الفجر 106

360 views

Published on

Published in: News & Politics
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

الفجر 106

  1. 1. ‫في هذا العدد‬ ‫اقتصاد‬ ‫لن ينجح أي انتقال‬ ‫ديمقراطي والشعور بالظلم‬ ‫يسكن قلوب الضحايا‬ ‫مؤرشات مطمئنة عىل‬ ‫ّ‬ ‫توفر املنتوجات الغذائية‬ ‫ّ‬ ‫601‬ ‫االنتخابات قبل موفى‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج : 1 يورو الثمن‬ ‫3102‬ ‫احلوار الوطني م�سرحية‬ ‫�أم طــوق جنــاة‬ ‫ّ‬ ‫قائمة جبهوية ومستقلون‬ ‫من يفوز يف انتخابات‬ ‫املحامني ال�شبان؟‬ ‫ص5‬ ‫تون�س بعد ال�صومال يف‬ ‫ترتيب اجلامعات الإفريقية‬ ‫؟‬ ‫اخلبري �أحمد الربقاوي:‬ ‫هكذا ميكن متتني العالقات‬ ‫التقليدية بني البلدين‬ ‫ص01‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫الجمعة 9 جمادي الثاني 4341هـ الموافق لـ 91 أفريل 3102 م‬ ‫الفن امللتزم حمارص‬ ‫من قبل لويب إعالمي‬ ‫قبل زيارة هوالند إلى تونس‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫ثقافة‬ ‫ص 31‬ ‫‪w‬‬ ‫لطفي زيتون يكتب:‬ ‫ص 12‬ ‫‪w‬‬ ‫استعدادا‬ ‫لشهر رمضان:‬ ‫ص 91‬ ‫‪w‬‬ ‫الفنان عماد‬ ‫العبيدي:‬ ‫في ليبيا: 1 دينار‬ ‫ص5‬ ‫هل تخلط «اجلبهة الد�ستورية»‬ ‫�أوراق «نداء تون�س»؟‬ ‫ص9‬ ‫راشد الكحالني األمين‬ ‫العام الجديد لالتحاد‬ ‫العام التونسي للطلبة:‬ ‫ص6‬ ‫�سنعمل على حت�سني �أو�ضاع الطلبة‬ ‫واالرتقاء بجودة التعليم العايل‬ ‫ص41‬
  2. 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫�شورى النه�ضة يناق�ش املواعيد ال�سيا�سية القادمة‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫�سينعقد، نهاية هذا الأ�سبوع، اجتماع جمل�س �شورى حركة النه�ضة،‬ ‫ّ‬ ‫ومن املنتظر �أن ترتكز �أ�شغاله حول تدار�س بع�ض الق�ضايا الداخلية للحركة‬ ‫وتفعيل مقررات امل�ؤمتر التا�سع ولوائحه. كما �سيتطرق االجتماع �إىل النظر‬ ‫يف الق�ضايا احلارقة التي ت�شغل ال��ر�أي العام التون�سي واحل�سم يف بع�ض‬ ‫امل�سائل اخلالفية والعالقة بني الأح��زاب وتقدمي ر�ؤي��ة وا�ضحة للمواعيد‬ ‫ال�سيا�سية القادمة وللرزنامة االنتخابية.‬ ‫انجاح الحوار‬ ‫مسؤولية وطنية‬ ‫انطلقت جل�سات احلوار الوطني خالل مطلع‬ ‫اال�سبوع اجلاري للت�شاور حول �أهم النقاط‬ ‫�ضمن االجندا ال�سيا�سية املقبلة وتتلخ�ص‬ ‫يف حتديد موعد االنتخابات وتاريخ االنتهاء‬ ‫من الد�ستور واللجان امل�ستقلة والقانون‬ ‫االنتخابي.‬ ‫احلوار انطلق مب�شاركة عدد من االحزاب‬ ‫الرئي�سية يف ال�ساحة ال�سيا�سية و�سجل ارتياحا‬ ‫من كافة االطراف للأجواء الدميقراطية التي‬ ‫�سادته ا�ضافة اىل الرغبة ال�صادقة للخروج‬ ‫بتوافقات تر�ضي جميع االطراف والعمل على‬ ‫تو�سيع امل�شاركة فيه دون اق�صاء وال جتاهل ملن‬ ‫مل يلتحق بعد بفعالياته.‬ ‫ولعل ما يدل على ح�سن النية والرغبة‬ ‫ال�صادقة يف االنفتاح على جميع احل�سا�سيات‬ ‫تكليف ع�ضوين من امل�شاركني يتمتعان‬ ‫بامل�صداقية لالت�صال ببقية االحزاب واملنظمات‬ ‫التي مل تلتحق بعد واقناعها بجدوى امل�شاركة.‬ ‫وقد مت االت�صال بال�سيد ح�سني العبا�سي‬ ‫امني عام احتاد ال�شغل واقناعه بالرغبة من‬ ‫جميع االطراف يف وجود االحتاد �ضمن‬ ‫املحركني اال�سا�سيني لفعاليات احلوار لكونه‬ ‫منظمة حتظى باالحرتام وامل�صداقية.‬ ‫هذا احلر�ص يدل على القناعة الرا�سخة‬ ‫ب�ضرورة طي �صفحة املا�ضي واالنطالق يف‬ ‫نحت م�سار جديد قوامه االحرتام املتبادل‬ ‫واحلوار الفاعل وامل�س�ؤول بني جميع االطراف‬ ‫مبا يعود بالنفع على البالد كلها وعلى املرحلة‬ ‫االنتقالية التي بلغنا فيها �شوطا متقدما وميكن‬ ‫القول ان بالدنا جتاوزت خماطر االنزالق يف‬ ‫متاهات اخلالفات الفو�ضوية التي كانت حمدقة‬ ‫بها بف�ضل الوعي العايل لكل االطراف وعدم‬ ‫التوقف عند التفا�صيل اجلزئية التي ال تفيد يف‬ ‫�شيء وال تتقدم ب�أحد .‬ ‫بالدنا اليوم حتتاج نخبة متنورة منفتحة‬ ‫على امل�صلحة العامة بعيدا عن التوظيف ال�ضيق،‬ ‫لالتفاق على كل الق�ضايا العالقة ب�شكل يي�سر‬ ‫عمل املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي وي�سرع ا�شغاله‬ ‫ويبعد عنا �شبح املهاترات واملزايدات والكالم‬ ‫الذي ال ينفع فقد ا�ضعنا وقتا ثمينا يف حماولة‬ ‫تعلم ا�شكال التعامل الدميقراطي و�أ�صبحت‬ ‫لنا اليات وو�سائل منا�سبة ميكن اعتمادها‬ ‫واالنطالق منها للت�أ�سي�س لنظام وفاقي ي�ساهم‬ ‫فيه اجلميع كل بح�سب جهوده فامل�صلحة واحدة‬ ‫وان تنوعت املناهج وال خوف على بالدنا ما‬ ‫دامت فيها نخبة قادرة على القفز على اختالفاتها‬ ‫والتطلع ملا يجمعها اكرث مما بفرقها.‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫تغيريات باجلملة يف وزارة الرتبية‬ ‫يف �إطار �إحداث تعديالت وتغيريات جوهريّة على بع�ض اخلطط الوظيفية يف �صلب وزارة الرتبية بغاية‬ ‫حت�سني جودة �أداء الإدارة ، قام وزير الرتبية �سامل لبي�ض ب�إعفاءات وتعيينات جديدة بالوزارة ح�سب جريدة‬ ‫ّ‬ ‫“احل�صاد”. وتتمثل هذه التغيريات يف �إعفاء الكاتبة العامة للوزارة را�ضية الطايع من مهامها. كما �أعفى‬ ‫رئي�س مكتب العالقات مع املواطن من مهامه، وقام بتعوي�ضه بال�سيد عبد الله الطبابي �أ�ستاذ التعليم الأول‬ ‫فوق الرتبة. و�إ�ضافة �إىل ذلك، �أعفى الوزير كاتب عام املهن الرتبوية ب�سو�سة من مهامه. وقام ب�إعفاء مدير عام‬ ‫م�ساكن وزارة الرتبية من مهامه وتعيني ال�سيد من�صف عوادي خلفا له.‬ ‫كما قرر وزير الرتبية تعيني ال�سيد الها�شمي العر�ضاوي املتفقد الأول للمدار�س الإعدادية واملعاهد الثانوية‬ ‫ّ‬ ‫مديرا لبيداغوجيا وموا�صفات املرحلة الإعدادية بالإدارة العامة للربامج والتكوين امل�ستمر.‬ ‫حم�سن مرزوق يه ّدد‬ ‫ّ‬ ‫قال القيادي يف نداء تون�س حم�سن مرزوق يف �أحد ت�صريحاته �أنه �إذا مر قانون حت�صني الثورة �سيتم بعد‬ ‫ّ‬ ‫�سنة �أو �سنة ون�صف �إق�صاء جماعة النه�ضة على خلفية م�س�ؤوليتهم عن حادثة الر�ش يف �سليانة وقتل �شكري‬ ‫بلعيد.‬ ‫�سفراء جدد بتون�س‬ ‫ت�سلم رئي�س اجلمهورية ال�سيد حممد املن�صف املرزوقي �أوراق اعتماد عدد من �سفراء ال��دول ال�شقيقة‬ ‫وال�صديقة الذين قدموا �أوراق اعتمادهم وهم: ال�سيد ب�سام النعماين �سفري اجلمهورية اللبنانية و ال�سيد حممد‬ ‫فرج الدكايل �سفري اململكة املغربية وال�سيدة �آنا كوركا �سفرية جمهورية اليونان. كما تقبل رئي�س اجلمهورية‬ ‫خالل نف�س املوكب �أوراق اعتماد عدد من ال�سفراء غري املقيمني وهم: ال�سيد �إيزتوك مريوزيت�ش �سفري جمهورية‬ ‫�سلوفينيا وال�سيدة بيكوم تاج �سفرية جمهورية تنزانيا املتحدة وال�سيدة يولنتا بل�سيونني �سفرية جمهورية‬ ‫ليتوانيا. وقد حي ال�سفراء العلم على �أنغام الن�شيد الوطني والن�شيد الر�سمي لبلدانهم.‬ ‫ّ‬ ‫اتهامات جمانية متعمدة‬ ‫ك� � �ت � ��ب �� �س� �ل� �ي ��م‬ ‫الرياحي على �صفحته‬ ‫االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة ي ��وم‬ ‫ّ‬ ‫االث �ن�ين امل��ا��ض��ي �أن��ه‬ ‫“�أنهى يف العا�صمة‬ ‫ال �ف��رن �� �س �ي��ة باري�س‬ ‫بعد م��اراط��ون طويل‬ ‫اج��راءات �شراء قناة‬ ‫التون�سية ، �أع�ل��ن للتون�سيني جميعا �أن قناة‬ ‫ّ‬ ‫التون�سية �أ�صبحت ملكا تون�سيا خال�صا، و(مت)‬ ‫ت�سجيلها با�سم “ال�شركة التون�سية العاملية‬ ‫ّ‬ ‫لالنتاج” وخطها التحريري �سيبقى كما عرفتموه‬ ‫ّ‬ ‫تون�سيّا م�ستقال خال�صا، �سنعمل على مزيد‬ ‫تطويره خدمة ل�صورة الإع�لام التون�سي احلر‬ ‫وامل�ستقل يف بلد العراقة التاريخية بلد ثالثة‬ ‫�آالف �سنة من التاريخ امل�ؤهّ ل لأن يعطي الدرو�س‬ ‫ّ‬ ‫والنموذج يف احلرية واملدنية ال �أن يتلقى هذه‬ ‫الدرو�س من �أي قوّ ة يف الأر�ض.