‫التخطيط )بالنكليزية:‪ (Planning‬هو أسلوب علمي يجاوب على ماذا ننتج من سلع وخدمات ولمن وكيف ومتى‬
        ‫وأين وبكم ننتجها. أو التخطيط هو المهام الدارية التي تهدف إلى تحديد اللهداف المستقبلية للمنظمات‬
                                                                ‫والمؤسسات وطرق تحديد هذه الهداف.‬

    ‫يعرف نبيل السمالوطي التخطيط علي أنه " المواءمة بين ما هو مطلوب، وما هو متاح عملي ً، فهو يعني تعبئة‬
                    ‫ا‬
     ‫وتنسيق وتوجيه الموارد، والطاقات والقوى البشرية لتحقيق أهداف معينة، ويتم تحقيق هذه الهداف في فترة‬
                            ‫زمنية معينة تحددها الخطة، وتعمل كل خطة على تحقيق الهداف، بأقل تكلفة ممكنة‬

‫عملي ً ". ويعرف " لينمان " التخطيط بأنه " هو ذلك الفعل المتعمد والمنسق الذى يقوم به المخططون هادفين من‬
                                                                                                  ‫ا‬
  ‫ورائه إلى تحقيق أهداف عامة، أو أغراض محددة من أجل مصلحة ومنفعة أفراد الدولة، سواء قام بذلك أفراد‬
                                                ‫الهيئة البرلمانية في المة، أو سعت إليه الحكومة مباشرة ".‬

                  ‫أوضح الدكتور صلح الراشد أن أغلب الناس تكون حياتهم ضمن نطاق إدارة الكوارث ‪Crisis‬‬
          ‫‪ ،Management‬أي أنهم ينتظرون حتى تبدأ كارثة أو مشكلة ثم يسعون في طلب الحل وبالتالي غياب‬
      ‫]التخطيط[ في حياتهم. هذه الحقيقة تشهد غياب أهم عنصر في حياة َنْ يريدون إدارة وقتهم وهو التخطيط.‬
                                           ‫م‬
     ‫التخطيط عملية معقدة والبعض يجيدها والبعض الخر ليجيدها لنها تتطلب مهارة تحديد أهم النشطة التي‬
        ‫ينبغي تخطيطهاوتحديد الولويات في تلك النشطة واستثمار "أهم عنصر في التخطيط وهو الوقت".وكما‬
‫يقول]ماريون هاينز[ فالتخطيط يتميز بخاصيتان الولى أنه "يقودك من حيث أنت الن إلى حيث تود أن تكون"،‬
 ‫والثانية انه )يحدد الموارد المطلوبة لتحقيق الهدف من حيث التكلفة والوقت()93(.ويجب أن ُراعي عند تخطيط‬
                    ‫ي‬
          ‫الوقت الخطط القصيرة المدى والطويلة المدى للمؤسسة المعنية في ضوء رؤية مستقبلية شاملة. فسلمة‬
      ‫التخطيط، كما أشار الدكتور الخضيري، لمدى قيمة الوقت المتاح ومدى ارتباطه للمواد والمكانات المتاحة‬
‫وصو ً إلى تنفيذ الستراتيجيات الموضوعة، يساعدالمدير والمؤسسة للوصول إلى النجاح وتحقيق الهداف. إن‬      ‫ل‬
 ‫أي نجاح في إدارة الوقت يعني ال ُعد عن التخبط والعمل العشوائي وضبابية الغايات وبالتالي نجاح القائمين على‬
                                                                           ‫ب‬
   ‫الدارة بسبب ُسن إدارتها لوقتها من خلل عنصر التخطيط. يرى الدكتور عبد الفتاح دياب أن )أهم معوقات‬
                                                                                             ‫ح‬
          ‫التخطيط للوقت هي عدم وضوح الهداف(،و)عدم وجود خطط يومية وأسبوعية وسنوية( و)عدم تحديد‬
‫الولويات( و)ترك العمال قبل إنهائها والشروع في أعمال أخرى( والهم هو)عدم تحديد أزمنة واقعية للتنفيذ()‬
‫82(. أما كيف ُخطط لدارة الوقت فهو بكل بساطة القيام بعمل عكس ما تقدم. ويوضح الجريسي أنه على الرغم‬
                                                                                             ‫ن‬
       ‫من أن التخطيط للوقت يأخذ وقت ً طوي ً،إل أنه يعوض الوقت الفائت أثناء إعداده بفضل النتائج المثمرة له)‬
                                                                      ‫ل‬      ‫ا‬
  ‫26(.ويقول أليكساندر انه إذا تم تطبيق التخطيط في إدارة الوقت فإنه يوفر 3ساعات مقابل ساعة من التخطيط)‬
                                                                                                       ‫44(.‬
                                                                           ‫المبادئ الساسية للتخطيطالواقعية‬
                                                                                                     ‫الشمول‬
                                                                                                     ‫التكامل‬
                                                                                                     ‫التنسيق‬
                                                                                                   ‫المشاركة‬
                                                                                              ‫التوقيت الزمني‬
                                                                                                ‫البعد المكاني‬
                                                                                        ‫توفير التمويل اللزم‬


‫التخطيط هو مرحلة التفكير التي تسبق التنفيذ وهو جهد موجه مقصود ومنظم يهدف إلى تحقيق أقصى منفعة باقل‬
                                          ‫التكاليف ويرتبط بكل المجالت والقطاعات ويتوسط كل العلوم‬
                                                                                           ‫المصادر‬

                   ‫بوعبد المحسن، مفاهيم التخطيط التعليمي )‪http://www.ta9weer.com (available at‬‬



‫1‬
‫محمود فهمي الكردي، التخطيط للتنمية الجتماعية : دراسة لتجربة التخطيط القليمى في أسوان )القاهرة، دار‬
                                                                                ‫المعارف، 7791( ص 3.‬
                                                                  ‫التخطيط العلمي في مواجهة الزمات‬

