‫عصر‬ ‫في‬ ‫اللسليمية‬ ‫الفتوحات‬
‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬
: ‫تقديم‬: ‫تقديم‬
‫نراها‬ ‫والتي‬ ، ‫النبي‬ ‫عصر‬ ‫بعد‬ ‫اللسليمية‬ ‫الدولة‬ ‫عصور‬ ‫يمن‬ ‫أهمية‬ ‫الثكثر‬ ‫العصر‬ ‫الراشدة‬ ‫الخلفة‬ ‫عصر‬ ‫يعد‬
‫ثكافـة‬ ‫شـمل‬ ‫الذي‬ ‫والحضاري‬ ‫والفكري‬ ‫الســيالسي‬ ‫والـمــوروث‬ ،‫وأحداثه‬ ‫اللسليمي‬ ‫التاريخ‬ ‫يمسيرة‬ ‫في‬ ‫بوضـوح‬
‫يمن‬ ‫روافدها‬ ‫الستقت‬ ‫والتي‬ ،‫اللسليمية‬ ‫غير‬ ‫الرخرى‬ ‫الحضارات‬ ‫على‬ ‫الثر‬ ‫عـظـيم‬ ‫له‬ ‫ثكان‬ ‫والذي‬ ‫الـحـيـاة‬ ‫يمـناحي‬
.‫اللسليمية‬ ‫الحضارة‬
‫الرلسول)صلى‬ ‫وفاة‬ ‫بين‬ ‫يما‬ ‫الممتدة‬ ‫التاريخية‬ ‫الفترة‬ ‫فى‬ ‫اللسليمية‬ ‫الفتوحات‬ ‫يمناطق‬ ‫لتتعرف‬ ‫التالية‬ ‫الخريطة‬ ‫اقرأ‬
. (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ )‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وتولية‬ .(‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬
‫بكر‬ ‫أبى‬ ‫يد‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫يمقاليد‬ ‫والستقرت‬ ‫المرتدين‬ ‫على‬ ‫النصر‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬
‫فوجه‬ ‫اللسليمية؛‬ ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫تأيمين‬ ‫في‬ ‫شرع‬ (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫الصديق)رضي‬
‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫والشام‬ ‫العراق‬ ‫بلد‬ :‫هما‬ ،‫جبهتين‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫إلى‬ ‫اللسليمية‬ ‫القوى‬
‫التولسع‬ ‫حرثكة‬ ‫ودفع‬ ،‫فيهما‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫بدأه‬ ‫يما‬ ‫وأتم‬ "‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫"عمر‬ ‫الخليفة‬
ً ‫الجيوش‬ ‫تقديمت‬ "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫وفى‬ ،‫ويمصر‬ ‫فارس‬ ‫إلى‬
‫إلى‬ ‫وشمال‬ ، ‫ا‬ً ‫حالي‬ ً ‫تونس‬ ‫إفريقية‬ ‫بلد‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫وغرب‬ ، ‫فارس‬ ‫إلى‬ ‫شرقا‬ ‫العربية‬
‫الفتن‬ ‫نتيجة‬ ‫الفتوحات‬ ‫حرثكة‬ ‫توقفت‬ ‫ثم‬ ،‫النوبة‬ ‫إلى‬ ‫وجنوبا‬ ،‫أريمينية‬
‫رخلل‬ ‫جديد‬ ‫يمن‬ ‫عادت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ، ‫طالب‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫والنقسايمات‬
...‫اليموي‬ ‫العصر‬
: -‫العراق‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ل‬ً ‫أو‬: -‫العراق‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ل‬ً ‫أو‬
‫الكوفة‬ ‫إلى‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬ ‫بإرلسال‬ ‫اللسليمية‬ ‫الفتوحات‬ ‫بدأت‬
‫نصف‬ ‫يمن‬ ‫أثكثر‬ ‫فتح‬ ‫أشهر‬ ‫بضعة‬ ‫رخلل‬ ‫والستطاع‬ ،‫بالعراق‬
‫رخاض‬ ، ‫اللسلم‬ ‫في‬ ‫الدرخول‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أحد‬ ‫يجبر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫العراق‬
‫تعرفها؟‬ ‫هل‬ ...‫يمعارك‬ ‫عدة‬ ‫العراق‬ ‫جبهة‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫رخللها‬
...‫أهمها‬ ‫لتتعرف‬ ‫التالية‬ ‫الخريطة‬ ‫اقرأ‬
1(‫)أيلة‬ ‫السللسل‬ ‫ذات‬ ‫يموقعة‬ -12/‫ه‬633:‫م‬
‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ "‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫"أبى‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫دارت‬
‫انتصار‬ ‫بأول‬ ‫وانتهت‬ ،‫هريمز‬ ‫بقيادة‬ ‫والفرس‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬
‫بأهميتها‬ ‫أيلة‬ ‫يمدينة‬ ‫وتتمتع‬ ،‫الفرس‬ ‫على‬ ‫للمسلمين‬
‫الخليج‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫الفرس‬ ‫يميناء‬ ‫إنها‬ ُ ‫حيث‬ ‫اللستراتيجية؛‬
.‫بالعراق‬ ‫الفارلسية‬ ‫للحايميات‬ ‫اليمدادات‬ ‫ثكل‬ ‫تأتي‬ ‫ويمنها‬ ،‫العربي‬
2‫الحيرة‬ ‫فتح‬ -12/‫ه‬633: ‫م‬
‫للدولة‬ ‫اليمان‬ ‫صمام‬ ‫و‬ ‫الستراتيجي‬ ‫يموقع‬ ‫ذات‬ ‫الحيرة‬ ‫يمدينة‬ ‫ثكانت‬
،‫بها‬ ‫الجيشين‬ ‫يملتقى‬ "‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ "‫جعل‬ ‫لذا‬ ،‫الفارلسية‬
‫حاثكم‬ ‫هرب‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫يمقاويمة‬ ‫وأيمام‬
.‫الحيرة‬
3‫البويب‬ ‫موقعة‬ -13/‫ه‬634:‫م‬
‫رأسها‬ ‫وعلى‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫لجيش‬ ‫المدادات‬ ‫الفاروق‬ ‫أرسل‬
‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫وتمكن‬ ، ‫بالهجوم‬ ‫الفرس‬ ‫وبدأ‬ ،"‫حارثة‬ ‫بن‬ ‫"المثنى‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫مؤزرا‬ ‫النصر‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫هجماتهم‬ ‫صد‬
4‫القادسية‬ ‫موقعة‬ -14/‫ه‬635:‫م‬
،‫والفرس‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬
‫المسلمين‬ ‫أبطال‬ ‫بجهود‬ ‫ثم‬ ،‫للمسلمين‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫بنصر‬ ‫انتهت‬ ‫والتي‬
."‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫"سعد‬ ‫قائدهم‬ ‫وحكمة‬
‫المدائن‬ ‫فتح‬ -16/‫هــ‬637:‫م‬
‫الفتح‬ ‫واصل‬ ‫بل‬ ‫القادسية‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫وقاص‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫يتوقف‬ ‫لم‬
‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫الفارسي‬ ‫للحكم‬ ‫التابعة‬ ‫البلدان‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫دين‬ ‫ونشر‬
‫هو‬ ‫هرب‬ ‫الذي‬ ،‫الفرس‬ ‫كسرى‬ ‫عاصمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫المدائن‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬
‫وخزائن‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وحمل‬ ‫بلهطه‬ ‫ورجال‬ ‫قادته‬ ‫وكبار‬
‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫فحاصرها‬ ،‫المدائن‬ ‫من‬ ‫هاربا‬ ‫وفر‬ ‫نساءه‬ ‫وحمل‬
‫ودخل‬ ،‫كسرى‬ ‫ترك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫المسلمون‬ ‫وغنم‬ ،‫وفتحها‬ ،‫شهرين‬ ‫مدة‬
،‫البيض‬ ‫القصر‬ ‫سعد‬ ‫ونزل‬ ،‫معارك‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫المسلمون‬
‫يكتف‬ ‫ولم‬ .‫النبوية‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الفتح‬ ‫ببشائر‬ ‫وأرسل‬ ،‫مصلى‬ ‫واتخذه‬
‫البلدان‬ ‫لبقية‬ ‫الفتح‬ ‫فى‬ ‫يستمروا‬ ‫بأن‬ ‫جنوده‬ ‫أمر‬ ‫بل‬ ‫المدائن‬ ‫بفتح‬ ‫سعد‬
‫بقية‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫نجح‬ ‫وبالفعل‬ ،‫جنوده‬ ‫وملحقة‬ ‫لكسرى‬ ‫التابعة‬
‫إلى‬ ‫تركوه‬ ‫ما‬ ‫إرسال‬ ‫في‬ ‫سعد‬ ‫وشرع‬ ،‫الفارسي‬ ‫للحكم‬ ‫التابعة‬ ‫البلدان‬
‫)رضي‬ ‫عمر‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫وأرسل‬ ‫وسواره‬ ‫كسرى‬ ‫تاج‬ ‫بها‬ ‫وكان‬ ، ‫المدينة‬
.‫بالفتح‬ ‫وبشره‬ (‫عنه‬ ‫ال‬
