‫اليوم الثالث من شهر توت‬
‫المبارك أحسن ال أنقضاؤة ،‬
‫وأعاده علينا وعليكم، ونحن في‬
‫هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا‬
‫والاثام، من قب ل مراحم الرب،‬
‫بِ  لَ‬
‫يا آبائي وأخوتي آمين‬
‫1‬
‫مجمع بشأن خلود النفس فى عهد‬
‫البابا ديونيسيوس ال41‬
‫في مث ل هذا اليوم من سنة 742م‬
‫اجتمع مجمع مقدس بمدينة‬
‫السكندرية في السنة الثانية من‬
‫رياسة البابا ديونيسيوس البطريرك‬
‫الرابع عشر من بطاركة الكرازة‬
‫المرقسية بسبب قوم ظهروا في‬
‫بلد العرب يعتقدون بموت النفس‬
‫مع الجسد وقيامهما معا فى يوم‬
‫ ً‬
‫القيامة.وقد كتبوا هذا المعتقد فى‬
‫رسالة مطولة أرسلوها إلي بعض‬
‫المسيحيين بالسكندرية . وعلم‬
‫بذلك القديس ديونيسيوس واهتم‬
‫بالمر, فجمع هذا المجمع‬
‫وناقشهم وبين ضللهم. ولما رأى‬
‫ لَ نَّ‬
‫تمسكهم بآرائهم الفاسدة حرمهم.‬
‫ووضع مقال جاء فيه :) إن النفس‬
‫ ً‬
‫ل تموت ول تضمح ل ب ل هي باقية‬
‫كبقاء الملئكة، وأنها روحانية ل‬
‫تقب ل تغيرا ول يعتريها‬
‫ُّ  ً‬
‫فساد. وحينما تخرج من الجسد‬
‫تؤخذ إلى موضع حسب‬
‫استحقاقها، إما الفردوس أو‬
‫الجحيم. وأنها تتحد بجسدها فى‬
‫يوم القيامة العامة عندما ينفخ‬
‫رئيس الملئكة فى البوق فتقوم‬
‫الجساد بأمر مكونها. فتذهب‬
‫نَّ‬
‫إما إلى ملكوت السماوات أو جهنم‬
‫النار البدية. وتبقى مع جسدها فى‬
‫المكان الذي وصلت إليه إلى أبد‬
‫البدين(.‬
‫بركة صلوات هذا البابا الجلي ل‬
‫فلتكون معنا آمين.‬
‫نياحة القديسة ثيؤدورة التائبة‬
‫في مثل هذا اليوم من سنة 622‬
‫للشهداء سنة 015 م تنيحت‬
‫القديسة ثيؤدورة التائبة ,ولدت‬
‫في القرن الخامس الميلدي في‬
‫عهد المبراطور زينون من أبوين‬
‫شريفين بالسكندرية أتسمت‬
‫بالجمال البارع مع الحياة التقوية‬
‫والغني . تزوجت شابا غنيا تقيا‬
‫وكانت حياتهما مملوءة سلما‬
‫وفرحا. وفي وسط مظاهر الغنى‬
‫تعرف عليها شاب غني أعجب‬
‫بحكمتها واتزانها وكان تقيا‬
‫وطاهرا فصارت بينهما دالة.ولكن‬
‫عدو الخير بدأ بعد فترة يلقي فيه‬
‫بزار الفكر الشرير من جهة‬
‫ثيؤدورة وتزايدت الحرب حتى وجد‬
‫الشاب فرصة وصارح ثيؤدورة‬
‫بأفكاره من جهتها فصدمت إذ كانت‬
‫ترى فيه النقاوة وأنتهرته . مرت‬
‫اليام وتزايدت الفكار حتى سقطا‬
‫في الخطية لم يعرف أحد ما حدث‬
‫خاصة والكل يعلم أنهما طاهران‬
‫لكن ثيؤدورة لم تحتمل نفسها‬
‫وفي صراعها صارحت رجلها بما‬