                                                                                     ‫ممدوح سليمان العامري‬

        ‫الزمة هي نقطة تحول في موقف مفاجئ يؤدي إلى أوضاع غير مستقرة ما يه ّد المصالح والبنية الساسية‬
                                  ‫د‬
       ‫وتحدث عنها نتائج غير مرغوب بها كل ذلك قد يجري في وقت قصير يلزم معه اتخاذ قرار مح ّد للمواجهة‬
                  ‫د‬
‫تكون فيه الطراف المعنية غير مستعدة أو قادرة على المواجهة وتظهر الزمة عندما تخرج المشكلت عن نطاق‬
          ‫السيطرة، وتتلقى الحداث، وتتشابك السباب بالنتائج ويفقد معها متخذ القرار قدرته على السيطرة على‬
  ‫المؤسسة وعلى اتجاهاتها المستقبلية. وهكذا فإن إحدى وظائف العلم هي الحيلولة دون حدوث أزمات والتغلب‬
    ‫عليها في حال حدوثها وهذا ما يسمى بـ إدارة الزمات، ول يع ّ حدوث الزمات شيئ ً جديداً في حد ذاته، سواء‬
                             ‫ا‬                   ‫د‬
‫أكان على مستوى الفرد أم على مستوى منظمة ما أم على مستوى الدولة ككل ولكن الشيء الجديد هو أن الباحثين‬
    ‫بدؤوا يولون هذه القضية الهتمام اللزم، لنهم شعروا أنه بإمكانهم فعل شيء حيال الزمات وتحليلها، كما أن‬
   ‫علم إدارة الزمات، بدأ يظهر نتيجة لن التطور العلمي، والتكنولوجي قدم وسائل وأدوات للتعامل مع الزمات‬
       ‫وإدارتها وتحليلها. العلم وإدارة الزمات تخاطب وسائل العلم عقول الناس ولذلك تعتبر من أهم الطرق‬
 ‫والساليب الحديثة لنشر الوعي والثقافة وتنمية المدارك كما للعلم دور كبير في إيصال الخبر والمعلومة بهدف‬
      ‫زيادة الوعي والمعرفة وهو يهدف إلي توعية وتنمية وتثقيف وإقناع مختلف فئات الجماهير باختلف ثقافاتهم‬
            ‫ودرجة وعيهم من خلل رؤية محددة تدور حول معني محدد يعمل على تزويد الجماهير بأكبر قدر من‬
    ‫المعلومات الصحيحة. إن للعلم دورَ مهم ً وبارزً في التخفيف من حدة الزمات والكوارث ومن أهم وابرز‬
                                                           ‫ا‬       ‫ا ا‬
    ‫عناصر العلم في التخفيف من حدة الزمات والكوارث هي أن يتم تزويد الجماهير بالحقائق للحد من انتشار‬
    ‫الشائعات والخبار الكاذبة حول الزمة. والحقائق الواضحة تعمل على تنوير أفراد المجتمع مما يساعدهم على‬
     ‫تكوين رأي عام صحيح وذلك عن طريق القناع بالمعلومات والحقائق القائمة علي الدقة والوضوح. التخطيط‬
‫العلمي في الزمات ونظرا لن الزمات والكوارث لها طابع خاص يتسم بالسرعة في التغير والتحول. من هذا‬
     ‫المنطلق أصبح التخطيط العلمي في المراحل المبكرة مهما جدا فالوقت عامل مهم جدا في مواجهة الزمات‬
  ‫لذلك يجب أن يستثمر استثمارا جيدا، وهو يمثل أحد العوامل المهمة في نجاح الجهود المبذولة لمواجهة الزمات‬
  ‫والكوارث. وهذا يتطلب الستفادة من عامل الزمن عند بذل الجهود العلمية قبل وخلل وبعد مواجهة أي أزمة‬
‫وذلك بغرض توجيه الجماهير عن طريق وسائل العلم وحثها على التعاون وتقديم يد العون لفريق إدارة الزمة‬
      ‫والمشاركة في عمليات النقاذ والسعاف والخلء. والتخطيط العلمي في مواجهة الزمات والكوارث هو‬
       ‫الجهود والنشاطات التي تمكن من صياغة الخطط العلمية اللزمة علميا وعلى أساس الخبرة المستمدة من‬
   ‫التجارب السابقة للعمل علي توعية أفراد المجتمع بالطريقة الصحيحة والملئمة للتعامل مع الزمات والكوارث‬
   ‫وذلك بالحد من أثارها السلبية والعمل على احتوائها قبل استفحالها وتقليل نسبة الخسائر الناتجة عنها. وللتخطيط‬
‫العلمي أهمية كبري فهو ليس خيارا يمكن أن نأخذ به أو نتركه، وذلك لنه أمر مطلوب وضروري لي مجتمع‬
      ‫لنه يعمل على حل المشكلت كتلفي خطر الزمات وهو أسلوب العصر الحديث فالمجتمع ينفذ أعماله وفق‬
            ‫خطط وبرامج محددة آخذة في الحسبان المستقبل واحتمالته ووضع المكانات الضرورية لمواجهة هذه‬
‫الحتمالت بحيث لم يعد مجديا أن تترك المور لسلوب التجربة والخطأ أو الرتجال. ويتمثل التخطيط في وضع‬
   ‫مجموعة من الفتراضات حول أي وضع في المستقبل وبالتالي وضع خطة توضح الهداف المطلوب الوصول‬
       ‫إلى تحقيقها خلل فترة زمنية محددة والتخطيط عملية تتضمن وضع الستراتجية المطلوبة وتعيين الهداف‬
   ‫وتحديد الخطط المرجوة للعمل على تحقيقها بالطريقة التي تسمح بتنفيذ القرارات. أهمية التخطيط العلمي في‬
  ‫مواجهة الزمات يمكن للتخطيط العلمي المعد والمدروس جيدا أن يعمل على تقسيم وتشتيت العناصر المسببة‬
     ‫للزمة مما ينتج بعد ذلك ضعفا كبيرا في تجميعها ومن عدم الستفادة من هذا التجمع فالعلم له تأثير مباشر‬
   ‫وفعال في نفس الوقت، ومما يزيد من أهمية التخطيط العلمي لمواجهة الزمات والكوارث هو تأثيره المباشر‬
    ‫على سلوكيات الفراد واتجاهاتهم بهدف إنتاج سلوك مرغوب فيه. والتخطيط العلمي غير الجيد في مواجهة‬
  ‫الزمات يعمل على زيادة استفحال الزمات بدل من القضاء عليها والتخطيط العلمي الفاشل يتمثل في الدارة‬
 ‫العشوائية التي تعمل علي تحطيم المكانات والقدرات ويرجع ذلك إلى عدم احترام الهيكل التنظيمي والقصور في‬
          ‫التوجيه للوامر والبيانات والمعلومات وعدم وجود التنسيق وإشاعة الصراع الداخلي بين الفراد والكيان‬
   ‫الداري للمؤسسة العلمية وبالتالي إحداث علمة انفصام بين مصالح الدارة العلمية وبين مصالح العاملين‬
 ‫فيها. إن التخطيط العلمي الجاد يعمل على تحقيق تفاعل بناء بين عناصر إدارة الزمة مما يؤدي إلى المساعدة‬
  ‫في تنفيذ الخطة الموضوعة لمقاومة الزمة خلل تفعيل عمليات التنسيق والمتابعة والتخطيط العلمي لمواجهة‬
‫الزمات والكوارث يعني الخطط العلمية والتي يتم العداد المسبق لها لغرض القيام بها عند وقوع الزمات من‬


