‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 1‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫الجديد‬ ‫والصندوق‬ ‫اياه״‬‫ر‬‫״مو‬ ‫صندوق‬ ‫متويل‬ ‫بفضل‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫إصدار‬ ‫لنا‬ ‫أتيح‬
:‫سات‬ّ‫ؤس‬ُ‫مل‬‫ا‬
‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬
‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬
‫إسرائيل‬‫في‬ ‫العربي‬‫المجتمع‬‫في‬ ‫المسكن‬‫تناولية‬ُ‫م‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬
‫ّا-جريس‬‫ن‬‫ب‬ ‫عناية‬ ،‫ف‬ِ‫ناعيل-يوس‬ ‫جيت‬َ‫ح‬ ،‫سويد‬ ‫ريم‬ :‫كتابة‬
‫خاليلة‬ ‫د‬ّ‫م‬‫ح‬ُ‫م‬ :‫وتحرير‬ ‫تنقيح‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 2‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫ألفهرسه‬
3 														‫ملخص‬
4 							‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
7 									‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫مبادرة‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬
7 												‫ت‬‫الجوال‬ 	
8 											‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬ 	
10 											‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬ 	
12 											‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬ 	
14 											‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬ 	
16 										‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬ 	
18 										‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ 	
20 						‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬
22 	‫ة‬‫العربي‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬ 	
24 				‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬ 	
27 							‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬ 	
29 									‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬ 	
31 						‫للفرد‬ ‫مساعدات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تطبيق‬ ‫وعدم‬ ‫معيقات‬ ،‫متييز‬ – ‫الخامس‬ ‫املوضوع‬ 	
32 	‫ة‬‫العربي‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬ ‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬ 	
34 								‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ – ‫السابع‬ ‫املوضوع‬ 	
35 									‫لألرض‬ ‫فاقدون‬ ‫سكان‬ – ‫الثامن‬ ‫املوضوع‬ 	
36 			‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫داخل‬ ‫حارة‬ ‫أو‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫تخطيط‬ ‫بخصوص‬ ‫التوجيهات‬ ‫انعدام‬ – ‫التاسع‬ ‫املوضوع‬ 	
38 												‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
40 												‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬
41 										‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 3‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫ملخص‬
‫ومتناوليته‬ ‫املسكن‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫الد‬ ‫ومرشوع‬ ،‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫عمل‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬
‫الالئق‬ ‫بقسطه‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ، َ‫يحظ‬ ‫ومل‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ٌ‫مركب‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ّ‫أسايس‬ ّ‫تخطيطي‬ ‫موضوع‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫قضية‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تح‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫زد‬ ،‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫درج‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫الحكومة‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫التمثيل‬ ‫من‬
‫قضايا‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫واملسكن‬ ‫والبناء‬ ‫األرض‬ ‫قضايا‬ ‫لون‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫أكرث‬ ‫ركب‬ُ‫م‬ ‫تناولها‬ ‫لقضية‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬
.‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫يتم‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ،‫بامتياز‬ ‫سياسية‬
‫مجال‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫قضايا‬ ‫لدعم‬ ‫تسعى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وأكادمي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جتمع‬ُ‫م‬ ‫مؤسسات‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ّ‫يضم‬
‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫أسلوب‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبشاكل‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ ‫تفكري‬ ‫أسلوب‬ ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫ويطرح‬ ،‫والبناء‬ ‫التخطيط‬
.ّ‫يب‬‫والعر‬ ّ‫اليهودي‬ ‫املجتمعني‬ ‫يف‬ ‫سكن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫وحلول‬ ‫أجوبة‬ ‫طرح‬
‫عملية‬ ‫عىل‬ ‫آخرين‬ ‫تأثري‬ ‫وأصحاب‬ ‫املهنيني‬ ‫بحث‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫طرحه‬ ‫إىل‬ ‫االئتالف‬ ‫يسعى‬ ‫والذي‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫زة‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫معلومات‬ ‫ونعرض‬ ‫كام‬ ،‫سنتني‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫الذي‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫الد‬ ‫املرشوع‬ ‫نتائج‬ ‫نعرض‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬
‫من‬ ‫للمعاناة‬ ‫حلول‬ ‫طرح‬ ‫لصالح‬ ‫ل‬ّ‫التدخ‬ ‫إمكانيات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وجوهر‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
‫أجوبة‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ّ‫جتمعي‬ُ‫م‬ ‫لتغيري‬ ‫مقرتحة‬ ‫ولخطوات‬ ‫البحث‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫طريق״‬ ‫״خارطة‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫ف‬ِ‫د‬‫يه‬
‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫املحلية‬ ‫والسلطات‬ ‫املركزية‬ ‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ،‫القامئة‬ ‫السكن‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫لقسم‬
.‫األخرى‬ ‫الجهة‬
‫يف‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫والتي‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫جوهرية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫عديدة‬ ‫تقارير‬ ‫لجملة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ينضم‬
‫يف‬ ‫التمييز‬ ‫ويف‬ ،‫البلدات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫املفصلة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫والخ‬ ‫الهيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫والنقص‬ ‫التخطيط‬ ‫التمييز‬ ‫موضوع‬
‫وإقامة‬ ‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫تضييق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البلدات‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫مناطق‬ ‫وتقليص‬ ،‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫حدود‬ ‫ورسم‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫توزيع‬
.‫أخرى‬ ‫عديدة‬ ‫ومشاكل‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التحت‬ ‫البنى‬ ‫تطوير‬ ‫وعدم‬ ،‫فقط‬ ‫لليهود‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫جامهريية‬ ‫بلدات‬
‫يف‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫زعج‬ُ‫ت‬ ‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫يطرح‬ ‫إمنا‬ ،‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ليبحث‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬ ‫ال‬
.‫البناء‬ ‫ب‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ ‫السكن‬ ‫ظروف‬ ،‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيام‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬
‫للمجتمع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ة-اجتامع‬ّ‫ي‬‫واقتصاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اف‬‫ر‬‫دميغ‬ ‫معطيات‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫القسم‬ ‫يعرض‬ ‫بحيث‬ ،‫أربعة‬ ‫أقسام‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫يتو‬
‫يشمل‬ ‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫لها‬ ‫بادر‬ ‫التي‬ ‫املشاريع‬ ‫يصف‬ ‫الثاين‬ ‫القسم‬ ‫ّ؛‬‫يب‬‫العر‬
،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫لسريورة‬ ‫األساسية‬ ‫النتائج‬ ‫يتناول‬ ‫فهو‬ ‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫واملختلطة‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫الجوالت‬
.‫العمل‬ ‫ملواصلة‬ ‫وتوصيات‬ ‫النتائج‬ ‫تلخيص‬ ‫يعرض‬ ‫منه‬ ‫واألخري‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫والقسم‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ - ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 4‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
‫ملخص‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫مواطني‬ ‫من‬ %17.2 ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ،‫نسمة‬ 600 ،290 ،1 2011 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬
.)‫عرب‬ ‫مواطنيها‬ ‫(كل‬ ‫نفصلة‬ُ‫م‬ ‫عربية‬ ‫بلدة‬ 136 ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %91.9
‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫للسلطات‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التوزيع‬ ‫وفق‬ ‫ومواطنيها‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تقسيم‬ 1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫يعرض‬
.‫والجنوب‬ ‫أبيب‬ ‫تل‬ ،‫القدس‬ ،‫املركز‬ ،‫حيفا‬ ،‫الشامل‬ :‫الستة‬ ‫األلوية‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 5‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫عن‬ ‫ومنفصلة‬ ‫منفردة‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ ‫املطلقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ،‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬
‫البديهي‬ ‫الخيار‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫داخل‬ ‫تسكن‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اليهودية‬ ‫البلدات‬
.‫متناولية‬ ‫واألكرث‬
.‫اكرث‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫بلدة‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ،‫محيل‬ ‫مجلس‬ ‫أو‬ ‫بلدية‬ ،‫واحدة‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ 1
.‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫فقط‬ ‫يضامن‬ ،‫البطوف‬ ‫إقليمي‬ ‫ومجلس‬ ‫املرج‬ ‫بستان‬ ‫إقليمي‬ ‫مجلس‬ :‫عربية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إقليم‬ ‫مجالس‬ 2
.)‫يهودا‬ ‫ه‬ِ‫ماط‬ ‫إقليمي‬ ‫مجلس‬ ‫(داخل‬ ‫السالم‬ ‫واحة‬ ‫وقرية‬ ‫أبيب-يافا‬ ‫تل‬ ،‫اللد‬ ،‫الرملة‬ ،‫حيفا‬ ،‫عيليت‬ ‫نتسريت‬ ،‫عكا‬ ،)‫عربية‬ ‫بلدة‬ ‫(ترشيحا‬ ‫ترشيحا‬ ‫معلوت‬ :‫مختلطة‬ ‫مدن‬ 3
.‫منفصلة‬ ‫بلدات‬ ‫هي‬ ،‫املختلطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلقليم‬ ‫املجالس‬ ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ 4
.‫صفد‬ ‫بلدية‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫تابعة‬ ‫عربية‬ ‫بلدة‬ ‫هي‬ ‫عكربة‬ 5
‫العرب‬ ‫بني‬ ‫اختالط‬ ‫وفيها‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫غالبيتها‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %10 ‫فقط‬
‫االستنتاج‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ .‫يهودية‬ ‫كسلطات‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫للسكن‬ ‫ينتقلون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %0.05 ‫فقط‬ .‫واليهود‬
‫(لجان‬ ‫زة‬ِّ‫ي‬َ‫م‬ُ‫م‬ ‫قوانني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫توزيع‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫وهذا‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫سكن‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫(كعدم‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫خدمات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ومن‬ ،)‫والخ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫صندوق‬ ‫مناقصات‬ ،‫الجامهريية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القبول‬
.)ً‫ال‬‫مث‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عربية‬ ‫مدارس‬ ‫وجود‬
‫والذي‬ ،‫األسايس‬ ‫السكن‬ ‫اختيار‬ ‫كمكان‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫والتطوير‬ ‫السكن‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫عديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫للموضوع‬
‫متساوية‬ ‫فرص‬ ‫وضامن‬ ‫السكن‬ ‫اختيار‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫لتوسيع‬ ‫ة‬ّ‫ماس‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ضف‬ .‫ذلك‬ ‫وفق‬ ‫تجهيزه‬ ‫يجب‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫البلدات‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫مالئم‬ ‫مسكن‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬
‫للجمهور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السكن‬ ‫االحتياجات‬ ‫تزويد‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫العربية‬ ‫والسلطات‬ ‫البلدات‬ ‫تواجه‬ ،ّ‫يل‬ّ‫و‬‫واأل‬ ّ‫األسايس‬ ‫املسكن‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫كح‬
:‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫بعدة‬ ‫واملنوطة‬ ‫القامئة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫باألساس‬ ‫الصعوبة‬ ‫ع‬ُ‫ب‬‫تن‬ ‫حيث‬
‫النقص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ّ‫األسايس‬ ‫الحياة‬ ‫حيز‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫تك‬ ‫والتي‬ ،‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ‫بتوزيع‬ ّ‫البنيوي‬ ‫التمييز‬ .1
.)‫ة‬ّ‫ي‬‫واليهود‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫السلطات‬ ‫بني‬ ‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫تقسيم‬ ‫تصف‬ 2 ‫رقم‬ ‫(الخارطة‬ ‫التطوير‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الحا‬
.‫والتطوير‬ ‫املسكن‬ ‫يف‬ ‫الحاجيات‬ ‫عىل‬ ‫إجابة‬ ‫تعطي‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫هيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫لخ‬ ‫كاف‬ ‫تقديم‬ ‫عدم‬ .2
‫والتي‬ ،‫األرض‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫باألساس‬ ‫املخصصة‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫مناقصات‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الحا‬ ‫النقص‬ .3
.‫املسكن‬ ‫حاجيات‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫التطوير‬ ‫تتيح‬
‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫لتشابك‬ ‫االنتباه‬ ‫ويلفت‬ ‫يطرح‬ ‫ا‬ ّ‫إن‬ ،‫أعاله‬ ‫املشاكل‬ ‫يناقش‬ ‫ال‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬
‫عن‬ ّ‫عب‬ُ‫ت‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫كافة‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫التنويه‬ ‫يجدر‬ ،‫لكن‬ ‫اليوم؛‬ ‫تاحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫نطاق‬ ‫داخل‬
.‫مواجهته‬ ‫سبل‬ ‫وعن‬ ،‫اليوم‬ ‫الواقع‬
‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 6‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 7‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ّ‫عيني‬ ّ‫بحثي‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫د‬ ‫ملرشوع‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫بادر‬ ،‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مسكن‬ ‫لتطوير‬ ‫أعامله‬ ‫من‬ ‫كجزء‬
،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫والتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫موضوع‬ ‫لخصوصية‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫التف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬
.‫القائم‬ ‫التخطيطي-االجتامعي‬ ‫للمبنى‬ ‫مالمئة‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫ولرضورة‬
‫يف‬ ‫قامئة‬ ‫سكنية‬ ‫مشاريع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫حول‬ ‫باألساس‬ ‫يتمحور‬ ،‫واسعة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫سريورة‬ ‫بعد‬ ‫ح‬ ُ‫اقت‬ ‫والذي‬ ،‫املرشوع‬
‫خالله‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫أعضاء‬ ‫يستطيع‬ ‫إطار‬ ‫خلق‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتقدميها‬ ‫عرضها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫عميق‬ ‫بشكل‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫وفهم‬ ‫فحص‬
‫وسياسة‬ ‫باملسكن‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬ ‫وقضايا‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫بني‬ ،‫البحث‬ ‫مسار‬ ‫خالل‬ ،‫الفصل‬ ‫حاولنا‬
‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬ .‫ومتاحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عين‬ ‫حلول‬ ‫لطرح‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫وتوفري‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تخطيط‬
.‫األصعدة‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫لخصوصيات‬ ‫مالمئتها‬ ‫ويتم‬ ،‫االئتالف‬ ‫لدى‬ ‫املتوفرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والعمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظر‬ ‫املعلومات‬
‫الجوالت‬
‫لبحث‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫د‬ ‫مرشوع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫رنا‬ّ‫ر‬‫ق‬ ،‫ق‬ّ‫م‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضية‬ ‫دراسة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫آن‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫كام‬
.‫مالءمة‬ ‫ومعايري‬ ‫نظم‬ ‫وفق‬ ‫اختيارها‬ ‫تم‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫ويف‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬
‫امت‬ّ‫واملنظ‬ ‫االئتالف‬ ‫أعضاء‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫عربية‬ ‫مدن‬ ‫وثالث‬ ‫مختلطة‬ ‫مدن‬ ‫ثالث‬ :‫مدن‬ ‫ست‬ ‫اخرتنا‬ ‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫لتنفيذ‬
،‫البلدية‬ ‫عن‬ ٌ‫ممثل‬ ،‫ومدينة‬ ‫مدينة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫فيها‬ ‫نا‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬‫ر‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫العضوة‬
‫عىل‬ ‫الطاقم‬ ‫لع‬ّ‫اط‬ ‫الجوالت‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫و/أو‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫عن‬ ٌ‫ممثل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬
.‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ٍ‫مسكن‬ ‫وبناء‬ ‫بتخطيط‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقضايا‬ ‫القامئة‬ ‫البناء‬ ‫مشاريع‬ ،‫البناء‬ ‫مشاكل‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫طبيعة‬
‫تدريج‬ ‫وفق‬ ‫تقسيمها‬ ‫جرى‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫رحت‬ ُ‫ط‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫تجميع‬ ‫تم‬ ،‫الجوالت‬ ‫جميع‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬
.‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫موسع‬ ‫بشكل‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫سنعرض‬ .‫معني‬
‫املشاكل‬ ‫وحتى‬ ‫الجوالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫استضافنا‬ ‫ن‬َ‫مب‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بد‬ ،‫لالئتالف‬ ‫الست‬ ‫الجوالت‬ ‫تفاصيل‬ ‫فسنعرض‬ ،‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫هو‬ ‫الجولة‬ ‫تلخيص‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫هنا‬ ‫التشديد‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫جولة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫التي‬ ‫املركزية‬
‫تطبيقها‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واقع‬ ‫لحلول‬ ‫وخطوات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫يعرض‬ ‫التقرير‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫وأن‬ ،‫خاللها‬ ‫وأثريت‬ ‫رحت‬ ُ‫ط‬
.‫البلدات‬ ‫داخل‬
‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫مبادرة‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 8‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
:‫املبادرة‬ ‫نوع‬
‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ّ‫عيني‬ ‫مرشوع‬ ‫لتطوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عين‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ ‫متت‬ .‫شتيل‬ ‫مببادرة‬ ،‫املدين‬ ‫مجتمع‬ ‫تنظيم‬
.‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫للسكان‬
‫املحيل‬ ‫والتنظيم‬ ‫الفعاليات‬ ‫أهداف‬
.‫املسكن‬ ‫ومتناولية‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫مهنيني״‬ ‫״ناشطني‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ -
.‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫حلول‬ ‫لتقديم‬ ‫آخرين‬ ‫مع‬ ‫واالتصال‬ ‫املجموعة‬ ‫تفعيل‬ -
.ّ‫يل‬‫مح‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ ‫لتقديم‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫ناشطني‬ ‫وتجنيد‬ ‫تفعيل‬ -
.‫واحتياجاتها‬ ‫املجموعة‬ ‫هوية‬ ‫عىل‬ ‫والتشديد‬ ‫الحفاظ‬ -
.‫أخرى‬ ‫مختلطة‬ ‫مدن‬ ‫ويف‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫تنفيذه‬ ‫نسخ‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫مرشوع‬ ‫قيادة‬ -
. ّ‫سكني‬ ‫مرشوع‬ ‫إلقامة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫بدائل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫املجموعة‬ ‫تعمل‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫وهنالك‬ ،‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫مبنى‬ ‫اء‬‫رش‬ ،‫83״‬ ‫״تاما‬ ‫نظم‬ ‫وفق‬ ‫وترميم‬ ‫تحديث‬ ، ،‫خالية‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫بناء‬ :‫اإلمكانيات‬
.‫أخرى‬ ‫إمكانيات‬
‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 9‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
:‫ومواجهتها‬ ‫الصعوبات‬
.)‫العربية‬ ‫األغلبية‬ ‫ذات‬ ‫األحياء‬ ‫(مبحاذاة‬ ‫ملستوطنني‬ ‫انية‬‫ر‬‫عم‬ ‫مشاريع‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫املجموعة‬ -
‫بدون‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ :‫املعقد‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ‫و״نظيفة״‬ ‫خالية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫صعوبة‬ -
.‫وغريها‬ ‫امللكية‬ ‫حول‬ ‫حلول‬
‫فني‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫غري‬ ،)‫ص‬ّ‫رخ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫والبناء‬ ‫املباين‬ ‫هدم‬ ‫ضد‬ ‫الفعاليات‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ( ‫فعل״‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كـ״مجموعة‬ ‫مسبقة‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫مواجهة‬ -
.‫بادرة‬ُ‫م‬ ‫كمجموعة‬
.‫التنظيمية‬ ‫الخربة‬ ‫إىل‬ ‫االفتقار‬ -
.‫مسؤولني‬ ‫مهنيني‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عيق‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫البلدية‬ ‫داخل‬ ‫ات‬ ّ‫تغي‬ -
.‫التخطيط‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫البلدية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ -
‫رص‬ُ‫ف‬‫ال‬
‫يف‬ ‫الجامعيني‬ ‫الطالب‬ ‫لنقابة‬ ‫كبري‬ ‫مرشوع‬ ‫ضمن‬ )‫الجامعيني‬ ‫قرية‬ ‫إقامة‬ ‫خالل‬ ‫(من‬ ‫للمدينة‬ ‫جامعيني‬ ‫طالب‬ ‫دخول‬ -
.‫أبيب‬ ‫تل‬ ‫جامعة‬
.‫للمدينة‬ ‫عامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫هيكل‬ ‫خارطة‬ ‫تطوير‬ -
.‫القطري‬ ‫املستوى‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫ومتناولية‬ ‫للمسكن‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫أعتاب‬ ‫يف‬ -
.‫املسكن‬ ‫حلول‬ ‫لدعم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إضاف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫عمل‬ ‫مجموعات‬ ‫إقامة‬ -
. ّ‫محليي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫متخذي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫إمكانيات‬ -
‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 10‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
:‫التنظيم‬ ‫نوع‬
‫النسناس‬ ‫وادي‬ ّ‫حي‬ .‫حيفا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ّ‫عربيي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬َ‫ح‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ّ‫مجموعتي‬ ‫إقامة‬ ‫تم‬ .‫شتيل‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ،‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫منظامت‬
‫بالحسبان‬ ‫تأخذ‬ ‫وال‬ ‫تتالءم‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫مخططات‬ ‫أمام‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫املجموعات‬ ‫هدف‬ .‫العتيقة‬ ‫وحي‬
‫العرب‬ ‫للسكان‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫موضوع‬ ‫وطرح‬ ،)‫العتيقة‬ ّ‫حي‬ ‫ط‬ّ‫مخط‬ ‫(مثل‬ ‫القامئني‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫وخصوصيات‬ ‫حاجيات‬
.)‫النسناس‬ ‫(وادي‬ ‫القدمية‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬
:‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
‫لصالح‬ ّ‫الحي‬ ‫الشاب‬ ‫الجيل‬ ‫لرتك‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ‫للسكن‬ ‫جديدة‬ ٍ‫مبان‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ :‫القائم‬ ‫السكن‬ ‫مخزون‬ ‫استنفاذ‬ .1
.‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أحياء‬
‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫عديدة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫محدود‬ ‫القائم‬ ّ‫ين‬‫اإلسكا‬ ‫املخزون‬ :‫الهيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ .2
.‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫تصل‬ ‫ومل‬ ‫جهات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت‬ ِّ‫ض‬ ُ‫ح‬ ‫والتي‬ ‫باملنطقة‬
‫يبتعد‬ ،‫جديدة‬ ‫مشاريع‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫القامئة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ :‫للمبادرين‬ ‫اقتصادي‬ ‫مردود‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .3
‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 11‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
.‫املتاحة‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫صغرية‬ ‫مشاريع‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫يفضلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫واملقاولون‬ ‫املبادرون‬
‫بإمكانية‬ ‫تحظى‬ ‫ال‬ ‫مرخصة‬ ‫غري‬ ٍ‫مبان‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ّ‫للحي‬ ‫زري‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوضع‬ :‫القامئة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫ربح‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .4
. ّ‫الحي‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫عن‬ ‫أكرث‬ ‫بعدهم‬ُ‫ي‬ ‫مام‬ ‫واملقاولني‬ ‫املبادرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األرباح‬ ‫جباية‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫الرتخيص‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ّ‫للحي‬ ‫وتركها‬ ‫املصالح‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إقفال‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫املنافسة‬ :‫التجارية‬ ‫الحركة‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ .5
.‫القامئة‬ ‫املصالح‬ ‫لدى‬ ‫الربح‬ ‫قلة‬ ‫يف‬ ‫وبطيء‬ ‫واضح‬ ‫مسار‬
.‫الحي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫تحتية‬ ‫بنى‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الخدمات‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ .6
.‫للمسكن‬ ‫األساسية‬ ‫األسعار‬ ‫ويف‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ .7
.‫״عميدار״‬ ‫لرشكة‬ ‫الشعبي‬ ‫السكن‬ ‫لساكني‬ ‫ثالث‬ ‫جيل‬ .8
،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مرتفعة‬ ‫بأسعار‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬ :‫املواطنني‬ ‫أمام‬ ‫إمكانيتني‬ ‫تضع‬ ‫״عميدار‬ :‫للمباين‬ ‫رتهل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الخارجي‬ ‫الوضع‬ .9
. ّ‫والحي‬ ‫املباين‬ ‫ترك‬ ‫يفضلوا‬ ‫ألن‬ ‫باملواطنني‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬
‫تهتامن‬ ‫ال‬ ‫وعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أن‬ ‫املواطنون‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ :‫ولعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫لسلطة‬ ‫التابعة‬ ‫األمالك‬ ‫تطوير‬ ‫قضية‬ .10
.‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫املباين‬ ‫بتطوير‬
‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 12‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬
:‫التنظيم‬ ‫نوع‬
‫التطوير‬ ‫وجمعية‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ ،‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫الجمعية‬ ‫مببادرة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تنظيم‬
‫من‬ ‫املسكن‬ ‫حلول‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫والتوعية‬ ‫الوعي‬ ‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ناشطني‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫عكا‬ ‫يف‬ ‫الجامهريي‬
‫تنظيامت‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ .‫تاحة‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سكن‬ ‫مشاريع‬ ‫إىل‬ ‫للمبادرة‬ ً‫ال‬‫ستقب‬ُ‫م‬ ‫تسعى‬ ‫مجموعات‬ ‫لتنظيم‬ ‫قاعدة‬ ‫إقامة‬ ‫أجل‬
‫باليأس‬ ‫اإلحساس‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫وهذا‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ّ‫و‬‫ج‬ ‫بينها‬ ‫العالقات‬ ‫يشوب‬ ‫ولكن‬ ،‫عديدة‬ ‫أحياء‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جامهري‬
.‫ذكر‬ُ‫ي‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫واملتفاقمة‬ ‫الخانقة‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫بسبب‬
:‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
‫غالبيتها‬ ‫تتلخص‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫مشاكل‬ :‫القدمية‬ ‫املدينة‬ – ّ‫املحمي‬ ‫واملسكن‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ .1
‫وتطوير‬ ‫تحسني‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ،)Gentrification( ‫استطباق‬ ‫ملسار‬ ‫تسارع‬ ‫هنالك‬ ،‫ومرتهلة‬ ‫قدمية‬ ‫مبان‬ ‫صيانة‬ ‫بعدم‬
‫املحدودة‬ ‫املالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ذوي‬ ‫السكان‬ ‫يجعل‬ ‫والذي‬ ،‫منها‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫وخروج‬ ‫إليها‬ ‫األغنياء‬ ‫قدم‬َ‫مب‬ ‫رتبط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬
‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫استمعنا‬ ‫الجولة‬ ‫خالل‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬ .‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الصيانة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ،‫الخلف‬ ‫يف‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 13‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫وخاصة‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫لالستثامر‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫أو‬ ‫أقارب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنظيامت‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ‫املواطنني‬ ‫لدى‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫رغبة‬ ‫فيها‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫تو‬
‫األهايل‬ ‫يرفض‬ ‫ال‬ .‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫أنههم‬ ‫حتى‬ ‫املداخيل‬ ّ‫ر‬‫تد‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫يف‬
‫مايل‬ ‫مدخول‬ ‫أو‬ ‫تجاري‬ ‫أفق‬ ‫أو‬ ‫مساعد‬ ‫عامل‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫البيوت‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫فكرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫أي‬ ،‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫فكرة‬
.‫املبنى‬ ‫من‬ ‫آخر‬
‫أو‬ ‫املباين‬ ‫باستعامل‬ ‫لهم‬ّ‫و‬‫يخ‬ ‫عقد‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫ميلكونها‬ ‫ال‬ ‫مبان‬ ‫يف‬ ‫سكان‬ ‫وجود‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫متشعبة‬ ‫قضية‬
‫قانوين‬ ‫بعمل‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يقومون‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ ‫يف‬ .‫تجارية‬ ‫مصلحة‬ ‫أو‬ ‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫بتطويرها‬
‫ليك‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫العقود‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمام‬ ‫قانوين‬ ‫عمل‬ ‫هنالك‬ ،‫املباين‬ ‫لهذه‬ ‫السكان‬ ‫استعامل‬ ‫إلتاحة‬
.‫ميلكونها‬ ‫ال‬ ‫كونهم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وتطويرها‬ ‫استغاللها‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫يستطيع‬
:‫وولفسون‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫املباين‬ – ّ‫املديني‬ ‫لالستحداث‬ ‫اقتصادي‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .2
‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫أنه‬ ‫ملسنا‬ ‫الجولة‬ ‫خالل‬ .‫عربية‬ ‫أغلبية‬ ‫وذو‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫أسوار‬ ‫خارج‬ ‫املتواجد‬ ‫الوحيد‬ ‫الحي‬ ‫ليس‬ ‫وولفسون‬
،‫اإلمكانية‬ ‫هذه‬ ‫الستغالل‬ ‫اقتصادي‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫أال‬ ،‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األبنية‬ ‫لزيادة‬ ‫انية‬‫ر‬‫عم‬ ‫إمكانية‬ ‫وجود‬
‫الستغالل‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ .‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫غري‬ ‫حلول‬ ‫هي‬ )‫تفريغ-بناء‬ ‫مخطط‬ ‫أو‬ ‫83״‬ ‫״تاما‬ ‫(مثل‬ ‫القامئة‬ ‫ُظم‬‫ن‬‫وال‬
.‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫الو‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مول‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫األحياء‬ ‫تطوير‬ ‫مثل‬ ‫الجمهور‬ ‫ألهداف‬ ‫صة‬ ّ‫خص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫خططات‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫األدوات‬ ‫وتطوير‬
.‫املدارس‬ ‫ومواقع‬ ‫السكن‬ ‫بيوت‬ ‫مواقع‬ ‫بني‬ ‫البعيدة‬ ‫املسافة‬ ‫هي‬ ‫وولفسون‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫واجهناها‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬
‫مرشوع‬ ‫وهو‬ ‫الرشقية‬ ‫األحياء‬ ‫مثل‬ ،‫الجديدة‬ ‫البيوت‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫للعرب‬ ٌ‫خطط‬ُ‫م‬ ٌ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫طرح‬ ‫تم‬ ‫أيضا‬
‫ّم‬‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ولجمعيات‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫ملجموعات‬ ‫اليوم‬ ‫الحاصلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫هي‬ ‫املشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫آخر‬ ‫فجانب‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫بنايئ‬
.‫فقط‬ ‫لليهود‬ ‫دور‬ ‫بيع‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫ترتكز‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫هذه‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أراض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫مناقصات‬ ‫عىل‬
‫اآلخر‬ ‫والنصف‬ ‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫نصف‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ،‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ :‫بربور‬ ‫حي‬ – ‫مقصود‬ ‫إقصاء‬ .3
‫تخطيط‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ .‫الغائبني‬ ‫أمالك‬ ‫عىل‬ ‫املؤمتن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ‫أو‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫سلطة‬ ‫مبلكية‬
‫بناء‬ ‫فيه‬ ‫ح‬ ُ‫اقت‬ ‫العامة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫وتخطيط‬ ‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫تخطيط‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تض‬ ‫جبارين‬ ‫يوسف‬ ‫ط‬ّ‫خط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫د‬‫أع‬ ‫بديل‬
‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫غاير‬ُ‫م‬ ‫لتخطيط‬ ّ‫حل‬ ‫طرح‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ .‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫خط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫للجمهور‬ ٍ‫مبان‬
‫بعني‬ ‫االجتامعي‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ‫أخذ‬ ‫أعاله‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫باإلضافة‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،)‫اليوم‬ ‫قائم‬ ‫تخطيط‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(حيث‬
.‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جوهر‬ ‫لحلول‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كهذا‬ ‫تخطيط‬ . ‫الحجم‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وتع‬ َ‫ب‬ِ‫ك‬‫ال‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ، ّ‫البنيوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ،‫االعتبار‬
‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 14‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬
:‫املبادره‬
‫املقاولني‬ ‫أهداف‬ ‫تكون‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبلدية‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومباد‬ ‫خاصة‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫ملقاولني‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬
‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫والسلطة‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أهداف‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ّ‫املادي‬ ‫الربح‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملبادرين‬
.‫ّدة‬‫د‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬ ‫محليني‬ ‫ملواطنني‬ ‫جامهريية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ ،‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ‫املسكن‬ ‫عىل‬
:‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫غالبية‬ ‫حال‬ ‫هي‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ‫وضعية‬ :‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ‫قضية‬ .1
‫ثالثة‬ ‫يوجد‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ .‫البناء‬ ‫قضايا‬ ّ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬ ‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫أمام‬ ‫األسايس‬ ‫العائق‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫لكية‬ُ‫م‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬
‫مبلكية‬ ‫والبقية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫سلطة‬ ‫مبلكية‬ 39%-‫و‬ ‫الكنائس‬ ‫مبلكية‬ ‫هي‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ 26% ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫ملكية‬ ‫أنواع‬
.‫خاصة‬
‫من‬ ّ‫جدي‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫حلول‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مركبة‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والتخطيط‬ ‫التطوير‬ ‫قضية‬
‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ ‫ستبقى‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫خاص‬ ‫تخطيط‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫املشكلة؛‬ ‫لهذه‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫السلطات‬ ‫قبل‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 15‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
.‫حلول‬ ‫ودون‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬
‫عالية‬ ‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫فإن‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫للتطوير‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫فارغة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ :‫التطوير‬ ‫انيات‬‫ز‬‫مي‬ .2
‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫البلدية‬ ‫تتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ .‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫انيات‬‫ز‬‫املي‬ ‫البلدية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬
‫مشاريع‬ ‫مثل‬ ،‫إسكانية‬ ‫ملشاريع‬ ‫عديدة‬ ‫انيات‬‫ز‬‫مي‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫ن‬ُ‫ن‬ .‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫شحيحة‬ ‫وهي‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬
‫وملدينة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫للبلدات‬ ‫مة‬َ‫ء‬‫ال‬ً‫م‬ ‫غري‬ ‫غالبيتها‬ ‫عينية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫التمويل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬
.‫ًا‬‫د‬‫تحدي‬ ‫النارصة‬
‫املقاولني‬ ‫أليدي‬ ‫الشقق‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫ِنح‬‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫التخفيض‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ :‫للمواطنني‬ ‫وليس‬ ‫للمقاولني‬ ‫يذهب‬ ‫التخفيض‬ .3
‫يوجد‬ ‫ال‬ .‫شابه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫إسكاين‬ ‫لقرض‬ ٍ‫ز‬‫موا‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫بدل‬ ‫كتخفيض‬ ‫املشرتي‬ ‫يتلقاها‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املحتمل‬ ‫شرتي‬ُ‫للم‬ ‫وليس‬
.‫املقاولني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التخفيضات‬ ‫لهذه‬ ‫املشرتين‬ ‫تلقي‬ ‫لفحص‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫جهاز‬
،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫سكنية‬ ‫ملشاريع‬ ‫تخطيط‬ ‫هنالك‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫بدون‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ .4
‫من‬ ‫مكونة‬ ‫لشقة‬ ‫األدىن‬ ‫السعر‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫وتكمن‬
‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬ ‫إذا‬ ‫السكان‬ ‫غالبية‬ ‫مبتناولية‬ ‫وليس‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫باهظ‬ ‫السعر‬ ‫هذا‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ .‫شيكل‬ 000 ،800 ‫مبلغ‬ 2‫021م‬
‫العريب‬ ‫الرجل‬ ‫مدخول‬ ‫كون‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫العربية‬ ‫العائالت‬ ‫غالبية‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫للعائلة‬ ‫األجر‬ ‫ّل‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬
.‫اليهودي‬ ‫نظريه‬ ‫مدخول‬ ‫من‬ ‫أقل‬
‫وبدأت‬ .‫النارصة‬ ‫سكان‬ ‫باحتياجات‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫الشقق‬ ‫عرض‬ :‫للنارصة‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ .5
‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫للشقق‬ ‫واقتنائهم‬ ‫بلداتهم‬ ‫يف‬ ‫اضيهم‬‫ر‬‫أل‬ ‫للنارصة‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫مواطنني‬ ‫بيع‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬
‫ينفذ‬ ‫الشقق‬ ‫ومخزون‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫ايد‬‫ز‬‫يت‬ ‫الطلب‬ ‫كون‬ ‫وأكرث‬ ‫أكرث‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ترفع‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬
.‫النارصة‬ ‫مدينة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫مواطنني‬ ‫لصالح‬ ‫أخرى‬ ‫من‬
ّ‫سكني‬ ‫״مبنى‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫حادة‬ ‫صعوبة‬ ‫هنالك‬ ،‫شنلر‬ ‫حي‬ ‫مثل‬ ‫القامئة‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ :‫املشرتك‬ ‫املسكن‬ ‫ثقافة‬ .6
‫يتحاشاها‬ ‫عنف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملق‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫حتى‬ ‫عنف‬ ‫ظواهر‬ ‫طفت‬ ،‫السكان‬ ‫بني‬ ‫التباعد‬ ‫إحساس‬ ‫فمع‬ ،‫مشرتك״‬
.‫جديدة‬ ‫سكنية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫بالبحث‬ ‫يبدؤون‬ ‫الذين‬ ‫قاطنيها‬ ‫ويرتكها‬ ‫السكان‬
‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 16‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬
:‫التنظيم‬ / ‫املبادره‬ ‫نوع‬
‫الشقق‬ ‫مخزون‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبلدية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬
.‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫ملتابعة‬ ‫املدينة‬ ‫ملواطني‬ ّ‫يل‬‫أه‬ ّ‫يل‬‫مح‬ ‫تنظيم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬ ‫كرد‬ ‫السكنية‬
:‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
:‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫أثريت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫نعرض‬ ‫وهنا‬ ،‫ق‬َ‫ق‬ُ‫ش‬ ‫ملباين‬ ‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬
،‫الوادي״‬ ‫״حي‬ ‫ي‬ّ‫م‬ُ‫س‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ّ‫حي‬ ‫يف‬ )‫ّد‬‫د‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫(البناء‬ ‫رتفعة‬ُ‫م‬ ‫قق‬ُ‫ش‬ ‫ملباين‬ ‫األوىل‬ ‫املبادرة‬ ‫أتت‬ ،1995 ‫العام‬ ‫يف‬
‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫فشلت‬ .‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ 50%-‫و‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫الحي‬ ‫من‬ 50% ‫بنى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫اح‬‫رت‬‫االق‬ ‫كان‬
.‫األيام‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ائجة‬‫ر‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫شرتك‬ُ‫م‬ ‫شقق‬ ‫مبنى‬ ‫السكان‬ ‫لدى‬ ‫االستعداد‬ ‫النعدام‬
‫مستعدين‬ ‫السكان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2008 ‫عام‬ ‫ًا‬‫د‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫عينية‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغي‬ ‫مع‬ ‫الفكرة‬ ‫نفس‬ ‫طرح‬ ‫أعيد‬ ،‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫تفاقم‬ ‫مع‬
‫سم‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫املرشوع‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫مالئم‬ ‫مأوى‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫مقابل‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫بيوت‬ ‫بناء‬ ‫حلم‬ ‫عن‬ ‫للتنازل‬
‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫مام‬ ّ‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫عال‬ ‫اكتظاظ‬ ‫من‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫خشية‬ ‫مثل‬ ،‫سريه‬ ‫أعاقت‬ ‫عديدة‬ ‫ومشاكل‬ ‫بخروقات‬ ‫تسويقه‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 17‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫تلو‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫املرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫فشل‬ ‫فقد‬ ،‫ولهذا‬ ،‫املدينة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫وملواطنني‬ ‫للعمالء‬ ‫حي‬ ‫و/أو‬ ‫فقر‬ ّ‫حي‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتح‬ ‫ألن‬
.‫األخرى‬
‫تسويق‬ ‫خالل‬ ّ‫أسايس‬ ‫عائق‬ ‫كانت‬ ‫ومزدحم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مكتظ‬ ‫مبنى‬ ‫إىل‬ ‫الخاص‬ ‫البيت‬ ‫بناء‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫فكرة‬ ‫كذلك‬
‫كان‬ ‫وهكذا‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫تدريج‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ 5-4 ‫بناء‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫واحد‬ ‫دونم‬ ‫عىل‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ 12-10 ‫بناء‬ ‫وبدل‬ ،‫املرشوع‬
.‫املشرتك‬ ‫السكن‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 18‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬
:‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫قضايا‬
:‫التالية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫باألساس‬ ‫وهذا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫خانقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سكن‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫عاين‬ُ‫ت‬
‫لسنوات‬ ‫تعود‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قدمية‬ ‫خارطة‬ ‫هي‬ ‫للطيبة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املحلية‬ ‫الهيكلية‬ ‫الخارطة‬ :‫مالئم‬ ّ‫يل‬‫هيك‬ ‫تخطيط‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .1
‫األخرية‬ ‫املفصلة‬ ‫الخارطة‬ .‫البناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫أزمة‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ‫ومحتلن‬ ‫مالءم‬ ‫تخطيط‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫وبسبب‬ .‫السبعني‬
،‫إضافات‬ ‫أي‬ ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫للمدينة‬ ‫توسيع‬ ‫أي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫يومها‬ ‫ومن‬ ،1992 ‫عام‬ ‫كانت‬ ‫البناء‬ ‫مساحات‬ ‫ع‬ّ‫وس‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫أ‬ ‫التي‬
.‫للبناء‬ ‫جديدة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫أو‬ ،‫مشاريع‬ ‫أو‬
‫أي‬ ّ‫ر‬‫تق‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ،‫اللوائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫املبنية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫قسم‬ ‫يف‬
‫املياه‬ ‫بشبكة‬ ‫األحياء‬ ‫بربط‬ ‫ارها‬‫ر‬‫إق‬ ‫تشرتط‬ ‫ألنها‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫ص‬ُ‫ت‬ ‫اللوائية‬ ‫فاللجنة‬ ،‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫هذه‬ ‫من‬
.‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫قضية‬ ‫وهذه‬ ،‫اللوائية‬ ‫واملجاري‬
ّ‫الحي‬ ‫هو‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫األج‬ ّ‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫إضافة‬ .‫تحتية‬ ‫بنى‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬ ‫يعاين‬ ،‫لهذا‬ ‫نتيجة‬
‫مام‬ ،‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ّ‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫التخطيط‬ ‫يتواصل‬ .‫ق‬َ‫ق‬ُ‫ش‬ ‫ومباين‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أرض‬ ‫بيوت‬ ‫بني‬ ،‫مختلط‬ ‫فيه‬ ‫والبناء‬ ‫الغريب‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 19‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬
.‫ترخيص‬ ‫دون‬ ‫القامئة‬ ‫األبنية‬ ‫غالبية‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬
‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫مشكلة‬ ‫يواجهون‬ ،‫البناء‬ ‫اخيص‬‫ر‬‫ت‬ ‫أو‬ ‫األرض‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫بون‬ّ‫ل‬‫يتغ‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫حتى‬ :‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫عدم‬
‫تكاليف‬ ‫يف‬ ‫املساعدة‬ ‫مسؤولية‬ ‫عاتقها‬ ‫عىل‬ ‫عة‬ّ‫املوس‬ ‫العائلة‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬ .‫سكنية‬ ‫قروض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬
‫يف‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ُ‫ي‬ .ٍ‫مبان‬ ‫عدة‬ ‫متويل‬ ‫عليها‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ‫األبناء‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫عائالت‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬
.‫شيكل‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫الواحد‬ ‫الدونم‬ ‫مثن‬ ‫يبلغ‬ ‫حيث‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مرتفع‬ ‫الطيبة‬
‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استعداد‬ ‫وجود‬ ‫ونلمس‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫واسع‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ :‫اإليجار‬ ‫شقق‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ .2
‫من‬ ‫العديد‬ ‫بحث‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ّ‫مم‬ ،‫كهذه‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬ .‫باإليجار‬ ‫للسكن‬
.‫املدينة‬ ‫خارج‬ ‫سكنية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬
،‫الفشل‬ ‫مصريه‬ ‫كان‬ ‫مرشوع‬ -‫الشعبية‬ ‫للمساكن‬ ٍ‫مبان‬ ‫ثالثة‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫بنيت‬ :‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫منط‬ ‫فشل‬ .3
‫عدميي‬ ‫السكان‬ ‫احتياجات‬ ‫إيفاء‬ ‫تستطع‬ ‫ومل‬ ،‫فقر‬ ‫ألحياء‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫بحيث‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫منخفض‬ ‫مبستوى‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫نيت‬ُ‫ب‬ ‫حيث‬
‫ائية‬‫رش‬‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫عدميي‬ ‫املواطنني‬ ‫حاجيات‬ ّ‫د‬‫س‬ ‫يهدف‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫اس‬ ‫تفكري‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫بة‬ّ‫ي‬‫الط‬ ‫تفتقد‬ .‫ائية‬‫رش‬‫ال‬ ‫القدرة‬
.‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 20‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬
‫متناولية‬ ‫ورفع‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫وإمكانيات‬ ،‫الجوهرية‬ ‫واملواضيع‬ ‫القضايا‬ ‫يعرض‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬
‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫مواضيع‬ ‫لتسعة‬ ‫هنا‬ ‫التفصيل‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يتط‬ .‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
‫البحثية‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫السريورة‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫القضايا‬ ‫ترتكز‬ .‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫األحياء‬ ‫ويف‬ ‫العربية‬
.‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫رضت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬
ً‫ال‬‫حلو‬ ‫تتشارك‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫بعضها‬ ‫ويتشابك‬ ‫يتداخل‬ ،‫وحارقة‬ ‫مهمة‬ ‫مواضيع‬ ‫تسعة‬ ‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫السريورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬
‫املواضيع‬ ّ‫ضم‬ ‫من‬ ‫نقصد‬ .‫تشخيصها‬ ‫تم‬ ‫أساسية‬ ‫دوائر‬ ‫لثالث‬ ‫وتنسبها‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫املرفقة‬ ‫الالئحة‬ ‫تعرض‬ .‫تداخلة‬ُ‫م‬
‫وذات‬ ‫واقعية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫توصيات‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ولنتم‬ ‫املمكنة‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫إحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فعل‬ ‫تطبيق‬ ‫احتامالت‬
:‫الثالث‬ ‫الدوائر‬ ‫ييل‬ ‫فيام‬
‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫األحياء‬ ‫ويف‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬ ‫مبعيقات‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫هي‬ ‫األوىل‬ ‫الدائرة‬ 	.1
‫إجابات‬ ‫تعطي‬ ‫مخططات‬ ‫تقديم‬ ‫عدم‬ :‫القامئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التخطيط‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ - ‫هنا‬ ‫والقصد‬ .‫املختلطة‬
.‫تطبيقها‬ ‫الصعب‬ ‫ومن‬ ‫الجمهور‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫تتجاوب‬ ‫ال‬ ‫مخططات‬ ‫تقديم‬ ‫أو‬ ‫الجمهور‬ ‫احتياجات‬ ‫عىل‬
،‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ّ‫نسبي‬ ‫تحسني‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ّ‫تضم‬ ‫الثانية‬ ‫الدائرة‬ 	.2
.‫األساسية‬ ‫وحقوقها‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫الحتياجات‬ ‫تتطرق‬ ‫وال‬ ‫تحوي‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬
‫السكان‬ ‫وبني‬ ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫والعمل‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العين‬ ‫القضايا‬ ّ‫تضم‬ ‫الثالثة‬ ‫الدائرة‬ 	.3
.‫املحليني‬
‫من‬ ‫نجد‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫قرتحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والتوصيات‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫وفهم‬ ،‫املواضيع‬ ‫سياق‬ ‫فهم‬ ‫لنا‬ ‫يتيح‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬
.)‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫(كام‬ ‫واحدة‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫املواضيع‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫التنويه‬ ‫الرضورة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 21‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 22‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬
‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫النفوذ‬ ‫مساحات‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫النقص‬ ‫عند‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التخطيط‬ ‫الوضعية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يبدأ‬
.‫التطوير‬ ‫مساحات‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫إىل‬ ‫بالتايل‬ ‫ويؤدي‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ٌ‫نقص‬ ،)‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫التفاصيل‬ ‫(أنظر‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫سلطة‬
،‫السكن‬ ‫ألزمة‬ ‫حلول‬ ‫وتوفري‬ ‫ع‬ّ‫التوس‬ ‫لها‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫م‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫هيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تفتقد‬
‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫إىل‬ ‫نسبة‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫السكن‬ ‫وأسعار‬ ‫العقاري‬ ‫السوق‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫مام‬
‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الجديدة‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫أجريناه‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ .‫للمواطنني‬ ‫االجتامعي-االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫بالحسبان‬
2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املعدل‬ ‫كان‬ ‫بينام‬ ،‫ط‬ّ‫متوس‬ ‫شهري‬ ‫اتب‬‫ر‬ 190 ‫يوازي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السكن‬ ‫الشقة‬ ‫مثن‬ ‫ّل‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ‫تبي‬ ‫النارصة‬
.‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫صحيحة‬ ‫الشاسعة‬ ‫الفروقات‬ ‫هذه‬ .‫شهري‬ ‫اتب‬‫ر‬ 145 ‫الشقة‬ ‫لسعر‬
‫ر‬ّ‫ث‬‫سيؤ‬ ‫مام‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مخزون‬ ‫من‬ ّ‫كب‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫يف‬ ‫التعجيل‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫إن‬
‫وجدنا‬ ‫فحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫اليد‬ ‫مبتناولية‬ ‫املساكن‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬ ،‫املسكن‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫مؤ‬ ‫بشكل‬
‫منذ‬ ‫التنظيم‬ ‫للجان‬ ‫ّمت‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫دونم‬ ‫آالف‬ 10 ‫توسيع‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫مفصلة‬ ‫خارطة‬ 54 ‫هنالك‬ ‫أن‬
‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫سكنية‬ ‫وحدة‬ ‫ألف‬ 14 ‫خططات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫صادق‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬
.‫وتوفريها‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مساكن‬ ‫لتيسري‬ ‫وإرشادات‬ ‫تعليامت‬ ‫عىل‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫تحتوي‬ ‫ألن‬
‫مسار‬ ‫رسم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫حول‬ ‫إرشادات‬ ‫إدخال‬ ‫وضامن‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫عملية‬ ‫ترسيع‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫التوص‬ ‫كننا‬ ُ‫ي‬
:‫التاليني‬ ‫القانونني‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫عملنا‬
‫والحديث‬ ،‫للسكن‬ ‫مباين‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رس‬‫لإل‬ ‫والبناء‬ ‫التنظيم‬ ‫مسار‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬ ،)‫ساعة‬ ‫(أمر‬ 2011 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫قانون‬ .1
‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ،‫بناء‬ ‫وحدة‬ 200 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫تشمل‬ ،‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫لترسيع‬ ‫ساعة‬ ‫أمر‬ ‫عن‬ ‫هنا‬
‫كجزء‬ ،‫للسكن‬ ‫املباين‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫مسار‬ ‫لترسيع‬ ‫خاصة‬ ‫نظم‬ ‫عىل‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬ ‫قانون‬ ّ‫ينص‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫غالبيتها‬
،‫عديدة‬ ‫لوظائف‬ ‫كات‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫برشية‬ ‫موارد‬ ‫تخصيص‬ ‫تم‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫للشقق‬ ‫العرض‬ ‫زيادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األزمة‬ ّ‫حل‬ ‫من‬
‫القومي‬ ‫اإلسكان‬ ‫مخططات‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫سمى‬ُ‫ت‬ .‫القانون‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ليك‬ ‫ائط‬‫ر‬‫للخ‬ ‫مستشارين‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫الشقق‬ ‫حجم‬ ‫ار‬‫ر‬‫إلق‬ ‫الصالحية‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫منحت‬ ‫حيث‬ ،‫القومي‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجنة‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫لجنة‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫التداول‬ ‫ويتم‬
‫إسكان‬ ‫مخطط‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫منخفض‬ ‫بأجر‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫وتخصيص‬ ،‫الصغرية‬
‫البلدات‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،80%‫الـ‬ ‫عن‬ ‫للمرشوع‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األرض‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫نسبة‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫قومي‬
‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫وحدة‬ 100 ‫لبناء‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫مخطط‬ ‫تقديم‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وتق‬ ‫التقييد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العربية‬
‫القانون‬ ّ‫ينص‬ .‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫أو‬ %80 ‫املخطط‬ ‫عىل‬ ‫ق‬ِ‫ف‬‫وا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ،‫قومي‬ ‫بناء‬ ‫مخطط‬ ‫واعتبارها‬ ‫خاصة‬
‫مخططات‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫وظيفتها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اللوائية‬ ‫التخطيط‬ ‫لجان‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫لإلسكان‬ ‫فرعية‬ ‫لجان‬ ‫إقامة‬ ‫عىل‬
‫لهذه‬ ‫متابعتنا‬ ‫خالل‬ ،‫وجدنا‬ .‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫واملصادقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫سار‬َ‫م‬ ‫بالتحديد‬ ‫القانون‬ ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫للسكن‬ ‫بناء‬
.‫فقط‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫عىل‬ ‫وصادقت‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫مخططات‬ 5 ‫فقط‬ ‫عالجت‬ ‫قد‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ،‫القضايا‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 23‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫للجمهور‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫لضامن‬ ‫وتعليامت‬ ‫نظم‬ ‫لدمج‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ،‫أعاله‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫وكام‬ ،‫كذلك‬ .2
‫الكنيست‬ ‫يف‬ )‫أخرى‬ ‫وتعديالت‬ 101 ‫(تعديل‬ ‫والبناء‬ ‫التنظيم‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ .‫املعني‬
‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ٍ‫مبان‬ ‫يبنون‬ ‫ملبادرين‬ ‫البناء‬ ‫حقوق‬ ‫لعطاءات‬ ‫صالحيات‬ ‫إضافة‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫تعديل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬
‫من‬ ‫اكرث‬ ‫اإليجار‬ ‫مبلغ‬ ‫يرتفع‬ ‫أال‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫مشابهة‬ ‫لشقق‬ ‫اإليجار‬ ‫معدل‬ ‫يفوق‬ ‫ال‬ ‫اإليجار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫التالية‬ ‫بالرشوط‬
.‫متواصلة‬ ‫سنوات‬ ‫لخمس‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫العقد‬ ‫متديد‬ ‫يف‬ ّ‫الحق‬ ‫للمستأجر‬ ‫وأن‬ ،‫الوزير‬ ‫ّدها‬‫د‬‫يح‬ ‫بنسبة‬ ‫بالسنة‬ ‫مرة‬
‫نفس‬ ‫يف‬ ‫خليط‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لإليجار‬ ‫معد‬ ‫املبنى‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فقط‬ ‫تستغل‬ ‫البناء‬ ‫حقوق‬ ‫أن‬ ‫القانون‬ ‫نص‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬
.‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫اإليجار‬ ‫أو‬ ‫البيع‬ ‫لهدف‬ ‫البناء‬ ‫قسيمة‬ ‫أو‬ ‫املبنى‬
‫البلدات‬ ‫ويف‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫تنفيذه‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫اللحظة‬ ‫حتى‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫إىل‬ ‫القانون‬ ‫دخول‬ ‫عدم‬ ‫بسب‬
.‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬
‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬
‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 24‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬
‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبناء‬ ‫متناولية‬ ‫ذي‬ ‫مسكن‬ ‫بني‬ ‫الدمج‬ ‫وفرص‬ ،‫محدودة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫اإلسكان‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫للتدخ‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الطرق‬
‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫بالقانون‬ ‫منصوصة‬ ‫غري‬ ‫وغالبيتها‬ ‫معدودة‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫عامة‬
‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ .‫السوق‬ ‫بسعر‬ ‫وشقق‬ ،‫وصغرية‬ ‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫بني‬ ‫تدمج‬ ‫مخططات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬
‫املوجود‬ ‫الجمهور‬ ‫وخاصة‬ ‫الجمهور‬ ‫باحتياجات‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫ألنها‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫انتقد‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫باملرة‬ ‫تتطبق‬ ‫ال‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫متوسط‬ ‫حتى‬ ‫متدين‬ ‫اقتصادي‬ ‫بوضع‬
‫مركبات‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫والتي‬ ،‫باملناقصات‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أل‬ ّ‫التسويقي‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫أساس‬ ‫إن‬
‫عىل‬ ‫والتطوير‬ ‫للمسكن‬ ‫حلول‬ ‫لوضع‬ ‫إمكانية‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ . )‫اإليجار‬ ‫أو‬ ‫(للبيع‬ ‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫لتخفيضات‬
‫الغالبية‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ .‫للبناء‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫للمواطنني‬ ‫باألساس‬ ‫املخصصة‬ ،‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬
.‫املناطق‬ ‫لهذه‬ ‫محاذية‬ ‫أو‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫نفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬
.)‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫ملجلس‬ 1295 ‫ار‬‫ر‬‫(ق‬ )‫(بيع‬ ‫ن״‬ِ‫ك‬‫للسا‬ ‫״السعر‬ ‫برنامج‬ .‌‫أ‬
‫املعروفني‬ ‫التطوير‬ ‫وتكلفة‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫ب‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫عىل‬ ‫يشتمل‬ ‫بسعر‬ ‫األرض‬ ‫قطع‬ ‫بيع‬ ‫يجري‬ ،‫للساكن״‬ ‫״السعر‬ ‫مناقصات‬ ‫يف‬
‫املربع‬ ‫للمرت‬ ‫النهايئ‬ ‫السعر‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫بينهم‬ ‫فيتنافسون‬ ‫املقاولون‬ ‫أما‬ ،)‫الحكومي‬ ‫املخمن‬ ‫يضعه‬ ‫(سعر‬ ‫ًا‬‫ن‬‫ضم‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫واملق‬
‫هو‬ ‫األقل‬ ‫بالسعر‬ ‫ا‬ً‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املقاول‬ ،‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ .)‫قتني‬ُ‫للم‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫الش‬ ‫(سعر‬ ‫املناقصة‬ ‫رشوط‬ ‫حسب‬
.‫املناقصة‬ ‫يربح‬ ‫الذي‬
‫حيث‬ ،‫الصغرية‬ ‫للشقق‬ ‫ومسار‬ ‫مركزي‬ ‫مسار‬ :‫مسارين‬ ‫من‬ ‫للساكن״‬ ‫״السعر‬ ‫ناقصات‬ُ‫م‬ ‫نت‬ّ‫و‬‫تك‬ 2012 ‫عام‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬
،‫الشقة‬ ‫كرب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫وينطبق‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ّ‫املركزي‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫املربع‬ ‫للمرت‬ ‫السعر‬ ‫يكون‬
‫للمرت‬ ‫فالسعر‬ - ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫مسار‬ -‫الثاين‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫اإلسكان؛‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ملستحقي‬ ‫معدة‬ ‫فيه‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫وتكون‬
‫املواطنني‬ ‫لكافة‬ ‫الحر‬ ‫السوق‬ ‫بسعر‬ ‫تباع‬ ‫فهي‬ ‫الكبرية‬ ‫الشقق‬ ‫أما‬ ،‫الصغرية‬ ‫السكنية‬ ‫للشقق‬ ‫فقط‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫م‬ ‫الواحد‬ ‫املربع‬
،‫الصغرية‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫مسار‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫الوحيد‬ ‫واملسار‬ ‫املركزي‬ ‫املسار‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ 2012 ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫منذ‬ .‫واملعنيني‬
‫التنويه‬ ‫ويجدر‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫السعر‬ ‫حسب‬ ‫الكبرية‬ ‫الشقق‬ ‫ويبيعون‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫عىل‬ ‫سعر‬ ‫يقرتحون‬ ‫املقاولني‬ ‫أن‬ ‫أي‬
.‫القديم‬ ‫للمسار‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تب‬ ‫االستحقاق‬ ‫وأفضليات‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرشوط‬ ‫تغيري‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬
‫ضمن‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 5080 ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ 2012-2011 ‫األعوام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫تبني‬ ‫االئتالف‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الفحص‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وإلغاء‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 2557 ‫بيع‬ ‫كذلك‬ ‫تم‬ .1249 ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ضمن‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫يف‬ ‫تخفيض‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫مخطط‬
‫ملستحقني‬ ‫مخصصة‬ ‫كانت‬ ‫منها‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 955 ،1-‫و‬ ،‫للمناقصات‬ ‫التقديم‬ ‫لعدم‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 2727 ‫عىل‬ ‫مناقصات‬
‫روش‬ ،‫يافني‬ ،‫موديعني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫أوف‬ . ،‫عيليت‬ ‫بيتار‬ ،‫القدس‬ ،‫السبع‬ ‫برئ‬ :‫رصف‬ ‫يهودية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫التسويق‬ ‫كل‬ .‫فقط‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫تسويق‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫ويوكنعام‬ ‫شيمش‬ ‫بيت‬ ،‫هعاين‬
،‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫خدم‬ ‫ملن‬ ‫واضحة‬ ‫أفضلية‬ ‫تعطي‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫مناقصات‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫حكومي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫هناك‬ ‫ستكون‬ ،‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫تسويق‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫ومعنى‬
.‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫عىل‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫للسكان‬ ‫أفضلية‬
‫أخرى‬ ‫طريقة‬ ‫بتقديم‬ ‫الحكومة‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫هذه‬ ‫املناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫تجميد‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫جرى‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ،‫ذكره‬ ‫الجدير‬ ‫من‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 25‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫السعر‬ ‫يقرتح‬ ‫باملناقصة‬ ‫يفوز‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫مناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫الحديث‬ ‫يجري‬ .‫الهدف״‬ ‫״السعر‬ ‫تسمى‬
،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫سعرها‬ ‫من‬ %80 ‫قدره‬ ‫مببلغ‬ ‫مرشوع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %80 ‫بيع‬ ‫املناقصة‬ ‫تشرتط‬ ‫ولكن‬ ،‫األرض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫األغىل‬
‫سكن‬ ‫وحدة‬ 60000 ‫تسويق‬ ‫عن‬ ‫اعلنت‬ ‫الحكومة‬ .‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫متاح‬ ‫يكون‬ ‫وإمنا‬ ‫استحقاق‬ ‫مبعايري‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫مق‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬
،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ ‫يفضلون‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫أن‬ ‫فبام‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫دنا‬ّ‫ك‬‫أ‬ ‫كام‬ .2019 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬
‫كمدن‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫مبدن‬ ‫سيتم‬ ‫التسويق‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ايض؟‬‫ر‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫ستسوق‬ ‫أين‬ :‫حارق‬ ‫لسؤال‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫هنالك‬
.‫ا‬ً‫ي‬‫كل‬ ‫معدوم‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫ط‬ّ‫املخط‬ ‫هذا‬ ‫تأثري‬ ‫سيكون‬ ،‫يهودية‬
)‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لدائرة‬ 1291 ‫ار‬‫ر‬‫(الق‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫تسويق‬ ‫مخطط‬ ‫ب‬
.‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫دور‬ ‫لبناء‬ ‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لتسويق‬ ‫الخطة‬ ‫هي‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬ ‫أخرى‬ ‫مركزية‬ ‫خطة‬
‫لغرض‬ ‫وتسويقها‬ ‫خالية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫إيجاد‬ ‫عىل‬ ‫ستعمل‬ ‫والتي‬ ‫لإليجار״‬ ‫״دار‬ ‫حكومية‬ ‫رشكة‬ ‫إقامة‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الحكومة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫فقد‬
.‫مبسارين‬ ‫التسويق‬ ‫يتم‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫هنا‬ ‫ائيل؛‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لدائرة‬ 1291 ‫رقم‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫وهذا‬ ،‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫البناء‬
‫عىل‬ ‫املنافسة‬ ‫تتم‬ ‫بينام‬ ،‫الحكومي‬ ‫املخمن‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫أق‬ ‫الذي‬ ‫السعر‬ ‫من‬ %30 ‫وهو‬ ‫ثابت‬ ‫يكون‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫األول‬ ‫املسار‬ ‫يف‬
،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫ستأجر‬ُ‫للم‬ ‫األدىن‬ ‫السعر‬ ‫يطرح‬ ‫من‬ ‫املناقصة‬ ‫يربح‬ ‫حيث‬ ،‫اإليجار‬ ‫لسعر‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫حسب‬ ‫املناقصة‬
‫بتقسيمة‬ ‫لإليجار‬ ‫تبقية‬ُ‫مل‬‫ا‬ %60‫الـ‬ ‫يخصص‬ ‫وأن‬ ‫السوق‬ ‫بأسعار‬ ‫الشقق‬ ‫عدد‬ ‫من‬ %40 ‫حتى‬ ‫بيع‬ ‫باملناقصة‬ ‫الفائز‬ ‫يستطيع‬
‫الزيادة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ %1 ‫بنسبة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫رفعها‬ ‫ميكن‬ ‫اإليجار‬ ‫أسعار‬ ‫طبعا‬ .‫السوق‬ ‫حسب‬ %20‫و‬ ‫املناقصة‬ ‫سعر‬ ‫وفق‬ %40
‫مربع‬ ‫مرت‬ 120 ‫وحتى‬ ،‫مربع‬ ‫مرت‬ 100 ‫حتى‬ ‫مساحتها‬ ‫تكون‬ ‫محدد‬ ‫بسعر‬ ‫املؤجرة‬ ‫الشقق‬ .)‫מדד‬( ّ‫ؤش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫الطارئة‬
.‫القومية‬ ‫األفضلية‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬
.‫اإليجار‬ ‫سعر‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %75 ‫تبقى‬ ‫بينام‬ ،‫الشقق‬ ‫من‬ %25 ‫إيجار‬ ‫تحديد‬ ‫فيتم‬ ‫الثاين‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 1284 ‫تسويق‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ 2012 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫تبني‬ ‫االئتالف‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الفحص‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫سوقت‬ ‫التي‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ .‫سكن‬ ‫وحدة‬ 878 ‫عىل‬ ‫املناقصات‬ ‫وإلغاء‬ ‫سكن‬ ‫وحدة‬ 406 ‫تسويق‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫تم‬ ‫بينام‬ ،‫األول‬ ‫املسار‬
‫مل‬ ،‫وأشدود‬ ‫شيمش‬ ‫بيت‬ ،‫لتسيون‬ ‫ريشون‬ ،‫رعنانا‬ ،‫القدس‬ ،‫السبع‬ ‫برئ‬ ،‫موديعني‬ ،‫سابا‬ ‫كفار‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫كل‬ ‫يهودية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫هي‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫تسويق‬ ‫أي‬ ‫يتم‬
‫يف‬ ‫مايل‬ ‫غطاء‬ ‫مبنح‬ ‫الدولة‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫حيث‬ ،‫مناقصات‬ ‫بثالثة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫املناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫حتلنة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫متت‬ ‫لقد‬
‫اإليجار‬ ‫مثن‬ ‫بأن‬ ‫سبق‬ُ‫م‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫يحوي‬ ‫املسار‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫كام‬ ،‫املناقصة‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫لألرباح‬ ‫املقاولني‬ ‫جني‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
.‫السوق‬ ‫يف‬ ‫مقداره‬ ‫من‬ %80 ‫يكون‬
:‫لإليجار‬ ٍ‫مبان‬ ‫بناء‬ ‫لتشجيع‬ ‫خطط‬ .‌‫ج‬
‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 26‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫وبالرغم‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ .‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للفكرة‬ ‫ل‬ّ‫ب‬‫تق‬ ‫هنالك‬ ‫وأنه‬ ‫واسع‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫وجود‬ ‫ملسنا‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬ ‫خالل‬
‫العديد‬ ‫لرتك‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫يف‬ ‫حرج‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫للفكرة‬ ‫وتقبل‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫وجود‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ملسناه‬ ‫النقص‬ ‫وهذا‬ ‫الحاجة‬ ‫هذه‬ ،‫مستأجرة‬ ‫بشقق‬ ‫مجاورة‬ ‫ببلدات‬ ‫والسكن‬ ‫للمدينة‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬ ‫من‬
‫حتى‬ ‫املشرتكة‬ ‫حياتهم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫الذين‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬ ‫رصخة‬ ‫وبرزت‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬
.‫الخاصة‬ ‫مبلكيتهم‬ ‫شقة‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫من‬ ‫نهم‬ّ‫ك‬‫مت‬
‫ا‬ً‫ر‬‫أفكا‬ ‫وتحمل‬ ‫معارضة‬ ‫تالقي‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫باإليجار‬ ‫السكن‬ ‫وفكرة‬ ،‫كفاية‬ ‫متطور‬ ‫غري‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬
‫ودون‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫ومؤجرة‬ ‫مقاولني‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫بنيت‬ ‫قق‬ُ‫ش‬ ‫هنالك‬ ،‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ٍ‫مبان‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫سبقة‬ُ‫م‬ ‫منطية‬
.‫األسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫أي‬ ‫وبدون‬ ‫السوق‬ ‫سعر‬ ‫وفق‬ ‫كلها‬ ‫مؤجرة‬ ‫ولكنها‬ ‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ‫مبان‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ،‫رقابة‬
‫املبنى‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %25 ‫تخصيص‬ ‫وجوب‬ ‫عىل‬ ‫القانون‬ ّ‫ينص‬ ،‫القومية‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫البند‬ ‫وفق‬
‫ضمن‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫تخصيص‬ ‫ضامن‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ،‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لفرتة‬ ‫لإليجار‬
‫الشقق‬ ‫مع‬ ‫وسيتنافس‬ ‫الشقق‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ّ‫كب‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫ألنه‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫بالتأكيد‬ ‫هذا‬ ‫سيؤثر‬ ،‫القومية‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬
‫لجان‬ ‫لقانون‬ ‫استغالل‬ ‫اليوم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ذكرنا‬ ‫كام‬ ،‫الشقق‬ ‫إيجار‬ ‫معدل‬ ‫انخفاض‬ ‫إىل‬ ‫بالتايل‬ ‫سيؤدي‬ ‫مام‬ ‫بالسوق‬ ‫املطروحة‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫اإلسكان‬
‫(بالرغم‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫لإليجار‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫البناء‬ ‫لتشجيع‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫البند‬ ‫هذا‬ ‫استغالل‬ ‫املمكن‬ ‫من‬
‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإليجار‬ ‫أسعار‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كيف‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،)‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫النقص‬ ‫من‬
‫الجديدة‬ ‫الحكومية‬ ‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫مبنية‬ ‫املؤجرة‬ ‫الشقق‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ً‫علم‬ ‫العربية‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫هذه‬ ‫لتطبيق‬ ‫تتطرق‬ ‫ال‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬ ‫لتشجيع‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬
‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 27‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬
:‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ 3.1
‫استحقاق‬ ‫صعوبة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫برزت‬ ،‫أعاله‬ ‫الست‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬
‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫للبناء‬ ‫أو‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬
‫النقص‬ ‫مشكلة‬ ‫تجاوز‬ ‫استطاعوا‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫أن‬ ‫ملسنا‬ ‫حيث‬ ،‫والنارصة‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫الجوالت‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫وتحدي‬ ،‫املختلطة‬
‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫مشكلة‬ ‫بسبب‬ ‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫صعوبة‬ ‫القوا‬ ،‫للبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫اخيص‬‫رت‬‫ال‬ ‫استصدار‬ ‫أو‬ ‫ايض‬‫ر‬‫باأل‬
.‫اإلسكانية‬
‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البنك‬ ‫الخدمات‬ ‫لبحث‬ ‫خاصة‬ ‫جلسة‬ ‫عقدت‬ ،‫افرمان‬‫ر‬‫ب‬ ‫أفيشاي‬ ‫الكنيست‬ ‫عضو‬ ‫برئاسة‬ ‫الربملانية‬ ‫االقتصاد‬ ‫لجنة‬
:‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫منه‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫التمييز‬ ‫تعكس‬ ‫معطيات‬ ‫عرض‬ ‫تم‬ ‫الجلسة‬ ‫وخالل‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬
‫وال‬ ‫واسعة‬ ‫وظاهرة‬ ‫ممنهج‬ ‫متييز‬ ‫״إنه‬ ; ‫البنوك״‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫متواصلة‬ ‫متييز‬ ‫ظاهرة‬ ‫بصدد‬ ‫״نحن‬
‫أن‬ ‫بوحبوط‬ ‫شلومو‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫املحيل‬ ‫الحكم‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫قال‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ . ‫أسباب״‬ ‫أو‬ ‫تفسري‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫يوجد‬
‫حيث‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫املركز‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫سكان‬ ‫وضد‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫ضد‬ ‫موجهة‬ ‫التمييز‬ ‫ظاهرة‬
.‫املركز‬ ‫منطقة‬ ‫ملواطني‬ ‫نسبة‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قليلة‬ ‫إسكانية‬ ‫قروض‬ ‫ويتلقون‬ ‫سكنية‬ ‫بيوت‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫األموال‬ ‫تجنيد‬ ‫يستصعبون‬
‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫والرشكيس‬ ‫والدرزي‬ ‫العريب‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،‫سيف‬ ‫أمين‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬
‫تسجيل‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫باألساس‬ ‫تنبع‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫مشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تطرقه‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫فقد‬
‫لجنة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫قيد‬ ‫املوضوع‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫إسكاين‬ ‫قرض‬ ‫أخذ‬ ‫عملية‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫يصعب‬ ‫وهذا‬ ‫املختصة‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬
‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫ومنح‬ ‫األمالك‬ ‫تسجيل‬ ‫بخصوص‬ ‫توصياتها‬ ‫ستقدم‬ ‫والتي‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫عين‬ ‫أقيمت‬ ‫خاصة‬
.‫العربية‬
‫اشرتى‬ ‫أن‬ ‫كانت‬ ‫حاالت‬ ‫وهنالك‬ ،‫ة‬ ّ‫الخاص‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫وتسجيل‬ ‫األمالك‬ ‫تقسيم‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ً‫ال‬‫وفع‬
.‫األرض‬ ‫رهن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫بادعاء‬ ‫إسكاين‬ ‫قرض‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫استصعبوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫للبناء‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫املواطنون‬
‫البناء‬ ‫كرثة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫إبداعية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ‫عميق‬ ‫تفكري‬ ‫يفرض‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫عائق‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نؤ‬
.ّ‫الشخيص‬ ‫املستقل‬
‫اإلقامة‬ ‫مكان‬ ‫منحة‬ 3.2
100000 ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫ملنح‬ ‫أطياس‬ ‫آريئيل‬ ‫واإلسكان‬ ‫البناء‬ ‫وزير‬ ‫توصية‬ ‫عىل‬ ‫الحكومة‬ ‫وافقت‬ 2011 ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬
‫والثاين‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫الش‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫مع‬ ‫شاقل‬ 60000 ‫األول‬ ‫لقسمني‬ ‫مقسمة‬ ‫وهي‬ ،‫املركز‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫شقق‬ ‫يشرتي‬ ‫ملن‬ ‫شيكل‬
‫يف‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫يشرتي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫ترسي‬ ‫املنحة‬ ‫هذه‬ ،‫للبناء‬ ‫وإعدادها‬ ‫األرض‬ ‫تطوير‬ ‫تكلفة‬ ‫عىل‬ ‫تخفيض‬ ‫شاقل‬ 40000
.‫جنسية‬ ‫أو‬ ‫عرقية‬ ‫تفرقة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫للمسكن‬ ‫دار‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫عادلة‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫أ‬ ‫بلدات‬ ‫عدة‬
،‫مندا‬ ‫كفر‬ ،‫حورة‬ ،‫البعينة-نجيدات‬ ،‫يد‬ ّ‫الس‬ :‫وهي‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫عرش‬ ‫يوجد‬ ‫املنحة‬ ‫لهذه‬ ‫املستحقة‬ ‫البلدات‬ ‫قامئة‬ ‫يف‬
.‫مختلطة‬ ‫مدينة‬ ‫وهي‬ ‫عكا‬ ‫ملدينة‬ ‫باإلضافة‬ ‫وترشيحا‬ ‫سخنني‬ ،‫النارصة‬ ،‫نحف‬ ،‫اهط‬‫ر‬ ،‫النارصة‬ ‫يافة‬
<‫املنحة‬ ‫هذه‬ ‫تلقوا‬ ‫النارصة‬ ‫من‬ ‫شابة‬ ‫أزواج‬ 4 ‫فقط‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫وجدنا‬ ‫أجريناه‬ ‫مسح‬ ‫خالل‬
‫فيها‬ ‫بجوالت‬ ‫قمنا‬ ‫اللوايت‬ ‫والنارصة‬ ‫وسخنني‬ ‫عكا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ستحقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫البلدات‬ ‫لقامئة‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 28‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬
‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫املنحة‬ ‫لهذه‬ ‫تطبيق‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫مختلفة‬ ‫األمور‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ،‫ولكن‬ .‫القامئة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫موجودات‬
‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫التسويق‬ ‫بدأ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫وفقط‬ ‫البلد‬ ‫لطبيعة‬ ‫مالئم‬ ‫غري‬ ‫اكتظاظ‬ ‫بسبب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وتك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫املرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫فشل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬
‫املنح‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫ا‬ ‫فسمعنا‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .2013 ‫آب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫فت‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫ألنها‬ ‫املنحة‬ ‫بهذه‬ ‫يحظوا‬ ‫مل‬ ‫املشرتين‬ ‫ولكن‬
‫يقول‬ ‫سمعناه‬ ‫الذي‬ ‫فاالدعاء‬ ،‫الشقة‬ ‫سعر‬ ‫عىل‬ ‫كتخفيض‬ ‫املشرتي‬ ‫يتلقاها‬ ‫أن‬ ‫فبدل‬ ،‫للمشرتين‬ ‫وليس‬ ‫للمقاولني‬ ‫أعطيت‬
.‫التخفيض‬ ‫من‬ ‫املشرتي‬ ‫يستفد‬ ‫مل‬ ‫وبهذا‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫من‬ ‫رفعوا‬ ‫قد‬ ‫املقاولني‬ ‫أن‬
‫األمر‬ ،‫للمشرتين‬ ‫مبارشة‬ ‫املنحة‬ ‫إيصال‬ ‫عىل‬ ‫التشديد‬ ‫علينا‬ ، ،‫اإلسكان‬ ‫أزمة‬ ‫وحل‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫تشجيع‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ،‫إذن‬
.‫الحكومية‬ ‫املخططات‬ ‫من‬ ٍ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 29‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬
‫عىل‬ ‫مة‬ّ‫ي‬‫الق‬ ‫هي‬ ‫عميدار‬ ‫رشكة‬ .‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫بغالبيتها‬ ‫وتقع‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫مسؤولية‬ ‫تحت‬ ‫الغائبني‬ ‫أمالك‬ ‫تقع‬
‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ .‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بيع‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫مسؤولة‬ ‫وهي‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لسلطة‬ ‫اع‬‫ر‬‫كذ‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫إدارة‬
‫سلطة‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬ ،‫مزري‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫بغالبيتها‬ ‫والتي‬ ،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫ترميم‬ ‫الدولة‬ ‫طلب‬ :‫قضيتني‬ ‫اليوم‬ ‫يواجهون‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬
‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫وسكانها‬ ‫مزري‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫املباين‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫املشكلة‬ .‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫ببيع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬
.‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬
‫للسكن‬ ‫رخيصة‬ ‫شقق‬ ‫كمخزون‬ ‫وليس‬ ،‫بحت‬ ّ‫ربحي‬ ‫اقتصادي‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫الدولة‬ ‫ر‬ ُ‫تنظ‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬
‫التاريخي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫جوهر‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ .‫تاريخية‬ ٍ‫ومعان‬ ‫أصحاب‬ ‫ولها‬ ‫خاصة‬ ‫وضعية‬ ‫لها‬ ‫كأمالك‬ ‫أو‬ ،‫الشعبي‬
،‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ّ‫حق‬ ‫لكونها‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫وبني‬ ‫الفلسطينية‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫بني‬ ‫والسيايس‬
.‫الجئني‬ ‫آخر‬ ‫وقسم‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يسكن‬ ‫منهم‬ ‫قسم‬ ‫والذين‬
‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫جوهر‬ ‫يف‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ،‫الجئني‬ ‫أو‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بداخل‬ ‫يسكنون‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬ ‫سواء‬ ،‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬ ‫حقوق‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫األبنية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫القائم‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫وإخفاء‬ ‫تجاهل‬ ‫تحاول‬ ‫الدولة‬ ‫سلطات‬ .‫الفلسطيني‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬
‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫واستغالل‬ ،‫الحر‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بيع‬ .‫فقط‬ ‫عقارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫مبصطلحات‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬
،‫الدولة‬ ‫قيام‬ ‫قبل‬ ‫يسكنوها‬ ‫بصفتهم‬ ‫لها‬ ‫استعامله‬ ‫مواصلة‬ ‫إمكانية‬ ‫ويف‬ ‫عليها‬ ‫حقوقه‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫ائها‬‫رش‬ ‫عىل‬
.‫حولها‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫وإخفاء‬ ‫محو‬ ‫إىل‬ ‫باألساس‬ ‫يهدف‬
‫حقوق‬ ‫ضامن‬ ‫برشط‬ ،‫يسكنها‬ ‫ملن‬ ‫سكني‬ ‫حل‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املكان‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬
.‫فيها‬ ‫سكنهم‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬
‫ال‬ ‫وعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أن‬ ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫وهم‬ ،‫معدومة‬ ‫شبه‬ ‫هي‬ ‫وبعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫بسلطة‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫س‬ ‫ثقة‬
.‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫املباين‬ ‫لتطوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫أي‬ ‫متلكان‬
‫شققهم‬ ‫ترميم‬ ‫تكلفة‬ ‫نصف‬ ‫يف‬ ‫اك‬‫رت‬‫االش‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ ‫املحميون‬ ‫السكان‬ ‫عىل‬ :‫املباين‬ ‫ترميم‬ ‫تكاليف‬
‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ‫للشقق‬ ‫املزري‬ ‫الوضع‬ ‫مواجهة‬ ‫للسكان‬ ‫ترتكان‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫عميدار‬ .‫املباين‬ ‫يف‬ ‫املشرتكة‬ ‫واملناطق‬
‫السكان‬ ‫فيها‬ ‫يسكن‬ ‫حاالت‬ ‫هنالك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫للرتميم‬ ‫منطقية‬ ‫غري‬ ‫ملتطلبات‬ ‫إضافة‬ ،‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫السكان‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫سو‬ ‫ترميمها‬ ‫ويجب‬ ‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫املبنى‬ ‫كل‬ ‫تعترب‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫ولكن‬ ‫كبري‬ ‫مبنى‬ ‫ضمن‬ ‫واحدة‬ ‫شقة‬ ‫يف‬
‫تحمله‬ ‫مشكلة‬ ‫يخلق‬ ‫وهذا‬ ‫البيع‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫يجرب‬ ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫يسء‬ ‫املباين‬ ‫وضع‬ ‫أن‬
.‫فها‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أعباء‬
‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫لرتبح‬ ‫تبيعها‬ ‫بأن‬ ‫للدولة‬ ‫واضحة‬ ‫مصلحة‬ ‫هنالك‬ ،)‫القدمية‬ ‫وعكا‬ ‫(يافا‬ ‫مطلوبة‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫تتواجد‬ ‫عندما‬
‫مؤسسات‬ ‫مقابل‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫املواضيع‬ ‫أحد‬ ‫إن‬ .‫ترميمها‬ ‫يف‬ ‫تستثمر‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫ذلك‬
‫وجود‬ ‫وعىل‬ ‫املحمي״‬ ‫״املسكن‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫بهدف‬ ‫املباين‬ ‫وتطوير‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫عىل‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫عميدار‬
.‫العربية‬ ‫للجامهري‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫ملسكن‬ ‫قائم‬ ‫مخزون‬
،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبري‬ ‫تخفيض‬ ‫يستحقون‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫املحميني‬ ‫السكان‬ :‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬
:‫بينها‬ ‫من‬ ‫ألسباب‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫يستغلون‬ ‫ال‬ ‫كثريون‬ ‫سكان‬ ‫ولكن‬
‫أو‬ ‫ملبادرين‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬ ‫إمكانية‬ ‫ترد‬ 921 ‫رقم‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫دائرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ :‫املناقصات‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫رشوط‬ •
.‫ائه‬‫رش‬ ‫باملسكن‬ ‫القاطنني‬ ‫رغبة‬ ‫أو‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫األصليني‬ ‫السكان‬ ‫غري‬ ،‫آخرين‬ ‫مشرتيني‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 30‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫رشوط‬ ‫لتغيري‬ ‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬ ‫حملة‬ ‫ملرشوع‬ ‫بادروا‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫وجمعية‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬
‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬ ‫وقف‬ ‫وطالبوا‬ 921 ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ضد‬ ‫التامس‬ ‫قدموا‬ ‫يديد‬ ‫جمعية‬ ‫مبشاركة‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ .‫املناقصات‬
.‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الجمهور‬ ‫لخدمة‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫لتخصيص‬ ‫خطة‬ ‫إعداد‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫ملبادرين‬ ‫التطوير‬
‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫سريورة‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مث‬ .‫الطلب‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ّ‫يل‬‫الخيا‬ ‫والسعر‬ ‫قروض‬ ‫إمكانية‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ :‫اقتصادية‬ ‫معيقات‬ •
‫برتك‬ ‫السكان‬ ‫ومطالبة‬ ‫ثالث‬ ‫لطرف‬ ‫األمالك‬ ‫لبيع‬ ‫يؤدي‬ ‫الوضع‬ ‫وهذا‬ ‫اء‬‫رش‬‫لل‬ ‫اإلمكانية‬ ‫انعدام‬ ‫بسبب‬ ‫اللعبة‬ ‫من‬ ‫السكان‬
.‫بيوتهم‬ ‫وهجرة‬
‫السكان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫املعالجة‬ ‫إىل‬ ‫وتحتاج‬ ‫بعينها‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫السكان‬ ‫حقوق‬ ‫استنفاذ‬ :‫لحقوقهم‬ ‫السكان‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ •
‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫رضورة‬ ‫تقدير‬ ‫يستطيعون‬ ‫وال‬ ،‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫ورشوط‬ ‫املسكن‬ ‫بيع‬ ‫مسار‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫مثل‬ ‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫نني‬ّ‫ك‬‫متم‬ ‫ليسوا‬
‫باللغة‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫انعدام‬ ‫وهي‬ ‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫محاولة‬ ‫عند‬ ‫تطفو‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫إمكانياتهم‬ ‫بحسب‬
.‫وتخطيطية‬ ‫وهندسية‬ ‫قانونية‬ – ‫مهنية‬ ‫افقة‬‫ر‬‫م‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وعدم‬ ،‫العربية‬
‫قتحم‬ُ‫كم‬ ‫الساكن‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫األمالك‬ ‫اقتحام‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫منترشة‬ ‫ظاهرة‬ ‫يوجد‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ •
‫تعريف‬ .‫الوقت‬ ‫مع‬ ّ‫املتغي‬ ‫العائلة‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫لتط‬ ‫املبنى‬ ‫ملالءمة‬ ‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫قسم‬ ‫ينبع‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫وذلك‬ )!( ‫لبيته‬
.‫املطلوبة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫السكان‬ ‫عن‬ ‫الحقوق‬ ‫ملنع‬ ‫كأداة‬ ‫السلطات‬ ‫وتستعمله‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫حازم‬ ‫االقتحام‬
‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 31‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫للفرد‬ ‫مساعدات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تطبيق‬ ‫وعدم‬ ‫معيقات‬ ،‫متييز‬ – ‫الخامس‬ ‫املوضوع‬
‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫أجرة‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫املادي‬ ‫والدعم‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫هام‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للدعم‬ ‫األساسيان‬ ‫ان‬‫ر‬‫املسا‬
.‫الخاص‬
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫بالتاليش‬ ‫آخذ‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫ومخزون‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫مورد‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫نقص‬ ‫يوجد‬
‫نتحدث‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫القدمية‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫بيع‬ ‫وبسبب‬ ،‫وزيادته‬ ‫لتطويره‬ ‫سياسة‬
.‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫كونه‬ ‫املورد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫عن‬
‫املقرتح‬ ‫البديل‬ ‫فإن‬ ‫املساكن‬ ‫هذه‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ألنه‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫عديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫هنالك‬
‫لحني‬ ‫االنتظار‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬ ‫للمستحقني‬ ‫مرتفعة‬ ‫املادية‬ ‫املعونة‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ .‫الشهري‬ ‫اإليجار‬ ‫بدفع‬ ‫كمشاركة‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫هو‬
‫يستحقون‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫واإلسكان‬ ‫البناء‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫فإن‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫غيابهايف‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬
.‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ‫العمر‬ ،‫األوالد‬ ‫عدد‬ ،‫الدخل‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الرشوط‬ ‫استوفوا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫شعبية‬ ‫مسكان‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬
‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫يخلق‬ .‫الشعبية‬ ‫باملساكن‬ ‫الخاصة‬ ‫االنتظار‬ ‫لالئحة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫وليس‬ ،‫بكثري‬ ‫أقل‬ ‫معونة‬ ‫عىل‬ ‫يحصلون‬ ‫فإنهم‬ ،‫لذلك‬
.‫الخلل‬ ‫هذا‬ ‫بتصحيح‬ ‫األلوف‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫أوصت‬ .‫واليهود‬ ‫العرب‬ ‫املستحقني‬ ‫بني‬ ‫تفرقة‬
‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫البلدة‬ ‫تحتوي‬ ‫بأن‬ ،‫األخري‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫حتى‬ ،‫ط‬ ُ‫اشت‬ ‫الشهري‬ ‫باإليجار‬ ‫املعونة‬ ‫إعطاء‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬
‫املعطيات‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ،‫ات‬‫ر‬‫اإليجا‬ ‫سوق‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ .‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ 5% ‫يشكل‬ ‫والذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫إيجا‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫قسم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫تحصيل‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إقصاء‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ،‫املطلوبة‬
.‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫كانت‬ ‫البلدات‬
‫الشهري‬ ‫اإليجار‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫من‬ 3.4% ‫فقط‬ ‫أن‬ ‫هي‬ 2009 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫للكنيست‬ ‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫ملعطيات‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬
‫فإن‬ ،‫الجدد‬ ‫للقادمني‬ ‫املخصصة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫خصم‬ ‫وعند‬ ،)‫املختلطة‬ ‫البلدات‬ ‫يشمل‬ ‫(ال‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫لسكان‬ ‫صصت‬ ُ‫خ‬
.‫فقط‬ 1.6% ‫تبلغ‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املعونات‬
‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫االلتامس‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫القدس‬ ‫يف‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬ ‫محكمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫البند‬ ‫هذا‬ ‫شطب‬ ‫تم‬ ‫لقد‬
‫يقطنها‬ ‫والتي‬ ،‫أخرى‬ ‫عربية‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ 50 ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫بتحصيل‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬‫س‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ .‫املواطن‬ ‫حقوق‬ ‫نقابة‬
‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ،‫لكن‬ .)‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫مجمل‬ ‫من‬ 34% ( ‫مواطن‬ ‫ألف‬ 490 ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬
.‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫أصغر‬ ‫سيكون‬ ‫الصغرية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬
‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قامت‬ .‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫معونة‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عدم‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ‫هو‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫مينع‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬ ‫حاجز‬
،‫األجداد‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫إمنا‬ ،‫واألوالد‬ ‫األزواج‬ ،‫األهل‬ ‫فقط‬ ‫يشمل‬ ‫ولن‬ ‫توسيعه‬ ‫سيتم‬ ‫األقرباء‬ ‫تعريف‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫باإلعالن‬ ‫األسكان‬
‫لنفس‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ،‫الزوج‬ ‫وأقارب‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫أزواج‬ ‫يشمل‬ ،‫واألعامم‬ ‫األخوال‬ ،‫األخوة‬ ‫وبنات‬ ‫أبناء‬ ،‫األخوة‬ ،‫األحفاد‬
‫لدى‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫مالمئة‬ ‫شقة‬ ‫إيجاد‬ ‫عملية‬ ‫يصعب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫محدود‬ ‫ات‬‫ر‬‫إيجا‬ ‫سوق‬ ‫هنالك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ .‫التفصيل‬
‫من‬ ‫باالستئجار‬ ‫الشخص‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األقرباء‬ ‫بجوار‬ ‫شقة‬ ‫الستئجار‬ ‫ثقافية-اجتامعية‬ ‫حاجة‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫أبناء‬
.‫أقربائه‬
‫ملن‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫رضيبة‬ ‫مكافأة‬ ‫إعطاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫تصيغها‬ ‫والتي‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫خطة‬
‫التي‬ ‫الشقق‬ ‫عىل‬ ‫املكافأة‬ ‫تحصيل‬ ‫املستحقني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫يستطيع‬ ،‫القانون‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫حسب‬ .‫مقاول‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫شقته‬ ‫يشرتي‬
‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫املكافأة‬ ‫هذه‬ ‫تحصيل‬ ‫يستطيع‬ ‫فهو‬ ‫عسكرية/مدنية‬ ‫بخدمة‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫إمنا‬ ،.‫ش.ج‬ 950،000 ‫حتى‬ ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬
.‫التمييز‬ ‫هذا‬ ‫إبطال‬ ‫عىل‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫ائتالف‬ ‫يعمل‬ ..‫ش.ج‬ 1،600،000 ‫حتى‬ ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫الشقق‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 32‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬
‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬
‫مشاريع‬ ‫لرتقية‬ ‫حقيقية‬ ‫إمكانية‬ ‫هنالك‬ ‫عرب‬ ‫سكان‬ ‫يقطنها‬ ‫التي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫أحياء‬ ‫ويف‬ ،‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬
‫وبداخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫القامئة‬ ‫التطوير‬ ‫وخصائص‬ ‫السكان‬ ‫تالئم‬ ‫التي‬ ‫مشاريع‬ ‫وهي‬ ، ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬
‫لتطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫هنالك‬ ٍ‫ز‬‫موا‬ ‫بشكل‬ .‫كثرية‬ ‫لبيوت‬ ‫سكنية‬ ً‫حلول‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫توفر‬ ‫والتي‬ ، ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬
.‫أخرى‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ً‫أرض‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫للعائالت‬ ‫السكن‬ ‫عروض‬ ‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫لإليجار‬ ‫البناء‬
‫هي‬ ‫األدوات‬ ‫إحدى‬ .‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مسكن‬ ‫لتحقيق‬ ‫وطرق‬ ‫مخططات‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تؤ‬ ‫أن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫مشاريع‬ ‫تستطيع‬
‫وحدات‬ ‫عروض‬ ‫تأمني‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫البناء‬ ‫نسبة‬ ‫رفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫قامئة‬ ‫تطوير‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫داخل‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫أداة‬ ‫استعامل‬
‫لقد‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫محلية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫اإليجار‬ ‫لغرض‬ ‫البناء‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ .‫لإليجار‬ ‫سكن‬
‫التي‬ ‫معطيات‬ ‫تنقصنا‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬ ‫خالل‬ ‫السكن‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫الطلب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أمثلة‬ ‫الحظنا‬
.‫البناء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫الطلب‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫معطيات‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫بناء‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬
‫والتي‬ ‫لتحقيقه‬ ‫معيقات‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫ولكنها‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬ ،‫أعاله‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عملية‬
‫من‬ ‫املوجود‬ ‫وباالستعداد‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫املحلية‬ ‫السلطة‬ ‫ولدى‬ ،‫السكان‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫البناء‬ ‫ألهمية‬ ‫الوعي‬ ‫بانعدام‬ ‫تتعلق‬
