تتناول الوثيقة قصة حمامة كانت مُقربة من سيدنا سليمان، حيث كانت تُسلم رسائله لكن تسرعت وفتحت الرسائل لتكتشف أنها كانت تُمنح جزاءً عظيماً. بسبب تصرفها الأحمق، فقدت كل ما توقعته من شرف وكرامة، وأدى بها ذلك إلى الندم على ما فعلته. تُبرز القصة أهمية الصدق والوفاء وكارثة التسرع والكذب.