‫سلسلة‬
‫إيمانك‬ ‫تجدد‬ ‫كيف‬
‫الربانية‬ ‫السرار‬
‫فـــي‬
‫البشرية‬ ‫النفس‬
‫الشامي‬ ‫التهامي‬ ‫الستاذ‬
‫إهداء‬
‫حي‬ ‫كل‬ ‫الطيبة‬ ‫خصالها‬ ‫تؤتي‬ ‫ذرية‬ ، ‫حياتي‬ ‫ومهجة‬ ‫كبدي‬ ‫فلذة‬ ، ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫أعز‬ ‫أحبائي‬ ‫إلى‬
‫الدعاء‬ ‫أخلص‬ ‫الروح‬ ‫وشقيقة‬ ‫العمر‬ ‫رفيقة‬ ‫وإلى‬ ، ‫الدعاء‬ ‫وأصدق‬ ‫الرضا‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ، ‫ربها‬ ‫بإذن‬
‫اهتديت‬ ‫فكرة‬ ‫وكل‬ ، ‫الله‬ ‫مرضاة‬ ‫إبتغاء‬ ‫يدي‬ ‫خطته‬ ‫حرف‬ ‫كل‬ ‫أهدي‬ ‫هؤلء‬ ‫إلى‬ ، ‫والغفرة‬ ‫بالرحمة‬
‫ولكم‬ ‫لي‬ ‫وختم‬ ، ‫ويرضاه‬ ‫يحبه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وأيكم‬ ‫الله‬ ‫جمعن‬ ، ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قرب‬ ‫وزادتن‬ ‫إليها‬
. ‫جدير‬ ‫وبالستجابة‬ ‫قدير‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إنه‬ ، ‫الدارين‬ ‫بسعادة‬
‫الدقدمة‬
‫القرآنية‬ ‫النظومة‬ ‫إلى‬ ‫نفاذ‬ ‫بدون‬ ، ‫اليقي‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫والرقي‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫تفعيل‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬
‫بالوحدة‬ ‫صلتها‬ ‫يفقدها‬ ‫اللفظي‬ ‫التفسي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الفاهيم‬ ‫حص‬ ‫لن‬ ، ‫الشامل‬ ‫العرفي‬ ‫الفق‬ ‫عب‬
‫لن‬ ، ‫الناظمة‬‫ومتكاملة‬ ‫الجزاء‬ ‫متابطة‬ ، ‫فكرية‬ ‫منظومة‬ ‫يمثل‬ ‫مفاهيمه‬ ‫ونقاء‬ ‫أفكاره‬ ‫بوحدة‬ ‫القرآن‬
‫أهدافه‬ ‫مع‬ ‫التناسقة‬ ‫بالفاهيم‬ ‫ربطها‬ ‫بعد‬ ، ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬ ‫صيغة‬ ‫ضمن‬ ‫إل‬ ‫فهمه‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ، ‫الفاهيم‬
‫بوثقة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫حم‬‫ح‬ ‫ق‬‫ق‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫فس‬ ، ‫التجريد‬ ‫لغة‬ ‫تلفه‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ .
‫ضد‬ ‫والعمل‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫وهذا‬ ، ‫الغرابة‬ ‫في‬ ‫ويغرقه‬ ‫التناقض‬
‫الغالطات‬ ‫يت‬‫ي‬ ‫تنح‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غي‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ، ‫العقلية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫الخلط‬ ‫بسبب‬ ‫مقتضياتها‬
. ‫الصواب‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫الفاهمية‬
‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫التعارض‬ ‫محلها‬ ‫ليس‬ ‫الظاهر‬ ‫وهذه‬ ، ‫متعددة‬ ‫مظاهر‬ ‫ذات‬ ‫إشكالية‬ ‫هي‬ ‫الفاهيم‬ ‫أزمة‬ ‫إن‬
‫الرجعية‬ ‫من‬ ‫القتبسة‬ ‫البرات‬ ‫تعارض‬ ‫محلها‬ ‫وإنما‬ ، ‫إليهما‬ ‫راجع‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫العقل‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ، ‫والسنة‬
‫الذي‬ ، ‫الفاهيمي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتوحيد‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫الكثة‬ ‫إرتداد‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ، ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫الساسية‬
. ‫عقائدية‬ ‫شعية‬ ‫لي‬ ‫الساس‬ ‫الركية‬ ‫دد‬‫يع‬‫ي‬
‫اللغة‬ ‫بإعتبار‬ ، ‫الطلق‬ ‫اللغوي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫بالساس‬ ‫ترتكز‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫ل‬‫ي‬ ‫ج‬ ‫أن‬ ‫الؤسف‬ ‫ومن‬
‫والتطور‬ ‫الصيورة‬ ‫إختال‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫العتبارية‬ ‫الفاهيم‬ ‫تحمله‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫وهذا‬ ، ‫ثابتا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جوهر‬
‫الفاهيم‬ ‫فأصبحت‬ ، ‫العرفي‬‫النهائية‬ ‫حاصلتها‬ ، ‫الذاكرة‬ ‫تختنها‬ ‫ومتضاربة‬ ‫متناقضة‬ ‫معاني‬ ‫مجرد‬
. ‫مجانية‬ ‫مذهبية‬ ‫وصاعات‬ ‫ذهن‬ ‫تشويش‬
‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫التناقضة‬ ‫الكثة‬ ‫في‬ ‫موغلة‬ ‫ماهيتها‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫لدينا‬ ‫بديهي‬ ‫وجودها‬ ‫الفاهيم‬ ‫من‬ ‫فكم‬
‫الفتاض‬ ‫اللغوي‬ ‫الفهوم‬ ‫يخلقها‬ ‫الت‬ ، ‫الحية‬ ‫لتفادي‬ ‫المثل‬ ‫الحل‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫الكثة‬ ‫إرتداد‬
‫قال‬ ، ‫القرآنية‬ ‫النظومة‬ ‫في‬ ‫الركوزة‬ ‫الوحدة‬ ‫تدبر‬ ‫بدل‬ ، ‫الذهبية‬ ‫والناجد‬ ‫القوامس‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫البحوث‬
‫النساء‬ - '' ‫ا‬‫ا‬ ‫كثي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إختلف‬ ‫فيه‬ ‫لوجدوا‬ ‫الله‬ ‫غي‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫القرآن‬ ‫يتدبرون‬ ‫أفل‬ '':‫تعالى‬82-
‫والفنفس‬ ‫الافاق‬ ‫آيات‬
‫ربك‬ ‫بأن‬ ‫يكف‬ ‫أولم‬ ‫الحق‬ ‫أنه‬ ‫لهم‬ ‫يتبي‬ ‫حت‬ ‫أنفسهم‬ ‫وفي‬ ‫الفاق‬ ‫في‬ ‫آياتنا‬ ‫سنيهم‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬
‫فصلت‬ -'' ‫شهيد‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫على‬53-
‫من‬ ‫والنفس‬ ‫الكون‬ ‫عظمة‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫كنهم‬‫د‬‫ح‬ ‫سنم‬ ‫أي‬ ، ''‫''سنيهم‬ ‫إرشادية‬ ‫وحدة‬ ‫تشكل‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الية‬
‫حقائقها‬ ‫على‬ ‫الشياء‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫وواضحة‬ ‫بينة‬ ‫إشارة‬ ‫وهذه‬ ، ‫بأحوالهما‬ ‫والعلم‬ ‫الفكر‬ ‫جهة‬
‫وهو‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أنزل‬ ‫لذا‬ ، ‫عباده‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫يبتغيه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫التجريب‬ ‫العلم‬ ‫بواسطة‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تدرك‬ ‫وإنما‬ ، ‫الضلل‬ ‫إلى‬ ‫الؤدي‬ ‫الجهل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتحقق‬ ‫ل‬ ‫والهداية‬ . ‫هداية‬ ‫كتاب‬
‫هو‬ ‫''إن‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫حي‬ ‫بعد‬ ‫إل‬ ‫تتجلى‬ ‫ل‬ ‫وكيفياتها‬ ‫الحقائق‬ ‫وهذه‬ ، ‫الصواب‬ ‫إلى‬ ‫الفض‬ ‫التفكي‬
‫ص‬ -''‫حي‬ ‫بعد‬ ‫نبأه‬ ‫ن‬‫ي‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ولتعل‬ ‫للعالي‬ ‫ذكر‬ ‫إل‬87–88-
‫وبالتالي‬ ، ‫حقائقها‬ ‫إدراك‬ ‫قبل‬ ‫وتفاصيلها‬ ‫كيفياتها‬ ‫لعرفة‬ ‫سبيل‬ ‫ول‬ ‫غيب‬ ‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫وصفها‬ ‫من‬ ‫وبي‬ ، ‫وتفاصيلها‬ ‫بدقائقها‬ ‫الكونية‬ ‫الوحي‬ ‫حقائق‬ ‫أدرك‬ ‫من‬ ‫بي‬ ‫للمقارنة‬ ‫مجال‬ ‫ل‬
‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫حقائق‬ ‫يصف‬ ‫السلف‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫مدلوله‬ ‫يرى‬‫ي‬ ‫ول‬ ‫مع‬‫م‬ ‫يس‬‫ي‬ ‫نص‬ ‫خلل‬
‫الحيط‬ ‫بقيود‬ ‫القيدة‬ ‫النصوص‬ ‫إفهام‬ ‫حدود‬ ‫وضمن‬ ، ‫الخب‬ ‫تواتر‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قياس‬ ‫عنه‬ ‫محجوبة‬ ‫وهي‬
‫تتتحقق‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خاص‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫آية‬ ‫لكل‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫شاء‬ ‫ولقد‬ ، ‫الزمكاني‬ ‫بواقعه‬ ‫الحدود‬ ‫العرفي‬
‫في‬ ‫النسان‬ ‫دخل‬ ‫العلوم‬ ‫ارتقت‬ ‫ولا‬ ، ‫أبصارنا‬ ‫عن‬ ‫أغشيت‬ ‫ولكنها‬ ‫كائنة‬ ‫كانت‬ ‫قد‬ ‫الفاق‬ ‫فآيات‬ ، ‫فيه‬
‫والحقيقة‬ ‫اليضاح‬ ‫في‬ ‫الرسار‬ ‫فبدأت‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أجهزة‬ ‫أدق‬ ‫وامتلك‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتشافات‬ ‫عص‬
‫بواسطة‬ ‫إياها‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫فأرانا‬ ، ‫النفس‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫فتجلت‬ ‫الكبى‬ ‫الفاجأة‬ ‫ووقعت‬ ، ‫التجلي‬ ‫في‬
‫سنة‬ ‫إكتشافه‬ ‫تم‬ ‫''اليكروسكوب''الذي‬ ‫هر‬‫م‬ ‫لج‬‫ح‬ ‫ا‬1590‫الكائنات‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫الحياء‬ ‫علماء‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫تم‬ ‫بحيث‬ ،
‫وظهر‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫تطور‬ ‫ثم‬ ، ‫الجردة‬ ‫بالعي‬ ‫رؤيتها‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ، ‫الصغية‬ ‫وأجزائها‬ ‫والخليا‬ ‫الحية‬
‫الحقيقية‬ ‫والساحة‬ ‫الحقيقى‬ ‫الزمن‬ ‫بمشاهدة‬ ‫يسمح‬ ‫بحيث‬ ، ''‫البعاد‬ ‫ثلثي‬ ‫''اليكروسكوب‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬
. ‫والخلية‬ ‫البكتييا‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫كثي‬ ‫أقل‬ ‫أبعاد‬ ‫وهي‬ ، ‫الذرة‬ ‫داخل‬ ‫للتغيات‬
‫إكتشافه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،''‫القراب''التليسكوب‬ ‫بواسطة‬ ‫إياها‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫أرانا‬ ‫فقد‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬
‫سنة‬1609‫من‬ ‫أكث‬ ‫الكوني‬ ‫الفضاء‬ ‫علماء‬ ‫رصد‬ ‫بحيث‬ ، ‫عنا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خفي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وأرانا‬ ‫الله‬ ‫وعد‬ ‫فتحقق‬300
‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ، ‫الكون‬ ‫فى‬ ‫مجرة‬ ‫مليار‬300‫الكوني‬ ‫الفضاء‬ ‫بأن‬ ‫لهم‬ ‫وتبي‬ ، ‫ونجم‬ ‫كوكب‬ ‫مليار‬
‫النمل‬ -''‫فتعرفونها‬ ‫آياته‬ ‫سييكم‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ ‫تعالى:''وقل‬ ‫قال‬ ، ‫نهاية‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫دد‬‫يمت‬93-
‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫ل‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫أن‬ ‫تبي‬ ، ‫الدى‬ ‫بعيدة‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫تعد‬ ''‫والنفس‬ ‫الفاق‬ '' ‫آية‬ ‫إن‬
‫والتدبر‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫البـن‬ ‫الفكري‬ ‫القناع‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫بل‬ ، ‫بالقوة‬ ‫الجبار‬ ‫منطق‬ ‫عل‬ ‫البن‬ ‫العتقاد‬
‫الرض‬ ‫في‬ ‫سيوا‬ ‫تعالى:''قل‬ ‫قال‬ ، ‫سبحانه‬ ‫إليها‬ ‫دعا‬ ‫الت‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫دد‬‫يع‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫التفكر‬ ‫لن‬
‫العنكبوت‬ - ''.‫قدير‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫الخرة‬ ‫النشأة‬ ‫ينش‬ ‫الله‬ ‫ثم‬ ‫الخلق‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ ‫فانظروا‬20-
‫النظر‬ ‫أما‬ ، ‫الجردة‬ ‫العي‬ ‫وآلتها‬ ‫الحسية‬ ‫بالمور‬ ‫تتعلق‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫والنظر‬ ‫الرؤية‬ ‫بي‬ ‫والفرق‬
‫هو‬ ''‫''فانظروا‬ ‫من‬ ‫والقصود‬ ، ‫العقل‬ ‫وآلتها‬ ‫والدراك‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الت‬ ‫العنوية‬ ‫بالمور‬ ‫فيتعلق‬
‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫و‬ ‫لتتوافق‬ ‫الوضوعية‬ ‫بالحقائق‬ ‫وربطها‬ ، ‫تحليلها‬ ‫و‬ ‫الشياء‬ ‫ودراسة‬ ‫والتدبر‬ ‫التأمل‬ ‫نظر‬
‫في‬ ‫باليمان‬ ‫العلم‬ ‫علقة‬ ‫لن‬ ، ‫ومنظما‬ ‫وعميقا‬ ‫واسعا‬ ‫إعمال‬ ‫الفكر‬ ‫إعمال‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫والنطق‬ ‫العلم‬
‫على‬ ‫رفنا‬‫د‬ ‫يع‬ ‫فالعلم‬ . ‫يتناقضان‬ ‫ل‬ ‫وهما‬ ‫الخر‬ ‫مل‬‫د‬ ‫يك‬ ‫أحدهما‬ ‫أي‬ ، ‫ية‬‫د‬ ‫ميل‬‫ي‬ ‫تكا‬ ‫علقة‬ ‫السلمي‬ ‫الفهم‬
‫النسان‬ ‫بـي‬ ‫ويوائم‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫ويكشف‬ ‫أنفسنا‬ ‫على‬ ‫رفنا‬‫د‬ ‫ويع‬ ، ‫قوانينها‬ ‫لنا‬ ‫ويكشف‬ ‫الطبيعة‬
‫وقال‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫وخالقه‬ ‫النسان‬ ‫بي‬ ‫ويوائم‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫عما‬ ‫يكشف‬ ‫واليمان‬ ، ‫وواقعه‬
‫ل‬ ‫كنتم‬ ‫ولكنكم‬ ‫البعث‬ ‫يوم‬ ‫فهذا‬ ‫البعث‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫لبثتم‬ ‫لقد‬ ‫واليمان‬ ‫العلم‬ ‫أوتوا‬ ‫الذين‬
‫الروم‬ -''. ‫تعلمون‬56-
‫واليمان‬ ، ‫اللهي‬ ‫الوحي‬ ‫مع‬ ‫والهادف‬ ‫الواعي‬ ‫للتفاعل‬ ‫الكب‬ ‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫الكريمة‬ ‫الية‬ ‫ي‬‫د‬‫ح‬ ‫تب‬
‫الحقيقية‬ ‫الرابطة‬ ‫هي‬ ‫اليمانية‬ ‫العلقة‬ ‫أن‬ ‫بإعتبار‬ ، ‫الرحمن‬ ‫عباد‬ ‫سلوك‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الصادق‬
‫لذا‬ ، ‫وبالخرين‬ ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫النسان‬ ‫تربط‬ ‫الت‬‫الجانب‬ ‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫التحصيل‬ ‫ينفصل‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫دوره‬ ‫يتناس‬ ‫فتجعله‬ ، ‫الـشيرة‬ ‫والنعات‬ ‫الهواء‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫تطغى‬ ‫اليمان‬ ‫بدون‬ ‫لن‬ ، ‫اليماني‬
. ‫اليمانية‬ ‫وعلقاته‬ ‫الرسالي‬‫أسبق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫''النفس''يجب‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫الفـسين‬ ‫بعض‬ ‫إن‬
‫في‬ ‫التجلية‬ ‫النسانية‬ ‫خصوصياته‬ ‫النسان‬ ‫يمنح‬ ''‫''النفس‬ ‫إدراك‬ ‫لن‬ ، ‫ألحق‬ ‫الفاق‬ ‫ومعرفة‬
‫بعد‬ ‫ثم‬ ، ‫والحياة‬ ‫الوجود‬ ‫مع‬ ‫للتعاطى‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫وهي‬ ، ‫والروحية‬ ‫والفكرية‬ ‫العقلية‬ ‫قدراته‬
‫النسان‬ ‫إستقبال‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫الت‬ ، ‫الفاق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫النتقال‬ ‫وجب‬ ‫آنذاك‬ ''‫''النفس‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫كن‬‫د‬ ‫التم‬
‫هو‬ ‫البحث‬ ‫أن‬ ‫يعـن‬ ‫فهذا‬ ، ‫الوجود‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫يحاول‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫لن‬ ، ‫الذاتية‬ ‫برؤيته‬ ‫الوجود‬ ‫لهذا‬
‫الوجود‬ ‫يستقبل‬ ‫الذى‬ ‫الوحيد‬ ‫الكائن‬ ‫لنه‬ ، ‫وإنفعاله‬ ‫وإنطباعه‬ ‫وإحساسه‬ ‫النسان‬ ‫رؤيا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫النسان‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫للشياء‬ ‫لعن‬ ‫وجود‬ ‫ل‬ ‫لن‬ ، ‫وتقييماته‬ ‫وأحكامه‬ ‫رؤيته‬ ‫عليه‬ ‫يسقط‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫بوعي‬
‫به‬ ‫والعتاف‬ ، ‫دله‬‫ال‬ ‫بوجود‬ ‫الذعان‬ ‫إلى‬ ‫منصف‬ ‫عاقل‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫يقود‬ ‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫وإدراك‬
‫على‬ ‫قاطعة‬ ‫دللتهما‬ ‫لن‬ ، ‫السطور‬ ‫الكون‬ ‫ومعطى‬ ‫النظور‬ ‫الكون‬ ‫معطى‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬
‫الخالق‬ ‫وبي‬ ‫بيـنه‬ ‫الدائمة‬ ‫الصلة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاه‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫النسان‬ ‫يعود‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫الصدر‬ ‫وحدة‬
‫والذين‬ ‫والرض‬ ‫السماوات‬ ‫مقاليد‬ ‫له‬ . ‫وكيل‬ ‫شـيء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫خالق‬ ‫تعالى:''الله‬ ‫قال‬
‫الزمر‬ -''‫الجاهلون‬ ‫أيها‬ ‫أعبد‬ ‫تأمروني‬ ‫الله‬ ‫أفغي‬ ‫قل‬ . ‫الخاسـرون‬ ‫هم‬ ‫أولئك‬ ‫الله‬ ‫بآيات‬ ‫كفروا‬62-64-
‫النفس‬ ‫مفهوم‬ ‫إلتباس‬
‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫يزوده‬ ‫الذي‬ ، ‫الجتماعي‬ ‫الوعي‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومنسجم‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مندمج‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫مولده‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬
‫أن‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ية‬‫د‬ ‫شمول‬ ‫مفاهيم‬ ‫يملك‬ ‫بأنه‬ ‫فيعتقد‬ ، ‫النطباعي‬ ‫التسليمي‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫البنية‬ ‫الفاهيم‬
‫له‬ ‫تتيح‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫نهائي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مرتكز‬ ‫ويعتبها‬ ‫عليها‬ ‫فكره‬ ‫س‬‫ح‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫ف‬ ، ‫ن‬‫ن‬ ‫وآ‬ ‫ي‬‫ن‬ ‫ح‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سؤال‬ ‫لكل‬ ‫ومعـن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جواب‬ ‫دي‬‫د‬ ‫تؤ‬
‫هذه‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الشخـص‬ ‫ونضجه‬ ‫فكره‬ ‫نمو‬ ‫عند‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫لزام‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ، ‫الشك‬ ‫إليه‬ ‫يرقى‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫يقين‬
‫كن‬‫د‬ ‫ليتم‬ ، ‫الجذرية‬ ‫العرفية‬ ‫الطاقات‬ ‫لتفعيل‬ ‫الختبارية‬ ‫الدروب‬ ‫وينتهج‬ ، ‫الناقد‬ ‫فكره‬ ‫لنشاط‬ ‫الفاهيم‬
‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ، ‫والفكر‬ ‫الفاهيم‬ ‫بـي‬ ‫ومتماسكة‬ ‫عميقة‬ ‫علقة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬
‫قال‬ ، ‫والتباع‬ ‫التسليم‬ ‫وسـرعة‬ ‫العاطفي‬ ‫العتقاد‬ ‫من‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫بد‬ ، ‫النطق‬ ‫مع‬ ‫منسجمة‬ ‫إستنتاجات‬ ‫لدراك‬
‫أولو‬ ‫آباءنا‬ ‫عليه‬ ‫وجدنا‬ ‫ما‬ ‫حسبنا‬ ‫قالوا‬ ‫الرسول‬ ‫وإلى‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫تعالوا‬ ‫لهم‬ ‫قيل‬ ‫''إذا‬ : ‫تعالى‬
‫الائدة‬ ''. ‫يهتدون‬ ‫ول‬ ‫شيئا‬ ‫يعلمون‬ ‫ل‬ ‫آباؤهم‬ ‫كان‬104-
‫إلى‬ ‫أدى‬ ، ‫يلمات‬‫الس‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫دا‬‫ا‬ ‫إعتقا‬ ‫وتدقيق‬ ‫تمحيص‬ ‫دون‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫بإستهلك‬ ‫الكتفاء‬ ‫إن‬
‫بناء‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ، ‫الستنتاج‬ ‫في‬ ‫إختللت‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫بالساس‬ ‫تجلت‬ ‫سلوكية‬ / ‫فكرية‬ ‫أزمة‬
‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بوجه‬ ‫التفكي‬ ‫نستطيع‬ ‫أننا‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫التفكـي‬ ‫أو‬ ‫البحث‬
‫علينا‬ ‫دتم‬‫ح‬ ‫يح‬‫ي‬ ‫وهذا‬ ، ‫وحد‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الكلي‬ ‫إلى‬ ‫ددد‬‫ح‬ ‫التع‬ ‫اللغوي‬ ‫الفهوم‬ ‫من‬ ‫النتقال‬ ‫بدون‬ ، ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫واقع‬
‫؟‬ ‫النفس‬ ‫ماهية‬ : ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السؤال‬ ‫طرح‬
‫أن‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫ول‬ ، ‫ومجابهتها‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫فشيئ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫يقربنا‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫والسؤال‬
‫من‬ ‫لت‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ول‬ ، ‫وباطلة‬ ‫عقيمة‬ ‫النسان‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫عميق‬ ‫التجذرة‬ ‫السؤال‬ ‫نـزعة‬
‫العقل‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫فطرية‬ ‫مزية‬ ‫وهذه‬ ، ‫الشياء‬ ‫دلة‬‫ح‬ ‫ع‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫يندهش‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫لن‬ ، ‫السؤال‬
‫في‬ ‫ذاته‬ ‫يكتشف‬ ‫فهو‬ ‫النسان‬ ‫يسأل‬ ‫ما‬ ‫بمقدار‬ ‫لن‬ ، ‫والعرفة‬ ‫العلم‬ ‫لكتساب‬ ‫الوحد‬ ‫السبيل‬ ‫هي‬ ‫بل‬
، ‫ددد‬‫التج‬ ‫الدائمة‬ ‫العرفة‬ ‫آفاق‬ ‫فيكتشف‬ ، ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫ويتقدم‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إكتناه‬ ‫ويكتنهها‬ ، ‫فرادتها‬‫قال‬
‫البقرة‬ - ''‫صادقي‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫برهانكم‬ ‫هاتوا‬ ‫قل‬ '':‫تعالى‬111-
‫نقطة‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫ي‬ ، ‫بالحقيقة‬ ‫شغوف‬ ‫عقل‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫صـريح‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫دعو‬ ‫دعا‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫إن‬
‫مطابقة‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫الفاهيم‬ ‫ول‬‫ي‬ ‫لتتح‬ ، ‫وفهمه‬ ‫معرفته‬ ‫يجب‬ ‫فيما‬ ‫والبهان‬ ‫الحجة‬ ‫سندها‬ ، ‫فكرية‬ ‫إرتكاز‬
‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫التوافق‬ ‫يتم‬ ‫ول‬ ، ‫والسلوك‬ ‫والفكر‬ ‫الفهوم‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫يتحقق‬ ‫بهما‬ ‫لن‬ ، ‫والحقيقة‬ ‫للواقع‬
‫فهم‬ ‫بواسطتها‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫وبراهـي‬ ‫أدلة‬ ‫ددم‬‫ح‬ ‫ويق‬ ، ‫معقول‬ ‫ذهـن‬ ‫بجهد‬ ‫للستيعاب‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫قاب‬ ‫الفهوم‬
‫لن‬ ، ‫مصدرها‬ ‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ي‬‫د‬ ‫أ‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬ ‫مفروضة‬ ‫وليست‬ ، ‫الذات‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫أفكاره‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫محتواه‬
‫زائف‬ ‫توافق‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينع‬ ‫ل‬ ‫حت‬ ، ‫سلوك‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫ترجمته‬ ‫هو‬ ‫الفهوم‬ ‫من‬ ‫س‬‫ي‬ ‫الرئي‬ ‫د‬‫ي‬ ‫القص‬
‫يستدعي‬ ‫الذي‬ ، ‫الفهوم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫بسبب‬ ‫والتطرف‬ ‫والتعصب‬ ‫و‬‫د‬ ‫الغل‬ ‫فيسود‬‫م‬ ، ‫سلوكي‬ ‫زيف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬
‫يكون‬ ‫لكي‬ ، ‫والوضوعية‬ ‫الذاتية‬ ‫الحقائق‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫والبحث‬ ‫التفكـي‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫العقل‬
‫الله‬ ‫غي‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫القرآن‬ ‫يتدبرون‬ ‫''أفل‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫الرباني‬ ‫النهج‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫منسجم‬ ‫السلوك‬
‫النساء‬ -''. ‫كثيا‬ ‫اختلفا‬ ‫فيه‬ ‫لوجدوا‬82-
‫تعريفها‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بدء‬ ، ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫حول‬ ‫الختلفة‬ ‫والفلسفات‬ ‫الديانات‬ ‫في‬ ‫جدل‬ ‫هناك‬ ‫القدم‬ ‫ومنذ‬
‫السلمي‬ ‫الفكرين‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫قام‬ ‫ولقد‬ ، ‫الوت‬ ‫وبعد‬ ‫الحياة‬ ‫أثناء‬ ‫دورها‬ ‫إلى‬ ‫ووظيفتها‬ ‫بمنشئها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومرور‬
‫ور‬‫د‬ ‫التص‬ ‫تبيان‬ ‫قصد‬ ، ''‫''النفس‬ ‫عن‬ ‫بدراسات‬ ‫التصوف‬ ‫أو‬ ‫الفلسفة‬ ‫أو‬ ، ‫الكلم‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬
‫أمر‬ ‫حيث‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ''‫''للنفس‬ ‫كبى‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫منحه‬ ‫ما‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫لسلمي‬‫ح‬ ‫ا‬
