Skip to main content
‫األطباء‬ ‫القديسون‬
The author Bahgat Samaan is a Consultant Clinical Pychiarist
‫بندالئيمون‬ ‫القديس‬ ‫استشهاد‬‫الطبيب‬‫نيقوميديا‬ ‫من‬
‫سنة‬405( ‫م‬15)‫بــابة‬
‫سنة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬405‫مدينة‬ ‫من‬ ،‫بندالئيمون‬ ‫القديس‬ ‫استشهد‬ ‫ميالدية‬
‫صناعة‬ ‫وعلماه‬ ‫أدباه‬ ‫وقد‬ ،‫مسيحية‬ ‫كانت‬ ‫أمه‬ ‫ولكن‬ ‫األصنام‬ ‫يعبد‬ ‫أبوه‬ ‫كان‬ ،‫نيقوميدية‬
.‫وعمده‬ ‫بالمسيح‬ ‫األيمان‬ ‫حقائق‬ ‫فعلمه‬ ‫أرموالس‬ ‫اسمه‬ ‫بقس‬ ‫واجتمع‬ ‫الطب‬
ّ‫ا‬‫إنسان‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫عظيمة‬ ‫آيات‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫وأجرى‬ ،‫عاليا‬ ‫مبلغا‬ ‫الفضيلة‬ ‫في‬ ‫وبلغ‬
‫والروح‬ ‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫باسم‬ ‫الصليب‬ ‫عالمة‬ ‫عينيه‬ ‫على‬ ‫فرشم‬ ،‫بطبه‬ ‫ليداويه‬ ‫قصده‬ ‫أعمى‬
‫هذا‬ ‫شفاء‬ ‫خبر‬ ‫بالملك‬ ‫اتصل‬ ‫ولما‬ ،‫كامال‬ ‫بصره‬ ‫إليه‬ ‫وعاد‬ ‫عيناه‬ ‫فبرئت‬ ،‫القدس‬
‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫وسأله‬ ‫استحضره‬ ،‫األعمى‬‫أبرأهما‬ ‫بندالئيمون‬ ‫القديس‬ ‫أن‬ ‫فأعلمه‬ ،‫عينيه‬ ‫برء‬
‫أنه‬ ‫الملك‬ ‫أمام‬ ‫أقر‬ ‫ثم‬ ،‫القدس‬ ‫والروح‬ ‫واالبن‬ ‫اآلب‬ ‫باسم‬ ‫وقوله‬ ،‫عليهما‬ ‫يده‬ ‫بوضع‬
‫عن‬ ‫وسأله‬ ‫بندالئيمون‬ ‫القديس‬ ‫باستحضار‬ ‫وأمر‬ ،‫الحال‬ ‫في‬ ‫عنقه‬ ‫فضرب‬ ‫مسيحي‬
‫جزيلة‬ ‫بمواعيد‬ ‫ووعده‬ ،‫كثيرة‬ ‫بأنواع‬ ‫فالطفه‬ ،‫مسيحي‬ ‫أنه‬ ‫فأقر‬ ،‫معتقده‬‫يغير‬ ‫فلم‬
‫شديدة‬ ‫بعقوبات‬ ‫فعاقبه‬ ،‫يتزعزع‬ ‫فلم‬ ‫العذاب‬ ‫بأنواع‬ ‫وهدده‬ ،‫الخطاب‬ ‫له‬ ‫أغلظ‬ ‫ثم‬ ‫اعترافه‬
‫السيد‬ ‫فكان‬ ،‫والنار‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫باإللقاء‬ ‫وأخرى‬ ،‫والتعليق‬ ‫بالضرب‬ ‫تارة‬ ،‫مختلفة‬ ‫أيام‬ ‫في‬
‫اإليمان‬ ‫حقائق‬ ‫وعلمه‬ ‫عمده‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫القس‬ ‫أرموالس‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫يظهر‬ ‫المسيح‬
‫وي‬ ‫يقويه‬ ‫وكان‬‫بضرب‬ ‫الملك‬ ‫أمر‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫عليه‬ ‫تقع‬ ‫عقوبة‬ ‫كل‬ ‫يشاطره‬ ‫كأنه‬ ‫معه‬ ‫سير‬
‫صوتا‬ ‫فسمع‬ ،‫المسيح‬ ‫السيد‬ ‫إلى‬ ‫وابتهل‬ ‫صلى‬ ‫لذلك‬ ‫المعد‬ ‫المكان‬ ‫إلى‬ ‫تقدم‬ ‫ولما‬ ،‫عنقه‬
‫الصوت‬ ‫هذا‬ ‫أيضا‬ ‫الجند‬ ‫سمع‬ ‫وقد‬ ،‫السماوي‬ ‫النعيم‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫أعد‬ ‫بما‬ ‫يبشره‬ ‫العالء‬ ‫من‬
‫وأقروا‬ ‫الملك‬ ‫إلى‬ ‫وتقدموا‬ ‫الحال‬ ‫في‬ ‫فآمنوا‬‫بضرب‬ ‫الملك‬ ‫فأمر‬ ،‫المسيح‬ ‫بالسيد‬ ‫باإليمان‬
.‫فضربت‬ ‫أيضا‬ ‫أعناقهم‬
.‫آمين‬ .‫أبديا‬ ‫دائما‬ ‫المجد‬ ‫ولربنا‬ .‫معنا‬ ‫تكون‬ ‫الجميع‬ ‫شفاعة‬
‫القديس‬ ‫استشهاد‬‫مار‬‫بطالن‬‫الطبيب‬( ‫معه‬ ‫ومن‬19)‫أبــيب‬
‫بطالن‬ ‫مار‬ ‫الجليل‬ ‫القديس‬ ‫استشهد‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬‫الطبيب‬‫تعميدون‬ ‫بلدة‬ ‫في‬ ‫ولد‬ .
