اجتمع مجمع مقدس في الإسكندرية عام 742م برئاسة البابا ديونيسيوس لمناقشة مذهب جديد ينكر خلود النفس بعد الموت. كما تمثل الوثيقة في نياحة القديسة ثيؤدورة التائبة التي عاشت حياة تقوية وصراعات روحية عميقة، وتحولت حياتها بعد التوبة إلى خدمة الرب في الدير، حيث واجهت تحديات عديدة بسبب إيمانها.