‫حدث والدموع تنهمر من عينيها‬
‫ولم يعرف الزوج ماذا يعمل لنه‬
‫كان يثق في زوجته وصديقه .‬
‫وتحولت حياتهما إلى دموع ل‬
‫تنقطع وأخيرا قررت أن تترك العالم‬
‫لتقضي بقية أيامها في توبة فحلقت‬
‫شعر رأسها وتزيت بزي الرجال‬
‫وانطلقت ليل إلى دير الناطون‬
‫بالدخيلة بالسكندرية حاليا .وهناك‬
‫سألت رئيس الدير أن يقبلها فأراد‬
‫أن يختبرها فتركها على الباب‬
‫طوال الليل وسط البرد الشديد وفي‬
‫الصباح وجد أن عينيها قد تورمتا‬
‫بسبب البكاء فسمح لها بالدخول‬
‫وعرفت باسم الراهب تاؤدور أو‬
‫تادرس . عاشت القديسة في هذا‬
‫الدير تمارس خدمة فلحة البساتين‬
‫محتملة كل تعب بفرح وسرور‬
‫وصلواتها ل تنقطع وسط أتعاب‬
‫العمل. واتسمت بالطاعة والوداعة‬
‫مع النسك الشديد . وقد وهبها ال‬
‫عطية صنع المعجزات فذاع صيتها‬
‫ووفد على الدير كثيرون يطلبون‬
‫بركتها وكان زوجها يئن بل انقطاع‬
‫ل يعلم مكانها وكان مشتاقا أن‬
‫يطمئن على خلصها فقدم بدموع‬
‫صلوات وفي غمرة حزنه ظهر له‬
‫مل ك يسأله أن يذهب إلى كنيسة‬
‫القديس بطرس خاتم الشهداء ليجدها‬
‫بجوار الكنيسة بمفردها.ولما أنطلق‬
‫لم يجد هنا ك سوى راهبا يقود‬
‫جمال وكان هو نفسه ثيؤدورة التي‬
‫لم يعرفها زوجها لتغير شكلها‬
‫بسبب شدة نسكها . أما هي فعرفته‬
‫وحيته فرد عليها التحية ولما رأى‬
‫عدو الخير أنها أفلتت من مخالبه‬
‫حر ك امرأة شريرة توجهت إلى‬
‫رئيس الدير تشكو أن هذا الراهب‬
‫أفسد عفتها . وقد احتملت القديسة‬
‫السخرية بتسليم كامل دون أن‬
‫تدافع عن نفسها حتى ل يعرف أحد‬
‫سرها . وطردت من الدير مع‬
‫الرضيع لمدة سبع سنوات في‬
‫البرية . فذاقت فيها كل تعب وألم‬
‫خاصة من أجل الطفل البريء‬
‫وكانت تجاهد حاسبة أن ما جرى‬
‫لها من قبيل التأديب وإذ أظهرت كل‬
‫ثبات مع التوبة سمح لها رئيس‬
‫الدير بالعودة مع الطفل بعد أن‬
‫وضع عليها قانونا قاسيا . وطلب‬
‫منها أن تبقى في قليتها مع ابنها‬
‫ول تقابل أحدا خارج الكنيسة .‬
‫وعند قرب نياحتها أوصت البن‬
‫المنسوب إليها قائلة له ) يا ولدى‬
‫لقد قاربت شمسى أن تغيب لكنى‬
‫أتركك بين يدى أب عطوف هو ال‬
‫أب اليتامى جميعا.وأملى أن رئيس‬
‫.ً‬
‫الدير ل يتخلى عنك والرهبان‬
‫يعطفون عليك. يا ولدى ل تبحث‬
‫عن اصلك وسنسبك.إن خير السنساب‬
‫هو ما يأتينا من الفضيلة. ل تنظر‬
‫إلى المجاد العالمية. ولقد قال الرب‬
‫يسوع طوبى لكم إذا طردوكم‬
‫وعيروكم وقالوا عليكم كل كلمة‬
