His house in Oak Park, Chicago
‫رايت‬ ‫قطع‬‫على‬‫عهدا‬ ‫نفسه‬–‫كان‬ ‫الذي‬‫يهوى‬‫العماره‬-‫أي‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬
‫شيء‬‫عام‬ ‫وذلك‬ ‫اصيال‬ ‫متينا‬ ‫صلبا‬ ‫يبنيه‬1880‫في‬ ‫يتجول‬ ‫كان‬ ‫حين‬
‫ا‬ ‫وشاهد‬ ‫ويسكونسين‬ ‫بواليه‬ ‫ماديسون‬ ‫في‬ ‫الدوله‬ ‫كابيتول‬ ‫أرض‬‫نهيار‬
‫الجدران‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫انه‬ ‫والحظ‬ ‫للكابيتول‬ ‫الغربي‬ ‫الجناح‬ ‫من‬ ‫جزء‬‫قد‬
‫من‬ ‫وكانت‬ ‫السقف‬ ‫انهار‬ ‫فقد‬ ‫قائمه‬ ‫بقيت‬‫المؤثرات‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫القوية‬‫ثرت‬
‫على‬‫بفكره‬ ‫واعتزازه‬ ‫فرانك‬ ‫توجيه‬‫وانسانيته‬
‫اشتهر‬‫العمارة‬ ‫اسلوب‬ ‫على‬ ‫بتمرده‬‫الكالسيكية‬‫التجد‬ ‫الى‬ ‫وميله‬‫د‬
‫م‬ ‫تصميم‬ ‫وعلى‬ ‫الكبيرة‬ ‫والفتحات‬ ‫األفقية‬ ‫الخطوط‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬‫باني‬
‫به‬ ‫المحيط‬ ‫الخارجي‬ ‫بالحيز‬ ‫ترتبط‬
‫وبدأت‬‫المشاريع‬ ‫اصبحت‬ ‫وبعدما‬ ‫خاصة‬ ‫بقوة‬ ‫وجابهها‬ ‫ضده‬ ‫الحرب‬
‫ببسا‬ ‫تتميز‬ ‫بوفالو‬ ‫في‬ ‫ادارية‬ ‫مباني‬ ‫صمم‬ ‫وكذلك‬ ‫عليه‬ ‫تنهال‬‫وبكونه‬ ‫طتها‬
‫المركزي‬ ‫والتكييف‬ ‫المعدني‬ ‫واالثاث‬ ‫االبواب‬ ‫يستخدم‬ ‫مبنى‬ ‫اول‬.
‫المهندسين‬ ‫غضب‬ ‫تثير‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫وت‬ ‫تكبر‬ ‫رايت‬ ‫سمعة‬ ‫كانت‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الكالسيكيين‬‫في‬ ‫كبر‬
‫وكان‬ ‫الخارج‬‫تأثيره‬‫االوروبي‬ ‫العمران‬ ‫على‬‫يتضح‬ ‫بدأ‬‫كانت‬ ‫ثم‬‫نجاة‬
‫في‬ ‫الذروة‬ ‫نقطة‬ ‫طوكيو‬ ‫زلزال‬ ‫من‬ ‫امبلاير‬ ‫فندق‬‫شهرته‬

‫ال‬ ‫في‬ ‫المعماريين‬ ‫اكبر‬ ‫احد‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫اصبح‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬‫واالهم‬ ‫عالم‬
‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعمارة‬ ‫الشرعي‬ ‫األب‬ ‫يعتبر‬ ‫أصبح‬ ‫هذا‬ ‫من‬‫المتحدة‬
‫العمارة‬ ‫نظرية‬ ‫وصاحب‬‫العضوية‬.
1-‫تآلف‬‫الموجودة‬ ‫والطبيعة‬ ‫المستخدمة‬ ‫الهندسية‬ ‫المادة‬ ‫بين‬‫حت‬ ‫بها‬‫ى‬‫ال‬
‫حوله‬ ‫عما‬ ‫مختلفا‬ ‫يبدو‬..‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫االنشائيه‬ ‫المادة‬ ‫كانت‬ ‫اي‬
‫والطبيعة‬ ‫البنائي‬ ‫التكوين‬ ‫بين‬ ‫التناغم‬ ‫يحدث‬ ‫حتي‬ ‫الموقع‬
‫مثال‬:-....‫كان‬‫رايت‬‫المطلوب‬ ‫الموقع‬ ‫الي‬ ‫يذهب‬‫به‬‫الي‬ ‫وينظر‬ ‫المبني‬
‫الموقع‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫الموقع‬ ‫طبيعة‬‫ذو‬‫يبني‬ ‫فانه‬ ‫حجرية‬ ‫طبيعة‬‫باست‬‫خدام‬
‫وهكذا‬ ‫الحجر‬.
2-‫العمارة‬ ‫فن‬ ‫في‬ ‫التعبير‬ ‫صراحة‬
‫مثال‬:-‫فإذا‬‫مثلث‬ ‫شكل‬ ‫علي‬ ‫المسقط‬ ‫رايت‬ ‫صمم‬‫فإنه‬‫يحترم‬
‫الهرمي‬ ‫الشكل‬..‫مربع‬ ‫شكل‬ ‫علي‬ ‫االفقي‬ ‫المسقط‬ ‫صمم‬ ‫اذا‬ ‫اما‬
‫وتكوينه‬ ‫المكعب‬ ‫شكل‬ ‫يحترم‬..‫هندسي‬ ‫غير‬ ‫شكل‬ ‫صممه‬ ‫اذا‬ ‫اما‬
‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫في‬ ‫ايقاعه‬ ‫يعكس‬ ‫فكان‬ ‫معقد‬
3-‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫بضرورة‬ ‫يؤمن‬‫والفراغات‬ ‫المبنى‬‫فيت‬ ‫الخارجية‬‫كون‬
‫الداخلي‬ ‫والحل‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬
4-..Form and Function are one‫وقد‬‫لرايت‬ ‫وجهت‬
‫انتقادات‬‫ّعي‬‫د‬‫ت‬‫تتواج‬ ‫ان‬ ‫يلزم‬ ‫اعتبارات‬ ‫فهناك‬ ‫متكامل‬ ‫غير‬ ‫بأنه‬‫مع‬ ‫د‬
‫وينبغي‬ ‫الوظيفة‬‫مراعاتها‬‫االنشائية‬ ‫والمواد‬ ‫الموقع‬ ‫مثل‬
5-‫االنسياب‬ ‫حيث‬ ‫الخارجي‬ ‫والفراغ‬ ‫الداخلي‬ ‫الفراغ‬ ‫بين‬ ‫التعانق‬
‫الداخلي‬‫للمبنى‬‫الفراغ‬ ‫الي‬ ‫المغلقه‬ ‫الفراغات‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬‫ات‬
‫حيث‬ ‫داخله‬ ‫االنتقال‬ ‫اثناء‬ ‫المفتوحة‬ ‫الفراغات‬ ‫ثم‬ ‫مفتوحه‬ ‫الشبة‬‫التعانق‬
‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫بين‬
‫هذه‬ ‫نظريته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫رايت‬ ‫أهداف‬ ‫فكانت‬:
‫الداخلي‬ ‫المعمارية‬ ‫الفراغات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬‫ة‬
‫المحيط‬ ‫والوسط‬ ‫والخارجية‬
‫الروحي‬ ‫وحاجاته‬ ‫المادية‬ ‫االنسان‬ ‫حاجات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الوثيق‬ ‫العضوي‬ ‫الربط‬ ‫كذلك‬‫ة‬
‫والجمالية‬