.‫البناء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫لالستثامر‬ ‫املؤسسة‬ ‫قبل‬
‫وداخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫برتقية‬ ‫تتعلق‬ ‫مركزية‬ ‫مشاكل‬ ‫وجود‬ ‫الجولة‬ ‫من‬ ‫اتضح‬
:‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬
‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫التحتى‬ ‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫أساسني‬ ‫مركزين‬ ‫فحص‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ : ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫استبعاد‬ .1
‫(محور‬ ‫األملانية‬ ‫املستوطنة‬ ‫يف‬ ‫غوريون‬ ‫بن‬ ‫جادة‬ ‫محور‬ : ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫يالمئا‬ ‫أن‬ ‫بإمكانهام‬ ‫ين‬َ‫ذ‬‫والل‬
)‫تربوي-أكادميي‬ ‫(محور‬ ‫امليناء‬ ّ‫الجامعي‬ ‫والحرم‬ )‫سياحي‬
.)‫جليم‬ ‫وبات‬ ‫العتيقة‬ ‫حارة‬ ‫منطقة‬ ‫(يف‬ ‫البحر‬ ‫جبهة‬ ‫فتح‬ ‫وهو‬ ‫مخطط‬ ‫ثالث‬ ‫مركز‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫يتواجد‬
‫املدينة‬ ‫إحياء‬ ‫وهدفها‬ ‫الحي‬ ‫لتطوير‬ ‫تتطرق‬ ‫والتي‬ ‫للمدينة‬ ‫بناء‬ ‫مخططات‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫لذلك‬ ‫باإلضافة‬
‫غري‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ .‫األول‬ ‫املدينة‬ ‫ملركز‬ ‫وتحويلها‬ ‫الكرمل‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفوارق‬ ‫تقليص‬ ،‫التحتى‬
.‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫مشمولة‬
‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫للتكثيف‬ ‫قدرة‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫وولفسون‬ ‫السكني‬ ‫الحي‬ ‫يف‬ : ّ‫املديني‬ ‫لالستحداث‬ ‫اقتصادية‬ ‫آلية‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ .2
‫يتيح‬ ‫مساعدة‬ ‫مسار‬ ‫أو‬ ‫آلية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫عقارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫فائدة‬ ‫وجود‬ ‫انعدام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫معامرية‬ ‫ومعايري‬ ‫ملواصفات‬
‫عىل‬ .‫عكا‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫والعائالت‬ ‫املنازل‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبي‬ ‫التي‬ ‫سكن‬ ‫وحدات‬ ‫وإضافة‬ ‫املجمع‬ ‫هذا‬ ‫إحياء‬
‫عن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫مخططات‬ ‫تنفيذ‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫حكومية‬ ‫اقتصادية‬ ‫آليات‬ ‫عىل‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬
.‫فقط‬ ‫الحكومية‬ ‫املعونات‬ ‫طريق‬
‫لالستحداث‬ ‫مالئم‬ ‫املدينة‬ ‫مركز‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ :‫القامئة‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملسا‬ ‫املالءمة‬ ‫عدم‬ .3
‫ميتاز‬ ‫(والذي‬ ‫املدين‬ ‫مركزها‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تر‬ ‫أن‬ ‫املدينة‬ ‫تستصعب‬ ‫ولكن‬ ،‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫املدين‬ ‫البناء‬ ‫مخططات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املدين‬
.‫السلطات‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ )‫استعامالت‬ ‫دمج‬ – ‫تجارية‬ ‫وبفعالية‬ ‫املساكن‬ ‫مبخزون‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 33‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫يف‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عائ‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬ ‫والتي‬ ‫مسبقة‬ ‫رشوط‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫مسار‬ ‫ينص‬
:‫العربية‬ ‫البلدات‬
‫العدد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫أضعا‬ ‫أكرب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املعروض‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ :‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫عال‬ ‫تكثيف‬ ‫مضاعف‬ ‫مؤرش‬ .‌‫أ‬ 	
‫مؤرش‬ ‫قيمة‬ ‫إن‬ .‫للمبادر‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫وباملكافآت‬ ‫األرض‬ ‫بقيمة‬ ‫يتأثر‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫املوجود‬ 	
‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫للواقع‬ ‫املكافأة‬ ‫هذه‬ ‫مالءمة‬ ‫فحص‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫الخاصة‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫انخفاض‬ ‫أقل‬ ‫ضاعفة‬ُ‫مل‬‫ا‬ 	
.‫العربية‬ 	
-‫من‬ ‫أكرث‬ ‫(ليس‬ ‫الحايل‬ ‫الوضع‬ ‫يف‬ ‫تجارية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫واألدىن‬ ‫األقىص‬ ‫الحد‬ ‫كمية‬ .‌‫ب‬ 	
‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫لتعريف‬ ‫مالئم‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬ .)24- ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وليس‬ 500 	
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ 	
‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫شائع‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫الحديث‬ ‫يتم‬ :‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫القسائم‬ ‫يف‬ ‫امللكيات‬ ‫د‬ّ‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫الح‬ .‌‫ت‬ 	
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫املعقدة‬ ‫امللكية‬ ‫لحاالت‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ‫كام‬ .‫العربية‬ 	
‫إيجاد‬ ‫أو‬ ‫بتخطيط‬ ‫مرشوطة‬ ‫املدين‬ ‫لالستحداث‬ ‫مجمع‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ – ‫التحتية‬ ‫للبنى‬ ‫لحلول‬ ‫أويل‬ ‫مطلب‬ .‌‫ث‬ 	
‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملباد‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫تخطيط‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عائ‬ ‫يشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫النهائية‬ ‫الحلول‬ ‫انعدام‬ .‫املجاري‬ ‫لشبكة‬ ‫نهايئ‬ ‫حل‬ 	
.‫املجاالت‬ ‫شتى‬ 	
‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬
‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 34‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ – ‫السابع‬ ‫املوضوع‬
‫البيوت‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫إهامل‬ ‫عىل‬ ‫كثرية‬ ‫أمثلة‬ ‫النارصة‬ ‫ويف‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫أقمناها‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫يف‬ ‫رأينا‬ ‫لقد‬
‫البناء‬ ‫مشاريع‬ ‫بتسويق‬ ‫الفشل‬ ‫وإىل‬ ‫العايل‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫إهامل‬ .‫املشرتكة‬
.‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستقبلية‬
‫وحدة‬ 850 ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫حسبه‬ ‫ني‬ُ‫ب‬ ‫والذي‬ ‫شنلر‬ ‫مرشوع‬ ‫مثل‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫للبناء‬ ‫الجديدة‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬
2007 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫بناءه‬ ‫أنهي‬ ‫والذي‬ 1999 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫تسويقه‬ ‫بدأ‬ ‫والذي‬ ‫املرشوع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫طوابق‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫بنايات‬ ‫يف‬ ‫سكن‬
.‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫إلدارة‬ ‫جادة‬ ‫مشكلة‬ ‫هنالك‬ ‫كانت‬ ،‫للدونم‬ ‫سكن‬ ‫وحدة‬ 10-4 ‫بني‬ ‫بكثافة‬
‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫وبهذا‬ ‫والعنف‬ ‫العامة‬ ‫املمتلكات‬ ‫تخريب‬ ‫مثل‬ ‫لظواهر‬ ‫يؤدي‬ ‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫ايد‬‫ز‬‫املت‬ ‫ال‬‫ز‬‫االنع‬ ‫شعور‬
‫تتفاقم‬ .‫للسكن‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫السكان‬ ‫جرب‬ُ‫ت‬ ‫بحيث‬ ‫جديدة‬ ‫عنف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫إىل‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫األحياء‬
‫من‬ ‫وتعزز‬ ‫املجتمع‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫تحسن‬ ‫التي‬ ‫اآلمنة‬ ‫وللمناطق‬ ‫الجامهريية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫الحاد‬ ‫للنقص‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬
.‫شك‬ ‫أدىن‬ ‫بدون‬ ‫السكنية‬ ‫التجربة‬
‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫مركز‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫معي‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ‫ّد‬‫د‬‫املتع‬ ‫البناء‬ ‫مرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫بيل‬ُ‫ق‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫واجهنا‬ ‫لقد‬
‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫يخص‬ ‫فيام‬ ‫السلبية‬ ‫النمطية‬ ‫الصور‬ ‫شجع‬ُ‫ت‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫فاشلة‬ ‫ومشاريع‬ ‫املاضية‬ ‫التجربة‬ .‫تسويقه‬
‫الحيز‬ ‫إهامل‬ ‫بسبب‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ضخمة‬ ‫مشاريع‬ ‫فشل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ّد‬‫د‬‫املتع‬ ‫والبناء‬
‫شقة‬ ‫اقتناء‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫اجعوا‬‫رت‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫السكن‬ ‫طالبي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬ ،‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫ثقافة‬ ‫وانعدام‬ ‫املشرتك‬
‫جودة‬ ‫مستوى‬ ‫وانخفاض‬ ‫العامة‬ ‫املمتلكات‬ ‫تخريب‬ ‫بسبب‬ ‫العقار‬ ‫قيمة‬ ‫تترضر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫الطوابق‬ ‫متعدد‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬
.‫املعيشة‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 35‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫لألرض‬ ‫فاقدون‬ ‫سكان‬ – ‫الثامن‬ ‫املوضوع‬
‫تسويق‬ ،‫تطوير‬ ،‫تخطيط‬ ‫آليات‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫ومنها‬ ،‫جامهريية‬ ‫مبلكية‬ ‫هو‬ ‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫احتياطي‬ ‫غالبية‬
‫احتياطي‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ،‫باملقابل‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أسهل‬ ‫وتنفيذ‬
.‫املسكن‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ،‫البلدة‬ ‫حاجيات‬ ‫لكافة‬ ‫التطوير‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬
‫املحيل‬ ‫التطوير‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لحقيقة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫خطري‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
.‫الخاصة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫بغالبيته‬
‫يجب‬ ‫لذلك‬ .‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫سو‬ ‫سيزداد‬ ‫والذي‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مشكلة‬ ‫أساس‬ ‫هو‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫مبنى‬
‫واقعية‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫ترقية‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫السياسات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫املجموعات‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬
‫فإن‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ .‫األرض‬ ‫عدميي‬ ‫للسكان‬ ‫مسكني‬ ‫وحل‬ ‫/أولوية‬ ‫أفضلية‬ ‫إلعطاء‬ ‫والسياسة‬ ‫التخطيط‬ ‫إطار‬ ‫يف‬
.‫الطلب‬ ‫فئة‬ ‫كافة‬ ‫من‬ %70-60 ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عدميي‬ ‫مجموعة‬
‫الذي‬ ‫للسكان‬ ‫السكنية‬ ‫للمتطلبات‬ ّ‫حل‬ ‫توفري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جامهريية‬ ‫مبلكية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫احتياطي‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫هم‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
‫ومتطلبات‬ ‫السكن‬ ‫ملتطلبات‬ ‫حلول‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫الهادفة‬ ‫واملفصلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫طات‬ّ‫املخط‬ .‫خاصة‬ ‫أرض‬ ‫بحوزتهم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫ملساكن‬ ‫ومخططات‬ ‫أدوات‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تسمح‬ ‫ليك‬ .‫شخصية‬ ‫مبلكية‬ ‫ليست‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫أخرى‬
.‫التقرير‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫آن‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ‫والتي‬ ،‫اليد‬ ‫مبتناول‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 36‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫داخل‬ ‫حارة‬ ‫أو‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫تخطيط‬ ‫بخصوص‬ ‫التوجيهات‬ ‫انعدام‬ – ‫التاسع‬ ‫املوضوع‬
‫قدت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬ ،‫ومتفرعة‬ ‫كثرية‬ ‫هي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬
‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫ضائقة‬ .‫املشاكل‬ ‫هذه‬ ‫خطورة‬ ‫وعكا‬ ‫حيفا‬ ،‫اللد‬ :‫املدن‬ ‫يف‬
‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للقيادة‬ ‫الجامهريي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫الجهات‬ ‫ختلف‬ُ‫م‬ ‫بني‬ ‫معالجتها‬ ‫عملية‬ ‫تسقط‬
‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫واملسكن‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫مشكلة‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬
،‫ل‬ّ‫الرته‬ ،‫اإلهامل‬ ‫من‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫تعاين‬ .‫العرب‬ ‫لسكانها‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫تتجاهل‬ ‫املختلطة‬
.‫للمبادرين‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫وانعدام‬ ‫العالقة‬ ‫طات‬ّ‫املخط‬
‫لبنايات‬ ‫العرض‬ ‫النعدام‬ ‫نتيجة‬ ‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫ضائقة‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫يعاين‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬
‫الجديدة‬ ‫العامة‬ ‫الخطط‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫بالكامل‬ ‫استنفاذه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫املساكن‬ ‫مخزون‬ .‫جديدة‬ ‫سكن‬
‫وإىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫ل‬ّ‫تره‬ ‫إىل‬ ‫املخططات‬ ‫وإحباط‬ ‫القائم‬ ‫املخزون‬ ‫استنفاذ‬ ‫يؤدي‬ .‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مسب‬ ُ‫ط‬َ‫ب‬‫ح‬ُ‫ت‬
.‫املبادرين‬ ‫بنظر‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫انعدام‬
‫االستثامر‬ ‫بدل‬ ‫وضخمة‬ ‫جديد‬ ‫مبشاريع‬ ‫االستثامر‬ ‫ويفضلون‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫عن‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املبادرون‬ ‫يبتعد‬
‫بحيث‬ ‫يسء‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اإلسكان‬ ‫ملباين‬ ‫القائم‬ ‫الوضع‬ .‫ذاتها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫صة‬ّ‫ل‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املمكنة‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫بتكثيف‬
‫بسعر‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫صارمة‬ ‫قوانني‬ ‫وفق‬ ‫املكان‬ ‫ترميم‬ :‫لهام‬ ‫ثالثة‬ ‫ال‬ ‫إمكانيتني‬ ‫املكان‬ ‫سكان‬ ‫أمام‬ ‫تطرح‬ ‫اإلسكان‬ ‫رشكات‬ ‫أن‬
،‫لذلك‬ ‫وباإلضافة‬ .‫الرحيل‬ :‫املستأجر‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫ووحيدة‬ ‫واحدة‬ ‫إمكانية‬ ‫تتبقى‬ ‫بحيث‬ ،‫السكان‬ ‫بأيدي‬ ‫املتوفر‬ ‫غري‬ ‫خيايل‬
‫يف‬ ‫حق‬ ‫أي‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ،‫عميدار‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫لسكان‬ ‫الثالث‬ ‫الجيل‬ ‫وهو‬ ‫كاملة‬ ‫لجيل‬ ‫جادة‬ ‫مشكلة‬ ‫هنالك‬
.‫السكني‬ ‫أهله‬ ‫مبنى‬
‫يشاطرونهم‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫سكان‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫فقط‬ ‫حيفا‬ ‫عرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ليست‬ ‫الواهنة‬ ‫القدمية‬ ‫املباين‬ ‫مشكلة‬
‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫واهنة‬ ‫قدمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫عقا‬ ‫صيانة‬ ‫مشاكل‬ ‫هي‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ ‫غالبية‬ .‫املأساة‬ ‫نفس‬
‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫اللعبة‬ ‫خارج‬ ‫القدرة‬ ‫عدميي‬ ‫السكان‬ ‫خلف‬ُ‫ي‬ ‫مام‬ ،‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫داخل‬ ‫ع‬ّ‫رس‬ُ‫ت‬ ‫االستطباق‬
.‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬ ‫املقدرة‬ ‫توفر‬
‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫عكس‬ ‫عىل‬ ،‫وولفسون‬ ‫حارة‬ ‫يف‬ ‫عكا‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫غالبية‬ ‫تقطن‬ ،‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫أسوار‬ ‫خارج‬
‫آلية‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫لكن‬ ،‫ممتازة‬ ‫معامرية‬ ‫تكثيف‬ ‫قدرة‬ ‫الحارة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ،‫حيفا‬
.‫للمبادرين‬ ‫وربحية‬ ‫اقتصادية‬ ،‫عقارية‬ ‫فائدة‬ ‫أية‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫التكثيف‬ ‫هذا‬ ‫بحصول‬ ‫تسمح‬ ‫والتي‬ ‫اقتصادية‬
‫بناء‬ ‫عروض‬ ‫عن‬ ‫العرب‬ ‫للسكان‬ ‫ه‬ّ‫وج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫د‬ّ‫م‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اإلقصاء‬ ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫واللد‬ ‫عكا‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬
‫هي‬ ‫األوىل‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫البناء‬ ‫باحتياطي‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫أساسيتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫اإلقصاء‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬
‫غري‬ ‫املساكن‬ ‫عروض‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫املناقصة‬ ‫نرش‬ ‫قبل‬ ‫تتم‬ ‫والتي‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫ومجموعات‬ ‫للجمعيات‬ ‫املسبق‬ ‫التنظيم‬ ‫طريقة‬
.‫األوالد‬ ‫كثرية‬ ‫لعائالت‬ ‫املالمئة‬ ‫غري‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫مثل‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫الحتياجات‬ ‫املالمئة‬
‫وضع‬ ‫أن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫فحص‬ ‫والذي‬ ‫״شتيل״‬ ‫منظمة‬ ‫استفتاء‬ ‫يظهر‬
.‫املجاورة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫السكان‬ ‫بأوضاع‬ ‫مقارنته‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ،‫يسء‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 37‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
:‫عمل‬ ‫محاور‬ ‫ثالثة‬ ‫عىل‬ ‫ترتكز‬ ‫وهي‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أدناه‬ ‫املفصلة‬ ‫للتوصيات‬ ‫ل‬ ّ‫التوص‬ ‫جرى‬
.‫املختلفة‬ ‫الحكومية‬ ‫واملؤسسات‬ ،‫التخطيط‬ ‫هيئات‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫مقابل‬ ‫افعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫بعملية‬ ‫الدفع‬ .1
.‫املحيل‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ومتخذي‬ ‫املحليني‬ ‫السكان‬ ‫مقابل‬ ‫العمل‬ .2
..‫التغيري‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫قد‬ ‫جامهريية‬ ‫ونشاطات‬ ‫أبحاث‬ .3
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 38‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 39‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫واملؤسسات‬ ،‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫قاعدة‬ ‫تشكل‬ ‫أعاله‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫املفصلة‬ ‫املعطيات‬
‫األدوات‬ ‫كأحد‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ضمنه‬ ‫املنطوية‬
‫لضائقة‬ ‫تطبيقها‬ ‫وممكن‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫حلول‬ ‫طرح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القامئة‬ ‫للموارد‬ ‫الصحيح‬ ‫لالستعامل‬ ‫املركزية‬
.‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 40‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫برتقية‬ ‫تعنى‬ ‫والتي‬ ،‫وأكادميية‬ ‫اجتامعية‬ ‫ا‬ً‫م‬‫أجسا‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬ ‫يضم‬
‫لضائقة‬ ‫الجامهريي‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ ‫عىل‬ ‫االئتالف‬ ‫يعمل‬ .‫املهن‬ ‫أصحاب‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ،‫والتخطيط‬ ‫القانون‬ ‫مجال‬ ‫يف‬
‫ملتناولية‬ ‫قانون‬ ‫صياغة‬ ‫هو‬ ‫االئتالف‬ ‫هدف‬ .‫اليد‬ ‫ومبتناول‬ ‫الئق‬ ‫مبسكن‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫ولحق‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫السكن‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
‫يجري‬ ‫مام‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قلقون‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ،‫سكنية‬ ‫بضائقة‬ ‫يتواجد‬ ‫ومن‬ ‫املسكن‬ ‫منعدمي‬ ‫ملساعدة‬ ‫كمبادرين‬
‫ويف‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫اليوم‬ ‫نشهد‬ ‫فنحن‬ .‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫لتدخلها‬ ‫الحكومة‬ ‫تقليص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الخاص‬ ‫السوق‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫تدريج‬ ‫الثقل‬ ‫مركز‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬
‫ال‬ ‫وفهي‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫بناء‬ ،‫اإلسكانية‬ ‫والقروض‬ ‫املعونات‬ ‫تقديم‬ ‫مثل‬ ‫مجاالت‬
.‫بدائل‬ ‫أي‬ ‫تعرض‬
.‫األخرية‬ ‫سنة‬ ‫العرشين‬ ‫يف‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫تنخفض‬ ‫للمساكن‬ ‫املخططة‬ ‫املواد‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫نرى‬ ‫نحن‬
‫حكومية‬ ‫خدمات‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫الفقر؛‬ ‫لشديدي‬ ‫محدودة‬ ‫معونات‬ ‫عىل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ّ‫تدخ‬ ‫الحكومة‬ ‫تحرص‬
.‫التاليش‬ ‫حتى‬ ‫تتقلص‬ ‫فإنها‬ ،‫الفقر‬ ‫لشديدي‬ ‫لخدمات‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تتح‬ ‫حينام‬ ،‫كثرية‬
‫يجيب‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫العتبا‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫ح‬ُ‫ي‬ ،‫رقابة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫دار‬ُ‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫الخاص‬ ‫السوق‬
‫املتوسط‬ ‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫العائالت‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ومتنوعة‬ ‫مختلفة‬ ‫سكانية‬ ‫لفئات‬ ‫االجتامعية‬ ‫االحتياجات‬ ‫عىل‬
‫احتياجات‬ ‫وبني‬ ‫املأوى‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫إال‬ ‫أمامها‬ ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تكتشف‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫وأقل‬
.‫أخرى‬ ‫رضورية‬
‫كاملة‬ ‫مناطق‬ ‫وحتى‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫تحويل‬ ‫هي‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫ا‬ً‫رواج‬ ‫وتزداد‬ ،‫مضجعنا‬ ‫تقض‬ ‫أخرى‬ ‫سريورة‬
‫أناس‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫قطنها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫فقط‬ ‫األثرياء‬ ‫األشخاص‬ ‫سكن‬ ‫ملكان‬ ،‫املركزية‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬
‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫إقحام‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫متجانسة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫قد‬ ‫املتفاوت‬ ‫الدخل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الخلفيات‬ ‫كافة‬ ‫من‬
‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫السكن‬ ‫وبيئة‬ ‫السكن‬ ‫مكان‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ .‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫سكن‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫املنخفض‬ ‫الدخل‬ ‫ذوي‬
‫أنها‬ ‫بحيث‬ ،‫القلق‬ ‫تثري‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الحاصلة‬ ‫العملية‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للشخص‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫والفرص‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫عىل‬
.‫كبرية‬ ‫فقر‬ ‫حشود‬ ‫وبإنشاء‬ ‫الفرص‬ ‫بتساوي‬ ‫الرضر‬ ‫وإلحاق‬ ‫الفجوات‬ ‫تعميق‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬
‫كل‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫السنني‬ ‫يف‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫املساكن‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناذج‬
‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫مع‬ .‫قامئة‬ ‫آلليات‬ ‫نسبة‬ ‫واحتياجاتها‬ ‫مشاكلها‬ ‫عىل‬ ‫يجيب‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫لنفسها‬ ‫تالئم‬ ‫دولة‬
‫بدمج‬ ‫تسمح‬ ‫والتي‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫كشقق‬ ‫تستعمل‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫النامذج‬ ‫لجميع‬ ‫املشرتك‬
‫فهي‬ ‫وبهذا‬ ،‫مرتفعة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫شقق‬ ‫بأسعار‬ ‫متتاز‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ومنخفض‬ ‫متوسط‬ ‫دخل‬ ‫ذوي‬ ‫منازل‬
.‫ومزدهرة‬ ‫ثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫بجانب‬ ‫وضائقة‬ ‫فقر‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫إنشاء‬ ‫متنع‬
‫اح‬‫رت‬‫الق‬ ‫لبلورة‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫الوسائل‬ ‫االئتالف‬ ‫يفحص‬ ،‫ترصفه‬ ‫تحت‬ ‫املهني‬ ‫الطاقم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
.‫القاتم‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ّ‫يغي‬ ‫أن‬ ‫بإمكانه‬ ،‫أخرى‬ ‫لحلول‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الحل‬ ‫هذا‬ .‫القانون‬ ‫وتعديل‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 41‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬
‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫الجمعية‬ -
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫حامية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،1972 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫إقامتها‬ ‫منذ‬ ،).‫(ج.م‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫الجمعية‬ ‫تعمل‬
‫عرف‬ُ‫ت‬ ،‫اليوم‬ .‫بسوء‬ ‫الحقوق‬ ‫بهذه‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫واملناطق‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫السلطات‬ ّ‫متس‬ ‫موقع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫ترقيتها‬ ‫ودعم‬
‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫الوحيدة‬ ‫واملؤسسة‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫وال‬ ‫األقدم‬ ،‫ربى‬ُ‫الك‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫كمؤسسة‬ ‫الجمعية‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫من‬ ،‫حة‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ّ‫الحق‬ ‫إحقاق‬ ‫وحتى‬ ‫التعبري‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫بالحفاظ‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بد‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬
‫عىل‬ ‫الخصوصية‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫وحتى‬ ‫الكاملة‬ ‫املدنية‬ ‫للمساواة‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ،‫العبادة‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫وحتى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫يف‬
.‫اإلنرتنت‬
‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ -
‫ة‬ّ‫ي‬‫شفاف‬ ،‫بعدل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫والبيئة‬ ‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫وتخصيص‬ ‫إدارة‬ ‫وتطوير‬ ‫دعم‬ ‫عىل‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ ‫تعمل‬
‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ :‫وبالتوازي‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫مستويات‬ ‫عىل‬ ‫الجمعية‬ ‫تعمل‬ .‫املوارد‬ ‫لهذه‬ ‫ربى‬ُ‫الك‬ ‫االجتامعية‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫انطال‬ ،‫ومساواة‬
‫ّات‬‫د‬‫ستج‬ُ‫م‬ ‫ص‬ّ‫لخ‬ُ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شهر‬ ‫إخبارية‬ ‫نرشة‬ ‫وإصدار‬ ‫القانوين‬ ‫النشاط‬ ‫ترقية‬ ،)‫(״الند-واتش״‬ ‫املوارد‬ ‫سياسة‬ ‫وتحليل‬
.‫زة‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫ات‬‫رش‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫الـ״الند-واتش״‬
‫معلومات‬ ‫قواعد‬ ‫إقامة‬ ‫منها‬ ،‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهدافها‬ ‫لتحقيق‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ ‫تسعى‬
‫تنوع‬ُ‫مب‬ ‫العمل‬ ‫املجال؛‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الجاري‬ ‫حول‬ ‫املعلوماتية‬ ‫ات‬‫رش‬‫الن‬ ‫تعميم‬ ‫ايض؛‬‫ر‬‫األ‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫لكل‬ ‫جامعة‬
‫اللجان‬ ‫أمام‬ ‫الظهور‬ ،‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫تقديم‬ – ‫املجاالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫مقابل‬ ‫والجامهريية‬ ‫القانونية‬ ‫الوسائل‬
‫شاركة‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ‫األهمية‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الجمعية‬ ‫ترى‬ .‫واملزيد‬ ‫الدولة‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وم‬ ‫للحكومة‬ ‫القضايئ‬ ‫للمستشار‬ ‫هات‬ّ‫توج‬ ،‫الكنيست‬ ‫يف‬
.‫الزميلة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫تجمعها‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬
‫التخطيط‬ ‫حقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫طون‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ – ‫كوم‬ ِ‫ب‬ -
‫ومهندسني/ات‬ ‫طني/ات‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ،1999 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫التخطيط‬ ‫حقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫طون‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ – ‫كوم‬ ِ‫ب‬ ‫جميعة‬
‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ومهن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بحث‬ ‫بأدوات‬ ‫الجمعية‬ ‫تستعني‬ .‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫أجهزة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫/ات‬ ّ‫معامريي‬
‫وتساعد‬ ،‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫وتخصيص‬ ‫التطوير‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫يف‬ ‫االجتامعي‬ ‫والعدل‬ ‫الحقوق‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫تطوير‬ ‫أجل‬
‫كوم״‬ ِ‫״ب‬ .‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫حقوقها‬ ‫بإحقاق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫أو‬ ّ‫اقتصادي‬ ، ّ‫مهني‬ ‫انحطاط‬ ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫املجتمعات‬
‫واملساواة‬ ‫العدل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫التخطيط‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجامهريية‬ ‫املصالح‬ ‫مبواقفها‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ ُ‫وت‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫قطر‬ ‫تنشط‬
.‫والتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫يف‬ ‫املوارد‬ ‫تخصيص‬ ‫يف‬
‫ويف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ومتخذي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫بني‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫إنسان‬ ‫كحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫لحقوق‬ ‫الوعي‬ ‫وتعميق‬ ‫املعلومات‬ ‫نرش‬ ‫بهدف‬
‫األبحاث‬ ‫كوم‬ ِ‫ب‬ ‫تنرش‬ ،‫الجمعية‬ ‫أجندة‬ ‫عىل‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ّ‫ومهني‬ ّ‫ين‬‫عقال‬ ‫نقاش‬ ‫إثارة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫الواسع‬ ‫الجمهور‬ ‫أوساط‬
.‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫والتقارير‬ ‫العمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬
‫طريق‬ ‫خارطة‬ | ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 42‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬
‫املجتمعي‬ ‫التغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واستشارة‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ – ‫شتيل‬ -
،1982 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املؤسسة‬ ‫إقامة‬ ‫منذ‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫مجتمعي‬ ‫تغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واستشارة‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫مركز‬ ‫هو‬ ‫شتيل‬
‫تعمل‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املجتمعي‬ ‫للتغيري‬ ‫النضال‬ ‫صدارة‬ ‫يف‬ ‫نفسها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وضعت‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫الجديد‬ ‫الصندوق‬ ‫يد‬ ‫عيل‬
‫من‬ ‫القادمون‬ ،‫والثقافية‬ ‫الدينية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ،‫واملواطن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ، ّ‫واقتصادي‬ ّ‫اجتامعي‬ ‫عدل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬
‫البيئة‬ ‫قضايا‬ ‫وترقية‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫حقوق‬ ‫ترقية‬ ،‫الرشقيون‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫السوفييتي‬ ‫واالتحاد‬ ‫إثيوبيا‬
.‫واملجتمع‬
1،000 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫العون‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ،‫شتيل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫البالد‬ ‫مختلف‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫فروع‬ ‫وخمسة‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ ّ‫الرئييس‬ ‫مكتبه‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫الجاري‬ ‫ونشاطها‬ ‫إقامتها‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ّ‫املجتمعي‬ ‫للتغيري‬ ‫ومبادرة‬ ‫تنظيم‬
‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ -
‫بدايات‬ ‫منذ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ربح‬ ‫أهداف‬ ‫ودون‬ ّ‫حكومي‬ ‫غري‬ ‫تنظيم‬ ‫هو‬ ،).‫(ج.م‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ّ‫يب‬‫العر‬ ‫املركز‬
‫لقضايا‬ ‫العليا‬ ‫املتابعة‬ ‫لجنة‬ ،‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫لرؤساء‬ ‫القطرية‬ ‫اللجنة‬ ‫مبباركة‬ ‫املركز‬ ‫إقامة‬ ‫متت‬ .2000 ‫العام‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ ُ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وسياس‬ ‫جامهريية‬ ‫وجهات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫الجامهري‬
‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫العربية‬ ‫للجامهري‬ ‫الحقيقية‬ ‫واالحتياجات‬ ‫املصالح‬ ‫متثيل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫أساس‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫له‬ ‫املركز‬ ‫وضع‬
‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫اعرتفت‬ ،2004‫الـ‬ ‫بدايات‬ ‫يف‬ .‫والتطوير‬ ‫النمو‬ ،‫اإلسكان‬ ،‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫يف‬
.1965 ‫والبناء‬ ‫التخطيط‬ ‫لقانون‬ 100 ‫البند‬ ‫وفق‬ ّ‫جامهريي‬ ‫كجسم‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬ ‫املساواة‬ ‫لدعم‬ ‫الجمعية‬ – ‫سيكوي‬ -
‫إحالل‬ ‫دعم‬ ‫بهدف‬ 1991 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ست‬ّ‫تأس‬ ،‫الدولة‬ ‫مواطني‬ ‫والعرب‬ ‫لليهود‬ ‫شرتكة‬ُ‫م‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫مجتمع‬ ‫مؤسسة‬ ‫هي‬ ‫سيكوي‬
.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫واملواطنني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫الكاملة‬ ‫املساواة‬
‫واللجنة‬ ‫املهني‬ ‫الطاقم‬ ‫أعضاء‬ ،‫واليهود‬ ‫العرب‬ ‫بني‬ ‫والرصيح‬ ‫الجاري‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫د‬َ‫م‬‫ست‬ُ‫م‬ ‫ونشاطاتها‬ ‫الجمعية‬ ‫أجندة‬
.‫ين‬َ‫ر‬‫الجمهو‬ ‫بني‬ ‫السائدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املركز‬ ‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬
‫والعرب‬ ‫اليهود‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ،‫املستويات‬ ‫كافة‬ ‫وعىل‬ ‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫ودعم‬ ‫برتقية‬ ‫الجمعية‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬
. ّ‫ويهودي‬ ّ‫يب‬‫عر‬ ،‫ان‬‫ر‬‫ومدي‬ ‫شرتك‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬ ‫لجنة‬ ‫للجمعية‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينيني‬
‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫الجامعة‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ -
‫ولخلق‬ ،‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫لرتسيخ‬ ‫يعمل‬ ّ‫أكادميي‬ ‫جسم‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬
‫الطالب‬ ‫مع‬ ،ّ‫يل‬‫والحم‬ ‫املركزي‬ ‫الحكم‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫من‬ ‫بالتعاون‬ ‫العيادة‬ ‫تعمل‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫زدهرة‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مدين‬ ‫أحياز‬