‬ ‫رجال من زمن الثورة‬ ‫تنعقد غدا اجلل�سة العامة االنتخابية للهيئة‬ ‫املديرة للجمعية التون�سية للمحامني ال�شبان ومن‬ ‫اال�ساتذة املر�شحني وجوها كانت لها �صوالت‬ ‫وج ��والت يف ال �ث��ورة على غ��رار اال��س�ت��اذ �سيف‬ ‫الدين خملوف الذي اعتلى �سور وزارة الداخلية‬ ‫يوم 41 جانفي واال�ستاذ الهادي ال�شناوي الذي‬ ‫قام بت�سهيل حركة املرور بزي املهنة .‬ ‫تقرير تلقائي‬ ‫رغم �إعتذار جريدة ذي �إندبندنت يوم 9 �أكتوبر 2102 للأ�ستاذ را�شد الغنو�شي واعرتافها ان االتهامات‬ ‫ّ‬ ‫التي اوردتها من “�أن احلزب الذي يقوده ال�سيد را�شد الغنو�شي، النه�ضة، تلقى مبلغا ماليا كبريا من �أمري‬ ‫قطر قبل الإنتخابات التون�سية. نريد �أن نو�ضح �أن ال�سيد الغنو�شي �أو حزبه مل يقبلوا �أي تربع من �أي دولة‬ ‫ّ‬ ‫�أجنبية.... نعتذر لل�سيد الغنو�شي” فان بع�ض املنخرطني يف احلملة االعالمية على حركة النه�ضة راحوا‬ ‫يكررون نف�س االتهامات ودعت حركة النه�ضة و�سائل الإعالم اىل “احرتام �أخالقيات املهنة حتى ت�سود احلقيقة‬ ‫جمردة عن �أية خلفيات �أو �أجندات �سيا�سية”.‬ ‫العنف لي�س منهجنا‬ ‫كذب حزب التحرير يف بيان يوم الأربعاء 71 �أفريل ما روّ ج يف بع�ض و�سائل‬ ‫الإعالم على ل�سان الناطق الر�سمي ر�ضا بلحاج من �أن حزب التحرير يتوعد ب�أن‬ ‫يفعل يف تون�س ما فعله اجلي�ش احلر يف �سوريا �إذا و�صلت حركة نداء تون�س‬ ‫اىل احلكم وبني حزب التحرير �أنه “ال يقوم ب�أي عمل ع�سكري ويعترب ذلك خمالفا‬ ‫لطريقته التي تبناها منذ �أن ت�أ�س�س”، وفق ن�ص البيان ولكن بع�ض و�سائل اعالم‬ ‫اال�شاعة توا�صل م�شوار التزوير.‬ ‫ا�شاد �سفري اجلزائر بتون�س بالإجراءات التي اتخذتها ال�سلطات التون�سية لفائدة الرعايا اجلزائريني‬ ‫املقيمني بتون�س واملتمثلة يف منحهم احلق يف امللكية ومزاولة الن�شاطات املهنية واحلق يف الإقامة.‬ ‫على درب ال�شهيد‬ ‫ينظم املكتب املحلي حلركة النه�ضة بحي الت�ضامن تظاهرة �أطلق عليها ا�سم “على درب ال�شهيد” وذلك‬ ‫مبنا�سبة احياء ذكرى ال�شهيدين عثمان بن حممود واحلبيب الردادي وذلك م�ساء ال�سبت على ال�ساعة الرابعة‬ ‫ببلدية حي الت�ضامن.‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫قامت الهيئة املديرة املتخلية للجمعية‬ ‫التون�سية للمحامني ال�شبان بن�شر تقرير �أويل‬ ‫يف �أهم �أن�شطة اجلمعية للفرتة املمتدة من �أفريل‬ ‫2102 �إىل غاية �أفريل 3102 وهو �إجراء‬ ‫تلقائي القى ا�ستح�سان جل املحامني ال�شبان ملا‬ ‫يوفره من حيز زمني منا�سب ملناق�شة التقرير‬ ‫الأدبي للجمعية مبنا�سبة اجلل�سة العامة املزمع‬ ‫اجرا�ؤها بدار املحامي كما قطع هذا الإجراء‬ ‫الطريق �أمام امل�شككني يف جناح الهيئة املتخلية‬ ‫يف القيام مبهامها لأغرا�ض انتخابية �صرفة‬ ‫ومل ي�شفع للبع�ض منهم اعالنهم عدم الرت�شح‬ ‫لالنتخابات القادمة الذي مل يحل دون تعر�ضهم‬ ‫لتهجمات جمانية .‬ ‫دورة تدريبية للمحامين‬ ‫ارتياح جزائري‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫سليم الرياحي يعلن‬ ‫عن شراء قناة التونسية‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫ينظم كل من الهيئة الوطنية للمحامني‬ ‫واملعهد العربي حلقوق االن�سان وم�ؤ�س�سة احلق‬ ‫ فل�سطني دورة تدريبية على املوقع حول حقوق‬‫االن�سان للمحامني التون�سيني وذلك من 30 اىل‬ ‫50 ماي بدار املحامي وحتتوي الدورة على‬ ‫حما�ضرات وور�شات عمل تهدف اىل تدريب‬ ‫املحامي على توثيق انتهاكات حقوق االن�سان .‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫وطنية‬ ‫رومانو برودي يف مقر النهضة‬ ‫�أدّى االثنني املا�ضي ال�سيد رومانو برودي املبعوث‬ ‫اخلا�ص ل�ل�أمم املتحدة �إىل منطقة ال�ساحل وال�صحراء‬ ‫والرئي�س ال�سابق للحكومة الإيطالية، زي��ارة �إىل مقر‬ ‫ح��رك��ة النه�ضة ح�ي��ث ال�ت�ق��ى برئي�سها اال� �س �ت��اذ را�شد‬ ‫الغنو�شي. تناول اللقاء الأو�ضاع الراهنة التي متر بها‬ ‫املنطقة والرغبة يف تعزيز التعاون بني �ضفتي البحر‬ ‫املتو�سط وحتقيق التقارب بني �شعوبهما وم�سار االنتقال‬ ‫الدميقراطي بتون�س بعد ال�ث��ورة. ح�ضر اللقاء �أي�ضا‬ ‫ال�سادّة عامر العري�ض ولطفي زيتون ورفيق عبد ال�سالم‬ ‫و�أ�سامة ال�صغري النائب عن ايطاليا باملجل�س الت�أ�سي�سي.‬ ‫اختتام فعاليات جائزة الصادق بالسرور للطب‬ ‫ا�شرف ال�سيد املن�صف بن �سامل وزير التعليم العايل والبحث العلمي يوم الثالثاء املا�ضي‬ ‫على اختتام فعاليات جائزة م�ؤ�س�سة ال�صادق بال�سرور للنهو�ض بالطب التي تنظمها كلية الطب‬ ‫باملن�ستري بح�ضور و�إ�شراف اهل االخت�صا�ص من اطباء اخت�صا�ص وعمداء كليات الطب و�أكادمييني‬ ‫من تون�س واخل��ارج. وقد القى بن �سامل كلمة �أكد فيها على �أهمية هذه التظاهرة يف الت�شجيع‬ ‫على البحث والتجديد يف املجال الطبي، كما �أكد على �ضرورة ت�شجيع مثل هذه البادرة باعتبار‬ ‫م�ساهمتها الفاعلة يف تدعيم اجلهود الوطنية يف جمال البحوث الطبية والتكوين لتح�سني جودة‬ ‫اخلدمات يف هذا املجال وت�شجيع الباحثني ومزيد خلق �أجواء من املناف�سة العلمية اخلالقة.‬ ‫وي�شار اىل ان هذه اجلائزة التي تقام كل �سنة قد احدثت ببادرة من ا�ستاذ الطب ال�صادق‬ ‫بال�سرور املقيم بكندا وامل�شرف على كر�سي طب اال�سرة بكلية الطب مبونرتيال.‬ ‫سمري ديلو: مسار العدالة االنتقالية أوال‬ ‫ّ‬ ‫�أكد اال�ستاذ �سمري ديلو وزير حقوق االن�سان والعدالة االنتقالية الأربعاء املا�ضي 71 �أفريل‬ ‫3102 يف ت�صريح الذاعة موزاييك انه طالب بتمرير م�شروع قانون العدالة االنتقالية للت�صويت‬ ‫عليه يف املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي قبل �إحالة م�شروع قانون حت�صني الثورة م�ؤكدا ان �ضمان م�سار‬ ‫املحا�سبة العادلة وا�صالح امل�ؤ�س�سات ينبني �أوال على م�سار العدالة االنتقالية. وبخ�صو�ص املبادرة‬ ‫التي اقرتحها �أ�ستاذ القانون الد�ستوري قي�س �سعيد حول ت�سوية الو�ضعية الق�ضائية لرجال االعمال‬ ‫ّ‬ ‫املمنوعني من ال�سفر قال �أنها حتيل على هيئات ق�ضائية وتتطلب �إطارا قانونيا لتج�سيمها .‬ ‫3‬ ‫يف العمق‬ ‫اجلبايل.. باق‬ ‫عادت بع�ض امل�صادر الإعالمية يف الأيام الأخرية �إىل‬ ‫ت�شغيل ا�سطوانة ا�ستقالة اجلبايل �أو ان�سحابه من الأمانة‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫العامة حلركة النه�ضة، وتكريرها والنفخ فيها، وت�سويقها‬ ‫ُ‬ ‫يف �إطار حتليالت وتخمينات وتوقعات، تخفي �أمنية لدى البع�ض مل ولن تتحقق يف‬ ‫ح�صول ان�شقاق يف كربى احلركات ال�سيا�سية التون�سية.‬ ‫ورغم عدم وجود معلومة �صحيحة ورغم نفي الرجل �سابقا ما تردد عن فكرة‬ ‫حزب جديد، ورغم ت�صريحه يف �أكرث من منا�سبة على �أنه حري�ص على وحدة النه�ضة‬ ‫و�سالمة امل�سار الدميقراطي، ورغم ت�أكيد قيادات النه�ضة على �أن اجلبايل باق ك�أمني‬ ‫عام وك�شخ�صية وطنية من طراز رفيع، تعيد الكثري من الأبواق احلديث املتزامن،‬ ‫ويف تن�سيق عجيب، يف �أكرث من منرب �إعالمي عن �إمكانيات وعن متنيات ال وجود‬ ‫وال حقيقة لها عن توجه لإق�صاء الرجل �أو لوجود خالفات عميقة بني “املدر�سة‬ ‫الغنو�شية” و”املدر�سة اجلبالية” يف �سعي وا�ضح لتحقيق ما تتمناه خياالت البع�ض‬ ‫املري�ضة من حدوث ان�شقاق كبري يف النه�ضة يفتح �أمامهم الأبواب املو�صدة.‬ ‫من امل�ؤكد �أن فكرة حكومة الكفاءات كانت مرفو�ضة من النه�ضويني و�إن كانت لها‬ ‫ُ‬ ‫فوائد جمة يف تلك اللحظة التاريخية، ولكنها فكرة ومرحلة طويت، خرج منها اجلبايل‬ ‫كرجل دولة وك�شخ�صية وطنية جامعة، وخرجت منها النه�ضة �أقوى رغم احلمالت‬ ‫وامل�ؤامرات املتتالية. رمبا مل يتعود �أ�صحاب التحليالت والتوقعات �أن يتخلى رجل‬ ‫�سيا�سة عن من�صبه ليعود جنديا �إىل حركته ولكنها �سمة وميزة نه�ضوية، رمبا ت�ستحق‬ ‫�أن تدر�س يف العلوم ال�سيا�سية، ورمبا مل يتوقع بع�ضهم �أن ير�شح اجلبايل نف�سه علي‬ ‫العري�ض ملن�صب رئي�س احلكومة ويدعمه ويحر�ص على جناحه، لأن امل�شروع واحد،‬ ‫ولأن النجاح هو جناح لتون�س ولي�س لأ�شخا�ص. رمبا مازال البع�ض يتمنى ويعزف‬ ‫غري يائ�س من ح�صول ان�شقاق وانفجار يف النه�ضة، فهذه الوحدة وال�صالبة كانت‬ ‫ع�صية على فهمهم و�أكرب من �إدراكهم. رمبا ورمبا ..ورمبا ولكن اجلبايل باق و�سيكون‬ ‫�أمينا عاما حلركة النه�ضة، فهل اكتفيتم؟‬ ‫النه�ضة كحركة وكم�شروع هي حركة �شورية دميقراطية فيها الكثري من الآراء‬ ‫واالجتهادات، حركة ال تقوم على ال�شخ�صنة وال على الأجنحة كما يت�صور البع�ض ولكنها‬ ‫ّ‬ ‫حركة حتمل م�شروع وطني جامع وم�شروع �إ�سالمي حترري وهذا ما مل يفهمه البع�ض.‬
