‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫شرعية‬ ‫دورة‬
‫لإلمام‬ ‫الورقات‬ ‫كتاب‬ ‫ح‬‫شر‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫شرعية‬ ‫ة‬‫دور‬
‫الجويني‬
‫السويد‬ - ‫جيوتبوري‬ – ‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫بمسجد‬
: ‫من‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫في‬
5
–
9
–
2014
‫إلى‬
9
–
9
–
2014
‫متولي‬ ‫العليم‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ ‫الدكتور‬ ‫الشيخ‬
www.khaledabdelalim.com
‫؟‬ ‫الورقات‬ ‫مؤلف‬ ‫الجويني‬ ‫اإلمام‬ ‫هو‬ ‫من‬
•
‫محمد‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫الشافعية‬ ‫شيخ‬
‫سنة‬ ‫ولد‬ .‫نيسابور‬ ‫نواحي‬ ‫من‬ )‫(جوين‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ،‫الجويني‬
419
‫وتفقه‬ ‫هـ‬
،‫سنين‬ ‫أربع‬ ‫بها‬ ‫وجاور‬ ‫مكة‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫ورحل‬ ،‫صباه‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫على‬
‫الحرمين‬ ‫بإمام‬ ‫فلقب‬ ‫ودرس‬ ‫فأفتى‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫وذهب‬
‫نيسابور‬ ‫إلى‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ،
‫يحضر‬ ‫وكان‬ ‫فيها‬ ‫فدرس‬ ‫النظامية‬ ‫المدرسة‬ ‫الملك‬ ‫نظام‬ ‫الوزير‬ ‫له‬ ‫فبنى‬
.‫العلماء‬ ‫أكابر‬ ‫دروسه‬
‫األسماء‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫الكالم‬ ‫أهل‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫أمره‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫وكان‬
،‫المعتزلي‬ ‫هاشم‬ ‫أبي‬ ‫لكتب‬ ‫المطالعة‬ ‫كثير‬ ‫وكان‬ ، ‫المعتزلة‬ ‫من‬ ‫والصفات‬
،‫األمرين‬ ‫مجموع‬ ‫فيه‬ ‫فأثر‬ ‫باآلثار‬ ‫المعرفة‬ ‫قليل‬
‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫رجع‬ ‫لكنه‬
‫السلف‬ ‫مذهب‬
‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫ذلك‬ ‫نقل‬ ‫كما‬
.
‫ورد‬ ‫وقد‬
‫باب‬ ‫في‬ ‫بعقيدته‬ ‫صرح‬ ‫حيث‬ ‫رجوعه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫المعالي‬ ‫أبي‬ ‫عن‬
‫النظامية‬ ‫رسالته‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ‫والصفات‬ ‫األسماء‬
‫وندين‬ ،ً
‫ا‬‫رأي‬ ‫نرتضيه‬ ‫(والذي‬
‫في‬ ‫القاطع‬ ‫السمعي‬ ‫والدليل‬ ،‫االتباع‬ ‫فاألولى‬ ،‫األمة‬ ‫سلف‬ ‫اتباع‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ‫به‬ ‫اهلل‬
‫الشريعة‬ ‫معظم‬ ‫مستند‬ ‫وهو‬ ‫متبعة‬ ‫حجة‬ ‫األمة‬ ‫إجماع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
)
.
‫سنة‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫مات‬
478
‫في‬ ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫وله‬ ،‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫بنيسابور‬ ‫هـ‬
‫الفقه‬ ‫وأصول‬ ‫والخالف‬ ‫والفقه‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬
.
‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫الورقات‬ ‫كتاب‬ ‫موضوعات‬
•
. ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫أبواب‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ‫مقدمة‬
•
: ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫المقدمة‬ ‫احتوت‬ ‫وقد‬
•
. ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫معنى‬ -
•
. ‫األصل‬ ‫تعريف‬ -
•
. ‫الفرع‬ ‫تعريف‬ -
•
. ‫الفقه‬ ‫تعريف‬ -
•
، ‫والمباح‬ ، ‫والمندوب‬، ‫الواجب‬: ‫وهي‬ ‫السبعة‬ ‫الحكم‬ ‫أنواع‬ -
. ‫والباطل‬ ، ‫والصحيح‬ ، ‫والمكروه‬ ، ‫والمحظور‬
•
. ‫والشك‬ ‫والظن‬ ‫والعلم‬ ‫الفقه‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫بيان‬ -
.1
. ‫الكالم‬ ‫أقسام‬
.2
. ‫والنهي‬ ‫األمر‬
.3
. ‫والخاص‬ ‫العام‬
.4
. ‫والمبين‬ ‫المجمل‬
.5
. ‫والمؤول‬ ‫الظاهر‬
.6
. ‫األفعال‬
.7
. ‫والمنسوخ‬ ‫الناسخ‬
.8
. ‫اإلجماع‬
.9
. ‫األخبار‬
.10
. ‫القياس‬
.11
. ‫واإلباحة‬ ‫الحظر‬
.12
. ‫األدلة‬ ‫ترتيب‬
.13
. ‫والمستفتي‬ ‫المفتي‬ ‫صفة‬
.14
. ‫المجتهدين‬ ‫أحكام‬
‫المقدمة‬
،‫قليلة‬ ‫ورقات‬ ‫هذه‬
‫تشتمل‬
‫معرفة‬ ‫على‬
‫فصول‬
‫أصول‬ ‫من‬
،‫الفقه‬
. ‫وغيره‬ ‫المبتدئ‬ ‫بها‬ ‫ينتفع‬
] ً‫ا‬‫إضافي‬ ً
‫ا‬‫مركب‬ ‫باعتباره‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫تعريف‬ [
، ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫لفظ‬ ‫أي‬ ‫وذلك‬
‫مؤلف‬
‫جزئين‬ ‫من‬
‫أصول‬ ‫أحدهما‬ [
] ‫الفقه‬ ‫واآلخر‬
‫مفردين‬
‫التثنية‬ ‫ال‬ ‫التركيب‬ ‫مقابل‬ ‫اإلفراد‬ ‫من‬
. ‫منه‬ ‫ألف‬ ‫ما‬ ‫بمعرفة‬ ‫يعرف‬ ‫والمؤلف‬ ، ‫والجمع‬
] ‫األصل‬ ‫تعريف‬ [
‫فاألصل‬
] ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫مفرد‬ [ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫يبنى‬ ‫ما‬
‫غيره‬ ‫عليه‬
‫طرفها‬ ‫أي‬ ‫الشجرة‬ ‫وأصل‬ ‫أساسه‬ ‫أي‬ ‫الجدار‬ ‫كأصل‬ [
. ‫األرض‬ ‫في‬ ‫الثابت‬
] ‫الفرع‬ ‫تعريف‬ [
‫والفرع‬
‫األصل‬ ‫مقابل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
‫يبنى‬ ‫ما‬
‫على‬
‫غيره‬
‫ألصوله‬ ‫الفقه‬ ‫وفروع‬ ‫ألصلها‬ ‫الشجرة‬ ‫كفروع‬ ]
.
•
:‫لغة‬ ‫األصول‬
‫ما‬ ، ‫إليه‬ ‫المحتاج‬ ‫هو‬ ‫واألصل‬ ، ‫أصل‬ ‫جمع‬
. ‫الشيء‬ ‫منه‬ ‫يتفرع‬ ‫ما‬ ، ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫تحقق‬ ‫إليه‬ ‫يستند‬
•
:‫االصطالح‬ ‫في‬
:‫منها‬ ‫إطالقات‬ ‫عدة‬ ‫له‬
•
1
-
.‫دليله‬ ‫أي‬ ‫كذا‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫أصل‬ : ‫تقول‬ ‫الدليل‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
•
2
-
‫الكالم‬ ‫في‬ ‫األصل‬ - ‫المرجوح‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫الراجح‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
. ‫الحقيقة‬
•
3
-
‫خالف‬ ‫على‬ ‫الميتة‬ ‫أكل‬ ، ‫المستمرة‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
. ‫األصل‬
•
4
-
‫مقابل‬ ‫وهو‬ - ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يقاس‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
. ‫ع‬‫الفر‬
‫واصطالحا‬ ‫لغة‬ ‫الفقه‬ ‫تعريف‬
‫والفقه‬
‫الفهم‬ ‫وهو‬ ‫لغوي‬ ‫معنى‬ ‫له‬ ، ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬
.
‫وهو‬ ‫شرعي‬ ‫ومعنى‬
‫طريقها‬ ‫التي‬ ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫معرفة‬
‫االجتهاد‬
،
‫واجبة‬ ‫الوضوء‬ ‫في‬ ‫النية‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬
،
‫الوتر‬ ‫وأن‬
‫مندوب‬
‫وأن‬ ، ‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫في‬ ‫شرط‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫النية‬ ‫وأن‬ ،
‫مال‬ ‫في‬ ‫واجبة‬ ‫الزكاة‬
‫وأن‬ ،‫المباح‬ ‫الحلي‬ ‫في‬ ‫واجبة‬ ‫وغير‬ ‫الصبي‬
، ‫الخالف‬ ‫مسائل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫القصاص‬ ‫يوجب‬ ‫بمثقل‬ ‫القتل‬
، ‫االجتهاد‬ ‫طريقه‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫بخالف‬
‫الخمس‬ ‫الصلوات‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬
‫فال‬ ‫القطعية‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ، ‫محرم‬ ‫الزنا‬ ‫وأن‬ ، ‫واجبة‬
‫الظن‬ ‫بمعنى‬ ‫العلم‬ ‫هنا‬ ‫فالمعرفة‬ ً‫ا‬‫فقه‬ ‫يسمى‬
.
•
‫الفقه‬
•
: ‫لغة‬
‫تفقهون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ { - ‫المتكلم‬ ‫غرض‬ ‫فهم‬ ‫وقيل‬ - ‫الفهم‬
} ‫تسبيحي‬