‫لتحقيق‬ ‫الساسية‬ ‫الشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫حفظها‬ ‫وجعل‬ ، ‫الفطرة‬ ‫سواء‬ ‫على‬ ‫تنشأ‬ ‫حت‬ ‫بحفظها‬
‫مع‬ ‫الفطري‬ ‫سلوكه‬ ‫يتآلف‬ ‫كي‬ ، ‫النسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الجتماعية‬ ‫والسن‬ ‫الكونية‬ ‫السن‬ ‫بي‬ ‫النسجام‬
‫الت‬ ‫الفرعية‬ ‫النموذج"والستويات‬ ‫"النفس‬ ‫لضبط‬ ، ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬ ‫عا‬‫ا‬ ‫م‬ ‫ويخضعا‬ ‫الكتسب‬ ‫سلوكه‬
. ‫بها‬ ‫تلحق‬
: ‫التي‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫السلمي‬ ‫الثات‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫ومفهوم‬
‫دتصف‬ ‫وال‬ ‫التدبي‬ ‫دلق‬‫تع‬ ‫بالبدن‬ ‫دلق‬‫تع‬ ‫له‬ ، ‫دليات‬‫والك‬ ‫للجزئيات‬ ‫مدرك‬ ‫مادي‬ ‫غي‬ ‫بسيط‬ ‫جوهر‬ *
: ‫لطبائعها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫أصناف‬ ‫ثلثة‬ ‫وهي‬ ، ‫دلق‬‫التع‬ ‫هذا‬ ‫قطع‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫د‬ ‫إن‬ ‫والوت‬
‫الت‬ ‫وهي‬ ، ‫الشيطان‬ ‫ووسوسة‬ ‫بالهوى‬ ‫وتقتن‬ ‫والفتنة‬ ‫الش‬ ‫مصدر‬ : ‫بالسوء‬ ‫المارة‬ ‫النفس‬ *
. ‫والخطأ‬ ‫الثم‬ ‫فى‬ ‫لتوقعه‬ ‫الوسائل‬ ‫بشت‬ ‫لصاحبها‬ ‫ول‬‫حد‬ ‫تس‬
‫وتشعره‬ ‫صاحبها‬ ‫وتلوم‬ ، ‫العاص‬ ‫فى‬ ‫يقع‬ ‫ل‬ ‫حت‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫كرقيب‬ ‫تعمل‬ : ‫اللوامة‬ ‫النفس‬ *
. ‫النحراف‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫الصواب‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫عندما‬ ‫بالذنب‬
‫أمنها‬ ‫تجد‬ ‫بحيث‬ ، ‫البشية‬ ‫النفس‬ ‫إليها‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الت‬ ‫الرفعة‬ ‫درجات‬ ‫أرقى‬ : ‫الطمئنة‬ ‫النفس‬ *
‫والتقوى‬ ‫والب‬ ، ‫والحسان‬ ‫التوحيد‬ ‫إلى‬ ‫اليمان‬ ‫بمقتض‬ ‫وتسي‬ ، ‫الرباني‬ ‫النهج‬ ‫إتباع‬ ‫في‬ ‫وسكينتها‬
.‫الله‬ ‫على‬ ‫والقبال‬
: ‫الوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫التاثية‬ ‫الراء‬ ‫ومن‬
‫مفارق‬ ‫آخر‬ ‫شء‬ ‫وإنها‬ ، ‫الجسم‬ ‫أحوال‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ول‬ ، ‫جسم‬ ‫من‬ ‫بجزء‬ ‫ول‬ ‫بجسم‬ ‫ليست‬ ‫النفس‬ *
''‫مسكويه‬ ‫ابن‬ '' . ‫وأفعاله‬ ‫وخواصه‬ ‫وأحكامه‬ ، ‫بجوهره‬ ‫للجسم‬
‫أو‬ ‫مطمئنة‬ : ‫أحوال‬ ‫ثلثة‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ، ‫الدنيوية‬ ‫والشهوات‬ ‫وباللذات‬ ‫بالتنفس‬ ‫مرتبطة‬ ‫النفس‬ *
''‫الغزالي‬ '' .‫أمارة‬ ‫أو‬ ‫لوامة‬
‫الشهوة‬ ‫هي‬ ‫للملئم‬ ‫الجالبة‬ ‫الجاذبة‬ ‫فالقوة‬ ، ‫دفع‬ ‫وإما‬ ‫جذب‬ ‫إما‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الفعال‬ ‫قوى‬ ‫إن‬ *
‫من‬ : ‫وجنسها‬ ‫الغضب‬ ‫هي‬ ‫للمنافي‬ ‫الانعة‬ ‫الدافعة‬ ‫والقوة‬ ، ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫والرادة‬ ‫الحبة‬ ‫من‬ : ‫وجنسها‬
''‫تيمية‬ ‫.''ابن‬ ‫والكراهة‬ ‫البغض‬
‫بي‬ ‫هلك‬ ‫نفسه‬ ‫وبي‬ ‫العبد‬ ‫بي‬ ‫يلـه‬‫ال‬ ‫خلى‬ ‫فإن‬ ، ‫العمال‬ ‫سيئات‬ ‫يوجب‬ ‫وهو‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫كامن‬ ‫الش‬ *
''‫القيم‬ ‫ابن‬ ''. ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نجاه‬ ‫وأعانه‬ ‫وفقه‬ ‫وإن‬ ، ‫العمال‬ ‫سيئات‬ ‫من‬ ‫تقتضيه‬ ‫وما‬ ‫شها‬
‫هذا‬ ‫ومرجع‬ ، ‫بديهي‬ ‫شء‬ ‫بإعتباره‬ ‫لليات‬ ‫الوصفي‬ ‫البناء‬ ‫''للنفس''من‬ ‫تعريفها‬ ‫في‬ ‫تنطلق‬ ‫الراء‬ ‫ل‬‫د‬ ‫ك‬
‫والنضباط‬ ‫قة‬‫د‬ ‫الد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتق‬ ‫''النفس''لم‬ ‫دللة‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ، ‫والدوات‬ ‫والناهج‬ ‫قصورالوسائل‬ ‫إلى‬
‫بقي‬ ‫لذا‬ ، ‫وإنضباطه‬ ‫الفهوم‬ ‫دللة‬ ‫إستقرار‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬ ‫البهان‬ ‫عنـص‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬ ، ‫التام‬
‫إقرار‬ ‫إلى‬ ‫أفضـى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫والدللة‬ ‫التوصيف‬ ‫ددد‬‫متع‬ ‫الدللي‬ ‫اللتباس‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ''‫''النفس‬ ‫لفظ‬
‫دللة‬ ‫منه‬ ‫تخارجت‬ ‫الذي‬ - ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ - ‫ي‬‫د‬ ‫العرف‬ ‫الجال‬ ‫وحدة‬ ‫رغم‬ ‫والتعميم‬ ‫الغموض‬ ‫خصيصة‬
‫إلى‬ ‫أفضـي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫الذهبيه‬ ‫إهتماماته‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫الذي‬ ‫الفهوم‬ ‫ين‬ ‫تـب‬ ‫فكري‬ ‫جه‬‫د‬ ‫تو‬ ‫كل‬ ‫لن‬ ، ‫الفهوم‬
‫إشكالية‬ ‫إلتباس‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫لفظ‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للمفهوم‬ ‫الوضوعية‬ ‫الدللة‬ ‫ددد‬‫تع‬
‫التداخلة‬ ‫العناصـر‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫محاط‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫السلوك‬ ‫مصدر‬ ‫إدراك‬ ‫عن‬ ‫الفكري‬ ‫النحراف‬
‫لغز‬ ‫فأصبح‬ ، ‫مقاصده‬ ‫عبت‬‫ي‬ ‫ش‬ ‫متعددة‬ ‫تأويلت‬ ‫عليه‬ ‫أضفت‬ ‫الت‬ ، ‫العقدة‬ ‫واللبسات‬ ‫والظروف‬
. ‫ووصفه‬ ‫شحه‬ ‫يمكن‬ ‫بما‬ ‫فهمه‬ ‫ول‬ ، ‫شحه‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫توضيح‬ ‫يحاول‬ ‫كأنه‬ ''‫''النفس‬
‫ومسايرة‬ ، ‫للستمرارية‬ ‫مهيء‬ ‫غي‬ ‫أصبح‬ ‫الثاتي‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫الفرضيات‬ ‫هذه‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬
‫ظرفها‬ ‫في‬ ‫موغلة‬ ‫تخمينية‬ ‫وإجتهادات‬ ‫قراءات‬ ‫نتاج‬ ‫إل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنه‬ ، ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫العرفة‬ ‫تطور‬
‫مدلول‬ ‫بتجاوز‬ ‫الجزم‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬ ، ‫معينة‬ ‫زمانية‬ ‫حقبة‬ ‫خلل‬ ‫صلحيتها‬ ‫لها‬ ‫كانت‬ ، ‫والزمكاني‬ ‫التاريخي‬
‫الوان‬ ‫آن‬ ‫ولقد‬ ، ‫حينها‬ ‫تداوله‬ ‫في‬ ‫تحكمت‬ ‫الت‬ ‫الوضوعية‬ ‫الشوط‬ ‫لختلف‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫الفهوم‬ ‫هذا‬
‫الكراه‬ ‫ولغة‬ ‫الغالبة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫بدل‬ ، ‫القناع‬ ‫ولغة‬ ‫التوافق‬ ‫بمنطق‬ ‫الثاتي‬ ‫الفهوم‬ ‫إنغلق‬ ‫لواجهة‬
‫إصلح‬ ‫فقبل‬ ، ‫بالسلوك‬ ‫العتناء‬ ‫إلى‬ ‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫الفهوم‬ ‫تصحيح‬ ‫لن‬ ، ‫مفرغة‬ ‫حلقات‬ ‫في‬ ‫والدوران‬
‫أحمد‬ ‫قال‬ ، ‫والفكر‬ ‫الفهوم‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫لتحقيق‬ ‫يخاطبه‬ ‫الذي‬ ‫الفكر‬ ‫إصلح‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬
‫معرفتك‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫أدخلته‬ ‫فقد‬ ‫الرأي‬ ‫رأيت‬ ‫إذا‬ ، ‫تعتقده‬ ‫وأن‬ ‫الرأي‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫بـي‬ ‫كبي‬ ‫:''فرق‬ ‫أمي‬
''. ‫واليقي‬ ‫الجزم‬ ‫تبعث‬ ‫مرجعيتك‬ ‫أصبح‬ ‫اعتقدته‬ ‫وإذا‬
‫السلوك‬ ‫مصدر‬
‫كعلم‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫الحديث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بناء‬ ‫مهمة‬ ‫السلوك‬ ‫أصبح‬ ‫عش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬
: ‫أهمها‬ ‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ ‫مدارس‬ ‫عدة‬ ‫ظهرت‬ ‫ولقد‬ ، ‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫تجريب‬
‫عام‬ ‫بألانيا‬ ‫ليبتج‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫أنشأ‬ ‫حيث‬ "‫"فونت‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫مؤسسها‬ : ‫البنائية‬ ‫الدرسة‬ *1879‫أول‬
‫الوعي‬ : ‫الختلفة‬ ‫عناصها‬ ‫إلى‬ ‫النساني‬ ‫للعقل‬ ‫الستبطانية‬ ‫الشعورية‬ ‫الخبة‬ ‫لتحليل‬ ‫مختب‬
. ‫الشعورية‬ ‫للخبة‬ ‫الكوتة‬ ‫العناص‬ ‫وبقية‬ ، ‫والعرفة‬ ، ‫والتفكي‬
: ‫رئيس‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫وركزت‬ ، ‫البنائية‬ ‫الدرسة‬ ‫على‬ ‫وإحتجاج‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫جاءت‬ : ‫الوظيفية‬ ‫الدرسة‬ *
‫؟‬ ‫الدماغي‬ ‫النشاط‬ ‫وظيفة‬ ‫ماهي‬
‫منهج‬ ‫استخدام‬ ‫ضورة‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫ولقد‬ ، ‫الوظيفية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الؤسس‬ "‫جيمس‬ ‫"وليم‬ ‫ويعد‬
‫عام‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫مختب‬ ‫أول‬ ‫وأسس‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬1875‫علم‬ ‫"مبادئ‬ ‫كتاب‬ ‫وألف‬ ،
‫الوظائف‬ ‫دراسة‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫فعلم‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫بيولوجي‬ ‫طبيعي‬ ‫علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بأن‬ ‫فيه‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫وب‬ ،"‫النفس‬
‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫نظره‬ ‫في‬ ‫والعقل‬ ، ‫وإنتقائية‬ ‫مستمرة‬ ‫شخصية‬ ‫عملية‬ ‫العقلية‬ ‫الخبة‬ ‫وبأن‬ ، ‫العقلية‬
‫في‬ ‫وقال‬ ، ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫فهما‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫الجسم‬ ‫فصل‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫لذا‬ ، ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫العطيات‬
''.‫فعلي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ودائما‬ ‫وأخيا‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫تفكيي‬ ‫:"إن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬
‫سنة‬ ‫ظهرت‬ : ‫السلوكية‬ ‫الدرسة‬ *1912‫جون‬ ‫مؤسسيها‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬ ، ‫الميكية‬ ‫التحدة‬ ‫الوليات‬ ‫في‬
‫القياس‬ ‫على‬ ‫والعتماد‬ ، ‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫تفسي‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ، ‫واطسون‬
‫للملحظة‬ ‫قابل‬ ‫غي‬ ‫تجريدي‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫الهتمام‬ ‫وعدم‬ ، ‫ملحظته‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫حت‬ ‫التجريب‬
‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬ ‫وبأن‬ ، ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موضوع‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫فهو‬ . ‫والقياس‬
‫النسان‬ ‫وسلوك‬ ‫البيئة‬ ‫بي‬ ‫العلقات‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫لذا‬ ، ‫تثيه‬ ‫الذي‬ ‫والسلوك‬ ‫للمنبهات‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬
. ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫وظيفة‬ ‫بأنه‬ ‫يراه‬ ‫الذي‬
‫واضحا‬ ‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫سوا‬ ، ‫السلوك‬ ‫تفسي‬ ‫في‬ ‫الغرض‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ : ‫الغرضية‬ ‫الدرسة‬ *
. ‫له‬ ‫هامة‬ ‫ونفسية‬ ‫بيولوجية‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫المر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫لكنه‬ ، ‫واضح‬ ‫غي‬ ‫أو‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫ذهن‬ ‫في‬
‫سنة‬ ‫النشور‬ "‫الجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫كتاب"علم‬ ‫ألف‬ ‫ولقد‬ ، ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫رائد‬ ‫النجليي‬ ‫مكدوجال‬ ‫ويعد‬
1908‫ووصفها‬ ‫الغرائز‬ ‫أهمية‬ ‫أبرز‬ ‫كما‬ ، ‫إجتماعي‬ ‫أساس‬ ‫علي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إقامة‬ ‫علي‬ ‫فيه‬ ‫وحرص‬ ،
‫سنة‬ ‫وفي‬ ، ‫للسلوك‬ ‫الهام‬ ‫والدافع‬ ‫الساس‬ ‫الحرك‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬1920‫الجماعي‬ ‫العقل‬ ‫فكرة‬ ‫علي‬ ‫أكد‬
. ‫بينها‬ ‫ويمي‬ ‫الختلفة‬ ‫الجماعات‬ ‫سلوك‬ ‫علي‬ ‫يسيطر‬ ‫بأنه‬ ‫واعتبه‬
‫حولنا‬ ‫من‬ ‫وللعالم‬ ، ‫ولغينا‬ ‫لنفسنا‬ ‫رؤيتنا‬ ‫ولطريقة‬ ‫لفكارنا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ : ‫العرفية‬ ‫الدرسة‬ *
‫ومشاعرنا‬ ‫عواطفنا‬ ‫تغيي‬ ‫إلى‬ ‫الدرسة‬ ‫هذه‬ ‫وتدعو‬ ، ‫وسلوكنا‬ ‫وعواطفنا‬ ‫مشاعرنا‬ ‫على‬ ‫كبي‬ ‫تأثي‬
‫النفسية‬ ‫بالعالجة‬ ‫علجها‬ ‫طريقة‬ ‫تسمى‬ ‫ولذلك‬ ، ‫وأفكارنا‬ ‫قناعاتنا‬ ‫تغيي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وسلوكنا‬
‫العالجة‬ ‫وتؤكد‬ ، ‫الدراك‬ ‫أو‬ ‫والعلومات‬ ‫العرفة‬ ‫أو‬ ‫التفكي‬ ‫طرائق‬ ‫تعن‬ ‫معرفية‬ ‫وكلمة‬ . ‫العرفية‬
‫والحداث‬ ‫الجسدية‬ ‫وتجاربنا‬ ‫وبسلوكنا‬ ، ‫بعواطفنا‬ ‫التصلة‬ ‫والعتقدات‬ ‫الفكار‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫العرفية‬
‫لحدث‬ ‫واستقبالنا‬ ‫إدراكنا‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫العرفية‬ ‫العالجة‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫البادئ‬ ‫ومن‬ ، ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫الجارية‬
. ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫تجاه‬ ‫والفييولوجية‬ ‫والسلوكية‬ ، ‫العاطفية‬ ‫فعلنا‬ ‫ردة‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫تأثي‬ ‫لها‬ ‫ما‬
‫فكرة‬ ‫تقف‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫إعتدال‬ ‫كل‬ ‫خلف‬ ‫إن‬ : ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫هي‬ ‫الدرسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫والفكرة‬
‫فكرة‬ ‫تقف‬ ‫إنفعالي‬ ‫إضطراب‬ ‫كل‬ ‫وخلف‬ ، ‫راشدة‬ ‫عقلنية‬ ‫تفكي‬ ‫وطريقة‬ ‫سليمة‬ ‫وإعتقادات‬ ، ‫صحيحة‬
. ‫راشدة‬ ‫غي‬ ‫تفكي‬ ‫وطريقة‬ ‫سليم‬ ‫غي‬ ‫ومعتقد‬ ، ‫خاطئة‬
‫الخصائيي‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫تم‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الغناطيس‬ ‫بالرني‬ ‫التصوير‬ ‫تقنية‬ ‫ور‬‫د‬ ‫تط‬ ‫مع‬ : ‫الفسيولوجية‬ ‫الدرسة‬ *
‫وجدوا‬ ‫ولقد‬ ، ‫الخرى‬ ‫بالجزاء‬ ‫وعلقته‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫ووظيفة‬ ، ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫الدماغ‬ ‫تركيب‬ ‫معرفة‬ ‫من‬
‫سمة‬‫ي‬ ‫مق‬ ‫وهي‬ ، ‫نسبيا‬ ‫كبية‬ ‫مساحة‬ ‫تحتل‬ ‫حيث‬ ‫القدمي‬ ‫ال خ‬ ‫أجزاء‬ ‫أكب‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الخية‬ ‫القشة‬ ‫بأن‬
. ‫القفوي‬ ‫الفص‬ - ‫الصدغي‬ ‫الفص‬ - ‫الجداري‬ ‫الفص‬ - ‫المامي‬ ‫الفص‬ :‫فصوص‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬
‫خلل‬ ‫ومن‬ ، ‫الخية‬ ‫القشة‬ ‫مساحة‬ ‫نصف‬ ‫حوالي‬ ‫ويمثل‬ ، ‫الفصوص‬ ‫أكب‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫ويعتب‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫غالب‬ ‫رف‬‫د‬ ‫يع‬‫ي‬ ‫و‬ ، ‫الرادي‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بارز‬ ‫يا‬‫ا‬ ‫حيو‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫يؤدي‬ ‫بأنه‬ ‫لهم‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫تب‬ ‫الدقيقة‬ ‫البحوث‬
‫تحصيل‬ ‫للنسان‬ ‫يتيح‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫لنه‬ ، ‫العليا‬ ‫العقلية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫الذي‬ ،''‫التنفيذي‬ ‫“الركز‬
‫السلوكيات‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الستقبلية‬ ‫العواقب‬ ‫تميي‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ، ‫الكتسبة‬ ‫العلومات‬ ‫وتحليل‬ ‫الخبات‬
‫قل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫مركز‬ ‫بمساعدة‬ ، ‫والسيئة‬ ‫الجيدة‬ ‫السلوكيات‬ ‫بي‬ ‫الختيار‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫كن‬‫د‬‫ح‬ ‫يم‬ ‫كما‬ ، ‫الحالية‬
‫بأنه‬ ، ‫والمكانات‬ ‫الراكز‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لا‬ ‫إليه‬ ‫يشار‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لذلك‬ ، ‫الفص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫والدراك‬
‫التحكم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫لنه‬ ، ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫يصدر‬ ‫عما‬ ‫السؤولة‬ ‫النطقة‬
‫بأن‬ ‫يعلنون‬‫ي‬ ‫جعلهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫الجسم‬ ‫أجزاء‬ ‫لكل‬ ‫الرادية‬ ‫الحركات‬ ‫وجميع‬ ، ‫والنظر‬ ‫النطق‬ ‫في‬
‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الوجه‬ ‫والدراك‬ ‫للوعي‬ ‫تخضع‬ ‫وتصفاته‬ ، ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫الحركية‬ ‫الوظائف‬
‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫ومعلومات‬ ‫إعتبارات‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫سلوكه‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫النسان‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬
‫الحركة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الركوزة‬ ‫الحرة‬ ‫للرادة‬ ‫من‬‫د‬‫ح‬ ‫متض‬‫ي‬ ‫الـ‬ ، ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫داخل‬ ‫قا‬‫ا‬ ‫مسب‬ ‫وترسيخها‬ ‫تخزينها‬
. ‫الرادية‬
‫لجامعة‬ ‫اللكتوني‬ ‫الوقع‬ ‫في‬ ‫الدراكي‬ ‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الخصائي‬ ''‫كول‬ ‫''مايكل‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬
‫تتذكر‬ ‫الت‬ ‫الدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫قشة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫أدلة‬ ‫''هناك‬ :‫لويس‬ ‫سانت‬ ‫في‬ ‫واشنطن‬
‫عند‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫تساعد‬ ‫الت‬ ، ‫والرشادات‬ ‫بالهداف‬ ‫وتحتفظ‬
‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫للدماغ‬ ‫الخرى‬ ‫الناطق‬ ‫مع‬ ‫النطقة‬ ‫لهذه‬ ‫الفعال‬ ‫التواصل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫ما‬ ‫بمهمة‬ ‫القيام‬
''. ‫بنجاح‬ ‫الهام‬ ‫إنجاز‬ ‫على‬ ‫يساعد‬
‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫تلف‬ ‫أن‬ ‫الكلينيكية‬ ‫البحوث‬ ‫أثبتت‬ ‫ولقد‬
‫تدهور‬ ‫مع‬ ‫والتصـرفات‬ ‫الحركات‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫اللفاظ‬ ‫إستعمال‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ، ‫الجتماعي‬ ‫سلوكه‬
‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫متمـية‬ ‫عقلية‬ ‫لقدرة‬ ‫تحتاج‬ ‫الت‬ ‫الشكلت‬ ‫لحل‬ ‫البادرة‬ ‫وروح‬ ، ‫التكي‬ ‫قدرة‬
‫بجميع‬ ‫يقوم‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ ، ‫الخلقية‬ ‫العايي‬ ‫ني‬‫د‬‫ح‬ ‫وتد‬ ‫بالسئولية‬ ‫الشعور‬
‫فسيولوجي‬ ‫تفسي‬ ‫إيجاد‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫وهكذا‬ ، ‫والتقوى‬ ‫الفجور‬ ‫بي‬ ‫الختيار‬ ‫بحرية‬ ‫الرتبطة‬ ‫الواعية‬ ‫الوظائف‬
‫الذي‬ ، ‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫إل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫النساني‬ ‫للسلوك‬ ‫عضوي‬ ‫أو‬
‫فكرة‬ ‫للنسان‬ ‫كون‬‫ي‬ ‫فتت‬ ، ‫لذلك‬ ‫الخصص‬ ‫الذاكرة‬ ‫بنك‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫معناه‬ ‫إلى‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫بتفسي‬ ‫يقوم‬
. ‫به‬ ‫الوعى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬ ‫عن‬
‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫ونظام‬ ، ‫الدماغ‬ ‫بعلج‬ ‫يهتم‬ ‫الحديث‬ ‫النفس‬ ‫الطب‬ ‫أصبح‬ ‫الفرضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وإنطلق‬
‫النحو‬ ‫على‬ ‫بوظائفه‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫يتم‬ ‫حت‬ ، ‫السلوكي‬ ‫للنشاط‬ ‫التوازن‬ ‫لعادة‬ ‫الصماء‬ ‫والغدد‬
‫إستقبالها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫داخلية‬ ‫الثيات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫توافق‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ، ‫المثل‬
‫الضبط‬ ‫عمليات‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫قق‬‫د‬ ‫يتح‬ ‫الت‬ ، ‫الناسبة‬ ‫الستجابة‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتقويمها‬ ‫وفهمها‬ ، ‫وإدراكها‬
. ‫والتكيف‬ ‫والسيطرة‬
‫أعضائه‬ ‫كل‬‫د‬ ‫وتش‬ ، ‫الجني‬ ‫تنامي‬ ‫بدراسة‬ ‫م‬‫د‬ ‫يهت‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫الجنة‬ ‫علم‬ ‫عرف‬ ‫الخية‬ ‫الونة‬ ‫وفي‬
‫التحكم‬ ‫لدراسة‬ ‫مهم‬ ‫بحث‬ ‫مجال‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫ل‬‫ا‬ ‫مذه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تطور‬ ‫تناميه‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ ‫الت‬ ‫والليات‬
‫البعاد‬ ‫ذات‬ ‫التصوير‬ ‫وآلت‬ ‫اللكتوني‬ ‫كالـمجهر‬ ، ‫الجهزة‬ ‫تطور‬ ‫بفضل‬ ‫التطور‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الجين‬
‫أرسار‬ ‫لكشف‬ ‫لم‬‫ي‬ ‫ا‬ ‫رحم‬ ‫على‬ ‫نافذة‬ ‫فتح‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫وهكذا‬ ، ‫البعاد‬ ‫الرباعي‬ ‫اللتاساوند‬ ‫وجهاز‬ ، ‫الثلثية‬
‫من‬ ‫اليوم‬ ‫النمائي‬ ‫البيولوجي‬ ‫الحياء‬ ‫علماء‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫م‬ ‫التطور‬ ‫وهذا‬ . ‫غموضها‬ ‫وفك‬ ‫البشي‬ ‫الكائن‬ ‫ذلك‬
‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جد‬ ‫مبكرة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يعتمدون‬ ‫الجدد‬ ‫الواليد‬ ‫بأن‬ ‫لهم‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫تب‬ ‫وقد‬ ، ‫الدماغ‬ ‫بنية‬ ‫كل‬‫د‬ ‫تش‬ ‫آلية‬ ‫فهم‬
‫الحق‬ ‫إليه‬ ‫أشار‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫خياراتهم‬ ‫لتوجيه‬ ‫الدماغ‬ ‫قشة‬ ‫في‬ ‫البمجة‬ ، ‫الفطرية‬ ‫الستعدادت‬
‫أكث‬ ‫ولكن‬ ‫القيم‬ ‫الدين‬ ‫ذلك‬ ‫الله‬ ‫لخلق‬ ‫تبديل‬ ‫ل‬ ‫عليها‬ ‫الناس‬ ‫فطر‬ ‫الت‬ ‫الله‬ ‫فطرة‬ '': ‫قوله‬ ‫في‬ ‫سبحانه‬
‫الروم‬ - ''.‫يعلمون‬ ‫ل‬ ‫الناس‬30-
، ‫البدنية‬ ‫والقابليات‬ ‫والقدرات‬ ‫الستعدادت‬ : ‫ا‬‫ا‬ ‫وإصطلح‬ ، ‫واليجاد‬ ‫الخلقة‬ : ‫لغة‬ ‫والفطرة‬
. ‫ي‬‫د‬ ‫طبيع‬ ‫بشكل‬ ‫ووجوده‬ ‫ونه‬‫د‬ ‫تك‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫لخلقة‬ ، ‫اللزمة‬ ‫والعقلية‬ ‫والوجدانية‬
‫''البمجة‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الفطرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بالتصف‬ ‫يبدأ‬ ‫أمه‬ ‫بطن‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫منذ‬ ‫الجني‬ ‫إن‬
‫عندما‬ ‫العلماء‬ ‫اندهش‬ ‫ولقد‬ ، ‫ية‬‫ي‬ ‫بعد‬ ‫معرفة‬ ‫كل‬ ‫تبن‬‫ي‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫تب‬‫ي‬ ‫تت‬‫م‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫ي‬ ‫الت‬ ‫وهي‬ ، ''‫الولى‬
‫مع‬ ‫ويتجاوب‬ ، ‫باللم‬ ‫يحس‬ ‫أمه‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫الجني‬ ‫أن‬ ‫والعشين‬ ‫الثالث‬ ‫السبوع‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫لحظوا‬
‫تارة‬ ‫يبكي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫الحزن‬ ‫أو‬ ‫الفرح‬ ‫علمة‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫حيث‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫إنفعالي‬ ‫الصوتية‬ ‫الدبدبات‬
‫طه‬ -''‫هدى‬ ‫ثم‬ ‫خلقه‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫ربنا‬ ‫''قال‬ : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫أخرى‬ ‫ويبتسم‬50-
