‫القواعد المريكية في العالم :‬

                                                     ‫طوكيو ) أ. ف. ب(‬

‫بدأ الرئيس المريكى باراك أوباما فى إطار جولته السيوية الولى زيارة‬
         ‫إلى اليابان، البلد الذى يشهد تحول ويسعى إلى خفض النتشار‬
                                      ‫العسكرى المريكى فى أراضيه.‬
  ‫ومن المقرر أن يجرى أوباما الذى وصل ظهر اليوم، الجمعة، بالتوقيت‬
‫المحلى إلى طوكيو محادثات فى المساء مع رئيس الوزراء الجديد يوكيو‬
                                             ‫هاتوياما الذى ينتمى إلى‬
     ‫وسط اليسار، وتم انتخابه على أساس برنامج للتغيير والقطيعة مع‬
   ‫سياسة المحافظين. ومن المنتظر أن يؤكد الرجلن على نقاط التفاق‬
                                    ‫بينهما فى مجال مكافحة الحتباس‬
 ‫الحرارى والمساعدة فى أفغانستان وإزالة السلحة النووية فى العالم،‬
‫وسيذكران بأهمية التحالف بين بلديهما فى مواجهة صعود الصين، إل أن‬
                                        ‫الخلف على مستقبل القواعد‬
   ‫المريكية التى تؤمن الدفاع عن اليابان منذ هزيمتها فى ٥٤٩١ سيخيم‬
  ‫على الزيارة، وإن كان الجانبان قررا بأن يتعهدا بهذه القضية الى لجنة‬
                                                     ‫وزارية مشتركة.‬

   ‫وبعد أكثر من نصف قرن على سيطرة المحافظين المؤيدين المواقف‬
  ‫المريكية قرر تحالف وسط اليسار الذى يقوده هاتوياما إعادة التوازن‬
                                            ‫إلى العلقات مع الوليات‬
 ‫المتحدة باتجاه مزيد من الستقلل، وإبلء اهتمام أكبر لسيا وخصوصا‬
                       ‫بناء مجموعة آسيوية على غرار التحاد الوروبى.‬

                                             ‫منقول عن اليوم السابع‬

                         ‫٧ ‪=com/News.asp?NewsID.http://www.youm‬‬
                                   ‫٤٠٠٦٥١&‪٠ =IssueID&٨٨ =SecID‬‬



                                       ‫القواعد المريكية في العالم :‬

  ‫تحتفظ القوات المريكية بعدد يزيد عن ٠٠٠١ قاعدة عسكرية في اكثر‬
       ‫من ٠٣١ دولة من دول العالم , تتنوع مهامها من القيام بالواجبات‬
   ‫العسكرية المباشره او اعمال الدعم و السناد " اللوجستي" او القيام‬
                      ‫بعمليات حفظ السلم تحت شعار المم المتحدة .‬

                 ‫اهم القواعد العسكرية المريكية في العالم العربي :‬
‫العراق :‬

  ‫يوجد بالعراق حاليا عدد من القواعد العسكرية الميركية قدرها بعض‬
         ‫الخبراء العسكريين بحوالي ٥٧ قاعدة ، معظمها يعود للمواقع‬
‫العسكرية العراقية التابعة للنظام السابق التي احتلتها القوات الميركية‬
   ‫أثناء عملية الغزو. وتثير الميزانية المالية الضخمة التي تستنزفها هذه‬
   ‫القواعد استياء الكثير من الميركيين بعد النباء الرسمية التي تحدثت‬
         ‫عن إنفاق أكثر من مليار دولر عليها منذ غزو العراق إلى الن.‬

          ‫كما تستخدم القوات المريكية اربع قواعد في العراق و هي -‬

  ‫مطار بغداد الدولي , الطليل / في جنوب العراق قرب الناصرية , مهبط‬
   ‫للطائرات في غرب العراق قرب الحدود الردنيه و يسمى ١ ‪ H‬و مطار‬
    ‫باشور في شمال العراق / المنطقة الكردية . كما يوجد لها اكثر من‬
  ‫سبعين قاعدة عسكرية لقوات المارينز بلغ تعدادها اكثر من ٠٤١ الف‬
   ‫عسكري و يدعمهم عدد كبير من القطع البحرية المرابطة في الخليج‬
                                              ‫العربي و دول الجوار .‬


                                                             ‫الكويت :‬

     ‫توجد الفرقة الثالثة من المشاة المريكية " المجوقلة " في ) معسكر‬
‫الدوحة( , بمعدات متنوعة - دبابات و عربات مدرعة و طائرات هليكوبتر و‬
‫اكثر من ٠٨ طائرة مقاتلة . و وحدات من القوات الخاصة سريعة النتشار‬
                                                                  ‫.‬

                                                           ‫السعودية :‬

‫كان يوجد على أرض المملكة السعودية أحد مراكز قيادة القوات الجوية‬
‫الميركية القليمية المهمة، داخل قاعدة المير سلطان الجوية بالرياض،‬
  ‫وبواقع ٠٠٠٥ جندي تابعين للجيش وسلح الجو الميركي ، وأكثر من ٠٨‬
 ‫مقاتلة أميركية، وقد استخدمت هذه القاعدة في إدارة الطلعات الجوية‬
    ‫لمراقبة حظر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق وجنوبه‬
‫إبان فترة العقوبات الدولية ، كما كانت تعمل مركزا للتنسيق بين عمليات‬
      ‫جمع المعلومات والستطلع والستخبارات الميركية في المنطقة.‬
 ‫لكن ومنذ أواسط العام ٣٠٠٢ تقريبا، انتقل حوالي ٠٠٥٤ جندي أميركي‬
   ‫إلى دولة قطر المجاورة، وبقي بالسعودية حوالي ٠٠٥ جندي أميركي‬
       ‫فقط ظلوا متمركزين فيما يعرف بـ" قرية السكان" ، وأنهت أميركا‬
          ‫وجودها العسكري في قاعدة المير سلطان الجوية بالرياض.‬
‫قطر :‬

‫إضافة لما ذكر بشأن انتقال عدد كبير من القوات الميركية من السعودية‬
       ‫إلى دولة قطر، فقد انتقل إليها كذلك ٠٠٦ فرد تابعين لمركز قيادة‬
       ‫القوات المسلحة الميركية من تامبا بفلوريدا بدعوى الشتراك في‬
  ‫مناورات عسكرية كانت مقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني ٣٠٠٢. وتوجد‬
‫في قطر قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من‬
   ‫أطول الممرات في العالم، واستعدادات لستقبال أكثر من ٠٠١ طائرة‬
     ‫على الرض. وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة ٩١٣ الستكشافية‬
    ‫الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلت وطائرات استطلعية إضافة لعدد‬
 ‫من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد واللت‬
    ‫العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن‬
                            ‫إستراتيجي للسلحة الميركية في المنطقة.‬

                                                            ‫البحرين :‬

  ‫حيث مقر السطول البحري الميركي الخامس في المنامة، الذي يخدم‬
      ‫فيه ٠٠٢٤ جندي أميركي ، ويضم حاملة طائرات أميركية وعددا من‬
   ‫الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من ٠٧ مقاتلة، إضافة‬
        ‫لقاذفات القنابل والمقاتلت التكتيكية وطائرات التزود بالوقود‬
                             ‫المتمركزة بقاعدة الشيخ عيسى الجوية.‬

                                                              ‫ع ُمان :‬

 ‫تستمد أهميتها بالنسبة للوليات المتحدة من حيث موقعها كمركز متعدد‬
   ‫المهام لخدمات دعم الجسر الجوي، وقامت الوليات المتحدة بإنشاء‬
       ‫قاعدة جوية فيها، تتمركز بها قاذفات طراز ) ١ ‪ (B‬وطائرات التزود‬
                                                             ‫بالوقود.‬

                                                           ‫المارات :‬

           ‫وتوجد فيها قاعدة جوية ومستودعات متعددة لغراض الدعم‬
         ‫اللوجيستي، إضافة إلى ميناءين هامين يطلن على مياه الخليج‬
   ‫العميقة، المر الذي يبرز أهميتهما بالنسبة للسفن العسكرية الكبيرة.‬

