SlideShare a Scribd company logo
1 of 100
Download to read offline
‫الرسالة‬ ‫عنوان‬
‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫االكاديمية‬ :‫الجامعة‬ ‫اسم‬
‫قسم‬ :‫القسم‬
‫الزراعية‬ ‫الهندسة‬
‫في‬ ‫الدكتوراة‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫اطروحة‬
‫الهندسة‬
‫الزراعية‬
‫بعنوان‬
‫االرضي‬ ‫الموارد‬ ‫استعماالت‬ ‫تخطيط‬
‫ة‬
‫االسالم‬ ‫في‬
‫نجم‬ ‫خميس‬ ‫موسى‬ ‫بالل‬ :‫الطالب‬ ‫اسم‬
:‫الطالب‬ ‫رقم‬
400004
‫االطروحة‬ ‫اعداد‬ ‫تاريخ‬
21
/
07
/
1443
‫هـ‬
:‫الموافق‬
22
/
02
/
2022
‫م‬
‫ا‬
‫والتقدير‬ ‫لشكر‬
‫في‬ ‫جهودهم‬ ‫على‬ )‫اعد‬ ‫(منصة‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫االكاديمية‬ ‫اشكر‬
‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫دعم‬
‫منكم‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫"يرفع‬ :‫تعالى‬ ‫فقال‬ ،
"‫خبير‬ ‫تعملون‬ ‫بما‬ ‫وهللا‬ ‫درجات‬ ‫العلم‬ ‫اوتوا‬ ‫والذين‬
(
1
)
‫وقال‬ ،
"‫علما‬ ‫زدني‬ ‫رب‬ ‫وقل‬ " :‫تعالى‬
(
2
)
،
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬
"‫مسلم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫فريضة‬ ‫العلم‬ ‫"طلب‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬
(
3
)
‫وقال‬ ،
‫اال‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫ملعون‬ ،‫ملعونة‬ ‫الدنيا‬ ‫ان‬ ‫"اال‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬
"‫متعلما‬ ‫او‬ ‫وعالما‬ ،‫وااله‬ ‫وما‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬
(
4
)
.
1
‫رقم‬ ‫اية‬
11
.‫المجادلة‬ ‫سورة‬ ،
2
‫رقم‬ ‫اية‬
114
.‫طه‬ ‫سورة‬ ،
3
‫رقم‬ ‫حديث‬
224
.‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫سنن‬ ،
4
‫رقم‬ ‫حديث‬
4112
.‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫سنن‬ ،
‫الرسالة‬ ‫اهداء‬
‫اهدي‬
‫هذه‬
‫الرسالة‬
‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫علي‬ ‫الحقوق‬ ‫الصحاب‬
‫والناس‬
‫حق‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫"اعط‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لقوله‬ ،
"‫حقه‬
(
1
)
.
1
‫رقم‬ ‫حدبث‬
1968
‫البخاري‬ ‫صحيح‬ ،
‫البحث‬ ‫اهمية‬
1
.
‫ابراز‬
‫اهمية‬
‫ال‬
‫مسؤولية‬
.
2
.
‫ابراز‬
‫اهمية‬
‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬
.
3
.
‫اهمية‬ ‫ابراز‬
‫عدم‬
‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬
.
4
.
‫ابراز‬
‫اهمية‬
‫المدن‬
.
5
.
‫ابراز‬
‫اهمية‬
‫والضرر‬ ‫الحرية‬
.
6
.
‫اهمية‬ ‫ابراز‬
‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫اماكن‬
.
7
.
‫ابراز‬
‫اهمية‬
‫العين‬ ‫وحجم‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬
.
8
.
‫اهمية‬ ‫ابراز‬
‫تجنب‬
‫المسؤولية‬ ‫تحول‬ ‫مضاعفات‬
.
9
.
‫اهمية‬ ‫ابراز‬
.‫االراضي‬ ‫استخدام‬ ‫تخطيط‬
‫م‬
‫البحث‬ ‫نهجية‬
‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫سلكنا‬
:
‫يصف‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫ذلك‬ :‫بانه‬ ‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫ويعرف‬
‫ويسجل‬
‫ويفسرها‬ ‫ويدرسها‬ ،‫الماضي‬ ‫احداث‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫مضى‬ ‫ما‬
‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫بقصد‬ ،‫ودقيقة‬ ‫منهجية‬ ‫علمية‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫ويحللها‬
‫على‬ ‫الحاضر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫تعميمات‬ ‫او‬ ،‫ومعلومات‬ ‫حقائق‬
‫بالمستقبل‬ ‫والتنبؤ‬ ،‫الماضي‬ ‫ضوء‬
(
1
)
.
:‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫وكذلك‬
‫ا‬ ‫الوصول‬ ‫محاولة‬:‫بانه‬ ‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫ويعرف‬
‫المعرفة‬ ‫لى‬
‫فهم‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ،‫قائمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لعناصر‬ ‫والتفصيلية‬ ‫الدقيقة‬
‫المستقبلية‬ ‫واالجراءات‬ ‫السياسات‬ ‫وضع‬ ‫او‬ ‫وادق‬ ‫افضل‬
‫بها‬ ‫الخاصة‬
(
2
)
.
1
‫محمود‬ .‫د‬.‫ا‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬
‫المحمودي‬ ‫علي‬ ‫سرحان‬
2
‫المحمودي‬ ‫علي‬ ‫سرحان‬ ‫محمود‬ .‫د‬.‫ا‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬
‫فه‬
‫المحتويات‬ ‫رس‬
‫الموضوع‬
‫الصفحة‬ ‫رقم‬
:‫األول‬ ‫الفصل‬
‫ال‬
‫مسؤولية‬
1
:‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫توحيد‬
‫المسؤولية‬
6
:‫الثالث‬ ‫الفصل‬
‫عدم‬
‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬
15
:‫الرابع‬ ‫الفصل‬
‫المدن‬
20
:‫الخامس‬ ‫الفصل‬
‫والضرر‬ ‫الحرية‬
28
:‫السادس‬ ‫الفصل‬
‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫اماكن‬
34
‫ال‬
:‫السابع‬ ‫فصل‬
‫العين‬ ‫وحجم‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬
44
:‫الثامن‬ ‫الفصل‬
‫المسؤولية‬ ‫تحول‬ ‫مضاعفات‬
52
‫االراضي‬ ‫استخدام‬ ‫تخطيط‬ :‫التاسع‬ ‫الفصل‬
78
1
‫االول‬ ‫الفصل‬
‫ال‬
‫مسؤولية‬
‫االجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫حسب‬ ‫يتصرفون‬ ‫الذين‬ ‫والمؤسسات‬ ‫األفراد‬ ‫بواسطة‬ ‫وتتغير‬ ‫البيئة‬ ‫تنمو‬
‫أن‬ ‫من‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫اطر‬ ‫وضمن‬ ‫واالقتصادية‬
‫ظمة‬
‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫بينهم‬ ‫يصطدمون‬ ‫وقد‬ ‫وأعراف‬ ‫وقوانين‬
‫طابق‬ ‫بناء‬ ‫البلدية‬ ‫تمنع‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫نادي‬ ‫إلى‬ ‫منزله‬ ‫حول‬ ‫النه‬ ‫شخص‬ ‫الجيران‬ ‫يعارض‬ ‫قد‬ ‫فمثال‬ .‫البيئة‬ ‫على‬
‫منشأ‬ ‫إلضافة‬ ‫البلدية‬ ‫السكان‬ ‫يعارض‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫ثاني‬
‫ة‬
‫جديد‬
‫ة‬
‫أو‬ ‫لالختالف‬ ‫مسرح‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫لذلك‬ . ‫للمدينة‬
‫والمؤس‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬
‫بسيطرة‬ ‫تسمح‬ ‫قوانين‬ ‫لهم‬ ‫ُصدر‬‫ي‬ ‫أو‬ ‫يصدرون‬ ‫النزاع‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ‫سات‬
‫اتخاذ‬ ‫تسلسل‬ ‫تبلور‬ ‫التي‬ ‫واألنظمة‬ ‫األعراف‬ ‫تطورت‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫ولتالفي‬ .‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬
‫تتأثر‬ ‫وهذه‬ .‫البيئة‬ ‫بالحركة‬ ‫مقصود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫مسموح‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫محظور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ، ‫البيئية‬ ‫القرارات‬
‫وبع‬ ‫الفكرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بمذاهب‬
.‫وجغرافية‬ ‫سياسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وامل‬
‫االمة‬ ‫ثروات‬
‫مادي‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫فالعين‬ ‫الملموسة‬ )‫عين‬ ‫(جمع‬ ‫أعيانهم‬ ‫او‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫االمم‬ ‫ثروات‬
‫والشارع‬ ‫بجدرانها‬ ‫اال‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫فالغرفة‬ ‫اعيان‬ ‫هي‬ ‫حولنا‬ ‫الفراغات‬ ‫وحتى‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫حيز‬ ‫يشغل‬ ‫ملموس‬
‫والملعب‬ ‫بمبانيه‬
‫درس‬ ‫اذا‬ .‫بمدرجاته‬
‫ت‬
‫يرفع‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫تواجدها‬ ‫اماكن‬ ‫او‬ ‫وتوزيعها‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬
‫اخرى‬ ‫اماكن‬ ‫في‬ ‫لتسخيرها‬ ‫المسلمين‬ ‫ثروات‬ ‫ويوفر‬ ‫البيئة‬ ‫عطاء‬
.
▪
‫حال‬
‫ة‬
‫حالة‬ ‫اصالحها‬ ‫او‬ ‫صيفا‬ ‫مظلة‬ ‫اماكن‬ ‫في‬ ‫ايقافها‬ ‫السيارة‬ ‫حالة‬ ‫ففي‬ ‫اهمالها‬ ‫او‬ ‫بها‬ ‫لالهتمام‬ ‫العين‬
‫البي‬ ‫وفي‬ ‫محركها‬ ‫من‬ ‫غريب‬ ‫صوت‬ ‫سماع‬
‫تغ‬ ‫يعني‬ ‫ت‬
‫ي‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫الصرف‬ ‫انابيب‬ ‫ير‬
‫وهكذا‬ ‫المياه‬ ‫تتسرب‬
.
▪
.‫ذلك؟‬ ‫قرر‬ ‫الذي‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫هنا‬ ‫توجد‬ ‫العين‬ ‫هذه‬ ‫لماذا‬ ‫تعني‬ ‫تواجدها‬ ‫اماكن‬ ‫او‬ ‫العين‬ ‫توزيع‬
‫في‬ ‫تنظر‬ ‫بينما‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والعقارات‬ ‫االفنية‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫لماذا‬ ‫مثال‬ ‫االشجار‬ ‫لناخذ‬
‫االماكن‬
‫يقول‬ ‫احداها‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫مختلفة‬ ‫تفسيرات‬ ‫هناك‬ .‫الحديثة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫العامة‬
‫الفرد‬ ‫لذلك‬ )‫المتطفلين‬ ‫انظار‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫الخصوصية‬ ‫(او‬ ‫الستر‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫المسلم‬ ‫المجتمع‬ ‫ان‬
‫ي‬
‫حاول‬
2
‫وه‬ ‫االختالط‬ ‫على‬ ‫تحث‬ ‫الذي‬ ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعكس‬ . ‫منزله‬ ‫في‬ ‫شيى‬ ‫كل‬ ‫توفير‬
‫ك‬
‫كثرت‬ ‫ذا‬
‫اال‬
‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫شجار‬
.
‫على‬ ‫ما‬ ‫قرية‬ ‫سكان‬ ‫حصل‬ ‫اذا‬ ‫فمثال‬ . ‫القادمة‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫لنا‬ ‫يوضح‬ ‫اخر‬ ‫تفسير‬ ‫هناك‬
100
‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬ ‫شجرة‬
400
‫سيستفيد‬ ‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ .‫سيغرسونها؟‬ ‫فاين‬ ‫نسمة‬
‫حديقته‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ ‫القرية‬ ‫والي‬ ‫منها‬ ‫ويستفيد‬ ،‫المارة‬ ‫منها‬
‫اربعة‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫فسيكون‬ ‫وزعت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬
‫ست‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫افراده‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫منزل‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫سيتفاوت‬ ‫وبذلك‬ ‫شجرة‬ ‫افراد‬
‫ظ‬
‫الطرق‬ ‫ل‬
‫(المنطقة‬ ‫المنزل‬ ‫فناء‬ ‫في‬ ‫نصيبهم‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫زرع‬ ‫على‬ ‫السكان‬ ‫يتفق‬ ‫قد‬ ‫او‬ .‫الشجر‬ ‫من‬ ‫محرومة‬
‫العموم‬ ‫على‬ .‫ساحتهم‬ ‫في‬ ‫واالخر‬ )‫للمنزل‬ ‫المجاورة‬
‫ف‬
‫حا‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫ففي‬ ، ‫مترتبات‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫لة‬
‫بقطف‬ ‫مثمرة‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ ‫الشجر‬ ‫بري‬ ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫يطالب‬ ‫قد‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫شجرة‬ ‫زرع‬ ‫حالة‬
‫فهو‬ ‫المنازل‬ ‫حدائق‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫زرعت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ . ‫بذلك‬ ‫للقيام‬ ‫اشخاص‬ ‫يستأجرون‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫الثمار‬ ‫وتوزيع‬
‫زر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اما‬ . ‫وتنظيميا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫االمثل‬ ‫الحل‬
‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫المنازل‬ ‫وساحات‬ ‫االفنية‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫ع‬
‫وبهذا‬ ‫افنيتهم‬ ‫شجر‬ ‫السكان‬ ‫بعض‬ ‫اهمال‬ ‫إلى‬
‫ف‬
‫مواردها‬ ‫بعض‬ ‫ستفقد‬ ‫القرية‬
،
‫توضع‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫ولتجنب‬
‫ربما‬ ‫او‬ .‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫ككبار‬ ‫منظمة‬ ‫طبقة‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫التصرفات‬ ‫هذه‬ ‫لضبط‬ ‫االنظمة‬ ‫بعض‬
‫لري‬ ‫شخص‬ ‫بتوظيف‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫يحدث‬
‫سيوكل‬ ‫ولهذا‬ ‫مهمال‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫االشجار‬ ‫هذه‬
‫او‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫مثال‬ ‫االشجار‬ ‫لري‬ ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫لدى‬ ‫عرف‬ ‫يتبلور‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫لمراقبته‬ ‫اخر‬ ‫شخص‬
‫المتقا‬ ‫العوائل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫ر‬
‫معينة‬ ‫لمدة‬ ‫االشجار‬ ‫لروي‬ ‫بة‬
.
‫مالية‬ ‫مترتبات‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫كل‬ ‫في‬
‫و‬
‫اجتماعية‬
‫و‬
‫ووظيفية‬ ‫جمالية‬
،
‫ري‬ ‫نظام‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬
‫السكان‬ ‫وتقارب‬ ‫تعارف‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫انفسهم‬ ‫السكان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االشجار‬
،
‫فطريقة‬ ‫الجمالية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اما‬
‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫االشجار‬ ‫توزيع‬
‫ا‬
‫مختلف‬ ‫ومنظر‬ ‫تاثير‬
‫و‬
‫الم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬
‫وهذا‬ ‫سافات‬
‫فنائ‬ ‫شجر‬ ‫بري‬ ‫ساكن‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫الثاني‬ ‫واالحتمال‬ .‫مركزية‬ ‫سلطة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يعني‬
‫ه‬
‫والناتج‬ ‫بنفسة‬
‫وهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫شوارعها‬ ‫وفي‬ ‫المدينة‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫بتركيز‬ ‫يفضل‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫مختلفة‬ ‫حلول‬ ‫يكون‬
‫اليها‬ ‫الناس‬ ‫جذب‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
،
‫فقد‬ ‫المنازل‬ ‫ساحات‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ ‫اما‬
‫المنز‬ ‫رب‬ ‫يفضل‬
‫في‬ ‫البقاء‬ ‫ل‬
‫يوضح‬ ‫ومترتباته‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ . ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫نشاطات‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬ ‫االشجار‬ ‫موقع‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫منزله‬
‫التشابك‬
‫في‬
‫بين‬ ‫كاالتفاق‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫الذي‬ ‫االعيان‬ ‫تواجد‬ ‫اماكن‬ ‫دراسة‬ ‫واهمية‬ ‫االمور‬
‫فا‬ .‫الدولة‬ ‫من‬ ‫مفروض‬ ‫نظام‬ ‫او‬ ‫البلدية‬ ‫مسؤول‬ ‫قرار‬ ‫او‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫نقاط‬ ‫معرفة‬ ‫نمت‬ ‫ذا‬
‫الق‬ ‫واالستفادة‬ ‫بيئته‬ ‫تحسين‬ ‫للمجتمع‬ ‫يمكن‬ ‫القرارات‬ ‫لهذه‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬
‫ص‬
‫دراسة‬ ‫من‬ . ‫اعيانه‬ ‫من‬ ‫وى‬
3
‫اساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫البيئة‬ ‫وحركية‬ ‫والتغيير‬ ‫النمو‬ ‫وظاهرة‬ ‫وتواجدها‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫ان‬ ‫نستنتج‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫البيئة‬
‫االفراد‬ ‫تمتع‬ ‫على‬
‫با‬
‫عمارة‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ . ‫لمسؤولية‬
‫لم‬ ‫تابعة‬ ‫سكنية‬
‫صيانة‬ ‫ان‬ ‫حكومي‬ ‫شروع‬
‫المم‬ ‫وتنظيف‬
‫خارجية‬ ‫جهة‬ ‫اي‬ ‫الحكومة‬ ‫مسؤولية‬ ‫هي‬ ‫رات‬
‫او‬ ،
‫انفسهم‬ ‫السكان‬ ‫مسؤولية‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫العما‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬
‫اذا‬ ‫اما‬ ‫ولعائلته‬ ‫لفرد‬ ‫ملك‬ ‫رة‬
‫ف‬ ‫افراد‬ ‫لعدة‬ ‫الشقق‬ ‫تمليك‬ ‫تم‬
‫تكون‬
‫بينهم‬ ‫مشتركة‬ ‫مسؤولية‬
.
‫والمسؤولي‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬
‫ة‬
‫حالة‬
‫ال‬ ‫الوحيدة‬ ‫المراة‬ ‫هي‬ ‫االعيان‬
‫العين‬ ‫لتلك‬ ‫االفراد‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫تي‬
،
‫مستخدمين‬ ‫او‬ ‫مالكا‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬
‫زائرين‬ ‫او‬
،
‫وال‬ ‫االحساس‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫عين‬ ‫اي‬ ‫فحالة‬
‫يملكونه‬ ‫الذين‬ ‫اؤلئك‬ ‫لدى‬ ‫مسؤولية‬
‫ا‬
‫ويقومون‬
‫المنا‬ ‫تحتاج‬ ‫لماذا‬ ، ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫مالحظة‬ ‫ويمكن‬ . ‫واستخدامها‬ ‫بصيانتها‬
‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫طق‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫االجابة‬ .‫االفراد‬ ‫يمكلها‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫التي‬ ‫السيارات‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ،‫مستمرة‬ ‫صيانة‬
‫ومسؤوليات‬ ‫منازلنا‬ ‫كتنظيف‬ ‫خاصة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫فهناك‬ ‫المسؤولية‬ ‫إلى‬ ‫تنتهي‬ ‫باخرى‬ ‫او‬ ‫بطريقة‬ ‫االسئلة‬
‫ا‬ ‫نجد‬ ‫نظرنا‬ ‫فحيثما‬ .‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫الفضالت‬ ‫القاء‬ ‫كعدم‬ ‫مشتركة‬
‫مجسدة‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫االحساس‬ ‫ثار‬
.‫بها‬ ‫السيارة‬ ‫مالك‬ ‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫الشمس‬ ‫اشعة‬ ‫من‬ ‫ومحمية‬ ‫مغطاه‬ ‫فالسيارة‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫باالعيان‬
‫نظري‬ ‫كاطار‬ ‫المسؤولية‬
‫العين‬ ‫حالة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتوضيح‬
‫ومقارنتها‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬ ‫والمسؤولية‬
‫ا‬ ‫هناك‬ ‫المعاصرة‬ ‫بالبيئة‬
‫وااليضاح‬ ‫التسهيل‬ ‫هدفه‬ ‫النظري‬ ‫لالطار‬ ‫ستنتاج‬
‫الحق‬
‫وهم‬ ‫شقين‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫النظري‬ ‫االطار‬
‫ا‬
‫والفريق‬ ‫الحق‬
‫ف‬ ،
‫وهي‬ ‫مميزة‬ ‫حقوق‬ ‫لثالث‬ ‫تخضع‬ ‫عين‬ ‫اي‬
:
‫واالس‬ ‫والسيطرة‬ ‫الملكية‬ ‫حق‬
‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫الشارع‬ ‫فمثال‬ .‫تخدام‬
‫ه‬
‫علي‬ ‫وتسيطر‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬ ‫الناس‬
‫ه‬
‫ان‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ملكه‬ ‫او‬ ‫استخدامه‬ ‫دون‬ ‫بالعنصر‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫هو‬ :‫السيطرة‬ ‫حق‬ .‫البلدية‬
. ‫معا‬ ‫والسيطرة‬ ‫الملكية‬ ‫بحق‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫يتمتع‬
‫الفريق‬
‫اي‬ ‫واحد‬ ‫لفريق‬ ‫تعتبر‬ ‫افراد‬ ‫لعدة‬ ‫او‬ ‫لفرد‬ ‫العين‬ ‫فملكية‬ ‫الفريق‬ ‫هو‬ ‫النظري‬ ‫لالطار‬ ‫الثاني‬ ‫الشق‬
‫اي‬ ‫ان‬
‫استخ‬ ‫او‬ ‫بناء‬ ‫او‬ ‫بيع‬ ‫قرار‬
‫فرد‬ ‫يتخذه‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫دام‬
‫لفظ‬ ‫عليهم‬ ‫او‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫او‬
‫إلى‬ ‫شارع‬ ‫تحويل‬ ‫او‬ ‫المنزل‬ ‫بيع‬ ‫مثل‬ ، ‫قرار‬ ‫كصاحب‬ ‫العين‬ ‫تعتبره‬ ‫ما‬ ‫اي‬ ‫فريق‬ ‫مصطلح‬ ‫او‬ ‫فريق‬
4
‫مشاه‬ ‫طريق‬
.
‫و‬
‫ا‬
‫فرد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫ايضا‬ ‫الستخدام‬
‫كرسي‬ ‫كمستخدم‬ ‫واحد‬
‫كعم‬ ‫او‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫الصف‬
‫حجم‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ . ‫العامة‬ ‫الحديقة‬ ‫في‬ ‫للكرسي‬ ‫المستخدمين‬ ‫الناس‬ ‫وم‬
‫المس‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬
‫كحالة‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫يطر‬
‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫خاصة‬ ‫حديقة‬ ‫كرسي‬
‫في‬
.‫العامة‬ ‫الحديقة‬
‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬
‫مستخدم‬ ‫انها‬ ‫اي‬ ‫خيار‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫العين‬ ‫الن‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫ميت‬ُ‫س‬
‫ة‬
،‫مذعنة‬ ،
‫تتمتع‬ ‫التي‬ ‫للفرق‬ ،‫مستسلمة‬
‫والفر‬ ‫الحق‬ ‫معا‬ ‫الشقين‬ ‫بربط‬ .‫عليها‬ ‫الثالثة‬ ‫بالحقوق‬
‫ي‬
‫رئيسية‬ ‫احتماالت‬ ‫خمس‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫ق‬
‫للمسؤولية‬
:
▪
1
-
‫الثالثة‬ ‫بالحقوق‬ ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫يتمتع‬ ‫عندما‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬
، ‫الملكية‬ :
‫هذا‬ ‫اراد‬ ‫اذا‬ ‫مثال‬ .‫االستخدام‬ ، ‫السيطرة‬
‫اذن‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فلن‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫غرفة‬ ‫يبني‬ ‫ان‬ ‫الفريق‬
‫اذا‬ ‫السلطات‬ ‫اذن‬ ‫اخذ‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫فلهم‬ ‫دكة‬ ‫بناء‬ ‫نافذ‬ ‫غير‬ ‫طريق‬ ‫مستخدمو‬ ‫اراد‬ ‫واذا‬ . ‫االخرين‬
. ‫والمالك‬ ‫المسيطرين‬ ‫هم‬ ‫كانوا‬
▪
2
-
‫عندما‬ ‫ويحدث‬ ‫االول‬ ‫لالحتمال‬ ‫المعاكس‬ ‫وهو‬ ‫المشتت‬ ‫االذعاني‬
‫تون‬
‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫فرق‬ ‫ثالثة‬
‫وكل‬ ‫واحدة‬ ‫عين‬
‫الثالثة‬ ‫الحقوق‬ ‫باحد‬ ‫يتمتع‬ ‫منهم‬
،
‫ومث‬
‫ا‬
‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫بالمعهد‬ ‫الكرسي‬ ‫لذلك‬ ‫ل‬
‫ه‬
. ‫الدولة‬ ‫وتملكه‬ ‫المدرسة‬ ‫عليه‬ ‫وتسيطر‬ ‫الطالب‬
‫لفريقين‬ ‫خاضعة‬ ‫العين‬ ‫بان‬ ‫حاالت‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫ينقسم‬ ‫ثالث‬ ‫احتمال‬ ‫يوجد‬ ‫االحتمالين‬ ‫هاذين‬ ‫بين‬
▪
3
-
‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫وفيه‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعاني‬
‫كالشخص‬ ‫المسيطر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬
.‫ترخيصي‬ ‫وسمي‬ ‫تجاريا‬ ‫محال‬ ‫او‬ ‫منزال‬ ‫يستاجر‬ ‫الذي‬
‫للفريق‬ ‫يسمح‬ ‫الميسطر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫الن‬
‫االستخدام‬ ‫بحق‬ ‫الثاني‬
▪
4
-
‫المسيطر‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحيازي‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬
‫ي‬
‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬
‫والذي‬ ، ‫المالك‬
‫ي‬
‫ا‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫حدث‬
‫وطبيعة‬ . ‫السيطرة‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫ن‬
‫ت‬ ‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫ت‬
‫التي‬ ‫االميرية‬ ‫االراضي‬ ‫مثل‬ ،‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قوانين‬ ‫اصدار‬ ‫في‬ ‫مثل‬
‫التصرف‬ ‫بحق‬ ‫المتمتعون‬ ‫المزارعون‬ ‫بها‬ ‫ويسكن‬ ‫الدولة‬ ‫تملكها‬
.
5
▪
5
-
‫المؤقت‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬
:
‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬
‫يكون‬
‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫فريق‬
‫المالك‬ ‫يستخدمها‬ ‫عين‬
‫فه‬ ‫اليتيم‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫الحجر‬ ‫مثل‬
‫و‬
‫ال‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫منزله‬ ‫يسكن‬
‫ن‬
‫الوص‬ ‫هو‬ ‫المسيطر‬
‫ي‬
. ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫على‬
‫يص‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫فالمستاجر‬ ،‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬
‫المنزل‬ ‫ون‬
‫او‬ ‫المالك‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬
‫ك‬ ‫المؤجرة‬ ‫شقته‬ ‫يصون‬ ‫ال‬ ‫قد‬
‫لو‬ ‫سيفعل‬ ‫ما‬
‫كان‬
‫تعكس‬ ‫العين‬ ‫فحالة‬ . ‫فيها‬ ‫ساكن‬ ‫هو‬
. ‫العين‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫الحالة‬
‫االنسانية‬ ‫الغرائز‬
‫دون‬ ‫الفرصة‬ ‫اعطي‬ ‫اذا‬ ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫التوسع‬ ‫ويحاول‬ ‫ادراكه‬ ‫حسب‬ ‫بيئته‬ ‫يحسن‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫انسان‬ ‫كل‬
‫ولهذا‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫أكثر‬ ‫يملك‬ ‫بما‬ ‫يهتم‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ . ‫حسابهم‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫باالخرين‬ ‫االضرار‬
.‫مستقبال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬ ‫وتوقع‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫اساسيا‬ ‫عامال‬ ‫المسؤولية‬ ‫تعتبر‬ ‫السبب‬
‫نموذج‬ ‫كل‬ ‫ان‬
‫العالقة‬ ‫من‬ ‫متميز‬ ‫بطابع‬ ‫يتمتع‬ ‫اذعاني‬
‫بين‬
‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعان‬ ‫في‬ ‫فمثال‬ ،‫به‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬
‫مبادئ‬ ‫جميع‬ .‫القوانين‬ ‫اصدار‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫الحيازي‬ ‫وفي‬ ‫الحذر‬ ‫إلى‬ ‫فيميل‬ ‫المؤقت‬ ‫االذعان‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫االتفاق‬
‫واال‬ ‫والملكية‬ ‫ضرار‬ ‫وال‬ ‫ضرر‬ ‫ال‬ ‫مثل‬ ‫الشريعة‬
‫رث‬
‫واال‬ ‫والشفعة‬
‫واالحتجار‬ ‫واالقتطاع‬ ‫واالحياء‬ ‫جارة‬
‫عامة‬ ‫وساحات‬ ‫شوارع‬ ‫من‬ ‫باعيانها‬ ‫واالماكن‬ ‫العقارات‬ ‫تدفع‬ . ‫الوقف‬ ‫باستثناء‬،‫الخ‬ .... ‫واالختطاط‬
‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫إلى‬ ‫ومباني‬ ‫نافذة‬ ‫غير‬ ‫وطرق‬
‫اعيان‬ ‫وهناك‬ .‫العين‬ ‫لحالة‬ ‫وضع‬ ‫أفضل‬ ‫وهو‬
‫االذعا‬ ‫إلى‬ ‫الشريعة‬ ‫تدفعها‬ ‫العقارات‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬
‫اما‬ .‫االطراف‬ ‫بين‬ ‫باالتفاق‬ ‫المتميز‬ ‫الترخيصي‬ ‫ني‬
‫مبددة‬ ‫المتشتت‬ ‫االذعاني‬ ‫إلى‬ ‫البيئية‬ ‫العناصر‬ ‫تدفع‬ ‫الحالية‬ ‫البيئة‬ ‫انظمة‬
‫ب‬
‫ومجهوداتها‬ ‫االمة‬ ‫ثروات‬ ‫ذلك‬
‫ف‬
،‫اخيرا‬ . ‫الحالية‬ ‫والهندسة‬ ‫التخطيط‬ ‫نظريات‬ ‫كل‬ ‫تجاريها‬ ‫ال‬ ‫المبينة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫اعجاز‬ ‫هناك‬
‫الن‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ان‬
‫الضعف‬ ‫نقط‬ ‫ابراز‬ ‫على‬ ‫سيساعدنا‬ ‫القديمة‬ ‫البيئة‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫استنتج‬ ‫الذي‬ ‫ظري‬
.‫اسلم‬ ‫بطريقة‬ ‫البيئية‬ ‫قراراتنا‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وبالتالي‬ ‫البيئة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫نتمكن‬ ‫وبهذا‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫والخلل‬
6
‫الثاني‬ ‫الفصل‬
‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬
‫يؤ‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬
‫كد‬
‫الضرر‬ ‫مبدء‬ ‫بإستثناء‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المسؤولية‬ ‫نماذج‬ ‫على‬ ‫الشريعة‬ ‫تأثير‬ ‫على‬
‫والشفعة‬ ‫والوراثة‬
.
‫بني‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫تعني‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬
‫ت‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنرى‬ ،‫المحلية‬ ‫واألعراف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للشريعة‬ ‫بالرجوع‬
‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫األعيان‬ ‫وضعت‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الفصل‬
.
‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
‫بما‬ ‫باهتمامهم‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫يملكون‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫اهتمام‬ ‫ألن‬ ‫المتحد؟‬ ‫اإلذعان‬ ‫إلى‬ ‫األعيان‬ ‫الشريعة‬ ‫تدفع‬ ‫لماذا‬
)‫االشتراكية‬ ‫فشلت‬ ‫(ولهذا‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬
‫بها‬ ‫الناس‬ ‫إهتمام‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ،‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫معظم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬
‫لبناء‬ ‫النفقات‬ ‫تلك‬ ‫وتوفير‬ ‫أعيانه‬ ‫بصيانة‬ ‫المجتمع‬ ‫نفقات‬ ‫تقليل‬ ‫وبذلك‬
‫ا‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬ ‫عيان‬
‫والتنسي‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتطلب‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫نماذج‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫وضع‬
،‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫ق‬
‫منزلك‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬ ‫الموافقة‬ ‫أخذ‬ ‫فعليك‬ ‫حكومية‬ ‫لمؤسسة‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫تسكن‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ً‫ال‬‫فمث‬
‫القوانين‬ ‫لمخالفة‬ ‫تضطر‬ ‫وقد‬ ‫ترفض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬
،
‫المؤسسة‬ ‫تضطر‬ ‫ولهذا‬
‫إل‬
‫مراقبة‬ ‫جهاز‬ ‫يجاد‬
‫شكاو‬ ‫من‬ ‫الورقية‬ ‫المعامالت‬ ‫تكثر‬ ‫وبالتالي‬
‫ى‬
‫كثير‬ ‫وتضيع‬ ‫الضغينة‬ ‫تجلب‬ ‫قد‬ ‫وقضايا‬
‫المال‬ ‫من‬
.‫والوقت‬ ‫والمجهود‬
‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ،‫العين‬ ‫حالة‬ ‫لمعرفة‬ ،‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬
‫وا‬ ‫فريق‬ ‫يوجد‬ ‫ألنه‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫العين‬ ‫تلك‬ ‫مسؤولية‬
‫ح‬
‫ويسيطر‬ ‫يملك‬ ‫د‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫سنركز‬ ‫اإلذعاني‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬ ‫لذلك‬ .‫ويستخدم‬
‫اال‬ ‫فرق‬ ‫مع‬ ‫لفريق‬
‫األخرى‬ ‫عيان‬
.‫له‬ ‫المجاورة‬
‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫التي‬ ‫للمبادئ‬ ‫سنتعرض‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬
،
‫عناصر‬ ‫فأغلب‬
‫واألفنية‬ ‫والساحات‬ ‫نافذة‬ ‫والغير‬ ‫النافذة‬ ‫الطرق‬ ‫مثل‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬
‫وضع‬
‫ت‬
‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬
7
‫توضيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬
‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫ونظام‬ ‫الملكية‬ ‫قواعد‬ ‫بعض‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
.‫واإلقطاع‬
‫الملكية‬
:‫طرق‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الملكية‬
▪
-
‫اإلثبات‬
،
‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫مثل‬
▪
-
‫النقل‬
،
‫والهبة‬ ‫البيع‬ ‫مثل‬
▪
-
‫اإلبقاء‬
،
‫اال‬ ‫مثل‬
‫رث‬
‫قاعدت‬ ‫هناك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬
‫ا‬
‫تحكما‬ ‫ن‬
‫ن‬
:‫الملكية‬
▪
-
‫الح‬
‫اجة‬
،
‫القرافي‬ ‫قال‬ ‫وكما‬
:
‫وم‬ ‫الحاجة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫يملك‬ ‫إنما‬ .. "
‫ا‬
‫فيه‬ ‫ُشرع‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬
‫ال‬
‫ت‬
‫ملك‬
"
.
▪
-
‫السيطرة‬
.
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬
،
.)‫مملوكة‬ ‫(الغير‬ ‫الموات‬ ‫األراضي‬ ‫تمتلك‬ ‫أن‬ ‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬
‫اإلحياء‬
‫البذرة‬ ‫هو‬
‫التقليدية‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬
،
‫أهم‬ ‫من‬ ‫ويعتبر‬ .‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫ذات‬ ‫باألعيان‬ ‫تعج‬ ‫حديقة‬
‫السالم‬ ‫علية‬ ‫الرسول‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ .)‫المباني‬ ‫(تالصق‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المدن‬ ‫تلك‬ ‫خصائص‬
":
ً‫ا‬‫أرض‬ ‫أحيا‬ ‫من‬
‫له‬ ‫فهي‬
"
‫م‬ ‫وبذلك‬ ‫ها‬ُ‫م‬‫واستخدا‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اإلحياء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫المهم‬ .
‫لكيتها‬
‫أيضا‬
،
‫أن‬ ‫على‬ ‫الفقهاء‬ ‫اتفق‬ .‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬
‫ه‬
‫حتى‬ ‫األرض‬ ‫تركت‬ ‫إذا‬
ُ‫ا‬‫موات‬ ‫تصير‬
،
‫اإلباحة‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬
،
‫رد‬ ‫ثم‬ ‫النهر‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ما‬ ‫اخذ‬ ‫كمن‬
‫ه‬
‫إليه‬
‫إلحياء‬ ‫المطلوبة‬ ‫األعمال‬ .
‫األرض‬
،
.‫األرض‬ ‫حيى‬ُ‫ت‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ )... ‫الزراعة‬ ‫السكن‬ ( ‫للوظيفة‬ ‫لزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬
‫اإلقطاع‬
‫إقطاع‬ .)‫المنح‬ ‫(أراضي‬ ‫لتعميرها‬ ‫لشخص‬ )‫المال‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫(موات‬ ‫أرض‬ ‫الحاكم‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫هو‬
‫الموات‬ ‫األراضي‬
‫ت‬
‫حا‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تركز‬
‫خ‬ ‫كبغداد‬ ‫الجديدة‬ ‫المدن‬ ‫بناء‬ ‫لة‬
‫ا‬
‫لم‬ ‫العامرة‬ ‫الغير‬ ‫األراضي‬ :‫صة‬
‫تكن‬
‫المال‬ ‫لبيت‬ ‫وال‬ ‫ألفراد‬ ‫ال‬ ‫مملوكة‬
،
‫موات‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬
،
‫واال‬ ‫فاإلحياء‬
‫الوسيلتان‬ ‫كانتا‬ ‫قطاع‬
8
‫األساسي‬
‫تا‬
‫من‬ ‫أمام‬ ‫عائق‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التقليدية‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ . ‫العامرة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الملكية‬ ‫البتداء‬ ‫ن‬
‫ير‬
‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫ليمتلك‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يد‬
،
‫فالسؤال‬ .‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫العقبة‬ ‫هي‬ ‫العملية‬ ‫وهذه‬
‫ا‬
‫األفراد‬ ‫يتنافس‬ ‫ال‬ ‫لم‬ :‫هو‬ ‫لبديهي‬
،
‫وخ‬
‫منهم‬ ‫المحتاجين‬ ً‫ا‬‫صوص‬
،
‫(أي‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫في‬
‫إعما‬ ‫و‬ ) ‫مملوكة‬ ‫الغير‬ ‫األرض‬
‫ها‬ُ‫ر‬
،
.‫بالعمل؟‬ ‫ملك‬ُ‫ت‬ ‫أنها‬ ‫علموا‬ ‫إذا‬
‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫وفوائد‬ ‫قواعد‬
▪
‫االحتجار‬
‫أو‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫تعليم‬ :
‫إحيائها‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫ُغية‬‫ب‬ ‫مقطعة‬ُ‫ل‬‫ا‬
،
‫أحجار‬ ‫بواسطة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
،
‫او‬
:‫السالم‬ ‫علية‬ ‫الرسول‬ ‫وقال‬ .‫حدودها‬ ‫على‬ ‫ُستدل‬‫ي‬‫ل‬ ‫التسوير‬ ‫او‬ ‫أخشاب‬ ‫غرس‬
"
‫ارض‬ ‫أحيى‬ ‫من‬
‫له‬ ‫فهي‬ ‫ميتة‬
،
‫سنين‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫حق‬ ‫لمحتجر‬ ‫وليس‬
"
.
▪
‫اإلهمال‬
،
‫اإلباحة‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬ ً‫ا‬‫موات‬ ‫تصير‬ ‫حتى‬ ‫األرض‬ ‫ركت‬ُ‫ت‬ ‫إذا‬
.
▪
‫السلطات‬ ‫أو‬ ‫اإلمام‬ ‫إذن‬
،
‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫حول‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫النزاع‬ ‫تجنب‬ ‫هدفه‬
،
‫ولكن‬
‫طبق‬ ‫الذي‬
‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقليدية‬ ‫بالبيئة‬
‫ه‬
‫األرض‬ ‫المتالك‬ ‫اإلمام‬ ‫إذن‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬
‫ا‬
.‫لمحياه‬
▪
‫العمل‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫المجهودات‬ ‫استثمار‬
،
‫أو‬ ‫عمارة‬ ‫من‬ ‫المجهود‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫األرض‬ ‫محيي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫جهد‬ ‫ببذل‬ ‫شخص‬ ‫قيام‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ .‫األرض‬ ‫ليمتلك‬ ‫زرع‬
‫غيره‬ ‫يملكها‬ ‫رض‬
،
‫موات‬ ‫أنها‬ ً‫ا‬‫ظن‬
،
ً‫ا‬‫عمد‬ ‫أو‬
،
‫هبا‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫فجهد‬
‫ء‬
‫السالم‬ ‫علية‬ ‫قال‬ ‫كما‬ .ً‫ا‬
:
‫ز‬ ‫من‬ "
‫بغير‬ ‫قوم‬ ‫أرض‬ ‫رع‬
‫نفقته‬ ‫فلة‬ ‫إذنهم‬
،
."‫شيء‬ ‫الزرع‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫وليس‬
‫غير‬ ‫األرض‬ ‫تستخدم‬ ‫لكي‬ ‫للناس‬ ‫الشريعة‬ ‫من‬ ‫نداء‬ ‫هناك‬
‫ا‬
‫وتملكها‬ ‫عليها‬ ‫للسيطرة‬ ‫لمملوكة‬
،
ً‫ا‬‫وخصوص‬
‫إذ‬
‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫أولئك‬ ‫كانوا‬ ‫ا‬
،
‫علم‬ ‫وإذا‬
‫أن‬ ‫المسلم‬
‫ه‬
‫يحي‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ ‫اهمل‬ ‫إذا‬
‫ي‬
‫شخص‬ ‫ها‬
‫ا‬
‫فإنه‬ ‫خر‬
‫أ‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫والنتيجة‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫سيستمر‬
‫العمل‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫أمام‬ ‫العقبات‬ ‫زالت‬
،
‫االستخدام‬ ‫حق‬ ‫وأن‬
‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫عامرة‬ ‫أراضي‬ ‫إلى‬ ‫الموات‬ ‫األراضي‬ ‫تتحول‬ ‫ولذلك‬ .‫الملكية‬ ‫حق‬ ‫المسيطر‬ ‫للفريق‬ ‫يجلب‬
‫أن‬ ‫هي‬ ‫األخرى‬ ‫النتيجة‬ .‫المتحد‬
‫غ‬ ‫األراضي‬
‫شرائية‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫ليست‬ ‫العامرة‬ ‫ير‬
،
‫العامرة‬ ‫األراضي‬ ‫أما‬
‫من‬ ‫عليها‬ ‫فيما‬ ‫تكمن‬ ‫فقيمتها‬
‫شاب‬ ‫وما‬ ‫والشجر‬ ‫كالمباني‬ ‫أعيان‬
‫ه‬
،
‫مرغوب‬ ‫األرض‬ ‫موقع‬ ‫اصبح‬ ‫أذا‬ ‫إال‬
‫للمدينة‬ ‫قربه‬ ‫بفعل‬ ‫فيه‬
،
‫في‬ ‫نادرا‬ ‫حدث‬ ‫وهذا‬
‫ا‬
‫التقليدية‬ ‫لبيئة‬
،
‫الحالية‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بعكس‬
،
.‫عالية‬ ‫شرائية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫فاألرض‬
9
‫المالك‬ ‫هذا‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ، ‫نفسية‬ ‫أثار‬ ‫لها‬ ‫فقير‬ ‫لشخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫متواضع‬ ‫منزل‬ ‫وبناء‬ ‫أوال‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬
‫فعاال‬ ‫عضوا‬ ‫منه‬ ‫وجعل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫بما‬ ‫والفخر‬ ‫بالعزة‬
‫ذليال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫لمجتمعه‬ ‫منتجا‬
،
‫مكانه‬ ‫"ترتفع‬
‫اال‬ ‫األثر‬ ‫أما‬ ."‫أفرادها‬ ‫بعزة‬ ‫الشعوب‬
‫اقت‬ ‫فهو‬ ‫خر‬
‫حاجات‬ ‫عن‬ ‫زائدا‬ ‫كان‬ ‫الشخص‬ ‫جمعه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ :‫صادي‬
‫بدال‬ ‫األمة‬ ‫لموارد‬ ‫استخدام‬ ‫إعادة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫اآلخرين‬
. ‫الحالي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫تلقى‬ ‫أن‬ ‫من‬
، ‫فوضى‬ ‫ستصبح‬ ‫البيئة‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫انه‬ ‫والمخطط‬ ‫المهندس‬ ‫يقول‬ ‫قد‬
‫فالجواب‬
‫ال‬
،
‫ال‬
‫استخدام‬ ‫إعادة‬ ‫ن‬
‫مباني‬ ‫في‬ ‫ومرات‬ ‫مرات‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬
.‫المسلمين‬ ‫لموارد‬ ‫التام‬ ‫االستغالل‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫لهو‬ ‫مختلفة‬
‫واألعراف‬ ‫الحوار‬
‫تحاو‬ ‫أن‬ ‫البديهي‬ ‫من‬ ،‫هذه‬ ‫كأيامنا‬ ‫البلدية‬ ‫أو‬ ‫كالدولة‬ ‫سلطة‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬
‫ل‬
‫عقارها‬ ‫تحسين‬ ‫الفرق‬ ‫بعض‬
‫الخالفات‬ ‫ولمعالجة‬ ‫التوسعات‬ ‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫وضعت‬ ‫الشريعة‬ ‫قواعد‬ ‫اكثر‬ ‫ولكن‬ ،‫المتزايدة‬ ‫احتياجاتها‬ ‫حسب‬
‫الفرق‬ ‫بين‬
.
‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫االتفاقات‬ ‫هي‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كانت‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫فغالبية‬ . ‫للحوار‬
‫إال‬ ‫الدواوين‬ ‫تستعمل‬ ‫ولم‬ ‫الملكيات‬ ‫لتحديد‬ ‫ألعراف‬
‫العصور‬ ‫وفي‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬
‫ا‬
‫المسؤولية‬ ‫تأثير‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫األعراف‬ ‫هذه‬ . ‫لمتأخرة‬
‫أإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫وعلى‬ ‫العنصر‬ ‫حالة‬ ‫على‬
.
‫ف‬
‫ا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫األعيان‬ ‫دفع‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫اإلحياء‬ .‫األمور‬ ‫عقد‬ ‫السلطة‬ ‫تدخل‬
‫داره‬ ‫مالك‬ ‫جر‬
.‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫فستخرج‬ ‫أخر‬ ‫لشخص‬
‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
‫في‬ ‫بالمستويات‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المصطلحات‬ ‫بين‬ ‫توضيح‬ ‫ينبغي‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫شرح‬ ‫قبل‬
‫ا‬ ‫تغير‬ ‫الن‬ ‫األثاث‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫كعين‬ ‫الحائط‬ . ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬
‫الحائط‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫ألثاث‬
‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬ ‫فسيحدث‬ ،‫مختلفين‬ ‫فريقين‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫سيطر‬ ‫وإذا‬ ،‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫والعكس‬
‫تسمى‬ ‫الخاصية‬ ‫وهذه‬. ‫األثاث‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الحوائط‬
‫االحتوائية‬
‫المسيطر‬ ‫فالفريق‬،
‫ال‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الفريق‬ ‫مثال‬ ، ‫المهيمن‬ ‫هو‬ ‫الحاوية‬ ‫األعيان‬ ‫على‬
‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهيمن‬ ‫طريق‬
. ‫المحوية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫فستمنع‬ ‫الطريق‬ ‫إلى‬ ‫شيئ‬ ‫أي‬ ‫دخول‬ ‫منعوا‬ ‫ألنهم‬ ‫وذلك‬ ‫العالقات‬
‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫فهو‬ ‫السيطرة‬ ‫مصطلح‬ ‫أما‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫يستعمل‬ ‫الهيمنة‬ ‫مصطلح‬
‫هن‬ . ‫والعين‬ ‫الفريق‬
‫خاصيت‬ ‫اك‬
‫ا‬
‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫تؤديان‬ ‫ن‬
‫ا‬
‫مث‬ ‫افضل‬ . ‫واالنسيابية‬ ‫الجاذبية‬ ‫وهما‬ ‫لهيمنة‬
‫ا‬
‫ل‬
10
‫المث‬ ‫أما‬ ‫األول‬ ‫بالطابق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهيمن‬ ‫األرضي‬ ‫الطابق‬ ‫أعمدة‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫للجاذبية‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهمين‬ ‫األعلى‬ ‫الطرف‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫فالفريق‬ ‫المزارع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫االنسيابية‬ ‫على‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬
‫لطرف‬
.‫المياه‬ ‫النسياب‬ ‫بالنسبة‬ ‫األدنى‬
‫اتصلت‬ ‫إذا‬ ‫األخر‬ ‫على‬ ‫فريق‬ ‫هيمنة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫خواص‬ ‫هي‬ ‫واالنسياب‬ ‫والجاذبية‬ ‫االحتواء‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫الطريق‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫في‬ ، ‫فمثال‬ .)‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫(كما‬ ‫أعيانهم‬
‫والصرف‬ ‫والهاتف‬ ‫الكهرباء‬ ‫مؤسسة‬ ‫على‬ ‫تهيمن‬
‫التقل‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ .‫الصحي‬
‫ي‬
‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫دية‬
‫التي‬ ‫الهيمنة‬ ‫هذه‬ ‫تحويل‬
‫ت‬ ‫إنسانية‬ ‫عالقات‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫بد‬ ‫ال‬
.‫البيئة‬ ‫ثري‬
‫ويملك‬ ‫يسيطر‬ ‫فاحدهما‬ ‫العين‬ ‫في‬ ‫فريقان‬ ‫يشترك‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ، ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫لنعد‬
‫أس‬ ‫شقين‬ ‫هناك‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫ألمستأجر‬ ‫كالمنزل‬ ،‫يستخدم‬ ‫واألخر‬
‫األعيان‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لهم‬ ‫اسين‬
‫وهما‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬
‫واإلجارة‬ ‫االرتفاق‬
.
‫االرتفاق‬
‫األماكن‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫قلة‬ ‫مع‬ ‫متالصقة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العقارات‬ ‫غالبية‬
‫العقارا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫العقارات‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ . ‫المعاصرة‬
‫ت‬
. ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬ ‫هيمنة‬ ‫لتخفيف‬ ‫بالمرور‬ ‫يسمح‬ ‫نظام‬ ‫تبلور‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولهذا‬ .‫األخرى‬
‫هيمن‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫هنا‬ ‫فالعالقة‬
‫ة‬
‫واالحتوائية‬ )‫الماء‬ ‫(مسيل‬ ‫االنسيابية‬ ‫خاصيتي‬ ‫بحكم‬ ‫أخر‬ ‫على‬ ‫فريق‬
.)‫الخارجية‬ ‫(العقارات‬
‫ث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العقارات‬ ‫بين‬ ‫التداخالت‬ ‫نشأت‬
:‫طرق‬ ‫الث‬
1
.
‫التقسيم‬
2
.
‫النمو‬
3
.
‫المعارضات‬
‫المث‬ ‫أما‬ .‫العقار‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بيع‬ ‫أو‬ ‫الورثة‬ ‫أو‬ ‫الهبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫األولى‬ ‫فالطريقة‬
‫ا‬
‫للطريقة‬ ‫األفضل‬ ‫ل‬
‫فهو‬ ‫الثانية‬
‫الموات‬ ‫لألراضي‬ ‫المستمر‬ ‫اإلحياء‬
،
‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫إحياء‬ ‫فبعد‬
،
ً‫ال‬‫مث‬
،
‫طريق‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬
‫يحترموا‬ ‫أن‬ ‫المجاورة‬ ‫األراضي‬ ‫يحيون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫على‬ ‫فيترتب‬ )‫األرض‬ ‫حريم‬ ‫ُسمى‬‫ي‬( ‫إليها‬ ‫يؤدي‬
‫الثالثة‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ .‫الحريم‬ ‫ذلك‬
،
‫المعارضات‬
‫و‬
‫هذه‬ .‫لجاره‬ ‫المرور‬ ‫حقوق‬ ‫يبيع‬ ‫فرد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬
11
‫الت‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫االرتفاق‬ ‫بحقوق‬ ‫معروفة‬ ‫الثالث‬ ‫الطرق‬
( ‫الخطي‬ ‫ركيب‬
territorial
structure
. ‫اإلسالمية‬ ‫للمدينة‬ )
‫األمة‬ ‫موارد‬ ‫استنزاف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫كثر‬ ‫ان‬ ‫مالحظة‬ ‫المهم‬
،
‫تكلف‬ ‫األماكن‬ ‫هذه‬ ‫صيانة‬ ‫الن‬
‫هذه‬ ‫لحل‬ . ‫المدن‬ ‫وأمانات‬ ‫البلديات‬ ‫ميزانيات‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫وهذا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫باألماكن‬ ‫مقارنة‬ ‫الكثير‬
‫نس‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يمكن‬ ‫المشكلة‬
‫بوجود‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫االرتفاق‬ ‫حق‬ ‫ان‬ ،‫االرتفاق‬ ‫حقوق‬ ‫مثل‬ ‫الشريعة‬ ‫مبادئ‬ ‫تخدم‬
‫مناطق‬ ‫ثالث‬
،
‫العقار‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ )‫المخدوم‬ ‫العقار‬ ‫االرتفاق(او‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫العقار‬ ‫هي‬ ‫االولى‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫العقارين‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫المنطقة‬ ‫هي‬ ‫والثالثة‬ ‫الخادم‬ ‫العقار‬ ‫او‬ ‫به‬ ‫المرتفق‬
‫والتي‬ ‫المسؤولية‬
. ‫الترخيصي‬ ‫باالذعان‬ ‫تخضع‬
‫االجارة‬
‫مؤقت‬ ‫بانها‬ ‫االرتفاق‬ ‫عن‬ ‫تتميز‬ ‫والتي‬ ‫االجارة‬ ‫فهو‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعان‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الشق‬ ‫اما‬
‫ة‬
‫بزمن‬
‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫للمستاجر‬ ‫يسمح‬ ‫المالك‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫االجارة‬ ‫اساس‬ . ‫كاالرتفاق‬ ‫ابدية‬ ‫وليست‬ ‫معلوم‬
. ‫الطرفين‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫معينة‬ ‫فائدة‬ ‫مقابل‬ ‫عقاره‬
‫و‬
. ‫المنفعة‬ ‫لتمليك‬ ‫بالشريعة‬ ‫معروفة‬ ‫االجارة‬
‫ال‬ ‫اعطاء‬ ‫هي‬ ‫االعيان‬ ‫ومستويات‬ ‫المسؤولية‬ ‫بين‬ ‫ايضا‬ ‫الربط‬ ‫مزايا‬ ‫من‬
‫من‬ ‫اكثر‬ ‫حرية‬ ‫المستخدم‬ ‫فريق‬
‫االولى‬ ،‫بطريقتين‬ ‫بالشريعة‬ ‫هذا‬ ‫وتم‬ . ‫المستاجر‬ ‫العقار‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫العقار‬ ‫اعيان‬ ‫حالة‬ ‫ان‬ ‫هي‬ :
‫فان‬ ،‫فقط‬ ‫بنفسه‬ ‫يسكن‬ ‫المستاجر‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اوال‬ ‫المالك‬ ‫اشترط‬ ‫فاذا‬ . ‫المالك‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫تقدم‬ ‫المستاجر‬
‫ب‬ ‫ياخذ‬ ‫ال‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬
‫ل‬ ‫اذا‬ ‫ه‬
‫البن‬ ‫على‬ ‫الضرر‬ ‫يثبت‬ ‫م‬
. ‫ية‬
، ‫للعقار‬ ‫وليس‬ ‫للمنفعة‬ ‫ولكن‬ ‫بيع‬ ‫كعقد‬ ‫االجارة‬ ‫عقد‬ ‫اعتبرت‬ ‫الشريعة‬ ‫مبادىء‬ ‫بان‬ ‫ماسبق‬ ‫كل‬ ‫نلخص‬
‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫البنيان‬ ‫على‬ ‫ضرر‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المالك‬ ‫شرط‬ ‫تجاهل‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬
‫البيئة‬ ‫عطاء‬
‫اكثر‬ ‫كان‬ ‫التقليدية‬
.
‫المؤقت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
‫البيئة‬ ‫في‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يكثر‬
‫هي‬ ‫االرتدادات‬ ‫منطقة‬ ، ‫السكان‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ‫التي‬ ‫االرتدادات‬ ‫مثل‬ ‫الحالية‬
‫هنا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫السلطات‬ ‫إذن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫يستخدمها‬ ‫الذي‬ ‫البناء‬ ‫لصاحب‬ ‫ملك‬
‫ك‬
‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشتركان‬ ‫فريقين‬
،
‫ا‬
‫ُسيطر‬‫ي‬ ‫واألخر‬ ‫ويملك‬ ‫يستخدم‬ ‫حدهم‬
.
‫غير‬ ‫وضع‬ ‫فهو‬ ‫ولهذا‬
12
‫مستقر‬
،
‫يم‬ ‫فالمالك‬
‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يتوجب‬ ‫وما‬ ‫المراقبة‬ ‫دوام‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ‫القوانين‬ ‫يخالف‬ ‫أن‬ ‫كن‬
‫الدولة‬ ‫لموظفين‬ ‫ورواتب‬
.
‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ونتجت‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫نادرة‬ ‫كانت‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬
‫الحجر‬
‫و‬
‫الرهن‬
‫منع‬ ‫هو‬ ‫الحجر‬ .
‫أو‬ ‫السن‬ ‫صغر‬ ‫بسبب‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬
‫ا‬
‫أع‬ ‫على‬ ‫الحجر‬ :‫ثاني‬ ‫نوع‬ ‫وهناك‬ .‫لسفاهة‬
‫لحق‬ ‫الفرد‬ ‫يان‬
‫النه‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫نادر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫غرمائه‬ ‫لمصلحة‬ ‫المفلس‬ ‫على‬ ‫كالحجر‬ ،‫غيره‬
‫م‬ ‫من‬ ‫سيخرج‬ ‫والمفلس‬ ‫سيكبر‬ ‫فالصبي‬ ، ‫أخر‬ ‫إذعاني‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫ينتقل‬
‫أ‬
.‫زقه‬
‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫الن‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫غ‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫لمالك‬
‫على‬ ‫قادر‬ ‫ير‬
‫أعيان‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬
،‫ه‬
‫على‬ ‫ويسيطر‬ ‫يستخدم‬ ‫البائع‬ ‫الخضار‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫المعاصرة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬
‫من‬ ‫للحد‬ ‫المالك‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫والقوانين‬ ‫األنظمة‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫سمات‬ ‫من‬ .‫السلطة‬ ‫تملكه‬ ‫الذي‬ ‫موقعه‬
‫المستخدم‬ ‫سيطرة‬
،
. ‫السيطرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحبل‬ ‫شد‬ ‫بلعبة‬ ‫تشبيهها‬ ‫يمكن‬ ‫بينهما‬ ‫فالعالقة‬ ‫ولهذا‬
‫النمو‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫بالترخيصي‬ ‫المالك‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫والترخيصي‬ ‫الحيازي‬ ‫ذج‬
‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫فالمستخدم‬ ‫الحيازي‬ ‫في‬ ‫أما‬ . ‫لعقاره‬ ‫الخارجية‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫هو‬ ‫النه‬ ‫الجوار‬
‫هذ‬
‫ه‬
‫يتفق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المستخدم‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫وبذلك‬ .‫جيرانه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ولذلك‬ ‫الحدود‬
‫المال‬ ‫مع‬
‫لألمور‬ ‫بالنسبة‬ ‫الجيران‬ ‫مع‬ ‫ويتفق‬ ‫المالك‬ ‫ُطيع‬‫ي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫البائع‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫وفي‬ ‫ك‬
. ‫البيئية‬
‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ينتشر‬ ‫لم‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
،
‫مثل‬
. ‫السيطرة‬ ‫بحقوق‬ ‫يتمتعوا‬ ‫المزارعون‬ ‫حيث‬ ‫الخراجية‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬
‫الف‬ ‫بعض‬
‫االنتفاع‬ ‫بتمليك‬ ‫الحيازي‬ ‫يعرفون‬ ‫قهاء‬
،
‫يؤهل‬ ‫االنتفاع‬ .‫المنفعة‬ ‫تمليك‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫الشخص‬ ‫فبإمكان‬ ‫المنفعة‬ ‫أما‬ ‫األسواق‬ ‫ومقاعد‬ ‫المدارس‬ ‫سكن‬ ‫مثل‬ ‫بنفسه‬ ‫المكان‬ ‫باستخدام‬ ‫الشخص‬
. ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫المكان‬ ‫استخدام‬
‫الم‬ ‫وأفنية‬ ‫والمساجد‬ ‫األسواق‬ ‫أفنية‬ ‫او‬ ‫للدكاكين‬ ‫المحاذية‬ ‫األماكن‬
‫العامة‬ ‫باني‬
،
‫ومداخل‬
‫ا‬
‫لمدينة‬
‫واسوارها‬
،
‫من‬ ‫أمام‬ ‫تقف‬ ‫لم‬ ‫فالشريعة‬ . ‫المستخدمون‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫أماكن‬ ‫هي‬
‫والعمل‬ ‫المبادرة‬ ‫يريد‬
،
‫عدد‬ ‫بزيادة‬ ‫بيئية‬ ‫وفوائد‬ ‫األسعار‬ ‫بتدني‬ ‫اقتصادية‬ ‫نتائج‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ولهذا‬
‫اصب‬ ‫سيطرة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫استئجار‬ ‫من‬ ‫فبدال‬ .‫المسيطرين‬
. ‫مسيطرين‬ ‫أفراد‬ ‫حوا‬
13
‫مصطلح‬ ‫توضيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫المركزية‬
‫وعكسه‬
‫الالمركزية‬
‫األمور‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫تدخل‬ ‫هي‬ ‫المركزية‬ ،
‫إذا‬ ‫مثال‬ ، ‫للسكان‬ ‫متروكه‬ ‫البيئية‬ ‫المشاكل‬ ‫أن‬ ‫تعني‬ ‫الالمركزية‬ ‫أما‬ . ‫المياه‬ ‫شبكات‬ ‫إنشاء‬ ‫مثل‬ ‫البيئية‬
‫تعلي‬ ‫شخص‬ ‫أراد‬
‫ة‬
‫بنيانه‬
،
‫السل‬ ‫وليس‬ ‫الجيران‬ ‫موافقه‬ ‫أخذ‬ ‫عليه‬
. ‫المحتمل‬ ‫للضرر‬ ‫بالنسبة‬ ‫وهذا‬ ‫طة‬
‫أدت‬ ‫والتي‬ ‫المتنازعة‬ ‫المتجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫الحوار‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫البائعين‬ ‫بين‬ ‫األسبقية‬ ‫مبدا‬
‫األماكن‬ ‫تلك‬ ‫فرق‬ ‫بين‬ ‫االتفاقات‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬
،
‫وبهذا‬
‫ف‬
‫التي‬ ‫العالقة‬ . ‫األعراف‬ ‫بلورت‬ ‫بكثرتها‬ ‫االتفاقات‬
‫ت‬
‫ت‬
‫الال‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫كرر‬
‫ال‬ ‫عيبا‬ ‫ليس‬ ‫وهذا‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫خالفات‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫مركزية‬
‫ن‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫ه‬
‫هم‬ ‫البيئية‬ ‫الحلول‬ ‫بأحسن‬ ‫يأتون‬ ‫والذين‬ .‫الفوضى‬ ‫البيئة‬ ‫عمت‬ ‫وإال‬ ‫واتفاق‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫منه‬
.‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫بمشاكلهم‬ ‫أدرى‬ ‫ألنهم‬ ‫للموقع‬ ‫المستخدمين‬
‫الزراعية‬ ‫األراضي‬
‫أهمية‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫لدراسة‬ ‫ان‬
‫معظم‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ ‫تواجدها‬ ‫وأماكن‬ ‫األعيان‬ ‫لحاالت‬ ‫بالنسبة‬
.‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫بعمارة‬ ‫نشأت‬ ‫التقليدية‬ ‫المدن‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬
‫أرا‬ :‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الملكية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحيازي‬ ‫باإلذعاني‬
‫ض‬
‫لبيت‬ ‫وأراضى‬ ‫أفراد‬ ‫يتملكها‬ ‫ي‬
.‫المال‬
▪
1
-
‫األفراد‬ ‫ملكية‬
▪
2
-
‫المال‬ ‫بيت‬ ‫ملكية‬
‫تمل‬ ‫التي‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫معظم‬
‫الفتوحات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتت‬ ‫الدولة‬ ‫كها‬
،
‫األخرى‬ ‫الشعوب‬ ‫أن‬ ‫وبما‬
‫أراض‬ ‫تعتبر‬ ‫كانت‬ ‫أراضيهم‬ ‫فإن‬ ‫استجابوا‬ ‫ان‬ ،‫سلما‬ ‫اإلسالم‬ ‫إلى‬ ‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬
‫ي‬
‫لهم‬ ‫ملكا‬ ‫وتبقى‬ ‫عشر‬
‫يسلموا‬ ‫لم‬ ‫فان‬
‫كانت‬
‫صلح‬ ‫أراضى‬
‫و‬
‫الجزي‬ ‫دفع‬ ‫عليهم‬ ‫كان‬
‫والخراج‬ ‫ة‬
،
‫إذ‬ ‫أما‬
‫ألنهم‬ ‫مكرهين‬ ‫اذعنوا‬ ‫ا‬
‫الحرب‬ ‫أرادوا‬
،
:‫طرق‬ ‫بثالث‬ ‫عوملوا‬ ‫فقد‬
1
.
‫عشرية‬ ‫اراضي‬
2
.
‫يع‬ ‫للسكان‬ ‫فيبقى‬ ‫األخير‬ ‫الخمس‬ ‫أما‬ ‫افتتحوها‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ ‫أخماس‬ ‫اربع‬ ‫إلى‬ ‫تقسيم‬
‫فيها‬ ‫ملون‬
‫للمسلمين‬ ‫ملكا‬ ‫ولكنها‬
3
.
‫ملك‬ ‫األراضي‬ ‫أي‬ ‫العراق‬ ‫بسواد‬ ‫سمي‬ ‫ما‬
‫ا‬
. ‫لمسلمين‬
14
‫متى‬ ‫سوءا‬ ‫تزداد‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫إن‬
‫اما‬ . ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫المستخدم‬ ‫والفريق‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ساءت‬
‫إذا‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫وتوضع‬ ‫الغانمة‬ ‫للفرق‬ ‫فيها‬ ‫المسؤولية‬ ‫فتتركز‬ ‫العنوة‬ ‫ارض‬ ‫تقسيم‬
‫است‬ ‫إذا‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫توضع‬ ‫أو‬ ‫الغانمون‬ ‫زرعها‬
‫ا‬
‫ج‬
‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫روا‬
،
‫في‬ ‫توضع‬ ‫قد‬ ‫أو‬
‫األحيان‬ ‫بعض‬
‫اإلذعاني‬ ‫في‬
‫ا‬
‫لحياز‬
.‫ي‬
‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬
‫تشت‬ ‫النموذج‬ ‫هدا‬ ‫في‬
‫العين‬ ‫حالة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫فرق‬ ‫ثالث‬ ‫رك‬
،
‫والثالث‬ ‫يسيطر‬ ‫والثاني‬ ‫يستخدم‬ ‫احدهم‬
‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫هدا‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫الوقف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫يملك‬
‫ذ‬
‫ألن‬ ‫التقليدية‬ ‫للبيئة‬ ‫ضروري‬ ‫كان‬ ‫ي‬
‫ه‬
‫كان‬
‫األساسية‬ ‫الخدمات‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬
.‫والسقايات‬ ‫والمساجد‬ ‫المدارس‬ ‫مثل‬
‫معينة‬ ‫لجهة‬ ‫العين‬ ‫منفعة‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫الوقف‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
،
‫ي‬ ‫كأن‬
‫شخص‬ ‫قوم‬
‫إلمام‬ ‫مسكن‬ ‫ببناء‬
‫المسجد‬
،
‫للمجتازين‬ ‫سقاية‬ ‫أو‬
،
‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الوقف‬ ‫أساس‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫أو‬
.‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫غير‬ ‫المستفيد‬ ‫الفريق‬
‫ف‬
‫يباع‬ ‫وال‬ ‫يوهب‬ ‫وال‬ ‫يورث‬ ‫ال‬ ‫الفقهاء‬ ‫اكثرية‬ ‫حسب‬ ‫الوقف‬
،
‫اي‬
‫الوق‬ ‫يدير‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫فهي‬ ‫السيطرة‬ ‫اما‬ .‫مجمدة‬ ‫الملكيه‬ ‫ان‬
‫االع‬ ‫حالة‬ . ‫ف‬
‫سائت‬ ‫الموقوفة‬ ‫يان‬
،
‫الن‬
‫المس‬
‫ؤ‬
‫ولي‬
.‫بواجبهم‬ ‫يقوموا‬ ‫لم‬ ‫ن‬
‫اال‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ‫المستفيدين‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫هو‬ ‫الوقف‬ ‫اهمال‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫التي‬ ‫االسباب‬ ‫ومن‬
‫رث‬
.
. ‫الناظر‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ‫للوقف‬ ‫اهمالهم‬ ‫وبالتالي‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫نقصان‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيل‬ ‫االبناء‬ ‫فبزايدة‬
‫ل‬ ‫المستمرة‬ ‫المراقبة‬
‫وليس‬ ‫الموقوفة‬ ‫العين‬ ‫بجانب‬ ‫الوجود‬ ‫دائم‬ ‫الناظر‬ ‫الن‬ ‫مستحيلة‬ ‫شبه‬ ‫هي‬ ‫لناظر‬
‫عن‬ ‫عدى‬ ، ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫تسوء‬ ‫والمجتمع‬ ‫الناظر‬ ‫بين‬ ‫الشد‬ ‫وبزيادة‬ . ‫عنها‬ ‫بعيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫كالمجتمع‬
‫الم‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ . ‫المراقبة‬ ‫تلك‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫التكاليف‬
‫ر‬
‫هللا‬ ‫مخافة‬ ‫هي‬ ‫اقبة‬
،
‫و‬
‫اكثر‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يذكر‬ ‫التاريخ‬
‫عن‬ ‫وجدت‬ ‫والمساقي‬ ‫المدن‬ ‫واسوار‬ ‫والقناطر‬ ‫والخانات‬ ‫والمكتبات‬ ‫والمصحات‬ ‫والمدارس‬ ‫المساجد‬
‫االوقاف‬ ‫طريق‬
،
‫العصور‬ ‫في‬ ‫ازدهرت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫الخدمات‬ ‫تلك‬ ‫وتتولى‬ ‫تهتم‬ ‫وزارات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫النها‬
‫هناك‬ ‫كان‬ ‫مثال‬ .‫الوسطى‬
300
‫احتلها‬ ‫عندما‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫مدرسة‬
‫ا‬
. ‫لفرنسيون‬
‫فال‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫يكفل‬ ‫النه‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫نعمة‬ ‫هو‬ ‫فالوقف‬ ‫هللا‬ ‫يتقي‬ ‫الناظر‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ،‫خالصة‬
‫ت‬
‫حتاج‬
‫ه‬
‫المدينة‬
‫في‬ ‫منها‬ ‫أفضل‬ ‫وهي‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المشتت‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫االوقاف‬ ‫حال‬ ‫اية‬ ‫على‬ . ‫خدمات‬ ‫من‬
‫الب‬
‫ي‬
‫ال‬ ‫لتبعثر‬ ‫وذلك‬ ‫الحديثة‬ ‫ئة‬
‫م‬
‫سؤ‬
‫و‬
.‫لية‬
15
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫عدم‬
‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬
‫ق‬ ‫عندما‬
‫ا‬
‫هناك‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫المعاصرة‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬ ‫رنا‬
‫اساسيين‬ ‫تغيرين‬
:
-
‫المحتسب‬ ‫فكان‬ ،‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تحول‬
‫هم‬
‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫يشرفون‬ ‫التجار‬
‫الفري‬ ‫شخصية‬ ‫ان‬ ‫اي‬ . ‫بذلك‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فالبلدية‬ ‫االن‬ ‫اما‬ . ‫التجارية‬ ‫الشوارع‬ ‫على‬ )‫(سيطرة‬
‫ق‬
.‫عنه‬ ‫بعيده‬ ‫خارجية‬ ‫جهة‬ ‫الى‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫متواجدين‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫تحولت‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ان‬ ‫الثاني‬ ‫االختالف‬
‫اخر‬ ‫الى‬ ‫اذعاني‬ ‫نموذج‬ ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫واالعيان‬ ‫العقارات‬
،
‫غير‬ ‫الطرق‬ ‫مثال‬
‫ال‬
‫ملك‬ ‫الى‬ ‫انتلقت‬ ‫نافذة‬
‫ية‬
‫الدولة‬
‫ا‬ ‫االذعاني‬ ‫من‬ ‫اي‬
‫ل‬
‫والدولة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫مهمة‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ .‫المشتت‬ ‫الى‬ ‫موحد‬
‫التي‬
‫ا‬
‫الثروات‬ ‫وتكدست‬ ‫المحسوبيات‬ ‫وظهرت‬ ‫الحقوق‬ ‫فضاعت‬ ، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫بموازين‬ ‫خلت‬
. ‫اخرى‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫طبقات‬ ‫في‬
‫في‬ ‫السلطات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫ايضا‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬
. ‫البيئية‬ ‫االمور‬
16
‫االعيان‬ ‫تواجد‬
. ‫منفردة‬ ‫العين‬ ‫مسؤولية‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫السابقين‬ ‫الفصلين‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫االن‬ ‫اما‬
‫سيكون‬
‫مجتمعة‬ ‫االعيان‬ ‫على‬ ‫التركيز‬
‫فالعين‬ .‫البيئة‬ ‫في‬
‫اخ‬ ‫اعيان‬ ‫مع‬ ‫تتواجد‬
‫التواجد‬ ‫وهذا‬ ‫رى‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يفرض‬
‫من‬ ‫معين‬ ‫تواجد‬ ‫ينتج‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬
‫النماذج‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ .‫المسؤولية‬ ‫حيث‬
.‫مختلف‬ ‫اذعاني‬ ‫لنموذج‬ ‫تخضع‬ ‫قد‬ ‫عين‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ، ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫معقد‬ ‫بشكل‬ ‫تتداخل‬ ‫االذعانية‬
‫قد‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الهاتف‬ ‫وجهاز‬ ،‫الشقة‬ ‫مالك‬ ‫فيملكها‬ ‫الحوائط‬ ‫اما‬ ،‫اثاثه‬ ‫يملك‬ ‫المستاجرة‬ ‫الشقة‬ ‫في‬ ‫فالشخص‬
‫الدولة‬ ‫تملكه‬
،
‫السيطرة‬ ‫ان‬ ‫الحظنا‬ ‫كما‬
،‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫هي‬
‫مثال‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫فيصعب‬
‫ال‬ ‫باصدار‬ ‫السيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫ولكن‬ ،‫االستخدام‬ ‫حق‬ ‫من‬ ،‫االخرين‬ ‫ملكيات‬ ‫انتزاع‬
‫ق‬
‫لذلك‬ .‫وانين‬
‫من‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫ان‬ .‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫لفهم‬ ‫افضل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫فان‬
‫بد‬ ‫ال‬ ‫السيطرة‬ ‫حيث‬
‫وان‬
‫يكون‬
‫السيطرة‬ ‫بكامل‬ ‫لالعيان‬ ‫المستخدمة‬ ‫المالكة‬ ‫الفرق‬ ‫تتمتع‬ ‫عندما‬ :‫االولى‬ :
.‫خارجي‬ ‫تدخل‬ ‫او‬ ‫تاثير‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫اعيانها‬ ‫على‬
‫والمسؤولية‬ ،‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫اعين‬ ‫فجميع‬
‫المستخد‬ ‫المالكة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫بالكامل‬ ‫ملقاه‬
‫م‬
)‫المستقل‬ ‫(التواجد‬ ‫الحكم‬ ‫ذاتي‬ ‫عقار‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ،‫ة‬
،
‫الث‬
:‫انية‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫المستخدمة‬ ‫الفرق‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ،‫االولى‬ ‫نقيضة‬ ‫وهي‬
‫ي‬
‫ال‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عين‬
‫المؤقت‬ ‫او‬ ‫المشتت‬ ‫او‬ ‫الحيازي‬ ‫او‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫فجميع‬ ،‫ايضا‬ ‫تملكها‬
‫(ال‬
‫ت‬
‫و‬
‫ا‬
‫ا‬ ‫تقرير‬ ‫لحرية‬ ‫الفريق‬ ‫فقدان‬ ‫هنا‬ ‫بالتبعية‬ ‫والمقصود‬ .)‫التبعي‬ ‫جد‬
‫لمصير‬
.
،‫وباختصار‬
‫ان‬ ‫فطالما‬
،‫الساكنة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والساحات‬ ‫الشوارع‬ ‫مثل‬ ‫المشتركة‬ ‫الفراغات‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫الفرق‬
‫وهذا‬ ‫مستقل‬ ‫هو‬ ‫التواجد‬ ‫فان‬ ‫الساكنة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫خارجية‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫مفروضة‬ ‫قوانين‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫وطالما‬
‫التق‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬
‫ليدية‬
.
‫ا‬ ‫فان‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬
‫الفرق‬ ‫خضعت‬ ‫طالما‬ ‫تبعيا‬ ‫يكون‬ ‫لتواجد‬
‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫المنازل‬ ‫غالبية‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ، ‫الخارجية‬ ‫المناطق‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬ ‫لهيمنة‬ ‫الساكنة‬
‫اليوم‬ ‫بيئتنا‬ ‫حال‬ ‫وهو‬ ‫المتحد‬
،
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫فان‬ ،)‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫(كما‬ ‫بالحقوق‬ ‫الفرق‬ ‫جميع‬ ‫تساوت‬ ‫اذا‬
‫االط‬ ‫بين‬ ‫واالتفاق‬ ‫الحوار‬ ‫الى‬ ‫سيؤدي‬ ‫القوانين‬
‫االعراف‬ ‫بلورة‬ ‫الى‬ ‫وبالتالي‬ ‫المتنازعة‬ ‫راف‬
.
‫التواجد‬
‫تبعثرت‬ ‫كلما‬ ‫الفرق‬ ‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫اي‬ )‫الكبير‬ ‫السكان‬ ( ‫الفريق‬ ‫عدد‬ ‫الن‬ ‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫التبعي‬
‫وب‬ ، ‫المسؤولية‬
)‫(البلدية‬ ‫الجدد‬ ‫الفريق‬ ‫فان‬ ‫هذا‬
‫وهذا‬ ‫الموقع‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫سيكون‬ ‫االفراد‬ ‫لهؤالء‬ ‫ممثل‬
‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬
)‫العامة‬ ‫(االماكن‬
‫وبعد‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬
‫ه‬
17
‫سببين‬ ‫من‬ ‫تاتي‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تغير‬ ‫ان‬
‫المشترك‬ ‫فالطريق‬ .‫العين‬ ‫من‬ ‫قربه‬ ‫او‬ ‫الفريق‬ ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫االول‬ :
‫والذي‬ ‫المنازل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بين‬
‫ب‬
‫تصدر‬ ‫عندما‬ ‫خارجيا‬ ‫ويصبح‬ ‫فريقه‬ ‫يبعد‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫الساكنون‬ ‫ملكه‬
‫ببعد‬ ‫متميزا‬ ‫الدولة‬ ‫تبنيها‬ ‫التي‬ ‫فالمباني‬ .‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫تمتلك‬ ‫قانونا‬ ‫الدولة‬
‫الفريق‬
، ‫المسيطر‬
‫ف‬
‫صيان‬ ‫صالحية‬
‫ة‬
‫شخصية‬ ‫لتغير‬ ‫الثاني‬ ‫السبب‬ ‫اما‬ . ‫الموقع‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ ‫لمؤسسات‬ ‫تعطى‬ ‫المباني‬ ‫هذه‬
‫ويصبحون‬ ‫ابناء‬ ‫عدة‬ ‫يرثه‬ ‫قد‬ ‫فالمنزل‬ .)‫للفريق‬ ‫المكونين‬ ‫االفراد‬ ‫(عدد‬ ‫حجمه‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫فهو‬ ‫الفريق‬
‫المسؤو‬ ‫وتتبعثر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫افراد‬ ‫عدد‬ ‫يزيد‬ ‫وهنا‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫فيه‬ ‫شركاء‬
‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫او‬ .‫بينهما‬ ‫لية‬
‫به‬ ‫المسؤولية‬ ‫فتتركز‬ ‫شركة‬ ‫تملكه‬ ‫محل‬ ‫بشراء‬ ‫شخص‬ ‫فيقوم‬ ، ‫العكس‬
.
‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬
‫الفري‬ ‫حجم‬ ‫بين‬ ‫قوية‬
‫ق‬
‫ال‬ ‫او‬ ‫المالك‬
‫م‬
‫المسيطر‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫فكلما‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫وبعده‬ ‫سيطر‬
‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫وهذه‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫كلما‬
‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫افراد‬ ‫فزيادة‬ ، ‫االستخدام‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬
.‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫يسمى‬ ، ‫للعين‬ ‫مناسب‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الموقع‬ ‫عن‬ ‫بعدهم‬ ‫تعني‬ ‫ال‬
‫المستوطن‬ ‫فريق‬
‫انش‬ ‫ما‬ ‫مسؤوال‬ ‫ان‬ ‫مثال‬ ‫لنقل‬
‫أ‬
‫كيماوية‬ ‫لمواد‬ ‫مصنع‬
‫فضالت‬ ‫سيطلق‬ ‫المصنع‬ ‫وهذا‬
‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫غازية‬
‫فريق‬ ‫انهم‬ ‫نقول‬ ‫ذلك‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫؟‬ ‫االعتراض‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫المتضرر‬ ‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫لسكان‬ ‫فهل‬ ، ‫الحي‬ ‫سكان‬
‫ال‬ ‫وان‬ ،‫مستوطن‬
‫تواج‬ ‫االذعانية‬ ‫للنماذج‬ ‫تواجد‬
‫انهم‬ ‫بالرغم‬ ‫مستوطن‬ ‫غير‬ ‫فريق‬ ‫فهم‬ ‫واال‬ ، ‫مستقل‬ ‫د‬
‫العقارات‬ ‫على‬ ‫وتسيطر‬ ‫وتستخدم‬ ‫تملك‬ ‫فرق‬
،
‫الفريق‬ ‫مبادرة‬
‫هن‬ ‫المقصود‬
‫التحرك‬ ‫الى‬ ‫المبادرة‬ ‫هو‬ ‫ا‬
‫وثيق‬ ‫ارتباط‬ ‫مرتبطة‬ ‫الفرق‬ ‫مبادرات‬ ‫ان‬ ‫اي‬ .‫بها‬ ‫واالهتمام‬ ‫العين‬ ‫مصلحة‬ ‫الى‬ ‫والتصرف‬
‫ب‬
.‫استيطانيها‬
‫ف‬
. ‫اعيانها‬ ‫لصالح‬ ‫القرارات‬ ‫باتخاذ‬ ‫تبادر‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المستوطنة‬ ‫الفرق‬
‫اكثر‬ ‫فيه‬ ‫يسكن‬ ‫الذي‬ ‫المنزل‬ ‫فمالك‬
‫وهذا‬ ، ‫الساكن‬ ‫غير‬ ‫المالك‬ ‫على‬ ‫حرصا‬
‫الشركة‬ ‫موظف‬ ‫من‬ ‫بالمنزل‬ ‫اهتماما‬ ‫اكثر‬ ‫الساكن‬ ‫غير‬ ‫المالك‬
‫الصغ‬ ‫الفريق‬ ‫ان‬ ‫اي‬ .‫للشركة‬ ‫ملكا‬ ‫المنزل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫ي‬
‫العين‬ ‫مصلحة‬ ‫في‬ ‫يجتهد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ر‬
،
‫فالفريق‬ ‫وبالمثل‬
‫افراده‬ ‫بين‬ ‫المسؤولية‬ ‫لتبعثر‬ ‫المبادرة‬ ‫قليل‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫عنه‬ ‫لبعده‬ ‫العقار‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الكبير‬
‫ا‬ ‫فان‬ . ‫الكثيرين‬
‫حال‬ ‫الى‬ ‫يسيىء‬ ‫البعيد‬ ‫الكبير‬ ‫لفريق‬
‫ة‬
‫او‬ ‫الساكن‬ ‫الكبير‬ ‫فالفريق‬ ، ‫وبالعكس‬ ‫العين‬
.‫للمبادرة‬ ‫اسرع‬ ‫المستوطن‬ ‫الفريق‬
18
‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫اهمية‬
‫البيئ‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫تجيب‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ‫اإلذعانية؟‬ ‫النماذج‬ ‫اهمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ي‬
، ‫المهنيون‬ ‫إليها‬ ‫يتعطش‬ ‫التي‬ ‫ة‬
‫و‬
‫ال‬
‫هي‬ ‫هل‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬
‫هي‬ ‫هل‬ ،‫العين‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ، ‫صغيرة‬ ‫ام‬ ‫كبيرة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ، ‫ال‬ ‫ام‬ ‫مبنى‬
‫سكنية‬
،
‫خاصة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫العين‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬ ‫وال‬ ، ‫صناعية‬ ‫او‬ ‫تجارية‬
‫لل‬
‫عامة‬ ‫او‬ ‫سكن‬
.‫البيئة؟‬ ‫لفهم‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ، ‫إذعاني‬ ‫نموذج‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫قد‬ ‫عين‬ َ‫أي‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ،‫كالحديقة‬
‫االبحاث‬ ‫معظم‬ ‫ان‬ ‫نجد‬
. ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫وعلى‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العوامل‬ ‫وعالقة‬ ‫تاثير‬ ‫تدرس‬
‫مثال‬ . ‫عنها‬ ‫اإلجابة‬ ‫األبحاث‬ ‫هذه‬ ‫تحاول‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫في‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬
‫تأثير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :
‫تؤثر‬ ‫هل‬ ‫الصناعية؟‬ ‫المدينة‬ ‫بإنتاجية‬ ‫الطرق‬ ‫شكل‬ ‫توزيع‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫التسوق؟‬ ‫على‬ ‫المواصالت‬
‫ا‬ ‫البيئة‬
‫وتأثير‬ ‫باالقتصاد‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫الصناعية‬ ‫المناطق‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫االجتماعية‬ ‫العادات‬ ‫في‬ ‫لمبنية‬
‫اي‬ ‫؟‬ ‫الدولة‬ ‫او‬ ‫المدينة‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬
‫ة‬
‫ان‬ ‫اي‬ ‫؟‬ ‫المدينة‬ ‫لهذه‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫تخطيطية‬ ‫استراتيجية‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫كعامل‬ ‫ولكن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫اساسية‬ ‫كفكرة‬ ‫المسؤولية‬ ‫مسألة‬ ‫تثير‬ ‫ال‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬
‫ان‬ ‫هذا‬ ، ‫عوامل‬
. ‫ذكرت‬
‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باخذ‬ ‫اال‬ ‫تتضح‬ ‫لن‬ ‫الباحثون‬ ‫عليها‬ ‫يركز‬ ‫التي‬ ‫والمعطيات‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬
‫الكثير‬ ‫مثال‬ . ‫المسؤولية‬ ‫نماذج‬ ‫عن‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫عزل‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ . ‫االعتبار‬ ‫بعين‬
‫ا‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫مختلفين‬ ‫عقارين‬ ‫او‬ ‫مكانين‬ ‫او‬ ‫عينين‬ ‫يقررون‬
‫خطأ‬ ‫وهذا‬ . ‫اإلذعاني‬ ‫لنموذج‬
،
‫اي‬
‫مقارنة‬
ً‫ال‬‫مث‬ . ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫عقارين‬
،
‫(أ‬ ‫إحداهما‬ ‫في‬ ‫تماما‬ ‫متشابهتين‬ ‫غرفتين‬ ‫هناك‬
1
‫يسكن‬ )
‫يملك‬ ‫ال‬ ‫اعمال‬ ‫رجل‬
‫ا‬
‫(ب‬ ‫االخرى‬ ‫الغرفة‬ ‫وفي‬ ،)‫(المشتت‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫وال‬ ‫لغرفة‬
1
‫يسكن‬ )
10
، )‫(المتحد‬ ‫عليها‬ ‫ويسيطرون‬ ‫الغرفة‬ ‫يمكلون‬ ‫عمال‬
‫القائل‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ ، ‫؟‬ ‫افضل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫الغرفتين‬ ‫فاي‬
‫(ب‬ ‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫الغرفة‬ ‫فان‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫الى‬ ‫استنادا‬ ‫انه‬
1
)
‫وضع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫(أ‬ ‫من‬ ‫افضل‬
1
‫(ب‬ ‫فالغرفة‬ ‫معقول‬ ‫غير‬ ‫وهذا‬ . )
1
‫فيها‬ ‫يسكن‬ )
10
‫تكون‬ ‫ان‬ ‫االرجح‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫عمال‬
‫(أ‬ ‫من‬ ‫اسوء‬ ‫وضع‬ ‫في‬
1
‫ف‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ )
‫االذ‬ ‫ي‬
‫المشتت‬ ‫عاني‬
،
‫فالخطا‬
‫في‬
،‫ابتداء‬ ‫الغرفتين‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬
‫وما‬ ‫والعادات‬ ‫والدخل‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الغرفتين‬ ‫فريقي‬ ‫اختالف‬ :‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫السباب‬ ‫وذلك‬
‫دفعت‬ ‫متى‬ ‫اي‬ ، ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫في‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫توحدت‬ ‫متى‬ ‫افضل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫عين‬ ‫اي‬ ‫ان‬ . ‫ذلك‬ ‫الى‬
. ‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫الى‬ ‫العين‬
‫ف‬
‫ت‬
‫اي‬ ، ‫والمالك‬ ‫المسيطر‬ ‫هو‬ ‫االعمال‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫الغرفة‬ ‫حالة‬ ‫تحسن‬
‫(أ‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫الغرفة‬ ‫دفعت‬ ‫متى‬
1
)
‫(أ‬ ‫الى‬
2
‫يسك‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫وكذلك‬ .)
‫حال‬ ‫افضل‬ ‫في‬ ‫تعتبر‬ ‫العمال‬ ‫نها‬
19
‫لمعطيا‬ ‫بالنسبة‬
‫ت‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ، ‫فيها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫تها‬
‫ؤو‬
‫فريق‬ ‫الى‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫او‬ ‫الغرفة‬ ‫تلك‬ ‫ملكية‬ ‫ل‬
‫(ب‬ ‫خارجي‬
2
‫وعمل‬ ‫االفقية‬ ‫المقارنة‬ ‫تالفي‬ ‫يجب‬ ‫اي‬ .‫االن‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫سوءا‬ ‫سيزداد‬ ‫وضعها‬ ‫فان‬ )
‫ال‬
‫(أ‬ ‫فنقارن‬ ، ‫الراسية‬ ‫مقارنة‬
1
‫(أ‬ ‫مع‬ )
2
‫(ب‬ ‫و‬ )
1
‫(ب‬ ‫مع‬ )
2
.)
‫ال‬ ‫جميع‬ ‫نثبت‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫االعيان‬ ‫بين‬ ‫نقارن‬ ‫لكي‬
‫ومواد‬ ‫المناخ‬ ‫مثل‬ ‫معطيات‬
‫وهذا‬ ، ‫ومتغيرات‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫تعليمهم‬ ‫ومستويات‬ ‫الفرق‬ ‫وعادات‬ ‫العين‬ ‫وموقع‬ ‫البناء‬
‫بنفسها‬ ‫العين‬ ‫وتقارن‬ ‫المختلفة‬ ‫االعيان‬ ‫مقارنة‬ ‫تتالفى‬ ‫فهي‬ .‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫قوة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ . ‫مستحيل‬
‫فق‬
‫ط‬
‫ف‬ .
‫ال‬
‫اذا‬ ‫للعين‬ ‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫تنبؤنا‬ ‫اإلذعانية‬ ‫نماذج‬
‫حالة‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬ ‫اي‬ ، ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫تغير‬
‫(ب‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ )‫(ب‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ستتدهور‬ ‫العين‬
1
‫(ب‬ ‫)الى‬
2
‫السبب‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ )
. ‫مستقبال‬ ‫االعيان‬ ‫بحاالت‬ ‫للتنبؤ‬ ‫مقدرة‬ ‫االذعانية‬ ‫للنماذج‬ ‫ان‬ ‫في‬
‫نماذج‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫االخذ‬ ‫يجب‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحاالت‬
)‫صحية‬ ‫شبكات‬ ،‫طرق‬ ،‫(مباني‬ ‫للعين‬ ‫المسؤولية‬
‫مسيطر‬ ،‫(مالك‬ ‫ولألفراد‬
،
‫به‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫المسؤولية‬ ‫لنموذج‬ ‫بالنسبة‬ ‫تتغير‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫الن‬ )‫مستخدم‬
‫تسوء‬ ‫القانونية‬ ‫غير‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬ ‫وحالة‬ ‫القانونية‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬ ‫وحالة‬ ‫الدولة‬ ‫اسكان‬ ‫حالة‬ ‫مثال‬ . ‫العين‬
‫ك‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫وهو‬ ‫السبب‬ ‫لنفس‬
،‫اخر‬ ‫مثال‬ .‫سكنهم‬ ‫على‬ ‫يسيطرون‬ ‫وال‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬ ‫السكان‬ ‫الحالتين‬ ‫ال‬
‫ال‬
‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫المبنى‬ ‫ملكية‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يشترك‬ ‫التي‬ ‫العمارة‬ ‫سكان‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫ترابط‬
‫مصاعد‬ ،‫(ممرات‬
-
condominiums
‫عمائر‬ ‫في‬ ‫يسكنون‬ ‫للذين‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫عن‬ ‫سيختلف‬ )
‫مستأجرة‬
‫الح‬ ‫في‬ .)‫(ترخيصي‬
‫الة‬
‫يتعاونوا‬ ‫ان‬ ‫السكان‬ ‫على‬ ‫األولى‬
،
‫والنقاش‬ ‫االجتماع‬ ‫كثيرو‬ ‫فهم‬ ‫لذلك‬
‫مما‬ ‫للمالك‬ ‫متروكة‬ ‫األمور‬ ‫فهذه‬ ‫المستاجرة‬ ‫الشقق‬ ‫في‬ ‫اما‬ . ‫بينهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫يزداد‬ ‫وهكذا‬
. ‫بينهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫مناطق‬ ‫تحسين‬ ‫هو‬ ‫الدراسة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الخاطئة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬
‫صحي‬ ‫مركز‬ ‫بإنشاء‬ ‫السكنية‬ ‫الفقراء‬
‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬..‫الخ‬ ‫الكهرباء‬ ‫وتوصيل‬
‫حال‬ ‫افضل‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫وبالتالي‬ ‫المتحد‬
‫االنسان‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫وانما‬ ‫المبنية‬ ‫البيئة‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫ال‬ ‫الصحيح‬ ‫فالحل‬ .‫االفراد‬ ‫إلمكانيات‬ ‫بالنسبة‬
‫الساكن‬
.
20
‫ا‬
‫ال‬ ‫لفصل‬
‫رابع‬
‫المدن‬
‫هذا‬ ‫سيركز‬
‫المدن‬ ‫وتكون‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫اثرت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫طرق‬ ‫او‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫على‬ ‫الفصل‬
‫مثل‬ ‫االولى‬ ‫المدن‬ ‫تكون‬ ‫وتوضيح‬ ، ‫اوال‬ ‫النمو‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ادت‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫لدراسة‬ ‫وذلك‬ ، ‫االسالمية‬
. ‫ثانيا‬ ‫وبغداد‬ ‫والقسطاط‬ ‫الكوفة‬
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf

More Related Content

Similar to تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf

Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008
Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008
Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008Abdul-Sattar Al-Mashhadani
 
33898 file
33898 file33898 file
33898 filenaha111
 
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟Hany Atef
 
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسط
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسطالتربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسط
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسطAyad Haris Beden
 
اخر ورف مقترح
اخر ورف مقترحاخر ورف مقترح
اخر ورف مقترحacc
 
التنوع الاحيائي
التنوع الاحيائيالتنوع الاحيائي
التنوع الاحيائيOmer Bushara
 
مقدمة عامة عن البيئة -.pdf
مقدمة عامة عن البيئة -.pdfمقدمة عامة عن البيئة -.pdf
مقدمة عامة عن البيئة -.pdfAbdulrahmanAskar2
 
البيئة والكائنات الحية
البيئة والكائنات الحيةالبيئة والكائنات الحية
البيئة والكائنات الحيةALABRAR2
 
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - Arabic
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - ArabicEnvironmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - Arabic
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - ArabicAbdul-Sattar Al-Mashhadani
 

Similar to تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf (12)

Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008
Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008
Developmental perspectives of forest shelterbelts in AD Emirate - 2008
 
Sasc 0706 1502_lp01
Sasc 0706 1502_lp01Sasc 0706 1502_lp01
Sasc 0706 1502_lp01
 
33898 file
33898 file33898 file
33898 file
 
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟
What is heritage.pptxما هو التراث ؟ لماذا نديره؟
 
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسط
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسطالتربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسط
التربية الوطنية و الاجتماعية للصف الثاني متوسط
 
اخر ورف مقترح
اخر ورف مقترحاخر ورف مقترح
اخر ورف مقترح
 
التنوع الاحيائي
التنوع الاحيائيالتنوع الاحيائي
التنوع الاحيائي
 
مقدمة عامة عن البيئة -.pdf
مقدمة عامة عن البيئة -.pdfمقدمة عامة عن البيئة -.pdf
مقدمة عامة عن البيئة -.pdf
 
البيئة والكائنات الحية
البيئة والكائنات الحيةالبيئة والكائنات الحية
البيئة والكائنات الحية
 
Natural plant
Natural plantNatural plant
Natural plant
 
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - Arabic
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - ArabicEnvironmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - Arabic
Environmental Touches for Sustainable Domestic Gardens 2013 - Arabic
 
6337
63376337
6337
 

More from Arab International Academy

دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfArab International Academy
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfArab International Academy
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfArab International Academy
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...Arab International Academy
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfArab International Academy
 
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdf
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdfأثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdf
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdfArab International Academy
 
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docxArab International Academy
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةArab International Academy
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfArab International Academy
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليArab International Academy
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفArab International Academy
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةArab International Academy
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020Arab International Academy
 

More from Arab International Academy (20)

تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdfتاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
 
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdf
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdfأثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdf
أثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول جديد.pdf
 
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائية
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
 
بحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعدبحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعد
 
لمن يهمه الامر ادريس
لمن يهمه الامر   ادريسلمن يهمه الامر   ادريس
لمن يهمه الامر ادريس
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
 
certificate خالد عبيد
certificate خالد عبيدcertificate خالد عبيد
certificate خالد عبيد
 
ZAD زاد المعالي
ZAD زاد المعاليZAD زاد المعالي
ZAD زاد المعالي
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعة
 
ملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويقملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويق
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
 