  3. 3. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫مع توا�صل الغيابات ..‬ ‫هل ينهي الت�أ�سي�سي �أعماله يف موعدها؟‬ ‫على الرغم من م�صادقة �أع�ضاء املجل�س‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي منذ ما يقرب على ال�شهر‬ ‫على رزنامة عمل املجل�س للفرتة القادمة‬ ‫�إىل حني امل�صادقة على الد�ستور وتنظيم‬ ‫اال�ستحقاقات االنتخابية، ف�إنّ جدال كبريا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫راف��ق امل�صادقة عليها بني م�شكك وم�ؤكد‬ ‫يف ال��زام�ي�ت�ه��ا ل�ل�ن��واب وال�ك�ت��ل النيابية‬ ‫يف املجل�س الحرتامها. ففي الوقت الذي‬ ‫اعترب فيه نواب املعار�ضة �أنّ هذه الرزنامة‬ ‫دون �أي معنى قانوين وال تلزم النواب يف‬ ‫ّ‬ ‫�شيء، اعترب ن��واب الرتويكا �أن�ه��ا تر�سم‬ ‫اخلارطة الزمنية للمرحلة القادمة وتلزم‬ ‫ّ‬ ‫النواب للعمل �أك�ثر من �أج��ل تطبيق هذه‬ ‫املواعيد املحدّدة.‬ ‫النواب والرزنامة‬ ‫�ضبطت الرزنامة امل�صادق عليها من‬ ‫قبل �أغلبية �أع�ضاء املجل�س احلا�ضرين‬ ‫ّ‬ ‫يف اجلل�سة العامة �أه��م التواريخ، حيث‬ ‫ّ‬ ‫مت حتديد ي��وم 72 �أف��ري��ل اجل ��اري �آخر‬ ‫�أج��ل لإن�ه��اء الد�ستور، وي��وم 8 جويلية‬ ‫القادم �آخر �أجل لقراءته وامل�صادقة عليه.‬ ‫�أما موعد االنتخابات فلم يُحدّد بال�ضبط،‬ ‫مّ‬ ‫و�إن� ��ا مت اخ�ت�ي��ار م� �دّة زم�ن�ي��ة ب�شهرين‬ ‫ّ‬ ‫جترى فيها على �أن ال تتعداها، وهذه املدّة‬ ‫بني 51 �أكتوبر و 51 دي�سمرب.‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن احل��ر���ص ال �ب��ادي على‬ ‫�أغلب النواب من �أجل احرتام هذه املواعيد‬ ‫و�إق��رار �إلزاميتها، وخا�صة مزايدة نواب‬ ‫ّ‬ ‫املعار�ضة على زمالئهم يف احلر�ص على‬ ‫امتام العمل يف �أقرب الآجال، ف�إنّ ال�صورة‬ ‫التي تظهر جليّة لكل مراقب للعمل داخل‬ ‫املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي تربز العك�س‬ ‫صو‬ ‫ت من ال‬ ‫تأسي‬ ‫سي :‬ ‫ّ‬ ‫متاما. فجل الغيابات يف اجلل�سات العامة‬ ‫تكون من نواب املعار�ضة وهو ما يالحظه‬ ‫ّ‬ ‫كل متابع لأعمال اجلل�سات �سواء من داخل‬ ‫املجل�س �أو من خالل نقلها على التلفزيون.‬ ‫ّ‬ ‫كما �أنّ �أعمال اللجان ت�أخرت �أكرث من‬ ‫ّ‬ ‫م�رة ب�سبب ع��دم ح�ضور النواب والأدل��ة‬ ‫ّ‬ ‫على ذلك كثرية، ولعلّ‬ ‫�آخرها ما ح�صل يف‬ ‫جلنة الفرز التي تعترب �أح��د �أه �م اللجان‬ ‫ّ‬ ‫ال�ت��ي تعمل يف ال �ف�ترة احل��ال�ي��ة حيث مل‬ ‫ّ‬ ‫يح�ضر �إحدى جل�ساتها ال�صباحية �سوى 5‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫نواب تقريبا جلهم من نواب حركة النه�ضة‬ ‫من �أ�صل 22 نائبا يف هذه اللجنة.‬ ‫وكان النائب عن حزب التكتل مولدي‬ ‫ّ‬ ‫ال��ري��اح��ي ق��د ات �ه��م يف وق��ت �سابق نواب‬ ‫املعار�ضة بتعطيل �سري عمل املجل�س �سواء‬ ‫بالت�شوي�ش �أو افتعال امل�شاكل والفو�ضى‬ ‫يف اجلل�سات العامّة وداخل اللجان. زد على‬ ‫ذلك املوا�ضيع اجلانبيّة التي �أثريت يف �أكرث‬ ‫من مرة والتعديالت املتوا�صلة على النظام‬ ‫ّ‬ ‫الداخلي وما رافقه من نقا�ش وجدل.‬ ‫الدستور عىل األبواب‬ ‫وتبقى ال �ت �� �س��ا�ؤالت م�ط��روح��ة حول‬ ‫�إمكانية تطبيق هذه الرزنامة خا�صة �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫موعد االنتهاء من �صياغة الد�ستور مل يتبق‬ ‫عليه �سوى �أي��ام معدودة ال تتجاوز بحر‬ ‫الأ�سبوع القادم، كما �أنّ العديد من القوانني‬ ‫مازالت تنتظر امل�صادقة عليها وتفعيلها على‬ ‫غرار قانون �إح��داث هيئة الق�ضاء العديل‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي �شهد نقا�شا وج��دال ويل �أذرع بني‬ ‫ّ‬ ‫كل الأطراف املعنية بها من نواب املجل�س‬ ‫ّ‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي والهيكلني املمثلني‬ ‫للق�ضاة من نقابة وجمعية. ومن امل�ؤكد �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫إعداد سيف الدين بن محجوب‬ ‫أصداء‬ ‫هذا اجل��دل �سيتوا�صل يف الأي��ام القادمة‬ ‫خالل مناق�شة بقية ف�صول القانون.‬ ‫ّ‬ ‫من جهة �أخ��رى ف ��إنّ‬ ‫الهيئة امل�شرتكة‬ ‫للتن�سيق وال���ص�ي��اغ��ة مل ت�خ�تر �إىل حد‬ ‫ّ‬ ‫الآن ت�شكيلة جلنة اخل�ب�راء التي �سيتم‬ ‫ّ‬ ‫اال�ستئنا�س بها يف �صياغة الد�ستور.‬ ‫و�أج�ل��ت ذل��ك �إىل الأي��ام القادمة ح�سب ما‬ ‫ّ‬ ‫� �ص �رح ب��ه امل �ق �رر ال �ع��ام للد�ستور ال�سيد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حبيب خ�ضر.‬ ‫هيئة االنتخابات‬ ‫وال يزال العمل من �أجل ت�شكيل هيئة‬ ‫االنتخابات متوا�صال، وم��ن غري املتوقع‬ ‫�أن يقع عر�ض امللفات الـ 63 على املجل�س‬ ‫قبل ث�لاث��ة �أ�سابيع على الأق ��ل ح�سب ما‬ ‫�صرح به لنا ال�سيد حبيب بريب�ش ع�ضو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جلنة الفرز، وبالتايل فلن يقع ت�شكيل هذه‬ ‫الهيئة قبل �شهر على �أقل تقدير. وحتى بعد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت�شكيلها ف�إنها تتطلب عدّة �أ�شهر لال�ستعداد‬ ‫لال�ستحقاقات االن�ت�خ��اب�ي��ة. و�ست�ساهم‬ ‫ّ‬ ‫الأحداث املت�سارعة وامل�ستعجلة يف البالد‬ ‫يف ت��أخ�ير العمل، حيث �ستخ�ص�ص لها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جل�سات عامة للنظر فيها يف كل م�رة. كل‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫هذه العوامل ت�ساهم و�ست�ساهم يف ت�أخري‬ ‫ّ‬ ‫عمل املجل�س، وك��ل ت�أخري يف مرحلة من‬ ‫املراحل عمل املجل�س �ستولّ‬ ‫د ت�أخريا يف‬ ‫الرزنامة ككل.‬ ‫ف��ه��ل � �س �ي �تّ‬ ‫�خ��ذ امل �ج �ل ����س ال��وط �ن��ي‬ ‫ال�ت��أ��س�ي���س��ي �إج� � ��راءات لت�سريع العمل‬ ‫وت��دارك ما ف��ات واح�ت�رام الرزنامة التي‬ ‫ّ‬ ‫و�ضعها، �أم �أنه �سيقع جتاوزها؟‬ ‫سيف الدين‬ ‫أحمد السميعي:‬ ‫يجب الإ�سراع بعر�ض مر�سوم‬ ‫رفع التحفظات على اتفاقية‬ ‫«�سيداو» على املجل�س‬ ‫ق� ��ال ال��ن��ائ��ب ع ��ن ح��رك��ة النه�ضة‬ ‫�أح�م��د ال�سميعي وع�ضو جلنة احلقوق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واحلريّات �إن التفكري يف رفع التحفظات‬ ‫ب�ش�أن اتفاقيّة “�سيداو” ب��د�أ منذ مدّة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أب��رز �أن عديد الأط ��راف كانت ت�ضغط‬ ‫على النظام وتطالب برفع هذه التحفّ‬ ‫ظات،‬ ‫وه��ذه الأط� ��راف ه��ي ب��الأ��س��ا���س �أط��راف‬ ‫دول�ي��ة وجمعيّة الن�ساء الدميقراطيات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والقطب احلداثي. وقد متت اال�ستجابة‬ ‫ل �ه��ذه ال���ض�غ��وط��ات ووق �ع��ت ال�ع��دي��د من‬ ‫الإجراءات التدريجيّة.