‫اليوم السابع عشر من شهر توت‬
‫المبارك أحسن ال‬
‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬
‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬
‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬
‫بِ  لَ‬
‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬
‫1‬
‫تذكار الحتفال بالصليب المجيد‬
‫بكنيسة القيامة‬
‫فى مث ل هذا اليوم من سنة 15‬
‫للشهداء )533م( احتف ل بطاركة‬
‫الكنائس المسيحية وهم البابا القديس‬
‫أاثناسيوس الرسولي بطريرك‬
‫السكندرية،وبطريرك القسطنطينية‬
‫وبطريرك إنطاكية، والقديس‬
‫مكاريوس بطريرك اورشليم. بأن‬
‫طافوا بالصليب المجيد فى كنيسة‬
‫القيامة بإحتفال عظيم وسجدوا‬
‫للرب،وأقاموا الصلوات والقداسات‬
‫،ومجدوا الصليب، اثم وضعوه فى‬
‫الموضع المخصص له داخ ل خزانة‬
‫ ً‬
‫من الفضة.ويوافق هذا العيد أيضا‬
‫ظهور علمة الصليب المجيد‬
‫للمبراطور قسطنطين الكبير البار‬
‫، وهو ذاهب لمحاربة الطاغية‬
‫مكنتيوس بن مكسيميانوس سنة‬
‫213م.وذلك أنه رأى أاثناء الظهيرة‬
‫فى السماء ومعه الضباط والجنود،‬
‫علمة الصليب المجيد من نور‬
‫عظيم أبهى من نور الشمس،وتحت‬
‫الصليب كلمات:بهذا تغلب فتشجع‬
‫وتشدد وانتصر فى الحروب بقوة‬
‫الصليب المجيد.مما كان له أبلغ الاثر‬
‫فى قبوله اليمان المسيحى. بركة‬
‫الصليب المجيد فلتكن معنا آمين.‬
‫إستشهاد القديس قسطور القس‬
‫وفيه أيضا استشهد أبا قسطور‬
‫ ً‬
‫القس فى أيام المبراطور‬
‫دقلديانوس فى القرن الرابع‬
‫الميلدى. ولد هذا القديس فى قرية‬
‫لُدِّ‬
‫بردنوها بصعيد مصر من أبوين‬
‫مسيحين، وقد ربياه على الفضيلة‬
‫والتقوى.رسم شماسا،فلمزم البيعة.‬
‫ ً‬
‫لُ‬
‫بعد ذلك تزوج ورسموه قس  ً على‬
‫ا‬
‫كنيسة بلدته، فرعى الشعب أحسن‬
‫رعاية.وقد أنجب ابنا أسماه أفراهام‬
‫ ً‬
‫على اسم والده،وابنة اسمها‬
‫درمودة .كبر القس قسطور فى العمر‬
‫وأصبح كاهنا وقور ً ذا شيبة‬
‫ا‬
‫ ً‬
‫محبوبا من شعبه. ولما أاثار‬
‫ ً‬
‫دقلديانوس الضطهاد على‬
‫المسيحيين، أخذ قسطور القس‬
‫يجول بين شعبه يثبتهم على اليمان‬
‫المستقيم. وذهب إلى بلدة القيس‬
‫عاصمة المنطقة والقريبة من بلدته،‬
‫ليفتقد المسيحيين المسجونين بسبب‬
‫إيمانهم بالمسيحن وكان يثبتهم‬
‫ويشجعهم ولما بلغ الوالي أن القس‬
‫قسطور يشجع المسيحيين على‬
‫الثبات فى اليمان وعدم السجود‬
‫للوثان،أمر بالقبض عليه وإحضاره‬
‫مع المسجونين للتعذيب الشديد.‬
‫فعذبوه بكل أنواع العذاب وكان الرب‬
‫يعزيه ويقويه ويشفيه. بعد ذلك‬
‫أرسله الوالي إلى والي مصر‬
‫القديمة وكان اسمه كلكيانوس‬
‫ليعذبه. وبعد أن عذبه كثيرا،‬
‫،ً‬
‫وظهرت منه عجائب كثيرة أثناء‬
‫سجنه وتعذيبه، أرسله إلى والى‬
‫السكندرية، فعذبه هو أيضا بشدة.‬
