Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 1
‫عنوان‬
‫البحث‬
Obsessive - Compulsive Disorder(OCD( ‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫إعداد‬
‫الطالبة‬
................................. /
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 2
‫المدخل‬
:
ّ
‫تم‬
‫إنجاز‬
‫مشروع‬
‫ج‬‫التخر‬
‫هذا‬
‫تلبية‬
‫لسد‬
‫وإكمال‬
‫متطلبات‬
‫تخرجي‬
‫من‬
‫األكاديمية‬
‫العربية‬
‫الدولية‬
،
‫بعد‬
‫رحلة‬
‫طويلة‬
‫من‬
‫ال‬
‫د‬ ِ‫ج‬
‫واإلجتهاد‬
‫والنجاح‬
‫والمثابرة‬
‫التي‬
‫تحدوها‬
ّ
‫جميعا‬
‫اآلمال‬
‫العريضة‬
‫نحو‬
‫مستقبل‬
‫زاهر‬
‫ومشرق‬
.
‫وأود‬
‫أن‬
‫أغتنم‬
‫هذه‬
‫الفرصة‬
‫ر‬‫ألعب‬
‫عن‬
‫مدى‬
‫شكري‬
‫العميق‬
‫وإمتناني‬
‫لكل‬
‫من‬
‫مد‬
‫يد‬
‫العون‬
‫و‬
‫الدعم‬
‫والمساعدة‬
‫لي‬
‫أثناء‬
‫دراستي‬
‫ب‬
‫هذه‬
‫األكاديمية‬
‫العريقة‬
‫بما‬،
‫فيهم‬
‫كافة‬
‫أس‬
‫اتذتي‬
‫ء‬‫األجّل‬
‫ين‬ِ‫ل‬‫المبج‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 3
‫تمهيد‬
:
‫يستكشف‬
‫البحث‬
‫حالة‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
"
OCD
"
‫والتي‬
‫عد‬ُ‫ت‬
‫واحدة‬
‫من‬
‫أكثر‬
‫حاالت‬
‫أمراض‬
‫علم‬
‫النفس‬
‫أهمية‬
‫وخطورة‬
.
‫ويتكون‬
‫البحث‬
‫من‬
6
‫فصول‬
‫تحتوي‬
‫على‬
15
،‫موضوعا‬
‫كما‬
‫و‬
‫يناقش‬
‫كل‬
‫فصل‬
‫جوانب‬
‫مختلفة‬
‫من‬
‫الموضوع‬
.
‫لقد‬
‫قمت‬
‫في‬
‫بحثي‬
‫هذا‬
‫بالدمج‬
‫بين‬
‫التفكير‬
‫التبسيطي‬
‫والنقدي‬
‫الذي‬
‫أعتقد‬
‫أنه‬
‫ساعدني‬
ّ
‫كثيرا‬
‫في‬
‫إيضاح‬
‫الفهم‬
‫و‬
‫إ‬
‫ستقراء‬
‫النتائج‬
.
‫إذ‬
ّ
‫أن‬
‫القارئ‬
‫سيستشف‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫إطّلعه‬
‫على‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫على‬
‫تعريف‬
‫اضطراب‬
‫الشخصية‬
‫الوسواسية‬
‫وكيفية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫األش‬
‫خاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫نفس‬
‫هذه‬
‫ا‬
‫لحالة‬
.
‫وإستعرضت‬
‫في‬
‫البحث‬
‫كذلك‬
‫سبل‬
‫عّلج‬
‫هذا‬
‫االضطراب‬
‫ومداواته‬
ّ
‫وفقا‬
‫لمصادر‬
‫طبية‬
‫معترف‬
‫بها‬
‫وموثوقة‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 4
❏
‫الفصل‬
‫األول‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫ما‬
‫هو‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫؟‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫األفكار‬
‫الوسواسيه‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫العادات‬
‫القهرية‬
❏
‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫أنواع‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وأعراضه‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤثر‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫الذاكرة‬
‫؟‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫كيف‬
‫يتأثر‬
‫الدماغ‬
‫بالوسواس‬
‫القهري؟‬
❏
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وعوامل‬
‫الخطر‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫العوامل‬
‫البيولوجية‬
‫ا‬
‫لموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
❏
‫الفصل‬
‫الرابع‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫اختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
:
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
❏
‫الفصل‬
‫الخامس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫النظرية‬
‫ونظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫اإلجهاد‬
‫واإلكتئاب‬
❏
‫الفصل‬
‫السادس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
:
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫واألدوية‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 5
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
:
‫الخاتمة‬
❏
‫الفصل‬
‫األول‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫ما‬
‫هو‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫هو‬
‫مرض‬
‫عقلي‬
‫يتكون‬
‫من‬
‫جزأين‬
:
‫الوساوس‬
‫و‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫القهرية‬
.
‫الوساوس‬
:
‫هي‬
‫أفكار‬
‫أو‬
‫دوافع‬
‫أو‬
‫صور‬
‫غير‬
‫مرغوب‬
‫فيها‬
‫ومتكررة‬
‫ال‬
‫تزول‬
.
‫تسبب‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫القلق‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫المثال‬
،
‫قد‬
‫يقلق‬
‫شخص‬
‫ما‬
‫من‬
‫جعل‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يحبونه‬
‫ويتصور‬
‫أنهم‬
‫يمرضون‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫جلب‬
‫الجراثيم‬
‫لهم‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تركز‬
‫تلك‬
‫ا‬
‫لهواجس‬
‫على‬
‫أي‬
،‫شيء‬
‫وقد‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫المهووسة‬
‫غير‬
‫مريحة‬
.
‫والهواجس‬
‫ليست‬
ّ
‫أفكارا‬
‫يركز‬
‫عليها‬
‫الشخص‬
،‫عادة‬
‫وال‬
‫تتعلق‬
‫بشخصية‬
‫الشخص‬
،
‫بل‬
‫إنها‬
‫أعراض‬
‫المرض‬
[ .
1
]
‫اإللحاحات‬
‫و‬
‫اإلكراهات‬
‫القهرية‬
:
‫أفعال‬
‫تهدف‬
‫إلى‬
‫تقليل‬
‫القلق‬
‫الناجم‬
‫عن‬
‫الوساوس‬
.
‫فقد‬
‫تكون‬
‫الدوافع‬
‫سلوكيات‬
‫مثل‬
‫الغسي‬
‫ل‬
‫أو‬
‫التنظيف‬
‫أو‬
‫طلب‬
‫األشياء‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
‫كما‬
‫أن‬
‫ااألفعال‬
‫والتصرفات‬
‫األخرى‬
‫تكون‬
‫غير‬
‫واضحة‬
،‫لآلخرين‬
‫فعلى‬
‫سبي‬
‫ل‬
،‫المثال‬
‫قد‬
‫يقوم‬
‫بعض‬
‫األشخاص‬
‫بفعل‬
‫بعض‬
‫التصرفات‬
‫القهرية‬
‫أو‬
‫يكررون‬
ّ
‫أنواعا‬
‫من‬
‫العبارات‬
‫في‬
‫مخيّلتهم‬
‫وأذهانهم‬
‫أو‬
‫ما‬
‫يصف‬
‫ه‬
‫بعض‬
‫الناس‬
‫على‬
‫أنه‬
‫إحساسر‬
‫بأن‬
‫عليهم‬
‫فعل‬
‫شيء‬
‫أو‬
‫تصرف‬
‫ما‬
‫حتى‬
‫يكتمل‬
‫الشع‬
‫ور‬
‫بأنه‬
"
‫صحيح‬
."
‫ومن‬
‫المهم‬
‫أن‬
‫نفهم‬
‫أن‬
‫تلك‬
‫ا‬
‫إللجاجات‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫وسيلة‬
‫للتعامل‬
‫مع‬
‫الهواجس‬
‫التي‬
‫تنتاب‬
‫ذلك‬
،‫الشخص‬
‫كما‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫الذي‬
‫ينتابه‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قد‬
‫يعان‬
‫ي‬
‫من‬
‫الضيق‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫يتمكن‬
‫من‬
‫إكمال‬
‫تلك‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫القهرية‬
[ .
1
]
،
[
2
.]
‫ومما‬
‫يجدر‬
‫ذكره‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫رعلى‬‫يؤث‬
‫أي‬
‫شخص‬
‫وال‬
‫يعرف‬
‫الباحثون‬
‫بالضبط‬
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫من‬
‫ح‬‫المرج‬
‫والمحتمل‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫هناك‬
‫العديد‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫المختلفة‬
‫المتضمنة‬
‫تلكم‬
،‫األسباب‬
‫منها‬
‫ما‬
‫يتعلق‬
‫بتاريخ‬
‫العائل‬
‫ة‬
‫وأخرى‬
،‫بيولوجية‬
‫وأسباب‬
‫ق‬‫تتعل‬
‫بتجارب‬
‫الحياة‬
.
[
4
]
‫إن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ال‬
‫يتعلق‬
‫بعادات‬
‫مثل‬
‫قضم‬
‫األظافر‬
‫أو‬
‫التفكير‬
‫بطريقة‬
‫سلبية‬
،
‫قد‬
‫يكون‬
‫التفكير‬
‫الوس‬
‫واسي‬
ّ
‫ّل‬‫متمث‬
‫في‬
‫أن‬
‫بعض‬
‫األرقام‬
‫أو‬
‫األلوان‬
"
‫جيدة‬
"
‫أو‬
"
‫سيئة‬
"
‫بينما‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫العادة‬
‫القهرية‬
ّ
‫متمثلة‬
‫في‬
‫غسل‬
‫اليدين‬
‫سبع‬
‫مرات‬
ّ
‫مثّل‬
‫بعد‬
‫لمس‬
‫شيء‬
‫قد‬
‫يكون‬
ّ
‫غذرا‬
‫أو‬
ّ
‫متسخا‬
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
ّ
‫أن‬
‫الشخص‬
‫الوسواسي‬
‫قد‬
‫ال‬
‫يرغب‬
‫في‬
‫التفكير‬
‫أو‬
‫القيام‬
‫بهذه‬
‫األشياء‬
،
‫إال‬
ّ
‫أن‬
‫الش‬
‫عور‬
‫بالعجز‬
‫عن‬
‫التوقف‬
‫من‬
‫فعلها‬
‫يكون‬
‫تحت‬
‫السيطرة‬
‫عليه‬
[ .
4
]
‫كما‬
ّ
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫عادة‬
‫ما‬
‫يعرفون‬
‫أن‬
‫الوساوس‬
‫واأل‬
‫فعال‬
‫القهرية‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
،
‫لك‬
‫نهم‬
‫يظلون‬
‫تحت‬
‫وطأة‬
‫الشعور‬
‫بأنهم‬
‫ال‬
‫يستطيعون‬
‫السيطرة‬
‫عليها‬
‫أو‬
‫التحكم‬
‫فيها‬
،
‫ويمكن‬
‫أن‬
‫تتغير‬
‫الهواجس‬
‫واألفعال‬
‫الق‬
‫هرية‬
‫ا‬‫أيض‬
‫بمرور‬
‫الوقت‬
[ .
4
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 6
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بالغ‬
‫الصعوبة‬
‫كما‬
‫يصعب‬
‫شرحه‬
‫لآلخرين‬
،
‫وقد‬
‫يشعر‬
‫الشخص‬
‫ا‬
‫لوسواسي‬
‫بال‬
‫حرج‬
‫أو‬
‫الخجل‬
‫أو‬
‫الذنب‬
‫حيال‬
‫تجاربه‬
‫الحياتية‬
‫كما‬
‫قد‬
‫تجعل‬
‫هذه‬
‫المشاعر‬
‫من‬
‫الصعب‬
‫طلب‬
‫المساعدة‬
.
ّ
‫ونظرا‬
‫ألن‬
‫الوساوس‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
‫تستغرق‬
‫ا‬‫وقت‬
ّ
‫طويّل‬
،
‫فقد‬
‫يكون‬
‫من‬
‫الصعب‬
‫على‬
‫ذلك‬
‫الشخص‬
‫المضي‬
‫والتنقل‬
ّ
‫طبيعيا‬
‫في‬
‫حياته‬
‫اليومية‬
.
‫و‬
‫يصف‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الناس‬
‫إضط‬
‫راب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بأنه‬
‫أمر‬
‫يسيطر‬
‫على‬
‫حياتهم‬
،
‫وأنه‬
‫ليس‬
‫باألمر‬
‫السهل‬
‫إلنتهاج‬
‫التعامل‬
‫معه‬
،
‫لكن‬
‫مما‬
‫ي‬
‫ف‬‫خف‬
‫من‬
‫وطأة‬
‫ذلك‬
‫هو‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعتبر‬
ّ
‫قابّل‬
‫للعّلج‬
‫والشفاء‬
‫منه‬
‫حيث‬
‫من‬
‫المهم‬
‫التحدث‬
‫إلى‬
‫األخصائي‬
‫النف‬
‫سي‬
‫وسرد‬
‫األعراض‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
[ .
4
]
‫وبالنظر‬
‫إلى‬
‫متاعب‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المبكر‬
(
OCD
)
،
‫فإن‬
‫القيود‬
‫المفروضة‬
‫على‬
‫التوافر‬
‫الواسع‬
‫في‬
‫إمكانية‬
‫االوصول‬
‫إلى‬
‫الرعاية‬
‫القائمة‬
‫على‬
‫األدلة‬
‫للشباب‬
‫أو‬
‫صغار‬
‫السن‬
‫المتأثرين‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
‫تمثل‬
ّ
‫مخاوفا‬
‫صحية‬
‫عامة‬
‫تعد‬
‫من‬
‫الخط‬
‫ورة‬
‫بما‬
‫كان‬
،
‫لكن‬
‫اإلمكانيات‬
‫المتزايدة‬
‫و‬
‫المطردة‬
‫لإلبتكارات‬
‫التكنولوجية‬
‫والتي‬
‫بدورها‬
‫ت‬‫أد‬
‫إلى‬
‫تحويل‬
‫الرعاية‬
‫نحو‬
‫العائّلت‬
‫النائية‬
‫والمحرومة‬
‫ا‬‫تقليدي‬
‫إذ‬
‫الزالت‬
‫تلك‬
‫التطورات‬
‫تحمل‬
ّ
‫وعودا‬
‫هائلة‬
.
‫وفي‬
‫مضمار‬
‫هذا‬
‫الموضوع‬
‫نجد‬
‫األساس‬
‫المنطقي‬
‫واالعتبارات‬
‫الرئيسية‬
‫وسلسلة‬
‫الحاالت‬
‫األولية‬
‫البتكار‬
‫صحي‬
‫سلوكي‬
‫وا‬
‫عد‬
‫في‬
‫العّلج‬
‫القائم‬
‫على‬
‫األدلة‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،‫المبكر‬
‫إذ‬
‫تم‬
ّ
‫أيضا‬
‫تطوير‬
‫الخدمات‬
‫الصحية‬
‫المعتمدة‬
‫على‬
‫شيكة‬
‫اإلنترنيت‬
‫لتقديم‬
‫العّلج‬
‫القائم‬
‫على‬
‫أساس‬
‫إرشاد‬
‫األسرة‬
‫لكي‬
‫فية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المبكر‬
‫مباشرة‬
‫إلى‬
‫العائّلت‬
‫وهم‬
‫في‬
‫منازلهم‬
،
‫بغض‬
‫ا‬
‫لنظر‬
‫عن‬
‫قربهم‬
‫الجغرافي‬
‫من‬
‫مرافق‬
‫الص‬
‫حة‬
‫النفسية‬
.
‫فقد‬
‫تم‬
‫في‬
‫هذا‬
‫الصدد‬
‫إستخدام‬
‫طرق‬
‫التواصل‬
‫عبر‬
‫مؤتمرات‬
‫عبر‬
‫تقنية‬
‫الفيديو‬
(
VTC
)
‫لتقديم‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫الحقيقي‬
‫الذي‬
‫يركز‬
‫على‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫اإلستجابة‬
‫لألسر‬
‫المتضررة‬
،
‫وقد‬
‫تضمن‬
‫المشاركون‬
‫في‬
‫سلسل‬
‫ة‬
‫ا‬
‫لحاالت‬
‫األولية‬
5
‫أطفال‬
‫تتراوح‬
‫أعمارهم‬
‫بين‬
4
‫و‬
8
‫سنوات‬
(
‫متوسط‬
‫أعمارهم‬
6.5
‫سنة‬
)
‫والذين‬
‫تلقوا‬
‫تنسيق‬
‫العّلج‬
‫عبر‬
‫شبكة‬
‫اإلنترنيت‬
‫ح‬
‫يث‬
‫أكمل‬
‫جميع‬
‫الشباب‬
‫دورة‬
‫عّلجية‬
‫كاملة‬
،
‫وأظهروا‬
‫ا‬‫جميع‬
ّ
‫تحسنا‬
‫في‬
‫أعراض‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫فضّل‬
‫عن‬
‫التحسينات‬
‫التي‬
‫طرأت‬
‫عليه‬
‫م‬
‫خّلل‬
‫فترة‬
‫ما‬
‫قبل‬
‫العّلج‬
‫إلى‬
‫ما‬
‫بعده‬
،
‫وأظهروا‬
ّ
‫جميعا‬
‫استجابة‬
‫تشخيصية‬
‫تعد‬
‫جزئية‬
‫على‬
‫األقل‬
،
‫و‬
‫لم‬
‫يعد‬
‫حوالي‬
60
٪
‫منهم‬
‫يستوفون‬
‫معايير‬
‫تشخيص‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
،‫العّلج‬
‫و‬
‫لم‬
‫تسؤ‬
‫أو‬
‫تتدهورحاالت‬
‫أي‬
‫من‬
‫المشاركين‬
،
‫ووصفت‬
‫جميع‬
‫األمهات‬
‫جودة‬
‫الخدمات‬
‫المتلقاة‬
‫بأنها‬
"
‫ممتازة‬
."
‫كما‬
‫يضيف‬
‫العمل‬
‫الحالي‬
‫إلى‬
‫األدبيات‬
‫المتزايدة‬
‫التي‬
‫تدعم‬
‫إمكانات‬
‫ت‬
‫قنية‬
‫حضور‬
‫المؤتمرات‬
VTC
‫إضافة‬
‫إلى‬
‫تكنولوجيا‬
‫الكمبيوتر‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
‫لتوسيع‬
‫نطاق‬
‫العّلجات‬
‫التي‬
‫تدعم‬
‫معالجات‬
‫إضطر‬
‫اب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بشكل‬
‫جيد‬
‫وهادف‬
‫يضع‬
‫األساس‬
‫للتقييمات‬
‫الخاضعة‬
‫للرقابة‬
‫الّل‬
‫حقة‬
‫لتقييم‬
‫مسائل‬
‫الفعالية‬
‫والمش‬
‫اركة‬
‫بالنسبة‬
‫لألدلة‬
‫القياسية‬
‫داخل‬
‫دائرة‬
‫االرعاية‬
[ .
5
]
‫تم‬
‫إفتراض‬
‫عدة‬
‫أنواع‬
‫من‬
‫المعتقدات‬
‫بأنها‬
‫مرتبطة‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
،
‫بما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫المسؤولية‬
‫عن‬
،‫الضرر‬
‫والحاجة‬
‫إلى‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األفكار‬
،
‫والمبالغة‬
‫في‬
‫تقدير‬
‫التهديد‬
،
‫و‬
‫عدم‬
‫تحمل‬
‫يرة‬ ِ‫الح‬
،
‫والمعتقدات‬
‫حول‬
‫عواقب‬
‫القلق‬
‫والق‬
‫درة‬
‫على‬
‫التكيف‬
.
‫وقد‬
‫قارنت‬
‫الدراسة‬
‫الحالية‬
62
ّ
‫شخصا‬
ّ
‫مصابا‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫و‬
45
ّ
‫شخصا‬
ّ
‫مصابا‬
‫باضطرابات‬
‫القلق‬
‫األخرى‬
(
AD
)
‫و‬
34
‫عنصر‬
‫تحكم‬
،
‫باستخدام‬
3
‫معايير‬
‫للمعتقدات‬
‫المتعلقة‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫سجل‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫أعلى‬
‫من‬
‫إضطرابات‬
‫القلق‬
(
AD
)
‫وعينات‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫مقياسين‬
‫لّلعتقاد‬
‫العام‬
.
‫أشار‬
‫تحليل‬
‫أقرب‬
‫لمجاالت‬
‫معتقدية‬
‫محددة‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫موضوعات‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫سجلت‬
‫درجات‬
‫أعلى‬
‫من‬
‫إضطرابات‬
‫القلق‬
(
AD
)
‫وموضوعات‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫جميع‬
‫مجاالت‬
‫المعتق‬
‫دات‬
‫الستة‬
(
‫المسؤولية‬
،
‫والسيطرة‬
،
‫وتقدير‬
‫التهديد‬
،
‫والتسامح‬
‫مع‬
‫عدم‬
‫اليقين‬
،
‫والمع‬
‫تقدات‬
‫حول‬
‫عواقب‬
‫القلق‬
،
‫والقدرة‬
‫على‬
‫التأقلم‬
. )
‫أظهرت‬
‫أربعة‬
‫من‬
‫المجاالت‬
‫الستة‬
‫صّلحية‬
‫متقاربة‬
‫وتمييزية‬
‫معقولة‬
‫مع‬
‫مقاييس‬
‫أ‬
‫عراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مقارنة‬
‫بعلم‬
‫النفس‬
‫المرضي‬
‫اآلخر‬
‫؛‬
‫كان‬
‫ت‬
‫معتقدات‬
‫القلق‬
‫والتكيف‬
‫هي‬
‫االستثناءات‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 7
‫في‬
‫تحليّلت‬
‫االنحدار‬
،
‫ساهمت‬
‫التدابير‬
‫المعرفية‬
‫في‬
‫قوة‬
‫تفسيرية‬
‫كبيرة‬
‫تتجاوز‬
‫حالة‬
‫المزاج‬
‫والقلق‬
‫مع‬
‫عدم‬
‫اليقي‬
‫ن‬
‫الذي‬
‫يتنبأ‬
‫بشدة‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫فوق‬
‫جميع‬
‫مجاالت‬
‫المعتقدات‬
‫األخرى‬
.
‫هناك‬
‫ما‬
‫يبرر‬
‫إجراء‬
‫مزيد‬
‫من‬
‫البحث‬
‫حول‬
‫م‬
‫جاالت‬
‫المعتقدات‬
‫المتعلقة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫في‬
‫المسببات‬
‫والمتابعة‬
‫والعّلج‬
.
●
‫الهواجس‬
‫واإللحاحات‬
:
‫يعرف‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أن‬
‫أفكارهم‬
‫وعاداتهم‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
.
‫إنهم‬
‫ال‬
‫يفعلونها‬
‫ألنهم‬
‫يستمت‬
‫عون‬
‫بها‬
،
‫ولكن‬
‫ألنهم‬
‫ال‬
‫يستطيعون‬
‫اإلقّلع‬
‫عنها‬
.
‫وإذا‬
‫ت‬
‫وقفوا‬
‫عن‬
‫ممارستها‬
،
‫فإنهم‬
‫يشعرون‬
‫باإلستياء‬
‫لدرجة‬
‫أنهم‬
‫يبدؤون‬
‫فعلها‬
‫م‬
‫ن‬
‫جديد‬
.
[
4
]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫األفكار‬
‫الوسواسيه‬
‫القهرية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تشمل‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫القهرية‬
‫لفترة‬
‫وجيزة‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫مخاوف‬
‫بشأن‬
‫نفسك‬
‫أو‬
‫إصابة‬
‫اآلخرين‬
-
‫الوعي‬
‫المستمر‬
‫بالوميض‬
‫أو‬
‫التنفس‬
‫أو‬
‫أحاسيس‬
‫الجسم‬
‫األخرى‬
-
‫الشك‬
‫في‬
‫أن‬
‫الشريك‬
‫غير‬
‫مخلص‬
‫بدون‬
‫سبب‬
‫لإلعتقاد‬
.
[4]
‫التفكير‬
‫الوسواسي‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫عدم‬
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫المتكررة‬
‫والمزعجة‬
.
‫قد‬
‫تكون‬
‫العملية‬
‫مشتت‬
‫ة‬
ّ
‫قليّل‬
‫أو‬
‫ممتصة‬
‫ا‬‫تمام‬
.
‫تندمج‬
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫المهووسة‬
‫في‬
‫شبكة‬
‫معقدة‬
‫من‬
‫المشا‬
‫عر‬
‫واألحاسيس‬
‫وفي‬
‫كثير‬
‫من‬
‫األحيان‬
‫السلوكيات‬
‫الروتينية‬
.
ّ
‫إن‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫لديهم‬
‫أفكار‬
(
‫أو‬
‫صور‬
)
‫مباغتة‬
ّ
‫كثرا‬
‫ما‬
‫تزعجهم‬
.
‫ويمكن‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫حو‬
‫ل‬
‫ارتكاب‬
‫األخطاء‬
‫أو‬
‫إيذاء‬
‫شخص‬
‫ما‬
‫أو‬
‫التلوث‬
‫أو‬
‫المرض‬
‫أو‬
‫الهوس‬
‫الديني‬
‫أو‬
‫مخاوف‬
‫من‬
‫الدوافع‬
‫أو‬
‫ا‬
‫لرغبات‬
‫والنزعات‬
‫أو‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫قد‬
‫يعتبره‬
‫المصاب‬
ّ
‫خطيرا‬
‫أو‬
ّ
‫مثيرا‬
‫لّلشمئزاز‬
‫أوحتى‬
ّ
‫قذرا‬
.
●
‫كيف‬
‫تتم‬
‫معالجة‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية؟‬
‫يمكن‬
‫استخدام‬
‫عدة‬
‫أنواع‬
‫من‬
‫العّلج‬
‫النفسي‬
‫لمساعدة‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫إدارة‬
‫أفكار‬
‫الوسواس‬
.
‫ويعتبرالعّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
‫وبشكل‬
‫أكثر‬
ّ
‫تحديدا‬
‫هو‬
‫األكثر‬
ّ
‫شيوعا‬
،
‫ا‬‫وغالب‬
‫ما‬
‫يتم‬
‫عّلج‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫باستخدام‬
‫نهج‬
‫يسمى‬
‫عّلج‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
.)
❖
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT):
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 8
‫ُعرف‬‫ي‬
‫العّلج‬
‫األكثر‬
ّ
‫رواجا‬
‫بالعّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
،
‫ويعتمد‬
‫الع‬
‫ّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫على‬
‫مفهوم‬
‫أن‬
‫أفكار‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫ومشاعره‬
‫وأحاسيسك‬
‫الجسدية‬
‫وأفعالك‬
‫مترابطة‬
،
‫وأن‬
‫األفكار‬
‫والمشاعر‬
‫السلبية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تحبس‬
‫في‬
‫حلقة‬
‫مفر‬
‫غة‬
.
‫يهدف‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
(
CBT
)
‫إلى‬
‫مساعدتك‬
‫في‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫المشكّلت‬
‫الهائلة‬
‫بطريقة‬
‫أكثر‬
‫إيجابية‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫تقسيمها‬
‫إ‬
‫لى‬
‫أجزاء‬
‫أصغر‬
[ .
10
]
❖
‫العّلج‬
‫الوقائي‬
‫من‬
‫التعرض‬
‫واالستجابة‬
(
ERP
:)
‫التعرض‬
‫يعني‬
‫ببساطة‬
‫مواجهة‬
‫أو‬
‫مواجهة‬
‫مخاوف‬
‫المرء‬
‫بشكل‬
‫متكرر‬
‫حتى‬
‫يهدأ‬
‫الخوف‬
(
‫يسمى‬
‫التعود‬
،
‫انظر‬
‫أدناه‬
.)
‫منع‬
‫االس‬
‫تجابة‬
‫يعني‬
‫االمتناع‬
‫عن‬
‫سلوكيات‬
‫اإلكراه‬
‫أو‬
‫التجنب‬
‫أو‬
‫الهروب‬
[ .
10
]
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تشمل‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
‫بإيجاز‬
‫على‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫القيام‬
‫بالمهام‬
‫بترتيب‬
‫معين‬
‫في‬
‫كل‬
‫مرة‬
‫أو‬
‫عدد‬
"
‫جيد‬
"
‫معين‬
‫من‬
‫المرات‬
.
-
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫عد‬
‫األشياء‬
‫مثل‬
‫درجات‬
‫السلم‬
‫أو‬
‫الزجاجات‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫لمس‬
‫مقابض‬
‫األبواب‬
‫أو‬
‫استخدام‬
‫الحمامات‬
‫العامة‬
‫أو‬
‫المصافحة‬
.
-
‫فحص‬
‫مزدوج‬
‫مفرط‬
‫لألشياء‬
،
‫مثل‬
‫األقفال‬
‫واألجهزة‬
‫والمفاتيح‬
.
-
‫تفقد‬
‫األقارب‬
‫واألحباء‬
‫بشكل‬
‫متكرر‬
‫للتأكد‬
‫من‬
‫سّلمتهم‬
.
-
‫قضاء‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الوقت‬
‫في‬
‫التنظيف‬
‫و‬
‫الغسيل‬
.
-
‫العد‬
‫أو‬
‫التنصت‬
‫أو‬
‫تكرار‬
‫كلمات‬
‫معينة‬
‫أو‬
‫القيام‬
‫بأشياء‬
‫أخرى‬
‫ال‬
‫معنى‬
‫لها‬
‫لتقليل‬
‫التوتر‬
‫و‬
‫القلق‬
.
[4]
‫تعرف‬
‫عادة‬
‫السلوك‬
‫القهري‬
‫بأنه‬
‫القيام‬
‫بعمل‬
‫ما‬
‫باستمرار‬
‫وبشكل‬
‫متكرر‬
‫دون‬
‫أن‬
‫يؤدي‬
‫بالضرورة‬
‫إلى‬
‫مكافأة‬
‫أو‬
‫متعة‬
‫فع‬
‫لية‬
.
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫عادات‬
‫السلوكيات‬
‫القهرية‬
‫محاولة‬
‫للتخلص‬
‫من‬
‫الوساوس‬
،
‫و‬
‫عادة‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫الفعل‬
ّ
‫سلوكا‬
ّ
‫بسيطا‬
ّ
‫ومقيدا‬
،‫ومتكررا‬
‫و‬
‫لكنه‬
‫ليس‬
‫مزع‬
ّ
‫جا‬
ّ
‫لحد‬
‫ما‬
.
‫إن‬
‫السلوكيات‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫حاجة‬
‫لتقليل‬
‫التخوف‬
‫الناجم‬
‫عن‬
‫المشاعر‬
‫الداخلية‬
"
‫التي‬
‫يريد‬
‫الشخص‬
‫اال‬
‫متناع‬
‫عنها‬
‫وحبسها‬
‫أو‬
‫السيطرة‬
‫عليها‬
.
‫ويقال‬
‫إن‬
‫السبب‬
‫الرئيسي‬
‫للسلوك‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫والفكرة‬
‫الرئيسية‬
‫للسلوك‬
‫القهري‬
‫هي‬
‫أن‬
‫النشاط‬
‫المفر‬
‫ط‬
‫المحتمل‬
‫ليس‬
ّ
‫مرتبطا‬
‫بالغرض‬
‫الذي‬
‫يبدو‬
‫أنه‬
‫موجه‬
‫إليه‬
[ .
4
]
●
‫كيف‬
‫تتم‬
‫معالجة‬
‫العادات‬
‫القهرية؟‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 9
‫قد‬
‫يكون‬
‫المصاب‬
ّ
‫قادرا‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫األعراض‬
‫أو‬
‫تقليلها‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫األدوية‬
‫أو‬
‫العّلج‬
‫أو‬
‫بإتباع‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫العّلجات‬
[ .
10
]
‫ممارسة‬
‫الرياضة‬
‫بانتظام‬
.
‫التمرين‬
‫هو‬
‫عّلج‬
‫طبيعي‬
‫و‬
‫فعال‬
‫مضاد‬
‫للقلق‬
‫يساعد‬
‫في‬
‫السيطرة‬
‫على‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهر‬
‫ي‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫إعادة‬
‫تركيز‬
‫العقل‬
‫عند‬
‫ظهور‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
.
‫لتحقيق‬
‫أقصى‬
‫فائدة‬
،
‫يجب‬
‫أن‬
‫يحاول‬
‫المصاب‬
‫ا‬
‫إلستمرار‬
‫على‬
30
‫دقيقة‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫التمارين‬
‫الهوائية‬
‫في‬
‫معظم‬
‫األيام‬
.
