‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫اتجاهات‬
‫جامعة‬، ‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أستاذ‬ : ‫بوبوش‬ ‫محمد‬
‫األول‬ ‫محمد‬
،‫وجدة‬ ،
‫المغرب‬
‫ال‬ ‫مج‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫عميق‬ ‫والت‬ ‫تح‬ ‫ي‬ ‫الجيوسياس‬ ‫ه‬ ‫ومحيط‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫يشهد‬
‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ورات‬ ‫التط‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ابك‬ ‫تتش‬ ‫حيث‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬
‫ل‬ ‫يجع‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ ‫سواء‬ ،‫الفاعلة‬ ‫األطراف‬ ‫تعدد‬ .‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬
‫الحالية‬ ‫االتجاهات‬ ‫لمجمل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫فه‬ ‫تتطلب‬ ‫معقدة‬ ‫قضية‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫من‬
.
‫دم‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫بحال‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وثي‬ ‫ا‬ً‫ارتباط‬ ‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫ترتبط‬ ‫كما‬
‫ة‬ ‫أمني‬ ‫ات‬ ‫أزم‬ ‫تين‬ ‫المنطق‬ ‫كال‬ ‫تواجه‬ ‫حيث‬ ،‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫االستقرار‬
‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫ية‬ ‫الجيوسياس‬ ‫دة‬ ‫العقي‬ ‫إن‬ .‫ا‬ ‫بينهم‬ ‫ق‬ ‫العمي‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫نتيجة‬ ‫تتعاظم‬ ‫كبيرة‬
‫بينما‬ ،‫الساحل‬ ‫في‬ ‫صداها‬ ‫تجد‬ ‫المغاربية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫موازين‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬
‫اردة‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫تتوس‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫المعقدة‬ ‫األمنية‬ ‫األزمات‬
‫دول‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫دة‬ ‫األجن‬ ‫على‬ ‫وظ‬ ‫ملح‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫الشمال‬ ‫نحو‬ ‫للسكان‬
‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬
.
1
.
‫إقليم‬ ‫على‬ ‫الجوية‬ ‫السيادة‬ ‫حول‬ ‫اإلسباني‬ ‫المغربي‬ ‫الخالف‬
‫الصحراء‬
‫ام‬ ‫ع‬ ‫منذ‬ ‫المغربية‬ ‫للصحراء‬ ‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫إدارة‬ ‫قضية‬ ‫بدأت‬
1975
‫دما‬ ‫عن‬ ،
‫بين‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫الخضراء‬ ‫المسيرة‬ ‫بعد‬ ‫صحراءه‬ ‫المغرب‬ ‫استعاد‬
‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫علمها‬ ‫إسبانيا‬ ‫سحبت‬ ‫عندما‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ .‫وإسبانيا‬ ‫المغرب‬
‫التوقيع‬ ‫تم‬ ‫الثالثي‬ ‫مدريد‬ ‫مبادئ‬ ‫إعالن‬ ‫وفق‬ ‫للمغرب‬ ‫اإلقليم‬ ‫إدارة‬ ‫وسلمت‬ ‫العيون‬
‫في‬ ‫ا‬ ‫وموريتاني‬ ‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫بين‬ ‫ه‬ ‫علي‬
14
‫بر‬ ‫نوفم‬
1975
‫دة‬ ‫ع‬ ‫راء‬ ‫إج‬ ‫د‬ ‫بع‬ ،
.‫المفاوضات‬ ‫من‬ ‫جوالت‬
‫وم‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫التنفي‬ ‫يز‬ ‫ح‬ ‫اإلعالن‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫دخل‬
19
‫بر‬ ‫نوفم‬
1975
،
‫اريخ‬ ‫بت‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫لدى‬ ‫بتسجيله‬ ‫المغرب‬ ‫وقام‬
9
‫بر‬ ‫دجن‬
1975
،
.‫نفسها‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫الصادرة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫معاهدات‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫شر‬ُ‫ن‬ ‫كما‬
‫د‬ ‫اعتق‬ ،‫ترجعة‬ ‫المس‬ ‫اطق‬ ‫المن‬ ‫وق‬ ‫ف‬ ‫المغربي‬ ‫العلم‬ ‫رفع‬ ، ‫ذلك‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬
‫في‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫تمرت‬ ‫اس‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫لت‬ُ‫ح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫الجنوبي‬ ‫أقاليمه‬ ‫مشكلة‬ ‫أن‬ ‫المغرب‬
‫رف‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ل‬ ‫النق‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫شركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلقليم‬ ‫على‬ ‫الجوية‬ ‫المراقبة‬ ‫ممارسة‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫اإلسبانية‬ ‫األجواء‬ ‫بمراقبة‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ "‫"إينير‬ ‫العامة‬ ‫بالشركة‬
‫إقليم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫القريب‬ ‫اري‬ ‫الكن‬ ‫زر‬ ‫ج‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫المراقب‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫يطرتها‬ ‫س‬ ‫تحت‬ ‫انت‬ ‫ك‬
.‫اإلسبانية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫الصحراء‬
‫ة‬ ‫خاص‬ ‫ط‬ ‫خرائ‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫دني‬ ‫الم‬ ‫للطيران‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫فإن‬ ‫ولإلشارة‬
‫ذه‬ ‫وه‬ ،‫ة‬ ‫الجوي‬ ‫ة‬ ‫المالح‬ ‫إدارة‬ ‫ز‬ ‫مراك‬ ‫من‬ ‫ز‬ ‫مرك‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫اص‬ ‫اختص‬ ‫اطق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫لتحدي‬
،‫داخالت‬ ‫الت‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫د‬ ‫توج‬ ‫حيث‬ ،‫للدول‬ ‫الجغرافية‬ ‫الحدود‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫الخرائط‬
‫ع‬ ‫وم‬ .‫ا‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ً ‫بدال‬ ‫أجنبية‬ ‫مراكز‬ ‫إلدارة‬ ‫األقاليم‬ ‫بعض‬ ‫وتخضع‬
‫النزاع‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫مباش‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫الصحراوية‬ ‫لألقاليم‬ ‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬
‫وي‬ ‫الج‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫بإدارة‬ ‫تحتفظ‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫اإلقليم‬ ‫حول‬ ‫القائم‬
.‫إسبانيا‬ ‫بيد‬
‫مارة‬ ‫والس‬ ‫ة‬ ‫والداخل‬ ‫العيون‬ ‫مطارات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫الجوية‬ ‫الرحالت‬ ‫تحتاج‬
‫دار‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫امس‬ ‫الخ‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫مطار‬ ‫مركز‬ ‫وهو‬ ،‫الوطني‬ ‫المراقبة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫إذن‬ ‫إلى‬
.‫اري‬ ‫الكن‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫المختص‬ ‫المراقبة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫إضافي‬ ‫إذن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫البيضاء‬
‫المكلفة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ببعثة‬ ‫الخاصة‬ ‫الجوية‬ ‫الرحالت‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ستثنى‬ُ‫ت‬ ‫وال‬
.)‫(مينورسو‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫االستفتاء‬ ‫بتنظيم‬
‫عن‬ "‫ونزاليس‬ ‫غ‬ ‫اس‬ ‫أرم‬ ‫يتو‬ ‫"أنيس‬ ‫باني‬ ‫إس‬ ‫ائب‬ ‫ن‬ ‫أعلن‬ ،‫ار‬ ‫اإلط‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫في‬
‫الح‬ ‫لص‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫على‬ ‫دل‬ ‫ت‬ ‫تجدات‬ ‫مس‬
،‫باني‬ ‫اإلس‬ ‫الطيران‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫معلومات‬ ‫إلى‬ ‫تصريحاته‬ ‫في‬ ‫النائب‬ ‫وأشار‬ .‫المغرب‬
‫حراء‬ ‫للص‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اإلسبانية‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ً‫موضحا‬
.‫المغرب‬ ‫إلى‬ ‫المغربية‬
‫دو‬ ‫يب‬ ،‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫بين‬ ‫وظ‬ ‫الملح‬ ‫والتقارب‬ ‫األخيرة‬ ‫التطورات‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫د‬ ‫يمه‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫دأت‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫إلى‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫ترة‬ ‫ف‬ ‫اء‬ ‫وإنه‬ ،‫د‬ ‫ومدري‬ ‫اط‬ ‫الرب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الملفات‬ ‫أحد‬ ‫لحل‬ ‫الطريق‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫السيادة‬ ‫حول‬ ‫النزاع‬
2
.