‬ ‫وم �ن��ذ � �ش �ه��ر ف �ي �ف��ري 1102 وقع‬ ‫ّ‬ ‫الإع�ل�ان عن نية رف��ع التحفظات، وفعال‬ ‫وقع تناول املو�ضوع يف جمل�س وزاري‬ ‫عُقد يف 61 �أوت 1102 بعد �أن طرحته‬ ‫وزي��رة امل��ر�أة �آن��ذاك ليليا العبيدي، وقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مت �إقرار رفع التحفظات يف هذه اجلل�سة‬ ‫�إلاّ �أنّ‬ ‫ه مل يقع الإعالن عنها و�شابها تعتيم‬ ‫�إعالمي، �إىل حني الإع�لان عنها يوم 42‬ ‫�أكتوبر، �أي يوم واحد بعد االنتخابات.‬ ‫وقدّم ال�سميعي �أمثلة عن دول غربية‬ ‫ّ‬ ‫ل��دي �ه��ا حت �ف �ظ��ات ع �ل��ى ات �ف��اق �ي��ة �سيداو‬ ‫ّ‬ ‫كفرن�سا و�أمل��ان�ي��ا و�أن�ق�ل�ترا، �إ�ضافة �إىل‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم��ري �ك �ي��ة ال �ت��ي مل‬ ‫4‬ ‫التأسيسي‬ ‫غياب في لجنة الفرز‬ ‫ّ‬ ‫�شهد اجتماع جلنة الفرز يوم االثنني املا�ضي ت�أخر �أغلب �أع�ضاء اللجنة‬ ‫عن اللجنة ال�صباحية، حيث مل يح�ضر اجتماع �سوى 4 �أو 5 �أع�ضاء فقط‬ ‫ّ‬ ‫من �أ�صل 22 ع�ضو. وكان �أغلب النواب احلا�ضرين من حركة النه�ضة وهم‬ ‫النواب �أ�سامة ال�صغري واحلبيب بريب�ش وناجي اجلمل وحممود قويعة.‬ ‫صالح شعيب ضد سامية عبو‬ ‫ّ‬ ‫�صوت �أع�ضاء جلنة النظام الداخلي واحل�صانة باملجل�س الوطني‬ ‫ّ‬ ‫الت�أ�سي�سي يف جل�سة مغلقة بالرف�ض على طلب وزارة العدل برفع احل�صانة‬ ‫عن النائبة باملجل�س �سامية عبو على خلفية الق�ضية العدلية التي رفعها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الباجي قايد ال�سب�سي ب�سبب اتهامها له بالوقوف وراء اغتيال �شكري‬ ‫بلعيد.‬ ‫و�صوت كلّ‬ ‫�أع�ضاء اللجنة بالرف�ض با�ستثناء النائب �صالح �شعيب الذي‬ ‫ّ‬ ‫�صوت موافقا على رفع احل�صانة.‬ ‫ّ‬ ‫انتقاء 801 مترشح لهيئة االنتخابات‬ ‫ّ‬ ‫�أنهت جلنة الفرز انتقاء 801 ملفا للرت�شح لع�ضوية الهيئة العليا‬ ‫ّ‬ ‫امل�ستقلة لالنتخابات. و�ستقوم اللجنة يف قادم الأيام بالت�صويت الختيار‬ ‫63 ملفا بالتنا�صف، ويجب على امللفات �أن حت�صل على ن�سبة 57 % من‬ ‫�أع�ضاء اللجنة على الأقل �أي ما يوافق 71 نائب من �أ�صل 22. و�سرتفع‬ ‫ّ‬ ‫اللجنة امللفات �إىل اجلل�سة العامة ليقع الت�صويت عليها، ويجب �أن تتح�صل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على ثلثي الأ�صوات للموافقة عليها.‬ ‫قانون العدالة االنتقالية‬ ‫ّ‬ ‫عقدت جلنة �شهداء وجرحى الثورة وتفعيل العفو العام وجلنة الت�شريع‬ ‫العام جل�سة لتقدمي قانون العدالة االنتقالية ومناق�شته. و�أ�شرف على هذه‬ ‫اجلل�سة رئي�س املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي م�صطفى بن جعفر، وح�ضرها‬ ‫ّ‬ ‫كل من وزير حقوق االن�سان والعدالة االنتقالية. و�شارك فيها ممثلون عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫برنامج الأمم املتحدة للإمناء.‬ ‫استغراب‬ ‫�أب��دى عدد من النواب ا�ستغرابهم من بع�ض زمالئهم وخا�صة الذين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقعوا على عري�ضة �سحب الثقة عن وزيرة املر�أة �سهام بادي، ومل يح�ضروا‬ ‫ّ‬ ‫جل�سة امل�ساءلة. فقد وقع على العري�ضة 77 نائبا يف حني مل ي�صوت عليها‬ ‫ّ‬ ‫باملوافقة �سوى 07. واعترب بع�ض النواب هذا الأمر ا�ستهتارا بعمل املجل�س‬ ‫وامل�س�ؤولية امللقاة على عاتق النواب.‬ ‫مساءلة المرزوقي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توقع على هذه االتفاقية �أ�صال. وبينّ �أن‬ ‫احلبيب بورقيبة و�ضع هذه التحفّ‬ ‫ظات‬ ‫ّ‬ ‫لعلمه مبعار�ضتها للدين اال�سالمي و�أنه ال‬ ‫ي�ستطيع متريرها.‬ ‫ّ ّ‬ ‫و�أبرز �أن احلل يكمن يف عدم م�صادقة‬ ‫املجل�س الت�أ�سي�سي على املر�سوم، الذي‬ ‫ّ‬ ‫يق�ضي ب��رف��ع ال�ت�ح�ف�ظ��ات، ال �� �ص��ادر عن‬ ‫رئي�س اجلمهورية �آن ��ذاك ف���ؤاد املبزّ‬ ‫ع،‬ ‫ّ‬ ‫فكل مر�سوم ال يدخل حيّز التنفيذ �إلاّ بعد‬ ‫م�صادقة ال�سلطة الت�شريعيّة عليه. وطالب‬ ‫النائب الإ�سراع يف عر�ض هذا املر�سوم‬ ‫على املجل�س من �أجل مناق�شته و�إبطاله.‬ ‫ّ‬ ‫و�صل عدد املوقعني على عري�ضة اللوم �ضد رئي�س اجلمهورية حممد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املن�صف املرزوقي �إىل ح��دود يوم الثالثاء املا�ضي �إىل 57 نائبا، وبذلك‬ ‫ّ‬ ‫اكتمل الن�صاب القانوين لرفع العري�ضة �إىل مكتب املجل�س. وقد �سلم النواب‬ ‫ّ‬ ‫املوقعون العري�ضة �إىل مكتب رئا�سة املجل�س الت�أ�سي�سي. و�سيقع ا�ستدعاء‬ ‫رئي�س اجلمهورية يف غ�ضون 51 يوما ح�سب ما ين�ص به القانون.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اجتماع مشترك‬ ‫اجتمع مكتب جلنة الت�شريع العام ور�ؤ�ساء الكتل النيابية يوم الأربعاء‬ ‫ّ‬ ‫املا�ضي للنظر يف م�شروع القانون املتعلق بالهيئة الوقتية للق�ضاء العديل،‬ ‫ّ‬ ‫ي�أتي ذلك بعد االختالفات والنقا�شات احلادّة التي �شهدتها اجلل�سة العامة‬ ‫ملناق�شة القانون، وهو ما منع موا�صلة امل�صادقة على ف�صوله.‬ ‫هيئة الق�ضاء العديل‬ ‫ت�ست�أنف اليوم اجلل�سات العامة للنظر يف قانون �إحداث هيئة الق�ضاء‬ ‫العديل بعد �أنّ خ�ص�صت اجلل�سات املا�ضية ملناق�شة بع�ض القوانني الأخرى‬ ‫ُ ّ‬ ‫وم�ساءلة وزيرة املر�أة.‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫وطنية‬ ‫حملة “ الغال والكوا “:‬ ‫تنويع يف اخلطط الن�ضالية �أم التفاف‬ ‫عن الهدف الرئي�سي للجبهة ال�شعبية؟‬ ‫علي الصحراوي‬ ‫اعلن حزب العمال “ ال�شيوعي �سابقا‬ ‫“عن انطالق حملة “ الغال والكوا “ التي‬ ‫�ستكون حم��ور حت��رك��ات ميدانية مكثفة‬ ‫�سيقوم بها ان�صاره خالل االي��ام القادمة،‬ ‫ول �ك��ن ت��وق�ي��ت احل�م�ل��ة وظ��روف �ه��ا يطرح‬ ‫ت�سا�ؤالت عميقة عن االهداف احلقيقية من‬ ‫ورائها.‬ ‫احلملة كما اعلنها ال�سيد اجليالين‬ ‫ال�ه�م��ام��ي ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م حزب‬ ‫العمال “ ال�شيوعي �سابقا” تت�ضمن توزيع‬ ‫مليون ون�صف مطوية يف كامل واليات‬ ‫اجلمهورية يف اطار حملة حت�سي�سية تهتم‬ ‫ب�غ�لاء اال��س�ع��ار وتطالب بتجميدها ملدة‬ ‫ثالث �سنوات، وقد طرح احلزب جملة من‬ ‫احللول للت�صدي لظاهرة الغالء امل�ستمرة‬ ‫تتمثل يف الغاء دي��ون الفالحني وادخال‬ ‫ت �ع��دي�لات ت�ن�ظ��م ق �ط��اع ال���ص�ي��د البحري‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل م �ق��اوم��ة ��ش�ب�ك��ات التهريب‬ ‫واالحتكار واكد على ان منا�ضلي احلزب‬ ‫�سيلج�ؤون اىل كافة اال�شكال الن�ضالية من‬ ‫اجل ارغام احلكومة على مراجعة خياراتها‬ ‫االقت�صادية.‬ ‫ه ��ذه احل�م�ل��ة ل�ه��ا منطلقات ونتائج‬ ‫كثرية، اولها انها لي�ست من ابتكار احلزب‬ ‫فم�س�ألة مكافحة ارتفاع اال�سعار وحماربة‬ ‫االحتكار والتهريب كانت �ضمن الربنامج‬ ‫الذي و�ضعته حكومة ال�سيد علي العري�ض‬ ‫وح ��ددت ��ه ك ��أول��وي��ة يف امل��رح �ل��ة املقبلة‬ ‫ولي�ست بالتايل غائبة عن ت�صور االطراف‬ ‫امل��ا��س�ك��ة ب��زم��ام االم���ور وث��ان�ي�ه��ا ان هذا‬ ‫املو�ضوع بالذات مت قطع خطوات معقولة‬ ‫يف اجن��ازه وينتظر ان ت�ؤتي اكلها قريبا‬ ‫خ�صو�صا مع اقرتاب الو�صول اىل مو�سم‬ ‫ال��وف��رة االن�ت��اج�ي��ة مب��ا ينعك�س ايجابا‬ ‫على اال�سعار وبالتايل فلي�س ه��ذا جماال‬ ‫ّ‬ ‫قائمة جبهوية ومستقلون‬ ‫من يفوز يف انتخابات‬ ‫املحامني ال�شبان؟‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫حمه الهمامي‬ ‫للمزايدة وان حتققت نتائج يف �ش�أنه فلن‬ ‫ت�صب اال يف ر�صيد احلكومة وال عالقة لأي‬ ‫حملة يف ذلك.