‫اليوم الرابع والعشرون من شهر‬
‫هاتور المبارك أحسن ال‬
‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬
‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬
‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬
‫بِ  لَ‬
‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬
‫1‬
‫ ً‬
‫تذكار الربعة والعشرين قسيسا‬
‫غير الجسدانيين‬
‫في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار‬
‫عُ‬
‫الربعة والعشرين قسيسا غير‬
‫ ً‬
‫الجسدانيين, كهنة الحق, وقد رآهم‬
‫ ً‬
‫القديس يوحنا الرائى فى رؤياه قائال‬
‫: "وحول العرش أربعة وعشرون‬
‫عرشا . ورأيت على العروش أربعة‬
‫ ً‬
‫وعشرين قسيسا جالسين متسربلين‬
‫ ً‬
‫بثياب بيض وعلي رؤوسهم أكالي ل‬
‫من ذهب )رؤ 4 : 1 - 4 (،وحينما‬
‫تعطي الحيوانات مجدا وكرامة‬
‫ ً‬
‫وشكرا للجالس على العرش الحي‬
‫ ً‬
‫إلى البد البدين ، يخر الربعة‬
‫والعشرون قسيسا قدام الجالس‬
‫ ً‬
‫على العرش ويسجدون للحي إلى‬
‫أبد البدين ويطرحون أكاليلهم أما‬
‫العرش قائلين " أنت مستحق أيها‬
‫الب أن تأخذ المجد والكرامة‬
‫والقدرة لنك أنت خلقت ك ل الشياء‬
‫وهي بإرادتك كائنة وخلقت . ولهم‬
‫عُ‬
‫ك ل واحد قيثارات وجامات من‬
‫ذهب مملوءة بخورا هى صلوات‬
‫ ً‬
‫القديسين . وهم يترنمون ترنيمة‬
‫جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ‬
‫السفر وتفتح ختومه . فهم كهنة‬
‫نورانيون من الطغمات الروحانية‬
‫المحيطة بال, يشفعون فى جنس‬
‫البشر . ويقدمون له صلوات‬
‫القديسين كبخور متصاعد أمام‬
‫ال . ولهم ك ل واحد قيثارات‬
‫يسبحون بها ال .‬
‫شفاعتهم فلتكن معنا آمين  .‬
‫إستشهاد السقف نارسيس‬
‫وفيه أيضا من سنة 95 للشهداء‬
‫ ً‬
‫سنة 343م أستشهد الب القديس‬
‫نارسيس أسقف سلوكية بالميصة‬
‫فيما بين النهرين  . في عهد‬
‫سابور‬
‫الثاني ملك الفرس . وإستشهدت‬
‫أيضا معه الشهيدة القديسة تكال  .‬
‫ومعهم نحو عشرين شهيدا ،‬
‫ ً‬
‫بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين  .‬
‫نياحة البابا بروكلس بطريرك‬
‫القسطنطينية‬
‫وفيه أيضا من سنة 361 للشهداء‬
‫ ً‬
‫سنة 744 م تنيح ال ب القديس‬
‫بروكلس بطريرك القسطنطينية.ولد‬
‫لُ‬
‫هذا القديس بالقسطنطينية نحو سنة‬
‫093م.نشأ على حياة التقوى ولعلمه‬
‫ومعرفته احبه الشعب ورسم كاهن  ً‬
‫ا‬
‫لُ‬
‫. ثم رسمه البابا سيسينيوس‬
‫بطريرك القسطنطينية أسقفا , فكان‬
‫ ً‬
‫يخدم وسط الشعب بزهد واتضاع.‬
‫ولما تنيح البابا سيسينيوس , تدخل‬
‫المبراطور ثيؤدوسيوس لاقامة‬
‫نسطور بطريركا خلفا له .وكان‬
‫ ً  ً‬
‫القديس بروكلس حاضرا مجمع‬
‫ ً‬