‫أب‬ ‫من‬‫وكان‬ ‫الطب‬ ‫مهنة‬ ‫فعلماه‬ . ‫أونالة‬ ‫تدعي‬ ‫مسيحية‬ ‫وأم‬ ‫أسطوخيوس‬ ‫اسمه‬ ‫وثني‬
‫عقله‬ ‫وكمال‬ ‫قوامه‬ ‫اعتدال‬ ‫يتأمل‬ ‫أمامه‬ ‫بطالن‬ ‫عبر‬ ‫كلما‬ ‫فكان‬ ‫قس‬ ‫منزلهم‬ ‫من‬ ‫بالقرب‬
‫يهديه‬ ‫أن‬ ‫صالته‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وكان‬ ‫هللا‬ ‫عن‬ ‫لبعده‬ ‫عليه‬ ‫ويتحسر‬ ‫علمه‬ ‫وكثرة‬
‫الطلبة‬ ‫اكثر‬ ‫ولما‬ . ‫الخالص‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫ويرشده‬‫أعلمه‬ ، ‫أجله‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫والسؤال‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫اجتاز‬ ‫كلما‬ ‫يحادثه‬ ‫وصار‬ ‫بذلك‬ ‫ففرح‬ . ‫يديه‬ ‫علي‬ ‫سيؤمن‬ ‫أنه‬ ‫رؤيا‬ ‫في‬ ‫الرب‬
‫ديانة‬ ‫شرف‬ ‫له‬ ‫وبين‬ ‫األصنام‬ ‫عبادة‬ ‫فساد‬ ‫القس‬ ‫فعرفه‬ . ‫بينهما‬ ‫المودة‬ ‫عري‬ ‫تمكنت‬
‫أ‬ ‫علي‬ ‫تجري‬ ‫بالمسيح‬ ‫يؤمنون‬ ‫الذين‬ ‫وأن‬ ، ‫تابعيها‬ ‫حياة‬ ‫وأفضلية‬ ‫المسيح‬ ‫السيد‬‫يديهم‬
‫بطالن‬ ‫سمع‬ ‫فلما‬ ‫وعجائب‬ ‫آيات‬‫الطبيب‬‫في‬ ‫قصده‬ ‫له‬ ‫ليكمل‬ ‫يعمله‬ ‫أن‬ ‫واشتهي‬ ‫فرح‬
‫أجرب‬ " ‫نفسه‬ ‫في‬ ‫فقال‬ . ‫تحته‬ ‫قائمة‬ ‫وظلت‬ ‫إنسانا‬ ‫حية‬ ‫لدغت‬ ‫األيام‬ ‫أحد‬ ‫ففي‬ ‫الطب‬
‫ثم‬ " ‫وعجائب‬ ‫آيات‬ ‫تصنع‬ ‫المسيح‬ ‫بالسيد‬ ‫آمنت‬ ‫أن‬ " ‫لي‬ ‫قاله‬ ‫الذي‬ ‫معلمي‬ ‫القس‬ ‫تعليم‬
‫صال‬ ‫وصلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أقترب‬‫في‬ ‫قوته‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫المسيح‬ ‫السيد‬ ‫من‬ ‫طالبا‬ ‫طويلة‬ ‫ة‬
، ‫سالما‬ ‫الرجل‬ ‫قام‬ ‫صالته‬ ‫من‬ ‫فراغه‬ ‫وعند‬ . ‫آخرين‬ ‫تؤذي‬ ‫لئال‬ ‫الحية‬ ‫قتل‬ ‫وفي‬ ‫إبرائه‬
‫يمارس‬ ‫وظل‬ ‫يده‬ ‫علي‬ ‫وتعمد‬ ‫القس‬ ‫إلى‬ ‫ومضي‬ ‫إيمانا‬ ‫فازداد‬ . ‫ميتة‬ ‫الحية‬ ‫وسقطت‬
‫الق‬ ‫فسأله‬ ‫أبوه‬ ‫فطرده‬ ‫ليداويه‬ ‫أعمي‬ ‫رجل‬ ‫جاءه‬ ‫أن‬ ‫وحدث‬ . ‫الطب‬ ‫مهنة‬‫هذا‬ ‫من‬ : ‫ديس‬
‫هل‬ ‫وسأله‬ ‫القديس‬ ‫فدعاه‬ . ‫حيلة‬ ‫شفائه‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫اعمي‬ ‫أنه‬ : ‫فأجابه‬ " ‫؟‬ ‫طلبني‬ ‫الذي‬
‫عميقة‬ ‫صالة‬ ‫القديس‬ ‫فصلي‬ . ‫نعم‬ : ‫له‬ ‫فقال‬ ‫؟‬ ‫عينيك‬ ‫ابرأ‬ ‫الذي‬ ‫باإلله‬ ‫تؤمن‬ ‫أبصرت‬ ‫إذا‬
، ‫للوقت‬ ‫فأبصر‬ . ‫أبصر‬ ‫المسيح‬ ‫باسم‬ : ‫له‬ ‫وقال‬ ‫األعمى‬ ‫عيني‬ ‫علي‬ ‫يده‬ ‫وضع‬ ‫ثم‬ .
