يروي النص محادثة بين النبي محمد وحمار يُدعى يزيد ابن شهاب، حيث يتحدث الحمار عن تجربته مع مالكه السابق ويعبر عن أمله في أن يركبه النبي. بعد وفاة محمد، يشعر الحمار بالحزن الشديد وينتحر، مما يعكس عاطفة قوية تربطه بالنبي. الوثيقة تتناول أيضًا إشارة إلى النحاة وعواقب الفعل الإنتحاري.