‫،ً‬
‫ثم سقاه سما مميتا فلم يضره،لنه‬
‫،ً‬
‫،ً‬
‫رشم الكأس بعلمة الصليب قبل‬
‫أن يشربه. ولما تعب من تعذيبه‬
‫أمر بقطع رأسه، وكان عمره في‬
‫ذلك الوقت يقرب من مائة وعشر‬
‫سنين. وبينما هو يصلى قبل تنفيذ‬
‫الحكم ناداه صوت من السماء قائ ،ً‬
‫ل‬
‫: يا حبيبى قسطور تعال إلى موضع‬
‫الراحة. ثم قطعوا رأسه، فنال إكليل‬
‫الشهادة. وقام القديس يوليوس‬
‫القفهصى بكتابة سيرته وتكفين‬
‫جسده وأرسله إلى بلدة بردنوها.‬
‫وهناك استقبله أهلها بالتسابيح‬
‫واللحان. وحملوه إلى بيته حتى‬
‫انقضى زمن الضطهاد، فبنوا‬
‫كنيسة على اسمه كرست في اليوم‬
‫رُ‬
‫السابع عشر من شهر أمشير.‬
‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين.‬
‫نياحة القديسة ثاؤغنسطا‬
‫وفيه أيضا تنيحت القديسة‬
‫،ً حيّ‬
‫ثاؤغنسطا، وذلك في أيام الملكين‬
‫أركاديوس وأنوريوس وكانت تقيم‬
‫بدير بالقرب من روما، فوقعت‬
‫أسيرة في يد رجال حاكم الرها،حيث‬
‫قدموها له، فاتخذتها زوجة الحاكم‬
‫كجارية لها. مارست الراهبة‬
‫ثاؤغنسطا المسبية عملها ببهجة‬
‫ورضا، فأنجح الرب طريقها‬
‫وأعطاها نعمة فى عيني سيدتها،‬
‫فأقامتها رئيسة على كل العاملت‬
‫،ً‬
‫بالقصر. أما هي فكان قلبها متعلقا‬
‫بالحياة السماوية، تمارس نسكها‬
‫وصلواتها بجهاد عظيم.وحدث أن‬
‫تعرض ابن الحاكم لمرض شديد،‬
‫وفشلت كل إمكانيات الطباء في‬
‫شفائه، فطلبت أمه سيدتها من‬
‫ثاؤغنسطا أن تصلى لجله،فبسطت‬
‫يديها وصلت إلى ال أن يتمجد في‬
‫هذا البن الوحيد لجل خلص‬
‫الكثيرين. ولما انتهت من صلهتها‬
‫شفي الطفل في الحال، فحررها‬
‫الحاكم من العبودية، واعطى لها‬
‫مكانا منفردا كطلبها،فأقامت متعبدة‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫فيه ل بل انقطاع.وبعد أيام قليلة‬
‫مرضت زوجة الحاكم، فطلبت‬
‫ثاؤغنسطا لتصلى لجلها فوهبها ال‬
‫نعمة الشفاء بصلهتها.ثم خرج‬
‫الحاكم إلى البرية ذات يوم،ليصطاد‬
‫،فضل الطريق.حينئذ هتذكر القديسة‬
‫ ّ‬
‫ثاؤغنسطا،وكيف هتلتجئ إلى السيد‬
‫المسيح في الضيقات، وهترشم ذاهتها‬
‫بعلمة الصليب، فتنال قوة إلهية.‬
‫فصرخ الحاكم، وطلب من السيد‬
‫المسيح إله ثاؤغنسطا،أن ينقذه.‬
‫وإذ به يرى علمة الصليب من نور‬
‫هتتقدمه حتى دخل المدينة. ففرح به‬
‫شعبه واستدعوا القديسة ثاؤغنسطا‬
‫لكي هتبشرهم باليمان بالسيد‬
‫المسيح. فتهللت جدا وبشرهتهم‬
‫ ً‬
‫باليمان. وطلبت من الحاكم أن‬
‫يرسل إلى المبراطور أنوريوس‬
‫لكي يرسل لهم كاهنا هتقيا، فأرسل‬
‫ ً  ً‬
‫لهم قسا يدعى ثاؤفانيوس،الذى صار‬
‫ ً ُ‬
‫يكرز مجاهدا باليمان حتى آمن‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫الجميع. وسيم ثاؤفانيوس أسقفا‬
‫ُ‬
‫على الرها كطلب الحاكم والشعب.‬
‫وكانت القديسة ثاؤغنسطا هتقوم‬