‫ف‬ ‫جدران‬ ‫اية‬ ‫تتخلله‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الحر‬ ‫المسقط‬ ‫اعتماده‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫واسطته‬ ‫وكانت‬‫اصلة‬
‫شام‬ ‫فراغ‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫الداخلية‬ ‫المعمارية‬ ‫الفراغات‬ ‫ترتبط‬ ‫بحيث‬‫ل‬
‫خال‬ ‫من‬ ‫بالمبنى‬ ‫المحيطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالفراغات‬ ‫وينساب‬ ‫يترابط‬ ‫بدوره‬ ‫وهو‬‫فتحات‬ ‫ل‬
‫مالئمة‬ ‫كبيرة‬
‫ال‬ ‫وبقيود‬ ‫الهندسية‬ ‫واالشكال‬ ‫المستقيمة‬ ‫بالخطوط‬ ‫اشكاله‬ ‫رايت‬ ‫يقيد‬ ‫فلم‬‫القائمة‬ ‫زاويا‬
‫الطبيعية‬ ‫وعناصره‬ ‫الموقع‬ ‫ظروف‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫تقدير‬ ‫أمر‬ ‫ترك‬
‫حادة‬ ‫واخرى‬ ‫منفرجة‬ ‫بزوايا‬ ‫حلوال‬ ‫اعتمد‬ ‫فأحيانا‬....‫أو‬ ‫المرنة‬ ‫االشكال‬ ‫واحيانا‬
‫المنحنية‬ ‫الخطوط‬....
‫األفقية‬ ‫المساقط‬ ‫تحرير‬:
‫اعتمد‬(‫رايت‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬)‫األفقية‬ ‫المساقط‬ ‫في‬ ‫الحرية‬,‫فقام‬‫بتحر‬‫من‬ ‫يرها‬
‫الهندسية‬ ‫واألشكال‬ ‫القواعد‬ ‫و‬ ‫القيود‬,‫تلك‬ ‫فاختفت‬‫واالص‬ ‫الحسابات‬‫طالحات‬
‫والقوانين‬‫واإلنشاء‬ ‫بالتشكيل‬ ‫الخاصة‬,‫ثانوي‬ ‫عوامل‬ ‫أصبحت‬ ‫أنها‬ ‫بل‬‫ة‬‫لديه‬.
‫الشكل‬ ‫فكان‬‫الوظيفة‬ ‫يتبع‬,‫ه‬ ‫فكرة‬ ‫يمثل‬ ‫مبنى‬ ‫إنشاء‬ ‫الهدف‬ ‫وليس‬‫ندسية‬
‫فراغية‬,‫كان‬(‫فرانك‬)‫ا‬ ‫فيجعل‬ ‫رائعة‬ ‫بانسيابية‬ ‫المسقط‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬‫و‬ ‫لتكامل‬
‫له‬ ‫أساس‬ ‫التجانس‬,‫ذلك‬ ‫ونجد‬‫مساقطه‬ ‫في‬‫ك‬ ‫األخر‬ ‫يكمل‬ ‫فراغ‬ ‫كل‬ ‫حيث‬‫وحدة‬
‫كاملة‬.
‫عشق‬(‫رايت‬)‫و‬ ‫تجديل‬‫الوحدات‬ ‫تشبيك‬‫رائ‬ ‫وبأسلوب‬ ‫رائعة‬ ‫بطريقة‬‫ع‬
‫دقيق‬ ‫وتعبيري‬,‫معماري‬ ‫عنصر‬ ‫حول‬ ‫أويجمعها‬ ‫الوحدات‬ ‫يوزع‬ ‫كان‬ ‫أحيانا‬
‫الداخلي‬ ‫السلم‬ ‫أو‬ ‫المدفأة‬ ‫ركن‬ ‫مثل‬ ‫هام‬,‫أو‬‫لمناسيب‬ ‫احترامه‬‫األرض‬‫الطب‬‫يعية‬
‫تعامله‬ ‫و‬‫معها‬‫ومحيطه‬ ‫الفراغ‬ ‫ذلك‬ ‫بدراسة‬.
‫للمبنى‬ ‫اإلنشائي‬ ‫التكوين‬:
‫كان‬(‫فرانك‬)‫من‬ ‫لمبانيه‬ ‫اإلنشائي‬ ‫النظام‬ ‫يستوحي‬‫الطبيعة‬.
‫صر‬ ‫بروزا‬ ‫البارزة‬ ‫المسلحة‬ ‫الخرسانية‬ ‫البالطات‬ ‫تلك‬ ‫مثال‬ ‫نأخذ‬‫و‬ ‫يحا‬
‫جريئا‬,‫األسطح‬ ‫وتلك‬‫المبنى‬ ‫واجهات‬ ‫على‬ ‫المرفرفة‬‫و‬ ‫لتظليلها‬‫حماية‬
‫من‬ ‫الخشبية‬ ‫للفرندات‬‫الجوية‬ ‫العوامل‬,‫النباتات‬ ‫كمثل‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬‫المورقة‬
‫تحتها‬ ‫ما‬ ‫وتحمي‬ ‫تظل‬ ‫لكي‬ ‫فروعها‬ ‫من‬ ‫أوراقها‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬,‫أو‬‫ما‬‫نلمسه‬
‫الخارجي‬ ‫والحجم‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬ ‫الصريحة‬ ‫العالقة‬ ‫وجود‬ ‫من‬‫وبين‬‫الت‬‫فاصيل‬
,‫ص‬ ‫كلما‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫الحجم‬ ‫ارتفع‬ ‫كلما‬ ‫بأنه‬ ‫فنرى‬‫ار‬
‫خاليا‬ ‫خفيفا‬‫التعقيد‬ ‫من‬.‫وظ‬ ‫وضوحا‬ ‫التفاصيل‬ ‫تزداد‬ ‫وعندئذ‬‫للعين‬ ‫هورا‬
.....‫العلوي‬ ‫للسقف‬ ‫الجريءالصريح‬ ‫التوسع‬ ‫ذلك‬ ‫وأخيرا‬
‫الطبيعة‬ ‫جمال‬ ‫من‬ ‫المادة‬ ‫جمال‬:
‫العالقة‬ ‫إن‬‫العضوية‬ ‫والحياة‬ ‫الطبيعة‬ ‫بين‬‫منها‬ ‫والتي‬‫آراء‬ ‫نشأت‬(‫رايت‬)‫تظهر‬
‫بوضوح‬ ‫لنا‬‫كيفية‬ ‫في‬‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫استعمال‬.‫ب‬ ‫مواد‬ ‫يستعمل‬ ‫رأيناه‬‫على‬ ‫ناء‬
‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫طبيعتها‬.‫يعتمد‬‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫شىء‬ ‫كل‬‫كيفية‬‫صقلها‬‫و‬ ‫ونحتها‬
‫وضعها‬‫المكان‬ ‫في‬‫يس‬ ‫الطبيعية‬ ‫موادها‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫فاحترام‬ ‫لها‬ ‫المناسب‬‫أن‬ ‫تلزم‬
‫يعتدي‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫المهندس‬‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫الفنان‬ ‫أو‬ ‫المعماري‬,‫يتلف‬ ‫ال‬ ‫بأن‬‫الحبيبات‬
‫الطبيعية‬ ‫التموجات‬ ‫أو‬‫الخشب‬ ‫في‬‫وال‬ ‫معالمها‬ ‫يطمس‬ ‫وال‬‫صفاتها‬‫وعض‬‫ويتها‬
‫الطبيعية‬,‫الصناعية‬ ‫الدهانات‬ ‫و‬ ‫باألصباغ‬,‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫بل‬‫يترك‬‫لطبيعتها‬ ‫ها‬
‫تموجاتها‬ ‫و‬ ‫تفريغها‬ ‫وطريقة‬ ‫نوعها‬ ‫و‬ ‫جمالها‬ ‫ليظهر‬.