‫2‬
‫خلل تحديد الجهود العلمية التي من المفترض أن يقام بها وتحديد زمانها ومكانها، والغرض من التخطيط‬
   ‫العلمي لمواجهة الزمات هو توفير الدعم والمساندة اللزمة إعلميا لفريق إدارة الزمة. هناك قاعدة ذهبية‬
‫تقول : عندما ُق ّم الخبر بسرعة فإنه يوقف زحف الشائعات والقاويل، ويهدئ العصاب في الوساط الجتماعية‬
                                                                                              ‫يد‬
    ‫وفيما يتعلق بأهداف السيطرة على الزمة فل تعقيد في ذلك ولكن ما هي أبرز هذه الهداف. أو ً:وضع نهاية‬
               ‫ل‬
                                          ‫فورية للزمة. ثاني ً:جعل الخسائر في حدها الدنى. ثالث ً:إعادة الثقـة.‬
                                                        ‫ا‬                                 ‫ا‬

        ‫ُيعدّ التخطيط أحد الشروط الهامة للسيطرة على الزمة، وإن ذوي الراء الطائشة هم الذين يلحقون الضرر‬
       ‫الكبر بالتخطيط لمواجهةالزمة وكأنهم يقولون "إن ذلك ل يمكن أن يكون" وهذا بالذات ما حدث مع )ناسا(‬
    ‫"التي بدت في وضع حرج بسبب مأساة السفينة الفضائية المريكية " تشيلينجر " التي انفجرت في العام 6891.‬
                          ‫إن الوكالة المريكية الهائلة للبحاث الفضائية بدت بل حول ول قوة أمام هذه الكارثة.‬

    ‫وفي النهاية إن عملية التصال في ظروف الزمة، ترتبط بالتقدير الدقيق للمخاطرة، وفائدة العلن عن الخبر،‬
           ‫وترتبط فاعلية الخبر أيض ً بالدرجة التي تؤخذ فيها النصيحة المقدمة من المهنيين الكبار، ورجال العلم‬
                                                                                     ‫ا‬
    ‫المجربين. إن التحدي الذي تفرضه الزمات يتطلب طريقة فردية واهتمام ً بخصائص المشكلة المتأزمة في هذه‬
                                            ‫ا‬
     ‫الحالة. ول أحد يستطيع تقديم الضمانات حول الفعال التي ستساعد المؤسسة على الخروج السريع من الزمة.‬
        ‫لك ّ هناك شيئ ً واحدً ل شك فيه أل وهو أن مهنية رجال العلم وخبرتهم ُخْ َ َ ُ بال َدْر الذي يستطيعون فيه‬
                             ‫ت تبر ق‬                                                     ‫ا‬     ‫ا‬          ‫ن‬
                                    ‫إخراج المؤسسة من الزمة، وكأنهم مرشدون بحر ّون يتجنبون المكان الضحل.‬
                                                              ‫ي‬




  ‫الدارة )باسم فاعل مدير جمعه مديرون ≠ *مدراء]1[( فرع من العلوم الجتماعية، هي عملية التخطيط وإتخاذ‬
 ‫القرارات الصحيحة والمستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الهداف المرجوة للمؤسسة.‬
     ‫وذلك من خلل توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية‬
                                                              ‫والمعنوية.محتويات ]أخف[1 أقوال في الدارة‬
                                                                                       ‫2 مستويات إدارية‬
                                                                                       ‫3 مجالت الدارة‬
                                                                                     ‫4 الوظائف الدارية‬
                                                                                 ‫5 فروع وأنواع الدارة‬
                                                                                    ‫6 تعريف بيتر د َ َر‬
                                                                                      ‫رك‬
                                                                                     ‫7 وصلت خارجية‬
                                                                                                ‫8 مراجع‬
                                                                                            ‫ا‬
                                                                                            ‫9 انظر أيض ً‬




         ‫الدارة تعتبر من العلوم المهمة لنجاز العمال ويوجد نظريات مختلفة بالدارة سنقوم باستعراض بعض‬
     ‫التعاريف التي وضعها كبار علماء الدارة، وذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكامل وفيما يلي بعضا‬
                                                                                      ‫من هذه التعاريف‬
 ‫الجتماعية: الدارة هي العملية التي يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والشراف‬                 ‫موسوعة العلوم‬
                                                                                                           ‫عليه‬

     ‫: الدرة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما‬      ‫تايلور‬
                                                        ‫هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل وأرخص الطرق.‬

                                                                      ‫الدارة هي عمل القيادة التنفيذية.‬   ‫دافيز‬
‫3‬
‫الدارة هي فن الحصول على أقصى نتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق آقصى سعادة لكل من‬            ‫جون مي‬
                                                 ‫صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة للمجتمع.‬

    ‫: تعني الدرة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل ويخطط بناء عليه، وينظم ويصدر الوامر‬   ‫هنرى فايول‬
                                                                                             ‫وينسق ويراقب.‬

‫: الدرة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات والتنسيق بين أنشطة النتاج والتوزيع‬    ‫شيلدون‬
              ‫والمالية وتصميم الهيكل التنظيمي للمشروع والقيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ.‬

‫: إن الدارة فن ينحصر في توجيه وتنسيق ورقابة عدد من الشخاص لنجاز عملية محددة أو‬            ‫وليم هوايت‬
                                                                              ‫تحقيق هدف معلوم.‬

‫: الدارة هي الوظيفة التي عن طريقها يتم الوصول إلى الهدف بأفضل الطرق وأقلها تكلفة وفي‬        ‫ليفنجستون‬
                                            ‫الوقت المناسب وذلك باستخدام المكانيات المتاحة للمشروع.‬