Logo aiacademy
Logo aiacademyLogo aiacademy
Logo aiacademy
 

تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf

  • 1. ‫الرسالة‬ ‫عنوان‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫االكاديمية‬ :‫الجامعة‬ ‫اسم‬ ‫قسم‬ :‫القسم‬ ‫الزراعية‬ ‫الهندسة‬ ‫في‬ ‫الدكتوراة‬ ‫درجة‬ ‫لنيل‬ ‫اطروحة‬ ‫الهندسة‬ ‫الزراعية‬ ‫بعنوان‬ ‫االرضي‬ ‫الموارد‬ ‫استعماالت‬ ‫تخطيط‬ ‫ة‬ ‫االسالم‬ ‫في‬ ‫نجم‬ ‫خميس‬ ‫موسى‬ ‫بالل‬ :‫الطالب‬ ‫اسم‬ :‫الطالب‬ ‫رقم‬ 400004 ‫االطروحة‬ ‫اعداد‬ ‫تاريخ‬ 21 / 07 / 1443 ‫هـ‬ :‫الموافق‬ 22 / 02 / 2022 ‫م‬
  • 2. ‫ا‬ ‫والتقدير‬ ‫لشكر‬ ‫في‬ ‫جهودهم‬ ‫على‬ )‫اعد‬ ‫(منصة‬ ‫الدولية‬ ‫العربية‬ ‫االكاديمية‬ ‫اشكر‬ ‫والتعلم‬ ‫العلم‬ ‫دعم‬ ‫منكم‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫"يرفع‬ :‫تعالى‬ ‫فقال‬ ، "‫خبير‬ ‫تعملون‬ ‫بما‬ ‫وهللا‬ ‫درجات‬ ‫العلم‬ ‫اوتوا‬ ‫والذين‬ ( 1 ) ‫وقال‬ ، "‫علما‬ ‫زدني‬ ‫رب‬ ‫وقل‬ " :‫تعالى‬ ( 2 ) ، ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬ "‫مسلم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫فريضة‬ ‫العلم‬ ‫"طلب‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ( 3 ) ‫وقال‬ ، ‫اال‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫ملعون‬ ،‫ملعونة‬ ‫الدنيا‬ ‫ان‬ ‫"اال‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ "‫متعلما‬ ‫او‬ ‫وعالما‬ ،‫وااله‬ ‫وما‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ( 4 ) . 1 ‫رقم‬ ‫اية‬ 11 .‫المجادلة‬ ‫سورة‬ ، 2 ‫رقم‬ ‫اية‬ 114 .‫طه‬ ‫سورة‬ ، 3 ‫رقم‬ ‫حديث‬ 224 .‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫سنن‬ ، 4 ‫رقم‬ ‫حديث‬ 4112 .‫ماجه‬ ‫ابن‬ ‫سنن‬ ،
  • 3. ‫الرسالة‬ ‫اهداء‬ ‫اهدي‬ ‫هذه‬ ‫الرسالة‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫علي‬ ‫الحقوق‬ ‫الصحاب‬ ‫والناس‬ ‫حق‬ ‫ذي‬ ‫كل‬ ‫"اعط‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لقوله‬ ، "‫حقه‬ ( 1 ) . 1 ‫رقم‬ ‫حدبث‬ 1968 ‫البخاري‬ ‫صحيح‬ ،
  • 4. ‫البحث‬ ‫اهمية‬ 1 . ‫ابراز‬ ‫اهمية‬ ‫ال‬ ‫مسؤولية‬ . 2 . ‫ابراز‬ ‫اهمية‬ ‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬ . 3 . ‫اهمية‬ ‫ابراز‬ ‫عدم‬ ‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬ . 4 . ‫ابراز‬ ‫اهمية‬ ‫المدن‬ . 5 . ‫ابراز‬ ‫اهمية‬ ‫والضرر‬ ‫الحرية‬ . 6 . ‫اهمية‬ ‫ابراز‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫اماكن‬ . 7 . ‫ابراز‬ ‫اهمية‬ ‫العين‬ ‫وحجم‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ . 8 . ‫اهمية‬ ‫ابراز‬ ‫تجنب‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحول‬ ‫مضاعفات‬ . 9 . ‫اهمية‬ ‫ابراز‬ .‫االراضي‬ ‫استخدام‬ ‫تخطيط‬
  • 5. ‫م‬ ‫البحث‬ ‫نهجية‬ ‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫في‬ ‫سلكنا‬ : ‫يصف‬ ‫الذي‬ ‫البحث‬ ‫ذلك‬ :‫بانه‬ ‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫ويعرف‬ ‫ويسجل‬ ‫ويفسرها‬ ‫ويدرسها‬ ،‫الماضي‬ ‫احداث‬ ‫وقائع‬ ‫من‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫بقصد‬ ،‫ودقيقة‬ ‫منهجية‬ ‫علمية‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫ويحللها‬ ‫على‬ ‫الحاضر‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫تعميمات‬ ‫او‬ ،‫ومعلومات‬ ‫حقائق‬ ‫بالمستقبل‬ ‫والتنبؤ‬ ،‫الماضي‬ ‫ضوء‬ ( 1 ) . :‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫وكذلك‬ ‫ا‬ ‫الوصول‬ ‫محاولة‬:‫بانه‬ ‫الوصفي‬ ‫المنهج‬ ‫ويعرف‬ ‫المعرفة‬ ‫لى‬ ‫فهم‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ،‫قائمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫لعناصر‬ ‫والتفصيلية‬ ‫الدقيقة‬ ‫المستقبلية‬ ‫واالجراءات‬ ‫السياسات‬ ‫وضع‬ ‫او‬ ‫وادق‬ ‫افضل‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ( 2 ) . 1 ‫محمود‬ .‫د‬.‫ا‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬ ‫المحمودي‬ ‫علي‬ ‫سرحان‬ 2 ‫المحمودي‬ ‫علي‬ ‫سرحان‬ ‫محمود‬ .‫د‬.‫ا‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫مناهج‬
  • 6. ‫فه‬ ‫المحتويات‬ ‫رس‬ ‫الموضوع‬ ‫الصفحة‬ ‫رقم‬ :‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫ال‬ ‫مسؤولية‬ 1 :‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫توحيد‬ ‫المسؤولية‬ 6 :‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫عدم‬ ‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬ 15 :‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫المدن‬ 20 :‫الخامس‬ ‫الفصل‬ ‫والضرر‬ ‫الحرية‬ 28 :‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫اماكن‬ 34 ‫ال‬ :‫السابع‬ ‫فصل‬ ‫العين‬ ‫وحجم‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ 44 :‫الثامن‬ ‫الفصل‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحول‬ ‫مضاعفات‬ 52 ‫االراضي‬ ‫استخدام‬ ‫تخطيط‬ :‫التاسع‬ ‫الفصل‬ 78
  • 7. 1 ‫االول‬ ‫الفصل‬ ‫ال‬ ‫مسؤولية‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫حسب‬ ‫يتصرفون‬ ‫الذين‬ ‫والمؤسسات‬ ‫األفراد‬ ‫بواسطة‬ ‫وتتغير‬ ‫البيئة‬ ‫تنمو‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مجتمعاتهم‬ ‫اطر‬ ‫وضمن‬ ‫واالقتصادية‬ ‫ظمة‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫بينهم‬ ‫يصطدمون‬ ‫وقد‬ ‫وأعراف‬ ‫وقوانين‬ ‫طابق‬ ‫بناء‬ ‫البلدية‬ ‫تمنع‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫نادي‬ ‫إلى‬ ‫منزله‬ ‫حول‬ ‫النه‬ ‫شخص‬ ‫الجيران‬ ‫يعارض‬ ‫قد‬ ‫فمثال‬ .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫منشأ‬ ‫إلضافة‬ ‫البلدية‬ ‫السكان‬ ‫يعارض‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫ثاني‬ ‫ة‬ ‫جديد‬ ‫ة‬ ‫أو‬ ‫لالختالف‬ ‫مسرح‬ ‫هي‬ ‫البيئة‬ ‫لذلك‬ . ‫للمدينة‬ ‫والمؤس‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫االتفاق‬ ‫بسيطرة‬ ‫تسمح‬ ‫قوانين‬ ‫لهم‬ ‫ُصدر‬‫ي‬ ‫أو‬ ‫يصدرون‬ ‫النزاع‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ‫سات‬ ‫اتخاذ‬ ‫تسلسل‬ ‫تبلور‬ ‫التي‬ ‫واألنظمة‬ ‫األعراف‬ ‫تطورت‬ ‫الصراع‬ ‫هذا‬ ‫ولتالفي‬ .‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضهم‬ ‫تتأثر‬ ‫وهذه‬ .‫البيئة‬ ‫بالحركة‬ ‫مقصود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫مسموح‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫محظور‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ، ‫البيئية‬ ‫القرارات‬ ‫وبع‬ ‫الفكرية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بمذاهب‬ .‫وجغرافية‬ ‫سياسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ‫وامل‬ ‫االمة‬ ‫ثروات‬ ‫مادي‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫فالعين‬ ‫الملموسة‬ )‫عين‬ ‫(جمع‬ ‫أعيانهم‬ ‫او‬ ‫ممتلكاتهم‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫االمم‬ ‫ثروات‬ ‫والشارع‬ ‫بجدرانها‬ ‫اال‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫فالغرفة‬ ‫اعيان‬ ‫هي‬ ‫حولنا‬ ‫الفراغات‬ ‫وحتى‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫حيز‬ ‫يشغل‬ ‫ملموس‬ ‫والملعب‬ ‫بمبانيه‬ ‫درس‬ ‫اذا‬ .‫بمدرجاته‬ ‫ت‬ ‫يرفع‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫تواجدها‬ ‫اماكن‬ ‫او‬ ‫وتوزيعها‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫اخرى‬ ‫اماكن‬ ‫في‬ ‫لتسخيرها‬ ‫المسلمين‬ ‫ثروات‬ ‫ويوفر‬ ‫البيئة‬ ‫عطاء‬ . ▪ ‫حال‬ ‫ة‬ ‫حالة‬ ‫اصالحها‬ ‫او‬ ‫صيفا‬ ‫مظلة‬ ‫اماكن‬ ‫في‬ ‫ايقافها‬ ‫السيارة‬ ‫حالة‬ ‫ففي‬ ‫اهمالها‬ ‫او‬ ‫بها‬ ‫لالهتمام‬ ‫العين‬ ‫البي‬ ‫وفي‬ ‫محركها‬ ‫من‬ ‫غريب‬ ‫صوت‬ ‫سماع‬ ‫تغ‬ ‫يعني‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫الصرف‬ ‫انابيب‬ ‫ير‬ ‫وهكذا‬ ‫المياه‬ ‫تتسرب‬ . ▪ .‫ذلك؟‬ ‫قرر‬ ‫الذي‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫هناك‬ ‫وليس‬ ‫هنا‬ ‫توجد‬ ‫العين‬ ‫هذه‬ ‫لماذا‬ ‫تعني‬ ‫تواجدها‬ ‫اماكن‬ ‫او‬ ‫العين‬ ‫توزيع‬ ‫في‬ ‫تنظر‬ ‫بينما‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والعقارات‬ ‫االفنية‬ ‫في‬ ‫تتواجد‬ ‫لماذا‬ ‫مثال‬ ‫االشجار‬ ‫لناخذ‬ ‫االماكن‬ ‫يقول‬ ‫احداها‬ ‫الظاهرة‬ ‫لهذه‬ ‫مختلفة‬ ‫تفسيرات‬ ‫هناك‬ .‫الحديثة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫العامة‬ ‫الفرد‬ ‫لذلك‬ )‫المتطفلين‬ ‫انظار‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫الخصوصية‬ ‫(او‬ ‫الستر‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫المسلم‬ ‫المجتمع‬ ‫ان‬ ‫ي‬ ‫حاول‬
  • 8. 2 ‫وه‬ ‫االختالط‬ ‫على‬ ‫تحث‬ ‫الذي‬ ‫الغربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعكس‬ . ‫منزله‬ ‫في‬ ‫شيى‬ ‫كل‬ ‫توفير‬ ‫ك‬ ‫كثرت‬ ‫ذا‬ ‫اال‬ ‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫شجار‬ . ‫على‬ ‫ما‬ ‫قرية‬ ‫سكان‬ ‫حصل‬ ‫اذا‬ ‫فمثال‬ . ‫القادمة‬ ‫الفصول‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫لنا‬ ‫يوضح‬ ‫اخر‬ ‫تفسير‬ ‫هناك‬ 100 ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وكان‬ ‫شجرة‬ 400 ‫سيستفيد‬ ‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ .‫سيغرسونها؟‬ ‫فاين‬ ‫نسمة‬ ‫حديقته‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ ‫القرية‬ ‫والي‬ ‫منها‬ ‫ويستفيد‬ ،‫المارة‬ ‫منها‬ ‫اربعة‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫فسيكون‬ ‫وزعت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫ست‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫افراده‬ ‫عدد‬ ‫حسب‬ ‫منزل‬ ‫كل‬ ‫نصيب‬ ‫سيتفاوت‬ ‫وبذلك‬ ‫شجرة‬ ‫افراد‬ ‫ظ‬ ‫الطرق‬ ‫ل‬ ‫(المنطقة‬ ‫المنزل‬ ‫فناء‬ ‫في‬ ‫نصيبهم‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫زرع‬ ‫على‬ ‫السكان‬ ‫يتفق‬ ‫قد‬ ‫او‬ .‫الشجر‬ ‫من‬ ‫محرومة‬ ‫العموم‬ ‫على‬ .‫ساحتهم‬ ‫في‬ ‫واالخر‬ )‫للمنزل‬ ‫المجاورة‬ ‫ف‬ ‫حا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ففي‬ ، ‫مترتبات‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫لة‬ ‫بقطف‬ ‫مثمرة‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ ‫الشجر‬ ‫بري‬ ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫يطالب‬ ‫قد‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫شجرة‬ ‫زرع‬ ‫حالة‬ ‫فهو‬ ‫المنازل‬ ‫حدائق‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫زرعت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ . ‫بذلك‬ ‫للقيام‬ ‫اشخاص‬ ‫يستأجرون‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫الثمار‬ ‫وتوزيع‬ ‫زر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫اما‬ . ‫وتنظيميا‬ ‫اقتصاديا‬ ‫االمثل‬ ‫الحل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫المنازل‬ ‫وساحات‬ ‫االفنية‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫ع‬ ‫وبهذا‬ ‫افنيتهم‬ ‫شجر‬ ‫السكان‬ ‫بعض‬ ‫اهمال‬ ‫إلى‬ ‫ف‬ ‫مواردها‬ ‫بعض‬ ‫ستفقد‬ ‫القرية‬ ، ‫توضع‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫ولتجنب‬ ‫ربما‬ ‫او‬ .‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫ككبار‬ ‫منظمة‬ ‫طبقة‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫التصرفات‬ ‫هذه‬ ‫لضبط‬ ‫االنظمة‬ ‫بعض‬ ‫لري‬ ‫شخص‬ ‫بتوظيف‬ ‫الطبقة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫يحدث‬ ‫سيوكل‬ ‫ولهذا‬ ‫مهمال‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫االشجار‬ ‫هذه‬ ‫او‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ ‫تقوم‬ ‫ان‬ ‫مثال‬ ‫االشجار‬ ‫لري‬ ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫لدى‬ ‫عرف‬ ‫يتبلور‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫لمراقبته‬ ‫اخر‬ ‫شخص‬ ‫المتقا‬ ‫العوائل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ر‬ ‫معينة‬ ‫لمدة‬ ‫االشجار‬ ‫لروي‬ ‫بة‬ . ‫مالية‬ ‫مترتبات‬ ‫السابقة‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫ووظيفية‬ ‫جمالية‬ ، ‫ري‬ ‫نظام‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫السكان‬ ‫وتقارب‬ ‫تعارف‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫انفسهم‬ ‫السكان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االشجار‬ ، ‫فطريقة‬ ‫الجمالية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اما‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫االشجار‬ ‫توزيع‬ ‫ا‬ ‫مختلف‬ ‫ومنظر‬ ‫تاثير‬ ‫و‬ ‫الم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫وهذا‬ ‫سافات‬ ‫فنائ‬ ‫شجر‬ ‫بري‬ ‫ساكن‬ ‫كل‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬ ‫الثاني‬ ‫واالحتمال‬ .‫مركزية‬ ‫سلطة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫ه‬ ‫والناتج‬ ‫بنفسة‬ ‫وهذا‬ ‫الرئيسية‬ ‫شوارعها‬ ‫وفي‬ ‫المدينة‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ‫االشجار‬ ‫بتركيز‬ ‫يفضل‬ ‫قد‬ ‫او‬ ‫مختلفة‬ ‫حلول‬ ‫يكون‬ ‫اليها‬ ‫الناس‬ ‫جذب‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ، ‫فقد‬ ‫المنازل‬ ‫ساحات‬ ‫في‬ ‫غرست‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫المنز‬ ‫رب‬ ‫يفضل‬ ‫في‬ ‫البقاء‬ ‫ل‬ ‫يوضح‬ ‫ومترتباته‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ . ‫القرية‬ ‫اهل‬ ‫نشاطات‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬ ‫االشجار‬ ‫موقع‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫منزله‬ ‫التشابك‬ ‫في‬ ‫بين‬ ‫كاالتفاق‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫على‬ ‫اثر‬ ‫الذي‬ ‫االعيان‬ ‫تواجد‬ ‫اماكن‬ ‫دراسة‬ ‫واهمية‬ ‫االمور‬ ‫فا‬ .‫الدولة‬ ‫من‬ ‫مفروض‬ ‫نظام‬ ‫او‬ ‫البلدية‬ ‫مسؤول‬ ‫قرار‬ ‫او‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫نقاط‬ ‫معرفة‬ ‫نمت‬ ‫ذا‬ ‫الق‬ ‫واالستفادة‬ ‫بيئته‬ ‫تحسين‬ ‫للمجتمع‬ ‫يمكن‬ ‫القرارات‬ ‫لهذه‬ ‫والقوة‬ ‫الضعف‬ ‫ص‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ . ‫اعيانه‬ ‫من‬ ‫وى‬
  • 9. 3 ‫اساسا‬ ‫تعتمد‬ ‫البيئة‬ ‫وحركية‬ ‫والتغيير‬ ‫النمو‬ ‫وظاهرة‬ ‫وتواجدها‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫ان‬ ‫نستنتج‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫البيئة‬ ‫االفراد‬ ‫تمتع‬ ‫على‬ ‫با‬ ‫عمارة‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ . ‫لمسؤولية‬ ‫لم‬ ‫تابعة‬ ‫سكنية‬ ‫صيانة‬ ‫ان‬ ‫حكومي‬ ‫شروع‬ ‫المم‬ ‫وتنظيف‬ ‫خارجية‬ ‫جهة‬ ‫اي‬ ‫الحكومة‬ ‫مسؤولية‬ ‫هي‬ ‫رات‬ ‫او‬ ، ‫انفسهم‬ ‫السكان‬ ‫مسؤولية‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫العما‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫اذا‬ ‫اما‬ ‫ولعائلته‬ ‫لفرد‬ ‫ملك‬ ‫رة‬ ‫ف‬ ‫افراد‬ ‫لعدة‬ ‫الشقق‬ ‫تمليك‬ ‫تم‬ ‫تكون‬ ‫بينهم‬ ‫مشتركة‬ ‫مسؤولية‬ . ‫والمسؤولي‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬ ‫ة‬ ‫حالة‬ ‫ال‬ ‫الوحيدة‬ ‫المراة‬ ‫هي‬ ‫االعيان‬ ‫العين‬ ‫لتلك‬ ‫االفراد‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫تي‬ ، ‫مستخدمين‬ ‫او‬ ‫مالكا‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ‫زائرين‬ ‫او‬ ، ‫وال‬ ‫االحساس‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫عين‬ ‫اي‬ ‫فحالة‬ ‫يملكونه‬ ‫الذين‬ ‫اؤلئك‬ ‫لدى‬ ‫مسؤولية‬ ‫ا‬ ‫ويقومون‬ ‫المنا‬ ‫تحتاج‬ ‫لماذا‬ ، ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫مالحظة‬ ‫ويمكن‬ . ‫واستخدامها‬ ‫بصيانتها‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫طق‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫االجابة‬ .‫االفراد‬ ‫يمكلها‬ ‫التي‬ ‫كتلك‬ ‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫التي‬ ‫السيارات‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ ،‫مستمرة‬ ‫صيانة‬ ‫ومسؤوليات‬ ‫منازلنا‬ ‫كتنظيف‬ ‫خاصة‬ ‫مسؤوليات‬ ‫فهناك‬ ‫المسؤولية‬ ‫إلى‬ ‫تنتهي‬ ‫باخرى‬ ‫او‬ ‫بطريقة‬ ‫االسئلة‬ ‫ا‬ ‫نجد‬ ‫نظرنا‬ ‫فحيثما‬ .‫الشوارع‬ ‫من‬ ‫الفضالت‬ ‫القاء‬ ‫كعدم‬ ‫مشتركة‬ ‫مجسدة‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫االحساس‬ ‫ثار‬ .‫بها‬ ‫السيارة‬ ‫مالك‬ ‫اهتمام‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫الشمس‬ ‫اشعة‬ ‫من‬ ‫ومحمية‬ ‫مغطاه‬ ‫فالسيارة‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫باالعيان‬ ‫نظري‬ ‫كاطار‬ ‫المسؤولية‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتوضيح‬ ‫ومقارنتها‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬ ‫والمسؤولية‬ ‫ا‬ ‫هناك‬ ‫المعاصرة‬ ‫بالبيئة‬ ‫وااليضاح‬ ‫التسهيل‬ ‫هدفه‬ ‫النظري‬ ‫لالطار‬ ‫ستنتاج‬ ‫الحق‬ ‫وهم‬ ‫شقين‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫النظري‬ ‫االطار‬ ‫ا‬ ‫والفريق‬ ‫الحق‬ ‫ف‬ ، ‫وهي‬ ‫مميزة‬ ‫حقوق‬ ‫لثالث‬ ‫تخضع‬ ‫عين‬ ‫اي‬ : ‫واالس‬ ‫والسيطرة‬ ‫الملكية‬ ‫حق‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫الشارع‬ ‫فمثال‬ .‫تخدام‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫وتسيطر‬ ‫للدولة‬ ‫ملك‬ ‫الناس‬ ‫ه‬ ‫ان‬ ‫ينفي‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ملكه‬ ‫او‬ ‫استخدامه‬ ‫دون‬ ‫بالعنصر‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫المقدرة‬ ‫هو‬ :‫السيطرة‬ ‫حق‬ .‫البلدية‬ . ‫معا‬ ‫والسيطرة‬ ‫الملكية‬ ‫بحق‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫يتمتع‬ ‫الفريق‬ ‫اي‬ ‫واحد‬ ‫لفريق‬ ‫تعتبر‬ ‫افراد‬ ‫لعدة‬ ‫او‬ ‫لفرد‬ ‫العين‬ ‫فملكية‬ ‫الفريق‬ ‫هو‬ ‫النظري‬ ‫لالطار‬ ‫الثاني‬ ‫الشق‬ ‫اي‬ ‫ان‬ ‫استخ‬ ‫او‬ ‫بناء‬ ‫او‬ ‫بيع‬ ‫قرار‬ ‫فرد‬ ‫يتخذه‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫دام‬ ‫لفظ‬ ‫عليهم‬ ‫او‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫او‬ ‫إلى‬ ‫شارع‬ ‫تحويل‬ ‫او‬ ‫المنزل‬ ‫بيع‬ ‫مثل‬ ، ‫قرار‬ ‫كصاحب‬ ‫العين‬ ‫تعتبره‬ ‫ما‬ ‫اي‬ ‫فريق‬ ‫مصطلح‬ ‫او‬ ‫فريق‬
  • 10. 4 ‫مشاه‬ ‫طريق‬ . ‫و‬ ‫ا‬ ‫فرد‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫به‬ ‫يتمتع‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫ايضا‬ ‫الستخدام‬ ‫كرسي‬ ‫كمستخدم‬ ‫واحد‬ ‫كعم‬ ‫او‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫الصف‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ . ‫العامة‬ ‫الحديقة‬ ‫في‬ ‫للكرسي‬ ‫المستخدمين‬ ‫الناس‬ ‫وم‬ ‫المس‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫كحالة‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫يطر‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫خاصة‬ ‫حديقة‬ ‫كرسي‬ ‫في‬ .‫العامة‬ ‫الحديقة‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫مستخدم‬ ‫انها‬ ‫اي‬ ‫خيار‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫العين‬ ‫الن‬ ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫ميت‬ُ‫س‬ ‫ة‬ ،‫مذعنة‬ ، ‫تتمتع‬ ‫التي‬ ‫للفرق‬ ،‫مستسلمة‬ ‫والفر‬ ‫الحق‬ ‫معا‬ ‫الشقين‬ ‫بربط‬ .‫عليها‬ ‫الثالثة‬ ‫بالحقوق‬ ‫ي‬ ‫رئيسية‬ ‫احتماالت‬ ‫خمس‬ ‫على‬ ‫نحصل‬ ‫ق‬ ‫للمسؤولية‬ : ▪ 1 - ‫الثالثة‬ ‫بالحقوق‬ ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫يتمتع‬ ‫عندما‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫ويحدث‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ، ‫الملكية‬ : ‫هذا‬ ‫اراد‬ ‫اذا‬ ‫مثال‬ .‫االستخدام‬ ، ‫السيطرة‬ ‫اذن‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فلن‬ ‫منزله‬ ‫في‬ ‫غرفة‬ ‫يبني‬ ‫ان‬ ‫الفريق‬ ‫اذا‬ ‫السلطات‬ ‫اذن‬ ‫اخذ‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫فلهم‬ ‫دكة‬ ‫بناء‬ ‫نافذ‬ ‫غير‬ ‫طريق‬ ‫مستخدمو‬ ‫اراد‬ ‫واذا‬ . ‫االخرين‬ . ‫والمالك‬ ‫المسيطرين‬ ‫هم‬ ‫كانوا‬ ▪ 2 - ‫عندما‬ ‫ويحدث‬ ‫االول‬ ‫لالحتمال‬ ‫المعاكس‬ ‫وهو‬ ‫المشتت‬ ‫االذعاني‬ ‫تون‬ ‫في‬ ‫مشتركة‬ ‫فرق‬ ‫ثالثة‬ ‫وكل‬ ‫واحدة‬ ‫عين‬ ‫الثالثة‬ ‫الحقوق‬ ‫باحد‬ ‫يتمتع‬ ‫منهم‬ ، ‫ومث‬ ‫ا‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫بالمعهد‬ ‫الكرسي‬ ‫لذلك‬ ‫ل‬ ‫ه‬ . ‫الدولة‬ ‫وتملكه‬ ‫المدرسة‬ ‫عليه‬ ‫وتسيطر‬ ‫الطالب‬ ‫لفريقين‬ ‫خاضعة‬ ‫العين‬ ‫بان‬ ‫حاالت‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫ينقسم‬ ‫ثالث‬ ‫احتمال‬ ‫يوجد‬ ‫االحتمالين‬ ‫هاذين‬ ‫بين‬ ▪ 3 - ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫وفيه‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعاني‬ ‫كالشخص‬ ‫المسيطر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ .‫ترخيصي‬ ‫وسمي‬ ‫تجاريا‬ ‫محال‬ ‫او‬ ‫منزال‬ ‫يستاجر‬ ‫الذي‬ ‫للفريق‬ ‫يسمح‬ ‫الميسطر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫الن‬ ‫االستخدام‬ ‫بحق‬ ‫الثاني‬ ▪ 4 - ‫المسيطر‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الحيازي‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫ي‬ ‫الفريق‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ‫والذي‬ ، ‫المالك‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫االحتمال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫وطبيعة‬ . ‫السيطرة‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫االميرية‬ ‫االراضي‬ ‫مثل‬ ،‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قوانين‬ ‫اصدار‬ ‫في‬ ‫مثل‬ ‫التصرف‬ ‫بحق‬ ‫المتمتعون‬ ‫المزارعون‬ ‫بها‬ ‫ويسكن‬ ‫الدولة‬ ‫تملكها‬ .