‫شريرة من ألجلى كاذبين.صل للجل‬
‫ِّ‬
‫الخطاة. كن عوسنا للضعيف. اخدم‬
‫ ً‬
‫قريبك كما لو كان سيدك، لكى تكون‬
‫مقبول عند المسيح يسوع الذى‬
‫ ً‬
‫للجلنا أخذ صورة عبد (، وبتدبير‬
‫ال كان رئيس الدير خارج القلية‬
‫يستمع إلى هذه النصائح فتأكد أن‬
‫هذا الراهب مفترى عليه. فطرق‬
‫فُ‬
‫الباب ليدخل وينال بركته‬
‫قبل رحيله. ولما دخل ولجده قد‬
‫فاضت روحه.وأقبل الرهبان إلى‬
‫لجثمان الراهب ثيؤدور ليعلنوا‬
‫أسفهم وإذ أرادوا دفنه أدركوا أسنها‬
‫امرأة, فزاد تعجبهم. وللحال اسنتشر‬
‫الخبر فى كل السكندرية. ولجاء‬
‫كثيرون يطلبون بركتها.‬
‫عندئذ أدرك زولجها أسنها امرأته،‬
‫فتوسل لدى رئيس الدير أن يقبله‬
‫راهبا ويكمل بقية أيامه فى ذات‬
‫ ً‬
‫قليتها. أما الصبي فكان ينمو‬
‫حتى أحبه الجميع واختير فيما بعد‬
‫رئيسا للدير.‬
‫ ً‬
‫بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.‬
‫ولربنا المجد دائما . آمين‬
‫ ً‬
‫32‬

3 اليوم الثالث من توت

  • 1.
    ‫اليوم الثالث منشهر توت‬ ‫المبارك أحسن ال أنقضاؤة ،‬ ‫وأعاده علينا وعليكم، ونحن في‬ ‫هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا‬ ‫والاثام، من قب ل مراحم الرب،‬ ‫بِ لَ‬ ‫يا آبائي وأخوتي آمين‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫مجمع بشأن خلودالنفس فى عهد‬ ‫البابا ديونيسيوس ال41‬ ‫في مث ل هذا اليوم من سنة 742م‬ ‫اجتمع مجمع مقدس بمدينة‬ ‫السكندرية في السنة الثانية من‬ ‫رياسة البابا ديونيسيوس البطريرك‬ ‫الرابع عشر من بطاركة الكرازة‬
  • 3.
    ‫المرقسية بسبب قومظهروا في‬ ‫بلد العرب يعتقدون بموت النفس‬ ‫مع الجسد وقيامهما معا فى يوم‬ ‫ ً‬ ‫القيامة.وقد كتبوا هذا المعتقد فى‬ ‫رسالة مطولة أرسلوها إلي بعض‬ ‫المسيحيين بالسكندرية . وعلم‬ ‫بذلك القديس ديونيسيوس واهتم‬
  • 4.
    ‫بالمر, فجمع هذاالمجمع‬ ‫وناقشهم وبين ضللهم. ولما رأى‬ ‫ لَ نَّ‬ ‫تمسكهم بآرائهم الفاسدة حرمهم.‬ ‫ووضع مقال جاء فيه :) إن النفس‬ ‫ ً‬ ‫ل تموت ول تضمح ل ب ل هي باقية‬ ‫كبقاء الملئكة، وأنها روحانية ل‬ ‫تقب ل تغيرا ول يعتريها‬ ‫ُّ ً‬
  • 5.
    ‫فساد. وحينما تخرجمن الجسد‬ ‫تؤخذ إلى موضع حسب‬ ‫استحقاقها، إما الفردوس أو‬ ‫الجحيم. وأنها تتحد بجسدها فى‬ ‫يوم القيامة العامة عندما ينفخ‬ ‫رئيس الملئكة فى البوق فتقوم‬ ‫الجساد بأمر مكونها. فتذهب‬ ‫نَّ‬
  • 6.
