‫العمارة‬ ‫نظريات‬
(
1
)
‫عمارة‬ ‫األولى‬ ‫الفرقة‬
‫أ‬
.
‫هشام‬ ‫د‬
‫القاضى‬
‫العمارة‬ ‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫المساعد‬ ‫األستاذ‬
–
‫الهندسة‬ ‫كلية‬
–
‫األزهر‬ ‫جامعة‬
‫الطالب‬ ‫أبحاث‬
‫سيرة‬
‫لوكوربوزيي‬
‫ه‬
‫الحياة‬
‫المهنية‬
‫مبادئه‬ ‫أهم‬
‫في‬
‫التصميم‬
‫العالقات‬
‫الوظيفية‬
‫اهم‬
‫األعمال‬
‫التخطيط‬
‫الحضري‬
‫و‬ ‫جوائز‬
‫تكريمات‬
‫لوكوربوزيه‬
.
‫عمارة‬ ‫ان‬ ‫اعتقاد‬ ‫حدث‬
‫هي‬ ‫لوکوربوزيه‬
‫بالجانب‬ ‫تهتم‬ ‫وال‬
‫مقولته‬ ‫ان‬ ‫راى‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬
‫من‬ ‫اله‬ ‫هو‬ ‫المسكن‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬
‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫مالئمته‬ ‫ناحية‬
‫اسلوب‬ ‫استخدم‬ ‫و‬ ‫االنسان‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫الهندسية‬ ‫االشكال‬ ‫الي‬ ‫اتجاه‬
‫بالطب‬ ‫االهتمام‬ ‫الي‬ ‫االتجاه‬ ‫لدرجة‬ ‫التكعيبية‬ ‫المعمارية‬ ‫التصاميم‬
‫يعه‬
‫تع‬ ‫االلة‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫للعيش‬ ‫اله‬ ‫البيت‬ ‫ان‬ ‫فكرة‬ ‫استوحي‬
‫تبر‬
‫وظي‬ ‫ادي‬ ‫اذا‬ ‫ناجحا‬ ‫يعتبر‬ ‫المبني‬ ‫ان‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫وظيفتها‬ ‫ادت‬ ‫اذا‬ ‫ناجحة‬
‫فتها‬
‫باتقان‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫من‬ ‫المستوحاة‬ ‫الدوبلكس‬ ‫لفكرة‬ ‫وإعتناقه‬
‫عصور‬
‫الوسطى‬
(
‫لوكوربوزييه‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬
)
‫المبنى‬ ‫رفع‬
‫األعمدة‬ ‫على‬
‫الدائرية‬
‫الحي‬ ‫باستغالل‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬
‫ز‬
‫تحت‬ ‫ذاك‬ ‫عند‬ ‫يتوفر‬ ‫الذي‬
‫المبنى‬
.
‫هذا‬ ‫ويفترض‬
‫الحال‬ ‫لطبيعة‬ ‫االقتراح‬
‫إنشائي‬ ‫نظام‬ ‫باستخدام‬
‫الخرس‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫هيكلي‬
‫انة‬
‫المسلحة‬
.
‫الشبابيك‬
‫األفقية‬
‫الطويلة‬
‫المنزلقة‬
‫النوافذ‬ ‫تمتد‬ ‫حيث‬
‫المبن‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫األفقية‬
‫ي‬
‫ذلك‬ ‫فساعد‬ ‫آلخرها‬
‫ارتباط‬ ‫تحقيق‬ ‫علي‬
‫الفراغ‬ ‫بيني‬ ‫قوي‬
‫الخارجي‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬
‫الواجهات‬
‫الحرة‬
‫اإلنشائي‬ ‫النظام‬ ‫ذات‬
‫بفضل‬ ،‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬
‫ي‬ ‫التي‬ ‫اإلستقاللية‬
‫تمتع‬
‫الخارجي‬ ‫الجدار‬ ‫بها‬
‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬
‫الساندة‬ ‫اإلنشائية‬
.
‫المسقط‬
‫الحر‬
‫الحوائط‬ ‫وضع‬
‫مكان‬ ‫اي‬ ‫ف‬
‫االرتباط‬ ‫دون‬
‫األنشائ‬ ‫بالنظام‬
‫ي‬
‫حديقة‬
‫األسطح‬
‫لوكوربوزيي‬ ‫قام‬
‫ه‬
‫مساحات‬ ‫باستخدام‬
‫فوق‬ ‫الخضراء‬
‫لراحة‬ ‫األسطح‬
‫الساكنين‬
‫تقنيات‬
‫جديدة‬
‫لمعالجة‬
‫الحار‬ ‫الجو‬
‫سيطرة‬
‫علي‬ ‫المبني‬
‫الطبيعة‬
‫المودولور‬
‫التفريغ‬
‫الصندوقي‬
‫تقنيات‬
‫في‬ ‫جديدة‬
‫ومواد‬ ‫طرق‬
‫األنشاء‬
‫ح‬ ‫الطبيعة‬ ‫علي‬ ‫المباني‬ ‫تسيطر‬ ‫ان‬ ‫لكوربوزيية‬ ‫رأي‬
‫قال‬ ‫يث‬
(
‫اكث‬ ‫الريف‬ ‫يري‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫نبنية‬ ‫الذي‬ ‫المسكن‬ ‫ان‬
‫من‬ ‫ر‬
‫والحشائش‬ ‫االشجار‬ ‫ببن‬ ‫نضعة‬ ‫ان‬
)
‫فك‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫وهذا‬
‫رة‬
‫وتفريغ‬ ‫اعمدة‬ ‫علي‬ ‫المبني‬ ‫ورفع‬ ‫السطح‬ ‫حديقة‬ ‫حلول‬
‫المبني‬
‫له‬ ‫الخارجية‬ ‫الحدود‬ ‫علي‬ ‫والحفاظ‬ ‫الصندوقي‬
.
‫النوافذ‬ ‫لموضوع‬ ‫حل‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫كان‬
‫الح‬ ‫المناخ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وخصوصا‬ ‫الطويلة‬
‫ار‬
‫والت‬ ‫الشمس‬ ‫كاسرات‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬
‫ي‬
‫حيث‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اعمالة‬ ‫في‬ ‫طورها‬
‫يقول‬
"
‫هتشكوك‬ ‫روسل‬ ‫هنري‬
"
(
)
‫عام‬ ‫في‬ ‫لوكربوزيية‬ ‫وضع‬
1947
‫للقياسات‬ ‫نظاما‬
‫المن‬ ‫نسب‬ ‫لتحديد‬ ‫يستعمل‬ ‫ابعاد‬ ‫ذات‬ ‫البشرية‬
‫حوتات‬
‫علية‬ ‫اطلق‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الفنية‬ ‫والتصاميم‬
(
)
‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫ارقام‬ ‫متوالية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬
‫ها‬
‫الرقم‬ ‫بضرب‬
‫من‬ ‫سلم‬ ‫وهو‬
‫اإلن‬ ‫المقياس‬ ‫مع‬ ‫والمتناسقة‬ ‫المتدرجة‬ ‫المقاييس‬
‫ساني‬
‫والميك‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫عالميا‬ ‫يطبق‬ ‫حيث‬
‫انيكية‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫اسلوبا‬ ‫لوكوربوزية‬ ‫اوجد‬ ‫وقد‬
‫معاص‬ ‫معمارية‬ ‫فضاءات‬ ‫لخلق‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫المودولور‬
‫رة‬
‫الحيات‬ ‫المتطلبات‬ ‫لفهم‬ ‫منطقية‬ ‫رؤية‬ ‫ايضا‬ ‫بل‬
‫لإلنسان‬ ‫ية‬
‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫بنواحيها‬ ‫الحديث‬
.