                                                             ‫الردن :‬

    ‫ويوجد فيها قاعدتان عسكريتان جويتان هما قاعدتا الرويشد وواد ي‬
      ‫المربع وبهما العديد من المقاتلت الميركية، كما توجد في الردن‬
                            ‫الوحدة ٢٢ البحرية الستكشافية الميركية.‬

                                                               ‫مصر :‬
‫توجد فيها قاعدة جوية مصرية غربي القاهر" قاعدة القاهرة الغربية -‬
    ‫كايير ويست ", قاعدة قنا قاعدة راس نباس على ساحل البحر الحمر‬
      ‫غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الميركية لغراض التزود بالوقود‬
     ‫ومهام دعم الجسر الجوي، ومصر بها العديد من الموانئ التي يمكن‬
 ‫استخدامها لتحريك القطع البحرية الميركية وتغيير أماكنها أثناء سير أي‬
           ‫عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة. لقد نظم التواجد العسكري‬
         ‫المريكي على الراضي المصرية تحت ستار ما يسمى بـ ” القوات‬
         ‫المسلحة المتعددة الجنسيات للمحافظة على السلم في سيناء“.‬
‫وقد وضعت جزيرتا تيران وسنافير الواقعتان عند مدخل خليج العقبة في‬
        ‫البحر الحمر تحت رقابة القوات المتعددة الجنسيات ) تعود هاتان‬
   ‫الجزيرتان للسعودية التي أجرتهما إلى مصر منذ زمن بعيد ولكن أثناء‬
 ‫الحرب العربية ـ السرائيلية ٧٦٩١ تم الستيلء عليهما من قبل إسرائيل‬
                                       ‫بالضافة إلى شبه جزيرة سيناء(.‬

                                                            ‫المغرب :‬

    ‫وصلت الوليات المتحدة المريكية إلى موافقة مراكش على استخدام‬
‫القوات المسلحة المريكية لعدد من قواعد ومنشآت هذا البلد العسكرية.‬
 ‫فالمعاهدة الموقعة مع مراكش في أيار عام ٢٨٩١ سمحت لمريكا نقل‬
  ‫قوات النتشار السريع عبر هذا البلد والقيام بتزويد الطائرات المريكية‬
         ‫بالوقود واستخدا م القواعد والمنشآت المحلية لجراء التدريبات‬
   ‫والمناورات. وتملك الوليات المتحدة المريكية، حسب أقوال الصحافة‬
       ‫الغربية ، نقطة اتصال للقوات البحرية في سيدي ـ يحيا ) ٠٨ كم إلى‬
    ‫الشمال الشرقي من مدينة الرباط( لخدمة الصواريخ المضادة للسفن‬
     ‫في منطقة الطلسي والبحر البيض المتوسط. والى جانب ذلك فإن‬
       ‫المريكيين يملكون مراكز تدريب عسكرية في قينيطرا وبوكاديلي.‬
 ‫وأعلنت حكومة مراكش رسميا أن القواعد الثلثة المذكورة تعتبر قواعد‬
                                  ‫” تدريب“ للقوات المراكشية المسلحة.‬


                                                           ‫السودان :‬

  ‫منحت القوات المريكية تسهيلت على زمن حكومة النميري في قاعدة‬
    ‫سواكين على البحر الحمر , الفاشر على الحدود الليبية و في دنقل‬
                                                 ‫شمال الخرطوم .‬

                                                            ‫جيبوتي :‬

‫منذ بداية سنة ٢٠٠٢ بدأت القوات الميركية تتمركز في قاعدة " ليمونيه" ،‬
    ‫وقد بلغ عددها ٠٠٩ جندي، وإن كانت بعض التقديرات الفريقية تقدر‬
 ‫عددها بـ ٠٠٩١ جندي. وفي ٣١ ديسمبر/ كانون الول ٢٠٠٢ وصلت حاملة‬
‫الطائرات " يو إس إس مونت ويتني" للمنطقة، وعلى متنها ٠٠٤ جندي‬
                      ‫ينتمون لكافة أفرع القوات المسلحة الميركية.‬


                                                             ‫الصومال :‬

    ‫ميناء البربير و مطار مقديشو . ال انها اغلقت و استعيظ عنا بمواقع‬
    ‫اخرى في جيبوتي للتحكم و السيطرة في القرن الفريقي . و مدخل‬
     ‫البحر الحمر الجنوبي . وقد أصبح " معسكر ليمونيه" مقر قوة العمل‬
    ‫المشتركة )‪ (Combined Joint Task Force CJTF‬في القرن الفريقي.‬
   ‫وتقو م هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول‬
    ‫أفريقية هي: السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضل عن‬
                                        ‫اليمن ودول الشرق الوسط.‬


                                                            ‫جزر القمر:‬

‫لقد تم وضع الخطط لنشاء قاعدة عسكرية امريكية ضخمة على جزيرة‬
‫مورون التي تدخل في مجموعة جزر القمر. ورسم البنتاغون خطة لبناء‬
 ‫منشآت خاصة بالموانئ عليها، قادرة على استقبال وخدمة جميع أنواع‬
 ‫السفن المريكية الحربية وكذلك لبناء مستودعات للمعدات العسكرية،‬
                    ‫السلحة، الذخائر، الوقود، ومخازن للسلح النووي.‬
    ‫وتصبح قاعدة مورون إذا اقتضى المر تنفيذ خطط البنتاغون مخفرا‬
          ‫أماميا رئيسيا للقوات المسلحة المريكية في المحيط الهندي.‬


                          ‫القواعد المريكية الموجودة في وسط آسيا :‬

     ‫باغرام، قندهار، خوست ، لورا، مزار شريف، وبولي في أفغانستان..‬
   ‫والقواعد الخرى الموجودة في جورجيا فازياني ، فرجستان، ماناس،‬
   ‫وطاجكستان وأوزباكستان قريش- خاندباد.. وقاعدة دييغو غارسيا في‬
 ‫المحيط الهادي بالمشاركة مع القوات البريطانية . و في اليابان و كوريا‬
                             ‫الجنوبية و في الفلبين . جزر أواهو، هواما .‬

                                                           ‫في أوروبا :‬

‫قواعد بويدز وكرزيسني الجوية في بولندا، وقاعدة ميهايل كوغالينسينو ،‬
‫ومنطقة التدريب في باباداج ، ومرفأ البحر السود كونستانزا في رومانيا،‬
        ‫وفي بلغاريا بيزمير غراف إغناتيفو، ومطار سارافوفو العسكري،‬
  ‫ومناطق التدريب في نوفو سيلو، ومرفأي أجيا وبورغاس. ويمكن وضع‬
      ‫قوات في ليتوانيا وفي ألمانيا قاعدة رامستين الجوية وفي بلجيكا.‬
‫في افريقيا :‬


                                                               ‫كينيا :‬

      ‫ميناء مومباس البحري و قاعدة ناينوك الجوية بالقرب من نيروبي‬
                                                       ‫العاصمة .‬

                                                               ‫ليبريا:‬

    ‫توصلت الوليات المتحدة المريكية منذ الحرب العالمية الثانية إلى‬
 ‫الحصول على حق استخدام ميناء منروفيا لهداف عسكرية. وفي عام‬
‫٠٥٩١ بنت أمريكا هنا مينا ء ً جديدا. وللقوات الجوية المريكية أيضا الحق‬
             ‫باستخدام المطار الموجود في روبرت فيلد عند الضرورة.‬