‫ال‬ ‫بالسيد‬ ‫وآمن‬‫القس‬ ‫إلى‬ ‫القديس‬ ‫فأحضرهما‬ . ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫آمن‬ ‫ذلك‬ ‫أبوه‬ ‫رأي‬ ‫فلما‬ . ‫مسيح‬
. ‫فعمدهما‬
‫بدون‬ ‫المرضي‬ ‫يداوي‬ ‫وصار‬ ‫المساكين‬ ‫علي‬ ‫ماله‬ ‫كل‬ ‫ووزع‬ ‫عبيده‬ ‫حرر‬ ‫أبوه‬ ‫تنيح‬ ‫ولما‬
‫كثيرة‬ ‫وبجماعة‬ ‫وبالقس‬ ‫به‬ ‫وسعوا‬ ‫األطباء‬ ‫فحسده‬ ، ‫بالمسيح‬ ‫اإليمان‬ ‫منهم‬ ‫ويطلب‬ ‫أجر‬
‫فاست‬ . ‫الملك‬ ‫لدي‬ ‫آمنوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬‫المسيح‬ ‫بالسيد‬ ‫يكفروا‬ ‫لم‬ ‫ان‬ ‫بالتعذيب‬ ‫وهددهم‬ ‫حضرهم‬
‫تعذيبه‬ ‫في‬ ‫بالغ‬ ‫فقد‬ ‫القديس‬ ‫أما‬ ‫رؤوسهم‬ ‫قطع‬ ‫ثم‬ ‫كثيرا‬ ‫عذبهم‬ ‫بتهديده‬ ‫يكترثوا‬ ‫لم‬ ‫وإذ‬ .
‫فنال‬ ‫رأسه‬ ‫بقطع‬ ‫أخيرا‬ ‫آمر‬ ‫ثم‬ . ‫ويشفيه‬ ‫يقويه‬ ‫الرب‬ ‫وكان‬ ‫تؤذه‬ ‫فلم‬ ‫لألسود‬ ‫ألقاه‬ ‫بأن‬
‫آمين‬ . ‫معنا‬ ‫تكون‬ ‫صالته‬ . ‫الشهادة‬ ‫إكليل‬
‫استشها‬( ‫االنجيلي‬ ‫لوقا‬ ‫القديس‬ ‫د‬22)‫بــابة‬
‫اإلنجيلي‬ ‫لوقا‬ ‫القديس‬ ‫استشهد‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬‫الطبيب‬‫رسوال‬ ‫السبعين‬ ‫من‬ ‫وهو‬ .
‫وبولس‬ ‫بطرس‬ ‫يصحب‬ ‫وكان‬ . ‫إنجيله‬ ‫من‬ ‫العاشر‬ ‫اإلصحاح‬ ‫في‬ ‫ذكرهم‬ ‫ورد‬ ‫الذين‬
‫نواحي‬ ‫في‬ ‫يبشر‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫مكث‬ ‫الرسولين‬ ‫هذين‬ ‫نياحة‬ ‫وبعد‬ . ‫أخبارهما‬ ‫ويكتب‬
. ‫رومية‬‫له‬ ‫ووشوا‬ ‫الملك‬ ‫نيرون‬ ‫إلى‬ ‫وتوجهوا‬ ‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫واليهود‬ ‫األوثان‬ ‫عابدو‬ ‫فاتفق‬
‫لوقا‬ ‫القديس‬ ‫علم‬ ‫ولما‬ . ‫بإحضاره‬ ‫فأمر‬ ‫تعليمه‬ ‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫جماعة‬ ‫بسحره‬ ‫رد‬ ‫قد‬ ‫بأنه‬
‫فإنها‬ ‫عندك‬ ‫بهذه‬ ‫"احتفظ‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫صياد‬ ‫لرجل‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أعطي‬ ‫بذلك‬
‫أ‬ ‫مثل‬ ‫ولما‬ . "‫هللا‬ ‫طريق‬ ‫وتريك‬ ‫تنفعك‬‫تضل‬ ‫متي‬ ‫"إلى‬ ‫الملك‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫الملك‬ ‫نيرون‬ ‫مام‬
‫هللا‬ ‫ابن‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬ ‫رسول‬ ‫ولكني‬ ، ‫ساحرا‬ ‫لست‬ ‫"انا‬ ‫القديس‬ ‫فأجابه‬ ، "‫؟‬ ‫الناس‬
‫له‬ ‫فقال‬ "‫تعلم‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫اليد‬ ‫هذه‬ ‫"اقطعوا‬ ‫قائال‬ ‫األيمن‬ ‫ساعده‬ ‫يقطع‬ ‫إن‬ ‫فأمر‬ . "‫الحي‬