  • 11. 5 ▪ 5 - ‫المؤقت‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ : ‫عندما‬ ‫يحدث‬ ‫وهذا‬ ‫يكون‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫فريق‬ ‫المالك‬ ‫يستخدمها‬ ‫عين‬ ‫فه‬ ‫اليتيم‬ ‫منزل‬ ‫على‬ ‫الحجر‬ ‫مثل‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫عليه‬ ‫يسيطر‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫منزله‬ ‫يسكن‬ ‫ن‬ ‫الوص‬ ‫هو‬ ‫المسيطر‬ ‫ي‬ . ‫اليتيم‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫يص‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫مثال‬ ‫فالمستاجر‬ ،‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ان‬ ‫المنزل‬ ‫ون‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫يفعل‬ ‫كما‬ ‫ك‬ ‫المؤجرة‬ ‫شقته‬ ‫يصون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لو‬ ‫سيفعل‬ ‫ما‬ ‫كان‬ ‫تعكس‬ ‫العين‬ ‫فحالة‬ . ‫فيها‬ ‫ساكن‬ ‫هو‬ . ‫العين‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫الحالة‬ ‫االنسانية‬ ‫الغرائز‬ ‫دون‬ ‫الفرصة‬ ‫اعطي‬ ‫اذا‬ ‫مكانه‬ ‫في‬ ‫التوسع‬ ‫ويحاول‬ ‫ادراكه‬ ‫حسب‬ ‫بيئته‬ ‫يحسن‬ ‫ان‬ ‫يحاول‬ ‫انسان‬ ‫كل‬ ‫ولهذا‬ ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫أكثر‬ ‫يملك‬ ‫بما‬ ‫يهتم‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ . ‫حسابهم‬ ‫على‬ ‫او‬ ‫باالخرين‬ ‫االضرار‬ .‫مستقبال‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬ ‫وتوقع‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫اساسيا‬ ‫عامال‬ ‫المسؤولية‬ ‫تعتبر‬ ‫السبب‬ ‫نموذج‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫العالقة‬ ‫من‬ ‫متميز‬ ‫بطابع‬ ‫يتمتع‬ ‫اذعاني‬ ‫بين‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعان‬ ‫في‬ ‫فمثال‬ ،‫به‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫مبادئ‬ ‫جميع‬ .‫القوانين‬ ‫اصدار‬ ‫إلى‬ ‫يميل‬ ‫الحيازي‬ ‫وفي‬ ‫الحذر‬ ‫إلى‬ ‫فيميل‬ ‫المؤقت‬ ‫االذعان‬ ‫في‬ ‫اما‬ ‫االتفاق‬ ‫واال‬ ‫والملكية‬ ‫ضرار‬ ‫وال‬ ‫ضرر‬ ‫ال‬ ‫مثل‬ ‫الشريعة‬ ‫رث‬ ‫واال‬ ‫والشفعة‬ ‫واالحتجار‬ ‫واالقتطاع‬ ‫واالحياء‬ ‫جارة‬ ‫عامة‬ ‫وساحات‬ ‫شوارع‬ ‫من‬ ‫باعيانها‬ ‫واالماكن‬ ‫العقارات‬ ‫تدفع‬ . ‫الوقف‬ ‫باستثناء‬،‫الخ‬ .... ‫واالختطاط‬ ‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫إلى‬ ‫ومباني‬ ‫نافذة‬ ‫غير‬ ‫وطرق‬ ‫اعيان‬ ‫وهناك‬ .‫العين‬ ‫لحالة‬ ‫وضع‬ ‫أفضل‬ ‫وهو‬ ‫االذعا‬ ‫إلى‬ ‫الشريعة‬ ‫تدفعها‬ ‫العقارات‬ ‫بين‬ ‫مشتركة‬ ‫اما‬ .‫االطراف‬ ‫بين‬ ‫باالتفاق‬ ‫المتميز‬ ‫الترخيصي‬ ‫ني‬ ‫مبددة‬ ‫المتشتت‬ ‫االذعاني‬ ‫إلى‬ ‫البيئية‬ ‫العناصر‬ ‫تدفع‬ ‫الحالية‬ ‫البيئة‬ ‫انظمة‬ ‫ب‬ ‫ومجهوداتها‬ ‫االمة‬ ‫ثروات‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ ،‫اخيرا‬ . ‫الحالية‬ ‫والهندسة‬ ‫التخطيط‬ ‫نظريات‬ ‫كل‬ ‫تجاريها‬ ‫ال‬ ‫المبينة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫اعجاز‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫االطار‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫الضعف‬ ‫نقط‬ ‫ابراز‬ ‫على‬ ‫سيساعدنا‬ ‫القديمة‬ ‫البيئة‬ ‫دراسة‬ ‫من‬ ‫استنتج‬ ‫الذي‬ ‫ظري‬ .‫اسلم‬ ‫بطريقة‬ ‫البيئية‬ ‫قراراتنا‬ ‫اتخاذ‬ ‫من‬ ‫نتمكن‬ ‫وبالتالي‬ ‫البيئة‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫نتمكن‬ ‫وبهذا‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫والخلل‬
  • 12. 6 ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ ‫المسؤولية‬ ‫توحيد‬ ‫يؤ‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫كد‬ ‫الضرر‬ ‫مبدء‬ ‫بإستثناء‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المسؤولية‬ ‫نماذج‬ ‫على‬ ‫الشريعة‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫والشفعة‬ ‫والوراثة‬ . ‫بني‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫تعني‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫ت‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سنرى‬ ،‫المحلية‬ ‫واألعراف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للشريعة‬ ‫بالرجوع‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫الوسائل‬ ‫بكل‬ ‫األعيان‬ ‫وضعت‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الفصل‬ . ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫بما‬ ‫باهتمامهم‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫يملكون‬ ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫اهتمام‬ ‫ألن‬ ‫المتحد؟‬ ‫اإلذعان‬ ‫إلى‬ ‫األعيان‬ ‫الشريعة‬ ‫تدفع‬ ‫لماذا‬ )‫االشتراكية‬ ‫فشلت‬ ‫(ولهذا‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬ ‫بها‬ ‫الناس‬ ‫إهتمام‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أفضل‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ،‫المتحد‬ ‫اإلذعان‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫معظم‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫لبناء‬ ‫النفقات‬ ‫تلك‬ ‫وتوفير‬ ‫أعيانه‬ ‫بصيانة‬ ‫المجتمع‬ ‫نفقات‬ ‫تقليل‬ ‫وبذلك‬ ‫ا‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ومن‬ ،‫أخرى‬ ‫عيان‬ ‫والتنسي‬ ‫الجهد‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يتطلب‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫نماذج‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫وضع‬ ،‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫ق‬ ‫منزلك‬ ‫في‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬ ‫الموافقة‬ ‫أخذ‬ ‫فعليك‬ ‫حكومية‬ ‫لمؤسسة‬ ‫منزل‬ ‫في‬ ‫تسكن‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ً‫ال‬‫فمث‬ ‫القوانين‬ ‫لمخالفة‬ ‫تضطر‬ ‫وقد‬ ‫ترفض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ، ‫المؤسسة‬ ‫تضطر‬ ‫ولهذا‬ ‫إل‬ ‫مراقبة‬ ‫جهاز‬ ‫يجاد‬ ‫شكاو‬ ‫من‬ ‫الورقية‬ ‫المعامالت‬ ‫تكثر‬ ‫وبالتالي‬ ‫ى‬ ‫كثير‬ ‫وتضيع‬ ‫الضغينة‬ ‫تجلب‬ ‫قد‬ ‫وقضايا‬ ‫المال‬ ‫من‬ .‫والوقت‬ ‫والمجهود‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫نركز‬ ،‫العين‬ ‫حالة‬ ‫لمعرفة‬ ،‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬ ‫وا‬ ‫فريق‬ ‫يوجد‬ ‫ألنه‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫العين‬ ‫تلك‬ ‫مسؤولية‬ ‫ح‬ ‫ويسيطر‬ ‫يملك‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫سنركز‬ ‫اإلذعاني‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬ ‫لذلك‬ .‫ويستخدم‬ ‫اال‬ ‫فرق‬ ‫مع‬ ‫لفريق‬ ‫األخرى‬ ‫عيان‬ .‫له‬ ‫المجاورة‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫انتشار‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫التي‬ ‫للمبادئ‬ ‫سنتعرض‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ، ‫عناصر‬ ‫فأغلب‬ ‫واألفنية‬ ‫والساحات‬ ‫نافذة‬ ‫والغير‬ ‫النافذة‬ ‫الطرق‬ ‫مثل‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫وضع‬ ‫ت‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬
  • 13. 7 ‫توضيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫ونظام‬ ‫الملكية‬ ‫قواعد‬ ‫بعض‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ .‫واإلقطاع‬ ‫الملكية‬ :‫طرق‬ ‫ثالثة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الملكية‬ ▪ - ‫اإلثبات‬ ، ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫مثل‬ ▪ - ‫النقل‬ ، ‫والهبة‬ ‫البيع‬ ‫مثل‬ ▪ - ‫اإلبقاء‬ ، ‫اال‬ ‫مثل‬ ‫رث‬ ‫قاعدت‬ ‫هناك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫تحكما‬ ‫ن‬ ‫ن‬ :‫الملكية‬ ▪ - ‫الح‬ ‫اجة‬ ، ‫القرافي‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ : ‫وم‬ ‫الحاجة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫يملك‬ ‫إنما‬ .. " ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫ُشرع‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ملك‬ " . ▪ - ‫السيطرة‬ . ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ، .)‫مملوكة‬ ‫(الغير‬ ‫الموات‬ ‫األراضي‬ ‫تمتلك‬ ‫أن‬ ‫مؤسسة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫اإلحياء‬ ‫البذرة‬ ‫هو‬ ‫التقليدية‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫جعلت‬ ‫التي‬ ، ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ويعتبر‬ .‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫ذات‬ ‫باألعيان‬ ‫تعج‬ ‫حديقة‬ ‫السالم‬ ‫علية‬ ‫الرسول‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ .)‫المباني‬ ‫(تالصق‬ ‫اإلسالمية‬ ‫المدن‬ ‫تلك‬ ‫خصائص‬ ": ً‫ا‬‫أرض‬ ‫أحيا‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فهي‬ " ‫م‬ ‫وبذلك‬ ‫ها‬ُ‫م‬‫واستخدا‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اإلحياء‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫المهم‬ . ‫لكيتها‬ ‫أيضا‬ ، ‫أن‬ ‫على‬ ‫الفقهاء‬ ‫اتفق‬ .‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ه‬ ‫حتى‬ ‫األرض‬ ‫تركت‬ ‫إذا‬ ُ‫ا‬‫موات‬ ‫تصير‬ ، ‫اإلباحة‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬ ، ‫رد‬ ‫ثم‬ ‫النهر‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ما‬ ‫اخذ‬ ‫كمن‬ ‫ه‬ ‫إليه‬ ‫إلحياء‬ ‫المطلوبة‬ ‫األعمال‬ . ‫األرض‬ ، .‫األرض‬ ‫حيى‬ُ‫ت‬ ‫اجلها‬ ‫من‬ ‫التي‬ )... ‫الزراعة‬ ‫السكن‬ ( ‫للوظيفة‬ ‫لزم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫هي‬ ‫اإلقطاع‬ ‫إقطاع‬ .)‫المنح‬ ‫(أراضي‬ ‫لتعميرها‬ ‫لشخص‬ )‫المال‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫(موات‬ ‫أرض‬ ‫الحاكم‬ ‫يعطي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الموات‬ ‫األراضي‬ ‫ت‬ ‫حا‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تركز‬ ‫خ‬ ‫كبغداد‬ ‫الجديدة‬ ‫المدن‬ ‫بناء‬ ‫لة‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫العامرة‬ ‫الغير‬ ‫األراضي‬ :‫صة‬ ‫تكن‬ ‫المال‬ ‫لبيت‬ ‫وال‬ ‫ألفراد‬ ‫ال‬ ‫مملوكة‬ ، ‫موات‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ، ‫واال‬ ‫فاإلحياء‬ ‫الوسيلتان‬ ‫كانتا‬ ‫قطاع‬
  • 14. 8 ‫األساسي‬ ‫تا‬ ‫من‬ ‫أمام‬ ‫عائق‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫التقليدية‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ . ‫العامرة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الملكية‬ ‫البتداء‬ ‫ن‬ ‫ير‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫ليمتلك‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫يد‬ ، ‫فالسؤال‬ .‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫العقبة‬ ‫هي‬ ‫العملية‬ ‫وهذه‬ ‫ا‬ ‫األفراد‬ ‫يتنافس‬ ‫ال‬ ‫لم‬ :‫هو‬ ‫لبديهي‬ ، ‫وخ‬ ‫منهم‬ ‫المحتاجين‬ ً‫ا‬‫صوص‬ ، ‫(أي‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫في‬ ‫إعما‬ ‫و‬ ) ‫مملوكة‬ ‫الغير‬ ‫األرض‬ ‫ها‬ُ‫ر‬ ، .‫بالعمل؟‬ ‫ملك‬ُ‫ت‬ ‫أنها‬ ‫علموا‬ ‫إذا‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫وفوائد‬ ‫قواعد‬ ▪ ‫االحتجار‬ ‫أو‬ ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫تعليم‬ : ‫إحيائها‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫ُغية‬‫ب‬ ‫مقطعة‬ُ‫ل‬‫ا‬ ، ‫أحجار‬ ‫بواسطة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ، ‫او‬ :‫السالم‬ ‫علية‬ ‫الرسول‬ ‫وقال‬ .‫حدودها‬ ‫على‬ ‫ُستدل‬‫ي‬‫ل‬ ‫التسوير‬ ‫او‬ ‫أخشاب‬ ‫غرس‬ " ‫ارض‬ ‫أحيى‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫فهي‬ ‫ميتة‬ ، ‫سنين‬ ‫ثالثة‬ ‫بعد‬ ‫حق‬ ‫لمحتجر‬ ‫وليس‬ " . ▪ ‫اإلهمال‬ ، ‫اإلباحة‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬ ً‫ا‬‫موات‬ ‫تصير‬ ‫حتى‬ ‫األرض‬ ‫ركت‬ُ‫ت‬ ‫إذا‬ . ▪ ‫السلطات‬ ‫أو‬ ‫اإلمام‬ ‫إذن‬ ، ‫الموات‬ ‫األرض‬ ‫حول‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫النزاع‬ ‫تجنب‬ ‫هدفه‬ ، ‫ولكن‬ ‫طبق‬ ‫الذي‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقليدية‬ ‫بالبيئة‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫المتالك‬ ‫اإلمام‬ ‫إذن‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬ ‫ا‬ .‫لمحياه‬ ▪ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫المجهودات‬ ‫استثمار‬ ، ‫أو‬ ‫عمارة‬ ‫من‬ ‫المجهود‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫األرض‬ ‫محيي‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫جهد‬ ‫ببذل‬ ‫شخص‬ ‫قيام‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ .‫األرض‬ ‫ليمتلك‬ ‫زرع‬ ‫غيره‬ ‫يملكها‬ ‫رض‬ ، ‫موات‬ ‫أنها‬ ً‫ا‬‫ظن‬ ، ً‫ا‬‫عمد‬ ‫أو‬ ، ‫هبا‬ ‫يضيع‬ ‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫فجهد‬ ‫ء‬ ‫السالم‬ ‫علية‬ ‫قال‬ ‫كما‬ .ً‫ا‬ : ‫ز‬ ‫من‬ " ‫بغير‬ ‫قوم‬ ‫أرض‬ ‫رع‬ ‫نفقته‬ ‫فلة‬ ‫إذنهم‬ ، ."‫شيء‬ ‫الزرع‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫وليس‬ ‫غير‬ ‫األرض‬ ‫تستخدم‬ ‫لكي‬ ‫للناس‬ ‫الشريعة‬ ‫من‬ ‫نداء‬ ‫هناك‬ ‫ا‬ ‫وتملكها‬ ‫عليها‬ ‫للسيطرة‬ ‫لمملوكة‬ ، ً‫ا‬‫وخصوص‬ ‫إذ‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫أولئك‬ ‫كانوا‬ ‫ا‬ ، ‫علم‬ ‫وإذا‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫ه‬ ‫يحي‬ ‫قد‬ ‫األرض‬ ‫اهمل‬ ‫إذا‬ ‫ي‬ ‫شخص‬ ‫ها‬ ‫ا‬ ‫فإنه‬ ‫خر‬ ‫أ‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫والنتيجة‬ .‫العمل‬ ‫في‬ ‫سيستمر‬ ‫العمل‬ ‫أراد‬ ‫من‬ ‫أمام‬ ‫العقبات‬ ‫زالت‬ ، ‫االستخدام‬ ‫حق‬ ‫وأن‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫عامرة‬ ‫أراضي‬ ‫إلى‬ ‫الموات‬ ‫األراضي‬ ‫تتحول‬ ‫ولذلك‬ .‫الملكية‬ ‫حق‬ ‫المسيطر‬ ‫للفريق‬ ‫يجلب‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫األخرى‬ ‫النتيجة‬ .‫المتحد‬ ‫غ‬ ‫األراضي‬ ‫شرائية‬ ‫قيمة‬ ‫لها‬ ‫ليست‬ ‫العامرة‬ ‫ير‬ ، ‫العامرة‬ ‫األراضي‬ ‫أما‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫فيما‬ ‫تكمن‬ ‫فقيمتها‬ ‫شاب‬ ‫وما‬ ‫والشجر‬ ‫كالمباني‬ ‫أعيان‬ ‫ه‬ ، ‫مرغوب‬ ‫األرض‬ ‫موقع‬ ‫اصبح‬ ‫أذا‬ ‫إال‬ ‫للمدينة‬ ‫قربه‬ ‫بفعل‬ ‫فيه‬ ، ‫في‬ ‫نادرا‬ ‫حدث‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ ‫التقليدية‬ ‫لبيئة‬ ، ‫الحالية‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫بعكس‬ ، .‫عالية‬ ‫شرائية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫فاألرض‬
  • 15. 9 ‫المالك‬ ‫هذا‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ، ‫نفسية‬ ‫أثار‬ ‫لها‬ ‫فقير‬ ‫لشخص‬ ‫بالنسبة‬ ‫متواضع‬ ‫منزل‬ ‫وبناء‬ ‫أوال‬ ‫األرض‬ ‫إحياء‬ ‫فعاال‬ ‫عضوا‬ ‫منه‬ ‫وجعل‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫بما‬ ‫والفخر‬ ‫بالعزة‬ ‫ذليال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫لمجتمعه‬ ‫منتجا‬ ، ‫مكانه‬ ‫"ترتفع‬ ‫اال‬ ‫األثر‬ ‫أما‬ ."‫أفرادها‬ ‫بعزة‬ ‫الشعوب‬ ‫اقت‬ ‫فهو‬ ‫خر‬ ‫حاجات‬ ‫عن‬ ‫زائدا‬ ‫كان‬ ‫الشخص‬ ‫جمعه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ :‫صادي‬ ‫بدال‬ ‫األمة‬ ‫لموارد‬ ‫استخدام‬ ‫إعادة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫اآلخرين‬ . ‫الحالي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ‫تلقى‬ ‫أن‬ ‫من‬ ، ‫فوضى‬ ‫ستصبح‬ ‫البيئة‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫انه‬ ‫والمخطط‬ ‫المهندس‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ ‫فالجواب‬ ‫ال‬ ، ‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫إعادة‬ ‫ن‬ ‫مباني‬ ‫في‬ ‫ومرات‬ ‫مرات‬ ‫البناء‬ ‫مواد‬ .‫المسلمين‬ ‫لموارد‬ ‫التام‬ ‫االستغالل‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫لهو‬ ‫مختلفة‬ ‫واألعراف‬ ‫الحوار‬ ‫تحاو‬ ‫أن‬ ‫البديهي‬ ‫من‬ ،‫هذه‬ ‫كأيامنا‬ ‫البلدية‬ ‫أو‬ ‫كالدولة‬ ‫سلطة‬ ‫وجود‬ ‫لعدم‬ ‫ل‬ ‫عقارها‬ ‫تحسين‬ ‫الفرق‬ ‫بعض‬ ‫الخالفات‬ ‫ولمعالجة‬ ‫التوسعات‬ ‫لهذه‬ ‫حد‬ ‫وضعت‬ ‫الشريعة‬ ‫قواعد‬ ‫اكثر‬ ‫ولكن‬ ،‫المتزايدة‬ ‫احتياجاتها‬ ‫حسب‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ . ‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫االتفاقات‬ ‫هي‬ ‫الفرق‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫النزاعات‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫كانت‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫فغالبية‬ . ‫للحوار‬ ‫إال‬ ‫الدواوين‬ ‫تستعمل‬ ‫ولم‬ ‫الملكيات‬ ‫لتحديد‬ ‫ألعراف‬ ‫العصور‬ ‫وفي‬ ‫نادرة‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫المسؤولية‬ ‫تأثير‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫األعراف‬ ‫هذه‬ . ‫لمتأخرة‬ ‫أإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫وعلى‬ ‫العنصر‬ ‫حالة‬ ‫على‬ . ‫ف‬ ‫ا‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫األعيان‬ ‫دفع‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫اإلحياء‬ .‫األمور‬ ‫عقد‬ ‫السلطة‬ ‫تدخل‬ ‫داره‬ ‫مالك‬ ‫جر‬ .‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫من‬ ‫العين‬ ‫فستخرج‬ ‫أخر‬ ‫لشخص‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫في‬ ‫بالمستويات‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المصطلحات‬ ‫بين‬ ‫توضيح‬ ‫ينبغي‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫شرح‬ ‫قبل‬ ‫ا‬ ‫تغير‬ ‫الن‬ ‫األثاث‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫كعين‬ ‫الحائط‬ . ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫الحائط‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬ ‫ألثاث‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الفريق‬ ‫أن‬ ‫فسيحدث‬ ،‫مختلفين‬ ‫فريقين‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫سيطر‬ ‫وإذا‬ ،‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫والعكس‬ ‫تسمى‬ ‫الخاصية‬ ‫وهذه‬. ‫األثاث‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الحوائط‬ ‫االحتوائية‬ ‫المسيطر‬ ‫فالفريق‬، ‫ال‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الفريق‬ ‫مثال‬ ، ‫المهيمن‬ ‫هو‬ ‫الحاوية‬ ‫األعيان‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهيمن‬ ‫طريق‬ . ‫المحوية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫بالتالي‬ ‫فستمنع‬ ‫الطريق‬ ‫إلى‬ ‫شيئ‬ ‫أي‬ ‫دخول‬ ‫منعوا‬ ‫ألنهم‬ ‫وذلك‬ ‫العالقات‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫فهو‬ ‫السيطرة‬ ‫مصطلح‬ ‫أما‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫يستعمل‬ ‫الهيمنة‬ ‫مصطلح‬ ‫هن‬ . ‫والعين‬ ‫الفريق‬ ‫خاصيت‬ ‫اك‬ ‫ا‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلى‬ ‫تؤديان‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫مث‬ ‫افضل‬ . ‫واالنسيابية‬ ‫الجاذبية‬ ‫وهما‬ ‫لهيمنة‬ ‫ا‬ ‫ل‬
