SlideShare a Scribd company logo

1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx

تتقدم الأكاديمية العربية الدولية بكل فخر واعتزاز وبوافر الشكر والتقدير وعرفاناً لجميل العطاء .. للدكتور الموقر *أرساني سمير توفيق* Arsani samir tawfiq على مابذله من جهود في محاضرة *التغذية العلاجية* آملين من الله له مزيداً من التألق والنجاح 🎓 🔸الأكاديمية العربية الدولية🔸️ 📌 رابط الموقع الرسمي: https://aiacademy.info 👍 تابعونا على التيليجرام : https://t.me/aiacademy 🌑تابعونا على توتير https://twitter.com/arabiacademy 🌐 فيسبوك http://facebook.com/arabiacademy/ 🎥 يوتيوب: https://bit.ly/31TXLnS 📌العلاقات العامة : حساب العلاقات العامة على الفيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=100053338553300 🎓🎓🎓🎓🎓🎓🎓

1 of 28
Download to read offline
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 1
‫عنوان‬
‫البحث‬
Obsessive - Compulsive Disorder(OCD( ‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫إعداد‬
‫الطالبة‬
................................. /
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 2
‫المدخل‬
:
ّ
‫تم‬
‫إنجاز‬
‫مشروع‬
‫ج‬‫التخر‬
‫هذا‬
‫تلبية‬
‫لسد‬
‫وإكمال‬
‫متطلبات‬
‫تخرجي‬
‫من‬
‫األكاديمية‬
‫العربية‬
‫الدولية‬
،
‫بعد‬
‫رحلة‬
‫طويلة‬
‫من‬
‫ال‬
‫د‬ ِ‫ج‬
‫واإلجتهاد‬
‫والنجاح‬
‫والمثابرة‬
‫التي‬
‫تحدوها‬
ّ
‫جميعا‬
‫اآلمال‬
‫العريضة‬
‫نحو‬
‫مستقبل‬
‫زاهر‬
‫ومشرق‬
.
‫وأود‬
‫أن‬
‫أغتنم‬
‫هذه‬
‫الفرصة‬
‫ر‬‫ألعب‬
‫عن‬
‫مدى‬
‫شكري‬
‫العميق‬
‫وإمتناني‬
‫لكل‬
‫من‬
‫مد‬
‫يد‬
‫العون‬
‫و‬
‫الدعم‬
‫والمساعدة‬
‫لي‬
‫أثناء‬
‫دراستي‬
‫ب‬
‫هذه‬
‫األكاديمية‬
‫العريقة‬
‫بما‬،
‫فيهم‬
‫كافة‬
‫أس‬
‫اتذتي‬
‫ء‬‫األجّل‬
‫ين‬ِ‫ل‬‫المبج‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 3
‫تمهيد‬
:
‫يستكشف‬
‫البحث‬
‫حالة‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
"
OCD
"
‫والتي‬
‫عد‬ُ‫ت‬
‫واحدة‬
‫من‬
‫أكثر‬
‫حاالت‬
‫أمراض‬
‫علم‬
‫النفس‬
‫أهمية‬
‫وخطورة‬
.
‫ويتكون‬
‫البحث‬
‫من‬
6
‫فصول‬
‫تحتوي‬
‫على‬
15
،‫موضوعا‬
‫كما‬
‫و‬
‫يناقش‬
‫كل‬
‫فصل‬
‫جوانب‬
‫مختلفة‬
‫من‬
‫الموضوع‬
.
‫لقد‬
‫قمت‬
‫في‬
‫بحثي‬
‫هذا‬
‫بالدمج‬
‫بين‬
‫التفكير‬
‫التبسيطي‬
‫والنقدي‬
‫الذي‬
‫أعتقد‬
‫أنه‬
‫ساعدني‬
ّ
‫كثيرا‬
‫في‬
‫إيضاح‬
‫الفهم‬
‫و‬
‫إ‬
‫ستقراء‬
‫النتائج‬
.
‫إذ‬
ّ
‫أن‬
‫القارئ‬
‫سيستشف‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫إطّلعه‬
‫على‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫على‬
‫تعريف‬
‫اضطراب‬
‫الشخصية‬
‫الوسواسية‬
‫وكيفية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫األش‬
‫خاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫نفس‬
‫هذه‬
‫ا‬
‫لحالة‬
.
‫وإستعرضت‬
‫في‬
‫البحث‬
‫كذلك‬
‫سبل‬
‫عّلج‬
‫هذا‬
‫االضطراب‬
‫ومداواته‬
ّ
‫وفقا‬
‫لمصادر‬
‫طبية‬
‫معترف‬
‫بها‬
‫وموثوقة‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 4
❏
‫الفصل‬
‫األول‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫ما‬
‫هو‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫؟‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫األفكار‬
‫الوسواسيه‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫العادات‬
‫القهرية‬
❏
‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫أنواع‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وأعراضه‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤثر‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫الذاكرة‬
‫؟‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫كيف‬
‫يتأثر‬
‫الدماغ‬
‫بالوسواس‬
‫القهري؟‬
❏
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وعوامل‬
‫الخطر‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫العوامل‬
‫البيولوجية‬
‫ا‬
‫لموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
❏
‫الفصل‬
‫الرابع‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫اختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
❏
‫الفصل‬
‫الخامس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫النظرية‬
‫ونظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫اإلجهاد‬
‫واإلكتئاب‬
❏
‫الفصل‬
‫السادس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫واألدوية‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 5
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫الخاتمة‬
❏
‫الفصل‬
‫األول‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫ما‬
‫هو‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫هو‬
‫مرض‬
‫عقلي‬
‫يتكون‬
‫من‬
‫جزأين‬
:
‫الوساوس‬
‫و‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫القهرية‬
.
‫الوساوس‬
:
‫هي‬
‫أفكار‬
‫أو‬
‫دوافع‬
‫أو‬
‫صور‬
‫غير‬
‫مرغوب‬
‫فيها‬
‫ومتكررة‬
‫ال‬
‫تزول‬
.
‫تسبب‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫القلق‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫المثال‬
،
‫قد‬
‫يقلق‬
‫شخص‬
‫ما‬
‫من‬
‫جعل‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يحبونه‬
‫ويتصور‬
‫أنهم‬
‫يمرضون‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫جلب‬
‫الجراثيم‬
‫لهم‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تركز‬
‫تلك‬
‫ا‬
‫لهواجس‬
‫على‬
‫أي‬
،‫شيء‬
‫وقد‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫المهووسة‬
‫غير‬
‫مريحة‬
.
‫والهواجس‬
‫ليست‬
ّ
‫أفكارا‬
‫يركز‬
‫عليها‬
‫الشخص‬
،‫عادة‬
‫وال‬
‫تتعلق‬
‫بشخصية‬
‫الشخص‬
،
‫بل‬
‫إنها‬
‫أعراض‬
‫المرض‬
[ .
1
]
‫اإللحاحات‬
‫و‬
‫اإلكراهات‬
‫القهرية‬
:
‫أفعال‬
‫تهدف‬
‫إلى‬
‫تقليل‬
‫القلق‬
‫الناجم‬
‫عن‬
‫الوساوس‬
.
‫فقد‬
‫تكون‬
‫الدوافع‬
‫سلوكيات‬
‫مثل‬
‫الغسي‬
‫ل‬
‫أو‬
‫التنظيف‬
‫أو‬
‫طلب‬
‫األشياء‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
‫كما‬
‫أن‬
‫ااألفعال‬
‫والتصرفات‬
‫األخرى‬
‫تكون‬
‫غير‬
‫واضحة‬
،‫لآلخرين‬
‫فعلى‬
‫سبي‬
‫ل‬
،‫المثال‬
‫قد‬
‫يقوم‬
‫بعض‬
‫األشخاص‬
‫بفعل‬
‫بعض‬
‫التصرفات‬
‫القهرية‬
‫أو‬
‫يكررون‬
ّ
‫أنواعا‬
‫من‬
‫العبارات‬
‫في‬
‫مخيّلتهم‬
‫وأذهانهم‬
‫أو‬
‫ما‬
‫يصف‬
‫ه‬
‫بعض‬
‫الناس‬
‫على‬
‫أنه‬
‫إحساسر‬
‫بأن‬
‫عليهم‬
‫فعل‬
‫شيء‬
‫أو‬
‫تصرف‬
‫ما‬
‫حتى‬
‫يكتمل‬
‫الشع‬
‫ور‬
‫بأنه‬
"
‫صحيح‬
."
‫ومن‬
‫المهم‬
‫أن‬
‫نفهم‬
‫أن‬
‫تلك‬
‫ا‬
‫إللجاجات‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫وسيلة‬
‫للتعامل‬
‫مع‬
‫الهواجس‬
‫التي‬
‫تنتاب‬
‫ذلك‬
،‫الشخص‬
‫كما‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫الذي‬
‫ينتابه‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قد‬
‫يعان‬
‫ي‬
‫من‬
‫الضيق‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫يتمكن‬
‫من‬
‫إكمال‬
‫تلك‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫القهرية‬
[ .
1
]
،
[
2
.]
‫ومما‬
‫يجدر‬
‫ذكره‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫رعلى‬‫يؤث‬
‫أي‬
‫شخص‬
‫وال‬
‫يعرف‬
‫الباحثون‬
‫بالضبط‬
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫من‬
‫ح‬‫المرج‬
‫والمحتمل‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫هناك‬
‫العديد‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫المختلفة‬
‫المتضمنة‬
‫تلكم‬
،‫األسباب‬
‫منها‬
‫ما‬
‫يتعلق‬
‫بتاريخ‬
‫العائل‬
‫ة‬
‫وأخرى‬
،‫بيولوجية‬
‫وأسباب‬
‫ق‬‫تتعل‬
‫بتجارب‬
‫الحياة‬
.
[
4
]
‫إن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ال‬
‫يتعلق‬
‫بعادات‬
‫مثل‬
‫قضم‬
‫األظافر‬
‫أو‬
‫التفكير‬
‫بطريقة‬
‫سلبية‬
،
‫قد‬
‫يكون‬
‫التفكير‬
‫الوس‬
‫واسي‬
ّ
‫ّل‬‫متمث‬
‫في‬
‫أن‬
‫بعض‬
‫األرقام‬
‫أو‬
‫األلوان‬
"
‫جيدة‬
"
‫أو‬
"
‫سيئة‬
"
‫بينما‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫العادة‬
‫القهرية‬
ّ
‫متمثلة‬
‫في‬
‫غسل‬
‫اليدين‬
‫سبع‬
‫مرات‬
ّ
‫مثّل‬
‫بعد‬
‫لمس‬
‫شيء‬
‫قد‬
‫يكون‬
ّ
‫غذرا‬
‫أو‬
ّ
‫متسخا‬
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
ّ
‫أن‬
‫الشخص‬
‫الوسواسي‬
‫قد‬
‫ال‬
‫يرغب‬
‫في‬
‫التفكير‬
‫أو‬
‫القيام‬
‫بهذه‬
‫األشياء‬
،
‫إال‬
ّ
‫أن‬
‫الش‬
‫عور‬
‫بالعجز‬
‫عن‬
‫التوقف‬
‫من‬
‫فعلها‬
‫يكون‬
‫تحت‬
‫السيطرة‬
‫عليه‬
[ .
4
]
‫كما‬
ّ
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫عادة‬
‫ما‬
‫يعرفون‬
‫أن‬
‫الوساوس‬
‫واأل‬
‫فعال‬
‫القهرية‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
،
‫لك‬
‫نهم‬
‫يظلون‬
‫تحت‬
‫وطأة‬
‫الشعور‬
‫بأنهم‬
‫ال‬
‫يستطيعون‬
‫السيطرة‬
‫عليها‬
‫أو‬
‫التحكم‬
‫فيها‬
،
‫ويمكن‬
‫أن‬
‫تتغير‬
‫الهواجس‬
‫واألفعال‬
‫الق‬
‫هرية‬
‫ا‬‫أيض‬
‫بمرور‬
‫الوقت‬
[ .
4
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 6
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بالغ‬
‫الصعوبة‬
‫كما‬
‫يصعب‬
‫شرحه‬
‫لآلخرين‬
،
‫وقد‬
‫يشعر‬
‫الشخص‬
‫ا‬
‫لوسواسي‬
‫بال‬
‫حرج‬
‫أو‬
‫الخجل‬
‫أو‬
‫الذنب‬
‫حيال‬
‫تجاربه‬
‫الحياتية‬
‫كما‬
‫قد‬
‫تجعل‬
‫هذه‬
‫المشاعر‬
‫من‬
‫الصعب‬
‫طلب‬
‫المساعدة‬
.
ّ
‫ونظرا‬
‫ألن‬
‫الوساوس‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
‫تستغرق‬
‫ا‬‫وقت‬
ّ
‫طويّل‬
،
‫فقد‬
‫يكون‬
‫من‬
‫الصعب‬
‫على‬
‫ذلك‬
‫الشخص‬
‫المضي‬
‫والتنقل‬
ّ
‫طبيعيا‬
‫في‬
‫حياته‬
‫اليومية‬
.
‫و‬
‫يصف‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الناس‬
‫إضط‬
‫راب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بأنه‬
‫أمر‬
‫يسيطر‬
‫على‬
‫حياتهم‬
،
‫وأنه‬
‫ليس‬
‫باألمر‬
‫السهل‬
‫إلنتهاج‬
‫التعامل‬
‫معه‬
،
‫لكن‬
‫مما‬
‫ي‬
‫ف‬‫خف‬
‫من‬
‫وطأة‬
‫ذلك‬
‫هو‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعتبر‬
ّ
‫قابّل‬
‫للعّلج‬
‫والشفاء‬
‫منه‬
‫حيث‬
‫من‬
‫المهم‬
‫التحدث‬
‫إلى‬
‫األخصائي‬
‫النف‬
‫سي‬
‫وسرد‬
‫األعراض‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
[ .
4
]
‫وبالنظر‬
‫إلى‬
‫متاعب‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المبكر‬
(
OCD
)
،
‫فإن‬
‫القيود‬
‫المفروضة‬
‫على‬
‫التوافر‬
‫الواسع‬
‫في‬
‫إمكانية‬
‫االوصول‬
‫إلى‬
‫الرعاية‬
‫القائمة‬
‫على‬
‫األدلة‬
‫للشباب‬
‫أو‬
‫صغار‬
‫السن‬
‫المتأثرين‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
‫تمثل‬
ّ
‫مخاوفا‬
‫صحية‬
‫عامة‬
‫تعد‬
‫من‬
‫الخط‬
‫ورة‬
‫بما‬
‫كان‬
،
‫لكن‬
‫اإلمكانيات‬
‫المتزايدة‬
‫و‬
‫المطردة‬
‫لإلبتكارات‬
‫التكنولوجية‬
‫والتي‬
‫بدورها‬
‫ت‬‫أد‬
‫إلى‬
‫تحويل‬
‫الرعاية‬
‫نحو‬
‫العائّلت‬
‫النائية‬
‫والمحرومة‬
‫ا‬‫تقليدي‬
‫إذ‬
‫الزالت‬
‫تلك‬
‫التطورات‬
‫تحمل‬
ّ
‫وعودا‬
‫هائلة‬
.
‫وفي‬
‫مضمار‬
‫هذا‬
‫الموضوع‬
‫نجد‬
‫األساس‬
‫المنطقي‬
‫واالعتبارات‬
‫الرئيسية‬
‫وسلسلة‬
‫الحاالت‬
‫األولية‬
‫البتكار‬
‫صحي‬
‫سلوكي‬
‫وا‬
‫عد‬
‫في‬
‫العّلج‬
‫القائم‬
‫على‬
‫األدلة‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،‫المبكر‬
‫إذ‬
‫تم‬
ّ
‫أيضا‬
‫تطوير‬
‫الخدمات‬
‫الصحية‬
‫المعتمدة‬
‫على‬
‫شيكة‬
‫اإلنترنيت‬
‫لتقديم‬
‫العّلج‬
‫القائم‬
‫على‬
‫أساس‬
‫إرشاد‬
‫األسرة‬
‫لكي‬
‫فية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المبكر‬
‫مباشرة‬
‫إلى‬
‫العائّلت‬
‫وهم‬
‫في‬
‫منازلهم‬
،
‫بغض‬
‫ا‬
‫لنظر‬
‫عن‬
‫قربهم‬
‫الجغرافي‬
‫من‬
‫مرافق‬
‫الص‬
‫حة‬
‫النفسية‬
.
‫فقد‬
‫تم‬
‫في‬
‫هذا‬
‫الصدد‬
‫إستخدام‬
‫طرق‬
‫التواصل‬
‫عبر‬
‫مؤتمرات‬
‫عبر‬
‫تقنية‬
‫الفيديو‬
(
VTC
)
‫لتقديم‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫الحقيقي‬
‫الذي‬
‫يركز‬
‫على‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫اإلستجابة‬
‫لألسر‬
‫المتضررة‬
،
‫وقد‬
‫تضمن‬
‫المشاركون‬
‫في‬
‫سلسل‬
‫ة‬
‫ا‬
‫لحاالت‬
‫األولية‬
5
‫أطفال‬
‫تتراوح‬
‫أعمارهم‬
‫بين‬
4
‫و‬
8
‫سنوات‬
(
‫متوسط‬
‫أعمارهم‬
6.5
‫سنة‬
)
‫والذين‬
‫تلقوا‬
‫تنسيق‬
‫العّلج‬
‫عبر‬
‫شبكة‬
‫اإلنترنيت‬
‫ح‬
‫يث‬
‫أكمل‬
‫جميع‬
‫الشباب‬
‫دورة‬
‫عّلجية‬
‫كاملة‬
،
‫وأظهروا‬
‫ا‬‫جميع‬
ّ
‫تحسنا‬
‫في‬
‫أعراض‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫فضّل‬
‫عن‬
‫التحسينات‬
‫التي‬
‫طرأت‬
‫عليه‬
‫م‬
‫خّلل‬
‫فترة‬
‫ما‬
‫قبل‬
‫العّلج‬
‫إلى‬
‫ما‬
‫بعده‬
،
‫وأظهروا‬
ّ
‫جميعا‬
‫استجابة‬
‫تشخيصية‬
‫تعد‬
‫جزئية‬
‫على‬
‫األقل‬
،
‫و‬
‫لم‬
‫يعد‬
‫حوالي‬
60
٪
‫منهم‬
‫يستوفون‬
‫معايير‬
‫تشخيص‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
،‫العّلج‬
‫و‬
‫لم‬
‫تسؤ‬
‫أو‬
‫تتدهورحاالت‬
‫أي‬
‫من‬
‫المشاركين‬
،
‫ووصفت‬
‫جميع‬
‫األمهات‬
‫جودة‬
‫الخدمات‬
‫المتلقاة‬
‫بأنها‬
"
‫ممتازة‬
."
‫كما‬
‫يضيف‬
‫العمل‬
‫الحالي‬
‫إلى‬
‫األدبيات‬
‫المتزايدة‬
‫التي‬
‫تدعم‬
‫إمكانات‬
‫ت‬
‫قنية‬
‫حضور‬
‫المؤتمرات‬
VTC
‫إضافة‬
‫إلى‬
‫تكنولوجيا‬
‫الكمبيوتر‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
‫لتوسيع‬
‫نطاق‬
‫العّلجات‬
‫التي‬
‫تدعم‬
‫معالجات‬
‫إضطر‬
‫اب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بشكل‬
‫جيد‬
‫وهادف‬
‫يضع‬
‫األساس‬
‫للتقييمات‬
‫الخاضعة‬
‫للرقابة‬
‫الّل‬
‫حقة‬
‫لتقييم‬
‫مسائل‬
‫الفعالية‬
‫والمش‬
‫اركة‬
‫بالنسبة‬
‫لألدلة‬
‫القياسية‬
‫داخل‬
‫دائرة‬
‫االرعاية‬
[ .
5
]
‫تم‬
‫إفتراض‬
‫عدة‬
‫أنواع‬
‫من‬
‫المعتقدات‬
‫بأنها‬
‫مرتبطة‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
،
‫بما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫المسؤولية‬
‫عن‬
،‫الضرر‬
‫والحاجة‬
‫إلى‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األفكار‬
،
‫والمبالغة‬
‫في‬
‫تقدير‬
‫التهديد‬
،
‫و‬
‫عدم‬
‫تحمل‬
‫يرة‬ ِ‫الح‬
،
‫والمعتقدات‬
‫حول‬
‫عواقب‬
‫القلق‬
‫والق‬
‫درة‬
‫على‬
‫التكيف‬
.
‫وقد‬
‫قارنت‬
‫الدراسة‬
‫الحالية‬
62
ّ
‫شخصا‬
ّ
‫مصابا‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫و‬
45
ّ
‫شخصا‬
ّ
‫مصابا‬
‫باضطرابات‬
‫القلق‬
‫األخرى‬
(
AD
)
‫و‬
34
‫عنصر‬
‫تحكم‬
،
‫باستخدام‬
3
‫معايير‬
‫للمعتقدات‬
‫المتعلقة‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫سجل‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫أعلى‬
‫من‬
‫إضطرابات‬
‫القلق‬
(
AD
)
‫وعينات‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫مقياسين‬
‫لّلعتقاد‬
‫العام‬
.
‫أشار‬
‫تحليل‬
‫أقرب‬
‫لمجاالت‬
‫معتقدية‬
‫محددة‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫موضوعات‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫سجلت‬
‫درجات‬
‫أعلى‬
‫من‬
‫إضطرابات‬
‫القلق‬
(
AD
)
‫وموضوعات‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫جميع‬
‫مجاالت‬
‫المعتق‬
‫دات‬
‫الستة‬
(
‫المسؤولية‬
،
‫والسيطرة‬
،
‫وتقدير‬
‫التهديد‬
،
‫والتسامح‬
‫مع‬
‫عدم‬
‫اليقين‬
،
‫والمع‬
‫تقدات‬
‫حول‬
‫عواقب‬
‫القلق‬
،
‫والقدرة‬
‫على‬
‫التأقلم‬
. )
‫أظهرت‬
‫أربعة‬
‫من‬
‫المجاالت‬
‫الستة‬
‫صّلحية‬
‫متقاربة‬
‫وتمييزية‬
‫معقولة‬
‫مع‬
‫مقاييس‬
‫أ‬
‫عراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مقارنة‬
‫بعلم‬
‫النفس‬
‫المرضي‬
‫اآلخر‬
‫؛‬
‫كان‬
‫ت‬
‫معتقدات‬
‫القلق‬
‫والتكيف‬
‫هي‬
‫االستثناءات‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 7
‫في‬
‫تحليّلت‬
‫االنحدار‬
،
‫ساهمت‬
‫التدابير‬
‫المعرفية‬
‫في‬
‫قوة‬
‫تفسيرية‬
‫كبيرة‬
‫تتجاوز‬
‫حالة‬
‫المزاج‬
‫والقلق‬
‫مع‬
‫عدم‬
‫اليقي‬
‫ن‬
‫الذي‬
‫يتنبأ‬
‫بشدة‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫فوق‬
‫جميع‬
‫مجاالت‬
‫المعتقدات‬
‫األخرى‬
.
‫هناك‬
‫ما‬
‫يبرر‬
‫إجراء‬
‫مزيد‬
‫من‬
‫البحث‬
‫حول‬
‫م‬
‫جاالت‬
‫المعتقدات‬
‫المتعلقة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫في‬
‫المسببات‬
‫والمتابعة‬
‫والعّلج‬
.
●
‫الهواجس‬
‫واإللحاحات‬
:
‫يعرف‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أن‬
‫أفكارهم‬
‫وعاداتهم‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
.
‫إنهم‬
‫ال‬
‫يفعلونها‬
‫ألنهم‬
‫يستمت‬
‫عون‬
‫بها‬
،
‫ولكن‬
‫ألنهم‬
‫ال‬
‫يستطيعون‬
‫اإلقّلع‬
‫عنها‬
.
‫وإذا‬
‫ت‬
‫وقفوا‬
‫عن‬
‫ممارستها‬
،
‫فإنهم‬
‫يشعرون‬
‫باإلستياء‬
‫لدرجة‬
‫أنهم‬
‫يبدؤون‬
‫فعلها‬
‫م‬
‫ن‬
‫جديد‬
.
[
4
]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫األفكار‬
‫الوسواسيه‬
‫القهرية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تشمل‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫القهرية‬
‫لفترة‬
‫وجيزة‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫مخاوف‬
‫بشأن‬
‫نفسك‬
‫أو‬
‫إصابة‬
‫اآلخرين‬
-
‫الوعي‬
‫المستمر‬
‫بالوميض‬
‫أو‬
‫التنفس‬
‫أو‬
‫أحاسيس‬
‫الجسم‬
‫األخرى‬
-
‫الشك‬
‫في‬
‫أن‬
‫الشريك‬
‫غير‬
‫مخلص‬
‫بدون‬
‫سبب‬
‫لإلعتقاد‬
.
[4]
‫التفكير‬
‫الوسواسي‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫عدم‬
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫المتكررة‬
‫والمزعجة‬
.
‫قد‬
‫تكون‬
‫العملية‬
‫مشتت‬
‫ة‬
ّ
‫قليّل‬
‫أو‬
‫ممتصة‬
‫ا‬‫تمام‬
.
‫تندمج‬
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫المهووسة‬
‫في‬
‫شبكة‬
‫معقدة‬
‫من‬
‫المشا‬
‫عر‬
‫واألحاسيس‬
‫وفي‬
‫كثير‬
‫من‬
‫األحيان‬
‫السلوكيات‬
‫الروتينية‬
.
ّ
‫إن‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫لديهم‬
‫أفكار‬
(
‫أو‬
‫صور‬
)
‫مباغتة‬
ّ
‫كثرا‬
‫ما‬
‫تزعجهم‬
.
‫ويمكن‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫حو‬
‫ل‬
‫ارتكاب‬
‫األخطاء‬
‫أو‬
‫إيذاء‬
‫شخص‬
‫ما‬
‫أو‬
‫التلوث‬
‫أو‬
‫المرض‬
‫أو‬
‫الهوس‬
‫الديني‬
‫أو‬
‫مخاوف‬
‫من‬
‫الدوافع‬
‫أو‬
‫ا‬
‫لرغبات‬
‫والنزعات‬
‫أو‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫قد‬
‫يعتبره‬
‫المصاب‬
ّ
‫خطيرا‬
‫أو‬
ّ
‫مثيرا‬
‫لّلشمئزاز‬
‫أوحتى‬
ّ
‫قذرا‬
.
●
‫كيف‬
‫تتم‬
‫معالجة‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية؟‬
‫يمكن‬
‫استخدام‬
‫عدة‬
‫أنواع‬
‫من‬
‫العّلج‬
‫النفسي‬
‫لمساعدة‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫إدارة‬
‫أفكار‬
‫الوسواس‬
.
‫ويعتبرالعّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
‫وبشكل‬
‫أكثر‬
ّ
‫تحديدا‬
‫هو‬
‫األكثر‬
ّ
‫شيوعا‬
،
‫ا‬‫وغالب‬
‫ما‬
‫يتم‬
‫عّلج‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫باستخدام‬
‫نهج‬
‫يسمى‬
‫عّلج‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
.)
❖
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT):
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 8
‫ُعرف‬‫ي‬
‫العّلج‬
‫األكثر‬
ّ
‫رواجا‬
‫بالعّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
،
‫ويعتمد‬
‫الع‬
‫ّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫على‬
‫مفهوم‬
‫أن‬
‫أفكار‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫ومشاعره‬
‫وأحاسيسك‬
‫الجسدية‬
‫وأفعالك‬
‫مترابطة‬
،
‫وأن‬
‫األفكار‬
‫والمشاعر‬
‫السلبية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تحبس‬
‫في‬
‫حلقة‬
‫مفر‬
‫غة‬
.
‫يهدف‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
‫إلى‬
‫مساعدتك‬
‫في‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫المشكّلت‬
‫الهائلة‬
‫بطريقة‬
‫أكثر‬
‫إيجابية‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫تقسيمها‬
‫إ‬
‫لى‬
‫أجزاء‬
‫أصغر‬
[ .
10
]
❖
‫العّلج‬
‫الوقائي‬
‫من‬
‫التعرض‬
‫واالستجابة‬
(
ERP
:)
‫التعرض‬
‫يعني‬
‫ببساطة‬
‫مواجهة‬
‫أو‬
‫مواجهة‬
‫مخاوف‬
‫المرء‬
‫بشكل‬
‫متكرر‬
‫حتى‬
‫يهدأ‬
‫الخوف‬
(
‫يسمى‬
‫التعود‬
،
‫انظر‬
‫أدناه‬
.)
‫منع‬
‫االس‬
‫تجابة‬
‫يعني‬
‫االمتناع‬
‫عن‬
‫سلوكيات‬
‫اإلكراه‬
‫أو‬
‫التجنب‬
‫أو‬
‫الهروب‬
[ .
10
]
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تشمل‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
‫بإيجاز‬
‫على‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫القيام‬
‫بالمهام‬
‫بترتيب‬
‫معين‬
‫في‬
‫كل‬
‫مرة‬
‫أو‬
‫عدد‬
"
‫جيد‬
"
‫معين‬
‫من‬
‫المرات‬
.
-
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫عد‬
‫األشياء‬
‫مثل‬
‫درجات‬
‫السلم‬
‫أو‬
‫الزجاجات‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫لمس‬
‫مقابض‬
‫األبواب‬
‫أو‬
‫استخدام‬
‫الحمامات‬
‫العامة‬
‫أو‬
‫المصافحة‬
.
-
‫فحص‬
‫مزدوج‬
‫مفرط‬
‫لألشياء‬
،
‫مثل‬
‫األقفال‬
‫واألجهزة‬
‫والمفاتيح‬
.
-
‫تفقد‬
‫األقارب‬
‫واألحباء‬
‫بشكل‬
‫متكرر‬
‫للتأكد‬
‫من‬
‫سّلمتهم‬
.
-
‫قضاء‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الوقت‬
‫في‬
‫التنظيف‬
‫و‬
‫الغسيل‬
.
-
‫العد‬
‫أو‬
‫التنصت‬
‫أو‬
‫تكرار‬
‫كلمات‬
‫معينة‬
‫أو‬
‫القيام‬
‫بأشياء‬
‫أخرى‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
‫لتقليل‬
‫التوتر‬
‫و‬
‫القلق‬
.
[4]
‫تعرف‬
‫عادة‬
‫السلوك‬
‫القهري‬
‫بأنه‬
‫القيام‬
‫بعمل‬
‫ما‬
‫باستمرار‬
‫وبشكل‬
‫متكرر‬
‫دون‬
‫أن‬
‫يؤدي‬
‫بالضرورة‬
‫إلى‬
‫مكافأة‬
‫أو‬
‫متعة‬
‫فع‬
‫لية‬
.
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫عادات‬
‫السلوكيات‬
‫القهرية‬
‫محاولة‬
‫للتخلص‬
‫من‬
‫الوساوس‬
،
‫و‬
‫عادة‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫الفعل‬
ّ
‫سلوكا‬
ّ
‫بسيطا‬
ّ
‫ومقيدا‬
،‫ومتكررا‬
‫و‬
‫لكنه‬
‫ليس‬
‫مزع‬
ّ
‫جا‬
ّ
‫لحد‬
‫ما‬
.
‫إن‬
‫السلوكيات‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫حاجة‬
‫لتقليل‬
‫التخوف‬
‫الناجم‬
‫عن‬
‫المشاعر‬
‫الداخلية‬
"
‫التي‬
‫يريد‬
‫الشخص‬
‫اال‬
‫متناع‬
‫عنها‬
‫وحبسها‬
‫أو‬
‫السيطرة‬
‫عليها‬
.
‫ويقال‬
‫إن‬
‫السبب‬
‫الرئيسي‬
‫للسلوك‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫والفكرة‬
‫الرئيسية‬
‫للسلوك‬
‫القهري‬
‫هي‬
‫أن‬
‫النشاط‬
‫المفر‬
‫ط‬
‫المحتمل‬
‫ليس‬
ّ
‫مرتبطا‬
‫بالغرض‬
‫الذي‬
‫يبدو‬
‫أنه‬
‫موجه‬
‫إليه‬
[ .
4
]
●
‫كيف‬
‫تتم‬
‫معالجة‬
‫العادات‬
‫القهرية؟‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 9
‫قد‬
‫يكون‬
‫المصاب‬
ّ
‫قادرا‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األعراض‬
‫أو‬
‫تقليلها‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫األدوية‬
‫أو‬
‫العّلج‬
‫أو‬
‫بإتباع‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫العّلجات‬
[ .
10
]
‫ممارسة‬
‫الرياضة‬
‫بانتظام‬
.
‫التمرين‬
‫هو‬
‫عّلج‬
‫طبيعي‬
‫و‬
‫فعال‬
‫مضاد‬
‫للقلق‬
‫يساعد‬
‫في‬
‫السيطرة‬
‫على‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهر‬
‫ي‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫إعادة‬
‫تركيز‬
‫العقل‬
‫عند‬
‫ظهور‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
.
‫لتحقيق‬
‫أقصى‬
‫فائدة‬
،
‫يجب‬
‫أن‬
‫يحاول‬
‫المصاب‬
‫ا‬
‫إلستمرار‬
‫على‬
30
‫دقيقة‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫التمارين‬
‫الهوائية‬
‫في‬
‫معظم‬
‫األيام‬
.
-
‫فيما‬
‫يلي‬
‫بعض‬
‫الت‬
‫مارين‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تفيد‬
‫في‬
‫تقليل‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
:
‫الممارسة‬
‫األولى‬
:
‫تأجيل‬
‫أداء‬
‫الطقوس‬
‫إلى‬
‫وقت‬
‫الحق‬
‫محدد‬
.
‫الممارسة‬
‫الثانية‬
:
‫التفكير‬
‫والتصرف‬
‫بحركة‬
‫بطيئة‬
‫أثناء‬
‫تأدية‬
‫الطقوس‬
.
‫الممارسة‬
‫الثالثة‬
:
‫تغيير‬
‫بعض‬
‫جوانب‬
‫الطقوس‬
.
‫الممارسة‬
‫الرابعة‬
:
‫إضافة‬
‫نتيجة‬
‫للطقوس‬
.
‫ال‬
‫ممارسة‬
‫الخامسة‬
:
‫اإختيار‬
‫عدم‬
‫ممارسة‬
‫الطقوس‬
[ .
10
]
❏
‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫أنواع‬
‫وأعراض‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يأتي‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بأشكال‬
‫عديدة‬
،
‫لكن‬
‫معظم‬
‫الحاالت‬
‫تندرج‬
‫في‬
‫فئة‬
‫واحدة‬
‫على‬
‫األقل‬
‫من‬
‫أربع‬
‫فئات‬
‫عامة‬
:
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫تظهر‬
‫األعراض‬
‫عند‬
‫المراهقين‬
‫أو‬
‫الشباب‬
.
-
‫التحقق‬
‫والفحص‬
:
‫مثل‬
‫األقفال‬
‫أو‬
‫أنظمة‬
‫اإلنذار‬
‫أو‬
‫األفران‬
‫أو‬
‫مفاتيح‬
‫اإلضاءة‬
،
‫أو‬
‫تفكير‬
‫المصاب‬
‫أنه‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫حالة‬
‫مرضية‬
‫طبية‬
‫مثل‬
‫الحمل‬
‫أو‬
‫الفصام‬
-
‫التلوث‬
:
‫الخوف‬
‫من‬
‫األشياء‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫متسخة‬
‫وقذرة‬
‫أو‬
‫اإللحاح‬
‫على‬
‫التنظيف‬
.
‫يتضمن‬
‫التلوث‬
‫العقلي‬
‫الشعور‬
‫وكأن‬
‫المصاب‬
‫قد‬
‫عومل‬
‫مثل‬
‫األوساخ‬
.
-
‫التماثل‬
‫والترتيب‬
:
‫الشعور‬
‫بالحاجة‬
‫إلى‬
‫ترتيب‬
‫األشياء‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
-
‫التأمّلت‬
‫و‬
‫اإلجنرارات‬
‫واألفكار‬
‫التدخلية‬
:
‫الهوس‬
‫بخط‬
‫فكري‬
‫معين‬
‫و‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫بعض‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫عنيفة‬
‫أو‬
‫مزعجة‬
[ .
8
]
-
‫األنواع‬
‫الشائعة‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
:
●
‫األفكار‬
‫العدوانية‬
‫أو‬
‫الجنسية‬
.
●
‫إيذاء‬
‫األقارب‬
‫و‬
‫األحباء‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 10
●
‫الجراثيم‬
‫والتلوث‬
.
●
‫الشك‬
‫وعدم‬
‫االكتمال‬
.
●
‫الخطيئة‬
‫والدين‬
‫واألخّلق‬
.
●
‫الترتيب‬
‫والتماثل‬
.
●
‫ضبط‬
‫النفس‬
[ .
11
]
‫عندما‬
‫نتحدث‬
‫عن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫فإننا‬
‫ال‬
‫نتحدث‬
‫فقط‬
‫عن‬
‫وجود‬
‫الهواجس‬
‫والوساوس‬
‫أو‬
‫اإلكر‬
‫اهات‬
‫أو‬
‫كليهما‬
،
‫بل‬
‫نتحدث‬
‫ا‬‫أيض‬
‫عن‬
‫بؤرة‬
‫تلك‬
‫األعراض‬
.
‫تميل‬
‫األعراض‬
‫إلى‬
‫الوقوع‬
‫في‬
‫أربع‬
‫فئات‬
‫عامة‬
،
‫تسمى‬
‫أبعاد‬
‫األعراض‬
‫التي‬
‫تشمل‬
ّ
‫كّل‬
‫من‬
‫الوساوس‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
.
‫هذه‬
‫األبعاد‬
‫تشبه‬
‫النظر‬
‫إلى‬
‫الجوانب‬
‫المختلفة‬
‫لصندوق‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫وإنها‬
‫جوانب‬
‫ليست‬
‫متداخلة‬
‫حصر‬
ّ
‫يا‬
.
‫و‬
‫يمكن‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫المصاب‬
‫عناصر‬
‫من‬
‫واحد‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫تلك‬
‫األبعاد‬
،
‫وكل‬
‫مزيج‬
‫من‬
‫هذه‬
‫األعراض‬
‫يكون‬
ّ
‫فريدا‬
‫من‬
‫نوعه‬
[ .
12
]
ّ
‫إن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫تقع‬
‫أعراضهم‬
‫في‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫العرضي‬
‫لديهم‬
‫إنشغال‬
‫غامر‬
‫بالترتيب‬
‫والحصول‬
‫على‬
‫شيء‬
"
‫صحيح‬
‫ومك‬
‫تمل‬
ّ
‫تماما‬
"
‫وأنهم‬
‫يقضون‬
‫ا‬‫وقت‬
‫طوي‬
ّ
‫ّل‬
‫في‬
‫التحرك‬
،
‫والعد‬
،
‫وترتيب‬
‫األشياء‬
‫لتخفيف‬
‫أو‬
‫منع‬
‫الضيق‬
‫والملل‬
.
‫كما‬
‫قد‬
‫يكون‬
‫ل‬
‫ديهم‬
ّ
‫أيضا‬
‫خرافات‬
‫محددة‬
‫حول‬
‫األرقام‬
‫واألنماط‬
‫والترتيب‬
‫واالتماثل‬
[ ,
12
]
‫ترتبط‬
‫هذه‬
‫الطقوس‬
ّ
‫أحيانا‬
‫بالتفكير‬
‫السحري‬
(
‫أي‬
‫اإلعتقاد‬
‫بأن‬
ّ
‫حدثا‬
‫ا‬‫سيئ‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫الشيء‬
"
‫ا‬‫صحيح‬
ّ
‫تمام‬
‫ا‬
)"
.
❖
‫و‬
‫تتضمن‬
‫بعض‬
‫السلوكيات‬
‫الشائعة‬
‫هنا‬
‫بما‬
‫يلي‬
:
●
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫ترتيب‬
‫العناصر‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
●
‫الحاجة‬
‫الماسة‬
‫للتماثل‬
‫أو‬
‫التنظيم‬
.
●
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫التناسق‬
‫في‬
‫القيام‬
‫باإلجراءات‬
(
‫إذا‬
‫لمس‬
‫الشخص‬
‫مرفقه‬
‫األيمن‬
،
‫فيجب‬
‫عليه‬
‫ا‬‫أيض‬
‫لمس‬
‫المرفق‬
‫األيسر‬
.)
●
‫ترتيب‬
‫العناصر‬
‫حتى‬
‫يشعر‬
‫بأنها‬
"
‫مناسبة‬
ّ
‫تماما‬
."
●
‫ممارسة‬
‫طقوس‬
‫العد‬
.
●
‫التفكير‬
‫السحري‬
،
‫أو‬
‫اإلعتقاد‬
‫بأن‬
ّ
‫حدثا‬
ّ
‫سيئا‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫تكن‬
‫األمور‬
"
‫صحيحة‬
‫ا‬‫تمام‬
."
●
‫إنتهاج‬
‫تنظيم‬
‫الطقوس‬
‫أو‬
‫الخرافات‬
‫فيما‬
‫يتعلق‬
‫بترتيب‬
‫األشياء‬
.
●
‫التعلق‬
‫المفرط‬
‫ببعض‬
‫العناصر‬
‫واألشياء‬
‫وإكتنازها‬
[ .
12
. ]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 11
‫قد‬
‫ي‬
‫كون‬
‫السعي‬
‫الّلمتناهي‬
‫لتحقيق‬
‫الكمال‬
ّ
‫مرهقا‬
ّ
‫جسديا‬
ّ
‫وعقليا‬
.
‫كما‬
‫وقد‬
‫يتجنب‬
‫الشخص‬
‫االتصال‬
‫االجتماعي‬
‫في‬
‫المن‬
‫زل‬
‫لمنع‬
‫تعطل‬
‫ذلك‬
‫التماثل‬
‫والنظام‬
.
‫وقد‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يترتب‬
‫غلى‬
‫ذلك‬
ّ
‫آثارا‬
‫رة‬‫مدم‬
‫للعّلقات‬
[ .
13
]
‫ويتميز‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫العرضي‬
‫بأفكار‬
‫تدخلية‬
‫غير‬
‫مرغوب‬
‫فيها‬
.
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫ذات‬
‫طبيعة‬
‫عنيفة‬
‫أو‬
‫دينية‬
‫أو‬
‫جنسية‬
‫تنتهك‬
‫بشكل‬
‫كبير‬
‫أخّلق‬
‫الشخص‬
‫أو‬
‫قيمه‬
.
‫ويصعب‬
‫التعرف‬
‫على‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫بشكل‬
‫خاص‬
‫وكان‬
‫ُعتبر‬‫ي‬
‫ذات‬
‫يوم‬
ّ
‫وسواسا‬
ّ
‫بحتا‬
(
ّ
‫قائما‬
‫على‬
‫الفكر‬
.)
‫في‬
‫الواقع‬
،
‫ينخرط‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بهذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫في‬
‫طقوس‬
‫سلوكي‬
‫ة‬
‫إلدارة‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫غير‬
‫المرغو‬
‫ب‬
‫فيها‬
.
‫و‬
‫تميل‬
‫هذه‬
‫الطقوس‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫غير‬
‫معلنة‬
‫وتتألف‬
‫من‬
‫إكراهات‬
‫عقلية‬
ّ
‫طلبا‬
‫للطمأنينة‬
[ .
13
]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤثر‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫الذاكرة؟‬
‫هل‬
‫يزداد‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫سؤا‬
‫مع‬
‫التقدم‬
‫في‬
‫العمر؟‬
‫تتقلب‬
‫األعر‬
‫اض‬
‫في‬
‫شدتها‬
‫من‬
‫وقت‬
‫آلخر‬
،
‫وقد‬
‫يكون‬
‫هذا‬
‫التقلب‬
ّ
‫مرتبطا‬
‫بحدوث‬
‫أحداث‬
‫مرهقة‬
ّ
‫نظرا‬
‫ألن‬
‫األعراض‬
‫تزداد‬
‫سؤ‬
ّ
‫ا‬
‫مع‬
‫تقدم‬
‫العمر‬
،
‫فقد‬
‫يواجه‬
‫األشخاص‬
‫صعوبة‬
‫في‬
‫تذكر‬
‫وقت‬
‫بدء‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫يمكنهم‬
‫في‬
‫بعض‬
‫األ‬
‫حيان‬
‫أن‬
‫يتذكروا‬
‫عندما‬
‫الحظوا‬
‫ألول‬
‫مرة‬
‫أن‬
‫األعراض‬
‫كانت‬
‫تعطل‬
‫حياتهم‬
[ .
14
]
‫عادة‬
‫ما‬
‫يبدأ‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قبل‬
‫سن‬
25
ّ
‫عاما‬
ّ
‫وغالبا‬
‫في‬
‫مرحلة‬
‫الطفولة‬
‫أو‬
‫المراهقة‬
.
‫في‬
‫األفراد‬
‫الذين‬
‫يسعون‬
‫للعّلج‬
،
‫يبدو‬
‫أ‬
‫ن‬
‫متوسط‬
‫عمر‬
‫ظهور‬
‫المرض‬
‫في‬
‫وقت‬
‫مبكر‬
‫إلى‬
‫حد‬
‫ما‬
‫عند‬
‫الرجال‬
‫مقارنة‬
‫بالنساء‬
[ .
15
]
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫عدم‬
‫وجود‬
‫دليل‬
‫علمي‬
‫يشير‬
‫إ‬
‫لى‬
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫أي‬
‫مشاكل‬
‫في‬
‫الذ‬
‫اكرة‬
‫اللفظية‬
(
‫تذكر‬
‫المعلومات‬
‫التي‬
‫تم‬
‫تخزينها‬
ّ
‫لفظيا‬
‫أو‬
‫في‬
‫شكل‬
‫كلمات‬
)
،
‫فقد‬
‫وجد‬
‫بإستمرار‬
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫ب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫قصور‬
‫في‬
‫اللغة‬
‫غير‬
‫اللفظية‬
‫أي‬،
‫الذاكرة‬
‫البصرية‬
‫أو‬
‫الم‬
‫كانية‬
.
‫قد‬
‫يعاني‬
‫األفراد‬
‫المصابون‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫من‬
‫عجز‬
‫في‬
‫الذاكرة‬
‫أو‬
‫ضعف‬
‫في‬
‫الثقة‬
‫بالذاكرة‬
.
‫قد‬
‫يكونون‬
‫أكثر‬
‫عرضة‬
‫لخلق‬
‫ذكريات‬
‫خاطئة‬
‫ألنهم‬
‫ال‬
‫يثقون‬
‫في‬
‫ذكرياتهم‬
‫الخاصة‬
‫و‬،
‫يؤدي‬
‫هذا‬
ّ
‫غالبا‬
‫إلى‬
‫السلوكيات‬
‫المتكررة‬
‫أو‬
‫ال‬
‫قهرية‬
‫المرتبطة‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
[ .
16
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 12
‫وفي‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
(
‫التعرض‬
‫مع‬
‫منع‬
‫االستجابة‬
)
–
‫على‬
‫المصاب‬
‫البحث‬
‫ا‬‫عمد‬
‫عن‬
‫السيناريوهات‬
‫التي‬
‫يشعر‬
‫فيها‬
‫بال‬
‫حاجة‬
‫إلى‬
‫اكتناز‬
‫الذاكرة‬
،
‫وعليه‬
‫القيام‬
‫بمقاومة‬
‫اإلكراه‬
‫باإلنتقالل‬
‫خّلل‬
‫الحدث‬
‫دون‬
‫اإلفراط‬
‫في‬
‫االهتمام‬
‫بأي‬
‫تفاصيل‬
‫محددة‬
‫لفت‬
‫رة‬
‫زمنية‬
‫طويلة‬
.
‫هناك‬
‫عدة‬
‫أس‬
‫باب‬
‫للخرف‬
،
‫ولكن‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المتأخر‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يشير‬
‫إلى‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫به‬
.
ّ
‫وغالبا‬
‫ما‬
‫تحدث‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قبل‬
‫تشخيص‬
‫الخرف‬
،
‫ووجد‬
‫أن‬
65
%
‫من‬
‫مرضى‬
‫الخرف‬
‫الجبهي‬
‫الصدغي‬
‫لديهم‬
‫سلوكيات‬
‫قهرية‬
‫أو‬
‫طقوسية‬
[ .
17
]
‫العّلمات‬
‫الرئيسية‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
"
‫في‬
‫الغالب‬
"
‫عند‬
‫البالغين‬
‫تكون‬
‫كما‬
‫يلي‬
:
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫التلوث‬
‫بالجراثيم‬
‫أو‬
‫األوساخ‬
‫أو‬
‫تلويث‬
‫اآلخرين‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫فقدان‬
‫السيطرة‬
‫وإيذاء‬
‫النفس‬
‫أو‬
‫اآلخرين‬
.
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫الدخيلة‬
‫الجنسية‬
‫الصريحة‬
‫أو‬
‫العنيفة‬
.
-
‫التركيز‬
‫المفرط‬
‫على‬
‫األفكار‬
‫الدينية‬
‫أو‬
‫األخّلقية‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫فقدان‬
‫أو‬
‫عدم‬
‫امتّلك‬
‫األشياء‬
‫التي‬
‫قد‬
‫يحتاجها‬
‫الشخص‬
.
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫كيف‬
‫يتأثر‬
‫الدماغ‬
‫بالوسواس‬
‫القهري؟‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫اضطراب‬
‫يكافح‬
‫فيه‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫للسيطرة‬
‫على‬
‫دوافعه‬
.
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يعلمون‬
‫بوعي‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫ي‬
‫وجد‬
‫سبب‬
‫يدفعهم‬
‫لإلنخراط‬
‫في‬
‫سلوك‬
‫معين‬
،
‫فإن‬
‫أدمغتهم‬
‫لن‬
‫تسمح‬
‫لهم‬
‫بإيقاف‬
‫النشاط‬
‫القهري‬
.
‫بالنسبة‬
‫للعديد‬
‫من‬
‫االضط‬
‫رابات‬
‫النفسية‬
،
‫من‬
‫الصعب‬
‫تحديد‬
‫سببها‬
‫الدقيق‬
‫وأجزاء‬
‫الدماغ‬
‫التي‬
‫تكمن‬
‫فيها‬
‫المشكلة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫من‬
‫خّلل‬
‫الدراسات‬
،
‫قام‬
‫الباحثون‬
‫ب‬
‫فحص‬
‫أجزاء‬
‫الدماغ‬
‫األكثر‬
‫ا‬‫نشاط‬
‫لدى‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫وكيف‬
‫ت‬
‫عمل‬
‫في‬
‫السياق‬
‫األوسع‬
‫للدماغ‬
.
‫ومن‬
‫خّلل‬
‫ا‬
‫لبحث‬
،
‫حدد‬
‫العلماء‬
‫عدة‬
‫أجزاء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫يحتمل‬
‫أن‬
‫تتأثر‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫هذه‬
‫األجزاء‬
‫هي‬
:
‫القشرة‬
‫المدارية‬
،
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
،
‫النواة‬
‫المذنبة‬
[ .
19
]
1
-
‫القشرة‬
‫المدارية‬
/
‫الجبهية‬
:
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫هي‬
‫منطقة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الفص‬
‫الجبهي‬
‫مسؤولة‬
‫عن‬
‫مجموعة‬
‫متنوعة‬
‫من‬
‫العمليات‬
‫المعرفية‬
‫المتعلقة‬
‫باتخاذ‬
‫القرار‬
.
‫ويتضمن‬
‫صنع‬
‫القرار‬
‫عوامل‬
‫متعددة‬
،
‫بما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫تثبيط‬
‫اإلستجابة‬
،
‫والقيمة‬
‫المستنبطة‬
،
‫والمعالجة‬
‫العاطفية‬
،
‫والس‬
‫لوك‬
‫اإلجتماعي‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫فإن‬
‫وظيفة‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
‫بالوس‬
‫واس‬
‫القهري‬
‫هي‬
‫اكتشاف‬
‫األخطاء‬
.
‫إذا‬
‫ما‬
‫قام‬
‫الشخص‬
‫بمهمة‬
‫ما‬
،
‫تقوم‬
‫القشرة‬
‫بالتنبيه‬
‫بذلك‬
‫أو‬
‫التنبيه‬
‫بأن‬
‫الشخص‬
‫قد‬
‫ارتكب‬
‫خطأ‬
