‫على‬ ‫الملكية‬ ‫الغضبة‬‫مسئولي‬‫العقارية‬ ‫العامة‬ ‫الشركة‬‫س‬‫ي‬
‫جي‬ ‫دي‬
‫مصادر‬ ‫وكشفت‬‫صحفية‬‫بها‬ ‫موثوق‬‫الملك‬ ‫أن‬‫السادس‬ ‫محمد‬‫المتوسطية‬ ‫للمدينة‬ ‫زياراته‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫سبق‬‫الحسيمة‬‫أن‬‫نزار‬ ‫نبه‬
‫س‬ ‫مشاريع‬ ‫بتأخر‬ ‫ذاتها‬ ‫المصادر‬ ‫وصفته‬ ‫ما‬ ‫بخصوص‬ ،‫األولى‬ ‫بنكيران‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫في‬ ‫السابق‬ ‫المالية‬ ‫وزير‬ ،‫بركة‬‫ياحية‬
‫وباديس‬ ‫وإيساكن‬ ‫والسواني‬ ‫كاليريس‬ ‫مشاريع‬ ‫منها‬ ،‫اإلقليم‬ ‫تراب‬ ‫بمختلف‬ ‫وعقارية‬‫ودعا‬‫المال‬ ‫وزير‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬‫آنذاك‬ ‫ية‬
‫إن‬ ‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫إلى‬‫العقارية‬ ‫وذراعها‬ ‫والتدبير‬ ‫اإليداع‬ ‫صندوق‬ ‫مشاريع‬ ‫جاز‬(:‫العامة‬ ‫العقارية‬ ‫الشركة‬)‫يتحو‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫إلى‬ ‫التنبيه‬ ‫ل‬
‫مغاربة‬ ‫مهاجرين‬ ‫من‬ ‫شكايات‬ ‫بعد‬ ‫ملكية‬ ‫غضبة‬‫عر‬‫ت‬‫االختالالت‬‫الت‬‫شابت‬ ‫ي‬‫باديس‬ ‫مشروع‬‫و‬ ،‫يكن‬ ‫لم‬‫في‬ ‫المسئولون‬‫ص‬‫ندوق‬
‫يتوقعون‬ ‫والتدبير‬ ‫اإليداع‬‫من‬‫الت‬ ‫اللجنة‬‫ي‬‫أر‬‫و‬ ‫السكنى‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫سلتها‬‫ال‬ ‫الحسيمة‬ ‫بمدينة‬ ‫حلت‬ ‫التي‬‫فتحاص‬
‫ال‬‫العقاري‬ ‫مشروع‬‫باديس‬،‫يد‬ ‫تمتد‬ ‫أن‬‫اللجنة‬ ‫هذه‬‫للدولة‬ ‫المالي‬ ‫الذراع‬ ‫عليها‬ ‫يشرف‬ ‫أخرى‬ ‫مشاريع‬ ‫إلى‬(‫العقاري‬ ‫الشركة‬‫ة‬
‫العامة‬)‫خالل‬ ‫الجدل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أثار‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫السواني‬ ‫مشروع‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ع‬ ‫المشروع‬ ‫تشييد‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬‫لى‬
‫بالحسيم‬ ‫الصفيحة‬ ‫شاطئ‬.‫ة‬
‫و‬‫أضافت‬‫أن‬ ‫المصادر‬‫د‬ ‫إلى‬ ‫التعمير‬ ‫ملفات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫حققت‬ ‫والتعمير‬ ‫والسكنى‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫بين‬ ‫المختلطة‬ ‫اللجنة‬‫أن‬ ‫رجة‬
‫مسئولين‬‫والرخص‬ ‫والتصاميم‬ ‫الملفات‬ ‫تحضير‬ ‫بغاية‬ ‫بيضاء‬ ‫ليالي‬ ‫عاشوا‬ ‫بالمدينة‬ ‫الحضرية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬،‫طلب‬ ‫التي‬‫اللجنة‬ ‫تها‬
‫اللجن‬ ‫لطلب‬ ‫لالستجابة‬ ‫الماضيين‬ ‫واألحد‬ ‫السبت‬ ‫يومي‬ ‫طيلة‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫الوكالة‬ ‫موظفو‬ ‫اضطر‬ ‫حيث‬ ،‫بالتحقيق‬ ‫المكلفة‬‫ملفات‬ ‫بشأن‬ ‫ة‬