:‫والجزائر‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ‫المأزوم‬ ‫الجوار‬
‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫المغرب‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫عالقاته‬ ‫الجزائر‬ ‫قطعت‬
2021
‫من‬ ‫دان‬ ‫البل‬ ‫تمكن‬ ‫د‬ ‫وق‬ ،
‫من‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫ع‬ ‫وادث‬ ‫ح‬ ‫وع‬ ‫وق‬ ‫رغم‬ ‫لحة‬ ‫مس‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫تجنب‬
‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫رك‬ ‫تح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ان‬ ‫ك‬ .‫عيد‬ ‫التص‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫أنها‬ ‫ش‬
2020
‫بيع‬ ‫لتط‬
‫ات‬ ‫عالق‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫ورأت‬ .‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫العسكري‬ ‫التعاون‬ ‫نحو‬ ‫والسعي‬ ‫العالقات‬
‫ا‬ ‫ألمنه‬ ً‫دا‬ ‫تهدي‬ – ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫ورات‬ ‫تط‬ ‫إلى‬ ‫افة‬ ‫إض‬ – ‫بالمغرب‬ ‫قوة‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬ ‫إسرائيل‬
،‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫تتمث‬ ‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫الرئيسية‬ ‫االشتعال‬ ‫نقطة‬ ‫لكن‬ .‫الوطني‬
‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الداعي‬ ‫اريو‬ ‫البوليس‬ ‫ة‬ ‫جبه‬ ‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫دعم‬ ‫وت‬ ‫يادتها‬ ‫س‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫رض‬ ‫تف‬ ‫حيث‬
‫على‬ ‫ة‬ ‫األميركي‬ ‫ية‬ ‫والدبلوماس‬ ‫ائي‬ ‫الثن‬ ‫النفس‬ ‫بط‬ ‫ض‬ ‫ظ‬ ‫حاف‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ .‫االستقالل‬
‫ات‬ ‫والمعلوم‬ ،‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫القتالي‬ ‫ال‬ ‫األعم‬ ‫لكن‬ ،‫ارين‬ ‫الج‬ ‫بين‬ ‫الم‬ ‫الس‬
‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫يب‬ ‫تنص‬ ‫تراب‬ ‫واق‬ ‫ائي‬ ‫الثن‬ ‫لح‬ ‫التس‬ ‫باق‬ ‫وس‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المضللة‬
‫اعد‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫لل‬ ‫يمكن‬ .‫اطر‬ ‫مخ‬ ‫ا‬ ‫جميعه‬ ‫تشكل‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫المنتخب‬
‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫رفي‬ ‫ط‬ ‫ة‬ ‫حماي‬ ‫على‬ ‫رار‬ ‫باإلص‬ ‫ة‬ ‫األزم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬
‫ل‬ ‫نق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫والح‬ ،‫ا‬ ‫بعمله‬ ‫ام‬ ‫بالقي‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ة‬ ‫لبعث‬ ‫ماح‬ ‫والس‬ ‫دنيين‬ ‫للم‬
‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫أن‬ ‫بش‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ا‬ ‫ترعاه‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫المحادثات‬ ‫ودعم‬ ،‫األسلحة‬
‫على‬ ‫الكراهية‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫شركات‬ ‫على‬ ‫والضغط‬
.‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬
‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫الجزائر‬ ‫نجحت‬ ،‫األمريكي‬ ‫والدعم‬ ‫المتبادل‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ .‫ا‬ ً‫م‬‫قائ‬ ‫زال‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫الخط‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫ر‬ ‫مباش‬ ‫كري‬ ‫عس‬ ‫صدام‬ ‫تجنب‬ ‫في‬
‫إلى‬ ،‫اء‬ ‫واألخط‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫تجربة‬ ‫بعد‬ ،‫توصال‬ ‫الطرفين‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ،‫الغربية‬
‫ا‬ ‫التزاماتهم‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ً‫جزئي‬ ‫تند‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ،‫القواعد‬ ‫هذه‬ .‫الوضع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫معينة‬ ‫قواعد‬
‫األمم‬ ‫بعثة‬ ‫عمل‬ ‫استمرار‬ ‫وضمان‬ ‫المدنيين‬ ‫حماية‬ ‫تتضمن‬ ،‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫بموجب‬
‫ل‬ ‫عوام‬ ‫دة‬ ‫بع‬ ‫ا‬ً‫د‬‫د‬ ‫مه‬ ‫الهش‬ ‫وازن‬ ‫الت‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫يبقى‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫األرض‬ ‫على‬ ‫دة‬ ‫المتح‬
‫راءات‬ ‫إج‬ ‫اذ‬ ‫التخ‬ ‫ا‬ً‫د‬‫تشد‬ ‫األكثر‬ ‫البوليساريو‬ ‫ناشطي‬ ‫بعض‬ ‫دعوات‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫خطرة‬
‫أثيرات‬ ‫والت‬ ،‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫المتصاعد‬ ‫التسلح‬ ‫وسباق‬ ،‫المغرب‬ ‫ضد‬ ‫عدائية‬
‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫تأثير‬ ‫احتمال‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫التصعيدي‬ ‫للخطاب‬ ‫المحتملة‬
.‫بايدن‬ ‫إدارة‬ ‫رسخته‬ ‫الذي‬ ‫االقتصادي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫المقبلة‬
‫روري‬ ‫الض‬ ‫من‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫قد‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تشهده‬ ‫سياسي‬ ‫انتقال‬ ‫ظل‬ ‫وفي‬
‫ينبغي‬ .‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬ ‫وترات‬ ‫الت‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫قيادي‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫األوروبية‬ ‫الحكومات‬ ‫تتولى‬ ‫أن‬
‫ع‬ ‫جمي‬ ‫جيع‬ ‫تش‬ ،‫ة‬ ‫المعني‬ ‫األخرى‬ ‫الدولية‬ ‫األطراف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫الحكومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬
‫إلى‬ ‫لحة‬ ‫األس‬ ‫دفق‬ ‫ت‬ ‫بط‬ ‫وض‬ ،‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫احترام‬ ‫على‬ ‫األطراف‬
‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫االستقرار‬ ‫يزعزع‬ ‫تسلح‬ ‫سباق‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫والجزائر‬ ‫الرباط‬
‫ية‬ ‫قض‬ ‫أن‬ ‫بش‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ا‬ ‫تقوده‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫المفاوض‬ ‫إطالق‬ ‫ادة‬ ‫إلع‬ ‫ود‬ ‫الجه‬
‫ار‬ ‫انتش‬ ‫ع‬ ‫ومن‬ ‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫وحث‬ ،‫الغربية‬ ‫الصحراء‬
.‫والتحريضية‬ ‫المضللة‬ ‫المعلومات‬
‫بين‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫اء‬ ‫بن‬ ‫إعادة‬ ‫هي‬ ‫التالية‬ ‫الخطوة‬ ‫ستكون‬ ،‫الظروف‬ ‫تنضج‬ ‫وعندما‬
‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫بيع‬ ‫التط‬ ‫رد‬ ‫مج‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬
.‫اري‬ ‫التج‬ ‫ادل‬ ‫التب‬ ‫وتعزيز‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتطوير‬ ،‫الحدود‬ ‫أمن‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعاون‬
‫دى‬ ‫الم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ار‬ ‫وازده‬ ‫ا‬ً‫استقرار‬ ‫أكثر‬ ‫لعالقة‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
.‫الطويل‬
3
.
:‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫المحاور‬ ‫وسياسة‬ ‫التحالفات‬ ‫عودة‬
‫إلى‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫أعادت‬ ‫المحاور‬ ‫بين‬ ‫القوي‬ ‫االستقطاب‬ ‫عودة‬
‫ذا‬ ‫ه‬ .‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫انتهى‬ ‫قد‬ ‫االستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ،‫الوراء‬
‫ارع‬ ‫تس‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫يران‬ ‫الج‬ ‫بين‬ ‫راعات‬ ‫الص‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫المتجدد‬ ‫االستقطاب‬
‫ل‬ ‫مث‬ ‫ع‬ ‫ذرائ‬ ‫تحت‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫كرية‬ ‫العس‬ ‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫ادة‬ ‫وزي‬ ‫التسلح‬ ‫جهود‬
‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫زال‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ."‫اب‬ ‫اإلره‬ ‫ة‬ ‫و"محارب‬ "‫ار‬ ‫الج‬ ‫"تآمر‬
‫بينهما‬ ً‫قائما‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫يشبه‬ ‫صراع‬ ‫وهو‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫المحاور‬ ‫صراع‬
‫على‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫عليه‬ ‫تهيمن‬ ‫جديد‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬
.‫اإلرهاب‬
‫التونسي‬ ‫الجزائري‬ ‫المحور‬-
‫ه‬ ‫أفعال‬ ‫عزلته‬ .‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ثقة‬ ‫سعيد‬ ‫فقد‬ ،‫تونس‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫تفاقم‬ ‫مع‬
‫بالده‬ ‫اذ‬ ‫إلنق‬ .‫ال‬ ‫االنتق‬ ‫ة‬ ‫لعملي‬ ‫ه‬ ‫تخريب‬ ‫على‬ ‫يوافقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الغربيين‬ ‫الحلفاء‬ ‫عن‬
‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫بديلين‬ ‫داعمين‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫سعيد‬ ‫سعى‬ ،‫المالي‬ ‫اإلفالس‬ ‫من‬
‫الواليات‬ ‫طلبت‬ ، ‫ذلك‬ ‫مع‬ .)‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫(اإلمارات‬
‫تي‬ ‫ال‬ ،‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫إلى‬ ‫عيد‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫لج‬ ، ‫ذلك‬ ‫ل‬ ‫نتيجة‬ .‫دعمها‬ ‫كبح‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬
.‫مماثل‬ ‫قمعي‬ ‫استيالء‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫انخرطت‬
‫فبراير‬ ‫في‬ .‫طويلة‬ ‫االمتيازات‬ ‫وقائمة‬ ‫تونس‬ ‫لبقاء‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫الجزائر‬ ‫أصبحت‬
2020
‫الجزائر‬ ‫أودعت‬ ،
150
.‫ي‬ ‫التونس‬ ‫زي‬ ‫المرك‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬
‫ة‬ ‫بقيم‬ ‫ا‬ ً‫قرض‬ ،‫خاء‬ ‫بس‬ ،‫منحت‬ ‫كما‬
300
‫ي‬ ‫التونس‬ ‫اد‬ ‫االقتص‬ ‫دعم‬ ‫“ل‬ ‫دوالر‬ ‫ون‬ ‫ملي‬
‫عام‬ ‫في‬ ”‫المتعثر‬
2021
‫قدره‬ ‫ا‬ً‫إضافي‬ ‫ًا‬‫غ‬‫ومبل‬ ،
200
‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دوالر‬ ‫ون‬ ‫ملي‬
2022
.
.‫تفضيلية‬ ‫بأسعار‬ ‫لتونس‬ ‫والغاز‬ ‫الوقود‬ ‫الجزائر‬ ‫تبيع‬ ‫كما‬
‫ديرة‬ ‫ج‬ ‫تجربة‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫التونسية‬ – ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫تبقى‬
‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫األزم‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫إلى‬ ‫نزل‬ ‫ت‬ ‫لم‬ ‫ات‬ ‫والخالف‬ ‫ور‬ ‫الفت‬ ‫ذروة‬ ‫في‬ ‫فهي‬ ،‫ام‬ ‫باالهتم‬
‫ثنائية‬ ‫مشاريع‬ ‫عدة‬ ‫تصمد‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يحدث‬
.‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫جمود‬ ‫مقابل‬ ‫العصر‬ ‫مقتضيات‬ ‫أمام‬
:‫الليبي‬ – ‫الجزائري‬ - ‫التونسي‬ ‫التحالف‬-
‫أطلقها‬ ‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫جديد‬ ‫مغاربي‬ ‫تكتل‬ ‫تشكيل‬ ‫مبادرة‬ ‫صاحب‬ ‫جدل‬
‫واستثناء‬ ،‫داخلية‬ ‫مغاربية‬ ‫خالفات‬ ‫وسط‬ ،‫تبون‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬
‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫رفضته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التكتل‬ ‫لهذا‬ ‫االنضمام‬ ‫من‬ ‫المغربية‬ ‫المملكة‬
.‫موريتانيا‬ ‫وتجاهلته‬
‫هر‬ ‫أش‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫دوري‬ ‫ة‬ ‫قم‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫وليبيا‬ ‫وتونس‬ ‫الجزائر‬ ‫إعالن‬ ‫أثار‬ ‫فقد‬
‫وض‬ ‫الغم‬ ‫ف‬ ‫يكتن‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫بين‬ ‫ثالثي‬ ‫الف‬ ‫لتح‬ ‫واة‬ ‫ن‬ ‫يكون‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ‫تكهنات‬
.‫ة‬ ‫الجزائري‬ - ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫ات‬ ‫والخالف‬ ‫ة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ ‫يما‬ ‫س‬ ‫ال‬ ،‫أهدافه‬
‫ية‬ ‫الدبلوماس‬ ‫نشطت‬ ‫إذ‬ ،‫الماضية‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫البلدان‬ ‫بين‬ ‫حدث‬ ً‫كبيرا‬ ً‫تقاربا‬
‫ة‬ ‫إقليمي‬ ‫اع‬ ‫أوض‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫وفي‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫المستعص‬ ‫الليبية‬ ‫األزمة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫بينهم‬
‫الساحل‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫إقليمية‬ ‫توترات‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫اإلعالن‬ ‫هذا‬ ‫وجاء‬ .‫متحركة‬ ‫رمال‬ ‫على‬
‫ا‬ ‫عليه‬ ‫دفق‬ ‫يت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أفريقي‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫بالخطر‬ ‫تنذر‬ ‫توترات‬ ‫وهي‬ ،‫األفريقي‬
‫ر‬ ‫البح‬ ‫من‬ ‫رى‬ ‫األخ‬ ‫فة‬ ‫الض‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ور‬ ‫العب‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫يحدوهم‬ ‫الذين‬ ‫المهاجرين‬ ‫آالف‬
.‫المتوسط‬ ‫األبيض‬
‫بين‬ ‫افس‬ ‫التن‬ ‫دة‬ ‫ح‬ ‫ادة‬ ‫زي‬ ‫إلى‬ ‫د‬ ‫الجدي‬ ‫الثالثي‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬
‫عى‬ ‫يس‬ ‫حيث‬ ،‫ات‬ ‫الخالف‬ ‫وزيادة‬ ‫المغاربي‬ ‫العمل‬ ‫جهود‬ ‫وتشتيت‬ ،‫والجزائر‬ ‫المغرب‬
‫ه‬ ‫في‬ ‫تراجع‬ ‫ت‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫أتي‬ ‫ي‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫األفريقي‬ ‫العمق‬ ‫في‬ ‫نفوذه‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫منهما‬ ‫كل‬
‫معظم‬ ‫من‬ ‫حبت‬ ‫انس‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬ ‫الم‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫وى‬ ‫الق‬
‫ه‬ ‫في‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ترض‬ ‫المف‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫مواقعها‬
‫ة‬ ‫الجامع‬ ‫مت‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ‫ربي‬ ‫المغ‬ ‫ري‬ ‫الجزائ‬ ‫للخالف‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫إليجاد‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬
.‫المختلفتين‬ ‫الدولتين‬ ‫بين‬ ‫للحل‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العربية‬
4
‫إفريقيا‬ ‫وغرب‬ ‫الساحل‬ ‫بدول‬ ‫األمني‬ ‫الوضع‬.