•
:‫االصطالح‬ ‫في‬
‫أدلتها‬ ‫عن‬ ‫الفرعية‬ ‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫العلم‬
. ‫باالستدالل‬ ‫التفصيلية‬
•
-:ً‫ا‬‫لقب‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫حد‬
•
‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يتوصل‬ ‫التي‬ ‫بالقواعد‬ ‫العلم‬
‫أدلة‬ ‫هي‬ ‫أو‬ - ‫المستدل‬ ‫وحال‬ ‫التفصيلية‬ ‫أدلتها‬ ‫عن‬ ‫الفرعية‬
‫المستدل‬ ‫وحال‬ ، ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫على‬ ‫داللتها‬ ‫وجهات‬ ‫الفقه‬
. ‫بها‬
•
. ‫المستدل‬ ‫وحال‬ ‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬ ‫اإلجمالية‬ ‫الفقه‬ ‫أدلة‬
‫وأدلته‬ ‫ه‬‫وفائدت‬ ‫الفقه‬ ‫صول‬‫أ‬ ‫موضوع‬
•
‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫موضوع‬
-:
‫األحكام‬ ‫إلى‬ ‫الموصلة‬ ‫األدلة‬
‫استثماراالحكام‬ ‫وكيفية‬ ‫اتبها‬‫مر‬ ‫واختالف‬ ‫وأقسامها‬ ‫عية‬‫الشر‬
. ‫كلي‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫الشرعية‬
•
‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫فائدة‬
:
•
ً
‫ا‬‫ظن‬ ‫أو‬ ً
‫ا‬‫علم‬ ‫النوازل‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫أحكام‬ ‫معرفة‬
•
‫وأدلته‬ ‫ه‬‫مصادر‬
-:
•
1
‫الكتاب‬ -
2
‫السنة‬ -
3
‫اللغة‬ -
4
‫العقل‬ -
10
‫مسائله‬.
9
‫واضعه‬.
8
‫حكمه‬.
7
‫استمداده‬.
6
‫نسبته‬.
5
‫فضله‬.
4
‫فائدته‬.
3
‫موضوعه‬.
2
‫تعريفه‬.
1
‫اسمه‬.
‫علم‬ ‫مبادئ‬
‫الفقه‬ ‫أصول‬
*
.‫الفقه‬ ‫أصـول‬
*
.‫األحــكام‬ ‫أصـول‬
.‫األصول‬ *
1
‫اسمه‬ -
‫اإلضافي‬ ‫التعريف‬ -‫أ‬
.‫األساس‬ :‫لغة‬
:‫واصطالحا‬
1
.‫الدليل‬ .
2
.‫القاعدة‬ .
3
.‫الراجح‬ .
.‫الفهم‬ :‫لغة‬
‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫العلم‬ :‫واصطالحا‬
‫أدلتها‬ ‫من‬ ‫المكتسب‬ ‫العملية‬
.‫التفصيلية‬
‫أصول‬
‫الفقه‬
‫اللقبي‬ ‫التعريف‬ -‫ب‬
1
،‫إجماال‬ ‫الفقه‬ ‫دالئل‬ ‫معرفة‬ .
‫وحال‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫وكيفية‬
.‫المستفيد‬
‫الوصفي‬ ‫التعريف‬
‫االسمي‬ ‫التعريف‬
2
‫بها‬ ‫يتوصل‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ .
‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ ‫إلى‬
.‫التفصيلية‬ ‫أدلتها‬ ‫من‬
3
‫موضوعه‬ -
‫الشرعية‬ ‫األدلة‬
،‫حجيتها‬ :‫جهة‬ ‫من‬ ‫؛‬
‫وطرق‬ ،‫أحكام‬ ‫من‬ ‫تثمره‬ ‫وما‬
‫وحال‬ ،‫منها‬ 0
‫م‬‫األحكا‬ ‫استنباط‬
.‫المجتهد‬ ‫وهو‬ ‫منها‬ ‫المستفيد‬
6
‫(تكوين‬ :‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للمتعلم‬ -
‫والقدرة‬ ‫لديه‬ ‫الفقهية‬ ‫الملكة‬
‫ومعرفة‬ ،‫النصوص‬ ‫تحليل‬ ‫على‬
.)‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫العلوم‬ ‫مبادئ‬
4-
‫فائدته‬
5
‫بالعلوم‬ ‫للمختصين‬ -
:‫ونحوها‬ ‫االجتماعية‬
‫العلوم‬ ‫تلك‬ ‫تأصيل‬ (
.)‫شرعيا‬ ‫تأصيال‬
4
‫(في‬ :‫اللغة‬ ‫ألهل‬ -
.) ‫المشتركة‬ ‫المباحث‬
3
:‫والحديث‬ ‫التفسير‬ ‫ألهل‬ -
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫مراد‬ ‫فهم‬ ‫في‬ (
‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫ورسوله‬
‫المباحث‬ ‫وفي‬ ،‫والسالم‬
.)‫المشتركة‬
1
‫(كيفية‬ :‫للمجتهد‬ -
‫من‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬
.)‫األدلة‬
2
‫القانون‬ ‫لرجال‬ -
:‫حكمهم‬ ‫في‬ ‫ومن‬
‫على‬ ‫النصوص‬ ‫(تطبيق‬
.)‫الجزئيات‬
‫وردت‬ ‫الذي‬ ‫الشرعي‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫داخل‬
.‫تحصى‬ ‫ال‬ ‫نصوص‬ ‫فضله‬ ‫في‬
.‫اآللة‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫الفقه‬ ‫لتعلم‬ ‫وسيلة‬
1
‫واآلثار‬ ‫اإلجماع‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نصوص‬ ‫استقراء‬ .
.
2
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫ورسوله‬ ‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫لإليمان‬ ‫إثباته‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التوحيد‬ ‫علم‬ .
.‫الوحيين‬ ‫حجية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وسلم‬
3
‫العرب‬ ‫عن‬ ‫المنقولة‬ ‫وشواهدها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قواعد‬ .
.
4
‫ما‬ ‫جهة‬ ‫(من‬ ‫الفقه‬ .
)‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫يفيد‬
.
5
‫الشرعية‬ ‫الضوابط‬ ‫وفق‬ ‫يستنبطه‬ ‫وما‬ ،‫السليم‬ ‫والعقل‬ ‫السوية‬ ‫الفطرة‬ .
.
7
‫استمداده‬ -
8
‫حكمه‬ -
،‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫المجتهد؛‬ ‫على‬ ‫عين‬ ‫فرض‬
‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫بالنظ‬ ‫لمين؛‬ ‫المس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫كفاي‬ ‫وفرض‬
‫ا‬ّ
‫م‬‫وم‬ ،‫المجتهدين‬ ‫من‬ ‫الكفاية‬ ‫بهم‬ ‫تحصل‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫يكون‬
‫وجود‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫ه‬ ‫الفق‬ ‫ول‬ ‫أص‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫االجتهاد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يوص‬
‫فرض‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫ل‬ ‫يوص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫فيكون‬ ‫ة؛‬ ‫كفاي‬ ‫فرض‬ ‫ن‬ ‫المجتهدي‬
.‫به‬ ‫مأمور‬ ‫فهو‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫المأمور‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫كفاية‬
)‫الرسالة‬ :‫كتابه‬ ‫(في‬ ‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬
9- ‫واضــــــعه‬
1. ‫المتكلمين‬ ‫طريقة‬
(‫الشافعية‬ ‫أو‬ ‫الجمهور‬ ‫)أو‬
2. )‫الحنفية‬ ‫(أو‬ ‫الفقهاء‬ ‫طريقة‬
3. ‫الطريقتين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬
‫بعده‬ ‫الكتابة‬ ‫أقسام‬:
1
‫الشرعية‬ ‫األحكام‬
)‫(الثمرة‬
)‫(المثمر‬ ‫األدلة‬
‫االستنباط‬ ‫طرق‬
‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫أو‬ ‫االستثمار‬ ‫(طرق‬
(
‫االجتهاد‬ ‫أو‬ ‫المجتهد‬
)‫(المستثمر‬
2
4 3
‫التكليفية‬ ‫األحكام‬ .‫أ‬
‫والندب‬ ‫اإليجاب‬ :‫(وهي‬
‫والكراهة‬ ‫والتحريم‬
.)‫واإلباحة‬
‫الوضعية‬ ‫األحكام‬ .‫ب‬
(
‫والعلة‬ ‫السبب‬ :‫وهي‬
،‫والمانع‬ ‫والشرط‬
،‫والفساد‬ ‫والصحة‬
‫واإلعادة‬ ‫واألداء‬
،‫والقضاء‬
‫والرخصة‬ ‫والعزيمة‬
.)
‫عليها‬ ‫المتفق‬ ‫األدلة‬.‫أ‬
‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫(وهي‬
.)‫والقياس‬ ‫واإلجماع‬
‫المختلف‬ ‫األدلة‬.‫ب‬
‫(كمذهب‬ ‫فيها‬
‫الصحابي‬
‫واالستصالح‬
‫واالستصحاب‬
‫وسد‬ ‫واالستحسان‬
)...‫الذرائع‬
،‫والنهي‬ ‫كاألمر‬
،‫والخاص‬ ‫والعام‬
،‫والمقيد‬ ‫والمطلق‬
‫والحقيقة‬
،‫والمجاز‬
‫والمنطوق‬
،‫والمفهوم‬
‫والظاهر‬ ‫والنص‬
‫والمجمل‬
‫االجتهاد‬ ‫ويشمل‬
‫وما‬ ‫والتقليد‬
‫للمجتهد‬ ‫يعرض‬
‫تعارض‬ ‫من‬
‫بين‬ ‫ظاهري‬
‫وطرق‬ ‫األدلة‬
.‫دفعه‬
10
‫مســـــــــــــائله‬ -
‫لشرعي‬‫ا‬ ‫الحكم‬ ‫أقسام‬
•
‫واألحكام‬
‫ذكر‬ ‫فيما‬ ‫المرادة‬
‫سبعة‬
‫ندوب‬‫والم‬ ‫الواجب‬ :
‫والباطل‬ ‫والصحيح‬ ‫والمكروه‬ ‫والمحظور‬ ‫والمباح‬
.
•
‫السبعة‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫والمندوب‬ ‫بالواجب‬ ‫العلم‬ ‫فالفقه‬
‫بأن‬ ‫أي‬
‫وهكذا‬ ‫مباح‬ ‫وهذا‬ ] ‫مندوب‬ ‫وهذا‬ [ ‫واجب‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬
‫السبعة‬ ‫جزيئات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬
.
‫األول‬ ‫الركن‬:
‫الشرعي‬ ‫الحكم‬