‫السلوك‬ ‫أرسار‬ ‫عن‬ ‫الحاكية‬ ‫الولى‬ ‫العرفة‬ ‫أداة‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الفطرة‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫الربانية‬ ‫والهداية‬
‫بفطرة‬ ‫عنهما‬ ‫ب‬‫د‬ ‫يع‬ ‫والعرفة‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ : ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ، ‫الفطرية‬ ‫للتوجهات‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫د‬‫د‬ ‫منقا‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ، ‫النساني‬
‫جميع‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫نا‬‫د‬ ‫أمع‬ ‫وإذا‬ ، .… ‫السلطة‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ح‬ ‫بفطرة‬ ‫عنه‬ ‫ب‬‫د‬ ‫يع‬ ‫القدرة‬ ‫وطلب‬ ، ‫الستطلع‬ ‫حب‬
‫وراء‬ ‫الفطرة‬ ‫رف‬‫م‬ ‫ج‬‫ق‬ ‫ت‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ، ‫لتلبيتها‬ ‫الصحيح‬ ‫وبالشكل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫دوم‬ ‫ليسعى‬ ‫النسان‬ ‫بأن‬ ‫سنجد‬ ‫السلوكيات‬
‫على‬ ‫القضاء‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫بإرادته‬ ‫الشخص‬ ‫ذاك‬ ‫يختاره‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ، ‫الجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫طة‬‫د‬ ‫النح‬ ‫القيم‬
. ‫ل‬‫ا‬ ‫مستحي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أمر‬ ‫بالكامل‬ ‫الفطرية‬ ‫اليول‬
: ‫كالتي‬ ‫وهي‬ ‫الجتمع‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫والتشكل‬ ‫التطور‬ ‫قابلية‬ ‫لها‬ ‫الفطرية‬ ‫القدرات‬ ‫وهذه‬
‫دون‬ ‫المور‬ ‫بعض‬ ‫وفهم‬ ، ‫لدراك‬ ‫إستعداد‬ ‫له‬ ‫ولدته‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫فطرة‬ : ‫الستعداد‬ *
‫إستعداد‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، .… ‫وعطش‬ ‫جوع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫وما‬ ‫بنفسه‬ ‫علمه‬ : ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ‫أوتعليم‬ ‫دلم‬‫تع‬ ‫أي‬
‫الظروف‬ ‫له‬ ‫تهيأت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ، ‫الوروث‬ ‫الطبيعي‬ ‫تكوينه‬ ‫علي‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫معينة‬ ‫مهارة‬ ‫أو‬ ‫سلوك‬ ‫لكتساب‬
. ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫تهيء‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أثره‬ ‫يظهر‬ ‫ل‬ ‫كامنا‬ ‫الستعداد‬ ‫يظل‬ ‫وقد‬ ، ‫الناسبة‬
‫كنتيجة‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫إمكانية‬ ‫يعن‬ ‫للسلوك‬ ‫الستعداد‬ ‫بأن‬ ‫أمريكي‬ ‫نفس‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ‫ثورندايك‬ ‫ويرى‬
‫أثر‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لا‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫للقيام‬ ‫الفرد‬ ‫إستعداد‬ ‫يعن‬ ‫قد‬ ‫مثل‬ ‫فالجوع‬ ، ‫العصب‬ ‫للتهيؤ‬
. ‫الستعداد‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫مؤش‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫حي‬ ‫في‬ ، ‫إشباعي‬
‫القدرة‬ ‫وهذه‬ ، ‫فيه‬ ‫القدرة‬ ‫فطرة‬ ‫لوجود‬ ‫أثر‬ ‫هو‬ ‫ففعله‬ ، ‫فعل‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫ما‬ :‫القدرة‬ *
‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫ل‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لن‬ ، ‫وقيم‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫يحمله‬ ‫بما‬ ‫ومقيدة‬ ، ‫حدودها‬ ‫في‬ ‫مطلقة‬
. ‫قناعات‬ ‫من‬ ‫يحمل‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫المتناع‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫لديه‬ ‫القابلية‬ ‫وجود‬ ‫وإنما‬ ، ‫الفعل‬
-‫الختيار‬ ‫حرية‬ -‫أمرين‬ ‫أو‬ ‫شيئي‬ ‫بي‬ ‫للمفاضلة‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مستعد‬‫ي‬ ‫النسان‬ ‫بها‬ ‫يكون‬ ‫فطرة‬ : ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ *
. ‫كائن‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫البتدائية‬ ‫الهداية‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ ‫تفسي‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬ ، ‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫القبول‬ ‫قصد‬
‫بإرادته‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫خلقه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫هداه‬ ‫ثم‬ ، ‫به‬ ‫الختص‬ ‫خلقه‬ ‫موجود‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫سبحانه‬ ‫فالحق‬
‫ن‬‫د‬ ‫أ‬ ‫ثبوت‬ ‫هو‬ ، ‫الرضاعة‬ ‫قصد‬ ‫الم‬ ‫لحلمة‬ ‫الرضيع‬ ‫هداية‬ ‫ن‬‫د‬ ‫فإ‬ ‫وعليه‬ ، ‫يضه‬ ‫ما‬ ‫ودفع‬ ‫ينفعه‬ ‫ما‬ ‫لجلب‬
‫العلم‬ ‫بفضل‬ ‫وتتطور‬ ‫تنمو‬ ‫الفاضلة‬ ‫وقابلية‬ . ‫العادة‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ناتج‬ ‫وليس‬ ‫الفطرة‬ ‫في‬ ‫جذور‬ ‫له‬ ‫الحس‬ ‫هذا‬
‫لذا‬ ، ‫وإرشاد‬ ‫وبيان‬ ‫دللة‬ ‫هداية‬ ‫فتصبح‬ ‫التعقـل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النسان‬ ‫ركها‬‫ح‬ ‫يد‬‫ي‬ ‫الت‬ ، ‫والخبات‬ ‫والعرفة‬
‫الت‬ ‫والقدرات‬ ‫الستعدادات‬ ‫منحهم‬ ‫بل‬ ، ‫الهداية‬ ‫هذه‬ ‫وبي‬ ‫خلقه‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫بي‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫ل‬‫ق‬ ‫ح‬‫ي‬ ‫ي‬‫م‬ ‫لم‬
:‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫والقدرة‬ ‫الستعداد‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫لن‬ ‫عليه‬ ‫مقدور‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ، ‫وإكتسابها‬ ‫إدراكها‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬
‫مريم‬ -''‫هدى‬ ‫اهتدوا‬ ‫الذين‬ ‫الله‬ ‫''ويزيد‬76: ‫وظيفتان‬ ‫لها‬ ‫الفاضلة‬ ‫فقابلية‬ ‫لذا‬ ، -
‫جميع‬ ‫بي‬ ‫مشتكة‬ ‫وهي‬ ، ‫أوتعليم‬ ‫دلم‬‫تع‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وفهمها‬ ‫المور‬ ‫بعض‬ ‫إدراك‬ : ‫الولى‬ ‫الوظيفة‬ *
‫يمارسها‬ ‫فهو‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫والستمرارية‬ ‫البقاء‬ ‫النسان‬ ‫استطاع‬ ‫لا‬ ‫ولولها‬ ، ‫النساني‬ ‫النوع‬ ‫أفراد‬
. ‫وتلقائية‬ ‫بعفوية‬
‫تحرق‬ ‫النار‬ ‫بأن‬ ‫إدراكه‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ، ‫معانيه‬ ‫ويفهم‬ ‫يتصوره‬ ‫بما‬ ‫والعتقاد‬ ‫التصديق‬ : ‫الثانية‬ ‫الوظيفة‬ *
‫لم‬ ‫لو‬ ‫حت‬ ‫العتقاد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تصفاته‬ ‫يبن‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫لسها‬ ‫إذا‬ ‫اللم‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬
‫النسان‬ ‫استطاع‬ ‫لا‬ ‫ولوله‬ ، ‫النساني‬ ‫التفكي‬ ‫أصل‬ ‫هو‬ ‫الدرك‬ ‫وهذا‬ ، ‫به‬ ‫يصح‬ ‫أو‬ ‫إليه‬ ‫يتوجه‬
.‫به‬ ‫العتقاد‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫فض‬ ‫شء‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العقلي‬ ‫الستدلل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬
‫قصد‬ ‫للموضوع‬ ‫الذاتي‬ ‫قـل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫أي‬ ، ‫الفكري‬ ‫التجيح‬ ‫بعد‬ ‫الرادي‬ ‫الفعل‬ ‫عنها‬ ‫دلد‬ ‫يتو‬ ‫الفاضلة‬ ‫وقابلية‬
‫ندركه‬ ‫ل‬ ‫غامض‬ ‫لدافع‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫نتيج‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ي‬ ‫إنفعال‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ي‬ ‫تلقائ‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫فع‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الستجابة‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬
‫غامض‬ ‫لتفكي‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫وه ش‬‫ي‬ ‫مش‬ ‫تصف‬ ‫ل‬‫د‬ ‫فك‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫وفكرية‬ ‫عقلية‬ ‫محاكمة‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫بل‬
‫الساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫ومتن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫رصين‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫سليمة‬ ‫أفكارنا‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ . ‫ومضطرب‬
‫أداته‬ ، ‫ينتهي‬ ‫ل‬ ‫روحي‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫متوافق‬ ‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الؤمن‬ ‫سلوك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫قال‬ ، ‫نتائجها‬ ‫وإستشفاف‬ ‫وعواقبها‬ ‫خفاياها‬ ‫وإدراك‬ ، ‫الشياء‬ ‫بر‬‫د‬ ‫وتد‬ ‫تأمل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫البصية‬
‫من‬ ‫أنا‬ ‫وما‬ ‫الله‬ ‫وسبحان‬ ‫اتبعن‬ ‫ومن‬ ‫أنا‬ ‫بصية‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫أدعو‬ ‫سبيلي‬ ‫هذه‬ ‫:''قل‬ ‫تعالى‬
‫يوسف‬ -''‫الشكي‬108-
‫الت‬ ‫والغاية‬ ‫فطرتها‬ ‫بحسب‬ ‫الشياء‬ ‫يستخدم‬ ‫وأن‬ ، ‫الفطرة‬ ‫وفق‬ ‫يتصف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الصدوق‬ ‫الؤمن‬ ‫إن‬
‫غي‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫إستخدامه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫بل‬ ، ‫بذاته‬ ‫الشء‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫ل‬ ‫الش‬ ‫لن‬ ، ‫خلقت‬‫ي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬
‫الفساد‬ ‫''ظهر‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫والفساد‬ ‫الش‬ ‫سيظهر‬ ‫فطرته‬ ‫بخلف‬ ‫النسان‬ ‫صف‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫ومت‬ ، ‫له‬ ‫خلق‬ ‫ما‬
‫الروم‬ - ''. ‫يرجعون‬ ‫لعلهم‬ ‫عملوا‬ ‫الذي‬ ‫بعض‬ ‫ليذيقهم‬ ‫الناس‬ ‫أيدي‬ ‫كسبت‬ ‫بما‬ ‫والبحر‬ ‫الب‬ ‫في‬42-
‫الغلب‬ ‫العم‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫ولكن‬ ، ‫واحد‬ ‫معن‬ ‫إلى‬ ‫الصل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يرجعان‬ ‫كلهما‬ ‫والغريزة‬ ‫والفطرة‬
‫بالقدرات‬ ‫مرتبطة‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫للنسان‬ ‫والسامية‬ ‫التعالية‬ ‫والرغبات‬ ، ‫اليول‬ ‫على‬ ‫الفطرة‬ ‫تطلق‬
‫خلفية‬ ‫لها‬ ‫الت‬ ‫والرغبات‬ ‫اليول‬ ‫على‬ ‫وتطلق‬ ، ‫الادية‬ ‫المور‬ ‫فلك‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫فهي‬ ‫الغريزة‬ ‫أما‬ ، ‫العقلية‬
‫تلك‬ ‫وتحفي‬ ، ‫لتحريك‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مظهر‬ ‫يكون‬ ‫البدن‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ‫عضو‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ، ‫كيميائية‬ ‫أو‬ ‫فييائية‬
. ‫الداخلية‬ ‫والحساسات‬ ‫اليول‬
‫الفنسان‬ ‫هو‬ ‫السلوك‬
‫ــى‬‫ك‬‫ل‬ ‫ــرد‬‫ف‬‫ال‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ب‬ ‫ــوم‬‫ق‬‫ي‬ ‫ــت‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫والجتماعى‬ ‫والنفعالى‬ ‫والحركى‬ ‫العقلى‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫جميع‬ : ‫السلوك‬
‫بصـورة‬ ‫أو‬ ‫لإراديـة‬ ‫بصورة‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ، ‫مشكلته‬ ‫ويحل‬ ‫حاجاته‬ ‫ويشبع‬ ، ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫ويتكيف‬ ‫يتوافق‬
‫ل‬ ‫بعوام‬ ‫ويتـأثر‬ ‫يتغــي‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثابت‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـيئ‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫و‬ ‫وه‬ ، ‫ي‬ ‫وواع‬ ‫ود‬ ‫مقص‬ ‫بشكل‬ ‫يكون‬ ‫وعندها‬ ، ‫إرادية‬
‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫والحيط‬ ، ‫البيئة‬: ‫نوعان‬
: ‫الظاهري‬ ‫السلوك‬ *‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النسان‬ ‫تفاعل‬ ‫أي‬ ، ‫الظاهرية‬ ‫والستجابات‬ ‫الفعال‬ ‫وردود‬ ‫الفعال‬
. ‫التصفات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫رؤيته‬ ‫يمكن‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ، ‫به‬ ‫الحيطة‬
: ‫اللداخلي‬ ‫السللوك‬ *… ‫ال‬ ‫والنفع‬ ‫والدراك‬ ، ‫والتـذكي‬ ‫ي‬ ‫التفكـ‬ ‫مثـل‬ ‫ارج‬ ‫الخ‬ ‫مـن‬ ‫ه‬ ‫رؤيت‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ل‬
: ‫هما‬ ‫قسمان‬ ‫السلوكية‬ ‫والدوافع‬
: ‫للة‬‫ي‬‫الفطر‬ ‫للدواافع‬‫ل‬‫ا‬ *‫ــدفع‬‫ت‬ ‫ــاء‬‫ق‬‫الب‬ ‫ــب‬‫ح‬ ‫ــرة‬‫ط‬‫فف‬ ، ‫ــة‬‫ي‬‫والقابل‬ ‫ــدرة‬‫ق‬‫وال‬ ‫ــتعداد‬‫س‬‫كال‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــد‬‫ل‬‫تو‬
. ‫الفطرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غي‬ ‫إلى‬ ‫والحنان‬ ‫العاطفة‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫المومة‬ ‫وفطرة‬ ، ‫الحياة‬ ‫حب‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬
: ‫للبة‬‫س‬‫التكت‬ ‫للدواافع‬‫ل‬‫ا‬ *‫ــة‬‫ئ‬‫البي‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ــ‬‫ق‬‫إنطل‬ ، ‫ــد‬‫ي‬‫وتقال‬ ‫ــادات‬‫ع‬‫و‬ ‫ــار‬‫ك‬‫وأف‬ ‫ــم‬‫ي‬‫ي‬ ‫ق‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــرد‬‫ف‬‫ال‬ ‫ــه‬‫ب‬ ‫ــبع‬‫ش‬‫يت‬ ‫ــا‬‫م‬
.… ‫والتجارب‬ ‫والمارسات‬ ‫والتعليم‬ ‫والتبية‬ ، ‫الحيطة‬
: ‫للسلوك‬ ‫الرئيسية‬ ‫البعاد‬
1-:‫العدقلي‬ ‫البعد‬. ‫الحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫وفاعلة‬ ، ‫ناشطة‬ ‫عاقلة‬ ‫قوة‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬
2-:‫الوجدافني‬ ‫البعد‬‫ذاتـه‬ ‫إتجـاه‬ ‫النسـان‬ ‫بـه‬ ‫ويشـعر‬ ‫س‬ ‫يح‬ ‫عمـا‬ ‫كـذلك‬ ‫صادر‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬
. ‫والخرين‬
3-: ‫للاعي‬‫م‬‫الجت‬ ‫للد‬‫ع‬‫الب‬‫ــي‬‫ف‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ب‬ ‫ــول‬‫م‬‫الع‬ ‫ــد‬‫ي‬‫والتقال‬ ‫ــادات‬‫ع‬‫وال‬ ، ‫الجتماعيـة‬ ‫بـالقيم‬ ‫ــأثر‬‫ت‬‫ي‬ ‫ــلوك‬‫س‬‫ال‬ ‫إن‬
.‫مناسب‬ ‫غي‬ ‫أو‬ ‫مناسب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫يحكم‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫الجتمع‬
‫ــاب‬‫س‬‫وإكت‬ ‫ــم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ــق‬‫ي‬‫طر‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــلوكه‬‫س‬ ‫ــوير‬‫ط‬‫لت‬ ‫ــابليته‬‫ق‬‫و‬ ‫ــتعداده‬‫س‬‫وإ‬ ‫ــدرته‬‫ق‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫يمي‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬
‫القيام‬ ‫عن‬ ‫والمتناع‬ ‫قف‬‫د‬ ‫التو‬ ‫أو‬ ، ‫معينه‬ ‫بأفعال‬ ‫بالقيام‬ ‫العقليه‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫مما‬ ، ‫الخبة‬
. ‫الشخصـي‬ ‫طابعه‬ ‫عن‬ ‫تنبء‬ ‫وتصفاته‬ ‫سلوكياته‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫أخرى‬ ‫بأفعال‬
: ‫هي‬ ‫السلوك‬ ‫وخصائص‬
1-: ‫التنبؤ‬ ‫خاصية‬‫ــد‬‫ق‬‫يعت‬ ‫لذا‬ ، ‫للصدفة‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫ول‬ ‫عفوية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬
‫إل‬ ‫وعي‬ ‫موض‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫العرفة‬ ‫تلك‬ ‫وكانت‬ ، ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫معرفتهم‬ ‫ازدادت‬ ‫كلما‬ ‫بأن‬ ‫السلوك‬ ‫معدلي‬
. ‫أكب‬ ‫بالسلوك‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وأصبحت‬
2-: ‫الضبط‬ ‫خاصية‬‫ــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــادة‬‫ع‬‫إ‬ ‫أو‬ ، ‫ــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــمل‬‫ش‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الضبط‬ ‫إن‬
. ‫بعده‬ ‫تحدث‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫تسبق‬ ‫الت‬ ‫البيئية‬ ‫الحداث‬
3-: ‫الدقياس‬ ‫خاصية‬‫ــوائم‬‫ق‬‫و‬ ‫ــة‬‫ظ‬‫كاللح‬ ، ‫ــلوك‬‫س‬‫ال‬ ‫لقيـاس‬ ‫مباشـرة‬ ‫أساليب‬ ‫طوروا‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫إن‬
‫ــاس‬‫ي‬‫ق‬ ‫ــذر‬‫ع‬‫ت‬ ‫وإذا‬ ، ‫ــية‬‫ص‬‫الشخ‬ ‫وإختبارات‬ ‫الذكاء‬ ‫كإختبارات‬ ‫مباشة‬ ‫غي‬ ‫وأساليب‬ ، ‫والشطب‬ ‫التقدير‬
‫الختلفة‬ ‫مظاهره‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫بالستدلل‬ ‫قياسه‬ ‫المكن‬ ‫فمن‬ ‫مباش‬ ‫بشكل‬ ‫السلوك‬
‫سيتخذه‬ ‫الذي‬ ، ‫القرار‬ ‫توقع‬ ‫يمكن‬ ‫بأنه‬ ''‫الدراكي‬ ‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫''مجلة‬ ‫في‬ ‫نـشت‬‫ي‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬ ‫ولقد‬
‫أجراهـا‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫تند‬ ‫وتس‬ ، ‫دماغ‬ ‫ال‬ ‫فـي‬ ‫ائي‬ ‫الكهرب‬ ‫اط‬ ‫النش‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫النسان‬
‫ري‬ ‫يج‬ ‫ان‬ ‫النس‬ ‫يتخـذه‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫أن‬ ‫دداه‬ ‫مـؤ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بحث‬ ‫ر‬ ‫نشـ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ، ''‫ليبيت‬ ‫''بنجامي‬ ‫الميكي‬ ‫لم‬‫ح‬ ‫العا‬
‫ــن‬‫ك‬‫يم‬ ‫ــالقرار‬‫ب‬ ‫ــوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ل‬‫حا‬ ‫ــل‬‫ب‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫ــن‬‫ـ‬‫بمع‬ ، ‫ــه‬‫ب‬ ‫ــي‬‫ع‬‫و‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫النسان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫إتخاذه‬
‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــدأ‬‫ب‬‫في‬ ، ‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫إتخاذه‬ ‫يجري‬ ‫اليد‬ ‫بتحريك‬ ‫القرار‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ، ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫سابق‬ ‫تغـي‬ ‫رصد‬
‫بـأن‬ ‫نعتقـد‬ ‫كنـا‬ ‫مـا‬ ‫وليـس‬ ، ‫يحركهـا‬ ‫أن‬ ‫الفـرد‬ ‫يقـرر‬ ‫أن‬ ‫قبـل‬ ‫لتتحـرك‬ ‫لليـد‬ ‫ــبية‬‫ص‬‫ع‬ ‫أوامـر‬ ‫ــال‬‫س‬‫إر‬ ‫فـي‬
. ‫الواعي‬ ‫النسان‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫اليد‬ ‫تحريك‬
‫ــذ‬‫خ‬‫تت‬ ‫ــرارات‬‫ق‬‫ال‬ ‫ــادامت‬‫م‬ ‫بأن‬ ‫يعـن‬ ‫ل‬ ‫وهذا‬ ، ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬ ‫إرادة‬ ‫هو‬ ‫اليد‬ ‫تحريك‬ ‫إن‬
‫ــان‬‫س‬‫الب‬ ‫وأن‬ ، ‫ــط‬‫ق‬‫ف‬ ‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــبية‬‫ص‬‫وع‬ ‫ــة‬‫ي‬‫بيولوج‬ ‫علميات‬ ‫فهي‬ ، ‫بها‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬
‫إنشائها‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫الرادة‬ ‫حرية‬ ‫جعل‬ ''‫فالعالم''ليبيت‬ . ''‫''ربوت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أصبح‬
‫الرادة‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــوراتنا‬‫ص‬‫ت‬ ‫ــب‬‫ي‬‫ترت‬ ‫ــادة‬‫ع‬‫ل‬ ، ‫وأفكارنا‬ ‫مفاهيمنا‬ ‫تصحيح‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫وإبداعها‬
‫ــذا‬‫ه‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫بنـاء‬ ‫القـرار‬ ‫ــذ‬‫خ‬‫يت‬ ‫ثـم‬ ، ‫ــه‬‫ل‬‫فع‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫يعي‬ ‫النسان‬ ‫إن‬ ‫تقول‬ ‫النمطية‬ ‫فالصورة‬ ، ‫الحرة‬
‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫ــه‬‫ي‬‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ، ‫أول‬ ‫ينشأ‬ ‫القرار‬ ‫أن‬ ‫لتكون‬ ‫الصورة‬ ‫يعكس‬ ''‫''ليبيت‬ ‫العالم‬ ‫بينما‬ ، ‫الوعي‬
.‫نقضه‬ ‫أو‬ ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬ ‫قرار‬ ‫يتخذ‬ ‫ولحقا‬
‫ــد‬‫ه‬‫بمع‬ ‫ــاحث‬‫ب‬‫ال‬ ''‫ــراس‬‫ب‬ ‫ــيل‬‫س‬‫''مار‬ ‫ــدكتور‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬ "‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫"مجلة‬ ‫بدورية‬ ‫دراسة‬ ‫شت‬‫ح‬ ‫ن‬‫ي‬ ‫وكما‬
‫ــن‬‫ع‬ ‫ــؤولة‬‫س‬‫ال‬ ‫الدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫بأن‬ ، ‫بألانيا‬ ‫غنت‬ ‫بجامعة‬ ‫الدماغ‬ ‫وعلوم‬ ‫البـشي‬ ‫للدراك‬ ‫بلنك‬ ‫ماكس‬
‫وهو‬ ، ‫نفسه‬ ‫الفعل‬ ‫تقرير‬ ‫عن‬ ‫السؤولة‬ ‫نظيتها‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ ‫نقضه‬ ‫أو‬ ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬
‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــدرة‬‫ق‬‫ال‬ ‫فـإن‬ ‫وبالتـالي‬ ، ‫الخـر‬ ‫ــض‬‫ع‬‫الب‬ ‫ددد‬ ‫تـر‬ ‫مقابل‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫القيام‬ ‫نحو‬ ‫البعض‬ ‫إندفاع‬ ‫يفـس‬ ‫ما‬
‫والسـلوك‬ ‫الـذكي‬ ‫السـلوك‬ ‫بــي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫هام‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تميــي‬ ‫ددم‬‫تقـ‬ ‫فيـه‬ ‫النظـر‬ ‫أعيـد‬ ‫م‬ ‫ث‬ ، ‫له‬ ‫العداد‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫إيقاف‬
.‫والحيوان‬ ‫النسان‬ ‫بي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وتميي‬ ، ‫الندفاعي‬
‫ــذه‬‫ه‬ ‫ــد‬‫ي‬‫يز‬ ‫ومـا‬ ، ‫ــل‬‫ق‬‫د‬ ‫للتع‬ ‫ــرة‬‫ـ‬‫مباش‬ ‫ــة‬‫ج‬‫نتي‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــم‬‫ك‬‫والتح‬ ‫ــم‬‫ل‬‫دتع‬ ‫ال‬ ‫يي‬‫د‬ ‫الرئيسـ‬ ‫بفرعيـه‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫إن‬
‫ــواس‬‫ح‬‫ال‬ ‫ــف‬‫ق‬‫تتو‬ ‫حيـث‬ ، ‫الغيبوبـة‬ ‫مـن‬ ‫حالـة‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــون‬‫ك‬‫ي‬ ‫النـوم‬ ‫أثنـاء‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫أن‬ ‫هـو‬ ‫تأكيـدا‬ ‫الفرضية‬
‫ــاعر‬‫ش‬‫وال‬ ‫والفعال‬ ‫التفكـي‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ، ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫ويهدأ‬ ، ‫الدراك‬ ‫عن‬ ‫الباشة‬
‫ــم‬‫ك‬‫والتح‬ ، ‫ــس‬‫ف‬‫التن‬ ‫ــز‬‫ك‬‫مر‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــطي‬‫س‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مستسل‬ ‫الدماغ‬ ‫جذع‬ ‫ويبقى‬ ، ‫الرادية‬
‫اللرادية‬ ‫الحركات‬ ‫وباقي‬ ‫القلب‬ ‫ضـربات‬ ‫في‬
‫ــزى‬‫ج‬‫ي‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الرادي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫منقطع‬ ‫فالنسان‬ ، ‫الرادية‬ ‫والشاعر‬ ‫للفعال‬ ‫حبس‬ ‫هو‬ ‫النوم‬ ‫أن‬ ‫وبما‬
‫النائم‬ ‫لن‬ ، ‫اليت‬ ‫عن‬ ‫قفه‬‫ح‬ ‫يو‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫القلم‬ ‫جريان‬ ‫قف‬‫م‬ ‫و‬‫ق‬ ‫أ‬‫م‬ ‫قد‬ ‫فالله‬ ‫وبالتالي‬ ،- ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫عليه‬–
‫ون‬‫حد‬ ‫د‬ ‫وي‬ ‫النسـان‬ ‫ل‬ ‫بعم‬ ‫ري‬ ‫يج‬ ‫ل‬ ‫القلم‬ ‫ف‬ ‫الي‬ ‫وبالت‬ ، ‫خــي‬ ‫ل‬ ‫فع‬ ‫أو‬ ‫وء‬ ‫س‬ ‫اب‬ ‫لرتك‬ ‫إرادة‬ ‫ك‬ ‫يمل‬ ‫ل‬ ‫ار‬ ‫ص‬
. ‫الفاضلة‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫الت‬ ‫الحرة‬ ‫لرادته‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومالك‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وواعي‬ ، ‫ل‬‫ا‬ ‫عاق‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ي‬‫د‬ ‫ح‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫وشـره‬ ‫خـيه‬
