1
‫املقدمة‬
‫اإلهتداء‬ ‫في‬
ً
‫تماما‬ ‫أخفق‬ ‫قد‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫الغربي‬ ‫ي‬‫األدار‬ ‫والفكر‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬
‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫النماذج‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫واألسس‬ ‫القواعد‬ ‫إلى‬‫وبقيت‬ ،
‫لإلدارة‬ ‫الفنية‬ ‫النظرة‬‫أ‬ ‫أساليب‬ ‫مجرد‬ ‫بإعتبارها‬‫ادو‬ ‫و‬( ‫ات‬techniques)‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬ ، ‫السائدة‬ ‫النظرة‬ ‫هي‬
‫دو‬‫نكان‬،"‫عملي‬ ‫"كفن‬ ‫تقوقعها‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الكافي‬ ‫العلمي‬ ‫والتكييف‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ل‬‫تز‬ ‫لم‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬
،‫(دونكان،جاك‬.‫انقطاع‬‫دونما‬ ‫طبيعتها‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫والخالفات‬ ‫املجادالت‬‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫وإلى‬1991:9).
‫على‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ينطبق‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫متابعة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬‫ما‬ ‫لنا‬ ‫م‬ ّ‫يقد‬ ‫أن‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫م‬ ّ‫قد‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫املثلى‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ، ‫األمثل‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬‫بصورة‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أدارة‬
‫مخت‬ ‫أدارية‬
ً
‫نظما‬ ‫تطبق‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ‫.وبذلك‬ ‫فعاله‬‫بنائها‬ ‫في‬ ‫لفة‬‫وقد‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫ومفرداتها‬
‫هو‬‫لديها‬ ‫ما‬‫ان‬‫منظمة‬ ‫كل‬ ‫تدعي‬.‫لك‬ ‫عكس‬ ‫الواقع‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ما‬
ً
‫وغالبا‬ ،‫الصحيح‬ ‫أو‬ ‫األفضل‬
‫الت‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫إننا‬‫ومف‬ ، ‫هامة‬ ‫منهجية‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬‫تم‬ ‫طاملا‬ ، ‫نوعها‬ ‫كان‬
ً
‫أيا‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكل‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫ادها‬
‫بإعتبا‬‫وتحديدها‬، ‫منها‬‫التأكد‬‫رها‬‫ول‬‫مميزة‬‫ظاهرة‬‫ه‬‫العلمية‬ ‫قواعدها‬‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬‫أن‬ ،‫خصوصيتها‬ ‫ا‬،‫بناء‬ ‫يجب‬‫وأنه‬
‫تأخذ‬ ‫وأصبحت‬ ، ‫مميزة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الظاهرة‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬ ، ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫بما‬ ‫وعملياتها‬ ‫نظمها‬
‫منذ‬ ‫واستقاللها‬ ‫خصوصيتها‬‫قواعدها‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬ ، ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينيات‬‫ا‬‫لعلمية‬،‫وذلك‬
‫إلى‬ ‫اإلهتداء‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫الباحثين‬ ‫أمام‬ ‫فالتحدي‬ .... ‫ال‬ ‫أم‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫كشف‬ ‫امكن‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬
‫ث‬ ، ‫القواعد‬ ‫هذه‬‫وعملياتها‬ ‫اإلدارة‬ ‫فروع‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫م‬،‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫وبخاصه‬،‫عا‬ ‫أهم‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬‫مل‬
‫يض‬.‫حيويتها‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫في‬
‫اننا‬‫على‬ ‫نؤكد‬‫إنسا‬ ‫ظاهرة‬ ‫هي‬ ‫اإلدارية‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬‫نية‬‫اجتماعية‬‫عن‬ ‫وقوانينها‬ ‫بطبيعتها‬ ‫تختلف‬‫الظواهر‬
‫الطبيعية‬،‫قوانين‬ ‫وان‬ ، ‫حيه‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫مادية‬‫كانت‬ ‫فإذا‬ ، ‫منها‬ ‫وتشتق‬ ‫الطبيعة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ظاهرة‬ ‫كل‬‫علوم‬
‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫وحده‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ذ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫املادية‬ ‫الظواهر‬‫وهي‬‫علوم‬‫ات‬‫ر‬‫الذ‬،‫علوم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬
‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫علوم‬ ‫هي‬ ‫الحية‬ ‫الظواهر‬‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫تمثل‬‫الظواهر‬ ‫هذه‬،‫فيها‬ ‫بما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫علوم‬ ‫فإن‬
‫وحدة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫علوم‬ ‫هي‬ ، ‫اإلدارة‬ ‫ظاهرة‬‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫بناء‬،‫ن‬‫تتكو‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫أو‬
.‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫تعبي‬
‫وبناء‬‫عليه‬‫؛‬‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫قوانين‬ ‫فإن‬،‫فيه‬ ‫بما‬‫ا‬‫اإلدارة‬ ‫ظاهرة‬،‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬
‫مكوناتها‬ ‫إختالف‬ ‫على‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعالقات‬ ‫الحياه‬ ‫تحكم‬،‫اإلنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫وأن‬‫اإلنساني‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫هي‬ ‫العليا‬
‫القي‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫االنسانية‬ ‫القيم‬ ‫بقية‬ ‫وان‬ ، ‫االعلى‬‫الفرعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القوانين‬ ‫هي‬ ‫حولها‬ ‫وتلتف‬ ‫العليا‬ ‫مة‬،
‫الباحث‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫وأن‬‫القيم‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫واملنظمين‬ ‫ين‬‫اإلنسانية‬ ‫للظواهر‬ ‫العليا‬ ‫ة‬‫والتي‬ ‫االجتماعية‬
‫العداله‬ ‫قيمه‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬، ‫فرعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫العليا‬ ‫والقيمة‬ ،‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫الفرعية‬ ‫القيم‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬
‫تتوافق‬‫العلي‬ ‫القيم‬ ‫مع‬‫وادار‬ ‫نظمهم‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫والبدء‬ ، ‫ا‬‫حياة‬ ‫في‬ ‫توفيرها‬ ‫ومطلب‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫بحسب‬ ‫عملياتهم‬ ‫ة‬
.‫استثناء‬ ‫بال‬‫واملنظمات‬‫املجتمعات‬
‫من‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫از‬‫ر‬‫اب‬ ‫على‬ ‫حرصنا‬ ‫لقد‬‫املساق‬‫في‬ ‫به‬ ‫والعمل‬ ‫ذلك‬ ‫تأكيد‬ ‫على‬ ‫حرصنا‬ ‫ثم‬ ،‫تقديمنا‬
‫إل‬ ‫الالزمه‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫لكل‬‫كل‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫دارة‬‫يت‬‫الكلي‬ ‫النسيج‬ ‫ها‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫ملقرر‬
2
،‫وتقي‬ ‫وتوصيفها‬ ‫ووصفها‬ ‫الوظائف‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬ ‫وتشمل‬‫ي‬‫امل‬ ‫تخطيط‬ ‫ونظام‬ ، ‫مها‬‫البشرية‬ ‫وارد‬،‫ونظام‬
‫واالر‬ ‫التوظيف‬‫شاد‬‫الوظيفي‬،‫الوظيفي‬ ‫واملسار‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫ونظام‬،‫وامل‬ ‫االجور‬ ‫ونظام‬‫رتبات‬،‫ونظام‬
‫الحوافز‬،،) ‫العاملين‬ ‫تقييم‬ ( ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تقييم‬ ‫ونظام‬‫ص‬ ‫ونظام‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ ‫ونظام‬‫املوارد‬ ‫يانه‬
‫البشرية‬.
‫وان‬‫ا‬ ‫التكامل‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫الوصو‬
ً
‫جميعا‬ ‫سعينا‬‫خدمة‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫ملعرفي‬‫مع‬ ‫تستحقها‬ ‫جليلة‬
‫كل‬ ‫املحبه‬‫الحالية‬‫االجيال‬‫و‬‫القادمه‬‫واملديرين‬‫والباحثين‬‫الطلبة‬ ‫من‬،.‫القصد‬‫وراء‬‫من‬‫وهللا‬
3
‫االولى‬ ‫الوحدة‬
‫البشرية‬‫املوارد‬‫إلدارة‬ ‫املفاهيمي‬‫االطار‬
:‫البشرية‬‫املوارد‬‫مفهوم‬‫تحديد‬
‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫األولى‬ ‫للوهلة‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬‫يت‬‫يس‬ ‫ال‬‫الذي‬ ‫والوضوح‬‫بالتحديد‬ ‫سم‬‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫بحثه‬‫إعادة‬ ‫تدعي‬
‫بعض‬ ‫هنالك‬ ‫وأن‬ ، ‫السطح‬ ‫على‬ ‫طافية‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫البساطة‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫وليس‬ ، ‫كذلك‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬
‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫املفاهيم‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التداخالت‬‫ذلك‬ ‫توضيح‬ ‫من‬ ّ‫والبد‬ ، ‫التعقيد‬ ‫من‬
ً
‫ملموسا‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫قد‬ ‫املفهوم‬ ‫على‬ ‫تلقي‬
‫وتحديده‬،:‫املفاهيم‬ ‫هذه‬‫وأهم‬
:
ً
‫أوال‬‫السكان‬ ‫مفهوم‬
ً
‫عامليا‬ ‫إتفق‬ ‫وقد‬ ، ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫بالنسبة‬ ‫السكان‬ ‫مفهوم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫إختالف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ،
‫دولة‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫على‬‫إختالف‬ ‫على‬ ‫املعنية‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫املقيمين‬ ‫األشخاص‬ ‫مجموعة‬ ‫يشمل‬
‫الوظيفية‬ ‫اكزهم‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ، ‫جنسياتهم‬ ‫أو‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫حاالتهم‬ ‫أو‬ ‫أجناسهم‬ ‫أو‬ ‫أعمارهم‬،‫أو‬ ‫الصحية‬ ‫أوضاعهم‬ ‫أو‬
.... ‫التعليمية‬‫ا‬‫لخ‬،. ‫السكاني‬ ‫اإلحصاء‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫فعلية‬ ‫إقامة‬ ‫إقامتهم‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬
‫اإلحصاء‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وقت‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫خارج‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أنه‬ ‫طاملا‬ ‫السكان‬ ‫تعداد‬ ‫ضمن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬،‫ولو‬ ‫حتى‬
‫إقام‬ ‫كانت‬‫لوقت‬‫حينئذ‬ ‫الدولة‬‫خارج‬ ‫تة‬‫قصير‬.
ً
‫جدا‬
‫القوة‬ :
ً
‫ثانيا‬‫البشرية‬‫و‬ ،‫السكان‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ، ‫السكاني‬ ‫الكل‬ ‫إطار‬ ‫في‬
ً
‫جزئيا‬
ً
‫قطاعا‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫تمثل‬
‫تقع‬ ‫أو‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬‫ويمتلكو‬ ، ‫حيوية‬ ‫نشاطات‬ ‫يمارسوا‬ ‫أن‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬‫العمل‬ ‫سن‬ ‫ضمن‬ ‫أعمارهم‬
ً
‫دوليا‬ ‫علية‬ ‫املتفق‬،‫وهو‬‫ال‬‫سن‬‫سن‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬‫والستين‬ ‫الخامسة‬ ‫وسن‬ ‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫الخمسة‬،‫التقاعد‬ ‫سن‬ ‫أو‬
‫فإن‬ ‫وبذلك‬ ، ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫علية‬ ‫املتعارف‬‫الكلي‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ = ‫البشرية‬ ‫القوة‬–‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫األطفال‬ ‫عدد‬
‫عشر‬ ‫الخامسة‬‫ه‬–‫والستين‬ ‫الخامسة‬ ‫أو‬ ‫التقاعد‬ ‫سن‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫الشيوخ‬ ‫عدد‬) ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫بحسب‬ (–‫عدد‬
‫ال‬‫(غير‬
ً
‫كليا‬ ‫العاطلين‬ ‫األشخاص‬‫أعمال‬ ‫اية‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬
ً
‫فعال‬ ‫قادرين‬،‫املزمنة‬ ‫واألمراض‬ ‫العاهات‬ ‫ذوو‬ ‫وهم‬
.)
ً
‫كليا‬
ً
‫عطال‬‫تحدث‬ ‫التي‬
‫وهنا‬( ‫العمر‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫ن‬‫يقعو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬15-65‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقادرين‬ ، )
،‫البشرية‬‫القوة‬‫ضمن‬‫إعتبارهم‬‫يمكن‬ ‫فهل‬،
ً
‫إطالقا‬‫ن‬‫يعملو‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬.!‫؟‬
، ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫داخل‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬
ً
‫جزءا‬ ‫ن‬‫يمثلو‬ ‫أنهم‬ ، ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬
ً
‫ابدا‬ ‫استثناءهم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬،‫ومن‬
‫هؤ‬ ‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫أهم‬‫والطلبة‬ ، ‫واملتفرغات‬ ‫البيوت‬ ‫وربات‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫اهدو‬‫ز‬‫ال‬ ، ‫األشخاص‬ ‫الء‬
‫واملتعط‬ ، ‫طويلة‬‫لفترة‬ ‫املحتجزون‬‫أو‬ ‫والسجناء‬ ،‫ن‬‫املتفرغو‬.‫عمل‬‫عن‬‫ن‬‫يبحثو‬ ‫وال‬
ً
‫جزئيا‬ ‫أو‬
ً
‫كليا‬ ‫ن‬‫لو‬
‫العاملة‬ ‫القوة‬ :
ً
‫ثالثا‬‫أي‬ ‫في‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬ ‫البدني‬ ‫بمجهودهم‬
ً
‫فعال‬ ‫ن‬‫يساهمو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ،
، ‫حكمها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫السلع‬ ‫بانتاج‬ ‫يتصل‬ ‫عمل‬‫فيه‬ ‫ن‬‫ويرغبو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اداء‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫الذين‬ ‫أو‬
‫عنه‬ ‫ن‬‫ويبحثو‬،‫وه‬‫توضيح‬‫إلى‬‫تحتاج‬‫التي‬ ‫واالستثناءات‬‫اإلختالفات‬‫بعض‬‫نجد‬ ‫قد‬‫نا‬‫وأهم‬:‫ها‬
1-‫ا‬‫العمر‬ ‫فترة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫إلختالف‬‫باال‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫فئات‬ ‫يحصر‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فبينما‬ ،( ‫بين‬ ‫عمار‬15-65)
‫سنة‬،‫عديد‬ ‫أشخاص‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬
ً
‫أيضا‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫أعمارهم‬ ‫تجاوزت‬ ‫ممن‬ ‫ين‬
4
‫وا‬
ً
‫أعماال‬ ‫ن‬‫يمارسو‬ ‫ولكنهم‬ ‫لستين‬‫يتم‬ ‫وال‬ ‫مميزة‬‫عل‬ ‫قادرون‬ ‫أنهم‬ ‫طاملا‬ ‫عنهم‬ ‫االستغناء‬‫وخاصة‬ ، ‫العطاء‬ ‫ى‬
‫العاملي‬ ‫األشخاص‬‫أو‬ ، ‫ى‬‫الكبر‬ ‫واملدارس‬ ‫الجامعات‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫في‬ ‫ن‬‫رجاال‬‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫أو‬ ، ‫الدولة‬ ‫ت‬
‫واملستشاري‬‫بص‬ ‫أنهم‬ ‫طاملا‬ ‫أعمارهم‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫ومعرفة‬ ‫حكمة‬ ‫ن‬‫يزدادو‬ ‫الذين‬ ‫ن‬
ً
‫حكما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وانه‬ ، ‫جيده‬ ‫حة‬
.‫العاملة‬‫القوة‬ ‫حسابات‬‫ضمن‬‫إعتبارهم‬ ‫عدم‬
ً
‫تعسفيا‬
2-‫ل‬‫حو‬ ‫اإلختالف‬‫املدني‬ ‫والدفاع‬ ‫العام‬ ‫األمن‬ ‫ى‬‫وقو‬ ‫املسلحة‬ ‫القوات‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وضعية‬‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬‫حيث‬ ،
‫يركز‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ، ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألف‬ ‫املدني‬ ‫الطابع‬ ‫على‬‫غ‬ ‫االشخاص‬ ‫عتبار‬( ‫املدنيين‬ ‫ير‬
‫باالست‬ ‫االستثناء‬ ‫هذا‬ ‫يرفض‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ، ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬ )‫العسكريين‬‫إلى‬ ‫ناد‬
:‫التالية‬ ‫املبررات‬
‫ل‬‫األو‬ ‫املبرر‬‫ينفصل‬ ‫ال‬ )‫.....الخ‬ ‫مدني‬ ‫دفاع‬ ، ‫أمن‬ ، ‫جيش‬ ( ‫عملهم‬ ‫ميادين‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫العسك‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ :
‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬،‫نعترف‬ ‫طاملا‬‫اجتماعي‬ ‫مطلب‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫االمن‬ ‫بأن‬‫تأدي‬ ‫وأن‬ ، ‫وانساني‬‫ت‬‫خدمة‬ ‫تعتبر‬ ‫ه‬
‫الخارجي‬ ‫االمن‬ ‫ادارة‬ ‫هو‬ ‫فاالجيش‬ ، ‫ى‬‫اخر‬ ‫خدمات‬ ‫اية‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬،‫والدفاع‬ ‫والشرطة‬‫هما‬ ‫املدني‬
‫العالم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫االمن‬ ‫ادوات‬‫وهذا‬‫اختال‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫العسك‬ ‫فان‬ ‫املباركه‬ ‫السعودية‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬‫فئاتهم‬ ‫ف‬
‫مع‬ ‫وتتشارك‬ ‫تنموية‬ ‫بخدمات‬ ‫ايضا‬ ‫وتقوم‬ ‫ين‬‫ر‬‫ائ‬‫ز‬‫وال‬ ‫والحجاج‬ ‫واملقيمين‬ ‫للمواطنين‬ ‫جليله‬ ‫خدمات‬ ‫ن‬‫يقدمو‬
‫م‬‫ؤ‬.‫املباركه‬ ‫بجهودها‬‫التنمية‬ ‫في‬‫السعودية‬ ‫الدولة‬‫سسات‬
‫الثاني‬ ‫املبرر‬‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫يرتبط‬ ‫العسكريين‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ :،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫والى‬،‫االنتاج‬ ‫بقطاع‬،‫وبقطاع‬
‫ال‬‫الع‬ ‫خدمات‬‫ا‬‫ي‬‫والحضار‬ ‫املدني‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫مة‬،‫بوضوح‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬‫اد‬‫ر‬‫اف‬ ‫فيها‬ ‫لعب‬
‫ق‬‫الطر‬ ‫شق‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫ا‬‫ر‬‫ادوا‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬،‫والكهرباء‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫وبناء‬،‫الجسور‬ ‫واقامة‬،‫البناء‬ ‫واعادة‬
‫االزمات‬ ‫في‬،‫الغابات‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬،‫او‬. ‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫في‬‫وت‬‫دور‬ ‫الى‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االشارة‬ ‫كفي‬‫من‬ ‫كثير‬
‫العسكرية‬ ‫املؤسسات‬‫االنشطة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬،‫التنمية‬ ‫علماء‬ ‫دعوات‬ ‫الى‬ ‫االشارة‬ ‫وكذلك‬‫وباح‬‫ث‬‫ي‬ ‫تقض‬ ‫التي‬ ‫وها‬
‫مشاريع‬ ‫انجاز‬ ‫في‬‫املباشرة‬‫املساهمة‬‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسسة‬ ‫قيام‬‫بأهمية‬‫البلدان‬ ‫في‬‫التنمية‬.‫النامية‬
3-‫حو‬ ‫االختالف‬‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ، ‫بأجر‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫والفئات‬ ‫بأجر‬ ‫العاملين‬ ‫العمال‬ ‫فئات‬ ‫ل‬‫من‬
‫معيار‬ ‫الى‬ ‫احة‬‫ر‬‫ص‬ ‫يشير‬‫الوحيد‬ ‫املعيار‬ ‫ويظل‬ ‫ذلك‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬ ‫اخر‬
ً
‫موقفا‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ، ‫بضرورته‬ ‫ي‬ ‫ويقض‬ ‫االجر‬
‫لديه‬،‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬‫القدرة‬‫في‬‫يتمثل‬‫ا‬.‫عنه‬‫البحث‬‫او‬‫له‬ ‫الستعداد‬
‫اال‬‫نؤيد‬‫اذ‬ ‫ونحن‬‫نستند‬ ‫فاننا‬،
ً
‫ايضا‬‫الثاني‬ ‫تجاه‬:‫الى‬ ‫ذلك‬‫في‬
‫ا‬-‫العائلي‬ ‫االقتصاد‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬،‫منتجة‬ ‫اقتصاديات‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫والتي‬،‫دورا‬ ‫وتلعب‬
‫دور‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وربما‬ . ‫املعنية‬ ‫لالسر‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫تحقيق‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫ملحوظا‬‫املحلي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬‫ة‬
‫تتحق‬ ‫عندما‬‫ق‬‫منها‬‫االنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫االسرة‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫الفوائض‬ ‫بعض‬،‫وال‬
‫من‬ ‫النشاطات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫اج‬‫ر‬‫اخ‬ ‫يمكن‬‫اجور‬ ‫ن‬‫يتقاضو‬ ‫ال‬ ‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫دائرة‬‫ا‬‫ذلك‬ ‫على‬،
‫اال‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يساهمو‬ ‫طاملا‬ ‫الخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫اجر‬ ‫ن‬‫بدو‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫ئ‬ ‫الش‬ ‫نفس‬ ‫وينطبق‬‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫نتاجية‬
.‫مجاله‬‫او‬ ‫مستواه‬‫او‬ ‫االنجاز‬ ‫مقدار‬ ‫عن‬
5
‫ب‬-‫اصحا‬ ‫تشغيلها‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬‫املشاريع‬‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫هنالك‬ ‫ان‬، ‫محدده‬ ‫أجور‬ ‫ن‬‫دو‬ ، ‫فقط‬‫بها‬‫البقاالت‬ ‫كأصحاب‬
‫النجارين‬ ‫أو‬‫ال‬ ‫وانه‬ . ‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫اجهم‬‫ر‬‫اخ‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫املتجولين........الخ‬ ‫والباعه‬ ‫والحدادين‬‫يمكن‬
.‫االجر‬‫غير‬ ‫العائد‬‫أو‬ ‫الربح‬ ‫الن‬‫ذلك‬ ، ‫يحصلونه‬ ‫الذي‬‫االجر‬‫بمثابة‬ ‫يعتبر‬ ‫عوائد‬ ‫من‬‫عليهم‬ ‫يعود‬ ‫ما‬‫بأن‬ ‫ل‬‫القو‬
4-‫أو‬ ، ‫اتهم‬‫ز‬‫اجا‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫موسميه‬ ‫بصورة‬ ‫املشتغلين‬ ‫الطلبه‬ ‫وضعيه‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اإلختالف‬‫العمال‬‫ج‬ ‫املشتغلين‬(
ً
‫زئيا‬
)
ً
‫جزئيا‬ ‫املتفرغين‬‫ا‬ ‫ربات‬ ‫وضعية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ،‫لبيوت‬‫الالت‬‫يمارس‬ ‫قد‬ ‫ي‬‫ن‬‫م‬ ‫على‬ ‫ملحوظا‬ ‫نشاطا‬‫ى‬‫ستو‬
‫العائلية‬ ‫االقتصاديات‬،‫والالت‬... ‫املحلي‬ ‫ق‬‫للسو‬ ‫بعضها‬ ‫تنزيل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫بأعمال‬ ‫يقمن‬ ‫قد‬ ‫ي‬‫؟‬‫يمكن‬ ‫وكيف‬
‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫التطوعيه‬ ‫الطلبه‬ ‫نشاطات‬ ‫احتساب‬ ‫أو‬ ‫معاملة‬،‫بعض‬ ‫انجاز‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫والتي‬
‫االنتا‬‫املشاريع‬‫.....الخ‬‫الخدمية‬‫او‬ ‫جية‬‫؟‬.
‫في‬ ‫نريد‬ ‫ال‬‫اننا‬‫الحاالت‬ ‫هذ‬ ‫على‬ ‫الحكم‬‫االسترشاد‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫الى‬ ‫ننبه‬ ‫ولكننا‬ ، ‫عليه‬ ‫التعارف‬ ‫تم‬ ‫عما‬ ‫نخرج‬ ‫أن‬
‫عامه‬ ‫معايير‬ ‫بأية‬‫االضافات‬ ‫بعض‬ ‫اضفاء‬ ‫محاولة‬ ‫مع‬‫تبدو‬ ‫التي‬‫طبيعة‬ ‫ذات‬‫خاصه‬،‫ظروف‬ ‫حسب‬ ‫وتختلف‬
‫املجتمعات‬‫القيام‬ ‫عند‬ ‫املتباينه‬‫اء‬‫ر‬‫باج‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫ويكو‬ . ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫اية‬ ‫في‬ ‫العامله‬ ‫ى‬‫للقو‬ ‫تخطيطات‬ ‫اية‬ ‫اء‬‫ر‬‫باج‬
‫اسات‬‫ر‬‫د‬(‫العينة‬ ‫اساس‬ ‫على‬)‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫الفئات‬ ‫لهذه‬ ‫الجزئيه‬ ‫املساهمات‬ ‫مدى‬ ‫الحتساب‬
‫شخص‬ ‫لكل‬،‫التقديرية‬ ‫االجماليه‬ ‫املساهمات‬ ‫هذه‬ ‫احتساب‬ ‫ثم‬‫هذه‬ ‫احتساب‬ ‫اعادة‬ ‫ثم‬ ، ‫االساس‬ ‫نفس‬ ‫على‬
‫ا‬‫لتقدي‬ ‫ملساهمات‬‫ر‬‫ا‬‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬‫اعداد‬‫وفق‬‫النظام‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫من‬ ‫تتاح‬ ‫لتي‬‫ال‬‫قاعدة‬:‫التالية‬
‫الشخص‬‫العامل‬‫اذا‬ ‫املعنيه‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫ل‬‫املعمو‬ ‫اليوميه‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ =‫مستمر‬ ‫جزئي‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬
.‫السنه‬‫مدار‬ ‫على‬
‫جزئ‬ ‫بصورة‬ ‫العاملين‬‫الطلبه‬ ‫أوضاع‬ ‫لدراسة‬: ‫توضيحي‬ ‫مثال‬.‫ية‬
‫في‬ ‫أن‬ ‫لنفرض‬‫هناك‬ ‫كان‬ ‫دولة‬ ‫اي‬10‫سن‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫طالب‬ ‫االف‬15‫للعمل‬ ‫للطالب‬ ‫متاحه‬
ً
‫فرصا‬ ‫هنالك‬ ‫وأن‬ ، ‫سنه‬
‫مع‬ ‫باالتصال‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأن‬ ، ‫الجزئي‬500‫وتغط‬ ‫مختلفه‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫حاله‬‫قد‬ ‫االقليم‬ ‫مواقع‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬
‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫بين‬30‫عام‬ ‫وبمتوسط‬
ً
‫جزئيا‬
ً
‫عمال‬ ‫ن‬‫يمارسو‬ %2‫ال‬ ‫في‬ ‫ساعه‬‫يوم‬،‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬
‫الع‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫اليومي‬ ‫العمل‬‫ا‬‫دي‬‫ه‬8‫ساعات‬‫ضمن‬ ‫احتسابهم‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫االجمالي‬ ‫الطالب‬ ‫عدد‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ،
‫العاملة‬ ‫القوة‬‫؟؟‬ ‫الدوله‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬
:‫التالية‬‫الخطوات‬ ‫في‬‫االجابه‬‫تتحدد‬
)‫ي‬‫التقدير‬‫املجموع‬(
ً
‫عمال‬‫يمارس‬ ‫من‬‫مجموع‬‫أن‬:
ً
‫أوال‬=10000×30=0030
100
‫االجمالي‬‫الساعات‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ :
ً
‫ثانيا‬= ‫الطالب‬ ‫لعمل‬3000×2=6000‫ساعة‬
= ‫للطالب‬ ‫االجمالي‬‫العمل‬‫ايام‬ ‫عدد‬ :
ً
‫ثالثا‬6000=750
8
‫النتي‬‫جة‬:‫هنالك‬‫ان‬750‫قوة‬‫اطار‬ ‫في‬
ً
‫كليا‬ ‫الداخليه‬‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬‫اضافتهم‬‫يمكن‬ ‫تقديريا‬ ‫شخصا‬
.‫العمل‬
‫غي‬ ‫او‬ ‫موسميا‬ ‫فيها‬ ‫العمل‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫اما‬‫ر‬‫منتظم‬‫؛‬‫العينة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫فانه‬‫عدد‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫يمكن‬
‫ال‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫يعملها‬ ‫التي‬ ‫السنويه‬ ‫او‬ ‫الشهرية‬ ‫الساعات‬‫املثال‬ ‫في‬ ‫الطلبه‬ ‫اعداد‬ ‫لنفس‬ ‫ولتكن‬ ‫عاملين‬
6
‫بمتوس‬ ‫هي‬ ‫السابق‬‫ط‬25‫أو‬ ‫شهريا‬ ‫ساعة‬200‫ساعة‬‫عدد‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫معادلة‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ . ‫....الخ‬ ‫أو‬ ‫سنويا‬
‫الكامل‬ ‫للعامل‬ ‫السنويه‬ ‫أو‬ ‫الشهريه‬ ‫الساعات‬،‫مثال‬ ‫ولتكن‬200‫أو‬ ‫شهريا‬ ‫ساعه‬2400‫سنويا‬ ‫ساعه‬،‫ن‬‫فيكو‬
‫حوالي‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫مقدار‬25=1‫أو‬ ‫الشهريه‬ ‫القاعده‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫عامل‬200=1‫اساس‬ ‫على‬ ‫عامل‬
‫القاعده‬
2008240012
‫النظام‬ ‫بهذا‬ ‫العاملين‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ..... ‫السنويه‬3000‫اطار‬ ‫في‬ ‫احتسابهم‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫ن‬‫فيكو‬ ‫طالب‬
‫القو‬‫الع‬ ‫ى‬‫حوالي‬ ‫امله‬3000×1‫أو‬ ، ‫الشهريه‬ ‫القاعدة‬ ‫مثال‬ ‫حالة‬ ‫في‬3000×1‫القاعده‬ ‫مثال‬ ‫حالة‬ ‫في‬
.‫السنوية‬
812
، ‫هذا‬‫االنتاجيه‬ ‫في‬ ‫املساهمه‬ ‫قاعدة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫ذلك‬ ‫احتساب‬ ‫يمكن‬ ‫وانه‬‫؛‬‫قيم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫وذلك‬‫االنتاج‬ ‫ة‬
‫تحق‬ ‫الذي‬‫الالت‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫ربه‬ ‫كل‬
ً
‫مثال‬ ‫قه‬‫بالنسبه‬ ‫الوضع‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الصعيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫عمال‬ ‫يمارسن‬ ‫ي‬
‫في‬ ‫الفردي‬ ‫االنتاج‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫االنتاج‬ ‫مجموع‬ ‫وبقسمة‬ ، ‫خالفهم‬ ‫أو‬ ‫للطالب‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫التطوعيه‬ ‫للنشاطات‬
‫لحساب‬‫اضافتهم‬‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫العاملين‬‫اعداد‬‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬‫السنة‬‫ات‬. ‫الدوله‬ ‫في‬‫العامله‬‫ى‬‫القو‬
:‫تشمل‬‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫فإن‬ ، ‫وهكذا‬
‫أ‬-‫بأجر‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ، ‫أعمالهم‬ ‫في‬
ً
‫كليا‬ ‫ومنتظمين‬ ، ‫ل‬‫املفعو‬ ‫سارية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬‫أو‬
.)
ً
‫تطوعيا‬ ( ‫أجر‬ ‫ن‬‫بدو‬
‫ب‬-. ‫بذلك‬ ‫الخاصة‬ ‫الحسابات‬ ‫وبحسب‬
ً
‫جزئيا‬ ‫ن‬‫العاملو‬
‫ج‬-‫يبح‬ ‫ولكنهم‬ ، ‫العمل‬‫عن‬ ‫ن‬‫العاطلو‬.‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫ثو‬
( ‫العمر‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫أعمارهم‬ ‫وتقع‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫االشخاص‬ ‫بخصوص‬ ‫اما‬15-65‫ن‬‫يعملو‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ )
ً
‫اطالقا‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يرغبو‬ ‫وال‬ ،‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬ ‫ن‬‫يدخلو‬ ‫ال‬ ‫فانهم‬ ،‫أ‬ ‫أن‬‫عاد‬‫شخص‬ ‫أي‬
‫ع‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫وبدأ‬ ، ‫العمل‬ ‫ق‬‫سو‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫الدخو‬ ‫وقرر‬ ‫حساباته‬‫مل‬،‫ي‬ ‫فإنه‬‫ا‬ ‫عاد‬‫دخ‬‫ا‬‫ل‬‫ه‬‫القوة‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬
.‫العاملة‬
‫؟؟‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫مفهوم‬‫هو‬ ‫ما‬ ، ‫وبعد‬
‫السكان‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫الباحثين‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬،‫وذلك‬‫إعتبار‬ ‫على‬
‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الخام‬ ‫املادة‬ ‫بمثابة‬ ‫هم‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫أن‬‫على‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫تحتاجها‬ ‫التي‬
‫قطاعاتها‬‫إختالف‬. ‫....الخ‬ ‫وأحجامها‬‫نشاطها‬‫أو‬
‫ذلك‬ ‫وبرغم‬‫الى‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫فإن‬ ،‫التمي‬‫ي‬‫تم‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬
ً
‫تعريفا‬ ‫السكان‬ ‫رف‬ِّ
ّ‫فيع‬ ، ‫املفهومين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫ز‬
:‫طريقتين‬‫باحدى‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫رف‬ّ‫يع‬ ‫بينما‬ ،
ً
‫سابقا‬ ‫بيانه‬
: ‫األولى‬ ‫الطريقة‬‫نظر‬‫تنظر‬ ‫التي‬‫ة‬‫واسعه‬،‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫وتر‬‫املجتمع‬ ‫حدود‬ ‫ليتعدى‬ ‫مداه‬ ‫في‬ ‫يتسع‬
‫ويمكن‬ ، ‫معه‬ ‫عمالة‬ ‫بعالقات‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫ويشمل‬ ، ‫املعني‬
‫وين‬ ، ‫منها‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫املعني‬ ‫للمجتمع‬‫على‬ ‫ل‬‫القو‬ ‫نفس‬ ‫طبق‬
‫القوة‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫بل‬ ، ‫فيها‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫ينحصر‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ، ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫داخل‬ ‫املنظمات‬
‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫البشرية‬‫معها‬ ‫التواصل‬ ‫يمكن‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫الى‬ ‫وربما‬ ، ‫فيه‬ ‫تتواجد‬ ‫الذي‬
7
‫منها‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬ ‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬.‫أ‬ ‫صحيح‬‫املوارد‬ ‫وقياس‬ ‫حصر‬ ‫مسألة‬ ‫سيعقد‬ ‫املوسع‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫ن‬
‫وبخاصة‬ ، ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫أخذه‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫وال‬ ، ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫تجاهل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ، ‫البشرية‬‫عند‬
.‫منظمة‬‫أي‬‫ى‬‫مستو‬‫على‬ ‫العاملة‬ ‫ى‬‫للقو‬ ‫والعرض‬ ‫الطلب‬ ‫حسابات‬
‫نظرة‬‫تنظر‬ ‫التي‬ : ‫الثانية‬ ‫الطريقة‬‫مخالفة‬،‫م‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫وتر‬‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فهوم‬
‫املعني‬‫املجتمع‬‫املعنية‬‫املنظمة‬ ‫في‬‫العاملين‬‫أو‬ ،،. ‫ذلك‬‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬‫وال‬
:‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ادارة‬ ‫مفهوم‬
،‫خاللها‬ ‫من‬‫للمصطلح‬ ‫ننظر‬ ‫التي‬‫اوية‬‫ز‬‫ال‬‫بحسب‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫الدارة‬ ‫فهمنا‬‫يختلف‬:‫هما‬‫اويتان‬‫ز‬‫وهنالك‬
‫ا‬: ‫الهيكلية‬ ‫لزاوية‬‫بانها‬ ‫تعريفها‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫وهنا‬‫ت‬‫التنظيمية‬ ‫الكيانية‬ ‫عن‬ ‫عبر‬) ‫التنظيمية‬ ‫(الوحدة‬‫تعتني‬ ‫التي‬
‫تركيزنا‬ ‫فان‬ ‫وعندها‬ ، ‫البشرية‬ ‫باملوارد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشؤون‬ ‫بادارة‬‫وتنظيمها‬ ، ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫ن‬‫يكو‬
‫اتيجي‬‫ر‬‫واست‬، ‫واهدافها‬، ‫الوظيفي‬ ‫وبنائها‬،‫الداخلي‬.‫....الخ‬ ‫عملها‬‫ات‬
: ‫الوظيفية‬ ‫الزاوية‬‫تعريفها‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫وهنا‬‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫وحدة‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫الوظائف‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫انها‬
‫ب‬ ‫القيام‬ ‫البشرية‬‫البشر‬ ‫املوارد‬ ‫شؤون‬ ‫جميع‬ ‫لتدير‬ ‫ها‬،‫بها‬ ‫املنظمة‬ ‫تعتني‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫وهنا‬‫يك‬ ‫عندئذ‬ ‫التركيز‬ ‫فان‬‫على‬ ‫ن‬‫و‬
‫االساسية‬‫االدارة‬ ‫وظائف‬‫تخطي‬() ‫وتطوير‬ ‫ورقابة‬ ‫وتنسيق‬ ‫وتوجيه‬ ‫وتنظيم‬ ‫ط‬‫تطبيقها‬ ‫وآليات‬.