                     ‫في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكامل للدارة وذلك على النحو التالي:‬

    ‫الدارة هي فن انجاز العمال بواسطة الموظفين ومن منظور اوسع فانها تنطوي على انجاز الهداف باستخدام‬
      ‫الموارد البشرية والمالية والتقنية المتوفرة. وتشتمل الدارة على خمسة وظائف رئيسية وكما يلي : التخطيط -‬
                                                                  ‫التنظيم - التوظيف - التوجيه - الرقابة.‬

                                         ‫مستويات إدارية‬
  ‫الهدف الساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام المكانيات البشرية والمادية في المنشأة أحسن استخدام وخلق‬
 ‫الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الهداف المنشودة بأقل‬
  ‫التكاليف مراعية في ذلك الناحية النسانية في معاملة العنصر البشري وتحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في‬
       ‫المشروع. تقسم في الغالب أية مؤسسة إلى ثلثة مستويات مستويات إدارية من الناحية الدارية لكل منها‬
‫طبيعتها، ويقصد بذلك طريقة توزيع الداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الداري للمستويات في المؤسسة في‬
                ‫نهاية مرحلة التنظيم وهي:الدارة العليا ويمثلها في الغالب المدير العام أو رئيس مجلس الدارة‬
                                                ‫الدارة الوسطى أو الدارة المتوسطة ويمثلها مدراء القسام‬
                                 ‫الدارة التنفيذية وأحيانا تسمى الدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون والمراقبون‬


                                           ‫مجالت الدارة‬
‫ترتبط الدارة بجميع النشطة الحياتية وفي الواقع إن التصنيف على أساس المجال قد ليكون تصنيفا منحصرا إذ‬
     ‫أن النشطة الحياتية منوعة وغير منحصرة. ولكن يمكننا أن نصنف الدارة تصنيفا عاما وشامل على أساس‬
   ‫الهدف من النشاط)اجتماعي خدمي ـ مادي( فتصبح الدارة بذلك نوعين: 1ـ إدارة النشطة ذات الهدف الخدمي‬
                                                    ‫الجتماعي )إدارة القطاع الحكومي أو الدارة العامة(.‬
                             ‫2ـ إدارة النشطة ذات الهدف المادي )إدارة القطاع الخاص أو إدارة العمال(.‬

‫أما ما يذكر أدناه فما هي إل مجموعة من الساليب والطرق الدارية التي يستخدمها المدير عند الحاجة بل أنه في‬
     ‫الواقع العملي قد نجد الكثير من المدراء يجهلون هذه الساليب والطرق ولم يسبق أن استعانوا بها في حياتهم‬
                                                    ‫العملية.خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلت جديدة.‬



‫4‬
‫الوظائف الدارية‬

                                                                      ‫تمثل سيرورة ل متناهية منها:‬
                ‫التخطيط :هو تقرير ما يجب أن يحصل مستقبل وتحديد أفضل السبل لتحقيق اهداف المؤسسة‬
           ‫التنظيم: النتفاع المثل من الموارد البشرية والمادية المتوفرة لتنفيذ خطط العمل عبر هيكل واضح‬
                                                                               ‫للمسؤوليات والصلحيات‬
            ‫التوظيف: اختيار وتعيين الموظفين مع التركيز على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب‬
                                          ‫التوجيه : قيادة والهام الموظفين باتجاه تحقيق الهداف المؤسسية‬
    ‫الرقابة : مراقبة النجازات مقارنة بالهداف وتقرير التعديلت الملئمة على ضوء التغذية الراجعة علما ان‬
                                                                    ‫التنسيق والمتابعة هي ضمن الرقابة.‬
                                               ‫التنسيق : هو الربط بين النشطة أو العمال المراد تحقيقها‬
                                                ‫المتابعة: تطابق العمليات الحقيقية لما هو محدد في الخطة‬



     ‫: يقوم المدير باعمال التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والتنسيق والمتابعة والعلم واعداد‬
                                                                                                ‫الميزانية.‬

                                             ‫فروع وأنواع الدارةإدارة العلقات العامة‬
                                                                                            ‫إدارة الجودة‬
                                                                                          ‫إدارة التصال‬
                                                                                          ‫إدارة الزمات‬
                                                                                            ‫إدارة التغيير‬
                                                                                           ‫إدارة النظمة‬
                                                                                           ‫إدارة التسويق‬
                                                                                   ‫إدارة التفاعل البشري‬
                                                                                          ‫إدارة التكاليف‬
                                                                                           ‫إدارة التكامل‬
                                                                                             ‫إدارة التوتر‬
                                                                                         ‫إدارة التوقعات‬
                                                                                          ‫إدارة العمليات‬
                                                                                            ‫إدارة العملية‬
                                                                                    ‫إدارة القيمة المكتسبة‬
                                                                                         ‫إدارة المحددات‬
                                                                                          ‫إدارة المخاطر‬
                                                                                            ‫إدارة الريادة‬
                                                                                         ‫إدارة المشاريع‬
                                                                                   ‫إدارة الموارد البشرية‬
                                                                                           ‫إدارة المعرفة‬
                                                                                         ‫إدارة المنتجات‬
                                                                                          ‫إدارة المنشآت‬
                                                                                         ‫إدارة المهارات‬
                                                                                          ‫إدارة المواهب‬
                                                                                             ‫إدارة الوقت‬
                                                                                     ‫إدارة سلسلة المداد‬
                                                                                   ‫إدارة علقات الزبائن‬
                                                                                        ‫الدارة الصغرى‬


‫5‬
‫إدارة نظم المعلومات‬
                                                                                         ‫إدارة مستشفيات‬




      ‫•عمل بيتر د َ َر على تعريف الدارة من خلل تحديد وظائف المديرفحدد د َ َر عمل المدير بخمسة وظائف‬
                              ‫رك‬                                                         ‫رك‬
                                                                                                    ‫هي:‬
                                                                        ‫الوظيفة الولى/ تحديد الهداف‬
                                                              ‫الوظيفة الثانية/ ترتيب وتنظيم المجموعات‬
                                                                     ‫الوظيفة الثالثة / التحفيز والتصال‬
                                                                        ‫الوظيفة الرابعة/ التقييم والقياس‬
                                                                      ‫الوظيفة الخامسة / تطـوير الفراد‬

