تتناول الوثيقة نشأة علم أصول الفقه وأهميته في استنباط الأحكام الشرعية، مشيرة إلى أن الإمام الشافعي هو أول من دون هذا العلم بصورة مستقلة. كما تسلط الضوء على القواعد والأدلة التي يعتمد عليها الفقهاء في اجتهاداتهم وتفسير الأحكام الشرعية.
ركائز الدين الأخلاقالعبادات المعاملات العقيدة اللغة العربية القرآن الكريم السنة المطهرة
3.
نشأة علم أصولالفقه وجد علم أصول الفقه منذ وجود الفقه بل كان موجوداً قبله لكن الفقه سبق في التدوين . فلما انقضى عصر التابعين واتسعت البلاد الإسلامية واختلط العجم بالعرب كانت الحاجة إلى تدوين هذا العلم مثل ما حدث مع ( علم النحو – مصطلح الحديث ) . قيل : إن أول من كتب في أصول الفقه هو أبو يوسف صاحب أبي حنيفة، ولكن لم يصل إلينا شئ من كتبه . الشائع عند العلماء : إن أول من دون هذ العلم وكتب فيه بصورة مستقلة هو الامام محمد بن ادريس الشافعي المتوفي سنة 204 هـ في كتابه المشهور ”الرسالة“ . ثمرة علم أصول الفقه وعلم الفقه هي الوصول إلى الحكم الشرعي .
4.
تعريف علم أصولالفقه العلم بالقواعد والأدلة الإجمالية التي يتوصل بها إلى استنباط الفقه ما يبنى عليه غيره الدليل الراجح القاعدة العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية العلم بالشئ والفهم له دقة الفهم لقباً واسماً مركباً إضافياً فقــه أصول
5.
مدارس العلماء تقـــــريرالقــــواعــــد الأصولية على ضوء فروع المذهب أي أن القواعد خادمة لفروع المذهب تقرير القواعد الأصولية مدعومة بالأدلة والبراهين دون الالتفت إلى فروع المذاهب وجعلها حاكمة على اجتهادات المجتهدين لا خادمة لفروع المذهب بعض علماء من مختلف المذاهب الأحناف الجمهور الجمع بين الطريقين
6.
منظومة استنباط الأحكامالشرعية أصول الفقه المجتهد طرق وقوعد الاستنباط المصادر أو الأدلة الحكم الشرعي
7.
الدليــــــل كلي جزئيتفصيلي إجمالي فقيه أصولي حكم جزئي قواعد كلية الأمر يقتضي الوجوب ما لم توجد قرينة تصرفه النهي يقتضي التحريم ما لم توجد قرينة تصرفه