‫المزايدات‬ ‫بورصة‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫اإلضراب‬
‫النقابات‬ ‫يعري‬
‫اليوم‬ ‫المغرب‬ ‫عرف‬29‫أكتوبر‬2014‫تعبئة‬‫إعالمية‬‫الثالث‬ ‫النقابات‬ ‫لها‬ ‫عبئت‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫قوية‬‫األكثر‬‫تمثيلي‬‫ة‬‫(االتحاد‬
‫الك‬ ،‫للشغل‬ ‫المغربي‬‫و‬)‫للشغل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫والفدرالية‬ ‫للشغل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫نفدرالية‬‫لتنظيم‬‫إضراب‬‫ع‬ ‫وطني‬‫جميع‬ ‫شمل‬ ‫ام‬
‫الحكومة‬ ‫سياسة‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعات‬‫حافة‬ ‫على‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫التقاعد‬ ‫ملف‬ ‫تدبير‬ ‫في‬‫اإلفال‬‫س‬‫عجل‬ ‫مما‬
‫بالحكومة‬‫ب‬‫جدولها‬ ‫على‬ ‫وضعه‬‫أول‬‫األولويات‬.
‫المحللون‬ ‫واعتبر‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫بامتياز‬ ‫سياسي‬ ‫هو‬،‫السابقة‬ ‫الحكومات‬ ‫لكون‬ ‫نظرا‬‫أهملت‬‫ا‬ ‫هذا‬‫لملف‬‫ي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬‫عد‬
‫يحتمل‬‫التأخير‬‫أو‬‫المزايدة‬،‫كما‬‫لها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫الجرأة‬‫منه‬ ‫لالقتراب‬ ‫السياسية‬‫طالما‬‫أنها‬‫معقول‬ ‫بديل‬ ‫أي‬ ‫تطرح‬ ‫لم‬‫يمكن‬
‫حوله‬ ‫التفاوض‬،‫و‬‫ب‬‫قواعد‬ ‫على‬ ‫خوفا‬ ‫السياسوية‬ ‫المزايدات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫النقابات‬ ‫سقطت‬ ‫ذلك‬‫ها‬‫ال‬ ‫بمظهر‬ ‫والظهور‬‫نقابة‬
‫بصالبة‬ ‫الشعبية‬ ‫الجماهير‬ ‫على‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫القوية‬،‫الجلوس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تخاف‬ ‫وبالتالي‬‫إلى‬‫المفاوضات‬ ‫طاولة‬‫بأنها‬‫نقابة‬
‫المعارضة‬ ‫و‬ ‫الرفض‬ ‫بورصة‬ ‫في‬ ‫حظوظها‬ ‫سيعدم‬ ‫وهذا‬ ‫خاسرة‬.
‫االنجاز‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عرف‬ ‫قياسي‬ ‫سياسي‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫للوطن‬ ‫خسارة‬ ‫الكبرى‬ ‫الخسارة‬ ‫لكن‬‫بعض‬ ‫وربح‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫النقط‬
‫الدوليين‬ ‫المستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ‫العالمي‬ ‫الترتيب‬ ‫في‬،‫هذا‬ ‫يفرغ‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬‫اإلضراب‬‫الوطني‬ ‫الروح‬ ‫من‬‫كونه‬ ‫ة‬
‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫شخص‬ ‫استهدف‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫النقاش‬ ‫طاولة‬ ‫فوق‬ ‫الزالت‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫يحتج‬،‫و‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫استحضر‬ ‫كما‬
‫المخزنية‬ ‫السياسية‬ ‫الهيئات‬،‫او‬‫التي‬‫تدعى‬‫المخزن‬ ‫مقاومة‬،‫باإلضافة‬‫إلى‬‫متحك‬ ‫لقطاعات‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫مشاركة‬‫فيه‬ ‫م‬
‫للتنازل‬ ‫الحكومية‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تحاول‬.