‫ما‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤدي‬
‫أداء‬
‫مهمة‬
‫بشكل‬
‫صحيح‬
‫إلى‬
‫الشعور‬
‫ب‬
‫الرضا‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 13
‫واإلنجاز‬
‫أثناء‬
‫أداء‬
‫المهمة‬
‫بشكل‬
‫غير‬
‫صحيح‬
‫يسبب‬
‫التوتر‬
‫والمشاعر‬
‫السلبية‬
.
‫وهذه‬
‫هي‬
‫ا‬
‫لطريقة‬
‫التي‬
‫يحفز‬
‫بها‬
‫العقل‬
‫ل‬
‫لتحسن‬
‫وتنمية‬
‫المهارات‬
‫وتجنب‬
‫األخطاء‬
‫الكبيرة‬
.
‫ربما‬
‫تكون‬
‫قد‬
‫اختبرت‬
‫وظيفة‬
‫الدماغ‬
‫هذه‬
‫عدة‬
‫مرات‬
‫في‬
‫حياتك‬
.
‫فكر‬
‫مرة‬
‫أخرى‬
‫عندما‬
‫كنت‬
‫في‬
‫المدرسة‬
،
‫وقمت‬
‫باإلجابة‬
‫على‬
‫سؤال‬
‫أمام‬
‫الفصل‬
‫بأكمله‬
.
‫شعرت‬
‫بالرضا‬
‫عن‬
‫اإلجابة‬
‫الصحيحة‬
،
‫لكن‬
‫اإلجابة‬
‫الخا‬
‫طئة‬
‫تسب‬
‫بت‬
‫في‬
‫سقوط‬
‫قلبك‬
.
‫درس‬
‫العلماء‬
‫آثار‬
‫المهام‬
‫التي‬
‫يتم‬
‫إجراؤها‬
‫بشكل‬
‫صحيح‬
‫وغير‬
‫صحيح‬
‫على‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫ألدمغة‬
(
‫القرد‬
‫ا‬
‫لريسوسي‬
)
،
‫حيث‬
‫تم‬
‫تكليف‬
‫القرود‬
‫بمهمة‬
‫وتم‬
‫منحها‬
‫العصير‬
‫عندما‬
‫سارت‬
‫المهمة‬
‫بشكل‬
‫جيد‬
‫والمياه‬
‫المالحة‬
‫عندما‬
‫سارت‬
‫بشكل‬
‫سيء‬
.
‫ووجدوا‬
‫أن‬
‫القشرة‬
‫ا‬
‫لمدارية‬
‫تضيء‬
‫بشكل‬
‫أكثر‬
‫كثافة‬
‫ولفترة‬
‫أطول‬
‫عندما‬
‫تؤدي‬
‫القرود‬
‫مهمة‬
‫بشكل‬
‫غير‬
‫صحيح‬
.
‫في‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
،
‫يتيح‬
‫لك‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫الشديد‬
‫معرفة‬
‫أن‬
ّ
‫شيئا‬
‫ما‬
‫قد‬
‫حدث‬
‫بشكل‬
‫خاطئ‬
‫بسبب‬
‫فعل‬
‫أو‬
‫خطأ‬
‫ما‬
‫قمت‬
‫به‬
.
‫و‬
‫يتيح‬
‫لك‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫م‬
‫عرفة‬
‫أن‬
ّ
‫شيئا‬
‫ما‬
‫قد‬
‫حدث‬
‫بشكل‬
‫خاطئ‬
‫بسبب‬
‫إجراء‬
‫أو‬
‫خطأ‬
‫ما‬
‫قمت‬
‫به‬
.
‫يميل‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫ل‬
‫ديهم‬
‫ردود‬
‫أفعال‬
‫أكثر‬
‫حدة‬
‫في‬
‫القشرة‬
‫الحجاجية‬
،
‫مما‬
‫يجعلهم‬
‫يشعرون‬
‫بأن‬
‫هناك‬
‫ا‬‫شيئ‬
‫ما‬
‫خطأ‬
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يؤدون‬
‫المهام‬
‫اليومية‬
‫ال‬
‫عادية‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫المثال‬
،
‫غسل‬
‫اليدين‬
‫شيء‬
‫يفعله‬
‫معظم‬
‫الناس‬
‫دون‬
‫تفكير‬
.
‫لك‬
‫ن‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫قد‬
‫يغ‬
‫سل‬
‫يديه‬
‫ومن‬
‫ثم‬
‫تضيء‬
‫قشرته‬
‫المدارية‬
‫الحجاجية‬
.
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫عقولهم‬
‫الواعية‬
‫تدرك‬
‫أنهم‬
‫لم‬
‫يرتكبوا‬
‫أي‬
‫خطأ‬
،
‫فإن‬
‫أدمغتهم‬
‫تخبر‬
‫هم‬
‫أنهم‬
‫ارتكبوا‬
‫خطأ‬
‫وأنهم‬
‫بحاجة‬
‫إلى‬
‫البدء‬
‫من‬
‫جديد‬
[ .
19
]
2
-
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
:
‫الجزء‬
‫التالي‬
‫من‬
‫الدم‬
‫اغ‬
‫المتأثر‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
،
‫ويعمل‬
ّ
‫جنبا‬
‫إلى‬
‫جنب‬
‫مع‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
.
‫ويت‬
‫عامل‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫مع‬
‫التحفيز‬
‫واالستجابات‬
‫السلوكية‬
.
‫ويتلقى‬
‫مدخّلت‬
‫من‬
‫الجهاز‬
‫الحوفي‬
،
‫والذي‬
‫يرتبط‬
‫بالمكافأة‬
‫والت‬
‫علم‬
.
‫وتؤدي‬
‫األفعال‬
‫إلى‬
‫استجابات‬
‫إيجابية‬
‫أو‬
‫سلبية‬
،
‫والتي‬
‫ترتبط‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫بالتلفيف‬
‫الحزامي‬
.
‫لهذا‬
‫السبب‬
،
‫فإن‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫م‬
‫ن‬
‫الدماغ‬
‫له‬
‫تأثير‬
‫قوي‬
‫على‬
‫السلوك‬
‫عندما‬
‫يتعلق‬
‫األمر‬
‫باالستجابات‬
‫العاطفية‬
‫والمكافأة‬
‫والتعلم‬
.
‫كما‬
‫أنه‬
‫مرتبط‬
‫بالقشرة‬
‫الحجاجية‬
‫من‬
‫خ‬
‫ّلل‬
‫ربط‬
‫االستجابة‬
‫العاطفية‬
‫باإلشارة‬
‫إلى‬
‫أنك‬
‫فعلت‬
ّ
‫شيئا‬
‫خاطئ‬
‫ا‬‫ا‬
.
‫إذا‬
‫أخبرك‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫أنك‬
‫ارتكبت‬
‫خطأ‬
،
‫فإن‬
‫التلفيف‬
‫ا‬
‫لحزامي‬
‫يسبب‬
‫لك‬
‫الشعور‬
‫بعدم‬
‫الراحة‬
‫أو‬
‫القلق‬
‫حتى‬
‫تصلح‬
‫هذا‬
‫الخطأ‬
.
‫سيختبر‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫ا‬‫أيض‬
‫ا‬‫نشاط‬
‫أ‬
‫كثر‬
‫كثافة‬
‫في‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫باستخدامات‬
‫مثال‬
‫غسل‬
‫اليدين‬
،
‫فقد‬
‫يغسل‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫يديه‬
‫ويطلب‬
‫من‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫أن‬
‫تخبره‬
‫أنه‬
‫فعل‬
‫ا‬‫شيئ‬
ّ
‫خاطئا‬
.
‫لسوء‬
‫الحظ‬
،
‫ال‬
‫يمكن‬
‫لألشخاص‬
‫المصابين‬
‫في‬
‫كثير‬
‫من‬
‫األحيان‬
‫أن‬
‫يقولوا‬
"
‫حس‬
‫ا‬‫ن‬
"
‫ثم‬
‫يبتعدون‬
‫فالتلفيف‬
‫الحزامي‬
‫سيجعلهم‬
‫يشعرون‬
‫بعدم‬
‫االرتياح‬
‫حتى‬
‫يتم‬
‫حل‬
‫المشكلة‬
،
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يعلمون‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫يوج‬
‫د‬
‫شيء‬
‫خاطئ‬
.
‫لهذا‬
‫السبب‬
،
‫قد‬
‫يحاولون‬
‫غسل‬
‫أيديهم‬
‫عدة‬
‫مرات‬
‫إلرضاء‬
‫مشاعر‬
‫القلق‬
‫التي‬
‫تنتابهم‬
[.
19
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 14
3
-
‫النواة‬
‫الذيلية‬
‫المذنبة‬
:
ّ
‫إن‬
‫الجزء‬
‫األساسي‬
‫األخير‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫والمرتبط‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
.
‫وهذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫مسؤول‬
‫عن‬
‫التعلم‬
‫اإلجر‬
‫ائي‬
‫والتعلم‬
‫التشاركي‬
‫والتحكم‬
‫المثبط‬
‫في‬
‫اإلجراءات‬
.
‫هذه‬
‫الوظيفة‬
‫األخيرة‬
‫هي‬
‫المفتاح‬
‫لتغيير‬
‫الترابطات‬
،
‫ق‬
‫عندما‬
‫يكون‬
‫لدينا‬
‫دوافع‬
‫أو‬
‫مخاوف‬
‫خارجة‬
‫عن‬
‫إرادتنا‬
.
‫تمنحنا‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫اإلكراه‬
‫واألفكار‬
‫المتطفلة‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫ا‬
‫لمثال‬
،
‫إذا‬
‫وصلت‬
‫إلى‬
‫العم‬
‫ل‬
‫وبدأت‬
‫في‬
‫التساؤل‬
‫عما‬
‫إذا‬
‫كنت‬
‫قد‬
‫أغلقت‬
‫الباب‬
‫عند‬
‫مغادرتك‬
،
‫فأنت‬
‫تواجه‬
‫خيار‬
‫العودة‬
‫إلى‬
‫المنزل‬
‫وال‬
‫تحقق‬
‫من‬
‫األمر‬
‫أو‬
‫نسيانه‬
‫وأتمنى‬
‫أن‬
‫تغلقه‬
.
‫إذا‬
‫كان‬
‫منزلك‬
‫ا‬‫بعيد‬
،
‫فقد‬
‫تدرك‬
‫أنه‬
‫من‬
‫غير‬
‫الواقعي‬
‫العودة‬
‫إلى‬
،‫المنزل‬
‫وستسمح‬
‫ل‬
‫ك‬
‫نواتك‬
‫المذنبة‬
‫بالمضي‬
ّ
‫قدما‬
‫في‬
‫يومك‬
‫ون‬
‫سيانه‬
.
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫نشاط‬
‫أقل‬
‫في‬
‫نوات‬
‫هم‬
‫المذنبة‬
‫لذلك‬
،
‫بينما‬
‫تعمل‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫والتلفيف‬
‫الحزامي‬
ّ
‫وقتا‬
‫ا‬‫إضافي‬
‫إلثارة‬
‫القلق‬
ّ
‫استجابة‬
‫لخطأ‬
‫متصور‬
،
‫فإن‬
‫النواة‬
‫ا‬
‫لمذنبة‬
‫غير‬
‫قادرة‬
‫على‬
‫مساعدتهم‬
‫في‬
‫التغلب‬
‫على‬
‫دوافعهم‬
‫لمحاول‬
‫ة‬
‫إصّلح‬
‫الخطأ‬
ّ
‫وتكرارا‬‫مرارا‬
[.
19
]
❏
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وعوامل‬
‫الخطر‬
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫مجموعة‬
‫النظريات‬
‫واألبحاث‬
‫الكثيرة‬
،
‫لم‬
‫يتمكن‬
‫العلماء‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫سبب‬
‫محدد‬
‫إلصابة‬
‫الشخص‬
‫ب‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
.)
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫هناك‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫النظريات‬
‫المحيطة‬
‫باألسباب‬
‫المحتملة‬
‫الضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫والتي‬
‫تتضمن‬
‫أحدهما‬
‫أو‬
‫مزيج‬
‫منهما‬
‫؛‬
‫السلوكيات‬
‫العصبية‬
‫الحيوية‬
‫أو‬
‫الوراثية‬
‫أو‬
‫المكتسبة‬
‫أو‬
‫الحمل‬
‫أو‬
‫العوامل‬
‫البيئي‬
‫ة‬
‫أو‬
‫األحداث‬
‫المحددة‬
‫التي‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫حدوث‬
‫اإلضطراب‬
‫في‬
‫شخص‬
‫معين‬
‫وفي‬
‫وقت‬
‫معين‬
.
‫كانت‬
‫هنالك‬
‫العديد‬
‫من‬
‫التفسيرات‬
‫لتوضيح‬
‫ل‬
‫ماذا‬
‫يصاب‬
‫الناس‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
.
‫جادل‬
‫البعض‬
‫بأنه‬
‫موروث‬
،
‫بينما‬
‫قال‬
‫آخرون‬
‫إن‬
‫أحداث‬
‫الحياة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تسببه‬
،
‫واقترح‬
‫آ‬
‫خرون‬
‫أنه‬
‫ناتج‬
‫عن‬
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫في‬
‫الدماغ‬
.
‫يجد‬
‫األشخاص‬
‫المختلفون‬
‫والباحثون‬
‫المختلفون‬
‫تفسيرات‬
‫م‬
‫ختلف‬
‫ة‬
‫أكثر‬
‫فائدة‬
‫من‬
‫غيرهم‬
.
‫ولكن‬
‫تشمل‬
‫العوامل‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
ّ
‫هاما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫مثل‬
‫إصابة‬
‫الرأس‬
‫واإللتهابات‬
‫والوظائف‬
‫غير‬
‫الطبيعية‬
‫في‬
‫مناطق‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 15
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
.
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫الجينات‬
(
‫تاريخ‬
‫العائلة‬
)
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
،‫قويا‬
‫حيث‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫والدين‬
‫أو‬
‫أفراد‬
‫آخرين‬
‫من‬
‫العائلة‬
‫مص‬
‫ابي‬
‫ن‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
.
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫تاريخ‬
‫من‬
‫االعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫بهذا‬
‫االضطراب‬
.
‫الدوافع‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫سلوكيات‬
‫مكتسبة‬
‫كما‬
‫ذكرنا‬
،
‫وتصبح‬
‫متكررة‬
‫ومعتادة‬
‫عندما‬
‫ترتبط‬
‫بالراحة‬
‫من‬
‫القلق‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫إ‬
‫ع‬
‫تبار‬
‫أن‬
‫التشوهات‬
‫الكيميائية‬
‫والهيكلية‬
‫والوظيفية‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫هي‬
‫السبب‬
‫الرئيسي‬
[ .
11
]
‫تشمل‬
‫عوامل‬
‫خطر‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫والد‬
‫أو‬
‫شقيق‬
‫أو‬
‫طفل‬
‫أو‬
‫أحد‬
‫أراد‬
‫األسرة‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
,
-
‫اإلختّلفات‬
‫التركيبية‬
‫في‬
‫أجزاء‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
.
-
‫اإلكتئاب‬
‫أو‬
‫القلق‬
‫أو‬
‫التشنجات‬
‫الّلإرادية‬
.
-
‫تجربة‬
‫المرور‬
‫بصدمة‬
.
-
‫تاريخ‬
‫التعرض‬
‫لإلعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫في‬
‫الطفولة‬
.
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫كل‬
‫تلك‬
‫اإلجتهادات‬
،
‫إال‬
‫أن‬
‫األطباء‬
‫الزالوا‬
‫غير‬
‫متأكدين‬
‫من‬
‫سبب‬
‫إصابة‬
‫بعض‬
‫األشخاص‬
‫بإضراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫ولوحظ‬
‫أن‬
‫اإلجهاد‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يجعل‬
‫األ‬
‫عراض‬
‫أكثر‬
ّ
‫سؤا‬
‫وكما‬
‫أسلفنا‬
‫فإنه‬
‫يعتبرأكثر‬
ّ
‫شيوعا‬
‫عند‬
‫النساء‬
‫منه‬
‫عند‬
‫ال‬
‫رجال‬
.
‫في‬
‫بعض‬
‫األحيان‬
،
‫قد‬
‫يصاب‬
‫الطفل‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالمكورات‬
‫العقدية‬
،
‫وهذا‬
‫ما‬
‫يسمى‬
‫باإلضطرابات‬
‫ا‬
‫لعصبية‬
‫والنفسية‬
‫المناعية‬
‫لألطفال‬
‫المرتبطة‬
‫بعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
[
4
(]
PANDAS
. )
‫ال‬
‫يعرف‬
‫مقدمو‬
‫الرعاية‬
‫الصحية‬
‫ماهية‬
‫السبب‬
‫الدقيق‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫في‬
‫العموم‬
‫تشمل‬
‫العوامل‬
‫التي‬
‫ق‬
‫د‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫إصابة‬
‫الرأس‬
‫واإللتهابات‬
‫والوظيفة‬
‫غير‬
‫الطبيعية‬
‫في‬
‫مناطق‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫و‬
‫يبدو‬
‫كما‬
‫سبق‬
‫الذكر‬
‫أن‬
‫ال‬
‫جينات‬
(
‫تاريخ‬
‫العائلة‬
)
‫تلع‬
‫ب‬
ّ
‫أيضا‬
ّ
‫دورا‬
ّ
‫قويا‬
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫تاريخ‬
‫من‬
‫اإلاعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫ب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
[7]
‫كما‬
‫لوحظ‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يحدث‬
‫بسبب‬
‫وجود‬
‫مشكلة‬
‫في‬
‫نظام‬
‫الرسائل‬
‫التي‬
‫يرسلها‬
‫الدماغ‬
،
‫و‬
‫تسبب‬
‫المشك‬
‫لة‬
‫في‬
‫تكوين‬
‫رسائل‬
‫القلق‬
‫والخوف‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫الخطأ‬
.
‫كما‬
‫أنها‬
‫تسبب‬
ّ
‫شعورا‬
ّ
‫قويا‬
‫بضرورة‬
‫القيام‬
‫بطقوس‬
‫لجعل‬
‫األمور‬
‫آمنة‬
.
‫وال‬
‫يعرف‬
‫العلماء‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫أسباب‬
‫حدوث‬
‫هذه‬
‫المشكلة‬
.
‫كما‬
‫تمت‬
‫مّلحظة‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يميل‬
‫إلى‬
‫التوارث‬
‫في‬
،‫العائّلت‬
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫يفسر‬
‫أنه‬
‫قد‬
‫يصاب‬
‫الناس‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫ألنه‬
‫في‬
‫جين‬
‫اتهم‬
‫أو‬
‫ربما‬
‫أصيبوا‬
‫بعدوى‬
‫كما‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫هناك‬
‫إخ‬
‫تّلفات‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫بدء‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ويقول‬
‫بعض‬
‫العلماء‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ال‬
‫ينتج‬
‫عن‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫ق‬
‫ام‬
‫بإرتكابه‬
‫الشخص‬
(
‫أو‬
‫أحد‬
‫الوالدين‬
[ .)
3
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 16
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫العوامل‬
‫البيولـــــــــــــــوجية‬
‫قام‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫في‬
‫مجال‬
‫الصحة‬
‫العقلية‬
‫بالتشجبع‬
‫على‬
‫التفكير‬
‫في‬
‫البحث‬
‫عن‬
‫فحوصات‬
‫الدماغ‬
‫وما‬
‫شابه‬
‫ذلك‬
‫على‬
‫وذلك‬
‫التشجيع‬
‫يشير‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مرتبط‬
‫بأسباب‬
‫وراثية‬
‫أو‬
‫بيولوجية‬
،
‫و‬
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫يتم‬
‫وصف‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫حيث‬
‫اإلختّلالت‬
‫الك‬
‫يميائية‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫أو‬
‫دوائر‬
‫الدماغ‬
‫المعيبة‬
‫أو‬
‫العيوب‬
‫الوراثية‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫اإلعتراف‬
‫بأن‬
‫أجزاء‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫تتفاوت‬
‫وتختلف‬
‫في‬
‫مرضى‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫عند‬
‫مقارنته‬
‫ا‬
‫مع‬
‫غير‬
‫المصابين‬
،
‫فإنه‬
‫ال‬
‫يزال‬
‫من‬
‫غير‬
‫المعروف‬
‫كيف‬
‫ترتبط‬
‫هذه‬
‫اإلختّلفات‬
‫باآلليات‬
‫الدقيقة‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫ا‬
‫لقهري‬
.
‫وقد‬
‫أظهرت‬
‫دراسات‬
‫تصوير‬
‫الدماغ‬
‫وبإستمرار‬
‫إختّلف‬
‫أنماط‬
‫تدفق‬
‫الدم‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫مقار‬
ّ
‫نة‬
‫بالتحكمات‬
،
‫كما‬
‫أن‬
‫مناطق‬
‫العقد‬
‫القشرية‬
‫والقاعدية‬
‫تعد‬
‫مسؤولة‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫بشدة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وجدت‬
‫دراسات‬
‫التحليل‬
‫التلوي‬
‫السريرية‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 17
‫الّلحقة‬
‫أن‬
‫اإلختّلفات‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫والضوابط‬
‫الصحية‬
‫قد‬
‫تم‬
‫العثور‬
‫علي‬
‫ها‬
‫بشكل‬
‫ثابت‬
‫فقط‬
‫في‬
‫التلفيف‬
‫المداري‬
‫ورأس‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
.
‫ويعتبر‬
‫فحص‬
‫الدماغ‬
ّ
‫أمرا‬
ّ
‫حساسا‬
‫ألنماط‬
‫مختلفة‬
‫من‬
‫النشاط‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫ويمكن‬
‫عن‬
‫طريقه‬
،
‫على‬
‫سبيل‬
‫المث‬
‫ال‬
،
‫إكتشاف‬
‫ا‬
‫إلختّلف‬
‫من‬
‫حيث‬
‫الطريقة‬
‫التي‬
‫يتفاعل‬
‫بها‬
‫الدماغ‬
‫بين‬
‫الخبراء‬
‫الموسيقيين‬
‫الذين‬
‫يستمعون‬
‫إلى‬
‫الموسيقى‬
‫واألشخاص‬
‫العادي‬
‫ين‬
‫الذين‬
‫ليس‬
‫لديهم‬
‫معرفة‬
‫خاصة‬
‫بالموسيقى‬
.
‫وتصبح‬
‫هذه‬
‫المناطق‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫ذات‬
‫صلة‬
‫و‬
"
‫مشغلة‬
"
‫في‬
‫بيئات‬
‫معينة‬
‫حيث‬
‫يكون‬
‫الشخص‬
‫قلقا‬
،ً
‫لذل‬
‫ك‬
‫ليس‬
‫من‬
‫المستغرب‬
‫وجود‬
‫إختّلفات‬
‫في‬
‫تنشيط‬
‫الدماغ‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫والذين‬
‫ال‬
‫يعانون‬
‫منه‬
،
‫و‬
‫هذا‬
‫ال‬
‫ي‬
‫عني‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مرض‬
‫بيولوجي‬
.
●
‫ما‬
‫هي‬
‫اإلضطرابات‬
‫العصبية‬
‫والنفسية‬
‫المناعية‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫المصاحبة‬
‫لعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
(
PANDAS
)
‫؟‬
‫وهل‬
‫هي‬
‫سبب‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
‫توصل‬
‫اكتشاف‬
‫تم‬
‫في‬
‫عام‬
1998
‫إلى‬
‫مسؤولية‬
‫العقد‬
‫القاعدية‬
‫كمنطقة‬
‫دماغية‬
‫رئيسية‬
‫في‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مع‬
‫اكتش‬
‫اف‬
‫أنه‬
‫في‬
‫مجموعة‬
‫فرعية‬
‫من‬
‫األطفال‬
‫المصابين‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫قد‬
‫يكون‬
‫االضطراب‬
ّ
‫ناتجا‬
‫عن‬
‫العدوى‬
.
‫تؤدي‬
‫عدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
‫إلى‬
‫حدوث‬
‫إستجابة‬
‫مناعية‬
،
‫والتي‬
‫تنتج‬
‫بدورها‬
‫عند‬
‫بعض‬
‫األفراد‬
‫ا‬‫أجسام‬
‫مضادة‬
‫تتفاعل‬
‫م‬
‫ع‬
‫العقد‬
‫القاعدية‬
.
‫وقد‬
‫كان‬
‫التفسيرلذلك‬
‫هو‬
‫أن‬
‫بعض‬
‫األطفال‬
‫يبدأون‬
‫في‬
‫إظهار‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالتهاب‬
‫ا‬
‫لحلق‬
‫الحاد‬
.
‫ُعتقد‬‫ي‬‫و‬
‫أن‬
‫استجابة‬
‫ال‬
‫جسم‬
‫الطبيعية‬
‫للعدوى‬
،
‫أي‬
‫إنتاج‬
‫بعض‬
‫األجسام‬
‫المضادة‬
،
‫عند‬
‫توجيهها‬
‫إلى‬
‫أجزاء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫قد‬
‫تك‬
‫ون‬
‫مرتبطة‬
‫بطريقة‬
‫ما‬
‫باضطرابات‬
‫المناعة‬
‫الذاتية‬
‫العصبية‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫المرتبطة‬
‫بعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
[
11
.]
‫وقد‬
‫تفسر‬