-
‫فيما‬
‫يلي‬
‫بعض‬
‫الت‬
‫مارين‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تفيد‬
‫في‬
‫تقليل‬
‫العادات‬
‫القهرية‬
:
‫الممارسة‬
‫األولى‬
:
‫تأجيل‬
‫أداء‬
‫الطقوس‬
‫إلى‬
‫وقت‬
‫الحق‬
‫محدد‬
.
‫الممارسة‬
‫الثانية‬
:
‫التفكير‬
‫والتصرف‬
‫بحركة‬
‫بطيئة‬
‫أثناء‬
‫تأدية‬
‫الطقوس‬
.
‫الممارسة‬
‫الثالثة‬
:
‫تغيير‬
‫بعض‬
‫جوانب‬
‫الطقوس‬
.
‫الممارسة‬
‫الرابعة‬
:
‫إضافة‬
‫نتيجة‬
‫للطقوس‬
.
‫ال‬
‫ممارسة‬
‫الخامسة‬
:
‫اإختيار‬
‫عدم‬
‫ممارسة‬
‫الطقوس‬
[ .
10
]
❏
‫الفصل‬
‫الثاني‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫أنواع‬
‫وأعراض‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يأتي‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بأشكال‬
‫عديدة‬
،
‫لكن‬
‫معظم‬
‫الحاالت‬
‫تندرج‬
‫في‬
‫فئة‬
‫واحدة‬
‫على‬
‫األقل‬
‫من‬
‫أربع‬
‫فئات‬
‫عامة‬
:
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫تظهر‬
‫األعراض‬
‫عند‬
‫المراهقين‬
‫أو‬
‫الشباب‬
.
-
‫التحقق‬
‫والفحص‬
:
‫مثل‬
‫األقفال‬
‫أو‬
‫أنظمة‬
‫اإلنذار‬
‫أو‬
‫األفران‬
‫أو‬
‫مفاتيح‬
‫اإلضاءة‬
،
‫أو‬
‫تفكير‬
‫المصاب‬
‫أنه‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫حالة‬
‫مرضية‬
‫طبية‬
‫مثل‬
‫الحمل‬
‫أو‬
‫الفصام‬
-
‫التلوث‬
:
‫الخوف‬
‫من‬
‫األشياء‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫متسخة‬
‫وقذرة‬
‫أو‬
‫اإللحاح‬
‫على‬
‫التنظيف‬
.
‫يتضمن‬
‫التلوث‬
‫العقلي‬
‫الشعور‬
‫وكأن‬
‫المصاب‬
‫قد‬
‫عومل‬
‫مثل‬
‫األوساخ‬
.
-
‫التماثل‬
‫والترتيب‬
:
‫الشعور‬
‫بالحاجة‬
‫إلى‬
‫ترتيب‬
‫األشياء‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
-
‫التأمّلت‬
‫و‬
‫اإلجنرارات‬
‫واألفكار‬
‫التدخلية‬
:
‫الهوس‬
‫بخط‬
‫فكري‬
‫معين‬
‫و‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫بعض‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫عنيفة‬
‫أو‬
‫مزعجة‬
[ .
8
]
-
‫األنواع‬
‫الشائعة‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
:
●
‫األفكار‬
‫العدوانية‬
‫أو‬
‫الجنسية‬
.
●
‫إيذاء‬
‫األقارب‬
‫و‬
‫األحباء‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 10
●
‫الجراثيم‬
‫والتلوث‬
.
●
‫الشك‬
‫وعدم‬
‫االكتمال‬
.
●
‫الخطيئة‬
‫والدين‬
‫واألخّلق‬
.
●
‫الترتيب‬
‫والتماثل‬
.
●
‫ضبط‬
‫النفس‬
[ .
11
]
‫عندما‬
‫نتحدث‬
‫عن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫فإننا‬
‫ال‬
‫نتحدث‬
‫فقط‬
‫عن‬
‫وجود‬
‫الهواجس‬
‫والوساوس‬
‫أو‬
‫اإلكر‬
‫اهات‬
‫أو‬
‫كليهما‬
،
‫بل‬
‫نتحدث‬
‫ا‬‫أيض‬
‫عن‬
‫بؤرة‬
‫تلك‬
‫األعراض‬
.
‫تميل‬
‫األعراض‬
‫إلى‬
‫الوقوع‬
‫في‬
‫أربع‬
‫فئات‬
‫عامة‬
،
‫تسمى‬
‫أبعاد‬
‫األعراض‬
‫التي‬
‫تشمل‬
ّ
‫كّل‬
‫من‬
‫الوساوس‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
.
‫هذه‬
‫األبعاد‬
‫تشبه‬
‫النظر‬
‫إلى‬
‫الجوانب‬
‫المختلفة‬
‫لصندوق‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫وإنها‬
‫جوانب‬
‫ليست‬
‫متداخلة‬
‫حصر‬
ّ
‫يا‬
.
‫و‬
‫يمكن‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫المصاب‬
‫عناصر‬
‫من‬
‫واحد‬
‫أو‬
‫أكثر‬
‫من‬
‫تلك‬
‫األبعاد‬
،
‫وكل‬
‫مزيج‬
‫من‬
‫هذه‬
‫األعراض‬
‫يكون‬
ّ
‫فريدا‬
‫من‬
‫نوعه‬
[ .
12
]
ّ
‫إن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫تقع‬
‫أعراضهم‬
‫في‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫العرضي‬
‫لديهم‬
‫إنشغال‬
‫غامر‬
‫بالترتيب‬
‫والحصول‬
‫على‬
‫شيء‬
"
‫صحيح‬
‫ومك‬
‫تمل‬
ّ
‫تماما‬
"
‫وأنهم‬
‫يقضون‬
‫ا‬‫وقت‬
‫طوي‬
ّ
‫ّل‬
‫في‬
‫التحرك‬
،
‫والعد‬
،
‫وترتيب‬
‫األشياء‬
‫لتخفيف‬
‫أو‬
‫منع‬
‫الضيق‬
‫والملل‬
.
‫كما‬
‫قد‬
‫يكون‬
‫ل‬
‫ديهم‬
ّ
‫أيضا‬
‫خرافات‬
‫محددة‬
‫حول‬
‫األرقام‬
‫واألنماط‬
‫والترتيب‬
‫واالتماثل‬
[ ,
12
]
‫ترتبط‬
‫هذه‬
‫الطقوس‬
ّ
‫أحيانا‬
‫بالتفكير‬
‫السحري‬
(
‫أي‬
‫اإلعتقاد‬
‫بأن‬
ّ
‫حدثا‬
‫ا‬‫سيئ‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫الشيء‬
"
‫ا‬‫صحيح‬
ّ
‫تمام‬
‫ا‬
)"
.
❖
‫و‬
‫تتضمن‬
‫بعض‬
‫السلوكيات‬
‫الشائعة‬
‫هنا‬
‫بما‬
‫يلي‬
:
●
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫ترتيب‬
‫العناصر‬
‫بطريقة‬
‫معينة‬
.
●
‫الحاجة‬
‫الماسة‬
‫للتماثل‬
‫أو‬
‫التنظيم‬
.
●
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫التناسق‬
‫في‬
‫القيام‬
‫باإلجراءات‬
(
‫إذا‬
‫لمس‬
‫الشخص‬
‫مرفقه‬
‫األيمن‬
،
‫فيجب‬
‫عليه‬
‫ا‬‫أيض‬
‫لمس‬
‫المرفق‬
‫األيسر‬
.)
●
‫ترتيب‬
‫العناصر‬
‫حتى‬
‫يشعر‬
‫بأنها‬
"
‫مناسبة‬
ّ
‫تماما‬
."
●
‫ممارسة‬
‫طقوس‬
‫العد‬
.
●
‫التفكير‬
‫السحري‬
،
‫أو‬
‫اإلعتقاد‬
‫بأن‬
ّ
‫حدثا‬
ّ
‫سيئا‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫لم‬
‫تكن‬
‫األمور‬
"
‫صحيحة‬
‫ا‬‫تمام‬
."
●
‫إنتهاج‬
‫تنظيم‬
‫الطقوس‬
‫أو‬
‫الخرافات‬
‫فيما‬
‫يتعلق‬
‫بترتيب‬
‫األشياء‬
.
●
‫التعلق‬
‫المفرط‬
‫ببعض‬
‫العناصر‬
‫واألشياء‬
‫وإكتنازها‬
[ .
12
. ]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 11
‫قد‬
‫ي‬
‫كون‬
‫السعي‬
‫الّلمتناهي‬
‫لتحقيق‬
‫الكمال‬
ّ
‫مرهقا‬
ّ
‫جسديا‬
ّ
‫وعقليا‬
.
‫كما‬
‫وقد‬
‫يتجنب‬
‫الشخص‬
‫االتصال‬
‫االجتماعي‬
‫في‬
‫المن‬
‫زل‬
‫لمنع‬
‫تعطل‬
‫ذلك‬
‫التماثل‬
‫والنظام‬
.
‫وقد‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يترتب‬
‫غلى‬
‫ذلك‬
ّ
‫آثارا‬
‫رة‬‫مدم‬
‫للعّلقات‬
[ .
13
]
‫ويتميز‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫العرضي‬
‫بأفكار‬
‫تدخلية‬
‫غير‬
‫مرغوب‬
‫فيها‬
.
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫تكون‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫ذات‬
‫طبيعة‬
‫عنيفة‬
‫أو‬
‫دينية‬
‫أو‬
‫جنسية‬
‫تنتهك‬
‫بشكل‬
‫كبير‬
‫أخّلق‬
‫الشخص‬
‫أو‬
‫قيمه‬
.
‫ويصعب‬
‫التعرف‬
‫على‬
‫هذا‬
‫البعد‬
‫بشكل‬
‫خاص‬
‫وكان‬
‫ُعتبر‬‫ي‬
‫ذات‬
‫يوم‬
ّ
‫وسواسا‬
ّ
‫بحتا‬
(
ّ
‫قائما‬
‫على‬
‫الفكر‬
.)
‫في‬
‫الواقع‬
،
‫ينخرط‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بهذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫في‬
‫طقوس‬
‫سلوكي‬
‫ة‬
‫إلدارة‬
‫هذه‬
‫األفكار‬
‫غير‬
‫المرغو‬
‫ب‬
‫فيها‬
.
‫و‬
‫تميل‬
‫هذه‬
‫الطقوس‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫تكون‬
‫غير‬
‫معلنة‬
‫وتتألف‬
‫من‬
‫إكراهات‬
‫عقلية‬
ّ
‫طلبا‬
‫للطمأنينة‬
[ .
13
]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤثر‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫الذاكرة؟‬
‫هل‬
‫يزداد‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫سؤا‬
‫مع‬
‫التقدم‬
‫في‬
‫العمر؟‬
‫تتقلب‬
‫األعر‬
‫اض‬
‫في‬
‫شدتها‬
‫من‬
‫وقت‬
‫آلخر‬
،
‫وقد‬
‫يكون‬
‫هذا‬
‫التقلب‬
ّ
‫مرتبطا‬
‫بحدوث‬
‫أحداث‬
‫مرهقة‬
ّ
‫نظرا‬
‫ألن‬
‫األعراض‬
‫تزداد‬
‫سؤ‬
ّ
‫ا‬
‫مع‬
‫تقدم‬
‫العمر‬
،
‫فقد‬
‫يواجه‬
‫األشخاص‬
‫صعوبة‬
‫في‬
‫تذكر‬
‫وقت‬
‫بدء‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫يمكنهم‬
‫في‬
‫بعض‬
‫األ‬
‫حيان‬
‫أن‬
‫يتذكروا‬
‫عندما‬
‫الحظوا‬
‫ألول‬
‫مرة‬
‫أن‬
‫األعراض‬
‫كانت‬
‫تعطل‬
‫حياتهم‬
[ .
14
]
‫عادة‬
‫ما‬
‫يبدأ‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قبل‬
‫سن‬
25
ّ
‫عاما‬
ّ
‫وغالبا‬
‫في‬
‫مرحلة‬
‫الطفولة‬
‫أو‬
‫المراهقة‬
.
‫في‬
‫األفراد‬
‫الذين‬
‫يسعون‬
‫للعّلج‬
،
‫يبدو‬
‫أ‬
‫ن‬
‫متوسط‬
‫عمر‬
‫ظهور‬
‫المرض‬
‫في‬
‫وقت‬
‫مبكر‬
‫إلى‬
‫حد‬
‫ما‬
‫عند‬
‫الرجال‬
‫مقارنة‬
‫بالنساء‬
[ .
15
]
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫عدم‬
‫وجود‬
‫دليل‬
‫علمي‬
‫يشير‬
‫إ‬
‫لى‬
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫أي‬
‫مشاكل‬
‫في‬
‫الذ‬
‫اكرة‬
‫اللفظية‬
(
‫تذكر‬
‫المعلومات‬
‫التي‬
‫تم‬
‫تخزينها‬
ّ
‫لفظيا‬
‫أو‬
‫في‬
‫شكل‬
‫كلمات‬
)
،
‫فقد‬
‫وجد‬
‫بإستمرار‬
‫أن‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫ب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫قصور‬
‫في‬
‫اللغة‬
‫غير‬
‫اللفظية‬
‫أي‬،
‫الذاكرة‬
‫البصرية‬
‫أو‬
‫الم‬
‫كانية‬
.
‫قد‬
‫يعاني‬
‫األفراد‬
‫المصابون‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
)
‫من‬
‫عجز‬
‫في‬
‫الذاكرة‬
‫أو‬
‫ضعف‬
‫في‬
‫الثقة‬
‫بالذاكرة‬
.
‫قد‬
‫يكونون‬
‫أكثر‬
‫عرضة‬
‫لخلق‬
‫ذكريات‬
‫خاطئة‬
‫ألنهم‬
‫ال‬
‫يثقون‬
‫في‬
‫ذكرياتهم‬
‫الخاصة‬
‫و‬،
‫يؤدي‬
‫هذا‬
ّ
‫غالبا‬
‫إلى‬
‫السلوكيات‬
‫المتكررة‬
‫أو‬
‫ال‬
‫قهرية‬
‫المرتبطة‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
[ .
16
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 12
‫وفي‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
(
‫التعرض‬
‫مع‬
‫منع‬
‫االستجابة‬
)
–
‫على‬
‫المصاب‬
‫البحث‬
‫ا‬‫عمد‬
‫عن‬
‫السيناريوهات‬
‫التي‬
‫يشعر‬
‫فيها‬
‫بال‬
‫حاجة‬
‫إلى‬
‫اكتناز‬
‫الذاكرة‬
،
‫وعليه‬
‫القيام‬
‫بمقاومة‬
‫اإلكراه‬
‫باإلنتقالل‬
‫خّلل‬
‫الحدث‬
‫دون‬
‫اإلفراط‬
‫في‬
‫االهتمام‬
‫بأي‬
‫تفاصيل‬
‫محددة‬
‫لفت‬
‫رة‬
‫زمنية‬
‫طويلة‬
.
‫هناك‬
‫عدة‬
‫أس‬
‫باب‬
‫للخرف‬
،
‫ولكن‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المتأخر‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يشير‬
‫إلى‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫به‬
.
ّ
‫وغالبا‬
‫ما‬
‫تحدث‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫قبل‬
‫تشخيص‬
‫الخرف‬
،
‫ووجد‬
‫أن‬
65
%
‫من‬
‫مرضى‬
‫الخرف‬
‫الجبهي‬
‫الصدغي‬
‫لديهم‬
‫سلوكيات‬
‫قهرية‬
‫أو‬
‫طقوسية‬
[ .
17
]
‫العّلمات‬
‫الرئيسية‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
"
‫في‬
‫الغالب‬
"
‫عند‬
‫البالغين‬
‫تكون‬
‫كما‬
‫يلي‬
:
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫التلوث‬
‫بالجراثيم‬
‫أو‬
‫األوساخ‬
‫أو‬
‫تلويث‬
‫اآلخرين‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫فقدان‬
‫السيطرة‬
‫وإيذاء‬
‫النفس‬
‫أو‬
‫اآلخرين‬
.
‫األفكار‬
‫والصور‬
‫الدخيلة‬
‫الجنسية‬
‫الصريحة‬
‫أو‬
‫العنيفة‬
.
-
‫التركيز‬
‫المفرط‬
‫على‬
‫األفكار‬
‫الدينية‬
‫أو‬
‫األخّلقية‬
.
-
‫الخوف‬
‫من‬
‫فقدان‬
‫أو‬
‫عدم‬
‫امتّلك‬
‫األشياء‬
‫التي‬
‫قد‬
‫يحتاجها‬
‫الشخص‬
.
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫كيف‬
‫يتأثر‬
‫الدماغ‬
‫بالوسواس‬
‫القهري؟‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫اضطراب‬
‫يكافح‬
‫فيه‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫للسيطرة‬
‫على‬
‫دوافعه‬
.
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يعلمون‬
‫بوعي‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫ي‬
‫وجد‬
‫سبب‬
‫يدفعهم‬
‫لإلنخراط‬
‫في‬
‫سلوك‬
‫معين‬
،
‫فإن‬
‫أدمغتهم‬
‫لن‬
‫تسمح‬
‫لهم‬
‫بإيقاف‬
‫النشاط‬
‫القهري‬
.
‫بالنسبة‬
‫للعديد‬
‫من‬
‫االضط‬
‫رابات‬
‫النفسية‬
،
‫من‬
‫الصعب‬
‫تحديد‬
‫سببها‬
‫الدقيق‬
‫وأجزاء‬
‫الدماغ‬
‫التي‬
‫تكمن‬
‫فيها‬
‫المشكلة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫من‬
‫خّلل‬
‫الدراسات‬
،
‫قام‬
‫الباحثون‬
‫ب‬
‫فحص‬
‫أجزاء‬
‫الدماغ‬
‫األكثر‬
‫ا‬‫نشاط‬
‫لدى‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫وكيف‬
‫ت‬
‫عمل‬
‫في‬
‫السياق‬
‫األوسع‬
‫للدماغ‬
.
‫ومن‬
‫خّلل‬
‫ا‬
‫لبحث‬
،
‫حدد‬
‫العلماء‬
‫عدة‬
‫أجزاء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫يحتمل‬
‫أن‬
‫تتأثر‬
‫باضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫هذه‬
‫األجزاء‬
‫هي‬
:
‫القشرة‬
‫المدارية‬
،
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
،
‫النواة‬
‫المذنبة‬
[ .
19
]
1
-
‫القشرة‬
‫المدارية‬
/
‫الجبهية‬
:
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫هي‬
‫منطقة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الفص‬
‫الجبهي‬
‫مسؤولة‬
‫عن‬
‫مجموعة‬
‫متنوعة‬
‫من‬
‫العمليات‬
‫المعرفية‬
‫المتعلقة‬
‫باتخاذ‬
‫القرار‬
.
‫ويتضمن‬
‫صنع‬
‫القرار‬
‫عوامل‬
‫متعددة‬
،
‫بما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫تثبيط‬
‫اإلستجابة‬
،
‫والقيمة‬
‫المستنبطة‬
،
‫والمعالجة‬
‫العاطفية‬
،
‫والس‬
‫لوك‬
‫اإلجتماعي‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫فإن‬
‫وظيفة‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
‫بالوس‬
‫واس‬
‫القهري‬
‫هي‬
‫اكتشاف‬
‫األخطاء‬
.
‫إذا‬
‫ما‬
‫قام‬
‫الشخص‬
‫بمهمة‬
‫ما‬
،
‫تقوم‬
‫القشرة‬
‫بالتنبيه‬
‫بذلك‬
‫أو‬
‫التنبيه‬
‫بأن‬
‫الشخص‬
‫قد‬
‫ارتكب‬
‫خطأ‬
‫ما‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يؤدي‬
‫أداء‬
‫مهمة‬
‫بشكل‬
‫صحيح‬
‫إلى‬
‫الشعور‬
‫ب‬
‫الرضا‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 13
‫واإلنجاز‬
‫أثناء‬
‫أداء‬
‫المهمة‬
‫بشكل‬
‫غير‬
‫صحيح‬
‫يسبب‬
‫التوتر‬
‫والمشاعر‬
‫السلبية‬
.
‫وهذه‬
‫هي‬
‫ا‬
‫لطريقة‬
‫التي‬
‫يحفز‬
‫بها‬
‫العقل‬
‫ل‬
‫لتحسن‬
‫وتنمية‬
‫المهارات‬
‫وتجنب‬
‫األخطاء‬
‫الكبيرة‬
.
‫ربما‬
‫تكون‬
‫قد‬
‫اختبرت‬
‫وظيفة‬
‫الدماغ‬
‫هذه‬
‫عدة‬
‫مرات‬
‫في‬
‫حياتك‬
.
‫فكر‬
‫مرة‬
‫أخرى‬
‫عندما‬
‫كنت‬
‫في‬
‫المدرسة‬
،
‫وقمت‬
‫باإلجابة‬
‫على‬
‫سؤال‬
‫أمام‬
‫الفصل‬
‫بأكمله‬
.
‫شعرت‬
‫بالرضا‬
‫عن‬
‫اإلجابة‬
‫الصحيحة‬
،
‫لكن‬
‫اإلجابة‬
‫الخا‬
‫طئة‬
‫تسب‬
‫بت‬
‫في‬
‫سقوط‬
‫قلبك‬
.
‫درس‬
‫العلماء‬
‫آثار‬
‫المهام‬
‫التي‬
‫يتم‬
‫إجراؤها‬
‫بشكل‬
‫صحيح‬
‫وغير‬
‫صحيح‬
‫على‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫ألدمغة‬
(
‫القرد‬
‫ا‬
‫لريسوسي‬
)
،
‫حيث‬
‫تم‬
‫تكليف‬
‫القرود‬
‫بمهمة‬
‫وتم‬
‫منحها‬
‫العصير‬
‫عندما‬
‫سارت‬
‫المهمة‬
‫بشكل‬
‫جيد‬
‫والمياه‬
‫المالحة‬
‫عندما‬
‫سارت‬
‫بشكل‬
‫سيء‬
.
‫ووجدوا‬
‫أن‬
‫القشرة‬
‫ا‬
‫لمدارية‬
‫تضيء‬
‫بشكل‬
‫أكثر‬
‫كثافة‬
‫ولفترة‬
‫أطول‬
‫عندما‬
‫تؤدي‬
‫القرود‬
‫مهمة‬
‫بشكل‬
‫غير‬
‫صحيح‬
.
‫في‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
،
‫يتيح‬
‫لك‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫الشديد‬
‫معرفة‬
‫أن‬
ّ
‫شيئا‬
‫ما‬
‫قد‬
‫حدث‬
‫بشكل‬
‫خاطئ‬
‫بسبب‬
‫فعل‬
‫أو‬
‫خطأ‬
‫ما‬
‫قمت‬
‫به‬
.
‫و‬
‫يتيح‬
‫لك‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫م‬
‫عرفة‬
‫أن‬
ّ
‫شيئا‬
‫ما‬
‫قد‬
‫حدث‬
‫بشكل‬
‫خاطئ‬
‫بسبب‬
‫إجراء‬
‫أو‬
‫خطأ‬
‫ما‬
‫قمت‬
‫به‬
.
‫يميل‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫ل‬
‫ديهم‬
‫ردود‬
‫أفعال‬
‫أكثر‬
‫حدة‬
‫في‬
‫القشرة‬
‫الحجاجية‬
،
‫مما‬
‫يجعلهم‬
‫يشعرون‬
‫بأن‬
‫هناك‬
‫ا‬‫شيئ‬
‫ما‬
‫خطأ‬
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يؤدون‬
‫المهام‬
‫اليومية‬
‫ال‬
‫عادية‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫المثال‬
،
‫غسل‬
‫اليدين‬
‫شيء‬
‫يفعله‬
‫معظم‬
‫الناس‬
‫دون‬
‫تفكير‬
.
‫لك‬
‫ن‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫قد‬
‫يغ‬
‫سل‬
‫يديه‬
‫ومن‬
‫ثم‬
‫تضيء‬
‫قشرته‬
‫المدارية‬
‫الحجاجية‬
.
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫عقولهم‬
‫الواعية‬
‫تدرك‬
‫أنهم‬
‫لم‬
‫يرتكبوا‬
‫أي‬
‫خطأ‬
،
‫فإن‬
‫أدمغتهم‬
‫تخبر‬
‫هم‬
‫أنهم‬
‫ارتكبوا‬
‫خطأ‬
‫وأنهم‬
‫بحاجة‬
‫إلى‬
‫البدء‬
‫من‬
‫جديد‬
[ .
19
]
2
-
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
:
‫الجزء‬
‫التالي‬
‫من‬
‫الدم‬
‫اغ‬
‫المتأثر‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫التلفيف‬
‫الحزامي‬
،
‫ويعمل‬
ّ
‫جنبا‬
‫إلى‬
‫جنب‬
‫مع‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
.
‫ويت‬
‫عامل‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫مع‬
‫التحفيز‬
‫واالستجابات‬
‫السلوكية‬
.
‫ويتلقى‬
‫مدخّلت‬
‫من‬
‫الجهاز‬
‫الحوفي‬
،
‫والذي‬
‫يرتبط‬
‫بالمكافأة‬
‫والت‬
‫علم‬
.
‫وتؤدي‬
‫األفعال‬
‫إلى‬
‫استجابات‬
‫إيجابية‬
‫أو‬
‫سلبية‬
،
‫والتي‬
‫ترتبط‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫بالتلفيف‬
‫الحزامي‬
.
‫لهذا‬
‫السبب‬
،
‫فإن‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫م‬
‫ن‬
‫الدماغ‬
‫له‬
‫تأثير‬
‫قوي‬
‫على‬
‫السلوك‬
‫عندما‬
‫يتعلق‬
‫األمر‬
‫باالستجابات‬
‫العاطفية‬
‫والمكافأة‬
‫والتعلم‬
.
‫كما‬
‫أنه‬
‫مرتبط‬
‫بالقشرة‬
‫الحجاجية‬
‫من‬
‫خ‬
‫ّلل‬
‫ربط‬
‫االستجابة‬
‫العاطفية‬
‫باإلشارة‬
‫إلى‬
‫أنك‬
‫فعلت‬
ّ
‫شيئا‬
‫خاطئ‬
‫ا‬‫ا‬
.
‫إذا‬
‫أخبرك‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫أنك‬
‫ارتكبت‬
‫خطأ‬
،
‫فإن‬
‫التلفيف‬
‫ا‬
‫لحزامي‬
‫يسبب‬
‫لك‬
‫الشعور‬
‫بعدم‬
‫الراحة‬
‫أو‬
‫القلق‬
‫حتى‬
‫تصلح‬
‫هذا‬
‫الخطأ‬
.
‫سيختبر‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫ا‬‫أيض‬
‫ا‬‫نشاط‬
‫أ‬
‫كثر‬
‫كثافة‬
‫في‬
‫هذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫باستخدامات‬
‫مثال‬
‫غسل‬
‫اليدين‬
،
‫فقد‬
‫يغسل‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫يديه‬
‫ويطلب‬
‫من‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫أن‬
‫تخبره‬
‫أنه‬
‫فعل‬
‫ا‬‫شيئ‬
ّ
‫خاطئا‬
.
‫لسوء‬
‫الحظ‬
،
‫ال‬
‫يمكن‬
‫لألشخاص‬
‫المصابين‬
‫في‬
‫كثير‬
‫من‬
‫األحيان‬
‫أن‬
‫يقولوا‬
"
‫حس‬
‫ا‬‫ن‬
"
‫ثم‬
‫يبتعدون‬
‫فالتلفيف‬
‫الحزامي‬
‫سيجعلهم‬
‫يشعرون‬
‫بعدم‬
‫االرتياح‬
‫حتى‬
‫يتم‬
‫حل‬
‫المشكلة‬
،
‫حتى‬
‫عندما‬
‫يعلمون‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫يوج‬
‫د‬
‫شيء‬
‫خاطئ‬
.
‫لهذا‬
‫السبب‬
،
‫قد‬
‫يحاولون‬
‫غسل‬
‫أيديهم‬
‫عدة‬
‫مرات‬
‫إلرضاء‬
‫مشاعر‬
‫القلق‬
‫التي‬
‫تنتابهم‬
[.
19
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 14
3
-
‫النواة‬
‫الذيلية‬
‫المذنبة‬
:
ّ
‫إن‬
‫الجزء‬
‫األساسي‬
‫األخير‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫والمرتبط‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
.
‫وهذا‬
‫الجزء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫مسؤول‬
‫عن‬
‫التعلم‬
‫اإلجر‬
‫ائي‬
‫والتعلم‬
‫التشاركي‬
‫والتحكم‬
‫المثبط‬
‫في‬
‫اإلجراءات‬
.
‫هذه‬
‫الوظيفة‬
‫األخيرة‬
‫هي‬
‫المفتاح‬
‫لتغيير‬
‫الترابطات‬
،
‫ق‬
‫عندما‬
‫يكون‬
‫لدينا‬
‫دوافع‬
‫أو‬
‫مخاوف‬
‫خارجة‬
‫عن‬
‫إرادتنا‬
.
‫تمنحنا‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫اإلكراه‬
‫واألفكار‬
‫المتطفلة‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫ا‬
‫لمثال‬
،
‫إذا‬
‫وصلت‬
‫إلى‬
‫العم‬
‫ل‬
‫وبدأت‬
‫في‬
‫التساؤل‬
‫عما‬
‫إذا‬
‫كنت‬
‫قد‬
‫أغلقت‬
‫الباب‬
‫عند‬
‫مغادرتك‬
،
‫فأنت‬
‫تواجه‬
‫خيار‬
‫العودة‬
‫إلى‬
‫المنزل‬
‫وال‬
‫تحقق‬
‫من‬
‫األمر‬
‫أو‬
‫نسيانه‬
‫وأتمنى‬
‫أن‬
‫تغلقه‬
.
‫إذا‬
‫كان‬
‫منزلك‬
‫ا‬‫بعيد‬
،
‫فقد‬
‫تدرك‬
‫أنه‬
‫من‬
‫غير‬
‫الواقعي‬
‫العودة‬
‫إلى‬
،‫المنزل‬
‫وستسمح‬
‫ل‬
‫ك‬
‫نواتك‬
‫المذنبة‬
‫بالمضي‬
ّ
‫قدما‬
‫في‬
‫يومك‬
‫ون‬
‫سيانه‬
.
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫نشاط‬
‫أقل‬
‫في‬
‫نوات‬
‫هم‬
‫المذنبة‬
‫لذلك‬
،
‫بينما‬
‫تعمل‬
‫القشرة‬
‫المدارية‬
‫والتلفيف‬
‫الحزامي‬
ّ
‫وقتا‬
‫ا‬‫إضافي‬
‫إلثارة‬
‫القلق‬
ّ
‫استجابة‬
‫لخطأ‬
‫متصور‬
،
‫فإن‬
‫النواة‬
‫ا‬
‫لمذنبة‬
‫غير‬
‫قادرة‬
‫على‬
‫مساعدتهم‬
‫في‬
‫التغلب‬
‫على‬
‫دوافعهم‬
‫لمحاول‬
‫ة‬
‫إصّلح‬
‫الخطأ‬
ّ
‫وتكرارا‬‫مرارا‬
[.
19
]
❏
‫الفصل‬
‫الثالث‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫أسباب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وعوامل‬
‫الخطر‬
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫مجموعة‬
‫النظريات‬
‫واألبحاث‬
‫الكثيرة‬
،
‫لم‬
‫يتمكن‬
‫العلماء‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫سبب‬
‫محدد‬
‫إلصابة‬
‫الشخص‬
‫ب‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
.)
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫هناك‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫النظريات‬
‫المحيطة‬
‫باألسباب‬
‫المحتملة‬
‫الضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫والتي‬
‫تتضمن‬
‫أحدهما‬
‫أو‬
‫مزيج‬
‫منهما‬
‫؛‬
‫السلوكيات‬
‫العصبية‬
‫الحيوية‬
‫أو‬
‫الوراثية‬
‫أو‬
‫المكتسبة‬
‫أو‬
‫الحمل‬
‫أو‬
‫العوامل‬
‫البيئي‬
‫ة‬
‫أو‬
‫األحداث‬
‫المحددة‬
‫التي‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫حدوث‬
‫اإلضطراب‬
‫في‬
‫شخص‬
‫معين‬
‫وفي‬
‫وقت‬
‫معين‬
.