‫لتدار‬ ‫باديس‬ ‫بمدينة‬ ‫المتعلقة‬ ‫التعمير‬‫صباديا‬ ‫كورنيش‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫المشيد‬ ‫للمشروع‬ ‫مطابقتها‬ ‫س‬‫ف‬ ‫مؤكدة‬ ،‫نفسه‬ ‫اآلن‬ ‫ي‬
‫الصالحيات‬ ‫كامل‬ ‫لها‬ ‫أعطيت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬‫الملكية‬ ‫للتعليمات‬ ‫تطبيقا‬‫مشاريع‬ ‫إنجاز‬ ‫تعتري‬ ‫التي‬ ‫الخروقات‬ ‫كشف‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫ال‬‫العامة‬ ‫شركة‬
‫العقارية‬‫تستبعد‬ ‫ولم‬‫اللجنة‬ ‫تستجوب‬ ‫المصادران‬‫مسئولي‬‫ا‬ ‫الشركة‬‫بالمدينة‬ ‫العامة‬ ‫لعقارية‬‫وكذا‬‫مع‬ ‫التحقيق‬‫المسئ‬‫ولين‬‫المحليين‬
‫حول‬‫المرتبطة‬ ‫الحيثيات‬‫بالمشروع‬
‫لكن‬‫أهم‬‫الخروقات‬‫التي‬‫سجلتها‬،‫اللجنة‬‫خروقا‬‫طالت‬‫عملية‬‫حيث‬ ‫البناء‬‫أن‬‫سبب‬‫التشققات‬‫التي‬‫ظهرت‬‫داخل‬‫بعض‬‫المن‬‫ازل‬،‫يرجع‬
‫باألساس‬‫إلى‬‫غياب‬‫مواكبة‬‫مهندس‬‫المشروع‬‫لعملية‬،‫البناء‬‫حيث‬‫شيدت‬‫بعض‬‫المنازل‬‫على‬‫بعض‬،‫األجراف‬‫مما‬‫يهدد‬،‫دائما‬‫بعض‬
‫المنازل‬‫بشقوق‬‫أكثر‬‫حدة‬‫في‬‫الشهور‬‫المقبلة‬‫ما‬‫لم‬‫يتم‬‫تدارك‬،‫األمر‬،‫أما‬‫الخروقات‬‫األخرى‬‫ف‬‫تتعلق‬‫بالمساحة‬‫المخصصة‬‫للسكن‬
،‫االقتصادي‬‫حيث‬‫أن‬‫الشركة‬‫باعت‬‫بقعا‬‫أرضية‬‫كثيرة‬‫لم‬‫تخصصها‬‫للسكن‬،‫االقتصادي‬‫م‬‫ت‬‫عللة‬‫بضعف‬‫طلبات‬‫الشرا‬‫ء‬‫والتنافسية‬
‫الشرسة‬‫التي‬‫بات‬‫يشهدها‬‫قطاع‬‫العقار‬‫بالمدينة‬‫انعدمت‬ ‫كما‬‫جل‬. ‫التصاميم‬ ‫في‬ ‫مثبت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫الخضراء‬ ‫المناطق‬
‫التي‬ ‫الشهادات‬ ‫بعض‬ ‫استغربت‬ ،‫نفسه‬ ‫السياق‬ ‫في‬‫التحريا‬ ‫استقتها‬‫ت‬‫األولية‬‫أن‬‫المص‬ ‫جميع‬ ‫راسلوا‬ ‫السكان‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫الح‬
‫إنصافهم‬‫صاغية‬ ‫آذانا‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫شكاياتهم‬ ‫لكن‬ ،‫العامة‬ ‫العقارية‬ ‫الشركة‬ ‫بطش‬ ‫من‬ ‫وإنقاذهم‬،‫عن‬ ‫السكان‬ ‫يتوقف‬ ‫ولم‬‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫د‬
‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫الالزمة‬ ‫التراخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫شريطة‬ ‫إنجازها‬ ‫السلطات‬ ‫تشترط‬ ‫التي‬ ‫الترفيهية‬ ‫المرافق‬ ‫أن‬ ‫أوضحوا‬‫أي‬ ‫لها‬
:‫وأضافوا‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫أثر‬"‫الم‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫تصوروا‬‫إ‬ ‫بصمت‬ ‫معاناتنا‬ ‫سنعيش‬ ‫كنا‬ ‫إلنصافنا‬ ‫يتدخل‬ ‫لم‬ ‫لك‬‫ولم‬ ،‫األبد‬ ‫لى‬
‫أي‬ ‫يكن‬‫مسئول‬‫إلنقاذنا‬ ‫ليتدخل‬"‫.على‬‫قولهم‬ ‫حد‬..
Maroc039/2014 ‫بوناصر‬
29-08-2014

الغضبة الملكية على مسئولي الشركة العامة العقارية سي دي جي1

  • 1.