‫هذه‬
‫اآللية‬
‫أن‬
‫المجموعة‬
‫الفرعية‬
‫من‬
‫األطفال‬
‫الذين‬
‫يتطو‬
‫ر‬
‫لديهم‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالمكورات‬
‫العق‬
‫دية‬
،
‫وتزداد‬
‫ا‬‫سوء‬
‫مع‬
‫االلتهابات‬
‫المتكررة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وجدت‬
‫دراسة‬
‫الحقة‬
‫عام‬
2004
‫عدم‬
‫وجود‬
‫صلة‬
‫بين‬
‫العدوى‬
‫الّلحقة‬
‫وتفاقم‬
‫األعراض‬
.
‫ومما‬
‫تم‬
‫إستنتاجه‬
‫أنه‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫ناتجا‬
‫عن‬
‫عدوى‬
‫بكتيريا‬
‫الحلق‬
،
‫فستبدأ‬
‫األعراض‬
‫بسرعة‬
،
‫رب‬
‫ما‬
‫في‬
‫غضون‬
‫أسبوع‬
‫أو‬
‫أسبوعين‬
،
‫لذلك‬
‫فمن‬
‫الممكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
(
PANDAS
)
‫ليس‬
ّ
‫سببا‬
‫لحدوث‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ويؤدي‬
‫إلى‬
‫ظهور‬
‫األعراض‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫الذين‬
‫لديهم‬
‫استعداد‬
‫بالفعل‬
‫لّلضطراب‬
،
‫وربما‬
‫يتم‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫الجينات‬
‫أو‬
‫التفسيرات‬
‫السببية‬
‫األخرى‬
.
1]
[1
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
‫تشير‬
‫الدراسات‬
‫الجينية‬
‫بشكل‬
‫عام‬
،
‫إلى‬
‫وجود‬
‫بعض‬
‫الميل‬
‫نحو‬
‫القلق‬
‫الذي‬
‫ينتشر‬
‫في‬
‫العائّلت‬
،
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫هذا‬
‫ربما‬
‫يكون‬
ّ
‫أمرا‬
ّ
‫ا‬‫طفيف‬
.
‫كما‬
‫تشير‬
‫بعض‬
‫األبحاث‬
‫إلى‬
‫إحتمال‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫مرضى‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫أحد‬
‫أفراد‬
‫أسرتهم‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أو‬
ّ
‫مصابا‬
‫بواحد‬
‫من‬
‫اإلضطرابات‬
‫األخرى‬
‫تقع‬
‫في‬
"
‫طيف‬
"
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫وفي‬
‫عام‬
2001
،
‫أفادت‬
‫مراجعة‬
‫تحليلية‬
‫تلوية‬
‫سريريه‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أكثر‬
‫عرضة‬
‫بنسبة‬
4
‫مرات‬
‫بسبب‬
‫أنه‬
‫لديه‬
‫فرد‬
‫آخر‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫الشخص‬
‫السليم‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 18
‫أثارت‬
‫هذه‬
‫الدراسات‬
‫وغيرها‬
‫إمكانية‬
‫اإلنتشار‬
‫العائلي‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
‫وأدت‬
‫إلى‬
‫البحث‬
‫لتحديد‬
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
‫المحددة‬
‫ا‬
‫لتي‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫مسؤولة‬
‫عن‬
‫األمر‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫إنتشار‬
‫الدراسات‬
،
‫واقتراح‬
‫العشرات‬
‫من‬
‫المرشحين‬
‫المحتملي‬
‫ن‬
،‫للجينات‬
‫فقد‬
‫فشل‬
‫الباحثون‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫جين‬
‫مرشح‬
‫ثابت‬
‫مسؤول‬
‫عن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫أو‬
‫حتى‬
‫مشاكل‬
‫القلق‬
‫األخرى‬
.
‫ويمكن‬
‫التشكيك‬
‫في‬
‫هذه‬
‫النظرية‬
‫بشكل‬
‫أكبر‬
ّ
‫بناءا‬
‫على‬
‫التحدث‬
‫إلى‬
‫توائم‬
‫متطابقة‬
‫حيث‬
‫يعاني‬
‫أحدهما‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫ال‬
‫قهري‬
‫واآلخر‬
‫ال‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫أي‬
‫مشكلة‬
‫القلق‬
‫على‬
‫اإلطّلق‬
.
‫ما‬
‫يشير‬
‫إليه‬
‫هذا‬
‫هو‬
‫أن‬
‫الجينات‬
‫قد‬
‫ال‬
‫تكون‬
‫السبب‬
‫الوحيد‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
(
‫إن‬
‫وجد‬
)
،
‫وأن‬
‫إنتشار‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القه‬
‫ري‬
‫في‬
‫األسرة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
ّ
‫سلوكا‬
ّ
‫مكتسبا‬
‫في‬
‫بعض‬
‫الحاالت‬
.
‫لذلك‬
،
‫فعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أننا‬
‫ال‬
‫نستطيع‬
‫إستبعاد‬
‫علم‬
‫الور‬
‫اثة‬
،
‫فمن‬
‫الواضح‬
‫أنها‬
‫ليست‬
‫القصة‬
‫بأكملها‬
،
‫إذ‬
‫أن‬
‫العوامل‬
‫البيئية‬
‫قد‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
‫أكثر‬
‫أهمية‬
.
‫وبإختصار‬
،
‫ال‬
‫توجد‬
‫فائدة‬
‫واضحة‬
‫لتقديم‬
‫تفسيرات‬
‫بيولوجية‬
‫لسبب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫إذا‬
‫كانت‬
‫هذه‬
‫االقتراحات‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫أولئك‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫لرفض‬
‫طرق‬
‫العّلج‬
‫النفس‬
‫ي‬
‫المتاحة‬
‫والموجودة‬
[ .
11
]
❏
‫الفصل‬
‫الرابع‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫من‬
‫الشائع‬
‫رؤية‬
‫وسماع‬
‫إختصاصيي‬
‫الصحة‬
‫العقلية‬
‫وهم‬
‫يصفون‬
‫سبب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫حيث‬
"
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكي‬
‫ميائي‬
‫الحيوي‬
."
‫وركزت‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫على‬
‫ناقل‬
‫عصبي‬
‫معين‬
،
‫وهو‬
(
‫السيروتونين‬
.)
‫و‬
(
‫السيروتونين‬
)
‫هو‬
‫مادة‬
‫كيميائية‬
‫توجد‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الدماغ‬
‫ترسل‬
‫الرسائل‬
‫بين‬
‫خّليا‬
‫الدماغ‬
‫ويعتقد‬
‫أنها‬
‫تشارك‬
‫في‬
‫تنظيم‬
‫مايتعلق‬
‫بالقلق‬
‫و‬
‫الذاكرة‬
‫و‬
‫النوم‬
.
‫من‬
‫خّلل‬
‫اإلكتشاف‬
‫ا‬
‫لعرضي‬
‫في‬
‫أواخر‬
‫الستينيات‬
‫من‬
‫فعالية‬
‫عقار‬
(
‫كلوميبرامين‬
)
‫المضاد‬
‫لإلكتئاب‬
‫ثّلثي‬
‫الحلقات‬
،
‫والذي‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫له‬
‫تأثير‬
‫كبير‬
‫ع‬
‫لى‬
(
‫السيروتونين‬
)
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 19
،
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫أدى‬
‫أدى‬
‫إلى‬
‫فرضية‬
‫السيروتونين‬
.
‫وفي‬
‫البداية‬
،
‫تم‬
‫إقتراح‬
‫وجود‬
‫عجز‬
‫كبير‬
‫في‬
(
‫السيروتونين‬
.)
‫وعند‬
‫ما‬
‫لم‬
‫يتم‬
‫تحديد‬
‫هذا‬
‫في‬
‫الواقع‬
،
‫تم‬
‫اقتراح‬
‫وجود‬
‫تشوهات‬
‫دقيقة‬
‫بشكل‬
‫متزايد‬
،
‫مع‬
‫بقاء‬
‫األدلة‬
‫بشكل‬
‫عام‬
‫غير‬
‫قابلة‬
‫للتصديق‬
‫في‬
‫أحس‬
‫ن‬
‫األحوال‬
.
‫وفي‬
‫السنوات‬
‫األخيرة‬
،
‫جادل‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫بأن‬
‫أقوى‬
‫دليل‬
‫على‬
‫فرضية‬
(
‫السيروتونين‬
)
‫هو‬
‫خصوصية‬
‫مثبطات‬
‫امت‬
‫صاص‬
‫السيروتونين‬
(
SRI
)
‫ومثبطات‬
‫امتصاص‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائية‬
(
SSRI
)
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
ّ
‫ونظرا‬
‫ألن‬
‫هذا‬
‫التأثير‬
‫كان‬
‫بمثابة‬
‫المّلحظة‬
‫التي‬
‫ولدت‬
‫ال‬
‫فرضية‬
،
‫فّل‬
‫يمكن‬
‫إعتبارها‬
ّ
‫دليّل‬
‫على‬
‫ذلك‬
.
‫ومن‬
‫الجدير‬
‫بالذكر‬
‫أن‬
‫اإلنتكاس‬
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يرتبط‬
‫بسحب‬
‫أدو‬
‫ية‬
‫مثبطات‬
‫امتصاص‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائية‬
(
SSRI
)
‫في‬
‫حاالت‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫أكثر‬
‫من‬
‫الحاالت‬
‫األخرى‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫في‬
‫حالة‬
‫عدم‬
‫وجود‬
‫عّلج‬
‫سلوكي‬
،
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫لم‬
‫يتم‬
‫ف‬
‫همه‬
‫بالكامل‬
‫بعد‬
.
‫وقد‬
‫يعني‬
‫هذا‬
‫أن‬
‫السيروتونين‬
‫هو‬
‫ناقل‬
‫عصبي‬
‫مهم‬
‫يشارك‬
‫في‬
‫الحفاظ‬
‫على‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫إن‬
‫لم‬
‫يكن‬
ّ
‫سببا‬
ّ
‫محددا‬
.
‫وبشكل‬
‫عام‬
،
‫هناك‬
‫مكان‬
‫لمثبطات‬
‫استرداد‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائ‬
‫ية‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫عند‬
‫وجود‬
‫حاالت‬
‫اإلاعتّلل‬
‫المشترك‬
،
‫بشرط‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يظل‬
‫الدواء‬
ّ
‫جزءا‬
‫من‬
‫اختيار‬
‫المريض‬
‫المستنير‬
،
ّ
‫جنبا‬
‫إلى‬
‫جنب‬
‫مع‬
‫وجود‬
‫العّلج‬
‫النفسي‬
‫مثل‬
‫العّلج‬
‫المعرفي‬
‫السلوكي‬
[
11
.]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
(
‫النظرية‬
‫المكتسبة‬
)
‫خّلل‬
‫الخمسينيات‬
‫والستينيات‬
‫من‬
‫القرن‬
‫الماضي‬
،
‫أبلغ‬
‫الباحثون‬
‫عن‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫الناجح‬
‫لحالتين‬
‫من‬
‫حاالت‬
‫العص‬
‫اب‬
‫الوسواسي‬
‫المزمن‬
(
‫وهو‬
‫االسم‬
‫الرائد‬
‫السم‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
)
،
ّ
‫متبوعا‬
‫بسلسلة‬
‫من‬
‫تقارير‬
‫الحاالت‬
‫الناجحة‬
.
‫وقد‬
‫بشر‬
‫هذا‬
‫االك‬
‫تشاف‬
‫والبحث‬
‫بتطبيق‬
‫النماذج‬
‫النفسية‬
‫على‬
‫الوساوس‬
‫وتطوير‬
‫عّلجات‬
‫سلوكية‬
‫فعالة‬
.
‫وقد‬
‫إقترح‬
‫هذا‬
‫البحث‬
ّ
‫الحقا‬
‫أ‬
‫ن‬
‫السلو‬
‫كيات‬
‫الطقوسية‬
‫كانت‬
ّ
‫شكّل‬
‫من‬
‫أشكال‬
‫التجنب‬
‫المكتسب‬
،
‫حيث‬
‫أثبت‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫لمرض‬
‫الرهاب‬
‫نجاحه‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫تجنب‬
‫الرهاب‬
‫من‬
‫خ‬
‫ّلل‬
‫إزالة‬
‫التحسس‬
،
‫لكن‬
‫محاوالت‬
‫تعميم‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫على‬
‫اإللحاحات‬
‫اإلكراهات‬
‫القهرية‬
‫قد‬
‫باءت‬
‫بالفشل‬
.
‫وقد‬
‫جادل‬
‫الباحثون‬
‫ب‬
‫أنه‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 20
‫كان‬
‫من‬
‫الضر‬
‫وري‬
‫معالجة‬
‫سلوكيات‬
‫اإلبطال‬
‫مباشرة‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫ضمان‬
‫عدم‬
‫حدوث‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫داخل‬
‫أو‬
‫بين‬
‫فترات‬
‫جلسات‬
‫العّلج‬
.
‫وتوقع‬
‫هذا‬
‫التفكير‬
‫األساليب‬
‫المعرفية‬
‫من‬
‫حيث‬
‫أنها‬
‫أكدت‬
‫على‬
‫دور‬
‫توقعات‬
‫األذى‬
‫في‬
‫الهواجس‬
‫وأهمية‬
‫إبط‬
‫ال‬
‫هذه‬
‫التوقعات‬
‫أثناء‬
‫العّلج‬
،
‫ولكن‬
‫تم‬
‫اعتبار‬
‫هذا‬
‫ال‬
ّ
‫حقا‬
‫بأنه‬
‫هامشي‬
‫للمهمة‬
‫الرئيسية‬
‫المتمثلة‬
‫في‬
‫منع‬
‫اإللحاح‬
‫واإلكراه‬
.
‫وفي‬
‫نفس‬
‫الوقت‬
،‫تقريبا‬
‫أي‬
‫في‬
‫أوائل‬
‫السبعينيات‬
‫طور‬
‫باحثون‬
‫آخرون‬
‫طرق‬
‫عّلجية‬
‫كان‬
‫فيها‬
‫التعرض‬
‫للمواقف‬
‫المخيفة‬
‫هو‬
‫السمة‬
‫المر‬
‫كزية‬
،
‫حيث‬
‫تم‬
‫دمج‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫المختلفة‬
ّ
‫الحقا‬
‫في‬
‫برنامج‬
‫فعال‬
‫للغاية‬
‫لل‬
‫عّلج‬
‫السلوكي‬
‫يشتمل‬
‫على‬
‫مبادئ‬
‫ما‬
‫نشير‬
‫إليه‬
‫اآلن‬
‫ب‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
)
،
‫وجاء‬
‫دعم‬
‫استخدام‬
‫هذه‬
‫الطريقة‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫سلسلة‬
‫من‬
‫التجارب‬
‫التي‬
‫تم‬
‫توضيحها‬
‫فيها‬
،
‫كما‬
‫لوحظ‬
‫أنه‬
‫أنه‬
‫عن‬
‫دما‬
‫يتم‬
‫إستفزاز‬
‫طقوس‬
‫ما‬
،
‫فإن‬
‫اإلنزعاج‬
‫والرغبة‬
‫في‬
‫ممارسة‬
‫الطقوس‬
‫تهدأ‬
ّ
‫تلقائيا‬
‫عندم‬
‫ا‬
‫ال‬
‫تحدث‬
‫طقوس‬
(
‫إلحاح‬
‫وإكراه‬
)
،
‫و‬
‫قد‬
‫حدد‬
‫هؤالء‬
‫الباحثون‬
‫بإتقان‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫أن‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ي‬
‫عتمد‬
‫على‬
‫الفرضية‬
‫القائلة‬
‫بأن‬
(
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫التكييف‬
،
‫أصبحت‬
‫مرتبطة‬
‫بالقلق‬
‫الذي‬
‫تم‬
‫الفشل‬
‫في‬
‫إخم‬
‫اده‬
)
،
‫حبث‬
‫طور‬
‫المصابون‬
‫تجنب‬
‫سلوكيات‬
(
‫مثل‬
‫الفحص‬
‫والغسيل‬
‫الوسواسي‬
)
،
‫والتي‬
‫تمنع‬
‫انقراض‬
‫القلق‬
.
‫ويؤدي‬
‫هذا‬
‫مباشرة‬
‫إلى‬
‫الع‬
‫ّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعروف‬
‫باسم‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
)
‫والذي‬
‫يكون‬
‫فيه‬
‫الشخص‬
( :
‫أ‬
)
‫يتعرض‬
‫للمنبهات‬
‫التي‬
‫تثير‬
‫االستجابة‬
‫الوسو‬
‫اسية‬
،
‫و‬
(
‫ب‬
)
‫تساعد‬
‫في‬
‫منع‬
‫االستجابات‬
(
‫القهرية‬
)
‫والتجنب‬
.
‫وقد‬
‫كانت‬
‫إحدى‬
‫المساهمات‬
‫المهمة‬
‫في‬
‫تطوير‬
ERP
( )
‫هي‬
‫مّلحظة‬
‫أن‬
‫حدوث‬
‫الوساوس‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫زيادة‬
‫القلق‬
،
‫وأن‬
‫اإلكراه‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫تخفيفه‬
‫ا‬‫الحق‬
[ .
11
]
‫عندما‬
‫تم‬
‫تأخير‬
‫أو‬
‫منع‬
‫اإلكراه‬
،
‫عانى‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫إضمحّلل‬
‫تلقائي‬
‫ف‬
‫ي‬
‫القلق‬
‫والحث‬
‫على‬
‫القيام‬
‫باإللحاح‬
‫وإلكراه‬
،
‫حيث‬
‫قد‬
‫أدت‬
‫الممارسة‬
‫المستمرة‬
‫إلى‬
‫إنتهاء‬
‫القلق‬
.
‫وقد‬
‫كانت‬
"
‫تجارب‬
‫االضمحّلل‬
‫العفوي‬
"
‫التي‬
‫أظهرت‬
‫أ‬
ّ
‫مرا‬
‫بالغ‬
‫األهمية‬
‫لكل‬
‫من‬
‫المعالجين‬
‫والمرضى‬
‫ليكونوا‬
‫واثقين‬
‫من‬
‫أنهم‬
‫إذا‬
‫واجهوا‬
‫مخاوفهم‬
،
‫فإن‬
‫القلق‬
‫وعدم‬
‫الراحة‬
‫سيتّلشى‬
‫و‬
‫ي‬
‫ختفي‬
‫في‬
‫النهاية‬
،
‫وقد‬
‫مهدت‬
‫هذه‬
‫النظريات‬
‫والتجارب‬
‫السلوكية‬
‫المبكرة‬
‫الطريق‬
‫لنظرية‬
‫وعّلج‬
‫معرفي‬
-
‫سلوكي‬
‫الحق‬
. [11]
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
‫يعتقد‬
‫العديد‬
‫من‬
‫المنظرين‬
‫اإلدراكيين‬
‫أن‬
‫األفراد‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫لديهم‬
‫معتقدات‬
‫خاطئة‬
،
‫وأن‬
‫سوء‬
‫تف‬
‫سيرهم‬
‫لألفكار‬
‫المتطفلة‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫ا‬‫وفق‬
‫للنموذج‬
‫المعرفي‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
،
‫يعاني‬
‫كل‬
‫ش‬
‫خص‬
‫من‬
‫أفكار‬
‫تدخلية‬
‫من‬
‫وقت‬
‫آلخر‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫فإن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫لديهم‬
‫شعور‬
‫متضخ‬
‫م‬
‫بالمسؤولية‬
‫ويساء‬
‫تفسير‬
‫ه‬
‫ذه‬
‫األفكار‬
‫على‬
‫أنها‬
‫مهمة‬
‫ا‬‫جد‬
‫وذات‬
‫مغزى‬
‫مما‬
‫قد‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫عواقب‬
‫وخيمة‬
،
‫ويؤدي‬
‫التفسير‬
‫الخ‬
‫اطئ‬
‫المتكرر‬
‫لألفكار‬
‫المتطفلة‬
‫إلى‬
‫تطوير‬
‫الهواجس‬
‫وألن‬
‫األفكار‬
‫محزنة‬
‫للغاية‬
،
‫ينخرط‬
‫الفرد‬
‫في‬
‫سلوك‬
‫قهري‬
‫لمحاولة‬
‫مقا‬
‫ومة‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫أو‬
‫منعها‬
‫أوحتى‬
‫تحييدها‬
.
‫وقد‬
‫تطورت‬
‫ال‬
‫نظرية‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫بعد‬
‫التركيز‬
‫على‬
‫المعنى‬
‫المنسوب‬
‫لألح‬
‫داث‬
‫الداخلية‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 21
(
‫أو‬
‫الخارجية‬
.)
‫تعتمد‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫على‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫حيث‬
‫تبدأ‬
‫بإقتراح‬
‫مماثل‬
‫مفاده‬
‫أن‬
‫التفكير‬
‫الوسواسي‬
‫له‬
‫أصوله‬
‫في‬
‫اإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫الطبيعي‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫في‬
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
،
‫ال‬
‫يكمن‬
‫الفرق‬
‫بين‬
‫اإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫الطبيعي‬
‫واإلدراك‬
‫الوسواسي‬
‫في‬
‫حدوث‬
‫أو‬
‫حتى‬
(
‫عدم‬
)
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫التدخّلت‬
‫نفسها‬
،
‫بل‬
‫في‬
‫التفسير‬
‫الذي‬
‫يقدمه‬
‫األشخاص‬
‫ال‬
‫مصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫حول‬
‫حدوث‬
‫و‬
/
‫أو‬
‫وجود‬
‫محتوى‬
‫من‬
‫التداخّلت‬
.
‫إذا‬
‫كان‬
‫التقييم‬
‫يركز‬
‫على‬
‫الضرر‬
‫أو‬
‫ال‬
‫خطر‬
،
‫فمن‬
‫المحتمل‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫العاطفي‬
‫هو‬
‫القلق‬
.
‫وقد‬
‫تصبح‬
‫مثل‬
‫هذه‬
‫التقييمات‬
‫لإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫والتغيرات‬
‫المزاجية‬
‫الّلحقة‬
‫جز‬
‫ا‬‫ء‬
‫من‬
‫دوامة‬
‫سلبية‬
‫لتقييم‬
‫الحالة‬
‫المزاجية‬
‫ولكن‬
‫ال‬
‫ُتوقع‬‫ي‬
‫أن‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫سلوك‬
‫قهري‬
.
‫لذلك‬
‫تقترح‬
‫النماذج‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫أن‬
‫الوساوس‬
‫الع‬
‫ادية‬
‫تصبح‬
‫إشكالية‬
‫عندما‬
‫يتم‬
‫تفسير‬
‫حدوثها‬
‫أو‬
‫محتواها‬
‫على‬
‫أنه‬
‫ذو‬
‫مغزى‬
‫شخصي‬
‫ومهدد‬
،
‫وهذا‬
‫التفسير‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يتوسط‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الضيق‬
‫الناجم‬
.
‫وبالتالي‬
،
‫ا‬‫وفق‬
‫للفرضية‬
‫المعرفية‬
،
‫افترض‬
‫الباحثون‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫تم‬
‫تفسير‬
‫اإلدراك‬
‫ا‬
‫لتدخلي‬
‫على‬
‫أنه‬
‫مؤشر‬
‫على‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫ق‬
‫د‬
‫يكون‬
،
‫أو‬
‫ربما‬
‫يكون‬
،
‫أو‬
‫قد‬
‫يصبح‬
ّ
‫مسؤوال‬
‫عن‬
‫الضرر‬
‫أو‬
‫الوقاية‬
‫منه‬
.
‫من‬
‫األمور‬
‫المركزية‬
‫في‬
‫مد‬
‫ى‬
‫تهديد‬
‫هذا‬
‫التقييم‬
‫ليس‬
‫فقط‬
‫فكرة‬
‫مدى‬
‫احتمالية‬
‫النتيجة‬
،
‫ولكن‬
‫مدى‬
"
‫الفظاعة‬
"
‫بالنسبة‬
‫للفرد‬
.
‫عّلوة‬
‫على‬
‫ذلك‬
،
‫يت‬
‫م‬
‫تعيين‬
‫هذا‬
‫مقابل‬
‫شعور‬
‫الفرد‬
‫بكيفية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫هذه‬
‫الظرو‬
‫ف‬
[ .
11
]
‫ا‬‫وفق‬
‫للنماذج‬
‫المعرفية‬
،
‫ينتج‬
‫عن‬
‫تفسير‬
‫الفكر‬
‫ل‬‫المتطف‬
‫ا‬‫عدد‬
‫من‬
‫ردود‬
‫الفعل‬
‫الطوعية‬
‫والّلإرادية‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكو‬
‫ن‬
‫لكل‬
‫منها‬
‫تأثير‬
‫على‬
‫قوة‬
‫اإليمان‬
‫بالتفسير‬
‫األصلي‬
.
‫لذلك‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تعمل‬
‫التقييمات‬
‫السلبية‬
‫كعوامل‬
‫سببية‬
‫وعوامل‬
‫عّلجيه‬
‫في‬
‫الوس‬
‫واس‬
‫القهري‬
.
‫ويعتقد‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫أن‬
‫هذه‬
‫النظرية‬
‫تشكك‬
‫في‬
‫النظرية‬
‫البيولوجية‬
‫ألن‬
‫الناس‬
‫قد‬
‫يولدون‬
‫باستعداد‬
‫بيولوجي‬
‫لل‬
‫وسواس‬
‫القهري‬
‫ولكنهم‬
‫ال‬
‫يصابون‬
‫ا‬‫مطلق‬
‫باإلضطراب‬
‫الكامل‬
،
‫بينما‬
‫يولد‬
‫آخرون‬
‫بنفس‬
‫اإلستعداد‬
،
‫ولكن‬
‫عندما‬
‫يخضعون‬
‫لتجارب‬
‫تع‬
‫ليمية‬
‫كافية‬
،
‫يصابون‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
[11]
❏
‫الفصل‬
‫الخامس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫النظرية‬
‫ونظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
●
‫النظرية‬
‫النفسية‬
:
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx

Recommended

تحليل الاحتياجات
تحليل الاحتياجاتتحليل الاحتياجات
تحليل الاحتياجاتashbon
 
عرض تقديمي صعوبات التعلم
عرض تقديمي صعوبات التعلمعرض تقديمي صعوبات التعلم
عرض تقديمي صعوبات التعلمmaalifaisal
 
بحث إستراتيجية مراكز مصادر التعلم
بحث إستراتيجية مراكز مصادر التعلمبحث إستراتيجية مراكز مصادر التعلم
بحث إستراتيجية مراكز مصادر التعلمAbduljabbar Al-dhufri
 
حقيبة المدرب
حقيبة المدربحقيبة المدرب
حقيبة المدربdamerensan
 
اتيكيت الطالب في الحرم الجامعي
اتيكيت الطالب في الحرم الجامعياتيكيت الطالب في الحرم الجامعي
اتيكيت الطالب في الحرم الجامعيMarwaBadr11
 
التصميم التعليمى ونماذجه
التصميم التعليمى ونماذجهالتصميم التعليمى ونماذجه
التصميم التعليمى ونماذجهMahmoud Rashad aboalia
 
نموذج دراسة مصغرة
نموذج دراسة مصغرةنموذج دراسة مصغرة
نموذج دراسة مصغرةreham218
 

More Related Content

What's hot

تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)
تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)
تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)arwa88
 
فن الاتصال وفهم الآخر لغة الجسد
فن الاتصال وفهم الآخر   لغة الجسدفن الاتصال وفهم الآخر   لغة الجسد
فن الاتصال وفهم الآخر لغة الجسدGreenLife1978
 
أسباب صعوبات التعلم
أسباب صعوبات التعلمأسباب صعوبات التعلم
أسباب صعوبات التعلمTeaching Skills
 
التخطيط بالاهداف
التخطيط بالاهدافالتخطيط بالاهداف
التخطيط بالاهدافAdnen Ghoudi
 
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيه
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيهإعداد وتصميم الحقائب التدريبيه
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيهOMAR ALONIZI
 
مهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطمهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطMarwaBadr11
 
دورة بناء القيم
دورة بناء القيمدورة بناء القيم
دورة بناء القيمSalwa Aldhilay
 
عرض مهارة التلخيص .هـ
عرض مهارة التلخيص .هـعرض مهارة التلخيص .هـ
عرض مهارة التلخيص .هـنوره صالح
 
أنواع المدربين
أنواع المدربين أنواع المدربين
أنواع المدربين Shahid Alamin
 
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلوماتإستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلوماتAbduljabbar Al-dhufri
 
التجديد في التدريب طارق سويدان
التجديد في التدريب طارق سويدانالتجديد في التدريب طارق سويدان
التجديد في التدريب طارق سويدانwafaalhariri
 
كن مبادراً
كن مبادراًكن مبادراً
كن مبادراًMarwaBadr11
 
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdf
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdfحل المشكلات واتخاذ القرارات.pdf
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdfmohamedezzat558304
 
الكفايات المهنية للمدرس
الكفايات المهنية للمدرسالكفايات المهنية للمدرس
الكفايات المهنية للمدرسمحمد الجمل
 
Presentation skills مهارات العرض والإلقاء
Presentation skills مهارات العرض والإلقاءPresentation skills مهارات العرض والإلقاء
Presentation skills مهارات العرض والإلقاءIbrahim Ahmed Badi
 

What's hot (20)

حل+المشكلات
حل+المشكلاتحل+المشكلات
حل+المشكلات
 
تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)
تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)
تصميم درس باستخدام نموذج جيرلاك وايلي ودمج التقنية في الدرس باستخدام نموذج (TIP)
 
فن الاتصال وفهم الآخر لغة الجسد
فن الاتصال وفهم الآخر   لغة الجسدفن الاتصال وفهم الآخر   لغة الجسد
فن الاتصال وفهم الآخر لغة الجسد
 
أسباب صعوبات التعلم
أسباب صعوبات التعلمأسباب صعوبات التعلم
أسباب صعوبات التعلم
 
التخطيط بالاهداف
التخطيط بالاهدافالتخطيط بالاهداف
التخطيط بالاهداف
 
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيه
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيهإعداد وتصميم الحقائب التدريبيه
إعداد وتصميم الحقائب التدريبيه
 
مهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطمهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوط
 
برنامج العمل السنوي معتمد1514
برنامج العمل السنوي معتمد1514برنامج العمل السنوي معتمد1514
برنامج العمل السنوي معتمد1514
 
دورة بناء القيم
دورة بناء القيمدورة بناء القيم
دورة بناء القيم
 
عرض مهارة التلخيص .هـ
عرض مهارة التلخيص .هـعرض مهارة التلخيص .هـ
عرض مهارة التلخيص .هـ
 
أنواع المدربين
أنواع المدربين أنواع المدربين
أنواع المدربين
 
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلوماتإستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات
إستبانة قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات
 
التجديد في التدريب طارق سويدان
التجديد في التدريب طارق سويدانالتجديد في التدريب طارق سويدان
التجديد في التدريب طارق سويدان
 
كن مبادراً
كن مبادراًكن مبادراً
كن مبادراً
 
إعداد المدربين
إعداد المدربين إعداد المدربين
إعداد المدربين
 
إثارة التحفيز والدافعية لدى المتعلم
إثارة التحفيز والدافعية لدى المتعلمإثارة التحفيز والدافعية لدى المتعلم
إثارة التحفيز والدافعية لدى المتعلم
 
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdf
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdfحل المشكلات واتخاذ القرارات.pdf
حل المشكلات واتخاذ القرارات.pdf
 
المخدرات والسموم والمؤثرات العقلية
المخدرات والسموم والمؤثرات العقليةالمخدرات والسموم والمؤثرات العقلية
المخدرات والسموم والمؤثرات العقلية
 
الكفايات المهنية للمدرس
الكفايات المهنية للمدرسالكفايات المهنية للمدرس
الكفايات المهنية للمدرس
 
Presentation skills مهارات العرض والإلقاء
Presentation skills مهارات العرض والإلقاءPresentation skills مهارات العرض والإلقاء
Presentation skills مهارات العرض والإلقاء
 

More from Arab International Academy

تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfتخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfArab International Academy
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfArab International Academy
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfArab International Academy
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfArab International Academy
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...Arab International Academy
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfArab International Academy
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةArab International Academy
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfArab International Academy
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليArab International Academy
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفArab International Academy
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةArab International Academy
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020Arab International Academy
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةArab International Academy
 

More from Arab International Academy (20)

تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdfتاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
 
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfتخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائية
 
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdfالأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf
 
بحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعدبحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعد
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
 
certificate خالد عبيد
certificate خالد عبيدcertificate خالد عبيد
certificate خالد عبيد
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعة
 
ملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويقملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويق
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
 
Logo aiacademy
Logo aiacademyLogo aiacademy
Logo aiacademy
 
Qatar embassy legalization
Qatar embassy legalizationQatar embassy legalization
Qatar embassy legalization
 
Ksa legalization usa
Ksa legalization usaKsa legalization usa
Ksa legalization usa
 