‫يعتبر‬ ‫كما‬
‫وذلك‬ ‫المعماري‬ ‫هذا‬ ‫انجازات‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫المودولور‬
‫ا‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫القياس‬ ‫من‬ ‫مبتكرة‬ ‫طريقة‬ ‫بتقديم‬
‫الرهاف‬
‫العقالني‬ ‫والحساب‬ ‫الفني‬
‫المودولور‬
‫بأستخدام‬ ‫لكوربوزييه‬ ‫تميز‬
‫بناء‬ ‫كمادة‬ ‫المسلحة‬ ‫الخرسانة‬
‫رغباتة‬ ‫تحقق‬ ‫ان‬ ‫بأمكانها‬
‫الت‬ ‫واألنشاءات‬ ‫فالتشكيالت‬
‫ي‬
‫لكوربوزييه‬ ‫اقترح‬ ‫؛كما‬ ‫قدمها‬
‫عام‬
1914
‫بيوت‬ ‫هيكل‬
‫من‬ ‫يتكون‬ ‫وهو‬
‫ست‬ ‫علي‬ ‫محمولتين‬ ‫بالطتين‬
‫ة‬
‫خارجي‬ ‫بسلم‬ ‫ومتصلين‬ ‫اعمدة‬
‫يقول‬ ‫حيث‬
”
‫شولز‬ ‫نوربرج‬ ‫كريستيان‬
“
‫عن‬ ً‫ال‬‫نق‬
”
‫لوكوربوزي‬
‫يه‬
“
:
”
‫نحن‬
‫اإلنشاء‬ ‫نظام‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬
-
‫العظم‬ ‫إنشاء‬
-
ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مستقل‬ ‫وهو‬
‫عن‬
‫متع‬ ‫بمجموعات‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫المسكن‬ ‫لمسقط‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬
‫من‬ ‫ددة‬
‫في‬ ‫للفتحات‬ ‫تخيلها‬ ‫الممكن‬ ‫المعالجات‬ ‫وعمل‬ ‫الداخلي‬ ‫التنظيم‬
‫الواجهات‬
“
.
-
‫عنه‬ ‫يقول‬ ‫وكما‬
”
‫جيدين‬ ‫سيجفريد‬
“
:
”
‫كيف‬ ‫عرف‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫إن‬
‫يوضح‬
‫اإلنسان‬ ‫واحتياجات‬ ‫الخرساني‬ ‫اإلنشاء‬ ‫بين‬ ‫للصلة‬ ‫المدهش‬ ‫السر‬
‫األسطح‬ ‫على‬ ‫تأتي‬ ‫التي‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبات‬
..
‫الب‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
‫تكار‬
‫بخفة‬ ‫المساكن‬
‫غير‬
‫مسبوقة‬
"
‫االعمال‬ ‫اكثر‬ ‫من‬ ‫تعد‬
‫عملي‬ ‫في‬ ‫تاثرا‬ ‫المعمارية‬
‫ة‬
‫و‬ ‫المعماري‬ ‫االبداع‬
‫الفترة‬ ‫في‬ ‫التشكيل‬
‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المتاخرة‬
‫الثانية‬ ‫العالمية‬
‫بس‬ ‫كانت‬ ‫البناء‬ ‫هيكلية‬
‫يطة‬
‫الخرسانة‬ ‫اقحم‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫ف‬ ‫كثيرا‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫ابتعد‬ ‫لقد‬
‫هذة‬ ‫ي‬
‫الحديث‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫الكنيسة‬
‫ة‬
‫بها‬ ‫نادي‬ ‫التي‬
‫نحت‬ ‫بشكل‬ ‫الكنيسة‬ ‫تصميم‬ ‫جاء‬
‫ي‬
‫متميز‬
,
‫االسفل‬ ‫الي‬ ‫مقلوب‬ ‫سقف‬
,
‫جدرا‬ ‫ضمن‬ ‫متناثرة‬ ‫جدارية‬ ‫فتحات‬
‫ن‬
‫ا‬ ‫اسفل‬ ‫من‬ ‫العرض‬ ‫متفوتة‬ ‫سميكة‬
‫لي‬
‫من‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫باكثر‬ ‫توحي‬ ‫و‬ ‫االعلي‬
‫م‬ ‫تام‬ ‫تضاد‬ ‫في‬ ‫الصالبة‬ ‫و‬ ‫المتانة‬
‫ع‬
‫الخرساني‬ ‫الهيكلي‬ ‫االنشاء‬ ‫مبادئ‬
‫به‬ ‫نادي‬ ‫الذي‬
.
‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الدومينيكاني‬ ‫توريت‬ ‫ال‬ ‫دير‬
‫فرنسا‬ ، ‫ليون‬
1957
_
1960
‫ا‬ ‫الرهبان‬ ‫من‬ ‫لمجتمع‬ ‫بذاته‬ ‫ا‬ً‫م‬‫قائ‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عال‬ ‫ليكون‬ ‫الدير‬ ‫بناء‬ ‫تم‬
‫لصامتين‬
‫الدير‬ ‫يتكون‬ ، ‫للرهبان‬ ‫ومميز‬ ‫فريد‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫وليستوعب‬ ،
‫من‬
‫على‬ ‫ودير‬ ، ‫طعام‬ ‫وقاعة‬ ، ‫مشتركة‬ ‫ومكتبة‬ ، ‫فردية‬ ‫خلية‬ ‫مائة‬
، ‫السطح‬
‫عام‬ ‫المتحف‬ ‫تأسس‬
1959
‫م‬
,
‫يضم‬
4500
‫و‬ ‫منحوته‬
‫ال‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬
‫ي‬
‫الماضية‬ ‫الخمسة‬ ‫القرون‬
,
‫و‬
‫فنانين‬ ‫اعمال‬ ‫من‬ ‫جميعها‬
‫غربيين‬
.
‫به‬ ‫المتحف‬ ‫بني‬
‫يكل‬
‫من‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيل‬ ‫خارجي‬
‫الخرسانة‬
,
‫بعناصر‬ ‫معززا‬
‫من‬ ‫وظائفها‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫داخلية‬
‫و‬ ‫عوارض‬ ‫و‬ ‫سقفية‬ ‫نوافذ‬
‫لمسة‬ ‫تضفي‬ ‫منحدرة‬ ‫ساللم‬
‫المكان‬ ‫علي‬ ‫ساحرة‬ ‫جمالية‬
‫علي‬ ‫يحتوي‬
‫رئيسيتين‬ ‫قاعتين‬
‫واح‬
‫دة‬
‫النواب‬ ‫لمجلس‬ ‫اآلخري‬ ‫و‬ ‫األعيان‬ ‫لمجلس‬
,
‫مجلس‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫عبر‬ ‫وقد‬
‫مميز‬ ‫بسقف‬
_
‫سقف‬ ‫جاء‬
‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫قاعة‬
‫علي‬
‫مائل‬ ‫رباعي‬ ‫هرم‬ ‫شكل‬
‫من‬ ‫لالكثر‬ ‫العمل‬ ‫وأماكن‬ ‫السكن‬ ‫المكون‬ ‫هذا‬ ‫يوفر‬
3400
‫موظف‬
.