:
‫في‬ ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫يرات‬ ‫تغي‬ ‫ا‬ ‫أفريقي‬ ‫رب‬ ‫وغ‬ ‫ريقي‬ ‫األف‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫هد‬ ‫تش‬
‫فقد‬ .‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬
‫دول‬ ‫ال‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫دبلوماسية‬ ‫انتكاسة‬ ‫فرنسا‬ ‫تقلت‬
‫وألغت‬ .‫مراء‬ ‫الس‬ ‫ارة‬ ‫الق‬ ‫في‬ ‫لباريس‬ ‫رئيسية‬ ‫حليفة‬ ‫اعتبرت‬ ‫طالما‬ ‫التي‬ ‫األفريقية‬
‫الخميس‬ ‫تشاد‬
28
‫نوفمبر‬
2024
،‫اريس‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫والدفاعي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقيات‬
‫ا‬ ‫حلفائه‬ ‫مع‬ ‫فرنسا‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫المتزايدة‬ ‫المصاعب‬ ‫الواجهة‬ ‫إلى‬ ‫تعيد‬ ‫خطوة‬ ‫في‬
‫د‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ه‬ ‫توج‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫ويتزامن‬ .‫عامين‬ ‫حوالي‬ ‫منذ‬ ‫خاصة‬ ،‫األفارقة‬
‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫التقارب‬ ‫عن‬ ‫وانزياحها‬ ،‫روسيا‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسي‬ ‫التواصل‬ ‫جسور‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬
‫ترة‬ ‫ف‬ ‫إلى‬ ‫اد‬ ‫وتش‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫بين‬ ‫واألمني‬ ‫العسكري‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫أصول‬ ‫ترجع‬
‫اون‬ ‫للتع‬ ‫ة‬ ‫اتفاقي‬ ‫أول‬ ‫ع‬ ‫توقي‬ ‫تم‬ .‫تقالل‬ ‫االس‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫وة‬ ‫ق‬ ‫ازدادت‬ ‫ا‬ ‫لكنه‬ ،‫تعمار‬ ‫االس‬
‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬ ‫واألمني‬ ‫العسكري‬
1976
‫في‬ ‫ديثها‬ ‫وتح‬ ‫ا‬ ‫مراجعته‬ ‫تم‬ ‫د‬ ‫وق‬ ،
‫عام‬
2019
،‫اللوجستية‬ ‫قدراتها‬ ‫وتعزيز‬ ،‫التشادية‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تدريب‬ ‫لتشمل‬
‫واألمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫االستخبارات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
.
،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫في‬ ،‫اي‬ ‫ف‬ ‫ديوماي‬ ‫باسيرو‬ ،‫الجديد‬ ‫السنغال‬ ‫رئيس‬ ‫أعلن‬
28
‫بر‬ ‫نوفم‬
2024
،‫نغال‬ ‫الس‬ ‫في‬ ‫كرية‬ ‫العس‬ ‫دها‬ ‫قواع‬ ‫إلغالق‬ ‫طر‬ ‫ستض‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫أن‬ ،
.‫البالد‬ ‫يادة‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ارض‬ ‫يتع‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫مشير‬
‫عن‬ ‫ة‬ ‫النمطي‬ ‫ورة‬ ‫الص‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫إذ‬
‫اريس‬ ‫"ب‬ ‫بـ‬ ‫لقب‬ُ‫ت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ار‬ ‫داك‬ ‫متها‬ ‫وعاص‬ ،‫ا‬ ‫لفرنس‬ ‫ة‬ ‫المدلل‬ ‫ة‬ ‫االبن‬ ‫ا‬ ‫بأنه‬ ،‫السنغال‬
‫اء‬ ‫بيض‬ ‫رة‬ ‫وبش‬ ‫اء‬ ‫زرق‬ ‫ون‬ ‫عي‬ ‫ذوي‬ ‫ود‬ ‫جن‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫اف‬ ‫اكتش‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫في‬ ،"‫غرى‬ ‫الص‬
‫د‬ ‫الجدي‬ ‫اب‬ ‫الش‬ ‫ها‬ ‫رئيس‬ ‫دث‬ ‫تح‬ ‫وقد‬ .‫االستفزاز‬ ‫يثير‬ ‫بشكل‬ ‫شوارعها‬ ‫في‬ ‫يتجولون‬
.‫بالده‬ ‫الفرنسيون‬ ‫فيه‬ ‫سيغادر‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫قرب‬ ‫عن‬
‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫وتشاد‬ ‫السنغال‬ ‫في‬ ‫التطورات‬ ‫تلك‬
،‫نفوذها‬ ‫تقليص‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫تواجهها‬
.‫المنطقة‬ ‫من‬ ‫بالكامل‬ ‫وإزالتها‬ "‫"تصفيره‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بل‬
،‫ة‬ ‫والجزائري‬ ‫المغربية‬ ‫الخارجية‬ ‫تصريحات‬ ‫فرغم‬ ،‫والجزائر‬ ‫للمغرب‬ ‫وبالنسبة‬
‫لألمن‬ ‫يرا‬ ‫كب‬ ‫دا‬ ‫تهدي‬ ‫كل‬ ‫يش‬ ،‫ة‬ ‫المغاربي‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ابي‬ ‫اإلره‬ ‫اط‬ ‫النش‬ ‫أن‬ ‫ب‬
،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫الجريم‬ ‫بكات‬ ‫وش‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الشبكات‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫واالستقرار‬
‫كل‬ ‫مش‬ ‫إن‬ ‫ف‬ ،‫ة‬ ‫المغاربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫أمين‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫أمني‬ ‫ة‬ ‫حاج‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫وأن‬
‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ول‬ ‫ح‬ ‫ترك‬ ‫ومش‬ ‫دد‬ ‫مح‬ ‫ور‬ ‫تص‬ ‫وجود‬ ‫مسألة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫الصحراء‬
‫ط‬ ‫فق‬ ،‫طرين‬ ‫مض‬ ‫قان‬ ‫وينس‬ ‫يقتربان‬ ‫والمغرب‬ ‫فالجزائر‬ .‫مستبعدا‬ ‫أمرا‬ ،‫بالمنطقة‬
‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫أمن‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫ج‬‫بح‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫أو‬ ‫أوروبا‬ ‫تضغط‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ل‬
.‫الدولي‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫"جزء‬ ‫العربي‬
‫في‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫إفريقي‬ ‫مال‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫محوري‬ ‫ة‬ ‫كدول‬ ‫للمغرب‬ ‫ويمكن‬
،‫دة‬ ‫ع‬ ‫تويات‬ ‫مس‬ ‫على‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫دة‬ ‫م‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫النقاشات‬ ‫إثراء‬
‫الكبرى‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لتشمل‬ ‫توسعت‬ ‫والتي‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزراء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تحديدا‬
‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫رعية‬ ‫الش‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫رة‬ ‫والهج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫بمحاربة‬ ‫المعنية‬
.‫األوربي‬ ‫اإلتحاد‬ ‫ودول‬
،‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫ة‬ ‫الناحي‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫المحدود‬ ‫دوره‬ ‫ورغم‬
‫ل‬ ‫التوص‬ ‫إلى‬ ‫دف‬ ‫ته‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫النقاش‬ ‫في‬ ‫مساهمته‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المغرب‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫تنظيم‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ومن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫بمحاربة‬ ‫الكفيلة‬ ‫الحلول‬ ‫إلى‬
.‫اإلسالمي‬ ‫المغرب‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬
،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ،‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الواسعة‬ ‫خبرته‬ ‫بفضل‬ ،‫المغرب‬
‫ل‬ ‫داخ‬ ‫تقرار‬ ‫االس‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫ال‬ ّ‫ع‬‫ف‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫هم‬ ‫س‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫تطاع‬ ‫اس‬ ،‫التطرف‬ ‫ومحاربة‬
‫في‬ ‫اركة‬ ‫المش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫دعم‬ ‫اهماته‬ ‫مس‬ ‫مل‬ ‫وتش‬ .‫ة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫ارة‬ ‫الق‬
‫افة‬ ‫باإلض‬ ،‫ريقي‬ ‫اإلف‬ ‫واألمن‬ ‫لم‬ ‫الس‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫ارز‬ ‫الب‬ ‫دوره‬ ،‫السالم‬ ‫حفظ‬ ‫بعثات‬
‫األمن‬ ‫على‬ ‫اظ‬ ‫للحف‬ ‫الخمس‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬ ‫ه‬ ‫تعاون‬ ‫إلى‬
.‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫واالستقرار‬
‫في‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫في‬ ‫ها‬ ‫عاش‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ارب‬ ‫التج‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫وانطالق‬ ‫المغرب‬ ‫ف‬
،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تجربته‬ ‫خالصة‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫المتطرفة‬ ‫الجماعات‬ ‫عنف‬ ‫محاربة‬
‫ه‬ ‫معالجت‬ ‫إلى‬ ‫افة‬ ‫إض‬ ،‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ة‬ ‫المعالج‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ة‬ ‫بالناحي‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫ق‬ ‫تعل‬ ‫سواء‬