1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx

  • 1. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 1 ‫عنوان‬ ‫البحث‬ Obsessive - Compulsive Disorder(OCD( ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫إعداد‬ ‫الطالبة‬ ................................. /
  • 2. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 2 ‫المدخل‬ : ّ ‫تم‬ ‫إنجاز‬ ‫مشروع‬ ‫ج‬‫التخر‬ ‫هذا‬ ‫تلبية‬ ‫لسد‬ ‫وإكمال‬ ‫متطلبات‬ ‫تخرجي‬ ‫من‬ ‫األكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫الدولية‬ ، ‫بعد‬ ‫رحلة‬ ‫طويلة‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫واإلجتهاد‬ ‫والنجاح‬ ‫والمثابرة‬ ‫التي‬ ‫تحدوها‬ ّ ‫جميعا‬ ‫اآلمال‬ ‫العريضة‬ ‫نحو‬ ‫مستقبل‬ ‫زاهر‬ ‫ومشرق‬ . ‫وأود‬ ‫أن‬ ‫أغتنم‬ ‫هذه‬ ‫الفرصة‬ ‫ر‬‫ألعب‬ ‫عن‬ ‫مدى‬ ‫شكري‬ ‫العميق‬ ‫وإمتناني‬ ‫لكل‬ ‫من‬ ‫مد‬ ‫يد‬ ‫العون‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫والمساعدة‬ ‫لي‬ ‫أثناء‬ ‫دراستي‬ ‫ب‬ ‫هذه‬ ‫األكاديمية‬ ‫العريقة‬ ‫بما‬، ‫فيهم‬ ‫كافة‬ ‫أس‬ ‫اتذتي‬ ‫ء‬‫األجّل‬ ‫ين‬ِ‫ل‬‫المبج‬ .
  • 3. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 3 ‫تمهيد‬ : ‫يستكشف‬ ‫البحث‬ ‫حالة‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ " OCD " ‫والتي‬ ‫عد‬ُ‫ت‬ ‫واحدة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حاالت‬ ‫أمراض‬ ‫علم‬ ‫النفس‬ ‫أهمية‬ ‫وخطورة‬ . ‫ويتكون‬ ‫البحث‬ ‫من‬ 6 ‫فصول‬ ‫تحتوي‬ ‫على‬ 15 ،‫موضوعا‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫يناقش‬ ‫كل‬ ‫فصل‬ ‫جوانب‬ ‫مختلفة‬ ‫من‬ ‫الموضوع‬ . ‫لقد‬ ‫قمت‬ ‫في‬ ‫بحثي‬ ‫هذا‬ ‫بالدمج‬ ‫بين‬ ‫التفكير‬ ‫التبسيطي‬ ‫والنقدي‬ ‫الذي‬ ‫أعتقد‬ ‫أنه‬ ‫ساعدني‬ ّ ‫كثيرا‬ ‫في‬ ‫إيضاح‬ ‫الفهم‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫ستقراء‬ ‫النتائج‬ . ‫إذ‬ ّ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫سيستشف‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫إطّلعه‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫تعريف‬ ‫اضطراب‬ ‫الشخصية‬ ‫الوسواسية‬ ‫وكيفية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫األش‬ ‫خاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫نفس‬ ‫هذه‬ ‫ا‬ ‫لحالة‬ . ‫وإستعرضت‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫كذلك‬ ‫سبل‬ ‫عّلج‬ ‫هذا‬ ‫االضطراب‬ ‫ومداواته‬ ّ ‫وفقا‬ ‫لمصادر‬ ‫طبية‬ ‫معترف‬ ‫بها‬ ‫وموثوقة‬ .
  • 4. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 4 ❏ ‫الفصل‬ ‫األول‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫ما‬ ‫هو‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫؟‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫األفكار‬ ‫الوسواسيه‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫أنواع‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وأعراضه‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫كيف‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤثر‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫الذاكرة‬ ‫؟‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫كيف‬ ‫يتأثر‬ ‫الدماغ‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري؟‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وعوامل‬ ‫الخطر‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫العوامل‬ ‫البيولوجية‬ ‫ا‬ ‫لموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الرابع‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫اختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الخامس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫النظرية‬ ‫ونظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫اإلجهاد‬ ‫واإلكتئاب‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫السادس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫واألدوية‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬
  • 5. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 5 ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫الخاتمة‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫األول‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫هو‬ ‫مرض‬ ‫عقلي‬ ‫يتكون‬ ‫من‬ ‫جزأين‬ : ‫الوساوس‬ ‫و‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫القهرية‬ . ‫الوساوس‬ : ‫هي‬ ‫أفكار‬ ‫أو‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫صور‬ ‫غير‬ ‫مرغوب‬ ‫فيها‬ ‫ومتكررة‬ ‫ال‬ ‫تزول‬ . ‫تسبب‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫القلق‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬ ، ‫قد‬ ‫يقلق‬ ‫شخص‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يحبونه‬ ‫ويتصور‬ ‫أنهم‬ ‫يمرضون‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫جلب‬ ‫الجراثيم‬ ‫لهم‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تركز‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ ‫لهواجس‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫شيء‬ ‫وقد‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫المهووسة‬ ‫غير‬ ‫مريحة‬ . ‫والهواجس‬ ‫ليست‬ ّ ‫أفكارا‬ ‫يركز‬ ‫عليها‬ ‫الشخص‬ ،‫عادة‬ ‫وال‬ ‫تتعلق‬ ‫بشخصية‬ ‫الشخص‬ ، ‫بل‬ ‫إنها‬ ‫أعراض‬ ‫المرض‬ [ . 1 ] ‫اإللحاحات‬ ‫و‬ ‫اإلكراهات‬ ‫القهرية‬ : ‫أفعال‬ ‫تهدف‬ ‫إلى‬ ‫تقليل‬ ‫القلق‬ ‫الناجم‬ ‫عن‬ ‫الوساوس‬ . ‫فقد‬ ‫تكون‬ ‫الدوافع‬ ‫سلوكيات‬ ‫مثل‬ ‫الغسي‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫التنظيف‬ ‫أو‬ ‫طلب‬ ‫األشياء‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . ‫كما‬ ‫أن‬ ‫ااألفعال‬ ‫والتصرفات‬ ‫األخرى‬ ‫تكون‬ ‫غير‬ ‫واضحة‬ ،‫لآلخرين‬ ‫فعلى‬ ‫سبي‬ ‫ل‬ ،‫المثال‬ ‫قد‬ ‫يقوم‬ ‫بعض‬ ‫األشخاص‬ ‫بفعل‬ ‫بعض‬ ‫التصرفات‬ ‫القهرية‬ ‫أو‬ ‫يكررون‬ ّ ‫أنواعا‬ ‫من‬ ‫العبارات‬ ‫في‬ ‫مخيّلتهم‬ ‫وأذهانهم‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫يصف‬ ‫ه‬ ‫بعض‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫إحساسر‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫فعل‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ‫تصرف‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬ ‫الشع‬ ‫ور‬ ‫بأنه‬ " ‫صحيح‬ ." ‫ومن‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ ‫إللجاجات‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫وسيلة‬ ‫للتعامل‬ ‫مع‬ ‫الهواجس‬ ‫التي‬ ‫تنتاب‬ ‫ذلك‬ ،‫الشخص‬ ‫كما‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫الذي‬ ‫ينتابه‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قد‬ ‫يعان‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫الضيق‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫يتمكن‬ ‫من‬ ‫إكمال‬ ‫تلك‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫القهرية‬ [ . 1 ] ، [ 2 .] ‫ومما‬ ‫يجدر‬ ‫ذكره‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫رعلى‬‫يؤث‬ ‫أي‬ ‫شخص‬ ‫وال‬ ‫يعرف‬ ‫الباحثون‬ ‫بالضبط‬ ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫من‬ ‫ح‬‫المرج‬ ‫والمحتمل‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫هناك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫المختلفة‬ ‫المتضمنة‬ ‫تلكم‬ ،‫األسباب‬ ‫منها‬ ‫ما‬ ‫يتعلق‬ ‫بتاريخ‬ ‫العائل‬ ‫ة‬ ‫وأخرى‬ ،‫بيولوجية‬ ‫وأسباب‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫بتجارب‬ ‫الحياة‬ . [ 4 ] ‫إن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ال‬ ‫يتعلق‬ ‫بعادات‬ ‫مثل‬ ‫قضم‬ ‫األظافر‬ ‫أو‬ ‫التفكير‬ ‫بطريقة‬ ‫سلبية‬ ، ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫التفكير‬ ‫الوس‬ ‫واسي‬ ّ ‫ّل‬‫متمث‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫بعض‬ ‫األرقام‬ ‫أو‬ ‫األلوان‬ " ‫جيدة‬ " ‫أو‬ " ‫سيئة‬ " ‫بينما‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫العادة‬ ‫القهرية‬ ّ ‫متمثلة‬ ‫في‬ ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ‫سبع‬ ‫مرات‬ ّ ‫مثّل‬ ‫بعد‬ ‫لمس‬ ‫شيء‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ّ ‫غذرا‬ ‫أو‬ ّ ‫متسخا‬ ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ّ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫الوسواسي‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫يرغب‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫بهذه‬ ‫األشياء‬ ، ‫إال‬ ّ ‫أن‬ ‫الش‬ ‫عور‬ ‫بالعجز‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫فعلها‬ ‫يكون‬ ‫تحت‬ ‫السيطرة‬ ‫عليه‬ [ . 4 ] ‫كما‬ ّ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يعرفون‬ ‫أن‬ ‫الوساوس‬ ‫واأل‬ ‫فعال‬ ‫القهرية‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ، ‫لك‬ ‫نهم‬ ‫يظلون‬ ‫تحت‬ ‫وطأة‬ ‫الشعور‬ ‫بأنهم‬ ‫ال‬ ‫يستطيعون‬ ‫السيطرة‬ ‫عليها‬ ‫أو‬ ‫التحكم‬ ‫فيها‬ ، ‫ويمكن‬ ‫أن‬ ‫تتغير‬ ‫الهواجس‬ ‫واألفعال‬ ‫الق‬ ‫هرية‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫بمرور‬ ‫الوقت‬ [ . 4 ]
  • 6. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 6 ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بالغ‬ ‫الصعوبة‬ ‫كما‬ ‫يصعب‬ ‫شرحه‬ ‫لآلخرين‬ ، ‫وقد‬ ‫يشعر‬ ‫الشخص‬ ‫ا‬ ‫لوسواسي‬ ‫بال‬ ‫حرج‬ ‫أو‬ ‫الخجل‬ ‫أو‬ ‫الذنب‬ ‫حيال‬ ‫تجاربه‬ ‫الحياتية‬ ‫كما‬ ‫قد‬ ‫تجعل‬ ‫هذه‬ ‫المشاعر‬ ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫طلب‬ ‫المساعدة‬ . ّ ‫ونظرا‬ ‫ألن‬ ‫الوساوس‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ ‫تستغرق‬ ‫ا‬‫وقت‬ ّ ‫طويّل‬ ، ‫فقد‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫الشخص‬ ‫المضي‬ ‫والتنقل‬ ّ ‫طبيعيا‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫اليومية‬ . ‫و‬ ‫يصف‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إضط‬ ‫راب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بأنه‬ ‫أمر‬ ‫يسيطر‬ ‫على‬ ‫حياتهم‬ ، ‫وأنه‬ ‫ليس‬ ‫باألمر‬ ‫السهل‬ ‫إلنتهاج‬ ‫التعامل‬ ‫معه‬ ، ‫لكن‬ ‫مما‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫خف‬ ‫من‬ ‫وطأة‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعتبر‬ ّ ‫قابّل‬ ‫للعّلج‬ ‫والشفاء‬ ‫منه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المهم‬ ‫التحدث‬ ‫إلى‬ ‫األخصائي‬ ‫النف‬ ‫سي‬ ‫وسرد‬ ‫األعراض‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ [ . 4 ] ‫وبالنظر‬ ‫إلى‬ ‫متاعب‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المبكر‬ ( OCD ) ، ‫فإن‬ ‫القيود‬ ‫المفروضة‬ ‫على‬ ‫التوافر‬ ‫الواسع‬ ‫في‬ ‫إمكانية‬ ‫االوصول‬ ‫إلى‬ ‫الرعاية‬ ‫القائمة‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫للشباب‬ ‫أو‬ ‫صغار‬ ‫السن‬ ‫المتأثرين‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ ‫تمثل‬ ّ ‫مخاوفا‬ ‫صحية‬ ‫عامة‬ ‫تعد‬ ‫من‬ ‫الخط‬ ‫ورة‬ ‫بما‬ ‫كان‬ ، ‫لكن‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫المتزايدة‬ ‫و‬ ‫المطردة‬ ‫لإلبتكارات‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والتي‬ ‫بدورها‬ ‫ت‬‫أد‬ ‫إلى‬ ‫تحويل‬ ‫الرعاية‬ ‫نحو‬ ‫العائّلت‬ ‫النائية‬ ‫والمحرومة‬ ‫ا‬‫تقليدي‬ ‫إذ‬ ‫الزالت‬ ‫تلك‬ ‫التطورات‬ ‫تحمل‬ ّ ‫وعودا‬ ‫هائلة‬ . ‫وفي‬ ‫مضمار‬ ‫هذا‬ ‫الموضوع‬ ‫نجد‬ ‫األساس‬ ‫المنطقي‬ ‫واالعتبارات‬ ‫الرئيسية‬ ‫وسلسلة‬ ‫الحاالت‬ ‫األولية‬ ‫البتكار‬ ‫صحي‬ ‫سلوكي‬ ‫وا‬ ‫عد‬ ‫في‬ ‫العّلج‬ ‫القائم‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ،‫المبكر‬ ‫إذ‬ ‫تم‬ ّ ‫أيضا‬ ‫تطوير‬ ‫الخدمات‬ ‫الصحية‬ ‫المعتمدة‬ ‫على‬ ‫شيكة‬ ‫اإلنترنيت‬ ‫لتقديم‬ ‫العّلج‬ ‫القائم‬ ‫على‬ ‫أساس‬ ‫إرشاد‬ ‫األسرة‬ ‫لكي‬ ‫فية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المبكر‬ ‫مباشرة‬ ‫إلى‬ ‫العائّلت‬ ‫وهم‬ ‫في‬ ‫منازلهم‬ ، ‫بغض‬ ‫ا‬ ‫لنظر‬ ‫عن‬ ‫قربهم‬ ‫الجغرافي‬ ‫من‬ ‫مرافق‬ ‫الص‬ ‫حة‬ ‫النفسية‬ . ‫فقد‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الصدد‬ ‫إستخدام‬ ‫طرق‬ ‫التواصل‬ ‫عبر‬ ‫مؤتمرات‬ ‫عبر‬ ‫تقنية‬ ‫الفيديو‬ ( VTC ) ‫لتقديم‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫الحقيقي‬ ‫الذي‬ ‫يركز‬ ‫على‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫اإلستجابة‬ ‫لألسر‬ ‫المتضررة‬ ، ‫وقد‬ ‫تضمن‬ ‫المشاركون‬ ‫في‬ ‫سلسل‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫لحاالت‬ ‫األولية‬ 5 ‫أطفال‬ ‫تتراوح‬ ‫أعمارهم‬ ‫بين‬ 4 ‫و‬ 8 ‫سنوات‬ ( ‫متوسط‬ ‫أعمارهم‬ 6.5 ‫سنة‬ ) ‫والذين‬ ‫تلقوا‬ ‫تنسيق‬ ‫العّلج‬ ‫عبر‬ ‫شبكة‬ ‫اإلنترنيت‬ ‫ح‬ ‫يث‬ ‫أكمل‬ ‫جميع‬ ‫الشباب‬ ‫دورة‬ ‫عّلجية‬ ‫كاملة‬ ، ‫وأظهروا‬ ‫ا‬‫جميع‬ ّ ‫تحسنا‬ ‫في‬ ‫أعراض‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫فضّل‬ ‫عن‬ ‫التحسينات‬ ‫التي‬ ‫طرأت‬ ‫عليه‬ ‫م‬ ‫خّلل‬ ‫فترة‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫العّلج‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫بعده‬ ، ‫وأظهروا‬ ّ ‫جميعا‬ ‫استجابة‬ ‫تشخيصية‬ ‫تعد‬ ‫جزئية‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ، ‫و‬ ‫لم‬ ‫يعد‬ ‫حوالي‬ 60 ٪ ‫منهم‬ ‫يستوفون‬ ‫معايير‬ ‫تشخيص‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ،‫العّلج‬ ‫و‬ ‫لم‬ ‫تسؤ‬ ‫أو‬ ‫تتدهورحاالت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫المشاركين‬ ، ‫ووصفت‬ ‫جميع‬ ‫األمهات‬ ‫جودة‬ ‫الخدمات‬ ‫المتلقاة‬ ‫بأنها‬ " ‫ممتازة‬ ." ‫كما‬ ‫يضيف‬ ‫العمل‬ ‫الحالي‬ ‫إلى‬ ‫األدبيات‬ ‫المتزايدة‬ ‫التي‬ ‫تدعم‬ ‫إمكانات‬ ‫ت‬ ‫قنية‬ ‫حضور‬ ‫المؤتمرات‬ VTC ‫إضافة‬ ‫إلى‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫لتوسيع‬ ‫نطاق‬ ‫العّلجات‬ ‫التي‬ ‫تدعم‬ ‫معالجات‬ ‫إضطر‬ ‫اب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بشكل‬ ‫جيد‬ ‫وهادف‬ ‫يضع‬ ‫األساس‬ ‫للتقييمات‬ ‫الخاضعة‬ ‫للرقابة‬ ‫الّل‬ ‫حقة‬ ‫لتقييم‬ ‫مسائل‬ ‫الفعالية‬ ‫والمش‬ ‫اركة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألدلة‬ ‫القياسية‬ ‫داخل‬ ‫دائرة‬ ‫االرعاية‬ [ . 5 ] ‫تم‬ ‫إفتراض‬ ‫عدة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫المعتقدات‬ ‫بأنها‬ ‫مرتبطة‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ، ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫المسؤولية‬ ‫عن‬ ،‫الضرر‬ ‫والحاجة‬ ‫إلى‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ، ‫والمبالغة‬ ‫في‬ ‫تقدير‬ ‫التهديد‬ ، ‫و‬ ‫عدم‬ ‫تحمل‬ ‫يرة‬ ِ‫الح‬ ، ‫والمعتقدات‬ ‫حول‬ ‫عواقب‬ ‫القلق‬ ‫والق‬ ‫درة‬ ‫على‬ ‫التكيف‬ . ‫وقد‬ ‫قارنت‬ ‫الدراسة‬ ‫الحالية‬ 62 ّ ‫شخصا‬ ّ ‫مصابا‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫و‬ 45 ّ ‫شخصا‬ ّ ‫مصابا‬ ‫باضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫األخرى‬ ( AD ) ‫و‬ 34 ‫عنصر‬ ‫تحكم‬ ، ‫باستخدام‬ 3 ‫معايير‬ ‫للمعتقدات‬ ‫المتعلقة‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫سجل‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫إضطرابات‬ ‫القلق‬ ( AD ) ‫وعينات‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫مقياسين‬ ‫لّلعتقاد‬ ‫العام‬ . ‫أشار‬ ‫تحليل‬ ‫أقرب‬ ‫لمجاالت‬ ‫معتقدية‬ ‫محددة‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫موضوعات‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫سجلت‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫إضطرابات‬ ‫القلق‬ ( AD ) ‫وموضوعات‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫جميع‬ ‫مجاالت‬ ‫المعتق‬ ‫دات‬ ‫الستة‬ ( ‫المسؤولية‬ ، ‫والسيطرة‬ ، ‫وتقدير‬ ‫التهديد‬ ، ‫والتسامح‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫اليقين‬ ، ‫والمع‬ ‫تقدات‬ ‫حول‬ ‫عواقب‬ ‫القلق‬ ، ‫والقدرة‬ ‫على‬ ‫التأقلم‬ . ) ‫أظهرت‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫المجاالت‬ ‫الستة‬ ‫صّلحية‬ ‫متقاربة‬ ‫وتمييزية‬ ‫معقولة‬ ‫مع‬ ‫مقاييس‬ ‫أ‬ ‫عراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مقارنة‬ ‫بعلم‬ ‫النفس‬ ‫المرضي‬ ‫اآلخر‬ ‫؛‬ ‫كان‬ ‫ت‬ ‫معتقدات‬ ‫القلق‬ ‫والتكيف‬ ‫هي‬ ‫االستثناءات‬ .
  • 7. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 7 ‫في‬ ‫تحليّلت‬ ‫االنحدار‬ ، ‫ساهمت‬ ‫التدابير‬ ‫المعرفية‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫تفسيرية‬ ‫كبيرة‬ ‫تتجاوز‬ ‫حالة‬ ‫المزاج‬ ‫والقلق‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫اليقي‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫يتنبأ‬ ‫بشدة‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫فوق‬ ‫جميع‬ ‫مجاالت‬ ‫المعتقدات‬ ‫األخرى‬ . ‫هناك‬ ‫ما‬ ‫يبرر‬ ‫إجراء‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫حول‬ ‫م‬ ‫جاالت‬ ‫المعتقدات‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫في‬ ‫المسببات‬ ‫والمتابعة‬ ‫والعّلج‬ . ● ‫الهواجس‬ ‫واإللحاحات‬ : ‫يعرف‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أن‬ ‫أفكارهم‬ ‫وعاداتهم‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ . ‫إنهم‬ ‫ال‬ ‫يفعلونها‬ ‫ألنهم‬ ‫يستمت‬ ‫عون‬ ‫بها‬ ، ‫ولكن‬ ‫ألنهم‬ ‫ال‬ ‫يستطيعون‬ ‫اإلقّلع‬ ‫عنها‬ . ‫وإذا‬ ‫ت‬ ‫وقفوا‬ ‫عن‬ ‫ممارستها‬ ، ‫فإنهم‬ ‫يشعرون‬ ‫باإلستياء‬ ‫لدرجة‬ ‫أنهم‬ ‫يبدؤون‬ ‫فعلها‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫جديد‬ . [ 4 ] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسيه‬ ‫القهرية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تشمل‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫القهرية‬ ‫لفترة‬ ‫وجيزة‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫مخاوف‬ ‫بشأن‬ ‫نفسك‬ ‫أو‬ ‫إصابة‬ ‫اآلخرين‬ - ‫الوعي‬ ‫المستمر‬ ‫بالوميض‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫أو‬ ‫أحاسيس‬ ‫الجسم‬ ‫األخرى‬ - ‫الشك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫الشريك‬ ‫غير‬ ‫مخلص‬ ‫بدون‬ ‫سبب‬ ‫لإلعتقاد‬ . [4] ‫التفكير‬ ‫الوسواسي‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫المتكررة‬ ‫والمزعجة‬ . ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫العملية‬ ‫مشتت‬ ‫ة‬ ّ ‫قليّل‬ ‫أو‬ ‫ممتصة‬ ‫ا‬‫تمام‬ . ‫تندمج‬ ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫المهووسة‬ ‫في‬ ‫شبكة‬ ‫معقدة‬ ‫من‬ ‫المشا‬ ‫عر‬ ‫واألحاسيس‬ ‫وفي‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫السلوكيات‬ ‫الروتينية‬ . ّ ‫إن‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫لديهم‬ ‫أفكار‬ ( ‫أو‬ ‫صور‬ ) ‫مباغتة‬ ّ ‫كثرا‬ ‫ما‬ ‫تزعجهم‬ . ‫ويمكن‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫حو‬ ‫ل‬ ‫ارتكاب‬ ‫األخطاء‬ ‫أو‬ ‫إيذاء‬ ‫شخص‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫التلوث‬ ‫أو‬ ‫المرض‬ ‫أو‬ ‫الهوس‬ ‫الديني‬ ‫أو‬ ‫مخاوف‬ ‫من‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫لرغبات‬ ‫والنزعات‬ ‫أو‬ ‫أي‬ ‫شيء‬ ‫قد‬ ‫يعتبره‬ ‫المصاب‬ ّ ‫خطيرا‬ ‫أو‬ ّ ‫مثيرا‬ ‫لّلشمئزاز‬ ‫أوحتى‬ ّ ‫قذرا‬ . ● ‫كيف‬ ‫تتم‬ ‫معالجة‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية؟‬ ‫يمكن‬ ‫استخدام‬ ‫عدة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫العّلج‬ ‫النفسي‬ ‫لمساعدة‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫إدارة‬ ‫أفكار‬ ‫الوسواس‬ . ‫ويعتبرالعّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ‫وبشكل‬ ‫أكثر‬ ّ ‫تحديدا‬ ‫هو‬ ‫األكثر‬ ّ ‫شيوعا‬ ، ‫ا‬‫وغالب‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫عّلج‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫باستخدام‬ ‫نهج‬ ‫يسمى‬ ‫عّلج‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP .) ❖ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT):
  • 8. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 8 ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫العّلج‬ ‫األكثر‬ ّ ‫رواجا‬ ‫بالعّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ، ‫ويعتمد‬ ‫الع‬ ‫ّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫على‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫أفكار‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫ومشاعره‬ ‫وأحاسيسك‬ ‫الجسدية‬ ‫وأفعالك‬ ‫مترابطة‬ ، ‫وأن‬ ‫األفكار‬ ‫والمشاعر‬ ‫السلبية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تحبس‬ ‫في‬ ‫حلقة‬ ‫مفر‬ ‫غة‬ . ‫يهدف‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ‫إلى‬ ‫مساعدتك‬ ‫في‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫المشكّلت‬ ‫الهائلة‬ ‫بطريقة‬ ‫أكثر‬ ‫إيجابية‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫تقسيمها‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫أجزاء‬ ‫أصغر‬ [ . 10 ] ❖ ‫العّلج‬ ‫الوقائي‬ ‫من‬ ‫التعرض‬ ‫واالستجابة‬ ( ERP :) ‫التعرض‬ ‫يعني‬ ‫ببساطة‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫مخاوف‬ ‫المرء‬ ‫بشكل‬ ‫متكرر‬ ‫حتى‬ ‫يهدأ‬ ‫الخوف‬ ( ‫يسمى‬ ‫التعود‬ ، ‫انظر‬ ‫أدناه‬ .) ‫منع‬ ‫االس‬ ‫تجابة‬ ‫يعني‬ ‫االمتناع‬ ‫عن‬ ‫سلوكيات‬ ‫اإلكراه‬ ‫أو‬ ‫التجنب‬ ‫أو‬ ‫الهروب‬ [ . 10 ] ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تشمل‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ‫بإيجاز‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫القيام‬ ‫بالمهام‬ ‫بترتيب‬ ‫معين‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫أو‬ ‫عدد‬ " ‫جيد‬ " ‫معين‬ ‫من‬ ‫المرات‬ . - ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫عد‬ ‫األشياء‬ ‫مثل‬ ‫درجات‬ ‫السلم‬ ‫أو‬ ‫الزجاجات‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫لمس‬ ‫مقابض‬ ‫األبواب‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫الحمامات‬ ‫العامة‬ ‫أو‬ ‫المصافحة‬ . - ‫فحص‬ ‫مزدوج‬ ‫مفرط‬ ‫لألشياء‬ ، ‫مثل‬ ‫األقفال‬ ‫واألجهزة‬ ‫والمفاتيح‬ . - ‫تفقد‬ ‫األقارب‬ ‫واألحباء‬ ‫بشكل‬ ‫متكرر‬ ‫للتأكد‬ ‫من‬ ‫سّلمتهم‬ . - ‫قضاء‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التنظيف‬ ‫و‬ ‫الغسيل‬ . - ‫العد‬ ‫أو‬ ‫التنصت‬ ‫أو‬ ‫تكرار‬ ‫كلمات‬ ‫معينة‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫بأشياء‬ ‫أخرى‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫لتقليل‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ . [4] ‫تعرف‬ ‫عادة‬ ‫السلوك‬ ‫القهري‬ ‫بأنه‬ ‫القيام‬ ‫بعمل‬ ‫ما‬ ‫باستمرار‬ ‫وبشكل‬ ‫متكرر‬ ‫دون‬ ‫أن‬ ‫يؤدي‬ ‫بالضرورة‬ ‫إلى‬ ‫مكافأة‬ ‫أو‬ ‫متعة‬ ‫فع‬ ‫لية‬ . ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫عادات‬ ‫السلوكيات‬ ‫القهرية‬ ‫محاولة‬ ‫للتخلص‬ ‫من‬ ‫الوساوس‬ ، ‫و‬ ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫الفعل‬ ّ ‫سلوكا‬ ّ ‫بسيطا‬ ّ ‫ومقيدا‬ ،‫ومتكررا‬ ‫و‬ ‫لكنه‬ ‫ليس‬ ‫مزع‬ ّ ‫جا‬ ّ ‫لحد‬ ‫ما‬ . ‫إن‬ ‫السلوكيات‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫حاجة‬ ‫لتقليل‬ ‫التخوف‬ ‫الناجم‬ ‫عن‬ ‫المشاعر‬ ‫الداخلية‬ " ‫التي‬ ‫يريد‬ ‫الشخص‬ ‫اال‬ ‫متناع‬ ‫عنها‬ ‫وحبسها‬ ‫أو‬ ‫السيطرة‬ ‫عليها‬ . ‫ويقال‬ ‫إن‬ ‫السبب‬ ‫الرئيسي‬ ‫للسلوك‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫والفكرة‬ ‫الرئيسية‬ ‫للسلوك‬ ‫القهري‬ ‫هي‬ ‫أن‬ ‫النشاط‬ ‫المفر‬ ‫ط‬ ‫المحتمل‬ ‫ليس‬ ّ ‫مرتبطا‬ ‫بالغرض‬ ‫الذي‬ ‫يبدو‬ ‫أنه‬ ‫موجه‬ ‫إليه‬ [ . 4 ] ● ‫كيف‬ ‫تتم‬ ‫معالجة‬ ‫العادات‬ ‫القهرية؟‬
  • 9. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 9 ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫المصاب‬ ّ ‫قادرا‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ‫تقليلها‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫العّلج‬ ‫أو‬ ‫بإتباع‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫العّلجات‬ [ . 10 ] ‫ممارسة‬ ‫الرياضة‬ ‫بانتظام‬ . ‫التمرين‬ ‫هو‬ ‫عّلج‬ ‫طبيعي‬ ‫و‬ ‫فعال‬ ‫مضاد‬ ‫للقلق‬ ‫يساعد‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهر‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫إعادة‬ ‫تركيز‬ ‫العقل‬ ‫عند‬ ‫ظهور‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ . ‫لتحقيق‬ ‫أقصى‬ ‫فائدة‬ ، ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫المصاب‬ ‫ا‬ ‫إلستمرار‬ ‫على‬ 30 ‫دقيقة‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫التمارين‬ ‫الهوائية‬ ‫في‬ ‫معظم‬ ‫األيام‬ . - ‫فيما‬ ‫يلي‬ ‫بعض‬ ‫الت‬ ‫مارين‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تفيد‬ ‫في‬ ‫تقليل‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ : ‫الممارسة‬ ‫األولى‬ : ‫تأجيل‬ ‫أداء‬ ‫الطقوس‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫الحق‬ ‫محدد‬ . ‫الممارسة‬ ‫الثانية‬ : ‫التفكير‬ ‫والتصرف‬ ‫بحركة‬ ‫بطيئة‬ ‫أثناء‬ ‫تأدية‬ ‫الطقوس‬ . ‫الممارسة‬ ‫الثالثة‬ : ‫تغيير‬ ‫بعض‬ ‫جوانب‬ ‫الطقوس‬ . ‫الممارسة‬ ‫الرابعة‬ : ‫إضافة‬ ‫نتيجة‬ ‫للطقوس‬ . ‫ال‬ ‫ممارسة‬ ‫الخامسة‬ : ‫اإختيار‬ ‫عدم‬ ‫ممارسة‬ ‫الطقوس‬ [ . 10 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫أنواع‬ ‫وأعراض‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يأتي‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بأشكال‬ ‫عديدة‬ ، ‫لكن‬ ‫معظم‬ ‫الحاالت‬ ‫تندرج‬ ‫في‬ ‫فئة‬ ‫واحدة‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫فئات‬ ‫عامة‬ : ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األعراض‬ ‫عند‬ ‫المراهقين‬ ‫أو‬ ‫الشباب‬ . - ‫التحقق‬ ‫والفحص‬ : ‫مثل‬ ‫األقفال‬ ‫أو‬ ‫أنظمة‬ ‫اإلنذار‬ ‫أو‬ ‫األفران‬ ‫أو‬ ‫مفاتيح‬ ‫اإلضاءة‬ ، ‫أو‬ ‫تفكير‬ ‫المصاب‬ ‫أنه‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫مرضية‬ ‫طبية‬ ‫مثل‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫الفصام‬ - ‫التلوث‬ : ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫متسخة‬ ‫وقذرة‬ ‫أو‬ ‫اإللحاح‬ ‫على‬ ‫التنظيف‬ . ‫يتضمن‬ ‫التلوث‬ ‫العقلي‬ ‫الشعور‬ ‫وكأن‬ ‫المصاب‬ ‫قد‬ ‫عومل‬ ‫مثل‬ ‫األوساخ‬ . - ‫التماثل‬ ‫والترتيب‬ : ‫الشعور‬ ‫بالحاجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتيب‬ ‫األشياء‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . - ‫التأمّلت‬ ‫و‬ ‫اإلجنرارات‬ ‫واألفكار‬ ‫التدخلية‬ : ‫الهوس‬ ‫بخط‬ ‫فكري‬ ‫معين‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫عنيفة‬ ‫أو‬ ‫مزعجة‬ [ . 8 ] - ‫األنواع‬ ‫الشائعة‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ : ● ‫األفكار‬ ‫العدوانية‬ ‫أو‬ ‫الجنسية‬ . ● ‫إيذاء‬ ‫األقارب‬ ‫و‬ ‫األحباء‬ .