‫لة‬ ّ‫الص‬ ‫ذات‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫والحصص‬ ،‫األبحاث‬ ،‫املشاريع‬ ‫تطوير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ّ‫ين‬‫املد‬ ‫املجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫ومع‬ ،‫واألكادمييني‬
.‫واملدينة‬ ‫بالتخطيط‬
‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬

דו"ח דיור בחברה הערבית

  • 1.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 1‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫الجديد‬ ‫والصندوق‬ ‫اياه״‬‫ر‬‫״مو‬ ‫صندوق‬ ‫متويل‬ ‫بفضل‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫إصدار‬ ‫لنا‬ ‫أتيح‬ :‫سات‬ّ‫ؤس‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ ‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫إسرائيل‬‫في‬ ‫العربي‬‫المجتمع‬‫في‬ ‫المسكن‬‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫ّا-جريس‬‫ن‬‫ب‬ ‫عناية‬ ،‫ف‬ِ‫ناعيل-يوس‬ ‫جيت‬َ‫ح‬ ،‫سويد‬ ‫ريم‬ :‫كتابة‬ ‫خاليلة‬ ‫د‬ّ‫م‬‫ح‬ُ‫م‬ :‫وتحرير‬ ‫تنقيح‬
  • 2.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 2‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫ألفهرسه‬ 3 ‫ملخص‬ 4 ‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬ 7 ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫مبادرة‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬ 7 ‫ت‬‫الجوال‬ 8 ‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬ 10 ‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬ 12 ‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬ 14 ‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬ 16 ‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬ 18 ‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ 20 ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ 22 ‫ة‬‫العربي‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬ 24 ‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬ 27 ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬ 29 ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬ 31 ‫للفرد‬ ‫مساعدات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تطبيق‬ ‫وعدم‬ ‫معيقات‬ ،‫متييز‬ – ‫الخامس‬ ‫املوضوع‬ 32 ‫ة‬‫العربي‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬ ‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬ 34 ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ – ‫السابع‬ ‫املوضوع‬ 35 ‫لألرض‬ ‫فاقدون‬ ‫سكان‬ – ‫الثامن‬ ‫املوضوع‬ 36 ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫داخل‬ ‫حارة‬ ‫أو‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫تخطيط‬ ‫بخصوص‬ ‫التوجيهات‬ ‫انعدام‬ – ‫التاسع‬ ‫املوضوع‬ 38 ‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬ 40 ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬ 41 ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬
  • 3.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 3‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫ملخص‬ ‫ومتناوليته‬ ‫املسكن‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫م‬ُ‫مل‬‫ا‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫الد‬ ‫ومرشوع‬ ،‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫عمل‬ ‫نتاج‬ ‫هو‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫الالئق‬ ‫بقسطه‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ، َ‫يحظ‬ ‫ومل‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ٌ‫مركب‬ ‫هو‬ ‫إمنا‬ ّ‫أسايس‬ ّ‫تخطيطي‬ ‫موضوع‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫قضية‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تح‬ ،‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫زد‬ ،‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫م‬ ُ‫ظ‬ُ‫ن‬‫و‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫درج‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫الحكومة‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫التمثيل‬ ‫من‬ ‫قضايا‬ ‫ها‬ّ‫ل‬‫ك‬ ‫واملسكن‬ ‫والبناء‬ ‫األرض‬ ‫قضايا‬ ‫لون‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫أكرث‬ ‫ركب‬ُ‫م‬ ‫تناولها‬ ‫لقضية‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ .‫األساس‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫يتم‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ،‫بامتياز‬ ‫سياسية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫قضايا‬ ‫لدعم‬ ‫تسعى‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وأكادمي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جتمع‬ُ‫م‬ ‫مؤسسات‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ّ‫يضم‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫أسلوب‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبشاكل‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫جديد‬ ‫تفكري‬ ‫أسلوب‬ ‫االئتالف‬ ‫هذا‬ ‫ويطرح‬ ،‫والبناء‬ ‫التخطيط‬ .ّ‫يب‬‫والعر‬ ّ‫اليهودي‬ ‫املجتمعني‬ ‫يف‬ ‫سكن‬َ‫مل‬‫ا‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫وحلول‬ ‫أجوبة‬ ‫طرح‬ ‫عملية‬ ‫عىل‬ ‫آخرين‬ ‫تأثري‬ ‫وأصحاب‬ ‫املهنيني‬ ‫بحث‬ ‫طاولة‬ ‫عىل‬ ‫طرحه‬ ‫إىل‬ ‫االئتالف‬ ‫يسعى‬ ‫والذي‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫زة‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫معلومات‬ ‫ونعرض‬ ‫كام‬ ،‫سنتني‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ّ‫د‬‫امت‬ ‫الذي‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫الد‬ ‫املرشوع‬ ‫نتائج‬ ‫نعرض‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬ ‫من‬ ‫للمعاناة‬ ‫حلول‬ ‫طرح‬ ‫لصالح‬ ‫ل‬ّ‫التدخ‬ ‫إمكانيات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وجوهر‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫أجوبة‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ّ‫جتمعي‬ُ‫م‬ ‫لتغيري‬ ‫مقرتحة‬ ‫ولخطوات‬ ‫البحث‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫طريق״‬ ‫״خارطة‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫ف‬ِ‫د‬‫يه‬ ‫من‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫ومنظامت‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫املحلية‬ ‫والسلطات‬ ‫املركزية‬ ‫السلطة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ،‫القامئة‬ ‫السكن‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫لقسم‬ .‫األخرى‬ ‫الجهة‬ ‫يف‬ ‫زت‬ّ‫ك‬‫تر‬ ‫والتي‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫جوهرية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫عديدة‬ ‫تقارير‬ ‫لجملة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ينضم‬ ‫يف‬ ‫التمييز‬ ‫ويف‬ ،‫البلدات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫املفصلة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫والخ‬ ‫الهيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫والنقص‬ ‫التخطيط‬ ‫التمييز‬ ‫موضوع‬ ‫وإقامة‬ ‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫تضييق‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البلدات‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫تط‬ ‫مناطق‬ ‫وتقليص‬ ،‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫حدود‬ ‫ورسم‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫توزيع‬ .‫أخرى‬ ‫عديدة‬ ‫ومشاكل‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التحت‬ ‫البنى‬ ‫تطوير‬ ‫وعدم‬ ،‫فقط‬ ‫لليهود‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫جامهريية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫زعج‬ُ‫ت‬ ‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫يطرح‬ ‫إمنا‬ ،‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ليبحث‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يأيت‬ ‫ال‬ .‫البناء‬ ‫ب‬ َ‫س‬ِ‫ن‬‫و‬ ‫السكن‬ ‫ظروف‬ ،‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫فيام‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫للمجتمع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ة-اجتامع‬ّ‫ي‬‫واقتصاد‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اف‬‫ر‬‫دميغ‬ ‫معطيات‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫األ‬ ‫القسم‬ ‫يعرض‬ ‫بحيث‬ ،‫أربعة‬ ‫أقسام‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫ع‬ّ‫ز‬‫يتو‬ ‫يشمل‬ ‫مبا‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫لها‬ ‫بادر‬ ‫التي‬ ‫املشاريع‬ ‫يصف‬ ‫الثاين‬ ‫القسم‬ ‫ّ؛‬‫يب‬‫العر‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫لسريورة‬ ‫األساسية‬ ‫النتائج‬ ‫يتناول‬ ‫فهو‬ ‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ،‫واملختلطة‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫الجوالت‬ .‫العمل‬ ‫ملواصلة‬ ‫وتوصيات‬ ‫النتائج‬ ‫تلخيص‬ ‫يعرض‬ ‫منه‬ ‫واألخري‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫والقسم‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ - ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬
  • 4.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 4‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬ ‫ملخص‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫مواطني‬ ‫من‬ %17.2 ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ،‫نسمة‬ 600 ،290 ،1 2011 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ .)‫عرب‬ ‫مواطنيها‬ ‫(كل‬ ‫نفصلة‬ُ‫م‬ ‫عربية‬ ‫بلدة‬ 136 ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %91.9 ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫للسلطات‬ ‫ايف‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التوزيع‬ ‫وفق‬ ‫ومواطنيها‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تقسيم‬ 1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫يعرض‬ .‫والجنوب‬ ‫أبيب‬ ‫تل‬ ،‫القدس‬ ،‫املركز‬ ،‫حيفا‬ ،‫الشامل‬ :‫الستة‬ ‫األلوية‬
  • 5.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 5‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫عن‬ ‫ومنفصلة‬ ‫منفردة‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ ‫املطلقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ،‫أعاله‬ ‫الجدول‬ ‫من‬ ‫البديهي‬ ‫الخيار‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫داخل‬ ‫تسكن‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الساحقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ .‫متناولية‬ ‫واألكرث‬ .‫اكرث‬ ‫أو‬ ‫واحدة‬ ‫بلدة‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ،‫محيل‬ ‫مجلس‬ ‫أو‬ ‫بلدية‬ ،‫واحدة‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ 1 .‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫فقط‬ ‫يضامن‬ ،‫البطوف‬ ‫إقليمي‬ ‫ومجلس‬ ‫املرج‬ ‫بستان‬ ‫إقليمي‬ ‫مجلس‬ :‫عربية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إقليم‬ ‫مجالس‬ 2 .)‫يهودا‬ ‫ه‬ِ‫ماط‬ ‫إقليمي‬ ‫مجلس‬ ‫(داخل‬ ‫السالم‬ ‫واحة‬ ‫وقرية‬ ‫أبيب-يافا‬ ‫تل‬ ،‫اللد‬ ،‫الرملة‬ ،‫حيفا‬ ،‫عيليت‬ ‫نتسريت‬ ،‫عكا‬ ،)‫عربية‬ ‫بلدة‬ ‫(ترشيحا‬ ‫ترشيحا‬ ‫معلوت‬ :‫مختلطة‬ ‫مدن‬ 3 .‫منفصلة‬ ‫بلدات‬ ‫هي‬ ،‫املختلطة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلقليم‬ ‫املجالس‬ ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ 4 .‫صفد‬ ‫بلدية‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫تابعة‬ ‫عربية‬ ‫بلدة‬ ‫هي‬ ‫عكربة‬ 5 ‫العرب‬ ‫بني‬ ‫اختالط‬ ‫وفيها‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫غالبيتها‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %10 ‫فقط‬ ‫االستنتاج‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ .‫يهودية‬ ‫كسلطات‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫للسكن‬ ‫ينتقلون‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫من‬ %0.05 ‫فقط‬ .‫واليهود‬ ‫(لجان‬ ‫زة‬ِّ‫ي‬َ‫م‬ُ‫م‬ ‫قوانني‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫توزيع‬ ‫سياسة‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫وهذا‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫سكن‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫(كعدم‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫خدمات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ومن‬ ،)‫والخ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫صندوق‬ ‫مناقصات‬ ،‫الجامهريية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القبول‬ .)ً‫ال‬‫مث‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫عربية‬ ‫مدارس‬ ‫وجود‬ ‫والذي‬ ،‫األسايس‬ ‫السكن‬ ‫اختيار‬ ‫كمكان‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫والتطوير‬ ‫السكن‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫عديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫للموضوع‬ ‫متساوية‬ ‫فرص‬ ‫وضامن‬ ‫السكن‬ ‫اختيار‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫ح‬ ‫لتوسيع‬ ‫ة‬ّ‫ماس‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫ضف‬ .‫ذلك‬ ‫وفق‬ ‫تجهيزه‬ ‫يجب‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫البلدات‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫مالئم‬ ‫مسكن‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫للجمهور‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السكن‬ ‫االحتياجات‬ ‫تزويد‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫العربية‬ ‫والسلطات‬ ‫البلدات‬ ‫تواجه‬ ،ّ‫يل‬ّ‫و‬‫واأل‬ ّ‫األسايس‬ ‫املسكن‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫كح‬ :‫منها‬ ‫نذكر‬ ،‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫بعدة‬ ‫واملنوطة‬ ‫القامئة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫باألساس‬ ‫الصعوبة‬ ‫ع‬ُ‫ب‬‫تن‬ ‫حيث‬ ‫النقص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ّ‫األسايس‬ ‫الحياة‬ ‫حيز‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫تك‬ ‫والتي‬ ،‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ‫بتوزيع‬ ّ‫البنيوي‬ ‫التمييز‬ .1 .)‫ة‬ّ‫ي‬‫واليهود‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫السلطات‬ ‫بني‬ ‫النفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫تقسيم‬ ‫تصف‬ 2 ‫رقم‬ ‫(الخارطة‬ ‫التطوير‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الحا‬ .‫والتطوير‬ ‫املسكن‬ ‫يف‬ ‫الحاجيات‬ ‫عىل‬ ‫إجابة‬ ‫تعطي‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫هيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫لخ‬ ‫كاف‬ ‫تقديم‬ ‫عدم‬ .2 ‫والتي‬ ،‫األرض‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ملن‬ ‫باألساس‬ ‫املخصصة‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫مناقصات‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫الحا‬ ‫النقص‬ .3 .‫املسكن‬ ‫حاجيات‬ ‫عىل‬ ‫اإلجابة‬ ‫يف‬ ‫وتساهم‬ ‫التطوير‬ ‫تتيح‬ ‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عملية‬ ‫مع‬ ‫أخرى‬ ‫قضايا‬ ‫لتشابك‬ ‫االنتباه‬ ‫ويلفت‬ ‫يطرح‬ ‫ا‬ ّ‫إن‬ ،‫أعاله‬ ‫املشاكل‬ ‫يناقش‬ ‫ال‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ّ‫عب‬ُ‫ت‬ ‫هي‬ ‫إمنا‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫كافة‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫التنويه‬ ‫يجدر‬ ،‫لكن‬ ‫اليوم؛‬ ‫تاحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫نطاق‬ ‫داخل‬ .‫مواجهته‬ ‫سبل‬ ‫وعن‬ ،‫اليوم‬ ‫الواقع‬ ‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
  • 6.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 6‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫ومعطيات‬ ‫نبذة‬ – ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ :‫األول‬ ‫القسم‬
  • 7.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 7‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫تطوير‬ ‫بهدف‬ ّ‫عيني‬ ّ‫بحثي‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫د‬ ‫ملرشوع‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫بادر‬ ،‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مسكن‬ ‫لتطوير‬ ‫أعامله‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫والتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫موضوع‬ ‫لخصوصية‬ ‫م‬ّ‫ه‬‫التف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ .‫القائم‬ ‫التخطيطي-االجتامعي‬ ‫للمبنى‬ ‫مالمئة‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫ولرضورة‬ ‫يف‬ ‫قامئة‬ ‫سكنية‬ ‫مشاريع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫حول‬ ‫باألساس‬ ‫يتمحور‬ ،‫واسعة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫ة‬ ّ‫خاص‬ ‫سريورة‬ ‫بعد‬ ‫ح‬ ُ‫اقت‬ ‫والذي‬ ،‫املرشوع‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ ‫أعضاء‬ ‫يستطيع‬ ‫إطار‬ ‫خلق‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتقدميها‬ ‫عرضها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫عميق‬ ‫بشكل‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫وفهم‬ ‫فحص‬ ‫وسياسة‬ ‫باملسكن‬ ‫تتعلق‬ ‫أخرى‬ ‫وقضايا‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫بني‬ ،‫البحث‬ ‫مسار‬ ‫خالل‬ ،‫الفصل‬ ‫حاولنا‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ ‫ترتكز‬ .‫ومتاحة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عين‬ ‫حلول‬ ‫لطرح‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫وتوفري‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تخطيط‬ .‫األصعدة‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫لخصوصيات‬ ‫مالمئتها‬ ‫ويتم‬ ،‫االئتالف‬ ‫لدى‬ ‫املتوفرة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والعمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫النظر‬ ‫املعلومات‬ ‫الجوالت‬ ‫لبحث‬ ّ‫ايس‬‫ر‬‫د‬ ‫مرشوع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫رنا‬ّ‫ر‬‫ق‬ ،‫ق‬ّ‫م‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضية‬ ‫دراسة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫آن‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫كام‬ .‫مالءمة‬ ‫ومعايري‬ ‫نظم‬ ‫وفق‬ ‫اختيارها‬ ‫تم‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫ويف‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫امت‬ّ‫واملنظ‬ ‫االئتالف‬ ‫أعضاء‬ ‫قام‬ ‫حيث‬ ،‫عربية‬ ‫مدن‬ ‫وثالث‬ ‫مختلطة‬ ‫مدن‬ ‫ثالث‬ :‫مدن‬ ‫ست‬ ‫اخرتنا‬ ‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫لتنفيذ‬ ،‫البلدية‬ ‫عن‬ ٌ‫ممثل‬ ،‫ومدينة‬ ‫مدينة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫عن‬ ‫ممثلون‬ ‫فيها‬ ‫نا‬َ‫ق‬َ‫ف‬‫ا‬‫ر‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫بجولة‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫العضوة‬ ‫عىل‬ ‫الطاقم‬ ‫لع‬ّ‫اط‬ ‫الجوالت‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫ممثل‬ ‫و/أو‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫عن‬ ٌ‫ممثل‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫وأحيا‬ .‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ٍ‫مسكن‬ ‫وبناء‬ ‫بتخطيط‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقضايا‬ ‫القامئة‬ ‫البناء‬ ‫مشاريع‬ ،‫البناء‬ ‫مشاكل‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫طبيعة‬ ‫تدريج‬ ‫وفق‬ ‫تقسيمها‬ ‫جرى‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫منها‬ ‫كل‬ ‫خالل‬ ‫رحت‬ ُ‫ط‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ‫تجميع‬ ‫تم‬ ،‫الجوالت‬ ‫جميع‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫موسع‬ ‫بشكل‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬ ‫سنعرض‬ .‫معني‬ ‫املشاكل‬ ‫وحتى‬ ‫الجوالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫استضافنا‬ ‫ن‬َ‫مب‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بد‬ ،‫لالئتالف‬ ‫الست‬ ‫الجوالت‬ ‫تفاصيل‬ ‫فسنعرض‬ ،‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫هو‬ ‫الجولة‬ ‫تلخيص‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫هنا‬ ‫التشديد‬ ‫املهم‬ ‫من‬ .‫جولة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫التي‬ ‫املركزية‬ ‫تطبيقها‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫واقع‬ ‫لحلول‬ ‫وخطوات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫يعرض‬ ‫التقرير‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫وأن‬ ،‫خاللها‬ ‫وأثريت‬ ‫رحت‬ ُ‫ط‬ .‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املرشوع‬ ‫مبادرة‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬
  • 8.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 8‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ :‫املبادرة‬ ‫نوع‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ّ‫عيني‬ ‫مرشوع‬ ‫لتطوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عين‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ ‫متت‬ .‫شتيل‬ ‫مببادرة‬ ،‫املدين‬ ‫مجتمع‬ ‫تنظيم‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫للسكان‬ ‫املحيل‬ ‫والتنظيم‬ ‫الفعاليات‬ ‫أهداف‬ .‫املسكن‬ ‫ومتناولية‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫مهنيني״‬ ‫״ناشطني‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ - .‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫حلول‬ ‫لتقديم‬ ‫آخرين‬ ‫مع‬ ‫واالتصال‬ ‫املجموعة‬ ‫تفعيل‬ - .ّ‫يل‬‫مح‬ ‫بناء‬ ‫مرشوع‬ ‫لتقديم‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫ناشطني‬ ‫وتجنيد‬ ‫تفعيل‬ - .‫واحتياجاتها‬ ‫املجموعة‬ ‫هوية‬ ‫عىل‬ ‫والتشديد‬ ‫الحفاظ‬ - .‫أخرى‬ ‫مختلطة‬ ‫مدن‬ ‫ويف‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫تنفيذه‬ ‫نسخ‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫مرشوع‬ ‫قيادة‬ - . ّ‫سكني‬ ‫مرشوع‬ ‫إلقامة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫بدائل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫املجموعة‬ ‫تعمل‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وهنالك‬ ،‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫مبنى‬ ‫اء‬‫رش‬ ،‫83״‬ ‫״تاما‬ ‫نظم‬ ‫وفق‬ ‫وترميم‬ ‫تحديث‬ ، ،‫خالية‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫بناء‬ :‫اإلمكانيات‬ .‫أخرى‬ ‫إمكانيات‬ ‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬
  • 9.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 9‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ :‫ومواجهتها‬ ‫الصعوبات‬ .)‫العربية‬ ‫األغلبية‬ ‫ذات‬ ‫األحياء‬ ‫(مبحاذاة‬ ‫ملستوطنني‬ ‫انية‬‫ر‬‫عم‬ ‫مشاريع‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تواجه‬ ‫املجموعة‬ - ‫بدون‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ :‫املعقد‬ ‫الوضع‬ ‫بسبب‬ ‫و״نظيفة״‬ ‫خالية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫صعوبة‬ - .‫وغريها‬ ‫امللكية‬ ‫حول‬ ‫حلول‬ ‫فني‬ّ‫ر‬‫مع‬ ‫غري‬ ،)‫ص‬ّ‫رخ‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫غري‬ ‫والبناء‬ ‫املباين‬ ‫هدم‬ ‫ضد‬ ‫الفعاليات‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬ ( ‫فعل״‬ ّ‫د‬‫ر‬ ‫كـ״مجموعة‬ ‫مسبقة‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫مواجهة‬ - .‫بادرة‬ُ‫م‬ ‫كمجموعة‬ .‫التنظيمية‬ ‫الخربة‬ ‫إىل‬ ‫االفتقار‬ - .‫مسؤولني‬ ‫مهنيني‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫عيق‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫البلدية‬ ‫داخل‬ ‫ات‬ ّ‫تغي‬ - .‫التخطيط‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫البلدية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ - ‫رص‬ُ‫ف‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫الجامعيني‬ ‫الطالب‬ ‫لنقابة‬ ‫كبري‬ ‫مرشوع‬ ‫ضمن‬ )‫الجامعيني‬ ‫قرية‬ ‫إقامة‬ ‫خالل‬ ‫(من‬ ‫للمدينة‬ ‫جامعيني‬ ‫طالب‬ ‫دخول‬ - .‫أبيب‬ ‫تل‬ ‫جامعة‬ .‫للمدينة‬ ‫عامة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫هيكل‬ ‫خارطة‬ ‫تطوير‬ - .‫القطري‬ ‫املستوى‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫ومتناولية‬ ‫للمسكن‬ ‫حلول‬ ‫تقديم‬ ‫أعتاب‬ ‫يف‬ - .‫املسكن‬ ‫حلول‬ ‫لدعم‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إضاف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫عمل‬ ‫مجموعات‬ ‫إقامة‬ - . ّ‫محليي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫متخذي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫إمكانيات‬ - ‫اللد‬ -‫األوىل‬ ‫الجولة‬
  • 10.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 10‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ :‫التنظيم‬ ‫نوع‬ ‫النسناس‬ ‫وادي‬ ّ‫حي‬ .‫حيفا‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ّ‫عربيي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬َ‫ح‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ّ‫مجموعتي‬ ‫إقامة‬ ‫تم‬ .‫شتيل‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ،‫األهيل‬ ‫العمل‬ ‫منظامت‬ ‫بالحسبان‬ ‫تأخذ‬ ‫وال‬ ‫تتالءم‬ ‫ال‬ ‫جديدة‬ ‫مخططات‬ ‫أمام‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫املجموعات‬ ‫هدف‬ .‫العتيقة‬ ‫وحي‬ ‫العرب‬ ‫للسكان‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫موضوع‬ ‫وطرح‬ ،)‫العتيقة‬ ّ‫حي‬ ‫ط‬ّ‫مخط‬ ‫(مثل‬ ‫القامئني‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫وخصوصيات‬ ‫حاجيات‬ .)‫النسناس‬ ‫(وادي‬ ‫القدمية‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫لصالح‬ ّ‫الحي‬ ‫الشاب‬ ‫الجيل‬ ‫لرتك‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ‫للسكن‬ ‫جديدة‬ ٍ‫مبان‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ :‫القائم‬ ‫السكن‬ ‫مخزون‬ ‫استنفاذ‬ .1 .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫أحياء‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫عديدة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫محدود‬ ‫القائم‬ ّ‫ين‬‫اإلسكا‬ ‫املخزون‬ :‫الهيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ .2 .‫ًا‬‫د‬‫أب‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫تصل‬ ‫ومل‬ ‫جهات‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ت‬ ِّ‫ض‬ ُ‫ح‬ ‫والتي‬ ‫باملنطقة‬ ‫يبتعد‬ ،‫جديدة‬ ‫مشاريع‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ‫القامئة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫امطلة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫بسبب‬ :‫للمبادرين‬ ‫اقتصادي‬ ‫مردود‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .3 ‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬
  • 11.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 11‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ .‫املتاحة‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫صغرية‬ ‫مشاريع‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫يفضلون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ‫واملقاولون‬ ‫املبادرون‬ ‫بإمكانية‬ ‫تحظى‬ ‫ال‬ ‫مرخصة‬ ‫غري‬ ٍ‫مبان‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ّ‫للحي‬ ‫زري‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الوضع‬ :‫القامئة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫يف‬ ‫ربح‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .4 . ّ‫الحي‬ ‫يف‬ ‫االستثامر‬ ‫عن‬ ‫أكرث‬ ‫بعدهم‬ُ‫ي‬ ‫مام‬ ‫واملقاولني‬ ‫املبادرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األرباح‬ ‫جباية‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫ل‬ّ‫ل‬‫تق‬ ‫الرتخيص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ّ‫للحي‬ ‫وتركها‬ ‫املصالح‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إقفال‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫املنافسة‬ :‫التجارية‬ ‫الحركة‬ ‫ّي‬‫د‬‫تر‬ .5 .‫القامئة‬ ‫املصالح‬ ‫لدى‬ ‫الربح‬ ‫قلة‬ ‫يف‬ ‫وبطيء‬ ‫واضح‬ ‫مسار‬ .‫الحي‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫تحتية‬ ‫بنى‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫االجتامعية‬ ‫الخدمات‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ .6 .‫للمسكن‬ ‫األساسية‬ ‫األسعار‬ ‫ويف‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ .7 .‫״عميدار״‬ ‫لرشكة‬ ‫الشعبي‬ ‫السكن‬ ‫لساكني‬ ‫ثالث‬ ‫جيل‬ .8 ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مرتفعة‬ ‫بأسعار‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫إ‬ :‫املواطنني‬ ‫أمام‬ ‫إمكانيتني‬ ‫تضع‬ ‫״عميدار‬ :‫للمباين‬ ‫رتهل‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الخارجي‬ ‫الوضع‬ .9 . ّ‫والحي‬ ‫املباين‬ ‫ترك‬ ‫يفضلوا‬ ‫ألن‬ ‫باملواطنني‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ‫تهتامن‬ ‫ال‬ ‫وعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أن‬ ‫املواطنون‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ :‫ولعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫لسلطة‬ ‫التابعة‬ ‫األمالك‬ ‫تطوير‬ ‫قضية‬ .10 .‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫املباين‬ ‫بتطوير‬ ‫حيفا‬ - ‫الثانية‬ ‫الجولة‬
  • 12.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 12‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬ :‫التنظيم‬ ‫نوع‬ ‫التطوير‬ ‫وجمعية‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ ،‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫الجمعية‬ ‫مببادرة‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫تنظيم‬ ‫من‬ ‫املسكن‬ ‫حلول‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫والتوعية‬ ‫الوعي‬ ‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ناشطني‬ ‫مجموعة‬ ‫إقامة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫عكا‬ ‫يف‬ ‫الجامهريي‬ ‫تنظيامت‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ .‫تاحة‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سكن‬ ‫مشاريع‬ ‫إىل‬ ‫للمبادرة‬ ً‫ال‬‫ستقب‬ُ‫م‬ ‫تسعى‬ ‫مجموعات‬ ‫لتنظيم‬ ‫قاعدة‬ ‫إقامة‬ ‫أجل‬ ‫باليأس‬ ‫اإلحساس‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫وهذا‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ّ‫و‬‫ج‬ ‫بينها‬ ‫العالقات‬ ‫يشوب‬ ‫ولكن‬ ،‫عديدة‬ ‫أحياء‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫محل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جامهري‬ .‫ذكر‬ُ‫ي‬ ‫ّم‬‫د‬‫تق‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫واملتفاقمة‬ ‫الخانقة‬ ‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫بسبب‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫غالبيتها‬ ‫تتلخص‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫مشاكل‬ :‫القدمية‬ ‫املدينة‬ – ّ‫املحمي‬ ‫واملسكن‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ .1 ‫وتطوير‬ ‫تحسني‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ،)Gentrification( ‫استطباق‬ ‫ملسار‬ ‫تسارع‬ ‫هنالك‬ ،‫ومرتهلة‬ ‫قدمية‬ ‫مبان‬ ‫صيانة‬ ‫بعدم‬ ‫املحدودة‬ ‫املالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ذوي‬ ‫السكان‬ ‫يجعل‬ ‫والذي‬ ،‫منها‬ ‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫وخروج‬ ‫إليها‬ ‫األغنياء‬ ‫قدم‬َ‫مب‬ ‫رتبط‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫استمعنا‬ ‫الجولة‬ ‫خالل‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬ .‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الصيانة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫ألنهم‬ ،‫الخلف‬ ‫يف‬
  • 13.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 13‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫وخاصة‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫لالستثامر‬ ‫أخرى‬ ‫مصادر‬ ‫أو‬ ‫أقارب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تنظيامت‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ‫املواطنني‬ ‫لدى‬ ‫ّية‬‫د‬‫ج‬ ‫رغبة‬ ‫فيها‬ ‫رت‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫األهايل‬ ‫يرفض‬ ‫ال‬ .‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫نوا‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫قد‬ ‫أنههم‬ ‫حتى‬ ‫املداخيل‬ ّ‫ر‬‫تد‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫مايل‬ ‫مدخول‬ ‫أو‬ ‫تجاري‬ ‫أفق‬ ‫أو‬ ‫مساعد‬ ‫عامل‬ ‫جد‬ُ‫و‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫البيوت‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫فكرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫أي‬ ،‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫فكرة‬ .‫املبنى‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫أو‬ ‫املباين‬ ‫باستعامل‬ ‫لهم‬ّ‫و‬‫يخ‬ ‫عقد‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫ميلكونها‬ ‫ال‬ ‫مبان‬ ‫يف‬ ‫سكان‬ ‫وجود‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫أخرى‬ ‫متشعبة‬ ‫قضية‬ ‫قانوين‬ ‫بعمل‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يقومون‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ ‫يف‬ .‫تجارية‬ ‫مصلحة‬ ‫أو‬ ‫دخل‬ ‫كمصدر‬ ‫بتطويرها‬ ‫ليك‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫العقود‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمام‬ ‫قانوين‬ ‫عمل‬ ‫هنالك‬ ،‫املباين‬ ‫لهذه‬ ‫السكان‬ ‫استعامل‬ ‫إلتاحة‬ .‫ميلكونها‬ ‫ال‬ ‫كونهم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫وتطويرها‬ ‫استغاللها‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫يستطيع‬ :‫وولفسون‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫املباين‬ – ّ‫املديني‬ ‫لالستحداث‬ ‫اقتصادي‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .2 ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫أنه‬ ‫ملسنا‬ ‫الجولة‬ ‫خالل‬ .‫عربية‬ ‫أغلبية‬ ‫وذو‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫أسوار‬ ‫خارج‬ ‫املتواجد‬ ‫الوحيد‬ ‫الحي‬ ‫ليس‬ ‫وولفسون‬ ،‫اإلمكانية‬ ‫هذه‬ ‫الستغالل‬ ‫اقتصادي‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫أال‬ ،‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األبنية‬ ‫لزيادة‬ ‫انية‬‫ر‬‫عم‬ ‫إمكانية‬ ‫وجود‬ ‫الستغالل‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ .‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واردة‬ ‫غري‬ ‫حلول‬ ‫هي‬ )‫تفريغ-بناء‬ ‫مخطط‬ ‫أو‬ ‫83״‬ ‫״تاما‬ ‫(مثل‬ ‫القامئة‬ ‫ُظم‬‫ن‬‫وال‬ .‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫الو‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مول‬ُ‫مل‬‫ا‬ ،‫األحياء‬ ‫تطوير‬ ‫مثل‬ ‫الجمهور‬ ‫ألهداف‬ ‫صة‬ ّ‫خص‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫خططات‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫األدوات‬ ‫وتطوير‬ .‫املدارس‬ ‫ومواقع‬ ‫السكن‬ ‫بيوت‬ ‫مواقع‬ ‫بني‬ ‫البعيدة‬ ‫املسافة‬ ‫هي‬ ‫وولفسون‬ ‫حي‬ ‫يف‬ ‫واجهناها‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫مرشوع‬ ‫وهو‬ ‫الرشقية‬ ‫األحياء‬ ‫مثل‬ ،‫الجديدة‬ ‫البيوت‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ‫للعرب‬ ٌ‫خطط‬ُ‫م‬ ٌ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫طرح‬ ‫تم‬ ‫أيضا‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ولجمعيات‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫ملجموعات‬ ‫اليوم‬ ‫الحاصلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫هي‬ ‫املشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫آخر‬ ‫فجانب‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫حديث‬ ‫بنايئ‬ .‫فقط‬ ‫لليهود‬ ‫دور‬ ‫بيع‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫ترتكز‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫هذه‬ ،‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أراض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫مناقصات‬ ‫عىل‬ ‫اآلخر‬ ‫والنصف‬ ‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫نصف‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ،‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ :‫بربور‬ ‫حي‬ – ‫مقصود‬ ‫إقصاء‬ .3 ‫تخطيط‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ .‫الغائبني‬ ‫أمالك‬ ‫عىل‬ ‫املؤمتن‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ‫أو‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫سلطة‬ ‫مبلكية‬ ‫بناء‬ ‫فيه‬ ‫ح‬ ُ‫اقت‬ ‫العامة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫لأل‬ ‫وتخطيط‬ ‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫تخطيط‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تض‬ ‫جبارين‬ ‫يوسف‬ ‫ط‬ّ‫خط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ّه‬‫د‬‫أع‬ ‫بديل‬ ‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫غاير‬ُ‫م‬ ‫لتخطيط‬ ّ‫حل‬ ‫طرح‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ .‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫يف‬ ‫ط‬ّ‫خط‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ .‫للجمهور‬ ٍ‫مبان‬ ‫بعني‬ ‫االجتامعي‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ‫أخذ‬ ‫أعاله‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫باإلضافة‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،)‫اليوم‬ ‫قائم‬ ‫تخطيط‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫(حيث‬ .‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫جوهر‬ ‫لحلول‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كهذا‬ ‫تخطيط‬ . ‫الحجم‬ ‫د‬ّ‫د‬‫وتع‬ َ‫ب‬ِ‫ك‬‫ال‬ ‫ّد‬‫د‬‫تع‬ ، ّ‫البنيوي‬ ‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ،‫االعتبار‬ ‫عكا‬ - ‫الثالثة‬ ‫الجولة‬
