬ ،‫اإلختطاف‬ ‫عمليات‬ ،‫التفجيرات‬ ،‫الجماعية‬ ‫المجازر‬
‫المقابل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ،‫الفردية‬
،‫التسعينيات‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫الثانية‬ ‫المواجهة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬
‫التالي‬ ‫واإلنعكاسات‬ ‫النتائج‬ ‫مجموعة‬‫ة‬:
0.‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬:
‫يزيد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المجازر‬ ‫ضحايا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬
‫النساء‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ،‫جزائري‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬
‫بشعة‬ ‫دموية‬ ‫بأساليب‬ ‫تصفيتهم‬ ‫تم‬ ‫معظمهم‬ ،‫والعجائز‬ ‫واألطفال‬
‫في‬ ‫المذابح‬ ‫ملف‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫والكراهية‬ ‫والحقد‬ ‫بالسادية‬ ‫مليئة‬
‫الجزائ‬‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫إعالمية‬ ‫بأساليب‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫ر‬
‫يتعلق‬ ‫جديد‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫فتحه‬ ‫نحاول‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫الماضية‬ ‫التسع‬
‫علمي‬ ‫أكاديمي‬ ‫موسوعي‬ ‫جهد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫فهم‬ ‫بمحاولة‬
‫ثالثون‬ ‫به‬ ‫قام‬ ،‫والخرائط‬ ‫والرسومات‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫على‬ ‫يقوم‬
‫كامل‬ ‫عامين‬ ‫إعداده‬ ‫واستغرق‬ ،‫قانونيا‬ ‫ومحققا‬ ‫باحثا‬‫العمل‬ ‫من‬ ‫ين‬
‫في‬ ‫فخرج‬ ،‫المتواصل‬٢٤۷۳‫تضم‬ ،‫صفحة‬۷‫و‬ ‫كتب‬۳٢،‫بحثا‬
‫و‬٤٦‫و‬ ،‫جدوال‬٦٦‫و‬ ،‫صورة‬٦٦‫و‬ ،‫بياني‬ ‫رسم‬۳٦٦٦‫إحالة‬
‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫المراجع‬ ‫إلى‬ ‫علمية‬٦١٦‫من‬ ‫مجزرة‬
‫العام‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المجازر‬١١‫العام‬ ‫وحتى‬١٨،
‫لحقوق‬ ‫العامة‬ ‫المفوضة‬ ‫روبنسون‬ ‫ماري‬ ‫جعل‬ ‫مما‬‫في‬ ‫اإلنسان‬
‫عنه‬ ‫تقول‬ ،‫المتحدة‬ ‫األمم‬(:‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ،‫عليه‬ ‫اطلعت‬ ‫بعدما‬
‫أشرف‬ ‫وقد‬ ،‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫ويشكل‬ ،‫خبراء‬ ‫عمل‬ ‫يعتبر‬
‫تحقيق‬ ،‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫الموسوعة‬ ‫هذه‬ ‫تحرير‬ ‫على‬
،‫بادجواي‬ ‫يوسف‬ ،‫عروة‬ ‫عباس‬ ‫البروفيسور‬ ،‫الجزائر‬ ‫مذابح‬ ‫في‬
‫للموس‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ،‫الربي‬ ‫آيت‬ ‫ومازن‬‫البارز‬ ‫األميركي‬ ‫المفكر‬ ‫وعة‬
‫حقوق‬ ‫لجنة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫إيثبري‬ ‫إريك‬ ‫واللورد‬ ‫تشومسكي‬ ‫ناعوم‬
‫عباس‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ ،‫البريطاني‬ ‫العموم‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬
‫عروة‬:‫له‬ ‫بحث‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫البحوث‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫كان‬ ‫وهللا‬
‫بتشريح‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫نتكلم‬ ‫فلو‬ ،‫منهجيته‬
‫ا‬ ‫معناها‬ ،‫المجازر‬،‫المجازر‬ ‫لظاهرة‬ ‫التركيبية‬ ‫البنية‬ ‫ستخراج‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫نعتبر‬ ‫لما‬ ‫تتجلى‬ ‫التي‬ ‫النظاميات‬ ‫والستكشاف‬
‫فقط‬ ‫اعتبرنا‬ ‫نحن‬ ‫فمثال‬ ،‫جدا‬ ‫قاسية‬ ‫كانت‬ ‫فالمنهجية‬ ،‫المجازر‬
‫عدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫عروة‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫بالمجزرة‬ ‫التعريف‬
‫ل‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫فوق‬ ‫فما‬ ‫خمسة‬ ‫الضحايا‬٦١١‫تعرضنا‬ ‫التي‬ ‫مجزرة‬
،‫ضحايا‬ ‫بخمسة‬ ‫أدناه‬ ‫ضحايا‬ ‫بعدد‬ ‫كلها‬ ‫فجاءت‬ ،‫بالتحليل‬ ‫لها‬
،‫منفصلة‬ ‫بصورة‬ ‫دراستها‬ ‫تمت‬ ‫المجازر‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫وهناك‬
،‫تمييز‬ ‫بدون‬ ‫الرعب‬ ‫بث‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫اإلنتقائية‬ ‫المجازر‬
‫عنها‬ ‫نجم‬ ‫مجازر‬ ‫واستبعدت‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫شريحة‬ ‫تستهدف‬
‫من‬ ‫أقل‬٤‫اإل‬ ‫غير‬ ‫المجازر‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫ضحايا‬‫فهنا‬ ،‫نتقائية‬
‫ألن‬ ،‫واحدة‬ ‫ضحية‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫باإلعتبار‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬
‫منها‬ ‫الغرض‬-ً‫ال‬‫مث‬-‫مزيف‬ ‫حاجز‬ ‫أو‬ ،‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تفجير‬
‫القتلى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫إثارة‬ ‫يكون‬.
‫ل‬ ‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬٦١١‫إلى‬ ‫يصلون‬ ‫ضحاياها‬ ‫عدد‬ ‫مجزرة‬
‫أحد‬٢٦ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يمثلون‬ ‫قتيل‬ ‫آالف‬٢٦‫مج‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫موع‬
‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫أساليب‬ ‫هناك‬ ،‫المجازر‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بالنسبة‬ ،‫الضحايا‬
‫لسكان‬ ‫تذبيح‬ ‫أو‬ ،‫مزيف‬ ‫حاجز‬ ،‫تفجير‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫المجزرة‬ ‫نوع‬
‫بلغ‬ ‫التي‬ ‫هذه‬ ‫المجازر‬ ‫مجموع‬ ‫دراسة‬ ‫لكن‬ ،‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫قرية‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عددها‬٦٦٦‫من‬ ‫تمت‬ ،‫القرى‬ ‫كافة‬ ‫تنتشرعبر‬ ‫والتي‬ ،
‫واألسبوع‬ ،‫الشهري‬ ،‫السنوي‬ ‫التغير‬ ‫خالل‬‫هذا‬ ،‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫ي‬
‫العامل‬ ‫يدخل‬ ‫وهنا‬ ،‫الجغرافي‬ ‫التوزيع‬ ‫هناك‬ ‫ثم‬ ،‫الزمني‬ ‫التغير‬
‫والطبوغرافية‬ ،‫والعسكري‬ ،‫االقتصادي‬ ،‫السياسي‬ ،‫الجغرافي‬.
‫الضحايا‬ ‫خصائص‬ ‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬.
‫المجازر‬ ‫مقترفي‬ ‫خصائص‬ ‫هي‬ ‫رابعة‬ ‫ومجموعة‬.
‫المجزرة‬ ‫في‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫المجازر‬ ‫توزيع‬ ‫هنا‬ ‫نلمس‬
‫حوالي‬ ‫المجازر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نالحظه‬ ‫الذي‬ ‫فالشيء‬ ،‫الواحدة‬
۷٦‫إلى‬ ‫ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫المائة‬ ‫في‬١٦،‫ضحية‬٢١‫من‬ ‫مجزرة‬١١
‫إلى‬١٨‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضحيتها‬ ‫راح‬٢٦٦‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ،
‫ديسمبر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫غليزان‬ ‫منطقة‬ ‫مجزرتي‬٢١١۷‫كل‬ ‫في‬ ‫قتل‬
‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫مجزرة‬٥٦٦‫كان‬ ‫والمجزرتين‬ ،‫تقريبا‬ ‫شخص‬
‫اغتيل‬ ‫أسبوعين‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫المنطقة‬ ‫ففي‬ ،‫تقريبا‬ ‫أسبوعين‬ ‫بينهما‬
‫من‬ ‫أكثر‬٢٦٦٦‫الرايس‬ ‫مجزرتي‬ ‫وفي‬ ،‫ومواطنة‬ ‫مواطن‬
‫سيدي‬ ‫ومجزرة‬ ،‫براقي‬ ‫في‬ ‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫ومجزرة‬ ‫موسى‬ ‫بسيدي‬
‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫الضحايا‬ ‫فعدد‬ ،‫مسوس‬ ‫بني‬ ‫ومجزرة‬ ‫حماد‬١٦٦،
۳٦٦‫من‬ ‫وأكثر‬٤٦٦.
‫هناك‬٢١‫أ‬ ‫المذابح‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كبرى‬ ‫مذبحة‬‫من‬ ‫كثر‬۷٦‫المائة‬ ‫في‬
‫من‬ ‫فيها‬ ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المذابح‬ ‫من‬٥‫إلى‬ ‫أشخاص‬١٦
‫األطفال‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تضم‬ ،‫أحيانا‬ ‫عائالت‬ ‫تضم‬ ،‫شخص‬.
‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫األمريكية‬ ‫الفدرالية‬ ‫المباحث‬ ‫إدارة‬ ‫وتقدر‬
‫بين‬٢١١١‫و‬٢١١٦‫بحوالي‬٦٦٦‫يشتمل‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬ ،‫قتيل‬ ‫ألف‬
‫القتلى‬ ‫مجمل‬ ‫على‬‫األمن‬ ‫قوات‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫صفوف‬ ‫في‬
‫أعلنت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫والمواطنين‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ومكافحة‬ ‫المشتركة‬
‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫قتلى‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫عن‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬١۷٦‫ألف‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫قتيل‬٢١١١‫و‬٢١١۷‫بينهم‬ ،٢٨١،‫رضيع‬
٤١١‫أيدي‬ ‫على‬ ‫العشوائية‬ ‫التفجيرات‬ ‫في‬ ‫مصرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫طفل‬
‫اإل‬ ‫العناصر‬‫فتاوى‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫قتل‬ ‫أمراءهم‬ ‫أجاز‬ ‫الذين‬ ،‫رهابية‬
،‫صفة‬ ‫بأي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للدين‬ ‫بصلة‬ ‫تمت‬ ‫وال‬ ،‫لإلستغراب‬ ‫مثيرة‬
‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مرصد‬ ‫ونشر‬٢١١۷‫عدد‬ ‫أن‬
‫العناصر‬ ‫خارج‬ ‫أي‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األبرياء‬ ‫من‬ ‫القتلى‬
‫هو‬ ‫والسلطة‬ ‫األمن‬ ‫وقوى‬ ‫اإلرهابية‬٤٦٦٦‫شخص‬.
‫صحيفة‬ ‫نشرت‬ ‫كما‬‫في‬ ‫الصادر‬ ‫عددها‬ ‫في‬ ‫المصرية‬ ‫األهرام‬٢٨
‫نوفمبر‬٢١١٨‫لسنة‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الجزائري‬ ‫المركز‬ ‫تقرير‬
٢١١۷‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬:
-‫المدن‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬ ‫القاطنين‬ ‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫هجمات‬
،‫ليال‬ ‫أغلبها‬ ‫وشن‬ ‫تمييز‬ ‫بدون‬ ‫شنت‬ ‫النائية‬ ‫والقرى‬ ‫الريف‬ ‫أو‬
‫جماعي‬ ‫قتل‬ ‫جرائم‬ ‫منفذوها‬ ‫وارتكب‬‫الكهول‬ ‫بين‬ ‫يفرق‬ ‫ال‬
‫وبلغت‬ ،‫والعجزة‬ ،‫األصحاء‬ ،‫النساء‬ ،‫الرجال‬ ،‫واألطفال‬
‫الهجمات‬١١٦‫قتل‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫هجمة‬٤٢٤۳‫مواطنا‬.
-‫اآلالت‬ ‫فيها‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحوادث‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬
،‫األماكن‬ ‫مرتادي‬ ،‫العامة‬ ‫المواصالت‬ ‫مستعملي‬ ‫ضد‬ ‫المفخخة‬
‫الشعبية‬ ‫والساحات‬٢۷٦‫قتل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫حادثا‬٤٢١‫ومن‬ ،‫شخصا‬
‫الحوادث‬٢١،‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مرفق‬ ‫على‬ ‫بالقنابل‬ ‫اعتداء‬١١
‫ومفاجأة‬ ‫المزيفة‬ ‫األمنية‬ ‫الحواجز‬ ‫باستخدام‬ ‫اعتداء‬ ‫حادث‬
‫القنابل‬ ‫تفجير‬ ‫فيها‬ ‫تم‬ ‫الحوادث‬ ‫وبقية‬ ،‫بقتلهم‬ ‫اآلمنين‬ ‫المواطنين‬
‫والمقابر‬ ،‫المساجد‬ ،‫اإلعالمية‬ ،‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫قرب‬.
-‫اإلعتد‬ ‫عدد‬ ‫تناقص‬‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫الفردية‬ ‫واإلغتياالت‬ ‫اءات‬
‫عام‬٢١١۷‫بأعوام‬ ‫مقارنة‬٢١١٤،٢١١٥،٢١١٦‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،
‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ضحايا‬ ‫عدد‬٨٨‫عن‬ ‫مسؤولين‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫قتيال‬
‫ماي‬ ‫والديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬٢١١۷‫عدد‬ ‫وبلغ‬
‫والتفجيرات‬ ‫الفردية‬ ‫اإلغتياالت‬ ‫نتيجة‬ ‫قتلوا‬ ‫الذي‬ ‫الصحفيين‬
٢١٢‫صح‬‫فيا‬.
-‫أموال‬ ‫لسلب‬ ‫اإلجرامية‬ ‫عملياتهم‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫إستغل‬
‫المواد‬ ‫وسرقة‬ ،‫واألموات‬ ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫الضحايا‬ ‫ومجوهرات‬
‫المنقولة‬ ‫األموال‬ ‫وتدمير‬ ‫الزراعية‬ ‫المحاصيل‬ ‫وحرق‬ ‫الغذائية‬
‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫لقطعان‬ ‫ذبح‬ ‫أحيانا‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫وصاحب‬ ،‫والعقارية‬
‫بوال‬ ‫سنوسي‬ ‫سيدي‬ ‫قرية‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫المواشي‬‫حيث‬ ،‫تلمسان‬ ‫ية‬
‫من‬ ‫مكون‬ ‫قطيع‬ ‫ذبح‬٥٦٦‫غنم‬ ‫رأس‬.
-‫والفتيات‬ ‫النساء‬ ‫باختطاف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحوادث‬ ‫بعض‬ ‫تميزت‬
‫الصحاري‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جثتهن‬ ‫وإلقاء‬ ‫وقتلهن‬ ‫واغتصابهن‬
‫واألحراش‬.
-‫عام‬ ‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫إتسمت‬٢١١۷
‫تم‬ ‫دون‬ ‫واألطفال‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫واستهداف‬ ،‫بالضراوة‬،‫ييز‬
‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬٥٥٤‫بحياة‬ ‫أودت‬ ‫عملية‬٦٤٤۳‫مواطنا‬.
-‫دولة‬ ‫لتصبح‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫تسير‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫بين‬
‫من‬ ‫التعسفية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫التظلمات‬ ‫قلت‬ ‫لذا‬ ‫مؤسسات‬
‫عددها‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬٢٦٥‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫حالة‬
٦٦٦‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫حالة‬٢١١١‫أش‬ ‫اختفاء‬ ‫وموضوعها‬ ،‫سواء‬ ‫خاص‬
‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التمشيط‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫أو‬ ‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منازلهم‬ ‫من‬
‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫بها‬.
-‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫حرصت‬(‫المشتددة‬)‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫على‬
‫وخاصة‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫المعزولة‬ ‫القرى‬ ‫على‬ ‫اإلبادة‬ ‫هجمات‬
‫عامي‬ ‫في‬٢١١٦‫و‬٢١١۷‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،
‫قرابين‬ ‫تقدم‬ ‫الجماعات‬‫العظيم‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫هلل‬ ‫بشرية‬! .
‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫نصيبهم‬ ‫األجانب‬ ‫نال‬ ‫وقد‬
‫األجانب‬٢٢٦‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫قتيل‬٢١١١‫و‬٢١١٦‫منهم‬۳٢
‫عام‬ ‫شخصا‬٢١١٥‫إلى‬ ‫العدد‬ ‫انخفض‬ ‫ثم‬ ،١‫سنة‬٢١١٦‫بعد‬ ،
‫تعلن‬ ‫وأمريكا‬ ‫أوربا‬ ‫إلى‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫توجه‬
‫عن‬ ‫توقفها‬ ‫فيه‬،‫الدولي‬ ‫التأييد‬ ‫لكسب‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫والذبح‬ ‫القتل‬
‫بعد‬ ‫ذبحا‬ ‫البلغاري‬ ‫الملحق‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالن‬ ‫وهو‬
‫نوفمبر‬ ‫في‬ ‫خطفه‬٢١١٦‫زرعت‬ ‫بقنبلة‬ ‫فرنسي‬ ‫مواطن‬ ‫وقتل‬ ،
‫خطف‬ ‫ثم‬ ،‫منزله‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫طريق‬ ‫في‬۷‫من‬ ‫فرنسيين‬ ‫رهبان‬
‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ ‫مالحقة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقام‬ ‫بحجة‬ ‫وذبحهم‬ ‫الدير‬
‫ل‬‫في‬ ‫تورطهم‬ ‫بدعوى‬ ‫وقتلهم‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫لعناصر‬
‫عام‬ ‫فرنسا‬ ‫تفجيرات‬٢١١٦‫في‬ ‫بباريس‬ ‫المشاة‬ ‫نفق‬ ‫وتفجير‬
٢١١٦.
0.‫الحضرية‬ ‫والمناطق‬ ‫المدن‬ ‫نحو‬ ‫النزوح‬:
‫ضواحي‬ ‫وحتى‬ ‫والقرى‬ ‫األرياف‬ ‫سكان‬ ‫هجرة‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفعت‬
‫منازلهم‬ ‫وترك‬ ‫الوطني‬ ‫القطر‬ ‫واليات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫المدن‬
‫وممتلكات‬‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫األمن‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الشمال‬ ‫مدن‬ ‫نحو‬ ‫والنزوح‬ ‫هم‬
‫الجماعية‬ ‫واإلبادة‬ ‫القتل‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫باشرت‬
‫التنمية‬ ‫انعدام‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والمعزولة‬ ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫ضد‬
‫الواليات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫والحديثة‬ ‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫وأسباب‬
‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫المركزية‬ ‫سياسة‬ ‫جراء‬‫ما‬ ‫مع‬ ،‫طويال‬ ‫الجزائر‬
،‫للمدن‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫والتركيبة‬ ‫البنية‬ ‫على‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يشكله‬
،‫السكان‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ‫التكفل‬ ‫وإمكانيات‬ ‫العامة‬ ‫المرافق‬
‫التي‬ ‫والتجارة‬ ‫والخدمات‬ ‫الصناعة‬ ‫لحساب‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫هجر‬
‫أبعاد‬ ‫ذات‬ ‫طبيعية‬ ‫غير‬ ‫ظاهرة‬ ‫اإلجمال‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫المدن‬ ‫توفرها‬
‫وانع‬‫سلبية‬ ‫كاسات‬.
‫الريف‬ ‫من‬ ‫اجتماعيا‬ ‫حراكا‬ ،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫شكل‬ ‫لقد‬
‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫أحسن‬ ‫معيشية‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬
‫عرفت‬ ‫حيث‬ ،‫المدينة‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫ريفية‬ ‫أخالقية‬ ‫وقيم‬ ‫معايير‬ ‫يحملون‬ ‫ألفراد‬ ‫إنتشارا‬
‫شروط‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقد‬ ‫ظروف‬‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الحياة‬
‫ومعايير‬ ‫وقيم‬ ‫ثقافة‬ ‫يتبنوا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعوا‬ ‫لم‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫القادمون‬
‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫أنفسهم‬ ‫هم‬ ‫فرضوا‬ ‫فقد‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،‫المدينة‬
‫اجتماعية‬ ‫لبنية‬ ‫تخضع‬ ‫الجزائرية‬ ‫المدينة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫ترييفها‬
‫رو‬ ‫على‬ ‫عالقته‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫أثنية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫تقليدية‬‫الدم‬ ‫ابط‬
‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المعزولة‬ ‫التضامنية‬ ‫والمجموعات‬ ‫والعرق‬
‫الوضعية‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫في‬ ‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫األمر‬
‫تتميز‬ ،‫متحضرة‬ ‫إجتماعية‬ ‫وضعية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬
‫مفتوحة‬ ‫تعددية‬ ‫ثقافة‬ ‫ذو‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫بوسط‬
‫حديثة‬ ‫ومعيارية‬ ‫قيمية‬ ‫أنماط‬ ‫على‬.
‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سريعا‬ ‫نموا‬ ‫الجزائرية‬ ‫المدن‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬
‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫تضاعف‬ ‫فقد‬ ،‫والعدد‬۳‫خالل‬ ‫مرات‬١٦‫كما‬ ،‫سنة‬
‫عن‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫يزيد‬ ‫التي‬ ‫المدن‬ ‫عدد‬ ‫تضاعف‬٢٦٦،‫نسمة‬ ‫ألف‬
‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫وتشير‬١٦٦٤‫ب‬ ‫قدر‬ ‫المدن‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫بأن‬٥١
‫الريف‬ ‫سكان‬ ‫بينما‬ ‫المائة‬ ‫في‬٤٢‫ويالح‬ ‫المائة‬ ‫في‬‫مدن‬ ‫بأن‬ ‫ظ‬
‫تسجل‬ ‫التي‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫اكتظاظا‬ ‫أكثر‬ ‫الوسط‬٤٤
‫ب‬ ‫السكان‬ ‫توزيع‬ ‫نسبة‬ ‫وتقدر‬ ، ‫المائة‬ ‫في‬٦,٢۳‫كلم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬²،
‫يعيش‬ ‫حيث‬ ‫الحقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫يعكس‬ ‫ال‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬١٤‫المائة‬ ‫في‬
‫مساحتها‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫منهم‬٢۷‫المائة‬ ‫في‬
‫الكلية‬ ‫البالد‬ ‫مساحة‬ ‫من‬ ‫فقط‬‫هي‬ ‫التقديرية‬ ‫فالنسبة‬ ‫وبالتالي‬ ،
٢٦٦‫كلم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬4‫جنوبا‬ ‫توجهنا‬ ‫كلما‬ ‫بشدة‬ ‫متناقصة‬ ،‫شماال‬.
‫النزوح‬ ‫نسبة‬ ‫تتراجع‬ ‫أن‬ ‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫توقعت‬ ‫المقابل‬ ‫في‬
‫بأعداد‬ ‫واألرياف‬ ‫قراهم‬ ‫من‬ ‫المهجرين‬ ‫عودة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الريفي‬
‫عام‬ ‫خالل‬ ‫ومضاعفة‬ ‫كبيرة‬١٦٢٦‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،
‫التقسيم‬‫العكس‬ ‫بل‬ ‫اليوم‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫الجديد‬ ‫اإلداري‬
‫داخل‬ ‫القصديرية‬ ‫البؤر‬ ‫تفاقم‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫جديدة‬ ‫أزمة‬ ‫ظهرت‬
‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫تحقيق‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬ ،‫للمدن‬ ‫الحضري‬ ‫النسيج‬
‫ستعكف‬ ‫التي‬ ‫المنتدبة‬ ‫للواليات‬ ‫أكبر‬ ‫صالحيات‬ ‫ومنح‬ ‫التسيير‬
‫المحدد‬ ‫آجالها‬ ‫في‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫إتمام‬ ‫على‬‫دراسة‬ ‫وتفيد‬ ،‫ة‬
‫سنوات‬ ‫بين‬ ‫أنه‬ ‫عمومية‬٢١۷٨‫و‬٢١١٨‫فقدت‬٤٥٦‫أغلب‬ ‫بلدية‬
‫آخرها‬ ‫عن‬ ‫سكانها‬ ‫هجرها‬ ‫قرى‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وفي‬ ‫سكانها‬
‫بين‬ ‫وأنه‬ ،‫للسكان‬ ‫المعيشي‬ ‫اإلطار‬ ‫وتدهور‬ ‫األمنية‬ ‫األزمة‬ ‫بسبب‬
‫أعوام‬٢١١٨‫و‬١٦٦٦‫االقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫مشاريع‬ ‫وانطالق‬
‫معتبر‬ ‫مالي‬ ‫غالف‬ ‫تخصيص‬ ‫وكذا‬‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫الريفية‬ ‫للمناطق‬
‫إلى‬ ‫سكانها‬ ‫هجرها‬ ‫التي‬ ‫البلديات‬٥٦‫تضمن‬ ‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫بلدية‬
‫الريفية‬ ‫التنمية‬ ‫برنامج‬٢١،‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫للنهوض‬ ‫حكومية‬ ‫تعليمة‬
‫المشاريع‬ ‫وتمويل‬ ‫الريفية‬ ‫المجموعات‬ ‫تسيير‬ ‫كيفيات‬ ‫وتحديد‬
‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنجزة‬ ‫المختلفة‬
‫بتم‬‫عبر‬ ‫تنموية‬ ‫مشاريع‬ ‫ويل‬١٦‫خاليا‬ ‫نشر‬ ‫تم‬ ‫أين‬ ،‫والية‬
‫الجوارية‬ ‫المشاريع‬ ‫بمتابعة‬ ‫المكلفة‬ ‫الريفية‬ ‫والتنمية‬ ‫التنشيط‬
‫الذين‬ ‫الوالية‬ ‫وكذا‬ ‫الدوائر‬ ‫رؤساء‬ ‫عليها‬ ‫يشرف‬ ،‫المختلفة‬
‫مدة‬ ‫حددت‬ ‫كما‬ ،‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫إتمام‬ ‫يتابعون‬۳‫أشهر‬
‫السل‬ ‫وأحصت‬ ،‫وتسلمها‬ ‫المشاريع‬ ‫أغلب‬ ‫إلتمام‬‫طات‬١۳٢٨
‫عبر‬ ‫إنجازها‬ ‫تم‬ ‫هام‬ ‫جواري‬ ‫مشروع‬١٦‫كحل‬ ،‫معنية‬ ‫والية‬
‫في‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫التدريجي‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيل‬
‫الجزائر‬.
‫بالتنمية‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫وألحت‬ ،‫هذا‬
‫المحلي‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتدريس‬ ‫فروع‬ ‫إنشاء‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ،‫الريفية‬
‫إدما‬ ‫ليتم‬ ،‫الجامعات‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬‫عدد‬ ‫عبر‬ ‫الجامعات‬ ‫خريجي‬ ‫ج‬
‫األقاليم‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫بالبلديات‬ ‫كموظفين‬ ‫أي‬ ،‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬
‫وفق‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫من‬ ‫يتمكنون‬ ‫حتى‬ ‫الريفية‬
‫الطابع‬ ‫على‬ ‫والحافظ‬ ‫دوليا‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الريفي‬ ‫التسيير‬ ‫مبدأ‬
‫إعانة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫توسيع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫المناطق‬ ‫لهذه‬ ‫الفالحي‬
‫إلى‬ ‫الريفي‬ ‫للسكن‬ ‫المستحقين‬ ‫للمواطنين‬ ‫المخصصة‬ ‫الدولة‬
‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬ ‫وليس‬ ‫الريفية‬ ‫المساكن‬ ‫ترميم‬
‫السكن‬ ‫عليه‬ ‫يقام‬ ‫الذي‬ ‫العقاري‬ ‫الوعاء‬ ‫ملكية‬ ‫شرط‬ ‫ألغت‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النازحين‬ ‫عودة‬ ‫الدولة‬ ‫ودعمت‬ ،‫حيازة‬ ‫بعقد‬ ‫واستبدلته‬
‫الدر‬ ‫أرقام‬ ‫تشير‬ ‫إذ‬ ،‫الريفي‬ ‫السكان‬ ‫برنامج‬‫السكن‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫اسة‬
‫استهلك‬ ‫الريفي‬۳١‫للقضاء‬ ‫المخصصة‬ ‫الميزانية‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬
‫رئيس‬ ‫أقره‬ ‫الذي‬ ‫سكن‬ ‫المليون‬ ‫مشروع‬ ‫ضمن‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫على‬
‫للمواطنين‬ ‫المخصصة‬ ‫الدولة‬ ‫إعانة‬ ‫رفع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫الجمهورية‬
‫من‬ ‫والريفي‬ ‫التساهمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للسكن‬ ‫المستحقين‬٥٦٦‫ألف‬
‫إلى‬ ‫دينار‬۷٦٦‫دينار‬ ‫ألف‬‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،
‫من‬ ‫العمومية‬ ‫اإلعانات‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الشهرية‬ ‫األسر‬ ‫لمداخيل‬
٦٦‫إلى‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬۷١‫تشجيع‬ ‫إلى‬ ‫اإلجراء‬ ‫ويهدف‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬
‫تكالب‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫ضياعهم‬ ‫هجروا‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫عودة‬
‫الريف‬ ‫بسكان‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تلك‬ ‫تدعمت‬ ‫كما‬ ،‫اإلرهاب‬
‫بإلغاء‬‫للبناء‬ ‫المخصص‬ ‫العقاري‬ ‫الوعاء‬ ‫ملكية‬ ‫سند‬ ‫تقديم‬ ‫شرط‬
‫توسيعه‬ ‫أو‬ ‫ترميمه‬ ‫الواجب‬ ‫المأوى‬ ‫فيه‬ ‫يتواجد‬ ‫الذي‬ ‫أو‬.
4.‫الخطف‬ ‫وحاالت‬ ‫المفقودين‬ ‫ملف‬:
،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العنف‬ ‫لعمليات‬ ‫الهستيري‬ ‫التصاعد‬ ‫أثار‬
‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫المحلة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫واتهمت‬
‫بأ‬ ‫المسلحة‬،‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫لتشويه‬ ‫الجزائري‬ ‫بالجيش‬ ‫أداة‬ ‫نها‬
‫في‬ ‫لألهرام‬ ‫حديثه‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫نفى‬١١‫أفريل‬
٢١١٨‫وقيادة‬ ‫مؤسسات‬ ‫لها‬ ‫دولة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وقرر‬ ‫اإلتهام‬ ‫هذا‬
‫أن‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫القانون‬ ‫بمخالفة‬ ‫أعوانها‬ ‫تأمر‬ ‫أو‬ ‫تأذن‬
‫قص‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫بعض‬ ‫خروج‬‫أو‬ ‫دا‬
‫من‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫تتهاون‬ ‫لن‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وشدد‬ ،‫وارد‬ ‫أمر‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬
‫المحاكم‬ ‫أصدرت‬ ‫وقد‬ ،‫إياه‬ ‫الممنوحة‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫يسيء‬
‫والسجن‬ ‫المؤبد‬ ‫السجن‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫أحكاما‬ ‫فعال‬ ‫الجزائرية‬
‫أثناء‬ ‫بتجاوزات‬ ‫تتعلق‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫وعشر‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬
‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬.
‫ن‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫وبين‬‫في‬ ‫الصادر‬ ‫عددها‬ ‫المصرية‬ ‫األهرام‬ ‫شرته‬
٢٨‫نوفمبر‬٢١١٨‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مرصد‬ ‫عن‬ ‫نقال‬
‫سنة‬٢١١۷‫دولة‬ ‫لتصبح‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫تسير‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ،
‫من‬ ‫التعسفية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫التظلمات‬ ‫قلت‬ ‫لذا‬ ‫مؤسسات‬
‫عددها‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬٢٦٥‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫حالة‬
٦٦٦‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫حالة‬٢١١١‫سواء‬ ‫أشخاص‬ ‫اختفاء‬ ‫وموضوعها‬ ،
‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التمشيط‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫أو‬ ‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منازلهم‬ ‫من‬
‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫بها‬.
‫فاروق‬ ‫مصطفى‬ ‫األستاذ‬ ‫أشار‬ ،‫المفقودين‬ ‫لقضية‬ ‫وبالنسبة‬
‫قضايا‬ ‫في‬ ‫بوتفليقة‬ ‫الرئيس‬ ‫باسم‬ ‫الناطق‬ ‫وهو‬ ،‫قسنطيني‬
‫الجزائرية‬ ‫اللجنة‬ ‫ورئيس‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وضحايا‬ ‫المفقودين‬
‫بلغ‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وحماية‬ ‫لترقية‬ ‫االستشارية‬
٥١٦٦‫ملفات‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫مفقود‬١٥٦٦
‫مشروع‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مطلب‬ ‫أن‬ ‫قسنطيني‬ ‫وقال‬ ،‫شخص‬
‫إلى‬ ‫باالحتكام‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضحايا‬ ‫ومنظمات‬ ‫جمعيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫تعمل‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ،‫الجزائرية‬ ‫العدالة‬‫ذلك‬ ‫على‬
‫أهالي‬ ‫رغبة‬ ‫وتفي‬ ‫ناجعة‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والملف‬
‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫وعملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫حقهم‬ ‫المفقودين‬
‫أعوان‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫قسنطيني‬ ‫ويعترف‬ ،‫تتوقف‬ ‫ولم‬ ‫متواصلة‬
‫األسباب‬ ‫بمناقشة‬ ‫يسمح‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫بتجاوزات‬ ‫قاموا‬ ‫الدولة‬
‫ل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫فالحرب‬ ،‫قوله‬ ‫حد‬ ‫على‬‫بالزهور‬ ‫معركة‬ ‫تكن‬ ‫م‬
‫للدولة‬ ‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إسناد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫وصفها‬ ‫كما‬
‫التجاوزات‬ ‫عن‬ ‫المدنية‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫وعليها‬ ،‫ومؤسساتها‬
‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫رة‬ُ‫م‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫وأشير‬ ،‫أعوانها‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬
‫اختلطت‬ ‫زمنية‬ ‫حقبة‬ ‫خالل‬ ‫تمت‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫قبولها‬
‫ل‬ّ‫ج‬ُ‫س‬‫و‬ ،‫األمور‬ ‫فيها‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خاللها‬ ‫ت‬
‫وقول‬ ‫االعتراف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫الممارسات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ ّ‫نبر‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬
‫الحقيقة‬.
‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫أن‬ ‫قسنطيني‬ ‫فاروق‬ ‫وقال‬
‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫المفقودين‬ ‫وبعائالت‬ ‫باألمن‬ ‫المكلفة‬ ‫الهيئات‬
٦٢٤١‫قسنطيني‬ ‫وتعرض‬ ،‫قسريا‬ ‫المختفين‬ ‫من‬ ‫حالة‬‫لهجوم‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرابطة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عنيف‬ ‫لفظي‬
‫تقريرا‬ ‫قسنطيني‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬ ،‫حكومية‬ ‫غير‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ ‫اإلنسان‬
‫مارس‬ ‫في‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫مفصال‬١٦٦۳‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫إلى‬
‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫حيث‬ ،‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫بناء‬١٦٦۳‫آلية‬
‫قسنط‬ ‫فاروق‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫ووضع‬ ،‫بالمفقودين‬ ‫خاصة‬‫طالبا‬ ‫يني‬
‫سنوات‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫آالف‬ ‫اختفاء‬ ‫ظروف‬ ‫حول‬ ‫تحقيق‬ ‫إجراء‬ ‫منه‬
‫مدة‬ ‫له‬ ‫وأعطى‬ ،‫تواجدهم‬ ‫أماكن‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫التسعينات‬٢٨
‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫تقديم‬ ‫قسنطيني‬ ‫ورفض‬ ،‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫للقيام‬ ‫شهرا‬
‫مكتفيا‬ ،‫والدولية‬ ‫المحلية‬ ‫الصحافة‬ ‫إلحاح‬ ‫رغم‬ ‫التقرير‬ ‫فحوى‬
‫مثا‬ ‫تعاون‬ ‫من‬ ‫استفاد‬ ‫إنه‬ ‫بالقول‬‫المعنية‬ ‫اإلطراف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لي‬
‫العارفين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫التحقيق‬ ‫إجراء‬ ‫مراحل‬ ‫خالل‬
‫أنه‬ ‫بحكم‬ ‫ناقصا‬ ‫كان‬ ‫قسنطيني‬ ‫آلية‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫بالملف‬
‫ضمت‬ ‫والتي‬ ،‫اآللية‬ ‫في‬ ‫العضوية‬ ‫من‬ ‫المفقودين‬ ‫أهالي‬ ‫أقصى‬
‫مع‬ ‫تعاملوا‬ ‫وصحافيين‬ ‫جامعيين‬ ‫وباحثين‬ ‫القانون‬ ‫في‬ ‫مختصين‬
‫طويال‬ ‫الموضوع‬.
‫وتذ‬‫مواطنون‬ ‫أنهم‬ ،‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫بشأن‬ ‫الرسمية‬ ‫الرواية‬ ‫كر‬
‫االشتباكات‬ ‫خالل‬ ‫وقتلوا‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫بالجماعات‬ ‫التحقوا‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫اختطف‬ ‫بعضهم‬ ‫وأن‬ ،‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫المسلحة‬
‫على‬ ‫األهالي‬ ‫يصر‬ ‫بينما‬ ،‫أعدموهم‬ ‫الذين‬ ‫المسلحين‬ ‫اإلسالميين‬
‫مداهمات‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫اختطفهم‬ ‫المفقودين‬ ‫أن‬‫وسبق‬ ،‫ليلية‬
‫التقصي‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الحالي‬ ‫الجزائري‬ ‫للرئيس‬
‫عام‬ ‫األولى‬ ‫واليته‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬٢١١١‫اصطدم‬ ‫لكنه‬ ،
‫للمفقودين‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصعوبة‬.
‫استعملتها‬ ‫التي‬ ‫الضغط‬ ‫أدوات‬ ‫إحدى‬ ‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫وشكل‬
‫من‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫جماعات‬‫لحمل‬ ‫التسعينات‬ ‫تصف‬
‫للكشف‬ ‫دولية‬ ‫تحقيق‬ ‫لجنة‬ ‫تأسيس‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬
،‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫الجرائم‬ ‫ترتكب‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫األطراف‬ ‫عن‬
‫المسئولين‬ ‫عن‬ ‫اللبس‬ ‫إضفاء‬ ‫ترفض‬ ‫بأنها‬ ‫ترد‬ ‫السلطات‬ ‫وكانت‬
‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫في‬ ،‫الجرائم‬ ‫في‬ ‫الحقيقيين‬
‫المسلحة‬.
‫مل‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬‫بملف‬ ‫التكفل‬ ‫آلية‬ ‫تعرض‬ ،‫دائما‬ ‫المفقودين‬ ‫ف‬
‫وإطالع‬ ‫المفقودين‬ ‫مصير‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مهمة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المفقودين‬
‫والتعويض‬ ‫المساعدة‬ ‫إجراءات‬ ،‫الجارية‬ ‫البحوث‬ ‫بنتائج‬ ‫أسرهم‬.
‫يرأسها‬ ‫التي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرابطة‬ ‫وتقدر‬
‫من‬ ‫المفقودين‬ ‫عدد‬ ،‫يحيى‬ ‫علي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫المحامي‬٢١١١‫إلى‬
٢١١٨‫بنحو‬٢٨‫تتسلم‬ ‫لم‬ ‫بأنها‬ ‫السلطات‬ ‫أقرت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ألفا‬
‫نحو‬ ‫سوى‬۷‫على‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫ملف‬ ‫آالف‬
‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬ ‫المرصد‬ ‫مستوى‬.
2.‫بسيكو‬ ‫انعكاسات‬-‫متنوعة‬ ‫إجتماعية‬:
‫وبالنهاية‬ ‫النفسية‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫بشاعة‬ ‫مدى‬ ‫تصور‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫خطورت‬ ‫ومدى‬ ‫اجتماعية‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مجهودات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ها‬
‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫أننا‬ ‫ثم‬ ،‫بالضحايا‬ ‫الميداني‬ ‫واإلتصال‬ ‫الممكنة‬
‫األعمال‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫واإلفرازات‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫تلك‬ ‫استمرار‬
‫بشكل‬ ‫ولو‬ ‫الضحية‬ ‫حياة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬
‫الجماعات‬ ‫طبعت‬ ‫لقد‬ ،‫التأثير‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مستقر‬ ‫وغير‬ ‫متفاوت‬
‫في‬ ‫المسلحة‬‫مسبوقة‬ ‫الغير‬ ‫اإلرهابية‬ ‫أعمالها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬
‫المجتمع‬ ‫ذاكرة‬ ‫في‬ ،‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫البشاعة‬
‫العمل‬ ‫بشاعة‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫التأثير‬ ‫عميقة‬ ‫رمزية‬ ‫صورة‬ ‫الجزائري‬
‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أو‬ ‫فيه‬ ‫ليفكر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫واقع‬ ‫لعيش‬ ‫ودفعه‬ ،‫اإلرهابي‬
‫اإلنعكا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫وللوقوف‬ ،‫يوما‬ ‫عيشه‬‫سات‬
‫البسيكو‬-‫تجربة‬ ‫ذكر‬ ‫يمكننا‬ ‫سابقا‬ ‫رأيناه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫اجتماعية‬
‫تفجيرات‬ ‫ضحايا‬ ‫أحد‬٢٢‫أفريل‬١٦٦۷،‫العاصمة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إنعكاسات‬ ‫أحد‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫األفضل‬ ‫يكون‬ ‫عله‬
‫نصيرة‬ ‫تحولت‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫ففي‬ ،‫ضحاياه‬ ‫ألحد‬ ‫شهادة‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬
‫بعد‬ ‫أرملة‬ ‫إلى‬ ‫شابة‬ ‫عروس‬ ‫من‬ ‫جملي‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫قتل‬
‫كارثة‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ،‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫التفجيرات‬
‫فقدان‬ ‫لتشمل‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫استمرت‬ ‫بل‬ ‫زوجها‬ ‫فقدان‬ ‫عند‬ ‫الشابة‬
‫شهادتها‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫من‬ ‫الضحية‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫التوأمين‬ ‫جنينيها‬
‫تقول‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫الحادث‬ ‫عن‬
‫نصيرة‬:(ً‫ا‬‫باكر‬ ‫استيقظت‬‫اإلفطار‬ ‫تناولت‬ ،‫كالعادة‬ ،‫الصباح‬ ‫ذاك‬
،‫ساعتين‬ ‫وبعد‬ ،‫المأساة‬ ‫ت‬ّ‫حل‬ ‫ثم‬ ،‫لعمله‬ ‫يغادر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫زوجي‬ ‫مع‬
‫في‬ ‫انفجرت‬ ‫قنبلة‬ ‫إن‬ ‫لي‬ ‫وقال‬ ‫لمنزلي‬ ‫مسرعا‬ ‫الجيران‬ ‫أحد‬ ‫قدم‬
‫ثم‬ ،‫زوجي‬ ‫عن‬ ‫نبأ‬ ‫أي‬ ‫لساعات‬ ‫نسمع‬ ‫ولم‬ ،‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬
‫الخطر‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫أنه‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫أخبرتنا‬..،‫مخطئين‬ ‫كانوا‬
‫قاتلة‬ ‫لضربة‬ ‫زوجي‬ ‫تعرض‬ ،‫بالضبط‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫الحقا‬ ‫وعلمت‬
‫حارس‬ ،‫سفيان‬ ،‫ممكنا‬ ‫إنقاذه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لألسف‬ ‫ولكن‬ ،‫عنقه‬ ‫خلف‬
‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫مريضا‬ ‫كان‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫مداوما‬ ‫كان‬ ،‫شرطة‬
‫جعله‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫وتفانيه‬ ‫انضباطه‬ ‫لكن‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫عطلة‬ ‫يأخذ‬
‫البي‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫لزمه‬ُ‫أ‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫كان‬ ،‫آالم‬ ‫ينسى‬‫منعه‬ ‫علي‬ ‫كان‬ ،‫ت‬
‫بعض‬ ‫في‬ ،‫اليوم‬ ‫معي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫الذهاب‬ ‫من‬
‫يقول‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ،‫الملومة‬ ‫أنا‬ ‫بأنني‬ ‫غريب‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫األحيان‬
‫لي‬:‫وأجيبه‬ ،‫الثالثين‬ ‫في‬ ‫ستكونين‬ ‫كيف‬ ‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫نصيرة‬
،‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫لخمس‬ ‫االنتظار‬ ‫سوى‬ ‫عليك‬ ‫ما‬ ،‫صبورا‬ ‫كن‬
‫أتوقع‬ ‫ولم‬ ،‫البصر‬ ‫كلمح‬ ‫وستمر‬‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫أبدا‬
‫عزيز‬ ‫وكل‬ ‫شبابي‬ ‫سرقوا‬ ،‫حياتي‬ ‫دمروا‬ ‫اإلرهابيون‬ ،‫حلم‬ ‫مجرد‬
‫رجال‬ ‫كان‬ ،‫زوجي‬ ‫مع‬ ‫عمري‬ ‫أيام‬ ‫أسعد‬ ‫قضيت‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬
‫ما‬ ،‫اآلخرين‬ ‫إليذاء‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أبدا‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ،‫للغاية‬ ‫وطيبا‬ ‫محبوبا‬
‫الذي‬ ‫ما‬ ‫حياته؟‬ ‫سلب‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫كان‬ ‫إنسان‬ ‫ألي‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬
‫ف‬ ‫الحق‬ ‫يمنحهم‬‫الشهر‬ ‫في‬ ‫حامال‬ ‫كنت‬ ‫يحبه؟‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخذه‬ ‫ي‬
‫لما‬ ‫الفرح‬ ‫من‬ ‫زوجي‬ ‫طار‬ ،‫توأمين‬ ‫أنتظر‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ،‫الثاني‬
،‫للولد‬ ‫وعماد‬ ‫للبنت‬ ‫أروة‬ ،‫األسماء‬ ‫اخترنا‬ ‫قد‬ ‫وكنا‬ ،‫باألمر‬ ‫علم‬
‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫سفيان‬ ‫جنازة‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫بعد‬ ‫فقدتهما‬ ‫لألسف‬ ‫لكن‬
‫مروعة‬ ‫صدمة‬.)
‫ا‬ ‫زواجها‬ ‫بخاتم‬ ‫نصيرة‬ ‫وتحتفظ‬ ‫هذا‬‫في‬ ‫وردية‬ ‫حجرة‬ ‫يحمل‬ ‫لذي‬
،‫لألبد‬ ‫زوجها‬ ‫فقدت‬ ‫أنها‬ ‫تقبل‬ ‫يمكنها‬ ‫وال‬ ،‫اليسرى‬ ‫يدها‬ ‫أصبع‬
‫سفيان‬ ،‫أبدا‬ ،‫أصبعي‬ ‫من‬ ‫أبدا‬ ‫الخاتم‬ ‫هذا‬ ‫أنزع‬ ‫لن‬ ‫بإصرار‬ ‫وقالت‬
‫أبدا‬ ‫أنساه‬ ‫لن‬ ،‫مني‬ ‫جزء‬ ‫دائما‬ ‫سيظل‬.
،‫األقل‬ ‫على‬ ‫توأميها‬ ‫من‬ ‫بواحد‬ ‫ولو‬ ‫اإلحتفاظ‬ ‫استطاعت‬ ‫لو‬ ‫تمنت‬
‫تسامح‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫نصيرة‬،‫نفسها‬ ‫قرارة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابيين‬
‫وصرحت‬:‫أبدا‬ ،‫أبدا‬ ،‫أبدا‬..،‫فيه‬ ‫تسببوا‬ ‫الذي‬ ‫األذى‬ ‫أبدا‬ ‫أنسى‬ ‫لن‬
‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫وحياة‬ ‫حياتي‬ ‫دمروا‬ ‫لقد‬ ،‫حياتي‬ ‫الفرح‬ ‫غادر‬ ‫فبسببهم‬
‫إلى‬ ،‫الضحية‬ ‫لهذه‬ ‫المحاورة‬ ‫الصحافية‬ ‫وتشير‬ ،‫الجزائرية‬ ‫األسر‬
‫نصيرة‬ ‫الضحية‬ ‫تنوي‬ ،‫الحادث‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫انقضاء‬ ‫ورغم‬ ‫أنه‬
‫قض‬‫يوم‬ ‫اء‬٢٢‫المناسبة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫وال‬ ،‫أسرتها‬ ‫مع‬ ‫أفريل‬
‫وتقول‬ ،‫اإلنتحاري‬ ‫التفجير‬ ‫لضحايا‬ ‫التذكارية‬:،‫الشجاعة‬ ‫أملك‬ ‫ال‬
‫مؤلم‬ ‫هذا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫يمكنني‬ ‫ال‬.
‫قد‬ ‫ما‬ ‫جوانب‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫الس‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫تخلفه‬‫يكو‬-‫اجتماعي‬
‫الضحية‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫إلى‬ ‫نخلص‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ،‫للضحايا‬:
-‫بعد‬ ‫لها‬ ‫يجري‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ ‫تفهم‬ ‫ال‬ ،‫الصدمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تزال‬ ‫ال‬.
-‫أي‬ ‫قبول‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫وال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تجاه‬ ‫الشديد‬ ‫الغضب‬ ‫يتملكها‬
‫معهم‬ ‫التسويات‬ ‫من‬ ‫نوع‬.
-‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫للتعويض‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫المباشرة‬ ‫خسائرها‬.
-‫ا‬ ‫بالماضي‬ ‫متمسكة‬‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫إياه‬ ‫أفقدته‬ ‫لذي‬.
-‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫وفاة‬ ‫تبرير‬ ‫تحاول‬
‫معقول‬ ‫تبرير‬ ‫أي‬ ‫بقبول‬ ‫قناعتها‬ ‫عدم‬ ‫مقابل‬ ‫وسط‬ ‫كحل‬ ‫نفسها‬ ‫لوم‬
‫وتحملهم‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫تلوم‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ،‫زوجها‬ ‫لوفاة‬
‫الكاملة‬ ‫المسؤولية‬.
-‫م‬ ‫الصغيرة‬ ‫أسرتها‬ ‫تعويض‬ ‫تحاول‬‫في‬ ‫التواجد‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
‫عائلتها‬ ‫أحضان‬.
‫كفيلة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بضحايا‬ ‫الخاصة‬ ‫الشهادات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫إن‬
‫تبدو‬ ‫لكنها‬ ،‫باإلرهاب‬ ‫متعلقة‬ ‫انعكاسات‬ ‫مجموعة‬ ‫أمام‬ ‫بوضعنا‬
‫الخسائر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫تخلفه‬ ‫الذي‬ ‫األلم‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫كلها‬
‫قابل‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫كما‬ ،‫والممتلكات‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫المباشرة‬‫ة‬
‫ومستقال‬ ‫خاصا‬ ‫وقوفا‬ ‫تتطلب‬ ‫فإنها‬ ‫وعموما‬ ،‫بالتقادم‬ ‫للزوال‬
‫عدد‬ ‫لضخامة‬ ‫نظرا‬ ‫تشكل‬ ‫قد‬ ‫كونها‬ ،‫معمقا‬ ‫مضنيا‬ ‫وبحثا‬
‫اإلستقرار‬ ‫على‬ ‫التهديد‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ،‫وانتشارهم‬ ‫الضحايا‬
‫السيكو‬-‫األبحاث‬ ‫لتلك‬ ‫وفقا‬ ‫تعالج‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الوطني‬ ‫اإلجتماعي‬
‫والدراسات‬.
‫ا‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫أي‬ ،‫المجال‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬‫لسيكو‬-،‫لإلرهاب‬ ‫اجتماعية‬
‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫حي‬ ‫أطفال‬ ‫نصف‬ ‫الزال‬
‫حوالي‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫النفسية‬ ‫الصدمة‬٢١،‫المجزرة‬ ‫على‬ ‫سنوات‬
‫بعد‬ ‫على‬ ‫المتواجد‬ ‫الحي‬ ‫بهذا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الجماعات‬ ‫ارتكبتها‬ ‫والتي‬
١٦‫دراسة‬ ‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ،‫الجزائر‬ ‫مدينة‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫كلم‬
‫استط‬ ‫دراسة‬ ‫وأبرزت‬ ،‫طبية‬‫على‬ ‫أجريت‬ ‫العية‬٤٢۳‫من‬ ‫طفال‬
‫اإلسعاف‬ ‫بمركز‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫لمدة‬ ‫متابعتهم‬ ‫تمت‬ ‫المراهقين‬
‫أن‬ ،‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫بحي‬ ‫النفسي‬٥٢‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫وقدمت‬ ،‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫النفسي‬ ‫األثر‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬
‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫حول‬ ‫الثالث‬ ‫الوطني‬ ‫الملتقى‬ ‫خالل‬ ‫الدراسة‬
‫صدمات‬ ‫من‬‫المؤسسة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نظم‬ ‫الذي‬ ،‫العنف‬ ‫جراء‬ ‫من‬
‫البحث‬ ‫وتطوير‬ ‫الصحة‬ ‫لترقية‬ ‫الوطنية‬.
‫اخلامتة‬:
‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫أبرز‬ ‫إلحدى‬ ‫دراستنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫بويعلي‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الجزائر‬
‫بتعريف‬ ‫مرورا‬ ،‫الجزائرية‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫أبرز‬
‫اإلرهاب‬‫على‬ ‫وبالتعريج‬ ‫كما‬ ،‫نشأته‬ ‫ظروف‬ ‫عند‬ ‫وبالوقوف‬
،‫البحث‬ ‫في‬ ‫لهما‬ ‫تطرقنا‬ ‫اثنين‬ ‫وجهين‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫سبل‬
‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫الجزائر‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكننا‬
‫في‬ ‫والتطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫منظري‬ ‫كبار‬ ‫إليه‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التطور‬
‫الجزائرية‬ ‫الجمهورية‬ ‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وهو‬ ،‫الجزائر‬
‫ك‬‫نتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ،‫بدلها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫لقيام‬ ‫أولى‬ ‫مرحلة‬
‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعركة‬ ‫ضفتي‬ ‫بين‬ ‫الضياع‬ ‫شابه‬ ‫مضني‬ ‫كفاح‬
،‫غالية‬ ‫ضريبة‬ ‫ثمة‬ ‫من‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫رحاها‬
‫الجزائرية‬ ‫للدولة‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫حصيلة‬ ‫ليخسر‬ ‫كان‬
‫ا‬ ‫الجيش‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫الحديثة‬‫بهياكله‬ ‫الشعبي‬ ‫لوطني‬
‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تدخلها‬ ‫لوال‬ ‫والتي‬ ،‫المثالية‬
‫المشروع‬ ‫لطبيعة‬ ‫ونظرا‬ ،‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الميدانية‬ ‫التطورات‬
‫وال‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫عرضة‬ ‫الجزائر‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫التخريبي‬
‫ال‬ ،‫عقباه‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫لما‬ ‫آلت‬ ‫قد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األحوال‬ ‫لكانت‬ ،‫تزال‬
‫حا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يمكن‬‫مثل‬ ‫وشعب‬ ‫الجزائر‬ ‫مثل‬ ‫دولة‬ ‫دخول‬ ‫قبول‬ ‫ل‬
‫العالم‬ ‫على‬ ‫والتفتح‬ ‫الحرية‬ ‫إلى‬ ‫التواق‬ ‫وهو‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬
‫دول‬ ‫بين‬ ‫العريقة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫مكانته‬ ‫بدليل‬ ‫األجنبية‬ ‫والثقافات‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ،‫خصوصا‬ ‫المتوسط‬ ‫ودول‬ ‫العالم‬
،‫باإلرهاب‬ ‫سياستهم‬ ‫جاءت‬ ‫الذين‬ ‫الوهابيين‬ ‫التكفيريين‬
‫اإلغتص‬‫وما‬ ،‫عناصرهم‬ ‫بين‬ ‫حتى‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫اللواط‬ ،‫السبي‬ ،‫اب‬
‫انحطاط‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬.
‫امتدت‬ ‫قد‬ ‫التجاوزات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫لكننا‬
‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الدولة‬ ‫رجاالت‬ ‫لتشمل‬
‫التجربة‬ ‫بشاعة‬ ‫ومدى‬ ‫الجيش‬ ‫أفراد‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولة‬ ‫مسؤولوا‬
‫كان‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬‫تجاوزات‬ ‫ارتكاب‬ ‫إلى‬ ‫منهم‬ ‫عددا‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫البد‬
‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫المجمل‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫لكنها‬ ،‫طبعا‬ ‫تبريرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫ككل‬ ‫التجربة‬.
‫إلى‬ ‫مدعوة‬ ‫لكنها‬ ،‫صامدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫الجزائر‬ ،‫الحصيلة‬
‫الداخلية‬ ‫أوراقها‬ ‫ترتيب‬ ‫وإعادة‬ ‫نفسها‬ ‫ومصارحة‬ ‫ذاتها‬ ‫مراجعة‬
‫مكافحة‬ ‫مسؤولوا‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫والخارجية‬،‫اإلرهاب‬
‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ،‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ،‫الدولة‬ ‫إطارات‬
‫تصفى‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ،‫اإلرهابيين‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫لنشأة‬ ‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫مهيئ‬
‫ككل‬ ‫خيوطها‬ ‫وتعالج‬ ،‫ككل‬ ‫المشكلة‬..
‫المراجع‬:
‫أ‬.‫الكتب‬:
0.‫اإلعالم‬ ‫بحوث‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ،‫مرسلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬
‫المطبوعا‬ ‫ديوان‬ ،‫واالتصال‬‫الجزائر‬ ،‫الجامعية‬ ‫ت‬4112.
4.،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مستقبل‬ ،‫العموش‬ ‫فالح‬ ‫أحمد‬
‫الرياض‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫أكاديمية‬4116.
2.،‫اإلرهاب‬ ‫نحو‬ ‫الشباب‬ ‫إتجاهات‬ ،‫حسني‬ ‫أحمد‬ ‫فاروق‬ ‫أحمد‬
‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬4111.
2.‫الخروج‬ ‫وسفر‬ ‫األزمة‬ ‫الجزائر‬ ،‫يوسف‬ ‫أحمد‬‫جدليات‬
‫الجزائر‬ ،‫قرطبة‬ ‫دار‬ ،‫والحركة‬ ‫والدعوة‬ ‫السياسة‬4116.
1.‫الجديد‬ ‫األردن‬ ‫مركز‬ ،‫أين‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ،‫رشيد‬ ‫حاتم‬
‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫للنشر‬ ‫سندباد‬ ‫دار‬ ،‫للدراسات‬0000.
6.‫الجديد‬ ‫األردن‬ ‫مركز‬ ،‫أين‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ،‫رشيد‬ ‫حاتم‬
‫األ‬ ‫عمان‬ ،‫للنشر‬ ‫سندباد‬ ‫دار‬ ،‫للدراسات‬‫ردن‬0000.
1.‫من‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ،‫رشوان‬ ‫أحمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫حسين‬
‫مصر‬ ،‫الجامعة‬ ‫شباب‬ ‫مؤسسة‬ ،‫اإلجتماع‬ ‫علم‬ ‫منظور‬.
1.‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫تجربة‬ ،‫بوادي‬ ‫الدمحمي‬ ‫حسين‬
‫اإلسكندرية‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫الجامعي‬4112.
0.‫دار‬ ،‫اإلسالم‬ ‫ضد‬ ‫والحرب‬ ‫الدينية‬ ‫األمية‬ ،‫البنا‬ ‫رجب‬
‫ال‬‫القاهرة‬ ،‫معارف‬0000.
01.‫السياسية‬ ‫اإلسالموية‬ ،‫إيدير‬ ‫آيت‬ ‫أمقران‬ ،‫عروس‬ ‫بن‬ ‫زهرة‬
‫الطبعة‬ ،‫الفارابي‬ ‫دار‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المأساة‬0‫بيروت‬ ،4114.
00.،‫الريحانه‬ ‫منشورات‬ ،‫جزائر‬ ‫يا‬ ‫ليلك‬ ‫طال‬ ،‫مقدم‬ ‫سعيد‬
‫الجزائر‬4111.
04.‫اإلجتماعية‬ ‫األنساق‬ ،‫اليوسف‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬
‫ودور‬‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫جامعة‬ ،‫والتطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫ها‬
‫الرياض‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬4116.
02.‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ،‫الدبلوماسية‬ ‫موسوعة‬ ،‫الكيالي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬.
02.‫لإلرهاب‬ ‫المفروض‬ ‫الفهم‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫الجحني‬ ‫فايز‬ ‫بن‬ ‫علي‬
‫الري‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫أكاديمية‬ ،‫المرفوض‬‫اض‬
4110.
01.‫لإلرهاب‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الدوافع‬ ،‫عمارة‬ ‫فاتح‬
‫عنابة‬ ‫جامعة‬ ،‫نموذجا‬ ‫الجزائر‬4111.
06.،‫المتفجرات‬ ‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫المهدي‬ ‫عبد‬ ‫هللا‬ ‫عطا‬ ‫فكري‬
‫القاهرة‬ ،‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬.
01.‫الحوار‬ ،‫وقانونا‬ ‫واقعا‬ ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ،‫نصر‬ ‫فوزي‬
‫العدد‬ ،‫المتمدن‬0601،4116.
‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫أزمة‬ ‫المصالحة‬ ‫إلى‬ ‫الفتنة‬ ‫من‬ ،‫بغداد‬ ‫دمحم‬
‫الحكمة‬ ‫دار‬ ،‫الجزائر‬.
01.،‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ،‫العميري‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬
‫الطبعة‬ ‫السعودية‬ ‫المملكة‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫جامعة‬0،
‫الرياض‬4112.
00.‫الوطن‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫واقع‬ ،‫عيد‬ ‫فتحي‬ ‫دمحم‬‫أكاديمية‬ ،‫العربي‬
‫الرياض‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬0000.
41.‫مناهج‬ ،‫اللحلح‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ،‫بكر‬ ‫أو‬ ‫محمود‬ ‫مصطفى‬
‫اإلسكندرية‬ ،‫الجامعية‬ ‫الدار‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬.
40.‫واإلعداد‬ ‫األبحاث‬ ‫كتابة‬ ‫كيفية‬ ،‫محمود‬ ‫مسعد‬ ‫دمحم‬ ‫محيى‬
‫اإلسكندرية‬ ،‫منهجية‬ ‫قواعد‬ ‫للمحاضرات‬0002.
44.‫من‬‫الجامعة‬ ‫دار‬ ،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫حمودة‬ ‫سعيد‬ ‫تصر‬
‫اإلسكندرية‬ ،‫الجديدة‬4116.
42.‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ،‫زكريا‬ ‫أبو‬ ‫يحيى‬
0011-0002‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫للمطبوعات‬ ‫العارف‬ ‫مؤسسة‬ ،
0002.
‫الفرنسية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬:
01. Jack Koteen, Strategic Management in Public and
Nonprofit Organizations, 2nd edition. Westport, CT, USA:
Greenwood Publishing Group, Inc., 1997.
02.‎ BENJAMIN‎ STORA,‎ Histoire‎ de‎ l’Algérie‎ depuis‎
l’Indépendance,‎édition‎la‎découverte,‎Paris‎1994.
‫ب‬.‫اإلنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المصادر‬:
0.‫وكالة‬ ،‫ما‬ ‫دوت‬ ‫أخبار‬‫الفرنسية‬ ‫األنباء‬4111.
4.،‫ليبيا‬ ‫أخبار‬40‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المساء‬ ‫صحيفة‬
‫الجزائرية‬4111.
2.‫العدد‬ ،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫إيالف‬4102‫الجزائر‬ ،4111.
2.‫الجزيرة‬.‫نت‬
1.،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫مغربنا‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫مغربنا‬ ‫جريدة‬
6.‫العدد‬ ،‫الزمان‬ ‫جريدة‬ ،‫الصيداوي‬ ‫رياض‬0411،00
‫جويلية‬4114.
1.‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ،‫العسكري‬ ‫التاريخ‬ ،‫العربي‬ ‫الطيران‬ ‫ساحات‬
‫اإلستراتيجية‬.
1.‫العدد‬ ،‫الدولية‬ ‫العرب‬ ‫جريدة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬01011،
‫باريس‬4116.
0.،‫إنفو‬ ‫ذوت‬ ‫اإلسالم‬ ‫شمس‬12/04/4111.
01.‫الجزائر‬ ،‫نت‬ ‫دون‬ ‫الين‬ ‫أون‬ ‫إسالم‬ ،‫رومي‬ ‫أبو‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬
4111.
00.‫شفافية‬ ،‫الشبرازي‬ ‫كامل‬‫الرشوة‬ ‫بمكافحة‬ ‫جمودا‬ ‫ترى‬ ‫دولية‬
‫الجزائر‬ ‫في‬.
04.‫البوابة‬ ‫موقع‬.،‫كوم‬40-10-4111.
02.‫الحرة‬ ‫ويكبيديا‬ ‫موسوعة‬.
02.‫الجزائر‬ ،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫الحياة‬ ‫دار‬ ،‫مقدم‬ ‫دمحم‬4111.
01.‫العربي‬ ‫الجيش‬ ‫منتدى‬.
‫املؤلف‬‫عن‬‫نبذة‬
‫سنة‬ ‫العاصمة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫زرواطي‬ ‫اليمين‬ ‫األستاذ‬ ‫ولد‬٢١٨٢،
‫والثقافي‬ ‫العلمي‬ ‫مستواها‬ ‫لها‬ ‫مشهود‬ ‫محافظة‬ ‫عائلة‬ ‫في‬
‫اإلستراتيجية‬ ‫بالقضايا‬ ‫مهتم‬ ‫جامعي‬ ‫باحث‬ ،‫واإلجتماعي‬
‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ،‫والمستقبلية‬
‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المستقبلية‬ ‫والدراسات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫فرع‬
١٦٢٢‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫الليسانس‬ ‫شهادة‬ ‫وعلى‬ ،‫من‬ ‫واالتصال‬
‫سنة‬ ‫الجامعة‬ ‫نفس‬١٦٦٦‫سنة‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫شهادة‬ ‫وعلى‬ ،
١٦٦١‫قبل‬ ‫من‬ ‫المعتمدة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫دبلوم‬ ‫وعلى‬ ،
‫سنة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫العالمية‬ ‫الجمعية‬١٦٦٦‫ويتقن‬ ،
‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬..
‫سنة‬ ‫خالل‬١٦٦٦‫اشت‬‫الخبر‬ ‫جريدة‬ ‫لصالح‬ ‫صحفي‬ ‫كمراسل‬ ‫غل‬
‫سنة‬ ‫وفي‬ ‫بعدها‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الجرائد‬ ‫أكبر‬ ‫أحد‬ ‫اليومي‬١٦٦۷
‫بجريدة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الملتقى‬ ‫أسبوعية‬ ‫أسس‬
‫الوطني‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫وصحفي‬ ‫للتحرير‬ ‫منسقا‬ ‫وعمل‬ ‫اليومي‬ ‫السالم‬
‫سنة‬ ‫في‬١٦٢٢‫وفي‬ ،١٦٢١‫اليومية‬ ‫الشهاب‬ ‫بجريدة‬ ‫التحق‬
‫الوطني‬‫للصفحة‬ ‫ومحرر‬ ‫األمنية‬ ‫بالشؤون‬ ‫مختصا‬ ‫صحفيا‬ ‫ة‬
،‫لألطفال‬ ‫الموجهة‬ ‫الشهرية‬ ‫نصف‬ ‫براعم‬ ‫وجريدة‬ ،‫الدولية‬
‫حوادث‬ ‫جريدة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫السيارات‬ ‫عالم‬ ،‫الجوال‬ ‫وجريدة‬
‫سنة‬ ‫في‬ ،‫والمحاكم‬ ‫األمنية‬ ‫القضايا‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬4104‫أطلق‬
‫برس‬ ‫الملتقى‬ ‫موقع‬ ‫الجزائر‬ ‫الستقالل‬ ‫الخمسين‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬
‫لألن‬‫سنة‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫مستقلة‬ ‫أخبار‬ ‫شبكة‬ ‫وهو‬ ‫باء‬4102
‫يجريدة‬ ‫الكاتب‬ ‫التحق‬"‫جريدتي‬"‫لجريدة‬ ‫وكتب‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬
"‫جورنال‬ ‫مون‬"‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫وعمل‬ ،‫الفرنسية‬ ‫باللغة‬ ‫الناطقة‬
‫المقاالت‬ ‫عديد‬ ‫نشر‬ ‫حيث‬ ،‫عبود‬ ‫هشام‬ ‫المشهور‬ ‫الصحفي‬
‫اللثا‬ ‫إماطة‬ ‫في‬ ‫ونجح‬ ،‫عمله‬ ‫فترة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫التحليلية‬‫عن‬ ‫م‬
‫وخارجها‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫عشرات‬.
‫ولديه‬ ‫السيناريو‬ ‫إلى‬ ‫وامتدت‬ ‫والشعر‬ ‫النثر‬ ‫بين‬ ‫كتاباته‬ ‫تنوعت‬
‫بعد‬ ‫تنشر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫العشرات‬..
‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫كتاب‬..‫ينشر‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫هو‬
‫للمؤلف‬"‫إلكترونيا‬"‫بالنشر‬ ‫متعلقة‬ ‫موضوعية‬ ‫لظروف‬ ‫نظرا‬
‫الم‬‫منها‬ ‫بالنشر‬ ‫الوعود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫نالت‬ ‫الدراسة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫كتوب‬
‫قدمها‬ ‫للمؤلف‬ ‫جامعية‬ ‫دراسة‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫لبنانية‬ ‫نشر‬ ‫بدور‬
‫الدراسة‬ ،‫اإلستراتيجية‬ ‫تخصص‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬
‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬
‫م‬ ‫تعاني‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بقايا‬ ‫ن‬
‫وبهذا‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫أول‬ ‫يعتبر‬ ‫كما‬ ،‫الدموي‬ ‫وفكرها‬
‫فموضوع‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والتفصيل‬ ‫الشكل‬
‫صعبة‬ ‫تظل‬ ‫فيه‬ ‫والكتابة‬ ‫حساسا‬ ‫موضوعا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬
‫وجاء‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الجامعية‬ ‫والبحوث‬ ‫المراجع‬ ‫لقلة‬ ‫خصوصا‬
‫ك‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫نشر‬‫والتشجيع‬ ‫الكثيرة‬ ‫للطلبات‬ ‫نظرا‬ ‫تاب‬
‫نفس‬ ‫في‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫لفتح‬ ‫الكتاب‬ ‫بنشر‬ ‫المبادرة‬ ‫على‬
‫معلومات‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫تحتويه‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ولإلستفادة‬ ،‫الموضوع‬
‫حوله‬.
‫سطور‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬
‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫الصحافة‬ ‫قسم‬ ‫خريج‬4116
‫دولية‬ ‫عالقات‬ ‫استراتيجية‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫قسم‬ ‫خريج‬
‫بج‬‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫امعة‬4100
‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اإلذاعية‬ ‫بالقناة‬ ‫عمل‬4111.
‫سنة‬ ‫الخبر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬ ‫مراسال‬4116
‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫بجريدة‬ ‫الوطني‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬4100
‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫المحلي‬ ‫القسم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬
4100
‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫القسم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬4100
‫صحفي‬‫سنة‬ ‫الشهاب‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫بالقضايا‬ ‫مكلف‬ ‫ا‬
4104
‫سنة‬ ‫الشهاب‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫الصفحة‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬
4104
،‫براعم‬ ‫مجلة‬ ،‫السيارات‬ ‫عالم‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫محررا‬ ‫اشتغل‬
‫حوادثسنة‬ ‫ومجلة‬ ،‫الجوال‬ ‫مجلة‬4104
‫على‬ ‫اإلخبارية‬ ‫لألنباء‬ ‫برس‬ ‫الملتقى‬ ‫شبكة‬ ‫أسس‬
‫سنة‬ ‫اإلنترنت‬4102
‫القسم‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬‫ومون‬ ‫جريدتي‬ ‫يوميتي‬ ‫في‬ ‫الوطني‬
‫سنة‬ ‫جورنال‬4102
‫سنة‬ ‫اإلخبارية‬ ‫نيوز‬ ‫حصري‬ ‫شبكة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫أسس‬
4102

التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    Algerian experience incounter-terrorism By: Amine Zerouati Copyright: The Author ‎ Published by E- Kutub.com ISBN: 9781780581200 ‎* * * * *‎ PUBLISHED BY:‎ e- kutub.com on www.e- kutub.com & Google Books ‎ ‎License Notes This e- book is licensed for your personal enjoyment only. This e- ‎book may not be re- sold or given away to other people. If you ‎would like to share this book with another person, please purchase ‎an additional copy for each person you share it with. If you're ‎reading this book and did not purchase it, or it was not purchased for ‎your use only, then you should return to e- kutub.com and purchase ‎your own copy. Thank you for respecting the author's work. ‎ ‎* * * * *‎ ‫الطبعة‬‫األلكترونية‬‫األولى‬ ‫جميع‬‫الحقوق‬‫محفوظة‬‫للمؤلف‬. ‫مرخصة‬‫فقط‬‫لإلستخدام‬،‫األلكتروني‬‫ال‬‫تجوز‬‫طباعة‬‫أي‬‫جزء‬‫من‬‫هذا‬‫الكتاب‬‫على‬‫ورق‬. ‫كما‬‫ال‬‫يجوز‬‫االقتباس‬‫من‬‫دون‬‫اإلشارة‬‫الى‬‫المصدر‬.‎‎ ‫هذه‬‫الطبعة‬‫محمية‬‫وفقا‬‫للمعايير‬‫الدولية‬‫ضد‬‫التداول‬‫غير‬‫المرخص‬‫به‬.‫وأي‬‫محاولة‬ ‫للنسخ‬‫أو‬‫إعادة‬‫النشر‬‫المؤلف‬ ‫إذن‬ ‫دون‬ ‫من‬‫تعرض‬‫صاحبها‬‫الى‬‫المسؤولية‬‫القانونية‬.‎ ‫إذا‬‫عثرت‬‫على‬‫نسخة‬‫عبر‬‫أي‬‫وسيلة‬‫اخرى‬‫غير‬‫موقع‬‫الناشر‬(‫إي‬-‫كتب‬)‫أو‬‫غوغل‬ ،‫بوكس‬‫نرجو‬‫اشعارنا‬‫بوجود‬‫نسخة‬‫غير‬‫مشروعة‬‫بالكتابة‬‫الينا‬: ekutub.info@gmail.com ‎ ‫بشرائك‬‫الكتاب‬‫سوف‬‫تحصل‬‫على‬‫إيصال‬‫الكتروني‬‫بالدفع‬.‫الناشر‬‫يرجوك‬‫ان‬‫ترسل‬ ‫نسخة‬‫من‬‫االيصال‬‫الى‬‫عنوان‬‫المؤلف‬‫التالي‬‫لكي‬‫تتلقى‬‫منه‬‫رسالة‬،‫شكر‬‫وهو‬‎‎‫ما‬‫يفيد‬ ‫أيضا‬‫في‬‫ابالغ‬‫المؤلف‬‫بأن‬‫نسخة‬‫من‬‫كتابه‬‫قد‬‫بيعت‬‎:‎ zerrouatiamine@gmail.com
  • 4.
    ‫اإلهداء‬ ‫ضحا‬ ‫كل‬ ‫إلى‬،‫اليوم‬‫وحتى‬ ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يا‬ ‫وماال‬ ‫ودما‬ ‫لحما‬ ‫الثمن‬ ‫دفعت‬ ‫التي‬ ‫األجيال‬ ‫بكافة‬ ‫مرورا‬ ‫حقها‬ ‫في‬ ‫مورس‬ ‫التي‬ ‫المستضعفة‬ ‫الشعوب‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫وعرضا‬ ‫حاولوا‬ ‫الذين‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ضحايا‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫الدولة‬ ‫إرهاب‬ ‫والنف‬ ‫الغالي‬ ‫وبذلوا‬ ،‫واألمم‬ ‫الدول‬ ‫استقرار‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬‫في‬ ‫يس‬ ،‫ذنب‬ ‫بال‬ ‫تلوا‬ٌ‫ق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ،‫الناس‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وقف‬ ‫سبيل‬ ‫تعالى‬ ‫يقول‬:"َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ُ‫ه‬َّ‫ن‬َ‫أ‬ َ‫ل‬‫ي‬ِ‫ئ‬‫ا‬َ‫ْر‬‫س‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ن‬َ‫ب‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ب‬َ‫ت‬َ‫ك‬ َ‫ك‬ِ‫ل‬َ‫ذ‬ ِ‫ل‬ْ‫ج‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬ِ‫م‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫ل‬َ‫ت‬َ‫ق‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫ك‬َ‫ف‬ ِ‫ض‬ ْ‫ر‬َ ْ‫األ‬ ‫ي‬ِ‫ف‬ ٍ‫د‬‫ا‬َ‫س‬َ‫ف‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ِ‫ْر‬‫ي‬َ‫غ‬ِ‫ب‬ ‫ا‬ً‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ َ‫ف‬ ‫َا‬‫ه‬‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ َ‫و‬‫ا‬ً‫ع‬‫ي‬ِ‫م‬َ‫ج‬ َ‫اس‬َّ‫ن‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫ح‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫م‬َّ‫ن‬َ‫أ‬َ‫ك‬"،‫المائدة‬:24
  • 5.
    ‫م‬‫قدمة‬ ‫اآلية‬ ‫الحجرات‬ ‫سورة‬‫في‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬٢١:«‫أيها‬ ‫يا‬ ‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫وجعلناكم‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬ ‫إنا‬ ‫الناس‬ ‫خبير‬ ‫عليم‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬ ‫إن‬ ‫لتعارفوا‬»‫عز‬ ‫وقال‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫قائل‬ ‫من‬٨‫السورة‬ ‫نفس‬ ‫من‬:«‫من‬ ‫طائفتان‬ ‫وإن‬ ‫األخرى‬ ‫على‬ ‫إحداهما‬ ‫بغت‬ ‫فإن‬ ‫بينهما‬ ‫فأصلحوا‬ ‫اقتتلوا‬ ‫المؤمنين‬ ‫فأصلحوا‬ ‫فاءت‬ ‫فإن‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫تفئ‬ ‫حتى‬ ‫تبغي‬ ‫التي‬ ‫فقاتلوا‬ ‫المقسطي‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫وأقسطوا‬ ‫بالعدل‬ ‫بينهما‬‫ن‬." ‫لحد‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫كغيره‬ ‫وهو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫ظ‬ ‫الساعة‬‫بحثية‬ ‫بداية‬ ‫كونه‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫اهرة‬ ‫الجزائرية‬ ‫الحالة‬ ‫في‬ ،‫ومكافحته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫موضوعية‬ ‫أكثر‬ ‫شخصي‬ ‫موقف‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يعبر‬ ‫ال‬ ‫الكتاب‬ ،‫كدراسة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫االستقالل‬ ‫فجر‬ ‫منذ‬. ‫المقام‬ ‫في‬ ‫الكتاب‬ ‫يهدف‬ ‫وال‬‫ألحد‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬ ،‫األول‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫إقصاء‬ ‫وال‬ ‫ذاته‬ ‫بعين‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫الجزائريين‬ ‫معشر‬ ‫بين‬ ‫مشتركا‬ ‫كان‬ ‫فالهم‬ ،‫التاريخية‬ ‫نعي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫الفارق‬ ،‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫مس‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫الصو‬ ‫جادة‬ ‫إلى‬ ‫ونحتكم‬ ‫العبر‬ ‫نقرأ‬ ‫وأن‬ ،‫يحدث‬ ‫وقد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬‫اب‬ ‫إلى‬ ‫باالحتكام‬ ‫متينة‬ ‫ركائز‬ ‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعلم‬ ‫والمنطق‬ ‫العقل‬.
  • 6.
    ‫على‬ ‫بحثية‬ ‫ضرورة‬‫اإلرهـاب‬ ‫وقضايا‬ ‫مواضيع‬ ‫تناول‬ ‫ويعتبر‬ ‫ظـاهرة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫اعتبـار‬ ‫على‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫درجة‬ ،‫للنظـام‬ ‫المعـارضة‬ ‫صور‬ ‫وأخطر‬ ‫أبشع‬ ‫يمثل‬ ‫ونشـاط‬ ،‫استثنائية‬ ‫الق‬ ‫السلطة‬‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫والعقائد‬ ‫األفكـار‬ ‫لمجرد‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫ـائمة‬ ‫مظـاهر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫االعتداء‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫والفتـاك‬ ‫المدمر‬ ‫الداء‬ ‫ولديه‬ ‫المخـاطر‬ ‫متعدد‬ ‫ظـاهرة‬ ‫باختصـار‬ ‫إنه‬ ،‫اإلنسـاني‬ ‫التحضر‬ ‫والنظـام‬ ‫بالمجتمع‬ ‫فتـاكة‬ ‫آثـار‬. ‫كظـاهرة‬ ‫دراسته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫هنا‬ ‫التأكيد‬ ‫ويجب‬ ‫مس‬،‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫مرتبطة‬ ‫كوحدة‬ ‫بل‬ ،‫تقلة‬ ‫جوانب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫واإلقتصـادية‬ ‫السيـاسية‬ ،‫اإلثـنية‬ ‫الثقافية‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫وإستراتيجية‬ ‫تكيتيكية‬ ،‫فنيـة‬ ،‫تقنيـة‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وحتى‬ ‫األسـاسية‬ ‫جوانبهـا‬ ‫عند‬ ‫الدقيق‬ ‫الموضوعـي‬ ‫بتح‬ ‫الكفيلة‬ ‫الجوهرية‬ ‫األدوات‬ ‫تحديد‬‫ثم‬ ،‫دقيقا‬ ‫علميا‬ ‫تحليال‬ ‫ليلهـا‬ ،‫مكافحتهـا‬ ‫أو‬ ‫بمحـاربتها‬ ‫كفيلة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بنـاء‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫البشري‬ ‫المجتمع‬ ‫وقـاية‬ ‫ثم‬ ،‫آثـارها‬ ‫ومحو‬ ‫عليها‬ ‫النهـائي‬ ‫القضـاء‬ ‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫من‬ ‫خصوصـا‬ ‫الجزائري‬ ‫والمجتمع‬ ‫عمومـا‬.
  • 7.
    ‫الباحث‬ ‫كلمة‬ ‫سورة‬ ‫في‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫هللا‬ ‫يقول‬‫اآلية‬ ‫الحجرات‬٢١:«‫أيها‬ ‫يا‬ ‫وقبائل‬ ‫شعوبا‬ ‫وجعلناكم‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫خلقناكم‬ ‫إنا‬ ‫الناس‬ ‫خبير‬ ‫عليم‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫أتقاكم‬ ‫هللا‬ ‫عند‬ ‫أكرمكم‬ ‫إن‬ ‫لتعارفوا‬»‫عز‬ ‫وقال‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫قائل‬ ‫من‬٨‫السورة‬ ‫نفس‬ ‫من‬:«‫من‬ ‫طائفتان‬ ‫وإن‬ ‫األخرى‬ ‫على‬ ‫إحداهما‬ ‫بغت‬ ‫فإن‬ ‫بينهما‬ ‫فأصلحوا‬ ‫اقتتلوا‬ ‫المؤمنين‬ ‫فقاتل‬‫فأصلحوا‬ ‫فاءت‬ ‫فإن‬ ‫هللا‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫تفئ‬ ‫حتى‬ ‫تبغي‬ ‫التي‬ ‫وا‬ ‫المقسطين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫وأقسطوا‬ ‫بالعدل‬ ‫بينهما‬." ‫في‬ ‫موضوعية‬ ‫بحثية‬ ‫بداية‬ ‫كونها‬ ‫تعدو‬ ‫ال‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫بالضرورة‬ ‫تعبر‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ومكافحة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫للضوء‬ ‫تسليط‬ ‫أنها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫شخصي‬ ‫موقف‬ ‫تهدف‬ ‫ال‬ ،‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫اإلستقالل‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫كلنا‬ ،‫أحد‬ ‫إقصاء‬ ‫وال‬ ‫ذاته‬ ‫بعين‬ ‫ألحد‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬ ‫في‬ ‫الفارق‬ ،‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫مسنا‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ‫جزائريون‬ ‫إلى‬ ‫ونحتكم‬ ‫العبر‬ ‫نقرأ‬ ‫وأن‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نعي‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ‫الحديثة‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫جادة‬‫متينة‬ ‫ركائز‬ ‫على‬ ‫والعلم‬ ‫والمنطق‬ ‫العقل‬ ‫إلى‬ ‫باإلحتكام‬.
  • 8.
    ‫المنهجي‬ ‫اإلطار‬ ٢-‫المقدمة‬ ١-‫اإلشكالية‬ ‫طرح‬ ۳-‫الموضوع‬‫اختيار‬ ‫أسباب‬ ٤-‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫أهمية‬ ٥-‫الدراسة‬ ‫هدف‬ ٦-‫البحث‬ ‫وأدوات‬ ‫المنهج‬ ‫تحديد‬ ۷-‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬
  • 9.
    ١-‫المقدمة‬ ‫اإل‬ ‫وقضايا‬ ‫مواضيع‬‫تناول‬ ‫يشكل‬‫على‬ ‫بحثية‬ ‫ضرورة‬ ‫رهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫قصوى‬ ‫درجة‬ ،‫للنظام‬ ‫المعارضة‬ ‫صور‬ ‫وأخطر‬ ‫أبشع‬ ‫يمثل‬ ‫ونشاط‬ ،‫استثنائية‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫والعقائد‬ ‫األفكار‬ ‫لمجرد‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫القائمة‬ ‫السلطة‬ ‫مظاهر‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫اإلعتداء‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫والفتاك‬ ‫المدمر‬ ‫الداء‬ ‫اإلنسان‬ ‫التحضر‬‫ولديه‬ ‫المخاطر‬ ‫متعدد‬ ‫ظاهرة‬ ‫باختصار‬ ‫إنه‬ ،‫ي‬ ‫والنظام‬ ‫بالمجتمع‬ ‫فتاكة‬ ‫آثار‬. ‫الخصائص‬ ‫متنوعة‬ ‫وبيئة‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ينشأ‬ ‫عملية‬ ‫فال‬ ،‫والمجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫جسد‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫كالداء‬ ‫والصفات‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫طالما‬ ‫ونهائي‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫ممكن‬ ‫أمر‬ ‫هي‬ ‫استئصاله‬ ‫القيام‬ ‫محاوالت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ما‬ ‫مجتمع‬‫ببعض‬ ‫حظيت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫بذلك‬ ‫على‬ ‫عمومها‬ ‫في‬ ‫السلبية‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ال‬ ‫التوفيق‬ ‫على‬ ‫تطرح‬ ‫التي‬ ‫الملفات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والدول‬ ،‫المجتمعات‬ ،‫األفراد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫هامش‬(‫حرية‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ،‫المفقودين‬ ،‫المادية‬ ‫الخسائر‬ ‫عن‬ ‫ناهيك‬ ،‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ،‫والرأي‬ ‫التعبير‬ ‫البنية‬ ‫تدمير‬‫على‬ ‫التأثير‬ ،‫البشرية‬ ‫الخسائر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫التحتية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫والعالقات‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬)‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫ومواضيع‬ ‫ولعملية‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المرض‬ ‫هذا‬ ‫لظهور‬ ‫الحتمية‬ ‫النتيجة‬ ‫بمثابة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫آثاره‬ ‫ومعالجة‬ ‫مكافحته‬.
  • 10.
    ‫والسبل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تحليل‬‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تناولنا‬ ‫فقد‬ ،‫وعليه‬ ‫اإلستر‬‫خلفية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫بمكافحته‬ ‫الكفيلة‬ ‫اتيجية‬ ‫بالوقوف‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ،‫متكامل‬ ‫وتطبيقي‬ ‫نظري‬ ‫وبناء‬ ‫دقيقة‬ ‫منهجية‬ ‫األخير‬ ‫وفي‬ ‫تنظيرات‬ ‫من‬ ‫حولها‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫قراءة‬ ‫ثم‬ ‫الظاهرة‬ ‫عند‬ ‫اإلطار‬ ‫اشتمل‬ ‫حيث‬ ،‫لها‬ ‫الميداني‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫تحليلها‬ ‫للظا‬ ‫موسعة‬ ‫علمية‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫النظري‬،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫هرة‬ ‫وفي‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫للنشاط‬ ‫شاملة‬ ‫كرونولوجية‬ ‫وقفة‬ ‫ثم‬ ‫التوفيق‬ ‫أوجه‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للتجربة‬ ‫منطقي‬ ‫تحليل‬ ‫األخير‬ ‫الداخلي‬ ‫اإلطارين‬ ‫في‬ ‫مستقبال‬ ‫تطويرها‬ ‫وأفق‬ ‫واإلخفاق‬ ‫والخارجي‬. ‫مستقلة‬ ‫كظاهرة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫دراسة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫يجب‬ ‫كوحد‬ ‫بل‬‫الثقافية‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫مرتبطة‬ ‫ة‬ ،‫فنية‬ ،‫تقنية‬ ‫جوانب‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫واإلقتصادية‬ ‫السياسية‬ ،‫اإلثنية‬ ‫الموضوعي‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫واستراتيجية‬ ‫تكيتيكية‬ ‫األدوات‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وحتى‬ ‫األساسية‬ ‫جوانبها‬ ‫عند‬ ‫الدقيق‬ ‫دق‬ ‫علميا‬ ‫تحليال‬ ‫بتحليلها‬ ‫الكفيلة‬ ‫الجوهرية‬‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫حتى‬ ‫ثم‬ ،‫يقا‬ ‫النهائي‬ ‫القضاء‬ ،‫مكافحتها‬ ‫أو‬ ‫بمحاربتها‬ ‫كفيلة‬ ‫استراتيجية‬ ‫بناء‬ ‫والمجتمع‬ ‫عموما‬ ‫البشري‬ ‫المجتمع‬ ‫وقاية‬ ‫ثم‬ ،‫آثارها‬ ‫ومحو‬ ‫عليها‬ ‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ‫الجزائري‬. ٢-‫اإلشكالية‬ ‫طرح‬ ‫أو‬ ،‫الراديكالية‬ ،‫المتطرفة‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬ ‫قيام‬ ‫إن‬ ‫المشتددة‬‫محافظة‬ ‫مسالمة‬ ‫مجتمعات‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫والدينية‬ ‫للجدل‬ ‫مثير‬ ‫أمر‬ ‫لهو‬ ،‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫مثل‬ ‫ووسطية‬
  • 11.
    ‫حزب‬ ‫كان‬ ‫التي‬‫اإلنتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫استمرار‬ ‫لكن‬ ،‫فيها‬ ‫نجح‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫إ‬ ‫دوامة‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫لدرجة‬ ‫المسلحة‬ ‫أساليبها‬ ‫وتطوير‬‫رهاب‬ ‫األساليب‬ ‫تطوير‬ ‫ثم‬ ،‫تزال‬ ‫وال‬ ‫وتيرتها‬ ‫ارتفعت‬ ‫دموي‬ ‫شامال‬ ‫إستراتيجيا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وتطور‬ ‫والتكتيكات‬ ‫الكبير‬ ‫للقلق‬ ‫ويدعو‬ ‫العميق‬ ‫التساؤل‬ ‫ليطرح‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫متكامال‬. ‫بالدراسة‬ ‫نتناول‬ ‫ال‬ ‫أننا‬ ‫على‬ ،‫نؤكد‬ ‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫لكننا‬ ‫يقوم‬ ‫ومن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الحقيقية‬ ‫الخلفيات‬‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫تنظيمه‬ ‫وراء‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫سنخوض‬ ‫بل‬ ،‫المحترف‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫األقرب‬ ،‫للحدود‬ ‫العابر‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫ينتهجها‬ ‫التي‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أي‬ ‫األخيرة‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الدموية‬ ‫الجماعات‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫المحكم‬ ‫التنظيم‬ ‫بدليل‬ ،‫وأكيدة‬ ‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تقييم‬ ‫معايير‬ ‫له‬‫بأساليب‬ ‫المعرفة‬ ،‫القيادي‬ ‫التسلسل‬ ،‫والجماعات‬ ‫التنظيمات‬ ‫ذه‬ ،‫التموين‬ ،‫اللوجستي‬ ‫الدعم‬ ،‫وتكتيكاته‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫العالقات‬ ،‫التعبئة‬ ،‫والدعاية‬ ‫اإلعالم‬ ،‫اإلستخبارات‬ ،‫اإلتصاالت‬ ،‫واألهداف‬ ‫العمليات‬ ‫نوعية‬ ،‫الجغرافي‬ ‫التقسيم‬ ،‫الخارجية‬ ‫وال‬ ‫التطور‬ ،‫الواضح‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬‫بالتغيرات‬ ‫والوعي‬ ‫نمو‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫لخدمة‬ ‫توظيفها‬ ‫وكيفية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المحلية‬ ‫مرورا‬ ،‫والدراسة‬ ‫بالتحليل‬ ‫عندها‬ ‫سنقف‬ ‫أخرى‬ ‫ونقاط‬ ‫مكافحة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بناؤها‬ ‫المفروض‬ ‫العسكرية‬ ‫باإلستراتيجية‬ ‫في‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫بالطبع‬ ‫والوقوف‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫إستراتيجية‬ ‫م‬ ‫الجزائر‬ ‫تجربة‬ ‫عند‬ ‫األساس‬‫التطرق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ع‬ ‫مالمح‬ ‫مختلف‬ ‫عرض‬ ‫ثم‬ ،‫البالد‬ ‫عرفتها‬ ‫التي‬ ‫التنظيمات‬ ‫ألبرز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬
  • 12.
    ‫في‬ ‫والوصول‬ ،‫للعمليات‬‫النوعي‬ ‫والتطور‬ ‫الزمني‬ ‫التسلسل‬ ‫من‬ ،‫ككل‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫على‬ ‫المنطقي‬ ‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬ ‫النع‬ ‫التطرق‬ ‫خالل‬‫للعمل‬ ،‫المتنوعة‬ ‫وإفرازاتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫كاسات‬ ‫على‬ ‫النهائي‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫بناءة‬ ‫معقولة‬ ‫إستراتيجية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫الحد‬ ‫مع‬ ،‫األمد‬ ‫البعيد‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫آثاره‬ ‫ومعالجة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫السلبية‬ ‫واإلفرازات‬ ‫الخسائر‬ ‫في‬ ‫األقصى‬. ‫اإلشكالية‬ ‫نلخص‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫إليه‬ ‫اإلشارة‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫المحوري‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫للدراسة‬ ‫ة‬: ‫كيف‬ ‫الجزائر؟‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫ظروف‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫واجهت‬ ‫كيف‬ ‫اليوم؟‬ ‫واقعها‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫تطورت‬ ‫اليوم؟‬ ‫وحتى‬ ‫ظهورها‬ ‫سنوات‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ٣-‫التساؤالت‬ ‫طرح‬ ‫البحث‬ ‫عندها‬ ‫يقف‬ ‫التي‬ ‫المحورية‬ ‫بالتساؤالت‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ‫فج‬ ‫بالتفصيل‬‫يلي‬ ‫كما‬ ‫اءت‬: -‫اإلرهاب؟‬ ‫مصطلح‬ ‫يعني‬ ‫ماذا‬ -‫ويتطور؟‬ ‫رهاب‬ٍ‫اإل‬ ‫ينشأ‬ ‫كيف‬ -‫اإلرهابية؟‬ ‫التنظيمات‬ ‫تنشأ‬ ‫كيف‬ -‫اإلرهابية؟‬ ‫العمليات‬ ‫نحلل‬ ‫كيف‬ -‫اإلرهاب؟‬ ‫مكافحة‬ ‫ملف‬ ‫يطرحها‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫هي‬ ‫ما‬
  • 13.
    -‫تطور؟‬ ‫وكيف‬ ‫الجزائر‬‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫نشأ‬ ‫كيف‬ -‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫نشأت؟‬ ‫وكيف‬ ‫الجزائر‬ -‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫أهم‬ ‫وما‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫تنظيم‬ ‫ظهر‬ ‫كيف‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫أدت‬ ‫والتي‬ ‫الجزائر‬ ‫عايشتها‬ ‫الحركات؟‬ -‫مراحلها‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مع‬ ‫الجزائر‬ ‫تعاملت‬ ‫كيف‬ ‫األولى؟‬ -‫اإلرهاب؟‬ ‫لمكافحة‬ ‫إستراتيجيتها‬ ‫الجزائر‬ ‫طورت‬ ‫كيف‬ -‫تطو‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬‫اإلرهاب؟‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫ير‬ -‫اإلرهاب؟‬ ‫بمكافحة‬ ‫كفيلة‬ ‫ومتكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫استراتيجية‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ -‫اإلرهاب؟‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ ٤-‫المنهج‬ ‫تحديد‬ ‫بواسطة‬ ‫الحقيقة‬ ‫كشف‬ ‫إلى‬ ‫المؤدي‬ ‫الطريق‬ ‫البحث‬ ‫بمنهج‬ ‫يقصد‬ ‫وتح‬ ‫العقل‬ ‫سير‬ ‫على‬ ‫تهيمن‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫دد‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫دراسة‬ ‫يتم‬ ،‫المعلومة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫عملياته‬ ‫المناهج‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫دراسة‬ ،‫الوصفي‬ ،‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫المناهج‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ،‫التتبعي‬ ،‫المقارن‬ ‫المنهج‬ ،‫حالة‬.
  • 14.
    ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫السليم‬‫األساس‬ ‫هو‬ ‫أيضا‬ ‫العلمي‬ ‫والمنهج‬ ‫ووضع‬ ‫فيها‬ ‫موثوق‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫والتوصل‬ ‫دقيقة‬ ‫وبيانات‬ ‫معلومات‬ ‫ظهر‬ ‫فقد‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫وألهمية‬ ،‫العملي‬ ‫للتطبيق‬ ‫قابلة‬ ‫توصيات‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المنهجية‬ ‫أو‬ ‫المناهج‬ ‫دراسة‬ ‫يتناول‬ ‫مستقل‬ ‫علم‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫الباحث‬ ‫بها‬ ‫يلتزم‬ ‫و‬ ‫المبادئ‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫سواء‬‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬ ‫أو‬ ،‫المشكالت‬ ‫وعالج‬ ‫الظواهر‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫النظامية‬ ‫أو‬ ‫معين‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫المنهج‬ ‫تطبيق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫بذاته‬ ‫بحث‬ ‫في‬.‫نحو‬ ‫البحث‬ ‫دفع‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫تحديد‬ ‫يساهم‬ ‫كما‬ ‫مواضيع‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دونما‬ ‫ويسير‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫المتوخية‬ ‫أهدافه‬ ‫أكث‬ ‫الموضوع‬ ‫عن‬ ‫تخرجه‬ ‫قد‬‫اختصار‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫ر‬ ‫بدقة‬ ‫المرجوة‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫المسافات‬.‫لدراستنا‬ ‫وبالنسبة‬ ‫وعلى‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬ ‫المعادلة‬ ‫المتخصصة‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أننا‬ ‫اعتبار‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫تحقيق‬ ‫نتوخى‬ ‫فإننا‬ ،‫والماستير‬ ‫الماجستير‬ ‫لشهادة‬ ‫الدقة‬‫المعلومات‬ ‫مجمل‬ ‫استغالل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ،‫التجربة‬ ‫حقيقة‬ ‫أمام‬ ‫تضعنا‬ ‫نتائج‬ ‫بخالصة‬ ‫للخروج‬ ‫المتوفرة‬ ‫والبعيد‬ ‫القريب‬ ‫الزمنين‬ ‫في‬ ‫تطوراتها‬ ،‫أبعادها‬.‫فإن‬ ‫وعليه‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ،‫السببية‬ ‫العالقات‬ ‫أبحاث‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫دراستنا‬ ‫بي‬ ‫والتأثر‬ ‫التأثير‬ ‫عالقات‬ ‫واختبار‬ ‫دراسة‬‫الظاهرة‬ ‫متغيرات‬ ‫ن‬ ‫مرحلة‬ ‫تمثل‬ ‫أبحاث‬ ‫وهي‬ ،‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬ ‫باستكشاف‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫الباحث‬ ‫ألن‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫متقدمة‬ ‫بل‬ ،‫الطبيعي‬ ‫وضعها‬ ‫في‬ ‫وصفها‬ ‫أو‬ ‫الواقعي‬ ‫حيزها‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫المتحكمة‬ ‫العوامل‬ ‫لمجمل‬ ‫بالدراسة‬ ‫يتعرض‬
  • 15.
    ‫قريب‬،‫ا‬ ‫شخصية‬ ‫تظهر‬‫كما‬،‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لباحث‬ ‫فروض‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫بغرض‬ ‫قصدية‬ ‫الدراسة‬ ‫زاوية‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫آراءه‬ ‫على‬ ‫التدليل‬ ‫بهدف‬ ‫بعناية‬ ‫يختارها‬ ‫التي‬ ‫الباحث‬ ‫للجدل‬ ‫المثيرة‬ ‫المواضيع‬ ‫من‬ ‫موضوع‬ ‫حول‬.‫هذا‬ ‫يوفر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫المنهج‬ ‫مثل‬ ‫العلمية‬ ‫المناهج‬ ‫مختلف‬ ‫استخدام‬ ‫األبحاث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫التار‬‫عليها‬ ‫يطغى‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ،‫التتبعي‬ ‫المنهج‬ ،‫حالة‬ ‫دراسة‬ ،‫يخي‬ ‫التي‬ ‫التجريبية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫التجريبي‬ ‫المنهج‬ ‫وفق‬ ‫وضبطها‬ ‫المتغيرات‬ ‫في‬ ‫الدقيق‬ ‫التحكم‬ ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫تمكن‬ ‫المنهج‬ ‫عليها‬ ‫فطغى‬ ،‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫أما‬ ،‫الدراسة‬ ‫لمتطلبات‬ ‫ملف‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الموضوع‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫التاريخي‬‫الجزائر‬ ‫تجربة‬ ‫تتبع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أبعاده‬ ‫بمجمل‬ ‫اإلحاطة‬ ‫يمكن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫يخدمنا‬ ‫كما‬ ،‫الظاهرة‬ ‫سنوات‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الكرونولوجية‬ ‫تطوراته‬ ،‫المقاالت‬ ‫مضمون‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المضمون‬ ‫تحليل‬ ‫منهج‬ ‫منهج‬ ‫وظفنا‬ ‫كما‬ ،‫الرسمية‬ ‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫المصادر‬ ،‫الكتب‬ ‫لدى‬ ‫خدمنا‬ ‫الذي‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫بعض‬ ‫تحليل‬ ‫مقابلها‬ ‫في‬ ‫والعسكرية‬. ٥-‫الموضوع‬ ‫أهداف‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫إن‬ ‫نوعية‬ ‫وتطور‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫لتطور‬ ‫نظرا‬ ‫وبالغة‬ ‫اليوم‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫تخطيطها‬ ‫مالمح‬ ‫وبروز‬ ،‫عملياتها‬ ‫الج‬ ‫انضمام‬ ‫بعد‬ ‫دوليا‬ ً‫ا‬‫منح‬ ‫يتخذ‬‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫ماعات‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫وباألخص‬ ‫الدولية‬ ‫اإلجرامية‬ ‫المنظمات‬.
  • 16.
    ‫األكاديمي‬ ‫للبحث‬ ‫المنهجي‬‫الجانب‬ ‫احترام‬ ‫باب‬ ‫ومن‬ ‫لكننا‬ ‫بشكل‬ ‫والدراسة‬ ‫البحث‬ ‫معالم‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫والسهر‬ ،‫العلمي‬ ‫نشير‬ ،‫البحث‬ ‫مغزى‬ ‫خارج‬ ‫اإلنزالق‬ ‫إلى‬ ‫بنا‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫مضبوط‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫إلى‬‫الجوانب‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫إلى‬ ‫نصبوا‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظهور‬ ‫ثم‬ ،‫اإلستراتيجية‬ ،‫لإلرهاب‬ ‫المفاهيمية‬ ‫وعملياته‬ ‫تنظيمه‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وجوانب‬ ‫الجزائر‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫قادتها‬ ‫التي‬ ‫المواجهة‬ ‫وكذلك‬ ،‫وأهدافه‬ ‫والجهات‬ ‫اإلرهاب‬ ‫خلفيات‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫دون‬ ،‫اإلرهاب‬ ،‫وتطوره‬ ‫استمراره‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫وتلك‬ ‫خلفه‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫للظاهرة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫معالم‬ ‫توضيح‬ ‫البحث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نحاول‬ ‫إننا‬ ،‫عليها‬ ‫والقضاء‬ ‫مواجهتها‬ ‫وبكيفيات‬ ‫بها‬ ‫التعريف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫بعضا‬ ‫أولى‬ ‫بدرجة‬ ‫العسكري‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫المخطط‬ ‫لنمنح‬ ‫الك‬ ‫المعرفي‬ ‫البحثي‬ ‫األكاديمي‬ ‫الدعم‬‫الستراتيجية‬ ‫بناءه‬ ‫بدعم‬ ‫فيل‬ ‫استراتيجية‬ ‫بمكافحة‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫كفيلة‬ ‫علمية‬ ‫متكاملة‬ ‫كاملة‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫بالقضاء‬ ‫ثم‬ ‫اإلرهاب‬. ٦-‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫أهمية‬ ‫وفقا‬ ‫عليه‬ ‫القضاء‬ ‫يمكن‬ ‫تقليديا‬ ‫عدوا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ‫بالنسبة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫عدو‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫تقليدية‬ ‫الستراتيجية‬ ‫للم‬‫مواجهته‬ ‫ألحد‬ ‫يسبق‬ ‫لم‬ ‫عدو‬ ،‫الحديثة‬ ‫الجزائرية‬ ‫والدولة‬ ‫جتمع‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫فإن‬ ،‫هذا‬ ‫على‬ ‫وبناءا‬ ،‫به‬ ‫اإلحتكاك‬ ‫أو‬ ،‫وقصوى‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تتربع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بموضوع‬ ‫المتعلقة‬ ‫للمخطط‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫المجهر‬ ‫بمثابة‬ ‫أنها‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫برؤية‬ ،‫الجزائري‬ ‫اإلستراتيجي‬‫مختلف‬
  • 17.
    ‫البحث‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬‫والتجارب‬ ‫والمالحظات‬ ‫والتحاليل‬ ‫القراءات‬ ‫استراتيجية‬ ‫صياغة‬ ‫لكيفيات‬ ‫برؤية‬ ‫تزويده‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والدراسة‬ ‫موقعا‬ ‫لنفسه‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫العدو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والقضاء‬ ‫بمكافحة‬ ‫كفيلة‬ ‫موضوع‬ ‫وهي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ونموه‬ ‫ظهوره‬ ‫مراحل‬ ‫عبر‬ ‫فعليا‬ ‫حقيقية‬ ‫واستراتيجية‬ ،‫الدراسة‬‫بتطوراتها‬ ‫التوقع‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫بات‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫اتخذتها‬ ‫الذي‬ ‫لألبعاد‬ ‫نظرا‬ ‫وحركتها‬ ‫الوقت‬. ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫تتطلب‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫إن‬ ‫منذ‬ ‫بدءا‬ ،‫ومتسلسل‬ ‫شامل‬ ‫بشكل‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫اإلرهابي‬ ‫والنشاط‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫الحركات‬ ‫أولى‬ ‫ظهور‬ ‫سبي‬‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫بتطور‬ ‫ثم‬ ،‫أفكارها‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫ال‬ ‫طبعا‬ ‫مرورا‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫الجماعات‬ ‫آخر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫فيه‬ ‫دخلت‬ ‫الذي‬ ‫الصدام‬ ‫أوجه‬ ‫بأهم‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫اإلستغناء‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الجديد‬ ‫العدو‬ ‫م‬ ‫أهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫النظري‬ ‫البحث‬ ‫عن‬،‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫حاور‬ ‫الدراسات‬ ‫لمجمل‬ ‫والتطرق‬ ،‫التعريفية‬ ،‫التاريخية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫واإلستراتيجية‬ ‫إستراتيجيته‬ ،‫أساليبه‬ ،‫نشأته‬ ‫لعوامل‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمتكامل‬ ‫الكامل‬ ‫المعرفي‬ ‫التوازن‬ ‫لتحقيق‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫له‬ ‫المضادة‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫معمقة‬ ‫بفكرة‬ ‫بالخروج‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫بما‬ ،‫للدراسة‬ ‫وكيفيا‬‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫منها‬ ‫والوقاية‬ ‫مواجهتها‬ ‫ت‬. ٧-‫السابقة‬ ‫الدراسات‬ ‫ببحثه‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫بقراءة‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫الهيكلي‬ ‫التصميم‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫بهدف‬
  • 18.
    ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذا‬‫اإلنجاز‬ ‫أساليب‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫المتوصل‬ ‫كل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫المتوصل‬ ‫النتائج‬‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫دراسة‬ ‫تلك‬ ‫توقفت‬ ‫أين‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫النتائج‬ ‫تلك‬ ‫ألن‬ ،‫السابقة‬ ‫الجدة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بحثه‬ ‫تناول‬ ‫كيفية‬ ‫بدوره‬ ‫يقرر‬ ‫حتى‬ ‫الدراسات‬ ‫متفاديا‬ ،‫الدراسات‬ ‫تلك‬ ‫مجمل‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫إستكمال‬ ‫حيث‬ ‫ومن‬ ‫قراءة‬ ‫إن‬ ،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫بحثه‬ ‫في‬ ‫األصالة‬ ‫ولتحقيق‬ ‫التكرار‬ ‫بذلك‬ ‫السا‬ ‫الدراسات‬‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫بالبحث‬ ‫المباشرة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫بقة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫لمجمل‬ ‫مركز‬ ‫تلخيص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫ودقيقة‬ ‫متأنية‬ ‫ومجمل‬ ‫المالحظات‬ ،‫المعتمدة‬ ‫الخطة‬ ،‫المدروسة‬ ‫اإلشكالية‬ ،‫ذلك‬ ‫ككل‬ ‫الدراسة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫تناولته‬ ‫ما‬. ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫تجربة‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫هذه‬ ‫لدراستنا‬ ‫وبالنسبة‬‫مكافحة‬ ‫معهد‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫واضحة‬ ‫أصالة‬ ‫ذات‬ ‫دراسة‬ ‫فهي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫تناولت‬ ‫دراسة‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫واإلعالم‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫استفدنا‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫المستويات‬ ‫وكافة‬ ‫التخصصات‬ ‫مجمل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫نشرت‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫جا‬ ‫دراسات‬ ،‫كتب‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬،‫وبحوث‬ ‫معية‬ ‫منها‬ ‫اإلستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المراجع‬ ‫ومجمل‬ ،‫مقاالت‬ ،‫مداخالت‬. ۸-‫والمفاهيم‬ ‫المصطلحات‬ ‫تحديد‬ ‫اإلستراتيجية‬: ‫من‬ ‫األشتباك‬ ‫إستخدام‬ ‫فن‬ ‫بأنها‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫كالوزفيتز‬ ‫يعرف‬ ‫هارت‬ ‫ليدل‬ ‫البريطاني‬ ‫العسكري‬ ‫الكاتب‬ ‫أما‬ ،‫الحرب‬ ‫هدف‬ ‫أجل‬ ‫واستخ‬ ‫توزيع‬ ‫فن‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫عرفها‬ ‫فقد‬‫الوسائط‬ ‫مختلف‬ ‫دام‬
  • 19.
    ‫أن‬ ‫بيرغالوا‬ ‫الجنرال‬‫ويرى‬ ،‫السياسة‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫العسكرية‬ ‫وإن‬ ‫الدنيا‬ ‫مستوياتها‬ ‫في‬ ‫لإلستراتيجية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫هي‬ ‫التعبية‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫لإلستراتيجية‬ ‫العملي‬ ‫التطبيق‬ ‫هي‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أن‬ ‫سوكولوفسكي‬ ‫يرى‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫أدنى‬ ‫مستوى‬ ‫مجم‬ ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫المعارف‬ ‫من‬ ‫وعة‬ ‫طبقية‬ ‫مصالح‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دفاع‬ ‫مسلح‬ ‫كصراع‬ ‫الحرب‬ ‫قوانين‬ ‫تعالج‬ ‫العسكرية‬ ‫التجارب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫وتدرس‬ ،‫محددة‬ ‫األقتصادية‬ ‫والطاقات‬ ‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫واألوضاع‬ ‫العدو‬ ‫نظر‬ ‫ووجهات‬ ،‫الحروب‬ ‫تصريف‬ ‫وأساليب‬ ،‫والمعنوية‬ ‫المقبلة‬ ‫الحرب‬ ‫وأوضاع‬ ‫المحتمل‬‫لها‬ ‫اإلعداد‬ ‫وطرائق‬ ‫وطبيعتها‬ ‫استخدامها‬ ‫وأسس‬ ،‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫وفروع‬ ‫دفتها‬ ‫وتسيير‬ ‫وتظل‬ ‫والتقنية‬ ‫المادية‬ ‫الحرب‬ ‫أسس‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫للقيادة‬ ‫العملي‬ ‫النشاط‬ ‫مجال‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫البالد‬ ‫إعداد‬ ‫بفن‬ ‫والمتعلق‬ ، ‫ومقرها‬ ‫العامة‬ ‫القيادة‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫تاريخية‬ ‫أوضاع‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫الصراعات‬ ‫وتصريف‬ ‫للحرب‬ ‫محددة‬.‫عن‬ ‫السياسة‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتهدف‬ ‫هذا‬ ،‫المتوفرة‬ ‫والوسائل‬ ‫اإلمكانات‬ ‫لكافة‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫طريق‬ ‫إال‬ ‫الهدف‬ ‫يتحقق‬ ‫ال‬ ‫فقد‬ ،‫ألخرى‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫وتختلف‬ ،‫الغير‬ ‫أراضي‬ ‫الحتالل‬ ‫هجومي‬ ‫أسلوب‬ ‫باتباع‬‫أسلوب‬ ‫باتباع‬ ‫أو‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫األمة‬ ‫وقيم‬ ‫ومصالح‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫لحماية‬ ‫دفاعي‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عسكري‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫الهدف‬ ‫على‬ ‫كالقضاء‬ ً‫ا‬‫كبير‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫كاحتالل‬ ً‫ا‬‫صغير‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ، ً‫ا‬‫نهائي‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ‫كيان‬ ‫النه‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتحقيق‬ ‫تحديد‬ ‫للسياسة‬ ‫ائي‬
  • 20.
    ‫حادة‬ ‫تغييرات‬ ‫إحداث‬‫إلى‬ ‫تحقيقها‬ ‫يؤدي‬ ‫التي‬ ‫المرحلية‬ ‫األهداف‬ ‫الوضع‬ ‫توجيه‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫وهامة‬ ‫النهائي‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫يؤدي‬ ‫باتجاه‬ ‫االستراتيجي‬. ‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬: ‫عملية‬ ‫وهو‬ ‫االختيارات‬ ‫صنع‬ ‫هو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬‫تهدف‬ ‫وبذلك‬ ،‫ووسائلهم‬ ‫بأهدافهم‬ ‫وعي‬ ‫على‬ ‫يكونوا‬ ‫لكي‬ ‫القادة‬ ‫لدعم‬ ‫لغرض‬ ‫إال‬ ‫تستخدم‬ ‫وال‬ ‫إدارية‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫فالتخطيط‬ ‫واحد‬–‫األخرى‬ ‫اإلدارية‬ ‫األدوات‬ ‫بقية‬ ‫مثل‬–‫مساعدة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫ويمكن‬ ،‫أفضل‬ ‫عمل‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫الدائرة‬ ‫أو‬ ‫الجهاز‬ ‫أو‬ ‫المؤسسة‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫االستراتيجي‬ ‫للتخطيط‬‫نظرتها‬ ‫تركز‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫حولها‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الحادثة‬ ‫للتغيرات‬ ‫اإلستجابة‬ ‫في‬ ‫وأولوياتها‬ ‫نفس‬ ‫تحقيق‬ ‫باتجاه‬ ‫يعملون‬ ‫المنظمة‬ ‫أفراد‬ ‫أن‬ ‫يضمن‬ ‫وأن‬ ‫بكلمة‬ ‫فالمقصود‬ ‫وبالطبع‬ ،‫األهداف‬"‫استراتيجي‬"‫إضفاء‬ ‫هو‬ ‫عملية‬ ‫إنه‬ ،‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫والشمول‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫النظرة‬ ‫صفة‬ ‫توافق‬ ‫نظامية‬‫المنظمات‬ ‫إحدى‬ ‫خاللها‬ ‫من‬–‫بذلك‬ ‫ويلتزم‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الرئيسيون‬ ‫الشركاء‬–‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫األولويات‬ ‫على‬ ‫للبيئة‬ ‫تستجيب‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ،‫هدفها‬ ‫لتحقيق‬ ‫ضرورية‬ ‫الموارد‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ويرشد‬ ،‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫األولويات‬ ‫تلك‬ ‫تحقيق‬ ‫باتجاه‬ ‫وتخصيصها‬. ‫الدبلوماسية‬: ‫مشت‬‫بمعنى‬ ‫يونانية‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫قة‬((‫طوى‬))‫الوثائق‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫ثم‬ ،‫واألمراء‬ ‫الملوك‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫الرسمية‬ ‫واألوراق‬ ‫المطوية‬
  • 21.
    ‫االتفاقات‬ ‫نصوص‬ ‫تتضمن‬‫التي‬ ‫الوثائق‬ ‫لتشمل‬ ‫معناها‬ ‫تطور‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تعريفها‬ ‫فيمكن‬ ‫الحديث‬ ‫العام‬ ‫معناها‬ ‫في‬ ،‫والمعاهدات‬ ‫اإلجراءات‬ ‫و‬ ‫والقواعد‬ ‫المفاهيم‬ ‫مجموعة‬‫والمؤسسات‬ ‫والمراسم‬ ‫والمنظمات‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫واألعراف‬ ‫العليا‬ ‫المصالح‬ ‫خدمة‬ ‫بهدف‬ ،‫الدبلوماسين‬ ‫والممثلين‬ ‫الدولية‬ (‫واالقتصادية‬ ‫األمنية‬)‫مصالح‬ ‫بين‬ ‫وللتوفيق‬ ‫العامة‬ ‫والسياسات‬ ‫السياسية‬ ‫المفاوضات‬ ‫إجراء‬ ‫و‬ ‫وااتبادل‬ ‫االتصال‬ ‫بواسطة‬ ‫الدول‬ ‫االتف‬ ‫وعقد‬‫أداة‬ ‫دبلوماسية‬ ‫تعتبر‬ ‫و‬ ‫الدولية‬ ‫والمعاهدات‬ ‫اقات‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫تأييدها‬ ‫وكسب‬ ‫استمالتها‬ ‫بهدف‬ ‫الخارجية‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫الدول‬ ‫ترهيبي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫وأخالقي‬ ‫إقناعي‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ‫شتى‬ ‫بوسائل‬ (‫مبطن‬)‫ال‬ ‫توصيل‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ،‫أخالقي‬ ‫وغير‬‫معلومات‬ ‫العالقات‬ ‫بتعزيز‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تعنى‬ ‫معها‬ ‫والتفاوض‬ ‫للحكومات‬ ‫عن‬ ‫وبالدفاع‬ ‫المختلفة‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫وتطويرها‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫فى‬ ‫الحكومات‬ ‫وتمثيل‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫رعاياها‬ ‫وأشخاص‬ ‫مصالح‬ ‫أحوال‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫واألحداث‬ ‫المناسبات‬ ‫مواقف‬ ‫وتقييم‬ ‫الخارجية‬ ‫والجماعات‬ ‫الدول‬‫الحكومات‬ ‫إزاء‬ ‫محتملة‬ ‫فعل‬ ‫ردات‬ ‫أو‬ ‫راهنة‬ ‫قضايا‬ ‫إزاء‬ ‫والجماعات‬ ‫مستقبلية‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬ ‫سياسات‬. ‫اإليديولوجية‬: ‫أن‬ ‫مانهايم‬ ‫كارل‬ ‫يعتبر‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المفاهيم‬ ‫وأغنى‬ ‫أعقد‬ ‫من‬ ‫اإليديولوجيا‬ ‫من‬ ‫صنفين‬ ‫هناك‬:‫والمفهوم‬ ‫الخاص‬ ‫المفهوم‬ ‫ا‬ ‫األفكار‬ ‫منظمة‬ ‫هي‬ ‫الخاص‬ ‫األول‬ ‫فبالمعنى‬ ،‫الشامل‬‫تتجلى‬ ‫لتي‬
  • 22.
    ‫مدرك‬ ‫بشكل‬ ‫ولآلخرين‬‫لنفسه‬ ‫نظرته‬ ‫تعكس‬ ‫ما‬ ‫مؤلف‬ ‫كتابات‬ ‫في‬ ‫فهي‬ ‫العام‬ ‫بمعناها‬ ‫اإليديولوجيا‬ ‫أما‬ ،‫مدرك‬ ‫غير‬ ‫بكشل‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫العامة‬ ‫األفكار‬ ‫منظومة‬. ‫اإلثنية‬: ‫عام‬ ‫العلوم‬ ‫على‬ ‫شافال‬ ‫السويسري‬ ‫أدخله‬ ‫مصطلح‬٢۷٨۷‫في‬ ‫اإلثنولو‬ ‫كانت‬ ،‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬‫تصنيف‬ ‫علم‬ ‫تعني‬ ‫جيا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫جميع‬ ‫طويلة‬ ‫ولفترة‬ ‫عنت‬ ‫وكما‬ ،‫األعراق‬ ‫العلم‬ ‫وهذا‬ ،‫األوربية‬ ‫غير‬ ‫البدائية‬ ‫المجتمعات‬ ‫حياة‬ ‫موضوعها‬ ‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫الشعوب‬ ‫من‬ ‫لشعب‬ ‫والثقافية‬ ‫المادية‬ ‫المظاهر‬ ‫يدرس‬ ‫واألزمنة‬ ‫األمكنة‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ،‫البدائية‬ ‫األقوام‬ ‫أو‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫تبرز‬ ‫التي‬‫أما‬ ،‫الطبيعية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫اإلنسان‬ ‫جهد‬ ‫تاج‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫األنتروبولجيا‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫هو‬ ‫فاإلتجاه‬ ‫اليوم‬ ‫خطواتها‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫جزء‬ ‫اإلثنولوجيا‬. ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬: ‫بالحكام‬ ‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫بنظام‬ ‫الماسة‬ ‫الجريمة‬ ‫هي‬ ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫بأي‬ ‫أو‬ ‫حكاما‬ ‫بوصفهم‬ ‫أنفسهم‬‫كان‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫لقول‬ ‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫إعتداء‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫الجريمة‬ ‫إنها‬ ،‫ذلك‬ ‫محله‬ ‫الفكر‬ ‫قادة‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫حكاما‬ ‫كونهم‬ ‫بوصف‬ ‫الحكام‬ ‫أشخاص‬ ‫على‬ ‫السياسية‬ ‫آلرائهم‬ ‫السياسي‬.‫الجريمة‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫لذلك‬ ‫القانون‬ ‫علماء‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫سياسية‬ ‫كونها‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السياسية‬ ‫تعر‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬‫يتفقوا‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ،‫السياسية‬ ‫للجريمة‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫إما‬ ‫تصنف‬ ‫الجرائم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫لها‬ ‫موحد‬ ‫تعريف‬ ‫على‬
  • 23.
    ‫وجرائم‬ ‫عادية‬ ‫جرائم‬‫إلى‬ ‫وتنقسم‬ ،‫طبيعتها‬ ‫إلى‬ ‫أو‬ ‫موضوعها‬ ، ‫سياسية‬ ‫صبغة‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫العادية‬ ‫بالجرائم‬ ‫ويقصد‬ ‫سياسية‬ ‫قوان‬ ‫معظم‬ ‫عزفت‬ ‫ولقد‬ ،‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫خال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أو‬‫ين‬ ‫تقييدا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ،‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ‫تعريف‬ ‫عن‬ ‫العالم‬ ‫تحديد‬ ‫بقي‬ ‫لذلك‬ ،‫سياسية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫جرائم‬ ‫إعتبارها‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ ‫وكذلك‬ ،‫تماما‬ ‫واضح‬ ‫غير‬ ‫السياسية‬ ‫الجرائم‬ ‫ماهية‬ ‫األفعال‬ ‫بعض‬ ‫إختلطت‬ ‫ولقد‬ ،‫العقوبات‬ ‫هذه‬ ‫وأنواع‬ ‫عقوباتها‬ ‫بالجرائ‬ ‫الدولة‬ ‫بأمن‬ ‫المخلة‬، ‫التجسس‬ ‫جرائم‬ ‫مثل‬ ‫السياسية‬ ‫م‬ ‫بين‬ ‫تمييز‬ ‫أي‬ ‫سابقا‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫إلخ‬ ‫العدو‬ ‫مع‬ ‫والعمل‬ ، ‫والخيانة‬ ‫الفقيه‬ ‫ولكن‬ ‫والسياسية‬ ‫العادية‬ ‫الجرائم‬"‫صولون‬"‫اليوناني‬ ‫المصلحة‬ ‫هدفها‬ ‫ليس‬ ‫جرائم‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫رأى‬ ‫عندما‬ ‫األصل‬ ‫شأن‬ ‫إصالح‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫الجرمية‬ ‫الناحية‬ ‫وال‬ ‫الشخصية‬ ‫البالد‬‫السياسية‬ ‫للجرائم‬ ‫مستقلة‬ ‫محكمة‬ ‫بتأسيس‬ ‫فقام‬. ‫الموساد‬: ‫استخبارات‬ ‫وكالة‬ ،‫الخاصة‬ ‫والمهمات‬ ‫االستخبارات‬ ‫معهد‬ ‫في‬ ‫تأسس‬ ،‫الصهيونية‬٢۳‫ديسمبر‬٢١٤١‫الموساد‬ ‫جهاز‬ ‫يكلف‬ ، ‫الدراسة‬ ،‫المعلومات‬ ‫بجمع‬ ‫الخاصة‬ ‫والمهام‬ ‫لالستخبارات‬ ‫حدود‬ ‫خارج‬ ‫السرية‬ ‫العمليات‬ ‫وبتنفيذ‬ ،‫االستخباراتية‬‫الكيان‬ ‫بتوجيهات‬ ‫رسمية‬ ‫مؤسسة‬ ‫بصفته‬ ‫الموساد‬ ‫ويعمل‬ ،‫الصهيوني‬ ،‫المتغيرة‬ ‫والعملية‬ ‫االستخباراتية‬ ‫للمقتضيات‬ ‫وفقا‬ ‫الدولة‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫وتندرج‬ ،‫عمله‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫والسرية‬ ‫الكتمان‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫سرية‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫الموساد‬ ‫فيها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المتنوعة‬ ‫المجاالت‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫السالم‬ ‫معاهدتي‬ ‫كعقد‬‫األسرى‬ ‫قضايا‬ ‫وفي‬ ‫واألردن‬ ‫صر‬
  • 24.
    ‫وتورطت‬ ،‫واألبحاث‬ ‫التقنيات‬‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫والمفقودين‬ ‫منها‬ ‫واألجنبية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ضد‬ ‫كثيرة‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫الموساد‬ ‫دول‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫تعتبرها‬ ‫لعناصر‬ ‫اغتيال‬ ‫عمليات‬ ‫ضد‬ ‫حتى‬ ‫التجسس‬ ‫بعمليات‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يقوم‬ ‫يزال‬ ‫وال‬ ،‫له‬ ‫معادية‬ ‫الد‬‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫بريطانيا‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الصديقة‬ ‫ول‬. ‫اإلستخبارات‬: ‫بجمع‬ ‫تختص‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫ومؤسسة‬ ‫جهاز‬ ‫هي‬ ‫سياسات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫وتحليلها‬ ‫المعلومات‬ ‫يعنى‬ ‫أحدهما‬ ‫محورين‬ ‫أو‬ ‫وجهين‬ ‫على‬ ‫عملها‬ ‫ويقوم‬ ،‫الحكومة‬ ‫األ‬ ‫والمؤسسات‬ ‫البلدان‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بجمع‬،‫ويقومها‬ ‫جنبية‬ ‫التي‬ ‫األخرى‬ ‫واألعمال‬ ،‫التجسس‬ ‫ضد‬ ‫األمة‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫والثاني‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫المخابرات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫البالد‬ ‫إضعاف‬ ‫تستهدف‬ ‫وتشارك‬ ،‫التجسس‬ ‫مكافحة‬ ‫وكالة‬ ‫أو‬ ‫المخابرات‬ ‫مكافحة‬ ‫وكالة‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫سرية‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫المخابرات‬ ‫مكافحة‬ ‫وكاالت‬ ‫بعض‬ ‫سياسية‬ ‫أنشطة‬ ‫سري‬ ‫بشكل‬ ‫تتولى‬‫مجرىفي‬ ‫في‬ ‫للتأثير‬ ‫مصممة‬ ‫وهذه‬ ، ‫الذكاء‬ ‫من‬ ‫وعالية‬ ‫فائقة‬ ‫لقدرات‬ ‫تحتاج‬ ‫وهي‬ ‫أجنبية‬ ‫بلدان‬ ‫والعالم‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫اإلستخباراتية‬ ‫األجهزة‬ ‫بأبرز‬ ‫قائمة‬: ‫الجزائر‬:،‫واإلستعالم‬ ‫األمن‬ ‫دائرة‬ ،‫واألمن‬ ‫المباحث‬ ‫مديرية‬ ،‫العسكري‬ ‫األمن‬DRS ‫ليبيا‬:‫األمن‬ ‫جهاز‬ ،‫الخارجي‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬‫اإلدارة‬ ،‫الداخلي‬ ‫العسكرية‬ ‫لالستخبارات‬ ‫العامة‬.
  • 25.
    ‫مصر‬:‫أمن‬ ‫مباحث‬ ‫جهاز‬،‫المصرية‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬ ‫الدولة‬. ‫المغرب‬:‫العسكرية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬. ‫سوريا‬:‫إدارة‬ ،‫العسكرية‬ ‫المخابرات‬ ‫إدارة‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬. ‫الكويت‬:‫اإلاستخبارات‬ ‫جهاز‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬‫العسكرية‬. ‫قطر‬:‫قوة‬ ،‫العسكرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫جهاز‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫جهاز‬ ‫الداخلي‬ ‫األمن‬. ‫السعودية‬:‫العسكرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ،‫العامة‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫رئاسة‬ ‫العامة‬ ‫المباحث‬ ،‫السعودية‬. ‫األردن‬:‫األردنية‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫دائرة‬. ‫روسيا‬KGBً‫ا‬‫سابق‬FSB‫وبالروسية‬ ‫حاليا‬Федеральная‎ Служба‎ Безопасности‎ России‎ ФСБ‎ (Federalnaja‎ Sluzhba‎ Bezopasnosti Rossii) ‫البريطانية‬ ‫المملكة‬:‫الخارجية‬ ‫البريطانية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬:- ‫السادس‬ ‫المكتب‬MI-6 ‫البريطانية‬ ‫المملكة‬:‫الداخلية‬ ‫البريطانية‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬:- ‫الخامس‬ ‫المكتب‬MI-5 ‫فرنسا‬:‫الفرنس‬ ‫العامة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬‫ية‬:-‫الثاني‬ ‫المكتب‬.
  • 26.
    ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬:‫الفيدرالية‬‫المباحث‬ F B I : FEDRAL BERAUE OF INVESTGATION ‫األمريكية‬ ‫المركزية‬ ‫االستخبارات‬ ‫وكالة‬: CIA . ‫ألمانيا‬:‫الدستور‬ ‫لحماية‬ ‫الفيدرالي‬ ‫األلماني‬ ‫المكتب‬B F V، ‫األلمانية‬ ‫الحربية‬ ‫المخابرات‬M A D‫المخابرات‬ ،‫األلمانية‬ ‫للجاسوسية‬ ‫المضادة‬B N D ‫الصين‬:‫الصينية‬ ‫المخابرات‬. ‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬:‫الموساد‬ ‫الصهيوني‬ ‫الكيان‬ ‫مخابرات‬ ‫وآمان‬ ‫والشاباك‬. ‫اإلستخ‬‫ب‬‫المتخصصة‬ ‫التكتيكية‬ ‫ارات‬: ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫العدو‬ ‫بقوات‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫ذاتها‬ ‫المنطقة‬ ‫حول‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫التكتيكي‬‫هذه‬ ‫تحليل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫عسكرية‬ ‫قتالية‬ ‫استخبارات‬ ‫وهي‬ ،‫المعلومات‬ ،‫التكتيكي‬ ‫التجسس‬ ‫تعني‬ ‫الميداني‬ ‫القائد‬ ‫يحتاجها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫أو‬ ‫عسكرية‬ ‫بشؤون‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وهي‬‫أمنية‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫ثم‬ ،‫وتحليلها‬ ‫وتنسيقها‬ ‫م‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫والهدف‬ ،‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬‫الدولة‬ ‫قدرات‬ ‫عرفة‬ ‫المتعلق‬ ‫المسائل‬ ‫تخطيط‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫بنواياها‬ ‫والتكهن‬ ‫األخرى‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتعني‬ ‫النشاط‬ ‫صاحبة‬ ‫الدولة‬ ‫باستراتيجية‬ ‫تعني‬ ‫المتبعة‬ ‫والسياسات‬ ‫العسكرية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلتجاهات‬ ‫عن‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التجسس‬.
  • 27.
    ‫األمم‬ ‫عصبة‬: ‫تأسيسها‬ ‫تم‬‫دولية‬ ‫منظمة‬ ‫األمم‬ ‫عصبة‬‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫العالمية‬ ‫التسلح‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫إنشائها‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ‫األولى‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫ح‬ّ‫مسل‬ ً‫ا‬‫نزاع‬ ‫لتصبح‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫النزاعات‬ ّ‫وفك‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫فشلها‬ ‫المؤسسة‬ ‫وأثبتت‬ ،‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫مما‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫وقوع‬ ‫ومنعها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الفاشية‬ ‫القوى‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫بهيئة‬ ‫استبدالها‬ ‫ب‬ّ‫تطل‬ ‫البريطاني‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫يد‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫الفكرة‬ ‫نشأت‬"‫إيدوارد‬ ‫غري‬"‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اها‬ّ‫ن‬‫وتب‬"‫ويلسون‬ ‫وودرو‬" ‫إلنشاء‬ ‫يدعو‬ ً‫ا‬ّ‫ص‬‫ن‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫فيرساي‬ ‫معاهدة‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الذي‬ ،‫األممية‬ ‫المؤسسة‬ ‫تلك‬‫في‬ ‫التأسيس‬ ‫نص‬ ‫إدراج‬ ‫بالفعل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ١٥‫يناير‬٢١٢١‫وكان‬ ،‫المعاهدة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫من‬"‫إنشاء‬ ‫لإلستقالل‬ ‫متبادلة‬ ‫ضمانات‬ ‫توفر‬ ‫مواثيق‬ ‫ذات‬ ‫لألمم‬ ‫عامة‬ ‫منظمة‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والصغيرة‬ ‫الكبيرة‬ ‫األمم‬ ‫تراب‬ ‫وحدة‬ ‫واحترام‬ ‫السياسي‬ ‫سواء‬."‫عا‬ ‫للسالم‬ ‫نوبل‬ ‫جائزة‬ ‫منح‬ ‫فقد‬ ‫ويلسون‬ ‫لجهود‬ ‫ونتيجة‬‫م‬ ٢١٢١. ‫الصليبيون‬: ‫في‬ ‫عسكرية‬ ‫بحمالت‬ ‫قاموا‬ ‫الذين‬ ‫األوربيون‬ ‫المسيحيون‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫الوسطى‬ ‫القرون‬٢٦١٦-٢١١٢‫األراضي‬ ‫على‬ ‫لالستيالء‬ ‫م‬ ‫يضعون‬ ‫كانوا‬ ‫محاربيهم‬ ‫ألن‬ ‫كذلك‬ ‫وسموا‬ ،‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫المقدسة‬ ‫ثماني‬ ‫الى‬ ‫قسموا‬ ،‫وأسلحتهم‬ ‫مالبسهم‬ ‫على‬ ‫الصليب‬ ‫شارات‬ ‫شعب‬ ‫حملة‬ ‫سبقتها‬ ‫عسكرية‬ ‫حمالت‬‫عام‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫إحتلوا‬ ،‫ية‬ ٢٦١١‫صالح‬ ‫الناصر‬ ‫منهم‬ ‫استعادها‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أيديهم‬ ‫في‬ ‫وبقيت‬
  • 28.
    ‫عام‬ ‫األيوبي‬ ‫الدين‬٢٢٨۷‫الصليبيون‬‫بقي‬ ،‫حطين‬ ‫معركة‬ ‫بعد‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫المماليك‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫تماما‬ ‫منها‬ ‫طردوا‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬٢۳‫الميالدي‬. ‫خلدون‬ ‫إبن‬: ‫ولي‬ ‫هو‬ ‫خلدون‬ ‫إلبن‬ ‫الكامل‬ ‫اإلسم‬‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫الدين‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫بن‬ ‫جابر‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫رمضان‬ ‫غرة‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ،‫الحضرمي‬ ‫خلدون‬ ‫خالد‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ۷۳١‫ه‬/١۷‫مايو‬٢۳۳١-٢١‫مارس‬٢٤٦٦‫م‬/١٦ ‫رمضان‬٨٦٨‫ه‬)‫إفريقية‬ ‫من‬ ‫مسلم‬ ‫ومؤرخ‬ ‫اإلجتماع‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬ ‫ت‬ ‫ترك‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫تونس‬ ‫وهي‬ ‫الحفصيين‬ ‫عهد‬ ‫في‬‫تأثيره‬ ‫مازال‬ ً‫ا‬‫راث‬ ‫بنهج‬ ‫الكائنة‬ ‫بالدار‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫ولد‬ ،‫اليوم‬ ‫حتى‬ ً‫ا‬‫ممتد‬ ‫رقم‬ ‫الباي‬ ‫تربة‬۳٤‫القرآن‬ ‫حفظ‬ ‫فقد‬ ،‫وأدب‬ ‫علم‬ ‫أسرة‬ ‫من‬ ، ‫في‬ ‫أجداده‬ ‫شغل‬ ،‫األول‬ ‫معلمه‬ ‫هو‬ ‫أبوه‬ ‫وكان‬ ،‫طفولته‬ ‫في‬ ‫الكريم‬ ‫جاه‬ ‫أهل‬ ‫وكانوا‬ ‫مهمة‬ ‫ودينية‬ ‫سياسية‬ ‫مناصب‬ ‫وتونس‬ ‫األندلس‬ ‫أه‬ ‫نزح‬ ،‫ونفوذ‬‫السابع‬ ‫القرن‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫األندلس‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫عائلته‬ ‫قدوم‬ ‫وكان‬ ،‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫وتوجهوا‬ ،‫الهجري‬ ‫الحفصيين‬ ‫دولة‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬.