  • 10. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 10 ● ‫الجراثيم‬ ‫والتلوث‬ . ● ‫الشك‬ ‫وعدم‬ ‫االكتمال‬ . ● ‫الخطيئة‬ ‫والدين‬ ‫واألخّلق‬ . ● ‫الترتيب‬ ‫والتماثل‬ . ● ‫ضبط‬ ‫النفس‬ [ . 11 ] ‫عندما‬ ‫نتحدث‬ ‫عن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫فإننا‬ ‫ال‬ ‫نتحدث‬ ‫فقط‬ ‫عن‬ ‫وجود‬ ‫الهواجس‬ ‫والوساوس‬ ‫أو‬ ‫اإلكر‬ ‫اهات‬ ‫أو‬ ‫كليهما‬ ، ‫بل‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫عن‬ ‫بؤرة‬ ‫تلك‬ ‫األعراض‬ . ‫تميل‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫الوقوع‬ ‫في‬ ‫أربع‬ ‫فئات‬ ‫عامة‬ ، ‫تسمى‬ ‫أبعاد‬ ‫األعراض‬ ‫التي‬ ‫تشمل‬ ّ ‫كّل‬ ‫من‬ ‫الوساوس‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ . ‫هذه‬ ‫األبعاد‬ ‫تشبه‬ ‫النظر‬ ‫إلى‬ ‫الجوانب‬ ‫المختلفة‬ ‫لصندوق‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫وإنها‬ ‫جوانب‬ ‫ليست‬ ‫متداخلة‬ ‫حصر‬ ّ ‫يا‬ . ‫و‬ ‫يمكن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫المصاب‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫تلك‬ ‫األبعاد‬ ، ‫وكل‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫األعراض‬ ‫يكون‬ ّ ‫فريدا‬ ‫من‬ ‫نوعه‬ [ . 12 ] ّ ‫إن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫تقع‬ ‫أعراضهم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫العرضي‬ ‫لديهم‬ ‫إنشغال‬ ‫غامر‬ ‫بالترتيب‬ ‫والحصول‬ ‫على‬ ‫شيء‬ " ‫صحيح‬ ‫ومك‬ ‫تمل‬ ّ ‫تماما‬ " ‫وأنهم‬ ‫يقضون‬ ‫ا‬‫وقت‬ ‫طوي‬ ّ ‫ّل‬ ‫في‬ ‫التحرك‬ ، ‫والعد‬ ، ‫وترتيب‬ ‫األشياء‬ ‫لتخفيف‬ ‫أو‬ ‫منع‬ ‫الضيق‬ ‫والملل‬ . ‫كما‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫ديهم‬ ّ ‫أيضا‬ ‫خرافات‬ ‫محددة‬ ‫حول‬ ‫األرقام‬ ‫واألنماط‬ ‫والترتيب‬ ‫واالتماثل‬ [ , 12 ] ‫ترتبط‬ ‫هذه‬ ‫الطقوس‬ ّ ‫أحيانا‬ ‫بالتفكير‬ ‫السحري‬ ( ‫أي‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫بأن‬ ّ ‫حدثا‬ ‫ا‬‫سيئ‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫الشيء‬ " ‫ا‬‫صحيح‬ ّ ‫تمام‬ ‫ا‬ )" . ❖ ‫و‬ ‫تتضمن‬ ‫بعض‬ ‫السلوكيات‬ ‫الشائعة‬ ‫هنا‬ ‫بما‬ ‫يلي‬ : ● ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتيب‬ ‫العناصر‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . ● ‫الحاجة‬ ‫الماسة‬ ‫للتماثل‬ ‫أو‬ ‫التنظيم‬ . ● ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫التناسق‬ ‫في‬ ‫القيام‬ ‫باإلجراءات‬ ( ‫إذا‬ ‫لمس‬ ‫الشخص‬ ‫مرفقه‬ ‫األيمن‬ ، ‫فيجب‬ ‫عليه‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫لمس‬ ‫المرفق‬ ‫األيسر‬ .) ● ‫ترتيب‬ ‫العناصر‬ ‫حتى‬ ‫يشعر‬ ‫بأنها‬ " ‫مناسبة‬ ّ ‫تماما‬ ." ● ‫ممارسة‬ ‫طقوس‬ ‫العد‬ . ● ‫التفكير‬ ‫السحري‬ ، ‫أو‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫بأن‬ ّ ‫حدثا‬ ّ ‫سيئا‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫تكن‬ ‫األمور‬ " ‫صحيحة‬ ‫ا‬‫تمام‬ ." ● ‫إنتهاج‬ ‫تنظيم‬ ‫الطقوس‬ ‫أو‬ ‫الخرافات‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بترتيب‬ ‫األشياء‬ . ● ‫التعلق‬ ‫المفرط‬ ‫ببعض‬ ‫العناصر‬ ‫واألشياء‬ ‫وإكتنازها‬ [ . 12 . ]
  • 11. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 11 ‫قد‬ ‫ي‬ ‫كون‬ ‫السعي‬ ‫الّلمتناهي‬ ‫لتحقيق‬ ‫الكمال‬ ّ ‫مرهقا‬ ّ ‫جسديا‬ ّ ‫وعقليا‬ . ‫كما‬ ‫وقد‬ ‫يتجنب‬ ‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ‫االجتماعي‬ ‫في‬ ‫المن‬ ‫زل‬ ‫لمنع‬ ‫تعطل‬ ‫ذلك‬ ‫التماثل‬ ‫والنظام‬ . ‫وقد‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يترتب‬ ‫غلى‬ ‫ذلك‬ ّ ‫آثارا‬ ‫رة‬‫مدم‬ ‫للعّلقات‬ [ . 13 ] ‫ويتميز‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫العرضي‬ ‫بأفكار‬ ‫تدخلية‬ ‫غير‬ ‫مرغوب‬ ‫فيها‬ . ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫ذات‬ ‫طبيعة‬ ‫عنيفة‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫تنتهك‬ ‫بشكل‬ ‫كبير‬ ‫أخّلق‬ ‫الشخص‬ ‫أو‬ ‫قيمه‬ . ‫ويصعب‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫بشكل‬ ‫خاص‬ ‫وكان‬ ‫ُعتبر‬‫ي‬ ‫ذات‬ ‫يوم‬ ّ ‫وسواسا‬ ّ ‫بحتا‬ ( ّ ‫قائما‬ ‫على‬ ‫الفكر‬ .) ‫في‬ ‫الواقع‬ ، ‫ينخرط‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بهذا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫في‬ ‫طقوس‬ ‫سلوكي‬ ‫ة‬ ‫إلدارة‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫غير‬ ‫المرغو‬ ‫ب‬ ‫فيها‬ . ‫و‬ ‫تميل‬ ‫هذه‬ ‫الطقوس‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫غير‬ ‫معلنة‬ ‫وتتألف‬ ‫من‬ ‫إكراهات‬ ‫عقلية‬ ّ ‫طلبا‬ ‫للطمأنينة‬ [ . 13 ] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫كيف‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤثر‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫الذاكرة؟‬ ‫هل‬ ‫يزداد‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫سؤا‬ ‫مع‬ ‫التقدم‬ ‫في‬ ‫العمر؟‬ ‫تتقلب‬ ‫األعر‬ ‫اض‬ ‫في‬ ‫شدتها‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫آلخر‬ ، ‫وقد‬ ‫يكون‬ ‫هذا‬ ‫التقلب‬ ّ ‫مرتبطا‬ ‫بحدوث‬ ‫أحداث‬ ‫مرهقة‬ ّ ‫نظرا‬ ‫ألن‬ ‫األعراض‬ ‫تزداد‬ ‫سؤ‬ ّ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫تقدم‬ ‫العمر‬ ، ‫فقد‬ ‫يواجه‬ ‫األشخاص‬ ‫صعوبة‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫وقت‬ ‫بدء‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫يمكنهم‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األ‬ ‫حيان‬ ‫أن‬ ‫يتذكروا‬ ‫عندما‬ ‫الحظوا‬ ‫ألول‬ ‫مرة‬ ‫أن‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫تعطل‬ ‫حياتهم‬ [ . 14 ] ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يبدأ‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قبل‬ ‫سن‬ 25 ّ ‫عاما‬ ّ ‫وغالبا‬ ‫في‬ ‫مرحلة‬ ‫الطفولة‬ ‫أو‬ ‫المراهقة‬ . ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫الذين‬ ‫يسعون‬ ‫للعّلج‬ ، ‫يبدو‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫متوسط‬ ‫عمر‬ ‫ظهور‬ ‫المرض‬ ‫في‬ ‫وقت‬ ‫مبكر‬ ‫إلى‬ ‫حد‬ ‫ما‬ ‫عند‬ ‫الرجال‬ ‫مقارنة‬ ‫بالنساء‬ [ . 15 ] ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫دليل‬ ‫علمي‬ ‫يشير‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫مشاكل‬ ‫في‬ ‫الذ‬ ‫اكرة‬ ‫اللفظية‬ ( ‫تذكر‬ ‫المعلومات‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫تخزينها‬ ّ ‫لفظيا‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫كلمات‬ ) ، ‫فقد‬ ‫وجد‬ ‫بإستمرار‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫ب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫قصور‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫غير‬ ‫اللفظية‬ ‫أي‬، ‫الذاكرة‬ ‫البصرية‬ ‫أو‬ ‫الم‬ ‫كانية‬ . ‫قد‬ ‫يعاني‬ ‫األفراد‬ ‫المصابون‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫من‬ ‫عجز‬ ‫في‬ ‫الذاكرة‬ ‫أو‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫بالذاكرة‬ . ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫أكثر‬ ‫عرضة‬ ‫لخلق‬ ‫ذكريات‬ ‫خاطئة‬ ‫ألنهم‬ ‫ال‬ ‫يثقون‬ ‫في‬ ‫ذكرياتهم‬ ‫الخاصة‬ ‫و‬، ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ّ ‫غالبا‬ ‫إلى‬ ‫السلوكيات‬ ‫المتكررة‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫قهرية‬ ‫المرتبطة‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ [ . 16 ]
  • 12. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 12 ‫وفي‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ( ‫التعرض‬ ‫مع‬ ‫منع‬ ‫االستجابة‬ ) – ‫على‬ ‫المصاب‬ ‫البحث‬ ‫ا‬‫عمد‬ ‫عن‬ ‫السيناريوهات‬ ‫التي‬ ‫يشعر‬ ‫فيها‬ ‫بال‬ ‫حاجة‬ ‫إلى‬ ‫اكتناز‬ ‫الذاكرة‬ ، ‫وعليه‬ ‫القيام‬ ‫بمقاومة‬ ‫اإلكراه‬ ‫باإلنتقالل‬ ‫خّلل‬ ‫الحدث‬ ‫دون‬ ‫اإلفراط‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫بأي‬ ‫تفاصيل‬ ‫محددة‬ ‫لفت‬ ‫رة‬ ‫زمنية‬ ‫طويلة‬ . ‫هناك‬ ‫عدة‬ ‫أس‬ ‫باب‬ ‫للخرف‬ ، ‫ولكن‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المتأخر‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يشير‬ ‫إلى‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫به‬ . ّ ‫وغالبا‬ ‫ما‬ ‫تحدث‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قبل‬ ‫تشخيص‬ ‫الخرف‬ ، ‫ووجد‬ ‫أن‬ 65 % ‫من‬ ‫مرضى‬ ‫الخرف‬ ‫الجبهي‬ ‫الصدغي‬ ‫لديهم‬ ‫سلوكيات‬ ‫قهرية‬ ‫أو‬ ‫طقوسية‬ [ . 17 ] ‫العّلمات‬ ‫الرئيسية‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ " ‫في‬ ‫الغالب‬ " ‫عند‬ ‫البالغين‬ ‫تكون‬ ‫كما‬ ‫يلي‬ : - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫التلوث‬ ‫بالجراثيم‬ ‫أو‬ ‫األوساخ‬ ‫أو‬ ‫تلويث‬ ‫اآلخرين‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫فقدان‬ ‫السيطرة‬ ‫وإيذاء‬ ‫النفس‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ . ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫الدخيلة‬ ‫الجنسية‬ ‫الصريحة‬ ‫أو‬ ‫العنيفة‬ . - ‫التركيز‬ ‫المفرط‬ ‫على‬ ‫األفكار‬ ‫الدينية‬ ‫أو‬ ‫األخّلقية‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫عدم‬ ‫امتّلك‬ ‫األشياء‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫يحتاجها‬ ‫الشخص‬ . ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫كيف‬ ‫يتأثر‬ ‫الدماغ‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫اضطراب‬ ‫يكافح‬ ‫فيه‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫للسيطرة‬ ‫على‬ ‫دوافعه‬ . ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يعلمون‬ ‫بوعي‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وجد‬ ‫سبب‬ ‫يدفعهم‬ ‫لإلنخراط‬ ‫في‬ ‫سلوك‬ ‫معين‬ ، ‫فإن‬ ‫أدمغتهم‬ ‫لن‬ ‫تسمح‬ ‫لهم‬ ‫بإيقاف‬ ‫النشاط‬ ‫القهري‬ . ‫بالنسبة‬ ‫للعديد‬ ‫من‬ ‫االضط‬ ‫رابات‬ ‫النفسية‬ ، ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫تحديد‬ ‫سببها‬ ‫الدقيق‬ ‫وأجزاء‬ ‫الدماغ‬ ‫التي‬ ‫تكمن‬ ‫فيها‬ ‫المشكلة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫الدراسات‬ ، ‫قام‬ ‫الباحثون‬ ‫ب‬ ‫فحص‬ ‫أجزاء‬ ‫الدماغ‬ ‫األكثر‬ ‫ا‬‫نشاط‬ ‫لدى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وكيف‬ ‫ت‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫السياق‬ ‫األوسع‬ ‫للدماغ‬ . ‫ومن‬ ‫خّلل‬ ‫ا‬ ‫لبحث‬ ، ‫حدد‬ ‫العلماء‬ ‫عدة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫يحتمل‬ ‫أن‬ ‫تتأثر‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫هذه‬ ‫األجزاء‬ ‫هي‬ : ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ، ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ ، ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ [ . 19 ] 1 - ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ / ‫الجبهية‬ : ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫هي‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الفص‬ ‫الجبهي‬ ‫مسؤولة‬ ‫عن‬ ‫مجموعة‬ ‫متنوعة‬ ‫من‬ ‫العمليات‬ ‫المعرفية‬ ‫المتعلقة‬ ‫باتخاذ‬ ‫القرار‬ . ‫ويتضمن‬ ‫صنع‬ ‫القرار‬ ‫عوامل‬ ‫متعددة‬ ، ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تثبيط‬ ‫اإلستجابة‬ ، ‫والقيمة‬ ‫المستنبطة‬ ، ‫والمعالجة‬ ‫العاطفية‬ ، ‫والس‬ ‫لوك‬ ‫اإلجتماعي‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫فإن‬ ‫وظيفة‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫بالوس‬ ‫واس‬ ‫القهري‬ ‫هي‬ ‫اكتشاف‬ ‫األخطاء‬ . ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫قام‬ ‫الشخص‬ ‫بمهمة‬ ‫ما‬ ، ‫تقوم‬ ‫القشرة‬ ‫بالتنبيه‬ ‫بذلك‬ ‫أو‬ ‫التنبيه‬ ‫بأن‬ ‫الشخص‬ ‫قد‬ ‫ارتكب‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤدي‬ ‫أداء‬ ‫مهمة‬ ‫بشكل‬ ‫صحيح‬ ‫إلى‬ ‫الشعور‬ ‫ب‬ ‫الرضا‬
  • 13. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 13 ‫واإلنجاز‬ ‫أثناء‬ ‫أداء‬ ‫المهمة‬ ‫بشكل‬ ‫غير‬ ‫صحيح‬ ‫يسبب‬ ‫التوتر‬ ‫والمشاعر‬ ‫السلبية‬ . ‫وهذه‬ ‫هي‬ ‫ا‬ ‫لطريقة‬ ‫التي‬ ‫يحفز‬ ‫بها‬ ‫العقل‬ ‫ل‬ ‫لتحسن‬ ‫وتنمية‬ ‫المهارات‬ ‫وتجنب‬ ‫األخطاء‬ ‫الكبيرة‬ . ‫ربما‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اختبرت‬ ‫وظيفة‬ ‫الدماغ‬ ‫هذه‬ ‫عدة‬ ‫مرات‬ ‫في‬ ‫حياتك‬ . ‫فكر‬ ‫مرة‬ ‫أخرى‬ ‫عندما‬ ‫كنت‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ، ‫وقمت‬ ‫باإلجابة‬ ‫على‬ ‫سؤال‬ ‫أمام‬ ‫الفصل‬ ‫بأكمله‬ . ‫شعرت‬ ‫بالرضا‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫الصحيحة‬ ، ‫لكن‬ ‫اإلجابة‬ ‫الخا‬ ‫طئة‬ ‫تسب‬ ‫بت‬ ‫في‬ ‫سقوط‬ ‫قلبك‬ . ‫درس‬ ‫العلماء‬ ‫آثار‬ ‫المهام‬ ‫التي‬ ‫يتم‬ ‫إجراؤها‬ ‫بشكل‬ ‫صحيح‬ ‫وغير‬ ‫صحيح‬ ‫على‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫ألدمغة‬ ( ‫القرد‬ ‫ا‬ ‫لريسوسي‬ ) ، ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫تكليف‬ ‫القرود‬ ‫بمهمة‬ ‫وتم‬ ‫منحها‬ ‫العصير‬ ‫عندما‬ ‫سارت‬ ‫المهمة‬ ‫بشكل‬ ‫جيد‬ ‫والمياه‬ ‫المالحة‬ ‫عندما‬ ‫سارت‬ ‫بشكل‬ ‫سيء‬ . ‫ووجدوا‬ ‫أن‬ ‫القشرة‬ ‫ا‬ ‫لمدارية‬ ‫تضيء‬ ‫بشكل‬ ‫أكثر‬ ‫كثافة‬ ‫ولفترة‬ ‫أطول‬ ‫عندما‬ ‫تؤدي‬ ‫القرود‬ ‫مهمة‬ ‫بشكل‬ ‫غير‬ ‫صحيح‬ . ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ، ‫يتيح‬ ‫لك‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫الشديد‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ّ ‫شيئا‬ ‫ما‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫بشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫بسبب‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ ‫قمت‬ ‫به‬ . ‫و‬ ‫يتيح‬ ‫لك‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫م‬ ‫عرفة‬ ‫أن‬ ّ ‫شيئا‬ ‫ما‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫بشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫بسبب‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ ‫قمت‬ ‫به‬ . ‫يميل‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫ديهم‬ ‫ردود‬ ‫أفعال‬ ‫أكثر‬ ‫حدة‬ ‫في‬ ‫القشرة‬ ‫الحجاجية‬ ، ‫مما‬ ‫يجعلهم‬ ‫يشعرون‬ ‫بأن‬ ‫هناك‬ ‫ا‬‫شيئ‬ ‫ما‬ ‫خطأ‬ ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يؤدون‬ ‫المهام‬ ‫اليومية‬ ‫ال‬ ‫عادية‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬ ، ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ‫شيء‬ ‫يفعله‬ ‫معظم‬ ‫الناس‬ ‫دون‬ ‫تفكير‬ . ‫لك‬ ‫ن‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قد‬ ‫يغ‬ ‫سل‬ ‫يديه‬ ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫تضيء‬ ‫قشرته‬ ‫المدارية‬ ‫الحجاجية‬ . ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عقولهم‬ ‫الواعية‬ ‫تدرك‬ ‫أنهم‬ ‫لم‬ ‫يرتكبوا‬ ‫أي‬ ‫خطأ‬ ، ‫فإن‬ ‫أدمغتهم‬ ‫تخبر‬ ‫هم‬ ‫أنهم‬ ‫ارتكبوا‬ ‫خطأ‬ ‫وأنهم‬ ‫بحاجة‬ ‫إلى‬ ‫البدء‬ ‫من‬ ‫جديد‬ [ . 19 ] 2 - ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ : ‫الجزء‬ ‫التالي‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫اغ‬ ‫المتأثر‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ ، ‫ويعمل‬ ّ ‫جنبا‬ ‫إلى‬ ‫جنب‬ ‫مع‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ . ‫ويت‬ ‫عامل‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫مع‬ ‫التحفيز‬ ‫واالستجابات‬ ‫السلوكية‬ . ‫ويتلقى‬ ‫مدخّلت‬ ‫من‬ ‫الجهاز‬ ‫الحوفي‬ ، ‫والذي‬ ‫يرتبط‬ ‫بالمكافأة‬ ‫والت‬ ‫علم‬ . ‫وتؤدي‬ ‫األفعال‬ ‫إلى‬ ‫استجابات‬ ‫إيجابية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ، ‫والتي‬ ‫ترتبط‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫بالتلفيف‬ ‫الحزامي‬ . ‫لهذا‬ ‫السبب‬ ، ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫الدماغ‬ ‫له‬ ‫تأثير‬ ‫قوي‬ ‫على‬ ‫السلوك‬ ‫عندما‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫باالستجابات‬ ‫العاطفية‬ ‫والمكافأة‬ ‫والتعلم‬ . ‫كما‬ ‫أنه‬ ‫مرتبط‬ ‫بالقشرة‬ ‫الحجاجية‬ ‫من‬ ‫خ‬ ‫ّلل‬ ‫ربط‬ ‫االستجابة‬ ‫العاطفية‬ ‫باإلشارة‬ ‫إلى‬ ‫أنك‬ ‫فعلت‬ ّ ‫شيئا‬ ‫خاطئ‬ ‫ا‬‫ا‬ . ‫إذا‬ ‫أخبرك‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫أنك‬ ‫ارتكبت‬ ‫خطأ‬ ، ‫فإن‬ ‫التلفيف‬ ‫ا‬ ‫لحزامي‬ ‫يسبب‬ ‫لك‬ ‫الشعور‬ ‫بعدم‬ ‫الراحة‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫حتى‬ ‫تصلح‬ ‫هذا‬ ‫الخطأ‬ . ‫سيختبر‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ا‬‫نشاط‬ ‫أ‬ ‫كثر‬ ‫كثافة‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫باستخدامات‬ ‫مثال‬ ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ، ‫فقد‬ ‫يغسل‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يديه‬ ‫ويطلب‬ ‫من‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫أن‬ ‫تخبره‬ ‫أنه‬ ‫فعل‬ ‫ا‬‫شيئ‬ ّ ‫خاطئا‬ . ‫لسوء‬ ‫الحظ‬ ، ‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫لألشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫في‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫أن‬ ‫يقولوا‬ " ‫حس‬ ‫ا‬‫ن‬ " ‫ثم‬ ‫يبتعدون‬ ‫فالتلفيف‬ ‫الحزامي‬ ‫سيجعلهم‬ ‫يشعرون‬ ‫بعدم‬ ‫االرتياح‬ ‫حتى‬ ‫يتم‬ ‫حل‬ ‫المشكلة‬ ، ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يعلمون‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫يوج‬ ‫د‬ ‫شيء‬ ‫خاطئ‬ . ‫لهذا‬ ‫السبب‬ ، ‫قد‬ ‫يحاولون‬ ‫غسل‬ ‫أيديهم‬ ‫عدة‬ ‫مرات‬ ‫إلرضاء‬ ‫مشاعر‬ ‫القلق‬ ‫التي‬ ‫تنتابهم‬ [. 19 ]
  • 14. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 14 3 - ‫النواة‬ ‫الذيلية‬ ‫المذنبة‬ : ّ ‫إن‬ ‫الجزء‬ ‫األساسي‬ ‫األخير‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫والمرتبط‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ . ‫وهذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫مسؤول‬ ‫عن‬ ‫التعلم‬ ‫اإلجر‬ ‫ائي‬ ‫والتعلم‬ ‫التشاركي‬ ‫والتحكم‬ ‫المثبط‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ . ‫هذه‬ ‫الوظيفة‬ ‫األخيرة‬ ‫هي‬ ‫المفتاح‬ ‫لتغيير‬ ‫الترابطات‬ ، ‫ق‬ ‫عندما‬ ‫يكون‬ ‫لدينا‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫مخاوف‬ ‫خارجة‬ ‫عن‬ ‫إرادتنا‬ . ‫تمنحنا‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫اإلكراه‬ ‫واألفكار‬ ‫المتطفلة‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫ا‬ ‫لمثال‬ ، ‫إذا‬ ‫وصلت‬ ‫إلى‬ ‫العم‬ ‫ل‬ ‫وبدأت‬ ‫في‬ ‫التساؤل‬ ‫عما‬ ‫إذا‬ ‫كنت‬ ‫قد‬ ‫أغلقت‬ ‫الباب‬ ‫عند‬ ‫مغادرتك‬ ، ‫فأنت‬ ‫تواجه‬ ‫خيار‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫المنزل‬ ‫وال‬ ‫تحقق‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫أو‬ ‫نسيانه‬ ‫وأتمنى‬ ‫أن‬ ‫تغلقه‬ . ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫منزلك‬ ‫ا‬‫بعيد‬ ، ‫فقد‬ ‫تدرك‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الواقعي‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ،‫المنزل‬ ‫وستسمح‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫نواتك‬ ‫المذنبة‬ ‫بالمضي‬ ّ ‫قدما‬ ‫في‬ ‫يومك‬ ‫ون‬ ‫سيانه‬ . ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫نشاط‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫نوات‬ ‫هم‬ ‫المذنبة‬ ‫لذلك‬ ، ‫بينما‬ ‫تعمل‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫والتلفيف‬ ‫الحزامي‬ ّ ‫وقتا‬ ‫ا‬‫إضافي‬ ‫إلثارة‬ ‫القلق‬ ّ ‫استجابة‬ ‫لخطأ‬ ‫متصور‬ ، ‫فإن‬ ‫النواة‬ ‫ا‬ ‫لمذنبة‬ ‫غير‬ ‫قادرة‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫في‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫دوافعهم‬ ‫لمحاول‬ ‫ة‬ ‫إصّلح‬ ‫الخطأ‬ ّ ‫وتكرارا‬‫مرارا‬ [. 19 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وعوامل‬ ‫الخطر‬ ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫النظريات‬ ‫واألبحاث‬ ‫الكثيرة‬ ، ‫لم‬ ‫يتمكن‬ ‫العلماء‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫سبب‬ ‫محدد‬ ‫إلصابة‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD .) ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫هناك‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫النظريات‬ ‫المحيطة‬ ‫باألسباب‬ ‫المحتملة‬ ‫الضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫والتي‬ ‫تتضمن‬ ‫أحدهما‬ ‫أو‬ ‫مزيج‬ ‫منهما‬ ‫؛‬ ‫السلوكيات‬ ‫العصبية‬ ‫الحيوية‬ ‫أو‬ ‫الوراثية‬ ‫أو‬ ‫المكتسبة‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫العوامل‬ ‫البيئي‬ ‫ة‬ ‫أو‬ ‫األحداث‬ ‫المحددة‬ ‫التي‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫حدوث‬ ‫اإلضطراب‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫معين‬ ‫وفي‬ ‫وقت‬ ‫معين‬ . ‫كانت‬ ‫هنالك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫التفسيرات‬ ‫لتوضيح‬ ‫ل‬ ‫ماذا‬ ‫يصاب‬ ‫الناس‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫جادل‬ ‫البعض‬ ‫بأنه‬ ‫موروث‬ ، ‫بينما‬ ‫قال‬ ‫آخرون‬ ‫إن‬ ‫أحداث‬ ‫الحياة‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تسببه‬ ، ‫واقترح‬ ‫آ‬ ‫خرون‬ ‫أنه‬ ‫ناتج‬ ‫عن‬ ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ . ‫يجد‬ ‫األشخاص‬ ‫المختلفون‬ ‫والباحثون‬ ‫المختلفون‬ ‫تفسيرات‬ ‫م‬ ‫ختلف‬ ‫ة‬ ‫أكثر‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ . ‫ولكن‬ ‫تشمل‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ّ ‫هاما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫إصابة‬ ‫الرأس‬ ‫واإللتهابات‬ ‫والوظائف‬ ‫غير‬ ‫الطبيعية‬ ‫في‬ ‫مناطق‬
  • 15. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 15 ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ . ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫الجينات‬ ( ‫تاريخ‬ ‫العائلة‬ ) ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ،‫قويا‬ ‫حيث‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫والدين‬ ‫أو‬ ‫أفراد‬ ‫آخرين‬ ‫من‬ ‫العائلة‬ ‫مص‬ ‫ابي‬ ‫ن‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫االعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫بهذا‬ ‫االضطراب‬ . ‫الدوافع‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫سلوكيات‬ ‫مكتسبة‬ ‫كما‬ ‫ذكرنا‬ ، ‫وتصبح‬ ‫متكررة‬ ‫ومعتادة‬ ‫عندما‬ ‫ترتبط‬ ‫بالراحة‬ ‫من‬ ‫القلق‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫إ‬ ‫ع‬ ‫تبار‬ ‫أن‬ ‫التشوهات‬ ‫الكيميائية‬ ‫والهيكلية‬ ‫والوظيفية‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫هي‬ ‫السبب‬ ‫الرئيسي‬ [ . 11 ] ‫تشمل‬ ‫عوامل‬ ‫خطر‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫والد‬ ‫أو‬ ‫شقيق‬ ‫أو‬ ‫طفل‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫األسرة‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ , - ‫اإلختّلفات‬ ‫التركيبية‬ ‫في‬ ‫أجزاء‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ . - ‫اإلكتئاب‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫التشنجات‬ ‫الّلإرادية‬ . - ‫تجربة‬ ‫المرور‬ ‫بصدمة‬ . - ‫تاريخ‬ ‫التعرض‬ ‫لإلعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ . ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تلك‬ ‫اإلجتهادات‬ ، ‫إال‬ ‫أن‬ ‫األطباء‬ ‫الزالوا‬ ‫غير‬ ‫متأكدين‬ ‫من‬ ‫سبب‬ ‫إصابة‬ ‫بعض‬ ‫األشخاص‬ ‫بإضراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫ولوحظ‬ ‫أن‬ ‫اإلجهاد‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يجعل‬ ‫األ‬ ‫عراض‬ ‫أكثر‬ ّ ‫سؤا‬ ‫وكما‬ ‫أسلفنا‬ ‫فإنه‬ ‫يعتبرأكثر‬ ّ ‫شيوعا‬ ‫عند‬ ‫النساء‬ ‫منه‬ ‫عند‬ ‫ال‬ ‫رجال‬ . ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األحيان‬ ، ‫قد‬ ‫يصاب‬ ‫الطفل‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالمكورات‬ ‫العقدية‬ ، ‫وهذا‬ ‫ما‬ ‫يسمى‬ ‫باإلضطرابات‬ ‫ا‬ ‫لعصبية‬ ‫والنفسية‬ ‫المناعية‬ ‫لألطفال‬ ‫المرتبطة‬ ‫بعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ [ 4 (] PANDAS . ) ‫ال‬ ‫يعرف‬ ‫مقدمو‬ ‫الرعاية‬ ‫الصحية‬ ‫ماهية‬ ‫السبب‬ ‫الدقيق‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫تشمل‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫إصابة‬ ‫الرأس‬ ‫واإللتهابات‬ ‫والوظيفة‬ ‫غير‬ ‫الطبيعية‬ ‫في‬ ‫مناطق‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫و‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫سبق‬ ‫الذكر‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫جينات‬ ( ‫تاريخ‬ ‫العائلة‬ ) ‫تلع‬ ‫ب‬ ّ ‫أيضا‬ ّ ‫دورا‬ ّ ‫قويا‬ ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫اإلاعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫ب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . [7] ‫كما‬ ‫لوحظ‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يحدث‬ ‫بسبب‬ ‫وجود‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫نظام‬ ‫الرسائل‬ ‫التي‬ ‫يرسلها‬ ‫الدماغ‬ ، ‫و‬ ‫تسبب‬ ‫المشك‬ ‫لة‬ ‫في‬ ‫تكوين‬ ‫رسائل‬ ‫القلق‬ ‫والخوف‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫الخطأ‬ . ‫كما‬ ‫أنها‬ ‫تسبب‬ ّ ‫شعورا‬ ّ ‫قويا‬ ‫بضرورة‬ ‫القيام‬ ‫بطقوس‬ ‫لجعل‬ ‫األمور‬ ‫آمنة‬ . ‫وال‬ ‫يعرف‬ ‫العلماء‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫أسباب‬ ‫حدوث‬ ‫هذه‬ ‫المشكلة‬ . ‫كما‬ ‫تمت‬ ‫مّلحظة‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يميل‬ ‫إلى‬ ‫التوارث‬ ‫في‬ ،‫العائّلت‬ ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫يفسر‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫يصاب‬ ‫الناس‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ألنه‬ ‫في‬ ‫جين‬ ‫اتهم‬ ‫أو‬ ‫ربما‬ ‫أصيبوا‬ ‫بعدوى‬ ‫كما‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫هناك‬ ‫إخ‬ ‫تّلفات‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫بدء‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ويقول‬ ‫بعض‬ ‫العلماء‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ال‬ ‫ينتج‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ‫شيء‬ ‫ق‬ ‫ام‬ ‫بإرتكابه‬ ‫الشخص‬ ( ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫الوالدين‬ [ .) 3 ]