    ‫على‬ ‫الملكية‬ ‫الغضبة‬‫مسئولي‬‫العقارية‬‫العامة‬ ‫الشركة‬‫س‬‫ي‬ ‫جي‬ ‫دي‬ ‫مصادر‬ ‫وكشفت‬‫صحفية‬‫بها‬ ‫موثوق‬‫الملك‬ ‫أن‬‫السادس‬ ‫محمد‬‫المتوسطية‬ ‫للمدينة‬ ‫زياراته‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫سبق‬‫الحسيمة‬‫أن‬‫نزار‬ ‫نبه‬ ‫س‬ ‫مشاريع‬ ‫بتأخر‬ ‫ذاتها‬ ‫المصادر‬ ‫وصفته‬ ‫ما‬ ‫بخصوص‬ ،‫األولى‬ ‫بنكيران‬ ‫اإلله‬ ‫عبد‬ ‫حكومة‬ ‫في‬ ‫السابق‬ ‫المالية‬ ‫وزير‬ ،‫بركة‬‫ياحية‬ ‫وباديس‬ ‫وإيساكن‬ ‫والسواني‬ ‫كاليريس‬ ‫مشاريع‬ ‫منها‬ ،‫اإلقليم‬ ‫تراب‬ ‫بمختلف‬ ‫وعقارية‬‫ودعا‬‫المال‬ ‫وزير‬ ‫السادس‬ ‫محمد‬ ‫الملك‬‫آنذاك‬ ‫ية‬ ‫إن‬ ‫وتيرة‬ ‫تسريع‬ ‫إلى‬‫العقارية‬ ‫وذراعها‬ ‫والتدبير‬ ‫اإليداع‬ ‫صندوق‬ ‫مشاريع‬ ‫جاز‬(:‫العامة‬ ‫العقارية‬ ‫الشركة‬)‫يتحو‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫إلى‬ ‫التنبيه‬ ‫ل‬ ‫مغاربة‬ ‫مهاجرين‬ ‫من‬ ‫شكايات‬ ‫بعد‬ ‫ملكية‬ ‫غضبة‬‫عر‬‫ت‬‫االختالالت‬‫الت‬‫شابت‬ ‫ي‬‫باديس‬ ‫مشروع‬‫و‬ ،‫يكن‬ ‫لم‬‫في‬ ‫المسئولون‬‫ص‬‫ندوق‬ ‫يتوقعون‬ ‫والتدبير‬ ‫اإليداع‬‫من‬‫الت‬ ‫اللجنة‬‫ي‬‫أر‬‫و‬ ‫السكنى‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫سلتها‬‫ال‬ ‫الحسيمة‬ ‫بمدينة‬ ‫حلت‬ ‫التي‬‫فتحاص‬ ‫ال‬‫العقاري‬ ‫مشروع‬‫باديس‬،‫يد‬ ‫تمتد‬ ‫أن‬‫اللجنة‬ ‫هذه‬‫للدولة‬ ‫المالي‬ ‫الذراع‬ ‫عليها‬ ‫يشرف‬ ‫أخرى‬ ‫مشاريع‬ ‫إلى‬(‫العقاري‬ ‫الشركة‬‫ة‬ ‫العامة‬)‫خالل‬ ‫الجدل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أثار‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ،‫السواني‬ ‫مشروع‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫ع‬ ‫المشروع‬ ‫تشييد‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫المرحلة‬‫لى‬ ‫بالحسيم‬ ‫الصفيحة‬ ‫شاطئ‬.‫ة‬ ‫و‬‫أضافت‬‫أن‬ ‫المصادر‬‫د‬ ‫إلى‬ ‫التعمير‬ ‫ملفات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫حققت‬ ‫والتعمير‬ ‫والسكنى‬ ‫الداخلية‬ ‫وزارتي‬ ‫بين‬ ‫المختلطة‬ ‫اللجنة‬‫أن‬ ‫رجة‬ ‫مسئولين‬‫والرخص‬ ‫والتصاميم‬ ‫الملفات‬ ‫تحضير‬ ‫بغاية‬ ‫بيضاء‬ ‫ليالي‬ ‫عاشوا‬ ‫بالمدينة‬ ‫الحضرية‬ ‫الوكالة‬ ‫من‬،‫طلب‬ ‫التي‬‫اللجنة‬ ‫تها‬ ‫اللجن‬ ‫لطلب‬ ‫لالستجابة‬ ‫الماضيين‬ ‫واألحد‬ ‫السبت‬ ‫يومي‬ ‫طيلة‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ ‫الوكالة‬ ‫موظفو‬ ‫اضطر‬ ‫حيث‬ ،‫بالتحقيق‬ ‫المكلفة‬‫ملفات‬ ‫بشأن‬ ‫ة‬ ‫لتدار‬ ‫باديس‬ ‫بمدينة‬ ‫المتعلقة‬ ‫التعمير‬‫صباديا‬ ‫كورنيش‬ ‫على‬ ‫تطل‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫المشيد‬ ‫للمشروع‬ ‫مطابقتها‬ ‫س‬‫ف‬ ‫مؤكدة‬ ،‫نفسه‬ ‫اآلن‬ ‫ي‬ ‫الصالحيات‬ ‫كامل‬ ‫لها‬ ‫أعطيت‬ ‫اللجنة‬ ‫أن‬‫الملكية‬ ‫للتعليمات‬ ‫تطبيقا‬‫مشاريع‬ ‫إنجاز‬ ‫تعتري‬ ‫التي‬ ‫الخروقات‬ ‫كشف‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫ال‬‫العامة‬ ‫شركة‬ ‫العقارية‬‫تستبعد‬ ‫ولم‬‫اللجنة‬ ‫تستجوب‬ ‫المصادران‬‫مسئولي‬‫ا‬ ‫الشركة‬‫بالمدينة‬ ‫العامة‬ ‫لعقارية‬‫وكذا‬‫مع‬ ‫التحقيق‬‫المسئ‬‫ولين‬‫المحليين‬ ‫حول‬‫المرتبطة‬ ‫الحيثيات‬‫بالمشروع‬ ‫لكن‬‫أهم‬‫الخروقات‬‫التي‬‫سجلتها‬،‫اللجنة‬‫خروقا‬‫طالت‬‫عملية‬‫حيث‬ ‫البناء‬‫أن‬‫سبب‬‫التشققات‬‫التي‬‫ظهرت‬‫داخل‬‫بعض‬‫المن‬‫ازل‬،‫يرجع‬ ‫باألساس‬‫إلى‬‫غياب‬‫مواكبة‬‫مهندس‬‫المشروع‬‫لعملية‬،‫البناء‬‫حيث‬‫شيدت‬‫بعض‬‫المنازل‬‫على‬‫بعض‬،‫األجراف‬‫مما‬‫يهدد‬،‫دائما‬‫بعض‬ ‫المنازل‬‫بشقوق‬‫أكثر‬‫حدة‬‫في‬‫الشهور‬‫المقبلة‬‫ما‬‫لم‬‫يتم‬‫تدارك‬،‫األمر‬،‫أما‬‫الخروقات‬‫األخرى‬‫ف‬‫تتعلق‬‫بالمساحة‬‫المخصصة‬‫للسكن‬ ،‫االقتصادي‬‫حيث‬‫أن‬‫الشركة‬‫باعت‬‫بقعا‬‫أرضية‬‫كثيرة‬‫لم‬‫تخصصها‬‫للسكن‬،‫االقتصادي‬‫م‬‫ت‬‫عللة‬‫بضعف‬‫طلبات‬‫الشرا‬‫ء‬‫والتنافسية‬ ‫الشرسة‬‫التي‬‫بات‬‫يشهدها‬‫قطاع‬‫العقار‬‫بالمدينة‬‫انعدمت‬ ‫كما‬‫جل‬. ‫التصاميم‬ ‫في‬ ‫مثبت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫الخضراء‬ ‫المناطق‬ ‫التي‬ ‫الشهادات‬ ‫بعض‬ ‫استغربت‬ ،‫نفسه‬ ‫السياق‬ ‫في‬‫التحريا‬ ‫استقتها‬‫ت‬‫األولية‬‫أن‬‫المص‬ ‫جميع‬ ‫راسلوا‬ ‫السكان‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫الح‬ ‫إنصافهم‬‫صاغية‬ ‫آذانا‬ ‫تجد‬ ‫لم‬ ‫شكاياتهم‬ ‫لكن‬ ،‫العامة‬ ‫العقارية‬ ‫الشركة‬ ‫بطش‬ ‫من‬ ‫وإنقاذهم‬،‫عن‬ ‫السكان‬ ‫يتوقف‬ ‫ولم‬‫بل‬ ،‫هذا‬ ‫د‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫الالزمة‬ ‫التراخيص‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫شريطة‬ ‫إنجازها‬ ‫السلطات‬ ‫تشترط‬ ‫التي‬ ‫الترفيهية‬ ‫المرافق‬ ‫أن‬ ‫أوضحوا‬‫أي‬ ‫لها‬
  • 2.
    :‫وأضافوا‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬‫على‬ ‫أثر‬"‫الم‬ ‫جاللة‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫تصوروا‬‫إ‬ ‫بصمت‬ ‫معاناتنا‬ ‫سنعيش‬ ‫كنا‬ ‫إلنصافنا‬ ‫يتدخل‬ ‫لم‬ ‫لك‬‫ولم‬ ،‫األبد‬ ‫لى‬ ‫أي‬ ‫يكن‬‫مسئول‬‫إلنقاذنا‬ ‫ليتدخل‬"‫.على‬‫قولهم‬ ‫حد‬.. Maroc039/2014 ‫بوناصر‬ 29-08-2014