  • 29.
    ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬:‫واستراتيجيته‬‫اإلرهاب‬ ‫ماهية‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫خصائص‬ ‫الثاني‬ ‫الفصل‬:‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األمني‬ ‫المنهج‬ ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫والدبلوماسية‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسات‬
  • 30.
    ‫األول‬‫الفصل‬–‫اإلرهاب‬‫ماهية‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬: ‫التاري‬‫اتسم‬ ‫لطالما‬‫وجهته‬ ‫وإرهاب‬ ‫عنف‬ ‫بنوبات‬ ‫البشري‬ ‫خ‬ ‫مرفوضا‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫لكنه‬ ‫ومتنوعة‬ ‫مختلفة‬ ‫ودوافع‬ ‫أسباب‬ ‫شكله‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إنه‬ ،‫والقيم‬ ‫والديانات‬ ‫األعراف‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫ضاربة‬ ‫قديمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكنه‬ ،‫أجل‬ ‫من‬ ‫كظاهرة‬ ‫بدايتها‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫الزم‬ ‫إنسانيا‬ ‫سلوكا‬ ‫كونها‬ ‫حيث‬ ‫تطور‬ ‫كما‬ ‫تماما‬ ‫عموما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تطور‬ ‫وقد‬ ،‫المجتمع‬ ‫ظواهر‬ ‫العصور‬ ‫أبرز‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫البشري‬ ‫المجمتع‬. 1.‫القديمة‬ ‫العصور‬: ‫اإلرهاب‬ ‫صور‬ ‫أبرز‬ ‫اإلغريق‬ ‫لدى‬ ‫الطوراني‬ ‫العصر‬ ‫مثل‬ ‫حكم‬ ‫تميز‬ ‫الذين‬ ‫اإلغريق‬ ‫الطغاة‬ ‫عصر‬ ‫بأنه‬ ‫وصف‬ ‫حيث‬ ،‫قديما‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫حروبهم‬ ‫تخلوا‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ‫والعنف‬ ‫بالقوة‬ ‫بعضهم‬،‫الشنائع‬ ‫طروادة‬ ‫حرب‬ ‫ولعل‬(‫حاليا‬ ‫تركيا‬)‫فبعد‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫نيام‬ ‫وهم‬ ‫أهلها‬ ‫وذبحوا‬ ‫نهبوها‬ ‫المدينة‬ ‫على‬ ‫اإلغريق‬ ‫استيالء‬ ‫يوليوس‬ ‫قدوم‬ ‫حتى‬ ‫مهجورة‬ ‫المدينة‬ ‫وبقيت‬ ،‫النار‬ ‫فيها‬ ‫وأضرموا‬ ‫سنة‬ ‫قيصر‬٤٦‫الميالد‬ ‫قبل‬.
  • 31.
    ‫إجرامية‬ ‫نظرة‬ ‫السياسية‬‫الجريمة‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ،‫الرومان‬ ‫وعند‬ ‫ت‬‫النهج‬ ‫استعملوا‬ ‫بدورهم‬ ‫الرومان‬ ‫لكن‬ ،‫العقاب‬ ‫أقصى‬ ‫ستحق‬ ‫اإلغريق‬ ‫مع‬ ‫حروبهم‬ ‫فاتسمت‬ ،‫الخارجية‬ ‫سياستهم‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫دمروها‬ ‫كورنتا‬ ‫مدينة‬ ‫دخولهم‬ ‫ولدى‬ ،‫األساليب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫بهذا‬ ‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫أراضيهم‬ ‫ضم‬ ‫وتم‬ ‫مواطنيها‬ ‫دماء‬ ‫وسفكوا‬ ‫وأحرقوها‬ ‫ه‬ ‫اشتهر‬ ‫كما‬ ،‫الرومان‬ ‫تخص‬ ‫التي‬ ‫المجاورة‬‫أجساد‬ ‫بقطعهم‬ ‫ؤالء‬ ‫كأحد‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مرآى‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫النار‬ ‫وإضرامهم‬ ‫أعدائهم‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وبالنتيجة‬ ‫الترهيب‬ ‫أساليب‬. ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ،‫المصريين‬ ‫الفراعنة‬ ‫وعند‬ ‫اآلية‬ ‫األعراف‬ ‫سورة‬041( :‫أتذر‬ ‫فرعون‬ ‫قوم‬ ‫من‬ ‫المأل‬ ‫وقال‬ ‫وآلهت‬ ‫ويذرك‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫ليفسدوا‬ ‫وقومه‬ ‫موسى‬‫سنقتل‬ ‫قال‬ ‫ك‬ ‫قاهرون‬ ‫فوقهم‬ ‫وإنا‬ ‫نساءهم‬ ‫ونستحيي‬ ‫أبناءهم‬)‫على‬ ‫تعالى‬ ‫وقال‬ ‫اآلية‬ ‫طه‬ ‫سورة‬ ‫في‬ ‫فرعون‬ ‫لسان‬10( :‫آذن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫له‬ ‫آمنتم‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫وأرجلكم‬ ‫أيديكم‬ ‫فألقطعن‬ ‫السحر‬ ‫علمكم‬ ‫الذي‬ ‫لكبيركم‬ ‫إنه‬ ‫لكم‬ ‫عذابا‬ ‫أشد‬ ‫أينا‬ ‫ولتعلمن‬ ‫النخل‬ ‫جذوع‬ ‫في‬ ‫وألصلبنكم‬ ‫خالف‬ ‫وأبقى‬(. 2.‫ا‬ ‫العصور‬‫لوسطى‬: ‫حيث‬ ،‫أوربيا‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫إرهاب‬ ‫مسرح‬ ‫كان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫والنبالء‬ ‫واإلقطاعيون‬ ‫والقياصرة‬ ‫الملوك‬ ‫انتهجة‬ ‫شكل‬ ‫كما‬ ،‫منافسيهم‬ ‫بأمن‬ ‫لإلخالل‬ ‫عصابات‬ ‫يستخدمون‬ ‫النبالء‬ ،‫بهم‬ ‫حل‬ ‫لما‬ ‫لإلنتقام‬ ‫إرهابية‬ ‫عصابات‬ ‫األسر‬ ‫من‬ ‫الفارون‬ ‫العبيد‬ ‫و‬ ‫بحار‬ ‫عبر‬ ‫القرصنة‬ ‫انتشرت‬ ‫كما‬‫ممتلكات‬ ‫ضد‬ ‫العالم‬ ‫محيطات‬ ‫يشكل‬ ‫كما‬ ،‫واإلسبانية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اإلمبراطورية‬
  • 32.
    ‫خطاب‬‫الباب‬‫ا‬‫أوري‬‫سنة‬ ‫الثاني‬ ‫ان‬0101‫في‬‫كليرمونت‬ ‫مجمع‬ ‫في‬ ‫نحو‬ ‫والتوجه‬ ‫السالح‬ ‫حمل‬ ‫إلى‬ ‫النصارى‬ ‫فيه‬ ‫دعا‬ ‫والذي‬ ،‫فرنسا‬ ‫إرهاب‬ ‫يغذي‬ ‫الذي‬ ‫المتطرف‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫أوجه‬ ‫قمة‬ ،‫المشرق‬ ‫و‬ ‫الجماعات‬‫قائال‬ ‫الخطاب‬ ‫لهم‬ ‫وجه‬ ‫حيث‬ ،‫األفراد‬( :‫انهضوا‬ ‫ووجهوها‬ ‫إخوانكم‬ ‫ضد‬ ‫تستعملونها‬ ‫كنتم‬ ‫التي‬ ‫أسلحتكم‬ ‫وأديروا‬ ‫واألرامل‬ ‫األيتام‬ ‫تظلمون‬ ‫إنكم‬ ،‫المسيحية‬ ‫أعداء‬ ‫أعدائكم‬ ‫ضد‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫وتنهبون‬ ‫واإلغتصاب‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫تتورطون‬ ‫وأنتم‬ ‫المسيحيي‬ ‫إخوانكم‬ ‫لقتل‬ ‫الرشاوى‬ ‫وتقبلون‬ ،‫العامة‬ ‫الطرق‬‫ن‬ ‫الجوارح‬ ‫كالطيور‬ ‫فأنتم‬ ،‫وجل‬ ‫أو‬ ‫خوف‬ ‫دونما‬ ‫دمائهم‬ ‫وتريقون‬ ‫ضحايا‬ ،‫النتنة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الجيف‬ ‫لروائح‬ ‫تنجذب‬ ‫التي‬ ‫الجيف‬ ‫أكلة‬ ‫قاتلوا‬ ‫بل‬ ‫المسيحيين‬ ‫إخوانكم‬ ‫تقاتلوا‬ ‫وال‬ ‫إذن‬ ‫انهضوا‬ ،‫جشعكم‬ ‫راية‬ ‫تحت‬ ‫حاربوا‬ ،‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫استولوا‬ ‫الذي‬ ‫أعدائكم‬ ‫افتدوا‬ ،‫الوحيد‬ ‫قائدكم‬ ‫المسيح‬‫أحط‬ ‫المقترفين‬ ‫المذنبين‬ ‫أنتم‬ ‫أنفسكم‬ ‫اإلثم‬ ‫أنواع‬.) ‫أشكال‬ ‫أبشع‬ ‫اللواء‬ ‫هذا‬ ‫تحت‬ ‫الصليبية‬ ‫الجيوش‬ ‫باشرت‬ ‫وقد‬ ‫نهب‬ ‫فبعد‬ ،‫غزتها‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الديار‬ ‫بكل‬ ‫واإلرهاب‬ ‫النهب‬ ‫قضبان‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫ويوضع‬ ‫قطع‬ ‫إلى‬ ‫األطفال‬ ‫يقطع‬ ‫الديار‬ ‫الصليبيون‬ ‫ويخضع‬ ،‫النار‬ ‫في‬ ‫بشويهم‬ ‫ويقومون‬ ‫خشبية‬‫الشيوخ‬ ‫المحصنة‬ ‫والمدن‬ ‫القالع‬ ‫يرهبوا‬ ‫حتى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫العذاب‬ ‫ألنواع‬ ‫باشر‬ ‫القدس‬ ‫مدينة‬ ‫على‬ ‫استيالءهم‬ ‫ولدى‬ ،‫التسليم‬ ‫على‬ ‫ويجبروها‬ ،‫المسلمين‬ ‫سكانها‬ ‫ضد‬ ‫واسعة‬ ‫إرهاب‬ ‫حملة‬ ‫الصليبي‬ ‫رهاب‬ٍ‫اإل‬ ‫المتحصنين‬ ‫المختبئين‬ ‫استسالم‬ ‫وبعد‬ ،‫عمر‬ ‫مسجد‬ ‫حادثة‬ ‫وفي‬ ‫وأ‬ ‫بداخله‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫ذبح‬ ،‫بداخله‬‫اليهود‬ ‫يسلم‬ ‫فيما‬ ،‫جثتهم‬ ‫حرقت‬ ‫عرف‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ،‫المسلمين‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫الصليبين‬ ‫جرائم‬ ‫من‬
  • 33.
    ‫كالخوارج‬ ‫فرق‬ ‫إرهاب‬‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العالم‬ ‫وغيرهم‬ ‫الحشاشون‬ ،‫القرامطه‬ ،‫الزنج‬ ،‫العشرين‬ ‫بفرقهم‬. ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مالمح‬ ‫أبرز‬ ‫عموما‬ ‫وهذه‬ ‫وإيجاز‬ ‫باختصار‬. 3.‫ا‬ ‫العصر‬‫لحديث‬: ‫انتهجت‬ ‫حيث‬ ،‫واألمريكي‬ ‫األوربي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ساده‬ ‫اإلرهاب‬ ‫فرنسا‬ ‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫اإلمبراطوريات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫والمقاومة‬ ‫الثورية‬ ‫والحركات‬ ‫الدول‬ ‫إلخضاع‬ ‫كمنهج‬ ‫واإلرهاب‬ ‫اإلستعمار‬ ‫إرهاب‬ ‫بين‬ ‫تنوع‬ ‫األوربي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثل‬ ،‫محلية‬ ‫سرية‬ ‫منظمات‬ ‫مارسته‬ ‫الذي‬ ‫الداخلي‬‫العمود‬ ‫مجموع‬ ٨٨‫الوطنية‬ ‫الحبهة‬ ،٢١٦۷‫في‬ ‫البريطانية‬ ‫الحركة‬ ‫ومنظمة‬ ‫إنجلترا‬٢١٨٦‫اإليرلندي‬ ‫الجمهوري‬ ‫الجيش‬ ‫اتخذ‬ ‫إيرلندا‬ ‫وفي‬ ، ‫تأسيسه‬ ‫منذ‬ ‫البريطانية‬ ‫السلطات‬ ‫لمقاومته‬ ‫منهجا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫سنة‬٢١١٤. ‫األحمر‬ ‫الجيش‬ ‫عصبة‬ ‫حركة‬ ‫نجد‬ ‫ألمانيا‬ ‫وفي‬(‫بادر‬-‫ماينهوف‬) ‫الخلية‬ ‫ومنظمة‬‫الذي‬ ‫النازي‬ ‫الحزب‬ ‫تاريخ‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الثورية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫فتيل‬ ‫إشعال‬ ‫في‬ ‫وتسبب‬ ‫الجماعية‬ ‫اإلبادة‬ ‫مارس‬ ‫النظام‬ ،‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫منظمات‬ ‫ظهرت‬ ‫إيطاليا‬ ‫في‬ ،‫الثانية‬ ‫جماعة‬ ،‫المسلحة‬ ‫الثورية‬ ‫النواة‬ ،‫الموسولينية‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ،‫األسود‬ ١١‫األلو‬ ،‫األنصارية‬ ‫العمل‬ ‫ومجموعة‬ ،‫أكتوبر‬‫في‬ ،‫الحمراء‬ ‫ية‬ ‫بين‬ ‫الصدامات‬ ‫نتيجة‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الستينيات‬ ‫فترة‬ ‫وفي‬ ،‫اليسارية‬ ‫والشباب‬ ‫العمال‬ ‫ومجموعات‬ ‫اليمينية‬ ‫المجموعات‬
  • 34.
    ‫الباسك‬ ‫حركة‬ ‫ظهرت‬‫إسبانيا‬(‫إيتا‬)‫عن‬ ‫باإلستقالل‬ ‫للمطالبة‬ ‫المقاومة‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫مجموع‬ ‫منظمة‬ ‫وهناك‬ ،‫إسبانيا‬ ‫إ‬ ‫ومنظمة‬ ،‫للفاشية‬ ‫المعادية‬‫سنة‬ ‫يرولنزا‬٢١٨١‫تطالب‬ ‫التي‬ ‫البوسنة‬ ‫جمهورية‬ ‫وفي‬ ،‫أيضا‬ ‫إسبانيا‬ ‫عن‬ ‫الباسك‬ ‫باستقالل‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫الصربية‬ ‫المجازر‬ ‫نسيان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وكوسوفا‬ ‫والهرسك‬ ‫وتهجير‬ ‫وطرد‬ ‫وإبادة‬ ‫اغتصاب‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬. ‫ونشاط‬ ‫عمل‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫وسيلة‬ ‫بات‬ ‫قد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫وحديثا‬ ،‫والدينية‬ ‫األصولية‬ ‫التنظيمات‬‫الحركات‬ ‫نشرت‬ ‫فلسطين‬ ‫ففي‬ ‫الشعب‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫والرعب‬ ‫الذعر‬ ‫الصهيونية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫أراضيه‬ ‫ترك‬ ‫على‬ ‫وأجبرته‬ ‫الفلسطيني‬ ‫سنة‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫اإلحتالل‬٢١٤٨‫الكتاب‬ ‫أصدر‬ ‫وقد‬ ، ‫صدر‬ ‫الموساد‬ ‫عن‬ ‫كتاب‬ ‫ودان‬ ،‫الندو‬ ،‫ايزنبرح‬ ‫اإلسرائيليون‬ ‫التي‬ ‫للجرائم‬ ‫سجال‬ ‫يرصد‬ ،‫بالعبرية‬‫الموساد‬ ‫منظمة‬ ‫نفذتها‬ ‫إلى‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫تطرقوا‬ ‫حيث‬ ،‫إرهابية‬ ‫جرائم‬ ‫من‬ ‫اإلستخباراتية‬ ‫اغتيال‬ ‫الكتاب‬ ‫أحصى‬ ‫الذين‬ ‫النازيين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫الجرائم‬٢٦٦٦ ‫األرجنتين‬ ‫من‬ ‫إيخمان‬ ‫النازي‬ ‫الزعيم‬ ‫خطف‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫منهم‬ ‫كثير‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫وإعدامه‬. ‫س‬ ‫وجونجان‬ ‫شميد‬ ‫أجرى‬ ‫فقد‬ ‫وعموما‬‫نة‬٢١٨٨‫لكل‬ ‫حصرا‬ ‫بحوالي‬ ‫وقدرها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬١٢۷٢‫منظمة‬ ‫منها‬٥٦٦،‫وأستراليا‬ ‫آسيا‬ ‫قارة‬ ‫في‬١١١‫قارة‬ ‫في‬ ‫منظمة‬ ،‫أفريقيا‬۳٨۷،‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منظمة‬٦٥٥‫في‬ ‫منظمة‬ ،‫تركيا‬٨٦‫و‬ ،‫الشمالية‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫منظمة‬۳٢١‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫وت‬ ،‫واإلفريقية‬ ‫اآلسيوية‬‫سنة‬ ‫شريف‬ ‫دراسة‬ ‫شير‬٢١١۷‫التي‬
  • 35.
    ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫أن‬‫وجونجان‬ ‫لشميد‬ ‫اإلحصائية‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫أجراها‬ ‫هو‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫دولة‬٤,١٥،‫منظمة‬ ‫هو‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫وأن‬٥,٢۷‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫وأن‬ ،‫منظمة‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫دولة‬٢۳‫منظمة‬. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬–‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬: ‫اإلرهاب‬ ‫حول‬ ‫المقدمة‬ ‫التعاريف‬ ‫معرض‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫قبل‬ ‫ترحيب‬ ‫محل‬ ‫يكون‬ ‫التعاريف‬ ‫عموم‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫بتعريف‬ ‫للخروج‬ ‫أن‬ ‫أود‬ ،‫والعالمي‬ ‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫عناصر‬ ‫أغلب‬ ‫لدى‬ ‫وقبول‬ ‫قناعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫للعمل‬ ‫المبدئي‬ ‫تعريفي‬ ‫من‬ ‫أنطلق‬ ‫الم‬ ‫الواقعية‬ ‫مالحظاتي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫تشكلت‬‫يدانية‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تعريف‬ ‫إلى‬ ‫وأخلص‬ ،‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫من‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫موجه‬ ‫مسلح‬ ‫وهي‬ ،‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫األفراد‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫مدنية‬ ‫أهداف‬ ‫أو‬ ‫مدنيين‬ ‫صور‬ ‫أبشع‬ ‫تصور‬ ‫الفضاعة‬ ‫شديدة‬ ‫دموية‬ ‫عمليات‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫عمليات‬ ،‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫العنف‬‫أو‬ ‫واضحة‬ ‫أهداف‬ ‫ذات‬ ‫تبدو‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫معينة‬ ‫سياسية‬ ‫أجندة‬ ‫تخدم‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫محددة‬ ‫من‬ ‫عرف‬ ‫أي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫تحترم‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ،‫خارجية‬ ‫واإلرهاب‬ ‫الترهيب‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬ ،‫اإلنسانية‬ ‫المواثيق‬ ‫أو‬ ‫األعراف‬ ‫تمهيدا‬ ‫العامة‬ ‫الفوضى‬ ‫وخلق‬ ،‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫البسيكولوجي‬ ‫أنظمة‬ ‫لقلب‬‫الحكم‬.
  • 36.
    ‫قواميس‬ ‫أكبر‬ ‫في‬‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫اللغوية‬ ‫التعاريف‬ ‫ألبرز‬ ‫وبالنسبة‬ ٌ‫ورهبة‬ ‫رهبة‬ َ‫ب‬ِ‫ه‬ َ‫ر‬ ‫المحيط‬ ‫القاموس‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ،‫العالم‬ ‫في‬ ‫اللغات‬ ،ُ‫ه‬‫وعد‬ُ‫ت‬ ‫بمعنى‬ ‫رهبه‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫خاف‬ ‫بمعنى‬ ‫وبالتحريك‬ ‫والفتح‬ ‫بالضم‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫مفهومه‬ ‫في‬ ‫بمعنى‬ ‫بالكسر‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫وجاءت‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أن‬ ‫المنجد‬‫كما‬ ‫سلطته‬ ‫إلقامة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫إليه‬ ‫تعمد‬ ‫والعنف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫اإلرهابي‬ ‫الحكم‬ ‫أن‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫أن‬ ‫المعجم‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫ثورية‬ ‫جماعات‬ ‫أو‬ ‫حكومات‬ ‫لتحقيق‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫سبل‬ ‫يسلكون‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫وصف‬ ‫تحدثه‬ ‫رعب‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫الرائد‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫السياسية‬ ‫أهدافهم‬ ‫ال‬ ‫أعمال‬‫وفي‬ ،‫التخريب‬ ‫أو‬ ‫المتفجرات‬ ‫وإلقاء‬ ‫كالقتل‬ ‫عنف‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫اإلرهاب‬ ‫العالمية‬ ‫العربية‬ ‫الموسوعة‬ ‫على‬ ‫تتفق‬ ‫العربية‬ ‫فالمعاجم‬ ‫وعموما‬ ،‫والذعر‬ ‫الخوف‬ ‫إلثارة‬ ‫به‬ ‫سياسي‬ ‫هدفه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫والرعب‬ ‫الخوف‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬. ‫الف‬ ‫الروس‬ ‫عرفه‬ ‫فقد‬ ‫الالتينية‬ ‫المعاجم‬ ‫في‬ ‫أما‬‫أنه‬ ‫على‬ ‫رنسي‬ ‫أسلوب‬ ‫أو‬ ‫ثورية‬ ‫مجموعات‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫مجموعة‬ ‫قاموس‬ ‫وعرفه‬ ،‫الحكومة‬ ‫تستخدمه‬ ‫عنف‬(‫روبير‬)‫على‬ ‫فعرفه‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للعنف‬ ‫اإلستثنائية‬ ‫للوسائل‬ ‫المنظم‬ ‫اإلستخدام‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫قاموس‬ ‫وعرفه‬ ،‫سياسية‬ ‫أهداف‬ ‫استخد‬ ‫بأنه‬ ‫أكسفورد‬ ‫مطابع‬‫أغراض‬ ‫لتحقيق‬ ‫خصوصا‬ ‫الرعب‬ ‫ام‬ ‫سياسية‬. ‫لإلرهاب‬ ‫تعريفها‬ ‫السياسية‬ ‫الموسوعة‬ ‫عرضت‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫القانوني‬ ‫غير‬ ‫العنف‬ ‫استخدام‬ ‫يعني‬ ‫أنه‬ ‫فيها‬ ‫فجاء‬ ‫والتخريب‬ ‫والتعذيب‬ ‫والتشويه‬ ‫كاإلغتيال‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكاله‬
  • 37.
    ‫روح‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬،‫معين‬ ‫سياسي‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بغية‬ ‫والنسف‬ ‫المقاوم‬‫الهيئات‬ ‫عند‬ ‫معنويات‬ ‫وهدم‬ ،‫األفراد‬ ‫عند‬ ‫واإللتزام‬ ‫ة‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫أو‬ ‫والمؤسسات‬ ‫مناوئ‬ ‫طرف‬ ‫إلخضاع‬ ‫اإلكراه‬ ‫استخدام‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ،‫مال‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجهة‬ ‫لمشيئة‬. ‫أو‬ ‫سياسة‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫أكسفورد‬ ‫قاموس‬ ‫وفي‬ ‫المناوئ‬ ‫وإفزاع‬ ‫إلرهاب‬ ‫يعد‬ ‫أسلوب‬‫لحكومة‬ ‫المعارضين‬ ‫أو‬ ‫ين‬ ‫يحاول‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫تشير‬ ‫إرهابي‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ما‬ ‫القاموس‬ ‫وفي‬ ،‫الترويع‬ ‫أو‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫باإلكراه‬ ‫آراءه‬ ‫يدعم‬ ‫أن‬ ‫والفزع‬ ‫الذعر‬ ‫نشر‬ ‫محاولة‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السياسي‬ ‫كلمة‬ ‫فإن‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫المعجم‬ ‫وفي‬ ،‫سياسية‬ ‫ألغراض‬ ‫األ‬ ‫تعني‬ ‫اإلرهاب‬‫تعني‬ ‫السياسة‬ ‫قاموس‬ ‫وفي‬ ،‫بالتعسف‬ ‫خذ‬ ‫أهدافه‬ ‫ليحقق‬ ‫والرعب‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫الكلمة‬ ‫وفي‬ ،‫القائم‬ ‫بالنظام‬ ‫اإلطاحة‬ ‫تتضمن‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫تشير‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫قاموس‬ ‫اهتمام‬ ‫يعير‬ ‫وال‬ ،‫قاعدة‬ ‫أو‬ ‫بقانون‬ ‫المقيد‬ ‫غير‬ ‫اإلستبداد‬ ‫من‬‫ا‬ ‫المقصودة‬ ‫أهدافه‬ ‫إلى‬ ‫ضرباته‬ ‫يوجه‬ ‫وهو‬ ،‫ضحاياه‬ ‫أمن‬ ‫بمسألة‬ ‫مقاومة‬ ‫فاعلية‬ ‫وشل‬ ،‫والخوف‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫إيجاد‬ ‫بهدف‬ ‫ضحاياه‬. ‫الدولي‬ ‫القانوني‬ ‫الفقيه‬ ‫فيعرفه‬ ،‫اإلصطالحي‬ ‫التعريف‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫للقانون‬ ‫الدولية‬ ‫الجمعية‬ ‫رئيس‬ ‫بسيوني‬ ‫شريف‬ ‫دمحم‬ ‫الجنائي‬ ‫عنف‬ ‫استراتيجية‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الجنائي‬‫بواعث‬ ‫تحفزها‬ ‫دوليا‬ ‫محرم‬ ‫شريحة‬ ‫داخل‬ ‫مرعب‬ ‫عنف‬ ‫إحداث‬ ‫وتتوخى‬ ،‫إيديولوجية‬ ‫عقائدية‬
  • 38.
    ‫للقيام‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫لتحقيق‬ ،‫معين‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫مقترفو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫لمظلمة‬ ‫أو‬ ‫لمطلب‬ ‫بدعاية‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫نيابة‬ ‫أم‬ ‫عنها‬ ‫ونيابة‬ ‫أنفسهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يعملون‬ ‫العنف‬ ‫الدول‬. ‫يعرفه‬‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫الدين‬ ‫عز‬ ‫جالل‬ ‫أحمد‬ ‫الدكتور‬ ‫اللواء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫باحث‬ ‫وهو‬ ،‫سابقا‬ ‫المصري‬ ‫الداخلية‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫بقصد‬ ‫ومتصل‬ ‫منظم‬ ‫عنف‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ترتكبه‬ ‫والذي‬ ،‫سياسية‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫الموجه‬ ‫العام‬ ‫التهديد‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫يعرفه‬ ،‫سياسية‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بقصد‬ ‫منظمة‬ ‫جماعة‬ ‫أن‬‫وهو‬ ،‫وسيلته‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫سياسي‬ ‫دافع‬ ‫وراءه‬ ‫عنيف‬ ‫عمل‬ ‫ه‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫والهلع‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يخلق‬ ‫بحيث‬ ‫مخطط‬ ‫سواء‬ ،‫مظلمة‬ ‫أو‬ ‫لمطلب‬ ‫دعاية‬ ‫لنشر‬ ‫أو‬ ‫قوة‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الناس‬ ‫شبه‬ ‫تمثل‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫بالنيابة‬ ‫أم‬ ‫بنفسه‬ ‫لنفسه‬ ‫يعمل‬ ‫الفاعل‬ ‫أكان‬ ‫م‬ ‫بصورة‬ ‫منغمسة‬ ‫دولة‬ ‫عن‬ ‫بالنيابة‬ ‫أم‬ ‫دولة‬‫غير‬ ‫أو‬ ‫باشرة‬ ‫الموصوف‬ ‫العمل‬ ‫يتعدى‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ،‫المرتكب‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مباشرة‬ ‫العمل‬ ‫ارتكب‬ ‫وسواء‬ ،‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫حدود‬ ‫المسلح‬ ‫النزاع‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫أم‬ ‫السلم‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫الموصوف‬. ‫إن‬ ‫مدلسي‬ ‫مراد‬ ‫الجزائري‬ ‫الخارجية‬ ‫وزير‬ ‫قال‬ ‫الجزائر‬ ‫وفي‬ ‫مسألة‬ ‫حول‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬‫شاملة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وضع‬ ‫وحق‬ ‫والدين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫الخلط‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ‫مدلسي‬ ‫وأوضح‬ ،‫التحرر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫بنسبة‬ ‫اتفقت‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫الرسمية‬ ‫الجزائر‬ ‫إذاعة‬ ‫مع‬٨٦‫في‬ ،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫العامة‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫وثيقة‬ ‫حول‬ ‫المائة‬
  • 39.
    ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إلى‬‫مشيرا‬‫حول‬ ‫تختلف‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫الدول‬١٦‫المائة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫الخلط‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫أساسيتين‬ ‫قضيتين‬ ‫تخصص‬ ‫والتي‬ ‫الباقية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫وحق‬ ‫والدين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫عدمه‬ ‫وقال‬ ،‫التحرر‬"‫واضح‬ ‫تعريف‬ ‫حول‬ ‫اإلتفاق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وحتى‬ ،‫دوليا‬ ‫أصبح‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ألن‬ ‫اتفاقية‬ ‫ووضع‬ ‫لإلرهاب‬ ‫صدى‬ ‫لكفاحه‬‫بعين‬ ‫يأخذ‬ ‫وشامل‬ ‫عام‬ ‫دولي‬ ‫قانون‬ ‫وضع‬ ‫يجب‬ ‫وحق‬ ‫الدين‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الخلط‬ ‫دون‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫جوانب‬ ‫كل‬ ‫اإلعتبار‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫أمله‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬ ‫كما‬ ،‫التحرر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الكفاح‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫وكان‬ ،‫اإليجابي‬ ‫الضغط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫موحدة‬ ‫إتفاقية‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫نبه‬ ‫قد‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫يترك‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ،‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫لإلرهاب‬ ‫واضح‬ ‫تعريف‬ ‫علي‬ ‫االتفاق‬ ‫أو‬ ‫مصيرها‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫للشعوب‬ ‫المشروع‬ ‫بالحق‬ ‫للمساس‬ ‫ذريعة‬ ،‫األجنبي‬ ‫االحتالل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬‫بين‬ ‫المغرض‬ ‫الخلط‬ ‫من‬ ‫محذرا‬ ‫بلد‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫أو‬ ‫حضارة‬ ‫أو‬ ‫دين‬ ‫وأي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬. ‫والدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫واإلتفاقات‬ ‫المواثيق‬ ‫وتعرف‬‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫الجهود‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫فقد‬ ،‫الدول‬ ‫بين‬ ‫عليها‬ ‫متفق‬ ‫مشتركة‬ ‫أرضية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مكافحته‬ ‫سنة‬ ‫األمم‬ ‫عصبة‬ ‫اتفاقية‬ ‫عرفته‬٢١۳۷‫بأنه‬ ‫األولى‬ ‫مادتها‬ ‫في‬ ‫يراد‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫ويقصد‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ضد‬ ‫موجهة‬ ‫إجرامية‬ ‫أفعال‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫منها‬‫أو‬ ‫معينين‬ ‫أشخاص‬ ‫أذهان‬ ‫في‬ ‫لرهبة‬ ‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬. ‫سنة‬ ‫الهاي‬ ‫اتفاقية‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المادة‬ ‫وحددت‬٢١۷٦‫بشأن‬ ‫العناصر‬ ‫الطائرات‬ ‫على‬ ‫المشروع‬ ‫غير‬ ‫اإلستيالء‬ ‫مكافحة‬
  • 40.
    ‫يقوم‬ ‫شخص‬ ‫أي‬‫اإلرهابي‬ ‫أن‬ ‫واعتبرت‬ ،‫الجريمة‬ ‫لهذه‬ ‫المكونة‬ ‫الج‬ ‫لهذه‬ ‫مرتكبا‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫ريمة‬ ‫سيطر‬ ‫أو‬ ‫الطائرة‬ ‫على‬ ‫واستولى‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫طريق‬ ‫مع‬ ‫اشترك‬ ‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ارتكاب‬ ‫في‬ ‫شرع‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لجنة‬ ‫وحددت‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫يشرع‬ ‫أو‬ ‫يقوم‬ ‫شخص‬ ‫الرقابة‬ ‫اتفاقية‬ ‫مشروع‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫لجمعية‬ ‫التابعة‬ ‫الدو‬ ‫لإلرهاب‬ ‫القانونية‬‫اإلرهاب‬ ‫جريمة‬ ‫األولى‬ ‫مادتها‬ ‫في‬ ‫لي‬ ‫فرد‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫خطير‬ ‫عنف‬ ‫عمل‬ ‫أي‬ ،‫بأنها‬ ‫الدولي‬ ‫ويوجه‬ ،‫آخرين‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫باإلشتراك‬ ‫أو‬ ‫بمفرده‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫النقل‬ ‫وأنظمة‬ ‫األمكنة‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫ضد‬ ‫هؤالء‬ ‫تهديد‬ ‫بقصد‬ ،‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫أفراد‬ ‫ضد‬ ‫أو‬ ‫والمواصالت‬ ‫األشخاص‬‫أو‬ ‫األشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫موت‬ ‫أو‬ ‫بجرح‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬ ‫إلحاق‬ ‫في‬ ‫التسبب‬ ‫أو‬ ،‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫فعاليات‬ ‫تعطيل‬ ‫أو‬ ،‫الممتلكات‬ ‫أو‬ ‫األمكنة‬ ‫بهذه‬ ‫األذى‬ ‫أو‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫الخسارة‬ ‫عالقات‬ ‫تقويض‬ ‫بهدف‬ ‫هذه‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫بأنظمة‬ ‫بالعبث‬ ‫ابت‬ ‫أو‬ ‫المختلفة‬ ‫الدول‬ ‫مواطني‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫الصداقة‬‫زاز‬ ‫محاولة‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫التآمر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫تنازالت‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫التحريض‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬ ‫في‬ ‫اإلشتراك‬ ‫أو‬ ‫ارتكاب‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫وفي‬ ،‫دولي‬ ‫إرهاب‬ ‫جريمة‬ ‫يشكل‬ ‫الجرائم‬ ‫ارتكاب‬ ‫سنة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫العربية‬٢١١٨‫من‬ ‫األولى‬ ‫المادة‬ ‫عرفت‬ ، ‫الداخلي‬ ‫وزراء‬ ‫اجتماع‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلتفاقية‬‫العدل‬ ‫ووزراء‬ ‫ة‬ ‫في‬ ‫بالقاهرة‬ ‫المنعقد‬ ‫العرب‬١١‫أفريل‬٢١١٨‫تعريفا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كانت‬ ‫أيا‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫العنف‬ ‫أفعال‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫كل‬ ‫بأنه‬ ،‫صريحا‬ ‫أو‬ ‫فردي‬ ‫إجرامي‬ ‫لمشروع‬ ‫تنفيذا‬ ‫يقع‬ ،‫أغراضه‬ ‫أو‬ ‫بواعثه‬
  • 41.
    ‫بإيذائهم‬ ‫ترويعهم‬ ‫أو‬‫الناس‬ ‫بين‬ ‫الرعب‬ ‫إلقاء‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫جم،اعي‬ ‫ح‬ ‫أو‬ ‫حياتهم‬ ‫تعريض‬ ‫أو‬‫إلحاق‬ ‫أو‬ ،‫للخطر‬ ‫أمنهم‬ ‫أو‬ ‫ريتهم‬ ‫أو‬ ‫الخاصة‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫األمالك‬ ‫أو‬ ‫المرافق‬ ‫بأحد‬ ‫أو‬ ‫بالبيئة‬ ‫الضرر‬ ‫الوطنية‬ ‫الموارد‬ ‫أحد‬ ‫تعريض‬ ‫أو‬ ،‫عليها‬ ‫اإلستيالء‬ ‫أو‬ ‫احتاللها‬ ‫الجريمة‬ ‫المادة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ ،‫للخطر‬ ‫تنفيذا‬ ‫ترتكب‬ ‫فيها‬ ‫شروع‬ ‫أو‬ ‫جريمة‬ ‫أي‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫هذه‬ ‫أبرمت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫في‬ ،‫إرهابي‬ ‫لغرض‬ ،‫مصالحها‬ ‫أو‬ ‫ممتلكاتها‬ ‫أو‬ ‫رعاياها‬ ‫على‬ ‫ترتكب‬ ‫أو‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫من‬ ‫واعتبرت‬ ،‫المتعاقدة‬ ‫للدولة‬ ‫الداخلي‬ ‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ويعاقب‬ ‫اإلتفاقات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عليها‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫ا‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫تلك‬ ‫ماعدا‬ ‫الدولية‬‫الدول‬ ‫تشريعات‬ ‫منها‬ ‫ستثنتها‬ ‫اإلتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫تصادق‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫المتعاقدة‬. ‫إلقامة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العربي‬ ‫المنجد‬ ‫يعرف‬ ‫العنف‬ ‫أفعال‬ ‫تحدثه‬ ‫رعب‬ ‫بأنه‬ ‫فيعرفه‬ ‫الرائد‬ ‫المعجم‬ ‫أما‬ ،‫سلطته‬ ‫إقامة‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ‫التخريب‬ ‫أو‬ ‫المتفجرات‬ ‫وإلقاء‬ ‫القتل‬ ‫مثل‬ ‫تقويض‬ ‫أو‬ ‫سلطة‬‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ،‫أخرى‬ ‫سلطة‬:«‫يا‬ ‫بعهدي‬ ‫وأوفوا‬ ‫عليكم‬ ‫أنعمت‬ ‫التي‬ ‫نعمتي‬ ‫اذكروا‬ ‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫فارهبون‬ ‫وإياي‬ ‫بعهدكم‬ ‫أوفي‬" ‫روبير‬ ‫الفرنسي‬ ‫القاموس‬ ‫وفي‬Robert‫يلي‬ ‫كما‬ ‫يعرف‬ ‫اإلرهاب‬: Emploi systematique de measures de exeption, de la violance pour atteindre un but politique prise, conservation exercise de pouvoir et specialement ensemble des actes de violence (attentents individueles execute pour impression la population et creerun climat)
  • 42.
    ‫أكسفورد‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫القاموس‬‫وفي‬Oxford‫هو‬ ‫فاإلرهاب‬: Use of violence and intimidetion especially for political purposes ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫اإلرهاب‬ ‫كلمة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫الروس‬ ‫جروند‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫واإلرهابي‬ ‫الثورية‬ ‫المجموعة‬ ‫ترتكبها‬ ‫التي‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫كل‬ ‫اإلرهابي‬ ‫وصف‬ ‫ارتبط‬ ‫وقد‬ ،‫العنف‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫الرعب‬ ‫من‬ ‫حكما‬ ‫أقاموا‬ ‫الذين‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورة‬ ‫بزعماء‬ ‫واإل‬‫عام‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫رهاب‬٢١۷۳. ‫غير‬ ‫العنف‬ ‫إستخدام‬ ‫يعني‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السياسة‬ ‫موسوعة‬ ‫في‬ ‫والتشويه‬ ‫كاإلغتياالت‬ ‫المختلفة‬ ‫بأشكاله‬ ‫به‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫القانوني‬ ‫معين‬ ‫سياسي‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بغية‬ ‫والنسف‬ ‫والتخريب‬ ‫والتعذيب‬ ‫المعنويات‬ ‫وهدم‬ ‫األفراد‬ ‫عند‬ ‫واإللتزام‬ ‫المقاومة‬ ‫روح‬ ‫كسر‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ ‫عند‬‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫أو‬ ‫والمؤسسات‬ ‫لهيئات‬ ‫طرف‬ ‫إلخضاع‬ ‫اإلكراه‬ ‫استخدام‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫مال‬ ‫أو‬ ‫معلومات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجهة‬ ‫لمشيئة‬ ‫مناؤئ‬. ‫إلى‬ ‫فكري‬ ‫موقف‬ ‫من‬ ‫التطرف‬ ‫يتحول‬ ‫حين‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫أيضا‬ ‫ويشار‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫الوسيط‬ ‫المعجم‬ ‫وفي‬ ،‫إرهاب‬ ‫إلى‬ ‫ينقلب‬ ‫عنيف‬ ‫فعل‬ ‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫اإلرهابيين‬‫لتحقيق‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫سبيل‬ ‫يسلكون‬ ‫ن‬ ‫إلى‬ ‫يلجأ‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫اإلرهابي‬ ‫بأن‬ ‫المنجد‬ ‫في‬ ‫وجاء‬ ‫سياسية‬ ‫أغراض‬ ‫سلطته‬ ‫إلقامة‬ ‫اإلرهاب‬.
  • 43.
    ‫الثالث‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬‫عوامل‬: ،‫دوافع‬ ،‫بأسباب‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ‫األبحاث‬ ‫مختلف‬ ‫تشير‬ ‫إم‬ ‫تكون‬ ‫كونها‬ ‫إلى‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫وعوامل‬‫ا‬ ‫موضوعية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وإما‬ ‫ذاتية‬ ‫شخصية‬. ‫أ‬.‫الشخصية‬ ‫األسباب‬: ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫وتقسم‬: -‫نفسية‬ ‫عوامل‬: ‫عوامل‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫السيكولوجية‬ ‫المدرسة‬ ‫أصحاب‬ ‫يرجع‬ ‫أو‬ ‫الباطن‬ ‫والعقل‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫غالبا‬ ‫تكمن‬ ‫خالصة‬ ‫نفسية‬ ،‫العزلة‬ ‫في‬ ‫بذلك‬ ‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫عوامل‬ ‫أبرز‬ ‫وتكن‬ ،‫الالشعور‬ ‫التد‬ ،‫الملل‬‫سن‬ ‫تأخر‬ ،‫واليأس‬ ‫اإلحباط‬ ،‫الروتين‬ ،‫المتطرف‬ ‫ين‬ ‫اقتراف‬ ‫أن‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫ويقول‬ ،‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ،‫الزواج‬ ‫عقلي‬ ‫الضطراب‬ ‫تعرضوا‬ ‫الذي‬ ‫أولئك‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫إنما‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫والشعور‬ ‫الفانتازيا‬ ‫من‬ ‫مشوشا‬ ‫خليطا‬ ‫دوافعهم‬ ‫كانت‬ ‫ولذلك‬ ،‫حاد‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫كالترباك‬ ‫ريتشارد‬ ‫األستاذ‬ ‫ويرى‬ ،‫بالغبن‬‫يجتدبون‬ ‫إلرهابيين‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫مخبولين‬ ‫إلى‬ ‫العقالء‬ ‫يحولون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ‫المخبولين‬ ‫القتل‬ ‫عمليات‬ ‫تلقينهم‬. ‫وحاالت‬ ‫القيم‬ ‫واختالل‬ ‫الروحي‬ ‫والفراغ‬ ‫الديني‬ ‫الدافع‬ ‫يؤدي‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫خصوصا‬ ‫والشاب‬ ‫اإلنسان‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والكآبة‬ ‫القلق‬ ‫والمنظمين‬ ‫المخططين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستهدفة‬ ‫الشرائح‬‫للشبكات‬ ‫نحو‬ ‫بالكراهية‬ ‫شعورا‬ ‫تولد‬ ‫كبيرة‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫إلى‬ ،‫اإلرهابية‬
  • 44.
    ‫تلك‬ ‫تنموا‬ ،‫خصوصا‬‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫عموما‬ ‫اإلنساني‬ ‫المجتمع‬ ‫السيكولوجي‬ ‫البناء‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫منه‬ ‫باإلنتقام‬ ‫دافعا‬ ‫لتخلق‬ ‫المشاعر‬ ‫وتشير‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫التفاعل‬ ‫عميلة‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫للفرد‬ ‫إل‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬‫واإلنفعالي‬ ‫والعقلي‬ ‫الجسدي‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫لهما‬ ،‫السليمة‬ ‫غير‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المضطرب‬ ‫أن‬ ‫البحوث‬ ‫نفس‬ ‫تفيد‬ ‫كما‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫بالنشاط‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫خصائص‬ ‫بينهم‬ ‫تجمع‬ ‫وعصبي‬ ‫عقلي‬ ‫خلل‬ ‫بسبب‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫العالقات‬ ،‫الشذوذ‬ ،‫المضطربة‬ ‫الطفولة‬ ،‫كاإلنطواء‬ ‫متماثلة‬ ‫المضطربة‬‫عن‬ ‫اإلنقطاع‬ ،‫الوالدين‬ ‫مع‬ ‫خاصة‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫الدراسات‬ ‫تحصي‬ ‫كما‬ ،‫مشابهة‬ ‫وأسباب‬ ‫األصدقاء‬ ‫عموما‬ ‫العنف‬ ‫على‬ ‫األفراد‬ ‫إقدام‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫والعوامل‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ ‫واإلرهاب‬: 0.‫أقل‬ ‫مكانة‬ ‫ذو‬ ‫وبأنه‬ ‫الغير‬ ‫عند‬ ‫التقبل‬ ‫بعدم‬ ‫الفرد‬ ‫إحساس‬ ‫يشعر‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ،‫متدنية‬ ‫أو‬ ‫مستوى‬،‫القلق‬ ،‫اإلكتئاب‬ ،‫بالحزن‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫المنتمون‬ ‫األفراد‬ ‫يشعر‬ ‫حيث‬ ،‫الحياة‬ ‫في‬ ‫والفشل‬ ‫والشعور‬ ‫اإلحباط‬ ‫نتيجة‬ ‫النسبي‬ ‫باإلحباط‬ ‫يسمى‬ ‫بما‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والفشل‬ ‫بالضياع‬. 4.‫وإهدارا‬ ‫ظلما‬ ‫يعتقده‬ ‫ما‬ ‫نتيجة‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫نقمة‬ ،‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫تنشئ‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لحقوقه‬‫من‬ ‫القلق‬ ‫في‬ ‫ويبدأ‬ ‫الحقد‬ ‫لديه‬ ‫فيتولد‬ ‫واليأس‬ ‫اإلحباط‬ ‫وينتابه‬ ،‫المستقبل‬ ‫الستخدام‬ ‫استعداداته‬ ‫بذلك‬ ‫فتنموا‬ ،‫المجتمع‬ ‫ضد‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫تقبل‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫العنف‬.
  • 45.
    2.‫وفقدانه‬ ‫كما‬ ‫الشباب‬‫فئة‬ ‫وخصوصا‬ ‫الفرد‬ ‫يعيشه‬ ‫الذي‬ ‫الروتين‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫للحياة‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬ ‫وعدم‬ ‫واألنانية‬ ‫اإلغتراب‬ ‫ومشاعر‬ ‫الملل‬ ‫لديه‬ ‫يولد‬ ‫مما‬ ،‫تحقيقه‬ ،‫األجيال‬ ‫بين‬ ‫والوجداني‬ ‫والعاطفي‬ ‫الروحي‬ ‫والتواصل‬ ‫اإلحترام‬ ‫النواحي‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫المادية‬ ‫النزعات‬ ‫سيادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المفاجأة‬ ‫التغيرات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫السامية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والمشاعر‬ ‫العاطفية‬ ‫والتي‬ ‫ومتالحق‬ ‫متواتر‬ ‫بشكل‬‫تفقدهم‬ ،‫خصوصا‬ ‫الشباب‬ ‫يواجهها‬ ‫وفي‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫ثقتهم‬ ‫وتضعف‬ ‫واإلجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوازن‬ ‫صوره‬ ‫بشتى‬ ‫اإلستغالل‬ ‫إلى‬ ‫عرضة‬ ‫تجعلهم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المجتمع‬. 2.‫وشعوره‬ ‫ومجتمعه‬ ‫أسرته‬ ‫في‬ ‫ذاته‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫إخفاق‬ ‫اإلحساس‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫يفقد‬ ‫يجعله‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫األهمية‬ ‫بعدم‬ ‫باإلنت‬ ‫والشعور‬‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫الوطن‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫الكل‬ ‫لهذا‬ ‫ماء‬. -‫سياسية‬ ‫عوامل‬: ‫كدوافع‬ ‫قومية‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫جذور‬ ‫السياسي‬ ‫للدافع‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫جذور‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫التحريرية‬ ‫والوطنية‬ ‫الثورية‬ ‫المنظمات‬ ‫اإليرلندي‬ ‫والجيش‬ ‫القبرصية‬ ‫أيوكا‬ ‫منظمة‬ ‫دوافع‬ ‫مثل‬ ‫عنصرية‬. ‫ال‬ ‫ذات‬ ‫الذاتية‬ ‫الدوافع‬ ‫تصنيف‬ ‫ويمكن‬‫والتي‬ ‫السياسية‬ ‫صبغة‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫نشوء‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬: 0.‫العادلة‬ ‫غير‬ ‫السياسات‬ ‫جراء‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫ينشئ‬ ‫الذي‬ ‫الكبت‬ ‫وتغييب‬ ‫التهميش‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫مواطنيها‬ ‫ضد‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬
  • 46.
    ‫يدفعه‬ ‫مما‬ ‫حقوقه‬‫انتهاك‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫المشاركة‬ ‫عن‬ ‫المواطن‬ ‫األهم‬ ‫وعدم‬ ‫باإلهمال‬ ‫للشعور‬‫ية‬. 4.‫شعبية‬ ‫طبقات‬ ‫أو‬ ‫فئات‬ ‫بين‬ ‫إما‬ ‫الداخلية‬ ‫المحلية‬ ‫الصراعات‬ ‫والسلطة‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫أو‬. 2.‫في‬ ‫الحق‬ ‫تحصيل‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫األجنبي‬ ‫اإلحتالل‬ ‫مقاومة‬ ‫الوطن‬ ‫حب‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫يتولد‬ ‫إذ‬ ،‫المصير‬ ‫تقرير‬ ‫يمارس‬ ‫الذي‬ ‫األجنبي‬ ‫المحتل‬ ‫من‬ ‫تخليصه‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبة‬ ‫الق‬ ‫عليهم‬‫واإلضطهاد‬ ‫هر‬. 2.‫سياسية‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫مساجين‬ ‫أو‬ ‫معتقلين‬ ‫عن‬ ‫اإلفراج‬ ‫محاولة‬ ‫أقاليمها‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫إقليم‬ ‫في‬ ‫سياستها‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫إجبار‬ ‫أو‬. 1.‫ضد‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫بممارسة‬ ‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫قيام‬ ‫أو‬ ‫واللجوء‬ ‫أراضيه‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫على‬ ‫إلجباره‬ ‫معين‬ ‫شعب‬ ‫مو‬ ‫حال‬ ‫وهذا‬ ،‫الهجرة‬‫وفلسطين‬ ‫والهرسك‬ ‫البوسنة‬ ‫اطني‬. 6.‫لموقفها‬ ‫نظرا‬ ‫بمصالحها‬ ‫واإلضرار‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫معينة‬ ‫قضية‬ ‫أو‬ ‫موضوع‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫السياسي‬ ‫تعرض‬ ‫لدى‬ ‫يسجل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آخر‬ ‫دون‬ ‫طرف‬ ‫لصالح‬ ‫انحيازها‬ ‫تباشر‬ ‫حيث‬ ،‫أوربا‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫الصهيوني‬ ‫للقمع‬ ‫الفلسطينيين‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫شبانية‬ ‫مجموعات‬‫من‬ ‫انتقاما‬ ‫التخريبية‬ ‫األعمال‬ ‫بعض‬ ‫لغالب‬ ‫للصهاينة‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫انحياز‬.
  • 47.
    1.‫وتبنيها‬ ‫مشروعة‬ ‫غير‬‫سياسية‬ ‫وحركات‬ ‫جماعات‬ ‫تكوين‬ ‫وضرب‬ ‫الفوضى‬ ‫لخلق‬ ‫دولة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫وفنيا‬ ‫ماديا‬ ‫ودعمها‬ ‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫استقرار‬. ‫الدوافع‬ ‫ذات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫واألنشطة‬ ‫العمليات‬ ‫بأن‬ ‫الذكر‬ ‫ويجدر‬ ‫جدال‬ ‫تثير‬ ‫السياسية‬‫وجهة‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫قانونية‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫الطرائق‬ ‫كل‬ ‫استنفاذ‬ ‫بعد‬ ‫تأتي‬ ‫العمليات‬ ‫فأغلب‬ ،‫القانونية‬ ‫النظر‬ ‫المغلوب‬ ‫الطرف‬ ‫يتذرع‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الشرعية‬ ‫والقانونية‬ ‫العادية‬ ‫من‬ ‫كوسيلة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫بلجوئه‬ ‫حقوقه‬ ‫وهدر‬ ‫بظلمه‬ ‫أمره‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫موقفه‬ ‫إلعالن‬ ،‫التجاوزات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫وسائل‬‫تدويل‬ ‫العالمي‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫المجتمع‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫قضيته‬. -‫اإلعالمية‬ ‫الدوافع‬: ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫في‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫ساهم‬ ‫وبسرعة‬ ‫النظير‬ ‫منقطع‬ ‫بشكل‬ ‫وبثها‬ ‫األخبار‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬ ‫تطوير‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫اتخذ‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ،‫وقوعها‬ ‫لحظة‬ ‫بنقلها‬ ‫تسمح‬ ‫فائقة‬ ‫دعائيا‬ ‫بعدا‬ ‫اليوم‬‫انتباه‬ ‫لفت‬ ‫عليه‬ ‫القائمين‬ ‫محاولة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وسائل‬ ‫تعتبر‬ ‫حيث‬ ،‫وأفكاره‬ ‫قضيته‬ ‫إلى‬ ‫العالمي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫لألخبار‬ ‫نقلها‬ ‫في‬ ‫والموضوعية‬ ‫الحيادية‬ ‫تتبنى‬ ‫التي‬ ‫اإلعالم‬ ‫المنبوذة‬ ‫أفكارهم‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫لإلرهابيين‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫المجال‬ ‫يطرحون‬ ‫وهكذا‬ ،‫الوسائط‬ ‫أو‬ ‫المؤسسات‬ ‫باقي‬ ‫قبل‬ ‫من‬‫رؤاهم‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫والستحالة‬ ‫فإنه‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ،‫ومطالبهم‬ ‫وشروطهم‬ ‫يلجؤون‬ ‫فإنهم‬ ،‫خصومهم‬ ‫على‬ ‫حقيقي‬ ‫عسكري‬ ‫لنصر‬ ‫الجماعات‬ ‫بتحطيم‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ،‫الدعاية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫موقفهم‬ ‫تقوية‬ ‫إلى‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫مواقف‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫وإكراههم‬ ‫خصومهم‬ ‫معنويات‬
  • 48.
    ‫فإنه‬ ‫وعليه‬ ،‫لها‬‫سبيال‬ ‫المسلحة‬ ‫العمليات‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫يعتمدون‬ ‫م‬ ‫هما‬ ‫عنصرين‬ ‫على‬ ‫الصدد‬: -‫الذعر‬ ‫إفشاء‬. -‫القضية‬ ‫نشر‬. ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعاطي‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫بدوره‬ ‫يعتمد‬ ‫وهذا‬ ‫في‬ ‫متواصال‬ ‫جدال‬ ‫بدوره‬ ‫يثير‬ ‫موضوع‬ ‫وهو‬ ،‫والقضايا‬ ‫األخبار‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫القرار‬ ‫وصناعة‬ ‫اإلعالم‬ ‫دوائر‬ ‫كل‬ ‫قب‬ ‫من‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبة‬‫واإلطالع‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الجمهور‬ ‫ل‬ ‫ودوافعها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مطالب‬ ‫على‬. ‫ب‬.‫المجتمعية‬ ‫األسباب‬: ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫ظله‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫وهي‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫وهي‬ ،‫لها‬ ‫المباشر‬ ‫العامل‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫الجماعة‬: -‫اإلقتصادية‬ ‫الدوافع‬: ‫في‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المشكالت‬ ‫تلعب‬‫تفرزه‬ ‫بما‬ ‫معينة‬ ‫دولة‬ ‫أو‬ ‫مجتمع‬ ‫والمستوى‬ ‫الدخل‬ ‫تراجع‬ ،‫أسعار‬ ‫إرتفاع‬ ،‫ديون‬ ،‫بطالة‬ ‫من‬ ‫بحاالت‬ ‫الفرد‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫دورا‬ ،‫العمال‬ ‫وتسريح‬ ‫المعيشي‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫المهيمنة‬ ‫لألطراف‬ ‫والعداء‬ ،‫اليأس‬ ،‫اإلحباط‬ ‫من‬ ،‫اإلقتصاد‬ ‫تسيير‬ ‫تحتكر‬ ‫أو‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولة‬ ‫أتب‬ ‫وقد‬‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬ ‫المشكلين‬ ‫األفراد‬ ‫أن‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫تث‬ ‫لديهم‬ ‫ينمو‬ ‫حيث‬ ،‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫الفقيرة‬ ‫الفئات‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬
  • 49.
    ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫ظلم‬‫ووجود‬ ‫للمجتمع‬ ‫طبقي‬ ‫تقسيم‬ ‫بوجود‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫لتلك‬ ‫مناهض‬ ‫تحرك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلنخراط‬ ‫إلى‬ ‫يدفعهم‬ ‫ما‬ ،‫الثروات‬ ‫غا‬ ‫وهي‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫المهيمنة‬ ‫األطراف‬‫المسيطرة‬ ‫األطراف‬ ‫لبا‬ ‫والحكم‬ ‫السلطة‬ ‫على‬. ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫المنتمين‬ ‫األفراد‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬ ‫أظهرت‬ ‫كما‬ ‫بين‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫اإلرهابية‬01‫و‬21‫وهي‬ ،‫سنة‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫النسبة‬ ‫بدورها‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ‫اقتصادية‬ ‫مشاكل‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫غالبا‬ ‫المتضررة‬،‫بطالة‬ ‫من‬ ‫السكانية‬ ‫تركيبتها‬ ‫تتشكل‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫لمجتمعاتنا‬ ‫وبالنسبة‬ ‫مثل‬ ‫ونمو‬ ‫وتطور‬ ‫لنشوء‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫العرضة‬ ‫فإنها‬ ،‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫مزرية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫أوضاعها‬ ‫وأن‬ ‫خصوصا‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ،‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫استثنينا‬ ‫إن‬ ‫هذا‬ ‫غالبا‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫بدورها‬ ‫تعاني‬‫من‬ ‫تعاني‬ ‫فإنها‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫تحليلها‬ ‫يمكن‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫استغلها‬ ‫أخرى‬ ‫ثغرات‬ ‫آخر‬. -‫اإلجتماعية‬ ‫الدوافع‬: ‫األسرة‬ ‫طبيعة‬ ‫فإن‬ ‫المجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫األساسية‬ ‫الخلية‬ ‫هي‬ ‫األسرة‬ ‫ألن‬ ‫بين‬ ‫كلي‬ ‫تفاعل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫ينعكس‬ ‫وبناءها‬ ‫وتركيبتها‬ ‫فوجود‬ ،‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫األسر‬ ‫مجموع‬‫داخلية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ،‫المنهارة‬ ‫العالقات‬ ،‫والتعقيدات‬ ‫المشاكل‬ ،‫باألزمات‬ ‫عامرة‬ ‫وحاالت‬ ‫واألمية‬ ‫الفقر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الداخلية‬ ‫الصراعات‬ ‫عبر‬ ‫تصب‬ ‫كلها‬ ،‫اإلعتداء‬ ‫مثل‬ ‫األخرى‬ ‫والظواهر‬ ‫اإلنفصال‬ ‫وإرهاب‬ ‫عنف‬ ‫ظواهر‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫األسر‬ ‫تلك‬ ‫أفراد‬
  • 50.
    ‫ا‬ ‫األخرى‬ ‫الظواهر‬‫إلى‬ ‫إضافة‬‫ويمكن‬ ،‫خطورة‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لتي‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫األسباب‬ ‫أو‬ ‫العوامل‬ ‫مجمل‬ ‫تلخيص‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫اإلنخراط‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫دفع‬: 0.‫األفراد‬ ‫بعض‬ ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫والعزلة‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الفراغ‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫التباعد‬ ‫وكذلك‬ ،‫الشباب‬ ‫فئة‬ ‫منهم‬ ‫خصوصا‬ ‫التواصل‬ ‫وعدم‬ ‫الواحد‬‫الهوة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يخلق‬ ‫بشكل‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫حاالت‬ ‫نمو‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يسهل‬. 4.‫في‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫العاطفية‬ ‫والمشاكل‬ ‫الزواج‬ ‫سن‬ ‫تأخر‬ ‫المجتمع‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫وخارجها‬ ‫األسرة‬ ‫إطار‬. 2.‫التربية‬ ‫في‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫ومؤسسات‬ ‫المدرسة‬ ‫دور‬ ‫ضعف‬ ‫األخالق‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫السليمة‬ ‫والتنشأة‬‫الروحية‬ ‫والقيم‬ ‫يات‬ ‫كما‬ ‫األسر‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ‫والتواصل‬ ‫الحوار‬ ‫لغة‬ ‫وافتقاد‬ ،‫واإلنسانية‬ ‫بالضبط‬ ‫أصال‬ ‫المعنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عبر‬ ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫أشرنا‬ ‫اإلجتماعي‬. 2.‫المعاصرة‬ ‫المجتمعات‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التحول‬ ،‫العمل‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫ونزولها‬ ‫المرأة‬ ‫تعليم‬ ‫نمو‬ ‫فيه‬ ‫ساهم‬ ‫والذي‬ ‫ال‬ ‫األمر‬‫بناء‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تراجع‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫ضاعف‬ ‫ذي‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫زعزعة‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يطرحه‬ ‫بما‬ ،‫األسرة‬ ‫الحياة‬ ‫واقع‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األسرة‬ ‫واستقرار‬ ‫خروج‬ ‫واقع‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫المجتمع‬ ‫ثم‬ ‫األسرة‬ ‫في‬ ‫تتفاعل‬ ‫التي‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫يطرح‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫المرأة‬‫في‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫مجملها‬.
  • 51.
    1.‫فوق‬ ‫مرتفع‬ ‫بشكل‬‫السكانية‬ ‫الكثافة‬ ‫وتوزيع‬ ‫السكاني‬ ‫التنوع‬ ‫عشوائية‬ ‫أحياء‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫للغاية‬ ‫ضيقة‬ ‫جغرافية‬ ‫مساحة‬ ‫شروط‬ ‫أدنى‬ ‫على‬ ‫بالتالي‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫وعدم‬ ،‫التخطيط‬ ‫الشبا‬ ‫وخصوصا‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫أفراد‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫الحياة‬‫منهم‬ ‫ب‬ ‫كونهم‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫السلبية‬ ‫والظواهر‬ ‫اآلفات‬ ‫لمختلف‬ ‫عرضة‬ ‫الكتابات‬ ‫مختلف‬ ‫وتؤكد‬ ،‫مجملها‬ ‫في‬ ‫سلبية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬– ‫خصوصا‬ ‫الصحفية‬-‫ونشاطات‬ ‫أعمال‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫تنامي‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وحتى‬ ‫واإلنحراف‬ ‫العنف‬ ‫السكانية‬ ‫المناطق‬. ‫ج‬.‫التاريخية‬ ‫األسباب‬: ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬‫فترة‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫تتخذ‬ ‫ارتكاب‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫عامال‬ ‫بعيدة‬ ‫كانت‬ ‫ولو‬ ‫معينة‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫لحقت‬ ‫التي‬ ‫للمذابح‬ ‫انتقاما‬ ‫تركيا‬ ‫ضد‬ ‫األرمني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫بها‬ ‫ت‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫العثماني‬ ‫العهد‬ ‫إبان‬ ‫باألرمن‬‫اإلحتالل‬ ‫دولة‬ ‫به‬ ‫قوم‬ ‫النازية‬ ‫الحقبة‬ ‫من‬ ‫ألمان‬ ‫قادة‬ ‫ضد‬ ‫إرهابية‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫توجدوا‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫متابعتهم‬ ‫بعد‬ ‫سنة‬ ‫أتوايخمان‬ ‫أدولف‬ ‫اختطاف‬٢١٦٦‫الموساد‬ ‫عمالء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫سنتين‬ ‫بعد‬ ‫إعدامه‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫القدس‬ ‫نحو‬ ‫األرجنتين‬ ‫من‬ ‫ضابط‬ ‫أتوايخمان‬‫مستعار‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫يقيم‬ ‫النازي‬ ‫السري‬ ‫بالبوليس‬ ‫وإعدامه‬ ‫اختطافه‬ ‫قبل‬ ‫األرجنتين‬ ‫في‬. ‫د‬.‫اإلثنية‬ ‫األسباب‬:
  • 52.
    ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫للجماعة‬‫العرقية‬ ‫الصيغة‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫ضد‬ ‫تمارسه‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫التمييز‬ ‫وكذا‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫الجما‬ ‫تلجأ‬ ‫حيث‬ ،‫األعراق‬ ‫متنوع‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫خصوصا‬ ‫شعبها‬‫عات‬ ‫بهدف‬ ‫قوة‬ ‫األقل‬ ‫الجماعات‬ ‫ضد‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫المسيطرة‬ ‫سنة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫كما‬ ‫والهجرة‬ ‫النزوح‬ ‫إلى‬ ‫دفعهم‬ ٢١٤٨‫من‬ ‫وكوسوفا‬ ‫والهرسك‬ ‫البوسنة‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫وما‬ ،‫اليوم‬ ‫وحتى‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫وقع‬ ‫كما‬ ،‫المسلمة‬ ‫األقلية‬ ‫ضد‬ ‫الصرب‬ ‫قبل‬ ‫الس‬ ‫من‬ ‫أفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫مواطني‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهاب‬‫السكان‬ ‫من‬ ‫ود‬ ‫التمييز‬ ‫سياسة‬ ‫مارس‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫الحزب‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ،‫األصليين‬ ‫ضدهم‬ ‫العنصري‬. ‫ه‬‫ـ‬.‫اإليديولوجية‬ ‫األسباب‬: ‫نحو‬ ‫اللجوء‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬ ‫ديني‬ ‫أو‬ ‫فكري‬ ‫لمبدأ‬ ‫للتعصب‬ ‫يمكن‬ ‫تؤمن‬ ‫مبادئ‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫فئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫تلك‬ ‫تسعى‬ ‫وقد‬ ‫كما‬ ،‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫بها‬‫إلى‬ ‫الفئة‬ ‫ومن‬ ،‫الفئات‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫الرؤى‬ ‫تلك‬ ‫لفرض‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ،‫والرأسمالية‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫الهند‬ ‫في‬ ‫والمسلمين‬ ‫الهندوس‬ ‫وبين‬ ‫والكالثوليك‬ ‫البروتستانت‬ ‫التي‬ ‫الجماعات‬ ‫بعض‬ ‫تبني‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يتمثل‬ ‫كما‬ ،‫دينية‬ ‫لدوافع‬ ‫الجماعات‬ ‫أحيانا‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬‫الثقافات‬ ‫رفض‬ ‫األصولية‬ ‫فكري‬ ‫أو‬ ‫ثقافي‬ ‫تواصل‬ ‫أي‬ ‫ومقاومة‬ ‫األخرى‬ ‫والحضارات‬‫معه‬‫ا‬. ‫السلوك‬ ‫نشأة‬ ‫تفسير‬ ‫والعلماء‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫طرحها‬ ‫سنة‬ ‫حسب‬ ‫نوردها‬ ‫تحليله‬ ‫حسب‬ ‫كل‬ ‫عوما‬ ‫اإلرهابي‬:
  • 53.