‫أفسس سنة 124م الذي حرم نسطور‬
‫ثم أاقيم مكسيميانوس بطريركا على‬
‫ ً‬
‫القسطنطينية خلفا لنسطور ,ولم يدم‬
‫ ً‬
‫طويال إذ تنيح سنة 434م فأجمع‬
‫ ً‬
‫الكل على إختيار بروكلس بطريركا‬
‫ ً‬
‫على القسطنطينية وجاءته رسائل‬
‫تهنئة من البابا كيرلس الول عمود‬
‫الدين وبقية البطاركة . استلم عمله‬
‫الرعوى عقب الضطرابات التي‬
‫حدثت بعد اقطع نسطور. فعالج‬
‫المواقف بحكمة واتضاع , فأثمرت‬
‫خدمته جدا. واقد حافظ هذا القديس‬
‫ ً‬
‫على العقيدة وكان يكتب رسائل‬
‫رعوية لشعبه , موضحا لهم فيها‬
‫ ً‬
‫حقائق العقيدة السليمة , حاثا إياهم‬
‫على التمسك بكتابات القديسين‬
‫باسيليوس الكبير وغريغوريوس‬
‫النزينزي واقد مدح رسائل القديس‬
‫كيرلس الكبير واقال عنها " أنها‬
‫تمثل دستورا كامال ليمان الكنيسة‬
‫ ً‬
‫ ً‬
‫الجامعة " واقال عن شخصيته بأنه‬
‫رجل مملوء تقوي متمرن بكمال‬
‫في نظام الكنيسة وحافظ القوانين‬
‫بداقة . اقام أيضا هذا القديس بنقل‬
‫ ً‬
‫جسد القديس يوحنا ذهبي الفم من‬
‫منفاه في كومانا إلى كنيسة الرسل‬
‫بالقسطنطينية . حدثت في أيامه‬
‫لزللزل أصابت بعض البالد المجاورة‬
‫له , وبأبوة حانية اقدم لهل تلك‬
‫البالد ما أمكن له من المساعدات ,‬
‫وأكثر من النسك والصالة والصوم‬
‫ليرفع ال غضبه. كما ذهب بنفسه‬
‫إلى هذه الماكن وكان يجول بين‬
‫المنكوبين ويشاركهم في آلمهم ,‬
‫إلى أن رفع ال التجربة . بعد أن‬
‫أكمل جهاده الصالح تنيح بسالم .‬
‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين .‬
‫نياحة القديسة فيرينا الكارزة‬
‫وفي مثل هذا اليوم من سنة 443م‬
‫تنيحت القديسة الكارزة عروس‬
‫المسيح الطاهرة معلمة النظافة‬
‫القديسة فيرينا. ولدت هذه القديسة‬
‫فى أسرة قبطية فى قرية جاراجوس‬
‫بإقليم طيبة بالصعيد العلى واسم‬
‫فيرينا يعنى )ثمرة طيبة( , نالت‬
‫المعمودية على يدى أسقف قديس‬
‫يدعى شيرامون أسقف مدينة نيلوس‬
‫ُ‬
‫وهو الذى أشرف على تعليمها‬
‫ونشأتها الدينية فتعلمت الصلة‬
‫ونمت فى النعمة والقامة حتى‬
‫صارت شابة هادئة وكانت والدتها‬
‫تباشر صناعة ملبس خدمة‬
‫الكهنوت. وكان عدد كبير من‬
‫المسيحيين فى ذلك الوقت يجاهرون‬
‫بإيمانهم ضد الرومان وينالون إكليل‬
‫الشهادة.وكانت فيرينا أيضا تشتاق‬
‫ ً‬
‫إلى أن تنال نصيبها من الضهاد‬
‫والستشهاد وكانت تزور‬
‫المحبوسين من المسيحيين وتقدم‬
‫لهم ما يحتاجونه . وفى عهد‬
‫المبراطور دقلديانوس 482-503‬
‫ذاع صيت الكتيبة الطيبية التى كان‬
‫على رأسها القائد موريس الشجاع‬
‫التقى الذى كان من مدينة طيبة.‬
‫أصدر المبراطور أوامره بترحيل‬
‫فرقة القديس موريس إلى غرب‬
‫أوربا لمساعدة المبراطور‬