                                             ‫جمهورية جنوب إفريقيا :‬

 ‫تتمتع أمريكا بحق الدخول إلى موانئ جمهورية جنوب إفريقيا. وتساهم‬
  ‫الشركات المريكية الوروبية الغربية في تمويل بناء عدد من المنشآت‬
      ‫العسكرية في جمهورية جنوب إفريقيا، وخاصة القاعدة البحرية‬
   ‫” ريتشارد ـ بي“. ويجر ي تحديث وتطوير القواعد العسكرية هناك في‬
     ‫سايمون ستون ودوربان مع الخذ بعين العتبار احتياجات القوات‬
    ‫المريكية المسلحة. وبنيت في منطقة كيبتاون محطة مراقبة للسفن‬
       ‫المارة حول الطرف الجنوبي للقارة الفريقية ومدرسة لبحاري‬
  ‫الغواصات وأحواض سفن، أما ميناء يولفيش ـ بي ) ناميبيا( فمحتل من‬
     ‫قبل جمهورية إفريقيا الجنوبية ومحول إلى قاعدة عسكرية جنوب‬
                                                    ‫إفريقية هامة.‬


                                                        ‫جزر سيشيل:‬


  ‫حاولت القوى المبريالية المريكية مرارا معتمدة على المرتزقة الذين‬
  ‫قاموا بأعمالهم من أراضي افريقيا الجنوبية والذين حصلوا هناك على‬
‫العداد اللزم لسقاط الحكومة الشرعية للدولة ذات السيادة ـ جمهورية‬
  ‫جزر سيشيل ـ من أجل تحويل أراضيها إلى مراكز استناد لها في حوض‬
       ‫المحيط الهندي. وأثناء ذلك اعارت واشنطن اهتماما خاصا للجزر:‬
‫ديروس، فاركوار، ألدابر. واستطاعت الوليات المتحدة المريكية أن تثبت‬
   ‫أقدامها على أكبر جزيرة بين جزر سيشيل ـ جزيرة ماي. وعلى أساس‬
     ‫اتفاقية الستئجار المريكية ـ السيشيلية المعقودة لفترة ٠١ سنوات‬
    ‫تعمل على جزيرة ماي محطة التجسس المريكية المخصصة لمراقبة‬
‫أقمار التصالت الفضائية. وتؤد ي هذه المحطة في نفس الوقت وظيفة‬
‫الحلقة الواصلة بين القواعد المريكية في المحيط الهندي وفي القاليم‬
                                                         ‫الخرى.‬



                                                 ‫أمريكا اللتينية وكندا‬

                                                                ‫بنما :‬

       ‫قاعدة ألبروك ـ فيلد , اعدة فورت ـ كليتون , قاعدة غوارد ـ فيلد‬


                                                        ‫بورتو ـ ريكو :‬

     ‫وجد على أراضي بورتو ـ ريكو أكثر من ٠٢ منشأة عسكرية أمريكية‬
‫ضخمة بما في ذلك ٣١ قاعدة للقوات الجوية، البحرية والبرية المريكية‬
      ‫ومستودعات للذخائر النووية ومطارات للطيران الستراتيجي. أكبر‬
 ‫القواعد في بورتو ـ ريكو قاعدة رامي الجوية في أغواديليو والقاعدة‬
  ‫البحرية على جزيرة فوليس، تلك القاعدة التي تم طرد جميع سكانها.‬
‫وتستخدم بورتو ـ ريكو كقاعدة متوسطة لنقل السلح النووي المريكي.‬
         ‫عدا عن ذلك توجد على هذه الجزر مراكز للتصالت العسكرية‬
                                                       ‫وللستطلع.‬


                                                           ‫غوانتنامو :‬

     ‫هي إحدى أكبر القواعد العسكرية المريكية في نصف الكرة الرضية‬
‫الغربي ، تشغل مساحة قدرها ٥.٦١١ كم ٢ من الراضي الكوبية القديمة.‬
   ‫يوجد هناك مركز تدريب للمشاة البحرية ومستودعات الوقود، الذخائر،‬
   ‫خزانات أرضية للمحروقات، ومطارات لطائرات القوات الجوية والقوات‬
          ‫البحرية المريكية. ويوجد على القاعدة أيضا ٣.٢ ألفان وثلثمائة‬
 ‫عسكري أمريكي. عدا عن ذلك يصل إلى غوانتنامو بصورة دورية من ٣ ـ‬
    ‫٥ آلف بحار من وحدات سفن القوات البحرية المريكية المرابطة هنا.‬
     ‫إن قاعدة غوانتنامو ـ مصدر للخطر العسكري المباشر على كوبا. وقد‬
   ‫أ ُعيرت هذه القاعدة في خطط أمريكا العدوانية ليس دور رأس الجسر‬
      ‫الذي تشن منه العمال التخريبية العدوانية ضد الشعب الكوبي فقط.‬
      ‫إنها أيضا نقطة استناد للمبريالية المريكية ضد حركة التحرر الوطني‬
                ‫في بلدان الحوض الكاريبي الخرى وفي أمريكا الوسطى.‬



                                                         ‫الهندوراس :‬
‫لقواعد العسكرية التي يستخدمها الطيران والقوات البرية المريكية‬
     ‫موجودة في سان لورينسو، ماك ـ ديل، أهواكات، كوكوياهو، ل سيبا‬
‫وأماستران، بورتوريكو، سان ـ بيدرو سول، بالميرول ، سولولتيك، بورتو ـ‬
   ‫ليمبيرا. أما محطات التنصت الليكتروني المريكي الضخمة فتعمل في‬
                                   ‫سيرا ـ ل ـ مول وعلى جزيرة التيجر.‬
  ‫أما محطات التنصت الليكتروني المريكي الضخمة فتعمل في سيرا ـ ل‬
 ‫ـ مول وعلى جزيرة التيجر. ومن المتوقع اعادة بناء قاعدة عسكرية في‬
                                                     ‫بورتو ـ كاستيليا .‬


                                                       ‫غرينادا :‬
   ‫بعد أن قامت واشنطن في نهاية عام ٣٨٩١ بالعدوان الوقح والسافر‬
‫على هذه الدولة الجزائرية أخذت تعجل في عسكرته وتحويله إلى مخفر‬
                             ‫عسكري أمريكي في الحوض الكاريبي.‬


                                                               ‫تشيلي :‬

    ‫سمح الديكتاتور التشيلي بينوشيت لمريكا ببناء قاعدة جوية وبحرية‬
   ‫على جزيرة باسخي في الجزء الجنوبي من المحيط الهادي. وستصبح‬
‫هذه الجزيرة، حسب خطط واشنطن، إحدى الحلقات في سلسلة القواعد‬
    ‫العسكرية المريكية التي تدخل فيها القواعد الموجودة على جزيرة‬
      ‫ديغو ـ غارسيا والقواعد النكليزية في جزر الفولكلند. تملك هذه‬
 ‫القواعد نظام موحد للتصالت والمراقبة الرادارية لمناطق واسعة من‬
                                 ‫الطلسي الجنوبي والمحيط الهادي.‬



                                                                 ‫كندا :‬

   ‫حصلت أمريكا بمقتضى المعاهدة بينها وبين كندا حول الدفاع الجوي‬
   ‫المشترك عن القارة المريكية الشمالية على السماح بإنشاء ٦ قواعد‬
‫عسكرية أمريكية على أراضي كندا، تلك القواعد التي ترابط فيها وحدات‬
   ‫المستودعات وخدمة السلح النووي ) نورت ـ بي، لزماكازا، باغتوفيل،‬
 ‫تشاتيم، كوموكو، والدور(. يوجد على جزيرة نيوفاوندليند ٣ قواعد جوية‬
      ‫كبيرة مستأجرة من قبل أمريكا لمدة ٠٥ سنة: هارمون فيلد، ماك ـ‬
       ‫إيندور وأرجينتيا ويمكن أن تعتبر الخيرة قاعدة بحرية أيضا. وفي‬
   ‫لبرادور تملك أمريكا بالشتراك مع كندا قاعدة جوية في غوس ـ بي.‬
‫وتستخدم مقاطعة ألبيرت الكندية بشكل مكثف من قبل البنتاغون بصفة‬
    ‫ميدان تجارب للصواريخ والمعدات العسكرية الخرى. وتم هنا اختيار‬
‫المواصفات القتالية لطائرات الطيران البحري ” هاريير“ ، وجربت الطائرة‬
        ‫المقاتلة ” هورنيت“ وتم تجهيز الصواريخ المريكية المجنحة لتنفيذ‬
‫التجارب الدورية. ففي أكتوبر عام ٣٨٩١ تم التوصل إلى اتفاقية بين‬
     ‫أمريكا وكندا حول نشر الرؤوس النووية المدمرة على أراضي كندا.‬
            ‫ويخزن السلح النووي باشراف الوليات المتحدة المريكية.‬