‫كانت‬
‫هنالك‬
‫العديد‬
‫من‬
‫التفسيرات‬
‫لتوضيح‬
‫ل‬
‫ماذا‬
‫يصاب‬
‫الناس‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
.
‫جادل‬
‫البعض‬
‫بأنه‬
‫موروث‬
،
‫بينما‬
‫قال‬
‫آخرون‬
‫إن‬
‫أحداث‬
‫الحياة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تسببه‬
،
‫واقترح‬
‫آ‬
‫خرون‬
‫أنه‬
‫ناتج‬
‫عن‬
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫في‬
‫الدماغ‬
.
‫يجد‬
‫األشخاص‬
‫المختلفون‬
‫والباحثون‬
‫المختلفون‬
‫تفسيرات‬
‫م‬
‫ختلف‬
‫ة‬
‫أكثر‬
‫فائدة‬
‫من‬
‫غيرهم‬
.
‫ولكن‬
‫تشمل‬
‫العوامل‬
‫التي‬
‫قد‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
ّ
‫هاما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫مثل‬
‫إصابة‬
‫الرأس‬
‫واإللتهابات‬
‫والوظائف‬
‫غير‬
‫الطبيعية‬
‫في‬
‫مناطق‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 15
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
.
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫الجينات‬
(
‫تاريخ‬
‫العائلة‬
)
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
،‫قويا‬
‫حيث‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫والدين‬
‫أو‬
‫أفراد‬
‫آخرين‬
‫من‬
‫العائلة‬
‫مص‬
‫ابي‬
‫ن‬
‫بهذا‬
‫اإلضطراب‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
.
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫تاريخ‬
‫من‬
‫االعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫بهذا‬
‫االضطراب‬
.
‫الدوافع‬
‫القهرية‬
‫هي‬
‫سلوكيات‬
‫مكتسبة‬
‫كما‬
‫ذكرنا‬
،
‫وتصبح‬
‫متكررة‬
‫ومعتادة‬
‫عندما‬
‫ترتبط‬
‫بالراحة‬
‫من‬
‫القلق‬
.
‫كما‬
‫يمكن‬
‫إ‬
‫ع‬
‫تبار‬
‫أن‬
‫التشوهات‬
‫الكيميائية‬
‫والهيكلية‬
‫والوظيفية‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫هي‬
‫السبب‬
‫الرئيسي‬
[ .
11
]
‫تشمل‬
‫عوامل‬
‫خطر‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
-
‫والد‬
‫أو‬
‫شقيق‬
‫أو‬
‫طفل‬
‫أو‬
‫أحد‬
‫أراد‬
‫األسرة‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
,
-
‫اإلختّلفات‬
‫التركيبية‬
‫في‬
‫أجزاء‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
.
-
‫اإلكتئاب‬
‫أو‬
‫القلق‬
‫أو‬
‫التشنجات‬
‫الّلإرادية‬
.
-
‫تجربة‬
‫المرور‬
‫بصدمة‬
.
-
‫تاريخ‬
‫التعرض‬
‫لإلعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫في‬
‫الطفولة‬
.
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫كل‬
‫تلك‬
‫اإلجتهادات‬
،
‫إال‬
‫أن‬
‫األطباء‬
‫الزالوا‬
‫غير‬
‫متأكدين‬
‫من‬
‫سبب‬
‫إصابة‬
‫بعض‬
‫األشخاص‬
‫بإضراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫ولوحظ‬
‫أن‬
‫اإلجهاد‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يجعل‬
‫األ‬
‫عراض‬
‫أكثر‬
ّ
‫سؤا‬
‫وكما‬
‫أسلفنا‬
‫فإنه‬
‫يعتبرأكثر‬
ّ
‫شيوعا‬
‫عند‬
‫النساء‬
‫منه‬
‫عند‬
‫ال‬
‫رجال‬
.
‫في‬
‫بعض‬
‫األحيان‬
،
‫قد‬
‫يصاب‬
‫الطفل‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالمكورات‬
‫العقدية‬
،
‫وهذا‬
‫ما‬
‫يسمى‬
‫باإلضطرابات‬
‫ا‬
‫لعصبية‬
‫والنفسية‬
‫المناعية‬
‫لألطفال‬
‫المرتبطة‬
‫بعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
[
4
(]
PANDAS
. )
‫ال‬
‫يعرف‬
‫مقدمو‬
‫الرعاية‬
‫الصحية‬
‫ماهية‬
‫السبب‬
‫الدقيق‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫في‬
‫العموم‬
‫تشمل‬
‫العوامل‬
‫التي‬
‫ق‬
‫د‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫إصابة‬
‫الرأس‬
‫واإللتهابات‬
‫والوظيفة‬
‫غير‬
‫الطبيعية‬
‫في‬
‫مناطق‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫و‬
‫يبدو‬
‫كما‬
‫سبق‬
‫الذكر‬
‫أن‬
‫ال‬
‫جينات‬
(
‫تاريخ‬
‫العائلة‬
)
‫تلع‬
‫ب‬
ّ
‫أيضا‬
ّ
‫دورا‬
ّ
‫قويا‬
‫كما‬
‫يبدو‬
‫أن‬
‫وجود‬
‫تاريخ‬
‫من‬
‫اإلاعتداء‬
‫الجسدي‬
‫أو‬
‫الجنسي‬
‫يزيد‬
‫من‬
‫خطر‬
‫اإلصابة‬
‫ب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
[7]
‫كما‬
‫لوحظ‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يحدث‬
‫بسبب‬
‫وجود‬
‫مشكلة‬
‫في‬
‫نظام‬
‫الرسائل‬
‫التي‬
‫يرسلها‬
‫الدماغ‬
،
‫و‬
‫تسبب‬
‫المشك‬
‫لة‬
‫في‬
‫تكوين‬
‫رسائل‬
‫القلق‬
‫والخوف‬
‫عن‬
‫طريق‬
‫الخطأ‬
.
‫كما‬
‫أنها‬
‫تسبب‬
ّ
‫شعورا‬
ّ
‫قويا‬
‫بضرورة‬
‫القيام‬
‫بطقوس‬
‫لجعل‬
‫األمور‬
‫آمنة‬
.
‫وال‬
‫يعرف‬
‫العلماء‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫أسباب‬
‫حدوث‬
‫هذه‬
‫المشكلة‬
.
‫كما‬
‫تمت‬
‫مّلحظة‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يميل‬
‫إلى‬
‫التوارث‬
‫في‬
،‫العائّلت‬
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫يفسر‬
‫أنه‬
‫قد‬
‫يصاب‬
‫الناس‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫ألنه‬
‫في‬
‫جين‬
‫اتهم‬
‫أو‬
‫ربما‬
‫أصيبوا‬
‫بعدوى‬
‫كما‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫هناك‬
‫إخ‬
‫تّلفات‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫بدء‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ويقول‬
‫بعض‬
‫العلماء‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ال‬
‫ينتج‬
‫عن‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫ق‬
‫ام‬
‫بإرتكابه‬
‫الشخص‬
(
‫أو‬
‫أحد‬
‫الوالدين‬
[ .)
3
]
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 16
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫العوامل‬
‫البيولـــــــــــــــوجية‬
‫قام‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫في‬
‫مجال‬
‫الصحة‬
‫العقلية‬
‫بالتشجبع‬
‫على‬
‫التفكير‬
‫في‬
‫البحث‬
‫عن‬
‫فحوصات‬
‫الدماغ‬
‫وما‬
‫شابه‬
‫ذلك‬
‫على‬
‫وذلك‬
‫التشجيع‬
‫يشير‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مرتبط‬
‫بأسباب‬
‫وراثية‬
‫أو‬
‫بيولوجية‬
،
‫و‬
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫يتم‬
‫وصف‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫حيث‬
‫اإلختّلالت‬
‫الك‬
‫يميائية‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫أو‬
‫دوائر‬
‫الدماغ‬
‫المعيبة‬
‫أو‬
‫العيوب‬
‫الوراثية‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫اإلعتراف‬
‫بأن‬
‫أجزاء‬
‫معينة‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫تتفاوت‬
‫وتختلف‬
‫في‬
‫مرضى‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫عند‬
‫مقارنته‬
‫ا‬
‫مع‬
‫غير‬
‫المصابين‬
،
‫فإنه‬
‫ال‬
‫يزال‬
‫من‬
‫غير‬
‫المعروف‬
‫كيف‬
‫ترتبط‬
‫هذه‬
‫اإلختّلفات‬
‫باآلليات‬
‫الدقيقة‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫ا‬
‫لقهري‬
.
‫وقد‬
‫أظهرت‬
‫دراسات‬
‫تصوير‬
‫الدماغ‬
‫وبإستمرار‬
‫إختّلف‬
‫أنماط‬
‫تدفق‬
‫الدم‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫مقار‬
ّ
‫نة‬
‫بالتحكمات‬
،
‫كما‬
‫أن‬
‫مناطق‬
‫العقد‬
‫القشرية‬
‫والقاعدية‬
‫تعد‬
‫مسؤولة‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫بشدة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وجدت‬
‫دراسات‬
‫التحليل‬
‫التلوي‬
‫السريرية‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 17
‫الّلحقة‬
‫أن‬
‫اإلختّلفات‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫والضوابط‬
‫الصحية‬
‫قد‬
‫تم‬
‫العثور‬
‫علي‬
‫ها‬
‫بشكل‬
‫ثابت‬
‫فقط‬
‫في‬
‫التلفيف‬
‫المداري‬
‫ورأس‬
‫النواة‬
‫المذنبة‬
.
‫ويعتبر‬
‫فحص‬
‫الدماغ‬
ّ
‫أمرا‬
ّ
‫حساسا‬
‫ألنماط‬
‫مختلفة‬
‫من‬
‫النشاط‬
‫في‬
‫الدماغ‬
‫ويمكن‬
‫عن‬
‫طريقه‬
،
‫على‬
‫سبيل‬
‫المث‬
‫ال‬
،
‫إكتشاف‬
‫ا‬
‫إلختّلف‬
‫من‬
‫حيث‬
‫الطريقة‬
‫التي‬
‫يتفاعل‬
‫بها‬
‫الدماغ‬
‫بين‬
‫الخبراء‬
‫الموسيقيين‬
‫الذين‬
‫يستمعون‬
‫إلى‬
‫الموسيقى‬
‫واألشخاص‬
‫العادي‬
‫ين‬
‫الذين‬
‫ليس‬
‫لديهم‬
‫معرفة‬
‫خاصة‬
‫بالموسيقى‬
.
‫وتصبح‬
‫هذه‬
‫المناطق‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫ذات‬
‫صلة‬
‫و‬
"
‫مشغلة‬
"
‫في‬
‫بيئات‬
‫معينة‬
‫حيث‬
‫يكون‬
‫الشخص‬
‫قلقا‬
،ً
‫لذل‬
‫ك‬
‫ليس‬
‫من‬
‫المستغرب‬
‫وجود‬
‫إختّلفات‬
‫في‬
‫تنشيط‬
‫الدماغ‬
‫بين‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫والذين‬
‫ال‬
‫يعانون‬
‫منه‬
،
‫و‬
‫هذا‬
‫ال‬
‫ي‬
‫عني‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مرض‬
‫بيولوجي‬
.
●
‫ما‬
‫هي‬
‫اإلضطرابات‬
‫العصبية‬
‫والنفسية‬
‫المناعية‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫المصاحبة‬
‫لعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
(
PANDAS
)
‫؟‬
‫وهل‬
‫هي‬
‫سبب‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
‫توصل‬
‫اكتشاف‬
‫تم‬
‫في‬
‫عام‬
1998
‫إلى‬
‫مسؤولية‬
‫العقد‬
‫القاعدية‬
‫كمنطقة‬
‫دماغية‬
‫رئيسية‬
‫في‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫مع‬
‫اكتش‬
‫اف‬
‫أنه‬
‫في‬
‫مجموعة‬
‫فرعية‬
‫من‬
‫األطفال‬
‫المصابين‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫قد‬
‫يكون‬
‫االضطراب‬
ّ
‫ناتجا‬
‫عن‬
‫العدوى‬
.
‫تؤدي‬
‫عدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
‫إلى‬
‫حدوث‬
‫إستجابة‬
‫مناعية‬
،
‫والتي‬
‫تنتج‬
‫بدورها‬
‫عند‬
‫بعض‬
‫األفراد‬
‫ا‬‫أجسام‬
‫مضادة‬
‫تتفاعل‬
‫م‬
‫ع‬
‫العقد‬
‫القاعدية‬
.
‫وقد‬
‫كان‬
‫التفسيرلذلك‬
‫هو‬
‫أن‬
‫بعض‬
‫األطفال‬
‫يبدأون‬
‫في‬
‫إظهار‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالتهاب‬
‫ا‬
‫لحلق‬
‫الحاد‬
.
‫ُعتقد‬‫ي‬‫و‬
‫أن‬
‫استجابة‬
‫ال‬
‫جسم‬
‫الطبيعية‬
‫للعدوى‬
،
‫أي‬
‫إنتاج‬
‫بعض‬
‫األجسام‬
‫المضادة‬
،
‫عند‬
‫توجيهها‬
‫إلى‬
‫أجزاء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
‫قد‬
‫تك‬
‫ون‬
‫مرتبطة‬
‫بطريقة‬
‫ما‬
‫باضطرابات‬
‫المناعة‬
‫الذاتية‬
‫العصبية‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫المرتبطة‬
‫بعدوى‬
‫المكورات‬
‫العقدية‬
[
11
.]
‫وقد‬
‫تفسر‬
‫هذه‬
‫اآللية‬
‫أن‬
‫المجموعة‬
‫الفرعية‬
‫من‬
‫األطفال‬
‫الذين‬
‫يتطو‬
‫ر‬
‫لديهم‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫بعد‬
‫اإلصابة‬
‫بالمكورات‬
‫العق‬
‫دية‬
،
‫وتزداد‬
‫ا‬‫سوء‬
‫مع‬
‫االلتهابات‬
‫المتكررة‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وجدت‬
‫دراسة‬
‫الحقة‬
‫عام‬
2004
‫عدم‬
‫وجود‬
‫صلة‬
‫بين‬
‫العدوى‬
‫الّلحقة‬
‫وتفاقم‬
‫األعراض‬
.
‫ومما‬
‫تم‬
‫إستنتاجه‬
‫أنه‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫ناتجا‬
‫عن‬
‫عدوى‬
‫بكتيريا‬
‫الحلق‬
،
‫فستبدأ‬
‫األعراض‬
‫بسرعة‬
،
‫رب‬
‫ما‬
‫في‬
‫غضون‬
‫أسبوع‬
‫أو‬
‫أسبوعين‬
،
‫لذلك‬
‫فمن‬
‫الممكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
(
PANDAS
)
‫ليس‬
ّ
‫سببا‬
‫لحدوث‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ويؤدي‬
‫إلى‬
‫ظهور‬
‫األعراض‬
‫لدى‬
‫األطفال‬
‫الذين‬
‫لديهم‬
‫استعداد‬
‫بالفعل‬
‫لّلضطراب‬
،
‫وربما‬
‫يتم‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫الجينات‬
‫أو‬
‫التفسيرات‬
‫السببية‬
‫األخرى‬
.
1]
[1
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
‫تشير‬
‫الدراسات‬
‫الجينية‬
‫بشكل‬
‫عام‬
،
‫إلى‬
‫وجود‬
‫بعض‬
‫الميل‬
‫نحو‬
‫القلق‬
‫الذي‬
‫ينتشر‬
‫في‬
‫العائّلت‬
،
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫هذا‬
‫ربما‬
‫يكون‬
ّ
‫أمرا‬
ّ
‫ا‬‫طفيف‬
.
‫كما‬
‫تشير‬
‫بعض‬
‫األبحاث‬
‫إلى‬
‫إحتمال‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫لدى‬
‫مرضى‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫أحد‬
‫أفراد‬
‫أسرتهم‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أو‬
ّ
‫مصابا‬
‫بواحد‬
‫من‬
‫اإلضطرابات‬
‫األخرى‬
‫تقع‬
‫في‬
"
‫طيف‬
"
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫وفي‬
‫عام‬
2001
،
‫أفادت‬
‫مراجعة‬
‫تحليلية‬
‫تلوية‬
‫سريريه‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫أكثر‬
‫عرضة‬
‫بنسبة‬
4
‫مرات‬
‫بسبب‬
‫أنه‬
‫لديه‬
‫فرد‬
‫آخر‬
‫مصاب‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫الشخص‬
‫السليم‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 18
‫أثارت‬
‫هذه‬
‫الدراسات‬
‫وغيرها‬
‫إمكانية‬
‫اإلنتشار‬
‫العائلي‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
‫وأدت‬
‫إلى‬
‫البحث‬
‫لتحديد‬
‫العوامل‬
‫الوراثية‬
‫المحددة‬
‫ا‬
‫لتي‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫مسؤولة‬
‫عن‬
‫األمر‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫إنتشار‬
‫الدراسات‬
،
‫واقتراح‬
‫العشرات‬
‫من‬
‫المرشحين‬
‫المحتملي‬
‫ن‬
،‫للجينات‬
‫فقد‬
‫فشل‬
‫الباحثون‬
‫حتى‬
‫اآلن‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫جين‬
‫مرشح‬
‫ثابت‬
‫مسؤول‬
‫عن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫أو‬
‫حتى‬
‫مشاكل‬
‫القلق‬
‫األخرى‬
.
‫ويمكن‬
‫التشكيك‬
‫في‬
‫هذه‬
‫النظرية‬
‫بشكل‬
‫أكبر‬
ّ
‫بناءا‬
‫على‬
‫التحدث‬
‫إلى‬
‫توائم‬
‫متطابقة‬
‫حيث‬
‫يعاني‬
‫أحدهما‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫ال‬
‫قهري‬
‫واآلخر‬
‫ال‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫أي‬
‫مشكلة‬
‫القلق‬
‫على‬
‫اإلطّلق‬
.
‫ما‬
‫يشير‬
‫إليه‬
‫هذا‬
‫هو‬
‫أن‬
‫الجينات‬
‫قد‬
‫ال‬
‫تكون‬
‫السبب‬
‫الوحيد‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
(
‫إن‬
‫وجد‬
)
،
‫وأن‬
‫إنتشار‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القه‬
‫ري‬
‫في‬
‫األسرة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكون‬
ّ
‫سلوكا‬
ّ
‫مكتسبا‬
‫في‬
‫بعض‬
‫الحاالت‬
.
‫لذلك‬
،
‫فعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أننا‬
‫ال‬
‫نستطيع‬
‫إستبعاد‬
‫علم‬
‫الور‬
‫اثة‬
،
‫فمن‬
‫الواضح‬
‫أنها‬
‫ليست‬
‫القصة‬
‫بأكملها‬
،
‫إذ‬
‫أن‬
‫العوامل‬
‫البيئية‬
‫قد‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
‫أكثر‬
‫أهمية‬
.
‫وبإختصار‬
،
‫ال‬
‫توجد‬
‫فائدة‬
‫واضحة‬
‫لتقديم‬
‫تفسيرات‬
‫بيولوجية‬
‫لسبب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫إذا‬
‫كانت‬
‫هذه‬
‫االقتراحات‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫أولئك‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫لرفض‬
‫طرق‬
‫العّلج‬
‫النفس‬
‫ي‬
‫المتاحة‬
‫والموجودة‬
[ .
11
]
❏
‫الفصل‬
‫الرابع‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكيميائي‬
‫من‬
‫الشائع‬
‫رؤية‬
‫وسماع‬
‫إختصاصيي‬
‫الصحة‬
‫العقلية‬
‫وهم‬
‫يصفون‬
‫سبب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫حيث‬
"
‫إختّلل‬
‫التوازن‬
‫الكي‬
‫ميائي‬
‫الحيوي‬
."
‫وركزت‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫على‬
‫ناقل‬
‫عصبي‬
‫معين‬
،
‫وهو‬
(
‫السيروتونين‬
.)
‫و‬
(
‫السيروتونين‬
)
‫هو‬
‫مادة‬
‫كيميائية‬
‫توجد‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الدماغ‬
‫ترسل‬
‫الرسائل‬
‫بين‬
‫خّليا‬
‫الدماغ‬
‫ويعتقد‬
‫أنها‬
‫تشارك‬
‫في‬
‫تنظيم‬
‫مايتعلق‬
‫بالقلق‬
‫و‬
‫الذاكرة‬
‫و‬
‫النوم‬
.
‫من‬
‫خّلل‬
‫اإلكتشاف‬
‫ا‬
‫لعرضي‬
‫في‬
‫أواخر‬
‫الستينيات‬
‫من‬
‫فعالية‬
‫عقار‬
(
‫كلوميبرامين‬
)
‫المضاد‬
‫لإلكتئاب‬
‫ثّلثي‬
‫الحلقات‬
،
‫والذي‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫له‬
‫تأثير‬
‫كبير‬
‫ع‬
‫لى‬
(
‫السيروتونين‬
)
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 19
،
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫أدى‬
‫أدى‬
‫إلى‬
‫فرضية‬
‫السيروتونين‬
.
‫وفي‬
‫البداية‬
،
‫تم‬
‫إقتراح‬
‫وجود‬
‫عجز‬
‫كبير‬
‫في‬
(
‫السيروتونين‬
.)
‫وعند‬
‫ما‬
‫لم‬
‫يتم‬
‫تحديد‬
‫هذا‬
‫في‬
‫الواقع‬
،
‫تم‬
‫اقتراح‬
‫وجود‬
‫تشوهات‬
‫دقيقة‬
‫بشكل‬
‫متزايد‬
،
‫مع‬
‫بقاء‬
‫األدلة‬
‫بشكل‬
‫عام‬
‫غير‬
‫قابلة‬
‫للتصديق‬
‫في‬
‫أحس‬
‫ن‬
‫األحوال‬
.
‫وفي‬
‫السنوات‬
‫األخيرة‬
،
‫جادل‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫بأن‬
‫أقوى‬
‫دليل‬
‫على‬
‫فرضية‬
(
‫السيروتونين‬
)
‫هو‬
‫خصوصية‬
‫مثبطات‬
‫امت‬
‫صاص‬
‫السيروتونين‬
(
SRI
)
‫ومثبطات‬
‫امتصاص‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائية‬
(
SSRI
)
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
ّ
‫ونظرا‬
‫ألن‬
‫هذا‬
‫التأثير‬
‫كان‬
‫بمثابة‬
‫المّلحظة‬
‫التي‬
‫ولدت‬
‫ال‬
‫فرضية‬
،
‫فّل‬
‫يمكن‬
‫إعتبارها‬
ّ
‫دليّل‬
‫على‬
‫ذلك‬
.
‫ومن‬
‫الجدير‬
‫بالذكر‬
‫أن‬
‫اإلنتكاس‬
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يرتبط‬
‫بسحب‬
‫أدو‬
‫ية‬
‫مثبطات‬
‫امتصاص‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائية‬
(
SSRI
)
‫في‬
‫حاالت‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫أكثر‬
‫من‬
‫الحاالت‬
‫األخرى‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫في‬
‫حالة‬
‫عدم‬
‫وجود‬
‫عّلج‬
‫سلوكي‬
،
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫لم‬
‫يتم‬
‫ف‬
‫همه‬
‫بالكامل‬
‫بعد‬
.
‫وقد‬
‫يعني‬
‫هذا‬
‫أن‬
‫السيروتونين‬
‫هو‬
‫ناقل‬
‫عصبي‬
‫مهم‬
‫يشارك‬
‫في‬
‫الحفاظ‬
‫على‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫إن‬
‫لم‬
‫يكن‬
ّ
‫سببا‬
ّ
‫محددا‬
.
‫وبشكل‬
‫عام‬
،
‫هناك‬
‫مكان‬
‫لمثبطات‬
‫استرداد‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائ‬
‫ية‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
ّ
‫خاصة‬
‫عند‬
‫وجود‬
‫حاالت‬
‫اإلاعتّلل‬
‫المشترك‬
،
‫بشرط‬
‫أ‬
‫ن‬
‫يظل‬
‫الدواء‬
ّ
‫جزءا‬
‫من‬
‫اختيار‬
‫المريض‬
‫المستنير‬
،
ّ
‫جنبا‬
‫إلى‬
‫جنب‬
‫مع‬
‫وجود‬
‫العّلج‬
‫النفسي‬
‫مثل‬
‫العّلج‬
‫المعرفي‬
‫السلوكي‬
[
11
.]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
(
‫النظرية‬
‫المكتسبة‬
)
‫خّلل‬
‫الخمسينيات‬
‫والستينيات‬
‫من‬
‫القرن‬
‫الماضي‬
،
‫أبلغ‬
‫الباحثون‬
‫عن‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫الناجح‬
‫لحالتين‬
‫من‬
‫حاالت‬
‫العص‬
‫اب‬
‫الوسواسي‬
‫المزمن‬
(
‫وهو‬
‫االسم‬
‫الرائد‬
‫السم‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
)
،
ّ
‫متبوعا‬
‫بسلسلة‬
‫من‬
‫تقارير‬
‫الحاالت‬
‫الناجحة‬
.
‫وقد‬
‫بشر‬
‫هذا‬
‫االك‬
‫تشاف‬
‫والبحث‬
‫بتطبيق‬
‫النماذج‬
‫النفسية‬
‫على‬
‫الوساوس‬
‫وتطوير‬
‫عّلجات‬
‫سلوكية‬
‫فعالة‬
.
‫وقد‬
‫إقترح‬
‫هذا‬
‫البحث‬
ّ
‫الحقا‬
‫أ‬
‫ن‬
‫السلو‬
‫كيات‬
‫الطقوسية‬
‫كانت‬
ّ
‫شكّل‬
‫من‬
‫أشكال‬
‫التجنب‬
‫المكتسب‬
،
‫حيث‬
‫أثبت‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫لمرض‬
‫الرهاب‬
‫نجاحه‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫تجنب‬
‫الرهاب‬
‫من‬
‫خ‬
‫ّلل‬
‫إزالة‬
‫التحسس‬
،
‫لكن‬
‫محاوالت‬
‫تعميم‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫على‬
‫اإللحاحات‬
‫اإلكراهات‬
‫القهرية‬
‫قد‬
‫باءت‬
‫بالفشل‬
.
‫وقد‬
‫جادل‬
‫الباحثون‬
‫ب‬
‫أنه‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 20
‫كان‬
‫من‬
‫الضر‬
‫وري‬
‫معالجة‬
‫سلوكيات‬
‫اإلبطال‬
‫مباشرة‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫ضمان‬
‫عدم‬
‫حدوث‬
‫اإللحاحات‬
‫واإلكراهات‬
‫داخل‬
‫أو‬
‫بين‬
‫فترات‬
‫جلسات‬
‫العّلج‬
.
‫وتوقع‬
‫هذا‬
‫التفكير‬
‫األساليب‬
‫المعرفية‬
‫من‬
‫حيث‬
‫أنها‬
‫أكدت‬
‫على‬
‫دور‬
‫توقعات‬
‫األذى‬
‫في‬
‫الهواجس‬
‫وأهمية‬
‫إبط‬
‫ال‬
‫هذه‬
‫التوقعات‬
‫أثناء‬
‫العّلج‬
،
‫ولكن‬
‫تم‬
‫اعتبار‬
‫هذا‬
‫ال‬
ّ
‫حقا‬
‫بأنه‬
‫هامشي‬
‫للمهمة‬
‫الرئيسية‬
‫المتمثلة‬
‫في‬
‫منع‬
‫اإللحاح‬
‫واإلكراه‬
.
‫وفي‬
‫نفس‬
‫الوقت‬
،‫تقريبا‬
‫أي‬
‫في‬
‫أوائل‬
‫السبعينيات‬
‫طور‬
‫باحثون‬
‫آخرون‬
‫طرق‬
‫عّلجية‬
‫كان‬
‫فيها‬
‫التعرض‬
‫للمواقف‬
‫المخيفة‬
‫هو‬
‫السمة‬
‫المر‬
‫كزية‬
،
‫حيث‬
‫تم‬
‫دمج‬
‫هذه‬
‫األساليب‬
‫المختلفة‬
ّ
‫الحقا‬
‫في‬
‫برنامج‬
‫فعال‬
‫للغاية‬
‫لل‬
‫عّلج‬
‫السلوكي‬
‫يشتمل‬
‫على‬
‫مبادئ‬
‫ما‬
‫نشير‬
‫إليه‬
‫اآلن‬
‫ب‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
)
،
‫وجاء‬
‫دعم‬
‫استخدام‬
‫هذه‬
‫الطريقة‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫سلسلة‬
‫من‬
‫التجارب‬
‫التي‬
‫تم‬
‫توضيحها‬
‫فيها‬
،
‫كما‬
‫لوحظ‬
‫أنه‬
‫أنه‬
‫عن‬
‫دما‬
‫يتم‬
‫إستفزاز‬
‫طقوس‬
‫ما‬
،
‫فإن‬
‫اإلنزعاج‬
‫والرغبة‬
‫في‬
‫ممارسة‬
‫الطقوس‬
‫تهدأ‬
ّ
‫تلقائيا‬
‫عندم‬
‫ا‬
‫ال‬
‫تحدث‬
‫طقوس‬
(
‫إلحاح‬
‫وإكراه‬
)
،
‫و‬
‫قد‬
‫حدد‬
‫هؤالء‬
‫الباحثون‬
‫بإتقان‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫أن‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ي‬
‫عتمد‬
‫على‬
‫الفرضية‬
‫القائلة‬
‫بأن‬
(
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫التكييف‬
،
‫أصبحت‬
‫مرتبطة‬
‫بالقلق‬
‫الذي‬
‫تم‬
‫الفشل‬
‫في‬
‫إخم‬
‫اده‬
)
،
‫حبث‬
‫طور‬
‫المصابون‬
‫تجنب‬
‫سلوكيات‬
(
‫مثل‬
‫الفحص‬
‫والغسيل‬
‫الوسواسي‬
)
،
‫والتي‬
‫تمنع‬
‫انقراض‬
‫القلق‬
.
‫ويؤدي‬
‫هذا‬
‫مباشرة‬
‫إلى‬
‫الع‬
‫ّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعروف‬
‫باسم‬
‫التعرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
(
ERP
)
‫والذي‬
‫يكون‬
‫فيه‬
‫الشخص‬
( :
‫أ‬
)
‫يتعرض‬
‫للمنبهات‬
‫التي‬
‫تثير‬
‫االستجابة‬
‫الوسو‬
‫اسية‬
،
‫و‬
(
‫ب‬
)
‫تساعد‬
‫في‬
‫منع‬
‫االستجابات‬
(
‫القهرية‬
)
‫والتجنب‬
.
‫وقد‬
‫كانت‬
‫إحدى‬
‫المساهمات‬
‫المهمة‬
‫في‬
‫تطوير‬
ERP
( )
‫هي‬
‫مّلحظة‬
‫أن‬
‫حدوث‬
‫الوساوس‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫زيادة‬
‫القلق‬
،
‫وأن‬
‫اإلكراه‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫تخفيفه‬
‫ا‬‫الحق‬
[ .
11
]
‫عندما‬
‫تم‬
‫تأخير‬
‫أو‬
‫منع‬
‫اإلكراه‬
،
‫عانى‬
‫األشخاص‬
‫المصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫من‬
‫إضمحّلل‬
‫تلقائي‬
‫ف‬
‫ي‬
‫القلق‬
‫والحث‬
‫على‬
‫القيام‬
‫باإللحاح‬
‫وإلكراه‬
،
‫حيث‬
‫قد‬
‫أدت‬
‫الممارسة‬
‫المستمرة‬
‫إلى‬
‫إنتهاء‬
‫القلق‬
.