‫ــوت‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫قض‬ ‫الت‬ ‫فيمسك‬ ‫منامها‬ ‫في‬ ‫تمت‬ ‫لم‬ ‫والت‬ ‫موتها‬ ‫حي‬ ‫النفس‬ ‫يتوفى‬ ‫الله‬ '' :‫تعالى‬ ‫قال‬
‫الزمر‬ - ''. ‫يتفكرون‬ ‫لقوم‬ ‫ليات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬ ‫مسمى‬ ‫أجل‬ ‫إلى‬ ‫الخرى‬ ‫ويرسل‬42-
‫ل‬‫د‬ ‫ــ‬‫ك‬ ، ‫ــرة‬‫ح‬ ‫وإرادة‬ ‫ومفاضلة‬ ‫وإستنتاج‬ ‫وتفكر‬ ، ‫وتدبر‬ ‫تأمل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إذ‬
‫وهـذا‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫أوعقابـ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثوابـ‬ ‫إمـا‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫سـيجزى‬ ‫الـذي‬ ، ‫النسـان‬ ‫ــلوك‬‫س‬ ‫ة‬ ‫لنوعي‬ ‫دددة‬‫ح‬ ‫ــ‬‫ح‬‫ال‬ ‫هـي‬ ‫العوامـل‬ ‫هـذه‬
‫ــي‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ــلة‬‫ض‬‫الفا‬ ‫ــة‬‫ي‬‫قابل‬ ‫ــه‬‫ب‬‫وه‬ ‫ــبحانه‬‫س‬ ‫ــق‬‫ح‬‫ال‬ ‫لن‬ ، ‫ــه‬‫س‬‫يد‬ ‫أو‬ ‫ــه‬‫ي‬‫يزك‬ ‫أن‬ ‫ــا‬‫م‬‫إ‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫يستطيع‬ ‫النشاط‬
‫ــا‬‫ه‬‫فألهم‬ . ‫ــواها‬‫س‬ ‫ــا‬‫م‬‫و‬ ‫ــس‬‫ف‬‫:''ون‬ ‫ــبحانه‬‫س‬ ‫الحق‬ ‫قول‬ ‫من‬ - ‫أعلم‬ ‫الله‬ - ‫الراد‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتقوى‬ ‫الفجور‬
-‫الشمس‬ - ''.‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫وقد‬ . ‫زكاها‬ ‫من‬ ‫أفلح‬ ‫قد‬ . ‫وتقواها‬ ‫فجورها‬7-10-
‫اليمافني‬ ‫السلوك‬
‫السلوك‬ ‫لن‬ ، ‫السلبية‬ ‫بالفكار‬ ‫تملؤه‬ ‫فسوف‬ ‫اليجابية‬ ‫بالفكار‬ ‫تمله‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫الفراغ‬ ‫يقبل‬ ‫ل‬ ‫الفكر‬ ‫إن‬
‫ركة‬‫د‬ ‫متح‬ ‫طبيعته‬ ‫بل‬ ، ‫ومه‬‫حد‬ ‫ويق‬ ‫وبه‬‫حد‬ ‫يص‬ ‫أن‬ ‫النسان‬ ‫يملك‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ‫ية‬‫ي‬ ‫الحتم‬ ‫الطبيعية‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫ليس‬
‫لتعقـل‬ ‫إخضاعه‬ ‫يعن‬ ‫وتصويبه‬ ، ‫التقوى‬ ‫أو‬ ‫الفجور‬ ‫إلى‬ ‫إما‬ ‫ومؤدية‬ ‫الـش‬ ‫أو‬ ‫الخـي‬ ‫على‬ ‫ومنفتحة‬
‫السلوك‬ ‫لختيار‬ ‫والستتاج‬ ‫بالفاضلة‬ ‫اليحاء‬ ‫أثناء‬ ‫فعلية‬ ‫حركية‬ ‫قوة‬ ‫ثل‬‫د‬‫ح‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الرباني‬ ‫النهج‬
‫للرادة‬ ‫يحتاج‬ ‫السعى‬ ‫وهذا‬ ، ‫الستقيم‬ ‫الصاط‬ ‫ط‬‫د‬‫ح‬ ‫خ‬ ‫على‬ ‫يتحرك‬ ‫النسان‬ ‫فإن‬ ‫الفكر‬ ‫يستقيم‬ ‫وعندما‬
‫البن‬ ، ‫اليماني‬ ‫والدراك‬ ‫الوعي‬ ‫بفعل‬ ‫الصواب‬ ‫نحو‬ ‫وتوجيهها‬ ، ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ ‫لتقويم‬ ‫والعزيمة‬
‫والستدلل‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫ث‬‫د‬ ‫ح‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫الت‬ ، ‫والعارف‬ ‫الحقائق‬ ‫لطلب‬ ‫والتدبر‬ ‫والتأمل‬ ‫التفكي‬ ‫عن‬
‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫اللهي‬ ‫الوحي‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ، ‫التدريجي‬ ‫الستكمال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطلوب‬ ‫كماله‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬
. ‫الستقيم‬ ‫الصاط‬ ‫على‬ ‫دله‬ ‫ويد‬ ‫النسان‬ ‫ليسعف‬
‫اليمان‬ ‫قضايا‬ ‫وربط‬ ، ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫اليمان‬ ‫آثار‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ‫العملي‬ ‫الفق‬ ‫لعباده‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫إن‬
‫والستعداد‬ ‫النفع‬ ‫وتعميم‬ ، ‫العمل‬ ‫لحسان‬ ‫طاقتهم‬ ‫و‬ ‫جهدهم‬ ‫ليصفوا‬ ، ‫للمؤمني‬ ‫العملية‬ ‫بالتوجهات‬
‫التصف‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫اشتمل‬ ‫ولقد‬ ، ‫للمحاسبة‬
‫والهارات‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫ضورة‬ ‫علينا‬ ‫يفرض‬ ‫مما‬ ، ‫الحياة‬ ‫مواقف‬ ‫مختلف‬ ‫في‬
‫تلك‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ ‫السلوك‬ ‫فقه‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫علوم‬ ‫تأسيس‬ ‫وضورة‬ ‫بل‬ ، ‫عليها‬ ‫والتدريب‬ ‫السلوكية‬
، ‫وظروفه‬ ‫العص‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ‫وتطويرها‬ ، ‫السلوكية‬ ‫الساليب‬‫بقوم‬ ‫ما‬ ‫يغي‬ ‫ل‬ ‫الله‬ ‫''إن‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬
‫الرعد‬ -''‫بأنفسهم‬ ‫ما‬ ‫يغيوا‬ ‫حت‬11-
‫إلى‬ ‫الساس‬ ‫بالدرجة‬ ‫يرجع‬ ‫بل‬ ، ‫مستغلقة‬ ‫رسية‬‫د‬ ‫خفية‬ ‫قوى‬ ‫نتاج‬ ‫ليس‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫إنحراف‬ ‫إن‬
‫تج‬‫ي‬ ‫ين‬‫م‬ ‫واهم‬ ‫تفكـي‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫خاطئة‬ ‫وإفتاضات‬ ‫مغلوطة‬ ‫مقدمات‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ، ‫الحقائق‬ ‫تحريف‬
‫إل‬ ‫السلوك‬ ‫تصحيح‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫قلية‬‫د‬ ‫تع‬ ‫غي‬ ‫إتجاهات‬ ‫على‬ ‫مبن‬ ‫لنه‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫منحرف‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫سلوك‬ ‫عنه‬
‫قابلية‬ ‫فطرة‬ ‫لن‬ ، ‫الغلوطة‬ ‫والفكار‬ ‫العارف‬ ‫تغيي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫عن‬ ‫إل‬ ‫وتتطور‬ ‫تنمو‬ ‫ل‬ ‫الفاضلة‬
. ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬ ‫الفكرية‬ ‫النظومة‬ ‫من‬ ‫أسسهما‬ ‫الستمدين‬ ، ‫والتعليم‬ ‫التبية‬ ‫طريق‬
‫و‬‫على‬ ‫يرتكز‬ ، ‫عملي‬ ‫تحليل‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫الستندة‬ ‫الجراءات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫إيماني‬ ‫واجب‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬
‫لحصول‬ ‫الؤدية‬ ‫للظروف‬ ‫شاملة‬ ‫دراسه‬ ‫على‬ ‫البنية‬ ، ‫الفتاضية‬ ‫وليس‬ ‫التجريبة‬ ‫الطرق‬ ‫إستخدام‬
‫الفراد‬ ‫كل‬ ‫فليس‬ ، ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ، ‫للملحظة‬ ‫القابل‬ ‫السلوك‬
: ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫نظريات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ، ‫القدرات‬ ‫في‬ ‫متساوين‬
1-:‫الذاتية‬ ‫النظرية‬‫للتغيي‬ ‫قابليته‬ ‫مدى‬ ‫ومعرفة‬ ، ‫وإمكانياته‬ ‫بقدراته‬ ‫تبصي‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاج‬
‫إلى‬ ‫وإنهزامية‬ ‫سلبية‬ ‫رؤيا‬ ‫من‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤيا‬ ‫لتغيي‬ ، ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫توظيف‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫التوجيه‬ ‫مع‬
. ‫بناءة‬ ‫إيجابية‬ ‫رؤيا‬
2-: ‫العدقلفنية‬ ‫النظرية‬‫كانت‬ ‫فإن‬ ، ‫وسلوكه‬ ‫الفرد‬ ‫يملكها‬ ‫الت‬ ‫الفكار‬ ‫بي‬ ‫علقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬
‫تغيي‬ ‫لن‬ ، ‫العرفي‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫يجب‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫سوي‬ ‫غي‬ ‫يصبح‬ ‫السلوك‬ ‫فإن‬ ‫منطقية‬ ‫غي‬ ‫الفكار‬
. ‫بالواقع‬ ‫التصلة‬ ‫وغي‬ ‫الوظيفية‬ ‫غي‬ ‫العرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بتغيي‬ ‫يتم‬ ‫السلوك‬
3-: ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬‫يتعلمها‬ ‫الت‬ ، ‫العادات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬
‫الفرد‬ ‫وسلوك‬ ، ‫التعلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫وأن‬ ، ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫أثناء‬ ‫ويتكسبها‬ ‫الفرد‬
. ‫معينة‬ ‫تعليمية‬ ‫ظروف‬ ‫بإيجاد‬ ‫وذلك‬ ، ‫والتغيي‬ ‫للتعديل‬ ‫قابل‬
4-: ‫بالواقع‬ ‫الرشاد‬ ‫فنظرية‬‫ل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫وترى‬ ، ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الراهن‬ ‫السلوك‬ ‫تعتب‬
. ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عنه‬ ‫تنتج‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السؤول‬ ‫السلوك‬ ‫وإنما‬ ، ‫السؤول‬ ‫السلوك‬ ‫إلي‬ ‫تؤدي‬
5-: ‫النفس‬ ‫التحليل‬ ‫فنظرية‬‫بي‬ ‫العلقة‬ ‫وبيان‬ ، ‫اللشعورية‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬
‫النسان‬ ‫ليعيها‬ ‫مكوبوتة‬ ‫ورغبات‬ ، ‫ومخاوف‬ ‫أفكار‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫زن‬‫ي‬ ‫مخ‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ، ‫واللشعور‬ ‫الشعور‬
. ‫لسلوكه‬ ‫القوى‬ ‫فزات‬‫د‬‫ح‬ ‫الح‬ ‫دد‬‫تع‬‫ي‬ ‫ولكنها‬
‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ، ‫وأحكامها‬ ‫السلمية‬ ‫الشيعة‬ ‫مباديء‬ ‫على‬ ‫تنبن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الجراءات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬
. ‫السلوك‬ ‫إستقامة‬ ‫في‬ ‫آثارها‬ ‫تظهر‬ ‫حت‬ ، ‫والشبهات‬ ‫النكرات‬ ‫وتجنب‬ ‫بالطاعات‬ ‫والعمل‬
‫وسبعون‬ ‫بضع‬ ‫اليمان‬ '': ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قا‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رض‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬
''.‫اليمان‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫والحياء‬ ، ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫الذى‬ ‫إماطة‬ ‫وأدناها‬ ، ‫الله‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ :‫قول‬ ‫فأفضلها‬ ‫شعبة‬
- ‫مسلم‬ ‫رواه‬ -
‫ية‬‫ي‬ ‫والسن‬ ‫القرآنية‬ ‫النصوص‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫تؤخذ‬‫ي‬ ‫وهي‬ ، ‫دددة‬‫متع‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ش‬‫ي‬ ‫اليمان‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫وهي‬ ''‫الله‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ ‫قول‬ ‫أعلها‬ '': ‫بقوله‬ ‫الفضلى‬ ‫للشعبة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫ثل‬‫ي‬ ‫م‬ ‫ولقد‬
‫عن‬ ‫الذى‬ ‫إماطة‬ ‫أدناها‬ '': ‫بقوله‬ ‫عليها‬ ‫تتفرع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الت‬ ‫السلوكية‬ ‫عب‬‫م‬ ‫ش‬‫د‬ ‫لل‬ ‫ثل‬‫ي‬ ‫وم‬ ، ‫التوحيد‬ ‫كلمة‬
‫ل‬ ‫اليمان‬ ‫مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫التوحيد‬ ‫كلمة‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫ل‬‫د‬ ‫فد‬ ،'' ‫اليمان‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫والحياء‬ ، ‫الطريق‬
‫من‬ ‫الدنى‬ ‫بالحد‬ ‫ولو‬ ‫التصاف‬ ‫هو‬ ‫والطلوب‬ ، ‫مراتبها‬ ‫في‬ ‫التفاوتة‬ ‫السلوكيات‬ ‫بإستقامة‬ ‫إل‬ ‫يستقيم‬
. ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫والصلة‬ ‫العتقاد‬ ‫تصحيح‬ ‫في‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫رائد‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫ليصبح‬ ، ‫سلوك‬ ‫كل‬
‫في‬ ‫آثاره‬ ‫ظهرت‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫استقر‬ ‫مت‬ ‫الصحيح‬ ‫اليمان‬ ‫إن‬ '' : ‫قطب‬ ‫لسيد‬ ‫القرآن‬ ‫ظلل‬ ‫في‬ ‫جاء‬
‫تتحرك‬ ‫الشعور‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تحققها‬ ‫بمجرد‬ ‫فهي‬ ، ‫السلبية‬ ‫تطيق‬ ‫ل‬ ‫متحركة‬ ‫عقيدة‬ ‫والسلم‬ ، ‫السلوك‬
''.‫الواقع‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫وإلى‬ ‫حركة‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫ولتتجم‬ ، ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫مدلولها‬ ‫لتحقيق‬
‫أحكام‬ ‫لصدار‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قوي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ذهني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫حضور‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ، ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫صادر‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬
‫،لن‬ ‫الرباني‬ ‫بالنهج‬ ‫الفكرية‬ ‫قناعاته‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫الؤمن‬ ‫يتقبلها‬ ‫أو‬ ‫يرفضها‬ ‫الت‬ ، ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫قيمة‬
‫مريب‬ ‫وتخبط‬ ‫عجيب‬ ‫خلط‬ ‫فينتج‬ ، ‫والسلوك‬ ‫الفكر‬ ‫بي‬ ‫تنافر‬ ‫يحدث‬ ‫الفكرية‬ ‫القناعة‬ ‫غياب‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫لن‬ ، ‫الواقع‬ ‫أوجه‬ ‫كل‬ ‫يطال‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫السلوك‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫والدوافع‬ ‫السباب‬ ‫فهم‬ ‫في‬
‫والعقائد‬ ‫الباديء‬ ‫من‬ ‫الؤمن‬ ‫لينطلق‬ ، ‫السلوك‬ ‫وتصحيح‬ ‫لضبط‬ ‫مسبقا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـرط‬ ‫دد‬‫تع‬ ‫الفكرية‬ ‫القناعة‬
‫عملي‬ ‫كواقع‬ ‫به‬ ‫ويشعر‬ ، ‫به‬ ‫ويتأثر‬ ‫الجتمع‬ ‫يلمسه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫سلوكه‬ ‫ليصبح‬ ، ‫الواعية‬ ‫الذات‬ ‫تبن‬ ‫الت‬
‫الوعي‬ ‫آفاق‬ ‫بلورة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتطور‬ ‫تخضع‬ ، ‫فكرية‬ ‫رؤى‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ‫النسانية‬ ‫الحياة‬ ‫بناء‬ ‫يستهدف‬
‫وهذا‬ ، ‫الجتمع‬ ‫أحوال‬ ‫إصلح‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مقتدر‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫توظيف‬ ‫وتوظيفه‬ ، ‫والبتكارية‬ ‫البداعية‬ ‫قدراته‬ ‫وإستلهام‬
‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫بذاتها‬ ‫منفردة‬ ‫فضيلة‬ ‫رد‬‫ي‬ ‫مج‬‫ي‬ ‫ليس‬ ‫الذي‬ ، ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫لتسي خ‬ ‫الساسـي‬ ‫الدخل‬ ‫هو‬
‫خلل‬ ‫من‬ ‫يصاحبها‬ ‫وما‬ ، ‫النحرفة‬ ‫السلوكيات‬ ‫لتصحيح‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إرشاد‬ ‫دد‬‫يع‬ ‫لنه‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أسمى‬
. ‫إنفعالي‬
‫الشعور‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫لمثيل‬ ‫إستجابة‬ ‫بقدرة‬ ‫تحرك‬ ، ‫الواعية‬ ‫الذات‬ ‫أعماق‬ ‫سكن‬ ‫إذا‬ ‫اليماني‬ ‫والسلوك‬
‫ذاته‬ ‫الرء‬ ‫مراقبة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الذميم‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫الؤمن‬ ‫فز‬‫د‬‫ح‬ ‫فيح‬ ، ‫والسلوك‬ ‫الفكر‬ ‫بي‬ ‫بالتناقض‬
‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫قل‬‫د‬ ‫والتع‬ ‫بالحكمة‬ ‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ، ‫الحقيقية‬ ‫ذاته‬ ‫مشاهدة‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ، ‫وتجرد‬ ‫بناهة‬
‫قيمة‬ ‫لكتساب‬ ، ‫والواقع‬ ‫السلوك‬ ‫بي‬ ‫وسليمة‬ ‫ية‬‫د‬ ‫صح‬ ‫علقة‬ ‫لينشء‬ ، ‫والرونة‬ ‫والنفتاح‬ ‫بل‬‫د‬ ‫التق‬
‫ية‬‫د‬ ‫كون‬ ‫يعطيه‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ‫سلوكه‬ ‫لن‬ ، ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫وعلقته‬ ‫بالخر‬ ‫علقته‬ ‫ددد‬‫ح‬ ‫تح‬‫ي‬ ‫سلوكية‬
‫البقاء‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ح‬ ‫لـمنطق‬ ‫إستبدال‬ ‫هو‬ ‫رئيـس‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫دلها‬‫ك‬ ‫وهي‬ ، ‫والضمي‬ ‫الواجب‬ ‫لسئلة‬ ‫ممكنة‬
. ‫البقاء‬ ‫حسن‬ ‫بهاجس‬
‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ، ‫عاقبيه‬ ‫على‬ ‫نكص‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ‫ارتقى‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫رهـي‬ ‫اكتسب‬ ‫بما‬ ‫النسان‬ ‫إن‬
‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الحرية‬ ‫في‬ ‫ق‬‫د‬ ‫ح‬‫م‬ ‫للنسان‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ، ‫والستنتاج‬ ‫الفاضلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إل‬ ‫وتصحيحه‬
‫وحدها‬ ‫لنها‬ ‫بها‬ ‫ويؤمن‬ ، ‫يعتنقها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وجدوها‬ ‫إذا‬ ‫يلزمه‬ ‫إيماني‬ ‫ب‬‫د‬ ‫واج‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أيض‬ ‫فهناك‬ ، ‫الحكمة‬
. ‫بها‬ ‫أحق‬ ‫فهو‬ ‫وجدها‬ ‫فحيث‬ ‫الؤمن‬ ‫ضالة‬ ‫فالحكمة‬ ، ‫الكمال‬ ‫إلى‬ ‫تسوقه‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬
‫في‬ ‫والسلوك‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫مجرد‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ذهني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫وليست‬ ‫الول‬ ‫القام‬ ‫في‬ ‫سلوكية‬ ‫عقيدة‬ ‫السلمية‬ ‫والعقيدة‬
‫أن‬ ‫الؤمن‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ، ‫لقتضياتها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مطابق‬ ‫العقيدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫منبثق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫له‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬ ‫السلم‬
‫الؤمن‬ ‫ومسؤولية‬ ، ‫إليه‬ ‫التقرب‬ ‫وحب‬ ‫لمره‬ ‫وإستجابة‬ ، ‫الله‬ ‫من‬ ‫هدى‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫سلوكياته‬ ‫تكون‬
‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وعكس‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طرد‬ ‫تتناسب‬ ‫السؤولية‬ ‫ونسبة‬ ، ‫تعقـله‬ ‫وسع‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫تنحص‬ ‫سلوكه‬ ‫عن‬
‫كان‬ ‫جزئية‬ ‫نسب‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫للتعديل‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫قاب‬ ‫الفطرية‬ ‫الطباع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ، ‫الستطاعة‬ ‫مقدار‬
‫أن‬ ‫بإرادته‬ ‫الؤمن‬ ‫صمم‬ ‫فمت‬ ، ‫والعزيمة‬ ‫الرادة‬ ‫وقوة‬ ‫قـل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫للمسؤولية‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خاضع‬
‫مسؤول‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬ ، ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫قله‬‫د‬ ‫تع‬ ‫توجيه‬ ‫بفضل‬ ‫يستطيعه‬ ‫فإنه‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫إيماني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫سلوك‬ ‫يكتسب‬
‫قل‬‫د‬ ‫بالتع‬ ‫ي‬‫د‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫اليمان‬ ‫يمارس‬ ‫أن‬ ‫الؤمن‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫منه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـرع‬ ‫الواجب‬ ‫القدر‬ ‫إكتساب‬ ‫عن‬
‫القبيح‬ ‫عن‬ ‫ويمنعه‬ ‫الحسن‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬ ‫يوجه‬ ‫الذى‬ ‫فهو‬ ، ‫الخلقى‬ ‫الوازع‬ ‫لدراك‬ ‫لزمة‬ ‫ملكة‬ ‫لنه‬
‫الكفر‬ ‫بسبب‬ ‫ينطفئ‬ ‫حت‬ ‫يخفت‬ ‫و‬ ‫باليمان‬ ‫يزيد‬ ‫وهو‬ ، ‫المور‬ ‫يم‬‫د‬‫ح‬ ‫يق‬‫ي‬ ‫و‬ ‫والباطل‬ ‫الحق‬ ‫بي‬ ‫رق‬‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وبه‬
. ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫عليه‬ ‫البالغة‬ ‫الحجة‬ ‫وهو‬ ، ‫الؤمن‬ ‫إنسانية‬ ‫جوهر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫والضلل‬
‫لم‬ ‫وإن‬ ‫الطلق‬ ‫بالتسليم‬ ‫يؤخذ‬‫ي‬ ، ‫التفكي‬ ‫ودائرة‬ ‫التعقل‬ ‫منطقة‬ ‫خارج‬ ‫ئا‬‫ا‬ ‫شي‬ ‫ليس‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬
، ‫تنتهى‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ‫الربانية‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أبواب‬ ‫يفتح‬ ‫الذى‬ ، ‫والبهان‬ ‫الدليل‬ ‫يسانده‬‫رض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬
‫العقل‬ ‫الؤمن‬ ‫آلة‬ ‫وإن‬ ‫وعدة‬ ‫آلة‬ ‫شء‬ ‫"لكل‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنهما‬ ‫الله‬
‫وغاية‬ ‫غاية‬ ‫قوم‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الدين‬ ‫ودعامة‬ ‫دعامة‬ ‫شء‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الرء‬ ‫ومطية‬ ‫مطية‬ ‫شء‬ ‫ولكل‬
‫العقل‬ ‫الجتهدين‬ ‫وبضاعة‬ ‫بضاعة‬ ‫تاجر‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫العابدين‬ ‫وداعي‬ ‫داع‬ ‫قوم‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫العباد‬
‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الخرة‬ ‫وعمارة‬ ‫عمارة‬ ‫خراب‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الصديقي‬ ‫بيوت‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫وق‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫ق‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫ولكل‬
‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫به‬ ‫ويذكرون‬ ‫إليه‬ ‫ينسبون‬ ‫الذي‬ ‫الصديقي‬ ‫وعقب‬ ، ‫به‬ ‫ويذكر‬ ‫إليه‬ ‫ينسب‬ ‫عقب‬ ‫امرئ‬
- ‫الجب‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ - "‫العقل‬ ‫الؤمني‬ ‫وفسطاط‬ ‫فسطاط‬ ‫سفر‬
‫مشاهدته‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫اليمان‬ ‫لن‬ ، ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫بما‬ ‫قل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫على‬ ‫دلون‬ ‫يستد‬ ‫فالناس‬ ‫لذا‬
‫العروف‬ ‫صنائع‬ ‫إسداء‬ ‫فى‬ ‫الكيدة‬ ‫والرغبة‬ ، ‫العمال‬ ‫رذائل‬ ‫عن‬ ‫بالعراض‬ ‫عليه‬ ‫يستدل‬‫ي‬ ‫ولكن‬
‫حياة‬ ‫فلنحيينه‬ ‫مؤمن‬ ‫وهو‬ ‫وأنث‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫صالح‬ ‫عمل‬ ‫من‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫سبحاته‬ ‫للحق‬ ‫مرضاة‬
‫النحل‬ -''‫طيبة‬97-
‫فتجعل‬ ، ‫ة‬‫ا‬ ‫وغاي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫باعث‬ ‫الصالح‬ ‫للعمل‬ ‫تجعل‬ ‫الت‬ ‫هي‬ ‫العقيدة‬ '': ‫الية‬ ‫معن‬ ‫لبيان‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫قال‬
‫حيث‬ ‫والهواء‬ ‫الشهوات‬ ‫مع‬ ‫يميل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مزعزع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫عارض‬ ‫ل‬ ، ‫كبي‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثابت‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أصي‬ ‫الخي‬
''.‫الرض‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫طيبة‬ ‫حياة‬ ‫جزاؤه‬ ‫اليمان‬ ‫مع‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫وإن‬ ، ‫تميل‬

الاسرار الربانية في النفس البشرية

  • 1.
    ‫سلسلة‬ ‫إيمانك‬ ‫تجدد‬ ‫كيف‬ ‫الربانية‬‫السرار‬ ‫فـــي‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫الشامي‬ ‫التهامي‬ ‫الستاذ‬ ‫إهداء‬
  • 2.
    ‫حي‬ ‫كل‬ ‫الطيبة‬‫خصالها‬ ‫تؤتي‬ ‫ذرية‬ ، ‫حياتي‬ ‫ومهجة‬ ‫كبدي‬ ‫فلذة‬ ، ‫قلب‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫أعز‬ ‫أحبائي‬ ‫إلى‬ ‫الدعاء‬ ‫أخلص‬ ‫الروح‬ ‫وشقيقة‬ ‫العمر‬ ‫رفيقة‬ ‫وإلى‬ ، ‫الدعاء‬ ‫وأصدق‬ ‫الرضا‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ، ‫ربها‬ ‫بإذن‬ ‫اهتديت‬ ‫فكرة‬ ‫وكل‬ ، ‫الله‬ ‫مرضاة‬ ‫إبتغاء‬ ‫يدي‬ ‫خطته‬ ‫حرف‬ ‫كل‬ ‫أهدي‬ ‫هؤلء‬ ‫إلى‬ ، ‫والغفرة‬ ‫بالرحمة‬ ‫ولكم‬ ‫لي‬ ‫وختم‬ ، ‫ويرضاه‬ ‫يحبه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫وأيكم‬ ‫الله‬ ‫جمعن‬ ، ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قرب‬ ‫وزادتن‬ ‫إليها‬ . ‫جدير‬ ‫وبالستجابة‬ ‫قدير‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إنه‬ ، ‫الدارين‬ ‫بسعادة‬
  • 3.