‫وإذا‬‫خرجاتها‬ ‫في‬ ‫عبرت‬ ‫قد‬ ‫الحكومة‬ ‫كانت‬‫اإلعالمية‬‫مفتوح‬ ‫الحوار‬ ‫باب‬ ‫بان‬،‫النقابات‬ ‫هذه‬ ‫فان‬‫أصرت‬‫محاولة‬ ‫على‬
‫عضالتها‬ ‫استعراض‬،‫ميلود‬ ‫نقابات‬ ‫واعتبرت‬‫"رغم‬ ‫أنه‬ ‫بالغ‬ ‫في‬ ،‫األموي‬ ‫ولوبير‬ ‫بنعزوز‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫مخاريق‬‫بعض‬
‫حكومية‬ ‫جهات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والعمالي‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تغليط‬ ‫ومحاوالت‬ ،‫اإلدارية‬ ‫االستفزازات‬‫هي‬‫يائسة‬ ‫محاوالت‬
‫منها‬ ‫الغرض‬،‫اإلضراب‬ ‫عرقلة‬‫كما‬‫أوضحت‬‫في‬‫بالغ‬‫أخر‬‫بشكل‬ ‫"نجح‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫اإلضراب‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬، ‫كبير‬‫وا‬‫نسبة‬ ‫ن‬
‫بلغت‬ ‫المشاركة‬83,7‫في‬‫المائ‬‫ة‬‫واإلدارات‬ ‫المهنية‬ ‫القطاعات‬ ‫وبجميع‬ ،‫المغربية‬ ‫والمدن‬ ‫واألقاليم‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫في‬
.‫تعبيره‬ ‫حسب‬ ،"‫العمومية‬ ‫والمرافق‬
‫و‬‫بـ‬ ‫وواصفيه‬ ‫اإلضراب‬ ‫عن‬ ‫دافعين‬ُ‫م‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫مغاربة‬ ‫نشطاء‬ ‫بين‬ ‫حاد‬ ‫جدل‬ ‫اندلع‬،"‫"الناجح‬
."‫الفاشل‬ "‫بـ‬ ‫وواصفين‬ ‫رافضيه‬ ‫وبين‬‫الرباط‬ ‫العاصمة‬ ‫ففي‬‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫لم‬‫ي‬‫لم‬ ‫الترام‬ ‫حركة‬ ،‫جدا‬ ‫عادي‬ ‫اإلضراب‬ ‫يوم‬ ‫كون‬
.‫وجهته‬ ‫نحو‬ ‫كل‬ ‫القطار‬ ‫محطة‬ ‫في‬ ‫ومسافرون‬ ،‫أعمالهم‬ ‫إلى‬ ‫متوجهون‬ ‫ومواطنون‬ ‫تتوقف‬‫إذ‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫ا‬‫ل‬‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫عام‬
‫له‬ ‫يروج‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫االنخراط‬ ‫ذلك‬‫ب‬‫الكبرى‬ ‫المدن‬‫انه‬ ‫صحفي‬ ‫مصدر‬ ‫،وأكد‬‫ل‬ ‫عادية‬ ‫حركية‬ ‫لوحظت‬‫النقل‬ ‫حركة‬
‫سيارات‬‫أجرة‬‫باستثناء‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫وحافالت‬ ‫الطرامواي‬ ‫وكذا‬ ‫وكبيرة‬ ‫صغيرة‬‫فأس‬‫حافالت‬ ‫عمال‬ ‫فيها‬ ‫أضرب‬ ‫التي‬
.‫المدينة‬ ‫من‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ ‫التهديد‬ ‫تحت‬ "‫باص‬ ‫"سيتي‬‫البيضا‬ ‫والدار‬‫ء‬‫بي‬ ‫مدينة‬ ‫مستخدمو‬ ‫فيها‬ ‫أضرب‬ ‫التي‬‫س‬
‫الطرامواي‬ ‫ومستخدمو‬،
‫أما‬‫بمراكش‬‫كانت‬‫األسواق‬ ‫و‬ ‫متوفرة‬ ‫المواصالت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫عادي‬ ‫بشكل‬ ‫المدينة‬ ‫سكان‬ ‫يعيش‬ ‫حيث‬ ‫عادية‬ ‫األجواء‬