‫مكسيميانوس ولخماد ثورة شعب‬
‫الباجور بجنوب شرق فرنسا. وقد‬
‫رافقت القديسة فيرينا والقديسة‬
‫ريجول والقديس فيكتور والقديس‬
‫فيلكس هذه الحملة إلى غرب أوربا.‬
‫واصطف جميع فصائل الكتيبة وكان‬
‫عددهم ستة آلف وستمائة وعلى‬
‫رأسهم القائد موريس ومعه كبار‬
‫الضباط المعاونين له وخلف الجميع‬
‫وقفت القديسة فيرينا انتظارا لتحرك‬
‫ ً‬
‫الكتيبة لخماد ثورة شعب الباجور.‬
‫وطلب المبراطور مكسيميانوس‬
‫من الكتيبة تقديم البخور لللهة‬
‫الوثنية فرفض الجميع فأمر بقطع‬
‫رؤوسهم جميعا ونالوا إكليل‬
‫ ً‬
‫الشهادة وعلى رأسهم القديس‬
‫موريس.وأما القديسة فيرينا فبدأت‬
‫سيرها نحو الشمال وعبرت جبال‬
‫اللب فى سويسرا واعتكفت فى‬
‫كهف ضيق فى شمال سويسرا مع‬
‫مجموعة من العذارى وكانت فيرينا‬
‫تجيد حياكة الملبس وتطريزها.‬
‫وبدأت القديسة تتعلم لغتهم حتى‬
‫أجادتها وقدمت معرفتها بالتمريض‬
‫وعل ج المراض عن طريق‬
‫العشاب الطبيعية, وكانت القديسة‬
‫كالمنارة تضىء لمن حولها‬
‫واعتبروها أما لجميع العذارى.‬
‫ ً‬
‫وكرست القديسة حياتها ل فى‬
‫خدمة الفقراء الذين حرصت أن‬
‫تقدم لهم الطعام والعناية بالمرضى‬
‫والعناية بالنظافة والهتمام بالمظهر‬
‫العام. واستمرت فى جهادها‬
‫وصلتها رغم مرضها وضعف‬
‫جسدها وكانت حياتها مزيجا من‬
‫ ً‬
‫الخدمة مع العتكاف للعبادة‬
‫والتأمل .وعندما حان وقت رحيلها‬
‫عن العالم ظهرت لها القديسة‬
‫العذراء مريم‬
‫ومعها بعض العذارى فى قليتها‬
‫وبشرتها ببركات الحياة البدية‬
‫ونعيم الفردوس.فقامت القديسة‬
‫فيرينا من سريرها وقالت كيف‬
‫أستحق أن تأتى أم ربى وإلهى إلى‬
‫خادمتها؟ فقالت لها والدة الله لكى‬
‫أكافئك على أمانتك التى خدمتى بها‬
‫ربك واتبعينى مع هؤلء وافرحى‬
‫معهم إلى البد.وامتلت القلية من‬
‫رائحة البخور وانتقلت إلى السماء‬
‫وتعيد لها الكنيسة فى مثل هذا اليوم.‬
‫عُ‬
‫بركة صلواتها فلتكن معنا آمين .‬
‫ولربنا المجد دائما . آمين‬
‫ ً‬
‫92‬

24 اليوم الرابع والعشرون من هاتور

  • 1.
    ‫اليوم الرابع والعشرونمن شهر‬ ‫هاتور المبارك أحسن ال‬ ‫أنقضاؤة ، وأعاده علينا وعليكم،‬ ‫ونحن في هدوء واطمئنان،مغفوري‬ ‫الخطايا والاثام، من قب ل مراحم‬ ‫بِ لَ‬ ‫الرب، يا آبائي وأخوتي آمين‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫ ً‬ ‫تذكار الربعةوالعشرين قسيسا‬ ‫غير الجسدانيين‬ ‫في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار‬ ‫عُ‬ ‫الربعة والعشرين قسيسا غير‬ ‫ ً‬ ‫الجسدانيين, كهنة الحق, وقد رآهم‬ ‫ ً‬ ‫القديس يوحنا الرائى فى رؤياه قائال‬ ‫: "وحول العرش أربعة وعشرون‬
  • 3.