     ‫إن هذه الوظائف الخمسة تشرح عمل المدير وبالتالي فإنه حيث وجد المدير قائما بهذه الوظائف الخمسة وجدت‬
    ‫الدارة أي)ممارسة الدارة( كالطبيب إذا قام بمهامه من كشف وتشخيص وتحليل وكتابة الدوية فإنه بذلك يكون‬
                                                                                   ‫قد مارس مهنة الطب.‬

     ‫والمدير الجيد هو الذي يسعى إلى تطوير مهاراته في تلك الوظائف الخمس. و َمارس الدارة على ثلثة أشكال‬
                               ‫ت‬
                                                                                      ‫كما قسمها د َ َر:‬
                                                                                         ‫رك‬
                                                                               ‫القسم الول / إدارة العمل‬
                                                                             ‫القسم الثاني / إدارة المدراء‬
                                                                      ‫القسم الثالث / إدارة العمل والعمال‬




‫6‬

التخطيط

  • 1.
    ‫التخطيط )بالنكليزية:‪ (Planning‬هوأسلوب علمي يجاوب على ماذا ننتج من سلع وخدمات ولمن وكيف ومتى‬ ‫وأين وبكم ننتجها. أو التخطيط هو المهام الدارية التي تهدف إلى تحديد اللهداف المستقبلية للمنظمات‬ ‫والمؤسسات وطرق تحديد هذه الهداف.‬ ‫يعرف نبيل السمالوطي التخطيط علي أنه " المواءمة بين ما هو مطلوب، وما هو متاح عملي ً، فهو يعني تعبئة‬ ‫ا‬ ‫وتنسيق وتوجيه الموارد، والطاقات والقوى البشرية لتحقيق أهداف معينة، ويتم تحقيق هذه الهداف في فترة‬ ‫زمنية معينة تحددها الخطة، وتعمل كل خطة على تحقيق الهداف، بأقل تكلفة ممكنة‬ ‫عملي ً ". ويعرف " لينمان " التخطيط بأنه " هو ذلك الفعل المتعمد والمنسق الذى يقوم به المخططون هادفين من‬ ‫ا‬ ‫ورائه إلى تحقيق أهداف عامة، أو أغراض محددة من أجل مصلحة ومنفعة أفراد الدولة، سواء قام بذلك أفراد‬ ‫الهيئة البرلمانية في المة، أو سعت إليه الحكومة مباشرة ".‬ ‫أوضح الدكتور صلح الراشد أن أغلب الناس تكون حياتهم ضمن نطاق إدارة الكوارث ‪Crisis‬‬ ‫‪ ،Management‬أي أنهم ينتظرون حتى تبدأ كارثة أو مشكلة ثم يسعون في طلب الحل وبالتالي غياب‬ ‫]التخطيط[ في حياتهم. هذه الحقيقة تشهد غياب أهم عنصر في حياة َنْ يريدون إدارة وقتهم وهو التخطيط.‬ ‫م‬ ‫التخطيط عملية معقدة والبعض يجيدها والبعض الخر ليجيدها لنها تتطلب مهارة تحديد أهم النشطة التي‬ ‫ينبغي تخطيطهاوتحديد الولويات في تلك النشطة واستثمار "أهم عنصر في التخطيط وهو الوقت".وكما‬ ‫يقول]ماريون هاينز[ فالتخطيط يتميز بخاصيتان الولى أنه "يقودك من حيث أنت الن إلى حيث تود أن تكون"،‬ ‫والثانية انه )يحدد الموارد المطلوبة لتحقيق الهدف من حيث التكلفة والوقت()93(.ويجب أن ُراعي عند تخطيط‬ ‫ي‬ ‫الوقت الخطط القصيرة المدى والطويلة المدى للمؤسسة المعنية في ضوء رؤية مستقبلية شاملة. فسلمة‬ ‫التخطيط، كما أشار الدكتور الخضيري، لمدى قيمة الوقت المتاح ومدى ارتباطه للمواد والمكانات المتاحة‬ ‫وصو ً إلى تنفيذ الستراتيجيات الموضوعة، يساعدالمدير والمؤسسة للوصول إلى النجاح وتحقيق الهداف. إن‬ ‫ل‬ ‫أي نجاح في إدارة الوقت يعني ال ُعد عن التخبط والعمل العشوائي وضبابية الغايات وبالتالي نجاح القائمين على‬ ‫ب‬ ‫الدارة بسبب ُسن إدارتها لوقتها من خلل عنصر التخطيط. يرى الدكتور عبد الفتاح دياب أن )أهم معوقات‬ ‫ح‬ ‫التخطيط للوقت هي عدم وضوح الهداف(،و)عدم وجود خطط يومية وأسبوعية وسنوية( و)عدم تحديد‬ ‫الولويات( و)ترك العمال قبل إنهائها والشروع في أعمال أخرى( والهم هو)عدم تحديد أزمنة واقعية للتنفيذ()‬ ‫82(. أما كيف ُخطط لدارة الوقت فهو بكل بساطة القيام بعمل عكس ما تقدم. ويوضح الجريسي أنه على الرغم‬ ‫ن‬ ‫من أن التخطيط للوقت يأخذ وقت ً طوي ً،إل أنه يعوض الوقت الفائت أثناء إعداده بفضل النتائج المثمرة له)‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫26(.ويقول أليكساندر انه إذا تم تطبيق التخطيط في إدارة الوقت فإنه يوفر 3ساعات مقابل ساعة من التخطيط)‬ ‫44(.‬ ‫المبادئ الساسية للتخطيطالواقعية‬ ‫الشمول‬ ‫التكامل‬ ‫التنسيق‬ ‫المشاركة‬ ‫التوقيت الزمني‬ ‫البعد المكاني‬ ‫توفير التمويل اللزم‬ ‫التخطيط هو مرحلة التفكير التي تسبق التنفيذ وهو جهد موجه مقصود ومنظم يهدف إلى تحقيق أقصى منفعة باقل‬ ‫التكاليف ويرتبط بكل المجالت والقطاعات ويتوسط كل العلوم‬ ‫المصادر‬ ‫بوعبد المحسن، مفاهيم التخطيط التعليمي )‪http://www.ta9weer.com (available at‬‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫محمود فهمي الكردي،التخطيط للتنمية الجتماعية : دراسة لتجربة التخطيط القليمى في أسوان )القاهرة، دار‬ ‫المعارف، 7791( ص 3.