‫بأفعال‬ ‫المتعلق‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬
‫المكلفين‬
‫باالقتضاء‬
‫الوضع‬ ‫أو‬ ‫التخيير‬ ‫أو‬.
2- ‫الوضعي‬ ‫الحكم‬
‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬
‫المكلفين‬ ‫بأفعال‬ ‫المتعلق‬
‫بالتخيير‬ ‫وال‬ ‫باالقتضاء‬ ‫ال‬.
ُ
‫الشارع‬ ُ
‫ه‬َ
‫ب‬ َ
‫ص‬َ
‫ن‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫أو‬
ِ
‫ه‬ِ
‫م‬‫ك‬ُ
‫لح‬ ‫ا‬ً
‫ف‬ِّ
‫ر‬َ
‫ع‬ُ
‫م‬ ‫ا‬ً
‫م‬َ‫ل‬ َ
‫ع‬.
‫الشرعي‬ ‫بالحكم‬ ‫يلحق‬ ‫ومما‬:
‫التكليف‬
‫بأ‬ ‫الخطاب‬ ‫وهو‬
‫نهي‬ ‫مرأو‬ .
1- ‫التكليفي‬ ‫الحكم‬
‫المتعلق‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬
‫بأفعال‬
‫المكلفين‬
‫التخيير‬ ‫أو‬ ‫باالقتضاء‬.
3
.‫التحريم‬.
1
.‫اإليجاب‬.
2
.‫الندب‬.
4
‫الكراهة‬.
‫أقسام‬ -‫أ‬
‫الحكم‬
‫التكليفي‬
5.‫اإلباحة‬
‫الواجب‬ ‫تعريف‬
‫فالواجب‬
‫بالوجوب‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫ويعاقب‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬
‫تركه‬ ‫على‬
.
‫عن‬ ‫العفو‬ ‫مع‬ ‫العصاة‬ ‫من‬ ‫لواحد‬ ‫وجوده‬ ‫العقاب‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬
‫به‬ ‫عبر‬ ‫كما‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫ويترتب‬ ‫يريد‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ‫غيره‬
‫العفو‬ ‫ينافي‬ ‫فال‬ ‫غيره‬
.
(
‫فال‬ ‫والمباح‬ ‫والمكروه‬ ‫الحرام‬ ‫أخرج‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ : ‫قوله‬
‫المندوب‬ ‫أخرج‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ : ‫وقوله‬ ، ‫لفاعلها‬ ‫ثواب‬
‫يعاقب‬ ‫ال‬ ‫وتاركه‬ ‫يثاب‬ ‫فاعله‬ ‫فإن‬
. )
‫الحنـــابلة‬
1
:‫الواجب‬ -
•
:‫تعريفه‬
.‫جازما‬ ‫طلبا‬ ‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫هو‬
•
:‫أقسامه‬
:‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫باعتبار‬ ‫ينقسم‬
1
.‫والصيام‬ ‫كالصالة‬ ،‫تخيير‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بعينه‬ ‫الشارع‬ ‫طلبه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫معين‬ ‫واجب‬ -
2
.‫اليمين‬ ‫ككفارة‬ ،‫محصورة‬ ‫خصال‬ ‫بين‬ ‫المكلف‬ ‫فيه‬ َ
‫ر‬ِّ
‫ي‬ُ
‫خ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫مخير‬ ‫و‬ -
:‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫باعتبار‬ ‫وينقسم‬
1
.‫كالصالة‬ ‫مؤقت‬ -
2
.‫والكفارات‬ ‫النذور‬ ‫كأداء‬ ‫مؤقت‬ ‫غير‬ -
:‫قسمان‬ ‫واألول‬
1
.‫كالصيام‬ ‫جنسه‬ ‫من‬ ‫لغيره‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫وقتا‬ ‫له‬ ‫الشارع‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫مضيق‬ -
2- ‫كالصالة‬ ‫جنسه‬ ‫من‬ ‫لغيره‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫يتسع‬ ‫وقتا‬ ‫له‬ ‫الشارع‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫موسع‬.
‫إلى‬ ‫فاعله‬ ‫وباعتبار‬:
1- ‫كالصالة‬ ‫بعينه‬ ‫مكلف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫عيني‬ ‫واجب‬.
2- ‫الجنازة‬ ‫كصالة‬ ‫فاعله‬ ‫تعيين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حصوله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫كفائي‬ ‫و‬.
‫دوب‬‫المن‬ ‫تعريف‬
‫والمندوب‬
‫بالندب‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬
‫يعاقب‬ ‫وال‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬
‫تركه‬ ‫على‬
.
(
‫الممحظور‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬‫خر‬ )‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫(ما‬ ‫قوله‬
‫يعاقب‬ ‫(وال‬ ‫وقوله‬. ‫فعلها‬ ‫على‬ ‫ثواب‬ ‫فال‬ ، ‫والمباح‬ ‫وه‬‫والمكر‬
. ‫يعاقب‬ ‫تاركه‬ ‫فإن‬ ، ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫تركه‬ ‫على‬
ً
‫ا‬‫وتطوع‬ ً‫ا‬‫ومستحب‬ ً
‫وسنة‬ ً
‫نافلة‬ ً
‫ا‬‫أيض‬ ‫المندوب‬ ‫ويسمى‬
‫فيه‬ ً‫ا‬‫ومرغب‬
. )
2
‫المندوب‬ -
•
‫غير‬ ‫طلبا‬ ‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ :‫تعريفه‬
.‫جازم‬
.‫الرواتب‬ ‫كالسنن‬
•
‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المكل‬ ‫شرع‬ ‫إذا‬ :‫ائله‬ ‫مس‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫وم‬
،‫ه‬ ‫إتمام‬ ‫ه‬ ‫يلزم‬ ‫ا‬ ً‫ب‬‫واج‬ ‫ب‬ ‫ينقل‬ ‫ل‬ ‫فه‬ ‫المنـدوب‬
‫القضاء؟‬ ‫يلزمه‬ ‫قطعه‬ ‫وإذا‬
.‫للجمهور‬ ‫خالفا‬ ‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫اإلمام‬ ‫رأي‬ ‫هذا‬
" :‫حديث‬ ‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫وجوبه‬ ‫عدم‬ ‫والراجح‬
.‫أحمد‬ ‫رواه‬ "... ‫نفسه‬ ‫أمير‬ ‫المتطوع‬ ‫الصـــائم‬
‫المباح‬ ‫تعريف‬
‫والمباح‬
‫باإلباحة‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫ما‬
، ‫وتركه‬
‫كه‬‫تر‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬
‫فعله‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫وفعله‬
‫عقاب‬ ‫وال‬ ‫ثواب‬ ‫وتركه‬
.
•
(
‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬‫خر‬ ) ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬
‫ج‬‫خر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫فعلهما‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫فاعلهما‬ ‫ألن‬ ، ‫والمندوب‬
‫فعلهما‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫فاعلهما‬ ‫ألن‬ ، ‫وه‬‫والمكر‬ ‫الحرام‬
)
•
(
‫فإن‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ ) ‫تركه‬ ‫عل‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬ ( ‫قوله‬
‫يعاقب‬ ‫تاركه‬
. )
‫المحظور‬ ‫تعريف‬
‫والمحظور‬
‫الحرمة‬ ‫أي‬ ‫بالحظر‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬
ً
‫ال‬‫امتثا‬
‫فعله‬ ‫على‬ ‫ويعاقب‬
.
. ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫العفو‬ ‫مع‬ ‫العصاة‬ ‫من‬ ‫لواحد‬ ‫وجوده‬ ‫العقاب‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬ [
‫ينافي‬ ‫فال‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫عبر‬ ‫كما‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫ويترتب‬ ‫يريد‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬
] ‫العفو‬
.
•
(
‫والمباح‬ ‫والمندوب‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫(ما‬ ‫قوله‬
)
•
(
‫ألي‬ ‫وليس‬ ، ‫الشارع‬ ‫لنهي‬ ً
‫ال‬‫امتثا‬ ‫المكلف‬ ‫تركه‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ )ً
‫ال‬‫(امتثا‬ ‫قوله‬
‫على‬ ‫يثاب‬ ‫فال‬ ‫لعجز‬ ‫أو‬ ‫منه‬ ً
‫حياء‬ ‫أو‬ ‫مخلوق‬ ‫لخوف‬ ‫يتركه‬ ‫كأن‬ ‫آخر‬ ‫داع‬
‫لذلك‬ ‫تركه‬
)
•
(
‫والمباح‬ ‫والمندوب‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫فعله‬ ‫على‬ ‫(ويعاقب‬ ‫قوله‬
‫على‬ ‫التعريف‬ ‫انطبق‬ ‫وقد‬ ، ‫فاعلها‬ ‫على‬ ‫عقاب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ، ‫والمكروه‬
‫العقاب‬ ‫ووجود‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫الثواب‬ ‫وجود‬ ‫وهما‬ ‫الصفتين‬ ‫لتحقق‬ ‫المحظور‬
‫فعله‬ ‫على‬
)
.
‫المكروه‬ ‫تعريف‬
‫والمكروه‬
، ‫بالكراهة‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫كه‬‫تر‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬
ً
‫ال‬‫امتثا‬
‫فعله‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬
.
•
(
‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ ) ‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬
‫انظر‬ ‫تاركها‬ ‫يثاب‬ ‫فال‬ ، ‫والمباح‬ ‫والمندوب‬
.)
3-5
‫التكليفي‬ ‫الحكم‬ ‫أنواع‬ ‫باقي‬ -
•
3
‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الحرام‬ -
‫ت‬
‫ركه‬
.‫والكذب‬ ‫كالقتل‬ .‫جازما‬ ‫طلبا‬
•
4
‫تركه‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ : ‫المكروه‬-
،‫واحدة‬ ‫بنعل‬ ‫كالمشي‬ .‫غيرجازم‬ ‫طلبا‬
.‫ا‬ً‫واقف‬ ‫والشرب‬
•
5
‫بين‬ ‫فيه‬ ‫الشارع‬ ‫خير‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المباح‬-
‫الطيبات‬ ‫من‬ ‫كاألكل‬ .‫والترك‬ ‫الفعل‬
.‫األصل‬ ‫في‬ ‫والشراء‬ ‫والبيع‬
‫الصحيح‬ ‫تعريف‬
‫والصحيح‬
، ‫بالصحة‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫ويعتد‬ ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬
‫به‬
‫عبادة‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫فيه‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫استجمع‬ ‫بأن‬ ،
.
•
(
‫بلغ‬ ‫إذا‬ ‫السهم‬ ‫نفذ‬ ‫من‬ ‫النفوذ‬ ) ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬
‫وقوله‬ . ‫المكلف‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫فالنفوذ‬ ‫الرمي‬ ‫من‬ ‫المقصود‬
‫الشارع‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫واالعتداد‬ ‫باالعتداد‬ ‫يوصف‬ ‫أي‬ ) ‫به‬ ‫ويعتد‬ (
)
•
(
. ‫القضاء‬ ‫وإسقاط‬ ‫اإلجزاء‬ ‫تعني‬ ‫العبادات‬ ‫في‬ ‫الصحة‬
‫بها‬ ‫المقصودة‬ ‫أحكامها‬ ‫ترتب‬ ‫تعني‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫والصحة‬
‫عليها‬
. )
‫الباطل‬ ‫تعريف‬
‫والباطل‬
‫بالبطالن‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫وال‬ ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫ما‬
‫به‬ ‫يعتد‬
‫ب‬ ،
‫أ‬
‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫فيه‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫يستجمع‬ ‫لم‬ ‫ن‬
‫عبادة‬
.
•
‫والعقد‬
.‫واالعتداد‬ ‫بالنفوذ‬ ‫يتصف‬
‫إذا‬ ‫البيع‬ ‫كعقد‬ ‫به‬ ‫معتد‬ ‫نافذ‬ ‫عقد‬ ‫فيقال‬
‫موانعه‬ ‫وانتفت‬ ‫شروطه‬ ‫استجمع‬
.
•
‫والعبادة‬
‫باالعتداد‬ ‫تتصف‬
ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫فقط‬
.
•
(
‫باطل‬ ‫فهو‬ ‫حكمه‬ ‫وسقط‬ ‫فسد‬ ‫بمعنى‬ ‫البطالن‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الباطل‬
.
‫و‬
‫معانيه‬ ‫بكل‬ ‫للصحيح‬ ‫مقابل‬ ‫الباطل‬
)
•
(
‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫والفاسد‬ ‫الباطل‬ ‫بين‬ ‫يفرقوا‬ ‫لم‬ ‫األصوليين‬ ‫جمهور‬
‫في‬ ‫بينهما‬ ‫ففرقوا‬ ‫الحنفية‬ ‫وأما‬ ، ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العبادات‬
‫شرع‬ ‫ما‬ ‫والفاسد‬ ، ‫ووصفه‬ ‫بأصله‬ ‫يشرع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫فالباطل‬ ‫المعامالت‬
‫في‬ ‫الجمهور‬ ‫الحنفية‬ ‫فوافق‬ ‫العبادات‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ، ‫وصفه‬ ‫دون‬ ‫بأصله‬
‫والفاسد‬ ‫الباطل‬ ‫بين‬ ‫التفريق‬ ‫عدم‬
. )
8
.‫اإلعادة‬.
7
.‫األداء‬.
6
.‫الفساد‬.
5
.‫الصحة‬.
4
.‫المانع‬. 3
.‫الشرط‬.
2
.‫العلة‬.
1
.‫السبب‬.
11
.‫الرخصة‬.
10
.‫العزيمة‬
9
.‫القضاء‬ .
‫أقسام‬
‫الحكم‬
‫الوضعي‬
1
‫ما‬ ‫وهو‬ :‫السبب‬ -
‫الوجود‬ ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬
.‫لذاته‬ ‫العدم‬ ‫عدمه‬ ‫ومن‬
‫لوجوب‬ ‫النصاب‬ ‫كملك‬
‫ملك‬ ‫من‬ ‫فيلزم‬ ‫الزكاة؛‬
‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫النصاب‬
‫لذات‬ ‫عدمها‬ ‫عدمه‬ ‫ومن‬
‫فإن‬ ،‫النصاب‬ ‫ملك‬
‫وجود‬ ‫مع‬ ‫الحكم‬ ‫تخلف‬
‫فليس‬ ‫النصاب‬ ‫ملك‬
‫بل‬ ‫السبب؛‬ ‫في‬ ‫لقصور‬
‫مضي‬ ‫كعدم‬ ،‫خارج‬ ‫ألمر‬
.‫الحول‬
2
‫السبب‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ :‫العلة‬-
‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫العلة‬ ‫في‬ ‫يقال‬
‫وبعضهم‬ .‫مترادفان‬ ‫أنهما‬
‫بينها‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫العلة‬ ‫خص‬
‫ظاهرة‬ ‫مناسبة‬ ‫الحكم‬ ‫وبين‬
‫(ملك‬ ‫السابق‬ ‫كالمثال‬
‫أما‬ ،)‫للزكاة‬ ‫النصاب‬
‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫السبب‬
‫ظاهرة‬ ‫مناسبة‬ ‫الحكم‬ ‫وبين‬
‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫النصاب‬ ‫كملك‬
‫سبب‬ ‫كالزوال‬ ‫يكون‬
‫وال‬ ‫الظهر‬ ‫صالة‬ ‫لوجوب‬
‫مناسبة‬ ‫بينهما‬ ‫ندرك‬
‫هو‬ ‫التفريق‬ ‫وهذا‬ .‫ظاهرة‬
.‫الراجح‬
3
‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الشرط‬ -
‫العدم‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫يلزم‬
‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬
.‫لذاته‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫وجود‬
‫من‬ ‫يلزم‬ ‫كالحول‬
‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫عدمه‬
‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫الزكاة‬
‫وال‬ ‫وجوبها‬ ‫وجوده‬
‫بالنظر‬ ‫وجوبها‬ ‫عدم‬
.‫وحده‬ ‫الحول‬ ‫إلى‬
4
‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المانع‬ -
‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬
‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫العدم‬
‫عدم‬ ‫وال‬ ‫وجود‬ ‫عدمه‬
- ِّ
‫الحال‬ ‫كالدين‬ .‫لذاته‬
‫من‬ ‫طائفة‬ ‫عند‬
‫من‬ ‫يلزم‬ -‫الفقهاء‬
‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫وجوده‬
‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫الزكاة‬
‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫عدمه‬
‫وجوبها‬ ‫عدم‬ ‫وال‬
‫الدين‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫وحده‬
.
‫الوضعي‬ ‫الحكم‬ ‫كليات‬
(‫األساسية‬ ‫)األقسام‬
5
‫الصحة‬-
6
.‫والفساد‬ -
‫المقصود‬ ‫األثر‬ ‫ترتب‬ :‫فالصحة‬
‫هذا‬ ‫على‬ ‫أي‬ .‫عليه‬ ‫الفعل‬ ‫من‬
‫من‬ ‫المقصود‬ ‫فاألثر‬ ،‫الفعل‬
‫وسقوط‬ ‫اإلجزاء‬ ‫هو‬ ‫العبادة‬
‫هذا‬ ‫ترتب‬ ‫فإذا‬ ،‫بها‬ ‫المطالبة‬
‫مثال‬ ‫الصالة‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫األثر‬
‫يترتب‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫صحيحة‬ ‫كانت‬
.‫فاسدة‬ ‫كانت‬
‫عدم‬ ‫هو‬ ‫فالفساد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫الفعل‬ ‫من‬ ‫المقصود‬ ‫األثر‬ ‫ترتب‬
.‫عليه‬
7
‫األداء‬-
8
‫واإلعادة‬ -
9
.‫والقضاء‬ -
‫وقتها‬ ‫في‬ ِ
‫ة‬‫العباد‬ ُ
‫فعل‬ :‫فاألداء‬
ٍ
‫مسبوق‬ َ
‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬ ً
‫شرع‬ ‫المعين‬
.ٍّ
‫مختل‬ ٍ
‫بفعل‬
‫في‬ ‫العبادة‬ ‫فعل‬ :‫واإلعادة‬
.‫مختل‬ ‫فعل‬ ‫بعد‬ ‫وقتها‬
‫المؤقتة‬ ‫العبادة‬ ‫فعل‬ :‫والقضاء‬
.‫وقتها‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬
‫في‬ ‫ففعلها‬ : ‫الصالة‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬
‫وللمرة‬ ،‫أداء‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫وقتها‬
:‫وقتها‬ ‫خروج‬ ‫وبعد‬ ،‫إعادة‬ ‫الثانية‬
.‫قضاء‬
10
‫العزيمة‬-
11
.‫والرخصة‬ -
‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫شرع‬ ‫ما‬ :‫فالعزيمة‬
.‫بعارض‬ ‫متصال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫غير‬
‫خالف‬ ‫على‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ :‫والرخصة‬
.‫راجح‬ ‫لمعارض‬ ‫شرعي‬ ‫دليل‬
‫ابتداء؛‬ ‫محرم‬ ‫الميتة‬ ‫كأكل‬
:‫تعالى‬ ‫لقوله‬