    ‫عرشا . ورأيتعلى العروش أربعة‬ ‫ ً‬ ‫وعشرين قسيسا جالسين متسربلين‬ ‫ ً‬ ‫بثياب بيض وعلي رؤوسهم أكالي ل‬ ‫من ذهب )رؤ 4 : 1 - 4 (،وحينما‬ ‫تعطي الحيوانات مجدا وكرامة‬ ‫ ً‬ ‫وشكرا للجالس على العرش الحي‬ ‫ ً‬ ‫إلى البد البدين ، يخر الربعة‬
  • 4.
    ‫والعشرون قسيسا قدامالجالس‬ ‫ ً‬ ‫على العرش ويسجدون للحي إلى‬ ‫أبد البدين ويطرحون أكاليلهم أما‬ ‫العرش قائلين " أنت مستحق أيها‬ ‫الب أن تأخذ المجد والكرامة‬ ‫والقدرة لنك أنت خلقت ك ل الشياء‬ ‫وهي بإرادتك كائنة وخلقت . ولهم‬ ‫عُ‬
  • 5.
    ‫ك ل واحدقيثارات وجامات من‬ ‫ذهب مملوءة بخورا هى صلوات‬ ‫ ً‬ ‫القديسين . وهم يترنمون ترنيمة‬ ‫جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ‬ ‫السفر وتفتح ختومه . فهم كهنة‬ ‫نورانيون من الطغمات الروحانية‬
  • 6.
    ‫المحيطة بال, يشفعونفى جنس‬ ‫البشر . ويقدمون له صلوات‬ ‫القديسين كبخور متصاعد أمام‬ ‫ال . ولهم ك ل واحد قيثارات‬ ‫يسبحون بها ال .‬ ‫شفاعتهم فلتكن معنا آمين .‬
  • 7.
    ‫إستشهاد السقف نارسيس‬ ‫وفيهأيضا من سنة 95 للشهداء‬ ‫ ً‬ ‫سنة 343م أستشهد الب القديس‬ ‫نارسيس أسقف سلوكية بالميصة‬ ‫فيما بين النهرين . في عهد‬ ‫سابور‬
  • 8.
    ‫الثاني ملك الفرس. وإستشهدت‬ ‫أيضا معه الشهيدة القديسة تكال .‬ ‫ومعهم نحو عشرين شهيدا ،‬ ‫ ً‬ ‫بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين .‬
  • 9.
    ‫نياحة البابا بروكلسبطريرك‬ ‫القسطنطينية‬ ‫وفيه أيضا من سنة 361 للشهداء‬ ‫ ً‬ ‫سنة 744 م تنيح ال ب القديس‬ ‫بروكلس بطريرك القسطنطينية.ولد‬ ‫لُ‬ ‫هذا القديس بالقسطنطينية نحو سنة‬ ‫093م.نشأ على حياة التقوى ولعلمه‬
  • 10.
    ‫ومعرفته احبه الشعبورسم كاهن ً‬ ‫ا‬ ‫لُ‬ ‫. ثم رسمه البابا سيسينيوس‬ ‫بطريرك القسطنطينية أسقفا , فكان‬ ‫ ً‬ ‫يخدم وسط الشعب بزهد واتضاع.‬ ‫ولما تنيح البابا سيسينيوس , تدخل‬ ‫المبراطور ثيؤدوسيوس لاقامة‬ ‫نسطور بطريركا خلفا له .وكان‬ ‫ ً ً‬
  • 11.