‫من‬ ‫شبكه‬ ‫بتشكيل‬ ‫صيغت‬ ‫فقد‬
‫عبر‬ ‫المبنى‬ ‫تشغيل‬ ‫معدات‬ ‫لالخفاء‬ ‫األلومنيوم‬
‫ممر‬
‫األب‬ ‫الرخام‬ ‫فيه‬ ‫استخدم‬ ‫بتغطيه‬ ‫ينتهى‬ ‫ضيق‬
‫يض‬
‫الملو‬ ‫بالزجاج‬ ‫الداخليه‬ ‫فضاءاته‬ ‫بعض‬ ‫وغطيت‬
‫ن‬
‫اخت‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫الموقع‬ ‫اما‬ ‫األخضر‬ ‫اللون‬ ‫له‬ ‫واختير‬
‫ياره‬
‫للتشك‬ ‫الجزل‬ ‫التعبير‬ ‫وكان‬ ‫النهر‬ ‫شرق‬ ‫ليكون‬
‫عبر‬ ‫يل‬
‫الحجو‬ ‫واستخدم‬ ‫والبارزه‬ ‫القويه‬ ‫المكونه‬ ‫الكتله‬
‫م‬
‫االظهار‬ ‫في‬ ‫الصريحه‬
.
‫و‬ ‫رائعا‬ ‫فنيا‬ ‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫المركز‬ ‫وتصميم‬
‫مكون‬
‫مع‬ ‫الفني‬ ‫الفكر‬ ‫فيه‬ ‫يمتزج‬ ‫هام‬ ‫معمارى‬
‫المبدع‬ ‫المعمارى‬ ‫اإلخراج‬ ‫فلسفه‬
.
‫ك‬ ‫وقد‬
‫لف‬
‫بالتواف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫بصياغه‬ ‫لوكوربوزيه‬
‫مع‬ ‫ق‬
‫الفرنسيين‬ ‫الفنانين‬ ‫احد‬
‫ر‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫المبنى‬ ‫اهميه‬ ‫وتمكن‬
‫حاب‬
‫الشهره‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعه‬
‫اعمال‬ ‫من‬ ‫واالهم‬ ‫األكبر‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫يوج‬ ‫المتحده‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫لوكوربوزيه‬
‫الى‬ ‫ه‬
‫والف‬ ‫األفالم‬ ‫مثل‬ ‫الفنون‬ ‫تدريس‬ ‫مفاهيم‬
‫نون‬
‫تك‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫بحيث‬ ‫واجهاته‬ ‫صقلت‬ ‫وقد‬
‫ون‬
‫االعمده‬ ‫واستخدمت‬ ‫الخرسانه‬ ‫من‬ ‫ناعمه‬
‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الوظائف‬ ‫توزيع‬ ‫وتم‬ ‫الطويله‬
‫تحقق‬
‫الوظي‬ ‫المساحات‬ ‫تواصل‬ ‫في‬ ‫الشرخ‬ ‫حاله‬
‫فيه‬
.
‫جوييت‬ ‫ميزون‬
‫بلجي‬،‫أنتويرب‬
‫كا‬
، ‫كوروشت‬ ‫ميزون‬
‫األرجنت‬ ، ‫بالتا‬ ‫ال‬
‫ين‬
‫باريس‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬ ‫بواسي‬ ‫في‬ ‫فيال‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬
.
‫ل‬ ‫السويسريين‬ ‫المعماريين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫صممت‬
‫كوربوزيه‬ ‫و‬
‫عامي‬ ‫بين‬ ‫جانري‬ ‫بيبر‬ ‫عمه‬ ‫وابن‬
1928
‫و‬
1931
‫اهم‬ ‫من‬ ‫واحده‬ ‫هي‬ ‫المسلحه‬ ‫الخرسانه‬ ‫باستخدام‬
‫الحديثه‬ ‫العماره‬ ‫في‬ ‫المساهامات‬
‫العيش‬ ‫آلة‬ ‫هو‬ ‫المنزل‬
.
‫لألتص‬ ‫جديدة‬ ‫امكانيات‬ ‫ألبداع‬ ‫المسكن‬ ‫انفتاح‬ ‫تحقق‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫كان‬
‫الحيز‬ ‫بين‬ ‫ال‬
‫العطالت‬ ‫لقضاء‬ ‫مخصص‬ ‫مسكن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الحيزات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫الخارجي‬ ‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬
‫هيئ‬ ‫داخل‬ ‫المناسب‬ ‫الحيز‬ ‫فكرة‬ ‫المسكن‬ ‫هذا‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫واجهه‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫اهم‬ ‫من‬
‫هندسية‬ ‫ة‬
‫مستطيلة‬
‫الركائز‬
(
‫رفيع‬ ‫أعمدة‬
‫ة‬
)
‫الشريطي‬ ‫النوافذ‬
‫ة‬
‫االسطح‬ ‫حدائق‬
‫سان‬ ‫كنيسه‬
‫بيير‬
,
‫فرنس‬ ‫فى‬
‫ا‬
‫من‬ ‫بيير‬ ‫سان‬ ‫كنيسة‬
.
‫إلى‬ ‫التصاعدي‬ ‫اإلسقاط‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬
،
‫وزاوية‬ ‫الرسمية‬ ‫الهندسية‬ ‫األشكال‬ ‫تؤكده‬
‫الشمس‬ ‫تجاه‬ ‫السقف‬
.
‫السقف‬ ‫في‬
_
.
‫القبة‬ ‫في‬ ‫صغيرة‬ ‫ثقوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكنيسة‬ ‫إلى‬ ‫الضوء‬ ‫يدخل‬
‫الجبار‬ ‫كوكب‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬
.
‫الجبار‬ ‫كوكب‬ ‫قبة‬
‫مربعة‬ ‫قاعدة‬
‫االرض‬ ‫العالم‬ ‫الي‬ ‫تشير‬
‫ي‬
‫مقطوعة‬ ‫مخروطية‬ ‫قبة‬
‫روحي‬ ‫عالم‬ ‫الي‬ ‫تشير‬
‫القطع‬ ‫اتجاه‬
‫قرص‬ ‫الي‬ ‫تشير‬
‫الشمس‬
‫تخطيط‬
‫الحضري‬
‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬ ‫أوائل‬ ‫في‬
‫لو‬ ‫أدرك‬ ، ‫الماضي‬
‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫كوربوزييه‬
‫أ‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫العالم‬
‫بسب‬ ‫الحضري‬ ‫التضمين‬ ‫ساس‬
‫ب‬
‫غ‬ ‫والنقل‬ ‫المالئم‬ ‫غير‬ ‫لإلسكان‬ ‫الرديء‬ ‫التصميم‬
‫ير‬
‫جدي‬ ‫بحلول‬ ‫ونصح‬ ‫المشكالت‬ ‫درس‬ ‫فقد‬ ، ‫الفعال‬
‫دة‬
‫الع‬ ‫تخطيط‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫نظريته‬ ‫ساعدت‬ ‫جريئة‬
‫من‬ ‫ديد‬
‫العالمية‬ ‫مدن‬
‫الغد‬ ‫مدينة‬ ‫ماليين‬ ‫لثالثة‬ ‫مدينة‬
(
‫افتراضي‬
)
‫برازيليا‬
(
‫متأثرة‬
)
‫شانديغار‬
(
‫التنفيذ‬ ‫تم‬
)
‫من‬ ‫شاسعة‬ ‫مساحة‬ ‫بأنها‬ ‫ماليين‬ ‫الثالثة‬ ‫مدينة‬ ‫ف‬َّ‫عر‬ُ‫ت‬
‫ناطحات‬
‫متطابقة‬ ‫متجانسة‬ ‫سحاب‬
‫العشري‬ ‫في‬ ‫العدواني‬ ‫الحضري‬ ‫المستقبل‬ ‫ناشدت‬ ‫التي‬
‫نات‬
‫كوربوزييه‬ ‫قال‬
" :
‫أشخاص‬ ‫لثالثة‬ ‫المدينة‬ ‫مخطط‬
‫بحتة‬ ‫هندسية‬ ‫العتبارات‬ ‫مباشرة‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫مليون‬
.