    ‫إما إلى ملكوتالسماوات أو جهنم‬ ‫النار البدية. وتبقى مع جسدها فى‬ ‫المكان الذي وصلت إليه إلى أبد‬ ‫البدين(.‬ ‫بركة صلوات هذا البابا الجلي ل‬ ‫فلتكون معنا آمين.‬
  • 7.
    ‫نياحة القديسة ثيؤدورةالتائبة‬ ‫في مثل هذا اليوم من سنة 622‬ ‫للشهداء سنة 015 م تنيحت‬ ‫القديسة ثيؤدورة التائبة ,ولدت‬ ‫في القرن الخامس الميلدي في‬ ‫عهد المبراطور زينون من أبوين‬ ‫شريفين بالسكندرية أتسمت‬
  • 8.
    ‫بالجمال البارع معالحياة التقوية‬ ‫والغني . تزوجت شابا غنيا تقيا‬ ‫وكانت حياتهما مملوءة سلما‬ ‫وفرحا. وفي وسط مظاهر الغنى‬ ‫تعرف عليها شاب غني أعجب‬ ‫بحكمتها واتزانها وكان تقيا‬ ‫وطاهرا فصارت بينهما دالة.ولكن‬
  • 9.
    ‫عدو الخير بدأبعد فترة يلقي فيه‬ ‫بزار الفكر الشرير من جهة‬ ‫ثيؤدورة وتزايدت الحرب حتى وجد‬ ‫الشاب فرصة وصارح ثيؤدورة‬ ‫بأفكاره من جهتها فصدمت إذ كانت‬ ‫ترى فيه النقاوة وأنتهرته . مرت‬ ‫اليام وتزايدت الفكار حتى سقطا‬
  • 10.
    ‫في الخطية لميعرف أحد ما حدث‬ ‫خاصة والكل يعلم أنهما طاهران‬ ‫لكن ثيؤدورة لم تحتمل نفسها‬ ‫وفي صراعها صارحت رجلها بما‬ ‫حدث والدموع تنهمر من عينيها‬ ‫ولم يعرف الزوج ماذا يعمل لنه‬ ‫كان يثق في زوجته وصديقه .‬
  • 11.
    ‫وتحولت حياتهما إلىدموع ل‬ ‫تنقطع وأخيرا قررت أن تترك العالم‬ ‫لتقضي بقية أيامها في توبة فحلقت‬ ‫شعر رأسها وتزيت بزي الرجال‬ ‫وانطلقت ليل إلى دير الناطون‬ ‫بالدخيلة بالسكندرية حاليا .وهناك‬ ‫سألت رئيس الدير أن يقبلها فأراد‬
  • 12.
    ‫أن يختبرها فتركهاعلى الباب‬ ‫طوال الليل وسط البرد الشديد وفي‬ ‫الصباح وجد أن عينيها قد تورمتا‬ ‫بسبب البكاء فسمح لها بالدخول‬ ‫وعرفت باسم الراهب تاؤدور أو‬ ‫تادرس . عاشت القديسة في هذا‬ ‫الدير تمارس خدمة فلحة البساتين‬
  • 13.
    ‫محتملة كل تعببفرح وسرور‬ ‫وصلواتها ل تنقطع وسط أتعاب‬ ‫العمل. واتسمت بالطاعة والوداعة‬ ‫مع النسك الشديد . وقد وهبها ال‬ ‫عطية صنع المعجزات فذاع صيتها‬ ‫ووفد على الدير كثيرون يطلبون‬ ‫بركتها وكان زوجها يئن بل انقطاع‬
  • 14.
    ‫ل يعلم مكانهاوكان مشتاقا أن‬ ‫يطمئن على خلصها فقدم بدموع‬ ‫صلوات وفي غمرة حزنه ظهر له‬ ‫مل ك يسأله أن يذهب إلى كنيسة‬ ‫القديس بطرس خاتم الشهداء ليجدها‬ ‫بجوار الكنيسة بمفردها.ولما أنطلق‬ ‫لم يجد هنا ك سوى راهبا يقود‬
  • 15.