‫ونرى‬(‫رايت‬)‫يتعلق‬ ‫فيما‬‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالمواد‬‫يكفيها‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التكييف‬‫متمشيا‬ ‫راه‬
‫والبيئة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مع‬‫خرجت‬ ‫التي‬‫كما‬ ‫فيه‬ ‫استعملت‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫منها‬‫بناء‬ ‫دة‬.
‫نظرية‬ ‫بذلك‬ ‫فيؤكد‬(‫عدم‬‫ال‬ ‫التناسب‬‫الجمال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.)
shingle-style
‫ف‬ ‫أوك‬ ‫حديقة‬ ‫في‬ ‫تاريخية‬ ‫مواقع‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫المبنى‬ ‫يقع‬‫الينويس‬ ‫ي‬
‫في‬ ‫بالتحديد‬ ‫ويقع‬ ، ‫شيكاغو‬Frank Lloyd Wright-Prairie
School of Architecture Historic District‫والذي‬
‫يتضمن‬27‫رايت‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫عمل‬.
‫لل‬ ‫رايت‬ ‫استخدام‬ ‫يوضح‬ ‫الخارجي‬ ‫التصميم‬geometry‫في‬
‫تصاميمه‬
‫عام‬ ‫األصلي‬ ‫المبنى‬1889‫وهيكلته‬ ‫تصميمه‬ ‫اعادة‬ ‫وتم‬ ، ‫صغيرا‬ ‫كان‬
‫عام‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬1895‫غرف‬ ‫الى‬ ‫وتحويله‬ ‫المطبخ‬ ‫مساحة‬ ‫زيادة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬‫ة‬
‫ا‬ ‫وتحويلها‬ ‫العلوي‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫غرفة‬ ‫توسيع‬ ‫وتم‬ ، ‫طعام‬‫غرفة‬ ‫لى‬
‫معيشة‬.‫الخلف‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫لألطفال‬ ‫لعب‬ ‫وغرفة‬ ‫مطبخ‬ ‫إضافة‬ ‫وتم‬‫من‬ ‫ي‬
‫المنزل‬.
‫عام‬ ‫حدثت‬ ‫كبيرة‬ ‫أخرى‬ ‫إضافة‬ ‫وهناك‬1898‫اضافة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،
‫به‬ ‫الموصل‬ ‫والممر‬ ‫االستوديو‬.
‫والمشهور‬ ‫المهمة‬ ‫المباني‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫رايت‬ ‫صمم‬ ‫االستوديو‬ ‫هذا‬ ‫في‬،‫ة‬
‫مثل‬
the Robie House, Unity Temple, the Laura
Gale home, and the Larkin building
‫راي‬ ‫وكأن‬ ‫والبسيط‬ ‫الكبير‬ ‫الجملون‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫المبنى‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬‫قد‬ ‫ت‬
‫ب‬ ، ‫الصغير‬ ‫الطفل‬ ‫يرسمه‬ ‫الذي‬ ‫االعتيادي‬ ‫كالمنزل‬ ‫المنزل‬ ‫صمم‬‫سيط‬
‫ومدخل‬ ‫الشبابيك‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫مع‬ ‫هندسيا‬
‫ا‬ ‫االستوديو‬ ‫يقع‬ ‫اليسار‬ ‫والى‬ ، ‫االستوديو‬ ‫مدخل‬ ‫المنتصف‬ ‫في‬‫من‬ ‫لمكون‬
‫وشرفة‬ ‫أرضي‬ ‫طابق‬ ، ‫طابقين‬.‫العرض‬ ‫غرفة‬ ‫تقع‬ ‫اليمين‬ ‫والى‬.
‫كانت‬ ‫االستوديو‬ ‫واجهة‬‫قليال‬ ‫مختلفة‬‫واجهات‬ ‫عن‬‫أن‬ ‫رغم‬ ، ‫المبنى‬‫ها‬
،‫العام‬ ‫بالطابع‬ ‫احتفظت‬‫العمل‬ ‫منطقة‬ ‫ويدخل‬ ‫الزبون‬ ‫يميزها‬ ‫حتى‬‫وليس‬
‫عائلته‬ ‫خصوصية‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫المنزل‬.
‫أعوام‬ ‫في‬ ‫البيوت‬ ‫أغلب‬1880‫المباني‬ ‫وكانت‬ ‫مغلقة‬ ‫الداخلية‬ ‫فراغاتها‬ ‫كانت‬
‫ا‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫حيث‬ ، ‫لهذا‬ ‫مغايرا‬ ‫جاء‬ ‫رايت‬ ‫منزل‬ ‫ولكن‬ ، ‫بالصناديق‬ ‫أشبه‬‫لذي‬
‫حيث‬ ‫مفتوح‬ ‫أرضي‬ ‫مسقط‬ ‫الى‬ ‫يقود‬‫النواحي‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أن‬ ‫رايت‬ ‫اختار‬
‫األفقية‬ ‫الخطوط‬ ‫وتأكيد‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫البسيطة‬ ‫الجمالية‬
‫اض‬ ‫بكمية‬ ‫سمحت‬ ‫والتي‬ ‫الردهة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫زجاجية‬ ‫فتحات‬ ‫استخدم‬‫اءة‬
‫المدخل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫طبيعية‬
‫ف‬ ‫أدخلها‬ ‫والتي‬ ‫الجدار‬ ‫ضمن‬ ‫المنشأة‬ ‫المقاعد‬ ‫على‬ ‫المبنى‬ ‫يحتوي‬‫رانك‬
‫ج‬ ‫لها‬ ‫استخدامه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الحديثة‬ ‫البيوت‬ ‫تمصيم‬ ‫في‬ ‫رايت‬ ‫لويد‬‫منطقة‬ ‫عل‬
‫إضافية‬ ‫أثاث‬ ‫قطع‬ ‫ألي‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ‫السيطرة‬ ‫تحت‬ ‫الجلوس‬
‫العالمات‬ ‫من‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ‫المبنى‬ ‫في‬ ‫للمدفأة‬ ‫المركزية‬ ‫الكتلة‬‫المميزة‬
‫السكنية‬ ‫رايت‬ ‫أعمال‬ ‫في‬
‫يحوي‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬ ، ‫التسويات‬ ‫أو‬ ‫العليات‬ ‫استخدام‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫رايت‬ ‫كان‬‫المبنى‬
‫السقف‬ ‫وتوسيع‬ ‫العلية‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫ونالحظ‬ ، ‫منها‬ ‫أي‬
‫التقريب‬ ‫أراد‬ ‫رايت‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫للتصميم‬ ‫استوديو‬ ‫المبنى‬ ‫يتضمن‬‫حياته‬ ‫بين‬
‫بينهما‬ ‫والربط‬ ‫العائلية‬ ‫وحياته‬ ‫العملية‬.
‫بإز‬ ‫رايت‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫شجرة‬ ‫متضمنا‬ ‫بناؤه‬ ‫تم‬ ‫االستوديو‬ ‫الى‬ ‫المدخل‬، ‫التها‬
‫األ‬ ‫رايت‬ ‫تصميم‬ ‫لمحاكاة‬ ‫لها‬ ‫بديل‬ ‫وضع‬ ‫وتم‬ ‫الحقا‬ ‫أزيلت‬ ‫ولكنها‬، ‫صلي‬
‫وانشائية‬ ‫جمالية‬ ‫لنواحي‬ ‫استخدامها‬ ‫تم‬,‫الجد‬ ‫تعقد‬ ‫األفقية‬ ‫حيث‬، ‫معا‬ ‫ران‬
‫الشرفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫قوت‬ ‫والعمودية‬.‫مما‬ ‫األفقية‬ ‫العارضات‬ ‫حذف‬ ‫وتم‬‫أعطى‬
‫المساحة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬.
‫عام‬ ‫بعد‬1909‫ت‬ ‫تمت‬ ‫حيث‬ ، ‫ألطفاله‬ ‫سكن‬ ‫إلى‬ ‫االستوديو‬ ‫تحويل‬ ‫تم‬ ،‫جزئته‬
‫للبنات‬ ‫وأخرى‬ ‫لألوالد‬ ‫غرفة‬ ‫الى‬ ‫جدار‬ ‫بوساطة‬.
‫في‬ ‫عانى‬ ‫والذي‬ ‫سكني‬ ‫مبنى‬ ‫الى‬ ‫واالستوديو‬ ‫المنزل‬ ‫تحول‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬‫سنوات‬
1960‫المال‬ ‫لدى‬ ‫مادية‬ ‫مشاكل‬ ‫بسبب‬ ‫اصالحاته‬ ‫واهمال‬ ‫به‬ ‫االهتمام‬ ‫قلة‬ ‫من‬‫ك‬
‫عام‬ ‫تسليمه‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫الى‬1974‫التراث‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫الى‬
‫دورتها‬ ‫والتي‬ ‫الترميم‬ ‫عملية‬ ‫لتبدأ‬ ‫التاريخي‬13‫عام‬.
‫عام‬1976‫الش‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫وطنيا‬ ‫تاريخيا‬ ‫معلما‬ ‫المكان‬ ‫اعالن‬ ‫تم‬‫رف‬
‫للمهندسين‬ ‫األمريكي‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬.
‫الى‬ ‫اآلن‬ ‫ملكيته‬ ‫وتعود‬‫التراث‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬‫التاري‬‫حيث‬ ‫خي‬
‫واصالحه‬ ‫ترميمه‬ ‫اعادة‬ ‫تم‬
‫راي‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫أعمال‬ ‫حفاظ‬ ‫صندوق‬ ‫بوساطة‬ ‫كمتحف‬ ‫اآلن‬ ‫المبنى‬ ‫يخدم‬‫ت‬
.1‫المسقط‬‫األفقي‬‫على‬ ‫الممتد‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫التقيد‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫إلعطاء‬ ‫األرض‬‫الختناق‬
....‫المساقط‬ ‫تلك‬ ‫مميزات‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫والضوء‬ ‫الهواء‬ ‫عن‬ ‫فالبحث‬.
.2•‫المفتوح‬ ‫المسقط‬,‫ك‬ ‫المعماري‬ ‫العنصر‬ ‫بين‬ ‫فاصلة‬ ‫جدران‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫المعيشة‬
‫مثال‬....‫قو‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫بل‬ ‫فرانك‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫حوائط‬ ‫كلمة‬ ‫والنجد‬‫اطع‬
‫داخلية‬.
.3•‫الخارجي‬ ‫بالفضاء‬ ‫الداخلي‬ ‫الفراغ‬ ‫اتصال‬
.4•‫المواد‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬‫وجمالها‬
.5•‫ال‬ ‫لترمي‬ ‫وبارزة‬ ‫خفيفا‬ ‫ميال‬ ‫مائلة‬ ‫جمالونات‬ ‫األسقف‬ ‫في‬ ‫استعمل‬‫ظالل‬
‫على‬‫فتحميها‬ ‫الواجهات‬‫المناخية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬
.6‫المرونة‬‫التصميم‬ ‫في‬:‫والت‬ ‫المستقبلي‬ ‫لإلمتداد‬ ‫المبنى‬ ‫وقابلية‬‫عند‬ ‫غييرللوظيفة‬
‫الرغبة‬.
.7‫الوظيفة‬ ‫يتبع‬ ‫الشكل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬.

Frank lloyd wrigh

  • 1.
    His house inOak Park, Chicago
  • 3.