‬ ‫وث��ال�ث�ه��ا ان ح ��زب ال �ع �م��ال ق��د �شرع‬ ‫مبكرا يف حملته االنتخابية حماوال مغازلة‬ ‫ال �ن��اخ �ب�ين ان �ط�لاق��ا م��ن ت�ب�ن�ي��ه ملو�ضوع‬ ‫ح�سا�س يعرف ان اجلميع معني به ولكنه‬ ‫ن�سي ان الطريق اىل االنتخابات مازالت‬ ‫بعيدة وتتطلب ت��وح�ي��دا للخطاب حول‬ ‫اهم الق�ضايا التي ت�شغل بال التون�سيني‬ ‫ولي�ست م�س�ألة ارتفاع اال�سعار اف�ضلها.‬ ‫ورابعها وه��ي االه��م ان ه��ذه احلملة‬ ‫تخفي وراءها امورا اخرى تتعلق بعالقة‬ ‫ح ��زب ال �ع �م��ال ب�ب�ق�ي��ة م �ك��ون��ات اجلبهة‬ ‫ال�شعبية اذ الحظ عديد املتابعني خلطابه‬ ‫ان تفاعله مع ق�ضية اغتيال املنا�ضل �شكري‬ ‫بلعيد مل تكن باحلجم املطلوب وظهر عليها‬ ‫الرتدد حينا والتعميم احيانا اخرى ورغم‬ ‫حم��اوالت ال�سيد حمة الهمامي ان يظهر‬ ‫يف ثوب املدافع واملطالب بك�شف احلقيقة‬ ‫فان حالة الربود يف خطابه مل تقنع خا�صة‬ ‫ان�صار حركة الوطنيني الدميقراطيني.‬ ‫ال �ع��ارف��ون ب ��أ� �س��رار ال �ع�لاق��ة داخ��ل‬ ‫اجلبهة ال�شعبية يجزمون بانه لو مل يكن‬ ‫هناك ا�ستحقاق انتخابي قريب لكان الكالم‬ ‫غري الكالم بالن�سبة جلميع االطراف، ولكن‬ ‫تلك هي احكام ال�سيا�سة.‬ ‫حزب العمال اراد ان ي�صنع برناجما‬ ‫�أخ ��ر ي�شغل ب��ه منا�ضليه وي�ب�ع��ده��م عن‬ ‫التمركز ح��ول م��و��ض��وع اغ�ت�ي��ال �شكري‬ ‫بلعيد ح�ت��ى يت�سنى ال�ت�ع��ري��ف مببادئه‬ ‫واف�ك��اره ويقرتب من ن�شر ادبياته خالل‬ ‫حتركاته التي يعتزم القيام بها باعتبار‬ ‫فر�صة اي�صالها للنا�س منا�سبة يف الوقت‬ ‫ال��راه��ن وي�ج��ب ا�ستثمارها على اح�سن‬ ‫وجه.‬ ‫الهدف م�شروع وحتقيقه ممكن ولكنه‬ ‫قد يع�صف بالثقة التي يفرت�ض توفرها‬ ‫الجن��اح اي حتالف �سواء بعيد االهداف‬ ‫او قريبها و�ستكون الأيام القادمة وخا�صة‬ ‫منها ما تعلق بالتحالفات االنتخابية مليئة‬ ‫بالتفا�صيل والدقائق التي �ستحدد م�ستقبل‬ ‫ح ��زب ال �ع �م��ال واجل �ب �ه��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة على‬ ‫ال�سواء.‬ ‫التكتل ينفي �سعيه لت�أ�سي�س حزب دميقراطي اجتماعي‬ ‫ا��س�ت�غ��رب ع���ض��و امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫ون��ائ��ب املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي عن‬ ‫حزب التكتل الدميقراطي من �أجل العمل‬ ‫واحل��ري��ات ال�سيّد ج�م��ال ط��وي��ر م��ا ورد‬ ‫ّ‬ ‫يف جريدة “التون�سية” من ت�صريحات‬ ‫ن�سبت �إىل ال��دك�ت��ور م�صطفى ب��ن جعفر‬ ‫ّ‬ ‫جاء فيها �أن التكتل ب�صدد تكوين “حزب‬ ‫دميقراطي اجتماعي و�سطي، يجمع كال‬ ‫م��ن ح��زب التكتل وح��رك��ة الدميقراطيني‬ ‫اال�شرتاكيني �إىل جانب حزب امل�ؤمتر من‬ ‫�أجل اجلمهورية والتحالف الدميقراطي”.‬ ‫ّ‬ ‫وي�ضيف امل�ق��ال �أن ه��ذا التحالف يطمح‬ ‫�إىل ت�شكيل ح��زب �أو جبهة وفية ملبادئ‬ ‫الدميقراطية والثورة وتت�صدّى �إىل “قوى‬ ‫الردّة واجلذب �إىل الوراء”.‬ ‫5‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أك� ��د ط��وي��ر يف ت�صريح للفجر �أن‬ ‫املكتب ال�سيا�سي حل��زب التكتل مل يطرح‬ ‫م�س�ألة ت�شكيل حزب �أو حتالف حزبي، ومل‬ ‫يقم بات�صاالت �أو م�شاورات مع �أي حزب‬ ‫من الأحزاب التي طرح ا�سمها يف املقال من‬ ‫ّ‬ ‫�أجل هذا الغر�ض، وبينّ �أن التكتل مل يطرح‬ ‫ّ‬ ‫الدخول يف حتالفات انتخابية. وو�ضح‬ ‫ّ‬ ‫جمال طوير يف ال�سياق ذاته �أن احلديث‬ ‫ع��ن حت��ال �ف��ات داخ� ��ل امل �ك �ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫ّ‬ ‫حلزب التكتل مل يتعد املواقف ال�سيا�سية‬ ‫ّ‬ ‫والتن�سيق يف ال��ر�ؤى امل�ستقبلية لأمّهات‬ ‫الق�ضايا.‬ ‫وبات�صالنا بع�ضو املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلزب امل�ؤمتر من �أجل اجلمهورية طارق‬ ‫ّ‬ ‫الكحالوي �أك��د لنا من جانبه �أن ال وجود‬ ‫ملفاو�ضات �أو م�شاورات بخ�صو�ص ت�شكيل‬ ‫حتالف حزبي م��ع �أي ط��رف و�أن التكتل‬ ‫ّ‬ ‫مل يطرح معهم هذه امل�س�ألة م�شريا �إىل �أن‬ ‫امل���ش��اورات معه قائمة منذ ال��دخ��ول يف‬ ‫الرتويكا بخ�صو�ص الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية التي ت�شغل‬ ‫الر�أي العام.‬ ‫ّ‬ ‫ويف �سياق مت�صل نفى املن�سق العام‬ ‫للتحالف الدميقراطي حممد احلامدي يف‬ ‫ات�صال “بالفجر” �أن يكون لديه �أي علم‬ ‫مبا ن�شر يف ال�صحيفة املذكورة كما �أنكر‬ ‫تلقي حزبه لأي عر�ض بهذا اخل�صو�ص‬ ‫�أو دخوله يف �أي مفاو�ضات �أو م�شاورات‬ ‫لت�شكيل حتالف حزبي.‬ ‫فائزة‬ ‫بعد غد الأح��د حت�سم انتخابات الهيئة املديرة‬ ‫للجمعية التون�سية للمحامني ال�شبّان، على اثر معركة‬ ‫انتخابية اختلفت عن �سابقاتها. فقد ب��رزت يف هذا‬ ‫امل�ؤمتر حتالفات وجبهات جديدة جمعت بني حمامني‬ ‫ي�ساريني وحمامني بعثيني. �أم��ا امل�س�ألة الفارقة يف‬ ‫ّ‬ ‫هذه االنتخابات فهي ع��ودة املحامني التجمعيني �أو‬ ‫القريبني من التجمّع بعد ان�سحابهم من انتخابات‬ ‫م��ؤمت��ر 1102 ال��ذي �أع�ق��ب ث��ورة 41 جانفي، لذا‬ ‫�سيكون التكهن بنتائج هذه االنتخابات م�س�ألة �صعبة‬ ‫ّ‬ ‫ومعقدة.‬ ‫سيف الدين مخلوف‬ ‫ت�شهد انتخابات جمعية املحامني ال�شبّان لهذه‬ ‫ال�سنة مناف�سة قويّة بني “القائمة املهنية امل�ستق ّلة”‬ ‫�أو قائمة “ناقفوا للمحاماة” كما يحلوا لهم ت�سمية‬ ‫�أنف�سهم يف مواقعهم الفاي�سبوكية وه��ي بالأ�سا�س‬ ‫حتالف بني حمامي اجلبهة ال�شعبية وبع�ض املحامني‬ ‫القريبني من التجمّع، وبني �سبعة من امل�ستقلني ممن‬ ‫يعرفون بتوجهات �إ�سالمية وقوميّة خ�ّيررّوا دخول‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات ف ��رادى. وعلى ال��رغ��م م��ن دخ��ول بع�ض‬ ‫املحاميني املح�سوبني على �أح��زاب العائلة الي�سارية‬ ‫والتجمعية يف قائمة م�شرتكة وتقدميهم لربنامج‬ ‫ّ‬ ‫م�شرتك �إلاّ �أن االقرتاع هذه ال�سنة �سيكون على الأفراد‬ ‫ال على القوائم. ولئن كانت “القائمة املهنية امل�ستق ّلة”‬ ‫إيمان البجاوي‬ ‫ّ‬ ‫قائمة حزبيّة بامتياز ف�إن الإ�سالميني مل يتقدّموا هذه‬ ‫ٌّ‬ ‫ُ‬ ‫املرة يف قائمة موحدة فقد تقدّم بع�ضهم فرادى وعر�ض كل م�شروعه اخلا�ص.. بع�ض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املر�شحني يف “القائمة املهنية” كانوا قد ذكروا يف انطالق برناجمهم االنتخابي �أنهم‬ ‫يتناف�سون مقابل املحامني الإ�سالميني الذين ميث ّلون حركة النه�ضة وحتدثوا عن قائمة‬ ‫احلزب احلاكم، التي يتقدّمها املحامي �سيف الدين خملوف الذي يردد البع�ض قربه من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حركة النه�ضة، يف حني �أن خملوف الذي يقر بتوجهه الإ�سالمي نفى �أي انتماء حزبي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حلركة النه�ضة. ويف �سياق مت�صل ق��ال بع�ض املحامني الإ�سالميني والقريبني منهم‬ ‫�أن”القائمة املهنية امل�ستق ّلة” مار�ست الإق�صاء وكر�ست اال�صطفاف احلزبي وال�سيا�سي‬ ‫ّ‬ ‫بامتياز باعتبارها اكتفت بلون حزبي و�إيديولوجي واحد ورف�ضت االنفتاح على بقية‬ ‫املحامني ذوي امل�شارب الفكرية واالنتماءات الإيديولوجية املختلفة. ومن �أبرز الوجوه‬ ‫ّ‬ ‫يف “القائمة املهنية” املحامي لطفي عز الدين واملحامية �إميان البجاوي وغريهم ممن‬ ‫يعرفون بانتمائهم �أو والئهم ملكوّ نات اجلبهة ال�شعبية.‬ ‫افتتحت القائمة املهنية برناجمها االنتخابي بكيل التهم للهيئة املديرة احلالية جلمعية‬ ‫املحامني ال�شبّان، التي تعك�س غلبة للمحامني ذوي التوجه الإ�سالمي( ثماين مقاعد من‬ ‫ّ‬ ‫�أ�صل ت�سعة)، واعتربوها قد كر�ست ا�صطفافا حزبيا وطوّ عت اجلمعية خلدمة م�صالح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حزبية غري مهنية مقرين ب�أن املحامني ال�شبّان قد فقدوا ثقتهم بجمعيتهم وب�أنهم �سيعيدون‬ ‫ّ‬ ‫هذه الثقة املفقودة، وينه�ضون مب�صالح املحامني ال�شبّان.‬ ‫ّ‬ ‫يف املقابل قدّم امل�ستق ّلون براجما ركزوا فيها على االرتقاء باجلانب املادي واملهني‬ ‫والعلمي للمحامي ال�شاب، وبالتوزيع العادل لق�ضايا امل�ؤ�س�سات العمومية، وعلى �ضرورة‬ ‫تنقيح مر�سوم املحاماة.‬ ‫الأمن يف خدمة امل�سنني‬ ‫ق � ��ام ح � � ��وايل خم�سني‬ ‫م��ن ت�لام��ذة ورق �ب��اء مدر�سة‬ ‫الأم � � ��ن ال ��وط� �ن ��ي ب�سيدي‬ ‫� �س �ع��د ب��ال��ت��ط��وع لتنظيف‬ ‫وت �ب �ي �ي ����ض م ��رك ��ز امل�سنني‬ ‫مبدينة القريوان كما �شملت‬ ‫العملية تقليم كل املغرو�سات‬ ‫امل�ت��واج��دة مبحيط املقر اىل‬ ‫جانب توزيع احللويات وامل�شروبات على املقيمني باملقر مما ادخل عليهم اجواء‬ ‫مرحة وان�سانية خففت عنهم عذابات الوحدة والبعد عن مواطنهم.‬
  4. 4. ‫6‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫هل تخلط «اجلبهة الد�ستورية» �أوراق «نداء تون�س»؟‬ ‫من سيخلف السبسي على رأس «نداء تونس»؟‬ ‫بني البكو�ش وحم�سن مرزوق �صراع‬ ‫مواقع والأزهر ال�شابي القوة ال�صامتة‬ ‫ّ‬ ‫ياسين الصيد‬ ‫كمال مرجان‬ ‫محمد جغام‬ ‫الوا�ضح يف الو�صول للحكم ولو بطرق‬ ‫فيها الكثري من “التبلبيز” ح�سب عبارة‬ ‫ال�سب�سي نف�سه.‬ ‫وم �ق��اب��ل ه ��ذا امل �� �ش��روع ال �ق��ائ��م على‬ ‫الزعيم والنخبة العلمانية يرى الكثري من‬ ‫الد�ستوريني �أن لهم م�شروعا خمتلفا يقوم‬ ‫على الت�صالح مع الهوية التون�سية العربية‬ ‫اال�سالمية، واخل�ط��اب العقالين الوطني‬ ‫ال �ب��اح��ث ع��ن ال��وف��اق م��ع ب�ق�ي��ة مكونات‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي مع الرف�ض ملنطق ال�صدام‬ ‫والتناحر بني الفرقاء.‬ ‫ويعترب اخل �ط��اب ال �ه��ادئ والر�صني‬ ‫ل��رم��وز الأح� ��زاب ال��د��س�ت��وري��ة مثل كمال‬ ‫مرجان وحممد جغام وجتربتهم ال�سابقة‬ ‫يف احل�ك��م �أح ��د ��ض�م��ان��ات ه��ذا امل�شروع‬ ‫قاعدة واحدة ومرشوع خمتلف‬ ‫ال��ذي يجد له �أن�صارا وخا�صة يف منطقة‬ ‫رغم �أ�سبقية نداء تون�س يف ال�صعود ال�ساحل.‬ ‫�إع�لام �ي��ا ع�ل��ى اجل�ب�ه��ة ال��د� �س �ت��وري��ة �إال‬ ‫سليل الدساترة‬ ‫�أن ع ��ددا ك�ب�يرا م��ن ال��د��س�ت��وري�ين بقوا‬ ‫أم حزب “هجني”؟‬ ‫متوج�سني من االنتماء �إليه ل�سببني على‬ ‫الأق���ل: الأول �سيطرة ع��دد م��ن الرموز‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه يعترب الكثري من‬ ‫ّ‬ ‫الي�سارية والليربالية على قيادته وهو ال��د��س�ت��وري�ين �أن “نداء تون�س” حزبا‬ ‫ما يجعله حزب جتمعي بر�أ�س ي�ساري، هجينا ولي�س د�ستوريا خال�صا، جلمعه‬ ‫والثاين بناء احلزب على زعامة �شخ�ص بني قيادات �سيا�سية تنتمي �إىل م�شارب‬ ‫الباجي قايد ال�سب�سي وغياب م�شروع واجت ��اه ��ات م�ت�ب��اي�ن��ة وم �ت �� �ض��ادة فكريا‬ ‫د�ستوري م�ؤ�صل يعود للزعماء االوائل و�إيديولوجيا وال رابط ي�ؤلف بينهم �سوى‬ ‫مثل عبد ال�ع��زي��ز الثعالبي و��ص��ال��ح بن معاداتهم حلركة النه�ضة. كما �أن العديد‬ ‫يو�سف وغريهم، وهو ما يجعل م�شروع من زعماء نداء تون�س حاولوا يف البداية‬ ‫النداء قائم على “ال�صنم” وما ميكن �أن الترب�أ من الد�ستوريني والتجمعيني؟ ثم ما‬ ‫ميثله ذلك من ع��ودة ال��روح اال�ستبدادية لبثوا �أن ت��دارك��وا اخلط�أ بالرتحيب بكل‬ ‫اىل امل�شروع الد�ستوري. ويرى الكثري الد�ستوريني ولكن بعد فوات الأوان.‬ ‫م��ن ال��د��س�ت��وري�ين ال �ق��دام��ى واجل���دد �أن‬ ‫ّ‬ ‫ول �ع��ل ه ��ذا ال�ت�ن��اق����ض داخ ��ل النداء‬ ‫ال�ن��داء ال ميثلهم وخا�صة يف م�شروعه ب��دا ج�ل�ي��ا يف ال �ف�ترة الأخ �ي�رة م��ن خالل‬ ‫ّ‬ ‫اخلبزة‬ ‫بـ002مي‬ ‫يف بادرة طريفة قامت جمعية الأمة‬ ‫ل�ل��دع��وة والأع �م��ال اخل�يري��ة بالوردية‬ ‫بامل�ساهمة يف �سعر اخل�ب��زة الواحدة‬ ‫بدفع مبلغ 03 مي عن اخلبزة الواحدة‬ ‫لينخف�ض �سعرها اىل 002 م��ي فقط‬ ‫يف جتربة اولية اقت�صرت على منطقة‬ ‫الك��ان�ي��ا وق��د ا�ستح�سن ال�سكان هذه‬ ‫احلركة الرمزية ودعوا اىل تعميمها على‬ ‫االحياء الفقرية واملهم�شة وتو�سيعها‬ ‫لت�شمل باقي املواد الغذائية.‬ ‫الصحبي البصلي‬ ‫حالة التنافر يف املواقف ال�سيا�سية بني‬ ‫العنا�صر القيادية فيه و�صعوبة التعاي�ش‬ ‫ّ‬ ‫بني الفرقاء، فال�شق الي�ساري غري را�ض‬ ‫عن التجمعيني داخل قيادات احلزب على‬ ‫غ��رار كل من ف��وزي ال ّلومي رجل الأعمال‬ ‫املعروف، و�شقيقته �سلمى وكذلك ر�ؤوف‬ ‫اخل�م��ا��س��ي املن�سق ال �ع��ام ل �ن��داء تون�س‬ ‫ّ‬ ‫ب ��اخل ��ارج، وه� � ��ؤالء ب��دوره��م �أ�صبحوا‬ ‫ي��رف �� �ض��ون و� �ص��اي��ة و� �س �ي �ط��رة ال��رم��وز‬ ‫الي�سارية داخ��ل ن��داء تون�س على احلزب‬ ‫و�سيا�ساته.‬ ‫ّ‬ ‫ك��ل ه��ذا يزيد م��ن ات�ق��اد ��ش��رارة نزاع‬ ‫الإرث ب�ين “حزب النداء” و”اجلبهة‬ ‫الد�ستورية” وال � ��ذي ق ��د ي �ق��ودن��ا �إىل‬ ‫� �س �ي �ن��اري��وه�ين حم �ت �م �ل�ين، ال�سيناريو‬ ‫الأوّ ل ه��و ان�سحاب ال�ق�ي��ادات التجمّعية‬ ‫وال��د��س�ت��وري��ة من”النداء” والتحاقهم‬ ‫باجلبهة الد�ستورية، وبذلك ي�صبح النداء‬ ‫واج �ه��ة خ��اوي��ة للي�سار االن �ت �ه��ازي الذي‬ ‫حتالف مع بن علي طيلة فرتة حكمه، وهذا‬ ‫ّ‬ ‫ق��د يغيرّ املعادلة االنتخابية لأن �أحزاب‬ ‫اجلبهة الد�ستورية عندها �ستكون الأقرب‬ ‫لال�ستفادة م��ن احلجم ال�ع��ددي للناخبني‬ ‫املنت�سبني �سابقا للتجمّع.‬ ‫�أم ��ا ال�سيناريو ال �ث��اين ف�ه��و التحاق‬ ‫ّ‬ ‫�أحزاب اجلبهة الد�ستورية اجلديدة “بنداء‬ ‫تون�س” وهذا يعد االحتمال الأبعد بح�سب‬ ‫ّ‬ ‫جميع املعطيات وامل�ؤ�شرات الواقعية نظرا‬ ‫ّ‬ ‫لأن قيادة “نداء تون�س” رف�ضت �سابقا هذا‬ ‫التم�شي وا�شرتطت الدخول ب�صفة فردية،‬ ‫بينما ت�صر اجلبهة الد�ستورية على احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ال�ك�ي��ان��ات ال�سيا�سية و�أن ال يكون‬ ‫وجودها جمرد رقم ال معنى له داخل النداء.‬ ‫ّ‬ ‫اإلرث البورقيبي ملن ؟‬ ‫من جهة �أخرى يثري الإعالن عن اجلبهة‬ ‫الد�ستورية تفا�صيل �صراع ح��ول الإرث‬ ‫البورقيبي ومن هو الأحق بارتداء “اجلبّة‬ ‫البورقيبية” �أيكون “نداء تون�س” الذي‬ ‫ّ‬ ‫�شنف الأ�سماع باحلديث عن والئه ووفائه‬ ‫ل�ل�م���ش��روع ال�ب��ورق�ي�ب��ى وي �� �س��وّ ق زعيمه‬ ‫الباجي قايد ال�سب�سي �صورة م�ستن�سخة‬ ‫ل�ب��ورق�ي�ب��ة، �أم اجل�ب�ه��ة اجل��دي��دة والتي‬ ‫ّ‬ ‫جمعت �أحزابا د�ستورية تعترب بدورها �أنها‬ ‫“الوريثة ال�شرعية” للم�شروع البورقيبي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وت��ذك��ر ال�ت��ون���س�ي�ين �أن “الد�ستوريني‬ ‫اجلدد” يعتربون �أنّ‬ ‫هم الأبناء ال�شرعيون‬ ‫وال�ساللة اخلال�صة للبورقيبني وللحزب‬ ‫احل ��ر ث��م اال� �ش�تراك��ي ال��د� �س �ت��وري ومن‬ ‫ثمّة فهم يعدّون �أنف�سهم الأج��در بارتداء‬ ‫“اجلبّة البورقيبية” وبالتايل فهم الأجدر‬ ‫ّ‬ ‫مب�ساندة كل من انتموا �إىل النظام ال�سابق‬ ‫يف ع�صريه البورقيبي والنوفمربي.‬ ‫ويف حني تقدّم الأح��زاب الد�ستورية‬ ‫نف�سها ب�أنها وفية للمبادئ التي �أ�س�ست‬ ‫عليها الدولة الوطنية التون�سية، وت�سعى‬ ‫�إىل تقدمي برامج على هذا الأ�سا�س، ف�إنها‬ ‫تتهم حزب “نداء تون�س” ب�أن ال برنامج‬ ‫له �سوى وراث��ة الآل��ة التنظيمية للتجمع‬ ‫امل�ن�ح��ل م��ن اج��ل ال��و� �ص��ول للحكم، وان‬ ‫القاعدة الد�ستورية �ستكون فقط وقودا‬ ‫للمعركة.‬ ‫“الدساترة” وقانون‬ ‫حتصني الثورة‬ ‫يبدو �أن قيادات “اجلبهة الد�ستورية”‬ ‫�إدارة املناجم تطلق �صيحة فزع‬ ‫�أطلق مدير عام املناجم بوزارة‬ ‫ال�صناعة رم�ضان ال�صويد �صيحة‬ ‫ف��زع، ب�سبب انخفا�ض م�ستويات‬ ‫�إن��ت��اج ال�ف���س�ف��اط وت��راج��ع ن�شاط‬ ‫املجمع الكيميائي التون�سي و�شركة‬ ‫ف�سفاط قف�صة.‬ ‫و�أق�� ��ر رم �� �ض��ان ال �� �ص��وي��د يف‬ ‫ب��رن��ام��ج امل��ات�ي�ن��ال على �شم�س �أف‬ ‫�أم �أن خ�سائر املجمع �سنة 1102‬ ‫و2102 ناهزت �ألفي مليون دينار‬ ‫و�أن الإنتاج تراجع من 2،8 مليون‬ ‫طن وه��ي �أح�سن ن�سبة �سجلت يف‬ ‫ُ‬ ‫الع�شرية الأخ�يرة �إىل 7،2 مليون‬ ‫طن.‬ ‫والحظ املدير العام للمناجم، �أن‬ ‫املجمع الكيميائي التون�سي و�شركة‬ ‫ف�سفاط قف�صة ق��ام��ا بواجبهما يف‬ ‫الت�شغيل، مبينا �أنه مت انتداب 006‬ ‫عامل يف وحدة الإنتاج ب�أم العراي�س‬ ‫ُ‬ ‫بعد �أن كانت ت�شغل 006 �شخ�ص‬ ‫فقط، م�ؤكدا �أن هذه الوحدة ووحدة‬ ‫الرديف �سجلتا ن�سبة �إنتاج م�ؤخرا‬ ‫فوزي اللومي‬ ‫تقدّر ب�صفر، بعد �أن توقف الإنتاج‬ ‫بهما ملدة بني 432 و692 يوم.‬ ‫و�أف��اد يف ه��ذا ال�سياق �أن عدد‬ ‫الأعوان باملجمع الكيميائي التون�سي‬ ‫ارتفع من 0009 �إىل 72 �ألف عون‬ ‫كما ا�ستعر�ض �ضيف املاتينال م�شاكل‬ ‫نقل الف�سفاط، وارتفاع كلفتها خا�صة‬ ‫بعد الإ��ض��راب��ات املتكررة لل�سواق‬ ‫والإلتجاء للحافالت لنقل الب�ضاعة‬ ‫وم ��ا ن�ت��ج ع��ن ذل ��ك م��ن ارت��ف��اع يف‬ ‫التكلفة.‬ ‫ي �ت �ح��رك��ون ب �ح��ذر وروي�� ��ة وذك�� ��اء، فهم‬ ‫ّ‬ ‫حري�صون على تفاد امل��واج�ه��ة املبا�شرة‬ ‫� �س��واء ك��ان ذل��ك م��ع ن ��داء ت��ون����س او مع‬ ‫النه�ضة (ت�صويت ن��واب املبادرة ل�صالح‬ ‫حكومة العري�ض م �ث��اال). كما يتجنبون‬ ‫ال �ت �� �ص��ري �ح��ات غ�ي�ر امل �ح �� �س��وب��ة وع ��دم‬ ‫اال�صطدام بالذاكرة ال�شعبية التي ال تزال‬ ‫ّ‬ ‫يف � �س��واده��ا الأع �ظ��م حم�ت�رزة وراف�ضة‬ ‫لعودة رموز النظام ال�سابق.‬ ‫كما ينظر الد�ستوريون عموما �إىل‬ ‫قانون حت�صني الثورة بريبة ويعتربونه‬ ‫ق��ان��ون��ا ل�لاق �� �ص��اء، وي�ع�ت�ق��د ال�ب�ع����ض من‬ ‫املالحظني �أن مثل ه��ذا ال�ق��ان��ون �إذا �أقر‬ ‫ف�إن �أحزاب اجلبهة الد�ستورية هم الأكرث‬ ‫ت�ضررا منه باعتبار الثقل يف عدد املنت�سبني‬ ‫ّ‬ ‫�إليه ممن ي�شملهم مثل ه��ذا القانون ، يف‬ ‫حني �أن عدد املعنيني يف حركة نداء تون�س‬ ‫بالقانون امل��ذك��ور يف �أ� �س��وء احل ��االت ال‬ ‫ّ‬ ‫يتجاوز 42 ف��ردا وه��و م��ا يعني �أن هذا‬ ‫القانون يف �صورة �إق��راره �سوف يع�صف‬ ‫ب�ح�ظ��وظ الأح� ��زاب ال��د��س�ت��وري��ة، ورمبا‬ ‫يقوي �شوكة النداء انتخابيا.‬ ‫وتبقى اجلبهة الد�ستورية التي ت�ضاف‬ ‫�إىل جبهات �أخ��رى مثل اجلبهة ال�شعبية‬ ‫واالحتاد من اجل تون�س والرتويكا مكونا‬ ‫�أ�سا�سيا ورق�م��ا �صعبا يف فهم اخلريطة‬ ‫ال�سيا�سية امل�ستقبلية لتون�س ويف التوازن‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ال� ��ذي �سيحكم االنتخابات‬ ‫ال�ق��ادم��ة، كما ي�ط��رح �أك�ث�ر م��ن � �س ��ؤال عن‬ ‫طبيعة العالقة التي �ستجمع الد�ستوريني‬ ‫م�ستقبال بالإ�سالميني يف ظل الكثري من‬ ‫امل��ؤ��ش��رات التي تدعو اىل احل��وار و�إىل‬ ‫الوفاق الوطني.‬ ‫ت�شويه جماين‬ ‫ل�صورة تون�س‬ ‫ن�ف��ت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة يف ب�ل�اغ ل�ه��ا اخلرب‬ ‫ال��ذي مت تداوله بخ�صو�ص انفجار طرد بريدي‬ ‫يف م�ط��ار تون�س ق��رط��اج معتربة �أن اخل�بر ال‬ ‫ي�ستند اىل الدقة وامل�صداقية وال يعني ترويج‬ ‫مثل هذه االخبار التي ت�صيب �صورة البالد يف‬ ‫مقتل �إال رف�ضا للنداء الذي �أطلقه ممثلو ديوان‬ ‫ّ‬ ‫ال�سياحة باخلارج من �أن �صورة تون�س ت�ضررت‬ ‫يف اخلارج وعلى الإعالم الوطني مراعاة م�صالح‬ ‫البالد والإلتزام باملو�ضوعية يف طرح الأحداث‬ ‫وامل�ستجدات يف تون�س.‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 91 �أفريل 3102‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫�أعلن الأ�سبوع املا�ضي عن ت�أ�سي�س‬ ‫اجلبهة الد�ستورية التي ت�ضم �ستة �أحزاب‬ ‫ذات مرجعية د�ستورية وهي حزب املبادرة‬ ‫برئا�سة كمال مرجان وحزب الوطن احلر‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة حم�م��د ج �غ��ام وح ��زب امل�ستقبل‬ ‫برئا�سة ال�صحبي الب�صلي وح��زب اللقاء‬ ‫الد�ستوري برئا�سة �سامي ال�شرباك وحزب‬ ‫ال��وح��دة والإ�� �ص�ل�اح ب��رئ��ا��س��ة ع��ز الدين‬ ‫بوعافية وح��زب احلرية من �أج��ل العدالة‬ ‫والتنمية برئا�سة حامت اليحياوى. هذه‬ ‫اجلبهة اجل��دي��دة ج��اءت لتلعب يف نف�س‬ ‫ملعب حزب “نداء تون�س” الذي يعترب هو‬ ‫الآخر وريثا للعائلة الد�ستورية والتجمعية‬ ‫وهو ما يطرح العديد من الأ�سئلة:‬ ‫هل �ستنجح اجلبهة اجلديدة يف توحيد‬ ‫الد�ستوريني ؟ وكيف �ستكون املناف�سة بني‬ ‫اجلبهة الد�ستورية ونداء تون�س؟‬ ‫وهل �ستنجح اجلبهة الد�ستورية يف‬ ‫ا�سرتجاع ج��زء م��ن القاعدة الد�ستورية‬ ‫التي ذهبت للنداء؟‬ ‫ومع من �ستتحالف اجلبهة الد�ستورية‬ ‫خالل االنتخابات القادمة؟ وكيف �ستكون‬ ‫عالقتها باال�سالميني والرتويكا؟‬ ‫7‬ ‫م�ن��ذ �أن �أع �ل��ن يف م ��اي م��ن ال�سنة‬ ‫الفارطة ر�سميّا عن ت�شكيل «نداء تون�س»‬ ‫حلزب جديد يطرح نف�سه كقطب �سيا�سي‬ ‫ق ��ادر ع�ل��ى ك���س��ر ان��ف��راد ح��رك��ة النه�ضة‬ ‫بال�ساحة ال�سيا�سيّة التون�سيّة والآراء‬ ‫تختلف حول هذا احلزب وتتنا�سل الأ�سئلة‬ ‫ّ‬ ‫من رح��م تركيبته وخطه ال�سيا�سي، �أهم‬ ‫ّ‬ ‫هذه الأ�سئلة هل �أن حركة «ن��داء تون�س»‬ ‫حزب �سيا�سي له ر�ؤي��ة �سيا�سيّة موحدة؟‬ ‫ّ‬ ‫وم��ا ك��ان لهذا ال�س�ؤال �أن يطرح لو اتفق‬ ‫املتابعون للم�شهد ال�سيا�سي التون�سي على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن هذه احلركة التي ولدت كبرية على الأقل‬ ‫�إع�لام�ي��ا تعرف ح��داّ‬ ‫�أدن��ى م��ن التجان�س‬ ‫ّ‬ ‫الإيديولوجي بني خمتلف مكوّ ناتها.‬ ‫مسار مقلوب‬ ‫ّ‬ ‫امل��ت��ع��ارف ع �ل �ي��ه �أن ك ��ل احل��رك��ات‬ ‫والأح� ��زاب ت��ول��د �صغرية ث��م تكرب �شيئا‬ ‫ّ‬ ‫ف�شيئا وتت�سع قاعدتها وي �ت��درج قادتها‬ ‫ّ‬ ‫خطوة فخطوة يف هرم قيادتها �إال �أنّ‬ ‫حركة‬ ‫«ن��داء تون�س» قلبت هذا امل�سار التقليدي‬ ‫ل�ل�أح��زاب فهي ول��دت ك�ب�يرة مب��ا رافقتها‬ ‫من زخم �إعالمي رهيب �صوّ رها على �أنها‬ ‫احلزب الوحيد القادر على مقارعة حركة‬ ‫النه�ضة انتخابيا وحماية النمط املجتمعي‬ ‫احلداثي ح�سب ر�أي ق��ادة «ن��داء تون�س»‬ ‫ومنا�صريها بل رغم �أن اللجنة التنفيذيّة‬ ‫ح� �دّدت ال�ب��اج��ي ق��ائ��د ال�سب�سي كرئي�س‬ ‫ّ‬ ‫للحركة والطيّب البكو�ش ك�أمني ع��ام لها‬ ‫وف ��وزي ال�ل��وم��ي كنائب لرئي�س احلركة‬ ‫ّ‬ ‫ور� �ض��ا ب�ل�ح��اج ك�ن��اط��ق ر��س�م��ي ل�ه��ا، ف���إن‬ ‫ال�شخ�صيات الأخرى املكوّ نة لهذه اللجنة‬ ‫التنفيذية ت �ق �دّم نف�سها ك �ق �ي��ادات كربى‬ ‫ّ‬ ‫للحركة دون �أن تتو�ضح مهامها حتديدا‬ ‫لت�صبح � �ص��ورة ه��ذه اللجنة التنفيذية‬ ‫ّ‬ ‫م�شوّ �شة ال متتلك �أي ترتيب هرمي ينظم‬ ‫ّ‬ ‫دور ك��ل قيادي وم�س�ؤوليته حتديدا مبا‬ ‫خ�ل��ق � �ص��راع زع��ام��ات ف�ي�ه��ا ب�ين الطيّب‬ ‫ّ‬ ‫البكو�ش وحم�سن مرزوق من جهة، ور�ضا‬ ‫بلحاج والأزه��ر العكرمي من جهة �أخرى‬ ‫ه��ذا طبعا �إ��ض��اف��ة �إىل � �ص��راع التيارين‬ ‫الأ�سا�سيني املكوّ نني لــــ»نداء تون�س» وهما‬ ‫تيار املنت�سبني للتجمع املنحل والتيّار‬ ‫ال �ي �� �س��اري وال� ��ذي جت�� ّ��س��د يف �صراعات‬ ‫عديدة بني فوزي اللومي وخمي�س ك�سيلة‬ ‫واملزوغي �أو من خالل ت�صريحات للطيب‬ ‫ّ‬ ‫البكو�ش منتقدة للتجمعيني داخل النداء‬ ‫واعتبارهم عبئا ثقيال عليه قد يعيقه يف‬ ‫اال�ستحقاق االنتخابي ال �ق��ادم، وك��ان رد‬ ‫ّ‬ ‫الفعل على ذلك ا�ستقالة الوجه الد�ستوري‬ ‫ال�ت��اري�خ��ي عبد املجيد �شاكر وانح�سار‬ ‫دور �أ��س�م��اء كبرية يف ال �ن��داء لها خلفيّة‬ ‫جتمعيّة �أو د�ستوريّة مثل الأزهر القروي‬ ‫والعرو�سي امليزوري.