‫عليكم‬ ‫حرم‬ ‫إنما‬
...‫الميتة‬

‫لكن‬ ،‫عزيمة‬ ‫فيكون‬ ‫؛‬
‫يكون‬ ‫الضرورة‬ ‫حال‬ ‫في‬
‫المتمثل‬ ‫العذر‬ ‫لوجود‬ ‫رخصة؛‬
‫اآلية‬ ‫نهاية‬ ‫في‬- ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬
:-‫السابقة‬

ٍ
‫د‬‫عا‬ ‫وال‬ ٍ
‫باغ‬ َ
‫ير‬ َ
‫غ‬ َّ
‫ر‬ُ
‫اضط‬ ‫فمن‬
‫عليه‬ ‫إثم‬ ‫فال‬

.
)‫(التبعـية‬ ‫الوضعي‬ ‫الحكم‬ ‫أقســام‬ ‫باقي‬
‫والعلم‬ ‫الفقه‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
•
‫والفقه‬
‫الشرعي‬ ‫بالمعنى‬
‫العلم‬ ‫من‬ ‫أخص‬
‫بالنحو‬ ‫العلم‬ ‫لصدق‬
.ً‫ا‬‫فقه‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ، ‫علم‬ ‫فقه‬ ‫فكل‬ ، ‫وغيره‬
] ‫العلم‬ ‫تعريف‬ [
•
‫والعلم‬
، ‫المعلوم‬ ‫معرفة‬
‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫أي‬
‫على‬
‫ما‬
‫به‬ ‫هو‬
‫ناطق‬ ‫حيوان‬ ‫بأنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫كإدراك‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬
.
•
(
‫أما‬ . ‫واصطالحا‬ ‫لغة‬ ‫حه‬‫شر‬ ‫سبق‬ ‫الفقه‬
ً
‫لغة‬ ‫العلم‬
‫فهو‬
‫الجهل‬ ‫نقيض‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المعرفة‬ ‫بمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اليقين‬
)
‫وأقسامه‬ ‫الجهل‬ ‫تعريف‬
•
، ‫الشيء‬ ‫تصور‬ ‫والجهل‬
‫إدراكه‬ ‫أي‬
‫به‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫خالف‬ ‫على‬
‫الواقع‬ ‫في‬
‫اهلل‬ ‫سوى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫الفالسفة‬ ‫كإدراك‬ ،
. ‫قديم‬ ‫تعالى‬
•
‫عدم‬ ‫البسيط‬ ‫وجعل‬ ،‫بالمركب‬ ‫الجهل‬ ‫هذا‬ ‫وصف‬ ‫وبعضهم‬
‫في‬ ‫وبما‬ ،‫األرضين‬ ‫تحت‬ ‫بما‬ ‫علمنا‬ ‫كعدم‬ ، ‫بالشيء‬ ‫العلم‬
‫البحار‬ ‫بطون‬
.
ً
‫ال‬‫جه‬ ‫هذا‬ ‫يسمى‬ ‫ال‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬
.
•
(
‫و‬ . ‫العلم‬ ‫خالف‬ ‫الجهل‬
‫جهلين‬ ‫من‬ ‫مركب‬ ‫ألنه‬ ‫المركب‬ ‫الجهل‬
‫فصاحب‬ ، ‫مطابق‬ ‫غير‬ ‫اعتقاد‬ :‫والثاني‬ ، ‫العلم‬ ‫عدم‬ : ‫أحدهما‬
‫جاهل‬ ‫بأنه‬ ‫وجاهل‬ ‫بالحكم‬ ‫جاهل‬ ‫المركب‬ ‫الجهل‬
. )
‫الضروري‬ ‫العلم‬ ‫تعريف‬
•
‫كالعلم‬ ، ‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الضروري‬ ‫والعلم‬
‫الخمس‬ ‫الحواس‬ ‫بإحدى‬ ‫الواقع‬
‫الظاهرة‬
‫وهي‬ ،
‫السمع‬
‫والذوق‬ ‫والشم‬ ‫واللمس‬ ‫والبصر‬
‫بمجرد‬ ‫يحصل‬ ‫فإنه‬
‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫اإلحساس‬
.
‫المكتسب‬ ‫العلم‬ ‫تعريف‬
•
‫العلم‬ ‫وأما‬
‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الموقوف‬ ‫فهو‬ ‫المكتسب‬
،
‫العالم‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫موقوف‬ ‫فإنه‬ ،‫حادث‬ ‫العالم‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬
‫حدوثه‬ ‫إلى‬ ‫تغيره‬ ‫من‬ ‫فينتقل‬ ،‫التغير‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫نشاهده‬ ‫وما‬
.
•
(
‫بنظر‬ ‫يقع‬ ‫ألنه‬ ‫النظري‬ ‫العلم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يسمى‬ ‫المكتسب‬ ‫العلم‬
‫واستدالل‬
. )
‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫تعريف‬
•
] ‫النظر‬ ‫تعريف‬ [
•
‫فيه‬ ‫المنظور‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫هو‬ ‫والنظر‬
‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫ليؤدي‬
.
•
(
‫وبمعنى‬ ، ‫بالعين‬ ‫الرؤيا‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫االنتظار‬ ‫معنى‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يطلق‬
‫بالبصيرة‬ ‫واالعتبار‬ ‫الفكر‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫المقابلة‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫والرحمة‬ ‫الرأفة‬
)
•
] ‫االستدالل‬ ‫تعريف‬ [
•
‫الدليل‬ ‫طلب‬ ‫واالستدالل‬
‫النظر‬ ‫فمؤدى‬ ‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫ليؤدي‬
‫واالستدالل‬
ً‫ا‬‫تأكيد‬ ‫والنفي‬ ‫اإلثبات‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫المصنف‬ ‫فجمع‬ ‫واحد‬
.
•
(
‫قول‬
‫ه‬
‫ويفيدانه‬ ‫إليه‬ ‫يؤديان‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ) ‫واحد‬ ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫فمؤدى‬ (
‫فجمع‬ ، ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫يغني‬ ‫فأحدهما‬ ‫ظنه‬ ‫أو‬ ‫المطلوب‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬
، ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الموقوف‬ ‫فهو‬ ‫بقوله‬ ‫اإلثبات‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫المصنف‬
‫التأكيد‬ ‫ألجل‬ ‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫بقوله‬ ‫النفي‬ ‫وفي‬
. )
‫والشك‬ ‫لظن‬‫وا‬ ‫الدليل‬ ‫تعريف‬
•
‫تعريف‬ [
‫الدليل‬
]
‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫المرشد‬ ‫هو‬
‫عالمة‬ ‫ألنه‬ ،
. ‫عليه‬
•
(
‫بصحيح‬ ‫التوصل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫الدليل‬ ‫وأما‬ ، ‫به‬ ‫يستدل‬ ‫ما‬ ً
‫لغة‬ ‫الدليل‬
‫والظن‬ ‫القطع‬ ‫يشمل‬ ‫الخبري‬ ‫والمطلوب‬ . ‫خبري‬ ‫مطلوب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫النظر‬
. )
•
] ‫الظن‬ ‫تعريف‬ [
‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫أمرين‬ ‫تجويز‬ ‫والظن‬
‫اآلخر‬
. ‫المجوز‬ ‫عند‬
•
(
‫بيقين‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫واليقين‬ ‫الشك‬ ‫بمعنى‬ ‫يستعمل‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الظن‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫اليقين‬ ‫بمعنى‬ ‫استعماله‬ ‫ومن‬ ، ‫تدبر‬ ‫يقين‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ‫عيان‬
‫آية‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ) ‫ربهم‬ ‫مالقوا‬ ‫أنهم‬ ‫يظنون‬ ‫الذين‬ ‫قال‬ (
249
‫أي‬ ،
، ‫يوقنون‬
. )
•
] ‫الشك‬ ‫تعريف‬ [
‫على‬ ‫ألحدهما‬ ‫مزية‬ ‫ال‬ ‫أمرين‬ ‫تجويز‬ ‫والشك‬
‫اآلخر‬
‫السواء‬ ‫على‬ ‫ونفيه‬ ‫زيد‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫فالتردد‬ ، ‫المجوز‬ ‫عند‬
‫ظن‬ ‫االنتفاء‬ ‫أو‬ ‫الثبوت‬ ‫رجحان‬ ‫ومع‬ ، ‫شك‬
.
•
(
‫فقولهم‬ (: ‫الفيومي‬ ‫قال‬ ، ‫اليقين‬ ‫خالف‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الشك‬
‫أو‬ ‫طرفاه‬ ‫استوى‬ ‫سواء‬ ‫شيئين‬ ‫بين‬ ‫التردد‬ ‫هو‬ ‫اليقين‬ ‫خالف‬
‫شك‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫فإن‬ ( ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫أحدهما‬ ‫رجح‬
‫يعم‬ ‫وهو‬ ‫مستيقن‬ ‫غير‬ ‫أي‬ ‫المفسرون‬ ‫قال‬ ) ‫إليك‬ ‫أنزلنا‬ ‫مما‬
‫الحالتين‬
. )
ً
‫ا‬َ
‫م‬َ
‫ل‬ َ