    ‫رايت‬ ‫قطع‬‫على‬‫عهدا‬ ‫نفسه‬–‫كان‬‫الذي‬‫يهوى‬‫العماره‬-‫أي‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫شيء‬‫عام‬ ‫وذلك‬ ‫اصيال‬ ‫متينا‬ ‫صلبا‬ ‫يبنيه‬1880‫في‬ ‫يتجول‬ ‫كان‬ ‫حين‬ ‫ا‬ ‫وشاهد‬ ‫ويسكونسين‬ ‫بواليه‬ ‫ماديسون‬ ‫في‬ ‫الدوله‬ ‫كابيتول‬ ‫أرض‬‫نهيار‬ ‫الجدران‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫انه‬ ‫والحظ‬ ‫للكابيتول‬ ‫الغربي‬ ‫الجناح‬ ‫من‬ ‫جزء‬‫قد‬ ‫من‬ ‫وكانت‬ ‫السقف‬ ‫انهار‬ ‫فقد‬ ‫قائمه‬ ‫بقيت‬‫المؤثرات‬‫ا‬ ‫التي‬ ‫القوية‬‫ثرت‬ ‫على‬‫بفكره‬ ‫واعتزازه‬ ‫فرانك‬ ‫توجيه‬‫وانسانيته‬ ‫اشتهر‬‫العمارة‬ ‫اسلوب‬ ‫على‬ ‫بتمرده‬‫الكالسيكية‬‫التجد‬ ‫الى‬ ‫وميله‬‫د‬ ‫م‬ ‫تصميم‬ ‫وعلى‬ ‫الكبيرة‬ ‫والفتحات‬ ‫األفقية‬ ‫الخطوط‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬‫باني‬ ‫به‬ ‫المحيط‬ ‫الخارجي‬ ‫بالحيز‬ ‫ترتبط‬
  • 4.
    ‫وبدأت‬‫المشاريع‬ ‫اصبحت‬ ‫وبعدما‬‫خاصة‬ ‫بقوة‬ ‫وجابهها‬ ‫ضده‬ ‫الحرب‬ ‫ببسا‬ ‫تتميز‬ ‫بوفالو‬ ‫في‬ ‫ادارية‬ ‫مباني‬ ‫صمم‬ ‫وكذلك‬ ‫عليه‬ ‫تنهال‬‫وبكونه‬ ‫طتها‬ ‫المركزي‬ ‫والتكييف‬ ‫المعدني‬ ‫واالثاث‬ ‫االبواب‬ ‫يستخدم‬ ‫مبنى‬ ‫اول‬. ‫المهندسين‬ ‫غضب‬ ‫تثير‬ ‫السمات‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫كانت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وت‬ ‫تكبر‬ ‫رايت‬ ‫سمعة‬ ‫كانت‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الكالسيكيين‬‫في‬ ‫كبر‬ ‫وكان‬ ‫الخارج‬‫تأثيره‬‫االوروبي‬ ‫العمران‬ ‫على‬‫يتضح‬ ‫بدأ‬‫كانت‬ ‫ثم‬‫نجاة‬ ‫في‬ ‫الذروة‬ ‫نقطة‬ ‫طوكيو‬ ‫زلزال‬ ‫من‬ ‫امبلاير‬ ‫فندق‬‫شهرته‬  ‫ال‬ ‫في‬ ‫المعماريين‬ ‫اكبر‬ ‫احد‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫اصبح‬ ‫التاريخ‬ ‫ذلك‬ ‫منذ‬‫واالهم‬ ‫عالم‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الحديثة‬ ‫للعمارة‬ ‫الشرعي‬ ‫األب‬ ‫يعتبر‬ ‫أصبح‬ ‫هذا‬ ‫من‬‫المتحدة‬ ‫العمارة‬ ‫نظرية‬ ‫وصاحب‬‫العضوية‬.
  • 5.
    1-‫تآلف‬‫الموجودة‬ ‫والطبيعة‬ ‫المستخدمة‬‫الهندسية‬ ‫المادة‬ ‫بين‬‫حت‬ ‫بها‬‫ى‬‫ال‬ ‫حوله‬ ‫عما‬ ‫مختلفا‬ ‫يبدو‬..‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫االنشائيه‬ ‫المادة‬ ‫كانت‬ ‫اي‬ ‫والطبيعة‬ ‫البنائي‬ ‫التكوين‬ ‫بين‬ ‫التناغم‬ ‫يحدث‬ ‫حتي‬ ‫الموقع‬ ‫مثال‬:-....‫كان‬‫رايت‬‫المطلوب‬ ‫الموقع‬ ‫الي‬ ‫يذهب‬‫به‬‫الي‬ ‫وينظر‬ ‫المبني‬ ‫الموقع‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ‫الموقع‬ ‫طبيعة‬‫ذو‬‫يبني‬ ‫فانه‬ ‫حجرية‬ ‫طبيعة‬‫باست‬‫خدام‬ ‫وهكذا‬ ‫الحجر‬. 2-‫العمارة‬ ‫فن‬ ‫في‬ ‫التعبير‬ ‫صراحة‬ ‫مثال‬:-‫فإذا‬‫مثلث‬ ‫شكل‬ ‫علي‬ ‫المسقط‬ ‫رايت‬ ‫صمم‬‫فإنه‬‫يحترم‬ ‫الهرمي‬ ‫الشكل‬..‫مربع‬ ‫شكل‬ ‫علي‬ ‫االفقي‬ ‫المسقط‬ ‫صمم‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫وتكوينه‬ ‫المكعب‬ ‫شكل‬ ‫يحترم‬..‫هندسي‬ ‫غير‬ ‫شكل‬ ‫صممه‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫في‬ ‫ايقاعه‬ ‫يعكس‬ ‫فكان‬ ‫معقد‬
  • 6.
    3-‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫بضرورة‬‫يؤمن‬‫والفراغات‬ ‫المبنى‬‫فيت‬ ‫الخارجية‬‫كون‬ ‫الداخلي‬ ‫والحل‬ ‫الخارجي‬ ‫المظهر‬ ‫بين‬ ‫الترابط‬ 4-..Form and Function are one‫وقد‬‫لرايت‬ ‫وجهت‬ ‫انتقادات‬‫ّعي‬‫د‬‫ت‬‫تتواج‬ ‫ان‬ ‫يلزم‬ ‫اعتبارات‬ ‫فهناك‬ ‫متكامل‬ ‫غير‬ ‫بأنه‬‫مع‬ ‫د‬ ‫وينبغي‬ ‫الوظيفة‬‫مراعاتها‬‫االنشائية‬ ‫والمواد‬ ‫الموقع‬ ‫مثل‬ 5-‫االنسياب‬ ‫حيث‬ ‫الخارجي‬ ‫والفراغ‬ ‫الداخلي‬ ‫الفراغ‬ ‫بين‬ ‫التعانق‬ ‫الداخلي‬‫للمبنى‬‫الفراغ‬ ‫الي‬ ‫المغلقه‬ ‫الفراغات‬ ‫من‬ ‫التدرج‬ ‫الي‬ ‫يؤدي‬‫ات‬ ‫حيث‬ ‫داخله‬ ‫االنتقال‬ ‫اثناء‬ ‫المفتوحة‬ ‫الفراغات‬ ‫ثم‬ ‫مفتوحه‬ ‫الشبة‬‫التعانق‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫بين‬
  • 7.