‫بخدمة النساء. وسمح ال لها‬
‫بمرض قصير وهتنيحت بسلم.‬
‫َّ‬
‫بركة صلواهتها فلتكن معنا آمين.‬
‫نياحة القديس المعلم جرجس‬
‫الجوهري‬
‫وفيه أيضا من سنة7551للشهداء‬
‫ ً‬
‫)0181م( هتنيح القديس جرجس‬
‫َّ‬
‫الجوهرى.كان المعلم جرجس‬
‫الجوهرى من مشاهير القباط في‬
‫أواخر القرن الثامن عشر وأوائل‬
‫القرن التاسع عشر. وهو شقيق‬
‫المعلم إبراهيم الجوهرى.وقد هتربي‬
‫مثل أخيه فى كتاب مدينة قليوب‬
‫ُ‬
‫كنظام ذلك العصر. فتعلم القراءة‬
‫والكتابة والحساب، علوة على‬
‫العلوم الدينية واللغة القبطية. ولما‬
‫كبر أشركة شقيقة المعلم إبراهيم،‬
‫الذى كان يشغل منصب رئيس كتاب‬
‫ُ‬
‫مصر،في العمال والمور الكتابية‬
‫. فكان له خير معلم وأفضل مرشد.‬
‫ُ‬
‫وكانت ملزمته لخيه ذات أثر‬
‫فعال في مستقبل حياهته، وسببا فى‬
‫ ً‬
‫نجاحه، عندما هتقلد منصب رياسة‬
‫المباشرين، بعد نياحة أخيه المعلم‬
‫إبراهيم الجوهرى.وقد باشر المعلم‬
‫جرجس شئون وظيفته في أربعة‬
‫عهود مختلفة:) فى حكم المماليك،‬
‫ومدة حكم الحملة الفرنسية ،ومدة‬
‫حكم الرتراك، ثم أول حكم محمد‬
‫على باشا(.وقد لقى شدائد كثيرة،‬
‫وكان عظيم النفس،كريما في العطاء‬
‫ ً‬
‫يوزع على الفقراء والمساكين‬
‫والكنائس والديرة الموال الكثيرة‬
‫، خصوصا في المناسبات.كما أنه‬
‫ ً‬
‫ساعد البابا مرقس الثامن في بناء‬
‫الكنيسة المرقسية الكبرى بالزبكية‬
‫ومقر البطريركية المجاور له، من‬
‫أملكه وأملك أخيه الذي كان قد‬
‫حصل قبل نياحته على فرمان من‬
‫الباب العالى ببنائها. هذا وقد عينه‬
‫البابا مرقس الثامن ناظرا على كثير‬
‫ ً‬
‫من كنائس القاهره ومصر القديمة‬
‫وذلك لمحبته للكنائس واهتمامه‬
‫بتعميرها والعنايه بها.مرض المعلم‬
‫جرجس في أواخر حيارته، ثم رتنيح‬
‫َّ‬
‫بسل،م، ودفن بجوار شقيقه في‬
‫المدافن الخاصه بهما بجوار كنيسة‬
‫مارجرجس بدرب التقا بمصر القديمة‬
‫. ول يزال قبرهما موجودا حتى‬
‫ ً‬
‫الن وفوقه كنيسة صغيرة يصلى‬
‫فيها في رتذكارارتهما. بركة صلوات‬
‫هذا الرخن القديس فلتكن معنا.آمين‬
‫ولربنا المجد دائما . آمين‬
‫ ً‬
‫92‬

17 اليوم السابع عشر من توت

  • 1.
    ‫اليوم السابع عشرمن شهر توت‬ ‫المبارك أحسن ال‬ ‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬ ‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬ ‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬ ‫بِ لَ‬ ‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫تذكار الحتفال بالصليبالمجيد‬ ‫بكنيسة القيامة‬ ‫فى مث ل هذا اليوم من سنة 15‬ ‫للشهداء )533م( احتف ل بطاركة‬ ‫الكنائس المسيحية وهم البابا القديس‬ ‫أاثناسيوس الرسولي بطريرك‬ ‫السكندرية،وبطريرك القسطنطينية‬
  • 3.