‫ع‬ ‫باعتباره‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫تعريف‬
•
‫الفقه‬ ‫وأصول‬
‫الورقات‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬
، ‫طرقه‬
‫طرق‬ ‫أي‬
‫الفقه‬
‫اإلجمال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
.
‫النبي‬ ‫وفعل‬ ‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫كمطلق‬
‫أولها‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫واالستصحاب‬ ‫والقياس‬ ‫واإلجماع‬
‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫حجج‬ ‫بأنها‬ ‫والباقي‬ ‫للحرمة‬ ‫بأنه‬ ‫والثاني‬ ‫للوجوب‬ ‫بأنه‬
‫التفصيل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫طرقه‬ ‫بخالف‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫سيأتي‬ ‫مما‬
‫نحو‬
“
َ
‫ة‬ ‫اَل‬ َّ
‫الص‬ ‫وا‬ُ
‫م‬‫ِي‬
‫ق‬َ‫أ‬َ
‫و‬
“
” ،
‫ا‬َ
‫ن‬ِّ
‫الز‬ ‫وا‬ُ
‫ب‬َ
‫ر‬ْ‫ق‬َ
‫ت‬ ‫اَل‬َ
‫و‬
“
،
‫في‬ ‫وصالته‬ (
‫الشيخان‬ ‫أخرجه‬ ‫كما‬ ) ‫الكعبة‬
.
‫االبن‬ ‫لبنت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫واإلجماع‬
.‫لهما‬ ‫عاصب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الصلب‬ ‫بنت‬ ‫مع‬ ‫السدس‬
‫بمثل‬ ً
‫ال‬‫مث‬ ‫إال‬ ، ‫ببعض‬ ‫بعضه‬ ‫بيع‬ ‫امتناع‬ ‫في‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األرز‬ ‫وقياس‬
.‫مسلم‬ ‫رواه‬ ‫كما‬ ، ‫بيد‬ ً‫ا‬‫يد‬
، ‫بقائها‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫لمن‬ ‫الطهارة‬ ‫واستصحاب‬
. ً
‫ال‬‫تمثي‬ ‫كتبه‬ ‫في‬ ‫بعضها‬ ‫ذكر‬ ‫وإن‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫فليست‬
(
‫حيث‬ ‫الشارح‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫وليست‬ ‫الفقه‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫هذه‬
‫فرعية‬ ‫تفصيلية‬ ‫الفقه‬ ‫وطرق‬ ‫كلية‬ ‫إجمالية‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫طرق‬ ‫إن‬
. )
•
‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬
‫تفصيلها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الفقه‬ ‫بطرق‬ ‫أي‬
(
‫معين‬ ‫بحكم‬ ‫وتعلقها‬ ‫تعيينها‬ ‫أي‬ ) ‫تفصيلها‬ ( ‫قوله‬
)
‫ظنية‬ ‫لكونها‬ ‫تعارضها‬ ‫عند‬
(
‫فيها‬ ‫التعارض‬ ‫وقع‬ ‫إنما‬
‫القطعيات‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫التعارض‬ ‫ألن‬ ‫ظنية‬ ‫لكونها‬
)
‫من‬
. ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المطلق‬ ‫على‬ ‫والمقيد‬ ‫العام‬ ‫على‬ ‫الخاص‬ ‫تقديم‬
‫وهو‬ ‫بها‬ ‫يستدل‬ ‫من‬ ‫صفات‬ ‫إلى‬ ‫تجر‬ ‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬
. ‫المجتهد‬
‫لتوقف‬ ‫الفقه‬ ‫بأصول‬ ‫المسمى‬ ‫الفن‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫فهذه‬
‫عليه‬ ‫الفقه‬
‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫أبواب‬
•
‫والعام‬ ‫والنهي‬ ‫واألمر‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫وأبواب‬
‫والخاص‬
‫والمقيد‬ ‫المطلق‬ ‫فيه‬ ‫ويذكر‬
‫والمبين‬ ‫والمجمل‬
، ‫والظاهر‬
. ‫وسيأتي‬ ‫والمؤول‬ ‫النسخ‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬
‫واألخبار‬ ‫واإلجماع‬ ‫والمنسوخ‬ ‫والناسخ‬ ‫واألفعال‬
‫وصفة‬ ‫األدلة‬ ‫وترتيب‬ ‫واإلباحة‬ ‫والحظر‬ ‫والقياس‬
‫المجتهدين‬ ‫وأحكام‬ ‫والمستفتي‬ ‫المفتي‬
.
‫تقسيمه‬ :ً
‫ا‬‫ثاني‬
‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫استعماله‬
:ً
‫ا‬‫رابع‬
‫تقسيمه‬
‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫وضوح‬
‫المعنى‬
‫وخفائه‬
:ً
‫ا‬‫ثالث‬
‫تقسيمه‬
‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫داللته‬ ‫كيفية‬
‫المعنى‬ ‫على‬
:‫أوال‬
‫تقسيمه‬
‫إلى‬ ‫بالنظر‬
‫اللفظ‬ ‫وضع‬
‫للمعنى‬
‫شرح‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬
‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬
( ‫على‬ ‫داللته‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللفظ‬ ‫تقسيمات‬
‫)المعنى‬.
‫للمعنى‬ ‫اللفظ‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :‫أوال‬
2- ‫النهي‬:
‫جهة‬ ‫على‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫ترك‬ ‫طلب‬ ‫هو‬ .‫أ‬
‫االستعالء‬.
)‫تفعل‬ ‫(ال‬ :‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫صيغته‬ .‫ب‬
‫اهلل‬ ‫حرم‬ ‫التي‬ ‫النفس‬ ‫تقتلوا‬ ‫وال‬ ( : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬
)‫بالحق‬ ‫إال‬
- ‫له‬ ‫توضع‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ - ‫بها‬ ‫يعرف‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫أما‬
‫ووصفه‬ ،‫أواللعن‬ ‫بالعقاب‬ ‫الفاعل‬ ‫كتوعد‬ ‫فكثيرة‬
‫أوالكفر‬ ‫بالنفاق‬...
‫والفور‬ ‫التحريم‬ ‫يقتضي‬ ‫المطلق‬ ‫النهي‬ .‫ج‬
‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫وفساد‬ ،‫واالستمرار‬.
‫لم‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التحريم‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫األمر‬ ‫بعد‬ ‫النهي‬ .‫د‬
‫أمر‬ ‫يتقدمه‬.
1-‫األمر‬:
‫االستعالء‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫طلب‬ ‫هو‬ .‫أ‬.
‫هي‬ ‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫صيغته‬ .‫ب‬:
1. ‫(وأقيموا‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫األمر‬ ‫فعل‬
)‫الصالة‬
2. :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫األمر‬ ‫بالم‬ ‫المقرون‬ ‫المضارع‬
)...‫(لينفق‬
3. َ
‫ب‬ْ
‫ر‬ َ
‫ض‬َ
‫(ف‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫فعله‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫المصدر‬
)‫الرقاب‬
4. ‫األم‬ ‫فعل‬ ‫اسم‬
‫ر‬
)‫اسكت‬ ‫بمعنى‬ ‫(صه‬ :‫نحو‬ .
‫وصحة‬ ‫والفور‬ ‫الوجوب‬ ‫يقتضي‬ ‫المطلق‬ ‫األمر‬ .‫ج‬
‫التكرار‬ ‫يقتض‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫المأمور‬.
‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫ماكان‬ ‫إلى‬ ‫الفعل‬ ‫يعيد‬ ‫الحظر‬ ‫بعد‬ ‫األمر‬ .‫د‬
)‫فاصطادوا‬ ‫حللتم‬ ‫(وإذا‬ : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫الحظر‬ ‫ورود‬.
‫المدلول‬ ‫حقيقة‬ ‫باعتبار‬ .‫أ‬
‫االستغراق‬ ‫باعتبار‬ ‫تقسيمه‬ .‫ب‬
‫للمعنى‬ ‫اللفظ‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :‫تابع‬
‫البدل‬ ‫شمول‬ ‫باعتبار‬ ‫تقسيمه‬ .‫جـ‬
1
-
‫ـا‬‫م‬ ‫ـع‬‫ي‬‫لجم‬ ‫ـتغرق‬‫س‬‫الم‬ ‫ـظ‬‫ف‬‫الل‬ :‫ـو‬‫ه‬‫و‬ ‫العام‬
.‫حصر‬ ‫بال‬ ‫واحد‬ ‫وضع‬ ‫بحسب‬ ‫له‬ ‫يصلح‬
:‫العموم‬ ‫صيغ‬ ‫ومن‬
1
‫ـل‬‫ك‬‫و‬ ‫ـع‬‫ي‬‫كجم‬ ‫ـه‬‫ت‬‫بماد‬ ‫العموم‬ ‫ـى‬‫ل‬‫ع‬ ‫دل‬ ‫ـا‬‫م‬ .
،‫وكافة‬
‫كقوله‬
:‫تعالى‬