-‫فار‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثانيا‬-‫فار‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثانيا‬‫س‬‫س‬))1414--3030/‫هـ‬/‫هـ‬635635--651651:(‫م‬:(‫م‬
‫بدأت‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫فتحوه‬ ‫ما‬ ‫أفقدهم‬ ‫الفرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مضاد‬ ‫لهجوم‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫عام‬ ‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الفتوحات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الموجة‬14/ ‫هـ‬636‫معركة‬ ‫في‬ ‫الحاسم‬ ‫النصر‬ ‫فكان‬ ،‫م‬
‫الدولة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫السياسية‬ ‫الحدود‬ ‫فانتقلت‬ ،‫لفارس‬ ‫الغربية‬ ‫الجبهة‬ ‫على‬ ‫الساسانيين‬ ‫سيطرة‬ ‫أنهت‬ ‫التي‬ ‫القادسية‬
‫أمر‬ ،‫العراق‬ ‫على‬ ‫للفرس‬ ‫المستمرة‬ ‫الغارات‬ ‫وبسبب‬ ،‫زاجروس‬ ‫جبال‬ ‫إلى‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫والفرس‬ ‫الفتية‬ ‫السلمية‬
‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬‫عام‬ ‫بأكملها‬ ‫الفارسية‬ ‫المبراهطورية‬ ‫لفتح‬ ‫الجيوش‬ ‫بتجريد‬21/‫هـ‬642‫م‬:
1‫الري‬ ‫فتح‬ -24/‫ه‬645:‫م‬
‫إليها‬ ‫جيش‬ ‫بتوجيه‬ ،‫الكوفة‬ ‫على‬ ‫وليته‬ ‫وقت‬ ‫في‬ "‫الشعري‬ ‫موسى‬ ‫"أبي‬ ‫إلى‬ ‫أوامره‬ "‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫أصدر‬
.‫أحوالهم‬ ‫وصلحت‬ ،‫أهلها‬ ‫بين‬ ‫السلم‬ ‫وانتشر‬ ،‫فتحها‬ ‫فأعاد‬ "‫النصاري‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫"قريظة‬ ‫إليها‬ ‫فأرسل‬ ،‫لتمردها‬
2‫هطبرستان‬ ‫فتح‬ -30/‫ه‬657:‫م‬
‫عام‬ ‫الكوفة‬ ‫من‬ ‫جيشا‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"سعيد‬ ‫قاد‬30‫الدارة‬ ‫وفرض‬ ‫هطبرستان‬ ‫فتح‬ ‫لعادة‬ ، ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫ومعه‬ ، ‫ه‬
.‫عليها‬ ‫السلمية‬
3‫خراسان‬ ‫فتح‬ -31/‫ه‬692:‫م‬
‫فى‬ ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ُ "‫عامر‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫خرج‬31‫ففتح‬ ، "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫خلفة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عهدهم‬ ‫نقضوا‬ ‫بعدما‬ ‫ه‬
‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫نجح‬ ‫وهكذا‬ ، ‫عهودها‬ ‫نقضت‬ ‫التي‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫الفتوحات‬ ‫وتتابعت‬ ،‫خراسان‬ ‫إلى‬ ُ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫مدن‬ ‫عدة‬
.‫المشرق‬ ‫في‬ ‫التمرد‬ ‫لحركات‬ ‫التصدي‬ ‫في‬ "‫عفان‬ ‫بن‬
" " -‫الفتوح‬ ‫فتح‬ ‫نهاوند‬ ‫فتح‬" " -‫الفتوح‬ ‫فتح‬ ‫نهاوند‬ ‫فتح‬2121/‫هـ‬/‫هـ‬642642:‫م‬:‫م‬
‫"عمر‬ ‫الفاروق‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫المناهطق‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫خاضها‬ ‫التي‬ ‫الفتوحات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعد‬
‫لدولته‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ِ ،"‫الثالث‬ ‫فارس"يزدجرد‬ ‫كسرى‬ ‫حاول‬ ‫حيث‬ ‫المؤمنين؛‬ ‫أمير‬ "‫الخطاب‬ ‫بن‬
‫حرب‬ ‫على‬ ‫ليجتمعوا‬ ‫مناصريه‬ ‫بمراسلة‬ ‫فقام‬ ،‫المسلمين‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫المنهار‬ ‫كيانها‬
.‫وقتلهم‬ ‫قادته‬ ‫كبار‬ ‫أسر‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫المسلمين؛‬
‫إلى‬ ‫سعد‬ ‫اضطر‬ ‫مما‬ ،‫مقاتل‬ ‫ألف‬ ‫وخمسون‬ ‫مائة‬ ‫الفيروزان‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫اجتمع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
.‫الفارسية‬ ‫الجيوش‬ ‫هذه‬ ‫لمقابلة‬ ‫مددا‬ ‫إليه‬ ً ‫يرسل‬ ‫لكى‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫مراسلة‬
،‫الفارسية‬ ‫الحشود‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكنها‬ ‫التى‬ ‫القيادة‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫المؤمنين‬ ‫لمير‬ ‫لبد‬ ‫فكان‬
،‫بنهاوند‬ ‫تحصنوا‬ ‫قد‬ ‫الفرس‬ ‫وكان‬ ،"‫المزني‬ ‫مقرن‬ّ‫ق‬ ‫بن‬ ‫النعمان‬ ُ "‫على‬ ‫اختياره‬ ‫فوقع‬
‫فشلت‬ ‫ولكن‬ ،‫المسلمين‬ ‫ليفاوض‬ "‫قائدهم"بندار‬ ‫الفرس‬ ‫وأرسل‬ ،‫الخنادق‬ ‫وحفروا‬
.‫بينهم‬ ‫المفاوضات‬
‫واستشهد‬ ‫القتال‬ ‫واحتدم‬ ،»‫اليمان‬ ‫بن‬ ‫«لحذيفة‬ ‫بعده‬ ‫الراية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫قتل‬ ‫إن‬ ‫وأوصى‬ ‫الفرس‬ ‫على‬ ‫النعمان‬ ‫حمل‬ ‫ثم‬
،‫المسلمين‬ ‫جند‬ ‫أمام‬ ‫مصراعيها‬ ‫على‬ ‫أبوابها‬ ‫وفتحت‬ ، ُ ‫الفرس‬ ‫دولة‬ ‫نفوذ‬ ‫وتحطم‬ ‫بالنصر‬ ‫المسلمين‬ ‫ال‬ ‫وأدرك‬ .‫النعمان‬
‫عام‬ "‫"يزدجرد‬ ‫وقتل‬ ‫خراسان‬ ‫فتح‬ ‫وبعد‬ ، ُ  "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫الراشد"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫فى‬ ‫يزدجرد‬ ‫وقتل‬31‫انتهى‬ ‫هـ؛‬
‫أتت‬ ‫قد‬ ‫وفارس‬ ‫العراق‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫فتوحات‬ ‫كانت‬ ‫المؤزر‬ ‫النصر‬ ‫وبهذا‬ ،‫الفارسية‬ ‫بالدولة‬ ‫يعرف‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫تماما‬
‫إسهامات‬ ‫فيها‬ ‫وأسهموا‬ ،‫السلم‬ ‫دولة‬ ‫راية‬ ‫تحت‬ ‫الفرس‬ ‫وأقاليم‬ ‫المشرق‬ ‫أهل‬ ‫دخل‬ ‫حيث‬ ،‫خيراتها‬ ‫وأغدقت‬ ،‫ثمارها‬
‫ستأتي‬ ‫والتي‬ ‫المتتابعة‬ ‫السلمية‬ ‫الدول‬ ‫أصعدة‬ ‫وعلى‬ ،‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫حكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫واحدا‬ ‫نسيجا‬ ‫وأصبحوا‬ ،‫بالغة‬
.‫بعدهم‬
: -‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثالثا‬: -‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثالثا‬
‫وأراد‬ ،‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫يعتدون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ،‫الروم‬ ‫لحكم‬ ‫خاضعة‬ ‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫كانت‬
‫أبو‬ ‫حرص‬ ‫والذي‬ ،‫زيد‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬ ‫بعث‬ ‫إليهم‬ ‫فجهز‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ) ‫ال‬ ‫رسول‬
‫لفتح‬ ‫أجناد‬ ‫أربعة‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫أرسل‬ ‫الردة‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫النتهاء‬ ‫وبعد‬ ‫النبى‬ ‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫بإرساله‬ ‫بكر‬
‫طلب‬ ‫الصديق"فى‬ ‫بكر‬ ‫"أبو‬ ‫فأرسل‬ ، ‫شديدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قاوموا‬ ‫الروم‬ ‫ولكن‬ ، ‫السلم‬ ‫ونشر‬ ‫الشام‬ ‫بلد‬
‫لهذا‬ ‫الصديق‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ،‫لنجدتهم‬ ‫الفارسية‬ ‫الجبهة‬ ‫بفتح‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫استدعاء"خالد‬