  • 14.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 14‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬ :‫املبادره‬ ‫املقاولني‬ ‫أهداف‬ ‫تكون‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبلدية‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومباد‬ ‫خاصة‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫ملقاولني‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫رض‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫زيادة‬ ‫هي‬ ‫املحلية‬ ‫والسلطة‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أهداف‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ّ‫املادي‬ ‫الربح‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واملبادرين‬ .‫ّدة‬‫د‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬ ‫محليني‬ ‫ملواطنني‬ ‫جامهريية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ ،‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬ ّ‫د‬‫كر‬ ‫املسكن‬ ‫عىل‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫غالبية‬ ‫حال‬ ‫هي‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ‫وضعية‬ :‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫امللكية‬ ‫قضية‬ .1 ‫ثالثة‬ ‫يوجد‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ .‫البناء‬ ‫قضايا‬ ّ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬ ‫التخطيط‬ ‫مؤسسات‬ ‫أمام‬ ‫األسايس‬ ‫العائق‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫لكية‬ُ‫م‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ت‬ ‫مبلكية‬ ‫والبقية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫سلطة‬ ‫مبلكية‬ 39%-‫و‬ ‫الكنائس‬ ‫مبلكية‬ ‫هي‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ 26% ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫ملكية‬ ‫أنواع‬ .‫خاصة‬ ‫من‬ ّ‫جدي‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫حلول‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مركبة‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والتخطيط‬ ‫التطوير‬ ‫قضية‬ ‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ ‫ستبقى‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫خاص‬ ‫تخطيط‬ ‫جهاز‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫املشكلة؛‬ ‫لهذه‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫السلطات‬ ‫قبل‬
  • 15.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 15‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ .‫حلول‬ ‫ودون‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫فإن‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫للتطوير‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫أو‬ ‫فارغة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ ‫حتى‬ :‫التطوير‬ ‫انيات‬‫ز‬‫مي‬ .2 ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫هي‬ ‫لذلك‬ ‫البلدية‬ ‫تتلقاها‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ .‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫انيات‬‫ز‬‫املي‬ ‫البلدية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مشاريع‬ ‫مثل‬ ،‫إسكانية‬ ‫ملشاريع‬ ‫عديدة‬ ‫انيات‬‫ز‬‫مي‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ه‬ّ‫و‬‫ن‬ُ‫ن‬ .‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫شحيحة‬ ‫وهي‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫وملدينة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫للبلدات‬ ‫مة‬َ‫ء‬‫ال‬ً‫م‬ ‫غري‬ ‫غالبيتها‬ ‫عينية‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫التمويل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ .‫ًا‬‫د‬‫تحدي‬ ‫النارصة‬ ‫املقاولني‬ ‫أليدي‬ ‫الشقق‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫ِنح‬‫مل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫التخفيض‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ :‫للمواطنني‬ ‫وليس‬ ‫للمقاولني‬ ‫يذهب‬ ‫التخفيض‬ .3 ‫يوجد‬ ‫ال‬ .‫شابه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫إسكاين‬ ‫لقرض‬ ٍ‫ز‬‫موا‬ ‫مايل‬ ‫مبلغ‬ ‫بدل‬ ‫كتخفيض‬ ‫املشرتي‬ ‫يتلقاها‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫املحتمل‬ ‫شرتي‬ُ‫للم‬ ‫وليس‬ .‫املقاولني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التخفيضات‬ ‫لهذه‬ ‫املشرتين‬ ‫تلقي‬ ‫لفحص‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫جهاز‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫سكنية‬ ‫ملشاريع‬ ‫تخطيط‬ ‫هنالك‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫بدون‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ .4 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫لشقة‬ ‫األدىن‬ ‫السعر‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ،‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫املشكلة‬ ‫وتكمن‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذنا‬ ‫إذا‬ ‫السكان‬ ‫غالبية‬ ‫مبتناولية‬ ‫وليس‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫باهظ‬ ‫السعر‬ ‫هذا‬ ‫عترب‬ُ‫ي‬ .‫شيكل‬ 000 ،800 ‫مبلغ‬ 2‫021م‬ ‫العريب‬ ‫الرجل‬ ‫مدخول‬ ‫كون‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫العربية‬ ‫العائالت‬ ‫غالبية‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫للعائلة‬ ‫األجر‬ ‫ّل‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ .‫اليهودي‬ ‫نظريه‬ ‫مدخول‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وبدأت‬ .‫النارصة‬ ‫سكان‬ ‫باحتياجات‬ ‫يفي‬ ‫ال‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫الشقق‬ ‫عرض‬ :‫للنارصة‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الهجرة‬ .5 ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫للشقق‬ ‫واقتنائهم‬ ‫بلداتهم‬ ‫يف‬ ‫اضيهم‬‫ر‬‫أل‬ ‫للنارصة‬ ‫املجاورة‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫مواطنني‬ ‫بيع‬ ‫ظاهرة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ينفذ‬ ‫الشقق‬ ‫ومخزون‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫ايد‬‫ز‬‫يت‬ ‫الطلب‬ ‫كون‬ ‫وأكرث‬ ‫أكرث‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫من‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫ترفع‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬ .‫النارصة‬ ‫مدينة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫مواطنني‬ ‫لصالح‬ ‫أخرى‬ ‫من‬ ّ‫سكني‬ ‫״مبنى‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫حادة‬ ‫صعوبة‬ ‫هنالك‬ ،‫شنلر‬ ‫حي‬ ‫مثل‬ ‫القامئة‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ :‫املشرتك‬ ‫املسكن‬ ‫ثقافة‬ .6 ‫يتحاشاها‬ ‫عنف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملق‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫حتى‬ ‫عنف‬ ‫ظواهر‬ ‫طفت‬ ،‫السكان‬ ‫بني‬ ‫التباعد‬ ‫إحساس‬ ‫فمع‬ ،‫مشرتك״‬ .‫جديدة‬ ‫سكنية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫بالبحث‬ ‫يبدؤون‬ ‫الذين‬ ‫قاطنيها‬ ‫ويرتكها‬ ‫السكان‬ ‫النارصة‬ - ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجولة‬
  • 16.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 16‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬ :‫التنظيم‬ / ‫املبادره‬ ‫نوع‬ ‫الشقق‬ ‫مخزون‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫الهدف‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبلدية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫من‬ ‫مبادرة‬ .‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫ملتابعة‬ ‫املدينة‬ ‫ملواطني‬ ّ‫يل‬‫أه‬ ّ‫يل‬‫مح‬ ‫تنظيم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬ ‫كرد‬ ‫السكنية‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ :‫املرشوع‬ ‫هذا‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫أثريت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫نعرض‬ ‫وهنا‬ ،‫ق‬َ‫ق‬ُ‫ش‬ ‫ملباين‬ ‫واحد‬ ‫مرشوع‬ ‫اختيار‬ ‫تم‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ،‫الوادي״‬ ‫״حي‬ ‫ي‬ّ‫م‬ُ‫س‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫جديد‬ ّ‫حي‬ ‫يف‬ )‫ّد‬‫د‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫(البناء‬ ‫رتفعة‬ُ‫م‬ ‫قق‬ُ‫ش‬ ‫ملباين‬ ‫األوىل‬ ‫املبادرة‬ ‫أتت‬ ،1995 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املبادرة‬ ‫هذه‬ ‫فشلت‬ .‫الدولة‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ 50%-‫و‬ ‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫الحي‬ ‫من‬ 50% ‫بنى‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫اح‬‫رت‬‫االق‬ ‫كان‬ .‫األيام‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ائجة‬‫ر‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫شرتك‬ُ‫م‬ ‫شقق‬ ‫مبنى‬ ‫السكان‬ ‫لدى‬ ‫االستعداد‬ ‫النعدام‬ ‫مستعدين‬ ‫السكان‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2008 ‫عام‬ ‫ًا‬‫د‬ّ‫د‬‫مج‬ ‫عينية‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغي‬ ‫مع‬ ‫الفكرة‬ ‫نفس‬ ‫طرح‬ ‫أعيد‬ ،‫السكن‬ ‫أزمة‬ ‫تفاقم‬ ‫مع‬ ‫سم‬ّ‫ت‬‫ا‬ ‫حيث‬ ‫املرشوع‬ ‫ق‬ّ‫ف‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫مالئم‬ ‫مأوى‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫مقابل‬ ‫األرض‬ ‫عىل‬ ‫خاصة‬ ‫بيوت‬ ‫بناء‬ ‫حلم‬ ‫عن‬ ‫للتنازل‬ ‫ّي‬‫د‬‫ؤ‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫مام‬ ّ‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫عال‬ ‫اكتظاظ‬ ‫من‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫خشية‬ ‫مثل‬ ،‫سريه‬ ‫أعاقت‬ ‫عديدة‬ ‫ومشاكل‬ ‫بخروقات‬ ‫تسويقه‬
  • 17.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 17‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫تلو‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫م‬ ‫املرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫فشل‬ ‫فقد‬ ،‫ولهذا‬ ،‫املدينة‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫وملواطنني‬ ‫للعمالء‬ ‫حي‬ ‫و/أو‬ ‫فقر‬ ّ‫حي‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫يتح‬ ‫ألن‬ .‫األخرى‬ ‫تسويق‬ ‫خالل‬ ّ‫أسايس‬ ‫عائق‬ ‫كانت‬ ‫ومزدحم‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مكتظ‬ ‫مبنى‬ ‫إىل‬ ‫الخاص‬ ‫البيت‬ ‫بناء‬ ‫حلم‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫فكرة‬ ‫كذلك‬ ‫كان‬ ‫وهكذا‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫تدريج‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ 5-4 ‫بناء‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫واحد‬ ‫دونم‬ ‫عىل‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ 12-10 ‫بناء‬ ‫وبدل‬ ،‫املرشوع‬ .‫املشرتك‬ ‫السكن‬ ‫فكرة‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫سخنني‬ – ‫الخامسة‬ ‫الجولة‬
  • 18.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 18‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫قضايا‬ :‫التالية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫باألساس‬ ‫وهذا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫خانقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫سكن‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫عاين‬ُ‫ت‬ ‫لسنوات‬ ‫تعود‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قدمية‬ ‫خارطة‬ ‫هي‬ ‫للطيبة‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املحلية‬ ‫الهيكلية‬ ‫الخارطة‬ :‫مالئم‬ ّ‫يل‬‫هيك‬ ‫تخطيط‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ .1 ‫األخرية‬ ‫املفصلة‬ ‫الخارطة‬ .‫البناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫أزمة‬ ‫لقت‬ ُ‫خ‬ ‫ومحتلن‬ ‫مالءم‬ ‫تخطيط‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫وبسبب‬ .‫السبعني‬ ،‫إضافات‬ ‫أي‬ ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫ت‬ ‫ومل‬ ،‫للمدينة‬ ‫توسيع‬ ‫أي‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫يومها‬ ‫ومن‬ ،1992 ‫عام‬ ‫كانت‬ ‫البناء‬ ‫مساحات‬ ‫ع‬ّ‫وس‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫أ‬ ‫التي‬ .‫للبناء‬ ‫جديدة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫أو‬ ،‫مشاريع‬ ‫أو‬ ‫أي‬ ّ‫ر‬‫تق‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ،‫اللوائية‬ ‫اللجنة‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫املبنية‬ ‫املناطق‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫املياه‬ ‫بشبكة‬ ‫األحياء‬ ‫بربط‬ ‫ارها‬‫ر‬‫إق‬ ‫تشرتط‬ ‫ألنها‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫ع‬‫ص‬ُ‫ت‬ ‫اللوائية‬ ‫فاللجنة‬ ،‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫هذه‬ ‫من‬ .‫ذاتها‬ ّ‫د‬‫بح‬ ‫دة‬ّ‫ق‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫قضية‬ ‫وهذه‬ ،‫اللوائية‬ ‫واملجاري‬ ّ‫الحي‬ ‫هو‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ّ‫د‬‫األج‬ ّ‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫إضافة‬ .‫تحتية‬ ‫بنى‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املواطنون‬ ‫يعاين‬ ،‫لهذا‬ ‫نتيجة‬ ‫مام‬ ،‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫منذ‬ ّ‫الحي‬ ‫لهذا‬ ‫التخطيط‬ ‫يتواصل‬ .‫ق‬َ‫ق‬ُ‫ش‬ ‫ومباين‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أرض‬ ‫بيوت‬ ‫بني‬ ،‫مختلط‬ ‫فيه‬ ‫والبناء‬ ‫الغريب‬
  • 19.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 19‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫الطيبة‬ - ‫السادسة‬ ‫الجولة‬ .‫ترخيص‬ ‫دون‬ ‫القامئة‬ ‫األبنية‬ ‫غالبية‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫مشكلة‬ ‫يواجهون‬ ،‫البناء‬ ‫اخيص‬‫ر‬‫ت‬ ‫أو‬ ‫األرض‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫بون‬ّ‫ل‬‫يتغ‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫حتى‬ :‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫عدم‬ ‫تكاليف‬ ‫يف‬ ‫املساعدة‬ ‫مسؤولية‬ ‫عاتقها‬ ‫عىل‬ ‫عة‬ّ‫املوس‬ ‫العائلة‬ ‫تأخذ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫غال‬ .‫سكنية‬ ‫قروض‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫يف‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ُ‫ي‬ .ٍ‫مبان‬ ‫عدة‬ ‫متويل‬ ‫عليها‬ ‫الصعب‬ ‫فمن‬ ‫األبناء‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫عائالت‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫البناء‬ .‫شيكل‬ ‫مليوين‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫الواحد‬ ‫الدونم‬ ‫مثن‬ ‫يبلغ‬ ‫حيث‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫مرتفع‬ ‫الطيبة‬ ‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استعداد‬ ‫وجود‬ ‫ونلمس‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫واسع‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ :‫اإليجار‬ ‫شقق‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ .2 ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بحث‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ّ‫مم‬ ،‫كهذه‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬ .‫باإليجار‬ ‫للسكن‬ .‫املدينة‬ ‫خارج‬ ‫سكنية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬ ،‫الفشل‬ ‫مصريه‬ ‫كان‬ ‫مرشوع‬ -‫الشعبية‬ ‫للمساكن‬ ٍ‫مبان‬ ‫ثالثة‬ ‫الطيبة‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫بنيت‬ :‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫منط‬ ‫فشل‬ .3 ‫عدميي‬ ‫السكان‬ ‫احتياجات‬ ‫إيفاء‬ ‫تستطع‬ ‫ومل‬ ،‫فقر‬ ‫ألحياء‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫بحيث‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫منخفض‬ ‫مبستوى‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫نيت‬ُ‫ب‬ ‫حيث‬ ‫ائية‬‫رش‬‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫عدميي‬ ‫املواطنني‬ ‫حاجيات‬ ّ‫د‬‫س‬ ‫يهدف‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫اس‬ ‫تفكري‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫بة‬ّ‫ي‬‫الط‬ ‫تفتقد‬ .‫ائية‬‫رش‬‫ال‬ ‫القدرة‬ .‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬
  • 20.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 20‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ ‫متناولية‬ ‫ورفع‬ ‫بتطوير‬ ‫املتعلقة‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫وإمكانيات‬ ،‫الجوهرية‬ ‫واملواضيع‬ ‫القضايا‬ ‫يعرض‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫مواضيع‬ ‫لتسعة‬ ‫هنا‬ ‫التفصيل‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫يتط‬ .‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫البحثية‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫السريورة‬ ‫عىل‬ ‫باألساس‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫القضايا‬ ‫ترتكز‬ .‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫األحياء‬ ‫ويف‬ ‫العربية‬ .‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫يف‬ ‫رضت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫تتشارك‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫بعضها‬ ‫ويتشابك‬ ‫يتداخل‬ ،‫وحارقة‬ ‫مهمة‬ ‫مواضيع‬ ‫تسعة‬ ‫تشخيص‬ ‫تم‬ ‫السريورة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫املواضيع‬ ّ‫ضم‬ ‫من‬ ‫نقصد‬ .‫تشخيصها‬ ‫تم‬ ‫أساسية‬ ‫دوائر‬ ‫لثالث‬ ‫وتنسبها‬ ‫املواضيع‬ ‫هذه‬ ‫املرفقة‬ ‫الالئحة‬ ‫تعرض‬ .‫تداخلة‬ُ‫م‬ ‫وذات‬ ‫واقعية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫توصيات‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ‫ك‬‫ولنتم‬ ‫املمكنة‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫تغيري‬ ‫إحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فعل‬ ‫تطبيق‬ ‫احتامالت‬ :‫الثالث‬ ‫الدوائر‬ ‫ييل‬ ‫فيام‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫العربية‬ ‫األحياء‬ ‫ويف‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫التخطيط‬ ‫مبعيقات‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضايا‬ ‫هي‬ ‫األوىل‬ ‫الدائرة‬ .1 ‫إجابات‬ ‫تعطي‬ ‫مخططات‬ ‫تقديم‬ ‫عدم‬ :‫القامئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التخطيط‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ - ‫هنا‬ ‫والقصد‬ .‫املختلطة‬ .‫تطبيقها‬ ‫الصعب‬ ‫ومن‬ ‫الجمهور‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫تتجاوب‬ ‫ال‬ ‫مخططات‬ ‫تقديم‬ ‫أو‬ ‫الجمهور‬ ‫احتياجات‬ ‫عىل‬ ،‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ّ‫نسبي‬ ‫تحسني‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫القضايا‬ ‫كل‬ ّ‫تضم‬ ‫الثانية‬ ‫الدائرة‬ .2 .‫األساسية‬ ‫وحقوقها‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫الحتياجات‬ ‫تتطرق‬ ‫وال‬ ‫تحوي‬ ‫ال‬ ‫ولكنها‬ ‫السكان‬ ‫وبني‬ ‫مع‬ ‫عليها‬ ‫والعمل‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫تطبيقها‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العين‬ ‫القضايا‬ ّ‫تضم‬ ‫الثالثة‬ ‫الدائرة‬ .3 .‫املحليني‬ ‫من‬ ‫نجد‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ ‫يف‬ ‫قرتحة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫والتوصيات‬ ‫العمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫وفهم‬ ،‫املواضيع‬ ‫سياق‬ ‫فهم‬ ‫لنا‬ ‫يتيح‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ .)‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫(كام‬ ‫واحدة‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫دخلت‬ ‫املواضيع‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫التنويه‬ ‫الرضورة‬
  • 21.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 21‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مبتناولية‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫تتع‬ ‫مركزية‬ ‫قضايا‬ – ‫الثالث‬ ‫الجزء‬
  • 22.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 22‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫النفوذ‬ ‫مساحات‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫النقص‬ ‫عند‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التخطيط‬ ‫الوضعية‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يبدأ‬ .‫التطوير‬ ‫مساحات‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫إىل‬ ‫بالتايل‬ ‫ويؤدي‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ٌ‫نقص‬ ،)‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫التفاصيل‬ ‫(أنظر‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫سلطة‬ ،‫السكن‬ ‫ألزمة‬ ‫حلول‬ ‫وتوفري‬ ‫ع‬ّ‫التوس‬ ‫لها‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫والتي‬ ‫ة‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫م‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫وخ‬ ‫هيكلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫تفتقد‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫إىل‬ ‫نسبة‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ‫السكن‬ ‫وأسعار‬ ‫العقاري‬ ‫السوق‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫يؤثر‬ ‫مام‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫الجديدة‬ ‫األحياء‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫حول‬ ‫أجريناه‬ ‫بحث‬ ‫يف‬ .‫للمواطنني‬ ‫االجتامعي-االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫بالحسبان‬ 2011 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املعدل‬ ‫كان‬ ‫بينام‬ ،‫ط‬ّ‫متوس‬ ‫شهري‬ ‫اتب‬‫ر‬ 190 ‫يوازي‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫السكن‬ ‫الشقة‬ ‫مثن‬ ‫ّل‬‫د‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ّ‫تبي‬ ‫النارصة‬ .‫خاصة‬ ‫مبلكية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫صحيحة‬ ‫الشاسعة‬ ‫الفروقات‬ ‫هذه‬ .‫شهري‬ ‫اتب‬‫ر‬ 145 ‫الشقة‬ ‫لسعر‬ ‫ر‬ّ‫ث‬‫سيؤ‬ ‫مام‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مخزون‬ ‫من‬ ّ‫كب‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫يف‬ ‫التعجيل‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫وجدنا‬ ‫فحصنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫اليد‬ ‫مبتناولية‬ ‫املساكن‬ ‫مستوى‬ ‫وعىل‬ ،‫املسكن‬ ‫أسعار‬ ‫عىل‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫مؤ‬ ‫بشكل‬ ‫منذ‬ ‫التنظيم‬ ‫للجان‬ ‫ّمت‬‫د‬ُ‫ق‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫دونم‬ ‫آالف‬ 10 ‫توسيع‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ ‫مفصلة‬ ‫خارطة‬ 54 ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫سكنية‬ ‫وحدة‬ ‫ألف‬ 14 ‫خططات‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تتض‬ .‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫عليها‬ ‫صادق‬ُ‫ي‬ ‫ومل‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ .‫وتوفريها‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مساكن‬ ‫لتيسري‬ ‫وإرشادات‬ ‫تعليامت‬ ‫عىل‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫تحتوي‬ ‫ألن‬ ‫مسار‬ ‫رسم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫حول‬ ‫إرشادات‬ ‫إدخال‬ ‫وضامن‬ ‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫عملية‬ ‫ترسيع‬ ‫إىل‬ ‫ل‬ ّ‫التوص‬ ‫كننا‬ ُ‫ي‬ :‫التاليني‬ ‫القانونني‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫عملنا‬ ‫والحديث‬ ،‫للسكن‬ ‫مباين‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫رس‬‫لإل‬ ‫والبناء‬ ‫التنظيم‬ ‫مسار‬ ‫قانون‬ ‫وهو‬ ،)‫ساعة‬ ‫(أمر‬ 2011 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫قانون‬ .1 ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ،‫بناء‬ ‫وحدة‬ 200 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫تشمل‬ ،‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫لترسيع‬ ‫ساعة‬ ‫أمر‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫كجزء‬ ،‫للسكن‬ ‫املباين‬ ‫عىل‬ ‫املصادقة‬ ‫مسار‬ ‫لترسيع‬ ‫خاصة‬ ‫نظم‬ ‫عىل‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬ ‫قانون‬ ّ‫ينص‬ .‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫غالبيتها‬ ،‫عديدة‬ ‫لوظائف‬ ‫كات‬َ‫ل‬َ‫م‬‫و‬ ‫برشية‬ ‫موارد‬ ‫تخصيص‬ ‫تم‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ .‫للشقق‬ ‫العرض‬ ‫زيادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األزمة‬ ّ‫حل‬ ‫من‬ ‫القومي‬ ‫اإلسكان‬ ‫مخططات‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫سمى‬ُ‫ت‬ .‫القانون‬ ‫هدف‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ليك‬ ‫ائط‬‫ر‬‫للخ‬ ‫مستشارين‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫الشقق‬ ‫حجم‬ ‫ار‬‫ر‬‫إلق‬ ‫الصالحية‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫منحت‬ ‫حيث‬ ،‫القومي‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجنة‬ ‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫لجنة‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫التداول‬ ‫ويتم‬ ‫إسكان‬ ‫مخطط‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫منخفض‬ ‫بأجر‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫وتخصيص‬ ،‫الصغرية‬ ‫البلدات‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،80%‫الـ‬ ‫عن‬ ‫للمرشوع‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫األرض‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫نسبة‬ ّ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫قومي‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫وحدة‬ 100 ‫لبناء‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫مخطط‬ ‫تقديم‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫وتق‬ ‫التقييد‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القانون‬ ّ‫ينص‬ .‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫أو‬ %80 ‫املخطط‬ ‫عىل‬ ‫ق‬ِ‫ف‬‫وا‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫برشط‬ ،‫قومي‬ ‫بناء‬ ‫مخطط‬ ‫واعتبارها‬ ‫خاصة‬ ‫مخططات‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫وظيفتها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫اللوائية‬ ‫التخطيط‬ ‫لجان‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫لإلسكان‬ ‫فرعية‬ ‫لجان‬ ‫إقامة‬ ‫عىل‬ ‫لهذه‬ ‫متابعتنا‬ ‫خالل‬ ،‫وجدنا‬ .‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫واملصادقة‬ ‫ّم‬‫د‬‫التق‬ ‫سار‬َ‫م‬ ‫بالتحديد‬ ‫القانون‬ ‫ف‬َّ‫ر‬َ‫ع‬‫و‬ ،‫للسكن‬ ‫بناء‬ .‫فقط‬ ‫منها‬ ‫واحد‬ ‫عىل‬ ‫وصادقت‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫مخططات‬ 5 ‫فقط‬ ‫عالجت‬ ‫قد‬ ‫اللجان‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ،‫القضايا‬
  • 23.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 23‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫للجمهور‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫لضامن‬ ‫وتعليامت‬ ‫نظم‬ ‫لدمج‬ ‫حاجة‬ ‫هنالك‬ ،‫أعاله‬ ‫كر‬ُ‫ذ‬ ‫وكام‬ ،‫كذلك‬ .2 ‫الكنيست‬ ‫يف‬ )‫أخرى‬ ‫وتعديالت‬ 101 ‫(تعديل‬ ‫والبناء‬ ‫التنظيم‬ ‫قانون‬ ‫عىل‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫التعديالت‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ .‫املعني‬ ‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ٍ‫مبان‬ ‫يبنون‬ ‫ملبادرين‬ ‫البناء‬ ‫حقوق‬ ‫لعطاءات‬ ‫صالحيات‬ ‫إضافة‬ ‫عىل‬ ّ‫ينص‬ ‫تعديل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫اإليجار‬ ‫مبلغ‬ ‫يرتفع‬ ‫أال‬ ،‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫مشابهة‬ ‫لشقق‬ ‫اإليجار‬ ‫معدل‬ ‫يفوق‬ ‫ال‬ ‫اإليجار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫التالية‬ ‫بالرشوط‬ .‫متواصلة‬ ‫سنوات‬ ‫لخمس‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫العقد‬ ‫متديد‬ ‫يف‬ ّ‫الحق‬ ‫للمستأجر‬ ‫وأن‬ ،‫الوزير‬ ‫ّدها‬‫د‬‫يح‬ ‫بنسبة‬ ‫بالسنة‬ ‫مرة‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫خليط‬ ‫خلق‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫لإليجار‬ ‫معد‬ ‫املبنى‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فقط‬ ‫تستغل‬ ‫البناء‬ ‫حقوق‬ ‫أن‬ ‫القانون‬ ‫نص‬ ّ‫ر‬‫يق‬ ،‫هذا‬ ‫مع‬ .‫ا‬ً‫ع‬‫م‬ ‫اإليجار‬ ‫أو‬ ‫البيع‬ ‫لهدف‬ ‫البناء‬ ‫قسيمة‬ ‫أو‬ ‫املبنى‬ ‫البلدات‬ ‫ويف‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫تنفيذه‬ ‫مدى‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫منلك‬ ‫ال‬ ‫اللحظة‬ ‫حتى‬ ‫التنفيذ‬ ‫حيز‬ ‫إىل‬ ‫القانون‬ ‫دخول‬ ‫عدم‬ ‫بسب‬ .‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫إمكانية‬ ‫تيح‬ُ‫ت‬ ‫لة‬ ّ‫فص‬ُ‫م‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬ ‫باملصادقة‬ ‫ا‬ً‫م‬ُ‫قد‬ ‫الدفع‬ – ‫األول‬ ‫املوضوع‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬
  • 24.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 24‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫والبناء‬ ‫متناولية‬ ‫ذي‬ ‫مسكن‬ ‫بني‬ ‫الدمج‬ ‫وفرص‬ ،‫محدودة‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫اإلسكان‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫ل‬ّ‫للتدخ‬ ‫مكنة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫الطرق‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫بالقانون‬ ‫منصوصة‬ ‫غري‬ ‫وغالبيتها‬ ‫معدودة‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫عامة‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ .‫السوق‬ ‫بسعر‬ ‫وشقق‬ ،‫وصغرية‬ ‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫بني‬ ‫تدمج‬ ‫مخططات‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫املوجود‬ ‫الجمهور‬ ‫وخاصة‬ ‫الجمهور‬ ‫باحتياجات‬ ‫تفي‬ ‫وال‬ ‫كافية‬ ‫غري‬ ‫ألنها‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫انتقد‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫باملرة‬ ‫تتطبق‬ ‫ال‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫متوسط‬ ‫حتى‬ ‫متدين‬ ‫اقتصادي‬ ‫بوضع‬ ‫مركبات‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫والتي‬ ،‫باملناقصات‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أل‬ ّ‫التسويقي‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫أساس‬ ‫إن‬ ‫عىل‬ ‫والتطوير‬ ‫للمسكن‬ ‫حلول‬ ‫لوضع‬ ‫إمكانية‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫املخططات‬ ‫هذه‬ . )‫اإليجار‬ ‫أو‬ ‫(للبيع‬ ‫املسكن‬ ‫عىل‬ ‫لتخفيضات‬ ‫الغالبية‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ .‫للبناء‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫للمواطنني‬ ‫باألساس‬ ‫املخصصة‬ ،‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ .‫املناطق‬ ‫لهذه‬ ‫محاذية‬ ‫أو‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫نفوذ‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ .)‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫ملجلس‬ 1295 ‫ار‬‫ر‬‫(ق‬ )‫(بيع‬ ‫ن״‬ِ‫ك‬‫للسا‬ ‫״السعر‬ ‫برنامج‬ .‌‫أ‬ ‫املعروفني‬ ‫التطوير‬ ‫وتكلفة‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫ب‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫عىل‬ ‫يشتمل‬ ‫بسعر‬ ‫األرض‬ ‫قطع‬ ‫بيع‬ ‫يجري‬ ،‫للساكن״‬ ‫״السعر‬ ‫مناقصات‬ ‫يف‬ ‫املربع‬ ‫للمرت‬ ‫النهايئ‬ ‫السعر‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫بينهم‬ ‫فيتنافسون‬ ‫املقاولون‬ ‫أما‬ ،)‫الحكومي‬ ‫املخمن‬ ‫يضعه‬ ‫(سعر‬ ‫ًا‬‫ن‬‫ضم‬ ‫ين‬ّ‫ر‬‫واملق‬ ‫هو‬ ‫األقل‬ ‫بالسعر‬ ‫ا‬ً‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫قدم‬ُ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫املقاول‬ ،‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ .)‫قتني‬ُ‫للم‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫الش‬ ‫(سعر‬ ‫املناقصة‬ ‫رشوط‬ ‫حسب‬ .‫املناقصة‬ ‫يربح‬ ‫الذي‬ ‫حيث‬ ،‫الصغرية‬ ‫للشقق‬ ‫ومسار‬ ‫مركزي‬ ‫مسار‬ :‫مسارين‬ ‫من‬ ‫للساكن״‬ ‫״السعر‬ ‫ناقصات‬ُ‫م‬ ‫نت‬ّ‫و‬‫تك‬ 2012 ‫عام‬ ‫منتصف‬ ‫حتى‬ ،‫الشقة‬ ‫كرب‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ ‫وينطبق‬ ‫واحد‬ ‫هو‬ ّ‫املركزي‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫املربع‬ ‫للمرت‬ ‫السعر‬ ‫يكون‬ ‫للمرت‬ ‫فالسعر‬ - ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫مسار‬ -‫الثاين‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫اإلسكان؛‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ملستحقي‬ ‫معدة‬ ‫فيه‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫وتكون‬ ‫املواطنني‬ ‫لكافة‬ ‫الحر‬ ‫السوق‬ ‫بسعر‬ ‫تباع‬ ‫فهي‬ ‫الكبرية‬ ‫الشقق‬ ‫أما‬ ،‫الصغرية‬ ‫السكنية‬ ‫للشقق‬ ‫فقط‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫م‬ ‫الواحد‬ ‫املربع‬ ،‫الصغرية‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫مسار‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫املعمول‬ ‫الوحيد‬ ‫واملسار‬ ‫املركزي‬ ‫املسار‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ 2012 ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫منذ‬ .‫واملعنيني‬ ‫التنويه‬ ‫ويجدر‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫السعر‬ ‫حسب‬ ‫الكبرية‬ ‫الشقق‬ ‫ويبيعون‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫عىل‬ ‫سعر‬ ‫يقرتحون‬ ‫املقاولني‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫القديم‬ ‫للمسار‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫تب‬ ‫االستحقاق‬ ‫وأفضليات‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫املسار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرشوط‬ ‫تغيري‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ضمن‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 5080 ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ 2012-2011 ‫األعوام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫تبني‬ ‫االئتالف‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الفحص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وإلغاء‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 2557 ‫بيع‬ ‫كذلك‬ ‫تم‬ .1249 ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ضمن‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫يف‬ ‫تخفيض‬ ‫عىل‬ ‫تحوي‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫مخطط‬ ‫ملستحقني‬ ‫مخصصة‬ ‫كانت‬ ‫منها‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 955 ،1-‫و‬ ،‫للمناقصات‬ ‫التقديم‬ ‫لعدم‬ ‫سكنية‬ ‫وحدة‬ 2727 ‫عىل‬ ‫مناقصات‬ ‫روش‬ ،‫يافني‬ ،‫موديعني‬ ،‫ات‬‫ر‬‫أوف‬ . ،‫عيليت‬ ‫بيتار‬ ،‫القدس‬ ،‫السبع‬ ‫برئ‬ :‫رصف‬ ‫يهودية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫تم‬ ‫التسويق‬ ‫كل‬ .‫فقط‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫تسويق‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ .‫ويوكنعام‬ ‫شيمش‬ ‫بيت‬ ،‫هعاين‬ ،‫الجيش‬ ‫يف‬ ‫خدم‬ ‫ملن‬ ‫واضحة‬ ‫أفضلية‬ ‫تعطي‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫مناقصات‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ر‬‫تق‬ ‫حكومي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫هناك‬ ‫ستكون‬ ،‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫للساكن‬ ‫السعر‬ ‫برنامج‬ ‫وفق‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫تسويق‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫ومعنى‬ .‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫عىل‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫للسكان‬ ‫أفضلية‬ ‫أخرى‬ ‫طريقة‬ ‫بتقديم‬ ‫الحكومة‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ‫هذه‬ ‫املناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫تجميد‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫جرى‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ،‫ذكره‬ ‫الجدير‬ ‫من‬