                                                        ‫جزر برمودا :‬

‫يستخدم البنتاغون هذه الجزر بفعالية لغراضه العدوانية حيث استأجر‬
     ‫لمنشآته العسكرية ٠١% من أراضي الجزر ويملك هنا أيضا حامية‬
 ‫عسكرية عدد أفرادها ٠٠٥١ إنسان. فالقواعد المريكية البحرية الربع‬
     ‫التي تعتبر ملك انكلترا تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لعمليات تأمين‬
   ‫القوات البحرية المريكية في هذه المنطقة. كما تستخدم القاعدتان‬
    ‫البحرية والج وية كيندلي وكينغس ـ بونيت لتنظيم دوريات الحراسة‬
   ‫المضادة للزوارق ولخدمة تحليقات الطائرات الحربية ذات العمليات‬
‫البعيدة فوق المحيط الطلسي وللقيام بالترصد وفقا للبرنامج الفضائي‬
   ‫‪ .NASA‬وفي عام ٣٨٩١ استخدمت أمريكا منطقة جزر برمودا لتجري‬
            ‫بصواريخ الـ ” بيرشينغ ـ ٢″ قبل نشرها في أوروبا الغربية.‬


                                                       ‫جزر الباهاما :‬

 ‫لقد تم، طبقا للمعاهدة النكليزية ـ المريكية الموقعة عام ٣٦٩١ ، بناء‬
‫مركز لتجريب السلح المضاد للزوارق على هذه الجزر. ساهمت الوليات‬
  ‫المتحدة المريكية في تمويل البناء وأمنت الحماية للمنشآت الساحلية‬
‫والبحرية على حد سواء. المنشآت العسكرية الساسية هي: مركز تجريب‬
    ‫السلحة الذي استخدمت أمريكا وانكلترا لتطوير الصواريخ الموجهة ؛‬
         ‫مركز تجريب السلح المضاد للزوارق، محطة للترصد تعمل وفقا‬
       ‫للبرنامج الفضائي ‪ ) NASA‬ناسا(. وتم توقيع المعاهدة الخيرة بين‬
    ‫امريكا، انكلترا وجزر الباهاما القاضية باستخدام القواعد العسكرية‬
                               ‫المريكية الموجودة هنا في عام ٤٨٩١.‬



                  ‫القواعد المريكية في أستراليا، نيوزيلندة وأوقيانيا :‬


‫أنشأت الوليات المتحدة المريكية في استراليا مجمع قاعدي ضخم يضم‬
 ‫أكثر من ٠٤ قاعدة عسكرية أمريكية ومنشأة. وأغلب هذه القواعد يتمتع‬
‫بأهمية استراتيجية. تقسم القواعد العسكرية المريكية في استراليا إلى‬
  ‫ثلثة فئات. تضم الفئة الولى المنشآت العسكرية التابعة لوكالة المن‬
       ‫القومي المريكي التي تهتم بجمع وتحليل المعلومات الواردة من‬
   ‫مناطق المحيط الهادي والهندي ومن جزيرة ديغو ـ غارسيا. أما الفئة‬
‫الثانية من القواعد فينتمي إليها منشآت وكالة الستخبارات المركزية‬
   ‫المؤازرة. حيث تقوم دائرة التجسس المريكية، معتمدة على التمركز‬
   ‫في هذه القواعد بتطوير أراضي الدول الخرى ، منشآتها العسكرية،‬
‫توزيع القوات والمعدات العسكرية وتحصل على معلومات حول نشاطات‬
‫المفوضيات والستماع إلى قنوات التصالت وغير ذلك. وعن طريق هذه‬
  ‫المنشآت يجري تبادل المعلومات مع وكالة الستخبارات المركزية التي‬
  ‫تعمل في المنطقة كلها. والفئة الثالثة من القواعد تهتم بخدمة منشآت‬
        ‫خطوط المواصلت والملحة وغيرها، التي تؤمن تنفيذ العمليات‬
                                                 ‫العسكرية المريكية.‬

  ‫وتم من القوا عد السترالية ، شن الغارات الجوية المريكية على بلدان‬
 ‫الهند الصينية في عام ٤٦٩١ ـ ٣٧٩١ وزرع اللغام في خليج هايغون في‬
  ‫عام ٢٧٩١. وعندما نشبت الحرب العربية ـ السرائيلية عام ٣٧٩١ وضعت‬
 ‫ثلثة قواعد أمريكية على القل في استراليا في حالة الجاهزية القتالية‬
                              ‫الكاملة دون إعلم حكومة استراليا بذلك.‬
  ‫كانت الوليات المتحدة المريكية عازمة على استخدام القواعد الجوية‬
 ‫لحلفائها في نصف الكرة الرضية الجنوبي وخاصة في القارة السترالية‬
    ‫لطلق الصواريخ المضادة للقمار الصناعية من طائرات ف ـ ٥١ س.‬
        ‫وقد أصبح ذلك معروفا من وثيقة لجنة مجلس ممثلي الكونغرس‬
        ‫المريكية لشؤون القوات المسلحة. ومن المتوقع كما صرح ممثل‬
‫البنتاغون في اجتماع هذه اللجنة نشر الطائرات المريكية من طراز ف ـ‬
   ‫٥١ س المزودة بصواريخ آسات )‪ (ASAT‬المضادة للقمار الصناعية في‬
                                                           ‫استراليا.‬

                                 ‫أهم القواعد المريكية في أستراليا :‬

   ‫ـ قاعدة التصالت اللسلكية للقوات البحرية المريكية نورت ـ ويست‬
                            ‫كيب التي دخلت في حيز العمل عام ٧٦٩١.‬
 ‫ـ المركز العسكري للستطلع الليكتروني الفائي ناين غيبي ـ أحد أهم‬
                ‫المنشآت الستراتيجية المريكية على أراضي استراليا.‬
 ‫ـ مركز للتصالت الفضائية في نورنهاري الذي دخل في حيز العمل في‬
 ‫عام ٠٧٩١ ـ هو المحطة الرضية المريكية الرئيسة للتصالت الفضائية‬
                                  ‫في النصف الجنوبي للكرة الرضية.‬

                                                       ‫جزيرة هوام :‬

 ‫لقد تم تحويل هذا الجزء الذي سلخته أمريكا عن اسبانيا في عام ٨٩٨١‬
  ‫والذي يعتبر أمريكيا إلى مخفر استراتيجي أمريكي رئيسي في المحيط‬
   ‫الهادي. يرابط في هذه الجزيرة حاملت الصواريخ الذرية والطائرات‬
     ‫الستراتيجية القاذفة للقنابل من طراز ف ـ ٢٥ محملة بسلح نووي.‬
      ‫يدخل في عداد المنشآت العسكرية الساسية المبنية على الجزيرة‬
‫قواعد القوات البحرية في خليج آبرا وقاعدة لطيران القوات البحرية في‬
                 ‫آغان وقاعدة للقوات الجوية المريكية في أندرسون.‬


                                                       ‫ميكرونيسيا :‬

    ‫شيدت أمريكا العديد من المنشآت العسكرية: قواعد بحرية وجوية ،‬
    ‫محطات تجسس، مستودعات للذخائر بما في ذلك النووية. استخدم‬
 ‫البنتاغون جزر ميكرونيسيا مرارا في الفعال العدوانية المريكية. ففي‬
 ‫آب ٥٤٩١ انطلقت الطائرات المريكية ف ـ ٩٢ من هنا من أجل القصف‬
                    ‫الذري للمدينتين اليابانيتين هيروشيما وناغازاكي.‬