    ‫الدقدمة‬ ‫القرآنية‬ ‫النظومة‬ ‫إلى‬‫نفاذ‬ ‫بدون‬ ، ‫اليقي‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫والرقي‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫تفعيل‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫بالوحدة‬ ‫صلتها‬ ‫يفقدها‬ ‫اللفظي‬ ‫التفسي‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الفاهيم‬ ‫حص‬ ‫لن‬ ، ‫الشامل‬ ‫العرفي‬ ‫الفق‬ ‫عب‬ ‫لن‬ ، ‫الناظمة‬‫ومتكاملة‬ ‫الجزاء‬ ‫متابطة‬ ، ‫فكرية‬ ‫منظومة‬ ‫يمثل‬ ‫مفاهيمه‬ ‫ونقاء‬ ‫أفكاره‬ ‫بوحدة‬ ‫القرآن‬ ‫أهدافه‬ ‫مع‬ ‫التناسقة‬ ‫بالفاهيم‬ ‫ربطها‬ ‫بعد‬ ، ‫الفكرية‬ ‫الوحدة‬ ‫صيغة‬ ‫ضمن‬ ‫إل‬ ‫فهمه‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ، ‫الفاهيم‬ ‫بوثقة‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫حم‬‫ح‬ ‫ق‬‫ق‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫فس‬ ، ‫التجريد‬ ‫لغة‬ ‫تلفه‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫من‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وكلما‬ . ‫ضد‬ ‫والعمل‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫خلل‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫محالة‬ ‫ل‬ ‫وهذا‬ ، ‫الغرابة‬ ‫في‬ ‫ويغرقه‬ ‫التناقض‬ ‫الغالطات‬ ‫يت‬‫ي‬ ‫تنح‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫غي‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ، ‫العقلية‬ ‫البنية‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫الخلط‬ ‫بسبب‬ ‫مقتضياتها‬ . ‫الصواب‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫الفاهمية‬ ‫القرآن‬ ‫مع‬ ‫التعارض‬ ‫محلها‬ ‫ليس‬ ‫الظاهر‬ ‫وهذه‬ ، ‫متعددة‬ ‫مظاهر‬ ‫ذات‬ ‫إشكالية‬ ‫هي‬ ‫الفاهيم‬ ‫أزمة‬ ‫إن‬ ‫الرجعية‬ ‫من‬ ‫القتبسة‬ ‫البرات‬ ‫تعارض‬ ‫محلها‬ ‫وإنما‬ ، ‫إليهما‬ ‫راجع‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫العقل‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ، ‫والسنة‬ ‫الذي‬ ، ‫الفاهيمي‬ ‫الجهاز‬ ‫لتوحيد‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫الكثة‬ ‫إرتداد‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ، ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫التيار‬ ‫لهذا‬ ‫الساسية‬ . ‫عقائدية‬ ‫شعية‬ ‫لي‬ ‫الساس‬ ‫الركية‬ ‫دد‬‫يع‬‫ي‬ ‫اللغة‬ ‫بإعتبار‬ ، ‫الطلق‬ ‫اللغوي‬ ‫البعد‬ ‫على‬ ‫بالساس‬ ‫ترتكز‬ ‫العقائدية‬ ‫الفاهيم‬ ‫ل‬‫ي‬ ‫ج‬ ‫أن‬ ‫الؤسف‬ ‫ومن‬ ‫والتطور‬ ‫الصيورة‬ ‫إختال‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫العتبارية‬ ‫الفاهيم‬ ‫تحمله‬ ‫الذي‬ ‫البعد‬ ‫وهذا‬ ، ‫ثابتا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جوهر‬ ‫الفاهيم‬ ‫فأصبحت‬ ، ‫العرفي‬‫النهائية‬ ‫حاصلتها‬ ، ‫الذاكرة‬ ‫تختنها‬ ‫ومتضاربة‬ ‫متناقضة‬ ‫معاني‬ ‫مجرد‬ . ‫مجانية‬ ‫مذهبية‬ ‫وصاعات‬ ‫ذهن‬ ‫تشويش‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫التناقضة‬ ‫الكثة‬ ‫في‬ ‫موغلة‬ ‫ماهيتها‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫لدينا‬ ‫بديهي‬ ‫وجودها‬ ‫الفاهيم‬ ‫من‬ ‫فكم‬ ‫الفتاض‬ ‫اللغوي‬ ‫الفهوم‬ ‫يخلقها‬ ‫الت‬ ، ‫الحية‬ ‫لتفادي‬ ‫المثل‬ ‫الحل‬ ‫الوحدة‬ ‫إلى‬ ‫الكثة‬ ‫إرتداد‬ ‫قال‬ ، ‫القرآنية‬ ‫النظومة‬ ‫في‬ ‫الركوزة‬ ‫الوحدة‬ ‫تدبر‬ ‫بدل‬ ، ‫الذهبية‬ ‫والناجد‬ ‫القوامس‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫البحوث‬ ‫النساء‬ - '' ‫ا‬‫ا‬ ‫كثي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إختلف‬ ‫فيه‬ ‫لوجدوا‬ ‫الله‬ ‫غي‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫القرآن‬ ‫يتدبرون‬ ‫أفل‬ '':‫تعالى‬82- ‫والفنفس‬ ‫الافاق‬ ‫آيات‬ ‫ربك‬ ‫بأن‬ ‫يكف‬ ‫أولم‬ ‫الحق‬ ‫أنه‬ ‫لهم‬ ‫يتبي‬ ‫حت‬ ‫أنفسهم‬ ‫وفي‬ ‫الفاق‬ ‫في‬ ‫آياتنا‬ ‫سنيهم‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬
  • 4.
    ‫فصلت‬ -'' ‫شهيد‬‫شء‬ ‫كل‬ ‫على‬53- ‫من‬ ‫والنفس‬ ‫الكون‬ ‫عظمة‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫كنهم‬‫د‬‫ح‬ ‫سنم‬ ‫أي‬ ، ''‫''سنيهم‬ ‫إرشادية‬ ‫وحدة‬ ‫تشكل‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الية‬ ‫حقائقها‬ ‫على‬ ‫الشياء‬ ‫إدراك‬ ‫إلى‬ ‫تدعو‬ ‫وواضحة‬ ‫بينة‬ ‫إشارة‬ ‫وهذه‬ ، ‫بأحوالهما‬ ‫والعلم‬ ‫الفكر‬ ‫جهة‬ ‫وهو‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫أنزل‬ ‫لذا‬ ، ‫عباده‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫يبتغيه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫التجريب‬ ‫العلم‬ ‫بواسطة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تدرك‬ ‫وإنما‬ ، ‫الضلل‬ ‫إلى‬ ‫الؤدي‬ ‫الجهل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتحقق‬ ‫ل‬ ‫والهداية‬ . ‫هداية‬ ‫كتاب‬ ‫هو‬ ‫''إن‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫حي‬ ‫بعد‬ ‫إل‬ ‫تتجلى‬ ‫ل‬ ‫وكيفياتها‬ ‫الحقائق‬ ‫وهذه‬ ، ‫الصواب‬ ‫إلى‬ ‫الفض‬ ‫التفكي‬ ‫ص‬ -''‫حي‬ ‫بعد‬ ‫نبأه‬ ‫ن‬‫ي‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ولتعل‬ ‫للعالي‬ ‫ذكر‬ ‫إل‬87–88- ‫وبالتالي‬ ، ‫حقائقها‬ ‫إدراك‬ ‫قبل‬ ‫وتفاصيلها‬ ‫كيفياتها‬ ‫لعرفة‬ ‫سبيل‬ ‫ول‬ ‫غيب‬ ‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫وصفها‬ ‫من‬ ‫وبي‬ ، ‫وتفاصيلها‬ ‫بدقائقها‬ ‫الكونية‬ ‫الوحي‬ ‫حقائق‬ ‫أدرك‬ ‫من‬ ‫بي‬ ‫للمقارنة‬ ‫مجال‬ ‫ل‬ ‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫حقائق‬ ‫يصف‬ ‫السلف‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫مدلوله‬ ‫يرى‬‫ي‬ ‫ول‬ ‫مع‬‫م‬ ‫يس‬‫ي‬ ‫نص‬ ‫خلل‬ ‫الحيط‬ ‫بقيود‬ ‫القيدة‬ ‫النصوص‬ ‫إفهام‬ ‫حدود‬ ‫وضمن‬ ، ‫الخب‬ ‫تواتر‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قياس‬ ‫عنه‬ ‫محجوبة‬ ‫وهي‬ ‫تتتحقق‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خاص‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫زمن‬ ‫آية‬ ‫لكل‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫شاء‬ ‫ولقد‬ ، ‫الزمكاني‬ ‫بواقعه‬ ‫الحدود‬ ‫العرفي‬ ‫في‬ ‫النسان‬ ‫دخل‬ ‫العلوم‬ ‫ارتقت‬ ‫ولا‬ ، ‫أبصارنا‬ ‫عن‬ ‫أغشيت‬ ‫ولكنها‬ ‫كائنة‬ ‫كانت‬ ‫قد‬ ‫الفاق‬ ‫فآيات‬ ، ‫فيه‬ ‫والحقيقة‬ ‫اليضاح‬ ‫في‬ ‫الرسار‬ ‫فبدأت‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫أجهزة‬ ‫أدق‬ ‫وامتلك‬ ، ‫العلمية‬ ‫الكتشافات‬ ‫عص‬ ‫بواسطة‬ ‫إياها‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫فأرانا‬ ، ‫النفس‬ ‫آيات‬ ‫في‬ ‫فتجلت‬ ‫الكبى‬ ‫الفاجأة‬ ‫ووقعت‬ ، ‫التجلي‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫إكتشافه‬ ‫تم‬ ‫''اليكروسكوب''الذي‬ ‫هر‬‫م‬ ‫لج‬‫ح‬ ‫ا‬1590‫الكائنات‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫الحياء‬ ‫علماء‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫تم‬ ‫بحيث‬ ، ‫وظهر‬ ‫الجهاز‬ ‫هذا‬ ‫تطور‬ ‫ثم‬ ، ‫الجردة‬ ‫بالعي‬ ‫رؤيتها‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ، ‫الصغية‬ ‫وأجزائها‬ ‫والخليا‬ ‫الحية‬ ‫الحقيقية‬ ‫والساحة‬ ‫الحقيقى‬ ‫الزمن‬ ‫بمشاهدة‬ ‫يسمح‬ ‫بحيث‬ ، ''‫البعاد‬ ‫ثلثي‬ ‫''اليكروسكوب‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ . ‫والخلية‬ ‫البكتييا‬ ‫أبعاد‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫كثي‬ ‫أقل‬ ‫أبعاد‬ ‫وهي‬ ، ‫الذرة‬ ‫داخل‬ ‫للتغيات‬ ‫إكتشافه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ،''‫القراب''التليسكوب‬ ‫بواسطة‬ ‫إياها‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫أرانا‬ ‫فقد‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫مجال‬ ‫وفي‬ ‫سنة‬1609‫من‬ ‫أكث‬ ‫الكوني‬ ‫الفضاء‬ ‫علماء‬ ‫رصد‬ ‫بحيث‬ ، ‫عنا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خفي‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وأرانا‬ ‫الله‬ ‫وعد‬ ‫فتحقق‬300 ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ، ‫الكون‬ ‫فى‬ ‫مجرة‬ ‫مليار‬300‫الكوني‬ ‫الفضاء‬ ‫بأن‬ ‫لهم‬ ‫وتبي‬ ، ‫ونجم‬ ‫كوكب‬ ‫مليار‬ ‫النمل‬ -''‫فتعرفونها‬ ‫آياته‬ ‫سييكم‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ ‫تعالى:''وقل‬ ‫قال‬ ، ‫نهاية‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫دد‬‫يمت‬93- ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫ل‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫أن‬ ‫تبي‬ ، ‫الدى‬ ‫بعيدة‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫تعد‬ ''‫والنفس‬ ‫الفاق‬ '' ‫آية‬ ‫إن‬ ‫والتدبر‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫البـن‬ ‫الفكري‬ ‫القناع‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫بل‬ ، ‫بالقوة‬ ‫الجبار‬ ‫منطق‬ ‫عل‬ ‫البن‬ ‫العتقاد‬ ‫الرض‬ ‫في‬ ‫سيوا‬ ‫تعالى:''قل‬ ‫قال‬ ، ‫سبحانه‬ ‫إليها‬ ‫دعا‬ ‫الت‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫دد‬‫يع‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫التفكر‬ ‫لن‬
  • 5.
    ‫العنكبوت‬ - ''.‫قدير‬‫شء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إن‬ ‫الخرة‬ ‫النشأة‬ ‫ينش‬ ‫الله‬ ‫ثم‬ ‫الخلق‬ ‫بدأ‬ ‫كيف‬ ‫فانظروا‬20- ‫النظر‬ ‫أما‬ ، ‫الجردة‬ ‫العي‬ ‫وآلتها‬ ‫الحسية‬ ‫بالمور‬ ‫تتعلق‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫والنظر‬ ‫الرؤية‬ ‫بي‬ ‫والفرق‬ ‫هو‬ ''‫''فانظروا‬ ‫من‬ ‫والقصود‬ ، ‫العقل‬ ‫وآلتها‬ ‫والدراك‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الت‬ ‫العنوية‬ ‫بالمور‬ ‫فيتعلق‬ ‫مع‬ ‫تتطابق‬ ‫و‬ ‫لتتوافق‬ ‫الوضوعية‬ ‫بالحقائق‬ ‫وربطها‬ ، ‫تحليلها‬ ‫و‬ ‫الشياء‬ ‫ودراسة‬ ‫والتدبر‬ ‫التأمل‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫باليمان‬ ‫العلم‬ ‫علقة‬ ‫لن‬ ، ‫ومنظما‬ ‫وعميقا‬ ‫واسعا‬ ‫إعمال‬ ‫الفكر‬ ‫إعمال‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫والنطق‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ‫رفنا‬‫د‬ ‫يع‬ ‫فالعلم‬ . ‫يتناقضان‬ ‫ل‬ ‫وهما‬ ‫الخر‬ ‫مل‬‫د‬ ‫يك‬ ‫أحدهما‬ ‫أي‬ ، ‫ية‬‫د‬ ‫ميل‬‫ي‬ ‫تكا‬ ‫علقة‬ ‫السلمي‬ ‫الفهم‬ ‫النسان‬ ‫بـي‬ ‫ويوائم‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫ويكشف‬ ‫أنفسنا‬ ‫على‬ ‫رفنا‬‫د‬ ‫ويع‬ ، ‫قوانينها‬ ‫لنا‬ ‫ويكشف‬ ‫الطبيعة‬ ‫وقال‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫وخالقه‬ ‫النسان‬ ‫بي‬ ‫ويوائم‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫عما‬ ‫يكشف‬ ‫واليمان‬ ، ‫وواقعه‬ ‫ل‬ ‫كنتم‬ ‫ولكنكم‬ ‫البعث‬ ‫يوم‬ ‫فهذا‬ ‫البعث‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫الله‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫لبثتم‬ ‫لقد‬ ‫واليمان‬ ‫العلم‬ ‫أوتوا‬ ‫الذين‬ ‫الروم‬ -''. ‫تعلمون‬56- ‫واليمان‬ ، ‫اللهي‬ ‫الوحي‬ ‫مع‬ ‫والهادف‬ ‫الواعي‬ ‫للتفاعل‬ ‫الكب‬ ‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫الكريمة‬ ‫الية‬ ‫ي‬‫د‬‫ح‬ ‫تب‬ ‫الحقيقية‬ ‫الرابطة‬ ‫هي‬ ‫اليمانية‬ ‫العلقة‬ ‫أن‬ ‫بإعتبار‬ ، ‫الرحمن‬ ‫عباد‬ ‫سلوك‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الصادق‬ ‫لذا‬ ، ‫وبالخرين‬ ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫النسان‬ ‫تربط‬ ‫الت‬‫الجانب‬ ‫عن‬ ‫العلمي‬ ‫التحصيل‬ ‫ينفصل‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫دوره‬ ‫يتناس‬ ‫فتجعله‬ ، ‫الـشيرة‬ ‫والنعات‬ ‫الهواء‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫تطغى‬ ‫اليمان‬ ‫بدون‬ ‫لن‬ ، ‫اليماني‬ . ‫اليمانية‬ ‫وعلقاته‬ ‫الرسالي‬‫أسبق‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫''النفس''يجب‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫الفـسين‬ ‫بعض‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫التجلية‬ ‫النسانية‬ ‫خصوصياته‬ ‫النسان‬ ‫يمنح‬ ''‫''النفس‬ ‫إدراك‬ ‫لن‬ ، ‫ألحق‬ ‫الفاق‬ ‫ومعرفة‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ، ‫والحياة‬ ‫الوجود‬ ‫مع‬ ‫للتعاطى‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫وهي‬ ، ‫والروحية‬ ‫والفكرية‬ ‫العقلية‬ ‫قدراته‬ ‫النسان‬ ‫إستقبال‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫الت‬ ، ‫الفاق‬ ‫معرفة‬ ‫إلى‬ ‫النتقال‬ ‫وجب‬ ‫آنذاك‬ ''‫''النفس‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫كن‬‫د‬ ‫التم‬ ‫هو‬ ‫البحث‬ ‫أن‬ ‫يعـن‬ ‫فهذا‬ ، ‫الوجود‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫يحاول‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫لن‬ ، ‫الذاتية‬ ‫برؤيته‬ ‫الوجود‬ ‫لهذا‬ ‫الوجود‬ ‫يستقبل‬ ‫الذى‬ ‫الوحيد‬ ‫الكائن‬ ‫لنه‬ ، ‫وإنفعاله‬ ‫وإنطباعه‬ ‫وإحساسه‬ ‫النسان‬ ‫رؤيا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النسان‬ ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بعيد‬ ‫للشياء‬ ‫لعن‬ ‫وجود‬ ‫ل‬ ‫لن‬ ، ‫وتقييماته‬ ‫وأحكامه‬ ‫رؤيته‬ ‫عليه‬ ‫يسقط‬‫ي‬ ‫ل‬ ‫بوعي‬ ‫به‬ ‫والعتاف‬ ، ‫دله‬‫ال‬ ‫بوجود‬ ‫الذعان‬ ‫إلى‬ ‫منصف‬ ‫عاقل‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫يقود‬ ‫والنفس‬ ‫الفاق‬ ‫آيات‬ ‫وإدراك‬ ‫على‬ ‫قاطعة‬ ‫دللتهما‬ ‫لن‬ ، ‫السطور‬ ‫الكون‬ ‫ومعطى‬ ‫النظور‬ ‫الكون‬ ‫معطى‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ‫الخالق‬ ‫وبي‬ ‫بيـنه‬ ‫الدائمة‬ ‫الصلة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫ذاه‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫النسان‬ ‫يعود‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫الصدر‬ ‫وحدة‬ ‫والذين‬ ‫والرض‬ ‫السماوات‬ ‫مقاليد‬ ‫له‬ . ‫وكيل‬ ‫شـيء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫خالق‬ ‫تعالى:''الله‬ ‫قال‬ ‫الزمر‬ -''‫الجاهلون‬ ‫أيها‬ ‫أعبد‬ ‫تأمروني‬ ‫الله‬ ‫أفغي‬ ‫قل‬ . ‫الخاسـرون‬ ‫هم‬ ‫أولئك‬ ‫الله‬ ‫بآيات‬ ‫كفروا‬62-64-
  • 6.
    ‫النفس‬ ‫مفهوم‬ ‫إلتباس‬ ‫من‬‫بمجموعة‬ ‫يزوده‬ ‫الذي‬ ، ‫الجتماعي‬ ‫الوعي‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومنسجم‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مندمج‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫مولده‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ية‬‫د‬ ‫شمول‬ ‫مفاهيم‬ ‫يملك‬ ‫بأنه‬ ‫فيعتقد‬ ، ‫النطباعي‬ ‫التسليمي‬ ‫الفكر‬ ‫على‬ ‫البنية‬ ‫الفاهيم‬ ‫له‬ ‫تتيح‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫نهائي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مرتكز‬ ‫ويعتبها‬ ‫عليها‬ ‫فكره‬ ‫س‬‫ح‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫ف‬ ، ‫ن‬‫ن‬ ‫وآ‬ ‫ي‬‫ن‬ ‫ح‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سؤال‬ ‫لكل‬ ‫ومعـن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جواب‬ ‫دي‬‫د‬ ‫تؤ‬ ‫هذه‬ ‫يخضع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الشخـص‬ ‫ونضجه‬ ‫فكره‬ ‫نمو‬ ‫عند‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫لزام‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ، ‫الشك‬ ‫إليه‬ ‫يرقى‬ ‫ل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫يقين‬ ‫كن‬‫د‬ ‫ليتم‬ ، ‫الجذرية‬ ‫العرفية‬ ‫الطاقات‬ ‫لتفعيل‬ ‫الختبارية‬ ‫الدروب‬ ‫وينتهج‬ ، ‫الناقد‬ ‫فكره‬ ‫لنشاط‬ ‫الفاهيم‬ ‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بعد‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ، ‫والفكر‬ ‫الفاهيم‬ ‫بـي‬ ‫ومتماسكة‬ ‫عميقة‬ ‫علقة‬ ‫على‬ ‫العثور‬ ‫من‬ ‫قال‬ ، ‫والتباع‬ ‫التسليم‬ ‫وسـرعة‬ ‫العاطفي‬ ‫العتقاد‬ ‫من‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫بد‬ ، ‫النطق‬ ‫مع‬ ‫منسجمة‬ ‫إستنتاجات‬ ‫لدراك‬ ‫أولو‬ ‫آباءنا‬ ‫عليه‬ ‫وجدنا‬ ‫ما‬ ‫حسبنا‬ ‫قالوا‬ ‫الرسول‬ ‫وإلى‬ ‫الله‬ ‫أنزل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫تعالوا‬ ‫لهم‬ ‫قيل‬ ‫''إذا‬ : ‫تعالى‬ ‫الائدة‬ ''. ‫يهتدون‬ ‫ول‬ ‫شيئا‬ ‫يعلمون‬ ‫ل‬ ‫آباؤهم‬ ‫كان‬104- ‫إلى‬ ‫أدى‬ ، ‫يلمات‬‫الس‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫دا‬‫ا‬ ‫إعتقا‬ ‫وتدقيق‬ ‫تمحيص‬ ‫دون‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫بإستهلك‬ ‫الكتفاء‬ ‫إن‬ ‫بناء‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ، ‫الستنتاج‬ ‫في‬ ‫إختللت‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫بالساس‬ ‫تجلت‬ ‫سلوكية‬ / ‫فكرية‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫بوجه‬ ‫التفكي‬ ‫نستطيع‬ ‫أننا‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫السلوك‬ ‫أو‬ ‫التفكـي‬ ‫أو‬ ‫البحث‬ ‫علينا‬ ‫دتم‬‫ح‬ ‫يح‬‫ي‬ ‫وهذا‬ ، ‫وحد‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الكلي‬ ‫إلى‬ ‫ددد‬‫ح‬ ‫التع‬ ‫اللغوي‬ ‫الفهوم‬ ‫من‬ ‫النتقال‬ ‫بدون‬ ، ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫واقع‬ ‫؟‬ ‫النفس‬ ‫ماهية‬ : ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السؤال‬ ‫طرح‬ ‫أن‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكننا‬ ‫ول‬ ، ‫ومجابهتها‬ ‫الحقيقة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫فشيئ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شيئ‬ ‫يقربنا‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وحده‬ ‫والسؤال‬ ‫من‬ ‫لت‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يستطيع‬ ‫ول‬ ، ‫وباطلة‬ ‫عقيمة‬ ‫النسان‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫عميق‬ ‫التجذرة‬ ‫السؤال‬ ‫نـزعة‬ ‫العقل‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫فطرية‬ ‫مزية‬ ‫وهذه‬ ، ‫الشياء‬ ‫دلة‬‫ح‬ ‫ع‬ ‫عن‬ ‫يتساءل‬ ‫يندهش‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫لن‬ ، ‫السؤال‬ ‫في‬ ‫ذاته‬ ‫يكتشف‬ ‫فهو‬ ‫النسان‬ ‫يسأل‬ ‫ما‬ ‫بمقدار‬ ‫لن‬ ، ‫والعرفة‬ ‫العلم‬ ‫لكتساب‬ ‫الوحد‬ ‫السبيل‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ، ‫ددد‬‫التج‬ ‫الدائمة‬ ‫العرفة‬ ‫آفاق‬ ‫فيكتشف‬ ، ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫ويتقدم‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إكتناه‬ ‫ويكتنهها‬ ، ‫فرادتها‬‫قال‬ ‫البقرة‬ - ''‫صادقي‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫برهانكم‬ ‫هاتوا‬ ‫قل‬ '':‫تعالى‬111- ‫نقطة‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫ي‬ ، ‫بالحقيقة‬ ‫شغوف‬ ‫عقل‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫صـريح‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫دعو‬ ‫دعا‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫إن‬ ‫مطابقة‬ ‫أفكار‬ ‫إلى‬ ‫الفاهيم‬ ‫ول‬‫ي‬ ‫لتتح‬ ، ‫وفهمه‬ ‫معرفته‬ ‫يجب‬ ‫فيما‬ ‫والبهان‬ ‫الحجة‬ ‫سندها‬ ، ‫فكرية‬ ‫إرتكاز‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫التوافق‬ ‫يتم‬ ‫ول‬ ، ‫والسلوك‬ ‫والفكر‬ ‫الفهوم‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫يتحقق‬ ‫بهما‬ ‫لن‬ ، ‫والحقيقة‬ ‫للواقع‬
  • 7.
    ‫فهم‬ ‫بواسطتها‬ ‫الفرد‬‫يستطيع‬ ‫وبراهـي‬ ‫أدلة‬ ‫ددم‬‫ح‬ ‫ويق‬ ، ‫معقول‬ ‫ذهـن‬ ‫بجهد‬ ‫للستيعاب‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫قاب‬ ‫الفهوم‬ ‫لن‬ ، ‫مصدرها‬ ‫كان‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ي‬‫د‬ ‫أ‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬ ‫مفروضة‬ ‫وليست‬ ، ‫الذات‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫أفكاره‬ ‫تكون‬ ‫لكي‬ ‫محتواه‬ ‫زائف‬ ‫توافق‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫ينع‬ ‫ل‬ ‫حت‬ ، ‫سلوك‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫فكر‬ ‫إلى‬ ‫ترجمته‬ ‫هو‬ ‫الفهوم‬ ‫من‬ ‫س‬‫ي‬ ‫الرئي‬ ‫د‬‫ي‬ ‫القص‬ ‫يستدعي‬ ‫الذي‬ ، ‫الفهوم‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫بسبب‬ ‫والتطرف‬ ‫والتعصب‬ ‫و‬‫د‬ ‫الغل‬ ‫فيسود‬‫م‬ ، ‫سلوكي‬ ‫زيف‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫يكون‬ ‫لكي‬ ، ‫والوضوعية‬ ‫الذاتية‬ ‫الحقائق‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫والبحث‬ ‫التفكـي‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫العقل‬ ‫الله‬ ‫غي‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫القرآن‬ ‫يتدبرون‬ ‫''أفل‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫الرباني‬ ‫النهج‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫منسجم‬ ‫السلوك‬ ‫النساء‬ -''. ‫كثيا‬ ‫اختلفا‬ ‫فيه‬ ‫لوجدوا‬82- ‫تعريفها‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بدء‬ ، ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫حول‬ ‫الختلفة‬ ‫والفلسفات‬ ‫الديانات‬ ‫في‬ ‫جدل‬ ‫هناك‬ ‫القدم‬ ‫ومنذ‬ ‫السلمي‬ ‫الفكرين‬ ‫من‬ ‫كثي‬ ‫قام‬ ‫ولقد‬ ، ‫الوت‬ ‫وبعد‬ ‫الحياة‬ ‫أثناء‬ ‫دورها‬ ‫إلى‬ ‫ووظيفتها‬ ‫بمنشئها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومرور‬ ‫ور‬‫د‬ ‫التص‬ ‫تبيان‬ ‫قصد‬ ، ''‫''النفس‬ ‫عن‬ ‫بدراسات‬ ‫التصوف‬ ‫أو‬ ‫الفلسفة‬ ‫أو‬ ، ‫الكلم‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫سواء‬ ‫أمر‬ ‫حيث‬ ، ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ''‫''للنفس‬ ‫كبى‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫منحه‬ ‫ما‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫لسلمي‬‫ح‬ ‫ا‬ ‫لتحقيق‬ ‫الساسية‬ ‫الشيعة‬ ‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫حفظها‬ ‫وجعل‬ ، ‫الفطرة‬ ‫سواء‬ ‫على‬ ‫تنشأ‬ ‫حت‬ ‫بحفظها‬ ‫مع‬ ‫الفطري‬ ‫سلوكه‬ ‫يتآلف‬ ‫كي‬ ، ‫النسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫الجتماعية‬ ‫والسن‬ ‫الكونية‬ ‫السن‬ ‫بي‬ ‫النسجام‬ ‫الت‬ ‫الفرعية‬ ‫النموذج"والستويات‬ ‫"النفس‬ ‫لضبط‬ ، ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬ ‫عا‬‫ا‬ ‫م‬ ‫ويخضعا‬ ‫الكتسب‬ ‫سلوكه‬ . ‫بها‬ ‫تلحق‬ : ‫التي‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫السلمي‬ ‫الثات‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫ومفهوم‬ ‫دتصف‬ ‫وال‬ ‫التدبي‬ ‫دلق‬‫تع‬ ‫بالبدن‬ ‫دلق‬‫تع‬ ‫له‬ ، ‫دليات‬‫والك‬ ‫للجزئيات‬ ‫مدرك‬ ‫مادي‬ ‫غي‬ ‫بسيط‬ ‫جوهر‬ * : ‫لطبائعها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫أصناف‬ ‫ثلثة‬ ‫وهي‬ ، ‫دلق‬‫التع‬ ‫هذا‬ ‫قطع‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫د‬ ‫إن‬ ‫والوت‬ ‫الت‬ ‫وهي‬ ، ‫الشيطان‬ ‫ووسوسة‬ ‫بالهوى‬ ‫وتقتن‬ ‫والفتنة‬ ‫الش‬ ‫مصدر‬ : ‫بالسوء‬ ‫المارة‬ ‫النفس‬ * . ‫والخطأ‬ ‫الثم‬ ‫فى‬ ‫لتوقعه‬ ‫الوسائل‬ ‫بشت‬ ‫لصاحبها‬ ‫ول‬‫حد‬ ‫تس‬ ‫وتشعره‬ ‫صاحبها‬ ‫وتلوم‬ ، ‫العاص‬ ‫فى‬ ‫يقع‬ ‫ل‬ ‫حت‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫كرقيب‬ ‫تعمل‬ : ‫اللوامة‬ ‫النفس‬ * . ‫النحراف‬ ‫دائرة‬ ‫إلى‬ ‫الصواب‬ ‫دائرة‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫عندما‬ ‫بالذنب‬ ‫أمنها‬ ‫تجد‬ ‫بحيث‬ ، ‫البشية‬ ‫النفس‬ ‫إليها‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الت‬ ‫الرفعة‬ ‫درجات‬ ‫أرقى‬ : ‫الطمئنة‬ ‫النفس‬ * ‫والتقوى‬ ‫والب‬ ، ‫والحسان‬ ‫التوحيد‬ ‫إلى‬ ‫اليمان‬ ‫بمقتض‬ ‫وتسي‬ ، ‫الرباني‬ ‫النهج‬ ‫إتباع‬ ‫في‬ ‫وسكينتها‬ .‫الله‬ ‫على‬ ‫والقبال‬ : ‫الوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫التاثية‬ ‫الراء‬ ‫ومن‬
  • 8.