‫وقد‬
‫كانت‬
"
‫تجارب‬
‫االضمحّلل‬
‫العفوي‬
"
‫التي‬
‫أظهرت‬
‫أ‬
ّ
‫مرا‬
‫بالغ‬
‫األهمية‬
‫لكل‬
‫من‬
‫المعالجين‬
‫والمرضى‬
‫ليكونوا‬
‫واثقين‬
‫من‬
‫أنهم‬
‫إذا‬
‫واجهوا‬
‫مخاوفهم‬
،
‫فإن‬
‫القلق‬
‫وعدم‬
‫الراحة‬
‫سيتّلشى‬
‫و‬
‫ي‬
‫ختفي‬
‫في‬
‫النهاية‬
،
‫وقد‬
‫مهدت‬
‫هذه‬
‫النظريات‬
‫والتجارب‬
‫السلوكية‬
‫المبكرة‬
‫الطريق‬
‫لنظرية‬
‫وعّلج‬
‫معرفي‬
-
‫سلوكي‬
‫الحق‬
. [11]
‫الموضوع‬
‫الثالث‬
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
‫يعتقد‬
‫العديد‬
‫من‬
‫المنظرين‬
‫اإلدراكيين‬
‫أن‬
‫األفراد‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫لديهم‬
‫معتقدات‬
‫خاطئة‬
،
‫وأن‬
‫سوء‬
‫تف‬
‫سيرهم‬
‫لألفكار‬
‫المتطفلة‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫ا‬‫وفق‬
‫للنموذج‬
‫المعرفي‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
،
‫يعاني‬
‫كل‬
‫ش‬
‫خص‬
‫من‬
‫أفكار‬
‫تدخلية‬
‫من‬
‫وقت‬
‫آلخر‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫فإن‬
‫األشخاص‬
‫الذين‬
‫يعانون‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫ا‬‫غالب‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫لديهم‬
‫شعور‬
‫متضخ‬
‫م‬
‫بالمسؤولية‬
‫ويساء‬
‫تفسير‬
‫ه‬
‫ذه‬
‫األفكار‬
‫على‬
‫أنها‬
‫مهمة‬
‫ا‬‫جد‬
‫وذات‬
‫مغزى‬
‫مما‬
‫قد‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫عواقب‬
‫وخيمة‬
،
‫ويؤدي‬
‫التفسير‬
‫الخ‬
‫اطئ‬
‫المتكرر‬
‫لألفكار‬
‫المتطفلة‬
‫إلى‬
‫تطوير‬
‫الهواجس‬
‫وألن‬
‫األفكار‬
‫محزنة‬
‫للغاية‬
،
‫ينخرط‬
‫الفرد‬
‫في‬
‫سلوك‬
‫قهري‬
‫لمحاولة‬
‫مقا‬
‫ومة‬
‫األفكار‬
‫الوسواسية‬
‫أو‬
‫منعها‬
‫أوحتى‬
‫تحييدها‬
.
‫وقد‬
‫تطورت‬
‫ال‬
‫نظرية‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫بعد‬
‫التركيز‬
‫على‬
‫المعنى‬
‫المنسوب‬
‫لألح‬
‫داث‬
‫الداخلية‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 21
(
‫أو‬
‫الخارجية‬
.)
‫تعتمد‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫على‬
‫النظرية‬
‫السلوكية‬
‫حيث‬
‫تبدأ‬
‫بإقتراح‬
‫مماثل‬
‫مفاده‬
‫أن‬
‫التفكير‬
‫الوسواسي‬
‫له‬
‫أصوله‬
‫في‬
‫اإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫الطبيعي‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫في‬
‫النظرية‬
‫المعرفية‬
،
‫ال‬
‫يكمن‬
‫الفرق‬
‫بين‬
‫اإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫الطبيعي‬
‫واإلدراك‬
‫الوسواسي‬
‫في‬
‫حدوث‬
‫أو‬
‫حتى‬
(
‫عدم‬
)
‫القدرة‬
‫على‬
‫التحكم‬
‫في‬
‫التدخّلت‬
‫نفسها‬
،
‫بل‬
‫في‬
‫التفسير‬
‫الذي‬
‫يقدمه‬
‫األشخاص‬
‫ال‬
‫مصابون‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫حول‬
‫حدوث‬
‫و‬
/
‫أو‬
‫وجود‬
‫محتوى‬
‫من‬
‫التداخّلت‬
.
‫إذا‬
‫كان‬
‫التقييم‬
‫يركز‬
‫على‬
‫الضرر‬
‫أو‬
‫ال‬
‫خطر‬
،
‫فمن‬
‫المحتمل‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫رد‬
‫الفعل‬
‫العاطفي‬
‫هو‬
‫القلق‬
.
‫وقد‬
‫تصبح‬
‫مثل‬
‫هذه‬
‫التقييمات‬
‫لإلدراك‬
‫التدخلي‬
‫والتغيرات‬
‫المزاجية‬
‫الّلحقة‬
‫جز‬
‫ا‬‫ء‬
‫من‬
‫دوامة‬
‫سلبية‬
‫لتقييم‬
‫الحالة‬
‫المزاجية‬
‫ولكن‬
‫ال‬
‫ُتوقع‬‫ي‬
‫أن‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫سلوك‬
‫قهري‬
.
‫لذلك‬
‫تقترح‬
‫النماذج‬
‫السلوكية‬
‫المعرفية‬
‫أن‬
‫الوساوس‬
‫الع‬
‫ادية‬
‫تصبح‬
‫إشكالية‬
‫عندما‬
‫يتم‬
‫تفسير‬
‫حدوثها‬
‫أو‬
‫محتواها‬
‫على‬
‫أنه‬
‫ذو‬
‫مغزى‬
‫شخصي‬
‫ومهدد‬
،
‫وهذا‬
‫التفسير‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يتوسط‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الضيق‬
‫الناجم‬
.
‫وبالتالي‬
،
‫ا‬‫وفق‬
‫للفرضية‬
‫المعرفية‬
،
‫افترض‬
‫الباحثون‬
‫أن‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫سيحدث‬
‫إذا‬
‫تم‬
‫تفسير‬
‫اإلدراك‬
‫ا‬
‫لتدخلي‬
‫على‬
‫أنه‬
‫مؤشر‬
‫على‬
‫أن‬
‫الشخص‬
‫ق‬
‫د‬
‫يكون‬
،
‫أو‬
‫ربما‬
‫يكون‬
،
‫أو‬
‫قد‬
‫يصبح‬
ّ
‫مسؤوال‬
‫عن‬
‫الضرر‬
‫أو‬
‫الوقاية‬
‫منه‬
.
‫من‬
‫األمور‬
‫المركزية‬
‫في‬
‫مد‬
‫ى‬
‫تهديد‬
‫هذا‬
‫التقييم‬
‫ليس‬
‫فقط‬
‫فكرة‬
‫مدى‬
‫احتمالية‬
‫النتيجة‬
،
‫ولكن‬
‫مدى‬
"
‫الفظاعة‬
"
‫بالنسبة‬
‫للفرد‬
.
‫عّلوة‬
‫على‬
‫ذلك‬
،
‫يت‬
‫م‬
‫تعيين‬
‫هذا‬
‫مقابل‬
‫شعور‬
‫الفرد‬
‫بكيفية‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫هذه‬
‫الظرو‬
‫ف‬
[ .
11
]
‫ا‬‫وفق‬
‫للنماذج‬
‫المعرفية‬
،
‫ينتج‬
‫عن‬
‫تفسير‬
‫الفكر‬
‫ل‬‫المتطف‬
‫ا‬‫عدد‬
‫من‬
‫ردود‬
‫الفعل‬
‫الطوعية‬
‫والّلإرادية‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يكو‬
‫ن‬
‫لكل‬
‫منها‬
‫تأثير‬
‫على‬
‫قوة‬
‫اإليمان‬
‫بالتفسير‬
‫األصلي‬
.
‫لذلك‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تعمل‬
‫التقييمات‬
‫السلبية‬
‫كعوامل‬
‫سببية‬
‫وعوامل‬
‫عّلجيه‬
‫في‬
‫الوس‬
‫واس‬
‫القهري‬
.
‫ويعتقد‬
‫بعض‬
‫الباحثين‬
‫أن‬
‫هذه‬
‫النظرية‬
‫تشكك‬
‫في‬
‫النظرية‬
‫البيولوجية‬
‫ألن‬
‫الناس‬
‫قد‬
‫يولدون‬
‫باستعداد‬
‫بيولوجي‬
‫لل‬
‫وسواس‬
‫القهري‬
‫ولكنهم‬
‫ال‬
‫يصابون‬
‫ا‬‫مطلق‬
‫باإلضطراب‬
‫الكامل‬
،
‫بينما‬
‫يولد‬
‫آخرون‬
‫بنفس‬
‫اإلستعداد‬
،
‫ولكن‬
‫عندما‬
‫يخضعون‬
‫لتجارب‬
‫تع‬
‫ليمية‬
‫كافية‬
،
‫يصابون‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
[11]
❏
‫الفصل‬
‫الخامس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
‫النظرية‬
‫ونظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
●
‫النظرية‬
‫النفسية‬
:
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 22
‫كشفت‬
‫أبحاث‬
‫أخرى‬
‫أنه‬
‫قد‬
‫يكون‬
‫هناك‬
‫عدد‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫األخرى‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تلعب‬
ّ
‫دورا‬
‫في‬
‫ظهور‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫بما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫العوامل‬
‫السلوكية‬
‫والمعرفية‬
‫والبيئية‬
.
‫على‬
‫سبيل‬
‫المثال‬
،
ّ
‫وفقا‬
‫لنظرية‬
‫التعلم‬
،
‫فإن‬
‫أعراض‬
‫إضطراب‬
‫ا‬
‫لوسواس‬
‫القهري‬
‫تحدث‬
‫نتيجة‬
‫لقيام‬
‫الشخص‬
‫بتطوير‬
‫األفكار‬
‫السلبية‬
‫وأنماط‬
‫السلوك‬
‫المكتسبة‬
‫تجاه‬
‫المواقف‬
‫المحايدة‬
‫التي‬
‫ح‬
‫دثت‬
ّ
‫سابقا‬
‫والتي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تنتج‬
‫عن‬
‫تجارب‬
‫الحياة‬
.
‫وكشفت‬
‫األبحاث‬
‫الكثير‬
‫عن‬
‫العوامل‬
‫النفسية‬
‫التي‬
‫تحافظ‬
‫على‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫ا‬
‫لقهري‬
،
‫والتي‬
‫بدورها‬
‫أدت‬
‫إلى‬
‫عّلج‬
‫نفسي‬
‫فعال‬
‫في‬
‫شكل‬
‫عّلج‬
‫سلوكي‬
‫معرفي‬
(
[11]
CBT) .
●
‫نظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
:
‫كانت‬
‫نظرية‬
‫التحليل‬
‫النفسي‬
‫مقبولة‬
‫بشكل‬
‫عام‬
‫في‬
‫الماضي‬
،
‫ولكن‬
‫يتم‬
‫تجاهلها‬
‫بشكل‬
‫متزايد‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫الحاضر‬
،
‫وتشير‬
‫النظرية‬
‫إلى‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يتطور‬
‫بسبب‬
‫ترسيخ‬
‫الشخص‬
‫لصراعات‬
‫الشعورية‬
‫أو‬
‫عدم‬
‫إرتياح‬
‫عانوه‬
‫خّلل‬
‫فترة‬
‫ا‬
‫لرضاعة‬
‫أو‬
‫الطفولة‬
،
‫أو‬
‫الطريقة‬
‫التي‬
‫تفاعل‬
‫بها‬
‫الشخص‬
‫مع‬
‫والديه‬
‫أثناء‬
‫الطفولة‬
.
‫ويتم‬
‫اآلن‬
‫تجاهل‬
‫هذه‬
‫النظرية‬
‫بشكل‬
‫كامل‬
‫بس‬
‫بب‬
‫فشل‬
‫العّلج‬
‫التحليلي‬
‫النفسي‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
[ .
11
]
‫الموضوع‬
‫الثاني‬
‫اإلجهاد‬
‫واإلكتئاب‬
‫ُعد‬‫ي‬
‫اإلجهاد‬
‫وأنماط‬
‫األبوة‬
‫واألمومة‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫البيئية‬
‫التي‬
‫تم‬
‫إلقاء‬
‫المسؤولية‬
‫عليها‬
‫فيما‬
‫يتعلق‬
‫بالتسبب‬
‫في‬
‫إضطر‬
‫اب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫إال‬
‫أنه‬
‫ال‬
‫يوجد‬
‫دليل‬
‫بعد‬
‫يدل‬
‫على‬
‫إظهار‬
‫ذلك‬
.
‫وال‬
‫يتسبب‬
‫اإلجهاد‬
‫في‬
‫الواقع‬
‫في‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكن‬
‫الضغو‬
‫ط‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 23
‫الزائدة‬
‫أو‬
‫أحداث‬
‫الحياة‬
‫المؤلمة‬
‫قد‬
‫تعجل‬
‫من‬
‫ظهور‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وال‬
‫ُعتقد‬‫ي‬
‫أن‬
‫هذه‬
‫األسباب‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫ولكنها‬
‫تتسبب‬
‫في‬
‫حدوثه‬
‫لدى‬
‫شخص‬
‫لديه‬
‫إستعداد‬
‫بالفعل‬
‫لهذا‬
‫االضطراب‬
.
‫وإذا‬
‫ما‬
‫رك‬ُ‫ت‬
‫دون‬
‫عّلج‬
،
‫ف‬
‫إن‬
‫القلق‬
‫و‬
‫التوتر‬
‫اليومي‬
‫في‬
‫حياة‬
‫الشخص‬
‫سيزيدان‬
‫من‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
ّ
‫سؤا‬
.
‫فالمشاكل‬
‫التي‬
‫تحدث‬
‫في‬
‫أماكن‬
‫الدراسة‬
‫أو‬
‫أماكن‬
‫الع‬
‫مل‬
،
‫وضغوط‬
‫االمتحانات‬
‫المدرسية‬
‫والجامعية‬
،
‫والمشاكل‬
‫اليومية‬
‫العادية‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تسببها‬
‫العّلقات‬
‫كلها‬
‫عوامل‬
‫تساهم‬
‫ف‬
‫ي‬
‫زيادة‬
‫وتيرة‬
‫وشد‬
‫ة‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫لدى‬
‫الشخص‬
[ .
11
]
‫ُعتقد‬‫ي‬
ّ
‫أيضا‬
‫في‬
‫بعض‬
‫األحيان‬
‫أن‬
‫االكتئاب‬
‫يسبب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫على‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫االكتئاب‬
‫دونما‬
‫سؤال‬
‫سيجعل‬
‫أع‬
‫راض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫أسوأ‬
،
‫كما‬
‫يعتقد‬
‫غالبية‬
‫الخبراء‬
‫أن‬
‫اإلكتئاب‬
ّ
‫غالبا‬
‫ما‬
‫يكون‬
‫نتيجة‬
‫للوسواس‬
‫القهري‬
‫وليس‬
ّ
‫سببا‬
‫ل‬
‫ه‬
[ .
11
]
❏
‫الفصل‬
‫السادس‬
‫الموضوع‬
‫األول‬
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 24
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫واألدوية‬
‫ذات‬
‫الصلة‬
‫يسمي‬
‫الباحث‬
‫والطبيب‬
‫النفسي‬
‫الدكتور‬
(
‫جيفري‬
‫شوارتز‬
)
‫الظاهرة‬
‫التي‬
‫تسبب‬
‫فيها‬
‫هذه‬
‫األجزاء‬
‫من‬
‫الدماغ‬
ّ
‫إجبارا‬
‫ال‬
‫ي‬
‫مكن‬
‫مقاومته‬
‫ا‬‫تقريب‬
‫بـ‬
"
‫قفل‬
‫الدماغ‬
."
‫لكنه‬
‫يقول‬
ّ
‫أيضا‬
‫إن‬
‫هناك‬
‫طريقة‬
‫للتغلب‬
‫على‬
"
‫قفل‬
‫الدماغ‬
"
‫عن‬
‫طريق‬
‫التغلب‬
‫ا‬‫يدوي‬
‫على‬
‫ال‬
‫قهرات‬
.
‫وفي‬
‫مراجعة‬
‫له‬
‫قام‬
‫بها‬
‫في‬
‫عام‬
1998
،
‫قال‬
(
‫شوارتز‬
)
‫إن‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يساعد‬
‫في‬
"
‫تعديل‬
‫نشاط‬
‫التمثيل‬
‫ال‬
‫غذائي‬
‫الدماغي‬
"
‫بطريقة‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫تساعد‬
‫األشخاص‬
‫المصابين‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫الق‬
‫هري‬
‫على‬
‫تدريب‬
‫أدمغتهم‬
‫على‬
‫تنظيم‬
‫اإل‬
‫لحاح‬
‫واإلكراه‬
‫بشكل‬
‫أفضل‬
.
‫والعّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫كما‬
‫ذكرنا‬
‫من‬
‫قبل‬
‫هو‬
‫عّلج‬
‫نفسي‬
‫شائع‬
‫يستخدم‬
‫في‬
‫مجموعة‬
‫متنوعة‬
‫م‬
‫ن‬
‫إعدادات‬
‫العّلج‬
.
‫يتضمن‬
‫تحديد‬
‫المشغّلت‬
‫والتوصل‬
‫إلى‬
‫آليات‬
‫للتكيف‬
‫للمساعدة‬
‫في‬
‫تعديل‬
‫السلوك‬
.
ّ
‫وفعّل‬
‫قد‬
‫يكون‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
ّ
‫قادرا‬
‫على‬
‫إدارة‬
‫كيفية‬
‫تأثير‬
‫األعراض‬
‫على‬
‫حياته‬
‫من‬
‫خّلل‬
‫األدوية‬
‫أو‬
‫العّلج‬
‫أو‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫العّلجات‬
[ .
19
]
‫وتشمل‬
‫تلك‬
‫العّلجات‬
:
-
‫العّلج‬
‫النفسي‬
:
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يساعد‬
‫العّلج‬
‫السلوكي‬
‫المعرفي‬
‫في‬
‫تغيير‬
‫أنماط‬
‫تفكير‬
‫المصاب‬
.
‫وفي‬
‫نموذج‬
‫يسمى‬
‫الت‬
‫عرض‬
‫ومنع‬
‫االستجابة‬
،
‫سيضع‬
‫الطبيب‬
‫الشخص‬
‫المصاب‬
‫في‬
‫موقف‬
‫مصمم‬
‫إلثارة‬
‫القلق‬
‫أو‬
‫تفجير‬
‫القهرات‬
،
‫وسيتعلم‬
‫الشخص‬
‫ا‬
‫لمصاب‬
‫كيفية‬
‫تقليل‬
‫أفكاره‬
‫أو‬
‫أفعاله‬
‫المتعلقة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫ومن‬
‫ثم‬
‫العمل‬
‫على‬
‫إيقافها‬
.
-
‫االسترخاء‬
:
‫يمكن‬
‫ألشياء‬
‫بسيطة‬
‫مثل‬
‫التأمل‬
‫واليوجا‬
‫والتدليك‬
‫أن‬
‫تساعد‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫المجهدة‬
.
-
‫األدوية‬
:
‫تساعد‬
‫األدوية‬
‫النفسية‬
‫التي‬
‫تسمى‬
‫مثبطات‬
‫امتصاص‬
‫السيروتونين‬
‫االنتقائية‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫الناس‬
‫في‬
‫الس‬
‫يطرة‬
‫على‬
‫الوساوس‬
‫واألفعال‬
‫القهرية‬
.
‫قد‬
‫يستغرق‬
‫األمر‬
‫من‬
2
‫إلى‬
4
‫أشهر‬
‫لبدء‬
‫العمل‬
.
‫تشمل‬
‫األنواع‬
‫الشائعة‬
‫سيتالوبرام‬
(
‫سيليكسا‬
)
‫وإسيتالوبرام‬
(
‫ليكسابرو‬
)
‫وفلوكستين‬
(
‫بروزاك‬
)
‫وفلوفوكسامين‬
‫وباروكستين‬
(
‫باكسيل‬
)
‫وسيرترالين‬
(
‫زولوفت‬
.)
‫إذا‬
‫استمرت‬
‫ا‬
‫ألعراض‬
‫في‬
‫الظهور‬
،
‫فقد‬
‫يعطيك‬
‫طبيبك‬
‫األدوية‬
‫المضادة‬
‫للذهان‬
‫مثل‬
‫أريبيبرازول‬
(
‫أبيليفاي‬
)
‫أو‬
‫ريسبيريدون‬
(
‫ريسبردال‬
.)
-
‫تعديل‬
‫األعصاب‬
:
‫في‬
‫حاالت‬
‫نادرة‬
،
‫عندما‬
‫ال‬
‫يحدث‬
‫الع‬
‫ّلج‬
‫واألدوية‬
‫ا‬‫فرق‬
‫ا‬‫كافي‬
،
‫قد‬
‫يتحدث‬
‫طبيبك‬
‫معك‬
‫عن‬
‫األجهزة‬
‫التي‬
‫ت‬
‫غير‬
‫النشاط‬
‫الكهربائي‬
‫في‬
‫منطقة‬
‫معينة‬
‫من‬
‫دماغك‬
.
‫نوع‬
‫واحد‬
،
‫التحفيز‬
‫المغناطيسي‬
‫عبر‬
‫الجمجمة‬
،
‫معتمد‬
‫من‬
‫إدارة‬
‫الغذاء‬
‫والدو‬
‫اء‬
‫األمريكية‬
‫لعّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫يستخدم‬
‫المجاالت‬
‫المغناطيسية‬
‫لتحفيز‬
‫الخّل‬
‫يا‬
‫العصبية‬
.
‫إجراء‬
‫أكثر‬
‫ا‬‫تعقيد‬
،
‫و‬
‫هو‬
‫التحفيز‬
‫العميق‬
‫للدماغ‬
،
‫يستخدم‬
‫ا‬‫أقطاب‬
‫كهربائية‬
‫مزروعة‬
‫في‬
‫رأسك‬
.
-
‫التحفيز‬
‫المغناطيسي‬
‫عبر‬
‫الجمجمة‬
(
TMS):
‫وحدة‬
TMS
‫عبارة‬
‫عن‬
‫جهاز‬
‫غير‬
‫منتشر‬
‫يتم‬
‫تثبيته‬
‫فوق‬
‫الرأس‬
‫لتحفيز‬
‫المجال‬
‫المغناطيسي‬
،
‫و‬
‫يستهدف‬
‫الجهاز‬
ّ
‫جزءا‬
ّ
‫معينا‬
‫من‬
‫ال‬
‫دماغ‬
‫ينظم‬
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
[ .
20
]
‫األدوية‬
:
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 25
‫مضادات‬
‫االكتئاب‬
‫هي‬
‫أكثر‬
‫األدوية‬
ّ
‫شيوعا‬
‫الضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫قد‬
‫تكون‬
‫األدوية‬
‫المضادة‬
‫للقلق‬
(
‫البنزوديازيبينات‬
)
‫أقل‬
‫فاعلية‬
‫في‬
‫عّلج‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫لذا‬
‫فهي‬
‫ليست‬
‫الخيار‬
‫األول‬
‫للتجربة‬
[ .
20
]
‫ماذا‬
‫يحدث‬
‫إذا‬
ّ
ُ‫ت‬
‫رك‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫دون‬
‫عّلج؟‬
‫إذا‬
‫رك‬ُ‫ت‬
‫دونما‬
‫عّلج‬
،
‫فيمكن‬
‫أن‬
‫يتفاقم‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫إلى‬
‫درجة‬
‫أن‬
‫المريض‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫مشاكل‬
‫جسدية‬
،
‫أو‬
‫يصبح‬
‫غير‬
‫ق‬
‫ادر‬
‫على‬
‫العمل‬
،
‫أوربما‬
‫يعاني‬
‫من‬
‫أفكار‬
‫انتحارية‬
،
‫وقد‬
‫وجد‬
‫أ‬
‫حوالي‬
1
٪
‫من‬
‫مرضى‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫يموتون‬
‫باالنتحار‬
[ .
20
]
‫خاتمة‬
‫البحــــث‬
:
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 26
‫كما‬
‫قد‬
‫رأينا‬
،
ّ
‫فإن‬
‫هنالك‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫التي‬
‫تم‬
‫تحديدها‬
‫كعوامل‬
‫مساهمة‬
‫في‬
‫سبب‬
‫اإلصابة‬
‫بإضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫وال‬
‫يزال‬
‫هناك‬
‫قدر‬
‫كبير‬
‫من‬
‫الخّلف‬
‫النظري‬
‫حول‬
‫السبب‬
‫النهائي‬
.
‫ومع‬
‫ذلك‬
،
‫وعلى‬
‫الرغم‬
‫من‬
‫أن‬
‫معظم‬
‫النظريات‬
‫المذكورة‬
‫أعّل‬
‫ه‬
‫تقدم‬
‫رؤى‬
‫مقنعة‬
‫وغنية‬
‫بالمعلومات‬
،
‫فمن‬
‫المحتمل‬
‫أن‬
‫مجموعة‬
‫من‬
‫النظريات‬
‫قد‬
‫يتم‬
‫تحديدها‬
‫في‬
‫النهاية‬
‫على‬
‫أنها‬
‫السبب‬
‫ا‬
‫لفعلي‬
‫إلضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
‫وأنه‬
‫من‬
‫المحتمل‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫ألي‬
‫شخص‬
‫عدد‬
‫من‬
‫العوامل‬
‫المتضمنة‬
.
‫في‬
‫حين‬
‫أن‬
‫السبب‬
‫المباشرال‬
‫يزال‬
‫قيد‬
‫المناقشة‬
،
‫في‬
‫بعض‬
‫األحيا‬
‫ن‬
‫وبإجتهاد‬
‫من‬
‫قبل‬
‫العلماء‬
،
‫فإن‬
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫خّلف‬
‫عليه‬
‫هو‬
‫حقيقة‬
‫أن‬
‫إضطراب‬
‫ا‬
‫لوسواس‬
‫القهري‬
‫هو‬
‫في‬
‫الواقع‬
‫حالة‬
‫طبية‬
‫متراكمة‬
‫ومزمنة‬
(
‫في‬
‫بعض‬
‫األحيان‬
)
،
‫ولكن‬
‫بنفس‬
‫القدر‬
‫من‬
‫الممكن‬
‫عّلجها‬
.
‫ومن‬
‫المهم‬
‫أيض‬
ّ
‫ا‬
‫أن‬
‫ال‬
‫نركز‬
‫إهتمامنا‬
‫على‬
‫أسباب‬
‫اإلصابة‬
‫بالوسواس‬
‫القهري‬
‫على‬
‫ح‬
‫ساب‬
‫محاربته‬
‫ومعالجته‬
.
‫فحتى‬
‫لو‬
‫إعتقدنا‬
‫أننا‬
‫قدحددنا‬
‫س‬
‫ا‬‫بب‬
،
‫فلن‬
‫يساعدنا‬
‫ذلك‬
‫بالضرورة‬
‫في‬
‫التغلب‬
‫على‬
‫إضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫لذلك‬
‫يجب‬
‫أن‬
‫يظل‬
‫تركيزنا‬
‫على‬
‫معالجة‬
‫المشكلة‬
‫ا‬
‫لتي‬
‫نواجهها‬
‫اآلن‬
.
‫لقد‬
‫أضاف‬
‫هذا‬
‫البحث‬
‫تجربة‬
‫قيمة‬
‫في‬
‫حياتي‬
،
‫حيث‬
‫أن‬
ّ
‫لدي‬
‫حالة‬
‫مماثلة‬
‫في‬
‫أحد‬
‫أفراد‬
‫عائلتي‬
‫فإنني‬
‫لم‬
‫أتمكن‬
‫من‬
‫تحديد‬
‫وفهم‬
‫طرق‬
‫السلوك‬
‫تجاهها‬
‫حتى‬
‫قررت‬
‫إختيار‬
‫هذا‬
‫الموضوع‬
‫ليكون‬
ّ
‫مجاال‬
‫لبحثي‬
‫هذا‬
.
‫المراجــــــــــــــــع‬
:
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 27
[
1
]
‫روس‬
،
‫آر‬
‫دبليو‬
،
‫سيمبسون‬
،
‫بي‬
‫إتش‬
،
‫وفالون‬
،
‫بي‬
‫إيه‬
(
2000
.)
‫ما‬
‫هو‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
‫مجلة‬
‫الممارسة‬
‫النفسية‬
،
6
(
2
)
،
109
-
110
.
[
2
]
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
( .)
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
-
compulsive
-
conditions/obsessive
-
https://www.mayoclinic.org/diseases
Mayoclinic.org:
20354432
-
causes/syc
-
disorder/symptoms
[
3
]
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
( .)
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Kidshealth.org: https://kidshealth.org/en/teens/ocd.html
[
4
]
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
( .)
‫بدون‬
‫تاريخ‬
.)
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Webmd.com: https://www.webmd.com/mental-health/obsessive-compulsive-disorder
[
5
]
‫بداية‬
‫اإلصابة‬
‫المبكرة‬
:
‫موضوعا‬
‫ت‬
‫من‬
‫موقع‬
Science.gov
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Science.gov: https://www.science.gov/topicpages/e/early+onset+ocd
[6] Steketee، G.، Frost، R. O.، & Cohen، I
( .
1998
.)
‫المعتقدات‬
‫في‬
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫مجلة‬
‫اضطرابات‬
‫القلق‬
،
12
(
6
)
،
525
-
537
.
[
7
]
‫زوهار‬
،
‫ج‬
.
،
‫ساسون‬
،
‫واي‬
.
،
‫تشوبرا‬
،
‫إم‬
،
‫أمياز‬
،
‫ر‬
.
،
‫ونكاش‬
،
‫إن‬
( .
2007
.)
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
.
‫في‬
‫اضطرابات‬
‫القلق‬
(
‫ص‬
83
-
93
.)
‫أكسفورد‬
،
‫المملكة‬
‫المتحدة‬
:
Blackwell Science Ltd
.
[
8
]
‫اجترار‬
‫القلق‬
-
‫مجموعة‬
‫الصحة‬
‫المعرفية‬
،
PLLC
( .
‫اإلخ‬
‫تصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Cognitive-behavior-therapy.com: https://cognitive-behavior-therapy.com/cognitive-behavior-
therapy-for-obsessive-thinking-worry-rumination
[
9
]
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Org.uk: https://www.mind.org.uk/information-support/types-of-mental-health-
problems/obsessive-compulsive-disorder-ocd/symptoms-of- ocd /
[
10
]
‫عّلجات‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
: Adaa.orhttps://adaa.org/understanding-anxiety/obsessive-compulsive-disorder-
ocd/treatments-for-ocd
Graduation Research
For the year ……….
‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ .........
p 28
[
11
]
‫أنواع‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
https://www.ocduk.org/ocd/types/ Ocduk.org
[12] MedCircle
( .
2020
،
26
‫فبراير‬
.)
‫ما‬
‫هي‬
‫األنواع‬
‫األربعة‬
‫من‬
‫الوسواس‬
‫القهري؟‬
-
‫ميدسيركل‬
.
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
-
types
-
4
-
the
-
are
-
https://medcircle.com/articles/what
Medcircle.com:
of-ocd/
[
13
]
‫سيكالي‬
‫ك‬
( .
2020
.)
‫مخاطر‬
‫التباعد‬
‫االجتماعي‬
:
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫لـ‬
COVID
-
19
‫إعادة‬
‫تشكيل‬
‫تجربتنا‬
‫االجتماعية‬
.
‫مجلة‬
‫علم‬
‫نفس‬
‫المجتمع‬
،
48
(
8
)
،
2435
-
2438
.
[
14
]
‫الوسواس‬
‫القهري‬
:
‫بعض‬
‫الحقائق‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
https://www.med.upenn.edu/ctsa/forms_ocdfacts.html Upenn.edu
[
15
]
‫حول‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
Stanford.edu
‫اإللكتروني‬
:
https://med.stanford.edu/ocd/about.html
[
16
]
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
OCD
( .)
2019
،
25
‫سبتمبر‬
.)
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراي‬
‫ر‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
Human-memory.net: https://human-memory.net/obsessive-compulsive-disorder/
[
17
]
‫بّل‬
‫عنوان‬
( .
‫اإلختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
https://ocdla.com/memory-hoarding-obsessive-compulsive-disorder-ocd-1964 Ocdla.com
unique mind care.
[
18
( ]
2019
،
17
‫ديسمبر‬
.)
‫اضطراب‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
(
‫أوسد‬
.)
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
guide/
-
help
-
https://uniquemindcare.com/ocd
Uniquemindcare.com:
[19] ، G
( .
2020
،
20
‫فبراير‬
.)
‫ما‬
‫هي‬
‫أجزاء‬
‫الدماغ‬
‫التي‬
‫تتأثر‬
‫بالوسواس‬
‫القهري؟‬
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
9
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
Vistapineshealth.com
:
https://vistapineshealth.com/services/depression/affects-brain/ Vistapineshealth.com
[
20
]
‫أعراض‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
،
‫العّلج‬
،
‫تعريف‬
‫الوسواس‬
‫القهري‬
( .
