1
‫من‬ ‫واقع‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫النحر‬ ‫إجازة‬ ‫ملف‬
‫والقهر‬ ‫اإلثخان‬
(‫المقدسي‬ ‫محمد‬ ‫أبو‬)
2
‫وبركاته‬ ‫هللا‬ ‫ورحمة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬
‫بارك‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المهاجر‬ ‫لألخ‬ ‫موضوع‬ ‫إستوقفني‬
‫ميزان‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫وزاد‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬
‫حسناته‬,‫السنن‬ ‫بعض‬ ‫شمش‬ ‫عنه‬ ‫غابت‬ ‫زمن‬ ‫في‬
‫الناس‬ ‫أماتها‬ ‫التي‬ ‫المحمديه‬‫في‬
‫التي‬ ‫النحر‬ ‫سنة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الراهن‬ ‫زمننا‬
‫صلى‬ ‫المصطفى‬ ‫رسولنا‬ ‫بها‬ ‫وأمر‬ ‫أقرها‬
‫من‬ ‫األمة‬ ‫سلف‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫وسار‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬,,,,,,,,‫أما‬
‫والغرباء‬ ‫الغربة‬ ‫زمن‬ ‫الراهن‬ ‫زمننا‬ ‫في‬"‫طوبى‬
‫لهم‬"‫بالحق‬ ‫دع‬ُ‫ص‬ ‫أن‬ ‫فتئ‬ ‫فما‬
‫ب‬ ‫في‬ ‫باألعداء‬ ‫واإلثخان‬ ‫النحر‬ ‫سنه‬ ‫بإحياء‬‫الد‬
‫أمراء‬ ‫أحد‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫الرافدين‬
*‫السلفية‬* *‫الجهادية‬*‫من‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬
‫وال‬ ‫حسيبه‬ ‫وهللا‬ ‫شهيدا‬ ‫نحتسبه‬
‫الزرقاوي‬ ‫أبامصعب‬ ‫األخ‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫نزكيه‬-‫هللا‬ ‫رحمه‬
‫الجاهلة‬ ‫باأللسن‬ ‫فإذ‬
‫على‬ ‫وبهتانا‬ ‫زورا‬ ‫المحسوبة‬ ‫والمتميعة‬
‫وتستنكر‬ ‫تنكر‬ ‫المسلمين‬-‫ليس‬ ‫الجاهل‬
‫ه‬ ‫فنجد‬ ‫بجهله‬ ‫معذور‬‫الغير‬ ‫الغوغائيين‬ ‫ؤالء‬
‫يسنوا‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫على‬ ‫غيورين‬
‫الفضائيات‬ ‫وعبر‬ ‫جهلهم‬ ‫لنشر‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫أقالمهم‬
‫غسيله‬ ‫ينشرون‬,‫وهللا‬
‫إال‬ ‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫وال‬ ‫التكالن‬ ‫وعليه‬ ‫المتستعان‬
‫باهلل‬
‫النحر‬ ‫ملف‬ ‫أضع‬ ‫بجهله‬ ‫أحد‬ ‫اليتعذر‬ ‫حتي‬ ‫وعليه‬
‫بين‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬
‫الحق‬ ‫بكلمة‬ ‫للصدع‬ ‫أيديكم‬
‫وهللا‬‫والمسلمين‬ ‫لالسالم‬ ‫والعزة‬ ‫أكبر‬
‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫على‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫األدلة‬*‫أعداء‬*
‫الملة‬
‫من‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫األسير‬ ‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬
‫وفعله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬
3
‫وتقريره‬.
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫أما‬:
‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫إسحاق‬ ‫وابن‬ ‫األثير‬ ‫ابن‬ ‫روى‬ ‫فقد‬
‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫عن‬ ‫السير‬ ‫أصحاب‬‫رضي‬
‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬:‫فذكروا‬ ‫بالحجر‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫قريش‬ ‫حضرت‬
‫وما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬
‫إذ‬ ‫كذلك‬ ‫هم‬ ‫فبينما‬ ‫عليه‬ ‫وصبرهم‬ ‫منهم‬ ‫نال‬
‫ومشى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫طلع‬
‫فغمزوه‬ ً‫ا‬‫طائف‬ ‫بهم‬ ‫مر‬ ‫ثم‬ ‫الركن‬ ‫استلم‬ ‫حتى‬
‫ثم‬ ،‫وجهه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فعرفت‬ ،‫القول‬ ‫ببعض‬
‫مث‬ ‫غمزوه‬ ‫الثانية‬ ‫بهم‬ ‫مر‬ ‫فلما‬ ‫مضى‬‫ثم‬ ‫لها‬
‫لهم‬ ‫فقال‬ ‫الثالثة‬( :‫يا‬ ‫اتسمعون‬
‫جئتكم‬ ‫بيده‬ ‫محمد‬ ‫نفس‬ ‫والذي‬ ،‫قريش‬ ‫معشر‬
‫بالذبح‬) ( ).
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫إقراره‬ ‫وأما‬:
‫عن‬ ‫ثقات‬ ‫رجاله‬ ‫بإسناد‬ ‫الطبراني‬ ‫روى‬ ‫فقد‬
‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الديملى‬ ‫فيروز‬:
(‫األسود‬ ‫برأس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أتيت‬
‫العنسي‬) ( ).
‫البيهق‬ ‫وروى‬‫في‬ ،‫اإلسناد‬ ‫جيد‬ ‫أحدها‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫النبي‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫حدرد‬ ‫أبي‬ ‫سرية‬
‫يحمله‬ ‫قيس‬ ‫بن‬ ‫رفاعة‬ ‫برأس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
‫عن‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫ينهه‬ ‫ولم‬ ،‫معه‬
‫ذلك‬( ).
‫قال‬ ‫البراء‬ ‫عن‬ ‫وروي‬:،‫الراية‬ ‫معه‬ ‫خالي‬ ‫لقيت‬
‫فقلت‬:‫فقال‬ ‫تذهب؟‬ ‫أين‬( :‫أرسلني‬
‫امرأ‬ ‫تزوج‬ ‫رجل‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬‫ة‬
‫برأسه‬ ‫آتيه‬ ‫أن‬ ‫أبيه‬) ( ).
‫قال‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫الديلمي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫وعن‬:‫رسول‬ ‫أتينا‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬
‫فقلت‬ ،‫الكذاب‬ ‫العنسي‬ ‫األسود‬ ‫برأس‬:‫رسول‬ ‫يا‬
‫من‬ ‫فإلى‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ ‫هللا‬
4
‫قال‬ ‫نصير؟‬( :‫رسوله‬ ‫وإلى‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬)،
‫ليقف‬ ‫اليمن‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أتيناه‬ ‫وكان‬
‫ع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫كفايته‬ ‫وعلى‬ ‫هللا‬ ‫نصر‬ ‫لى‬
‫شأنه‬ ‫المسلمين‬( ).
‫بدر‬ ‫معركة‬ ‫في‬:‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫مر‬
،‫رمق‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫جهل‬ ‫أبو‬ ‫فوجد‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫وجاء‬ ،‫رأسه‬ ‫فاحتز‬
‫قال‬ ‫رآه‬ ‫فلما‬ ‫وسلم‬( :‫هذا‬
‫األمه‬ ‫هذه‬ ‫فرعون‬)‫رضى‬ ‫مسعود‬ ‫البن‬ ‫بسيفه‬ ‫وقضى‬ ،
‫عنه‬ ‫هللا‬( ).
‫صلى‬ ‫فعله‬ ‫وأما‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬:
‫بني‬ ‫على‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫معاذ‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫حكم‬ ‫فقد‬
‫بالمسلمين‬ ‫غدروا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قريظة‬
‫ذراريهم‬ ‫وسبي‬ ‫أموالهم‬ ‫وتقسيم‬ ‫رجالهم‬ ‫بقتل‬
‫ونسائهم‬.‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬( :‫فوق‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬ ‫فيهم‬ ‫حكمت‬ ‫لقد‬
‫أرقعة‬ ‫سبعة‬)-‫سماوات‬ ‫أي‬- ( ).
‫رواية‬ ‫وفي‬( :‫في‬ ‫حكمت‬ ‫لقد‬‫سعد‬ ‫يا‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬ ‫هم‬)
) (‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أقر‬ ‫وقد‬ ،
‫قتلهم‬ ‫على‬ ‫وأشرف‬ ،‫سعد‬ ‫حكم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
‫وقد‬ ،‫األخاديد‬ ‫بحفر‬ ‫وأمر‬ ،‫بنفسه‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬066‫نتن‬ ‫يهودي‬.
‫القتل‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫جمهور‬ ‫عند‬ ‫والتسبب‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فكأن‬ ،‫كالمباشر‬
‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫قتلهم‬ ‫باشر‬ ،‫وسلم‬:{‫إن‬
‫ف‬ً‫ا‬‫شيع‬ ‫أهلها‬ ‫وجعل‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫عال‬ ‫رعون‬
‫ويستحي‬ ‫أبنائهم‬ ‫يذبح‬ ‫منهم‬ ‫طائفة‬ ‫يستضعف‬
‫المفسدين‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫نسائهم‬}[‫سورة‬
‫القصص‬:4]‫القتل‬ ‫يباشر‬ ‫لم‬ ‫فرعون‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ،
،‫لقتلهم‬ ‫المتسبب‬ ‫اآلمر‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬
‫فكذلك‬ ،‫قتلهم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬ ‫حكم‬ ‫فاهلل‬
‫حكم‬ ‫أقر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬
‫رضي‬ ‫سعد‬‫وأمر‬ ‫قتلهم‬ ‫على‬ ‫وأشرف‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬
‫لدفنهم‬ ‫األخاديد‬ ‫يحفروا‬ ‫أن‬ ‫الصحابة‬
5
‫باشر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فكأنه‬ ‫القتل‬ ‫بعد‬ ‫بها‬
‫قتلهم‬.
‫ولكن‬ ‫مقال‬ ‫بعضها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫األحاديث‬ ‫وهذه‬
‫بعض‬ ‫يقوى‬ ‫بعضها‬.
‫فأين‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سنة‬ ‫فهذه‬
‫الممتثل‬!!‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫إن‬ ‫قل‬
‫هللا‬ ‫تحبون‬ ‫كنتم‬‫لكم‬ ‫ويغفر‬ ‫هللا‬ ‫يحببكم‬ ‫فاتبعوني‬
‫رحيم‬ ‫غفور‬ ‫وهللا‬ ‫ذنوبكم‬}
[‫عمران‬ ‫آل‬:13].
‫الرابع‬ ‫الفصل‬
‫لنحر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫بعد‬ ‫حوادث‬
*‫أعداء‬*‫الملة‬
‫في‬ ‫الذهبي‬ ‫أورد‬"‫السير‬"‫الزبير‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫؛‬:
(‫ومائة‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫جرجير‬ ‫علينا‬ ‫هجم‬
‫ي‬ ً‫ا‬‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫ونحن‬ ‫بنا‬ ‫فأحاطوا‬ ‫ألف‬‫عني‬
‫قال‬ ،‫أفريقية‬ ‫نوبة‬:‫الناس‬ ‫واختلف‬
‫من‬ ‫غرة‬ ‫فرأيت‬ ‫فسطاطه‬ ‫فدخل‬ ‫سرح‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫على‬
‫على‬ ‫عساكره‬ ‫خلف‬ ‫به‬ ‫بصرت‬ ‫جرجير‬
‫بريش‬ ‫عليه‬ ‫تظلالن‬ ‫جاريتان‬ ‫معه‬ ‫أشهب‬ ‫بردون‬
‫أرض‬ ‫جيشه‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الطواويس‬
‫لي‬ ‫فندب‬ ‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أميرنا‬ ‫فأتيت‬ ،‫بيضاء‬
ً‫ا‬‫فارس‬ ‫ثالثين‬ ‫فاخترت‬ ‫الناس‬
‫له‬ ‫وقلت‬ ‫وحملت‬‫الصف‬ ‫فخرقت‬ ،‫ظهري‬ ‫لي‬ ‫احموا‬ ‫م؛‬
‫وأصحابه‬ ‫هو‬ ‫يحسب‬ ‫وما‬ ‫جرجير‬ ‫إلى‬
‫الشر‬ ‫فعرف‬ ،‫منه‬ ‫دنوت‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬ ‫رسول‬ ‫أني‬ ‫إال‬
،‫فطعنته‬ ،‫فأدركته‬ ،‫بردونه‬ ‫فثار‬
‫رمحي‬ ‫على‬ ‫فنصبته‬ ‫رأسه‬ ‫احتززت‬ ‫ثم‬ ،‫فسقط‬
‫العدو‬ ‫فارفض‬ ‫المسلمون‬ ‫وحمل‬ ‫وكبرت‬
‫أك‬ ‫هللا‬ ‫ومنح‬****‫م‬) ( ).
‫برأس‬ ‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أتى‬ ‫وقد‬‫فلم‬ ‫المختار‬
‫ذلك‬ ‫ينكر‬( ).
6
‫ظفر‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫حاصر‬ ‫حين‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫أن‬
،‫رأسه‬ ‫فأخذوا‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫برجل‬
‫عمرو‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ،‫مغضبين‬ ً‫ا‬‫عمر‬ ‫قومه‬ ‫وجاء‬:
(،‫رأسه‬ ‫فاقطعوا‬ ‫منهم‬ ً‫رجال‬ ‫خذوا‬
‫المنجيق‬ ‫في‬ ‫إليهم‬ ‫به‬ ‫فارموا‬)‫ذلك‬ ‫ففعلوا‬ ،
‫المسلم‬ ‫برأس‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أهل‬ ‫فرمى‬
‫قومه‬ ‫إلى‬) [ ].
‫وق‬‫بن‬ ‫للوليد‬ ‫مكة‬ ‫أمير‬ ‫القسري‬ ‫خالد‬ ‫قام‬ ‫د‬
‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وسليمان‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬
‫بعد‬ ‫وعشرين‬ ‫ثمان‬ ‫بسنة‬ ‫األضحى‬ ‫عيد‬ ‫يوم‬ ً‫ا‬‫خطيب‬
‫فقال‬ ‫المائة‬( :‫الناس‬ ‫أيها‬ ‫يا‬
‫بن‬ ‫بالجعد‬ ،‫مضح‬ ‫فإني‬ ‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫هللا‬ ‫تقبل‬ ‫ضحوا‬
‫يقول؛‬ ‫فإنه‬ ‫درهم‬"‫لم‬ ‫هللا‬ ‫أن‬
ً‫ا‬‫تكليم‬ ‫موسى‬ ‫يكلم‬ ‫ولم‬ ً‫خليال‬ ‫إبراهيم‬ ‫يتخذ‬"،
‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫هللا‬ ‫فتقبل‬)‫به‬ ‫فضحى‬ ،
‫الناس‬ ‫أمام‬.‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫العالمة‬ ‫خلد‬ ‫وقد‬
‫على‬ ‫وأثنى‬ ‫الحادثة‬ ‫هذه‬ ‫هللا‬
‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫فقال‬ ،‫فعلها‬:
‫خالد‬ ‫بجعد‬ ‫ضحى‬ ‫ذا‬ ‫وألجل‬***‫يوم‬ ‫القسري‬
‫القربان‬ ‫ذبائح‬
‫خليله‬ ‫ليس‬ ‫إبراهيم‬ ‫قال‬ ‫إذ‬***‫موسى‬ ‫وال‬ ‫كال‬
‫الدان‬ ‫الكليم‬
‫سنة‬ ‫صاحب‬ ‫كل‬ ‫الضحية‬ ‫شكر‬***‫أخي‬ ‫من‬ ‫درك‬ ‫هلل‬
‫قربان‬
‫الخامس‬ ‫الفصل‬
‫وما‬ ‫المشركين‬ ‫رؤوس‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫أقوال‬
‫ضمنها‬ ‫يندرج‬
‫نصه‬ ‫ما‬ ‫قمة‬ ‫ألبن‬ ‫المغني‬ ‫في‬ ‫جاء‬( :‫نقل‬ ‫يكره‬
‫بلد‬ ‫الى‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫المشركين‬ ‫رؤوس‬
‫بقتالهم‬ ‫والتمثيل‬...‫فعلوا‬ ‫وإن‬ ‫أحمد‬ ‫عليه‬ ‫نص‬
‫أن‬ ‫روينا‬ ‫لما‬ ‫جاز‬ ‫لمصلحة‬ ‫ذلك‬
7
‫اإل‬ ‫حاصر‬ ‫حين‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬‫برجل‬ ‫ظفر‬ ‫سكندرية‬
‫فجاء‬ ،‫رأسه‬ ‫فأخذوا‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬
‫عمرو‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ،‫مغضبين‬ ‫عمرا‬ ‫قومه‬" :‫خذوا‬
‫به‬ ‫فأرموا‬ ،‫رأسه‬ ‫فاقطعوا‬ ‫منهم‬ ‫رجال‬
‫المنجنيق‬ ‫في‬ ‫إليهم‬"‫أهل‬ ‫فرمى‬ ‫ذلك‬ ‫ففعلوا‬ ،
‫قومه‬ ‫الى‬ ‫المسلم‬ ‫رأس‬ ‫اإلسكندرية‬) ( ).
‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫وشرحه؛‬ ‫الكبير‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫جاء‬
‫قال‬ ‫الصديق‬( :‫يحمل‬ ‫ال‬‫إنما‬ ،‫رأس‬ ‫إلى‬
‫والخبر‬ ‫الكتاب‬ ‫يكفي‬( :)‫الحديث‬ ‫فبظاهر‬-‫أي‬
‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫قول‬-‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫أخذ‬
‫جيفة‬ ‫ألنه‬ ‫الوالة‬ ‫إلى‬ ‫الرؤوس‬ ‫حمل‬ ‫يحل‬ ‫ال‬ ‫وقال‬
‫األذى‬ ‫إلماطة‬ ‫دفنها‬ ‫فالسبيل‬
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫ونها‬ ،‫مثله‬ ‫الرأس‬ ‫إبادة‬ ‫وألن‬
‫ولو‬ ،‫المثلة‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫بال‬***‫مشايخنا‬ ‫واكثر‬ ،‫العقور‬-‫من‬ ‫أي‬
‫االحناف‬-‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫رحمهم‬
‫قلب‬ ‫فراغ‬ ‫أو‬ ،‫للمشركين‬ ‫وغيظ‬ ‫كبت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كان‬
‫من‬ ‫المقتول‬ ‫كان‬ ‫بأن‬ ،‫للمسلمين‬
‫بأس‬ ‫فال‬ ،‫المبارزين‬ ‫عظماء‬ ‫أو‬ ،‫المشركين‬ ‫قواد‬
‫بذلك‬) ( ).
‫الشوكاني‬ ‫وقال‬( :‫قوله‬"‫الرؤوس‬ ‫حمل‬ ‫ويكره‬"‫؛‬
‫أقول‬:‫تقوية‬ ‫حملها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫إ‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ ‫لقلوب‬‫فال‬ ‫الكافرين‬ ‫لشوكة‬ ‫ضعاف‬
‫حسن‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مانع‬
،‫نجسة‬ ‫بكونها‬ ‫للتعليل‬ ‫وجه‬ ‫وال‬ ‫صحيح‬ ‫وتدبير‬
‫بها‬ ‫التلوث‬ ‫بدون‬ ‫ممكن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬
‫على‬ ‫هذا‬ ‫جواز‬ ‫يتوقف‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫والمباشرة‬
‫تقوية‬ ‫فإن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬
‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫مقصد‬ ‫الكفار‬ ‫جيش‬ ‫وترهيب‬ ‫اإلسالم‬ ‫جيش‬
‫مطا‬ ‫من‬ ‫ومطلب‬ ‫الشرع‬‫الشك‬ ‫لبه‬
‫ذلك‬ ‫في‬) ( ).
‫الحنفي‬ ‫يوسف‬ ‫وقال‬( :‫األجناد‬ ‫أمراء‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫آال‬
‫وعقبة‬ ‫سفيان‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫يزيد‬ ‫منهم‬
8
‫ذلك‬ ‫ينكروا‬ ‫لم‬ ‫عامر‬ ‫بن‬-‫الرؤوس‬ ‫نقل‬ ‫أي‬-
‫وغلبة‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫إعزاز‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬
‫الكفار‬ ‫أهله‬).
‫في‬ ‫انها‬ ‫واعلم‬ ‫العلماء‬ ‫أقوال‬ ‫فتأمل‬"‫نقل‬"
‫الكافر‬ ‫رأس‬ ‫ينقل‬ ‫فهل‬ ،‫الكافر‬ ‫رأس‬
‫دون‬‫قطعه؟‬!‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬
‫يؤكد‬ ‫العلماء‬ ‫إنكار‬ ‫وعدم‬ ‫الكفار‬
‫فال‬ ‫اإلنكار‬ ‫عليهم‬ ‫لوجب‬ ‫منكرا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬ ‫ذلك‬
‫وقت‬ ‫عن‬ ‫البيان‬ ‫تأخير‬ ‫يجوز‬
‫من‬ ‫الرأس‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫كالمهم‬ ‫كان‬ ‫وانما‬ ‫الحاجة‬
‫بعض‬ ‫عند‬ ‫يندب‬ ‫النقل‬ ‫وحتى‬ ،‫عدمه‬
‫سبق‬ ‫كما‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬.
‫السادس‬ ‫الفصل‬
‫الرعب‬ ‫إلقاء‬‫شرعي‬ ‫مطلب‬ ‫األعداء‬ ‫قلوب‬ ‫في‬
‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫إني‬ ‫المالئكة‬ ‫إلى‬ ‫ربك‬ ‫يوحي‬ ‫إذ‬
‫سألقي‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫فثبتوا‬ ‫معكم‬
‫فوق‬ ‫فاضربوا‬ ‫الرعب‬ ‫كفروا‬ ‫الذين‬ ‫قلوب‬ ‫في‬
‫بنان‬ ‫كل‬ ‫منهم‬ ‫واضربوا‬ ‫األعناق‬}
[‫األنفال‬:31].
‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫من‬ ‫صدورهم‬ ‫في‬ ‫رهبة‬ ‫أشد‬ ‫ألنتم‬
‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫قوم‬ ‫بأنهم‬ ‫ذلك‬ ‫هللا‬*
‫ال‬‫من‬ ‫أو‬ ‫محصنة‬ ‫قرى‬ ‫في‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يقاتلونكم‬
‫وشديد‬ ‫بينهم‬ ‫بأسهم‬ ‫جدر‬ ‫وراء‬
‫ال‬ ‫قوم‬ ‫بأنهم‬ ‫ذلك‬ ‫شتى‬ ‫وقلوبهم‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تحسبهم‬
‫يعلمون‬}[‫الحشر‬:31،34].
‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫كفروا‬ ‫الذين‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫سنلقي‬
‫باهلل‬ ‫أشركوا‬ ‫بما‬ ‫الرعب‬}[‫آل‬
‫عمران‬:353].
‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫قوة‬ ‫من‬ ‫استطعتم‬ ‫ما‬ ‫لهم‬ ‫وأعدوا‬
‫عدو‬ ‫به‬ ‫ترهبون‬ ‫الخيل‬ ‫رباط‬ ‫ومن‬
9
‫هللا‬ ‫تعلمونهم‬ ‫ال‬ ‫دونهم‬ ‫من‬ ‫وآخرين‬ ‫وعدوكم‬ ‫هللا‬
‫يعلمهم‬...}[‫األنفال‬:06].
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬( :ً‫ا‬‫خمس‬ ‫أعطيت‬
‫األنبياء‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫يعطهن‬ ‫لم‬
‫قبلي‬:‫شهر‬ ‫مسيرة‬ ‫بالرعب‬ ‫نصرت‬…) ( ).
‫سبيل‬ ‫بكل‬ ‫العدو‬ ‫بارعاب‬ ‫أمرنا‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫فاهلل‬
‫ح‬ ‫مشروع‬‫وال‬ ،‫جانبنا‬ ‫يهابوا‬ ‫تى‬
،‫أخواتنا‬ ‫اغتصاب‬ ‫أو‬ ‫إخواننا‬ ‫بقتل‬ ‫يفكروا‬
‫العدو‬ ‫يرعب‬ ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫ونحر‬
‫وهزيمته‬ ‫انسحابه‬ ‫في‬ ‫يسبب‬ ‫وقد‬ ،‫إرعاب‬ ‫إيما‬.
‫ندبه‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الكثيرة‬ ‫الوقائع‬ ‫ذكرنا‬ ‫وقد‬
‫ذلك‬ ‫سنبين‬ ‫كما‬ ‫حاالت‬ ‫في‬.
‫السابع‬ ‫الفصل‬
‫وردود‬ ‫شبهات‬
1)‫قولهم‬:‫لم‬ ‫األسير‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬‫المسلمين‬ ‫يقتل‬
‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫قومه‬ ‫وإنما‬
‫ذنبه؟‬ ‫فما‬ ‫المسلمين‬!‫هللا‬ ‫وقول‬{‫وازرة‬ ‫تزر‬ ‫وال‬
‫أخرى‬ ‫وزر‬}[‫األنعام‬:304]‫؟‬!
‫عليهم‬ ‫الرد‬:
‫هللا‬ ‫بقول‬ ‫نعاملهم‬:{‫تصيبن‬ ‫ال‬ ‫فتنة‬ ‫واتقوا‬
‫خاصة‬ ‫منكم‬ ‫ظلموا‬ ‫الذين‬}
[‫األنفال‬:15]‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬ ،:{‫أن‬ ‫اردنا‬ ‫وإذا‬
‫مترفيها‬ ‫أمرنا‬ ‫قرية‬ ‫نهلك‬
‫ف‬‫فدمرناها‬ ‫القول‬ ‫عليها‬ ‫فحق‬ ‫فيها‬ ‫فسقوا‬
‫تدميرا‬}[‫اإلسراء‬ ‫سورة‬:30]‫فهذه‬ ،
‫المشركين‬ ‫يعم‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫الداللة‬ ‫واضحة‬ ‫اآليات‬
‫وهذا‬ ‫بعضهم‬ ‫بجريرة‬ ‫بعقوبته‬
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عامل‬ ‫وقد‬ ،‫وأنكى‬ ‫لهم‬ ‫أردع‬
‫قومه‬ ‫بجريرة‬ ً‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬.
10
‫قال‬ ‫حصين‬ ‫بن‬ ‫عمران‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫روي‬ ‫وقد‬:‫كانت‬
‫ح‬ ‫ثقيف‬‫ثقيف‬ ‫فأسرت‬ ،‫عقيل‬ ‫لبني‬ ‫لفاء‬
،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫رجلين‬
‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬ ‫وأسر‬
‫معه‬ ‫وأصابوا‬ ،‫عقيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ً‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬
‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عليه‬ ‫فأتى‬ ‫العضباء‬
‫فقال‬ ،‫الوثاق‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬:‫يا‬
‫محمد‬!‫فقال‬ ‫شأنك؟‬ ‫ما‬ ،‫فأتاه‬:
‫وأخ‬ ‫أخذتني‬ ‫بما‬‫يعني‬ ‫الحاج‬ ‫سابقة‬ ‫ذت‬
‫العضباء؟‬!‫فقال‬( :‫حلفائك‬ ‫بجريرة‬ ‫أخذتك‬
‫ثقيف‬).
‫أن‬ ‫مع‬ ‫قريشا‬ ‫قاتل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فالنبي‬
‫بني‬ ‫حلفاؤهم‬ ‫العهد‬ ‫نقض‬ ‫الذي‬
‫وائل‬ ‫بن‬ ‫بكر‬.
‫بني‬ ‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قتل‬ ‫وكذلك‬
‫بل‬ ‫العهد‬ ‫ينقضوا‬ ‫لم‬ ‫وهم‬ ‫قريظة‬
‫ف‬ ،‫منهم‬ ‫الرأي‬ ‫وأهل‬ ‫كبراؤهم‬ ‫نقضه‬ ‫الذي‬‫قتل‬
‫بقى‬ ‫من‬ ‫واسترق‬ ‫نفس‬ ‫سبعمائة‬ ‫بجريرتهم‬.
‫الدية‬ ‫عاقلته‬ ‫فتتحمل‬ ‫آخر‬ ‫رجل‬ ‫قتل‬ ‫وإذا‬
‫الجناية‬ ‫ارتكب‬ ‫الذي‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫ويغرمون‬
‫فيها‬ ‫يشاركوه‬ ‫لم‬ ‫وهم‬ ‫منهم‬ ‫فرد‬.
‫الجماعة‬ ‫بإمكان‬ ‫جماعية‬ ‫تعتبر‬ ‫العقوبات‬ ‫فهذه‬
‫أن‬ ‫بها‬ ‫سيعاقبون‬ ‫أنهم‬ ‫علموا‬ ‫إذا‬
‫ويأخذوا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الجاني‬ ‫يجبروا‬
‫بيد‬‫ه‬.
‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫األسير‬ ‫قتل‬ ‫لنا‬ ‫أباحت‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬
‫الحال‬ ‫فكيف‬ ،‫أخرى‬ ‫مؤثرات‬ ‫هناك‬
‫وأقوى‬ ‫مصلحة‬ ‫أعظم‬ ‫غيره‬ ‫بجريرة‬ ‫قتله‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫إلخواننا‬ ً‫ا‬‫وثأر‬ ،‫للكفرة‬ ‫نكاية‬
ً‫ا‬‫وإرعاب‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والمضطهدين‬ ‫القتلى‬
‫هللا‬ ‫ألعداء‬.
2)‫قولهم‬:‫القتلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬-‫األسير‬ ‫نحر‬-
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫والنبي‬ ‫مثلة‬‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫المثله؟‬ ‫عن‬ ‫نهى‬
11
‫وجهين‬ ‫من‬ ‫الرد‬:
‫أ‬)‫وإنما‬ ‫مثلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫لكم‬ ‫نسلم‬ ‫ال‬ ‫نحن‬
‫الحث‬ ‫ثبت‬ ‫القتل‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫النحر‬
‫واضحة‬ ‫النحر‬ ‫وآيات‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫عليه‬
‫الرسول‬ ‫وأفعال‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫جلية‬
‫على‬ ‫فينبغي‬ ‫أقواله‬ ‫تفسر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
‫االدل‬ ‫بين‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫الحق‬ ‫طالب‬‫ة‬
‫الرأس‬ ‫فقطع‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫وهنا‬ ،‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫إن‬
‫المثلة‬ ‫وإنما‬ ‫المثله‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬
‫القتيل‬ ‫تشويه‬.
‫الصنعاني‬ ‫قال‬( :‫بالقتيل‬ ‫مثل‬ ‫يقال؛‬:‫قطع‬ ‫إذا‬
‫أو‬ ‫مذاكيره‬ ‫أو‬ ،‫أذنه‬ ‫أو‬ ،‫أنفه‬
‫أطرافه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬) ( ).
‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الرأس‬ ‫قطع‬ ‫بأن‬ ً‫تنزال‬ ‫إفترضنا‬ ‫ولو‬
‫بالتالي‬ ‫عليهم‬ ‫نرد‬ ‫المثلى‬.
‫ب‬)‫ا‬ ‫أن‬‫بشرط‬ ‫جائز‬ ‫األعداء‬ ‫بجثث‬ ‫لتمثيل‬
‫والدليل‬ ،‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬:‫ابن‬ ‫عن‬
‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫كعب‬:‫أصيب‬ ‫أحد‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫لما‬
ً‫رجال‬ ‫وستون‬ ‫أربعة‬ ‫األنصار‬ ‫من‬
‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حمزة‬ ‫منهم‬ ‫ستة‬ ‫المهاجرين‬ ‫ومن‬
‫األنصار‬ ‫فقالت‬ ،‫بهم‬ ‫فمثلوا‬:‫لئن‬
‫لنربين‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫منهم‬ ‫أصبنا‬‫في‬ ‫عليهم‬
‫التمثيل‬.‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫فلما‬
‫هللا‬ ‫أنزل‬:{‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫فعاقبوا‬ ‫عاقبتم‬ ‫وإن‬
‫خير‬ ‫لهو‬ ‫صبرتم‬ ‫ولئن‬ ‫به‬ ‫عوقبتم‬
‫للصابرين‬}[‫النحل‬:310]‫رجل‬ ‫فقال‬ ،:‫قريش‬ ‫ال‬
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فقال‬ ،‫اليوم‬ ‫بعد‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬( :‫أربعة‬ ‫إال‬ ‫القوم‬ ‫عن‬ ‫كفوا‬) ( ).
‫فالشاهد‬:‫يمثلو‬ ‫أن‬ ‫للمسلمين‬ ‫يجوز‬ ‫أنه‬‫ا‬
‫مع‬ ‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬ ‫بشرط‬ ‫العدو‬ ‫بقتلى‬
‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ ‫المعاملة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المساواة‬
‫بصراحة‬ ‫اآلية‬( ).
‫تيميه‬ ‫بن‬ ‫االسالم‬ ‫شيخ‬ ‫قال‬(‫لهم‬ ‫حق‬ ‫المثله‬ ‫إن‬
‫وأخذ‬ ‫لإلستيفاء‬ ‫فعلها‬ ‫فلهم‬
12
‫تركها‬ ‫ولهم‬ ‫الثأر‬) ( ).
‫القيم‬ ‫بن‬ ‫قال‬(‫للمسلمين‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أباح‬ ‫وقد‬
‫مثلوا‬ ‫إذا‬ ‫بالكفار‬ ‫يمثلوا‬ ‫أن‬
‫ونحو‬ ‫البطن‬ ‫وبقر‬ ‫االذن‬ ‫وقطع‬ ‫األنف‬ ‫فجدع‬ ‫بهم‬
‫ليست‬ ‫بالمثل‬ ‫عقوبة‬ ‫هي‬ ‫ذلك‬
‫العدل‬ ‫هو‬ ‫والمثل‬ ‫بعدوان‬) ( ).
3)‫قولهم‬:‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيها‬ ‫القتلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬
‫الرأفة‬ ‫وعدم‬ ‫والغلظة‬ ‫الوحشية‬
‫وينفر‬ ‫اإلسالم‬ ‫يشوه‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫باإلنسان‬
‫فيه؟‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫الناس‬!‫أو‬
‫قولهم‬:‫سم‬ ‫تنافي‬ ‫النحر‬ ‫قسوة‬‫اإلسالم؟‬ ‫احة‬!
‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫الرد‬:
‫أ‬)‫المسلم‬ ‫بأن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫بين‬ ‫قد‬
‫ومن‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلحسان‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ ‫القتل‬ ‫ذلك‬( :‫فإذا‬
‫وإذا‬ ،‫القتلة‬ ‫فأحسنوا‬ ‫قتلتم‬
‫شفرته‬ ‫أحدكم‬ ‫وليحد‬ ،‫الذبحة‬ ‫فأحسنوا‬ ‫ذبحتم‬
‫ذبحته‬ ‫وليرح‬) ( ).
‫بالشف‬ ‫لشاة‬ ‫نحر‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬‫يعتبر‬ ‫الحادة‬ ‫رة‬
‫الكافر‬ ‫نحر‬ ‫فيكون‬ ،‫القتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫إحسان‬
‫القتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫إحسان‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫المحارب‬
‫الكافر‬ ‫ألن‬ ،‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومشروع‬
‫ال‬ ‫من‬ ً‫حاال‬ ‫أسوأ‬*****‫الكفرة‬ ‫أن‬ ‫أخبر‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ،
{‫البرية‬ ‫شر‬ ‫هم‬}[‫البينة‬:0]،
‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫أضل‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫كاألنعام‬ ‫إال‬ ‫هم‬ ‫إن‬
ً‫سبيال‬}[‫الفرقان‬:44]‫فاألنعام‬ ،
‫تعرف‬ ‫واألنعام‬ ،‫هللا‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫والكافر‬ ‫هلل‬ ‫تسبح‬
‫تعقل‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ‫مرعاها‬ ‫طريق‬
‫أنه‬ ‫مع‬ ‫المستقيم‬ ‫هللا‬ ‫طريق‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫والكافر‬
‫في‬ ‫مصيرها‬ ‫يكون‬ ‫واألنعام‬ ،‫يعقل‬
‫إلى‬ ‫فمصيره‬ ‫الكافر‬ ‫وأما‬ ،‫التراب‬ ‫اآلخرة‬
‫النار‬.
‫ب‬)‫شك‬ ‫فال‬ ‫وحشية‬ ‫فيها‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬
‫الح‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫قتل‬ ‫من‬ ‫الشرعية‬ ‫دود‬
13
‫من‬ ‫لوط‬ ‫قوم‬ ‫عمل‬ ‫فاعل‬ ‫والساحر،ورمي‬ ‫القاتل‬
‫المحصن‬ ‫الزاني‬ ‫ورجم‬ ،‫شاهق‬ ‫أعلى‬
‫وجلد‬ ،‫السارق‬ ‫يد‬ ‫وقطع‬ ،‫الموت‬ ‫حتى‬ ‫بالحجارة‬
‫الخمر‬ ‫وشارب‬ ‫البكر‬ ‫الزاني‬
‫الوحشية‬ ‫تحت‬ ‫يندرج‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫والقاذف‬-‫كما‬
‫يزعمون‬-‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫فاهلل‬
‫الن‬ ‫ليرتدع‬ ‫غليظة‬ ‫معلنة‬ ‫العقوبات‬‫عن‬ ‫اس‬
‫للناس‬ ‫العاصي‬ ‫عقوبة‬ ‫وتكون‬ ‫ارتكابها‬
‫عبرة‬..‫فتأمل‬!!
‫والمجتمع‬ ‫الناس‬ ‫يأمن‬ ‫بالمقابل‬ ‫القاتل‬ ‫فيقتل‬
،‫وذريتهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫بأسره‬
‫كله‬ ‫المجتمع‬ ‫يأمن‬ ‫بالمقابل‬ ‫السارق‬ ‫يد‬ ‫وتقطع‬
‫فكذلك‬ ،‫وممتلكاتهم‬ ‫أموالهم‬ ‫على‬
‫عن‬ ‫الكفار‬ ‫يرتدع‬ ‫بالمقابل‬ ‫وينحر‬ ‫األسير‬ ‫يقتل‬
ً‫ا‬‫خوف‬ ‫إخواننا‬ ‫قتل‬ً‫ا‬‫وجبن‬
‫أصابه‬ ‫ما‬ ‫يصبهم‬ ‫لكيال‬ ‫أرضنا‬ ‫من‬ ‫وينسحبون‬!
‫المحاربين‬ ‫الكفرة‬ ‫معاملة‬ ‫علينا‬ ‫والواجب‬
،‫والرحمة‬ ‫بالرفق‬ ‫ال‬ ‫والغلظة‬ ‫بالشدة‬
‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫الكفار‬ ‫جاهد‬ ‫النبي‬ ‫أيها‬ ‫يا‬
‫ومأواهم‬ ‫عليهم‬ ‫واغلظ‬ ‫والمنافقين‬
‫المصير‬ ‫وبئس‬ ‫جهنم‬}[‫التوبة‬:31]‫حال‬ ‫ففي‬ ،
‫الع‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫الواجب‬ ‫القتال‬‫زة‬
‫السلم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫والشدة‬ ‫والغلظة‬ ‫الكافر‬ ‫على‬
‫المحاربين‬ ‫غير‬ ‫الكفار‬ ‫نعامل‬
‫دين‬ ‫في‬ ‫ليدخلوا‬ ‫والقسط‬ ‫بالعدل‬ ‫اإلسالم‬ ‫معاملة‬
ً‫ا‬‫أفواج‬ ‫هللا‬.
‫فقال‬ ‫بالقرآن‬ ‫الحالتين‬ ‫هاتين‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬
‫تعالى‬:{‫الذين‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫ينهاكم‬ ‫ال‬
‫من‬ ‫يخرجوكم‬ ‫ولم‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫يقاتلوكم‬ ‫لم‬
‫و‬ ‫تبروهم‬ ‫أن‬ ‫دياركم‬‫إن‬ ‫إليهم‬ ‫تقسطوا‬
‫المقسطين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬*‫الذين‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫ينهاكم‬ ‫إنما‬
‫وأخرجوكم‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫قاتلوكم‬
‫تولوهم‬ ‫أن‬ ‫إخراجكم‬ ‫على‬ ‫وظاهروا‬ ‫دياركم‬ ‫من‬
‫الظالمون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫يتولهم‬ ‫ومن‬}
14
[‫الممتحنة‬:9].
‫فنحن‬ ،‫اإلسالم‬ ‫يشوه‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫قولهم‬ ‫أما‬
‫مهما‬ ‫هللا‬ ‫شرعه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نترك‬ ‫ال‬
‫الكفار‬ ‫تكلم‬‫أنهم‬ ‫أخبر‬ ‫فاهلل‬ ،‫استهزءوا‬ ‫ومهما‬
‫على‬ ‫وحين‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سيستهزئون‬
‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫المؤمنين‬ ‫الحق‬ ‫أهل‬:{‫الذين‬ ‫إن‬
‫أمنوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أجرموا‬
‫يضحكون‬*‫يتغامزون‬ ‫بهم‬ ‫مروا‬ ‫وإذا‬}
[‫المطففين‬:19،16].
‫كما‬ ‫دينا‬ ‫نترك‬ ‫حتى‬ ‫عنا‬ ‫يرضوا‬ ‫لن‬ ‫والكفار‬
‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫اليهود‬ ‫عنك‬ ‫ترضى‬ ‫ولن‬
‫وال‬‫ملتهم‬ ‫تتبع‬ ‫حتى‬ ‫النصارى‬}[‫البقرة‬ ‫سورة‬:
316]‫حتى‬ ‫نبدل‬ ‫ولن‬ ‫نغير‬ ‫ولن‬ ،
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نلقى‬:{‫ما‬ ‫صدقوا‬ ‫رجال‬ ‫المؤمنين‬ ‫من‬
‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫عاهدوا‬
ً‫تبديال‬ ‫بدلوا‬ ‫وما‬ ‫ينتظر‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫نحبه‬ ‫قضى‬}
[‫األحزاب‬:11]‫غضب‬ ‫يهمنا‬ ‫ولن‬ ،
‫احمرار‬ ‫أو‬ ‫ضدنا‬ ‫تكالبهم‬ ‫أو‬ ‫علينا‬ ‫الكفار‬
‫الم‬ ‫أنوف‬‫لألعداء‬ ‫المستسلمين‬ ‫نهزمين‬
‫شك‬ ‫وال‬ ،ً‫وعال‬ ‫جل‬ ‫ربنا‬ ‫يرضي‬ ‫مما‬ ‫عملنا‬ ‫كان‬ ‫إن‬
‫المخالف‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫والضالين‬ ‫عليهم‬ ‫للمغضوب‬ ‫والمعادي‬
‫المستقيم‬.
‫باب‬ ‫من‬ ‫عاقبونا‬ ‫كما‬ ‫نعاقبهم‬ ‫أن‬ ‫الحق‬ ‫ولنا‬
‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬:{‫فمن‬
‫اعتدى‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫عليه‬ ‫فاعتدوا‬ ‫عليكم‬ ‫اعتدى‬
‫عليكم‬}[‫البقرة‬:39]‫تعالى‬ ‫وقال‬ ،:
{‫به‬ ‫عوقبتم‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫فعاقبوا‬ ‫عاقبتم‬ ‫وإن‬}
[‫النحل‬:310]‫تعالى‬ ‫وقال‬ ،:{‫وجزاء‬
‫مثلها‬ ‫سيئة‬ ‫سيئة‬}[‫الشورى‬:46]‫فهؤالء‬ ،
‫الملوك‬ ‫بجزر‬ ‫إخواننا‬ ‫نحروا‬ ‫الكفرة‬
‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والعراق‬ ‫وأفغانستان‬ ‫إندونيسيا‬ ‫في‬
‫أن‬ ‫الحق‬ ‫فلنا‬ ،‫اإلسالم‬ ‫بالد‬
15
‫بمثل‬ ‫نعاقبهم‬‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫بين‬ ‫فقد‬ ،‫عاقبونا‬ ‫ما‬
‫فثأرا‬ ،‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫وأذن‬
‫الذين‬ ‫القتلى‬ ‫إلخواننا‬{‫أن‬ ‫إال‬ ‫منهم‬ ‫نقموا‬ ‫ما‬
‫الحميد‬ ‫العزيز‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمنوا‬}
[‫البروج‬:8]‫نثأر‬ ‫ان‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫حثنا‬ ‫وقد‬ ،
‫المستضعفين‬ ‫إلخواننا‬.
4)‫يقتل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫أن‬ ‫قولهم‬
‫ال‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المدني‬ ‫وليس‬‫سالح‬!‫؟‬
‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫الرد‬:
‫أ‬)‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المحارب‬ ‫أن‬
‫فإن‬ ‫برأيه‬ ‫أو‬ ‫بتأييده‬ ‫أو‬ ‫بسالحه‬
‫قتله‬ ‫ويندب‬ ‫عندنا‬ ‫هدر‬ ‫فدمه‬ ‫شيء‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ثبت‬.
‫ب‬)‫والمال‬ ‫الدم‬ ‫حالل‬ ‫أنه‬ ‫الكافر‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬
‫بحكم‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫يحرم‬ ‫وال‬
‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫واألمان‬ ‫والذمة‬ ‫كالعهد‬ ‫طارئ‬:
{‫ف‬‫الحرم‬ ‫األشهر‬ ‫انسلخ‬ ‫إذا‬
‫وخذوهم‬ ‫وجدتموهم‬ ‫حيث‬ ‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬
‫فإن‬ ‫مرصد‬ ‫كل‬ ‫لهم‬ ‫واقعدوا‬ ‫واحصروهم‬
‫فخلوا‬ ‫الزكاة‬ ‫آتوا‬ ‫الصالة‬ ‫وأقاموا‬ ‫تابوا‬
‫رحيم‬ ‫غفور‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫سبيلهم‬}
[‫التوبة‬:5].
‫كثير‬ ‫بن‬ ‫قال‬( :‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الصديق‬ ‫اعتمد‬ ‫ولهذا‬
‫على‬ ‫الزكاة‬ ‫مانعي‬ ‫قتال‬ ‫في‬ ‫عنه‬
‫الكر‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬‫قتالهم‬ ‫حرمت‬ ‫حيث‬ ‫وأمثالها‬ ‫يمة‬
‫الدخول‬ ‫وهي‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫بشرط‬
‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ‫واجباته‬ ‫بأداء‬ ‫والقيام‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫الصحيحين‬
‫قال‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫عنهما‬:
"‫حتى‬ ‫الناس‬ ‫أقاتل‬ ‫أن‬ ‫أمرت‬
‫ويقيموا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬ ‫وأن‬ ‫هللا‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يشهدوا‬
‫و‬ ‫الصالة‬‫الزكاة‬ ‫يؤتوا‬
‫وأمكوالهم‬ ‫دماؤهم‬ ‫مني‬ ‫عصموا‬ ‫ذلك‬ ‫فعلوا‬ ‫فإذا‬
‫هللا‬ ‫على‬ ‫وحسابهم‬ ‫بحقها‬ ‫إال‬") ( ).
16
‫ج‬)‫الزي‬ ‫يلبس‬ ‫المحارب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬
‫في‬ ‫وإنما‬ ‫السالح‬ ‫ويحمل‬ ‫العسكري‬
‫حربا‬ ‫أعظم‬ ‫المدنيين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬
‫يوجه‬ ‫كالذي‬ ‫العسكريين‬ ‫من‬ ‫لإلسالم‬
‫ويبين‬ ‫الحربية‬ ‫الطائرات‬‫ويطلق‬ ‫األهداف‬ ‫لها‬
‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫مدني‬ ‫وهو‬ ‫الصواريخ‬
‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫خلف‬ ‫جالس‬.
‫د‬)‫المدنيين‬ ‫هؤالء‬ ‫وجود‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬
‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫العسكرية‬ ‫المراكز‬ ‫في‬
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أمرنا‬ ‫والتي‬ ‫العرب‬ ‫جزيرة‬
‫المشركين‬ ‫نخرج‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬
‫منها؟‬!!‫كافر‬ ‫فيها‬ ‫اإلقامة‬ ‫على‬ ‫يقر‬ ‫ال‬ ‫والتي‬.
‫على‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫الشركات‬ ‫وكذلك‬
‫الكافر‬ ‫األجنبي‬ ‫المحتل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العراق‬
‫وتعاقدت‬ ‫بالمحتل‬ ‫اعترفت‬ ‫قد‬ ‫فكأنها‬
‫من‬ ‫لهؤالء‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫سيادته‬ ‫إقرار‬ ‫في‬ ‫وشاركت‬ ‫معه‬
‫فيه‬ ‫هم‬ ‫مما‬ ‫يفيقوا‬ ‫حتى‬ ‫درس‬.
‫هـ‬)‫من‬ ‫يقتل‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫نتساءل‬ ‫أن‬ ‫ولنا‬
‫والشيشان‬ ‫وأفغانستان‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫إخواننا‬
‫بال‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬‫لهم‬ ‫المدنيين‬ ‫أليس‬ ‫اإلسالم؟‬ ‫د‬
‫القتل‬ ‫من‬ ‫األوفر‬ ‫النصيب‬
‫واالغتصاب؟‬ ‫واألسر‬ ‫والتعذيب‬!!‫حقنا‬ ‫من‬ ‫أليس‬
‫إلخواننا؟‬ ‫نثأر‬ ‫أن‬!!‫يجوز‬ ‫أال‬
‫يعاملوننا؟‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫نعاملهم‬ ‫أن‬ ‫شرعا‬ ‫لنا‬!!
‫العدل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وهللا‬ ‫بال‬.
‫ملة‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫دين‬ ‫ال‬ ‫الجاهلية‬ ‫أهل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬
‫إذ‬ ‫قبيلتهم‬ ‫ألفراد‬ ‫يثأرون‬‫مس‬ ‫ا‬
‫الدين‬ ‫أهل‬ ‫اإلسالم‬ ‫بأهل‬ ‫فكيف‬ ‫بسوء‬ ‫أحدهم‬
‫الصحيح؟‬!!‫الثأر‬ ‫على‬ ‫ربنا‬ ‫حثنا‬ ‫وقد‬
‫والولدان‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫للمستضعفين‬
{‫هذه‬ ‫من‬ ‫أخرجنا‬ ‫ربنا‬ ‫يقولون‬ ‫الذين‬
‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫واجعل‬ ‫أهلها‬ ‫الظالم‬ ‫القرية‬
‫نصيرا‬ ‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫واجعل‬ ‫وليا‬}
[‫النساء‬:35].
17
‫و‬)‫دينن‬ ‫درسوا‬ ‫الكفرة‬ ‫هؤالء‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬
‫يحرضنا‬ ‫ال‬ ‫ديننا‬ ‫أن‬ ‫وعلموا‬ ‫المستشرقين‬
‫والصبي‬ ‫المرأة‬ ‫وكذا‬ ‫المقاتل‬ ‫غير‬ ‫قتل‬ ‫على‬
‫فدخلوا‬ ،‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الهرم‬ ‫والشيخ‬
‫وعذبوهم‬ ‫إخواننا‬ ‫قتلوا‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫أرضنا‬
‫اللباس‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لبسوا‬ ‫ثم‬ ‫واضطهدوهم‬
‫المدني‬!!!
‫اإلنصاف؟‬ ‫أهل‬ ‫يا‬ ‫العدل‬ ‫أين‬!
‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫الكفار‬ ‫أن‬ ‫المشاهد‬ ‫من‬‫أمريكا‬ ‫سيما‬
‫ونسائهم‬ ‫المسلمين‬ ‫أبناء‬ ‫يقتلون‬
‫عندما‬ ‫فهاهم‬ ،‫اقترفوه‬ ‫ذنب‬ ‫بغير‬ ‫وشيوخهم‬
‫اكثر‬ ‫هالك‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫العراق‬ ‫حاصروا‬
‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫وفي‬ ،‫مسلم‬ ‫ألف‬ ‫ومائتي‬ ‫مليون‬ ‫من‬
‫ملجأ‬ ‫قصفوا‬ ‫واحدة‬ ‫ضربه‬ ‫في‬
‫يربو‬ ‫ما‬ ‫بحياة‬ ‫ذلك‬ ‫فأودا‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫العامرية‬
‫حصار‬ ‫وفي‬ ،‫مسلم‬ ‫آالف‬ ‫خمسة‬ ‫على‬
‫أمر‬‫ذلك‬ ‫جراء‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫ألفغانستان‬ ‫يكا‬
‫أدر‬ ‫ثم‬ ،‫مسلم‬ ‫ألف‬ ‫سبعين‬ ‫الحصار‬
‫خمسين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫لترى‬ ‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫طرفك‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمسلمين‬ ‫أمريكا‬ ‫حرب‬ ‫عام‬
‫وقتل‬ ‫مسلم‬ ‫ماليين‬ ‫خمسة‬ ‫ذلك‬ ‫بسبب‬ ‫فشرد‬ ‫اليهود‬
‫شهيدا‬ ‫ألف‬ ‫وستين‬ ‫واثنين‬ ‫مائتي‬
‫وأعيق‬ ‫ألف‬ ‫وثمانين‬ ‫وستة‬ ‫مائة‬ ‫وجرح‬ ‫هللا‬ ‫بإذن‬
‫ناهيك‬ ،‫ألف‬ ‫وستين‬ ‫وواحد‬ ‫مائة‬
‫وكوسوفا‬ ‫والسودان‬ ‫بالصومال‬ ‫فعلوا‬ ‫عما‬
‫وغيرها‬ ‫والهرسك‬ ‫والبوسنة‬ ‫وألبانيا‬
‫في‬ ‫الملوك‬ ‫لجزر‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫الكثير‬
‫أحرق‬ ‫فقد‬ ،‫حرج‬ ‫وال‬ ‫فحدث‬ ‫إندونيسيا‬
‫بدعم‬ ‫بأهلها‬ ‫للمسلمين‬ ‫كاملة‬ ‫قرى‬ ‫النصارى‬
‫يذبحونهم‬ ‫كانوا‬ ‫بل‬ ،‫الغرب‬ ‫من‬ ‫واضح‬
‫ويقطع‬ ‫األبيض‬ ‫بالسالح‬‫حتى‬ ،‫أحياء‬ ‫وهم‬ ‫ونهم‬
‫رؤوسهم‬ ‫قطعوا‬ ‫يرحموهم‬ ‫لم‬ ‫األطفال‬
18
‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫خالف‬ ‫من‬ ‫وأرجلهم‬ ‫وأيديهم‬
‫لماذا؟‬ ‫أجمع‬ ‫للعالم‬ ‫التام‬ ‫التكتيم‬
‫مسلمون‬ ‫ألنهم‬!!!
‫بعض‬ ‫نحر‬ ‫قلوبكم‬ ‫وأوجع‬ ‫مضاجعكم‬ ‫أقض‬ ‫من‬ ‫فيا‬
‫لهذا‬ ‫فأستنكرتم‬ ‫الكفر‬ ‫علوج‬!!
‫نحر‬ ‫وكيف‬ ‫الملوك‬ ‫جرز‬ ‫فلم‬ ‫لمشاهدة‬ ‫فأدعوكم‬
‫آ‬ ‫الكفار‬‫فهل‬ ‫ومزقوهم‬ ‫المسلمين‬ ‫الف‬
‫تستنكرون؟‬!
‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫نحر‬ ‫بحرمة‬ ‫عاقل‬ ‫يقول‬ ‫فهل‬
‫المصائب؟‬ ‫بهذه‬ ‫علم‬ ‫إذا‬!
‫هذا‬ ‫والمثقفين‬ ‫الكتاب‬ ‫بعض‬ ‫يجهل‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬
‫الفضائع؟‬ ‫هذه‬ ‫عليه‬ ‫وتخفى‬ ‫الواقع‬!
‫لصالحها؟‬ ‫أمريكا‬ ‫جندتهم‬ ‫عمالء‬ ‫أنهم‬ ‫أم‬!
‫هذا‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬ ‫والرزية‬ ‫والمصيبة‬ ‫البلية‬ ‫لكن‬
‫يز‬ ‫ممن‬‫الحنيف‬ ‫الشرع‬ ‫اتباع‬ ‫عم‬
‫الصحيح؟‬ ‫والدين‬!‫أو‬ ‫يلبسون‬ ‫أو‬ ‫يجهلون‬ ‫قد‬
‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يقولون‬ ‫للطغاة‬ ‫عمالء‬ ‫انهم‬
‫ال‬****‫ون؟‬!
‫تدري‬ ‫كنت‬ ‫وان‬ ‫مصيبة‬ ‫فتلك‬ ‫تدري‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫فأن‬
‫أعظم‬ ‫فالمصيبة‬
{‫قولهم‬ ‫فعجب‬ ‫تعجب‬ ‫وإن‬}[‫الرعد‬:5]‫يستنكرون‬ ،
‫لليهود‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ويشجبون‬
،‫أنوفهم‬ ‫وتحمر‬ ‫وأذنابهم‬ ‫والنصارى‬‫نسمع‬ ‫وال‬
‫يحدث‬ ‫لما‬ ‫مستنكرا‬ ‫أو‬ ‫صارخا‬ ‫لهم‬
‫والشيشان‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫إلخواننا‬
‫بالد‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫وأفغانستان‬ ‫والعراق‬
‫إخواننا‬ ،‫استحياء‬ ‫فعلى‬ ‫استنكروا‬ ‫وإن‬ ،‫اإلسالم‬
‫في‬ ‫كما‬ ‫أحياء‬ ‫ويحرقون‬ ‫ينحرون‬
‫فهم‬ ،‫همسا‬ ‫لهم‬ ‫نسمع‬ ‫ولم‬ ‫وغيرها‬ ‫الملوك‬ ‫جزر‬
‫رحماء‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫أشداء‬
‫للكافرين‬‫هللا‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫هللا‬ ‫ألولياء‬ ‫خالفا‬{‫فسوف‬
‫يحبهم‬ ‫بقوم‬ ‫هللا‬ ‫يأتي‬
‫على‬ ‫أعزة‬ ‫المؤمنين‬ ‫على‬ ‫أذلة‬ ‫ويحبونه‬
‫وال‬ ‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫يجاهدون‬ ‫الكافرين‬
19
‫الئم‬ ‫لومة‬ ‫يخافون‬}[‫المائدة‬:54].
‫الثامن‬ ‫الفصل‬
‫النصيحة‬ ‫الدين‬ ‫وأخيرا‬
‫االتهام‬ ‫أصابع‬ ‫للمجاهدين‬ ‫وجهتم‬ ‫من‬ ‫يا‬
‫حقوق‬ ‫بانتهاك‬ ‫ورميتهم‬‫وتشويه‬ ‫اإلنسان‬
‫االتهام‬ ‫توجيه‬ ‫أخطأتم‬ ‫بأنكم‬ ‫نذكركم‬ ‫اإلسالم‬(
)!!
‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫وامر‬ ‫هللا‬ ‫بأمر‬ ‫يلتزم‬ ‫الذي‬ ‫هل‬
‫المعتدي‬ ‫أذى‬ ‫بدفع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
‫المخطأ؟‬ ‫هو‬!!
‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫يسير‬ ‫الذي‬ ‫هل‬
‫قد‬ ‫األبرار‬ ‫وأصحابه‬ ‫وسلم‬
‫التيار؟‬ ‫خلف‬ ‫سار‬ ‫أو‬ ‫الطريق‬ ‫أخطأ‬!!
{‫ي‬ ‫أفمن‬‫يمشي‬ ‫أمن‬ ‫أهدى‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫مكبا‬ ‫مشي‬
‫مستقيم‬ ‫صراط‬ ‫على‬ ‫سويا‬}[‫الملك‬:11]‫؟‬!
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الحق‬ ‫وقول‬ ‫التوبة‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫فيجب‬
‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫يأتي‬{‫ال‬ ‫فيومئذ‬
‫فيعتذرون‬ ‫لهم‬ ‫يؤذن‬ ‫وال‬ ‫ينطقون‬}
[‫المرسالت‬:15].
‫الخاتمة‬
‫لكثرة‬ ،‫أمري‬ ‫من‬ ‫عجالة‬ ‫على‬ ‫كتبته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫تعل‬ ،‫البال‬ ‫وانشغال‬ ،‫األشغال‬‫يما‬
‫ودفعا‬ ،‫للحجة‬ ‫وقامة‬ ‫للغافل‬ ‫وتنبيها‬ ،‫للجاهل‬
‫القصد‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫وهللا‬ ،‫للشبهة‬.
‫أحد‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫واليكم‬ ،‫نثرا‬ ‫نشرته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬
‫شعرا‬ ‫المجاهدين‬:
20
‫قالوا‬:‫على‬ ‫تمشي‬ ‫قدوة‬ ‫لك‬ ‫فهل‬***‫من‬ ‫أثارها‬
‫قارئ‬ ‫أو‬ ‫عالم‬
‫قلت‬:‫وصحبه‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬***‫سادوا‬ ‫بجهادهم‬
‫االمصار‬ ‫على‬
‫الو‬ ‫أبن‬ ‫قدوتي‬ ‫انا‬‫ومصعب‬ ‫ليد‬***‫فإبن‬
‫االنصار‬ ‫وسائر‬ ‫الزبير‬
‫قالوا‬:‫موحش‬ ‫بالمكاره‬ ‫فدربك‬***‫تبغي‬ ‫فعالم‬
‫االخطار‬ ‫في‬ ‫العيش‬
‫قلت‬:‫جناننا‬ ‫درب‬ ‫وصف‬ ‫المكاره‬***‫اما‬
‫النار‬ ‫درب‬ ‫فوصف‬ ‫النعيم‬
‫شبابنا‬ ‫بالجهاد‬ ‫عذلتهم‬ ‫يامن‬***‫عن‬ ‫كفوا‬
‫واإلنكار‬ ‫التشهير‬
‫وروحها‬ ‫الجنان‬ ‫عشق‬ ‫من‬ ‫أيالم‬***‫خطى‬ ‫وعلى‬
‫اال‬‫سار‬ ‫دوما‬ ‫صحاب‬
‫ولهوها‬ ‫الحياة‬ ‫هجر‬ ‫من‬ ‫ايالم‬***‫هب‬ ‫حر‬ ‫وبعزم‬
‫الستنفار‬
‫نفسه‬ ‫أرخص‬ ‫هلل‬ ‫من‬ ‫ايالم‬***‫الفردوس‬ ‫بها‬ ‫يبغي‬
‫قرار‬ ‫خير‬
‫لومكم‬ ‫من‬ ‫وأهله‬ ‫الجهاد‬ ‫فدعوا‬***‫من‬ ‫وحذار‬
‫حذار‬ ‫النفاق‬ ‫وصف‬
‫أو‬ ‫بالغزو‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫من‬***‫فمات‬ ‫يغزو‬
‫االشرار‬ ‫فميته‬
‫لعزنا‬ ‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫الجهاد‬ ‫أن‬***‫ذل‬ ‫وبتركه‬
‫صغار‬ ‫وعيش‬
‫وأرنا‬ ،‫أتباعه‬ ‫وأرزقنا‬ ‫حقا‬ ‫الحق‬ ‫أرنا‬ ‫اللهم‬
‫اجتنابه‬ ‫وأرزقنا‬ ‫باطال‬ ‫الباطل‬..
،‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫االخالص‬ ‫نسألك‬ ‫إنا‬ ‫اللهم‬
‫ومن‬ ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أحفظنا‬ ‫اللهم‬
‫فوقنا‬ ‫ومن‬ ‫شمائلنا‬ ‫وعن‬ ‫أيماننا‬ ‫وعن‬ ‫خلفنا‬
‫تحتنا‬ ‫من‬ ‫نغتال‬ ‫أن‬ ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫ونعوذ‬..
21
‫ن‬ ‫إنا‬ ‫اللهم‬‫الشهداء‬ ‫ونزل‬ ‫السعداء‬ ‫عيش‬ ‫سألك‬
‫الخلود‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ‫األنبياء‬ ‫ومرافقة‬..
‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫محمد‬ ‫نبينا‬ ‫على‬ ‫وبارك‬ ‫وسلم‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬
‫وسلم‬ ‫وصحبه‬
‫العالمين‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫أن‬ ‫دعوانا‬ ‫وأخر‬
http://www.alfirdaws.org/vb//archive/inde
x.php/t-19240.html

ملف إجازة النحر لما هو واقع من الإثخان والقهر )

  • 1.
    1 ‫من‬ ‫واقع‬ ‫هو‬‫لما‬ ‫النحر‬ ‫إجازة‬ ‫ملف‬ ‫والقهر‬ ‫اإلثخان‬ (‫المقدسي‬ ‫محمد‬ ‫أبو‬)
  • 2.
    2 ‫وبركاته‬ ‫هللا‬ ‫ورحمة‬‫عليكم‬ ‫السالم‬ ‫بارك‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المهاجر‬ ‫لألخ‬ ‫موضوع‬ ‫إستوقفني‬ ‫ميزان‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫وزاد‬ ‫فيه‬ ‫هللا‬ ‫حسناته‬,‫السنن‬ ‫بعض‬ ‫شمش‬ ‫عنه‬ ‫غابت‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫أماتها‬ ‫التي‬ ‫المحمديه‬‫في‬ ‫التي‬ ‫النحر‬ ‫سنة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الراهن‬ ‫زمننا‬ ‫صلى‬ ‫المصطفى‬ ‫رسولنا‬ ‫بها‬ ‫وأمر‬ ‫أقرها‬ ‫من‬ ‫األمة‬ ‫سلف‬ ‫نهجه‬ ‫على‬ ‫وسار‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬,,,,,,,,‫أما‬ ‫والغرباء‬ ‫الغربة‬ ‫زمن‬ ‫الراهن‬ ‫زمننا‬ ‫في‬"‫طوبى‬ ‫لهم‬"‫بالحق‬ ‫دع‬ُ‫ص‬ ‫أن‬ ‫فتئ‬ ‫فما‬ ‫ب‬ ‫في‬ ‫باألعداء‬ ‫واإلثخان‬ ‫النحر‬ ‫سنه‬ ‫بإحياء‬‫الد‬ ‫أمراء‬ ‫أحد‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫الرافدين‬ *‫السلفية‬* *‫الجهادية‬*‫من‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫وال‬ ‫حسيبه‬ ‫وهللا‬ ‫شهيدا‬ ‫نحتسبه‬ ‫الزرقاوي‬ ‫أبامصعب‬ ‫األخ‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫نزكيه‬-‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫الجاهلة‬ ‫باأللسن‬ ‫فإذ‬ ‫على‬ ‫وبهتانا‬ ‫زورا‬ ‫المحسوبة‬ ‫والمتميعة‬ ‫وتستنكر‬ ‫تنكر‬ ‫المسلمين‬-‫ليس‬ ‫الجاهل‬ ‫ه‬ ‫فنجد‬ ‫بجهله‬ ‫معذور‬‫الغير‬ ‫الغوغائيين‬ ‫ؤالء‬ ‫يسنوا‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫على‬ ‫غيورين‬ ‫الفضائيات‬ ‫وعبر‬ ‫جهلهم‬ ‫لنشر‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫أقالمهم‬ ‫غسيله‬ ‫ينشرون‬,‫وهللا‬ ‫إال‬ ‫قوة‬ ‫وال‬ ‫حول‬ ‫وال‬ ‫التكالن‬ ‫وعليه‬ ‫المتستعان‬ ‫باهلل‬ ‫النحر‬ ‫ملف‬ ‫أضع‬ ‫بجهله‬ ‫أحد‬ ‫اليتعذر‬ ‫حتي‬ ‫وعليه‬ ‫بين‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫بكلمة‬ ‫للصدع‬ ‫أيديكم‬ ‫وهللا‬‫والمسلمين‬ ‫لالسالم‬ ‫والعزة‬ ‫أكبر‬ ‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫على‬ ‫السنة‬ ‫من‬ ‫األدلة‬*‫أعداء‬* ‫الملة‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫األسير‬ ‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫ثبت‬ ‫فقد‬ ‫وفعله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬
  • 3.
    3 ‫وتقريره‬. ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫أما‬: ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫إسحاق‬ ‫وابن‬ ‫األثير‬ ‫ابن‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫عن‬ ‫السير‬ ‫أصحاب‬‫رضي‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬:‫فذكروا‬ ‫بالحجر‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫قريش‬ ‫حضرت‬ ‫وما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إذ‬ ‫كذلك‬ ‫هم‬ ‫فبينما‬ ‫عليه‬ ‫وصبرهم‬ ‫منهم‬ ‫نال‬ ‫ومشى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫طلع‬ ‫فغمزوه‬ ً‫ا‬‫طائف‬ ‫بهم‬ ‫مر‬ ‫ثم‬ ‫الركن‬ ‫استلم‬ ‫حتى‬ ‫ثم‬ ،‫وجهه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فعرفت‬ ،‫القول‬ ‫ببعض‬ ‫مث‬ ‫غمزوه‬ ‫الثانية‬ ‫بهم‬ ‫مر‬ ‫فلما‬ ‫مضى‬‫ثم‬ ‫لها‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ‫الثالثة‬( :‫يا‬ ‫اتسمعون‬ ‫جئتكم‬ ‫بيده‬ ‫محمد‬ ‫نفس‬ ‫والذي‬ ،‫قريش‬ ‫معشر‬ ‫بالذبح‬) ( ). ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫إقراره‬ ‫وأما‬: ‫عن‬ ‫ثقات‬ ‫رجاله‬ ‫بإسناد‬ ‫الطبراني‬ ‫روى‬ ‫فقد‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الديملى‬ ‫فيروز‬: (‫األسود‬ ‫برأس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أتيت‬ ‫العنسي‬) ( ). ‫البيهق‬ ‫وروى‬‫في‬ ،‫اإلسناد‬ ‫جيد‬ ‫أحدها‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫النبي‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫حدرد‬ ‫أبي‬ ‫سرية‬ ‫يحمله‬ ‫قيس‬ ‫بن‬ ‫رفاعة‬ ‫برأس‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫ينهه‬ ‫ولم‬ ،‫معه‬ ‫ذلك‬( ). ‫قال‬ ‫البراء‬ ‫عن‬ ‫وروي‬:،‫الراية‬ ‫معه‬ ‫خالي‬ ‫لقيت‬ ‫فقلت‬:‫فقال‬ ‫تذهب؟‬ ‫أين‬( :‫أرسلني‬ ‫امرأ‬ ‫تزوج‬ ‫رجل‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬‫ة‬ ‫برأسه‬ ‫آتيه‬ ‫أن‬ ‫أبيه‬) ( ). ‫قال‬ ‫أبيه‬ ‫عن‬ ‫الديلمي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫وعن‬:‫رسول‬ ‫أتينا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫فقلت‬ ،‫الكذاب‬ ‫العنسي‬ ‫األسود‬ ‫برأس‬:‫رسول‬ ‫يا‬ ‫من‬ ‫فإلى‬ ‫نحن‬ ‫من‬ ‫عرفت‬ ‫قد‬ ‫هللا‬
  • 4.
    4 ‫قال‬ ‫نصير؟‬( :‫رسوله‬‫وإلى‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬)، ‫ليقف‬ ‫اليمن‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أتيناه‬ ‫وكان‬ ‫ع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬‫كفايته‬ ‫وعلى‬ ‫هللا‬ ‫نصر‬ ‫لى‬ ‫شأنه‬ ‫المسلمين‬( ). ‫بدر‬ ‫معركة‬ ‫في‬:‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫مسعود‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫مر‬ ،‫رمق‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫جهل‬ ‫أبو‬ ‫فوجد‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫وجاء‬ ،‫رأسه‬ ‫فاحتز‬ ‫قال‬ ‫رآه‬ ‫فلما‬ ‫وسلم‬( :‫هذا‬ ‫األمه‬ ‫هذه‬ ‫فرعون‬)‫رضى‬ ‫مسعود‬ ‫البن‬ ‫بسيفه‬ ‫وقضى‬ ، ‫عنه‬ ‫هللا‬( ). ‫صلى‬ ‫فعله‬ ‫وأما‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬: ‫بني‬ ‫على‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫معاذ‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫حكم‬ ‫فقد‬ ‫بالمسلمين‬ ‫غدروا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫قريظة‬ ‫ذراريهم‬ ‫وسبي‬ ‫أموالهم‬ ‫وتقسيم‬ ‫رجالهم‬ ‫بقتل‬ ‫ونسائهم‬.‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫فقال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬( :‫فوق‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬ ‫فيهم‬ ‫حكمت‬ ‫لقد‬ ‫أرقعة‬ ‫سبعة‬)-‫سماوات‬ ‫أي‬- ( ). ‫رواية‬ ‫وفي‬( :‫في‬ ‫حكمت‬ ‫لقد‬‫سعد‬ ‫يا‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬ ‫هم‬) ) (‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أقر‬ ‫وقد‬ ، ‫قتلهم‬ ‫على‬ ‫وأشرف‬ ،‫سعد‬ ‫حكم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫وقد‬ ،‫األخاديد‬ ‫بحفر‬ ‫وأمر‬ ،‫بنفسه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫كانوا‬066‫نتن‬ ‫يهودي‬. ‫القتل‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫جمهور‬ ‫عند‬ ‫والتسبب‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فكأن‬ ،‫كالمباشر‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫قتلهم‬ ‫باشر‬ ،‫وسلم‬:{‫إن‬ ‫ف‬ً‫ا‬‫شيع‬ ‫أهلها‬ ‫وجعل‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫عال‬ ‫رعون‬ ‫ويستحي‬ ‫أبنائهم‬ ‫يذبح‬ ‫منهم‬ ‫طائفة‬ ‫يستضعف‬ ‫المفسدين‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫انه‬ ‫نسائهم‬}[‫سورة‬ ‫القصص‬:4]‫القتل‬ ‫يباشر‬ ‫لم‬ ‫فرعون‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ، ،‫لقتلهم‬ ‫المتسبب‬ ‫اآلمر‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ‫فكذلك‬ ،‫قتلهم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫أنه‬ ‫عليه‬ ‫حكم‬ ‫فاهلل‬ ‫حكم‬ ‫أقر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫رضي‬ ‫سعد‬‫وأمر‬ ‫قتلهم‬ ‫على‬ ‫وأشرف‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫لدفنهم‬ ‫األخاديد‬ ‫يحفروا‬ ‫أن‬ ‫الصحابة‬
  • 5.
    5 ‫باشر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فكأنه‬ ‫القتل‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫قتلهم‬. ‫ولكن‬ ‫مقال‬ ‫بعضها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫األحاديث‬ ‫وهذه‬ ‫بعض‬ ‫يقوى‬ ‫بعضها‬. ‫فأين‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫سنة‬ ‫فهذه‬ ‫الممتثل‬!!‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫إن‬ ‫قل‬ ‫هللا‬ ‫تحبون‬ ‫كنتم‬‫لكم‬ ‫ويغفر‬ ‫هللا‬ ‫يحببكم‬ ‫فاتبعوني‬ ‫رحيم‬ ‫غفور‬ ‫وهللا‬ ‫ذنوبكم‬} [‫عمران‬ ‫آل‬:13]. ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ ‫لنحر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫بعد‬ ‫حوادث‬ *‫أعداء‬*‫الملة‬ ‫في‬ ‫الذهبي‬ ‫أورد‬"‫السير‬"‫الزبير‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫؛‬: (‫ومائة‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫جرجير‬ ‫علينا‬ ‫هجم‬ ‫ي‬ ً‫ا‬‫ألف‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫ونحن‬ ‫بنا‬ ‫فأحاطوا‬ ‫ألف‬‫عني‬ ‫قال‬ ،‫أفريقية‬ ‫نوبة‬:‫الناس‬ ‫واختلف‬ ‫من‬ ‫غرة‬ ‫فرأيت‬ ‫فسطاطه‬ ‫فدخل‬ ‫سرح‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫عساكره‬ ‫خلف‬ ‫به‬ ‫بصرت‬ ‫جرجير‬ ‫بريش‬ ‫عليه‬ ‫تظلالن‬ ‫جاريتان‬ ‫معه‬ ‫أشهب‬ ‫بردون‬ ‫أرض‬ ‫جيشه‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫الطواويس‬ ‫لي‬ ‫فندب‬ ‫السرح‬ ‫أبي‬ ‫ابن‬ ‫أميرنا‬ ‫فأتيت‬ ،‫بيضاء‬ ً‫ا‬‫فارس‬ ‫ثالثين‬ ‫فاخترت‬ ‫الناس‬ ‫له‬ ‫وقلت‬ ‫وحملت‬‫الصف‬ ‫فخرقت‬ ،‫ظهري‬ ‫لي‬ ‫احموا‬ ‫م؛‬ ‫وأصحابه‬ ‫هو‬ ‫يحسب‬ ‫وما‬ ‫جرجير‬ ‫إلى‬ ‫الشر‬ ‫فعرف‬ ،‫منه‬ ‫دنوت‬ ‫حتى‬ ‫إليه‬ ‫رسول‬ ‫أني‬ ‫إال‬ ،‫فطعنته‬ ،‫فأدركته‬ ،‫بردونه‬ ‫فثار‬ ‫رمحي‬ ‫على‬ ‫فنصبته‬ ‫رأسه‬ ‫احتززت‬ ‫ثم‬ ،‫فسقط‬ ‫العدو‬ ‫فارفض‬ ‫المسلمون‬ ‫وحمل‬ ‫وكبرت‬ ‫أك‬ ‫هللا‬ ‫ومنح‬****‫م‬) ( ). ‫برأس‬ ‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أتى‬ ‫وقد‬‫فلم‬ ‫المختار‬ ‫ذلك‬ ‫ينكر‬( ).
  • 6.
    6 ‫ظفر‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫حاصر‬‫حين‬ ‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫أن‬ ،‫رأسه‬ ‫فأخذوا‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫برجل‬ ‫عمرو‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ،‫مغضبين‬ ً‫ا‬‫عمر‬ ‫قومه‬ ‫وجاء‬: (،‫رأسه‬ ‫فاقطعوا‬ ‫منهم‬ ً‫رجال‬ ‫خذوا‬ ‫المنجيق‬ ‫في‬ ‫إليهم‬ ‫به‬ ‫فارموا‬)‫ذلك‬ ‫ففعلوا‬ ، ‫المسلم‬ ‫برأس‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أهل‬ ‫فرمى‬ ‫قومه‬ ‫إلى‬) [ ]. ‫وق‬‫بن‬ ‫للوليد‬ ‫مكة‬ ‫أمير‬ ‫القسري‬ ‫خالد‬ ‫قام‬ ‫د‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫وسليمان‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫بعد‬ ‫وعشرين‬ ‫ثمان‬ ‫بسنة‬ ‫األضحى‬ ‫عيد‬ ‫يوم‬ ً‫ا‬‫خطيب‬ ‫فقال‬ ‫المائة‬( :‫الناس‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ ‫بن‬ ‫بالجعد‬ ،‫مضح‬ ‫فإني‬ ‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫هللا‬ ‫تقبل‬ ‫ضحوا‬ ‫يقول؛‬ ‫فإنه‬ ‫درهم‬"‫لم‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫تكليم‬ ‫موسى‬ ‫يكلم‬ ‫ولم‬ ً‫خليال‬ ‫إبراهيم‬ ‫يتخذ‬"، ‫ومنكم‬ ‫منا‬ ‫هللا‬ ‫فتقبل‬)‫به‬ ‫فضحى‬ ، ‫الناس‬ ‫أمام‬.‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫العالمة‬ ‫خلد‬ ‫وقد‬ ‫على‬ ‫وأثنى‬ ‫الحادثة‬ ‫هذه‬ ‫هللا‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫فقال‬ ،‫فعلها‬: ‫خالد‬ ‫بجعد‬ ‫ضحى‬ ‫ذا‬ ‫وألجل‬***‫يوم‬ ‫القسري‬ ‫القربان‬ ‫ذبائح‬ ‫خليله‬ ‫ليس‬ ‫إبراهيم‬ ‫قال‬ ‫إذ‬***‫موسى‬ ‫وال‬ ‫كال‬ ‫الدان‬ ‫الكليم‬ ‫سنة‬ ‫صاحب‬ ‫كل‬ ‫الضحية‬ ‫شكر‬***‫أخي‬ ‫من‬ ‫درك‬ ‫هلل‬ ‫قربان‬ ‫الخامس‬ ‫الفصل‬ ‫وما‬ ‫المشركين‬ ‫رؤوس‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫أقوال‬ ‫ضمنها‬ ‫يندرج‬ ‫نصه‬ ‫ما‬ ‫قمة‬ ‫ألبن‬ ‫المغني‬ ‫في‬ ‫جاء‬( :‫نقل‬ ‫يكره‬ ‫بلد‬ ‫الى‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫المشركين‬ ‫رؤوس‬ ‫بقتالهم‬ ‫والتمثيل‬...‫فعلوا‬ ‫وإن‬ ‫أحمد‬ ‫عليه‬ ‫نص‬ ‫أن‬ ‫روينا‬ ‫لما‬ ‫جاز‬ ‫لمصلحة‬ ‫ذلك‬
  • 7.
    7 ‫اإل‬ ‫حاصر‬ ‫حين‬‫العاص‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬‫برجل‬ ‫ظفر‬ ‫سكندرية‬ ‫فجاء‬ ،‫رأسه‬ ‫فأخذوا‬ ‫المسلمين‬ ‫من‬ ‫عمرو‬ ‫لهم‬ ‫فقال‬ ،‫مغضبين‬ ‫عمرا‬ ‫قومه‬" :‫خذوا‬ ‫به‬ ‫فأرموا‬ ،‫رأسه‬ ‫فاقطعوا‬ ‫منهم‬ ‫رجال‬ ‫المنجنيق‬ ‫في‬ ‫إليهم‬"‫أهل‬ ‫فرمى‬ ‫ذلك‬ ‫ففعلوا‬ ، ‫قومه‬ ‫الى‬ ‫المسلم‬ ‫رأس‬ ‫اإلسكندرية‬) ( ). ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫وشرحه؛‬ ‫الكبير‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫قال‬ ‫الصديق‬( :‫يحمل‬ ‫ال‬‫إنما‬ ،‫رأس‬ ‫إلى‬ ‫والخبر‬ ‫الكتاب‬ ‫يكفي‬( :)‫الحديث‬ ‫فبظاهر‬-‫أي‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫قول‬-‫العلماء‬ ‫بعض‬ ‫أخذ‬ ‫جيفة‬ ‫ألنه‬ ‫الوالة‬ ‫إلى‬ ‫الرؤوس‬ ‫حمل‬ ‫يحل‬ ‫ال‬ ‫وقال‬ ‫األذى‬ ‫إلماطة‬ ‫دفنها‬ ‫فالسبيل‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫ونها‬ ،‫مثله‬ ‫الرأس‬ ‫إبادة‬ ‫وألن‬ ‫ولو‬ ،‫المثلة‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫بال‬***‫مشايخنا‬ ‫واكثر‬ ،‫العقور‬-‫من‬ ‫أي‬ ‫االحناف‬-‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫رحمهم‬ ‫قلب‬ ‫فراغ‬ ‫أو‬ ،‫للمشركين‬ ‫وغيظ‬ ‫كبت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫المقتول‬ ‫كان‬ ‫بأن‬ ،‫للمسلمين‬ ‫بأس‬ ‫فال‬ ،‫المبارزين‬ ‫عظماء‬ ‫أو‬ ،‫المشركين‬ ‫قواد‬ ‫بذلك‬) ( ). ‫الشوكاني‬ ‫وقال‬( :‫قوله‬"‫الرؤوس‬ ‫حمل‬ ‫ويكره‬"‫؛‬ ‫أقول‬:‫تقوية‬ ‫حملها‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إ‬ ‫أو‬ ‫المسلمين‬ ‫لقلوب‬‫فال‬ ‫الكافرين‬ ‫لشوكة‬ ‫ضعاف‬ ‫حسن‬ ‫فعل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ،‫نجسة‬ ‫بكونها‬ ‫للتعليل‬ ‫وجه‬ ‫وال‬ ‫صحيح‬ ‫وتدبير‬ ‫بها‬ ‫التلوث‬ ‫بدون‬ ‫ممكن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫جواز‬ ‫يتوقف‬ ‫وال‬ ،‫لها‬ ‫والمباشرة‬ ‫تقوية‬ ‫فإن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫مقاصد‬ ‫من‬ ‫مقصد‬ ‫الكفار‬ ‫جيش‬ ‫وترهيب‬ ‫اإلسالم‬ ‫جيش‬ ‫مطا‬ ‫من‬ ‫ومطلب‬ ‫الشرع‬‫الشك‬ ‫لبه‬ ‫ذلك‬ ‫في‬) ( ). ‫الحنفي‬ ‫يوسف‬ ‫وقال‬( :‫األجناد‬ ‫أمراء‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫آال‬ ‫وعقبة‬ ‫سفيان‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫يزيد‬ ‫منهم‬
  • 8.
    8 ‫ذلك‬ ‫ينكروا‬ ‫لم‬‫عامر‬ ‫بن‬-‫الرؤوس‬ ‫نقل‬ ‫أي‬- ‫وغلبة‬ ‫هللا‬ ‫دين‬ ‫إعزاز‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫الكفار‬ ‫أهله‬). ‫في‬ ‫انها‬ ‫واعلم‬ ‫العلماء‬ ‫أقوال‬ ‫فتأمل‬"‫نقل‬" ‫الكافر‬ ‫رأس‬ ‫ينقل‬ ‫فهل‬ ،‫الكافر‬ ‫رأس‬ ‫دون‬‫قطعه؟‬!‫نحر‬ ‫مشروعية‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫دليل‬ ‫فهذا‬ ‫يؤكد‬ ‫العلماء‬ ‫إنكار‬ ‫وعدم‬ ‫الكفار‬ ‫فال‬ ‫اإلنكار‬ ‫عليهم‬ ‫لوجب‬ ‫منكرا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ألنه‬ ‫ذلك‬ ‫وقت‬ ‫عن‬ ‫البيان‬ ‫تأخير‬ ‫يجوز‬ ‫من‬ ‫الرأس‬ ‫نقل‬ ‫في‬ ‫كالمهم‬ ‫كان‬ ‫وانما‬ ‫الحاجة‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫يندب‬ ‫النقل‬ ‫وحتى‬ ،‫عدمه‬ ‫سبق‬ ‫كما‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬. ‫السادس‬ ‫الفصل‬ ‫الرعب‬ ‫إلقاء‬‫شرعي‬ ‫مطلب‬ ‫األعداء‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫إني‬ ‫المالئكة‬ ‫إلى‬ ‫ربك‬ ‫يوحي‬ ‫إذ‬ ‫سألقي‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫فثبتوا‬ ‫معكم‬ ‫فوق‬ ‫فاضربوا‬ ‫الرعب‬ ‫كفروا‬ ‫الذين‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫بنان‬ ‫كل‬ ‫منهم‬ ‫واضربوا‬ ‫األعناق‬} [‫األنفال‬:31]. ‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫من‬ ‫صدورهم‬ ‫في‬ ‫رهبة‬ ‫أشد‬ ‫ألنتم‬ ‫يفقهون‬ ‫ال‬ ‫قوم‬ ‫بأنهم‬ ‫ذلك‬ ‫هللا‬* ‫ال‬‫من‬ ‫أو‬ ‫محصنة‬ ‫قرى‬ ‫في‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫يقاتلونكم‬ ‫وشديد‬ ‫بينهم‬ ‫بأسهم‬ ‫جدر‬ ‫وراء‬ ‫ال‬ ‫قوم‬ ‫بأنهم‬ ‫ذلك‬ ‫شتى‬ ‫وقلوبهم‬ ً‫ا‬‫جميع‬ ‫تحسبهم‬ ‫يعلمون‬}[‫الحشر‬:31،34]. ‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫كفروا‬ ‫الذين‬ ‫قلوب‬ ‫في‬ ‫سنلقي‬ ‫باهلل‬ ‫أشركوا‬ ‫بما‬ ‫الرعب‬}[‫آل‬ ‫عمران‬:353]. ‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫قوة‬ ‫من‬ ‫استطعتم‬ ‫ما‬ ‫لهم‬ ‫وأعدوا‬ ‫عدو‬ ‫به‬ ‫ترهبون‬ ‫الخيل‬ ‫رباط‬ ‫ومن‬
  • 9.
    9 ‫هللا‬ ‫تعلمونهم‬ ‫ال‬‫دونهم‬ ‫من‬ ‫وآخرين‬ ‫وعدوكم‬ ‫هللا‬ ‫يعلمهم‬...}[‫األنفال‬:06]. ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وقال‬( :ً‫ا‬‫خمس‬ ‫أعطيت‬ ‫األنبياء‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫يعطهن‬ ‫لم‬ ‫قبلي‬:‫شهر‬ ‫مسيرة‬ ‫بالرعب‬ ‫نصرت‬…) ( ). ‫سبيل‬ ‫بكل‬ ‫العدو‬ ‫بارعاب‬ ‫أمرنا‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫فاهلل‬ ‫ح‬ ‫مشروع‬‫وال‬ ،‫جانبنا‬ ‫يهابوا‬ ‫تى‬ ،‫أخواتنا‬ ‫اغتصاب‬ ‫أو‬ ‫إخواننا‬ ‫بقتل‬ ‫يفكروا‬ ‫العدو‬ ‫يرعب‬ ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫ونحر‬ ‫وهزيمته‬ ‫انسحابه‬ ‫في‬ ‫يسبب‬ ‫وقد‬ ،‫إرعاب‬ ‫إيما‬. ‫ندبه‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الكثيرة‬ ‫الوقائع‬ ‫ذكرنا‬ ‫وقد‬ ‫ذلك‬ ‫سنبين‬ ‫كما‬ ‫حاالت‬ ‫في‬. ‫السابع‬ ‫الفصل‬ ‫وردود‬ ‫شبهات‬ 1)‫قولهم‬:‫لم‬ ‫األسير‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬‫المسلمين‬ ‫يقتل‬ ‫قتلوا‬ ‫الذين‬ ‫هم‬ ‫قومه‬ ‫وإنما‬ ‫ذنبه؟‬ ‫فما‬ ‫المسلمين‬!‫هللا‬ ‫وقول‬{‫وازرة‬ ‫تزر‬ ‫وال‬ ‫أخرى‬ ‫وزر‬}[‫األنعام‬:304]‫؟‬! ‫عليهم‬ ‫الرد‬: ‫هللا‬ ‫بقول‬ ‫نعاملهم‬:{‫تصيبن‬ ‫ال‬ ‫فتنة‬ ‫واتقوا‬ ‫خاصة‬ ‫منكم‬ ‫ظلموا‬ ‫الذين‬} [‫األنفال‬:15]‫وجل‬ ‫عز‬ ‫وقوله‬ ،:{‫أن‬ ‫اردنا‬ ‫وإذا‬ ‫مترفيها‬ ‫أمرنا‬ ‫قرية‬ ‫نهلك‬ ‫ف‬‫فدمرناها‬ ‫القول‬ ‫عليها‬ ‫فحق‬ ‫فيها‬ ‫فسقوا‬ ‫تدميرا‬}[‫اإلسراء‬ ‫سورة‬:30]‫فهذه‬ ، ‫المشركين‬ ‫يعم‬ ‫هللا‬ ‫بأن‬ ‫الداللة‬ ‫واضحة‬ ‫اآليات‬ ‫وهذا‬ ‫بعضهم‬ ‫بجريرة‬ ‫بعقوبته‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عامل‬ ‫وقد‬ ،‫وأنكى‬ ‫لهم‬ ‫أردع‬ ‫قومه‬ ‫بجريرة‬ ً‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬.
  • 10.
    10 ‫قال‬ ‫حصين‬ ‫بن‬‫عمران‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫روي‬ ‫وقد‬:‫كانت‬ ‫ح‬ ‫ثقيف‬‫ثقيف‬ ‫فأسرت‬ ،‫عقيل‬ ‫لبني‬ ‫لفاء‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫رجلين‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أصحاب‬ ‫وأسر‬ ‫معه‬ ‫وأصابوا‬ ،‫عقيل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ً‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عليه‬ ‫فأتى‬ ‫العضباء‬ ‫فقال‬ ،‫الوثاق‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬:‫يا‬ ‫محمد‬!‫فقال‬ ‫شأنك؟‬ ‫ما‬ ،‫فأتاه‬: ‫وأخ‬ ‫أخذتني‬ ‫بما‬‫يعني‬ ‫الحاج‬ ‫سابقة‬ ‫ذت‬ ‫العضباء؟‬!‫فقال‬( :‫حلفائك‬ ‫بجريرة‬ ‫أخذتك‬ ‫ثقيف‬). ‫أن‬ ‫مع‬ ‫قريشا‬ ‫قاتل‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فالنبي‬ ‫بني‬ ‫حلفاؤهم‬ ‫العهد‬ ‫نقض‬ ‫الذي‬ ‫وائل‬ ‫بن‬ ‫بكر‬. ‫بني‬ ‫رجال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قتل‬ ‫وكذلك‬ ‫بل‬ ‫العهد‬ ‫ينقضوا‬ ‫لم‬ ‫وهم‬ ‫قريظة‬ ‫ف‬ ،‫منهم‬ ‫الرأي‬ ‫وأهل‬ ‫كبراؤهم‬ ‫نقضه‬ ‫الذي‬‫قتل‬ ‫بقى‬ ‫من‬ ‫واسترق‬ ‫نفس‬ ‫سبعمائة‬ ‫بجريرتهم‬. ‫الدية‬ ‫عاقلته‬ ‫فتتحمل‬ ‫آخر‬ ‫رجل‬ ‫قتل‬ ‫وإذا‬ ‫الجناية‬ ‫ارتكب‬ ‫الذي‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫ويغرمون‬ ‫فيها‬ ‫يشاركوه‬ ‫لم‬ ‫وهم‬ ‫منهم‬ ‫فرد‬. ‫الجماعة‬ ‫بإمكان‬ ‫جماعية‬ ‫تعتبر‬ ‫العقوبات‬ ‫فهذه‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫سيعاقبون‬ ‫أنهم‬ ‫علموا‬ ‫إذا‬ ‫ويأخذوا‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يكف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الجاني‬ ‫يجبروا‬ ‫بيد‬‫ه‬. ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫األسير‬ ‫قتل‬ ‫لنا‬ ‫أباحت‬ ‫الشريعة‬ ‫أن‬ ‫الحال‬ ‫فكيف‬ ،‫أخرى‬ ‫مؤثرات‬ ‫هناك‬ ‫وأقوى‬ ‫مصلحة‬ ‫أعظم‬ ‫غيره‬ ‫بجريرة‬ ‫قتله‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إلخواننا‬ ً‫ا‬‫وثأر‬ ،‫للكفرة‬ ‫نكاية‬ ً‫ا‬‫وإرعاب‬ ،‫مكان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والمضطهدين‬ ‫القتلى‬ ‫هللا‬ ‫ألعداء‬. 2)‫قولهم‬:‫القتلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬-‫األسير‬ ‫نحر‬- ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫والنبي‬ ‫مثلة‬‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫المثله؟‬ ‫عن‬ ‫نهى‬
  • 11.
    11 ‫وجهين‬ ‫من‬ ‫الرد‬: ‫أ‬)‫وإنما‬‫مثلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫لكم‬ ‫نسلم‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫الحث‬ ‫ثبت‬ ‫القتل‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫صورة‬ ‫النحر‬ ‫واضحة‬ ‫النحر‬ ‫وآيات‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫الرسول‬ ‫وأفعال‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫جلية‬ ‫على‬ ‫فينبغي‬ ‫أقواله‬ ‫تفسر‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫االدل‬ ‫بين‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫الحق‬ ‫طالب‬‫ة‬ ‫الرأس‬ ‫فقطع‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫وهنا‬ ،‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫إن‬ ‫المثلة‬ ‫وإنما‬ ‫المثله‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫القتيل‬ ‫تشويه‬. ‫الصنعاني‬ ‫قال‬( :‫بالقتيل‬ ‫مثل‬ ‫يقال؛‬:‫قطع‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫مذاكيره‬ ‫أو‬ ،‫أذنه‬ ‫أو‬ ،‫أنفه‬ ‫أطرافه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬) ( ). ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الرأس‬ ‫قطع‬ ‫بأن‬ ً‫تنزال‬ ‫إفترضنا‬ ‫ولو‬ ‫بالتالي‬ ‫عليهم‬ ‫نرد‬ ‫المثلى‬. ‫ب‬)‫ا‬ ‫أن‬‫بشرط‬ ‫جائز‬ ‫األعداء‬ ‫بجثث‬ ‫لتمثيل‬ ‫والدليل‬ ،‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬:‫ابن‬ ‫عن‬ ‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫كعب‬:‫أصيب‬ ‫أحد‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ً‫رجال‬ ‫وستون‬ ‫أربعة‬ ‫األنصار‬ ‫من‬ ‫المطلب‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫حمزة‬ ‫منهم‬ ‫ستة‬ ‫المهاجرين‬ ‫ومن‬ ‫األنصار‬ ‫فقالت‬ ،‫بهم‬ ‫فمثلوا‬:‫لئن‬ ‫لنربين‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫منهم‬ ‫أصبنا‬‫في‬ ‫عليهم‬ ‫التمثيل‬.‫مكة‬ ‫فتح‬ ‫يوم‬ ‫كان‬ ‫فلما‬ ‫هللا‬ ‫أنزل‬:{‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫فعاقبوا‬ ‫عاقبتم‬ ‫وإن‬ ‫خير‬ ‫لهو‬ ‫صبرتم‬ ‫ولئن‬ ‫به‬ ‫عوقبتم‬ ‫للصابرين‬}[‫النحل‬:310]‫رجل‬ ‫فقال‬ ،:‫قريش‬ ‫ال‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫فقال‬ ،‫اليوم‬ ‫بعد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬( :‫أربعة‬ ‫إال‬ ‫القوم‬ ‫عن‬ ‫كفوا‬) ( ). ‫فالشاهد‬:‫يمثلو‬ ‫أن‬ ‫للمسلمين‬ ‫يجوز‬ ‫أنه‬‫ا‬ ‫مع‬ ‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬ ‫بشرط‬ ‫العدو‬ ‫بقتلى‬ ‫عليه‬ ‫تدل‬ ‫كما‬ ‫المعاملة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫المساواة‬ ‫بصراحة‬ ‫اآلية‬( ). ‫تيميه‬ ‫بن‬ ‫االسالم‬ ‫شيخ‬ ‫قال‬(‫لهم‬ ‫حق‬ ‫المثله‬ ‫إن‬ ‫وأخذ‬ ‫لإلستيفاء‬ ‫فعلها‬ ‫فلهم‬
  • 12.
    12 ‫تركها‬ ‫ولهم‬ ‫الثأر‬)( ). ‫القيم‬ ‫بن‬ ‫قال‬(‫للمسلمين‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أباح‬ ‫وقد‬ ‫مثلوا‬ ‫إذا‬ ‫بالكفار‬ ‫يمثلوا‬ ‫أن‬ ‫ونحو‬ ‫البطن‬ ‫وبقر‬ ‫االذن‬ ‫وقطع‬ ‫األنف‬ ‫فجدع‬ ‫بهم‬ ‫ليست‬ ‫بالمثل‬ ‫عقوبة‬ ‫هي‬ ‫ذلك‬ ‫العدل‬ ‫هو‬ ‫والمثل‬ ‫بعدوان‬) ( ). 3)‫قولهم‬:‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيها‬ ‫القتلة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫الرأفة‬ ‫وعدم‬ ‫والغلظة‬ ‫الوحشية‬ ‫وينفر‬ ‫اإلسالم‬ ‫يشوه‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫باإلنسان‬ ‫فيه؟‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫الناس‬!‫أو‬ ‫قولهم‬:‫سم‬ ‫تنافي‬ ‫النحر‬ ‫قسوة‬‫اإلسالم؟‬ ‫احة‬! ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫الرد‬: ‫أ‬)‫المسلم‬ ‫بأن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫بين‬ ‫قد‬ ‫ومن‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلحسان‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫فقال‬ ‫القتل‬ ‫ذلك‬( :‫فإذا‬ ‫وإذا‬ ،‫القتلة‬ ‫فأحسنوا‬ ‫قتلتم‬ ‫شفرته‬ ‫أحدكم‬ ‫وليحد‬ ،‫الذبحة‬ ‫فأحسنوا‬ ‫ذبحتم‬ ‫ذبحته‬ ‫وليرح‬) ( ). ‫بالشف‬ ‫لشاة‬ ‫نحر‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬‫يعتبر‬ ‫الحادة‬ ‫رة‬ ‫الكافر‬ ‫نحر‬ ‫فيكون‬ ،‫القتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫إحسان‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫إحسان‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫ألن‬ ،‫أولى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ومشروع‬ ‫ال‬ ‫من‬ ً‫حاال‬ ‫أسوأ‬*****‫الكفرة‬ ‫أن‬ ‫أخبر‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ، {‫البرية‬ ‫شر‬ ‫هم‬}[‫البينة‬:0]، ‫تعالى‬ ‫وقال‬:{‫أضل‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ‫كاألنعام‬ ‫إال‬ ‫هم‬ ‫إن‬ ً‫سبيال‬}[‫الفرقان‬:44]‫فاألنعام‬ ، ‫تعرف‬ ‫واألنعام‬ ،‫هللا‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫والكافر‬ ‫هلل‬ ‫تسبح‬ ‫تعقل‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫مع‬ ‫مرعاها‬ ‫طريق‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫المستقيم‬ ‫هللا‬ ‫طريق‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫والكافر‬ ‫في‬ ‫مصيرها‬ ‫يكون‬ ‫واألنعام‬ ،‫يعقل‬ ‫إلى‬ ‫فمصيره‬ ‫الكافر‬ ‫وأما‬ ،‫التراب‬ ‫اآلخرة‬ ‫النار‬. ‫ب‬)‫شك‬ ‫فال‬ ‫وحشية‬ ‫فيها‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫الح‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫قتل‬ ‫من‬ ‫الشرعية‬ ‫دود‬
  • 13.
    13 ‫من‬ ‫لوط‬ ‫قوم‬‫عمل‬ ‫فاعل‬ ‫والساحر،ورمي‬ ‫القاتل‬ ‫المحصن‬ ‫الزاني‬ ‫ورجم‬ ،‫شاهق‬ ‫أعلى‬ ‫وجلد‬ ،‫السارق‬ ‫يد‬ ‫وقطع‬ ،‫الموت‬ ‫حتى‬ ‫بالحجارة‬ ‫الخمر‬ ‫وشارب‬ ‫البكر‬ ‫الزاني‬ ‫الوحشية‬ ‫تحت‬ ‫يندرج‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫والقاذف‬-‫كما‬ ‫يزعمون‬-‫هذا‬ ‫جعل‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫فاهلل‬ ‫الن‬ ‫ليرتدع‬ ‫غليظة‬ ‫معلنة‬ ‫العقوبات‬‫عن‬ ‫اس‬ ‫للناس‬ ‫العاصي‬ ‫عقوبة‬ ‫وتكون‬ ‫ارتكابها‬ ‫عبرة‬..‫فتأمل‬!! ‫والمجتمع‬ ‫الناس‬ ‫يأمن‬ ‫بالمقابل‬ ‫القاتل‬ ‫فيقتل‬ ،‫وذريتهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫على‬ ‫بأسره‬ ‫كله‬ ‫المجتمع‬ ‫يأمن‬ ‫بالمقابل‬ ‫السارق‬ ‫يد‬ ‫وتقطع‬ ‫فكذلك‬ ،‫وممتلكاتهم‬ ‫أموالهم‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫الكفار‬ ‫يرتدع‬ ‫بالمقابل‬ ‫وينحر‬ ‫األسير‬ ‫يقتل‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ‫إخواننا‬ ‫قتل‬ً‫ا‬‫وجبن‬ ‫أصابه‬ ‫ما‬ ‫يصبهم‬ ‫لكيال‬ ‫أرضنا‬ ‫من‬ ‫وينسحبون‬! ‫المحاربين‬ ‫الكفرة‬ ‫معاملة‬ ‫علينا‬ ‫والواجب‬ ،‫والرحمة‬ ‫بالرفق‬ ‫ال‬ ‫والغلظة‬ ‫بالشدة‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫الكفار‬ ‫جاهد‬ ‫النبي‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ ‫ومأواهم‬ ‫عليهم‬ ‫واغلظ‬ ‫والمنافقين‬ ‫المصير‬ ‫وبئس‬ ‫جهنم‬}[‫التوبة‬:31]‫حال‬ ‫ففي‬ ، ‫الع‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫الواجب‬ ‫القتال‬‫زة‬ ‫السلم‬ ‫حال‬ ‫وفي‬ ،‫والشدة‬ ‫والغلظة‬ ‫الكافر‬ ‫على‬ ‫المحاربين‬ ‫غير‬ ‫الكفار‬ ‫نعامل‬ ‫دين‬ ‫في‬ ‫ليدخلوا‬ ‫والقسط‬ ‫بالعدل‬ ‫اإلسالم‬ ‫معاملة‬ ً‫ا‬‫أفواج‬ ‫هللا‬. ‫فقال‬ ‫بالقرآن‬ ‫الحالتين‬ ‫هاتين‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫وقد‬ ‫تعالى‬:{‫الذين‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫ينهاكم‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫يخرجوكم‬ ‫ولم‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫يقاتلوكم‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫تبروهم‬ ‫أن‬ ‫دياركم‬‫إن‬ ‫إليهم‬ ‫تقسطوا‬ ‫المقسطين‬ ‫يحب‬ ‫هللا‬*‫الذين‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫ينهاكم‬ ‫إنما‬ ‫وأخرجوكم‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫قاتلوكم‬ ‫تولوهم‬ ‫أن‬ ‫إخراجكم‬ ‫على‬ ‫وظاهروا‬ ‫دياركم‬ ‫من‬ ‫الظالمون‬ ‫هم‬ ‫فأولئك‬ ‫يتولهم‬ ‫ومن‬}
  • 14.
    14 [‫الممتحنة‬:9]. ‫فنحن‬ ،‫اإلسالم‬ ‫يشوه‬‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫قولهم‬ ‫أما‬ ‫مهما‬ ‫هللا‬ ‫شرعه‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫نترك‬ ‫ال‬ ‫الكفار‬ ‫تكلم‬‫أنهم‬ ‫أخبر‬ ‫فاهلل‬ ،‫استهزءوا‬ ‫ومهما‬ ‫على‬ ‫وحين‬ ‫وقت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫سيستهزئون‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫المؤمنين‬ ‫الحق‬ ‫أهل‬:{‫الذين‬ ‫إن‬ ‫أمنوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫أجرموا‬ ‫يضحكون‬*‫يتغامزون‬ ‫بهم‬ ‫مروا‬ ‫وإذا‬} [‫المطففين‬:19،16]. ‫كما‬ ‫دينا‬ ‫نترك‬ ‫حتى‬ ‫عنا‬ ‫يرضوا‬ ‫لن‬ ‫والكفار‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬:{‫اليهود‬ ‫عنك‬ ‫ترضى‬ ‫ولن‬ ‫وال‬‫ملتهم‬ ‫تتبع‬ ‫حتى‬ ‫النصارى‬}[‫البقرة‬ ‫سورة‬: 316]‫حتى‬ ‫نبدل‬ ‫ولن‬ ‫نغير‬ ‫ولن‬ ، ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نلقى‬:{‫ما‬ ‫صدقوا‬ ‫رجال‬ ‫المؤمنين‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫فمنهم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫عاهدوا‬ ً‫تبديال‬ ‫بدلوا‬ ‫وما‬ ‫ينتظر‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫نحبه‬ ‫قضى‬} [‫األحزاب‬:11]‫غضب‬ ‫يهمنا‬ ‫ولن‬ ، ‫احمرار‬ ‫أو‬ ‫ضدنا‬ ‫تكالبهم‬ ‫أو‬ ‫علينا‬ ‫الكفار‬ ‫الم‬ ‫أنوف‬‫لألعداء‬ ‫المستسلمين‬ ‫نهزمين‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ،ً‫وعال‬ ‫جل‬ ‫ربنا‬ ‫يرضي‬ ‫مما‬ ‫عملنا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫المخالف‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫والضالين‬ ‫عليهم‬ ‫للمغضوب‬ ‫والمعادي‬ ‫المستقيم‬. ‫باب‬ ‫من‬ ‫عاقبونا‬ ‫كما‬ ‫نعاقبهم‬ ‫أن‬ ‫الحق‬ ‫ولنا‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫بالمثل‬ ‫المعاملة‬:{‫فمن‬ ‫اعتدى‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫عليه‬ ‫فاعتدوا‬ ‫عليكم‬ ‫اعتدى‬ ‫عليكم‬}[‫البقرة‬:39]‫تعالى‬ ‫وقال‬ ،: {‫به‬ ‫عوقبتم‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫فعاقبوا‬ ‫عاقبتم‬ ‫وإن‬} [‫النحل‬:310]‫تعالى‬ ‫وقال‬ ،:{‫وجزاء‬ ‫مثلها‬ ‫سيئة‬ ‫سيئة‬}[‫الشورى‬:46]‫فهؤالء‬ ، ‫الملوك‬ ‫بجزر‬ ‫إخواننا‬ ‫نحروا‬ ‫الكفرة‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫والعراق‬ ‫وأفغانستان‬ ‫إندونيسيا‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫الحق‬ ‫فلنا‬ ،‫اإلسالم‬ ‫بالد‬
  • 15.
    15 ‫بمثل‬ ‫نعاقبهم‬‫وعال‬ ‫جل‬‫هللا‬ ‫بين‬ ‫فقد‬ ،‫عاقبونا‬ ‫ما‬ ‫فثأرا‬ ،‫ذلك‬ ‫لنا‬ ‫وأذن‬ ‫الذين‬ ‫القتلى‬ ‫إلخواننا‬{‫أن‬ ‫إال‬ ‫منهم‬ ‫نقموا‬ ‫ما‬ ‫الحميد‬ ‫العزيز‬ ‫باهلل‬ ‫يؤمنوا‬} [‫البروج‬:8]‫نثأر‬ ‫ان‬ ‫وعال‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫حثنا‬ ‫وقد‬ ، ‫المستضعفين‬ ‫إلخواننا‬. 4)‫يقتل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫أن‬ ‫قولهم‬ ‫ال‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫المدني‬ ‫وليس‬‫سالح‬!‫؟‬ ‫وجوه‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫الرد‬: ‫أ‬)‫اإلسالم‬ ‫على‬ ‫حربه‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المحارب‬ ‫أن‬ ‫فإن‬ ‫برأيه‬ ‫أو‬ ‫بتأييده‬ ‫أو‬ ‫بسالحه‬ ‫قتله‬ ‫ويندب‬ ‫عندنا‬ ‫هدر‬ ‫فدمه‬ ‫شيء‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫ثبت‬. ‫ب‬)‫والمال‬ ‫الدم‬ ‫حالل‬ ‫أنه‬ ‫الكافر‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬ ‫بحكم‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫يحرم‬ ‫وال‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ،‫واألمان‬ ‫والذمة‬ ‫كالعهد‬ ‫طارئ‬: {‫ف‬‫الحرم‬ ‫األشهر‬ ‫انسلخ‬ ‫إذا‬ ‫وخذوهم‬ ‫وجدتموهم‬ ‫حيث‬ ‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬ ‫فإن‬ ‫مرصد‬ ‫كل‬ ‫لهم‬ ‫واقعدوا‬ ‫واحصروهم‬ ‫فخلوا‬ ‫الزكاة‬ ‫آتوا‬ ‫الصالة‬ ‫وأقاموا‬ ‫تابوا‬ ‫رحيم‬ ‫غفور‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫سبيلهم‬} [‫التوبة‬:5]. ‫كثير‬ ‫بن‬ ‫قال‬( :‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الصديق‬ ‫اعتمد‬ ‫ولهذا‬ ‫على‬ ‫الزكاة‬ ‫مانعي‬ ‫قتال‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫الكر‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬‫قتالهم‬ ‫حرمت‬ ‫حيث‬ ‫وأمثالها‬ ‫يمة‬ ‫الدخول‬ ‫وهي‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫بشرط‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ‫واجباته‬ ‫بأداء‬ ‫والقيام‬ ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫عمر‬ ‫ابن‬ ‫الصحيحين‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫عن‬ ‫عنهما‬: "‫حتى‬ ‫الناس‬ ‫أقاتل‬ ‫أن‬ ‫أمرت‬ ‫ويقيموا‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬ ‫وأن‬ ‫هللا‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يشهدوا‬ ‫و‬ ‫الصالة‬‫الزكاة‬ ‫يؤتوا‬ ‫وأمكوالهم‬ ‫دماؤهم‬ ‫مني‬ ‫عصموا‬ ‫ذلك‬ ‫فعلوا‬ ‫فإذا‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫وحسابهم‬ ‫بحقها‬ ‫إال‬") ( ).
  • 16.
    16 ‫ج‬)‫الزي‬ ‫يلبس‬ ‫المحارب‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫في‬ ‫وإنما‬ ‫السالح‬ ‫ويحمل‬ ‫العسكري‬ ‫حربا‬ ‫أعظم‬ ‫المدنيين‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫يوجه‬ ‫كالذي‬ ‫العسكريين‬ ‫من‬ ‫لإلسالم‬ ‫ويبين‬ ‫الحربية‬ ‫الطائرات‬‫ويطلق‬ ‫األهداف‬ ‫لها‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ،‫مدني‬ ‫وهو‬ ‫الصواريخ‬ ‫الحاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫خلف‬ ‫جالس‬. ‫د‬)‫المدنيين‬ ‫هؤالء‬ ‫وجود‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫نسأل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫العسكرية‬ ‫المراكز‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫أمرنا‬ ‫والتي‬ ‫العرب‬ ‫جزيرة‬ ‫المشركين‬ ‫نخرج‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫منها؟‬!!‫كافر‬ ‫فيها‬ ‫اإلقامة‬ ‫على‬ ‫يقر‬ ‫ال‬ ‫والتي‬. ‫على‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫الشركات‬ ‫وكذلك‬ ‫الكافر‬ ‫األجنبي‬ ‫المحتل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العراق‬ ‫وتعاقدت‬ ‫بالمحتل‬ ‫اعترفت‬ ‫قد‬ ‫فكأنها‬ ‫من‬ ‫لهؤالء‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫سيادته‬ ‫إقرار‬ ‫في‬ ‫وشاركت‬ ‫معه‬ ‫فيه‬ ‫هم‬ ‫مما‬ ‫يفيقوا‬ ‫حتى‬ ‫درس‬. ‫هـ‬)‫من‬ ‫يقتل‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫نتساءل‬ ‫أن‬ ‫ولنا‬ ‫والشيشان‬ ‫وأفغانستان‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫إخواننا‬ ‫بال‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬‫لهم‬ ‫المدنيين‬ ‫أليس‬ ‫اإلسالم؟‬ ‫د‬ ‫القتل‬ ‫من‬ ‫األوفر‬ ‫النصيب‬ ‫واالغتصاب؟‬ ‫واألسر‬ ‫والتعذيب‬!!‫حقنا‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫إلخواننا؟‬ ‫نثأر‬ ‫أن‬!!‫يجوز‬ ‫أال‬ ‫يعاملوننا؟‬ ‫ما‬ ‫بمثل‬ ‫نعاملهم‬ ‫أن‬ ‫شرعا‬ ‫لنا‬!! ‫العدل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وهللا‬ ‫بال‬. ‫ملة‬ ‫وال‬ ‫لهم‬ ‫دين‬ ‫ال‬ ‫الجاهلية‬ ‫أهل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫إذ‬ ‫قبيلتهم‬ ‫ألفراد‬ ‫يثأرون‬‫مس‬ ‫ا‬ ‫الدين‬ ‫أهل‬ ‫اإلسالم‬ ‫بأهل‬ ‫فكيف‬ ‫بسوء‬ ‫أحدهم‬ ‫الصحيح؟‬!!‫الثأر‬ ‫على‬ ‫ربنا‬ ‫حثنا‬ ‫وقد‬ ‫والولدان‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫من‬ ‫للمستضعفين‬ {‫هذه‬ ‫من‬ ‫أخرجنا‬ ‫ربنا‬ ‫يقولون‬ ‫الذين‬ ‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫واجعل‬ ‫أهلها‬ ‫الظالم‬ ‫القرية‬ ‫نصيرا‬ ‫لدنك‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫واجعل‬ ‫وليا‬} [‫النساء‬:35].
  • 17.
    17 ‫و‬)‫دينن‬ ‫درسوا‬ ‫الكفرة‬‫هؤالء‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫يحرضنا‬ ‫ال‬ ‫ديننا‬ ‫أن‬ ‫وعلموا‬ ‫المستشرقين‬ ‫والصبي‬ ‫المرأة‬ ‫وكذا‬ ‫المقاتل‬ ‫غير‬ ‫قتل‬ ‫على‬ ‫فدخلوا‬ ،‫حاالت‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫الهرم‬ ‫والشيخ‬ ‫وعذبوهم‬ ‫إخواننا‬ ‫قتلوا‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫أرضنا‬ ‫اللباس‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫لبسوا‬ ‫ثم‬ ‫واضطهدوهم‬ ‫المدني‬!!! ‫اإلنصاف؟‬ ‫أهل‬ ‫يا‬ ‫العدل‬ ‫أين‬! ‫ال‬ ‫اليوم‬ ‫الكفار‬ ‫أن‬ ‫المشاهد‬ ‫من‬‫أمريكا‬ ‫سيما‬ ‫ونسائهم‬ ‫المسلمين‬ ‫أبناء‬ ‫يقتلون‬ ‫عندما‬ ‫فهاهم‬ ،‫اقترفوه‬ ‫ذنب‬ ‫بغير‬ ‫وشيوخهم‬ ‫اكثر‬ ‫هالك‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫العراق‬ ‫حاصروا‬ ‫الخليج‬ ‫حرب‬ ‫وفي‬ ،‫مسلم‬ ‫ألف‬ ‫ومائتي‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ملجأ‬ ‫قصفوا‬ ‫واحدة‬ ‫ضربه‬ ‫في‬ ‫يربو‬ ‫ما‬ ‫بحياة‬ ‫ذلك‬ ‫فأودا‬ ‫بغداد‬ ‫في‬ ‫العامرية‬ ‫حصار‬ ‫وفي‬ ،‫مسلم‬ ‫آالف‬ ‫خمسة‬ ‫على‬ ‫أمر‬‫ذلك‬ ‫جراء‬ ‫الضحايا‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫ألفغانستان‬ ‫يكا‬ ‫أدر‬ ‫ثم‬ ،‫مسلم‬ ‫ألف‬ ‫سبعين‬ ‫الحصار‬ ‫خمسين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫منذ‬ ‫لترى‬ ‫فلسطين‬ ‫إلى‬ ‫طرفك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمسلمين‬ ‫أمريكا‬ ‫حرب‬ ‫عام‬ ‫وقتل‬ ‫مسلم‬ ‫ماليين‬ ‫خمسة‬ ‫ذلك‬ ‫بسبب‬ ‫فشرد‬ ‫اليهود‬ ‫شهيدا‬ ‫ألف‬ ‫وستين‬ ‫واثنين‬ ‫مائتي‬ ‫وأعيق‬ ‫ألف‬ ‫وثمانين‬ ‫وستة‬ ‫مائة‬ ‫وجرح‬ ‫هللا‬ ‫بإذن‬ ‫ناهيك‬ ،‫ألف‬ ‫وستين‬ ‫وواحد‬ ‫مائة‬ ‫وكوسوفا‬ ‫والسودان‬ ‫بالصومال‬ ‫فعلوا‬ ‫عما‬ ‫وغيرها‬ ‫والهرسك‬ ‫والبوسنة‬ ‫وألبانيا‬ ‫في‬ ‫الملوك‬ ‫لجزر‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫الكثير‬ ‫أحرق‬ ‫فقد‬ ،‫حرج‬ ‫وال‬ ‫فحدث‬ ‫إندونيسيا‬ ‫بدعم‬ ‫بأهلها‬ ‫للمسلمين‬ ‫كاملة‬ ‫قرى‬ ‫النصارى‬ ‫يذبحونهم‬ ‫كانوا‬ ‫بل‬ ،‫الغرب‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫ويقطع‬ ‫األبيض‬ ‫بالسالح‬‫حتى‬ ،‫أحياء‬ ‫وهم‬ ‫ونهم‬ ‫رؤوسهم‬ ‫قطعوا‬ ‫يرحموهم‬ ‫لم‬ ‫األطفال‬
  • 18.
    18 ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ذلك‬‫كل‬ ،‫خالف‬ ‫من‬ ‫وأرجلهم‬ ‫وأيديهم‬ ‫لماذا؟‬ ‫أجمع‬ ‫للعالم‬ ‫التام‬ ‫التكتيم‬ ‫مسلمون‬ ‫ألنهم‬!!! ‫بعض‬ ‫نحر‬ ‫قلوبكم‬ ‫وأوجع‬ ‫مضاجعكم‬ ‫أقض‬ ‫من‬ ‫فيا‬ ‫لهذا‬ ‫فأستنكرتم‬ ‫الكفر‬ ‫علوج‬!! ‫نحر‬ ‫وكيف‬ ‫الملوك‬ ‫جرز‬ ‫فلم‬ ‫لمشاهدة‬ ‫فأدعوكم‬ ‫آ‬ ‫الكفار‬‫فهل‬ ‫ومزقوهم‬ ‫المسلمين‬ ‫الف‬ ‫تستنكرون؟‬! ‫المحارب‬ ‫الكافر‬ ‫نحر‬ ‫بحرمة‬ ‫عاقل‬ ‫يقول‬ ‫فهل‬ ‫المصائب؟‬ ‫بهذه‬ ‫علم‬ ‫إذا‬! ‫هذا‬ ‫والمثقفين‬ ‫الكتاب‬ ‫بعض‬ ‫يجهل‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫وهل‬ ‫الفضائع؟‬ ‫هذه‬ ‫عليه‬ ‫وتخفى‬ ‫الواقع‬! ‫لصالحها؟‬ ‫أمريكا‬ ‫جندتهم‬ ‫عمالء‬ ‫أنهم‬ ‫أم‬! ‫هذا‬ ‫ينكر‬ ‫أن‬ ‫والرزية‬ ‫والمصيبة‬ ‫البلية‬ ‫لكن‬ ‫يز‬ ‫ممن‬‫الحنيف‬ ‫الشرع‬ ‫اتباع‬ ‫عم‬ ‫الصحيح؟‬ ‫والدين‬!‫أو‬ ‫يلبسون‬ ‫أو‬ ‫يجهلون‬ ‫قد‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يقولون‬ ‫للطغاة‬ ‫عمالء‬ ‫انهم‬ ‫ال‬****‫ون؟‬! ‫تدري‬ ‫كنت‬ ‫وان‬ ‫مصيبة‬ ‫فتلك‬ ‫تدري‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫فأن‬ ‫أعظم‬ ‫فالمصيبة‬ {‫قولهم‬ ‫فعجب‬ ‫تعجب‬ ‫وإن‬}[‫الرعد‬:5]‫يستنكرون‬ ، ‫لليهود‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ويشجبون‬ ،‫أنوفهم‬ ‫وتحمر‬ ‫وأذنابهم‬ ‫والنصارى‬‫نسمع‬ ‫وال‬ ‫يحدث‬ ‫لما‬ ‫مستنكرا‬ ‫أو‬ ‫صارخا‬ ‫لهم‬ ‫والشيشان‬ ‫فلسطين‬ ‫في‬ ‫المسلمين‬ ‫إلخواننا‬ ‫بالد‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫وأفغانستان‬ ‫والعراق‬ ‫إخواننا‬ ،‫استحياء‬ ‫فعلى‬ ‫استنكروا‬ ‫وإن‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫أحياء‬ ‫ويحرقون‬ ‫ينحرون‬ ‫فهم‬ ،‫همسا‬ ‫لهم‬ ‫نسمع‬ ‫ولم‬ ‫وغيرها‬ ‫الملوك‬ ‫جزر‬ ‫رحماء‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫أشداء‬ ‫للكافرين‬‫هللا‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫هللا‬ ‫ألولياء‬ ‫خالفا‬{‫فسوف‬ ‫يحبهم‬ ‫بقوم‬ ‫هللا‬ ‫يأتي‬ ‫على‬ ‫أعزة‬ ‫المؤمنين‬ ‫على‬ ‫أذلة‬ ‫ويحبونه‬ ‫وال‬ ‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫يجاهدون‬ ‫الكافرين‬
  • 19.
    19 ‫الئم‬ ‫لومة‬ ‫يخافون‬}[‫المائدة‬:54]. ‫الثامن‬‫الفصل‬ ‫النصيحة‬ ‫الدين‬ ‫وأخيرا‬ ‫االتهام‬ ‫أصابع‬ ‫للمجاهدين‬ ‫وجهتم‬ ‫من‬ ‫يا‬ ‫حقوق‬ ‫بانتهاك‬ ‫ورميتهم‬‫وتشويه‬ ‫اإلنسان‬ ‫االتهام‬ ‫توجيه‬ ‫أخطأتم‬ ‫بأنكم‬ ‫نذكركم‬ ‫اإلسالم‬( )!! ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫رسوله‬ ‫وامر‬ ‫هللا‬ ‫بأمر‬ ‫يلتزم‬ ‫الذي‬ ‫هل‬ ‫المعتدي‬ ‫أذى‬ ‫بدفع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫المخطأ؟‬ ‫هو‬!! ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫يسير‬ ‫الذي‬ ‫هل‬ ‫قد‬ ‫األبرار‬ ‫وأصحابه‬ ‫وسلم‬ ‫التيار؟‬ ‫خلف‬ ‫سار‬ ‫أو‬ ‫الطريق‬ ‫أخطأ‬!! {‫ي‬ ‫أفمن‬‫يمشي‬ ‫أمن‬ ‫أهدى‬ ‫وجهه‬ ‫على‬ ‫مكبا‬ ‫مشي‬ ‫مستقيم‬ ‫صراط‬ ‫على‬ ‫سويا‬}[‫الملك‬:11]‫؟‬! ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الحق‬ ‫وقول‬ ‫التوبة‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫فيجب‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫يأتي‬{‫ال‬ ‫فيومئذ‬ ‫فيعتذرون‬ ‫لهم‬ ‫يؤذن‬ ‫وال‬ ‫ينطقون‬} [‫المرسالت‬:15]. ‫الخاتمة‬ ‫لكثرة‬ ،‫أمري‬ ‫من‬ ‫عجالة‬ ‫على‬ ‫كتبته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫تعل‬ ،‫البال‬ ‫وانشغال‬ ،‫األشغال‬‫يما‬ ‫ودفعا‬ ،‫للحجة‬ ‫وقامة‬ ‫للغافل‬ ‫وتنبيها‬ ،‫للجاهل‬ ‫القصد‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫وهللا‬ ،‫للشبهة‬. ‫أحد‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫واليكم‬ ،‫نثرا‬ ‫نشرته‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫شعرا‬ ‫المجاهدين‬:
  • 20.
    20 ‫قالوا‬:‫على‬ ‫تمشي‬ ‫قدوة‬‫لك‬ ‫فهل‬***‫من‬ ‫أثارها‬ ‫قارئ‬ ‫أو‬ ‫عالم‬ ‫قلت‬:‫وصحبه‬ ‫محمد‬ ‫النبي‬***‫سادوا‬ ‫بجهادهم‬ ‫االمصار‬ ‫على‬ ‫الو‬ ‫أبن‬ ‫قدوتي‬ ‫انا‬‫ومصعب‬ ‫ليد‬***‫فإبن‬ ‫االنصار‬ ‫وسائر‬ ‫الزبير‬ ‫قالوا‬:‫موحش‬ ‫بالمكاره‬ ‫فدربك‬***‫تبغي‬ ‫فعالم‬ ‫االخطار‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫قلت‬:‫جناننا‬ ‫درب‬ ‫وصف‬ ‫المكاره‬***‫اما‬ ‫النار‬ ‫درب‬ ‫فوصف‬ ‫النعيم‬ ‫شبابنا‬ ‫بالجهاد‬ ‫عذلتهم‬ ‫يامن‬***‫عن‬ ‫كفوا‬ ‫واإلنكار‬ ‫التشهير‬ ‫وروحها‬ ‫الجنان‬ ‫عشق‬ ‫من‬ ‫أيالم‬***‫خطى‬ ‫وعلى‬ ‫اال‬‫سار‬ ‫دوما‬ ‫صحاب‬ ‫ولهوها‬ ‫الحياة‬ ‫هجر‬ ‫من‬ ‫ايالم‬***‫هب‬ ‫حر‬ ‫وبعزم‬ ‫الستنفار‬ ‫نفسه‬ ‫أرخص‬ ‫هلل‬ ‫من‬ ‫ايالم‬***‫الفردوس‬ ‫بها‬ ‫يبغي‬ ‫قرار‬ ‫خير‬ ‫لومكم‬ ‫من‬ ‫وأهله‬ ‫الجهاد‬ ‫فدعوا‬***‫من‬ ‫وحذار‬ ‫حذار‬ ‫النفاق‬ ‫وصف‬ ‫أو‬ ‫بالغزو‬ ‫نفسه‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫من‬***‫فمات‬ ‫يغزو‬ ‫االشرار‬ ‫فميته‬ ‫لعزنا‬ ‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫الجهاد‬ ‫أن‬***‫ذل‬ ‫وبتركه‬ ‫صغار‬ ‫وعيش‬ ‫وأرنا‬ ،‫أتباعه‬ ‫وأرزقنا‬ ‫حقا‬ ‫الحق‬ ‫أرنا‬ ‫اللهم‬ ‫اجتنابه‬ ‫وأرزقنا‬ ‫باطال‬ ‫الباطل‬.. ،‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫االخالص‬ ‫نسألك‬ ‫إنا‬ ‫اللهم‬ ‫ومن‬ ‫أيدينا‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫أحفظنا‬ ‫اللهم‬ ‫فوقنا‬ ‫ومن‬ ‫شمائلنا‬ ‫وعن‬ ‫أيماننا‬ ‫وعن‬ ‫خلفنا‬ ‫تحتنا‬ ‫من‬ ‫نغتال‬ ‫أن‬ ‫اللهم‬ ‫بك‬ ‫ونعوذ‬..
  • 21.
    21 ‫ن‬ ‫إنا‬ ‫اللهم‬‫الشهداء‬‫ونزل‬ ‫السعداء‬ ‫عيش‬ ‫سألك‬ ‫الخلود‬ ‫جنات‬ ‫في‬ ‫األنبياء‬ ‫ومرافقة‬.. ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫محمد‬ ‫نبينا‬ ‫على‬ ‫وبارك‬ ‫وسلم‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬ ‫وسلم‬ ‫وصحبه‬ ‫العالمين‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫أن‬ ‫دعوانا‬ ‫وأخر‬ http://www.alfirdaws.org/vb//archive/inde x.php/t-19240.html