                                                         ‫نيوزيلندة :‬

       ‫يملك البنتاغون على أراضي نيوزيلندة قاعدة ضخمة للستطلع‬
   ‫الليكتروني. نيوزيلندة: يملك البنتاغون على أراضي نيوزيلندة قاعدة‬
                                     ‫ضخمة للستطلع الليكتروني‬

القواعد الامريكية في العالم

  • 1.
    ‫القواعد المريكية فيالعالم :‬ ‫طوكيو ) أ. ف. ب(‬ ‫بدأ الرئيس المريكى باراك أوباما فى إطار جولته السيوية الولى زيارة‬ ‫إلى اليابان، البلد الذى يشهد تحول ويسعى إلى خفض النتشار‬ ‫العسكرى المريكى فى أراضيه.‬ ‫ومن المقرر أن يجرى أوباما الذى وصل ظهر اليوم، الجمعة، بالتوقيت‬ ‫المحلى إلى طوكيو محادثات فى المساء مع رئيس الوزراء الجديد يوكيو‬ ‫هاتوياما الذى ينتمى إلى‬ ‫وسط اليسار، وتم انتخابه على أساس برنامج للتغيير والقطيعة مع‬ ‫سياسة المحافظين. ومن المنتظر أن يؤكد الرجلن على نقاط التفاق‬ ‫بينهما فى مجال مكافحة الحتباس‬ ‫الحرارى والمساعدة فى أفغانستان وإزالة السلحة النووية فى العالم،‬ ‫وسيذكران بأهمية التحالف بين بلديهما فى مواجهة صعود الصين، إل أن‬ ‫الخلف على مستقبل القواعد‬ ‫المريكية التى تؤمن الدفاع عن اليابان منذ هزيمتها فى ٥٤٩١ سيخيم‬ ‫على الزيارة، وإن كان الجانبان قررا بأن يتعهدا بهذه القضية الى لجنة‬ ‫وزارية مشتركة.‬ ‫وبعد أكثر من نصف قرن على سيطرة المحافظين المؤيدين المواقف‬ ‫المريكية قرر تحالف وسط اليسار الذى يقوده هاتوياما إعادة التوازن‬ ‫إلى العلقات مع الوليات‬ ‫المتحدة باتجاه مزيد من الستقلل، وإبلء اهتمام أكبر لسيا وخصوصا‬ ‫بناء مجموعة آسيوية على غرار التحاد الوروبى.‬ ‫منقول عن اليوم السابع‬ ‫٧ ‪=com/News.asp?NewsID.http://www.youm‬‬ ‫٤٠٠٦٥١&‪٠ =IssueID&٨٨ =SecID‬‬ ‫القواعد المريكية في العالم :‬ ‫تحتفظ القوات المريكية بعدد يزيد عن ٠٠٠١ قاعدة عسكرية في اكثر‬ ‫من ٠٣١ دولة من دول العالم , تتنوع مهامها من القيام بالواجبات‬ ‫العسكرية المباشره او اعمال الدعم و السناد " اللوجستي" او القيام‬ ‫بعمليات حفظ السلم تحت شعار المم المتحدة .‬ ‫اهم القواعد العسكرية المريكية في العالم العربي :‬
  • 2.
    ‫العراق :‬ ‫يوجد بالعراق حاليا عدد من القواعد العسكرية الميركية قدرها بعض‬ ‫الخبراء العسكريين بحوالي ٥٧ قاعدة ، معظمها يعود للمواقع‬ ‫العسكرية العراقية التابعة للنظام السابق التي احتلتها القوات الميركية‬ ‫أثناء عملية الغزو. وتثير الميزانية المالية الضخمة التي تستنزفها هذه‬ ‫القواعد استياء الكثير من الميركيين بعد النباء الرسمية التي تحدثت‬ ‫عن إنفاق أكثر من مليار دولر عليها منذ غزو العراق إلى الن.‬ ‫كما تستخدم القوات المريكية اربع قواعد في العراق و هي -‬ ‫مطار بغداد الدولي , الطليل / في جنوب العراق قرب الناصرية , مهبط‬ ‫للطائرات في غرب العراق قرب الحدود الردنيه و يسمى ١ ‪ H‬و مطار‬ ‫باشور في شمال العراق / المنطقة الكردية . كما يوجد لها اكثر من‬ ‫سبعين قاعدة عسكرية لقوات المارينز بلغ تعدادها اكثر من ٠٤١ الف‬ ‫عسكري و يدعمهم عدد كبير من القطع البحرية المرابطة في الخليج‬ ‫العربي و دول الجوار .‬ ‫الكويت :‬ ‫توجد الفرقة الثالثة من المشاة المريكية " المجوقلة " في ) معسكر‬ ‫الدوحة( , بمعدات متنوعة - دبابات و عربات مدرعة و طائرات هليكوبتر و‬ ‫اكثر من ٠٨ طائرة مقاتلة . و وحدات من القوات الخاصة سريعة النتشار‬ ‫.‬ ‫السعودية :‬ ‫كان يوجد على أرض المملكة السعودية أحد مراكز قيادة القوات الجوية‬ ‫الميركية القليمية المهمة، داخل قاعدة المير سلطان الجوية بالرياض،‬ ‫وبواقع ٠٠٠٥ جندي تابعين للجيش وسلح الجو الميركي ، وأكثر من ٠٨‬ ‫مقاتلة أميركية، وقد استخدمت هذه القاعدة في إدارة الطلعات الجوية‬ ‫لمراقبة حظر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق وجنوبه‬ ‫إبان فترة العقوبات الدولية ، كما كانت تعمل مركزا للتنسيق بين عمليات‬ ‫جمع المعلومات والستطلع والستخبارات الميركية في المنطقة.‬ ‫لكن ومنذ أواسط العام ٣٠٠٢ تقريبا، انتقل حوالي ٠٠٥٤ جندي أميركي‬ ‫إلى دولة قطر المجاورة، وبقي بالسعودية حوالي ٠٠٥ جندي أميركي‬ ‫فقط ظلوا متمركزين فيما يعرف بـ" قرية السكان" ، وأنهت أميركا‬ ‫وجودها العسكري في قاعدة المير سلطان الجوية بالرياض.‬
  • 3.
    ‫قطر :‬ ‫إضافة لماذكر بشأن انتقال عدد كبير من القوات الميركية من السعودية‬ ‫إلى دولة قطر، فقد انتقل إليها كذلك ٠٠٦ فرد تابعين لمركز قيادة‬ ‫القوات المسلحة الميركية من تامبا بفلوريدا بدعوى الشتراك في‬ ‫مناورات عسكرية كانت مقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني ٣٠٠٢. وتوجد‬ ‫في قطر قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من‬ ‫أطول الممرات في العالم، واستعدادات لستقبال أكثر من ٠٠١ طائرة‬ ‫على الرض. وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة ٩١٣ الستكشافية‬ ‫الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلت وطائرات استطلعية إضافة لعدد‬ ‫من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد واللت‬ ‫العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن‬ ‫إستراتيجي للسلحة الميركية في المنطقة.‬ ‫البحرين :‬ ‫حيث مقر السطول البحري الميركي الخامس في المنامة، الذي يخدم‬ ‫فيه ٠٠٢٤ جندي أميركي ، ويضم حاملة طائرات أميركية وعددا من‬ ‫الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من ٠٧ مقاتلة، إضافة‬ ‫لقاذفات القنابل والمقاتلت التكتيكية وطائرات التزود بالوقود‬ ‫المتمركزة بقاعدة الشيخ عيسى الجوية.‬ ‫ع ُمان :‬ ‫تستمد أهميتها بالنسبة للوليات المتحدة من حيث موقعها كمركز متعدد‬ ‫المهام لخدمات دعم الجسر الجوي، وقامت الوليات المتحدة بإنشاء‬ ‫قاعدة جوية فيها، تتمركز بها قاذفات طراز ) ١ ‪ (B‬وطائرات التزود‬ ‫بالوقود.‬ ‫المارات :‬ ‫وتوجد فيها قاعدة جوية ومستودعات متعددة لغراض الدعم‬ ‫اللوجيستي، إضافة إلى ميناءين هامين يطلن على مياه الخليج‬ ‫العميقة، المر الذي يبرز أهميتهما بالنسبة للسفن العسكرية الكبيرة.‬ ‫الردن :‬ ‫ويوجد فيها قاعدتان عسكريتان جويتان هما قاعدتا الرويشد وواد ي‬ ‫المربع وبهما العديد من المقاتلت الميركية، كما توجد في الردن‬ ‫الوحدة ٢٢ البحرية الستكشافية الميركية.‬ ‫مصر :‬