    ‫جمال وكان هونفسه ثيؤدورة التي‬ ‫لم يعرفها زوجها لتغير شكلها‬ ‫بسبب شدة نسكها . أما هي فعرفته‬ ‫وحيته فرد عليها التحية ولما رأى‬ ‫عدو الخير أنها أفلتت من مخالبه‬ ‫حر ك امرأة شريرة توجهت إلى‬ ‫رئيس الدير تشكو أن هذا الراهب‬
  • 16.
    ‫أفسد عفتها .وقد احتملت القديسة‬ ‫السخرية بتسليم كامل دون أن‬ ‫تدافع عن نفسها حتى ل يعرف أحد‬ ‫سرها . وطردت من الدير مع‬ ‫الرضيع لمدة سبع سنوات في‬ ‫البرية . فذاقت فيها كل تعب وألم‬ ‫خاصة من أجل الطفل البريء‬
  • 17.
    ‫وكانت تجاهد حاسبةأن ما جرى‬ ‫لها من قبيل التأديب وإذ أظهرت كل‬ ‫ثبات مع التوبة سمح لها رئيس‬ ‫الدير بالعودة مع الطفل بعد أن‬ ‫وضع عليها قانونا قاسيا . وطلب‬ ‫منها أن تبقى في قليتها مع ابنها‬ ‫ول تقابل أحدا خارج الكنيسة .‬
  • 18.
    ‫وعند قرب نياحتهاأوصت البن‬ ‫المنسوب إليها قائلة له ) يا ولدى‬ ‫لقد قاربت شمسى أن تغيب لكنى‬ ‫أتركك بين يدى أب عطوف هو ال‬ ‫أب اليتامى جميعا.وأملى أن رئيس‬ ‫.ً‬ ‫الدير ل يتخلى عنك والرهبان‬ ‫يعطفون عليك. يا ولدى ل تبحث‬
  • 19.
    ‫عن اصلك وسنسبك.إنخير السنساب‬ ‫هو ما يأتينا من الفضيلة. ل تنظر‬ ‫إلى المجاد العالمية. ولقد قال الرب‬ ‫يسوع طوبى لكم إذا طردوكم‬ ‫وعيروكم وقالوا عليكم كل كلمة‬ ‫شريرة من ألجلى كاذبين.صل للجل‬ ‫ِّ‬ ‫الخطاة. كن عوسنا للضعيف. اخدم‬ ‫ ً‬
  • 20.
    ‫قريبك كما لوكان سيدك، لكى تكون‬ ‫مقبول عند المسيح يسوع الذى‬ ‫ ً‬ ‫للجلنا أخذ صورة عبد (، وبتدبير‬ ‫ال كان رئيس الدير خارج القلية‬ ‫يستمع إلى هذه النصائح فتأكد أن‬ ‫هذا الراهب مفترى عليه. فطرق‬ ‫فُ‬ ‫الباب ليدخل وينال بركته‬
  • 21.
    ‫قبل رحيله. ولمادخل ولجده قد‬ ‫فاضت روحه.وأقبل الرهبان إلى‬ ‫لجثمان الراهب ثيؤدور ليعلنوا‬ ‫أسفهم وإذ أرادوا دفنه أدركوا أسنها‬ ‫امرأة, فزاد تعجبهم. وللحال اسنتشر‬ ‫الخبر فى كل السكندرية. ولجاء‬ ‫كثيرون يطلبون بركتها.‬
  • 22.
    ‫عندئذ أدرك زولجهاأسنها امرأته،‬ ‫فتوسل لدى رئيس الدير أن يقبله‬ ‫راهبا ويكمل بقية أيامه فى ذات‬ ‫ ً‬ ‫قليتها. أما الصبي فكان ينمو‬ ‫حتى أحبه الجميع واختير فيما بعد‬ ‫رئيسا للدير.‬ ‫ ً‬ ‫بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.‬
  • 23.
    ‫ولربنا المجد دائما. آمين‬ ‫ ً‬ ‫32‬