... ‫والتصرف‬ ‫القيادة‬ ‫وحسن‬ ‫بالكفاءة‬ ‫لهم‬ ‫المشهود‬ ‫الصحابة‬ ‫كبار‬ ‫الفتح‬
1‫ربة‬ْ‫ب‬ ‫ع‬ ‫معركة‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬
‫وفيها‬ ،‫الشام‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫الروم‬ ‫وبين‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬ ‫جيش‬ ‫بين‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أولى‬ ‫تعد‬
‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫لما‬ ‫وذلك‬ ،‫قلوبهم‬ ‫فى‬ ‫الرعب‬ ‫وإيقاع‬ ‫الروم‬ ‫شوكة‬ ‫كسر‬ ‫على‬ "‫سفيان‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫"يزيد‬ ‫حرص‬
‫إلى‬ ‫نصر‬ ‫من‬ ‫ينتقلون‬ ‫بعدها‬ ‫وظلوا‬ ،‫الرومية‬ ‫المواقع‬ ‫واقتحام‬ ‫القتال‬ ‫في‬ ‫والجرأة‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬
.‫نصر‬
2‫اليرموك‬ ‫معركة‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬
‫بانتصارات‬ ‫هرقل‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ،‫السلمي‬ ‫الفتح‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫أثرا‬ َ ‫وأبعدها‬ ‫المعارك‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫تعد‬
‫اللزمة‬ ‫العسكرية‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫وأخذ‬ ،‫بلده‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫الستنفار‬ ‫حالة‬ ‫أعلن‬ ‫الروم‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬
،‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫كاتبوا‬ ،‫البيزنطية‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫السلمية‬ ‫القوات‬ ‫علمت‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ،‫المسلمين‬ ‫لمواجهة‬
‫بقيادته‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫القائد‬ ‫وتمكن‬ ‫الفريقان‬ ‫وتلقى‬ ،‫اليرموك‬ ‫نهر‬ ‫على‬ ‫يتجمعوا‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫فأشار‬
‫أخبار‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ،‫آنذاك‬ ‫العالم‬ ‫جيوش‬ ‫أقوى‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الروم‬ ‫جيش‬ ‫سحق‬ ‫من‬ ‫الحربية‬ ‫وخطته‬
‫هذا‬ ‫البلد‬ ‫ونعم‬ ،‫مودع‬ ‫سلم‬ ،‫السلم‬ ‫سورية‬ ‫يا‬ ‫"عليك‬ :‫قال‬ ،‫هرقل‬ ‫إلى‬ ‫اليرموك‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫انتصار‬
."‫للعدو‬
3‫دمشق‬ ‫فتح‬ -13/‫هـ‬634:‫م‬
‫كل‬ ‫من‬ ‫دمشق‬ ‫مدينة‬ ‫أسوار‬ ‫السلمية‬ ‫القوات‬ ‫حاصرت‬
،‫المدافعين‬ ‫صبر‬ ‫ونفد‬ ‫الحصار‬ ‫أمد‬ ‫طال‬ ‫ولما‬ ،‫اتجاهاتها‬
‫الفور‬ ‫وعلى‬ ،‫الروم‬ ‫قيصر‬ ‫بهرقل‬ ‫الستغاثة‬ ‫طلبوا‬
‫بأن‬ ‫زور‬َ  ‫ال‬ ‫بن‬ ‫ضرار‬ ‫قائده‬ ‫الجراح‬ ‫بن‬ ‫عبيدة‬ ‫أمر"أبو‬
‫ودارت‬ ،‫زحفها‬ ‫ويوقف‬ ،‫النجدات‬ ‫لكل‬ ‫يتصدى‬
‫خالد‬ ‫نجدة‬ ‫لول‬ ‫ينتصروا‬ ‫أن‬ ‫الروم‬ ‫وكاد‬ ،‫الشتباكات‬
.‫الفتح‬ ‫إتمام‬ ‫فى‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬
4‫أجنادين‬ ‫فتح‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬
‫على‬ ‫ووزعهم‬ ‫قواته‬ ‫بجمع‬ ‫الرطبون‬ ‫الرومي‬ ‫القائد‬ ‫قام‬
‫خطته‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فواجه‬ ،‫لحمايتها‬ ‫فلسطين‬ ‫مدن‬
‫وسقط‬ ،‫أجنادين‬ ‫عند‬ ‫الطرفان‬ ‫وتلقى‬ ،‫مماثلة‬ ‫بخطة‬
‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫الرطبون‬ ‫وانسحب‬ ،‫الفريقين‬ ‫من‬ ‫قتلى‬
‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فتح‬ ‫أجنادين‬ ‫نصر‬ ‫وبعد‬ ،‫المقدس‬
.‫الشام‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫والفتوحات‬ ‫القوات‬ ‫لتأمين‬ ‫بلد‬ ‫عدة‬
‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫فتح‬15/‫هـ‬636:‫م‬
‫عمرو‬ ‫بهم‬ ‫فلحق‬ ،‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بجنوده‬ ‫تقهقر‬ ‫أجنادين‬ ‫في‬ ‫الرطبون‬ ‫البيزنطي‬ ‫القائد‬ ‫هزيمة‬ ‫بعد‬
‫فك‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫كاملة‬ ‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫قرابة‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫الحصار‬ ‫عليهم‬ ‫وشدد‬ ،‫العاص‬ ‫بن‬
‫هجمات‬ ‫لصد‬ ‫إفريقيا‬ ‫في‬ ‫البيزنطي‬ ‫الوجود‬ ‫ثقل‬ ‫مركز‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫الرطبون‬ ‫وهرب‬ ،‫الحصار‬
.‫المسلمين‬
‫يجد‬ ‫فلم‬ ،‫المسلمين‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫في‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫لدخول‬ ‫محادثات‬ ‫تجرى‬ ‫كانت‬ ‫الحصار‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬
‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫اشترط‬ ‫ولكنه‬ ،‫المصالحة‬ ‫سوى‬ ‫أمامه‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫بطريرك‬
‫بهذه‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فأرسل‬ ،‫كبيرة‬ ‫دينية‬ ‫وأهمية‬ ‫قدسية‬ ‫من‬ ‫للمدينة‬ ‫لما‬ ‫وذلك‬ ‫بنفسه؛‬ ‫الخطاب‬
‫وبلدا‬ ‫صدوما‬ ‫كؤدا‬ ‫حربا‬ ‫أعالج‬ ‫رسالته:"إني‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ،‫النبوية‬ ‫بالمدينة‬ ‫الخليفة‬ ‫إلى‬ ‫الخبار‬
"‫رأيك‬ ‫فلك‬ ‫لك‬ ‫ادخرت‬
‫الجل‬ ‫الخروج‬ ‫هذا‬ ، (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫)صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫للخليفة‬ ‫خروج‬ ‫أول‬ ‫فكان‬
‫رسل‬ ‫فيها‬ ‫عليه‬ ‫وفدت‬ ‫التي‬ ‫بالجابية‬ ‫الشام‬ ‫بمدن‬ ‫له‬ ‫نزول‬ ‫أول‬ ‫وكان‬ ‫ـ‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫يفتح‬ ‫لكي‬
‫البلد‬ ‫فى‬ ‫أخرى‬ ‫مدينة‬ ‫به‬ ‫تحظ‬ ‫لم‬ ‫صلحا‬ ‫عمر‬ ‫فصالحهم‬ ،‫الصلح‬ ‫طالبين‬ (‫صفرنيوس‬ ) ‫البطريرك‬
‫المفتوحة‬‫لتفقد‬ "‫"صفرونيوس‬ ‫البطريرك‬ ‫دعاه‬ ،‫خطبته‬ ‫من‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫انتهى‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬
‫أصلى‬ ‫له:أين‬ ‫وقال‬ ‫البطريرك‬ ‫إلى‬ ‫فالتفت‬ ،‫فيها‬ ‫وهو‬ ‫الصلة‬ ‫وأدركته‬ ،‫دعوته‬ ‫فلبى‬ ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬‫؟‬
‫يصلي‬ ‫أن‬ ‫لعمر‬ ‫كان‬ ‫عمر:"ما‬ ‫فقال‬ .‫صل‬ ‫فقال:مكانك‬
‫ويقولون‬ ‫بعدي‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫فيأتي‬ ، ‫كنيسة‬ ‫في‬
‫سنة‬ ‫وتصبح‬ ،‫مسجدا‬ ‫عليه‬ ‫ويبنون‬ ‫عمر‬ ‫صلى‬ ‫هنا‬
‫من‬ ‫النصارى‬ ‫أخرجوا‬ ‫فعلوا‬ ‫فإن‬ ،‫لهم‬ ‫مستحبة‬
."‫كنيستهم‬
،‫المقدسة‬ ‫الصخرة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫عمر‬ ‫وصلى‬
‫من‬ ‫وهو‬ ،‫عمر‬ ‫بمسجد‬ ‫سمي‬ ‫ا‬ً ‫مسجد‬ ‫عليه‬ ‫وبني‬
‫بيت‬ ‫فتح‬ِ‫ت‬ ‫هكذا‬ ،‫هذا‬ ‫ليومنا‬ ‫القصى‬ ‫المسجد‬ ‫معالم‬
‫وإعزازا‬ ‫للسلم‬ ‫صرا‬ً  ‫ن‬ ‫فتحه‬ ‫وكان‬ ‫المقدس‬
.‫للمسلمين‬