  • 4.
    ‫توجد فيها قاعدةجوية مصرية غربي القاهر" قاعدة القاهرة الغربية -‬ ‫كايير ويست ", قاعدة قنا قاعدة راس نباس على ساحل البحر الحمر‬ ‫غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الميركية لغراض التزود بالوقود‬ ‫ومهام دعم الجسر الجوي، ومصر بها العديد من الموانئ التي يمكن‬ ‫استخدامها لتحريك القطع البحرية الميركية وتغيير أماكنها أثناء سير أي‬ ‫عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة. لقد نظم التواجد العسكري‬ ‫المريكي على الراضي المصرية تحت ستار ما يسمى بـ ” القوات‬ ‫المسلحة المتعددة الجنسيات للمحافظة على السلم في سيناء“.‬ ‫وقد وضعت جزيرتا تيران وسنافير الواقعتان عند مدخل خليج العقبة في‬ ‫البحر الحمر تحت رقابة القوات المتعددة الجنسيات ) تعود هاتان‬ ‫الجزيرتان للسعودية التي أجرتهما إلى مصر منذ زمن بعيد ولكن أثناء‬ ‫الحرب العربية ـ السرائيلية ٧٦٩١ تم الستيلء عليهما من قبل إسرائيل‬ ‫بالضافة إلى شبه جزيرة سيناء(.‬ ‫المغرب :‬ ‫وصلت الوليات المتحدة المريكية إلى موافقة مراكش على استخدام‬ ‫القوات المسلحة المريكية لعدد من قواعد ومنشآت هذا البلد العسكرية.‬ ‫فالمعاهدة الموقعة مع مراكش في أيار عام ٢٨٩١ سمحت لمريكا نقل‬ ‫قوات النتشار السريع عبر هذا البلد والقيام بتزويد الطائرات المريكية‬ ‫بالوقود واستخدا م القواعد والمنشآت المحلية لجراء التدريبات‬ ‫والمناورات. وتملك الوليات المتحدة المريكية، حسب أقوال الصحافة‬ ‫الغربية ، نقطة اتصال للقوات البحرية في سيدي ـ يحيا ) ٠٨ كم إلى‬ ‫الشمال الشرقي من مدينة الرباط( لخدمة الصواريخ المضادة للسفن‬ ‫في منطقة الطلسي والبحر البيض المتوسط. والى جانب ذلك فإن‬ ‫المريكيين يملكون مراكز تدريب عسكرية في قينيطرا وبوكاديلي.‬ ‫وأعلنت حكومة مراكش رسميا أن القواعد الثلثة المذكورة تعتبر قواعد‬ ‫” تدريب“ للقوات المراكشية المسلحة.‬ ‫السودان :‬ ‫منحت القوات المريكية تسهيلت على زمن حكومة النميري في قاعدة‬ ‫سواكين على البحر الحمر , الفاشر على الحدود الليبية و في دنقل‬ ‫شمال الخرطوم .‬ ‫جيبوتي :‬ ‫منذ بداية سنة ٢٠٠٢ بدأت القوات الميركية تتمركز في قاعدة " ليمونيه" ،‬ ‫وقد بلغ عددها ٠٠٩ جندي، وإن كانت بعض التقديرات الفريقية تقدر‬ ‫عددها بـ ٠٠٩١ جندي. وفي ٣١ ديسمبر/ كانون الول ٢٠٠٢ وصلت حاملة‬
  • 5.
    ‫الطائرات " يوإس إس مونت ويتني" للمنطقة، وعلى متنها ٠٠٤ جندي‬ ‫ينتمون لكافة أفرع القوات المسلحة الميركية.‬ ‫الصومال :‬ ‫ميناء البربير و مطار مقديشو . ال انها اغلقت و استعيظ عنا بمواقع‬ ‫اخرى في جيبوتي للتحكم و السيطرة في القرن الفريقي . و مدخل‬ ‫البحر الحمر الجنوبي . وقد أصبح " معسكر ليمونيه" مقر قوة العمل‬ ‫المشتركة )‪ (Combined Joint Task Force CJTF‬في القرن الفريقي.‬ ‫وتقو م هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول‬ ‫أفريقية هي: السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضل عن‬ ‫اليمن ودول الشرق الوسط.‬ ‫جزر القمر:‬ ‫لقد تم وضع الخطط لنشاء قاعدة عسكرية امريكية ضخمة على جزيرة‬ ‫مورون التي تدخل في مجموعة جزر القمر. ورسم البنتاغون خطة لبناء‬ ‫منشآت خاصة بالموانئ عليها، قادرة على استقبال وخدمة جميع أنواع‬ ‫السفن المريكية الحربية وكذلك لبناء مستودعات للمعدات العسكرية،‬ ‫السلحة، الذخائر، الوقود، ومخازن للسلح النووي.‬ ‫وتصبح قاعدة مورون إذا اقتضى المر تنفيذ خطط البنتاغون مخفرا‬ ‫أماميا رئيسيا للقوات المسلحة المريكية في المحيط الهندي.‬ ‫القواعد المريكية الموجودة في وسط آسيا :‬ ‫باغرام، قندهار، خوست ، لورا، مزار شريف، وبولي في أفغانستان..‬ ‫والقواعد الخرى الموجودة في جورجيا فازياني ، فرجستان، ماناس،‬ ‫وطاجكستان وأوزباكستان قريش- خاندباد.. وقاعدة دييغو غارسيا في‬ ‫المحيط الهادي بالمشاركة مع القوات البريطانية . و في اليابان و كوريا‬ ‫الجنوبية و في الفلبين . جزر أواهو، هواما .‬ ‫في أوروبا :‬ ‫قواعد بويدز وكرزيسني الجوية في بولندا، وقاعدة ميهايل كوغالينسينو ،‬ ‫ومنطقة التدريب في باباداج ، ومرفأ البحر السود كونستانزا في رومانيا،‬ ‫وفي بلغاريا بيزمير غراف إغناتيفو، ومطار سارافوفو العسكري،‬ ‫ومناطق التدريب في نوفو سيلو، ومرفأي أجيا وبورغاس. ويمكن وضع‬ ‫قوات في ليتوانيا وفي ألمانيا قاعدة رامستين الجوية وفي بلجيكا.‬
  • 6.