    ‫هذه‬ ‫نظريته‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫رايت‬ ‫أهداف‬ ‫فكانت‬: ‫الداخلي‬ ‫المعمارية‬ ‫الفراغات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫عضوية‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬‫ة‬ ‫المحيط‬ ‫والوسط‬ ‫والخارجية‬ ‫الروحي‬ ‫وحاجاته‬ ‫المادية‬ ‫االنسان‬ ‫حاجات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الوثيق‬ ‫العضوي‬ ‫الربط‬ ‫كذلك‬‫ة‬ ‫والجمالية‬ ‫ف‬ ‫جدران‬ ‫اية‬ ‫تتخلله‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الحر‬ ‫المسقط‬ ‫اعتماده‬ ‫هذا‬ ‫لتحقيق‬ ‫واسطته‬ ‫وكانت‬‫اصلة‬ ‫شام‬ ‫فراغ‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫الداخلية‬ ‫المعمارية‬ ‫الفراغات‬ ‫ترتبط‬ ‫بحيث‬‫ل‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫بالمبنى‬ ‫المحيطة‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالفراغات‬ ‫وينساب‬ ‫يترابط‬ ‫بدوره‬ ‫وهو‬‫فتحات‬ ‫ل‬ ‫مالئمة‬ ‫كبيرة‬ ‫ال‬ ‫وبقيود‬ ‫الهندسية‬ ‫واالشكال‬ ‫المستقيمة‬ ‫بالخطوط‬ ‫اشكاله‬ ‫رايت‬ ‫يقيد‬ ‫فلم‬‫القائمة‬ ‫زاويا‬ ‫الطبيعية‬ ‫وعناصره‬ ‫الموقع‬ ‫ظروف‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫تقدير‬ ‫أمر‬ ‫ترك‬ ‫حادة‬ ‫واخرى‬ ‫منفرجة‬ ‫بزوايا‬ ‫حلوال‬ ‫اعتمد‬ ‫فأحيانا‬....‫أو‬ ‫المرنة‬ ‫االشكال‬ ‫واحيانا‬ ‫المنحنية‬ ‫الخطوط‬....
  • 8.
    ‫األفقية‬ ‫المساقط‬ ‫تحرير‬: ‫اعتمد‬(‫رايت‬‫لويد‬ ‫فرانك‬)‫األفقية‬ ‫المساقط‬ ‫في‬ ‫الحرية‬,‫فقام‬‫بتحر‬‫من‬ ‫يرها‬ ‫الهندسية‬ ‫واألشكال‬ ‫القواعد‬ ‫و‬ ‫القيود‬,‫تلك‬ ‫فاختفت‬‫واالص‬ ‫الحسابات‬‫طالحات‬ ‫والقوانين‬‫واإلنشاء‬ ‫بالتشكيل‬ ‫الخاصة‬,‫ثانوي‬ ‫عوامل‬ ‫أصبحت‬ ‫أنها‬ ‫بل‬‫ة‬‫لديه‬. ‫الشكل‬ ‫فكان‬‫الوظيفة‬ ‫يتبع‬,‫ه‬ ‫فكرة‬ ‫يمثل‬ ‫مبنى‬ ‫إنشاء‬ ‫الهدف‬ ‫وليس‬‫ندسية‬ ‫فراغية‬,‫كان‬(‫فرانك‬)‫ا‬ ‫فيجعل‬ ‫رائعة‬ ‫بانسيابية‬ ‫المسقط‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬‫و‬ ‫لتكامل‬ ‫له‬ ‫أساس‬ ‫التجانس‬,‫ذلك‬ ‫ونجد‬‫مساقطه‬ ‫في‬‫ك‬ ‫األخر‬ ‫يكمل‬ ‫فراغ‬ ‫كل‬ ‫حيث‬‫وحدة‬ ‫كاملة‬. ‫عشق‬(‫رايت‬)‫و‬ ‫تجديل‬‫الوحدات‬ ‫تشبيك‬‫رائ‬ ‫وبأسلوب‬ ‫رائعة‬ ‫بطريقة‬‫ع‬ ‫دقيق‬ ‫وتعبيري‬,‫معماري‬ ‫عنصر‬ ‫حول‬ ‫أويجمعها‬ ‫الوحدات‬ ‫يوزع‬ ‫كان‬ ‫أحيانا‬ ‫الداخلي‬ ‫السلم‬ ‫أو‬ ‫المدفأة‬ ‫ركن‬ ‫مثل‬ ‫هام‬,‫أو‬‫لمناسيب‬ ‫احترامه‬‫األرض‬‫الطب‬‫يعية‬ ‫تعامله‬ ‫و‬‫معها‬‫ومحيطه‬ ‫الفراغ‬ ‫ذلك‬ ‫بدراسة‬.
  • 9.
    ‫للمبنى‬ ‫اإلنشائي‬ ‫التكوين‬: ‫كان‬(‫فرانك‬)‫من‬‫لمبانيه‬ ‫اإلنشائي‬ ‫النظام‬ ‫يستوحي‬‫الطبيعة‬. ‫صر‬ ‫بروزا‬ ‫البارزة‬ ‫المسلحة‬ ‫الخرسانية‬ ‫البالطات‬ ‫تلك‬ ‫مثال‬ ‫نأخذ‬‫و‬ ‫يحا‬ ‫جريئا‬,‫األسطح‬ ‫وتلك‬‫المبنى‬ ‫واجهات‬ ‫على‬ ‫المرفرفة‬‫و‬ ‫لتظليلها‬‫حماية‬ ‫من‬ ‫الخشبية‬ ‫للفرندات‬‫الجوية‬ ‫العوامل‬,‫النباتات‬ ‫كمثل‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬‫المورقة‬ ‫تحتها‬ ‫ما‬ ‫وتحمي‬ ‫تظل‬ ‫لكي‬ ‫فروعها‬ ‫من‬ ‫أوراقها‬ ‫تنتشر‬ ‫التي‬,‫أو‬‫ما‬‫نلمسه‬ ‫الخارجي‬ ‫والحجم‬ ‫الشكل‬ ‫بين‬ ‫الصريحة‬ ‫العالقة‬ ‫وجود‬ ‫من‬‫وبين‬‫الت‬‫فاصيل‬ ,‫ص‬ ‫كلما‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫عن‬ ‫الحجم‬ ‫ارتفع‬ ‫كلما‬ ‫بأنه‬ ‫فنرى‬‫ار‬ ‫خاليا‬ ‫خفيفا‬‫التعقيد‬ ‫من‬.‫وظ‬ ‫وضوحا‬ ‫التفاصيل‬ ‫تزداد‬ ‫وعندئذ‬‫للعين‬ ‫هورا‬ .....‫العلوي‬ ‫للسقف‬ ‫الجريءالصريح‬ ‫التوسع‬ ‫ذلك‬ ‫وأخيرا‬
  • 10.