‫رعية‬ ‫الش‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫رة‬ ‫والهج‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫أمين‬ ‫وت‬ ‫درات‬ ‫المخ‬ ‫ريب‬ ‫ته‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫لملفات‬
.‫وغيرها‬
5
‫ة‬ ‫السياس‬ ‫تحديات‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫الغربية‬ ‫الصحراء‬ ‫قضية‬ ‫ظلت‬ :‫الصحراء‬ ‫قضية‬-
‫ركاء‬ ‫والش‬ ‫وار‬ ‫الج‬ ‫دول‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫عالقاته‬ ‫وفي‬ ،‫ة‬ ‫عام‬ ‫فة‬ ‫بص‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬
‫و‬ .‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫االستراتيجيين‬
‫المغرب‬ ‫بين‬ ً‫مستمرا‬ ً‫نزاعا‬ ‫اإلقليم‬ ‫يشهد‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬
‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫على‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫يطر‬ ‫يس‬ .‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫المدعومة‬ ‫البوليساريو‬ ‫وجبهة‬
80
%
‫اريو‬ ‫البوليس‬ ‫ة‬ ‫جبه‬ ‫تسعى‬ ‫بينما‬ ،‫سيادته‬ ‫تحت‬ ً‫ذاتيا‬ ً‫حكما‬ ‫منحه‬ ‫ويقترح‬ ،‫اإلقليم‬ ‫من‬
.‫اإلقليم‬ ‫استقالل‬ ‫إلى‬ )‫الذهب‬ ‫ووادي‬ ‫الحمراء‬ ‫الساقية‬ ‫لتحرير‬ ‫الشعبية‬ ‫(الجبهة‬
‫ان‬ ‫ك‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ،‫ير‬ ‫المص‬ ‫ر‬ ‫تقري‬ ‫تفتاء‬ ‫اس‬ ‫ذ‬ ‫لتنفي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ود‬ ‫جه‬ ‫لت‬ّ‫تعط‬
‫ام‬ ‫ع‬ ‫ار‬ ‫الن‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫اتفاق‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ً‫منصوصا‬
1991
‫رقم‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫رار‬ ‫وق‬
690
.‫التصويت‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫الخالفات‬ ‫بسبب‬ ،
‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫رت‬ ‫أق‬ ،‫ديل‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫كح‬
2007
‫رار‬ ‫(الق‬
1783
‫يغة‬ ‫ص‬ )
‫تحت‬ ،‫نزاع‬ ‫ال‬ ‫رفي‬ ‫ط‬ ‫من‬ ‫ول‬ ‫مقب‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ ‫تفض‬ ‫ات‬ ‫مفاوض‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫تسوية‬
‫روع‬ ‫مش‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫دم‬ ‫ق‬ ،‫ياق‬ ‫الس‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫وفي‬ .‫اص‬ ‫الخ‬ ‫األممي‬ ‫وث‬ ‫المبع‬ ‫راف‬ ‫إش‬
.‫النزاع‬ ‫لتسوية‬ ‫وحيد‬ ‫كخيار‬ ‫سيادته‬ ‫تحت‬ "‫الموسع‬ ‫الذاتي‬ ‫"الحكم‬
‫ات‬ ‫العالق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫هام‬ ‫ية‬ ‫سياس‬ ‫وة‬ ‫خط‬ ‫يعتبر‬ ‫الصحراء‬ ‫بمغربية‬ ‫فرنسا‬ ‫اعتراف‬
‫ه‬ ‫أقاليم‬ ‫على‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫يادة‬ ‫لس‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫دعم‬ ‫يعكس‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬
‫يمكن‬ ‫كما‬ .‫بينهما‬ ‫واالقتصادي‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫الجنوبية‬
،‫األوروبي‬ ‫اد‬ ‫واالتح‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫االعتراف‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬
‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ون‬ ‫تك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬ .‫اد‬ ‫االتح‬ ‫في‬ ‫كعضو‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫فرنسا‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬
‫حول‬ ‫النزاع‬ ‫لحل‬ ‫إيجابية‬ ‫إشارة‬ ‫الخطوة‬
.‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫وتعزيز‬ ‫الصحراء‬
‫ق‬ ‫لتحقي‬ ‫وة‬ ‫كخط‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫يادة‬ ‫بالس‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫رت‬ ‫نظ‬ ‫ا‬ ‫ربم‬
‫ذا‬ ‫ه‬ .‫د‬ ‫األم‬ ‫ل‬ ‫طوي‬ ‫زاع‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫الصحراء‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬
‫ا‬ ‫بم‬ ،‫ة‬ ‫بالمنطق‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫تقرار‬ ‫االس‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫يس‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫تراف‬ ‫االع‬
‫في‬ ً‫ا‬ ‫محوري‬ ً‫ريكا‬ ‫ش‬ ‫المغرب‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهود‬ ‫على‬ ً‫إيجابا‬ ‫ينعكس‬
‫ر‬ ‫ظه‬ُ‫ي‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫كما‬ .‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الهجرة‬ ‫مواجهة‬ ‫وفي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬
.‫األمنية‬ ‫جهوده‬ ‫وتعزيز‬ ‫االستراتيجي‬ ‫حليفها‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫رغبة‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬
‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫رئيسا‬ ‫تنصيبه‬ ‫يعد‬ ‫ترامب‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫و‬
‫االثنين‬ ‫يوم‬
20
‫يناير‬
2025
‫خالل‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫بمغربي‬ ‫ه‬ ‫اعتراف‬ ‫ذ‬ ‫بتنفي‬
‫وض‬ ‫"الغم‬ ‫ة‬ ‫سياس‬ ‫اوز‬ ‫تج‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫لطات‬ ‫الس‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ه‬ ‫واليت‬
‫لية‬ ‫القنص‬ ‫ل‬ ‫تحوي‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫والعم‬ ،‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫اإلدارة‬ ‫ا‬ ‫اتبعته‬ ‫تي‬ ‫ال‬ "‫تراتيجي‬ ‫االس‬
‫ذه‬ ‫ه‬ ‫أتي‬ ‫ت‬ .‫فعلي‬ ‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫ور‬ ‫حض‬ ‫إلى‬ ‫زي‬ ‫رم‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫من‬ ‫الداخلة‬ ‫في‬ ‫األميركية‬
ً‫دا‬ ‫متزاي‬ ً‫ا‬ ‫دولي‬ ً‫ا‬ ‫دعم‬ ‫ف‬ ‫المل‬ ‫هد‬ ‫يش‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫مهم‬ ‫دالالت‬ ‫يحمل‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫الخطوة‬
‫في‬ ‫ة‬ ‫المفتتح‬ ‫ليات‬ ‫القنص‬ ‫دد‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫انب‬ ‫ج‬ ‫إلى‬ ،‫حراء‬ ‫الص‬ ‫على‬ ‫المغرب‬ ‫لسيادة‬
.‫والداخلة‬ ‫العيون‬ ‫مدينتي‬
‫خاتمة‬
‫تركة‬ ‫مش‬ ‫اًل‬‫و‬ ‫حل‬ ‫يتطلب‬ ‫ا‬ً‫د‬ ‫معق‬ ‫ا‬ً‫دي‬ ‫تح‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫ل‬ ‫يمث‬
‫ام‬ ‫أم‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫يفسح‬ ‫اإلقليمية‬ ‫لألزمات‬ ‫المغاربي‬ ‫االحتضان‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وشاملة‬
.‫اربي‬ ‫المغ‬ ‫أن‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ‫للت‬ ‫الدولية‬ ‫واأليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫المشاريع‬ ‫أصحاب‬
‫وسط‬ ‫أجنبية‬ ‫قوى‬ ‫وتدخل‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫بالوكالة‬ ‫حروب‬ ‫اندالع‬ ‫إلى‬ ‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬
‫ذه‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ل‬ ‫تنفص‬ ‫ال‬ ‫ونس‬ ‫ت‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫داخالت‬ ‫الت‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫اربي‬ ‫مغ‬ ‫مت‬ ‫ص‬
‫أثير‬ ‫الت‬ ‫اوالت‬ ‫مح‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫وموريتاني‬ ‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫تسلم‬ ‫لم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المشاريع‬
.‫األدوات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ووسائل‬ ‫اإلعالم‬ ‫عبر‬ ‫الخارجي‬
‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫تعزيز‬ ‫مع‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫التعاون‬
‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫مستدام‬ ‫استقرار‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬
‫األزمات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫وتحصين‬
.‫والصحراء‬ ‫الساحل‬ ‫في‬ ‫المضطرب‬ ‫للوضع‬ ‫االرتدادية‬

اتجاهات الأمن الإقليمي في المغرب العربي.docx

  • 1.
    ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫في‬‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫اتجاهات‬ ‫جامعة‬، ‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أستاذ‬ : ‫بوبوش‬ ‫محمد‬ ‫األول‬ ‫محمد‬ ،‫وجدة‬ ، ‫المغرب‬ ‫ال‬ ‫مج‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫عميق‬ ‫والت‬ ‫تح‬ ‫ي‬ ‫الجيوسياس‬ ‫ه‬ ‫ومحيط‬ ‫العربي‬ ‫المغرب‬ ‫يشهد‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ورات‬ ‫التط‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ابك‬ ‫تتش‬ ‫حيث‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫ل‬ ‫يجع‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ ‫سواء‬ ،‫الفاعلة‬ ‫األطراف‬ ‫تعدد‬ .‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الحالية‬ ‫االتجاهات‬ ‫لمجمل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫فه‬ ‫تتطلب‬ ‫معقدة‬ ‫قضية‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫من‬ . ‫دم‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫بحال‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وثي‬ ‫ا‬ً‫ارتباط‬ ‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫التحديات‬ ‫ترتبط‬ ‫كما‬ ‫ة‬ ‫أمني‬ ‫ات‬ ‫أزم‬ ‫تين‬ ‫المنطق‬ ‫كال‬ ‫تواجه‬ ‫حيث‬ ،‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫االستقرار‬ ‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫ية‬ ‫الجيوسياس‬ ‫دة‬ ‫العقي‬ ‫إن‬ .‫ا‬ ‫بينهم‬ ‫ق‬ ‫العمي‬ ‫ط‬ ‫التراب‬ ‫نتيجة‬ ‫تتعاظم‬ ‫كبيرة‬ ‫بينما‬ ،‫الساحل‬ ‫في‬ ‫صداها‬ ‫تجد‬ ‫المغاربية‬ ‫الساحة‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫موازين‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫اردة‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫تتوس‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫المعقدة‬ ‫األمنية‬ ‫األزمات‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫دة‬ ‫األجن‬ ‫على‬ ‫وظ‬ ‫ملح‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫الشمال‬ ‫نحو‬ ‫للسكان‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ . 1 . ‫إقليم‬ ‫على‬ ‫الجوية‬ ‫السيادة‬ ‫حول‬ ‫اإلسباني‬ ‫المغربي‬ ‫الخالف‬ ‫الصحراء‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫منذ‬ ‫المغربية‬ ‫للصحراء‬ ‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫إدارة‬ ‫قضية‬ ‫بدأت‬ 1975 ‫دما‬ ‫عن‬ ، ‫بين‬ ‫ة‬ ‫عالق‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫الخضراء‬ ‫المسيرة‬ ‫بعد‬ ‫صحراءه‬ ‫المغرب‬ ‫استعاد‬ ‫مدينة‬ ‫من‬ ‫الوطني‬ ‫علمها‬ ‫إسبانيا‬ ‫سحبت‬ ‫عندما‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ .‫وإسبانيا‬ ‫المغرب‬ ‫التوقيع‬ ‫تم‬ ‫الثالثي‬ ‫مدريد‬ ‫مبادئ‬ ‫إعالن‬ ‫وفق‬ ‫للمغرب‬ ‫اإلقليم‬ ‫إدارة‬ ‫وسلمت‬ ‫العيون‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫وموريتاني‬ ‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫بين‬ ‫ه‬ ‫علي‬ 14 ‫بر‬ ‫نوفم‬ 1975 ‫دة‬ ‫ع‬ ‫راء‬ ‫إج‬ ‫د‬ ‫بع‬ ، .‫المفاوضات‬ ‫من‬ ‫جوالت‬ ‫وم‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫التنفي‬ ‫يز‬ ‫ح‬ ‫اإلعالن‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫دخل‬ 19 ‫بر‬ ‫نوفم‬ 1975 ، ‫اريخ‬ ‫بت‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫لدى‬ ‫بتسجيله‬ ‫المغرب‬ ‫وقام‬ 9 ‫بر‬ ‫دجن‬ 1975 ، .‫نفسها‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫الصادرة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫معاهدات‬ ‫مجموعة‬ ‫في‬ ‫شر‬ُ‫ن‬ ‫كما‬ ‫د‬ ‫اعتق‬ ،‫ترجعة‬ ‫المس‬ ‫اطق‬ ‫المن‬ ‫وق‬ ‫ف‬ ‫المغربي‬ ‫العلم‬ ‫رفع‬ ، ‫ذلك‬ ‫إثر‬ ‫وعلى‬ ‫في‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫تمرت‬ ‫اس‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫لت‬ُ‫ح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫الجنوبي‬ ‫أقاليمه‬ ‫مشكلة‬ ‫أن‬ ‫المغرب‬
  • 2.
    ‫رف‬ ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ل‬‫النق‬ ‫لوزارة‬ ‫تابعة‬ ‫شركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلقليم‬ ‫على‬ ‫الجوية‬ ‫المراقبة‬ ‫ممارسة‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫اإلسبانية‬ ‫األجواء‬ ‫بمراقبة‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ "‫"إينير‬ ‫العامة‬ ‫بالشركة‬ ‫إقليم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫القريب‬ ‫اري‬ ‫الكن‬ ‫زر‬ ‫ج‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫المراقب‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫يطرتها‬ ‫س‬ ‫تحت‬ ‫انت‬ ‫ك‬ .‫اإلسبانية‬ ‫األراضي‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫الصحراء‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ‫ط‬ ‫خرائ‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫دني‬ ‫الم‬ ‫للطيران‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫فإن‬ ‫ولإلشارة‬ ‫ذه‬ ‫وه‬ ،‫ة‬ ‫الجوي‬ ‫ة‬ ‫المالح‬ ‫إدارة‬ ‫ز‬ ‫مراك‬ ‫من‬ ‫ز‬ ‫مرك‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫اص‬ ‫اختص‬ ‫اطق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫لتحدي‬ ،‫داخالت‬ ‫الت‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫د‬ ‫توج‬ ‫حيث‬ ،‫للدول‬ ‫الجغرافية‬ ‫الحدود‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫الخرائط‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫ا‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ً ‫بدال‬ ‫أجنبية‬ ‫مراكز‬ ‫إلدارة‬ ‫األقاليم‬ ‫بعض‬ ‫وتخضع‬ ‫النزاع‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫مباش‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ط‬ ‫ترتب‬ ‫الصحراوية‬ ‫لألقاليم‬ ‫الجوي‬ ‫المجال‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫بإدارة‬ ‫تحتفظ‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫اإلقليم‬ ‫حول‬ ‫القائم‬ .‫إسبانيا‬ ‫بيد‬ ‫مارة‬ ‫والس‬ ‫ة‬ ‫والداخل‬ ‫العيون‬ ‫مطارات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫التي‬ ‫الجوية‬ ‫الرحالت‬ ‫تحتاج‬ ‫دار‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫امس‬ ‫الخ‬ ‫د‬ ‫محم‬ ‫مطار‬ ‫مركز‬ ‫وهو‬ ،‫الوطني‬ ‫المراقبة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫إذن‬ ‫إلى‬ .‫اري‬ ‫الكن‬ ‫جزر‬ ‫في‬ ‫المختص‬ ‫المراقبة‬ ‫مركز‬ ‫من‬ ‫إضافي‬ ‫إذن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫البيضاء‬ ‫المكلفة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ببعثة‬ ‫الخاصة‬ ‫الجوية‬ ‫الرحالت‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ستثنى‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ .)‫(مينورسو‬ ‫الصحراء‬ ‫في‬ ‫االستفتاء‬ ‫بتنظيم‬ ‫عن‬ "‫ونزاليس‬ ‫غ‬ ‫اس‬ ‫أرم‬ ‫يتو‬ ‫"أنيس‬ ‫باني‬ ‫إس‬ ‫ائب‬ ‫ن‬ ‫أعلن‬ ،‫ار‬ ‫اإلط‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫الح‬ ‫لص‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫تعداد‬ ‫اس‬ ‫على‬ ‫دل‬ ‫ت‬ ‫تجدات‬ ‫مس‬ ،‫باني‬ ‫اإلس‬ ‫الطيران‬ ‫قطاع‬ ‫من‬ ‫معلومات‬ ‫إلى‬ ‫تصريحاته‬ ‫في‬ ‫النائب‬ ‫وأشار‬ .‫المغرب‬ ‫حراء‬ ‫للص‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اإلسبانية‬ ‫النقل‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ً‫موضحا‬ .‫المغرب‬ ‫إلى‬ ‫المغربية‬ ‫دو‬ ‫يب‬ ،‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫بانيا‬ ‫إس‬ ‫بين‬ ‫وظ‬ ‫الملح‬ ‫والتقارب‬ ‫األخيرة‬ ‫التطورات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫يمه‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫دأت‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫إلى‬ ‫وي‬ ‫الج‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫إدارة‬ ‫نقل‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫طويل‬ ‫ترة‬ ‫ف‬ ‫اء‬ ‫وإنه‬ ،‫د‬ ‫ومدري‬ ‫اط‬ ‫الرب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الملفات‬ ‫أحد‬ ‫لحل‬ ‫الطريق‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫السيادة‬ ‫حول‬ ‫النزاع‬ 2 . :‫والجزائر‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ‫المأزوم‬ ‫الجوار‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫المغرب‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫عالقاته‬ ‫الجزائر‬ ‫قطعت‬ 2021 ‫من‬ ‫دان‬ ‫البل‬ ‫تمكن‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫من‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫ع‬ ‫وادث‬ ‫ح‬ ‫وع‬ ‫وق‬ ‫رغم‬ ‫لحة‬ ‫مس‬ ‫ة‬ ‫مواجه‬ ‫تجنب‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫رك‬ ‫تح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ان‬ ‫ك‬ .‫عيد‬ ‫التص‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫أنها‬ ‫ش‬ 2020 ‫بيع‬ ‫لتط‬ ‫ات‬ ‫عالق‬ ‫في‬ ‫الجزائر‬ ‫ورأت‬ .‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫العسكري‬ ‫التعاون‬ ‫نحو‬ ‫والسعي‬ ‫العالقات‬ ‫ا‬ ‫ألمنه‬ ً‫دا‬ ‫تهدي‬ – ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫ورات‬ ‫تط‬ ‫إلى‬ ‫افة‬ ‫إض‬ – ‫بالمغرب‬ ‫قوة‬ ‫تزداد‬ ‫التي‬ ‫إسرائيل‬ ،‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫تتمث‬ ‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫الرئيسية‬ ‫االشتعال‬ ‫نقطة‬ ‫لكن‬ .‫الوطني‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الداعي‬ ‫اريو‬ ‫البوليس‬ ‫ة‬ ‫جبه‬ ‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫دعم‬ ‫وت‬ ‫يادتها‬ ‫س‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫رض‬ ‫تف‬ ‫حيث‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫األميركي‬ ‫ية‬ ‫والدبلوماس‬ ‫ائي‬ ‫الثن‬ ‫النفس‬ ‫بط‬ ‫ض‬ ‫ظ‬ ‫حاف‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ .‫االستقالل‬ ‫ات‬ ‫والمعلوم‬ ،‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫القتالي‬ ‫ال‬ ‫األعم‬ ‫لكن‬ ،‫ارين‬ ‫الج‬ ‫بين‬ ‫الم‬ ‫الس‬ ‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫يب‬ ‫تنص‬ ‫تراب‬ ‫واق‬ ‫ائي‬ ‫الثن‬ ‫لح‬ ‫التس‬ ‫باق‬ ‫وس‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫المضللة‬ ‫اعد‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫لل‬ ‫يمكن‬ .‫اطر‬ ‫مخ‬ ‫ا‬ ‫جميعه‬ ‫تشكل‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫المنتخب‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫رفي‬ ‫ط‬ ‫ة‬ ‫حماي‬ ‫على‬ ‫رار‬ ‫باإلص‬ ‫ة‬ ‫األزم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫نق‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫والح‬ ،‫ا‬ ‫بعمله‬ ‫ام‬ ‫بالقي‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ة‬ ‫لبعث‬ ‫ماح‬ ‫والس‬ ‫دنيين‬ ‫للم‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫أن‬ ‫بش‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ا‬ ‫ترعاه‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫المحادثات‬ ‫ودعم‬ ،‫األسلحة‬ ‫على‬ ‫الكراهية‬ ‫خطاب‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫شركات‬ ‫على‬ ‫والضغط‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫في‬ ‫اإلنترنت‬
  • 3.
    ‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫الجزائر‬‫نجحت‬ ،‫األمريكي‬ ‫والدعم‬ ‫المتبادل‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫في‬ .‫ا‬ ً‫م‬‫قائ‬ ‫زال‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫الخط‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫ر‬ ‫مباش‬ ‫كري‬ ‫عس‬ ‫صدام‬ ‫تجنب‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ،‫اء‬ ‫واألخط‬ ‫المحاوالت‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫تجربة‬ ‫بعد‬ ،‫توصال‬ ‫الطرفين‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ،‫الغربية‬ ‫ا‬ ‫التزاماتهم‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ً‫جزئي‬ ‫تند‬ ‫تس‬ ‫التي‬ ،‫القواعد‬ ‫هذه‬ .‫الوضع‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫معينة‬ ‫قواعد‬ ‫األمم‬ ‫بعثة‬ ‫عمل‬ ‫استمرار‬ ‫وضمان‬ ‫المدنيين‬ ‫حماية‬ ‫تتضمن‬ ،‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫بموجب‬ ‫ل‬ ‫عوام‬ ‫دة‬ ‫بع‬ ‫ا‬ً‫د‬‫د‬ ‫مه‬ ‫الهش‬ ‫وازن‬ ‫الت‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫يبقى‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫األرض‬ ‫على‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫راءات‬ ‫إج‬ ‫اذ‬ ‫التخ‬ ‫ا‬ً‫د‬‫تشد‬ ‫األكثر‬ ‫البوليساريو‬ ‫ناشطي‬ ‫بعض‬ ‫دعوات‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫خطرة‬ ‫أثيرات‬ ‫والت‬ ،‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫المتصاعد‬ ‫التسلح‬ ‫وسباق‬ ،‫المغرب‬ ‫ضد‬ ‫عدائية‬ ‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫تأثير‬ ‫احتمال‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫على‬ ‫التصعيدي‬ ‫للخطاب‬ ‫المحتملة‬ .‫بايدن‬ ‫إدارة‬ ‫رسخته‬ ‫الذي‬ ‫االقتصادي‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫المقبلة‬ ‫روري‬ ‫الض‬ ‫من‬ ‫بح‬ ‫يص‬ ‫قد‬ ،‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تشهده‬ ‫سياسي‬ ‫انتقال‬ ‫ظل‬ ‫وفي‬ ‫ينبغي‬ .‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬ ‫وترات‬ ‫الت‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫قيادي‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫األوروبية‬ ‫الحكومات‬ ‫تتولى‬ ‫أن‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫جيع‬ ‫تش‬ ،‫ة‬ ‫المعني‬ ‫األخرى‬ ‫الدولية‬ ‫األطراف‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ،‫الحكومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫إلى‬ ‫لحة‬ ‫األس‬ ‫دفق‬ ‫ت‬ ‫بط‬ ‫وض‬ ،‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫احترام‬ ‫على‬ ‫األطراف‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫االستقرار‬ ‫يزعزع‬ ‫تسلح‬ ‫سباق‬ ‫مخاطر‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫والجزائر‬ ‫الرباط‬ ‫ية‬ ‫قض‬ ‫أن‬ ‫بش‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ا‬ ‫تقوده‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫المفاوض‬ ‫إطالق‬ ‫ادة‬ ‫إلع‬ ‫ود‬ ‫الجه‬ ‫ار‬ ‫انتش‬ ‫ع‬ ‫ومن‬ ‫ة‬ ‫مراقب‬ ‫على‬ ‫اعي‬ ‫االجتم‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫ات‬ ‫منص‬ ‫وحث‬ ،‫الغربية‬ ‫الصحراء‬ .‫والتحريضية‬ ‫المضللة‬ ‫المعلومات‬ ‫بين‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫اء‬ ‫بن‬ ‫إعادة‬ ‫هي‬ ‫التالية‬ ‫الخطوة‬ ‫ستكون‬ ،‫الظروف‬ ‫تنضج‬ ‫وعندما‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ي‬ ‫الدبلوماس‬ ‫بيع‬ ‫التط‬ ‫رد‬ ‫مج‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مع‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ .‫اري‬ ‫التج‬ ‫ادل‬ ‫التب‬ ‫وتعزيز‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتطوير‬ ،‫الحدود‬ ‫أمن‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫دى‬ ‫الم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫ار‬ ‫وازده‬ ‫ا‬ً‫استقرار‬ ‫أكثر‬ ‫لعالقة‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الخطوات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ .‫الطويل‬ 3 . :‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫إلى‬ ‫المحاور‬ ‫وسياسة‬ ‫التحالفات‬ ‫عودة‬ ‫إلى‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫المغاربية‬ ‫المنطقة‬ ‫أعادت‬ ‫المحاور‬ ‫بين‬ ‫القوي‬ ‫االستقطاب‬ ‫عودة‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫مع‬ ‫انتهى‬ ‫قد‬ ‫االستقطاب‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫بعدما‬ ،‫الوراء‬ ‫ارع‬ ‫تس‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫يران‬ ‫الج‬ ‫بين‬ ‫راعات‬ ‫الص‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫زاد‬ ‫المتجدد‬ ‫االستقطاب‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ع‬ ‫ذرائ‬ ‫تحت‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫كرية‬ ‫العس‬ ‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫ادة‬ ‫وزي‬ ‫التسلح‬ ‫جهود‬ ‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫زال‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ."‫اب‬ ‫اإلره‬ ‫ة‬ ‫و"محارب‬ "‫ار‬ ‫الج‬ ‫"تآمر‬ ‫بينهما‬ ً‫قائما‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫يشبه‬ ‫صراع‬ ‫وهو‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫المحاور‬ ‫صراع‬ ‫على‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫عليه‬ ‫تهيمن‬ ‫جديد‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ،‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫خالل‬ .‫اإلرهاب‬ ‫التونسي‬ ‫الجزائري‬ ‫المحور‬- ‫ه‬ ‫أفعال‬ ‫عزلته‬ .‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ثقة‬ ‫سعيد‬ ‫فقد‬ ،‫تونس‬ ‫في‬ ‫األزمة‬ ‫تفاقم‬ ‫مع‬ ‫بالده‬ ‫اذ‬ ‫إلنق‬ .‫ال‬ ‫االنتق‬ ‫ة‬ ‫لعملي‬ ‫ه‬ ‫تخريب‬ ‫على‬ ‫يوافقون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫الغربيين‬ ‫الحلفاء‬ ‫عن‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫بديلين‬ ‫داعمين‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫سعيد‬ ‫سعى‬ ،‫المالي‬ ‫اإلفالس‬ ‫من‬ ‫الواليات‬ ‫طلبت‬ ، ‫ذلك‬ ‫مع‬ .)‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫(اإلمارات‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ،‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫إلى‬ ‫عيد‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫لج‬ ، ‫ذلك‬ ‫ل‬ ‫نتيجة‬ .‫دعمها‬ ‫كبح‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ .‫مماثل‬ ‫قمعي‬ ‫استيالء‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫انخرطت‬ ‫فبراير‬ ‫في‬ .‫طويلة‬ ‫االمتيازات‬ ‫وقائمة‬ ‫تونس‬ ‫لبقاء‬ ‫عنها‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫الجزائر‬ ‫أصبحت‬ 2020 ‫الجزائر‬ ‫أودعت‬ ، 150 .‫ي‬ ‫التونس‬ ‫زي‬ ‫المرك‬ ‫البنك‬ ‫في‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ ‫ة‬ ‫بقيم‬ ‫ا‬ ً‫قرض‬ ،‫خاء‬ ‫بس‬ ،‫منحت‬ ‫كما‬ 300 ‫ي‬ ‫التونس‬ ‫اد‬ ‫االقتص‬ ‫دعم‬ ‫“ل‬ ‫دوالر‬ ‫ون‬ ‫ملي‬
  • 4.