‫التجارية‬‫العمومية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫تتجلى‬ ‫اإلضراب‬ ‫اثر‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫المواطنين‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مفتوحة‬‫في‬ ‫وخاصة‬
‫حضري‬ ‫الشبه‬ ‫و‬ ‫القروي‬ ‫العالم‬‫ال‬ ‫لكون‬‫في‬ ‫ينخرطوا‬ ‫لم‬ ‫األساتذة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مضيفا‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫أدراجهم‬ ‫يعودون‬ ‫تالميذ‬
.‫اإلضراب‬
‫و‬‫مصد‬ ‫أشار‬‫ر‬‫المناطق‬ ‫وبعض‬ ‫تاونات‬ ‫في‬ ‫صحفي‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫االقتناع‬ ‫عنصر‬ ‫يحكمه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬‫باإلضراب‬‫االبتزاز‬ ‫بل‬
‫والتهديد‬‫اإلكراه‬‫حيث‬‫أن‬‫ممرض‬‫ا‬‫رئيسي‬‫ا‬‫و‬ ‫للعمل‬ ‫قدمن‬ ‫اللواتي‬ ‫الممرضات‬ ‫أمام‬ ‫المكتب‬ ‫فتح‬ ‫رفض‬ ‫البلدي‬ ‫بالمستوصف‬
.‫المصدر‬ ‫نفس‬ ‫حسب‬ ‫نقابي‬ ‫بإنزال‬ ‫بتهديده‬ ‫ليفاجأ‬ ‫باآلخر‬ ‫اتصل‬ ‫الذي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫المندوب‬ ‫لدى‬ ‫باالحتجاج‬ ‫قمن‬ ‫قد‬‫ان‬ ‫مع‬
‫مجالسها‬ ‫تدبر‬ ‫كانت‬ ‫مضربة‬ ‫مهمة‬ ‫نسبة‬ ‫عرف‬ ‫التي‬ ‫المناط‬‫أشخاص‬‫موالون‬‫ألحزاب‬‫ا‬ ‫و‬ ‫المعارضة‬‫الحل‬ ‫يهما‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لتي‬
‫ما‬ ‫بقدر‬‫بهمها‬‫امالءا‬‫ت‬‫أحزابها‬
.

الإضراب العام في بورصة المزايدات

  • 1.
    ‫المزايدات‬ ‫بورصة‬ ‫في‬‫العام‬ ‫اإلضراب‬ ‫النقابات‬ ‫يعري‬ ‫اليوم‬ ‫المغرب‬ ‫عرف‬29‫أكتوبر‬2014‫تعبئة‬‫إعالمية‬‫الثالث‬ ‫النقابات‬ ‫لها‬ ‫عبئت‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫قوية‬‫األكثر‬‫تمثيلي‬‫ة‬‫(االتحاد‬ ‫الك‬ ،‫للشغل‬ ‫المغربي‬‫و‬)‫للشغل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫والفدرالية‬ ‫للشغل‬ ‫الديمقراطية‬ ‫نفدرالية‬‫لتنظيم‬‫إضراب‬‫ع‬ ‫وطني‬‫جميع‬ ‫شمل‬ ‫ام‬ ‫الحكومة‬ ‫سياسة‬ ‫على‬ ‫احتجاجا‬ ‫البالد‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعات‬‫حافة‬ ‫على‬ ‫بات‬ ‫الذي‬ ‫التقاعد‬ ‫ملف‬ ‫تدبير‬ ‫في‬‫اإلفال‬‫س‬‫عجل‬ ‫مما‬ ‫بالحكومة‬‫ب‬‫جدولها‬ ‫على‬ ‫وضعه‬‫أول‬‫األولويات‬. ‫المحللون‬ ‫واعتبر‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫بامتياز‬ ‫سياسي‬ ‫هو‬،‫السابقة‬ ‫الحكومات‬ ‫لكون‬ ‫نظرا‬‫أهملت‬‫ا‬ ‫هذا‬‫لملف‬‫ي‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الذي‬‫عد‬ ‫يحتمل‬‫التأخير‬‫أو‬‫المزايدة‬،‫كما‬‫لها‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫الجرأة‬‫منه‬ ‫لالقتراب‬ ‫السياسية‬‫طالما‬‫أنها‬‫معقول‬ ‫بديل‬ ‫أي‬ ‫تطرح‬ ‫لم‬‫يمكن‬ ‫حوله‬ ‫التفاوض‬،‫و‬‫ب‬‫قواعد‬ ‫على‬ ‫خوفا‬ ‫السياسوية‬ ‫المزايدات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫النقابات‬ ‫سقطت‬ ‫ذلك‬‫ها‬‫ال‬ ‫بمظهر‬ ‫والظهور‬‫نقابة‬ ‫بصالبة‬ ‫الشعبية‬ ‫الجماهير‬ ‫على‬ ‫تدافع‬ ‫التي‬ ‫القوية‬،‫الجلوس‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تخاف‬ ‫وبالتالي‬‫إلى‬‫المفاوضات‬ ‫طاولة‬‫بأنها‬‫نقابة‬ ‫المعارضة‬ ‫و‬ ‫الرفض‬ ‫بورصة‬ ‫في‬ ‫حظوظها‬ ‫سيعدم‬ ‫وهذا‬ ‫خاسرة‬. ‫االنجاز‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عرف‬ ‫قياسي‬ ‫سياسي‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫للوطن‬ ‫خسارة‬ ‫الكبرى‬ ‫الخسارة‬ ‫لكن‬‫بعض‬ ‫وربح‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫النقط‬ ‫الدوليين‬ ‫المستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫حيث‬ ‫العالمي‬ ‫الترتيب‬ ‫في‬،‫هذا‬ ‫يفرغ‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬‫اإلضراب‬‫الوطني‬ ‫الروح‬ ‫من‬‫كونه‬ ‫ة‬ ‫الحكومة‬ ‫رئيس‬ ‫شخص‬ ‫استهدف‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫النقاش‬ ‫طاولة‬ ‫فوق‬ ‫الزالت‬ ‫قضايا‬ ‫على‬ ‫يحتج‬،‫و‬ ‫القوى‬ ‫كل‬ ‫استحضر‬ ‫كما‬ ‫المخزنية‬ ‫السياسية‬ ‫الهيئات‬،‫او‬‫التي‬‫تدعى‬‫المخزن‬ ‫مقاومة‬،‫باإلضافة‬‫إلى‬‫متحك‬ ‫لقطاعات‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫مشاركة‬‫فيه‬ ‫م‬ ‫للتنازل‬ ‫الحكومية‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫الضغط‬ ‫تحاول‬. ‫وإذا‬‫خرجاتها‬ ‫في‬ ‫عبرت‬ ‫قد‬ ‫الحكومة‬ ‫كانت‬‫اإلعالمية‬‫مفتوح‬ ‫الحوار‬ ‫باب‬ ‫بان‬،‫النقابات‬ ‫هذه‬ ‫فان‬‫أصرت‬‫محاولة‬ ‫على‬ ‫عضالتها‬ ‫استعراض‬،‫ميلود‬ ‫نقابات‬ ‫واعتبرت‬‫"رغم‬ ‫أنه‬ ‫بالغ‬ ‫في‬ ،‫األموي‬ ‫ولوبير‬ ‫بنعزوز‬ ‫الرحمان‬ ‫وعبد‬ ‫مخاريق‬‫بعض‬ ‫حكومية‬ ‫جهات‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫والعمالي‬ ‫الوطني‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫تغليط‬ ‫ومحاوالت‬ ،‫اإلدارية‬ ‫االستفزازات‬‫هي‬‫يائسة‬ ‫محاوالت‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬،‫اإلضراب‬ ‫عرقلة‬‫كما‬‫أوضحت‬‫في‬‫بالغ‬‫أخر‬‫بشكل‬ ‫"نجح‬ ‫العام‬ ‫الوطني‬ ‫اإلضراب‬ ‫بأن‬ ‫تفيد‬، ‫كبير‬‫وا‬‫نسبة‬ ‫ن‬ ‫بلغت‬ ‫المشاركة‬83,7‫في‬‫المائ‬‫ة‬‫واإلدارات‬ ‫المهنية‬ ‫القطاعات‬ ‫وبجميع‬ ،‫المغربية‬ ‫والمدن‬ ‫واألقاليم‬ ‫الجهات‬ ‫كل‬ ‫في‬ .‫تعبيره‬ ‫حسب‬ ،"‫العمومية‬ ‫والمرافق‬ ‫و‬‫بـ‬ ‫وواصفيه‬ ‫اإلضراب‬ ‫عن‬ ‫دافعين‬ُ‫م‬ ‫بين‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫مغاربة‬ ‫نشطاء‬ ‫بين‬ ‫حاد‬ ‫جدل‬ ‫اندلع‬،"‫"الناجح‬ ."