‫قوة‬ ‫تعرف‬ ‫ولكي‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫واالنطالق‬ ‫الموت‬ ‫نكره‬ ‫ال‬ ‫"نحن‬ ‫القديس‬‫يده‬ ‫تناول‬ "‫سيدي‬
. ‫الحاضرون‬ ‫فتعجب‬ . ‫فانفصلت‬ ‫فصلها‬ ‫ثم‬ ، ‫فالتصقت‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫والصقها‬ ‫المقطوعة‬
، ‫وسبعين‬ ‫وست‬ ‫مائتان‬ ‫عدتهم‬ ‫إن‬ ‫قيل‬ ‫كثير‬ ‫وجمع‬ ، ‫وزوجته‬ ‫الوزير‬ ‫آمن‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬
. ‫شهادتهم‬ ‫تمت‬ ‫وهكذا‬ . ‫لوقا‬ ‫الرسول‬ ‫مع‬ ‫رؤوسهم‬ ‫تؤخذ‬ ‫بان‬ ‫وأمر‬ ‫قضيتهم‬ ‫الملك‬ ‫فكتب‬
‫في‬ ‫القديس‬ ‫جسد‬ ‫وجعل‬‫إلى‬ ‫األمواج‬ ‫قذفته‬ ‫هللا‬ ‫وبتدبير‬ . ‫البحر‬ ‫في‬ ‫والقي‬ ‫شعر‬ ‫كيس‬
‫المنسوب‬ ‫إنجيله‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫كتب‬ ‫وقد‬ .‫ودفنه‬ ‫وكفنه‬ ‫فأخذه‬ ، ‫مؤمن‬ ‫رجل‬ ‫فوجد‬ ، ‫جزيرة‬
. ‫األمم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ثاؤفيلس‬ ‫لتلميذه‬ ‫القول‬ ‫موجها‬ ‫الرسل‬ ‫أعمال‬ ‫سفر‬ ‫وكذلك‬ ‫إليه‬
. ‫امين‬ ‫ابديا‬ ‫دائما‬ ‫المجد‬ ‫ولربنا‬
‫القديس‬ ‫استشهاد‬‫وأمهم‬ ‫وأخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬
‫(ق‬3( )‫م‬22)‫هـاتور‬
‫والونديوس‬ ‫انسيموس‬ ‫واخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫القديسون‬ ‫استشهد‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬
، ‫هللا‬ ‫تتقي‬ ‫أمهم‬ ‫وكانت‬ ، ‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ . ‫ثاؤذوتي‬ ‫وأمهم‬ ‫وابرابيوس‬
‫فرب‬ . ‫أطفال‬ ‫بعد‬ ‫وأوالدها‬ ‫ترملت‬ ‫وقد‬ . ‫ورحومة‬ ، ‫للغرباء‬ ‫ومحبة‬‫خوف‬ ‫وعلمتهم‬ ‫تهم‬
‫مهنة‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫وتعلم‬ . ‫الفضيلة‬ ‫وحب‬ ‫هللا‬‫الطب‬‫بال‬ ‫المرضي‬ ‫يعالجان‬ ‫وكانا‬ ،
، ‫اإليمان‬ ‫عن‬ ‫دقلديانوس‬ ‫ارتد‬ ‫ولما‬ . ‫وترهبوا‬ ‫البرية‬ ‫إلى‬ ‫فمضوا‬ ‫اخوتهما‬ ‫أما‬ ، ‫اجر‬
‫علي‬ ‫ويحضان‬ . ‫المسيح‬ ‫باسم‬ ‫يبشران‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫إن‬ ‫اخبروه‬ ‫األوثان‬ ‫بعبادة‬ ‫وأمر‬
‫األ‬ ‫عبادة‬ ‫عدم‬‫بأقسى‬ ‫عذبهما‬ ‫الذي‬ ‫المدينة‬ ‫لوالي‬ ‫وتسليمهما‬ ‫بإحضارهما‬ ‫فأمر‬ . ‫وثان‬
‫استحضرهم‬ ‫عرفه‬ ‫ولما‬ . ‫اخوتهما‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫سألهما‬ ‫ثم‬ . ‫والنار‬ ‫بالضرب‬ ‫العذاب‬ ‫أنواع‬
‫في‬ ‫الخمسة‬ ‫يعصر‬ ‫إن‬ ‫فأمر‬ . ‫يطيعوه‬ ‫فلم‬ ‫لألوثان‬ ‫يبخروا‬ ‫إن‬ ‫وأمرهم‬ ‫أمهم‬ ‫ومعهم‬