  • 16. 10 ‫المث‬ ‫أما‬ ‫األول‬ ‫بالطابق‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهيمن‬ ‫األرضي‬ ‫الطابق‬ ‫أعمدة‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫للجاذبية‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يهمين‬ ‫األعلى‬ ‫الطرف‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫فالفريق‬ ‫المزارع‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫االنسيابية‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫المسيطر‬ ‫لطرف‬ .‫المياه‬ ‫النسياب‬ ‫بالنسبة‬ ‫األدنى‬ ‫اتصلت‬ ‫إذا‬ ‫األخر‬ ‫على‬ ‫فريق‬ ‫هيمنة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫خواص‬ ‫هي‬ ‫واالنسياب‬ ‫والجاذبية‬ ‫االحتواء‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫البلدية‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫في‬ ، ‫فمثال‬ .)‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫(كما‬ ‫أعيانهم‬ ‫والصرف‬ ‫والهاتف‬ ‫الكهرباء‬ ‫مؤسسة‬ ‫على‬ ‫تهيمن‬ ‫التقل‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ .‫الصحي‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫دية‬ ‫التي‬ ‫الهيمنة‬ ‫هذه‬ ‫تحويل‬ ‫ت‬ ‫إنسانية‬ ‫عالقات‬ ‫إلى‬ ‫منها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ .‫البيئة‬ ‫ثري‬ ‫ويملك‬ ‫يسيطر‬ ‫فاحدهما‬ ‫العين‬ ‫في‬ ‫فريقان‬ ‫يشترك‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ، ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫إلى‬ ‫لنعد‬ ‫أس‬ ‫شقين‬ ‫هناك‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫ألمستأجر‬ ‫كالمنزل‬ ،‫يستخدم‬ ‫واألخر‬ ‫األعيان‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لهم‬ ‫اسين‬ ‫وهما‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫واإلجارة‬ ‫االرتفاق‬ . ‫االرتفاق‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫قلة‬ ‫مع‬ ‫متالصقة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العقارات‬ ‫غالبية‬ ‫العقارا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫العقارات‬ ‫بعض‬ ‫وجود‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ . ‫المعاصرة‬ ‫ت‬ . ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬ ‫هيمنة‬ ‫لتخفيف‬ ‫بالمرور‬ ‫يسمح‬ ‫نظام‬ ‫تبلور‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ولهذا‬ .‫األخرى‬ ‫هيمن‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫هنا‬ ‫فالعالقة‬ ‫ة‬ ‫واالحتوائية‬ )‫الماء‬ ‫(مسيل‬ ‫االنسيابية‬ ‫خاصيتي‬ ‫بحكم‬ ‫أخر‬ ‫على‬ ‫فريق‬ .)‫الخارجية‬ ‫(العقارات‬ ‫ث‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫العقارات‬ ‫بين‬ ‫التداخالت‬ ‫نشأت‬ :‫طرق‬ ‫الث‬ 1 . ‫التقسيم‬ 2 . ‫النمو‬ 3 . ‫المعارضات‬ ‫المث‬ ‫أما‬ .‫العقار‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫بيع‬ ‫أو‬ ‫الورثة‬ ‫أو‬ ‫الهبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫األولى‬ ‫فالطريقة‬ ‫ا‬ ‫للطريقة‬ ‫األفضل‬ ‫ل‬ ‫فهو‬ ‫الثانية‬ ‫الموات‬ ‫لألراضي‬ ‫المستمر‬ ‫اإلحياء‬ ، ‫األرض‬ ‫من‬ ‫قطعة‬ ‫إحياء‬ ‫فبعد‬ ، ً‫ال‬‫مث‬ ، ‫طريق‬ ‫لها‬ ‫سيكون‬ ‫يحترموا‬ ‫أن‬ ‫المجاورة‬ ‫األراضي‬ ‫يحيون‬ ‫الذين‬ ‫أولئك‬ ‫على‬ ‫فيترتب‬ )‫األرض‬ ‫حريم‬ ‫ُسمى‬‫ي‬( ‫إليها‬ ‫يؤدي‬ ‫الثالثة‬ ‫الطريقة‬ ‫أما‬ .‫الحريم‬ ‫ذلك‬ ، ‫المعارضات‬ ‫و‬ ‫هذه‬ .‫لجاره‬ ‫المرور‬ ‫حقوق‬ ‫يبيع‬ ‫فرد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬
  • 17. 11 ‫الت‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫كبرى‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫االرتفاق‬ ‫بحقوق‬ ‫معروفة‬ ‫الثالث‬ ‫الطرق‬ ( ‫الخطي‬ ‫ركيب‬ territorial structure . ‫اإلسالمية‬ ‫للمدينة‬ ) ‫األمة‬ ‫موارد‬ ‫استنزاف‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫العامة‬ ‫األماكن‬ ‫كثر‬ ‫ان‬ ‫مالحظة‬ ‫المهم‬ ، ‫تكلف‬ ‫األماكن‬ ‫هذه‬ ‫صيانة‬ ‫الن‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ . ‫المدن‬ ‫وأمانات‬ ‫البلديات‬ ‫ميزانيات‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫وهذا‬ ، ‫الخاصة‬ ‫باألماكن‬ ‫مقارنة‬ ‫الكثير‬ ‫نس‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يمكن‬ ‫المشكلة‬ ‫بوجود‬ ‫اال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫االرتفاق‬ ‫حق‬ ‫ان‬ ،‫االرتفاق‬ ‫حقوق‬ ‫مثل‬ ‫الشريعة‬ ‫مبادئ‬ ‫تخدم‬ ‫مناطق‬ ‫ثالث‬ ، ‫العقار‬ ‫هي‬ ‫والثانية‬ )‫المخدوم‬ ‫العقار‬ ‫االرتفاق(او‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫العقار‬ ‫هي‬ ‫االولى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العقارين‬ ‫بين‬ ‫المشتركة‬ ‫المنطقة‬ ‫هي‬ ‫والثالثة‬ ‫الخادم‬ ‫العقار‬ ‫او‬ ‫به‬ ‫المرتفق‬ ‫والتي‬ ‫المسؤولية‬ . ‫الترخيصي‬ ‫باالذعان‬ ‫تخضع‬ ‫االجارة‬ ‫مؤقت‬ ‫بانها‬ ‫االرتفاق‬ ‫عن‬ ‫تتميز‬ ‫والتي‬ ‫االجارة‬ ‫فهو‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعان‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫الشق‬ ‫اما‬ ‫ة‬ ‫بزمن‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫للمستاجر‬ ‫يسمح‬ ‫المالك‬ ‫ان‬ ‫هي‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫االجارة‬ ‫اساس‬ . ‫كاالرتفاق‬ ‫ابدية‬ ‫وليست‬ ‫معلوم‬ . ‫الطرفين‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫معينة‬ ‫فائدة‬ ‫مقابل‬ ‫عقاره‬ ‫و‬ . ‫المنفعة‬ ‫لتمليك‬ ‫بالشريعة‬ ‫معروفة‬ ‫االجارة‬ ‫ال‬ ‫اعطاء‬ ‫هي‬ ‫االعيان‬ ‫ومستويات‬ ‫المسؤولية‬ ‫بين‬ ‫ايضا‬ ‫الربط‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫حرية‬ ‫المستخدم‬ ‫فريق‬ ‫االولى‬ ،‫بطريقتين‬ ‫بالشريعة‬ ‫هذا‬ ‫وتم‬ . ‫المستاجر‬ ‫العقار‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫العقار‬ ‫اعيان‬ ‫حالة‬ ‫ان‬ ‫هي‬ : ‫فان‬ ،‫فقط‬ ‫بنفسه‬ ‫يسكن‬ ‫المستاجر‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫اوال‬ ‫المالك‬ ‫اشترط‬ ‫فاذا‬ . ‫المالك‬ ‫شروط‬ ‫على‬ ‫تقدم‬ ‫المستاجر‬ ‫ب‬ ‫ياخذ‬ ‫ال‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ‫اذا‬ ‫ه‬ ‫البن‬ ‫على‬ ‫الضرر‬ ‫يثبت‬ ‫م‬ . ‫ية‬ ، ‫للعقار‬ ‫وليس‬ ‫للمنفعة‬ ‫ولكن‬ ‫بيع‬ ‫كعقد‬ ‫االجارة‬ ‫عقد‬ ‫اعتبرت‬ ‫الشريعة‬ ‫مبادىء‬ ‫بان‬ ‫ماسبق‬ ‫كل‬ ‫نلخص‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫البنيان‬ ‫على‬ ‫ضرر‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المالك‬ ‫شرط‬ ‫تجاهل‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫البيئة‬ ‫عطاء‬ ‫اكثر‬ ‫كان‬ ‫التقليدية‬ . ‫المؤقت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يكثر‬ ‫هي‬ ‫االرتدادات‬ ‫منطقة‬ ، ‫السكان‬ ‫على‬ ‫تفرض‬ ‫التي‬ ‫االرتدادات‬ ‫مثل‬ ‫الحالية‬ ‫هنا‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫السلطات‬ ‫إذن‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫البناء‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫يستخدمها‬ ‫الذي‬ ‫البناء‬ ‫لصاحب‬ ‫ملك‬ ‫ك‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يشتركان‬ ‫فريقين‬ ، ‫ا‬ ‫ُسيطر‬‫ي‬ ‫واألخر‬ ‫ويملك‬ ‫يستخدم‬ ‫حدهم‬ . ‫غير‬ ‫وضع‬ ‫فهو‬ ‫ولهذا‬
  • 18. 12 ‫مستقر‬ ، ‫يم‬ ‫فالمالك‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يتوجب‬ ‫وما‬ ‫المراقبة‬ ‫دوام‬ ‫الدولة‬ ‫وعلى‬ ‫القوانين‬ ‫يخالف‬ ‫أن‬ ‫كن‬ ‫الدولة‬ ‫لموظفين‬ ‫ورواتب‬ . ‫مبادئ‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ونتجت‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫نادرة‬ ‫كانت‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫الحجر‬ ‫و‬ ‫الرهن‬ ‫منع‬ ‫هو‬ ‫الحجر‬ . ‫أو‬ ‫السن‬ ‫صغر‬ ‫بسبب‬ ‫ماله‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ا‬ ‫أع‬ ‫على‬ ‫الحجر‬ :‫ثاني‬ ‫نوع‬ ‫وهناك‬ .‫لسفاهة‬ ‫لحق‬ ‫الفرد‬ ‫يان‬ ‫النه‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫نادر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫غرمائه‬ ‫لمصلحة‬ ‫المفلس‬ ‫على‬ ‫كالحجر‬ ،‫غيره‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫سيخرج‬ ‫والمفلس‬ ‫سيكبر‬ ‫فالصبي‬ ، ‫أخر‬ ‫إذعاني‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫ينتقل‬ ‫أ‬ .‫زقه‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫ا‬ ‫الفريق‬ ‫الن‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫حاز‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫غ‬ ‫أو‬ ‫مهتم‬ ‫غير‬ ‫لمالك‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫ير‬ ‫أعيان‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ،‫ه‬ ‫على‬ ‫ويسيطر‬ ‫يستخدم‬ ‫البائع‬ ‫الخضار‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫المعاصرة‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫مثال‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫المالك‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫والقوانين‬ ‫األنظمة‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫سمات‬ ‫من‬ .‫السلطة‬ ‫تملكه‬ ‫الذي‬ ‫موقعه‬ ‫المستخدم‬ ‫سيطرة‬ ، . ‫السيطرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحبل‬ ‫شد‬ ‫بلعبة‬ ‫تشبيهها‬ ‫يمكن‬ ‫بينهما‬ ‫فالعالقة‬ ‫ولهذا‬ ‫النمو‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫بالترخيصي‬ ‫المالك‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫والترخيصي‬ ‫الحيازي‬ ‫ذج‬ ‫عن‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫فالمستخدم‬ ‫الحيازي‬ ‫في‬ ‫أما‬ . ‫لعقاره‬ ‫الخارجية‬ ‫الحدود‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫هو‬ ‫النه‬ ‫الجوار‬ ‫هذ‬ ‫ه‬ ‫يتفق‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المستخدم‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫وبذلك‬ .‫جيرانه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ولذلك‬ ‫الحدود‬ ‫المال‬ ‫مع‬ ‫لألمور‬ ‫بالنسبة‬ ‫الجيران‬ ‫مع‬ ‫ويتفق‬ ‫المالك‬ ‫ُطيع‬‫ي‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫البائع‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫وفي‬ ‫ك‬ . ‫البيئية‬ ‫الدولة‬ ‫تملكها‬ ‫التي‬ ‫األماكن‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫ينتشر‬ ‫لم‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ، ‫مثل‬ . ‫السيطرة‬ ‫بحقوق‬ ‫يتمتعوا‬ ‫المزارعون‬ ‫حيث‬ ‫الخراجية‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫الف‬ ‫بعض‬ ‫االنتفاع‬ ‫بتمليك‬ ‫الحيازي‬ ‫يعرفون‬ ‫قهاء‬ ، ‫يؤهل‬ ‫االنتفاع‬ .‫المنفعة‬ ‫تمليك‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫فبإمكان‬ ‫المنفعة‬ ‫أما‬ ‫األسواق‬ ‫ومقاعد‬ ‫المدارس‬ ‫سكن‬ ‫مثل‬ ‫بنفسه‬ ‫المكان‬ ‫باستخدام‬ ‫الشخص‬ . ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫المكان‬ ‫استخدام‬ ‫الم‬ ‫وأفنية‬ ‫والمساجد‬ ‫األسواق‬ ‫أفنية‬ ‫او‬ ‫للدكاكين‬ ‫المحاذية‬ ‫األماكن‬ ‫العامة‬ ‫باني‬ ، ‫ومداخل‬ ‫ا‬ ‫لمدينة‬ ‫واسوارها‬ ، ‫من‬ ‫أمام‬ ‫تقف‬ ‫لم‬ ‫فالشريعة‬ . ‫المستخدمون‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫الحيازي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫أماكن‬ ‫هي‬ ‫والعمل‬ ‫المبادرة‬ ‫يريد‬ ، ‫عدد‬ ‫بزيادة‬ ‫بيئية‬ ‫وفوائد‬ ‫األسعار‬ ‫بتدني‬ ‫اقتصادية‬ ‫نتائج‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ولهذا‬ ‫اصب‬ ‫سيطرة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫استئجار‬ ‫من‬ ‫فبدال‬ .‫المسيطرين‬ . ‫مسيطرين‬ ‫أفراد‬ ‫حوا‬
  • 19. 13 ‫مصطلح‬ ‫توضيح‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫المركزية‬ ‫وعكسه‬ ‫الالمركزية‬ ‫األمور‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫تدخل‬ ‫هي‬ ‫المركزية‬ ، ‫إذا‬ ‫مثال‬ ، ‫للسكان‬ ‫متروكه‬ ‫البيئية‬ ‫المشاكل‬ ‫أن‬ ‫تعني‬ ‫الالمركزية‬ ‫أما‬ . ‫المياه‬ ‫شبكات‬ ‫إنشاء‬ ‫مثل‬ ‫البيئية‬ ‫تعلي‬ ‫شخص‬ ‫أراد‬ ‫ة‬ ‫بنيانه‬ ، ‫السل‬ ‫وليس‬ ‫الجيران‬ ‫موافقه‬ ‫أخذ‬ ‫عليه‬ . ‫المحتمل‬ ‫للضرر‬ ‫بالنسبة‬ ‫وهذا‬ ‫طة‬ ‫أدت‬ ‫والتي‬ ‫المتنازعة‬ ‫المتجاورة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫الحوار‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫البائعين‬ ‫بين‬ ‫األسبقية‬ ‫مبدا‬ ‫األماكن‬ ‫تلك‬ ‫فرق‬ ‫بين‬ ‫االتفاقات‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ، ‫وبهذا‬ ‫ف‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ . ‫األعراف‬ ‫بلورت‬ ‫بكثرتها‬ ‫االتفاقات‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫الال‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫كرر‬ ‫ال‬ ‫عيبا‬ ‫ليس‬ ‫وهذا‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫خالفات‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫مركزية‬ ‫ن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫هم‬ ‫البيئية‬ ‫الحلول‬ ‫بأحسن‬ ‫يأتون‬ ‫والذين‬ .‫الفوضى‬ ‫البيئة‬ ‫عمت‬ ‫وإال‬ ‫واتفاق‬ ‫حل‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫منه‬ .‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫بمشاكلهم‬ ‫أدرى‬ ‫ألنهم‬ ‫للموقع‬ ‫المستخدمين‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫أهمية‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫لدراسة‬ ‫ان‬ ‫معظم‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ ‫تواجدها‬ ‫وأماكن‬ ‫األعيان‬ ‫لحاالت‬ ‫بالنسبة‬ .‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫بعمارة‬ ‫نشأت‬ ‫التقليدية‬ ‫المدن‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ ‫أرا‬ :‫هما‬ ‫رئيسين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الملكية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحيازي‬ ‫باإلذعاني‬ ‫ض‬ ‫لبيت‬ ‫وأراضى‬ ‫أفراد‬ ‫يتملكها‬ ‫ي‬ .‫المال‬ ▪ 1 - ‫األفراد‬ ‫ملكية‬ ▪ 2 - ‫المال‬ ‫بيت‬ ‫ملكية‬ ‫تمل‬ ‫التي‬ ‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫معظم‬ ‫الفتوحات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أتت‬ ‫الدولة‬ ‫كها‬ ، ‫األخرى‬ ‫الشعوب‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ‫أراض‬ ‫تعتبر‬ ‫كانت‬ ‫أراضيهم‬ ‫فإن‬ ‫استجابوا‬ ‫ان‬ ،‫سلما‬ ‫اإلسالم‬ ‫إلى‬ ‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫لهم‬ ‫ملكا‬ ‫وتبقى‬ ‫عشر‬ ‫يسلموا‬ ‫لم‬ ‫فان‬ ‫كانت‬ ‫صلح‬ ‫أراضى‬ ‫و‬ ‫الجزي‬ ‫دفع‬ ‫عليهم‬ ‫كان‬ ‫والخراج‬ ‫ة‬ ، ‫إذ‬ ‫أما‬ ‫ألنهم‬ ‫مكرهين‬ ‫اذعنوا‬ ‫ا‬ ‫الحرب‬ ‫أرادوا‬ ، :‫طرق‬ ‫بثالث‬ ‫عوملوا‬ ‫فقد‬ 1 . ‫عشرية‬ ‫اراضي‬ 2 . ‫يع‬ ‫للسكان‬ ‫فيبقى‬ ‫األخير‬ ‫الخمس‬ ‫أما‬ ‫افتتحوها‬ ‫الذين‬ ‫بين‬ ‫أخماس‬ ‫اربع‬ ‫إلى‬ ‫تقسيم‬ ‫فيها‬ ‫ملون‬ ‫للمسلمين‬ ‫ملكا‬ ‫ولكنها‬ 3 . ‫ملك‬ ‫األراضي‬ ‫أي‬ ‫العراق‬ ‫بسواد‬ ‫سمي‬ ‫ما‬ ‫ا‬ . ‫لمسلمين‬
  • 20. 14 ‫متى‬ ‫سوءا‬ ‫تزداد‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫إن‬ ‫اما‬ . ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ‫المستخدم‬ ‫والفريق‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫ساءت‬ ‫إذا‬ ‫المتحد‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫وتوضع‬ ‫الغانمة‬ ‫للفرق‬ ‫فيها‬ ‫المسؤولية‬ ‫فتتركز‬ ‫العنوة‬ ‫ارض‬ ‫تقسيم‬ ‫است‬ ‫إذا‬ ‫الترخيصي‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫توضع‬ ‫أو‬ ‫الغانمون‬ ‫زرعها‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫فيها‬ ‫لهم‬ ‫يعمل‬ ‫من‬ ‫روا‬ ، ‫في‬ ‫توضع‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫اإلذعاني‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫لحياز‬ .‫ي‬ ‫المشتت‬ ‫اإلذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫تشت‬ ‫النموذج‬ ‫هدا‬ ‫في‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫فرق‬ ‫ثالث‬ ‫رك‬ ، ‫والثالث‬ ‫يسيطر‬ ‫والثاني‬ ‫يستخدم‬ ‫احدهم‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫هدا‬ ‫في‬ ‫األعيان‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫الوقف‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫يملك‬ ‫ذ‬ ‫ألن‬ ‫التقليدية‬ ‫للبيئة‬ ‫ضروري‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫كان‬ ‫األساسية‬ ‫الخدمات‬ ‫لها‬ ‫يوفر‬ .‫والسقايات‬ ‫والمساجد‬ ‫المدارس‬ ‫مثل‬ ‫معينة‬ ‫لجهة‬ ‫العين‬ ‫منفعة‬ ‫تحديد‬ ‫هو‬ ‫الوقف‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ، ‫ي‬ ‫كأن‬ ‫شخص‬ ‫قوم‬ ‫إلمام‬ ‫مسكن‬ ‫ببناء‬ ‫المسجد‬ ، ‫للمجتازين‬ ‫سقاية‬ ‫أو‬ ، ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الوقف‬ ‫أساس‬ ‫أن‬ ‫نالحظ‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫مكتبة‬ ‫في‬ ‫كتب‬ ‫أو‬ .‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫غير‬ ‫المستفيد‬ ‫الفريق‬ ‫ف‬ ‫يباع‬ ‫وال‬ ‫يوهب‬ ‫وال‬ ‫يورث‬ ‫ال‬ ‫الفقهاء‬ ‫اكثرية‬ ‫حسب‬ ‫الوقف‬ ، ‫اي‬ ‫الوق‬ ‫يدير‬ ‫من‬ ‫بيد‬ ‫فهي‬ ‫السيطرة‬ ‫اما‬ .‫مجمدة‬ ‫الملكيه‬ ‫ان‬ ‫االع‬ ‫حالة‬ . ‫ف‬ ‫سائت‬ ‫الموقوفة‬ ‫يان‬ ، ‫الن‬ ‫المس‬ ‫ؤ‬ ‫ولي‬ .‫بواجبهم‬ ‫يقوموا‬ ‫لم‬ ‫ن‬ ‫اال‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫منه‬ ‫المستفيدين‬ ‫عدد‬ ‫تزايد‬ ‫هو‬ ‫الوقف‬ ‫اهمال‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫التي‬ ‫االسباب‬ ‫ومن‬ ‫رث‬ . . ‫الناظر‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ‫للوقف‬ ‫اهمالهم‬ ‫وبالتالي‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫نقصان‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫جيل‬ ‫بعد‬ ‫جيل‬ ‫االبناء‬ ‫فبزايدة‬ ‫ل‬ ‫المستمرة‬ ‫المراقبة‬ ‫وليس‬ ‫الموقوفة‬ ‫العين‬ ‫بجانب‬ ‫الوجود‬ ‫دائم‬ ‫الناظر‬ ‫الن‬ ‫مستحيلة‬ ‫شبه‬ ‫هي‬ ‫لناظر‬ ‫عن‬ ‫عدى‬ ، ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫تسوء‬ ‫والمجتمع‬ ‫الناظر‬ ‫بين‬ ‫الشد‬ ‫وبزيادة‬ . ‫عنها‬ ‫بعيد‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫كالمجتمع‬ ‫الم‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ . ‫المراقبة‬ ‫تلك‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫التكاليف‬ ‫ر‬ ‫هللا‬ ‫مخافة‬ ‫هي‬ ‫اقبة‬ ، ‫و‬ ‫اكثر‬ ‫ان‬ ‫لنا‬ ‫يذكر‬ ‫التاريخ‬ ‫عن‬ ‫وجدت‬ ‫والمساقي‬ ‫المدن‬ ‫واسوار‬ ‫والقناطر‬ ‫والخانات‬ ‫والمكتبات‬ ‫والمصحات‬ ‫والمدارس‬ ‫المساجد‬ ‫االوقاف‬ ‫طريق‬ ، ‫العصور‬ ‫في‬ ‫ازدهرت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫الخدمات‬ ‫تلك‬ ‫وتتولى‬ ‫تهتم‬ ‫وزارات‬ ‫هناك‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫النها‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫مثال‬ .‫الوسطى‬ 300 ‫احتلها‬ ‫عندما‬ ‫عشر‬ ‫الثامن‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫القاهرة‬ ‫في‬ ‫مدرسة‬ ‫ا‬ . ‫لفرنسيون‬ ‫فال‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يكفل‬ ‫النه‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫نعمة‬ ‫هو‬ ‫فالوقف‬ ‫هللا‬ ‫يتقي‬ ‫الناظر‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ،‫خالصة‬ ‫ت‬ ‫حتاج‬ ‫ه‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫أفضل‬ ‫وهي‬ ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫المشتت‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫االوقاف‬ ‫حال‬ ‫اية‬ ‫على‬ . ‫خدمات‬ ‫من‬ ‫الب‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫لتبعثر‬ ‫وذلك‬ ‫الحديثة‬ ‫ئة‬ ‫م‬ ‫سؤ‬ ‫و‬ .‫لية‬