    ‫القديس بروكلس حاضرامجمع‬ ‫ ً‬ ‫أفسس سنة 124م الذي حرم نسطور‬ ‫ثم أاقيم مكسيميانوس بطريركا على‬ ‫ ً‬ ‫القسطنطينية خلفا لنسطور ,ولم يدم‬ ‫ ً‬ ‫طويال إذ تنيح سنة 434م فأجمع‬ ‫ ً‬ ‫الكل على إختيار بروكلس بطريركا‬ ‫ ً‬ ‫على القسطنطينية وجاءته رسائل‬
  • 12.
    ‫تهنئة من الباباكيرلس الول عمود‬ ‫الدين وبقية البطاركة . استلم عمله‬ ‫الرعوى عقب الضطرابات التي‬ ‫حدثت بعد اقطع نسطور. فعالج‬ ‫المواقف بحكمة واتضاع , فأثمرت‬ ‫خدمته جدا. واقد حافظ هذا القديس‬ ‫ ً‬ ‫على العقيدة وكان يكتب رسائل‬
  • 13.
    ‫رعوية لشعبه ,موضحا لهم فيها‬ ‫ ً‬ ‫حقائق العقيدة السليمة , حاثا إياهم‬ ‫على التمسك بكتابات القديسين‬ ‫باسيليوس الكبير وغريغوريوس‬ ‫النزينزي واقد مدح رسائل القديس‬ ‫كيرلس الكبير واقال عنها " أنها‬ ‫تمثل دستورا كامال ليمان الكنيسة‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬
  • 14.
    ‫الجامعة " واقالعن شخصيته بأنه‬ ‫رجل مملوء تقوي متمرن بكمال‬ ‫في نظام الكنيسة وحافظ القوانين‬ ‫بداقة . اقام أيضا هذا القديس بنقل‬ ‫ ً‬ ‫جسد القديس يوحنا ذهبي الفم من‬ ‫منفاه في كومانا إلى كنيسة الرسل‬
  • 15.
    ‫بالقسطنطينية . حدثتفي أيامه‬ ‫لزللزل أصابت بعض البالد المجاورة‬ ‫له , وبأبوة حانية اقدم لهل تلك‬ ‫البالد ما أمكن له من المساعدات ,‬ ‫وأكثر من النسك والصالة والصوم‬ ‫ليرفع ال غضبه. كما ذهب بنفسه‬
  • 16.
    ‫إلى هذه الماكنوكان يجول بين‬ ‫المنكوبين ويشاركهم في آلمهم ,‬ ‫إلى أن رفع ال التجربة . بعد أن‬ ‫أكمل جهاده الصالح تنيح بسالم .‬ ‫بركة صلواته فلتكن معنا آمين .‬
  • 17.
    ‫نياحة القديسة فيريناالكارزة‬ ‫وفي مثل هذا اليوم من سنة 443م‬ ‫تنيحت القديسة الكارزة عروس‬ ‫المسيح الطاهرة معلمة النظافة‬ ‫القديسة فيرينا. ولدت هذه القديسة‬ ‫فى أسرة قبطية فى قرية جاراجوس‬ ‫بإقليم طيبة بالصعيد العلى واسم‬
  • 18.
    ‫فيرينا يعنى )ثمرةطيبة( , نالت‬ ‫المعمودية على يدى أسقف قديس‬ ‫يدعى شيرامون أسقف مدينة نيلوس‬ ‫ُ‬ ‫وهو الذى أشرف على تعليمها‬ ‫ونشأتها الدينية فتعلمت الصلة‬ ‫ونمت فى النعمة والقامة حتى‬ ‫صارت شابة هادئة وكانت والدتها‬
  • 19.
    ‫تباشر صناعة ملبسخدمة‬ ‫الكهنوت. وكان عدد كبير من‬ ‫المسيحيين فى ذلك الوقت يجاهرون‬ ‫بإيمانهم ضد الرومان وينالون إكليل‬ ‫الشهادة.وكانت فيرينا أيضا تشتاق‬ ‫ ً‬ ‫إلى أن تنال نصيبها من الضهاد‬ ‫والستشهاد وكانت تزور‬
  • 20.
