الانتخابات التشريعية الأولى في تونس بعد الثورة، المقررة في 42 أكتوبر/تشرين الأول 4102، تتم في ظروف اقتصادية واجتماعية وأمنية صعبة. شهدت الانتخابات إقبالاً كبيرًا من الشباب والنساء، لكن الأحزاب الكبرى تجاهلت دور النساء في القوائم الانتخابية، مما قد يؤثر على المشهد السياسي. من المتوقع أن تظهر نتائج الانتخابات توجهًا نحو استقطاب ثنائي بين حزبي النهضة ونداء تونس مع العديد من الأحزاب الأخرى التي قد تعقد الحياة السياسية في المستقبل.