    ‫وبطريرك إنطاكية، والقديس‬ ‫مكاريوسبطريرك اورشليم. بأن‬ ‫طافوا بالصليب المجيد فى كنيسة‬ ‫القيامة بإحتفال عظيم وسجدوا‬ ‫للرب،وأقاموا الصلوات والقداسات‬ ‫،ومجدوا الصليب، اثم وضعوه فى‬ ‫الموضع المخصص له داخ ل خزانة‬
  • 4.
    ‫ ً‬ ‫من الفضة.ويوافقهذا العيد أيضا‬ ‫ظهور علمة الصليب المجيد‬ ‫للمبراطور قسطنطين الكبير البار‬ ‫، وهو ذاهب لمحاربة الطاغية‬ ‫مكنتيوس بن مكسيميانوس سنة‬ ‫213م.وذلك أنه رأى أاثناء الظهيرة‬ ‫فى السماء ومعه الضباط والجنود،‬
  • 5.
    ‫علمة الصليب المجيدمن نور‬ ‫عظيم أبهى من نور الشمس،وتحت‬ ‫الصليب كلمات:بهذا تغلب فتشجع‬ ‫وتشدد وانتصر فى الحروب بقوة‬ ‫الصليب المجيد.مما كان له أبلغ الاثر‬ ‫فى قبوله اليمان المسيحى. بركة‬ ‫الصليب المجيد فلتكن معنا آمين.‬
  • 6.
    ‫إستشهاد القديس قسطورالقس‬ ‫وفيه أيضا استشهد أبا قسطور‬ ‫ ً‬ ‫القس فى أيام المبراطور‬ ‫دقلديانوس فى القرن الرابع‬ ‫الميلدى. ولد هذا القديس فى قرية‬ ‫لُدِّ‬ ‫بردنوها بصعيد مصر من أبوين‬ ‫مسيحين، وقد ربياه على الفضيلة‬
  • 7.
    ‫والتقوى.رسم شماسا،فلمزم البيعة.‬ ‫ً‬ ‫لُ‬ ‫بعد ذلك تزوج ورسموه قس ً على‬ ‫ا‬ ‫كنيسة بلدته، فرعى الشعب أحسن‬ ‫رعاية.وقد أنجب ابنا أسماه أفراهام‬ ‫ ً‬ ‫على اسم والده،وابنة اسمها‬ ‫درمودة .كبر القس قسطور فى العمر‬ ‫وأصبح كاهنا وقور ً ذا شيبة‬ ‫ا‬ ‫ ً‬
  • 8.
    ‫محبوبا من شعبه.ولما أاثار‬ ‫ ً‬ ‫دقلديانوس الضطهاد على‬ ‫المسيحيين، أخذ قسطور القس‬ ‫يجول بين شعبه يثبتهم على اليمان‬ ‫المستقيم. وذهب إلى بلدة القيس‬ ‫عاصمة المنطقة والقريبة من بلدته،‬ ‫ليفتقد المسيحيين المسجونين بسبب‬
  • 9.
    ‫إيمانهم بالمسيحن وكانيثبتهم‬ ‫ويشجعهم ولما بلغ الوالي أن القس‬ ‫قسطور يشجع المسيحيين على‬ ‫الثبات فى اليمان وعدم السجود‬ ‫للوثان،أمر بالقبض عليه وإحضاره‬ ‫مع المسجونين للتعذيب الشديد.‬ ‫فعذبوه بكل أنواع العذاب وكان الرب‬
  • 10.
    ‫يعزيه ويقويه ويشفيه.بعد ذلك‬ ‫أرسله الوالي إلى والي مصر‬ ‫القديمة وكان اسمه كلكيانوس‬ ‫ليعذبه. وبعد أن عذبه كثيرا،‬ ‫،ً‬ ‫وظهرت منه عجائب كثيرة أثناء‬ ‫سجنه وتعذيبه، أرسله إلى والى‬ ‫السكندرية، فعذبه هو أيضا بشدة.‬ ‫،ً‬
  • 11.