‫وحدة‬
‫كبيرة‬
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يلهم‬ ‫مقياس‬
.
‫شك‬ ‫بأي‬ ‫متشابهان‬ ‫شارعان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫ل‬
‫األشكال‬ ‫من‬
.
‫المكان‬ ‫هو‬ ‫هذا‬
‫السيمفونية‬
Contrapuntal
‫الهندسة‬ ‫قوى‬ ‫تلعب‬ ، ‫الرائعة‬
‫دورها‬
"
‫كوربوزيي‬ ‫لو‬ ‫لمبادئ‬ ‫وفقا‬ ‫بالكامل‬ ‫بناؤها‬ ‫قام‬
‫ه‬
‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫لقارة‬ ‫الداخلية‬ ‫البرية‬ ‫في‬
‫اإلسكان‬ ، ‫المتقنة‬ ‫المركزية‬ ‫برازيليا‬ ‫خطة‬ ‫في‬
،
‫والجمهور‬ ، ‫الترفيه‬ ، ‫العمل‬
‫طالب‬ ‫كما‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫فصل‬ ‫تم‬
‫لو‬
‫كوربوزييه‬
.
‫ه‬ ‫؛‬ ‫العام‬ ‫للتجمع‬ ‫كأماكن‬ ‫تعمل‬ ‫شوارع‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ،
‫ناك‬
‫اس‬ ‫يتم‬ٌ‫س‬ ‫ي‬ً‫ت‬‫ال‬ ‫يعة‬ٌ‫السر‬ ‫طرقالطريق‬ ‫فقط‬
‫تخدامها‬
‫حركة‬ ‫بواسطة‬ ‫يا‬ً‫حصر‬
‫المرور‬
‫ية‬ٌ‫ل‬‫اآل‬
‫المحكمة‬
‫العليا‬
‫برج‬
‫الظالل‬
‫اآلثار‬
‫مبني‬
‫الكابيتو‬
‫ل‬
‫و‬ ‫متحف‬
‫معرض‬
‫الفنون‬
‫اليد‬
‫المفتوحة‬
‫ذاكرة‬
‫الشهداء‬
‫الجمعية‬
‫األمانة‬
‫شانديغار‬ ‫مباني‬
‫تصني‬ ‫تم‬
‫ف‬
‫طرق‬
‫إلى‬ ‫المدينة‬
‫فئات‬ ‫سبع‬
1
2
3
4
5
6
7
‫الكابيتول‬ ‫مبني‬
‫العليا‬ ‫المحكمة‬
•
‫ف‬ ‫الملوثة‬ ‫غير‬ ‫الخفيفة‬ ‫للصناعات‬ ‫هكتار‬
‫ي‬
‫الجانب‬ ‫أقصى‬
‫ب‬
‫القرب‬
‫التعلي‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫حديد‬ ‫سكة‬ ‫خط‬ ‫من‬
‫م‬
‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫الكابيتول‬ ‫ومبنى‬
.
•
‫أشجار‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫عازلة‬ ‫منطقة‬ ‫زرع‬ ‫تم‬
‫المدينة‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫لعزل‬ ‫الفاكهة‬
.
•
‫في‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫م‬ّ‫س‬‫ومق‬
‫والجنوب‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ ‫منطقتين‬
‫ومحطة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المقر‬
، ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫الحافالت‬ ‫ومحطة‬ ‫اإلطفاء‬
‫تن‬ ‫رئيسيةويتم‬ ‫تجارية‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬
‫فيذ‬
‫الشمالي‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫المدنية‬ ‫الوظائف‬
‫الجنوب‬ ‫المنطقة‬ ‫تطوير‬ ‫تم‬
‫ية‬
‫ويحتوي‬ ، ‫المنطقة‬ ‫إدارة‬ ‫مركز‬ ‫باعتبارها‬
‫والشرطة‬ ‫المقاطعات‬ ‫محاكم‬ ‫على‬
•
‫على‬ ‫المباني‬ ‫جميع‬
‫المعمارية‬ ‫للسيطرة‬ ‫إخضاعها‬ ‫تم‬ ‫للمدينة‬
.
•
‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المباني‬ ‫جميع‬
‫المؤسساتية‬ ‫أو‬ ‫التجارية‬ ‫والمباني‬
•
‫الطرق‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫تقع‬
V-2
‫للضوابط‬ ‫تخضع‬
.
•
‫طلق‬ُ‫أ‬ ‫حيث‬ ،‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫باريس‬ ‫في‬
‫اسمه‬
‫ساحتها‬ ‫أحد‬ ‫على‬
•
‫ط‬ُ‫أ‬ ‫حيث‬ ،‫كندا‬ ‫في‬ ‫كيبك‬ ،‫الفال‬ ‫وفي‬
‫لق‬
‫شوارعها‬ ‫إحدى‬ ‫على‬ ‫اسمه‬
(
‫بوليفارد‬ ‫لوكوربوزييه‬
.)
•
ُ‫أ‬ ،‫باألرجنتين‬ ‫أيرس‬ ‫بيونس‬ ‫وفي‬
‫طلق‬
‫شوارعها‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫اسمه‬
.
‫سويسر‬ ‫فرنكات‬ ‫العشرة‬ ‫ورقة‬ ‫على‬ ‫صورته‬ ‫وضع‬
‫ية‬
‫باسمه‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أماكن‬ ‫عدة‬ ‫تسمية‬
‫لوكوربوزييه‬ ‫سيرة‬
‫المهنية‬ ‫الحياة‬
‫ومبادئه‬ ‫لوكوربوزيه‬ ‫افكار‬
‫العماره‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الفلسفيه‬
‫الوظيفية‬ ‫النظرية‬
‫لوكوربوزييه‬ ‫اعمال‬ ‫اهم‬
‫الحضري‬ ‫التخطيط‬
‫التكريمات‬ ‫و‬ ‫الجوائز‬
‫ناجح‬ ‫نورهان‬
‫عثمان‬ ‫أحمد‬
_
‫ألحمد‬ ‫أروي‬
‫أسامة‬ ‫كريم‬
_
‫ياسر‬ ‫نورين‬
‫صابر‬ ‫أحمد‬
_
‫رمضان‬ ‫رحاب‬
‫صبحي‬ ‫محمد‬
_
‫سيد‬ ‫ميار‬
‫عزت‬ ‫خلف‬
_
‫الوليد‬ ‫اسراء‬
‫كمال‬ ‫عمر‬
POWER POINT BY :
ESRAA ELWALED

نظريات العمارة.pptx

  • 1.