‫اختصار‬
‫الثاني‬
.).
‫تم‬
‫االسترجاع‬
‫في‬
10
‫فبراير‬
2021
‫من‬
‫موقع‬
:
https://www.medicinenet.com/obsessive_compulsive_disorder_ocd/article.htm
Medicinenet.com

1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx

  • 1.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 1 ‫عنوان‬ ‫البحث‬ Obsessive - Compulsive Disorder(OCD( ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫إعداد‬ ‫الطالبة‬ ................................. /
  • 2.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 2 ‫المدخل‬ : ّ ‫تم‬ ‫إنجاز‬ ‫مشروع‬ ‫ج‬‫التخر‬ ‫هذا‬ ‫تلبية‬ ‫لسد‬ ‫وإكمال‬ ‫متطلبات‬ ‫تخرجي‬ ‫من‬ ‫األكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫الدولية‬ ، ‫بعد‬ ‫رحلة‬ ‫طويلة‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫د‬ ِ‫ج‬ ‫واإلجتهاد‬ ‫والنجاح‬ ‫والمثابرة‬ ‫التي‬ ‫تحدوها‬ ّ ‫جميعا‬ ‫اآلمال‬ ‫العريضة‬ ‫نحو‬ ‫مستقبل‬ ‫زاهر‬ ‫ومشرق‬ . ‫وأود‬ ‫أن‬ ‫أغتنم‬ ‫هذه‬ ‫الفرصة‬ ‫ر‬‫ألعب‬ ‫عن‬ ‫مدى‬ ‫شكري‬ ‫العميق‬ ‫وإمتناني‬ ‫لكل‬ ‫من‬ ‫مد‬ ‫يد‬ ‫العون‬ ‫و‬ ‫الدعم‬ ‫والمساعدة‬ ‫لي‬ ‫أثناء‬ ‫دراستي‬ ‫ب‬ ‫هذه‬ ‫األكاديمية‬ ‫العريقة‬ ‫بما‬، ‫فيهم‬ ‫كافة‬ ‫أس‬ ‫اتذتي‬ ‫ء‬‫األجّل‬ ‫ين‬ِ‫ل‬‫المبج‬ .
  • 3.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 3 ‫تمهيد‬ : ‫يستكشف‬ ‫البحث‬ ‫حالة‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ " OCD " ‫والتي‬ ‫عد‬ُ‫ت‬ ‫واحدة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حاالت‬ ‫أمراض‬ ‫علم‬ ‫النفس‬ ‫أهمية‬ ‫وخطورة‬ . ‫ويتكون‬ ‫البحث‬ ‫من‬ 6 ‫فصول‬ ‫تحتوي‬ ‫على‬ 15 ،‫موضوعا‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫يناقش‬ ‫كل‬ ‫فصل‬ ‫جوانب‬ ‫مختلفة‬ ‫من‬ ‫الموضوع‬ . ‫لقد‬ ‫قمت‬ ‫في‬ ‫بحثي‬ ‫هذا‬ ‫بالدمج‬ ‫بين‬ ‫التفكير‬ ‫التبسيطي‬ ‫والنقدي‬ ‫الذي‬ ‫أعتقد‬ ‫أنه‬ ‫ساعدني‬ ّ ‫كثيرا‬ ‫في‬ ‫إيضاح‬ ‫الفهم‬ ‫و‬ ‫إ‬ ‫ستقراء‬ ‫النتائج‬ . ‫إذ‬ ّ ‫أن‬ ‫القارئ‬ ‫سيستشف‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫إطّلعه‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫تعريف‬ ‫اضطراب‬ ‫الشخصية‬ ‫الوسواسية‬ ‫وكيفية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫األش‬ ‫خاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫نفس‬ ‫هذه‬ ‫ا‬ ‫لحالة‬ . ‫وإستعرضت‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫كذلك‬ ‫سبل‬ ‫عّلج‬ ‫هذا‬ ‫االضطراب‬ ‫ومداواته‬ ّ ‫وفقا‬ ‫لمصادر‬ ‫طبية‬ ‫معترف‬ ‫بها‬ ‫وموثوقة‬ .
  • 4.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 4 ❏ ‫الفصل‬ ‫األول‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫ما‬ ‫هو‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫؟‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫األفكار‬ ‫الوسواسيه‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫أنواع‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وأعراضه‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫كيف‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤثر‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫الذاكرة‬ ‫؟‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫كيف‬ ‫يتأثر‬ ‫الدماغ‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري؟‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وعوامل‬ ‫الخطر‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫العوامل‬ ‫البيولوجية‬ ‫ا‬ ‫لموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الرابع‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫اختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ : ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫الخامس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫النظرية‬ ‫ونظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫اإلجهاد‬ ‫واإلكتئاب‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫السادس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ : ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫واألدوية‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬
  • 5.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 5 ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ : ‫الخاتمة‬ ❏ ‫الفصل‬ ‫األول‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫هو‬ ‫مرض‬ ‫عقلي‬ ‫يتكون‬ ‫من‬ ‫جزأين‬ : ‫الوساوس‬ ‫و‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫القهرية‬ . ‫الوساوس‬ : ‫هي‬ ‫أفكار‬ ‫أو‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫صور‬ ‫غير‬ ‫مرغوب‬ ‫فيها‬ ‫ومتكررة‬ ‫ال‬ ‫تزول‬ . ‫تسبب‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫القلق‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬ ، ‫قد‬ ‫يقلق‬ ‫شخص‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يحبونه‬ ‫ويتصور‬ ‫أنهم‬ ‫يمرضون‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫جلب‬ ‫الجراثيم‬ ‫لهم‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تركز‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ ‫لهواجس‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫شيء‬ ‫وقد‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫المهووسة‬ ‫غير‬ ‫مريحة‬ . ‫والهواجس‬ ‫ليست‬ ّ ‫أفكارا‬ ‫يركز‬ ‫عليها‬ ‫الشخص‬ ،‫عادة‬ ‫وال‬ ‫تتعلق‬ ‫بشخصية‬ ‫الشخص‬ ، ‫بل‬ ‫إنها‬ ‫أعراض‬ ‫المرض‬ [ . 1 ] ‫اإللحاحات‬ ‫و‬ ‫اإلكراهات‬ ‫القهرية‬ : ‫أفعال‬ ‫تهدف‬ ‫إلى‬ ‫تقليل‬ ‫القلق‬ ‫الناجم‬ ‫عن‬ ‫الوساوس‬ . ‫فقد‬ ‫تكون‬ ‫الدوافع‬ ‫سلوكيات‬ ‫مثل‬ ‫الغسي‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫التنظيف‬ ‫أو‬ ‫طلب‬ ‫األشياء‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . ‫كما‬ ‫أن‬ ‫ااألفعال‬ ‫والتصرفات‬ ‫األخرى‬ ‫تكون‬ ‫غير‬ ‫واضحة‬ ،‫لآلخرين‬ ‫فعلى‬ ‫سبي‬ ‫ل‬ ،‫المثال‬ ‫قد‬ ‫يقوم‬ ‫بعض‬ ‫األشخاص‬ ‫بفعل‬ ‫بعض‬ ‫التصرفات‬ ‫القهرية‬ ‫أو‬ ‫يكررون‬ ّ ‫أنواعا‬ ‫من‬ ‫العبارات‬ ‫في‬ ‫مخيّلتهم‬ ‫وأذهانهم‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫يصف‬ ‫ه‬ ‫بعض‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫إحساسر‬ ‫بأن‬ ‫عليهم‬ ‫فعل‬ ‫شيء‬ ‫أو‬ ‫تصرف‬ ‫ما‬ ‫حتى‬ ‫يكتمل‬ ‫الشع‬ ‫ور‬ ‫بأنه‬ " ‫صحيح‬ ." ‫ومن‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫تلك‬ ‫ا‬ ‫إللجاجات‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫وسيلة‬ ‫للتعامل‬ ‫مع‬ ‫الهواجس‬ ‫التي‬ ‫تنتاب‬ ‫ذلك‬ ،‫الشخص‬ ‫كما‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫الذي‬ ‫ينتابه‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قد‬ ‫يعان‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫الضيق‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫يتمكن‬ ‫من‬ ‫إكمال‬ ‫تلك‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫القهرية‬ [ . 1 ] ، [ 2 .] ‫ومما‬ ‫يجدر‬ ‫ذكره‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫رعلى‬‫يؤث‬ ‫أي‬ ‫شخص‬ ‫وال‬ ‫يعرف‬ ‫الباحثون‬ ‫بالضبط‬ ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫من‬ ‫ح‬‫المرج‬ ‫والمحتمل‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫هناك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫المختلفة‬ ‫المتضمنة‬ ‫تلكم‬ ،‫األسباب‬ ‫منها‬ ‫ما‬ ‫يتعلق‬ ‫بتاريخ‬ ‫العائل‬ ‫ة‬ ‫وأخرى‬ ،‫بيولوجية‬ ‫وأسباب‬ ‫ق‬‫تتعل‬ ‫بتجارب‬ ‫الحياة‬ . [ 4 ] ‫إن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ال‬ ‫يتعلق‬ ‫بعادات‬ ‫مثل‬ ‫قضم‬ ‫األظافر‬ ‫أو‬ ‫التفكير‬ ‫بطريقة‬ ‫سلبية‬ ، ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫التفكير‬ ‫الوس‬ ‫واسي‬ ّ ‫ّل‬‫متمث‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫بعض‬ ‫األرقام‬ ‫أو‬ ‫األلوان‬ " ‫جيدة‬ " ‫أو‬ " ‫سيئة‬ " ‫بينما‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫العادة‬ ‫القهرية‬ ّ ‫متمثلة‬ ‫في‬ ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ‫سبع‬ ‫مرات‬ ّ ‫مثّل‬ ‫بعد‬ ‫لمس‬ ‫شيء‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ّ ‫غذرا‬ ‫أو‬ ّ ‫متسخا‬ ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ّ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫الوسواسي‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫يرغب‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫بهذه‬ ‫األشياء‬ ، ‫إال‬ ّ ‫أن‬ ‫الش‬ ‫عور‬ ‫بالعجز‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫من‬ ‫فعلها‬ ‫يكون‬ ‫تحت‬ ‫السيطرة‬ ‫عليه‬ [ . 4 ] ‫كما‬ ّ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يعرفون‬ ‫أن‬ ‫الوساوس‬ ‫واأل‬ ‫فعال‬ ‫القهرية‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ، ‫لك‬ ‫نهم‬ ‫يظلون‬ ‫تحت‬ ‫وطأة‬ ‫الشعور‬ ‫بأنهم‬ ‫ال‬ ‫يستطيعون‬ ‫السيطرة‬ ‫عليها‬ ‫أو‬ ‫التحكم‬ ‫فيها‬ ، ‫ويمكن‬ ‫أن‬ ‫تتغير‬ ‫الهواجس‬ ‫واألفعال‬ ‫الق‬ ‫هرية‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫بمرور‬ ‫الوقت‬ [ . 4 ]
  • 6.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 6 ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بالغ‬ ‫الصعوبة‬ ‫كما‬ ‫يصعب‬ ‫شرحه‬ ‫لآلخرين‬ ، ‫وقد‬ ‫يشعر‬ ‫الشخص‬ ‫ا‬ ‫لوسواسي‬ ‫بال‬ ‫حرج‬ ‫أو‬ ‫الخجل‬ ‫أو‬ ‫الذنب‬ ‫حيال‬ ‫تجاربه‬ ‫الحياتية‬ ‫كما‬ ‫قد‬ ‫تجعل‬ ‫هذه‬ ‫المشاعر‬ ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫طلب‬ ‫المساعدة‬ . ّ ‫ونظرا‬ ‫ألن‬ ‫الوساوس‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ ‫تستغرق‬ ‫ا‬‫وقت‬ ّ ‫طويّل‬ ، ‫فقد‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫الشخص‬ ‫المضي‬ ‫والتنقل‬ ّ ‫طبيعيا‬ ‫في‬ ‫حياته‬ ‫اليومية‬ . ‫و‬ ‫يصف‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫إضط‬ ‫راب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بأنه‬ ‫أمر‬ ‫يسيطر‬ ‫على‬ ‫حياتهم‬ ، ‫وأنه‬ ‫ليس‬ ‫باألمر‬ ‫السهل‬ ‫إلنتهاج‬ ‫التعامل‬ ‫معه‬ ، ‫لكن‬ ‫مما‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫خف‬ ‫من‬ ‫وطأة‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعتبر‬ ّ ‫قابّل‬ ‫للعّلج‬ ‫والشفاء‬ ‫منه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المهم‬ ‫التحدث‬ ‫إلى‬ ‫األخصائي‬ ‫النف‬ ‫سي‬ ‫وسرد‬ ‫األعراض‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ [ . 4 ] ‫وبالنظر‬ ‫إلى‬ ‫متاعب‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المبكر‬ ( OCD ) ، ‫فإن‬ ‫القيود‬ ‫المفروضة‬ ‫على‬ ‫التوافر‬ ‫الواسع‬ ‫في‬ ‫إمكانية‬ ‫االوصول‬ ‫إلى‬ ‫الرعاية‬ ‫القائمة‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫للشباب‬ ‫أو‬ ‫صغار‬ ‫السن‬ ‫المتأثرين‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ ‫تمثل‬ ّ ‫مخاوفا‬ ‫صحية‬ ‫عامة‬ ‫تعد‬ ‫من‬ ‫الخط‬ ‫ورة‬ ‫بما‬ ‫كان‬ ، ‫لكن‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫المتزايدة‬ ‫و‬ ‫المطردة‬ ‫لإلبتكارات‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والتي‬ ‫بدورها‬ ‫ت‬‫أد‬ ‫إلى‬ ‫تحويل‬ ‫الرعاية‬ ‫نحو‬ ‫العائّلت‬ ‫النائية‬ ‫والمحرومة‬ ‫ا‬‫تقليدي‬ ‫إذ‬ ‫الزالت‬ ‫تلك‬ ‫التطورات‬ ‫تحمل‬ ّ ‫وعودا‬ ‫هائلة‬ . ‫وفي‬ ‫مضمار‬ ‫هذا‬ ‫الموضوع‬ ‫نجد‬ ‫األساس‬ ‫المنطقي‬ ‫واالعتبارات‬ ‫الرئيسية‬ ‫وسلسلة‬ ‫الحاالت‬ ‫األولية‬ ‫البتكار‬ ‫صحي‬ ‫سلوكي‬ ‫وا‬ ‫عد‬ ‫في‬ ‫العّلج‬ ‫القائم‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ،‫المبكر‬ ‫إذ‬ ‫تم‬ ّ ‫أيضا‬ ‫تطوير‬ ‫الخدمات‬ ‫الصحية‬ ‫المعتمدة‬ ‫على‬ ‫شيكة‬ ‫اإلنترنيت‬ ‫لتقديم‬ ‫العّلج‬ ‫القائم‬ ‫على‬ ‫أساس‬ ‫إرشاد‬ ‫األسرة‬ ‫لكي‬ ‫فية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المبكر‬ ‫مباشرة‬ ‫إلى‬ ‫العائّلت‬ ‫وهم‬ ‫في‬ ‫منازلهم‬ ، ‫بغض‬ ‫ا‬ ‫لنظر‬ ‫عن‬ ‫قربهم‬ ‫الجغرافي‬ ‫من‬ ‫مرافق‬ ‫الص‬ ‫حة‬ ‫النفسية‬ . ‫فقد‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الصدد‬ ‫إستخدام‬ ‫طرق‬ ‫التواصل‬ ‫عبر‬ ‫مؤتمرات‬ ‫عبر‬ ‫تقنية‬ ‫الفيديو‬ ( VTC ) ‫لتقديم‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫الحقيقي‬ ‫الذي‬ ‫يركز‬ ‫على‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫اإلستجابة‬ ‫لألسر‬ ‫المتضررة‬ ، ‫وقد‬ ‫تضمن‬ ‫المشاركون‬ ‫في‬ ‫سلسل‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫لحاالت‬ ‫األولية‬ 5 ‫أطفال‬ ‫تتراوح‬ ‫أعمارهم‬ ‫بين‬ 4 ‫و‬ 8 ‫سنوات‬ ( ‫متوسط‬ ‫أعمارهم‬ 6.5 ‫سنة‬ ) ‫والذين‬ ‫تلقوا‬ ‫تنسيق‬ ‫العّلج‬ ‫عبر‬ ‫شبكة‬ ‫اإلنترنيت‬ ‫ح‬ ‫يث‬ ‫أكمل‬ ‫جميع‬ ‫الشباب‬ ‫دورة‬ ‫عّلجية‬ ‫كاملة‬ ، ‫وأظهروا‬ ‫ا‬‫جميع‬ ّ ‫تحسنا‬ ‫في‬ ‫أعراض‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫فضّل‬ ‫عن‬ ‫التحسينات‬ ‫التي‬ ‫طرأت‬ ‫عليه‬ ‫م‬ ‫خّلل‬ ‫فترة‬ ‫ما‬ ‫قبل‬ ‫العّلج‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫بعده‬ ، ‫وأظهروا‬ ّ ‫جميعا‬ ‫استجابة‬ ‫تشخيصية‬ ‫تعد‬ ‫جزئية‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ، ‫و‬ ‫لم‬ ‫يعد‬ ‫حوالي‬ 60 ٪ ‫منهم‬ ‫يستوفون‬ ‫معايير‬ ‫تشخيص‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ،‫العّلج‬ ‫و‬ ‫لم‬ ‫تسؤ‬ ‫أو‬ ‫تتدهورحاالت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫المشاركين‬ ، ‫ووصفت‬ ‫جميع‬ ‫األمهات‬ ‫جودة‬ ‫الخدمات‬ ‫المتلقاة‬ ‫بأنها‬ " ‫ممتازة‬ ." ‫كما‬ ‫يضيف‬ ‫العمل‬ ‫الحالي‬ ‫إلى‬ ‫األدبيات‬ ‫المتزايدة‬ ‫التي‬ ‫تدعم‬ ‫إمكانات‬ ‫ت‬ ‫قنية‬ ‫حضور‬ ‫المؤتمرات‬ VTC ‫إضافة‬ ‫إلى‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫لتوسيع‬ ‫نطاق‬ ‫العّلجات‬ ‫التي‬ ‫تدعم‬ ‫معالجات‬ ‫إضطر‬ ‫اب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بشكل‬ ‫جيد‬ ‫وهادف‬ ‫يضع‬ ‫األساس‬ ‫للتقييمات‬ ‫الخاضعة‬ ‫للرقابة‬ ‫الّل‬ ‫حقة‬ ‫لتقييم‬ ‫مسائل‬ ‫الفعالية‬ ‫والمش‬ ‫اركة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لألدلة‬ ‫القياسية‬ ‫داخل‬ ‫دائرة‬ ‫االرعاية‬ [ . 5 ] ‫تم‬ ‫إفتراض‬ ‫عدة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫المعتقدات‬ ‫بأنها‬ ‫مرتبطة‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ، ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫المسؤولية‬ ‫عن‬ ،‫الضرر‬ ‫والحاجة‬ ‫إلى‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ، ‫والمبالغة‬ ‫في‬ ‫تقدير‬ ‫التهديد‬ ، ‫و‬ ‫عدم‬ ‫تحمل‬ ‫يرة‬ ِ‫الح‬ ، ‫والمعتقدات‬ ‫حول‬ ‫عواقب‬ ‫القلق‬ ‫والق‬ ‫درة‬ ‫على‬ ‫التكيف‬ . ‫وقد‬ ‫قارنت‬ ‫الدراسة‬ ‫الحالية‬ 62 ّ ‫شخصا‬ ّ ‫مصابا‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫و‬ 45 ّ ‫شخصا‬ ّ ‫مصابا‬ ‫باضطرابات‬ ‫القلق‬ ‫األخرى‬ ( AD ) ‫و‬ 34 ‫عنصر‬ ‫تحكم‬ ، ‫باستخدام‬ 3 ‫معايير‬ ‫للمعتقدات‬ ‫المتعلقة‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫سجل‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫إضطرابات‬ ‫القلق‬ ( AD ) ‫وعينات‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫مقياسين‬ ‫لّلعتقاد‬ ‫العام‬ . ‫أشار‬ ‫تحليل‬ ‫أقرب‬ ‫لمجاالت‬ ‫معتقدية‬ ‫محددة‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫موضوعات‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫سجلت‬ ‫درجات‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫إضطرابات‬ ‫القلق‬ ( AD ) ‫وموضوعات‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫جميع‬ ‫مجاالت‬ ‫المعتق‬ ‫دات‬ ‫الستة‬ ( ‫المسؤولية‬ ، ‫والسيطرة‬ ، ‫وتقدير‬ ‫التهديد‬ ، ‫والتسامح‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫اليقين‬ ، ‫والمع‬ ‫تقدات‬ ‫حول‬ ‫عواقب‬ ‫القلق‬ ، ‫والقدرة‬ ‫على‬ ‫التأقلم‬ . ) ‫أظهرت‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫المجاالت‬ ‫الستة‬ ‫صّلحية‬ ‫متقاربة‬ ‫وتمييزية‬ ‫معقولة‬ ‫مع‬ ‫مقاييس‬ ‫أ‬ ‫عراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مقارنة‬ ‫بعلم‬ ‫النفس‬ ‫المرضي‬ ‫اآلخر‬ ‫؛‬ ‫كان‬ ‫ت‬ ‫معتقدات‬ ‫القلق‬ ‫والتكيف‬ ‫هي‬ ‫االستثناءات‬ .
  • 7.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 7 ‫في‬ ‫تحليّلت‬ ‫االنحدار‬ ، ‫ساهمت‬ ‫التدابير‬ ‫المعرفية‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫تفسيرية‬ ‫كبيرة‬ ‫تتجاوز‬ ‫حالة‬ ‫المزاج‬ ‫والقلق‬ ‫مع‬ ‫عدم‬ ‫اليقي‬ ‫ن‬ ‫الذي‬ ‫يتنبأ‬ ‫بشدة‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫فوق‬ ‫جميع‬ ‫مجاالت‬ ‫المعتقدات‬ ‫األخرى‬ . ‫هناك‬ ‫ما‬ ‫يبرر‬ ‫إجراء‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ‫البحث‬ ‫حول‬ ‫م‬ ‫جاالت‬ ‫المعتقدات‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫في‬ ‫المسببات‬ ‫والمتابعة‬ ‫والعّلج‬ . ● ‫الهواجس‬ ‫واإللحاحات‬ : ‫يعرف‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أن‬ ‫أفكارهم‬ ‫وعاداتهم‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ . ‫إنهم‬ ‫ال‬ ‫يفعلونها‬ ‫ألنهم‬ ‫يستمت‬ ‫عون‬ ‫بها‬ ، ‫ولكن‬ ‫ألنهم‬ ‫ال‬ ‫يستطيعون‬ ‫اإلقّلع‬ ‫عنها‬ . ‫وإذا‬ ‫ت‬ ‫وقفوا‬ ‫عن‬ ‫ممارستها‬ ، ‫فإنهم‬ ‫يشعرون‬ ‫باإلستياء‬ ‫لدرجة‬ ‫أنهم‬ ‫يبدؤون‬ ‫فعلها‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫جديد‬ . [ 4 ] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسيه‬ ‫القهرية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تشمل‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫القهرية‬ ‫لفترة‬ ‫وجيزة‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫مخاوف‬ ‫بشأن‬ ‫نفسك‬ ‫أو‬ ‫إصابة‬ ‫اآلخرين‬ - ‫الوعي‬ ‫المستمر‬ ‫بالوميض‬ ‫أو‬ ‫التنفس‬ ‫أو‬ ‫أحاسيس‬ ‫الجسم‬ ‫األخرى‬ - ‫الشك‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫الشريك‬ ‫غير‬ ‫مخلص‬ ‫بدون‬ ‫سبب‬ ‫لإلعتقاد‬ . [4] ‫التفكير‬ ‫الوسواسي‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫عدم‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫المتكررة‬ ‫والمزعجة‬ . ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫العملية‬ ‫مشتت‬ ‫ة‬ ّ ‫قليّل‬ ‫أو‬ ‫ممتصة‬ ‫ا‬‫تمام‬ . ‫تندمج‬ ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫المهووسة‬ ‫في‬ ‫شبكة‬ ‫معقدة‬ ‫من‬ ‫المشا‬ ‫عر‬ ‫واألحاسيس‬ ‫وفي‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫السلوكيات‬ ‫الروتينية‬ . ّ ‫إن‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫لديهم‬ ‫أفكار‬ ( ‫أو‬ ‫صور‬ ) ‫مباغتة‬ ّ ‫كثرا‬ ‫ما‬ ‫تزعجهم‬ . ‫ويمكن‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫حو‬ ‫ل‬ ‫ارتكاب‬ ‫األخطاء‬ ‫أو‬ ‫إيذاء‬ ‫شخص‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫التلوث‬ ‫أو‬ ‫المرض‬ ‫أو‬ ‫الهوس‬ ‫الديني‬ ‫أو‬ ‫مخاوف‬ ‫من‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫لرغبات‬ ‫والنزعات‬ ‫أو‬ ‫أي‬ ‫شيء‬ ‫قد‬ ‫يعتبره‬ ‫المصاب‬ ّ ‫خطيرا‬ ‫أو‬ ّ ‫مثيرا‬ ‫لّلشمئزاز‬ ‫أوحتى‬ ّ ‫قذرا‬ . ● ‫كيف‬ ‫تتم‬ ‫معالجة‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية؟‬ ‫يمكن‬ ‫استخدام‬ ‫عدة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫العّلج‬ ‫النفسي‬ ‫لمساعدة‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫إدارة‬ ‫أفكار‬ ‫الوسواس‬ . ‫ويعتبرالعّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ‫وبشكل‬ ‫أكثر‬ ّ ‫تحديدا‬ ‫هو‬ ‫األكثر‬ ّ ‫شيوعا‬ ، ‫ا‬‫وغالب‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫عّلج‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫باستخدام‬ ‫نهج‬ ‫يسمى‬ ‫عّلج‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP .) ❖ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT):
  • 8.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 8 ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫العّلج‬ ‫األكثر‬ ّ ‫رواجا‬ ‫بالعّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ، ‫ويعتمد‬ ‫الع‬ ‫ّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫على‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫أفكار‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫ومشاعره‬ ‫وأحاسيسك‬ ‫الجسدية‬ ‫وأفعالك‬ ‫مترابطة‬ ، ‫وأن‬ ‫األفكار‬ ‫والمشاعر‬ ‫السلبية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تحبس‬ ‫في‬ ‫حلقة‬ ‫مفر‬ ‫غة‬ . ‫يهدف‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ( CBT ) ‫إلى‬ ‫مساعدتك‬ ‫في‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫المشكّلت‬ ‫الهائلة‬ ‫بطريقة‬ ‫أكثر‬ ‫إيجابية‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫تقسيمها‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫أجزاء‬ ‫أصغر‬ [ . 10 ] ❖ ‫العّلج‬ ‫الوقائي‬ ‫من‬ ‫التعرض‬ ‫واالستجابة‬ ( ERP :) ‫التعرض‬ ‫يعني‬ ‫ببساطة‬ ‫مواجهة‬ ‫أو‬ ‫مواجهة‬ ‫مخاوف‬ ‫المرء‬ ‫بشكل‬ ‫متكرر‬ ‫حتى‬ ‫يهدأ‬ ‫الخوف‬ ( ‫يسمى‬ ‫التعود‬ ، ‫انظر‬ ‫أدناه‬ .) ‫منع‬ ‫االس‬ ‫تجابة‬ ‫يعني‬ ‫االمتناع‬ ‫عن‬ ‫سلوكيات‬ ‫اإلكراه‬ ‫أو‬ ‫التجنب‬ ‫أو‬ ‫الهروب‬ [ . 10 ] ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تشمل‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ ‫بإيجاز‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫القيام‬ ‫بالمهام‬ ‫بترتيب‬ ‫معين‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫مرة‬ ‫أو‬ ‫عدد‬ " ‫جيد‬ " ‫معين‬ ‫من‬ ‫المرات‬ . - ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫عد‬ ‫األشياء‬ ‫مثل‬ ‫درجات‬ ‫السلم‬ ‫أو‬ ‫الزجاجات‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫لمس‬ ‫مقابض‬ ‫األبواب‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫الحمامات‬ ‫العامة‬ ‫أو‬ ‫المصافحة‬ . - ‫فحص‬ ‫مزدوج‬ ‫مفرط‬ ‫لألشياء‬ ، ‫مثل‬ ‫األقفال‬ ‫واألجهزة‬ ‫والمفاتيح‬ . - ‫تفقد‬ ‫األقارب‬ ‫واألحباء‬ ‫بشكل‬ ‫متكرر‬ ‫للتأكد‬ ‫من‬ ‫سّلمتهم‬ . - ‫قضاء‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫التنظيف‬ ‫و‬ ‫الغسيل‬ . - ‫العد‬ ‫أو‬ ‫التنصت‬ ‫أو‬ ‫تكرار‬ ‫كلمات‬ ‫معينة‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫بأشياء‬ ‫أخرى‬ ‫ال‬ ‫معنى‬ ‫لها‬ ‫لتقليل‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫القلق‬ . [4] ‫تعرف‬ ‫عادة‬ ‫السلوك‬ ‫القهري‬ ‫بأنه‬ ‫القيام‬ ‫بعمل‬ ‫ما‬ ‫باستمرار‬ ‫وبشكل‬ ‫متكرر‬ ‫دون‬ ‫أن‬ ‫يؤدي‬ ‫بالضرورة‬ ‫إلى‬ ‫مكافأة‬ ‫أو‬ ‫متعة‬ ‫فع‬ ‫لية‬ . ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫عادات‬ ‫السلوكيات‬ ‫القهرية‬ ‫محاولة‬ ‫للتخلص‬ ‫من‬ ‫الوساوس‬ ، ‫و‬ ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫الفعل‬ ّ ‫سلوكا‬ ّ ‫بسيطا‬ ّ ‫ومقيدا‬ ،‫ومتكررا‬ ‫و‬ ‫لكنه‬ ‫ليس‬ ‫مزع‬ ّ ‫جا‬ ّ ‫لحد‬ ‫ما‬ . ‫إن‬ ‫السلوكيات‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫حاجة‬ ‫لتقليل‬ ‫التخوف‬ ‫الناجم‬ ‫عن‬ ‫المشاعر‬ ‫الداخلية‬ " ‫التي‬ ‫يريد‬ ‫الشخص‬ ‫اال‬ ‫متناع‬ ‫عنها‬ ‫وحبسها‬ ‫أو‬ ‫السيطرة‬ ‫عليها‬ . ‫ويقال‬ ‫إن‬ ‫السبب‬ ‫الرئيسي‬ ‫للسلوك‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫والفكرة‬ ‫الرئيسية‬ ‫للسلوك‬ ‫القهري‬ ‫هي‬ ‫أن‬ ‫النشاط‬ ‫المفر‬ ‫ط‬ ‫المحتمل‬ ‫ليس‬ ّ ‫مرتبطا‬ ‫بالغرض‬ ‫الذي‬ ‫يبدو‬ ‫أنه‬ ‫موجه‬ ‫إليه‬ [ . 4 ] ● ‫كيف‬ ‫تتم‬ ‫معالجة‬ ‫العادات‬ ‫القهرية؟‬
  • 9.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 9 ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫المصاب‬ ّ ‫قادرا‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫األعراض‬ ‫أو‬ ‫تقليلها‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫العّلج‬ ‫أو‬ ‫بإتباع‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫العّلجات‬ [ . 10 ] ‫ممارسة‬ ‫الرياضة‬ ‫بانتظام‬ . ‫التمرين‬ ‫هو‬ ‫عّلج‬ ‫طبيعي‬ ‫و‬ ‫فعال‬ ‫مضاد‬ ‫للقلق‬ ‫يساعد‬ ‫في‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهر‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫إعادة‬ ‫تركيز‬ ‫العقل‬ ‫عند‬ ‫ظهور‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ . ‫لتحقيق‬ ‫أقصى‬ ‫فائدة‬ ، ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫يحاول‬ ‫المصاب‬ ‫ا‬ ‫إلستمرار‬ ‫على‬ 30 ‫دقيقة‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫التمارين‬ ‫الهوائية‬ ‫في‬ ‫معظم‬ ‫األيام‬ . - ‫فيما‬ ‫يلي‬ ‫بعض‬ ‫الت‬ ‫مارين‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تفيد‬ ‫في‬ ‫تقليل‬ ‫العادات‬ ‫القهرية‬ : ‫الممارسة‬ ‫األولى‬ : ‫تأجيل‬ ‫أداء‬ ‫الطقوس‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫الحق‬ ‫محدد‬ . ‫الممارسة‬ ‫الثانية‬ : ‫التفكير‬ ‫والتصرف‬ ‫بحركة‬ ‫بطيئة‬ ‫أثناء‬ ‫تأدية‬ ‫الطقوس‬ . ‫الممارسة‬ ‫الثالثة‬ : ‫تغيير‬ ‫بعض‬ ‫جوانب‬ ‫الطقوس‬ . ‫الممارسة‬ ‫الرابعة‬ : ‫إضافة‬ ‫نتيجة‬ ‫للطقوس‬ . ‫ال‬ ‫ممارسة‬ ‫الخامسة‬ : ‫اإختيار‬ ‫عدم‬ ‫ممارسة‬ ‫الطقوس‬ [ . 10 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الثاني‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫أنواع‬ ‫وأعراض‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يأتي‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بأشكال‬ ‫عديدة‬ ، ‫لكن‬ ‫معظم‬ ‫الحاالت‬ ‫تندرج‬ ‫في‬ ‫فئة‬ ‫واحدة‬ ‫على‬ ‫األقل‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫فئات‬ ‫عامة‬ : ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫تظهر‬ ‫األعراض‬ ‫عند‬ ‫المراهقين‬ ‫أو‬ ‫الشباب‬ . - ‫التحقق‬ ‫والفحص‬ : ‫مثل‬ ‫األقفال‬ ‫أو‬ ‫أنظمة‬ ‫اإلنذار‬ ‫أو‬ ‫األفران‬ ‫أو‬ ‫مفاتيح‬ ‫اإلضاءة‬ ، ‫أو‬ ‫تفكير‬ ‫المصاب‬ ‫أنه‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫مرضية‬ ‫طبية‬ ‫مثل‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫الفصام‬ - ‫التلوث‬ : ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫متسخة‬ ‫وقذرة‬ ‫أو‬ ‫اإللحاح‬ ‫على‬ ‫التنظيف‬ . ‫يتضمن‬ ‫التلوث‬ ‫العقلي‬ ‫الشعور‬ ‫وكأن‬ ‫المصاب‬ ‫قد‬ ‫عومل‬ ‫مثل‬ ‫األوساخ‬ . - ‫التماثل‬ ‫والترتيب‬ : ‫الشعور‬ ‫بالحاجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتيب‬ ‫األشياء‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . - ‫التأمّلت‬ ‫و‬ ‫اإلجنرارات‬ ‫واألفكار‬ ‫التدخلية‬ : ‫الهوس‬ ‫بخط‬ ‫فكري‬ ‫معين‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫عنيفة‬ ‫أو‬ ‫مزعجة‬ [ . 8 ] - ‫األنواع‬ ‫الشائعة‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ : ● ‫األفكار‬ ‫العدوانية‬ ‫أو‬ ‫الجنسية‬ . ● ‫إيذاء‬ ‫األقارب‬ ‫و‬ ‫األحباء‬ .