  • 25.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 25‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫السعر‬ ‫يقرتح‬ ‫باملناقصة‬ ‫يفوز‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫مناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫الحديث‬ ‫يجري‬ .‫الهدف״‬ ‫״السعر‬ ‫تسمى‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫سعرها‬ ‫من‬ %80 ‫قدره‬ ‫مببلغ‬ ‫مرشوع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %80 ‫بيع‬ ‫املناقصة‬ ‫تشرتط‬ ‫ولكن‬ ،‫األرض‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫األغىل‬ ‫سكن‬ ‫وحدة‬ 60000 ‫تسويق‬ ‫عن‬ ‫اعلنت‬ ‫الحكومة‬ .‫الجميع‬ ‫أمام‬ ‫متاح‬ ‫يكون‬ ‫وإمنا‬ ‫استحقاق‬ ‫مبعايري‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫مق‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ ‫يفضلون‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫أن‬ ‫فبام‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫دنا‬ّ‫ك‬‫أ‬ ‫كام‬ .2019 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫كمدن‬ ‫فة‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫مبدن‬ ‫سيتم‬ ‫التسويق‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ايض؟‬‫ر‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫ستسوق‬ ‫أين‬ :‫حارق‬ ‫لسؤال‬ ‫قصوى‬ ‫أهمية‬ ‫هنالك‬ .‫ا‬ً‫ي‬‫كل‬ ‫معدوم‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫عىل‬ ‫ط‬ّ‫املخط‬ ‫هذا‬ ‫تأثري‬ ‫سيكون‬ ،‫يهودية‬ )‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لدائرة‬ 1291 ‫ار‬‫ر‬‫(الق‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫تسويق‬ ‫مخطط‬ ‫ب‬ .‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫دور‬ ‫لبناء‬ ‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لتسويق‬ ‫الخطة‬ ‫هي‬ ‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬ ‫أخرى‬ ‫مركزية‬ ‫خطة‬ ‫لغرض‬ ‫وتسويقها‬ ‫خالية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫إيجاد‬ ‫عىل‬ ‫ستعمل‬ ‫والتي‬ ‫لإليجار״‬ ‫״دار‬ ‫حكومية‬ ‫رشكة‬ ‫إقامة‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الحكومة‬ ‫رت‬ّ‫ر‬‫ق‬ ‫فقد‬ .‫مبسارين‬ ‫التسويق‬ ‫يتم‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫هنا‬ ‫ائيل؛‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لدائرة‬ 1291 ‫رقم‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫وهذا‬ ،‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫البناء‬ ‫عىل‬ ‫املنافسة‬ ‫تتم‬ ‫بينام‬ ،‫الحكومي‬ ‫املخمن‬ ‫ه‬ّ‫ر‬‫أق‬ ‫الذي‬ ‫السعر‬ ‫من‬ %30 ‫وهو‬ ‫ثابت‬ ‫يكون‬ ‫األرض‬ ‫سعر‬ ‫األول‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫ستأجر‬ُ‫للم‬ ‫األدىن‬ ‫السعر‬ ‫يطرح‬ ‫من‬ ‫املناقصة‬ ‫يربح‬ ‫حيث‬ ،‫اإليجار‬ ‫لسعر‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫حسب‬ ‫املناقصة‬ ‫بتقسيمة‬ ‫لإليجار‬ ‫تبقية‬ُ‫مل‬‫ا‬ %60‫الـ‬ ‫يخصص‬ ‫وأن‬ ‫السوق‬ ‫بأسعار‬ ‫الشقق‬ ‫عدد‬ ‫من‬ %40 ‫حتى‬ ‫بيع‬ ‫باملناقصة‬ ‫الفائز‬ ‫يستطيع‬ ‫الزيادة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ %1 ‫بنسبة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫رفعها‬ ‫ميكن‬ ‫اإليجار‬ ‫أسعار‬ ‫طبعا‬ .‫السوق‬ ‫حسب‬ %20‫و‬ ‫املناقصة‬ ‫سعر‬ ‫وفق‬ %40 ‫مربع‬ ‫مرت‬ 120 ‫وحتى‬ ،‫مربع‬ ‫مرت‬ 100 ‫حتى‬ ‫مساحتها‬ ‫تكون‬ ‫محدد‬ ‫بسعر‬ ‫املؤجرة‬ ‫الشقق‬ .)‫מדד‬( ّ‫ؤش‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫عىل‬ ‫الطارئة‬ .‫القومية‬ ‫األفضلية‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ .‫اإليجار‬ ‫سعر‬ ‫تحديد‬ ‫دون‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %75 ‫تبقى‬ ‫بينام‬ ،‫الشقق‬ ‫من‬ %25 ‫إيجار‬ ‫تحديد‬ ‫فيتم‬ ‫الثاين‬ ‫املسار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سكنية‬ ‫شقة‬ 1284 ‫تسويق‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫تم‬ 2012 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫تبني‬ ‫االئتالف‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫الذي‬ ‫الفحص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سوقت‬ ‫التي‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ .‫سكن‬ ‫وحدة‬ 878 ‫عىل‬ ‫املناقصات‬ ‫وإلغاء‬ ‫سكن‬ ‫وحدة‬ 406 ‫تسويق‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫تم‬ ‫بينام‬ ،‫األول‬ ‫املسار‬ ‫مل‬ ،‫وأشدود‬ ‫شيمش‬ ‫بيت‬ ،‫لتسيون‬ ‫ريشون‬ ،‫رعنانا‬ ،‫القدس‬ ،‫السبع‬ ‫برئ‬ ،‫موديعني‬ ،‫سابا‬ ‫كفار‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫كل‬ ‫يهودية‬ ‫بلدات‬ ‫يف‬ ‫هي‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫تسويق‬ ‫أي‬ ‫يتم‬ ‫يف‬ ‫مايل‬ ‫غطاء‬ ‫مبنح‬ ‫الدولة‬ ‫تلتزم‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫حيث‬ ،‫مناقصات‬ ‫بثالثة‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫املناقصات‬ ‫طريقة‬ ‫حتلنة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫متت‬ ‫لقد‬ ‫اإليجار‬ ‫مثن‬ ‫بأن‬ ‫سبق‬ُ‫م‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫يحوي‬ ‫املسار‬ ‫أن‬ ‫تقرر‬ ‫كام‬ ،‫املناقصة‬ ‫من‬ ‫املتوقعة‬ ‫لألرباح‬ ‫املقاولني‬ ‫جني‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ .‫السوق‬ ‫يف‬ ‫مقداره‬ ‫من‬ %80 ‫يكون‬ :‫لإليجار‬ ٍ‫مبان‬ ‫بناء‬ ‫لتشجيع‬ ‫خطط‬ .‌‫ج‬ ‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬
  • 26.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 26‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫وبالرغم‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ .‫املواطنني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للفكرة‬ ‫ل‬ّ‫ب‬‫تق‬ ‫هنالك‬ ‫وأنه‬ ‫واسع‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫وجود‬ ‫ملسنا‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬ ‫خالل‬ ‫العديد‬ ‫لرتك‬ ‫يؤدي‬ ‫مام‬ ‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ‫شقق‬ ‫لبناء‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫يف‬ ‫حرج‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫للفكرة‬ ‫وتقبل‬ ‫إيجار‬ ‫سوق‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ملسناه‬ ‫النقص‬ ‫وهذا‬ ‫الحاجة‬ ‫هذه‬ ،‫مستأجرة‬ ‫بشقق‬ ‫مجاورة‬ ‫ببلدات‬ ‫والسكن‬ ‫للمدينة‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫املشرتكة‬ ‫حياتهم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫عن‬ ‫يبحثون‬ ‫الذين‬ ‫الشابة‬ ‫األزواج‬ ‫رصخة‬ ‫وبرزت‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬ .‫الخاصة‬ ‫مبلكيتهم‬ ‫شقة‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫من‬ ‫نهم‬ّ‫ك‬‫مت‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫أفكا‬ ‫وتحمل‬ ‫معارضة‬ ‫تالقي‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫باإليجار‬ ‫السكن‬ ‫وفكرة‬ ،‫كفاية‬ ‫متطور‬ ‫غري‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬ ‫ودون‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫ومؤجرة‬ ‫مقاولني‬ ‫يد‬ ‫عىل‬ ‫بنيت‬ ‫قق‬ُ‫ش‬ ‫هنالك‬ ،‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ٍ‫مبان‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫سبقة‬ُ‫م‬ ‫منطية‬ .‫األسعار‬ ‫عىل‬ ‫رقابة‬ ‫أي‬ ‫وبدون‬ ‫السوق‬ ‫سعر‬ ‫وفق‬ ‫كلها‬ ‫مؤجرة‬ ‫ولكنها‬ ‫لإليجار‬ ‫معدة‬ ‫مبان‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ،‫رقابة‬ ‫املبنى‬ ‫يف‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ %25 ‫تخصيص‬ ‫وجوب‬ ‫عىل‬ ‫القانون‬ ّ‫ينص‬ ،‫القومية‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫البند‬ ‫وفق‬ ‫ضمن‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫البعيد‬ ‫لألمد‬ ‫لإليجار‬ ‫شقق‬ ‫تخصيص‬ ‫ضامن‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ،‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫لفرتة‬ ‫لإليجار‬ ‫الشقق‬ ‫مع‬ ‫وسيتنافس‬ ‫الشقق‬ ‫عرض‬ ‫من‬ ّ‫كب‬ُ‫ي‬‫س‬ ‫ألنه‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫بالتأكيد‬ ‫هذا‬ ‫سيؤثر‬ ،‫القومية‬ ‫اإلسكان‬ ‫لجان‬ ‫لجان‬ ‫لقانون‬ ‫استغالل‬ ‫اليوم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ذكرنا‬ ‫كام‬ ،‫الشقق‬ ‫إيجار‬ ‫معدل‬ ‫انخفاض‬ ‫إىل‬ ‫بالتايل‬ ‫سيؤدي‬ ‫مام‬ ‫بالسوق‬ ‫املطروحة‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القومية‬ ‫اإلسكان‬ ‫(بالرغم‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫لإليجار‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫البناء‬ ‫لتشجيع‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫البند‬ ‫هذا‬ ‫استغالل‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإليجار‬ ‫أسعار‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كيف‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،)‫املشاريع‬ ‫هذه‬ ‫ملثل‬ ‫النقص‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫الحكومية‬ ‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫خاصة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫مبنية‬ ‫املؤجرة‬ ‫الشقق‬ ‫غالبية‬ ‫أن‬ ً‫علم‬ ‫العربية‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املقرتحات‬ ‫هذه‬ ‫لتطبيق‬ ‫تتطرق‬ ‫ال‬ ‫اإليجار‬ ‫سوق‬ ‫لتشجيع‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫منالية‬ ‫ذي‬ ‫ملسكن‬ ‫املشجعة‬ ‫املخططات‬ ‫عن‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫إبعاد‬ – ‫الثاين‬ ‫املوضوع‬
  • 27.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 27‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬ :‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ 3.1 ‫استحقاق‬ ‫صعوبة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫برزت‬ ،‫أعاله‬ ‫الست‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫للمواطنني‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫وكذلك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫للبناء‬ ‫أو‬ ‫السكنية‬ ‫الشقق‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫النقص‬ ‫مشكلة‬ ‫تجاوز‬ ‫استطاعوا‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬ ‫أن‬ ‫ملسنا‬ ‫حيث‬ ،‫والنارصة‬ ‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫الجوالت‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫د‬‫وتحدي‬ ،‫املختلطة‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫مشكلة‬ ‫بسبب‬ ‫البناء‬ ‫متويل‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫صعوبة‬ ‫القوا‬ ،‫للبناء‬ ‫الالزمة‬ ‫اخيص‬‫رت‬‫ال‬ ‫استصدار‬ ‫أو‬ ‫ايض‬‫ر‬‫باأل‬ .‫اإلسكانية‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البنك‬ ‫الخدمات‬ ‫لبحث‬ ‫خاصة‬ ‫جلسة‬ ‫عقدت‬ ،‫افرمان‬‫ر‬‫ب‬ ‫أفيشاي‬ ‫الكنيست‬ ‫عضو‬ ‫برئاسة‬ ‫الربملانية‬ ‫االقتصاد‬ ‫لجنة‬ :‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫منه‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫التمييز‬ ‫تعكس‬ ‫معطيات‬ ‫عرض‬ ‫تم‬ ‫الجلسة‬ ‫وخالل‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫وال‬ ‫واسعة‬ ‫وظاهرة‬ ‫ممنهج‬ ‫متييز‬ ‫״إنه‬ ; ‫البنوك״‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫متواصلة‬ ‫متييز‬ ‫ظاهرة‬ ‫بصدد‬ ‫״نحن‬ ‫أن‬ ‫بوحبوط‬ ‫شلومو‬ ‫حينه‬ ‫يف‬ ‫املحيل‬ ‫الحكم‬ ‫مركز‬ ‫رئيس‬ ‫قال‬ ،‫السياق‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ . ‫أسباب״‬ ‫أو‬ ‫تفسري‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫يوجد‬ ‫حيث‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫املركز‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫سكان‬ ‫وضد‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫ضد‬ ‫موجهة‬ ‫التمييز‬ ‫ظاهرة‬ .‫املركز‬ ‫منطقة‬ ‫ملواطني‬ ‫نسبة‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قليلة‬ ‫إسكانية‬ ‫قروض‬ ‫ويتلقون‬ ‫سكنية‬ ‫بيوت‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫األموال‬ ‫تجنيد‬ ‫يستصعبون‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫والرشكيس‬ ‫والدرزي‬ ‫العريب‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،‫سيف‬ ‫أمين‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫تسجيل‬ ‫مشكلة‬ ‫من‬ ‫باألساس‬ ‫تنبع‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫مشكلة‬ ّ‫أن‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫تطرقه‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫لجنة‬ ‫يف‬ ‫البحث‬ ‫قيد‬ ‫املوضوع‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫إسكاين‬ ‫قرض‬ ‫أخذ‬ ‫عملية‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫يصعب‬ ‫وهذا‬ ‫املختصة‬ ‫الدوائر‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫ومنح‬ ‫األمالك‬ ‫تسجيل‬ ‫بخصوص‬ ‫توصياتها‬ ‫ستقدم‬ ‫والتي‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫عين‬ ‫أقيمت‬ ‫خاصة‬ .‫العربية‬ ‫اشرتى‬ ‫أن‬ ‫كانت‬ ‫حاالت‬ ‫وهنالك‬ ،‫ة‬ ّ‫الخاص‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫وتسجيل‬ ‫األمالك‬ ‫تقسيم‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫لعنا‬ّ‫اط‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ً‫ال‬‫وفع‬ .‫األرض‬ ‫رهن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫بادعاء‬ ‫إسكاين‬ ‫قرض‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫استصعبوا‬ ‫ولكنهم‬ ‫للبناء‬ ‫أرض‬ ‫قطعة‬ ‫املواطنون‬ ‫البناء‬ ‫كرثة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫إبداعية‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫وبحث‬ ‫عميق‬ ‫تفكري‬ ‫يفرض‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫عائق‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫نؤ‬ .ّ‫الشخيص‬ ‫املستقل‬ ‫اإلقامة‬ ‫مكان‬ ‫منحة‬ 3.2 100000 ‫بقيمة‬ ‫هبة‬ ‫ملنح‬ ‫أطياس‬ ‫آريئيل‬ ‫واإلسكان‬ ‫البناء‬ ‫وزير‬ ‫توصية‬ ‫عىل‬ ‫الحكومة‬ ‫وافقت‬ 2011 ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫والثاين‬ ‫ة‬ّ‫ق‬‫الش‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫مع‬ ‫شاقل‬ 60000 ‫األول‬ ‫لقسمني‬ ‫مقسمة‬ ‫وهي‬ ،‫املركز‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫شقق‬ ‫يشرتي‬ ‫ملن‬ ‫شيكل‬ ‫يف‬ ‫سكنية‬ ‫شقق‬ ‫يشرتي‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫ترسي‬ ‫املنحة‬ ‫هذه‬ ،‫للبناء‬ ‫وإعدادها‬ ‫األرض‬ ‫تطوير‬ ‫تكلفة‬ ‫عىل‬ ‫تخفيض‬ ‫شاقل‬ 40000 .‫جنسية‬ ‫أو‬ ‫عرقية‬ ‫تفرقة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫للمسكن‬ ‫دار‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫عادلة‬ ‫معايري‬ ‫وفق‬ ‫ت‬ّ‫ر‬‫ق‬ُ‫أ‬ ‫بلدات‬ ‫عدة‬ ،‫مندا‬ ‫كفر‬ ،‫حورة‬ ،‫البعينة-نجيدات‬ ،‫يد‬ ّ‫الس‬ :‫وهي‬ ‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫عرش‬ ‫يوجد‬ ‫املنحة‬ ‫لهذه‬ ‫املستحقة‬ ‫البلدات‬ ‫قامئة‬ ‫يف‬ .‫مختلطة‬ ‫مدينة‬ ‫وهي‬ ‫عكا‬ ‫ملدينة‬ ‫باإلضافة‬ ‫وترشيحا‬ ‫سخنني‬ ،‫النارصة‬ ،‫نحف‬ ،‫اهط‬‫ر‬ ،‫النارصة‬ ‫يافة‬ <‫املنحة‬ ‫هذه‬ ‫تلقوا‬ ‫النارصة‬ ‫من‬ ‫شابة‬ ‫أزواج‬ 4 ‫فقط‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫وجدنا‬ ‫أجريناه‬ ‫مسح‬ ‫خالل‬ ‫فيها‬ ‫بجوالت‬ ‫قمنا‬ ‫اللوايت‬ ‫والنارصة‬ ‫وسخنني‬ ‫عكا‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ستحقة‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫البلدات‬ ‫لقامئة‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬
  • 28.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 28‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫اإلسكانية‬ ‫القروض‬ ‫استحقاق‬ ‫يف‬ ‫الصعوبة‬ – ‫الثالث‬ ‫املوضوع‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ .‫املنحة‬ ‫لهذه‬ ‫تطبيق‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫مختلفة‬ ‫األمور‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ،‫ولكن‬ .‫القامئة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫موجودات‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫التسويق‬ ‫بدأ‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫وفقط‬ ‫البلد‬ ‫لطبيعة‬ ‫مالئم‬ ‫غري‬ ‫اكتظاظ‬ ‫بسبب‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وتك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫املرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫فشل‬ ،ً‫ال‬‫مث‬ ‫املنح‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ‫ّعاء‬‫د‬‫ا‬ ‫فسمعنا‬ ‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ .2013 ‫آب‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫فت‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫ألنها‬ ‫املنحة‬ ‫بهذه‬ ‫يحظوا‬ ‫مل‬ ‫املشرتين‬ ‫ولكن‬ ‫يقول‬ ‫سمعناه‬ ‫الذي‬ ‫فاالدعاء‬ ،‫الشقة‬ ‫سعر‬ ‫عىل‬ ‫كتخفيض‬ ‫املشرتي‬ ‫يتلقاها‬ ‫أن‬ ‫فبدل‬ ،‫للمشرتين‬ ‫وليس‬ ‫للمقاولني‬ ‫أعطيت‬ .‫التخفيض‬ ‫من‬ ‫املشرتي‬ ‫يستفد‬ ‫مل‬ ‫وبهذا‬ ‫الشقق‬ ‫أسعار‬ ‫من‬ ‫رفعوا‬ ‫قد‬ ‫املقاولني‬ ‫أن‬ ‫األمر‬ ،‫للمشرتين‬ ‫مبارشة‬ ‫املنحة‬ ‫إيصال‬ ‫عىل‬ ‫التشديد‬ ‫علينا‬ ، ،‫اإلسكان‬ ‫أزمة‬ ‫وحل‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫تشجيع‬ ‫أردنا‬ ‫إذا‬ ،‫إذن‬ .‫الحكومية‬ ‫املخططات‬ ‫من‬ ٍ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يجري‬ ‫ال‬ ‫الذي‬
  • 29.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 29‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬ ‫عىل‬ ‫مة‬ّ‫ي‬‫الق‬ ‫هي‬ ‫عميدار‬ ‫رشكة‬ .‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫بغالبيتها‬ ‫وتقع‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫مسؤولية‬ ‫تحت‬ ‫الغائبني‬ ‫أمالك‬ ‫تقع‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫املواطنني‬ .‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بيع‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫مسؤولة‬ ‫وهي‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لسلطة‬ ‫اع‬‫ر‬‫كذ‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫إدارة‬ ‫سلطة‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬ ،‫مزري‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫بغالبيتها‬ ‫والتي‬ ،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫ترميم‬ ‫الدولة‬ ‫طلب‬ :‫قضيتني‬ ‫اليوم‬ ‫يواجهون‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫املالية‬ ‫القدرة‬ ‫ميلكون‬ ‫ال‬ ‫وسكانها‬ ‫مزري‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫املباين‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫املشكلة‬ .‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫ببيع‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ .‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬ ‫للسكن‬ ‫رخيصة‬ ‫شقق‬ ‫كمخزون‬ ‫وليس‬ ،‫بحت‬ ّ‫ربحي‬ ‫اقتصادي‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫الدولة‬ ‫ر‬ ُ‫تنظ‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫التاريخي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫جوهر‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ .‫تاريخية‬ ٍ‫ومعان‬ ‫أصحاب‬ ‫ولها‬ ‫خاصة‬ ‫وضعية‬ ‫لها‬ ‫كأمالك‬ ‫أو‬ ،‫الشعبي‬ ،‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ّ‫حق‬ ‫لكونها‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫وبني‬ ‫الفلسطينية‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫بني‬ ‫والسيايس‬ .‫الجئني‬ ‫آخر‬ ‫وقسم‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يسكن‬ ‫منهم‬ ‫قسم‬ ‫والذين‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫جوهر‬ ‫يف‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ،‫الجئني‬ ‫أو‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بداخل‬ ‫يسكنون‬ ‫كانوا‬ ‫إذا‬ ‫سواء‬ ،‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬ ‫حقوق‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫األبنية‬ ‫هذه‬ ‫حول‬ ‫القائم‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫وإخفاء‬ ‫تجاهل‬ ‫تحاول‬ ‫الدولة‬ ‫سلطات‬ .‫الفلسطيني‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫واستغالل‬ ،‫الحر‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫بيع‬ .‫فقط‬ ‫عقارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫مبصطلحات‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ،‫الدولة‬ ‫قيام‬ ‫قبل‬ ‫يسكنوها‬ ‫بصفتهم‬ ‫لها‬ ‫استعامله‬ ‫مواصلة‬ ‫إمكانية‬ ‫ويف‬ ‫عليها‬ ‫حقوقه‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫ائها‬‫رش‬ ‫عىل‬ .‫حولها‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫وإخفاء‬ ‫محو‬ ‫إىل‬ ‫باألساس‬ ‫يهدف‬ ‫حقوق‬ ‫ضامن‬ ‫برشط‬ ،‫يسكنها‬ ‫ملن‬ ‫سكني‬ ‫حل‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ش‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫املكان‬ ‫مبثابة‬ ‫هي‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ .‫فيها‬ ‫سكنهم‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫األصليني‬ ‫األمالك‬ ‫أصحاب‬ ‫ال‬ ‫وعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أن‬ ‫ّعون‬‫د‬‫ي‬ ‫وهم‬ ،‫معدومة‬ ‫شبه‬ ‫هي‬ ‫وبعميدار‬ ‫التطوير‬ ‫بسلطة‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫س‬ ‫ثقة‬ .‫العرب‬ ‫املواطنون‬ ‫يسكنها‬ ‫التي‬ ‫املباين‬ ‫لتطوير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫حقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ن‬ ‫أي‬ ‫متلكان‬ ‫شققهم‬ ‫ترميم‬ ‫تكلفة‬ ‫نصف‬ ‫يف‬ ‫اك‬‫رت‬‫االش‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ ‫املحميون‬ ‫السكان‬ ‫عىل‬ :‫املباين‬ ‫ترميم‬ ‫تكاليف‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وغال‬ ‫للشقق‬ ‫املزري‬ ‫الوضع‬ ‫مواجهة‬ ‫للسكان‬ ‫ترتكان‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫عميدار‬ .‫املباين‬ ‫يف‬ ‫املشرتكة‬ ‫واملناطق‬ ‫السكان‬ ‫فيها‬ ‫يسكن‬ ‫حاالت‬ ‫هنالك‬ ً‫ال‬‫مث‬ ،‫للرتميم‬ ‫منطقية‬ ‫غري‬ ‫ملتطلبات‬ ‫إضافة‬ ،‫العبء‬ ‫هذا‬ ‫تحمل‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫السكان‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫سو‬ ‫ترميمها‬ ‫ويجب‬ ‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫املبنى‬ ‫كل‬ ‫تعترب‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫ولكن‬ ‫كبري‬ ‫مبنى‬ ‫ضمن‬ ‫واحدة‬ ‫شقة‬ ‫يف‬ ‫تحمله‬ ‫مشكلة‬ ‫يخلق‬ ‫وهذا‬ ‫البيع‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫يجرب‬ ‫يسكنها‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫يسء‬ ‫املباين‬ ‫وضع‬ ‫أن‬ .‫فها‬ّ‫ل‬‫تك‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أعباء‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫لرتبح‬ ‫تبيعها‬ ‫بأن‬ ‫للدولة‬ ‫واضحة‬ ‫مصلحة‬ ‫هنالك‬ ،)‫القدمية‬ ‫وعكا‬ ‫(يافا‬ ‫مطلوبة‬ ‫مواقع‬ ‫يف‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫تتواجد‬ ‫عندما‬ ‫مؤسسات‬ ‫مقابل‬ ‫العمل‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫املواضيع‬ ‫أحد‬ ‫إن‬ .‫ترميمها‬ ‫يف‬ ‫تستثمر‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫ذلك‬ ‫وجود‬ ‫وعىل‬ ‫املحمي״‬ ‫״املسكن‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫بهدف‬ ‫املباين‬ ‫وتطوير‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ ‫عىل‬ ‫التطوير‬ ‫وسلطة‬ ‫عميدار‬ .‫العربية‬ ‫للجامهري‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫ملسكن‬ ‫قائم‬ ‫مخزون‬ ،‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫كبري‬ ‫تخفيض‬ ‫يستحقون‬ ‫املباين‬ ‫يف‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫املحميني‬ ‫السكان‬ :‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬ :‫بينها‬ ‫من‬ ‫ألسباب‬ ‫املباين‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫يف‬ ‫حقهم‬ ‫يستغلون‬ ‫ال‬ ‫كثريون‬ ‫سكان‬ ‫ولكن‬ ‫أو‬ ‫ملبادرين‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬ ‫إمكانية‬ ‫ترد‬ 921 ‫رقم‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫دائرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يف‬ :‫املناقصات‬ ‫يف‬ ‫صعبة‬ ‫رشوط‬ • .‫ائه‬‫رش‬ ‫باملسكن‬ ‫القاطنني‬ ‫رغبة‬ ‫أو‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫األصليني‬ ‫السكان‬ ‫غري‬ ،‫آخرين‬ ‫مشرتيني‬
  • 30.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 30‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫رشوط‬ ‫لتغيري‬ ‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬ ‫حملة‬ ‫ملرشوع‬ ‫بادروا‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫وجمعية‬ ‫حيفا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫بيع‬ ‫وقف‬ ‫وطالبوا‬ 921 ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ضد‬ ‫التامس‬ ‫قدموا‬ ‫يديد‬ ‫جمعية‬ ‫مبشاركة‬ ‫القانونية‬ ‫العيادة‬ .‫املناقصات‬ .‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الجمهور‬ ‫لخدمة‬ ‫األمالك‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫لتخصيص‬ ‫خطة‬ ‫إعداد‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫ملبادرين‬ ‫التطوير‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫سريورة‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫مث‬ .‫الطلب‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ّ‫يل‬‫الخيا‬ ‫والسعر‬ ‫قروض‬ ‫إمكانية‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ :‫اقتصادية‬ ‫معيقات‬ • ‫برتك‬ ‫السكان‬ ‫ومطالبة‬ ‫ثالث‬ ‫لطرف‬ ‫األمالك‬ ‫لبيع‬ ‫يؤدي‬ ‫الوضع‬ ‫وهذا‬ ‫اء‬‫رش‬‫لل‬ ‫اإلمكانية‬ ‫انعدام‬ ‫بسبب‬ ‫اللعبة‬ ‫من‬ ‫السكان‬ .‫بيوتهم‬ ‫وهجرة‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫املعالجة‬ ‫إىل‬ ‫وتحتاج‬ ‫بعينها‬ ‫قضية‬ ‫هي‬ ‫السكان‬ ‫حقوق‬ ‫استنفاذ‬ :‫لحقوقهم‬ ‫السكان‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ • ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫رضورة‬ ‫تقدير‬ ‫يستطيعون‬ ‫وال‬ ،‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫ورشوط‬ ‫املسكن‬ ‫بيع‬ ‫مسار‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫مثل‬ ‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫نني‬ّ‫ك‬‫متم‬ ‫ليسوا‬ ‫باللغة‬ ‫املواد‬ ‫هذه‬ ‫انعدام‬ ‫وهي‬ ‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫محاولة‬ ‫عند‬ ‫تطفو‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫إمكانياتهم‬ ‫بحسب‬ .‫وتخطيطية‬ ‫وهندسية‬ ‫قانونية‬ – ‫مهنية‬ ‫افقة‬‫ر‬‫م‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ ‫وعدم‬ ،‫العربية‬ ‫قتحم‬ُ‫كم‬ ‫الساكن‬ ‫ف‬ّ‫ر‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫من‬ :‫األمالك‬ ‫اقتحام‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫منترشة‬ ‫ظاهرة‬ ‫يوجد‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ ‫يف‬ • ‫تعريف‬ .‫الوقت‬ ‫مع‬ ّ‫املتغي‬ ‫العائلة‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫لتط‬ ‫املبنى‬ ‫ملالءمة‬ ‫الحاجة‬ ‫من‬ ‫منها‬ ‫قسم‬ ‫ينبع‬ ‫أسباب‬ ‫لعدة‬ ‫وذلك‬ )!( ‫لبيته‬ .‫املطلوبة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫السكان‬ ‫عن‬ ‫الحقوق‬ ‫ملنع‬ ‫كأداة‬ ‫السلطات‬ ‫وتستعمله‬ ،‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫حازم‬ ‫االقتحام‬ ‫التطوير‬ ‫سلطة‬ ‫أمالك‬ - ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوضوع‬
  • 31.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 31‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫للفرد‬ ‫مساعدات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تطبيق‬ ‫وعدم‬ ‫معيقات‬ ،‫متييز‬ – ‫الخامس‬ ‫املوضوع‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫أجرة‬ ‫دفع‬ ‫يف‬ ‫املادي‬ ‫والدعم‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫هام‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للدعم‬ ‫األساسيان‬ ‫ان‬‫ر‬‫املسا‬ .‫الخاص‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫بالتاليش‬ ‫آخذ‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫ومخزون‬ ‫البالد‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫مورد‬ ‫يف‬ ‫حاد‬ ‫نقص‬ ‫يوجد‬ ‫نتحدث‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫القدمية‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫بيع‬ ‫وبسبب‬ ،‫وزيادته‬ ‫لتطويره‬ ‫سياسة‬ .‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫السابق‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫يكن‬ ‫ومل‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫كونه‬ ‫املورد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫عن‬ ‫املقرتح‬ ‫البديل‬ ‫فإن‬ ‫املساكن‬ ‫هذه‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫ألنه‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫عديدة‬ ‫أبعاد‬ ‫هنالك‬ ‫لحني‬ ‫االنتظار‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬ ‫للمستحقني‬ ‫مرتفعة‬ ‫املادية‬ ‫املعونة‬ ّ‫د‬‫ع‬ُ‫ت‬ .‫الشهري‬ ‫اإليجار‬ ‫بدفع‬ ‫كمشاركة‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫يستحقون‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫واإلسكان‬ ‫البناء‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫فإن‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫غيابهايف‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تو‬ .‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ‫العمر‬ ،‫األوالد‬ ‫عدد‬ ،‫الدخل‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الرشوط‬ ‫استوفوا‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ،‫شعبية‬ ‫مسكان‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫يخلق‬ .‫الشعبية‬ ‫باملساكن‬ ‫الخاصة‬ ‫االنتظار‬ ‫لالئحة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫وليس‬ ،‫بكثري‬ ‫أقل‬ ‫معونة‬ ‫عىل‬ ‫يحصلون‬ ‫فإنهم‬ ،‫لذلك‬ .‫الخلل‬ ‫هذا‬ ‫بتصحيح‬ ‫األلوف‬ ‫لجنة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫أوصت‬ .‫واليهود‬ ‫العرب‬ ‫املستحقني‬ ‫بني‬ ‫تفرقة‬ ‫سوق‬ ‫عىل‬ ‫البلدة‬ ‫تحتوي‬ ‫بأن‬ ،‫األخري‬ ‫ان‬‫ر‬‫حزي‬ ‫حتى‬ ،‫ط‬ ُ‫اشت‬ ‫الشهري‬ ‫باإليجار‬ ‫املعونة‬ ‫إعطاء‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫املعطيات‬ ‫يف‬ ‫النقص‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ،‫ات‬‫ر‬‫اإليجا‬ ‫سوق‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ .‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ 5% ‫يشكل‬ ‫والذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫إيجا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫قسم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫تحصيل‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫والتي‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫إقصاء‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ،‫املطلوبة‬ .‫عربية‬ ‫بلدات‬ ‫كانت‬ ‫البلدات‬ ‫الشهري‬ ‫اإليجار‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫انية‬‫ز‬‫مي‬ ‫من‬ 3.4% ‫فقط‬ ‫أن‬ ‫هي‬ 2009 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫للكنيست‬ ‫األبحاث‬ ‫مركز‬ ‫ملعطيات‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫فإن‬ ،‫الجدد‬ ‫للقادمني‬ ‫املخصصة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫خصم‬ ‫وعند‬ ،)‫املختلطة‬ ‫البلدات‬ ‫يشمل‬ ‫(ال‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫لسكان‬ ‫صصت‬ ُ‫خ‬ .‫فقط‬ 1.6% ‫تبلغ‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املعونات‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫االلتامس‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫القدس‬ ‫يف‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬ ‫محكمة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫البند‬ ‫هذا‬ ‫شطب‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ ‫يقطنها‬ ‫والتي‬ ،‫أخرى‬ ‫عربية‬ ‫محلية‬ ‫سلطة‬ 50 ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫بتحصيل‬ ‫سمح‬ُ‫ي‬‫س‬ ،‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫عىل‬ .‫املواطن‬ ‫حقوق‬ ‫نقابة‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اإلسكان‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ،‫لكن‬ .)‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫مجمل‬ ‫من‬ 34% ( ‫مواطن‬ ‫ألف‬ 490 ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ .‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫أصغر‬ ‫سيكون‬ ‫الصغرية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املعونة‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قامت‬ .‫األقرباء‬ ‫من‬ ‫معونة‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عدم‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ‫هو‬ ‫املعونة‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫مينع‬ ‫والذي‬ ‫آخر‬ ‫حاجز‬ ،‫األجداد‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫إمنا‬ ،‫واألوالد‬ ‫األزواج‬ ،‫األهل‬ ‫فقط‬ ‫يشمل‬ ‫ولن‬ ‫توسيعه‬ ‫سيتم‬ ‫األقرباء‬ ‫تعريف‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫باإلعالن‬ ‫األسكان‬ ‫لنفس‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ،‫الزوج‬ ‫وأقارب‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫أزواج‬ ‫يشمل‬ ،‫واألعامم‬ ‫األخوال‬ ،‫األخوة‬ ‫وبنات‬ ‫أبناء‬ ،‫األخوة‬ ،‫األحفاد‬ ‫لدى‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫مالمئة‬ ‫شقة‬ ‫إيجاد‬ ‫عملية‬ ‫يصعب‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫محدود‬ ‫ات‬‫ر‬‫إيجا‬ ‫سوق‬ ‫هنالك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ .‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫باالستئجار‬ ‫الشخص‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األقرباء‬ ‫بجوار‬ ‫شقة‬ ‫الستئجار‬ ‫ثقافية-اجتامعية‬ ‫حاجة‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫أبناء‬ .‫أقربائه‬ ‫ملن‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫رضيبة‬ ‫مكافأة‬ ‫إعطاء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الحكومة‬ ‫تصيغها‬ ‫والتي‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫خطة‬ ‫التي‬ ‫الشقق‬ ‫عىل‬ ‫املكافأة‬ ‫تحصيل‬ ‫املستحقني‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫يستطيع‬ ،‫القانون‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫حسب‬ .‫مقاول‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫شقته‬ ‫يشرتي‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫املكافأة‬ ‫هذه‬ ‫تحصيل‬ ‫يستطيع‬ ‫فهو‬ ‫عسكرية/مدنية‬ ‫بخدمة‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫إمنا‬ ،.‫ش.ج‬ 950،000 ‫حتى‬ ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬ .‫التمييز‬ ‫هذا‬ ‫إبطال‬ ‫عىل‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫ائتالف‬ ‫يعمل‬ ..‫ش.ج‬ 1،600،000 ‫حتى‬ ‫قيمتها‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫الشقق‬
  • 32.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 32‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬ ‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬ ‫مشاريع‬ ‫لرتقية‬ ‫حقيقية‬ ‫إمكانية‬ ‫هنالك‬ ‫عرب‬ ‫سكان‬ ‫يقطنها‬ ‫التي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫أحياء‬ ‫ويف‬ ،‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫وبداخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫القامئة‬ ‫التطوير‬ ‫وخصائص‬ ‫السكان‬ ‫تالئم‬ ‫التي‬ ‫مشاريع‬ ‫وهي‬ ، ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لتطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫هنالك‬ ٍ‫ز‬‫موا‬ ‫بشكل‬ .‫كثرية‬ ‫لبيوت‬ ‫سكنية‬ ً‫حلول‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫توفر‬ ‫والتي‬ ، ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ .‫أخرى‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ً‫أرض‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫للعائالت‬ ‫السكن‬ ‫عروض‬ ‫زيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫لإليجار‬ ‫البناء‬ ‫هي‬ ‫األدوات‬ ‫إحدى‬ .‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫مسكن‬ ‫لتحقيق‬ ‫وطرق‬ ‫مخططات‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫تؤ‬ ‫أن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫مشاريع‬ ‫تستطيع‬ ‫وحدات‬ ‫عروض‬ ‫تأمني‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫البناء‬ ‫نسبة‬ ‫رفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫قامئة‬ ‫تطوير‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫داخل‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫أداة‬ ‫استعامل‬ ‫لقد‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫محلية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫اإليجار‬ ‫لغرض‬ ‫البناء‬ ‫كون‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ .‫لإليجار‬ ‫سكن‬ ‫التي‬ ‫معطيات‬ ‫تنقصنا‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫الطيبة‬ ‫يف‬ ‫جولتنا‬ ‫خالل‬ ‫السكن‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫الطلب‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أمثلة‬ ‫الحظنا‬ .‫البناء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ملثل‬ ‫الطلب‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫معطيات‬ ‫أية‬ ‫أو‬ ،‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫بناء‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬ ‫والتي‬ ‫لتحقيقه‬ ‫معيقات‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫ولكنها‬ ،‫الطلب‬ ‫هذا‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ّ‫تدل‬ ،‫أعاله‬ ‫وصفت‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫املوجود‬ ‫وباالستعداد‬ ،‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫املحلية‬ ‫السلطة‬ ‫ولدى‬ ،‫السكان‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫لإليجار‬ ‫البناء‬ ‫ألهمية‬ ‫الوعي‬ ‫بانعدام‬ ‫تتعلق‬ .‫البناء‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مبثل‬ ‫لالستثامر‬ ‫املؤسسة‬ ‫قبل‬ ‫وداخل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫داخل‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫برتقية‬ ‫تتعلق‬ ‫مركزية‬ ‫مشاكل‬ ‫وجود‬ ‫الجولة‬ ‫من‬ ‫اتضح‬ :‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫التحتى‬ ‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫أساسني‬ ‫مركزين‬ ‫فحص‬ ‫تم‬ ‫لقد‬ : ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫استبعاد‬ .1 ‫(محور‬ ‫األملانية‬ ‫املستوطنة‬ ‫يف‬ ‫غوريون‬ ‫بن‬ ‫جادة‬ ‫محور‬ : ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫يالمئا‬ ‫أن‬ ‫بإمكانهام‬ ‫ين‬َ‫ذ‬‫والل‬ )‫تربوي-أكادميي‬ ‫(محور‬ ‫امليناء‬ ّ‫الجامعي‬ ‫والحرم‬ )‫سياحي‬ .)‫جليم‬ ‫وبات‬ ‫العتيقة‬ ‫حارة‬ ‫منطقة‬ ‫(يف‬ ‫البحر‬ ‫جبهة‬ ‫فتح‬ ‫وهو‬ ‫مخطط‬ ‫ثالث‬ ‫مركز‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫يتواجد‬ ‫املدينة‬ ‫إحياء‬ ‫وهدفها‬ ‫الحي‬ ‫لتطوير‬ ‫تتطرق‬ ‫والتي‬ ‫للمدينة‬ ‫بناء‬ ‫مخططات‬ ‫عدة‬ ‫هنالك‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫لذلك‬ ‫باإلضافة‬ ‫غري‬ ‫املناطق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ .‫األول‬ ‫املدينة‬ ‫ملركز‬ ‫وتحويلها‬ ‫الكرمل‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفوارق‬ ‫تقليص‬ ،‫التحتى‬ .‫املخططات‬ ‫يف‬ ‫مشمولة‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫للتكثيف‬ ‫قدرة‬ ‫هنالك‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫وولفسون‬ ‫السكني‬ ‫الحي‬ ‫يف‬ : ّ‫املديني‬ ‫لالستحداث‬ ‫اقتصادية‬ ‫آلية‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ .2 ‫يتيح‬ ‫مساعدة‬ ‫مسار‬ ‫أو‬ ‫آلية‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫عقارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫فائدة‬ ‫وجود‬ ‫انعدام‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫لكن‬ ،‫معامرية‬ ‫ومعايري‬ ‫ملواصفات‬ ‫عىل‬ .‫عكا‬ ‫يف‬ ‫تقطن‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ ‫والعائالت‬ ‫املنازل‬ ‫احتياجات‬ ‫تلبي‬ ‫التي‬ ‫سكن‬ ‫وحدات‬ ‫وإضافة‬ ‫املجمع‬ ‫هذا‬ ‫إحياء‬ ‫عن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫مخططات‬ ‫تنفيذ‬ ‫ن‬ّ‫م‬‫ؤ‬ُ‫ت‬ ‫حكومية‬ ‫اقتصادية‬ ‫آليات‬ ‫عىل‬ ‫تشتمل‬ ‫أن‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ .‫فقط‬ ‫الحكومية‬ ‫املعونات‬ ‫طريق‬ ‫لالستحداث‬ ‫مالئم‬ ‫املدينة‬ ‫مركز‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ :‫القامئة‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملسا‬ ‫املالءمة‬ ‫عدم‬ .3 ‫ميتاز‬ ‫(والذي‬ ‫املدين‬ ‫مركزها‬ ‫ي‬ّ‫ق‬‫تر‬ ‫أن‬ ‫املدينة‬ ‫تستصعب‬ ‫ولكن‬ ،‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫املدين‬ ‫البناء‬ ‫مخططات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫املدين‬ .‫السلطات‬ ‫مسار‬ ‫يف‬ )‫استعامالت‬ ‫دمج‬ – ‫تجارية‬ ‫وبفعالية‬ ‫املساكن‬ ‫مبخزون‬