‬ ‫التخطيط العلمي في مواجهة الزمات‬ ‫ممدوح سليمان العامري‬ ‫الزمة هي نقطة تحول في موقف مفاجئ يؤدي إلى أوضاع غير مستقرة ما يه ّد المصالح والبنية الساسية‬ ‫د‬ ‫وتحدث عنها نتائج غير مرغوب بها كل ذلك قد يجري في وقت قصير يلزم معه اتخاذ قرار مح ّد للمواجهة‬ ‫د‬ ‫تكون فيه الطراف المعنية غير مستعدة أو قادرة على المواجهة وتظهر الزمة عندما تخرج المشكلت عن نطاق‬ ‫السيطرة، وتتلقى الحداث، وتتشابك السباب بالنتائج ويفقد معها متخذ القرار قدرته على السيطرة على‬ ‫المؤسسة وعلى اتجاهاتها المستقبلية. وهكذا فإن إحدى وظائف العلم هي الحيلولة دون حدوث أزمات والتغلب‬ ‫عليها في حال حدوثها وهذا ما يسمى بـ إدارة الزمات، ول يع ّ حدوث الزمات شيئ ً جديداً في حد ذاته، سواء‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫أكان على مستوى الفرد أم على مستوى منظمة ما أم على مستوى الدولة ككل ولكن الشيء الجديد هو أن الباحثين‬ ‫بدؤوا يولون هذه القضية الهتمام اللزم، لنهم شعروا أنه بإمكانهم فعل شيء حيال الزمات وتحليلها، كما أن‬ ‫علم إدارة الزمات، بدأ يظهر نتيجة لن التطور العلمي، والتكنولوجي قدم وسائل وأدوات للتعامل مع الزمات‬ ‫وإدارتها وتحليلها. العلم وإدارة الزمات تخاطب وسائل العلم عقول الناس ولذلك تعتبر من أهم الطرق‬ ‫والساليب الحديثة لنشر الوعي والثقافة وتنمية المدارك كما للعلم دور كبير في إيصال الخبر والمعلومة بهدف‬ ‫زيادة الوعي والمعرفة وهو يهدف إلي توعية وتنمية وتثقيف وإقناع مختلف فئات الجماهير باختلف ثقافاتهم‬ ‫ودرجة وعيهم من خلل رؤية محددة تدور حول معني محدد يعمل على تزويد الجماهير بأكبر قدر من‬ ‫المعلومات الصحيحة. إن للعلم دورَ مهم ً وبارزً في التخفيف من حدة الزمات والكوارث ومن أهم وابرز‬ ‫ا‬ ‫ا ا‬ ‫عناصر العلم في التخفيف من حدة الزمات والكوارث هي أن يتم تزويد الجماهير بالحقائق للحد من انتشار‬ ‫الشائعات والخبار الكاذبة حول الزمة. والحقائق الواضحة تعمل على تنوير أفراد المجتمع مما يساعدهم على‬ ‫تكوين رأي عام صحيح وذلك عن طريق القناع بالمعلومات والحقائق القائمة علي الدقة والوضوح. التخطيط‬ ‫العلمي في الزمات ونظرا لن الزمات والكوارث لها طابع خاص يتسم بالسرعة في التغير والتحول. من هذا‬ ‫المنطلق أصبح التخطيط العلمي في المراحل المبكرة مهما جدا فالوقت عامل مهم جدا في مواجهة الزمات‬ ‫لذلك يجب أن يستثمر استثمارا جيدا، وهو يمثل أحد العوامل المهمة في نجاح الجهود المبذولة لمواجهة الزمات‬ ‫والكوارث. وهذا يتطلب الستفادة من عامل الزمن عند بذل الجهود العلمية قبل وخلل وبعد مواجهة أي أزمة‬ ‫وذلك بغرض توجيه الجماهير عن طريق وسائل العلم وحثها على التعاون وتقديم يد العون لفريق إدارة الزمة‬ ‫والمشاركة في عمليات النقاذ والسعاف والخلء. والتخطيط العلمي في مواجهة الزمات والكوارث هو‬ ‫الجهود والنشاطات التي تمكن من صياغة الخطط العلمية اللزمة علميا وعلى أساس الخبرة المستمدة من‬ ‫التجارب السابقة للعمل علي توعية أفراد المجتمع بالطريقة الصحيحة والملئمة للتعامل مع الزمات والكوارث‬ ‫وذلك بالحد من أثارها السلبية والعمل على احتوائها قبل استفحالها وتقليل نسبة الخسائر الناتجة عنها. وللتخطيط‬ ‫العلمي أهمية كبري فهو ليس خيارا يمكن أن نأخذ به أو نتركه، وذلك لنه أمر مطلوب وضروري لي مجتمع‬ ‫لنه يعمل على حل المشكلت كتلفي خطر الزمات وهو أسلوب العصر الحديث فالمجتمع ينفذ أعماله وفق‬ ‫خطط وبرامج محددة آخذة في الحسبان المستقبل واحتمالته ووضع المكانات الضرورية لمواجهة هذه‬ ‫الحتمالت بحيث لم يعد مجديا أن تترك المور لسلوب التجربة والخطأ أو الرتجال. ويتمثل التخطيط في وضع‬ ‫مجموعة من الفتراضات حول أي وضع في المستقبل وبالتالي وضع خطة توضح الهداف المطلوب الوصول‬ ‫إلى تحقيقها خلل فترة زمنية محددة والتخطيط عملية تتضمن وضع الستراتجية المطلوبة وتعيين الهداف‬ ‫وتحديد الخطط المرجوة للعمل على تحقيقها بالطريقة التي تسمح بتنفيذ القرارات. أهمية التخطيط العلمي في‬ ‫مواجهة الزمات يمكن للتخطيط العلمي المعد والمدروس جيدا أن يعمل على تقسيم وتشتيت العناصر المسببة‬ ‫للزمة مما ينتج بعد ذلك ضعفا كبيرا في تجميعها ومن عدم الستفادة من هذا التجمع فالعلم له تأثير مباشر‬ ‫وفعال في نفس الوقت، ومما يزيد من أهمية التخطيط العلمي لمواجهة الزمات والكوارث هو تأثيره المباشر‬ ‫على سلوكيات الفراد واتجاهاتهم بهدف إنتاج سلوك مرغوب فيه. والتخطيط العلمي غير الجيد في مواجهة‬ ‫الزمات يعمل على زيادة استفحال الزمات بدل من القضاء عليها والتخطيط العلمي الفاشل يتمثل في الدارة‬ ‫العشوائية التي تعمل علي تحطيم المكانات والقدرات ويرجع ذلك إلى عدم احترام الهيكل التنظيمي والقصور في‬ ‫التوجيه للوامر والبيانات والمعلومات وعدم وجود التنسيق وإشاعة الصراع الداخلي بين الفراد والكيان‬ ‫الداري للمؤسسة العلمية وبالتالي إحداث علمة انفصام بين مصالح الدارة العلمية وبين مصالح العاملين‬ ‫فيها. إن التخطيط العلمي الجاد يعمل على تحقيق تفاعل بناء بين عناصر إدارة الزمة مما يؤدي إلى المساعدة‬ ‫في تنفيذ الخطة الموضوعة لمقاومة الزمة خلل تفعيل عمليات التنسيق والمتابعة والتخطيط العلمي لمواجهة‬ ‫الزمات والكوارث يعني الخطط العلمية والتي يتم العداد المسبق لها لغرض القيام بها عند وقوع الزمات من‬ ‫2‬