    ‫مفارق‬ ‫آخر‬ ‫شء‬‫وإنها‬ ، ‫الجسم‬ ‫أحوال‬ ‫من‬ ‫بحال‬ ‫ول‬ ، ‫جسم‬ ‫من‬ ‫بجزء‬ ‫ول‬ ‫بجسم‬ ‫ليست‬ ‫النفس‬ * ''‫مسكويه‬ ‫ابن‬ '' . ‫وأفعاله‬ ‫وخواصه‬ ‫وأحكامه‬ ، ‫بجوهره‬ ‫للجسم‬ ‫أو‬ ‫مطمئنة‬ : ‫أحوال‬ ‫ثلثة‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ، ‫الدنيوية‬ ‫والشهوات‬ ‫وباللذات‬ ‫بالتنفس‬ ‫مرتبطة‬ ‫النفس‬ * ''‫الغزالي‬ '' .‫أمارة‬ ‫أو‬ ‫لوامة‬ ‫الشهوة‬ ‫هي‬ ‫للملئم‬ ‫الجالبة‬ ‫الجاذبة‬ ‫فالقوة‬ ، ‫دفع‬ ‫وإما‬ ‫جذب‬ ‫إما‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الفعال‬ ‫قوى‬ ‫إن‬ * ‫من‬ : ‫وجنسها‬ ‫الغضب‬ ‫هي‬ ‫للمنافي‬ ‫الانعة‬ ‫الدافعة‬ ‫والقوة‬ ، ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫والرادة‬ ‫الحبة‬ ‫من‬ : ‫وجنسها‬ ''‫تيمية‬ ‫.''ابن‬ ‫والكراهة‬ ‫البغض‬ ‫بي‬ ‫هلك‬ ‫نفسه‬ ‫وبي‬ ‫العبد‬ ‫بي‬ ‫يلـه‬‫ال‬ ‫خلى‬ ‫فإن‬ ، ‫العمال‬ ‫سيئات‬ ‫يوجب‬ ‫وهو‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫كامن‬ ‫الش‬ * ''‫القيم‬ ‫ابن‬ ''. ‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫نجاه‬ ‫وأعانه‬ ‫وفقه‬ ‫وإن‬ ، ‫العمال‬ ‫سيئات‬ ‫من‬ ‫تقتضيه‬ ‫وما‬ ‫شها‬ ‫هذا‬ ‫ومرجع‬ ، ‫بديهي‬ ‫شء‬ ‫بإعتباره‬ ‫لليات‬ ‫الوصفي‬ ‫البناء‬ ‫''للنفس''من‬ ‫تعريفها‬ ‫في‬ ‫تنطلق‬ ‫الراء‬ ‫ل‬‫د‬ ‫ك‬ ‫والنضباط‬ ‫قة‬‫د‬ ‫الد‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫ترتق‬ ‫''النفس''لم‬ ‫دللة‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ، ‫والدوات‬ ‫والناهج‬ ‫قصورالوسائل‬ ‫إلى‬ ‫بقي‬ ‫لذا‬ ، ‫وإنضباطه‬ ‫الفهوم‬ ‫دللة‬ ‫إستقرار‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫الفكري‬ ‫البهان‬ ‫عنـص‬ ‫غياب‬ ‫بسبب‬ ، ‫التام‬ ‫إقرار‬ ‫إلى‬ ‫أفضـى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫والدللة‬ ‫التوصيف‬ ‫ددد‬‫متع‬ ‫الدللي‬ ‫اللتباس‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ''‫''النفس‬ ‫لفظ‬ ‫دللة‬ ‫منه‬ ‫تخارجت‬ ‫الذي‬ - ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ - ‫ي‬‫د‬ ‫العرف‬ ‫الجال‬ ‫وحدة‬ ‫رغم‬ ‫والتعميم‬ ‫الغموض‬ ‫خصيصة‬ ‫إلى‬ ‫أفضـي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫الذهبيه‬ ‫إهتماماته‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫الذي‬ ‫الفهوم‬ ‫ين‬ ‫تـب‬ ‫فكري‬ ‫جه‬‫د‬ ‫تو‬ ‫كل‬ ‫لن‬ ، ‫الفهوم‬ ‫إشكالية‬ ‫إلتباس‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫في‬ ‫ساهم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫لفظ‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫للمفهوم‬ ‫الوضوعية‬ ‫الدللة‬ ‫ددد‬‫تع‬ ‫التداخلة‬ ‫العناصـر‬ ‫من‬ ‫بجملة‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫محاط‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫السلوك‬ ‫مصدر‬ ‫إدراك‬ ‫عن‬ ‫الفكري‬ ‫النحراف‬ ‫لغز‬ ‫فأصبح‬ ، ‫مقاصده‬ ‫عبت‬‫ي‬ ‫ش‬ ‫متعددة‬ ‫تأويلت‬ ‫عليه‬ ‫أضفت‬ ‫الت‬ ، ‫العقدة‬ ‫واللبسات‬ ‫والظروف‬ . ‫ووصفه‬ ‫شحه‬ ‫يمكن‬ ‫بما‬ ‫فهمه‬ ‫ول‬ ، ‫شحه‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫توضيح‬ ‫يحاول‬ ‫كأنه‬ ''‫''النفس‬ ‫ومسايرة‬ ، ‫للستمرارية‬ ‫مهيء‬ ‫غي‬ ‫أصبح‬ ‫الثاتي‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫الفرضيات‬ ‫هذه‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ‫ظرفها‬ ‫في‬ ‫موغلة‬ ‫تخمينية‬ ‫وإجتهادات‬ ‫قراءات‬ ‫نتاج‬ ‫إل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لنه‬ ، ‫جوهرية‬ ‫بصورة‬ ‫العرفة‬ ‫تطور‬ ‫مدلول‬ ‫بتجاوز‬ ‫الجزم‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬ ، ‫معينة‬ ‫زمانية‬ ‫حقبة‬ ‫خلل‬ ‫صلحيتها‬ ‫لها‬ ‫كانت‬ ، ‫والزمكاني‬ ‫التاريخي‬ ‫الوان‬ ‫آن‬ ‫ولقد‬ ، ‫حينها‬ ‫تداوله‬ ‫في‬ ‫تحكمت‬ ‫الت‬ ‫الوضوعية‬ ‫الشوط‬ ‫لختلف‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫نظر‬ ‫الفهوم‬ ‫هذا‬ ‫الكراه‬ ‫ولغة‬ ‫الغالبة‬ ‫منطق‬ ‫من‬ ‫بدل‬ ، ‫القناع‬ ‫ولغة‬ ‫التوافق‬ ‫بمنطق‬ ‫الثاتي‬ ‫الفهوم‬ ‫إنغلق‬ ‫لواجهة‬ ‫إصلح‬ ‫فقبل‬ ، ‫بالسلوك‬ ‫العتناء‬ ‫إلى‬ ‫الدافع‬ ‫هو‬ ‫الفهوم‬ ‫تصحيح‬ ‫لن‬ ، ‫مفرغة‬ ‫حلقات‬ ‫في‬ ‫والدوران‬ ‫أحمد‬ ‫قال‬ ، ‫والفكر‬ ‫الفهوم‬ ‫بي‬ ‫التوافق‬ ‫لتحقيق‬ ‫يخاطبه‬ ‫الذي‬ ‫الفكر‬ ‫إصلح‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬
  • 9.
    ‫معرفتك‬ ‫دائرة‬ ‫في‬‫أدخلته‬ ‫فقد‬ ‫الرأي‬ ‫رأيت‬ ‫إذا‬ ، ‫تعتقده‬ ‫وأن‬ ‫الرأي‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫بـي‬ ‫كبي‬ ‫:''فرق‬ ‫أمي‬ ''. ‫واليقي‬ ‫الجزم‬ ‫تبعث‬ ‫مرجعيتك‬ ‫أصبح‬ ‫اعتقدته‬ ‫وإذا‬ ‫السلوك‬ ‫مصدر‬ ‫كعلم‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫الحديث‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بناء‬ ‫مهمة‬ ‫السلوك‬ ‫أصبح‬ ‫عش‬ ‫التاسع‬ ‫القرن‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ : ‫أهمها‬ ‫السلوك‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ ‫مدارس‬ ‫عدة‬ ‫ظهرت‬ ‫ولقد‬ ، ‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫منفصل‬ ‫تجريب‬ ‫عام‬ ‫بألانيا‬ ‫ليبتج‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫أنشأ‬ ‫حيث‬ "‫"فونت‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫مؤسسها‬ : ‫البنائية‬ ‫الدرسة‬ *1879‫أول‬ ‫الوعي‬ : ‫الختلفة‬ ‫عناصها‬ ‫إلى‬ ‫النساني‬ ‫للعقل‬ ‫الستبطانية‬ ‫الشعورية‬ ‫الخبة‬ ‫لتحليل‬ ‫مختب‬ . ‫الشعورية‬ ‫للخبة‬ ‫الكوتة‬ ‫العناص‬ ‫وبقية‬ ، ‫والعرفة‬ ، ‫والتفكي‬ : ‫رئيس‬ ‫سؤال‬ ‫على‬ ‫وركزت‬ ، ‫البنائية‬ ‫الدرسة‬ ‫على‬ ‫وإحتجاج‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫جاءت‬ : ‫الوظيفية‬ ‫الدرسة‬ * ‫؟‬ ‫الدماغي‬ ‫النشاط‬ ‫وظيفة‬ ‫ماهي‬ ‫منهج‬ ‫استخدام‬ ‫ضورة‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫ولقد‬ ، ‫الوظيفية‬ ‫للمدرسة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الؤسس‬ "‫جيمس‬ ‫"وليم‬ ‫ويعد‬ ‫عام‬ ‫أمريكا‬ ‫في‬ ‫النفس‬ ‫لعلم‬ ‫مختب‬ ‫أول‬ ‫وأسس‬ ، ‫العلمي‬ ‫البحث‬1875‫علم‬ ‫"مبادئ‬ ‫كتاب‬ ‫وألف‬ ، ‫الوظائف‬ ‫دراسة‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫فعلم‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫بيولوجي‬ ‫طبيعي‬ ‫علم‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫بأن‬ ‫فيه‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫وب‬ ،"‫النفس‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫نظره‬ ‫في‬ ‫والعقل‬ ، ‫وإنتقائية‬ ‫مستمرة‬ ‫شخصية‬ ‫عملية‬ ‫العقلية‬ ‫الخبة‬ ‫وبأن‬ ، ‫العقلية‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ، ‫واحدة‬ ‫لعملة‬ ‫وجهان‬ ‫فهما‬ ‫العقل‬ ‫عن‬ ‫الجسم‬ ‫فصل‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫لذا‬ ، ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫الواردة‬ ‫العطيات‬ ''.‫فعلي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ودائما‬ ‫وأخيا‬ ‫أول‬ ‫هو‬ ‫تفكيي‬ ‫:"إن‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫سنة‬ ‫ظهرت‬ : ‫السلوكية‬ ‫الدرسة‬ *1912‫جون‬ ‫مؤسسيها‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬ ، ‫الميكية‬ ‫التحدة‬ ‫الوليات‬ ‫في‬ ‫القياس‬ ‫على‬ ‫والعتماد‬ ، ‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫تفسي‬ ‫حاول‬ ‫الذي‬ ، ‫واطسون‬ ‫للملحظة‬ ‫قابل‬ ‫غي‬ ‫تجريدي‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫الهتمام‬ ‫وعدم‬ ، ‫ملحظته‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يتمكن‬ ‫حت‬ ‫التجريب‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تعريف‬ ‫وبأن‬ ، ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موضوع‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫فهو‬ . ‫والقياس‬ ‫النسان‬ ‫وسلوك‬ ‫البيئة‬ ‫بي‬ ‫العلقات‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫لذا‬ ، ‫تثيه‬ ‫الذي‬ ‫والسلوك‬ ‫للمنبهات‬ ‫العلمية‬ ‫الدراسة‬ . ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫في‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫وظيفة‬ ‫بأنه‬ ‫يراه‬ ‫الذي‬ ‫واضحا‬ ‫الغرض‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫سوا‬ ، ‫السلوك‬ ‫تفسي‬ ‫في‬ ‫الغرض‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ : ‫الغرضية‬ ‫الدرسة‬ *
  • 10.
    . ‫له‬ ‫هامة‬‫ونفسية‬ ‫بيولوجية‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫المر‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫لكنه‬ ، ‫واضح‬ ‫غي‬ ‫أو‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫ذهن‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫النشور‬ "‫الجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫كتاب"علم‬ ‫ألف‬ ‫ولقد‬ ، ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫رائد‬ ‫النجليي‬ ‫مكدوجال‬ ‫ويعد‬ 1908‫ووصفها‬ ‫الغرائز‬ ‫أهمية‬ ‫أبرز‬ ‫كما‬ ، ‫إجتماعي‬ ‫أساس‬ ‫علي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫إقامة‬ ‫علي‬ ‫فيه‬ ‫وحرص‬ ، ‫سنة‬ ‫وفي‬ ، ‫للسلوك‬ ‫الهام‬ ‫والدافع‬ ‫الساس‬ ‫الحرك‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬1920‫الجماعي‬ ‫العقل‬ ‫فكرة‬ ‫علي‬ ‫أكد‬ . ‫بينها‬ ‫ويمي‬ ‫الختلفة‬ ‫الجماعات‬ ‫سلوك‬ ‫علي‬ ‫يسيطر‬ ‫بأنه‬ ‫واعتبه‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫وللعالم‬ ، ‫ولغينا‬ ‫لنفسنا‬ ‫رؤيتنا‬ ‫ولطريقة‬ ‫لفكارنا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ : ‫العرفية‬ ‫الدرسة‬ * ‫ومشاعرنا‬ ‫عواطفنا‬ ‫تغيي‬ ‫إلى‬ ‫الدرسة‬ ‫هذه‬ ‫وتدعو‬ ، ‫وسلوكنا‬ ‫وعواطفنا‬ ‫مشاعرنا‬ ‫على‬ ‫كبي‬ ‫تأثي‬ ‫النفسية‬ ‫بالعالجة‬ ‫علجها‬ ‫طريقة‬ ‫تسمى‬ ‫ولذلك‬ ، ‫وأفكارنا‬ ‫قناعاتنا‬ ‫تغيي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وسلوكنا‬ ‫العالجة‬ ‫وتؤكد‬ ، ‫الدراك‬ ‫أو‬ ‫والعلومات‬ ‫العرفة‬ ‫أو‬ ‫التفكي‬ ‫طرائق‬ ‫تعن‬ ‫معرفية‬ ‫وكلمة‬ . ‫العرفية‬ ‫والحداث‬ ‫الجسدية‬ ‫وتجاربنا‬ ‫وبسلوكنا‬ ، ‫بعواطفنا‬ ‫التصلة‬ ‫والعتقدات‬ ‫الفكار‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫العرفية‬ ‫لحدث‬ ‫واستقبالنا‬ ‫إدراكنا‬ ‫طريقة‬ ‫أن‬ ‫العرفية‬ ‫العالجة‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫البادئ‬ ‫ومن‬ ، ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ . ‫الحدث‬ ‫هذا‬ ‫تجاه‬ ‫والفييولوجية‬ ‫والسلوكية‬ ، ‫العاطفية‬ ‫فعلنا‬ ‫ردة‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫تأثي‬ ‫لها‬ ‫ما‬ ‫فكرة‬ ‫تقف‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫في‬ ‫إعتدال‬ ‫كل‬ ‫خلف‬ ‫إن‬ : ‫يلي‬ ‫كما‬ ‫هي‬ ‫الدرسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫والفكرة‬ ‫فكرة‬ ‫تقف‬ ‫إنفعالي‬ ‫إضطراب‬ ‫كل‬ ‫وخلف‬ ، ‫راشدة‬ ‫عقلنية‬ ‫تفكي‬ ‫وطريقة‬ ‫سليمة‬ ‫وإعتقادات‬ ، ‫صحيحة‬ . ‫راشدة‬ ‫غي‬ ‫تفكي‬ ‫وطريقة‬ ‫سليم‬ ‫غي‬ ‫ومعتقد‬ ، ‫خاطئة‬ ‫الخصائيي‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫تم‬ ، ‫الوظيفي‬ ‫الغناطيس‬ ‫بالرني‬ ‫التصوير‬ ‫تقنية‬ ‫ور‬‫د‬ ‫تط‬ ‫مع‬ : ‫الفسيولوجية‬ ‫الدرسة‬ * ‫وجدوا‬ ‫ولقد‬ ، ‫الخرى‬ ‫بالجزاء‬ ‫وعلقته‬ ‫جزء‬ ‫كل‬ ‫ووظيفة‬ ، ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫الدماغ‬ ‫تركيب‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫سمة‬‫ي‬ ‫مق‬ ‫وهي‬ ، ‫نسبيا‬ ‫كبية‬ ‫مساحة‬ ‫تحتل‬ ‫حيث‬ ‫القدمي‬ ‫ال خ‬ ‫أجزاء‬ ‫أكب‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫الخية‬ ‫القشة‬ ‫بأن‬ . ‫القفوي‬ ‫الفص‬ - ‫الصدغي‬ ‫الفص‬ - ‫الجداري‬ ‫الفص‬ - ‫المامي‬ ‫الفص‬ :‫فصوص‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ، ‫الخية‬ ‫القشة‬ ‫مساحة‬ ‫نصف‬ ‫حوالي‬ ‫ويمثل‬ ، ‫الفصوص‬ ‫أكب‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫ويعتب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫غالب‬ ‫رف‬‫د‬ ‫يع‬‫ي‬ ‫و‬ ، ‫الرادي‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بارز‬ ‫يا‬‫ا‬ ‫حيو‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫دور‬ ‫يؤدي‬ ‫بأنه‬ ‫لهم‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫تب‬ ‫الدقيقة‬ ‫البحوث‬ ‫تحصيل‬ ‫للنسان‬ ‫يتيح‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫لنه‬ ، ‫العليا‬ ‫العقلية‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫الذي‬ ،''‫التنفيذي‬ ‫“الركز‬ ‫السلوكيات‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫الستقبلية‬ ‫العواقب‬ ‫تميي‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ، ‫الكتسبة‬ ‫العلومات‬ ‫وتحليل‬ ‫الخبات‬ ‫قل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫مركز‬ ‫بمساعدة‬ ، ‫والسيئة‬ ‫الجيدة‬ ‫السلوكيات‬ ‫بي‬ ‫الختيار‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫كن‬‫د‬‫ح‬ ‫يم‬ ‫كما‬ ، ‫الحالية‬ ‫بأنه‬ ، ‫والمكانات‬ ‫الراكز‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لا‬ ‫إليه‬ ‫يشار‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لذلك‬ ، ‫الفص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫والدراك‬ ‫التحكم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫لنه‬ ، ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫والصواب‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫يصدر‬ ‫عما‬ ‫السؤولة‬ ‫النطقة‬
  • 11.
    ‫بأن‬ ‫يعلنون‬‫ي‬ ‫جعلهم‬‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫الجسم‬ ‫أجزاء‬ ‫لكل‬ ‫الرادية‬ ‫الحركات‬ ‫وجميع‬ ، ‫والنظر‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الوجه‬ ‫والدراك‬ ‫للوعي‬ ‫تخضع‬ ‫وتصفاته‬ ، ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫الحركية‬ ‫الوظائف‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫ومعلومات‬ ‫إعتبارات‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫سلوكه‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫النسان‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ‫الحركة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الركوزة‬ ‫الحرة‬ ‫للرادة‬ ‫من‬‫د‬‫ح‬ ‫متض‬‫ي‬ ‫الـ‬ ، ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫داخل‬ ‫قا‬‫ا‬ ‫مسب‬ ‫وترسيخها‬ ‫تخزينها‬ . ‫الرادية‬ ‫لجامعة‬ ‫اللكتوني‬ ‫الوقع‬ ‫في‬ ‫الدراكي‬ ‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫الخصائي‬ ''‫كول‬ ‫''مايكل‬ ‫الدكتور‬ ‫يقول‬ ‫تتذكر‬ ‫الت‬ ‫الدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫قشة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫أدلة‬ ‫''هناك‬ :‫لويس‬ ‫سانت‬ ‫في‬ ‫واشنطن‬ ‫عند‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫تساعد‬ ‫الت‬ ، ‫والرشادات‬ ‫بالهداف‬ ‫وتحتفظ‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫للدماغ‬ ‫الخرى‬ ‫الناطق‬ ‫مع‬ ‫النطقة‬ ‫لهذه‬ ‫الفعال‬ ‫التواصل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫ما‬ ‫بمهمة‬ ‫القيام‬ ''. ‫بنجاح‬ ‫الهام‬ ‫إنجاز‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫النسان‬ ‫عند‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫تلف‬ ‫أن‬ ‫الكلينيكية‬ ‫البحوث‬ ‫أثبتت‬ ‫ولقد‬ ‫تدهور‬ ‫مع‬ ‫والتصـرفات‬ ‫الحركات‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫اللفاظ‬ ‫إستعمال‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ، ‫الجتماعي‬ ‫سلوكه‬ ‫فقدان‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫متمـية‬ ‫عقلية‬ ‫لقدرة‬ ‫تحتاج‬ ‫الت‬ ‫الشكلت‬ ‫لحل‬ ‫البادرة‬ ‫وروح‬ ، ‫التكي‬ ‫قدرة‬ ‫بجميع‬ ‫يقوم‬ ‫المامي‬ ‫الفص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قوي‬ ‫دليل‬ ‫وهذا‬ ، ‫الخلقية‬ ‫العايي‬ ‫ني‬‫د‬‫ح‬ ‫وتد‬ ‫بالسئولية‬ ‫الشعور‬ ‫فسيولوجي‬ ‫تفسي‬ ‫إيجاد‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫وهكذا‬ ، ‫والتقوى‬ ‫الفجور‬ ‫بي‬ ‫الختيار‬ ‫بحرية‬ ‫الرتبطة‬ ‫الواعية‬ ‫الوظائف‬ ‫الذي‬ ، ‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫إل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ''‫النفس‬ ‫''مفهوم‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫النساني‬ ‫للسلوك‬ ‫عضوي‬ ‫أو‬ ‫فكرة‬ ‫للنسان‬ ‫كون‬‫ي‬ ‫فتت‬ ، ‫لذلك‬ ‫الخصص‬ ‫الذاكرة‬ ‫بنك‬ ‫في‬ ‫الوجود‬ ‫معناه‬ ‫إلى‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫بتفسي‬ ‫يقوم‬ . ‫به‬ ‫الوعى‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬ ‫عن‬ ‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫ونظام‬ ، ‫الدماغ‬ ‫بعلج‬ ‫يهتم‬ ‫الحديث‬ ‫النفس‬ ‫الطب‬ ‫أصبح‬ ‫الفرضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وإنطلق‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫بوظائفه‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫يتم‬ ‫حت‬ ، ‫السلوكي‬ ‫للنشاط‬ ‫التوازن‬ ‫لعادة‬ ‫الصماء‬ ‫والغدد‬ ‫إستقبالها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫داخلية‬ ‫الثيات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫توافق‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ، ‫المثل‬ ‫الضبط‬ ‫عمليات‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫قق‬‫د‬ ‫يتح‬ ‫الت‬ ، ‫الناسبة‬ ‫الستجابة‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتقويمها‬ ‫وفهمها‬ ، ‫وإدراكها‬ . ‫والتكيف‬ ‫والسيطرة‬ ‫أعضائه‬ ‫كل‬‫د‬ ‫وتش‬ ، ‫الجني‬ ‫تنامي‬ ‫بدراسة‬ ‫م‬‫د‬ ‫يهت‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫الجنة‬ ‫علم‬ ‫عرف‬ ‫الخية‬ ‫الونة‬ ‫وفي‬ ‫التحكم‬ ‫لدراسة‬ ‫مهم‬ ‫بحث‬ ‫مجال‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ، ‫ل‬‫ا‬ ‫مذه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تطور‬ ‫تناميه‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ ‫الت‬ ‫والليات‬ ‫البعاد‬ ‫ذات‬ ‫التصوير‬ ‫وآلت‬ ‫اللكتوني‬ ‫كالـمجهر‬ ، ‫الجهزة‬ ‫تطور‬ ‫بفضل‬ ‫التطور‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الجين‬
  • 12.
    ‫أرسار‬ ‫لكشف‬ ‫لم‬‫ي‬‫ا‬ ‫رحم‬ ‫على‬ ‫نافذة‬ ‫فتح‬ ‫م‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫وهكذا‬ ، ‫البعاد‬ ‫الرباعي‬ ‫اللتاساوند‬ ‫وجهاز‬ ، ‫الثلثية‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫النمائي‬ ‫البيولوجي‬ ‫الحياء‬ ‫علماء‬ ‫كن‬‫ي‬ ‫م‬ ‫التطور‬ ‫وهذا‬ . ‫غموضها‬ ‫وفك‬ ‫البشي‬ ‫الكائن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫جد‬ ‫مبكرة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫يعتمدون‬ ‫الجدد‬ ‫الواليد‬ ‫بأن‬ ‫لهم‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫تب‬ ‫وقد‬ ، ‫الدماغ‬ ‫بنية‬ ‫كل‬‫د‬ ‫تش‬ ‫آلية‬ ‫فهم‬ ‫الحق‬ ‫إليه‬ ‫أشار‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫خياراتهم‬ ‫لتوجيه‬ ‫الدماغ‬ ‫قشة‬ ‫في‬ ‫البمجة‬ ، ‫الفطرية‬ ‫الستعدادت‬ ‫أكث‬ ‫ولكن‬ ‫القيم‬ ‫الدين‬ ‫ذلك‬ ‫الله‬ ‫لخلق‬ ‫تبديل‬ ‫ل‬ ‫عليها‬ ‫الناس‬ ‫فطر‬ ‫الت‬ ‫الله‬ ‫فطرة‬ '': ‫قوله‬ ‫في‬ ‫سبحانه‬ ‫الروم‬ - ''.‫يعلمون‬ ‫ل‬ ‫الناس‬30- ، ‫البدنية‬ ‫والقابليات‬ ‫والقدرات‬ ‫الستعدادت‬ : ‫ا‬‫ا‬ ‫وإصطلح‬ ، ‫واليجاد‬ ‫الخلقة‬ : ‫لغة‬ ‫والفطرة‬ . ‫ي‬‫د‬ ‫طبيع‬ ‫بشكل‬ ‫ووجوده‬ ‫ونه‬‫د‬ ‫تك‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫لخلقة‬ ، ‫اللزمة‬ ‫والعقلية‬ ‫والوجدانية‬ ‫''البمجة‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الفطرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بالتصف‬ ‫يبدأ‬ ‫أمه‬ ‫بطن‬ ‫في‬ ‫وجوده‬ ‫منذ‬ ‫الجني‬ ‫إن‬ ‫عندما‬ ‫العلماء‬ ‫اندهش‬ ‫ولقد‬ ، ‫ية‬‫ي‬ ‫بعد‬ ‫معرفة‬ ‫كل‬ ‫تبن‬‫ي‬ ‫و‬ ‫عليها‬ ‫تب‬‫ي‬ ‫تت‬‫م‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫ي‬ ‫الت‬ ‫وهي‬ ، ''‫الولى‬ ‫مع‬ ‫ويتجاوب‬ ، ‫باللم‬ ‫يحس‬ ‫أمه‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫الجني‬ ‫أن‬ ‫والعشين‬ ‫الثالث‬ ‫السبوع‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫لحظوا‬ ‫تارة‬ ‫يبكي‬ ‫أنه‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ، ‫الحزن‬ ‫أو‬ ‫الفرح‬ ‫علمة‬ ‫عليه‬ ‫تظهر‬ ‫حيث‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫إنفعالي‬ ‫الصوتية‬ ‫الدبدبات‬ ‫طه‬ -''‫هدى‬ ‫ثم‬ ‫خلقه‬ ‫شء‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫الذي‬ ‫ربنا‬ ‫''قال‬ : ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫أخرى‬ ‫ويبتسم‬50- ‫السلوك‬ ‫أرسار‬ ‫عن‬ ‫الحاكية‬ ‫الولى‬ ‫العرفة‬ ‫أداة‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الفطرة‬ ‫في‬ ‫كامنة‬ ‫الربانية‬ ‫والهداية‬ ‫بفطرة‬ ‫عنهما‬ ‫ب‬‫د‬ ‫يع‬ ‫والعرفة‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬ : ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ، ‫الفطرية‬ ‫للتوجهات‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫د‬‫د‬ ‫منقا‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ، ‫النساني‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫نا‬‫د‬ ‫أمع‬ ‫وإذا‬ ، .… ‫السلطة‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ح‬ ‫بفطرة‬ ‫عنه‬ ‫ب‬‫د‬ ‫يع‬ ‫القدرة‬ ‫وطلب‬ ، ‫الستطلع‬ ‫حب‬ ‫وراء‬ ‫الفطرة‬ ‫رف‬‫م‬ ‫ج‬‫ق‬ ‫ت‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ، ‫لتلبيتها‬ ‫الصحيح‬ ‫وبالشكل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫دوم‬ ‫ليسعى‬ ‫النسان‬ ‫بأن‬ ‫سنجد‬ ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫بإرادته‬ ‫الشخص‬ ‫ذاك‬ ‫يختاره‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ، ‫الجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫طة‬‫د‬ ‫النح‬ ‫القيم‬ . ‫ل‬‫ا‬ ‫مستحي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أمر‬ ‫بالكامل‬ ‫الفطرية‬ ‫اليول‬ : ‫كالتي‬ ‫وهي‬ ‫الجتمع‬ ‫قالب‬ ‫في‬ ‫والتشكل‬ ‫التطور‬ ‫قابلية‬ ‫لها‬ ‫الفطرية‬ ‫القدرات‬ ‫وهذه‬ ‫دون‬ ‫المور‬ ‫بعض‬ ‫وفهم‬ ، ‫لدراك‬ ‫إستعداد‬ ‫له‬ ‫ولدته‬ ‫منذ‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫فطرة‬ : ‫الستعداد‬ * ‫إستعداد‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، .… ‫وعطش‬ ‫جوع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫وما‬ ‫بنفسه‬ ‫علمه‬ : ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ‫أوتعليم‬ ‫دلم‬‫تع‬ ‫أي‬ ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫تهيأت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ، ‫الوروث‬ ‫الطبيعي‬ ‫تكوينه‬ ‫علي‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫معينة‬ ‫مهارة‬ ‫أو‬ ‫سلوك‬ ‫لكتساب‬ . ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫تهيء‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أثره‬ ‫يظهر‬ ‫ل‬ ‫كامنا‬ ‫الستعداد‬ ‫يظل‬ ‫وقد‬ ، ‫الناسبة‬ ‫كنتيجة‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫إمكانية‬ ‫يعن‬ ‫للسلوك‬ ‫الستعداد‬ ‫بأن‬ ‫أمريكي‬ ‫نفس‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ‫ثورندايك‬ ‫ويرى‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لا‬ ‫الطعام‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫للقيام‬ ‫الفرد‬ ‫إستعداد‬ ‫يعن‬ ‫قد‬ ‫مثل‬ ‫فالجوع‬ ، ‫العصب‬ ‫للتهيؤ‬
  • 13.