    ‫في افريقيا :‬ ‫كينيا :‬ ‫ميناء مومباس البحري و قاعدة ناينوك الجوية بالقرب من نيروبي‬ ‫العاصمة .‬ ‫ليبريا:‬ ‫توصلت الوليات المتحدة المريكية منذ الحرب العالمية الثانية إلى‬ ‫الحصول على حق استخدام ميناء منروفيا لهداف عسكرية. وفي عام‬ ‫٠٥٩١ بنت أمريكا هنا مينا ء ً جديدا. وللقوات الجوية المريكية أيضا الحق‬ ‫باستخدام المطار الموجود في روبرت فيلد عند الضرورة.‬ ‫جمهورية جنوب إفريقيا :‬ ‫تتمتع أمريكا بحق الدخول إلى موانئ جمهورية جنوب إفريقيا. وتساهم‬ ‫الشركات المريكية الوروبية الغربية في تمويل بناء عدد من المنشآت‬ ‫العسكرية في جمهورية جنوب إفريقيا، وخاصة القاعدة البحرية‬ ‫” ريتشارد ـ بي“. ويجر ي تحديث وتطوير القواعد العسكرية هناك في‬ ‫سايمون ستون ودوربان مع الخذ بعين العتبار احتياجات القوات‬ ‫المريكية المسلحة. وبنيت في منطقة كيبتاون محطة مراقبة للسفن‬ ‫المارة حول الطرف الجنوبي للقارة الفريقية ومدرسة لبحاري‬ ‫الغواصات وأحواض سفن، أما ميناء يولفيش ـ بي ) ناميبيا( فمحتل من‬ ‫قبل جمهورية إفريقيا الجنوبية ومحول إلى قاعدة عسكرية جنوب‬ ‫إفريقية هامة.‬ ‫جزر سيشيل:‬ ‫حاولت القوى المبريالية المريكية مرارا معتمدة على المرتزقة الذين‬ ‫قاموا بأعمالهم من أراضي افريقيا الجنوبية والذين حصلوا هناك على‬ ‫العداد اللزم لسقاط الحكومة الشرعية للدولة ذات السيادة ـ جمهورية‬ ‫جزر سيشيل ـ من أجل تحويل أراضيها إلى مراكز استناد لها في حوض‬ ‫المحيط الهندي. وأثناء ذلك اعارت واشنطن اهتماما خاصا للجزر:‬ ‫ديروس، فاركوار، ألدابر. واستطاعت الوليات المتحدة المريكية أن تثبت‬ ‫أقدامها على أكبر جزيرة بين جزر سيشيل ـ جزيرة ماي. وعلى أساس‬ ‫اتفاقية الستئجار المريكية ـ السيشيلية المعقودة لفترة ٠١ سنوات‬ ‫تعمل على جزيرة ماي محطة التجسس المريكية المخصصة لمراقبة‬
  • 7.
    ‫أقمار التصالت الفضائية.وتؤد ي هذه المحطة في نفس الوقت وظيفة‬ ‫الحلقة الواصلة بين القواعد المريكية في المحيط الهندي وفي القاليم‬ ‫الخرى.‬ ‫أمريكا اللتينية وكندا‬ ‫بنما :‬ ‫قاعدة ألبروك ـ فيلد , اعدة فورت ـ كليتون , قاعدة غوارد ـ فيلد‬ ‫بورتو ـ ريكو :‬ ‫وجد على أراضي بورتو ـ ريكو أكثر من ٠٢ منشأة عسكرية أمريكية‬ ‫ضخمة بما في ذلك ٣١ قاعدة للقوات الجوية، البحرية والبرية المريكية‬ ‫ومستودعات للذخائر النووية ومطارات للطيران الستراتيجي. أكبر‬ ‫القواعد في بورتو ـ ريكو قاعدة رامي الجوية في أغواديليو والقاعدة‬ ‫البحرية على جزيرة فوليس، تلك القاعدة التي تم طرد جميع سكانها.‬ ‫وتستخدم بورتو ـ ريكو كقاعدة متوسطة لنقل السلح النووي المريكي.‬ ‫عدا عن ذلك توجد على هذه الجزر مراكز للتصالت العسكرية‬ ‫وللستطلع.‬ ‫غوانتنامو :‬ ‫هي إحدى أكبر القواعد العسكرية المريكية في نصف الكرة الرضية‬ ‫الغربي ، تشغل مساحة قدرها ٥.٦١١ كم ٢ من الراضي الكوبية القديمة.‬ ‫يوجد هناك مركز تدريب للمشاة البحرية ومستودعات الوقود، الذخائر،‬ ‫خزانات أرضية للمحروقات، ومطارات لطائرات القوات الجوية والقوات‬ ‫البحرية المريكية. ويوجد على القاعدة أيضا ٣.٢ ألفان وثلثمائة‬ ‫عسكري أمريكي. عدا عن ذلك يصل إلى غوانتنامو بصورة دورية من ٣ ـ‬ ‫٥ آلف بحار من وحدات سفن القوات البحرية المريكية المرابطة هنا.‬ ‫إن قاعدة غوانتنامو ـ مصدر للخطر العسكري المباشر على كوبا. وقد‬ ‫أ ُعيرت هذه القاعدة في خطط أمريكا العدوانية ليس دور رأس الجسر‬ ‫الذي تشن منه العمال التخريبية العدوانية ضد الشعب الكوبي فقط.‬ ‫إنها أيضا نقطة استناد للمبريالية المريكية ضد حركة التحرر الوطني‬ ‫في بلدان الحوض الكاريبي الخرى وفي أمريكا الوسطى.‬ ‫الهندوراس :‬
  • 8.
    ‫لقواعد العسكرية التييستخدمها الطيران والقوات البرية المريكية‬ ‫موجودة في سان لورينسو، ماك ـ ديل، أهواكات، كوكوياهو، ل سيبا‬ ‫وأماستران، بورتوريكو، سان ـ بيدرو سول، بالميرول ، سولولتيك، بورتو ـ‬ ‫ليمبيرا. أما محطات التنصت الليكتروني المريكي الضخمة فتعمل في‬ ‫سيرا ـ ل ـ مول وعلى جزيرة التيجر.‬ ‫أما محطات التنصت الليكتروني المريكي الضخمة فتعمل في سيرا ـ ل‬ ‫ـ مول وعلى جزيرة التيجر. ومن المتوقع اعادة بناء قاعدة عسكرية في‬ ‫بورتو ـ كاستيليا .‬ ‫غرينادا :‬ ‫بعد أن قامت واشنطن في نهاية عام ٣٨٩١ بالعدوان الوقح والسافر‬ ‫على هذه الدولة الجزائرية أخذت تعجل في عسكرته وتحويله إلى مخفر‬ ‫عسكري أمريكي في الحوض الكاريبي.‬ ‫تشيلي :‬ ‫سمح الديكتاتور التشيلي بينوشيت لمريكا ببناء قاعدة جوية وبحرية‬ ‫على جزيرة باسخي في الجزء الجنوبي من المحيط الهادي. وستصبح‬ ‫هذه الجزيرة، حسب خطط واشنطن، إحدى الحلقات في سلسلة القواعد‬ ‫العسكرية المريكية التي تدخل فيها القواعد الموجودة على جزيرة‬ ‫ديغو ـ غارسيا والقواعد النكليزية في جزر الفولكلند. تملك هذه‬ ‫القواعد نظام موحد للتصالت والمراقبة الرادارية لمناطق واسعة من‬ ‫الطلسي الجنوبي والمحيط الهادي.‬ ‫كندا :‬ ‫حصلت أمريكا بمقتضى المعاهدة بينها وبين كندا حول الدفاع الجوي‬ ‫المشترك عن القارة المريكية الشمالية على السماح بإنشاء ٦ قواعد‬ ‫عسكرية أمريكية على أراضي كندا، تلك القواعد التي ترابط فيها وحدات‬ ‫المستودعات وخدمة السلح النووي ) نورت ـ بي، لزماكازا، باغتوفيل،‬ ‫تشاتيم، كوموكو، والدور(. يوجد على جزيرة نيوفاوندليند ٣ قواعد جوية‬ ‫كبيرة مستأجرة من قبل أمريكا لمدة ٠٥ سنة: هارمون فيلد، ماك ـ‬ ‫إيندور وأرجينتيا ويمكن أن تعتبر الخيرة قاعدة بحرية أيضا. وفي‬ ‫لبرادور تملك أمريكا بالشتراك مع كندا قاعدة جوية في غوس ـ بي.‬ ‫وتستخدم مقاطعة ألبيرت الكندية بشكل مكثف من قبل البنتاغون بصفة‬ ‫ميدان تجارب للصواريخ والمعدات العسكرية الخرى. وتم هنا اختيار‬ ‫المواصفات القتالية لطائرات الطيران البحري ” هاريير“ ، وجربت الطائرة‬ ‫المقاتلة ” هورنيت“ وتم تجهيز الصواريخ المريكية المجنحة لتنفيذ‬