: -‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫رابعا‬: -‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫رابعا‬
‫عام‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫لفتح‬ ‫غربا‬ ‫بالتوجه‬ ‫المسلمون‬ ‫قام‬20‫سنتناول‬ ‫التي‬ ‫بمصر‬ ‫ا‬ً ‫بدء‬ ‫هـ‬
‫تاريخية‬ ‫نبذة‬ ‫نتعرف‬ ‫معنا‬ ‫فتعال‬ ‫إفريقيا‬ ‫فتوحات‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫التالية‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫فتحها‬
: ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫أهمها‬ ‫عن‬
1‫برقة‬ ‫فتح‬ -22/ ‫هـ‬643: ‫م‬
‫عام‬ ‫مصر‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫الغربية‬ ‫الحدود‬ ‫تأمين‬ ‫أهمية‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"عمرو‬ ‫أدرك‬ ‫لقد‬21‫هـ‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الروم‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫تأتيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أخطار‬ ‫أي‬ ‫من‬ ،‫قاطبة‬ ‫السلم‬ ‫لدولة‬
‫غربا‬ ‫فزحف‬ ،‫الشمالي‬ ‫الفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫بطول‬ ‫منيعة‬ ‫حصون‬ ‫في‬ ‫آنذاك‬ ‫منتشرة‬
‫يصالح‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ ،‫الغربية‬ ‫المصرية‬ ‫للحدود‬ ‫المتاخمة‬ ‫برقة‬ ‫إلى‬ ‫قواته‬ ‫ببعض‬
.‫جزية‬ ‫عقد‬ ‫معهم‬ ‫ويعقد‬ ،‫أهلها‬
2‫النوبة‬ ‫فتح‬ -31/‫هـ‬652:‫م‬
‫تولى‬ ‫وعندما‬ ،‫فشل‬ ‫ولكنه‬ ‫النوبة‬ ‫بضم‬ ‫مصر‬ ‫فتح‬ ‫إتمام‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"عمرو‬ ‫حاول‬
‫عام‬ ‫فتحها‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫مصر‬ ‫ولية‬ "‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬31/‫هــ‬652، ‫م‬
‫والسلم‬ ‫المان‬ ‫لهم‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ، ‫بقط‬ْ‫ق‬‫ال‬ ‫اتفاق‬ ‫باسم‬ ‫عرف‬ِ‫ر‬ ‫أهلها‬ ُ ‫مع‬ ‫صلحا‬ ‫وعقد‬
‫النوبة‬ ‫ويفتح‬ ،‫الجنوبية‬ ‫حدودهم‬ ‫إلى‬ ‫الطمئنان‬ ‫للمسلمين‬ ‫ويحقق‬ ‫بلدهم‬ ‫فى‬
.‫واحدا‬ ‫نسيجا‬ ‫وأصبحوا‬ ‫السلمي‬ ‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫النوبة‬ ‫أهل‬ ‫انصهر‬ ‫وقد‬ ،‫للتجارة‬
‫سبيطلة‬ ‫فتح‬27/‫هــ‬648:‫م‬
‫من‬ ‫إفريقية‬ ‫عن‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ "‫السرح‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫لدى‬ ‫تجمع‬ ‫عندما‬
‫إلى‬ ‫آنذاك‬ ‫كتب‬ ‫السلم‬ ‫لدولة‬ ‫وأهميتها‬ ،‫تسكنها‬ ‫التي‬ ‫والقبائل‬ ‫ودروبها‬ ‫طرقها‬ ‫حيث‬
‫الخليفة‬ ‫استشار‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ،‫فتحها‬ ‫في‬ ‫يستأذنه‬ "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫الراشد‬ ‫الخليفة‬
‫إلى‬ ‫ســعــــد"السير‬ ‫بن‬ ‫الـــلـــه‬ ‫وواصل"عــبــــد‬ ،‫للفتح‬ ‫دعاهم‬ ‫ذلك‬ ‫بشأن‬ ‫الصحابة‬
‫سبيطلة‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫جيشه‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫ناحية‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وعيونه‬ ‫طلئعه‬ ‫وبث‬ ،‫إفريقية‬
‫وفي‬ ،‫البيزنطي‬ ‫إفريقية‬ ‫والي‬ "‫جريجوريوس"جرجير‬ ‫بجيش‬ ‫التقى‬ ‫وهناك‬ ،‫بأمان‬
‫دفع‬ ‫أو‬ ،‫السلم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫إما‬ ‫عليه‬ ‫سعد"وعرض‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫راسله‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬
‫"عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫مددا‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫بينهما‬ ‫المعركة‬ ‫فنشبت‬ ‫رفض‬ ‫لكنه‬ ،‫الحرب‬ ‫أو‬ ،‫الجزية‬
‫لهم‬ "‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫نجدة‬ ‫بفضل‬ ،‫شديدا‬ ‫ل‬ً  ‫قتا‬ ‫الروم‬ ‫فقاتلوا‬ ، "‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫ال‬
‫نتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫سبيطلة‬ ‫وفتحت‬ ،‫الرومي‬ ‫الجيش‬ ‫هزم‬ِ‫ر‬ ‫و‬ُ "‫"جريجوريوس‬ ‫قتل‬ِ‫ر‬‫.و‬
‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫لفتح‬ ‫المسلمين‬ ‫جيوش‬ "‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫"عبدال‬ ‫أرسل‬ ‫أن‬ :‫فتحها‬
‫ما‬ ‫أدوا‬ ‫قد‬ ‫المسلمون‬ ‫يكون‬ ‫الفتوحات‬ ‫وبهذه‬ .‫الجم‬ ‫وحصن‬ ‫قصفة‬ : ‫مثل‬ ، ‫والحصون‬
‫السلم‬ ‫نشر‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫اللص)صلى‬ ‫رسول‬ ‫بها‬ ‫وصاهم‬ ‫أمانة‬ ‫من‬ ‫عليهم‬
.‫والمغرب‬ ‫المشرق‬ ‫فى‬ ‫السلمية‬ ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫وتأمين‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫خارج‬
-
-‫الصواري‬ ‫ذات‬ ‫معركة‬35- ‫هـ‬655‫م‬:
‫سيطرة‬ ‫بعد‬ ‫للخطر‬ ‫سواحلهم‬ ‫وتعرضت‬ ،‫إفريقية‬ ‫في‬ ‫حاسمة‬ ‫بضربة‬ ‫الروم‬ ‫أصيب‬
‫بن‬ ‫قسطنطين‬ ‫فجمع‬ ،‫برقة‬ ‫حتى‬ ‫ردوس‬ ‫من‬ ‫المتوسط‬ ‫سواحل‬ ‫على‬ ‫السلمي‬ ‫السطول‬
‫يثأر‬ ‫ضربة‬ ‫المسلمين‬ ‫لضرب‬ ‫سفينة‬ ‫بألف‬ ‫فخرج‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫بناه‬ ‫أسطول‬ ‫هرقل‬
‫فأرسل‬ ،‫العدوان‬ ‫لصد‬ (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫عثمانلص)رضي‬ ‫فأذن‬ ،‫البر‬ ‫في‬ ‫المتوالية‬ ‫لخسارته‬ ‫لها‬
‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫واجتمع‬ ،‫أرطأة‬ ‫بن‬ ‫بسر‬ ‫بقيادة‬ ‫الشام‬ ‫مراكب‬ ‫معاوية‬
‫فقط‬ ‫سفينة‬ ‫مائتا‬ ‫ومجموعها‬ ،‫أمرته‬ ‫تحت‬ ‫كلها‬ ‫وكانت‬ ،‫مصر‬ ‫مراكب‬ ‫في‬ ‫السرح‬
‫ا‬ً ‫ساحق‬ ‫انتصار‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫وانتصر‬....
2الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين

2الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين

  • 1.
    ‫عصر‬ ‫في‬ ‫اللسليمية‬‫الفتوحات‬ ‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬
  • 2.
    : ‫تقديم‬: ‫تقديم‬ ‫نراها‬‫والتي‬ ، ‫النبي‬ ‫عصر‬ ‫بعد‬ ‫اللسليمية‬ ‫الدولة‬ ‫عصور‬ ‫يمن‬ ‫أهمية‬ ‫الثكثر‬ ‫العصر‬ ‫الراشدة‬ ‫الخلفة‬ ‫عصر‬ ‫يعد‬ ‫ثكافـة‬ ‫شـمل‬ ‫الذي‬ ‫والحضاري‬ ‫والفكري‬ ‫الســيالسي‬ ‫والـمــوروث‬ ،‫وأحداثه‬ ‫اللسليمي‬ ‫التاريخ‬ ‫يمسيرة‬ ‫في‬ ‫بوضـوح‬ ‫يمن‬ ‫روافدها‬ ‫الستقت‬ ‫والتي‬ ،‫اللسليمية‬ ‫غير‬ ‫الرخرى‬ ‫الحضارات‬ ‫على‬ ‫الثر‬ ‫عـظـيم‬ ‫له‬ ‫ثكان‬ ‫والذي‬ ‫الـحـيـاة‬ ‫يمـناحي‬ .‫اللسليمية‬ ‫الحضارة‬ ‫الرلسول)صلى‬ ‫وفاة‬ ‫بين‬ ‫يما‬ ‫الممتدة‬ ‫التاريخية‬ ‫الفترة‬ ‫فى‬ ‫اللسليمية‬ ‫الفتوحات‬ ‫يمناطق‬ ‫لتتعرف‬ ‫التالية‬ ‫الخريطة‬ ‫اقرأ‬ . (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫رضي‬ )‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫وتولية‬ .(‫ولسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬
  • 3.