‫وألقاهم‬ ‫أخرجهم‬ ‫آذى‬ ‫ينلهم‬ ‫لم‬ ‫ولما‬ . ‫المعاصر‬‫ثم‬ ، ‫ليال‬ ‫وثالثة‬ ‫ايام‬ ‫ثالثة‬ ‫النار‬ ‫آتون‬ ‫في‬
‫هذه‬ ‫وفي‬ . ‫محماة‬ ‫الحديد‬ ‫من‬ ‫آسرة‬ ‫علي‬ ‫وضعهم‬ ‫وأخيرا‬ . ‫حمام‬ ‫مستوقد‬ ‫في‬ ‫طرحهم‬
‫تعب‬ ‫ولما‬ . ‫قديسيه‬ ‫وإكرام‬ ‫مجده‬ ‫إلظهار‬ ‫فساد‬ ‫بغير‬ ‫أحياء‬ ‫يقيمهم‬ ‫الرب‬ ‫كان‬ ‫جميعها‬
‫تع‬ ‫أمهم‬ ‫وكانت‬ . ‫ايضا‬ ‫هو‬ ‫فعذبهم‬ ‫الملك‬ ‫إلى‬ ‫أرسلهم‬ ، ‫تعذيبهم‬ ‫من‬ ‫الوالي‬‫زيهم‬
‫فأمر‬ . ‫األوثان‬ ‫عبادة‬ ‫وعلي‬ ‫قساوته‬ ‫علي‬ ‫فوبخته‬ ‫الملك‬ ‫فانتهرها‬ . ‫وتصبرهم‬ ‫وتشجعهم‬
، ‫يدفنه‬ ‫إن‬ ‫أحد‬ ‫يجسر‬ ‫لم‬ ‫مطروحا‬ ‫جسدها‬ ‫وظل‬ ، ‫الحياة‬ ‫إكليل‬ ‫ونالت‬ ‫رأسها‬ ‫بقطع‬
‫رحمة‬ ‫ذو‬ ‫أحد‬ ‫فيكم‬ ‫أليس‬ ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫"يا‬ ‫قائال‬ ‫الحاضرين‬ ‫في‬ ‫قزمان‬ ‫القديس‬ ‫فصرخ‬
‫األرملة‬ ‫العجوز‬ ‫هذه‬ ‫جسد‬ ‫فيستر‬‫وأخذه‬ ‫رومانوس‬ ‫بن‬ ‫بقطر‬ ‫تقدم‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ . "‫؟‬ ‫ويدفنها‬
. ‫دفنه‬ ‫ثم‬ ‫وكفنه‬
. ‫الشهادة‬ ‫إكليل‬ ‫نال‬ ‫وهناك‬ ‫مصر‬ ‫ديار‬ ‫إلى‬ ‫بنفيه‬ ‫أمر‬ ‫بقطر‬ ‫فعله‬ ‫بما‬ ‫الملك‬ ‫علم‬ ‫لما‬ ‫و‬
‫الحياة‬ ‫إكليل‬ ‫فنالوا‬ ‫واخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫القديسين‬ ‫رؤوس‬ ‫بقطع‬ ‫الملك‬ ‫أمر‬ ‫الغد‬ ‫وفي‬
‫انقضي‬ ‫إن‬ ‫وبعد‬ . ‫السموات‬ ‫ملكوت‬ ‫في‬، ‫عديدة‬ ‫كنائس‬ ‫لهم‬ ‫بنيت‬ ، ‫االضطهاد‬ ‫زمان‬
. ‫كثيرة‬ ‫وعجائب‬ ‫آيات‬ ‫فيها‬ ‫الرب‬ ‫واظهر‬
. ‫امين‬ ‫ابديا‬ ‫دائما‬ ‫المجد‬ ‫ولربنا‬ ‫معنا‬ ‫تكون‬ ‫شفاعتهم‬
( ‫واخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫كنيسة‬ ‫تكريس‬22)‫بـؤونة‬
‫انتيموس‬ ‫واخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫القديسين‬ ‫كنيسة‬ ‫تكريس‬ ‫بتذكار‬ ‫نعيد‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫تخاف‬ ‫أمهم‬ ‫وكانت‬ ‫العرب‬ ‫بالد‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫ثاؤذوتي‬ ‫وأمهم‬ ‫وأبرابيوس‬ ‫والونديوس‬
. ‫الرب‬ ‫مخافة‬ ‫وعلمتهم‬ ‫فربتهم‬ ‫صغارا‬ ‫عليهم‬ ‫ترملت‬ ‫وقد‬ ‫رحومة‬ ‫للغرباء‬ ‫محبة‬ ‫هللا‬
‫مهنة‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫وتعلم‬‫الطب‬‫وك‬‫فمضوا‬ ‫اخوتهما‬ ‫أما‬ ‫أجر‬ ‫بال‬ ‫المرضي‬ ‫يعالجان‬ ‫انا‬
‫قزمان‬ ‫عن‬ ‫أعلموه‬ ‫األوثان‬ ‫بعبادة‬ ‫وأمر‬ ‫دقلديانوس‬ ‫كفر‬ ‫ولما‬ ، ‫وترهبوا‬ ‫البرية‬ ‫إلى‬
‫األوثان‬ ‫عبادة‬ ‫عدم‬ ‫علي‬ ‫ويحرضان‬ ‫المسيح‬ ‫بالسيد‬ ‫مدينة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يبشران‬ ‫أنهما‬ ‫ودميان‬
