‫اليوم الخامس والعشرون من شهر‬
‫هاتور المبارك أحسن ال‬
‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬
‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬
‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬
‫بِ  لَ‬
‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬
‫1‬
‫إستشهاد القديس مرقوريوس أبى‬
‫سيفين بالقرن الثالث الميلدى‬
‫في مث ل هذا اليوم من سنة 052م‬
‫إستشهد القديس مرقوريوس الشهير‬
‫بأبي سيفين ، وقد ولد هذا القديس‬
‫لُ‬
‫فى أوائ ل الجي ل الثالث المسيحى‬
‫بمدينة رومية من أبوين مسيحيين‬
‫وسمى باسم "أبادير". وتدعوه‬
‫لُ‬
‫الكنيسة باسم" فيلوباتير" وهى‬
‫كلمة يونانية تعنى "محب الب"‬
‫رباه أبواه بالداب المسيحية ،ولما‬
‫بلغ سن الشباب انتظم في سلك‬
‫الجندية أيام الملك ديسيوس‬
‫المبراطور الواثني ، وأعطاه الرب‬
‫قوة وشجاعة , فقربه البمبراطور‬
‫إليه ودعوه باسم بمرقوريوس ،‬
‫حدثت حرب بين الملك والبربر‬
‫فخرج ديسيوس لمحاربتهم ففزع‬
‫عندبما رأى كثرتهم ، ولكن القديس‬
‫بمرقوريوس طمأنه قائل ل تخف‬
‫ل ن ال سيهلك أعداءنا ويجعل الغلبة‬
‫لنا,وفى إحدى ليالى الحرب ظهر له‬
‫بمل ك في شبه إنسا ن بلباس ابيض‬
‫وأعطاه سيفا . لذلك دعى بأبى‬
‫.ً‬
‫سيفين .وبمعونة الرب انتصروا فى‬
‫الحرب  . وقد عمظم شأ ن القديس‬
‫ظُ‬
‫.ً‬
‫بسبب شجاعته,وبمنحه الملك ألقابا‬
‫ونياشين كثيرة, وأعطاه لقب قائد‬
‫قواده .وأحبه الجميع,ولكن عرفهم‬
‫القديس بأ ن الغلبة والنصرة,ليست‬
‫بمن عنده, وإنما هى بمن عند‬
‫الرب  .لما استراح البمبراطور بمن‬
‫الحرب أراد إ ن يبخر لوثانه هو‬
‫وعسكره ، فتخلف القديس‬
‫بمرقوريوس عن ذلك ، ولما أعلموا‬
‫استحضره , وسأله عن السبب.‬
‫فاعترف القديس ولم ينكر أنه‬
‫مسيحى, وأن النصرة فى الحرب‬
‫كانت بقوة السيد المسيح.عرض‬
‫عليه المبراطور أن يختار بين منصبه‬
‫الرفيع وبين إيمانه المسيحى عندئذ‬
‫خلع منطقته وملبسه العسكرية وقال‬
‫للمبراطور: إني ل أعبد غير ربي‬
‫والهي يسوع المسيح ، فغضب‬
‫الملك جدا وأمر بضربه بالجريد‬
‫ ً‬
‫والسياط والدبابيس ، وعذبوه‬
‫بعذابات شديدة,فلم يتزعزع.‬
‫وأثناء عذابه, دخل كثيرون إلى‬
‫اليمان بالسيد المسيح, بسبب‬
‫ثباته واحتماله للعذاب,واستشهدوا‬
‫. ولما رأى الملك أن كثيرون دخلوا‬
‫فى اليمان المسيحى بسببه ،‬
‫أرسله مكبل بالحديد إلى قيصرية ،‬
‫ ً‬
‫وهناك قطعوا رأسه فنال إكليل‬
‫الحياة في ملكوت السموات .‬
‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين .‬
‫ولربن ا المجد دائم ا . آمين‬
‫اً‬
‫01‬

25 اليوم الخامس والعشرون من هاتور

  • 1.