    ‫العمارة‬ ‫نظريات‬ ( 1 ) ‫عمارة‬ ‫األولى‬‫الفرقة‬ ‫أ‬ . ‫هشام‬ ‫د‬ ‫القاضى‬ ‫العمارة‬ ‫قسم‬ ‫ورئيس‬ ‫المساعد‬ ‫األستاذ‬ – ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ – ‫األزهر‬ ‫جامعة‬ ‫الطالب‬ ‫أبحاث‬
  • 2.
  • 6.
  • 12.
    ‫عمارة‬ ‫ان‬ ‫اعتقاد‬‫حدث‬ ‫هي‬ ‫لوکوربوزيه‬ ‫بالجانب‬ ‫تهتم‬ ‫وال‬ ‫مقولته‬ ‫ان‬ ‫راى‬ ‫اآلخر‬ ‫والبعض‬ ‫من‬ ‫اله‬ ‫هو‬ ‫المسكن‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫جذري‬ ‫بشكل‬ ‫مالئمته‬ ‫ناحية‬
  • 13.
    ‫اسلوب‬ ‫استخدم‬ ‫و‬‫االنسان‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫الهندسية‬ ‫االشكال‬ ‫الي‬ ‫اتجاه‬ ‫بالطب‬ ‫االهتمام‬ ‫الي‬ ‫االتجاه‬ ‫لدرجة‬ ‫التكعيبية‬ ‫المعمارية‬ ‫التصاميم‬ ‫يعه‬ ‫تع‬ ‫االلة‬ ‫ان‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫للعيش‬ ‫اله‬ ‫البيت‬ ‫ان‬ ‫فكرة‬ ‫استوحي‬ ‫تبر‬ ‫وظي‬ ‫ادي‬ ‫اذا‬ ‫ناجحا‬ ‫يعتبر‬ ‫المبني‬ ‫ان‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫وظيفتها‬ ‫ادت‬ ‫اذا‬ ‫ناجحة‬ ‫فتها‬ ‫باتقان‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العمارة‬ ‫من‬ ‫المستوحاة‬ ‫الدوبلكس‬ ‫لفكرة‬ ‫وإعتناقه‬ ‫عصور‬ ‫الوسطى‬ ( ‫لوكوربوزييه‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫على‬ )
  • 15.
    ‫المبنى‬ ‫رفع‬ ‫األعمدة‬ ‫على‬ ‫الدائرية‬ ‫الحي‬‫باستغالل‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫ز‬ ‫تحت‬ ‫ذاك‬ ‫عند‬ ‫يتوفر‬ ‫الذي‬ ‫المبنى‬ . ‫هذا‬ ‫ويفترض‬ ‫الحال‬ ‫لطبيعة‬ ‫االقتراح‬ ‫إنشائي‬ ‫نظام‬ ‫باستخدام‬ ‫الخرس‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫هيكلي‬ ‫انة‬ ‫المسلحة‬ .
  • 16.
    ‫الشبابيك‬ ‫األفقية‬ ‫الطويلة‬ ‫المنزلقة‬ ‫النوافذ‬ ‫تمتد‬ ‫حيث‬ ‫المبن‬‫اول‬ ‫من‬ ‫األفقية‬ ‫ي‬ ‫ذلك‬ ‫فساعد‬ ‫آلخرها‬ ‫ارتباط‬ ‫تحقيق‬ ‫علي‬ ‫الفراغ‬ ‫بيني‬ ‫قوي‬ ‫الخارجي‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬
  • 17.
    ‫الواجهات‬ ‫الحرة‬ ‫اإلنشائي‬ ‫النظام‬ ‫ذات‬ ‫بفضل‬،‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫ي‬ ‫التي‬ ‫اإلستقاللية‬ ‫تمتع‬ ‫الخارجي‬ ‫الجدار‬ ‫بها‬ ‫العناصر‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫الساندة‬ ‫اإلنشائية‬ .
  • 18.
    ‫المسقط‬ ‫الحر‬ ‫الحوائط‬ ‫وضع‬ ‫مكان‬ ‫اي‬‫ف‬ ‫االرتباط‬ ‫دون‬ ‫األنشائ‬ ‫بالنظام‬ ‫ي‬
  • 19.
  • 21.
  • 24.
    ‫ح‬ ‫الطبيعة‬ ‫علي‬‫المباني‬ ‫تسيطر‬ ‫ان‬ ‫لكوربوزيية‬ ‫رأي‬ ‫قال‬ ‫يث‬ ( ‫اكث‬ ‫الريف‬ ‫يري‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫نبنية‬ ‫الذي‬ ‫المسكن‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫والحشائش‬ ‫االشجار‬ ‫ببن‬ ‫نضعة‬ ‫ان‬ ) ‫فك‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫وهذا‬ ‫رة‬ ‫وتفريغ‬ ‫اعمدة‬ ‫علي‬ ‫المبني‬ ‫ورفع‬ ‫السطح‬ ‫حديقة‬ ‫حلول‬ ‫المبني‬ ‫له‬ ‫الخارجية‬ ‫الحدود‬ ‫علي‬ ‫والحفاظ‬ ‫الصندوقي‬ .
  • 25.
    ‫النوافذ‬ ‫لموضوع‬ ‫حل‬‫من‬ ‫والبد‬ ‫كان‬ ‫الح‬ ‫المناخ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وخصوصا‬ ‫الطويلة‬ ‫ار‬ ‫والت‬ ‫الشمس‬ ‫كاسرات‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫ي‬ ‫حيث‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫اعمالة‬ ‫في‬ ‫طورها‬ ‫يقول‬ " ‫هتشكوك‬ ‫روسل‬ ‫هنري‬ " ( )
  • 26.
    ‫عام‬ ‫في‬ ‫لوكربوزيية‬‫وضع‬ 1947 ‫للقياسات‬ ‫نظاما‬ ‫المن‬ ‫نسب‬ ‫لتحديد‬ ‫يستعمل‬ ‫ابعاد‬ ‫ذات‬ ‫البشرية‬ ‫حوتات‬ ‫علية‬ ‫اطلق‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الفنية‬ ‫والتصاميم‬ ( ) ‫علي‬ ‫يحصل‬ ‫ارقام‬ ‫متوالية‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ ‫ها‬ ‫الرقم‬ ‫بضرب‬ ‫من‬ ‫سلم‬ ‫وهو‬ ‫اإلن‬ ‫المقياس‬ ‫مع‬ ‫والمتناسقة‬ ‫المتدرجة‬ ‫المقاييس‬ ‫ساني‬ ‫والميك‬ ‫المعمارية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫عالميا‬ ‫يطبق‬ ‫حيث‬ ‫انيكية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جديدا‬ ‫اسلوبا‬ ‫لوكوربوزية‬ ‫اوجد‬ ‫وقد‬ ‫معاص‬ ‫معمارية‬ ‫فضاءات‬ ‫لخلق‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫المودولور‬ ‫رة‬ ‫الحيات‬ ‫المتطلبات‬ ‫لفهم‬ ‫منطقية‬ ‫رؤية‬ ‫ايضا‬ ‫بل‬ ‫لإلنسان‬ ‫ية‬ ‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫بنواحيها‬ ‫الحديث‬ . ‫يعتبر‬ ‫كما‬ ‫وذلك‬ ‫المعماري‬ ‫هذا‬ ‫انجازات‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫المودولور‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫القياس‬ ‫من‬ ‫مبتكرة‬ ‫طريقة‬ ‫بتقديم‬ ‫الرهاف‬ ‫العقالني‬ ‫والحساب‬ ‫الفني‬ ‫المودولور‬
  • 30.