‫ا‬ ‫بأنواع‬ ‫عذبهما‬ ‫الذي‬ ‫المدينة‬ ‫لوالي‬ ‫وتسليمهما‬ ‫بإحضارهما‬ ‫فأمر‬‫ثم‬ ‫المختلفة‬ ‫لعذاب‬
‫يعصر‬ ‫أن‬ ‫فأمر‬ ‫أيضا‬ ‫وأمهم‬ ‫استحضرهم‬ ‫عرفه‬ ‫ولما‬ ‫اخوتهما‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫منهما‬ ‫استعلم‬
‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫النار‬ ‫أتون‬ ‫في‬ ‫وألقاهم‬ ‫أخرجهم‬ ‫آذى‬ ‫ينلهم‬ ‫لم‬ ‫ولما‬ ‫المعصرة‬ ‫في‬ ‫الخمسة‬
‫الساخن‬ ‫الحديد‬ ‫من‬ ‫أسرة‬ ‫علي‬ ‫وضعهم‬ ‫وأخيرا‬ ‫حمام‬ ‫مستوقد‬ ‫في‬ ‫طرحهم‬ ‫ثم‬ ‫ليال‬ ‫وثالث‬
‫ك‬ ‫جميعها‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬‫إلى‬ ‫أرسلهم‬ ‫تعذيبهم‬ ‫من‬ ‫الوالي‬ ‫تعب‬ ‫ولما‬ ‫ويشفيهم‬ ‫يقويهم‬ ‫الرب‬ ‫ان‬
‫وجهه‬ ‫في‬ ‫فلعنته‬ ‫الملك‬ ‫فانتهرها‬ ‫وتصبرهم‬ ‫تعزيهم‬ ‫أمهم‬ ‫وكانت‬ ‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫فعذبهم‬ ‫الملك‬
‫مطروحا‬ ‫جسدها‬ ‫وبقي‬ . ‫الشهادة‬ ‫إكليل‬ ‫ونالت‬ ‫رأسها‬ ‫بقطع‬ ‫فأمر‬ ‫النجسة‬ ‫أوثانه‬ ‫ولعنت‬
‫يصر‬ ‫قزمان‬ ‫القديس‬ ‫وكان‬ ‫يدفنه‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يجسر‬ ‫لم‬‫هذه‬ ‫أهل‬ ‫يا‬ " : ‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫خ‬
‫ذلك‬ ‫عند‬ " ‫؟‬ ‫ويدفنها‬ ‫العجوز‬ ‫األرملة‬ ‫هذه‬ ‫جسد‬ ‫فيستر‬ ‫رحمة‬ ‫ذو‬ ‫أحد‬ ‫بينكم‬ ‫أليس‬ ‫المدينة‬
. ‫دفنه‬ ‫ثم‬ ‫وكفنه‬ ‫الجسد‬ ‫وأخذ‬ ‫رومانوس‬ ‫بن‬ ‫بقطر‬ ‫تقدم‬
‫وفي‬ ‫الشهادة‬ ‫إكليل‬ ‫نال‬ ‫وهناك‬ ‫مصر‬ ‫ديار‬ ‫إلى‬ ‫بنفيه‬ ‫أمر‬ ‫بقطر‬ ‫عمل‬ ‫بما‬ ‫الملك‬ ‫علم‬ ‫ولما‬
‫المل‬ ‫أمر‬ ‫الغد‬‫في‬ ‫الحياة‬ ‫إكليل‬ ‫فنالوا‬ . ‫وأخوتهما‬ ‫ودميان‬ ‫قزمان‬ ‫القديسين‬ ‫رؤوس‬ ‫بقطع‬ ‫ك‬
‫الرب‬ ‫أظهر‬ ‫عديدة‬ ‫كنائس‬ ‫لهم‬ ‫بنيت‬ ‫االضطهاد‬ ‫زمان‬ ‫انقضاء‬ ‫وبعد‬ . ‫السموات‬ ‫ملكوت‬
‫آمين‬ . ‫دائما‬ ‫المجد‬ ‫ولربنا‬ . ‫معنا‬ ‫تكون‬ ‫شفاعتهم‬ ‫كثيرة‬ ‫وعجائب‬ ‫آيات‬ ‫فيها‬
( ‫الراهب‬ ‫غريغوريوس‬ ‫القديس‬ ‫نياحة‬24)‫تـــوت‬
‫ف‬‫بارين‬ ‫مسيحيين‬ ‫ألبوين‬ ‫ابنا‬ ‫كان‬ ، ‫الراهب‬ ‫غريغوريوس‬ ‫القديس‬ ‫تنيح‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ي‬
‫غريغوريوس‬ ‫ولدهما‬ ‫بتعليم‬ ‫اهتما‬ ‫وقد‬ . ‫القبلي‬ ‫الوجه‬ ‫بالد‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫الثروة‬ ‫كثيرى‬
‫ومهنة‬ ‫الكالم‬ ‫علوم‬‫الطب‬‫اسحق‬ ‫األنبا‬ ‫لألب‬ ‫قدماه‬ ‫وأخيرا‬ . ‫البيعة‬ ‫علوم‬ ‫في‬ ‫فقهاه‬ ‫ثم‬ .