    ‫الطبيعة‬ ‫جمال‬ ‫من‬‫المادة‬ ‫جمال‬: ‫العالقة‬ ‫إن‬‫العضوية‬ ‫والحياة‬ ‫الطبيعة‬ ‫بين‬‫منها‬ ‫والتي‬‫آراء‬ ‫نشأت‬(‫رايت‬)‫تظهر‬ ‫بوضوح‬ ‫لنا‬‫كيفية‬ ‫في‬‫البناء‬ ‫مواد‬ ‫استعمال‬.‫ب‬ ‫مواد‬ ‫يستعمل‬ ‫رأيناه‬‫على‬ ‫ناء‬ ‫المستطاع‬ ‫قدر‬ ‫طبيعتها‬.‫يعتمد‬‫وعلى‬ ‫عليها‬ ‫شىء‬ ‫كل‬‫كيفية‬‫صقلها‬‫و‬ ‫ونحتها‬ ‫وضعها‬‫المكان‬ ‫في‬‫يس‬ ‫الطبيعية‬ ‫موادها‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫فاحترام‬ ‫لها‬ ‫المناسب‬‫أن‬ ‫تلزم‬ ‫يعتدي‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫المهندس‬‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫الفنان‬ ‫أو‬ ‫المعماري‬,‫يتلف‬ ‫ال‬ ‫بأن‬‫الحبيبات‬ ‫الطبيعية‬ ‫التموجات‬ ‫أو‬‫الخشب‬ ‫في‬‫وال‬ ‫معالمها‬ ‫يطمس‬ ‫وال‬‫صفاتها‬‫وعض‬‫ويتها‬ ‫الطبيعية‬,‫الصناعية‬ ‫الدهانات‬ ‫و‬ ‫باألصباغ‬,‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫بل‬‫يترك‬‫لطبيعتها‬ ‫ها‬ ‫تموجاتها‬ ‫و‬ ‫تفريغها‬ ‫وطريقة‬ ‫نوعها‬ ‫و‬ ‫جمالها‬ ‫ليظهر‬. ‫ونرى‬(‫رايت‬)‫يتعلق‬ ‫فيما‬‫كان‬ ‫فقد‬ ‫بالمواد‬‫يكفيها‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫التكييف‬‫متمشيا‬ ‫راه‬ ‫والبيئة‬ ‫الطبيعة‬ ‫مع‬‫خرجت‬ ‫التي‬‫كما‬ ‫فيه‬ ‫استعملت‬ ‫الذي‬ ‫والمكان‬ ‫منها‬‫بناء‬ ‫دة‬. ‫نظرية‬ ‫بذلك‬ ‫فيؤكد‬(‫عدم‬‫ال‬ ‫التناسب‬‫الجمال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.)
  • 11.
  • 13.
    ‫ف‬ ‫أوك‬ ‫حديقة‬‫في‬ ‫تاريخية‬ ‫مواقع‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫في‬ ‫المبنى‬ ‫يقع‬‫الينويس‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫بالتحديد‬ ‫ويقع‬ ، ‫شيكاغو‬Frank Lloyd Wright-Prairie School of Architecture Historic District‫والذي‬ ‫يتضمن‬27‫رايت‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫تصميم‬ ‫من‬ ‫عمل‬. ‫لل‬ ‫رايت‬ ‫استخدام‬ ‫يوضح‬ ‫الخارجي‬ ‫التصميم‬geometry‫في‬ ‫تصاميمه‬
  • 14.
    ‫عام‬ ‫األصلي‬ ‫المبنى‬1889‫وهيكلته‬‫تصميمه‬ ‫اعادة‬ ‫وتم‬ ، ‫صغيرا‬ ‫كان‬ ‫عام‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬1895‫غرف‬ ‫الى‬ ‫وتحويله‬ ‫المطبخ‬ ‫مساحة‬ ‫زيادة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬‫ة‬ ‫ا‬ ‫وتحويلها‬ ‫العلوي‬ ‫الطابق‬ ‫في‬ ‫األطفال‬ ‫غرفة‬ ‫توسيع‬ ‫وتم‬ ، ‫طعام‬‫غرفة‬ ‫لى‬ ‫معيشة‬.‫الخلف‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫لألطفال‬ ‫لعب‬ ‫وغرفة‬ ‫مطبخ‬ ‫إضافة‬ ‫وتم‬‫من‬ ‫ي‬ ‫المنزل‬. ‫عام‬ ‫حدثت‬ ‫كبيرة‬ ‫أخرى‬ ‫إضافة‬ ‫وهناك‬1898‫اضافة‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ، ‫به‬ ‫الموصل‬ ‫والممر‬ ‫االستوديو‬. ‫والمشهور‬ ‫المهمة‬ ‫المباني‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫رايت‬ ‫صمم‬ ‫االستوديو‬ ‫هذا‬ ‫في‬،‫ة‬ ‫مثل‬ the Robie House, Unity Temple, the Laura Gale home, and the Larkin building
  • 15.
    ‫راي‬ ‫وكأن‬ ‫والبسيط‬‫الكبير‬ ‫الجملون‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫المبنى‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬‫قد‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ، ‫الصغير‬ ‫الطفل‬ ‫يرسمه‬ ‫الذي‬ ‫االعتيادي‬ ‫كالمنزل‬ ‫المنزل‬ ‫صمم‬‫سيط‬ ‫ومدخل‬ ‫الشبابيك‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫مع‬ ‫هندسيا‬
  • 17.
    ‫ا‬ ‫االستوديو‬ ‫يقع‬‫اليسار‬ ‫والى‬ ، ‫االستوديو‬ ‫مدخل‬ ‫المنتصف‬ ‫في‬‫من‬ ‫لمكون‬ ‫وشرفة‬ ‫أرضي‬ ‫طابق‬ ، ‫طابقين‬.‫العرض‬ ‫غرفة‬ ‫تقع‬ ‫اليمين‬ ‫والى‬.
  • 18.
    ‫كانت‬ ‫االستوديو‬ ‫واجهة‬‫قليال‬‫مختلفة‬‫واجهات‬ ‫عن‬‫أن‬ ‫رغم‬ ، ‫المبنى‬‫ها‬ ،‫العام‬ ‫بالطابع‬ ‫احتفظت‬‫العمل‬ ‫منطقة‬ ‫ويدخل‬ ‫الزبون‬ ‫يميزها‬ ‫حتى‬‫وليس‬ ‫عائلته‬ ‫خصوصية‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫المنزل‬.
  • 21.
    ‫أعوام‬ ‫في‬ ‫البيوت‬‫أغلب‬1880‫المباني‬ ‫وكانت‬ ‫مغلقة‬ ‫الداخلية‬ ‫فراغاتها‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫حيث‬ ، ‫لهذا‬ ‫مغايرا‬ ‫جاء‬ ‫رايت‬ ‫منزل‬ ‫ولكن‬ ، ‫بالصناديق‬ ‫أشبه‬‫لذي‬ ‫حيث‬ ‫مفتوح‬ ‫أرضي‬ ‫مسقط‬ ‫الى‬ ‫يقود‬‫النواحي‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫أن‬ ‫رايت‬ ‫اختار‬ ‫األفقية‬ ‫الخطوط‬ ‫وتأكيد‬ ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫البسيطة‬ ‫الجمالية‬
  • 22.
    ‫اض‬ ‫بكمية‬ ‫سمحت‬‫والتي‬ ‫الردهة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫زجاجية‬ ‫فتحات‬ ‫استخدم‬‫اءة‬ ‫المدخل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫طبيعية‬
  • 23.