    ‫بكر‬ ‫أبى‬ ‫يد‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫يمقاليد‬ ‫والستقرت‬ ‫المرتدين‬ ‫على‬ ‫النصر‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ‫فوجه‬ ‫اللسليمية؛‬ ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫تأيمين‬ ‫في‬ ‫شرع‬ (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫الصديق)رضي‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ،‫والشام‬ ‫العراق‬ ‫بلد‬ :‫هما‬ ،‫جبهتين‬ ‫في‬ ‫الفتح‬ ‫إلى‬ ‫اللسليمية‬ ‫القوى‬ ‫التولسع‬ ‫حرثكة‬ ‫ودفع‬ ،‫فيهما‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫بدأه‬ ‫يما‬ ‫وأتم‬ "‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫"عمر‬ ‫الخليفة‬ ً ‫الجيوش‬ ‫تقديمت‬ "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫وفى‬ ،‫ويمصر‬ ‫فارس‬ ‫إلى‬ ‫إلى‬ ‫وشمال‬ ، ‫ا‬ً ‫حالي‬ ً ‫تونس‬ ‫إفريقية‬ ‫بلد‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً ‫وغرب‬ ، ‫فارس‬ ‫إلى‬ ‫شرقا‬ ‫العربية‬ ‫الفتن‬ ‫نتيجة‬ ‫الفتوحات‬ ‫حرثكة‬ ‫توقفت‬ ‫ثم‬ ،‫النوبة‬ ‫إلى‬ ‫وجنوبا‬ ،‫أريمينية‬ ‫رخلل‬ ‫جديد‬ ‫يمن‬ ‫عادت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ، ‫طالب‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫والنقسايمات‬ ...‫اليموي‬ ‫العصر‬
  • 4.
    : -‫العراق‬ ‫بلد‬‫فتوحات‬ ‫ل‬ً ‫أو‬: -‫العراق‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ ‫الكوفة‬ ‫إلى‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬ ‫بإرلسال‬ ‫اللسليمية‬ ‫الفتوحات‬ ‫بدأت‬ ‫نصف‬ ‫يمن‬ ‫أثكثر‬ ‫فتح‬ ‫أشهر‬ ‫بضعة‬ ‫رخلل‬ ‫والستطاع‬ ،‫بالعراق‬ ‫رخاض‬ ، ‫اللسلم‬ ‫في‬ ‫الدرخول‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أحد‬ ‫يجبر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫العراق‬ ‫تعرفها؟‬ ‫هل‬ ...‫يمعارك‬ ‫عدة‬ ‫العراق‬ ‫جبهة‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫رخللها‬ ...‫أهمها‬ ‫لتتعرف‬ ‫التالية‬ ‫الخريطة‬ ‫اقرأ‬ 1(‫)أيلة‬ ‫السللسل‬ ‫ذات‬ ‫يموقعة‬ -12/‫ه‬633:‫م‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ "‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫"أبى‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫في‬ ‫دارت‬ ‫انتصار‬ ‫بأول‬ ‫وانتهت‬ ،‫هريمز‬ ‫بقيادة‬ ‫والفرس‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬ ‫بأهميتها‬ ‫أيلة‬ ‫يمدينة‬ ‫وتتمتع‬ ،‫الفرس‬ ‫على‬ ‫للمسلمين‬ ‫الخليج‬ ‫على‬ ‫الوحيد‬ ‫الفرس‬ ‫يميناء‬ ‫إنها‬ ُ ‫حيث‬ ‫اللستراتيجية؛‬ .‫بالعراق‬ ‫الفارلسية‬ ‫للحايميات‬ ‫اليمدادات‬ ‫ثكل‬ ‫تأتي‬ ‫ويمنها‬ ،‫العربي‬ 2‫الحيرة‬ ‫فتح‬ -12/‫ه‬633: ‫م‬ ‫للدولة‬ ‫اليمان‬ ‫صمام‬ ‫و‬ ‫الستراتيجي‬ ‫يموقع‬ ‫ذات‬ ‫الحيرة‬ ‫يمدينة‬ ‫ثكانت‬ ،‫بها‬ ‫الجيشين‬ ‫يملتقى‬ "‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ "‫جعل‬ ‫لذا‬ ،‫الفارلسية‬ ‫حاثكم‬ ‫هرب‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"رخالد‬ ‫بقيادة‬ ‫المسلمين‬ ‫يمقاويمة‬ ‫وأيمام‬ .‫الحيرة‬
  • 5.
    3‫البويب‬ ‫موقعة‬ -13/‫ه‬634:‫م‬ ‫رأسها‬‫وعلى‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫لجيش‬ ‫المدادات‬ ‫الفاروق‬ ‫أرسل‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫وتمكن‬ ، ‫بالهجوم‬ ‫الفرس‬ ‫وبدأ‬ ،"‫حارثة‬ ‫بن‬ ‫"المثنى‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫مؤزرا‬ ‫النصر‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ،‫هجماتهم‬ ‫صد‬ 4‫القادسية‬ ‫موقعة‬ -14/‫ه‬635:‫م‬ ،‫والفرس‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬ ‫دارت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ ‫المسلمين‬ ‫أبطال‬ ‫بجهود‬ ‫ثم‬ ،‫للمسلمين‬ ‫تعالى‬ ‫ال‬ ‫بنصر‬ ‫انتهت‬ ‫والتي‬ ."‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫"سعد‬ ‫قائدهم‬ ‫وحكمة‬ ‫المدائن‬ ‫فتح‬ -16/‫هــ‬637:‫م‬ ‫الفتح‬ ‫واصل‬ ‫بل‬ ‫القادسية‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫وقاص‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫يتوقف‬ ‫لم‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫الفارسي‬ ‫للحكم‬ ‫التابعة‬ ‫البلدان‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫دين‬ ‫ونشر‬ ‫هو‬ ‫هرب‬ ‫الذي‬ ،‫الفرس‬ ‫كسرى‬ ‫عاصمة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫المدائن‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫وخزائن‬ ‫مال‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وحمل‬ ‫بلهطه‬ ‫ورجال‬ ‫قادته‬ ‫وكبار‬ ‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫فحاصرها‬ ،‫المدائن‬ ‫من‬ ‫هاربا‬ ‫وفر‬ ‫نساءه‬ ‫وحمل‬ ‫ودخل‬ ،‫كسرى‬ ‫ترك‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫المسلمون‬ ‫وغنم‬ ،‫وفتحها‬ ،‫شهرين‬ ‫مدة‬ ،‫البيض‬ ‫القصر‬ ‫سعد‬ ‫ونزل‬ ،‫معارك‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫المدينة‬ ‫المسلمون‬ ‫يكتف‬ ‫ولم‬ .‫النبوية‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫الفتح‬ ‫ببشائر‬ ‫وأرسل‬ ،‫مصلى‬ ‫واتخذه‬ ‫البلدان‬ ‫لبقية‬ ‫الفتح‬ ‫فى‬ ‫يستمروا‬ ‫بأن‬ ‫جنوده‬ ‫أمر‬ ‫بل‬ ‫المدائن‬ ‫بفتح‬ ‫سعد‬ ‫بقية‬ ‫فتح‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫نجح‬ ‫وبالفعل‬ ،‫جنوده‬ ‫وملحقة‬ ‫لكسرى‬ ‫التابعة‬ ‫إلى‬ ‫تركوه‬ ‫ما‬ ‫إرسال‬ ‫في‬ ‫سعد‬ ‫وشرع‬ ،‫الفارسي‬ ‫للحكم‬ ‫التابعة‬ ‫البلدان‬ ‫)رضي‬ ‫عمر‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫وأرسل‬ ‫وسواره‬ ‫كسرى‬ ‫تاج‬ ‫بها‬ ‫وكان‬ ، ‫المدينة‬ .‫بالفتح‬ ‫وبشره‬ (‫عنه‬ ‫ال‬
  • 6.