    ‫المحبوسين من المسيحيينوتقدم‬ ‫لهم ما يحتاجونه . وفى عهد‬ ‫المبراطور دقلديانوس 482-503‬ ‫ذاع صيت الكتيبة الطيبية التى كان‬ ‫على رأسها القائد موريس الشجاع‬ ‫التقى الذى كان من مدينة طيبة.‬ ‫أصدر المبراطور أوامره بترحيل‬
  • 21.
    ‫فرقة القديس موريسإلى غرب‬ ‫أوربا لمساعدة المبراطور‬ ‫مكسيميانوس ولخماد ثورة شعب‬ ‫الباجور بجنوب شرق فرنسا. وقد‬ ‫رافقت القديسة فيرينا والقديسة‬ ‫ريجول والقديس فيكتور والقديس‬ ‫فيلكس هذه الحملة إلى غرب أوربا.‬
  • 22.
    ‫واصطف جميع فصائلالكتيبة وكان‬ ‫عددهم ستة آلف وستمائة وعلى‬ ‫رأسهم القائد موريس ومعه كبار‬ ‫الضباط المعاونين له وخلف الجميع‬ ‫وقفت القديسة فيرينا انتظارا لتحرك‬ ‫ ً‬ ‫الكتيبة لخماد ثورة شعب الباجور.‬ ‫وطلب المبراطور مكسيميانوس‬
  • 23.
    ‫من الكتيبة تقديمالبخور لللهة‬ ‫الوثنية فرفض الجميع فأمر بقطع‬ ‫رؤوسهم جميعا ونالوا إكليل‬ ‫ ً‬ ‫الشهادة وعلى رأسهم القديس‬ ‫موريس.وأما القديسة فيرينا فبدأت‬ ‫سيرها نحو الشمال وعبرت جبال‬ ‫اللب فى سويسرا واعتكفت فى‬
  • 24.
    ‫كهف ضيق فىشمال سويسرا مع‬ ‫مجموعة من العذارى وكانت فيرينا‬ ‫تجيد حياكة الملبس وتطريزها.‬ ‫وبدأت القديسة تتعلم لغتهم حتى‬ ‫أجادتها وقدمت معرفتها بالتمريض‬ ‫وعل ج المراض عن طريق‬ ‫العشاب الطبيعية, وكانت القديسة‬
  • 25.
    ‫كالمنارة تضىء لمنحولها‬ ‫واعتبروها أما لجميع العذارى.‬ ‫ ً‬ ‫وكرست القديسة حياتها ل فى‬ ‫خدمة الفقراء الذين حرصت أن‬ ‫تقدم لهم الطعام والعناية بالمرضى‬ ‫والعناية بالنظافة والهتمام بالمظهر‬
  • 26.
    ‫العام. واستمرت فىجهادها‬ ‫وصلتها رغم مرضها وضعف‬ ‫جسدها وكانت حياتها مزيجا من‬ ‫ ً‬ ‫الخدمة مع العتكاف للعبادة‬ ‫والتأمل .وعندما حان وقت رحيلها‬ ‫عن العالم ظهرت لها القديسة‬ ‫العذراء مريم‬
  • 27.
    ‫ومعها بعض العذارىفى قليتها‬ ‫وبشرتها ببركات الحياة البدية‬ ‫ونعيم الفردوس.فقامت القديسة‬ ‫فيرينا من سريرها وقالت كيف‬ ‫أستحق أن تأتى أم ربى وإلهى إلى‬ ‫خادمتها؟ فقالت لها والدة الله لكى‬
  • 28.
    ‫أكافئك على أمانتكالتى خدمتى بها‬ ‫ربك واتبعينى مع هؤلء وافرحى‬ ‫معهم إلى البد.وامتلت القلية من‬ ‫رائحة البخور وانتقلت إلى السماء‬ ‫وتعيد لها الكنيسة فى مثل هذا اليوم.‬ ‫عُ‬ ‫بركة صلواتها فلتكن معنا آمين .‬
  • 29.
    ‫ولربنا المجد دائما. آمين‬ ‫ ً‬ ‫92‬