  • 3.
    ‫خلل تحديد الجهودالعلمية التي من المفترض أن يقام بها وتحديد زمانها ومكانها، والغرض من التخطيط‬ ‫العلمي لمواجهة الزمات هو توفير الدعم والمساندة اللزمة إعلميا لفريق إدارة الزمة. هناك قاعدة ذهبية‬ ‫تقول : عندما ُق ّم الخبر بسرعة فإنه يوقف زحف الشائعات والقاويل، ويهدئ العصاب في الوساط الجتماعية‬ ‫يد‬ ‫وفيما يتعلق بأهداف السيطرة على الزمة فل تعقيد في ذلك ولكن ما هي أبرز هذه الهداف. أو ً:وضع نهاية‬ ‫ل‬ ‫فورية للزمة. ثاني ً:جعل الخسائر في حدها الدنى. ثالث ً:إعادة الثقـة.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ُيعدّ التخطيط أحد الشروط الهامة للسيطرة على الزمة، وإن ذوي الراء الطائشة هم الذين يلحقون الضرر‬ ‫الكبر بالتخطيط لمواجهةالزمة وكأنهم يقولون "إن ذلك ل يمكن أن يكون" وهذا بالذات ما حدث مع )ناسا(‬ ‫"التي بدت في وضع حرج بسبب مأساة السفينة الفضائية المريكية " تشيلينجر " التي انفجرت في العام 6891.‬ ‫إن الوكالة المريكية الهائلة للبحاث الفضائية بدت بل حول ول قوة أمام هذه الكارثة.‬ ‫وفي النهاية إن عملية التصال في ظروف الزمة، ترتبط بالتقدير الدقيق للمخاطرة، وفائدة العلن عن الخبر،‬ ‫وترتبط فاعلية الخبر أيض ً بالدرجة التي تؤخذ فيها النصيحة المقدمة من المهنيين الكبار، ورجال العلم‬ ‫ا‬ ‫المجربين. إن التحدي الذي تفرضه الزمات يتطلب طريقة فردية واهتمام ً بخصائص المشكلة المتأزمة في هذه‬ ‫ا‬ ‫الحالة. ول أحد يستطيع تقديم الضمانات حول الفعال التي ستساعد المؤسسة على الخروج السريع من الزمة.‬ ‫لك ّ هناك شيئ ً واحدً ل شك فيه أل وهو أن مهنية رجال العلم وخبرتهم ُخْ َ َ ُ بال َدْر الذي يستطيعون فيه‬ ‫ت تبر ق‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫إخراج المؤسسة من الزمة، وكأنهم مرشدون بحر ّون يتجنبون المكان الضحل.‬ ‫ي‬ ‫الدارة )باسم فاعل مدير جمعه مديرون ≠ *مدراء]1[( فرع من العلوم الجتماعية، هي عملية التخطيط وإتخاذ‬ ‫القرارات الصحيحة والمستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الهداف المرجوة للمؤسسة.‬ ‫وذلك من خلل توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية‬ ‫والمعنوية.محتويات ]أخف[1 أقوال في الدارة‬ ‫2 مستويات إدارية‬ ‫3 مجالت الدارة‬ ‫4 الوظائف الدارية‬ ‫5 فروع وأنواع الدارة‬ ‫6 تعريف بيتر د َ َر‬ ‫رك‬ ‫7 وصلت خارجية‬ ‫8 مراجع‬ ‫ا‬ ‫9 انظر أيض ً‬ ‫الدارة تعتبر من العلوم المهمة لنجاز العمال ويوجد نظريات مختلفة بالدارة سنقوم باستعراض بعض‬ ‫التعاريف التي وضعها كبار علماء الدارة، وذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكامل وفيما يلي بعضا‬ ‫من هذه التعاريف‬ ‫الجتماعية: الدارة هي العملية التي يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والشراف‬ ‫موسوعة العلوم‬ ‫عليه‬ ‫: الدرة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما‬ ‫تايلور‬ ‫هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل وأرخص الطرق.‬ ‫الدارة هي عمل القيادة التنفيذية.‬ ‫دافيز‬ ‫3‬
  • 4.
    ‫الدارة هي فنالحصول على أقصى نتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق آقصى سعادة لكل من‬ ‫جون مي‬ ‫صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة للمجتمع.‬ ‫: تعني الدرة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل ويخطط بناء عليه، وينظم ويصدر الوامر‬ ‫هنرى فايول‬ ‫وينسق ويراقب.‬ ‫: الدرة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات والتنسيق بين أنشطة النتاج والتوزيع‬ ‫شيلدون‬ ‫والمالية وتصميم الهيكل التنظيمي للمشروع والقيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ.‬ ‫: إن الدارة فن ينحصر في توجيه وتنسيق ورقابة عدد من الشخاص لنجاز عملية محددة أو‬ ‫وليم هوايت‬ ‫تحقيق هدف معلوم.‬ ‫: الدارة هي الوظيفة التي عن طريقها يتم الوصول إلى الهدف بأفضل الطرق وأقلها تكلفة وفي‬ ‫ليفنجستون‬ ‫الوقت المناسب وذلك باستخدام المكانيات المتاحة للمشروع.