    ‫اليوم الخامس والعشرونمن شهر‬ ‫هاتور المبارك أحسن ال‬ ‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬ ‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬ ‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬ ‫بِ لَ‬ ‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫إستشهاد القديس مرقوريوسأبى‬ ‫سيفين بالقرن الثالث الميلدى‬ ‫في مث ل هذا اليوم من سنة 052م‬ ‫إستشهد القديس مرقوريوس الشهير‬ ‫بأبي سيفين ، وقد ولد هذا القديس‬ ‫لُ‬ ‫فى أوائ ل الجي ل الثالث المسيحى‬ ‫بمدينة رومية من أبوين مسيحيين‬
  • 3.
    ‫وسمى باسم "أبادير".وتدعوه‬ ‫لُ‬ ‫الكنيسة باسم" فيلوباتير" وهى‬ ‫كلمة يونانية تعنى "محب الب"‬ ‫رباه أبواه بالداب المسيحية ،ولما‬ ‫بلغ سن الشباب انتظم في سلك‬ ‫الجندية أيام الملك ديسيوس‬ ‫المبراطور الواثني ، وأعطاه الرب‬
  • 4.
    ‫قوة وشجاعة ,فقربه البمبراطور‬ ‫إليه ودعوه باسم بمرقوريوس ،‬ ‫حدثت حرب بين الملك والبربر‬ ‫فخرج ديسيوس لمحاربتهم ففزع‬ ‫عندبما رأى كثرتهم ، ولكن القديس‬ ‫بمرقوريوس طمأنه قائل ل تخف‬ ‫ل ن ال سيهلك أعداءنا ويجعل الغلبة‬
  • 5.
    ‫لنا,وفى إحدى ليالىالحرب ظهر له‬ ‫بمل ك في شبه إنسا ن بلباس ابيض‬ ‫وأعطاه سيفا . لذلك دعى بأبى‬ ‫.ً‬ ‫سيفين .وبمعونة الرب انتصروا فى‬ ‫الحرب . وقد عمظم شأ ن القديس‬ ‫ظُ‬ ‫.ً‬ ‫بسبب شجاعته,وبمنحه الملك ألقابا‬ ‫ونياشين كثيرة, وأعطاه لقب قائد‬
  • 6.
    ‫قواده .وأحبه الجميع,ولكنعرفهم‬ ‫القديس بأ ن الغلبة والنصرة,ليست‬ ‫بمن عنده, وإنما هى بمن عند‬ ‫الرب .لما استراح البمبراطور بمن‬ ‫الحرب أراد إ ن يبخر لوثانه هو‬ ‫وعسكره ، فتخلف القديس‬ ‫بمرقوريوس عن ذلك ، ولما أعلموا‬
  • 7.
    ‫استحضره , وسألهعن السبب.‬ ‫فاعترف القديس ولم ينكر أنه‬ ‫مسيحى, وأن النصرة فى الحرب‬ ‫كانت بقوة السيد المسيح.عرض‬ ‫عليه المبراطور أن يختار بين منصبه‬ ‫الرفيع وبين إيمانه المسيحى عندئذ‬ ‫خلع منطقته وملبسه العسكرية وقال‬
  • 8.
    ‫للمبراطور: إني لأعبد غير ربي‬ ‫والهي يسوع المسيح ، فغضب‬ ‫الملك جدا وأمر بضربه بالجريد‬ ‫ ً‬ ‫والسياط والدبابيس ، وعذبوه‬ ‫بعذابات شديدة,فلم يتزعزع.‬ ‫وأثناء عذابه, دخل كثيرون إلى‬ ‫اليمان بالسيد المسيح, بسبب‬
  • 9.
    ‫ثباته واحتماله للعذاب,واستشهدوا‬ ‫.ولما رأى الملك أن كثيرون دخلوا‬ ‫فى اليمان المسيحى بسببه ،‬ ‫أرسله مكبل بالحديد إلى قيصرية ،‬ ‫ ً‬ ‫وهناك قطعوا رأسه فنال إكليل‬ ‫الحياة في ملكوت السموات .‬ ‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين .‬
  • 10.
    ‫ولربن ا المجددائم ا . آمين‬ ‫اً‬ ‫01‬