    ‫بأستخدام‬ ‫لكوربوزييه‬ ‫تميز‬ ‫بناء‬‫كمادة‬ ‫المسلحة‬ ‫الخرسانة‬ ‫رغباتة‬ ‫تحقق‬ ‫ان‬ ‫بأمكانها‬ ‫الت‬ ‫واألنشاءات‬ ‫فالتشكيالت‬ ‫ي‬ ‫لكوربوزييه‬ ‫اقترح‬ ‫؛كما‬ ‫قدمها‬ ‫عام‬ 1914 ‫بيوت‬ ‫هيكل‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫وهو‬ ‫ست‬ ‫علي‬ ‫محمولتين‬ ‫بالطتين‬ ‫ة‬ ‫خارجي‬ ‫بسلم‬ ‫ومتصلين‬ ‫اعمدة‬
  • 34.
    ‫يقول‬ ‫حيث‬ ” ‫شولز‬ ‫نوربرج‬‫كريستيان‬ “ ‫عن‬ ً‫ال‬‫نق‬ ” ‫لوكوربوزي‬ ‫يه‬ “ : ” ‫نحن‬ ‫اإلنشاء‬ ‫نظام‬ ‫نقدم‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ - ‫العظم‬ ‫إنشاء‬ - ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مستقل‬ ‫وهو‬ ‫عن‬ ‫متع‬ ‫بمجموعات‬ ‫لنا‬ ‫يسمح‬ ‫المسكن‬ ‫لمسقط‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫ددة‬ ‫في‬ ‫للفتحات‬ ‫تخيلها‬ ‫الممكن‬ ‫المعالجات‬ ‫وعمل‬ ‫الداخلي‬ ‫التنظيم‬ ‫الواجهات‬ “ . - ‫عنه‬ ‫يقول‬ ‫وكما‬ ” ‫جيدين‬ ‫سيجفريد‬ “ : ” ‫كيف‬ ‫عرف‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫إن‬ ‫يوضح‬ ‫اإلنسان‬ ‫واحتياجات‬ ‫الخرساني‬ ‫اإلنشاء‬ ‫بين‬ ‫للصلة‬ ‫المدهش‬ ‫السر‬ ‫األسطح‬ ‫على‬ ‫تأتي‬ ‫التي‬ ‫الملحة‬ ‫والرغبات‬ .. ‫الب‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ‫تكار‬ ‫بخفة‬ ‫المساكن‬ ‫غير‬ ‫مسبوقة‬ "
  • 36.
    ‫االعمال‬ ‫اكثر‬ ‫من‬‫تعد‬ ‫عملي‬ ‫في‬ ‫تاثرا‬ ‫المعمارية‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫المعماري‬ ‫االبداع‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫التشكيل‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫المتاخرة‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫بس‬ ‫كانت‬ ‫البناء‬ ‫هيكلية‬ ‫يطة‬ ‫الخرسانة‬ ‫اقحم‬ ‫قد‬ ‫و‬
  • 37.
    ‫ف‬ ‫كثيرا‬ ‫لوكوربوزييه‬‫ابتعد‬ ‫لقد‬ ‫هذة‬ ‫ي‬ ‫الحديث‬ ‫العمارة‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫الكنيسة‬ ‫ة‬ ‫بها‬ ‫نادي‬ ‫التي‬ ‫نحت‬ ‫بشكل‬ ‫الكنيسة‬ ‫تصميم‬ ‫جاء‬ ‫ي‬ ‫متميز‬ , ‫االسفل‬ ‫الي‬ ‫مقلوب‬ ‫سقف‬ , ‫جدرا‬ ‫ضمن‬ ‫متناثرة‬ ‫جدارية‬ ‫فتحات‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫اسفل‬ ‫من‬ ‫العرض‬ ‫متفوتة‬ ‫سميكة‬ ‫لي‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫باكثر‬ ‫توحي‬ ‫و‬ ‫االعلي‬ ‫م‬ ‫تام‬ ‫تضاد‬ ‫في‬ ‫الصالبة‬ ‫و‬ ‫المتانة‬ ‫ع‬ ‫الخرساني‬ ‫الهيكلي‬ ‫االنشاء‬ ‫مبادئ‬ ‫به‬ ‫نادي‬ ‫الذي‬ .
  • 38.
    ‫من‬ ‫بالقرب‬ ‫الدومينيكاني‬‫توريت‬ ‫ال‬ ‫دير‬ ‫فرنسا‬ ، ‫ليون‬ 1957 _ 1960 ‫ا‬ ‫الرهبان‬ ‫من‬ ‫لمجتمع‬ ‫بذاته‬ ‫ا‬ً‫م‬‫قائ‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عال‬ ‫ليكون‬ ‫الدير‬ ‫بناء‬ ‫تم‬ ‫لصامتين‬ ‫الدير‬ ‫يتكون‬ ، ‫للرهبان‬ ‫ومميز‬ ‫فريد‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫وليستوعب‬ ، ‫من‬ ‫على‬ ‫ودير‬ ، ‫طعام‬ ‫وقاعة‬ ، ‫مشتركة‬ ‫ومكتبة‬ ، ‫فردية‬ ‫خلية‬ ‫مائة‬ ، ‫السطح‬
  • 39.
    ‫عام‬ ‫المتحف‬ ‫تأسس‬ 1959 ‫م‬ , ‫يضم‬ 4500 ‫و‬‫منحوته‬ ‫ال‬ ‫تاريخها‬ ‫يعود‬ ‫فنية‬ ‫لوحة‬ ‫ي‬ ‫الماضية‬ ‫الخمسة‬ ‫القرون‬ , ‫و‬ ‫فنانين‬ ‫اعمال‬ ‫من‬ ‫جميعها‬ ‫غربيين‬ . ‫به‬ ‫المتحف‬ ‫بني‬ ‫يكل‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫مستطيل‬ ‫خارجي‬ ‫الخرسانة‬ , ‫بعناصر‬ ‫معززا‬ ‫من‬ ‫وظائفها‬ ‫و‬ ‫لها‬ ‫داخلية‬ ‫و‬ ‫عوارض‬ ‫و‬ ‫سقفية‬ ‫نوافذ‬ ‫لمسة‬ ‫تضفي‬ ‫منحدرة‬ ‫ساللم‬ ‫المكان‬ ‫علي‬ ‫ساحرة‬ ‫جمالية‬
  • 41.
    ‫علي‬ ‫يحتوي‬ ‫رئيسيتين‬ ‫قاعتين‬ ‫واح‬ ‫دة‬ ‫النواب‬‫لمجلس‬ ‫اآلخري‬ ‫و‬ ‫األعيان‬ ‫لمجلس‬ , ‫مجلس‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫عبر‬ ‫وقد‬ ‫مميز‬ ‫بسقف‬ _ ‫سقف‬ ‫جاء‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬ ‫قاعة‬ ‫علي‬ ‫مائل‬ ‫رباعي‬ ‫هرم‬ ‫شكل‬
  • 42.