  • 9.
    ‫التجارب الدورية. ففيأكتوبر عام ٣٨٩١ تم التوصل إلى اتفاقية بين‬ ‫أمريكا وكندا حول نشر الرؤوس النووية المدمرة على أراضي كندا.‬ ‫ويخزن السلح النووي باشراف الوليات المتحدة المريكية.‬ ‫جزر برمودا :‬ ‫يستخدم البنتاغون هذه الجزر بفعالية لغراضه العدوانية حيث استأجر‬ ‫لمنشآته العسكرية ٠١% من أراضي الجزر ويملك هنا أيضا حامية‬ ‫عسكرية عدد أفرادها ٠٠٥١ إنسان. فالقواعد المريكية البحرية الربع‬ ‫التي تعتبر ملك انكلترا تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لعمليات تأمين‬ ‫القوات البحرية المريكية في هذه المنطقة. كما تستخدم القاعدتان‬ ‫البحرية والج وية كيندلي وكينغس ـ بونيت لتنظيم دوريات الحراسة‬ ‫المضادة للزوارق ولخدمة تحليقات الطائرات الحربية ذات العمليات‬ ‫البعيدة فوق المحيط الطلسي وللقيام بالترصد وفقا للبرنامج الفضائي‬ ‫‪ .NASA‬وفي عام ٣٨٩١ استخدمت أمريكا منطقة جزر برمودا لتجري‬ ‫بصواريخ الـ ” بيرشينغ ـ ٢″ قبل نشرها في أوروبا الغربية.‬ ‫جزر الباهاما :‬ ‫لقد تم، طبقا للمعاهدة النكليزية ـ المريكية الموقعة عام ٣٦٩١ ، بناء‬ ‫مركز لتجريب السلح المضاد للزوارق على هذه الجزر. ساهمت الوليات‬ ‫المتحدة المريكية في تمويل البناء وأمنت الحماية للمنشآت الساحلية‬ ‫والبحرية على حد سواء. المنشآت العسكرية الساسية هي: مركز تجريب‬ ‫السلحة الذي استخدمت أمريكا وانكلترا لتطوير الصواريخ الموجهة ؛‬ ‫مركز تجريب السلح المضاد للزوارق، محطة للترصد تعمل وفقا‬ ‫للبرنامج الفضائي ‪ ) NASA‬ناسا(. وتم توقيع المعاهدة الخيرة بين‬ ‫امريكا، انكلترا وجزر الباهاما القاضية باستخدام القواعد العسكرية‬ ‫المريكية الموجودة هنا في عام ٤٨٩١.‬ ‫القواعد المريكية في أستراليا، نيوزيلندة وأوقيانيا :‬ ‫أنشأت الوليات المتحدة المريكية في استراليا مجمع قاعدي ضخم يضم‬ ‫أكثر من ٠٤ قاعدة عسكرية أمريكية ومنشأة. وأغلب هذه القواعد يتمتع‬ ‫بأهمية استراتيجية. تقسم القواعد العسكرية المريكية في استراليا إلى‬ ‫ثلثة فئات. تضم الفئة الولى المنشآت العسكرية التابعة لوكالة المن‬ ‫القومي المريكي التي تهتم بجمع وتحليل المعلومات الواردة من‬ ‫مناطق المحيط الهادي والهندي ومن جزيرة ديغو ـ غارسيا. أما الفئة‬
  • 10.
    ‫الثانية من القواعدفينتمي إليها منشآت وكالة الستخبارات المركزية‬ ‫المؤازرة. حيث تقوم دائرة التجسس المريكية، معتمدة على التمركز‬ ‫في هذه القواعد بتطوير أراضي الدول الخرى ، منشآتها العسكرية،‬ ‫توزيع القوات والمعدات العسكرية وتحصل على معلومات حول نشاطات‬ ‫المفوضيات والستماع إلى قنوات التصالت وغير ذلك. وعن طريق هذه‬ ‫المنشآت يجري تبادل المعلومات مع وكالة الستخبارات المركزية التي‬ ‫تعمل في المنطقة كلها. والفئة الثالثة من القواعد تهتم بخدمة منشآت‬ ‫خطوط المواصلت والملحة وغيرها، التي تؤمن تنفيذ العمليات‬ ‫العسكرية المريكية.‬ ‫وتم من القوا عد السترالية ، شن الغارات الجوية المريكية على بلدان‬ ‫الهند الصينية في عام ٤٦٩١ ـ ٣٧٩١ وزرع اللغام في خليج هايغون في‬ ‫عام ٢٧٩١. وعندما نشبت الحرب العربية ـ السرائيلية عام ٣٧٩١ وضعت‬ ‫ثلثة قواعد أمريكية على القل في استراليا في حالة الجاهزية القتالية‬ ‫الكاملة دون إعلم حكومة استراليا بذلك.‬ ‫كانت الوليات المتحدة المريكية عازمة على استخدام القواعد الجوية‬ ‫لحلفائها في نصف الكرة الرضية الجنوبي وخاصة في القارة السترالية‬ ‫لطلق الصواريخ المضادة للقمار الصناعية من طائرات ف ـ ٥١ س.‬ ‫وقد أصبح ذلك معروفا من وثيقة لجنة مجلس ممثلي الكونغرس‬ ‫المريكية لشؤون القوات المسلحة. ومن المتوقع كما صرح ممثل‬ ‫البنتاغون في اجتماع هذه اللجنة نشر الطائرات المريكية من طراز ف ـ‬ ‫٥١ س المزودة بصواريخ آسات )‪ (ASAT‬المضادة للقمار الصناعية في‬ ‫استراليا.‬ ‫أهم القواعد المريكية في أستراليا :‬ ‫ـ قاعدة التصالت اللسلكية للقوات البحرية المريكية نورت ـ ويست‬ ‫كيب التي دخلت في حيز العمل عام ٧٦٩١.‬ ‫ـ المركز العسكري للستطلع الليكتروني الفائي ناين غيبي ـ أحد أهم‬ ‫المنشآت الستراتيجية المريكية على أراضي استراليا.‬ ‫ـ مركز للتصالت الفضائية في نورنهاري الذي دخل في حيز العمل في‬ ‫عام ٠٧٩١ ـ هو المحطة الرضية المريكية الرئيسة للتصالت الفضائية‬ ‫في النصف الجنوبي للكرة الرضية.‬ ‫جزيرة هوام :‬ ‫لقد تم تحويل هذا الجزء الذي سلخته أمريكا عن اسبانيا في عام ٨٩٨١‬ ‫والذي يعتبر أمريكيا إلى مخفر استراتيجي أمريكي رئيسي في المحيط‬ ‫الهادي. يرابط في هذه الجزيرة حاملت الصواريخ الذرية والطائرات‬ ‫الستراتيجية القاذفة للقنابل من طراز ف ـ ٢٥ محملة بسلح نووي.‬ ‫يدخل في عداد المنشآت العسكرية الساسية المبنية على الجزيرة‬
  • 11.
    ‫قواعد القوات البحريةفي خليج آبرا وقاعدة لطيران القوات البحرية في‬ ‫آغان وقاعدة للقوات الجوية المريكية في أندرسون.‬ ‫ميكرونيسيا :‬ ‫شيدت أمريكا العديد من المنشآت العسكرية: قواعد بحرية وجوية ،‬ ‫محطات تجسس، مستودعات للذخائر بما في ذلك النووية. استخدم‬ ‫البنتاغون جزر ميكرونيسيا مرارا في الفعال العدوانية المريكية. ففي‬ ‫آب ٥٤٩١ انطلقت الطائرات المريكية ف ـ ٩٢ من هنا من أجل القصف‬ ‫الذري للمدينتين اليابانيتين هيروشيما وناغازاكي.‬ ‫نيوزيلندة :‬ ‫يملك البنتاغون على أراضي نيوزيلندة قاعدة ضخمة للستطلع‬ ‫الليكتروني. نيوزيلندة: يملك البنتاغون على أراضي نيوزيلندة قاعدة‬ ‫ضخمة للستطلع الليكتروني‬