Skip to main content
‫اليوم الثلوثون من شهر‬
‫هاتور المبارك أحسن ال‬
‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬
‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬
‫الخطايا والوثام، من قب ل مراحم‬
‫بِ  لَ‬
‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬
‫1‬
‫إستشهاد القديس مكاريوس‬
‫في مث ل هذا اليوم تيعيد الكنيسة‬
‫عُ‬
‫بتذكار إستشهاد القديس مكاريوس‬
‫بركة صلواته فلتكن ميعنا آمين .‬
‫إستشهاد القديس الراهب يوحنا‬
‫القليوبى‬
‫وفيه أيضا من سنة 8921‬
‫للشهداء سنة 2851 م إستشهد‬
‫الراهب القديس يوحنا القليوبي .‬
‫كان من أه ل قليوب . وترهب بدير‬
‫القديس النبا بيشوي بشيهيت,‬
‫نزل إلى القاهرة فقبضوا عليه‬
‫وأرادوا إرغامه على ترك دينه‬
‫المسيحي . فتمسك بإيمانه فحكموا‬
‫عليه بحمله على جم ل والمرور به‬
‫في شوارع القاهرة , وغرسوا في‬
‫يديه وأكتافه سكاكين حادة, وكان‬
‫يتحمل كل هذه العذابات بصبر.ولما‬
‫رأوا ثباته في اليمان سمروه على‬
‫صليب إلى أن أسلم روحه في يد‬
‫الرب, ونال إكليل الشهادة . وانزل‬
‫المؤمنون جسده من على الخشبة‬
‫وأحضروه إلى كنيسة القديسة‬
‫بربارة بمصر القديمة . وكفنوه‬
‫بأكفان فاخرة وصلوا عليه ودفنوه‬
‫في الكنيسة المذكورة بحضور‬
‫جمهور كبير من الشعب المسيحي .‬
‫بركة صلوات القديس الشهيد يوحنا‬
‫القليوبي فلتكن معنا آمين .‬
‫نياحة القديس أكاكيوس بطريرك‬
‫القسطنطينية‬
‫في مثل هذا اليوم تنيح القديس‬
‫أكاكيوس بطريرك مدينة‬
‫القسطنطينية ، وكان عالما خبيرا‬
‫ ً‬
‫بالكتب اللهية ، مفسرا لغوامضها‬
‫القسطنطينية ولما اجتمع مجمع‬
‫خلقيدونية ،وأصدر قرارته لم يكن‬
‫هذا الب راضيا .وقد حزن على ما‬
‫ ً‬
‫جرى للقديس ديوسقوروس . ولما‬
‫مات أناطوليوس بطريرك‬
‫القسطنطينية ، أختير هذا الب من‬
‫المتقدمين والوزراء المؤمنين‬
‫العارفين بإيمانه الصحيح لرتبة‬
‫البطريركية،فسعى في إزالة ما حدث‬
‫في الكنيسة من البغض والشقاق ،‬
‫لكن المرض كان قد اشتد عليه ،‬
‫فرأى انه من الصواب إن يهتم‬
‫بخل ص نفسه ، فأرسل رسالة إلى‬
‫الب القديس بطرس بابا السكندرية‬
‫السابع والعشرون،يعترف له فيها‬
‫بصحة اليمان الذي ورثه عن الباء‬
‫القديسين كيرلس وديوسقوروس‬
‫وقد أتبعها بعدة رسائل , يسأله‬
‫قبوله معه في الشركة،وقد رد عليه‬
‫بابا السكندرية برسالة جامعة ,‬
‫أرسلها مع ثلثة أساقفة ، ذهبوا‬
‫متنكرين إلى القسطنطينية‬
‫واجتمعوا بهذا الب ، فأكرمهم‬
‫إكراما جزيل ، وقرأ الرسالة‬
‫واشترك معهم في خدمة القداس‬
‫وتناول القربان .ولما عاد الساقفة‬
‫إلى مصر وقدموا رسالة القديس‬
‫أكاكيوس للبابا بطرس ، فرح بها‬
‫وأمر بذكر البطريرك أكاكيوس في‬
‫القداسات والصلوات ، ولما سمع‬
‫الساقفة الخلقيدونيون بذلك نفوه‬
‫بعيدا عن القسطنطينية . فظل في‬
‫ ً‬
‫المنفي إلى إن تنيح بسل م وهو‬
‫ثابت على اليمان المستقيم.‬
‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين .‬
‫تكريس بيعة القديسين قزمان‬
‫ودميان وأخوتهما وأمهم‬
‫وفيه أيضا تم تكريس كنيسة‬
‫ ً‬
‫القديسين قزمان ودميان وأخوتهما‬
‫أنثيموس ولونديوس وإيرابيوس‬
‫وأمهم ثيؤدوتي ) عطية ال ( ,‬
‫التي بناها الملك يوستنيان في‬
‫غاية الروعة والجمال في مدينة‬
‫القسطنطينية كتقدمة شكر‬
‫واعتراف بفضل هذين القديسين‬
‫عليه لنه قد أصابه مرض‬
‫شديد أشرف به على الموت فظهر‬
‫له هذان القديسان ومنحاه‬
‫الشفاء , فبني لهما هذه الكنيسة‬
‫تذكارا وعرفانا بجميلهما‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين .‬
‫ولربنا المجد دائما . آمين‬
‫ ً‬
‫61‬