    ‫ديفز‬ ‫يقول‬(٢١۷۳)‫الحاصلة‬ ‫للفجوة‬‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫للشخص‬‫إشباعاته‬ ‫وبين‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫تشبع‬ ‫أنها‬ ‫يتوقع‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصية‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫وعدم‬ ‫بالحرمان‬ ‫دوما‬ ‫يشعر‬ ‫وبالتالي‬ ‫حاجاته‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ‫ويقول‬ ،‫حقوقه‬ ،‫اإلقتصادية‬ ،‫السياسية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫المتولد‬ ‫اإلحباط‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫ال‬ ‫واإلحتياجات‬،‫للفرد‬ ‫إشباعها‬ ‫المجتمع‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫شخصية‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫كانت‬ ‫نحوها‬ ‫األفراد‬ ‫توقعات‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫طبيعي‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫فاإلرهاب‬ ‫وبذلك‬ ،‫المتاح‬ ‫وأشكاله‬ ‫صوره‬ ‫بشتى‬ ‫لإلحباط‬. ‫كانون‬ ‫ويرى‬(٢١٨٢)‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫يمارس‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أن‬ ‫أمامه‬ ‫الخيارات‬ ‫انغالق‬ ‫نتيجة‬‫يمارس‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ،‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬ ‫اإلرهابي‬ ‫أمام‬ ‫المتاحة‬ ‫الخيارات‬ ‫انغالق‬ ‫إن‬ ،‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫والشعور‬ ‫لإلحباط‬ ‫وحيد‬ ‫كمخرج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫يجعله‬ ‫الذات‬ ‫نحو‬ ‫السالب‬. ‫والجماعات‬ ‫الخاليا‬ ‫إلى‬ ‫المنظم‬ ‫الشخص‬ ‫بأن‬ ،‫القول‬ ‫ويمكن‬ ‫منعزل‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ ‫عاطل‬ ‫موظف‬ ‫غير‬ ‫شخص‬ ‫هو‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫ا‬‫هيرسن‬ ‫دراسات‬ ‫وتشير‬ ،‫متدنية‬ ‫علمية‬ ‫مؤهالت‬ ‫يحمل‬ ،‫جتماعيا‬ ٢١١١‫باركي‬ ،٢١١٨‫أينوس‬ ،٢١٨١‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ، ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫وحدها‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫اإلنضمام‬ ‫المجموعة‬ ‫إلى‬ ‫يقدمه‬ ‫وشخص‬ ‫لإلنضمام‬ ‫السانحة‬ ‫الفرصة‬.
  • 54.
    ‫الثاين‬‫الفصل‬-‫اإلرهاب‬‫مكافحة‬‫منهج‬: ‫األول‬ ‫المبحث‬-‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬‫في‬ ‫األمني‬ ‫المنهج‬: ‫أو‬ ‫عادية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الجرائم‬ ‫باقي‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬ ‫للقانون‬ ‫مخالف‬ ‫فهو‬ ،‫قانوني‬ ‫غير‬ ‫عمال‬ ‫سياسية‬ ‫أبعادا‬ ‫اتخذت‬ ‫اإلتفاقيات‬ ‫على‬ ‫عموما‬ ‫القائم‬ ‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫للدولة‬ ‫الوضعي‬ ‫قرارات‬ ،‫الدولية‬ ‫العدل‬ ‫محكمة‬ ‫أحكام‬ ،‫الدولية‬ ‫واألعراف‬ ‫ا‬‫القانون‬ ‫فقهاء‬ ‫وآراء‬ ،‫األمن‬ ‫مجلس‬ ،‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫لجمعية‬ ‫بالرفض‬ ‫يقابل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للقانون‬ ‫خرق‬ ‫أو‬ ‫انتهاك‬ ‫وأي‬ ،‫الدولي‬ ‫الفوضى‬ ‫تعم‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ،‫لمواده‬ ‫وفقا‬ ‫المستحق‬ ‫والعقاب‬ ‫والدولي‬ ‫الوطني‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫والغوغاء‬. ‫رئيسي‬ ‫مبدأين‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬ ‫مكافحة‬ ‫وتتم‬‫هما‬ ‫ين‬: 0.‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬: ‫رجال‬ ‫اختصاص‬ ‫من‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫منع‬ ‫إن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫الرئيسي‬ ‫فالهدف‬ ،‫والقانون‬ ‫األمن‬ ‫المدمرة‬ ‫ويالتها‬ ‫المجتمع‬ ‫وتجنيب‬ ،‫أصال‬ ‫وقوعها‬ ‫منع‬ ‫يبقى‬ ‫عملية‬ ‫ولتوضيح‬ ،‫األمد‬ ‫البعيدة‬ ‫العميقة‬ ‫وآثارها‬ ‫والعنيفة‬ ‫ا‬ ‫وإجراءات‬‫مثلث‬ ‫وهو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مصطلح‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫البد‬ ‫لمنع‬
  • 55.
    ‫حرف‬ ‫منه‬ ‫ضلع‬‫كل‬ ‫يحمل‬ ‫متكامل‬T‫وحسب‬ ‫أي‬ ‫الالتيني‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫الترجمة‬: -‫اإلرهابي‬Terrorist -‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬Tools -‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫المستهدف‬ ‫الهدف‬Target ‫البشري‬ ‫العنصر‬(‫اإلرهابي‬( ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫القائمين‬ ‫أو‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫تمكن‬ ‫فإذا‬ ‫العملية‬ ‫منع‬ ‫باإلمكان‬ ‫األضالع‬ ‫هذه‬ ‫إحدى‬ ‫خلع‬ ‫أو‬ ‫إحباط‬ ‫من‬ ‫العناصر‬ ‫إحدى‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ،‫ومثال‬ ،‫أصال‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اإلرهابية‬Terrorist،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫شروعه‬ ‫قبل‬ ‫تواف‬ ‫لو‬ ‫حتى‬‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬ ‫رت‬Tools‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫من‬ ‫ألنها‬ ‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المجموعة‬ ‫تتمكن‬ ‫فلن‬ ‫متفجرات‬ ‫أدوات‬ ‫ضبط‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫بالتنفيذ‬ ‫المعنى‬ ‫البشري‬ ‫للعنصر‬ ‫تفتقر‬ ‫اإلرهاب‬Tools‫فلن‬ ‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫تمكن‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫األساس‬ ‫في‬ ‫تنفذ‬‫من‬ ‫والتسلل‬ ‫لفرار‬ ‫لو‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التنفيذ‬ ‫أدوات‬ ‫على‬ ‫يتوفر‬ ‫لن‬ ‫كونه‬ ،‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫تمكنا‬Target‫وقمنا‬
  • 56.
    ‫شخصا‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫الهدف‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫بتأمينه‬ ‫اإلرهابي‬ ‫منع‬ ‫التأمين‬ ‫بهذا‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫عداه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫حيوية‬ ‫منشأة‬ ‫أو‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫من‬‫تقع‬ ‫فلن‬ ،‫الكامل‬ ‫بالشكل‬ ‫وعزلناه‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تغيب‬ ‫قد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫أضالع‬ ‫أحد‬ ‫ألن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫غير‬ ‫وبات‬. ‫أن‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ،‫توضيحه‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وبناءا‬ ،‫وهكذا‬ ‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫دوما‬ ‫يعملوا‬ ‫أم‬ ،‫تدريبهم‬ ‫أماكن‬ ،‫اإلرهابية‬‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫تخزين‬ ‫اكن‬ ‫المستمر‬ ‫اإلطالع‬ ‫وكذا‬ ،‫ومؤن‬ ‫وذخائر‬ ‫أسلحة‬ ‫من‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫إرهابية‬ ‫بعمليات‬ ‫استهدافها‬ ‫الممكن‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫من‬ ‫األجزاء‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ضبط‬ ‫سرعة‬ ‫قبل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إحباط‬ ‫فعملية‬ ،‫الثالثة‬ ‫أضالعه‬ ‫سابقا‬ ‫صورناه‬ ‫رجا‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫وقوعه‬،‫مكافحته‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫والقائمين‬ ‫األمن‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫أسرع‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫والمبادرة‬ ‫والمبادأة‬ ‫اليقظة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫واجبها‬ ‫ألن‬ ،‫والتنفيذ‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ،‫الترويع‬ ‫من‬ ‫المواطنين‬ ‫وتأمين‬ ‫أصال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وقوع‬ ‫منع‬ ‫البالد‬ ‫عبر‬ ‫واألمن‬ ‫السكينة‬ ‫دعائم‬ ‫وإرساء‬. ‫ال‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫مالمح‬ ‫ألبرز‬ ‫التعرض‬ ‫يمكن‬ ‫سياق‬ ‫كما‬ ‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تسخرها‬ ‫يلي‬: 0.‫لضمان‬ ‫مخطط‬ ‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫األمنية‬ ‫المعلومات‬ ‫توظيف‬ ‫والرؤية‬ ،‫التنبؤ‬ ،‫التوقع‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫يكفل‬ ‫مما‬ ،‫تجددها‬ ‫استمرار‬ ‫ام‬ ‫على‬ ‫وبؤره‬ ‫ومواقعه‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لخريطة‬ ‫الشاملة‬‫مناطق‬ ‫تداد‬
  • 57.
    ‫بشكل‬ ‫وضبطها‬ ‫الهاربة‬‫العناصر‬ ‫مالحقة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫نشاطه‬ ‫الفعال‬ ‫التحرك‬ ‫لدعم‬ ‫تطويره‬ ‫يجب‬ ‫فني‬ ‫جانب‬ ‫وهو‬ ،‫فوري‬ ‫العناصر‬ ‫ضبط‬ ‫يكفل‬ ‫بشكل‬ ،‫وجغرافيا‬ ‫زمنيا‬ ‫األمنية‬ ‫للعناصر‬ ‫وقياداتها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الخاليا‬ ‫أو‬ ‫والمجموعات‬. 4.‫وت‬ ،‫تطوير‬ ،‫والحراسة‬ ‫التأمين‬ ‫نظم‬ ‫فعالية‬ ‫تدعيم‬‫أداء‬ ‫حديث‬ ‫األمنية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫تستهدف‬ ‫مرحلية‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫أفرادها‬ ،‫العمليات‬ ‫غرف‬ ،‫الراكبة‬ ‫الدوريات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والتأمينية‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ‫الحراسات‬. 2.‫بمختلف‬ ‫والضباط‬ ‫القيادات‬ ‫تدريب‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫التوسع‬ ‫وتدعيم‬ ،‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫بالقدرات‬ ‫لإلرتقاء‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫إمكانا‬‫وفقا‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫مواجهة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫التعامل‬ ‫ت‬ ‫على‬ ‫باإلعتماد‬ ‫الوطن‬ ‫وخارج‬ ‫داخل‬ ‫التدريبية‬ ‫النظم‬ ‫ألحدث‬ ‫خاص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫علوم‬. 2.‫وتغطية‬ ‫األمني‬ ‫لإلنفاق‬ ‫المخصصة‬ ‫المالية‬ ‫اإلعتمادات‬ ‫زيادة‬ ‫األمنية‬ ‫القدرات‬ ‫وتدعيم‬ ،‫والتجهيزية‬ ‫والتدريبية‬ ‫البشرية‬ ‫متطلباته‬ ‫لت‬‫والحاسمة‬ ‫السريعة‬ ‫المواجهة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫صبح‬. 1.‫أن‬ ‫يجب‬ ‫سلفا‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫األمنية‬ ‫الخطط‬ ‫ضوء‬ ‫وفي‬ ‫النتائج‬ ‫أقصى‬ ‫لتحقيق‬ ‫توظيفها‬ ‫على‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تحرص‬ ‫التالية‬ ‫للمحاور‬ ‫وفقا‬ ‫وتعميقها‬ ‫إيجابياتها‬ ‫وتدعيم‬: -‫وخاليا‬ ‫بؤر‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫والتعامل‬ ‫التمشيط‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬ ‫على‬ ‫التطرف‬‫الوطن‬ ‫داخل‬ ‫إما‬ ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫نشاط‬ ‫نطاق‬ ‫امتداد‬
  • 58.
    ‫مكافحة‬ ‫أعمال‬ ‫في‬‫المنخرطة‬ ‫للدول‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫أمنية‬ ‫أولوية‬ ‫ذات‬ ‫مرحلية‬ ‫تنفيذية‬ ‫لخطط‬ ‫وفقا‬ ،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫والعناصر‬ ‫القيادات‬ ‫بضبط‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مخططات‬ ‫وإجهاض‬ ‫اإلتصاالت‬ ‫لقطع‬ ‫إضافة‬ ،‫القضائية‬ ‫للجهات‬ ‫وتقديمها‬ ‫واألدوات‬ ‫توجيه‬ ‫اإلتجاه‬ ‫هذا‬ ‫ويواكب‬ ،‫والتموينية‬ ‫التمويلية‬ ‫والمصادر‬ ‫المساندة‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫والجهات‬ ‫للقوى‬ ‫مؤثرة‬ ‫وفعالة‬ ‫متتالية‬ ‫ضربات‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لفصائل‬ ‫والدعائية‬ ‫التنظيمية‬. -‫قطع‬ ‫بهدف‬ ‫والمعتقالت‬ ‫السجون‬ ‫داخل‬ ‫السيطرة‬ ‫تحقيق‬ ‫الخارج‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قيادات‬ ‫اتصاالت‬. -‫و‬ ‫متكاملة‬ ‫خطط‬ ‫تنفيذ‬‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫اإلعداد‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫الجنائية‬ ‫الجرائم‬ ‫وضبط‬ ‫لمواجهة‬ ‫على‬ ‫السطو‬ ،‫السيارات‬ ‫سرقة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫والعملة‬ ‫الوثائق‬ ‫تزوير‬ ،‫األسلحة‬ ‫حيازة‬ ،‫الخاصة‬ ‫الممتلكات‬ ‫واستعماله‬ ‫الرسمي‬ ‫الزي‬ ‫وتداول‬. -‫بم‬ ‫والشرطة‬ ‫األمن‬ ‫قوى‬ ‫تواجد‬ ‫تعزيز‬‫وتدعيم‬ ‫المواقع‬ ‫ختلف‬ ‫أفرادها‬ ‫أداء‬ ‫وتطوير‬ ،‫والتأمين‬ ‫الحراسة‬ ‫نظم‬ ‫فاعلية‬(‫شخصيات‬ ‫ومنشآت‬)‫األمنية‬ ‫للمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫مرحلية‬ ‫خطط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫وأولوياتها‬ ‫والتأمينية‬. -‫من‬ ‫المستهدفة‬ ‫المناطق‬ ‫داخل‬ ‫األمنية‬ ‫السيطرة‬ ‫فعالية‬ ‫تدعيم‬ ‫ا‬ ‫وإقامة‬ ‫ومداخلها‬ ‫منافذها‬ ‫تأمين‬ ‫إحكام‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬‫ألكمنة‬ ‫السلكيا‬ ‫المرتبطة‬ ‫والمتحركة‬ ‫الثابتة‬.
  • 59.
    ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫بزمام‬‫المعنية‬ ‫الجهات‬ ‫تقوم‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ،‫والجبلية‬ ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫اقتحام‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫موسعة‬ ‫خطط‬ ‫بتنفيذ‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ،‫المغارات‬ ‫وخصوصا‬ ‫تطهيرها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫لتنف‬ ‫معاقل‬ ‫أو‬ ‫أسلحة‬ ‫كمخازن‬ ‫أو‬ ‫آمنا‬ ‫مالذا‬ ‫تتخذها‬‫مخططاتها‬ ‫يذ‬ ‫على‬ ‫عموما‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫وترتكز‬ ،‫واإلجرامية‬ ‫اإلرهابية‬: -‫أو‬ ‫الجبلية‬ ‫الجغرافية‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بالمناطق‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫دعم‬ ‫النائية‬(‫والجبال‬ ‫الغابات‬ ،‫الصحراء‬)‫على‬ ‫مدربة‬ ‫قتالية‬ ‫بعناصر‬ ‫والظروف‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫لمتطلبات‬ ‫وفقا‬ ‫اإلقتحام‬. -‫السر‬ ‫األكمنة‬ ‫انتشار‬ ‫توسيع‬‫حركة‬ ‫لرصد‬ ‫والمتحركة‬ ‫الثابتة‬ ‫ية‬ ‫ومحاصرتها‬ ‫بعزلها‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫الهاربة‬ ‫العناصر‬ ‫السيطرة‬ ‫وإحكام‬ ،‫وإليها‬ ‫منها‬ ‫المؤدية‬ ‫والمخارج‬ ‫المنافذ‬ ‫وإغالق‬ ‫واإليواء‬ ‫اإلتصال‬ ‫عناصر‬ ‫على‬. -‫البؤر‬ ‫تلك‬ ‫بمثل‬ ‫البحث‬ ‫وفرق‬ ‫العمل‬ ‫مجموعات‬ ‫تعزيز‬ ‫والمناطق‬. -‫بأحدث‬ ‫اإلقتحام‬ ‫قوات‬ ‫تزويد‬‫بمساعدات‬ ‫اإلمداد‬ ‫مع‬ ‫األسلحة‬ ‫متخصصة‬ ‫متطورة‬ ‫فنية‬. -،‫بالخارج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫منابع‬ ‫ولتخفيف‬ ،‫الخارجي‬ ‫المجال‬ ‫وفي‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫والتنسيق‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫تطوير‬ ‫ينبغي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المتحالفة‬ ‫أو‬ ‫الصديقة‬ ‫بالدول‬ ‫ورص‬ ‫متابعة‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والجريمة‬‫مراكز‬ ‫د‬
  • 60.
    ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المتحركة‬‫وعناصره‬ ‫قياداته‬ ‫وضبط‬ ‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫البلدان‬. 2.‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬: ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫إذا‬ ‫على‬ ‫المرجوة‬ ‫بالنتيجة‬ ‫تأتي‬ ‫لم‬ ‫المنع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫مرحلة‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمليات‬ ‫وأن‬ ،‫الميداني‬ ‫الصعيد‬‫وقد‬ ‫وتمت‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ،‫إليه‬ ‫وأشرنا‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مثلث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هدفها‬ ‫حققت‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ‫كل‬ ‫ورغم‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫والهدف‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األدوات‬ ‫بعد‬ ‫مباشرة‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫القمع‬ ‫عملية‬ ‫إلى‬ ‫طبعا‬ ‫اإلنتقال‬ ‫فيجب‬ ‫هذا‬ ‫العملي‬ ‫نجاح‬‫األمنية‬ ‫القوى‬ ‫تتحرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫ة‬ ‫وقت‬ ‫أسرع‬ ‫في‬ ،‫العملية‬ ‫في‬ ‫شاركوا‬ ‫الذين‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫لضبط‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫الخسائر‬ ‫وبأقل‬ ‫شديدة‬ ‫وبفعالية‬ ‫ممكن‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ويعمل‬ ،‫الناس‬ ‫وعامة‬ ‫المواطنين‬ ‫نفوس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫الجرا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ارتكاب‬ ‫من‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫ردع‬ ‫على‬‫من‬ ‫خوفا‬ ‫ئم‬ ‫تباشر‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫المصالح‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القتل‬ ‫أو‬ ‫لإلعتقال‬ ‫التعرض‬ ‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المكافحة‬ ‫عملية‬. ‫الشدة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الردع‬ ‫أو‬ ‫القمع‬ ‫إجراءات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ردع‬ ‫في‬ ‫التراخي‬ ‫ألن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫بها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫خطو‬ ‫وأشد‬ ‫وخامة‬ ‫أكثر‬ ‫نتائج‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وقمعه‬‫المراحل‬ ‫في‬ ‫رة‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫بأن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫إحساس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الالحقة‬ ‫تستسلم‬ ‫قد‬ ‫بأنها‬ ‫أو‬ ‫والمرونة‬ ‫التراخي‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫تعاملهم‬ ‫السلطة‬ ‫المنظم‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫لمطالبهم‬
  • 61.
    ‫الفوضى‬ ‫نظام‬ ‫وسيادة‬‫الدولة‬ ‫هيبة‬ ‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫بدوره‬ ‫يولد‬ ‫الذي‬ ‫واإلرهاب‬. ‫وبالن‬‫مكافحة‬ ‫مرحلة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫للوسائل‬ ‫سبة‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫القمع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلرهاب‬: 0.‫القانونية‬ ‫الوسائل‬: ‫ألن‬ ‫رادعة‬ ‫باإلرهاب‬ ‫المتعلقة‬ ‫الوطنية‬ ‫التشريعات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫أساسه‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫تقويض‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عمليات‬ ‫المواطني‬ ‫لدى‬ ‫والسكينة‬ ‫باألمن‬ ‫اإلحساس‬ ‫وزعزعة‬‫تؤدي‬ ‫كما‬ ‫ن‬ ‫عقوبتها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫أرواحهم‬ ‫إزهاق‬ ‫إلى‬ ‫الصرامة‬ ‫منتهى‬ ‫في‬. ‫معظم‬ ‫في‬ ‫عقوبته‬ ‫تكون‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫عادة‬ ‫القتل‬ ‫إن‬ ‫قتل‬ ‫هو‬ ‫واإلرهاب‬ ،‫اإلعدام‬ ‫هي‬ ‫متعمدا‬ ‫جاء‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫التشريعات‬ ‫كاملة‬ ‫بشرية‬ ‫مجموعة‬ ‫أرواح‬ ‫يزهق‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ‫واحد‬ ‫لفرد‬ ‫ليس‬ ‫منظم‬ ‫م‬ ‫أنه‬ ‫كما‬‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫عقوبة‬ ‫تشديد‬ ‫يستلزم‬ ‫ما‬ ،‫تعمد‬ ‫في‬ ‫يفكر‬ ‫ومن‬ ‫مرتكبيها‬ ‫وتحذير‬ ‫لردعها‬ ‫أنواعها‬ ‫بمختلف‬ ‫أو‬ ‫ارتكابها‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫والعنيف‬ ‫المشدد‬ ‫بالجزاء‬ ‫ارتكابها‬ ‫ارتكابها‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬. 4.‫اإلجرائية‬ ‫الوسائل‬: ‫التحريات‬ ‫أجهزة‬ ‫إلى‬ ‫العموم‬ ‫في‬ ‫اإلجرائية‬ ‫الوسائل‬ ‫تشير‬ ‫والمعلومات‬‫سواء‬ ،‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫تنشئها‬ ‫التي‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬ ،‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫أو‬ ‫الشرطة‬ ‫قوى‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كانت‬
  • 62.
    ،‫اإلرهابيين‬ ‫ضبط‬ ‫بغرض‬‫معينة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ‫أجهزة‬ ‫مجرد‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫قمع‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫أهم‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫بل‬ ‫تخطط‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫بضبط‬ ،‫األساس‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫للقيام‬‫الخاصة‬ ‫التحريات‬ ‫وعرض‬ ‫األدلة‬ ‫وتقديم‬ ‫إرهابية‬ ‫بعمليات‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫جرائم‬ ‫منع‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫بهم‬ (‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫المبكر‬ ‫اإلجهاض‬)‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫والدولة‬ ‫النفس‬ ‫لوقاية‬ ‫مشروعا‬. ‫اإلرهابي‬ ‫للعمليات‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫بالدفاع‬ ‫تلتزم‬ ‫ال‬ ‫فالدولة‬‫بل‬ ،‫وحسب‬ ‫ة‬ ‫والهجوم‬ ‫الخطط‬ ‫بمعرفة‬ ‫المبادرة‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫أسبق‬ ‫واجب‬ ‫عليها‬ ‫الضربة‬ ‫وتوجيه‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫مراكز‬ ‫أو‬ ‫معاقل‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫هذه‬ ‫نشاط‬ ‫عن‬ ‫والتحري‬ ،‫المعطيات‬ ،‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫على‬ ‫عالية‬ ‫واختراقها‬ ‫األنظمة‬. ‫ي‬ ‫أن‬ ‫وينبغي‬‫المميزات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫يأتي‬ ‫والخصائص‬(‫في‬ ‫الدولة‬ ‫لخطط‬ ‫المطلقة‬ ‫السرية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬)،‫بالمعلومات‬ ‫المتواصل‬ ‫اإلمداد‬ ‫وكذلك‬ ، ‫اإلرهابية‬ ‫النشاطات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫للمعطيات‬ ‫المستمر‬ ‫التدفق‬ ‫وضمان‬ ‫وتجدي‬ ‫التكتيكات‬ ‫تنويع‬ ‫ويجب‬ ،‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬‫لتحقيق‬ ‫دها‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والمبادرة‬ ‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬. ‫األول‬ ‫الدفاع‬ ‫خط‬ ‫هي‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الخاصة‬ ‫األجهزة‬ ‫أن‬ ‫ويالحظ‬ ‫وزرع‬ ‫تجنيد‬ ‫في‬ ‫نجاحها‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المنظمات‬ ‫ضد‬ ‫العمالء‬(‫المخبرين‬ ،‫المرشدين‬)‫إجهاض‬ ‫إمكانية‬ ‫فإن‬ ،‫مستمرا‬ ‫باستمرا‬ ‫تتزايد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬‫ألهمية‬ ‫حدود‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫ر‬
  • 63.
    ،‫بناءها‬ ،‫أنشطتها‬ ،‫اإلرهابية‬‫المنظمات‬ ‫عن‬ ‫والبيانات‬ ‫المعلومات‬ ‫تبدو‬ ‫كانت‬ ‫فمهما‬ ،‫معلومة‬ ‫لكل‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫واستراتيجيتها‬ ‫تركيبتها‬ ‫تكشف‬ ‫قد‬ ‫تحليلها‬ ‫ويتم‬ ‫تجمع‬ ‫عندما‬ ‫فإنها‬ ،‫هامة‬ ‫وغير‬ ‫بسيطة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المخططات‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫جوانب‬. ‫أر‬ ‫بول‬ ‫يرى‬.،‫بيالر‬‫العمليات‬ ‫أقل‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫وتحليل‬ ‫جمع‬ ‫أن‬ ‫خط‬ ‫أنه‬ ‫ويعتقد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األدوات‬ ‫أهم‬ ‫لكنه‬ ‫ظهورا‬ ‫ندرة‬ ‫أهمها‬ ‫خاصة‬ ‫حدود‬ ‫األداء‬ ‫لهذا‬ ‫ولكن‬ ،‫ضده‬ ‫األول‬ ‫الدفاع‬ ‫إلفشال‬ ‫والمطلوبة‬ ،‫جدا‬ ‫المتخصصة‬ ‫التكتيكية‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫حيث‬ ،‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫جمع‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ي‬‫واإلرتياب‬ ‫الشك‬ ‫كثيرة‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعات‬ ‫اختراق‬ ‫ذلك‬ ‫تطلب‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بيالر‬ ‫ويضيف‬ ،‫للغاية‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫وحريصة‬ ‫وغامضة‬ ‫مجزأة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫بالجماعات‬ ‫المتعلقة‬ ‫اإلستخبارات‬ ،‫جمعها‬ ‫يعادل‬ ‫تحديا‬ ‫يمثل‬ ‫تحليلها‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫المصداقية‬ ‫وقليلة‬ ‫متكاملة‬ ‫صور‬ ‫بتزويد‬ ‫تختصر‬ ‫ال‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫للعمليات‬ ‫حول‬ ‫أكثر‬ ‫استراتيجي‬ ‫إحساس‬ ‫بتزويد‬ ‫بل‬ ،‫المتوقعة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األوقات‬ ‫وحول‬ ،‫المجموعات‬ ‫تطرحها‬ ‫التي‬ ‫األعظم‬ ‫التهديدات‬ ‫األهداف‬ ‫أنواع‬ ‫وحول‬ ‫األخطار‬ ‫أعظم‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫والمناطق‬ ‫توظيفها‬ ‫المحتمل‬ ‫التكتيكية‬ ‫واألساليب‬. ‫الرائدة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وتعتبر‬‫مجال‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫باستخدام‬ ‫للمعلومات‬ ‫التحليلي‬ ‫المنهج‬ ‫وتوظيف‬ ‫استخدام‬ ‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫بوزارة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫ففي‬ ،‫اآللي‬ ‫ومثيله‬ ‫المكتب‬ ‫لهذا‬ ‫أمكن‬ ‫وقد‬ ،‫المعلومات‬ ‫وجمع‬ ‫لتحليل‬ ‫مكتب‬ ‫والواقع‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إحباط‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫دول‬ ‫في‬
  • 64.
    ‫األجه‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬‫أن‬،‫المحلي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫زة‬ ‫نجاحها‬ ‫ركائز‬ ‫إحدى‬ ‫هو‬ ‫والدولي‬ ،‫اإلقليمي‬. ‫بين‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ذات‬ ‫أجهزة‬ ‫إنشاء‬ ،‫القمع‬ ‫إجراءات‬ ‫بين‬ ‫ومن‬ ‫معاقل‬ ‫اقتحام‬ ‫مهمتها‬ ‫تكون‬ ،‫الخاصة‬ ‫والقوات‬ ‫الشرطة‬ ‫رجال‬ ‫هذه‬ ‫تبعية‬ ‫تكون‬ ‫و‬ ،‫تصفيتهم‬ ‫أو‬ ‫عليهم‬ ‫والقبض‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫التا‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫الوحدات‬‫لي‬: -‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الداخلي‬ ‫األمن‬: ‫مكافحة‬ ‫عمليات‬ ‫بإدارة‬ ‫والمعنية‬ ‫المسؤولة‬ ‫هي‬ ‫الداخلية‬ ‫فوزارة‬ ‫بقوات‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدولة‬ ‫أراضي‬ ‫داخل‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫المركزي‬ ‫باألمن‬ ‫الخاصة‬ ‫القوات‬ ‫مثل‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تخصصها‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫بجهاز‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫وحدات‬‫ظل‬ ‫الجيش‬ ‫وأجهزة‬ ‫المخابرات‬ ‫جهاز‬ ‫مع‬ ‫متكامل‬ ‫كامل‬ ‫تنسيق‬ ‫بالموضوع‬ ‫المعنية‬. -‫لوزارة‬ ‫المسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫التابعة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫وحدات‬ ‫الدفاع‬: ‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫الجيش‬ ‫أو‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تعتبر‬ ‫أو‬ ،‫الموانئ‬ ،‫السفن‬ ،‫الطائرات‬ ‫تمس‬ ‫التي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫والمنشآت‬ ‫المناطق‬‫وحدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫للدولة‬ ‫الحيوية‬ ‫بإمكانيات‬ ‫وتدعمها‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫تنشئها‬ ‫التي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫على‬ ‫التفوق‬ ‫بتحقيق‬ ‫لها‬ ‫تسمح‬ ‫خاصة‬ ‫تصلها‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫العسكرية‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫وتعتمد‬
  • 65.
    ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫كل‬‫يستقبل‬ ‫الذي‬ ‫الدائم‬ ‫المعلومات‬ ‫مركز‬ ‫بواسطة‬ ‫أجه‬‫الجيش‬ ‫وحدات‬ ‫مختلف‬ ‫وتقوم‬ ،‫المختلفة‬ ‫التحريات‬ ‫زة‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫بالمشاركة‬ ‫المختلفة‬ ‫بفروعها‬ ‫المسلحة‬ ‫والقوات‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫بالقمع‬ ‫اإلرهاب‬: -‫الجوي‬ ‫الدفاع‬ ‫وحدات‬: ‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫دخولها‬ ‫عن‬ ‫المختطفة‬ ‫الطائرات‬ ‫تتبع‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫فورا‬ ‫العمليات‬ ‫مركز‬ ‫وإنذار‬ ‫للدولة‬. -‫الجوي‬ ‫القوات‬‫ة‬: ‫المجال‬ ‫دخولها‬ ‫لدى‬ ‫مختطفة‬ ‫طائرة‬ ‫أي‬ ‫اعتراض‬ ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫أو‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫خارج‬ ‫مسارها‬ ‫بتحويل‬ ‫تكلف‬ ‫وقد‬ ،‫للدولة‬ ‫الجوي‬ ‫على‬ ‫الهبوط‬ ‫إلى‬ ‫المختطفة‬ ‫الطائرة‬ ‫تضطر‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫المطار‬ ‫تأمين‬ ‫مدرجه‬. -‫البحرية‬ ‫القوات‬: ‫مع‬ ‫الفوري‬ ‫التعامل‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫الجوية‬ ‫القوات‬ ‫دور‬ ‫نفس‬ ‫لها‬ ‫ال‬ ‫السفن‬‫للدولة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المياه‬ ‫خارج‬ ‫مختطفة‬. -‫الحدود‬ ‫حرس‬ ‫قوات‬: ‫في‬ ‫اإلقليمية‬ ‫والمياه‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫الدولية‬ ‫الحدود‬ ‫مراقبة‬ ‫مهمتها‬ ‫اختراق‬ ‫عمليات‬ ‫أي‬ ‫ومعاينة‬ ‫وتفتيش‬ ،‫بحرية‬ ‫أميال‬ ‫خمسة‬ ‫حدود‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫األهداف‬ ‫تأمين‬ ‫مع‬ ‫والبحرية‬ ‫البرية‬ ‫للحدود‬
  • 66.
    ‫ال‬ ‫باإلنذار‬ ‫تعنى‬‫كما‬ ،‫الحدود‬‫تحركات‬ ‫أو‬ ‫اختراق‬ ‫ألي‬ ‫مبكر‬ ‫مريبة‬. ‫المكلفة‬ ‫المدنية‬ ‫الشرطة‬ ‫أجهزة‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫فإن‬ ،‫وعموما‬ ‫ضروري‬ ‫أمر‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫ككل‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫وحاسم‬. ‫بول‬ ‫يشير‬ ،‫دائما‬ ‫القمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ ‫أر‬.‫توجه‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫األسلحة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بيالر‬‫من‬ ‫تجعل‬ ‫بدقة‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫فائدة‬ ‫وأكثر‬ ‫إيذاءا‬ ‫أقل‬ ‫أداة‬ ‫العسكرية‬ ‫القوة‬ ‫ضد‬ ‫شدة‬ ‫الممكنة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أكثر‬ ‫هي‬ ‫العسكرية‬ ‫الضربات‬ ‫أن‬ ‫التصميم‬ ‫وأشكال‬ ‫مظاهر‬ ‫أكثر‬ ‫تعتبر‬ ‫فهي‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫الرئيسي‬ ‫التقييد‬ ‫ولكن‬ ،‫ومكافحته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫صد‬ ‫على‬ ‫دراماتيكية‬ ‫ا‬ ‫كون‬ ‫هو‬ ‫استعمالها‬ ‫على‬‫ما‬ ‫إذا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والتجهيزات‬ ‫لمرافق‬ ‫كبيرة‬ ‫أهداف‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ،‫التقليدية‬ ‫العسكرية‬ ‫بنظيرتها‬ ‫قورنت‬ ‫اليوم‬ ‫اإلرهابي‬ ‫التهديد‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ ،‫الفوري‬ ‫للتدمير‬ ‫قابلة‬ ‫ثابتة‬ ‫أو‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫دول‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مجموعات‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫وال‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫ضربها‬ ‫الممكن‬ ‫األهداف‬‫حجم‬ ‫أقل‬ ‫أصبحت‬ ‫أيضا‬ ‫والحشد‬. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬–‫والدبلوماسية‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬: ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫على‬ ‫منصبة‬ ‫األمنية‬ ‫العوامل‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫العناصر‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫ومواجهة‬ ‫احتكاك‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الميداني‬ ‫الواقع‬
  • 67.
    ‫الميادين‬ ‫إلى‬ ‫وجهت‬‫قد‬ ‫السياسية‬ ‫العوامل‬ ‫فإن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫ا‬ ‫بميدان‬ ‫المحيطة‬‫الداخل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫محاصرة‬ ‫بهدف‬ ‫لمواجهة‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫المدبرة‬ ‫العقول‬ ‫على‬ ‫الخناق‬ ‫وتضييق‬ ،‫والخارج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للظاهرة‬ ‫السياسية‬ ‫المواجهة‬ ‫وتتم‬ ،‫األعمال‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬: 0.‫الدولي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬: ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الخاصة‬ ‫األمنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫ترتكز‬ ‫الع‬ ‫األسس‬ ‫بعض‬‫وإدارات‬ ‫أجهزة‬ ‫كافة‬ ‫تنتهجها‬ ‫التي‬ ‫امة‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫المكافحة‬ ‫وإجراءات‬ ‫بعمليات‬ ‫المعنية‬ ‫الوزارات‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫صورها‬ ‫أبرز‬: -‫وإجهاض‬ ‫مراكزه‬ ‫لتقويض‬ ‫للخارج‬ ‫المكافحة‬ ‫خط‬ ‫توسيع‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫أراضي‬ ‫على‬ ‫المتواجدة‬ ‫قياداته‬ ‫أنشطة‬. -‫بعض‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫القناع‬ ‫إسقاط‬‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫القوى‬ ‫ألهداف‬ ‫تحقيقا‬ ،‫اإلجرامية‬ ‫وممارساته‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ومساندة‬ ‫دعم‬ ‫وبعضها‬ ‫المنظمة‬ ‫بالجرائم‬ ‫بعضها‬ ‫ارتبطت‬ ‫ومتشابكة‬ ‫مشبوهة‬ ‫سياسية‬ ‫بخلفيات‬. -‫ودولية‬ ‫إقليمية‬ ‫إجراءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫تطويق‬ ‫التالية‬ ‫المحاور‬ ‫خالل‬ ‫من‬: ‫أ‬.‫األ‬ ‫والتعاون‬ ‫التنسيق‬ ‫عمليات‬ ‫دعم‬‫وزارات‬ ‫مع‬ ‫المباشر‬ ‫مني‬ ‫تبادل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ،‫الصديقة‬ ‫للدول‬ ‫التابعة‬ ‫األمن‬ ‫وأجهزة‬
  • 68.
    ‫اإلرهابي‬ ‫النشاط‬ ‫مراكز‬‫ورصد‬ ‫ومتابعة‬ ،‫البيانات‬ ،‫المعلومات‬ ‫بالداخل‬ ‫واتصاالته‬ ‫بالخارج‬. ‫ب‬.‫ثنائية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إبرام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬ ‫أرا‬ ‫اتخاذ‬ ‫دون‬ ‫والحيلولة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬‫الطرف‬ ‫الدولة‬ ‫ضي‬ ‫التغلغل‬ ‫أو‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ‫عبر‬ ‫التسلل‬ ‫ومنع‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫لنشاطه‬ ‫مركزا‬ ‫عليها‬ ‫معنوي‬ ‫أو‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تسهيل‬ ‫أو‬ ‫نحوها‬. ‫ج‬.‫والندوات‬ ‫المؤتمرات‬ ‫في‬ ‫والفعالة‬ ‫اإليجابية‬ ‫المشاركة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الدولية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ج‬ ‫إجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بهدف‬‫مؤتمر‬ ‫تبنى‬ ‫فمثال‬ ،‫لمواجهته‬ ‫ماعية‬ ‫بوجود‬ ‫الخاص‬ ‫المصري‬ ‫للمقترح‬ ‫الجريمة‬ ‫لمنع‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مدونة‬ ‫استصدار‬ ‫وتم‬ ،‫المنظمة‬ ‫والجريمة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫روابط‬ ‫عربية‬ ‫استراتيجية‬ ‫وإعداد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫عربية‬ ‫سلوك‬ ‫قواعد‬ ‫العرب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزراء‬ ‫مجلس‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لمكافحته‬ ‫شاملة‬. ‫د‬.‫التعا‬‫والجهات‬ ‫والعدل‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارتي‬ ‫مع‬ ‫والتنسيق‬ ‫ون‬ ‫وأمنية‬ ‫تشريعية‬ ‫سياسة‬ ‫بانتهاج‬ ‫لإلضطالع‬ ‫المعنية‬ ‫األمنية‬ ‫لما‬ ‫وفقا‬ ‫الخارجي‬ ‫بعده‬ ‫في‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫حماية‬ ‫تستهدف‬ ،‫موحدة‬ ‫يلي‬: 0.‫وتعقد‬ ‫األمنية‬ ‫والجهات‬ ‫الوزارات‬ ‫فيها‬ ‫تمثل‬ ‫فعالة‬ ‫آلية‬ ‫إنشاء‬ ‫استثنا‬ ‫أو‬ ‫دورية‬ ‫بصورة‬ ‫اجتماعاتها‬‫السبل‬ ‫أنسب‬ ‫لدراسة‬ ،‫ئية‬ ‫أنشطته‬ ‫ومواجهة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫للتصدي‬ ‫والعمليات‬.
  • 69.
    4.‫والتعاون‬ ‫المجرمين‬ ‫تسليم‬‫تبادل‬ ‫اتفاقيات‬ ‫إبرام‬ ‫دائرة‬ ‫توسيع‬ ‫يخدم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ،‫واإلجرامية‬ ‫الجنائية‬ ‫المسائل‬ ‫في‬ ‫القضائي‬ ‫والمتابعة‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫تقنين‬ ‫إلى‬ ‫الرامية‬ ‫المشتركة‬ ‫السياسات‬ ‫العناص‬ ‫لحركة‬ ‫األمنية‬‫وضبط‬ ،‫بالخارج‬ ‫واإلجرامية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫ر‬ ‫إلى‬ ‫لتقديمها‬ ‫الدولة‬ ‫نحو‬ ‫وإعادتها‬ ‫الفارة‬ ‫والعناصر‬ ‫القيادات‬ ‫العدالة‬. 2.‫جرائم‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫للدولة‬ ‫واألمني‬ ‫التشريعي‬ ‫المفهوم‬ ‫إعتماد‬ ‫إلجراءات‬ ‫تخضع‬ ‫التي‬ ‫الجرائم‬ ‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫وإدراجها‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫األطرا‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫والتسليم‬ ‫التبادل‬ ‫وعمليات‬‫اتفاقيات‬ ‫في‬ ‫ف‬ ‫والتسليم‬ ‫التبادل‬. 2.‫الرؤية‬ ‫لتوضيح‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫األمنية‬ ‫الوفود‬ ‫تبادل‬ ‫األنشطة‬ ‫ومكافحة‬ ‫بمواجهة‬ ‫المتصل‬ ‫بعدها‬ ‫في‬ ‫للدولة‬ ‫األمنية‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬. 1.‫اإلرهابية‬ ‫بالعناصر‬ ‫المتعلقة‬ ‫والبيانات‬ ‫المعلومات‬ ‫إتاحة‬ ‫في‬ ‫تقيم‬ ‫التي‬ ‫للدول‬ ‫الهاربة‬‫وإقامة‬ ،‫ضبطها‬ ،‫مالحقتها‬ ‫بهدف‬ ،‫ها‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫تورطها‬ ‫على‬ ‫والقانونية‬ ‫المادية‬ ‫األدلة‬. 2.‫اإلعالم‬: ‫في‬ ‫وهو‬ ،‫الشيء‬ ‫وإبراز‬ ‫إلظهار‬ ‫التبليغ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫اإلعالم‬ ‫يقوم‬ ‫الناس‬ ‫تزويد‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ،‫وهادف‬ ‫مقصود‬ ‫عرضي‬ ‫نشاط‬ ‫الواقع‬ ‫والحق‬ ‫السليمة‬ ‫والمعلومات‬ ‫الصحيحة‬ ‫باألخبار‬‫التي‬ ‫الثابتة‬ ‫ائق‬ ‫يخاطب‬ ‫ال‬ ‫فاإلعالم‬ ،‫وعليه‬ ،‫الصائب‬ ‫الرأي‬ ‫بتكوين‬ ‫تسمح‬
  • 70.
    ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقول‬‫مخاطبة‬ ‫على‬ ‫ينصب‬ ‫بل‬ ‫العواطف‬ ‫أو‬ ‫الغرائز‬ ‫لخطر‬ ‫األمنية‬ ‫المواجهة‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لإلعالم‬ ‫الخاصة‬ ‫األهمية‬ ‫تبرز‬ ‫والسلوكية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫األجواء‬ ‫مناهضة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ن‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫بتهيئة‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجريمة‬ ‫شوء‬ ‫في‬ ‫بمشاركته‬ ‫المواطن‬ ‫فيه‬ ‫يشعر‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫المناخ‬ ‫إثارة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تمر‬ ‫التي‬ ‫والمواقف‬ ‫األحداث‬ ‫تأمين‬ ‫في‬ ‫الفعالة‬ ‫مشاركته‬ ‫بضرورة‬ ‫اهتمامه‬ ‫وتحريك‬ ‫الجمهور‬ ‫المناخ‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫اإلعالم‬ ‫يساعد‬ ،‫وعموما‬ ،‫ومجتمعه‬ ‫نفسه‬ ‫المن‬ ‫األمني‬‫على‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫خطورته‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬ ،‫شود‬ ‫الجماهيري‬ ‫اإلتصال‬ ‫وسائل‬ ‫تعدد‬ ‫نتيجة‬ ‫البالغ‬ ‫تأثيره‬ ‫مستوى‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫اإلعالم‬ ‫دور‬ ‫ويتجسد‬ ،‫وانتشارها‬ ‫اآلتية‬ ‫النقاط‬: -‫وكذا‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫ارتكاب‬ ‫ووسائل‬ ‫أساليب‬ ‫إبراز‬ ‫المواطن‬ ‫فيها‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫تدفع‬ ‫توعية‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫جرائمه‬ ‫ارتكاب‬ ‫على‬ ‫اإلرهابي‬ ‫يقلص‬ ‫مما‬ ،‫وممتلكاتهم‬ ‫حياتهم‬ ‫تأمن‬ ‫تدابير‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫المواطنين‬ ‫نسبي‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجرائم‬ ‫نجاح‬ ‫نسبة‬. -‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫وسياساتها‬ ‫الدولة‬ ‫بخطط‬ ‫المواطن‬ ‫تعريف‬ ‫أهداف‬ ‫وتوضيح‬ ،‫القانون‬ ‫وتنفيذ‬ ‫األمن‬‫والتوصيات‬ ‫التعليمات‬ ‫المواطن‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫وانعكاساها‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تصدرها‬ ‫التي‬ ‫التوعوية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫اإلعالنية‬ ‫الفقرات‬ ‫مثل‬ ،‫وأمنه‬ -‫التي‬ ‫والتضحيات‬ ‫والجهود‬ ‫األمن‬ ‫لرجل‬ ‫طيبة‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬ ‫يتعرض‬ ‫حيث‬ ،‫والدولة‬ ‫للمواطن‬ ‫األمن‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬
  • 71.
    ‫ع‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬‫جملة‬ ‫إلى‬‫استقراره‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫حياته‬ ‫لى‬ ،‫الفن‬ ‫مثل‬ ‫العامة‬ ‫اهتماماته‬ ‫بعرض‬ ‫ثم‬ ،‫والعائلي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الصحيح‬ ‫بالشكل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫إلبرازه‬ ،‫العلوم‬ ،‫األدب‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫كفرد‬ ‫ودعمه‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫إلى‬ ‫المواطن‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫ومنسق‬ ‫متكامل‬. -‫أي‬ ‫تحبط‬ ‫بحيث‬ ‫الحقيقي‬ ‫شكله‬ ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫تقديم‬‫من‬ ‫محاولة‬ ‫إلجهاض‬ ،‫الضحية‬ ‫أو‬ ‫البطل‬ ‫بمعرض‬ ‫لعرضه‬ ‫الدعائية‬ ‫أجهزته‬ ‫معه‬ ‫التعاون‬ ‫أو‬ ‫معه‬ ‫التعاطف‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫لدفع‬ ‫محاولة‬ ‫أي‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬. ‫بدعم‬ ‫والدفاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارة‬ ‫تعنى‬ ،‫دائما‬ ‫اإلعالم‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ ‫والذي‬ ،‫وتقنيا‬ ‫وبشريا‬ ‫ماديا‬ ‫وتجهيزه‬ ‫األمني‬ ‫اإلعالم‬ ‫مركز‬ ‫بالقيام‬ ‫يضطلع‬‫التالية‬ ‫بالمهام‬: -‫وتحليل‬ ‫والدولي‬ ‫المحلي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األنشطة‬ ‫رصد‬ ‫األمني‬ ‫التوقع‬ ‫إمكانية‬ ‫لزيادة‬ ،‫منها‬ ‫النتائج‬ ‫واستخالص‬ ‫مدلوالتها‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ودعم‬ ‫األمنية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫واإلسهام‬ ‫المناسب‬. -‫وفئات‬ ‫شرائح‬ ‫بين‬ ‫اإلرهابي‬ ‫الفكر‬ ‫توغل‬ ‫محاوالت‬ ‫رصد‬ ‫الم‬‫المناعة‬ ‫لدعم‬ ،‫والعمال‬ ،‫الطلبة‬ ،‫الشباب‬ ‫مثل‬ ‫المستهدفة‬ ‫جتمع‬ ‫المحاوالت‬ ‫تلك‬ ‫لمثل‬ ‫للتصدي‬ ‫يهيؤها‬ ‫بما‬ ‫المجتمع‬ ‫لقوى‬ ‫الذاتية‬. -‫اعتبارهم‬ ‫على‬ ‫التائبة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫انحراف‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اطالعا‬ ‫األكثر‬
  • 72.
    ‫وبشك‬ ‫واألعراف‬ ‫والمعايير‬‫القيم‬‫على‬ ‫اإلعتماد‬ ‫مع‬ ،‫موضوعي‬ ‫ل‬ ‫على‬ ‫القائمين‬ ‫اإلسالميين‬ ‫والمفكرين‬ ‫الدعاة‬ ‫كبار‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ ‫الحوارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إلدارة‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫المؤسسات‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫الصحيحة‬ ‫خانته‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تضع‬ ‫التي‬ ‫والمنتديات‬ ‫للمزايدة‬ ‫قابل‬ ‫وغير‬. ‫الدبلوما‬ ‫تعتبر‬ ،‫أخرى‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬‫من‬ ‫سية‬ ،‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫عمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أوجه‬ ‫أبرز‬ ‫أر‬ ‫بول‬ ‫يعرفها‬.‫عملية‬ ‫في‬ ‫حسما‬ ‫األدوات‬ ‫أكثر‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بيالر‬ ‫إذ‬ ،‫حدود‬ ‫أي‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫الحالية‬ ‫صورته‬ ‫في‬ ‫مكافحته‬ ‫عملية‬ ‫تتطلب‬ ‫تن‬ ‫عملية‬ ،‫اإلنتشار‬ ‫من‬ ‫الواسع‬‫وجهود‬ ‫واسع‬ ‫دبلوماسي‬ ‫سيق‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتعتبر‬ ،‫دولية‬ ‫وهيئات‬ ،‫منظمات‬ ،‫دول‬ ‫مع‬ ‫تعاون‬ ‫جميع‬ ‫لتماسك‬ ‫المطلوبة‬ ‫اللحمة‬ ‫بمثابة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الفعالة‬ ،‫مترابطة‬ ‫غير‬ ‫أجزاء‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫موحد‬ ‫بشكل‬ ‫الجهود‬ ‫هذه‬ ‫تتربع‬ ‫التي‬ ‫األهمية‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خير‬ ‫هنا‬ ‫األمريكي‬ ‫المثال‬ ‫ويعتبر‬ ‫علي‬‫هجمات‬ ‫عقب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫ها‬٢٢‫سبتمبر‬ ١٦٦٢‫الدبلوماسية‬ ‫اآللة‬ ‫عبر‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫حشدت‬ ‫حيث‬ ، ‫مصالحها‬ ‫يحقق‬ ‫فيما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الدولية‬ ‫الجهود‬ ‫مختلف‬ ‫طبعا‬. ‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أن‬ ‫بيالر‬ ‫ويضيف‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫عامل‬ ‫محترف‬ ‫بشري‬ ‫دبلوماسي‬ ‫طاقم‬‫وزارة‬ ‫وائر‬ ‫متخصصة‬ ‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الموظفين‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الخارجية‬ ‫مع‬ ‫واسع‬ ‫وتنسيق‬ ‫تعاون‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬
  • 73.
    ‫عن‬ ‫المسؤولة‬ ‫التنظيمية‬‫الهيئات‬ ‫إن‬ ،‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫زمالءهم‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األخرى‬ ‫النقل‬ ‫ووسائل‬ ‫المدني‬ ‫الطيران‬ ‫سالمة‬ ‫تنسيق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫وأنظمة‬ ‫أنظمتها‬ ‫بين‬ ‫وتشابك‬ ‫مهامهم‬ ‫أداء‬ ‫والهجرة‬ ‫الجمارك‬ ‫موظفي‬ ‫على‬ ‫كما‬ ،‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬. ‫الشكل‬ ‫بيالر‬ ‫يسميها‬ ‫كما‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتأخذ‬ ‫قانونية‬ ‫بتغطية‬ ‫تزويدها‬ ‫وباإلمكان‬ ،‫األطراف‬ ‫المتعدد‬ ‫أو‬ ‫الثنائي‬ ‫في‬ ‫أقل‬ ‫قانونيتها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫لإلجراءات‬ ‫عريضة‬‫اتخذتها‬ ‫لو‬ ‫ما‬ ‫قراره‬ ‫بإصدار‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫بمفردها‬ ‫الدولة‬٢١٦۷‫عام‬ ٢١١١،‫الدولي‬ ‫لإلرهاب‬ ‫األفغانية‬ ‫طالبان‬ ‫حركة‬ ‫بدعم‬ ‫المتعلق‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫األطراف‬ ‫المتعددة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتشمل‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ‫المتحدة‬٢٦‫باإلرهاب‬ ‫متعلقة‬ ‫دولية‬ ‫معاهدات‬ ‫الدولية‬ ‫القاعدة‬ ‫تعزز‬‫الحدود‬ ‫جاءت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫واضحة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫المضادة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫على‬ ‫المفروضة‬ ‫ولكن‬ ،‫أممي‬ ‫قرار‬ ‫أو‬ ‫لمعاهدة‬ ‫طبقا‬ ‫سياستهم‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫يغير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫األخرى‬ ‫األدوات‬ ‫جميع‬ ‫تدعمها‬ ‫التي‬ ‫للدبلوماسية‬ ‫إطار‬ ‫بتأمين‬ ‫أو‬ ‫األدوات‬ ‫لهذه‬ ‫المساندة‬ ‫المعنوية‬ ‫القوة‬ ‫زيادة‬ ‫قان‬‫استخدامها‬ ‫يدعم‬ ‫دولي‬ ‫وني‬. ‫الثالث‬ ‫المبحث‬–‫اإلرهابية‬ ‫للعمليات‬ ‫التحليلية‬ ‫الدراسات‬: ‫إنجازها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫لتحليل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تأتي‬ ‫لتحليل‬ ‫تطرقنا‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫سبق‬ ‫فقد‬ ،‫كظاهرة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تحليل‬ ‫وليس‬
  • 74.
    ‫اإلرهابي‬ ‫العمليات‬ ‫ندرس‬‫هنا‬ ‫إننا‬ ،‫سابقا‬ ‫نشأته‬ ‫وعوامل‬ ‫المفهوم‬‫ة‬ ‫تعيد‬ ‫الذي‬ ‫السيناريو‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫إنجازها‬ ‫وكيفية‬ ‫أدواتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تلك‬ ‫إنجاز‬ ‫لكيفية‬ ‫مفسر‬ ‫كتصور‬ ‫وضعه‬ ‫غالبا‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫التالية‬ ‫المراحل‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫التحليالت‬ ‫أغلب‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫العمليات‬: 1.‫اإلعتداء‬ ‫واقعة‬: ‫أو‬ ‫العملية‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫اإلعتداء‬ ‫واقعة‬ ‫تحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫الحادثة‬‫مثل‬ ‫ومكانيا‬ ‫زمنيا‬ ‫ترتيبها‬ ‫خالل‬ ‫من‬(‫في‬ ‫الهجوم‬ ‫حادثة‬ ٢٨‫أفريل‬٢١١٦‫مصر‬ ‫في‬ ‫الهرم‬ ‫بشارع‬ ‫أوربا‬ ‫فندق‬ ‫مبنى‬ ‫أمام‬) ‫التحريات‬ ‫ألجهزة‬ ‫خاص‬ ‫لتصور‬ ‫وفقا‬ ‫كرونولوجيا‬ ‫بناؤها‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫في‬ ‫الجوية‬ ‫الحالة‬ ،‫الهجوم‬ ‫حدوث‬ ‫ساعة‬ ‫إلى‬ ‫فيشار‬ ،‫والتحقيق‬ ‫المكان‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الحالة‬ ،‫الموقع‬‫األفراد‬ ‫وحركة‬ ‫وصف‬ ‫ثم‬ ،‫الحادث‬ ‫خالل‬ ‫حالتهم‬ ‫في‬ ‫الضحايا‬ ‫وصف‬ ،‫والعربات‬ ‫تحدد‬ ‫عالية‬ ‫وبدقة‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬ ‫المهاجمة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬ ‫الحادث‬ ‫أو‬ ‫الهجوم‬ ‫مدة‬ ‫على‬ ‫التعليق‬ ‫ثم‬ ،‫واألفراد‬ ،‫العتاد‬ ،‫العدة‬ ‫والمادية‬ ‫البشرية‬ ‫نتائجه‬ ‫وتبيان‬. 2.‫الحادث‬ ‫تحليل‬: ‫درا‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تجري‬‫الضحايا‬ ‫هوية‬ ‫في‬ ‫معمقة‬ ‫سة‬ ‫وحالتهم‬ ‫وظروفهم‬ ،‫األجانب‬ ‫ضرب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫وجنسياتهم‬ ‫الحادث‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تواجدهم‬ ‫وطبيعة‬ ،‫وجنسهم‬ ‫وسنهم‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫هم‬ ‫فهل‬ ،‫للحادث‬ ‫بالنسبة‬ ‫تحليل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ووضعهم‬ ،‫وأسبابه‬ ‫مع‬ ‫تواجدهم‬ ‫تصادف‬ ‫ضحايا‬ ‫أم‬ ‫باألساس؟‬ ‫مستهدفون‬ ‫ضحايا‬ ‫العملية؟‬ ‫تنفيذ‬ ‫وقت‬ ‫التفجير‬‫الذي‬ ‫العيان‬ ‫شهود‬ ‫مناقشة‬ ‫وكذا‬
  • 75.
    ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬‫شهادتهم‬ ‫وتحليل‬ ‫المكان‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تواجدوا‬ ‫بشكل‬ ‫العملية‬ ‫منفذي‬ ‫وصف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الحادث‬ ‫لوصف‬ ‫الشكلي‬ ‫المنفذين‬ ‫أهلية‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ،‫واللباس‬ ‫الشكل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مفصل‬ ‫حجم‬ ‫ومدى‬ ‫العملية‬ ‫نوعية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدريبهم‬ ‫ومدى‬ ‫وقدراتهم‬ ‫المنجر‬ ‫الخسائر‬‫من‬ ‫والفرار‬ ،‫التأمين‬ ،‫الدقة‬ ‫معايير‬ ‫مثل‬ ،‫عنها‬ ‫ة‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫قبضة‬. ‫في‬ ‫ساهمت‬ ‫فد‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للعوامل‬ ‫تصنيف‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ‫الثغرات‬ ‫أو‬ ،‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المناسب‬ ‫بالتوقيت‬ ‫معرفتهم‬ ‫مثل‬ ،‫بها‬ ‫قيامهم‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬ ‫استخ‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ‫العملية‬‫حول‬ ‫الحراسة‬ ‫انعدام‬ ‫أو‬ ،‫باراتهم‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ودراسة‬ ،‫كفاءتها‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫ضعفها‬ ‫أو‬ ‫المكان‬ ‫الحادث‬ ‫حول‬ ‫المتفاعلة‬. ‫في‬ ‫والسلبيات‬ ‫اإليجابيات‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫يجب‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫يمس‬ ‫تحليل‬ ‫وهذا‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫المواجهة‬ ‫عملية‬ ‫إرهابية‬ ‫عملية‬ ‫كل‬ ‫دراسة‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ،‫نفسها‬‫أوجه‬ ‫تتكشف‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫أمنية‬ ‫استراتيجية‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫والفشل‬ ‫التوفيق‬ ‫بمكافحة‬ ‫المكلف‬ ‫العسكري‬ ‫أو‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫يتحمل‬ ‫حيث‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫المواجهة‬ ‫وأعباء‬ ‫مسؤولية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الكفيلة‬ ‫الهجومية‬ ‫الخطط‬ ‫لوضع‬ ‫الكافية‬ ‫بالمعلومات‬ ‫الجهاز‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫بإجهاض‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫هذا‬ ‫ويأتي‬ ،‫المتواصلة‬ ‫والمتابعة‬ ‫العلمي‬ ‫األسلوب‬ ‫واستخدام‬ ‫الجيدة‬ ‫الدراسة‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫في‬ ‫السلبيات‬ ‫أو‬ ‫القصور‬ ‫أوجه‬ ‫أبرز‬ ‫وتتمثل‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫عموما‬:
  • 76.
    0.‫حيث‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬‫ببعض‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫قصور‬ ‫والمطاردة‬ ‫البحث‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫تشرع‬‫للعناصر‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫قد‬ ‫العناصر‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫المكافحة‬ ‫عمليات‬ ‫تأتي‬ ‫وبالتالي‬ ،‫عملياتها‬ ‫فعالة‬ ‫مبادرة‬ ‫عن‬ ‫نتبع‬ ‫كونها‬. 4.‫ما‬ ‫مع‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫ألفراد‬ ‫الشخصي‬ ‫التسليح‬ ‫مالئمة‬ ‫عدم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫والمواجهة‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫إليه‬ ‫يتعرضون‬ ‫نوعية‬‫التدريب‬. 2.‫أفراد‬ ‫على‬ ‫تسهل‬ ‫التي‬ ‫والحديثة‬ ‫الكافية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توافر‬ ‫عدم‬ ‫أيضا‬ ‫يتأتى‬ ‫وهذا‬ ،‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫عملهم‬ ‫أداء‬ ‫األمني‬ ‫الجهاز‬ ‫ورصد‬ ‫الحديثة‬ ‫العلمية‬ ‫بالطرق‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫بتوفير‬ ‫الصحيح‬ ‫باألسلوب‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العناصر‬. 2.‫التأمي‬ ‫لتعليمات‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫اتباع‬ ‫عدم‬‫تحركاتها‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للعناصر‬ ‫سهال‬ ‫هدفا‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬. 1.‫الحيوية‬ ‫المنشآت‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫األمنية‬ ‫الخدمات‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫لعجز‬ ‫إما‬ ‫نتيجة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المستهدفة‬ ‫التسليح‬ ‫ضعف‬ ‫أو‬ ،‫التدريب‬ ‫مستوى‬ ‫ضآلة‬ ،‫القوات‬. 6.‫وعدم‬ ‫جديتها‬ ‫وعدم‬ ‫األمنية‬ ‫الخدمات‬ ‫على‬ ‫المرورات‬ ‫ضعف‬ ‫السياحية‬ ‫المناطق‬ ‫على‬ ‫المعينة‬ ‫الخدمات‬ ‫بتوعية‬ ‫اإلهتمام‬ ‫إثبات‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫روتينيا‬ ‫يكون‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫المرور‬ ‫ألن‬ ،‫والبنوك‬
  • 77.
    ‫على‬ ‫القوات‬ ‫وتحفيز‬‫بتوعية‬ ‫عليه‬ ‫القائم‬ ‫يميل‬ ‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫المرور‬ ‫ويقظة‬ ‫بنشاط‬ ‫المهام‬ ‫أداء‬. 1.‫وائل‬ ‫تسلكها‬ ‫التي‬ ‫الطرق‬ ‫تأمين‬ ‫إجراءات‬ ‫قصور‬ ‫المواصالت‬. 1.‫تح‬‫الطرق‬ ‫ومخارج‬ ‫مداخل‬ ‫على‬ ‫لألكمنة‬ ‫ثابتة‬ ‫أماكن‬ ‫ديد‬ ‫عناصره‬ ‫أهم‬ ‫الكمين‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ،‫والهامة‬ ‫الحيوية‬ ‫بالمناطق‬ ‫خاصة‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للعناصر‬ ‫سهال‬ ‫هدفا‬ ‫ويجعله‬ ،‫المفاجأة‬ ‫عنصر‬ ‫وهو‬ ‫حقيقية‬ ‫فاعلية‬ ‫وبدون‬ ‫ومكانيا‬ ‫زمانيا‬ ‫معروف‬ ‫كونه‬. ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫ضعف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وا‬‫كشف‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫مساهمة‬ ‫ضعف‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫لمواطنين‬ ‫نجاح‬ ‫إلى‬ ،‫معلومات‬ ‫من‬ ‫يتأتاه‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫اإلرهابية‬ ‫المخططات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫المواطن‬ ‫كون‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫المعلوماتي‬ ‫الدعم‬ ‫في‬ ‫حيويا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫واإلستخباراتي‬.
  • 78.
    ‫التطبيقي‬‫اإلطار‬: ‫األول‬‫الفصل‬: ‫نش‬‫اجلزائر‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫أة‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬–‫الجزائر‬ ‫في‬‫اإلرهاب‬ ‫نشأة‬ ‫ظروف‬ ‫السياسية‬ ‫الظروف‬: ‫أزمة‬ ‫تفجر‬ ‫حتى‬ ‫بعده‬ ‫وما‬ ‫اإلستقالل‬ ‫فترة‬ ‫اتسمت‬٢١٨٨‫وما‬ ‫حديدية‬ ‫قبضة‬ ‫يوفرها‬ ‫التي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫فترات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫بالتقلب‬ ‫تالها‬ ،‫ومستقرة‬ ‫مالئمة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫المقابل‬ ‫وفي‬ ‫للسلطة‬ ‫وبالغليان‬‫المركزية‬ ‫قبضة‬ ‫من‬ ‫للتحرر‬ ‫والسعي‬ ‫واالضطراب‬ ‫الدولة‬ ‫دعاية‬ ‫نجحت‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ،‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫الواحد‬ ‫والحزب‬ ‫وقد‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫تلك‬ ‫تغطية‬ ‫في‬ ‫الرسمية‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الواليات‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫اإلستقالل‬ ‫غداة‬ ‫الجزائر‬ ‫دخلت‬ ‫نظ‬ ‫الوضع‬ ‫استقر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫القيادات‬‫لنضج‬ ‫را‬ ‫لكن‬ ،‫اإلنزالقات‬ ‫تلك‬ ‫بمخاطر‬ ‫الشعب‬ ‫ووعي‬ ‫العسكريين‬ ‫القادة‬ ‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫أبعادا‬ ‫واتخذت‬ ‫السنوات‬ ‫تلك‬ ‫طوال‬ ‫استمرات‬ ‫األزمة‬
  • 79.
    ‫انهيار‬ ‫مع‬ ‫العشرين‬‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫تفجرت‬ ‫أن‬ ‫برلين‬ ‫جدار‬. ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫سيطرت‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫السياسي‬ ‫الصعيد‬ ‫فعلى‬ ‫الحز‬ ‫سياسة‬ ‫ترسيخها‬‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الواحد‬ ‫ب‬ ‫السياسية‬ ‫التيارات‬ ‫فإن‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫الوطني‬ ‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫نشأ‬ ‫فقد‬ ،‫بكثير‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫متواجدة‬ ‫كانت‬ ‫المعارضة‬ Berbère،‫األربعينيات‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ‫بزعامة‬ ‫السياسي‬ ‫أو‬ ‫الشعبي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫بارزة‬ ‫أهمية‬ ‫يكتسب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬، ‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫انقالبا‬ ‫بنفسه‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫قاد‬ ‫اإلستقالل‬ ‫وعقب‬ ‫هذا‬ ‫بذرة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ذريع‬ ‫بفشل‬ ‫باء‬ ‫لكنه‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫حكومة‬ ‫ضد‬ ‫للجمهورية‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫وفاة‬ ‫مع‬ ‫عادت‬ ‫والتمرد‬ ‫اإلنقالب‬ ‫ربيع‬ ‫في‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الزعيم‬ ‫الجزائرية‬٢١٨٢‫أنها‬ ‫إال‬ ، ‫شعارها‬ ‫رفع‬ ‫ثقافية‬ ‫جهوية‬ ‫مطالب‬ ‫ظلت‬‫الجامعات‬ ‫طالب‬ ‫بعض‬ ‫وموجودا‬ ‫ناشطا‬ ‫ظل‬ ‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫البربرية‬ ‫األقلية‬ ‫من‬ ‫أكتوبر‬ ‫الفاتح‬ ‫مظاهرات‬ ‫من‬ ‫استفاد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬٢١٨٨‫قادها‬ ‫التي‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫حزب‬ ‫برز‬ ‫حيث‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬FFS ‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫وحزب‬ ،‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ‫بزعامة‬ ‫والديمقراطية‬RCD‫ا‬ ‫بقيادة‬‫كحزبين‬ ، ‫سعدي‬ ‫سعيد‬ ‫لدكتور‬ ‫مشاركة‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫ظل‬ ‫الذي‬ ‫البربري‬ ‫التيار‬ ‫عن‬ ‫بارزين‬ ‫اعتماد‬ ‫هو‬ ‫أساسيا‬ ‫شعارا‬ ‫يحمالن‬ ‫ظال‬ ‫لكنهما‬ ،‫ذاك‬ ‫قبل‬ ‫سياسية‬ ،‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫األمازيغية‬ ‫والثقافة‬ ‫اللغة‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫البربرية‬ ‫لألقلية‬ ‫الجهوية‬ ‫المطالب‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫متخذان‬ ‫ال‬‫التيار‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫بعيد‬ ‫غير‬ ،‫السياسي‬ ‫لنشاطهما‬ ‫شعارا‬ ‫ثقافي‬
  • 80.