  • 10.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 10 ● ‫الجراثيم‬ ‫والتلوث‬ . ● ‫الشك‬ ‫وعدم‬ ‫االكتمال‬ . ● ‫الخطيئة‬ ‫والدين‬ ‫واألخّلق‬ . ● ‫الترتيب‬ ‫والتماثل‬ . ● ‫ضبط‬ ‫النفس‬ [ . 11 ] ‫عندما‬ ‫نتحدث‬ ‫عن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫فإننا‬ ‫ال‬ ‫نتحدث‬ ‫فقط‬ ‫عن‬ ‫وجود‬ ‫الهواجس‬ ‫والوساوس‬ ‫أو‬ ‫اإلكر‬ ‫اهات‬ ‫أو‬ ‫كليهما‬ ، ‫بل‬ ‫نتحدث‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫عن‬ ‫بؤرة‬ ‫تلك‬ ‫األعراض‬ . ‫تميل‬ ‫األعراض‬ ‫إلى‬ ‫الوقوع‬ ‫في‬ ‫أربع‬ ‫فئات‬ ‫عامة‬ ، ‫تسمى‬ ‫أبعاد‬ ‫األعراض‬ ‫التي‬ ‫تشمل‬ ّ ‫كّل‬ ‫من‬ ‫الوساوس‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ . ‫هذه‬ ‫األبعاد‬ ‫تشبه‬ ‫النظر‬ ‫إلى‬ ‫الجوانب‬ ‫المختلفة‬ ‫لصندوق‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫وإنها‬ ‫جوانب‬ ‫ليست‬ ‫متداخلة‬ ‫حصر‬ ّ ‫يا‬ . ‫و‬ ‫يمكن‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫المصاب‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫تلك‬ ‫األبعاد‬ ، ‫وكل‬ ‫مزيج‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫األعراض‬ ‫يكون‬ ّ ‫فريدا‬ ‫من‬ ‫نوعه‬ [ . 12 ] ّ ‫إن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫تقع‬ ‫أعراضهم‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫العرضي‬ ‫لديهم‬ ‫إنشغال‬ ‫غامر‬ ‫بالترتيب‬ ‫والحصول‬ ‫على‬ ‫شيء‬ " ‫صحيح‬ ‫ومك‬ ‫تمل‬ ّ ‫تماما‬ " ‫وأنهم‬ ‫يقضون‬ ‫ا‬‫وقت‬ ‫طوي‬ ّ ‫ّل‬ ‫في‬ ‫التحرك‬ ، ‫والعد‬ ، ‫وترتيب‬ ‫األشياء‬ ‫لتخفيف‬ ‫أو‬ ‫منع‬ ‫الضيق‬ ‫والملل‬ . ‫كما‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫ديهم‬ ّ ‫أيضا‬ ‫خرافات‬ ‫محددة‬ ‫حول‬ ‫األرقام‬ ‫واألنماط‬ ‫والترتيب‬ ‫واالتماثل‬ [ , 12 ] ‫ترتبط‬ ‫هذه‬ ‫الطقوس‬ ّ ‫أحيانا‬ ‫بالتفكير‬ ‫السحري‬ ( ‫أي‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫بأن‬ ّ ‫حدثا‬ ‫ا‬‫سيئ‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫الشيء‬ " ‫ا‬‫صحيح‬ ّ ‫تمام‬ ‫ا‬ )" . ❖ ‫و‬ ‫تتضمن‬ ‫بعض‬ ‫السلوكيات‬ ‫الشائعة‬ ‫هنا‬ ‫بما‬ ‫يلي‬ : ● ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتيب‬ ‫العناصر‬ ‫بطريقة‬ ‫معينة‬ . ● ‫الحاجة‬ ‫الماسة‬ ‫للتماثل‬ ‫أو‬ ‫التنظيم‬ . ● ‫الحاجة‬ ‫إلى‬ ‫التناسق‬ ‫في‬ ‫القيام‬ ‫باإلجراءات‬ ( ‫إذا‬ ‫لمس‬ ‫الشخص‬ ‫مرفقه‬ ‫األيمن‬ ، ‫فيجب‬ ‫عليه‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫لمس‬ ‫المرفق‬ ‫األيسر‬ .) ● ‫ترتيب‬ ‫العناصر‬ ‫حتى‬ ‫يشعر‬ ‫بأنها‬ " ‫مناسبة‬ ّ ‫تماما‬ ." ● ‫ممارسة‬ ‫طقوس‬ ‫العد‬ . ● ‫التفكير‬ ‫السحري‬ ، ‫أو‬ ‫اإلعتقاد‬ ‫بأن‬ ّ ‫حدثا‬ ّ ‫سيئا‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫لم‬ ‫تكن‬ ‫األمور‬ " ‫صحيحة‬ ‫ا‬‫تمام‬ ." ● ‫إنتهاج‬ ‫تنظيم‬ ‫الطقوس‬ ‫أو‬ ‫الخرافات‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بترتيب‬ ‫األشياء‬ . ● ‫التعلق‬ ‫المفرط‬ ‫ببعض‬ ‫العناصر‬ ‫واألشياء‬ ‫وإكتنازها‬ [ . 12 . ]
  • 11.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 11 ‫قد‬ ‫ي‬ ‫كون‬ ‫السعي‬ ‫الّلمتناهي‬ ‫لتحقيق‬ ‫الكمال‬ ّ ‫مرهقا‬ ّ ‫جسديا‬ ّ ‫وعقليا‬ . ‫كما‬ ‫وقد‬ ‫يتجنب‬ ‫الشخص‬ ‫االتصال‬ ‫االجتماعي‬ ‫في‬ ‫المن‬ ‫زل‬ ‫لمنع‬ ‫تعطل‬ ‫ذلك‬ ‫التماثل‬ ‫والنظام‬ . ‫وقد‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يترتب‬ ‫غلى‬ ‫ذلك‬ ّ ‫آثارا‬ ‫رة‬‫مدم‬ ‫للعّلقات‬ [ . 13 ] ‫ويتميز‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫العرضي‬ ‫بأفكار‬ ‫تدخلية‬ ‫غير‬ ‫مرغوب‬ ‫فيها‬ . ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫تكون‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫ذات‬ ‫طبيعة‬ ‫عنيفة‬ ‫أو‬ ‫دينية‬ ‫أو‬ ‫جنسية‬ ‫تنتهك‬ ‫بشكل‬ ‫كبير‬ ‫أخّلق‬ ‫الشخص‬ ‫أو‬ ‫قيمه‬ . ‫ويصعب‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫البعد‬ ‫بشكل‬ ‫خاص‬ ‫وكان‬ ‫ُعتبر‬‫ي‬ ‫ذات‬ ‫يوم‬ ّ ‫وسواسا‬ ّ ‫بحتا‬ ( ّ ‫قائما‬ ‫على‬ ‫الفكر‬ .) ‫في‬ ‫الواقع‬ ، ‫ينخرط‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بهذا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫في‬ ‫طقوس‬ ‫سلوكي‬ ‫ة‬ ‫إلدارة‬ ‫هذه‬ ‫األفكار‬ ‫غير‬ ‫المرغو‬ ‫ب‬ ‫فيها‬ . ‫و‬ ‫تميل‬ ‫هذه‬ ‫الطقوس‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫غير‬ ‫معلنة‬ ‫وتتألف‬ ‫من‬ ‫إكراهات‬ ‫عقلية‬ ّ ‫طلبا‬ ‫للطمأنينة‬ [ . 13 ] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫كيف‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤثر‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫الذاكرة؟‬ ‫هل‬ ‫يزداد‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫سؤا‬ ‫مع‬ ‫التقدم‬ ‫في‬ ‫العمر؟‬ ‫تتقلب‬ ‫األعر‬ ‫اض‬ ‫في‬ ‫شدتها‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫آلخر‬ ، ‫وقد‬ ‫يكون‬ ‫هذا‬ ‫التقلب‬ ّ ‫مرتبطا‬ ‫بحدوث‬ ‫أحداث‬ ‫مرهقة‬ ّ ‫نظرا‬ ‫ألن‬ ‫األعراض‬ ‫تزداد‬ ‫سؤ‬ ّ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫تقدم‬ ‫العمر‬ ، ‫فقد‬ ‫يواجه‬ ‫األشخاص‬ ‫صعوبة‬ ‫في‬ ‫تذكر‬ ‫وقت‬ ‫بدء‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫يمكنهم‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األ‬ ‫حيان‬ ‫أن‬ ‫يتذكروا‬ ‫عندما‬ ‫الحظوا‬ ‫ألول‬ ‫مرة‬ ‫أن‬ ‫األعراض‬ ‫كانت‬ ‫تعطل‬ ‫حياتهم‬ [ . 14 ] ‫عادة‬ ‫ما‬ ‫يبدأ‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قبل‬ ‫سن‬ 25 ّ ‫عاما‬ ّ ‫وغالبا‬ ‫في‬ ‫مرحلة‬ ‫الطفولة‬ ‫أو‬ ‫المراهقة‬ . ‫في‬ ‫األفراد‬ ‫الذين‬ ‫يسعون‬ ‫للعّلج‬ ، ‫يبدو‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫متوسط‬ ‫عمر‬ ‫ظهور‬ ‫المرض‬ ‫في‬ ‫وقت‬ ‫مبكر‬ ‫إلى‬ ‫حد‬ ‫ما‬ ‫عند‬ ‫الرجال‬ ‫مقارنة‬ ‫بالنساء‬ [ . 15 ] ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫دليل‬ ‫علمي‬ ‫يشير‬ ‫إ‬ ‫لى‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫مشاكل‬ ‫في‬ ‫الذ‬ ‫اكرة‬ ‫اللفظية‬ ( ‫تذكر‬ ‫المعلومات‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫تخزينها‬ ّ ‫لفظيا‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫كلمات‬ ) ، ‫فقد‬ ‫وجد‬ ‫بإستمرار‬ ‫أن‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫ب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫قصور‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫غير‬ ‫اللفظية‬ ‫أي‬، ‫الذاكرة‬ ‫البصرية‬ ‫أو‬ ‫الم‬ ‫كانية‬ . ‫قد‬ ‫يعاني‬ ‫األفراد‬ ‫المصابون‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ) ‫من‬ ‫عجز‬ ‫في‬ ‫الذاكرة‬ ‫أو‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫بالذاكرة‬ . ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫أكثر‬ ‫عرضة‬ ‫لخلق‬ ‫ذكريات‬ ‫خاطئة‬ ‫ألنهم‬ ‫ال‬ ‫يثقون‬ ‫في‬ ‫ذكرياتهم‬ ‫الخاصة‬ ‫و‬، ‫يؤدي‬ ‫هذا‬ ّ ‫غالبا‬ ‫إلى‬ ‫السلوكيات‬ ‫المتكررة‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫قهرية‬ ‫المرتبطة‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ [ . 16 ]
  • 12.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 12 ‫وفي‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ( ‫التعرض‬ ‫مع‬ ‫منع‬ ‫االستجابة‬ ) – ‫على‬ ‫المصاب‬ ‫البحث‬ ‫ا‬‫عمد‬ ‫عن‬ ‫السيناريوهات‬ ‫التي‬ ‫يشعر‬ ‫فيها‬ ‫بال‬ ‫حاجة‬ ‫إلى‬ ‫اكتناز‬ ‫الذاكرة‬ ، ‫وعليه‬ ‫القيام‬ ‫بمقاومة‬ ‫اإلكراه‬ ‫باإلنتقالل‬ ‫خّلل‬ ‫الحدث‬ ‫دون‬ ‫اإلفراط‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫بأي‬ ‫تفاصيل‬ ‫محددة‬ ‫لفت‬ ‫رة‬ ‫زمنية‬ ‫طويلة‬ . ‫هناك‬ ‫عدة‬ ‫أس‬ ‫باب‬ ‫للخرف‬ ، ‫ولكن‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المتأخر‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يشير‬ ‫إلى‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫به‬ . ّ ‫وغالبا‬ ‫ما‬ ‫تحدث‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قبل‬ ‫تشخيص‬ ‫الخرف‬ ، ‫ووجد‬ ‫أن‬ 65 % ‫من‬ ‫مرضى‬ ‫الخرف‬ ‫الجبهي‬ ‫الصدغي‬ ‫لديهم‬ ‫سلوكيات‬ ‫قهرية‬ ‫أو‬ ‫طقوسية‬ [ . 17 ] ‫العّلمات‬ ‫الرئيسية‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ " ‫في‬ ‫الغالب‬ " ‫عند‬ ‫البالغين‬ ‫تكون‬ ‫كما‬ ‫يلي‬ : - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫التلوث‬ ‫بالجراثيم‬ ‫أو‬ ‫األوساخ‬ ‫أو‬ ‫تلويث‬ ‫اآلخرين‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫فقدان‬ ‫السيطرة‬ ‫وإيذاء‬ ‫النفس‬ ‫أو‬ ‫اآلخرين‬ . ‫األفكار‬ ‫والصور‬ ‫الدخيلة‬ ‫الجنسية‬ ‫الصريحة‬ ‫أو‬ ‫العنيفة‬ . - ‫التركيز‬ ‫المفرط‬ ‫على‬ ‫األفكار‬ ‫الدينية‬ ‫أو‬ ‫األخّلقية‬ . - ‫الخوف‬ ‫من‬ ‫فقدان‬ ‫أو‬ ‫عدم‬ ‫امتّلك‬ ‫األشياء‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫يحتاجها‬ ‫الشخص‬ . ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫كيف‬ ‫يتأثر‬ ‫الدماغ‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫اضطراب‬ ‫يكافح‬ ‫فيه‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫للسيطرة‬ ‫على‬ ‫دوافعه‬ . ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يعلمون‬ ‫بوعي‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫وجد‬ ‫سبب‬ ‫يدفعهم‬ ‫لإلنخراط‬ ‫في‬ ‫سلوك‬ ‫معين‬ ، ‫فإن‬ ‫أدمغتهم‬ ‫لن‬ ‫تسمح‬ ‫لهم‬ ‫بإيقاف‬ ‫النشاط‬ ‫القهري‬ . ‫بالنسبة‬ ‫للعديد‬ ‫من‬ ‫االضط‬ ‫رابات‬ ‫النفسية‬ ، ‫من‬ ‫الصعب‬ ‫تحديد‬ ‫سببها‬ ‫الدقيق‬ ‫وأجزاء‬ ‫الدماغ‬ ‫التي‬ ‫تكمن‬ ‫فيها‬ ‫المشكلة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫الدراسات‬ ، ‫قام‬ ‫الباحثون‬ ‫ب‬ ‫فحص‬ ‫أجزاء‬ ‫الدماغ‬ ‫األكثر‬ ‫ا‬‫نشاط‬ ‫لدى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وكيف‬ ‫ت‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫السياق‬ ‫األوسع‬ ‫للدماغ‬ . ‫ومن‬ ‫خّلل‬ ‫ا‬ ‫لبحث‬ ، ‫حدد‬ ‫العلماء‬ ‫عدة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫يحتمل‬ ‫أن‬ ‫تتأثر‬ ‫باضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫هذه‬ ‫األجزاء‬ ‫هي‬ : ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ، ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ ، ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ [ . 19 ] 1 - ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ / ‫الجبهية‬ : ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫هي‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الفص‬ ‫الجبهي‬ ‫مسؤولة‬ ‫عن‬ ‫مجموعة‬ ‫متنوعة‬ ‫من‬ ‫العمليات‬ ‫المعرفية‬ ‫المتعلقة‬ ‫باتخاذ‬ ‫القرار‬ . ‫ويتضمن‬ ‫صنع‬ ‫القرار‬ ‫عوامل‬ ‫متعددة‬ ، ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تثبيط‬ ‫اإلستجابة‬ ، ‫والقيمة‬ ‫المستنبطة‬ ، ‫والمعالجة‬ ‫العاطفية‬ ، ‫والس‬ ‫لوك‬ ‫اإلجتماعي‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫فإن‬ ‫وظيفة‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫بالوس‬ ‫واس‬ ‫القهري‬ ‫هي‬ ‫اكتشاف‬ ‫األخطاء‬ . ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫قام‬ ‫الشخص‬ ‫بمهمة‬ ‫ما‬ ، ‫تقوم‬ ‫القشرة‬ ‫بالتنبيه‬ ‫بذلك‬ ‫أو‬ ‫التنبيه‬ ‫بأن‬ ‫الشخص‬ ‫قد‬ ‫ارتكب‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يؤدي‬ ‫أداء‬ ‫مهمة‬ ‫بشكل‬ ‫صحيح‬ ‫إلى‬ ‫الشعور‬ ‫ب‬ ‫الرضا‬
  • 13.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 13 ‫واإلنجاز‬ ‫أثناء‬ ‫أداء‬ ‫المهمة‬ ‫بشكل‬ ‫غير‬ ‫صحيح‬ ‫يسبب‬ ‫التوتر‬ ‫والمشاعر‬ ‫السلبية‬ . ‫وهذه‬ ‫هي‬ ‫ا‬ ‫لطريقة‬ ‫التي‬ ‫يحفز‬ ‫بها‬ ‫العقل‬ ‫ل‬ ‫لتحسن‬ ‫وتنمية‬ ‫المهارات‬ ‫وتجنب‬ ‫األخطاء‬ ‫الكبيرة‬ . ‫ربما‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اختبرت‬ ‫وظيفة‬ ‫الدماغ‬ ‫هذه‬ ‫عدة‬ ‫مرات‬ ‫في‬ ‫حياتك‬ . ‫فكر‬ ‫مرة‬ ‫أخرى‬ ‫عندما‬ ‫كنت‬ ‫في‬ ‫المدرسة‬ ، ‫وقمت‬ ‫باإلجابة‬ ‫على‬ ‫سؤال‬ ‫أمام‬ ‫الفصل‬ ‫بأكمله‬ . ‫شعرت‬ ‫بالرضا‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫الصحيحة‬ ، ‫لكن‬ ‫اإلجابة‬ ‫الخا‬ ‫طئة‬ ‫تسب‬ ‫بت‬ ‫في‬ ‫سقوط‬ ‫قلبك‬ . ‫درس‬ ‫العلماء‬ ‫آثار‬ ‫المهام‬ ‫التي‬ ‫يتم‬ ‫إجراؤها‬ ‫بشكل‬ ‫صحيح‬ ‫وغير‬ ‫صحيح‬ ‫على‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫ألدمغة‬ ( ‫القرد‬ ‫ا‬ ‫لريسوسي‬ ) ، ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫تكليف‬ ‫القرود‬ ‫بمهمة‬ ‫وتم‬ ‫منحها‬ ‫العصير‬ ‫عندما‬ ‫سارت‬ ‫المهمة‬ ‫بشكل‬ ‫جيد‬ ‫والمياه‬ ‫المالحة‬ ‫عندما‬ ‫سارت‬ ‫بشكل‬ ‫سيء‬ . ‫ووجدوا‬ ‫أن‬ ‫القشرة‬ ‫ا‬ ‫لمدارية‬ ‫تضيء‬ ‫بشكل‬ ‫أكثر‬ ‫كثافة‬ ‫ولفترة‬ ‫أطول‬ ‫عندما‬ ‫تؤدي‬ ‫القرود‬ ‫مهمة‬ ‫بشكل‬ ‫غير‬ ‫صحيح‬ . ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ، ‫يتيح‬ ‫لك‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫الشديد‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ّ ‫شيئا‬ ‫ما‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫بشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫بسبب‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ ‫قمت‬ ‫به‬ . ‫و‬ ‫يتيح‬ ‫لك‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫م‬ ‫عرفة‬ ‫أن‬ ّ ‫شيئا‬ ‫ما‬ ‫قد‬ ‫حدث‬ ‫بشكل‬ ‫خاطئ‬ ‫بسبب‬ ‫إجراء‬ ‫أو‬ ‫خطأ‬ ‫ما‬ ‫قمت‬ ‫به‬ . ‫يميل‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫ديهم‬ ‫ردود‬ ‫أفعال‬ ‫أكثر‬ ‫حدة‬ ‫في‬ ‫القشرة‬ ‫الحجاجية‬ ، ‫مما‬ ‫يجعلهم‬ ‫يشعرون‬ ‫بأن‬ ‫هناك‬ ‫ا‬‫شيئ‬ ‫ما‬ ‫خطأ‬ ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يؤدون‬ ‫المهام‬ ‫اليومية‬ ‫ال‬ ‫عادية‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬ ، ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ‫شيء‬ ‫يفعله‬ ‫معظم‬ ‫الناس‬ ‫دون‬ ‫تفكير‬ . ‫لك‬ ‫ن‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫قد‬ ‫يغ‬ ‫سل‬ ‫يديه‬ ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫تضيء‬ ‫قشرته‬ ‫المدارية‬ ‫الحجاجية‬ . ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫عقولهم‬ ‫الواعية‬ ‫تدرك‬ ‫أنهم‬ ‫لم‬ ‫يرتكبوا‬ ‫أي‬ ‫خطأ‬ ، ‫فإن‬ ‫أدمغتهم‬ ‫تخبر‬ ‫هم‬ ‫أنهم‬ ‫ارتكبوا‬ ‫خطأ‬ ‫وأنهم‬ ‫بحاجة‬ ‫إلى‬ ‫البدء‬ ‫من‬ ‫جديد‬ [ . 19 ] 2 - ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ : ‫الجزء‬ ‫التالي‬ ‫من‬ ‫الدم‬ ‫اغ‬ ‫المتأثر‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫التلفيف‬ ‫الحزامي‬ ، ‫ويعمل‬ ّ ‫جنبا‬ ‫إلى‬ ‫جنب‬ ‫مع‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ . ‫ويت‬ ‫عامل‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫مع‬ ‫التحفيز‬ ‫واالستجابات‬ ‫السلوكية‬ . ‫ويتلقى‬ ‫مدخّلت‬ ‫من‬ ‫الجهاز‬ ‫الحوفي‬ ، ‫والذي‬ ‫يرتبط‬ ‫بالمكافأة‬ ‫والت‬ ‫علم‬ . ‫وتؤدي‬ ‫األفعال‬ ‫إلى‬ ‫استجابات‬ ‫إيجابية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ، ‫والتي‬ ‫ترتبط‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫بالتلفيف‬ ‫الحزامي‬ . ‫لهذا‬ ‫السبب‬ ، ‫فإن‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫الدماغ‬ ‫له‬ ‫تأثير‬ ‫قوي‬ ‫على‬ ‫السلوك‬ ‫عندما‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫باالستجابات‬ ‫العاطفية‬ ‫والمكافأة‬ ‫والتعلم‬ . ‫كما‬ ‫أنه‬ ‫مرتبط‬ ‫بالقشرة‬ ‫الحجاجية‬ ‫من‬ ‫خ‬ ‫ّلل‬ ‫ربط‬ ‫االستجابة‬ ‫العاطفية‬ ‫باإلشارة‬ ‫إلى‬ ‫أنك‬ ‫فعلت‬ ّ ‫شيئا‬ ‫خاطئ‬ ‫ا‬‫ا‬ . ‫إذا‬ ‫أخبرك‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫أنك‬ ‫ارتكبت‬ ‫خطأ‬ ، ‫فإن‬ ‫التلفيف‬ ‫ا‬ ‫لحزامي‬ ‫يسبب‬ ‫لك‬ ‫الشعور‬ ‫بعدم‬ ‫الراحة‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫حتى‬ ‫تصلح‬ ‫هذا‬ ‫الخطأ‬ . ‫سيختبر‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫ا‬‫نشاط‬ ‫أ‬ ‫كثر‬ ‫كثافة‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫باستخدامات‬ ‫مثال‬ ‫غسل‬ ‫اليدين‬ ، ‫فقد‬ ‫يغسل‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يديه‬ ‫ويطلب‬ ‫من‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫أن‬ ‫تخبره‬ ‫أنه‬ ‫فعل‬ ‫ا‬‫شيئ‬ ّ ‫خاطئا‬ . ‫لسوء‬ ‫الحظ‬ ، ‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫لألشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫في‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫أن‬ ‫يقولوا‬ " ‫حس‬ ‫ا‬‫ن‬ " ‫ثم‬ ‫يبتعدون‬ ‫فالتلفيف‬ ‫الحزامي‬ ‫سيجعلهم‬ ‫يشعرون‬ ‫بعدم‬ ‫االرتياح‬ ‫حتى‬ ‫يتم‬ ‫حل‬ ‫المشكلة‬ ، ‫حتى‬ ‫عندما‬ ‫يعلمون‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫يوج‬ ‫د‬ ‫شيء‬ ‫خاطئ‬ . ‫لهذا‬ ‫السبب‬ ، ‫قد‬ ‫يحاولون‬ ‫غسل‬ ‫أيديهم‬ ‫عدة‬ ‫مرات‬ ‫إلرضاء‬ ‫مشاعر‬ ‫القلق‬ ‫التي‬ ‫تنتابهم‬ [. 19 ]
  • 14.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 14 3 - ‫النواة‬ ‫الذيلية‬ ‫المذنبة‬ : ّ ‫إن‬ ‫الجزء‬ ‫األساسي‬ ‫األخير‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫والمرتبط‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ . ‫وهذا‬ ‫الجزء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫مسؤول‬ ‫عن‬ ‫التعلم‬ ‫اإلجر‬ ‫ائي‬ ‫والتعلم‬ ‫التشاركي‬ ‫والتحكم‬ ‫المثبط‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ . ‫هذه‬ ‫الوظيفة‬ ‫األخيرة‬ ‫هي‬ ‫المفتاح‬ ‫لتغيير‬ ‫الترابطات‬ ، ‫ق‬ ‫عندما‬ ‫يكون‬ ‫لدينا‬ ‫دوافع‬ ‫أو‬ ‫مخاوف‬ ‫خارجة‬ ‫عن‬ ‫إرادتنا‬ . ‫تمنحنا‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫اإلكراه‬ ‫واألفكار‬ ‫المتطفلة‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫ا‬ ‫لمثال‬ ، ‫إذا‬ ‫وصلت‬ ‫إلى‬ ‫العم‬ ‫ل‬ ‫وبدأت‬ ‫في‬ ‫التساؤل‬ ‫عما‬ ‫إذا‬ ‫كنت‬ ‫قد‬ ‫أغلقت‬ ‫الباب‬ ‫عند‬ ‫مغادرتك‬ ، ‫فأنت‬ ‫تواجه‬ ‫خيار‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ‫المنزل‬ ‫وال‬ ‫تحقق‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫أو‬ ‫نسيانه‬ ‫وأتمنى‬ ‫أن‬ ‫تغلقه‬ . ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫منزلك‬ ‫ا‬‫بعيد‬ ، ‫فقد‬ ‫تدرك‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الواقعي‬ ‫العودة‬ ‫إلى‬ ،‫المنزل‬ ‫وستسمح‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫نواتك‬ ‫المذنبة‬ ‫بالمضي‬ ّ ‫قدما‬ ‫في‬ ‫يومك‬ ‫ون‬ ‫سيانه‬ . ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫نشاط‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫نوات‬ ‫هم‬ ‫المذنبة‬ ‫لذلك‬ ، ‫بينما‬ ‫تعمل‬ ‫القشرة‬ ‫المدارية‬ ‫والتلفيف‬ ‫الحزامي‬ ّ ‫وقتا‬ ‫ا‬‫إضافي‬ ‫إلثارة‬ ‫القلق‬ ّ ‫استجابة‬ ‫لخطأ‬ ‫متصور‬ ، ‫فإن‬ ‫النواة‬ ‫ا‬ ‫لمذنبة‬ ‫غير‬ ‫قادرة‬ ‫على‬ ‫مساعدتهم‬ ‫في‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫دوافعهم‬ ‫لمحاول‬ ‫ة‬ ‫إصّلح‬ ‫الخطأ‬ ّ ‫وتكرارا‬‫مرارا‬ [. 19 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الثالث‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫أسباب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وعوامل‬ ‫الخطر‬ ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫النظريات‬ ‫واألبحاث‬ ‫الكثيرة‬ ، ‫لم‬ ‫يتمكن‬ ‫العلماء‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫سبب‬ ‫محدد‬ ‫إلصابة‬ ‫الشخص‬ ‫ب‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD .) ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫هناك‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫النظريات‬ ‫المحيطة‬ ‫باألسباب‬ ‫المحتملة‬ ‫الضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫والتي‬ ‫تتضمن‬ ‫أحدهما‬ ‫أو‬ ‫مزيج‬ ‫منهما‬ ‫؛‬ ‫السلوكيات‬ ‫العصبية‬ ‫الحيوية‬ ‫أو‬ ‫الوراثية‬ ‫أو‬ ‫المكتسبة‬ ‫أو‬ ‫الحمل‬ ‫أو‬ ‫العوامل‬ ‫البيئي‬ ‫ة‬ ‫أو‬ ‫األحداث‬ ‫المحددة‬ ‫التي‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫حدوث‬ ‫اإلضطراب‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫معين‬ ‫وفي‬ ‫وقت‬ ‫معين‬ . ‫كانت‬ ‫هنالك‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫التفسيرات‬ ‫لتوضيح‬ ‫ل‬ ‫ماذا‬ ‫يصاب‬ ‫الناس‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫جادل‬ ‫البعض‬ ‫بأنه‬ ‫موروث‬ ، ‫بينما‬ ‫قال‬ ‫آخرون‬ ‫إن‬ ‫أحداث‬ ‫الحياة‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تسببه‬ ، ‫واقترح‬ ‫آ‬ ‫خرون‬ ‫أنه‬ ‫ناتج‬ ‫عن‬ ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ . ‫يجد‬ ‫األشخاص‬ ‫المختلفون‬ ‫والباحثون‬ ‫المختلفون‬ ‫تفسيرات‬ ‫م‬ ‫ختلف‬ ‫ة‬ ‫أكثر‬ ‫فائدة‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ . ‫ولكن‬ ‫تشمل‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫قد‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ّ ‫هاما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫مثل‬ ‫إصابة‬ ‫الرأس‬ ‫واإللتهابات‬ ‫والوظائف‬ ‫غير‬ ‫الطبيعية‬ ‫في‬ ‫مناطق‬