‫تطور‬‫و‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫إدارة‬ ‫مفهوم‬‫نشأة‬
، ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫وادوارهم‬ ‫ومكانتهم‬ ‫العاملين‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫التعبير‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املفاهيم‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬
ً
‫منسجما‬ ‫التعدد‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ، ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫وبخاصة‬‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬، ‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫حل‬
‫اال‬ ‫االدبيات‬ ‫في‬ ‫تناقله‬ ‫تم‬ ‫وقد‬‫الع‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫دارية‬‫في‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫ربية‬
‫الناميه‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬‫ى‬‫االخر‬‫املجتمعات‬،،‫الغربية‬ ‫باملجتمعات‬ ‫االخيرة‬‫املجتمعات‬ ‫لهذه‬ ‫التبعية‬ ‫روابط‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬
‫املفاهيم‬‫أهم‬ ‫ومن‬:‫يلي‬ ‫ما‬‫استخدامها‬‫تم‬‫التي‬
‫األفراد‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ :
ً
‫أوال‬‫النظريات‬ ‫فكر‬ ‫بحسب‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ساد‬ ‫وقد‬ ،
‫التقليدية‬‫وفلسفتها‬،‫ن‬‫القر‬ ‫ثالثينيات‬ ‫حتى‬ ‫واستمرت‬ ، ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫نهايات‬ ‫مع‬ ‫تتشكل‬ ‫ابتدأت‬ ‫والتي‬
‫العشرين‬،‫املو‬ ‫ن‬‫املضمو‬‫كان‬ ‫وقد‬:‫التالية‬‫االفكار‬‫في‬‫يتمثل‬‫املفهوم‬ ‫لهذا‬‫ضوعي‬
1-‫إ‬‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫املادي‬ ‫األجر‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫بدافع‬ ‫إال‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫وال‬ ، ‫إنتاج‬ ‫ادوات‬ ‫إال‬ ‫ليسوا‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫ن‬
‫اال‬‫تحفيزهم‬ ‫يمكن‬
ً
‫ا‬‫ز‬‫تحفي‬.
ً
‫ماديا‬
2-‫ينصاعوا‬ ‫أن‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫إن‬‫االدار‬ ‫والترتيبات‬ ‫للقوانين‬
ً
‫حرفيا‬
ً
‫إنصياعا‬‫لهم‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫والفنية‬ ‫ية‬‫ب‬‫اعتبارها‬
‫الى‬ ‫وتؤدي‬،‫للسلوك‬‫مسطرة‬‫الال‬‫الزمن‬ ‫إختصار‬.‫املحدد‬‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫خالل‬ ‫إنتاجياتهم‬ ‫ومضاعفة‬ ، ‫لإلنتاج‬ ‫زم‬
8
3-‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫شؤون‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إن‬‫دورها‬ ‫ن‬‫يكو‬‫عمليات‬ ‫وتوثيق‬ ، ‫العمل‬ ‫مواقيت‬ ‫ضبط‬ ‫في‬
ً
‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫ي‬ ‫االساس‬
‫ا‬ ‫وانهاء‬ ‫والنقل‬ ‫التعيين‬‫..الخ‬ ‫لخدمة‬‫التدريبات‬ ‫اء‬‫ر‬‫واج‬‫الفنية‬‫التنفيذية..الخ‬ ‫العاملين‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫تطور‬ ‫التي‬‫وال‬ .
‫أي‬ ‫تمارس‬‫ادوار‬
ً
‫وعموديا‬
ً
‫افقيا‬ ‫العاملين‬ ‫بعالقات‬ ‫تتعلق‬،‫داخ‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫النه‬‫ب‬ ‫املنظمات‬ ‫ل‬‫هذه‬
‫ليست‬ ‫فاملنظمات‬، ‫فقط‬
ً
‫تماما‬ ‫الرسمية‬ ‫باالتصاالت‬ ‫إال‬‫فيها‬‫يسمح‬ ‫وال‬ ، ‫العالقات‬‫للعمل‬
ً
‫مكانا‬ ‫إال‬‫ف‬.‫حسب‬
: ‫ثانيا‬" ‫املوظفين‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬ " ‫مفهوم‬‫ا‬‫و‬" ‫العاملين‬ ‫"شؤون‬‫افق‬‫ر‬‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫الفكر‬ ‫ل‬‫تحو‬ ‫مع‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫بروز‬
‫ي‬‫االدار‬‫االدارية‬ ‫والفلسفة‬‫السلوكيه‬ ‫يات‬‫ر‬‫والنظ‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫نظريات‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫النظريات‬ ‫من‬،
‫لهذا‬ ‫املوضوعي‬ ‫ن‬‫املضمو‬ ‫ويتمثل‬:‫يلي‬ ‫فيما‬‫املفهوم‬
1-‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫بعالقاتهم‬ ‫واالهتمام‬ ‫امهم‬‫ر‬‫إحت‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫وال‬ ، ‫أهدافهم‬ ‫لهم‬ ‫بشر‬ ‫هم‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬
، ‫إجتماعية‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬ ‫باعتبارهم‬ ‫الرسمية‬ّ‫حد‬ ‫في‬
ً
‫هدفا‬ ‫ليس‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫باالعتبار‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬
، ‫ذاته‬‫أو‬ ‫االحترام‬ ‫هذا‬‫ألثر‬
ً
‫نظرا‬ ‫وانما‬‫مهم‬ ‫أساس‬ ‫هم‬ ‫باعتبارهم‬ ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫انتاجية‬‫تطوير‬ ‫على‬ ‫االهتمام‬
.‫االنتاج‬ ‫عملية‬ ‫في‬
2-‫على‬‫باالضافة‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬ ‫املوظفن‬ ‫شؤون‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬‫ال‬ ‫التقليدية‬ ‫ووظائفها‬ ‫أعمالها‬ ‫الى‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫واردة‬
‫ب‬ ،
ً
‫ماديا‬ ‫وتحفيزهم‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫تنمية‬
ً
‫ومعنويا‬،‫وال‬‫السلوكية‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مها‬ ‫لرفع‬ ‫تدريبهم‬ ‫على‬ ‫عمل‬
.‫الفنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫على‬‫بالتركيز‬ ‫االكتفاء‬‫وعدم‬ ‫والفنية‬
3-‫....بإعتبارها‬ ‫والتعليمات‬ ‫واالنظمة‬ ‫للقوانين‬ ‫العاملين‬ ‫فهم‬ ‫تطوير‬
ً
‫إطارا‬‫للحرك‬،‫ة‬‫الكافية‬ ‫الحرية‬ ‫ولهم‬
‫وليس‬، ‫خالله‬ ‫للتحرك‬‫مسطرة‬.‫للسلوك‬‫جامدة‬
‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ :
ً
‫ثالثا‬: ‫البشرية‬ ‫املوارد‬، ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬‫ثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫سبعينيات‬ ‫أواخر‬ ‫مع‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫برز‬ ‫لقد‬
‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫ي‬‫بالتواز‬ ‫وذلك‬‫باعتباره‬ ‫اليه‬ ‫نظر‬ ‫الذي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬‫يقدم‬‫في‬ ‫يختلف‬
ً
‫إداريا‬
ً
‫نموذجا‬
‫مضمون‬‫ه‬‫وفلسف‬‫ت‬‫ة‬‫عن‬‫والسلوك‬ ‫التقليدي‬ ‫النموذجين‬‫ي‬،
ً
‫انفا‬ ‫اليهما‬ ‫املشار‬‫املوضوعي‬ ‫ى‬‫املحتو‬ ‫تمثيل‬ ‫ويمكن‬
: ‫يلي‬ ‫فيما‬‫املفهوم‬‫لهذا‬
1-‫هم‬‫منظمة‬ ‫أي‬‫في‬‫العاملين‬‫إن‬.‫وتطورها‬ ‫وبقائها‬ ‫وجودها‬ ‫أساس‬ ‫وهم‬ ،‫منها‬‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬
2-‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫االولى‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬‫فل‬ ‫بناء‬‫ان‬ ‫(ينبغي‬ ‫عليا‬ ‫جوهرية‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتمحور‬ ‫عامة‬ ‫سفة‬
‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫ن‬‫تكو‬) ‫لعدالة‬‫وحقوقهم‬ ‫وقيمهم‬ ‫العاملين‬ ‫انسانية‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬‫والوظيفية‬ ‫االنسانية‬،‫وتضمن‬
‫توحد‬‫في‬‫العاملين‬‫واهدافهم‬‫العاملين‬ ‫مع‬‫املنظمة‬ ‫وتوحيد‬،‫واهدافها‬‫منظمتهم‬.
3-‫وا‬ ‫االدارية‬ ‫والترتيبات‬ ‫السياسات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬‫لوظيفية‬
‫التي‬‫التي‬ ‫العدالة‬ ‫فلسفة‬ ‫تبني‬‫وهذا‬ . ‫عملها‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫وباست‬ ‫فيها‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫التي‬ ‫باملنظمة‬ ‫العاملين‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬ ‫تضمن‬
‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫...التي‬ ‫والتعيين‬ ‫واالختيار‬ ‫االستقطاب‬‫وأساليب‬ ‫وسائل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫االدارة‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬
‫تحقيقة‬ ‫وتضمن‬‫ا‬ ‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫تبني‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫الدارة‬ ‫والالزمة‬ ‫ملنظمة‬
‫تجسيده‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬‫ايضا‬.
9
‫ي‬‫االدار‬‫الفكر‬ ‫في‬‫البشرية‬ ‫باملوارد‬ ‫االهتمام‬ ‫نشأة‬:
‫ثناياها‬ ‫في‬ ‫أفرزت‬ ‫قد‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬،‫انتهائها‬ ‫اعقاب‬ ‫وفي‬،‫التحوال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫ت‬
‫العاملية‬،‫واال‬ ‫السياسية‬‫قتصادية‬،‫أهم‬ ‫ومن‬ . ‫املختلفة‬ ‫باشكالها‬ ‫القوة‬ ‫توزيع‬ ‫خارطة‬ ‫على‬ ‫هامة‬ ‫ثار‬
َ
‫ا‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫التي‬
‫الية‬‫االشارة‬‫يمكن‬ ‫ما‬:
‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫القطبية‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬ :
ً
‫أوال‬‫العاملية‬
ً
‫فبدال‬ ،‫وفرنسا‬ ‫بريطانيا‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬
‫امل‬ ‫الواليات‬ ‫تقدمت‬ ، ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫قبل‬‫تحدة‬‫العام‬ ‫منذ‬1942‫مكان‬ ‫لتحتل‬‫قيادة‬ ‫في‬ ‫الدولتين‬ ‫هاتين‬
‫في‬ ‫وعلنية‬ ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫هذا‬ ‫تجسد‬ ‫وقد‬ ، ‫الغربي‬ ‫العالم‬(‫اسمي‬ ‫ما‬‫مبدأ‬‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫ملء‬)‫الرئيس‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬
" ‫ايزنهاور‬ " ‫االمريكي‬‫عام‬1957‫قيادة‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫تحمل‬ ‫أن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ،‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬
‫ل‬‫ي‬ ‫والفرنس‬ ‫البريطاني‬ ‫النفوذ‬ ‫قوة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫تمأل‬‫العالم‬ ‫في‬.‫تم‬ ‫قد‬ ‫فانة‬ ‫كذلك‬
‫الشرقي‬ ‫باملعسكر‬ ‫اسمي‬ ‫ما‬ ‫تشكل‬‫انهار‬ ‫والذي‬‫وب‬‫قائدة‬ ‫كدولة‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫روز‬‫املعسكر‬ ‫لهذا‬‫والذي‬
‫تفكك‬.
‫في‬ ) ‫املحور‬ ‫دور‬ ( ‫وايطاليا‬ ‫واليابان‬ ‫املانيا‬ ‫خروج‬ :
ً
‫ثانيا‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬‫ومدمرة‬ ‫مهزومة‬ ‫ل‬‫كدو‬،‫وفرض‬
‫التبعية‬‫لحساب‬‫ال‬‫املتحدة‬‫واليات‬.‫االمريكية‬
‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫انهماك‬ :
ً
‫ثالثا‬،‫وفرنسا‬ ‫بريطانيا‬ ‫ومعها‬،‫مع‬ ‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫في‬‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬‫السابق‬‫طوال‬
‫الغربية‬ ‫املانيا‬ ‫انهمكت‬ ‫بينما‬ ، ‫الثانية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬‫قوته‬ ‫بناء‬ ‫اعادة‬ ‫في‬ ‫واليابان‬‫م‬‫االقتصادية‬ ‫ا‬،‫وفي‬
‫العاملية‬ ‫بالحرب‬ ‫تمثيلها‬ ‫يمكن‬ ‫صورة‬‫لبث‬ ‫ما‬ ‫حيث‬ ، ‫اقتصادية‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫الثالثة‬‫ت‬‫سنوات‬ ‫مرت‬ ‫أن‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ( ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫والستينيات‬ ‫الخمسينيات‬) ‫الثانية‬ ‫الحرب‬،‫حت‬‫الغ‬ ‫انقشع‬ ‫ى‬‫سنوا‬ ‫في‬ ‫مام‬‫ت‬
‫السبعينيات‬،‫ب‬ ‫واذا‬‫تتقدم‬ ‫واملانيا‬ ‫اليابان‬‫ان‬‫حربه‬ ‫في‬‫م‬‫االقتصادية‬ ‫ا‬‫اقتصاديتي‬ ‫كقوتين‬ ‫وتبرزان‬ ،‫ن‬‫عامليتي‬، ‫ن‬
‫وت‬‫شر‬ ‫تقدم‬‫كات‬‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫لتجتاح‬ ‫هما‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬‫الشركا‬‫يكية‬‫ر‬‫االم‬ ‫ت‬‫ق‬‫السو‬ ‫في‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫والبريطانية‬
‫العاملية‬،‫بدأ‬ ‫وهنا‬‫ت‬‫في‬ ‫االمريكية‬ ‫الصحوة‬
ً
‫فعال‬ ‫ي‬‫يجر‬ ‫ما‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫ذهو‬ ‫صورة‬،‫وق‬‫االمريكان‬ ‫ام‬‫سؤالهم‬ ‫بطرح‬
‫الكبير‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫؛‬
‫ما‬‫؟؟‬ ‫يمكننا‬ ‫ولم‬ ،‫واالملان‬ ‫اليابانيين‬ ‫هوالء‬ ‫ن‬
ّ
‫مك‬ ‫الذي‬
‫قامو‬ ‫ثم‬‫ا‬‫الخ‬ ..... ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫وأجهزة‬ ‫والشركات‬ ‫الجامعات‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫والخب‬ ‫الباحثين‬ ‫بارسال‬‫هذا‬ ‫على‬ ‫اجابة‬ ‫لتقديم‬ ،
‫ال‬‫س‬‫ؤال‬‫مجتمعة‬ ‫االجابات‬ ‫وجاءت‬ ،:‫أ‬ ‫أمكنهم‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬‫النموذج‬ ‫من‬
ً
‫تفوقا‬ ‫أكثر‬
ً
‫إداريا‬
ً
‫نموذجا‬ ‫يبنوا‬ ‫ن‬
‫الغربي‬ ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬،‫امام‬ ‫االمريكان‬ ‫صعق‬ ‫وقد‬‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫واعتبروها‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬( Big bang )( ،‫الثانية‬
‫الكبير‬‫االنفجار‬‫الثاني‬)،‫التالي‬‫السؤال‬ ‫وطرحوا‬:
‫إداري‬
ً
‫نموذجا‬ ‫هنالك‬ ‫وهل‬‫ا‬‫؟؟‬‫هو‬‫وما‬ ‫؟؟‬ ‫نموذجنا‬ ‫من‬ ‫أفضل‬
‫واعادوا‬‫تمكين‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫اء‬‫ر‬‫والخب‬ ‫الباحثين‬ ‫بعثات‬ ‫ارسال‬‫الدولتين‬ ‫هاتين‬
‫البناء‬ ‫اعادة‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫املدمرتين‬،، ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫خالل‬ ‫النصر‬ ‫ثم‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫ثم‬‫جاءت‬ ‫وقد‬
‫ل‬‫حو‬ ‫يتمحور‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫متفقة‬ ‫االجابات‬‫فلسفة‬ّ‫تمج‬‫د‬‫املوار‬‫البشرية‬ ‫د‬‫حق‬ ‫وتقدرها‬
،‫قدرها‬‫فيها‬ ‫املنظمات‬ ‫ل‬‫اصو‬ ‫اهم‬ ‫وتعتبرها‬‫بينما‬ ،‫الغربي‬ ‫النموذج‬ ‫يتمحور‬‫ل‬‫حو‬‫تمجد‬ ‫فلسفة‬‫املوارد‬
‫املالية‬،‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫الالزم‬ ‫االهتمام‬ ‫تولي‬ ‫وال‬ ،‫فلسفة‬ ‫باعتبارها‬ ‫االدارة‬ ‫الى‬‫ينظر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫وان‬
10
‫الجماعة‬ ‫قيم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتمحور‬، ‫الجماعي‬ ‫والعمل‬‫بي‬‫النموذج‬‫ينظر‬ ‫نما‬‫الغربي‬‫وادوات‬ ‫اساليب‬ ‫كمجرد‬ ‫لالدارة‬
‫واجراءات‬‫فنية‬(Techniques).
‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫واملديرون‬ ‫ن‬‫واالقتصاديو‬ ‫ن‬‫االداريو‬ ‫املفكرون‬ ‫إبتدأ‬‫و‬‫الغربية‬‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫يتحدثو‬ ‫ى‬‫األخر‬
‫ل‬‫حو‬ ‫يتمحور‬ ‫جديد‬ ‫ي‬‫إدار‬ ‫نموذج‬ ‫نحو‬ ‫ل‬‫التحو‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ا‬ ‫دورها‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ،‫حياة‬ ‫في‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫الست‬
‫واملنظمات‬ ‫املجتمعات‬،‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫انطالق‬ ‫بداية‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬‫الشاملة‬ ‫الجودة‬(TQM)‫العام‬ ‫في‬1980،‫الذي‬
‫فل‬ ‫بين‬ ‫للتناقض‬
ً
‫نظرا‬ ‫عنه‬ ‫التدريجي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫لبث‬ ‫ما‬‫س‬‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫نموذج‬ ‫فة‬‫وفلسفة‬ ‫الشاملة‬
‫النموذج‬‫الغربي‬
ً
‫الحقا‬‫سيتضح‬‫كما‬.
‫املوارد‬ ‫اهمية‬:‫االستراتيجي‬‫ودورها‬ ‫البشرية‬
‫اإلنتاجية‬ ‫للعملية‬ ‫االربعة‬ ‫العناصر‬ ‫حد‬
َ
‫ا‬
ً
‫تقليديا‬ ‫تمثل‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫تمة‬ ‫ليست‬(4Ms)‫س‬‫كان‬ ‫واء‬
‫ع‬ ‫الحديث‬‫خدمي‬ ‫انتاج‬ ‫أو‬ ‫سلعي‬ ‫انتاج‬ ‫ن‬،‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫عناصر‬ ‫وهي‬Materials‫ن‬‫وتكو‬‫م‬‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫تمثله‬
‫امل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬‫تكنولوجي‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫....الخ‬ ‫واملعدات‬ ‫واالجهزة‬ ‫واد‬‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ،Money،
‫البشرية‬ ‫واملوارد‬Men، ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارف‬‫من‬ ‫تملكة‬ ‫ما‬‫بكل‬‫واالدارة‬Management‫نماذجها‬‫إختالف‬ ‫على‬.
‫تعتبر‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬ ‫فانه‬ ‫كذلك‬‫العامل‬‫ي‬‫الحيو‬‫الوحيد‬‫في‬‫أو‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫العام‬ ‫الوجود‬
‫منظمة‬‫حيويتها‬ ‫كيانية‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫يضفي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫فاالنسان‬ ،،‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫التي‬ ‫الحركية‬ ‫القوة‬ ‫ويعطيها‬‫أو‬
‫؛‬ ‫فمثال‬ . ‫االرتقاء‬‫ى‬‫الكبر‬ ‫ات‬‫ر‬‫الوزا‬ ‫من‬ ‫وزارة‬ ‫اي‬ ‫الى‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬،‫أل‬ ‫أو‬‫العظمى‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫شركة‬ ‫ي‬،‫ساعة‬ ‫في‬
‫ساكن‬ ‫لوجدناها‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬‫كالقبر‬ ‫ة‬‫الصباح‬ ‫يأتي‬ ‫وعندما‬ ، ‫كالقبر‬ ‫وباردة‬ ‫كالقبر‬ ‫ومظلمة‬،‫ساعات‬
ً
‫وتبدا‬
‫العمل‬،‫اكزهم‬‫ر‬‫م‬ ‫الى‬ ‫ن‬‫العاملو‬ ‫ويأتي‬،، ‫بالحياة‬ ‫تضج‬ ‫الشركات‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫الوزا‬ ‫هذة‬ ‫تصبح‬‫هي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إن‬
.‫الحياة‬ ‫صانعة‬
‫لذلك‬ ‫إضافة‬‫االستراتيجي‬ ‫دورها‬ ‫وتوضيح‬ ، ‫املوارد‬ ‫هذة‬ ‫أهمية‬ ‫ولتوضيح‬‫ب‬ ،‫وتفص‬
ً
‫عمقا‬‫أكثر‬ ‫صورة‬
ً
‫يال‬‫فإنه‬ ،
‫يمكننا‬‫التالية‬‫الزوايا‬‫خالل‬ ‫من‬‫النظر‬:
‫البشرية‬‫واملوارد‬ ‫التنمية‬ :‫االولى‬ ‫الزاوية‬:
‫ا‬ ‫والباحثين‬ ‫واملفكرين‬ ‫الفالسفة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املستمرة‬ ‫الدعوات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫خالل‬ ‫الجادين‬ ‫لتنمويين‬
( ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫للحرب‬ ‫الالحقة‬ ‫العقود‬‫على‬ ‫مستعمرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫معظم‬ ‫حصلت‬ ‫حيث‬
‫مساره‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫واصبحت‬ ،‫استقاللها‬‫ا‬‫التخلف‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫والخروج‬ ‫النهوض‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫التنمو‬
) ‫املستعمرة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫فرضتها‬ ‫التي‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫والقوة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫بأهمية‬ ‫تطالب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،
‫ا‬"‫"ويزنر‬ ‫ل‬‫يقو‬ ‫كما‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املالية‬ ‫مواردها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬ ‫الفقر‬ ‫حالة‬ ‫لتعويض‬ ‫ل‬‫لدو‬
‫املوارد‬ ‫متغير‬ ‫وبين‬ ‫التنمية‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عملية‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫البشرية‬‫تعتبر‬ ،‫بها‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والظروف‬ ،
‫ل‬‫الدو‬ ‫معظم‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫حال‬ ‫ما‬‫وهذا‬ ،‫جدا‬ ‫ضئيلة‬
ً
‫جهودا‬‫ا‬‫لنامية‬‫األهداف‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬
ً
‫فعال‬‫تتحرك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫ما‬
.‫ال‬ ‫أم‬ ‫املرغوبة‬ ‫التنموية‬‫ي‬‫البشر‬ ‫العنصر‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اللقاء‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫جاده‬ ‫محاوالت‬ ‫هناك‬ ‫كان‬
‫واملكافاة‬‫املهمة‬‫على‬ ‫تركز‬ ‫واتي‬‫التيليريه‬ ‫املرحلة‬ ‫في‬‫االقتصادي‬‫الرجل‬‫نظرية‬‫ذلك‬‫ومثال‬.
‫ا‬ ‫السلبية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫حالت‬ ‫قد‬ ‫الالحقة‬ ‫السنين‬ ‫طوال‬ ‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫واجهت‬ ‫لتي‬
‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫في‬
ً
‫علميا‬ ‫وتوكيدها‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬‫يالحظ‬ ‫كان‬‫الفكر‬ ‫هيمنة‬
11
‫مدى‬ ‫ابرز‬ ‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫ي‬‫االدار‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫االدا‬ ‫وكبار‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫مارسه‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫التعسف‬‫في‬ ‫لعمال‬
‫إنتاجية‬‫وأكبر‬ ‫أداء‬‫أفضل‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫في‬‫األمثل‬ ‫األسلوب‬‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫منهم‬
ً
‫ظنا‬ ‫أعمالهم‬‫ومنشأت‬ ‫مصانعهم‬
‫ابتدأ‬‫االجتماعي‬ ‫الرأسمال‬ ‫مفهوم‬‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫يشيع‬‫معظم‬ ‫في‬ ‫يبرز‬ ‫أصبح‬ ‫كما‬
‫باعتب‬ ‫الكثيرون‬ ‫إليه‬ ‫نظر‬ ‫وقد‬ ،‫التنمية‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬‫اليها‬ ‫تحتكم‬ ‫التي‬ ‫واملحورية‬ ‫الحيوية‬ ‫النقطة‬ ‫اره‬
‫للمجتمعات‬ ‫الكلية‬ ‫التنموية‬ ‫الحركة‬،‫هذه‬ ‫املعنية‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫والتقارير‬ ‫األبحاث‬ ‫أبرزت‬ ‫وقد‬
‫األهمية‬.
‫الجديدة‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬ ‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬،‫الفكر‬ ‫وهيمنة‬
‫أس‬‫ر‬‫ال‬‫مالي‬‫الغربي‬‫املجتمعات‬ ‫داخل‬ ‫وفي‬ ‫االنبثاق‬ ‫عاود‬ ‫أن‬ ‫لبث‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫العالمي‬‫الغربيه‬‫في‬ ‫وبخاصة‬ ،‫نفسها‬
‫وبخاصة‬ ،‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫ق‬‫تفو‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ودور‬ ‫أهمية‬ ‫اكتشف‬ ‫الذي‬ ‫الجديد‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫إطار‬
‫ال‬ ‫خالل‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫وتأثير‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ستينات‬ ‫من‬ ‫املمتد‬ ‫ن‬‫قر‬
‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫واملبهرة‬ ‫الباهرة‬ ‫النتائج‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫وكذلك‬ ،‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫السابع‬ ‫العقد‬ ‫وحتى‬ ‫عشر‬
‫اإلنسان‬ ‫مصطلح‬ ‫بروز‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫ذلك‬ ‫تمثل‬ ‫وقد‬ ،‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ‫املنصرم‬ ‫ن‬‫قر‬ ‫النصف‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الصينية‬ ‫التجربة‬
‫الحقيقي‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫هو‬‫ي‬‫البشر‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ()Human Capital،‫ي‬‫الفكر‬ ‫اسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫مصطلح‬ ‫منه‬ ‫اشتق‬ ‫والذي‬
‫االبداع‬ ‫مصدر‬ ‫باعتبارها‬ ‫لإلنسان‬ ‫العقلية‬ ‫الطاقة‬ ‫الى‬ ‫نظر‬ ‫الذي‬‫واالبتكار‬‫ألي‬ ‫والتميز‬ ‫القوة‬ ‫مصدر‬ ‫وبالتالي‬ ،
‫الخاصة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫مصطلح‬ ‫ثم‬ ،‫امة‬ ‫او‬ ‫منظمة‬‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫مجتمع‬ ‫باي‬
‫قوت‬‫الحقيقية‬ ‫ه‬.‫العملية‬ ‫طاقته‬‫ومنبع‬
،‫لها‬
ً
‫مطابقا‬ ‫ية‬‫ر‬‫والفك‬ ‫النظرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫يختلف‬ ‫لم‬
‫بها‬ ‫قام‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬‫د.عساف‬‫االستقالل‬‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫عن‬(١٩٦٠-١٩٨٥‫أن‬ )
‫قد‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫متغير‬‫أكثر‬ ‫تعادل‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫املطلقة‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫حصل‬( ‫من‬9,5‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، )‫عشرة‬ ‫من‬
)‫الثالثة‬ ‫(املرتبة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫من‬ ‫رئيس‬ ‫متغير‬ ‫عشر‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫النسبية‬ ‫الناحية‬
‫األهمية‬ ‫في‬‫االست‬ ‫ومتغير‬ ‫االولى‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫فعالية‬ ‫متغير‬ ‫احتل‬ ‫وقد‬ ،‫على‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬
‫الثانية‬ ‫املرتبة‬‫ذلك‬ ‫وبرغم‬ .‫فان‬،
ً
‫جدا‬
ً
‫وضعيفا‬
ً
‫محدودا‬ ‫البشرية‬ ‫باملوارد‬ ‫االهتمام‬ ‫ظل‬ ‫قد‬ ،‫الواقعية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫العربية‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫درجة‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫وت‬‫والنامية‬(‫بين‬٣-٦,٤‫درجات‬ ‫عشر‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ )‫هذا‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫،وقد‬
‫األهمي‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫بين‬ ‫الفعلي‬ ‫االنفصام‬‫وتواجهها‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬ ‫األزمة‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫مؤشر‬ ‫أهم‬ ‫االهتمام‬ ‫ى‬‫ومستو‬ ‫ة‬
‫ح‬.‫املجتمعات‬‫هذه‬‫في‬‫التنمية‬ ‫ركة‬
‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ :‫الثانية‬ ‫الزاوية‬
‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫مفهوم‬:‫برز‬‫املفهوم‬‫عام‬ ‫االنجليزية‬ ‫للمفردات‬ ‫اكسفورد‬ ‫قاموس‬ ‫يشير‬ ‫كما‬1991‫مره‬ ‫ل‬‫او‬،‫في‬ ‫واخذ‬
‫االنتشار‬‫تفكك‬ ‫اثر‬‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫وتفكك‬ ، ‫الشرقي‬ ‫املعسكر‬،‫الواليات‬ ‫وبروز‬‫وحيد‬ ‫عالمي‬ ‫كقطب‬ ‫املتحدة‬
‫لعبة‬ ‫في‬‫املفاهيم‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الالحقين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ ، ‫العالمي‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬‫بال‬ ‫العالمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬
ً
‫تداوال‬
. ‫استثناء‬‫ويعني‬‫واملجتمعات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫والفواصل‬ ‫الحدود‬ ‫الغاء‬‫الى‬
ً
‫وصوال‬ ‫ل‬‫والدو‬ ‫والثقافات‬
‫حدود‬ ‫بال‬ ‫عالم‬،‫حدود‬ ‫بال‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصادي‬ ‫نظام‬ ‫وقيام‬،‫العابرة‬ ‫للشركات‬ ‫املحوري‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫وقائم‬
‫او‬ ‫للجنسيات‬‫الجن‬ ‫متعدده‬‫النتق‬ ‫الكامله‬ ‫الحريه‬ ‫وعلى‬ ، ‫سيات‬‫واملعلومات‬ ‫واالموال‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫ال‬
‫عامليا‬.
12
‫ليعبر‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬‫اد‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬‫ا‬ ‫ة‬‫االمريكي‬ ‫ق‬‫لتفو‬‫التي‬‫عندما‬ " ‫االب‬ ‫بوش‬ " ‫االمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫عنها‬ ّ‫عبر‬
‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫زوال‬ ‫بعد‬ ‫املتفرده‬ ‫االمريكية‬ ‫القوة‬ ‫وصف‬‫ب‬، ‫االبدية‬ ‫القوة‬ ‫انها‬‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬
‫ملة‬‫و‬‫الع‬‫الخفية‬ ‫واستراتيجياتها‬‫العاملية‬ ‫لألسواق‬ ‫االولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫االمريكي‬ ‫الغزو‬ ‫تحقيق‬ ‫ستضمن‬ ‫انها‬‫باعتبار‬
،‫وفرض‬‫هيمن‬‫تها‬‫مثلما‬‫االقتصادية‬.‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫الهيمنة‬ ‫هي‬
‫م‬ ‫ولكن‬‫تحوال‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫الحركة‬ ‫شهدته‬ ‫ا‬‫اماتيكيه‬‫ر‬‫ود‬ ‫سريعة‬ ‫ت‬‫قد‬ ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬‫إ‬ ‫الى‬ ‫أدت‬‫تشكيل‬ ‫عاده‬
‫بصو‬ ‫العاملية‬ ‫ى‬‫القو‬‫رة‬‫ت‬ ‫لم‬‫ت‬‫املتحده‬ ‫الواليات‬ ‫وقعها‬‫تم‬ ‫فقد‬ ، ‫معها‬ ‫املتحالفه‬ ‫ى‬‫والقو‬‫الشعبية‬ ‫الصين‬ ‫بروز‬
‫السنوات‬ ‫في‬ ‫مكنها‬ ‫الذي‬ ّ‫الحد‬ ‫وإلى‬ ، ‫كاسحه‬ ‫بصورة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطور‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫تتحرك‬ ‫إقتصادية‬ ‫كقوة‬
‫من‬ ‫االخيرة‬‫احتالل‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫مركز‬،‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫حالة‬ ‫مكنتها‬ ‫وقد‬‫ة‬‫الواليات‬ ‫ادتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫(التي‬
) ‫املتحدة‬‫فيه‬ ‫بما‬ ‫العاملية‬ ‫االسواق‬ ‫معظم‬ ‫تغزو‬ ‫ان‬ ‫من‬‫نحو‬ ‫حثيثة‬ ‫خطاها‬ ‫وان‬ ،‫واالوروبية‬ ‫االمريكية‬ ‫االسواق‬ ‫ا‬
. ‫محدودة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫عامليا‬ ‫ل‬‫االو‬ ‫املركز‬‫تحتل‬ ‫بالفعل‬ ‫كذلك‬ ‫اصبحت‬ ‫قد‬ ‫املصنفين‬ ‫بعض‬ ‫ل‬‫يقو‬ ‫كما‬ ‫انها‬ ‫بل‬
‫العام‬ ‫اواسط‬‫منذ‬2014‫األول‬‫املرتبة‬‫والتصنيفات‬‫املعايير‬‫بعض‬‫الى‬ ‫(باإلستناد‬ ،‫ى‬‫اال‬. )‫قتصادية‬
‫السوفيتي‬ ‫لالتحاد‬ ‫الوريثة‬ ‫الجديدة‬ ‫الروسية‬ ‫الدوله‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬‫املنهار‬‫نفسها‬ ‫تنظيم‬ ‫اعادت‬ ‫قد‬،‫في‬ ‫واالنطالق‬
‫قوة‬ ‫بناء‬‫اقتصا‬‫ي‬ ‫حقيقية‬ ‫دية‬‫حسابها‬ ‫حسب‬‫ل‬‫لدو‬ ‫بالنسبة‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ،‫افريقيا‬ ‫وجنوب‬ ‫ازيل‬‫ر‬‫والب‬ ‫كالهند‬
‫وترك‬‫...ال‬ ‫اسيا‬ ‫ق‬‫شر‬ ‫جنوب‬ ‫ل‬‫ودو‬ ‫يا‬‫تقيم‬ ‫أن‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫لهذه‬ ‫امكن‬ ‫حيث‬ ، ‫خ‬‫مهمة‬ ‫تنموية‬ ‫تجارب‬،‫من‬ ‫وتتمكن‬
‫ى‬‫االخر‬ ‫والغربية‬ ‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫تحتلها‬ ‫كانت‬ ‫حقيقية‬ ‫مواقع‬ ‫احتالل‬‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫قد‬ ‫ازيل‬‫ر‬‫الب‬ ‫ان‬ ‫حتى‬ ،
‫مكانها‬‫وحلت‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬‫السادس‬‫مركزها‬‫عن‬ ‫بريطانيا‬ ‫احة‬‫ز‬‫ا‬‫واصبح‬،.‫الساحر‬ ‫على‬ ‫ينقلب‬‫السحر‬
‫ا‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫ل‬‫لدو‬‫بعض‬‫الع‬ ‫ل‬‫الدو‬‫التي‬ ‫والنامية‬ ‫ربية‬‫لم‬‫من‬ ‫تتمكن‬‫سياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫ا‬ ‫بناء‬
‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬ ‫حقيقية‬ ‫وتنموية‬‫تنمويه‬ ‫تجربه‬ ‫ادارة‬،‫وتبعيتها‬ ‫مديونيتها‬ ‫فتعمقت‬ ، ‫ملة‬‫و‬‫بالع‬
ً
‫سلبا‬ ‫تأثرت‬ ‫قد‬،
‫ش‬ ‫من‬ ‫الواسعة‬ ‫الفئات‬ ‫معانات‬ ‫وزادت‬‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫عوبها‬‫ل‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ذاتية‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫وتقصير‬
‫لدى‬ ‫حقيقي‬‫ات‬‫ر‬‫االدا‬‫فيها‬،‫التبعية‬ ‫قوقعة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫ائدة‬‫ر‬ ‫تنموية‬ ‫تجربة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬
،‫والتخلف‬‫للخالص‬‫طريقها‬‫تجد‬‫أن‬‫مجتمعاتها‬ ‫وعلى‬‫البشرية‬‫مواردها‬‫تنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬.