    ‫السياسي‬ ‫شعاره‬ ‫اإلسالمي‬‫الدين‬ ‫من‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الرئيس‬. ‫القناة‬ ‫بتثه‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫للشيخ‬ ‫حوار‬ ‫في‬ ،‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الهاتف‬ ‫أعمدة‬ ‫تخريب‬ ‫في‬ ‫تورطه‬ ‫عن‬ ‫سئل‬ ‫األولى‬ ‫اإلذاعية‬ ‫م‬ ‫أن‬ ‫أجاب‬ ،‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬‫العملية‬ ‫أسماها‬ ‫ا‬ ‫تعبير‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬ ،‫المعارضة‬ ‫بفلسفة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫لحركة‬ ‫استنكاره‬ ‫عن‬٢١‫جوان‬٢١٦٥‫يقابله‬ ‫التاريخ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫وتخريب‬ ‫قطع‬ ‫الفلسفة‬ ‫نفس‬ ‫حسب‬٢١‫فإن‬ ‫للتذكير‬ ،‫هاتفيا‬ ‫عمودا‬ ‫هذا‬ ،‫النظام‬ ‫وليس‬ ‫الدولة‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫الهاتفية‬ ‫األعمدة‬ ‫بنظري‬ ‫المتعلق‬ ‫المفهوم‬‫من‬ ‫ونقله‬ ‫عصرنته‬ ‫حاولنا‬ ‫لو‬ ‫المعارضة‬ ‫ة‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫إلى‬ ‫السبعينيات‬ ‫مرحلة‬ ‫مسلح‬ ‫عنف‬ ‫إلى‬ ‫التخريب‬ ‫بتطور‬ ‫لكن‬ ‫الفلسفة‬ ‫نفس‬ ‫يقابل‬ ‫لوجدناه‬ ‫دولة‬ ‫بناء‬ ‫ألجل‬ ‫دولة‬ ‫مكونات‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫هدفه‬ ‫شامل‬! ‫غير‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫رفضه‬ ‫مهري‬ ‫أشار‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫بمقاطع‬ ‫شرعي‬‫حرية‬ ‫يترك‬ ‫أنه‬ ‫يقول‬ ‫فيما‬ ،‫الرئاسية‬ ‫اإلنتخابات‬ ‫ة‬ ‫وهو‬ ،‫المصيرية‬ ‫القضايا‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫الحزبية‬ ‫لقاعدته‬ ‫اإلختيار‬ ‫لتزكية‬ ‫التواقيع‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫العملية‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫والجيش‬ ‫السلطة‬ ‫مرشح‬ ‫زروال‬ ‫اليمين‬ ‫المرشح‬ ‫المج‬ ‫قدماء‬ ‫من‬ ‫مهري‬ ‫حزب‬ ‫قاعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫برمتها‬‫اهدين‬ ‫بحجة‬ ،‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫ومهري‬ ،‫واإلدارة‬ ‫الشهداء‬ ‫وأبناء‬ ‫يمثل‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫بالمعارضة‬ ‫له‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫لحزبه‬ ‫التركيبية‬ ‫البنية‬ ‫أن‬ ،‫قاعدة‬ ‫دون‬ ‫سياسي‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫تتشكل‬ ‫ألنها‬ ‫سياسية‬ ‫معارضة‬ ‫بعض‬ ‫عن‬ ‫المثالين‬ ‫هذين‬ ‫على‬ ‫التعريج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫وخالصة‬
  • 81.
    ‫السياسية‬ ‫الشخصيات‬ ‫كبار‬‫أفكار‬‫محاولة‬ ‫في‬ ،‫الجزائرية‬ ‫تجربة‬ ‫عن‬ ‫تمخض‬ ‫الذي‬ ‫الجزائري‬ ‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫الستقراء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عنها‬ ‫يتمخض‬ ‫سوف‬ ‫أو‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫الدولة‬ ‫كلف‬ ‫ما‬ ‫فغالبا‬ ‫حدث‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ،‫التغيير‬ ‫محمودا‬ ‫تطورا‬ ‫كونه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫والكوارث‬ ‫الخسارة‬ ‫والشعب‬.. ‫فلسفة‬ ‫عند‬ ‫أكثر‬ ‫وللوقوف‬‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والمعارضة‬ ‫التعددية‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫معالمها‬ ‫واستمرت‬ ‫اإلستقالل‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫إلى‬ ‫الجزائري‬ ‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫نضوج‬ ‫لعدم‬ ‫نظرا‬ ‫هذا‬ ‫منذ‬ ‫شهدت‬ ‫قد‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ،‫والفلسفة‬ ‫التصورات‬ ‫تلك‬ ٢١٦١‫ميالد‬٤‫وهي‬ ‫فكرية‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫سياسية‬ ‫تيارات‬: 0.‫اإلست‬‫قالليون‬ 4.‫اإلندماجيون‬ 2.‫اإلصالحيون‬ 2.‫الشيوعيون‬ ‫خطابات‬ ‫لنفسها‬ ‫شيدت‬ ‫قد‬ ‫الثورة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫التيارات‬ ‫وهذه‬ ‫هو‬ ‫التباعد‬ ‫كان‬ ‫األحيان‬ ‫أغلب‬ ‫وفي‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫ومتباعدة‬ ‫متفاربة‬ ‫فترة‬ ‫إال‬ ‫التيارات‬ ‫لهذه‬ ‫بالنسبة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الثورة‬ ‫ففترة‬ ،‫المسيطر‬ ‫مل‬ ‫هدنة‬ ‫فترة‬ ‫أدق‬ ‫بعبارة‬ ‫أو‬ ‫استثنائية‬‫ال‬ ،‫الظروف‬ ‫فرضتها‬ ‫غمة‬ ‫الصمت‬ ‫فترة‬ ‫يعيش‬ ‫كان‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬ ‫وبعد‬ ،‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫في‬ ‫قياداته‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫الثورة‬ ‫أمام‬ ‫وبدأ‬ ‫الظهور‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫عاد‬ ‫اإلستقالل‬
  • 82.
    ‫فرنسا؟‬ ‫بعد‬ ‫الجزائر‬‫سيحكم‬ ‫من‬ ‫إشكالية‬ ‫جاءت‬ ‫كما‬ ،‫الصراع‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫وانفجرت‬‫طرابلس‬ ‫مؤتمر‬٢١٦١‫ما‬ ‫وسرعان‬ ، ‫رئيسا‬ ‫بله‬ ‫بن‬ ‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫وجدة‬ ‫فيلق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫جاءت‬ ‫بذلك‬ ‫وانتصر‬ ،‫للدفاع‬ ‫وزيرا‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫والكولونال‬ ‫للبالد‬ ‫صائفة‬ ‫أزمة‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫السياسي‬ ‫على‬ ‫العسكري‬٢١٦١‫حرب‬ ‫خالل‬ ‫وفي‬ ،‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الجيش‬ ‫بسيطرة‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ‫الواليات‬ ‫ا‬ ‫عاد‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫خطبة‬ ‫أول‬ ‫وألقى‬ ‫البالد‬ ‫إلى‬ ‫اإلبراهيمي‬ ‫لبشير‬ ‫خطاب‬ ‫مراكز‬ ‫إلى‬ ‫المساجد‬ ‫وتحولت‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬ ‫جمعة‬ ‫السياسية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫لإلبتعاد‬ ‫كمحاولة‬ ‫العلماء‬. ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫الساطعة‬ ‫األسماء‬ ‫بعض‬ ‫بدأت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫بالبروز‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬: 0.‫إم‬ ‫بلكور‬ ‫في‬ ‫العرباوي‬ ‫الشيخ‬‫متطوع‬ ‫ام‬. 4.‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ 2.‫الحويدق‬ ‫مصباح‬ ‫الشيخ‬ ‫منبر‬ ‫من‬ ‫سلطاني‬ ‫خطبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلطة‬ ‫مع‬ ‫الحرب‬ ‫وبدأت‬ ‫األوقاف‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫إبعاده‬ ‫فتم‬ ‫بله‬ ‫بن‬ ‫انتقد‬ ‫الذي‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫عام‬ ‫وفي‬ ،‫هدام‬ ‫تجاني‬ ‫يرأسها‬ ‫كان‬ ‫التي‬٢١٦۳‫تنظيم‬ ‫أول‬ ‫ظهر‬ ‫جمعية‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫إسالمي‬‫الدكتور‬ ‫برئاسة‬ ‫القيم‬ ‫التالية‬ ‫األسماء‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫ضمت‬ ‫وقد‬ ‫تجاني‬ ‫الهاشمي‬: 0.‫العالي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫تجاني‬ ‫الهاشمي‬
  • 83.
    4.‫األداب‬ ‫بكلية‬ ‫مساعد‬‫أستاذ‬ ،‫الطالبي‬ ‫عمار‬ 2.‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫شرفاء‬ ‫األكحل‬ ‫دمحم‬ 2.‫معلم‬ ‫إمام‬ ،‫العرباوي‬ ‫عمر‬ 1.‫حدي‬ ‫بمدرسة‬ ‫مدرس‬ ،‫مدني‬ ‫عباس‬‫الحرية‬ ‫قة‬ 6.‫التربية‬ ‫بوزارة‬ ‫مستشار‬ ‫دكتور‬ ،‫الفقيه‬ ‫بن‬ ‫رضا‬ 7.‫األداب‬ ‫بكلية‬ ‫طالب‬ ،‫العموري‬ ‫سامي‬ 1.‫تاجر‬ ،‫كاوي‬ ‫مصطفى‬ 0.‫تاجر‬ ،‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ 01.‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫شركة‬ ‫مدير‬ ،‫ابراهيم‬ ‫أيوب‬ ‫الحاج‬ 00.‫موظف‬ ،‫الماحي‬ ‫إبراهيم‬ 04.‫مكتبة‬ ‫مدير‬ ،‫داود‬ ‫أبو‬ ‫الحاج‬ 02.‫سحن‬ ‫أحمد‬‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫ون‬ 02.‫الثانوي‬ ‫بالتعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ 01.‫بالجامعة‬ ‫مساعد‬ ‫أستاذ‬ ،‫مصطفاوي‬ ‫الرشيد‬ ‫عبد‬ 06.‫دكتور‬ ،‫جدو‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ 01.‫معلم‬ ،‫نشيم‬ ‫دمحم‬
  • 84.
    01.‫معلم‬ ،‫العروق‬ ‫أبو‬‫مختار‬ 00.‫موظف‬ ،‫عنيبة‬ ‫مختار‬ 41.‫التجارة‬ ‫في‬ ‫فني‬ ‫عامل‬ ،‫تبغليت‬ ‫أكلي‬ ‫دمحم‬ 40.‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫أستاذ‬ ،‫قاهر‬ ‫الشريف‬ ‫دمحم‬ 44.‫تاحر‬ ،‫بوشارب‬ ‫عمر‬ 42.‫موظف‬ ،‫الزبيري‬ ‫صالحي‬ 42.‫موظف‬ ،‫جنان‬ ‫سليمان‬ 41.‫تاجر‬ ،‫الخليفي‬ ‫الحاج‬ ‫جريدة‬ ‫الجمعية‬ ‫أصدرت‬ ‫كما‬(‫اإلسالمي‬ ‫التهذيب‬)‫نشاطها‬ ‫وكان‬ ‫خاصة‬ ‫والنوادي‬ ‫بالمساجد‬(‫الترقي‬ ‫نادي‬)‫تعلن‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ، ‫لإلشتراك‬ ‫معارضتها‬‫األول‬ ‫المؤتمر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ‫ية‬ ‫الثرات‬ ‫إحياء‬ ‫حاولت‬ ‫أنها‬ ‫والمالحظ‬ ،‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫لجبهة‬ ‫أعضاء‬ ‫عضوية‬ ‫على‬ ‫تتوفر‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬ ‫العلماء‬ ‫لجمعية‬ ‫الفكري‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫خروج‬ ‫وجاء‬ ،‫اإلبراهيمي‬ ‫البشير‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫الجمعية‬ ‫في‬٢٦‫أفريل‬٢١٦٤‫قيام‬ ‫من‬ ‫تخوفه‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫صرح‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ‫ح‬‫اإلسالمي‬ ‫المذهب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫ودعا‬ ،‫البالد‬ ‫في‬ ‫أهلية‬ ‫رب‬ ‫تحت‬ ‫بوضعه‬ ‫السلطة‬ ‫رد‬ ‫وجاء‬ ،‫األجنبية‬ ‫المذاهب‬ ‫عن‬ ‫والرجوع‬ ‫في‬ ‫توفي‬ ‫حتى‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫الجبرية‬ ‫اإلقامة‬٦١‫ماي‬٢١٦٥.
  • 85.
    ‫اإلسالمي‬ ‫بالخطاب‬ ‫الضليع‬‫بومدين‬ ‫الكولونيل‬ ‫مجيئ‬ ‫وبعد‬ ‫حيث‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫التقرب‬ ‫حاول‬ ‫العربي‬ ‫المشرق‬ ‫على‬ ‫والمطلع‬ ‫ومنع‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫إلى‬ ‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫أرجع‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫القيم‬ ‫لجمعية‬ ‫التعرض‬ ،‫الصراع‬ ‫دائرة‬ ‫خارج‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫إبقاء‬ ‫وحاولت‬ ‫منشغلة‬ ‫نوفمبر‬ ‫من‬ ‫الفاتح‬ ‫وبمناسبة‬ ‫السلطة‬ ‫لمهاجمة‬ ‫عاد‬ ‫سلطاني‬ ‫لكن‬ ٢١٦٥‫تلقائيا‬ ‫انسحب‬ ‫ثم‬ ،‫كتشاوة‬ ‫منبر‬ ‫ومن‬‫التدريس‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫فارس‬ ‫ابن‬ ‫مسجد‬ ‫إلى‬ ‫وانتقل‬ ‫كتشاوة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬ ‫والخطابة‬ ٢١٦٦. ‫للسيد‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫األحرار‬ ‫الضباط‬ ‫إعدام‬ ‫عشية‬ ‫األزمة‬ ‫تصاعدت‬ ‫المصري‬ ‫الرئيس‬ ‫إلى‬ ‫رسالة‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫وجهت‬ ‫حيث‬ ‫قطب‬ ‫الشيخ‬ ‫سعى‬ ‫كما‬ ‫اإلعدام‬ ‫حكم‬ ‫فيها‬ ‫عارضوا‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫المصري‬ ‫السفير‬ ‫مع‬ ‫العرباوي‬‫وهنا‬ ،‫اإلعدام‬ ‫لمنع‬ ‫لجزائر‬ ‫سنة‬ ‫القيم‬ ‫جمعية‬ ‫حل‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطة‬ ‫قررت‬٢١٦٦‫جاءت‬ ‫ثم‬ ، ‫لسنة‬ ‫اإلنقالب‬ ‫محاول‬٢١٦۷‫الوطني‬ ‫والتمرد‬(،‫بوضياف‬ ‫دمحم‬ ‫احمد‬ ‫آيت‬ ‫حسين‬ ،‫بلقاسم‬ ‫كريم‬)‫اليساري‬ ‫التيار‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ‫الصراع‬ ‫حلقة‬ ‫في‬ ‫أدخله‬ ‫ما‬ ‫تماما‬ ‫راضيا‬. ‫إ‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬‫الدعوة‬ ‫جماعة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫لى‬ ‫مسجدية‬ ‫حلقات‬ ‫من‬ ‫تنظمه‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بزعامة‬ ‫والتبليغ‬ ‫كتاب‬ ‫موضوعها‬ ‫بالعاصمة‬(‫دمحم‬ ‫للشيخ‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫ظالم‬ ‫الغزالي‬)‫عام‬ ‫المركزية‬ ‫الجامعة‬ ‫صدامات‬ ‫وبدأت‬٢١٨٦‫حيث‬ ‫نظم‬ ‫كما‬ ،‫بالجامعة‬ ‫مسجد‬ ‫بتأسيس‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫ومالك‬ ‫نحناح‬ ‫طالب‬ ‫سري‬ ‫حلقات‬ ‫العرباوي‬ ‫عمر‬ ‫الشيخ‬‫بعنوان‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ة‬(‫معركة‬
  • 86.
    ‫والشيوعية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المصير‬)‫نبي‬‫بن‬ ‫مالك‬ ‫لندوات‬ ‫وبالنسبة‬ ‫جماعة‬ ‫عكس‬ ‫جامعيين‬ ‫طلبة‬ ‫بحضور‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫فكانت‬ ‫وبحلول‬ ،‫العرباوي‬ ‫وحلقات‬ ‫والتبليغ‬ ‫الدعوة‬٢١٨٦‫مرحلة‬ ‫بدأت‬ ‫تلك‬ ‫بمعطيات‬ ‫والمتأثر‬ ‫الثقافة‬ ‫المتعدد‬ ‫الشباب‬ ‫مرحلة‬ ‫هي‬ ‫جديدة‬ ‫وغاب‬ ‫الفترة‬‫زمن‬ ‫من‬ ‫القادمة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشخصيات‬ ‫تأثير‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫وبرزت‬ ،‫مرجعي‬ ‫كجانب‬ ‫ولو‬ ‫العلماء‬ ‫جمعية‬ ‫التالية‬ ‫األسماء‬: 0.‫وكان‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ندوات‬ ‫من‬ ‫المتخرج‬ ،‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫رشيد‬ ‫اليونسكو‬ ‫بمنظمة‬ ‫مترجما‬ ‫ويعمل‬ ‫الشيعي‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫محسوبا‬. 4.‫وي‬ ‫أمريكا‬ ‫من‬ ‫متخرج‬ ،‫شيكو‬ ‫بن‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬‫أستاذا‬ ‫عمل‬ ‫الطرقي‬ ‫التيار‬ ‫على‬ ‫محسوب‬ ‫وهو‬ ‫لألساتذة‬ ‫العليا‬ ‫بالمدرسة‬. 2.‫الشؤون‬ ‫بوزارة‬ ‫الديوان‬ ‫رئيس‬ ‫وهو‬ ،‫حمودة‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الرسمي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫أقطاب‬ ‫من‬ ‫ويعتبر‬ ‫الدينية‬. 2.‫الماجستير‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬ ‫القاهرة‬ ‫خريج‬ ،‫كاللشة‬ ‫سليم‬ ‫الحقوق‬ ‫في‬. 1.‫على‬ ‫حاصل‬ ،‫بوجلخة‬ ‫تيجاني‬‫أستاذا‬ ‫يعمل‬ ‫أمريكية‬ ‫دكتوراه‬ ‫الجزأرة‬ ‫تيار‬ ‫أقطاب‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫الزوار‬ ‫باب‬ ‫بجامعة‬. 6.‫للعلوم‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫األمير‬ ‫جامعة‬ ‫عميد‬ ،‫طالب‬ ‫عمار‬ ‫بالعاصمة‬ ‫اإلسالمية‬.
  • 87.
    1.‫التيار‬ ‫زعيم‬ ‫وهو‬،‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫خريج‬ ،‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫السلم‬ ‫مجتمع‬ ‫بعد‬ ‫وفيما‬ ‫حماس‬ ‫حركة‬ ‫ورئيس‬ ‫اإلخواني‬. ‫إلى‬ ‫تدفعنا‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫لنشأة‬ ‫العامة‬ ‫والمالحظة‬ ‫مرحلتين‬ ‫تقسيم‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬: 0.‫القدماء‬ ‫مرحلة‬:‫مهما‬ ‫أدبيا‬ ‫دعما‬ ‫تمثل‬ ‫مكانتهم‬ ‫كانت‬ 4.‫الجديد‬ ‫الجيل‬ ‫مرحلة‬:‫في‬ ‫والعمل‬ ‫بالسلطة‬ ‫اللحاق‬ ‫اختار‬ ‫الذي‬ ‫حمودة‬ ‫الوهاب‬ ‫فعبد‬ ،‫مقاطعتها‬ ‫أو‬ ‫معارضتها‬ ‫وليس‬ ‫دواليبها‬ ‫اخت‬‫القالئل‬ ‫المثقفين‬ ‫من‬ ‫عيسى‬ ‫بن‬ ‫رشيد‬ ،‫الرسمي‬ ‫المنصب‬ ‫ار‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وواصل‬ ‫الثمانينيات‬ ‫في‬ ‫اختفى‬ ‫وقد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫اتجه‬ ‫شيكو‬ ‫بن‬ ‫الدكتور‬ ،‫والثقافة‬ ‫بالعلوم‬ ‫مهتم‬ ‫العلمية‬ ‫منظمته‬ ‫فقد‬ ‫كاللشة‬ ‫سليم‬ ‫أما‬ ،‫الصوفية‬ ‫الطرق‬ ‫وتهتويه‬ ‫الجامعة‬ ‫مدرجات‬ ‫بع‬ ‫من‬ ‫اإلخواني‬ ‫التيار‬ ‫عدم‬‫الجامعات‬ ‫إلى‬ ‫توجه‬ ‫طالبي‬ ‫عمار‬ ،‫يد‬ ‫لنشأة‬ ‫المنبع‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫وملتقيات‬ ‫أيد‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ،‫أقطابه‬ ‫أحد‬ ‫بوجلخة‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الجزأرة‬ ‫تيار‬ ‫اإلخواني‬ ‫التيار‬. ‫الجماعات‬ ‫وتشكلت‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫تفرق‬ ‫األثناء‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والعمل‬ ‫واإلتجاه‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬‫وأسس‬ ،‫اإلنتماء‬ ‫وحتى‬ ‫ظل‬ ‫فقد‬ ‫بوجلخة‬ ‫أما‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬ ‫جماعة‬ ‫نحناح‬ ‫ويستقطب‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ندوات‬ ‫يطور‬ ‫الجامعة‬ ‫مسجد‬ ‫في‬ ‫منذ‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫الجامعيين‬٢١٦١‫جماعة‬ ‫شرعت‬ ‫بنشر‬ ‫بوسليماني‬ ‫ودمحم‬ ‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬ ‫ضد‬ ‫سرية‬ ‫بيانات‬ ‫وتحرير‬‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫السلطة‬(‫هللا‬ ‫جند‬)‫بلغت‬
  • 88.
    ‫سنة‬٢١٨٨‫حوالي‬٥۳‫إلى‬ ‫اإلخوان‬ ‫أسلوب‬‫تطور‬ ‫كما‬ ،‫بيانا‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ، ‫كاللشة‬ ‫سليم‬ ‫الخفي‬ ‫الوجه‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫الكتب‬ ‫طباعة‬ ‫أحد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بإشراف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للكتاب‬ ‫معرض‬ ‫أول‬ ‫افتتاح‬ ‫الرمال‬ ‫لذر‬ ‫منها‬ ‫كمحاولة‬ ‫مساعدية‬ ‫الشريف‬ ‫دمحم‬ ‫السلطة‬ ‫رجال‬ ،‫األعين‬ ‫في‬‫اإلستراتيجي‬ ‫للنشاط‬ ‫مركز‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫فعال‬ ‫تأسس‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للتيار‬. ‫سنة‬ ‫في‬ ‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫توفي‬٢١۷۳‫وفي‬٢١۷٥‫عبد‬ ‫أصدر‬ ‫كتاب‬ ‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬(‫اإلشتراكية‬ ‫أصل‬ ‫المزدكية‬)‫حمل‬ ‫وقد‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ،‫السلطة‬ ‫من‬ ‫اإلسالميين‬ ‫موقف‬٢١۷٦‫يوم‬ ‫تغيير‬ ‫تم‬ ‫األ‬ ‫من‬ ‫األسبوعي‬ ‫الراحة‬‫رضى‬ ‫نال‬ ‫ما‬ ‫الجمعة‬ ‫إلى‬ ‫حد‬ ‫بيانا‬ ‫اإلخواني‬ ‫التيار‬ ‫وأصدر‬ ،‫اإلسالميين‬(‫بومدين؟‬ ‫يا‬ ‫أين‬ ‫إلى‬) ‫لكن‬ ‫بقوة‬ ‫الصاعد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للتيار‬ ‫واسعة‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫نشره‬ ‫توازى‬ ‫الكهرباء‬ ‫أعمدة‬ ‫وتكسير‬ ‫الهاتف‬ ‫أسالك‬ ‫قطع‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ،‫هدوء‬ ‫في‬ ‫وتدعو‬ ‫بالسلطة‬ ‫تندد‬ ‫منشورات‬ ‫ونشر‬ ‫الجدران‬ ‫على‬ ‫والكتابة‬‫إلى‬ ‫مسجد‬ ‫جمعية‬ ‫مقر‬ ‫في‬ ‫تطبع‬ ‫المناشير‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ،‫اإلسالم‬ ‫تطبيق‬ ‫وبحضور‬ ‫بلهوشات‬ ‫العقيد‬ ‫هو‬ ‫الشرفي‬ ‫رئيسها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الكوثر‬ ‫منصب‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعج‬ ‫شغل‬ ‫الذي‬ ‫مهيدي‬ ‫بن‬ ‫مصطفى‬ ‫البيانات‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ ،‫التسعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬ ‫عضو‬ ‫ا‬ ‫رد‬ ‫جاء‬ ‫فيما‬ ‫الموحدين‬ ‫جماعة‬ ‫اسم‬ ‫تحت‬ ‫توقع‬‫باعتقال‬ ‫لسلطة‬ ‫الموحدين‬ ‫جماعة‬ ‫أعضاء‬. ‫الخفاء‬ ‫في‬ ‫يكبران‬ ‫تنظيمان‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫األثناء‬ ‫تلك‬ ‫في‬: 0.‫المركزية‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫الجزأرة‬.
  • 89.
    4.‫عن‬ ‫منشقة‬ ‫وهي‬‫قسنطينة‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫هللا‬ ‫جاب‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫اإلخوان‬ ‫تنظيم‬. ‫سبق‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العنف‬ ‫فإن‬ ‫لإلشارة‬‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫وظهر‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫الوطن‬ ‫ربوع‬ ‫مجمل‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ‫الجزائري‬ ‫إن‬ ‫األوربي‬ ‫بالزي‬ ‫فتيات‬ ‫ضد‬ ‫اعتداءات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫تسجل‬ ‫مؤسسات‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫اعتداءات‬ ‫ووقعت‬ ‫كما‬ ،‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫لكن‬ ،‫والتهديد‬ ‫للضغط‬ ‫الكحولية‬ ‫المشروبات‬ ‫بائعوا‬ ‫وتعرض‬ ‫مختلفة‬ ‫كانت‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫دوافع‬‫تمثل‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ،‫معنويا‬ ‫نمطا‬ ‫اتخذت‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫درجة‬ ‫اإلعتبارات‬ ‫من‬ ‫النمط‬ ‫لهذا‬ ‫تخضع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫أولى‬ ‫وارتكبت‬ ‫انطلقت‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫سياسة‬ ‫إلى‬ ‫وتحولت‬ ‫ال‬ ‫ومما‬ ،‫للدولة‬ ‫التابعة‬ ‫المنشآت‬ ‫ضد‬ ‫والتخريب‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫أ‬ ‫أنها‬ ‫فيه‬ ‫شكل‬‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫غير‬ ‫شأن‬ ‫ذي‬ ‫غير‬ ‫رمزية‬ ‫رفض‬ ‫عمال‬ ‫الحركة‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫تؤكد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫واسكتمال‬ ‫الوطني‬ ‫الميثاق‬ ‫إعداد‬ ‫لدى‬ ‫خصوصا‬ ‫اإلسالمية‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫نشأ‬ ‫الذي‬ ‫والتحالف‬ ‫الديمقراطية‬ ‫المؤسسات‬ ‫سيرورة‬ ‫استراتيجية‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫أشر‬ ‫كما‬ ،‫والتجار‬ ‫األراضي‬ ‫مالك‬ ‫كبار‬ ‫أسلمة‬‫التيار‬ ‫رواد‬ ‫فكر‬ ‫وهو‬ ‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫المجتمع‬ ‫والتطور‬ ‫التحور‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ،‫للنظام‬ ‫التصدي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلسالمي‬ ‫بين‬ ‫الفاصل‬ ‫الحاجز‬ ‫اجتاز‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫وكان‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫عرفه‬ ‫الذي‬ ‫تيار‬ ‫هو‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫الذي‬ ‫والذلك‬ ‫السلمي‬ ‫السياسي‬ ‫العمل‬ ‫المسلمون‬ ‫اإلخوان‬.
  • 90.
    ‫مجيء‬ ‫كان‬ ،‫متصل‬‫سياق‬ ‫في‬‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫جديد‬ ‫بين‬ ‫الشاذلي‬ ‫العقيد‬ ‫في‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬١۷‫ديسمبر‬٢١۷٨‫في‬ ‫حاسما‬ ‫عامال‬ ،‫الخمسينات‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ‫غامضة‬ ‫ظروف‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫غير‬ ‫قد‬ ‫كونه‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫الجزائر‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫وقد‬ ،‫المسلمات‬ ‫من‬ ‫باتت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫الجزائريون‬ ‫اعتقد‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫عين‬‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرئاسة‬ ‫منصب‬ ‫في‬ ‫الشاذلي‬٦۷‫فيفري‬ ٢١۷١‫لعهدتين‬ ‫البالد‬ ‫رئاسة‬ ‫في‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫واستمر‬ ‫كقبضة‬ ‫حديدية‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫التي‬ ‫قبضته‬ ‫بفضل‬ ‫أخريين‬ ‫قد‬ ‫كونه‬ ‫األمور‬ ‫بزمام‬ ‫الممسك‬ ‫قبضة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫بومدين‬ ‫ال‬ ‫الوالء‬ ‫له‬ ‫تعلن‬ ‫والتي‬ ‫المخلصة‬ ‫المقربة‬ ‫حاشيته‬ ‫جلب‬‫وهم‬ ‫تام‬ ‫استبعاد‬ ‫بعد‬ ‫طبعا‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫تم‬ ،‫الصاعد‬ ‫الجيل‬ ‫ضباط‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستخبارات‬ ‫منسق‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ‫بومدين‬ ‫رجاالت‬ ‫طايبي‬ ‫وكذا‬ ،‫مرباح‬ ‫قاصدي‬ ‫الراحل‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫ورئيس‬ ‫شريف‬ ‫بن‬ ،‫دراية‬ ‫احمد‬ ‫الغاني‬ ‫عبد‬ ،‫العربي‬. ‫واإلدارة‬ ‫العسكرية‬ ‫الزعامة‬ ‫نهج‬ ‫شاذلي‬ ‫واصل‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫ا‬‫الذي‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫للجزائر‬ ‫إلستخباراتية‬ ‫دائرته‬ ‫وهم‬ ،‫قسنطينة‬ ،‫عنابة‬ ‫منطقته‬ ‫أبناء‬ ‫بغطاء‬ ‫محاطا‬ ‫جعله‬ ‫وحتى‬ ،‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫مكتب‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الوفية‬ ‫المخلصة‬ ‫من‬ ‫كلهم‬ ‫باتوا‬ ‫الكبار‬ ‫والمسؤولين‬ ‫الوطنية‬ ‫الرموز‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬ ‫تتعد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫المنطقة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬‫في‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫العموم‬ ‫في‬ ‫ى‬ ‫أو‬ ‫أس‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫مثلث‬ ‫اليوم‬ ‫حتى‬ ‫الجزائر‬BTS‫يشير‬ ‫ترميز‬ ‫وهو‬ ‫الجزائرية‬ ‫الشرقية‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫التي‬ ‫الحصرية‬ ‫إلى‬ ‫بسكرة‬ ‫واليات‬ ‫بين‬ ‫المنحصرة‬BISKRA‫تبسة‬ ‫و‬TEBESA ‫وسكيكدة‬SEKIKDA‫كما‬ ،‫وباتنة‬ ‫خنشلة‬ ‫واليات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬
  • 91.
    ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬‫الغامض‬ ‫الظل‬ ‫برجل‬ ‫يلقب‬ ‫ما‬ ‫فترة‬ ‫كانت‬ ‫بالقيم‬ ‫المعهود‬ ‫التمسك‬ ‫في‬ ‫تستمر‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫ثورية‬ ‫أقل‬ ‫بكونها‬ ،‫الجزائرية‬ ‫السياسة‬ ‫إلدارة‬ ‫وحيدة‬ ‫كمرجعية‬ ‫الثورية‬ ‫والمبادئ‬ ‫عن‬ ‫الرجوع‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫البالد‬ ‫تسيير‬ ‫مفهوم‬ ‫طورت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬‫نظام‬ ‫يؤشر‬ ‫ما‬ ‫بومدين‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫وضعته‬ ‫الذي‬ ‫التأشيرات‬ ‫الشاذلي‬ ‫باشرها‬ ‫التي‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫سياسة‬ ‫إلى‬ ‫بوضوح‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الحاصلة‬ ‫التطورات‬ ‫تواكب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫عن‬ ‫اإلفراج‬ ‫تم‬ ‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ،‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ ‫العالمي‬ ‫في‬ ‫األسبق‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫بلة‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬۳٦‫أكتوبر‬٢١٨٦، ‫الشاذلي‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ثمنها‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫هذه‬ ‫اإلنفتاح‬ ‫سياسة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫بدأت‬ ‫حيث‬ ،‫آجال‬ ‫أو‬ ‫عاجال‬ ‫إما‬ ‫دفعه‬ ‫والجزائر‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫حساب‬ ‫لها‬ ‫يحسب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫العسكرية‬ ‫المواجهة‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫الحرب‬ ‫بإعالن‬‫أعمال‬ ‫وانطلقت‬ ‫كما‬ ،‫جزائري‬ ‫الكبرى‬ ‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫األمازيغي‬ ‫المدني‬ ‫والعصيان‬ ‫التمرد‬ ‫األمازيغي‬ ‫الربيع‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫خاص‬ ‫وجه‬ ‫على‬.. ‫اإلقتصادية‬ ‫الظروف‬: ‫الذاتي‬ ‫اإلكتفاء‬ ‫أهمية‬ ‫تأكيد‬ ‫إلى‬ ‫مقدمته‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ،‫المعاش‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للمجتمع‬ ‫التفرغ‬‫تطور‬ ‫ماركس‬ ‫ربط‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ،‫العلوم‬ ‫بتحصيل‬ ‫واإلهتمام‬ ‫وأسس‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫العمل‬ ‫بنماذج‬ ‫والمجتمعات‬ ‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫التي‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫سيرورة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫تطوير‬ ‫التغير‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫تؤثر‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫تحدث‬
  • 92.
    ‫والتوازن‬ ‫اإلستقرار‬ ‫حالة‬‫وكذا‬ ،‫االجتماعي‬‫البنية‬ ‫في‬ ‫مراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫مالحظته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫وعن‬ ‫قديما‬ ‫الغذاء‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫شكل‬ ‫فقد‬ ،‫الحديث‬ ‫أو‬ ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫للحروب‬ ‫المباشر‬ ‫السبب‬ ،‫حديثا‬ ‫واألسواق‬ ‫األولية‬ ‫والمواد‬ ‫الثروة‬ ‫على‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫االختالالت‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫الكبرى‬ ‫والصراعات‬ ‫تهد‬ ‫العامل‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫وبقاء‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫اإلستقرار‬ ‫د‬ ‫يساهم‬ ‫للثروة‬ ‫العادل‬ ‫وغير‬ ‫العقالني‬ ‫غير‬ ‫التوزيع‬ ‫ألن‬ ،‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫وتزداد‬ ،‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫لإلنفجار‬ ‫مهيأة‬ ‫محرومة‬ ‫فئة‬ ‫إيجاد‬ ‫في‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫دائرة‬ ‫توسعت‬ ‫كلما‬ ‫الوضع‬ ‫خطورة‬. ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫التنموية‬ ‫التجربة‬ ‫فإن‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫للحالة‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫مدخوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دعائمه‬ ‫يستمد‬ ‫الذي‬ ‫التصنيع‬ ‫ارتباط‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الدولة‬ ‫لخزينة‬ ‫تابع‬ ‫قطاع‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫لعمال‬ ‫خاصة‬ ‫قيمية‬ ‫امتيازات‬ ‫تمنح‬ ‫اجتماعية‬ ‫بظاهرة‬ ‫التصنيع‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫أكبر‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المادي‬ ‫العائد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الصناعة‬ ‫الفالح‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫األخرى‬ ‫القطاعات‬‫عملية‬ ‫عرف‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ،‫ي‬ ‫التي‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫ظاهرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫إفقار‬ ‫جراءه‬ ‫من‬ ‫ازدهرت‬ ‫لكنها‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قبل‬ ‫ظهرت‬. ‫اعتمادا‬ ‫الجزائري‬ ‫التصنيع‬ ‫عملية‬ ‫اعتمدت‬ ‫فقد‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الذهنية‬ ‫تحكم‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫الريفية‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫على‬ ‫كبيرا‬ ‫الريفي‬ ‫التقليدية‬‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الجزائري‬ ‫الصناعي‬ ‫التحول‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫لها‬ ‫اجتماعية‬ ‫ثقافة‬ ‫خلق‬ ‫عملية‬ ‫تصاحبه‬ ‫لم‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫اآلالت‬ ‫الستخدام‬ ‫نتيجة‬ ،‫ثقافي‬ ‫بعد‬ ‫والمهارات‬ ‫الخبرات‬ ‫من‬.
  • 93.
    ‫ضعيفة‬ ‫مردودية‬ ‫من‬‫يعاني‬ ‫مشوه‬ ‫قطاع‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ساهم‬ ‫وبالتا‬ ‫مستمر‬ ‫مالي‬ ‫وعجز‬‫على‬ ‫كلي‬ ‫واعتماد‬ ،‫دائمة‬ ‫تبعية‬ ‫لي‬ ‫ال‬ ‫اجتماعي‬ ‫بعد‬ ‫ذات‬ ‫تشغيل‬ ‫سياسة‬ ‫اتباع‬ ‫مع‬ ‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫العدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫المؤسسة‬ ‫حاجيات‬ ‫تراعي‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫السلبية‬ ‫نتائجها‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫األمور‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ،‫المؤهالت‬ ‫أو‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكبرى‬ ‫اإلختالالت‬ ‫وظهرت‬ ،‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انهارت‬ ‫معدل‬ ‫وارتفاع‬ ‫الوطني‬ ‫الدخل‬ ‫لتراجع‬ ‫نتيجة‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األجنبية‬ ‫الهيئات‬ ‫تدخل‬ ‫ثم‬ ،‫التضخم‬ ‫إفالس‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ،‫الوطنية‬ ‫العملة‬ ‫قيمة‬ ‫وتخفيض‬ ‫الدولي‬ ‫ظهور‬ ‫وبالنتيجة‬ ،‫للخوصصة‬ ‫وعرضها‬ ‫الوطنية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ا‬ ‫سنوات‬ ‫كونته‬ ‫الذي‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫فائض‬‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫لريع‬ ‫سنة‬ ‫نسبتها‬ ‫بلغت‬ ‫والتي‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬٢١١٤‫إلى‬ ۳٦‫للغاية‬ ‫وخطير‬ ‫قياسي‬ ‫مستوى‬ ‫وهو‬ ‫المائة‬ ‫في‬. ‫غير‬ ‫اإلتكالية‬ ‫الذهنية‬ ‫تداعيات‬ ‫تبرز‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫خضم‬ ‫وفي‬ ‫السلبية‬ ‫المظاهر‬ ‫جل‬ ‫معها‬ ‫وتظهر‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمواطن‬ ‫الواعية‬ ‫و‬ ‫والمعامالت‬ ‫التسيير‬ ‫عملية‬ ‫في‬‫غير‬ ‫مقاييس‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫التي‬ ،‫والمحسوبية‬ ‫كالمحاباة‬ ‫المؤسسات‬ ‫صالح‬ ‫غير‬ ‫وفي‬ ‫عقالنية‬ ‫بدال‬ ،‫الخاصة‬ ‫المصالح‬ ‫وطغيان‬ ،‫الجهوية‬ ‫أو‬ ‫العروشية‬ ،‫الرشوة‬ ‫وروح‬ ‫واألداء‬ ،‫الفعالية‬ ،‫الكفاءة‬ ‫مثل‬ ‫فاعلة‬ ‫مقاييس‬ ‫اعتماد‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫وخدمة‬ ‫التضحية‬. ‫ساهم‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المظاهر‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫الرفض‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫ت‬ ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫المباشرة‬ ‫لتأثيراته‬ ‫نتيجة‬ ‫االجتماعي‬ ‫والغضب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫بعدم‬ ‫المواطن‬ ‫وإحساس‬ ،‫الجزائري‬
  • 94.
    ‫منه‬ ‫اغتنت‬ ‫الذي‬‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫منها‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الموارد‬ ،‫االقتصادية‬ ‫بالتغيرات‬ ‫لتتأثر‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫الحظوة‬ ‫فئة‬ ‫ومرفوض‬ ‫مبرر‬ ‫غير‬ ‫طبقي‬ ‫تفاوت‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ‫للطبقية‬ ‫الرافضة‬ ‫الشعارات‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫اجتماعيا‬ ‫البلد‬ ‫لموارد‬ ‫العادل‬ ‫غير‬ ‫والتوزيع‬...‫فالمواطن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫إلخ‬ ‫واقع‬ ‫أمام‬ ‫نفسه‬ ‫وجد‬ ‫المظاهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لرفض‬ ‫فكريا‬ ‫المهيأ‬ ‫المخدوع‬ ‫اإلنسان‬ ‫وضع‬ ‫يأخذ‬ ‫فأصبح‬ ،‫معاكس‬‫تبدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫انعدام‬ ‫مظاهر‬ ‫وتوسعت‬ ‫الغضب‬ ‫تداعيات‬ ‫ووفق‬ ‫كبيرة‬ ‫بنسبة‬ ‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫يتهيؤوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والذين‬ ،‫المجتمع‬ ‫ال‬ ،‫الحياة‬ ‫صعوبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫الستعمال‬ ‫تدريجي‬ ‫تطور‬ ‫الحلول‬ ‫أو‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ومصداقية‬ ‫جدوى‬ ‫لعدم‬ ‫إدراكهم‬ ‫بعد‬ ‫سيما‬ ‫المت‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬‫والعميقة‬ ‫راكمة‬. ‫المجتمع‬ ‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫والتهميش‬ ‫اإلقصاء‬ ‫مظاهر‬ ‫فإن‬ ،‫وعموما‬ ‫في‬ ‫النابعة‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫مصداقية‬ ‫إنعدام‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ،‫الجزائري‬ ‫ترقيته‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫قوي‬ ‫تنموي‬ ‫حضاري‬ ‫مشروع‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫فشله‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫العامل‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫بطريقة‬ ‫أثر‬ ‫والذي‬ ،‫وتطوره‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫واالجتماعي‬‫البناء‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫فتطور‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫احتجاجات‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫الشعبي‬ ‫التعبوي‬ ‫شكله‬٥‫أكتوبر‬٢١٨٨، ‫السياسية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫جذريا‬ ‫ّرا‬‫ي‬‫تغ‬ ‫أحدثت‬ ‫جهتها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ‫حقيقة‬ ‫يمس‬ ‫لم‬ ‫التغير‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المرتبطة‬‫موثوق‬ ‫غير‬ ‫وسياسية‬ ،‫اقتصادية‬ ،‫اجتماعية‬ ‫بأوضاع‬ ‫الظواهر‬ ‫ألن‬ ،‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫اإلصالحات‬ ‫أوفي‬ ،‫فيها‬ ‫يقض‬ ‫ولم‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫كمون‬ ‫منها‬ ‫انفجر‬ ‫التي‬ ‫المرضية‬
  • 95.
    ‫للظروف‬ ‫نتيجة‬ ،‫حدة‬‫أكثر‬ ‫نقل‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫مازالت‬ ،‫عليها‬ ‫ماز‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والسياسي‬ ‫اإلداري‬ ‫فالسلوك‬ ،‫األمنية‬‫يقوم‬ ‫ال‬ ،‫والجهوية‬ ،‫العرقية‬ ،‫المحاباة‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫التقليدية‬ ‫الذهنية‬ ‫على‬ ‫المناصب‬ ‫واحتكار‬ ،‫الرشوة‬ ،‫المحسوبية‬ ‫مظاهر‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫تتداول‬ ‫معينة‬ ‫فئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬ ‫موضوعية‬ ‫معايير‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫الوراثة‬. ‫منظم‬ ‫رأت‬ ،‫حالة‬ ‫كدراسة‬ ‫الرشوة‬ ‫لموضوع‬ ‫فبالنسبة‬‫شفافية‬ ‫ة‬ ‫دولية‬''‫أنترناشيونال‬ ‫ترانسبرنسي‬''‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الرشوة‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫وصنفتها‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫ومحتبسة‬ ‫ضعيفة‬١١، ‫مؤشر‬ ‫الجزائر‬ ‫نالت‬ ‫حيث‬١,۳‫على‬٢٦‫بين‬ ‫العاشرة‬ ‫وحلت‬ ، ٢٨‫عبر‬ ‫الرشوة‬ ‫آفة‬ ‫لمستوى‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬٢٨٦،‫بلدا‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫تونس‬ ‫تقدمت‬ ‫إذ‬٦١ّ‫م‬‫ث‬‫المرتبة‬ ‫المغرب‬٨٦‫وأخيرا‬ ‫المرتبة‬ ‫ليبيا‬٢۳٢‫منح‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫المعتمد‬ ‫المؤشر‬ ‫سلم‬ ّ‫أن‬ ‫علما‬ ، ‫عالمة‬٢٦‫جدا‬ ‫فاسد‬ ‫تعني‬ ‫التي‬ ‫وصفر‬ ،‫جدا‬ ‫نظيف‬ ‫تعني‬ ‫التي‬. ‫وأوردت‬''‫أنترناشيونال‬ ‫ترانسبرنسي‬''‫تقارير‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫مكافحة‬ ‫مستوى‬ ‫أن‬ ،‫العالمي‬ ‫كالبنك‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫أعدتها‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫الرشوة‬‫الخمس‬ ‫خالل‬ ‫مستواه‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ ‫لجزائر‬ ‫درجات‬ ‫بسبع‬ ‫الجزائر‬ ‫ترتيب‬ ‫تحسن‬ ‫رغم‬ ،‫المنقضية‬ ‫سنوات‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫حلت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫أين‬ ،‫الماضي‬ ‫بالعام‬ ‫مقارنة‬١١ ‫بمؤشر‬۳‫على‬٢٦‫تحفظاتها‬ ‫إبداء‬ ‫على‬ ‫دولية‬ ‫شفافية‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫ور‬ ، ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫يواكبها‬ ‫وما‬ ‫االقتصادية‬ ‫التعامالت‬ ‫يغلف‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬ ‫ل‬ ‫مقلق‬‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫الرشاوى‬ ‫حجم‬
  • 96.
    ‫ضد‬ ‫حديد‬ ‫من‬‫بيد‬ ‫الضرب‬ ‫عزمه‬ ‫مناسبات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫أكد‬ ‫بوتفليقة‬ ‫المرتشين‬. ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫مؤخرا‬ ‫صنفت‬ ‫قد‬ ‫المنظمة‬ ‫نفس‬ ‫وكانت‬ ‫الفساد‬ ‫لمظاهر‬ ‫استفحاال‬ ‫األكثر‬ ‫القطاعات‬ ‫صدارة‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫والحظ‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫والرشوة‬١٦٦۷‫تفشي‬ ، ،‫سرقة‬ ،‫اختالس‬ ‫ومظاهر‬ ‫شاذة‬ ‫مالية‬ ‫ممارسات‬ ‫التقرير‬ ‫نعته‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العمومية‬ ‫الصحة‬ ‫أموال‬ ‫تسير‬ ‫في‬ ‫وابتزاز‬ ‫إدارات‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫ركز‬ ‫كما‬ ،‫األخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫أنها‬ ‫معتبرا‬ ،‫الدواء‬ ‫وسوق‬ ‫العمومية‬ ‫اإلستشفائية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ال‬ ‫وتحويل‬ ‫المفتوح‬ ‫الفساد‬ ‫مسرح‬‫العام‬ ‫مال‬. ‫بالجزائر‬ ‫دولية‬ ‫شفافية‬ ‫فرع‬ ‫رئيس‬ ،‫حجاج‬ ‫جياللي‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫باستشراء‬ ‫اتسم‬ ‫خطيرا‬ ‫مستوى‬ ‫بلغ‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫أن‬ ،‫أعلن‬ ‫المسجلة‬ ‫والخروقات‬ ‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫حجاج‬ ‫وعدد‬ ،‫الرشوة‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ،‫مالية‬ ‫فضائح‬ ‫عدة‬ ‫سجل‬ ‫حيث‬ ‫العمومية‬ ‫الصفقات‬ ‫في‬ ‫الفال‬ ‫اإلمتياز‬ ‫صندوق‬ ‫هزت‬ ‫التي‬‫بها‬ ‫تسببت‬ ‫أخرى‬ ‫وكذا‬ ،‫حي‬ ‫مخيفة‬ ‫أبعادا‬ ‫تأخذ‬ ‫الظاهرة‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ،‫الدواء‬ ‫بمافيا‬ ‫عرفها‬ ‫من‬ ‫المحلي‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫توازنات‬ ‫تهدد‬. ‫تنامي‬ ‫أسباب‬ ،‫الرشوة‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫الجمعية‬ ‫رئيس‬ ‫وأرجع‬ ‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫وافتقاد‬ ،‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫غياب‬ ‫إلى‬ ‫الظاهرة‬ ‫وان‬ ‫تفاقم‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫ردعية‬ ‫إجراءات‬‫كما‬ ،‫الرشوة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تشار‬ ‫االتفاقية‬ ‫محتوى‬ ‫مع‬ ‫البالد‬ ‫تفاعل‬ ‫في‬ ‫كبيرا‬ ‫تراجعا‬ ‫حجاج‬ ‫سجل‬ ‫حرية‬ ‫في‬ ‫المواطن‬ ‫حق‬ ‫أهملت‬ ‫كونها‬ ،‫الفساد‬ ‫لمحاربة‬ ‫األممية‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬.
  • 97.
    ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المنتشر‬‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫يقوم‬ ،‫وعموما‬ ‫مؤسس‬ ‫في‬ ‫حقيقية‬ ‫مصداقية‬ ‫بعث‬ ‫على‬ ،‫الدول‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬‫ات‬ ‫احترام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫وموظفيها‬ ‫الدولة‬ ‫وأجهزة‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫االنتقال‬ ‫ثم‬ ،‫أوال‬ ‫عليهم‬ ‫وتطبيقها‬ ‫للقوانين‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫هؤالء‬ ‫والتي‬ ،‫المفقودة‬ ‫الثقة‬ ‫السترجاع‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫إلى‬ ‫مؤهلة‬ ‫غير‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫والمناصب‬ ‫السلطة‬ ‫إحتكار‬ ‫بزوال‬ ‫تعود‬ ‫فئة‬ ‫تحكم‬ ‫العموم‬ ‫في‬‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫كما‬ ،‫بالكفاءة‬ ‫وتتميز‬ ‫مؤهلة‬ ‫هذا‬ ،‫المتاحة‬ ‫اإلمتيازات‬ ‫من‬ ‫لإلستفادة‬ ‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫الفرص‬ ‫إتاحة‬ ‫بعيدا‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫بدفع‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫عبر‬ ،‫األجنبي‬ ‫لإلنتاج‬ ‫الشامل‬ ‫واإلستهالك‬ ‫النفطي‬ ‫الريع‬ ‫عن‬ ‫تن‬ ‫برامج‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫المعطيات‬ ‫بعث‬‫مية‬ ‫من‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫تخرج‬ ‫تنمية‬ ‫أي‬ ،‫مستدامة‬ ‫ليست‬ ‫فورية‬ ‫جذرية‬ ‫متعدد‬ ‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ،‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫إن‬ ‫يعانيها‬ ‫التي‬ ‫اليتم‬ ‫حالة‬ ‫خارج‬ ‫العائدات‬ ‫دائرة‬ ‫فتح‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫وبالتالي‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫األدوات‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫والمهنية‬ ‫العلمية‬ ‫النخب‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫إقتصاد‬ ،‫النفط‬ ‫والحسابا‬ ‫الرشاوى‬ ‫مؤثرات‬‫النظر‬ ‫المحدودة‬ ‫الشخصية‬ ‫ت‬ ‫والفعالية‬. ‫والثقافية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الظروف‬: ‫ترسيخ‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنى‬ ‫تعتبر‬ ‫انتظام‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتميز‬ ‫لما‬ ‫نظرا‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫واألمن‬ ‫اإلستقرار‬ ‫إميل‬ ‫اإلجتماع‬ ‫عالم‬ ‫فإن‬ ‫لهذا‬ ،‫عناصرها‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫وتناسق‬ ‫دوركايم‬Emil Durkein‫ي‬‫وظائفها‬ ‫تكامل‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫يسبب‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التنظيم‬ ‫نقص‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬ ،‫وانسجامها‬
  • 98.
    ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يعكس‬‫مما‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫التضامن‬ ‫في‬ ‫مؤقتا‬ ‫انقطاعا‬ ‫جسم‬ ‫يصيب‬ ‫اجتماعي‬ ‫خلل‬ ‫لظهور‬ ‫تمهد‬ ‫التي‬ ‫الالنظامية‬ ‫تكون‬ ،‫العنيف‬ ‫الطابع‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تدريجيا‬ ‫ويتحول‬ ،‫المجتمع‬ ‫بظهور‬ ‫الخلل‬ ‫هذا‬ ‫بداية‬‫تتسع‬ ‫ومتشتتة‬ ‫متفرقة‬ ‫اجتماعية‬ ‫مشكالت‬ ‫والقبول‬ ‫العلني‬ ‫الظهور‬ ‫بإمكانية‬ ‫تتمتع‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ،‫كامنة‬ ‫بطريقة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫والضياع‬ ‫الشك‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫تتصف‬ ‫ألنها‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫فإنها‬ ،‫المجتمع‬ ‫ألفراد‬ ‫اليومية‬ ‫بالحياة‬ ‫ارتبطت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫المشكالت‬ ‫الغليان‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫ثانية‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫تتحول‬ ‫سوف‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫باإلهتمام‬ ‫يحظى‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ،‫اإلجتماعي‬ ‫لهذه‬ ‫السليمة‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫وحالته‬ ‫وتوازنه‬ ‫استقراره‬ ‫المجتمع‬ ‫يستعيد‬ ‫حتى‬ ‫المشكالت‬ ‫النظامية‬. ‫هذه‬ ‫تحول‬ ‫في‬ ‫المحورية‬ ‫هي‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫مرحلة‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ ‫بمدى‬ ‫يرتبط‬ ‫األمر‬ ‫ألن‬ ،‫المشكالت‬،‫ونجاعتها‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫لظهور‬ ‫جديدة‬ ‫بداية‬ ‫تعد‬ ‫الفعالة‬ ‫غير‬ ‫الترقيعية‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫مزودة‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫لكنها‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫المشكالت‬ ‫نفس‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالتعامل‬ ‫المجتمع‬ ‫يبدأ‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بحالة‬ ‫زمنية‬ ‫أبعاد‬ ‫لها‬ ‫مرضية‬ ‫سلوكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحلولها‬ ‫المشكالت‬ ‫متس‬‫لها‬ ‫الضمني‬ ‫باإلعتراف‬ ‫وتتمتع‬ ‫وتنتشر‬ ‫تتوسع‬ ‫أخذت‬ ،‫عة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫المنظومة‬ ‫تبدأ‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ،‫المجتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ،‫اإلختالل‬ ‫ويظهر‬ ‫التراجع‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التوازن‬ ‫عملية‬ ‫تحكم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫والعالقات‬ ‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫نمط‬ ‫يتحدد‬ ‫وبالتالي‬ ‫بعي‬ ‫ضيقة‬ ‫مصلحية‬ ‫انتهازية‬ ‫قيمية‬ ‫مرجعية‬‫معايير‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫دة‬ ‫التي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫اإلختالالت‬ ‫تظهر‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫عقالنية‬ ‫ودالالت‬
  • 99.
    ‫هؤالء‬ ،‫المجتمع‬ ‫ألعضاء‬‫اإلجتماعي‬ ‫اإلغتراب‬ ‫مؤشرات‬ ‫تحمل‬ ‫وتتوسع‬ ‫بالتذمر‬ ‫تبدأ‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫يبدؤون‬ ‫بدورهم‬ ‫الذين‬ ‫ال‬ ‫العنيف‬ ‫الطابع‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ،‫المطالبة‬ ‫ثم‬ ‫الرفض‬ ‫إلى‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫سيما‬‫اإلجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫لمؤسسات‬ ‫المصداقية‬ ‫غياب‬. ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫إسقاط‬ ‫إلى‬ ‫وباإلنتقال‬ ،‫الجزائري‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫للدراسة‬ ‫النظري‬ ‫اإلطار‬ ‫في‬ ‫طرحناها‬ ‫التي‬ ‫الكامن‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫للعنف‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫القديمة‬ ‫العصور‬ ‫منذ‬ ‫بدأت‬ ،‫بعد‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أنتجت‬‫أين‬ ‫المتعددة‬ ‫العنف‬ ‫أنواع‬ ‫إلى‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫المغاربي‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعرض‬ ‫إلى‬ ‫فباإلضافة‬ ،‫عاشها‬ ‫التي‬ ‫اإلستعمارية‬ ‫المراحل‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬ ‫زرع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رمزي‬ ‫عنف‬ ‫إلى‬ ‫تعرض‬ ‫فإنه‬ ‫العسكري‬ ‫العنف‬ ‫عبر‬ ‫تناقلت‬ ‫أفكار‬ ،‫والهمجية‬ ‫بالبربرية‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫تصف‬ ‫أفكار‬ ‫وبالت‬ ،‫المتتالية‬ ‫الزمنية‬ ‫الحقب‬‫منظم‬ ‫لتحطيم‬ ‫خضوعه‬ ‫الي‬ ‫وقد‬ ،‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫ومشوهة‬ ‫مغلوطة‬ ‫صورة‬ ‫وإعطاءه‬ ،‫لمعنوياته‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫شهد‬ ‫لخيرات‬ ‫المادي‬ ‫اإلستيالب‬ ‫إلى‬ ‫عمد‬ ‫الذي‬ ،‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬ ‫ومنظمة‬ ‫مخططة‬ ‫لعملية‬ ‫إخضاعه‬ ‫ثم‬ ،‫اإلقتصادية‬ ‫المجتمع‬ ‫وتعري‬ ‫وهويته‬ ‫شخصيته‬ ‫تستهدف‬‫لقد‬ ،‫الحضارية‬ ‫قيمه‬ ‫من‬ ‫ته‬ ‫للمجتمع‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫تفكيك‬ ‫إلى‬ ‫اإلستعمار‬ ‫عمد‬ ‫والطرد‬ ‫األراضي‬ ‫اغتصاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنيفة‬ ‫بطريقة‬ ،‫الجزائري‬ ‫المحاوالت‬ ‫ثم‬ ،‫والوعرة‬ ‫القاحلة‬ ‫المناطق‬ ‫إلى‬ ‫للسكان‬ ‫التعسفي‬ ‫وامتهان‬ ‫باحتقار‬ ‫المتصاحب‬ ‫الثقافي‬ ‫الديني‬ ‫لإلستيعاب‬ ‫المتعددة‬ ‫لل‬‫من‬ ‫نوع‬ ‫تأصيل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫الشيء‬ ‫وهو‬ ،‫الجزائرية‬ ‫ثقافة‬ ‫كما‬ ‫ترافق‬ ‫الفرنسية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تجاه‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫لدى‬ ‫العداء‬
  • 100.
    ‫المقاومة‬ ‫ثم‬ ‫المسلحة‬‫والمقاومة‬ ‫بالتمرد‬ ‫عباس‬ ‫فرحات‬ ‫يرى‬ ،‫اإلستعمارية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ورفض‬ ‫كالعصيان‬ ‫السلبية‬ ‫واج‬ ‫تنظيمية‬ ‫عالقات‬ ‫شبكة‬ ‫خلق‬ ‫وبالتالي‬‫عن‬ ‫خارجة‬ ‫تماعية‬ ‫اإلستيالب‬ ‫ظاهرة‬ ‫تزايد‬ ‫ومع‬ ،‫اإلستعماري‬ ‫الثقافي‬ ‫النسق‬ ‫الحقد‬ ‫درجة‬ ‫معه‬ ‫تزايدت‬ ‫الجزائري‬ ‫للمجتمع‬ ‫الفرنسي‬ ‫انتهت‬ ‫أفراده‬ ‫داخل‬ ‫عميقة‬ ‫تراكمات‬ ‫عرفت‬ ‫والتي‬ ،‫والكراهية‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ ‫التحرير‬ ‫ثورة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ،‫وشراسة‬ ‫عنف‬ ‫أكثر‬ ‫فعل‬ ‫برد‬ ‫ألغلب‬ ‫المتكررة‬ ‫الصورة‬ ‫هو‬ ‫الوضع‬‫خضعت‬ ‫التي‬ ‫الشعوب‬ ‫حركات‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحظناه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫مورس‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ناهضت‬ ‫التي‬ ‫التحرير‬ ‫ممتالكتها‬ ‫و‬ ‫ثقافاتها‬ ‫و‬ ‫أراضيها‬ ‫إستيالب‬. ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫يهمنا‬ ‫الذي‬ ‫الزمني‬ ‫اإلطار‬ ‫وهو‬ ،‫اإلستقالل‬ ‫بعد‬ ‫أما‬ ‫خ‬ ‫الذي‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫فإن‬ ،‫أساسي‬ ‫بشكل‬‫قهر‬ ‫من‬ ‫رج‬ ‫عنها‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫آماال‬ ‫المرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫حمل‬ ‫قد‬ ‫وعميق‬ ‫متواصل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لتحقيقها‬ ‫المتوفرة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫تجمع‬ ‫أن‬ ‫إستطاعت‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫مرحلة‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫األيديولوجية‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫أنها‬ ‫ورغم‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ،‫شعاراتها‬ ‫حول‬ ‫الجزائريين‬ ‫ه‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫أبعادا‬ ‫تحمل‬‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫أغلب‬ ‫تقبلها‬ ‫فقد‬ ،‫متاح‬ ‫و‬ ‫السيكواجتماعي‬ ‫استقراره‬ ‫في‬ ‫وساهمت‬ ،‫الجزائري‬. ‫المزرية‬ ‫أوضاعه‬ ‫لتفاقم‬ ‫ونظرا‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫لكن‬ ‫المركزية‬ ‫مشاريع‬ ‫مظلة‬ ‫خارج‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫سوى‬ ‫حال‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ،‫الكبرى‬ ‫الصناعية‬ ‫والمدن‬ ‫المدن‬ ‫على‬ ‫المركزة‬ ‫المدن‬ ‫نحو‬ ‫التحرك‬،‫أحسن‬ ‫معيشية‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الكبرى‬
  • 101.
    ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫النسيج‬‫في‬ ‫خلل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وقيم‬ ‫معايير‬ ‫يحملون‬ ‫ألفراد‬ ‫إنتشارا‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ،‫المدينة‬ ،‫الحياة‬ ‫شروط‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقد‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫ريفية‬ ‫أخالقية‬ ‫يستطيعوا‬ ‫لم‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫يتبنو‬ ‫أن‬‫هم‬ ‫فرضوا‬ ‫فقد‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،‫المدينة‬ ‫ومعايير‬ ‫وقيم‬ ‫ثقافة‬ ‫ا‬ ‫الجزائرية‬ ‫المدينة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫ترييفها‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫أنفسهم‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫أثنية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫تقليدية‬ ‫اجتماعية‬ ‫لبنية‬ ‫تخضع‬ ‫التضامنية‬ ‫والمجموعات‬ ،‫العرق‬ ،‫الدم‬ ‫روابط‬ ‫على‬ ‫عالقاتها‬ ‫أ‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المعزولة‬‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫دى‬ ‫وضعية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الوضعية‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫في‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫بوسط‬ ‫تتميز‬ ،‫متحضرة‬ ‫إجتماعية‬ ‫حديثة‬ ‫ومعيارية‬ ‫قيمية‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫مفتوحة‬ ‫تعددية‬ ‫ثقافة‬ ‫وذات‬. ‫المجتمع‬ ‫عم‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫اإلختالل‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫اإل‬ ‫منذ‬ ‫الجزائري‬‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫مرضية‬ ‫مظاهر‬ ‫رافقه‬ ‫قد‬ ،‫ستقالل‬ ‫أقلية‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫واحتكار‬ ،‫التهميش‬ ،‫اإلقصاء‬ ‫التعسفي‬ ‫اإلستعمال‬ ‫مع‬ ،‫الخاصة‬ ‫لمصالحها‬ ‫بإخضاعها‬ ‫قامت‬ ‫والمعايير‬ ‫للقيم‬ ‫مناقضة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫صاحبتها‬ ‫التي‬ ‫للسلطات‬ ،‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫الرشوة‬ ‫تزايد‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫والت‬‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫اإلمتيازات‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫والعرقية‬ ‫األثنية‬ ‫فضيالت‬ ‫تفاوت‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫الموضوعية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫أغلبيته‬ ‫في‬ ‫يعتمد‬ ،‫قيميا‬ ‫مبرر‬ ‫وغير‬ ‫للشرعية‬ ‫فاقد‬ ‫اجتماعي‬ ‫أغلبية‬ ‫لدى‬ ‫احتجاج‬ ‫موضع‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫السر‬ ‫بالتشكيل‬ ‫الرتباطها‬ ‫نظرا‬ ،‫المجتمع‬ ‫أفراد‬‫بالطرق‬ ‫للثورة‬ ‫يع‬ ‫األموال‬ ‫وتحويل‬ ،‫اإلختالس‬ ،‫المضاربة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫المشبوهة‬
  • 102.
    ‫الجزائري‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الواقع‬‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫العامة‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ،‫عامة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫المظاهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬: -‫المساواة‬ ‫وعدم‬ ‫التهميش‬ ‫و‬ ‫واإلقصاء‬ ‫بالظلم‬ ‫الشعور‬ ‫ظهور‬ ‫الفرص‬ ‫في‬ ‫والتكافؤ‬. -‫غير‬ ‫ثقافيا‬ ‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫اجتماعي‬ ‫تفاوت‬ ‫قيام‬ ‫قانونيا‬ ‫مشرعة‬. -‫التطور‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫بعض‬ ‫تثمين‬ ‫انعدام‬ ‫واإلنجاز‬ ‫الفعالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫مثل‬ ‫المجتمع‬ ‫لهذا‬ ‫اإليجابي‬. -‫فئة‬ ‫تحكمها‬ ‫عال‬ ‫أكاديمي‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫مثقفة‬ ‫فئة‬ ‫ظهور‬ ‫ال‬ ‫محدودة‬‫تعليم‬. -‫األصالة‬ ‫دعاة‬ ‫بين‬ ‫بالصراع‬ ‫مرتبطة‬ ‫هوية‬ ‫أزمة‬ ‫ظهور‬ ‫العالمية‬ ‫على‬ ‫والتفتح‬ ‫التحديث‬ ‫ودعاة‬ ‫الثوابت‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬. -‫ربة‬ّ‫ع‬‫م‬ ‫فئات‬ ‫إلى‬ ‫النخبة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الثقافي‬ ‫الواقع‬ ‫إنشطار‬ ‫المكانة‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تتصارع‬ ‫مفرنسة‬ ‫وأخرى‬. ‫ت‬ّ‫م‬‫دع‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫من‬ ‫حالة‬ ‫انتشار‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بالعجز‬ ‫الشعور‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫العام‬ ‫واإلحباط‬ ‫والكراهية‬ ‫الحقد‬ ‫التي‬ ‫األخيرة‬ ‫هذه‬ ،‫االجتماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫واالنعزال‬ ‫تأويل‬ ‫محل‬ ‫واألهداف‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫غير‬ ‫مخرجاتها‬ ‫أصبحت‬ ‫اتجاهها‬ ‫العداء‬ ‫الغضب‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫عقالني‬ ‫غير‬ ‫اجتماعي‬.
  • 103.