    -‫فار‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬‫ثانيا‬-‫فار‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثانيا‬‫س‬‫س‬))1414--3030/‫هـ‬/‫هـ‬635635--651651:(‫م‬:(‫م‬ ‫بدأت‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫فتحوه‬ ‫ما‬ ‫أفقدهم‬ ‫الفرس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مضاد‬ ‫لهجوم‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫عام‬ ‫وقاص‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫الفتوحات‬ ‫من‬ ‫الثانية‬ ‫الموجة‬14/ ‫هـ‬636‫معركة‬ ‫في‬ ‫الحاسم‬ ‫النصر‬ ‫فكان‬ ،‫م‬ ‫الدولة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫السياسية‬ ‫الحدود‬ ‫فانتقلت‬ ،‫لفارس‬ ‫الغربية‬ ‫الجبهة‬ ‫على‬ ‫الساسانيين‬ ‫سيطرة‬ ‫أنهت‬ ‫التي‬ ‫القادسية‬ ‫أمر‬ ،‫العراق‬ ‫على‬ ‫للفرس‬ ‫المستمرة‬ ‫الغارات‬ ‫وبسبب‬ ،‫زاجروس‬ ‫جبال‬ ‫إلى‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫والفرس‬ ‫الفتية‬ ‫السلمية‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬‫عام‬ ‫بأكملها‬ ‫الفارسية‬ ‫المبراهطورية‬ ‫لفتح‬ ‫الجيوش‬ ‫بتجريد‬21/‫هـ‬642‫م‬: 1‫الري‬ ‫فتح‬ -24/‫ه‬645:‫م‬ ‫إليها‬ ‫جيش‬ ‫بتوجيه‬ ،‫الكوفة‬ ‫على‬ ‫وليته‬ ‫وقت‬ ‫في‬ "‫الشعري‬ ‫موسى‬ ‫"أبي‬ ‫إلى‬ ‫أوامره‬ "‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫أصدر‬ .‫أحوالهم‬ ‫وصلحت‬ ،‫أهلها‬ ‫بين‬ ‫السلم‬ ‫وانتشر‬ ،‫فتحها‬ ‫فأعاد‬ "‫النصاري‬ ‫كعب‬ ‫بن‬ ‫"قريظة‬ ‫إليها‬ ‫فأرسل‬ ،‫لتمردها‬ 2‫هطبرستان‬ ‫فتح‬ -30/‫ه‬657:‫م‬ ‫عام‬ ‫الكوفة‬ ‫من‬ ‫جيشا‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"سعيد‬ ‫قاد‬30‫الدارة‬ ‫وفرض‬ ‫هطبرستان‬ ‫فتح‬ ‫لعادة‬ ، ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫عديد‬ ‫ومعه‬ ، ‫ه‬ .‫عليها‬ ‫السلمية‬ 3‫خراسان‬ ‫فتح‬ -31/‫ه‬692:‫م‬ ‫فى‬ ‫خراسان‬ ‫إلى‬ ُ "‫عامر‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫خرج‬31‫ففتح‬ ، "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫خلفة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫عهدهم‬ ‫نقضوا‬ ‫بعدما‬ ‫ه‬ ‫"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫نجح‬ ‫وهكذا‬ ، ‫عهودها‬ ‫نقضت‬ ‫التي‬ ‫البلد‬ ‫في‬ ‫الفتوحات‬ ‫وتتابعت‬ ،‫خراسان‬ ‫إلى‬ ُ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ‫مدن‬ ‫عدة‬ .‫المشرق‬ ‫في‬ ‫التمرد‬ ‫لحركات‬ ‫التصدي‬ ‫في‬ "‫عفان‬ ‫بن‬
  • 7.
    " " -‫الفتوح‬‫فتح‬ ‫نهاوند‬ ‫فتح‬" " -‫الفتوح‬ ‫فتح‬ ‫نهاوند‬ ‫فتح‬2121/‫هـ‬/‫هـ‬642642:‫م‬:‫م‬ ‫"عمر‬ ‫الفاروق‬ ‫عهد‬ ‫على‬ ‫المناهطق‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫خاضها‬ ‫التي‬ ‫الفتوحات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫لدولته‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ِ ،"‫الثالث‬ ‫فارس"يزدجرد‬ ‫كسرى‬ ‫حاول‬ ‫حيث‬ ‫المؤمنين؛‬ ‫أمير‬ "‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫حرب‬ ‫على‬ ‫ليجتمعوا‬ ‫مناصريه‬ ‫بمراسلة‬ ‫فقام‬ ،‫المسلمين‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫المنهار‬ ‫كيانها‬ .‫وقتلهم‬ ‫قادته‬ ‫كبار‬ ‫أسر‬ ‫بعد‬ ‫وخاصة‬ ‫المسلمين؛‬ ‫إلى‬ ‫سعد‬ ‫اضطر‬ ‫مما‬ ،‫مقاتل‬ ‫ألف‬ ‫وخمسون‬ ‫مائة‬ ‫الفيروزان‬ ‫قيادة‬ ‫تحت‬ ‫اجتمع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ .‫الفارسية‬ ‫الجيوش‬ ‫هذه‬ ‫لمقابلة‬ ‫مددا‬ ‫إليه‬ ً ‫يرسل‬ ‫لكى‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫مراسلة‬ ،‫الفارسية‬ ‫الحشود‬ ‫هذه‬ ‫مواجهة‬ ‫يمكنها‬ ‫التى‬ ‫القيادة‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫المؤمنين‬ ‫لمير‬ ‫لبد‬ ‫فكان‬ ،‫بنهاوند‬ ‫تحصنوا‬ ‫قد‬ ‫الفرس‬ ‫وكان‬ ،"‫المزني‬ ‫مقرن‬ّ‫ق‬ ‫بن‬ ‫النعمان‬ ُ "‫على‬ ‫اختياره‬ ‫فوقع‬ ‫فشلت‬ ‫ولكن‬ ،‫المسلمين‬ ‫ليفاوض‬ "‫قائدهم"بندار‬ ‫الفرس‬ ‫وأرسل‬ ،‫الخنادق‬ ‫وحفروا‬ .‫بينهم‬ ‫المفاوضات‬
  • 8.
    ‫واستشهد‬ ‫القتال‬ ‫واحتدم‬،»‫اليمان‬ ‫بن‬ ‫«لحذيفة‬ ‫بعده‬ ‫الراية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫قتل‬ ‫إن‬ ‫وأوصى‬ ‫الفرس‬ ‫على‬ ‫النعمان‬ ‫حمل‬ ‫ثم‬ ،‫المسلمين‬ ‫جند‬ ‫أمام‬ ‫مصراعيها‬ ‫على‬ ‫أبوابها‬ ‫وفتحت‬ ، ُ ‫الفرس‬ ‫دولة‬ ‫نفوذ‬ ‫وتحطم‬ ‫بالنصر‬ ‫المسلمين‬ ‫ال‬ ‫وأدرك‬ .‫النعمان‬ ‫عام‬ "‫"يزدجرد‬ ‫وقتل‬ ‫خراسان‬ ‫فتح‬ ‫وبعد‬ ، ُ "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫الراشد"عثمان‬ ‫الخليفة‬ ‫عهد‬ ‫فى‬ ‫يزدجرد‬ ‫وقتل‬31‫انتهى‬ ‫هـ؛‬ ‫أتت‬ ‫قد‬ ‫وفارس‬ ‫العراق‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫فتوحات‬ ‫كانت‬ ‫المؤزر‬ ‫النصر‬ ‫وبهذا‬ ،‫الفارسية‬ ‫بالدولة‬ ‫يعرف‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫تماما‬ ‫إسهامات‬ ‫فيها‬ ‫وأسهموا‬ ،‫السلم‬ ‫دولة‬ ‫راية‬ ‫تحت‬ ‫الفرس‬ ‫وأقاليم‬ ‫المشرق‬ ‫أهل‬ ‫دخل‬ ‫حيث‬ ،‫خيراتها‬ ‫وأغدقت‬ ،‫ثمارها‬ ‫ستأتي‬ ‫والتي‬ ‫المتتابعة‬ ‫السلمية‬ ‫الدول‬ ‫أصعدة‬ ‫وعلى‬ ،‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫حكم‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫واحدا‬ ‫نسيجا‬ ‫وأصبحوا‬ ،‫بالغة‬ .‫بعدهم‬
  • 9.