    ‫من‬ ‫لالكثر‬ ‫العمل‬‫وأماكن‬ ‫السكن‬ ‫المكون‬ ‫هذا‬ ‫يوفر‬ 3400 ‫موظف‬ . ‫من‬ ‫شبكه‬ ‫بتشكيل‬ ‫صيغت‬ ‫فقد‬ ‫عبر‬ ‫المبنى‬ ‫تشغيل‬ ‫معدات‬ ‫لالخفاء‬ ‫األلومنيوم‬ ‫ممر‬ ‫األب‬ ‫الرخام‬ ‫فيه‬ ‫استخدم‬ ‫بتغطيه‬ ‫ينتهى‬ ‫ضيق‬ ‫يض‬ ‫الملو‬ ‫بالزجاج‬ ‫الداخليه‬ ‫فضاءاته‬ ‫بعض‬ ‫وغطيت‬ ‫ن‬ ‫اخت‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫الموقع‬ ‫اما‬ ‫األخضر‬ ‫اللون‬ ‫له‬ ‫واختير‬ ‫ياره‬ ‫للتشك‬ ‫الجزل‬ ‫التعبير‬ ‫وكان‬ ‫النهر‬ ‫شرق‬ ‫ليكون‬ ‫عبر‬ ‫يل‬ ‫الحجو‬ ‫واستخدم‬ ‫والبارزه‬ ‫القويه‬ ‫المكونه‬ ‫الكتله‬ ‫م‬ ‫االظهار‬ ‫في‬ ‫الصريحه‬ .
  • 43.
    ‫و‬ ‫رائعا‬ ‫فنيا‬‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫المركز‬ ‫وتصميم‬ ‫مكون‬ ‫مع‬ ‫الفني‬ ‫الفكر‬ ‫فيه‬ ‫يمتزج‬ ‫هام‬ ‫معمارى‬ ‫المبدع‬ ‫المعمارى‬ ‫اإلخراج‬ ‫فلسفه‬ . ‫ك‬ ‫وقد‬ ‫لف‬ ‫بالتواف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫بصياغه‬ ‫لوكوربوزيه‬ ‫مع‬ ‫ق‬ ‫الفرنسيين‬ ‫الفنانين‬ ‫احد‬ ‫ر‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫كونه‬ ‫في‬ ‫المبنى‬ ‫اهميه‬ ‫وتمكن‬ ‫حاب‬ ‫الشهره‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعه‬ ‫اعمال‬ ‫من‬ ‫واالهم‬ ‫األكبر‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫يوج‬ ‫المتحده‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫لوكوربوزيه‬ ‫الى‬ ‫ه‬ ‫والف‬ ‫األفالم‬ ‫مثل‬ ‫الفنون‬ ‫تدريس‬ ‫مفاهيم‬ ‫نون‬ ‫تك‬ ‫ان‬ ‫يمكنها‬ ‫بحيث‬ ‫واجهاته‬ ‫صقلت‬ ‫وقد‬ ‫ون‬ ‫االعمده‬ ‫واستخدمت‬ ‫الخرسانه‬ ‫من‬ ‫ناعمه‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الوظائف‬ ‫توزيع‬ ‫وتم‬ ‫الطويله‬ ‫تحقق‬ ‫الوظي‬ ‫المساحات‬ ‫تواصل‬ ‫في‬ ‫الشرخ‬ ‫حاله‬ ‫فيه‬ .
  • 44.
    ‫جوييت‬ ‫ميزون‬ ‫بلجي‬،‫أنتويرب‬ ‫كا‬ ، ‫كوروشت‬‫ميزون‬ ‫األرجنت‬ ، ‫بالتا‬ ‫ال‬ ‫ين‬
  • 46.
    ‫باريس‬ ‫ضواحي‬ ‫في‬‫بواسي‬ ‫في‬ ‫فيال‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هي‬ . ‫ل‬ ‫السويسريين‬ ‫المعماريين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫صممت‬ ‫كوربوزيه‬ ‫و‬ ‫عامي‬ ‫بين‬ ‫جانري‬ ‫بيبر‬ ‫عمه‬ ‫وابن‬ 1928 ‫و‬ 1931 ‫اهم‬ ‫من‬ ‫واحده‬ ‫هي‬ ‫المسلحه‬ ‫الخرسانه‬ ‫باستخدام‬ ‫الحديثه‬ ‫العماره‬ ‫في‬ ‫المساهامات‬ ‫العيش‬ ‫آلة‬ ‫هو‬ ‫المنزل‬ . ‫لألتص‬ ‫جديدة‬ ‫امكانيات‬ ‫ألبداع‬ ‫المسكن‬ ‫انفتاح‬ ‫تحقق‬ ‫فكرة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫كان‬ ‫الحيز‬ ‫بين‬ ‫ال‬ ‫العطالت‬ ‫لقضاء‬ ‫مخصص‬ ‫مسكن‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫الحيزات‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫الخارجي‬ ‫الفراغ‬ ‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫هيئ‬ ‫داخل‬ ‫المناسب‬ ‫الحيز‬ ‫فكرة‬ ‫المسكن‬ ‫هذا‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫واجهه‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫هندسية‬ ‫ة‬ ‫مستطيلة‬
  • 49.
  • 50.
  • 52.
    ‫من‬ ‫بيير‬ ‫سان‬‫كنيسة‬ . ‫إلى‬ ‫التصاعدي‬ ‫اإلسقاط‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ ، ‫وزاوية‬ ‫الرسمية‬ ‫الهندسية‬ ‫األشكال‬ ‫تؤكده‬ ‫الشمس‬ ‫تجاه‬ ‫السقف‬ . ‫السقف‬ ‫في‬ _ . ‫القبة‬ ‫في‬ ‫صغيرة‬ ‫ثقوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكنيسة‬ ‫إلى‬ ‫الضوء‬ ‫يدخل‬ ‫الجبار‬ ‫كوكب‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ .
  • 53.
    ‫الجبار‬ ‫كوكب‬ ‫قبة‬ ‫مربعة‬‫قاعدة‬ ‫االرض‬ ‫العالم‬ ‫الي‬ ‫تشير‬ ‫ي‬ ‫مقطوعة‬ ‫مخروطية‬ ‫قبة‬ ‫روحي‬ ‫عالم‬ ‫الي‬ ‫تشير‬ ‫القطع‬ ‫اتجاه‬ ‫قرص‬ ‫الي‬ ‫تشير‬ ‫الشمس‬
  • 58.
  • 60.
    ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العشرينات‬‫أوائل‬ ‫في‬ ‫لو‬ ‫أدرك‬ ، ‫الماضي‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫كوربوزييه‬ ‫أ‬ ‫على‬ ‫كانت‬ ‫العالم‬ ‫بسب‬ ‫الحضري‬ ‫التضمين‬ ‫ساس‬ ‫ب‬ ‫غ‬ ‫والنقل‬ ‫المالئم‬ ‫غير‬ ‫لإلسكان‬ ‫الرديء‬ ‫التصميم‬ ‫ير‬ ‫جدي‬ ‫بحلول‬ ‫ونصح‬ ‫المشكالت‬ ‫درس‬ ‫فقد‬ ، ‫الفعال‬ ‫دة‬ ‫الع‬ ‫تخطيط‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫نظريته‬ ‫ساعدت‬ ‫جريئة‬ ‫من‬ ‫ديد‬ ‫العالمية‬ ‫مدن‬ ‫الغد‬ ‫مدينة‬ ‫ماليين‬ ‫لثالثة‬ ‫مدينة‬ ( ‫افتراضي‬ ) ‫برازيليا‬ ( ‫متأثرة‬ ) ‫شانديغار‬ ( ‫التنفيذ‬ ‫تم‬ )
  • 61.
