تتحدث الوثيقة عن محادثة بين محمد وحماره الذي أطلق عليه اسم يعفور، حيث يعبر الحمار عن أصوله وتوقعه أن يركبه النبي. يصف النص أيضًا حزن الحمار على وفاة محمد وطريقة انتحاره تعبيرًا عن حزنه، مما يؤدي إلى مصيره المحتوم في النار.