    : -‫الشام‬ ‫بلد‬‫فتوحات‬ ‫ثالثا‬: -‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫ثالثا‬ ‫وأراد‬ ،‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫يعتدون‬ ‫كانوا‬ ‫الذين‬ ،‫الروم‬ ‫لحكم‬ ‫خاضعة‬ ‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫كانت‬ ‫أبو‬ ‫حرص‬ ‫والذي‬ ،‫زيد‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬ ‫بعث‬ ‫إليهم‬ ‫فجهز‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫منعهم‬ (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫صلى‬ ) ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫لفتح‬ ‫أجناد‬ ‫أربعة‬ ‫الصديق‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫أرسل‬ ‫الردة‬ ‫حروب‬ ‫من‬ ‫النتهاء‬ ‫وبعد‬ ‫النبى‬ ‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫بإرساله‬ ‫بكر‬ ‫طلب‬ ‫الصديق"فى‬ ‫بكر‬ ‫"أبو‬ ‫فأرسل‬ ، ‫شديدة‬ ‫مقاومة‬ ‫قاوموا‬ ‫الروم‬ ‫ولكن‬ ، ‫السلم‬ ‫ونشر‬ ‫الشام‬ ‫بلد‬ ‫لهذا‬ ‫الصديق‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ،‫لنجدتهم‬ ‫الفارسية‬ ‫الجبهة‬ ‫بفتح‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ ‫الذى‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫استدعاء"خالد‬ ... ‫والتصرف‬ ‫القيادة‬ ‫وحسن‬ ‫بالكفاءة‬ ‫لهم‬ ‫المشهود‬ ‫الصحابة‬ ‫كبار‬ ‫الفتح‬ 1‫ربة‬ْ‫ب‬ ‫ع‬ ‫معركة‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬ ‫وفيها‬ ،‫الشام‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫الروم‬ ‫وبين‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫المسلمين‬ ‫جيش‬ ‫بين‬ ‫وقعت‬ ‫التي‬ ‫المعارك‬ ‫أولى‬ ‫تعد‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫لما‬ ‫وذلك‬ ،‫قلوبهم‬ ‫فى‬ ‫الرعب‬ ‫وإيقاع‬ ‫الروم‬ ‫شوكة‬ ‫كسر‬ ‫على‬ "‫سفيان‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫"يزيد‬ ‫حرص‬ ‫إلى‬ ‫نصر‬ ‫من‬ ‫ينتقلون‬ ‫بعدها‬ ‫وظلوا‬ ،‫الرومية‬ ‫المواقع‬ ‫واقتحام‬ ‫القتال‬ ‫في‬ ‫والجرأة‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ .‫نصر‬ 2‫اليرموك‬ ‫معركة‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬ ‫بانتصارات‬ ‫هرقل‬ ‫علم‬ ‫عندما‬ ،‫السلمي‬ ‫الفتح‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫أثرا‬ َ ‫وأبعدها‬ ‫المعارك‬ ‫أعظم‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫اللزمة‬ ‫العسكرية‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫وأخذ‬ ،‫بلده‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫الستنفار‬ ‫حالة‬ ‫أعلن‬ ‫الروم‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬ ،‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫كاتبوا‬ ،‫البيزنطية‬ ‫بالتجهيزات‬ ‫السلمية‬ ‫القوات‬ ‫علمت‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ،‫المسلمين‬ ‫لمواجهة‬ ‫بقيادته‬ "‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫"خالد‬ ‫القائد‬ ‫وتمكن‬ ‫الفريقان‬ ‫وتلقى‬ ،‫اليرموك‬ ‫نهر‬ ‫على‬ ‫يتجمعوا‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫فأشار‬ ‫أخبار‬ ‫بلغت‬ ‫أن‬ ‫وما‬ ،‫آنذاك‬ ‫العالم‬ ‫جيوش‬ ‫أقوى‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الروم‬ ‫جيش‬ ‫سحق‬ ‫من‬ ‫الحربية‬ ‫وخطته‬ ‫هذا‬ ‫البلد‬ ‫ونعم‬ ،‫مودع‬ ‫سلم‬ ،‫السلم‬ ‫سورية‬ ‫يا‬ ‫"عليك‬ :‫قال‬ ،‫هرقل‬ ‫إلى‬ ‫اليرموك‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫انتصار‬ ."‫للعدو‬
  • 10.
    3‫دمشق‬ ‫فتح‬ -13/‫هـ‬634:‫م‬ ‫كل‬‫من‬ ‫دمشق‬ ‫مدينة‬ ‫أسوار‬ ‫السلمية‬ ‫القوات‬ ‫حاصرت‬ ،‫المدافعين‬ ‫صبر‬ ‫ونفد‬ ‫الحصار‬ ‫أمد‬ ‫طال‬ ‫ولما‬ ،‫اتجاهاتها‬ ‫الفور‬ ‫وعلى‬ ،‫الروم‬ ‫قيصر‬ ‫بهرقل‬ ‫الستغاثة‬ ‫طلبوا‬ ‫بأن‬ ‫زور‬َ ‫ال‬ ‫بن‬ ‫ضرار‬ ‫قائده‬ ‫الجراح‬ ‫بن‬ ‫عبيدة‬ ‫أمر"أبو‬ ‫ودارت‬ ،‫زحفها‬ ‫ويوقف‬ ،‫النجدات‬ ‫لكل‬ ‫يتصدى‬ ‫خالد‬ ‫نجدة‬ ‫لول‬ ‫ينتصروا‬ ‫أن‬ ‫الروم‬ ‫وكاد‬ ،‫الشتباكات‬ .‫الفتح‬ ‫إتمام‬ ‫فى‬ ‫ساهمت‬ ‫التي‬ 4‫أجنادين‬ ‫فتح‬ -13/‫هـــ‬634:‫م‬ ‫على‬ ‫ووزعهم‬ ‫قواته‬ ‫بجمع‬ ‫الرطبون‬ ‫الرومي‬ ‫القائد‬ ‫قام‬ ‫خطته‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فواجه‬ ،‫لحمايتها‬ ‫فلسطين‬ ‫مدن‬ ‫وسقط‬ ،‫أجنادين‬ ‫عند‬ ‫الطرفان‬ ‫وتلقى‬ ،‫مماثلة‬ ‫بخطة‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫الرطبون‬ ‫وانسحب‬ ،‫الفريقين‬ ‫من‬ ‫قتلى‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فتح‬ ‫أجنادين‬ ‫نصر‬ ‫وبعد‬ ،‫المقدس‬ .‫الشام‬ ‫جنوب‬ ‫في‬ ‫والفتوحات‬ ‫القوات‬ ‫لتأمين‬ ‫بلد‬ ‫عدة‬
  • 11.
    ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫فتح‬15/‫هـ‬636:‫م‬ ‫عمرو‬‫بهم‬ ‫فلحق‬ ،‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫إلى‬ ‫بجنوده‬ ‫تقهقر‬ ‫أجنادين‬ ‫في‬ ‫الرطبون‬ ‫البيزنطي‬ ‫القائد‬ ‫هزيمة‬ ‫بعد‬ ‫فك‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫يتمكن‬ ‫ولم‬ ،‫كاملة‬ ‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫قرابة‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫الحصار‬ ‫عليهم‬ ‫وشدد‬ ،‫العاص‬ ‫بن‬ ‫هجمات‬ ‫لصد‬ ‫إفريقيا‬ ‫في‬ ‫البيزنطي‬ ‫الوجود‬ ‫ثقل‬ ‫مركز‬ ‫مصر‬ ‫إلى‬ ‫الرطبون‬ ‫وهرب‬ ،‫الحصار‬ .‫المسلمين‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ،‫المسلمين‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫في‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫لدخول‬ ‫محادثات‬ ‫تجرى‬ ‫كانت‬ ‫الحصار‬ ‫أثناء‬ ‫وفي‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫الخليفة‬ ‫مع‬ ‫الصلح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫اشترط‬ ‫ولكنه‬ ،‫المصالحة‬ ‫سوى‬ ‫أمامه‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫بطريرك‬ ‫بهذه‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫فأرسل‬ ،‫كبيرة‬ ‫دينية‬ ‫وأهمية‬ ‫قدسية‬ ‫من‬ ‫للمدينة‬ ‫لما‬ ‫وذلك‬ ‫بنفسه؛‬ ‫الخطاب‬ ‫وبلدا‬ ‫صدوما‬ ‫كؤدا‬ ‫حربا‬ ‫أعالج‬ ‫رسالته:"إني‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ،‫النبوية‬ ‫بالمدينة‬ ‫الخليفة‬ ‫إلى‬ ‫الخبار‬ "‫رأيك‬ ‫فلك‬ ‫لك‬ ‫ادخرت‬ ‫الجل‬ ‫الخروج‬ ‫هذا‬ ، (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫)صلى‬ ‫ال‬ ‫رسول‬ ‫موت‬ ‫بعد‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫للخليفة‬ ‫خروج‬ ‫أول‬ ‫فكان‬ ‫رسل‬ ‫فيها‬ ‫عليه‬ ‫وفدت‬ ‫التي‬ ‫بالجابية‬ ‫الشام‬ ‫بمدن‬ ‫له‬ ‫نزول‬ ‫أول‬ ‫وكان‬ ‫ـ‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫يفتح‬ ‫لكي‬ ‫البلد‬ ‫فى‬ ‫أخرى‬ ‫مدينة‬ ‫به‬ ‫تحظ‬ ‫لم‬ ‫صلحا‬ ‫عمر‬ ‫فصالحهم‬ ،‫الصلح‬ ‫طالبين‬ (‫صفرنيوس‬ ) ‫البطريرك‬ ‫المفتوحة‬‫لتفقد‬ "‫"صفرونيوس‬ ‫البطريرك‬ ‫دعاه‬ ،‫خطبته‬ ‫من‬ ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫انتهى‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ‫أصلى‬ ‫له:أين‬ ‫وقال‬ ‫البطريرك‬ ‫إلى‬ ‫فالتفت‬ ،‫فيها‬ ‫وهو‬ ‫الصلة‬ ‫وأدركته‬ ،‫دعوته‬ ‫فلبى‬ ‫القيامة‬ ‫كنيسة‬‫؟‬
  • 12.
    ‫يصلي‬ ‫أن‬ ‫لعمر‬‫كان‬ ‫عمر:"ما‬ ‫فقال‬ .‫صل‬ ‫فقال:مكانك‬ ‫ويقولون‬ ‫بعدي‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫فيأتي‬ ، ‫كنيسة‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫وتصبح‬ ،‫مسجدا‬ ‫عليه‬ ‫ويبنون‬ ‫عمر‬ ‫صلى‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫النصارى‬ ‫أخرجوا‬ ‫فعلوا‬ ‫فإن‬ ،‫لهم‬ ‫مستحبة‬ ."‫كنيستهم‬ ،‫المقدسة‬ ‫الصخرة‬ ‫من‬ ‫قريب‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫عمر‬ ‫وصلى‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫عمر‬ ‫بمسجد‬ ‫سمي‬ ‫ا‬ً ‫مسجد‬ ‫عليه‬ ‫وبني‬ ‫بيت‬ ‫فتح‬ِ‫ت‬ ‫هكذا‬ ،‫هذا‬ ‫ليومنا‬ ‫القصى‬ ‫المسجد‬ ‫معالم‬ ‫وإعزازا‬ ‫للسلم‬ ‫صرا‬ً ‫ن‬ ‫فتحه‬ ‫وكان‬ ‫المقدس‬ .‫للمسلمين‬
  • 13.
