تناقش الدراسة أهمية القضايا المعاصرة وتقسيماتها، حيث تُصنف إلى شرعية وفكرية وفقهية. تستعرض أيضًا تعامل الشباب مع القضايا المعاصرة وتبرز الحاجة إلى فهم ديني لمواجهة الأخطار الناتجة عن بعض الأفكار المعاصرة. كما تشير إلى أهمية هذه القضايا في التعليم العالي ودورها في بناء الشخصية العلمية والاجتماعية للطلاب.