    ‫عام‬ ‫في‬ ”‫المتعثر‬ 2021 ‫قدره‬‫ا‬ً‫إضافي‬ ‫ًا‬‫غ‬‫ومبل‬ ، 200 ‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دوالر‬ ‫ون‬ ‫ملي‬ 2022 . .‫تفضيلية‬ ‫بأسعار‬ ‫لتونس‬ ‫والغاز‬ ‫الوقود‬ ‫الجزائر‬ ‫تبيع‬ ‫كما‬ ‫ديرة‬ ‫ج‬ ‫تجربة‬ ‫الثنائية‬ ‫العالقات‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫التونسية‬ – ‫الجزائرية‬ ‫التجربة‬ ‫تبقى‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫ة‬ ‫األزم‬ ‫توى‬ ‫مس‬ ‫إلى‬ ‫نزل‬ ‫ت‬ ‫لم‬ ‫ات‬ ‫والخالف‬ ‫ور‬ ‫الفت‬ ‫ذروة‬ ‫في‬ ‫فهي‬ ،‫ام‬ ‫باالهتم‬ ‫ثنائية‬ ‫مشاريع‬ ‫عدة‬ ‫تصمد‬ ‫لم‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫والمغرب‬ ‫الجزائر‬ ‫بين‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫يحدث‬ .‫السياسية‬ ‫اإلرادة‬ ‫جمود‬ ‫مقابل‬ ‫العصر‬ ‫مقتضيات‬ ‫أمام‬ :‫الليبي‬ – ‫الجزائري‬ - ‫التونسي‬ ‫التحالف‬- ‫أطلقها‬ ‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫جديد‬ ‫مغاربي‬ ‫تكتل‬ ‫تشكيل‬ ‫مبادرة‬ ‫صاحب‬ ‫جدل‬ ‫واستثناء‬ ،‫داخلية‬ ‫مغاربية‬ ‫خالفات‬ ‫وسط‬ ،‫تبون‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫الجزائري‬ ‫الرئيس‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫رفضته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التكتل‬ ‫لهذا‬ ‫االنضمام‬ ‫من‬ ‫المغربية‬ ‫المملكة‬ .‫موريتانيا‬ ‫وتجاهلته‬ ‫هر‬ ‫أش‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫دوري‬ ‫ة‬ ‫قم‬ ‫عقد‬ ‫عن‬ ‫وليبيا‬ ‫وتونس‬ ‫الجزائر‬ ‫إعالن‬ ‫أثار‬ ‫فقد‬ ‫وض‬ ‫الغم‬ ‫ف‬ ‫يكتن‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫بين‬ ‫ثالثي‬ ‫الف‬ ‫لتح‬ ‫واة‬ ‫ن‬ ‫يكون‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ‫تكهنات‬ .‫ة‬ ‫الجزائري‬ - ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫ات‬ ‫والخالف‬ ‫ة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ ‫يما‬ ‫س‬ ‫ال‬ ،‫أهدافه‬ ‫ية‬ ‫الدبلوماس‬ ‫نشطت‬ ‫إذ‬ ،‫الماضية‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫البلدان‬ ‫بين‬ ‫حدث‬ ً‫كبيرا‬ ً‫تقاربا‬ ‫ة‬ ‫إقليمي‬ ‫اع‬ ‫أوض‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫وفي‬ ‫نوات‬ ‫س‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫المستعص‬ ‫الليبية‬ ‫األزمة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫بينهم‬ ‫الساحل‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫إقليمية‬ ‫توترات‬ ‫خضم‬ ‫في‬ ‫اإلعالن‬ ‫هذا‬ ‫وجاء‬ .‫متحركة‬ ‫رمال‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫عليه‬ ‫دفق‬ ‫يت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أفريقي‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫على‬ ‫بالخطر‬ ‫تنذر‬ ‫توترات‬ ‫وهي‬ ،‫األفريقي‬ ‫ر‬ ‫البح‬ ‫من‬ ‫رى‬ ‫األخ‬ ‫فة‬ ‫الض‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫ور‬ ‫العب‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫يحدوهم‬ ‫الذين‬ ‫المهاجرين‬ ‫آالف‬ .‫المتوسط‬ ‫األبيض‬ ‫بين‬ ‫افس‬ ‫التن‬ ‫دة‬ ‫ح‬ ‫ادة‬ ‫زي‬ ‫إلى‬ ‫د‬ ‫الجدي‬ ‫الثالثي‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫من‬ ‫عى‬ ‫يس‬ ‫حيث‬ ،‫ات‬ ‫الخالف‬ ‫وزيادة‬ ‫المغاربي‬ ‫العمل‬ ‫جهود‬ ‫وتشتيت‬ ،‫والجزائر‬ ‫المغرب‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫تراجع‬ ‫ت‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫أتي‬ ‫ي‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫األفريقي‬ ‫العمق‬ ‫في‬ ‫نفوذه‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫معظم‬ ‫من‬ ‫حبت‬ ‫انس‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ؤثرة‬ ‫الم‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ترض‬ ‫المف‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ،‫األفريقية‬ ‫القارة‬ ‫في‬ ‫مواقعها‬ ‫ة‬ ‫الجامع‬ ‫مت‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ‫ربي‬ ‫المغ‬ ‫ري‬ ‫الجزائ‬ ‫للخالف‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫إليجاد‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ .‫المختلفتين‬ ‫الدولتين‬ ‫بين‬ ‫للحل‬ ‫تسعى‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العربية‬ 4 ‫إفريقيا‬ ‫وغرب‬ ‫الساحل‬ ‫بدول‬ ‫األمني‬ ‫الوضع‬. : ‫في‬ ‫تمرة‬ ‫مس‬ ‫يرات‬ ‫تغي‬ ‫ا‬ ‫أفريقي‬ ‫رب‬ ‫وغ‬ ‫ريقي‬ ‫األف‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫هد‬ ‫تش‬ ‫فقد‬ .‫فرنسا‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫دبلوماسية‬ ‫انتكاسة‬ ‫فرنسا‬ ‫تقلت‬ ‫وألغت‬ .‫مراء‬ ‫الس‬ ‫ارة‬ ‫الق‬ ‫في‬ ‫لباريس‬ ‫رئيسية‬ ‫حليفة‬ ‫اعتبرت‬ ‫طالما‬ ‫التي‬ ‫األفريقية‬ ‫الخميس‬ ‫تشاد‬ 28 ‫نوفمبر‬ 2024 ،‫اريس‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫والدفاعي‬ ‫األمني‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ا‬ ‫حلفائه‬ ‫مع‬ ‫فرنسا‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫المتزايدة‬ ‫المصاعب‬ ‫الواجهة‬ ‫إلى‬ ‫تعيد‬ ‫خطوة‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫ه‬ ‫توج‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ذلك‬ ‫ويتزامن‬ .‫عامين‬ ‫حوالي‬ ‫منذ‬ ‫خاصة‬ ،‫األفارقة‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫مع‬ ‫التقارب‬ ‫عن‬ ‫وانزياحها‬ ،‫روسيا‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسي‬ ‫التواصل‬ ‫جسور‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ترة‬ ‫ف‬ ‫إلى‬ ‫اد‬ ‫وتش‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫بين‬ ‫واألمني‬ ‫العسكري‬ ‫التعاون‬ ‫اتفاقية‬ ‫أصول‬ ‫ترجع‬ ‫اون‬ ‫للتع‬ ‫ة‬ ‫اتفاقي‬ ‫أول‬ ‫ع‬ ‫توقي‬ ‫تم‬ .‫تقالل‬ ‫االس‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫وة‬ ‫ق‬ ‫ازدادت‬ ‫ا‬ ‫لكنه‬ ،‫تعمار‬ ‫االس‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬ ‫واألمني‬ ‫العسكري‬ 1976 ‫في‬ ‫ديثها‬ ‫وتح‬ ‫ا‬ ‫مراجعته‬ ‫تم‬ ‫د‬ ‫وق‬ ، ‫عام‬ 2019 ،‫اللوجستية‬ ‫قدراتها‬ ‫وتعزيز‬ ،‫التشادية‬ ‫المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫تدريب‬ ‫لتشمل‬ ‫واألمنية‬ ‫العسكرية‬ ‫االستخبارات‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫التعاون‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .
  • 5.
    ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫في‬،‫اي‬ ‫ف‬ ‫ديوماي‬ ‫باسيرو‬ ،‫الجديد‬ ‫السنغال‬ ‫رئيس‬ ‫أعلن‬ 28 ‫بر‬ ‫نوفم‬ 2024 ،‫نغال‬ ‫الس‬ ‫في‬ ‫كرية‬ ‫العس‬ ‫دها‬ ‫قواع‬ ‫إلغالق‬ ‫طر‬ ‫ستض‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫أن‬ ، .‫البالد‬ ‫يادة‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ارض‬ ‫يتع‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫مشير‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫النمطي‬ ‫ورة‬ ‫الص‬ ‫د‬ ‫تع‬ ‫إذ‬ ‫اريس‬ ‫"ب‬ ‫بـ‬ ‫لقب‬ُ‫ت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ار‬ ‫داك‬ ‫متها‬ ‫وعاص‬ ،‫ا‬ ‫لفرنس‬ ‫ة‬ ‫المدلل‬ ‫ة‬ ‫االبن‬ ‫ا‬ ‫بأنه‬ ،‫السنغال‬ ‫اء‬ ‫بيض‬ ‫رة‬ ‫وبش‬ ‫اء‬ ‫زرق‬ ‫ون‬ ‫عي‬ ‫ذوي‬ ‫ود‬ ‫جن‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫اف‬ ‫اكتش‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫في‬ ،"‫غرى‬ ‫الص‬ ‫د‬ ‫الجدي‬ ‫اب‬ ‫الش‬ ‫ها‬ ‫رئيس‬ ‫دث‬ ‫تح‬ ‫وقد‬ .‫االستفزاز‬ ‫يثير‬ ‫بشكل‬ ‫شوارعها‬ ‫في‬ ‫يتجولون‬ .‫بالده‬ ‫الفرنسيون‬ ‫فيه‬ ‫سيغادر‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫قرب‬ ‫عن‬ ‫التي‬ ‫المشكالت‬ ‫تفاقم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫وتشاد‬ ‫السنغال‬ ‫في‬ ‫التطورات‬ ‫تلك‬ ،‫نفوذها‬ ‫تقليص‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫أفريقيا‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫تواجهها‬ .‫المنطقة‬ ‫من‬ ‫بالكامل‬ ‫وإزالتها‬ "‫"تصفيره‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،‫ة‬ ‫والجزائري‬ ‫المغربية‬ ‫الخارجية‬ ‫تصريحات‬ ‫فرغم‬ ،‫والجزائر‬ ‫للمغرب‬ ‫وبالنسبة‬ ‫لألمن‬ ‫يرا‬ ‫كب‬ ‫دا‬ ‫تهدي‬ ‫كل‬ ‫يش‬ ،‫ة‬ ‫المغاربي‬ ‫ة‬ ‫المنطق‬ ‫في‬ ‫ابي‬ ‫اإلره‬ ‫اط‬ ‫النش‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫الجريم‬ ‫بكات‬ ‫وش‬ ‫اإلرهابية‬ ‫الشبكات‬ ‫بين‬ ‫ارتباط‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ،‫واالستقرار‬ ‫كل‬ ‫مش‬ ‫إن‬ ‫ف‬ ،‫ة‬ ‫المغاربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫أمين‬ ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫أمني‬ ‫ة‬ ‫حاج‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫وأن‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ول‬ ‫ح‬ ‫ترك‬ ‫ومش‬ ‫دد‬ ‫مح‬ ‫ور‬ ‫تص‬ ‫وجود‬ ‫مسألة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫الصحراء‬ ‫ط‬ ‫فق‬ ،‫طرين‬ ‫مض‬ ‫قان‬ ‫وينس‬ ‫يقتربان‬ ‫والمغرب‬ ‫فالجزائر‬ .‫مستبعدا‬ ‫أمرا‬ ،‫بالمنطقة‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫أمن‬ ‫أن‬ ‫ة‬ ّ‫ج‬‫بح‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫أو‬ ‫أوروبا‬ ‫تضغط‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫ل‬ .‫الدولي‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫"جزء‬ ‫العربي‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫تس‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫إفريقي‬ ‫مال‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫محوري‬ ‫ة‬ ‫كدول‬ ‫للمغرب‬ ‫ويمكن‬ ،‫دة‬ ‫ع‬ ‫تويات‬ ‫مس‬ ‫على‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫دة‬ ‫م‬ ‫ذ‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫النقاشات‬ ‫إثراء‬ ‫الكبرى‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لتشمل‬ ‫توسعت‬ ‫والتي‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزراء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تحديدا‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫رعية‬ ‫الش‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫رة‬ ‫والهج‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ظاهرة‬ ‫بمحاربة‬ ‫المعنية‬ .‫األوربي‬ ‫اإلتحاد‬ ‫ودول‬ ،‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫ة‬ ‫الناحي‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫الساحل‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫المحدود‬ ‫دوره‬ ‫ورغم‬ ‫ل‬ ‫التوص‬ ‫إلى‬ ‫دف‬ ‫ته‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ات‬ ‫النقاش‬ ‫في‬ ‫مساهمته‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المغرب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫تنظيم‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ومن‬ ،‫اإلرهابية‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫بمحاربة‬ ‫الكفيلة‬ ‫الحلول‬ ‫إلى‬ .‫اإلسالمي‬ ‫المغرب‬ ‫بالد‬ ‫في‬ ‫القاعدة‬ ،‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ،‫األمن‬ ‫تعزيز‬ ‫في‬ ‫الواسعة‬ ‫خبرته‬ ‫بفضل‬ ،‫المغرب‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫تقرار‬ ‫االس‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫ال‬ ّ‫ع‬‫ف‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫هم‬ ‫س‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫تطاع‬ ‫اس‬ ،‫التطرف‬ ‫ومحاربة‬ ‫في‬ ‫اركة‬ ‫المش‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫دعم‬ ‫اهماته‬ ‫مس‬ ‫مل‬ ‫وتش‬ .‫ة‬ ‫اإلفريقي‬ ‫ارة‬ ‫الق‬ ‫افة‬ ‫باإلض‬ ،‫ريقي‬ ‫اإلف‬ ‫واألمن‬ ‫لم‬ ‫الس‬ ‫مجلس‬ ‫في‬ ‫ارز‬ ‫الب‬ ‫دوره‬ ،‫السالم‬ ‫حفظ‬ ‫بعثات‬ ‫األمن‬ ‫على‬ ‫اظ‬ ‫للحف‬ ‫الخمس‬ ‫احل‬ ‫الس‬ ‫دول‬ ‫ة‬ ‫مجموع‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫الوثي‬ ‫ه‬ ‫تعاون‬ ‫إلى‬ .‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫واالستقرار‬ ‫في‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫نوات‬ ‫الس‬ ‫في‬ ‫ها‬ ‫عاش‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ارب‬ ‫التج‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫وانطالق‬ ‫المغرب‬ ‫ف‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تجربته‬ ‫خالصة‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫المتطرفة‬ ‫الجماعات‬ ‫عنف‬ ‫محاربة‬ ‫ه‬ ‫معالجت‬ ‫إلى‬ ‫افة‬ ‫إض‬ ،‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ة‬ ‫المعالج‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ة‬ ‫بالناحي‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫ق‬ ‫تعل‬ ‫سواء‬ ‫رعية‬ ‫الش‬ ‫ير‬ ‫غ‬ ‫رة‬ ‫والهج‬ ‫دود‬ ‫الح‬ ‫أمين‬ ‫وت‬ ‫درات‬ ‫المخ‬ ‫ريب‬ ‫ته‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫لملفات‬ .‫وغيرها‬ 5 ‫ة‬ ‫السياس‬ ‫تحديات‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫الغربية‬ ‫الصحراء‬ ‫قضية‬ ‫ظلت‬ :‫الصحراء‬ ‫قضية‬- ‫ركاء‬ ‫والش‬ ‫وار‬ ‫الج‬ ‫دول‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫عالقاته‬ ‫وفي‬ ،‫ة‬ ‫عام‬ ‫فة‬ ‫بص‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫ة‬ ‫الخارجي‬ ‫و‬ .‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫االستراتيجيين‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ً‫مستمرا‬ ً‫نزاعا‬ ‫اإلقليم‬ ‫يشهد‬ ،‫عقود‬ ‫منذ‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫على‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫يطر‬ ‫يس‬ .‫الجزائر‬ ‫من‬ ‫المدعومة‬ ‫البوليساريو‬ ‫وجبهة‬ 80 %
  • 6.
    ‫اريو‬ ‫البوليس‬ ‫ة‬‫جبه‬ ‫تسعى‬ ‫بينما‬ ،‫سيادته‬ ‫تحت‬ ً‫ذاتيا‬ ً‫حكما‬ ‫منحه‬ ‫ويقترح‬ ،‫اإلقليم‬ ‫من‬ .‫اإلقليم‬ ‫استقالل‬ ‫إلى‬ )‫الذهب‬ ‫ووادي‬ ‫الحمراء‬ ‫الساقية‬ ‫لتحرير‬ ‫الشعبية‬ ‫(الجبهة‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ،‫ير‬ ‫المص‬ ‫ر‬ ‫تقري‬ ‫تفتاء‬ ‫اس‬ ‫ذ‬ ‫لتنفي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫ود‬ ‫جه‬ ‫لت‬ّ‫تعط‬ ‫ام‬ ‫ع‬ ‫ار‬ ‫الن‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫اتفاق‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ً‫منصوصا‬ 1991 ‫رقم‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫رار‬ ‫وق‬ 690 .‫التصويت‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫الخالفات‬ ‫بسبب‬ ، ‫ام‬ ‫ع‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫األمم‬ ‫رت‬ ‫أق‬ ،‫ديل‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫كح‬ 2007 ‫رار‬ ‫(الق‬ 1783 ‫يغة‬ ‫ص‬ ) ‫تحت‬ ،‫نزاع‬ ‫ال‬ ‫رفي‬ ‫ط‬ ‫من‬ ‫ول‬ ‫مقب‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ ‫تفض‬ ‫ات‬ ‫مفاوض‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ‫تسوية‬ ‫روع‬ ‫مش‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫دم‬ ‫ق‬ ،‫ياق‬ ‫الس‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫وفي‬ .‫اص‬ ‫الخ‬ ‫األممي‬ ‫وث‬ ‫المبع‬ ‫راف‬ ‫إش‬ .‫النزاع‬ ‫لتسوية‬ ‫وحيد‬ ‫كخيار‬ ‫سيادته‬ ‫تحت‬ "‫الموسع‬ ‫الذاتي‬ ‫"الحكم‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫هام‬ ‫ية‬ ‫سياس‬ ‫وة‬ ‫خط‬ ‫يعتبر‬ ‫الصحراء‬ ‫بمغربية‬ ‫فرنسا‬ ‫اعتراف‬ ‫ه‬ ‫أقاليم‬ ‫على‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫يادة‬ ‫لس‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫دعم‬ ‫يعكس‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫دين‬ ‫البل‬ ‫بين‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ .‫بينهما‬ ‫واالقتصادي‬ ‫الثنائي‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫الجنوبية‬ ،‫األوروبي‬ ‫اد‬ ‫واالتح‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تحسين‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫االعتراف‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ون‬ ‫تك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬ .‫اد‬ ‫االتح‬ ‫في‬ ‫كعضو‬ ‫ا‬ً‫م‬‫مه‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫فرنسا‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬ ‫حول‬ ‫النزاع‬ ‫لحل‬ ‫إيجابية‬ ‫إشارة‬ ‫الخطوة‬ .‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫وتعزيز‬ ‫الصحراء‬ ‫ق‬ ‫لتحقي‬ ‫وة‬ ‫كخط‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫يادة‬ ‫بالس‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ ‫فرنس‬ ‫رت‬ ‫نظ‬ ‫ا‬ ‫ربم‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫د‬ ‫األم‬ ‫ل‬ ‫طوي‬ ‫زاع‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫الصحراء‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫ا‬ ‫بم‬ ،‫ة‬ ‫بالمنطق‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ة‬ ‫والتنمي‬ ‫تقرار‬ ‫االس‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫يس‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫في‬ ً‫ا‬ ‫محوري‬ ً‫ريكا‬ ‫ش‬ ‫المغرب‬ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫جهود‬ ‫على‬ ً‫إيجابا‬ ‫ينعكس‬ ‫ر‬ ‫ظه‬ُ‫ي‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫كما‬ .‫إفريقيا‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫الشرعية‬ ‫غير‬ ‫الهجرة‬ ‫مواجهة‬ ‫وفي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ .‫األمنية‬ ‫جهوده‬ ‫وتعزيز‬ ‫االستراتيجي‬ ‫حليفها‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫فرنسا‬ ‫رغبة‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫رئيسا‬ ‫تنصيبه‬ ‫يعد‬ ‫ترامب‬ ‫يلتزم‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫االثنين‬ ‫يوم‬ 20 ‫يناير‬ 2025 ‫خالل‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫حراء‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫بمغربي‬ ‫ه‬ ‫اعتراف‬ ‫ذ‬ ‫بتنفي‬ ‫وض‬ ‫"الغم‬ ‫ة‬ ‫سياس‬ ‫اوز‬ ‫تج‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫المغربي‬ ‫لطات‬ ‫الس‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫الثاني‬ ‫ه‬ ‫واليت‬ ‫لية‬ ‫القنص‬ ‫ل‬ ‫تحوي‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫والعم‬ ،‫ابقة‬ ‫الس‬ ‫اإلدارة‬ ‫ا‬ ‫اتبعته‬ ‫تي‬ ‫ال‬ "‫تراتيجي‬ ‫االس‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫أتي‬ ‫ت‬ .‫فعلي‬ ‫ي‬ ‫دبلوماس‬ ‫ور‬ ‫حض‬ ‫إلى‬ ‫زي‬ ‫رم‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫من‬ ‫الداخلة‬ ‫في‬ ‫األميركية‬ ً‫دا‬ ‫متزاي‬ ً‫ا‬ ‫دولي‬ ً‫ا‬ ‫دعم‬ ‫ف‬ ‫المل‬ ‫هد‬ ‫يش‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫مهم‬ ‫دالالت‬ ‫يحمل‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫الخطوة‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المفتتح‬ ‫ليات‬ ‫القنص‬ ‫دد‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫انب‬ ‫ج‬ ‫إلى‬ ،‫حراء‬ ‫الص‬ ‫على‬ ‫المغرب‬ ‫لسيادة‬ .‫والداخلة‬ ‫العيون‬ ‫مدينتي‬ ‫خاتمة‬ ‫تركة‬ ‫مش‬ ‫اًل‬‫و‬ ‫حل‬ ‫يتطلب‬ ‫ا‬ً‫د‬ ‫معق‬ ‫ا‬ً‫دي‬ ‫تح‬ ‫ربي‬ ‫الع‬ ‫رب‬ ‫المغ‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫ل‬ ‫يمث‬ ‫ام‬ ‫أم‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫يفسح‬ ‫اإلقليمية‬ ‫لألزمات‬ ‫المغاربي‬ ‫االحتضان‬ ‫غياب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫وشاملة‬ .‫اربي‬ ‫المغ‬ ‫أن‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫دخل‬ ‫للت‬ ‫الدولية‬ ‫واأليديولوجية‬ ‫السياسية‬ ‫المشاريع‬ ‫أصحاب‬ ‫وسط‬ ‫أجنبية‬ ‫قوى‬ ‫وتدخل‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫بالوكالة‬ ‫حروب‬ ‫اندالع‬ ‫إلى‬ ‫الفراغ‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫عن‬ ‫ل‬ ‫تنفص‬ ‫ال‬ ‫ونس‬ ‫ت‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫داخالت‬ ‫الت‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫اربي‬ ‫مغ‬ ‫مت‬ ‫ص‬ ‫أثير‬ ‫الت‬ ‫اوالت‬ ‫مح‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫وموريتاني‬ ‫رب‬ ‫والمغ‬ ‫ر‬ ‫الجزائ‬ ‫تسلم‬ ‫لم‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫المشاريع‬ .‫األدوات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ووسائل‬ ‫اإلعالم‬ ‫عبر‬ ‫الخارجي‬ ‫يسهم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التنمية‬ ‫تعزيز‬ ‫مع‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫التعاون‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫مستدام‬ ‫استقرار‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫األزمات‬ ‫خطر‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫وتحصين‬ .‫والصحراء‬ ‫الساحل‬ ‫في‬ ‫المضطرب‬ ‫للوضع‬ ‫االرتدادية‬