    : -‫إفريقيا‬ ‫شمال‬‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫رابعا‬: -‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫بلد‬ ‫فتوحات‬ ‫رابعا‬ ‫عام‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫لفتح‬ ‫غربا‬ ‫بالتوجه‬ ‫المسلمون‬ ‫قام‬20‫سنتناول‬ ‫التي‬ ‫بمصر‬ ‫ا‬ً ‫بدء‬ ‫هـ‬ ‫تاريخية‬ ‫نبذة‬ ‫نتعرف‬ ‫معنا‬ ‫فتعال‬ ‫إفريقيا‬ ‫فتوحات‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ،‫التالية‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫فتحها‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫أهمها‬ ‫عن‬ 1‫برقة‬ ‫فتح‬ -22/ ‫هـ‬643: ‫م‬ ‫عام‬ ‫مصر‬ ‫فتح‬ ‫بعد‬ ‫الغربية‬ ‫الحدود‬ ‫تأمين‬ ‫أهمية‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"عمرو‬ ‫أدرك‬ ‫لقد‬21‫هـ‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الروم‬ ‫قوات‬ ‫من‬ ‫تأتيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أخطار‬ ‫أي‬ ‫من‬ ،‫قاطبة‬ ‫السلم‬ ‫لدولة‬ ‫غربا‬ ‫فزحف‬ ،‫الشمالي‬ ‫الفريقي‬ ‫الساحل‬ ‫بطول‬ ‫منيعة‬ ‫حصون‬ ‫في‬ ‫آنذاك‬ ‫منتشرة‬ ‫يصالح‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ ،‫الغربية‬ ‫المصرية‬ ‫للحدود‬ ‫المتاخمة‬ ‫برقة‬ ‫إلى‬ ‫قواته‬ ‫ببعض‬ .‫جزية‬ ‫عقد‬ ‫معهم‬ ‫ويعقد‬ ،‫أهلها‬ 2‫النوبة‬ ‫فتح‬ -31/‫هـ‬652:‫م‬ ‫تولى‬ ‫وعندما‬ ،‫فشل‬ ‫ولكنه‬ ‫النوبة‬ ‫بضم‬ ‫مصر‬ ‫فتح‬ ‫إتمام‬ "‫العاص‬ ‫بن‬ ‫"عمرو‬ ‫حاول‬ ‫عام‬ ‫فتحها‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫مصر‬ ‫ولية‬ "‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬31/‫هــ‬652، ‫م‬ ‫والسلم‬ ‫المان‬ ‫لهم‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ، ‫بقط‬ْ‫ق‬‫ال‬ ‫اتفاق‬ ‫باسم‬ ‫عرف‬ِ‫ر‬ ‫أهلها‬ ُ ‫مع‬ ‫صلحا‬ ‫وعقد‬ ‫النوبة‬ ‫ويفتح‬ ،‫الجنوبية‬ ‫حدودهم‬ ‫إلى‬ ‫الطمئنان‬ ‫للمسلمين‬ ‫ويحقق‬ ‫بلدهم‬ ‫فى‬ .‫واحدا‬ ‫نسيجا‬ ‫وأصبحوا‬ ‫السلمي‬ ‫المجتمع‬ ‫فى‬ ‫النوبة‬ ‫أهل‬ ‫انصهر‬ ‫وقد‬ ،‫للتجارة‬
  • 14.
    ‫سبيطلة‬ ‫فتح‬27/‫هــ‬648:‫م‬ ‫من‬ ‫إفريقية‬‫عن‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ "‫السرح‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫لدى‬ ‫تجمع‬ ‫عندما‬ ‫إلى‬ ‫آنذاك‬ ‫كتب‬ ‫السلم‬ ‫لدولة‬ ‫وأهميتها‬ ،‫تسكنها‬ ‫التي‬ ‫والقبائل‬ ‫ودروبها‬ ‫طرقها‬ ‫حيث‬ ‫الخليفة‬ ‫استشار‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ،‫فتحها‬ ‫في‬ ‫يستأذنه‬ "‫عفان‬ ‫بن‬ ‫"عثمان‬ ‫الراشد‬ ‫الخليفة‬ ‫إلى‬ ‫ســعــــد"السير‬ ‫بن‬ ‫الـــلـــه‬ ‫وواصل"عــبــــد‬ ،‫للفتح‬ ‫دعاهم‬ ‫ذلك‬ ‫بشأن‬ ‫الصحابة‬ ‫سبيطلة‬ ‫مدينة‬ ‫إلى‬ ‫جيشه‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫ناحية‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وعيونه‬ ‫طلئعه‬ ‫وبث‬ ،‫إفريقية‬ ‫وفي‬ ،‫البيزنطي‬ ‫إفريقية‬ ‫والي‬ "‫جريجوريوس"جرجير‬ ‫بجيش‬ ‫التقى‬ ‫وهناك‬ ،‫بأمان‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ،‫السلم‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫إما‬ ‫عليه‬ ‫سعد"وعرض‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫راسله‬ ‫ذلك‬ ‫أثناء‬ ‫"عبد‬ ‫بقيادة‬ ‫مددا‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫بينهما‬ ‫المعركة‬ ‫فنشبت‬ ‫رفض‬ ‫لكنه‬ ،‫الحرب‬ ‫أو‬ ،‫الجزية‬ ‫لهم‬ "‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫"عبد‬ ‫نجدة‬ ‫بفضل‬ ،‫شديدا‬ ‫ل‬ً ‫قتا‬ ‫الروم‬ ‫فقاتلوا‬ ، "‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫سبيطلة‬ ‫وفتحت‬ ،‫الرومي‬ ‫الجيش‬ ‫هزم‬ِ‫ر‬ ‫و‬ُ "‫"جريجوريوس‬ ‫قتل‬ِ‫ر‬‫.و‬ ‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫لفتح‬ ‫المسلمين‬ ‫جيوش‬ "‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫"عبدال‬ ‫أرسل‬ ‫أن‬ :‫فتحها‬ ‫ما‬ ‫أدوا‬ ‫قد‬ ‫المسلمون‬ ‫يكون‬ ‫الفتوحات‬ ‫وبهذه‬ .‫الجم‬ ‫وحصن‬ ‫قصفة‬ : ‫مثل‬ ، ‫والحصون‬ ‫السلم‬ ‫نشر‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ (‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫ال‬ ‫اللص)صلى‬ ‫رسول‬ ‫بها‬ ‫وصاهم‬ ‫أمانة‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ .‫والمغرب‬ ‫المشرق‬ ‫فى‬ ‫السلمية‬ ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫وتأمين‬ ‫العربية‬ ‫الجزيرة‬ ‫شبه‬ ‫خارج‬ -
  • 15.
    -‫الصواري‬ ‫ذات‬ ‫معركة‬35-‫هـ‬655‫م‬: ‫سيطرة‬ ‫بعد‬ ‫للخطر‬ ‫سواحلهم‬ ‫وتعرضت‬ ،‫إفريقية‬ ‫في‬ ‫حاسمة‬ ‫بضربة‬ ‫الروم‬ ‫أصيب‬ ‫بن‬ ‫قسطنطين‬ ‫فجمع‬ ،‫برقة‬ ‫حتى‬ ‫ردوس‬ ‫من‬ ‫المتوسط‬ ‫سواحل‬ ‫على‬ ‫السلمي‬ ‫السطول‬ ‫يثأر‬ ‫ضربة‬ ‫المسلمين‬ ‫لضرب‬ ‫سفينة‬ ‫بألف‬ ‫فخرج‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫الروم‬ ‫بناه‬ ‫أسطول‬ ‫هرقل‬ ‫فأرسل‬ ،‫العدوان‬ ‫لصد‬ (‫عنه‬ ‫ال‬ ‫عثمانلص)رضي‬ ‫فأذن‬ ،‫البر‬ ‫في‬ ‫المتوالية‬ ‫لخسارته‬ ‫لها‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ‫ال‬ ‫عبد‬ ‫مع‬ ‫واجتمع‬ ،‫أرطأة‬ ‫بن‬ ‫بسر‬ ‫بقيادة‬ ‫الشام‬ ‫مراكب‬ ‫معاوية‬ ‫فقط‬ ‫سفينة‬ ‫مائتا‬ ‫ومجموعها‬ ،‫أمرته‬ ‫تحت‬ ‫كلها‬ ‫وكانت‬ ،‫مصر‬ ‫مراكب‬ ‫في‬ ‫السرح‬ ‫ا‬ً ‫ساحق‬ ‫انتصار‬ ‫المعركة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المسلمون‬ ‫وانتصر‬....