  • 33.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 33‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫يف‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عائ‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬ ‫والتي‬ ‫مسبقة‬ ‫رشوط‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫مسار‬ ‫ينص‬ :‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫العدد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫أضعا‬ ‫أكرب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫املعروض‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ :‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫عال‬ ‫تكثيف‬ ‫مضاعف‬ ‫مؤرش‬ .‌‫أ‬ ‫مؤرش‬ ‫قيمة‬ ‫إن‬ .‫للمبادر‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫وباملكافآت‬ ‫األرض‬ ‫بقيمة‬ ‫يتأثر‬ ‫املعطى‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫املوجود‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫للواقع‬ ‫املكافأة‬ ‫هذه‬ ‫مالءمة‬ ‫فحص‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫الخاصة‬ ‫األرض‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫انخفاض‬ ‫أقل‬ ‫ضاعفة‬ُ‫مل‬‫ا‬ .‫العربية‬ -‫من‬ ‫أكرث‬ ‫(ليس‬ ‫الحايل‬ ‫الوضع‬ ‫يف‬ ‫تجارية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫واألدىن‬ ‫األقىص‬ ‫الحد‬ ‫كمية‬ .‌‫ب‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ ‫وحدات‬ ‫لتعريف‬ ‫مالئم‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬ .)24- ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وليس‬ 500 .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫شائع‬ ‫وضع‬ ‫عن‬ ‫هنا‬ ‫الحديث‬ ‫يتم‬ :‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫القسائم‬ ‫يف‬ ‫امللكيات‬ ‫د‬ّ‫د‬‫تع‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫الح‬ .‌‫ت‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫متيز‬ ‫التي‬ ‫املعقدة‬ ‫امللكية‬ ‫لحاالت‬ ‫ق‬ّ‫ر‬‫تط‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ‫كام‬ .‫العربية‬ ‫إيجاد‬ ‫أو‬ ‫بتخطيط‬ ‫مرشوطة‬ ‫املدين‬ ‫لالستحداث‬ ‫مجمع‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ – ‫التحتية‬ ‫للبنى‬ ‫لحلول‬ ‫أويل‬ ‫مطلب‬ .‌‫ث‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملباد‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫تخطيط‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عائ‬ ‫يشكل‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫النهائية‬ ‫الحلول‬ ‫انعدام‬ .‫املجاري‬ ‫لشبكة‬ ‫نهايئ‬ ‫حل‬ .‫املجاالت‬ ‫شتى‬ ‫لتحصيل‬ ‫أدوات‬ ‫تدمج‬ ‫والتي‬ ّ‫املديني‬ ‫االستحداث‬ ‫لفرص‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ – ‫السادس‬ ‫املوضوع‬ ‫العربية‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫سكن‬
  • 34.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 34‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ – ‫السابع‬ ‫املوضوع‬ ‫البيوت‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫إهامل‬ ‫عىل‬ ‫كثرية‬ ‫أمثلة‬ ‫النارصة‬ ‫ويف‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫أقمناها‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫يف‬ ‫رأينا‬ ‫لقد‬ ‫البناء‬ ‫مشاريع‬ ‫بتسويق‬ ‫الفشل‬ ‫وإىل‬ ‫العايل‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املشرتك‬ ‫الحيز‬ ‫إهامل‬ .‫املشرتكة‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫املستقبلية‬ ‫وحدة‬ 850 ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫حسبه‬ ‫ني‬ُ‫ب‬ ‫والذي‬ ‫شنلر‬ ‫مرشوع‬ ‫مثل‬ ،‫النارصة‬ ‫يف‬ ‫العايل‬ ‫للبناء‬ ‫الجديدة‬ ‫املشاريع‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ 2007 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫بناءه‬ ‫أنهي‬ ‫والذي‬ 1999 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫تسويقه‬ ‫بدأ‬ ‫والذي‬ ‫املرشوع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫طوابق‬ ‫ستة‬ ‫من‬ ‫بنايات‬ ‫يف‬ ‫سكن‬ .‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫إلدارة‬ ‫جادة‬ ‫مشكلة‬ ‫هنالك‬ ‫كانت‬ ،‫للدونم‬ ‫سكن‬ ‫وحدة‬ 10-4 ‫بني‬ ‫بكثافة‬ ‫هذه‬ ‫تتحول‬ ‫وبهذا‬ ‫والعنف‬ ‫العامة‬ ‫املمتلكات‬ ‫تخريب‬ ‫مثل‬ ‫لظواهر‬ ‫يؤدي‬ ‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫ايد‬‫ز‬‫املت‬ ‫ال‬‫ز‬‫االنع‬ ‫شعور‬ ‫تتفاقم‬ .‫للسكن‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫مجد‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫السكان‬ ‫جرب‬ُ‫ت‬ ‫بحيث‬ ‫جديدة‬ ‫عنف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫إىل‬ ‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫وتعزز‬ ‫املجتمع‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫تحسن‬ ‫التي‬ ‫اآلمنة‬ ‫وللمناطق‬ ‫الجامهريية‬ ‫املساحات‬ ‫يف‬ ‫الحاد‬ ‫للنقص‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ .‫شك‬ ‫أدىن‬ ‫بدون‬ ‫السكنية‬ ‫التجربة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫مركز‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫معي‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫شكلت‬ ‫وقد‬ ‫ّد‬‫د‬‫املتع‬ ‫البناء‬ ‫مرشوع‬ ‫تسويق‬ ‫بيل‬ُ‫ق‬ ‫سخنني‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫واجهنا‬ ‫لقد‬ ‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫يخص‬ ‫فيام‬ ‫السلبية‬ ‫النمطية‬ ‫الصور‬ ‫شجع‬ُ‫ت‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫فاشلة‬ ‫ومشاريع‬ ‫املاضية‬ ‫التجربة‬ .‫تسويقه‬ ‫الحيز‬ ‫إهامل‬ ‫بسبب‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ضخمة‬ ‫مشاريع‬ ‫فشل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬‫و‬ ،‫ّد‬‫د‬‫املتع‬ ‫والبناء‬ ‫شقة‬ ‫اقتناء‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫اجعوا‬‫رت‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫السكن‬ ‫طالبي‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫خىش‬ُ‫ي‬ ،‫املشرتكة‬ ‫املساكن‬ ‫ثقافة‬ ‫وانعدام‬ ‫املشرتك‬ ‫جودة‬ ‫مستوى‬ ‫وانخفاض‬ ‫العامة‬ ‫املمتلكات‬ ‫تخريب‬ ‫بسبب‬ ‫العقار‬ ‫قيمة‬ ‫تترضر‬ ‫أن‬ ‫خشية‬ ‫الطوابق‬ ‫متعدد‬ ‫مرشوع‬ ‫يف‬ .‫املعيشة‬
  • 35.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 35‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫لألرض‬ ‫فاقدون‬ ‫سكان‬ – ‫الثامن‬ ‫املوضوع‬ ‫تسويق‬ ،‫تطوير‬ ،‫تخطيط‬ ‫آليات‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫ومنها‬ ،‫جامهريية‬ ‫مبلكية‬ ‫هو‬ ‫اليهودية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫احتياطي‬ ‫غالبية‬ ‫احتياطي‬ ‫يف‬ ‫نقص‬ ‫هنالك‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ،‫باملقابل‬ .‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أسهل‬ ‫وتنفيذ‬ .‫املسكن‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ،‫البلدة‬ ‫حاجيات‬ ‫لكافة‬ ‫التطوير‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫املحيل‬ ‫التطوير‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫دولة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لحقيقة‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫خطري‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ .‫الخاصة‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عىل‬ ‫بغالبيته‬ ‫يجب‬ ‫لذلك‬ .‫الوقت‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫سو‬ ‫سيزداد‬ ‫والذي‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مشكلة‬ ‫أساس‬ ‫هو‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫ملكية‬ ‫مبنى‬ ‫واقعية‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫ترقية‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫السياسات‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫البلدات‬ ‫هذه‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫املجموعات‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫فإن‬ ‫البلدات‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ .‫األرض‬ ‫عدميي‬ ‫للسكان‬ ‫مسكني‬ ‫وحل‬ ‫/أولوية‬ ‫أفضلية‬ ‫إلعطاء‬ ‫والسياسة‬ ‫التخطيط‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ .‫الطلب‬ ‫فئة‬ ‫كافة‬ ‫من‬ %70-60 ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫عدميي‬ ‫مجموعة‬ ‫الذي‬ ‫للسكان‬ ‫السكنية‬ ‫للمتطلبات‬ ّ‫حل‬ ‫توفري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫جامهريية‬ ‫مبلكية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫احتياطي‬ ‫إىل‬ ‫بحاجة‬ ‫هم‬ ،‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ومتطلبات‬ ‫السكن‬ ‫ملتطلبات‬ ‫حلول‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫الهادفة‬ ‫واملفصلة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املحل‬ ‫طات‬ّ‫املخط‬ .‫خاصة‬ ‫أرض‬ ‫بحوزتهم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ملساكن‬ ‫ومخططات‬ ‫أدوات‬ ‫بتنفيذ‬ ‫تسمح‬ ‫ليك‬ .‫شخصية‬ ‫مبلكية‬ ‫ليست‬ ‫ايض‬‫ر‬‫أ‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫تشمل‬ ‫أن‬ ‫عليها‬ ،‫أخرى‬ .‫التقرير‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫آن‬ ‫كرت‬ُ‫ذ‬ ‫والتي‬ ،‫اليد‬ ‫مبتناول‬
  • 36.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 36‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫داخل‬ ‫حارة‬ ‫أو‬ ‫مختلطة‬ ‫بلدة‬ ‫تخطيط‬ ‫بخصوص‬ ‫التوجيهات‬ ‫انعدام‬ – ‫التاسع‬ ‫املوضوع‬ ‫قدت‬ُ‫ع‬ ‫التي‬ ‫الجوالت‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬ ،‫ومتفرعة‬ ‫كثرية‬ ‫هي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫املسكن‬ ‫قضايا‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫ضائقة‬ .‫املشاكل‬ ‫هذه‬ ‫خطورة‬ ‫وعكا‬ ‫حيفا‬ ،‫اللد‬ :‫املدن‬ ‫يف‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫للقيادة‬ ‫الجامهريي‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫الجهات‬ ‫ختلف‬ُ‫م‬ ‫بني‬ ‫معالجتها‬ ‫عملية‬ ‫تسقط‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫البلدات‬ ‫يف‬ ‫واملسكن‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫مشكلة‬ ‫حول‬ ‫يتمركز‬ ،‫ل‬ّ‫الرته‬ ،‫اإلهامل‬ ‫من‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫تعاين‬ .‫العرب‬ ‫لسكانها‬ ‫الخاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫تتجاهل‬ ‫املختلطة‬ .‫للمبادرين‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫وانعدام‬ ‫العالقة‬ ‫طات‬ّ‫املخط‬ ‫لبنايات‬ ‫العرض‬ ‫النعدام‬ ‫نتيجة‬ ‫كبرية‬ ‫سكنية‬ ‫ضائقة‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫يعاين‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫الجديدة‬ ‫العامة‬ ‫الخطط‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫بالكامل‬ ‫استنفاذه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫يف‬ ‫القائم‬ ‫املساكن‬ ‫مخزون‬ .‫جديدة‬ ‫سكن‬ ‫وإىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫ل‬ّ‫تره‬ ‫إىل‬ ‫املخططات‬ ‫وإحباط‬ ‫القائم‬ ‫املخزون‬ ‫استنفاذ‬ ‫يؤدي‬ .‫التنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫مسب‬ ُ‫ط‬َ‫ب‬‫ح‬ُ‫ت‬ .‫املبادرين‬ ‫بنظر‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫انعدام‬ ‫االستثامر‬ ‫بدل‬ ‫وضخمة‬ ‫جديد‬ ‫مبشاريع‬ ‫االستثامر‬ ‫ويفضلون‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫عن‬ ‫األيام‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املبادرون‬ ‫يبتعد‬ ‫بحيث‬ ‫يسء‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اإلسكان‬ ‫ملباين‬ ‫القائم‬ ‫الوضع‬ .‫ذاتها‬ ‫تلقاء‬ ‫من‬ ‫صة‬ّ‫ل‬‫ق‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املمكنة‬ ‫األماكن‬ ‫يف‬ ‫البناء‬ ‫بتكثيف‬ ‫بسعر‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫صارمة‬ ‫قوانني‬ ‫وفق‬ ‫املكان‬ ‫ترميم‬ :‫لهام‬ ‫ثالثة‬ ‫ال‬ ‫إمكانيتني‬ ‫املكان‬ ‫سكان‬ ‫أمام‬ ‫تطرح‬ ‫اإلسكان‬ ‫رشكات‬ ‫أن‬ ،‫لذلك‬ ‫وباإلضافة‬ .‫الرحيل‬ :‫املستأجر‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫ووحيدة‬ ‫واحدة‬ ‫إمكانية‬ ‫تتبقى‬ ‫بحيث‬ ،‫السكان‬ ‫بأيدي‬ ‫املتوفر‬ ‫غري‬ ‫خيايل‬ ‫يف‬ ‫حق‬ ‫أي‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ،‫عميدار‬ ‫يف‬ ‫الشعبية‬ ‫املساكن‬ ‫لسكان‬ ‫الثالث‬ ‫الجيل‬ ‫وهو‬ ‫كاملة‬ ‫لجيل‬ ‫جادة‬ ‫مشكلة‬ ‫هنالك‬ .‫السكني‬ ‫أهله‬ ‫مبنى‬ ‫يشاطرونهم‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫سكان‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫فقط‬ ‫حيفا‬ ‫عرب‬ ‫مشكلة‬ ‫ليست‬ ‫الواهنة‬ ‫القدمية‬ ‫املباين‬ ‫مشكلة‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫واهنة‬ ‫قدمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫عقا‬ ‫صيانة‬ ‫مشاكل‬ ‫هي‬ ‫القدمية‬ ‫عكا‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫مشاكل‬ ‫غالبية‬ .‫املأساة‬ ‫نفس‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ،‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫اللعبة‬ ‫خارج‬ ‫القدرة‬ ‫عدميي‬ ‫السكان‬ ‫خلف‬ُ‫ي‬ ‫مام‬ ،‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫داخل‬ ‫ع‬ّ‫رس‬ُ‫ت‬ ‫االستطباق‬ .‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫الرتميم‬ ‫عىل‬ ‫املقدرة‬ ‫توفر‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫عكس‬ ‫عىل‬ ،‫وولفسون‬ ‫حارة‬ ‫يف‬ ‫عكا‬ ‫عرب‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫بأس‬ ‫ال‬ ‫غالبية‬ ‫تقطن‬ ،‫القدمية‬ ‫البلدة‬ ‫أسوار‬ ‫خارج‬ ‫آلية‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫حيفا‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫لكن‬ ،‫ممتازة‬ ‫معامرية‬ ‫تكثيف‬ ‫قدرة‬ ‫الحارة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ،‫حيفا‬ .‫للمبادرين‬ ‫وربحية‬ ‫اقتصادية‬ ،‫عقارية‬ ‫فائدة‬ ‫أية‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫التكثيف‬ ‫هذا‬ ‫بحصول‬ ‫تسمح‬ ‫والتي‬ ‫اقتصادية‬ ‫بناء‬ ‫عروض‬ ‫عن‬ ‫العرب‬ ‫للسكان‬ ‫ه‬ّ‫وج‬ُ‫مل‬‫وا‬ ‫د‬ّ‫م‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫اإلقصاء‬ ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫واللد‬ ‫عكا‬ ‫بني‬ ‫مشرتكة‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫األوىل‬ :‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫الجديد‬ ‫البناء‬ ‫باحتياطي‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫أساسيتني‬ ‫بطريقتني‬ ‫اإلقصاء‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ .‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫غري‬ ‫املساكن‬ ‫عروض‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ ،‫املناقصة‬ ‫نرش‬ ‫قبل‬ ‫تتم‬ ‫والتي‬ ‫اء‬‫رش‬‫ال‬ ‫ومجموعات‬ ‫للجمعيات‬ ‫املسبق‬ ‫التنظيم‬ ‫طريقة‬ .‫األوالد‬ ‫كثرية‬ ‫لعائالت‬ ‫املالمئة‬ ‫غري‬ ‫الصغرية‬ ‫الشقق‬ ‫مثل‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫الحتياجات‬ ‫املالمئة‬ ‫وضع‬ ‫أن‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املختلطة‬ ‫املدن‬ ‫يف‬ ‫املدنية‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫فحص‬ ‫والذي‬ ‫״شتيل״‬ ‫منظمة‬ ‫استفتاء‬ ‫يظهر‬ .‫املجاورة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫السكان‬ ‫بأوضاع‬ ‫مقارنته‬ ‫عند‬ ‫خاصة‬ ،‫يسء‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫السكان‬
  • 37.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 37‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬ :‫عمل‬ ‫محاور‬ ‫ثالثة‬ ‫عىل‬ ‫ترتكز‬ ‫وهي‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫الجوالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أدناه‬ ‫املفصلة‬ ‫للتوصيات‬ ‫ل‬ ّ‫التوص‬ ‫جرى‬ .‫املختلفة‬ ‫الحكومية‬ ‫واملؤسسات‬ ،‫التخطيط‬ ‫هيئات‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫مقابل‬ ‫افعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫بعملية‬ ‫الدفع‬ .1 .‫املحيل‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ومتخذي‬ ‫املحليني‬ ‫السكان‬ ‫مقابل‬ ‫العمل‬ .2 ..‫التغيري‬ ‫خلق‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫قد‬ ‫جامهريية‬ ‫ونشاطات‬ ‫أبحاث‬ .3
  • 38.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 38‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
  • 39.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 39‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫واملؤسسات‬ ،‫املسكن‬ ‫ملتناولية‬ ‫االئتالف‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫قاعدة‬ ‫تشكل‬ ‫أعاله‬ ‫الالئحة‬ ‫يف‬ ‫املفصلة‬ ‫املعطيات‬ ‫األدوات‬ ‫كأحد‬ ،‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫متناولية‬ ‫تطبيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ضمنه‬ ‫املنطوية‬ ‫لضائقة‬ ‫تطبيقها‬ ‫وممكن‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متع‬ ‫حلول‬ ‫طرح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القامئة‬ ‫للموارد‬ ‫الصحيح‬ ‫لالستعامل‬ ‫املركزية‬ .‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫توصيات‬ : ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجزء‬
  • 40.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 40‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫برتقية‬ ‫تعنى‬ ‫والتي‬ ،‫وأكادميية‬ ‫اجتامعية‬ ‫ا‬ً‫م‬‫أجسا‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ ‫ائتالف‬ ‫يضم‬ ‫لضائقة‬ ‫الجامهريي‬ ‫الوعي‬ ‫رفع‬ ‫عىل‬ ‫االئتالف‬ ‫يعمل‬ .‫املهن‬ ‫أصحاب‬ ‫افقة‬‫ر‬‫مب‬ ،‫والتخطيط‬ ‫القانون‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫ملتناولية‬ ‫قانون‬ ‫صياغة‬ ‫هو‬ ‫االئتالف‬ ‫هدف‬ .‫اليد‬ ‫ومبتناول‬ ‫الئق‬ ‫مبسكن‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫ولحق‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫السكن‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫يجري‬ ‫مام‬ ‫ًا‬‫د‬‫ج‬ ‫قلقون‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫نحن‬ ،‫سكنية‬ ‫بضائقة‬ ‫يتواجد‬ ‫ومن‬ ‫املسكن‬ ‫منعدمي‬ ‫ملساعدة‬ ‫كمبادرين‬ ‫ويف‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫ل‬ّ‫تدخ‬ ‫يف‬ ‫كبري‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫اليوم‬ ‫نشهد‬ ‫فنحن‬ .‫األخرية‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫لتدخلها‬ ‫الحكومة‬ ‫تقليص‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الخاص‬ ‫السوق‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫تدريج‬ ‫الثقل‬ ‫مركز‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬ ‫ال‬ ‫وفهي‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫شعبية‬ ‫مساكن‬ ‫بناء‬ ،‫اإلسكانية‬ ‫والقروض‬ ‫املعونات‬ ‫تقديم‬ ‫مثل‬ ‫مجاالت‬ .‫بدائل‬ ‫أي‬ ‫تعرض‬ .‫األخرية‬ ‫سنة‬ ‫العرشين‬ ‫يف‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫تنخفض‬ ‫للمساكن‬ ‫املخططة‬ ‫املواد‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫نرى‬ ‫نحن‬ ‫حكومية‬ ‫خدمات‬ ‫يف‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كام‬ ‫الفقر؛‬ ‫لشديدي‬ ‫محدودة‬ ‫معونات‬ ‫عىل‬ ‫يف‬ ‫لها‬ّ‫تدخ‬ ‫الحكومة‬ ‫تحرص‬ .‫التاليش‬ ‫حتى‬ ‫تتقلص‬ ‫فإنها‬ ،‫الفقر‬ ‫لشديدي‬ ‫لخدمات‬ ‫ل‬ّ‫و‬‫تتح‬ ‫حينام‬ ،‫كثرية‬ ‫يجيب‬ ‫وال‬ ‫فقط‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫العتبا‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫وف‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫ح‬ُ‫ي‬ ،‫رقابة‬ ‫أي‬ ‫بدون‬ ‫دار‬ُ‫ي‬ ‫والذي‬ ،‫الخاص‬ ‫السوق‬ ‫املتوسط‬ ‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫العائالت‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ومتنوعة‬ ‫مختلفة‬ ‫سكانية‬ ‫لفئات‬ ‫االجتامعية‬ ‫االحتياجات‬ ‫عىل‬ ‫احتياجات‬ ‫وبني‬ ‫املأوى‬ ‫بني‬ ‫االختيار‬ ‫إال‬ ‫أمامها‬ ‫خيار‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫العائالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تكتشف‬ ،‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ .‫وأقل‬ .‫أخرى‬ ‫رضورية‬ ‫كاملة‬ ‫مناطق‬ ‫وحتى‬ ‫كثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫تحويل‬ ‫هي‬ ،‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ ‫ا‬ً‫رواج‬ ‫وتزداد‬ ،‫مضجعنا‬ ‫تقض‬ ‫أخرى‬ ‫سريورة‬ ‫أناس‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫قطنها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ .‫فقط‬ ‫األثرياء‬ ‫األشخاص‬ ‫سكن‬ ‫ملكان‬ ،‫املركزية‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫ان‬ّ‫ك‬‫الس‬ ‫إقحام‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫متجانسة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫مؤخ‬ ‫لت‬ّ‫و‬‫تح‬ ‫قد‬ ‫املتفاوت‬ ‫الدخل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫الخلفيات‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫تؤثر‬ ‫السكن‬ ‫وبيئة‬ ‫السكن‬ ‫مكان‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ .‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫سكن‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫املنخفض‬ ‫الدخل‬ ‫ذوي‬ ‫أنها‬ ‫بحيث‬ ،‫القلق‬ ‫تثري‬ ‫الدولة‬ ‫يف‬ ‫الحاصلة‬ ‫العملية‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ،‫للشخص‬ ‫تتوفر‬ ‫التي‬ ‫والفرص‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫عىل‬ .‫كبرية‬ ‫فقر‬ ‫حشود‬ ‫وبإنشاء‬ ‫الفرص‬ ‫بتساوي‬ ‫الرضر‬ ‫وإلحاق‬ ‫الفجوات‬ ‫تعميق‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫أماكن‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫السنني‬ ‫يف‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫املساكن‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫مناذج‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫مع‬ .‫قامئة‬ ‫آلليات‬ ‫نسبة‬ ‫واحتياجاتها‬ ‫مشاكلها‬ ‫عىل‬ ‫يجيب‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫لنفسها‬ ‫تالئم‬ ‫دولة‬ ‫بدمج‬ ‫تسمح‬ ‫والتي‬ ‫اليد‬ ‫مبتناول‬ ‫كشقق‬ ‫تستعمل‬ ‫الشقق‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫النامذج‬ ‫لجميع‬ ‫املشرتك‬ ‫فهي‬ ‫وبهذا‬ ،‫مرتفعة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫نسب‬ ‫شقق‬ ‫بأسعار‬ ‫متتاز‬ ‫التي‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ومنخفض‬ ‫متوسط‬ ‫دخل‬ ‫ذوي‬ ‫منازل‬ .‫ومزدهرة‬ ‫ثرية‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫بجانب‬ ‫وضائقة‬ ‫فقر‬ ‫ات‬‫ر‬‫حا‬ ‫إنشاء‬ ‫متنع‬ ‫اح‬‫رت‬‫الق‬ ‫لبلورة‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫األفضل‬ ‫الوسائل‬ ‫االئتالف‬ ‫يفحص‬ ،‫ترصفه‬ ‫تحت‬ ‫املهني‬ ‫الطاقم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ .‫القاتم‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ّ‫يغي‬ ‫أن‬ ‫بإمكانه‬ ،‫أخرى‬ ‫لحلول‬ ‫باإلضافة‬ ،‫الحل‬ ‫هذا‬ .‫القانون‬ ‫وتعديل‬
  • 41.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 41‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫الجمعية‬ - ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫حامية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،1972 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫إقامتها‬ ‫منذ‬ ،).‫(ج.م‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫لحقوق‬ ‫الجمعية‬ ‫تعمل‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ،‫اليوم‬ .‫بسوء‬ ‫الحقوق‬ ‫بهذه‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫واملناطق‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫السلطات‬ ّ‫متس‬ ‫موقع‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ،‫ترقيتها‬ ‫ودعم‬ ‫مجاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫الوحيدة‬ ‫واملؤسسة‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫وال‬ ‫األقدم‬ ،‫ربى‬ُ‫الك‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫كمؤسسة‬ ‫الجمعية‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫من‬ ،‫حة‬ ّ‫الص‬ ‫يف‬ ّ‫الحق‬ ‫إحقاق‬ ‫وحتى‬ ‫التعبري‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫بالحفاظ‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بد‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عىل‬ ‫الخصوصية‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫وحتى‬ ‫الكاملة‬ ‫املدنية‬ ‫للمساواة‬ ‫النضال‬ ‫من‬ ،‫العبادة‬ ‫ية‬ّ‫ر‬‫ح‬ ‫وحتى‬ ‫ة‬ّ‫ل‬‫حت‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫يف‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ - ‫ة‬ّ‫ي‬‫شفاف‬ ،‫بعدل‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫والبيئة‬ ‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫وتخصيص‬ ‫إدارة‬ ‫وتطوير‬ ‫دعم‬ ‫عىل‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ ‫تعمل‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ :‫وبالتوازي‬ ‫ّة‬‫د‬‫ع‬ ‫مستويات‬ ‫عىل‬ ‫الجمعية‬ ‫تعمل‬ .‫املوارد‬ ‫لهذه‬ ‫ربى‬ُ‫الك‬ ‫االجتامعية‬ ‫األهمية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫انطال‬ ،‫ومساواة‬ ‫ّات‬‫د‬‫ستج‬ُ‫م‬ ‫ص‬ّ‫لخ‬ُ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫شهر‬ ‫إخبارية‬ ‫نرشة‬ ‫وإصدار‬ ‫القانوين‬ ‫النشاط‬ ‫ترقية‬ ،)‫(״الند-واتش״‬ ‫املوارد‬ ‫سياسة‬ ‫وتحليل‬ .‫زة‬ّ‫ك‬‫ر‬ُ‫م‬ ‫ات‬‫رش‬‫ن‬ ‫يف‬ ‫الـ״الند-واتش״‬ ‫معلومات‬ ‫قواعد‬ ‫إقامة‬ ‫منها‬ ،‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أهدافها‬ ‫لتحقيق‬ ‫التقسيم‬ ‫يف‬ ‫العدل‬ ‫جمعية‬ ‫تسعى‬ ‫تنوع‬ُ‫مب‬ ‫العمل‬ ‫املجال؛‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الجاري‬ ‫حول‬ ‫املعلوماتية‬ ‫ات‬‫رش‬‫الن‬ ‫تعميم‬ ‫ايض؛‬‫ر‬‫األ‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫قة‬ّ‫ل‬‫تع‬ُ‫مل‬‫ا‬ ‫املواد‬ ‫لكل‬ ‫جامعة‬ ‫اللجان‬ ‫أمام‬ ‫الظهور‬ ،‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫تقديم‬ – ‫املجاالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫مقابل‬ ‫والجامهريية‬ ‫القانونية‬ ‫الوسائل‬ ‫شاركة‬ُ‫م‬ ‫يف‬ ‫األهمية‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫الجمعية‬ ‫ترى‬ .‫واملزيد‬ ‫الدولة‬ ‫اقب‬‫ر‬‫وم‬ ‫للحكومة‬ ‫القضايئ‬ ‫للمستشار‬ ‫هات‬ّ‫توج‬ ،‫الكنيست‬ ‫يف‬ .‫الزميلة‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫تجمعها‬ ‫التي‬ ‫املعلومات‬ ‫التخطيط‬ ‫حقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫طون‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ – ‫كوم‬ ِ‫ب‬ - ‫ومهندسني/ات‬ ‫طني/ات‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ،1999 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫التخطيط‬ ‫حقوق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫طون‬ّ‫خط‬ُ‫م‬ – ‫كوم‬ ِ‫ب‬ ‫جميعة‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ومهن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫بحث‬ ‫بأدوات‬ ‫الجمعية‬ ‫تستعني‬ .‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫أجهزة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫بهدف‬ ‫/ات‬ ّ‫معامريي‬ ‫وتساعد‬ ،‫األرض‬ ‫موارد‬ ‫وتخصيص‬ ‫التطوير‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫يف‬ ‫االجتامعي‬ ‫والعدل‬ ‫الحقوق‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫تطوير‬ ‫أجل‬ ‫كوم״‬ ِ‫״ب‬ .‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫حقوقها‬ ‫بإحقاق‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫يتع‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫أو‬ ّ‫اقتصادي‬ ، ّ‫مهني‬ ‫انحطاط‬ ‫يف‬ ‫الواقعة‬ ‫املجتمعات‬ ‫واملساواة‬ ‫العدل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫التخطيط‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الجامهريية‬ ‫املصالح‬ ‫مبواقفها‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ ُ‫وت‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫قطر‬ ‫تنشط‬ .‫والتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫يف‬ ‫املوارد‬ ‫تخصيص‬ ‫يف‬ ‫ويف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ومتخذي‬ ‫ني‬ّ‫ي‬‫املهن‬ ‫بني‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫أساس‬ ‫إنسان‬ ‫كحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫لحقوق‬ ‫الوعي‬ ‫وتعميق‬ ‫املعلومات‬ ‫نرش‬ ‫بهدف‬ ‫األبحاث‬ ‫كوم‬ ِ‫ب‬ ‫تنرش‬ ،‫الجمعية‬ ‫أجندة‬ ‫عىل‬ ‫القضايا‬ ‫حول‬ ّ‫ومهني‬ ّ‫ين‬‫عقال‬ ‫نقاش‬ ‫إثارة‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫الواسع‬ ‫الجمهور‬ ‫أوساط‬ .‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫التخطيط‬ ‫قضايا‬ ‫حول‬ ّ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫والتقارير‬ ‫العمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬
  • 42.
    ‫طريق‬ ‫خارطة‬ |‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫املسكن‬ ‫تناولية‬ُ‫م‬ 42‫املسكن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫تناول‬ُ‫م‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االئتالف‬ | ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ – ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ | ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ ‫املجتمعي‬ ‫التغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واستشارة‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ – ‫شتيل‬ - ،1982 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫املؤسسة‬ ‫إقامة‬ ‫منذ‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫مجتمعي‬ ‫تغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واستشارة‬ ‫دعم‬ ‫خدمات‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫و‬ُ‫ي‬ ‫مركز‬ ‫هو‬ ‫شتيل‬ ‫تعمل‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املجتمعي‬ ‫للتغيري‬ ‫النضال‬ ‫صدارة‬ ‫يف‬ ‫نفسها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وضعت‬ ،‫ائيل‬‫رس‬‫إل‬ ‫الجديد‬ ‫الصندوق‬ ‫يد‬ ‫عيل‬ ‫من‬ ‫القادمون‬ ،‫والثقافية‬ ‫الدينية‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ّد‬‫د‬‫التع‬ ،‫واملواطن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ، ّ‫واقتصادي‬ ّ‫اجتامعي‬ ‫عدل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املؤسسة‬ ‫البيئة‬ ‫قضايا‬ ‫وترقية‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫املواطنني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫حقوق‬ ‫ترقية‬ ،‫الرشقيون‬ ،‫ا‬ً‫ق‬‫ساب‬ ‫السوفييتي‬ ‫واالتحاد‬ ‫إثيوبيا‬ .‫واملجتمع‬ 1،000 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫العون‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ،‫شتيل‬ ‫ّم‬‫د‬‫ق‬ُ‫ي‬ ،‫البالد‬ ‫مختلف‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫فروع‬ ‫وخمسة‬ ،‫القدس‬ ‫يف‬ ّ‫الرئييس‬ ‫مكتبه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫الجاري‬ ‫ونشاطها‬ ‫إقامتها‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ّ‫املجتمعي‬ ‫للتغيري‬ ‫ومبادرة‬ ‫تنظيم‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬ - ‫بدايات‬ ‫منذ‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫يعمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ربح‬ ‫أهداف‬ ‫ودون‬ ّ‫حكومي‬ ‫غري‬ ‫تنظيم‬ ‫هو‬ ،).‫(ج.م‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ّ‫يب‬‫العر‬ ‫املركز‬ ‫لقضايا‬ ‫العليا‬ ‫املتابعة‬ ‫لجنة‬ ،‫العربية‬ ‫املحلية‬ ‫السلطات‬ ‫لرؤساء‬ ‫القطرية‬ ‫اللجنة‬ ‫مبباركة‬ ‫املركز‬ ‫إقامة‬ ‫متت‬ .2000 ‫العام‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الجامهري‬ ‫ل‬ّ‫ث‬ ُ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫وسياس‬ ‫جامهريية‬ ‫وجهات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫الجامهري‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينية‬ ‫العربية‬ ‫للجامهري‬ ‫الحقيقية‬ ‫واالحتياجات‬ ‫املصالح‬ ‫متثيل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫أساس‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫له‬ ‫املركز‬ ‫وضع‬ ‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫اعرتفت‬ ،2004‫الـ‬ ‫بدايات‬ ‫يف‬ .‫والتطوير‬ ‫النمو‬ ،‫اإلسكان‬ ،‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ .1965 ‫والبناء‬ ‫التخطيط‬ ‫لقانون‬ 100 ‫البند‬ ‫وفق‬ ّ‫جامهريي‬ ‫كجسم‬ ‫البديل‬ ‫للتخطيط‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املدن‬ ‫املساواة‬ ‫لدعم‬ ‫الجمعية‬ – ‫سيكوي‬ - ‫إحالل‬ ‫دعم‬ ‫بهدف‬ 1991 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫ست‬ّ‫تأس‬ ،‫الدولة‬ ‫مواطني‬ ‫والعرب‬ ‫لليهود‬ ‫شرتكة‬ُ‫م‬ ّ‫ين‬‫مد‬ ‫مجتمع‬ ‫مؤسسة‬ ‫هي‬ ‫سيكوي‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫اليهود‬ ‫واملواطنني‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫العرب‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ‫الكاملة‬ ‫املساواة‬ ‫واللجنة‬ ‫املهني‬ ‫الطاقم‬ ‫أعضاء‬ ،‫واليهود‬ ‫العرب‬ ‫بني‬ ‫والرصيح‬ ‫الجاري‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫ّة‬‫د‬َ‫م‬‫ست‬ُ‫م‬ ‫ونشاطاتها‬ ‫الجمعية‬ ‫أجندة‬ .‫ين‬َ‫ر‬‫الجمهو‬ ‫بني‬ ‫السائدة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫املركز‬ ‫ات‬‫ر‬‫التيا‬ ‫من‬ ‫القادمني‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫والعرب‬ ‫اليهود‬ ‫املواطنني‬ ‫بني‬ ،‫املستويات‬ ‫كافة‬ ‫وعىل‬ ‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫يف‬ ‫املساواة‬ ‫ودعم‬ ‫برتقية‬ ‫الجمعية‬ ‫عنى‬ُ‫ت‬ . ّ‫ويهودي‬ ّ‫يب‬‫عر‬ ،‫ان‬‫ر‬‫ومدي‬ ‫شرتك‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إدار‬ ‫لجنة‬ ‫للجمعية‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العرب‬ ‫الجامعة‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ - ‫ولخلق‬ ،‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫لرتسيخ‬ ‫يعمل‬ ّ‫أكادميي‬ ‫جسم‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ان‬‫ر‬‫العم‬ ‫العيادة‬ ‫الطالب‬ ‫مع‬ ،ّ‫يل‬‫والحم‬ ‫املركزي‬ ‫الحكم‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫من‬ ‫بالتعاون‬ ‫العيادة‬ ‫تعمل‬ .‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫زدهرة‬ُ‫م‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫مدين‬ ‫أحياز‬ ‫لة‬ ّ‫الص‬ ‫ذات‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫والحصص‬ ،‫األبحاث‬ ،‫املشاريع‬ ‫تطوير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ّ‫ين‬‫املد‬ ‫املجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫ومع‬ ،‫واألكادمييني‬ .‫واملدينة‬ ‫بالتخطيط‬ ‫االئتالف‬ ‫يف‬ ‫الرشيكة‬ ‫سات‬ّ‫املؤس‬ ‫حول‬