    ‫ثم سقاه سمامميتا فلم يضره،لنه‬ ‫،ً‬ ‫،ً‬ ‫رشم الكأس بعلمة الصليب قبل‬ ‫أن يشربه. ولما تعب من تعذيبه‬ ‫أمر بقطع رأسه، وكان عمره في‬ ‫ذلك الوقت يقرب من مائة وعشر‬ ‫سنين. وبينما هو يصلى قبل تنفيذ‬
  • 12.
    ‫الحكم ناداه صوتمن السماء قائ ،ً‬ ‫ل‬ ‫: يا حبيبى قسطور تعال إلى موضع‬ ‫الراحة. ثم قطعوا رأسه، فنال إكليل‬ ‫الشهادة. وقام القديس يوليوس‬ ‫القفهصى بكتابة سيرته وتكفين‬ ‫جسده وأرسله إلى بلدة بردنوها.‬
  • 13.
    ‫وهناك استقبله أهلهابالتسابيح‬ ‫واللحان. وحملوه إلى بيته حتى‬ ‫انقضى زمن الضطهاد، فبنوا‬ ‫كنيسة على اسمه كرست في اليوم‬ ‫رُ‬ ‫السابع عشر من شهر أمشير.‬ ‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين.‬
  • 14.
    ‫نياحة القديسة ثاؤغنسطا‬ ‫وفيهأيضا تنيحت القديسة‬ ‫،ً حيّ‬ ‫ثاؤغنسطا، وذلك في أيام الملكين‬ ‫أركاديوس وأنوريوس وكانت تقيم‬ ‫بدير بالقرب من روما، فوقعت‬ ‫أسيرة في يد رجال حاكم الرها،حيث‬ ‫قدموها له، فاتخذتها زوجة الحاكم‬
  • 15.
    ‫كجارية لها. مارستالراهبة‬ ‫ثاؤغنسطا المسبية عملها ببهجة‬ ‫ورضا، فأنجح الرب طريقها‬ ‫وأعطاها نعمة فى عيني سيدتها،‬ ‫فأقامتها رئيسة على كل العاملت‬ ‫،ً‬ ‫بالقصر. أما هي فكان قلبها متعلقا‬ ‫بالحياة السماوية، تمارس نسكها‬
  • 16.
    ‫وصلواتها بجهاد عظيم.وحدثأن‬ ‫تعرض ابن الحاكم لمرض شديد،‬ ‫وفشلت كل إمكانيات الطباء في‬ ‫شفائه، فطلبت أمه سيدتها من‬ ‫ثاؤغنسطا أن تصلى لجله،فبسطت‬ ‫يديها وصلت إلى ال أن يتمجد في‬ ‫هذا البن الوحيد لجل خلص‬
  • 17.
    ‫الكثيرين. ولما انتهتمن صلهتها‬ ‫شفي الطفل في الحال، فحررها‬ ‫الحاكم من العبودية، واعطى لها‬ ‫مكانا منفردا كطلبها،فأقامت متعبدة‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫فيه ل بل انقطاع.وبعد أيام قليلة‬ ‫مرضت زوجة الحاكم، فطلبت‬ ‫ثاؤغنسطا لتصلى لجلها فوهبها ال‬
  • 18.
    ‫نعمة الشفاء بصلهتها.ثمخرج‬ ‫الحاكم إلى البرية ذات يوم،ليصطاد‬ ‫،فضل الطريق.حينئذ هتذكر القديسة‬ ‫ ّ‬ ‫ثاؤغنسطا،وكيف هتلتجئ إلى السيد‬ ‫المسيح في الضيقات، وهترشم ذاهتها‬ ‫بعلمة الصليب، فتنال قوة إلهية.‬
  • 19.
    ‫فصرخ الحاكم، وطلبمن السيد‬ ‫المسيح إله ثاؤغنسطا،أن ينقذه.‬ ‫وإذ به يرى علمة الصليب من نور‬ ‫هتتقدمه حتى دخل المدينة. ففرح به‬ ‫شعبه واستدعوا القديسة ثاؤغنسطا‬ ‫لكي هتبشرهم باليمان بالسيد‬
  • 20.
    ‫المسيح. فتهللت جداوبشرهتهم‬ ‫ ً‬ ‫باليمان. وطلبت من الحاكم أن‬ ‫يرسل إلى المبراطور أنوريوس‬ ‫لكي يرسل لهم كاهنا هتقيا، فأرسل‬ ‫ ً ً‬ ‫لهم قسا يدعى ثاؤفانيوس،الذى صار‬ ‫ ً ُ‬ ‫يكرز مجاهدا باليمان حتى آمن‬ ‫ ً‬
  • 21.