  • 15.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 15 ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ . ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫الجينات‬ ( ‫تاريخ‬ ‫العائلة‬ ) ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ،‫قويا‬ ‫حيث‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫والدين‬ ‫أو‬ ‫أفراد‬ ‫آخرين‬ ‫من‬ ‫العائلة‬ ‫مص‬ ‫ابي‬ ‫ن‬ ‫بهذا‬ ‫اإلضطراب‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫االعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫بهذا‬ ‫االضطراب‬ . ‫الدوافع‬ ‫القهرية‬ ‫هي‬ ‫سلوكيات‬ ‫مكتسبة‬ ‫كما‬ ‫ذكرنا‬ ، ‫وتصبح‬ ‫متكررة‬ ‫ومعتادة‬ ‫عندما‬ ‫ترتبط‬ ‫بالراحة‬ ‫من‬ ‫القلق‬ . ‫كما‬ ‫يمكن‬ ‫إ‬ ‫ع‬ ‫تبار‬ ‫أن‬ ‫التشوهات‬ ‫الكيميائية‬ ‫والهيكلية‬ ‫والوظيفية‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫هي‬ ‫السبب‬ ‫الرئيسي‬ [ . 11 ] ‫تشمل‬ ‫عوامل‬ ‫خطر‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ما‬ ‫يلي‬ : - ‫والد‬ ‫أو‬ ‫شقيق‬ ‫أو‬ ‫طفل‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫أراد‬ ‫األسرة‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ , - ‫اإلختّلفات‬ ‫التركيبية‬ ‫في‬ ‫أجزاء‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ . - ‫اإلكتئاب‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫التشنجات‬ ‫الّلإرادية‬ . - ‫تجربة‬ ‫المرور‬ ‫بصدمة‬ . - ‫تاريخ‬ ‫التعرض‬ ‫لإلعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫في‬ ‫الطفولة‬ . ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تلك‬ ‫اإلجتهادات‬ ، ‫إال‬ ‫أن‬ ‫األطباء‬ ‫الزالوا‬ ‫غير‬ ‫متأكدين‬ ‫من‬ ‫سبب‬ ‫إصابة‬ ‫بعض‬ ‫األشخاص‬ ‫بإضراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫ولوحظ‬ ‫أن‬ ‫اإلجهاد‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يجعل‬ ‫األ‬ ‫عراض‬ ‫أكثر‬ ّ ‫سؤا‬ ‫وكما‬ ‫أسلفنا‬ ‫فإنه‬ ‫يعتبرأكثر‬ ّ ‫شيوعا‬ ‫عند‬ ‫النساء‬ ‫منه‬ ‫عند‬ ‫ال‬ ‫رجال‬ . ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األحيان‬ ، ‫قد‬ ‫يصاب‬ ‫الطفل‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالمكورات‬ ‫العقدية‬ ، ‫وهذا‬ ‫ما‬ ‫يسمى‬ ‫باإلضطرابات‬ ‫ا‬ ‫لعصبية‬ ‫والنفسية‬ ‫المناعية‬ ‫لألطفال‬ ‫المرتبطة‬ ‫بعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ [ 4 (] PANDAS . ) ‫ال‬ ‫يعرف‬ ‫مقدمو‬ ‫الرعاية‬ ‫الصحية‬ ‫ماهية‬ ‫السبب‬ ‫الدقيق‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫تشمل‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫إصابة‬ ‫الرأس‬ ‫واإللتهابات‬ ‫والوظيفة‬ ‫غير‬ ‫الطبيعية‬ ‫في‬ ‫مناطق‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫و‬ ‫يبدو‬ ‫كما‬ ‫سبق‬ ‫الذكر‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫جينات‬ ( ‫تاريخ‬ ‫العائلة‬ ) ‫تلع‬ ‫ب‬ ّ ‫أيضا‬ ّ ‫دورا‬ ّ ‫قويا‬ ‫كما‬ ‫يبدو‬ ‫أن‬ ‫وجود‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫اإلاعتداء‬ ‫الجسدي‬ ‫أو‬ ‫الجنسي‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫خطر‬ ‫اإلصابة‬ ‫ب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . [7] ‫كما‬ ‫لوحظ‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يحدث‬ ‫بسبب‬ ‫وجود‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ‫نظام‬ ‫الرسائل‬ ‫التي‬ ‫يرسلها‬ ‫الدماغ‬ ، ‫و‬ ‫تسبب‬ ‫المشك‬ ‫لة‬ ‫في‬ ‫تكوين‬ ‫رسائل‬ ‫القلق‬ ‫والخوف‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫الخطأ‬ . ‫كما‬ ‫أنها‬ ‫تسبب‬ ّ ‫شعورا‬ ّ ‫قويا‬ ‫بضرورة‬ ‫القيام‬ ‫بطقوس‬ ‫لجعل‬ ‫األمور‬ ‫آمنة‬ . ‫وال‬ ‫يعرف‬ ‫العلماء‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫أسباب‬ ‫حدوث‬ ‫هذه‬ ‫المشكلة‬ . ‫كما‬ ‫تمت‬ ‫مّلحظة‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يميل‬ ‫إلى‬ ‫التوارث‬ ‫في‬ ،‫العائّلت‬ ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫يفسر‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫يصاب‬ ‫الناس‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ألنه‬ ‫في‬ ‫جين‬ ‫اتهم‬ ‫أو‬ ‫ربما‬ ‫أصيبوا‬ ‫بعدوى‬ ‫كما‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫هناك‬ ‫إخ‬ ‫تّلفات‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫بدء‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ويقول‬ ‫بعض‬ ‫العلماء‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ال‬ ‫ينتج‬ ‫عن‬ ‫أي‬ ‫شيء‬ ‫ق‬ ‫ام‬ ‫بإرتكابه‬ ‫الشخص‬ ( ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫الوالدين‬ [ .) 3 ]
  • 16.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 16 ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫العوامل‬ ‫البيولـــــــــــــــوجية‬ ‫قام‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الصحة‬ ‫العقلية‬ ‫بالتشجبع‬ ‫على‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫البحث‬ ‫عن‬ ‫فحوصات‬ ‫الدماغ‬ ‫وما‬ ‫شابه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫التشجيع‬ ‫يشير‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مرتبط‬ ‫بأسباب‬ ‫وراثية‬ ‫أو‬ ‫بيولوجية‬ ، ‫و‬ ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫يتم‬ ‫وصف‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫اإلختّلالت‬ ‫الك‬ ‫يميائية‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫أو‬ ‫دوائر‬ ‫الدماغ‬ ‫المعيبة‬ ‫أو‬ ‫العيوب‬ ‫الوراثية‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫اإلعتراف‬ ‫بأن‬ ‫أجزاء‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫تتفاوت‬ ‫وتختلف‬ ‫في‬ ‫مرضى‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫عند‬ ‫مقارنته‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫غير‬ ‫المصابين‬ ، ‫فإنه‬ ‫ال‬ ‫يزال‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫المعروف‬ ‫كيف‬ ‫ترتبط‬ ‫هذه‬ ‫اإلختّلفات‬ ‫باآلليات‬ ‫الدقيقة‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫ا‬ ‫لقهري‬ . ‫وقد‬ ‫أظهرت‬ ‫دراسات‬ ‫تصوير‬ ‫الدماغ‬ ‫وبإستمرار‬ ‫إختّلف‬ ‫أنماط‬ ‫تدفق‬ ‫الدم‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مقار‬ ّ ‫نة‬ ‫بالتحكمات‬ ، ‫كما‬ ‫أن‬ ‫مناطق‬ ‫العقد‬ ‫القشرية‬ ‫والقاعدية‬ ‫تعد‬ ‫مسؤولة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بشدة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وجدت‬ ‫دراسات‬ ‫التحليل‬ ‫التلوي‬ ‫السريرية‬
  • 17.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 17 ‫الّلحقة‬ ‫أن‬ ‫اإلختّلفات‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫والضوابط‬ ‫الصحية‬ ‫قد‬ ‫تم‬ ‫العثور‬ ‫علي‬ ‫ها‬ ‫بشكل‬ ‫ثابت‬ ‫فقط‬ ‫في‬ ‫التلفيف‬ ‫المداري‬ ‫ورأس‬ ‫النواة‬ ‫المذنبة‬ . ‫ويعتبر‬ ‫فحص‬ ‫الدماغ‬ ّ ‫أمرا‬ ّ ‫حساسا‬ ‫ألنماط‬ ‫مختلفة‬ ‫من‬ ‫النشاط‬ ‫في‬ ‫الدماغ‬ ‫ويمكن‬ ‫عن‬ ‫طريقه‬ ، ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المث‬ ‫ال‬ ، ‫إكتشاف‬ ‫ا‬ ‫إلختّلف‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الطريقة‬ ‫التي‬ ‫يتفاعل‬ ‫بها‬ ‫الدماغ‬ ‫بين‬ ‫الخبراء‬ ‫الموسيقيين‬ ‫الذين‬ ‫يستمعون‬ ‫إلى‬ ‫الموسيقى‬ ‫واألشخاص‬ ‫العادي‬ ‫ين‬ ‫الذين‬ ‫ليس‬ ‫لديهم‬ ‫معرفة‬ ‫خاصة‬ ‫بالموسيقى‬ . ‫وتصبح‬ ‫هذه‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫ذات‬ ‫صلة‬ ‫و‬ " ‫مشغلة‬ " ‫في‬ ‫بيئات‬ ‫معينة‬ ‫حيث‬ ‫يكون‬ ‫الشخص‬ ‫قلقا‬ ،ً ‫لذل‬ ‫ك‬ ‫ليس‬ ‫من‬ ‫المستغرب‬ ‫وجود‬ ‫إختّلفات‬ ‫في‬ ‫تنشيط‬ ‫الدماغ‬ ‫بين‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫والذين‬ ‫ال‬ ‫يعانون‬ ‫منه‬ ، ‫و‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫عني‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مرض‬ ‫بيولوجي‬ . ● ‫ما‬ ‫هي‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫العصبية‬ ‫والنفسية‬ ‫المناعية‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫المصاحبة‬ ‫لعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ ( PANDAS ) ‫؟‬ ‫وهل‬ ‫هي‬ ‫سبب‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫توصل‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫عام‬ 1998 ‫إلى‬ ‫مسؤولية‬ ‫العقد‬ ‫القاعدية‬ ‫كمنطقة‬ ‫دماغية‬ ‫رئيسية‬ ‫في‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫مع‬ ‫اكتش‬ ‫اف‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫مجموعة‬ ‫فرعية‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫المصابين‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫االضطراب‬ ّ ‫ناتجا‬ ‫عن‬ ‫العدوى‬ . ‫تؤدي‬ ‫عدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ ‫إلى‬ ‫حدوث‬ ‫إستجابة‬ ‫مناعية‬ ، ‫والتي‬ ‫تنتج‬ ‫بدورها‬ ‫عند‬ ‫بعض‬ ‫األفراد‬ ‫ا‬‫أجسام‬ ‫مضادة‬ ‫تتفاعل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫العقد‬ ‫القاعدية‬ . ‫وقد‬ ‫كان‬ ‫التفسيرلذلك‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫بعض‬ ‫األطفال‬ ‫يبدأون‬ ‫في‬ ‫إظهار‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالتهاب‬ ‫ا‬ ‫لحلق‬ ‫الحاد‬ . ‫ُعتقد‬‫ي‬‫و‬ ‫أن‬ ‫استجابة‬ ‫ال‬ ‫جسم‬ ‫الطبيعية‬ ‫للعدوى‬ ، ‫أي‬ ‫إنتاج‬ ‫بعض‬ ‫األجسام‬ ‫المضادة‬ ، ‫عند‬ ‫توجيهها‬ ‫إلى‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ‫قد‬ ‫تك‬ ‫ون‬ ‫مرتبطة‬ ‫بطريقة‬ ‫ما‬ ‫باضطرابات‬ ‫المناعة‬ ‫الذاتية‬ ‫العصبية‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫المرتبطة‬ ‫بعدوى‬ ‫المكورات‬ ‫العقدية‬ [ 11 .] ‫وقد‬ ‫تفسر‬ ‫هذه‬ ‫اآللية‬ ‫أن‬ ‫المجموعة‬ ‫الفرعية‬ ‫من‬ ‫األطفال‬ ‫الذين‬ ‫يتطو‬ ‫ر‬ ‫لديهم‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫بعد‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالمكورات‬ ‫العق‬ ‫دية‬ ، ‫وتزداد‬ ‫ا‬‫سوء‬ ‫مع‬ ‫االلتهابات‬ ‫المتكررة‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وجدت‬ ‫دراسة‬ ‫الحقة‬ ‫عام‬ 2004 ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫صلة‬ ‫بين‬ ‫العدوى‬ ‫الّلحقة‬ ‫وتفاقم‬ ‫األعراض‬ . ‫ومما‬ ‫تم‬ ‫إستنتاجه‬ ‫أنه‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫ناتجا‬ ‫عن‬ ‫عدوى‬ ‫بكتيريا‬ ‫الحلق‬ ، ‫فستبدأ‬ ‫األعراض‬ ‫بسرعة‬ ، ‫رب‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫غضون‬ ‫أسبوع‬ ‫أو‬ ‫أسبوعين‬ ، ‫لذلك‬ ‫فمن‬ ‫الممكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ( PANDAS ) ‫ليس‬ ّ ‫سببا‬ ‫لحدوث‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ويؤدي‬ ‫إلى‬ ‫ظهور‬ ‫األعراض‬ ‫لدى‬ ‫األطفال‬ ‫الذين‬ ‫لديهم‬ ‫استعداد‬ ‫بالفعل‬ ‫لّلضطراب‬ ، ‫وربما‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫الجينات‬ ‫أو‬ ‫التفسيرات‬ ‫السببية‬ ‫األخرى‬ . 1] [1 ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ‫تشير‬ ‫الدراسات‬ ‫الجينية‬ ‫بشكل‬ ‫عام‬ ، ‫إلى‬ ‫وجود‬ ‫بعض‬ ‫الميل‬ ‫نحو‬ ‫القلق‬ ‫الذي‬ ‫ينتشر‬ ‫في‬ ‫العائّلت‬ ، ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ربما‬ ‫يكون‬ ّ ‫أمرا‬ ّ ‫ا‬‫طفيف‬ . ‫كما‬ ‫تشير‬ ‫بعض‬ ‫األبحاث‬ ‫إلى‬ ‫إحتمال‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫لدى‬ ‫مرضى‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أحد‬ ‫أفراد‬ ‫أسرتهم‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أو‬ ّ ‫مصابا‬ ‫بواحد‬ ‫من‬ ‫اإلضطرابات‬ ‫األخرى‬ ‫تقع‬ ‫في‬ " ‫طيف‬ " ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫وفي‬ ‫عام‬ 2001 ، ‫أفادت‬ ‫مراجعة‬ ‫تحليلية‬ ‫تلوية‬ ‫سريريه‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أكثر‬ ‫عرضة‬ ‫بنسبة‬ 4 ‫مرات‬ ‫بسبب‬ ‫أنه‬ ‫لديه‬ ‫فرد‬ ‫آخر‬ ‫مصاب‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫السليم‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ .
  • 18.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 18 ‫أثارت‬ ‫هذه‬ ‫الدراسات‬ ‫وغيرها‬ ‫إمكانية‬ ‫اإلنتشار‬ ‫العائلي‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وأدت‬ ‫إلى‬ ‫البحث‬ ‫لتحديد‬ ‫العوامل‬ ‫الوراثية‬ ‫المحددة‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫مسؤولة‬ ‫عن‬ ‫األمر‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫إنتشار‬ ‫الدراسات‬ ، ‫واقتراح‬ ‫العشرات‬ ‫من‬ ‫المرشحين‬ ‫المحتملي‬ ‫ن‬ ،‫للجينات‬ ‫فقد‬ ‫فشل‬ ‫الباحثون‬ ‫حتى‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫جين‬ ‫مرشح‬ ‫ثابت‬ ‫مسؤول‬ ‫عن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫أو‬ ‫حتى‬ ‫مشاكل‬ ‫القلق‬ ‫األخرى‬ . ‫ويمكن‬ ‫التشكيك‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫النظرية‬ ‫بشكل‬ ‫أكبر‬ ّ ‫بناءا‬ ‫على‬ ‫التحدث‬ ‫إلى‬ ‫توائم‬ ‫متطابقة‬ ‫حيث‬ ‫يعاني‬ ‫أحدهما‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫ال‬ ‫قهري‬ ‫واآلخر‬ ‫ال‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫مشكلة‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫اإلطّلق‬ . ‫ما‬ ‫يشير‬ ‫إليه‬ ‫هذا‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫الجينات‬ ‫قد‬ ‫ال‬ ‫تكون‬ ‫السبب‬ ‫الوحيد‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ( ‫إن‬ ‫وجد‬ ) ، ‫وأن‬ ‫إنتشار‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القه‬ ‫ري‬ ‫في‬ ‫األسرة‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ّ ‫سلوكا‬ ّ ‫مكتسبا‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫الحاالت‬ . ‫لذلك‬ ، ‫فعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أننا‬ ‫ال‬ ‫نستطيع‬ ‫إستبعاد‬ ‫علم‬ ‫الور‬ ‫اثة‬ ، ‫فمن‬ ‫الواضح‬ ‫أنها‬ ‫ليست‬ ‫القصة‬ ‫بأكملها‬ ، ‫إذ‬ ‫أن‬ ‫العوامل‬ ‫البيئية‬ ‫قد‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ‫أكثر‬ ‫أهمية‬ . ‫وبإختصار‬ ، ‫ال‬ ‫توجد‬ ‫فائدة‬ ‫واضحة‬ ‫لتقديم‬ ‫تفسيرات‬ ‫بيولوجية‬ ‫لسبب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫إذا‬ ‫كانت‬ ‫هذه‬ ‫االقتراحات‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫أولئك‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫لرفض‬ ‫طرق‬ ‫العّلج‬ ‫النفس‬ ‫ي‬ ‫المتاحة‬ ‫والموجودة‬ [ . 11 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫الرابع‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكيميائي‬ ‫من‬ ‫الشائع‬ ‫رؤية‬ ‫وسماع‬ ‫إختصاصيي‬ ‫الصحة‬ ‫العقلية‬ ‫وهم‬ ‫يصفون‬ ‫سبب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫حيث‬ " ‫إختّلل‬ ‫التوازن‬ ‫الكي‬ ‫ميائي‬ ‫الحيوي‬ ." ‫وركزت‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫على‬ ‫ناقل‬ ‫عصبي‬ ‫معين‬ ، ‫وهو‬ ( ‫السيروتونين‬ .) ‫و‬ ( ‫السيروتونين‬ ) ‫هو‬ ‫مادة‬ ‫كيميائية‬ ‫توجد‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الدماغ‬ ‫ترسل‬ ‫الرسائل‬ ‫بين‬ ‫خّليا‬ ‫الدماغ‬ ‫ويعتقد‬ ‫أنها‬ ‫تشارك‬ ‫في‬ ‫تنظيم‬ ‫مايتعلق‬ ‫بالقلق‬ ‫و‬ ‫الذاكرة‬ ‫و‬ ‫النوم‬ . ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫اإلكتشاف‬ ‫ا‬ ‫لعرضي‬ ‫في‬ ‫أواخر‬ ‫الستينيات‬ ‫من‬ ‫فعالية‬ ‫عقار‬ ( ‫كلوميبرامين‬ ) ‫المضاد‬ ‫لإلكتئاب‬ ‫ثّلثي‬ ‫الحلقات‬ ، ‫والذي‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ‫له‬ ‫تأثير‬ ‫كبير‬ ‫ع‬ ‫لى‬ ( ‫السيروتونين‬ )
  • 19.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 19 ، ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫أدى‬ ‫أدى‬ ‫إلى‬ ‫فرضية‬ ‫السيروتونين‬ . ‫وفي‬ ‫البداية‬ ، ‫تم‬ ‫إقتراح‬ ‫وجود‬ ‫عجز‬ ‫كبير‬ ‫في‬ ( ‫السيروتونين‬ .) ‫وعند‬ ‫ما‬ ‫لم‬ ‫يتم‬ ‫تحديد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ، ‫تم‬ ‫اقتراح‬ ‫وجود‬ ‫تشوهات‬ ‫دقيقة‬ ‫بشكل‬ ‫متزايد‬ ، ‫مع‬ ‫بقاء‬ ‫األدلة‬ ‫بشكل‬ ‫عام‬ ‫غير‬ ‫قابلة‬ ‫للتصديق‬ ‫في‬ ‫أحس‬ ‫ن‬ ‫األحوال‬ . ‫وفي‬ ‫السنوات‬ ‫األخيرة‬ ، ‫جادل‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫بأن‬ ‫أقوى‬ ‫دليل‬ ‫على‬ ‫فرضية‬ ( ‫السيروتونين‬ ) ‫هو‬ ‫خصوصية‬ ‫مثبطات‬ ‫امت‬ ‫صاص‬ ‫السيروتونين‬ ( SRI ) ‫ومثبطات‬ ‫امتصاص‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائية‬ ( SSRI ) ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ّ ‫ونظرا‬ ‫ألن‬ ‫هذا‬ ‫التأثير‬ ‫كان‬ ‫بمثابة‬ ‫المّلحظة‬ ‫التي‬ ‫ولدت‬ ‫ال‬ ‫فرضية‬ ، ‫فّل‬ ‫يمكن‬ ‫إعتبارها‬ ّ ‫دليّل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ . ‫ومن‬ ‫الجدير‬ ‫بالذكر‬ ‫أن‬ ‫اإلنتكاس‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يرتبط‬ ‫بسحب‬ ‫أدو‬ ‫ية‬ ‫مثبطات‬ ‫امتصاص‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائية‬ ( SSRI ) ‫في‬ ‫حاالت‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫األخرى‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫في‬ ‫حالة‬ ‫عدم‬ ‫وجود‬ ‫عّلج‬ ‫سلوكي‬ ، ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫لم‬ ‫يتم‬ ‫ف‬ ‫همه‬ ‫بالكامل‬ ‫بعد‬ . ‫وقد‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫السيروتونين‬ ‫هو‬ ‫ناقل‬ ‫عصبي‬ ‫مهم‬ ‫يشارك‬ ‫في‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫إن‬ ‫لم‬ ‫يكن‬ ّ ‫سببا‬ ّ ‫محددا‬ . ‫وبشكل‬ ‫عام‬ ، ‫هناك‬ ‫مكان‬ ‫لمثبطات‬ ‫استرداد‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائ‬ ‫ية‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ّ ‫خاصة‬ ‫عند‬ ‫وجود‬ ‫حاالت‬ ‫اإلاعتّلل‬ ‫المشترك‬ ، ‫بشرط‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫يظل‬ ‫الدواء‬ ّ ‫جزءا‬ ‫من‬ ‫اختيار‬ ‫المريض‬ ‫المستنير‬ ، ّ ‫جنبا‬ ‫إلى‬ ‫جنب‬ ‫مع‬ ‫وجود‬ ‫العّلج‬ ‫النفسي‬ ‫مثل‬ ‫العّلج‬ ‫المعرفي‬ ‫السلوكي‬ [ 11 .] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ( ‫النظرية‬ ‫المكتسبة‬ ) ‫خّلل‬ ‫الخمسينيات‬ ‫والستينيات‬ ‫من‬ ‫القرن‬ ‫الماضي‬ ، ‫أبلغ‬ ‫الباحثون‬ ‫عن‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫الناجح‬ ‫لحالتين‬ ‫من‬ ‫حاالت‬ ‫العص‬ ‫اب‬ ‫الوسواسي‬ ‫المزمن‬ ( ‫وهو‬ ‫االسم‬ ‫الرائد‬ ‫السم‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ) ، ّ ‫متبوعا‬ ‫بسلسلة‬ ‫من‬ ‫تقارير‬ ‫الحاالت‬ ‫الناجحة‬ . ‫وقد‬ ‫بشر‬ ‫هذا‬ ‫االك‬ ‫تشاف‬ ‫والبحث‬ ‫بتطبيق‬ ‫النماذج‬ ‫النفسية‬ ‫على‬ ‫الوساوس‬ ‫وتطوير‬ ‫عّلجات‬ ‫سلوكية‬ ‫فعالة‬ . ‫وقد‬ ‫إقترح‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ّ ‫الحقا‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫السلو‬ ‫كيات‬ ‫الطقوسية‬ ‫كانت‬ ّ ‫شكّل‬ ‫من‬ ‫أشكال‬ ‫التجنب‬ ‫المكتسب‬ ، ‫حيث‬ ‫أثبت‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫لمرض‬ ‫الرهاب‬ ‫نجاحه‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫تجنب‬ ‫الرهاب‬ ‫من‬ ‫خ‬ ‫ّلل‬ ‫إزالة‬ ‫التحسس‬ ، ‫لكن‬ ‫محاوالت‬ ‫تعميم‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫على‬ ‫اإللحاحات‬ ‫اإلكراهات‬ ‫القهرية‬ ‫قد‬ ‫باءت‬ ‫بالفشل‬ . ‫وقد‬ ‫جادل‬ ‫الباحثون‬ ‫ب‬ ‫أنه‬
  • 20.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 20 ‫كان‬ ‫من‬ ‫الضر‬ ‫وري‬ ‫معالجة‬ ‫سلوكيات‬ ‫اإلبطال‬ ‫مباشرة‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫ضمان‬ ‫عدم‬ ‫حدوث‬ ‫اإللحاحات‬ ‫واإلكراهات‬ ‫داخل‬ ‫أو‬ ‫بين‬ ‫فترات‬ ‫جلسات‬ ‫العّلج‬ . ‫وتوقع‬ ‫هذا‬ ‫التفكير‬ ‫األساليب‬ ‫المعرفية‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫أنها‬ ‫أكدت‬ ‫على‬ ‫دور‬ ‫توقعات‬ ‫األذى‬ ‫في‬ ‫الهواجس‬ ‫وأهمية‬ ‫إبط‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫التوقعات‬ ‫أثناء‬ ‫العّلج‬ ، ‫ولكن‬ ‫تم‬ ‫اعتبار‬ ‫هذا‬ ‫ال‬ ّ ‫حقا‬ ‫بأنه‬ ‫هامشي‬ ‫للمهمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫المتمثلة‬ ‫في‬ ‫منع‬ ‫اإللحاح‬ ‫واإلكراه‬ . ‫وفي‬ ‫نفس‬ ‫الوقت‬ ،‫تقريبا‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫أوائل‬ ‫السبعينيات‬ ‫طور‬ ‫باحثون‬ ‫آخرون‬ ‫طرق‬ ‫عّلجية‬ ‫كان‬ ‫فيها‬ ‫التعرض‬ ‫للمواقف‬ ‫المخيفة‬ ‫هو‬ ‫السمة‬ ‫المر‬ ‫كزية‬ ، ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫دمج‬ ‫هذه‬ ‫األساليب‬ ‫المختلفة‬ ّ ‫الحقا‬ ‫في‬ ‫برنامج‬ ‫فعال‬ ‫للغاية‬ ‫لل‬ ‫عّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫يشتمل‬ ‫على‬ ‫مبادئ‬ ‫ما‬ ‫نشير‬ ‫إليه‬ ‫اآلن‬ ‫ب‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP ) ، ‫وجاء‬ ‫دعم‬ ‫استخدام‬ ‫هذه‬ ‫الطريقة‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫التجارب‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫توضيحها‬ ‫فيها‬ ، ‫كما‬ ‫لوحظ‬ ‫أنه‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫دما‬ ‫يتم‬ ‫إستفزاز‬ ‫طقوس‬ ‫ما‬ ، ‫فإن‬ ‫اإلنزعاج‬ ‫والرغبة‬ ‫في‬ ‫ممارسة‬ ‫الطقوس‬ ‫تهدأ‬ ّ ‫تلقائيا‬ ‫عندم‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫تحدث‬ ‫طقوس‬ ( ‫إلحاح‬ ‫وإكراه‬ ) ، ‫و‬ ‫قد‬ ‫حدد‬ ‫هؤالء‬ ‫الباحثون‬ ‫بإتقان‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫أن‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ي‬ ‫عتمد‬ ‫على‬ ‫الفرضية‬ ‫القائلة‬ ‫بأن‬ ( ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫التكييف‬ ، ‫أصبحت‬ ‫مرتبطة‬ ‫بالقلق‬ ‫الذي‬ ‫تم‬ ‫الفشل‬ ‫في‬ ‫إخم‬ ‫اده‬ ) ، ‫حبث‬ ‫طور‬ ‫المصابون‬ ‫تجنب‬ ‫سلوكيات‬ ( ‫مثل‬ ‫الفحص‬ ‫والغسيل‬ ‫الوسواسي‬ ) ، ‫والتي‬ ‫تمنع‬ ‫انقراض‬ ‫القلق‬ . ‫ويؤدي‬ ‫هذا‬ ‫مباشرة‬ ‫إلى‬ ‫الع‬ ‫ّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعروف‬ ‫باسم‬ ‫التعرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ( ERP ) ‫والذي‬ ‫يكون‬ ‫فيه‬ ‫الشخص‬ ( : ‫أ‬ ) ‫يتعرض‬ ‫للمنبهات‬ ‫التي‬ ‫تثير‬ ‫االستجابة‬ ‫الوسو‬ ‫اسية‬ ، ‫و‬ ( ‫ب‬ ) ‫تساعد‬ ‫في‬ ‫منع‬ ‫االستجابات‬ ( ‫القهرية‬ ) ‫والتجنب‬ . ‫وقد‬ ‫كانت‬ ‫إحدى‬ ‫المساهمات‬ ‫المهمة‬ ‫في‬ ‫تطوير‬ ERP ( ) ‫هي‬ ‫مّلحظة‬ ‫أن‬ ‫حدوث‬ ‫الوساوس‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫زيادة‬ ‫القلق‬ ، ‫وأن‬ ‫اإلكراه‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫تخفيفه‬ ‫ا‬‫الحق‬ [ . 11 ] ‫عندما‬ ‫تم‬ ‫تأخير‬ ‫أو‬ ‫منع‬ ‫اإلكراه‬ ، ‫عانى‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫من‬ ‫إضمحّلل‬ ‫تلقائي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫القلق‬ ‫والحث‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫باإللحاح‬ ‫وإلكراه‬ ، ‫حيث‬ ‫قد‬ ‫أدت‬ ‫الممارسة‬ ‫المستمرة‬ ‫إلى‬ ‫إنتهاء‬ ‫القلق‬ . ‫وقد‬ ‫كانت‬ " ‫تجارب‬ ‫االضمحّلل‬ ‫العفوي‬ " ‫التي‬ ‫أظهرت‬ ‫أ‬ ّ ‫مرا‬ ‫بالغ‬ ‫األهمية‬ ‫لكل‬ ‫من‬ ‫المعالجين‬ ‫والمرضى‬ ‫ليكونوا‬ ‫واثقين‬ ‫من‬ ‫أنهم‬ ‫إذا‬ ‫واجهوا‬ ‫مخاوفهم‬ ، ‫فإن‬ ‫القلق‬ ‫وعدم‬ ‫الراحة‬ ‫سيتّلشى‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ختفي‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ، ‫وقد‬ ‫مهدت‬ ‫هذه‬ ‫النظريات‬ ‫والتجارب‬ ‫السلوكية‬ ‫المبكرة‬ ‫الطريق‬ ‫لنظرية‬ ‫وعّلج‬ ‫معرفي‬ - ‫سلوكي‬ ‫الحق‬ . [11] ‫الموضوع‬ ‫الثالث‬ ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ‫يعتقد‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫المنظرين‬ ‫اإلدراكيين‬ ‫أن‬ ‫األفراد‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫لديهم‬ ‫معتقدات‬ ‫خاطئة‬ ، ‫وأن‬ ‫سوء‬ ‫تف‬ ‫سيرهم‬ ‫لألفكار‬ ‫المتطفلة‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫ا‬‫وفق‬ ‫للنموذج‬ ‫المعرفي‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫يعاني‬ ‫كل‬ ‫ش‬ ‫خص‬ ‫من‬ ‫أفكار‬ ‫تدخلية‬ ‫من‬ ‫وقت‬ ‫آلخر‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫فإن‬ ‫األشخاص‬ ‫الذين‬ ‫يعانون‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ا‬‫غالب‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫لديهم‬ ‫شعور‬ ‫متضخ‬ ‫م‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫ويساء‬ ‫تفسير‬ ‫ه‬ ‫ذه‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫مهمة‬ ‫ا‬‫جد‬ ‫وذات‬ ‫مغزى‬ ‫مما‬ ‫قد‬ ‫يؤدي‬ ‫إلى‬ ‫عواقب‬ ‫وخيمة‬ ، ‫ويؤدي‬ ‫التفسير‬ ‫الخ‬ ‫اطئ‬ ‫المتكرر‬ ‫لألفكار‬ ‫المتطفلة‬ ‫إلى‬ ‫تطوير‬ ‫الهواجس‬ ‫وألن‬ ‫األفكار‬ ‫محزنة‬ ‫للغاية‬ ، ‫ينخرط‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫سلوك‬ ‫قهري‬ ‫لمحاولة‬ ‫مقا‬ ‫ومة‬ ‫األفكار‬ ‫الوسواسية‬ ‫أو‬ ‫منعها‬ ‫أوحتى‬ ‫تحييدها‬ . ‫وقد‬ ‫تطورت‬ ‫ال‬ ‫نظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫بعد‬ ‫التركيز‬ ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫المنسوب‬ ‫لألح‬ ‫داث‬ ‫الداخلية‬