  • 21. 15 ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫عدم‬ ‫المسؤولية‬ ‫ضياع‬ ‫ق‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ، ‫التقليدية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫نفس‬ ‫مع‬ ‫المعاصرة‬ ‫بيئتنا‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫حالة‬ ‫رنا‬ ‫اساسيين‬ ‫تغيرين‬ : - ‫المحتسب‬ ‫فكان‬ ،‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تحول‬ ‫هم‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫يشرفون‬ ‫التجار‬ ‫الفري‬ ‫شخصية‬ ‫ان‬ ‫اي‬ . ‫بذلك‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فالبلدية‬ ‫االن‬ ‫اما‬ . ‫التجارية‬ ‫الشوارع‬ ‫على‬ )‫(سيطرة‬ ‫ق‬ .‫عنه‬ ‫بعيده‬ ‫خارجية‬ ‫جهة‬ ‫الى‬ ‫الموقع‬ ‫في‬ ‫متواجدين‬ ‫افراد‬ ‫من‬ ‫تحولت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ان‬ ‫الثاني‬ ‫االختالف‬ ‫اخر‬ ‫الى‬ ‫اذعاني‬ ‫نموذج‬ ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫واالعيان‬ ‫العقارات‬ ، ‫غير‬ ‫الطرق‬ ‫مثال‬ ‫ال‬ ‫ملك‬ ‫الى‬ ‫انتلقت‬ ‫نافذة‬ ‫ية‬ ‫الدولة‬ ‫ا‬ ‫االذعاني‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫ل‬ ‫والدولة‬ ‫والمؤسسات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫مهمة‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ .‫المشتت‬ ‫الى‬ ‫موحد‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ‫الثروات‬ ‫وتكدست‬ ‫المحسوبيات‬ ‫وظهرت‬ ‫الحقوق‬ ‫فضاعت‬ ، ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القوى‬ ‫بموازين‬ ‫خلت‬ . ‫اخرى‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫في‬ ‫السلطات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫ايضا‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫وقد‬ . ‫البيئية‬ ‫االمور‬
  • 22. 16 ‫االعيان‬ ‫تواجد‬ . ‫منفردة‬ ‫العين‬ ‫مسؤولية‬ ‫في‬ ‫المشتركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫السابقين‬ ‫الفصلين‬ ‫في‬ ‫التركيز‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫االن‬ ‫اما‬ ‫سيكون‬ ‫مجتمعة‬ ‫االعيان‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫فالعين‬ .‫البيئة‬ ‫في‬ ‫اخ‬ ‫اعيان‬ ‫مع‬ ‫تتواجد‬ ‫التواجد‬ ‫وهذا‬ ‫رى‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫يفرض‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫تواجد‬ ‫ينتج‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫النماذج‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ .‫المسؤولية‬ ‫حيث‬ .‫مختلف‬ ‫اذعاني‬ ‫لنموذج‬ ‫تخضع‬ ‫قد‬ ‫عين‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫اذ‬ ، ‫العمرانية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫معقد‬ ‫بشكل‬ ‫تتداخل‬ ‫االذعانية‬ ‫قد‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الهاتف‬ ‫وجهاز‬ ،‫الشقة‬ ‫مالك‬ ‫فيملكها‬ ‫الحوائط‬ ‫اما‬ ،‫اثاثه‬ ‫يملك‬ ‫المستاجرة‬ ‫الشقة‬ ‫في‬ ‫فالشخص‬ ‫الدولة‬ ‫تملكه‬ ، ‫السيطرة‬ ‫ان‬ ‫الحظنا‬ ‫كما‬ ،‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫يسهل‬ ‫الذي‬ ‫الحق‬ ‫هي‬ ‫مثال‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫فيصعب‬ ‫ال‬ ‫باصدار‬ ‫السيطرة‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يسهل‬ ‫ولكن‬ ،‫االستخدام‬ ‫حق‬ ‫من‬ ،‫االخرين‬ ‫ملكيات‬ ‫انتزاع‬ ‫ق‬ ‫لذلك‬ .‫وانين‬ ‫من‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫ان‬ .‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫تواجد‬ ‫لفهم‬ ‫افضل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫فان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫السيطرة‬ ‫حيث‬ ‫وان‬ ‫يكون‬ ‫السيطرة‬ ‫بكامل‬ ‫لالعيان‬ ‫المستخدمة‬ ‫المالكة‬ ‫الفرق‬ ‫تتمتع‬ ‫عندما‬ :‫االولى‬ : .‫خارجي‬ ‫تدخل‬ ‫او‬ ‫تاثير‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ‫اعيانها‬ ‫على‬ ‫والمسؤولية‬ ،‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫اعين‬ ‫فجميع‬ ‫المستخد‬ ‫المالكة‬ ‫الفرق‬ ‫على‬ ‫بالكامل‬ ‫ملقاه‬ ‫م‬ )‫المستقل‬ ‫(التواجد‬ ‫الحكم‬ ‫ذاتي‬ ‫عقار‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ،‫ة‬ ، ‫الث‬ :‫انية‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫المستخدمة‬ ‫الفرق‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ،‫االولى‬ ‫نقيضة‬ ‫وهي‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ‫فيها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫عين‬ ‫المؤقت‬ ‫او‬ ‫المشتت‬ ‫او‬ ‫الحيازي‬ ‫او‬ ‫الترخيصي‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫االعيان‬ ‫فجميع‬ ،‫ايضا‬ ‫تملكها‬ ‫(ال‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تقرير‬ ‫لحرية‬ ‫الفريق‬ ‫فقدان‬ ‫هنا‬ ‫بالتبعية‬ ‫والمقصود‬ .)‫التبعي‬ ‫جد‬ ‫لمصير‬ . ،‫وباختصار‬ ‫ان‬ ‫فطالما‬ ،‫الساكنة‬ ‫الفرق‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫والساحات‬ ‫الشوارع‬ ‫مثل‬ ‫المشتركة‬ ‫الفراغات‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫التي‬ ‫الفرق‬ ‫وهذا‬ ‫مستقل‬ ‫هو‬ ‫التواجد‬ ‫فان‬ ‫الساكنة‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫خارجية‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫مفروضة‬ ‫قوانين‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫وطالما‬ ‫التق‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫فعلته‬ ‫ما‬ ‫ليدية‬ . ‫ا‬ ‫فان‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫الفرق‬ ‫خضعت‬ ‫طالما‬ ‫تبعيا‬ ‫يكون‬ ‫لتواجد‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫المنازل‬ ‫غالبية‬ ‫كانت‬ ‫وان‬ ، ‫الخارجية‬ ‫المناطق‬ ‫على‬ ‫المسيطرة‬ ‫الفرق‬ ‫لهيمنة‬ ‫الساكنة‬ ‫اليوم‬ ‫بيئتنا‬ ‫حال‬ ‫وهو‬ ‫المتحد‬ ، ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫فان‬ ،)‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫(كما‬ ‫بالحقوق‬ ‫الفرق‬ ‫جميع‬ ‫تساوت‬ ‫اذا‬ ‫االط‬ ‫بين‬ ‫واالتفاق‬ ‫الحوار‬ ‫الى‬ ‫سيؤدي‬ ‫القوانين‬ ‫االعراف‬ ‫بلورة‬ ‫الى‬ ‫وبالتالي‬ ‫المتنازعة‬ ‫راف‬ . ‫التواجد‬ ‫تبعثرت‬ ‫كلما‬ ‫الفرق‬ ‫عدد‬ ‫زاد‬ ‫كلما‬ ‫اي‬ )‫الكبير‬ ‫السكان‬ ( ‫الفريق‬ ‫عدد‬ ‫الن‬ ‫العامة‬ ‫االماكن‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫التبعي‬ ‫وب‬ ، ‫المسؤولية‬ )‫(البلدية‬ ‫الجدد‬ ‫الفريق‬ ‫فان‬ ‫هذا‬ ‫وهذا‬ ‫الموقع‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫سيكون‬ ‫االفراد‬ ‫لهؤالء‬ ‫ممثل‬ ‫العين‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬ )‫العامة‬ ‫(االماكن‬ ‫وبعد‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫ه‬
  • 23. 17 ‫سببين‬ ‫من‬ ‫تاتي‬ ‫الفريق‬ ‫شخصية‬ ‫تغير‬ ‫ان‬ ‫المشترك‬ ‫فالطريق‬ .‫العين‬ ‫من‬ ‫قربه‬ ‫او‬ ‫الفريق‬ ‫بعد‬ ‫هو‬ ‫االول‬ : ‫والذي‬ ‫المنازل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بين‬ ‫ب‬ ‫تصدر‬ ‫عندما‬ ‫خارجيا‬ ‫ويصبح‬ ‫فريقه‬ ‫يبعد‬ ،‫حوله‬ ‫من‬ ‫الساكنون‬ ‫ملكه‬ ‫ببعد‬ ‫متميزا‬ ‫الدولة‬ ‫تبنيها‬ ‫التي‬ ‫فالمباني‬ .‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫تمتلك‬ ‫قانونا‬ ‫الدولة‬ ‫الفريق‬ ، ‫المسيطر‬ ‫ف‬ ‫صيان‬ ‫صالحية‬ ‫ة‬ ‫شخصية‬ ‫لتغير‬ ‫الثاني‬ ‫السبب‬ ‫اما‬ . ‫الموقع‬ ‫تسكن‬ ‫ال‬ ‫لمؤسسات‬ ‫تعطى‬ ‫المباني‬ ‫هذه‬ ‫ويصبحون‬ ‫ابناء‬ ‫عدة‬ ‫يرثه‬ ‫قد‬ ‫فالمنزل‬ .)‫للفريق‬ ‫المكونين‬ ‫االفراد‬ ‫(عدد‬ ‫حجمه‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫فهو‬ ‫الفريق‬ ‫المسؤو‬ ‫وتتبعثر‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫افراد‬ ‫عدد‬ ‫يزيد‬ ‫وهنا‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫فيه‬ ‫شركاء‬ ‫يحدث‬ ‫قد‬ ‫او‬ .‫بينهما‬ ‫لية‬ ‫به‬ ‫المسؤولية‬ ‫فتتركز‬ ‫شركة‬ ‫تملكه‬ ‫محل‬ ‫بشراء‬ ‫شخص‬ ‫فيقوم‬ ، ‫العكس‬ . ‫عالقة‬ ‫هناك‬ ‫ان‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬ ‫الفري‬ ‫حجم‬ ‫بين‬ ‫قوية‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫م‬ ‫المسيطر‬ ‫او‬ ‫المالك‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ ‫فكلما‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫وبعده‬ ‫سيطر‬ ‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫وهذه‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫الفريق‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫كلما‬ ‫المستخدم‬ ‫الفريق‬ ‫افراد‬ ‫فزيادة‬ ، ‫االستخدام‬ ‫على‬ ‫تنطبق‬ .‫مستوطن‬ ‫فريق‬ ‫يسمى‬ ، ‫للعين‬ ‫مناسب‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫الموقع‬ ‫عن‬ ‫بعدهم‬ ‫تعني‬ ‫ال‬ ‫المستوطن‬ ‫فريق‬ ‫انش‬ ‫ما‬ ‫مسؤوال‬ ‫ان‬ ‫مثال‬ ‫لنقل‬ ‫أ‬ ‫كيماوية‬ ‫لمواد‬ ‫مصنع‬ ‫فضالت‬ ‫سيطلق‬ ‫المصنع‬ ‫وهذا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫غازية‬ ‫فريق‬ ‫انهم‬ ‫نقول‬ ‫ذلك‬ ‫لهم‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫؟‬ ‫االعتراض‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫المتضرر‬ ‫الحي‬ ‫هذا‬ ‫لسكان‬ ‫فهل‬ ، ‫الحي‬ ‫سكان‬ ‫ال‬ ‫وان‬ ،‫مستوطن‬ ‫تواج‬ ‫االذعانية‬ ‫للنماذج‬ ‫تواجد‬ ‫انهم‬ ‫بالرغم‬ ‫مستوطن‬ ‫غير‬ ‫فريق‬ ‫فهم‬ ‫واال‬ ، ‫مستقل‬ ‫د‬ ‫العقارات‬ ‫على‬ ‫وتسيطر‬ ‫وتستخدم‬ ‫تملك‬ ‫فرق‬ ، ‫الفريق‬ ‫مبادرة‬ ‫هن‬ ‫المقصود‬ ‫التحرك‬ ‫الى‬ ‫المبادرة‬ ‫هو‬ ‫ا‬ ‫وثيق‬ ‫ارتباط‬ ‫مرتبطة‬ ‫الفرق‬ ‫مبادرات‬ ‫ان‬ ‫اي‬ .‫بها‬ ‫واالهتمام‬ ‫العين‬ ‫مصلحة‬ ‫الى‬ ‫والتصرف‬ ‫ب‬ .‫استيطانيها‬ ‫ف‬ . ‫اعيانها‬ ‫لصالح‬ ‫القرارات‬ ‫باتخاذ‬ ‫تبادر‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫المستوطنة‬ ‫الفرق‬ ‫اكثر‬ ‫فيه‬ ‫يسكن‬ ‫الذي‬ ‫المنزل‬ ‫فمالك‬ ‫وهذا‬ ، ‫الساكن‬ ‫غير‬ ‫المالك‬ ‫على‬ ‫حرصا‬ ‫الشركة‬ ‫موظف‬ ‫من‬ ‫بالمنزل‬ ‫اهتماما‬ ‫اكثر‬ ‫الساكن‬ ‫غير‬ ‫المالك‬ ‫الصغ‬ ‫الفريق‬ ‫ان‬ ‫اي‬ .‫للشركة‬ ‫ملكا‬ ‫المنزل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ي‬ ‫العين‬ ‫مصلحة‬ ‫في‬ ‫يجتهد‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ر‬ ، ‫فالفريق‬ ‫وبالمثل‬ ‫افراده‬ ‫بين‬ ‫المسؤولية‬ ‫لتبعثر‬ ‫المبادرة‬ ‫قليل‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫عنه‬ ‫لبعده‬ ‫العقار‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الكبير‬ ‫ا‬ ‫فان‬ . ‫الكثيرين‬ ‫حال‬ ‫الى‬ ‫يسيىء‬ ‫البعيد‬ ‫الكبير‬ ‫لفريق‬ ‫ة‬ ‫او‬ ‫الساكن‬ ‫الكبير‬ ‫فالفريق‬ ، ‫وبالعكس‬ ‫العين‬ .‫للمبادرة‬ ‫اسرع‬ ‫المستوطن‬ ‫الفريق‬
  • 24. 18 ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫اهمية‬ ‫البيئ‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫تجيب‬ ‫ال‬ ‫فهي‬ ‫اإلذعانية؟‬ ‫النماذج‬ ‫اهمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ، ‫المهنيون‬ ‫إليها‬ ‫يتعطش‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫العين‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ،‫العين‬ ‫وظيفة‬ ‫عن‬ ‫وال‬ ، ‫صغيرة‬ ‫ام‬ ‫كبيرة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ، ‫ال‬ ‫ام‬ ‫مبنى‬ ‫سكنية‬ ، ‫خاصة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫العين‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬ ‫وال‬ ، ‫صناعية‬ ‫او‬ ‫تجارية‬ ‫لل‬ ‫عامة‬ ‫او‬ ‫سكن‬ .‫البيئة؟‬ ‫لفهم‬ ‫اإلذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ، ‫إذعاني‬ ‫نموذج‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫قد‬ ‫عين‬ َ‫أي‬ ‫ان‬ ‫أي‬ ،‫كالحديقة‬ ‫االبحاث‬ ‫معظم‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ . ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫وعلى‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العوامل‬ ‫وعالقة‬ ‫تاثير‬ ‫تدرس‬ ‫مثال‬ . ‫عنها‬ ‫اإلجابة‬ ‫األبحاث‬ ‫هذه‬ ‫تحاول‬ ‫التي‬ ‫األسئلة‬ ‫في‬ ‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫تظهر‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ‫تأثير‬ ‫هو‬ ‫ما‬ : ‫تؤثر‬ ‫هل‬ ‫الصناعية؟‬ ‫المدينة‬ ‫بإنتاجية‬ ‫الطرق‬ ‫شكل‬ ‫توزيع‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫التسوق؟‬ ‫على‬ ‫المواصالت‬ ‫ا‬ ‫البيئة‬ ‫وتأثير‬ ‫باالقتصاد‬ ‫المدينة‬ ‫في‬ ‫الصناعية‬ ‫المناطق‬ ‫عالقة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫االجتماعية‬ ‫العادات‬ ‫في‬ ‫لمبنية‬ ‫اي‬ ‫؟‬ ‫الدولة‬ ‫او‬ ‫المدينة‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ة‬ ‫ان‬ ‫اي‬ ‫؟‬ ‫المدينة‬ ‫لهذه‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫افضل‬ ‫تخطيطية‬ ‫استراتيجية‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫كعامل‬ ‫ولكن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫اساسية‬ ‫كفكرة‬ ‫المسؤولية‬ ‫مسألة‬ ‫تثير‬ ‫ال‬ ‫الدراسات‬ ‫معظم‬ ‫ان‬ ‫هذا‬ ، ‫عوامل‬ . ‫ذكرت‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باخذ‬ ‫اال‬ ‫تتضح‬ ‫لن‬ ‫الباحثون‬ ‫عليها‬ ‫يركز‬ ‫التي‬ ‫والمعطيات‬ ‫والمتغيرات‬ ‫العوامل‬ ‫وهذه‬ ‫الكثير‬ ‫مثال‬ . ‫المسؤولية‬ ‫نماذج‬ ‫عن‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫عزل‬ ‫يمكن‬ ‫فال‬ . ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫ا‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫مختلفين‬ ‫عقارين‬ ‫او‬ ‫مكانين‬ ‫او‬ ‫عينين‬ ‫يقررون‬ ‫خطأ‬ ‫وهذا‬ . ‫اإلذعاني‬ ‫لنموذج‬ ، ‫اي‬ ‫مقارنة‬ ً‫ال‬‫مث‬ . ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫عقارين‬ ، ‫(أ‬ ‫إحداهما‬ ‫في‬ ‫تماما‬ ‫متشابهتين‬ ‫غرفتين‬ ‫هناك‬ 1 ‫يسكن‬ ) ‫يملك‬ ‫ال‬ ‫اعمال‬ ‫رجل‬ ‫ا‬ ‫(ب‬ ‫االخرى‬ ‫الغرفة‬ ‫وفي‬ ،)‫(المشتت‬ ‫عليها‬ ‫يسيطر‬ ‫وال‬ ‫لغرفة‬ 1 ‫يسكن‬ ) 10 ، )‫(المتحد‬ ‫عليها‬ ‫ويسيطرون‬ ‫الغرفة‬ ‫يمكلون‬ ‫عمال‬ ‫القائل‬ ‫يقول‬ ‫قد‬ ، ‫؟‬ ‫افضل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫الغرفتين‬ ‫فاي‬ ‫(ب‬ ‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫الغرفة‬ ‫فان‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫الى‬ ‫استنادا‬ ‫انه‬ 1 ) ‫وضع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫(أ‬ ‫من‬ ‫افضل‬ 1 ‫(ب‬ ‫فالغرفة‬ ‫معقول‬ ‫غير‬ ‫وهذا‬ . ) 1 ‫فيها‬ ‫يسكن‬ ) 10 ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫االرجح‬ ‫من‬ ‫ولهذا‬ ‫عمال‬ ‫(أ‬ ‫من‬ ‫اسوء‬ ‫وضع‬ ‫في‬ 1 ‫ف‬ ‫انها‬ ‫رغم‬ ) ‫االذ‬ ‫ي‬ ‫المشتت‬ ‫عاني‬ ، ‫فالخطا‬ ‫في‬ ،‫ابتداء‬ ‫الغرفتين‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫وما‬ ‫والعادات‬ ‫والدخل‬ ‫التعليمي‬ ‫المستوى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الغرفتين‬ ‫فريقي‬ ‫اختالف‬ :‫منها‬ ‫كثيرة‬ ‫السباب‬ ‫وذلك‬ ‫دفعت‬ ‫متى‬ ‫اي‬ ، ‫واحد‬ ‫فريق‬ ‫في‬ ‫مسؤوليتها‬ ‫توحدت‬ ‫متى‬ ‫افضل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ستكون‬ ‫عين‬ ‫اي‬ ‫ان‬ . ‫ذلك‬ ‫الى‬ . ‫المتحد‬ ‫االذعاني‬ ‫الى‬ ‫العين‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫اي‬ ، ‫والمالك‬ ‫المسيطر‬ ‫هو‬ ‫االعمال‬ ‫رجل‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫الغرفة‬ ‫حالة‬ ‫تحسن‬ ‫(أ‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫الغرفة‬ ‫دفعت‬ ‫متى‬ 1 ) ‫(أ‬ ‫الى‬ 2 ‫يسك‬ ‫التي‬ ‫الغرفة‬ ‫وكذلك‬ .) ‫حال‬ ‫افضل‬ ‫في‬ ‫تعتبر‬ ‫العمال‬ ‫نها‬
  • 25. 19 ‫لمعطيا‬ ‫بالنسبة‬ ‫ت‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ، ‫فيها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫تها‬ ‫ؤو‬ ‫فريق‬ ‫الى‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫او‬ ‫الغرفة‬ ‫تلك‬ ‫ملكية‬ ‫ل‬ ‫(ب‬ ‫خارجي‬ 2 ‫وعمل‬ ‫االفقية‬ ‫المقارنة‬ ‫تالفي‬ ‫يجب‬ ‫اي‬ .‫االن‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫سوءا‬ ‫سيزداد‬ ‫وضعها‬ ‫فان‬ ) ‫ال‬ ‫(أ‬ ‫فنقارن‬ ، ‫الراسية‬ ‫مقارنة‬ 1 ‫(أ‬ ‫مع‬ ) 2 ‫(ب‬ ‫و‬ ) 1 ‫(ب‬ ‫مع‬ ) 2 .) ‫ال‬ ‫جميع‬ ‫نثبت‬ ‫ان‬ ‫علينا‬ ‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫باستخدام‬ ‫االعيان‬ ‫بين‬ ‫نقارن‬ ‫لكي‬ ‫ومواد‬ ‫المناخ‬ ‫مثل‬ ‫معطيات‬ ‫وهذا‬ ، ‫ومتغيرات‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫وما‬ ‫تعليمهم‬ ‫ومستويات‬ ‫الفرق‬ ‫وعادات‬ ‫العين‬ ‫وموقع‬ ‫البناء‬ ‫بنفسها‬ ‫العين‬ ‫وتقارن‬ ‫المختلفة‬ ‫االعيان‬ ‫مقارنة‬ ‫تتالفى‬ ‫فهي‬ .‫االذعانية‬ ‫النماذج‬ ‫قوة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ . ‫مستحيل‬ ‫فق‬ ‫ط‬ ‫ف‬ . ‫ال‬ ‫اذا‬ ‫للعين‬ ‫سيحدث‬ ‫بما‬ ‫تنبؤنا‬ ‫اإلذعانية‬ ‫نماذج‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫تنبؤنا‬ ‫اي‬ ، ‫االذعاني‬ ‫النموذج‬ ‫تغير‬ ‫(ب‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ )‫(ب‬ ‫الغرفة‬ ‫في‬ ‫المسؤولية‬ ‫تشتت‬ ‫ما‬ ‫اذا‬ ‫ستتدهور‬ ‫العين‬ 1 ‫(ب‬ ‫)الى‬ 2 ‫السبب‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ) . ‫مستقبال‬ ‫االعيان‬ ‫بحاالت‬ ‫للتنبؤ‬ ‫مقدرة‬ ‫االذعانية‬ ‫للنماذج‬ ‫ان‬ ‫في‬ ‫نماذج‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫االخذ‬ ‫يجب‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحاالت‬ )‫صحية‬ ‫شبكات‬ ،‫طرق‬ ،‫(مباني‬ ‫للعين‬ ‫المسؤولية‬ ‫مسيطر‬ ،‫(مالك‬ ‫ولألفراد‬ ، ‫به‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫المسؤولية‬ ‫لنموذج‬ ‫بالنسبة‬ ‫تتغير‬ ‫االعيان‬ ‫حاالت‬ ‫الن‬ )‫مستخدم‬ ‫تسوء‬ ‫القانونية‬ ‫غير‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬ ‫وحالة‬ ‫القانونية‬ ‫الفقراء‬ ‫مباني‬ ‫وحالة‬ ‫الدولة‬ ‫اسكان‬ ‫حالة‬ ‫مثال‬ . ‫العين‬ ‫ك‬ ‫في‬ ‫انه‬ ‫وهو‬ ‫السبب‬ ‫لنفس‬ ،‫اخر‬ ‫مثال‬ .‫سكنهم‬ ‫على‬ ‫يسيطرون‬ ‫وال‬ ‫يملكون‬ ‫ال‬ ‫السكان‬ ‫الحالتين‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫واحد‬ ‫كفريق‬ ‫المبنى‬ ‫ملكية‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يشترك‬ ‫التي‬ ‫العمارة‬ ‫سكان‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫ترابط‬ ‫مصاعد‬ ،‫(ممرات‬ - condominiums ‫عمائر‬ ‫في‬ ‫يسكنون‬ ‫للذين‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫عن‬ ‫سيختلف‬ ) ‫مستأجرة‬ ‫الح‬ ‫في‬ .)‫(ترخيصي‬ ‫الة‬ ‫يتعاونوا‬ ‫ان‬ ‫السكان‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ، ‫والنقاش‬ ‫االجتماع‬ ‫كثيرو‬ ‫فهم‬ ‫لذلك‬ ‫مما‬ ‫للمالك‬ ‫متروكة‬ ‫األمور‬ ‫فهذه‬ ‫المستاجرة‬ ‫الشقق‬ ‫في‬ ‫اما‬ . ‫بينهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫يزداد‬ ‫وهكذا‬ . ‫بينهم‬ ‫االجتماعي‬ ‫الترابط‬ ‫ضعف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مناطق‬ ‫تحسين‬ ‫هو‬ ‫الدراسة‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫الخاطئة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫صحي‬ ‫مركز‬ ‫بإنشاء‬ ‫السكنية‬ ‫الفقراء‬ ‫االذعاني‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫المناطق‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬..‫الخ‬ ‫الكهرباء‬ ‫وتوصيل‬ ‫حال‬ ‫افضل‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫وبالتالي‬ ‫المتحد‬ ‫االنسان‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫وانما‬ ‫المبنية‬ ‫البيئة‬ ‫تحسين‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫ال‬ ‫الصحيح‬ ‫فالحل‬ .‫االفراد‬ ‫إلمكانيات‬ ‫بالنسبة‬ ‫الساكن‬ .
  • 26. 20 ‫ا‬ ‫ال‬ ‫لفصل‬ ‫رابع‬ ‫المدن‬ ‫هذا‬ ‫سيركز‬ ‫المدن‬ ‫وتكون‬ ‫نمو‬ ‫على‬ ‫اثرت‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫طرق‬ ‫او‬ ‫البيئة‬ ‫حركية‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫مثل‬ ‫االولى‬ ‫المدن‬ ‫تكون‬ ‫وتوضيح‬ ، ‫اوال‬ ‫النمو‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫ادت‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫لدراسة‬ ‫وذلك‬ ، ‫االسالمية‬ . ‫ثانيا‬ ‫وبغداد‬ ‫والقسطاط‬ ‫الكوفة‬