تتناول الوثيقة المشكلات النفسية الاجتماعية مثل الإدمان والعنف والإساءة للأطفال وتلوث البيئة، وتركز على العلاقة المعقدة بين العوامل النفسية والاجتماعية التي تسهم في هذه المشكلات. كما تقترح أن يصنف المقرر تحت مسمى الظواهر الاجتماعية والنفسية التي تعكس معاناة مجموعة من الأفراد بدلاً من الأمراض الفردية. تسعى الوثيقة للفت الانتباه إلى ضرورة تعديل المناهج التعليمية لتمثل الوضع الاجتماعي المتغير.