‬ ‫في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكامل للدارة وذلك على النحو التالي:‬ ‫الدارة هي فن انجاز العمال بواسطة الموظفين ومن منظور اوسع فانها تنطوي على انجاز الهداف باستخدام‬ ‫الموارد البشرية والمالية والتقنية المتوفرة. وتشتمل الدارة على خمسة وظائف رئيسية وكما يلي : التخطيط -‬ ‫التنظيم - التوظيف - التوجيه - الرقابة.‬ ‫مستويات إدارية‬ ‫الهدف الساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام المكانيات البشرية والمادية في المنشأة أحسن استخدام وخلق‬ ‫الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الهداف المنشودة بأقل‬ ‫التكاليف مراعية في ذلك الناحية النسانية في معاملة العنصر البشري وتحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في‬ ‫المشروع. تقسم في الغالب أية مؤسسة إلى ثلثة مستويات مستويات إدارية من الناحية الدارية لكل منها‬ ‫طبيعتها، ويقصد بذلك طريقة توزيع الداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم الداري للمستويات في المؤسسة في‬ ‫نهاية مرحلة التنظيم وهي:الدارة العليا ويمثلها في الغالب المدير العام أو رئيس مجلس الدارة‬ ‫الدارة الوسطى أو الدارة المتوسطة ويمثلها مدراء القسام‬ ‫الدارة التنفيذية وأحيانا تسمى الدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون والمراقبون‬ ‫مجالت الدارة‬ ‫ترتبط الدارة بجميع النشطة الحياتية وفي الواقع إن التصنيف على أساس المجال قد ليكون تصنيفا منحصرا إذ‬ ‫أن النشطة الحياتية منوعة وغير منحصرة. ولكن يمكننا أن نصنف الدارة تصنيفا عاما وشامل على أساس‬ ‫الهدف من النشاط)اجتماعي خدمي ـ مادي( فتصبح الدارة بذلك نوعين: 1ـ إدارة النشطة ذات الهدف الخدمي‬ ‫الجتماعي )إدارة القطاع الحكومي أو الدارة العامة(.‬ ‫2ـ إدارة النشطة ذات الهدف المادي )إدارة القطاع الخاص أو إدارة العمال(.‬ ‫أما ما يذكر أدناه فما هي إل مجموعة من الساليب والطرق الدارية التي يستخدمها المدير عند الحاجة بل أنه في‬ ‫الواقع العملي قد نجد الكثير من المدراء يجهلون هذه الساليب والطرق ولم يسبق أن استعانوا بها في حياتهم‬ ‫العملية.خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلت جديدة.‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫الوظائف الدارية‬ ‫تمثل سيرورة ل متناهية منها:‬ ‫التخطيط :هو تقرير ما يجب أن يحصل مستقبل وتحديد أفضل السبل لتحقيق اهداف المؤسسة‬ ‫التنظيم: النتفاع المثل من الموارد البشرية والمادية المتوفرة لتنفيذ خطط العمل عبر هيكل واضح‬ ‫للمسؤوليات والصلحيات‬ ‫التوظيف: اختيار وتعيين الموظفين مع التركيز على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب‬ ‫التوجيه : قيادة والهام الموظفين باتجاه تحقيق الهداف المؤسسية‬ ‫الرقابة : مراقبة النجازات مقارنة بالهداف وتقرير التعديلت الملئمة على ضوء التغذية الراجعة علما ان‬ ‫التنسيق والمتابعة هي ضمن الرقابة.‬ ‫التنسيق : هو الربط بين النشطة أو العمال المراد تحقيقها‬ ‫المتابعة: تطابق العمليات الحقيقية لما هو محدد في الخطة‬ ‫: يقوم المدير باعمال التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والتنسيق والمتابعة والعلم واعداد‬ ‫الميزانية.‬ ‫فروع وأنواع الدارةإدارة العلقات العامة‬ ‫إدارة الجودة‬ ‫إدارة التصال‬ ‫إدارة الزمات‬ ‫إدارة التغيير‬ ‫إدارة النظمة‬ ‫إدارة التسويق‬ ‫إدارة التفاعل البشري‬ ‫إدارة التكاليف‬ ‫إدارة التكامل‬ ‫إدارة التوتر‬ ‫إدارة التوقعات‬ ‫إدارة العمليات‬ ‫إدارة العملية‬ ‫إدارة القيمة المكتسبة‬ ‫إدارة المحددات‬ ‫إدارة المخاطر‬ ‫إدارة الريادة‬ ‫إدارة المشاريع‬ ‫إدارة الموارد البشرية‬ ‫إدارة المعرفة‬ ‫إدارة المنتجات‬ ‫إدارة المنشآت‬ ‫إدارة المهارات‬ ‫إدارة المواهب‬ ‫إدارة الوقت‬ ‫إدارة سلسلة المداد‬ ‫إدارة علقات الزبائن‬ ‫الدارة الصغرى‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫إدارة نظم المعلومات‬ ‫إدارة مستشفيات‬ ‫•عمل بيتر د َ َر على تعريف الدارة من خلل تحديد وظائف المديرفحدد د َ َر عمل المدير بخمسة وظائف‬ ‫رك‬ ‫رك‬ ‫هي:‬ ‫الوظيفة الولى/ تحديد الهداف‬ ‫الوظيفة الثانية/ ترتيب وتنظيم المجموعات‬ ‫الوظيفة الثالثة / التحفيز والتصال‬ ‫الوظيفة الرابعة/ التقييم والقياس‬ ‫الوظيفة الخامسة / تطـوير الفراد‬ ‫إن هذه الوظائف الخمسة تشرح عمل المدير وبالتالي فإنه حيث وجد المدير قائما بهذه الوظائف الخمسة وجدت‬ ‫الدارة أي)ممارسة الدارة( كالطبيب إذا قام بمهامه من كشف وتشخيص وتحليل وكتابة الدوية فإنه بذلك يكون‬ ‫قد مارس مهنة الطب.‬ ‫والمدير الجيد هو الذي يسعى إلى تطوير مهاراته في تلك الوظائف الخمس. و َمارس الدارة على ثلثة أشكال‬ ‫ت‬ ‫كما قسمها د َ َر:‬ ‫رك‬ ‫القسم الول / إدارة العمل‬ ‫القسم الثاني / إدارة المدراء‬ ‫القسم الثالث / إدارة العمل والعمال‬ ‫6‬