    ‫ف‬ ‫أدخلها‬ ‫والتي‬‫الجدار‬ ‫ضمن‬ ‫المنشأة‬ ‫المقاعد‬ ‫على‬ ‫المبنى‬ ‫يحتوي‬‫رانك‬ ‫ج‬ ‫لها‬ ‫استخدامه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الحديثة‬ ‫البيوت‬ ‫تمصيم‬ ‫في‬ ‫رايت‬ ‫لويد‬‫منطقة‬ ‫عل‬ ‫إضافية‬ ‫أثاث‬ ‫قطع‬ ‫ألي‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ‫السيطرة‬ ‫تحت‬ ‫الجلوس‬
  • 24.
    ‫العالمات‬ ‫من‬ ‫أصبحت‬‫والتي‬ ‫المبنى‬ ‫في‬ ‫للمدفأة‬ ‫المركزية‬ ‫الكتلة‬‫المميزة‬ ‫السكنية‬ ‫رايت‬ ‫أعمال‬ ‫في‬
  • 25.
    ‫يحوي‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬، ‫التسويات‬ ‫أو‬ ‫العليات‬ ‫استخدام‬ ‫يحب‬ ‫ال‬ ‫رايت‬ ‫كان‬‫المبنى‬ ‫السقف‬ ‫وتوسيع‬ ‫العلية‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الصورة‬ ‫في‬ ‫ونالحظ‬ ، ‫منها‬ ‫أي‬
  • 26.
    ‫التقريب‬ ‫أراد‬ ‫رايت‬‫أن‬ ‫حيث‬ ‫للتصميم‬ ‫استوديو‬ ‫المبنى‬ ‫يتضمن‬‫حياته‬ ‫بين‬ ‫بينهما‬ ‫والربط‬ ‫العائلية‬ ‫وحياته‬ ‫العملية‬. ‫بإز‬ ‫رايت‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫شجرة‬ ‫متضمنا‬ ‫بناؤه‬ ‫تم‬ ‫االستوديو‬ ‫الى‬ ‫المدخل‬، ‫التها‬ ‫األ‬ ‫رايت‬ ‫تصميم‬ ‫لمحاكاة‬ ‫لها‬ ‫بديل‬ ‫وضع‬ ‫وتم‬ ‫الحقا‬ ‫أزيلت‬ ‫ولكنها‬، ‫صلي‬
  • 28.
    ‫وانشائية‬ ‫جمالية‬ ‫لنواحي‬‫استخدامها‬ ‫تم‬,‫الجد‬ ‫تعقد‬ ‫األفقية‬ ‫حيث‬، ‫معا‬ ‫ران‬ ‫الشرفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫قوت‬ ‫والعمودية‬.‫مما‬ ‫األفقية‬ ‫العارضات‬ ‫حذف‬ ‫وتم‬‫أعطى‬ ‫المساحة‬ ‫من‬ ‫مزيدا‬.
  • 29.
    ‫عام‬ ‫بعد‬1909‫ت‬ ‫تمت‬‫حيث‬ ، ‫ألطفاله‬ ‫سكن‬ ‫إلى‬ ‫االستوديو‬ ‫تحويل‬ ‫تم‬ ،‫جزئته‬ ‫للبنات‬ ‫وأخرى‬ ‫لألوالد‬ ‫غرفة‬ ‫الى‬ ‫جدار‬ ‫بوساطة‬. ‫في‬ ‫عانى‬ ‫والذي‬ ‫سكني‬ ‫مبنى‬ ‫الى‬ ‫واالستوديو‬ ‫المنزل‬ ‫تحول‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬‫سنوات‬ 1960‫المال‬ ‫لدى‬ ‫مادية‬ ‫مشاكل‬ ‫بسبب‬ ‫اصالحاته‬ ‫واهمال‬ ‫به‬ ‫االهتمام‬ ‫قلة‬ ‫من‬‫ك‬ ‫عام‬ ‫تسليمه‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫الى‬1974‫التراث‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬ ‫الى‬ ‫دورتها‬ ‫والتي‬ ‫الترميم‬ ‫عملية‬ ‫لتبدأ‬ ‫التاريخي‬13‫عام‬. ‫عام‬1976‫الش‬ ‫جائزة‬ ‫على‬ ‫وحصل‬ ‫وطنيا‬ ‫تاريخيا‬ ‫معلما‬ ‫المكان‬ ‫اعالن‬ ‫تم‬‫رف‬ ‫للمهندسين‬ ‫األمريكي‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫الوطنية‬. ‫الى‬ ‫اآلن‬ ‫ملكيته‬ ‫وتعود‬‫التراث‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫الوطني‬ ‫الصندوق‬‫التاري‬‫حيث‬ ‫خي‬ ‫واصالحه‬ ‫ترميمه‬ ‫اعادة‬ ‫تم‬ ‫راي‬ ‫لويد‬ ‫فرانك‬ ‫أعمال‬ ‫حفاظ‬ ‫صندوق‬ ‫بوساطة‬ ‫كمتحف‬ ‫اآلن‬ ‫المبنى‬ ‫يخدم‬‫ت‬
  • 30.
    .1‫المسقط‬‫األفقي‬‫على‬ ‫الممتد‬‫ا‬ ‫أو‬‫التقيد‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫إلعطاء‬ ‫األرض‬‫الختناق‬ ....‫المساقط‬ ‫تلك‬ ‫مميزات‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫والضوء‬ ‫الهواء‬ ‫عن‬ ‫فالبحث‬. .2•‫المفتوح‬ ‫المسقط‬,‫ك‬ ‫المعماري‬ ‫العنصر‬ ‫بين‬ ‫فاصلة‬ ‫جدران‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫المعيشة‬ ‫مثال‬....‫قو‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫بل‬ ‫فرانك‬ ‫قاموس‬ ‫في‬ ‫داخلية‬ ‫حوائط‬ ‫كلمة‬ ‫والنجد‬‫اطع‬ ‫داخلية‬. .3•‫الخارجي‬ ‫بالفضاء‬ ‫الداخلي‬ ‫الفراغ‬ ‫اتصال‬ .4•‫المواد‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬‫وجمالها‬ .5•‫ال‬ ‫لترمي‬ ‫وبارزة‬ ‫خفيفا‬ ‫ميال‬ ‫مائلة‬ ‫جمالونات‬ ‫األسقف‬ ‫في‬ ‫استعمل‬‫ظالل‬ ‫على‬‫فتحميها‬ ‫الواجهات‬‫المناخية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ .6‫المرونة‬‫التصميم‬ ‫في‬:‫والت‬ ‫المستقبلي‬ ‫لإلمتداد‬ ‫المبنى‬ ‫وقابلية‬‫عند‬ ‫غييرللوظيفة‬ ‫الرغبة‬. .7‫الوظيفة‬ ‫يتبع‬ ‫الشكل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬.