تتناول الوثيقة مفهوم "التفكر اليماني" وأهميته في بناء الفكر السلمي والحضاري للأمة، مشددة على التفاعل بين العقل والوحي كأساس للتفكير. كما تؤكد على ضرورة العودة إلى المنهج القرآني في تأسيس الفكر، والتفاعل بين المعرفة العقلية والوجدانية لتجاوز الأزمات الحضارية الحالية.