    ‫وبال‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬‫من‬‫تلك‬ ‫ولدت‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫للظروف‬ ‫نسبة‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫وبكافة‬ ‫إسالمي‬ ‫غير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫أبرز‬ ‫وكأحد‬ ،‫والثمانينيات‬ ‫السبعينيات‬ ‫مرحلة‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫نشأة‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تحمل‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫والمجاالت‬ ‫المستويات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫األوربي‬ ‫الثقافي‬ ‫المد‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫لتقف‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلسالموية‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الفرنسية‬ ‫المستعمرة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫بارزا‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫قرن‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫امتد‬ ‫الذي‬ ‫الفرنسي‬ ‫الثقافي‬ ‫بالغزو‬ ‫متأثرة‬ ‫تزال‬ ‫خ‬ ‫وبرز‬ ‫اإلسالموي‬ ‫الوجه‬ ‫هذا‬ ‫ساد‬ ‫وقد‬‫سنوات‬ ‫في‬ ‫صوصا‬ ٢١۷٤‫و‬۷٥‫الفرنسية‬ ‫السلطات‬ ‫تقنين‬ ‫عقب‬ ‫بجالء‬ ‫واتضح‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫الجزائريين‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫الدخول‬ ‫لتأشيرة‬ ‫سنة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫اإلقامة‬٢١٨٦‫أي‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫توازت‬ ‫وقد‬ ، ،‫أوربا‬ ‫في‬ ‫اليمينية‬ ‫الوطنية‬ ‫األحزاب‬ ‫تصاعد‬ ‫مع‬ ‫التأشيرة‬ ‫فرض‬ ‫ف‬ ‫الجديدة‬ ‫الوطنيات‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫في‬‫بينها‬ ‫ومن‬ ‫أفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫ي‬ ‫أوربا‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الحركات‬ ‫تنامي‬ ‫مع‬ ‫حرج‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الجزائر‬ ‫ما‬ ‫أقل‬ ‫سياسات‬ ‫اتخذت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ ‫سياستها‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫فرنسية‬ ‫هجينة‬ ‫الغالب‬ ‫وفي‬ ‫مستوردة‬ ‫سياسات‬ ‫أنها‬ ‫عنها‬ ‫يقال‬ ‫تقوم‬ ‫كانت‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫الرسمي‬ ‫والخطاب‬ ‫اإلديولوجيا‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫ق‬ ‫خطاب‬ ‫على‬‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الغالب‬ ‫في‬ ‫واقعي‬ ‫وغير‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫ومي‬ ‫سياسات‬ ‫أغلب‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫والحرج‬ ‫التناقض‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ،‫تعانيه‬ ‫وتونس‬ ‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫وهي‬ ‫أفريقية‬ ‫الشمال‬ ‫الدول‬ ‫وطنية‬ ‫دول‬ ‫إنشاء‬ ‫بين‬ ‫مترددة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫بالفعل‬ ‫موجودة‬ ‫مستوردة‬ ‫نماذج‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫عصرية‬!‫أ‬ ‫أو‬‫من‬ ‫نه‬
  • 104.
    ‫بين‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫األمة‬‫روح‬ ‫ذات‬ ‫إسالمية‬ ‫وطنيات‬ ‫إقامة‬ ‫الواجب‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫يدعو‬ ‫السائد‬ ‫الجو‬ ‫كان‬ ‫وذاك‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وغياب‬ ‫الرسمية‬ ‫السياسة‬ ‫تناقض‬ ‫في‬ ‫والعميق‬ ‫المضني‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ،‫الرسمي‬ ‫النظام‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫وطنية‬ ‫قومية‬ ‫استراتيجية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫جوا‬. ‫ال‬‫الثاني‬ ‫مبحث‬:‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫أبرز‬: ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫جاء‬(‫الجزائرية‬ ‫المأساة‬ ‫السياسية‬ ‫اإلسالموية‬)‫لزهرة‬ ‫هو‬ ،‫الجزائريين‬ ‫اإلسالميين‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫النقطة‬ ‫أن‬ ‫عروس‬ ‫بن‬ ‫اإلستيالء‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫سياسية‬ ‫مشكلة‬ ‫جميعا‬ ‫يطرحون‬ ‫كونهم‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫إسالمية‬ ‫جمهورية‬ ‫وإنشاء‬ ‫السلطة‬ ‫على‬‫بعض‬ ‫افتقوا‬ ‫هم‬ ‫لكنهم‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫لبلورة‬ ‫استخدامها‬ ‫الواجب‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫الشيء‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫اإلستيالء‬ ‫جوهر‬ ‫حول‬ ‫يتفقون‬ ‫جميعا‬ ‫األخير‬ ‫في‬. ‫منفردا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫نشاط‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ،‫كذلك‬ ‫العرب‬ ‫المغرب‬ ‫دول‬ ‫شمل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫منحصرا‬ ‫السبعين‬ ‫بداية‬ ‫ففي‬‫في‬ ‫نوعيا‬ ‫تغييرا‬ ‫المغاربية‬ ‫الدول‬ ‫شهدت‬ ‫يات‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركية‬ ‫التنظيمات‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ ،‫السياسي‬ ‫الوعي‬ ‫الشبيبة‬ ‫حركة‬ ‫تشكلت‬ ‫المغرب‬ ‫ففي‬ ،‫اإلخواني‬ ‫بالنهج‬ ‫المتأثرة‬ ‫حركة‬ ‫تأسست‬ ‫تونس‬ ‫وفي‬ ،‫مطيع‬ ‫الكريم‬ ‫عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫عام‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬٢١٦١‫تيار‬ ‫ظهر‬ ‫الجزائر‬ ‫وفي‬ ، ‫اإلخ‬‫خيار‬ ‫مع‬ ‫واختالفا‬ ،‫نحناح‬ ‫محفوظ‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫وان‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫برز‬ ‫الذي‬ ‫الجزأرة‬ ‫تيار‬ ‫ظهر‬ ‫عالمي‬ ‫لتنظيم‬ ‫التابع‬ ‫نحناح‬
  • 105.
    ‫سنة‬٢١٨١‫وينادي‬ ‫خارجية‬ ‫تبعية‬‫ألي‬ ‫معارض‬ ‫إسالمي‬ ‫كتيار‬ ‫لهذا‬ ‫المؤسسة‬ ‫األسماء‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ،‫طرية‬ُ‫ق‬‫ال‬ ‫بالخصوصية‬ ‫الح‬ ‫انضم‬ ‫الذي‬ ،‫حشاني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫التيار‬،‫اإلنقاذ‬ ‫جبهة‬ ‫إلى‬ ‫قا‬ ‫األوساط‬ ‫في‬ ‫ملحوظ‬ ‫وجود‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫وكان‬ ،‫السعيد‬ ‫ودمحم‬ ‫سحنون‬ ‫أحمد‬ ‫الشيخ‬ ‫يعدون‬ ‫الجزأريون‬ ‫هؤالء‬ ‫وكان‬ ،‫الجامعية‬ ‫العلماء‬ ‫جمعية‬ ‫لميراث‬ ‫وارثين‬ ‫أنفسهم‬ ‫يعدون‬ ‫كما‬ ،‫لهم‬ ‫مرجعا‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ،‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫ولفكر‬ ‫الجزائريين‬ ‫المسلمين‬ ‫التنظ‬ ‫خصوصية‬ ‫يؤكدون‬،‫خارجية‬ ‫بجهة‬ ‫ارتباطه‬ ‫وعدم‬ ‫يم‬ ‫تيار‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ،‫والجزأرة‬ ‫اإلخوان‬ ‫التيارين‬ ‫هذين‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ‫نشاطه‬ ‫التيار‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫بقيادة‬ ‫مسلح‬ ‫إسالمي‬ ‫الحانات‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫عبر‬ ‫السبعينيات‬ ‫في‬ ‫مواجهات‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫تطور‬ ‫ثم‬ ،‫الواد‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫اللهو‬ ‫وأماكن‬ ‫عام‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫ضد‬ ‫مسلحة‬٢١۷١. ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬ ‫واتخاذها‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهور‬ ‫فقبل‬ ‫انتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫بعد‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫سبيال‬٢١١٢‫كانت‬ ، ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لتدخل‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫تبلورت‬ ‫قد‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫أعمال‬ ‫إلى‬ ‫تطور‬ ‫عمل‬ ،‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫المسلح‬ ‫التاريخ‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫لم‬ ‫إرهابي‬ ‫عمل‬ ‫إلى‬ ‫تدريجا‬ ‫تطورت‬ ‫تخريبية‬ ‫للجزائر‬ ‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫سوى‬ ‫مثيال‬ ‫الجزائر‬. ‫بشكل‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهور‬ ‫قبل‬ ‫تنشط‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫تشيد‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫وخصوصا‬ ،‫المساجد‬ ‫في‬ ‫سري‬ ‫ا‬ ‫جمعية‬ ‫وتعتبر‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الدينية‬ ‫الشؤون‬ ‫وزارة‬‫المهد‬ ‫لقيم‬ ‫في‬ ‫اتخذ‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النشاط‬ ‫ومنظري‬ ‫قادة‬ ‫ألبرز‬ ‫األول‬
  • 106.
    ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬‫نشط‬ ‫حيث‬ ،‫وإرهابي‬ ‫متطرف‬ ‫منحى‬ ‫تالية‬ ‫سنوات‬ ‫عمار‬ ،‫مدني‬ ‫عباسي‬ ،‫سحنون‬ ‫أحمد‬ ،‫سلطاني‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫فقيه‬ ‫بن‬ ‫ورضا‬ ،‫شرفاء‬ ‫لكحل‬ ‫ودمحم‬ ،‫العرباوي‬ ‫عمر‬ ،‫طالبي‬. ‫ففي‬٢١٦٨‫المركزي‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫مسجد‬ ‫أول‬ ‫فتح‬‫بالعاصمة‬ ‫ة‬ ‫هذه‬ ‫شهدت‬ ‫حيث‬ ،‫نبي‬ ‫بن‬ ‫مالك‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المفكر‬ ‫من‬ ‫باقتراح‬ ‫السلطات‬ ‫لكن‬ ،‫متعددة‬ ‫إسالمية‬ ‫ملتقيات‬ ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫سيطرة‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫الملتقيات‬ ‫هذه‬ ‫بتبني‬ ‫بادرت‬ ‫الجزائرية‬ ‫الملتقيات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫المتطرفة‬ ‫الجماعات‬. ‫مد‬ ‫بقيادة‬ ‫الجزائري‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫وواجه‬‫السابق‬ ‫يرها‬ ‫وسيطر‬ ‫نشاطها‬ ‫سنوات‬ ‫طوال‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫مرباح‬ ‫قاصدي‬ ‫إلى‬ ‫والحركات‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫قادة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ،‫حركتها‬ ‫وشل‬ ‫عليها‬ ‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫متابعة‬ ‫من‬ ‫لإلفالت‬ ‫السري‬ ‫العمل‬ ‫تبني‬ ‫بنشاط‬ ‫السياسي‬ ‫عملهم‬ ‫مزاوجة‬ ‫بضرورة‬ ‫نادوا‬ ‫كما‬ ،‫الجزائري‬ ‫أ‬ ‫حتى‬ ،‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مسلح‬‫الدعاة‬ ‫بعض‬ ‫ن‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫طاقات‬ ‫تعبئة‬ ‫بضرورة‬ ‫أشاروا‬ ‫لهدف‬ ‫وموجها‬ ،‫مسلحا‬ ،‫سريا‬ ‫نشاطه‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫وإقامة‬ ‫الجزائري‬ ‫النظام‬ ‫إسقاط‬ ‫هو‬ ‫واضح‬. ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫مسلحة‬ ‫إسالمية‬ ‫حركة‬ ‫أول‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫فلقد‬ ‫وبالفعل‬ ‫سنة‬٢١۷١‫بوي‬ ‫مصطفى‬ ‫إشراف‬ ‫تحت‬‫يلقب‬ ‫آخر‬ ‫وشخص‬ ‫علي‬ ‫الثورة‬ ‫في‬ ‫المشاركين‬ ‫أحد‬ ‫بوعلي‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫كمال‬ ‫بالسيد‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ‫حزب‬ ‫في‬ ‫سابق‬ ‫عضو‬ ‫وهو‬ ‫التحريرية‬ ‫هذه‬ ‫اتخذت‬ ، ‫العاشور‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫رئيس‬ ‫وعمل‬ ‫عملياتها‬ ‫أولى‬ ‫وانطلقت‬ ،‫لها‬ ‫معقال‬ ‫الجبال‬ ‫من‬ ‫الجماعات‬
  • 107.
    ‫وخصوصا‬ ‫الجزائرية‬ ‫المؤسسات‬‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬‫الدرك‬ ‫ضد‬ ‫وتيرة‬ ‫تصاعد‬ ‫على‬ ‫وردا‬ ،‫الجبليتة‬ ‫التحصينات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫أصدر‬ ‫الجزائرية‬ ‫الدولة‬ ‫معالم‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬ ‫بقمع‬ ‫شخصية‬ ‫أوامر‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫آنذاك‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫عليها‬ ‫والقضاء‬ ‫الجماعات‬ ‫تلك‬. ‫عسكري‬ ‫نجاح‬ ‫بين‬ ‫مزج‬ ‫الذي‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫نشاط‬ ‫لكن‬ ‫سي‬ ‫وتعبئة‬‫في‬ ‫الراديكالي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التيار‬ ‫وحدت‬ ‫فكرية‬ ‫اسية‬ ‫مركزا‬ ‫العاشور‬ ‫مسجد‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫واتخذ‬ ،‫حوله‬ ‫الجزائري‬ ‫شملت‬ ‫التي‬ ‫أفكاره‬ ‫المسجد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫حيث‬ ،‫ولجماعته‬ ‫له‬ ‫جماعة‬ ‫تكوين‬ ‫وجاء‬ ،‫الجزائري‬ ‫القطر‬ ‫ربوع‬ ‫مختلف‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫بويعل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫عليه‬ ‫أشرف‬ ‫مشترك‬ ‫تخطيط‬ ‫بعد‬ ‫بويعلي‬‫كل‬ ‫ي‬ ‫منصوري‬ ،‫الطيب‬ ‫عمارة‬ ،‫بركاني‬ ‫جعفر‬ ،‫محمود‬ ‫عمار‬ ‫بن‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫اتفقوا‬ ‫حيث‬ ،‫شبوطي‬ ‫القادر‬ ‫وعبد‬ ،‫معمر‬ ‫تواتي‬ ،‫ملياني‬ ‫من‬ ‫عسكريا‬ ‫تكوينا‬ ‫الجماعة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫في‬ ‫الشروع‬ ‫ضرورة‬ ‫ساهمت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الغابات‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ‫تدريبات‬ ‫خالل‬ ‫عسكر‬ ‫الحركة‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫العسكرية‬ ‫بويعلي‬ ‫خبرة‬‫وكان‬ ،‫يا‬ ‫في‬ ‫بالعاصمة‬ ‫درارية‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫قد‬ ‫بويعلي‬١۷‫جانفي‬٢١٤٦، ‫ضابط‬ ‫برتبة‬ ‫وكان‬ ‫الجزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫في‬ ‫شارك‬. ‫اإلرهابية‬ ‫التيارات‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫عليه‬ ‫القضاء‬ ‫رغم‬ ‫ليبقى‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫التسعينيات‬ ‫في‬ ‫الحقا‬ ‫في‬ ‫ستظهر‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يتحلق‬ ‫وأئمة‬ ‫فقهاء‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫التيارات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫جموع‬ ‫م‬ ‫الجبهة‬ ‫لتأسيس‬ ‫األساسية‬ ‫المادة‬ ‫نون‬ ّ‫و‬َ‫ك‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫الذين‬ ‫الشباب‬ ‫عام‬ ‫حاج‬ ‫بن‬ ‫وعلي‬ ‫مدني‬ ‫عباسي‬ ‫بقيادة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬
  • 108.
    ٢١٨١‫في‬ ‫وقعه‬ ‫له‬‫كان‬ ‫هاما‬ ‫حدثا‬ ‫السبعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫شهدت‬ ‫كما‬ ، ‫تم‬ ‫الشيعي‬ ‫توجهها‬ ‫رغم‬ ‫التي‬ ‫اإليرانية‬ ‫الثورة‬ ‫حدث‬ ‫وهو‬ ‫المنطقة‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫تلقيها‬‫الفكرة‬ ‫نجاح‬ ‫إمكانية‬ ‫يؤكد‬ ‫كنموذج‬ ‫في‬ ‫الحالة‬ ‫لكن‬ ،‫تغييرية‬ ‫انقالبية‬ ‫كفكرة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫السياسية‬ ‫أفكار‬ ‫حالة‬ ‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ظلت‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المغرب‬ ‫عسكري‬ ‫انقالب‬ ‫أو‬ ‫سلمي‬ ‫بشكل‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫تطمح‬ ‫ودعوة‬ ‫النظام‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫عنفه‬ ‫ينحصر‬(،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫مط‬ ‫الكريم‬ ‫وعبد‬‫المغرب‬ ‫في‬ ‫يع‬)‫ممارسة‬ ‫خيار‬ ‫يتحول‬ ‫ولم‬ ، ،‫مسلح‬ ‫عمل‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫يتأطر‬ ‫إستراتيجي‬ ‫خيار‬ ‫إلى‬ ‫المادي‬ ‫العنف‬ ‫بهذا‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫لظهور‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫نحو‬ ‫انتظار‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬ ‫الشامل‬ ‫المدلول‬. ‫حيث‬ ،‫أخر‬ ‫بارزا‬ ‫حدثا‬ ‫ألفغانستان‬ ‫السوفياتي‬ ‫االحتالل‬ ‫شكل‬ ‫كما‬ ‫ب‬ ‫شباب‬ ‫هجرات‬ ‫األفغاني‬ ‫الواقع‬ ‫استقطب‬‫بلد‬ ‫لتحرير‬ ‫الجهاد‬ ‫داع‬ ‫الدول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متبناة‬ ‫سياسة‬ ‫األفغاني‬ ‫الجهاد‬ ‫دعم‬ ‫وكان‬ ،‫مسلم‬ ‫فقط‬ ‫ماديا‬ ‫تلقاه‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫السعودية‬ ‫وخاصة‬ ‫الخليجية‬ ‫بل‬ ،‫استثناء‬ ‫تكن‬ ‫لتم‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫ومنطقة‬ ،‫أيضا‬ ‫وبشريا‬ ‫بل‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫ظاهرة‬ ‫العددية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫يشكلون‬ ‫الجزائريون‬ ‫كان‬ ‫دعم‬‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫تكون‬ ‫األفغاني‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫وهناك‬ ،‫الجهاد‬ ‫وكان‬ ،‫والمغرب‬ ‫وليبيا‬ ‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫شباب‬ ‫القادم‬ ‫السلفي‬ ‫المذهب‬ ‫هو‬ ‫عليه‬ ‫تكونوا‬ ‫الذي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المذهب‬ ‫الروس‬ ‫وخروج‬ ‫الجهاد‬ ‫انتهاء‬ ‫ومع‬ ،‫الوهابي‬ ‫بلونه‬ ‫السعودية‬ ‫من‬ ‫هج‬ ‫حدثت‬ ،‫بعض‬ ‫ضد‬ ‫بعضهم‬ ‫المجاهدين‬ ‫انقالب‬ ‫ثم‬،‫مضادة‬ ‫رة‬ ‫في‬ ‫أنفسهم‬ ‫ليجدوا‬ ‫بلدانهم‬ ‫إلى‬ ‫الشباب‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عاد‬ ‫فقد‬ ‫اجتماعيا‬ ‫الستيعابهم‬ ‫التنبه‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫إذ‬ ،‫وبطالة‬ ‫فراغ‬ ‫حالة‬
  • 109.
    ‫أول‬ ‫عند‬ ‫لالستعمال‬‫قابال‬ ‫وقودا‬ ‫الهامش‬ ‫على‬ ‫فظلوا‬ ‫واقتصاديا‬ ‫دولي‬ ‫سياسي‬ ‫تحول‬ ‫ثمة‬ ‫كان‬ ‫هؤالء‬ ‫عاد‬ ‫وعندما‬ ،‫تندلع‬ ‫شرارة‬ ‫واست‬ ‫اختماره‬ ‫يتم‬ ‫هام‬،‫اإلشتراكية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫وهو‬ ،‫واؤه‬ ‫األنظمة‬ ‫دفع‬ ‫ما‬ ‫السياسي‬ ‫الشأن‬ ‫إدارة‬ ‫طريقة‬ ‫في‬ ‫تحول‬ ‫وحدوث‬ ‫النظام‬ ‫ومنها‬ ‫السوفياتي‬ ‫االتحاد‬ ‫فلك‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫السوق‬ ‫واقتصاد‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫الجزائري‬. ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلرهاب‬ ‫لملف‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫إدارة‬: ‫اإلستراتي‬‫والعسكرية‬ ‫األمنية‬ ‫جية‬: ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫مواجهاتها‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫تبنت‬ ‫تنظيم‬ ‫بروز‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫السبعينيات‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫تلك‬ ‫لمواجهة‬ ‫وعسكرية‬ ‫أمنية‬ ‫خططا‬ ،‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫استراتيجي‬ ‫بناء‬ ‫أي‬ ‫وإلحباط‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫مؤسساتها‬ ‫سالمة‬ ‫تهديد‬‫الحكومة‬ ‫واجهت‬ ‫فلقد‬ ،‫مواطنيها‬ ‫قضية‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫عليه‬ ‫والقضاء‬ ‫له‬ ‫التصدي‬ ‫وجب‬ ‫فعلي‬ ‫تهديد‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬. ‫فترة‬ ‫حتى‬ ‫المنوال‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫وتواصلت‬ ‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫الثانية‬ ‫المواجهة‬ ‫الم‬ ‫القرن‬‫ومع‬ ‫أشد‬ ‫بحدة‬ ‫كانت‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫المواجهة‬ ‫لكن‬ ،‫اضي‬ ‫السلطة‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫بمستلزمات‬ ‫وعيا‬ ‫أكثر‬ ‫عدو‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫فتحت‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائرية‬
  • 110.
    ‫شاملة‬ ‫حرب‬ ‫جبهات‬،‫كذلك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫والتيارات‬ ‫األحزاب‬ ‫مظلة‬ ‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬ ‫تنظيم‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫قادرة‬ ‫كانت‬ ‫والمادية‬ ‫البشرية‬ ‫التعبئة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خصوصا‬ ،‫النواحي‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫واإلستراتيجيات‬ ‫للخطط‬ ‫وفقا‬ ‫العمل‬ ‫استمر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫واللوجستية‬ ‫التيارات‬ ‫نفس‬ ‫منظري‬ ‫رفقة‬ ‫وضعها‬ ‫قد‬ ‫نفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫كان‬ ‫التي‬. ‫المدن‬ ‫في‬ ‫واإلرهابية‬ ‫التخريبية‬ ‫األعمال‬ ‫أولى‬ ‫اندالع‬ ‫ومنذ‬ ‫ا‬ ‫حملة‬ ‫بإطالق‬ ‫خصوصا‬ ‫الكبرى‬ ‫الجزائرية‬‫ضد‬ ‫إلغتياالت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫العمومية‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫والتفجيرات‬ ‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫السلطات‬ ‫بادرت‬ ،‫الدولي‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫مطار‬ ‫ضد‬ ‫اإلعتداء‬ ‫المدن‬ ‫داخل‬ ‫عسكرية‬ ‫أمنية‬ ‫حملة‬ ‫إطالق‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫العمومية‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫والتنظيمات‬ ‫الجماعات‬ ‫إخراج‬ ‫هدفها‬ ‫كان‬ ‫ان‬ ‫فقد‬ ‫وبالفعل‬ ،‫المدن‬‫وقام‬ ‫المدن‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫واألمن‬ ‫الجيش‬ ‫تصر‬ ‫الجبال‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫يبق‬ ‫ولم‬ ‫فيها‬ ‫الناشطة‬ ‫الخاليا‬ ‫كافة‬ ‫باستئصال‬ ‫النائية‬ ‫واألرياف‬. ‫ساحة‬ ‫إلى‬ ‫المدن‬ ‫ساحة‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إخراج‬ ‫لكن‬ ‫مكافحة‬ ‫نجاح‬ ‫ورغم‬ ،‫تعقيدا‬ ‫إال‬ ‫األمور‬ ‫يزد‬ ‫لم‬ ‫واألرياف‬ ‫الجبال‬ ‫فقد‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬‫الجزائرية‬ ‫القوات‬ ‫استمرت‬ ‫منهم‬ ‫كبير‬ ‫جزء‬ ‫لمقاتلين‬ ‫مواجهتها‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫خسائر‬ ‫تكبد‬ ‫في‬ ‫العسكرية‬ ‫فخبرته‬ ‫وبالتالي‬ ،‫أفغانستان‬ ‫في‬ ‫الروس‬ ‫قاتل‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بتحقيق‬ ‫كفيلة‬ ‫كانت‬ ‫أفغانستان‬ ‫حرب‬ ‫مثل‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫خبرة‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫التوازن‬ ‫تقليدية‬ ‫غير‬ ‫حرب‬‫فقد‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مثل‬ ‫جديد‬ ‫عدو‬ ‫مع‬ ‫الجماعات‬ ‫بين‬ ‫المواجهة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫أحدثت‬
  • 111.
    ‫إخفاق‬ ‫أسباب‬ ‫حول‬‫واسعا‬ ‫جدال‬ ‫الجزائرية‬ ‫والسلطات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫في‬ ‫والدرك‬ ‫األمن‬ ‫قوى‬ ‫باقي‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫المعزولين‬ ‫المقاتلين‬ ‫من‬ ‫آالف‬ ‫بضع‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫واألريا‬‫إلى‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫والكتابات‬ ‫الدراسات‬ ‫وأشارت‬ ،‫ف‬ ‫مشكال‬ ‫المرحلة‬ ‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ ‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫كون‬ ‫حوالي‬ ‫من‬٢٦٥‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫يمثل‬ ،‫رجل‬ ‫ألف‬٢١٦‫ويشكل‬ ،‫ألفا‬ ۳٥‫و‬ ،‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫قوات‬ ‫منه‬ ‫ألفا‬٢٦،‫الشرطة‬ ‫قوات‬ ‫ألفا‬ ‫جهاز‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الجمهوري‬ ‫الحرس‬ ‫يمثل‬ ‫واحد‬ ‫وألف‬ ‫ا‬‫واالستعالمات‬ ‫األمن‬ ‫إدارة‬ ‫تمثلها‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫لمخابرات‬ ‫امتالكها‬ ‫رغم‬ ‫مجتمعة‬ ‫القوي‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تفلح‬ ‫ولم‬ ،‫العسكري‬ ‫األمن‬ ‫إنهاء‬ ‫في‬ ‫ومتطور‬ ‫متنوع‬ ‫ثقيل‬ ‫حربي‬ ‫وعتاد‬ ‫ضارية‬ ‫جوية‬ ‫لقوة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعاني‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫المسلح‬ ‫العنف‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫المواجهة‬ ‫من‬ ‫األولى‬‫من‬ ‫التسعينيات‬ ‫دايات‬ ‫تقني‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫الماضي‬ ‫القرن‬. ‫من‬ ‫وليس‬ ‫بحتة‬ ‫تقنية‬ ‫زاوية‬ ‫من‬ ‫العجز‬ ‫هذا‬ ‫تفسير‬ ‫حاولنا‬ ‫وإذا‬ ‫التاليين‬ ‫العاملين‬ ‫تقديم‬ ‫يمكننا‬ ‫فإنه‬ ،‫سوسيولوجية‬ ‫سياسية‬ ‫ناحية‬: 0.‫الجزائري‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫للجيش‬ ‫العسكرية‬ ‫العقيد‬ ‫تغيير‬ ‫الرئ‬ ‫بناه‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جيش‬ ‫وريث‬‫هواري‬ ‫السابق‬ ‫يس‬ ‫كانت‬ ‫العصابات‬ ‫حرب‬ ‫خوض‬ ‫على‬ ‫مدرب‬ ‫جيش‬ ‫من‬ ،‫بومدين‬ ‫العقيدة‬ ‫علي‬ ‫يقوم‬ ‫ثقيل‬ ‫تقليدي‬ ‫جيش‬ ‫إلى‬ ،‫البالد‬ ‫تحرير‬ ‫مهمته‬ ‫الهجوم‬ ‫إستراتيجية‬ ‫علي‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ،‫الروسية‬ ‫العسكرية‬ ‫كما‬ ،‫الطائرات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫مكثفة‬ ‫جوية‬ ‫مساندة‬ ‫مع‬ ‫المدرع‬ ‫الجبهوي‬ ‫الجز‬ ‫للجيش‬ ‫العقيدي‬ ‫العدو‬ ‫أن‬‫الملكي‬ ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫تمثل‬ ‫ائري‬
  • 112.
    ‫سنة‬ ‫صغيرة‬ ‫حرب‬‫في‬ ‫اشتبكا‬ ‫حيث‬ ‫المغربي‬٢١٦۳‫عرفت‬ ‫الصحراء‬ ‫بحرب‬(La guerre de sable)‫واستمرت‬ ‫الجيش‬ ‫دعم‬ ‫مع‬ ‫وتكثفت‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫الحدودية‬ ‫اإلشتباكات‬ ‫البوليزاريو‬ ‫لجبهة‬ ‫الجزائري‬. 4.‫مقا‬ ‫منهم‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫يوما‬ ‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫قادة‬ ‫يتوقع‬ ‫لم‬‫تلة‬ ‫واألدغال‬ ‫والغابات‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫ويختبئون‬ ‫ويكرون‬ ‫يفرون‬ ‫أشباح‬ ‫الجزائري‬ ‫للجيش‬ ‫البد‬ ‫فكان‬ ،‫خفيف‬ ‫بسالح‬ ‫متسلحين‬ ‫الكثيفة‬ ،‫الجديدة‬ ‫العصابات‬ ‫حرب‬ ‫مع‬ ‫يتكيف‬ ‫حتى‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫واألكثر‬ ،‫الحرب‬ ‫هذه‬ ‫أساليب‬ ‫على‬ ‫وجنوده‬ ‫ضباطه‬ ‫تدريب‬ ‫ويعيد‬ ‫مختل‬ ‫بين‬ ‫تنسق‬ ‫مشتركة‬ ‫قيادة‬ ‫خلق‬ ‫ذلك‬ ‫من‬‫وتعمل‬ ‫األسلحة‬ ‫ف‬ ‫المعلومات‬ ‫حركة‬ ‫تأمين‬ ‫يكفل‬ ‫آمن‬ ‫وبشكل‬ ‫فائقة‬ ‫سرعة‬ ‫في‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫انتصارات‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫القوات‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫وسريتها‬ ‫الميدان‬. ‫مكافحة‬ ‫لجهاز‬ ‫السابق‬ ‫القائد‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬ ‫اللواء‬ ‫وكان‬ ‫ُعتبر‬‫ي‬‫و‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫أركان‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫اإلرهاب‬ ‫العسكري‬ ‫المؤسسة‬ ‫صقور‬ ‫أبرز‬‫ضد‬ ‫الحرب‬ ‫إدارة‬ ‫تولوا‬ ‫الذين‬ ‫ة‬ ‫اللواء‬ ‫د‬ّ‫وتقل‬ ،‫التسعينيات‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫العسكرية‬ ‫الناحية‬ ‫قيادة‬ ‫آخرها‬ ‫عدة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫البالد‬ ‫وسط‬ ‫واليات‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ،‫األولى‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬ ‫خالل‬ ‫تولى‬ ‫وكان‬ ،‫بوتفليقة‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫اليمين‬‫زروال‬(٢١١٤-٢١١١)‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهاز‬ ‫قيادة‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫للمرة‬ ‫وظهر‬ ،‫الجيش‬ ‫أركان‬ ‫قيادة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬٢١١۷‫شنها‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫العمليات‬ ‫خالل‬
  • 113.
    ‫سيدي‬ ‫منطقة‬ ‫في‬‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫معاقل‬ ‫ضد‬ ‫الجيش‬ ‫منط‬ ‫ت‬ّ‫هز‬ ‫التي‬ ‫الجماعية‬ ‫المذابح‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ،‫موسى‬‫بن‬ ‫قة‬ ‫ما‬ ‫مقتل‬ ‫فت‬ّ‫خل‬ ‫والتي‬ ‫موسى‬ ‫سيدي‬ ‫في‬ ‫والرايس‬ ‫براقي‬ ‫في‬ ‫طلحة‬ ‫ّع‬‫ض‬‫ر‬ ‫بينهم‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ ‫على‬ ‫يزيد‬. ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫الناجحة‬ ‫العملية‬ ‫إدارة‬ ً‫ا‬‫شخصي‬ ‫الراحل‬ ‫اللواء‬ ‫وتولى‬ ‫فيفري‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫بها‬١٦٦١‫السابق‬ ‫األمير‬ ‫ضد‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ،‫الزوابري‬ ‫عنتر‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للجماعة‬ ‫تصاعد‬ ‫منذ‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫قيادات‬ ‫استهدفت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫أبرز‬ ‫في‬ ‫والعنف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أعمال‬٢١١١‫اللواء‬ ‫الراحل‬ ‫إلى‬ ‫سب‬ُ‫ن‬‫و‬ ، ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫للصحافيين‬ ‫تأكيده‬ ‫فضيل‬ ‫الشريف‬ ‫عن‬ ‫تحفظات‬ ‫المرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫وأبدى‬ ،‫السالح‬ ‫لغة‬ ‫إال‬ ‫يفهم‬ ‫الوطنية‬ ‫والمصالحة‬ ‫السلم‬ ‫سياسة‬. ‫وب‬‫عملية‬ ‫تنسيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أثبتت‬ ‫فقد‬ ‫الفعل‬ ‫المكونة‬ ‫المشتركة‬ ‫األمن‬ ‫بقوات‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫عبر‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫المدنية‬ ‫الميليشيات‬ ‫أيضا‬ ‫وضم‬ ،‫الدرك‬ ،‫الشرطة‬ ،‫الجيش‬ ‫من‬ ‫تجاوز‬ ‫والتي‬ ،‫والوطنيين‬ ‫الذاتي‬ ‫الدفاع‬ ‫جماعات‬ ‫من‬ ‫المكونة‬ ‫تعدادها‬١٦٦‫الميد‬ ‫التطور‬ ‫مدى‬ ،‫عنصر‬ ‫ألف‬‫في‬ ‫حققته‬ ‫الذي‬ ‫اني‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫إطار‬(‫العصابات‬ ‫حرب‬)‫الذي‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫كبير‬ ‫تطور‬ ‫برز‬ ‫حيث‬ ،‫خوضه‬ ‫إلى‬ ‫اضطرت‬٢١١٥ ‫كمائن‬ ‫في‬ ‫بسهولة‬ ‫يسقط‬ ‫الجيش‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ،‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬GIA‫الحركة‬ ‫بطيء‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫كما‬ ، ‫الحو‬ ‫استخدام‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫وتفطن‬‫درب‬ ‫كما‬ ،‫كثيف‬ ‫بشكل‬ ‫امات‬ ‫فحقق‬ ‫الكمائن‬ ‫حرب‬ ‫استراتيجية‬ ‫على‬ ‫وضباطه‬ ‫جنوده‬
  • 114.
    ‫سنة‬ ‫الدفلى‬ ‫عين‬‫معركة‬ ‫في‬ ‫انتصاره‬ ‫أهمها‬ ‫كثيرة‬ ‫انتصارات‬ ٢١١٥. ‫ارتباط‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫أيضا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬ ‫دمرت‬ ،‫المنظمة‬ ‫الجريمة‬ ‫شبكات‬ ‫مع‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫التابعة‬ ‫الجوية‬ ‫القوات‬ ‫وحدات‬‫خالل‬ ‫بالمنيعة‬ ‫العسكرية‬ ‫للقاعدة‬ ،‫الجوية‬ ‫هجوماتها‬ ‫إحدى‬1‫نوع‬ ‫من‬ ‫سيارات‬(‫ستايش‬ ‫تويوتا‬) ‫رقم‬ ‫الوطني‬ ‫الطريق‬ ‫اختراق‬ ‫يحاولون‬ ‫كانوا‬ ‫لمهربين‬٢‫في‬ ‫الكيلومترية‬ ‫النقطة‬۳٥٦‫التي‬ ‫العملية‬ ‫مكنت‬ ‫وقد‬ ،‫غرداية‬ ‫جنوب‬ ‫بمنطقة‬ ‫نفذت‬(‫ميا‬ ‫وادي‬)‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫مغاور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تو‬ ‫من‬‫قيف‬٤‫اإلجرامية‬ ‫الشبكات‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫مهربين‬ ‫التحقيقات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫المصادر‬ ‫وتشير‬ ،‫الجنوب‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫المبحوث‬ ‫أن‬ ،‫بالمنيعة‬ ‫الوطني‬ ‫للدرك‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الكتيبة‬ ‫أجرتها‬ ‫التي‬ ‫األولية‬ ‫األجنبية‬ ‫السجائر‬ ‫من‬ ‫بشحنات‬ ‫محملة‬ ‫كانت‬ ‫المدمرة‬ ‫السيارات‬ ‫ا‬ ‫إحدى‬ ‫بقايا‬ ‫في‬ ‫ضبطت‬ ‫هوية‬ ‫ووثائق‬،‫الهجوم‬ ‫بعد‬ ‫لسيارات‬ ‫مملوكة‬ ‫السيارات‬ ،‫موريتانيا‬ ‫بدولة‬ ‫يقيمون‬ ‫ألشخاص‬ ‫تعود‬ ‫التهريب‬ ‫شبكات‬ ‫تورط‬ ‫المصادر‬ ‫ذات‬ ‫وتضيف‬ ،‫لموريتانيين‬ ‫تعد‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫نشاط‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫بالجنوب‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫يذكر‬ ،‫منطلقها‬ ‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫عد‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫الشعبي‬‫التهريب‬ ‫ضد‬ ‫ردعية‬ ‫ضربات‬ ‫ة‬ ‫بمناطق‬ ‫إجرامية‬ ‫شبكات‬ ‫لعدة‬ ‫حد‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫مكنتها‬ ،‫بالجنوب‬ ‫التحقيقات‬ ‫أثبتت‬ ‫تهريب‬ ‫شبكات‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫الصحراء‬ ‫وسط‬ ‫في‬ ‫مختصة‬ ‫دولية‬ ‫أخرى‬ ‫بشبكات‬ ‫وطيدة‬ ‫عالقة‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫األمنية‬ ‫قوات‬ ‫وكانت‬ ،‫الجنوبية‬ ‫الحدود‬ ‫عبر‬ ‫والسالح‬ ‫المخدرات‬ ‫تهريب‬ ‫خالل‬ ‫طاردت‬ ‫قد‬ ‫الجيش‬‫سيارات‬ ‫عدة‬ ،‫الماضية‬ ‫األسابيع‬
  • 115.
    (‫ستايشن‬)‫معروفة‬ ‫محاور‬ ‫عدة‬‫على‬ ‫يتحركون‬ ‫لمهربين‬ ‫أنها‬ ‫تأكد‬ ،‫األسلحة‬ ‫تهريب‬ ‫وشبكات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بتحركات‬ ،‫تمنراست‬ ‫في‬ ‫الحدود‬ ‫أقصى‬ ‫عبر‬ ‫الساحل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫شرعت‬ ‫وقد‬ ،‫وبشار‬ ‫إليزي‬ ،‫أدرار‬ ‫اإلش‬ ‫قواعد‬ ‫بتغيير‬‫الطلقات‬ ‫تجنب‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫التي‬ ‫تباك‬ ‫في‬ ‫مباشر‬ ‫مروحي‬ ‫قصف‬ ‫وتوجيه‬ ،‫المهربين‬ ‫لسيارات‬ ‫التحذيرية‬ ‫على‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ،‫التوقف‬ ‫لنداءات‬ ‫اإلستجابة‬ ‫رفض‬ ‫حالة‬ ‫والذخيرة‬ ‫األسلحة‬ ‫من‬ ‫معتبرة‬ ‫كميات‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫مراحل‬ ‫عدة‬ ‫عن‬ ‫ويتخلون‬ ‫يفرون‬ ‫الذين‬ ‫المهربين‬ ‫سيارات‬ ‫متن‬ ‫على‬ ‫سياراته‬‫م‬. ‫غ‬‫مختلف‬ ‫وعبر‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫ير‬ ‫العقيد‬ ‫واعترف‬ ،‫نقائص‬ ‫مجموعة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫تعرف‬ ‫األجهزة‬ ‫النقائص‬ ‫بعض‬ ‫بوجود‬ ‫الوطني‬ ‫لألمن‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫تونسي‬ ‫علي‬ ‫لألفراد‬ ‫البشرية‬ ‫الطبيعية‬ ‫إلى‬ ‫أرجعها‬ ،‫الشرطة‬ ‫جهاز‬ ‫داخل‬ ‫المنتسب‬ ‫انتقاء‬ ‫في‬ ‫األخطاء‬ ‫وبعض‬ ،‫للجهاز‬ ‫المنتمين‬‫وحتى‬ ‫ين‬ ‫داخل‬ ‫المسجلة‬ ‫السلبيات‬ ‫بشأن‬ ‫تونسي‬ ‫وقال‬ ،‫سيرة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫القوانين‬ ‫قطاعه‬( :‫أساسي‬ ‫أمر‬ ‫الشرطة‬ ‫جهاز‬ ‫داخل‬ ‫اإلنضباط‬ ‫إن‬)‫وتوعد‬ ،‫الجيش‬ ‫ثكنات‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫مثلما‬ ‫المقررة‬ ‫بالعقوبات‬ ‫المخطئين‬ ‫تونسي‬ ‫العقيد‬ ‫أصدر‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائرية‬ ‫البالد‬ ‫بجريدة‬ ‫ورد‬ ‫لما‬ ‫ووفقا‬ ‫القرارات‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫فعال‬‫ضباط‬ ‫توقيف‬ ‫منها‬ ،‫الصدع‬ ‫لدرء‬ ‫مدير‬ ‫وشدد‬ ،‫والطارف‬ ‫بوهران‬ ‫اإلستعالمات‬ ‫بمصلحة‬ ‫سامين‬ ‫ميدانيا‬ ‫قطاعه‬ ‫حققها‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫تثمين‬ ‫على‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫ومعتبرا‬ ‫ستتواصل‬ ‫الجهود‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬ ،‫المجاالت‬ ‫كافة‬ ‫وفي‬ ‫أن‬ ‫تونسي‬ ‫العقيد‬ ‫وأكد‬ ،‫والمتتبعين‬ ‫للمواطن‬ ‫متروك‬ ‫تقييمها‬ ‫أن‬
  • 116.
    ‫أولو‬‫محاربة‬ ‫هي‬ ،‫العربية‬‫الدول‬ ‫من‬ ‫نظرائهم‬ ‫مع‬ ‫قطاعه‬ ‫ية‬ ،‫اإلدارية‬ ‫الوثائق‬ ‫وتزوير‬ ‫األموال‬ ‫وتهريب‬ ‫المخدرات‬ ‫جرائم‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫بشأن‬ ‫ودعا‬ ‫األقطار‬ ‫كافة‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫معتبرا‬ ،‫العربية‬ ‫العربية‬. ‫السياسية‬ ‫اإلدارة‬: ‫في‬ ‫نجاحه‬ ‫بعد‬‫اليوم‬ ‫جعله‬ ‫وملموس‬ ‫ملحوظ‬ ‫ميادين‬ ‫تقدم‬ ‫تحقيق‬ ‫العصابات‬ ‫وحرب‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مرجعية‬ ‫في‬ ‫استراتيجيته‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫الجزائري‬ ‫للنظام‬ ‫البد‬ ‫كان‬ ،‫والكمائن‬ ‫اجتماعية‬ ‫ببرامج‬ ‫مدعومة‬ ‫سياسية‬ ‫بخطط‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫الفتيل‬ ‫وألن‬ ،‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الشامل‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيلة‬ ‫وثقافية‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫التسعينيات‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫أزمة‬ ‫أشعل‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫كفيل‬ ‫استراتيجي‬ ‫كخيار‬ ‫السياسي‬ ‫الحل‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ،‫سياسيا‬ ‫كان‬ ‫السبل‬ ‫بكل‬ ‫حاولت‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مسيرة‬ ‫بدعم‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫ومحال‬ ‫مكانا‬ ‫لها‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫الوسائل‬ ‫وشتى‬ ‫التسوية‬ ‫مبادرات‬ ‫وجاءت‬ ،‫الجزائر‬‫أبرز‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫والصلح‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫انتهجت‬ ‫التي‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫التسعينيات‬ ‫منذ‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫منتصف‬ ‫أي‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قيادته‬ ‫كانت‬ ‫والذي‬ ،‫لإلنقاذ‬ ‫خاضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫السلمي‬ ‫الحل‬ ‫لفكرة‬ ‫ولينا‬ ‫تقبال‬ ‫أكثر‬ ‫التسعينيات‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫طاحنة‬ ‫معارك‬‫الجزائري‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫اتفاق‬ ‫حدث‬ ‫حيث‬ ،‫وفئاته‬ ‫أطيافه‬ ‫بكل‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫وخلفه‬ ‫المخابرات‬ ‫قائد‬ ‫مدين‬ ‫دمحم‬ ‫اللواء‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بين‬ ‫بالفعل‬ ‫الهدنة‬
  • 117.
    ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬‫قائد‬ ‫مزراق‬ ‫ومدني‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العسكرية‬ ‫زروال‬ ‫اليمين‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫منشغال‬‫مدني‬ ‫عباسي‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫في‬ ‫بتشين‬ ‫دمحم‬ ‫مساعده‬ ‫ع‬ ‫سنة‬ ‫ومنذ‬ ‫وبالفعل‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫بلحاج‬ ‫وعلي‬٢١١۷‫تقريبا‬ ‫ضد‬ ‫واحدة‬ ‫رصاصة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الجيش‬ ‫مقاتلو‬ ‫يطلق‬ ‫لم‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫بل‬ ،‫الجزائري‬ ‫الجيش‬ ‫قوات‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫ضد‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫ينسقون‬GIA، ‫وك‬‫المدن‬ ‫في‬ ‫أقاربهم‬ ‫للقاء‬ ‫الجبال‬ ‫من‬ ‫ينزلون‬ ‫كانوا‬ ‫ما‬ ‫ثيرا‬ ‫وحتى‬ ‫وموافقتها‬ ‫الجزائرية‬ ‫المخابرات‬ ‫من‬ ‫بعلم‬ ‫الجزائرية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫عناصره‬ ‫واندمج‬ ‫التنظيم‬ ‫حل‬ ‫تم‬ ‫النهاية‬ ‫وفي‬ ،‫حمايتها‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫المدنية‬ ،‫وتنوعا‬ ‫شراسة‬ ‫ازداد‬ ‫بل‬ ‫العنف‬ ‫ينقطع‬‫باقي‬ ‫حرمت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫وحشية‬ ‫مجازر‬ ‫الرتكابها‬ ‫نظرا‬ ‫العفو‬ ‫من‬ ‫الجماعات‬ ‫العمومية‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫التفجيرات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫المدنيين‬. ‫بقانون‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫سمي‬ ‫لما‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫اإلتفاقية‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للجيش‬ ‫مناسبا‬ ‫ليكون‬ ‫فصل‬ ‫والذي‬ ،‫المدني‬ ‫الوئام‬ ‫المس‬ ‫للجماعات‬ ‫وليس‬ ‫لإلنقاذ‬‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األخرى‬ ‫لحة‬ ‫بشكل‬ ‫وقاتلت‬ ‫عنفها‬ ‫ويزداد‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫شراسة‬ ‫تضاعفت‬ ،‫الجزائريين‬ ‫مع‬ ‫المصالحة‬ ‫أطر‬ ‫كل‬ ‫خارج‬ ‫باتت‬ ‫ألنها‬ ‫انتحاري‬ ‫بعبارة‬ ‫المدني‬ ‫الوئام‬ ‫قانون‬ ‫استثناها‬ ‫أن‬ ‫بعد‬(‫أيديهم‬ ‫تلطخت‬ ‫من‬ ‫بالدماء‬)‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫المذابح‬ ‫إلى‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫تشير‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫والعزل‬‫العسكريين‬ ‫ضد‬ ‫المجازر‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫ارتكبت‬ ‫والتي‬ ‫العنف‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫ثمة‬ ‫ومن‬ ،‫العامة‬ ‫والشخصيات‬ ‫األمن‬ ‫ورجال‬ ‫ألن‬ ،‫واستعراضي‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫سيزداد‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫سيتقلص‬
  • 118.
    ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫طرف‬‫كل‬ ‫عليه‬ ‫يراهن‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالمي‬ ‫بعدها‬ ‫للمعركة‬ ‫االشترا‬ ‫القوي‬ ‫وجبهة‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ‫زعيمة‬ ‫حنون‬ ‫بلويزة‬ ‫دفع‬‫كية‬ ‫الجماعات‬ ‫ليشمل‬ ‫الحوار‬ ‫بتوسيع‬ ‫المطالبة‬ ‫إلى‬ ،‫أحمد‬ ‫آيت‬ ‫بقيادة‬ ‫لكل‬ ‫برصد‬ ‫قمنا‬ ‫ولو‬ ،‫المعضلة‬ ‫لهذه‬ ‫كحل‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫أغلبها‬ ‫أن‬ ‫لوجدنا‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫نفذ‬ ‫قد‬ ‫الساحق‬GIA . ‫عام‬ ‫وشهد‬٢١١٦‫في‬ ‫تصاعدا‬‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫قوات‬ ‫نشاط‬ ‫أو‬ ‫العمودية‬ ‫سواء‬ ‫الجوية‬ ‫للقوات‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫واستخدام‬ ‫فيها‬ ‫قتل‬ ‫التي‬ ‫الحطاطبة‬ ‫عملية‬ ‫عملياتها‬ ‫أبرز‬ ‫وكانت‬ ،‫الحربية‬ ١٥٦‫فيها‬ ‫وجرح‬ ‫إرهابيا‬٢۳٦‫آخرين‬. ‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬: ‫أن‬ ‫على‬ ‫طافر‬ ‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫أكد‬‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫البلدان‬ ‫جهود‬ ‫جميع‬ ‫تنسيق‬ ‫تستدعي‬ ‫اإلرهاب‬ (‫مبادرة‬1+1‫للدفاع‬)‫اإلجتماع‬ ‫أشغال‬ ‫افتتاح‬ ‫خالل‬ ‫وأوضح‬ ، ،‫المبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬ ‫لقادة‬ ‫األول‬ ‫للحدود‬ ‫والعابرة‬ ‫اإلقليمية‬ ‫أبعاده‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫أن‬ ‫معظم‬ ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫المأساوية‬ ‫واألحداث‬‫تشكل‬ ،‫المبادرة‬ ‫بلدان‬ ‫والتي‬ ‫بالمنطقة‬ ‫تحدق‬ ‫التي‬ ‫لألخطار‬ ‫الكاملة‬ ‫الصورة‬ ‫شك‬ ‫دون‬ ‫الستئصال‬ ‫يتعين‬ ‫أنه‬ ‫وأضاف‬ ،‫مشترك‬ ‫بشكل‬ ‫مواجهتها‬ ‫يتعين‬ ‫التحرك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجهود‬ ‫تنسيق‬ ‫جذوره‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫شبح‬ ‫أمام‬ ‫طافر‬ ‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫أوضح‬ ‫كما‬ ،‫وتشاورية‬ ‫متجانسة‬ ‫بطريقة‬
  • 119.
    ‫البري‬ ‫القوات‬ ‫أركان‬‫قادة‬‫أن‬ ،‫المبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫ة‬ ‫سلم‬ ‫فضاء‬ ‫جعله‬ ‫يجب‬ ‫وصل‬ ‫همزة‬ ‫يعتبر‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫األعمال‬ ‫مجمل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫مشيرا‬ ،‫ورفاهية‬ ‫بلدان‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫والهدوء‬ ‫والسلم‬ ‫الرفاهية‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫تعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الهجرة‬ ‫لمسألة‬ ‫وصفه‬ ‫وبعد‬ ‫هذا‬ ،‫المتوسط‬ ‫با‬ ‫الرئيسي‬ ‫باالنشغال‬‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫واعتبر‬ ،‫المبادرة‬ ‫لبلدان‬ ‫لنسبة‬ ‫تتطلب‬ ‫وأنها‬ ‫والشرطة‬ ‫األمن‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫البرية‬ ،‫الظاهرة‬ ‫ونتائج‬ ‫مضامين‬ ‫بتحديد‬ ‫كفيال‬ ‫شامال‬ ‫تفكيرا‬ ‫أيضا‬ ‫إلزامية‬ ‫تتطلب‬ ‫بظاهرة‬ ‫هنا‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫المتدخل‬ ‫وأضاف‬ ‫وتأث‬ ،‫أسبابها‬ ،‫جذورها‬ ‫لتحديد‬ ‫حقيقي‬ ‫بتحليل‬ ‫القيام‬‫وفي‬ ،‫يراتها‬ ‫أكثر‬ ‫المأساوية‬ ‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫الشامل‬ ‫التحليل‬ ‫أضحى‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ضروري‬ ‫من‬. ‫مبادرة‬ ‫أشغال‬ ‫وبخصوص‬1+1‫أحسن‬ ‫اللواء‬ ‫أوضح‬ ‫للدفاع‬ ‫تشهد‬ ،‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫بها‬ ‫المبادرة‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫أن‬ ،‫طافر‬ ‫مصالحها‬ ‫رعاية‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫البلدان‬ ‫هذه‬ ‫إرادة‬ ‫على‬ ‫م‬ ‫والتصدي‬ ‫المشتركة‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المحتملة‬ ‫لألخطار‬ ‫عا‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المسطرة‬ ‫المساعي‬ ‫ولتدعيم‬ ،‫المنطقة‬ ‫تواجهها‬ ‫ومعالجة‬ ‫لتبادل‬ ‫عملية‬ ‫شبكات‬ ‫إقامة‬ ‫إلى‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫قائد‬ ‫دعا‬ ‫جهاز‬ ‫وضع‬ ‫لضمان‬ ‫مشتركة‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫وإعداد‬ ،‫المعلومات‬ ،‫الكوارث‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫إسهام‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعاون‬ ‫كما‬‫في‬ ‫الخبرات‬ ‫لتبادل‬ ‫ملتقيات‬ ‫تنظيم‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫اعتبر‬ ‫إلى‬ ،‫الطوارئ‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تدخل‬ ‫تهم‬ ‫قد‬ ‫مجاالت‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الشمالية‬ ‫الضفة‬ ‫بلدان‬ ‫إسهام‬ ‫جانب‬ ‫طافر‬ ‫اللواء‬ ‫وأكد‬ ،‫للمتوسط‬ ‫الجنوبية‬ ‫الضفة‬ ‫بلدان‬ ‫لفائدة‬ ‫والعلمي‬
  • 120.
    ‫اإلجتماع‬ ‫أشغال‬ ‫يترأس‬‫كان‬ ‫الذي‬‫للبلدان‬ ‫البرية‬ ‫للقوات‬ ‫األول‬ ‫مبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬1+1‫بالتأكيد‬ ‫يعكس‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ،‫للدفاع‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫تنمية‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المتوسط‬ ‫بلدان‬ ‫توليه‬ ‫الذي‬ ‫اإلهتمام‬ ‫صريح‬ ‫حوار‬ ‫إرساء‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫اإلرادة‬ ‫على‬ ‫ويشهد‬ ،‫ضفتيه‬ ‫في‬ ‫اإلجتماع‬ ‫هذا‬ ‫ويندرج‬ ،‫المجموعة‬ ‫هذه‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫وسيادي‬ ‫إطا‬‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫مخطط‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تسطيرها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫النشاطات‬ ‫ر‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المصادقة‬ ‫تمت‬١٦٦۷‫جمع‬ ‫الذي‬ ‫اللقاء‬ ‫خالل‬ ‫مبادرة‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫البلدان‬ ‫دفاع‬ ‫وزراء‬1+1‫للدفاع‬ ‫لعقد‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫اإلجتماع‬ ‫ويهدف‬ ،‫إيطاليا‬ ‫في‬ ‫بكاغلياري‬ ‫الم‬ ‫القوات‬ ‫كفاءة‬ ‫وتطوير‬ ‫الخبرات‬ ‫تبادل‬ ‫قصد‬ ‫ملتقيات‬‫سلحة‬ ،‫ليبيا‬ ،‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫المبادرة‬ ‫وتضم‬ ،‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ،‫مالطا‬ ،‫إيطاليا‬ ،‫فرنسا‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المغرب‬ ،‫تونس‬ ،‫موريتانيا‬ ‫وإسبانيا‬ ،‫البرتغال‬. ‫كشف‬ ،‫دائما‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ‫الفيدرالية‬ ‫التحقيقات‬ ‫مكتب‬ ‫مدير‬ ‫موليير‬ ‫روبرت‬FBI‫يتم‬ ‫أنه‬ ، ‫ل‬ ‫التحضير‬‫تهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫للمكتب‬ ‫تابع‬ ‫فرع‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫خبير‬ ‫واعتبر‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫الرغبة‬ ‫وتوضح‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫األمنية‬ ‫الشئون‬ ‫تنظيم‬ ‫متخذة‬ ،‫بأفريقيا‬ ‫وجودها‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الدفينة‬ ‫األمريكية‬ ‫تصريحات‬ ‫في‬ ‫مولير‬ ‫روبرت‬ ‫وقال‬ ،‫لذلك‬ ‫ذريعة‬ ‫القاعدة‬‫نقلتها‬ ‫الجزائرية‬ ‫الخبر‬ ‫صحيفة‬" :‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫بتنظيم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫إن‬ ‫السنتين‬ ‫خالل‬ ‫متسارع‬ ‫بشكل‬ ‫تضاعف‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫منطقة‬ ‫بهذه‬ ‫للجهاز‬ ‫فرع‬ ‫بتأسيس‬ ‫مواجهته‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الماضيتين‬ ‫الجنة‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫مشاركته‬ ‫خالل‬ ‫مولير‬ ‫وأضاف‬ ،‫المنطقة‬
  • 121.
    ‫ميزانية‬ ‫لتحديد‬ ‫المخصصة‬FBI‫لسنة‬١٦٦١‫ف‬‫الكونغرس‬‫ي‬:‫إن‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫نشاط‬ ‫ومتابعة‬ ‫رصد‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫المكتب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫فتح‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫األفراد‬ ‫تنقل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وأشاد‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وحتى‬ ‫األوروبية‬ ‫والبلدان‬ ‫مع‬ ‫تقويتها‬ ‫الجهاز‬ ‫استطاع‬ ‫التي‬ ‫المتينة‬ ‫بالعالقات‬ ‫نفسه‬ ‫الجزائريين‬ ‫المسؤولين‬‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬. ‫رئيس‬ ‫مطالبة‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أيام‬ ‫بعد‬ ‫مولير‬ ‫تصريحات‬ ‫جاءت‬ ‫لإلشارة‬ ‫األمريكي‬ ‫السفير‬ ‫بلخادم‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الحكومة‬ ‫للبالد‬ ‫الداخلية‬ ‫الشئون‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫بعدم‬ ،‫فورد‬ ‫روبرت‬ ‫بالجزائر‬ ‫الدين‬ ‫نور‬ ‫وجه‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫األعراف‬ ‫واحترام‬ ‫يزيد‬‫تعليمات‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫زرهوني‬ ‫بعدم‬ ،‫والنقابات‬ ‫المدني‬ ‫المجتمع‬ ‫وفعاليات‬ ‫الجماهيرية‬ ‫للمنظمات‬ ‫األمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫والندوات‬ ‫اللقاءات‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫أن‬ ‫جزائرية‬ ‫إعالمية‬ ‫لمصادر‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ،‫بالجزائر‬ ‫فرع‬ ‫إنشاء‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫عزم‬FBI‫يكون‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫رئيس‬ ‫أمرها‬ ‫ويتولى‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫بالسفارة‬ ‫مقرها‬ ‫مكاتب‬ ‫مجموع‬ ‫ويقدر‬ ،‫باريس‬ ‫مكتب‬FBI‫العالم‬ ‫عبر‬ ‫المنتشرة‬ ‫ب‬۷٦،‫لها‬ ‫مقرا‬ ‫األمريكية‬ ‫السفارات‬ ‫مباني‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫مكتبا‬ ‫العربي‬ ‫بالمغرب‬ ‫مكتبين‬ ‫الجهاز‬ ‫ويملك‬(‫أفريقيا‬ ‫شمال‬)‫أحدها‬ ‫بمص‬ ‫واآلخر‬ ‫بالمغرب‬‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫الصحف‬ ‫وطرحت‬ ،‫ر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫حول‬ ‫تساؤالت‬ ‫عدة‬ ‫النبأ‬ ‫أوردت‬ ‫نجاح‬ ‫بعدم‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫وذات‬ ، ‫بالغامضة‬ ‫مهمته‬ ‫واصفة‬ ،‫المكتب‬ ‫الموحدة‬ ‫العسكرية‬ ‫القيادة‬ ‫مشروع‬ ‫تجسيد‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ب‬ ‫والمعروفة‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬( :‫األفريكوم‬)‫في‬ ‫جزائري‬ ‫خبير‬ ‫وعلق‬
  • 122.
    ‫الشؤون‬‫مكتب‬ ‫فتح‬ ‫فكرة‬‫على‬ ‫األمنية‬FBI‫قائال‬ ‫بالجزائر‬: (‫األمنية‬ ‫المقاربة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫تندرج‬ ‫وهي‬ ‫جديدة‬ ‫ليست‬ ‫الفكرة‬ ،‫أخص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الساحل‬ ‫ومنطقة‬ ‫عموما‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫بالقارة‬ ‫وجودها‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الدفينة‬ ‫واشنطن‬ ‫رغبة‬ ‫تختزل‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ‫القاعدة‬ ‫محاربة‬ ‫غطاء‬ ‫تحت‬ ‫السمراء‬)‫الم‬ ‫وأضاف‬‫الذي‬ ‫صدر‬ ‫الين‬ ‫أون‬ ‫إلسالم‬ ‫تصريحات‬ ‫في‬ ‫هويته‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫رفض‬: (،‫متعثرة‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫موحدة‬ ‫عسكرية‬ ‫قيادة‬ ‫إقامة‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫طالما‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لتجسيد‬ ‫جاهدة‬ ‫تسعى‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫فإن‬) ‫قائال‬ ‫وأوضح‬( :‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫إلحاح‬ ‫ال‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫أو‬‫هو‬ ‫ما‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫مغرب‬ ‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫نفوذها‬ ‫لتكريس‬ ‫غطاء‬ ‫إال‬)‫وكان‬ ‫فبراير‬ ‫في‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ ‫جيتس‬ ‫روبرت‬ ‫األمريكي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزير‬ ١٦٦۷‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ،‫الشيوخ‬ ‫بمجلس‬ ‫التسلح‬ ‫لجنة‬ ‫أمام‬ ‫أمريكية‬ ‫عسكرية‬ ‫قيادة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫اعتمد‬ ‫قد‬ ‫بوش‬ ‫جورج‬ ‫األ‬ ‫للقارة‬ ‫جديدة‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫ومخطط‬ ،‫فريقية‬٦٦٦١٦٦ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫الحقا‬ ‫ترفع‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫عسكري‬۳٦٦٦‫جندي‬ ‫شتوتغارت‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫مؤقتة‬ ‫بصفة‬ ‫أفريكوم‬ ‫قيادة‬ ‫وتوجد‬ ،‫وضابط‬ ،‫اإلفريقية‬ ‫الدول‬ ‫إحدى‬ ‫تستضيفها‬ ‫أن‬ ‫واشنطن‬ ‫وتنتظر‬ ،‫األلمانية‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫المناسبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫عبرت‬ ‫حين‬ ‫في‬‫عارضتها‬ ‫الكبرى‬ ‫والصحراء‬ ‫الساحل‬ ‫بمنطقة‬ ‫عسكرية‬ ‫قواعد‬ ‫أي‬ ‫إلقامة‬ ‫الفتور‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫تسبب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القاعدة‬ ‫عناصر‬ ‫مالحقة‬ ‫بحجة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أعلنت‬ ‫كما‬ ،‫األمريكية‬ ‫الجزائرية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ،‫أراضيها‬ ‫على‬ ‫الستقبالها‬ ‫رفضها‬ ‫رسميا‬ ‫أفريقيا‬ ‫ال‬ ‫تخضع‬ ‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫السابق‬‫هتمام‬۳‫كانت‬ ‫حيث‬ ،‫قيادات‬
  • 123.
    ‫وإريتريا‬ ‫والسودان‬ ‫مصر‬‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تشرف‬ ‫الوسطى‬ ‫القيادة‬ ‫القيادة‬ ‫كانت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫وكينيا‬ ‫والصومال‬ ‫وجيبوتي‬ ‫وإثيوبيا‬ ‫كانت‬ ‫بينما‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫دول‬ ‫باقي‬ ‫على‬ ‫تشرف‬ ‫األوروبية‬ ‫سيشل‬ ‫جزر‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫الهادي‬ ‫المحيط‬ ‫قيادة‬ ‫تتولى‬ ‫وال‬ ‫القمر‬ ‫وجزر‬ ‫ومدغشقر‬‫المحيط‬ ‫على‬ ‫المطلة‬ ‫األفريقية‬ ‫منطقة‬ ‫الهندي‬. ‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫وسع‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫أمنيون‬ ‫خبراء‬ ‫يرى‬ ‫تعتمد‬ ‫أن‬ ،‫الدن‬ ‫بن‬ ‫ألسامة‬ ‫والءها‬ ‫رسميا‬ ‫أعلنت‬ ‫التي‬ ‫الجزائرية‬ ‫بصورة‬ ‫الشرطة‬ ‫رصدتهم‬ ‫الذين‬ ‫العناصر‬ ‫مئات‬ ‫على‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الد‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬ ‫مبايعة‬ ‫الجماعة‬ ‫وأعلنت‬ ،‫إجمالية‬‫في‬ ‫مؤكدة‬ ‫ن‬ ‫الظواهري‬ ‫أيمن‬ ‫القاعدة‬ ‫في‬ ‫الثأاني‬ ‫المسؤول‬ ‫أعلن‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫جزئيا‬ ‫ولو‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫ورثت‬ ،‫التنظيم‬ ‫إلى‬ ‫انضمامها‬ ‫الجماعة‬ ‫أنشأتها‬ ‫التي‬ ‫الدعم‬ ‫وشبكات‬ ‫اللوجستية‬ ‫الشبكات‬ ‫في‬ ‫وخاليا‬ ‫عناصر‬ ‫تملك‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫السابقة‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫ول‬ ،‫المجاورة‬ ‫والدول‬ ‫فرنسا‬‫من‬ ‫عددا‬ ‫تراقب‬ ‫الشرطة‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫رأس‬ ‫الذي‬ ‫كابريولي‬ ‫لوي‬ ‫وأوضح‬ ،‫أفرادها‬ ‫سنتي‬ ‫بين‬ ‫الفرنسي‬ ‫التجسس‬ ‫مكافحة‬ ‫جهاز‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬٢١١٨ ‫و‬١٦٦٤‫في‬ ‫والمناصرين‬ ‫الناشطين‬ ‫مئات‬ ‫للجماعة‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ، ‫لهم‬ ‫أمنت‬ ‫الجماعة‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫الغربية‬ ‫أوروبا‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وراقبتهم‬ ‫المسكن‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫كثب‬ ‫في‬ ‫للجهاد‬ ‫المتحمسين‬ ‫للشبان‬ ‫بالنسبة‬ ‫خصصوصا‬ ‫اليوم‬ ‫دقيقا‬ ‫المكانة‬ ‫اآلن‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫اكتسبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫ورأى‬ ،‫العراق‬ ‫سيستعيدون‬ ‫الناشطين‬ ‫فإن‬ ،‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫انضمامها‬ ‫يضفيها‬ ‫التي‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مشتتين‬ ‫كانوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫لعملهم‬ ‫رؤية‬‫تجتذب‬
  • 124.
    ‫وقال‬ ،‫الجزائر‬ ‫بذلك‬‫متخطية‬ ‫برمتها‬ ‫المغربية‬ ‫التيارات‬ ‫الجماعة‬ ‫المجموعات‬ ‫أن‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫متخصص‬ ‫باريسي‬ ‫قاض‬ ‫أولها‬ ،‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫تتوزع‬ ‫فرنسا‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫إرهابية‬ ‫ملفات‬ ‫في‬ ‫ضالعين‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫قدامى‬ ‫مجم‬ ‫مجددا‬ ‫يشكلوا‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬‫الذي‬ ‫القاضي‬ ‫وتابع‬ ،‫وعة‬ ‫من‬ ‫الضواحي‬ ‫شبان‬ ‫بعض‬ ‫ثانيا‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اسمه‬ ‫كشف‬ ‫عدم‬ ‫طلب‬ ‫أو‬ ‫السجن‬ ‫في‬ ‫القدامى‬ ‫بعض‬ ‫جندهم‬ ‫ربما‬ ‫التقليديين‬ ‫الجانحين‬ ،‫المغرب‬ ‫اأو‬ ‫الجزائر‬ ‫الى‬ ‫رحالت‬ ‫خالل‬ ‫التطرف‬ ‫إلى‬ ‫تحولوا‬ ‫المغرب‬ ‫أو‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫دروسهم‬ ‫أتموا‬ ‫مغاربة‬ ‫شان‬ ‫أخيرا‬ ‫وثمة‬ ‫األراضي‬ ‫إلى‬ ‫وعادوا‬‫مكافحة‬ ‫تنسيق‬ ‫وحدة‬ ‫وتحدثت‬ ،‫الفرنسية‬ ‫صحيفة‬ ‫نشرتها‬ ‫مذكرة‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬(‫عن‬ ‫الفرنسية‬ ‫فيغارو‬ ‫لو‬ ٤٦‫العراقية‬ ‫بالمناطق‬ ‫روابطها‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تشكلت‬ ‫خلية‬ ‫المغربية‬ ‫والساحلية‬ ‫األفغانية‬ ،‫والباكستانية‬. ‫يعتبر‬ ‫األشخاص‬ ‫عشرات‬ ‫ببضع‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫عناصرها‬ ‫عدد‬ ‫ويقدر‬ ‫الجم‬ ‫من‬ ‫مقربين‬ ‫معظمهم‬‫حسن‬ ‫الصحافي‬ ‫ويرى‬ ،‫السلفية‬ ‫اعة‬ ‫كتاب‬ ‫مؤلف‬ ‫زروقي‬«،‫والجزائر‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشبكة‬ ‫بعضهم‬ ،‫أوروبا‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫من‬ ‫قدماء‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫ودعوة‬ ،‫ناشطا‬ ‫يبقى‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ،‫نشاطه‬ ‫يزاول‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫شبكة‬ ‫إلى‬ ‫ينتمون‬ ‫ال‬ ‫الشبان‬ ‫من‬ ‫جهاديين‬ ‫تحث‬ ‫قد‬ ‫الظواهري‬ ‫على‬ ‫معينة‬،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫صعب‬ ‫وضعهم‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫التحرك‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ‫مصلحة‬ ‫وال‬ ‫معروفون‬ ‫ومعظمهم‬ ‫محدود‬ ‫تحركهم‬ ‫فهامش‬ ‫في‬ ‫أوضحوا‬ ‫فقد‬ ،‫األحوال‬ ‫مطلق‬ ‫وفي‬ ،‫هناك‬ ‫اعتداءات‬ ‫ارتكاب‬ ‫يحصرون‬ ‫أنهم‬ ‫بيانهم‬(‫الجهاد‬)‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬
  • 125.