  • 21.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 21 ( ‫أو‬ ‫الخارجية‬ .) ‫تعتمد‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫السلوكية‬ ‫حيث‬ ‫تبدأ‬ ‫بإقتراح‬ ‫مماثل‬ ‫مفاده‬ ‫أن‬ ‫التفكير‬ ‫الوسواسي‬ ‫له‬ ‫أصوله‬ ‫في‬ ‫اإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫الطبيعي‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫المعرفية‬ ، ‫ال‬ ‫يكمن‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫اإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫الطبيعي‬ ‫واإلدراك‬ ‫الوسواسي‬ ‫في‬ ‫حدوث‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ( ‫عدم‬ ) ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫التدخّلت‬ ‫نفسها‬ ، ‫بل‬ ‫في‬ ‫التفسير‬ ‫الذي‬ ‫يقدمه‬ ‫األشخاص‬ ‫ال‬ ‫مصابون‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫حول‬ ‫حدوث‬ ‫و‬ / ‫أو‬ ‫وجود‬ ‫محتوى‬ ‫من‬ ‫التداخّلت‬ . ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫التقييم‬ ‫يركز‬ ‫على‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫خطر‬ ، ‫فمن‬ ‫المحتمل‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫رد‬ ‫الفعل‬ ‫العاطفي‬ ‫هو‬ ‫القلق‬ . ‫وقد‬ ‫تصبح‬ ‫مثل‬ ‫هذه‬ ‫التقييمات‬ ‫لإلدراك‬ ‫التدخلي‬ ‫والتغيرات‬ ‫المزاجية‬ ‫الّلحقة‬ ‫جز‬ ‫ا‬‫ء‬ ‫من‬ ‫دوامة‬ ‫سلبية‬ ‫لتقييم‬ ‫الحالة‬ ‫المزاجية‬ ‫ولكن‬ ‫ال‬ ‫ُتوقع‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫سلوك‬ ‫قهري‬ . ‫لذلك‬ ‫تقترح‬ ‫النماذج‬ ‫السلوكية‬ ‫المعرفية‬ ‫أن‬ ‫الوساوس‬ ‫الع‬ ‫ادية‬ ‫تصبح‬ ‫إشكالية‬ ‫عندما‬ ‫يتم‬ ‫تفسير‬ ‫حدوثها‬ ‫أو‬ ‫محتواها‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫ذو‬ ‫مغزى‬ ‫شخصي‬ ‫ومهدد‬ ، ‫وهذا‬ ‫التفسير‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يتوسط‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الضيق‬ ‫الناجم‬ . ‫وبالتالي‬ ، ‫ا‬‫وفق‬ ‫للفرضية‬ ‫المعرفية‬ ، ‫افترض‬ ‫الباحثون‬ ‫أن‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫سيحدث‬ ‫إذا‬ ‫تم‬ ‫تفسير‬ ‫اإلدراك‬ ‫ا‬ ‫لتدخلي‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫مؤشر‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫يكون‬ ، ‫أو‬ ‫ربما‬ ‫يكون‬ ، ‫أو‬ ‫قد‬ ‫يصبح‬ ّ ‫مسؤوال‬ ‫عن‬ ‫الضرر‬ ‫أو‬ ‫الوقاية‬ ‫منه‬ . ‫من‬ ‫األمور‬ ‫المركزية‬ ‫في‬ ‫مد‬ ‫ى‬ ‫تهديد‬ ‫هذا‬ ‫التقييم‬ ‫ليس‬ ‫فقط‬ ‫فكرة‬ ‫مدى‬ ‫احتمالية‬ ‫النتيجة‬ ، ‫ولكن‬ ‫مدى‬ " ‫الفظاعة‬ " ‫بالنسبة‬ ‫للفرد‬ . ‫عّلوة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ، ‫يت‬ ‫م‬ ‫تعيين‬ ‫هذا‬ ‫مقابل‬ ‫شعور‬ ‫الفرد‬ ‫بكيفية‬ ‫التعامل‬ ‫مع‬ ‫هذه‬ ‫الظرو‬ ‫ف‬ [ . 11 ] ‫ا‬‫وفق‬ ‫للنماذج‬ ‫المعرفية‬ ، ‫ينتج‬ ‫عن‬ ‫تفسير‬ ‫الفكر‬ ‫ل‬‫المتطف‬ ‫ا‬‫عدد‬ ‫من‬ ‫ردود‬ ‫الفعل‬ ‫الطوعية‬ ‫والّلإرادية‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يكو‬ ‫ن‬ ‫لكل‬ ‫منها‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫قوة‬ ‫اإليمان‬ ‫بالتفسير‬ ‫األصلي‬ . ‫لذلك‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تعمل‬ ‫التقييمات‬ ‫السلبية‬ ‫كعوامل‬ ‫سببية‬ ‫وعوامل‬ ‫عّلجيه‬ ‫في‬ ‫الوس‬ ‫واس‬ ‫القهري‬ . ‫ويعتقد‬ ‫بعض‬ ‫الباحثين‬ ‫أن‬ ‫هذه‬ ‫النظرية‬ ‫تشكك‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫البيولوجية‬ ‫ألن‬ ‫الناس‬ ‫قد‬ ‫يولدون‬ ‫باستعداد‬ ‫بيولوجي‬ ‫لل‬ ‫وسواس‬ ‫القهري‬ ‫ولكنهم‬ ‫ال‬ ‫يصابون‬ ‫ا‬‫مطلق‬ ‫باإلضطراب‬ ‫الكامل‬ ، ‫بينما‬ ‫يولد‬ ‫آخرون‬ ‫بنفس‬ ‫اإلستعداد‬ ، ‫ولكن‬ ‫عندما‬ ‫يخضعون‬ ‫لتجارب‬ ‫تع‬ ‫ليمية‬ ‫كافية‬ ، ‫يصابون‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . [11] ❏ ‫الفصل‬ ‫الخامس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬ ‫النظرية‬ ‫ونظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ ● ‫النظرية‬ ‫النفسية‬ :
  • 22.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 22 ‫كشفت‬ ‫أبحاث‬ ‫أخرى‬ ‫أنه‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫هناك‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫األخرى‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تلعب‬ ّ ‫دورا‬ ‫في‬ ‫ظهور‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫العوامل‬ ‫السلوكية‬ ‫والمعرفية‬ ‫والبيئية‬ . ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬ ، ّ ‫وفقا‬ ‫لنظرية‬ ‫التعلم‬ ، ‫فإن‬ ‫أعراض‬ ‫إضطراب‬ ‫ا‬ ‫لوسواس‬ ‫القهري‬ ‫تحدث‬ ‫نتيجة‬ ‫لقيام‬ ‫الشخص‬ ‫بتطوير‬ ‫األفكار‬ ‫السلبية‬ ‫وأنماط‬ ‫السلوك‬ ‫المكتسبة‬ ‫تجاه‬ ‫المواقف‬ ‫المحايدة‬ ‫التي‬ ‫ح‬ ‫دثت‬ ّ ‫سابقا‬ ‫والتي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تنتج‬ ‫عن‬ ‫تجارب‬ ‫الحياة‬ . ‫وكشفت‬ ‫األبحاث‬ ‫الكثير‬ ‫عن‬ ‫العوامل‬ ‫النفسية‬ ‫التي‬ ‫تحافظ‬ ‫على‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫ا‬ ‫لقهري‬ ، ‫والتي‬ ‫بدورها‬ ‫أدت‬ ‫إلى‬ ‫عّلج‬ ‫نفسي‬ ‫فعال‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫عّلج‬ ‫سلوكي‬ ‫معرفي‬ ( [11] CBT) . ● ‫نظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ : ‫كانت‬ ‫نظرية‬ ‫التحليل‬ ‫النفسي‬ ‫مقبولة‬ ‫بشكل‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ، ‫ولكن‬ ‫يتم‬ ‫تجاهلها‬ ‫بشكل‬ ‫متزايد‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫الحاضر‬ ، ‫وتشير‬ ‫النظرية‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يتطور‬ ‫بسبب‬ ‫ترسيخ‬ ‫الشخص‬ ‫لصراعات‬ ‫الشعورية‬ ‫أو‬ ‫عدم‬ ‫إرتياح‬ ‫عانوه‬ ‫خّلل‬ ‫فترة‬ ‫ا‬ ‫لرضاعة‬ ‫أو‬ ‫الطفولة‬ ، ‫أو‬ ‫الطريقة‬ ‫التي‬ ‫تفاعل‬ ‫بها‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫والديه‬ ‫أثناء‬ ‫الطفولة‬ . ‫ويتم‬ ‫اآلن‬ ‫تجاهل‬ ‫هذه‬ ‫النظرية‬ ‫بشكل‬ ‫كامل‬ ‫بس‬ ‫بب‬ ‫فشل‬ ‫العّلج‬ ‫التحليلي‬ ‫النفسي‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ [ . 11 ] ‫الموضوع‬ ‫الثاني‬ ‫اإلجهاد‬ ‫واإلكتئاب‬ ‫ُعد‬‫ي‬ ‫اإلجهاد‬ ‫وأنماط‬ ‫األبوة‬ ‫واألمومة‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫البيئية‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫إلقاء‬ ‫المسؤولية‬ ‫عليها‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بالتسبب‬ ‫في‬ ‫إضطر‬ ‫اب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫إال‬ ‫أنه‬ ‫ال‬ ‫يوجد‬ ‫دليل‬ ‫بعد‬ ‫يدل‬ ‫على‬ ‫إظهار‬ ‫ذلك‬ . ‫وال‬ ‫يتسبب‬ ‫اإلجهاد‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكن‬ ‫الضغو‬ ‫ط‬
  • 23.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 23 ‫الزائدة‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫الحياة‬ ‫المؤلمة‬ ‫قد‬ ‫تعجل‬ ‫من‬ ‫ظهور‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وال‬ ‫ُعتقد‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫هذه‬ ‫األسباب‬ ‫تؤدي‬ ‫إلى‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫ولكنها‬ ‫تتسبب‬ ‫في‬ ‫حدوثه‬ ‫لدى‬ ‫شخص‬ ‫لديه‬ ‫إستعداد‬ ‫بالفعل‬ ‫لهذا‬ ‫االضطراب‬ . ‫وإذا‬ ‫ما‬ ‫رك‬ُ‫ت‬ ‫دون‬ ‫عّلج‬ ، ‫ف‬ ‫إن‬ ‫القلق‬ ‫و‬ ‫التوتر‬ ‫اليومي‬ ‫في‬ ‫حياة‬ ‫الشخص‬ ‫سيزيدان‬ ‫من‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ّ ‫سؤا‬ . ‫فالمشاكل‬ ‫التي‬ ‫تحدث‬ ‫في‬ ‫أماكن‬ ‫الدراسة‬ ‫أو‬ ‫أماكن‬ ‫الع‬ ‫مل‬ ، ‫وضغوط‬ ‫االمتحانات‬ ‫المدرسية‬ ‫والجامعية‬ ، ‫والمشاكل‬ ‫اليومية‬ ‫العادية‬ ‫التي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تسببها‬ ‫العّلقات‬ ‫كلها‬ ‫عوامل‬ ‫تساهم‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫زيادة‬ ‫وتيرة‬ ‫وشد‬ ‫ة‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫لدى‬ ‫الشخص‬ [ . 11 ] ‫ُعتقد‬‫ي‬ ّ ‫أيضا‬ ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األحيان‬ ‫أن‬ ‫االكتئاب‬ ‫يسبب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫على‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫االكتئاب‬ ‫دونما‬ ‫سؤال‬ ‫سيجعل‬ ‫أع‬ ‫راض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫أسوأ‬ ، ‫كما‬ ‫يعتقد‬ ‫غالبية‬ ‫الخبراء‬ ‫أن‬ ‫اإلكتئاب‬ ّ ‫غالبا‬ ‫ما‬ ‫يكون‬ ‫نتيجة‬ ‫للوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وليس‬ ّ ‫سببا‬ ‫ل‬ ‫ه‬ [ . 11 ] ❏ ‫الفصل‬ ‫السادس‬ ‫الموضوع‬ ‫األول‬
  • 24.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 24 ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫واألدوية‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫يسمي‬ ‫الباحث‬ ‫والطبيب‬ ‫النفسي‬ ‫الدكتور‬ ( ‫جيفري‬ ‫شوارتز‬ ) ‫الظاهرة‬ ‫التي‬ ‫تسبب‬ ‫فيها‬ ‫هذه‬ ‫األجزاء‬ ‫من‬ ‫الدماغ‬ ّ ‫إجبارا‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫مكن‬ ‫مقاومته‬ ‫ا‬‫تقريب‬ ‫بـ‬ " ‫قفل‬ ‫الدماغ‬ ." ‫لكنه‬ ‫يقول‬ ّ ‫أيضا‬ ‫إن‬ ‫هناك‬ ‫طريقة‬ ‫للتغلب‬ ‫على‬ " ‫قفل‬ ‫الدماغ‬ " ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫التغلب‬ ‫ا‬‫يدوي‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫قهرات‬ . ‫وفي‬ ‫مراجعة‬ ‫له‬ ‫قام‬ ‫بها‬ ‫في‬ ‫عام‬ 1998 ، ‫قال‬ ( ‫شوارتز‬ ) ‫إن‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يساعد‬ ‫في‬ " ‫تعديل‬ ‫نشاط‬ ‫التمثيل‬ ‫ال‬ ‫غذائي‬ ‫الدماغي‬ " ‫بطريقة‬ ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫تساعد‬ ‫األشخاص‬ ‫المصابين‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫الق‬ ‫هري‬ ‫على‬ ‫تدريب‬ ‫أدمغتهم‬ ‫على‬ ‫تنظيم‬ ‫اإل‬ ‫لحاح‬ ‫واإلكراه‬ ‫بشكل‬ ‫أفضل‬ . ‫والعّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫كما‬ ‫ذكرنا‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫هو‬ ‫عّلج‬ ‫نفسي‬ ‫شائع‬ ‫يستخدم‬ ‫في‬ ‫مجموعة‬ ‫متنوعة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫إعدادات‬ ‫العّلج‬ . ‫يتضمن‬ ‫تحديد‬ ‫المشغّلت‬ ‫والتوصل‬ ‫إلى‬ ‫آليات‬ ‫للتكيف‬ ‫للمساعدة‬ ‫في‬ ‫تعديل‬ ‫السلوك‬ . ّ ‫وفعّل‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ّ ‫قادرا‬ ‫على‬ ‫إدارة‬ ‫كيفية‬ ‫تأثير‬ ‫األعراض‬ ‫على‬ ‫حياته‬ ‫من‬ ‫خّلل‬ ‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫العّلج‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫العّلجات‬ [ . 19 ] ‫وتشمل‬ ‫تلك‬ ‫العّلجات‬ : - ‫العّلج‬ ‫النفسي‬ : ‫يمكن‬ ‫أن‬ ‫يساعد‬ ‫العّلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫أنماط‬ ‫تفكير‬ ‫المصاب‬ . ‫وفي‬ ‫نموذج‬ ‫يسمى‬ ‫الت‬ ‫عرض‬ ‫ومنع‬ ‫االستجابة‬ ، ‫سيضع‬ ‫الطبيب‬ ‫الشخص‬ ‫المصاب‬ ‫في‬ ‫موقف‬ ‫مصمم‬ ‫إلثارة‬ ‫القلق‬ ‫أو‬ ‫تفجير‬ ‫القهرات‬ ، ‫وسيتعلم‬ ‫الشخص‬ ‫ا‬ ‫لمصاب‬ ‫كيفية‬ ‫تقليل‬ ‫أفكاره‬ ‫أو‬ ‫أفعاله‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫إيقافها‬ . - ‫االسترخاء‬ : ‫يمكن‬ ‫ألشياء‬ ‫بسيطة‬ ‫مثل‬ ‫التأمل‬ ‫واليوجا‬ ‫والتدليك‬ ‫أن‬ ‫تساعد‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫المجهدة‬ . - ‫األدوية‬ : ‫تساعد‬ ‫األدوية‬ ‫النفسية‬ ‫التي‬ ‫تسمى‬ ‫مثبطات‬ ‫امتصاص‬ ‫السيروتونين‬ ‫االنتقائية‬ ‫الكثير‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫الس‬ ‫يطرة‬ ‫على‬ ‫الوساوس‬ ‫واألفعال‬ ‫القهرية‬ . ‫قد‬ ‫يستغرق‬ ‫األمر‬ ‫من‬ 2 ‫إلى‬ 4 ‫أشهر‬ ‫لبدء‬ ‫العمل‬ . ‫تشمل‬ ‫األنواع‬ ‫الشائعة‬ ‫سيتالوبرام‬ ( ‫سيليكسا‬ ) ‫وإسيتالوبرام‬ ( ‫ليكسابرو‬ ) ‫وفلوكستين‬ ( ‫بروزاك‬ ) ‫وفلوفوكسامين‬ ‫وباروكستين‬ ( ‫باكسيل‬ ) ‫وسيرترالين‬ ( ‫زولوفت‬ .) ‫إذا‬ ‫استمرت‬ ‫ا‬ ‫ألعراض‬ ‫في‬ ‫الظهور‬ ، ‫فقد‬ ‫يعطيك‬ ‫طبيبك‬ ‫األدوية‬ ‫المضادة‬ ‫للذهان‬ ‫مثل‬ ‫أريبيبرازول‬ ( ‫أبيليفاي‬ ) ‫أو‬ ‫ريسبيريدون‬ ( ‫ريسبردال‬ .) - ‫تعديل‬ ‫األعصاب‬ : ‫في‬ ‫حاالت‬ ‫نادرة‬ ، ‫عندما‬ ‫ال‬ ‫يحدث‬ ‫الع‬ ‫ّلج‬ ‫واألدوية‬ ‫ا‬‫فرق‬ ‫ا‬‫كافي‬ ، ‫قد‬ ‫يتحدث‬ ‫طبيبك‬ ‫معك‬ ‫عن‬ ‫األجهزة‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫غير‬ ‫النشاط‬ ‫الكهربائي‬ ‫في‬ ‫منطقة‬ ‫معينة‬ ‫من‬ ‫دماغك‬ . ‫نوع‬ ‫واحد‬ ، ‫التحفيز‬ ‫المغناطيسي‬ ‫عبر‬ ‫الجمجمة‬ ، ‫معتمد‬ ‫من‬ ‫إدارة‬ ‫الغذاء‬ ‫والدو‬ ‫اء‬ ‫األمريكية‬ ‫لعّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫يستخدم‬ ‫المجاالت‬ ‫المغناطيسية‬ ‫لتحفيز‬ ‫الخّل‬ ‫يا‬ ‫العصبية‬ . ‫إجراء‬ ‫أكثر‬ ‫ا‬‫تعقيد‬ ، ‫و‬ ‫هو‬ ‫التحفيز‬ ‫العميق‬ ‫للدماغ‬ ، ‫يستخدم‬ ‫ا‬‫أقطاب‬ ‫كهربائية‬ ‫مزروعة‬ ‫في‬ ‫رأسك‬ . - ‫التحفيز‬ ‫المغناطيسي‬ ‫عبر‬ ‫الجمجمة‬ ( TMS): ‫وحدة‬ TMS ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫جهاز‬ ‫غير‬ ‫منتشر‬ ‫يتم‬ ‫تثبيته‬ ‫فوق‬ ‫الرأس‬ ‫لتحفيز‬ ‫المجال‬ ‫المغناطيسي‬ ، ‫و‬ ‫يستهدف‬ ‫الجهاز‬ ّ ‫جزءا‬ ّ ‫معينا‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫دماغ‬ ‫ينظم‬ ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ [ . 20 ] ‫األدوية‬ :
  • 25.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 25 ‫مضادات‬ ‫االكتئاب‬ ‫هي‬ ‫أكثر‬ ‫األدوية‬ ّ ‫شيوعا‬ ‫الضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫األدوية‬ ‫المضادة‬ ‫للقلق‬ ( ‫البنزوديازيبينات‬ ) ‫أقل‬ ‫فاعلية‬ ‫في‬ ‫عّلج‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫لذا‬ ‫فهي‬ ‫ليست‬ ‫الخيار‬ ‫األول‬ ‫للتجربة‬ [ . 20 ] ‫ماذا‬ ‫يحدث‬ ‫إذا‬ ّ ُ‫ت‬ ‫رك‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫دون‬ ‫عّلج؟‬ ‫إذا‬ ‫رك‬ُ‫ت‬ ‫دونما‬ ‫عّلج‬ ، ‫فيمكن‬ ‫أن‬ ‫يتفاقم‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫إلى‬ ‫درجة‬ ‫أن‬ ‫المريض‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫مشاكل‬ ‫جسدية‬ ، ‫أو‬ ‫يصبح‬ ‫غير‬ ‫ق‬ ‫ادر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ، ‫أوربما‬ ‫يعاني‬ ‫من‬ ‫أفكار‬ ‫انتحارية‬ ، ‫وقد‬ ‫وجد‬ ‫أ‬ ‫حوالي‬ 1 ٪ ‫من‬ ‫مرضى‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫يموتون‬ ‫باالنتحار‬ [ . 20 ] ‫خاتمة‬ ‫البحــــث‬ :
  • 26.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 26 ‫كما‬ ‫قد‬ ‫رأينا‬ ، ّ ‫فإن‬ ‫هنالك‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫تم‬ ‫تحديدها‬ ‫كعوامل‬ ‫مساهمة‬ ‫في‬ ‫سبب‬ ‫اإلصابة‬ ‫بإضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫وال‬ ‫يزال‬ ‫هناك‬ ‫قدر‬ ‫كبير‬ ‫من‬ ‫الخّلف‬ ‫النظري‬ ‫حول‬ ‫السبب‬ ‫النهائي‬ . ‫ومع‬ ‫ذلك‬ ، ‫وعلى‬ ‫الرغم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫معظم‬ ‫النظريات‬ ‫المذكورة‬ ‫أعّل‬ ‫ه‬ ‫تقدم‬ ‫رؤى‬ ‫مقنعة‬ ‫وغنية‬ ‫بالمعلومات‬ ، ‫فمن‬ ‫المحتمل‬ ‫أن‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫النظريات‬ ‫قد‬ ‫يتم‬ ‫تحديدها‬ ‫في‬ ‫النهاية‬ ‫على‬ ‫أنها‬ ‫السبب‬ ‫ا‬ ‫لفعلي‬ ‫إلضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ‫وأنه‬ ‫من‬ ‫المحتمل‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫ألي‬ ‫شخص‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫المتضمنة‬ . ‫في‬ ‫حين‬ ‫أن‬ ‫السبب‬ ‫المباشرال‬ ‫يزال‬ ‫قيد‬ ‫المناقشة‬ ، ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األحيا‬ ‫ن‬ ‫وبإجتهاد‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫العلماء‬ ، ‫فإن‬ ‫الشيء‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ‫خّلف‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫حقيقة‬ ‫أن‬ ‫إضطراب‬ ‫ا‬ ‫لوسواس‬ ‫القهري‬ ‫هو‬ ‫في‬ ‫الواقع‬ ‫حالة‬ ‫طبية‬ ‫متراكمة‬ ‫ومزمنة‬ ( ‫في‬ ‫بعض‬ ‫األحيان‬ ) ، ‫ولكن‬ ‫بنفس‬ ‫القدر‬ ‫من‬ ‫الممكن‬ ‫عّلجها‬ . ‫ومن‬ ‫المهم‬ ‫أيض‬ ّ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫نركز‬ ‫إهتمامنا‬ ‫على‬ ‫أسباب‬ ‫اإلصابة‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري‬ ‫على‬ ‫ح‬ ‫ساب‬ ‫محاربته‬ ‫ومعالجته‬ . ‫فحتى‬ ‫لو‬ ‫إعتقدنا‬ ‫أننا‬ ‫قدحددنا‬ ‫س‬ ‫ا‬‫بب‬ ، ‫فلن‬ ‫يساعدنا‬ ‫ذلك‬ ‫بالضرورة‬ ‫في‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫إضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫لذلك‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫يظل‬ ‫تركيزنا‬ ‫على‬ ‫معالجة‬ ‫المشكلة‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫نواجهها‬ ‫اآلن‬ . ‫لقد‬ ‫أضاف‬ ‫هذا‬ ‫البحث‬ ‫تجربة‬ ‫قيمة‬ ‫في‬ ‫حياتي‬ ، ‫حيث‬ ‫أن‬ ّ ‫لدي‬ ‫حالة‬ ‫مماثلة‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫أفراد‬ ‫عائلتي‬ ‫فإنني‬ ‫لم‬ ‫أتمكن‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫وفهم‬ ‫طرق‬ ‫السلوك‬ ‫تجاهها‬ ‫حتى‬ ‫قررت‬ ‫إختيار‬ ‫هذا‬ ‫الموضوع‬ ‫ليكون‬ ّ ‫مجاال‬ ‫لبحثي‬ ‫هذا‬ . ‫المراجــــــــــــــــع‬ :
  • 27.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 27 [ 1 ] ‫روس‬ ، ‫آر‬ ‫دبليو‬ ، ‫سيمبسون‬ ، ‫بي‬ ‫إتش‬ ، ‫وفالون‬ ، ‫بي‬ ‫إيه‬ ( 2000 .) ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫مجلة‬ ‫الممارسة‬ ‫النفسية‬ ، 6 ( 2 ) ، 109 - 110 . [ 2 ] ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ( .) ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : - compulsive - conditions/obsessive - https://www.mayoclinic.org/diseases Mayoclinic.org: 20354432 - causes/syc - disorder/symptoms [ 3 ] ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ( .) ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Kidshealth.org: https://kidshealth.org/en/teens/ocd.html [ 4 ] ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ( .) ‫بدون‬ ‫تاريخ‬ .) ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Webmd.com: https://www.webmd.com/mental-health/obsessive-compulsive-disorder [ 5 ] ‫بداية‬ ‫اإلصابة‬ ‫المبكرة‬ : ‫موضوعا‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫موقع‬ Science.gov ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Science.gov: https://www.science.gov/topicpages/e/early+onset+ocd [6] Steketee، G.، Frost، R. O.، & Cohen، I ( . 1998 .) ‫المعتقدات‬ ‫في‬ ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫مجلة‬ ‫اضطرابات‬ ‫القلق‬ ، 12 ( 6 ) ، 525 - 537 . [ 7 ] ‫زوهار‬ ، ‫ج‬ . ، ‫ساسون‬ ، ‫واي‬ . ، ‫تشوبرا‬ ، ‫إم‬ ، ‫أمياز‬ ، ‫ر‬ . ، ‫ونكاش‬ ، ‫إن‬ ( . 2007 .) ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ . ‫في‬ ‫اضطرابات‬ ‫القلق‬ ( ‫ص‬ 83 - 93 .) ‫أكسفورد‬ ، ‫المملكة‬ ‫المتحدة‬ : Blackwell Science Ltd . [ 8 ] ‫اجترار‬ ‫القلق‬ - ‫مجموعة‬ ‫الصحة‬ ‫المعرفية‬ ، PLLC ( . ‫اإلخ‬ ‫تصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Cognitive-behavior-therapy.com: https://cognitive-behavior-therapy.com/cognitive-behavior- therapy-for-obsessive-thinking-worry-rumination [ 9 ] ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Org.uk: https://www.mind.org.uk/information-support/types-of-mental-health- problems/obsessive-compulsive-disorder-ocd/symptoms-of- ocd / [ 10 ] ‫عّلجات‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : : Adaa.orhttps://adaa.org/understanding-anxiety/obsessive-compulsive-disorder- ocd/treatments-for-ocd
  • 28.
    Graduation Research For theyear ………. ‫للعام‬ ‫التخرج‬ ‫بحث‬ ......... p 28 [ 11 ] ‫أنواع‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : https://www.ocduk.org/ocd/types/ Ocduk.org [12] MedCircle ( . 2020 ، 26 ‫فبراير‬ .) ‫ما‬ ‫هي‬ ‫األنواع‬ ‫األربعة‬ ‫من‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري؟‬ - ‫ميدسيركل‬ . ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ - types - 4 - the - are - https://medcircle.com/articles/what Medcircle.com: of-ocd/ [ 13 ] ‫سيكالي‬ ‫ك‬ ( . 2020 .) ‫مخاطر‬ ‫التباعد‬ ‫االجتماعي‬ : ‫كيف‬ ‫يمكن‬ ‫لـ‬ COVID - 19 ‫إعادة‬ ‫تشكيل‬ ‫تجربتنا‬ ‫االجتماعية‬ . ‫مجلة‬ ‫علم‬ ‫نفس‬ ‫المجتمع‬ ، 48 ( 8 ) ، 2435 - 2438 . [ 14 ] ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ : ‫بعض‬ ‫الحقائق‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : https://www.med.upenn.edu/ctsa/forms_ocdfacts.html Upenn.edu [ 15 ] ‫حول‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ Stanford.edu ‫اإللكتروني‬ : https://med.stanford.edu/ocd/about.html [ 16 ] ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( OCD ( .) 2019 ، 25 ‫سبتمبر‬ .) ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراي‬ ‫ر‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : Human-memory.net: https://human-memory.net/obsessive-compulsive-disorder/ [ 17 ] ‫بّل‬ ‫عنوان‬ ( . ‫اإلختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : https://ocdla.com/memory-hoarding-obsessive-compulsive-disorder-ocd-1964 Ocdla.com unique mind care. [ 18 ( ] 2019 ، 17 ‫ديسمبر‬ .) ‫اضطراب‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( ‫أوسد‬ .) ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ guide/ - help - https://uniquemindcare.com/ocd Uniquemindcare.com: [19] ، G ( . 2020 ، 20 ‫فبراير‬ .) ‫ما‬ ‫هي‬ ‫أجزاء‬ ‫الدماغ‬ ‫التي‬ ‫تتأثر‬ ‫بالوسواس‬ ‫القهري؟‬ ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 9 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ Vistapineshealth.com : https://vistapineshealth.com/services/depression/affects-brain/ Vistapineshealth.com [ 20 ] ‫أعراض‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ، ‫العّلج‬ ، ‫تعريف‬ ‫الوسواس‬ ‫القهري‬ ( . ‫اختصار‬ ‫الثاني‬ .). ‫تم‬ ‫االسترجاع‬ ‫في‬ 10 ‫فبراير‬ 2021 ‫من‬ ‫موقع‬ : https://www.medicinenet.com/obsessive_compulsive_disorder_ocd/article.htm Medicinenet.com