‫تؤ‬ ‫كانت‬ ‫العاملية‬ ‫مطالب‬ ‫إن‬‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫الذاتية‬ ‫التنمية‬ ‫يد‬‫تؤيد‬ ‫كما‬ ،‫العالمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫تعاوني‬ ‫مناخ‬ ‫بناء‬
‫ادارة‬ ‫في‬ ‫واستثمارها‬ ‫وتطويرها‬ ‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫على‬ ‫بالحفاظ‬ ‫دوله‬ ‫كل‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫وبصورة‬‫باعتبارها‬ ‫تنميتها‬
‫اس‬‫ر‬‫ال‬‫مال‬‫املاديه‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫املوارد‬ ‫ضعف‬ ‫لتعويض‬ ‫عليه‬ ‫التعويل‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫مطالب‬ ‫.أما‬
‫العال‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫أو‬ ‫العاملية‬ ‫املنافسة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫تطبيقها‬ ‫في‬ ‫والسير‬‫مي‬‫مصر‬ ‫على‬‫ا‬‫عيه‬‫للضعفاء‬ ‫فيه‬ ‫مكان‬ ‫وال‬ ،
‫والتابعين‬‫واملترددين‬..
‫يبرز‬ ‫أصبح‬ ‫انه‬ ‫كما‬‫دور‬‫على‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫الي‬ ‫بالنسبه‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫انه‬‫ا‬‫الحاسم‬ ‫العامل‬‫في‬
‫الصر‬ ‫لعبة‬‫املنافسه‬‫أو‬ ‫اع‬‫ال‬‫ر‬‫جن‬ ( ‫شركة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ ،‫؛‬ ‫الشركة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫احد‬ ‫في‬ ) ‫موتورز‬‫ا‬‫الخصائص‬ ‫ن‬
‫الخصائص‬ ‫وليست‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫افضل‬ ‫لتقديم‬ ‫للعاملين‬ ‫الفرصة‬ ‫تتيح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املنظمات‬ ‫افضل‬ ‫بها‬‫تتميز‬ ‫التي‬
‫االنتاجية‬‫أو‬ ‫االقتصادية‬‫او‬ ‫التكنولوجية‬ ‫باالعتبارات‬ ‫املتعلقة‬.‫ج‬ ( ‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬‫اال‬ ‫استاذ‬ ) ‫لودج‬ ‫ورج‬‫دارة‬
‫؛‬ ‫االمريكية‬ ‫هارفورد‬ ‫بجامعة‬‫املال‬‫راس‬‫أو‬‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫ل‬‫حو‬‫تتمركز‬ ‫كانت‬ ‫املنافسه‬‫عملية‬ ‫أن‬‫او‬ ‫والثروة‬
‫املعاصرة‬ ‫التطورات‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫التكنولوجيا‬،‫العاملية‬ ‫والؤسسات‬ ‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬
‫الجديدة‬،‫هذ‬‫تغير‬ ‫لكي‬‫تتظافر‬ ‫أصبحت‬‫للمنافسه‬ ‫التقليدية‬ ‫العوامل‬ ‫ه‬،‫من‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫الطبيعية‬ ‫فاملوارد‬
‫املعادلة‬،‫عقب‬ ‫على‬
ً
‫رأسا‬ ‫انقلبت‬ ‫قد‬ ‫والتكنولوجيا‬‫مع‬ ‫مقارنه‬ ‫ثانوية‬ ‫مكانه‬ ‫ذات‬ ‫االنتاج‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لتصبح‬
‫من‬ ‫بها‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫أو‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫مهارات‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ، ‫العمليات‬ ‫تكنولوجيا‬‫ومعرف‬ ‫تعليم‬‫ه‬
13
‫هي‬‫ل‬‫االو‬ ‫ي‬ ‫التنافس‬ ‫السالح‬‫ثارو‬ (1995).‫بقولهما‬ ) ‫هيل‬ ‫ووايت‬ ‫ي‬ ‫ايش‬ ( ‫ذلك‬ ‫ويؤكد‬‫؛‬‫مجتمع‬ ‫يوجد‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬
‫أو‬ ‫املال‬ ‫أس‬‫ر‬‫ك‬ ‫التقليدية‬ ‫املنافسه‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫أي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنافسة‬ ‫لعبة‬ ‫في‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬
‫املوارد‬ ‫أو‬ ‫التكنولوجيا‬‫أصبح‬ ‫الحقيقي‬ ‫التنافس‬ ‫وأن‬ ، ‫الطبيعية‬‫يتركز‬، ‫واالهمية‬ ‫الحساسيه‬ ‫شديد‬ ‫مجال‬ ‫في‬
‫وي‬‫واملديري‬ ‫العاملين‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫تمثل‬‫في‬
ً
‫جذريا‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫تغيي‬ ‫يفترض‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫اجتماعية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫ن‬
‫املعتقدات‬.‫السائدة‬
‫وي‬‫ق‬‫القادم‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫أن‬ ) ‫توفلر‬ ( ‫ل‬‫و‬‫على‬‫السلطة‬‫العالم‬ ‫في‬‫ل‬ ،‫واالسلحة‬ ‫والجيوش‬ ‫املعارك‬ ‫ساحته‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ن‬،‫بل‬
‫ال‬‫ل‬‫حو‬ ‫سيدور‬‫ل‬‫عقو‬.‫ق‬‫التفو‬‫صناعة‬ ‫على‬ ‫القادره‬
‫ت‬‫ما‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬‫املعاصرة‬ ‫للمنظمات‬‫االولى‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬‫بحق‬ ‫ن‬‫لتكو‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫به‬‫تميز‬:
:‫اوال‬‫امل‬‫ساهم‬‫ة‬‫تحدي‬ ‫في‬‫األ‬ ‫د‬‫خت‬‫ي‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫تتبنى‬ ‫بحيث‬ ‫القيمية‬‫املنظمات‬‫قيمة‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬
‫العدالة‬‫ال‬ ‫وهي‬‫العليا‬ ‫االسالمية‬‫قيمة‬.‫معها‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬‫الفرعية‬ ‫والقيم‬ ،
‫ثانيا‬:‫واالدارة‬ ‫واملنظمة‬ ‫املجتمع‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫القيم‬ ‫واستيعاب‬ ‫فهم‬،‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬‫يتزعزع‬ ‫ال‬
ً
‫اما‬‫ز‬‫إلت‬ ‫بها‬،
‫عنها‬ ‫والتعبير‬‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املمارسات‬ ‫كل‬ ‫في‬،‫ال‬ ‫املوارد‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬‫دورها‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫بشرية‬
‫وترسيخة‬ ‫الفهم‬‫هذا‬ ‫بناء‬ ‫في‬‫ي‬‫التربو‬،‫عنه‬ ‫املعبره‬ ‫والطاقات‬‫النفسية‬‫البنى‬ ‫وتكوين‬.
‫ثالثا‬‫واملبدعة‬ ‫العارفة‬ ‫الشخصية‬ ‫لبناء‬ ‫اللزمة‬ ‫املعرفية‬ ‫املقومات‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫فهم‬ :‫واملبتكره‬،‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫وعلى‬
‫اساليب‬ ‫كل‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫البشرية‬‫املعرفي‬ ‫التمكين‬‫للعاملي‬‫مها‬ ‫انجاز‬ ‫من‬ ‫يمكنهم‬ ‫بما‬ ‫ن‬‫م‬‫هم‬‫بف‬‫عالية‬،‫من‬ ‫يمكنهم‬ ‫وبما‬
‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املعرفية‬ ‫املستجدات‬ ‫متابعة‬،.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫وتبادلها‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬‫مفتوح‬‫مناخ‬ ‫وبناء‬
‫رابعا‬:‫القانونية‬ ‫املتطلبات‬‫واستيعاب‬‫فهم‬‫واالدارية‬‫الالزمة‬ ‫والفنية‬‫التطبيقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملها‬ ‫لالرتقاء‬‫أعلى‬ ‫الى‬
ً
‫وصوال‬
ً
‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬ ، ‫االتقان‬ ‫درجات‬‫القانونية‬ ‫التطورات‬ ‫لكل‬ ‫متابعتها‬ ‫في‬
ً
‫مهما‬‫واالدارية‬
ً
‫وعامليا‬
ً
‫محليا‬ ‫والفنية‬،‫العمل‬ ‫وبيئة‬ ‫العاملين‬ ‫وتكييف‬ ‫تمكين‬ ‫على‬ ‫والعمل‬‫ب‬‫هذه‬ ‫استيعاب‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬
‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫التطورات‬‫بناء‬ ‫وكذلك‬ ،‫ابداعية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬‫لدى‬ ‫املخزونه‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫تستثمر‬ ‫وابتكاريه‬
.‫العاملين‬
‫خالصة‬‫قد‬ ‫الفعلية‬ ‫املنافسة‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫إن‬ ، ‫ل‬‫القو‬‫املعاص‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫استغرقت‬‫رة‬،‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫املنظمات‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫عالقات‬،‫تت‬ ‫التي‬ ‫والفنية‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫وطاقاتها‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫لتتمركز‬‫املنظمات‬ ‫بها‬ ‫مايز‬،
‫تقلي‬‫أو‬‫نسخها‬‫يمكن‬ ‫وال‬‫العوامل‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫نقلها‬‫أو‬‫دها‬.‫ى‬‫االخر‬‫واملالية‬ ‫املادية‬
:‫استراتيجي‬‫والتخطيط‬ ‫املنظمات‬:‫الثالثة‬ ‫الزاوية‬
‫الكاسحة‬ ‫التنافسية‬ ‫القوة‬ ‫واعطاه‬ ‫الياباني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫النموذج‬ ‫ميز‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫مرح‬ ‫خالل‬‫على‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫التخطيط‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫انه‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫والثمانينات‬ ‫السبعينات‬ ‫لة‬
، ‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ، ‫املستويات‬ ‫جميع‬‫العملية‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫وحيويا‬ ‫مركزيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬
14
‫الصناع‬ ‫لوزارة‬ ‫اعطتها‬ ‫التي‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اعتمدت‬ ‫وقد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫ي‬‫املركز‬ ‫وللبنك‬ ، ‫والتجارة‬ ‫ة‬
.‫الياباني‬
‫وتلمست‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫الغربية‬ ‫والشركات‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫ادركت‬
‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيم‬ ‫طبيعة‬ ‫ادركت‬ ‫كما‬ ، ‫الجديدة‬ ‫ولعبتها‬ ‫العاملية‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫او‬ ‫املنافسة‬ ‫عملية‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫اهميتها‬
‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫اليها‬ ‫يحتكم‬‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تعمل‬ ‫واصبحت‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والتميز‬ ‫التمايز‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫قيمتها‬ ‫وايقنت‬ ،
‫الفائت‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينات‬، ‫وتقليدها‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫محاولة‬ ‫على‬‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وتمثل‬‫نموذج‬
‫نموذج‬ ‫هو‬ ‫جديد‬ ‫ي‬‫ادار‬‫املقومات‬ ‫تاسيس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يفترض‬ ‫اصبح‬ ‫الذي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬
:‫التالية‬ ‫الرئيسة‬
‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫جوهرية‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ : ‫اوال‬
.‫العمل‬‫جماعات‬ ‫بين‬ ‫الفريق‬ ‫روح‬ ‫وبناء‬ ‫الجماعي‬ ‫والعمل‬
: ‫ثانيا‬‫املادي‬ ‫الرأسمال‬ ‫وليس‬ ‫منظمة‬ ‫ألي‬ ‫الحقيقي‬ ‫الرأسمال‬ ‫باعتبارها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫على‬‫التركيز‬‫ظل‬ ‫كما‬
.‫طويلة‬ ‫عقود‬‫طوال‬ ‫شائعا‬
‫الت‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واالدارة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ : ‫ثالثا‬‫قاعدة‬ ‫اهمها‬ ‫ومتكاملة‬ ‫جديدة‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬
‫بعيدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫العمل‬ ‫وقاعدة‬ ،‫ل‬‫بالشمو‬‫املتميز‬ ‫االستراتيجي‬‫التفكير‬
.‫املدى‬
‫بذلك‬ ‫تأثرت‬‫ا‬ ‫املنظمات‬‫باعتبارها‬ ‫الجوهرية‬ ‫والقيم‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ ‫اهمية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫فاصبحت‬ ‫ملختلفة‬
‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ثم‬ ، ‫ي‬‫البشر‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫وال‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫اصبحت‬ ‫،وكذلك‬ ‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫محور‬
‫مختلفة‬ ‫رئيسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ادا‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫املنظمات‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬‫ف‬ ،‫ال‬ ‫انه‬
‫على‬ ‫املقومات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬‫جميع‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ككل‬ ‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬‫في‬ ‫الرئيسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االدا‬
، ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬‫وهكذا‬‫املقومات‬ ‫هذه‬ ‫تأسيس‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫منها‬ ‫ادارة‬ ‫كل‬ ‫اصبحت‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬
‫واست‬ ‫التسويقية‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫فنجد‬ ، ‫فيها‬ ‫والعاملين‬ ‫وحداتها‬‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التسويق‬ ‫اتيجية‬‫ر‬
‫البش‬ ‫املوارد‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫شاع‬ ‫وكذلك‬ ، ‫االنتاج‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫واست‬ ‫االنتاج‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬‫املوارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫واست‬ ‫رية‬
.‫البشرية‬
‫؟‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫باستراتيجية‬ ‫املقصود‬‫هو‬ ‫فما‬
‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ادا‬ ‫على‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ، ‫مباشرة‬ ‫وبصورة‬ ، ‫بذلك‬ ‫املقصود‬ ‫ان‬‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ان‬
‫هذه‬ ‫محاور‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫وان‬ .‫ككل‬ ‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقة‬ ‫متوائمة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫بحيث‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫فرعية‬
‫محاور‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬ . ‫ومكوناتها‬ ‫للمنظمة‬ ‫الرئيسة‬ ‫الخطة‬ ‫محاور‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقة‬ ‫ية‬‫ز‬‫متوا‬ ‫الرئيسة‬ ‫ومكوناتها‬ ‫الخطة‬
‫تشمل‬ ‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬‫التنفيذية‬ ‫واهدافها‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫واهدافها‬ ‫ورؤيتها‬ ‫املنظمة‬ ‫رسالة‬
‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬ ‫فان‬ ، ‫االهداف‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومباد‬
‫ل‬ ‫فرعية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫واهداف‬ ‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬‫فيكو‬ ،‫فرعية‬ ‫محاور‬ ‫ولكنها‬ ، ‫املحاور‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫ن‬‫تتكو‬‫لموارد‬
، ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫املنظمة‬ ‫واهداف‬ ‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫ن‬‫وتكو‬ ‫البشرية‬‫اءاتها‬‫ر‬‫واج‬ ‫اهدافها‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫كما‬
‫الخطة‬ ‫اختالفات‬ ‫بحسب‬ ‫الزمنية‬ ‫وجداولها‬ ‫املوضوعية‬ ‫والتفاصيل‬ ‫املحاور‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫وتختلف‬ . ‫التنفيذية‬
‫ألخر‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الخطط‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ، ‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫الرئيسة‬‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫التفكير‬ ‫بحسب‬ ‫ى‬
‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫اتها‬‫ر‬‫واختيا‬ ‫منظمة‬ ‫كل‬‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫عليه‬.
15
________________________________________________
‫من‬ ‫ل‬‫االو‬ ‫والنصف‬ ‫الثمانينات‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫اماتيكية‬‫ر‬‫د‬ ‫بصورة‬ ‫وانتشر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫استمر‬
‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫التسعينات‬‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ل‬‫فتحو‬ ‫تدريجيا‬ ‫يضعف‬ ‫اصبح‬ ‫ان‬ ‫لبث‬ ‫ما‬ ‫انه‬ ‫اال‬
‫الشاملة‬‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫الى‬‫الجودة‬ ‫ادارة‬‫مفهوم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫فقط‬ ‫يتركز‬ ‫الحديث‬ ‫واصبح‬ ‫وضوحا‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬ ‫ازداد‬ ‫ثم‬ ،
‫نعي‬ ‫عن‬‫تحدث‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫الجودة‬.‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫الدارة‬
‫؟‬‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫ملاذا‬
‫ت‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫اجابة‬ ‫ان‬، ‫ذلك‬ ‫اوغير‬ ‫اقتصادي‬ ‫او‬ ‫اجتماعي‬ ‫او‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫نموذج‬ ‫اي‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫معمقا‬ ‫فهما‬ ‫فترض‬
.‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيم‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫اليها‬ ‫يحتكم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ ‫وبين‬
‫فالنموذج‬‫الغربي‬،‫ال‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الحرية‬ ‫قيمة‬ ‫يعتنق‬ ‫وهو‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ثقافة‬ ‫تحكم‬ ‫تي‬
‫وا‬‫و‬ ‫ملنظمات‬‫اساسه‬ ‫على‬ ‫يقوم‬‫نموذجه‬ ‫ا‬‫واإلقتصادي‬ ‫االجتماعي‬‫و‬‫ي‬‫االدار‬‫...الخ‬‫مقومات‬ ‫على‬ ‫فعليا‬ ‫يركز‬ ،
ّ‫املبي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬ ‫مقومات‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬‫من‬ ‫بدال‬ ‫الفرد‬ ‫روح‬ ‫يطلق‬ ‫اولى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫انفا‬ ‫نة‬
‫والص‬ ‫املنافسة‬ ‫قيم‬‫على‬ ‫ويركز‬ ، ‫الفريق‬ ‫روح‬‫والعمل‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫الى‬ ‫الدعوة‬ ‫وان‬ ، ‫ن‬‫التعاو‬‫قيمة‬‫من‬‫بدال‬ ‫اع‬‫ر‬
‫فانه‬ ‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ابو‬ " ‫كونت‬ ‫اوجست‬ "‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬ ، ‫النموذج‬ ‫صلب‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫دعوة‬ ‫هي‬ ‫الفريق‬ ‫بروح‬
‫ثنائية‬ ‫تتوحد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬(‫ن‬‫التعاو‬–‫اع‬‫ر‬‫الص‬)‫واحد‬ ‫مجتمع‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫ابدا‬‫يتناقض‬ ‫تناقضية‬ ‫ثنائية‬ ‫ألنها‬
. ‫املغناطيس‬ ‫قطبي‬‫تناقض‬ ‫طرفاها‬‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬‫اليتفق‬ ‫الغربي‬‫النموذج‬ ‫وان‬
‫الفردية‬ ‫وحالة‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الشمولية‬ ‫حالة‬ ‫بين‬ ‫تعارض‬ ‫ايضا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يترتب‬
‫والجز‬‫النموذ‬ ‫اساسها‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ئية‬‫ج‬‫الغرب‬ ‫العالم‬ ‫بان‬ ‫ي‬ ‫وليندس‬ ‫ايفانز‬ ‫ذلك‬ ‫واكد‬ ‫الغربي‬‫الى‬ ‫يتوصلو‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫الشاملة‬ ‫الجوده‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ‫مركزية‬ ‫طبيعة‬ ‫وذات‬ ‫مية‬
ّ
‫تحك‬ ‫سلطة‬ ‫لتحقيقها‬ ‫تفترض‬ ‫فالشمولية‬ ،
‫االمساك‬‫بجميع‬‫بينما‬ ،‫فيها‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫االتجاهات‬ ‫نحو‬ ‫وتوجيهها‬ ‫وضبطها‬ ‫النموذج‬ ‫عناصر‬‫النموذج‬‫الغربي‬
‫تم‬ ‫ولذلك‬ .‫معها‬ ‫وتناقض‬ ‫التحكمية‬ ‫السلطة‬ ‫فلسفة‬ ‫يرفض‬‫نموذج‬ ‫اساس‬ ‫وهي‬ ، ‫الشاملة‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬
.‫الشاملة‬‫الجودة‬‫ادارة‬
16
‫فلسفة‬)‫املوجه‬‫(املبدئ‬‫إل‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫دارة‬
:‫هي‬ ‫معرفية‬‫قواعد‬‫عدة‬ ‫يفترض‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫إدارة‬ ‫فلسفة‬‫على‬
ّ
‫التعرف‬‫إن‬
‫االولى‬ ‫القاعدة‬‫بن‬ ‫وحدة‬ ‫تحديد‬ :‫أ‬ ‫وتحليل‬ ‫اء‬‫كا‬ ‫مهما‬ ‫ظاهرة‬ ‫ي‬‫هي‬ ‫وهل‬ ، ‫طبيعتها‬ ‫نت‬‫او‬ ‫جمادية‬ ( ‫كونية‬ ‫ظاهرة‬
‫ام‬ ) ‫بشرية‬ ‫او‬ ‫حيوانية‬ ‫او‬ ‫نباتية‬) ‫....الخ‬ ‫اقتصادية‬ ‫أو‬ ‫ادارية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ( ‫انسانية‬ ‫ظاهرة‬،‫فكل‬
‫ان‬‫بد‬ ‫ال‬‫ظاهرة‬‫تسميتها‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫وجودها‬‫في‬‫تحتكم‬‫أن‬‫استطعنا‬ ‫إذا‬‫اننا‬ ‫أي‬ . "‫تحليل‬ ‫وحدة‬" ‫أو‬ "‫بناء‬ ‫وحدة‬"
‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫نصل‬ ‫فاننا‬
ً
‫نهائيا‬
ً
‫تحليال‬ ‫ظاهرة‬ ‫أي‬ ‫نحلل‬،
ً
‫فمثال‬‫وحدة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫املادة‬ ‫تحليل‬ ‫أمكن‬ ‫انه‬
‫تكمن‬ ‫وقوانينه‬ ‫العنصر‬ ‫خصائص‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ . ‫العنصر‬ ‫بذلك‬ ‫الخاصة‬ ) ‫(الذرة‬ ‫هي‬ ‫مادي‬ ‫عنصر‬ ‫أي‬ ‫تحليل‬ ‫أو‬ ‫بناء‬
‫هذه‬ ‫في‬‫الذرة‬‫البحثية‬ ‫الجهود‬ ‫أصبحت‬ ‫وبذلك‬ ،‫ع‬ ‫تركز‬ ‫املعمقة‬‫القوانين‬ ‫هذه‬ ‫بحث‬ ‫لى‬‫الى‬ ‫ات‬‫ر‬‫الذ‬ ‫باخضاع‬
،‫املنهجية‬ ‫التحليل‬ ‫عمليات‬‫الذري‬ ‫الثورة‬ ‫اسميت‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬‫والنو‬ ‫ه‬‫والبروتونيه‬ ‫وااللكترونية‬ ‫ويه‬
‫والنيوترونيه‬،‫واصبحت‬‫ات‬‫ر‬‫الذ‬‫علوم‬ ‫بأنها‬ ‫ف‬ّ‫تعر‬ ‫املاديه‬‫العلوم‬.
‫ه‬ّ‫الحي‬ ‫بالظواهر‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬،‫بشرية‬ ‫أو‬ ‫حيوانيه‬ ‫أو‬ ‫نباتيه‬،‫أن‬ ‫حيث‬‫ه‬‫ا‬‫م‬‫ك‬‫واكتشاف‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫تحليل‬ ‫ن‬
‫الخلية‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫تحليلها‬ ‫أو‬ ‫بنائها‬ ‫وحدة‬،‫وخصائص‬ ‫قوانين‬ ‫وأن‬‫ك‬ ‫اي‬‫اافض‬ ‫وقد‬ ، ‫خليته‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫حي‬ ‫ائن‬‫ت‬
‫املعمقة‬ ‫البحوث‬‫الخاليا‬ ‫في‬‫الثورات‬‫اسميت‬ ‫ما‬‫الى‬‫البيولوجيه‬،‫واالستنساخ‬ ‫الوراثية‬ ‫والهندسه‬ ‫الجينات‬‫كثورة‬
‫وكشف‬‫ا‬‫املعادلة‬.‫...الخ‬ ‫لوراثية‬‫العلوم‬ ‫وأصبحت‬‫الخاليا‬‫علوم‬ ‫بانها‬ ‫تعرف‬ ‫الحيه‬.
، ‫تحليل‬ ‫وحدة‬‫أو‬ ‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫االنسانية‬‫للظواهر‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فانه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبالقياس‬‫الظواهر‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬
‫عالقات‬ ‫عن‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫تعبي‬ ‫االنسانية‬‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضهم‬ ‫الناس‬،‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إنسانية‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬ ‫تحليل‬ ‫فان‬
‫القيم‬ ‫هي‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬،‫االنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫االساسية‬ ‫القوانين‬ ‫تمثل‬ ‫القيم‬ ‫وأن‬،‫العلوم‬ ‫ف‬ّ‫وتعر‬
.‫القيم‬ ‫علوم‬ ‫بانها‬ ‫االنسانية‬
‫ومختلفة‬ ‫متنوعة‬ ‫االنسانية‬ ‫القيم‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬‫؛‬‫الجوهر‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫يسمى‬ ‫عما‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فانة‬‫ية‬
‫االس‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫باعتبارها‬‫األ‬ ‫ي‬ ‫اس‬‫االنسانية‬ ‫للعالقات‬ ‫على‬،‫القيم‬ ‫بقية‬ ‫حولها‬ ‫تلتف‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وباعتبارها‬
‫العليا‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫لتتشكل‬ ‫االنسانية‬،‫ال‬ ‫تحتكم‬ ‫قيم‬ ‫منظومة‬ ‫فالفلسفة‬‫ى‬‫قيمة‬‫علي‬‫حولها‬ ‫وتلتف‬ ‫ا‬
‫النحل‬ ‫ملكة‬‫ل‬‫حو‬ ‫النحالت‬‫التفاف‬،‫قيم‬‫مجموعة‬‫وليست‬.
‫الثانية‬ ‫القاعدة‬‫الفكر‬ ‫عرف‬ ‫لقد‬ :‫إنسانية‬ ‫فلسفات‬‫ثالث‬‫االنساني‬‫عليا‬‫هي‬)*(:
( ‫عام‬ ‫مع‬ ‫ابتدأت‬ ‫التي‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫الفلسفات‬ ‫لهذه‬ ‫(*)باالضافة‬1868‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ )
‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫سياق‬ ‫من‬ ‫يستفاد‬ ‫ما‬ ‫االجتماعية‬ ‫باملساواة‬ ‫ويقصد‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫املساواة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتمحور‬‫للنبي‬
‫وسل‬‫عليه‬‫هللا‬ ‫صلى‬‫م‬"«‫بالتقوى‬ ‫إال‬ ‫أسود‬ ‫على‬ ‫ألبيض‬ ‫وال‬ ،‫عجمي‬ ‫على‬ ‫لعربي‬ ‫فضل‬ ‫ال‬»‫ن‬‫اليابانيو‬ ‫أخذ‬‫وقد‬ ،"
‫االسالمي‬ ‫العقيدي‬ ‫ن‬‫املضمو‬ ‫من‬ ‫سرقها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ "‫"نيتشه‬ ‫االملاني‬ ‫الفيلسوف‬ ‫عن‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬‫وقد‬ ،
‫تبني‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫وتفوقهم‬ ‫نموذجهم‬ ‫ن‬‫اليابانيو‬ ‫اقام‬‫القيمة‬ ‫هذه‬،‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫علما‬‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫االجتماعيه‬ ‫املساواه‬
‫االسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫الثانيه‬ ‫الدرجه‬ ‫من‬‫لقوله‬ ‫اتباعا‬ ‫العدالة‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫االسالم‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫والقيمه‬:‫تعالى‬
{}‫بالعدل‬ ‫تحكموا‬‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بين‬‫حكمتم‬ ‫وإذا‬:‫[النساء‬58.]‫و‬‫التي‬‫امرنابها‬‫وتعالى‬‫سبحانه‬ ‫الخالق‬.
17
‫قيمة‬ ‫وتمثل‬ ، ‫االسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫في‬
ً
‫تماما‬ ‫واتضحت‬ ‫السماويه‬ ‫العقائد‬ ‫جسدتها‬ ‫التي‬ ‫العقيديه‬ ‫الفلسفة‬ :
ً
‫أوال‬
‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫االنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫العدالة‬"‫و‬‫إذا‬‫حك‬‫م‬" ‫بالعدل‬ ‫تحكموا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫تم‬:‫[النساء‬58.]
‫وكذلك‬.‫القربى‬ ‫ذي‬ ‫وإيتاء‬ ‫واإلحسان‬ ‫بالعدل‬‫يأمر‬ ‫هللا‬ ‫{إن‬:‫[النحل‬ }90.]
‫الفلسفة‬ :
ً
‫ثانيا‬‫الغربية‬‫االم‬ ‫للثورتين‬ ‫نتيجة‬ ‫تتأكد‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬‫الثامن‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫والفرنسية‬ ‫يكية‬‫ر‬‫عشر‬،‫وتقوم‬
.‫الحرية‬‫قيمة‬‫هي‬ ‫جوهرية‬‫عليا‬‫قيمه‬‫على‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفكر‬ ‫تطورات‬ ‫خالل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫اكية‬‫ر‬‫االشت‬ ‫الفلسفة‬ :
ً
‫ثالثا‬‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫وتتمحور‬
‫ح‬" ‫املساواة‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫جوهرية‬ ‫عليا‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬‫و‬‫االقتصادية‬ ‫املساواه‬ ‫وخاصة‬‫مع‬ ‫التتفق‬ ‫النها‬ ‫وتالشت‬ ‫واختفت‬
‫االنسانية‬‫الطبيعة‬.
‫االسمى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫فلسفة‬ ‫اال‬ ‫االنساني‬ ‫للمجتمع‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫ادراك‬ ‫يجب‬ ‫فانه‬ ‫وبعد؛‬
‫وا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫داله‬‫هو‬ ‫فلسفات‬ ‫ثالث‬ ‫وجود‬ ‫وأن‬ ، ‫واالعلى‬‫أن‬ ‫واالحق‬ ‫االسمى‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فقط‬ ‫حدة‬
‫فاننا‬ ‫االسمى‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫الثالث‬ ‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫عقد‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬ ، ‫تتبع‬
‫االنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫العدالة‬ ‫وقيمة‬ ، ‫االسمى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫االسالمية‬ ‫الفلسفة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫شك‬ ‫أي‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ‫نصل‬
‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫النها‬ ‫االسمى‬‫أحد‬ ‫وضرورتها‬ ‫أهميتها‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫االنسانية‬‫تسود‬ ‫والتي‬‫وهي‬ ،
‫الوحيدة‬ ‫املحايده‬ ‫االنسانية‬ ‫القيمة‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الخالق‬ ‫اوجدها‬ ‫والتي‬ ‫العداله‬‫القيم‬ ‫كل‬ ‫تتقبل‬ ‫التي‬
‫وأنظمتها‬ ‫االنسانية‬‫ال‬‫هو‬ ‫وهللا‬‫ذ‬‫البشر‬ ‫وليس‬ ‫ن‬‫الكو‬‫يسير‬ ‫ي‬‫الحاكمين‬ ‫احكم‬‫وهو‬‫علي‬ ‫يفرض‬ ‫ونحن‬‫تبني‬ ‫نا‬
‫العداله‬ ‫قيمة‬:‫[الحجرات‬ }‫املقسطين‬‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫{وأقسطوا‬:‫تعالى‬ ‫قال‬9.].
‫الثالثة‬ ‫القاعدة‬:‫ان‬‫قيمة‬ ‫إلى‬ ‫تحتكم‬ ، ‫....الخ‬ ‫االجتماعية‬ ‫او‬ ‫االدارية‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫كالفلسفة‬ ‫فرعية‬ ‫فلسفة‬ ‫أي‬
‫بها‬‫خاصة‬ ) ‫(فرعية‬ ‫جوهرية‬‫أو‬ ‫عليا‬،‫ال‬‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫العليا‬‫القيمة‬ ‫مع‬ ‫وتتوافق‬‫االنسانية‬‫فلسفة‬.
‫يمكننا‬ ‫وإنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫االدا‬ ‫الفلسفة‬ ‫تحكم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اختلف‬ ‫لقد‬
‫التم‬‫ي‬: ‫هي‬ ‫إدارية‬‫فلسفات‬‫ثالث‬ ‫بين‬‫يز‬
: ‫االولى‬ ‫الفلسفة‬‫املجتمعات‬‫في‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اليها‬ ‫احتكم‬ ‫التي‬‫وهي‬‫الغربية‬‫و‬، ‫التقليدي‬‫الفكر‬‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫طوال‬‫قد‬
‫االد‬ ‫القيمة‬ ‫تمثلت‬‫ا‬‫املرحله‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫رية‬‫قيمة‬ ‫تسميتها‬ ‫يمكن‬ ‫فيما‬‫الكفايه‬Sufficiency،‫االدارة‬ ‫أن‬ ‫وتعني‬
‫أ‬ ‫تحرص‬‫ن‬‫املحدده‬ ‫بالشروط‬ ‫لهم‬ ‫املحددة‬ ‫االهداف‬ ‫بتحقيق‬ ‫ن‬‫العاملو‬ ‫يقوم‬،‫والترتيبات‬ ‫القوانين‬ ‫وبحسب‬
‫املحددة‬ ‫والفنية‬ ‫االدارية‬،‫يجوز‬ ‫وال‬‫ما‬ ‫مخالفة‬ ‫للعاملين‬‫لهم‬ ‫تحديده‬ ‫يتم‬،‫ال‬
ً
‫حرفيا‬
ً
‫تنفيذا‬ ‫تنفيذه‬ ‫عليهم‬ ‫وأن‬
ً
‫ناقصا‬ ‫وال‬
ً
‫ائدا‬‫ز‬،‫اكدته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫العقوبه‬ ‫طائلة‬ ‫وتحت‬‫ثم‬ ، ‫الخصوص‬ ‫وجة‬ ‫على‬ ‫تيلور‬ ‫فردريك‬ ‫افكار‬
‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫الفكريه‬ ‫املساهمات‬.‫ن‬‫يمتلكو‬ ‫املسؤولين‬ ‫املديرين‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬
‫ت‬ ‫في‬ ‫الحريه‬‫العاملين‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫حديد‬‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫والكفايه‬ ، ‫تنفيذه‬‫املديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫حرية‬‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫حرية‬ ‫وليس‬
18
‫املنفذين‬ ‫العاملين‬،‫املجتمع‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫الحرية‬ ‫فلسفة‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬،‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫الحريه‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬‫اصحاب‬
.‫واملرؤوسين‬ ‫الضعفاء‬ ‫على‬ ‫شروطهم‬ ‫ن‬‫يفرضو‬‫الذين‬ ‫االقوياء‬‫قيمة‬‫او‬ ‫السلطه‬
‫ال‬‫الثانية‬ ‫فلسفة‬‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫يتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫السلوكي‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اليها‬ ‫احتكم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ :‫الغربية‬‫مع‬
‫هوثورن‬ ‫تجارب‬ ‫اثر‬ ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثالثينيات‬ ‫اواسط‬،‫فيما‬ ‫املرحلة‬ ‫هذة‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫تمثلت‬ ‫وقد‬
‫قيمة‬ ‫تسمى‬‫الكفاءة‬Efficiency،‫للعا‬ ‫تحدد‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬ ‫وتعني‬‫املطلوبه‬ ‫االهداف‬ ‫ملين‬،
ً
‫وكيفا‬
ً
‫كما‬‫وتكلفه‬
ً
‫وزمانا‬
،‫تعطيهم‬ ‫ثم‬‫فرصة‬‫املبادرة‬‫و‬‫املرونة‬‫الكافية‬‫اي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬‫أو‬ ‫الزمان‬ ‫أو‬ ‫الكيف‬ ‫أو‬ ‫الكم‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫تحسين‬
‫كلها‬ ‫أو‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫التكلفه‬،‫بها‬ ‫يبادرون‬ ‫فنيه‬ ‫أو‬ ‫اداريه‬ ‫اتيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أي‬ ‫بحسب‬،‫القوانين‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫طاملا‬
‫وا‬‫النظمة‬. ‫املرعيه‬‫التي‬ ‫االداء‬ ‫كفاءة‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫انها‬ ‫طاملا‬ ‫للعاملين‬ ‫الحريه‬ ‫مساحه‬ ‫توسع‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬
‫امل‬ ‫اليها‬ ‫يسعى‬.‫املنظمات‬ ‫اصحاب‬‫اليها‬‫يسعى‬ ‫التي‬‫االنتاجية‬‫والكفاءة‬ ، ‫ديرون‬
: ‫الثالثة‬ ‫الفلسفة‬‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫فكر‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫مع‬ ‫يتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينات‬ ‫بداية‬
‫ي‬ ‫املاض‬،‫االسالمي‬ ‫النموذج‬ ‫ومع‬،‫ملحوظ‬ ‫حد‬ ‫والى‬‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬،‫في‬ ‫الفلسفة‬ ‫لهذه‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫وتتمثل‬
‫قيمة‬‫الفعالية‬Effectiveness‫لها‬ ‫املوضوعي‬ ‫باملفهوم‬)*(‫توفير‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫الكفاءة‬ ‫مفهوم‬ ‫يتضمن‬ ‫والذي‬
‫الكفاءة‬‫هذه‬‫تحقيق‬ ‫يضمنان‬‫مطلبين‬:‫وهما‬
________________________________________
*‫دارج‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫الفعالية‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬‫؛‬ ‫التابعين‬ ‫او‬ ‫الناقلين‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫الغربيين‬ ‫الكتاب‬ ‫لدى‬‫القدرة‬ ‫بانه‬
‫االهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬،‫بانه‬ ‫أو‬‫تحقيق‬‫واملدخالت‬ ‫املخرجات‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬،‫وهذا‬‫الكفايه‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬
‫املبين‬‫أ‬‫عاله‬،‫واملوضوعي‬ ‫ي‬‫اللغو‬ ‫ى‬‫املحتو‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫وال‬‫فعال‬ ‫لكلمة‬‫،ون‬‫مضمون‬ ‫للمفهوم‬ ‫يعطي‬ ‫تعريفنا‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ر‬‫ه‬
‫املوضوعي‬،‫يستحق‬ ‫الذي‬‫سياقه‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫والذي‬‫ومحتواه‬‫ي‬‫اللغو‬‫ن‬‫الباحثو‬ ‫ل‬‫ليتداو‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫ى‬‫الدعو‬ ‫وتصبح‬ ،
.‫الفهم‬‫هذا‬
-‫امل‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫املنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫توحيد‬ ‫مطلب‬‫املنظمة‬ ‫فيه‬ ‫توجد‬ ‫الذي‬ ‫جتمع‬‫وكما‬ ،
‫ن‬‫الباحثو‬ ‫اسماها‬ ‫ما‬ ‫مضامين‬ ‫جميع‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫يتضمن‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫يالحظ‬‫االجتماعية‬ ‫باملسؤولية‬
‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫بصورة‬ ‫ويؤكدها‬ ‫عليه‬ ‫يزيد‬ ‫بل‬ ، ‫للمنظمات‬.
‫ب‬-‫بقاءها‬ ‫للمنظمة‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬‫املستمر‬ ‫والتحسين‬‫التطوير‬ ‫مطلب‬‫وارتقاءها‬،‫يتمث‬ ‫والذي‬‫ل‬‫الطاقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬
‫النفسية‬‫العاملين‬ ‫لدى‬،‫الطاقة‬ ‫وهي‬‫روح‬ ‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬‫املبادرة‬،‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫الطاقة‬ ‫بناء‬ ‫وكذلك‬
‫روح‬‫االبداع‬،‫روح‬‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫الطاقة‬‫وبناء‬‫االبتكار‬.
‫هي‬ ‫الفعاليه‬ ‫فلسفة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫املختلفة‬ ‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫عقدنا‬ ‫واذا‬‫االعلى‬ ‫الفلسفة‬،‫تتضمن‬ ‫النها‬
‫السابقتين‬ ‫الفلسفتين‬ ‫ي‬‫وتحتو‬،‫لتحقيقهما‬ ‫االساسيه‬ ‫املطالب‬ ‫وتوفر‬،‫هي‬ ‫العليا‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫وتصبح‬
‫الفعاليه‬ ‫فلسفة‬.
: ‫الرابعة‬ ‫القاعدة‬‫االدارية‬ ‫الفلسفة‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫فلسفة‬ ‫ان‬،‫ان‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬‫فلسفة‬
‫بالكفاي‬ ‫االدارة‬‫ه‬‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫الفرديه‬ ‫الروح‬ ‫الى‬ ‫تستند‬،‫محاصرتها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬،‫وفرض‬‫االنصياع‬ ‫فلسفة‬
19
‫والتعليمات‬ ‫للقوانين‬ ‫الحرفي‬ ‫التطبيق‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫العاملين‬ ‫على‬،‫وال‬‫غير‬ ‫إجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫باي‬ ‫يعترف‬
.‫العمل‬‫داخل‬ ‫الرسمية‬ ‫العالقات‬
‫اما‬‫بالكفاءة‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬‫تستند‬ ‫فانها‬‫روح‬ ‫الى‬‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫الفرديه‬‫وت‬‫على‬ ‫عمل‬‫ا‬‫طالقها‬‫وتجسيد‬ ،‫فلسفة‬
‫املبادرة‬‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫فيهم‬ ‫تفترض‬ ‫التي‬‫لالهداف‬ ‫وتنفيذهم‬ ‫ادائهم‬ ‫تحسين‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومباد‬ ‫حريتهم‬
‫كفؤة‬ ‫بصورة‬ ‫املوضوعية‬.‫بين‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫وربما‬ ‫املنافسه‬ ‫روح‬ ‫وتحفيز‬ ‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫املنظمات‬ ‫فان‬ ‫وهنا‬
‫العاملين‬،‫املن‬ ‫هذه‬‫الفرديه‬ ‫الروح‬ ‫بهيمنة‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫افسة‬‫العاملين‬ ‫عالقات‬ ‫على‬،‫الف‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬‫لسفة‬
.‫ذلك‬‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الية‬‫ر‬‫الليب‬
‫ا‬ ‫فلسفة‬ ‫اما‬‫بالفعالية‬ ‫الدارة‬‫واالنصياع‬ ‫ام‬‫ز‬‫االل‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫العاملين‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫ل‬‫التحو‬ ‫تفترض‬ ‫فانها‬‫ا‬ ،‫وفلسفة‬
‫اع‬‫ر‬‫والص‬ ‫واملنافسة‬ ‫املبادرة‬،‫الى‬‫فلسفة‬‫ا‬‫ز‬‫االلت‬‫م‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫كاساس‬،‫تحقيق‬ ‫والى‬
‫وارتقاءها‬ ‫املنظمة‬ ‫بقاء‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫املستمر‬ ‫التطوير‬‫ى‬‫اخر‬ ‫ناحية‬ ‫من‬،‫يفترض‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫وان‬‫ل‬‫تحو‬
‫مع‬ ‫واملتوافقة‬ ‫املنسجمة‬ ‫اع‬‫ر‬‫والص‬ ‫املنافسة‬ ‫قيم‬ ‫وهيمنة‬ ‫الفردية‬ ‫الروح‬ ‫اطالق‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫املنظمات‬
‫الفلسفة‬‫الغربية‬‫(فل‬‫والثقة‬ ‫واملحبة‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيمة‬ ‫وهيمنة‬ ‫الجماعي‬‫العمل‬ ‫روح‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫الى‬ ) ‫الحرية‬ ‫سفة‬،
‫القيم‬ ‫وهي‬‫التي‬‫ال‬‫يمكن‬‫النموذج‬ ‫ضمن‬ ‫تحقيقها‬‫الغربي‬.‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬‫"اوجس‬‫كونت‬ ‫ت‬"‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ابو‬
‫انتف‬ ‫فان‬ ،‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الشرط‬ ‫اء‬‫مح‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫املجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫اف‬ ‫اجتماع‬‫دد‬‫ابطهم‬‫ر‬‫ت‬ ‫يضمن‬ ‫للقيم‬
، ‫وتماسكهم‬‫الناس‬ ‫بين‬ ‫واملتصارعة‬ ‫املتنافسة‬ ‫االفكار‬ ‫شيوع‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬،‫باالنهيار‬ ‫املجتمع‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬،‫وانه‬
.‫واحده‬ ‫منظمة‬‫او‬ ‫واحد‬ ‫مجتمع‬‫اطار‬‫في‬‫واملحبه‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيم‬‫مع‬ ‫املنافسه‬‫قيم‬‫تتوحد‬ ‫ان‬‫يمكن‬ ‫ال‬
‫ل‬‫ويقو‬"‫بارسونز‬"( ‫للقيم‬ ‫عام‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫باهمية‬‫الجماعة‬ ‫روح‬ ‫بناء‬ ‫يضمن‬ ) ‫فلسفة‬،‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫يء‬ ‫الش‬ ‫الن‬
‫او‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫للتصرف‬ ‫ميل‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫املنحرف‬ ‫الفرد‬ ‫هو‬ ‫واملنظمات‬ ‫املجتمعات‬ ‫ن‬‫تواز‬ ‫يفسر‬
‫املعيارية‬ ‫القواعد‬‫من‬‫اكثر‬.‫املؤسسية‬
‫املنظ‬ ‫في‬ ‫ل‬‫التحو‬ ‫شك‬ ‫ادنى‬ ‫بال‬ ‫يشترط‬ ‫بالفعالية‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫بحسب‬ ‫العمل‬ ‫ان‬‫بتقاليد‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مات‬
‫هو‬ ‫العدالة‬ ‫فلسفة‬ ‫نموذج‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫وليس‬ ، ‫جديدة‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫جديد‬ ‫نموذج‬ ‫بناء‬ ‫الى‬ ‫الغربي‬ ‫النموذج‬
‫الو‬ ‫النموذج‬‫توفر‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫حيد‬. ‫املطلوب‬ ‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ، ‫املطلوبة‬ ‫القيم‬‫أن‬ ‫صحيح‬‫النموذج‬‫الياباني‬‫الذي‬
‫الفعال‬ ‫قيمة‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫قد‬ ‫وفلسفتها‬ ‫ية‬‫واملوظفين‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫حقق‬
‫في‬ ‫تضعف‬ ‫الدرجات‬ ‫اصبحت‬ ‫وقد‬ ، ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ، ‫اليابانيين‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫املاضية‬ ‫الثالثة‬ ‫العقود‬
ّ
‫لتفل‬‫قيود‬ ‫من‬ ‫الفردية‬ ‫الروح‬ ‫ت‬‫الضبط‬‫االجتماعي‬،‫الطقوس‬ ‫هيمنة‬ ‫ومن‬
‫االج‬ ‫والتقاليد‬‫تماعية‬،‫في‬ ‫اما‬ ، ‫السابقة‬ ‫سنه‬ ‫املئة‬ ‫خالل‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربه‬ ‫حكمت‬ ‫التي‬‫النموذج‬‫االسالمي‬( I )
‫طقوس‬ ‫او‬ ‫ضبط‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫اي‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫قوة‬ ‫فان‬‫بل‬ ، ‫اجتماعية‬‫قيمة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬‫ى‬‫التقو‬‫االيمانية‬‫التي‬
‫الفرديه‬ ‫الذات‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫تتركز‬،‫س‬ ‫باهلل‬ ‫املباشرة‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬ ‫وتجسد‬‫إال‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫درجة‬ ‫تضعف‬ ‫وال‬ ، ‫وتعالى‬ ‫بحانه‬
‫الن‬ ‫في‬ ‫املشكلة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ال‬ ‫وعندئذ‬ ، ‫ى‬‫التقو‬ ‫قيمة‬ ‫وضعف‬ ‫االيمان‬ ‫بضعف‬‫م‬‫االسالمي‬ ‫وذج‬،‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫وانما‬
.‫وتطبيقه‬‫به‬
: ‫ل‬‫القو‬ ‫خالصة‬‫داخ‬ ‫في‬ ‫املطبقة‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫إن‬‫املنظمات‬ ‫ل‬،‫ان‬ ‫ويجب‬
‫تكو‬‫واال‬ ‫متوافقتان‬ ‫الفلسفتان‬ ‫ن‬‫س‬‫فلسفة‬ ‫فإن‬ ‫وكذلك‬ ، ‫برمته‬ ‫املنظمات‬ ‫وجود‬ ‫يهدد‬ ‫خطير‬ ‫انفصام‬ ‫يحدث‬
‫تتواجد‬ ‫الذي‬ ‫للمجتمع‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫املنظمات‬‫عليه‬ ‫منفتحه‬ ‫هي‬ ‫طاملا‬ ‫فيه‬‫ادت‬‫ر‬‫ا‬ ‫إذا‬ ‫اما‬ ،
20
‫االبواب‬ ‫نفسها‬ ‫على‬ ‫تغلق‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬،‫املحيط‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫وال‬، ‫بها‬‫في‬‫فلسفة‬ ‫تطبق‬ ‫ان‬ ‫مكنها‬‫بها‬ ‫خاصة‬
،‫ان‬ ‫يشترط‬ ‫وال‬، ‫املحيط‬ ‫املجتمع‬ ‫فلسفة‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬‫وكذلك‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفات‬ ‫اختالف‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬
‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫وفلسفات‬ ‫االدارية‬‫الفلسفات‬.
‫القاعدة‬‫الخامسة‬‫ا‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫أو‬ ‫انساني‬ ‫نموذج‬ ‫اي‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ :‫فلسفة‬ ‫تحكم‬ ‫لتي‬
‫االدارة‬ ‫أو‬ ‫املجتمع‬،‫تمث‬ ‫باعتبارها‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النموذج‬ ‫ومقومات‬ ‫عناصر‬ ‫بقية‬ ‫اختيار‬ ‫ثم‬‫القاعدة‬ ‫ل‬
‫النموذج‬ ‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫املعيارية‬ ‫املسطرة‬ ‫او‬‫ل‬ ‫كشرط‬ ‫وذلك‬ ،‫وتفاعلها‬ ‫وتوافقها‬ ‫املكونات‬ ‫هذه‬ ‫تجانس‬
‫وتوازنها‬ ‫وتوحدها‬،
ً
‫وصوال‬‫الن‬ ‫بروز‬ ‫الى‬‫ك‬ ‫نظام‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫موذج‬‫لى‬‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬،‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فانه‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫وبدو‬
‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬ ‫كلي‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬،‫عملية‬ ‫هي‬ ‫....الخ‬ ‫االداريه‬ ‫او‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظم‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫وتصبح‬
‫اجت‬‫عشوائية‬ ‫هاديه‬،‫ومكونات‬ ‫عناصر‬ ‫حشد‬ ‫مجرد‬ ‫هي‬ ‫بناؤها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الكيانات‬ ‫وتصبح‬،‫صور‬ ‫في‬ ‫تشكل‬ ‫وال‬‫ة‬
ً
‫إطالقا‬ ‫نظم‬.‫فالنظام‬‫ابطة‬‫ر‬‫ومت‬ ‫مجتمعة‬ ‫عناصر‬ ‫هو‬‫علمية‬ ‫وقواعد‬ ‫قوانين‬ ‫وفق‬‫كل‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫توحدها‬ ‫تضمن‬
ً
‫محددا‬
ً
‫وظيفيا‬ ً‫اداء‬ ‫ويؤدي‬ ‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬،‫طبيعية‬ ‫علمية‬ ‫وقواعد‬ ‫لقوانين‬ ‫تخضع‬ ‫الطبيعية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬
،‫االنسانية‬ ‫النظم‬ ‫فان‬،‫سياسية‬ ‫او‬ ‫ادارية‬ ‫او‬ ‫اجتماعية‬،‫لق‬ ‫تخضع‬‫العليا‬ ‫القيم‬ ‫وانين‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
:‫منظمة‬ ‫ألي‬‫املتكامل‬‫النموذج‬ ‫مكونات‬
‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ً‫وبناء‬‫ن‬‫خ‬‫ل‬‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ونحن‬ ‫االهمية‬ ‫وبالغة‬ ‫ى‬‫كبر‬ ‫نتيجة‬ ‫الى‬ ‫ص‬‫املوارد‬ ‫ادارة‬
‫؛‬ ‫ومفادها‬ ‫البشرية‬‫بتصم‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫في‬‫مستشار‬‫او‬‫خبير‬ ‫الي‬ ‫يمكن‬‫ال‬ ‫انه‬‫بناء‬‫أو‬‫يم‬‫من‬‫نظام‬ ‫أي‬
‫من‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫االدارية‬ ‫الفلسفة‬ ‫د‬ ّ‫حد‬ ‫قد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬
‫خالل‬‫ها‬‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ، ‫املعنية‬ ‫املنظمات‬، ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬‫مع‬ ‫توافقها‬ ‫ومدى‬
‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬،‫تحد‬ ‫ثم‬‫ي‬‫ال‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫د‬‫العمل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫تي‬
‫خاللها‬ ‫من‬،‫اال‬ ‫والفلسفة‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫التوافقات‬ ‫من‬ ‫والتاكد‬‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫ثم‬ ، ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫دارية‬
‫فلسفة‬
‫المنظمة‬
‫فلسفة‬
‫المنظمة‬
)‫القيم‬ ‫(منظومة‬
21
‫نظام‬ ‫كل‬ ‫وبناء‬ ‫وتصميم‬‫من‬‫بناؤها‬ ‫املزمع‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬،‫وفي‬ ‫عناصرها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متوافقة‬ ‫تاتي‬ ‫بحيث‬
‫كل‬‫العل‬ ‫القيمة‬ ‫في‬ ‫املؤكدة‬ ‫وروحها‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتها‬‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ، ‫تحكمها‬ ‫التي‬ ‫يا‬‫يقدمة‬ ‫عمل‬ ‫اي‬
‫عشوائي‬ ‫عمل‬‫هو‬ ، ‫ذاك‬‫او‬‫الخبير‬ ‫هذا‬،‫التي‬‫العناصر‬ ‫حشد‬ ‫عملية‬ ‫على‬‫اال‬ ‫يعتمد‬‫وال‬‫ال‬
ً
‫نظاما‬ ‫تبني‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫تحصد‬ ‫وسوف‬ ،
ً
‫فعال‬‫عليه‬‫تعتمد‬‫مشكالت‬‫و‬‫كبيرة‬‫اثنا‬ ‫حقيقية‬‫التطبيق‬ ‫ء‬.
‫والفكر‬ ‫الذهنية‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫ومن‬ ، ‫املطالب‬ ‫لهذه‬ ‫واملستشارين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫ان‬ ‫مطالبة‬ ‫املنظمات‬ ‫ان‬‫ية‬
‫واملنهجية‬‫النموذج‬ ‫مفهوم‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬،‫النظام‬ ‫ومفهوم‬،
ً
‫عمليا‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تجسيد‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬‫أن‬ ‫قبل‬ ،
‫االدارية‬ ‫نظمها‬ ‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫التعاقد‬ ‫الى‬ ‫تذهب‬‫سوف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬ ‫وبخاصة‬ ‫املختلفة‬
.‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫االساسية‬‫النظم‬ ‫ببناء‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫الالحقة‬ ‫ل‬‫الفصو‬‫ثنايا‬ ‫في‬‫وتوضيحة‬ ‫ازه‬‫ر‬‫اب‬ ‫يتم‬
‫البشرية‬‫املوارد‬‫إدارة‬‫تنظيم‬
‫و‬:‫التنظيمي‬ ‫موقعها‬
‫وظا‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫وموقعها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫تنظيم‬ ‫يعتمد‬‫ومهامها‬ ‫ئفها‬،‫التي‬ ‫االهمية‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬
‫املعنية‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫تعطى‬‫فانه‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬‫ت‬‫صورة‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫قد‬ ‫نظم‬
‫ب‬ ‫كما‬ ‫مفهومها‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫متوازية‬‫الى‬ ‫اد‬‫ر‬‫لالف‬ ‫ادارة‬ ‫من‬ ،
ً
‫سابقا‬ ‫يناه‬، ‫العاملين‬ ‫أو‬ ‫املوظفين‬ ‫لشؤون‬ ‫ادارة‬‫الى‬ ‫ثم‬
‫لل‬ ‫ادارة‬‫الب‬ ‫موارد‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بحسب‬ ‫تعمل‬ ‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬ ، ‫شرية‬‫فان‬ ،‫هو‬ ‫بالعاملين‬ ‫االهتمام‬
‫محد‬ ‫اهتمام‬‫و‬
ً
‫جدا‬ ‫د‬،‫تنظيم‬ ‫فان‬ ‫وبالتالي‬
ً
‫مبسطا‬
ً
‫تنظيما‬ ‫ن‬‫سيكو‬ ‫االدارة‬ ‫هذه‬‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫ويقتصر‬
‫سجالتهم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫املقتصره‬ ‫العاملين‬ ‫ادارة‬ ‫مهام‬ ‫تتولى‬‫الشخصية‬،‫وسجالت‬‫واملغادرة‬ ‫الدوام‬
‫اف‬‫ر‬‫واالنص‬،‫عق‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫انذا‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يوجه‬ ‫وما‬ ‫باعمالهم‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫االج‬ ‫وتنفيذ‬‫وفي‬ ، ‫...الخ‬ ‫وبات‬
‫فا‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫الدنيا‬ ‫التنظيمية‬ ‫املستويات‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫الوحده‬ ‫لهذه‬ ‫التنظيمي‬ ‫املوقع‬ ‫ن‬‫او‬‫ا‬ ‫ى‬‫مستو‬‫الدارة‬
‫التشغيلية‬‫او‬ ‫افية‬‫ر‬‫االش‬‫كم‬‫شعب‬ ‫ى‬‫ستو‬.‫تقدير‬ ‫اعلى‬ ‫في‬‫قسم‬‫او‬‫ه‬
‫فان‬ ، ‫العاملين‬ ‫شؤون‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بحسب‬ ‫تعمل‬ ‫املنظمة‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬‫رفعت‬ ‫قد‬ ‫املنظمة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دالة‬ ‫ذلك‬
‫تمارسها‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫او‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫توسع‬ ‫اصبحت‬ ‫وانها‬ ، ‫فيها‬ ‫بالعاملين‬ ‫واهتمامها‬ ‫تقديرها‬ ‫درجة‬،‫حيث‬‫تلعب‬
‫االدوار‬ ‫الى‬ ‫باالضافه‬ ‫جديده‬
ً
‫ا‬‫ر‬‫ادوا‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫التقليدية‬،‫ان‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫اصبح‬ ‫فانه‬ ‫وبذلك‬‫توسيع‬ ‫يتم‬
‫ادار‬ ‫لوحدة‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬‫ة‬‫العاملين‬ ‫شؤون‬،‫او‬ ‫الوسطى‬ ‫االدارة‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫الى‬ ‫بها‬ ‫واالرتقاء‬
.‫التنفيذية‬ ‫االدارة‬
‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫فهمها‬ ‫بتطوير‬ ‫املنظمات‬ ‫تقوم‬ ‫وعندما‬،‫تقدير‬ ‫درجة‬ ‫ورفع‬‫حياة‬ ‫في‬ ‫ومكانتها‬ ‫الهميتها‬ ‫ها‬‫املنظمة‬
‫وارتقائها‬ ‫وبقائها‬،‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫دورها‬ ‫وتقدير‬،‫ف‬‫ادارة‬ ‫وحده‬ ‫تنظيم‬ ‫اعادة‬ ‫سيتم‬ ‫انه‬‫وتوسيعها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬
‫الجديدة‬ ‫االدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫كل‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫بحيث‬،‫دائرة‬ ‫في‬ ‫لتصبح‬ ‫التنظيمي‬ ‫مستواها‬ ‫رفع‬ ‫سيتم‬ ‫كما‬
‫االدارة‬ ‫املستويات‬‫العليا‬،‫ن‬‫تكو‬ ‫وربما‬‫في‬ ‫املالية‬ ‫الدائرة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫املنظمة‬ ‫اس‬‫ر‬ ‫الى‬ ‫املقربه‬ ‫االولى‬ ‫الدائرة‬‫ا‬‫لنموذج‬
: ‫الدائرة‬‫هذه‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬‫التي‬‫واملهام‬‫الوظائف‬‫اهم‬ ‫ومن‬. ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬‫اسمالي‬‫ر‬‫ال‬
ً
‫أوال‬::‫وتشمل‬ ‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫بالتخطيط‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬
-‫وضع‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬‫اال‬ ‫الخطة‬‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫ست‬،‫املختلفة‬ ‫ابعادها‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬،‫برؤية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وبخاصة‬
.‫واهدافها‬‫املنظمة‬
-‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫الخطة‬ ‫وضع‬.
-‫املتابعة‬ ‫نظام‬‫وضع‬. ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫الخطة‬‫لتطبيقات‬‫والتقييم‬
22
ً
‫ثانيا‬‫و‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تكوين‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫بعملية‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ :: ‫تشمل‬
1-‫وتوصيفها‬ ‫الوظائف‬ ‫ووصف‬ ‫الوظائف‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬‫وتصنيفها‬‫وتقييمها‬.‫وترتيبها‬
2-‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تخطيط‬ ‫نظام‬
3-) ‫والتعيين‬‫واالختيار‬‫االستقطاب‬( ‫التوظيف‬ ‫نظام‬
4-‫الوظيفي‬ ‫واالرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫نظام‬
5-)‫والترقية‬ ‫(التنقل‬‫الوظيفي‬ ‫واملسار‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫نظام‬
6-‫واملرتب‬ ‫االجور‬ ‫نظام‬‫ات‬
7-"‫املختلفة‬‫والتعويضات‬‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ " ‫الحوافز‬ ‫نظام‬
ً
‫ثالثا‬:‫وتشمل‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫تطوير‬ ‫بنظم‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ :
1-‫التربية‬ ‫نظام‬‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫القيمية‬
2-‫املع‬‫وتنمية‬‫التعلم‬ ‫نظام‬‫ا‬‫االبداع‬‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫رف‬
3-‫والفني‬ ‫والسلوكية‬ ‫االدارية‬‫ات‬‫ر‬‫املها‬‫وتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫نظام‬‫االبتكار‬‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫ة‬
4-‫الت‬ ‫نظام‬‫و‬‫الوظيفي‬‫اء‬‫ر‬‫واالث‬‫دوير‬.‫الثقه‬‫روح‬‫اطالق‬
ً
‫رابعا‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫بصيانة‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ :
1-‫والسالمة‬‫االمن‬‫نظام‬
2-‫والنفسية‬‫والطبيعية‬‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫نظام‬
ً
‫خامسا‬: ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تقدم‬ ‫متابعة‬ ‫بنظم‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬:
1-‫الب‬ ‫املوارد‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬‫شرية‬
2-‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫تقييم‬ ‫نظام‬
‫على‬ ‫ويتوجب‬‫القيام‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ادارة‬‫والوظائف‬‫املهام‬ ‫بهذه‬:‫هما‬‫اساسيين‬ ‫مطلبين‬‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬
: ‫ل‬‫األو‬ ‫املطلب‬‫مكو‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫تتوافق‬ ‫ان‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫مكوناته‬ ‫بجميع‬ ‫املنظمة‬ ‫نموذج‬ ‫نات‬
‫اتيجياته‬‫ر‬‫واست‬‫املختلفة‬‫ونظمها‬.‫وعملياتها‬‫اتيجيتها‬‫ر‬‫واست‬‫ونظامها‬‫املنظمة‬ ‫فلسفة‬‫مع‬‫ا‬
: ‫الثاني‬ ‫املطلب‬‫للمجتمع‬ ‫الكلية‬ ‫البيئة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫بالبيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫املحيط‬
‫واالقتصادية‬‫والسياسية‬‫والقانونية‬،‫فرعية‬‫ات‬‫ر‬‫متغي‬‫من‬‫بيئة‬‫كل‬ ‫تتضمنة‬ ‫وما‬.
‫إق‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ، ‫ذلك‬ ‫على‬
ً
‫وبناءا‬‫توجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إلدارة‬ ‫تنظيمي‬ ‫هيكل‬ ‫اح‬‫ر‬‫ت‬
‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫متطورة‬ ‫ادارة‬ ‫وجود‬ ‫ظروفها‬‫تفرض‬ ‫التي‬‫الكبيرة‬ ‫املنظمات‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬.

الفصل الاول ادارة الموارذ البشرية

  • 1.
    1 ‫املقدمة‬ ‫اإلهتداء‬ ‫في‬ ً ‫تماما‬ ‫أخفق‬‫قد‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫الغربي‬ ‫ي‬‫األدار‬ ‫والفكر‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫النماذج‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫العلمية‬ ‫واألسس‬ ‫القواعد‬ ‫إلى‬‫وبقيت‬ ، ‫لإلدارة‬ ‫الفنية‬ ‫النظرة‬‫أ‬ ‫أساليب‬ ‫مجرد‬ ‫بإعتبارها‬‫ادو‬ ‫و‬( ‫ات‬techniques)‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬ ، ‫السائدة‬ ‫النظرة‬ ‫هي‬ ‫دو‬‫نكان‬،"‫عملي‬ ‫"كفن‬ ‫تقوقعها‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الكافي‬ ‫العلمي‬ ‫والتكييف‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ل‬‫تز‬ ‫لم‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬ ،‫(دونكان،جاك‬.‫انقطاع‬‫دونما‬ ‫طبيعتها‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫والخالفات‬ ‫املجادالت‬‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫وإلى‬1991:9). ‫على‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ينطبق‬‫ما‬ ‫كل‬ ‫متابعة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬‫ما‬ ‫لنا‬ ‫م‬ ّ‫يقد‬ ‫أن‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫م‬ ّ‫قد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫املثلى‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ، ‫األمثل‬ ‫النموذج‬ ‫هو‬‫بصورة‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أدارة‬ ‫مخت‬ ‫أدارية‬ ً ‫نظما‬ ‫تطبق‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ‫.وبذلك‬ ‫فعاله‬‫بنائها‬ ‫في‬ ‫لفة‬‫وقد‬ ،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫ومفرداتها‬ ‫هو‬‫لديها‬ ‫ما‬‫ان‬‫منظمة‬ ‫كل‬ ‫تدعي‬.‫لك‬ ‫عكس‬ ‫الواقع‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ما‬ ً ‫وغالبا‬ ،‫الصحيح‬ ‫أو‬ ‫األفضل‬ ‫الت‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫إننا‬‫ومف‬ ، ‫هامة‬ ‫منهجية‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫أكيد‬‫تم‬ ‫طاملا‬ ، ‫نوعها‬ ‫كان‬ ً ‫أيا‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكل‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫ادها‬ ‫بإعتبا‬‫وتحديدها‬، ‫منها‬‫التأكد‬‫رها‬‫ول‬‫مميزة‬‫ظاهرة‬‫ه‬‫العلمية‬ ‫قواعدها‬‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬‫أن‬ ،‫خصوصيتها‬ ‫ا‬،‫بناء‬ ‫يجب‬‫وأنه‬ ‫تأخذ‬ ‫وأصبحت‬ ، ‫مميزة‬ ‫ظاهرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الظاهرة‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬ ، ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫بما‬ ‫وعملياتها‬ ‫نظمها‬ ‫منذ‬ ‫واستقاللها‬ ‫خصوصيتها‬‫قواعدها‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬ ، ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينيات‬‫ا‬‫لعلمية‬،‫وذلك‬ ‫إلى‬ ‫اإلهتداء‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫الباحثين‬ ‫أمام‬ ‫فالتحدي‬ .... ‫ال‬ ‫أم‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫كشف‬ ‫امكن‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ث‬ ، ‫القواعد‬ ‫هذه‬‫وعملياتها‬ ‫اإلدارة‬ ‫فروع‬ ‫على‬ ‫تطبيقها‬ ‫م‬،‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫وبخاصه‬،‫عا‬ ‫أهم‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬‫مل‬ ‫يض‬.‫حيويتها‬ ‫املنظمات‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫اننا‬‫على‬ ‫نؤكد‬‫إنسا‬ ‫ظاهرة‬ ‫هي‬ ‫اإلدارية‬ ‫الظاهرة‬ ‫أن‬‫نية‬‫اجتماعية‬‫عن‬ ‫وقوانينها‬ ‫بطبيعتها‬ ‫تختلف‬‫الظواهر‬ ‫الطبيعية‬،‫قوانين‬ ‫وان‬ ، ‫حيه‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫مادية‬‫كانت‬ ‫فإذا‬ ، ‫منها‬ ‫وتشتق‬ ‫الطبيعة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ظاهرة‬ ‫كل‬‫علوم‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫وحده‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ذ‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫املادية‬ ‫الظواهر‬‫وهي‬‫علوم‬‫ات‬‫ر‬‫الذ‬،‫علوم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ ‫التي‬ ‫الخاليا‬ ‫علوم‬ ‫هي‬ ‫الحية‬ ‫الظواهر‬‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫تمثل‬‫الظواهر‬ ‫هذه‬،‫فيها‬ ‫بما‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫علوم‬ ‫فإن‬ ‫وحدة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫علوم‬ ‫هي‬ ، ‫اإلدارة‬ ‫ظاهرة‬‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫بناء‬،‫ن‬‫تتكو‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫أو‬ .‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫تعبي‬ ‫وبناء‬‫عليه‬‫؛‬‫اإلنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫قوانين‬ ‫فإن‬،‫فيه‬ ‫بما‬‫ا‬‫اإلدارة‬ ‫ظاهرة‬،‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القيم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫مكوناتها‬ ‫إختالف‬ ‫على‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعالقات‬ ‫الحياه‬ ‫تحكم‬،‫اإلنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫وأن‬‫اإلنساني‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫هي‬ ‫العليا‬ ‫القي‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫االنسانية‬ ‫القيم‬ ‫بقية‬ ‫وان‬ ، ‫االعلى‬‫الفرعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫القوانين‬ ‫هي‬ ‫حولها‬ ‫وتلتف‬ ‫العليا‬ ‫مة‬، ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫املطلوب‬ ‫وأن‬‫القيم‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫واملنظمين‬ ‫ين‬‫اإلنسانية‬ ‫للظواهر‬ ‫العليا‬ ‫ة‬‫والتي‬ ‫االجتماعية‬ ‫العداله‬ ‫قيمه‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬، ‫فرعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫العليا‬ ‫والقيمة‬ ،‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫الفرعية‬ ‫القيم‬ ‫تحديد‬ ‫تم‬ ‫تتوافق‬‫العلي‬ ‫القيم‬ ‫مع‬‫وادار‬ ‫نظمهم‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫والبدء‬ ، ‫ا‬‫حياة‬ ‫في‬ ‫توفيرها‬ ‫ومطلب‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫بحسب‬ ‫عملياتهم‬ ‫ة‬ .‫استثناء‬ ‫بال‬‫واملنظمات‬‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫از‬‫ر‬‫اب‬ ‫على‬ ‫حرصنا‬ ‫لقد‬‫املساق‬‫في‬ ‫به‬ ‫والعمل‬ ‫ذلك‬ ‫تأكيد‬ ‫على‬ ‫حرصنا‬ ‫ثم‬ ،‫تقديمنا‬ ‫إل‬ ‫الالزمه‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫لكل‬‫كل‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫دارة‬‫يت‬‫الكلي‬ ‫النسيج‬ ‫ها‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫ملقرر‬
  • 2.
    2 ،‫وتقي‬ ‫وتوصيفها‬ ‫ووصفها‬‫الوظائف‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬ ‫وتشمل‬‫ي‬‫امل‬ ‫تخطيط‬ ‫ونظام‬ ، ‫مها‬‫البشرية‬ ‫وارد‬،‫ونظام‬ ‫واالر‬ ‫التوظيف‬‫شاد‬‫الوظيفي‬،‫الوظيفي‬ ‫واملسار‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫ونظام‬،‫وامل‬ ‫االجور‬ ‫ونظام‬‫رتبات‬،‫ونظام‬ ‫الحوافز‬،،) ‫العاملين‬ ‫تقييم‬ ( ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تقييم‬ ‫ونظام‬‫ص‬ ‫ونظام‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تطوير‬ ‫ونظام‬‫املوارد‬ ‫يانه‬ ‫البشرية‬. ‫وان‬‫ا‬ ‫التكامل‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫الوصو‬ ً ‫جميعا‬ ‫سعينا‬‫خدمة‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫ملعرفي‬‫مع‬ ‫تستحقها‬ ‫جليلة‬ ‫كل‬ ‫املحبه‬‫الحالية‬‫االجيال‬‫و‬‫القادمه‬‫واملديرين‬‫والباحثين‬‫الطلبة‬ ‫من‬،.‫القصد‬‫وراء‬‫من‬‫وهللا‬
  • 3.
    3 ‫االولى‬ ‫الوحدة‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫إلدارة‬ ‫املفاهيمي‬‫االطار‬ :‫البشرية‬‫املوارد‬‫مفهوم‬‫تحديد‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫األولى‬ ‫للوهلة‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬‫يت‬‫يس‬ ‫ال‬‫الذي‬ ‫والوضوح‬‫بالتحديد‬ ‫سم‬‫أن‬ ‫إال‬ ، ‫بحثه‬‫إعادة‬ ‫تدعي‬ ‫بعض‬ ‫هنالك‬ ‫وأن‬ ، ‫السطح‬ ‫على‬ ‫طافية‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬ ‫البساطة‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫وليس‬ ، ‫كذلك‬ ‫يبدو‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫املفاهيم‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التداخالت‬‫ذلك‬ ‫توضيح‬ ‫من‬ ّ‫والبد‬ ، ‫التعقيد‬ ‫من‬ ً ‫ملموسا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫قد‬ ‫املفهوم‬ ‫على‬ ‫تلقي‬ ‫وتحديده‬،:‫املفاهيم‬ ‫هذه‬‫وأهم‬ : ً ‫أوال‬‫السكان‬ ‫مفهوم‬ ً ‫عامليا‬ ‫إتفق‬ ‫وقد‬ ، ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫بالنسبة‬ ‫السكان‬ ‫مفهوم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫إختالف‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ، ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫على‬‫إختالف‬ ‫على‬ ‫املعنية‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫املقيمين‬ ‫األشخاص‬ ‫مجموعة‬ ‫يشمل‬ ‫الوظيفية‬ ‫اكزهم‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ، ‫جنسياتهم‬ ‫أو‬ ‫اإلجتماعية‬ ‫حاالتهم‬ ‫أو‬ ‫أجناسهم‬ ‫أو‬ ‫أعمارهم‬،‫أو‬ ‫الصحية‬ ‫أوضاعهم‬ ‫أو‬ .... ‫التعليمية‬‫ا‬‫لخ‬،. ‫السكاني‬ ‫اإلحصاء‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫فعلية‬ ‫إقامة‬ ‫إقامتهم‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫شريطة‬ ‫اإلحصاء‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وقت‬ ‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫خارج‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أنه‬ ‫طاملا‬ ‫السكان‬ ‫تعداد‬ ‫ضمن‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يعتبر‬ ‫وال‬،‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫إقام‬ ‫كانت‬‫لوقت‬‫حينئذ‬ ‫الدولة‬‫خارج‬ ‫تة‬‫قصير‬. ً ‫جدا‬ ‫القوة‬ : ً ‫ثانيا‬‫البشرية‬‫و‬ ،‫السكان‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ، ‫السكاني‬ ‫الكل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ً ‫جزئيا‬ ً ‫قطاعا‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫تمثل‬ ‫تقع‬ ‫أو‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ن‬‫ويمتلكو‬ ، ‫حيوية‬ ‫نشاطات‬ ‫يمارسوا‬ ‫أن‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬‫العمل‬ ‫سن‬ ‫ضمن‬ ‫أعمارهم‬ ً ‫دوليا‬ ‫علية‬ ‫املتفق‬،‫وهو‬‫ال‬‫سن‬‫سن‬ ‫بين‬ ‫الواقع‬‫والستين‬ ‫الخامسة‬ ‫وسن‬ ‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫الخمسة‬،‫التقاعد‬ ‫سن‬ ‫أو‬ ‫فإن‬ ‫وبذلك‬ ، ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫علية‬ ‫املتعارف‬‫الكلي‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ = ‫البشرية‬ ‫القوة‬–‫سن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫األطفال‬ ‫عدد‬ ‫عشر‬ ‫الخامسة‬‫ه‬–‫والستين‬ ‫الخامسة‬ ‫أو‬ ‫التقاعد‬ ‫سن‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫الشيوخ‬ ‫عدد‬) ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫بحسب‬ (–‫عدد‬ ‫ال‬‫(غير‬ ً ‫كليا‬ ‫العاطلين‬ ‫األشخاص‬‫أعمال‬ ‫اية‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ً ‫فعال‬ ‫قادرين‬،‫املزمنة‬ ‫واألمراض‬ ‫العاهات‬ ‫ذوو‬ ‫وهم‬ .) ً ‫كليا‬ ً ‫عطال‬‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫وهنا‬( ‫العمر‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫ن‬‫يقعو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وضعية‬ ‫عن‬ ‫ل‬‫التساؤ‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬15-65‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقادرين‬ ، ) ،‫البشرية‬‫القوة‬‫ضمن‬‫إعتبارهم‬‫يمكن‬ ‫فهل‬، ً ‫إطالقا‬‫ن‬‫يعملو‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬.!‫؟‬ ، ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫داخل‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ً ‫جزءا‬ ‫ن‬‫يمثلو‬ ‫أنهم‬ ، ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬ ً ‫ابدا‬ ‫استثناءهم‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬،‫ومن‬ ‫هؤ‬ ‫إليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫أهم‬‫والطلبة‬ ، ‫واملتفرغات‬ ‫البيوت‬ ‫وربات‬ ، ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫اهدو‬‫ز‬‫ال‬ ، ‫األشخاص‬ ‫الء‬ ‫واملتعط‬ ، ‫طويلة‬‫لفترة‬ ‫املحتجزون‬‫أو‬ ‫والسجناء‬ ،‫ن‬‫املتفرغو‬.‫عمل‬‫عن‬‫ن‬‫يبحثو‬ ‫وال‬ ً ‫جزئيا‬ ‫أو‬ ً ‫كليا‬ ‫ن‬‫لو‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ : ً ‫ثالثا‬‫أي‬ ‫في‬ ‫العقلي‬ ‫أو‬ ‫البدني‬ ‫بمجهودهم‬ ً ‫فعال‬ ‫ن‬‫يساهمو‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ، ، ‫حكمها‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫السلع‬ ‫بانتاج‬ ‫يتصل‬ ‫عمل‬‫فيه‬ ‫ن‬‫ويرغبو‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫اداء‬ ‫على‬ ‫يقدرون‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫عنه‬ ‫ن‬‫ويبحثو‬،‫وه‬‫توضيح‬‫إلى‬‫تحتاج‬‫التي‬ ‫واالستثناءات‬‫اإلختالفات‬‫بعض‬‫نجد‬ ‫قد‬‫نا‬‫وأهم‬:‫ها‬ 1-‫ا‬‫العمر‬ ‫فترة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫إلختالف‬‫باال‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫فئات‬ ‫يحصر‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فبينما‬ ،( ‫بين‬ ‫عمار‬15-65) ‫سنة‬،‫عديد‬ ‫أشخاص‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ً ‫أيضا‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬‫الخامسة‬ ‫سن‬ ‫أعمارهم‬ ‫تجاوزت‬ ‫ممن‬ ‫ين‬
  • 4.
    4 ‫وا‬ ً ‫أعماال‬ ‫ن‬‫يمارسو‬ ‫ولكنهم‬‫لستين‬‫يتم‬ ‫وال‬ ‫مميزة‬‫عل‬ ‫قادرون‬ ‫أنهم‬ ‫طاملا‬ ‫عنهم‬ ‫االستغناء‬‫وخاصة‬ ، ‫العطاء‬ ‫ى‬ ‫العاملي‬ ‫األشخاص‬‫أو‬ ، ‫ى‬‫الكبر‬ ‫واملدارس‬ ‫الجامعات‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫في‬ ‫ن‬‫رجاال‬‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫أو‬ ، ‫الدولة‬ ‫ت‬ ‫واملستشاري‬‫بص‬ ‫أنهم‬ ‫طاملا‬ ‫أعمارهم‬ ‫تقدم‬ ‫مع‬ ‫ومعرفة‬ ‫حكمة‬ ‫ن‬‫يزدادو‬ ‫الذين‬ ‫ن‬ ً ‫حكما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وانه‬ ، ‫جيده‬ ‫حة‬ .‫العاملة‬‫القوة‬ ‫حسابات‬‫ضمن‬‫إعتبارهم‬ ‫عدم‬ ً ‫تعسفيا‬ 2-‫ل‬‫حو‬ ‫اإلختالف‬‫املدني‬ ‫والدفاع‬ ‫العام‬ ‫األمن‬ ‫ى‬‫وقو‬ ‫املسلحة‬ ‫القوات‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وضعية‬‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬‫حيث‬ ، ‫يركز‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬‫ا‬ ‫وعدم‬ ، ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫اد‬‫ر‬‫ألف‬ ‫املدني‬ ‫الطابع‬ ‫على‬‫غ‬ ‫االشخاص‬ ‫عتبار‬( ‫املدنيين‬ ‫ير‬ ‫باالست‬ ‫االستثناء‬ ‫هذا‬ ‫يرفض‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ، ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬ )‫العسكريين‬‫إلى‬ ‫ناد‬ :‫التالية‬ ‫املبررات‬ ‫ل‬‫األو‬ ‫املبرر‬‫ينفصل‬ ‫ال‬ )‫.....الخ‬ ‫مدني‬ ‫دفاع‬ ، ‫أمن‬ ، ‫جيش‬ ( ‫عملهم‬ ‫ميادين‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫العسك‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ : ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫عن‬،‫نعترف‬ ‫طاملا‬‫اجتماعي‬ ‫مطلب‬ ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫االمن‬ ‫بأن‬‫تأدي‬ ‫وأن‬ ، ‫وانساني‬‫ت‬‫خدمة‬ ‫تعتبر‬ ‫ه‬ ‫الخارجي‬ ‫االمن‬ ‫ادارة‬ ‫هو‬ ‫فاالجيش‬ ، ‫ى‬‫اخر‬ ‫خدمات‬ ‫اية‬ ‫من‬ ‫كغيرها‬ ‫الدولة‬ ‫تقدمها‬،‫والدفاع‬ ‫والشرطة‬‫هما‬ ‫املدني‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫االمن‬ ‫ادوات‬‫وهذا‬‫اختال‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫العسك‬ ‫فان‬ ‫املباركه‬ ‫السعودية‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬‫فئاتهم‬ ‫ف‬ ‫مع‬ ‫وتتشارك‬ ‫تنموية‬ ‫بخدمات‬ ‫ايضا‬ ‫وتقوم‬ ‫ين‬‫ر‬‫ائ‬‫ز‬‫وال‬ ‫والحجاج‬ ‫واملقيمين‬ ‫للمواطنين‬ ‫جليله‬ ‫خدمات‬ ‫ن‬‫يقدمو‬ ‫م‬‫ؤ‬.‫املباركه‬ ‫بجهودها‬‫التنمية‬ ‫في‬‫السعودية‬ ‫الدولة‬‫سسات‬ ‫الثاني‬ ‫املبرر‬‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫يرتبط‬ ‫العسكريين‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ :،‫كبير‬ ‫حد‬ ‫والى‬،‫االنتاج‬ ‫بقطاع‬،‫وبقطاع‬ ‫ال‬‫الع‬ ‫خدمات‬‫ا‬‫ي‬‫والحضار‬ ‫املدني‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫مة‬،‫بوضوح‬ ‫ذلك‬ ‫ويبدو‬‫ي‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫في‬‫اد‬‫ر‬‫اف‬ ‫فيها‬ ‫لعب‬ ‫ق‬‫الطر‬ ‫شق‬ ‫في‬ ‫ملموسة‬ ‫ا‬‫ر‬‫ادوا‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬،‫والكهرباء‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫وبناء‬،‫الجسور‬ ‫واقامة‬،‫البناء‬ ‫واعادة‬ ‫االزمات‬ ‫في‬،‫الغابات‬ ‫اعة‬‫ر‬‫وز‬،‫او‬. ‫املشاريع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫في‬‫وت‬‫دور‬ ‫الى‬ ‫املقام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫االشارة‬ ‫كفي‬‫من‬ ‫كثير‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسسات‬‫االنشطة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬،‫التنمية‬ ‫علماء‬ ‫دعوات‬ ‫الى‬ ‫االشارة‬ ‫وكذلك‬‫وباح‬‫ث‬‫ي‬ ‫تقض‬ ‫التي‬ ‫وها‬ ‫مشاريع‬ ‫انجاز‬ ‫في‬‫املباشرة‬‫املساهمة‬‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫العسكرية‬ ‫املؤسسة‬ ‫قيام‬‫بأهمية‬‫البلدان‬ ‫في‬‫التنمية‬.‫النامية‬ 3-‫حو‬ ‫االختالف‬‫هنالك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ، ‫بأجر‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫والفئات‬ ‫بأجر‬ ‫العاملين‬ ‫العمال‬ ‫فئات‬ ‫ل‬‫من‬ ‫معيار‬ ‫الى‬ ‫احة‬‫ر‬‫ص‬ ‫يشير‬‫الوحيد‬ ‫املعيار‬ ‫ويظل‬ ‫ذلك‬ ‫يشترط‬ ‫ال‬ ‫اخر‬ ً ‫موقفا‬ ‫نجد‬ ‫بينما‬ ، ‫بضرورته‬ ‫ي‬ ‫ويقض‬ ‫االجر‬ ‫لديه‬،‫و‬ ‫العمل‬ ‫على‬‫القدرة‬‫في‬‫يتمثل‬‫ا‬.‫عنه‬‫البحث‬‫او‬‫له‬ ‫الستعداد‬ ‫اال‬‫نؤيد‬‫اذ‬ ‫ونحن‬‫نستند‬ ‫فاننا‬، ً ‫ايضا‬‫الثاني‬ ‫تجاه‬:‫الى‬ ‫ذلك‬‫في‬ ‫ا‬-‫العائلي‬ ‫االقتصاد‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬،‫منتجة‬ ‫اقتصاديات‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫والتي‬،‫دورا‬ ‫وتلعب‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وربما‬ . ‫املعنية‬ ‫لالسر‬ ‫الذاتي‬ ‫االكتفاء‬ ‫تحقيق‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫ملحوظا‬‫املحلي‬ ‫ق‬‫السو‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬‫ة‬ ‫تتحق‬ ‫عندما‬‫ق‬‫منها‬‫االنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫مهما‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫االسرة‬ ‫احتياجات‬ ‫عن‬ ‫الفوائض‬ ‫بعض‬،‫وال‬ ‫من‬ ‫النشاطات‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫اج‬‫ر‬‫اخ‬ ‫يمكن‬‫اجور‬ ‫ن‬‫يتقاضو‬ ‫ال‬ ‫انهم‬ ‫رغم‬ ‫العاملة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫دائرة‬‫ا‬‫ذلك‬ ‫على‬، ‫اال‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يساهمو‬ ‫طاملا‬ ‫الخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫اجر‬ ‫ن‬‫بدو‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫ئ‬ ‫الش‬ ‫نفس‬ ‫وينطبق‬‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫نتاجية‬ .‫مجاله‬‫او‬ ‫مستواه‬‫او‬ ‫االنجاز‬ ‫مقدار‬ ‫عن‬
  • 5.
    5 ‫ب‬-‫اصحا‬ ‫تشغيلها‬ ‫على‬‫يقوم‬ ‫التي‬‫املشاريع‬‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫هنالك‬ ‫ان‬، ‫محدده‬ ‫أجور‬ ‫ن‬‫دو‬ ، ‫فقط‬‫بها‬‫البقاالت‬ ‫كأصحاب‬ ‫النجارين‬ ‫أو‬‫ال‬ ‫وانه‬ . ‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫اجهم‬‫ر‬‫اخ‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫املتجولين........الخ‬ ‫والباعه‬ ‫والحدادين‬‫يمكن‬ .‫االجر‬‫غير‬ ‫العائد‬‫أو‬ ‫الربح‬ ‫الن‬‫ذلك‬ ، ‫يحصلونه‬ ‫الذي‬‫االجر‬‫بمثابة‬ ‫يعتبر‬ ‫عوائد‬ ‫من‬‫عليهم‬ ‫يعود‬ ‫ما‬‫بأن‬ ‫ل‬‫القو‬ 4-‫أو‬ ، ‫اتهم‬‫ز‬‫اجا‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫موسميه‬ ‫بصورة‬ ‫املشتغلين‬ ‫الطلبه‬ ‫وضعيه‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫اإلختالف‬‫العمال‬‫ج‬ ‫املشتغلين‬( ً ‫زئيا‬ ) ً ‫جزئيا‬ ‫املتفرغين‬‫ا‬ ‫ربات‬ ‫وضعية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ،‫لبيوت‬‫الالت‬‫يمارس‬ ‫قد‬ ‫ي‬‫ن‬‫م‬ ‫على‬ ‫ملحوظا‬ ‫نشاطا‬‫ى‬‫ستو‬ ‫العائلية‬ ‫االقتصاديات‬،‫والالت‬... ‫املحلي‬ ‫ق‬‫للسو‬ ‫بعضها‬ ‫تنزيل‬ ‫يتم‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫بأعمال‬ ‫يقمن‬ ‫قد‬ ‫ي‬‫؟‬‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫املجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫التطوعيه‬ ‫الطلبه‬ ‫نشاطات‬ ‫احتساب‬ ‫أو‬ ‫معاملة‬،‫بعض‬ ‫انجاز‬ ‫في‬ ‫هام‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫والتي‬ ‫االنتا‬‫املشاريع‬‫.....الخ‬‫الخدمية‬‫او‬ ‫جية‬‫؟‬. ‫في‬ ‫نريد‬ ‫ال‬‫اننا‬‫الحاالت‬ ‫هذ‬ ‫على‬ ‫الحكم‬‫االسترشاد‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫الى‬ ‫ننبه‬ ‫ولكننا‬ ، ‫عليه‬ ‫التعارف‬ ‫تم‬ ‫عما‬ ‫نخرج‬ ‫أن‬ ‫عامه‬ ‫معايير‬ ‫بأية‬‫االضافات‬ ‫بعض‬ ‫اضفاء‬ ‫محاولة‬ ‫مع‬‫تبدو‬ ‫التي‬‫طبيعة‬ ‫ذات‬‫خاصه‬،‫ظروف‬ ‫حسب‬ ‫وتختلف‬ ‫املجتمعات‬‫القيام‬ ‫عند‬ ‫املتباينه‬‫اء‬‫ر‬‫باج‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫ويكو‬ . ‫ل‬‫الدو‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫اية‬ ‫في‬ ‫العامله‬ ‫ى‬‫للقو‬ ‫تخطيطات‬ ‫اية‬ ‫اء‬‫ر‬‫باج‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬(‫العينة‬ ‫اساس‬ ‫على‬)‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫الفئات‬ ‫لهذه‬ ‫الجزئيه‬ ‫املساهمات‬ ‫مدى‬ ‫الحتساب‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬،‫التقديرية‬ ‫االجماليه‬ ‫املساهمات‬ ‫هذه‬ ‫احتساب‬ ‫ثم‬‫هذه‬ ‫احتساب‬ ‫اعادة‬ ‫ثم‬ ، ‫االساس‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫ا‬‫لتقدي‬ ‫ملساهمات‬‫ر‬‫ا‬‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬‫اعداد‬‫وفق‬‫النظام‬ ‫هذا‬‫خالل‬‫من‬ ‫تتاح‬ ‫لتي‬‫ال‬‫قاعدة‬:‫التالية‬ ‫الشخص‬‫العامل‬‫اذا‬ ‫املعنيه‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫ل‬‫املعمو‬ ‫اليوميه‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫عدد‬ =‫مستمر‬ ‫جزئي‬ ‫بعمل‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬ .‫السنه‬‫مدار‬ ‫على‬ ‫جزئ‬ ‫بصورة‬ ‫العاملين‬‫الطلبه‬ ‫أوضاع‬ ‫لدراسة‬: ‫توضيحي‬ ‫مثال‬.‫ية‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫لنفرض‬‫هناك‬ ‫كان‬ ‫دولة‬ ‫اي‬10‫سن‬ ‫ق‬‫فو‬ ‫طالب‬ ‫االف‬15‫للعمل‬ ‫للطالب‬ ‫متاحه‬ ً ‫فرصا‬ ‫هنالك‬ ‫وأن‬ ، ‫سنه‬ ‫مع‬ ‫باالتصال‬ ‫قامت‬ ‫التي‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وأن‬ ، ‫الجزئي‬500‫وتغط‬ ‫مختلفه‬ ‫مدارس‬ ‫في‬ ‫حاله‬‫قد‬ ‫االقليم‬ ‫مواقع‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫بين‬30‫عام‬ ‫وبمتوسط‬ ً ‫جزئيا‬ ً ‫عمال‬ ‫ن‬‫يمارسو‬ %2‫ال‬ ‫في‬ ‫ساعه‬‫يوم‬،‫ساعات‬ ‫عدد‬ ‫تبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫الع‬ ‫الظروف‬ ‫في‬ ‫اليومي‬ ‫العمل‬‫ا‬‫دي‬‫ه‬8‫ساعات‬‫ضمن‬ ‫احتسابهم‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫االجمالي‬ ‫الطالب‬ ‫عدد‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ، ‫العاملة‬ ‫القوة‬‫؟؟‬ ‫الدوله‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ :‫التالية‬‫الخطوات‬ ‫في‬‫االجابه‬‫تتحدد‬ )‫ي‬‫التقدير‬‫املجموع‬( ً ‫عمال‬‫يمارس‬ ‫من‬‫مجموع‬‫أن‬: ً ‫أوال‬=10000×30=0030 100 ‫االجمالي‬‫الساعات‬ ‫عدد‬ ‫ان‬ : ً ‫ثانيا‬= ‫الطالب‬ ‫لعمل‬3000×2=6000‫ساعة‬ = ‫للطالب‬ ‫االجمالي‬‫العمل‬‫ايام‬ ‫عدد‬ : ً ‫ثالثا‬6000=750 8 ‫النتي‬‫جة‬:‫هنالك‬‫ان‬750‫قوة‬‫اطار‬ ‫في‬ ً ‫كليا‬ ‫الداخليه‬‫العامله‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬‫اضافتهم‬‫يمكن‬ ‫تقديريا‬ ‫شخصا‬ .‫العمل‬ ‫غي‬ ‫او‬ ‫موسميا‬ ‫فيها‬ ‫العمل‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫اما‬‫ر‬‫منتظم‬‫؛‬‫العينة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫فانه‬‫عدد‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫يعملها‬ ‫التي‬ ‫السنويه‬ ‫او‬ ‫الشهرية‬ ‫الساعات‬‫املثال‬ ‫في‬ ‫الطلبه‬ ‫اعداد‬ ‫لنفس‬ ‫ولتكن‬ ‫عاملين‬
  • 6.
    6 ‫بمتوس‬ ‫هي‬ ‫السابق‬‫ط‬25‫أو‬‫شهريا‬ ‫ساعة‬200‫ساعة‬‫عدد‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫هذه‬ ‫معادلة‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ . ‫....الخ‬ ‫أو‬ ‫سنويا‬ ‫الكامل‬ ‫للعامل‬ ‫السنويه‬ ‫أو‬ ‫الشهريه‬ ‫الساعات‬،‫مثال‬ ‫ولتكن‬200‫أو‬ ‫شهريا‬ ‫ساعه‬2400‫سنويا‬ ‫ساعه‬،‫ن‬‫فيكو‬ ‫حوالي‬ ‫طالب‬ ‫كل‬ ‫مقدار‬25=1‫أو‬ ‫الشهريه‬ ‫القاعده‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫عامل‬200=1‫اساس‬ ‫على‬ ‫عامل‬ ‫القاعده‬ 2008240012 ‫النظام‬ ‫بهذا‬ ‫العاملين‬ ‫عدد‬ ‫كان‬ ‫فاذا‬ ..... ‫السنويه‬3000‫اطار‬ ‫في‬ ‫احتسابهم‬ ‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫عدد‬ ‫ن‬‫فيكو‬ ‫طالب‬ ‫القو‬‫الع‬ ‫ى‬‫حوالي‬ ‫امله‬3000×1‫أو‬ ، ‫الشهريه‬ ‫القاعدة‬ ‫مثال‬ ‫حالة‬ ‫في‬3000×1‫القاعده‬ ‫مثال‬ ‫حالة‬ ‫في‬ .‫السنوية‬ 812 ، ‫هذا‬‫االنتاجيه‬ ‫في‬ ‫املساهمه‬ ‫قاعدة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫ذلك‬ ‫احتساب‬ ‫يمكن‬ ‫وانه‬‫؛‬‫قيم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫وذلك‬‫االنتاج‬ ‫ة‬ ‫تحق‬ ‫الذي‬‫الالت‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫ربه‬ ‫كل‬ ً ‫مثال‬ ‫قه‬‫بالنسبه‬ ‫الوضع‬ ‫وكذلك‬ ، ‫الصعيد‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫عمال‬ ‫يمارسن‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫الفردي‬ ‫االنتاج‬ ‫معدل‬ ‫على‬ ‫االنتاج‬ ‫مجموع‬ ‫وبقسمة‬ ، ‫خالفهم‬ ‫أو‬ ‫للطالب‬ ‫غيرها‬ ‫أو‬ ‫التطوعيه‬ ‫للنشاطات‬ ‫لحساب‬‫اضافتهم‬‫يمكن‬ ‫الذين‬ ‫العاملين‬‫اعداد‬‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬‫السنة‬‫ات‬. ‫الدوله‬ ‫في‬‫العامله‬‫ى‬‫القو‬ :‫تشمل‬‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫فإن‬ ، ‫وهكذا‬ ‫أ‬-‫بأجر‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫كانوا‬ ‫سواء‬ ، ‫أعمالهم‬ ‫في‬ ً ‫كليا‬ ‫ومنتظمين‬ ، ‫ل‬‫املفعو‬ ‫سارية‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬‫أو‬ .) ً ‫تطوعيا‬ ( ‫أجر‬ ‫ن‬‫بدو‬ ‫ب‬-. ‫بذلك‬ ‫الخاصة‬ ‫الحسابات‬ ‫وبحسب‬ ً ‫جزئيا‬ ‫ن‬‫العاملو‬ ‫ج‬-‫يبح‬ ‫ولكنهم‬ ، ‫العمل‬‫عن‬ ‫ن‬‫العاطلو‬.‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫ثو‬ ( ‫العمر‬ ‫فئة‬ ‫ضمن‬ ‫أعمارهم‬ ‫وتقع‬ ، ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫االشخاص‬ ‫بخصوص‬ ‫اما‬15-65‫ن‬‫يعملو‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ) ً ‫اطالقا‬‫العمل‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يرغبو‬ ‫وال‬ ،‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬ ‫ن‬‫يدخلو‬ ‫ال‬ ‫فانهم‬ ،‫أ‬ ‫أن‬‫عاد‬‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ع‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫وبدأ‬ ، ‫العمل‬ ‫ق‬‫سو‬ ‫إلى‬ ‫ل‬‫الدخو‬ ‫وقرر‬ ‫حساباته‬‫مل‬،‫ي‬ ‫فإنه‬‫ا‬ ‫عاد‬‫دخ‬‫ا‬‫ل‬‫ه‬‫القوة‬ ‫حسابات‬ ‫ضمن‬ .‫العاملة‬ ‫؟؟‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫مفهوم‬‫هو‬ ‫ما‬ ، ‫وبعد‬ ‫السكان‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫الباحثين‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫االتجاه‬ ‫إن‬،‫وذلك‬‫إعتبار‬ ‫على‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫منها‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الخام‬ ‫املادة‬ ‫بمثابة‬ ‫هم‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫أن‬‫على‬ ‫املجتمع‬ ‫منظمات‬ ‫تحتاجها‬ ‫التي‬ ‫قطاعاتها‬‫إختالف‬. ‫....الخ‬ ‫وأحجامها‬‫نشاطها‬‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫وبرغم‬‫الى‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫فإن‬ ،‫التمي‬‫ي‬‫تم‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬ ً ‫تعريفا‬ ‫السكان‬ ‫رف‬ِّ ّ‫فيع‬ ، ‫املفهومين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫ز‬ :‫طريقتين‬‫باحدى‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫رف‬ّ‫يع‬ ‫بينما‬ ، ً ‫سابقا‬ ‫بيانه‬ : ‫األولى‬ ‫الطريقة‬‫نظر‬‫تنظر‬ ‫التي‬‫ة‬‫واسعه‬،‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫وتر‬‫املجتمع‬ ‫حدود‬ ‫ليتعدى‬ ‫مداه‬ ‫في‬ ‫يتسع‬ ‫ويمكن‬ ، ‫معه‬ ‫عمالة‬ ‫بعالقات‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫ويشمل‬ ، ‫املعني‬ ‫وين‬ ، ‫منها‬ ‫العاملة‬ ‫القوة‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتواصل‬ ‫أن‬ ‫املعني‬ ‫للمجتمع‬‫على‬ ‫ل‬‫القو‬ ‫نفس‬ ‫طبق‬ ‫القوة‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫بل‬ ، ‫فيها‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫مفهوم‬ ‫ينحصر‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ، ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫داخل‬ ‫املنظمات‬ ‫املجتمع‬ ‫داخل‬ ‫البشرية‬‫معها‬ ‫التواصل‬ ‫يمكن‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫الى‬ ‫وربما‬ ، ‫فيه‬ ‫تتواجد‬ ‫الذي‬
  • 7.
    7 ‫منها‬ ‫الوظيفية‬ ‫االحتياجات‬‫على‬ ‫ل‬‫للحصو‬.‫أ‬ ‫صحيح‬‫املوارد‬ ‫وقياس‬ ‫حصر‬ ‫مسألة‬ ‫سيعقد‬ ‫املوسع‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫أخذه‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫وال‬ ، ‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫حقيقة‬ ‫تجاهل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ، ‫البشرية‬‫عند‬ .‫منظمة‬‫أي‬‫ى‬‫مستو‬‫على‬ ‫العاملة‬ ‫ى‬‫للقو‬ ‫والعرض‬ ‫الطلب‬ ‫حسابات‬ ‫نظرة‬‫تنظر‬ ‫التي‬ : ‫الثانية‬ ‫الطريقة‬‫مخالفة‬،‫م‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫وتر‬‫في‬ ‫البشرية‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فهوم‬ ‫املعني‬‫املجتمع‬‫املعنية‬‫املنظمة‬ ‫في‬‫العاملين‬‫أو‬ ،،. ‫ذلك‬‫خارج‬ ‫إلى‬ ‫يمتد‬‫وال‬ :‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ،‫خاللها‬ ‫من‬‫للمصطلح‬ ‫ننظر‬ ‫التي‬‫اوية‬‫ز‬‫ال‬‫بحسب‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫الدارة‬ ‫فهمنا‬‫يختلف‬:‫هما‬‫اويتان‬‫ز‬‫وهنالك‬ ‫ا‬: ‫الهيكلية‬ ‫لزاوية‬‫بانها‬ ‫تعريفها‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫وهنا‬‫ت‬‫التنظيمية‬ ‫الكيانية‬ ‫عن‬ ‫عبر‬) ‫التنظيمية‬ ‫(الوحدة‬‫تعتني‬ ‫التي‬ ‫تركيزنا‬ ‫فان‬ ‫وعندها‬ ، ‫البشرية‬ ‫باملوارد‬ ‫الخاصة‬ ‫الشؤون‬ ‫بادارة‬‫وتنظيمها‬ ، ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫تكوين‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫واست‬، ‫واهدافها‬، ‫الوظيفي‬ ‫وبنائها‬،‫الداخلي‬.‫....الخ‬ ‫عملها‬‫ات‬ : ‫الوظيفية‬ ‫الزاوية‬‫تعريفها‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫وهنا‬‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫وحدة‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫الوظائف‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫انها‬ ‫ب‬ ‫القيام‬ ‫البشرية‬‫البشر‬ ‫املوارد‬ ‫شؤون‬ ‫جميع‬ ‫لتدير‬ ‫ها‬،‫بها‬ ‫املنظمة‬ ‫تعتني‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫وهنا‬‫يك‬ ‫عندئذ‬ ‫التركيز‬ ‫فان‬‫على‬ ‫ن‬‫و‬ ‫االساسية‬‫االدارة‬ ‫وظائف‬‫تخطي‬() ‫وتطوير‬ ‫ورقابة‬ ‫وتنسيق‬ ‫وتوجيه‬ ‫وتنظيم‬ ‫ط‬‫تطبيقها‬ ‫وآليات‬. ‫تطور‬‫و‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫إدارة‬ ‫مفهوم‬‫نشأة‬ ، ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫وادوارهم‬ ‫ومكانتهم‬ ‫العاملين‬ ‫موقع‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫التعبير‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املفاهيم‬ ‫تعددت‬ ‫لقد‬ ً ‫منسجما‬ ‫التعدد‬ ‫هذا‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ، ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫وبخاصة‬‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬، ‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫حل‬ ‫اال‬ ‫االدبيات‬ ‫في‬ ‫تناقله‬ ‫تم‬ ‫وقد‬‫الع‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫دارية‬‫في‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫املجتمعات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫ربية‬ ‫الناميه‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬‫ى‬‫االخر‬‫املجتمعات‬،،‫الغربية‬ ‫باملجتمعات‬ ‫االخيرة‬‫املجتمعات‬ ‫لهذه‬ ‫التبعية‬ ‫روابط‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ‫املفاهيم‬‫أهم‬ ‫ومن‬:‫يلي‬ ‫ما‬‫استخدامها‬‫تم‬‫التي‬ ‫األفراد‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ : ً ‫أوال‬‫النظريات‬ ‫فكر‬ ‫بحسب‬ ‫عملت‬ ‫التي‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ساد‬ ‫وقد‬ ، ‫التقليدية‬‫وفلسفتها‬،‫ن‬‫القر‬ ‫ثالثينيات‬ ‫حتى‬ ‫واستمرت‬ ، ‫عشر‬ ‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫نهايات‬ ‫مع‬ ‫تتشكل‬ ‫ابتدأت‬ ‫والتي‬ ‫العشرين‬،‫املو‬ ‫ن‬‫املضمو‬‫كان‬ ‫وقد‬:‫التالية‬‫االفكار‬‫في‬‫يتمثل‬‫املفهوم‬ ‫لهذا‬‫ضوعي‬ 1-‫إ‬‫وال‬ ،‫فقط‬ ‫املادي‬ ‫األجر‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫بدافع‬ ‫إال‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫وال‬ ، ‫إنتاج‬ ‫ادوات‬ ‫إال‬ ‫ليسوا‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫ن‬ ‫اال‬‫تحفيزهم‬ ‫يمكن‬ ً ‫ا‬‫ز‬‫تحفي‬. ً ‫ماديا‬ 2-‫ينصاعوا‬ ‫أن‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫إن‬‫االدار‬ ‫والترتيبات‬ ‫للقوانين‬ ً ‫حرفيا‬ ً ‫إنصياعا‬‫لهم‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫والفنية‬ ‫ية‬‫ب‬‫اعتبارها‬ ‫الى‬ ‫وتؤدي‬،‫للسلوك‬‫مسطرة‬‫الال‬‫الزمن‬ ‫إختصار‬.‫املحدد‬‫العمل‬ ‫وقت‬ ‫خالل‬ ‫إنتاجياتهم‬ ‫ومضاعفة‬ ، ‫لإلنتاج‬ ‫زم‬
  • 8.
    8 3-‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫شؤون‬ ‫تتولى‬‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إن‬‫دورها‬ ‫ن‬‫يكو‬‫عمليات‬ ‫وتوثيق‬ ، ‫العمل‬ ‫مواقيت‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ً ‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ ‫ي‬ ‫االساس‬ ‫ا‬ ‫وانهاء‬ ‫والنقل‬ ‫التعيين‬‫..الخ‬ ‫لخدمة‬‫التدريبات‬ ‫اء‬‫ر‬‫واج‬‫الفنية‬‫التنفيذية..الخ‬ ‫العاملين‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫تطور‬ ‫التي‬‫وال‬ . ‫أي‬ ‫تمارس‬‫ادوار‬ ً ‫وعموديا‬ ً ‫افقيا‬ ‫العاملين‬ ‫بعالقات‬ ‫تتعلق‬،‫داخ‬ ‫اهتمام‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫النه‬‫ب‬ ‫املنظمات‬ ‫ل‬‫هذه‬ ‫ليست‬ ‫فاملنظمات‬، ‫فقط‬ ً ‫تماما‬ ‫الرسمية‬ ‫باالتصاالت‬ ‫إال‬‫فيها‬‫يسمح‬ ‫وال‬ ، ‫العالقات‬‫للعمل‬ ً ‫مكانا‬ ‫إال‬‫ف‬.‫حسب‬ : ‫ثانيا‬" ‫املوظفين‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬ " ‫مفهوم‬‫ا‬‫و‬" ‫العاملين‬ ‫"شؤون‬‫افق‬‫ر‬‫ت‬ ‫وقد‬ ،‫الفكر‬ ‫ل‬‫تحو‬ ‫مع‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫بروز‬ ‫ي‬‫االدار‬‫االدارية‬ ‫والفلسفة‬‫السلوكيه‬ ‫يات‬‫ر‬‫والنظ‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫نظريات‬ ‫إلى‬ ‫التقليدية‬ ‫النظريات‬ ‫من‬، ‫لهذا‬ ‫املوضوعي‬ ‫ن‬‫املضمو‬ ‫ويتمثل‬:‫يلي‬ ‫فيما‬‫املفهوم‬ 1-‫وغير‬ ‫الرسمية‬ ‫بعالقاتهم‬ ‫واالهتمام‬ ‫امهم‬‫ر‬‫إحت‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫وال‬ ، ‫أهدافهم‬ ‫لهم‬ ‫بشر‬ ‫هم‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫أن‬ ، ‫إجتماعية‬ ‫مؤسسة‬ ‫في‬ ‫أعضاء‬ ‫باعتبارهم‬ ‫الرسمية‬ّ‫حد‬ ‫في‬ ً ‫هدفا‬ ‫ليس‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫باالعتبار‬ ‫االخذ‬ ‫مع‬ ، ‫ذاته‬‫أو‬ ‫االحترام‬ ‫هذا‬‫ألثر‬ ً ‫نظرا‬ ‫وانما‬‫مهم‬ ‫أساس‬ ‫هم‬ ‫باعتبارهم‬ ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫انتاجية‬‫تطوير‬ ‫على‬ ‫االهتمام‬ .‫االنتاج‬ ‫عملية‬ ‫في‬ 2-‫على‬‫باالضافة‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬ ‫املوظفن‬ ‫شؤون‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬‫ال‬ ‫التقليدية‬ ‫ووظائفها‬ ‫أعمالها‬ ‫الى‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫واردة‬ ‫ب‬ ، ً ‫ماديا‬ ‫وتحفيزهم‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫تنمية‬ ً ‫ومعنويا‬،‫وال‬‫السلوكية‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مها‬ ‫لرفع‬ ‫تدريبهم‬ ‫على‬ ‫عمل‬ .‫الفنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫على‬‫بالتركيز‬ ‫االكتفاء‬‫وعدم‬ ‫والفنية‬ 3-‫....بإعتبارها‬ ‫والتعليمات‬ ‫واالنظمة‬ ‫للقوانين‬ ‫العاملين‬ ‫فهم‬ ‫تطوير‬ ً ‫إطارا‬‫للحرك‬،‫ة‬‫الكافية‬ ‫الحرية‬ ‫ولهم‬ ‫وليس‬، ‫خالله‬ ‫للتحرك‬‫مسطرة‬.‫للسلوك‬‫جامدة‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ : ً ‫ثالثا‬: ‫البشرية‬ ‫املوارد‬، ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬‫ثمانينات‬ ‫وبداية‬ ‫سبعينيات‬ ‫أواخر‬ ‫مع‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫برز‬ ‫لقد‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫ي‬‫بالتواز‬ ‫وذلك‬‫باعتباره‬ ‫اليه‬ ‫نظر‬ ‫الذي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬‫يقدم‬‫في‬ ‫يختلف‬ ً ‫إداريا‬ ً ‫نموذجا‬ ‫مضمون‬‫ه‬‫وفلسف‬‫ت‬‫ة‬‫عن‬‫والسلوك‬ ‫التقليدي‬ ‫النموذجين‬‫ي‬، ً ‫انفا‬ ‫اليهما‬ ‫املشار‬‫املوضوعي‬ ‫ى‬‫املحتو‬ ‫تمثيل‬ ‫ويمكن‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬‫املفهوم‬‫لهذا‬ 1-‫هم‬‫منظمة‬ ‫أي‬‫في‬‫العاملين‬‫إن‬.‫وتطورها‬ ‫وبقائها‬ ‫وجودها‬ ‫أساس‬ ‫وهم‬ ،‫منها‬‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ 2-‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫االولى‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬‫فل‬ ‫بناء‬‫ان‬ ‫(ينبغي‬ ‫عليا‬ ‫جوهرية‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتمحور‬ ‫عامة‬ ‫سفة‬ ‫ا‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫ن‬‫تكو‬) ‫لعدالة‬‫وحقوقهم‬ ‫وقيمهم‬ ‫العاملين‬ ‫انسانية‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬‫والوظيفية‬ ‫االنسانية‬،‫وتضمن‬ ‫توحد‬‫في‬‫العاملين‬‫واهدافهم‬‫العاملين‬ ‫مع‬‫املنظمة‬ ‫وتوحيد‬،‫واهدافها‬‫منظمتهم‬. 3-‫وا‬ ‫االدارية‬ ‫والترتيبات‬ ‫السياسات‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫الرئيسية‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫مهمة‬ ‫إن‬‫لوظيفية‬ ‫التي‬‫التي‬ ‫العدالة‬ ‫فلسفة‬ ‫تبني‬‫وهذا‬ . ‫عملها‬ ‫اتيجيات‬‫ر‬‫وباست‬ ‫فيها‬ ‫ن‬‫يعملو‬ ‫التي‬ ‫باملنظمة‬ ‫العاملين‬ ‫ام‬‫ز‬‫الت‬ ‫تضمن‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫...التي‬ ‫والتعيين‬ ‫واالختيار‬ ‫االستقطاب‬‫وأساليب‬ ‫وسائل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫االدارة‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يفترض‬ ‫تحقيقة‬ ‫وتضمن‬‫ا‬ ‫النظم‬ ‫جميع‬ ‫تبني‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫الدارة‬ ‫والالزمة‬ ‫ملنظمة‬ ‫تجسيده‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬‫ايضا‬.
  • 9.
    9 ‫ي‬‫االدار‬‫الفكر‬ ‫في‬‫البشرية‬ ‫باملوارد‬‫االهتمام‬ ‫نشأة‬: ‫ثناياها‬ ‫في‬ ‫أفرزت‬ ‫قد‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬،‫انتهائها‬ ‫اعقاب‬ ‫وفي‬،‫التحوال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬‫ت‬ ‫العاملية‬،‫واال‬ ‫السياسية‬‫قتصادية‬،‫أهم‬ ‫ومن‬ . ‫املختلفة‬ ‫باشكالها‬ ‫القوة‬ ‫توزيع‬ ‫خارطة‬ ‫على‬ ‫هامة‬ ‫ثار‬ َ ‫ا‬ ‫لها‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الية‬‫االشارة‬‫يمكن‬ ‫ما‬: ‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫القطبية‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬ : ً ‫أوال‬‫العاملية‬ ً ‫فبدال‬ ،‫وفرنسا‬ ‫بريطانيا‬ ‫هيمنة‬ ‫من‬‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫امل‬ ‫الواليات‬ ‫تقدمت‬ ، ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫قبل‬‫تحدة‬‫العام‬ ‫منذ‬1942‫مكان‬ ‫لتحتل‬‫قيادة‬ ‫في‬ ‫الدولتين‬ ‫هاتين‬ ‫في‬ ‫وعلنية‬ ‫واضحة‬ ‫بصورة‬ ‫هذا‬ ‫تجسد‬ ‫وقد‬ ، ‫الغربي‬ ‫العالم‬(‫اسمي‬ ‫ما‬‫مبدأ‬‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫ملء‬)‫الرئيس‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬ " ‫ايزنهاور‬ " ‫االمريكي‬‫عام‬1957‫قيادة‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫تحمل‬ ‫أن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ،‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫ل‬‫ي‬ ‫والفرنس‬ ‫البريطاني‬ ‫النفوذ‬ ‫قوة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫نتيجة‬ ‫يحدث‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫تمأل‬‫العالم‬ ‫في‬.‫تم‬ ‫قد‬ ‫فانة‬ ‫كذلك‬ ‫الشرقي‬ ‫باملعسكر‬ ‫اسمي‬ ‫ما‬ ‫تشكل‬‫انهار‬ ‫والذي‬‫وب‬‫قائدة‬ ‫كدولة‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫روز‬‫املعسكر‬ ‫لهذا‬‫والذي‬ ‫تفكك‬. ‫في‬ ) ‫املحور‬ ‫دور‬ ( ‫وايطاليا‬ ‫واليابان‬ ‫املانيا‬ ‫خروج‬ : ً ‫ثانيا‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬‫ومدمرة‬ ‫مهزومة‬ ‫ل‬‫كدو‬،‫وفرض‬ ‫التبعية‬‫لحساب‬‫ال‬‫املتحدة‬‫واليات‬.‫االمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫انهماك‬ : ً ‫ثالثا‬،‫وفرنسا‬ ‫بريطانيا‬ ‫ومعها‬،‫مع‬ ‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫في‬‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬‫السابق‬‫طوال‬ ‫الغربية‬ ‫املانيا‬ ‫انهمكت‬ ‫بينما‬ ، ‫الثانية‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬‫قوته‬ ‫بناء‬ ‫اعادة‬ ‫في‬ ‫واليابان‬‫م‬‫االقتصادية‬ ‫ا‬،‫وفي‬ ‫العاملية‬ ‫بالحرب‬ ‫تمثيلها‬ ‫يمكن‬ ‫صورة‬‫لبث‬ ‫ما‬ ‫حيث‬ ، ‫اقتصادية‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ولكن‬ ‫الثالثة‬‫ت‬‫سنوات‬ ‫مرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫سنوات‬ ( ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫والستينيات‬ ‫الخمسينيات‬) ‫الثانية‬ ‫الحرب‬،‫حت‬‫الغ‬ ‫انقشع‬ ‫ى‬‫سنوا‬ ‫في‬ ‫مام‬‫ت‬ ‫السبعينيات‬،‫ب‬ ‫واذا‬‫تتقدم‬ ‫واملانيا‬ ‫اليابان‬‫ان‬‫حربه‬ ‫في‬‫م‬‫االقتصادية‬ ‫ا‬‫اقتصاديتي‬ ‫كقوتين‬ ‫وتبرزان‬ ،‫ن‬‫عامليتي‬، ‫ن‬ ‫وت‬‫شر‬ ‫تقدم‬‫كات‬‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫لتجتاح‬ ‫هما‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬‫الشركا‬‫يكية‬‫ر‬‫االم‬ ‫ت‬‫ق‬‫السو‬ ‫في‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫والبريطانية‬ ‫العاملية‬،‫بدأ‬ ‫وهنا‬‫ت‬‫في‬ ‫االمريكية‬ ‫الصحوة‬ ً ‫فعال‬ ‫ي‬‫يجر‬ ‫ما‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ل‬‫ذهو‬ ‫صورة‬،‫وق‬‫االمريكان‬ ‫ام‬‫سؤالهم‬ ‫بطرح‬ ‫الكبير‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫؛‬ ‫ما‬‫؟؟‬ ‫يمكننا‬ ‫ولم‬ ،‫واالملان‬ ‫اليابانيين‬ ‫هوالء‬ ‫ن‬ ّ ‫مك‬ ‫الذي‬ ‫قامو‬ ‫ثم‬‫ا‬‫الخ‬ ..... ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫وأجهزة‬ ‫والشركات‬ ‫الجامعات‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫والخب‬ ‫الباحثين‬ ‫بارسال‬‫هذا‬ ‫على‬ ‫اجابة‬ ‫لتقديم‬ ، ‫ال‬‫س‬‫ؤال‬‫مجتمعة‬ ‫االجابات‬ ‫وجاءت‬ ،:‫أ‬ ‫أمكنهم‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬‫النموذج‬ ‫من‬ ً ‫تفوقا‬ ‫أكثر‬ ً ‫إداريا‬ ً ‫نموذجا‬ ‫يبنوا‬ ‫ن‬ ‫الغربي‬ ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬،‫امام‬ ‫االمريكان‬ ‫صعق‬ ‫وقد‬‫ال‬ ‫بمثابة‬ ‫واعتبروها‬ ‫النتيجة‬ ‫هذه‬( Big bang )( ،‫الثانية‬ ‫الكبير‬‫االنفجار‬‫الثاني‬)،‫التالي‬‫السؤال‬ ‫وطرحوا‬: ‫إداري‬ ً ‫نموذجا‬ ‫هنالك‬ ‫وهل‬‫ا‬‫؟؟‬‫هو‬‫وما‬ ‫؟؟‬ ‫نموذجنا‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫واعادوا‬‫تمكين‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫اء‬‫ر‬‫والخب‬ ‫الباحثين‬ ‫بعثات‬ ‫ارسال‬‫الدولتين‬ ‫هاتين‬ ‫البناء‬ ‫اعادة‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫املدمرتين‬،، ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫خالل‬ ‫النصر‬ ‫ثم‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫ثم‬‫جاءت‬ ‫وقد‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫يتمحور‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫متفقة‬ ‫االجابات‬‫فلسفة‬ّ‫تمج‬‫د‬‫املوار‬‫البشرية‬ ‫د‬‫حق‬ ‫وتقدرها‬ ،‫قدرها‬‫فيها‬ ‫املنظمات‬ ‫ل‬‫اصو‬ ‫اهم‬ ‫وتعتبرها‬‫بينما‬ ،‫الغربي‬ ‫النموذج‬ ‫يتمحور‬‫ل‬‫حو‬‫تمجد‬ ‫فلسفة‬‫املوارد‬ ‫املالية‬،‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫الالزم‬ ‫االهتمام‬ ‫تولي‬ ‫وال‬ ،‫فلسفة‬ ‫باعتبارها‬ ‫االدارة‬ ‫الى‬‫ينظر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫وان‬
  • 10.
    10 ‫الجماعة‬ ‫قيم‬ ‫ل‬‫حو‬‫تتمحور‬، ‫الجماعي‬ ‫والعمل‬‫بي‬‫النموذج‬‫ينظر‬ ‫نما‬‫الغربي‬‫وادوات‬ ‫اساليب‬ ‫كمجرد‬ ‫لالدارة‬ ‫واجراءات‬‫فنية‬(Techniques). ‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫واملديرون‬ ‫ن‬‫واالقتصاديو‬ ‫ن‬‫االداريو‬ ‫املفكرون‬ ‫إبتدأ‬‫و‬‫الغربية‬‫أهمية‬ ‫عن‬ ‫ن‬‫يتحدثو‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫يتمحور‬ ‫جديد‬ ‫ي‬‫إدار‬ ‫نموذج‬ ‫نحو‬ ‫ل‬‫التحو‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ا‬ ‫دورها‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ،‫حياة‬ ‫في‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫الست‬ ‫واملنظمات‬ ‫املجتمعات‬،‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫انطالق‬ ‫بداية‬ ‫ذلك‬ ‫وكان‬‫الشاملة‬ ‫الجودة‬(TQM)‫العام‬ ‫في‬1980،‫الذي‬ ‫فل‬ ‫بين‬ ‫للتناقض‬ ً ‫نظرا‬ ‫عنه‬ ‫التدريجي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬ ‫تم‬ ‫ان‬ ‫لبث‬ ‫ما‬‫س‬‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫نموذج‬ ‫فة‬‫وفلسفة‬ ‫الشاملة‬ ‫النموذج‬‫الغربي‬ ً ‫الحقا‬‫سيتضح‬‫كما‬. ‫املوارد‬ ‫اهمية‬:‫االستراتيجي‬‫ودورها‬ ‫البشرية‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫للعملية‬ ‫االربعة‬ ‫العناصر‬ ‫حد‬ َ ‫ا‬ ً ‫تقليديا‬ ‫تمثل‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫تمة‬ ‫ليست‬(4Ms)‫س‬‫كان‬ ‫واء‬ ‫ع‬ ‫الحديث‬‫خدمي‬ ‫انتاج‬ ‫أو‬ ‫سلعي‬ ‫انتاج‬ ‫ن‬،‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫عناصر‬ ‫وهي‬Materials‫ن‬‫وتكو‬‫م‬‫املادية‬ ‫املوارد‬ ‫في‬ ‫تمثله‬ ‫امل‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬‫تكنولوجي‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫....الخ‬ ‫واملعدات‬ ‫واالجهزة‬ ‫واد‬‫املالية‬ ‫واملوارد‬ ،Money، ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬Men، ‫ات‬‫ر‬‫ومها‬ ‫معارف‬‫من‬ ‫تملكة‬ ‫ما‬‫بكل‬‫واالدارة‬Management‫نماذجها‬‫إختالف‬ ‫على‬. ‫تعتبر‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫ليس‬ ‫فانه‬ ‫كذلك‬‫العامل‬‫ي‬‫الحيو‬‫الوحيد‬‫في‬‫أو‬ ‫دولة‬ ‫ألي‬ ‫العام‬ ‫الوجود‬ ‫منظمة‬‫حيويتها‬ ‫كيانية‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫يضفي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫فاالنسان‬ ،،‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫التي‬ ‫الحركية‬ ‫القوة‬ ‫ويعطيها‬‫أو‬ ‫؛‬ ‫فمثال‬ . ‫االرتقاء‬‫ى‬‫الكبر‬ ‫ات‬‫ر‬‫الوزا‬ ‫من‬ ‫وزارة‬ ‫اي‬ ‫الى‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬،‫أل‬ ‫أو‬‫العظمى‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫شركة‬ ‫ي‬،‫ساعة‬ ‫في‬ ‫ساكن‬ ‫لوجدناها‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫متأخرة‬‫كالقبر‬ ‫ة‬‫الصباح‬ ‫يأتي‬ ‫وعندما‬ ، ‫كالقبر‬ ‫وباردة‬ ‫كالقبر‬ ‫ومظلمة‬،‫ساعات‬ ً ‫وتبدا‬ ‫العمل‬،‫اكزهم‬‫ر‬‫م‬ ‫الى‬ ‫ن‬‫العاملو‬ ‫ويأتي‬،، ‫بالحياة‬ ‫تضج‬ ‫الشركات‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫الوزا‬ ‫هذة‬ ‫تصبح‬‫هي‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إن‬ .‫الحياة‬ ‫صانعة‬ ‫لذلك‬ ‫إضافة‬‫االستراتيجي‬ ‫دورها‬ ‫وتوضيح‬ ، ‫املوارد‬ ‫هذة‬ ‫أهمية‬ ‫ولتوضيح‬‫ب‬ ،‫وتفص‬ ً ‫عمقا‬‫أكثر‬ ‫صورة‬ ً ‫يال‬‫فإنه‬ ، ‫يمكننا‬‫التالية‬‫الزوايا‬‫خالل‬ ‫من‬‫النظر‬: ‫البشرية‬‫واملوارد‬ ‫التنمية‬ :‫االولى‬ ‫الزاوية‬: ‫ا‬ ‫والباحثين‬ ‫واملفكرين‬ ‫الفالسفة‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫املستمرة‬ ‫الدعوات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫خالل‬ ‫الجادين‬ ‫لتنمويين‬ ( ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫للحرب‬ ‫الالحقة‬ ‫العقود‬‫على‬ ‫مستعمرة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫ل‬‫دو‬ ‫معظم‬ ‫حصلت‬ ‫حيث‬ ‫مساره‬ ‫عن‬ ‫تبحث‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫واصبحت‬ ،‫استقاللها‬‫ا‬‫التخلف‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫والخروج‬ ‫النهوض‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫التنمو‬ ) ‫املستعمرة‬ ‫ى‬‫القو‬ ‫فرضتها‬ ‫التي‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫العاملة‬ ‫والقوة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫بأهمية‬ ‫تطالب‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ، ‫ا‬"‫"ويزنر‬ ‫ل‬‫يقو‬ ‫كما‬ ‫قدمت‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املالية‬ ‫مواردها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬ ‫الفقر‬ ‫حالة‬ ‫لتعويض‬ ‫ل‬‫لدو‬ ‫املوارد‬ ‫متغير‬ ‫وبين‬ ‫التنمية‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫عملية‬ ‫فهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫البشرية‬‫تعتبر‬ ،‫بها‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والظروف‬ ، ‫ل‬‫الدو‬ ‫معظم‬ ‫تفهم‬ ‫أن‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫حال‬ ‫ما‬‫وهذا‬ ،‫جدا‬ ‫ضئيلة‬ ً ‫جهودا‬‫ا‬‫لنامية‬‫األهداف‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ً ‫فعال‬‫تتحرك‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫ما‬ .‫ال‬ ‫أم‬ ‫املرغوبة‬ ‫التنموية‬‫ي‬‫البشر‬ ‫العنصر‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫اللقاء‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫جاده‬ ‫محاوالت‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫واملكافاة‬‫املهمة‬‫على‬ ‫تركز‬ ‫واتي‬‫التيليريه‬ ‫املرحلة‬ ‫في‬‫االقتصادي‬‫الرجل‬‫نظرية‬‫ذلك‬‫ومثال‬. ‫ا‬ ‫السلبية‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫حالت‬ ‫قد‬ ‫الالحقة‬ ‫السنين‬ ‫طوال‬ ‫الغربية‬ ‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫واجهت‬ ‫لتي‬ ‫فإنه‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫في‬ ً ‫علميا‬ ‫وتوكيدها‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬‫يالحظ‬ ‫كان‬‫الفكر‬ ‫هيمنة‬
  • 11.
    11 ‫مدى‬ ‫ابرز‬ ‫الذي‬‫التقليدي‬ ‫ي‬‫االدار‬‫ا‬ ‫على‬ ‫يين‬‫ر‬‫االدا‬ ‫وكبار‬ ‫العمل‬ ‫أرباب‬ ‫مارسه‬ ‫الذي‬ ‫الكبير‬ ‫التعسف‬‫في‬ ‫لعمال‬ ‫إنتاجية‬‫وأكبر‬ ‫أداء‬‫أفضل‬ ‫على‬ ‫ل‬‫الحصو‬ ‫في‬‫األمثل‬ ‫األسلوب‬‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬‫منهم‬ ً ‫ظنا‬ ‫أعمالهم‬‫ومنشأت‬ ‫مصانعهم‬ ‫ابتدأ‬‫االجتماعي‬ ‫الرأسمال‬ ‫مفهوم‬‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫النصف‬ ‫في‬ ‫يشيع‬‫معظم‬ ‫في‬ ‫يبرز‬ ‫أصبح‬ ‫كما‬ ‫باعتب‬ ‫الكثيرون‬ ‫إليه‬ ‫نظر‬ ‫وقد‬ ،‫التنمية‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬‫اليها‬ ‫تحتكم‬ ‫التي‬ ‫واملحورية‬ ‫الحيوية‬ ‫النقطة‬ ‫اره‬ ‫للمجتمعات‬ ‫الكلية‬ ‫التنموية‬ ‫الحركة‬،‫هذه‬ ‫املعنية‬ ‫الدولية‬ ‫املنظمات‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫والتقارير‬ ‫األبحاث‬ ‫أبرزت‬ ‫وقد‬ ‫األهمية‬. ‫الجديدة‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬ ‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬،‫الفكر‬ ‫وهيمنة‬ ‫أس‬‫ر‬‫ال‬‫مالي‬‫الغربي‬‫املجتمعات‬ ‫داخل‬ ‫وفي‬ ‫االنبثاق‬ ‫عاود‬ ‫أن‬ ‫لبث‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫العالمي‬‫الغربيه‬‫في‬ ‫وبخاصة‬ ،‫نفسها‬ ‫وبخاصة‬ ،‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫ق‬‫تفو‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ودور‬ ‫أهمية‬ ‫اكتشف‬ ‫الذي‬ ‫الجديد‬ ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الفكر‬ ‫إطار‬ ‫ال‬ ‫خالل‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربة‬ ‫من‬ ‫املستفادة‬ ‫الدروس‬ ‫وتأثير‬ ‫ضغوط‬ ‫تحت‬‫التاسع‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ستينات‬ ‫من‬ ‫املمتد‬ ‫ن‬‫قر‬ ‫صاحبت‬ ‫التي‬ ‫واملبهرة‬ ‫الباهرة‬ ‫النتائج‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫وكذلك‬ ،‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫السابع‬ ‫العقد‬ ‫وحتى‬ ‫عشر‬ ‫اإلنسان‬ ‫مصطلح‬ ‫بروز‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫ذلك‬ ‫تمثل‬ ‫وقد‬ ،‫اآلن‬ ‫وحتى‬ ‫املنصرم‬ ‫ن‬‫قر‬ ‫النصف‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الصينية‬ ‫التجربة‬ ‫الحقيقي‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫هو‬‫ي‬‫البشر‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ()Human Capital،‫ي‬‫الفكر‬ ‫اسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫مصطلح‬ ‫منه‬ ‫اشتق‬ ‫والذي‬ ‫االبداع‬ ‫مصدر‬ ‫باعتبارها‬ ‫لإلنسان‬ ‫العقلية‬ ‫الطاقة‬ ‫الى‬ ‫نظر‬ ‫الذي‬‫واالبتكار‬‫ألي‬ ‫والتميز‬ ‫القوة‬ ‫مصدر‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫الخاصة‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ان‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫ال‬ ‫مصطلح‬ ‫ثم‬ ،‫امة‬ ‫او‬ ‫منظمة‬‫مصدر‬ ‫هي‬ ‫مجتمع‬ ‫باي‬ ‫قوت‬‫الحقيقية‬ ‫ه‬.‫العملية‬ ‫طاقته‬‫ومنبع‬ ،‫لها‬ ً ‫مطابقا‬ ‫ية‬‫ر‬‫والفك‬ ‫النظرية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ ،‫التحوالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫يختلف‬ ‫لم‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أكدت‬ ‫وقد‬‫د.عساف‬‫االستقالل‬‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫عن‬(١٩٦٠-١٩٨٥‫أن‬ ) ‫قد‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫متغير‬‫أكثر‬ ‫تعادل‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫املطلقة‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫حصل‬( ‫من‬9,5‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، )‫عشرة‬ ‫من‬ )‫الثالثة‬ ‫(املرتبة‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬‫ات‬‫ر‬‫متغي‬ ‫من‬ ‫رئيس‬ ‫متغير‬ ‫عشر‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ ‫النسبية‬ ‫الناحية‬ ‫األهمية‬ ‫في‬‫االست‬ ‫ومتغير‬ ‫االولى‬ ‫املرتبة‬ ‫على‬ ‫السياسية‬ ‫السلطة‬ ‫فعالية‬ ‫متغير‬ ‫احتل‬ ‫وقد‬ ،‫على‬ ‫ي‬ ‫السياس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫الثانية‬ ‫املرتبة‬‫ذلك‬ ‫وبرغم‬ .‫فان‬، ً ‫جدا‬ ً ‫وضعيفا‬ ً ‫محدودا‬ ‫البشرية‬ ‫باملوارد‬ ‫االهتمام‬ ‫ظل‬ ‫قد‬ ،‫الواقعية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫العربية‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫في‬ ‫االهتمام‬ ‫هذا‬ ‫درجة‬ ‫اوحت‬‫ر‬‫وت‬‫والنامية‬(‫بين‬٣-٦,٤‫درجات‬ ‫عشر‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ )‫هذا‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫،وقد‬ ‫األهمي‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫بين‬ ‫الفعلي‬ ‫االنفصام‬‫وتواجهها‬ ‫تعانيها‬ ‫التي‬ ‫األزمة‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫مؤشر‬ ‫أهم‬ ‫االهتمام‬ ‫ى‬‫ومستو‬ ‫ة‬ ‫ح‬.‫املجتمعات‬‫هذه‬‫في‬‫التنمية‬ ‫ركة‬ ‫البشرية‬ ‫واملوارد‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ :‫الثانية‬ ‫الزاوية‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫مفهوم‬:‫برز‬‫املفهوم‬‫عام‬ ‫االنجليزية‬ ‫للمفردات‬ ‫اكسفورد‬ ‫قاموس‬ ‫يشير‬ ‫كما‬1991‫مره‬ ‫ل‬‫او‬،‫في‬ ‫واخذ‬ ‫االنتشار‬‫تفكك‬ ‫اثر‬‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫وتفكك‬ ، ‫الشرقي‬ ‫املعسكر‬،‫الواليات‬ ‫وبروز‬‫وحيد‬ ‫عالمي‬ ‫كقطب‬ ‫املتحدة‬ ‫لعبة‬ ‫في‬‫املفاهيم‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الالحقين‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ ، ‫العالمي‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬‫بال‬ ‫العالمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ً ‫تداوال‬ . ‫استثناء‬‫ويعني‬‫واملجتمعات‬ ‫االفراد‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫والفواصل‬ ‫الحدود‬ ‫الغاء‬‫الى‬ ً ‫وصوال‬ ‫ل‬‫والدو‬ ‫والثقافات‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫عالم‬،‫حدود‬ ‫بال‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصادي‬ ‫نظام‬ ‫وقيام‬،‫العابرة‬ ‫للشركات‬ ‫املحوري‬ ‫الدور‬ ‫على‬ ‫وقائم‬ ‫او‬ ‫للجنسيات‬‫الجن‬ ‫متعدده‬‫النتق‬ ‫الكامله‬ ‫الحريه‬ ‫وعلى‬ ، ‫سيات‬‫واملعلومات‬ ‫واالموال‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫ال‬ ‫عامليا‬.
  • 12.
    12 ‫ليعبر‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬‫جاء‬ ‫لقد‬‫اد‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬‫ا‬ ‫ة‬‫االمريكي‬ ‫ق‬‫لتفو‬‫التي‬‫عندما‬ " ‫االب‬ ‫بوش‬ " ‫االمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫عنها‬ ّ‫عبر‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫زوال‬ ‫بعد‬ ‫املتفرده‬ ‫االمريكية‬ ‫القوة‬ ‫وصف‬‫ب‬، ‫االبدية‬ ‫القوة‬ ‫انها‬‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬‫الخفية‬ ‫واستراتيجياتها‬‫العاملية‬ ‫لألسواق‬ ‫االولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫االمريكي‬ ‫الغزو‬ ‫تحقيق‬ ‫ستضمن‬ ‫انها‬‫باعتبار‬ ،‫وفرض‬‫هيمن‬‫تها‬‫مثلما‬‫االقتصادية‬.‫والعسكرية‬ ‫السياسية‬ ‫الهيمنة‬ ‫هي‬ ‫م‬ ‫ولكن‬‫تحوال‬ ‫من‬ ‫العاملية‬ ‫الحركة‬ ‫شهدته‬ ‫ا‬‫اماتيكيه‬‫ر‬‫ود‬ ‫سريعة‬ ‫ت‬‫قد‬ ‫األخيرة‬ ‫العقود‬ ‫خالل‬‫إ‬ ‫الى‬ ‫أدت‬‫تشكيل‬ ‫عاده‬ ‫بصو‬ ‫العاملية‬ ‫ى‬‫القو‬‫رة‬‫ت‬ ‫لم‬‫ت‬‫املتحده‬ ‫الواليات‬ ‫وقعها‬‫تم‬ ‫فقد‬ ، ‫معها‬ ‫املتحالفه‬ ‫ى‬‫والقو‬‫الشعبية‬ ‫الصين‬ ‫بروز‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫مكنها‬ ‫الذي‬ ّ‫الحد‬ ‫وإلى‬ ، ‫كاسحه‬ ‫بصورة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التطور‬ ‫سلم‬ ‫على‬ ‫تتحرك‬ ‫إقتصادية‬ ‫كقوة‬ ‫من‬ ‫االخيرة‬‫احتالل‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫مركز‬،‫مل‬‫و‬‫الع‬ ‫حالة‬ ‫مكنتها‬ ‫وقد‬‫ة‬‫الواليات‬ ‫ادتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫(التي‬ ) ‫املتحدة‬‫فيه‬ ‫بما‬ ‫العاملية‬ ‫االسواق‬ ‫معظم‬ ‫تغزو‬ ‫ان‬ ‫من‬‫نحو‬ ‫حثيثة‬ ‫خطاها‬ ‫وان‬ ،‫واالوروبية‬ ‫االمريكية‬ ‫االسواق‬ ‫ا‬ . ‫محدودة‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫عامليا‬ ‫ل‬‫االو‬ ‫املركز‬‫تحتل‬ ‫بالفعل‬ ‫كذلك‬ ‫اصبحت‬ ‫قد‬ ‫املصنفين‬ ‫بعض‬ ‫ل‬‫يقو‬ ‫كما‬ ‫انها‬ ‫بل‬ ‫العام‬ ‫اواسط‬‫منذ‬2014‫األول‬‫املرتبة‬‫والتصنيفات‬‫املعايير‬‫بعض‬‫الى‬ ‫(باإلستناد‬ ،‫ى‬‫اال‬. )‫قتصادية‬ ‫السوفيتي‬ ‫لالتحاد‬ ‫الوريثة‬ ‫الجديدة‬ ‫الروسية‬ ‫الدوله‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬‫املنهار‬‫نفسها‬ ‫تنظيم‬ ‫اعادت‬ ‫قد‬،‫في‬ ‫واالنطالق‬ ‫قوة‬ ‫بناء‬‫اقتصا‬‫ي‬ ‫حقيقية‬ ‫دية‬‫حسابها‬ ‫حسب‬‫ل‬‫لدو‬ ‫بالنسبة‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ،‫افريقيا‬ ‫وجنوب‬ ‫ازيل‬‫ر‬‫والب‬ ‫كالهند‬ ‫وترك‬‫...ال‬ ‫اسيا‬ ‫ق‬‫شر‬ ‫جنوب‬ ‫ل‬‫ودو‬ ‫يا‬‫تقيم‬ ‫أن‬ ‫ل‬‫الدو‬ ‫لهذه‬ ‫امكن‬ ‫حيث‬ ، ‫خ‬‫مهمة‬ ‫تنموية‬ ‫تجارب‬،‫من‬ ‫وتتمكن‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫والغربية‬ ‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫تحتلها‬ ‫كانت‬ ‫حقيقية‬ ‫مواقع‬ ‫احتالل‬‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫قد‬ ‫ازيل‬‫ر‬‫الب‬ ‫ان‬ ‫حتى‬ ، ‫مكانها‬‫وحلت‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬‫السادس‬‫مركزها‬‫عن‬ ‫بريطانيا‬ ‫احة‬‫ز‬‫ا‬‫واصبح‬،.‫الساحر‬ ‫على‬ ‫ينقلب‬‫السحر‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫صحيح‬‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫ل‬‫لدو‬‫بعض‬‫الع‬ ‫ل‬‫الدو‬‫التي‬ ‫والنامية‬ ‫ربية‬‫لم‬‫من‬ ‫تتمكن‬‫سياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫ا‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫ولم‬ ‫حقيقية‬ ‫وتنموية‬‫تنمويه‬ ‫تجربه‬ ‫ادارة‬،‫وتبعيتها‬ ‫مديونيتها‬ ‫فتعمقت‬ ، ‫ملة‬‫و‬‫بالع‬ ً ‫سلبا‬ ‫تأثرت‬ ‫قد‬، ‫ش‬ ‫من‬ ‫الواسعة‬ ‫الفئات‬ ‫معانات‬ ‫وزادت‬‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫عوبها‬‫ل‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ذاتية‬ ‫مشكالت‬ ‫عن‬ ‫يكشف‬‫وتقصير‬ ‫لدى‬ ‫حقيقي‬‫ات‬‫ر‬‫االدا‬‫فيها‬،‫التبعية‬ ‫قوقعة‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫من‬ ‫تمكنها‬ ‫ائدة‬‫ر‬ ‫تنموية‬ ‫تجربة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫وعجزها‬ ،‫والتخلف‬‫للخالص‬‫طريقها‬‫تجد‬‫أن‬‫مجتمعاتها‬ ‫وعلى‬‫البشرية‬‫مواردها‬‫تنمية‬ ‫خالل‬ ‫من‬. ‫تؤ‬ ‫كانت‬ ‫العاملية‬ ‫مطالب‬ ‫إن‬‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫الذاتية‬ ‫التنمية‬ ‫يد‬‫تؤيد‬ ‫كما‬ ،‫العالمي‬ ‫ى‬‫املستو‬ ‫على‬ ‫تعاوني‬ ‫مناخ‬ ‫بناء‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫واستثمارها‬ ‫وتطويرها‬ ‫البشرية‬ ‫مواردها‬ ‫على‬ ‫بالحفاظ‬ ‫دوله‬ ‫كل‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫وبصورة‬‫باعتبارها‬ ‫تنميتها‬ ‫اس‬‫ر‬‫ال‬‫مال‬‫املاديه‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫املوارد‬ ‫ضعف‬ ‫لتعويض‬ ‫عليه‬ ‫التعويل‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫االجتماعي‬‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫مطالب‬ ‫.أما‬ ‫العال‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫أو‬ ‫العاملية‬ ‫املنافسة‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫قد‬ ‫تطبيقها‬ ‫في‬ ‫والسير‬‫مي‬‫مصر‬ ‫على‬‫ا‬‫عيه‬‫للضعفاء‬ ‫فيه‬ ‫مكان‬ ‫وال‬ ، ‫والتابعين‬‫واملترددين‬.. ‫يبرز‬ ‫أصبح‬ ‫انه‬ ‫كما‬‫دور‬‫على‬ ‫العاملية‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫الي‬ ‫بالنسبه‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫انه‬‫ا‬‫الحاسم‬ ‫العامل‬‫في‬ ‫الصر‬ ‫لعبة‬‫املنافسه‬‫أو‬ ‫اع‬‫ال‬‫ر‬‫جن‬ ( ‫شركة‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ ،‫؛‬ ‫الشركة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫احد‬ ‫في‬ ) ‫موتورز‬‫ا‬‫الخصائص‬ ‫ن‬ ‫الخصائص‬ ‫وليست‬ ‫لديهم‬ ‫ما‬ ‫افضل‬ ‫لتقديم‬ ‫للعاملين‬ ‫الفرصة‬ ‫تتيح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫املنظمات‬ ‫افضل‬ ‫بها‬‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫االنتاجية‬‫أو‬ ‫االقتصادية‬‫او‬ ‫التكنولوجية‬ ‫باالعتبارات‬ ‫املتعلقة‬.‫ج‬ ( ‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬‫اال‬ ‫استاذ‬ ) ‫لودج‬ ‫ورج‬‫دارة‬ ‫؛‬ ‫االمريكية‬ ‫هارفورد‬ ‫بجامعة‬‫املال‬‫راس‬‫أو‬‫الطبيعية‬ ‫املوارد‬ ‫ل‬‫حو‬‫تتمركز‬ ‫كانت‬ ‫املنافسه‬‫عملية‬ ‫أن‬‫او‬ ‫والثروة‬ ‫املعاصرة‬ ‫التطورات‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫التكنولوجيا‬،‫العاملية‬ ‫والؤسسات‬ ‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫الجديدة‬،‫هذ‬‫تغير‬ ‫لكي‬‫تتظافر‬ ‫أصبحت‬‫للمنافسه‬ ‫التقليدية‬ ‫العوامل‬ ‫ه‬،‫من‬ ‫خرجت‬ ‫قد‬ ‫الطبيعية‬ ‫فاملوارد‬ ‫املعادلة‬،‫عقب‬ ‫على‬ ً ‫رأسا‬ ‫انقلبت‬ ‫قد‬ ‫والتكنولوجيا‬‫مع‬ ‫مقارنه‬ ‫ثانوية‬ ‫مكانه‬ ‫ذات‬ ‫االنتاج‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لتصبح‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يرتبط‬ ‫وما‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫أو‬ ‫العمل‬ ‫قوة‬ ‫مهارات‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ، ‫العمليات‬ ‫تكنولوجيا‬‫ومعرف‬ ‫تعليم‬‫ه‬
  • 13.
    13 ‫هي‬‫ل‬‫االو‬ ‫ي‬ ‫التنافس‬‫السالح‬‫ثارو‬ (1995).‫بقولهما‬ ) ‫هيل‬ ‫ووايت‬ ‫ي‬ ‫ايش‬ ( ‫ذلك‬ ‫ويؤكد‬‫؛‬‫مجتمع‬ ‫يوجد‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫أو‬ ‫املال‬ ‫أس‬‫ر‬‫ك‬ ‫التقليدية‬ ‫املنافسه‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫أي‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنافسة‬ ‫لعبة‬ ‫في‬ ‫ق‬‫التفو‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫املوارد‬ ‫أو‬ ‫التكنولوجيا‬‫أصبح‬ ‫الحقيقي‬ ‫التنافس‬ ‫وأن‬ ، ‫الطبيعية‬‫يتركز‬، ‫واالهمية‬ ‫الحساسيه‬ ‫شديد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وي‬‫واملديري‬ ‫العاملين‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫تمثل‬‫في‬ ً ‫جذريا‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫تغيي‬ ‫يفترض‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫اجتماعية‬ ‫بيئة‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫ن‬ ‫املعتقدات‬.‫السائدة‬ ‫وي‬‫ق‬‫القادم‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫أن‬ ) ‫توفلر‬ ( ‫ل‬‫و‬‫على‬‫السلطة‬‫العالم‬ ‫في‬‫ل‬ ،‫واالسلحة‬ ‫والجيوش‬ ‫املعارك‬ ‫ساحته‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ن‬،‫بل‬ ‫ال‬‫ل‬‫حو‬ ‫سيدور‬‫ل‬‫عقو‬.‫ق‬‫التفو‬‫صناعة‬ ‫على‬ ‫القادره‬ ‫ت‬‫ما‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬‫املعاصرة‬ ‫للمنظمات‬‫االولى‬ ‫التنافسية‬ ‫امليزة‬‫بحق‬ ‫ن‬‫لتكو‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫به‬‫تميز‬: :‫اوال‬‫امل‬‫ساهم‬‫ة‬‫تحدي‬ ‫في‬‫األ‬ ‫د‬‫خت‬‫ي‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫تتبنى‬ ‫بحيث‬ ‫القيمية‬‫املنظمات‬‫قيمة‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬ ‫العدالة‬‫ال‬ ‫وهي‬‫العليا‬ ‫االسالمية‬‫قيمة‬.‫معها‬ ‫تتوافق‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬‫الفرعية‬ ‫والقيم‬ ، ‫ثانيا‬:‫واالدارة‬ ‫واملنظمة‬ ‫املجتمع‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫القيم‬ ‫واستيعاب‬ ‫فهم‬،‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬‫يتزعزع‬ ‫ال‬ ً ‫اما‬‫ز‬‫إلت‬ ‫بها‬، ‫عنها‬ ‫والتعبير‬‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املمارسات‬ ‫كل‬ ‫في‬،‫ال‬ ‫املوارد‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫على‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬‫دورها‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫بشرية‬ ‫وترسيخة‬ ‫الفهم‬‫هذا‬ ‫بناء‬ ‫في‬‫ي‬‫التربو‬،‫عنه‬ ‫املعبره‬ ‫والطاقات‬‫النفسية‬‫البنى‬ ‫وتكوين‬. ‫ثالثا‬‫واملبدعة‬ ‫العارفة‬ ‫الشخصية‬ ‫لبناء‬ ‫اللزمة‬ ‫املعرفية‬ ‫املقومات‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫فهم‬ :‫واملبتكره‬،‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫وعلى‬ ‫اساليب‬ ‫كل‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫البشرية‬‫املعرفي‬ ‫التمكين‬‫للعاملي‬‫مها‬ ‫انجاز‬ ‫من‬ ‫يمكنهم‬ ‫بما‬ ‫ن‬‫م‬‫هم‬‫بف‬‫عالية‬،‫من‬ ‫يمكنهم‬ ‫وبما‬ ‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املعرفية‬ ‫املستجدات‬ ‫متابعة‬،.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫وتبادلها‬ ‫املعرفة‬ ‫إلدارة‬‫مفتوح‬‫مناخ‬ ‫وبناء‬ ‫رابعا‬:‫القانونية‬ ‫املتطلبات‬‫واستيعاب‬‫فهم‬‫واالدارية‬‫الالزمة‬ ‫والفنية‬‫التطبيقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملها‬ ‫لالرتقاء‬‫أعلى‬ ‫الى‬ ً ‫وصوال‬ ً ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إدارة‬ ‫فإن‬ ‫وهنا‬ ، ‫االتقان‬ ‫درجات‬‫القانونية‬ ‫التطورات‬ ‫لكل‬ ‫متابعتها‬ ‫في‬ ً ‫مهما‬‫واالدارية‬ ً ‫وعامليا‬ ً ‫محليا‬ ‫والفنية‬،‫العمل‬ ‫وبيئة‬ ‫العاملين‬ ‫وتكييف‬ ‫تمكين‬ ‫على‬ ‫والعمل‬‫ب‬‫هذه‬ ‫استيعاب‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫التطورات‬‫بناء‬ ‫وكذلك‬ ،‫ابداعية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬‫لدى‬ ‫املخزونه‬ ‫الطاقات‬ ‫كل‬ ‫تستثمر‬ ‫وابتكاريه‬ .‫العاملين‬ ‫خالصة‬‫قد‬ ‫الفعلية‬ ‫املنافسة‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫إن‬ ، ‫ل‬‫القو‬‫املعاص‬ ‫املرحلة‬ ‫خالل‬ ‫استغرقت‬‫رة‬،‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫املنظمات‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ملة‬‫و‬‫الع‬ ‫عالقات‬،‫تت‬ ‫التي‬ ‫والفنية‬ ‫والعقلية‬ ‫النفسية‬ ‫وطاقاتها‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫لتتمركز‬‫املنظمات‬ ‫بها‬ ‫مايز‬، ‫تقلي‬‫أو‬‫نسخها‬‫يمكن‬ ‫وال‬‫العوامل‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫نقلها‬‫أو‬‫دها‬.‫ى‬‫االخر‬‫واملالية‬ ‫املادية‬ :‫استراتيجي‬‫والتخطيط‬ ‫املنظمات‬:‫الثالثة‬ ‫الزاوية‬ ‫الكاسحة‬ ‫التنافسية‬ ‫القوة‬ ‫واعطاه‬ ‫الياباني‬ ‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫النموذج‬ ‫ميز‬ ‫ما‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫مرح‬ ‫خالل‬‫على‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫التخطيط‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ ‫اعتمد‬ ‫انه‬ ‫العشرين‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫والثمانينات‬ ‫السبعينات‬ ‫لة‬ ، ‫املجاالت‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ، ‫املستويات‬ ‫جميع‬‫العملية‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫وحيويا‬ ‫مركزيا‬ ‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫الدولة‬ ‫كانت‬ ‫وقد‬
  • 14.
    14 ‫الصناع‬ ‫لوزارة‬ ‫اعطتها‬‫التي‬ ‫القوة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫اعتمدت‬ ‫وقد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫ي‬‫املركز‬ ‫وللبنك‬ ، ‫والتجارة‬ ‫ة‬ .‫الياباني‬ ‫وتلمست‬ ، ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬‫األخر‬ ‫الغربية‬ ‫والشركات‬ ، ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫االمريكية‬ ‫الشركات‬ ‫ادركت‬ ‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيم‬ ‫طبيعة‬ ‫ادركت‬ ‫كما‬ ، ‫الجديدة‬ ‫ولعبتها‬ ‫العاملية‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫او‬ ‫املنافسة‬ ‫عملية‬ ‫ادارة‬ ‫في‬ ‫اهميتها‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫اليها‬ ‫يحتكم‬‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫تعمل‬ ‫واصبحت‬ .‫ذلك‬ ‫في‬ ‫والتميز‬ ‫التمايز‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫قيمتها‬ ‫وايقنت‬ ، ‫الفائت‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينات‬، ‫وتقليدها‬ ‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫محاولة‬ ‫على‬‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وتمثل‬‫نموذج‬ ‫نموذج‬ ‫هو‬ ‫جديد‬ ‫ي‬‫ادار‬‫املقومات‬ ‫تاسيس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫يفترض‬ ‫اصبح‬ ‫الذي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ :‫التالية‬ ‫الرئيسة‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيمة‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫جوهرية‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ : ‫اوال‬ .‫العمل‬‫جماعات‬ ‫بين‬ ‫الفريق‬ ‫روح‬ ‫وبناء‬ ‫الجماعي‬ ‫والعمل‬ : ‫ثانيا‬‫املادي‬ ‫الرأسمال‬ ‫وليس‬ ‫منظمة‬ ‫ألي‬ ‫الحقيقي‬ ‫الرأسمال‬ ‫باعتبارها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫على‬‫التركيز‬‫ظل‬ ‫كما‬ .‫طويلة‬ ‫عقود‬‫طوال‬ ‫شائعا‬ ‫الت‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واالدارة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ : ‫ثالثا‬‫قاعدة‬ ‫اهمها‬ ‫ومتكاملة‬ ‫جديدة‬ ‫قواعد‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫بعيدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫العمل‬ ‫وقاعدة‬ ،‫ل‬‫بالشمو‬‫املتميز‬ ‫االستراتيجي‬‫التفكير‬ .‫املدى‬ ‫بذلك‬ ‫تأثرت‬‫ا‬ ‫املنظمات‬‫باعتبارها‬ ‫الجوهرية‬ ‫والقيم‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ ‫اهمية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫فاصبحت‬ ‫ملختلفة‬ ‫التفكير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ثم‬ ، ‫ي‬‫البشر‬ ‫أسمال‬‫ر‬‫وال‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫اصبحت‬ ‫،وكذلك‬ ‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫محور‬ ‫مختلفة‬ ‫رئيسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ادا‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫املنظمات‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫التخطيط‬ ‫و‬‫ف‬ ،‫ال‬ ‫انه‬ ‫على‬ ‫املقومات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬‫جميع‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫ان‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫ككل‬ ‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬‫في‬ ‫الرئيسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االدا‬ ، ‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬‫وهكذا‬‫املقومات‬ ‫هذه‬ ‫تأسيس‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫منها‬ ‫ادارة‬ ‫كل‬ ‫اصبحت‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫واست‬ ‫التسويقية‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫فنجد‬ ، ‫فيها‬ ‫والعاملين‬ ‫وحداتها‬‫يتحدث‬ ‫من‬ ‫وكذلك‬ ، ‫التسويق‬ ‫اتيجية‬‫ر‬ ‫البش‬ ‫املوارد‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫شاع‬ ‫وكذلك‬ ، ‫االنتاج‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫واست‬ ‫االنتاج‬ ‫ثقافة‬ ‫عن‬‫املوارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫واست‬ ‫رية‬ .‫البشرية‬ ‫؟‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫باستراتيجية‬ ‫املقصود‬‫هو‬ ‫فما‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ادا‬ ‫على‬ ‫ان‬ ‫هو‬ ، ‫مباشرة‬ ‫وبصورة‬ ، ‫بذلك‬ ‫املقصود‬ ‫ان‬‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫تصميم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ان‬ ‫هذه‬ ‫محاور‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫وان‬ .‫ككل‬ ‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقة‬ ‫متوائمة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫بحيث‬ ‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫فرعية‬ ‫محاور‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬ . ‫ومكوناتها‬ ‫للمنظمة‬ ‫الرئيسة‬ ‫الخطة‬ ‫محاور‬ ‫مع‬ ‫ومتوافقة‬ ‫ية‬‫ز‬‫متوا‬ ‫الرئيسة‬ ‫ومكوناتها‬ ‫الخطة‬ ‫تشمل‬ ‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬‫التنفيذية‬ ‫واهدافها‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫واهدافها‬ ‫ورؤيتها‬ ‫املنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫ان‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫الخطة‬ ‫فان‬ ، ‫االهداف‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومباد‬ ‫ل‬ ‫فرعية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫واهداف‬ ‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬‫فيكو‬ ،‫فرعية‬ ‫محاور‬ ‫ولكنها‬ ، ‫املحاور‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫ن‬‫تتكو‬‫لموارد‬ ، ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬ ‫املنظمة‬ ‫واهداف‬ ‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫ن‬‫وتكو‬ ‫البشرية‬‫اءاتها‬‫ر‬‫واج‬ ‫اهدافها‬ ‫لها‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫كما‬ ‫الخطة‬ ‫اختالفات‬ ‫بحسب‬ ‫الزمنية‬ ‫وجداولها‬ ‫املوضوعية‬ ‫والتفاصيل‬ ‫املحاور‬ ‫هذه‬ ‫مكونات‬ ‫وتختلف‬ . ‫التنفيذية‬ ‫ألخر‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الخطط‬ ‫تختلف‬ ‫كما‬ ، ‫املنظمة‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬ ‫الرئيسة‬‫قامت‬ ‫الذي‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫التفكير‬ ‫بحسب‬ ‫ى‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫اتها‬‫ر‬‫واختيا‬ ‫منظمة‬ ‫كل‬‫ورؤية‬ ‫رسالة‬ ‫عليه‬.
  • 15.
    15 ________________________________________________ ‫من‬ ‫ل‬‫االو‬ ‫والنصف‬‫الثمانينات‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫اماتيكية‬‫ر‬‫د‬ ‫بصورة‬ ‫وانتشر‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫استمر‬ ‫املنصرم‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫من‬ ‫التسعينات‬‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ل‬‫فتحو‬ ‫تدريجيا‬ ‫يضعف‬ ‫اصبح‬ ‫ان‬ ‫لبث‬ ‫ما‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ‫الشاملة‬‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫الى‬‫الجودة‬ ‫ادارة‬‫مفهوم‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫فقط‬ ‫يتركز‬ ‫الحديث‬ ‫واصبح‬ ‫وضوحا‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬ ‫ازداد‬ ‫ثم‬ ، ‫نعي‬ ‫عن‬‫تحدث‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫ان‬ ‫بل‬ ،‫الجودة‬.‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫الدارة‬ ‫؟‬‫هذا‬ ‫حدث‬ ‫ملاذا‬ ‫ت‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫اجابة‬ ‫ان‬، ‫ذلك‬ ‫اوغير‬ ‫اقتصادي‬ ‫او‬ ‫اجتماعي‬ ‫او‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫نموذج‬ ‫اي‬ ‫بين‬ ‫للعالقة‬ ‫معمقا‬ ‫فهما‬ ‫فترض‬ .‫الثقافة‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيم‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫اليها‬ ‫يحتكم‬ ‫التي‬ ‫املؤسسية‬ ‫الثقافة‬ ‫وبين‬ ‫فالنموذج‬‫الغربي‬،‫ال‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬ ‫باعتبارها‬ ‫الحرية‬ ‫قيمة‬ ‫يعتنق‬ ‫وهو‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ثقافة‬ ‫تحكم‬ ‫تي‬ ‫وا‬‫و‬ ‫ملنظمات‬‫اساسه‬ ‫على‬ ‫يقوم‬‫نموذجه‬ ‫ا‬‫واإلقتصادي‬ ‫االجتماعي‬‫و‬‫ي‬‫االدار‬‫...الخ‬‫مقومات‬ ‫على‬ ‫فعليا‬ ‫يركز‬ ، ّ‫املبي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬ ‫مقومات‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬‫من‬ ‫بدال‬ ‫الفرد‬ ‫روح‬ ‫يطلق‬ ‫اولى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫انفا‬ ‫نة‬ ‫والص‬ ‫املنافسة‬ ‫قيم‬‫على‬ ‫ويركز‬ ، ‫الفريق‬ ‫روح‬‫والعمل‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫الى‬ ‫الدعوة‬ ‫وان‬ ، ‫ن‬‫التعاو‬‫قيمة‬‫من‬‫بدال‬ ‫اع‬‫ر‬ ‫فانه‬ ‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ابو‬ " ‫كونت‬ ‫اوجست‬ "‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬ ، ‫النموذج‬ ‫صلب‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫دعوة‬ ‫هي‬ ‫الفريق‬ ‫بروح‬ ‫ثنائية‬ ‫تتوحد‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬(‫ن‬‫التعاو‬–‫اع‬‫ر‬‫الص‬)‫واحد‬ ‫مجتمع‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫ابدا‬‫يتناقض‬ ‫تناقضية‬ ‫ثنائية‬ ‫ألنها‬ . ‫املغناطيس‬ ‫قطبي‬‫تناقض‬ ‫طرفاها‬‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬‫اليتفق‬ ‫الغربي‬‫النموذج‬ ‫وان‬ ‫الفردية‬ ‫وحالة‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الشمولية‬ ‫حالة‬ ‫بين‬ ‫تعارض‬ ‫ايضا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫والجز‬‫النموذ‬ ‫اساسها‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ئية‬‫ج‬‫الغرب‬ ‫العالم‬ ‫بان‬ ‫ي‬ ‫وليندس‬ ‫ايفانز‬ ‫ذلك‬ ‫واكد‬ ‫الغربي‬‫الى‬ ‫يتوصلو‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫الشاملة‬ ‫الجوده‬ ‫ادارة‬ ‫نموذج‬‫تستطيع‬ ‫حتى‬ ‫مركزية‬ ‫طبيعة‬ ‫وذات‬ ‫مية‬ ّ ‫تحك‬ ‫سلطة‬ ‫لتحقيقها‬ ‫تفترض‬ ‫فالشمولية‬ ، ‫االمساك‬‫بجميع‬‫بينما‬ ،‫فيها‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫االتجاهات‬ ‫نحو‬ ‫وتوجيهها‬ ‫وضبطها‬ ‫النموذج‬ ‫عناصر‬‫النموذج‬‫الغربي‬ ‫تم‬ ‫ولذلك‬ .‫معها‬ ‫وتناقض‬ ‫التحكمية‬ ‫السلطة‬ ‫فلسفة‬ ‫يرفض‬‫نموذج‬ ‫اساس‬ ‫وهي‬ ، ‫الشاملة‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫اجع‬‫ر‬‫الت‬ .‫الشاملة‬‫الجودة‬‫ادارة‬
  • 16.
    16 ‫فلسفة‬)‫املوجه‬‫(املبدئ‬‫إل‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫دارة‬ :‫هي‬ ‫معرفية‬‫قواعد‬‫عدة‬‫يفترض‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫إدارة‬ ‫فلسفة‬‫على‬ ّ ‫التعرف‬‫إن‬ ‫االولى‬ ‫القاعدة‬‫بن‬ ‫وحدة‬ ‫تحديد‬ :‫أ‬ ‫وتحليل‬ ‫اء‬‫كا‬ ‫مهما‬ ‫ظاهرة‬ ‫ي‬‫هي‬ ‫وهل‬ ، ‫طبيعتها‬ ‫نت‬‫او‬ ‫جمادية‬ ( ‫كونية‬ ‫ظاهرة‬ ‫ام‬ ) ‫بشرية‬ ‫او‬ ‫حيوانية‬ ‫او‬ ‫نباتية‬) ‫....الخ‬ ‫اقتصادية‬ ‫أو‬ ‫ادارية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫أو‬ ‫اجتماعية‬ ( ‫انسانية‬ ‫ظاهرة‬،‫فكل‬ ‫ان‬‫بد‬ ‫ال‬‫ظاهرة‬‫تسميتها‬‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫وجودها‬‫في‬‫تحتكم‬‫أن‬‫استطعنا‬ ‫إذا‬‫اننا‬ ‫أي‬ . "‫تحليل‬ ‫وحدة‬" ‫أو‬ "‫بناء‬ ‫وحدة‬" ‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫نصل‬ ‫فاننا‬ ً ‫نهائيا‬ ً ‫تحليال‬ ‫ظاهرة‬ ‫أي‬ ‫نحلل‬، ً ‫فمثال‬‫وحدة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫املادة‬ ‫تحليل‬ ‫أمكن‬ ‫انه‬ ‫تكمن‬ ‫وقوانينه‬ ‫العنصر‬ ‫خصائص‬ ‫كل‬ ‫وأن‬ . ‫العنصر‬ ‫بذلك‬ ‫الخاصة‬ ) ‫(الذرة‬ ‫هي‬ ‫مادي‬ ‫عنصر‬ ‫أي‬ ‫تحليل‬ ‫أو‬ ‫بناء‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫الذرة‬‫البحثية‬ ‫الجهود‬ ‫أصبحت‬ ‫وبذلك‬ ،‫ع‬ ‫تركز‬ ‫املعمقة‬‫القوانين‬ ‫هذه‬ ‫بحث‬ ‫لى‬‫الى‬ ‫ات‬‫ر‬‫الذ‬ ‫باخضاع‬ ،‫املنهجية‬ ‫التحليل‬ ‫عمليات‬‫الذري‬ ‫الثورة‬ ‫اسميت‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬‫والنو‬ ‫ه‬‫والبروتونيه‬ ‫وااللكترونية‬ ‫ويه‬ ‫والنيوترونيه‬،‫واصبحت‬‫ات‬‫ر‬‫الذ‬‫علوم‬ ‫بأنها‬ ‫ف‬ّ‫تعر‬ ‫املاديه‬‫العلوم‬. ‫ه‬ّ‫الحي‬ ‫بالظواهر‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬،‫بشرية‬ ‫أو‬ ‫حيوانيه‬ ‫أو‬ ‫نباتيه‬،‫أن‬ ‫حيث‬‫ه‬‫ا‬‫م‬‫ك‬‫واكتشاف‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫تحليل‬ ‫ن‬ ‫الخلية‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫تحليلها‬ ‫أو‬ ‫بنائها‬ ‫وحدة‬،‫وخصائص‬ ‫قوانين‬ ‫وأن‬‫ك‬ ‫اي‬‫اافض‬ ‫وقد‬ ، ‫خليته‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫حي‬ ‫ائن‬‫ت‬ ‫املعمقة‬ ‫البحوث‬‫الخاليا‬ ‫في‬‫الثورات‬‫اسميت‬ ‫ما‬‫الى‬‫البيولوجيه‬،‫واالستنساخ‬ ‫الوراثية‬ ‫والهندسه‬ ‫الجينات‬‫كثورة‬ ‫وكشف‬‫ا‬‫املعادلة‬.‫...الخ‬ ‫لوراثية‬‫العلوم‬ ‫وأصبحت‬‫الخاليا‬‫علوم‬ ‫بانها‬ ‫تعرف‬ ‫الحيه‬. ، ‫تحليل‬ ‫وحدة‬‫أو‬ ‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫االنسانية‬‫للظواهر‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فانه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وبالقياس‬‫الظواهر‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫تعبي‬ ‫االنسانية‬‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضهم‬ ‫الناس‬،‫بناء‬ ‫وحدة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫إنسانية‬ ‫عالقة‬ ‫أي‬ ‫تحليل‬ ‫فان‬ ‫القيم‬ ‫هي‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬،‫االنسانية‬ ‫الظواهر‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫االساسية‬ ‫القوانين‬ ‫تمثل‬ ‫القيم‬ ‫وأن‬،‫العلوم‬ ‫ف‬ّ‫وتعر‬ .‫القيم‬ ‫علوم‬ ‫بانها‬ ‫االنسانية‬ ‫ومختلفة‬ ‫متنوعة‬ ‫االنسانية‬ ‫القيم‬ ‫كانت‬ ‫ملا‬‫و‬‫؛‬‫الجوهر‬ ‫القيمة‬ ‫أو‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫يسمى‬ ‫عما‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فانة‬‫ية‬ ‫االس‬ ‫ن‬‫القانو‬ ‫باعتبارها‬‫األ‬ ‫ي‬ ‫اس‬‫االنسانية‬ ‫للعالقات‬ ‫على‬،‫القيم‬ ‫بقية‬ ‫حولها‬ ‫تلتف‬ ‫التي‬ ‫القيمة‬ ‫وباعتبارها‬ ‫العليا‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫لتتشكل‬ ‫االنسانية‬،‫ال‬ ‫تحتكم‬ ‫قيم‬ ‫منظومة‬ ‫فالفلسفة‬‫ى‬‫قيمة‬‫علي‬‫حولها‬ ‫وتلتف‬ ‫ا‬ ‫النحل‬ ‫ملكة‬‫ل‬‫حو‬ ‫النحالت‬‫التفاف‬،‫قيم‬‫مجموعة‬‫وليست‬. ‫الثانية‬ ‫القاعدة‬‫الفكر‬ ‫عرف‬ ‫لقد‬ :‫إنسانية‬ ‫فلسفات‬‫ثالث‬‫االنساني‬‫عليا‬‫هي‬)*(: ( ‫عام‬ ‫مع‬ ‫ابتدأت‬ ‫التي‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربة‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫الفلسفات‬ ‫لهذه‬ ‫(*)باالضافة‬1868‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫قامت‬ ‫قد‬ ) ‫الشريف‬ ‫الحديث‬ ‫سياق‬ ‫من‬ ‫يستفاد‬ ‫ما‬ ‫االجتماعية‬ ‫باملساواة‬ ‫ويقصد‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫املساواة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫تتمحور‬‫للنبي‬ ‫وسل‬‫عليه‬‫هللا‬ ‫صلى‬‫م‬"«‫بالتقوى‬ ‫إال‬ ‫أسود‬ ‫على‬ ‫ألبيض‬ ‫وال‬ ،‫عجمي‬ ‫على‬ ‫لعربي‬ ‫فضل‬ ‫ال‬»‫ن‬‫اليابانيو‬ ‫أخذ‬‫وقد‬ ،" ‫االسالمي‬ ‫العقيدي‬ ‫ن‬‫املضمو‬ ‫من‬ ‫سرقها‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ "‫"نيتشه‬ ‫االملاني‬ ‫الفيلسوف‬ ‫عن‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬‫وقد‬ ، ‫تبني‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫وتفوقهم‬ ‫نموذجهم‬ ‫ن‬‫اليابانيو‬ ‫اقام‬‫القيمة‬ ‫هذه‬،‫قيمة‬ ‫ان‬ ‫علما‬‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫االجتماعيه‬ ‫املساواه‬ ‫االسالمي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫الثانيه‬ ‫الدرجه‬ ‫من‬‫لقوله‬ ‫اتباعا‬ ‫العدالة‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫االسالم‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫الجوهرية‬ ‫والقيمه‬:‫تعالى‬ {}‫بالعدل‬ ‫تحكموا‬‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بين‬‫حكمتم‬ ‫وإذا‬:‫[النساء‬58.]‫و‬‫التي‬‫امرنابها‬‫وتعالى‬‫سبحانه‬ ‫الخالق‬.
  • 17.
    17 ‫قيمة‬ ‫وتمثل‬ ،‫االسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫في‬ ً ‫تماما‬ ‫واتضحت‬ ‫السماويه‬ ‫العقائد‬ ‫جسدتها‬ ‫التي‬ ‫العقيديه‬ ‫الفلسفة‬ : ً ‫أوال‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫االنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫العدالة‬"‫و‬‫إذا‬‫حك‬‫م‬" ‫بالعدل‬ ‫تحكموا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫تم‬:‫[النساء‬58.] ‫وكذلك‬.‫القربى‬ ‫ذي‬ ‫وإيتاء‬ ‫واإلحسان‬ ‫بالعدل‬‫يأمر‬ ‫هللا‬ ‫{إن‬:‫[النحل‬ }90.] ‫الفلسفة‬ : ً ‫ثانيا‬‫الغربية‬‫االم‬ ‫للثورتين‬ ‫نتيجة‬ ‫تتأكد‬ ‫أصبحت‬ ‫التي‬‫الثامن‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫والفرنسية‬ ‫يكية‬‫ر‬‫عشر‬،‫وتقوم‬ .‫الحرية‬‫قيمة‬‫هي‬ ‫جوهرية‬‫عليا‬‫قيمه‬‫على‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفكر‬ ‫تطورات‬ ‫خالل‬ ‫برزت‬ ‫التي‬ ‫اكية‬‫ر‬‫االشت‬ ‫الفلسفة‬ : ً ‫ثالثا‬‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫وتتمحور‬ ‫ح‬" ‫املساواة‬ ‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫جوهرية‬ ‫عليا‬ ‫قيمة‬ ‫ل‬‫و‬‫االقتصادية‬ ‫املساواه‬ ‫وخاصة‬‫مع‬ ‫التتفق‬ ‫النها‬ ‫وتالشت‬ ‫واختفت‬ ‫االنسانية‬‫الطبيعة‬. ‫االسمى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫فلسفة‬ ‫اال‬ ‫االنساني‬ ‫للمجتمع‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫ادراك‬ ‫يجب‬ ‫فانه‬ ‫وبعد؛‬ ‫وا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫داله‬‫هو‬ ‫فلسفات‬ ‫ثالث‬ ‫وجود‬ ‫وأن‬ ، ‫واالعلى‬‫أن‬ ‫واالحق‬ ‫االسمى‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫فقط‬ ‫حدة‬ ‫فاننا‬ ‫االسمى‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫الثالث‬ ‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫عقد‬ ‫يتم‬ ‫وعندما‬ ، ‫تتبع‬ ‫االنسانية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫العدالة‬ ‫وقيمة‬ ، ‫االسمى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هي‬ ‫االسالمية‬ ‫الفلسفة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫شك‬ ‫أي‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ‫نصل‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫النها‬ ‫االسمى‬‫أحد‬ ‫وضرورتها‬ ‫أهميتها‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫االنسانية‬‫تسود‬ ‫والتي‬‫وهي‬ ، ‫الوحيدة‬ ‫املحايده‬ ‫االنسانية‬ ‫القيمة‬‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫الخالق‬ ‫اوجدها‬ ‫والتي‬ ‫العداله‬‫القيم‬ ‫كل‬ ‫تتقبل‬ ‫التي‬ ‫وأنظمتها‬ ‫االنسانية‬‫ال‬‫هو‬ ‫وهللا‬‫ذ‬‫البشر‬ ‫وليس‬ ‫ن‬‫الكو‬‫يسير‬ ‫ي‬‫الحاكمين‬ ‫احكم‬‫وهو‬‫علي‬ ‫يفرض‬ ‫ونحن‬‫تبني‬ ‫نا‬ ‫العداله‬ ‫قيمة‬:‫[الحجرات‬ }‫املقسطين‬‫يحب‬ ‫هللا‬ ‫إن‬ ‫{وأقسطوا‬:‫تعالى‬ ‫قال‬9.]. ‫الثالثة‬ ‫القاعدة‬:‫ان‬‫قيمة‬ ‫إلى‬ ‫تحتكم‬ ، ‫....الخ‬ ‫االجتماعية‬ ‫او‬ ‫االدارية‬ ‫او‬ ‫السياسية‬ ‫كالفلسفة‬ ‫فرعية‬ ‫فلسفة‬ ‫أي‬ ‫بها‬‫خاصة‬ ) ‫(فرعية‬ ‫جوهرية‬‫أو‬ ‫عليا‬،‫ال‬‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫العليا‬‫القيمة‬ ‫مع‬ ‫وتتوافق‬‫االنسانية‬‫فلسفة‬. ‫يمكننا‬ ‫وإنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫االدا‬ ‫الفلسفة‬ ‫تحكم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اختلف‬ ‫لقد‬ ‫التم‬‫ي‬: ‫هي‬ ‫إدارية‬‫فلسفات‬‫ثالث‬ ‫بين‬‫يز‬ : ‫االولى‬ ‫الفلسفة‬‫املجتمعات‬‫في‬‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اليها‬ ‫احتكم‬ ‫التي‬‫وهي‬‫الغربية‬‫و‬، ‫التقليدي‬‫الفكر‬‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫طوال‬‫قد‬ ‫االد‬ ‫القيمة‬ ‫تمثلت‬‫ا‬‫املرحله‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫رية‬‫قيمة‬ ‫تسميتها‬ ‫يمكن‬ ‫فيما‬‫الكفايه‬Sufficiency،‫االدارة‬ ‫أن‬ ‫وتعني‬ ‫أ‬ ‫تحرص‬‫ن‬‫املحدده‬ ‫بالشروط‬ ‫لهم‬ ‫املحددة‬ ‫االهداف‬ ‫بتحقيق‬ ‫ن‬‫العاملو‬ ‫يقوم‬،‫والترتيبات‬ ‫القوانين‬ ‫وبحسب‬ ‫املحددة‬ ‫والفنية‬ ‫االدارية‬،‫يجوز‬ ‫وال‬‫ما‬ ‫مخالفة‬ ‫للعاملين‬‫لهم‬ ‫تحديده‬ ‫يتم‬،‫ال‬ ً ‫حرفيا‬ ً ‫تنفيذا‬ ‫تنفيذه‬ ‫عليهم‬ ‫وأن‬ ً ‫ناقصا‬ ‫وال‬ ً ‫ائدا‬‫ز‬،‫اكدته‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫العقوبه‬ ‫طائلة‬ ‫وتحت‬‫ثم‬ ، ‫الخصوص‬ ‫وجة‬ ‫على‬ ‫تيلور‬ ‫فردريك‬ ‫افكار‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫ى‬‫االخر‬ ‫الفكريه‬ ‫املساهمات‬.‫ن‬‫يمتلكو‬ ‫املسؤولين‬ ‫املديرين‬ ‫أن‬ ‫مالحظة‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ ‫ت‬ ‫في‬ ‫الحريه‬‫العاملين‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫حديد‬‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫والكفايه‬ ، ‫تنفيذه‬‫املديرين‬ ‫هؤالء‬ ‫حرية‬‫االمر‬ ‫هذا‬ ‫في‬‫حرية‬ ‫وليس‬
  • 18.
    18 ‫املنفذين‬ ‫العاملين‬،‫املجتمع‬ ‫ى‬‫مستو‬‫على‬ ‫الحرية‬ ‫فلسفة‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬،‫قيمة‬ ‫هي‬ ‫الحريه‬ ‫ان‬ ‫باعتبار‬‫اصحاب‬ .‫واملرؤوسين‬ ‫الضعفاء‬ ‫على‬ ‫شروطهم‬ ‫ن‬‫يفرضو‬‫الذين‬ ‫االقوياء‬‫قيمة‬‫او‬ ‫السلطه‬ ‫ال‬‫الثانية‬ ‫فلسفة‬‫املجتمعات‬ ‫في‬ ‫يتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫السلوكي‬ ‫ي‬‫االدار‬ ‫الفكر‬ ‫اليها‬ ‫احتكم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ :‫الغربية‬‫مع‬ ‫هوثورن‬ ‫تجارب‬ ‫اثر‬ ‫ي‬ ‫املاض‬ ‫ن‬‫القر‬ ‫ثالثينيات‬ ‫اواسط‬،‫فيما‬ ‫املرحلة‬ ‫هذة‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫تمثلت‬ ‫وقد‬ ‫قيمة‬ ‫تسمى‬‫الكفاءة‬Efficiency،‫للعا‬ ‫تحدد‬ ‫االدارة‬ ‫أن‬ ‫وتعني‬‫املطلوبه‬ ‫االهداف‬ ‫ملين‬، ً ‫وكيفا‬ ً ‫كما‬‫وتكلفه‬ ً ‫وزمانا‬ ،‫تعطيهم‬ ‫ثم‬‫فرصة‬‫املبادرة‬‫و‬‫املرونة‬‫الكافية‬‫اي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬‫أو‬ ‫الزمان‬ ‫أو‬ ‫الكيف‬ ‫أو‬ ‫الكم‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫تحسين‬ ‫كلها‬ ‫أو‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫التكلفه‬،‫بها‬ ‫يبادرون‬ ‫فنيه‬ ‫أو‬ ‫اداريه‬ ‫اتيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أي‬ ‫بحسب‬،‫القوانين‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫ال‬ ‫انها‬ ‫طاملا‬ ‫وا‬‫النظمة‬. ‫املرعيه‬‫التي‬ ‫االداء‬ ‫كفاءة‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫انها‬ ‫طاملا‬ ‫للعاملين‬ ‫الحريه‬ ‫مساحه‬ ‫توسع‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫امل‬ ‫اليها‬ ‫يسعى‬.‫املنظمات‬ ‫اصحاب‬‫اليها‬‫يسعى‬ ‫التي‬‫االنتاجية‬‫والكفاءة‬ ، ‫ديرون‬ : ‫الثالثة‬ ‫الفلسفة‬‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫فكر‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫مع‬ ‫يتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬‫ن‬‫القر‬ ‫ثمانينات‬ ‫بداية‬ ‫ي‬ ‫املاض‬،‫االسالمي‬ ‫النموذج‬ ‫ومع‬،‫ملحوظ‬ ‫حد‬ ‫والى‬‫الياباني‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬،‫في‬ ‫الفلسفة‬ ‫لهذه‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫وتتمثل‬ ‫قيمة‬‫الفعالية‬Effectiveness‫لها‬ ‫املوضوعي‬ ‫باملفهوم‬)*(‫توفير‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫الكفاءة‬ ‫مفهوم‬ ‫يتضمن‬ ‫والذي‬ ‫الكفاءة‬‫هذه‬‫تحقيق‬ ‫يضمنان‬‫مطلبين‬:‫وهما‬ ________________________________________ *‫دارج‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫الفعالية‬ ‫مفهوم‬ ‫يعرف‬‫؛‬ ‫التابعين‬ ‫او‬ ‫الناقلين‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫الغربيين‬ ‫الكتاب‬ ‫لدى‬‫القدرة‬ ‫بانه‬ ‫االهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬،‫بانه‬ ‫أو‬‫تحقيق‬‫واملدخالت‬ ‫املخرجات‬ ‫بين‬ ‫التناسب‬،‫وهذا‬‫الكفايه‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫يتطابق‬ ‫املبين‬‫أ‬‫عاله‬،‫واملوضوعي‬ ‫ي‬‫اللغو‬ ‫ى‬‫املحتو‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫وال‬‫فعال‬ ‫لكلمة‬‫،ون‬‫مضمون‬ ‫للمفهوم‬ ‫يعطي‬ ‫تعريفنا‬ ‫أن‬ ‫ى‬‫ر‬‫ه‬ ‫املوضوعي‬،‫يستحق‬ ‫الذي‬‫سياقه‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫والذي‬‫ومحتواه‬‫ي‬‫اللغو‬‫ن‬‫الباحثو‬ ‫ل‬‫ليتداو‬ ‫ة‬ ّ‫ملح‬ ‫ى‬‫الدعو‬ ‫وتصبح‬ ، .‫الفهم‬‫هذا‬ -‫امل‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫العاملين‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫املنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫توحيد‬ ‫مطلب‬‫املنظمة‬ ‫فيه‬ ‫توجد‬ ‫الذي‬ ‫جتمع‬‫وكما‬ ، ‫ن‬‫الباحثو‬ ‫اسماها‬ ‫ما‬ ‫مضامين‬ ‫جميع‬ ‫كاملة‬ ‫بصورة‬ ‫يتضمن‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫فان‬ ‫يالحظ‬‫االجتماعية‬ ‫باملسؤولية‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫است‬ ‫بصورة‬ ‫ويؤكدها‬ ‫عليه‬ ‫يزيد‬ ‫بل‬ ، ‫للمنظمات‬. ‫ب‬-‫بقاءها‬ ‫للمنظمة‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬‫املستمر‬ ‫والتحسين‬‫التطوير‬ ‫مطلب‬‫وارتقاءها‬،‫يتمث‬ ‫والذي‬‫ل‬‫الطاقة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫النفسية‬‫العاملين‬ ‫لدى‬،‫الطاقة‬ ‫وهي‬‫روح‬ ‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬‫املبادرة‬،‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫العقلية‬ ‫الطاقة‬ ‫بناء‬ ‫وكذلك‬ ‫روح‬‫االبداع‬،‫روح‬‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫الفنية‬ ‫الطاقة‬‫وبناء‬‫االبتكار‬. ‫هي‬ ‫الفعاليه‬ ‫فلسفة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫املختلفة‬ ‫الفلسفات‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬ ‫عقدنا‬ ‫واذا‬‫االعلى‬ ‫الفلسفة‬،‫تتضمن‬ ‫النها‬ ‫السابقتين‬ ‫الفلسفتين‬ ‫ي‬‫وتحتو‬،‫لتحقيقهما‬ ‫االساسيه‬ ‫املطالب‬ ‫وتوفر‬،‫هي‬ ‫العليا‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫وتصبح‬ ‫الفعاليه‬ ‫فلسفة‬. : ‫الرابعة‬ ‫القاعدة‬‫االدارية‬ ‫الفلسفة‬ ‫باختالف‬ ‫تختلف‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫فلسفة‬ ‫ان‬،‫ان‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬‫فلسفة‬ ‫بالكفاي‬ ‫االدارة‬‫ه‬‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫الفرديه‬ ‫الروح‬ ‫الى‬ ‫تستند‬،‫محاصرتها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬،‫وفرض‬‫االنصياع‬ ‫فلسفة‬
  • 19.
    19 ‫والتعليمات‬ ‫للقوانين‬ ‫الحرفي‬‫التطبيق‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫العاملين‬ ‫على‬،‫وال‬‫غير‬ ‫إجتماعية‬ ‫عالقات‬ ‫باي‬ ‫يعترف‬ .‫العمل‬‫داخل‬ ‫الرسمية‬ ‫العالقات‬ ‫اما‬‫بالكفاءة‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬‫تستند‬ ‫فانها‬‫روح‬ ‫الى‬‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫الفرديه‬‫وت‬‫على‬ ‫عمل‬‫ا‬‫طالقها‬‫وتجسيد‬ ،‫فلسفة‬ ‫املبادرة‬‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫فيهم‬ ‫تفترض‬ ‫التي‬‫لالهداف‬ ‫وتنفيذهم‬ ‫ادائهم‬ ‫تحسين‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫ومباد‬ ‫حريتهم‬ ‫كفؤة‬ ‫بصورة‬ ‫املوضوعية‬.‫بين‬ ‫اع‬‫ر‬‫الص‬ ‫وربما‬ ‫املنافسه‬ ‫روح‬ ‫وتحفيز‬ ‫تشجيع‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫املنظمات‬ ‫فان‬ ‫وهنا‬ ‫العاملين‬،‫املن‬ ‫هذه‬‫الفرديه‬ ‫الروح‬ ‫بهيمنة‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫افسة‬‫العاملين‬ ‫عالقات‬ ‫على‬،‫الف‬ ‫مع‬ ‫وتنسجم‬‫لسفة‬ .‫ذلك‬‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الية‬‫ر‬‫الليب‬ ‫ا‬ ‫فلسفة‬ ‫اما‬‫بالفعالية‬ ‫الدارة‬‫واالنصياع‬ ‫ام‬‫ز‬‫االل‬ ‫فلسفة‬ ‫من‬ ‫العاملين‬ ‫فلسفة‬ ‫في‬ ‫ل‬‫التحو‬ ‫تفترض‬ ‫فانها‬‫ا‬ ،‫وفلسفة‬ ‫اع‬‫ر‬‫والص‬ ‫واملنافسة‬ ‫املبادرة‬،‫الى‬‫فلسفة‬‫ا‬‫ز‬‫االلت‬‫م‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫كاساس‬،‫تحقيق‬ ‫والى‬ ‫وارتقاءها‬ ‫املنظمة‬ ‫بقاء‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫املستمر‬ ‫التطوير‬‫ى‬‫اخر‬ ‫ناحية‬ ‫من‬،‫يفترض‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫وان‬‫ل‬‫تحو‬ ‫مع‬ ‫واملتوافقة‬ ‫املنسجمة‬ ‫اع‬‫ر‬‫والص‬ ‫املنافسة‬ ‫قيم‬ ‫وهيمنة‬ ‫الفردية‬ ‫الروح‬ ‫اطالق‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫املنظمات‬ ‫الفلسفة‬‫الغربية‬‫(فل‬‫والثقة‬ ‫واملحبة‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيمة‬ ‫وهيمنة‬ ‫الجماعي‬‫العمل‬ ‫روح‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫الى‬ ) ‫الحرية‬ ‫سفة‬، ‫القيم‬ ‫وهي‬‫التي‬‫ال‬‫يمكن‬‫النموذج‬ ‫ضمن‬ ‫تحقيقها‬‫الغربي‬.‫ل‬‫يقو‬ ‫وكما‬‫"اوجس‬‫كونت‬ ‫ت‬"‫الغربي‬ ‫االجتماع‬ ‫علم‬ ‫ابو‬ ‫انتف‬ ‫فان‬ ،‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫الوظيفي‬ ‫الشرط‬ ‫اء‬‫مح‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫املجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫اف‬ ‫اجتماع‬‫دد‬‫ابطهم‬‫ر‬‫ت‬ ‫يضمن‬ ‫للقيم‬ ، ‫وتماسكهم‬‫الناس‬ ‫بين‬ ‫واملتصارعة‬ ‫املتنافسة‬ ‫االفكار‬ ‫شيوع‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬،‫باالنهيار‬ ‫املجتمع‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬،‫وانه‬ .‫واحده‬ ‫منظمة‬‫او‬ ‫واحد‬ ‫مجتمع‬‫اطار‬‫في‬‫واملحبه‬ ‫ن‬‫التعاو‬ ‫قيم‬‫مع‬ ‫املنافسه‬‫قيم‬‫تتوحد‬ ‫ان‬‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ل‬‫ويقو‬"‫بارسونز‬"( ‫للقيم‬ ‫عام‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫باهمية‬‫الجماعة‬ ‫روح‬ ‫بناء‬ ‫يضمن‬ ) ‫فلسفة‬،‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫يء‬ ‫الش‬ ‫الن‬ ‫او‬ ‫واحد‬ ‫مع‬ ‫يتناقض‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫للتصرف‬ ‫ميل‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫املنحرف‬ ‫الفرد‬ ‫هو‬ ‫واملنظمات‬ ‫املجتمعات‬ ‫ن‬‫تواز‬ ‫يفسر‬ ‫املعيارية‬ ‫القواعد‬‫من‬‫اكثر‬.‫املؤسسية‬ ‫املنظ‬ ‫في‬ ‫ل‬‫التحو‬ ‫شك‬ ‫ادنى‬ ‫بال‬ ‫يشترط‬ ‫بالفعالية‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫بحسب‬ ‫العمل‬ ‫ان‬‫بتقاليد‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫مات‬ ‫هو‬ ‫العدالة‬ ‫فلسفة‬ ‫نموذج‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫وليس‬ ، ‫جديدة‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫جديد‬ ‫نموذج‬ ‫بناء‬ ‫الى‬ ‫الغربي‬ ‫النموذج‬ ‫الو‬ ‫النموذج‬‫توفر‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫حيد‬. ‫املطلوب‬ ‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ، ‫املطلوبة‬ ‫القيم‬‫أن‬ ‫صحيح‬‫النموذج‬‫الياباني‬‫الذي‬ ‫الفعال‬ ‫قيمة‬ ‫مقومات‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫قد‬ ‫وفلسفتها‬ ‫ية‬‫واملوظفين‬ ‫العاملين‬ ‫لدى‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫حقق‬ ‫في‬ ‫تضعف‬ ‫الدرجات‬ ‫اصبحت‬ ‫وقد‬ ، ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫املحافظة‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫انه‬ ‫اال‬ ، ‫اليابانيين‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫املاضية‬ ‫الثالثة‬ ‫العقود‬ ّ ‫لتفل‬‫قيود‬ ‫من‬ ‫الفردية‬ ‫الروح‬ ‫ت‬‫الضبط‬‫االجتماعي‬،‫الطقوس‬ ‫هيمنة‬ ‫ومن‬ ‫االج‬ ‫والتقاليد‬‫تماعية‬،‫في‬ ‫اما‬ ، ‫السابقة‬ ‫سنه‬ ‫املئة‬ ‫خالل‬ ‫اليابانية‬ ‫التجربه‬ ‫حكمت‬ ‫التي‬‫النموذج‬‫االسالمي‬( I ) ‫طقوس‬ ‫او‬ ‫ضبط‬ ‫ى‬‫قو‬ ‫اي‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫قوة‬ ‫فان‬‫بل‬ ، ‫اجتماعية‬‫قيمة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬‫ى‬‫التقو‬‫االيمانية‬‫التي‬ ‫الفرديه‬ ‫الذات‬ ‫عمق‬ ‫في‬ ‫تتركز‬،‫س‬ ‫باهلل‬ ‫املباشرة‬ ‫الفرد‬ ‫عالقة‬ ‫وتجسد‬‫إال‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫درجة‬ ‫تضعف‬ ‫وال‬ ، ‫وتعالى‬ ‫بحانه‬ ‫الن‬ ‫في‬ ‫املشكلة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ال‬ ‫وعندئذ‬ ، ‫ى‬‫التقو‬ ‫قيمة‬ ‫وضعف‬ ‫االيمان‬ ‫بضعف‬‫م‬‫االسالمي‬ ‫وذج‬،‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫ضعف‬ ‫في‬ ‫وانما‬ .‫وتطبيقه‬‫به‬ : ‫ل‬‫القو‬ ‫خالصة‬‫داخ‬ ‫في‬ ‫املطبقة‬ ‫االدارة‬ ‫فلسفة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫إن‬‫املنظمات‬ ‫ل‬،‫ان‬ ‫ويجب‬ ‫تكو‬‫واال‬ ‫متوافقتان‬ ‫الفلسفتان‬ ‫ن‬‫س‬‫فلسفة‬ ‫فإن‬ ‫وكذلك‬ ، ‫برمته‬ ‫املنظمات‬ ‫وجود‬ ‫يهدد‬ ‫خطير‬ ‫انفصام‬ ‫يحدث‬ ‫تتواجد‬ ‫الذي‬ ‫للمجتمع‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫املنظمات‬‫عليه‬ ‫منفتحه‬ ‫هي‬ ‫طاملا‬ ‫فيه‬‫ادت‬‫ر‬‫ا‬ ‫إذا‬ ‫اما‬ ،
  • 20.
    20 ‫االبواب‬ ‫نفسها‬ ‫على‬‫تغلق‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬،‫املحيط‬ ‫املجتمع‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫وال‬، ‫بها‬‫في‬‫فلسفة‬ ‫تطبق‬ ‫ان‬ ‫مكنها‬‫بها‬ ‫خاصة‬ ،‫ان‬ ‫يشترط‬ ‫وال‬، ‫املحيط‬ ‫املجتمع‬ ‫فلسفة‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬‫وكذلك‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفات‬ ‫اختالف‬ ‫الحظنا‬ ‫وقد‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫وفلسفات‬ ‫االدارية‬‫الفلسفات‬. ‫القاعدة‬‫الخامسة‬‫ا‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يفترض‬ ‫ي‬‫ادار‬ ‫أو‬ ‫انساني‬ ‫نموذج‬ ‫اي‬ ‫بناء‬ ‫ان‬ :‫فلسفة‬ ‫تحكم‬ ‫لتي‬ ‫االدارة‬ ‫أو‬ ‫املجتمع‬،‫تمث‬ ‫باعتبارها‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النموذج‬ ‫ومقومات‬ ‫عناصر‬ ‫بقية‬ ‫اختيار‬ ‫ثم‬‫القاعدة‬ ‫ل‬ ‫النموذج‬ ‫مكونات‬ ‫بقية‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫املعيارية‬ ‫املسطرة‬ ‫او‬‫ل‬ ‫كشرط‬ ‫وذلك‬ ،‫وتفاعلها‬ ‫وتوافقها‬ ‫املكونات‬ ‫هذه‬ ‫تجانس‬ ‫وتوازنها‬ ‫وتوحدها‬، ً ‫وصوال‬‫الن‬ ‫بروز‬ ‫الى‬‫ك‬ ‫نظام‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫موذج‬‫لى‬‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬،‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فانه‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬ ‫كلي‬ ‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬،‫عملية‬ ‫هي‬ ‫....الخ‬ ‫االداريه‬ ‫او‬ ‫االجتماعية‬ ‫النظم‬ ‫بناء‬ ‫عملية‬ ‫وتصبح‬ ‫اجت‬‫عشوائية‬ ‫هاديه‬،‫ومكونات‬ ‫عناصر‬ ‫حشد‬ ‫مجرد‬ ‫هي‬ ‫بناؤها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الكيانات‬ ‫وتصبح‬،‫صور‬ ‫في‬ ‫تشكل‬ ‫وال‬‫ة‬ ً ‫إطالقا‬ ‫نظم‬.‫فالنظام‬‫ابطة‬‫ر‬‫ومت‬ ‫مجتمعة‬ ‫عناصر‬ ‫هو‬‫علمية‬ ‫وقواعد‬ ‫قوانين‬ ‫وفق‬‫كل‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫توحدها‬ ‫تضمن‬ ً ‫محددا‬ ً ‫وظيفيا‬ ً‫اداء‬ ‫ويؤدي‬ ‫ن‬‫ومتواز‬ ‫موحد‬،‫طبيعية‬ ‫علمية‬ ‫وقواعد‬ ‫لقوانين‬ ‫تخضع‬ ‫الطبيعية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬ ‫واذا‬ ،‫االنسانية‬ ‫النظم‬ ‫فان‬،‫سياسية‬ ‫او‬ ‫ادارية‬ ‫او‬ ‫اجتماعية‬،‫لق‬ ‫تخضع‬‫العليا‬ ‫القيم‬ ‫وانين‬.‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ :‫منظمة‬ ‫ألي‬‫املتكامل‬‫النموذج‬ ‫مكونات‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ً‫وبناء‬‫ن‬‫خ‬‫ل‬‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫ونحن‬ ‫االهمية‬ ‫وبالغة‬ ‫ى‬‫كبر‬ ‫نتيجة‬ ‫الى‬ ‫ص‬‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫؛‬ ‫ومفادها‬ ‫البشرية‬‫بتصم‬ ‫يقوم‬ ‫ان‬‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫في‬‫مستشار‬‫او‬‫خبير‬ ‫الي‬ ‫يمكن‬‫ال‬ ‫انه‬‫بناء‬‫أو‬‫يم‬‫من‬‫نظام‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫االدارية‬ ‫الفلسفة‬ ‫د‬ ّ‫حد‬ ‫قد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫املنظمات‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬ ‫خالل‬‫ها‬‫العليا‬ ‫االدارية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ، ‫املعنية‬ ‫املنظمات‬، ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬‫مع‬ ‫توافقها‬ ‫ومدى‬ ‫املجتمع‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫االنسانية‬ ‫الفلسفة‬،‫تحد‬ ‫ثم‬‫ي‬‫ال‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫د‬‫العمل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫تي‬ ‫خاللها‬ ‫من‬،‫اال‬ ‫والفلسفة‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫التوافقات‬ ‫من‬ ‫والتاكد‬‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫ثم‬ ، ‫املنظمة‬ ‫في‬ ‫دارية‬ ‫فلسفة‬ ‫المنظمة‬ ‫فلسفة‬ ‫المنظمة‬ )‫القيم‬ ‫(منظومة‬
  • 21.
    21 ‫نظام‬ ‫كل‬ ‫وبناء‬‫وتصميم‬‫من‬‫بناؤها‬ ‫املزمع‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬،‫وفي‬ ‫عناصرها‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫متوافقة‬ ‫تاتي‬ ‫بحيث‬ ‫كل‬‫العل‬ ‫القيمة‬ ‫في‬ ‫املؤكدة‬ ‫وروحها‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫يتها‬‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫ن‬‫وبدو‬ ، ‫تحكمها‬ ‫التي‬ ‫يا‬‫يقدمة‬ ‫عمل‬ ‫اي‬ ‫عشوائي‬ ‫عمل‬‫هو‬ ، ‫ذاك‬‫او‬‫الخبير‬ ‫هذا‬،‫التي‬‫العناصر‬ ‫حشد‬ ‫عملية‬ ‫على‬‫اال‬ ‫يعتمد‬‫وال‬‫ال‬ ً ‫نظاما‬ ‫تبني‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫تحصد‬ ‫وسوف‬ ، ً ‫فعال‬‫عليه‬‫تعتمد‬‫مشكالت‬‫و‬‫كبيرة‬‫اثنا‬ ‫حقيقية‬‫التطبيق‬ ‫ء‬. ‫والفكر‬ ‫الذهنية‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫ومن‬ ، ‫املطالب‬ ‫لهذه‬ ‫واملستشارين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الخب‬ ‫وعي‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫ان‬ ‫مطالبة‬ ‫املنظمات‬ ‫ان‬‫ية‬ ‫واملنهجية‬‫النموذج‬ ‫مفهوم‬ ‫استيعاب‬ ‫على‬،‫النظام‬ ‫ومفهوم‬، ً ‫عمليا‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تجسيد‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬‫أن‬ ‫قبل‬ ، ‫االدارية‬ ‫نظمها‬ ‫وضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معهم‬ ‫التعاقد‬ ‫الى‬ ‫تذهب‬‫سوف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫نظم‬ ‫وبخاصة‬ ‫املختلفة‬ .‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫االساسية‬‫النظم‬ ‫ببناء‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫الالحقة‬ ‫ل‬‫الفصو‬‫ثنايا‬ ‫في‬‫وتوضيحة‬ ‫ازه‬‫ر‬‫اب‬ ‫يتم‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬‫إدارة‬‫تنظيم‬ ‫و‬:‫التنظيمي‬ ‫موقعها‬ ‫وظا‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫وموقعها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫ادارة‬ ‫تنظيم‬ ‫يعتمد‬‫ومهامها‬ ‫ئفها‬،‫التي‬ ‫االهمية‬ ‫طبيعة‬ ‫وعلى‬ ‫املعنية‬ ‫املنظمات‬ ‫في‬ ‫للعاملين‬ ‫تعطى‬‫فانه‬ ‫وبذلك‬ ،‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫ان‬ ‫الطبيعي‬ ‫من‬‫ت‬‫صورة‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫قد‬ ‫نظم‬ ‫ب‬ ‫كما‬ ‫مفهومها‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫متوازية‬‫الى‬ ‫اد‬‫ر‬‫لالف‬ ‫ادارة‬ ‫من‬ ، ً ‫سابقا‬ ‫يناه‬، ‫العاملين‬ ‫أو‬ ‫املوظفين‬ ‫لشؤون‬ ‫ادارة‬‫الى‬ ‫ثم‬ ‫لل‬ ‫ادارة‬‫الب‬ ‫موارد‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بحسب‬ ‫تعمل‬ ‫منظمة‬ ‫اي‬ ‫كانت‬ ‫فاذا‬ ، ‫شرية‬‫فان‬ ،‫هو‬ ‫بالعاملين‬ ‫االهتمام‬ ‫محد‬ ‫اهتمام‬‫و‬ ً ‫جدا‬ ‫د‬،‫تنظيم‬ ‫فان‬ ‫وبالتالي‬ ً ‫مبسطا‬ ً ‫تنظيما‬ ‫ن‬‫سيكو‬ ‫االدارة‬ ‫هذه‬‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫ويقتصر‬ ‫سجالتهم‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫املقتصره‬ ‫العاملين‬ ‫ادارة‬ ‫مهام‬ ‫تتولى‬‫الشخصية‬،‫وسجالت‬‫واملغادرة‬ ‫الدوام‬ ‫اف‬‫ر‬‫واالنص‬،‫عق‬ ‫او‬ ‫ات‬‫ر‬‫انذا‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫يوجه‬ ‫وما‬ ‫باعمالهم‬ ‫املتعلقة‬ ‫القانونية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫االج‬ ‫وتنفيذ‬‫وفي‬ ، ‫...الخ‬ ‫وبات‬ ‫فا‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫الدنيا‬ ‫التنظيمية‬ ‫املستويات‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫الوحده‬ ‫لهذه‬ ‫التنظيمي‬ ‫املوقع‬ ‫ن‬‫او‬‫ا‬ ‫ى‬‫مستو‬‫الدارة‬ ‫التشغيلية‬‫او‬ ‫افية‬‫ر‬‫االش‬‫كم‬‫شعب‬ ‫ى‬‫ستو‬.‫تقدير‬ ‫اعلى‬ ‫في‬‫قسم‬‫او‬‫ه‬ ‫فان‬ ، ‫العاملين‬ ‫شؤون‬ ‫ادارة‬ ‫مفهوم‬ ‫بحسب‬ ‫تعمل‬ ‫املنظمة‬ ‫كانت‬ ‫اذا‬ ‫اما‬‫رفعت‬ ‫قد‬ ‫املنظمة‬ ‫ان‬ ‫على‬ ‫دالة‬ ‫ذلك‬ ‫تمارسها‬ ‫التي‬ ‫املهام‬ ‫او‬ ‫الوظائف‬ ‫في‬ ‫توسع‬ ‫اصبحت‬ ‫وانها‬ ، ‫فيها‬ ‫بالعاملين‬ ‫واهتمامها‬ ‫تقديرها‬ ‫درجة‬،‫حيث‬‫تلعب‬ ‫االدوار‬ ‫الى‬ ‫باالضافه‬ ‫جديده‬ ً ‫ا‬‫ر‬‫ادوا‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫التقليدية‬،‫ان‬ ‫املتوقع‬ ‫من‬ ‫اصبح‬ ‫فانه‬ ‫وبذلك‬‫توسيع‬ ‫يتم‬ ‫ادار‬ ‫لوحدة‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬‫ة‬‫العاملين‬ ‫شؤون‬،‫او‬ ‫الوسطى‬ ‫االدارة‬ ‫مستويات‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫الى‬ ‫بها‬ ‫واالرتقاء‬ .‫التنفيذية‬ ‫االدارة‬ ‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫فهمها‬ ‫بتطوير‬ ‫املنظمات‬ ‫تقوم‬ ‫وعندما‬،‫تقدير‬ ‫درجة‬ ‫ورفع‬‫حياة‬ ‫في‬ ‫ومكانتها‬ ‫الهميتها‬ ‫ها‬‫املنظمة‬ ‫وارتقائها‬ ‫وبقائها‬،‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬ ‫دورها‬ ‫وتقدير‬،‫ف‬‫ادارة‬ ‫وحده‬ ‫تنظيم‬ ‫اعادة‬ ‫سيتم‬ ‫انه‬‫وتوسيعها‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫الجديدة‬ ‫االدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫كل‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫بحيث‬،‫دائرة‬ ‫في‬ ‫لتصبح‬ ‫التنظيمي‬ ‫مستواها‬ ‫رفع‬ ‫سيتم‬ ‫كما‬ ‫االدارة‬ ‫املستويات‬‫العليا‬،‫ن‬‫تكو‬ ‫وربما‬‫في‬ ‫املالية‬ ‫الدائرة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫املنظمة‬ ‫اس‬‫ر‬ ‫الى‬ ‫املقربه‬ ‫االولى‬ ‫الدائرة‬‫ا‬‫لنموذج‬ : ‫الدائرة‬‫هذه‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬‫التي‬‫واملهام‬‫الوظائف‬‫اهم‬ ‫ومن‬. ‫الي‬‫ر‬‫الليب‬‫اسمالي‬‫ر‬‫ال‬ ً ‫أوال‬::‫وتشمل‬ ‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫االست‬‫بالتخطيط‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ -‫وضع‬ ‫في‬ ‫املشاركة‬‫اال‬ ‫الخطة‬‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫ست‬،‫املختلفة‬ ‫ابعادها‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬،‫برؤية‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وبخاصة‬ .‫واهدافها‬‫املنظمة‬ -‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫الخطة‬ ‫وضع‬. -‫املتابعة‬ ‫نظام‬‫وضع‬. ‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫الخطة‬‫لتطبيقات‬‫والتقييم‬
  • 22.
    22 ً ‫ثانيا‬‫و‬ ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تكوين‬‫نظام‬ ‫بناء‬ ‫بعملية‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ :: ‫تشمل‬ 1-‫وتوصيفها‬ ‫الوظائف‬ ‫ووصف‬ ‫الوظائف‬ ‫تحليل‬ ‫نظام‬‫وتصنيفها‬‫وتقييمها‬.‫وترتيبها‬ 2-‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫تخطيط‬ ‫نظام‬ 3-) ‫والتعيين‬‫واالختيار‬‫االستقطاب‬( ‫التوظيف‬ ‫نظام‬ 4-‫الوظيفي‬ ‫واالرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫نظام‬ 5-)‫والترقية‬ ‫(التنقل‬‫الوظيفي‬ ‫واملسار‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدرجات‬ ‫نظام‬ 6-‫واملرتب‬ ‫االجور‬ ‫نظام‬‫ات‬ 7-"‫املختلفة‬‫والتعويضات‬‫ايا‬‫ز‬‫امل‬ " ‫الحوافز‬ ‫نظام‬ ً ‫ثالثا‬:‫وتشمل‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫تطوير‬ ‫بنظم‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ : 1-‫التربية‬ ‫نظام‬‫ام‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫املبادرة‬ ‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫القيمية‬ 2-‫املع‬‫وتنمية‬‫التعلم‬ ‫نظام‬‫ا‬‫االبداع‬‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫رف‬ 3-‫والفني‬ ‫والسلوكية‬ ‫االدارية‬‫ات‬‫ر‬‫املها‬‫وتنمية‬ ‫التدريب‬ ‫نظام‬‫االبتكار‬‫روح‬ ‫واطالق‬ ‫ة‬ 4-‫الت‬ ‫نظام‬‫و‬‫الوظيفي‬‫اء‬‫ر‬‫واالث‬‫دوير‬.‫الثقه‬‫روح‬‫اطالق‬ ً ‫رابعا‬:‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫بصيانة‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬ : 1-‫والسالمة‬‫االمن‬‫نظام‬ 2-‫والنفسية‬‫والطبيعية‬‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫نظام‬ ً ‫خامسا‬: ‫البشرية‬‫املوارد‬ ‫تقدم‬ ‫متابعة‬ ‫بنظم‬ ‫تتعلق‬ ‫مهام‬: 1-‫الب‬ ‫املوارد‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬‫شرية‬ 2-‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫تقييم‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫ويتوجب‬‫القيام‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬‫ادارة‬‫والوظائف‬‫املهام‬ ‫بهذه‬:‫هما‬‫اساسيين‬ ‫مطلبين‬‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬ : ‫ل‬‫األو‬ ‫املطلب‬‫مكو‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫فلسفة‬ ‫تتوافق‬ ‫ان‬ ّ‫بد‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫مكوناته‬ ‫بجميع‬ ‫املنظمة‬ ‫نموذج‬ ‫نات‬ ‫اتيجياته‬‫ر‬‫واست‬‫املختلفة‬‫ونظمها‬.‫وعملياتها‬‫اتيجيتها‬‫ر‬‫واست‬‫ونظامها‬‫املنظمة‬ ‫فلسفة‬‫مع‬‫ا‬ : ‫الثاني‬ ‫املطلب‬‫للمجتمع‬ ‫الكلية‬ ‫البيئة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫بالبيئة‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫وبخاصة‬ ، ‫املحيط‬ ‫واالقتصادية‬‫والسياسية‬‫والقانونية‬،‫فرعية‬‫ات‬‫ر‬‫متغي‬‫من‬‫بيئة‬‫كل‬ ‫تتضمنة‬ ‫وما‬. ‫إق‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ، ‫ذلك‬ ‫على‬ ً ‫وبناءا‬‫توجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الشاملة‬ ‫صورتها‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫املوارد‬ ‫إلدارة‬ ‫تنظيمي‬ ‫هيكل‬ ‫اح‬‫ر‬‫ت‬ ‫البشرية‬‫للموارد‬ ‫متطورة‬ ‫ادارة‬ ‫وجود‬ ‫ظروفها‬‫تفرض‬ ‫التي‬‫الكبيرة‬ ‫املنظمات‬‫ى‬‫مستو‬ ‫على‬.