  • 16. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 16 ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫العوامل‬ ‫البيولـــــــــــــــوجية‬ ‫قام‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الصحة‬ ‫العقلية‬ ‫بالتشجبع‬ ‫على‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫فحوصات‬ ‫الدماغ‬ ‫وما‬ ‫شابه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫التشجيع‬ ‫يشير‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مرتبط‬ ‫بأسباب‬ ‫وراثية‬ ‫أو‬ ‫بيولوجية‬ ، ‫و‬ ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫وصف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫اإلختّلالت‬ ‫الك‬ ‫يميائية‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫أو‬ ‫دوائر‬ ‫الدماغ‬ ‫المعيبة‬ ‫أو‬ ‫العيوب‬ ‫الوراثية‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫اإلعتراف‬ ‫بأن‬ ‫أجزاء‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫تتفاوت‬ ‫وتختلف‬ ‫في‬ ‫مرضى‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫عند‬ ‫مقارنته‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫غير‬ ‫المصابين‬ ، ‫فإنه‬ ‫ال‬ ‫يزال‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫المعروف‬ ‫كيف‬ ‫ترتبط‬ ‫هذه‬ ‫اإلختّلفات‬ ‫باآلليات‬ ‫الدقيقة‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫ا‬ ‫لقهري‬ . ‫وقد‬ ‫أظهرت‬ ‫دراسات‬ ‫تصوير‬ ‫الدماغ‬ ‫وبإستمرار‬ ‫إختّلف‬ ‫أنماط‬ ‫تدفق‬ ‫الدم‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مقار‬ ّ ‫نة‬ ‫بالتحكمات‬ ، ‫كما‬ ‫أن‬ ‫مناطق‬ ‫العقد‬ ‫القشرية‬ ‫والقاعدية‬ ‫تعد‬ ‫مسؤولة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بشدة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وجدت‬ ‫دراسات‬ ‫التحليل‬ ‫التلوي‬ ‫السريرية‬
  • 17. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 17 ‫الّلحقة‬ ‫أن‬ ‫اإلختّلفات‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫والضوابط‬ ‫الصحية‬ ‫قد‬ ‫تم‬ ‫العثور‬ ‫علي‬ ‫ها‬ ‫بشكل‬ ‫ثابت‬ ‫فقط‬ ‫في‬ ‫التلفيف‬ ‫المداري‬ ‫ورأس‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ . ‫ويعتبر‬ ‫فحص‬ ‫الدماغ‬ ّ ‫أمرا‬ ّ ‫حساسا‬ ‫ألنماط‬ ‫مختلفة‬ ‫من‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫ويمكن‬ ‫عن‬ ‫طريقه‬ ، ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المث‬ ‫ال‬ ، ‫إكتشاف‬ ‫ا‬ ‫إلختّلف‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الطريقة‬ ‫التي‬ ‫يتفاعل‬ ‫بها‬ ‫الدماغ‬ ‫بين‬ ‫الخبراء‬ ‫الموسيقيين‬ ‫الذين‬ ‫يستمعون‬ ‫إلى‬ ‫الموسيقى‬ ‫واألشخاص‬ ‫العادي‬ ‫ين‬ ‫الذين‬ ‫ليس‬ ‫لديهم‬ ‫معرفة‬ ‫خاصة‬ ‫بالموسيقى‬ . ‫وتصبح‬ ‫هذه‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫ذات‬ ‫صلة‬ ‫و‬ " ‫مشغلة‬ " ‫في‬ ‫بيئات‬ ‫معينة‬ ‫حيث‬ ‫يكون‬ ‫الشخص‬ ‫قلقا‬ ،ً ‫لذل‬ ‫ك‬ ‫ليس‬ ‫من‬ ‫المستغرب‬ ‫وجود‬ ‫إختّلفات‬ ‫في‬ ‫تنشيط‬ ‫الدماغ‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫والذين‬ ‫ال‬ ‫يعانون‬ ‫منه‬ ، ‫و‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫عني‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مرض‬ ‫بيولوجي‬ . ● ‫ما‬ ‫هي‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫العصبية‬ ‫والنفسية‬ ‫المناعية‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫المصاحبة‬ ‫لعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ ( PANDAS ) ‫؟‬ ‫وهل‬ ‫هي‬ ‫سبب‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫توصل‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫عام‬ 1998 ‫إلى‬ ‫مسؤولية‬ ‫العقد‬ ‫القاعدية‬ ‫كمنطقة‬ ‫دماغية‬ ‫رئيسية‬ ‫في‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مع‬ ‫اكتش‬ ‫اف‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫مجموعة‬ ‫فرعية‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫المصابين‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫االضطراب‬ ّ ‫ناتجا‬ ‫عن‬ ‫العدوى‬ . ‫تؤدي‬ ‫عدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ ‫إلى‬ ‫حدوث‬ ‫إستجابة‬ ‫مناعية‬ ، ‫والتي‬ ‫تنتج‬ ‫بدورها‬ ‫عند‬ ‫بعض‬ ‫األفراد‬ ‫ا‬‫أجسام‬ ‫مضادة‬ ‫تتفاعل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫العقد‬ ‫القاعدية‬ . ‫وقد‬ ‫كان‬ ‫التفسيرلذلك‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫بعض‬ ‫األطفال‬ ‫يبدأون‬ ‫في‬ ‫إظهار‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالتهاب‬ ‫ا‬ ‫لحلق‬ ‫الحاد‬ . ‫ُعتقد‬‫ي‬‫و‬ ‫أن‬ ‫استجابة‬ ‫ال‬ ‫جسم‬ ‫الطبيعية‬ ‫للعدوى‬ ، ‫أي‬ ‫إنتاج‬ ‫بعض‬ ‫األجسام‬ ‫المضادة‬ ، ‫عند‬ ‫توجيهها‬ ‫إلى‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫قد‬ ‫تك‬ ‫ون‬ ‫مرتبطة‬ ‫بطريقة‬ ‫ما‬ ‫باضطرابات‬ ‫المناعة‬ ‫الذاتية‬ ‫العصبية‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫المرتبطة‬ ‫بعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ [ 11 .] ‫وقد‬ ‫تفسر‬ ‫هذه‬ ‫اآللية‬ ‫أن‬ ‫المجموعة‬ ‫الفرعية‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫الذين‬ ‫يتطو‬ ‫ر‬ ‫لديهم‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالمكورات‬ ‫العق‬ ‫دية‬ ، ‫وتزداد‬ ‫ا‬‫سوء‬ ‫مع‬ ‫االلتهابات‬ ‫المتكررة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وجدت‬ ‫دراسة‬ ‫الحقة‬ ‫عام‬ 2004 ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫صلة‬ ‫بين‬ ‫العدوى‬ ‫الّلحقة‬ ‫وتفاقم‬ ‫األعراض‬ . ‫ومما‬ ‫تم‬ ‫إستنتاجه‬ ‫أنه‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫ناتجا‬ ‫عن‬ ‫عدوى‬ ‫بكتيريا‬ ‫الحلق‬ ، ‫فستبدأ‬ ‫األعراض‬ ‫بسرعة‬ ، ‫رب‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫غضون‬ ‫أسبوع‬ ‫أو‬ ‫أسبوعين‬ ، ‫لذلك‬ ‫فمن‬ ‫الممكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ( PANDAS ) ‫ليس‬ ّ ‫سببا‬ ‫لحدوث‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ويؤدي‬ ‫إلى‬ ‫ظهور‬ ‫األعراض‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫الذين‬ ‫لديهم‬ ‫استعداد‬ ‫بالفعل‬ ‫لّلضطراب‬ ، ‫وربما‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫الجينات‬ ‫أو‬ ‫التفسيرات‬ ‫السببية‬ ‫األخرى‬ . 1] [1 ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ‫تشير‬ ‫الدراسات‬ ‫الجينية‬ ‫بشكل‬ ‫عام‬ ، ‫إلى‬ ‫وجود‬ ‫بعض‬ ‫الميل‬ ‫نحو‬ ‫القلق‬ ‫الذي‬ ‫ينتشر‬ ‫في‬ ‫العائّلت‬ ، ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ربما‬ ‫يكون‬ ّ ‫أمرا‬ ّ ‫ا‬‫طفيف‬ . ‫كما‬ ‫تشير‬ ‫بعض‬ ‫األبحاث‬ ‫إلى‬ ‫إحتمال‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫مرضى‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أحد‬ ‫أفراد‬ ‫أسرتهم‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أو‬ ّ ‫مصابا‬ ‫بواحد‬ ‫من‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫األخرى‬ ‫تقع‬ ‫في‬ " ‫طيف‬ " ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫وفي‬ ‫عام‬ 2001 ، ‫أفادت‬ ‫مراجعة‬ ‫تحليلية‬ ‫تلوية‬ ‫سريريه‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أكثر‬ ‫عرضة‬ ‫بنسبة‬ 4 ‫مرات‬ ‫بسبب‬ ‫أنه‬ ‫لديه‬ ‫فرد‬ ‫آخر‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫السليم‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ .
  • 18. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 18 ‫أثارت‬ ‫هذه‬ ‫الدراسات‬ ‫وغيرها‬ ‫إمكانية‬ ‫اإلنتشار‬ ‫العائلي‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وأدت‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫لتحديد‬ ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ‫المحددة‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫مسؤولة‬ ‫عن‬ ‫األمر‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫إنتشار‬ ‫الدراسات‬ ، ‫واقتراح‬ ‫العشرات‬ ‫من‬ ‫المرشحين‬ ‫المحتملي‬ ‫ن‬ ،‫للجينات‬ ‫فقد‬ ‫فشل‬ ‫الباحثون‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫جين‬ ‫مرشح‬ ‫ثابت‬ ‫مسؤول‬ ‫عن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫أو‬ ‫حتى‬ ‫مشاكل‬ ‫القلق‬ ‫األخرى‬ . ‫ويمكن‬ ‫التشكيك‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫النظرية‬ ‫بشكل‬ ‫أكبر‬ ّ ‫بناءا‬ ‫على‬ ‫التحدث‬ ‫إلى‬ ‫توائم‬ ‫متطابقة‬ ‫حيث‬ ‫يعاني‬ ‫أحدهما‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫ال‬ ‫قهري‬ ‫واآلخر‬ ‫ال‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫مشكلة‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫اإلطّلق‬ . ‫ما‬ ‫يشير‬ ‫إليه‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫الجينات‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫تكون‬ ‫السبب‬ ‫الوحيد‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ( ‫إن‬ ‫وجد‬ ) ، ‫وأن‬ ‫إنتشار‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القه‬ ‫ري‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ّ ‫سلوكا‬ ّ ‫مكتسبا‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫الحاالت‬ . ‫لذلك‬ ، ‫فعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫ال‬ ‫نستطيع‬ ‫إستبعاد‬ ‫علم‬ ‫الور‬ ‫اثة‬ ، ‫فمن‬ ‫الواضح‬ ‫أنها‬ ‫ليست‬ ‫القصة‬ ‫بأكملها‬ ، ‫إذ‬ ‫أن‬ ‫العوامل‬ ‫البيئية‬ ‫قد‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ‫أكثر‬ ‫أهمية‬ . ‫وبإختصار‬ ، ‫ال‬ ‫توجد‬ ‫فائدة‬ ‫واضحة‬ ‫لتقديم‬ ‫تفسيرات‬ ‫بيولوجية‬ ‫لسبب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫إذا‬ ‫كانت‬ ‫هذه‬ ‫االقتراحات‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫أولئك‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫لرفض‬ ‫طرق‬ ‫العّلج‬ ‫النفس‬ ‫ي‬ ‫المتاحة‬ ‫والموجودة‬ [ . 11 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الرابع‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫من‬ ‫الشائع‬ ‫رؤية‬ ‫وسماع‬ ‫إختصاصيي‬ ‫الصحة‬ ‫العقلية‬ ‫وهم‬ ‫يصفون‬ ‫سبب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫حيث‬ " ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكي‬ ‫ميائي‬ ‫الحيوي‬ ." ‫وركزت‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫على‬ ‫ناقل‬ ‫عصبي‬ ‫معين‬ ، ‫وهو‬ ( ‫السيروتونين‬ .) ‫و‬ ( ‫السيروتونين‬ ) ‫هو‬ ‫مادة‬ ‫كيميائية‬ ‫توجد‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الدماغ‬ ‫ترسل‬ ‫الرسائل‬ ‫بين‬ ‫خّليا‬ ‫الدماغ‬ ‫ويعتقد‬ ‫أنها‬ ‫تشارك‬ ‫في‬ ‫تنظيم‬ ‫مايتعلق‬ ‫بالقلق‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫و‬ ‫النوم‬ . ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫اإلكتشاف‬ ‫ا‬ ‫لعرضي‬ ‫في‬ ‫أواخر‬ ‫الستينيات‬ ‫من‬ ‫فعالية‬ ‫عقار‬ ( ‫كلوميبرامين‬ ) ‫المضاد‬ ‫لإلكتئاب‬ ‫ثّلثي‬ ‫الحلقات‬ ، ‫والذي‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫له‬ ‫تأثير‬ ‫كبير‬ ‫ع‬ ‫لى‬ ( ‫السيروتونين‬ )
  • 19. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 19 ، ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫أدى‬ ‫أدى‬ ‫إلى‬ ‫فرضية‬ ‫السيروتونين‬ . ‫وفي‬ ‫البداية‬ ، ‫تم‬ ‫إقتراح‬ ‫وجود‬ ‫عجز‬ ‫كبير‬ ‫في‬ ( ‫السيروتونين‬ .) ‫وعند‬ ‫ما‬ ‫لم‬ ‫يتم‬ ‫تحديد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ، ‫تم‬ ‫اقتراح‬ ‫وجود‬ ‫تشوهات‬ ‫دقيقة‬ ‫بشكل‬ ‫متزايد‬ ، ‫مع‬ ‫بقاء‬ ‫األدلة‬ ‫بشكل‬ ‫عام‬ ‫غير‬ ‫قابلة‬ ‫للتصديق‬ ‫في‬ ‫أحس‬ ‫ن‬ ‫األحوال‬ . ‫وفي‬ ‫السنوات‬ ‫األخيرة‬ ، ‫جادل‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫بأن‬ ‫أقوى‬ ‫دليل‬ ‫على‬ ‫فرضية‬ ( ‫السيروتونين‬ ) ‫هو‬ ‫خصوصية‬ ‫مثبطات‬ ‫امت‬ ‫صاص‬ ‫السيروتونين‬ ( SRI ) ‫ومثبطات‬ ‫امتصاص‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائية‬ ( SSRI ) ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ّ ‫ونظرا‬ ‫ألن‬ ‫هذا‬ ‫التأثير‬ ‫كان‬ ‫بمثابة‬ ‫المّلحظة‬ ‫التي‬ ‫ولدت‬ ‫ال‬ ‫فرضية‬ ، ‫فّل‬ ‫يمكن‬ ‫إعتبارها‬ ّ ‫دليّل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ . ‫ومن‬ ‫الجدير‬ ‫بالذكر‬ ‫أن‬ ‫اإلنتكاس‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يرتبط‬ ‫بسحب‬ ‫أدو‬ ‫ية‬ ‫مثبطات‬ ‫امتصاص‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائية‬ ( SSRI ) ‫في‬ ‫حاالت‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫األخرى‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫في‬ ‫حالة‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫عّلج‬ ‫سلوكي‬ ، ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫لم‬ ‫يتم‬ ‫ف‬ ‫همه‬ ‫بالكامل‬ ‫بعد‬ . ‫وقد‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫السيروتونين‬ ‫هو‬ ‫ناقل‬ ‫عصبي‬ ‫مهم‬ ‫يشارك‬ ‫في‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫إن‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ّ ‫سببا‬ ّ ‫محددا‬ . ‫وبشكل‬ ‫عام‬ ، ‫هناك‬ ‫مكان‬ ‫لمثبطات‬ ‫استرداد‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائ‬ ‫ية‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫عند‬ ‫وجود‬ ‫حاالت‬ ‫اإلاعتّلل‬ ‫المشترك‬ ، ‫بشرط‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يظل‬ ‫الدواء‬ ّ ‫جزءا‬ ‫من‬ ‫اختيار‬ ‫المريض‬ ‫المستنير‬ ، ّ ‫جنبا‬ ‫إلى‬ ‫جنب‬ ‫مع‬ ‫وجود‬ ‫العّلج‬ ‫النفسي‬ ‫مثل‬ ‫العّلج‬ ‫المعرفي‬ ‫السلوكي‬ [ 11 .] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ( ‫النظرية‬ ‫المكتسبة‬ ) ‫خّلل‬ ‫الخمسينيات‬ ‫والستينيات‬ ‫من‬ ‫القرن‬ ‫الماضي‬ ، ‫أبلغ‬ ‫الباحثون‬ ‫عن‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫الناجح‬ ‫لحالتين‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫العص‬ ‫اب‬ ‫الوسواسي‬ ‫المزمن‬ ( ‫وهو‬ ‫االسم‬ ‫الرائد‬ ‫السم‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ) ، ّ ‫متبوعا‬ ‫بسلسلة‬ ‫من‬ ‫تقارير‬ ‫الحاالت‬ ‫الناجحة‬ . ‫وقد‬ ‫بشر‬ ‫هذا‬ ‫االك‬ ‫تشاف‬ ‫والبحث‬ ‫بتطبيق‬ ‫النماذج‬ ‫النفسية‬ ‫على‬ ‫الوساوس‬ ‫وتطوير‬ ‫عّلجات‬ ‫سلوكية‬ ‫فعالة‬ . ‫وقد‬ ‫إقترح‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ّ ‫الحقا‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫السلو‬ ‫كيات‬ ‫الطقوسية‬ ‫كانت‬ ّ ‫شكّل‬ ‫من‬ ‫أشكال‬ ‫التجنب‬ ‫المكتسب‬ ، ‫حيث‬ ‫أثبت‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫لمرض‬ ‫الرهاب‬ ‫نجاحه‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫تجنب‬ ‫الرهاب‬ ‫من‬ ‫خ‬ ‫ّلل‬ ‫إزالة‬ ‫التحسس‬ ، ‫لكن‬ ‫محاوالت‬ ‫تعميم‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫على‬ ‫اإللحاحات‬ ‫اإلكراهات‬ ‫القهرية‬ ‫قد‬ ‫باءت‬ ‫بالفشل‬ . ‫وقد‬ ‫جادل‬ ‫الباحثون‬ ‫ب‬ ‫أنه‬
  • 20. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 20 ‫كان‬ ‫من‬ ‫الضر‬ ‫وري‬ ‫معالجة‬ ‫سلوكيات‬ ‫اإلبطال‬ ‫مباشرة‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫ضمان‬ ‫عدم‬ ‫حدوث‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫داخل‬ ‫أو‬ ‫بين‬ ‫فترات‬ ‫جلسات‬ ‫العّلج‬ . ‫وتوقع‬ ‫هذا‬ ‫التفكير‬ ‫األساليب‬ ‫المعرفية‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫أنها‬ ‫أكدت‬ ‫على‬ ‫دور‬ ‫توقعات‬ ‫األذى‬ ‫في‬ ‫الهواجس‬ ‫وأهمية‬ ‫إبط‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫التوقعات‬ ‫أثناء‬ ‫العّلج‬ ، ‫ولكن‬ ‫تم‬ ‫اعتبار‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ّ ‫حقا‬ ‫بأنه‬ ‫هامشي‬ ‫للمهمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتمثلة‬ ‫في‬ ‫منع‬ ‫اإللحاح‬ ‫واإلكراه‬ . ‫وفي‬ ‫نفس‬ ‫الوقت‬ ،‫تقريبا‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أوائل‬ ‫السبعينيات‬ ‫طور‬ ‫باحثون‬ ‫آخرون‬ ‫طرق‬ ‫عّلجية‬ ‫كان‬ ‫فيها‬ ‫التعرض‬ ‫للمواقف‬ ‫المخيفة‬ ‫هو‬ ‫السمة‬ ‫المر‬ ‫كزية‬ ، ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫دمج‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫المختلفة‬ ّ ‫الحقا‬ ‫في‬ ‫برنامج‬ ‫فعال‬ ‫للغاية‬ ‫لل‬ ‫عّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫يشتمل‬ ‫على‬ ‫مبادئ‬ ‫ما‬ ‫نشير‬ ‫إليه‬ ‫اآلن‬ ‫ب‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP ) ، ‫وجاء‬ ‫دعم‬ ‫استخدام‬ ‫هذه‬ ‫الطريقة‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫التجارب‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫توضيحها‬ ‫فيها‬ ، ‫كما‬ ‫لوحظ‬ ‫أنه‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫دما‬ ‫يتم‬ ‫إستفزاز‬ ‫طقوس‬ ‫ما‬ ، ‫فإن‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫والرغبة‬ ‫في‬ ‫ممارسة‬ ‫الطقوس‬ ‫تهدأ‬ ّ ‫تلقائيا‬ ‫عندم‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫تحدث‬ ‫طقوس‬ ( ‫إلحاح‬ ‫وإكراه‬ ) ، ‫و‬ ‫قد‬ ‫حدد‬ ‫هؤالء‬ ‫الباحثون‬ ‫بإتقان‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫أن‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ي‬ ‫عتمد‬ ‫على‬ ‫الفرضية‬ ‫القائلة‬ ‫بأن‬ ( ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫التكييف‬ ، ‫أصبحت‬ ‫مرتبطة‬ ‫بالقلق‬ ‫الذي‬ ‫تم‬ ‫الفشل‬ ‫في‬ ‫إخم‬ ‫اده‬ ) ، ‫حبث‬ ‫طور‬ ‫المصابون‬ ‫تجنب‬ ‫سلوكيات‬ ( ‫مثل‬ ‫الفحص‬ ‫والغسيل‬ ‫الوسواسي‬ ) ، ‫والتي‬ ‫تمنع‬ ‫انقراض‬ ‫القلق‬ . ‫ويؤدي‬ ‫هذا‬ ‫مباشرة‬ ‫إلى‬ ‫الع‬ ‫ّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعروف‬ ‫باسم‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP ) ‫والذي‬ ‫يكون‬ ‫فيه‬ ‫الشخص‬ ( : ‫أ‬ ) ‫يتعرض‬ ‫للمنبهات‬ ‫التي‬ ‫تثير‬ ‫االستجابة‬ ‫الوسو‬ ‫اسية‬ ، ‫و‬ ( ‫ب‬ ) ‫تساعد‬ ‫في‬ ‫منع‬ ‫االستجابات‬ ( ‫القهرية‬ ) ‫والتجنب‬ . ‫وقد‬ ‫كانت‬ ‫إحدى‬ ‫المساهمات‬ ‫المهمة‬ ‫في‬ ‫تطوير‬ ERP ( ) ‫هي‬ ‫مّلحظة‬ ‫أن‬ ‫حدوث‬ ‫الوساوس‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫زيادة‬ ‫القلق‬ ، ‫وأن‬ ‫اإلكراه‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫تخفيفه‬ ‫ا‬‫الحق‬ [ . 11 ] ‫عندما‬ ‫تم‬ ‫تأخير‬ ‫أو‬ ‫منع‬ ‫اإلكراه‬ ، ‫عانى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫إضمحّلل‬ ‫تلقائي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫القلق‬ ‫والحث‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫باإللحاح‬ ‫وإلكراه‬ ، ‫حيث‬ ‫قد‬ ‫أدت‬ ‫الممارسة‬ ‫المستمرة‬ ‫إلى‬ ‫إنتهاء‬ ‫القلق‬ . ‫وقد‬ ‫كانت‬ " ‫تجارب‬ ‫االضمحّلل‬ ‫العفوي‬ " ‫التي‬ ‫أظهرت‬ ‫أ‬ ّ ‫مرا‬ ‫بالغ‬ ‫األهمية‬ ‫لكل‬ ‫من‬ ‫المعالجين‬ ‫والمرضى‬ ‫ليكونوا‬ ‫واثقين‬ ‫من‬ ‫أنهم‬ ‫إذا‬ ‫واجهوا‬ ‫مخاوفهم‬ ، ‫فإن‬ ‫القلق‬ ‫وعدم‬ ‫الراحة‬ ‫سيتّلشى‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ختفي‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ، ‫وقد‬ ‫مهدت‬ ‫هذه‬ ‫النظريات‬ ‫والتجارب‬ ‫السلوكية‬ ‫المبكرة‬ ‫الطريق‬ ‫لنظرية‬ ‫وعّلج‬ ‫معرفي‬ - ‫سلوكي‬ ‫الحق‬ . [11] ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ‫يعتقد‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫المنظرين‬ ‫اإلدراكيين‬ ‫أن‬ ‫األفراد‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫لديهم‬ ‫معتقدات‬ ‫خاطئة‬ ، ‫وأن‬ ‫سوء‬ ‫تف‬ ‫سيرهم‬ ‫لألفكار‬ ‫المتطفلة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫ا‬‫وفق‬ ‫للنموذج‬ ‫المعرفي‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫يعاني‬ ‫كل‬ ‫ش‬ ‫خص‬ ‫من‬ ‫أفكار‬ ‫تدخلية‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫آلخر‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫فإن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫لديهم‬ ‫شعور‬ ‫متضخ‬ ‫م‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫ويساء‬ ‫تفسير‬ ‫ه‬ ‫ذه‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫مهمة‬ ‫ا‬‫جد‬ ‫وذات‬ ‫مغزى‬ ‫مما‬ ‫قد‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫عواقب‬ ‫وخيمة‬ ، ‫ويؤدي‬ ‫التفسير‬ ‫الخ‬ ‫اطئ‬ ‫المتكرر‬ ‫لألفكار‬ ‫المتطفلة‬ ‫إلى‬ ‫تطوير‬ ‫الهواجس‬ ‫وألن‬ ‫األفكار‬ ‫محزنة‬ ‫للغاية‬ ، ‫ينخرط‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫سلوك‬ ‫قهري‬ ‫لمحاولة‬ ‫مقا‬ ‫ومة‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫أو‬ ‫منعها‬ ‫أوحتى‬ ‫تحييدها‬ . ‫وقد‬ ‫تطورت‬ ‫ال‬ ‫نظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫بعد‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫المنسوب‬ ‫لألح‬ ‫داث‬ ‫الداخلية‬
  • 21. Graduation Research For the year ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 21 ( ‫أو‬ ‫الخارجية‬ .) ‫تعتمد‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫حيث‬ ‫تبدأ‬ ‫بإقتراح‬ ‫مماثل‬ ‫مفاده‬ ‫أن‬ ‫التفكير‬ ‫الوسواسي‬ ‫له‬ ‫أصوله‬ ‫في‬ ‫اإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫الطبيعي‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ، ‫ال‬ ‫يكمن‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫اإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫الطبيعي‬ ‫واإلدراك‬ ‫الوسواسي‬ ‫في‬ ‫حدوث‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ( ‫عدم‬ ) ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫التدخّلت‬ ‫نفسها‬ ، ‫بل‬ ‫في‬ ‫التفسير‬ ‫الذي‬ ‫يقدمه‬ ‫األشخاص‬ ‫ال‬ ‫مصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫حول‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ / ‫أو‬ ‫وجود‬ ‫محتوى‬ ‫من‬ ‫التداخّلت‬ . ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫التقييم‬ ‫يركز‬ ‫على‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫خطر‬ ، ‫فمن‬ ‫المحتمل‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫العاطفي‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ . ‫وقد‬ ‫تصبح‬ ‫مثل‬ ‫هذه‬ ‫التقييمات‬ ‫لإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫والتغيرات‬ ‫المزاجية‬ ‫الّلحقة‬ ‫جز‬ ‫ا‬‫ء‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫سلبية‬ ‫لتقييم‬ ‫الحالة‬ ‫المزاجية‬ ‫ولكن‬ ‫ال‬ ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫سلوك‬ ‫قهري‬ . ‫لذلك‬ ‫تقترح‬ ‫النماذج‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫أن‬ ‫الوساوس‬ ‫الع‬ ‫ادية‬ ‫تصبح‬ ‫إشكالية‬ ‫عندما‬ ‫يتم‬ ‫تفسير‬ ‫حدوثها‬ ‫أو‬ ‫محتواها‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫ذو‬ ‫مغزى‬ ‫شخصي‬ ‫ومهدد‬ ، ‫وهذا‬ ‫التفسير‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يتوسط‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الضيق‬ ‫الناجم‬ . ‫وبالتالي‬ ، ‫ا‬‫وفق‬ ‫للفرضية‬ ‫المعرفية‬ ، ‫افترض‬ ‫الباحثون‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫تم‬ ‫تفسير‬ ‫اإلدراك‬ ‫ا‬ ‫لتدخلي‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫مؤشر‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫يكون‬ ، ‫أو‬ ‫ربما‬ ‫يكون‬ ، ‫أو‬ ‫قد‬ ‫يصبح‬ ّ ‫مسؤوال‬ ‫عن‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫الوقاية‬ ‫منه‬ . ‫من‬ ‫األمور‬ ‫المركزية‬ ‫في‬ ‫مد‬ ‫ى‬ ‫تهديد‬ ‫هذا‬ ‫التقييم‬ ‫ليس‬ ‫فقط‬ ‫فكرة‬ ‫مدى‬ ‫احتمالية‬ ‫النتيجة‬ ، ‫ولكن‬ ‫مدى‬ " ‫الفظاعة‬ " ‫بالنسبة‬ ‫للفرد‬ . ‫عّلوة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ، ‫يت‬ ‫م‬ ‫تعيين‬ ‫هذا‬ ‫مقابل‬ ‫شعور‬ ‫الفرد‬ ‫بكيفية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫هذه‬ ‫الظرو‬ ‫ف‬ [ . 11 ] ‫ا‬‫وفق‬ ‫للنماذج‬ ‫المعرفية‬ ، ‫ينتج‬ ‫عن‬ ‫تفسير‬ ‫الفكر‬ ‫ل‬‫المتطف‬ ‫ا‬‫عدد‬ ‫من‬ ‫ردود‬ ‫الفعل‬ ‫الطوعية‬ ‫والّلإرادية‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكو‬ ‫ن‬ ‫لكل‬ ‫منها‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫اإليمان‬ ‫بالتفسير‬ ‫األصلي‬ . ‫لذلك‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تعمل‬ ‫التقييمات‬ ‫السلبية‬ ‫كعوامل‬ ‫سببية‬ ‫وعوامل‬ ‫عّلجيه‬ ‫في‬ ‫الوس‬ ‫واس‬ ‫القهري‬ . ‫ويعتقد‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫أن‬ ‫هذه‬ ‫النظرية‬ ‫تشكك‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫البيولوجية‬ ‫ألن‬ ‫الناس‬ ‫قد‬ ‫يولدون‬ ‫باستعداد‬ ‫بيولوجي‬ ‫لل‬ ‫وسواس‬ ‫القهري‬ ‫ولكنهم‬ ‫ال‬ ‫يصابون‬ ‫ا‬‫مطلق‬ ‫باإلضطراب‬ ‫الكامل‬ ، ‫بينما‬ ‫يولد‬ ‫آخرون‬ ‫بنفس‬ ‫اإلستعداد‬ ، ‫ولكن‬ ‫عندما‬ ‫يخضعون‬ ‫لتجارب‬ ‫تع‬ ‫ليمية‬ ‫كافية‬ ، ‫يصابون‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . [11] ❏ ‫الفصل‬ ‫الخامس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫النظرية‬ ‫ونظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ ● ‫النظرية‬ ‫النفسية‬ :