    ‫لناشطي‬ ‫لوجستية‬ ‫مساعدة‬‫لتقديم‬ ‫خلفية‬ ‫كقاعدة‬ ‫فرنسا‬ ‫يستخدموا‬‫ن‬ (‫جهاديين‬)‫آخرين‬. ،‫الجزائر‬ ‫العاصمة‬ ‫تحتضنه‬ ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫هو‬ ‫اجتماع‬ ‫وفي‬ ‫الساحل‬ ‫لدول‬ ‫والعسكري‬ ‫األمني‬ ‫الشأن‬ ‫خبراء‬ ‫فيه‬ ‫شارك‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ،‫أوروبا‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ،‫اإلفريقي‬ ‫لمكأافحة‬ ‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬ ‫أشغال‬ ‫خالله‬ ‫جرت‬ ،‫األمريكية‬ ،‫األفريقي‬ ‫السأاحل‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬‫تنظيمه‬ ‫إلى‬ ‫بادر‬ ‫والذي‬ ‫ومقره‬ ‫اإلرهاب‬ ‫حول‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫األفريقي‬ ‫المركز‬ ‫حول‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫بالتنسيق‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المشاركون‬ ‫عكف‬ ،‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزارة‬ ‫التابع‬ ‫أفريقيا‬ ‫جلسات‬ ‫في‬ ‫كاملة‬ ‫أيام‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫أشغاله‬ ‫امتدت‬ ‫الذي‬ ‫المؤتمر‬ ‫جلس‬ ‫باستثناء‬ ‫مغلقة‬‫وألقى‬ ‫الصحافة‬ ‫حضرتها‬ ‫والتي‬ ،‫اإلفتتاح‬ ‫ة‬ ‫المكلف‬ ،‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫لدى‬ ‫المنتدب‬ ‫الجزائري‬ ‫الوزير‬ ‫فيها‬ ‫افتتاحية‬ ‫كلمة‬ ،‫مساهل‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫واألفريقية‬ ‫المغاربية‬ ‫بالشؤون‬ ‫المجموعة‬ ‫جهود‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫عند‬ ‫فيها‬ ‫وقف‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫تهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الدولية‬‫مستوى‬ ‫الشركاء‬ ‫مساعدة‬ ‫إلى‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬ ‫وحاجة‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫وتم‬ ،‫اللوجيستيكي‬ ‫والدعم‬ ‫التقنية‬ ‫الخبرات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الدوليين‬ ‫فاعل‬ ‫بتدخل‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫اآلليات‬ ‫وأنجع‬ ‫السبل‬ ‫أفضل‬ ‫بحث‬ ‫أيضا‬ ،‫األفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫لدول‬ ‫اإلرهابي‬ ‫المد‬ ‫خطر‬ ‫لمواجهة‬ ‫وميداني‬ ‫ا‬ ‫تنظيم‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬،‫الخلفية‬ ‫قاعدته‬ ‫تحويلها‬ ‫إلى‬ ‫لقاعدة‬ ‫يتم‬ ‫ممن‬ ‫لنشاطائه‬ ‫العسكري‬ ‫والتدريب‬ ‫المالي‬ ‫الدعم‬ ‫توفر‬ ‫حديثا‬ ‫تجنيدهم‬.
  • 126.
    ‫مختصين‬ ‫وعسكريين‬ ‫مدنيين‬‫خبراء‬ ‫الجزائر‬ ‫اجتماع‬ ‫في‬ ‫وشارك‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫من‬ ‫خبراء‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫عن‬ ‫وممثلون‬ ‫بالبنتاغون‬ ‫األمريكي‬٢٦‫أفريقية‬ ‫دول‬‫بينها‬ ‫من‬ ‫وشركاء‬ ،‫التشاد‬ ،‫السينغال‬ ،‫مالي‬ ،‫النيجر‬ ،‫تونس‬ ،‫الجزائر‬ ،‫فرنسا‬ ،‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫وأمريكيين‬ ‫أوروبيين‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫مصادر‬ ‫وحسب‬ ،‫والدانمارك‬ ،‫البرتغال‬ ،‫بريطانيا‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫االستفادة‬ ‫ستتم‬ ‫فإنه‬ ‫االجتماع‬ ‫المتوف‬ ،‫واألمنية‬ ‫اإلستخباراتية‬‫منطقة‬ ‫دول‬ ‫أمن‬ ‫أجهزة‬ ‫لدى‬ ‫رة‬ ‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫أوروبا‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫ونظيرتها‬ ،‫اإلفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫جهاز‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫األمريكية‬CIA‫الفيدرالي‬ ‫التحقيقات‬ ‫ومكتب‬ ‫األمريكي‬FBI‫الذي‬ ‫األول‬ ‫يعد‬ ‫اإلجتماع‬ ‫أن‬ ‫علما‬ ،‫واألنتربول‬ ‫سنة‬ ‫تأسس‬ ‫الذي‬ ‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬ ‫األفريقي‬ ‫المركز‬ ‫ينظمه‬ ١٦٦٤‫و‬‫سنة‬ ‫بوتفليقة‬ ‫الرئيس‬ ‫افتتحه‬١٦٦٥‫ذات‬ ‫وأشارت‬ ، ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫توزعت‬ ‫التي‬ ‫األشغال‬ ‫أن‬ ‫المصادر‬٦،‫ورشات‬ ‫الهدف‬ ‫مع‬ ‫تماشيا‬ ،‫البحث‬ ‫والتقني‬ ‫العملياتي‬ ‫الجانب‬ ‫عليها‬ ‫طغى‬ ‫العملية‬ ‫الجوانب‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫وهو‬ ‫االجتماع‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫بلدان‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهود‬ ‫تشهدها‬ ‫التي‬ ‫والميدانية‬‫منطقة‬ ‫النتائج‬ ‫عند‬ ‫والوقوف‬ ،‫الصحراوي‬ ‫والساحل‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫الدول‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫ومناقشة‬ ،‫تنفيذها‬ ‫تعثر‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫تحقيقها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫األمم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مجابهة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للشراكة‬ ‫مفيدا‬ ‫األفريقية‬ ‫وآليات‬ ‫مشتركة‬ ‫وتحرك‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ،‫المتحدة‬ ‫مح‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫تم‬ ‫وواضحة‬ ‫ملموسة‬‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬ ‫اصرة‬ ‫التي‬ ‫واإلسناد‬ ‫الدعم‬ ‫شبكات‬ ‫وتفكيك‬ ‫تحركاتها‬ ‫ورصد‬ ،‫بالمنطقة‬ ‫اإلرهابي‬ ‫للتنظيم‬ ‫المتزايدة‬ ‫التهديدات‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ،‫منها‬ ‫تستفيد‬
  • 127.
    ‫منذ‬ ‫واشنطن‬ ‫تضعها‬‫والتي‬ ،‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫تفجيرات‬ ‫بعد‬ ‫اإلرهاب‬ ‫على‬ ‫الدولية‬ ‫الحرب‬ ‫إعالنها‬٢٢‫سبتمبر‬ ١٦٦٢،‫قائمة‬ ‫رأس‬ ‫على‬٢٦‫خطورة‬ ‫األكثر‬ ‫إرهابية‬ ‫تنظيمات‬ ‫الجزائرية‬ ‫األنباء‬ ‫لوكالة‬ ‫رسمي‬ ‫مصدر‬ ‫وأوضح‬ ،‫العالم‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫التهديدات‬ ‫بحث‬ ‫الجزائر‬ ‫اجتماع‬ ‫أن‬ ‫المغرب‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫الدوليين‬ ‫الشركاء‬ ‫مع‬ ‫مشتركة‬ ‫قناعة‬ ‫ضوء‬ ‫و‬ ‫منطقة‬ ‫أصبحا‬ ‫الصحراوي‬ ‫الساحل‬ ‫ومنطقة‬ ‫العربي‬‫لنشاط‬ ‫احدة‬ ‫الذي‬ ‫البارا‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫جماعة‬ ‫مثل‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬ ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫تسلمته‬١٦٦٤‫مع‬ ‫ليبيا‬ ‫عقدتها‬ ‫صفقة‬ ‫بعد‬ ، ،‫التشاد‬ ‫في‬ ‫والديمقراطية‬ ‫العدالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫عن‬ ‫متمردين‬ ‫والعسكري‬ ‫األمني‬ ‫الشأن‬ ‫خبراء‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫الرسمي‬ ‫المصدر‬ ‫وقال‬ ‫الدوليي‬ ‫للشركاء‬ ‫الممثلين‬‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫باألخص‬ ‫ن‬ ‫وضع‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ،‫وأوروبا‬ ‫األمريكية‬ ‫التهديدات‬ ‫مواجهة‬ ‫قصد‬ ‫المادية‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫التجهيزات‬ ‫فعالية‬ ‫بأكثر‬ ‫ومكافحتها‬ ‫اإلرهابية‬. ‫الجزائري‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫نلمس‬ ،‫آخر‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ‫أقر‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫التونسي‬‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫الجماعة‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫بوجود‬ ‫زرهوني‬ ‫يزيد‬ ‫الدين‬ ‫نأور‬ ‫الجزائري‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫تمت‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫والمجموعة‬ ‫السلفية‬ ‫خلفت‬ ‫الشرطة‬ ‫مع‬ ‫مواجهأات‬ ‫خالل‬ ‫تونس‬٢٤‫وأعلن‬ ،‫قتيال‬ ‫عدة‬ ‫منذ‬ ‫وثيق‬ ‫بتعاون‬ ‫تعمل‬ ‫البلدين‬ ‫أمن‬ ‫أجهزة‬ ‫أن‬ ‫الوزير‬ ‫في‬ ‫تونسيون‬ ‫واعتقل‬ ،‫سنوات‬١٦٦٥‫و‬١٦٦٦‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫وسلموا‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫استهدفت‬ ‫أمنية‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫مكافحة‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ ‫كبريولي‬ ‫لويس‬ ‫واعتبر‬ ،‫التونسية‬ ‫السلطات‬
  • 128.
    ‫الفرنسي‬ ‫االستخبارات‬ ‫جهاز‬‫في‬ ‫اإلرهاب‬DST‫الجماعة‬ ‫أن‬ ، ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫لدول‬ ‫بالنسبة‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تشكل‬ ‫السلفية‬ ‫إزعا‬ ‫مصدر‬ ،‫الصحراء‬ ‫وجنوب‬‫يهدد‬ ‫حقيقيا‬ ‫خطرا‬ ‫منها‬ ‫أكثر‬ ‫ج‬ ‫يشكل‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫اإلعالمي‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫وشدد‬ ،‫استقرارها‬ ‫في‬ ‫بياناتها‬ ‫ترويج‬ ‫إلى‬ ‫بالخصوص‬ ‫يعود‬ ‫اإلستقرار‬ ‫على‬ ‫خطرا‬ ‫دمحم‬ ‫اعتبر‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ،‫نشاطاتها‬ ‫خطر‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫أن‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التطرف‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ ‫المغربي‬ ‫الخبير‬ ‫ظريف‬ ‫قائمة‬ ‫المخاطر‬‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫الجماعة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫نسبية‬ ‫لكنها‬ ‫إلى‬ ‫إلرسالهم‬ ‫المقاتلين‬ ‫وتجنيد‬ ‫لتدريب‬ ‫األولوية‬ ‫تمنح‬ ،‫والقتال‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫السلفية‬ ‫إستراتيجية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫شدد‬ ‫لكنه‬ ،‫العراق‬ ‫تتمثل‬ ،‫وتشاد‬ ‫والساحل‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫واللوجستية‬ ‫التدريب‬ ‫ي‬ ‫واحد‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫المغاربة‬ ‫السلفيين‬ ‫تجنيد‬ ‫في‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫راد‬ ‫في‬ ‫معتمد‬ ‫دبلوماسي‬ ‫وأكد‬ ،‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫للقاعدة‬ ‫فرعا‬ ‫الجماعة‬ ‫بسبب‬ ‫استنفار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ليست‬ ‫موريتانيا‬ ‫أن‬ ‫نواكشوط‬ ‫خطرا‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫يبدو‬ ‫وال‬ ،‫الجزائرية‬ ‫والقتال‬ ‫للدعوة‬ ‫السلفية‬ ‫أن‬ ‫مالي‬ ‫لدولة‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ‫مسؤول‬ ‫اعتبر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫عليها‬ ‫فوريا‬ ‫خ‬ ‫تشكل‬ ‫ال‬ ‫السلفية‬‫هذا‬ ‫أراضي‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ‫حتى‬ ‫مالي‬ ‫على‬ ‫طرا‬ ‫مراقبتها‬ ‫وتصعب‬ ‫شاسعة‬ ‫البلد‬. ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫في‬ ‫حثيثا‬ ‫وواشنطن‬ ‫الجزائر‬ ‫وتتعاون‬ ‫اعتداءات‬ ‫منذ‬ ‫األمريكية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫اهتمامات‬ ‫أكبر‬ ‫يشكل‬ ‫أصبح‬ ‫سبتمبر‬١٦٦٢‫الموفد‬ ‫اعتبر‬ ‫الجزائر‬ ‫إلى‬ ‫زيارتين‬ ‫وخالل‬ ، ‫ومستش‬ ‫كروبمتن‬ ‫هنري‬ ‫األمريكي‬‫فرانسس‬ ‫الداخلي‬ ‫األمن‬ ‫ارة‬ ‫وضع‬ ‫والجزائر‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصلحة‬ ‫من‬ ‫أن‬ ،‫تونسند‬ ‫وخالل‬ ،‫التمرد‬ ‫لمكافحة‬ ‫مشتركة‬ ‫إستراتيجية‬١٦٦۳‫تبنت‬
  • 129.
    ‫خطف‬ ‫عملية‬ ‫السلفية‬‫الجماعة‬۳١‫في‬ ‫األلمان‬ ‫من‬ ‫معظمهم‬ ‫سائحا‬ ‫خليتها‬ ‫زعيم‬ ‫وأوقف‬ ،‫والنيجر‬ ‫مالي‬ ‫وفي‬ ‫الجزائر‬ ‫جنوب‬ ‫أقصى‬ ‫صايفي‬ ‫عمار‬ ‫حينها‬ ‫هناك‬‫احتجاز‬ ‫بعد‬ ‫البارا‬ ‫الرزاق‬ ‫بعبد‬ ‫الملقب‬ ‫مختار‬ ‫وخلفه‬ ،‫حاليا‬ ‫يعتقل‬ ‫حيث‬ ‫الجزائر‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫الرهائن‬ ‫ب‬ ‫المعروف‬ ‫بلمختار‬(‫بلعور‬)‫السلطات‬ ‫لكن‬ ،‫للتنظيم‬ ‫كأمير‬ ‫يبتزون‬ ‫مجرمين‬ ‫عصابة‬ ‫مجرد‬ ‫يقود‬ ‫أنه‬ ‫قالت‬ ‫الجزائرية‬ ‫الجزائر‬ ‫وأكدت‬ ،‫الخاص‬ ‫لحسابها‬ ‫النفطي‬ ‫القطاع‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫أنه‬‫سوى‬ ‫السفلية‬ ‫الجماعة‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫بق‬۳٦٦‫مسلح‬ ‫مقاتل‬ ‫شرق‬ ‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫جبال‬ ‫في‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫البالد‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫ينشطون‬ ‫منقسمون‬ ‫وأنهم‬ ‫العاصمة‬.
  • 130.
    ‫الثاين‬‫الفصل‬: ‫بويعيل‬‫حركة‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬:‫الحركة‬ ‫نشأة‬: ‫سياسية‬‫صبغة‬ ‫ذات‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ‫بذور‬ ‫كانت‬ ‫إل‬ ‫أصولها‬ ‫ترجع‬،‫المسلمين‬ ‫العلماء‬ ‫كجمعية‬ ‫األساسية‬ ‫التيارات‬ ‫ى‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫واتخذت‬ ‫فشيئا‬ ‫شيئا‬ ‫اإلستقالل‬ ‫عقب‬ ‫انحرفت‬ ‫ثم‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫تطور‬ ،‫وراديكالي‬ ‫متطرف‬ ‫منحى‬ ‫السبعينيات‬ ‫العمل‬ ‫لكن‬ ،‫الجزائري‬ ‫النظام‬ ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫واإلرهاب‬ ‫الحركة‬ ‫هذه‬ ‫لنجاح‬ ‫األساسي‬ ‫الدافع‬ ‫أبدا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫السياسي‬ ‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫والعسكري‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫وتطورها‬ ‫وفتح‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫السياسية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫األساسي‬ ‫النشاط‬ ‫إل‬ ‫الجماعات‬ ‫هذه‬ ‫نفس‬ ‫دعاة‬ ‫لتبعث‬ ‫األحزاب‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬ ‫السياسي‬ ‫الحقل‬ ‫في‬. ‫هذه‬ ‫لنشاط‬ ‫سابقا‬ ‫بويعلي‬ ‫لجماعة‬ ‫المسلح‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫الحق‬ ‫في‬ ‫الراديكالية‬ ‫الحركات‬‫هذه‬ ‫تنظيم‬ ‫وبلغ‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫السياسي‬ ‫ل‬ ‫العمل‬ ‫حدود‬ ‫العسكرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫جماعتهم‬ ‫دعم‬ ‫إلى‬ ‫معه‬ ‫ومن‬ ‫بويعلي‬ ‫سعى‬ ‫فلقد‬ ،‫اإلستراتيجي‬
  • 131.
    ‫والجيش‬ ‫األمنية‬ ‫القوى‬‫مع‬ ‫توازن‬ ‫في‬ ‫يجعلهم‬ ‫لوجستيا‬ ‫دعما‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫إلى‬ ‫دوما‬ ‫الجماعة‬ ‫فخططت‬ ،‫نفسه‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلستيالء‬ ‫تستهدف‬‫حيث‬ ،‫الحربية‬ ‫والذخيرة‬ ‫األسلحة‬ ‫على‬ ‫العهد‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫قديمة‬ ‫وأسلحة‬ ‫البنادق‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫استعملت‬ ‫وتموين‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫عمليات‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫نجحت‬ ‫لكنها‬ ،‫اإلستعماري‬ ‫التي‬ ‫األسلحة‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ،‫حربي‬ ‫بعتاد‬ ‫وقواعدها‬ ‫أفرادها‬ ‫على‬ ‫وحصلوا‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫النظامية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مواجهة‬ ‫أي‬ ‫تحتاجها‬ ‫مف‬‫أعمال‬ ‫في‬ ‫الصخرية‬ ‫الجبال‬ ‫تفجير‬ ‫في‬ ‫تستخدم‬ ‫قوية‬ ‫جرات‬ ‫المدنية‬ ‫والطرق‬ ‫البناء‬. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬:‫الحركة‬ ‫عمليات‬ ‫أبرز‬: ‫بجالء‬ ‫توضح‬ ‫التي‬ ‫األبرز‬ ‫العملية‬ ،‫بالبليدة‬ ‫الصومعة‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫أحد‬ ‫ويقول‬ ،‫تفكيره‬ ‫وطريقة‬ ‫اإلرهابي‬ ‫التنظيم‬ ‫استراتيجية‬ ‫معالم‬ ‫معيزي‬ ‫المدعو‬ ‫العملية‬ ‫منفذي‬.‫أ‬‫ثالث‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫كان‬ ، ‫تابعة‬ ‫سيارة‬ ‫المهاجمون‬ ‫واجه‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫ففي‬ ،‫مراحل‬ ‫من‬ ‫بهم‬ ‫مشتبه‬ ‫أشخاص‬ ‫وجود‬ ‫شكل‬ ‫ثم‬ ،‫إيقافهم‬ ‫حاولت‬ ‫لألمن‬ ‫دفعهم‬ ‫ما‬ ،‫جديدا‬ ‫عائقا‬ ‫التنفيذ‬ ‫شاحنة‬ ‫حول‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬ ‫قبل‬ ‫بشكل‬ ‫العملية‬ ‫بتنفيذ‬ ‫كفيلة‬ ‫متكاملة‬ ‫خطة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إلى‬ ‫وك‬ ،‫دقيق‬‫يقول‬ ‫كما‬ ‫يوصي‬ ‫التنظيم‬ ‫قائد‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫ان‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ،‫العملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫اإلستعجال‬ ‫وعدم‬ ‫بالتريث‬ ‫معيزي‬ ‫أقل‬ ‫الثكنة‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫للشروع‬ ‫عطلة‬ ‫يوم‬ ‫اختيار‬ ،‫بها‬ ‫والعاملين‬ ‫المجندين‬ ‫مختلف‬ ‫تسريح‬ ‫يتم‬ ‫ألنه‬ ‫نظرا‬ ،‫استنفارا‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بشاحنتين‬ ‫اإلنطالق‬ ‫تم‬ ‫وبالفعل‬(‫ڤولسزڤاغ‬‫ن‬)‫مدينة‬ ‫من‬
  • 132.
    ‫أفراد‬ ‫واستقل‬ ‫السيارات‬‫تركت‬ ‫بوڤرة‬ ‫مدينة‬ ‫بلوغ‬ ‫وعند‬ ‫صوحان‬ ‫إلى‬ ‫المجموعة‬ ‫قسمت‬ ‫ثم‬ ،‫فقط‬ ‫الشاحنيتين‬ ‫المجموعة‬: -‫الحراسة‬ ‫جماعة‬. -‫اإلتصال‬ ‫خطوط‬ ‫قطع‬ ‫جماعة‬. -‫النقل‬ ‫جماعة‬. ‫حوالي‬ ‫المجمل‬ ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬٢٨‫بلوغ‬ ‫وعند‬ ،‫عنصرا‬ ‫بالثكنة‬ ‫المحيطة‬ ‫البرتقال‬ ‫حديقة‬‫أحد‬ ‫نحو‬ ‫بنفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫تقدم‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫مكانه‬ ‫ولزوم‬ ‫باإلستسالم‬ ‫وأمره‬ ‫الثكنة‬ ‫حراس‬ ‫إلى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعة‬ ‫اضطر‬ ‫ما‬ ‫الثكنة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وأنفر‬ ‫فر‬ ‫تم‬ ‫وعندها‬ ،‫فيها‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫اإلستسالم‬ ‫وفرض‬ ‫الثكنة‬ ‫احتالل‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫الشاحنة‬ ‫في‬ ‫تعبئتها‬ ‫وتم‬ ‫األسلحة‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫اإلستيالء‬ ‫أشرف‬‫بالكامل‬ ‫سيرها‬ ‫على‬ ‫بويعلي‬. ‫كانت‬ ‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫بويعلي‬ ‫رفيق‬ ‫معيزي‬ ‫مصطفى‬ ‫ويقول‬ ‫في‬ ‫األسلحة‬ ‫تخزين‬ ‫على‬ ‫اإلتفاق‬ ‫وكان‬ ‫العسكري‬ ‫الزي‬ ‫ترتدي‬ ‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫محل‬ ‫وهو‬ ‫نفسه‬ ‫بويعلي‬ ‫سوى‬ ‫يعلمه‬ ‫ال‬ ‫مكان‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫في‬ ‫المكان‬ ‫غيرا‬ ‫جعفر‬ ‫وبركاني‬. ‫العملية‬ ‫تنظيم‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫العموم‬ ‫وعلى‬‫عمليات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫أهم‬ ‫وأحد‬ ‫بويعلي‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫األولى‬ ‫سنواتها‬ ‫في‬: -‫سليمان‬ ‫المدعو‬ ‫لحويج‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫العملية‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫أشرف‬.
  • 133.
    -‫الداخل‬ ‫من‬ ‫العملية‬‫تهيئة‬-‫بيدي‬ ‫السعيد‬. -‫الخارج‬ ‫من‬ ‫وتهيئتها‬ ‫العملية‬ ‫ترتيب‬-‫ع‬ ‫بن‬ ‫محمود‬‫مر‬. -‫اإلنذار‬ ‫ومنبه‬ ‫واألسالك‬ ‫الحراسة‬ ‫قطع‬–‫أحمد‬ ،‫جنادي‬ ‫عمار‬ ‫رابحي‬ ‫ودمحم‬. -‫الشحن‬–‫ومصطفى‬ ،‫شبوطي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ،‫صغير‬ ‫رابح‬ ‫معيزي‬. -‫شحن‬ ‫لجنة‬ ،‫األبواب‬ ‫تحطيم‬ ‫لجنة‬ ‫منها‬ ‫للتنفيذ‬ ‫لجان‬ ‫جندت‬ ‫كما‬ ‫األسلحة‬. ‫كان‬ ،‫رشاشا‬ ‫يحمل‬ ‫بويعلي‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫اللوجستي‬ ‫للتحضير‬ ‫وبالنسبة‬ ‫منصوري‬‫محمود‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وتقاسم‬ ،‫صيد‬ ‫بندقية‬ ‫يحمل‬ ‫ملياني‬ ‫األفراد‬ ‫باقي‬ ‫وكلف‬ ،‫مسدسين‬ ‫منصوري‬ ‫العزيز‬ ‫وعبد‬ ‫عمار‬ ‫الهاتفية‬ ‫األسالك‬ ‫قطع‬ ‫في‬ ‫الستخدامه‬ ‫ومقص‬ ‫مسامير‬ ‫بحمل‬. ‫التالية‬ ‫األسلحة‬ ‫شحن‬ ‫في‬ ‫المجموعة‬ ‫نجحت‬ ‫وقد‬: -٢٦‫ماس‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫بنادق‬٥٦. -٢١٦‫عادية‬ ‫بندقية‬. -۳٥‫مان‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫رشاش‬٤٥. -٦٥‫ولسون‬ ‫سميث‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫مسدس‬. -‫موزير‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫رشاشان‬.
  • 134.
    -٢٤٦‫األنواع‬ ‫مختلف‬ ‫من‬‫مسدس‬. -٢‫جي‬ ‫أربي‬. -‫ثقيالن‬ ‫رشاشان‬. -‫كرابين‬ ‫ثقيلتان‬ ‫بندقيتان‬. -٢٥‫يدوية‬ ‫قنبلة‬. -٢١‫ولسون‬ ‫سميث‬ ‫لمسدس‬ ‫رصاصة‬ ‫ألف‬. -٦‫مات‬ ‫لرشاش‬ ‫رصاصة‬ ‫آالف‬٤١. -٢٤٦‫للرشاشات‬ ‫ذخيرة‬ ‫علبة‬. -٢٨٦‫رصا‬‫الثقيلة‬ ‫للبنادق‬ ‫صة‬. ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫تلخيص‬ ‫يمكن‬ ‫اإلطار‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫بويعلي‬ ‫مجموعة‬ ‫نشاط‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬ ‫يلي‬ ‫كما‬: 0.‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫ومخافر‬ ‫العسكرية‬ ‫الثكنات‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫والذخائر‬ ‫األسلحة‬ ‫على‬ ‫لإلستيالء‬ ‫والشرطة‬. 4.‫ا‬ ‫الجزائرية‬ ‫الشخصيات‬ ‫معظم‬ ‫إختطاف‬‫البارزة‬ ‫لسياسية‬ ‫عين‬ ‫وقد‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المشروع‬ ‫من‬ ‫صريح‬ ‫موقف‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ‫المسؤولين‬ ‫هؤالء‬ ‫تحركات‬ ‫يراقب‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬
  • 135.
    ‫لكل‬ ‫باإلغتيال‬ ‫تهديدات‬‫أرسل‬ ‫كما‬ ،‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫والطرق‬ ‫المسؤولين‬ ‫هؤالء‬. 2.‫كقصر‬ ‫الجزائرية‬ ‫للدولة‬ ‫التابعة‬ ‫الحيوية‬ ‫المراكز‬ ‫كل‬ ‫نسف‬ ‫ا‬ ‫وقصر‬ ‫الحكومة‬‫الدفاع‬ ‫ووزارة‬ ‫لرئاسة‬. 2.‫الذي‬ ‫الشهير‬ ‫األوراسي‬ ‫كفندق‬ ‫الحيوية‬ ‫المنئشآت‬ ‫كل‬ ‫نسف‬ ،‫الكبار‬ ‫للمسؤولين‬ ‫ناديا‬ ‫يعتبر‬ ‫والذي‬ ‫الملتقيات‬ ‫أهم‬ ‫فيه‬ ‫تنعقد‬ ‫الشهيد‬ ‫ومقام‬ ‫بومدين‬ ‫هواري‬ ‫مطار‬ ‫الدولي‬ ‫المطار‬ ‫ونسف‬. 1.‫الميول‬ ‫أصحاب‬ ‫الضباط‬ ‫بتشجيع‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الجيش‬ ‫تحريك‬ ‫ال‬ ‫على‬ ‫اإلسالمية‬‫والعقداء‬ ‫الجنراالت‬ ‫طاعة‬ ‫عن‬ ‫والخروج‬ ‫تمرد‬. 6.‫قوات‬ ‫مع‬ ‫جبهات‬ ‫وفتح‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫مواقع‬ ‫إرباك‬ ‫الجزائري‬ ‫القطر‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النظام‬. 1.،‫آنذاك‬ ‫الحاكم‬ ‫الحزب‬ ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ‫مقرات‬ ‫نسف‬ ‫والتلفزيون‬ ‫اإلذاعة‬ ‫مقر‬ ‫ونسف‬. -‫خال‬ ‫إلى‬ ‫جماعته‬ ‫بويعلي‬ ‫قسم‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫ولتحقيق‬‫يا‬ ‫يشرف‬ ‫التي‬ ‫للمنطقة‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫بإعداد‬ ‫أمير‬ ‫كل‬ ‫وكلف‬ ‫عليها‬. ‫قادة‬ ‫براعة‬ ‫مدى‬ ‫ليدرك‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫معالم‬ ‫في‬ ‫المتأمل‬ ‫ولعل‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫خبرة‬ ‫اكتسبوا‬ ‫الذين‬ ‫التنظيمات‬ ‫هاته‬ ‫خالل‬ ‫تطرفا‬ ‫أكثر‬ ‫جديدة‬ ‫أبعادا‬ ‫طوروا‬ ‫لكنهم‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الثورة‬ ‫السلط‬ ‫مع‬ ‫مواجهتهم‬‫شكال‬ ‫يتخذ‬ ‫عملهم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائرية‬ ‫ات‬
  • 136.
    ‫من‬ ‫شكال‬ ‫يتخذ‬‫مما‬ ‫أكثر‬ ،‫إرهابيا‬ ‫وبالتالي‬ ‫نفسيا‬ ‫استعراضيا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنهم‬ ‫حيث‬ ،‫التقليدية‬ ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أشكال‬ ‫استراتيجية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫يركزون‬ ‫أعاله‬ ‫المذكورة‬ ‫األهداف‬ ‫عملياتهم‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫ويعمدون‬ ،‫والمخافر‬ ‫الثكنات‬ ‫مثل‬ ‫حيوية‬ ‫ع‬‫شساعة‬ ‫بذلك‬ ‫مستغلين‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقليم‬ ‫ربوع‬ ‫مختلف‬ ‫لى‬ ‫على‬ ‫قواتها‬ ‫توزيع‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ،‫اإلقليم‬ ‫كفيلة‬ ‫محدود‬ ‫غير‬ ‫وفر‬ ‫كر‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫فيدخلهم‬ ،‫النقاط‬ ‫تلك‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫وتضعف‬ ‫وتتراجع‬ ‫لتضمحل‬ ‫قوته‬ ‫وتوزيع‬ ‫الجيش‬ ‫بإنهاك‬ ‫المجموعات‬ ‫مع‬ ‫العسكري‬ ‫التوازن‬ ‫بضمان‬ ‫كفيل‬‫الصغيرة‬ ‫العسكرية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫أبعاد‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫ما‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للحركات‬ ،‫تخطيطها‬ ‫ودقة‬ ‫نظرها‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫للجماعات‬ ‫واإلذاعة‬ ‫التلفزة‬ ‫مثل‬ ‫مدنية‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫يميلون‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫لكنهم‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫رغبتهم‬ ‫ويعلنون‬ ،‫الفنادق‬ ‫وحتى‬ ‫الدولة‬ ‫ومقرات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫وهو‬ ‫اإلرباك‬‫القيام‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫فهي‬ ‫وعموما‬ ،‫العارمة‬ ‫الفوضى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫العملية‬ ‫بتلك‬ ‫بها‬ ‫بادر‬ ‫التي‬ ‫المحرقة‬ ‫بعد‬ ‫تتخذ‬ ‫كونها‬ ‫خطيرة‬ ‫استراتيجية‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫الغريب‬ ‫لكن‬ ،‫القديم‬ ‫قرطاجنة‬ ‫إبادة‬ ‫في‬ ‫الرومان‬ ‫ع‬ ‫القضاء‬ ‫رغم‬ ‫بالفعل‬ ‫استهدافها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫معظم‬‫لى‬ ‫تسير‬ ‫التي‬ ‫اإلتصالية‬ ‫الحركة‬ ‫إلى‬ ‫يؤشر‬ ‫ما‬ ،‫وحركته‬ ‫بويعلي‬ ‫إمكانية‬ ‫أمام‬ ‫يضعنا‬ ‫وما‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫وفقها‬ ‫بعد‬ ‫تضرب‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫وضرب‬ ‫مجددا‬ ‫استهدافها‬.
  • 137.
    ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫بويعلي‬ ‫حركة‬‫مصير‬: ‫في‬ ‫إرهابية‬ ‫حركة‬ ‫أول‬ ‫مؤسس‬ ‫بويعلي‬ ‫مصطفى‬ ‫اغتيال‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬١‫جانفي‬٢١٨۷‫بعد‬ ،‫الوطني‬ ‫الدرك‬ ‫قوات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ملفات‬ ‫طويت‬ ‫وبموته‬ ،‫السحاولة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫دار‬ ‫عنيف‬ ‫اشتباك‬ ‫والعناصر‬ ‫الجزائرية‬ ‫النظامية‬ ‫القوات‬ ‫بين‬ ‫مسلحة‬ ‫مواجهة‬ ‫أول‬ ‫اإلسالمية‬ ‫التيارات‬ ‫عن‬ ‫المنشقة‬ ‫اإلرهابية‬. ‫تلك‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫أولى‬ ‫مرحلة‬ ‫إال‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بويعلي‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫لكن‬ ‫المو‬‫مواجهة‬ ‫أخطر‬ ‫لتشهد‬ ‫التسعينيات‬ ‫فترة‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫اجهة‬ ‫الشعب‬ ‫خاللها‬ ‫دفع‬ ،‫الجزائرية‬ ‫والسلطات‬ ‫الدموية‬ ‫العناصر‬ ‫بين‬ ‫بدمه‬ ‫منها‬ ‫األهم‬ ‫الضريبة‬ ‫الجزائري‬.
  • 138.
    ‫الثالث‬‫الفصل‬: ‫اجلزائر‬‫يف‬‫اإلرهاب‬‫ونتائج‬‫إفرازات‬ ‫األول‬ ‫المبحث‬-‫السياسي‬ ‫الصعيد‬: ‫الجزا‬‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫تعتبر‬‫مجمل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ئر‬ ‫بالداخل‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫متصلة‬ ‫خاصة‬ ‫ظاهرة‬ ،‫اإلعتبارات‬ ‫المجتمع‬ ‫وبالتالي‬ ‫الجزائري‬ ‫للفرد‬ ‫المعيشي‬ ‫والواقع‬ ‫الجزائري‬ ‫عن‬ ‫وناجمة‬ ‫جاءت‬ ‫سياسية‬ ‫أبعاد‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫الجزائري‬ ‫انتخابات‬ ‫إلغاء‬ ‫في‬ ‫تمثلث‬ ‫سياسية‬ ‫مشاكل‬٢١١٢‫حزب‬ ‫وحل‬ ‫إال‬ ،‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫ككل‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫التجربة‬ ‫عن‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫تعبر‬ ‫الموجودة‬ ‫التحاليل‬ ‫مختلف‬ ‫السياسي‬ ‫للنظام‬ ‫المفاجئ‬ ‫التغيير‬ ‫أفضى‬ ‫فقد‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫التعددية‬ ‫أكتوبر‬ ‫أحداث‬ ‫عشية‬ ‫الجزائري‬٢١٨٨‫من‬ ‫الفوري‬ ‫الخروج‬ ‫ثم‬ ، ،‫الرأسمالي‬ ‫الغربي‬ ‫المعسكر‬ ‫نحو‬ ‫والتحول‬ ‫اإلشتراكية‬ ‫المظلة‬ ‫تشك‬ ‫لما‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫وإفرازات‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫النقلتين‬ ‫له‬ ‫النظام‬ ‫لتحول‬ ‫فالطبيعي‬ ،‫وضحاها‬ ‫عشية‬ ‫بين‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ،‫ثقافية‬ ،‫إيديولوجية‬ ‫تحوالت‬ ‫من‬ ‫يطرحه‬ ‫بما‬ ‫الحاكم‬ ‫السياسي‬ ‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫قصدية‬ ‫بطريقة‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ،‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫يتم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫واستراتيجي‬ ‫مدروس‬ ‫عمومي‬ ‫وتخطيط‬ ‫مشروع‬
  • 139.
    ‫تنف‬‫التفاعالت‬ ‫ومدروسة‬ ‫متكاملة‬‫كاملة‬ ‫شاملة‬ ‫عمل‬ ‫لخطة‬ ‫وفقا‬ ‫يذه‬ ‫الجزائري‬ ‫التحول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫ومنطقي‬ ‫معقول‬ ‫زمني‬ ‫لتواتر‬ ‫ووفقا‬ ‫لجهات‬ ‫سياسي‬ ‫نشاط‬ ‫على‬ ‫فعل‬ ‫وكردة‬ ‫استثنائية‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫النشاط‬ ‫وسابقة‬ ‫الوهابية‬ ‫التكفيرية‬ ‫التيارات‬ ‫على‬ ‫محسوبة‬ ‫إسالمية‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ،‫وتخريبية‬ ‫إرهابية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬‫الذي‬ ‫الموقف‬ ‫نستغرب‬ ‫جعلنا‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫وكيفية‬ ‫الجزائرية‬ ‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫اتخذته‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫تحرك‬ ‫جاء‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ككل‬ ‫األحداث‬ ‫دخول‬ ‫شكلها‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫أمام‬ ‫طبيعية‬ ‫كحركة‬ ‫الجزائري‬ ‫نظرا‬ ،‫الطبيعي‬ ‫وفوزها‬ ‫اإلنتخابات‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمية‬ ‫األحزاب‬ ‫استراتيجيتها‬ ‫لنوعية‬‫نفس‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫المجتمع‬ ‫ونفسية‬ ‫الصدام‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫كان‬ ‫أيما‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫تواقا‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫المرحلة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمي‬ ‫والجيش‬ ‫الشعبي‬ ‫الوطني‬ ‫الجيش‬ ‫بين‬ ‫وقع‬ ‫الذي‬ ‫الحتمية‬ ‫بمثابة‬ ‫كان‬ ،‫األخرى‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركات‬ ‫وخلفه‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫لكن‬ ،‫منها‬ ‫مفر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫التاريخية‬‫لو‬ ‫تفاديها‬ ‫حقيقية‬ ‫استراتيجية‬ ‫خطط‬ ‫تملك‬ ‫كانت‬ ‫الحقبة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫السياسية‬ ‫أرضيتها‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫باستشفاف‬ ‫كفيلة‬ ‫دفع‬ ‫هو‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫األجدى‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،‫أبعادها‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫له‬ ‫ومخطط‬ ‫مدروس‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫الجزائر‬ ‫المحت‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫لكافة‬ ‫ومدرك‬‫الحركات‬ ‫مع‬ ‫الصدام‬ ‫فيه‬ ‫بما‬ ‫ملة‬ ‫التكفيرية‬. ‫في‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫أفرزتها‬ ‫التي‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫إلى‬ ‫وباإلنتقال‬ ،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫السياسية‬ ‫األبعاد‬ ‫ذات‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫نلخصها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬:
  • 140.
    0.‫الرأسمالية‬ ‫نحو‬ ‫اإلشتراكية‬‫من‬ ‫السياسي‬ ‫النظام‬ ‫تحول‬ ‫ال‬ ‫وفتح‬ ‫الليبرالية‬،‫السياسي‬ ‫للنشاط‬ ‫السياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫أمام‬ ‫باب‬ ‫الحزبية‬ ‫التعددية‬ ‫لمبدأ‬ ‫جديد‬ ‫بن‬ ‫الشاذلي‬ ‫الرئيس‬ ‫إقرار‬ ‫عقب‬ ‫أكتوبر‬ ‫أحداث‬ ‫عشية‬٢١١٨‫إضافة‬ ‫األحزاب‬ ‫عشرات‬ ‫وظهور‬ ، ‫وعموما‬ ، ‫الوطني‬ ‫التحرير‬ ‫جبهة‬ ،‫العتيق‬ ‫األساسي‬ ‫الحزب‬ ‫إلى‬ ‫اعتنقاها‬ ‫بعد‬ ‫حلت‬ ‫والتي‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫ظهرت‬‫العمل‬ ‫حزب‬ ،‫السلم‬ ‫مجتمع‬ ‫حركة‬ ،‫الوطني‬ ‫اإلصالح‬ ‫حركة‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ،‫اإلشتراكية‬ ‫القوى‬ ‫جبهة‬ ،‫العمال‬ ‫النهضة‬ ‫حركة‬ ،‫الديمقراطيي‬ ‫الوطني‬ ‫التجمع‬ ،‫والديمقراطية‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الوطنية‬ ‫الجبهة‬٥٤،‫اإلشتراكي‬ ‫العمال‬ ‫حزب‬ ، ‫الق‬ ‫حركة‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الحركة‬‫حزب‬ ،‫الطبيعي‬ ‫انون‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحركة‬ ‫الوطني‬ ‫الوفاق‬ ‫حركة‬ ،‫الجزائري‬ ‫التجديد‬ ‫الحزب‬ ،‫الجمهوري‬ ‫الوطني‬ ‫التجمع‬ ،‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫تنتمي‬ ‫وهي‬ ،‫والتنمية‬ ‫التضامن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫للمادة‬ ‫وفقا‬ ‫وتنشط‬ ‫التوجهات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫تسمياتها‬٤١‫من‬ ‫الدستور‬. 4.‫في‬ ‫اعتباطي‬ ‫تطور‬‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫والعامة‬ ‫األساسية‬ ‫الحريات‬ ‫الوطنية‬ ‫الجرائد‬ ‫إنشاء‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬ ‫وفتح‬ ،‫التظاهر‬ ،‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫اليوم‬ ‫توجد‬ ‫حيث‬ ،‫والخاصة‬ ‫الجزائر‬ ،‫األسبوعي‬ ‫الخبر‬ ، ‫الغرب‬ ‫صوت‬ ،‫الخبر‬ ،‫الرسمية‬ ‫المسار‬ ،‫األحرار‬ ‫صوت‬ ،‫اليومي‬ ‫الشروق‬ ،‫ساعة‬ ‫آخر‬ ،‫نيوز‬ ،‫العربي‬،‫الحوار‬ ،‫المستقبل‬ ،‫المساء‬ ،‫الفجر‬ ،‫الجزائرية‬ ‫األيام‬ ‫المجاهد‬ ،‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ،‫اليوم‬ ،‫البالد‬ ،‫الجمهورية‬ ،‫الشعب‬ ،‫الشروق‬ ‫جريدة‬ ،‫الجديد‬ ‫النهار‬ ،‫السري‬ ‫المحقق‬ ،‫األسبوعي‬
  • 141.
    ‫شمال‬ ‫جريدة‬ ‫اإلنجليزية‬‫باللغة‬ ‫ونجد‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫تنشر‬ ‫نجد‬ ‫الفرنسية‬ ‫وباللغة‬ ،‫أفريقيا‬: Le quotidien d'oran, Le Matin d'Algérie, Liberté, Liberté économie,Le soir d'Algérie, El Watan, Tout sur l'Algerie, La Tribune, Horizons,Agence Algérienne d'Information, El Acil, El Moudjahid, InfoSoir, La Nouvelle République, La Voix de l'Oranie,L'Authentique, Le Courier d'Algérie, Le jeune independant, Le Jour d'Algérie, Le Maghreb, Le Magrebin, L'Echo d'Oran, Les Débats, L'Est Républicain, L'Expression. 2.‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الثقافية‬ ‫األقليات‬ ‫أنشطة‬ ‫أمام‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬ ‫مشاركتهم‬ ‫تنوعت‬ ‫حيث‬ ،‫القبائل‬ ‫منطقة‬ ‫سكان‬ ‫البربر‬ ‫أنشطة‬‫في‬ ‫قناة‬ ‫من‬ ‫استفادوا‬ ‫أنهم‬ ‫لدرجة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫السياسية‬ ‫الحياة‬ ‫الوطني‬ ‫التلفزيون‬ ‫في‬ ‫األمازيغية‬ ‫باللغة‬ ‫خاصة‬ ‫وفقرات‬ ‫إذاعية‬ ‫األخبار‬ ‫نشرات‬ ‫وحتى‬. 2.‫الجزائرية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫العسكري‬ ‫الضغط‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫خارج‬ ‫رئيس‬ ‫ومجيء‬ ،‫األنظمة‬ ‫تعاقب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ ‫دائرة‬‫على‬ ‫العسكر‬ ‫سيطرة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫لجيش‬ ‫اليمين‬ ‫للجنرال‬ ‫خلفا‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫انتخاب‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬ ‫سنة‬ ‫زروال‬. 1.‫خالل‬ ‫من‬ ‫أساسي‬ ‫كالعب‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫عودة‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ،‫القوية‬ ‫الجزائري‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫واج‬ ،‫اقتصادية‬ ،‫سياسية‬ ‫أمنية‬ ‫أوراق‬‫ملفات‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫تماعية‬ ‫التنمية‬ ،‫للقارات‬ ‫العابرة‬ ‫والجريمة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫السرية‬ ‫الهجرة‬ ‫واستغالل‬ ،‫األورومتوسطية‬ ‫الشراكة‬ ‫مبادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المحلية‬
  • 142.
    ‫للدول‬ ‫اإلستثمارات‬ ‫منح‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطاقوية‬ ‫لقدراتها‬ ‫الجزائر‬ ‫التنقيب‬ ‫في‬ ‫للعمل‬ ‫األجنبية‬. ‫الثاني‬ ‫المبحث‬-‫اإلقتصادي‬ ‫الصعيد‬: ‫بالن‬‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫عن‬ ‫انجرت‬ ‫التي‬ ‫لإلنعكاسات‬ ‫سبة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫ينبغي‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫التسعينيات‬ ‫منذ‬ ‫الجزائر‬ ‫منذ‬ ‫أساسا‬ ‫انطلقت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ‫معالم‬٢١٨٨‫في‬ ‫ال‬ ‫عام‬ ‫تمرد‬ ‫كحركة‬ ‫كونها‬ ‫رغم‬ ،‫الخبز‬ ‫بثورة‬ ‫عليه‬ ‫اصطلح‬ ‫ما‬ ‫كم‬ ،‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫لصالح‬ ‫خاصة‬ ‫سياسية‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫تخلو‬‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫المالية‬ ‫البوادر‬ ‫رغم‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يؤشر‬ ‫المعيشي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫تنعكس‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫األساسية‬ ‫دعامتها‬ ‫النفط‬ ‫التي‬ ‫المركزية‬ ‫دور‬ ‫تجاهل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ،‫الجزائري‬ ‫للمواطن‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫جمود‬ ‫في‬ ‫واألساسي‬ ‫الوحيد‬ ‫الدولة‬ ‫توجه‬ ‫كانت‬ ‫لإلقتصا‬ ‫الحقيقية‬ ‫والنهضة‬‫المركزية‬ ‫تحتكر‬ ‫حيث‬ ،‫الجزائري‬ ‫د‬ ،‫الكبرى‬ ‫والمدن‬ ‫العاصمة‬ ‫في‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫والتقدم‬ ‫اإلنعاش‬ ‫حركية‬ ‫وبالتالي‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫في‬ ‫تتخبط‬ ‫األخرى‬ ‫المدن‬ ‫تبقى‬ ‫بينما‬ ‫حتى‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫يستمر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫مزرية‬ ‫اجتماعية‬ ‫الدولة‬ ‫تبذلها‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫اليوم‬. ‫االقتصاد‬ ‫الوضع‬ ‫إن‬‫حصيلة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المتدهور‬ ‫ي‬ ‫عمره‬ ‫مركزي‬ ‫القتصاد‬١٥‫على‬ ‫الدولة‬ ‫سيطرة‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثماني‬ ‫تفاقمه‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ،‫المنتجة‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫نحو‬ ‫االقتصاد‬ ‫كلفت‬ ‫األهلية‬١۳‫اقترب‬ ‫اآلن‬ ‫لكنه‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬
  • 143.
    ‫جذرية‬ ‫معالجات‬ ‫من‬‫بد‬ ‫وال‬ ،‫يقولون‬ ‫كما‬ ‫الحرجة‬ ‫النقطة‬ ‫من‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫وصفات‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬ ‫األصعدة‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫وجادة‬ ‫ليس‬ ‫التدهور‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ستشهد‬ ‫الجزائرية‬ ‫األوضاع‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫وإنما‬ ‫فحسب‬ ‫االقتصادي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫أيضا‬. ‫بشكل‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يمكننا‬ ‫ال‬ ‫دونم‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫مؤشراته‬ ‫وتحليل‬ ‫دقيق‬‫إلى‬ ‫الدائم‬ ‫الرجوع‬ ‫ا‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العالمية‬ ‫النفط‬ ‫أسواق‬ ‫مؤشرات‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫على‬ ‫قائما‬ ‫الجزائري‬. ‫عموما‬ ‫مست‬ ‫كما‬ ‫مست‬ ‫فقد‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫لإلنعكاسات‬ ‫وبالنسبة‬: -‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫ألرضه‬ ‫الفالح‬ ‫نزوح‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫الم‬ ‫تكدس‬ ‫حيث‬ ،‫واإلرهاب‬ ‫الفقر‬ ‫بسبب‬ ‫التسعينيات‬‫من‬ ‫اليين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ب‬‫هر‬ ‫المدن‬ ‫أطراف‬ ‫على‬ ‫والقرى‬ ‫األرياف‬ ‫سكان‬ ،‫خيراتها‬ ‫من‬ ‫يعيشون‬ ‫التي‬ ‫األرض‬ ‫تركوا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الفقر‬ ‫ليواجهوا‬ ‫االستهالك‬ ‫تغطية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االستيراد‬ ‫وتزايد‬ ‫الفالحة‬ ‫فتراجعت‬ ‫المحلي‬. -‫يتم‬ ‫الذي‬ ،‫اإلنتقال‬ ‫على‬ ‫الزراعة‬ ‫إهمال‬ ‫ع‬ ِّ‫ج‬‫ش‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫حال‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ‫على‬‫كما‬ ،‫المدن‬ ‫إلى‬ ‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بأعداد‬ ‫صفيح‬ ‫بأحياء‬ ‫داخله‬ ‫في‬ ّ‫ج‬‫يض‬ ‫صار‬ ‫العشوائي‬ ‫المدن‬ ‫تنظيم‬ َّ‫أن‬ ‫الجزائر‬ ‫قصبة‬ ‫في‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫اتساعا‬ ‫تتسع‬(‫القديمة‬ ‫المدينة‬)‫حيث‬ ، ،‫مربعا‬ ‫مترا‬ ‫عشرين‬ ‫مساحة‬ ‫على‬ ‫شخصا‬ ‫عشر‬ ‫ثمانية‬ ‫حتى‬ ‫يقيم‬
  • 144.
    ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫اليوم‬‫ويعيش‬٨٦‫الم‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬‫الجزائريين‬ ‫واطنين‬ ‫المدن‬ ‫في‬. -‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫أصال‬ ‫يعاني‬ ‫والذي‬ ‫السياحي‬ ‫القطاع‬ ‫تأثر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫جبارة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الجزائر‬ ‫امتالك‬ ‫رغم‬ ‫السياحية‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫األجانب‬ ‫السياح‬ ‫لعزوف‬ ‫نظرا‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫باإلرهاب‬ ‫األمنية‬ ‫األوضاع‬ ‫تدهور‬ ‫بسبب‬ ‫الجزائر‬. -‫بقيمة‬ ‫مادية‬ ‫خسائر‬۳٦‫عام‬ ‫منذ‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬٢١١١. -‫العامة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تدمير‬(،‫عامة‬ ‫مرافق‬ ‫المواشي‬ ‫قطعان‬ ‫إبادة‬ ،‫المصانع‬ ،‫المدارس‬ ،‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ،‫الجسور‬ ‫تدمير‬ ،‫األرياف‬ ‫في‬ ‫المذابح‬ ‫خالل‬ ‫عمدي‬ ‫بشكل‬ ‫المزيفة‬ ‫الحواجز‬ ‫خالل‬ ‫المواطنين‬ ‫سرقات‬ ،‫المصارف‬ ‫سرقات‬ ‫والمذابح‬.) -‫ماد‬ ‫خسائر‬‫بنحو‬ ‫سنويا‬ ‫تقدر‬ ‫طائلة‬ ‫ية‬۳‫دوالر‬ ‫مليارات‬. -٢۷،‫الفقر‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫جزائري‬ ‫مليون‬٢٤‫دون‬ ‫منهم‬ ‫مليونا‬ ‫الدولي‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬. ‫الظاهرة‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫بأن‬ ‫عموما‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ،‫مباشرة‬ ‫ليست‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫جوانبها‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫ح‬ ،‫نفسه‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬‫على‬ ‫قائم‬ ‫أنه‬ ‫رأينا‬ ‫يث‬ ‫جعل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المتنوع‬ ‫والتصدير‬ ‫الزراعة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫النفط‬ ‫الجماعات‬ ‫أيادي‬ ‫من‬ ‫منأى‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫اإلستثمارات‬ ،‫الطاقة‬ ‫ومصافي‬ ‫النفطية‬ ‫المنشآت‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫المسلحة‬
  • 145.
    ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫اإلرهاب‬‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫تملك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫حقيقية‬ ‫سياحية‬‫دفع‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫حقيقية‬ ‫اقتصادية‬ ‫مؤسسات‬ ‫وال‬ ‫الرئيسي‬ ‫اإلنعكاس‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫للبالد‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫عجلة‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫الوطني‬ ‫اإلقتصاد‬ ‫جمود‬ ‫يبقى‬ ‫اإلنعاش‬ ‫زمام‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الرئيس‬ ‫مجيء‬ ‫أطلق‬ ‫أكب‬ ‫إلى‬ ‫الجزائر‬ ‫تحولت‬ ‫فقد‬ ،‫للجزائر‬ ‫الحقيقي‬ ‫اإلقتصادي‬‫ر‬ ‫العربي‬ ‫والمغرب‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬(‫شمال‬ ‫أفريقيا‬)‫مبلغ‬ ‫له‬ ‫رصد‬ ‫الذي‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫برنامج‬ ‫بفضل‬ ‫يفوق‬٢٤٥‫مخطط‬ ‫منذ‬ ‫اقتصادي‬ ‫مشروع‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫عقب‬ ‫األمريكي‬ ‫مارشال‬ ‫قو‬ ‫سوق‬ ‫وبناء‬ ‫الكبرى‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫دخلت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬‫يبوؤها‬ ‫ي‬ ،‫والدبلوماسية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫محترمة‬ ‫مكانة‬ ‫هامة‬ ‫مكانة‬ ‫الجزائر‬ ‫احتلت‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫جهود‬ ‫وبفضل‬ ‫يشكل‬ ‫إقتصادها‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫أيضا‬ ‫المغاربي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬٦۷ ‫أو‬ ‫اقتصادي‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫حديث‬ ‫ال‬ ‫بدونها‬ ‫أي‬ ‫المنطقة‬ ‫إقتصاد‬ ‫من‬ ‫حساسة‬ ‫جد‬ ‫نقطة‬ ‫وهذه‬ ،‫معاربي‬ ‫مالي‬‫من‬ ‫اإلعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذها‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تواجد‬ ‫بدليل‬ ‫العرب‬ ‫وحتى‬ ‫واألمريكان‬ ‫األوروبيون‬ ‫قبل‬ ٢٤٦‫تلك‬ ‫تبقى‬ ‫لكن‬ ، ‫الجزائرية‬ ‫بالسوق‬ ‫عربية‬ ‫شركة‬ ‫غير‬ ‫مستواها‬ ‫على‬ ‫الملحوظ‬ ‫والتقدم‬ ‫اإلقتصادية‬ ‫الطموحات‬ ‫عموما‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫على‬ ‫منعكسة‬.
  • 146.
    ‫الثالث‬ ‫المبحث‬:‫اإلجتماعي‬ ‫الصعيد‬: ‫أب‬‫من‬‫ضحايا‬ ‫بين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مع‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫رز‬ ‫واإلغتياالت‬ ،‫اإلختطاف‬ ‫عمليات‬ ،‫التفجيرات‬ ،‫الجماعية‬ ‫المجازر‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫عملية‬ ‫أفرزته‬ ‫ما‬ ‫وبين‬ ،‫الفردية‬ ،‫التسعينيات‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫الثانية‬ ‫المواجهة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫خصوصا‬ ‫التالي‬ ‫واإلنعكاسات‬ ‫النتائج‬ ‫مجموعة‬‫ة‬: 0.‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬: ‫يزيد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المجازر‬ ‫ضحايا‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫التقديرات‬ ‫تشير‬ ‫النساء‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كبيرة‬ ‫نسبة‬ ،‫جزائري‬ ‫ألف‬ ‫مائة‬ ‫على‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫بشعة‬ ‫دموية‬ ‫بأساليب‬ ‫تصفيتهم‬ ‫تم‬ ‫معظمهم‬ ،‫والعجائز‬ ‫واألطفال‬ ‫في‬ ‫المذابح‬ ‫ملف‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ،‫والكراهية‬ ‫والحقد‬ ‫بالسادية‬ ‫مليئة‬ ‫الجزائ‬‫السنوات‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫إعالمية‬ ‫بأساليب‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫ر‬ ‫يتعلق‬ ‫جديد‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫فتحه‬ ‫نحاول‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫الماضية‬ ‫التسع‬ ‫علمي‬ ‫أكاديمي‬ ‫موسوعي‬ ‫جهد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫فهم‬ ‫بمحاولة‬ ‫ثالثون‬ ‫به‬ ‫قام‬ ،‫والخرائط‬ ‫والرسومات‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫كامل‬ ‫عامين‬ ‫إعداده‬ ‫واستغرق‬ ،‫قانونيا‬ ‫ومحققا‬ ‫باحثا‬‫العمل‬ ‫من‬ ‫ين‬ ‫في‬ ‫فخرج‬ ،‫المتواصل‬٢٤۷۳‫تضم‬ ،‫صفحة‬۷‫و‬ ‫كتب‬۳٢،‫بحثا‬ ‫و‬٤٦‫و‬ ،‫جدوال‬٦٦‫و‬ ،‫صورة‬٦٦‫و‬ ،‫بياني‬ ‫رسم‬۳٦٦٦‫إحالة‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫المراجع‬ ‫إلى‬ ‫علمية‬٦١٦‫من‬ ‫مجزرة‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المجازر‬١١‫العام‬ ‫وحتى‬١٨، ‫لحقوق‬ ‫العامة‬ ‫المفوضة‬ ‫روبنسون‬ ‫ماري‬ ‫جعل‬ ‫مما‬‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫عنه‬ ‫تقول‬ ،‫المتحدة‬ ‫األمم‬(:‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ،‫عليه‬ ‫اطلعت‬ ‫بعدما‬ ‫أشرف‬ ‫وقد‬ ،‫قلق‬ ‫مصدر‬ ‫لي‬ ‫بالنسبة‬ ‫ويشكل‬ ،‫خبراء‬ ‫عمل‬ ‫يعتبر‬
  • 147.
    ‫تحقيق‬ ،‫عنوان‬ ‫تحت‬‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫الموسوعة‬ ‫هذه‬ ‫تحرير‬ ‫على‬ ،‫بادجواي‬ ‫يوسف‬ ،‫عروة‬ ‫عباس‬ ‫البروفيسور‬ ،‫الجزائر‬ ‫مذابح‬ ‫في‬ ‫للموس‬ ‫قدم‬ ‫كما‬ ،‫الربي‬ ‫آيت‬ ‫ومازن‬‫البارز‬ ‫األميركي‬ ‫المفكر‬ ‫وعة‬ ‫حقوق‬ ‫لجنة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫إيثبري‬ ‫إريك‬ ‫واللورد‬ ‫تشومسكي‬ ‫ناعوم‬ ‫عباس‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ ،‫البريطاني‬ ‫العموم‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫عروة‬:‫له‬ ‫بحث‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ،‫البحوث‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫كان‬ ‫وهللا‬ ‫بتشريح‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫نتكلم‬ ‫فلو‬ ،‫منهجيته‬ ‫ا‬ ‫معناها‬ ،‫المجازر‬،‫المجازر‬ ‫لظاهرة‬ ‫التركيبية‬ ‫البنية‬ ‫ستخراج‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫نعتبر‬ ‫لما‬ ‫تتجلى‬ ‫التي‬ ‫النظاميات‬ ‫والستكشاف‬ ‫فقط‬ ‫اعتبرنا‬ ‫نحن‬ ‫فمثال‬ ،‫جدا‬ ‫قاسية‬ ‫كانت‬ ‫فالمنهجية‬ ،‫المجازر‬ ‫عدد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫عروة‬ ‫يقول‬ ‫الذي‬ ‫بالمجزرة‬ ‫التعريف‬ ‫ل‬ ‫وبالنسبة‬ ،‫فوق‬ ‫فما‬ ‫خمسة‬ ‫الضحايا‬٦١١‫تعرضنا‬ ‫التي‬ ‫مجزرة‬ ،‫ضحايا‬ ‫بخمسة‬ ‫أدناه‬ ‫ضحايا‬ ‫بعدد‬ ‫كلها‬ ‫فجاءت‬ ،‫بالتحليل‬ ‫لها‬ ،‫منفصلة‬ ‫بصورة‬ ‫دراستها‬ ‫تمت‬ ‫المجازر‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫وهناك‬ ،‫تمييز‬ ‫بدون‬ ‫الرعب‬ ‫بث‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫اإلنتقائية‬ ‫المجازر‬ ‫عنها‬ ‫نجم‬ ‫مجازر‬ ‫واستبعدت‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫شريحة‬ ‫تستهدف‬ ‫من‬ ‫أقل‬٤‫اإل‬ ‫غير‬ ‫المجازر‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫ضحايا‬‫فهنا‬ ،‫نتقائية‬ ‫ألن‬ ،‫واحدة‬ ‫ضحية‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ ‫باإلعتبار‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫أخذ‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬-ً‫ال‬‫مث‬-‫مزيف‬ ‫حاجز‬ ‫أو‬ ،‫عام‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تفجير‬ ‫القتلى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫إثارة‬ ‫يكون‬. ‫ل‬ ‫التحليل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬٦١١‫إلى‬ ‫يصلون‬ ‫ضحاياها‬ ‫عدد‬ ‫مجزرة‬ ‫أحد‬٢٦ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يمثلون‬ ‫قتيل‬ ‫آالف‬٢٦‫مج‬ ‫من‬ ‫آالف‬‫موع‬ ‫حسب‬ ‫مختلفة‬ ‫أساليب‬ ‫هناك‬ ،‫المجازر‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بالنسبة‬ ،‫الضحايا‬ ‫لسكان‬ ‫تذبيح‬ ‫أو‬ ،‫مزيف‬ ‫حاجز‬ ،‫تفجير‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫المجزرة‬ ‫نوع‬
  • 148.
    ‫بلغ‬ ‫التي‬ ‫هذه‬‫المجازر‬ ‫مجموع‬ ‫دراسة‬ ‫لكن‬ ،‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫قرية‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عددها‬٦٦٦‫من‬ ‫تمت‬ ،‫القرى‬ ‫كافة‬ ‫تنتشرعبر‬ ‫والتي‬ ، ‫واألسبوع‬ ،‫الشهري‬ ،‫السنوي‬ ‫التغير‬ ‫خالل‬‫هذا‬ ،‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ ‫العامل‬ ‫يدخل‬ ‫وهنا‬ ،‫الجغرافي‬ ‫التوزيع‬ ‫هناك‬ ‫ثم‬ ،‫الزمني‬ ‫التغير‬ ‫والطبوغرافية‬ ،‫والعسكري‬ ،‫االقتصادي‬ ،‫السياسي‬ ،‫الجغرافي‬. ‫الضحايا‬ ‫خصائص‬ ‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬. ‫المجازر‬ ‫مقترفي‬ ‫خصائص‬ ‫هي‬ ‫رابعة‬ ‫ومجموعة‬. ‫المجزرة‬ ‫في‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫المجازر‬ ‫توزيع‬ ‫هنا‬ ‫نلمس‬ ‫حوالي‬ ‫المجازر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نالحظه‬ ‫الذي‬ ‫فالشيء‬ ،‫الواحدة‬ ۷٦‫إلى‬ ‫ضحيتها‬ ‫راح‬ ‫المائة‬ ‫في‬١٦،‫ضحية‬٢١‫من‬ ‫مجزرة‬١١ ‫إلى‬١٨‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ضحيتها‬ ‫راح‬٢٦٦‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫وعلى‬ ، ‫ديسمبر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫غليزان‬ ‫منطقة‬ ‫مجزرتي‬٢١١۷‫كل‬ ‫في‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫مجزرة‬٥٦٦‫كان‬ ‫والمجزرتين‬ ،‫تقريبا‬ ‫شخص‬ ‫اغتيل‬ ‫أسبوعين‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫المنطقة‬ ‫ففي‬ ،‫تقريبا‬ ‫أسبوعين‬ ‫بينهما‬ ‫من‬ ‫أكثر‬٢٦٦٦‫الرايس‬ ‫مجزرتي‬ ‫وفي‬ ،‫ومواطنة‬ ‫مواطن‬ ‫سيدي‬ ‫ومجزرة‬ ،‫براقي‬ ‫في‬ ‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫ومجزرة‬ ‫موسى‬ ‫بسيدي‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫الضحايا‬ ‫فعدد‬ ،‫مسوس‬ ‫بني‬ ‫ومجزرة‬ ‫حماد‬١٦٦، ۳٦٦‫من‬ ‫وأكثر‬٤٦٦. ‫هناك‬٢١‫أ‬ ‫المذابح‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫كبرى‬ ‫مذبحة‬‫من‬ ‫كثر‬۷٦‫المائة‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المذابح‬ ‫من‬٥‫إلى‬ ‫أشخاص‬١٦ ‫األطفال‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تضم‬ ،‫أحيانا‬ ‫عائالت‬ ‫تضم‬ ،‫شخص‬.
  • 149.
    ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫األمريكية‬ ‫الفدرالية‬ ‫المباحث‬ ‫إدارة‬ ‫وتقدر‬ ‫بين‬٢١١١‫و‬٢١١٦‫بحوالي‬٦٦٦‫يشتمل‬ ‫العدد‬ ‫وهذا‬ ،‫قتيل‬ ‫ألف‬ ‫القتلى‬ ‫مجمل‬ ‫على‬‫األمن‬ ‫قوات‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫أعلنت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫والمواطنين‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ومكافحة‬ ‫المشتركة‬ ‫ب‬ ‫يقدر‬ ‫قتلى‬ ‫عدد‬ ‫إجمالي‬ ‫عن‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬١۷٦‫ألف‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫قتيل‬٢١١١‫و‬٢١١۷‫بينهم‬ ،٢٨١،‫رضيع‬ ٤١١‫أيدي‬ ‫على‬ ‫العشوائية‬ ‫التفجيرات‬ ‫في‬ ‫مصرعهم‬ ‫لقوا‬ ‫طفل‬ ‫اإل‬ ‫العناصر‬‫فتاوى‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫قتل‬ ‫أمراءهم‬ ‫أجاز‬ ‫الذين‬ ،‫رهابية‬ ،‫صفة‬ ‫بأي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫للدين‬ ‫بصلة‬ ‫تمت‬ ‫وال‬ ،‫لإلستغراب‬ ‫مثيرة‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مرصد‬ ‫ونشر‬٢١١۷‫عدد‬ ‫أن‬ ‫العناصر‬ ‫خارج‬ ‫أي‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫األبرياء‬ ‫من‬ ‫القتلى‬ ‫هو‬ ‫والسلطة‬ ‫األمن‬ ‫وقوى‬ ‫اإلرهابية‬٤٦٦٦‫شخص‬. ‫صحيفة‬ ‫نشرت‬ ‫كما‬‫في‬ ‫الصادر‬ ‫عددها‬ ‫في‬ ‫المصرية‬ ‫األهرام‬٢٨ ‫نوفمبر‬٢١١٨‫لسنة‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الجزائري‬ ‫المركز‬ ‫تقرير‬ ٢١١۷‫فيه‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬: -‫المدن‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬ ‫القاطنين‬ ‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫هجمات‬ ،‫ليال‬ ‫أغلبها‬ ‫وشن‬ ‫تمييز‬ ‫بدون‬ ‫شنت‬ ‫النائية‬ ‫والقرى‬ ‫الريف‬ ‫أو‬ ‫جماعي‬ ‫قتل‬ ‫جرائم‬ ‫منفذوها‬ ‫وارتكب‬‫الكهول‬ ‫بين‬ ‫يفرق‬ ‫ال‬ ‫وبلغت‬ ،‫والعجزة‬ ،‫األصحاء‬ ،‫النساء‬ ،‫الرجال‬ ،‫واألطفال‬ ‫الهجمات‬١١٦‫قتل‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫هجمة‬٤٢٤۳‫مواطنا‬. -‫اآلالت‬ ‫فيها‬ ‫استخدمت‬ ‫التي‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحوادث‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ،‫األماكن‬ ‫مرتادي‬ ،‫العامة‬ ‫المواصالت‬ ‫مستعملي‬ ‫ضد‬ ‫المفخخة‬ ‫الشعبية‬ ‫والساحات‬٢۷٦‫قتل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫حادثا‬٤٢١‫ومن‬ ،‫شخصا‬
  • 150.
    ‫الحوادث‬٢١،‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مرفق‬‫على‬ ‫بالقنابل‬ ‫اعتداء‬١١ ‫ومفاجأة‬ ‫المزيفة‬ ‫األمنية‬ ‫الحواجز‬ ‫باستخدام‬ ‫اعتداء‬ ‫حادث‬ ‫القنابل‬ ‫تفجير‬ ‫فيها‬ ‫تم‬ ‫الحوادث‬ ‫وبقية‬ ،‫بقتلهم‬ ‫اآلمنين‬ ‫المواطنين‬ ‫والمقابر‬ ،‫المساجد‬ ،‫اإلعالمية‬ ،‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫قرب‬. -‫اإلعتد‬ ‫عدد‬ ‫تناقص‬‫ملحوظة‬ ‫بصورة‬ ‫الفردية‬ ‫واإلغتياالت‬ ‫اءات‬ ‫عام‬٢١١۷‫بأعوام‬ ‫مقارنة‬٢١١٤،٢١١٥،٢١١٦‫بلغ‬ ‫حيث‬ ، ‫الهجمات‬ ‫هذه‬ ‫ضحايا‬ ‫عدد‬٨٨‫عن‬ ‫مسؤولين‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫قتيال‬ ‫ماي‬ ‫والديمقراطية‬ ‫الثقافة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التجمع‬ ‫حزب‬٢١١۷‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ‫والتفجيرات‬ ‫الفردية‬ ‫اإلغتياالت‬ ‫نتيجة‬ ‫قتلوا‬ ‫الذي‬ ‫الصحفيين‬ ٢١٢‫صح‬‫فيا‬. -‫أموال‬ ‫لسلب‬ ‫اإلجرامية‬ ‫عملياتهم‬ ‫اإلرهابيون‬ ‫إستغل‬ ‫المواد‬ ‫وسرقة‬ ،‫واألموات‬ ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫الضحايا‬ ‫ومجوهرات‬ ‫المنقولة‬ ‫األموال‬ ‫وتدمير‬ ‫الزراعية‬ ‫المحاصيل‬ ‫وحرق‬ ‫الغذائية‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫لقطعان‬ ‫ذبح‬ ‫أحيانا‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫وصاحب‬ ،‫والعقارية‬ ‫بوال‬ ‫سنوسي‬ ‫سيدي‬ ‫قرية‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫المواشي‬‫حيث‬ ،‫تلمسان‬ ‫ية‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫قطيع‬ ‫ذبح‬٥٦٦‫غنم‬ ‫رأس‬. -‫والفتيات‬ ‫النساء‬ ‫باختطاف‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحوادث‬ ‫بعض‬ ‫تميزت‬ ‫الصحاري‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جثتهن‬ ‫وإلقاء‬ ‫وقتلهن‬ ‫واغتصابهن‬ ‫واألحراش‬. -‫عام‬ ‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫اإلرهابية‬ ‫العمليات‬ ‫إتسمت‬٢١١۷ ‫تم‬ ‫دون‬ ‫واألطفال‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫واستهداف‬ ،‫بالضراوة‬،‫ييز‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬٥٥٤‫بحياة‬ ‫أودت‬ ‫عملية‬٦٤٤۳‫مواطنا‬.
  • 151.
    -‫دولة‬ ‫لتصبح‬ ‫ثابتة‬‫بخطى‬ ‫تسير‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫التعسفية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫التظلمات‬ ‫قلت‬ ‫لذا‬ ‫مؤسسات‬ ‫عددها‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬٢٦٥‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫حالة‬ ٦٦٦‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫حالة‬٢١١١‫أش‬ ‫اختفاء‬ ‫وموضوعها‬ ،‫سواء‬ ‫خاص‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التمشيط‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫أو‬ ‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منازلهم‬ ‫من‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫بها‬. -‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫حرصت‬(‫المشتددة‬)‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫وخاصة‬ ،‫رمضان‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫المعزولة‬ ‫القرى‬ ‫على‬ ‫اإلبادة‬ ‫هجمات‬ ‫عامي‬ ‫في‬٢١١٦‫و‬٢١١۷‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ‫قرابين‬ ‫تقدم‬ ‫الجماعات‬‫العظيم‬ ‫الشهر‬ ‫في‬ ‫هلل‬ ‫بشرية‬! . ‫القتلى‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫اإلرهاب‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫نصيبهم‬ ‫األجانب‬ ‫نال‬ ‫وقد‬ ‫األجانب‬٢٢٦‫بين‬ ‫ما‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫قتيل‬٢١١١‫و‬٢١١٦‫منهم‬۳٢ ‫عام‬ ‫شخصا‬٢١١٥‫إلى‬ ‫العدد‬ ‫انخفض‬ ‫ثم‬ ،١‫سنة‬٢١١٦‫بعد‬ ، ‫تعلن‬ ‫وأمريكا‬ ‫أوربا‬ ‫إلى‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫توجه‬ ‫عن‬ ‫توقفها‬ ‫فيه‬،‫الدولي‬ ‫التأييد‬ ‫لكسب‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫والذبح‬ ‫القتل‬ ‫بعد‬ ‫ذبحا‬ ‫البلغاري‬ ‫الملحق‬ ‫قتل‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫اإلعالن‬ ‫وهو‬ ‫نوفمبر‬ ‫في‬ ‫خطفه‬٢١١٦‫زرعت‬ ‫بقنبلة‬ ‫فرنسي‬ ‫مواطن‬ ‫وقتل‬ ، ‫خطف‬ ‫ثم‬ ،‫منزله‬ ‫من‬ ‫خروجه‬ ‫طريق‬ ‫في‬۷‫من‬ ‫فرنسيين‬ ‫رهبان‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ ‫مالحقة‬ ‫من‬ ‫اإلنتقام‬ ‫بحجة‬ ‫وذبحهم‬ ‫الدير‬ ‫ل‬‫في‬ ‫تورطهم‬ ‫بدعوى‬ ‫وقتلهم‬ ‫الجزائرية‬ ‫اإلرهابية‬ ‫لعناصر‬ ‫عام‬ ‫فرنسا‬ ‫تفجيرات‬٢١١٦‫في‬ ‫بباريس‬ ‫المشاة‬ ‫نفق‬ ‫وتفجير‬ ٢١١٦. 0.‫الحضرية‬ ‫والمناطق‬ ‫المدن‬ ‫نحو‬ ‫النزوح‬:
  • 152.
    ‫ضواحي‬ ‫وحتى‬ ‫والقرى‬‫األرياف‬ ‫سكان‬ ‫هجرة‬ ‫نسبة‬ ‫ارتفعت‬ ‫منازلهم‬ ‫وترك‬ ‫الوطني‬ ‫القطر‬ ‫واليات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫المدن‬ ‫وممتلكات‬‫أن‬ ‫منذ‬ ،‫األمن‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫الشمال‬ ‫مدن‬ ‫نحو‬ ‫والنزوح‬ ‫هم‬ ‫الجماعية‬ ‫واإلبادة‬ ‫القتل‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫باشرت‬ ‫التنمية‬ ‫انعدام‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫والمعزولة‬ ‫النائية‬ ‫المناطق‬ ‫سكان‬ ‫ضد‬ ‫الواليات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫والحديثة‬ ‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫وأسباب‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫المركزية‬ ‫سياسة‬ ‫جراء‬‫ما‬ ‫مع‬ ،‫طويال‬ ‫الجزائر‬ ،‫للمدن‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫والتركيبة‬ ‫البنية‬ ‫على‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يشكله‬ ،‫السكان‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫الكم‬ ‫بهذا‬ ‫التكفل‬ ‫وإمكانيات‬ ‫العامة‬ ‫المرافق‬ ‫التي‬ ‫والتجارة‬ ‫والخدمات‬ ‫الصناعة‬ ‫لحساب‬ ‫الفالحي‬ ‫القطاع‬ ‫هجر‬ ‫أبعاد‬ ‫ذات‬ ‫طبيعية‬ ‫غير‬ ‫ظاهرة‬ ‫اإلجمال‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ،‫المدن‬ ‫توفرها‬ ‫وانع‬‫سلبية‬ ‫كاسات‬. ‫الريف‬ ‫من‬ ‫اجتماعيا‬ ‫حراكا‬ ،‫أشرنا‬ ‫كما‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫شكل‬ ‫لقد‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫أحسن‬ ‫معيشية‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫عرفت‬ ‫حيث‬ ،‫المدينة‬ ‫في‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫ريفية‬ ‫أخالقية‬ ‫وقيم‬ ‫معايير‬ ‫يحملون‬ ‫ألفراد‬ ‫إنتشارا‬ ‫شروط‬ ‫ألدنى‬ ‫تفتقد‬ ‫ظروف‬‫هؤالء‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الحياة‬ ‫ومعايير‬ ‫وقيم‬ ‫ثقافة‬ ‫يتبنوا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعوا‬ ‫لم‬ ‫الريف‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫أنفسهم‬ ‫هم‬ ‫فرضوا‬ ‫فقد‬ ‫بالعكس‬ ‫بل‬ ،‫المدينة‬ ‫اجتماعية‬ ‫لبنية‬ ‫تخضع‬ ‫الجزائرية‬ ‫المدينة‬ ‫وأصبحت‬ ،‫ترييفها‬ ‫رو‬ ‫على‬ ‫عالقته‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫أثنية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫تقليدية‬‫الدم‬ ‫ابط‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫المعزولة‬ ‫التضامنية‬ ‫والمجموعات‬ ‫والعرق‬ ‫الوضعية‬ ‫من‬ ‫اإلنتقال‬ ‫في‬ ‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫فشل‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫األمر‬ ‫تتميز‬ ،‫متحضرة‬ ‫إجتماعية‬ ‫وضعية‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫اإلجتماعية‬
  • 153.
    ‫مفتوحة‬ ‫تعددية‬ ‫ثقافة‬‫ذو‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫على‬ ‫مفتوح‬ ‫بوسط‬ ‫حديثة‬ ‫ومعيارية‬ ‫قيمية‬ ‫أنماط‬ ‫على‬. ‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سريعا‬ ‫نموا‬ ‫الجزائرية‬ ‫المدن‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫تضاعف‬ ‫فقد‬ ،‫والعدد‬۳‫خالل‬ ‫مرات‬١٦‫كما‬ ،‫سنة‬ ‫عن‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫يزيد‬ ‫التي‬ ‫المدن‬ ‫عدد‬ ‫تضاعف‬٢٦٦،‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫سنة‬ ‫إحصائيات‬ ‫وتشير‬١٦٦٤‫ب‬ ‫قدر‬ ‫المدن‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫بأن‬٥١ ‫الريف‬ ‫سكان‬ ‫بينما‬ ‫المائة‬ ‫في‬٤٢‫ويالح‬ ‫المائة‬ ‫في‬‫مدن‬ ‫بأن‬ ‫ظ‬ ‫تسجل‬ ‫التي‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫مدن‬ ‫من‬ ‫اكتظاظا‬ ‫أكثر‬ ‫الوسط‬٤٤ ‫ب‬ ‫السكان‬ ‫توزيع‬ ‫نسبة‬ ‫وتقدر‬ ، ‫المائة‬ ‫في‬٦,٢۳‫كلم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬²، ‫يعيش‬ ‫حيث‬ ‫الحقيقي‬ ‫الواقع‬ ‫يعكس‬ ‫ال‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬١٤‫المائة‬ ‫في‬ ‫مساحتها‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫الشمالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫منهم‬٢۷‫المائة‬ ‫في‬ ‫الكلية‬ ‫البالد‬ ‫مساحة‬ ‫من‬ ‫فقط‬‫هي‬ ‫التقديرية‬ ‫فالنسبة‬ ‫وبالتالي‬ ، ٢٦٦‫كلم‬ ‫في‬ ‫نسمة‬4‫جنوبا‬ ‫توجهنا‬ ‫كلما‬ ‫بشدة‬ ‫متناقصة‬ ،‫شماال‬. ‫النزوح‬ ‫نسبة‬ ‫تتراجع‬ ‫أن‬ ‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫توقعت‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫بأعداد‬ ‫واألرياف‬ ‫قراهم‬ ‫من‬ ‫المهجرين‬ ‫عودة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الريفي‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫ومضاعفة‬ ‫كبيرة‬١٦٢٦‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ، ‫التقسيم‬‫العكس‬ ‫بل‬ ‫اليوم‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫الجديد‬ ‫اإلداري‬ ‫داخل‬ ‫القصديرية‬ ‫البؤر‬ ‫تفاقم‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫جديدة‬ ‫أزمة‬ ‫ظهرت‬ ‫في‬ ‫الالمركزية‬ ‫تحقيق‬ ‫كان‬ ‫الهدف‬ ،‫للمدن‬ ‫الحضري‬ ‫النسيج‬ ‫ستعكف‬ ‫التي‬ ‫المنتدبة‬ ‫للواليات‬ ‫أكبر‬ ‫صالحيات‬ ‫ومنح‬ ‫التسيير‬ ‫المحدد‬ ‫آجالها‬ ‫في‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫إتمام‬ ‫على‬‫دراسة‬ ‫وتفيد‬ ،‫ة‬ ‫سنوات‬ ‫بين‬ ‫أنه‬ ‫عمومية‬٢١۷٨‫و‬٢١١٨‫فقدت‬٤٥٦‫أغلب‬ ‫بلدية‬ ‫آخرها‬ ‫عن‬ ‫سكانها‬ ‫هجرها‬ ‫قرى‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وفي‬ ‫سكانها‬
  • 154.
    ‫بين‬ ‫وأنه‬ ،‫للسكان‬‫المعيشي‬ ‫اإلطار‬ ‫وتدهور‬ ‫األمنية‬ ‫األزمة‬ ‫بسبب‬ ‫أعوام‬٢١١٨‫و‬١٦٦٦‫االقتصادي‬ ‫اإلنعاش‬ ‫مشاريع‬ ‫وانطالق‬ ‫معتبر‬ ‫مالي‬ ‫غالف‬ ‫تخصيص‬ ‫وكذا‬‫عدد‬ ‫تراجع‬ ‫الريفية‬ ‫للمناطق‬ ‫إلى‬ ‫سكانها‬ ‫هجرها‬ ‫التي‬ ‫البلديات‬٥٦‫تضمن‬ ‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫بلدية‬ ‫الريفية‬ ‫التنمية‬ ‫برنامج‬٢١،‫القطاع‬ ‫بهذا‬ ‫للنهوض‬ ‫حكومية‬ ‫تعليمة‬ ‫المشاريع‬ ‫وتمويل‬ ‫الريفية‬ ‫المجموعات‬ ‫تسيير‬ ‫كيفيات‬ ‫وتحديد‬ ‫العمومية‬ ‫السلطات‬ ‫قامت‬ ‫وقد‬ ،‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المنجزة‬ ‫المختلفة‬ ‫بتم‬‫عبر‬ ‫تنموية‬ ‫مشاريع‬ ‫ويل‬١٦‫خاليا‬ ‫نشر‬ ‫تم‬ ‫أين‬ ،‫والية‬ ‫الجوارية‬ ‫المشاريع‬ ‫بمتابعة‬ ‫المكلفة‬ ‫الريفية‬ ‫والتنمية‬ ‫التنشيط‬ ‫الذين‬ ‫الوالية‬ ‫وكذا‬ ‫الدوائر‬ ‫رؤساء‬ ‫عليها‬ ‫يشرف‬ ،‫المختلفة‬ ‫مدة‬ ‫حددت‬ ‫كما‬ ،‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫مختلف‬ ‫إتمام‬ ‫يتابعون‬۳‫أشهر‬ ‫السل‬ ‫وأحصت‬ ،‫وتسلمها‬ ‫المشاريع‬ ‫أغلب‬ ‫إلتمام‬‫طات‬١۳٢٨ ‫عبر‬ ‫إنجازها‬ ‫تم‬ ‫هام‬ ‫جواري‬ ‫مشروع‬١٦‫كحل‬ ،‫معنية‬ ‫والية‬ ‫في‬ ‫الريفي‬ ‫النزوح‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫التدريجي‬ ‫بالقضاء‬ ‫كفيل‬ ‫الجزائر‬. ‫بالتنمية‬ ‫المكلفة‬ ‫الوزارة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫الدراسة‬ ‫وألحت‬ ،‫هذا‬ ‫المحلي‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتدريس‬ ‫فروع‬ ‫إنشاء‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ،‫الريفية‬ ‫إدما‬ ‫ليتم‬ ،‫الجامعات‬ ‫مختلف‬ ‫عبر‬‫عدد‬ ‫عبر‬ ‫الجامعات‬ ‫خريجي‬ ‫ج‬ ‫األقاليم‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫بالبلديات‬ ‫كموظفين‬ ‫أي‬ ،‫الريفية‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫وفق‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫من‬ ‫يتمكنون‬ ‫حتى‬ ‫الريفية‬ ‫الطابع‬ ‫على‬ ‫والحافظ‬ ‫دوليا‬ ‫به‬ ‫المعمول‬ ‫الريفي‬ ‫التسيير‬ ‫مبدأ‬ ‫إعانة‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫توسيع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫المناطق‬ ‫لهذه‬ ‫الفالحي‬ ‫إلى‬ ‫الريفي‬ ‫للسكن‬ ‫المستحقين‬ ‫للمواطنين‬ ‫المخصصة‬ ‫الدولة‬ ‫كما‬ ،‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫على‬ ‫االقتصار‬ ‫وليس‬ ‫الريفية‬ ‫المساكن‬ ‫ترميم‬
  • 155.
    ‫السكن‬ ‫عليه‬ ‫يقام‬‫الذي‬ ‫العقاري‬ ‫الوعاء‬ ‫ملكية‬ ‫شرط‬ ‫ألغت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النازحين‬ ‫عودة‬ ‫الدولة‬ ‫ودعمت‬ ،‫حيازة‬ ‫بعقد‬ ‫واستبدلته‬ ‫الدر‬ ‫أرقام‬ ‫تشير‬ ‫إذ‬ ،‫الريفي‬ ‫السكان‬ ‫برنامج‬‫السكن‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫اسة‬ ‫استهلك‬ ‫الريفي‬۳١‫للقضاء‬ ‫المخصصة‬ ‫الميزانية‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ ‫رئيس‬ ‫أقره‬ ‫الذي‬ ‫سكن‬ ‫المليون‬ ‫مشروع‬ ‫ضمن‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫على‬ ‫للمواطنين‬ ‫المخصصة‬ ‫الدولة‬ ‫إعانة‬ ‫رفع‬ ‫تقرر‬ ‫كما‬ ،‫الجمهورية‬ ‫من‬ ‫والريفي‬ ‫التساهمي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للسكن‬ ‫المستحقين‬٥٦٦‫ألف‬ ‫إلى‬ ‫دينار‬۷٦٦‫دينار‬ ‫ألف‬‫األدنى‬ ‫الحد‬ ‫رفع‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ، ‫من‬ ‫العمومية‬ ‫اإلعانات‬ ‫لهذه‬ ‫ة‬َّ‫ق‬َ‫ح‬َ‫ت‬ْ‫س‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫الشهرية‬ ‫األسر‬ ‫لمداخيل‬ ٦٦‫إلى‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬۷١‫تشجيع‬ ‫إلى‬ ‫اإلجراء‬ ‫ويهدف‬ ،‫دينار‬ ‫ألف‬ ‫تكالب‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫ضياعهم‬ ‫هجروا‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫عودة‬ ‫الريف‬ ‫بسكان‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تلك‬ ‫تدعمت‬ ‫كما‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بإلغاء‬‫للبناء‬ ‫المخصص‬ ‫العقاري‬ ‫الوعاء‬ ‫ملكية‬ ‫سند‬ ‫تقديم‬ ‫شرط‬ ‫توسيعه‬ ‫أو‬ ‫ترميمه‬ ‫الواجب‬ ‫المأوى‬ ‫فيه‬ ‫يتواجد‬ ‫الذي‬ ‫أو‬. 4.‫الخطف‬ ‫وحاالت‬ ‫المفقودين‬ ‫ملف‬: ،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫العنف‬ ‫لعمليات‬ ‫الهستيري‬ ‫التصاعد‬ ‫أثار‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعة‬ ‫المحلة‬ ‫لإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجبهة‬ ‫واتهمت‬ ‫بأ‬ ‫المسلحة‬،‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫لتشويه‬ ‫الجزائري‬ ‫بالجيش‬ ‫أداة‬ ‫نها‬ ‫في‬ ‫لألهرام‬ ‫حديثه‬ ‫في‬ ‫الجزائري‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫نفى‬١١‫أفريل‬ ٢١١٨‫وقيادة‬ ‫مؤسسات‬ ‫لها‬ ‫دولة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وقرر‬ ‫اإلتهام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫تحدث‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫القانون‬ ‫بمخالفة‬ ‫أعوانها‬ ‫تأمر‬ ‫أو‬ ‫تأذن‬ ‫قص‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫بعض‬ ‫خروج‬‫أو‬ ‫دا‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫تتهاون‬ ‫لن‬ ‫الدولة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫وشدد‬ ،‫وارد‬ ‫أمر‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬
  • 156.
    ‫المحاكم‬ ‫أصدرت‬ ‫وقد‬،‫إياه‬ ‫الممنوحة‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫يسيء‬ ‫والسجن‬ ‫المؤبد‬ ‫السجن‬ ‫بين‬ ‫تتراوح‬ ‫أحكاما‬ ‫فعال‬ ‫الجزائرية‬ ‫أثناء‬ ‫بتجاوزات‬ ‫تتعلق‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫سنوات‬ ‫وعشر‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬. ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‬ ‫وبين‬‫في‬ ‫الصادر‬ ‫عددها‬ ‫المصرية‬ ‫األهرام‬ ‫شرته‬ ٢٨‫نوفمبر‬٢١١٨‫الجزائري‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مرصد‬ ‫عن‬ ‫نقال‬ ‫سنة‬٢١١۷‫دولة‬ ‫لتصبح‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫تسير‬ ‫الجزائر‬ ‫أن‬ ، ‫من‬ ‫التعسفية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫التظلمات‬ ‫قلت‬ ‫لذا‬ ‫مؤسسات‬ ‫عددها‬ ‫وصل‬ ‫حيث‬ ،‫السلطة‬ ‫رجال‬ ‫قبل‬٢٦٥‫إلى‬ ‫تضاف‬ ‫حالة‬ ٦٦٦‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫حالة‬٢١١١‫سواء‬ ‫أشخاص‬ ‫اختفاء‬ ‫وموضوعها‬ ، ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫التمشيط‬ ‫عمليات‬ ‫أثناء‬ ‫أو‬ ‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫منازلهم‬ ‫من‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫بها‬. ‫فاروق‬ ‫مصطفى‬ ‫األستاذ‬ ‫أشار‬ ،‫المفقودين‬ ‫لقضية‬ ‫وبالنسبة‬ ‫قضايا‬ ‫في‬ ‫بوتفليقة‬ ‫الرئيس‬ ‫باسم‬ ‫الناطق‬ ‫وهو‬ ،‫قسنطيني‬ ‫الجزائرية‬ ‫اللجنة‬ ‫ورئيس‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫وضحايا‬ ‫المفقودين‬ ‫بلغ‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫وحماية‬ ‫لترقية‬ ‫االستشارية‬ ٥١٦٦‫ملفات‬ ‫على‬ ‫اللجنة‬ ‫توفر‬ ‫على‬ ‫بناءا‬ ‫مفقود‬١٥٦٦ ‫مشروع‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مطلب‬ ‫أن‬ ‫قسنطيني‬ ‫وقال‬ ،‫شخص‬ ‫إلى‬ ‫باالحتكام‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضحايا‬ ‫ومنظمات‬ ‫جمعيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫وأكد‬ ،‫الجزائرية‬ ‫العدالة‬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أهالي‬ ‫رغبة‬ ‫وتفي‬ ‫ناجعة‬ ‫حلول‬ ‫إليجاد‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫زال‬ ‫ما‬ ‫والملف‬ ‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫وعملية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫حقهم‬ ‫المفقودين‬ ‫أعوان‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫قسنطيني‬ ‫ويعترف‬ ،‫تتوقف‬ ‫ولم‬ ‫متواصلة‬
  • 157.
    ‫األسباب‬ ‫بمناقشة‬ ‫يسمح‬‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫بتجاوزات‬ ‫قاموا‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫فالحرب‬ ،‫قوله‬ ‫حد‬ ‫على‬‫بالزهور‬ ‫معركة‬ ‫تكن‬ ‫م‬ ‫للدولة‬ ‫التجاوزات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إسناد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫وصفها‬ ‫كما‬ ‫التجاوزات‬ ‫عن‬ ‫المدنية‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫وعليها‬ ،‫ومؤسساتها‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ‫رة‬ُ‫م‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫وأشير‬ ،‫أعوانها‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫اختلطت‬ ‫زمنية‬ ‫حقبة‬ ‫خالل‬ ‫تمت‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫قبولها‬ ‫ل‬ّ‫ج‬ُ‫س‬‫و‬ ،‫األمور‬ ‫فيها‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ،‫التجاوزات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خاللها‬ ‫ت‬ ‫وقول‬ ‫االعتراف‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫الممارسات‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ ّ‫نبر‬ ‫أننا‬ ‫يعني‬ ‫الحقيقة‬. ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫أجراها‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫أن‬ ‫قسنطيني‬ ‫فاروق‬ ‫وقال‬ ‫ضبط‬ ‫إلى‬ ‫أفضت‬ ‫المفقودين‬ ‫وبعائالت‬ ‫باألمن‬ ‫المكلفة‬ ‫الهيئات‬ ٦٢٤١‫قسنطيني‬ ‫وتعرض‬ ،‫قسريا‬ ‫المختفين‬ ‫من‬ ‫حالة‬‫لهجوم‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرابطة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫عنيف‬ ‫لفظي‬ ‫تقريرا‬ ‫قسنطيني‬ ‫رفع‬ ‫وقد‬ ،‫حكومية‬ ‫غير‬ ‫منظمة‬ ‫وهي‬ ‫اإلنسان‬ ‫مارس‬ ‫في‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫مفصال‬١٦٦۳‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫إلى‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫حيث‬ ،‫األخير‬ ‫هذا‬ ‫طلب‬ ‫على‬ ‫بناء‬١٦٦۳‫آلية‬ ‫قسنط‬ ‫فاروق‬ ‫رأسها‬ ‫على‬ ‫ووضع‬ ،‫بالمفقودين‬ ‫خاصة‬‫طالبا‬ ‫يني‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫آالف‬ ‫اختفاء‬ ‫ظروف‬ ‫حول‬ ‫تحقيق‬ ‫إجراء‬ ‫منه‬ ‫مدة‬ ‫له‬ ‫وأعطى‬ ،‫تواجدهم‬ ‫أماكن‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫التسعينات‬٢٨ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫تقديم‬ ‫قسنطيني‬ ‫ورفض‬ ،‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫للقيام‬ ‫شهرا‬ ‫مكتفيا‬ ،‫والدولية‬ ‫المحلية‬ ‫الصحافة‬ ‫إلحاح‬ ‫رغم‬ ‫التقرير‬ ‫فحوى‬ ‫مثا‬ ‫تعاون‬ ‫من‬ ‫استفاد‬ ‫إنه‬ ‫بالقول‬‫المعنية‬ ‫اإلطراف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫لي‬ ‫العارفين‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫التحقيق‬ ‫إجراء‬ ‫مراحل‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫بحكم‬ ‫ناقصا‬ ‫كان‬ ‫قسنطيني‬ ‫آلية‬ ‫عمل‬ ‫أن‬ ‫يعتقدون‬ ‫بالملف‬
  • 158.
    ‫ضمت‬ ‫والتي‬ ،‫اآللية‬‫في‬ ‫العضوية‬ ‫من‬ ‫المفقودين‬ ‫أهالي‬ ‫أقصى‬ ‫مع‬ ‫تعاملوا‬ ‫وصحافيين‬ ‫جامعيين‬ ‫وباحثين‬ ‫القانون‬ ‫في‬ ‫مختصين‬ ‫طويال‬ ‫الموضوع‬. ‫وتذ‬‫مواطنون‬ ‫أنهم‬ ،‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫بشأن‬ ‫الرسمية‬ ‫الرواية‬ ‫كر‬ ‫االشتباكات‬ ‫خالل‬ ‫وقتلوا‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫بالجماعات‬ ‫التحقوا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اختطف‬ ‫بعضهم‬ ‫وأن‬ ،‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫مع‬ ‫المسلحة‬ ‫على‬ ‫األهالي‬ ‫يصر‬ ‫بينما‬ ،‫أعدموهم‬ ‫الذين‬ ‫المسلحين‬ ‫اإلسالميين‬ ‫مداهمات‬ ‫في‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫اختطفهم‬ ‫المفقودين‬ ‫أن‬‫وسبق‬ ،‫ليلية‬ ‫التقصي‬ ‫حاول‬ ‫أن‬ ‫بوتفليقة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫الحالي‬ ‫الجزائري‬ ‫للرئيس‬ ‫عام‬ ‫األولى‬ ‫واليته‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬٢١١١‫اصطدم‬ ‫لكنه‬ ، ‫للمفقودين‬ ‫أثر‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫بصعوبة‬. ‫استعملتها‬ ‫التي‬ ‫الضغط‬ ‫أدوات‬ ‫إحدى‬ ‫المفقودين‬ ‫ملف‬ ‫وشكل‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫جماعات‬‫لحمل‬ ‫التسعينات‬ ‫تصف‬ ‫للكشف‬ ‫دولية‬ ‫تحقيق‬ ‫لجنة‬ ‫تأسيس‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫الجزائرية‬ ‫السلطات‬ ،‫المدنيين‬ ‫ضد‬ ‫الجرائم‬ ‫ترتكب‬ ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫األطراف‬ ‫عن‬ ‫المسئولين‬ ‫عن‬ ‫اللبس‬ ‫إضفاء‬ ‫ترفض‬ ‫بأنها‬ ‫ترد‬ ‫السلطات‬ ‫وكانت‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫في‬ ،‫الجرائم‬ ‫في‬ ‫الحقيقيين‬ ‫المسلحة‬. ‫مل‬ ‫إطار‬ ‫وفي‬‫بملف‬ ‫التكفل‬ ‫آلية‬ ‫تعرض‬ ،‫دائما‬ ‫المفقودين‬ ‫ف‬ ‫وإطالع‬ ‫المفقودين‬ ‫مصير‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مهمة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫المفقودين‬ ‫والتعويض‬ ‫المساعدة‬ ‫إجراءات‬ ،‫الجارية‬ ‫البحوث‬ ‫بنتائج‬ ‫أسرهم‬.
  • 159.
    ‫يرأسها‬ ‫التي‬ ‫اإلنسان‬‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للدفاع‬ ‫الجزائرية‬ ‫الرابطة‬ ‫وتقدر‬ ‫من‬ ‫المفقودين‬ ‫عدد‬ ،‫يحيى‬ ‫علي‬ ‫النور‬ ‫عبد‬ ‫المحامي‬٢١١١‫إلى‬ ٢١١٨‫بنحو‬٢٨‫تتسلم‬ ‫لم‬ ‫بأنها‬ ‫السلطات‬ ‫أقرت‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫ألفا‬ ‫نحو‬ ‫سوى‬۷‫على‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ‫المفقودين‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫ملف‬ ‫آالف‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الوطني‬ ‫المرصد‬ ‫مستوى‬. 2.‫بسيكو‬ ‫انعكاسات‬-‫متنوعة‬ ‫إجتماعية‬: ‫وبالنهاية‬ ‫النفسية‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫بشاعة‬ ‫مدى‬ ‫تصور‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫خطورت‬ ‫ومدى‬ ‫اجتماعية‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مجهودات‬ ‫كل‬ ‫رغم‬ ‫ها‬ ‫مدى‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫أننا‬ ‫ثم‬ ،‫بالضحايا‬ ‫الميداني‬ ‫واإلتصال‬ ‫الممكنة‬ ‫األعمال‬ ‫تخلفها‬ ‫التي‬ ‫واإلفرازات‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫تلك‬ ‫استمرار‬ ‫بشكل‬ ‫ولو‬ ‫الضحية‬ ‫حياة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫طبعت‬ ‫لقد‬ ،‫التأثير‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مستقر‬ ‫وغير‬ ‫متفاوت‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬‫مسبوقة‬ ‫الغير‬ ‫اإلرهابية‬ ‫أعمالها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الجزائر‬ ‫المجتمع‬ ‫ذاكرة‬ ‫في‬ ،‫الفرنسي‬ ‫اإلستعمار‬ ‫سنوات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫البشاعة‬ ‫العمل‬ ‫بشاعة‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫التأثير‬ ‫عميقة‬ ‫رمزية‬ ‫صورة‬ ‫الجزائري‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫أو‬ ‫فيه‬ ‫ليفكر‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫واقع‬ ‫لعيش‬ ‫ودفعه‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫اإلنعكا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫وللوقوف‬ ،‫يوما‬ ‫عيشه‬‫سات‬ ‫البسيكو‬-‫تجربة‬ ‫ذكر‬ ‫يمكننا‬ ‫سابقا‬ ‫رأيناه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫اجتماعية‬ ‫تفجيرات‬ ‫ضحايا‬ ‫أحد‬٢٢‫أفريل‬١٦٦۷،‫العاصمة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫إنعكاسات‬ ‫أحد‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫األفضل‬ ‫يكون‬ ‫عله‬ ‫نصيرة‬ ‫تحولت‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫ففي‬ ،‫ضحاياه‬ ‫ألحد‬ ‫شهادة‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬ ‫بعد‬ ‫أرملة‬ ‫إلى‬ ‫شابة‬ ‫عروس‬ ‫من‬ ‫جملي‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫قتل‬ ‫كارثة‬ ‫تتوقف‬ ‫لم‬ ،‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫هزت‬ ‫التي‬ ‫التفجيرات‬
  • 160.
    ‫فقدان‬ ‫لتشمل‬ ‫أيام‬‫بعد‬ ‫استمرت‬ ‫بل‬ ‫زوجها‬ ‫فقدان‬ ‫عند‬ ‫الشابة‬ ‫شهادتها‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫من‬ ‫الضحية‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫التوأمين‬ ‫جنينيها‬ ‫تقول‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫سنة‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫الحادث‬ ‫عن‬ ‫نصيرة‬:(ً‫ا‬‫باكر‬ ‫استيقظت‬‫اإلفطار‬ ‫تناولت‬ ،‫كالعادة‬ ،‫الصباح‬ ‫ذاك‬ ،‫ساعتين‬ ‫وبعد‬ ،‫المأساة‬ ‫ت‬ّ‫حل‬ ‫ثم‬ ،‫لعمله‬ ‫يغادر‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫زوجي‬ ‫مع‬ ‫في‬ ‫انفجرت‬ ‫قنبلة‬ ‫إن‬ ‫لي‬ ‫وقال‬ ‫لمنزلي‬ ‫مسرعا‬ ‫الجيران‬ ‫أحد‬ ‫قدم‬ ‫ثم‬ ،‫زوجي‬ ‫عن‬ ‫نبأ‬ ‫أي‬ ‫لساعات‬ ‫نسمع‬ ‫ولم‬ ،‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫الخطر‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫أنه‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫أخبرتنا‬..،‫مخطئين‬ ‫كانوا‬ ‫قاتلة‬ ‫لضربة‬ ‫زوجي‬ ‫تعرض‬ ،‫بالضبط‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫الحقا‬ ‫وعلمت‬ ‫حارس‬ ،‫سفيان‬ ،‫ممكنا‬ ‫إنقاذه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لألسف‬ ‫ولكن‬ ،‫عنقه‬ ‫خلف‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫مريضا‬ ‫كان‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫مداوما‬ ‫كان‬ ،‫شرطة‬ ‫جعله‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫وتفانيه‬ ‫انضباطه‬ ‫لكن‬ ،‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫عطلة‬ ‫يأخذ‬ ‫البي‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫لزمه‬ُ‫أ‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫كان‬ ،‫آالم‬ ‫ينسى‬‫منعه‬ ‫علي‬ ‫كان‬ ،‫ت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ،‫اليوم‬ ‫معي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ،‫الذهاب‬ ‫من‬ ‫يقول‬ ‫دائما‬ ‫كان‬ ،‫الملومة‬ ‫أنا‬ ‫بأنني‬ ‫غريب‬ ‫شعور‬ ‫ينتابني‬ ‫األحيان‬ ‫لي‬:‫وأجيبه‬ ،‫الثالثين‬ ‫في‬ ‫ستكونين‬ ‫كيف‬ ‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫نصيرة‬ ،‫فقط‬ ‫سنوات‬ ‫لخمس‬ ‫االنتظار‬ ‫سوى‬ ‫عليك‬ ‫ما‬ ،‫صبورا‬ ‫كن‬ ‫أتوقع‬ ‫ولم‬ ،‫البصر‬ ‫كلمح‬ ‫وستمر‬‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫أبدا‬ ‫عزيز‬ ‫وكل‬ ‫شبابي‬ ‫سرقوا‬ ،‫حياتي‬ ‫دمروا‬ ‫اإلرهابيون‬ ،‫حلم‬ ‫مجرد‬ ‫رجال‬ ‫كان‬ ،‫زوجي‬ ‫مع‬ ‫عمري‬ ‫أيام‬ ‫أسعد‬ ‫قضيت‬ ،‫حياتي‬ ‫في‬ ‫ما‬ ،‫اآلخرين‬ ‫إليذاء‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫أبدا‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ،‫للغاية‬ ‫وطيبا‬ ‫محبوبا‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫حياته؟‬ ‫سلب‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫كان‬ ‫إنسان‬ ‫ألي‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫ف‬ ‫الحق‬ ‫يمنحهم‬‫الشهر‬ ‫في‬ ‫حامال‬ ‫كنت‬ ‫يحبه؟‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫أخذه‬ ‫ي‬ ‫لما‬ ‫الفرح‬ ‫من‬ ‫زوجي‬ ‫طار‬ ،‫توأمين‬ ‫أنتظر‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ،‫الثاني‬
  • 161.
    ،‫للولد‬ ‫وعماد‬ ‫للبنت‬‫أروة‬ ،‫األسماء‬ ‫اخترنا‬ ‫قد‬ ‫وكنا‬ ،‫باألمر‬ ‫علم‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫سفيان‬ ‫جنازة‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫بعد‬ ‫فقدتهما‬ ‫لألسف‬ ‫لكن‬ ‫مروعة‬ ‫صدمة‬.) ‫ا‬ ‫زواجها‬ ‫بخاتم‬ ‫نصيرة‬ ‫وتحتفظ‬ ‫هذا‬‫في‬ ‫وردية‬ ‫حجرة‬ ‫يحمل‬ ‫لذي‬ ،‫لألبد‬ ‫زوجها‬ ‫فقدت‬ ‫أنها‬ ‫تقبل‬ ‫يمكنها‬ ‫وال‬ ،‫اليسرى‬ ‫يدها‬ ‫أصبع‬ ‫سفيان‬ ،‫أبدا‬ ،‫أصبعي‬ ‫من‬ ‫أبدا‬ ‫الخاتم‬ ‫هذا‬ ‫أنزع‬ ‫لن‬ ‫بإصرار‬ ‫وقالت‬ ‫أبدا‬ ‫أنساه‬ ‫لن‬ ،‫مني‬ ‫جزء‬ ‫دائما‬ ‫سيظل‬. ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫توأميها‬ ‫من‬ ‫بواحد‬ ‫ولو‬ ‫اإلحتفاظ‬ ‫استطاعت‬ ‫لو‬ ‫تمنت‬ ‫تسامح‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫نصيرة‬،‫نفسها‬ ‫قرارة‬ ‫في‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫وصرحت‬:‫أبدا‬ ،‫أبدا‬ ،‫أبدا‬..،‫فيه‬ ‫تسببوا‬ ‫الذي‬ ‫األذى‬ ‫أبدا‬ ‫أنسى‬ ‫لن‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫وحياة‬ ‫حياتي‬ ‫دمروا‬ ‫لقد‬ ،‫حياتي‬ ‫الفرح‬ ‫غادر‬ ‫فبسببهم‬ ‫إلى‬ ،‫الضحية‬ ‫لهذه‬ ‫المحاورة‬ ‫الصحافية‬ ‫وتشير‬ ،‫الجزائرية‬ ‫األسر‬ ‫نصيرة‬ ‫الضحية‬ ‫تنوي‬ ،‫الحادث‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫انقضاء‬ ‫ورغم‬ ‫أنه‬ ‫قض‬‫يوم‬ ‫اء‬٢٢‫المناسبة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫وال‬ ،‫أسرتها‬ ‫مع‬ ‫أفريل‬ ‫وتقول‬ ،‫اإلنتحاري‬ ‫التفجير‬ ‫لضحايا‬ ‫التذكارية‬:،‫الشجاعة‬ ‫أملك‬ ‫ال‬ ‫مؤلم‬ ‫هذا‬ ،‫جديد‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫يمكنني‬ ‫ال‬. ‫قد‬ ‫ما‬ ‫جوانب‬ ‫أحد‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫قراءة‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الس‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫اإلرهابية‬ ‫اإلعتداءات‬ ‫تخلفه‬‫يكو‬-‫اجتماعي‬ ‫الضحية‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫إلى‬ ‫نخلص‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ،‫للضحايا‬: -‫بعد‬ ‫لها‬ ‫يجري‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ ‫تفهم‬ ‫ال‬ ،‫الصدمة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تزال‬ ‫ال‬.
  • 162.
    -‫أي‬ ‫قبول‬ ‫في‬‫تفكر‬ ‫وال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫تجاه‬ ‫الشديد‬ ‫الغضب‬ ‫يتملكها‬ ‫معهم‬ ‫التسويات‬ ‫من‬ ‫نوع‬. -‫شكل‬ ‫بأي‬ ‫للتعويض‬ ‫قابلة‬ ‫غير‬ ‫المباشرة‬ ‫خسائرها‬. -‫ا‬ ‫بالماضي‬ ‫متمسكة‬‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫إياه‬ ‫أفقدته‬ ‫لذي‬. -‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫زوجها‬ ‫وفاة‬ ‫تبرير‬ ‫تحاول‬ ‫معقول‬ ‫تبرير‬ ‫أي‬ ‫بقبول‬ ‫قناعتها‬ ‫عدم‬ ‫مقابل‬ ‫وسط‬ ‫كحل‬ ‫نفسها‬ ‫لوم‬ ‫وتحملهم‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫تلوم‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ،‫زوجها‬ ‫لوفاة‬ ‫الكاملة‬ ‫المسؤولية‬. -‫م‬ ‫الصغيرة‬ ‫أسرتها‬ ‫تعويض‬ ‫تحاول‬‫في‬ ‫التواجد‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫عائلتها‬ ‫أحضان‬. ‫كفيلة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بضحايا‬ ‫الخاصة‬ ‫الشهادات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫إن‬ ‫تبدو‬ ‫لكنها‬ ،‫باإلرهاب‬ ‫متعلقة‬ ‫انعكاسات‬ ‫مجموعة‬ ‫أمام‬ ‫بوضعنا‬ ‫الخسائر‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫تخلفه‬ ‫الذي‬ ‫األلم‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫كلها‬ ‫قابل‬ ‫غير‬ ‫تبدو‬ ‫كما‬ ،‫والممتلكات‬ ‫األرواح‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫المباشرة‬‫ة‬ ‫ومستقال‬ ‫خاصا‬ ‫وقوفا‬ ‫تتطلب‬ ‫فإنها‬ ‫وعموما‬ ،‫بالتقادم‬ ‫للزوال‬ ‫عدد‬ ‫لضخامة‬ ‫نظرا‬ ‫تشكل‬ ‫قد‬ ‫كونها‬ ،‫معمقا‬ ‫مضنيا‬ ‫وبحثا‬ ‫اإلستقرار‬ ‫على‬ ‫التهديد‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ،‫وانتشارهم‬ ‫الضحايا‬ ‫السيكو‬-‫األبحاث‬ ‫لتلك‬ ‫وفقا‬ ‫تعالج‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫الوطني‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والدراسات‬. ‫ا‬ ‫اإلنعكاسات‬ ‫أي‬ ،‫المجال‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬‫لسيكو‬-،‫لإلرهاب‬ ‫اجتماعية‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫حي‬ ‫أطفال‬ ‫نصف‬ ‫الزال‬
  • 163.
    ‫حوالي‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬‫النفسية‬ ‫الصدمة‬٢١،‫المجزرة‬ ‫على‬ ‫سنوات‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫المتواجد‬ ‫الحي‬ ‫بهذا‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الجماعات‬ ‫ارتكبتها‬ ‫والتي‬ ١٦‫دراسة‬ ‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ،‫الجزائر‬ ‫مدينة‬ ‫شرق‬ ‫جنوب‬ ‫كلم‬ ‫استط‬ ‫دراسة‬ ‫وأبرزت‬ ،‫طبية‬‫على‬ ‫أجريت‬ ‫العية‬٤٢۳‫من‬ ‫طفال‬ ‫اإلسعاف‬ ‫بمركز‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫لمدة‬ ‫متابعتهم‬ ‫تمت‬ ‫المراهقين‬ ‫أن‬ ،‫طلحة‬ ‫بن‬ ‫بحي‬ ‫النفسي‬٥٢‫األطفال‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫وقدمت‬ ،‫الصدمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫النفسي‬ ‫األثر‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫األطفال‬ ‫حول‬ ‫الثالث‬ ‫الوطني‬ ‫الملتقى‬ ‫خالل‬ ‫الدراسة‬ ‫صدمات‬ ‫من‬‫المؤسسة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نظم‬ ‫الذي‬ ،‫العنف‬ ‫جراء‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫وتطوير‬ ‫الصحة‬ ‫لترقية‬ ‫الوطنية‬.
  • 164.
    ‫اخلامتة‬: ‫في‬ ‫اإلرهابي‬ ‫العمل‬‫محطات‬ ‫أبرز‬ ‫إلحدى‬ ‫دراستنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫بويعلي‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الجزائر‬ ‫بتعريف‬ ‫مرورا‬ ،‫الجزائرية‬ ‫في‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الحركات‬ ‫أبرز‬ ‫اإلرهاب‬‫على‬ ‫وبالتعريج‬ ‫كما‬ ،‫نشأته‬ ‫ظروف‬ ‫عند‬ ‫وبالوقوف‬ ،‫البحث‬ ‫في‬ ‫لهما‬ ‫تطرقنا‬ ‫اثنين‬ ‫وجهين‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫سبل‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملف‬ ‫منع‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫الجزائر‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكننا‬ ‫في‬ ‫والتطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫منظري‬ ‫كبار‬ ‫إليه‬ ‫سعى‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التطور‬ ‫الجزائرية‬ ‫الجمهورية‬ ‫انهيار‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫وهو‬ ،‫الجزائر‬ ‫ك‬‫نتيجة‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ،‫بدلها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫لقيام‬ ‫أولى‬ ‫مرحلة‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعركة‬ ‫ضفتي‬ ‫بين‬ ‫الضياع‬ ‫شابه‬ ‫مضني‬ ‫كفاح‬ ،‫غالية‬ ‫ضريبة‬ ‫ثمة‬ ‫من‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫بين‬ ‫رحاها‬ ‫الجزائرية‬ ‫للدولة‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫حصيلة‬ ‫ليخسر‬ ‫كان‬ ‫ا‬ ‫الجيش‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫الحديثة‬‫بهياكله‬ ‫الشعبي‬ ‫لوطني‬ ‫لطبيعة‬ ‫نظرا‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تدخلها‬ ‫لوال‬ ‫والتي‬ ،‫المثالية‬ ‫المشروع‬ ‫لطبيعة‬ ‫ونظرا‬ ،‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫الميدانية‬ ‫التطورات‬ ‫وال‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫عرضة‬ ‫الجزائر‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫التخريبي‬ ‫ال‬ ،‫عقباه‬ ‫يحمد‬ ‫ال‬ ‫لما‬ ‫آلت‬ ‫قد‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األحوال‬ ‫لكانت‬ ،‫تزال‬ ‫حا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يمكن‬‫مثل‬ ‫وشعب‬ ‫الجزائر‬ ‫مثل‬ ‫دولة‬ ‫دخول‬ ‫قبول‬ ‫ل‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫والتفتح‬ ‫الحرية‬ ‫إلى‬ ‫التواق‬ ‫وهو‬ ‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫العريقة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫مكانته‬ ‫بدليل‬ ‫األجنبية‬ ‫والثقافات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ،‫خصوصا‬ ‫المتوسط‬ ‫ودول‬ ‫العالم‬
  • 165.
    ،‫باإلرهاب‬ ‫سياستهم‬ ‫جاءت‬‫الذين‬ ‫الوهابيين‬ ‫التكفيريين‬ ‫اإلغتص‬‫وما‬ ،‫عناصرهم‬ ‫بين‬ ‫حتى‬ ‫الجبال‬ ‫في‬ ‫اللواط‬ ،‫السبي‬ ،‫اب‬ ‫انحطاط‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬. ‫امتدت‬ ‫قد‬ ‫التجاوزات‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نشير‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫لكننا‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الدولة‬ ‫رجاالت‬ ‫لتشمل‬ ‫التجربة‬ ‫بشاعة‬ ‫ومدى‬ ‫الجيش‬ ‫أفراد‬ ‫وخصوصا‬ ‫الدولة‬ ‫مسؤولوا‬ ‫كان‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مع‬‫تجاوزات‬ ‫ارتكاب‬ ‫إلى‬ ‫منهم‬ ‫عددا‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫المجمل‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫لكنها‬ ،‫طبعا‬ ‫تبريرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ككل‬ ‫التجربة‬. ‫إلى‬ ‫مدعوة‬ ‫لكنها‬ ،‫صامدة‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫الجزائر‬ ،‫الحصيلة‬ ‫الداخلية‬ ‫أوراقها‬ ‫ترتيب‬ ‫وإعادة‬ ‫نفسها‬ ‫ومصارحة‬ ‫ذاتها‬ ‫مراجعة‬ ‫مكافحة‬ ‫مسؤولوا‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫والخارجية‬،‫اإلرهاب‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ،‫الجزائري‬ ‫الشعب‬ ‫أفراد‬ ،‫الدولة‬ ‫إطارات‬ ‫تصفى‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ،‫اإلرهابيين‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫لنشأة‬ ‫رأينا‬ ‫كما‬ ‫مهيئ‬ ‫ككل‬ ‫خيوطها‬ ‫وتعالج‬ ،‫ككل‬ ‫المشكلة‬..
  • 166.
    ‫المراجع‬: ‫أ‬.‫الكتب‬: 0.‫اإلعالم‬ ‫بحوث‬ ‫في‬‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ،‫مرسلي‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫المطبوعا‬ ‫ديوان‬ ،‫واالتصال‬‫الجزائر‬ ،‫الجامعية‬ ‫ت‬4112. 4.،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مستقبل‬ ،‫العموش‬ ‫فالح‬ ‫أحمد‬ ‫الرياض‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫أكاديمية‬4116. 2.،‫اإلرهاب‬ ‫نحو‬ ‫الشباب‬ ‫إتجاهات‬ ،‫حسني‬ ‫أحمد‬ ‫فاروق‬ ‫أحمد‬ ‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬4111. 2.‫الخروج‬ ‫وسفر‬ ‫األزمة‬ ‫الجزائر‬ ،‫يوسف‬ ‫أحمد‬‫جدليات‬ ‫الجزائر‬ ،‫قرطبة‬ ‫دار‬ ،‫والحركة‬ ‫والدعوة‬ ‫السياسة‬4116. 1.‫الجديد‬ ‫األردن‬ ‫مركز‬ ،‫أين‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ،‫رشيد‬ ‫حاتم‬ ‫األردن‬ ‫عمان‬ ،‫للنشر‬ ‫سندباد‬ ‫دار‬ ،‫للدراسات‬0000. 6.‫الجديد‬ ‫األردن‬ ‫مركز‬ ،‫أين‬ ‫إلى‬ ‫الجزائرية‬ ‫األزمة‬ ،‫رشيد‬ ‫حاتم‬ ‫األ‬ ‫عمان‬ ،‫للنشر‬ ‫سندباد‬ ‫دار‬ ،‫للدراسات‬‫ردن‬0000. 1.‫من‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ،‫رشوان‬ ‫أحمد‬ ‫الحميد‬ ‫عبد‬ ‫حسين‬ ‫مصر‬ ،‫الجامعة‬ ‫شباب‬ ‫مؤسسة‬ ،‫اإلجتماع‬ ‫علم‬ ‫منظور‬. 1.‫الفكر‬ ‫دار‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مواجهة‬ ‫تجربة‬ ،‫بوادي‬ ‫الدمحمي‬ ‫حسين‬ ‫اإلسكندرية‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫الجامعي‬4112.
  • 167.
    0.‫دار‬ ،‫اإلسالم‬ ‫ضد‬‫والحرب‬ ‫الدينية‬ ‫األمية‬ ،‫البنا‬ ‫رجب‬ ‫ال‬‫القاهرة‬ ،‫معارف‬0000. 01.‫السياسية‬ ‫اإلسالموية‬ ،‫إيدير‬ ‫آيت‬ ‫أمقران‬ ،‫عروس‬ ‫بن‬ ‫زهرة‬ ‫الطبعة‬ ،‫الفارابي‬ ‫دار‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المأساة‬0‫بيروت‬ ،4114. 00.،‫الريحانه‬ ‫منشورات‬ ،‫جزائر‬ ‫يا‬ ‫ليلك‬ ‫طال‬ ،‫مقدم‬ ‫سعيد‬ ‫الجزائر‬4111. 04.‫اإلجتماعية‬ ‫األنساق‬ ،‫اليوسف‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫ودور‬‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫جامعة‬ ،‫والتطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مقاومة‬ ‫في‬ ‫ها‬ ‫الرياض‬ ،‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬4116. 02.‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ،‫الدبلوماسية‬ ‫موسوعة‬ ،‫الكيالي‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬. 02.‫لإلرهاب‬ ‫المفروض‬ ‫الفهم‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫الجحني‬ ‫فايز‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الري‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫أكاديمية‬ ،‫المرفوض‬‫اض‬ 4110. 01.‫لإلرهاب‬ ‫واإلقتصادية‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫الدوافع‬ ،‫عمارة‬ ‫فاتح‬ ‫عنابة‬ ‫جامعة‬ ،‫نموذجا‬ ‫الجزائر‬4111. 06.،‫المتفجرات‬ ‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫المهدي‬ ‫عبد‬ ‫هللا‬ ‫عطا‬ ‫فكري‬ ‫القاهرة‬ ،‫الحديث‬ ‫الكتاب‬ ‫دار‬. 01.‫الحوار‬ ،‫وقانونا‬ ‫واقعا‬ ‫السياسية‬ ‫الجريمة‬ ،‫نصر‬ ‫فوزي‬ ‫العدد‬ ،‫المتمدن‬0601،4116.
  • 168.
    ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬‫أزمة‬ ‫المصالحة‬ ‫إلى‬ ‫الفتنة‬ ‫من‬ ،‫بغداد‬ ‫دمحم‬ ‫الحكمة‬ ‫دار‬ ،‫الجزائر‬. 01.،‫اإلرهاب‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ،‫العميري‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬ ‫الطبعة‬ ‫السعودية‬ ‫المملكة‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬ ‫جامعة‬0، ‫الرياض‬4112. 00.‫الوطن‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫واقع‬ ،‫عيد‬ ‫فتحي‬ ‫دمحم‬‫أكاديمية‬ ،‫العربي‬ ‫الرياض‬ ،‫األمنية‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫نايف‬0000. 41.‫مناهج‬ ،‫اللحلح‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ،‫بكر‬ ‫أو‬ ‫محمود‬ ‫مصطفى‬ ‫اإلسكندرية‬ ،‫الجامعية‬ ‫الدار‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬. 40.‫واإلعداد‬ ‫األبحاث‬ ‫كتابة‬ ‫كيفية‬ ،‫محمود‬ ‫مسعد‬ ‫دمحم‬ ‫محيى‬ ‫اإلسكندرية‬ ،‫منهجية‬ ‫قواعد‬ ‫للمحاضرات‬0002. 44.‫من‬‫الجامعة‬ ‫دار‬ ،‫الدولي‬ ‫اإلرهاب‬ ،‫حمودة‬ ‫سعيد‬ ‫تصر‬ ‫اإلسكندرية‬ ،‫الجديدة‬4116. 42.‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫المسلحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الحركة‬ ،‫زكريا‬ ‫أبو‬ ‫يحيى‬ 0011-0002‫األولى‬ ‫الطبعة‬ ،‫للمطبوعات‬ ‫العارف‬ ‫مؤسسة‬ ، 0002.
  • 169.
    ‫الفرنسية‬ ‫باللغة‬ ‫المراجع‬: 01.Jack Koteen, Strategic Management in Public and Nonprofit Organizations, 2nd edition. Westport, CT, USA: Greenwood Publishing Group, Inc., 1997. 02.‎ BENJAMIN‎ STORA,‎ Histoire‎ de‎ l’Algérie‎ depuis‎ l’Indépendance,‎édition‎la‎découverte,‎Paris‎1994. ‫ب‬.‫اإلنترنيت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المصادر‬: 0.‫وكالة‬ ،‫ما‬ ‫دوت‬ ‫أخبار‬‫الفرنسية‬ ‫األنباء‬4111. 4.،‫ليبيا‬ ‫أخبار‬40‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ،‫الجزائرية‬ ‫المساء‬ ‫صحيفة‬ ‫الجزائرية‬4111. 2.‫العدد‬ ،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫إيالف‬4102‫الجزائر‬ ،4111. 2.‫الجزيرة‬.‫نت‬ 1.،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫مغربنا‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫مغربنا‬ ‫جريدة‬ 6.‫العدد‬ ،‫الزمان‬ ‫جريدة‬ ،‫الصيداوي‬ ‫رياض‬0411،00 ‫جويلية‬4114. 1.‫مفهوم‬ ‫تطور‬ ،‫العسكري‬ ‫التاريخ‬ ،‫العربي‬ ‫الطيران‬ ‫ساحات‬ ‫اإلستراتيجية‬. 1.‫العدد‬ ،‫الدولية‬ ‫العرب‬ ‫جريدة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬01011، ‫باريس‬4116.
  • 170.
    0.،‫إنفو‬ ‫ذوت‬ ‫اإلسالم‬‫شمس‬12/04/4111. 01.‫الجزائر‬ ،‫نت‬ ‫دون‬ ‫الين‬ ‫أون‬ ‫إسالم‬ ،‫رومي‬ ‫أبو‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ 4111. 00.‫شفافية‬ ،‫الشبرازي‬ ‫كامل‬‫الرشوة‬ ‫بمكافحة‬ ‫جمودا‬ ‫ترى‬ ‫دولية‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬. 04.‫البوابة‬ ‫موقع‬.،‫كوم‬40-10-4111. 02.‫الحرة‬ ‫ويكبيديا‬ ‫موسوعة‬. 02.‫الجزائر‬ ،‫كوم‬ ‫دوت‬ ‫الحياة‬ ‫دار‬ ،‫مقدم‬ ‫دمحم‬4111. 01.‫العربي‬ ‫الجيش‬ ‫منتدى‬.
  • 171.
    ‫املؤلف‬‫عن‬‫نبذة‬ ‫سنة‬ ‫العاصمة‬ ‫الجزائر‬‫في‬ ‫زرواطي‬ ‫اليمين‬ ‫األستاذ‬ ‫ولد‬٢١٨٢، ‫والثقافي‬ ‫العلمي‬ ‫مستواها‬ ‫لها‬ ‫مشهود‬ ‫محافظة‬ ‫عائلة‬ ‫في‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫بالقضايا‬ ‫مهتم‬ ‫جامعي‬ ‫باحث‬ ،‫واإلجتماعي‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ،‫والمستقبلية‬ ‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المستقبلية‬ ‫والدراسات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫فرع‬ ١٦٢٢‫اإلعالم‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫الليسانس‬ ‫شهادة‬ ‫وعلى‬ ،‫من‬ ‫واالتصال‬ ‫سنة‬ ‫الجامعة‬ ‫نفس‬١٦٦٦‫سنة‬ ‫الصحفي‬ ‫المراسل‬ ‫شهادة‬ ‫وعلى‬ ، ١٦٦١‫قبل‬ ‫من‬ ‫المعتمدة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫دبلوم‬ ‫وعلى‬ ، ‫سنة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫العالمية‬ ‫الجمعية‬١٦٦٦‫ويتقن‬ ، ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغتين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬.. ‫سنة‬ ‫خالل‬١٦٦٦‫اشت‬‫الخبر‬ ‫جريدة‬ ‫لصالح‬ ‫صحفي‬ ‫كمراسل‬ ‫غل‬ ‫سنة‬ ‫وفي‬ ‫بعدها‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الجرائد‬ ‫أكبر‬ ‫أحد‬ ‫اليومي‬١٦٦۷ ‫بجريدة‬ ‫التحق‬ ‫ثم‬ ،‫اإلجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫الملتقى‬ ‫أسبوعية‬ ‫أسس‬ ‫الوطني‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫وصحفي‬ ‫للتحرير‬ ‫منسقا‬ ‫وعمل‬ ‫اليومي‬ ‫السالم‬ ‫سنة‬ ‫في‬١٦٢٢‫وفي‬ ،١٦٢١‫اليومية‬ ‫الشهاب‬ ‫بجريدة‬ ‫التحق‬ ‫الوطني‬‫للصفحة‬ ‫ومحرر‬ ‫األمنية‬ ‫بالشؤون‬ ‫مختصا‬ ‫صحفيا‬ ‫ة‬ ،‫لألطفال‬ ‫الموجهة‬ ‫الشهرية‬ ‫نصف‬ ‫براعم‬ ‫وجريدة‬ ،‫الدولية‬
  • 172.
    ‫حوادث‬ ‫جريدة‬ ‫جانب‬‫إلى‬ ،‫السيارات‬ ‫عالم‬ ،‫الجوال‬ ‫وجريدة‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ،‫والمحاكم‬ ‫األمنية‬ ‫القضايا‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬4104‫أطلق‬ ‫برس‬ ‫الملتقى‬ ‫موقع‬ ‫الجزائر‬ ‫الستقالل‬ ‫الخمسين‬ ‫الذكرى‬ ‫في‬ ‫لألن‬‫سنة‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫مستقلة‬ ‫أخبار‬ ‫شبكة‬ ‫وهو‬ ‫باء‬4102 ‫يجريدة‬ ‫الكاتب‬ ‫التحق‬"‫جريدتي‬"‫لجريدة‬ ‫وكتب‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ "‫جورنال‬ ‫مون‬"‫إشراف‬ ‫تحت‬ ‫وعمل‬ ،‫الفرنسية‬ ‫باللغة‬ ‫الناطقة‬ ‫المقاالت‬ ‫عديد‬ ‫نشر‬ ‫حيث‬ ،‫عبود‬ ‫هشام‬ ‫المشهور‬ ‫الصحفي‬ ‫اللثا‬ ‫إماطة‬ ‫في‬ ‫ونجح‬ ،‫عمله‬ ‫فترة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫التحليلية‬‫عن‬ ‫م‬ ‫وخارجها‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫قضايا‬ ‫من‬ ‫عشرات‬. ‫ولديه‬ ‫السيناريو‬ ‫إلى‬ ‫وامتدت‬ ‫والشعر‬ ‫النثر‬ ‫بين‬ ‫كتاباته‬ ‫تنوعت‬ ‫بعد‬ ‫تنشر‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫العشرات‬.. ‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫كتاب‬..‫ينشر‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫للمؤلف‬"‫إلكترونيا‬"‫بالنشر‬ ‫متعلقة‬ ‫موضوعية‬ ‫لظروف‬ ‫نظرا‬ ‫الم‬‫منها‬ ‫بالنشر‬ ‫الوعود‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫نالت‬ ‫الدراسة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫كتوب‬ ‫قدمها‬ ‫للمؤلف‬ ‫جامعية‬ ‫دراسة‬ ‫يعتبر‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫لبنانية‬ ‫نشر‬ ‫بدور‬ ‫الدراسة‬ ،‫اإلستراتيجية‬ ‫تخصص‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫شهادة‬ ‫لنيل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫موضوع‬ ‫تتناول‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫م‬ ‫تعاني‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫بقايا‬ ‫ن‬ ‫وبهذا‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ ‫أول‬ ‫يعتبر‬ ‫كما‬ ،‫الدموي‬ ‫وفكرها‬ ‫فموضوع‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫الجزائر‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫والتفصيل‬ ‫الشكل‬ ‫صعبة‬ ‫تظل‬ ‫فيه‬ ‫والكتابة‬ ‫حساسا‬ ‫موضوعا‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وجاء‬ ،‫الجزائرية‬ ‫الجامعية‬ ‫والبحوث‬ ‫المراجع‬ ‫لقلة‬ ‫خصوصا‬ ‫ك‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫نشر‬‫والتشجيع‬ ‫الكثيرة‬ ‫للطلبات‬ ‫نظرا‬ ‫تاب‬
  • 173.
    ‫نفس‬ ‫في‬ ‫والدراسة‬‫البحث‬ ‫مجال‬ ‫لفتح‬ ‫الكتاب‬ ‫بنشر‬ ‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫تحتويه‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ولإلستفادة‬ ،‫الموضوع‬ ‫حوله‬. ‫سطور‬ ‫في‬ ‫المؤلف‬ ‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫جامعة‬ ‫الصحافة‬ ‫قسم‬ ‫خريج‬4116 ‫دولية‬ ‫عالقات‬ ‫استراتيجية‬ ‫العليا‬ ‫الدراسات‬ ‫قسم‬ ‫خريج‬ ‫بج‬‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫امعة‬4100 ‫سنة‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اإلذاعية‬ ‫بالقناة‬ ‫عمل‬4111. ‫سنة‬ ‫الخبر‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬ ‫مراسال‬4116 ‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫بجريدة‬ ‫الوطني‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬4100 ‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫المحلي‬ ‫القسم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ 4100 ‫سنة‬ ‫السالم‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫الثقافي‬ ‫القسم‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬4100 ‫صحفي‬‫سنة‬ ‫الشهاب‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫بالقضايا‬ ‫مكلف‬ ‫ا‬ 4104 ‫سنة‬ ‫الشهاب‬ ‫جريدة‬ ‫في‬ ‫الدولية‬ ‫الصفحة‬ ‫عن‬ ‫مسؤوال‬ 4104 ،‫براعم‬ ‫مجلة‬ ،‫السيارات‬ ‫عالم‬ ‫مجلة‬ ‫في‬ ‫محررا‬ ‫اشتغل‬ ‫حوادثسنة‬ ‫ومجلة‬ ،‫الجوال‬ ‫مجلة‬4104 ‫على‬ ‫اإلخبارية‬ ‫لألنباء‬ ‫برس‬ ‫الملتقى‬ ‫شبكة‬ ‫أسس‬ ‫سنة‬ ‫اإلنترنت‬4102
  • 174.
    ‫القسم‬ ‫في‬ ‫صحافيا‬‫ومون‬‫جريدتي‬ ‫يوميتي‬ ‫في‬ ‫الوطني‬ ‫سنة‬ ‫جورنال‬4102 ‫سنة‬ ‫اإلخبارية‬ ‫نيوز‬ ‫حصري‬ ‫شبكة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫أسس‬ 4102