‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ف‬‫مؤل‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ف‬‫مؤل‬
)‫مصنفــة‬ ‫ذات‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬َ‫ن‬()‫مصنفــة‬ ‫ذات‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬َ‫ن‬(
‫كـتـــب‬‫كـتـــب‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬--‫واألدب‬‫واألدب‬––‫والفنون‬ ‫والعروض‬‫والفنون‬ ‫والعروض‬––‫واإلسالميات‬‫واإلسالميات‬––‫الخبرة‬ ‫ودراسات‬‫الخبرة‬ ‫ودراسات‬
‫التربوية‬‫التربوية‬––. ‫واإلبداع‬. ‫واإلبداع‬
Aad_sal@yahoo.com
Kenanaonline.com/hakim/
+201289063054 - 02035621441 - 020034284473
_____________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
▀▀‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬
‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬‫العشرين‬
‫الحديثة‬ ‫المصرية‬ ‫الوطنية‬ ‫التجربة‬ ‫فى‬ ‫مداخل‬ ‫*عبر‬-‫الحديثة‬ ‫الترجمة‬ ‫حركة‬-‫النقد:ا‬ ‫مدارس‬‫لديوان‬
‫اتجاهات‬ ‫إلى‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫للنقد‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫عبورا‬ ،‫ونحوهما‬ ‫وأبوللو‬
‫النفسى‬ ‫الثانى:االتجاه‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫فيهما‬ ‫كبرى‬-‫االجتماعى‬-‫التكاملى‬ ‫العلمى‬-‫التاريخى‬-‫الذى‬ ‫والبيانى‬
‫جميعا‬ ‫الناطق‬ ‫لسانها‬ ‫وكان‬ ‫الناصعة‬ ‫األدبية‬ ‫لغويته‬ ‫فى‬ ‫مزاياها‬ ‫تشرب‬.
‫فى‬ ‫دكتوراه‬ ‫*أصله‬520(‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬17x24.)
‫كتبا‬ ‫للطبع‬ ‫*هيئت‬‫يلى‬ ‫ما‬ ‫ضمن‬ ‫مطورة‬:‫كالتالى‬
♦‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫واتجاهاته‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫مدارس‬
♦‫ومخططات‬ ‫(خالصة‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫النقدى‬ ‫والتطور‬ ‫االحتكاك‬ ‫فى‬
)‫وببلوجرافيا‬
‫الوســ‬‫ـ‬‫يط‬
‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬ ‫فى‬
‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬
2007‫م‬ - ‫(رمضان‬1428)‫هـ‬
‫وسط‬ ‫تناول‬:‫مبنى‬-‫والمحتويات‬ ‫التصدير‬ ‫بعد‬-‫م‬َ‫ه‬‫ب‬ ‫معنى‬ ‫وهو‬ .‫ومالحق‬ ‫فصول‬ ‫أربعة‬ ‫على‬‫ن‬ْ‫ي‬
:‫كبيرين‬
‫و‬ ‫والتعليم‬‫التأريخ‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫المصرى‬ ‫التنور‬ ‫وجازة‬.‫األدبية‬ ‫والماهية‬ ‫الترجمة‬
‫األدبى(الديوان‬ ‫النقد‬ ‫مدارس‬ ‫فى‬ ‫ومعطياته‬ ‫التنور‬ ‫هذا‬ ‫دالئل‬-‫أبوللو‬ ‫جماعة‬-‫الغربال‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫ومن‬
‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫النفسى‬ ‫العشرين(االتجاه‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫وتكامله‬ ‫اتجاهاته‬ ‫فى‬ ‫ثم‬ )‫واألمناء‬-
‫التاريخى‬ ‫االتجاه‬-‫االجتماعى‬ ‫االتجاه‬-‫الف‬‫العلمى‬ ‫أو‬ ‫لسفى‬-‫المستوعب‬ ‫البيانى‬ ‫االتجاه‬-:‫التكاملى‬ ‫االتجاه‬
‫العقاد‬ ‫دراسات‬ ‫فى‬-‫هدارة‬ ‫المازنى‬-‫األصول‬ ‫الغرب‬ ‫فى‬ ‫وتلك‬ ‫هذه‬ ‫بأمثال‬ ‫الربط‬ ‫مع‬ ،‫ضيف‬ ‫شوقى‬
.‫العربية‬
{200‫صفحة‬-}
‫والنقـد‬ ‫األدب‬ ‫فـى‬ ‫النفسى‬ ‫االتجاه‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 2
)‫وعربية‬ ‫غربية‬ ‫وتطبيقات‬ ‫وعناصر‬ ‫(أصول‬
1994-2007‫م‬
‫أربعة‬ ‫فى‬:‫فصول‬
♦‫ضمت‬‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫الفصول‬‫محصول‬‫النف‬ ‫النظر‬ ‫أشتات‬‫س‬‫ى‬‫فرويدد‬ ‫بعدد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أرسطو‬ ‫من‬‫مدرورا‬
‫ب‬‫العرب‬.
♦‫كان‬ ‫ثم‬‫ال‬ ‫الفصل‬‫رابع‬‫األخير‬‫فى‬ ‫النفسى‬ ‫االتجاه‬ ‫على‬ ‫منصبا‬‫والنقد‬ ‫األدب‬‫العرب‬‫يين‬‫الحديث‬‫مع‬ ،‫ين‬
.‫وتحديث‬ ‫متابعة‬ ‫بعض‬
♦‫ووريتشارد‬ ‫وجوركى‬ ‫فلوبير‬ ‫مع‬ ‫لورنس‬ ‫اجتمع‬ ‫بذا‬‫ويونج‬ ‫ز‬'‫بريتون‬ ‫وأندري‬'‫و‬'‫وولف‬ ‫فيرجينيا‬'‫كما‬
.‫وهكذا‬ ‫والرافعى‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫مع‬ ‫محفوظ‬ ‫ونجيب‬ ‫إحسان‬ ‫اجتمع‬
♦‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫وألدل‬‫خطر‬‫االجتزاء‬‫أو‬ ‫بـ‬‫الواحد‬ ‫المنهج‬ ‫من‬‫على‬ ‫وأساعد‬‫النظر‬ ‫معالم‬ ‫تجلية‬
.‫الحياة‬ ‫وفى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫تطبيقه‬ ‫ومناحى‬ ‫جدواه‬ ‫على‬ ‫ودللت‬ ، ‫اإلنسانى‬ ‫النفسى‬
{113}‫صفحة‬
‫المعمارية‬ ‫إلى‬ ‫البيانية‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬
‫والصحافة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫(القصصيات‬-‫حديث‬ ‫تناول‬ :‫العربى‬ ‫البيانى‬ ‫األدب‬-‫فى‬ ‫العربية‬ ‫القصصيات‬
)‫التخصص‬ ‫عصر‬
*‫نفسه‬ ‫الغرب‬ ‫فى‬ ٌ‫ع‬ُ‫ج‬‫وترا‬ ‫الغربية؛‬ ‫لألشكال‬ ‫قصصيينا‬ ‫واصطناع‬ ‫العالمية‬ ‫باآلداب‬ ‫االتصال‬ ‫استوجب‬
‫مذهبي‬ ‫عن‬‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫هذا‬ ‫وقيمة‬ ،‫والمعاصرة‬ ‫األصالة‬ ‫حول‬ ‫الرأى‬ ‫فى‬ ‫كانقسامنا‬ ،‫فينا‬ ‫لجاجها‬ ‫تترك‬ ‫ات‬
‫نهضتنا‬ ‫فى‬ ‫القصصية‬ ‫المترجمات‬ ‫أثر‬ َ‫تقييم‬ :‫استوجب‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫منى‬‫استوجب‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬ ‫فنوننا‬
.‫الحديثة‬ ‫األدبية‬
‫أدبا‬ ‫توفيق‬ ‫"مدى‬ :‫معرفة‬ :‫فرضيتين‬ ‫تحقيق‬ ‫استهدفت‬ ‫فيما‬ ‫بذلك‬ ُ‫*استهدفت‬‫األشكال‬ ‫اصطناع‬ ‫فى‬ ‫ئنا‬
‫الحديثة‬ ‫القصصية‬-."ً‫ا‬‫وجوهر‬ ً‫بنية‬ :‫المعروفة‬ ‫القصصية‬ ‫العرب‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫أو‬ ‫قربها‬ ‫ومدى‬
‫ولكنه‬ ،‫متعاطف‬ ‫أنه‬ ‫والحق‬ .‫ورأسى‬ ‫أفقى‬ :‫مستويين‬ ‫على‬ ، ‫ذائق‬ ‫تقارنى‬ ‫توصيفى‬ :‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫*منحى‬
‫م‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬ ‫النزعة‬ ‫مسيرة‬ ‫فى‬ ‫والثبات‬ ‫التطور‬ ‫تعليل‬ ‫يحاول‬‫فى‬ ‫منبثة‬ ‫كثيرة‬ ‫قصصيات‬ ‫ن‬
‫حكوية‬ ‫إلى‬ ،‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ ‫فى‬ ‫عظيمة‬ ‫بسماحة‬ ‫استيرادها‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫حكوية‬ ‫إلى‬ ،‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ ‫قبل‬ ‫التراث‬
‫أو‬ ‫مصنعة‬ ‫لغة‬ ‫وفى‬ ،‫وليلة‬ ‫ليلة‬ ‫ألف‬ ‫فى‬ ‫ساذجة‬ ‫سردية‬ ‫فصيحة‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫شعبية‬ ‫تبدو‬ ‫تحديثية‬ ‫جلسات‬
‫شكال‬ ‫فى‬ ‫موسوعية‬ ‫معارف‬ ‫تحوى‬ ‫رسائل‬ ‫إلى‬ ‫المقامات؛‬ ‫فى‬ ‫معجمية‬‫لدى‬ ‫فيها‬ ‫مراء‬ ‫ال‬ ‫مسرحية‬ ‫نية‬
‫متدرجة‬ ‫قصصية‬ ‫تنوعية‬ ‫إلى‬ ‫المعرى؛‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬ ‫والسيما‬ ‫البعض‬‫متنوعة‬‫الحديث‬ ‫التحديث‬ ‫بداية‬ ‫من‬
‫اليوم‬ ‫إلى‬‫ثار‬ ‫وإن‬ ‫المذهبية؛‬ ‫فى‬ ‫وتنوع‬ ‫وبنائية‬ ‫وحبكات‬ ‫أسلوبية‬ ‫لحساب‬ ‫اللفظية‬ ‫التعليمية‬ ‫من‬ ‫قللت‬ ،
‫ال‬ ‫معالجة‬ ‫فى‬ ‫نجاحها‬ ‫لفرضية‬ ‫تحقيقها‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬)..‫والالوعى‬ ‫الحساسة(الجنس‬ ‫موضوعات‬
*‫وقد‬‫بس‬ ‫تميزت‬‫عن‬ ‫األولين‬ ‫لتضمينات‬ ‫حنين‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫والذى‬ ‫نعيشة‬ ‫الذى‬ ‫التخصص‬ ‫عصر‬ ‫مة‬
‫التناص‬ ‫طريق‬‫إليه‬ ‫وما‬‫أن‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫معمارية‬ ‫أو‬ ‫تشكيلية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫خلو‬ ‫البيانية‬ ‫أن‬ ‫أعنى‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ .
‫فى‬ ‫متنوعة‬ ‫بالغية‬ /‫بيانية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫خلو‬ ‫بدورها‬ ‫األخرى‬.‫جميعا‬ ‫والشكل‬ ‫التعبير‬
‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬132‫صفحة‬.)
‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬
(‫واأليديولوجية‬ ‫والتطورية‬ ‫الفنية‬ ‫النواحى‬ ‫فى‬ ‫توفيقية‬ ‫دراسة‬)
*‫دار‬ ‫الذى‬ ‫النقاش‬ ‫إلثراء‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫الباحث‬ ‫وظف‬ ‫الجامعة‬ ‫وخالصته‬ ‫السبعة‬ ‫بأقسامه‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬
‫به‬ ‫أسهم‬ .‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫ويدور‬‫بمجىء‬ ‫استوفزت‬ ‫التى‬ ‫الثقافية‬ ‫الحركة‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬
‫وحديثه‬ ‫عمان‬ ‫إلى‬ ‫أدونيس‬ ‫المتمرد‬ ‫الحداثى‬ ‫الشاعر‬‫المتعالى‬‫بعاصمتها‬ ‫الثقافى‬ ‫بالنادى‬ ‫الثقافى‬ ‫بالنادى‬
‫مايو‬ ‫فى‬1988.‫م‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 3
*‫الحداثيين‬ ‫بين‬ ‫الخالف‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫العديدة‬ ‫وروافدها‬ ‫الواردة‬ ‫الحلقات‬ ‫خالل‬ ‫تبين‬ ‫قد‬ ‫وحيث‬
‫ليس‬ ‫والمؤصلين‬‫جعلت‬ ‫التى‬ ‫خطته‬ ‫فيه‬ ‫المؤلف‬ ‫اختط‬ ‫فقد‬ ‫عقدى؛‬ ‫خالف‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫فنيا‬ ‫خالفا‬
‫الكتاب‬ ‫فى‬ ‫األيديولوجية‬ ‫مصطح‬ ‫واأليديولوجية".أما‬ ‫والتطورية‬ ‫الفنية‬ ‫النواحى‬ ‫فى‬ ‫توفيقية‬ ‫منه"دراسة‬
‫أو‬ ‫الفكرة‬ ‫أو‬ ‫للفكر‬ ‫علما‬ ‫اللغوى‬ ‫مدلوله‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫لفقه‬ ‫وينحو‬ ‫الغربية‬ ‫األذن‬ ‫فى‬ ‫المضيق‬ ‫مدلوله‬ ‫فيتجاوز‬
‫ا‬.‫أشبه‬ ‫وما‬ ‫لنظرية‬
*‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫وتطبيقية‬ ‫تنظيرية‬ ‫عمل‬ ‫وأوراق‬ ‫توفيقى‬ ‫تحليلى‬ ‫فمنحى‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫أمداد‬ ‫فى‬ ‫منحاه‬ ‫أما‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدم‬ ‫ال‬ ‫والتى‬ ‫الممتعة‬ ‫الفن‬-‫تكلف‬ ‫وبال‬-‫لهذا‬ ‫والتربوية‬ ‫البنائية‬ ‫الوظيفة‬ ‫تحقيق‬ ‫فى‬ ‫نفع‬ ‫ذات‬
.‫المنشود‬ ‫النقد‬1
{104}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
‫ال‬ ‫الجهود‬‫الزيات‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عند‬ ‫بالغية‬
‫إلعادة‬ ‫فصل‬ ‫إلى‬ ،‫النقد‬ ‫التجاهات‬ ‫وجيز‬ ‫تصنيف‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ،‫قليال‬ ‫وطورت‬ ‫نقحت‬ ‫ماجستير‬ ‫دراسة‬ *
‫أعالم‬ ‫كأحد‬ ‫لحياته‬ ‫مركزة‬ ‫لترجمة‬ ‫فصل‬ ‫وإلى‬ ،‫الحديثة‬ ‫البالغية‬ ‫النقدية‬ ‫الجهود‬ ‫فى‬ ‫والتأصيل‬ ‫النظر‬
‫البالغة‬ ‫ضعف‬ ‫عوامل‬ ‫يغفل‬ ‫ال‬ ،‫مستنير‬ ‫توفيقى‬ ‫تأصيلى‬ ‫اتجاه‬‫بأسلوب‬ ‫بالتمرس‬ ‫كليهما‬ ‫ويحيى‬ ‫والذوق‬
. ‫وبالطبيعة‬ ‫الغرب‬ ‫ونوابغ‬ ‫العرب‬ ‫أدباء‬
‫والنقد‬ ‫واألدب‬ ‫وللفن‬ ‫للجمال‬ ‫تنظيره‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫العام‬ ‫األدبى‬ ‫الزيات‬ ‫فكر‬ ‫مقومات‬ ‫لبلورة‬ ‫انطلقنا‬ ‫ثم‬ ‫من‬
. ‫وتأريخا‬ ‫إبداعا‬ ‫الغزير‬ ‫إنتاجه‬ ‫عبر‬
:‫الجميل‬ ‫فى‬ ‫للحكم‬ ‫الزيات‬ ‫بمفاتيح‬ ‫الدراسة‬ ‫*تظفرنا‬‫قا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬‫و‬ ‫قا‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ :‫الفن‬ ‫وفى‬ ،‫ووجازة‬ ‫ووفرة‬ ‫وقوة‬ ‫طبعية‬
‫والشعبية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫أشكالهما‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ولغة؛‬ ‫وموضوعا‬-‫فرنسية‬ ‫وغربية‬ ‫أصالية‬ ‫محكات‬ ‫على‬ ‫وذلك‬
‫والتطبيق‬ ‫بالتنظير‬ ‫أثبت‬ ‫عدة‬–‫فيهما‬ ‫الهنات‬ ‫بعض‬ ‫رغم‬-‫المحلى‬ ‫الفكر‬ ‫صالح‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬ ‫فاعليتها‬
‫ماجستير‬ ‫{آصله‬ .‫جميعا‬ ‫والعالمى‬‫فى‬250‫صفحة‬.
{‫فى‬ ‫للنشر‬ ‫إعداده‬ ‫فى‬ ‫و‬265‫قطع‬ ‫صفحة‬17/24‫الفصول‬ ‫على‬ ‫أجزاء‬ ‫يفصل‬ ‫أو‬ ‫متكامال‬ ‫يطبع‬
‫وفنى‬ ‫حضارى‬ : ‫نقدى‬ ‫تمحيص‬ ‫إليه‬ ‫جديدة‬ ‫ونظرة‬ ‫المعرى‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬
(‫مجلدين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬)
‫األول‬ ‫المجلد‬ ‫فى‬ *‫خ‬ ‫كما‬ ، ‫الحديثة‬ ‫النقد‬ ‫أبحاث‬ ‫فى‬ ‫ونظرته‬ ‫المفصلة‬ ‫خطته‬ ‫الباحث‬ ‫قدم‬ :‫منهج‬ ‫ص‬
‫عامة‬ ‫فكرية‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫ومكاملة‬ ‫مناقشة‬ ‫فى‬ ‫لينطلق‬ ‫مفصل‬ ‫بدرس‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫المرحوم‬
‫المعرى‬ ‫تشاؤم‬ ‫دعاوى‬ ‫فى‬ ‫الجديدة‬ ‫نظرته‬ ‫بلور‬ ‫وكذا‬ ، ‫المتغلبين‬ ‫ودول‬ ‫والتصوف‬ ‫والتشيع‬ ‫كالكالم‬
. ‫وعزلته‬ ‫وإلحاده‬
‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ‫وفى‬ *‫تنظي‬ : ‫المعرى‬ ‫ألدب‬‫الفنية‬ ‫الجوانب‬ ‫حيث‬ ‫؛‬‫إشكالية‬ ‫رات‬–‫حاسة‬ ‫عن‬ ‫االستعاضة‬
‫البصر‬–‫المنظوم‬ ‫فى‬ ‫العرب‬ ‫وفلسفة‬ ‫المعرى‬ ‫شاعرية‬–‫أدبه‬ ‫فى‬ ‫الدرامية‬ ‫المقومات‬–‫القيمة‬
‫األمور‬ ‫أخطر‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫لم‬ ‫المعرى‬ ‫موهبة‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ : ‫والبيانى‬ ‫العالئى‬ ‫لألدب‬ ‫الحضارية‬
‫والفلسفية‬ ‫الدينية‬–‫خاصة‬ ‫مشترطات‬ ‫على‬–‫اللزوم‬ ‫سيما‬ ‫وال‬‫كل‬ ‫وفى‬ ، ‫الدراميتين‬ ‫رسالتيه‬ ‫وفى‬ ‫يات‬
‫بما‬ ‫دائما‬ ‫المعرى‬ ‫احتفاظ‬ ‫مع‬ ‫والفكاهة؛‬ ‫الجد‬ ‫فى‬ ‫مغايرة‬ ‫أو‬ ‫غرابة‬ ‫أو‬ ‫ابتداء‬ ‫الجميلة‬ ‫األشياء‬ ‫بصنع‬ ‫حفل‬
. ‫الصراع‬ ‫فوق‬ ‫علوه‬ ‫ومن‬ ‫والدين‬ ‫العقل‬ ‫مسكة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫استشهدنا‬
1‫األول‬ ‫البحثى‬ ‫المقال‬‫األدب‬ ‫بين‬ ‫التائهة‬ ‫الرشدية‬ :‫بعنوان‬(‫والدين‬1،)
‫الثانى‬ ‫المقال‬(‫والدين‬ ‫األدب‬ ‫بين‬ ‫التائهة‬ ‫الرشدية‬ :2)
‫الثالث‬ ‫المقال‬‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫واالجتهادات‬ ‫أدونيس‬ :0.‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬
:‫الرابع‬ ‫المقال‬.‫وأدبى‬ ‫واجتماعى‬ ‫تاريخى‬ ‫:نظر‬ ‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬
‫الح‬ ‫العربية‬ ‫واالجتهاداتالنقدية‬ ‫أدونيس‬ :‫الخامس‬ ‫المقال‬(‫ديثة‬2)
‫السادس‬ ‫المقال‬.‫والنثر‬ ‫الشعر‬ ‫بين‬ :
‫السابع‬ ‫المقال‬.)‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ ‫حول‬ ‫والحوار‬ ‫الوعى‬ ‫النقد(عودة‬ ‫فى‬ ‫التكامل‬ ‫أيديولوجيا‬ :
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 4
‫ما‬ ‫يوضح‬ ‫بمجلديه‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫وعناية‬ ‫يسر‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫يلمسه‬ ‫ما‬ ‫*ولعل‬‫للحضارة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫يقدمه‬
. ‫الفذة‬ ‫عبقريته‬ ‫وأوجه‬ ‫العالء‬ ‫ألبى‬ ‫تماما‬ ‫متباينتين‬ ‫صورتين‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫حسين‬ ‫ولطه‬ ‫العربية‬
‫{جزءان‬17/24–340‫و‬ ‫ص‬190}‫ص‬
‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫األندية‬ ‫حصاد‬
(،‫الشعبى‬ ‫والشعر‬ ‫والمسرحية‬ ‫والرواية‬ ‫القصة‬ ‫فى‬ ‫نقدية‬ ‫تحليلية‬ ‫ودراسات‬ ‫مدخل‬1425‫هـ‬-
2005‫م‬)
*‫على‬ ‫العناية‬ ‫ل‬ُ‫ج‬ ‫وصب‬ ، ‫المتصلة‬ ‫والفلسفية‬ ‫الفارقة‬ ‫والمقدمات‬ ‫المبادئ‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ َ‫د‬َ‫ص‬‫اقت‬
‫لألعمال‬ ‫المباشر‬ ‫التناول‬‫الفصيحة‬ً‫قصة‬ :‫و‬ ،ً‫ومسرحية‬ ، ً‫رواية‬‫أعمال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬: ‫شعبية‬ ‫عرية‬‫ش‬
‫الم‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المساس‬ ‫يلزم‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫المعالجة‬ ‫خالل‬ ٍ‫ربط‬ ‫مع‬ ‫؛‬ ‫وفصيحة‬ ‫عامية‬‫بعض‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫لحمة‬
. ‫هناك‬ ‫أو‬ ‫هنا‬ ، ‫النظرية‬ ‫المدخالت‬
*ً‫ا‬ّ‫كم‬ ‫تلتزم‬ ‫لم‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫والموضوعات‬ ‫األندية‬ ‫بتنوع‬ ‫الكتاب‬ ‫عبر‬ ‫المعالجة‬ ‫درجات‬ ‫تنوعت‬ ‫كذلك‬ ‫هنا‬ ‫من‬
، ‫لتاليهم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬ ‫للرواد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫أن‬ ‫والسيما‬ ‫واحدا‬ ‫عمقا‬ ‫أو‬ ‫الجميع‬ ‫فى‬ ‫المعروض‬ ‫من‬ ‫متساويا‬
‫أ‬ ، ‫للشباب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬. ‫الدارسين‬ ‫و‬
*‫نجوت‬ ‫قد‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫وأرجو‬ ، ‫الوسع‬ ‫قدر‬ ‫والقيمة‬ ‫الفن‬ ‫وبمعايير‬ ‫وباللغة‬ ‫المصطلح‬ ‫بتأصيل‬ ‫فيه‬ ‫اعتنيت‬
. ‫والمجاملة‬ ‫التحامل‬ : ‫األقل‬ ‫على‬ ‫عيبين‬ ‫من‬
*‫فصول‬ ‫وخمسة‬ ‫مقدمة‬ ‫فى‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬.
‫ويقع‬‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬184}‫صفحة‬
‫والقصة‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬
(‫با‬ ‫نقدى‬ ‫تناول‬‫مان‬ُ‫ع‬‫ب‬ ‫اإلبداعى‬ ‫للنتاج‬ ‫والمعاصرة‬ ‫والتقييم‬ ‫والتشخيص‬ ‫لعرض‬)
*‫من‬ ‫والقاصين‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫المتواضع‬ ‫وجهدى‬ ‫وقتى‬ ‫هم‬َ‫ع‬‫س‬ َ‫و‬ ‫من‬ ‫أعمال‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫وتطبيقا‬ ‫تحليال‬
‫وهم‬ ‫األدبية‬ ‫مانية‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫الباقة‬:‫الخليلى‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬-‫الصقالوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشاعر‬ ‫المهندس‬-
‫ع‬ ‫صادق‬ ‫القاص‬ ‫اإلعالمى‬‫بدوانى‬-‫المظفر‬ ‫سعود‬ ‫الروائى‬ ‫اإلدارى‬.
*ُ‫ت‬ْ‫أخرج‬ُ‫ت‬‫كتب‬ ‫ما‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫صحافة‬ ‫فيهم‬ ‫ه‬:‫أحكام‬ ‫تصويب‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وإضافات‬ ‫بتنقيحات‬ ‫ثا‬‫محد‬
‫منها‬‫تخيف‬ ‫أو‬ ‫سابقة‬-‫وأدبية‬ ‫لغوية‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفيات‬ ‫عن‬ ٍ‫كشف‬-‫زمن‬ ‫بعد‬ ‫لى‬ ‫جدت‬ ‫أبحاث‬ ‫ببعض‬ ‫وربط‬
.‫األول‬ ‫اإلعالمى‬ ‫النشر‬
‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬137‫صفح‬}‫ة‬
‫وتحديث‬ ‫ابطى‬‫ر‬‫ت‬ ‫تكاملى‬ ‫تناول‬ :‫العربية‬ ‫البالغة‬ ‫إحياء‬
‫فى‬ ‫كتاب‬ (‫أربعة‬‫أجزاء‬‫صغيرة‬ ‫ومالحق‬‫قطع‬‫قطع‬1717xx2424--‫{مجموعه‬648‫أو‬ ‫مجتمعا‬ ‫للنشر‬ }‫صفحة‬
‫أجزاء‬،،‫سابق‬ ‫إخراج‬ ‫وفى‬‫سابق‬ ‫إخراج‬ ‫وفى‬33}‫أجزاء‬}‫أجزاء‬
*‫جميع‬ ‫من‬ ،‫المبدع‬ ‫الموضوع‬ ‫أو‬ ، ‫األدبية‬ ‫للظاهرة‬ ‫التكاملى‬ ‫الدرس‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫للباحث‬ ‫مشروع‬
،‫زواياه‬‫لعلوم‬ ‫مضيقة‬ ‫أو‬ ‫ضيقة‬ ‫حابسة‬ ‫مفاهيم‬ ‫تحت‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫ويتشتت‬ ‫تشتت‬ ‫التى‬ ‫التقنيات‬ ‫وبسائر‬
. ‫البالغة‬
‫األول‬ ‫الجزء‬ *:
-( ‫وقطعيين‬ ‫تأصيليين‬ ‫إلى‬ ‫انقسامهم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫مصر‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫للنقاد‬ ‫ثالثي‬ ‫تصنيف‬ ‫حول‬ ‫يتركز‬
‫التوفيق‬ ‫يعسر‬ ‫وال‬ ، ‫الغربية‬ ‫المنهجية‬ ‫لألطر‬ ‫تسييدهم‬ ‫في‬ ) ‫راديكاليين‬‫المتمكنين‬ ‫التأصيليين‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬
‫يعفي‬ ‫ما‬ ‫إلي‬ ‫مستنيمين‬ ‫المنصبية‬ ‫في‬ ‫مستغرقين‬ ‫متغربين‬ ‫إلي‬ ‫ثم‬ ، ‫وغربية‬ ‫عربية‬ ‫والمنطلقات‬ ‫األطر‬ ‫من‬
. ‫اإلرهابية‬ ‫المضخمة‬ ‫وإحاالتهم‬ ‫الحداثيين‬ ‫إغراب‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫عليه‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 5
-‫خدمة‬ ‫في‬ ‫األيقونية‬ ‫اإليضاحية‬ ‫التصميمات‬ ‫اصطناع‬ ‫قضية‬ ‫وعمليا‬ ‫نظريا‬ ‫يتبنى‬، ‫العربية‬ ‫البالغة‬
. ‫اآلخر‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫التواصل‬ ‫ولتعزيز‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫للمثقف‬ ‫وتقديمها‬
-‫الموازي‬ ‫االصطالحي‬ ‫المعجم‬ ‫ذلك‬ ‫المجلد‬ ‫تضمن‬ ‫العام‬ ‫اإلنساني‬ ‫التواصلي‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫لنفس‬ ‫إنه‬ ‫ثم‬.
{132}‫صفحة‬
‫الثانى‬ ‫الجزء‬ *:
-‫للبالغة‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬ ‫طابع‬ ‫اإلحياء‬ ‫اتخذ‬ ‫المجلد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬‫ثم‬ ، ‫وفنية‬ ‫تاريخية‬ ‫وأطرا‬ ‫رصيدا‬ : ‫العربية‬
‫ومنهجا‬ ‫مصطلحات‬–‫والنظم‬ ‫والبديع‬‫البيان‬ ‫لمدلوالت‬ ‫متسعة‬ ‫فقوه‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ومجازا؛‬ ‫حقيقة‬
.‫المعاصر‬ ‫البالغى‬ ‫للدرس‬ ‫والتقنية‬ ‫المعرفية‬ ‫التفاصيل‬ ‫سائر‬ ‫استيعاب‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫النص‬ ‫علم‬ ‫تنافس‬
{82}‫صفحة‬
‫الثالث‬ ‫الجزء‬ *:
-‫و‬ ‫عرض‬ ‫إعادة‬‫على‬ ‫لها‬ ‫ضرورية‬ ‫مذاكرة‬ .‫الثالثة‬ ‫علومها‬ ‫فى‬ ‫البالغة‬ ‫لمفردات‬ ‫ترابطى‬ ‫تحليلى‬ ‫تقديم‬
‫خادمين‬ ،‫كليات‬‫وش‬ ‫وحزم‬ ‫بنود‬ ‫فى‬ ‫واقتصادا‬ ‫شموال‬ ‫أكثر‬ ‫تقسيمات‬ ‫فى‬ ‫ومتشاكلة‬ ‫فرادى‬ ‫خاصة‬ ‫أنحاء‬
.‫واأليقونية‬ ‫التوضيحية‬ ‫األشكال‬ ‫وبعض‬ ‫التجميعية‬ ‫وبالجداول‬ ‫المنوعة‬ ‫باألمثلة‬ ‫ذلك‬
{242}‫صفحة‬
‫الج‬ *‫الرابع‬ ‫زء‬:
-‫وسبر‬ ‫الجميلة‬ ‫التعبيرية‬ ‫للظاهرة‬ ‫المصطلحات‬ ‫تعاور‬ ‫قضية‬ ‫خاصة‬ ‫قضاياه‬ ‫من‬
. ‫والمعاصرة‬ ‫الحديثة‬ ‫فنوننا‬ ‫فى‬ )‫ذلك‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫(بل‬ ‫حتى‬ ‫أغوارها‬
-‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫وتحليليتها‬ ‫النظرة‬ ‫كلية‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ، ‫وحديثا‬ ‫قديما‬ ‫البالغى‬ ‫التناول‬ ‫من‬ ‫ألنماط‬ ‫معرض‬
، ‫الشعرية‬ ‫والمطوالت‬ ‫الكريم‬‫حصر‬ ‫إما‬ : ‫اللذين‬ ، ‫القصير‬ ‫والشاهد‬ ‫الواحدة‬ ‫الصورة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬
‫فى‬ ‫البالغة‬ ‫صالح‬ ‫من‬ ‫غيرهما‬ ‫وعن‬ ‫عنهما‬ ‫بدد‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫صرف‬ ‫أو‬ ، ‫الحديث‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫فيهما‬ ‫الفضل‬
‫نفسها‬ ‫بيئاتها‬ ‫فى‬ ‫لة‬‫مجه‬ ‫مرفوضة‬ ‫هى‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫معطياتها‬ ‫تجحد‬ ‫وال‬ ‫التكوين‬ ‫طور‬ ‫فى‬ ‫هى‬ ‫غربية‬ ‫مناهج‬
-‫بشت‬ ‫متكامل‬ ‫تطبيقى‬ ‫درس‬‫؛‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبداع‬ ‫لدقائق‬ ‫المصطلحات‬ ‫ى‬
‫العزلة‬ ‫تزول‬ ‫متكامال‬ ‫إبداعا‬ ‫بها‬ ‫النظم‬ ‫باعتبار‬ ‫وإنما‬ ‫؛‬ ‫زخارف‬ ‫محض‬ ‫الباعتبارها‬‫بين‬ ‫فيه‬‫المعانى‬
‫نفسها‬ ‫العتيدة‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫ر‬‫المؤط‬ ‫والكلى‬ ‫التكاملى‬ ‫األفق‬ ‫إلى‬ ‫وترتفع‬ ، ‫واإلعجاز‬ ‫والبديع‬ ‫والبيان‬
–‫تلك‬‫فى‬ ‫الفصل‬ ‫وهو‬ ،‫ذكرنا‬ ‫لما‬ ‫أجمع‬ ‫بسبب‬ ‫إليها‬ ‫النظرة‬ ‫شاهت‬ ‫التى‬‫النقد‬ ‫بين‬ ‫الحديث‬ ‫الدرس‬‫النقد‬ ‫بين‬ ‫الحديث‬ ‫الدرس‬
.‫واإعجاز‬ ‫والبالغة‬.‫واإعجاز‬ ‫والبالغة‬
{{177177}‫صفحة‬}‫صفحة‬
‫والعامية‬ ‫الشعبية‬ ‫بين‬
‫المعاصر‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬
‫سوهاج‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫نقدى‬ ‫وتناول‬ ‫مدخل‬
(‫يناير‬2009‫م‬)
‫فى‬ ‫سوهاج‬ ‫أدباء‬ ‫إبداعات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مباشر‬ ‫ودرس‬ ‫تقديم‬‫لغة‬ ‫فى‬ ‫شعبى‬ ‫بعضها‬ ،"‫العامية‬ ‫شعر‬ ‫مجال‬
.‫يلزم‬ ‫أراه‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ، ‫وقيما‬ ‫معايير‬ / ‫وعروضا‬ ‫لغة‬ :‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والعامية‬ ‫الشعبية‬ ‫فى‬ ‫مقدمة‬ ‫بعد‬ ،‫فصيحة‬
.‫األندية‬ ‫حصاد‬ /‫كتابنا‬ ‫من‬ ‫مجتزأ‬
‫فى‬ ‫بخصوصه‬ ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫(يقع‬58‫صفحة‬-)
‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬
‫ومتطلبات‬ ‫(مطمح‬‫وخطة‬)
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 6
‫الكتا‬ ‫هذا‬ ‫طور‬‫دراسات‬ ‫تمدها‬ ، ‫جديدة‬ ‫نظر‬ ‫جهة‬‫و‬ ‫من‬ ‫وكيفيا‬ ‫كميا‬ ‫تطويرا‬ ، ‫األدبى‬ ‫للنقد‬ ‫مدخال‬ : ‫ب‬
‫وغير‬ ‫مخل‬ ‫غير‬ ‫محكما‬ ‫مدرسيا‬ ‫وضعا‬ ‫النقدى‬ ‫التاريخ‬ ‫مواد‬ ‫بوضع‬ ‫؛‬ ‫للباحث‬ ‫مكثفة‬ ‫وخبرات‬ ‫رأسية‬
‫المدخل‬ ‫طمح‬ ‫اللذين‬ ‫والغربى‬ ‫العربى‬ ‫النقدين‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫التأريخية‬ ‫والمعالم‬ ‫التعريفات‬ ‫فيه‬ ‫تسوضح‬ ،‫ممل‬
‫األ‬‫قضايا‬ :‫مفككة‬ ‫عنونات‬ ‫تحت‬ ‫تكديسا‬ ‫أوردهما‬ ‫ولكنه‬ ‫بهما‬ ‫التعريف‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬-‫مواقف‬-‫مناهج‬-.‫نقاد‬
‫عن‬ ‫عمل‬ ‫وخطوط‬ ‫مدخالت‬ ‫النقد‬ ‫لتاريخ‬ ‫بخطط‬ ‫وعرف‬ ‫الناقد‬ ‫وشروط‬ ‫النقد‬ ‫بمتطلبات‬ ‫الكتاب‬ ‫عرف‬
‫تصرف‬ ‫تحت‬ ‫ليكون‬ ‫بينه‬ ‫وكاملنا‬ ‫مجدولنا‬ ‫عرضناه‬ ‫مما‬ )‫ومبارك‬ ‫(عزام‬ ‫وغيرهما‬ ‫وسلطان‬ ‫مندور‬
‫الن‬.‫الوعاة‬ ‫والمثقفين‬ ‫قاد‬
{279}‫صفحة‬
‫الجرجانى‬ ‫القاهر‬ ‫عبد‬ ‫عند‬ ‫العربى‬ ‫البالغى‬ ‫النقد‬
‫والمذهب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫أصوله‬ ‫ويتلمس‬ ، ‫وبعده‬ ‫وقبله‬ ‫عنده‬ ‫واإلعجاز‬ ‫النظم‬ ‫لنظريتى‬ ‫تكامليا‬ ‫تركيزا‬ ‫*يقدم‬
‫ال‬ ‫ظواهره‬ ‫ينظم‬ ‫كما‬ ،‫أجمع‬ ‫بمفهوم‬ ‫والبديع‬ ‫والبيان‬ ‫المعانى‬ ‫أو‬ ‫التراكيب‬ ‫علم‬ ‫وفى‬ ‫األشعرى‬‫بالغية‬
‫فيما‬ ‫مسئولية‬ ‫التراث‬ ‫قضايا‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫المتسرع‬ ‫التأليف‬ ‫نمط‬ ‫محمال‬ ، ‫وعرضانيا‬ ‫رأسيا‬ ‫الكبرى‬ ‫النقدية‬
.‫تخلف‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫نحن‬
{270‫قطع‬ ‫صفحة‬17x24}
‫البالغى‬ ‫النقد‬‫العربى‬ ‫الخطاب‬ ‫وعلم‬
‫النقد‬ ‫نقد‬ ‫إطار‬ ‫فى‬‫والبصـيرة‬ ‫العمي‬ " ‫مان‬ ‫دى‬ ‫بول‬ ‫لكتاب‬ ‫الغانمي‬ ‫سعيد‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫عنيت‬ :"
‫سماه‬ ‫فيما‬ ‫آخرين‬ ‫ومن‬ ‫كلينا‬ ‫من‬ ‫بمحصلة‬ ‫وألختم‬ ‫الغربيين؛‬ ‫التصدى‬ ‫نقاد‬ ‫من‬ ‫باقة‬ ‫سلك‬ ‫فى‬ ‫بديمان‬
.)‫الغربى‬ ‫للنقد‬ ‫الممكنة‬ ‫العربية‬ ‫(االستجابة‬ :‫الغانمى‬
‫عداد‬ ‫وفى‬ *‫باالتجاهات‬ ‫وبالوعي‬ ‫بالغرب‬ ‫بالصدام‬ ‫لدينا‬ ‫المدفوعة‬ ‫التأصيلية‬ ‫والدراسات‬ ‫الرؤى‬
،‫عنده‬ ‫الجديدة‬ ‫اإليجابية‬‫عدة‬ ‫وبالغية‬ ‫تنويرية‬ ‫بتنظيرات‬ ‫مثلت‬‫عرف‬ ‫فيما‬ ‫لها‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أحلت‬ ،
‫جرجانيا‬ ‫بحمودة‬ ‫معاصرتنا‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ومثلت‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫النبوغ‬ ‫إنقاذ‬ ‫بمجاهدات‬ ‫بمصر‬
،‫الغربى‬ ‫البالغى‬ ‫االجتهاد‬ ‫فى‬ ‫ما‬ ‫ألحدث‬ ‫السابقة‬ /‫المضارعة‬ ‫العربية‬ ‫اللغوية‬ ‫النظرية‬ ‫أحيى‬ ،‫معاصرا‬
‫مثلت‬ ‫كما‬‫وبمحاوالت‬ ،‫أيضا‬ ‫بالغيا‬ ‫جماليا‬ ‫الصاوى‬ ‫،وبأحمد‬ ‫عاما‬ ‫جماليا‬ ‫مؤصال‬ ‫سعد‬ ‫عزت‬ ‫بمحمد‬
.‫البالغة‬ ‫إحياء‬ ‫فى‬ ‫لى‬ ‫عدة‬
‫والمتنبى‬ ‫والبحترى‬ ‫القيس‬ ‫المرئ‬ ‫طويلة‬ ‫أعمال‬ ‫ونقود‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫وحقق‬ ‫اكتشف‬ ‫ما‬ ‫وبفضل‬ *
‫أ‬ ‫موازين‬ ‫وأصاليين‬ ‫وتفكيكين‬ ‫وقطعيين‬ ‫توفيقيين‬ :‫لنقادنا‬ ‫تصنيف‬ ‫وبعد‬ ،‫وغيرهم‬‫تصميمات‬ ‫وردت‬
‫وعرضا‬ ‫تحديثا‬ :‫الغربى‬ ‫لغيره‬ ‫مضارع‬ ‫الخطاب‬ ‫أو‬ ‫للنص‬ ‫لعلم‬ ‫جانبى‬ ‫من‬ ‫وخارطة‬ ‫وأشكاال‬ ‫أيقونية‬
.‫أيضا‬ ‫عولمى‬ ،‫تماما‬ ‫عربى‬ :‫األدبى‬ ‫الخطاب‬ ‫علم‬ ‫صلب‬ ‫فى‬ ‫مريحا‬ ‫وضعا‬ ‫بوضعها‬ ‫العربية‬ ‫للبالغة‬
‫ا‬ ‫في‬ ‫المعقد‬ ‫عله‬‫وف‬ ‫الفكر‬ ‫لتركيب‬ ‫بصريا‬ ‫الممثلة‬ ‫األشكال‬ ‫اصطناع‬ ‫من‬ ‫واستفادة‬‫علوم‬ ‫بواسطة‬ ‫لدماغ‬
‫البحث‬ ‫آليات‬ ‫لعولمة‬ ‫اإليجابى‬ ‫التوجه‬ ‫لتعضيد‬ ‫لى‬ ‫وتصميمات‬ ‫بتحليالت‬ ‫المختلفة...أسهمت‬ ‫العصر‬
:‫منها‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫باقتراح‬ ‫العربى‬ ‫والسيما‬ ‫البالغى‬
▪:‫كهربى‬ ‫مشعاع‬ ‫فى‬ ‫كوانتم‬ ‫كقوة‬ ‫الشعرية‬‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫عمود‬ ‫عناصر‬‫من‬ ‫كل‬‫المرزوقى‬‫وابن‬
‫طباطبا‬:‫شك‬ ‫فى‬ ‫أصيل‬ ‫تصور‬ (. )‫حديثة‬ ‫أيقونية‬ ‫النية‬
▪( ‫بـ‬ ‫شبكة‬113‫بالغيا‬ ‫عامال‬ )، )‫إبداع‬ ‫ودقائق‬ ‫جامعة‬ ‫(بنى‬‫فى‬ ‫العربية‬ ‫البالغة‬ ‫يضع‬‫علم‬ ‫صلب‬
.‫أيضا‬ ‫عولمى‬ ،‫تماما‬ ‫عربى‬ .‫للخطاب‬
‫(قطع‬14X20.)
{126‫صفحة‬–: ‫ورقيا‬15‫جنيها‬-‫و‬pdf:10}‫جنيهات‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 7
‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫وبعض‬ ‫الجمالى‬ ‫النقد‬
‫(مس‬‫اقاة‬-‫وتطبيق‬ ‫تنظير‬-)‫استنباط‬
‫(أكتوبر‬2010‫شوال‬ /‫م‬1431)‫هـ‬
‫الجمال‬ ‫*علم‬Aesthetics–" ‫"القيمة‬ ‫وحيث‬ ، ‫حديثا‬Axiology-‫المبادئ‬ ‫بدراسة‬ ‫تعنى‬ ‫نظرية‬
:‫السؤالين‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫نطمح‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ‫باعث‬ :‫وتنوعاته‬ ‫مراحله‬‫بمختلف‬ ‫الفن‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬ ‫للنقد‬ ‫العامة‬
◙‫تنظير‬ ‫ـم‬َ‫ث‬ ‫هل‬‫أيضا؟‬ ‫العربية‬ ‫م‬ْ‫النظ‬ ‫تحليلية‬ ‫ومن‬ ‫المعرى‬ ‫ومن‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫أوردنا‬ ‫مما‬ ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫أو‬ ‫إبداع‬ ‫أو‬
◙‫الغربى‬ ‫لالصطالح‬ ‫مثرية‬ ‫الجمال‬ ‫لعلم‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عليا‬‫ف‬ ‫المؤصلة‬ ‫دراساتنا‬ ‫أسفرت‬ ‫عم‬ ‫ثم‬
‫إسالميا‬ ‫المستنارة‬ ‫بالمصطلحات‬Islamically Oriented.‫تعبيرنا؟‬ ‫فى‬
‫لبس‬ ‫بال‬ ‫تبلور‬ ‫أرجو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫*فيه‬‫أو‬ ‫سلوك‬ ‫أو‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫إبداع‬ َ‫كمال‬ ‫مراقيه‬ ‫أرقى‬ ‫فى‬ ‫الفن‬ ُ‫كون‬
‫مصطفى‬ ‫ج‬‫در‬ ‫ثيـن‬‫د‬َ‫ح‬ُ‫م‬ ‫بمعنى‬ ‫ملهمين‬ ‫حدس‬ .‫معا‬ ‫وجمال‬ ‫وخير‬ ‫حق‬ ‫قيم‬ ‫ثالوث‬ ‫من‬ ‫كامال‬ ‫اتزانا‬ :‫معنى‬
. ‫الرافعى‬ ‫صادق‬
*‫الرومنسية‬ ‫أعقاب‬ ‫إلى‬ ‫كانط‬ ‫من‬ ‫الجمالى‬ ‫المذهب‬ : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫يقع‬-‫جماليا‬ ‫مذهبا‬ ‫النظم‬ ‫نظرية‬‫فى‬
‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫الدراسات‬-.‫إسالميا‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬
(108‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬-15)‫مصريا‬ ‫جنيها‬
‫الحديث‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬‫الحديث‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬
‫فى‬ ‫بمعظمهم‬ ‫التقينا‬ ‫الذين‬ ‫شعرائنا‬ ‫دواوين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فى‬ ‫متأملة‬ ‫نقدية‬ ‫توصيفية‬ ‫لنا‬ ‫دراسات‬ ‫مجموعة‬
‫الثقافية‬ ‫قصورها‬ ‫وبعض‬ ‫القاهرة‬ ‫أندية‬‫بمحضرهم‬ ‫الدراسات‬ ‫ألقينا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دواوينهم‬ ‫وأهدونا‬-‫كل‬
‫حدة‬ ‫على‬-: ‫مختلفة‬ ‫أوقات‬ ‫فى‬
▪‫األستاذ‬ ‫بين‬ ‫المترقية‬ ‫المهذبة‬ ‫الشعرية‬ ‫الحوارية‬ ‫المبادالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ / ‫القوافى‬ ‫رياض‬ ‫فى‬ ‫ديوان‬
‫باخشو‬ ‫سالم‬ ‫هند‬ ‫الشاعرة‬ ‫الحضور‬ ‫ذات‬ ‫االجامعية‬ ‫واألستاذة‬ ‫الزلتينى‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫العالم‬ ‫الشاعر‬. ‫ين‬
▪. ‫بخيت‬ ‫إسماعيل‬ ‫المهذب‬ ‫والموشح‬ ‫األغانى‬ ‫مؤلف‬ ‫الشاعر‬ ‫للصديق‬ ‫العذراء‬ ‫الوردة‬ ‫ديوان‬
▪. ‫حمزة‬ ‫فوزى‬ ‫محمد‬ ‫أبدا‬ ‫المبتهجة‬ ‫المعارضات‬ ‫صاحب‬ ‫لألستاذ‬ )‫(هكذا‬ "‫شعر‬ ‫"ديوان‬ ‫ديوان‬
▪‫الناقد‬ ‫الرومنسى‬ ‫للشاعر‬ ‫الوطن‬ ‫قربة‬ ‫فى‬ ‫النفخ‬ ‫ديوان‬–‫الناقم‬ ‫وربما‬-‫درج‬ ‫إلى‬ ‫الحساسيى‬ ‫شديد‬‫ة‬
. ‫غالى‬ ‫على‬ ‫مختار‬ ‫الدكتور‬ ‫المرحوم‬ ، ‫الدموع‬ ‫ذرف‬ ‫وشك‬
▪‫فى‬ ‫"نظرات‬ ‫الغالب‬ ‫فى‬ ‫فهى‬ ‫فرغلى‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫المرحوم‬ ‫شعر‬ ‫أقيانوس‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬ ‫فيما‬ ‫دراستى‬ ‫أما‬
‫أسس‬ ‫فق‬ َ‫و‬ ‫الزاخر‬ ‫البحر‬ ‫هذا‬ ‫شعر‬ ‫نشر‬ ‫إلعادة‬ ‫التوجيه‬ ‫بها‬ ‫استهدفت‬ "‫واألداء‬ ‫التحرير‬ ‫فنيات‬ ‫بعض‬
‫عل‬ ‫نشر‬ ‫بأسلوب‬ ‫فنية‬ ‫تصنيفية‬. ‫مى‬
▪‫الثقافى‬ ‫النشر‬ ‫جهات‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫المقيم‬ ‫تقريرى‬ ‫وليدة‬ ‫البراح‬ ‫كوى‬ ‫ديوان‬ ‫فى‬ ‫دراستى‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬
. ‫مصر‬ ‫فى‬
▪▪▪‫آل‬ ‫مدح‬ ‫"فى‬ ‫ديوان‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫عالم‬ ‫صديق‬ ‫عبر‬ ‫عملهم‬ ‫نسخة‬ ‫إلي‬ ‫أهديت‬ ‫فيمن‬ ‫درسى‬ ‫كان‬ ‫ثم‬
‫ال‬ ‫فى‬ ‫الشعر‬ ‫عن‬ ‫المذكور‬ ‫الدليل‬ ‫وحالة‬ ‫،؛‬ "‫القوافى‬ ‫رياض‬ ‫فى‬ " ‫وديوان‬ "‫البيت‬‫العربية‬ ‫مملكة‬
. ‫الطاقة‬ ‫قدر‬ ‫عليه‬ ‫للعمل‬ ‫الفرص‬ ‫تسنح‬ ‫أن‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ، ‫العالمية‬ ‫الشبكة‬ ‫من‬ ‫استنزلناه‬ ‫الذى‬ ‫السعودية‬
‫نحو‬ ‫فى‬‫نحو‬ ‫فى‬9090‫صفحة‬‫صفحة‬
‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬‫والدراما‬
‫فصول‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬‫اللغات‬ ‫مركز‬ : ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫مناخات‬ ‫فى‬ ‫وعملى‬ ‫حضورى‬ ‫من‬ ‫استحصدت‬ ،
‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬ ‫فى‬ ‫والترجمة‬–‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حماة‬ ‫جمعية‬
‫األول‬ ‫الفصل‬: ‫موضوعين‬ ‫يضم‬ ، ‫تنظيرى‬ ‫فصل‬ :
‫المسرح‬:‫وأدوات‬ ‫ورسالة‬ ‫تعريفا‬–‫ومعطيات‬ ‫مكتشفات‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 8
-‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫المجاز‬
-‫وهوراس‬ ‫أرسطو‬ ‫الدراما‬ ‫أبوى‬ ‫عن‬
‫الثانى‬ ‫الفصل‬: "‫الوسيط‬ ‫العربى‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫"المسرح‬ ‫موضوع‬ ‫فى‬ ‫تأريخى‬ ‫فصل‬ :
‫األ‬ ‫كتابى‬ ‫ضمه‬ ‫مما‬"‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫القيمة‬ ‫"ثالوث‬ ‫سبق‬2012‫م‬-1433‫األسبق‬ ‫وطبعته‬ ، ‫هـ‬
"‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫وشجون‬ ‫"دراسات‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫األسبق‬1998‫م‬–1418.‫هـ‬
: ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫تحليلى‬ ‫نقدى‬ ‫فصل‬‫"حصاد‬ ‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫الحاسوبى‬ ‫كتابى‬ ‫النشر‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫ضمه‬ ‫مما‬
"‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫األندية‬1434‫هـ‬-2013‫م‬
: ‫يضم‬
-‫الناصر‬ ‫لمحمد‬ ‫المقايضة‬ ‫لمسرحية‬ ‫دراستى‬
-‫قطيفة‬ ‫أبو‬ ‫الرحمن‬ ‫لعبد‬ ‫العودة‬ ‫طريق‬ ‫لمسرحية‬ ‫دراستى‬
-‫ابراهيم‬ ‫لحمادة‬ ‫مشهدية‬ ‫مسرحية‬ "‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫"محمد‬
-‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫النهار‬ ‫شمس‬ ‫مسرحية‬‫وشخصيات‬ ‫وأفكورة‬ ‫زاجا‬ِ‫م‬
‫نحو‬ ‫فى‬96‫صفحة‬
‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ .‫د‬
‫فى‬‫والفنون‬ ‫والعروض‬ ‫األدب‬
‫العربى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الوجيز‬
‫مجلد‬‫كتاب‬‫فى‬‫أربعة‬‫أجزاء‬‫بمجموعيمكن‬‫أن‬‫تستقل‬‫األجزاء‬‫فى‬‫الطبع‬‫وهى‬:
‫العصر‬‫الجاهلى‬
-‫عصر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬
-‫العصر‬‫العباسى‬‫األندلسى‬
-‫العصر‬‫الحديث‬
‫مل‬‫ينشر‬‫تجاريا‬‫وله‬‫إيداع‬‫توثق‬‫رقم‬‫اإليداع‬‫بدار‬‫الكتب‬‫والوثائق‬‫المصر‬‫ية‬/7458/2009‫م‬
‫الترقيم‬‫الدولى‬/977-17-6833-6
‫استهدف‬‫الكتاب‬‫اإللمام‬‫القصد‬‫باألدب‬‫العربى‬‫علما‬‫وعصورا‬:‫رؤية‬‫وذوقا‬‫وقيما‬‫وكشفا‬:
‫تقديرا‬‫وانتقادا‬-‫نصوصا‬‫وشيئا‬‫من‬‫المقارنة‬،‫بحيث‬‫ال‬‫يستسلم‬‫للمدرسية‬،‫التلقينية‬‫وال‬
‫يبالغ‬‫فى‬‫األكاديمية‬‫الجدلية‬‫أو‬‫المسهبة‬،‫ولو‬‫أنه‬‫يتناول‬‫موضوعاته‬‫وقضاياه‬‫بأكثر‬‫من‬
‫منظور‬.‫لعله‬‫أقرب‬‫إلى‬‫مدخل‬‫مؤتمن‬‫لألدب‬‫العربى‬‫وتاريخه‬‫بما‬‫يمثالن‬‫لحاضرنا‬‫من‬
‫زاد‬‫وفهم‬‫ولمستقبلنا‬‫من‬‫استشراف‬‫وأهداف‬.
‫اقتضى‬‫تأليفه‬‫نظريا‬‫ومنهجيا‬‫على‬‫األرجح‬‫عملى‬‫فى‬‫أكاديمية‬‫الفنون‬‫بادئ‬‫ذى‬‫بدء‬،‫بما‬
‫يعنيه‬‫ذلك‬‫من‬‫وجهة‬‫نظرى‬‫الم‬‫جردة‬،‫من‬‫أولوية‬‫الكشف‬‫والمتعة‬‫المعرفية‬‫الجمالية‬
‫والدربة‬‫واالستلهام؛‬‫ولعله‬‫لذلك‬‫صار‬‫فيه‬‫للمثقف‬‫العام‬‫ولغير‬‫المتخصصين‬‫على‬‫وجه‬
‫الخصوص‬‫قدر‬‫كفاية‬‫من‬‫حيث‬،‫الكم‬‫ولكنه‬‫من‬‫حيث‬‫الكيف‬‫يستهدف‬‫أن‬‫يكون‬‫مرتقى‬
‫لفهم‬‫أعمق‬‫وأوسع‬‫وأكثر‬‫إثراء‬‫للحاضر‬‫وإضاءة‬‫للمستقبل‬.
{‫جملة‬‫صف‬‫حاته‬(359‫صفحة‬)
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 9
‫ج‬1(97‫صفحة‬)-‫ج‬2(115‫صفحة‬)-‫ج‬3(61‫صفحة‬)-‫ج‬4(86‫صفحة‬})
‫تاريخ‬‫األدب‬‫العربى‬:‫صدر‬‫اإلسالم‬‫وعهد‬‫بنى‬‫أمية‬
(‫أكثر‬‫من‬‫منظور‬‫ونماذج‬‫من‬‫النثر‬‫والشعر‬)
▪‫المواتى‬ ‫االستعداد‬ ‫كان‬‫أو‬ ‫المنمق‬ ‫بالكالم‬ ‫قتالية‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫نفسية‬ ‫قدرات‬ ‫اع‬‫جم‬ ‫هو‬ :
‫والق‬ ‫االقتصاد‬‫تمرسهم‬ ‫بعد‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫وفر‬ ‫عصابات‬ ّ‫كر‬ ‫أو‬ ‫منظمة‬ ‫حربا‬ . ‫وهجوما‬ ‫دفاعا‬ :‫الفعلى‬ ‫تال‬
.‫والطرق‬ ‫والجوار‬ ‫ل‬‫الح‬ ‫فى‬ ‫واألحالف‬ ‫القبيلة‬ ‫أمن‬ ‫بسياسات‬ ‫وجغرافيتهم‬ ‫تاريخهم‬ ‫جملة‬ ‫فى‬
‫حمل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫والروم؛‬ ‫الفرس‬ ‫ومع‬ ‫البوادى‬ ‫فى‬ ‫التحاجز‬ ‫ووضعية‬ ،‫البين‬ ‫ذات‬ ‫بحروب‬
‫يس‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫الشريف‬ ‫اللص‬ ‫حرب‬ ‫خصائص‬. ‫الصعاليك‬ ‫أو‬ ‫األغربة‬ ‫مون‬
▪،‫الجديد‬ ‫والعربي‬ ‫األصلي‬ ‫العربي‬ ‫إبداع‬ ‫في‬ ‫عملها‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الروح‬ ‫عملت‬ ‫ثم‬
‫حضور‬ ‫واإلدارية‬ ‫األدبية‬ ‫للدوواوين‬ ‫تدوينهم‬ ‫وفى‬ ‫والخطابة‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫بتبريزهم‬ ‫ولحق‬
‫المع‬ ‫تقنيات‬ ‫وبعض‬ ‫والموسيقى‬ ‫والغناء‬ ‫الكتابة‬ ‫ولتقنيات‬ ‫والترجمة‬ ‫للتأليف‬ ‫ملموس‬‫مار‬
‫األموى‬ ‫العصر‬ ‫به‬ ‫خطا‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ‫بذكاء‬ ‫اصطنع‬ ‫مستعارا‬ ‫بدأ‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬ .‫والحرب‬ ‫والبحر‬
‫فى‬ ‫األولى‬ ‫المكانة‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫أحلت‬ ‫أخرى‬ ‫فساحا‬ ‫خطا‬ ‫بعده‬ ‫الذى‬ ‫والعباسى‬ ،
‫تجاوز‬ ‫وتدوينا‬ ،‫بالتدوين‬ ‫ارتبطت‬ ‫رواية‬ :‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫باألصالة‬ ‫متسمة‬ .‫زمانها‬
‫ا‬ ‫المؤسسى‬ ‫المدلول‬‫تراث‬ُ‫ـ‬َ‫ك‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫جادة‬‫كـو‬ ‫داللته‬ ‫إلى‬ )‫والمعرب‬ ‫األصيل‬ ‫لحكومى(اإلدارى‬
‫لألمية‬ ‫فة‬ ّ‫مشر‬ ‫مقابلة‬ ‫فى‬ ‫معين"؛‬ ‫موضوع‬ ‫"فى‬ ‫وكتب‬ ‫فمصاحف‬ ‫صحف‬ ‫فى‬ ‫مكتوب‬
‫والعلمى‬ ‫بالدينى‬ ‫منهجى‬ ‫احتفاء‬ ‫وجادة‬ ‫؛‬ ‫والمسيحية‬ ‫اليهودية‬ ‫وكتابية‬ ‫والشفاهية‬ ‫والنقوش‬
‫و‬ ‫بالرشد‬ ‫متسما‬ ، ‫والمترجم‬ ‫والجمالى‬ ‫والعملى‬"‫كاتبة‬ ‫"أمة‬ ‫إلى‬ ‫األمة‬ ‫حول‬ ‫مما‬ ‫؛‬ ‫السماحة‬
"‫األجنبية‬ ‫المعارف‬ ‫بعض‬ "..‫وتضيف‬ ‫مصنفات‬ ‫تصنع‬2
{‫وانظره‬‫عدد‬‫صفحات‬‫فيما‬‫سبق‬}
‫الحديث‬ ‫الغربى‬ ‫العربى‬ ‫الحضارى‬ ‫االحتكاك‬
‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫وأثره‬‫العشرين‬ ‫القرن‬
‫دكتوراة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫*عن‬‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫"تطور‬
. "‫العشرين‬
: ‫إطارين‬ ‫فى‬ ‫الحديثة‬ ‫الحياتية‬ ‫مصر‬ ‫تجربة‬ ‫منها‬ ‫والثانى‬ ‫األول‬ ‫فى‬ ‫تمثلنا‬ . ‫هنا‬ ‫فصول‬ ‫ثالثة‬ ‫*فى‬
2:‫التالية‬ ‫التقسيمات‬ ‫تحت‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫منجز‬ ‫وقع‬
:‫التقديم‬-)‫(ربط‬ ‫وفنونهم‬ ‫الجاهليين‬ ‫معارف‬-.‫اإلسالمية‬ ‫الروح‬ ‫عمل‬
‫الفصل‬‫األول‬:‫العلوم‬‫النظرية‬‫والعملية‬(‫التأليف‬‫عند‬‫المسلمين‬‫رواية‬‫ودراية‬(‫ادة‬َ‫ج‬ِ‫و‬:)-‫دين‬‫ودنيا‬:‫تصنيف‬‫وتحليل‬‫وجدولة‬-‫العلوم‬‫العملية‬:
‫اللغوية‬‫فية‬ ْ‫ر‬‫والح‬‫الفصل‬‫الثانى‬:‫اآلداب‬:-‫النثر‬-‫الشعر‬-‫تراجم‬‫ألعالم‬‫من‬‫العصر‬
‫الفصل‬‫الثالث‬:‫الفنــــــون‬:-‫الغناء‬-‫المعمار‬-‫التصوير‬.
‫الفصل‬‫الرابع‬-‫مختارات‬‫من‬‫النثر‬:‫الرسائل‬-‫سجع‬‫المتنبئين‬-‫مختارات‬‫من‬‫شعر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬.
‫الفصل‬‫الخامس‬:‫من‬‫أعالم‬‫العصر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬:‫محمد‬‫صلى‬‫هللا‬‫عليه‬‫وسلم‬-‫واصل‬‫بن‬‫عطاء‬-‫عبد‬‫الحميد‬‫الكاتب‬-‫عبد‬‫هللا‬‫بن‬‫قيس‬
‫الرقيات‬-‫توبة‬‫وليلى‬‫األخيلية‬.
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 10
▪‫على‬ ‫المفروض‬ ‫واالستعمار‬ ‫االحتالل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالغرب‬ ‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫إطار‬ ‫هو‬ : ‫األول‬ ‫اإلطار‬
‫فى‬ ‫البالد‬‫ثورة‬ ‫إلى‬ ‫الحجيث‬ ‫العصر‬1952‫التركى‬ ‫التاريخين‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫المصريين‬ ‫لمزاج‬ ‫مجذرين‬ ، ‫م‬
. ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫فى‬ ‫والوطنية‬ ‫القومية‬ ‫الفكرتين‬ ‫تنامى‬ ‫ومتلمسين‬ ، ‫والعلوى‬
▪‫مواكبة‬ ‫أثرها‬ ‫على‬ ‫المقفى‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫البحث‬ ‫باعتبار‬ ‫الترجمة‬ ‫غطار‬ ‫هو‬ : ‫الثانى‬ ‫اإلطار‬
‫والتح‬ ‫اإلحياء‬ ‫لعملية‬‫الترجمة‬ ‫حركتى‬ ‫بعد‬ ‫ثالثة‬ ‫كبرى‬ ‫ثقافية‬ ‫حركة‬ : ‫وقضايا‬ ‫أفكار‬ ‫ومفجر‬ ، ‫ديث‬
. ‫الزاهر‬ ‫المأمون‬ ‫عصر‬ ‫وفى‬ ‫العباسى‬ ‫العصر‬ ‫أوائل‬ ‫التاريخيتين‬ ‫العربيتين‬
‫صعبا‬ ‫ممتحنا‬ ‫التركى‬ ‫والتغلب‬ ‫االستعمارى‬ ‫الغصب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القسرى‬ ‫االتصال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫*فبقدر‬
‫بأورو‬ ‫للصلة‬ ‫قبيحا‬ ‫ووجها‬ ‫المصرية‬ ‫للشخصية‬‫الترجمة‬ ‫كانت‬ ، ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫با‬–‫ما‬ ‫بحسب‬
‫أملنا‬-‫األدبى‬ ‫والنقد‬ ‫بعامة‬ ‫األدبى‬ ‫التفكير‬ ‫وإثراء‬ ‫إنعاش‬ ‫فى‬ ‫أثرها‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫لالستعمار‬ ‫نقيضا‬
‫كان‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫بخاصة‬–‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫العربية‬ ‫من‬ ‫المترجم‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫للمرتد‬ ‫حتى‬-، ‫ما‬ ‫حضور‬
‫ال‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫تمثلت‬ ‫دالالته‬ ‫أوضح‬‫إلى‬ ‫التنقص‬ ‫من‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫لتراجم‬ ‫الغربيين‬ ‫والمقدمين‬ ‫ترجمة‬
‫الذاهب‬ ‫التيار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫أحيانا‬ ‫االعتناق‬ ‫إلى‬ ‫وحتى‬ ، ‫الموضوعية‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ، ‫وااللتذاذ‬ ‫االتجار‬
. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المقدسة‬ ‫واألساليب‬ ‫القرآن‬ ‫وترجمة‬ ‫الجاهلى‬ ‫الشعر‬ ‫قضايا‬ ‫مفجر‬ ، ‫اآليب‬
‫(الفصل‬ ‫الباب‬ ‫ختام‬ ‫وفصل‬ *‫ما‬ ‫مالمح‬ ‫لخصنا‬ ‫فيه‬ . ‫السابقين‬ ‫الفصلين‬ ‫عناصر‬ ‫لشتى‬ ‫جمعة‬ )‫الثالث‬
: ‫فى‬ ‫والتطور‬ ‫التنور‬ ‫مالمح‬ ‫نفسها‬ ‫هى‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫األدبى‬ ‫الفكر‬ ‫بتطور‬ ‫عنيناه‬
▪‫التاريخى‬ ‫اإلطار‬
▪‫واإلحياء‬ ‫التعليم‬ ‫صعيد‬
▪‫الصحافة‬ ‫فى‬ ‫الثقافى‬ ‫اإلعالم‬
▪‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫المذهبية‬
▪. ‫الترجمة‬
‫(فى‬122‫على‬ ‫نشرته‬ ‫فى‬ ‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ww.kotobarabia.com)
‫السالفية‬ ‫والثقافة‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬
‫ووسائل‬ ‫وتصنيف‬ ‫ترجمات‬ : ‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافتين‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫السالفية‬ ‫الثقافة‬ /‫كتابنا‬ ‫من‬ ‫(استحصادا‬–1420-
1421/ ‫هـ‬1999-2000‫م‬
1-‫إليه‬ ‫وفقت‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫قابلنا‬ ‫المقدمة‬ ‫فى‬‫من‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬‫قاعدة‬‫علمية‬‫لثقافة‬‫مشتركة‬‫ولغة‬‫ذات‬
‫تواصل‬‫داخلى‬Common platform & language of inter Communication(١‫ما‬ ‫وبين‬ ‫؛‬
‫التفرق‬ ‫من‬ ‫وشرقية‬ ‫غربية‬ ‫أوروبا‬ ‫شعوب‬ ‫إليه‬ ‫سارت‬. ‫اللغوى‬
‫يتكاثف‬ ‫أنه‬ ‫تبينا‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫السالفية‬ ‫اللغات‬ ‫فى‬‫النسيج‬‫اللغوى‬‫حد‬ ‫إلى‬‫ك‬‫بير؛‬‫إذ‬‫تزاحم‬‫النغمات‬
)‫(الكمالية‬ ‫األلفونية‬)‫تكثر‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ . )‫(األساسية‬ ‫الفونيمية‬ ‫النغمات‬‫حرفين‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫بصنع‬ ‫آخر‬:
‫السين‬‫والشين‬;‫التاء‬‫والسين‬;‫التاء‬. ‫الخ‬ ‫والشين‬
2-‫لم‬ُ‫ح‬ ‫قصيدة‬ ‫من‬ ‫بمثال‬ ‫السالفية‬ ‫اللغات‬ ‫فى‬ ‫والعربية‬ ‫السامية‬ ‫المفردات‬ ‫كثرة‬ ‫على‬ ‫استدللنا‬ ‫وقد‬COH
‫أن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ولنخلص‬ ‫؛‬ "‫األكرانية‬ ‫"ليسيا‬ ‫لألكرانية‬ ‫العربية‬ ‫الوسن‬ ‫من‬ ‫كأنها‬ / ‫(سون‬‫اللغات‬‫األوربية‬
(‫وقد‬‫حرمت‬‫من‬‫صوامت‬‫أبجدية‬‫عديدة‬)‫أتخمت‬‫أبجدياتها‬‫بالصوائت‬‫وانحرافاته‬.‫وليست‬‫اإلنجليزية‬
‫مثال‬‫بقادرة‬‫على‬‫االستمرار‬‫دون‬‫لنطقها‬ ‫التمثيل‬‫بالرموز‬‫الالتينية‬;‫وإن‬‫كان‬‫هذا‬‫الشرط‬(‫العيب‬)‫لم‬
‫يعوز‬‫السالفيات‬‫لما‬‫فى‬‫أبجدياتها‬;‫خاصة‬‫الصوامت‬‫من‬‫ميزة‬‫تمثيل‬‫رسومها‬‫ألصواتها‬‫دون‬‫حاجة‬‫إلى‬
.‫رموز‬
3-‫الوعى‬ ‫نمو‬ ‫ومع‬‫االجتماعى‬‫والقومى‬‫أواخر‬‫ق‬١٨‫وأوائل‬‫ق‬19‫ومنه‬ ‫الحديث‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫بدأ‬
: ‫بـ‬ ‫عرفنا‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 11
‫أوال‬:‫عنترة‬‫أكرانيا‬:"‫شاعر‬‫اإلنسانية‬‫ترس‬‫شفشينكو‬١٨٦١١٨١٤.-‫ترجمة‬‫لحياته‬‫وأدبه‬(‫عن‬–
‫اإلنجليزية‬‫فى‬‫ضوء‬‫لغويات‬‫ونصوص‬‫أكرانية‬).١٩١٩‫م‬
‫ثانيا‬:‫ليسيا‬‫األكرانية‬١٨٧١-1913‫م‬‫شعرها‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫ووحى‬. (‫تقديم‬‫وترجمة‬‫وتدقيق‬.‫وتعليق‬
‫ثالثا‬:‫بهدان‬‫إيهور‬‫أنتونتش‬‫خيام‬‫أكرانيا‬(‫تمهيد‬. ‫وتدقيق‬ ‫وترجمة‬
‫وترجم‬. ‫األولين‬ ‫أشعار‬ ‫من‬ ‫لنماذج‬ ‫نا‬
‫(فى‬66‫على‬ ‫من‬ ‫صفحة‬kotobarabia.com)
‫و‬72‫الخاصة‬ ‫نشرتنا‬ ‫فى‬ ‫صفحة‬2015) ‫م‬
‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫العروض‬ ‫علم‬
‫*كتاب‬‫كامل‬ُ‫م‬ ‫ُربوى‬‫د‬ ‫تحليلى‬ ‫تنظيرى‬. ‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫فى‬
‫و‬ ، ‫األصول‬ ‫على‬ ‫ويبنى‬ ‫المحدثين‬ ‫يعرض‬ . ‫واإلشكاليات‬ ‫المقومات‬ ‫*يتناول‬‫يربط‬
. ‫والغربى‬ ‫الشعرى‬ ‫وبالعروضين‬ ‫والنبر‬ ‫بالصوتيات‬
‫فى‬ ‫القافية‬ ‫بدرس‬ ‫ويكامل‬ ، ‫والضروب‬ ‫األعاريض‬ ‫وفى‬ ‫التفعيلة‬ ‫فى‬ ‫االجتهاد‬ ‫باب‬ ‫*يفتح‬
‫وقصد‬ ‫حديثة‬ ‫منهجية‬
‫والملحمية‬ ‫والتوشيح‬ ‫الفصاحة‬ ‫طريق‬ ‫فى‬ ‫وسيرها‬ ‫المولدين‬ ‫أوزان‬ ‫من‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫يثبت‬ *
‫وجو‬ ‫من‬ ‫الحداثة‬ ‫شعر‬ ‫أشبهه‬ ‫الذى‬ ‫والبند‬. ‫ه‬
‫فى‬ ‫للنغمات‬ ‫الدائرى‬ ‫التصور‬ ‫ومنطقية‬ ‫العربية‬ ‫لطبيعة‬ ‫الخليلية‬ ‫النظرية‬ ‫مناسبة‬ ‫*يكشف‬
‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫العروضية‬ ‫النظرية‬ ‫إمكانات‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ، ‫والطبيعة‬ ‫والموسيقى‬ ‫الشعر‬
. ‫تتناهى‬ ‫ال‬ ‫إمكانات‬ )‫نفسها‬ ‫القديمة‬ ‫واإلثراء‬ ‫التنويع‬ ‫أساليب‬ ‫إطالق‬ ‫(وبعد‬
{‫خاصة‬ ‫طبعة‬ ‫فى‬2000-2001‫م‬220‫غريب‬ ‫ط‬ ‫وفى‬ ‫؛‬ ‫العادى‬ ‫بالحجم‬ ‫صفحة‬2006-
200}‫القطع‬ ‫نفس‬ ، ‫صفحة‬
‫القيمة‬ ‫ثالوث‬‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫القيمة‬
‫والرسم‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫قيمى‬ ‫تذوقى‬ ‫نقدى‬ ‫وتناول‬ ، ‫وتأريخية‬ ‫حية‬ ‫توصيفية‬ ‫(عروض‬
)‫الراجعة‬ ‫والتغذيات‬ ‫اإلسالم‬ ‫فى‬ ‫التصوير‬ ‫فى‬ ‫ملحق‬ ‫مع‬ ‫والميثولوجيا‬ ‫والباليه‬
‫ا‬ ‫*تتضمن‬‫وتعميقات‬ ،‫الفنى‬ ‫واألكاديمى‬ ‫الثقافى‬ ‫واقعنا‬ ‫سلبيات‬ ‫لرؤوس‬ ‫مرصدا‬ ‫لدراسة‬
‫والقراءات‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫وعروضا‬ ،‫أيقونية‬ ‫حسابية‬ ‫وحتى‬ ‫معيارية‬ ‫و‬ ‫تذوقية‬
‫ولتعيين‬ ،‫التدنى‬ ‫ومحاسبة‬ ‫لألصول‬ ‫العام‬ ‫الطرح‬ ‫لجدوى‬ ‫؛‬ ‫الفنون‬ ‫شتى‬ ‫فى‬ ‫والمشاهدات‬
‫ال‬ ‫وفنى‬ ‫ثقافى‬ ‫تفعيل‬ }‫{ميكانيزمات‬ ‫آليات‬.‫اإلجالل‬ ‫يضاد‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫بوهيمى‬‫ضرورة‬‫لتأديب‬
‫السياسة‬ ‫ودقرطة‬ ‫الثقافة‬.
{184‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24}
‫الجميلة‬ ‫والفنون‬ ‫األدب‬ ‫بين‬
*‫يتضمن‬‫جديدا‬‫أضيف‬‫إلى‬‫ما‬‫به‬‫من‬‫فصول‬‫من‬‫مجموعة‬‫دراسات‬‫كتبتها‬‫فى‬‫فترات‬‫من‬
‫عملى‬‫اللغوى‬‫األدبى‬‫فى‬‫أكاديمية‬،‫الفنون‬‫وكان‬‫دافعها‬‫جميعا‬‫توفير‬‫مرجعية‬‫لتدريس‬
‫اللغة‬‫القومية‬‫والتثقيف‬‫بها‬‫فق‬ َ‫و‬‫منهج‬‫تكاملى‬‫واقتراب‬‫ذوقى‬‫كما‬‫أحب‬‫فى‬‫كلية‬‫اآلداب‬
‫التى‬‫تخرج‬،‫فيها‬‫ووفق‬‫تصوره‬‫لمنهج‬‫أمثل‬‫لتدريس‬‫اللغة‬‫القومية‬‫فى‬‫أكاديمية‬‫الفنون‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 12
‫التى‬‫تتضمن‬‫لوائحها‬‫نظريا‬‫مواد‬‫وجداول‬‫ومعايير‬‫لكل‬‫من‬‫مواد‬‫التخصص‬‫ومادتنا‬
‫المساعدة؛‬‫فضال‬‫عن‬‫ا‬‫إلسهام‬‫فى‬‫بعض‬‫المؤتمرات‬‫والندوات‬‫الثقافية‬‫والمرئيات‬
‫اإلعالمية‬‫،والسيما‬‫فى‬‫هذه‬،‫اآلونة‬‫مع‬‫خلق‬‫مسافات‬‫مناسبة‬‫فق‬ َ‫و‬‫اعتبارات‬‫تربوية‬
،‫مفهومة‬‫تسنثمر‬‫المخزون‬‫التراثى‬‫من‬‫األدب‬‫والفن‬،‫العربيين‬‫إلى‬‫جانب‬‫بديع‬‫اإلنتاج‬
‫العالمى‬
*‫كل‬‫هذا‬‫فى‬‫تصور‬‫منهجى‬‫متكامل‬‫ال‬‫يعنى‬‫به‬‫ف‬‫قط‬‫التأثير‬‫والتأثر‬‫بين‬‫لغات‬‫العالم‬‫؛‬‫بل‬
‫يحكم‬‫الربط‬‫بين‬‫األدب‬‫والفنون‬‫عند‬‫مستوى‬‫التخلق‬‫واإلبداع‬‫والشحذ‬،‫جميعا‬‫كما‬‫فى‬
‫استلهام‬‫القصيد‬‫السيمفونى‬‫شهرزاد‬‫لكورساكوف‬‫من‬‫ألف‬‫ليلة‬‫وليلة‬،‫العربية‬‫وكاستلهام‬
‫بتهوفين‬‫نشيد‬‫الفرح‬‫السيمفونى‬‫الذى‬‫ألفه‬‫لظروف‬‫سياسية‬‫من‬‫نص‬‫نشي‬‫د‬‫الحرية‬‫لشيللر‬
‫وكقصة‬‫حلم‬‫ليلة‬‫صيف‬‫لشيكسبير‬‫التى‬‫ألف‬‫عليها‬‫تشايكوفسكى‬‫عمله‬‫السيمفونى‬،‫الشهير‬
‫وهو‬‫العمل‬‫الذى‬‫نفذ‬‫باليها‬‫أيضا‬..
*‫بنفس‬‫أسلوب‬‫التفعيل‬‫طرح‬‫كيفية‬‫تدريس‬‫روض‬َ‫ع‬‫ال‬‫و‬‫الموشحات‬‫األندلسية‬‫فى‬‫أكاديمية‬
،‫الفنون‬‫ولم‬‫يترك‬‫غناءها‬‫لببغاوية‬‫الطالب؛‬‫حيث‬‫ينشدون‬‫م‬‫ا‬‫ال‬‫يفهمون‬.‫فالموشحة‬‫كما‬
َ‫د‬ َ‫أور‬:‫تنبنى‬‫على‬‫تركيبتين‬:‫شعرية‬‫ولحنية؛‬‫يضاف‬‫إليها‬‫فى‬‫بعض‬‫الدول‬‫العربية‬‫األداء‬
‫الحركى‬‫كالدبكة‬‫الشامية؛‬‫وهو‬‫ما‬‫ينبغى‬‫أن‬‫يحدث‬‫مثله‬‫فى‬‫معاهد‬‫الباليه‬.
*‫يرصد‬‫الكتاب‬‫أيضا‬‫تتابع‬‫تيار‬،‫الفنون‬‫الذى‬‫قامت‬‫به‬‫األجيال‬‫الجدية‬‫مع‬‫احترامها‬‫للق‬‫ديم‬
‫قبل‬‫ثورة‬‫يوليو‬‫وخالل‬‫الفترات‬‫الخصبة‬‫لها‬‫وبعيدها‬‫فى‬‫مجال‬‫التأليف‬‫الموسيقى‬
،‫المتطور‬‫الدراما‬‫اإلذاعية‬،‫والتليفزيونية‬‫التحويالت‬‫من‬‫األبريت‬‫إلى‬‫األبرا‬‫وغير‬‫ذلك‬.
‫نظرة‬َ‫ح‬ َّ‫صر‬‫صاحبها‬‫بأنها‬‫قد‬‫ال‬‫تعد‬‫جديدة‬‫تماما‬‫؛‬‫ولكنها‬‫أسست‬‫على‬‫منهج‬(‫بين‬/‫ثقافى‬)
interdisciplinary.
‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬110}‫صفحة‬
‫المقارن‬ ‫األدب‬ ‫فى‬
‫من‬ ‫نماذج‬ ‫وبين‬ ‫ندا‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫نماذج‬ ‫وبعض‬ ‫نظرية‬ ‫مقدمات‬ ‫بين‬ ‫فيه‬ ‫ع‬‫م‬ُ‫ج‬ *
. ‫مؤلفاتى‬
‫القومية‬ ‫اللغة‬ ‫أدب‬ ‫لبعض‬ ‫المقارن‬ ‫لألدب‬ ‫التعريف‬ ‫فى‬ ‫التوسعة‬ ‫فى‬ ‫المؤلفين‬ ‫اتفاق‬ ‫ومع‬ *
‫ك‬ ‫شرط‬ ‫من‬ ‫أصال‬ ‫به‬ ‫المأخوذ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الواحدة‬‫أو‬ ‫أدبين‬ ‫بين‬ ‫درسا‬ ‫المقارن‬ ‫األدب‬ ‫ون‬
. ‫مختلفة‬ ‫وقوميات‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫آداب‬
{70
‫صفحة‬17/24}
---------------------------------------------------------------------------------------
▀▀‫ـة‬‫غ‬‫الل‬ ‫فى‬
‫والممارسة‬ ‫المدارسة‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫كتاب‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 13
‫وإع‬ ‫(مشاركة‬)‫دادا‬3
*‫قسمين‬ ‫فى‬ ‫يقع‬‫اللغة‬ ‫موضوعات‬ ‫من‬ ‫موضوعين‬ ‫فى‬ ،‫تطبيقيتين‬ ‫تنظيريتين‬ ‫بحث‬ ‫ورقتى‬ ‫يضمان‬
‫موسمين‬ ‫فى‬ ‫باألكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫الورقتان‬ ‫قدمت‬ .‫وممارسة‬ ‫تدريسا‬ ‫الهامة‬ ‫العربية‬
‫مختلفين‬:
*‫األولى‬ ‫الورقة‬‫والممارسة‬ ‫المدارسة‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫بعنوان"اللغة‬ :
‫للمداو‬ ‫ورقة‬‫والفن‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الفصيحة‬ ‫اللهجية‬ ‫وموادها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫حول‬ ‫لة‬
.ً‫ء‬‫وإثرا‬ ‫تيسيرا‬ :‫والحياة‬‫الدراسى‬ ‫الفصل‬ :‫الفنون‬ ‫بأكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ )‫(سيمنار‬ ‫بحث‬ ‫(حلقة‬
‫األول‬2002–2003‫م‬.
-‫ال‬ ‫القابلية‬ ‫من‬ ‫لوجوه‬ ‫واللهجى‬ ‫العام‬ ‫التواصلى‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫بحث‬‫للتيسير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫طبيعية‬
.‫واستمرار‬ ‫يسر‬ ‫في‬ ‫واالنتشار‬ ‫واالبتكار‬ ‫م‬ُّ‫والتعل‬ ‫التقعيدى‬
-‫الدكتور‬ :‫حديثة‬ ‫أجيال‬ ‫ثالثة‬ ‫يمثلون‬ ‫باحثين‬ ‫إلسهامات‬ ‫والتحرير‬ ، ‫واآللية‬ ‫بالتنظير‬ ‫الباحث‬ ‫إسهام‬ ‫من‬
‫الراجحى‬ ‫عبده‬–‫نفسه‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬-‫والدكتور‬ ‫فيصل‬ ‫أميمة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ثم‬‫المقصود‬ ‫عبد‬ ‫هانى‬
.‫مغازى‬ ‫حسن‬ ‫والدكتور‬
-‫المساهمات‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫الورقة‬ ‫بهذه‬ ‫الباحث‬ ‫رجا‬-‫مشاكل‬ ‫حل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلجرائية‬ ‫خاصة‬
‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫للعالقة‬ ‫الداعم‬ ‫اللغوي‬ ‫الفقه‬ ‫بهذا‬ ‫الفاعل‬ ‫الحضاري‬ ‫الحضور‬ ‫طريق‬ ‫علي‬ ‫والدفع‬ ‫الميدان‬
‫ا‬ ‫الحي‬ ‫المتاح‬ ‫في‬ ‫سواء‬ : ‫ولهجياتها‬ ‫فصحانا‬‫؛‬ ‫وأدبا‬ ‫كالما‬ :‫العربية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫لمستعمل‬
‫خاصة‬ ‫أوعمقية‬ ‫عامة‬ ‫شكالنية‬ ‫إبداعية‬ ‫و‬ ‫تواصلية‬ ‫إعالمية‬ ‫ومشاريع‬ ‫ومناهج‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫نتوخي‬ ‫فيما‬ ‫أو‬
. ‫راد‬ّ‫ـ‬‫باط‬ ‫إليها‬ ‫الحاجة‬ ‫تدعو‬ }‫لإلعجاز‬ ‫{معللة‬ ‫متفردة‬ ‫أو‬
-‫لهجات‬ ‫ليست‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫اللهجية‬ ‫المواد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تخلص‬‫ذات‬ ‫اللغات‬ ‫في‬ ‫الشأن‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫مختلفة‬ ‫لغات‬ ‫أو‬
‫بها‬ ‫نعتد‬ ‫أن‬ ‫توجب‬ ‫قرآنية‬ ‫وقراءات‬ ‫واقعية‬ ‫لهجية‬ ‫مواد‬ ‫بل‬ ‫الصوائت؛‬ ‫علي‬ ‫التوصيلي‬ ‫التعويل‬
.‫لألمة‬ ‫الطلية‬ ‫الذكية‬ ‫الثقافية‬ ‫والوحدة‬ ‫اللغة‬ ‫وحياة‬ ‫اإلبداع‬ ‫لجدة‬ ‫تلزم‬ ‫ثروات‬ ‫باعتبارها‬
▲‫من‬ ‫كل‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫بآلية‬ ‫ورقته‬ ‫الباحث‬ ‫زود‬‫فى‬ ‫العامى‬ ‫من‬ ‫يرفض‬ ‫أو‬ ‫يقبل‬ ‫وما‬ ‫الفصيح‬
‫الخطاطة‬ ‫معالجات‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫لفت‬ ‫مع‬ ."‫وحمراء‬ ‫وزرقاء‬ ‫خضراء‬ :‫"خطوط‬ :‫سماه‬ ‫ما‬ ‫تحت‬ ،‫الفصاحة‬
‫بها‬ ‫لالهتداء‬ ‫واإلمالء‬ ‫الخط‬ ‫فى‬ ‫بقائمة‬ ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫زود‬ ‫وقد‬ ..‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الالزم‬ ‫قي‬
.‫أيضا‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫ولتقوية‬
*‫الورقة‬:‫الثانية‬‫والسماع‬ ‫القياس‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫الثالثى‬ ‫الفعل‬ :‫بعنوان‬.‫بقسم‬ )‫(سيمنار‬ ‫بحث‬ ‫(حلقة‬
‫األول‬ ‫الدراسى‬ ‫الفصل‬ :‫الفنون‬ ‫بأكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬20032004)‫م‬
-:‫التالية‬ ‫المحاور‬ ‫حول‬ ‫الفت‬ ‫بإلحاح‬ ‫الميدان‬ ‫يتطلبها‬ ‫التى‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫دار‬
-‫المفهو‬ : ‫واالشتقاق‬ ‫الصرف‬)‫واألصل(توطئة‬ ‫م‬
-‫العقل‬ : ‫الثالثى‬-‫للحل‬ ‫ومحاولة‬ ‫المشكلة‬
-.‫أخرى‬ ‫حل‬ ‫ة‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫المصدر‬ ‫فى‬ ‫المشكلة‬ ‫تجسد‬
-‫بالمصادر‬ ‫ت‬َ‫ب‬‫وبث‬ ‫وتجميعية‬ ‫:تفصيلية‬ ‫مجدولة‬ ‫وبيانات‬ ،ٍ‫ة‬‫الدراس‬ ‫نتائج‬ ‫فى‬ ‫بمبحث‬ ‫خدمت‬ ‫كما‬
.‫والمراجع‬
-‫(الثب‬ ‫قيمة‬ ‫إلى‬ ‫التنبيه‬ ‫هو‬ ‫جملتها‬ ‫فى‬ ‫الورقة‬ ‫إليه‬ ‫ف‬ِ‫تهد‬ ‫والذى‬، ‫التصريف‬ ‫من‬ )‫والقياسى‬ ‫اتى‬
‫اللغوى‬ ‫وفىالوعى‬ ‫لألجانب‬ ‫العربية‬ ‫تعليم‬ ‫وفى‬ ، ‫األولى‬ ‫التعليم‬ ‫مستويات‬ ‫فى‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫وتوخيه‬
. ‫بعامة‬
▲‫ودالئل‬ ‫خالصة‬ : ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ : ‫رابعا‬ ‫القسم‬ ‫الورقة‬ ‫أقسام‬ ‫آخر‬-‫وتساؤالت‬ ‫مقتضيات‬:
–‫و‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الثالثى‬ ‫تصرفه‬ ‫اطراد‬ ‫الحظ‬ ‫وفيه‬‫صابا‬‫ن‬ ‫أو‬ ‫فارقة‬ ‫شكالنية‬ ‫أو‬ ‫شكالنية‬ :‫التخالف‬ ‫على‬
‫وزن‬ ‫اقتراب‬ ‫بوادر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ )‫اتذات‬ /‫عية(اتصاف‬َ‫ب‬‫ط‬ ‫أو‬ )‫اتصاف‬ ‫أو‬ ‫حرفة‬ ‫على‬ ‫ظائفية(دالة‬ َ‫و‬ ‫أو‬
3‫حم‬ ‫لجمعية‬ ‫ندوة‬ ‫وفى‬‫رئيسي)ا‬ ‫متحدثا‬ ‫الراجحى‬ ‫(عبده‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫اة‬23/9/2002‫م‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 14
‫فى‬ ‫األولوية‬ ‫وله‬ ، ‫والالزم‬ ‫المتعدى‬ ‫فى‬ ‫مشتركا‬ ‫قاسما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬‫التوجيه‬ ‫ببعض‬ ‫ولو‬ ) ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫المصدر‬
‫ا‬ ‫فى‬ ‫به‬ ‫واإلعالم‬ ‫به‬ ‫النطق‬‫كما‬ . ‫يفوضى‬ ‫أو‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫اللغات‬ ‫أو‬ ‫اللغتان‬ ‫تتداخل‬ ‫وقد‬ .‫والدرس‬ ‫لحياة‬
‫كالذى‬ ، ‫بابه‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بديله‬ ‫يرد‬ ‫أنه‬ ‫زعم‬ ‫فيما‬ ‫المتجاهل‬ ‫وأطلق‬ ، ‫مادة‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫القياس‬ ‫له‬ ‫تسنى‬
. ‫مفوضية‬ ‫الستعماالت‬ ‫نظيرا‬ ‫وجعله‬ )‫خ‬ َ‫َو‬‫ن‬( ‫مادة‬ ‫فى‬ ‫به‬ ‫مثل‬
-‫ف‬ ‫األوزان‬ ‫ترتيب‬ ‫باحثنا‬ ‫األمر‬ ‫اقتضى‬‫صوتانية‬ ‫علمية‬ ‫وضعية‬ ‫ق‬‫ف‬ َ‫و‬ ‫ه‬‫ْولت‬‫د‬‫وج‬ ‫الصرفى‬ ‫النظام‬ ‫ى‬
‫ل‬ُ‫ع‬‫ف‬ ‫باب‬ : ‫فالكسر‬ ‫فالفتح‬ ‫بالضم‬ ‫ْءا‬‫د‬‫ب‬ ‫الحديثة‬ ‫والتخيلية‬ ‫الذهنية‬ ‫المهارية‬ ‫استيعابيتنا‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫مختلفة‬
‫تنزع‬ ‫التى‬ ، ‫السماعية‬ ‫بالوضعية‬ ‫للتكثر‬ ‫االستسالم‬ ‫دون‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬‫ل‬‫يفع‬ ‫ل‬‫فع‬ ‫.............إلى‬ ‫ل‬ُ‫ع‬‫يف‬
.‫منها‬ ‫والحد‬ ‫إزاءها‬ ‫القياس‬ ‫تعضيد‬ ‫إلى‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬
▲▲‫من‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫إصالح‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫بمهم‬ ‫أسهم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫أمل‬ :،‫وأختها‬ ‫الورقة‬ ‫بهذه‬
.‫دافعة‬ ‫تساؤالت‬ ‫بعض‬ ‫وطرح‬ ،‫والتميز‬ ‫التبات‬ ‫منكورة‬ ‫غير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جوانب‬
‫الكتاب‬ ‫{يقع‬‫نحو‬ ‫فى‬100‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬}
‫النحو‬‫الجديد‬:‫يتحقق‬ ‫حلم‬
*‫األسبق‬ ‫كتابى‬ ‫فى‬ ‫المدرسى‬ ‫للمنحى‬ ‫ومتابعة‬ ،‫الملحة‬ ‫والدعاة‬ ‫المثقفين‬ ‫وعامة‬ ‫الطالب‬ ‫بحاجات‬ ‫وفاء‬-
‫وتمرينات‬ ‫تعليمية‬ ‫(دروس‬ ‫التقليدى‬ ‫النحـــو‬-‫أستاذنا‬ ‫حق‬ ‫لبعض‬ ‫وأداء‬ ‫ووسائل)؛‬ ‫مصغرة‬ ‫دراسات‬
ُ‫وأضفت‬ ‫أحياه‬ ‫لجديد‬ ‫وتنفيذا‬ ،‫ضيف‬ ‫شوقى‬ ‫الراحل‬ ‫اإلنسان‬ ‫العروبى‬‫أبواب‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وضعت‬ :‫إليه‬
‫ضيف‬ ‫كتاب‬''‫الكتاب‬''‫وضعا‬ ‫المنتظمين‬ ‫وللطالب‬ ‫المعنيين‬ ‫لعامة‬ ‫تعليمى‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫را‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫علميا‬ ‫وضعا‬
: ‫للشواهد‬ ‫المتضمنة‬ ‫والجداول‬ ‫المبند‬ ‫بالعرض‬ ‫توسال‬ ‫يحتذى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫به‬ ‫حقيقا‬ ‫تجريبيا‬ ‫تطبيقيا‬
▪‫ا‬ ‫النحو‬ ‫من‬ ‫العظيم‬ ‫الرائد‬ ‫به‬ ‫أتى‬ ‫مما‬ ‫قليل‬ ‫بغير‬ ‫أخذا‬‫بالتبيان‬ ‫عنايتى‬ ‫مع‬ ،‫وغيره‬ ‫مضاء‬ ‫ابن‬ ‫ومن‬ ‫لكوفى‬
‫المرفوعات‬ ‫فى‬ ‫مظانها‬ ‫إلى‬ "‫"إضافات‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫ضيف‬ ‫عزله‬ ‫ما‬ ‫كضم‬ ،‫لى‬ ْ‫باألو‬ ‫وباإللحاق‬ ‫والربط‬ ‫فيه‬
.‫والمنصوبات‬
▪‫من‬ ‫مستعادى‬ ‫من‬ ‫وبأشياء‬ ،‫المنشورة‬ ‫وغير‬ ‫المنشورة‬ ‫والتطبيقية‬ ‫االستكشافية‬ ‫أبحاثى‬ ‫من‬ ‫وبأشياء‬
‫مداخال‬ ‫ومن‬ ‫البصرى‬ ‫النحو‬.‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫القرآنية‬ ‫أوالوجادة‬ ‫واإلمالء‬ ‫البالغة‬ ‫من‬ ‫تى‬
▪.‫للغة‬ ‫الكمالى‬ ‫والمستوى‬ ‫التيسير‬ ‫مناط‬ ‫االستعمالى‬ ‫المستوى‬ ‫بين‬ ‫الفارقة‬ ‫والجدولة‬ ‫بالعرض‬ َ‫ة‬‫ثم‬
‫التقديم‬ ‫بعد‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫لذلك‬ ‫الصرفة‬ ‫المدرسية‬ ‫أو‬ ‫التعليمية‬ ‫منهجتى‬ ْ‫ت‬ َ‫ز‬َ‫وأنج‬ ،:
-‫والكلمات‬ ‫األبجدية‬ ‫الحروف‬‫رس‬ :‫وأوضاعا‬ ‫ونطقا‬ ‫ما‬
-‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫االسـم‬‫واالسمية‬ ‫االسم‬ :-‫المصـــــــــــادر‬-‫المشتقات‬
-‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫الفعل‬‫ماض‬ :-‫مضارع‬-‫أمر‬-‫مجرد‬-‫مزيد‬-‫صحيح‬-‫معتل‬-‫متصرف‬-‫جامد‬-‫مبنى‬-
‫معرب‬-‫الزم‬-‫متعد‬-‫للمعلوم‬ ‫مبنى‬-‫للمجهول‬ ‫مبنى‬
-‫المرفوعـــــات‬‫والخبر‬ ‫المبتدأ‬ :-‫خب‬‫وأخواتها‬ ‫إن‬ ‫ر‬--)‫للجنس‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫(خبر‬--‫ونائب‬ ‫الفاعل‬
."‫الفاعل‬
-‫المنصوبــــات‬:-‫المطلق‬ ‫المفعول‬-‫به‬ ‫المفعول‬-‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫ظرفا‬-‫ألجله‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫المفعول‬
-‫معه‬ ‫المفعول‬-‫وأخواتها‬ ‫إن‬ ‫اسم‬-‫الحال‬-.‫التمييز‬
{‫العادى‬ ‫بالحجم‬ ‫حاسوبيا‬200‫ص‬}‫فحة‬
‫الم‬ ‫العربى‬ ‫النحو‬ :‫كتاب‬‫يسر‬
‫تعليمية‬ ‫دروس‬–‫وتمرينات‬ ‫اجتهادات‬–‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫م‬ ‫وسائل‬
‫البصرى‬ ‫النحو‬ ‫ق‬ْ‫ف‬ َ‫و‬ ،‫ــرة‬َ‫س‬‫ي‬ُ‫م‬ ‫دروس‬ *-،‫العتيد‬ ‫المصرى‬‫ب‬ ‫استعانة‬ ‫وتجديد‬ ‫شخصى‬ ‫اجتهاد‬ ‫وفيه‬‫قديم‬
.‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫تعليميا‬ ‫مدرسيا‬ ‫كتابا‬ ‫ه‬ُ‫ـ‬‫أنفذت‬ ‫الذى‬ ‫مشروعه‬ ‫فى‬ ‫ضيف‬ ‫شوقى‬ ‫عند‬ ‫إليها‬ ‫وما‬ ‫الكوفية‬ ‫المدرسة‬
‫ميسر‬ ‫الدروس‬ ‫غالب‬ ‫يقع‬‫باألجزاء‬ )‫أقسام‬ ‫(سبعة‬ ‫فى‬ ‫ا‬1-4‫فى‬ ‫أيضا‬ ‫ميسرة‬ ‫بمباحث‬ ‫متخمة‬ ‫غير‬ ‫؛‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 15
.‫الرابع‬ ‫الجزء‬ ‫فى‬ )‫الثامن‬ ‫(بالقسم‬ ‫خصصتها‬ ، ‫والتصريف‬ ‫الصرف‬
‫برامج‬ ‫وفى‬ ، ‫وعليا‬ ‫متوسطة‬ ‫معاهد‬ ‫فى‬ ‫وتجريبى‬ ‫إعدادى‬ ‫من‬ ‫وجداولها‬ ‫وصرفها‬ ‫نحوها‬ :‫*الدروس‬
‫بالبنود‬ ‫خدمت‬ ‫وقد‬ . ‫والخارج‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫لدارسى‬‫أرجو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ت‬َ‫ي‬ّ‫ه‬ُ‫ش‬ .‫والخالصات‬ ‫والجداول‬
‫النحوية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫معربة‬ ‫بنماذج‬ ‫الخامس‬ ‫الجزء‬ ‫جميعا‬ ‫يخدمها‬ ‫الهوامش؛‬ ‫فى‬ ‫المنظومة‬ ‫بالشواهد‬
‫فق‬ َ‫و‬ ‫كله‬ ‫النحو‬ ‫تختصر‬ ‫شبكة‬ ‫منها‬ ‫معينة‬ ‫وسائل‬ ‫تخدمها‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫التراكمية‬ ‫االمتحانية‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫وبرصيد‬
( ‫واحدة‬ ‫صفحة‬ ‫فى‬ ‫العامل‬ ‫نظرية‬140.‫والفهرس‬ ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬ ‫تليها‬ ‫استكمالنا؛‬ ‫فى‬ ‫عامال‬
‫خاصة‬ ‫مواكبة‬ . ‫التيسير‬ ‫جهود‬ ‫وإلثراء‬ ،‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫صالح‬ ‫كثير‬ ‫الستيعاب‬ ‫ضرورية‬ ‫رأيتها‬ ‫*خدمات‬
‫يجهل‬ ‫وال‬ ‫القديم‬ ‫يجهل‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ،‫حقا‬ ‫ويبتكر‬ ‫ييسر‬ ‫تجديد‬ ."‫يتحقق‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ :‫الجديد‬ ‫"النحو‬ ‫اآلخر‬ ‫لكتابى‬
‫القدماء‬ ‫على‬."‫التقليدى‬ ‫"النحو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫بدليل‬
‫االبتدائى‬ ‫فوق‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫وللدارسين‬ ‫العام‬ ‫للمثقف‬ ‫ومذاكرة‬ ‫ُربة‬‫د‬‫و‬ ‫درس‬ ‫وسيلة‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫*أقدمه‬
.‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ .
{250‫العادى‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬}
‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافتين‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫السالفية‬ ‫الثقافة‬
‫ووسائل‬ ‫وتصنيف‬ ‫ترجمات‬
‫وتعليمى‬ ‫وفيلولوجى‬ ‫أدبى‬ : ‫تقارنى‬ ‫(تناول‬
Slavic culture in the Light of Arabic & Western
Cultures
Translations, Classification& Means
Comparative , Literary , Philological & Educational Approach
‫واإلنجليزية‬ ‫العربية‬ ‫باللغتين‬ ‫وجهين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬:
▪‫الستراتي‬ ‫مقدمة‬‫والصراع‬ ‫للعالم‬ ‫بينثقاغية‬ ‫جية‬
‫العربى‬ ‫اإلسرائيلى‬
▪‫بكتاب‬ ‫(استقل‬ ‫ومنه‬ ‫الجديد‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬
)‫بعد‬
*Philological and Jurisprodent
Study of the Slavic Languages:
-Field Educational Experience of
Limited Outcomes:-In a report of an
Academical year end.
-Eduacational Cultural Curriculam for
Arabic as a third language .
-Prposed Curriculam for Arabic as a
second language .
-Limitted Tichniques and Means
(Educationd tools in a cultural
frame).
-Cultural / Teaching Time Table.
-Chadules for Paralel Grammer.
-Designed Certificates.
-Educational equipments left behind .
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 16
--------------------------------------------------------------------------------------
▀▀‫ـات‬‫ي‬‫اإلسالم‬‫ـات‬‫ي‬‫اإلسالم‬
‫وترجمته‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫تقديم‬ ‫محاوالت‬ ‫فى‬‫وتقييم‬ ‫عرض‬ :‫عليها‬ ‫والرد‬
‫وتقويم‬
‫شى‬ ‫قول‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫كان‬ *‫عليهم‬ ‫التبس‬ ‫فيما‬ ‫والسيما‬ ‫؛‬ ‫الكريم‬ ‫وكتابه‬ ‫لإلسالم‬ ‫المستشرقين‬ ‫نقد‬ ‫فى‬ ‫ء‬
‫لعامة‬ ‫يوضح‬ ‫الحالية‬ ‫الموثقة‬ ‫المدعمة‬ ‫صورته‬ ‫فى‬ ‫الكتاب‬ ‫ولعل‬ . ‫وإعجاز‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ناشريهم‬ ‫وعلى‬
: ‫اآلتية‬ ‫الغايات‬ ‫وخاصتهم‬ ‫المثقفين‬
-‫م‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ، ‫الكريم‬ ‫والقرآن‬ ‫باإلسالم‬ "‫جيوم‬ ‫"ألفريد‬ ‫وإلصاقات‬ ‫التباسات‬‫بمنحى‬ ‫الربط‬ ‫ن‬
‫والتكسب‬ ‫التلذذ‬ ‫وفى‬ ‫إلينا‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫الغربيين‬ ‫منحى‬ ‫وبجملة‬ ‫النبوى‬ ‫الحديث‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ "‫جب‬ ‫"هاملتون‬
. ‫القرآنى‬ ‫بالدرس‬
-‫تنظيم‬ ‫مع‬ ، ‫الناقدة‬ ‫وتقدماتهم‬ ‫القرآن‬ ‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫ودالئل‬ ‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫موقف‬ ‫تطور‬
‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫لفتا‬ ‫هاهنا‬ ‫لعل‬ . ‫منهجى‬ ‫عرض‬ ‫فى‬ ‫بواسطتنا‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫القرآنية‬ ‫التراجم‬ ‫حاجة‬
. ‫منها‬ ‫للصالح‬ ‫والدعم‬ ‫الخدمة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الشبهات‬ ‫ودفع‬ ‫والمتابعة‬ ‫النظر‬
-‫كشفنا‬ ‫الذى‬ ‫اإلعجاز‬ ‫لدالئل‬ ‫تبيين‬ ‫من‬ ، "‫الفواتح‬ ‫"الحروف‬ ‫الثالث‬ ‫فصله‬ ‫به‬ ‫زودت‬ ‫ما‬ ‫ولعل‬
‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫كملحق‬ ‫المستقلة‬ ‫صياغته‬ ‫فى‬ ‫ولعل‬ ‫؛‬ ‫الزمالء‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫عنه‬‫إل‬ ،‫فى‬ ‫ملحق‬ ‫جانب‬ ‫ى‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬-‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫لعل‬‫ما‬‫وغيره‬‫ما‬.‫العلوى‬ ‫بيانه‬ ‫وذوق‬ ‫الخاتم‬ ‫الدين‬ ‫لرسالة‬ ‫تعزيزا‬
‫م‬ {‫كمبيوتريا‬ ‫عد‬‫نحو‬ ‫فى‬ ‫للنشر‬100‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24}‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫ط‬ ،‫وفى‬ ‫؛‬
،‫للكتاب‬2007‫م‬191‫صفحة‬}
‫لل‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬‫إلى‬ ‫كتاب‬10/11/2012).
‫واألصول‬ ‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫بين‬ ‫محورية‬ ‫قضية‬ : ‫اإلسالم‬ ‫فى‬ ‫الكالم‬ ‫علم‬
‫والفلسفة‬
‫العربية‬ ‫الفلسفة‬ / ‫المسلمين‬ ‫فلسفة‬ ‫تخلف‬ ‫زعم‬ ‫ناقش‬ ‫تنفعهم‬ ‫فلسفة‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫تقديم‬ ‫إثر‬ ‫على‬ *
‫بي‬ ‫فارقا‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫للفالسفة‬ ‫الغزالى‬ ‫عداء‬ ‫ظنة‬ ‫من‬ ‫وهون‬ ‫اليونان‬ ‫فلسفة‬ ‫عن‬‫اإلسالمى‬ ‫التفلسف‬ ‫تن‬
. ‫الفاسد‬ ‫الغنوصى‬ ‫التفلسف‬ ‫وبين‬ ‫جميعا‬ ‫المقامات‬ ‫أرباب‬ ‫عند‬ ‫بدرجاته‬
‫وفقهية‬ ‫وإلهية‬ ‫جدال‬ : ‫اإلسالمية‬ ‫الكالمية‬ ‫للتجربة‬ ‫الحضارية‬ ‫القيمة‬ ‫أبرز‬ ‫تكاملية‬ ‫تطورية‬ ‫نظرة‬ ‫*فى‬
. ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫الفلسفة‬ ‫بجعل‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫مقولة‬ ‫لعكس‬ ‫أعصر‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫داعيا‬ ‫وتصوفا‬ ‫ومعملية‬
{115‫صفحة‬17/24}
‫والمعراج‬ ‫اإلسراء‬ ‫قصة‬
‫واإلنجليزية‬ ‫العربية‬ ‫اللغتين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬ / ‫وأدبى‬ ‫أصولى‬ : ‫نصى‬ ‫تناول‬
‫بين‬ ‫يحكم‬ ‫المؤلف‬ ‫جعل‬ ‫والفلسفة‬ ‫والدين‬ ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫ويتمايز‬ ‫يشتبك‬ ‫حيث‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ *
‫وكيفي‬ ‫حقيقة‬ : ‫والمعراج‬ ‫لإلسراء‬ ‫المقبول‬ ‫األصولى‬ ‫البعد‬ ‫فأوضح‬ ‫النظم‬‫والسنةوفى‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫ة‬
‫تفصيليين‬ ‫بعرضين‬ ‫أعقب‬ ‫ثم‬ ، ‫والقدجسى‬ ‫النبوى‬ ‫الحديثين‬ ‫بين‬ ‫فارقا‬ ‫تعريفا‬ ‫وأورد‬ ‫الكالمية‬ ‫المذاهب‬–
‫القصد‬ ‫بعض‬ ‫مع‬–‫مرتبة‬ ‫فى‬ ‫نبوى‬ ‫كحديث‬ ‫أيضا‬ ‫الموئق‬ ‫القدسى‬ ‫والحديث‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫للحادثة‬
‫ا‬ ‫للوازع‬ ‫مؤكدة‬ ‫ورمزية‬ ‫أدبية‬ ‫قيما‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مجردا‬ ، ‫الصحيح‬‫تزداد‬ ‫اللذين‬ ‫التربوى‬ ‫األدبى‬ ‫والذوق‬ ‫لدينى‬
. ‫وغيره‬ ‫دانتى‬ ‫فى‬ ‫بذلك‬ ‫والمعراج‬ ‫اإلسراء‬ ‫أثرت‬ ‫وقد‬ . ‫جيل‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫إليهما‬ ‫الحاجة‬
‫معنى‬ ‫معنى‬ / ‫وتوثيقا‬ ‫وروحا‬ ‫نصا‬ ‫العربى‬ ‫الوجه‬ ‫لمادة‬ ‫كامل‬ ‫أداء‬ ‫أو‬ ‫ترجمة‬ ‫للكتاب‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫*الوجه‬
‫وبمالح‬ ‫مؤتمنة‬ ‫وفهرسات‬ ‫بتقديم‬ ‫خدم‬ ‫وقد‬ . ‫سطرا‬ ‫وسطرا‬‫عربية‬ ‫اصطالحية‬ ‫ق‬–.‫أيضا‬ ‫انجليزية‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 17
: ‫{وجهان‬190‫فصلهما‬ ‫ويمكن‬ ، ‫وإنجليزى‬ ‫عربى‬ ‫ص‬–‫قطع‬17/24}
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الفواتح‬ ‫الحروف‬
‫بيان‬ ‫ومعجزة‬ ‫طعن‬ ‫منفذ‬ ‫سد‬
.‫المباشر‬ ‫اللغوى‬ ‫بالدرس‬ ‫معلل‬ ،‫اإلعجاز‬ ‫فى‬ ‫*درس‬
‫األب‬ ‫للحروف‬ ‫الفعلية‬ ‫االسمية‬ ‫بالدالالت‬ ‫حدثت‬ ً ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫*صحيح‬‫وفى‬ ‫القديمة‬ ‫المصرية‬ ‫منذ‬ ‫جدية‬
‫ولكنه‬ ‫الساميات؛‬-‫القرآنى‬ ‫التعبير‬ ‫سبر‬ ‫فى‬ ‫الماورائية‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫بذلكما‬ ‫االعتبار‬ ‫عنه‬ ‫يكشف‬ ‫ما‬ ‫مع‬
‫بثالثة‬ ‫انفرد‬ ‫قد‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فإن‬ ،‫الحروف‬ ‫لفحوى‬:.‫حقا‬ ‫مستفزة‬
‫الدالالت‬ ‫توظيف‬ ‫*وهى‬‫ال‬ ‫األبجدية‬ ‫الحروف‬ ‫عدد‬ ‫لنصف‬ ‫الفعلية‬ ‫االسمية‬‫بيانيا‬ ‫إبداعيا‬ ‫توظيفا‬ ‫عربية‬
‫وقوام‬ ‫وطالوته‬ ‫بحالوته‬ ‫يأسر‬ ‫أو‬ ‫يعجب‬ ‫كما‬ ،‫ونبوئيته‬ ‫الكونى‬ ‫بومضه‬ ‫يدهش‬ ‫سابرا‬.‫أسلوبيته‬
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الفواتح‬ ‫الحروف‬ ‫فقه‬ ‫بإعجاز‬ ‫نعنيه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ *.
‫فى‬ ‫العربية‬ ‫اللغتة‬ ‫فى‬ ‫مستقال‬ *40‫ول‬ .‫محاوالت...المذكور‬ ‫كتاب"فى‬ ‫فى‬ ‫فحسب‬ ‫وملحق‬ ‫؛‬ ‫صفحة‬‫ه‬
}‫باإلنجليزية‬ ‫ملحق‬ ‫أو‬ ‫وجه‬
{85‫قطع‬ ، ‫صفحة‬17/24}
‫إلى‬ ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬10/11/2012)
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬:‫ر‬ُ‫ط‬ُ‫أ‬‫و‬ ‫مدخل‬–‫وتصرفات‬ ‫مفاهيم‬
)‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫تأصيلية‬ ‫نصوص‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ (
‫علم‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫عصرنا‬ ‫فى‬ ‫*الجمال‬‫شقه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ . ‫منه‬ ‫العام‬ ‫ق‬ّ‫ش‬‫ال‬ ‫فى‬ ً‫خاصة‬ ‫؛‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يطمح‬ ‫أو‬ ‫ا‬
‫لغة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫بخصوصه‬ ‫الجمال‬ َ‫شأن‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بعبقرية‬ ‫المتعلق‬‫بهذه‬ ‫منوطا‬ ‫يظل‬ ، ‫حدة‬ ‫على‬ ‫أدب‬ ‫أو‬
‫العربى‬ ‫التراث‬ ‫فى‬ ‫منه‬ ‫توافر‬ ‫وقد‬ ، )‫(ابستمولوجيا‬ ‫مستوعبة‬ ‫معرفة‬ ‫فيهما‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫أو‬ ‫اللغة‬
‫أمور‬:
-. ‫واالعتقاد‬ ‫الذوق‬ ‫في‬ ‫مستوعبة‬ ‫نظرية‬
-. ‫البالغة‬ ‫لمصطلح‬ ‫المستنير‬ ‫التكاملي‬ ‫بالمعنى‬ ‫وبالغة‬
-‫الجميلة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الفنون‬ ‫فى‬ ‫التطبيق‬ ‫أو‬ ‫التمثل‬ ‫لدى‬ ‫هذين‬ ‫من‬ ‫مزاج‬ ‫ريب‬ ‫بال‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫ثم‬
.‫مشكالت‬ ‫صدده‬ ‫أثيرت‬ ‫وإن‬ ، ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫والعملية‬
-‫المي‬ ‫الكونى‬ ‫البعد‬ ‫كان‬ ‫كذا‬‫فن‬ ‫بمصطلحات‬ ‫له‬ ‫التنظير‬ ‫أعوزنا‬ ‫وإن‬ ‫القرآن؛‬ ‫فى‬ ‫حقا‬ ‫حاضرا‬ ‫تافيزيقى‬
.‫مناظرة‬
: ‫أطر‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫رصد‬ ‫أمكننا‬ ‫األوجه‬ ‫هذه‬ ‫*على‬
▪‫"جمال‬ ‫إطار‬‫العربية‬ ‫البحوث‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ‫تجريد‬ ‫أفضل‬ ‫فى‬ ، ‫العامة‬ ‫الفن‬ ‫قضايا‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ "‫عـنــه‬
. ‫اليوم‬ ‫الجامعية‬
▪‫إطار‬. ‫واالعتقاد‬ ‫الذوق‬ ‫فى‬ ‫ونظرية‬ ‫قيم‬ ‫وحدة‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ "‫هو‬ ‫"جمال‬
▪. ‫سنربط‬ ‫كما‬ ، ‫وإعجاز‬ ‫بالغة‬ ‫أى‬ ‫؛‬ "‫فـيه‬ ‫"جمال‬ ‫إطار‬
▪‫فنون‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ ‫يبدعه‬ ‫فيما‬ ‫أى‬ ‫؛‬ "‫به‬ ‫"جمال‬ ‫إطار‬، ‫والمعمار‬ ‫الخط‬ ‫فن‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ، ‫خاصة‬ ‫إنسانية‬
. ‫سنحيل‬ ‫كما‬ ‫دقيقة‬ ‫وفقوها‬ ‫شروطا‬ ‫التصوير‬ ‫فيه‬ ‫ويلتزم‬
{ *‫فى‬ ‫مستقال‬40}‫محاوالت...المذكور‬ ‫كتاب"فى‬ ‫فى‬ ‫فحسب‬ ‫وملحق‬ ، ‫صفحة‬
‫إلى‬ ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬10/11/2012)
-------------------------------------------------------
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 18
▀▀‫التربية‬ ‫فى‬‫التربية‬ ‫فى‬
‫العربية‬‫بهـا‬ ‫لغيرالناطقين‬
‫ق‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ ‫ألربع‬ ‫ومحاور‬ ‫ومناهج‬ ‫هدف‬
ARABIC FOR THE NON ARABIC SPEAKING STUDENTS:
PLAN'S AXELS, FOUR CURRECULA,
HANDOUT,MODEL LESSONS,
BIBLIOGRAPHY AND APPENDICES
*:‫الكتاب‬ ‫هدف‬‫لمنهج‬ ‫التأسيس‬‫ودروس‬‫مناهج‬ :‫ثانية‬ ‫كلغة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫أجمع‬-‫مساقات‬-‫أنشطة‬-
‫تخدم‬ ‫مقننة‬ ‫مناهج‬ ‫أربعة‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫الخ؛‬ ‫وببليوجرافيا‬.‫فصول‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫ويقع‬ ،‫فرق‬ ‫أربع‬
*‫المنتظمين‬ ‫(للطالب‬ ‫مرحليا‬ ‫المقترحة‬ ‫األربعة‬ ‫للفرق‬ ‫الخادمة‬ ‫المناهج‬ ‫ألربعة‬ ‫التصميم‬ ‫تفصل‬–:‫ق‬ َ‫ر‬‫ف‬
1،2،3،4)
‫وسائله:الحاسوب‬ ‫من‬ ،‫ومراجعه‬ ‫المستعملة‬ ‫النصية‬ ‫وكتبه‬ ‫وأنشططته‬ ‫الخاصة‬ ‫مساقاته‬ ‫يحدد‬ ‫منهج‬ ‫وكل‬
‫إلى‬ ‫والتسجيالت‬ ‫الصناعى‬ ‫والقمر‬ ‫و‬‫التقليدية‬ ‫الوسائل‬ ‫جانب‬
(FOR REGULAR STUDENTS, CLASS' 1,2,3,4)
LANGUAGEndTEACHING ARABIC AS A 2
CURRICULA , COURCES, ACTIVITIES, AND BIBLIOGRAPHY
*Each Curriculum specifies the necessary courses, activities, and references
*Computer, satellite, and records; together with traditional means are duely
integrated and counted upon.
{70}‫كبير‬ ‫حجم‬ ‫صفحة‬
‫العربية‬ ‫والتربية‬ ‫للحياة‬ ‫فلسفة‬ ‫نحو‬
(‫واالستنارة‬ ‫الفطرة‬)
‫إسالمى‬ ‫فلسفى‬ }‫{ديالكتك‬ ‫وجدل‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬
‫محاو‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫فال‬ ‫؛‬ ‫كاملة‬ ‫فاضلة‬ ‫مدينة‬‫صنع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ :‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يقول‬ *‫إنسانى‬ ‫لوضع‬ ‫الوصول‬ ‫لة‬
‫أخطر‬ ‫تمثل‬ ‫الباحث‬ ‫وجدها‬ ‫التى‬ ‫والالأخالقية‬ ‫اإلدارية‬ ‫التكسبية‬ ‫من‬ ‫ويخلص‬ ‫بالصدق‬ ‫يتسم‬ ‫آدمى‬ ‫أو‬
. ‫المعاصرة‬ ‫العربية‬ ‫الحيوات‬ ‫فى‬ ‫مشكلة‬
، ‫والعربية‬ ‫العالمية‬ ‫والتربوية‬ ‫القومية‬ ‫والتجارب‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫معنى‬ ‫فى‬ ‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫مبنى‬ *
‫محور‬ ‫قسمين‬ ‫وعلى‬: ‫يين‬
-‫المعاصرة‬ ‫والتربوية‬ ‫العربية‬ ‫حياتنا‬ ‫بناءها‬ ‫تتطلب‬ ‫التى‬ ‫فلسفاتها‬ ‫وبعض‬ ‫الفطرة‬ ‫معانى‬ ‫فى‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬
.
-، ‫وتالبوية‬ ‫وإيمانية‬ ‫وعقالنية‬ ‫تاريخية‬ ‫بأبعاد‬ ‫االستنارة‬ ‫معنى‬ ‫لتأصيل‬ ‫الفلسفى‬ ‫الجدل‬ ‫من‬ ‫نوع‬
‫اإلسالمي‬ ‫الحضارة‬ ‫فى‬ ‫والدين‬ ‫العلم‬ ‫بين‬ ‫الضرورى‬ ‫الوفاق‬ ‫إثبات‬ ‫ولمحاولة‬. ‫اليوم‬ ‫والعربية‬ ‫ة‬
{92‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24}
‫العربية‬ ‫والنصوص‬ ‫المناهج‬ ‫فى‬ ‫والتذوق‬ ‫النقد‬ ‫تأصيل‬
‫واألدبى‬ ‫النقدى‬ ‫الفكر‬ ‫وتدريس‬ ‫بمناهج‬ ‫المباشرة‬ ‫وللخبرة‬ ‫التخصصى‬ ‫النقدى‬ ‫للنظر‬ ‫ثمرة‬ ‫الكتاب‬ *
‫الع‬ ‫والتوظيف‬ ‫والتطبيق‬ ‫التنظير‬ ‫بين‬ ‫.يجمع‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فى‬ ‫العربى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫والبالغى‬‫للفكر‬ ‫ملى‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 19
. ‫والبالغى‬ ‫النقدى‬
: ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫متكاملة‬ ‫أبحاث‬ ‫ثالثة‬ ‫دفتيه‬ ‫بين‬ ‫ضم‬
-‫العربية‬ ‫الدراسية‬ ‫المناهج‬ ‫فى‬ ‫والنقد‬ ‫للبالغة‬ ‫جديدة‬ ‫نظرة‬ ‫نحو‬
-. ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫الخاص‬ ‫الجمالى‬ ‫البالغى‬ ‫التذوق‬ ‫تأصيل‬
-.‫التراثية‬ ‫األدبية‬ ‫للنصوص‬ ‫المؤثر‬ ‫التناول‬
{148‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24}
‫والثانوية‬ ‫العامة‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الشهادة‬ ‫امتحانى‬ ‫لبناء‬ ‫تقويمية‬ ‫دراسة‬
‫العامة‬84-1985‫م‬‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بإحدى‬
)‫وتحريرا‬ ‫وإشرافا‬ ‫(تخطيطا‬
‫خطة‬ ‫وضعت‬ :‫راجعة‬ ‫وتغذيات‬ ‫سابقة‬ ‫دراسة‬ ‫ولتوصيات‬ ،‫التربوى‬ ‫التخطيط‬ ‫لجنة‬ ‫لتوصية‬ ‫*استجابة‬
‫األ‬ ‫المقام‬ ‫فى‬ ‫تشتمل‬ ‫الدراسةبحيث‬‫وأساليب‬ ‫الالزمة‬ ‫والشبكات‬ ‫الجداول‬ ‫وعلى‬ ‫العام‬ ‫التصور‬ ‫على‬ ‫ول‬
‫االمتحانين‬ ‫مواد‬ ‫لجميع‬ )‫تقييمية‬ ‫تقويمية(قياسية‬ ‫تطبيقية‬ ‫تحليلية‬ ‫دراسة‬ ‫وعلى‬ ‫المناسبة؛‬ ‫القياس‬046‫مادة‬
‫األسئلة‬ ‫أوراق‬ :‫ثالث‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ،‫الدورين‬ ‫فى‬-‫المفترضة‬ ‫اإلجابة‬ ‫نماذج‬-.‫الطالب‬ ‫إجابات‬ ‫أوراق‬
‫الدرا‬ ‫*حددت‬‫مشكالت‬ ‫وعالجت‬ ‫بنتائج‬ ‫وخرجت‬ ‫التقنيات‬ ‫بين‬ ‫ووفقت‬ ‫المفاهيم‬ ‫وأوضحت‬ ‫محكاتها‬ ‫سة‬
.‫بتوصيات‬ ‫وأوصت‬
‫فى‬ ‫الباقية‬ ‫المحكية‬ ‫قيمتها‬ ‫ولها‬ ‫وتعليمها؛‬ ‫بتربيتها‬ ‫للنهوض‬ ‫العلم‬ ‫بأسباب‬ ‫أخذها‬ ‫إبان‬ ‫دولة‬ ‫*دراسة‬
.‫العربيين‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬
‫{فى‬200}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
‫التحصيل‬ ‫المستوى‬‫االبتدائى‬ ‫الرابع‬ ‫الصف‬ ‫فى‬ ‫للتالميذ‬ ‫ى‬‫الدول‬ ‫بإحدى‬
‫العربية‬،1987‫م‬
‫استطالعية‬ ‫(دراسة‬Pilot Study)‫التدنى‬ ‫لفرضية‬
‫الثالثة‬ ‫الصفوف‬ ‫فى‬ ‫اآللى‬ ‫التنجيح‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫التلميذ‬ ‫انتقال‬ ‫بداية‬ ‫لعده‬ ‫نظرا‬ ‫خاصة‬ ‫الرابع‬ ‫للصف‬
‫ف‬ ‫الدراسة‬ ‫أما‬ .‫االمتحان‬ ‫أو‬ ‫بالتقييم‬ ‫النجاح‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األولى‬‫أساسية‬ ‫لفرضية‬ ‫تحليلية‬ ‫وصفية‬ ‫دراسة‬
.‫التدنى‬ ‫فرضية‬ ‫وهى‬ ‫الميدان‬ ‫منها‬ ‫وتشكى‬ ‫نظريا‬ ‫متوقعة‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الدراسة‬ ‫*ألقت‬ ‫كما‬ ،‫المعدالت‬ ‫وأسلوب‬ ‫المعيارية‬ ‫الدرجة‬ ‫حساب‬ ‫أسلوب‬ ‫الدراسة‬ ‫*اتبعت‬
.‫بالضرورة‬ ‫والخامس‬ ‫الثالث‬ ‫الصفين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫التحصيلى‬ ‫المستوى‬
‫األسلوب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أمكن‬ ‫*هكذا‬‫تحديد‬ ‫واليدوى‬ ‫اآللى‬ ‫الحساب‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫إليهما‬ ‫وما‬ ‫المذكورين‬ ‫ين‬
‫وهو‬ ‫المفصلى‬ ‫الصف‬ ‫فى‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ، ‫الممثلة‬ ‫بالعينات‬ ‫التحصيلية‬ ‫المستويات‬ ‫فى‬ ‫والتباين‬ ‫التدنى‬ ‫مواضع‬
.‫الرابع‬ ‫الصف‬
‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫االنطباعات‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫السلطنة‬ ‫تربويى‬ ‫الدراسة‬ ‫أخرجت‬ ‫بذا‬
‫ال‬‫بدراسة‬ ‫أيضا‬ ‫أوصت‬ ‫وإن‬ ، ‫واليقين‬ ‫تشخيص‬‫العوامل‬ ‫وتتناول‬ ‫كلها‬ ‫االبتدائية‬ ‫المرحلة‬ ‫تشمل‬ ‫أوسع‬
.‫واألنجع‬ ‫األدوم‬ ‫الحلول‬ ‫وتضع‬ ‫واألسباب‬
‫{فى‬50.}‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
‫المدرسية‬ ‫المكتبات‬ ‫من‬ ‫الطالبية‬ ‫االستعارات‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬
‫والثانو‬ ‫العامة‬ ‫اإلعدادية‬ :‫بالمرحلتين‬‫العامة‬ ‫ية‬‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بإحدى‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 20
‫أولي‬ ‫(دراسة‬85-1986‫م‬)‫ة‬
‫السابقة‬ ‫الخبرات‬ ‫ضوء‬ ‫وفى‬ ،‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫سورة‬ ‫آيات‬ ‫نور‬ ‫*فى‬-‫قليلة‬ ‫تكن‬ ‫وإن‬-‫واألهداف‬ ‫الفلسفة‬ ‫إطار‬ ‫وفى‬
‫البحوث‬ ‫دائرة‬ ‫فى‬ ‫أيضا‬ ‫الدراسة‬ ‫بهذه‬ ‫اضطلعت‬ ‫المناهج‬ ‫تطوير‬ ‫دائرة‬‫لطلب‬ ‫الدافعة،وتلبية‬ ‫واالهتمامات‬
‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫التربوية‬‫طبقت‬ ‫أخرى‬ ‫استبيانية‬ ‫دراسة‬ ‫مع‬ )‫(واالرتباط‬ ‫التوازى‬86-1987‫الميول‬ ‫لدراسة‬ ‫م‬
.‫الحرة‬
‫الفصل‬ ‫خارج‬ ‫الطالبى‬ ‫المقروء‬ ‫داللة‬ :‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫*هدفت‬-‫وفى‬ ‫الميول‬ ‫إشباع‬ ‫فى‬ ‫أثره‬
‫الذاتى‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬-.‫دورها‬ ‫وتنشيط‬ ‫المكتبات‬ ‫لتزويد‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫ف‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫*وقعت‬.‫والتوصيات‬ ‫والنتائج‬ ،‫والتحليل‬ ،‫والتشخيص‬ ،‫صول:لألدبيات‬
‫{فى‬100}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
‫اإلعدادية‬ ‫المرحلتين‬ ‫فى‬ ‫والطالبات‬ ‫للطالب‬ ‫الحرة‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬
‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫العامة‬ ‫والثانوية‬ ‫العامة‬86-1987‫م‬
‫وت‬ ‫العشرة‬ ‫القرائية‬ ‫المجاالت‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫بناء‬‫صلة‬ ‫له‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫محددة‬ ‫فريعات‬
.‫الطالبى‬ ‫واالهتمام‬ ‫التدريس‬ ‫بمواد‬ ‫أوثق‬
‫للربط‬ ‫أفق‬ ‫مع‬ ، )..‫المكتبية‬ ‫االستعارات‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫القرائية‬ ‫(الميول‬ ‫دراستنا‬ ‫مع‬ ‫والتقارن‬ ‫بالتوازى‬
. ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫فى‬ )‫القرائية‬ ‫(التربية‬ ‫الثالثة‬ ‫دراستنا‬ ‫فى‬ ‫العالمية‬ ‫بالمعدالت‬
‫ا‬ ‫هنا‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬‫عينات‬ ‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ :‫فى‬ ، ‫حرة‬ ‫ميوال‬ ‫باعتبارها‬ ‫بالدراسة‬ ‫القرائية‬ ‫لميول‬
‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫والثانوية‬ ‫اإلعدادية‬ ‫والمدارس‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫وإدارية‬ ‫وإشرافية‬ ‫طالبية‬ ‫مختارة‬.
‫القرائية‬ ‫التربية‬
)‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫ومعالم‬ ‫(دراسة‬
4
‫وفق‬ *‫الم‬‫إ‬ ‫نطلق‬‫إل‬‫جاللى‬‫اص‬ ‫فى‬ ‫المستوضح‬ ‫جدانى‬‫الو‬ /‫على‬ ‫دراستنا‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫طالحات‬
‫مهنية‬ ‫المعتبرة‬ ‫الميول‬ ‫صميم‬ ‫فى‬ ‫حتى‬ ‫والمتوخى‬ ، ‫المكتبى‬ ‫المستعار‬occupational‫دراستنا‬ ‫فى‬
‫االستشراف‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ . ‫االستبيانية‬‫ال‬‫علمى‬‫بها‬ ‫الباحث‬ ‫اضطلع‬ : ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬‫تربوى‬ ‫مركز‬ ‫فى‬
‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫أخص‬ ‫ومعالم‬ ‫العامة‬ ‫للثقافة‬ ‫كدراسة‬‫وللطفل‬.
‫أنحاء‬ ‫فى‬ ‫ومعدالتها‬ ‫إليها‬ ‫الدافع‬ ‫وتطور‬ ‫مفاهيمها‬ : ‫القراءة‬ ‫موضوع‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ *
‫وبي‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬‫فضال‬ ‫؛‬ ‫التربوية‬ ‫النفسية‬ ‫الوجدانية‬ ‫االهتمامات‬ ‫بين‬ ‫بالكتب‬ ‫الوجدانى‬ ‫االهتمام‬ ‫مكان‬ ‫ن‬
. ‫القرائى‬ ‫النشاط‬ ‫معوقات‬ ‫عن‬
‫الق‬ ‫تناول‬ ‫الثانى‬ ‫القسم‬ ‫وفى‬ *‫راءة‬‫ل‬ ‫كمطمح‬‫الحديثة‬ ‫األبحاث‬ ‫فى‬ ‫مستقل‬ ‫علم‬،‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫ووضح‬
‫عادة‬ ‫لغرس‬ ‫برامج‬ ‫عين‬ . ‫والوجدانية‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بين‬ ‫للربط‬ ‫جدول‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫وغيرهما‬ ‫والوالدين‬
، ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫فى‬ ‫القراءة‬‫؛‬ ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫الواعية‬ ‫القراءة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬‫واستق‬‫رأ‬
‫محصول‬‫توصيات‬‫عدي‬‫دة‬‫للباحث‬ ‫توصيات‬ ‫منها‬‫واالستبيانى‬ ‫المكتبى‬ ‫المستعار‬ ‫فق‬ َ‫و‬ ‫للميول‬ ‫دراستيه‬ ‫فى‬
،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫إليها‬ ‫والنبذ‬ ‫الكتب‬ ‫توصيف‬ ‫وبشأن‬ ‫اقتصادية‬ ‫مكتبات‬ ‫بشأن‬.
{70‫قطع‬ ، ‫ص‬14/27}
4‫صفر‬ ‫عدد‬ ، ‫التربية‬ ‫رسالة‬ ‫القرائية‬ ‫"التربية‬ ‫ىعنوان‬ ‫تحت‬ ‫نشر‬ /‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬1409‫هـ‬-‫أكتوبر‬1988،‫مسقط‬ ،‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫دائرة‬ ،‫م‬
.‫عمان‬ ‫سلطنة‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 21
. ‫والطفل‬ ‫القرائية‬ ‫بالتربية‬ ‫خاص‬ ‫ملحق‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫مستخلص‬ ‫*للدراسة‬
‫ا‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫والتربية‬ ‫الميول‬‫لعربى‬
‫للبحث‬ ‫خبيرا‬ ‫للباحث‬ ‫وميدانية‬ ‫تنظيرية‬ ‫دراسات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫مؤسسة‬ ‫تربوية‬ ‫دراسة‬
. ‫العربية‬ ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫دوائر‬ ‫بإحدى‬ ‫التربوى‬
◙‫تصور‬ ‫ووفق‬ )‫تطبيقية‬ ‫وعروض‬ ‫نظرى‬ ‫(تأصيل‬ ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫فصل‬ ‫فى‬
‫ا‬ ‫المتقدم‬ ‫والدرس‬ ‫التراث‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫والتعلم‬ ‫للميل‬ ‫وجدانى‬‫؛‬ ‫والوجدانى‬ ‫المعرفى‬ ‫المجالين‬ ‫بين‬ ‫لرابط‬
‫فى‬ ‫المدرسية‬ ‫المكتبات‬ ‫من‬ ‫الطالبى‬ ‫للمستعار‬ ‫المباشر‬ ‫الدرس‬ : ‫بأسلوبين‬ ‫ق‬ ‫الدراسة‬ ‫حاولت‬
‫طالبية‬ ‫عدة‬ ‫فئات‬ ‫عند‬ ‫المستبين‬ ‫التكرارى‬ ‫االستبيانى‬ ‫بالدرس‬ ‫ثم‬ ، ‫أولى‬ ‫تناول‬ ‫فى‬ ‫والثانوى‬ ‫اإلعدادى‬
‫ف‬ ‫مؤشراته‬ ‫تفصيل‬ ‫استتبع‬ ‫مما‬ ، ‫وإدارية‬ ‫وفنية‬. ‫الثانى‬ ‫الفصل‬ ‫ى‬
‫الفصل‬ ‫خارج‬ ‫الطالبى‬ ‫المقروء‬ ‫داللة‬ : ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫*هدفت‬-‫دعم‬ ‫وفى‬ ‫الميول‬ ‫إشباع‬ ‫فى‬ ‫أثره‬
‫الذاتى‬ ‫التعلم‬-‫الفصل‬ ‫فى‬ ‫التالية‬ ‫االستبيانية‬ ‫بالدراسة‬ ‫والربط‬ ‫للمقارنة‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫ال‬ ‫التبصر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫والتربوية‬ ‫الثانى‬‫وتنشيط‬ ‫المكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫ميدانى‬
. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫دورها‬
◙‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ :‫فى‬ ، ‫حرة‬ ‫ميوال‬ ‫باعتبارها‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫الدراسة‬ ‫تناولت‬ ‫ثان‬ ‫فصل‬ ‫وفى‬
. ‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫والثانوية‬ ‫اإلعدادية‬ ‫والمدارس‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫وإدارية‬ ‫وإشرافية‬ ‫طالبية‬ ‫مختارة‬ ‫عينات‬
◙‫وتحت‬ ،‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫وفى‬: ‫عنوان‬‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫ومعالم‬ ‫دراسة‬ ‫القرائية‬ ‫التربية‬‫المنطلق‬ ‫ووفق‬ ،
‫تناولت‬ : ‫السابقين‬ ‫فصليها‬ ‫فى‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫الدراسة‬ ‫اصطالحات‬ ‫فى‬ ‫المستوضح‬ ‫جدانى‬‫إإلجاللى/الو‬
‫وبي‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬ ‫أنحاء‬ ‫فى‬ ‫ومعدالتها‬ ‫إليها‬ ‫الدافع‬ ‫وتطور‬ ‫مفاهيمها‬ : ‫القراءة‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬‫مكان‬ ‫نت‬
‫ا‬ ‫االهتمام‬‫النشاط‬ ‫معوقات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫التربوية‬ ‫النفسية‬ ‫الوجدانية‬ ‫االهتمامات‬ ‫بين‬ ‫بالكتب‬ ‫لوجدانى‬
‫والوالدين‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫ووضحت‬ ، ‫الحديثة‬ ‫األبحاث‬ ‫فى‬ ‫مستقل‬ ‫لعلم‬ ‫كمطمح‬ ‫القراءة‬ ‫تناولت‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫القرائى‬
‫عادة‬ ‫لغرس‬ ‫برامج‬ ‫عين‬ . ‫والوجدانية‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بين‬ ‫للربط‬ ‫جدول‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫وغيرهما‬‫القراءة‬
‫الدراسة‬ ‫قدمت‬ . ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫الواعية‬ ‫القراءة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫فى‬
‫إليها‬ ‫والنبذ‬ ‫للكتب‬ ‫توصيفل‬ ‫وبشأن‬ ‫اقتصادية‬ ‫مكتبات‬ ‫بشأن‬ ‫مقترحات‬ ‫وقدمت‬ ‫المعلم‬ ‫لحرفية‬ ‫مواصفات‬
‫ذلك‬ ‫وغير‬.
. ‫والطفل‬ ‫القرائية‬ ‫بالتربية‬ ‫خاص‬ ‫ملحق‬ ‫مستخلص‬ ‫*للدراسة‬
‫التربية‬‫العملية‬
(‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫تخصص‬ ‫إطار‬ ‫فى‬ ‫وتناول‬ ‫عام‬ ‫اقتراب‬)
‫عن‬ ‫الدراسة‬ ‫تجيب‬ *‫العملية‬ ‫التربية‬ ‫شكل‬ :‫عن‬ ‫تساؤالت‬–‫التدريب‬ ‫عملية‬ ‫محتوى‬–‫النظرية‬ ‫الناحية‬
‫التدريب‬ ‫فى‬–. ‫التقييم‬ ‫وجانب‬ ‫القيم‬ ‫جانب‬
‫البتر‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫الميدانيين‬ ‫من‬ / ‫المشرف‬ ‫يكون‬ ‫عمن‬ ‫التساؤل‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬ *‫الخاص؟‬ ‫بالمعنى‬ ‫بية‬
‫بمقومات‬ ‫القضية‬ ‫ناطت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫لذلك‬ ‫متكاملة‬ ‫آلية‬ ‫وحددت‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫بأهداف‬ ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫فالورقة‬
. ‫بهما‬ ‫واالهتمام‬ ‫والفكر‬ ‫الممارسة‬
‫بأساليب‬ ‫فيه‬ ‫سهم‬ُ‫وأ‬ ‫للميدان‬ ‫التقنيات‬ ‫فيه‬ ‫طوعت‬ ، ‫إجرائى‬ ‫تطبيقى‬ ‫وصفى‬ ‫استكشافى‬ ‫الدراسة‬ ‫*منهج‬
‫مفاه‬ ‫وقدمت‬ ، ‫تقليدية‬ ‫غير‬‫فضال‬ ‫؛‬ ‫لألمن‬ ‫تربوى‬ ‫ومفهوم‬ ، ‫لالتجاه‬ ‫ثالثى‬ ‫مفهوم‬ ‫منها‬ : ‫جديدة‬ ‫يم‬
. ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫شخصته‬ ‫أو‬ ‫حصرته‬ ‫وما‬ ، ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عماأفرزته‬
{70‫صفحة‬‫قطع‬ ،17/24}
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 22
‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫ومصادر‬ ‫والسياسة‬ ‫الترجمة‬
‫البحث‬ ‫ومناهج‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫وأثرها‬ ‫اتجاهاتها‬ : ‫الترجمة‬
)‫نشره‬ ‫فى‬ ‫الحق‬ ‫اآلن‬ ‫ولنا‬ ‫ومنقح‬ ‫(مزيد‬
*‫فيه‬ ‫وهى‬. ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫الشأن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫الحديث‬ ‫الحصر‬ ‫فى‬ ‫بالغرب‬ ‫التصالنا‬ ‫األفضل‬ ‫الوجه‬
. ‫الحديثة‬ ‫والعربية‬ ‫المصرية‬ ‫الشخصية‬ ‫بلورة‬ ‫فى‬ ‫األخرى‬ ‫البعث‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬
‫والهندى‬ ‫{الفارسى‬ ‫المشرقى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ : ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫عرفت‬ *‫إلخ‬ ‫والصينى‬–: ‫الغربى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬
‫اليونانى‬–‫اإليطالى‬–‫األلمانى‬–‫الفرنسى‬–‫ومناهج‬ ‫وأدبية‬ ‫فلسفية‬ ‫عدة‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ، ‫اإلنجليزى‬
‫والزيات‬ ‫وهيكل‬ ‫والعقاد‬ ‫السباعى‬ ‫ومحمد‬ ‫السيد‬ ‫فلطفى‬ ‫الطهطاوى‬ ‫منذ‬ ‫وكبير‬ ‫فاعل‬ ‫واضح‬ ‫تيار‬ ‫فى‬ ‫بحث‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫؛‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫كثير‬ ‫وغيرهم‬ ‫حسين‬ ‫وطه‬. ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫عربية‬
‫تحاول‬ ‫أضحت‬ ‫ثم‬ ، ‫والنقدى‬ ‫األدبى‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫مناهج‬ ‫واستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫أدبية‬ ‫أوعية‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫*أسهمت‬
. ‫الرواية‬ ‫والسيما‬ ‫وخاصه‬ ‫عامه‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫األخذ‬ ‫مقابل‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬
‫أو‬ ‫كان‬ ‫الغرب‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمى‬ ‫الدينى‬ ‫المنقول‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬ ‫*على‬‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ضح‬
‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التى‬ . ‫قضاياه‬ ‫لبعض‬ ‫معالجتهم‬ ‫فى‬ ‫نقديا‬ ‫بل‬ ‫؛‬ ‫سلبيا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫المستشرقين‬
‫ثغرة‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫سد‬ ‫مسألة‬ ‫فى‬ ‫والسيما‬ ، ‫إعجازه‬ ‫فقه‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫حالوة‬ ‫تذوق‬ ‫تجاوز‬ ‫إنصافا‬ ‫أكثرهم‬
‫الفوات‬ ‫الحروف‬ ‫إعجاز‬ ‫وهى‬ : ‫منها‬ ‫القرآن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬.‫ح‬
‫*{ط‬‫سنة‬ ‫الثقافة‬ ‫قصور‬ ‫بهيئة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫بع‬1997}‫م‬
‫{فى‬201}‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
------------------------------------------------------------------------------
‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫والقومية‬ ‫الغربى‬ ‫الفكرالسياسى‬
‫المؤلف‬ :‫الناشر‬2012‫م‬
♦‫الديموقراطى‬ ‫صدقنا‬ ‫بما‬ ‫ربطا‬‫فق‬ َ‫وو‬ ، ‫ادعائية‬ ‫أو‬ ‫دفاعية‬ ‫نزعة‬ ‫ودون‬ ، ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫فى‬ ‫المرجعى‬
‫وموسوع‬ ‫تراثية‬ ‫محكية‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫؛‬ ‫ية‬‫تنظيرا‬ ‫السياسى‬ ‫الفكر‬ ‫موضوع‬ ُ‫عالجت‬ :‫عدة‬ ‫رأسية‬ ‫دراسات‬
‫فى‬ ‫خاصة‬ ‫وآسيا؛‬ ‫إفريقيا‬ ‫فى‬ ‫امتدادات‬ ‫بعض‬ ‫وفى‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫وتأريخا‬
‫العواقب‬ ‫بأوخم‬ ‫تنذر‬ ‫ظروف‬.
♦‫األول‬ ‫الباب‬ ‫فى‬‫أو‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫المنتج‬ ‫المادى‬ ‫أو‬ ‫الدينى‬ ‫أو‬ ‫الديموقراطى‬ ‫التفكير‬ ‫اقتصار‬ ‫عدم‬ ‫استبان‬
. )‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫حضانتهما‬ ‫لوحدة‬ ‫والغرب‬ ‫للشرق‬ ‫التنويريين‬ ‫(المجالين‬ ‫مناقضة‬ ‫وعدم‬ ،‫اليونان‬
-‫الشرق‬ ‫وأمم‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫الغربيين‬ ‫القوميين‬ ‫تعصب‬ ‫من‬ ‫اليونان‬ ‫ت‬ْ‫أ‬‫بر‬‫ابتسار‬ ‫خطر‬ ‫وبينت‬ ‫؛‬
‫والخليج‬ ‫العرب‬ ‫بحر‬ ‫وتوريط‬ ، ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫والشيعة‬ ‫السنة‬ ‫بين‬ ‫والوقيعة‬ ‫الوطنيات‬
. ‫وعربا‬ ‫إسرائيليين‬ :‫الساميين‬ ‫بين‬ ‫السامية‬ ‫بأساليب‬ ،‫قاصرة‬ ‫مصلحية‬ ‫بدوافع‬ ‫العربى/الفارسى‬
♦‫الثانى‬ ‫الباب‬ ‫وفى‬‫السي‬ ‫التفكير‬ ‫لنمو‬ ‫المبكرة‬ َ‫ة‬‫المرحل‬ ُ‫عالجت‬‫النظام‬ ‫وحتى‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫اسى‬
‫من‬ ‫وكالهما‬ . ‫بادوا‬ ‫أوف‬ ‫ومارسيليو‬ ‫إليجيرى‬ ‫دانتى‬ :‫من‬ ‫لكل‬ ‫المحدد‬ ‫السياسى‬ َ‫الفكر‬ ‫ثم‬ ، ‫الرأسمالى‬
:‫القرنين‬ ‫فى‬ ‫القومى‬ ‫للتفكير‬ ‫الالأخالقية‬ ‫الماكيافيللية‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫؛‬ ‫العربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫تأثر‬ ‫جيل‬
‫عشر؛‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬‫حركة‬ ‫وعلى‬‫فى‬ ‫عندنا‬ ‫للمألوف‬ ‫منها‬ ‫ومشابهات‬ ‫للغرب‬ ‫الدينى‬ ‫اإلصالح‬
. ‫العلم‬ ‫أخالقيات‬ ‫وفى‬ ‫األصول‬
♦‫تراثية‬ ‫بمداخالت‬ ‫تناولنت‬‫التاريخ‬ ‫تطور‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الرأسية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬
"‫من"بيركية‬ : ‫كمال‬ ‫وشبه‬ ‫وثورة‬ ‫وترددا‬ ‫تفاعال‬ ‫والعالمى‬ ‫األوروبى‬"‫و"بينية‬"‫و"نفعية‬‫و"جدوين‬"‫ية‬
‫للحربين‬ ‫المشعلة‬ "‫واأليديولوجية‬ ‫التقنين‬ ‫"مرحلة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫؛‬ "‫و"بوزانكيتية‬ "‫و"رومانسية‬
‫سوء‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫فكاك‬ ‫ال‬ "‫"عولمة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫المتحدة..إلى‬ ‫األمم‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الباعث‬ ، ‫العظميين‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 23
. ‫له‬ ‫نكران‬ ‫ال‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الماضى‬
♦‫الثالث‬ : ‫البابان‬ ‫يأتى‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬‫والرابع‬، ‫أيضا‬ ‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫السياسى‬ ‫لنظامنا‬ ‫لين‬ّ‫ص‬‫مؤ‬
: ْ‫لموضوعات‬ ‫رين‬‫حاص‬-‫البريطانى‬ ‫السياسى‬ ‫واألسلوب‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫ج‬َ‫ف‬‫الن‬-‫اإلنسانى‬ ‫التيار‬
‫للحضارة‬ ‫األخالقى‬ ‫بالمعنى‬-‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫القومية‬.
♦‫ف‬‫المنص‬ ‫ف‬َ‫ي‬‫تعر‬ ‫فى‬ ‫كما‬ ‫التاريخى‬ ‫الحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫جامعة‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫بثورات‬ ‫المرزوقى‬
{‫و‬ ‫واألمريكية‬ ‫والروسية‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورات‬ ‫مبادئ‬«‫المحمدية‬}»،‫التأسيسية‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫جمعيا‬ ‫له‬ ‫ر‬ِ‫ت‬‫دس‬ُ‫ت‬ ‫وكما‬
‫الرشد‬ ‫بذات‬‫الدراسة‬ ‫به‬ ‫بشرت‬ ‫الذى‬‫متوسطة‬ ‫طبقة‬ ‫ذات‬ ‫دولة‬ ‫فى‬ ‫أرسطو‬ ‫لها‬ ‫خار‬ ‫التى‬ ‫الصنعة‬ ‫وبذات‬
‫الكاملة‬ ‫السياسية‬ ‫النظرية‬ ‫عندها‬ ‫واستقرت‬: ‫التالى‬ ‫بالشكل‬ ‫لها‬ ‫ومثلت‬ ‫؛‬ ‫بوزانكيت‬ ‫عند‬
.
(182)‫صفحة‬
‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫وطرائق‬ ‫المصادر‬
‫واإلعجاز‬ ‫والعقيدة‬ ‫واألدب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬
)‫موثقة‬ ‫وإجرائية‬ ‫هيكلية‬ ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬
‫مشاركة‬
*‫المحاول‬ ُ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫انطلق‬ "‫..الكذبة‬ ‫"احترزوا‬ ‫و‬ "‫علم‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ُ‫ف‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ْى"ال‬‫د‬‫ه‬ ‫مستشعرا‬ُ‫ة‬
‫المتورعة‬ ‫التكاملية‬ ‫التجديدية‬-‫الصارمة‬ ُ‫والمنهجية‬-‫والتحقيق‬‫والتوثيق‬ ‫والصدور‬‫للبحث‬ ‫طرح‬ ‫لوضع‬
‫تلتقى‬ ‫التى‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ . ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫لروح‬ ‫بتوصيف‬ ‫د‬‫.*مه‬ ‫المذكورة‬ ‫الخمسة‬ ‫العلوم‬ ‫فى‬
‫ال‬ ‫الخير‬ ‫ونفعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخلقية‬ ‫الحاسة‬ ‫مذهبية‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫ناموس‬ ‫فى‬‫الحس‬ ‫وجمالية‬ ‫المتحضرة‬ ‫عام‬
. ‫واإلعجاز‬ ‫والبالغة‬
*: ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫فى‬
‫األدبى‬ ‫والبحث‬ ‫العلمى‬ ‫:البحث‬ ‫بعنوان‬ ‫األول‬
: ‫بعنوان‬ ‫والثانى‬)‫العربية‬ ‫علوم‬ ‫(مصادر‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫والبحث‬ ‫المعرفة‬ ‫مصادر‬
‫النقلى‬ ‫المنهج‬ ‫وأصول‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ : ‫والثالث‬
‫قديما‬ ‫القرآن‬ ‫إعجاز‬ ‫درس‬ : ‫والرابع‬)‫مقاربات‬ ‫(تعدد‬ ‫وحديثا‬
. ‫وملحق‬ ‫تمهيد‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ . ‫النصوص‬ ‫تحقيق‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ‫فى‬ : ‫والخامس‬
*‫ويمتعه‬ ‫ه‬ُّ‫يسر‬ ‫ما‬ ‫واألمثلة‬ ‫واألدوات‬ ‫والمصادر‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫والجاد‬ ‫البادئ‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬
‫بالمناك‬ ‫المزاحم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫التغييب‬ ‫من‬ ‫ويحصنه‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫لخير‬ ‫ويقربه‬ ‫وينفعه‬‫المتسامح‬ ‫غير‬ ‫ب‬
‫والعرب‬ ‫المصريون‬ ‫يظن‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫تستحق‬ ‫أوطان‬ ‫وفى‬ ، ‫أوتخلف‬ ‫أوادعاء‬ ‫جهل‬ ‫فى‬
‫مغيبا‬ ‫وعيا‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫ردوا‬ ‫أو‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫د‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫سدوا‬ ‫أنهم‬ ‫اليوم‬ ‫والمسلمون‬
‫المؤلفـــــان‬
...........................................................................................
‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬
‫الحب‬ ‫عودة‬‫الحب‬ ‫عودة‬
‫ذاتية‬ ‫رومنسية‬ : ‫أيضا‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫شباب‬ ‫*ديوان‬–‫جمعية‬ ‫ذاتية‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫وترجمات‬
. ‫شيكسبير‬ ‫من‬ ‫وقطعة‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫الرومنسى‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 24
‫تجارب‬ ‫ومن‬ ‫آثار‬ ‫األولى‬ ‫صاحبه‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫فيه‬ . ‫بحت‬ ‫ذاتى‬ ‫*شعر‬‫كتب‬ . ‫األثر‬ ‫بعض‬ ‫اآلخرين‬
‫لغتن‬ ‫فى‬ ‫بعضه‬‫الوزن‬ ‫فقده‬ ‫عن‬ ‫معظمه‬ ‫فى‬ ‫وعوض‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫بعضه‬ ‫وعرب‬ ‫مباشرة‬ ‫القومية‬ ‫ا‬
‫من‬ ‫هدية‬ ‫الذاتى‬ ‫الشعر‬ ‫لعشاق‬ ‫الشاعر‬ ‫قدمه‬ * . ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والقافية‬ ‫بالعروض‬ ‫الغربى‬ ‫واإليقاع‬
. ‫الستينيات‬
. ‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ولوحات‬ ‫*غالف‬
‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.77//1010//19631963‫رم‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫رم‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫باإلسكندرية‬ ‫سيس‬‫باإلسكندرية‬ ‫سيس‬19891989‫{فى‬ ‫م‬‫{فى‬ ‫م‬8484‫صفحة‬‫صفحة‬
.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬
{83}‫صفحة‬
‫والغضب‬ ‫الغزل‬ ‫قصائد‬ : ‫الحب‬ ‫هجرة‬
‫وموشحات‬ ‫قصائد‬ : ‫*غنائيات‬–‫الشخصية‬ ‫األحوال‬ ‫فى‬ ‫مصرية‬ ‫ملحمة‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫شعرية‬ ‫ترجمات‬
. ‫الشرقية‬ ‫أوروبا‬
‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ثالث؛‬ ‫موحيات‬ ‫فيض‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫*إبداع‬‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الصاخة‬ ‫الملحمية‬‫الثانى‬،
‫و‬‫شاعرية‬ ‫عن‬‫الترجمة‬‫المعايشة‬‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫فى‬.
‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫ينكتب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫غزل‬ ‫فى‬ ‫النقاد‬ ‫بعض‬ ‫رآهما‬ ‫اللذين‬ ‫والعمق‬ ‫الرقة‬ ‫مرجع‬ ‫أما‬ *
‫وعن‬ ‫غم‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫شفاء‬ ‫أو‬ ‫إفضاء‬ ‫فيض‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫لقصائده‬ ‫يكون‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫تكسبا‬ ‫أو‬ ‫تمظهرا‬ ‫أو‬ ‫تسلية‬، ‫اء‬
. ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫ومناصحة‬ ‫العيش‬ ‫باستئناف‬ ‫إيذانا‬{106‫قطع‬ ، ‫ص‬16/22}
‫واألجنبى‬ ‫العربى‬ ‫فى‬ ‫وأزجال‬ ‫نظائم‬ ‫ديوان‬
‫تحدثوا‬ ‫الذى‬ ‫"الرجل‬ ‫لقصيدة‬ ‫خالفا‬ ‫؛‬ ‫غالبا‬ ‫التسعينيات‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫واألزجال‬ ‫المنظومات‬
‫الزجلي‬ ‫إحدى‬ ."‫الحب‬ ‫"هجرة‬ ‫فى‬ ‫النشر‬ ‫فاتها‬ ‫ففصيحة‬ "‫إليه‬‫العامية‬ ‫فى‬ ‫ترجمتها‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫ات‬
‫وقد‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫فى‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫أبقيتها‬ ‫التى‬ ‫المنظومات‬ ‫لبقية‬ ‫خالفا‬ ‫األكرانية‬ ‫عن‬ ‫القاهرية‬
‫"علم‬ ‫وكتابى‬ ‫المعجم‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، )‫ن‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫وزن‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫خرج‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫الزجل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫عددته‬
‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫العروض‬‫اسم‬ ‫مقاربه‬ ‫يعطيان‬ "Iambic Poetry( .)‫معد‬
)‫للنشر‬1425‫هـ‬-2004‫م‬
{90‫ص‬‫فحة‬‫قطع‬ ،14/20}
‫الشاعرية‬ ‫وحى‬ ‫ديوان‬
. ْ‫ور‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫ور‬ُ‫ط‬ْ‫ش‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫د‬َِِّ‫ص‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ٍّ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ْ‫َظ‬‫ن‬ ‫ى‬‫ف‬ ‫ا،غالبا‬ ً‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ْ‫س‬‫ا‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ار‬َ‫ع‬ْ‫ش‬َ‫أ‬‫قبل‬ ‫ضمنت‬
:‫ديواني‬ ‫فى‬.‫اإلضافة‬ ‫من‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ‫الحب‬ ‫وهجرة‬ ‫الحب‬ ‫عودة‬
:ْ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ق‬ ‫ى‬‫ف‬ ٌ‫ان‬ َ‫يو‬‫د‬
‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫ر‬ْ‫ش‬‫ع‬ْ‫ال‬ ‫ى‬‫ف‬ ِْ‫اب‬َ‫ب‬‫الش‬ ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ ‫ى‬‫ن‬‫س‬ ‫ى‬‫ف‬ ٍِْ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ ٍ‫ة‬‫ش‬َ‫ي‬َ‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ .ِْ‫ة‬‫زي‬‫ي‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫الإل‬ ِْ‫ن‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬َ‫أل‬َ‫ا‬
:ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ ‫م‬َ‫ض‬ . ْ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬‫م‬ ‫نات‬‫ي‬‫ي‬‫الث‬‫الث‬ َ‫و‬ْ‫ن‬ ْ‫بير‬‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬ُ‫س‬-ْ‫ير‬‫ب‬‫س‬ْ‫ك‬‫ي‬‫ش‬-ْ‫سون‬ُ‫ي‬‫ين‬‫ت‬-ْ‫ز‬‫ْج‬‫د‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬-ْ‫س‬ْ‫ت‬‫ي‬‫ي‬-
ْ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬-ْ‫ل‬‫مب‬ْ‫ا‬َ‫ك‬-ْ‫د‬ْ‫ل‬‫اي‬ َ‫و‬ ْ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫س‬‫و‬ُ‫أ‬-ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ض‬ ّ‫و‬ُ‫ع‬ َ‫و‬ ،‫ة‬‫ي‬‫يز‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫اإل‬ ‫َة‬‫غ‬ُّ‫الل‬ َ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ّ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ْ؛‬‫د‬ْ‫ول‬ُ‫ن‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬ ‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬
ْ‫ال‬ َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ َ‫ن‬ ْ‫ز‬َ‫و‬ْ‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ف‬. ّْ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬ ‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ ‫ة‬َ‫ي‬‫اف‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫و‬ ‫وض‬ُ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬‫ب‬ ‫ى‬‫ب‬ ْ‫َر‬‫غ‬
‫ين‬ّ‫ت‬ّ‫س‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫س‬ْ‫خَم‬ْ‫ال‬ ‫ى‬‫ف‬ ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ال‬ ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ ‫ى‬‫ن‬‫س‬ ‫ى‬‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫خَاط‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ :‫ى‬‫ان‬‫الث‬ َ‫و‬‫م‬َ‫ض‬ َ‫و‬ . ْ‫ات‬‫ي‬
‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫فش‬ْ‫ي‬‫ش‬ :ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬-ُ‫األ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫س‬‫ي‬‫ل‬:‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫؛‬ْ‫ة‬‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ّْ‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬ ‫ب‬َ‫د‬َ‫األ‬ َ‫ن‬‫م‬ ٌ‫َة‬‫ش‬‫اي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬
.)ً‫َة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬ ٍ ّ‫مي‬‫ا‬َ‫س‬ ٍ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ ‫ي‬‫ف‬ ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬(
{46}‫صفحة‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 25
‫العالم‬ ‫مصلح‬
)‫قصيرة‬ ‫قصص‬ ‫(ثالث‬
‫البخيل‬ :‫قصص‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫*هذه‬-‫العالم‬ ‫مصلح‬-‫الجريح‬ ‫العالقة‬.‫ة‬
‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫إنسانية‬ ‫بقضايا‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫والمأزوم‬ ‫المهموم‬ ‫المثقف‬ ‫البطل‬ ‫هو‬ ،‫واحد‬ ‫رابط‬ ‫بينها‬ ‫*يربط‬
‫والعالم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ :‫األمة‬ ‫فى‬ ‫الحياة‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫السياسة‬ ‫بسوء‬ ‫أوقع‬ ‫وطن‬ ‫في‬ ‫األولى‬
‫اإلنسان‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫أخرى؛‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ومؤسسته‬-‫ظاهرا‬ ‫إال‬-‫من‬ ‫حق‬ ‫أول‬‫وهو‬ ،‫حقوقه‬
‫مثالي‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مثالي‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫ضروري‬ ‫مطلب‬ ‫وهو‬ ‫رأيه؛‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬.
‫والفنى‬ ،‫والفكرى‬ ‫الواقعي‬ ‫اليومي‬ :‫بين‬ ‫*تجمع‬–‫حقيقي‬ ‫إبداع‬ ‫كل‬ ‫سمة‬ ‫وهذا‬.
{35}‫صفحة‬
‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫ومصادر‬ ‫والسياسة‬ ‫الترجمة‬ ‫فى‬
‫البحث‬ ‫ومناهج‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫وأثرها‬ ‫اتجاهاتها‬ : ‫الترجمة‬
‫(مز‬)‫نشره‬ ‫فى‬ ‫الحق‬ ‫اآلن‬ ‫ولنا‬ ‫ومنقح‬ ‫يد‬
*‫فيه‬ ‫وهى‬. ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫الشأن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫الحديث‬ ‫الحصر‬ ‫فى‬ ‫بالغرب‬ ‫التصالنا‬ ‫األفضل‬ ‫الوجه‬
. ‫الحديثة‬ ‫والعربية‬ ‫المصرية‬ ‫الشخصية‬ ‫بلورة‬ ‫فى‬ ‫األخرى‬ ‫البعث‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬
‫وال‬ ‫والهندى‬ ‫{الفارسى‬ ‫المشرقى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ : ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫عرفت‬ *‫إلخ‬ ‫صينى‬–: ‫الغربى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬
‫اليونانى‬–‫اإليطالى‬–‫األلمانى‬–‫الفرنسى‬–‫ومناهج‬ ‫وأدبية‬ ‫فلسفية‬ ‫عدة‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ، ‫اإلنجليزى‬
‫والزيات‬ ‫وهيكل‬ ‫والعقاد‬ ‫السباعى‬ ‫ومحمد‬ ‫السيد‬ ‫فلطفى‬ ‫الطهطاوى‬ ‫منذ‬ ‫وكبير‬ ‫فاعل‬ ‫واضح‬ ‫تيار‬ ‫فى‬ ‫بحث‬
‫العرب‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫؛‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫كثير‬ ‫وغيرهم‬ ‫حسين‬ ‫وطه‬. ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫ية‬
‫تحاول‬ ‫أضحت‬ ‫ثم‬ ، ‫والنقدى‬ ‫األدبى‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫مناهج‬ ‫واستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫أدبية‬ ‫أوعية‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫*أسهمت‬
. ‫الرواية‬ ‫والسيما‬ ‫وخاصه‬ ‫عامه‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫األخذ‬ ‫مقابل‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬
‫أوضح‬ ‫كان‬ ‫الغرب‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمى‬ ‫الدينى‬ ‫المنقول‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬ ‫*على‬‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬
‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التى‬ . ‫قضاياه‬ ‫لبعض‬ ‫معالجتهم‬ ‫فى‬ ‫نقديا‬ ‫بل‬ ‫؛‬ ‫سلبيا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫المستشرقين‬
‫ثغرة‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫سد‬ ‫مسألة‬ ‫فى‬ ‫والسيما‬ ، ‫إعجازه‬ ‫فقه‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫حالوة‬ ‫تذوق‬ ‫تجاوز‬ ‫إنصافا‬ ‫أكثرهم‬
.‫الفواتح‬ ‫الحروف‬ ‫إعجاز‬ ‫وهى‬ : ‫منها‬ ‫القرآن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬
‫*{ط‬‫سنة‬ ‫الثقافة‬ ‫قصور‬ ‫بهيئة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫بع‬1997}‫م‬
‫{فى‬201}‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬
------------------------------------------------------------------------------
‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫والقومية‬ ‫الغربى‬ ‫الفكرالسياسى‬
‫المؤلف‬ :‫الناشر‬2012‫م‬
♦‫الديموقراطى‬ ‫صدقنا‬ ‫بما‬ ‫ربطا‬‫الم‬‫فق‬ َ‫وو‬ ، ‫ادعائية‬ ‫أو‬ ‫دفاعية‬ ‫نزعة‬ ‫ودون‬ ، ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫فى‬ ‫رجعى‬
‫وموسوع‬ ‫تراثية‬ ‫محكية‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫؛‬ ‫ية‬‫تنظيرا‬ ‫السياسى‬ ‫الفكر‬ ‫موضوع‬ ُ‫عالجت‬ :‫عدة‬ ‫رأسية‬ ‫دراسات‬
‫فى‬ ‫خاصة‬ ‫وآسيا؛‬ ‫إفريقيا‬ ‫فى‬ ‫امتدادات‬ ‫بعض‬ ‫وفى‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫وتأريخا‬
.‫العواقب‬ ‫بأوخم‬ ‫تنذر‬ ‫ظروف‬
♦‫األول‬ ‫الباب‬ ‫فى‬‫أو‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫المنتج‬ ‫المادى‬ ‫أو‬ ‫الدينى‬ ‫أو‬ ‫الديموقراطى‬ ‫التفكير‬ ‫اقتصار‬ ‫عدم‬ ‫استبان‬
. )‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫حضانتهما‬ ‫لوحدة‬ ‫والغرب‬ ‫للشرق‬ ‫التنويريين‬ ‫(المجالين‬ ‫مناقضة‬ ‫وعدم‬ ،‫اليونان‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 26
-‫؛‬ ‫الشرق‬ ‫وأمم‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫الغربيين‬ ‫القوميين‬ ‫تعصب‬ ‫من‬ ‫اليونان‬ ‫ت‬ْ‫أ‬‫بر‬‫ابتسار‬ ‫خطر‬ ‫وبينت‬
‫والخليج‬ ‫العرب‬ ‫بحر‬ ‫وتوريط‬ ، ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫والشيعة‬ ‫السنة‬ ‫بين‬ ‫والوقيعة‬ ‫الوطنيات‬
. ‫وعربا‬ ‫إسرائيليين‬ :‫الساميين‬ ‫بين‬ ‫السامية‬ ‫بأساليب‬ ،‫قاصرة‬ ‫مصلحية‬ ‫بدوافع‬ ‫العربى/الفارسى‬
♦‫الثانى‬ ‫الباب‬ ‫وفى‬‫السياسى‬ ‫التفكير‬ ‫لنمو‬ ‫المبكرة‬ َ‫ة‬‫المرحل‬ ُ‫عالجت‬‫النظام‬ ‫وحتى‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬
‫من‬ ‫وكالهما‬ . ‫بادوا‬ ‫أوف‬ ‫ومارسيليو‬ ‫إليجيرى‬ ‫دانتى‬ :‫من‬ ‫لكل‬ ‫المحدد‬ ‫السياسى‬ َ‫الفكر‬ ‫ثم‬ ، ‫الرأسمالى‬
:‫القرنين‬ ‫فى‬ ‫القومى‬ ‫للتفكير‬ ‫الالأخالقية‬ ‫الماكيافيللية‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫؛‬ ‫العربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫تأثر‬ ‫جيل‬
‫عشر؛‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬‫اإل‬ ‫حركة‬ ‫وعلى‬‫فى‬ ‫عندنا‬ ‫للمألوف‬ ‫منها‬ ‫ومشابهات‬ ‫للغرب‬ ‫الدينى‬ ‫صالح‬
. ‫العلم‬ ‫أخالقيات‬ ‫وفى‬ ‫األصول‬
♦‫تراثية‬ ‫بمداخالت‬ ‫تناولنت‬‫التاريخ‬ ‫تطور‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الرأسية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬
"‫من"بيركية‬ : ‫كمال‬ ‫وشبه‬ ‫وثورة‬ ‫وترددا‬ ‫تفاعال‬ ‫والعالمى‬ ‫األوروبى‬"‫و"بينية‬"‫و"نفعية‬"‫و"جدوينية‬
‫للحربين‬ ‫المشعلة‬ "‫واأليديولوجية‬ ‫التقنين‬ ‫"مرحلة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫؛‬ "‫و"بوزانكيتية‬ "‫و"رومانسية‬
‫سوء‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫فكاك‬ ‫ال‬ "‫"عولمة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫المتحدة..إلى‬ ‫األمم‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الباعث‬ ، ‫العظميين‬
. ‫له‬ ‫نكران‬ ‫ال‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الماضى‬
♦‫وال‬ ‫الثالث‬ : ‫البابان‬ ‫يأتى‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬‫رابع‬، ‫أيضا‬ ‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫السياسى‬ ‫لنظامنا‬ ‫لين‬ّ‫ص‬‫مؤ‬
: ْ‫لموضوعات‬ ‫رين‬‫حاص‬-‫البريطانى‬ ‫السياسى‬ ‫واألسلوب‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫ج‬َ‫ف‬‫الن‬-‫اإلنسانى‬ ‫التيار‬
‫للحضارة‬ ‫األخالقى‬ ‫بالمعنى‬-‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫القومية‬.
♦‫الم‬ ‫ف‬‫المنص‬ ‫ف‬َ‫ي‬‫تعر‬ ‫فى‬ ‫كما‬ ‫التاريخى‬ ‫الحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫جامعة‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫بثورات‬ ‫رزوقى‬
{‫و‬ ‫واألمريكية‬ ‫والروسية‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورات‬ ‫مبادئ‬«‫المحمدية‬}»،‫التأسيسية‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫جمعيا‬ ‫له‬ ‫ر‬ِ‫ت‬‫دس‬ُ‫ت‬ ‫وكما‬
‫الرشد‬ ‫بذات‬. ‫الدراسة‬ ‫به‬ ‫بشرت‬ ‫الذى‬
(182)‫صفحة‬
‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫وطرائق‬ ‫المصادر‬
‫واإلعجاز‬ ‫والعقيدة‬ ‫واألدب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬
‫هي‬ ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬)‫موثقة‬ ‫وإجرائية‬ ‫كلية‬
‫مشاركة‬
*ُ‫المحاولة‬ ُ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫انطلق‬ "‫..الكذبة‬ ‫"احترزوا‬ ‫و‬ "‫علم‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ُ‫ف‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ْى"ال‬‫د‬‫ه‬ ‫مستشعرا‬
‫المتورعة‬ ‫التكاملية‬ ‫التجديدية‬-‫الصارمة‬ ُ‫والمنهجية‬-‫والتحقيق‬‫والتوثيق‬ ‫والصدور‬‫للبحث‬ ‫طرح‬ ‫لوضع‬
‫لرو‬ ‫بتوصيف‬ ‫د‬‫.*مه‬ ‫المذكورة‬ ‫الخمسة‬ ‫العلوم‬ ‫فى‬‫تلتقى‬ ‫التى‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ . ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫ح‬
‫الحس‬ ‫وجمالية‬ ‫المتحضرة‬ ‫العام‬ ‫الخير‬ ‫ونفعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخلقية‬ ‫الحاسة‬ ‫مذهبية‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫ناموس‬ ‫فى‬
. ‫واإلعجاز‬ ‫والبالغة‬
*: ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫فى‬
‫األدبى‬ ‫والبحث‬ ‫العلمى‬ ‫:البحث‬ ‫بعنوان‬ ‫األول‬
: ‫بعنوان‬ ‫والثانى‬‫وال‬ ‫المعرفة‬ ‫مصادر‬)‫العربية‬ ‫علوم‬ ‫(مصادر‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫بحث‬
‫النقلى‬ ‫المنهج‬ ‫وأصول‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ : ‫والثالث‬
)‫مقاربات‬ ‫(تعدد‬ ‫وحديثا‬ ‫قديما‬ ‫القرآن‬ ‫إعجاز‬ ‫درس‬ : ‫والرابع‬
. ‫وملحق‬ ‫تمهيد‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ . ‫النصوص‬ ‫تحقيق‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ‫فى‬ : ‫والخامس‬
*‫والمصاد‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫والجاد‬ ‫البادئ‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬‫ويمتعه‬ ‫ه‬ُّ‫يسر‬ ‫ما‬ ‫واألمثلة‬ ‫واألدوات‬ ‫ر‬
‫المتسامح‬ ‫غير‬ ‫بالمناكب‬ ‫المزاحم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫التغييب‬ ‫من‬ ‫ويحصنه‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫لخير‬ ‫ويقربه‬ ‫وينفعه‬
‫والعرب‬ ‫المصريون‬ ‫يظن‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫تستحق‬ ‫أوطان‬ ‫وفى‬ ، ‫أوتخلف‬ ‫أوادعاء‬ ‫جهل‬ ‫فى‬
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 27
‫أو‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫د‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫سدوا‬ ‫أنهم‬ ‫اليوم‬ ‫والمسلمون‬‫مغيبا‬ ‫وعيا‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫ردوا‬
‫المؤلفـــــان‬
‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬
‫الحب‬ ‫عودة‬‫الحب‬ ‫عودة‬
‫ذاتية‬ ‫رومنسية‬ : ‫أيضا‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫شباب‬ ‫*ديوان‬–‫جمعية‬ ‫ذاتية‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫وترجمات‬
. ‫شيكسبير‬ ‫من‬ ‫وقطعة‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫الرومنسى‬
‫تجارب‬ ‫ومن‬ ‫آثار‬ ‫األولى‬ ‫صاحبه‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫فيه‬ . ‫بحت‬ ‫ذاتى‬ ‫*شعر‬‫بعض‬ ‫اآلخرين‬‫كتب‬ . ‫األثر‬
‫الوزن‬ ‫فقده‬ ‫عن‬ ‫معظمه‬ ‫فى‬ ‫وعوض‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫بعضه‬ ‫وعرب‬ ‫مباشرة‬ ‫القومية‬ ‫لغتنا‬ ‫فى‬ ‫بعضه‬
‫من‬ ‫هدية‬ ‫الذاتى‬ ‫الشعر‬ ‫لعشاق‬ ‫الشاعر‬ ‫قدمه‬ * . ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والقافية‬ ‫بالعروض‬ ‫الغربى‬ ‫واإليقاع‬
. ‫الستينيات‬
. ‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ولوحات‬ ‫*غالف‬
‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.77//1010//19631963‫باإلسكندرية‬ ‫رمسيس‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫باإلسكندرية‬ ‫رمسيس‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬19891989‫{فى‬ ‫م‬‫{فى‬ ‫م‬8484‫صفحة‬‫صفحة‬
.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬
{83}‫صفحة‬
‫والغضب‬ ‫الغزل‬ ‫قصائد‬ : ‫الحب‬ ‫هجرة‬
‫وموشحات‬ ‫قصائد‬ : ‫*غنائيات‬–‫الشخصية‬ ‫األحوال‬ ‫فى‬ ‫مصرية‬ ‫ملحمة‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫شعرية‬ ‫ترجمات‬
. ‫الشرقية‬ ‫أوروبا‬
‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫*إبداع‬،‫الثانى‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الصاخة‬ ‫الملحمية‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ثالث؛‬ ‫موحيات‬ ‫فيض‬ ‫األول‬
.‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫المعايشة‬ ‫الترجمة‬ ‫شاعرية‬ ‫وعن‬
‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫ينكتب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫غزل‬ ‫فى‬ ‫النقاد‬ ‫بعض‬ ‫رآهما‬ ‫اللذين‬ ‫والعمق‬ ‫الرقة‬ ‫مرجع‬ ‫أما‬ *
‫ف‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫لقصائده‬ ‫يكون‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫تكسبا‬ ‫أو‬ ‫تمظهرا‬ ‫أو‬ ‫تسلية‬، ‫وعناء‬ ‫غم‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫شفاء‬ ‫أو‬ ‫إفضاء‬ ‫يض‬
. ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫ومناصحة‬ ‫العيش‬ ‫باستئناف‬ ‫إيذانا‬{106‫قطع‬ ، ‫ص‬16/
22}
‫واألجنبى‬ ‫العربى‬ ‫فى‬ ‫وأزجال‬ ‫نظائم‬ ‫ديوان‬
‫تحدثوا‬ ‫الذى‬ ‫"الرجل‬ ‫لقصيدة‬ ‫خالفا‬ ‫؛‬ ‫غالبا‬ ‫التسعينيات‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫واألزجال‬ ‫المنظومات‬
‫ال‬ ‫فاتها‬ ‫ففصيحة‬ "‫إليه‬‫العامية‬ ‫فى‬ ‫ترجمتها‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الزجليات‬ ‫إحدى‬ ."‫الحب‬ ‫"هجرة‬ ‫فى‬ ‫نشر‬
‫وقد‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫فى‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫أبقيتها‬ ‫التى‬ ‫المنظومات‬ ‫لبقية‬ ‫خالفا‬ ‫األكرانية‬ ‫عن‬ ‫القاهرية‬
‫"علم‬ ‫وكتابى‬ ‫المعجم‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، )‫ن‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫وزن‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫خرج‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫الزجل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫عددته‬
‫العرو‬‫اسم‬ ‫مقاربه‬ ‫يعطيان‬ "‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫ض‬Iambic Poetry‫(معد‬ .)
)‫للنشر‬1425‫هـ‬-2004‫م‬
{90‫قطع‬ ، ‫صفحة‬14/20}
‫الشاعرية‬ ‫وحى‬ ‫ديوان‬
ٌ‫ار‬َ‫ع‬ْ‫ش‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ْ‫س‬‫ا‬‫ا،غالبا‬ ً‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬‫ى‬‫ف‬ٍ‫م‬ْ‫َظ‬‫ن‬ٍّ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ٍ‫د‬َِِّ‫ص‬َ‫ق‬ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫أ‬ٍ‫ور‬ُ‫ط‬ْ‫ش‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫أ‬ْ‫ور‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬.‫ضمنت‬
‫قبل‬‫فى‬‫ديواني‬:‫عودة‬‫الحب‬‫وهجرة‬‫الحب‬‫مع‬‫شىء‬‫من‬‫اإلضافة‬.
ٌ‫ان‬ َ‫يو‬‫د‬‫ى‬‫ف‬ْ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ق‬:
ُ‫ل‬‫و‬َ‫أل‬َ‫ا‬:ِْ‫ن‬َ‫ع‬ِْ‫ة‬‫زي‬‫ي‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫الإل‬.ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ‫ة‬‫ش‬َ‫ي‬َ‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ٍِْ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬‫ى‬‫ف‬‫ى‬‫ن‬‫س‬‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ِْ‫اب‬َ‫ب‬‫الش‬‫ى‬‫ف‬‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫ر‬ْ‫ش‬‫ع‬ْ‫ال‬
‫نات‬‫ي‬‫ي‬‫الث‬‫الث‬ َ‫و‬َ‫ن‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ْ‫ر‬ْ‫م‬.‫م‬َ‫ض‬ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ْ‫ن‬‫م‬:ْ‫ن‬ ْ‫بير‬‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬ُ‫س‬-ْ‫ير‬‫ب‬‫س‬ْ‫ك‬‫ي‬‫ش‬-ْ‫سون‬ُ‫ي‬‫ين‬‫ت‬-ُ‫ر‬ْ‫ز‬‫ْج‬‫د‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ب‬-ْ‫س‬ْ‫ت‬‫ي‬‫ي‬-
‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 28
ْ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬-ْ‫ل‬‫مب‬ْ‫ا‬َ‫ك‬-ْ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫س‬‫و‬ُ‫أ‬ْ‫د‬ْ‫ل‬‫اي‬ َ‫و‬-‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ْ؛‬‫د‬ْ‫ول‬ُ‫ن‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ب‬ ّ‫ر‬ُ‫ع‬َ‫ن‬‫م‬‫َة‬‫غ‬ُّ‫الل‬،‫ة‬‫ي‬‫يز‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫اإل‬ْ‫ت‬َ‫ض‬ ّ‫و‬ُ‫ع‬ َ‫و‬ْ‫ن‬‫م‬
ْ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬‫د‬َ‫ن‬ ْ‫ز‬َ‫و‬ْ‫ال‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬‫ى‬‫ب‬ ْ‫َر‬‫غ‬ْ‫ال‬‫وض‬ُ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬‫ب‬‫ة‬َ‫ي‬‫اف‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫و‬‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ّْ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬.
‫ى‬‫ان‬‫الث‬ َ‫و‬:ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ٍ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫خَاط‬ُ‫م‬‫ى‬‫ف‬‫ى‬‫ن‬‫س‬‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ال‬‫ى‬‫ف‬‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫س‬ْ‫خَم‬ْ‫ال‬ْ‫ات‬‫ي‬‫ين‬ّ‫ت‬ّ‫س‬‫ال‬ َ‫و‬.‫م‬َ‫ض‬ َ‫و‬
ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ْ‫ن‬‫م‬:‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫فش‬ْ‫ي‬‫ش‬-‫ا‬َ‫ي‬ْ‫س‬‫ي‬‫ل‬‫؛‬ْ‫ة‬‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬:ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ٌ‫ة‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ٌ‫َة‬‫ش‬‫اي‬َ‫ع‬ُ‫م‬َ‫ن‬‫م‬‫ب‬َ‫د‬َ‫األ‬ّْ‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬
(ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬‫ي‬‫ف‬ٍ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ ّ‫مي‬‫ا‬َ‫س‬‫ا‬ً‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬ً‫َة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫و‬.)
{46‫صفحة‬}
‫مصلح‬‫العالم‬
(‫ثالث‬‫قصص‬‫قصيرة‬)
*‫هذه‬‫المجموعة‬‫من‬‫ثالث‬‫قصص‬:‫البخي‬‫ل‬-‫مصلح‬‫العالم‬-‫العالقة‬‫الجريحة‬.
*‫يربط‬‫بينها‬‫رابط‬،‫واحد‬‫هو‬‫البطل‬‫المثقف‬‫المهموم‬‫والمأزوم‬‫في‬‫آن‬‫واحد‬‫بقضايا‬‫إنسانية‬‫من‬‫الدرجة‬
‫األولى‬‫في‬‫وطن‬‫أوقع‬‫بسوء‬‫السياسة‬‫بين‬‫عناصر‬‫الحياة‬‫فى‬‫األمة‬:‫الرجل‬‫والمرأة‬‫من‬،‫جهة‬‫والعالم‬
‫ومؤسسته‬‫من‬‫جهة‬‫أخرى؛‬‫فضال‬‫عن‬‫أنه‬‫ال‬‫يعطي‬‫اإلنسان‬-‫إال‬‫ظاهرا‬-‫أول‬‫حق‬‫من‬،‫حقوقه‬‫وهو‬
‫التعبير‬‫عن‬‫رأيه؛‬‫وهو‬‫مطلب‬‫ضروري‬‫لبناء‬‫مجتمع‬‫مثالي‬‫أو‬‫شبه‬‫مثالي‬.
*‫تجمع‬‫بين‬:‫اليومي‬‫الواقعي‬،‫والفكرى‬‫والفنى‬–‫وهذا‬‫سمة‬‫كل‬‫إبداع‬‫حقيقي‬.
{35‫صفحة‬}
‫العب‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ .‫د‬‫د‬
‫متفرغ‬ ‫أستاذ‬-‫والترجمة‬ ‫اللغات‬ ‫مركز‬–‫الفنو‬ ‫أكاديمية‬‫ن‬
‫سابقا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬
Kenanaonline.com/users/hakim
Aad_sal@yahoo.com
winlihakim@hotmail.com
+235621441 - +2034284473 - +20472715507 - +201289063054
‫مركز‬ :‫العمل‬‫والترجمة‬ ‫اللغات‬-‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬-‫الهرم‬-‫الجيزة‬
‫الجيزة‬ :‫اإلقامة‬5‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫شارع‬‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬ ‫خلف‬-‫غربية‬ ‫عمرانية‬-‫هرم‬
‫اسكندرية‬-‫شارع‬ ‫كريم‬ ‫برج‬314–‫شقة‬1
‫إبيانه‬-‫مطوبس‬ ‫مركز‬-‫الشيخ‬ ‫كفر‬ ‫محافظة‬

النبذات بدء بالنقد

  • 1.
    ‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬‫الدكتور‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ف‬‫مؤل‬‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ف‬‫مؤل‬ )‫مصنفــة‬ ‫ذات‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬َ‫ن‬()‫مصنفــة‬ ‫ذات‬ْ‫ب‬‫ـ‬ُ‫ـ‬َ‫ن‬( ‫كـتـــب‬‫كـتـــب‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬--‫واألدب‬‫واألدب‬––‫والفنون‬ ‫والعروض‬‫والفنون‬ ‫والعروض‬––‫واإلسالميات‬‫واإلسالميات‬––‫الخبرة‬ ‫ودراسات‬‫الخبرة‬ ‫ودراسات‬ ‫التربوية‬‫التربوية‬––. ‫واإلبداع‬. ‫واإلبداع‬ Aad_sal@yahoo.com Kenanaonline.com/hakim/ +201289063054 - 02035621441 - 020034284473 _____________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________ ▀▀‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬‫العشرين‬ ‫الحديثة‬ ‫المصرية‬ ‫الوطنية‬ ‫التجربة‬ ‫فى‬ ‫مداخل‬ ‫*عبر‬-‫الحديثة‬ ‫الترجمة‬ ‫حركة‬-‫النقد:ا‬ ‫مدارس‬‫لديوان‬ ‫اتجاهات‬ ‫إلى‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫للنقد‬ ‫تيارات‬ ‫من‬ ‫عبورا‬ ،‫ونحوهما‬ ‫وأبوللو‬ ‫النفسى‬ ‫الثانى:االتجاه‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫فيهما‬ ‫كبرى‬-‫االجتماعى‬-‫التكاملى‬ ‫العلمى‬-‫التاريخى‬-‫الذى‬ ‫والبيانى‬ ‫جميعا‬ ‫الناطق‬ ‫لسانها‬ ‫وكان‬ ‫الناصعة‬ ‫األدبية‬ ‫لغويته‬ ‫فى‬ ‫مزاياها‬ ‫تشرب‬. ‫فى‬ ‫دكتوراه‬ ‫*أصله‬520(‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬17x24.) ‫كتبا‬ ‫للطبع‬ ‫*هيئت‬‫يلى‬ ‫ما‬ ‫ضمن‬ ‫مطورة‬:‫كالتالى‬ ♦‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫واتجاهاته‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫مدارس‬ ♦‫ومخططات‬ ‫(خالصة‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫النقدى‬ ‫والتطور‬ ‫االحتكاك‬ ‫فى‬ )‫وببلوجرافيا‬ ‫الوســ‬‫ـ‬‫يط‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ 2007‫م‬ - ‫(رمضان‬1428)‫هـ‬ ‫وسط‬ ‫تناول‬:‫مبنى‬-‫والمحتويات‬ ‫التصدير‬ ‫بعد‬-‫م‬َ‫ه‬‫ب‬ ‫معنى‬ ‫وهو‬ .‫ومالحق‬ ‫فصول‬ ‫أربعة‬ ‫على‬‫ن‬ْ‫ي‬ :‫كبيرين‬ ‫و‬ ‫والتعليم‬‫التأريخ‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫المصرى‬ ‫التنور‬ ‫وجازة‬.‫األدبية‬ ‫والماهية‬ ‫الترجمة‬ ‫األدبى(الديوان‬ ‫النقد‬ ‫مدارس‬ ‫فى‬ ‫ومعطياته‬ ‫التنور‬ ‫هذا‬ ‫دالئل‬-‫أبوللو‬ ‫جماعة‬-‫الغربال‬ ‫ما‬ ‫طرف‬ ‫ومن‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫النفسى‬ ‫العشرين(االتجاه‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫وتكامله‬ ‫اتجاهاته‬ ‫فى‬ ‫ثم‬ )‫واألمناء‬- ‫التاريخى‬ ‫االتجاه‬-‫االجتماعى‬ ‫االتجاه‬-‫الف‬‫العلمى‬ ‫أو‬ ‫لسفى‬-‫المستوعب‬ ‫البيانى‬ ‫االتجاه‬-:‫التكاملى‬ ‫االتجاه‬ ‫العقاد‬ ‫دراسات‬ ‫فى‬-‫هدارة‬ ‫المازنى‬-‫األصول‬ ‫الغرب‬ ‫فى‬ ‫وتلك‬ ‫هذه‬ ‫بأمثال‬ ‫الربط‬ ‫مع‬ ،‫ضيف‬ ‫شوقى‬ .‫العربية‬ {200‫صفحة‬-} ‫والنقـد‬ ‫األدب‬ ‫فـى‬ ‫النفسى‬ ‫االتجاه‬
  • 2.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 2 )‫وعربية‬ ‫غربية‬ ‫وتطبيقات‬ ‫وعناصر‬ ‫(أصول‬ 1994-2007‫م‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬:‫فصول‬ ♦‫ضمت‬‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫الفصول‬‫محصول‬‫النف‬ ‫النظر‬ ‫أشتات‬‫س‬‫ى‬‫فرويدد‬ ‫بعدد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫أرسطو‬ ‫من‬‫مدرورا‬ ‫ب‬‫العرب‬. ♦‫كان‬ ‫ثم‬‫ال‬ ‫الفصل‬‫رابع‬‫األخير‬‫فى‬ ‫النفسى‬ ‫االتجاه‬ ‫على‬ ‫منصبا‬‫والنقد‬ ‫األدب‬‫العرب‬‫يين‬‫الحديث‬‫مع‬ ،‫ين‬ .‫وتحديث‬ ‫متابعة‬ ‫بعض‬ ♦‫ووريتشارد‬ ‫وجوركى‬ ‫فلوبير‬ ‫مع‬ ‫لورنس‬ ‫اجتمع‬ ‫بذا‬‫ويونج‬ ‫ز‬'‫بريتون‬ ‫وأندري‬'‫و‬'‫وولف‬ ‫فيرجينيا‬'‫كما‬ .‫وهكذا‬ ‫والرافعى‬ ‫قطب‬ ‫سيد‬ ‫مع‬ ‫محفوظ‬ ‫ونجيب‬ ‫إحسان‬ ‫اجتمع‬ ♦‫على‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫وألدل‬‫خطر‬‫االجتزاء‬‫أو‬ ‫بـ‬‫الواحد‬ ‫المنهج‬ ‫من‬‫على‬ ‫وأساعد‬‫النظر‬ ‫معالم‬ ‫تجلية‬ .‫الحياة‬ ‫وفى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫تطبيقه‬ ‫ومناحى‬ ‫جدواه‬ ‫على‬ ‫ودللت‬ ، ‫اإلنسانى‬ ‫النفسى‬ {113}‫صفحة‬ ‫المعمارية‬ ‫إلى‬ ‫البيانية‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬ ‫والصحافة‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫(القصصيات‬-‫حديث‬ ‫تناول‬ :‫العربى‬ ‫البيانى‬ ‫األدب‬-‫فى‬ ‫العربية‬ ‫القصصيات‬ )‫التخصص‬ ‫عصر‬ *‫نفسه‬ ‫الغرب‬ ‫فى‬ ٌ‫ع‬ُ‫ج‬‫وترا‬ ‫الغربية؛‬ ‫لألشكال‬ ‫قصصيينا‬ ‫واصطناع‬ ‫العالمية‬ ‫باآلداب‬ ‫االتصال‬ ‫استوجب‬ ‫مذهبي‬ ‫عن‬‫من‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫هذا‬ ‫وقيمة‬ ،‫والمعاصرة‬ ‫األصالة‬ ‫حول‬ ‫الرأى‬ ‫فى‬ ‫كانقسامنا‬ ،‫فينا‬ ‫لجاجها‬ ‫تترك‬ ‫ات‬ ‫نهضتنا‬ ‫فى‬ ‫القصصية‬ ‫المترجمات‬ ‫أثر‬ َ‫تقييم‬ :‫استوجب‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫منى‬‫استوجب‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬ ‫فنوننا‬ .‫الحديثة‬ ‫األدبية‬ ‫أدبا‬ ‫توفيق‬ ‫"مدى‬ :‫معرفة‬ :‫فرضيتين‬ ‫تحقيق‬ ‫استهدفت‬ ‫فيما‬ ‫بذلك‬ ُ‫*استهدفت‬‫األشكال‬ ‫اصطناع‬ ‫فى‬ ‫ئنا‬ ‫الحديثة‬ ‫القصصية‬-."ً‫ا‬‫وجوهر‬ ً‫بنية‬ :‫المعروفة‬ ‫القصصية‬ ‫العرب‬ ‫فنون‬ ‫من‬ ‫بعدها‬ ‫أو‬ ‫قربها‬ ‫ومدى‬ ‫ولكنه‬ ،‫متعاطف‬ ‫أنه‬ ‫والحق‬ .‫ورأسى‬ ‫أفقى‬ :‫مستويين‬ ‫على‬ ، ‫ذائق‬ ‫تقارنى‬ ‫توصيفى‬ :‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫*منحى‬ ‫م‬ ‫العربية‬ ‫القصصية‬ ‫النزعة‬ ‫مسيرة‬ ‫فى‬ ‫والثبات‬ ‫التطور‬ ‫تعليل‬ ‫يحاول‬‫فى‬ ‫منبثة‬ ‫كثيرة‬ ‫قصصيات‬ ‫ن‬ ‫حكوية‬ ‫إلى‬ ،‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ ‫فى‬ ‫عظيمة‬ ‫بسماحة‬ ‫استيرادها‬ ‫ننكر‬ ‫ال‬ ‫حكوية‬ ‫إلى‬ ،‫ودمنة‬ ‫كليلة‬ ‫قبل‬ ‫التراث‬ ‫أو‬ ‫مصنعة‬ ‫لغة‬ ‫وفى‬ ،‫وليلة‬ ‫ليلة‬ ‫ألف‬ ‫فى‬ ‫ساذجة‬ ‫سردية‬ ‫فصيحة‬ ‫لغة‬ ‫فى‬ ‫شعبية‬ ‫تبدو‬ ‫تحديثية‬ ‫جلسات‬ ‫شكال‬ ‫فى‬ ‫موسوعية‬ ‫معارف‬ ‫تحوى‬ ‫رسائل‬ ‫إلى‬ ‫المقامات؛‬ ‫فى‬ ‫معجمية‬‫لدى‬ ‫فيها‬ ‫مراء‬ ‫ال‬ ‫مسرحية‬ ‫نية‬ ‫متدرجة‬ ‫قصصية‬ ‫تنوعية‬ ‫إلى‬ ‫المعرى؛‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬ ‫والسيما‬ ‫البعض‬‫متنوعة‬‫الحديث‬ ‫التحديث‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫إلى‬‫ثار‬ ‫وإن‬ ‫المذهبية؛‬ ‫فى‬ ‫وتنوع‬ ‫وبنائية‬ ‫وحبكات‬ ‫أسلوبية‬ ‫لحساب‬ ‫اللفظية‬ ‫التعليمية‬ ‫من‬ ‫قللت‬ ، ‫ال‬ ‫معالجة‬ ‫فى‬ ‫نجاحها‬ ‫لفرضية‬ ‫تحقيقها‬ ‫حول‬ ‫التساؤل‬)..‫والالوعى‬ ‫الحساسة(الجنس‬ ‫موضوعات‬ *‫وقد‬‫بس‬ ‫تميزت‬‫عن‬ ‫األولين‬ ‫لتضمينات‬ ‫حنين‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫والذى‬ ‫نعيشة‬ ‫الذى‬ ‫التخصص‬ ‫عصر‬ ‫مة‬ ‫التناص‬ ‫طريق‬‫إليه‬ ‫وما‬‫أن‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫معمارية‬ ‫أو‬ ‫تشكيلية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫خلو‬ ‫البيانية‬ ‫أن‬ ‫أعنى‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ . ‫فى‬ ‫متنوعة‬ ‫بالغية‬ /‫بيانية‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫خلو‬ ‫بدورها‬ ‫األخرى‬.‫جميعا‬ ‫والشكل‬ ‫التعبير‬ ‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬132‫صفحة‬.) ‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ (‫واأليديولوجية‬ ‫والتطورية‬ ‫الفنية‬ ‫النواحى‬ ‫فى‬ ‫توفيقية‬ ‫دراسة‬) *‫دار‬ ‫الذى‬ ‫النقاش‬ ‫إلثراء‬ ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫الباحث‬ ‫وظف‬ ‫الجامعة‬ ‫وخالصته‬ ‫السبعة‬ ‫بأقسامه‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫به‬ ‫أسهم‬ .‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ ‫قضية‬ ‫حول‬ ‫ويدور‬‫بمجىء‬ ‫استوفزت‬ ‫التى‬ ‫الثقافية‬ ‫الحركة‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬ ‫وحديثه‬ ‫عمان‬ ‫إلى‬ ‫أدونيس‬ ‫المتمرد‬ ‫الحداثى‬ ‫الشاعر‬‫المتعالى‬‫بعاصمتها‬ ‫الثقافى‬ ‫بالنادى‬ ‫الثقافى‬ ‫بالنادى‬ ‫مايو‬ ‫فى‬1988.‫م‬
  • 3.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 3 *‫الحداثيين‬ ‫بين‬ ‫الخالف‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫لدى‬ ‫العديدة‬ ‫وروافدها‬ ‫الواردة‬ ‫الحلقات‬ ‫خالل‬ ‫تبين‬ ‫قد‬ ‫وحيث‬ ‫ليس‬ ‫والمؤصلين‬‫جعلت‬ ‫التى‬ ‫خطته‬ ‫فيه‬ ‫المؤلف‬ ‫اختط‬ ‫فقد‬ ‫عقدى؛‬ ‫خالف‬ ‫ماهو‬ ‫بقدر‬ ‫فنيا‬ ‫خالفا‬ ‫الكتاب‬ ‫فى‬ ‫األيديولوجية‬ ‫مصطح‬ ‫واأليديولوجية".أما‬ ‫والتطورية‬ ‫الفنية‬ ‫النواحى‬ ‫فى‬ ‫توفيقية‬ ‫منه"دراسة‬ ‫أو‬ ‫الفكرة‬ ‫أو‬ ‫للفكر‬ ‫علما‬ ‫اللغوى‬ ‫مدلوله‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫لفقه‬ ‫وينحو‬ ‫الغربية‬ ‫األذن‬ ‫فى‬ ‫المضيق‬ ‫مدلوله‬ ‫فيتجاوز‬ ‫ا‬.‫أشبه‬ ‫وما‬ ‫لنظرية‬ *‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫وتطبيقية‬ ‫تنظيرية‬ ‫عمل‬ ‫وأوراق‬ ‫توفيقى‬ ‫تحليلى‬ ‫فمنحى‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫أمداد‬ ‫فى‬ ‫منحاه‬ ‫أما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تعدم‬ ‫ال‬ ‫والتى‬ ‫الممتعة‬ ‫الفن‬-‫تكلف‬ ‫وبال‬-‫لهذا‬ ‫والتربوية‬ ‫البنائية‬ ‫الوظيفة‬ ‫تحقيق‬ ‫فى‬ ‫نفع‬ ‫ذات‬ .‫المنشود‬ ‫النقد‬1 {104}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ‫ال‬ ‫الجهود‬‫الزيات‬ ‫حسن‬ ‫أحمد‬ ‫عند‬ ‫بالغية‬ ‫إلعادة‬ ‫فصل‬ ‫إلى‬ ،‫النقد‬ ‫التجاهات‬ ‫وجيز‬ ‫تصنيف‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ،‫قليال‬ ‫وطورت‬ ‫نقحت‬ ‫ماجستير‬ ‫دراسة‬ * ‫أعالم‬ ‫كأحد‬ ‫لحياته‬ ‫مركزة‬ ‫لترجمة‬ ‫فصل‬ ‫وإلى‬ ،‫الحديثة‬ ‫البالغية‬ ‫النقدية‬ ‫الجهود‬ ‫فى‬ ‫والتأصيل‬ ‫النظر‬ ‫البالغة‬ ‫ضعف‬ ‫عوامل‬ ‫يغفل‬ ‫ال‬ ،‫مستنير‬ ‫توفيقى‬ ‫تأصيلى‬ ‫اتجاه‬‫بأسلوب‬ ‫بالتمرس‬ ‫كليهما‬ ‫ويحيى‬ ‫والذوق‬ . ‫وبالطبيعة‬ ‫الغرب‬ ‫ونوابغ‬ ‫العرب‬ ‫أدباء‬ ‫والنقد‬ ‫واألدب‬ ‫وللفن‬ ‫للجمال‬ ‫تنظيره‬ ‫تنظيم‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫العام‬ ‫األدبى‬ ‫الزيات‬ ‫فكر‬ ‫مقومات‬ ‫لبلورة‬ ‫انطلقنا‬ ‫ثم‬ ‫من‬ . ‫وتأريخا‬ ‫إبداعا‬ ‫الغزير‬ ‫إنتاجه‬ ‫عبر‬ :‫الجميل‬ ‫فى‬ ‫للحكم‬ ‫الزيات‬ ‫بمفاتيح‬ ‫الدراسة‬ ‫*تظفرنا‬‫قا‬ُ‫ل‬ُ‫خ‬‫و‬ ‫قا‬ْ‫ل‬َ‫خ‬ :‫الفن‬ ‫وفى‬ ،‫ووجازة‬ ‫ووفرة‬ ‫وقوة‬ ‫طبعية‬ ‫والشعبية‬ ‫اإلبداعية‬ ‫أشكالهما‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ولغة؛‬ ‫وموضوعا‬-‫فرنسية‬ ‫وغربية‬ ‫أصالية‬ ‫محكات‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫والتطبيق‬ ‫بالتنظير‬ ‫أثبت‬ ‫عدة‬–‫فيهما‬ ‫الهنات‬ ‫بعض‬ ‫رغم‬-‫المحلى‬ ‫الفكر‬ ‫صالح‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬ ‫فاعليتها‬ ‫ماجستير‬ ‫{آصله‬ .‫جميعا‬ ‫والعالمى‬‫فى‬250‫صفحة‬. {‫فى‬ ‫للنشر‬ ‫إعداده‬ ‫فى‬ ‫و‬265‫قطع‬ ‫صفحة‬17/24‫الفصول‬ ‫على‬ ‫أجزاء‬ ‫يفصل‬ ‫أو‬ ‫متكامال‬ ‫يطبع‬ ‫وفنى‬ ‫حضارى‬ : ‫نقدى‬ ‫تمحيص‬ ‫إليه‬ ‫جديدة‬ ‫ونظرة‬ ‫المعرى‬ ‫العالء‬ ‫أبو‬ (‫مجلدين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬) ‫األول‬ ‫المجلد‬ ‫فى‬ *‫خ‬ ‫كما‬ ، ‫الحديثة‬ ‫النقد‬ ‫أبحاث‬ ‫فى‬ ‫ونظرته‬ ‫المفصلة‬ ‫خطته‬ ‫الباحث‬ ‫قدم‬ :‫منهج‬ ‫ص‬ ‫عامة‬ ‫فكرية‬ ‫أمور‬ ‫من‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫ومكاملة‬ ‫مناقشة‬ ‫فى‬ ‫لينطلق‬ ‫مفصل‬ ‫بدرس‬ ‫حسين‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫المرحوم‬ ‫المعرى‬ ‫تشاؤم‬ ‫دعاوى‬ ‫فى‬ ‫الجديدة‬ ‫نظرته‬ ‫بلور‬ ‫وكذا‬ ، ‫المتغلبين‬ ‫ودول‬ ‫والتصوف‬ ‫والتشيع‬ ‫كالكالم‬ . ‫وعزلته‬ ‫وإلحاده‬ ‫الثانى‬ ‫المجلد‬ ‫وفى‬ *‫تنظي‬ : ‫المعرى‬ ‫ألدب‬‫الفنية‬ ‫الجوانب‬ ‫حيث‬ ‫؛‬‫إشكالية‬ ‫رات‬–‫حاسة‬ ‫عن‬ ‫االستعاضة‬ ‫البصر‬–‫المنظوم‬ ‫فى‬ ‫العرب‬ ‫وفلسفة‬ ‫المعرى‬ ‫شاعرية‬–‫أدبه‬ ‫فى‬ ‫الدرامية‬ ‫المقومات‬–‫القيمة‬ ‫األمور‬ ‫أخطر‬ ‫تعالج‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫تعجز‬ ‫لم‬ ‫المعرى‬ ‫موهبة‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ : ‫والبيانى‬ ‫العالئى‬ ‫لألدب‬ ‫الحضارية‬ ‫والفلسفية‬ ‫الدينية‬–‫خاصة‬ ‫مشترطات‬ ‫على‬–‫اللزوم‬ ‫سيما‬ ‫وال‬‫كل‬ ‫وفى‬ ، ‫الدراميتين‬ ‫رسالتيه‬ ‫وفى‬ ‫يات‬ ‫بما‬ ‫دائما‬ ‫المعرى‬ ‫احتفاظ‬ ‫مع‬ ‫والفكاهة؛‬ ‫الجد‬ ‫فى‬ ‫مغايرة‬ ‫أو‬ ‫غرابة‬ ‫أو‬ ‫ابتداء‬ ‫الجميلة‬ ‫األشياء‬ ‫بصنع‬ ‫حفل‬ . ‫الصراع‬ ‫فوق‬ ‫علوه‬ ‫ومن‬ ‫والدين‬ ‫العقل‬ ‫مسكة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫استشهدنا‬ 1‫األول‬ ‫البحثى‬ ‫المقال‬‫األدب‬ ‫بين‬ ‫التائهة‬ ‫الرشدية‬ :‫بعنوان‬(‫والدين‬1،) ‫الثانى‬ ‫المقال‬(‫والدين‬ ‫األدب‬ ‫بين‬ ‫التائهة‬ ‫الرشدية‬ :2) ‫الثالث‬ ‫المقال‬‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫واالجتهادات‬ ‫أدونيس‬ :0.‫النظر‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫االتجاه‬ :‫الرابع‬ ‫المقال‬.‫وأدبى‬ ‫واجتماعى‬ ‫تاريخى‬ ‫:نظر‬ ‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ ‫الح‬ ‫العربية‬ ‫واالجتهاداتالنقدية‬ ‫أدونيس‬ :‫الخامس‬ ‫المقال‬(‫ديثة‬2) ‫السادس‬ ‫المقال‬.‫والنثر‬ ‫الشعر‬ ‫بين‬ : ‫السابع‬ ‫المقال‬.)‫واألصالة‬ ‫الحداثة‬ ‫حول‬ ‫والحوار‬ ‫الوعى‬ ‫النقد(عودة‬ ‫فى‬ ‫التكامل‬ ‫أيديولوجيا‬ :
  • 4.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 4 ‫ما‬ ‫يوضح‬ ‫بمجلديه‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫وعناية‬ ‫يسر‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫يلمسه‬ ‫ما‬ ‫*ولعل‬‫للحضارة‬ ‫صور‬ ‫من‬ ‫يقدمه‬ . ‫الفذة‬ ‫عبقريته‬ ‫وأوجه‬ ‫العالء‬ ‫ألبى‬ ‫تماما‬ ‫متباينتين‬ ‫صورتين‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫حسين‬ ‫ولطه‬ ‫العربية‬ ‫{جزءان‬17/24–340‫و‬ ‫ص‬190}‫ص‬ ‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫األندية‬ ‫حصاد‬ (،‫الشعبى‬ ‫والشعر‬ ‫والمسرحية‬ ‫والرواية‬ ‫القصة‬ ‫فى‬ ‫نقدية‬ ‫تحليلية‬ ‫ودراسات‬ ‫مدخل‬1425‫هـ‬- 2005‫م‬) *‫على‬ ‫العناية‬ ‫ل‬ُ‫ج‬ ‫وصب‬ ، ‫المتصلة‬ ‫والفلسفية‬ ‫الفارقة‬ ‫والمقدمات‬ ‫المبادئ‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ َ‫د‬َ‫ص‬‫اقت‬ ‫لألعمال‬ ‫المباشر‬ ‫التناول‬‫الفصيحة‬ً‫قصة‬ :‫و‬ ،ً‫ومسرحية‬ ، ً‫رواية‬‫أعمال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬: ‫شعبية‬ ‫عرية‬‫ش‬ ‫الم‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫المساس‬ ‫يلزم‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫المعالجة‬ ‫خالل‬ ٍ‫ربط‬ ‫مع‬ ‫؛‬ ‫وفصيحة‬ ‫عامية‬‫بعض‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫لحمة‬ . ‫هناك‬ ‫أو‬ ‫هنا‬ ، ‫النظرية‬ ‫المدخالت‬ *ً‫ا‬ّ‫كم‬ ‫تلتزم‬ ‫لم‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫والموضوعات‬ ‫األندية‬ ‫بتنوع‬ ‫الكتاب‬ ‫عبر‬ ‫المعالجة‬ ‫درجات‬ ‫تنوعت‬ ‫كذلك‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ، ‫لتاليهم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬ ‫للرواد‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫منه‬ ‫أن‬ ‫والسيما‬ ‫واحدا‬ ‫عمقا‬ ‫أو‬ ‫الجميع‬ ‫فى‬ ‫المعروض‬ ‫من‬ ‫متساويا‬ ‫أ‬ ، ‫للشباب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬. ‫الدارسين‬ ‫و‬ *‫نجوت‬ ‫قد‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫وأرجو‬ ، ‫الوسع‬ ‫قدر‬ ‫والقيمة‬ ‫الفن‬ ‫وبمعايير‬ ‫وباللغة‬ ‫المصطلح‬ ‫بتأصيل‬ ‫فيه‬ ‫اعتنيت‬ . ‫والمجاملة‬ ‫التحامل‬ : ‫األقل‬ ‫على‬ ‫عيبين‬ ‫من‬ *‫فصول‬ ‫وخمسة‬ ‫مقدمة‬ ‫فى‬ ‫م‬َ‫ث‬ ‫من‬ ‫الكتاب‬ ‫وقع‬ ‫وقد‬. ‫ويقع‬‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬184}‫صفحة‬ ‫والقصة‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬ (‫با‬ ‫نقدى‬ ‫تناول‬‫مان‬ُ‫ع‬‫ب‬ ‫اإلبداعى‬ ‫للنتاج‬ ‫والمعاصرة‬ ‫والتقييم‬ ‫والتشخيص‬ ‫لعرض‬) *‫من‬ ‫والقاصين‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫المتواضع‬ ‫وجهدى‬ ‫وقتى‬ ‫هم‬َ‫ع‬‫س‬ َ‫و‬ ‫من‬ ‫أعمال‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫وتطبيقا‬ ‫تحليال‬ ‫وهم‬ ‫األدبية‬ ‫مانية‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫الباقة‬:‫الخليلى‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬-‫الصقالوى‬ ‫سعيد‬ ‫الشاعر‬ ‫المهندس‬- ‫ع‬ ‫صادق‬ ‫القاص‬ ‫اإلعالمى‬‫بدوانى‬-‫المظفر‬ ‫سعود‬ ‫الروائى‬ ‫اإلدارى‬. *ُ‫ت‬ْ‫أخرج‬ُ‫ت‬‫كتب‬ ‫ما‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫صحافة‬ ‫فيهم‬ ‫ه‬:‫أحكام‬ ‫تصويب‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫وإضافات‬ ‫بتنقيحات‬ ‫ثا‬‫محد‬ ‫منها‬‫تخيف‬ ‫أو‬ ‫سابقة‬-‫وأدبية‬ ‫لغوية‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفيات‬ ‫عن‬ ٍ‫كشف‬-‫زمن‬ ‫بعد‬ ‫لى‬ ‫جدت‬ ‫أبحاث‬ ‫ببعض‬ ‫وربط‬ .‫األول‬ ‫اإلعالمى‬ ‫النشر‬ ‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬137‫صفح‬}‫ة‬ ‫وتحديث‬ ‫ابطى‬‫ر‬‫ت‬ ‫تكاملى‬ ‫تناول‬ :‫العربية‬ ‫البالغة‬ ‫إحياء‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬ (‫أربعة‬‫أجزاء‬‫صغيرة‬ ‫ومالحق‬‫قطع‬‫قطع‬1717xx2424--‫{مجموعه‬648‫أو‬ ‫مجتمعا‬ ‫للنشر‬ }‫صفحة‬ ‫أجزاء‬،،‫سابق‬ ‫إخراج‬ ‫وفى‬‫سابق‬ ‫إخراج‬ ‫وفى‬33}‫أجزاء‬}‫أجزاء‬ *‫جميع‬ ‫من‬ ،‫المبدع‬ ‫الموضوع‬ ‫أو‬ ، ‫األدبية‬ ‫للظاهرة‬ ‫التكاملى‬ ‫الدرس‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫للباحث‬ ‫مشروع‬ ،‫زواياه‬‫لعلوم‬ ‫مضيقة‬ ‫أو‬ ‫ضيقة‬ ‫حابسة‬ ‫مفاهيم‬ ‫تحت‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫ويتشتت‬ ‫تشتت‬ ‫التى‬ ‫التقنيات‬ ‫وبسائر‬ . ‫البالغة‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ *: -( ‫وقطعيين‬ ‫تأصيليين‬ ‫إلى‬ ‫انقسامهم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫مصر‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫للنقاد‬ ‫ثالثي‬ ‫تصنيف‬ ‫حول‬ ‫يتركز‬ ‫التوفيق‬ ‫يعسر‬ ‫وال‬ ، ‫الغربية‬ ‫المنهجية‬ ‫لألطر‬ ‫تسييدهم‬ ‫في‬ ) ‫راديكاليين‬‫المتمكنين‬ ‫التأصيليين‬ ‫وبين‬ ‫بينهم‬ ‫يعفي‬ ‫ما‬ ‫إلي‬ ‫مستنيمين‬ ‫المنصبية‬ ‫في‬ ‫مستغرقين‬ ‫متغربين‬ ‫إلي‬ ‫ثم‬ ، ‫وغربية‬ ‫عربية‬ ‫والمنطلقات‬ ‫األطر‬ ‫من‬ . ‫اإلرهابية‬ ‫المضخمة‬ ‫وإحاالتهم‬ ‫الحداثيين‬ ‫إغراب‬ ‫من‬ ‫الزمن‬ ‫عليه‬
  • 5.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 5 -‫خدمة‬ ‫في‬ ‫األيقونية‬ ‫اإليضاحية‬ ‫التصميمات‬ ‫اصطناع‬ ‫قضية‬ ‫وعمليا‬ ‫نظريا‬ ‫يتبنى‬، ‫العربية‬ ‫البالغة‬ . ‫اآلخر‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫التواصل‬ ‫ولتعزيز‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫للمثقف‬ ‫وتقديمها‬ -‫الموازي‬ ‫االصطالحي‬ ‫المعجم‬ ‫ذلك‬ ‫المجلد‬ ‫تضمن‬ ‫العام‬ ‫اإلنساني‬ ‫التواصلي‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫لنفس‬ ‫إنه‬ ‫ثم‬. {132}‫صفحة‬ ‫الثانى‬ ‫الجزء‬ *: -‫للبالغة‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬ ‫طابع‬ ‫اإلحياء‬ ‫اتخذ‬ ‫المجلد‬ ‫هذا‬ ‫فى‬‫ثم‬ ، ‫وفنية‬ ‫تاريخية‬ ‫وأطرا‬ ‫رصيدا‬ : ‫العربية‬ ‫ومنهجا‬ ‫مصطلحات‬–‫والنظم‬ ‫والبديع‬‫البيان‬ ‫لمدلوالت‬ ‫متسعة‬ ‫فقوه‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ومجازا؛‬ ‫حقيقة‬ .‫المعاصر‬ ‫البالغى‬ ‫للدرس‬ ‫والتقنية‬ ‫المعرفية‬ ‫التفاصيل‬ ‫سائر‬ ‫استيعاب‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫النص‬ ‫علم‬ ‫تنافس‬ {82}‫صفحة‬ ‫الثالث‬ ‫الجزء‬ *: -‫و‬ ‫عرض‬ ‫إعادة‬‫على‬ ‫لها‬ ‫ضرورية‬ ‫مذاكرة‬ .‫الثالثة‬ ‫علومها‬ ‫فى‬ ‫البالغة‬ ‫لمفردات‬ ‫ترابطى‬ ‫تحليلى‬ ‫تقديم‬ ‫خادمين‬ ،‫كليات‬‫وش‬ ‫وحزم‬ ‫بنود‬ ‫فى‬ ‫واقتصادا‬ ‫شموال‬ ‫أكثر‬ ‫تقسيمات‬ ‫فى‬ ‫ومتشاكلة‬ ‫فرادى‬ ‫خاصة‬ ‫أنحاء‬ .‫واأليقونية‬ ‫التوضيحية‬ ‫األشكال‬ ‫وبعض‬ ‫التجميعية‬ ‫وبالجداول‬ ‫المنوعة‬ ‫باألمثلة‬ ‫ذلك‬ {242}‫صفحة‬ ‫الج‬ *‫الرابع‬ ‫زء‬: -‫وسبر‬ ‫الجميلة‬ ‫التعبيرية‬ ‫للظاهرة‬ ‫المصطلحات‬ ‫تعاور‬ ‫قضية‬ ‫خاصة‬ ‫قضاياه‬ ‫من‬ . ‫والمعاصرة‬ ‫الحديثة‬ ‫فنوننا‬ ‫فى‬ )‫ذلك‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫(بل‬ ‫حتى‬ ‫أغوارها‬ -‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫وتحليليتها‬ ‫النظرة‬ ‫كلية‬ ‫بين‬ ‫جمعت‬ ، ‫وحديثا‬ ‫قديما‬ ‫البالغى‬ ‫التناول‬ ‫من‬ ‫ألنماط‬ ‫معرض‬ ، ‫الشعرية‬ ‫والمطوالت‬ ‫الكريم‬‫حصر‬ ‫إما‬ : ‫اللذين‬ ، ‫القصير‬ ‫والشاهد‬ ‫الواحدة‬ ‫الصورة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫فى‬ ‫البالغة‬ ‫صالح‬ ‫من‬ ‫غيرهما‬ ‫وعن‬ ‫عنهما‬ ‫بدد‬ ‫أو‬ ‫كليا‬ ‫صرف‬ ‫أو‬ ، ‫الحديث‬ ‫النقد‬ ‫فى‬ ‫فيهما‬ ‫الفضل‬ ‫نفسها‬ ‫بيئاتها‬ ‫فى‬ ‫لة‬‫مجه‬ ‫مرفوضة‬ ‫هى‬ ‫أو‬ ‫؛‬ ‫معطياتها‬ ‫تجحد‬ ‫وال‬ ‫التكوين‬ ‫طور‬ ‫فى‬ ‫هى‬ ‫غربية‬ ‫مناهج‬ -‫بشت‬ ‫متكامل‬ ‫تطبيقى‬ ‫درس‬‫؛‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الفنى‬ ‫اإلبداع‬ ‫لدقائق‬ ‫المصطلحات‬ ‫ى‬ ‫العزلة‬ ‫تزول‬ ‫متكامال‬ ‫إبداعا‬ ‫بها‬ ‫النظم‬ ‫باعتبار‬ ‫وإنما‬ ‫؛‬ ‫زخارف‬ ‫محض‬ ‫الباعتبارها‬‫بين‬ ‫فيه‬‫المعانى‬ ‫نفسها‬ ‫العتيدة‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫ر‬‫المؤط‬ ‫والكلى‬ ‫التكاملى‬ ‫األفق‬ ‫إلى‬ ‫وترتفع‬ ، ‫واإلعجاز‬ ‫والبديع‬ ‫والبيان‬ –‫تلك‬‫فى‬ ‫الفصل‬ ‫وهو‬ ،‫ذكرنا‬ ‫لما‬ ‫أجمع‬ ‫بسبب‬ ‫إليها‬ ‫النظرة‬ ‫شاهت‬ ‫التى‬‫النقد‬ ‫بين‬ ‫الحديث‬ ‫الدرس‬‫النقد‬ ‫بين‬ ‫الحديث‬ ‫الدرس‬ .‫واإعجاز‬ ‫والبالغة‬.‫واإعجاز‬ ‫والبالغة‬ {{177177}‫صفحة‬}‫صفحة‬ ‫والعامية‬ ‫الشعبية‬ ‫بين‬ ‫المعاصر‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫سوهاج‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫نقدى‬ ‫وتناول‬ ‫مدخل‬ (‫يناير‬2009‫م‬) ‫فى‬ ‫سوهاج‬ ‫أدباء‬ ‫إبداعات‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مباشر‬ ‫ودرس‬ ‫تقديم‬‫لغة‬ ‫فى‬ ‫شعبى‬ ‫بعضها‬ ،"‫العامية‬ ‫شعر‬ ‫مجال‬ .‫يلزم‬ ‫أراه‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ، ‫وقيما‬ ‫معايير‬ / ‫وعروضا‬ ‫لغة‬ :‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والعامية‬ ‫الشعبية‬ ‫فى‬ ‫مقدمة‬ ‫بعد‬ ،‫فصيحة‬ .‫األندية‬ ‫حصاد‬ /‫كتابنا‬ ‫من‬ ‫مجتزأ‬ ‫فى‬ ‫بخصوصه‬ ‫الكتيب‬ ‫هذا‬ ‫(يقع‬58‫صفحة‬-) ‫األدبى‬ ‫النقد‬ ‫إلى‬ ‫مدخل‬ ‫ومتطلبات‬ ‫(مطمح‬‫وخطة‬)
  • 6.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 6 ‫الكتا‬ ‫هذا‬ ‫طور‬‫دراسات‬ ‫تمدها‬ ، ‫جديدة‬ ‫نظر‬ ‫جهة‬‫و‬ ‫من‬ ‫وكيفيا‬ ‫كميا‬ ‫تطويرا‬ ، ‫األدبى‬ ‫للنقد‬ ‫مدخال‬ : ‫ب‬ ‫وغير‬ ‫مخل‬ ‫غير‬ ‫محكما‬ ‫مدرسيا‬ ‫وضعا‬ ‫النقدى‬ ‫التاريخ‬ ‫مواد‬ ‫بوضع‬ ‫؛‬ ‫للباحث‬ ‫مكثفة‬ ‫وخبرات‬ ‫رأسية‬ ‫المدخل‬ ‫طمح‬ ‫اللذين‬ ‫والغربى‬ ‫العربى‬ ‫النقدين‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫التأريخية‬ ‫والمعالم‬ ‫التعريفات‬ ‫فيه‬ ‫تسوضح‬ ،‫ممل‬ ‫األ‬‫قضايا‬ :‫مفككة‬ ‫عنونات‬ ‫تحت‬ ‫تكديسا‬ ‫أوردهما‬ ‫ولكنه‬ ‫بهما‬ ‫التعريف‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬-‫مواقف‬-‫مناهج‬-.‫نقاد‬ ‫عن‬ ‫عمل‬ ‫وخطوط‬ ‫مدخالت‬ ‫النقد‬ ‫لتاريخ‬ ‫بخطط‬ ‫وعرف‬ ‫الناقد‬ ‫وشروط‬ ‫النقد‬ ‫بمتطلبات‬ ‫الكتاب‬ ‫عرف‬ ‫تصرف‬ ‫تحت‬ ‫ليكون‬ ‫بينه‬ ‫وكاملنا‬ ‫مجدولنا‬ ‫عرضناه‬ ‫مما‬ )‫ومبارك‬ ‫(عزام‬ ‫وغيرهما‬ ‫وسلطان‬ ‫مندور‬ ‫الن‬.‫الوعاة‬ ‫والمثقفين‬ ‫قاد‬ {279}‫صفحة‬ ‫الجرجانى‬ ‫القاهر‬ ‫عبد‬ ‫عند‬ ‫العربى‬ ‫البالغى‬ ‫النقد‬ ‫والمذهب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫أصوله‬ ‫ويتلمس‬ ، ‫وبعده‬ ‫وقبله‬ ‫عنده‬ ‫واإلعجاز‬ ‫النظم‬ ‫لنظريتى‬ ‫تكامليا‬ ‫تركيزا‬ ‫*يقدم‬ ‫ال‬ ‫ظواهره‬ ‫ينظم‬ ‫كما‬ ،‫أجمع‬ ‫بمفهوم‬ ‫والبديع‬ ‫والبيان‬ ‫المعانى‬ ‫أو‬ ‫التراكيب‬ ‫علم‬ ‫وفى‬ ‫األشعرى‬‫بالغية‬ ‫فيما‬ ‫مسئولية‬ ‫التراث‬ ‫قضايا‬ ‫فى‬ ‫الحديث‬ ‫المتسرع‬ ‫التأليف‬ ‫نمط‬ ‫محمال‬ ، ‫وعرضانيا‬ ‫رأسيا‬ ‫الكبرى‬ ‫النقدية‬ .‫تخلف‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫نحن‬ {270‫قطع‬ ‫صفحة‬17x24} ‫البالغى‬ ‫النقد‬‫العربى‬ ‫الخطاب‬ ‫وعلم‬ ‫النقد‬ ‫نقد‬ ‫إطار‬ ‫فى‬‫والبصـيرة‬ ‫العمي‬ " ‫مان‬ ‫دى‬ ‫بول‬ ‫لكتاب‬ ‫الغانمي‬ ‫سعيد‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫عنيت‬ :" ‫سماه‬ ‫فيما‬ ‫آخرين‬ ‫ومن‬ ‫كلينا‬ ‫من‬ ‫بمحصلة‬ ‫وألختم‬ ‫الغربيين؛‬ ‫التصدى‬ ‫نقاد‬ ‫من‬ ‫باقة‬ ‫سلك‬ ‫فى‬ ‫بديمان‬ .)‫الغربى‬ ‫للنقد‬ ‫الممكنة‬ ‫العربية‬ ‫(االستجابة‬ :‫الغانمى‬ ‫عداد‬ ‫وفى‬ *‫باالتجاهات‬ ‫وبالوعي‬ ‫بالغرب‬ ‫بالصدام‬ ‫لدينا‬ ‫المدفوعة‬ ‫التأصيلية‬ ‫والدراسات‬ ‫الرؤى‬ ،‫عنده‬ ‫الجديدة‬ ‫اإليجابية‬‫عدة‬ ‫وبالغية‬ ‫تنويرية‬ ‫بتنظيرات‬ ‫مثلت‬‫عرف‬ ‫فيما‬ ‫لها‬ ‫خلفية‬ ‫على‬ ‫أحلت‬ ، ‫جرجانيا‬ ‫بحمودة‬ ‫معاصرتنا‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫ومثلت‬ ،‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫النبوغ‬ ‫إنقاذ‬ ‫بمجاهدات‬ ‫بمصر‬ ،‫الغربى‬ ‫البالغى‬ ‫االجتهاد‬ ‫فى‬ ‫ما‬ ‫ألحدث‬ ‫السابقة‬ /‫المضارعة‬ ‫العربية‬ ‫اللغوية‬ ‫النظرية‬ ‫أحيى‬ ،‫معاصرا‬ ‫مثلت‬ ‫كما‬‫وبمحاوالت‬ ،‫أيضا‬ ‫بالغيا‬ ‫جماليا‬ ‫الصاوى‬ ‫،وبأحمد‬ ‫عاما‬ ‫جماليا‬ ‫مؤصال‬ ‫سعد‬ ‫عزت‬ ‫بمحمد‬ .‫البالغة‬ ‫إحياء‬ ‫فى‬ ‫لى‬ ‫عدة‬ ‫والمتنبى‬ ‫والبحترى‬ ‫القيس‬ ‫المرئ‬ ‫طويلة‬ ‫أعمال‬ ‫ونقود‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫وحقق‬ ‫اكتشف‬ ‫ما‬ ‫وبفضل‬ * ‫أ‬ ‫موازين‬ ‫وأصاليين‬ ‫وتفكيكين‬ ‫وقطعيين‬ ‫توفيقيين‬ :‫لنقادنا‬ ‫تصنيف‬ ‫وبعد‬ ،‫وغيرهم‬‫تصميمات‬ ‫وردت‬ ‫وعرضا‬ ‫تحديثا‬ :‫الغربى‬ ‫لغيره‬ ‫مضارع‬ ‫الخطاب‬ ‫أو‬ ‫للنص‬ ‫لعلم‬ ‫جانبى‬ ‫من‬ ‫وخارطة‬ ‫وأشكاال‬ ‫أيقونية‬ .‫أيضا‬ ‫عولمى‬ ،‫تماما‬ ‫عربى‬ :‫األدبى‬ ‫الخطاب‬ ‫علم‬ ‫صلب‬ ‫فى‬ ‫مريحا‬ ‫وضعا‬ ‫بوضعها‬ ‫العربية‬ ‫للبالغة‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫المعقد‬ ‫عله‬‫وف‬ ‫الفكر‬ ‫لتركيب‬ ‫بصريا‬ ‫الممثلة‬ ‫األشكال‬ ‫اصطناع‬ ‫من‬ ‫واستفادة‬‫علوم‬ ‫بواسطة‬ ‫لدماغ‬ ‫البحث‬ ‫آليات‬ ‫لعولمة‬ ‫اإليجابى‬ ‫التوجه‬ ‫لتعضيد‬ ‫لى‬ ‫وتصميمات‬ ‫بتحليالت‬ ‫المختلفة...أسهمت‬ ‫العصر‬ :‫منها‬ ‫أشكال‬ ‫عدة‬ ‫باقتراح‬ ‫العربى‬ ‫والسيما‬ ‫البالغى‬ ▪:‫كهربى‬ ‫مشعاع‬ ‫فى‬ ‫كوانتم‬ ‫كقوة‬ ‫الشعرية‬‫عند‬ ‫الشعر‬ ‫عمود‬ ‫عناصر‬‫من‬ ‫كل‬‫المرزوقى‬‫وابن‬ ‫طباطبا‬:‫شك‬ ‫فى‬ ‫أصيل‬ ‫تصور‬ (. )‫حديثة‬ ‫أيقونية‬ ‫النية‬ ▪( ‫بـ‬ ‫شبكة‬113‫بالغيا‬ ‫عامال‬ )، )‫إبداع‬ ‫ودقائق‬ ‫جامعة‬ ‫(بنى‬‫فى‬ ‫العربية‬ ‫البالغة‬ ‫يضع‬‫علم‬ ‫صلب‬ .‫أيضا‬ ‫عولمى‬ ،‫تماما‬ ‫عربى‬ .‫للخطاب‬ ‫(قطع‬14X20.) {126‫صفحة‬–: ‫ورقيا‬15‫جنيها‬-‫و‬pdf:10}‫جنيهات‬
  • 7.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 7 ‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫الدراسات‬ ‫وبعض‬ ‫الجمالى‬ ‫النقد‬ ‫(مس‬‫اقاة‬-‫وتطبيق‬ ‫تنظير‬-)‫استنباط‬ ‫(أكتوبر‬2010‫شوال‬ /‫م‬1431)‫هـ‬ ‫الجمال‬ ‫*علم‬Aesthetics–" ‫"القيمة‬ ‫وحيث‬ ، ‫حديثا‬Axiology-‫المبادئ‬ ‫بدراسة‬ ‫تعنى‬ ‫نظرية‬ :‫السؤالين‬ ‫عن‬ ‫لإلجابة‬ ‫نطمح‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫لنا‬ ‫باعث‬ :‫وتنوعاته‬ ‫مراحله‬‫بمختلف‬ ‫الفن‬ ‫فى‬ ‫الباحث‬ ‫للنقد‬ ‫العامة‬ ◙‫تنظير‬ ‫ـم‬َ‫ث‬ ‫هل‬‫أيضا؟‬ ‫العربية‬ ‫م‬ْ‫النظ‬ ‫تحليلية‬ ‫ومن‬ ‫المعرى‬ ‫ومن‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫أوردنا‬ ‫مما‬ ‫ب‬َ‫ع‬ ْ‫أو‬ ‫إبداع‬ ‫أو‬ ◙‫الغربى‬ ‫لالصطالح‬ ‫مثرية‬ ‫الجمال‬ ‫لعلم‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عليا‬‫ف‬ ‫المؤصلة‬ ‫دراساتنا‬ ‫أسفرت‬ ‫عم‬ ‫ثم‬ ‫إسالميا‬ ‫المستنارة‬ ‫بالمصطلحات‬Islamically Oriented.‫تعبيرنا؟‬ ‫فى‬ ‫لبس‬ ‫بال‬ ‫تبلور‬ ‫أرجو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫*فيه‬‫أو‬ ‫سلوك‬ ‫أو‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫إبداع‬ َ‫كمال‬ ‫مراقيه‬ ‫أرقى‬ ‫فى‬ ‫الفن‬ ُ‫كون‬ ‫مصطفى‬ ‫ج‬‫در‬ ‫ثيـن‬‫د‬َ‫ح‬ُ‫م‬ ‫بمعنى‬ ‫ملهمين‬ ‫حدس‬ .‫معا‬ ‫وجمال‬ ‫وخير‬ ‫حق‬ ‫قيم‬ ‫ثالوث‬ ‫من‬ ‫كامال‬ ‫اتزانا‬ :‫معنى‬ . ‫الرافعى‬ ‫صادق‬ *‫الرومنسية‬ ‫أعقاب‬ ‫إلى‬ ‫كانط‬ ‫من‬ ‫الجمالى‬ ‫المذهب‬ : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫يقع‬-‫جماليا‬ ‫مذهبا‬ ‫النظم‬ ‫نظرية‬‫فى‬ ‫الحديثة‬ ‫العربية‬ ‫النقدية‬ ‫الدراسات‬-.‫إسالميا‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬ (108‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬-15)‫مصريا‬ ‫جنيها‬ ‫الحديث‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬‫الحديث‬ ‫العربى‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬ ‫فى‬ ‫بمعظمهم‬ ‫التقينا‬ ‫الذين‬ ‫شعرائنا‬ ‫دواوين‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فى‬ ‫متأملة‬ ‫نقدية‬ ‫توصيفية‬ ‫لنا‬ ‫دراسات‬ ‫مجموعة‬ ‫الثقافية‬ ‫قصورها‬ ‫وبعض‬ ‫القاهرة‬ ‫أندية‬‫بمحضرهم‬ ‫الدراسات‬ ‫ألقينا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫دواوينهم‬ ‫وأهدونا‬-‫كل‬ ‫حدة‬ ‫على‬-: ‫مختلفة‬ ‫أوقات‬ ‫فى‬ ▪‫األستاذ‬ ‫بين‬ ‫المترقية‬ ‫المهذبة‬ ‫الشعرية‬ ‫الحوارية‬ ‫المبادالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ / ‫القوافى‬ ‫رياض‬ ‫فى‬ ‫ديوان‬ ‫باخشو‬ ‫سالم‬ ‫هند‬ ‫الشاعرة‬ ‫الحضور‬ ‫ذات‬ ‫االجامعية‬ ‫واألستاذة‬ ‫الزلتينى‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫العالم‬ ‫الشاعر‬. ‫ين‬ ▪. ‫بخيت‬ ‫إسماعيل‬ ‫المهذب‬ ‫والموشح‬ ‫األغانى‬ ‫مؤلف‬ ‫الشاعر‬ ‫للصديق‬ ‫العذراء‬ ‫الوردة‬ ‫ديوان‬ ▪. ‫حمزة‬ ‫فوزى‬ ‫محمد‬ ‫أبدا‬ ‫المبتهجة‬ ‫المعارضات‬ ‫صاحب‬ ‫لألستاذ‬ )‫(هكذا‬ "‫شعر‬ ‫"ديوان‬ ‫ديوان‬ ▪‫الناقد‬ ‫الرومنسى‬ ‫للشاعر‬ ‫الوطن‬ ‫قربة‬ ‫فى‬ ‫النفخ‬ ‫ديوان‬–‫الناقم‬ ‫وربما‬-‫درج‬ ‫إلى‬ ‫الحساسيى‬ ‫شديد‬‫ة‬ . ‫غالى‬ ‫على‬ ‫مختار‬ ‫الدكتور‬ ‫المرحوم‬ ، ‫الدموع‬ ‫ذرف‬ ‫وشك‬ ▪‫فى‬ ‫"نظرات‬ ‫الغالب‬ ‫فى‬ ‫فهى‬ ‫فرغلى‬ ‫المجيد‬ ‫عبد‬ ‫المرحوم‬ ‫شعر‬ ‫أقيانوس‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫قدم‬ ‫فيما‬ ‫دراستى‬ ‫أما‬ ‫أسس‬ ‫فق‬ َ‫و‬ ‫الزاخر‬ ‫البحر‬ ‫هذا‬ ‫شعر‬ ‫نشر‬ ‫إلعادة‬ ‫التوجيه‬ ‫بها‬ ‫استهدفت‬ "‫واألداء‬ ‫التحرير‬ ‫فنيات‬ ‫بعض‬ ‫عل‬ ‫نشر‬ ‫بأسلوب‬ ‫فنية‬ ‫تصنيفية‬. ‫مى‬ ▪‫الثقافى‬ ‫النشر‬ ‫جهات‬ ‫بعض‬ ‫فى‬ ‫له‬ ‫المقيم‬ ‫تقريرى‬ ‫وليدة‬ ‫البراح‬ ‫كوى‬ ‫ديوان‬ ‫فى‬ ‫دراستى‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬ . ‫مصر‬ ‫فى‬ ▪▪▪‫آل‬ ‫مدح‬ ‫"فى‬ ‫ديوان‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫عالم‬ ‫صديق‬ ‫عبر‬ ‫عملهم‬ ‫نسخة‬ ‫إلي‬ ‫أهديت‬ ‫فيمن‬ ‫درسى‬ ‫كان‬ ‫ثم‬ ‫ال‬ ‫فى‬ ‫الشعر‬ ‫عن‬ ‫المذكور‬ ‫الدليل‬ ‫وحالة‬ ‫،؛‬ "‫القوافى‬ ‫رياض‬ ‫فى‬ " ‫وديوان‬ "‫البيت‬‫العربية‬ ‫مملكة‬ . ‫الطاقة‬ ‫قدر‬ ‫عليه‬ ‫للعمل‬ ‫الفرص‬ ‫تسنح‬ ‫أن‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ، ‫العالمية‬ ‫الشبكة‬ ‫من‬ ‫استنزلناه‬ ‫الذى‬ ‫السعودية‬ ‫نحو‬ ‫فى‬‫نحو‬ ‫فى‬9090‫صفحة‬‫صفحة‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫دراسات‬‫والدراما‬ ‫فصول‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬‫اللغات‬ ‫مركز‬ : ‫منها‬ ‫مختلفة‬ ‫مناخات‬ ‫فى‬ ‫وعملى‬ ‫حضورى‬ ‫من‬ ‫استحصدت‬ ، ‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬ ‫فى‬ ‫والترجمة‬–‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫حماة‬ ‫جمعية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬: ‫موضوعين‬ ‫يضم‬ ، ‫تنظيرى‬ ‫فصل‬ : ‫المسرح‬:‫وأدوات‬ ‫ورسالة‬ ‫تعريفا‬–‫ومعطيات‬ ‫مكتشفات‬
  • 8.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 8 -‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫المجاز‬ -‫وهوراس‬ ‫أرسطو‬ ‫الدراما‬ ‫أبوى‬ ‫عن‬ ‫الثانى‬ ‫الفصل‬: "‫الوسيط‬ ‫العربى‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫"المسرح‬ ‫موضوع‬ ‫فى‬ ‫تأريخى‬ ‫فصل‬ : ‫األ‬ ‫كتابى‬ ‫ضمه‬ ‫مما‬"‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫القيمة‬ ‫"ثالوث‬ ‫سبق‬2012‫م‬-1433‫األسبق‬ ‫وطبعته‬ ، ‫هـ‬ "‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫وشجون‬ ‫"دراسات‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫األسبق‬1998‫م‬–1418.‫هـ‬ : ‫الثالث‬ ‫الفصل‬‫تحليلى‬ ‫نقدى‬ ‫فصل‬‫"حصاد‬ ‫اآلن‬ ‫إلى‬ ‫الحاسوبى‬ ‫كتابى‬ ‫النشر‬ ‫أمل‬ ‫على‬ ‫ضمه‬ ‫مما‬ "‫المعاصر‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫األندية‬1434‫هـ‬-2013‫م‬ : ‫يضم‬ -‫الناصر‬ ‫لمحمد‬ ‫المقايضة‬ ‫لمسرحية‬ ‫دراستى‬ -‫قطيفة‬ ‫أبو‬ ‫الرحمن‬ ‫لعبد‬ ‫العودة‬ ‫طريق‬ ‫لمسرحية‬ ‫دراستى‬ -‫ابراهيم‬ ‫لحمادة‬ ‫مشهدية‬ ‫مسرحية‬ "‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫"محمد‬ -‫الحكيم‬ ‫لتوفيق‬ ‫النهار‬ ‫شمس‬ ‫مسرحية‬‫وشخصيات‬ ‫وأفكورة‬ ‫زاجا‬ِ‫م‬ ‫نحو‬ ‫فى‬96‫صفحة‬ ‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ‫فى‬‫والفنون‬ ‫والعروض‬ ‫األدب‬ ‫العربى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫الوجيز‬ ‫مجلد‬‫كتاب‬‫فى‬‫أربعة‬‫أجزاء‬‫بمجموعيمكن‬‫أن‬‫تستقل‬‫األجزاء‬‫فى‬‫الطبع‬‫وهى‬: ‫العصر‬‫الجاهلى‬ -‫عصر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬ -‫العصر‬‫العباسى‬‫األندلسى‬ -‫العصر‬‫الحديث‬ ‫مل‬‫ينشر‬‫تجاريا‬‫وله‬‫إيداع‬‫توثق‬‫رقم‬‫اإليداع‬‫بدار‬‫الكتب‬‫والوثائق‬‫المصر‬‫ية‬/7458/2009‫م‬ ‫الترقيم‬‫الدولى‬/977-17-6833-6 ‫استهدف‬‫الكتاب‬‫اإللمام‬‫القصد‬‫باألدب‬‫العربى‬‫علما‬‫وعصورا‬:‫رؤية‬‫وذوقا‬‫وقيما‬‫وكشفا‬: ‫تقديرا‬‫وانتقادا‬-‫نصوصا‬‫وشيئا‬‫من‬‫المقارنة‬،‫بحيث‬‫ال‬‫يستسلم‬‫للمدرسية‬،‫التلقينية‬‫وال‬ ‫يبالغ‬‫فى‬‫األكاديمية‬‫الجدلية‬‫أو‬‫المسهبة‬،‫ولو‬‫أنه‬‫يتناول‬‫موضوعاته‬‫وقضاياه‬‫بأكثر‬‫من‬ ‫منظور‬.‫لعله‬‫أقرب‬‫إلى‬‫مدخل‬‫مؤتمن‬‫لألدب‬‫العربى‬‫وتاريخه‬‫بما‬‫يمثالن‬‫لحاضرنا‬‫من‬ ‫زاد‬‫وفهم‬‫ولمستقبلنا‬‫من‬‫استشراف‬‫وأهداف‬. ‫اقتضى‬‫تأليفه‬‫نظريا‬‫ومنهجيا‬‫على‬‫األرجح‬‫عملى‬‫فى‬‫أكاديمية‬‫الفنون‬‫بادئ‬‫ذى‬‫بدء‬،‫بما‬ ‫يعنيه‬‫ذلك‬‫من‬‫وجهة‬‫نظرى‬‫الم‬‫جردة‬،‫من‬‫أولوية‬‫الكشف‬‫والمتعة‬‫المعرفية‬‫الجمالية‬ ‫والدربة‬‫واالستلهام؛‬‫ولعله‬‫لذلك‬‫صار‬‫فيه‬‫للمثقف‬‫العام‬‫ولغير‬‫المتخصصين‬‫على‬‫وجه‬ ‫الخصوص‬‫قدر‬‫كفاية‬‫من‬‫حيث‬،‫الكم‬‫ولكنه‬‫من‬‫حيث‬‫الكيف‬‫يستهدف‬‫أن‬‫يكون‬‫مرتقى‬ ‫لفهم‬‫أعمق‬‫وأوسع‬‫وأكثر‬‫إثراء‬‫للحاضر‬‫وإضاءة‬‫للمستقبل‬. {‫جملة‬‫صف‬‫حاته‬(359‫صفحة‬)
  • 9.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 9 ‫ج‬1(97‫صفحة‬)-‫ج‬2(115‫صفحة‬)-‫ج‬3(61‫صفحة‬)-‫ج‬4(86‫صفحة‬}) ‫تاريخ‬‫األدب‬‫العربى‬:‫صدر‬‫اإلسالم‬‫وعهد‬‫بنى‬‫أمية‬ (‫أكثر‬‫من‬‫منظور‬‫ونماذج‬‫من‬‫النثر‬‫والشعر‬) ▪‫المواتى‬ ‫االستعداد‬ ‫كان‬‫أو‬ ‫المنمق‬ ‫بالكالم‬ ‫قتالية‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫نفسية‬ ‫قدرات‬ ‫اع‬‫جم‬ ‫هو‬ : ‫والق‬ ‫االقتصاد‬‫تمرسهم‬ ‫بعد‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫وفر‬ ‫عصابات‬ ّ‫كر‬ ‫أو‬ ‫منظمة‬ ‫حربا‬ . ‫وهجوما‬ ‫دفاعا‬ :‫الفعلى‬ ‫تال‬ .‫والطرق‬ ‫والجوار‬ ‫ل‬‫الح‬ ‫فى‬ ‫واألحالف‬ ‫القبيلة‬ ‫أمن‬ ‫بسياسات‬ ‫وجغرافيتهم‬ ‫تاريخهم‬ ‫جملة‬ ‫فى‬ ‫حمل‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫والروم؛‬ ‫الفرس‬ ‫ومع‬ ‫البوادى‬ ‫فى‬ ‫التحاجز‬ ‫ووضعية‬ ،‫البين‬ ‫ذات‬ ‫بحروب‬ ‫يس‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫الشريف‬ ‫اللص‬ ‫حرب‬ ‫خصائص‬. ‫الصعاليك‬ ‫أو‬ ‫األغربة‬ ‫مون‬ ▪،‫الجديد‬ ‫والعربي‬ ‫األصلي‬ ‫العربي‬ ‫إبداع‬ ‫في‬ ‫عملها‬ ‫السمحة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الروح‬ ‫عملت‬ ‫ثم‬ ‫حضور‬ ‫واإلدارية‬ ‫األدبية‬ ‫للدوواوين‬ ‫تدوينهم‬ ‫وفى‬ ‫والخطابة‬ ‫الشعر‬ ‫فى‬ ‫بتبريزهم‬ ‫ولحق‬ ‫المع‬ ‫تقنيات‬ ‫وبعض‬ ‫والموسيقى‬ ‫والغناء‬ ‫الكتابة‬ ‫ولتقنيات‬ ‫والترجمة‬ ‫للتأليف‬ ‫ملموس‬‫مار‬ ‫األموى‬ ‫العصر‬ ‫به‬ ‫خطا‬ ‫ما‬ ‫وسرعان‬ ‫بذكاء‬ ‫اصطنع‬ ‫مستعارا‬ ‫بدأ‬ ‫ما‬ ‫ومنه‬ .‫والحرب‬ ‫والبحر‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫المكانة‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫أحلت‬ ‫أخرى‬ ‫فساحا‬ ‫خطا‬ ‫بعده‬ ‫الذى‬ ‫والعباسى‬ ، ‫تجاوز‬ ‫وتدوينا‬ ،‫بالتدوين‬ ‫ارتبطت‬ ‫رواية‬ :‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫باألصالة‬ ‫متسمة‬ .‫زمانها‬ ‫ا‬ ‫المؤسسى‬ ‫المدلول‬‫تراث‬ُ‫ـ‬َ‫ك‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫جادة‬‫كـو‬ ‫داللته‬ ‫إلى‬ )‫والمعرب‬ ‫األصيل‬ ‫لحكومى(اإلدارى‬ ‫لألمية‬ ‫فة‬ ّ‫مشر‬ ‫مقابلة‬ ‫فى‬ ‫معين"؛‬ ‫موضوع‬ ‫"فى‬ ‫وكتب‬ ‫فمصاحف‬ ‫صحف‬ ‫فى‬ ‫مكتوب‬ ‫والعلمى‬ ‫بالدينى‬ ‫منهجى‬ ‫احتفاء‬ ‫وجادة‬ ‫؛‬ ‫والمسيحية‬ ‫اليهودية‬ ‫وكتابية‬ ‫والشفاهية‬ ‫والنقوش‬ ‫و‬ ‫بالرشد‬ ‫متسما‬ ، ‫والمترجم‬ ‫والجمالى‬ ‫والعملى‬"‫كاتبة‬ ‫"أمة‬ ‫إلى‬ ‫األمة‬ ‫حول‬ ‫مما‬ ‫؛‬ ‫السماحة‬ "‫األجنبية‬ ‫المعارف‬ ‫بعض‬ "..‫وتضيف‬ ‫مصنفات‬ ‫تصنع‬2 {‫وانظره‬‫عدد‬‫صفحات‬‫فيما‬‫سبق‬} ‫الحديث‬ ‫الغربى‬ ‫العربى‬ ‫الحضارى‬ ‫االحتكاك‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫وأثره‬‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫دكتوراة‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الباب‬ ‫*عن‬‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثانى‬ ‫الربع‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والتفكير‬ ‫النقد‬ ‫"تطور‬ . "‫العشرين‬ : ‫إطارين‬ ‫فى‬ ‫الحديثة‬ ‫الحياتية‬ ‫مصر‬ ‫تجربة‬ ‫منها‬ ‫والثانى‬ ‫األول‬ ‫فى‬ ‫تمثلنا‬ . ‫هنا‬ ‫فصول‬ ‫ثالثة‬ ‫*فى‬ 2:‫التالية‬ ‫التقسيمات‬ ‫تحت‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫منجز‬ ‫وقع‬ :‫التقديم‬-)‫(ربط‬ ‫وفنونهم‬ ‫الجاهليين‬ ‫معارف‬-.‫اإلسالمية‬ ‫الروح‬ ‫عمل‬ ‫الفصل‬‫األول‬:‫العلوم‬‫النظرية‬‫والعملية‬(‫التأليف‬‫عند‬‫المسلمين‬‫رواية‬‫ودراية‬(‫ادة‬َ‫ج‬ِ‫و‬:)-‫دين‬‫ودنيا‬:‫تصنيف‬‫وتحليل‬‫وجدولة‬-‫العلوم‬‫العملية‬: ‫اللغوية‬‫فية‬ ْ‫ر‬‫والح‬‫الفصل‬‫الثانى‬:‫اآلداب‬:-‫النثر‬-‫الشعر‬-‫تراجم‬‫ألعالم‬‫من‬‫العصر‬ ‫الفصل‬‫الثالث‬:‫الفنــــــون‬:-‫الغناء‬-‫المعمار‬-‫التصوير‬. ‫الفصل‬‫الرابع‬-‫مختارات‬‫من‬‫النثر‬:‫الرسائل‬-‫سجع‬‫المتنبئين‬-‫مختارات‬‫من‬‫شعر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬. ‫الفصل‬‫الخامس‬:‫من‬‫أعالم‬‫العصر‬‫الصدر‬‫وبنى‬‫أمية‬:‫محمد‬‫صلى‬‫هللا‬‫عليه‬‫وسلم‬-‫واصل‬‫بن‬‫عطاء‬-‫عبد‬‫الحميد‬‫الكاتب‬-‫عبد‬‫هللا‬‫بن‬‫قيس‬ ‫الرقيات‬-‫توبة‬‫وليلى‬‫األخيلية‬.
  • 10.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 10 ▪‫على‬ ‫المفروض‬ ‫واالستعمار‬ ‫االحتالل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالغرب‬ ‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫إطار‬ ‫هو‬ : ‫األول‬ ‫اإلطار‬ ‫فى‬ ‫البالد‬‫ثورة‬ ‫إلى‬ ‫الحجيث‬ ‫العصر‬1952‫التركى‬ ‫التاريخين‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫المصريين‬ ‫لمزاج‬ ‫مجذرين‬ ، ‫م‬ . ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫فى‬ ‫والوطنية‬ ‫القومية‬ ‫الفكرتين‬ ‫تنامى‬ ‫ومتلمسين‬ ، ‫والعلوى‬ ▪‫مواكبة‬ ‫أثرها‬ ‫على‬ ‫المقفى‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫البحث‬ ‫باعتبار‬ ‫الترجمة‬ ‫غطار‬ ‫هو‬ : ‫الثانى‬ ‫اإلطار‬ ‫والتح‬ ‫اإلحياء‬ ‫لعملية‬‫الترجمة‬ ‫حركتى‬ ‫بعد‬ ‫ثالثة‬ ‫كبرى‬ ‫ثقافية‬ ‫حركة‬ : ‫وقضايا‬ ‫أفكار‬ ‫ومفجر‬ ، ‫ديث‬ . ‫الزاهر‬ ‫المأمون‬ ‫عصر‬ ‫وفى‬ ‫العباسى‬ ‫العصر‬ ‫أوائل‬ ‫التاريخيتين‬ ‫العربيتين‬ ‫صعبا‬ ‫ممتحنا‬ ‫التركى‬ ‫والتغلب‬ ‫االستعمارى‬ ‫الغصب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫القسرى‬ ‫االتصال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫*فبقدر‬ ‫بأورو‬ ‫للصلة‬ ‫قبيحا‬ ‫ووجها‬ ‫المصرية‬ ‫للشخصية‬‫الترجمة‬ ‫كانت‬ ، ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫با‬–‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫أملنا‬-‫األدبى‬ ‫والنقد‬ ‫بعامة‬ ‫األدبى‬ ‫التفكير‬ ‫وإثراء‬ ‫إنعاش‬ ‫فى‬ ‫أثرها‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫لالستعمار‬ ‫نقيضا‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫بخاصة‬–‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫العربية‬ ‫من‬ ‫المترجم‬ ‫عن‬ ‫منها‬ ‫للمرتد‬ ‫حتى‬-، ‫ما‬ ‫حضور‬ ‫ال‬ ‫تطور‬ ‫فى‬ ‫تمثلت‬ ‫دالالته‬ ‫أوضح‬‫إلى‬ ‫التنقص‬ ‫من‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫لتراجم‬ ‫الغربيين‬ ‫والمقدمين‬ ‫ترجمة‬ ‫الذاهب‬ ‫التيار‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ . ‫أحيانا‬ ‫االعتناق‬ ‫إلى‬ ‫وحتى‬ ، ‫الموضوعية‬ ‫من‬ ‫نحو‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ، ‫وااللتذاذ‬ ‫االتجار‬ . ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المقدسة‬ ‫واألساليب‬ ‫القرآن‬ ‫وترجمة‬ ‫الجاهلى‬ ‫الشعر‬ ‫قضايا‬ ‫مفجر‬ ، ‫اآليب‬ ‫(الفصل‬ ‫الباب‬ ‫ختام‬ ‫وفصل‬ *‫ما‬ ‫مالمح‬ ‫لخصنا‬ ‫فيه‬ . ‫السابقين‬ ‫الفصلين‬ ‫عناصر‬ ‫لشتى‬ ‫جمعة‬ )‫الثالث‬ : ‫فى‬ ‫والتطور‬ ‫التنور‬ ‫مالمح‬ ‫نفسها‬ ‫هى‬ ‫كانت‬ ‫التى‬ ‫األدبى‬ ‫الفكر‬ ‫بتطور‬ ‫عنيناه‬ ▪‫التاريخى‬ ‫اإلطار‬ ▪‫واإلحياء‬ ‫التعليم‬ ‫صعيد‬ ▪‫الصحافة‬ ‫فى‬ ‫الثقافى‬ ‫اإلعالم‬ ▪‫واالقتصادية‬ ‫السياسية‬ ‫المذهبية‬ ▪. ‫الترجمة‬ ‫(فى‬122‫على‬ ‫نشرته‬ ‫فى‬ ‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ww.kotobarabia.com) ‫السالفية‬ ‫والثقافة‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫ووسائل‬ ‫وتصنيف‬ ‫ترجمات‬ : ‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافتين‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫السالفية‬ ‫الثقافة‬ /‫كتابنا‬ ‫من‬ ‫(استحصادا‬–1420- 1421/ ‫هـ‬1999-2000‫م‬ 1-‫إليه‬ ‫وفقت‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫قابلنا‬ ‫المقدمة‬ ‫فى‬‫من‬ ‫العربية‬ ‫الثقافة‬‫قاعدة‬‫علمية‬‫لثقافة‬‫مشتركة‬‫ولغة‬‫ذات‬ ‫تواصل‬‫داخلى‬Common platform & language of inter Communication(١‫ما‬ ‫وبين‬ ‫؛‬ ‫التفرق‬ ‫من‬ ‫وشرقية‬ ‫غربية‬ ‫أوروبا‬ ‫شعوب‬ ‫إليه‬ ‫سارت‬. ‫اللغوى‬ ‫يتكاثف‬ ‫أنه‬ ‫تبينا‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫السالفية‬ ‫اللغات‬ ‫فى‬‫النسيج‬‫اللغوى‬‫حد‬ ‫إلى‬‫ك‬‫بير؛‬‫إذ‬‫تزاحم‬‫النغمات‬ )‫(الكمالية‬ ‫األلفونية‬)‫تكثر‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ . )‫(األساسية‬ ‫الفونيمية‬ ‫النغمات‬‫حرفين‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫بصنع‬ ‫آخر‬: ‫السين‬‫والشين‬;‫التاء‬‫والسين‬;‫التاء‬. ‫الخ‬ ‫والشين‬ 2-‫لم‬ُ‫ح‬ ‫قصيدة‬ ‫من‬ ‫بمثال‬ ‫السالفية‬ ‫اللغات‬ ‫فى‬ ‫والعربية‬ ‫السامية‬ ‫المفردات‬ ‫كثرة‬ ‫على‬ ‫استدللنا‬ ‫وقد‬COH ‫أن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ولنخلص‬ ‫؛‬ "‫األكرانية‬ ‫"ليسيا‬ ‫لألكرانية‬ ‫العربية‬ ‫الوسن‬ ‫من‬ ‫كأنها‬ / ‫(سون‬‫اللغات‬‫األوربية‬ (‫وقد‬‫حرمت‬‫من‬‫صوامت‬‫أبجدية‬‫عديدة‬)‫أتخمت‬‫أبجدياتها‬‫بالصوائت‬‫وانحرافاته‬.‫وليست‬‫اإلنجليزية‬ ‫مثال‬‫بقادرة‬‫على‬‫االستمرار‬‫دون‬‫لنطقها‬ ‫التمثيل‬‫بالرموز‬‫الالتينية‬;‫وإن‬‫كان‬‫هذا‬‫الشرط‬(‫العيب‬)‫لم‬ ‫يعوز‬‫السالفيات‬‫لما‬‫فى‬‫أبجدياتها‬;‫خاصة‬‫الصوامت‬‫من‬‫ميزة‬‫تمثيل‬‫رسومها‬‫ألصواتها‬‫دون‬‫حاجة‬‫إلى‬ .‫رموز‬ 3-‫الوعى‬ ‫نمو‬ ‫ومع‬‫االجتماعى‬‫والقومى‬‫أواخر‬‫ق‬١٨‫وأوائل‬‫ق‬19‫ومنه‬ ‫الحديث‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫بدأ‬ : ‫بـ‬ ‫عرفنا‬
  • 11.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 11 ‫أوال‬:‫عنترة‬‫أكرانيا‬:"‫شاعر‬‫اإلنسانية‬‫ترس‬‫شفشينكو‬١٨٦١١٨١٤.-‫ترجمة‬‫لحياته‬‫وأدبه‬(‫عن‬– ‫اإلنجليزية‬‫فى‬‫ضوء‬‫لغويات‬‫ونصوص‬‫أكرانية‬).١٩١٩‫م‬ ‫ثانيا‬:‫ليسيا‬‫األكرانية‬١٨٧١-1913‫م‬‫شعرها‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫ووحى‬. (‫تقديم‬‫وترجمة‬‫وتدقيق‬.‫وتعليق‬ ‫ثالثا‬:‫بهدان‬‫إيهور‬‫أنتونتش‬‫خيام‬‫أكرانيا‬(‫تمهيد‬. ‫وتدقيق‬ ‫وترجمة‬ ‫وترجم‬. ‫األولين‬ ‫أشعار‬ ‫من‬ ‫لنماذج‬ ‫نا‬ ‫(فى‬66‫على‬ ‫من‬ ‫صفحة‬kotobarabia.com) ‫و‬72‫الخاصة‬ ‫نشرتنا‬ ‫فى‬ ‫صفحة‬2015) ‫م‬ ‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫العروض‬ ‫علم‬ ‫*كتاب‬‫كامل‬ُ‫م‬ ‫ُربوى‬‫د‬ ‫تحليلى‬ ‫تنظيرى‬. ‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫فى‬ ‫و‬ ، ‫األصول‬ ‫على‬ ‫ويبنى‬ ‫المحدثين‬ ‫يعرض‬ . ‫واإلشكاليات‬ ‫المقومات‬ ‫*يتناول‬‫يربط‬ . ‫والغربى‬ ‫الشعرى‬ ‫وبالعروضين‬ ‫والنبر‬ ‫بالصوتيات‬ ‫فى‬ ‫القافية‬ ‫بدرس‬ ‫ويكامل‬ ، ‫والضروب‬ ‫األعاريض‬ ‫وفى‬ ‫التفعيلة‬ ‫فى‬ ‫االجتهاد‬ ‫باب‬ ‫*يفتح‬ ‫وقصد‬ ‫حديثة‬ ‫منهجية‬ ‫والملحمية‬ ‫والتوشيح‬ ‫الفصاحة‬ ‫طريق‬ ‫فى‬ ‫وسيرها‬ ‫المولدين‬ ‫أوزان‬ ‫من‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫يثبت‬ * ‫وجو‬ ‫من‬ ‫الحداثة‬ ‫شعر‬ ‫أشبهه‬ ‫الذى‬ ‫والبند‬. ‫ه‬ ‫فى‬ ‫للنغمات‬ ‫الدائرى‬ ‫التصور‬ ‫ومنطقية‬ ‫العربية‬ ‫لطبيعة‬ ‫الخليلية‬ ‫النظرية‬ ‫مناسبة‬ ‫*يكشف‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫العروضية‬ ‫النظرية‬ ‫إمكانات‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ، ‫والطبيعة‬ ‫والموسيقى‬ ‫الشعر‬ . ‫تتناهى‬ ‫ال‬ ‫إمكانات‬ )‫نفسها‬ ‫القديمة‬ ‫واإلثراء‬ ‫التنويع‬ ‫أساليب‬ ‫إطالق‬ ‫(وبعد‬ {‫خاصة‬ ‫طبعة‬ ‫فى‬2000-2001‫م‬220‫غريب‬ ‫ط‬ ‫وفى‬ ‫؛‬ ‫العادى‬ ‫بالحجم‬ ‫صفحة‬2006- 200}‫القطع‬ ‫نفس‬ ، ‫صفحة‬ ‫القيمة‬ ‫ثالوث‬‫والفنون‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫القيمة‬ ‫والرسم‬ ‫المسرح‬ ‫فى‬ ‫قيمى‬ ‫تذوقى‬ ‫نقدى‬ ‫وتناول‬ ، ‫وتأريخية‬ ‫حية‬ ‫توصيفية‬ ‫(عروض‬ )‫الراجعة‬ ‫والتغذيات‬ ‫اإلسالم‬ ‫فى‬ ‫التصوير‬ ‫فى‬ ‫ملحق‬ ‫مع‬ ‫والميثولوجيا‬ ‫والباليه‬ ‫ا‬ ‫*تتضمن‬‫وتعميقات‬ ،‫الفنى‬ ‫واألكاديمى‬ ‫الثقافى‬ ‫واقعنا‬ ‫سلبيات‬ ‫لرؤوس‬ ‫مرصدا‬ ‫لدراسة‬ ‫والقراءات‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫وعروضا‬ ،‫أيقونية‬ ‫حسابية‬ ‫وحتى‬ ‫معيارية‬ ‫و‬ ‫تذوقية‬ ‫ولتعيين‬ ،‫التدنى‬ ‫ومحاسبة‬ ‫لألصول‬ ‫العام‬ ‫الطرح‬ ‫لجدوى‬ ‫؛‬ ‫الفنون‬ ‫شتى‬ ‫فى‬ ‫والمشاهدات‬ ‫ال‬ ‫وفنى‬ ‫ثقافى‬ ‫تفعيل‬ }‫{ميكانيزمات‬ ‫آليات‬.‫اإلجالل‬ ‫يضاد‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫بوهيمى‬‫ضرورة‬‫لتأديب‬ ‫السياسة‬ ‫ودقرطة‬ ‫الثقافة‬. {184‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24} ‫الجميلة‬ ‫والفنون‬ ‫األدب‬ ‫بين‬ *‫يتضمن‬‫جديدا‬‫أضيف‬‫إلى‬‫ما‬‫به‬‫من‬‫فصول‬‫من‬‫مجموعة‬‫دراسات‬‫كتبتها‬‫فى‬‫فترات‬‫من‬ ‫عملى‬‫اللغوى‬‫األدبى‬‫فى‬‫أكاديمية‬،‫الفنون‬‫وكان‬‫دافعها‬‫جميعا‬‫توفير‬‫مرجعية‬‫لتدريس‬ ‫اللغة‬‫القومية‬‫والتثقيف‬‫بها‬‫فق‬ َ‫و‬‫منهج‬‫تكاملى‬‫واقتراب‬‫ذوقى‬‫كما‬‫أحب‬‫فى‬‫كلية‬‫اآلداب‬ ‫التى‬‫تخرج‬،‫فيها‬‫ووفق‬‫تصوره‬‫لمنهج‬‫أمثل‬‫لتدريس‬‫اللغة‬‫القومية‬‫فى‬‫أكاديمية‬‫الفنون‬
  • 12.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 12 ‫التى‬‫تتضمن‬‫لوائحها‬‫نظريا‬‫مواد‬‫وجداول‬‫ومعايير‬‫لكل‬‫من‬‫مواد‬‫التخصص‬‫ومادتنا‬ ‫المساعدة؛‬‫فضال‬‫عن‬‫ا‬‫إلسهام‬‫فى‬‫بعض‬‫المؤتمرات‬‫والندوات‬‫الثقافية‬‫والمرئيات‬ ‫اإلعالمية‬‫،والسيما‬‫فى‬‫هذه‬،‫اآلونة‬‫مع‬‫خلق‬‫مسافات‬‫مناسبة‬‫فق‬ َ‫و‬‫اعتبارات‬‫تربوية‬ ،‫مفهومة‬‫تسنثمر‬‫المخزون‬‫التراثى‬‫من‬‫األدب‬‫والفن‬،‫العربيين‬‫إلى‬‫جانب‬‫بديع‬‫اإلنتاج‬ ‫العالمى‬ *‫كل‬‫هذا‬‫فى‬‫تصور‬‫منهجى‬‫متكامل‬‫ال‬‫يعنى‬‫به‬‫ف‬‫قط‬‫التأثير‬‫والتأثر‬‫بين‬‫لغات‬‫العالم‬‫؛‬‫بل‬ ‫يحكم‬‫الربط‬‫بين‬‫األدب‬‫والفنون‬‫عند‬‫مستوى‬‫التخلق‬‫واإلبداع‬‫والشحذ‬،‫جميعا‬‫كما‬‫فى‬ ‫استلهام‬‫القصيد‬‫السيمفونى‬‫شهرزاد‬‫لكورساكوف‬‫من‬‫ألف‬‫ليلة‬‫وليلة‬،‫العربية‬‫وكاستلهام‬ ‫بتهوفين‬‫نشيد‬‫الفرح‬‫السيمفونى‬‫الذى‬‫ألفه‬‫لظروف‬‫سياسية‬‫من‬‫نص‬‫نشي‬‫د‬‫الحرية‬‫لشيللر‬ ‫وكقصة‬‫حلم‬‫ليلة‬‫صيف‬‫لشيكسبير‬‫التى‬‫ألف‬‫عليها‬‫تشايكوفسكى‬‫عمله‬‫السيمفونى‬،‫الشهير‬ ‫وهو‬‫العمل‬‫الذى‬‫نفذ‬‫باليها‬‫أيضا‬.. *‫بنفس‬‫أسلوب‬‫التفعيل‬‫طرح‬‫كيفية‬‫تدريس‬‫روض‬َ‫ع‬‫ال‬‫و‬‫الموشحات‬‫األندلسية‬‫فى‬‫أكاديمية‬ ،‫الفنون‬‫ولم‬‫يترك‬‫غناءها‬‫لببغاوية‬‫الطالب؛‬‫حيث‬‫ينشدون‬‫م‬‫ا‬‫ال‬‫يفهمون‬.‫فالموشحة‬‫كما‬ َ‫د‬ َ‫أور‬:‫تنبنى‬‫على‬‫تركيبتين‬:‫شعرية‬‫ولحنية؛‬‫يضاف‬‫إليها‬‫فى‬‫بعض‬‫الدول‬‫العربية‬‫األداء‬ ‫الحركى‬‫كالدبكة‬‫الشامية؛‬‫وهو‬‫ما‬‫ينبغى‬‫أن‬‫يحدث‬‫مثله‬‫فى‬‫معاهد‬‫الباليه‬. *‫يرصد‬‫الكتاب‬‫أيضا‬‫تتابع‬‫تيار‬،‫الفنون‬‫الذى‬‫قامت‬‫به‬‫األجيال‬‫الجدية‬‫مع‬‫احترامها‬‫للق‬‫ديم‬ ‫قبل‬‫ثورة‬‫يوليو‬‫وخالل‬‫الفترات‬‫الخصبة‬‫لها‬‫وبعيدها‬‫فى‬‫مجال‬‫التأليف‬‫الموسيقى‬ ،‫المتطور‬‫الدراما‬‫اإلذاعية‬،‫والتليفزيونية‬‫التحويالت‬‫من‬‫األبريت‬‫إلى‬‫األبرا‬‫وغير‬‫ذلك‬. ‫نظرة‬َ‫ح‬ َّ‫صر‬‫صاحبها‬‫بأنها‬‫قد‬‫ال‬‫تعد‬‫جديدة‬‫تماما‬‫؛‬‫ولكنها‬‫أسست‬‫على‬‫منهج‬(‫بين‬/‫ثقافى‬) interdisciplinary. ‫فى‬ ‫{حاسوبيا‬110}‫صفحة‬ ‫المقارن‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫من‬ ‫نماذج‬ ‫وبين‬ ‫ندا‬ ‫طه‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫نماذج‬ ‫وبعض‬ ‫نظرية‬ ‫مقدمات‬ ‫بين‬ ‫فيه‬ ‫ع‬‫م‬ُ‫ج‬ * . ‫مؤلفاتى‬ ‫القومية‬ ‫اللغة‬ ‫أدب‬ ‫لبعض‬ ‫المقارن‬ ‫لألدب‬ ‫التعريف‬ ‫فى‬ ‫التوسعة‬ ‫فى‬ ‫المؤلفين‬ ‫اتفاق‬ ‫ومع‬ * ‫ك‬ ‫شرط‬ ‫من‬ ‫أصال‬ ‫به‬ ‫المأخوذ‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫الواحدة‬‫أو‬ ‫أدبين‬ ‫بين‬ ‫درسا‬ ‫المقارن‬ ‫األدب‬ ‫ون‬ . ‫مختلفة‬ ‫وقوميات‬ ‫لغات‬ ‫من‬ ‫آداب‬ {70 ‫صفحة‬17/24} --------------------------------------------------------------------------------------- ▀▀‫ـة‬‫غ‬‫الل‬ ‫فى‬ ‫والممارسة‬ ‫المدارسة‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫كتاب‬
  • 13.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 13 ‫وإع‬ ‫(مشاركة‬)‫دادا‬3 *‫قسمين‬ ‫فى‬ ‫يقع‬‫اللغة‬ ‫موضوعات‬ ‫من‬ ‫موضوعين‬ ‫فى‬ ،‫تطبيقيتين‬ ‫تنظيريتين‬ ‫بحث‬ ‫ورقتى‬ ‫يضمان‬ ‫موسمين‬ ‫فى‬ ‫باألكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫الورقتان‬ ‫قدمت‬ .‫وممارسة‬ ‫تدريسا‬ ‫الهامة‬ ‫العربية‬ ‫مختلفين‬: *‫األولى‬ ‫الورقة‬‫والممارسة‬ ‫المدارسة‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫بعنوان"اللغة‬ : ‫للمداو‬ ‫ورقة‬‫والفن‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫الفصيحة‬ ‫اللهجية‬ ‫وموادها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫اإلفادة‬ ‫حول‬ ‫لة‬ .ً‫ء‬‫وإثرا‬ ‫تيسيرا‬ :‫والحياة‬‫الدراسى‬ ‫الفصل‬ :‫الفنون‬ ‫بأكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بقسم‬ )‫(سيمنار‬ ‫بحث‬ ‫(حلقة‬ ‫األول‬2002–2003‫م‬. -‫ال‬ ‫القابلية‬ ‫من‬ ‫لوجوه‬ ‫واللهجى‬ ‫العام‬ ‫التواصلى‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫بحث‬‫للتيسير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫طبيعية‬ .‫واستمرار‬ ‫يسر‬ ‫في‬ ‫واالنتشار‬ ‫واالبتكار‬ ‫م‬ُّ‫والتعل‬ ‫التقعيدى‬ -‫الدكتور‬ :‫حديثة‬ ‫أجيال‬ ‫ثالثة‬ ‫يمثلون‬ ‫باحثين‬ ‫إلسهامات‬ ‫والتحرير‬ ، ‫واآللية‬ ‫بالتنظير‬ ‫الباحث‬ ‫إسهام‬ ‫من‬ ‫الراجحى‬ ‫عبده‬–‫نفسه‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬-‫والدكتور‬ ‫فيصل‬ ‫أميمة‬ ‫الدكتورة‬ ‫ثم‬‫المقصود‬ ‫عبد‬ ‫هانى‬ .‫مغازى‬ ‫حسن‬ ‫والدكتور‬ -‫المساهمات‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫الباب‬ ‫فتح‬ ‫الورقة‬ ‫بهذه‬ ‫الباحث‬ ‫رجا‬-‫مشاكل‬ ‫حل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اإلجرائية‬ ‫خاصة‬ ‫بين‬ ‫الطبيعية‬ ‫للعالقة‬ ‫الداعم‬ ‫اللغوي‬ ‫الفقه‬ ‫بهذا‬ ‫الفاعل‬ ‫الحضاري‬ ‫الحضور‬ ‫طريق‬ ‫علي‬ ‫والدفع‬ ‫الميدان‬ ‫ا‬ ‫الحي‬ ‫المتاح‬ ‫في‬ ‫سواء‬ : ‫ولهجياتها‬ ‫فصحانا‬‫؛‬ ‫وأدبا‬ ‫كالما‬ :‫العربية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫البيئات‬ ‫في‬ ‫لمستعمل‬ ‫خاصة‬ ‫أوعمقية‬ ‫عامة‬ ‫شكالنية‬ ‫إبداعية‬ ‫و‬ ‫تواصلية‬ ‫إعالمية‬ ‫ومشاريع‬ ‫ومناهج‬ ‫برامج‬ ‫من‬ ‫نتوخي‬ ‫فيما‬ ‫أو‬ . ‫راد‬ّ‫ـ‬‫باط‬ ‫إليها‬ ‫الحاجة‬ ‫تدعو‬ }‫لإلعجاز‬ ‫{معللة‬ ‫متفردة‬ ‫أو‬ -‫لهجات‬ ‫ليست‬ ‫العربية‬ ‫في‬ ‫اللهجية‬ ‫المواد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تخلص‬‫ذات‬ ‫اللغات‬ ‫في‬ ‫الشأن‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫مختلفة‬ ‫لغات‬ ‫أو‬ ‫بها‬ ‫نعتد‬ ‫أن‬ ‫توجب‬ ‫قرآنية‬ ‫وقراءات‬ ‫واقعية‬ ‫لهجية‬ ‫مواد‬ ‫بل‬ ‫الصوائت؛‬ ‫علي‬ ‫التوصيلي‬ ‫التعويل‬ .‫لألمة‬ ‫الطلية‬ ‫الذكية‬ ‫الثقافية‬ ‫والوحدة‬ ‫اللغة‬ ‫وحياة‬ ‫اإلبداع‬ ‫لجدة‬ ‫تلزم‬ ‫ثروات‬ ‫باعتبارها‬ ▲‫من‬ ‫كل‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تعين‬ ‫بآلية‬ ‫ورقته‬ ‫الباحث‬ ‫زود‬‫فى‬ ‫العامى‬ ‫من‬ ‫يرفض‬ ‫أو‬ ‫يقبل‬ ‫وما‬ ‫الفصيح‬ ‫الخطاطة‬ ‫معالجات‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫لفت‬ ‫مع‬ ."‫وحمراء‬ ‫وزرقاء‬ ‫خضراء‬ :‫"خطوط‬ :‫سماه‬ ‫ما‬ ‫تحت‬ ،‫الفصاحة‬ ‫بها‬ ‫لالهتداء‬ ‫واإلمالء‬ ‫الخط‬ ‫فى‬ ‫بقائمة‬ ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ َ‫ت‬َ‫ب‬َ‫ث‬ ‫زود‬ ‫وقد‬ ..‫كله‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الالزم‬ ‫قي‬ .‫أيضا‬ ‫الجانب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫ولتقوية‬ *‫الورقة‬:‫الثانية‬‫والسماع‬ ‫القياس‬ ‫بين‬ ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫الثالثى‬ ‫الفعل‬ :‫بعنوان‬.‫بقسم‬ )‫(سيمنار‬ ‫بحث‬ ‫(حلقة‬ ‫األول‬ ‫الدراسى‬ ‫الفصل‬ :‫الفنون‬ ‫بأكاديمية‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬20032004)‫م‬ -:‫التالية‬ ‫المحاور‬ ‫حول‬ ‫الفت‬ ‫بإلحاح‬ ‫الميدان‬ ‫يتطلبها‬ ‫التى‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫دار‬ -‫المفهو‬ : ‫واالشتقاق‬ ‫الصرف‬)‫واألصل(توطئة‬ ‫م‬ -‫العقل‬ : ‫الثالثى‬-‫للحل‬ ‫ومحاولة‬ ‫المشكلة‬ -.‫أخرى‬ ‫حل‬ ‫ة‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬ُ‫ف‬‫و‬ ‫المصدر‬ ‫فى‬ ‫المشكلة‬ ‫تجسد‬ -‫بالمصادر‬ ‫ت‬َ‫ب‬‫وبث‬ ‫وتجميعية‬ ‫:تفصيلية‬ ‫مجدولة‬ ‫وبيانات‬ ،ٍ‫ة‬‫الدراس‬ ‫نتائج‬ ‫فى‬ ‫بمبحث‬ ‫خدمت‬ ‫كما‬ .‫والمراجع‬ -‫(الثب‬ ‫قيمة‬ ‫إلى‬ ‫التنبيه‬ ‫هو‬ ‫جملتها‬ ‫فى‬ ‫الورقة‬ ‫إليه‬ ‫ف‬ِ‫تهد‬ ‫والذى‬، ‫التصريف‬ ‫من‬ )‫والقياسى‬ ‫اتى‬ ‫اللغوى‬ ‫وفىالوعى‬ ‫لألجانب‬ ‫العربية‬ ‫تعليم‬ ‫وفى‬ ، ‫األولى‬ ‫التعليم‬ ‫مستويات‬ ‫فى‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫وتوخيه‬ . ‫بعامة‬ ▲‫ودالئل‬ ‫خالصة‬ : ‫الدراسة‬ ‫نتائج‬ : ‫رابعا‬ ‫القسم‬ ‫الورقة‬ ‫أقسام‬ ‫آخر‬-‫وتساؤالت‬ ‫مقتضيات‬: –‫و‬ ‫التوافق‬ ‫على‬ ‫الثالثى‬ ‫تصرفه‬ ‫اطراد‬ ‫الحظ‬ ‫وفيه‬‫صابا‬‫ن‬ ‫أو‬ ‫فارقة‬ ‫شكالنية‬ ‫أو‬ ‫شكالنية‬ :‫التخالف‬ ‫على‬ ‫وزن‬ ‫اقتراب‬ ‫بوادر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ )‫اتذات‬ /‫عية(اتصاف‬َ‫ب‬‫ط‬ ‫أو‬ )‫اتصاف‬ ‫أو‬ ‫حرفة‬ ‫على‬ ‫ظائفية(دالة‬ َ‫و‬ ‫أو‬ 3‫حم‬ ‫لجمعية‬ ‫ندوة‬ ‫وفى‬‫رئيسي)ا‬ ‫متحدثا‬ ‫الراجحى‬ ‫(عبده‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫اة‬23/9/2002‫م‬
  • 14.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 14 ‫فى‬ ‫األولوية‬ ‫وله‬ ، ‫والالزم‬ ‫المتعدى‬ ‫فى‬ ‫مشتركا‬ ‫قاسما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫من‬‫التوجيه‬ ‫ببعض‬ ‫ولو‬ ) ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫المصدر‬ ‫ا‬ ‫فى‬ ‫به‬ ‫واإلعالم‬ ‫به‬ ‫النطق‬‫كما‬ . ‫يفوضى‬ ‫أو‬ ‫يفيد‬ ‫قد‬ ‫بما‬ ‫اللغات‬ ‫أو‬ ‫اللغتان‬ ‫تتداخل‬ ‫وقد‬ .‫والدرس‬ ‫لحياة‬ ‫كالذى‬ ، ‫بابه‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بديله‬ ‫يرد‬ ‫أنه‬ ‫زعم‬ ‫فيما‬ ‫المتجاهل‬ ‫وأطلق‬ ، ‫مادة‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫القياس‬ ‫له‬ ‫تسنى‬ . ‫مفوضية‬ ‫الستعماالت‬ ‫نظيرا‬ ‫وجعله‬ )‫خ‬ َ‫َو‬‫ن‬( ‫مادة‬ ‫فى‬ ‫به‬ ‫مثل‬ -‫ف‬ ‫األوزان‬ ‫ترتيب‬ ‫باحثنا‬ ‫األمر‬ ‫اقتضى‬‫صوتانية‬ ‫علمية‬ ‫وضعية‬ ‫ق‬‫ف‬ َ‫و‬ ‫ه‬‫ْولت‬‫د‬‫وج‬ ‫الصرفى‬ ‫النظام‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ‫ع‬‫ف‬ ‫باب‬ : ‫فالكسر‬ ‫فالفتح‬ ‫بالضم‬ ‫ْءا‬‫د‬‫ب‬ ‫الحديثة‬ ‫والتخيلية‬ ‫الذهنية‬ ‫المهارية‬ ‫استيعابيتنا‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫مختلفة‬ ‫تنزع‬ ‫التى‬ ، ‫السماعية‬ ‫بالوضعية‬ ‫للتكثر‬ ‫االستسالم‬ ‫دون‬ ‫أى‬ ‫؛‬ ‫بينهما‬ ‫وما‬‫ل‬‫يفع‬ ‫ل‬‫فع‬ ‫.............إلى‬ ‫ل‬ُ‫ع‬‫يف‬ .‫منها‬ ‫والحد‬ ‫إزاءها‬ ‫القياس‬ ‫تعضيد‬ ‫إلى‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬ ▲▲‫من‬ ‫جوانب‬ ‫بعض‬ ‫إصالح‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫بمهم‬ ‫أسهم‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫أمل‬ :،‫وأختها‬ ‫الورقة‬ ‫بهذه‬ .‫دافعة‬ ‫تساؤالت‬ ‫بعض‬ ‫وطرح‬ ،‫والتميز‬ ‫التبات‬ ‫منكورة‬ ‫غير‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫جوانب‬ ‫الكتاب‬ ‫{يقع‬‫نحو‬ ‫فى‬100‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬} ‫النحو‬‫الجديد‬:‫يتحقق‬ ‫حلم‬ *‫األسبق‬ ‫كتابى‬ ‫فى‬ ‫المدرسى‬ ‫للمنحى‬ ‫ومتابعة‬ ،‫الملحة‬ ‫والدعاة‬ ‫المثقفين‬ ‫وعامة‬ ‫الطالب‬ ‫بحاجات‬ ‫وفاء‬- ‫وتمرينات‬ ‫تعليمية‬ ‫(دروس‬ ‫التقليدى‬ ‫النحـــو‬-‫أستاذنا‬ ‫حق‬ ‫لبعض‬ ‫وأداء‬ ‫ووسائل)؛‬ ‫مصغرة‬ ‫دراسات‬ ُ‫وأضفت‬ ‫أحياه‬ ‫لجديد‬ ‫وتنفيذا‬ ،‫ضيف‬ ‫شوقى‬ ‫الراحل‬ ‫اإلنسان‬ ‫العروبى‬‫أبواب‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وضعت‬ :‫إليه‬ ‫ضيف‬ ‫كتاب‬''‫الكتاب‬''‫وضعا‬ ‫المنتظمين‬ ‫وللطالب‬ ‫المعنيين‬ ‫لعامة‬ ‫تعليمى‬ ‫شكل‬ ‫فى‬ ‫را‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫علميا‬ ‫وضعا‬ : ‫للشواهد‬ ‫المتضمنة‬ ‫والجداول‬ ‫المبند‬ ‫بالعرض‬ ‫توسال‬ ‫يحتذى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫به‬ ‫حقيقا‬ ‫تجريبيا‬ ‫تطبيقيا‬ ▪‫ا‬ ‫النحو‬ ‫من‬ ‫العظيم‬ ‫الرائد‬ ‫به‬ ‫أتى‬ ‫مما‬ ‫قليل‬ ‫بغير‬ ‫أخذا‬‫بالتبيان‬ ‫عنايتى‬ ‫مع‬ ،‫وغيره‬ ‫مضاء‬ ‫ابن‬ ‫ومن‬ ‫لكوفى‬ ‫المرفوعات‬ ‫فى‬ ‫مظانها‬ ‫إلى‬ "‫"إضافات‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫ضيف‬ ‫عزله‬ ‫ما‬ ‫كضم‬ ،‫لى‬ ْ‫باألو‬ ‫وباإللحاق‬ ‫والربط‬ ‫فيه‬ .‫والمنصوبات‬ ▪‫من‬ ‫مستعادى‬ ‫من‬ ‫وبأشياء‬ ،‫المنشورة‬ ‫وغير‬ ‫المنشورة‬ ‫والتطبيقية‬ ‫االستكشافية‬ ‫أبحاثى‬ ‫من‬ ‫وبأشياء‬ ‫مداخال‬ ‫ومن‬ ‫البصرى‬ ‫النحو‬.‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫القرآنية‬ ‫أوالوجادة‬ ‫واإلمالء‬ ‫البالغة‬ ‫من‬ ‫تى‬ ▪.‫للغة‬ ‫الكمالى‬ ‫والمستوى‬ ‫التيسير‬ ‫مناط‬ ‫االستعمالى‬ ‫المستوى‬ ‫بين‬ ‫الفارقة‬ ‫والجدولة‬ ‫بالعرض‬ َ‫ة‬‫ثم‬ ‫التقديم‬ ‫بعد‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫لذلك‬ ‫الصرفة‬ ‫المدرسية‬ ‫أو‬ ‫التعليمية‬ ‫منهجتى‬ ْ‫ت‬ َ‫ز‬َ‫وأنج‬ ،: -‫والكلمات‬ ‫األبجدية‬ ‫الحروف‬‫رس‬ :‫وأوضاعا‬ ‫ونطقا‬ ‫ما‬ -‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫االسـم‬‫واالسمية‬ ‫االسم‬ :-‫المصـــــــــــادر‬-‫المشتقات‬ -‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫الفعل‬‫ماض‬ :-‫مضارع‬-‫أمر‬-‫مجرد‬-‫مزيد‬-‫صحيح‬-‫معتل‬-‫متصرف‬-‫جامد‬-‫مبنى‬- ‫معرب‬-‫الزم‬-‫متعد‬-‫للمعلوم‬ ‫مبنى‬-‫للمجهول‬ ‫مبنى‬ -‫المرفوعـــــات‬‫والخبر‬ ‫المبتدأ‬ :-‫خب‬‫وأخواتها‬ ‫إن‬ ‫ر‬--)‫للجنس‬ ‫النافية‬ ‫ال‬ ‫(خبر‬--‫ونائب‬ ‫الفاعل‬ ."‫الفاعل‬ -‫المنصوبــــات‬:-‫المطلق‬ ‫المفعول‬-‫به‬ ‫المفعول‬-‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫ظرفا‬-‫ألجله‬ ‫أو‬ ‫له‬ ‫المفعول‬ -‫معه‬ ‫المفعول‬-‫وأخواتها‬ ‫إن‬ ‫اسم‬-‫الحال‬-.‫التمييز‬ {‫العادى‬ ‫بالحجم‬ ‫حاسوبيا‬200‫ص‬}‫فحة‬ ‫الم‬ ‫العربى‬ ‫النحو‬ :‫كتاب‬‫يسر‬ ‫تعليمية‬ ‫دروس‬–‫وتمرينات‬ ‫اجتهادات‬–‫ة‬َ‫ن‬‫ي‬ِ‫ع‬ُ‫م‬ ‫وسائل‬ ‫البصرى‬ ‫النحو‬ ‫ق‬ْ‫ف‬ َ‫و‬ ،‫ــرة‬َ‫س‬‫ي‬ُ‫م‬ ‫دروس‬ *-،‫العتيد‬ ‫المصرى‬‫ب‬ ‫استعانة‬ ‫وتجديد‬ ‫شخصى‬ ‫اجتهاد‬ ‫وفيه‬‫قديم‬ .‫أيضا‬ ‫هو‬ ‫تعليميا‬ ‫مدرسيا‬ ‫كتابا‬ ‫ه‬ُ‫ـ‬‫أنفذت‬ ‫الذى‬ ‫مشروعه‬ ‫فى‬ ‫ضيف‬ ‫شوقى‬ ‫عند‬ ‫إليها‬ ‫وما‬ ‫الكوفية‬ ‫المدرسة‬ ‫ميسر‬ ‫الدروس‬ ‫غالب‬ ‫يقع‬‫باألجزاء‬ )‫أقسام‬ ‫(سبعة‬ ‫فى‬ ‫ا‬1-4‫فى‬ ‫أيضا‬ ‫ميسرة‬ ‫بمباحث‬ ‫متخمة‬ ‫غير‬ ‫؛‬
  • 15.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 15 .‫الرابع‬ ‫الجزء‬ ‫فى‬ )‫الثامن‬ ‫(بالقسم‬ ‫خصصتها‬ ، ‫والتصريف‬ ‫الصرف‬ ‫برامج‬ ‫وفى‬ ، ‫وعليا‬ ‫متوسطة‬ ‫معاهد‬ ‫فى‬ ‫وتجريبى‬ ‫إعدادى‬ ‫من‬ ‫وجداولها‬ ‫وصرفها‬ ‫نحوها‬ :‫*الدروس‬ ‫بالبنود‬ ‫خدمت‬ ‫وقد‬ . ‫والخارج‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫لدارسى‬‫أرجو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ت‬َ‫ي‬ّ‫ه‬ُ‫ش‬ .‫والخالصات‬ ‫والجداول‬ ‫النحوية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫معربة‬ ‫بنماذج‬ ‫الخامس‬ ‫الجزء‬ ‫جميعا‬ ‫يخدمها‬ ‫الهوامش؛‬ ‫فى‬ ‫المنظومة‬ ‫بالشواهد‬ ‫فق‬ َ‫و‬ ‫كله‬ ‫النحو‬ ‫تختصر‬ ‫شبكة‬ ‫منها‬ ‫معينة‬ ‫وسائل‬ ‫تخدمها‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫التراكمية‬ ‫االمتحانية‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫وبرصيد‬ ( ‫واحدة‬ ‫صفحة‬ ‫فى‬ ‫العامل‬ ‫نظرية‬140.‫والفهرس‬ ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬ ‫قائمة‬ ‫تليها‬ ‫استكمالنا؛‬ ‫فى‬ ‫عامال‬ ‫خاصة‬ ‫مواكبة‬ . ‫التيسير‬ ‫جهود‬ ‫وإلثراء‬ ،‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫صالح‬ ‫كثير‬ ‫الستيعاب‬ ‫ضرورية‬ ‫رأيتها‬ ‫*خدمات‬ ‫يجهل‬ ‫وال‬ ‫القديم‬ ‫يجهل‬ ‫ال‬ ‫ولكنه‬ ،‫حقا‬ ‫ويبتكر‬ ‫ييسر‬ ‫تجديد‬ ."‫يتحقق‬ ٌ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ح‬ :‫الجديد‬ ‫"النحو‬ ‫اآلخر‬ ‫لكتابى‬ ‫القدماء‬ ‫على‬."‫التقليدى‬ ‫"النحو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫بدليل‬ ‫االبتدائى‬ ‫فوق‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫وللدارسين‬ ‫العام‬ ‫للمثقف‬ ‫ومذاكرة‬ ‫ُربة‬‫د‬‫و‬ ‫درس‬ ‫وسيلة‬ ‫الطبعة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫*أقدمه‬ .‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ . {250‫العادى‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬} ‫والغربية‬ ‫العربية‬ ‫الثقافتين‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫السالفية‬ ‫الثقافة‬ ‫ووسائل‬ ‫وتصنيف‬ ‫ترجمات‬ ‫وتعليمى‬ ‫وفيلولوجى‬ ‫أدبى‬ : ‫تقارنى‬ ‫(تناول‬ Slavic culture in the Light of Arabic & Western Cultures Translations, Classification& Means Comparative , Literary , Philological & Educational Approach ‫واإلنجليزية‬ ‫العربية‬ ‫باللغتين‬ ‫وجهين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬: ▪‫الستراتي‬ ‫مقدمة‬‫والصراع‬ ‫للعالم‬ ‫بينثقاغية‬ ‫جية‬ ‫العربى‬ ‫اإلسرائيلى‬ ▪‫بكتاب‬ ‫(استقل‬ ‫ومنه‬ ‫الجديد‬ ‫األكرانى‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ )‫بعد‬ *Philological and Jurisprodent Study of the Slavic Languages: -Field Educational Experience of Limited Outcomes:-In a report of an Academical year end. -Eduacational Cultural Curriculam for Arabic as a third language . -Prposed Curriculam for Arabic as a second language . -Limitted Tichniques and Means (Educationd tools in a cultural frame). -Cultural / Teaching Time Table. -Chadules for Paralel Grammer. -Designed Certificates. -Educational equipments left behind .
  • 16.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 16 -------------------------------------------------------------------------------------- ▀▀‫ـات‬‫ي‬‫اإلسالم‬‫ـات‬‫ي‬‫اإلسالم‬ ‫وترجمته‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫تقديم‬ ‫محاوالت‬ ‫فى‬‫وتقييم‬ ‫عرض‬ :‫عليها‬ ‫والرد‬ ‫وتقويم‬ ‫شى‬ ‫قول‬ ‫الضرورى‬ ‫من‬ ‫كان‬ *‫عليهم‬ ‫التبس‬ ‫فيما‬ ‫والسيما‬ ‫؛‬ ‫الكريم‬ ‫وكتابه‬ ‫لإلسالم‬ ‫المستشرقين‬ ‫نقد‬ ‫فى‬ ‫ء‬ ‫لعامة‬ ‫يوضح‬ ‫الحالية‬ ‫الموثقة‬ ‫المدعمة‬ ‫صورته‬ ‫فى‬ ‫الكتاب‬ ‫ولعل‬ . ‫وإعجاز‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ناشريهم‬ ‫وعلى‬ : ‫اآلتية‬ ‫الغايات‬ ‫وخاصتهم‬ ‫المثقفين‬ -‫م‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ، ‫الكريم‬ ‫والقرآن‬ ‫باإلسالم‬ "‫جيوم‬ ‫"ألفريد‬ ‫وإلصاقات‬ ‫التباسات‬‫بمنحى‬ ‫الربط‬ ‫ن‬ ‫والتكسب‬ ‫التلذذ‬ ‫وفى‬ ‫إلينا‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫الغربيين‬ ‫منحى‬ ‫وبجملة‬ ‫النبوى‬ ‫الحديث‬ ‫أمر‬ ‫فى‬ "‫جب‬ ‫"هاملتون‬ . ‫القرآنى‬ ‫بالدرس‬ -‫تنظيم‬ ‫مع‬ ، ‫الناقدة‬ ‫وتقدماتهم‬ ‫القرآن‬ ‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫ذلك‬ ‫ودالئل‬ ‫اإلسالم‬ ‫من‬ ‫الغرب‬ ‫موقف‬ ‫تطور‬ ‫إلى‬ ‫للنظر‬ ‫لفتا‬ ‫هاهنا‬ ‫لعل‬ . ‫منهجى‬ ‫عرض‬ ‫فى‬ ‫بواسطتنا‬ ‫ذلك‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫إلى‬ ‫القرآنية‬ ‫التراجم‬ ‫حاجة‬ . ‫منها‬ ‫للصالح‬ ‫والدعم‬ ‫الخدمة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫الشبهات‬ ‫ودفع‬ ‫والمتابعة‬ ‫النظر‬ -‫كشفنا‬ ‫الذى‬ ‫اإلعجاز‬ ‫لدالئل‬ ‫تبيين‬ ‫من‬ ، "‫الفواتح‬ ‫"الحروف‬ ‫الثالث‬ ‫فصله‬ ‫به‬ ‫زودت‬ ‫ما‬ ‫ولعل‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫كملحق‬ ‫المستقلة‬ ‫صياغته‬ ‫فى‬ ‫ولعل‬ ‫؛‬ ‫الزمالء‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫عنه‬‫إل‬ ،‫فى‬ ‫ملحق‬ ‫جانب‬ ‫ى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬-‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫لعل‬‫ما‬‫وغيره‬‫ما‬.‫العلوى‬ ‫بيانه‬ ‫وذوق‬ ‫الخاتم‬ ‫الدين‬ ‫لرسالة‬ ‫تعزيزا‬ ‫م‬ {‫كمبيوتريا‬ ‫عد‬‫نحو‬ ‫فى‬ ‫للنشر‬100‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24}‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫ط‬ ،‫وفى‬ ‫؛‬ ،‫للكتاب‬2007‫م‬191‫صفحة‬} ‫لل‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬‫إلى‬ ‫كتاب‬10/11/2012). ‫واألصول‬ ‫والبالغة‬ ‫النقد‬ ‫بين‬ ‫محورية‬ ‫قضية‬ : ‫اإلسالم‬ ‫فى‬ ‫الكالم‬ ‫علم‬ ‫والفلسفة‬ ‫العربية‬ ‫الفلسفة‬ / ‫المسلمين‬ ‫فلسفة‬ ‫تخلف‬ ‫زعم‬ ‫ناقش‬ ‫تنفعهم‬ ‫فلسفة‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫حاجة‬ ‫فى‬ ‫تقديم‬ ‫إثر‬ ‫على‬ * ‫بي‬ ‫فارقا‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ‫للفالسفة‬ ‫الغزالى‬ ‫عداء‬ ‫ظنة‬ ‫من‬ ‫وهون‬ ‫اليونان‬ ‫فلسفة‬ ‫عن‬‫اإلسالمى‬ ‫التفلسف‬ ‫تن‬ . ‫الفاسد‬ ‫الغنوصى‬ ‫التفلسف‬ ‫وبين‬ ‫جميعا‬ ‫المقامات‬ ‫أرباب‬ ‫عند‬ ‫بدرجاته‬ ‫وفقهية‬ ‫وإلهية‬ ‫جدال‬ : ‫اإلسالمية‬ ‫الكالمية‬ ‫للتجربة‬ ‫الحضارية‬ ‫القيمة‬ ‫أبرز‬ ‫تكاملية‬ ‫تطورية‬ ‫نظرة‬ ‫*فى‬ . ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫الفلسفة‬ ‫بجعل‬ ‫خلدون‬ ‫ابن‬ ‫مقولة‬ ‫لعكس‬ ‫أعصر‬ ‫فهم‬ ‫إلى‬ ‫داعيا‬ ‫وتصوفا‬ ‫ومعملية‬ {115‫صفحة‬17/24} ‫والمعراج‬ ‫اإلسراء‬ ‫قصة‬ ‫واإلنجليزية‬ ‫العربية‬ ‫اللغتين‬ ‫فى‬ ‫كتاب‬ / ‫وأدبى‬ ‫أصولى‬ : ‫نصى‬ ‫تناول‬ ‫بين‬ ‫يحكم‬ ‫المؤلف‬ ‫جعل‬ ‫والفلسفة‬ ‫والدين‬ ‫والبالغة‬ ‫األدب‬ ‫ويتمايز‬ ‫يشتبك‬ ‫حيث‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ * ‫وكيفي‬ ‫حقيقة‬ : ‫والمعراج‬ ‫لإلسراء‬ ‫المقبول‬ ‫األصولى‬ ‫البعد‬ ‫فأوضح‬ ‫النظم‬‫والسنةوفى‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫ة‬ ‫تفصيليين‬ ‫بعرضين‬ ‫أعقب‬ ‫ثم‬ ، ‫والقدجسى‬ ‫النبوى‬ ‫الحديثين‬ ‫بين‬ ‫فارقا‬ ‫تعريفا‬ ‫وأورد‬ ‫الكالمية‬ ‫المذاهب‬– ‫القصد‬ ‫بعض‬ ‫مع‬–‫مرتبة‬ ‫فى‬ ‫نبوى‬ ‫كحديث‬ ‫أيضا‬ ‫الموئق‬ ‫القدسى‬ ‫والحديث‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫للحادثة‬ ‫ا‬ ‫للوازع‬ ‫مؤكدة‬ ‫ورمزية‬ ‫أدبية‬ ‫قيما‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫مجردا‬ ، ‫الصحيح‬‫تزداد‬ ‫اللذين‬ ‫التربوى‬ ‫األدبى‬ ‫والذوق‬ ‫لدينى‬ . ‫وغيره‬ ‫دانتى‬ ‫فى‬ ‫بذلك‬ ‫والمعراج‬ ‫اإلسراء‬ ‫أثرت‬ ‫وقد‬ . ‫جيل‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫إليهما‬ ‫الحاجة‬ ‫معنى‬ ‫معنى‬ / ‫وتوثيقا‬ ‫وروحا‬ ‫نصا‬ ‫العربى‬ ‫الوجه‬ ‫لمادة‬ ‫كامل‬ ‫أداء‬ ‫أو‬ ‫ترجمة‬ ‫للكتاب‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫*الوجه‬ ‫وبمالح‬ ‫مؤتمنة‬ ‫وفهرسات‬ ‫بتقديم‬ ‫خدم‬ ‫وقد‬ . ‫سطرا‬ ‫وسطرا‬‫عربية‬ ‫اصطالحية‬ ‫ق‬–.‫أيضا‬ ‫انجليزية‬
  • 17.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 17 : ‫{وجهان‬190‫فصلهما‬ ‫ويمكن‬ ، ‫وإنجليزى‬ ‫عربى‬ ‫ص‬–‫قطع‬17/24} ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الفواتح‬ ‫الحروف‬ ‫بيان‬ ‫ومعجزة‬ ‫طعن‬ ‫منفذ‬ ‫سد‬ .‫المباشر‬ ‫اللغوى‬ ‫بالدرس‬ ‫معلل‬ ،‫اإلعجاز‬ ‫فى‬ ‫*درس‬ ‫األب‬ ‫للحروف‬ ‫الفعلية‬ ‫االسمية‬ ‫بالدالالت‬ ‫حدثت‬ ً ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫*صحيح‬‫وفى‬ ‫القديمة‬ ‫المصرية‬ ‫منذ‬ ‫جدية‬ ‫ولكنه‬ ‫الساميات؛‬-‫القرآنى‬ ‫التعبير‬ ‫سبر‬ ‫فى‬ ‫الماورائية‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫بذلكما‬ ‫االعتبار‬ ‫عنه‬ ‫يكشف‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫بثالثة‬ ‫انفرد‬ ‫قد‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فإن‬ ،‫الحروف‬ ‫لفحوى‬:.‫حقا‬ ‫مستفزة‬ ‫الدالالت‬ ‫توظيف‬ ‫*وهى‬‫ال‬ ‫األبجدية‬ ‫الحروف‬ ‫عدد‬ ‫لنصف‬ ‫الفعلية‬ ‫االسمية‬‫بيانيا‬ ‫إبداعيا‬ ‫توظيفا‬ ‫عربية‬ ‫وقوام‬ ‫وطالوته‬ ‫بحالوته‬ ‫يأسر‬ ‫أو‬ ‫يعجب‬ ‫كما‬ ،‫ونبوئيته‬ ‫الكونى‬ ‫بومضه‬ ‫يدهش‬ ‫سابرا‬.‫أسلوبيته‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الفواتح‬ ‫الحروف‬ ‫فقه‬ ‫بإعجاز‬ ‫نعنيه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ *. ‫فى‬ ‫العربية‬ ‫اللغتة‬ ‫فى‬ ‫مستقال‬ *40‫ول‬ .‫محاوالت...المذكور‬ ‫كتاب"فى‬ ‫فى‬ ‫فحسب‬ ‫وملحق‬ ‫؛‬ ‫صفحة‬‫ه‬ }‫باإلنجليزية‬ ‫ملحق‬ ‫أو‬ ‫وجه‬ {85‫قطع‬ ، ‫صفحة‬17/24} ‫إلى‬ ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬10/11/2012) ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫علم‬:‫ر‬ُ‫ط‬ُ‫أ‬‫و‬ ‫مدخل‬–‫وتصرفات‬ ‫مفاهيم‬ )‫النبوية‬ ‫واألحاديث‬ ‫القرآنية‬ ‫اآليات‬ ‫من‬ ‫تأصيلية‬ ‫نصوص‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ( ‫علم‬ ُّ‫د‬َ‫ع‬ُ‫ي‬ ‫عصرنا‬ ‫فى‬ ‫*الجمال‬‫شقه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ . ‫منه‬ ‫العام‬ ‫ق‬ّ‫ش‬‫ال‬ ‫فى‬ ً‫خاصة‬ ‫؛‬ ‫كذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يطمح‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫لغة‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫بخصوصه‬ ‫الجمال‬ َ‫شأن‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫بعبقرية‬ ‫المتعلق‬‫بهذه‬ ‫منوطا‬ ‫يظل‬ ، ‫حدة‬ ‫على‬ ‫أدب‬ ‫أو‬ ‫العربى‬ ‫التراث‬ ‫فى‬ ‫منه‬ ‫توافر‬ ‫وقد‬ ، )‫(ابستمولوجيا‬ ‫مستوعبة‬ ‫معرفة‬ ‫فيهما‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫؛‬ ‫األدب‬ ‫هذا‬ ‫أو‬ ‫اللغة‬ ‫أمور‬: -. ‫واالعتقاد‬ ‫الذوق‬ ‫في‬ ‫مستوعبة‬ ‫نظرية‬ -. ‫البالغة‬ ‫لمصطلح‬ ‫المستنير‬ ‫التكاملي‬ ‫بالمعنى‬ ‫وبالغة‬ -‫الجميلة‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الفنون‬ ‫فى‬ ‫التطبيق‬ ‫أو‬ ‫التمثل‬ ‫لدى‬ ‫هذين‬ ‫من‬ ‫مزاج‬ ‫ريب‬ ‫بال‬ ‫الثالث‬ ‫البعد‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫ثم‬ .‫مشكالت‬ ‫صدده‬ ‫أثيرت‬ ‫وإن‬ ، ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫والعملية‬ -‫المي‬ ‫الكونى‬ ‫البعد‬ ‫كان‬ ‫كذا‬‫فن‬ ‫بمصطلحات‬ ‫له‬ ‫التنظير‬ ‫أعوزنا‬ ‫وإن‬ ‫القرآن؛‬ ‫فى‬ ‫حقا‬ ‫حاضرا‬ ‫تافيزيقى‬ .‫مناظرة‬ : ‫أطر‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫فى‬ ‫الجمال‬ ‫رصد‬ ‫أمكننا‬ ‫األوجه‬ ‫هذه‬ ‫*على‬ ▪‫"جمال‬ ‫إطار‬‫العربية‬ ‫البحوث‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ‫تجريد‬ ‫أفضل‬ ‫فى‬ ، ‫العامة‬ ‫الفن‬ ‫قضايا‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ "‫عـنــه‬ . ‫اليوم‬ ‫الجامعية‬ ▪‫إطار‬. ‫واالعتقاد‬ ‫الذوق‬ ‫فى‬ ‫ونظرية‬ ‫قيم‬ ‫وحدة‬ ‫هو‬ ‫حيث‬ ‫من‬ "‫هو‬ ‫"جمال‬ ▪. ‫سنربط‬ ‫كما‬ ، ‫وإعجاز‬ ‫بالغة‬ ‫أى‬ ‫؛‬ "‫فـيه‬ ‫"جمال‬ ‫إطار‬ ▪‫فنون‬ ‫من‬ ‫المسلم‬ ‫يبدعه‬ ‫فيما‬ ‫أى‬ ‫؛‬ "‫به‬ ‫"جمال‬ ‫إطار‬، ‫والمعمار‬ ‫الخط‬ ‫فن‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ، ‫خاصة‬ ‫إنسانية‬ . ‫سنحيل‬ ‫كما‬ ‫دقيقة‬ ‫وفقوها‬ ‫شروطا‬ ‫التصوير‬ ‫فيه‬ ‫ويلتزم‬ { *‫فى‬ ‫مستقال‬40}‫محاوالت...المذكور‬ ‫كتاب"فى‬ ‫فى‬ ‫فحسب‬ ‫وملحق‬ ، ‫صفحة‬ ‫إلى‬ ‫للكتاب‬ ‫العامة‬ ‫المصرية‬ ‫الهيئة‬ ‫بيد‬ ‫نشرة‬ ‫(حق‬10/11/2012) -------------------------------------------------------
  • 18.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 18 ▀▀‫التربية‬ ‫فى‬‫التربية‬ ‫فى‬ ‫العربية‬‫بهـا‬ ‫لغيرالناطقين‬ ‫ق‬ َ‫ر‬ِ‫ف‬ ‫ألربع‬ ‫ومحاور‬ ‫ومناهج‬ ‫هدف‬ ARABIC FOR THE NON ARABIC SPEAKING STUDENTS: PLAN'S AXELS, FOUR CURRECULA, HANDOUT,MODEL LESSONS, BIBLIOGRAPHY AND APPENDICES *:‫الكتاب‬ ‫هدف‬‫لمنهج‬ ‫التأسيس‬‫ودروس‬‫مناهج‬ :‫ثانية‬ ‫كلغة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫أجمع‬-‫مساقات‬-‫أنشطة‬- ‫تخدم‬ ‫مقننة‬ ‫مناهج‬ ‫أربعة‬ ‫باألحرى‬ ‫أو‬ ‫الخ؛‬ ‫وببليوجرافيا‬.‫فصول‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫ويقع‬ ،‫فرق‬ ‫أربع‬ *‫المنتظمين‬ ‫(للطالب‬ ‫مرحليا‬ ‫المقترحة‬ ‫األربعة‬ ‫للفرق‬ ‫الخادمة‬ ‫المناهج‬ ‫ألربعة‬ ‫التصميم‬ ‫تفصل‬–:‫ق‬ َ‫ر‬‫ف‬ 1،2،3،4) ‫وسائله:الحاسوب‬ ‫من‬ ،‫ومراجعه‬ ‫المستعملة‬ ‫النصية‬ ‫وكتبه‬ ‫وأنشططته‬ ‫الخاصة‬ ‫مساقاته‬ ‫يحدد‬ ‫منهج‬ ‫وكل‬ ‫إلى‬ ‫والتسجيالت‬ ‫الصناعى‬ ‫والقمر‬ ‫و‬‫التقليدية‬ ‫الوسائل‬ ‫جانب‬ (FOR REGULAR STUDENTS, CLASS' 1,2,3,4) LANGUAGEndTEACHING ARABIC AS A 2 CURRICULA , COURCES, ACTIVITIES, AND BIBLIOGRAPHY *Each Curriculum specifies the necessary courses, activities, and references *Computer, satellite, and records; together with traditional means are duely integrated and counted upon. {70}‫كبير‬ ‫حجم‬ ‫صفحة‬ ‫العربية‬ ‫والتربية‬ ‫للحياة‬ ‫فلسفة‬ ‫نحو‬ (‫واالستنارة‬ ‫الفطرة‬) ‫إسالمى‬ ‫فلسفى‬ }‫{ديالكتك‬ ‫وجدل‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫محاو‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫فال‬ ‫؛‬ ‫كاملة‬ ‫فاضلة‬ ‫مدينة‬‫صنع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ :‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫يقول‬ *‫إنسانى‬ ‫لوضع‬ ‫الوصول‬ ‫لة‬ ‫أخطر‬ ‫تمثل‬ ‫الباحث‬ ‫وجدها‬ ‫التى‬ ‫والالأخالقية‬ ‫اإلدارية‬ ‫التكسبية‬ ‫من‬ ‫ويخلص‬ ‫بالصدق‬ ‫يتسم‬ ‫آدمى‬ ‫أو‬ . ‫المعاصرة‬ ‫العربية‬ ‫الحيوات‬ ‫فى‬ ‫مشكلة‬ ، ‫والعربية‬ ‫العالمية‬ ‫والتربوية‬ ‫القومية‬ ‫والتجارب‬ ‫الفاضلة‬ ‫المدينة‬ ‫معنى‬ ‫فى‬ ‫مقدمة‬ ‫على‬ ‫الكتاب‬ ‫مبنى‬ * ‫محور‬ ‫قسمين‬ ‫وعلى‬: ‫يين‬ -‫المعاصرة‬ ‫والتربوية‬ ‫العربية‬ ‫حياتنا‬ ‫بناءها‬ ‫تتطلب‬ ‫التى‬ ‫فلسفاتها‬ ‫وبعض‬ ‫الفطرة‬ ‫معانى‬ ‫فى‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ . -، ‫وتالبوية‬ ‫وإيمانية‬ ‫وعقالنية‬ ‫تاريخية‬ ‫بأبعاد‬ ‫االستنارة‬ ‫معنى‬ ‫لتأصيل‬ ‫الفلسفى‬ ‫الجدل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الحضارة‬ ‫فى‬ ‫والدين‬ ‫العلم‬ ‫بين‬ ‫الضرورى‬ ‫الوفاق‬ ‫إثبات‬ ‫ولمحاولة‬. ‫اليوم‬ ‫والعربية‬ ‫ة‬ {92‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24} ‫العربية‬ ‫والنصوص‬ ‫المناهج‬ ‫فى‬ ‫والتذوق‬ ‫النقد‬ ‫تأصيل‬ ‫واألدبى‬ ‫النقدى‬ ‫الفكر‬ ‫وتدريس‬ ‫بمناهج‬ ‫المباشرة‬ ‫وللخبرة‬ ‫التخصصى‬ ‫النقدى‬ ‫للنظر‬ ‫ثمرة‬ ‫الكتاب‬ * ‫الع‬ ‫والتوظيف‬ ‫والتطبيق‬ ‫التنظير‬ ‫بين‬ ‫.يجمع‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فى‬ ‫العربى‬ ‫التعليم‬ ‫فى‬ ‫والبالغى‬‫للفكر‬ ‫ملى‬
  • 19.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 19 . ‫والبالغى‬ ‫النقدى‬ : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫متكاملة‬ ‫أبحاث‬ ‫ثالثة‬ ‫دفتيه‬ ‫بين‬ ‫ضم‬ -‫العربية‬ ‫الدراسية‬ ‫المناهج‬ ‫فى‬ ‫والنقد‬ ‫للبالغة‬ ‫جديدة‬ ‫نظرة‬ ‫نحو‬ -. ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫فى‬ ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫الخاص‬ ‫الجمالى‬ ‫البالغى‬ ‫التذوق‬ ‫تأصيل‬ -.‫التراثية‬ ‫األدبية‬ ‫للنصوص‬ ‫المؤثر‬ ‫التناول‬ {148‫قطع‬ ، ‫ص‬17/24} ‫والثانوية‬ ‫العامة‬ ‫اإلعدادية‬ ‫الشهادة‬ ‫امتحانى‬ ‫لبناء‬ ‫تقويمية‬ ‫دراسة‬ ‫العامة‬84-1985‫م‬‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بإحدى‬ )‫وتحريرا‬ ‫وإشرافا‬ ‫(تخطيطا‬ ‫خطة‬ ‫وضعت‬ :‫راجعة‬ ‫وتغذيات‬ ‫سابقة‬ ‫دراسة‬ ‫ولتوصيات‬ ،‫التربوى‬ ‫التخطيط‬ ‫لجنة‬ ‫لتوصية‬ ‫*استجابة‬ ‫األ‬ ‫المقام‬ ‫فى‬ ‫تشتمل‬ ‫الدراسةبحيث‬‫وأساليب‬ ‫الالزمة‬ ‫والشبكات‬ ‫الجداول‬ ‫وعلى‬ ‫العام‬ ‫التصور‬ ‫على‬ ‫ول‬ ‫االمتحانين‬ ‫مواد‬ ‫لجميع‬ )‫تقييمية‬ ‫تقويمية(قياسية‬ ‫تطبيقية‬ ‫تحليلية‬ ‫دراسة‬ ‫وعلى‬ ‫المناسبة؛‬ ‫القياس‬046‫مادة‬ ‫األسئلة‬ ‫أوراق‬ :‫ثالث‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ،‫الدورين‬ ‫فى‬-‫المفترضة‬ ‫اإلجابة‬ ‫نماذج‬-.‫الطالب‬ ‫إجابات‬ ‫أوراق‬ ‫الدرا‬ ‫*حددت‬‫مشكالت‬ ‫وعالجت‬ ‫بنتائج‬ ‫وخرجت‬ ‫التقنيات‬ ‫بين‬ ‫ووفقت‬ ‫المفاهيم‬ ‫وأوضحت‬ ‫محكاتها‬ ‫سة‬ .‫بتوصيات‬ ‫وأوصت‬ ‫فى‬ ‫الباقية‬ ‫المحكية‬ ‫قيمتها‬ ‫ولها‬ ‫وتعليمها؛‬ ‫بتربيتها‬ ‫للنهوض‬ ‫العلم‬ ‫بأسباب‬ ‫أخذها‬ ‫إبان‬ ‫دولة‬ ‫*دراسة‬ .‫العربيين‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫{فى‬200}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ‫التحصيل‬ ‫المستوى‬‫االبتدائى‬ ‫الرابع‬ ‫الصف‬ ‫فى‬ ‫للتالميذ‬ ‫ى‬‫الدول‬ ‫بإحدى‬ ‫العربية‬،1987‫م‬ ‫استطالعية‬ ‫(دراسة‬Pilot Study)‫التدنى‬ ‫لفرضية‬ ‫الثالثة‬ ‫الصفوف‬ ‫فى‬ ‫اآللى‬ ‫التنجيح‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫التلميذ‬ ‫انتقال‬ ‫بداية‬ ‫لعده‬ ‫نظرا‬ ‫خاصة‬ ‫الرابع‬ ‫للصف‬ ‫ف‬ ‫الدراسة‬ ‫أما‬ .‫االمتحان‬ ‫أو‬ ‫بالتقييم‬ ‫النجاح‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األولى‬‫أساسية‬ ‫لفرضية‬ ‫تحليلية‬ ‫وصفية‬ ‫دراسة‬ .‫التدنى‬ ‫فرضية‬ ‫وهى‬ ‫الميدان‬ ‫منها‬ ‫وتشكى‬ ‫نظريا‬ ‫متوقعة‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫الدراسة‬ ‫*ألقت‬ ‫كما‬ ،‫المعدالت‬ ‫وأسلوب‬ ‫المعيارية‬ ‫الدرجة‬ ‫حساب‬ ‫أسلوب‬ ‫الدراسة‬ ‫*اتبعت‬ .‫بالضرورة‬ ‫والخامس‬ ‫الثالث‬ ‫الصفين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫التحصيلى‬ ‫المستوى‬ ‫األسلوب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أمكن‬ ‫*هكذا‬‫تحديد‬ ‫واليدوى‬ ‫اآللى‬ ‫الحساب‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫إليهما‬ ‫وما‬ ‫المذكورين‬ ‫ين‬ ‫وهو‬ ‫المفصلى‬ ‫الصف‬ ‫فى‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ، ‫الممثلة‬ ‫بالعينات‬ ‫التحصيلية‬ ‫المستويات‬ ‫فى‬ ‫والتباين‬ ‫التدنى‬ ‫مواضع‬ .‫الرابع‬ ‫الصف‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫االنطباعات‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫األمور‬ ‫وأولياء‬ ‫السلطنة‬ ‫تربويى‬ ‫الدراسة‬ ‫أخرجت‬ ‫بذا‬ ‫ال‬‫بدراسة‬ ‫أيضا‬ ‫أوصت‬ ‫وإن‬ ، ‫واليقين‬ ‫تشخيص‬‫العوامل‬ ‫وتتناول‬ ‫كلها‬ ‫االبتدائية‬ ‫المرحلة‬ ‫تشمل‬ ‫أوسع‬ .‫واألنجع‬ ‫األدوم‬ ‫الحلول‬ ‫وتضع‬ ‫واألسباب‬ ‫{فى‬50.}‫الكبير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ‫المدرسية‬ ‫المكتبات‬ ‫من‬ ‫الطالبية‬ ‫االستعارات‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫والثانو‬ ‫العامة‬ ‫اإلعدادية‬ :‫بالمرحلتين‬‫العامة‬ ‫ية‬‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بإحدى‬
  • 20.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 20 ‫أولي‬ ‫(دراسة‬85-1986‫م‬)‫ة‬ ‫السابقة‬ ‫الخبرات‬ ‫ضوء‬ ‫وفى‬ ،‫ق‬َ‫ل‬َ‫ع‬‫ال‬ ‫سورة‬ ‫آيات‬ ‫نور‬ ‫*فى‬-‫قليلة‬ ‫تكن‬ ‫وإن‬-‫واألهداف‬ ‫الفلسفة‬ ‫إطار‬ ‫وفى‬ ‫البحوث‬ ‫دائرة‬ ‫فى‬ ‫أيضا‬ ‫الدراسة‬ ‫بهذه‬ ‫اضطلعت‬ ‫المناهج‬ ‫تطوير‬ ‫دائرة‬‫لطلب‬ ‫الدافعة،وتلبية‬ ‫واالهتمامات‬ ‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫التربوية‬‫طبقت‬ ‫أخرى‬ ‫استبيانية‬ ‫دراسة‬ ‫مع‬ )‫(واالرتباط‬ ‫التوازى‬86-1987‫الميول‬ ‫لدراسة‬ ‫م‬ .‫الحرة‬ ‫الفصل‬ ‫خارج‬ ‫الطالبى‬ ‫المقروء‬ ‫داللة‬ :‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫*هدفت‬-‫وفى‬ ‫الميول‬ ‫إشباع‬ ‫فى‬ ‫أثره‬ ‫الذاتى‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬-.‫دورها‬ ‫وتنشيط‬ ‫المكتبات‬ ‫لتزويد‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ف‬ ‫أربعة‬ ‫فى‬ ‫*وقعت‬.‫والتوصيات‬ ‫والنتائج‬ ،‫والتحليل‬ ،‫والتشخيص‬ ،‫صول:لألدبيات‬ ‫{فى‬100}‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ‫اإلعدادية‬ ‫المرحلتين‬ ‫فى‬ ‫والطالبات‬ ‫للطالب‬ ‫الحرة‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫العامة‬ ‫والثانوية‬ ‫العامة‬86-1987‫م‬ ‫وت‬ ‫العشرة‬ ‫القرائية‬ ‫المجاالت‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫بناء‬‫صلة‬ ‫له‬ ‫مما‬ ‫عليها‬ ‫محددة‬ ‫فريعات‬ .‫الطالبى‬ ‫واالهتمام‬ ‫التدريس‬ ‫بمواد‬ ‫أوثق‬ ‫للربط‬ ‫أفق‬ ‫مع‬ ، )..‫المكتبية‬ ‫االستعارات‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫القرائية‬ ‫(الميول‬ ‫دراستنا‬ ‫مع‬ ‫والتقارن‬ ‫بالتوازى‬ . ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫فى‬ )‫القرائية‬ ‫(التربية‬ ‫الثالثة‬ ‫دراستنا‬ ‫فى‬ ‫العالمية‬ ‫بالمعدالت‬ ‫ا‬ ‫هنا‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬‫عينات‬ ‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ :‫فى‬ ، ‫حرة‬ ‫ميوال‬ ‫باعتبارها‬ ‫بالدراسة‬ ‫القرائية‬ ‫لميول‬ ‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫والثانوية‬ ‫اإلعدادية‬ ‫والمدارس‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫وإدارية‬ ‫وإشرافية‬ ‫طالبية‬ ‫مختارة‬. ‫القرائية‬ ‫التربية‬ )‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫ومعالم‬ ‫(دراسة‬ 4 ‫وفق‬ *‫الم‬‫إ‬ ‫نطلق‬‫إل‬‫جاللى‬‫اص‬ ‫فى‬ ‫المستوضح‬ ‫جدانى‬‫الو‬ /‫على‬ ‫دراستنا‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫طالحات‬ ‫مهنية‬ ‫المعتبرة‬ ‫الميول‬ ‫صميم‬ ‫فى‬ ‫حتى‬ ‫والمتوخى‬ ، ‫المكتبى‬ ‫المستعار‬occupational‫دراستنا‬ ‫فى‬ ‫االستشراف‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ . ‫االستبيانية‬‫ال‬‫علمى‬‫بها‬ ‫الباحث‬ ‫اضطلع‬ : ‫األبعاد‬ ‫المتعدد‬‫تربوى‬ ‫مركز‬ ‫فى‬ ‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫أخص‬ ‫ومعالم‬ ‫العامة‬ ‫للثقافة‬ ‫كدراسة‬‫وللطفل‬. ‫أنحاء‬ ‫فى‬ ‫ومعدالتها‬ ‫إليها‬ ‫الدافع‬ ‫وتطور‬ ‫مفاهيمها‬ : ‫القراءة‬ ‫موضوع‬ ‫الباحث‬ ‫تناول‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ * ‫وبي‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬‫فضال‬ ‫؛‬ ‫التربوية‬ ‫النفسية‬ ‫الوجدانية‬ ‫االهتمامات‬ ‫بين‬ ‫بالكتب‬ ‫الوجدانى‬ ‫االهتمام‬ ‫مكان‬ ‫ن‬ . ‫القرائى‬ ‫النشاط‬ ‫معوقات‬ ‫عن‬ ‫الق‬ ‫تناول‬ ‫الثانى‬ ‫القسم‬ ‫وفى‬ *‫راءة‬‫ل‬ ‫كمطمح‬‫الحديثة‬ ‫األبحاث‬ ‫فى‬ ‫مستقل‬ ‫علم‬،‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫ووضح‬ ‫عادة‬ ‫لغرس‬ ‫برامج‬ ‫عين‬ . ‫والوجدانية‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بين‬ ‫للربط‬ ‫جدول‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫وغيرهما‬ ‫والوالدين‬ ، ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫فى‬ ‫القراءة‬‫؛‬ ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫الواعية‬ ‫القراءة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬‫واستق‬‫رأ‬ ‫محصول‬‫توصيات‬‫عدي‬‫دة‬‫للباحث‬ ‫توصيات‬ ‫منها‬‫واالستبيانى‬ ‫المكتبى‬ ‫المستعار‬ ‫فق‬ َ‫و‬ ‫للميول‬ ‫دراستيه‬ ‫فى‬ ،‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫إليها‬ ‫والنبذ‬ ‫الكتب‬ ‫توصيف‬ ‫وبشأن‬ ‫اقتصادية‬ ‫مكتبات‬ ‫بشأن‬. {70‫قطع‬ ، ‫ص‬14/27} 4‫صفر‬ ‫عدد‬ ، ‫التربية‬ ‫رسالة‬ ‫القرائية‬ ‫"التربية‬ ‫ىعنوان‬ ‫تحت‬ ‫نشر‬ /‫العبد‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬1409‫هـ‬-‫أكتوبر‬1988،‫مسقط‬ ،‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫دائرة‬ ،‫م‬ .‫عمان‬ ‫سلطنة‬
  • 21.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 21 . ‫والطفل‬ ‫القرائية‬ ‫بالتربية‬ ‫خاص‬ ‫ملحق‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫مستخلص‬ ‫*للدراسة‬ ‫ا‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫والتربية‬ ‫الميول‬‫لعربى‬ ‫للبحث‬ ‫خبيرا‬ ‫للباحث‬ ‫وميدانية‬ ‫تنظيرية‬ ‫دراسات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫مؤسسة‬ ‫تربوية‬ ‫دراسة‬ . ‫العربية‬ ‫التربوية‬ ‫البحوث‬ ‫دوائر‬ ‫بإحدى‬ ‫التربوى‬ ◙‫تصور‬ ‫ووفق‬ )‫تطبيقية‬ ‫وعروض‬ ‫نظرى‬ ‫(تأصيل‬ ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫فصل‬ ‫فى‬ ‫ا‬ ‫المتقدم‬ ‫والدرس‬ ‫التراث‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫والتعلم‬ ‫للميل‬ ‫وجدانى‬‫؛‬ ‫والوجدانى‬ ‫المعرفى‬ ‫المجالين‬ ‫بين‬ ‫لرابط‬ ‫فى‬ ‫المدرسية‬ ‫المكتبات‬ ‫من‬ ‫الطالبى‬ ‫للمستعار‬ ‫المباشر‬ ‫الدرس‬ : ‫بأسلوبين‬ ‫ق‬ ‫الدراسة‬ ‫حاولت‬ ‫طالبية‬ ‫عدة‬ ‫فئات‬ ‫عند‬ ‫المستبين‬ ‫التكرارى‬ ‫االستبيانى‬ ‫بالدرس‬ ‫ثم‬ ، ‫أولى‬ ‫تناول‬ ‫فى‬ ‫والثانوى‬ ‫اإلعدادى‬ ‫ف‬ ‫مؤشراته‬ ‫تفصيل‬ ‫استتبع‬ ‫مما‬ ، ‫وإدارية‬ ‫وفنية‬. ‫الثانى‬ ‫الفصل‬ ‫ى‬ ‫الفصل‬ ‫خارج‬ ‫الطالبى‬ ‫المقروء‬ ‫داللة‬ : ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫إلى‬ ‫*هدفت‬-‫دعم‬ ‫وفى‬ ‫الميول‬ ‫إشباع‬ ‫فى‬ ‫أثره‬ ‫الذاتى‬ ‫التعلم‬-‫الفصل‬ ‫فى‬ ‫التالية‬ ‫االستبيانية‬ ‫بالدراسة‬ ‫والربط‬ ‫للمقارنة‬ ‫المؤشرات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ال‬ ‫التبصر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫فى‬ ‫القرائية‬ ‫والتربوية‬ ‫الثانى‬‫وتنشيط‬ ‫المكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫ميدانى‬ . ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫دورها‬ ◙‫فى‬ ‫استبيانية‬ ‫معالجة‬ :‫فى‬ ، ‫حرة‬ ‫ميوال‬ ‫باعتبارها‬ ‫القرائية‬ ‫الميول‬ ‫الدراسة‬ ‫تناولت‬ ‫ثان‬ ‫فصل‬ ‫وفى‬ . ‫عمان‬ ‫بسلطنة‬ ‫والثانوية‬ ‫اإلعدادية‬ ‫والمدارس‬ ‫المناطق‬ ‫من‬ ‫وإدارية‬ ‫وإشرافية‬ ‫طالبية‬ ‫مختارة‬ ‫عينات‬ ◙‫وتحت‬ ،‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫وفى‬: ‫عنوان‬‫جديد‬ ‫لعلم‬ ‫ومعالم‬ ‫دراسة‬ ‫القرائية‬ ‫التربية‬‫المنطلق‬ ‫ووفق‬ ، ‫تناولت‬ : ‫السابقين‬ ‫فصليها‬ ‫فى‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫الدراسة‬ ‫اصطالحات‬ ‫فى‬ ‫المستوضح‬ ‫جدانى‬‫إإلجاللى/الو‬ ‫وبي‬ ، ‫العالم‬ ‫من‬ ‫أنحاء‬ ‫فى‬ ‫ومعدالتها‬ ‫إليها‬ ‫الدافع‬ ‫وتطور‬ ‫مفاهيمها‬ : ‫القراءة‬ ‫موضوع‬ ‫الدراسة‬‫مكان‬ ‫نت‬ ‫ا‬ ‫االهتمام‬‫النشاط‬ ‫معوقات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫التربوية‬ ‫النفسية‬ ‫الوجدانية‬ ‫االهتمامات‬ ‫بين‬ ‫بالكتب‬ ‫لوجدانى‬ ‫والوالدين‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫ووضحت‬ ، ‫الحديثة‬ ‫األبحاث‬ ‫فى‬ ‫مستقل‬ ‫لعلم‬ ‫كمطمح‬ ‫القراءة‬ ‫تناولت‬ ‫كما‬ ‫؛‬ ‫القرائى‬ ‫عادة‬ ‫لغرس‬ ‫برامج‬ ‫عين‬ . ‫والوجدانية‬ ‫المعرفية‬ ‫العمليات‬ ‫بين‬ ‫للربط‬ ‫جدول‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫وغيرهما‬‫القراءة‬ ‫الدراسة‬ ‫قدمت‬ . ‫العربى‬ ‫الوطن‬ ‫فى‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫الواعية‬ ‫القراءة‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ، ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫فى‬ ‫إليها‬ ‫والنبذ‬ ‫للكتب‬ ‫توصيفل‬ ‫وبشأن‬ ‫اقتصادية‬ ‫مكتبات‬ ‫بشأن‬ ‫مقترحات‬ ‫وقدمت‬ ‫المعلم‬ ‫لحرفية‬ ‫مواصفات‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬. . ‫والطفل‬ ‫القرائية‬ ‫بالتربية‬ ‫خاص‬ ‫ملحق‬ ‫مستخلص‬ ‫*للدراسة‬ ‫التربية‬‫العملية‬ (‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫تخصص‬ ‫إطار‬ ‫فى‬ ‫وتناول‬ ‫عام‬ ‫اقتراب‬) ‫عن‬ ‫الدراسة‬ ‫تجيب‬ *‫العملية‬ ‫التربية‬ ‫شكل‬ :‫عن‬ ‫تساؤالت‬–‫التدريب‬ ‫عملية‬ ‫محتوى‬–‫النظرية‬ ‫الناحية‬ ‫التدريب‬ ‫فى‬–. ‫التقييم‬ ‫وجانب‬ ‫القيم‬ ‫جانب‬ ‫البتر‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫أم‬ ‫الميدانيين‬ ‫من‬ / ‫المشرف‬ ‫يكون‬ ‫عمن‬ ‫التساؤل‬ ‫بخصوص‬ ‫أما‬ *‫الخاص؟‬ ‫بالمعنى‬ ‫بية‬ ‫بمقومات‬ ‫القضية‬ ‫ناطت‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ، ‫لذلك‬ ‫متكاملة‬ ‫آلية‬ ‫وحددت‬ ‫التربية‬ ‫كلية‬ ‫بأهداف‬ ‫ذكرت‬ ‫قد‬ ‫فالورقة‬ . ‫بهما‬ ‫واالهتمام‬ ‫والفكر‬ ‫الممارسة‬ ‫بأساليب‬ ‫فيه‬ ‫سهم‬ُ‫وأ‬ ‫للميدان‬ ‫التقنيات‬ ‫فيه‬ ‫طوعت‬ ، ‫إجرائى‬ ‫تطبيقى‬ ‫وصفى‬ ‫استكشافى‬ ‫الدراسة‬ ‫*منهج‬ ‫مفاه‬ ‫وقدمت‬ ، ‫تقليدية‬ ‫غير‬‫فضال‬ ‫؛‬ ‫لألمن‬ ‫تربوى‬ ‫ومفهوم‬ ، ‫لالتجاه‬ ‫ثالثى‬ ‫مفهوم‬ ‫منها‬ : ‫جديدة‬ ‫يم‬ . ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫شخصته‬ ‫أو‬ ‫حصرته‬ ‫وما‬ ، ‫ملموسة‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫الدراسة‬ ‫عماأفرزته‬ {70‫صفحة‬‫قطع‬ ،17/24}
  • 22.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 22 ‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫ومصادر‬ ‫والسياسة‬ ‫الترجمة‬ ‫البحث‬ ‫ومناهج‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫وأثرها‬ ‫اتجاهاتها‬ : ‫الترجمة‬ )‫نشره‬ ‫فى‬ ‫الحق‬ ‫اآلن‬ ‫ولنا‬ ‫ومنقح‬ ‫(مزيد‬ *‫فيه‬ ‫وهى‬. ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫الشأن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫الحديث‬ ‫الحصر‬ ‫فى‬ ‫بالغرب‬ ‫التصالنا‬ ‫األفضل‬ ‫الوجه‬ . ‫الحديثة‬ ‫والعربية‬ ‫المصرية‬ ‫الشخصية‬ ‫بلورة‬ ‫فى‬ ‫األخرى‬ ‫البعث‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ ‫والهندى‬ ‫{الفارسى‬ ‫المشرقى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ : ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫عرفت‬ *‫إلخ‬ ‫والصينى‬–: ‫الغربى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫اليونانى‬–‫اإليطالى‬–‫األلمانى‬–‫الفرنسى‬–‫ومناهج‬ ‫وأدبية‬ ‫فلسفية‬ ‫عدة‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ، ‫اإلنجليزى‬ ‫والزيات‬ ‫وهيكل‬ ‫والعقاد‬ ‫السباعى‬ ‫ومحمد‬ ‫السيد‬ ‫فلطفى‬ ‫الطهطاوى‬ ‫منذ‬ ‫وكبير‬ ‫فاعل‬ ‫واضح‬ ‫تيار‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫؛‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫كثير‬ ‫وغيرهم‬ ‫حسين‬ ‫وطه‬. ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫عربية‬ ‫تحاول‬ ‫أضحت‬ ‫ثم‬ ، ‫والنقدى‬ ‫األدبى‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫مناهج‬ ‫واستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫أدبية‬ ‫أوعية‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫*أسهمت‬ . ‫الرواية‬ ‫والسيما‬ ‫وخاصه‬ ‫عامه‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫األخذ‬ ‫مقابل‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫الغرب‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمى‬ ‫الدينى‬ ‫المنقول‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬ ‫*على‬‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ضح‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التى‬ . ‫قضاياه‬ ‫لبعض‬ ‫معالجتهم‬ ‫فى‬ ‫نقديا‬ ‫بل‬ ‫؛‬ ‫سلبيا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫المستشرقين‬ ‫ثغرة‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫سد‬ ‫مسألة‬ ‫فى‬ ‫والسيما‬ ، ‫إعجازه‬ ‫فقه‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫حالوة‬ ‫تذوق‬ ‫تجاوز‬ ‫إنصافا‬ ‫أكثرهم‬ ‫الفوات‬ ‫الحروف‬ ‫إعجاز‬ ‫وهى‬ : ‫منها‬ ‫القرآن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬.‫ح‬ ‫*{ط‬‫سنة‬ ‫الثقافة‬ ‫قصور‬ ‫بهيئة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫بع‬1997}‫م‬ ‫{فى‬201}‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ------------------------------------------------------------------------------ ‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫والقومية‬ ‫الغربى‬ ‫الفكرالسياسى‬ ‫المؤلف‬ :‫الناشر‬2012‫م‬ ♦‫الديموقراطى‬ ‫صدقنا‬ ‫بما‬ ‫ربطا‬‫فق‬ َ‫وو‬ ، ‫ادعائية‬ ‫أو‬ ‫دفاعية‬ ‫نزعة‬ ‫ودون‬ ، ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫فى‬ ‫المرجعى‬ ‫وموسوع‬ ‫تراثية‬ ‫محكية‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫؛‬ ‫ية‬‫تنظيرا‬ ‫السياسى‬ ‫الفكر‬ ‫موضوع‬ ُ‫عالجت‬ :‫عدة‬ ‫رأسية‬ ‫دراسات‬ ‫فى‬ ‫خاصة‬ ‫وآسيا؛‬ ‫إفريقيا‬ ‫فى‬ ‫امتدادات‬ ‫بعض‬ ‫وفى‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫وتأريخا‬ ‫العواقب‬ ‫بأوخم‬ ‫تنذر‬ ‫ظروف‬. ♦‫األول‬ ‫الباب‬ ‫فى‬‫أو‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫المنتج‬ ‫المادى‬ ‫أو‬ ‫الدينى‬ ‫أو‬ ‫الديموقراطى‬ ‫التفكير‬ ‫اقتصار‬ ‫عدم‬ ‫استبان‬ . )‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫حضانتهما‬ ‫لوحدة‬ ‫والغرب‬ ‫للشرق‬ ‫التنويريين‬ ‫(المجالين‬ ‫مناقضة‬ ‫وعدم‬ ،‫اليونان‬ -‫الشرق‬ ‫وأمم‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫الغربيين‬ ‫القوميين‬ ‫تعصب‬ ‫من‬ ‫اليونان‬ ‫ت‬ْ‫أ‬‫بر‬‫ابتسار‬ ‫خطر‬ ‫وبينت‬ ‫؛‬ ‫والخليج‬ ‫العرب‬ ‫بحر‬ ‫وتوريط‬ ، ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫والشيعة‬ ‫السنة‬ ‫بين‬ ‫والوقيعة‬ ‫الوطنيات‬ . ‫وعربا‬ ‫إسرائيليين‬ :‫الساميين‬ ‫بين‬ ‫السامية‬ ‫بأساليب‬ ،‫قاصرة‬ ‫مصلحية‬ ‫بدوافع‬ ‫العربى/الفارسى‬ ♦‫الثانى‬ ‫الباب‬ ‫وفى‬‫السي‬ ‫التفكير‬ ‫لنمو‬ ‫المبكرة‬ َ‫ة‬‫المرحل‬ ُ‫عالجت‬‫النظام‬ ‫وحتى‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫اسى‬ ‫من‬ ‫وكالهما‬ . ‫بادوا‬ ‫أوف‬ ‫ومارسيليو‬ ‫إليجيرى‬ ‫دانتى‬ :‫من‬ ‫لكل‬ ‫المحدد‬ ‫السياسى‬ َ‫الفكر‬ ‫ثم‬ ، ‫الرأسمالى‬ :‫القرنين‬ ‫فى‬ ‫القومى‬ ‫للتفكير‬ ‫الالأخالقية‬ ‫الماكيافيللية‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫؛‬ ‫العربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫تأثر‬ ‫جيل‬ ‫عشر؛‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬‫حركة‬ ‫وعلى‬‫فى‬ ‫عندنا‬ ‫للمألوف‬ ‫منها‬ ‫ومشابهات‬ ‫للغرب‬ ‫الدينى‬ ‫اإلصالح‬ . ‫العلم‬ ‫أخالقيات‬ ‫وفى‬ ‫األصول‬ ♦‫تراثية‬ ‫بمداخالت‬ ‫تناولنت‬‫التاريخ‬ ‫تطور‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الرأسية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ "‫من"بيركية‬ : ‫كمال‬ ‫وشبه‬ ‫وثورة‬ ‫وترددا‬ ‫تفاعال‬ ‫والعالمى‬ ‫األوروبى‬"‫و"بينية‬"‫و"نفعية‬‫و"جدوين‬"‫ية‬ ‫للحربين‬ ‫المشعلة‬ "‫واأليديولوجية‬ ‫التقنين‬ ‫"مرحلة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫؛‬ "‫و"بوزانكيتية‬ "‫و"رومانسية‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫فكاك‬ ‫ال‬ "‫"عولمة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫المتحدة..إلى‬ ‫األمم‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الباعث‬ ، ‫العظميين‬
  • 23.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 23 . ‫له‬ ‫نكران‬ ‫ال‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الماضى‬ ♦‫الثالث‬ : ‫البابان‬ ‫يأتى‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬‫والرابع‬، ‫أيضا‬ ‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫السياسى‬ ‫لنظامنا‬ ‫لين‬ّ‫ص‬‫مؤ‬ : ْ‫لموضوعات‬ ‫رين‬‫حاص‬-‫البريطانى‬ ‫السياسى‬ ‫واألسلوب‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫ج‬َ‫ف‬‫الن‬-‫اإلنسانى‬ ‫التيار‬ ‫للحضارة‬ ‫األخالقى‬ ‫بالمعنى‬-‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫القومية‬. ♦‫ف‬‫المنص‬ ‫ف‬َ‫ي‬‫تعر‬ ‫فى‬ ‫كما‬ ‫التاريخى‬ ‫الحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫جامعة‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫بثورات‬ ‫المرزوقى‬ {‫و‬ ‫واألمريكية‬ ‫والروسية‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورات‬ ‫مبادئ‬«‫المحمدية‬}»،‫التأسيسية‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫جمعيا‬ ‫له‬ ‫ر‬ِ‫ت‬‫دس‬ُ‫ت‬ ‫وكما‬ ‫الرشد‬ ‫بذات‬‫الدراسة‬ ‫به‬ ‫بشرت‬ ‫الذى‬‫متوسطة‬ ‫طبقة‬ ‫ذات‬ ‫دولة‬ ‫فى‬ ‫أرسطو‬ ‫لها‬ ‫خار‬ ‫التى‬ ‫الصنعة‬ ‫وبذات‬ ‫الكاملة‬ ‫السياسية‬ ‫النظرية‬ ‫عندها‬ ‫واستقرت‬: ‫التالى‬ ‫بالشكل‬ ‫لها‬ ‫ومثلت‬ ‫؛‬ ‫بوزانكيت‬ ‫عند‬ . (182)‫صفحة‬ ‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫وطرائق‬ ‫المصادر‬ ‫واإلعجاز‬ ‫والعقيدة‬ ‫واألدب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ )‫موثقة‬ ‫وإجرائية‬ ‫هيكلية‬ ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬ ‫مشاركة‬ *‫المحاول‬ ُ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫انطلق‬ "‫..الكذبة‬ ‫"احترزوا‬ ‫و‬ "‫علم‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ُ‫ف‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ْى"ال‬‫د‬‫ه‬ ‫مستشعرا‬ُ‫ة‬ ‫المتورعة‬ ‫التكاملية‬ ‫التجديدية‬-‫الصارمة‬ ُ‫والمنهجية‬-‫والتحقيق‬‫والتوثيق‬ ‫والصدور‬‫للبحث‬ ‫طرح‬ ‫لوضع‬ ‫تلتقى‬ ‫التى‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ . ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫لروح‬ ‫بتوصيف‬ ‫د‬‫.*مه‬ ‫المذكورة‬ ‫الخمسة‬ ‫العلوم‬ ‫فى‬ ‫ال‬ ‫الخير‬ ‫ونفعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخلقية‬ ‫الحاسة‬ ‫مذهبية‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫ناموس‬ ‫فى‬‫الحس‬ ‫وجمالية‬ ‫المتحضرة‬ ‫عام‬ . ‫واإلعجاز‬ ‫والبالغة‬ *: ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والبحث‬ ‫العلمى‬ ‫:البحث‬ ‫بعنوان‬ ‫األول‬ : ‫بعنوان‬ ‫والثانى‬)‫العربية‬ ‫علوم‬ ‫(مصادر‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫والبحث‬ ‫المعرفة‬ ‫مصادر‬ ‫النقلى‬ ‫المنهج‬ ‫وأصول‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ : ‫والثالث‬ ‫قديما‬ ‫القرآن‬ ‫إعجاز‬ ‫درس‬ : ‫والرابع‬)‫مقاربات‬ ‫(تعدد‬ ‫وحديثا‬ . ‫وملحق‬ ‫تمهيد‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ . ‫النصوص‬ ‫تحقيق‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ‫فى‬ : ‫والخامس‬ *‫ويمتعه‬ ‫ه‬ُّ‫يسر‬ ‫ما‬ ‫واألمثلة‬ ‫واألدوات‬ ‫والمصادر‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫والجاد‬ ‫البادئ‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬ ‫بالمناك‬ ‫المزاحم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫التغييب‬ ‫من‬ ‫ويحصنه‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫لخير‬ ‫ويقربه‬ ‫وينفعه‬‫المتسامح‬ ‫غير‬ ‫ب‬ ‫والعرب‬ ‫المصريون‬ ‫يظن‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫تستحق‬ ‫أوطان‬ ‫وفى‬ ، ‫أوتخلف‬ ‫أوادعاء‬ ‫جهل‬ ‫فى‬ ‫مغيبا‬ ‫وعيا‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫ردوا‬ ‫أو‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫د‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫سدوا‬ ‫أنهم‬ ‫اليوم‬ ‫والمسلمون‬ ‫المؤلفـــــان‬ ........................................................................................... ‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬ ‫الحب‬ ‫عودة‬‫الحب‬ ‫عودة‬ ‫ذاتية‬ ‫رومنسية‬ : ‫أيضا‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫شباب‬ ‫*ديوان‬–‫جمعية‬ ‫ذاتية‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫وترجمات‬ . ‫شيكسبير‬ ‫من‬ ‫وقطعة‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫الرومنسى‬
  • 24.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 24 ‫تجارب‬ ‫ومن‬ ‫آثار‬ ‫األولى‬ ‫صاحبه‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫فيه‬ . ‫بحت‬ ‫ذاتى‬ ‫*شعر‬‫كتب‬ . ‫األثر‬ ‫بعض‬ ‫اآلخرين‬ ‫لغتن‬ ‫فى‬ ‫بعضه‬‫الوزن‬ ‫فقده‬ ‫عن‬ ‫معظمه‬ ‫فى‬ ‫وعوض‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫بعضه‬ ‫وعرب‬ ‫مباشرة‬ ‫القومية‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫هدية‬ ‫الذاتى‬ ‫الشعر‬ ‫لعشاق‬ ‫الشاعر‬ ‫قدمه‬ * . ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والقافية‬ ‫بالعروض‬ ‫الغربى‬ ‫واإليقاع‬ . ‫الستينيات‬ . ‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ولوحات‬ ‫*غالف‬ ‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.77//1010//19631963‫رم‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫رم‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫باإلسكندرية‬ ‫سيس‬‫باإلسكندرية‬ ‫سيس‬19891989‫{فى‬ ‫م‬‫{فى‬ ‫م‬8484‫صفحة‬‫صفحة‬ .}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬ {83}‫صفحة‬ ‫والغضب‬ ‫الغزل‬ ‫قصائد‬ : ‫الحب‬ ‫هجرة‬ ‫وموشحات‬ ‫قصائد‬ : ‫*غنائيات‬–‫الشخصية‬ ‫األحوال‬ ‫فى‬ ‫مصرية‬ ‫ملحمة‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫شعرية‬ ‫ترجمات‬ . ‫الشرقية‬ ‫أوروبا‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ثالث؛‬ ‫موحيات‬ ‫فيض‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫*إبداع‬‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الصاخة‬ ‫الملحمية‬‫الثانى‬، ‫و‬‫شاعرية‬ ‫عن‬‫الترجمة‬‫المعايشة‬‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫فى‬. ‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫ينكتب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫غزل‬ ‫فى‬ ‫النقاد‬ ‫بعض‬ ‫رآهما‬ ‫اللذين‬ ‫والعمق‬ ‫الرقة‬ ‫مرجع‬ ‫أما‬ * ‫وعن‬ ‫غم‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫شفاء‬ ‫أو‬ ‫إفضاء‬ ‫فيض‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫لقصائده‬ ‫يكون‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫تكسبا‬ ‫أو‬ ‫تمظهرا‬ ‫أو‬ ‫تسلية‬، ‫اء‬ . ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫ومناصحة‬ ‫العيش‬ ‫باستئناف‬ ‫إيذانا‬{106‫قطع‬ ، ‫ص‬16/22} ‫واألجنبى‬ ‫العربى‬ ‫فى‬ ‫وأزجال‬ ‫نظائم‬ ‫ديوان‬ ‫تحدثوا‬ ‫الذى‬ ‫"الرجل‬ ‫لقصيدة‬ ‫خالفا‬ ‫؛‬ ‫غالبا‬ ‫التسعينيات‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫واألزجال‬ ‫المنظومات‬ ‫الزجلي‬ ‫إحدى‬ ."‫الحب‬ ‫"هجرة‬ ‫فى‬ ‫النشر‬ ‫فاتها‬ ‫ففصيحة‬ "‫إليه‬‫العامية‬ ‫فى‬ ‫ترجمتها‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫ات‬ ‫وقد‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫فى‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫أبقيتها‬ ‫التى‬ ‫المنظومات‬ ‫لبقية‬ ‫خالفا‬ ‫األكرانية‬ ‫عن‬ ‫القاهرية‬ ‫"علم‬ ‫وكتابى‬ ‫المعجم‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، )‫ن‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫وزن‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫خرج‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫الزجل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫عددته‬ ‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫العروض‬‫اسم‬ ‫مقاربه‬ ‫يعطيان‬ "Iambic Poetry( .)‫معد‬ )‫للنشر‬1425‫هـ‬-2004‫م‬ {90‫ص‬‫فحة‬‫قطع‬ ،14/20} ‫الشاعرية‬ ‫وحى‬ ‫ديوان‬ . ْ‫ور‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫ور‬ُ‫ط‬ْ‫ش‬َ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫د‬َِِّ‫ص‬َ‫ق‬ُ‫م‬ ٍّ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ ٍ‫م‬ْ‫َظ‬‫ن‬ ‫ى‬‫ف‬ ‫ا،غالبا‬ ً‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ْ‫س‬‫ا‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ت‬ ٌ‫ار‬َ‫ع‬ْ‫ش‬َ‫أ‬‫قبل‬ ‫ضمنت‬ :‫ديواني‬ ‫فى‬.‫اإلضافة‬ ‫من‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ‫الحب‬ ‫وهجرة‬ ‫الحب‬ ‫عودة‬ :ْ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ق‬ ‫ى‬‫ف‬ ٌ‫ان‬ َ‫يو‬‫د‬ ‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫ر‬ْ‫ش‬‫ع‬ْ‫ال‬ ‫ى‬‫ف‬ ِْ‫اب‬َ‫ب‬‫الش‬ ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ ‫ى‬‫ن‬‫س‬ ‫ى‬‫ف‬ ٍِْ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ ٍ‫ة‬‫ش‬َ‫ي‬َ‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ .ِْ‫ة‬‫زي‬‫ي‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫الإل‬ ِْ‫ن‬َ‫ع‬ :ُ‫ل‬‫و‬َ‫أل‬َ‫ا‬ :ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ ‫م‬َ‫ض‬ . ْ‫ر‬ْ‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ن‬‫م‬ ‫نات‬‫ي‬‫ي‬‫الث‬‫الث‬ َ‫و‬ْ‫ن‬ ْ‫بير‬‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬ُ‫س‬-ْ‫ير‬‫ب‬‫س‬ْ‫ك‬‫ي‬‫ش‬-ْ‫سون‬ُ‫ي‬‫ين‬‫ت‬-ْ‫ز‬‫ْج‬‫د‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ب‬ ُ‫ر‬-ْ‫س‬ْ‫ت‬‫ي‬‫ي‬- ْ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬-ْ‫ل‬‫مب‬ْ‫ا‬َ‫ك‬-ْ‫د‬ْ‫ل‬‫اي‬ َ‫و‬ ْ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫س‬‫و‬ُ‫أ‬-ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ض‬ ّ‫و‬ُ‫ع‬ َ‫و‬ ،‫ة‬‫ي‬‫يز‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫اإل‬ ‫َة‬‫غ‬ُّ‫الل‬ َ‫ن‬‫م‬ ْ‫ت‬َ‫ب‬ ّ‫ر‬ُ‫ع‬ ‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫ْ؛‬‫د‬ْ‫ول‬ُ‫ن‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬ ‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬ ْ‫ال‬ َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ َ‫ن‬ ْ‫ز‬َ‫و‬ْ‫ال‬ ‫َا‬‫ه‬‫د‬ْ‫ق‬َ‫ف‬. ّْ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬ ‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ ‫ة‬َ‫ي‬‫اف‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫و‬ ‫وض‬ُ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬‫ب‬ ‫ى‬‫ب‬ ْ‫َر‬‫غ‬ ‫ين‬ّ‫ت‬ّ‫س‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫س‬ْ‫خَم‬ْ‫ال‬ ‫ى‬‫ف‬ ‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ال‬ ‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ ‫ى‬‫ن‬‫س‬ ‫ى‬‫ف‬ ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫خَاط‬ُ‫م‬ ٍ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ ٍ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ :‫ى‬‫ان‬‫الث‬ َ‫و‬‫م‬َ‫ض‬ َ‫و‬ . ْ‫ات‬‫ي‬ ‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫فش‬ْ‫ي‬‫ش‬ :ْ‫ن‬‫م‬ ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬-ُ‫األ‬ ‫ا‬َ‫ي‬ْ‫س‬‫ي‬‫ل‬:‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬ ‫؛‬ْ‫ة‬‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ّْ‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬ ‫ب‬َ‫د‬َ‫األ‬ َ‫ن‬‫م‬ ٌ‫َة‬‫ش‬‫اي‬َ‫ع‬ُ‫م‬ ٌ‫ة‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ .)ً‫َة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫و‬ ‫ا‬ً‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬ ٍ ّ‫مي‬‫ا‬َ‫س‬ ٍ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ ‫ي‬‫ف‬ ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬( {46}‫صفحة‬
  • 25.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 25 ‫العالم‬ ‫مصلح‬ )‫قصيرة‬ ‫قصص‬ ‫(ثالث‬ ‫البخيل‬ :‫قصص‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫*هذه‬-‫العالم‬ ‫مصلح‬-‫الجريح‬ ‫العالقة‬.‫ة‬ ‫الدرجة‬ ‫من‬ ‫إنسانية‬ ‫بقضايا‬ ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫في‬ ‫والمأزوم‬ ‫المهموم‬ ‫المثقف‬ ‫البطل‬ ‫هو‬ ،‫واحد‬ ‫رابط‬ ‫بينها‬ ‫*يربط‬ ‫والعالم‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫والمرأة‬ ‫الرجل‬ :‫األمة‬ ‫فى‬ ‫الحياة‬ ‫عناصر‬ ‫بين‬ ‫السياسة‬ ‫بسوء‬ ‫أوقع‬ ‫وطن‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعطي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫أخرى؛‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ومؤسسته‬-‫ظاهرا‬ ‫إال‬-‫من‬ ‫حق‬ ‫أول‬‫وهو‬ ،‫حقوقه‬ ‫مثالي‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مثالي‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ‫ضروري‬ ‫مطلب‬ ‫وهو‬ ‫رأيه؛‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬. ‫والفنى‬ ،‫والفكرى‬ ‫الواقعي‬ ‫اليومي‬ :‫بين‬ ‫*تجمع‬–‫حقيقي‬ ‫إبداع‬ ‫كل‬ ‫سمة‬ ‫وهذا‬. {35}‫صفحة‬ ‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫ومصادر‬ ‫والسياسة‬ ‫الترجمة‬ ‫فى‬ ‫البحث‬ ‫ومناهج‬ ‫والنقد‬ ‫األدب‬ ‫فى‬ ‫وأثرها‬ ‫اتجاهاتها‬ : ‫الترجمة‬ ‫(مز‬)‫نشره‬ ‫فى‬ ‫الحق‬ ‫اآلن‬ ‫ولنا‬ ‫ومنقح‬ ‫يد‬ *‫فيه‬ ‫وهى‬. ‫القديم‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫بها‬ ‫الشأن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ، ‫الحديث‬ ‫الحصر‬ ‫فى‬ ‫بالغرب‬ ‫التصالنا‬ ‫األفضل‬ ‫الوجه‬ . ‫الحديثة‬ ‫والعربية‬ ‫المصرية‬ ‫الشخصية‬ ‫بلورة‬ ‫فى‬ ‫األخرى‬ ‫البعث‬ ‫عوامل‬ ‫مع‬ ‫عملت‬ ‫وال‬ ‫والهندى‬ ‫{الفارسى‬ ‫المشرقى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ : ‫اتجاهات‬ ‫عدة‬ ‫عرفت‬ *‫إلخ‬ ‫صينى‬–: ‫الغربى‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫اليونانى‬–‫اإليطالى‬–‫األلمانى‬–‫الفرنسى‬–‫ومناهج‬ ‫وأدبية‬ ‫فلسفية‬ ‫عدة‬ ‫أصعدة‬ ‫على‬ ، ‫اإلنجليزى‬ ‫والزيات‬ ‫وهيكل‬ ‫والعقاد‬ ‫السباعى‬ ‫ومحمد‬ ‫السيد‬ ‫فلطفى‬ ‫الطهطاوى‬ ‫منذ‬ ‫وكبير‬ ‫فاعل‬ ‫واضح‬ ‫تيار‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ ‫العرب‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫؛‬ ‫والشام‬ ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫كثير‬ ‫وغيرهم‬ ‫حسين‬ ‫وطه‬. ‫العالم‬ ‫لغات‬ ‫إلى‬ ‫نفسها‬ ‫ية‬ ‫تحاول‬ ‫أضحت‬ ‫ثم‬ ، ‫والنقدى‬ ‫األدبى‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ ‫مناهج‬ ‫واستكمال‬ ‫جديدة‬ ‫أدبية‬ ‫أوعية‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫*أسهمت‬ . ‫الرواية‬ ‫والسيما‬ ‫وخاصه‬ ‫عامه‬ ‫األدب‬ ‫من‬ ‫مجاالت‬ ‫فى‬ ‫األخذ‬ ‫مقابل‬ ‫تعطى‬ ‫أن‬ ‫أوضح‬ ‫كان‬ ‫الغرب‬ ‫إلى‬ ‫اإلسالمى‬ ‫الدينى‬ ‫المنقول‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫عطاءها‬ ‫أن‬ ‫*على‬‫تراجم‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫التى‬ . ‫قضاياه‬ ‫لبعض‬ ‫معالجتهم‬ ‫فى‬ ‫نقديا‬ ‫بل‬ ‫؛‬ ‫سلبيا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫الكريم‬ ‫للقرآن‬ ‫المستشرقين‬ ‫ثغرة‬ ‫نفسه‬ ‫هذا‬ ‫بحثنا‬ ‫سد‬ ‫مسألة‬ ‫فى‬ ‫والسيما‬ ، ‫إعجازه‬ ‫فقه‬ ‫إلى‬ ‫القرآن‬ ‫حالوة‬ ‫تذوق‬ ‫تجاوز‬ ‫إنصافا‬ ‫أكثرهم‬ .‫الفواتح‬ ‫الحروف‬ ‫إعجاز‬ ‫وهى‬ : ‫منها‬ ‫القرآن‬ ‫على‬ ‫الهجوم‬ ‫*{ط‬‫سنة‬ ‫الثقافة‬ ‫قصور‬ ‫بهيئة‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫بع‬1997}‫م‬ ‫{فى‬201}‫الصغير‬ ‫القطع‬ ‫من‬ ‫صفحة‬ ------------------------------------------------------------------------------ ‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫والقومية‬ ‫الغربى‬ ‫الفكرالسياسى‬ ‫المؤلف‬ :‫الناشر‬2012‫م‬ ♦‫الديموقراطى‬ ‫صدقنا‬ ‫بما‬ ‫ربطا‬‫الم‬‫فق‬ َ‫وو‬ ، ‫ادعائية‬ ‫أو‬ ‫دفاعية‬ ‫نزعة‬ ‫ودون‬ ، ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫فى‬ ‫رجعى‬ ‫وموسوع‬ ‫تراثية‬ ‫محكية‬‫على‬ ‫وبناءا‬ ‫؛‬ ‫ية‬‫تنظيرا‬ ‫السياسى‬ ‫الفكر‬ ‫موضوع‬ ُ‫عالجت‬ :‫عدة‬ ‫رأسية‬ ‫دراسات‬ ‫فى‬ ‫خاصة‬ ‫وآسيا؛‬ ‫إفريقيا‬ ‫فى‬ ‫امتدادات‬ ‫بعض‬ ‫وفى‬ ‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫وتأريخا‬ .‫العواقب‬ ‫بأوخم‬ ‫تنذر‬ ‫ظروف‬ ♦‫األول‬ ‫الباب‬ ‫فى‬‫أو‬ ‫الغرب‬ ‫على‬ ‫المنتج‬ ‫المادى‬ ‫أو‬ ‫الدينى‬ ‫أو‬ ‫الديموقراطى‬ ‫التفكير‬ ‫اقتصار‬ ‫عدم‬ ‫استبان‬ . )‫المتوسط‬ ‫حوض‬ ‫فى‬ ‫حضانتهما‬ ‫لوحدة‬ ‫والغرب‬ ‫للشرق‬ ‫التنويريين‬ ‫(المجالين‬ ‫مناقضة‬ ‫وعدم‬ ،‫اليونان‬
  • 26.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 26 -‫؛‬ ‫الشرق‬ ‫وأمم‬ ‫المسلمين‬ ‫على‬ ‫بهم‬ ‫الغربيين‬ ‫القوميين‬ ‫تعصب‬ ‫من‬ ‫اليونان‬ ‫ت‬ْ‫أ‬‫بر‬‫ابتسار‬ ‫خطر‬ ‫وبينت‬ ‫والخليج‬ ‫العرب‬ ‫بحر‬ ‫وتوريط‬ ، ‫التوازن‬ ‫عدم‬ ‫خطر‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫؛‬ ‫والشيعة‬ ‫السنة‬ ‫بين‬ ‫والوقيعة‬ ‫الوطنيات‬ . ‫وعربا‬ ‫إسرائيليين‬ :‫الساميين‬ ‫بين‬ ‫السامية‬ ‫بأساليب‬ ،‫قاصرة‬ ‫مصلحية‬ ‫بدوافع‬ ‫العربى/الفارسى‬ ♦‫الثانى‬ ‫الباب‬ ‫وفى‬‫السياسى‬ ‫التفكير‬ ‫لنمو‬ ‫المبكرة‬ َ‫ة‬‫المرحل‬ ُ‫عالجت‬‫النظام‬ ‫وحتى‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫من‬ ‫وكالهما‬ . ‫بادوا‬ ‫أوف‬ ‫ومارسيليو‬ ‫إليجيرى‬ ‫دانتى‬ :‫من‬ ‫لكل‬ ‫المحدد‬ ‫السياسى‬ َ‫الفكر‬ ‫ثم‬ ، ‫الرأسمالى‬ :‫القرنين‬ ‫فى‬ ‫القومى‬ ‫للتفكير‬ ‫الالأخالقية‬ ‫الماكيافيللية‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫ووقفت‬ ‫؛‬ ‫العربية‬ ‫بالثقافة‬ ‫تأثر‬ ‫جيل‬ ‫عشر؛‬ ‫والسادس‬ ‫عشر‬ ‫الخامس‬‫اإل‬ ‫حركة‬ ‫وعلى‬‫فى‬ ‫عندنا‬ ‫للمألوف‬ ‫منها‬ ‫ومشابهات‬ ‫للغرب‬ ‫الدينى‬ ‫صالح‬ . ‫العلم‬ ‫أخالقيات‬ ‫وفى‬ ‫األصول‬ ♦‫تراثية‬ ‫بمداخالت‬ ‫تناولنت‬‫التاريخ‬ ‫تطور‬ ‫تعكس‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫الرأسية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ "‫من"بيركية‬ : ‫كمال‬ ‫وشبه‬ ‫وثورة‬ ‫وترددا‬ ‫تفاعال‬ ‫والعالمى‬ ‫األوروبى‬"‫و"بينية‬"‫و"نفعية‬"‫و"جدوينية‬ ‫للحربين‬ ‫المشعلة‬ "‫واأليديولوجية‬ ‫التقنين‬ ‫"مرحلة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫ثمة‬ ‫؛‬ "‫و"بوزانكيتية‬ "‫و"رومانسية‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫فكاك‬ ‫ال‬ "‫"عولمة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫المتحدة..إلى‬ ‫األمم‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫جميعها‬ ‫الباعث‬ ، ‫العظميين‬ . ‫له‬ ‫نكران‬ ‫ال‬ ‫خير‬ ‫من‬ ‫حواه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ‫الماضى‬ ♦‫وال‬ ‫الثالث‬ : ‫البابان‬ ‫يأتى‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وذلك‬‫رابع‬، ‫أيضا‬ ‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫فى‬ ‫السياسى‬ ‫لنظامنا‬ ‫لين‬ّ‫ص‬‫مؤ‬ : ْ‫لموضوعات‬ ‫رين‬‫حاص‬-‫البريطانى‬ ‫السياسى‬ ‫واألسلوب‬ ‫الغربى‬ ‫القومى‬ ‫ج‬َ‫ف‬‫الن‬-‫اإلنسانى‬ ‫التيار‬ ‫للحضارة‬ ‫األخالقى‬ ‫بالمعنى‬-‫الشرق‬ ‫فى‬ ‫المحافظة‬ ‫القومية‬. ♦‫الم‬ ‫ف‬‫المنص‬ ‫ف‬َ‫ي‬‫تعر‬ ‫فى‬ ‫كما‬ ‫التاريخى‬ ‫الحتم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫إلى‬‫جامعة‬ ‫العربى‬ ‫الربيع‬ ‫بثورات‬ ‫رزوقى‬ {‫و‬ ‫واألمريكية‬ ‫والروسية‬ ‫الفرنسية‬ ‫الثورات‬ ‫مبادئ‬«‫المحمدية‬}»،‫التأسيسية‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫جمعيا‬ ‫له‬ ‫ر‬ِ‫ت‬‫دس‬ُ‫ت‬ ‫وكما‬ ‫الرشد‬ ‫بذات‬. ‫الدراسة‬ ‫به‬ ‫بشرت‬ ‫الذى‬ (182)‫صفحة‬ ‫والتحقيق‬ ‫البحث‬ ‫وطرائق‬ ‫المصادر‬ ‫واإلعجاز‬ ‫والعقيدة‬ ‫واألدب‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫هي‬ ‫تحليلية‬ ‫(دراسة‬)‫موثقة‬ ‫وإجرائية‬ ‫كلية‬ ‫مشاركة‬ *ُ‫المحاولة‬ ُ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫انطلق‬ "‫..الكذبة‬ ‫"احترزوا‬ ‫و‬ "‫علم‬ ‫به‬ ‫لك‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ُ‫ف‬ْ‫ق‬‫ت‬ ‫ْى"ال‬‫د‬‫ه‬ ‫مستشعرا‬ ‫المتورعة‬ ‫التكاملية‬ ‫التجديدية‬-‫الصارمة‬ ُ‫والمنهجية‬-‫والتحقيق‬‫والتوثيق‬ ‫والصدور‬‫للبحث‬ ‫طرح‬ ‫لوضع‬ ‫لرو‬ ‫بتوصيف‬ ‫د‬‫.*مه‬ ‫المذكورة‬ ‫الخمسة‬ ‫العلوم‬ ‫فى‬‫تلتقى‬ ‫التى‬ ‫الروح‬ ‫هذه‬ . ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫الحضارة‬ ‫ح‬ ‫الحس‬ ‫وجمالية‬ ‫المتحضرة‬ ‫العام‬ ‫الخير‬ ‫ونفعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الخلقية‬ ‫الحاسة‬ ‫مذهبية‬ ‫مع‬ ‫واحد‬ ‫ناموس‬ ‫فى‬ . ‫واإلعجاز‬ ‫والبالغة‬ *: ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫فى‬ ‫األدبى‬ ‫والبحث‬ ‫العلمى‬ ‫:البحث‬ ‫بعنوان‬ ‫األول‬ : ‫بعنوان‬ ‫والثانى‬‫وال‬ ‫المعرفة‬ ‫مصادر‬)‫العربية‬ ‫علوم‬ ‫(مصادر‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫بحث‬ ‫النقلى‬ ‫المنهج‬ ‫وأصول‬ ‫النظر‬ ‫فى‬ : ‫والثالث‬ )‫مقاربات‬ ‫(تعدد‬ ‫وحديثا‬ ‫قديما‬ ‫القرآن‬ ‫إعجاز‬ ‫درس‬ : ‫والرابع‬ . ‫وملحق‬ ‫تمهيد‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ . ‫النصوص‬ ‫تحقيق‬ ‫علم‬ ‫أصول‬ ‫فى‬ : ‫والخامس‬ *‫والمصاد‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫والجاد‬ ‫البادئ‬ ‫الباحث‬ ‫فيه‬ ‫يجد‬ ‫أن‬ ‫نأمل‬‫ويمتعه‬ ‫ه‬ُّ‫يسر‬ ‫ما‬ ‫واألمثلة‬ ‫واألدوات‬ ‫ر‬ ‫المتسامح‬ ‫غير‬ ‫بالمناكب‬ ‫المزاحم‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫فى‬ ‫التغييب‬ ‫من‬ ‫ويحصنه‬ ‫والعمل‬ ‫العلم‬ ‫لخير‬ ‫ويقربه‬ ‫وينفعه‬ ‫والعرب‬ ‫المصريون‬ ‫يظن‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫نعطيها‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ‫تستحق‬ ‫أوطان‬ ‫وفى‬ ، ‫أوتخلف‬ ‫أوادعاء‬ ‫جهل‬ ‫فى‬
  • 27.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 27 ‫أو‬ ‫نا‬ْ‫ي‬‫د‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫سدوا‬ ‫أنهم‬ ‫اليوم‬ ‫والمسلمون‬‫مغيبا‬ ‫وعيا‬ ‫به‬ ‫لها‬ ‫ردوا‬ ‫المؤلفـــــان‬ ‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬‫ـداع‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫إ‬ ‫الحب‬ ‫عودة‬‫الحب‬ ‫عودة‬ ‫ذاتية‬ ‫رومنسية‬ : ‫أيضا‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫شباب‬ ‫*ديوان‬–‫جمعية‬ ‫ذاتية‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫وترجمات‬ . ‫شيكسبير‬ ‫من‬ ‫وقطعة‬ ‫اإلنجليزى‬ ‫الرومنسى‬ ‫تجارب‬ ‫ومن‬ ‫آثار‬ ‫األولى‬ ‫صاحبه‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫فيه‬ . ‫بحت‬ ‫ذاتى‬ ‫*شعر‬‫بعض‬ ‫اآلخرين‬‫كتب‬ . ‫األثر‬ ‫الوزن‬ ‫فقده‬ ‫عن‬ ‫معظمه‬ ‫فى‬ ‫وعوض‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬ ‫بعضه‬ ‫وعرب‬ ‫مباشرة‬ ‫القومية‬ ‫لغتنا‬ ‫فى‬ ‫بعضه‬ ‫من‬ ‫هدية‬ ‫الذاتى‬ ‫الشعر‬ ‫لعشاق‬ ‫الشاعر‬ ‫قدمه‬ * . ‫العربية‬ ‫فى‬ ‫والقافية‬ ‫بالعروض‬ ‫الغربى‬ ‫واإليقاع‬ . ‫الستينيات‬ . ‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ولوحات‬ ‫*غالف‬ ‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.‫فى‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫للنشر‬ ‫أعد‬ *.77//1010//19631963‫باإلسكندرية‬ ‫رمسيس‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬‫باإلسكندرية‬ ‫رمسيس‬ ‫بمطبعة‬ ‫طبع‬ .‫م‬19891989‫{فى‬ ‫م‬‫{فى‬ ‫م‬8484‫صفحة‬‫صفحة‬ .}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬.}‫محجوب‬ ‫الطاهر‬ ‫ورسوم‬ ‫بغالف‬ {83}‫صفحة‬ ‫والغضب‬ ‫الغزل‬ ‫قصائد‬ : ‫الحب‬ ‫هجرة‬ ‫وموشحات‬ ‫قصائد‬ : ‫*غنائيات‬–‫الشخصية‬ ‫األحوال‬ ‫فى‬ ‫مصرية‬ ‫ملحمة‬–‫من‬ ‫شعرية‬ ‫شعرية‬ ‫ترجمات‬ . ‫الشرقية‬ ‫أوروبا‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الشاعر‬ ‫*إبداع‬،‫الثانى‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫الصاخة‬ ‫الملحمية‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫ثالث؛‬ ‫موحيات‬ ‫فيض‬ ‫األول‬ .‫الثالث‬ ‫القسم‬ ‫فى‬ ‫المعايشة‬ ‫الترجمة‬ ‫شاعرية‬ ‫وعن‬ ‫الشاعر‬ ‫لدى‬ ‫ينكتب‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫غزل‬ ‫فى‬ ‫النقاد‬ ‫بعض‬ ‫رآهما‬ ‫اللذين‬ ‫والعمق‬ ‫الرقة‬ ‫مرجع‬ ‫أما‬ * ‫ف‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫لقصائده‬ ‫يكون‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫تكسبا‬ ‫أو‬ ‫تمظهرا‬ ‫أو‬ ‫تسلية‬، ‫وعناء‬ ‫غم‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫شفاء‬ ‫أو‬ ‫إفضاء‬ ‫يض‬ . ‫األحياء‬ ‫من‬ ‫األحياء‬ ‫ومناصحة‬ ‫العيش‬ ‫باستئناف‬ ‫إيذانا‬{106‫قطع‬ ، ‫ص‬16/ 22} ‫واألجنبى‬ ‫العربى‬ ‫فى‬ ‫وأزجال‬ ‫نظائم‬ ‫ديوان‬ ‫تحدثوا‬ ‫الذى‬ ‫"الرجل‬ ‫لقصيدة‬ ‫خالفا‬ ‫؛‬ ‫غالبا‬ ‫التسعينيات‬ ‫إبداع‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫واألزجال‬ ‫المنظومات‬ ‫ال‬ ‫فاتها‬ ‫ففصيحة‬ "‫إليه‬‫العامية‬ ‫فى‬ ‫ترجمتها‬ ‫الديوان‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الزجليات‬ ‫إحدى‬ ."‫الحب‬ ‫"هجرة‬ ‫فى‬ ‫نشر‬ ‫وقد‬ ‫؛‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫فى‬ ‫فى‬ ‫حالها‬ ‫على‬ ‫أبقيتها‬ ‫التى‬ ‫المنظومات‬ ‫لبقية‬ ‫خالفا‬ ‫األكرانية‬ ‫عن‬ ‫القاهرية‬ ‫"علم‬ ‫وكتابى‬ ‫المعجم‬ ‫وجدت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، )‫ن‬ُ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ف‬( ‫وزن‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫خرج‬ ‫وإن‬ ‫؛‬ ‫الزجل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫عددته‬ ‫العرو‬‫اسم‬ ‫مقاربه‬ ‫يعطيان‬ "‫الموسيقى‬ ‫العروض‬ ‫ضوء‬ ‫فى‬ ‫الشعرى‬ ‫ض‬Iambic Poetry‫(معد‬ .) )‫للنشر‬1425‫هـ‬-2004‫م‬ {90‫قطع‬ ، ‫صفحة‬14/20} ‫الشاعرية‬ ‫وحى‬ ‫ديوان‬ ٌ‫ار‬َ‫ع‬ْ‫ش‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫م‬َ‫ج‬ ْ‫ر‬َ‫ت‬ْ‫و‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ي‬َ‫ح‬ ْ‫و‬َ‫ت‬ْ‫س‬‫ا‬‫ا،غالبا‬ ً‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬‫ى‬‫ف‬ٍ‫م‬ْ‫َظ‬‫ن‬ٍّ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ٍ‫د‬َِِّ‫ص‬َ‫ق‬ُ‫م‬ْ‫و‬َ‫أ‬ٍ‫ور‬ُ‫ط‬ْ‫ش‬َ‫م‬ْ‫و‬َ‫أ‬ْ‫ور‬ُ‫ث‬ْ‫ن‬َ‫م‬.‫ضمنت‬ ‫قبل‬‫فى‬‫ديواني‬:‫عودة‬‫الحب‬‫وهجرة‬‫الحب‬‫مع‬‫شىء‬‫من‬‫اإلضافة‬. ٌ‫ان‬ َ‫يو‬‫د‬‫ى‬‫ف‬ْ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫م‬ْ‫س‬‫ق‬: ُ‫ل‬‫و‬َ‫أل‬َ‫ا‬:ِْ‫ن‬َ‫ع‬ِْ‫ة‬‫زي‬‫ي‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫الإل‬.ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ‫ة‬‫ش‬َ‫ي‬َ‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ٍِْ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬‫ى‬‫ف‬‫ى‬‫ن‬‫س‬‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬ِْ‫اب‬َ‫ب‬‫الش‬‫ى‬‫ف‬‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫ر‬ْ‫ش‬‫ع‬ْ‫ال‬ ‫نات‬‫ي‬‫ي‬‫الث‬‫الث‬ َ‫و‬َ‫ن‬‫م‬ُ‫ع‬‫ال‬ْ‫ر‬ْ‫م‬.‫م‬َ‫ض‬ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ْ‫ن‬‫م‬:ْ‫ن‬ ْ‫بير‬‫ن‬ْ‫ي‬‫و‬ُ‫س‬-ْ‫ير‬‫ب‬‫س‬ْ‫ك‬‫ي‬‫ش‬-ْ‫سون‬ُ‫ي‬‫ين‬‫ت‬-ُ‫ر‬ْ‫ز‬‫ْج‬‫د‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ب‬-ْ‫س‬ْ‫ت‬‫ي‬‫ي‬-
  • 28.
    ‫المؤلفات‬ ‫عن‬ ‫نبذات‬‫العبد‬‫الحكيم‬ ‫عبد‬ ‫الدكتور‬ 28 ْ‫ون‬ُ‫ر‬ْ‫ي‬‫ا‬َ‫ب‬-ْ‫ل‬‫مب‬ْ‫ا‬َ‫ك‬-ْ‫ار‬َ‫ك‬ْ‫س‬‫و‬ُ‫أ‬ْ‫د‬ْ‫ل‬‫اي‬ َ‫و‬-‫و‬ُ‫ي‬ْ‫ت‬‫ا‬َ‫م‬‫ْ؛‬‫د‬ْ‫ول‬ُ‫ن‬ ْ‫ر‬َ‫أ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ب‬ ّ‫ر‬ُ‫ع‬َ‫ن‬‫م‬‫َة‬‫غ‬ُّ‫الل‬،‫ة‬‫ي‬‫يز‬‫ل‬‫ج‬ْ‫ن‬‫اإل‬ْ‫ت‬َ‫ض‬ ّ‫و‬ُ‫ع‬ َ‫و‬ْ‫ن‬‫م‬ ْ‫ق‬َ‫ف‬‫َا‬‫ه‬‫د‬َ‫ن‬ ْ‫ز‬َ‫و‬ْ‫ال‬َ‫ع‬‫ا‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬‫ى‬‫ب‬ ْ‫َر‬‫غ‬ْ‫ال‬‫وض‬ُ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬‫ب‬‫ة‬َ‫ي‬‫اف‬َ‫ق‬ْ‫ال‬ َ‫و‬‫اع‬َ‫ق‬‫ي‬‫اإل‬ َ‫و‬ّْ‫ى‬‫ب‬ َ‫ر‬َ‫ع‬ْ‫ال‬. ‫ى‬‫ان‬‫الث‬ َ‫و‬:ُ‫ب‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ‫ة‬َ‫ش‬َ‫ي‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫م‬ٍ‫ة‬‫ي‬‫س‬ْ‫ن‬َ‫وم‬ُ‫ر‬ٍ‫ة‬َ‫ر‬‫خَاط‬ُ‫م‬‫ى‬‫ف‬‫ى‬‫ن‬‫س‬‫اب‬َ‫ب‬َ‫ش‬‫ة‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫ه‬ُ‫ك‬ْ‫ال‬‫ى‬‫ف‬‫ات‬‫ي‬‫ين‬‫س‬ْ‫خَم‬ْ‫ال‬ْ‫ات‬‫ي‬‫ين‬ّ‫ت‬ّ‫س‬‫ال‬ َ‫و‬.‫م‬َ‫ض‬ َ‫و‬ ٍ‫ات‬‫ي‬‫ر‬‫َاع‬‫ش‬ْ‫ن‬‫م‬:‫و‬ُ‫ك‬ْ‫ن‬‫فش‬ْ‫ي‬‫ش‬-‫ا‬َ‫ي‬ْ‫س‬‫ي‬‫ل‬‫؛‬ْ‫ة‬‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬‫ا‬َ‫ه‬ُ‫ت‬ْ‫ف‬َ‫ص‬ َ‫و‬‫ا‬َ‫ه‬‫ن‬َ‫أ‬‫ب‬:ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬ٌ‫ة‬‫ي‬‫ر‬ْ‫ع‬‫ش‬ٌ‫َة‬‫ش‬‫اي‬َ‫ع‬ُ‫م‬َ‫ن‬‫م‬‫ب‬َ‫د‬َ‫األ‬ّْ‫ي‬‫ان‬ َ‫ر‬ْ‫ك‬ُ‫األ‬ (ُ‫م‬‫اج‬ َ‫ر‬َ‫ت‬‫ي‬‫ف‬ٍ‫ق‬ ْ‫و‬َ‫ذ‬ٍ ّ‫مي‬‫ا‬َ‫س‬‫ا‬ً‫ب‬َ‫د‬َ‫أ‬ً‫َة‬‫غ‬ُ‫ل‬ َ‫و‬.) {46‫صفحة‬} ‫مصلح‬‫العالم‬ (‫ثالث‬‫قصص‬‫قصيرة‬) *‫هذه‬‫المجموعة‬‫من‬‫ثالث‬‫قصص‬:‫البخي‬‫ل‬-‫مصلح‬‫العالم‬-‫العالقة‬‫الجريحة‬. *‫يربط‬‫بينها‬‫رابط‬،‫واحد‬‫هو‬‫البطل‬‫المثقف‬‫المهموم‬‫والمأزوم‬‫في‬‫آن‬‫واحد‬‫بقضايا‬‫إنسانية‬‫من‬‫الدرجة‬ ‫األولى‬‫في‬‫وطن‬‫أوقع‬‫بسوء‬‫السياسة‬‫بين‬‫عناصر‬‫الحياة‬‫فى‬‫األمة‬:‫الرجل‬‫والمرأة‬‫من‬،‫جهة‬‫والعالم‬ ‫ومؤسسته‬‫من‬‫جهة‬‫أخرى؛‬‫فضال‬‫عن‬‫أنه‬‫ال‬‫يعطي‬‫اإلنسان‬-‫إال‬‫ظاهرا‬-‫أول‬‫حق‬‫من‬،‫حقوقه‬‫وهو‬ ‫التعبير‬‫عن‬‫رأيه؛‬‫وهو‬‫مطلب‬‫ضروري‬‫لبناء‬‫مجتمع‬‫مثالي‬‫أو‬‫شبه‬‫مثالي‬. *‫تجمع‬‫بين‬:‫اليومي‬‫الواقعي‬،‫والفكرى‬‫والفنى‬–‫وهذا‬‫سمة‬‫كل‬‫إبداع‬‫حقيقي‬. {35‫صفحة‬} ‫العب‬ ‫الحكيم‬ ‫عبد‬ .‫د‬‫د‬ ‫متفرغ‬ ‫أستاذ‬-‫والترجمة‬ ‫اللغات‬ ‫مركز‬–‫الفنو‬ ‫أكاديمية‬‫ن‬ ‫سابقا‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قسم‬ ‫رئيس‬ Kenanaonline.com/users/hakim Aad_sal@yahoo.com winlihakim@hotmail.com +235621441 - +2034284473 - +20472715507 - +201289063054 ‫مركز‬ :‫العمل‬‫والترجمة‬ ‫اللغات‬-‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬-‫الهرم‬-‫الجيزة‬ ‫الجيزة‬ :‫اإلقامة‬5‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫شارع‬‫الفنون‬ ‫أكاديمية‬ ‫خلف‬-‫غربية‬ ‫عمرانية‬-‫هرم‬ ‫اسكندرية‬-‫شارع‬ ‫كريم‬ ‫برج‬314–‫شقة‬1 ‫إبيانه‬-‫مطوبس‬ ‫مركز‬-‫الشيخ‬ ‫كفر‬ ‫محافظة‬