    . ‫الستعداد‬ ‫عدم‬‫على‬ ‫مؤش‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫حي‬ ‫في‬ ، ‫إشباعي‬ ‫القدرة‬ ‫وهذه‬ ، ‫فيه‬ ‫القدرة‬ ‫فطرة‬ ‫لوجود‬ ‫أثر‬ ‫هو‬ ‫ففعله‬ ، ‫فعل‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫يستطيع‬ ‫ما‬ :‫القدرة‬ * ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫ل‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لن‬ ، ‫وقيم‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫يحمله‬ ‫بما‬ ‫ومقيدة‬ ، ‫حدودها‬ ‫في‬ ‫مطلقة‬ . ‫قناعات‬ ‫من‬ ‫يحمل‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ ‫المتناع‬ ‫أو‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫لديه‬ ‫القابلية‬ ‫وجود‬ ‫وإنما‬ ، ‫الفعل‬ -‫الختيار‬ ‫حرية‬ -‫أمرين‬ ‫أو‬ ‫شيئي‬ ‫بي‬ ‫للمفاضلة‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مستعد‬‫ي‬ ‫النسان‬ ‫بها‬ ‫يكون‬ ‫فطرة‬ : ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ * . ‫كائن‬ ‫كل‬ ‫عند‬ ‫البتدائية‬ ‫الهداية‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ ‫تفسي‬ ‫يمكن‬ ‫لذا‬ ، ‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫القبول‬ ‫قصد‬ ‫بإرادته‬ ‫أعمال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫خلقه‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫هداه‬ ‫ثم‬ ، ‫به‬ ‫الختص‬ ‫خلقه‬ ‫موجود‬ ‫كل‬ ‫أعطى‬ ‫سبحانه‬ ‫فالحق‬ ‫ن‬‫د‬ ‫أ‬ ‫ثبوت‬ ‫هو‬ ، ‫الرضاعة‬ ‫قصد‬ ‫الم‬ ‫لحلمة‬ ‫الرضيع‬ ‫هداية‬ ‫ن‬‫د‬ ‫فإ‬ ‫وعليه‬ ، ‫يضه‬ ‫ما‬ ‫ودفع‬ ‫ينفعه‬ ‫ما‬ ‫لجلب‬ ‫العلم‬ ‫بفضل‬ ‫وتتطور‬ ‫تنمو‬ ‫الفاضلة‬ ‫وقابلية‬ . ‫العادة‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ناتج‬ ‫وليس‬ ‫الفطرة‬ ‫في‬ ‫جذور‬ ‫له‬ ‫الحس‬ ‫هذا‬ ‫لذا‬ ، ‫وإرشاد‬ ‫وبيان‬ ‫دللة‬ ‫هداية‬ ‫فتصبح‬ ‫التعقـل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النسان‬ ‫ركها‬‫ح‬ ‫يد‬‫ي‬ ‫الت‬ ، ‫والخبات‬ ‫والعرفة‬ ‫الت‬ ‫والقدرات‬ ‫الستعدادات‬ ‫منحهم‬ ‫بل‬ ، ‫الهداية‬ ‫هذه‬ ‫وبي‬ ‫خلقه‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫بي‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫ل‬‫ق‬ ‫ح‬‫ي‬ ‫ي‬‫م‬ ‫لم‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫والقدرة‬ ‫الستعداد‬ ‫له‬ ‫توفر‬ ‫لن‬ ‫عليه‬ ‫مقدور‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ، ‫وإكتسابها‬ ‫إدراكها‬ ‫على‬ ‫تساعدهم‬ ‫مريم‬ -''‫هدى‬ ‫اهتدوا‬ ‫الذين‬ ‫الله‬ ‫''ويزيد‬76: ‫وظيفتان‬ ‫لها‬ ‫الفاضلة‬ ‫فقابلية‬ ‫لذا‬ ، - ‫جميع‬ ‫بي‬ ‫مشتكة‬ ‫وهي‬ ، ‫أوتعليم‬ ‫دلم‬‫تع‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫وفهمها‬ ‫المور‬ ‫بعض‬ ‫إدراك‬ : ‫الولى‬ ‫الوظيفة‬ * ‫يمارسها‬ ‫فهو‬ ، ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫والستمرارية‬ ‫البقاء‬ ‫النسان‬ ‫استطاع‬ ‫لا‬ ‫ولولها‬ ، ‫النساني‬ ‫النوع‬ ‫أفراد‬ . ‫وتلقائية‬ ‫بعفوية‬ ‫تحرق‬ ‫النار‬ ‫بأن‬ ‫إدراكه‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ، ‫معانيه‬ ‫ويفهم‬ ‫يتصوره‬ ‫بما‬ ‫والعتقاد‬ ‫التصديق‬ : ‫الثانية‬ ‫الوظيفة‬ * ‫لم‬ ‫لو‬ ‫حت‬ ‫العتقاد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تصفاته‬ ‫يبن‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫لسها‬ ‫إذا‬ ‫اللم‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫النسان‬ ‫استطاع‬ ‫لا‬ ‫ولوله‬ ، ‫النساني‬ ‫التفكي‬ ‫أصل‬ ‫هو‬ ‫الدرك‬ ‫وهذا‬ ، ‫به‬ ‫يصح‬ ‫أو‬ ‫إليه‬ ‫يتوجه‬ .‫به‬ ‫العتقاد‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫فض‬ ‫شء‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫العقلي‬ ‫الستدلل‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫قصد‬ ‫للموضوع‬ ‫الذاتي‬ ‫قـل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫أي‬ ، ‫الفكري‬ ‫التجيح‬ ‫بعد‬ ‫الرادي‬ ‫الفعل‬ ‫عنها‬ ‫دلد‬ ‫يتو‬ ‫الفاضلة‬ ‫وقابلية‬ ‫ندركه‬ ‫ل‬ ‫غامض‬ ‫لدافع‬ ‫ة‬‫ا‬ ‫نتيج‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ي‬ ‫إنفعال‬ ‫أو‬ ‫يا‬‫ي‬ ‫تلقائ‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫فع‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ‫الت‬ ، ‫الستجابة‬ ‫نوعية‬ ‫تحديد‬ ‫غامض‬ ‫لتفكي‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫وه ش‬‫ي‬ ‫مش‬ ‫تصف‬ ‫ل‬‫د‬ ‫فك‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫وفكرية‬ ‫عقلية‬ ‫محاكمة‬ ‫نتيجة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫الساس‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫ومتن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫رصين‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫سليمة‬ ‫أفكارنا‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ . ‫ومضطرب‬ ‫أداته‬ ، ‫ينتهي‬ ‫ل‬ ‫روحي‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫متوافق‬ ‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫تطور‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الؤمن‬ ‫سلوك‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫قال‬ ، ‫نتائجها‬ ‫وإستشفاف‬ ‫وعواقبها‬ ‫خفاياها‬ ‫وإدراك‬ ، ‫الشياء‬ ‫بر‬‫د‬ ‫وتد‬ ‫تأمل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫البصية‬
  • 14.
    ‫من‬ ‫أنا‬ ‫وما‬‫الله‬ ‫وسبحان‬ ‫اتبعن‬ ‫ومن‬ ‫أنا‬ ‫بصية‬ ‫على‬ ‫الله‬ ‫إلى‬ ‫أدعو‬ ‫سبيلي‬ ‫هذه‬ ‫:''قل‬ ‫تعالى‬ ‫يوسف‬ -''‫الشكي‬108- ‫الت‬ ‫والغاية‬ ‫فطرتها‬ ‫بحسب‬ ‫الشياء‬ ‫يستخدم‬ ‫وأن‬ ، ‫الفطرة‬ ‫وفق‬ ‫يتصف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الصدوق‬ ‫الؤمن‬ ‫إن‬ ‫غي‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫إستخدامه‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫بل‬ ، ‫بذاته‬ ‫الشء‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫ل‬ ‫الش‬ ‫لن‬ ، ‫خلقت‬‫ي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫الفساد‬ ‫''ظهر‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫والفساد‬ ‫الش‬ ‫سيظهر‬ ‫فطرته‬ ‫بخلف‬ ‫النسان‬ ‫صف‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫ومت‬ ، ‫له‬ ‫خلق‬ ‫ما‬ ‫الروم‬ - ''. ‫يرجعون‬ ‫لعلهم‬ ‫عملوا‬ ‫الذي‬ ‫بعض‬ ‫ليذيقهم‬ ‫الناس‬ ‫أيدي‬ ‫كسبت‬ ‫بما‬ ‫والبحر‬ ‫الب‬ ‫في‬42- ‫الغلب‬ ‫العم‬ ‫في‬ ‫نجد‬ ‫ولكن‬ ، ‫واحد‬ ‫معن‬ ‫إلى‬ ‫الصل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يرجعان‬ ‫كلهما‬ ‫والغريزة‬ ‫والفطرة‬ ‫بالقدرات‬ ‫مرتبطة‬ ‫فهي‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫للنسان‬ ‫والسامية‬ ‫التعالية‬ ‫والرغبات‬ ، ‫اليول‬ ‫على‬ ‫الفطرة‬ ‫تطلق‬ ‫خلفية‬ ‫لها‬ ‫الت‬ ‫والرغبات‬ ‫اليول‬ ‫على‬ ‫وتطلق‬ ، ‫الادية‬ ‫المور‬ ‫فلك‬ ‫في‬ ‫تدور‬ ‫فهي‬ ‫الغريزة‬ ‫أما‬ ، ‫العقلية‬ ‫تلك‬ ‫وتحفي‬ ، ‫لتحريك‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مظهر‬ ‫يكون‬ ‫البدن‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ‫عضو‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ، ‫كيميائية‬ ‫أو‬ ‫فييائية‬ . ‫الداخلية‬ ‫والحساسات‬ ‫اليول‬ ‫الفنسان‬ ‫هو‬ ‫السلوك‬ ‫ــى‬‫ك‬‫ل‬ ‫ــرد‬‫ف‬‫ال‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ب‬ ‫ــوم‬‫ق‬‫ي‬ ‫ــت‬‫ل‬‫ا‬ ، ‫والجتماعى‬ ‫والنفعالى‬ ‫والحركى‬ ‫العقلى‬ ‫النشاط‬ ‫أوجه‬ ‫جميع‬ : ‫السلوك‬ ‫بصـورة‬ ‫أو‬ ‫لإراديـة‬ ‫بصورة‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬ ، ‫مشكلته‬ ‫ويحل‬ ‫حاجاته‬ ‫ويشبع‬ ، ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫ويتكيف‬ ‫يتوافق‬ ‫ل‬ ‫بعوام‬ ‫ويتـأثر‬ ‫يتغــي‬ ‫ه‬ ‫ولكن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثابت‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـيئ‬ ‫س‬ ‫لي‬ ‫و‬ ‫وه‬ ، ‫ي‬ ‫وواع‬ ‫ود‬ ‫مقص‬ ‫بشكل‬ ‫يكون‬ ‫وعندها‬ ، ‫إرادية‬ ‫وهو‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫والحيط‬ ، ‫البيئة‬: ‫نوعان‬ : ‫الظاهري‬ ‫السلوك‬ *‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫النسان‬ ‫تفاعل‬ ‫أي‬ ، ‫الظاهرية‬ ‫والستجابات‬ ‫الفعال‬ ‫وردود‬ ‫الفعال‬ . ‫التصفات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫رؤيته‬ ‫يمكن‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ، ‫به‬ ‫الحيطة‬ : ‫اللداخلي‬ ‫السللوك‬ *… ‫ال‬ ‫والنفع‬ ‫والدراك‬ ، ‫والتـذكي‬ ‫ي‬ ‫التفكـ‬ ‫مثـل‬ ‫ارج‬ ‫الخ‬ ‫مـن‬ ‫ه‬ ‫رؤيت‬ ‫ن‬ ‫يمك‬ ‫ل‬ : ‫هما‬ ‫قسمان‬ ‫السلوكية‬ ‫والدوافع‬ : ‫للة‬‫ي‬‫الفطر‬ ‫للدواافع‬‫ل‬‫ا‬ *‫ــدفع‬‫ت‬ ‫ــاء‬‫ق‬‫الب‬ ‫ــب‬‫ح‬ ‫ــرة‬‫ط‬‫فف‬ ، ‫ــة‬‫ي‬‫والقابل‬ ‫ــدرة‬‫ق‬‫وال‬ ‫ــتعداد‬‫س‬‫كال‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫ــع‬‫م‬ ‫ــد‬‫ل‬‫تو‬ . ‫الفطرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غي‬ ‫إلى‬ ‫والحنان‬ ‫العاطفة‬ ‫إلى‬ ‫تدفع‬ ‫المومة‬ ‫وفطرة‬ ، ‫الحياة‬ ‫حب‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬ : ‫للبة‬‫س‬‫التكت‬ ‫للدواافع‬‫ل‬‫ا‬ *‫ــة‬‫ئ‬‫البي‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ــ‬‫ق‬‫إنطل‬ ، ‫ــد‬‫ي‬‫وتقال‬ ‫ــادات‬‫ع‬‫و‬ ‫ــار‬‫ك‬‫وأف‬ ‫ــم‬‫ي‬‫ي‬ ‫ق‬ ‫ــن‬‫م‬ ‫ــرد‬‫ف‬‫ال‬ ‫ــه‬‫ب‬ ‫ــبع‬‫ش‬‫يت‬ ‫ــا‬‫م‬ .… ‫والتجارب‬ ‫والمارسات‬ ‫والتعليم‬ ‫والتبية‬ ، ‫الحيطة‬
  • 15.
    : ‫للسلوك‬ ‫الرئيسية‬‫البعاد‬ 1-:‫العدقلي‬ ‫البعد‬. ‫الحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫وفاعلة‬ ، ‫ناشطة‬ ‫عاقلة‬ ‫قوة‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬ 2-:‫الوجدافني‬ ‫البعد‬‫ذاتـه‬ ‫إتجـاه‬ ‫النسـان‬ ‫بـه‬ ‫ويشـعر‬ ‫س‬ ‫يح‬ ‫عمـا‬ ‫كـذلك‬ ‫صادر‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬ . ‫والخرين‬ 3-: ‫للاعي‬‫م‬‫الجت‬ ‫للد‬‫ع‬‫الب‬‫ــي‬‫ف‬ ‫ــا‬‫ه‬‫ب‬ ‫ــول‬‫م‬‫الع‬ ‫ــد‬‫ي‬‫والتقال‬ ‫ــادات‬‫ع‬‫وال‬ ، ‫الجتماعيـة‬ ‫بـالقيم‬ ‫ــأثر‬‫ت‬‫ي‬ ‫ــلوك‬‫س‬‫ال‬ ‫إن‬ .‫مناسب‬ ‫غي‬ ‫أو‬ ‫مناسب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫يحكم‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫الجتمع‬ ‫ــاب‬‫س‬‫وإكت‬ ‫ــم‬‫ل‬‫التع‬ ‫ــق‬‫ي‬‫طر‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــلوكه‬‫س‬ ‫ــوير‬‫ط‬‫لت‬ ‫ــابليته‬‫ق‬‫و‬ ‫ــتعداده‬‫س‬‫وإ‬ ‫ــدرته‬‫ق‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫يمي‬ ‫ما‬ ‫وأهم‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫والمتناع‬ ‫قف‬‫د‬ ‫التو‬ ‫أو‬ ، ‫معينه‬ ‫بأفعال‬ ‫بالقيام‬ ‫العقليه‬ ‫القرارات‬ ‫إتخاذ‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫مما‬ ، ‫الخبة‬ . ‫الشخصـي‬ ‫طابعه‬ ‫عن‬ ‫تنبء‬ ‫وتصفاته‬ ‫سلوكياته‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫أخرى‬ ‫بأفعال‬ : ‫هي‬ ‫السلوك‬ ‫وخصائص‬ 1-: ‫التنبؤ‬ ‫خاصية‬‫ــد‬‫ق‬‫يعت‬ ‫لذا‬ ، ‫للصدفة‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫ول‬ ‫عفوية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ليس‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬ ‫إل‬ ‫وعي‬ ‫موض‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫العرفة‬ ‫تلك‬ ‫وكانت‬ ، ‫البيئية‬ ‫بالعوامل‬ ‫معرفتهم‬ ‫ازدادت‬ ‫كلما‬ ‫بأن‬ ‫السلوك‬ ‫معدلي‬ . ‫أكب‬ ‫بالسلوك‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وأصبحت‬ 2-: ‫الضبط‬ ‫خاصية‬‫ــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــادة‬‫ع‬‫إ‬ ‫أو‬ ، ‫ــم‬‫ي‬‫تنظ‬ ‫ــمل‬‫ش‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫الضبط‬ ‫إن‬ . ‫بعده‬ ‫تحدث‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫تسبق‬ ‫الت‬ ‫البيئية‬ ‫الحداث‬ 3-: ‫الدقياس‬ ‫خاصية‬‫ــوائم‬‫ق‬‫و‬ ‫ــة‬‫ظ‬‫كاللح‬ ، ‫ــلوك‬‫س‬‫ال‬ ‫لقيـاس‬ ‫مباشـرة‬ ‫أساليب‬ ‫طوروا‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫إن‬ ‫ــاس‬‫ي‬‫ق‬ ‫ــذر‬‫ع‬‫ت‬ ‫وإذا‬ ، ‫ــية‬‫ص‬‫الشخ‬ ‫وإختبارات‬ ‫الذكاء‬ ‫كإختبارات‬ ‫مباشة‬ ‫غي‬ ‫وأساليب‬ ، ‫والشطب‬ ‫التقدير‬ ‫الختلفة‬ ‫مظاهره‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫بالستدلل‬ ‫قياسه‬ ‫المكن‬ ‫فمن‬ ‫مباش‬ ‫بشكل‬ ‫السلوك‬ ‫سيتخذه‬ ‫الذي‬ ، ‫القرار‬ ‫توقع‬ ‫يمكن‬ ‫بأنه‬ ''‫الدراكي‬ ‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫''مجلة‬ ‫في‬ ‫نـشت‬‫ي‬ ‫دراسة‬ ‫أكدت‬ ‫ولقد‬ ‫أجراهـا‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫التجرب‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫الدراس‬ ‫تند‬ ‫وتس‬ ، ‫دماغ‬ ‫ال‬ ‫فـي‬ ‫ائي‬ ‫الكهرب‬ ‫اط‬ ‫النش‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫النسان‬ ‫ري‬ ‫يج‬ ‫ان‬ ‫النس‬ ‫يتخـذه‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫أن‬ ‫دداه‬ ‫مـؤ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫بحث‬ ‫ر‬ ‫نشـ‬ ‫ث‬ ‫حي‬ ، ''‫ليبيت‬ ‫''بنجامي‬ ‫الميكي‬ ‫لم‬‫ح‬ ‫العا‬ ‫ــن‬‫ك‬‫يم‬ ‫ــالقرار‬‫ب‬ ‫ــوعي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــة‬‫ل‬‫حا‬ ‫ــل‬‫ب‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫ــن‬‫ـ‬‫بمع‬ ، ‫ــه‬‫ب‬ ‫ــي‬‫ع‬‫و‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫النسان‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫إتخاذه‬ ‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــدأ‬‫ب‬‫في‬ ، ‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫إتخاذه‬ ‫يجري‬ ‫اليد‬ ‫بتحريك‬ ‫القرار‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫مث‬ ، ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫سابق‬ ‫تغـي‬ ‫رصد‬ ‫بـأن‬ ‫نعتقـد‬ ‫كنـا‬ ‫مـا‬ ‫وليـس‬ ، ‫يحركهـا‬ ‫أن‬ ‫الفـرد‬ ‫يقـرر‬ ‫أن‬ ‫قبـل‬ ‫لتتحـرك‬ ‫لليـد‬ ‫ــبية‬‫ص‬‫ع‬ ‫أوامـر‬ ‫ــال‬‫س‬‫إر‬ ‫فـي‬ . ‫الواعي‬ ‫النسان‬ ‫عن‬ ‫صادر‬ ‫اليد‬ ‫تحريك‬ ‫ــذ‬‫خ‬‫تت‬ ‫ــرارات‬‫ق‬‫ال‬ ‫ــادامت‬‫م‬ ‫بأن‬ ‫يعـن‬ ‫ل‬ ‫وهذا‬ ، ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬ ‫إرادة‬ ‫هو‬ ‫اليد‬ ‫تحريك‬ ‫إن‬
  • 16.
    ‫ــان‬‫س‬‫الب‬ ‫وأن‬ ،‫ــط‬‫ق‬‫ف‬ ‫ــدماغ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــبية‬‫ص‬‫وع‬ ‫ــة‬‫ي‬‫بيولوج‬ ‫علميات‬ ‫فهي‬ ، ‫بها‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الدماغ‬ ‫في‬ ‫إنشائها‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫الرادة‬ ‫حرية‬ ‫جعل‬ ''‫فالعالم''ليبيت‬ . ''‫''ربوت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أصبح‬ ‫الرادة‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــوراتنا‬‫ص‬‫ت‬ ‫ــب‬‫ي‬‫ترت‬ ‫ــادة‬‫ع‬‫ل‬ ، ‫وأفكارنا‬ ‫مفاهيمنا‬ ‫تصحيح‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫وإبداعها‬ ‫ــذا‬‫ه‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫بنـاء‬ ‫القـرار‬ ‫ــذ‬‫خ‬‫يت‬ ‫ثـم‬ ، ‫ــه‬‫ل‬‫فع‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫يعي‬ ‫النسان‬ ‫إن‬ ‫تقول‬ ‫النمطية‬ ‫فالصورة‬ ، ‫الحرة‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫ــه‬‫ي‬‫يع‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ، ‫أول‬ ‫ينشأ‬ ‫القرار‬ ‫أن‬ ‫لتكون‬ ‫الصورة‬ ‫يعكس‬ ''‫''ليبيت‬ ‫العالم‬ ‫بينما‬ ، ‫الوعي‬ .‫نقضه‬ ‫أو‬ ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬ ‫قرار‬ ‫يتخذ‬ ‫ولحقا‬ ‫ــد‬‫ه‬‫بمع‬ ‫ــاحث‬‫ب‬‫ال‬ ''‫ــراس‬‫ب‬ ‫ــيل‬‫س‬‫''مار‬ ‫ــدكتور‬‫ل‬‫ا‬ ‫فيها‬ ‫أكد‬ "‫العصاب‬ ‫علم‬ ‫"مجلة‬ ‫بدورية‬ ‫دراسة‬ ‫شت‬‫ح‬ ‫ن‬‫ي‬ ‫وكما‬ ‫ــن‬‫ع‬ ‫ــؤولة‬‫س‬‫ال‬ ‫الدماغ‬ ‫منطقة‬ ‫بأن‬ ، ‫بألانيا‬ ‫غنت‬ ‫بجامعة‬ ‫الدماغ‬ ‫وعلوم‬ ‫البـشي‬ ‫للدراك‬ ‫بلنك‬ ‫ماكس‬ ‫وهو‬ ، ‫نفسه‬ ‫الفعل‬ ‫تقرير‬ ‫عن‬ ‫السؤولة‬ ‫نظيتها‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ ‫نقضه‬ ‫أو‬ ‫القرار‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ ‫قبول‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــدرة‬‫ق‬‫ال‬ ‫فـإن‬ ‫وبالتـالي‬ ، ‫الخـر‬ ‫ــض‬‫ع‬‫الب‬ ‫ددد‬ ‫تـر‬ ‫مقابل‬ ‫ما‬ ‫بفعل‬ ‫القيام‬ ‫نحو‬ ‫البعض‬ ‫إندفاع‬ ‫يفـس‬ ‫ما‬ ‫والسـلوك‬ ‫الـذكي‬ ‫السـلوك‬ ‫بــي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫هام‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تميــي‬ ‫ددم‬‫تقـ‬ ‫فيـه‬ ‫النظـر‬ ‫أعيـد‬ ‫م‬ ‫ث‬ ، ‫له‬ ‫العداد‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫إيقاف‬ .‫والحيوان‬ ‫النسان‬ ‫بي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وتميي‬ ، ‫الندفاعي‬ ‫ــذه‬‫ه‬ ‫ــد‬‫ي‬‫يز‬ ‫ومـا‬ ، ‫ــل‬‫ق‬‫د‬ ‫للتع‬ ‫ــرة‬‫ـ‬‫مباش‬ ‫ــة‬‫ج‬‫نتي‬ ‫ــو‬‫ه‬ ‫ــم‬‫ك‬‫والتح‬ ‫ــم‬‫ل‬‫دتع‬ ‫ال‬ ‫يي‬‫د‬ ‫الرئيسـ‬ ‫بفرعيـه‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫إن‬ ‫ــواس‬‫ح‬‫ال‬ ‫ــف‬‫ق‬‫تتو‬ ‫حيـث‬ ، ‫الغيبوبـة‬ ‫مـن‬ ‫حالـة‬ ‫ــي‬‫ف‬ ‫ــون‬‫ك‬‫ي‬ ‫النـوم‬ ‫أثنـاء‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫أن‬ ‫هـو‬ ‫تأكيـدا‬ ‫الفرضية‬ ‫ــاعر‬‫ش‬‫وال‬ ‫والفعال‬ ‫التفكـي‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫الذي‬ ، ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫ويهدأ‬ ، ‫الدراك‬ ‫عن‬ ‫الباشة‬ ‫ــم‬‫ك‬‫والتح‬ ، ‫ــس‬‫ف‬‫التن‬ ‫ــز‬‫ك‬‫مر‬ ‫ــى‬‫ل‬‫ع‬ ‫ــطي‬‫س‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ، ‫العمل‬ ‫في‬ ‫مستسل‬ ‫الدماغ‬ ‫جذع‬ ‫ويبقى‬ ، ‫الرادية‬ ‫اللرادية‬ ‫الحركات‬ ‫وباقي‬ ‫القلب‬ ‫ضـربات‬ ‫في‬ ‫ــزى‬‫ج‬‫ي‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الرادي‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫منقطع‬ ‫فالنسان‬ ، ‫الرادية‬ ‫والشاعر‬ ‫للفعال‬ ‫حبس‬ ‫هو‬ ‫النوم‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ‫النائم‬ ‫لن‬ ، ‫اليت‬ ‫عن‬ ‫قفه‬‫ح‬ ‫يو‬‫ي‬ ‫كما‬ ‫عليه‬ ‫القلم‬ ‫جريان‬ ‫قف‬‫م‬ ‫و‬‫ق‬ ‫أ‬‫م‬ ‫قد‬ ‫فالله‬ ‫وبالتالي‬ ،- ‫والعقاب‬ ‫الثواب‬ ‫عليه‬– ‫ون‬‫حد‬ ‫د‬ ‫وي‬ ‫النسـان‬ ‫ل‬ ‫بعم‬ ‫ري‬ ‫يج‬ ‫ل‬ ‫القلم‬ ‫ف‬ ‫الي‬ ‫وبالت‬ ، ‫خــي‬ ‫ل‬ ‫فع‬ ‫أو‬ ‫وء‬ ‫س‬ ‫اب‬ ‫لرتك‬ ‫إرادة‬ ‫ك‬ ‫يمل‬ ‫ل‬ ‫ار‬ ‫ص‬ . ‫الفاضلة‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫الت‬ ‫الحرة‬ ‫لرادته‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ومالك‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وواعي‬ ، ‫ل‬‫ا‬ ‫عاق‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ي‬‫د‬ ‫ح‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إل‬ ‫وشـره‬ ‫خـيه‬ ‫ــوت‬‫ل‬‫ا‬ ‫عليها‬ ‫قض‬ ‫الت‬ ‫فيمسك‬ ‫منامها‬ ‫في‬ ‫تمت‬ ‫لم‬ ‫والت‬ ‫موتها‬ ‫حي‬ ‫النفس‬ ‫يتوفى‬ ‫الله‬ '' :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫الزمر‬ - ''. ‫يتفكرون‬ ‫لقوم‬ ‫ليات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬ ‫مسمى‬ ‫أجل‬ ‫إلى‬ ‫الخرى‬ ‫ويرسل‬42- ‫ل‬‫د‬ ‫ــ‬‫ك‬ ، ‫ــرة‬‫ح‬ ‫وإرادة‬ ‫ومفاضلة‬ ‫وإستنتاج‬ ‫وتفكر‬ ، ‫وتدبر‬ ‫تأمل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫العصب‬ ‫الجهاز‬ ‫نشاط‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إذ‬ ‫وهـذا‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫أوعقابـ‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثوابـ‬ ‫إمـا‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫سـيجزى‬ ‫الـذي‬ ، ‫النسـان‬ ‫ــلوك‬‫س‬ ‫ة‬ ‫لنوعي‬ ‫دددة‬‫ح‬ ‫ــ‬‫ح‬‫ال‬ ‫هـي‬ ‫العوامـل‬ ‫هـذه‬ ‫ــي‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ــلة‬‫ض‬‫الفا‬ ‫ــة‬‫ي‬‫قابل‬ ‫ــه‬‫ب‬‫وه‬ ‫ــبحانه‬‫س‬ ‫ــق‬‫ح‬‫ال‬ ‫لن‬ ، ‫ــه‬‫س‬‫يد‬ ‫أو‬ ‫ــه‬‫ي‬‫يزك‬ ‫أن‬ ‫ــا‬‫م‬‫إ‬ ‫ــان‬‫س‬‫الن‬ ‫يستطيع‬ ‫النشاط‬
  • 17.