‫لخدمة‬ ‫فقدمه‬ ‫بلدهما‬ ‫أسقف‬‫األسقف‬ ‫رقاه‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ، ‫أبى‬ ‫تزويجه‬ ‫أرادا‬ ‫ولما‬ ‫الكنيسة‬
‫كان‬ ‫ولذلك‬ . ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫حداثته‬ ‫منذ‬ ‫مياال‬ ‫،وكان‬ ‫الصلوات‬ ‫على‬ ‫فداوم‬ ‫قارئا‬ ‫شماسا‬
‫للقديس‬ ‫وقدمه‬ ، ‫كثيرا‬ ‫ماال‬ ‫والديه‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫ثم‬ . ‫باخوميوس‬ ‫االنبا‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫يكثر‬
‫األ‬ ‫عمارة‬ ‫على‬ ‫ينفقه‬ ‫أن‬ ‫بتوسالت‬ ‫منه‬ ‫راجيا‬ ، ‫باخوميوس‬‫القديس‬ ‫منه‬ ‫فقبل‬ . ‫ديرة‬
‫القديس‬ ‫قصد‬ ‫حين‬ ‫وبعد‬ . ‫المقدسة‬ ‫الشركة‬ ‫أديرة‬ ‫عمارة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وصرفها‬ ‫صدقته‬
‫من‬ ‫كان‬ ‫حتى‬ ، ‫الفضيلة‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫وجاهد‬ ، ‫عنده‬ ‫وترهب‬ ، ‫باخوميوس‬
‫جاء‬ ‫ولما‬ . ‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫ثالث‬ ‫هكذا‬ ‫ومكث‬ . ‫العفة‬ ‫الشهوانيون‬ ‫يتعلم‬ ‫ومنظره‬ ‫شكله‬
‫لزيارة‬ ‫مقاريوس‬ ‫القديس‬‫له‬ ‫يأذن‬ ‫أن‬ ‫باخوميوس‬ ‫القديس‬ ‫من‬ ‫طلبه‬ . ‫باخوميوس‬ ‫القديس‬
‫له‬ ‫فأذن‬ ، ‫ينفرد‬ ‫أن‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ، ‫سنتين‬ ‫عنده‬ ‫فمكث‬ ، ‫مقاريوس‬ ‫القديس‬ ‫مع‬ ‫بالمضي‬
‫في‬ ‫يأتي‬ ‫وكان‬ . ‫سنين‬ ‫سبع‬ ‫بها‬ ‫مكث‬ ، ‫الجبل‬ ‫في‬ ‫صغيرة‬ ‫مغارة‬ ‫لنفسه‬ ‫فاقتطع‬ ‫بذلك‬
‫ال‬ ‫عيدي‬ ‫في‬ ، ‫السنة‬ ‫في‬ ‫مرتين‬ ‫مقاريوس‬ ‫القديس‬ ‫إلى‬ ‫أثنائها‬‫فيما‬ ‫ليسترشد‬ ‫والقيامة‬ ‫ميالد‬
‫الرب‬ ‫وأراد‬ ، ‫سنة‬ ‫وعشرين‬ ‫اثنتين‬ ‫الجهاد‬ ‫في‬ ‫أمضى‬ ‫ولما‬ ، ‫الروحي‬ ‫جهاد‬ ‫على‬ ‫يعينه‬
‫البرية‬ ‫شيوخ‬ ‫فدعا‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫يعرفه‬ ‫مالك‬ ‫إليه‬ ‫فأرسل‬ ، ‫نياحته‬
‫بسالم‬ ‫تنيح‬ ‫األيام‬ ‫الثالثة‬ ‫وبعد‬ . ‫صلواتهم‬ ‫في‬ ‫يذكروه‬ ‫أن‬ ‫وسألهم‬ ‫وودعهم‬‫صلواته‬ ،
. ‫آمين‬ . ‫الشر‬ ‫من‬ ‫وتحفظنا‬ ‫معنا‬ ‫تكون‬
) ‫قلته‬ ‫أبو‬ ‫باسم‬ ‫الشهير‬ ( ‫االنصناوي‬ ‫كولوتس‬ ‫القديس‬ ‫استشهاد‬
(25)‫بشــنس‬
‫كان‬ ) ‫قلته‬ ‫أبو‬ ‫باسم‬ ‫الشهير‬ ( ‫األنصناوي‬ ‫كولوتس‬ ‫القديس‬ ‫استشهد‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫في‬
‫الرب‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫وظل‬ ‫أنصنا‬ ‫علي‬ ‫واليا‬ ‫والده‬ ‫وكان‬ ‫هللا‬ ‫يخافان‬ ‫لوالدين‬ ‫ابنا‬ ‫القديس‬
‫وعلمه‬ ‫المسيحية‬ ‫باآلداب‬ ‫فأدبه‬ ‫ز‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫فرزقه‬ . ‫ولدا‬ ‫يرزق‬ ‫أن‬ ‫المسيح‬ ‫يسوع‬
‫كتب‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫فحفظ‬ . ‫الكتابة‬‫أن‬ ‫أبوه‬ ‫أراد‬ . ‫صغره‬ ‫منذ‬ ‫طاهرا‬ ‫وكان‬ . ‫الكنيسة‬ ‫وتعاليم‬
‫ولما‬ ، ‫والدها‬ ‫بعد‬ ‫الوالية‬ ‫تسلم‬ ‫الذي‬ ‫أريانا‬ ‫تزوجت‬ ‫فأنها‬ ‫أخته‬ ‫أما‬ . ‫يقبل‬ ‫فلم‬ ‫يزوجه‬
‫درس‬ ‫ثم‬ . ‫للغرباء‬ ‫فندقا‬ ‫بني‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫والدا‬ ‫توفي‬‫الطب‬‫يداوى‬ ‫وكان‬ ‫أتقنه‬ ‫حتى‬