    ‫من‬ ‫شاسعة‬ ‫مساحة‬‫بأنها‬ ‫ماليين‬ ‫الثالثة‬ ‫مدينة‬ ‫ف‬َّ‫عر‬ُ‫ت‬ ‫ناطحات‬ ‫متطابقة‬ ‫متجانسة‬ ‫سحاب‬ ‫العشري‬ ‫في‬ ‫العدواني‬ ‫الحضري‬ ‫المستقبل‬ ‫ناشدت‬ ‫التي‬ ‫نات‬ ‫كوربوزييه‬ ‫قال‬ " : ‫أشخاص‬ ‫لثالثة‬ ‫المدينة‬ ‫مخطط‬ ‫بحتة‬ ‫هندسية‬ ‫العتبارات‬ ‫مباشرة‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫مليون‬ . ‫وحدة‬ ‫كبيرة‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫يلهم‬ ‫مقياس‬ . ‫شك‬ ‫بأي‬ ‫متشابهان‬ ‫شارعان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫األشكال‬ ‫من‬ . ‫المكان‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫السيمفونية‬ Contrapuntal ‫الهندسة‬ ‫قوى‬ ‫تلعب‬ ، ‫الرائعة‬ ‫دورها‬ "
  • 62.
    ‫كوربوزيي‬ ‫لو‬ ‫لمبادئ‬‫وفقا‬ ‫بالكامل‬ ‫بناؤها‬ ‫قام‬ ‫ه‬ ‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬ ‫لقارة‬ ‫الداخلية‬ ‫البرية‬ ‫في‬ ‫اإلسكان‬ ، ‫المتقنة‬ ‫المركزية‬ ‫برازيليا‬ ‫خطة‬ ‫في‬ ، ‫والجمهور‬ ، ‫الترفيه‬ ، ‫العمل‬ ‫طالب‬ ‫كما‬ ، ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫فصل‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫كوربوزييه‬ . ‫ه‬ ‫؛‬ ‫العام‬ ‫للتجمع‬ ‫كأماكن‬ ‫تعمل‬ ‫شوارع‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ، ‫ناك‬ ‫اس‬ ‫يتم‬ٌ‫س‬ ‫ي‬ً‫ت‬‫ال‬ ‫يعة‬ٌ‫السر‬ ‫طرقالطريق‬ ‫فقط‬ ‫تخدامها‬ ‫حركة‬ ‫بواسطة‬ ‫يا‬ً‫حصر‬ ‫المرور‬ ‫ية‬ٌ‫ل‬‫اآل‬
  • 64.
  • 65.
  • 66.
  • 68.
    • ‫ف‬ ‫الملوثة‬ ‫غير‬‫الخفيفة‬ ‫للصناعات‬ ‫هكتار‬ ‫ي‬ ‫الجانب‬ ‫أقصى‬ ‫ب‬ ‫القرب‬ ‫التعلي‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫د‬‫بعي‬ ‫حديد‬ ‫سكة‬ ‫خط‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫الكابيتول‬ ‫ومبنى‬ . • ‫أشجار‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫عازلة‬ ‫منطقة‬ ‫زرع‬ ‫تم‬ ‫المدينة‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫لعزل‬ ‫الفاكهة‬ .
  • 69.
    • ‫في‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬‫على‬ ‫م‬ّ‫س‬‫ومق‬ ‫والجنوب‬ ‫الشمال‬ ‫في‬ ‫منطقتين‬ ‫ومحطة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المقر‬ ، ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫الحافالت‬ ‫ومحطة‬ ‫اإلطفاء‬ ‫تن‬ ‫رئيسيةويتم‬ ‫تجارية‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ‫فيذ‬ ‫الشمالي‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫المدنية‬ ‫الوظائف‬ ‫الجنوب‬ ‫المنطقة‬ ‫تطوير‬ ‫تم‬ ‫ية‬ ‫ويحتوي‬ ، ‫المنطقة‬ ‫إدارة‬ ‫مركز‬ ‫باعتبارها‬ ‫والشرطة‬ ‫المقاطعات‬ ‫محاكم‬ ‫على‬
  • 70.
    • ‫على‬ ‫المباني‬ ‫جميع‬ ‫المعمارية‬‫للسيطرة‬ ‫إخضاعها‬ ‫تم‬ ‫للمدينة‬ . • ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫المباني‬ ‫جميع‬ ‫المؤسساتية‬ ‫أو‬ ‫التجارية‬ ‫والمباني‬ • ‫الطرق‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫تقع‬ V-2 ‫للضوابط‬ ‫تخضع‬ .
  • 72.
    • ‫طلق‬ُ‫أ‬ ‫حيث‬ ،‫فرنسا‬‫في‬ ‫باريس‬ ‫في‬ ‫اسمه‬ ‫ساحتها‬ ‫أحد‬ ‫على‬ • ‫ط‬ُ‫أ‬ ‫حيث‬ ،‫كندا‬ ‫في‬ ‫كيبك‬ ،‫الفال‬ ‫وفي‬ ‫لق‬ ‫شوارعها‬ ‫إحدى‬ ‫على‬ ‫اسمه‬ ( ‫بوليفارد‬ ‫لوكوربوزييه‬ .) • ُ‫أ‬ ،‫باألرجنتين‬ ‫أيرس‬ ‫بيونس‬ ‫وفي‬ ‫طلق‬ ‫شوارعها‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫اسمه‬ . ‫سويسر‬ ‫فرنكات‬ ‫العشرة‬ ‫ورقة‬ ‫على‬ ‫صورته‬ ‫وضع‬ ‫ية‬ ‫باسمه‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أماكن‬ ‫عدة‬ ‫تسمية‬
  • 73.
    ‫لوكوربوزييه‬ ‫سيرة‬ ‫المهنية‬ ‫الحياة‬ ‫ومبادئه‬‫لوكوربوزيه‬ ‫افكار‬ ‫العماره‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الفلسفيه‬ ‫الوظيفية‬ ‫النظرية‬ ‫لوكوربوزييه‬ ‫اعمال‬ ‫اهم‬ ‫الحضري‬ ‫التخطيط‬ ‫التكريمات‬ ‫و‬ ‫الجوائز‬ ‫ناجح‬ ‫نورهان‬ ‫عثمان‬ ‫أحمد‬ _ ‫ألحمد‬ ‫أروي‬ ‫أسامة‬ ‫كريم‬ _ ‫ياسر‬ ‫نورين‬ ‫صابر‬ ‫أحمد‬ _ ‫رمضان‬ ‫رحاب‬ ‫صبحي‬ ‫محمد‬ _ ‫سيد‬ ‫ميار‬ ‫عزت‬ ‫خلف‬ _ ‫الوليد‬ ‫اسراء‬ ‫كمال‬ ‫عمر‬ POWER POINT BY : ESRAA ELWALED

Editor's Notes