‬ ‫حزب الزعيم األوحد‬ ‫ّ‬ ‫لعل القا�سم امل�شرتك الوحيد بني النداء‬ ‫واحلزب الد�ستوري البورقيبي هو ا�شرتاك‬ ‫احل��رك�ت�ين يف �سمة واح ��دة ه��ي �سيطرة‬ ‫�شخ�صيّة الزعيم الأوح��د ، فبورقيبة كان‬ ‫هو حمور احلزب اال�شرتاكي الد�ستوري‬ ‫ّ‬ ‫والقطب اجل��اذب لكل مكوّ نات احلزب بل‬ ‫والقطب امل�شعّ عمّن �سواه، وكذلك الأمر‬ ‫بالن�سبة �إىل ح��رك��ة «ن ��داء تون�س» التي‬ ‫ت�ستمد زخمها ال�سيا�سي وك��ام��ل ثقلها‬ ‫ّ‬ ‫من �شخ�صيّة الباجي قايد ال�سب�سي الذي‬ ‫هو عن�صر اجلذب الأ�سا�سي داخل النداء‬ ‫وت��دور يف فلكه بقيّة ال�شخ�صيات املائة‬ ‫وثمانية املكوّ نة للجنة التنفيذية املو�سعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لنداء تون�س، ولعل هذه امل�س�ألة هي نقطة‬ ‫ال�ضعف الأبرز يف حركة «نداء تون�س» كما‬ ‫يف احلزب الد�ستوري الذي اندثر وانتهى‬ ‫�أم��ره بعد ان�ق�لاب ب��ن علي على بورقيبة‬ ‫ّ‬ ‫وذاب متاما يف التجمع املنحل، لذلك جند‬ ‫«الندائيني» يف خوف دائم على حركتهم �إذ‬ ‫ابتعد قائد ال�سب�سي عنها ل�سبب �أو لآخر‬ ‫خا�صة �أنه بلغ من العمر عتيّا.‬ ‫األزهر القروي الشابي‬ ‫ال�سب�سي بحكم من�صبه ك��أم�ين ع��ام، كما‬ ‫ّ‬ ‫�أن��ه �أي البكو�ش مر�شح ال�ن��داء املحتمل‬ ‫لال�ستحقاق االنتخابي الرئا�سي القادم ف�إن‬ ‫موقف الطيب البكو�ش من التجمعيني داخل‬ ‫ال�ن��داء وال��ذي��ن لهم ثقل م��ايل ه��ام �إ�ضافة‬ ‫�إىل ثقلهم اجلغرايف وال�شعبي من خالل‬ ‫اعتمادهم على «ماكينة» التجمّع املنحل يف‬ ‫احل�شد والتعبئة واملمتدّة على كافة �أرجاء‬ ‫ّ‬ ‫البالد وداخل كل �أو�ساط ال�شعب �سيجعله‬ ‫بال ن�صري لأن خلفيّة البكو�ش الي�ساريّة‬ ‫�ستجعل �أن�صاره قادرين على دعمه نظريّا‬ ‫ف�سحب ك�ع��ادة الي�سار التون�سي �أي يف‬ ‫املنابر الإعالميّة، �أمّا يف امليادين التي هي‬ ‫�ساحات احلروب االنتخابيّة ف�إن فاعليتهم‬ ‫رصاع الزعامات‬ ‫منعدمة لذلك ف ��إن البكو�ش ال �أم��ل ل��ه يف‬ ‫خالفة ال�سب�سي، ب��ل �أن ه��ذا الأخ�ي�ر هو‬ ‫ّ‬ ‫م ��ا ي� ��دل ع �ل��ى ق �ي �م��ة ال �ب��اج��ي قائد الداعم الأول للبكو�ش و�أن انعدم هذا الدعم‬ ‫ال�سب�سي كعن�صر جذب داخ��ل النداء هو خ�سر الرئي�س ال�سابق للمعهد العربي‬ ‫ّ‬ ‫�إلغاء اجتماع هذا احلزب الذي كان مقررا حلقوق الإن�سان كل �أ�سلحته.‬ ‫ّ‬ ‫عقده يف مدينة ال �ق�يروان وال�سبب كما‬ ‫�أعلنه املك ّلف ب��الإع�لام داخ��ل النداء نور‬ ‫حمسن مرزوق : القوة املخفية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدين بن تي�شة هو مر�ض «الزعيم» قائد‬ ‫ال�سب�سي مبا يعني �أن ال �أحد من قيادات‬ ‫رغم �أنه الأكرث ح�ضورا �إعالميّا والأقدر‬ ‫ه��ذا احل��زب على كرثتهم ق��ادر على ملء ع �ل��ى حم��اج �ج��ة اخل �� �ص��وم ال�سيا�سيني‬ ‫ّ‬ ‫الفراغ الذي �سببه مر�ض ال�سب�سي ليلغى �إ�ضافة �إىل ت�شعّب عالقاته اخلارجية، ف�إن‬ ‫اجتماع عادي، فكيف احلال �إذن لو عجز حم�سن مرزوق ال �صفة قيادية له يف «نداء‬ ‫ّ‬ ‫ال�سب�سي ع�ل��ى الإ�� �ش ��راف ال �ع��ادي على تون�س» وال خطة معينة ل��ه �إال ع�ضويّة‬ ‫�ش�ؤون حركته خا�صة �أنّ عديد من الأخبار اللجنة التنفيذية لهذه احلركة، لكن حم�سن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫غري امل ��ؤك��دة ر�سميّا �إىل ح�د الآن ت�شري م ��رزوق ميلك زخما �سيا�سيّا كبريا رغم‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �أن قائد ال�سب�سي مري�ض وهذا الأمر خلفيّته الي�ساريّة ك ��أح��د ق �ي��ادات التيار‬ ‫ّ‬ ‫�إن ت��أك��د �سيخرج ح��رب الزعامات داخل الوطني الدميقراطي داخل االحت��اد العام‬ ‫ّ‬ ‫النداء من اخلفاء �إىل العلن يف ظل وجود لطلبة تون�س، فمح�سن مرزوق مل يتورط‬ ‫ّ‬ ‫�شخ�صيّات تتنازع على خالفة ال�سب�سي يف ت�صريحات تغ�ضب ال�شقّ‬ ‫التجمّعي‬ ‫ّ‬ ‫وكل �شخ�صيّة منها تقدّم نف�سها ب�صورة داخ ��ل ال �ن��داء ك�م��ا �أن ��ه ي�ستعمل خطابا‬ ‫خفيّة ول�ك��ن م��ن خ�لال عمليّة مدرو�سة �سيا�سيّا يقربه من كلّ‬ ‫التيارات ال�سيا�سية‬ ‫ّ‬ ‫ل�ل�ظ�ه��ور الإع�ل�ام ��ي ع �ل��ى �أن �ه��ا اخلليفة التي تن�سق مع «نداء تون�س» �سواء كانت‬ ‫ّ‬ ‫الأ�صلح لرئي�س احلركة.‬ ‫ليربالية �أو ي�ساريّة وحتى خطابه احلاد‬ ‫ّ‬ ‫جت ��اه ح��رك��ة النه�ضة ف �ن��ده ال�شخ�صية‬ ‫ّ‬ ‫البكوش : ترصحياته جنت عليه الد�ستورية املعروفة عيا�ض اللومي حني �أكد‬ ‫على وجود ات�صاالت بني مرزوق وقيادات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رغ ��م �أن ال�ط�ي��ب ال �ب �ك��و���ش ه��و �أه� �م من النه�ضة حول ق�ضيّة لطفي نق�ض، بل‬ ‫ّ‬ ‫�شخ�صيّة يف «ن� ��داء ت��ون ����س» ب�ع��د قائد �أنه يف مداخالته الإعالمية على كرثتها مل‬ ‫السبسي‬ ‫يفرد حركة النه�ضة بالنقد واالنتقاد كما‬ ‫تفعل �أغلب ال�شخ�صيات املعار�ضة بل كان‬ ‫يوجه نقده �إىل احلكومة بكامل �أ�ضلعها‬ ‫ّ‬ ‫الثالثة، ه��ذا دون ن�سيان ح�سن عالقاته‬ ‫مع الواليات املتحدة الأمريكية ومع عديد‬ ‫ّ‬ ‫ال ��دول اخلليجيّة ح�ين عمل يف املنظمة‬ ‫العربية للدميقراطية والتي مقرها الدوحة‬ ‫ّ‬ ‫التي يتحدّث البع�ض ع��ن ع�لاق��ات متينة‬ ‫فيها ملرزوق مع عديد الفاعلني يف ال�سيا�سة‬ ‫ّ‬ ‫القطرية والأكيد �أن حم�سن مرزوق متيقن‬ ‫�أن ال�شخ�صية الأك�ثر ق��درة على مناف�سته‬ ‫على خالفة ال�سب�سي يف النداء هي الطيّب‬ ‫البكو�ش لذلك ت�سربت بع�ض الأخبار التي‬ ‫ّ‬ ‫مل يتم ت�أكيدها �إىل حد الآن عن م�شاحنات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ب�ين البكو�ش وم ��رزوق ال��ذي ميلك عديد‬ ‫الأوراق الرابحة والتي تخوّ ل له ك�سب‬ ‫ّ‬ ‫معركة اخلالفة �أم��ام البكو�ش ولعل عدم‬ ‫تق ّلده ملن�صب معينّ داخ��ل النداء �إىل حد‬ ‫ّ‬ ‫الآن �أحد �أهم هذه الأوراق.‬ ‫ّ‬ ‫البكوش‬ ‫املفاجأة واردةمن‬ ‫األزهر القروي الشايب‬ ‫رغ��م �أن الأزه ��ر ال �ق��روي ال�شابي مل‬ ‫ي�سمع له حديث منذ ان�ضمامه �إىل النداء‬ ‫على ما ميتلكه من ثقل �سيا�سي و�أكادميي‬ ‫وجمعيّاتي فهو ال��وزي��ر ال�سابق وعميد‬ ‫املحامني �سابقا ورج��ل ال�ق��ان��ون البارز،‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫�إال �أن ال�ق��روي ال�شابي قد يكون مر�شح‬ ‫التجمعيني خلالفة ال�سب�سي داخل النداء،‬ ‫فالرجل خلفيته ال�سيا�سية لي�ست ي�ساريّة‬ ‫ولي�ست جتمعيّة بحتة مبا يجعله قريبا من‬ ‫الكتلة الفاعلة ماليّا و�شعبيّا داخل النداء‬ ‫ونعني بها الكتلة التجمعيّة �إ�ضافة �إىل‬ ‫�إمكانية دعمه م��ن ط��رف عديد الد�ساترة‬ ‫ّ‬ ‫م��ن خ��ارج ال�ن��داء وال��ذي��ن ي��رون �أن خط�أ‬ ‫هذه احلركة الأ�سا�سي هو ارمت��اء قائدها‬ ‫الكلي يف �أح�ضان الي�سار وينتظرون منها‬ ‫ت�صحيح ه��ذا التوجه ع��ن طريق الأزه��ر‬ ‫ّ‬ ‫القروي ال�شابي �أمام رف�ض ال�سب�سي لهذا‬ ‫ّ‬ ‫التم�شي حاليّا.‬ ‫محسن مرزوق‬ ‫�أم��ا احل��دي��ث ع��ن احتمال ق��درة ر�ضا‬ ‫ّ‬ ‫بلحاج �أو الأزه ��ر العكرمي على خالفة‬ ‫ال�سب�سي فهو �ضرب من القراءة اخلاطئة‬ ‫ل ��وزن ق �ي��ادات ال �ن��داء وال� ��ذي ال يحدّده‬ ‫ّ‬ ‫احل���ض��ور الإع�لام��ي الكبري ال��ذي يتمتع‬ ‫ّ‬ ‫به بلحاج والعكرمي رغم �أن الأول تلميذ‬ ‫جنيب لل�سب�سي �أم��ا الثاين �أي العكرمي‬ ‫ّ‬ ‫ف�إن غمو�ض خلفيّته ال�سيا�سية التي عجز‬ ‫�أيّ �شخ�ص عن حتديدها حتى من املقربني‬ ‫�إليه يجعله بال �أمل يف تق ّلد من�صب قيادي‬ ‫ّ‬ ‫كبري يف النداء، ولعل احلديث عن �إبعاده‬ ‫عن اللجنة التنفيذية والذي روّ ج منذ فرتة‬ ‫دليل على ه�شا�شة موقف العكرمي داخل‬ ‫النداء.‬

×