‫الفاشل‬ "‫بـ‬ ‫وواصفين‬ ‫رافضيه‬ ‫وبين‬‫الرباط‬ ‫العاصمة‬ ‫ففي‬‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫لم‬‫ي‬‫لم‬ ‫الترام‬ ‫حركة‬ ،‫جدا‬ ‫عادي‬ ‫اإلضراب‬ ‫يوم‬ ‫كون‬ .‫وجهته‬ ‫نحو‬ ‫كل‬ ‫القطار‬ ‫محطة‬ ‫في‬ ‫ومسافرون‬ ،‫أعمالهم‬ ‫إلى‬ ‫متوجهون‬ ‫ومواطنون‬ ‫تتوقف‬‫إذ‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫ا‬‫ل‬‫يعرف‬ ‫لم‬ ‫عام‬ ‫له‬ ‫يروج‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫االنخراط‬ ‫ذلك‬‫ب‬‫الكبرى‬ ‫المدن‬‫انه‬ ‫صحفي‬ ‫مصدر‬ ‫،وأكد‬‫ل‬ ‫عادية‬ ‫حركية‬ ‫لوحظت‬‫النقل‬ ‫حركة‬ ‫سيارات‬‫أجرة‬‫باستثناء‬ ‫العمومي‬ ‫النقل‬ ‫وحافالت‬ ‫الطرامواي‬ ‫وكذا‬ ‫وكبيرة‬ ‫صغيرة‬‫فأس‬‫حافالت‬ ‫عمال‬ ‫فيها‬ ‫أضرب‬ ‫التي‬ .‫المدينة‬ ‫من‬ ‫مصادر‬ ‫حسب‬ ‫التهديد‬ ‫تحت‬ "‫باص‬ ‫"سيتي‬‫البيضا‬ ‫والدار‬‫ء‬‫بي‬ ‫مدينة‬ ‫مستخدمو‬ ‫فيها‬ ‫أضرب‬ ‫التي‬‫س‬ ‫الطرامواي‬ ‫ومستخدمو‬، ‫أما‬‫بمراكش‬‫كانت‬‫األسواق‬ ‫و‬ ‫متوفرة‬ ‫المواصالت‬ ‫إن‬ ‫و‬ ‫عادي‬ ‫بشكل‬ ‫المدينة‬ ‫سكان‬ ‫يعيش‬ ‫حيث‬ ‫عادية‬ ‫األجواء‬ ‫التجارية‬‫العمومية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫تتجلى‬ ‫اإلضراب‬ ‫اثر‬ ‫أن‬ ‫و‬ ،‫المواطنين‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫مفتوحة‬‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫حضري‬ ‫الشبه‬ ‫و‬ ‫القروي‬ ‫العالم‬‫ال‬ ‫لكون‬‫في‬ ‫ينخرطوا‬ ‫لم‬ ‫األساتذة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مضيفا‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫أدراجهم‬ ‫يعودون‬ ‫تالميذ‬ .‫اإلضراب‬ ‫و‬‫مصد‬ ‫أشار‬‫ر‬‫المناطق‬ ‫وبعض‬ ‫تاونات‬ ‫في‬ ‫صحفي‬‫أن‬‫اإلضراب‬‫االقتناع‬ ‫عنصر‬ ‫يحكمه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬‫باإلضراب‬‫االبتزاز‬ ‫بل‬ ‫والتهديد‬‫اإلكراه‬‫حيث‬‫أن‬‫ممرض‬‫ا‬‫رئيسي‬‫ا‬‫و‬ ‫للعمل‬ ‫قدمن‬ ‫اللواتي‬ ‫الممرضات‬ ‫أمام‬ ‫المكتب‬ ‫فتح‬ ‫رفض‬ ‫البلدي‬ ‫بالمستوصف‬ .‫المصدر‬ ‫نفس‬ ‫حسب‬ ‫نقابي‬ ‫بإنزال‬ ‫بتهديده‬ ‫ليفاجأ‬ ‫باآلخر‬ ‫اتصل‬ ‫الذي‬ ‫اإلقليمي‬ ‫المندوب‬ ‫لدى‬ ‫باالحتجاج‬ ‫قمن‬ ‫قد‬‫ان‬ ‫مع‬ ‫مجالسها‬ ‫تدبر‬ ‫كانت‬ ‫مضربة‬ ‫مهمة‬ ‫نسبة‬ ‫عرف‬ ‫التي‬ ‫المناط‬‫أشخاص‬‫موالون‬‫ألحزاب‬‫ا‬ ‫و‬ ‫المعارضة‬‫الحل‬ ‫يهما‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لتي‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬‫بهمها‬‫امالءا‬‫ت‬‫أحزابها‬
  • 2.