يتحدث الوثيقة عن مأساة حماة التي وقعت في فبراير 1982، حيث تعرضت المدينة لانتهاكات جسيمة على يد النظام السوري بقيادة حافظ الأسد، مما أسفر عن مجزرة واسعة للمدنيين. يشير النص إلى أن هذا الحدث يعد من أبرز المآسي في العصر الحديث، متناولًا تأثيره العميق على سكان المدينة والمجتمع بالتحديد. يعكس السرد الاستبداد الذي عاشه الشعب السوري وظروف العنف والقمع التي تعرضوا لها.