    ‫ــا‬‫ه‬‫فألهم‬ . ‫ــواها‬‫س‬‫ــا‬‫م‬‫و‬ ‫ــس‬‫ف‬‫:''ون‬ ‫ــبحانه‬‫س‬ ‫الحق‬ ‫قول‬ ‫من‬ - ‫أعلم‬ ‫الله‬ - ‫الراد‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ، ‫والتقوى‬ ‫الفجور‬ -‫الشمس‬ - ''.‫دساها‬ ‫من‬ ‫خاب‬ ‫وقد‬ . ‫زكاها‬ ‫من‬ ‫أفلح‬ ‫قد‬ . ‫وتقواها‬ ‫فجورها‬7-10- ‫اليمافني‬ ‫السلوك‬ ‫السلوك‬ ‫لن‬ ، ‫السلبية‬ ‫بالفكار‬ ‫تملؤه‬ ‫فسوف‬ ‫اليجابية‬ ‫بالفكار‬ ‫تمله‬ ‫لم‬ ‫فإذا‬ ‫الفراغ‬ ‫يقبل‬ ‫ل‬ ‫الفكر‬ ‫إن‬ ‫ركة‬‫د‬ ‫متح‬ ‫طبيعته‬ ‫بل‬ ، ‫ومه‬‫حد‬ ‫ويق‬ ‫وبه‬‫حد‬ ‫يص‬ ‫أن‬ ‫النسان‬ ‫يملك‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ‫ية‬‫ي‬ ‫الحتم‬ ‫الطبيعية‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫لتعقـل‬ ‫إخضاعه‬ ‫يعن‬ ‫وتصويبه‬ ، ‫التقوى‬ ‫أو‬ ‫الفجور‬ ‫إلى‬ ‫إما‬ ‫ومؤدية‬ ‫الـش‬ ‫أو‬ ‫الخـي‬ ‫على‬ ‫ومنفتحة‬ ‫السلوك‬ ‫لختيار‬ ‫والستتاج‬ ‫بالفاضلة‬ ‫اليحاء‬ ‫أثناء‬ ‫فعلية‬ ‫حركية‬ ‫قوة‬ ‫ثل‬‫د‬‫ح‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الرباني‬ ‫النهج‬ ‫للرادة‬ ‫يحتاج‬ ‫السعى‬ ‫وهذا‬ ، ‫الستقيم‬ ‫الصاط‬ ‫ط‬‫د‬‫ح‬ ‫خ‬ ‫على‬ ‫يتحرك‬ ‫النسان‬ ‫فإن‬ ‫الفكر‬ ‫يستقيم‬ ‫وعندما‬ ‫البن‬ ، ‫اليماني‬ ‫والدراك‬ ‫الوعي‬ ‫بفعل‬ ‫الصواب‬ ‫نحو‬ ‫وتوجيهها‬ ، ‫الفاضلة‬ ‫قابلية‬ ‫لتقويم‬ ‫والعزيمة‬ ‫والستدلل‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫ث‬‫د‬ ‫ح‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫الت‬ ، ‫والعارف‬ ‫الحقائق‬ ‫لطلب‬ ‫والتدبر‬ ‫والتأمل‬ ‫التفكي‬ ‫عن‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫اللهي‬ ‫الوحي‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ، ‫التدريجي‬ ‫الستكمال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطلوب‬ ‫كماله‬ ‫إلى‬ ‫ليصل‬ . ‫الستقيم‬ ‫الصاط‬ ‫على‬ ‫دله‬ ‫ويد‬ ‫النسان‬ ‫ليسعف‬ ‫اليمان‬ ‫قضايا‬ ‫وربط‬ ، ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫اليمان‬ ‫آثار‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ‫العملي‬ ‫الفق‬ ‫لعباده‬ ‫ي‬‫ي‬ ‫ب‬ ‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫إن‬ ‫والستعداد‬ ‫النفع‬ ‫وتعميم‬ ، ‫العمل‬ ‫لحسان‬ ‫طاقتهم‬ ‫و‬ ‫جهدهم‬ ‫ليصفوا‬ ، ‫للمؤمني‬ ‫العملية‬ ‫بالتوجهات‬ ‫التصف‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫والسنة‬ ‫القرآن‬ ‫اشتمل‬ ‫ولقد‬ ، ‫للمحاسبة‬ ‫والهارات‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫ضورة‬ ‫علينا‬ ‫يفرض‬ ‫مما‬ ، ‫الحياة‬ ‫مواقف‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫تلك‬ ‫بدراسة‬ ‫تهتم‬ ‫السلوك‬ ‫فقه‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫علوم‬ ‫تأسيس‬ ‫وضورة‬ ‫بل‬ ، ‫عليها‬ ‫والتدريب‬ ‫السلوكية‬ ، ‫وظروفه‬ ‫العص‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ‫وتطويرها‬ ، ‫السلوكية‬ ‫الساليب‬‫بقوم‬ ‫ما‬ ‫يغي‬ ‫ل‬ ‫الله‬ ‫''إن‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫الرعد‬ -''‫بأنفسهم‬ ‫ما‬ ‫يغيوا‬ ‫حت‬11- ‫إلى‬ ‫الساس‬ ‫بالدرجة‬ ‫يرجع‬ ‫بل‬ ، ‫مستغلقة‬ ‫رسية‬‫د‬ ‫خفية‬ ‫قوى‬ ‫نتاج‬ ‫ليس‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫إنحراف‬ ‫إن‬ ‫تج‬‫ي‬ ‫ين‬‫م‬ ‫واهم‬ ‫تفكـي‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫خاطئة‬ ‫وإفتاضات‬ ‫مغلوطة‬ ‫مقدمات‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ، ‫الحقائق‬ ‫تحريف‬ ‫إل‬ ‫السلوك‬ ‫تصحيح‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫قلية‬‫د‬ ‫تع‬ ‫غي‬ ‫إتجاهات‬ ‫على‬ ‫مبن‬ ‫لنه‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫منحرف‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫سلوك‬ ‫عنه‬ ‫قابلية‬ ‫فطرة‬ ‫لن‬ ، ‫الغلوطة‬ ‫والفكار‬ ‫العارف‬ ‫تغيي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫عن‬ ‫إل‬ ‫وتتطور‬ ‫تنمو‬ ‫ل‬ ‫الفاضلة‬
  • 18.
    . ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬‫الفكرية‬ ‫النظومة‬ ‫من‬ ‫أسسهما‬ ‫الستمدين‬ ، ‫والتعليم‬ ‫التبية‬ ‫طريق‬ ‫و‬‫على‬ ‫يرتكز‬ ، ‫عملي‬ ‫تحليل‬ ‫إجراء‬ ‫على‬ ‫الستندة‬ ‫الجراءات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫إيماني‬ ‫واجب‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫لحصول‬ ‫الؤدية‬ ‫للظروف‬ ‫شاملة‬ ‫دراسه‬ ‫على‬ ‫البنية‬ ، ‫الفتاضية‬ ‫وليس‬ ‫التجريبة‬ ‫الطرق‬ ‫إستخدام‬ ‫الفراد‬ ‫كل‬ ‫فليس‬ ، ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ، ‫للملحظة‬ ‫القابل‬ ‫السلوك‬ : ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫نظريات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ، ‫القدرات‬ ‫في‬ ‫متساوين‬ 1-:‫الذاتية‬ ‫النظرية‬‫للتغيي‬ ‫قابليته‬ ‫مدى‬ ‫ومعرفة‬ ، ‫وإمكانياته‬ ‫بقدراته‬ ‫تبصي‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫يحتاج‬ ‫إلى‬ ‫وإنهزامية‬ ‫سلبية‬ ‫رؤيا‬ ‫من‬ ‫الذاتية‬ ‫الرؤيا‬ ‫لتغيي‬ ، ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫توظيف‬ ‫حسن‬ ‫إلى‬ ‫التوجيه‬ ‫مع‬ . ‫بناءة‬ ‫إيجابية‬ ‫رؤيا‬ 2-: ‫العدقلفنية‬ ‫النظرية‬‫كانت‬ ‫فإن‬ ، ‫وسلوكه‬ ‫الفرد‬ ‫يملكها‬ ‫الت‬ ‫الفكار‬ ‫بي‬ ‫علقة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫تغيي‬ ‫لن‬ ، ‫العرفي‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫يجب‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫سوي‬ ‫غي‬ ‫يصبح‬ ‫السلوك‬ ‫فإن‬ ‫منطقية‬ ‫غي‬ ‫الفكار‬ . ‫بالواقع‬ ‫التصلة‬ ‫وغي‬ ‫الوظيفية‬ ‫غي‬ ‫العرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بتغيي‬ ‫يتم‬ ‫السلوك‬ 3-: ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬‫يتعلمها‬ ‫الت‬ ، ‫العادات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫الفرد‬ ‫وسلوك‬ ، ‫التعلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫وأن‬ ، ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫أثناء‬ ‫ويتكسبها‬ ‫الفرد‬ . ‫معينة‬ ‫تعليمية‬ ‫ظروف‬ ‫بإيجاد‬ ‫وذلك‬ ، ‫والتغيي‬ ‫للتعديل‬ ‫قابل‬ 4-: ‫بالواقع‬ ‫الرشاد‬ ‫فنظرية‬‫ل‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫وترى‬ ، ‫الواقع‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الراهن‬ ‫السلوك‬ ‫تعتب‬ . ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫عنه‬ ‫تنتج‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫السؤول‬ ‫السلوك‬ ‫وإنما‬ ، ‫السؤول‬ ‫السلوك‬ ‫إلي‬ ‫تؤدي‬ 5-: ‫النفس‬ ‫التحليل‬ ‫فنظرية‬‫بي‬ ‫العلقة‬ ‫وبيان‬ ، ‫اللشعورية‬ ‫العقلية‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫النسان‬ ‫ليعيها‬ ‫مكوبوتة‬ ‫ورغبات‬ ، ‫ومخاوف‬ ‫أفكار‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫زن‬‫ي‬ ‫مخ‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ، ‫واللشعور‬ ‫الشعور‬ . ‫لسلوكه‬ ‫القوى‬ ‫فزات‬‫د‬‫ح‬ ‫الح‬ ‫دد‬‫تع‬‫ي‬ ‫ولكنها‬ ‫الواجبات‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ، ‫وأحكامها‬ ‫السلمية‬ ‫الشيعة‬ ‫مباديء‬ ‫على‬ ‫تنبن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الجراءات‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ . ‫السلوك‬ ‫إستقامة‬ ‫في‬ ‫آثارها‬ ‫تظهر‬ ‫حت‬ ، ‫والشبهات‬ ‫النكرات‬ ‫وتجنب‬ ‫بالطاعات‬ ‫والعمل‬ ‫وسبعون‬ ‫بضع‬ ‫اليمان‬ '': ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قا‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رض‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ''.‫اليمان‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫والحياء‬ ، ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫الذى‬ ‫إماطة‬ ‫وأدناها‬ ، ‫الله‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ :‫قول‬ ‫فأفضلها‬ ‫شعبة‬ - ‫مسلم‬ ‫رواه‬ - ‫ية‬‫ي‬ ‫والسن‬ ‫القرآنية‬ ‫النصوص‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫تؤخذ‬‫ي‬ ‫وهي‬ ، ‫دددة‬‫متع‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ش‬‫ي‬ ‫اليمان‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ''‫الله‬ ‫إل‬ ‫إله‬ ‫ل‬ ‫قول‬ ‫أعلها‬ '': ‫بقوله‬ ‫الفضلى‬ ‫للشعبة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫ثل‬‫ي‬ ‫م‬ ‫ولقد‬
  • 19.
    ‫عن‬ ‫الذى‬ ‫إماطة‬‫أدناها‬ '': ‫بقوله‬ ‫عليها‬ ‫تتفرع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الت‬ ‫السلوكية‬ ‫عب‬‫م‬ ‫ش‬‫د‬ ‫لل‬ ‫ثل‬‫ي‬ ‫وم‬ ، ‫التوحيد‬ ‫كلمة‬ ‫ل‬ ‫اليمان‬ ‫مفهوم‬ ‫فإن‬ ‫التوحيد‬ ‫كلمة‬ ‫بعد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫ل‬‫د‬ ‫فد‬ ،'' ‫اليمان‬ ‫من‬ ‫شعبة‬ ‫والحياء‬ ، ‫الطريق‬ ‫من‬ ‫الدنى‬ ‫بالحد‬ ‫ولو‬ ‫التصاف‬ ‫هو‬ ‫والطلوب‬ ، ‫مراتبها‬ ‫في‬ ‫التفاوتة‬ ‫السلوكيات‬ ‫بإستقامة‬ ‫إل‬ ‫يستقيم‬ . ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫والصلة‬ ‫العتقاد‬ ‫تصحيح‬ ‫في‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫رائد‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫ليصبح‬ ، ‫سلوك‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫آثاره‬ ‫ظهرت‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫استقر‬ ‫مت‬ ‫الصحيح‬ ‫اليمان‬ ‫إن‬ '' : ‫قطب‬ ‫لسيد‬ ‫القرآن‬ ‫ظلل‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫تتحرك‬ ‫الشعور‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تحققها‬ ‫بمجرد‬ ‫فهي‬ ، ‫السلبية‬ ‫تطيق‬ ‫ل‬ ‫متحركة‬ ‫عقيدة‬ ‫والسلم‬ ، ‫السلوك‬ ''.‫الواقع‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫عمل‬ ‫وإلى‬ ‫حركة‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫ولتتجم‬ ، ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫مدلولها‬ ‫لتحقيق‬ ‫أحكام‬ ‫لصدار‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قوي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ذهني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫حضور‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ، ‫وعي‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫صادر‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬ ‫،لن‬ ‫الرباني‬ ‫بالنهج‬ ‫الفكرية‬ ‫قناعاته‬ ‫على‬ ‫ء‬‫ا‬ ‫بنا‬ ‫الؤمن‬ ‫يتقبلها‬ ‫أو‬ ‫يرفضها‬ ‫الت‬ ، ‫السلوكيات‬ ‫على‬ ‫قيمة‬ ‫مريب‬ ‫وتخبط‬ ‫عجيب‬ ‫خلط‬ ‫فينتج‬ ، ‫والسلوك‬ ‫الفكر‬ ‫بي‬ ‫تنافر‬ ‫يحدث‬ ‫الفكرية‬ ‫القناعة‬ ‫غياب‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫لن‬ ، ‫الواقع‬ ‫أوجه‬ ‫كل‬ ‫يطال‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫تدهور‬ ‫السلوك‬ ‫تدهور‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ، ‫والدوافع‬ ‫السباب‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫والعقائد‬ ‫الباديء‬ ‫من‬ ‫الؤمن‬ ‫لينطلق‬ ، ‫السلوك‬ ‫وتصحيح‬ ‫لضبط‬ ‫مسبقا‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـرط‬ ‫دد‬‫تع‬ ‫الفكرية‬ ‫القناعة‬ ‫عملي‬ ‫كواقع‬ ‫به‬ ‫ويشعر‬ ، ‫به‬ ‫ويتأثر‬ ‫الجتمع‬ ‫يلمسه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫واقع‬ ‫سلوكه‬ ‫ليصبح‬ ، ‫الواعية‬ ‫الذات‬ ‫تبن‬ ‫الت‬ ‫الوعي‬ ‫آفاق‬ ‫بلورة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫للتطور‬ ‫تخضع‬ ، ‫فكرية‬ ‫رؤى‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ‫النسانية‬ ‫الحياة‬ ‫بناء‬ ‫يستهدف‬ ‫وهذا‬ ، ‫الجتمع‬ ‫أحوال‬ ‫إصلح‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مقتدر‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫توظيف‬ ‫وتوظيفه‬ ، ‫والبتكارية‬ ‫البداعية‬ ‫قدراته‬ ‫وإستلهام‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫بذاتها‬ ‫منفردة‬ ‫فضيلة‬ ‫رد‬‫ي‬ ‫مج‬‫ي‬ ‫ليس‬ ‫الذي‬ ، ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫لتسي خ‬ ‫الساسـي‬ ‫الدخل‬ ‫هو‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يصاحبها‬ ‫وما‬ ، ‫النحرفة‬ ‫السلوكيات‬ ‫لتصحيح‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫قلي‬‫د‬ ‫تع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إرشاد‬ ‫دد‬‫يع‬ ‫لنه‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أسمى‬ . ‫إنفعالي‬ ‫الشعور‬ ‫عند‬ ‫لها‬ ‫لمثيل‬ ‫إستجابة‬ ‫بقدرة‬ ‫تحرك‬ ، ‫الواعية‬ ‫الذات‬ ‫أعماق‬ ‫سكن‬ ‫إذا‬ ‫اليماني‬ ‫والسلوك‬ ‫ذاته‬ ‫الرء‬ ‫مراقبة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الذميم‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫الؤمن‬ ‫فز‬‫د‬‫ح‬ ‫فيح‬ ، ‫والسلوك‬ ‫الفكر‬ ‫بي‬ ‫بالتناقض‬ ‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫قل‬‫د‬ ‫والتع‬ ‫بالحكمة‬ ‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ، ‫الحقيقية‬ ‫ذاته‬ ‫مشاهدة‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ، ‫وتجرد‬ ‫بناهة‬ ‫قيمة‬ ‫لكتساب‬ ، ‫والواقع‬ ‫السلوك‬ ‫بي‬ ‫وسليمة‬ ‫ية‬‫د‬ ‫صح‬ ‫علقة‬ ‫لينشء‬ ، ‫والرونة‬ ‫والنفتاح‬ ‫بل‬‫د‬ ‫التق‬ ‫ية‬‫د‬ ‫كون‬ ‫يعطيه‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫هو‬ ‫سلوكه‬ ‫لن‬ ، ‫سبحانه‬ ‫بالحق‬ ‫وعلقته‬ ‫بالخر‬ ‫علقته‬ ‫ددد‬‫ح‬ ‫تح‬‫ي‬ ‫سلوكية‬ ‫البقاء‬ ‫ب‬‫د‬ ‫ح‬ ‫لـمنطق‬ ‫إستبدال‬ ‫هو‬ ‫رئيـس‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ‫نابعة‬ ‫دلها‬‫ك‬ ‫وهي‬ ، ‫والضمي‬ ‫الواجب‬ ‫لسئلة‬ ‫ممكنة‬ . ‫البقاء‬ ‫حسن‬ ‫بهاجس‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ، ‫عاقبيه‬ ‫على‬ ‫نكص‬ ‫شاء‬ ‫وإن‬ ‫ارتقى‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫رهـي‬ ‫اكتسب‬ ‫بما‬ ‫النسان‬ ‫إن‬
  • 20.
    ‫عن‬ ‫الباحثة‬ ‫الحرية‬‫في‬ ‫ق‬‫د‬ ‫ح‬‫م‬ ‫للنسان‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ، ‫والستنتاج‬ ‫الفاضلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫إل‬ ‫وتصحيحه‬ ‫وحدها‬ ‫لنها‬ ‫بها‬ ‫ويؤمن‬ ، ‫يعتنقها‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وجدوها‬ ‫إذا‬ ‫يلزمه‬ ‫إيماني‬ ‫ب‬‫د‬ ‫واج‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أيض‬ ‫فهناك‬ ، ‫الحكمة‬ . ‫بها‬ ‫أحق‬ ‫فهو‬ ‫وجدها‬ ‫فحيث‬ ‫الؤمن‬ ‫ضالة‬ ‫فالحكمة‬ ، ‫الكمال‬ ‫إلى‬ ‫تسوقه‬ ‫أن‬ ‫تقدر‬ ‫في‬ ‫والسلوك‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫مجرد‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ذهني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مفهوم‬ ‫وليست‬ ‫الول‬ ‫القام‬ ‫في‬ ‫سلوكية‬ ‫عقيدة‬ ‫السلمية‬ ‫والعقيدة‬ ‫أن‬ ‫الؤمن‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لذا‬ ، ‫لقتضياتها‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مطابق‬ ‫العقيدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫منبثق‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫له‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬ ‫السلم‬ ‫الؤمن‬ ‫ومسؤولية‬ ، ‫إليه‬ ‫التقرب‬ ‫وحب‬ ‫لمره‬ ‫وإستجابة‬ ، ‫الله‬ ‫من‬ ‫هدى‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫سلوكياته‬ ‫تكون‬ ‫مع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫وعكس‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طرد‬ ‫تتناسب‬ ‫السؤولية‬ ‫ونسبة‬ ، ‫تعقـله‬ ‫وسع‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫تنحص‬ ‫سلوكه‬ ‫عن‬ ‫كان‬ ‫جزئية‬ ‫نسب‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫للتعديل‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫قاب‬ ‫الفطرية‬ ‫الطباع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ، ‫الستطاعة‬ ‫مقدار‬ ‫أن‬ ‫بإرادته‬ ‫الؤمن‬ ‫صمم‬ ‫فمت‬ ، ‫والعزيمة‬ ‫الرادة‬ ‫وقوة‬ ‫قـل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫إنطلق‬ ، ‫للمسؤولية‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫خاضع‬ ‫مسؤول‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬ ، ‫الرباني‬ ‫للمنهج‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫طبق‬ ‫قله‬‫د‬ ‫تع‬ ‫توجيه‬ ‫بفضل‬ ‫يستطيعه‬ ‫فإنه‬ ، ‫ا‬‫ا‬ ‫إيماني‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫سلوك‬ ‫يكتسب‬ ‫قل‬‫د‬ ‫بالتع‬ ‫ي‬‫د‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫اليمان‬ ‫يمارس‬ ‫أن‬ ‫الؤمن‬ ‫على‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫منه‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫شـرع‬ ‫الواجب‬ ‫القدر‬ ‫إكتساب‬ ‫عن‬ ‫القبيح‬ ‫عن‬ ‫ويمنعه‬ ‫الحسن‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬ ‫يوجه‬ ‫الذى‬ ‫فهو‬ ، ‫الخلقى‬ ‫الوازع‬ ‫لدراك‬ ‫لزمة‬ ‫ملكة‬ ‫لنه‬ ‫الكفر‬ ‫بسبب‬ ‫ينطفئ‬ ‫حت‬ ‫يخفت‬ ‫و‬ ‫باليمان‬ ‫يزيد‬ ‫وهو‬ ، ‫المور‬ ‫يم‬‫د‬‫ح‬ ‫يق‬‫ي‬ ‫و‬ ‫والباطل‬ ‫الحق‬ ‫بي‬ ‫رق‬‫د‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وبه‬ . ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫عليه‬ ‫البالغة‬ ‫الحجة‬ ‫وهو‬ ، ‫الؤمن‬ ‫إنسانية‬ ‫جوهر‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫والضلل‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫الطلق‬ ‫بالتسليم‬ ‫يؤخذ‬‫ي‬ ، ‫التفكي‬ ‫ودائرة‬ ‫التعقل‬ ‫منطقة‬ ‫خارج‬ ‫ئا‬‫ا‬ ‫شي‬ ‫ليس‬ ‫اليماني‬ ‫السلوك‬ ‫إن‬ ، ‫تنتهى‬ ‫ل‬ ‫الت‬ ‫الربانية‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫أبواب‬ ‫يفتح‬ ‫الذى‬ ، ‫والبهان‬ ‫الدليل‬ ‫يسانده‬‫رض‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫العقل‬ ‫الؤمن‬ ‫آلة‬ ‫وإن‬ ‫وعدة‬ ‫آلة‬ ‫شء‬ ‫"لكل‬ :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنهما‬ ‫الله‬ ‫وغاية‬ ‫غاية‬ ‫قوم‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الدين‬ ‫ودعامة‬ ‫دعامة‬ ‫شء‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الرء‬ ‫ومطية‬ ‫مطية‬ ‫شء‬ ‫ولكل‬ ‫العقل‬ ‫الجتهدين‬ ‫وبضاعة‬ ‫بضاعة‬ ‫تاجر‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫العابدين‬ ‫وداعي‬ ‫داع‬ ‫قوم‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫العباد‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الخرة‬ ‫وعمارة‬ ‫عمارة‬ ‫خراب‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫الصديقي‬ ‫بيوت‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫وق‬ ‫يم‬‫ي‬ ‫ق‬ ‫بيت‬ ‫أهل‬ ‫ولكل‬ ‫ولكل‬ ، ‫العقل‬ ‫به‬ ‫ويذكرون‬ ‫إليه‬ ‫ينسبون‬ ‫الذي‬ ‫الصديقي‬ ‫وعقب‬ ، ‫به‬ ‫ويذكر‬ ‫إليه‬ ‫ينسب‬ ‫عقب‬ ‫امرئ‬ - ‫الجب‬ ‫ابن‬ ‫أخرجه‬ - "‫العقل‬ ‫الؤمني‬ ‫وفسطاط‬ ‫فسطاط‬ ‫سفر‬ ‫مشاهدته‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫اليمان‬ ‫لن‬ ، ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫بما‬ ‫قل‬‫د‬ ‫التع‬ ‫على‬ ‫دلون‬ ‫يستد‬ ‫فالناس‬ ‫لذا‬ ‫العروف‬ ‫صنائع‬ ‫إسداء‬ ‫فى‬ ‫الكيدة‬ ‫والرغبة‬ ، ‫العمال‬ ‫رذائل‬ ‫عن‬ ‫بالعراض‬ ‫عليه‬ ‫يستدل‬‫ي‬ ‫ولكن‬ ‫حياة‬ ‫فلنحيينه‬ ‫مؤمن‬ ‫وهو‬ ‫وأنث‬ ‫ذكر‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫صالح‬ ‫عمل‬ ‫من‬ '': ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫سبحاته‬ ‫للحق‬ ‫مرضاة‬ ‫النحل‬ -''‫طيبة‬97-
  • 21.
    ‫فتجعل‬ ، ‫ة‬‫ا‬‫وغاي‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫باعث‬ ‫الصالح‬ ‫للعمل‬ ‫تجعل‬ ‫الت‬ ‫هي‬ ‫العقيدة‬ '': ‫الية‬ ‫معن‬ ‫لبيان‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫قال‬ ‫حيث‬ ‫والهواء‬ ‫الشهوات‬ ‫مع‬ ‫يميل‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫مزعزع‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫عارض‬ ‫ل‬ ، ‫كبي‬ ‫أصل‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫ا‬‫ا‬ ‫ثابت‬ ‫ل‬‫ا‬ ‫أصي‬ ‫الخي‬ ''.‫الرض‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫طيبة‬ ‫حياة‬ ‫جزاؤه‬ ‫اليمان‬ ‫مع‬ ‫الصالح‬ ‫العمل‬ ‫وإن‬ ، ‫تميل‬