. ‫أجر‬ ‫بال‬ ‫المرضي‬
‫إليه‬ ‫انحاز‬ ‫دقلديانوس‬ ‫كفر‬ ‫ولما‬‫فتقدم‬ ، ‫المسيحيين‬ ‫يعذب‬ ‫وصار‬ . ‫لمركزه‬ ‫حفظا‬ ‫أريانا‬
‫كما‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫اإلله‬ ‫عبادة‬ ‫تركه‬ ‫علي‬ ‫يوبخه‬ ‫وصار‬ ‫أريانا‬ ‫زوجة‬ ‫شقيق‬ ‫كولوتس‬ ‫القديس‬
‫والي‬ ‫إلى‬ ‫أرسله‬ ‫بل‬ ، ‫ألخته‬ ‫إكراما‬ ‫بأذى‬ ‫أريانا‬ ‫يمسه‬ ‫فلم‬ . ‫المرذولة‬ ‫الملك‬ ‫آلهة‬ ‫لعن‬
‫إ‬ ‫في‬ ‫أخته‬ ‫وتوسطت‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫السجن‬ ‫أودع‬ ‫حيث‬ ‫البهنسا‬‫والي‬ ‫تولي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫خراجه‬
. ‫بتعذيبه‬ ‫وأمر‬ ‫فغضب‬ ‫تهديده‬ ‫إلى‬ ‫يلتفت‬ ‫فلم‬ ‫وهدده‬ ‫فاستحضره‬ ، ‫خبره‬ ‫وعرف‬ ‫آخر‬
‫الشهادة‬ ‫إكليل‬ ‫فنال‬ ‫رأسه‬ ‫بقطع‬ ‫الوالي‬ ‫أمر‬ ‫وأخيرا‬ . ‫ويعزيه‬ ‫إليه‬ ‫يأتي‬ ‫الرب‬ ‫مالك‬ ‫وكان‬
. ‫كنيسة‬ ‫له‬ ‫بنوا‬ ‫حيث‬ ‫االضطهاد‬ ‫زمن‬ ‫أنقضاء‬ ‫إلى‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫ووضعوه‬ ‫محبيه‬ ‫فكفنه‬
‫تظه‬ ‫وكانت‬. ‫عظيمة‬ ‫آيات‬ ‫جسده‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫يوم‬ ‫في‬ ‫عظيم‬ ‫احتفال‬ ‫سنويا‬ ‫له‬ ‫ويقام‬ ‫أسيوط‬ ‫مركز‬ ‫رفا‬ ‫في‬ ‫أثرية‬ ‫كنيسة‬ ‫القديس‬ ‫ولهذا‬
‫زائروه‬ ‫وينال‬ ‫استشهاده‬-‫وبشفاعته‬ ‫القديس‬ ‫هذا‬ ‫ببركة‬-‫المختلفة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫الشفاء‬
‫العقارب‬ ‫أبعاد‬ ‫في‬ ‫عظيم‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫أثري‬ ‫حجر‬ ‫الكنيسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫أنه‬ ‫يذكر‬ ‫ومما‬ .
‫ع‬‫آمين‬ . ‫معنا‬ ‫تكون‬ ‫صالته‬ . ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬ ‫نها‬
‫القد‬‫يس‬‫الط‬‫بيب‬(‫أنطونيوس‬ ‫األنبا‬ ‫القديس‬ ‫سيرة‬ ‫من‬)
‫وكان‬ ،‫المدينة‬ ‫فى‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫مساوي‬ ُ‫د‬‫واح‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫البرية‬ ‫فى‬ ‫أنطونيوس‬ ‫ألنبا‬ ‫شف‬ُ‫ك‬
‫هذا‬ً‫ا‬‫طبيب‬‫النهار‬ ‫يقضى‬ ‫حيث‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬ ‫هللا‬ ‫س‬ِّ‫د‬‫ويق‬ ‫والمعوزين‬ ‫للفقراء‬ ‫يكتسبه‬ ‫ما‬ ‫ُعطى‬‫ي‬‫و‬
)‫األباء‬ ‫فردوس‬ ‫(كتاب‬ .‫تقديسات‬ ‫الثالثة‬ ‫المالئكة‬ ‫مع‬ ‫يرتل‬ ‫كله‬
،‫يشبهك‬ ً‫ا‬‫إنسان‬ ‫المدينة‬ ‫فى‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫البرية‬ ‫فى‬ ‫أنطونيوس‬ ‫للقديس‬ ‫أعلن‬ً‫ا‬‫طبيب‬،‫العلم‬ ‫فى‬
.‫والمحتاجين‬ ‫للفقراء‬ ‫عنه‬ ‫يفضل‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫م‬ّ‫د‬‫مق‬ ‫ويعيش‬‫مع‬ ‫التريصاجون‬ ‫يرتل‬ ،‫يوم‬ ‫وكل‬
)‫الشيوخ‬ ‫األباء‬ ‫أقوال‬ ‫(كتاب‬ .‫المالئكة‬
‫وهو‬ ،‫يماثله‬ ‫رجل‬ ‫يوجد‬ ‫الفالنية‬ ‫المدينة‬ ‫فى‬ ‫أنه‬ ‫أنطونيوس‬ ‫ألنبا‬ ‫الرب‬ ‫أعلن‬‫طبيب‬‫يعمل‬ ،
‫المالئكة‬ ‫مع‬ ‫تماجيد‬ ‫للرب‬ ‫ويقدم‬ ،‫والمحتاجين‬ ‫الفقراء‬ ‫على‬ ‫عليه‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ويوزع‬
)‫الرهبان‬ ‫(بستان‬ .ً‫ا‬‫يومي‬ ‫مرات‬ ‫ثالث‬