    ‫ ً‬ ‫الجميع. وسيمثاؤفانيوس أسقفا‬ ‫ُ‬ ‫على الرها كطلب الحاكم والشعب.‬ ‫وكانت القديسة ثاؤغنسطا هتقوم‬ ‫بخدمة النساء. وسمح ال لها‬ ‫بمرض قصير وهتنيحت بسلم.‬ ‫َّ‬ ‫بركة صلواهتها فلتكن معنا آمين.‬
  • 22.
    ‫نياحة القديس المعلمجرجس‬ ‫الجوهري‬ ‫وفيه أيضا من سنة7551للشهداء‬ ‫ ً‬ ‫)0181م( هتنيح القديس جرجس‬ ‫َّ‬ ‫الجوهرى.كان المعلم جرجس‬ ‫الجوهرى من مشاهير القباط في‬ ‫أواخر القرن الثامن عشر وأوائل‬
  • 23.
    ‫القرن التاسع عشر.وهو شقيق‬ ‫المعلم إبراهيم الجوهرى.وقد هتربي‬ ‫مثل أخيه فى كتاب مدينة قليوب‬ ‫ُ‬ ‫كنظام ذلك العصر. فتعلم القراءة‬ ‫والكتابة والحساب، علوة على‬ ‫العلوم الدينية واللغة القبطية. ولما‬ ‫كبر أشركة شقيقة المعلم إبراهيم،‬
  • 24.
    ‫الذى كان يشغلمنصب رئيس كتاب‬ ‫ُ‬ ‫مصر،في العمال والمور الكتابية‬ ‫. فكان له خير معلم وأفضل مرشد.‬ ‫ُ‬ ‫وكانت ملزمته لخيه ذات أثر‬ ‫فعال في مستقبل حياهته، وسببا فى‬ ‫ ً‬ ‫نجاحه، عندما هتقلد منصب رياسة‬ ‫المباشرين، بعد نياحة أخيه المعلم‬
  • 25.
    ‫إبراهيم الجوهرى.وقد باشرالمعلم‬ ‫جرجس شئون وظيفته في أربعة‬ ‫عهود مختلفة:) فى حكم المماليك،‬ ‫ومدة حكم الحملة الفرنسية ،ومدة‬ ‫حكم الرتراك، ثم أول حكم محمد‬ ‫على باشا(.وقد لقى شدائد كثيرة،‬ ‫وكان عظيم النفس،كريما في العطاء‬ ‫ ً‬
  • 26.
    ‫يوزع على الفقراءوالمساكين‬ ‫والكنائس والديرة الموال الكثيرة‬ ‫، خصوصا في المناسبات.كما أنه‬ ‫ ً‬ ‫ساعد البابا مرقس الثامن في بناء‬ ‫الكنيسة المرقسية الكبرى بالزبكية‬ ‫ومقر البطريركية المجاور له، من‬ ‫أملكه وأملك أخيه الذي كان قد‬
  • 27.
    ‫حصل قبل نياحتهعلى فرمان من‬ ‫الباب العالى ببنائها. هذا وقد عينه‬ ‫البابا مرقس الثامن ناظرا على كثير‬ ‫ ً‬ ‫من كنائس القاهره ومصر القديمة‬ ‫وذلك لمحبته للكنائس واهتمامه‬ ‫بتعميرها والعنايه بها.مرض المعلم‬ ‫جرجس في أواخر حيارته، ثم رتنيح‬ ‫َّ‬
  • 28.
    ‫بسل،م، ودفن بجوارشقيقه في‬ ‫المدافن الخاصه بهما بجوار كنيسة‬ ‫مارجرجس بدرب التقا بمصر القديمة‬ ‫. ول يزال قبرهما موجودا حتى‬ ‫ ً‬ ‫الن وفوقه كنيسة صغيرة يصلى‬ ‫فيها في رتذكارارتهما. بركة صلوات‬ ‫هذا الرخن القديس فلتكن معنا.آمين‬
  • 29.
    ‫ولربنا المجد دائما. آمين‬ ‫ ً‬ ‫92‬