‫كل‬
‫فان‬ ‫عليها‬ ‫من‬

.
2
‫االستــغراقية‬ )‫(أل‬ ‫بـ‬ ‫المعرف‬.
‫كقولـــــه‬
:‫تعالى‬
‫إن‬
‫اإلنسان‬
‫خسر‬ ‫لفي‬

.
3
:‫حديث‬ ‫نحو‬ ،‫باإلضـــــــافة‬ ‫المعرف‬.
‫الطهور‬ ‫(هو‬
‫ماؤه‬
.)..
4
،‫الشرط‬ ‫أســماء‬.
:‫ى‬ ‫تعال‬ ‫ه‬ ‫كقول‬

‫ن‬ ‫فم‬
...‫ذرة‬ ‫مثقال‬ ‫يعمل‬

5
،‫ـتفهام‬‫س‬‫واال‬.
:‫ى‬‫تعال‬ ‫ه‬‫كقول‬

‫يقولون‬‫فس‬
‫من‬
‫يعيدنا‬

6
،‫ـولة‬‫ـ‬‫الموص‬ ‫ـماء‬‫ـ‬‫واألس‬ .
:‫ى‬ ‫تعال‬ ‫ه‬ ‫كقول‬

‫كل‬
‫من‬
‫فان‬ ‫عليها‬
.

7
،‫النفـي‬ ‫سـياق‬ ‫فـي‬ ‫النكرة‬.
:‫ى‬‫تعال‬ ‫ه‬‫كقول‬

‫ال‬ ‫اهلل‬
‫إله‬
‫هو‬ ‫إال‬
.

2
‫قصر‬ ‫وهو‬ :)‫التعميم‬ ‫يقابل‬ ‫(الذي‬ ‫التخصيص‬ -
.‫أفراده‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫العام‬
:‫وهي‬ ‫المتصلة‬.‫أ‬ :‫نوعان‬ ‫والمخصصات‬
1
،‫االستثناء‬.
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫خسر‬ ‫لفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬
‫الذين‬ ‫إال‬
‫آمنوا‬

.
2
‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫(خيارهم‬ :‫كحديث‬ ،‫الشرط‬ .
‫في‬ ‫خيارهم‬
‫الجاهلية‬
‫فقهوا‬ ‫إذا‬
.‫البخاري‬ ‫رواه‬ )
3
،‫الصفة‬.
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫فتياتكم‬ ‫من‬
‫المؤمنات‬
.

4
،‫الغاية‬ .
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫يطهرن‬ ‫حتى‬ ّ
‫تقربوهن‬ ‫وال‬
.

5
.
،‫البدل‬
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬
‫من‬
‫استطاع‬
‫سبيال‬ ‫إليه‬
.

:‫وهي‬ ‫المنفصلة‬ .‫ب‬
1
،‫الحس‬.
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫شيء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأوتيت‬
.

2
،‫العقل‬ .
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬

‫شيء‬ ‫كل‬ ‫خالق‬ ‫اهلل‬
.

3
‫المسلم‬ ‫(اليرث‬ :‫بحديث‬ ‫المواريث‬ ‫آيات‬ ‫كتخصيص‬ ‫النص‬ .
.)‫الكافر‬
4
‫جلد‬ ‫آية‬ ‫عموم‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫تخصيص‬ ‫على‬ ‫كاإلجماع‬ ،‫اإلجماع‬ .
.‫عليه‬ ‫الجلد‬ ‫بتنصيف‬ ‫الزاني‬
5
‫هو‬ ‫فيه‬ ‫اإلجماع‬ ‫مستند‬ ‫إذ‬ ‫السابق؛‬ ‫كالمثال‬ ،‫القياس‬ .
.‫األمة‬ ‫على‬ ‫القياس‬
6
‫(مطل‬: ‫حديث‬ ‫عموم‬ ‫من‬ ‫الوالدين‬ ‫كتخصيص‬،‫المفهوم‬ .
‫قوله‬ ‫من‬ ‫الموافقة‬ ‫بمفهوم‬ )‫وعقوبته‬ ‫عرضه‬ ‫يحل‬ ،‫ظلم‬ ‫الغني‬
:‫تعالى‬

‫أف‬ ‫لهما‬ ‫تقل‬ ‫فال‬
.

1
-
:‫المطلق‬
‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫على‬
‫الحقيقة‬
‫غير‬ ‫من‬
‫وصف‬
.‫علها‬ ‫زائد‬
:‫ومثاله‬
‫في‬ ‫النكرة‬
‫سياق‬
‫األمر‬
‫كقوله‬
:‫تعالى‬

‫فتحرير‬
‫رقبة‬

.
2
:‫المقيد‬ -
‫تناول‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫أو‬ ‫معينا‬
‫موصوفا‬
‫زائد‬ ‫بوصف‬
‫حقيقة‬ ‫على‬
.‫جنسه‬
‫فالمقيد‬
‫معين‬ :‫نوعان‬
،‫كسعيد‬
‫وموصوف‬
‫على‬ ‫زاد‬ ‫بما‬
‫الحقيقة‬
‫كقوله‬
‫تعـــــــــــالى‬
:

‫فتحرير‬
‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬

.
1
‫اللفظ‬ ‫إطالق‬ ‫وهي‬ :‫الحقيقة‬ -
‫عرف‬ ‫في‬ ‫مسماه‬ ‫وإرادة‬
‫الحقائق‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ .‫التخاطب‬
:‫األربعة‬
1
‫كاستعمال‬ ‫اللغوية‬ .
.‫المفترس‬ ‫الحيوان‬ ‫فى‬ ‫األسد‬
2
.
‫على‬ ‫الصالة‬ ‫كإطالق‬ ‫والشرعية‬
.‫والسجود‬ ‫الركوع‬ ‫ذات‬
3
.
‫لفظ‬ ‫كاستعمال‬ ‫العامة‬ ‫والعرفية‬
.‫األربع‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫الدابة‬
4
.
‫كل‬ ‫كاستعمال‬ ‫الخاصة‬ ‫والعرفية‬
.‫تخصه‬ ‫لمصطلحات‬ ‫علم‬
2
‫وهو‬ :‫المجاز‬-
‫وإرادة‬ ‫اللفظ‬ ‫إطالق‬
‫في‬ ‫مسماه‬ ‫غير‬
.‫التخاطب‬ ‫عرف‬
‫في‬ ‫األسد‬ ‫كاستعمال‬
.‫الشجاع‬ ‫الرجل‬
‫استعماله‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً
‫ا‬‫ثاني‬
‫المعنى‬ ‫على‬ ‫داللته‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً
‫ا‬‫ثالث‬
1
‫محل‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المنطوق‬-
‫النطق‬
2
‫النطق‬ ‫محل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المفهوم‬-
‫المنطوق‬
‫الصريـــح‬
‫الصـــــــريح‬ ‫غير‬ ‫المنطوق‬
1
‫داللة‬ .
:‫المطابقة‬
‫داللة‬ ‫وهي‬
‫على‬ ‫اللفظ‬
.‫معناه‬ ‫جميع‬
‫هذا‬ :‫كقولك‬
‫المسجد‬
‫(تريد‬ .‫جديد‬
‫جميع‬
)‫المسجد‬
2
‫داللة‬ .
:‫التضمن‬
‫داللة‬ ‫وهي‬
‫على‬ ‫اللفظ‬
.‫معناه‬ ‫جزء‬
:‫كقولك‬
‫في‬ ‫جلست‬
.‫المسجد‬ ‫هذا‬
‫جزءا‬ ‫(تريد‬
.)‫منه‬
1
:‫االقتضاء‬ ‫داللة‬ .
‫وهي‬
‫معنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫داللة‬
‫تقديره‬ ‫يجب‬ ‫عنه‬ ‫مسكوت‬
‫لصحته‬ ‫أو‬ ‫الكالم‬ ‫لصدق‬
‫األول‬ ‫ومثال‬ .‫عقال‬ ‫أو‬ ‫شرعا‬
‫عن‬ ‫وضع‬ ‫اهلل‬ ‫(إن‬ :‫حديث‬
‫الخطأ‬ ‫أمتي‬
)..
‫إثم‬ :‫والتقدير‬
‫الثاني‬ ‫ومثال‬ .‫الخطأ‬

:
‫أخر‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫فعدة‬

‫ومثال‬ .‫فأفطر‬:‫والتقدير‬
‫الثالث‬
:

َ
‫القرية‬ ِ
‫وسئل‬

.‫أهلها‬ :‫والتقدير‬
2
‫داللة‬ .
:‫اإلشارة‬
‫وهي‬
‫الالزم‬ ‫المعنى‬
‫الذي‬ ‫الكالم‬ ‫من‬
‫الكالم‬ ‫يسق‬ ‫لم‬
‫كإدراك‬ .‫لبيانه‬
‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫جواز‬
‫في‬ ‫جنبا‬ ‫المسلم‬
‫من‬ ‫رمضان‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬
:

‫ليلة‬ ‫لكم‬ ‫أحل‬
‫الرفث‬ ‫الصيام‬
‫نسائكم‬ ‫إلى‬
.

3
.
‫داللة‬
:‫اإليماء‬
‫التعليل‬ ‫فهم‬ ‫وهي‬
‫الحكم‬ ‫ترتيب‬ ‫من‬
‫الوصف‬ ‫على‬
‫كإدراك‬ .‫المناسب‬
‫علة‬ ‫السرقة‬ ‫أن‬
‫قوله‬ ‫من‬ ‫القطع‬
:‫تعالى‬

‫والسارق‬
‫فاقطعوا‬ ‫والسارقة‬
‫أيديهما‬
.

‫المعنى‬ ‫على‬ ‫داللته‬ ‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً
‫ا‬‫ثالث‬
2
.‫النطق‬ ‫محل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المفهوم‬-
1
‫وافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الموافقة‬ ‫مفهوم‬ -
‫الحكم‬ ‫في‬ َ
‫المنطوق‬ ‫عنه‬ ُ
‫المسكوت‬
1
‫المفهوم‬.
:‫ولوي‬َ
‫األ‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الثابت‬ ‫الحكم‬
‫للمسكوت‬
‫أولى‬ ‫عنه‬
‫من‬
‫المنطوق‬
‫تحريم‬ ‫كفهم‬
‫من‬ ‫الضرب‬
:‫تعالى‬ ‫قوله‬

‫تقل‬ ‫فال‬
‫أف‬ ‫لهما‬
.

2
:‫المساوي‬.
‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫مساويا‬
‫للمنطوق‬
‫تحريم‬ ‫كفهم‬
‫مال‬ ‫إتالف‬
‫من‬ ‫اليتيم‬
:‫تعالى‬ ‫قوله‬

‫الذين‬ ‫إن‬
‫يأكلون‬
‫أموال‬
‫اليتامى‬
.‫ظلما‬
.

.
1
‫مفهوم‬ .
.‫الغاية‬
‫كفهم‬
‫وجوب‬
‫بعد‬ ‫الزكاة‬
‫مضي‬
‫من‬ ‫الحول‬
:‫حديث‬
‫في‬ ‫(ليس‬
ُ
‫ة‬‫زكا‬ ٍ
‫مال‬
‫يحول‬ ‫حتى‬
‫عليه‬
)‫الحول‬
‫أبو‬ ‫رواه‬
.‫داود‬
2
.‫الشرط‬.
‫عدم‬ ‫كفهم‬
‫وجوب‬
‫على‬ ‫النفقة‬
‫المطلقة‬
‫غير‬
‫من‬ ‫الحامل‬
‫قوله‬
:‫تعالى‬

ّ
‫كن‬ ‫وإن‬
‫حمل‬ ‫أولت‬
‫فأنفقوا‬
‫عليهن‬
.

3
‫عدم‬ ‫كفهم‬ .‫الصفة‬.
‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬
‫وصف‬ ‫من‬ ‫المعلوفة‬
‫في‬ ‫سائمة‬ ‫بأنها‬ ‫الغنم‬
‫سائمة‬ ‫(في‬ :‫حديث‬
‫أربعين‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الغنم‬
‫رواه‬ )‫شاة‬ ‫ففيها‬
‫والمراد‬ .‫مالك‬
‫في‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بالصفة‬
‫وليست‬ ‫الصفة‬ ‫معنى‬
‫عند‬ ‫بالنعت‬ ‫خاصة‬
‫يدخل‬ ‫لهذا‬ ‫النحاة؛‬
‫فيما‬-‫العدد‬ ‫مفهوم‬ ‫فيها‬
‫المقدار‬ ‫ألن‬ -‫يظهر‬
.‫الشيء‬ ‫صفات‬ ‫أحد‬
5
.‫اللقب‬.
‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫كفهم‬
‫قوله‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫رسول‬
‫تعالى‬

‫رسول‬ ‫محمد‬
‫اهلل‬

.
‫ليس‬ ‫وهو‬
‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫بحجة‬
‫األقسام‬ ‫وعكسه‬
‫وهذا‬ .‫السابقة‬ ‫األربعة‬
‫يؤدي‬ ‫ألنه‬ ‫الصحيح؛‬
‫في‬ ‫كما‬ ‫الكفر‬ ‫إلى‬
‫وشرط‬ .‫السابق‬ ‫المثال‬
:‫األقسام‬ ‫بباقي‬ ‫العمل‬
‫لتخصيص‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫فائدة‬ ‫بالذكر‬ ‫الشيء‬
‫عما‬ ‫الحكم‬ ‫نفي‬ ‫سوى‬
.‫عداه‬
2
‫الحكم‬ ‫في‬ َ
‫المنطوق‬ ‫عنه‬ ُ
‫المسكوت‬ ‫خالف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المخالفة‬ ‫مفهوم‬ -
4
.‫التقسيم‬.
‫أن‬ ‫كفهم‬
‫البكر‬
‫أحق‬ ‫ليست‬
‫بنفسها‬
‫الثيب‬ ‫وأن‬
‫اليكفي‬
‫مجرد‬ ‫فيها‬
‫االستئذان‬
:‫حديث‬ ‫من‬
(
‫الثيب‬
‫بنفسها‬ ‫أحق‬
‫والبكر‬
)‫تستأذن‬
.‫مسلم‬ ‫رواه‬
1
‫النطق‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المنطوق‬ -
.
‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :‫رابعا‬
‫وخفائه‬ ‫المعنى‬
1
:‫النص‬ -
‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫معناه‬ ‫على‬
‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫داللة‬
‫كداللة‬ .‫التأويل‬
:‫تعالى‬ ‫قوله‬

‫فاجلدوهم‬
‫جلدة‬ ‫ثمنين‬

‫مقدار‬ ‫على‬
.‫الجلد‬
2
:‫الظاهر‬ -
‫وهو‬
‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬
‫أحدهما‬ ‫في‬ ‫هو‬
‫كداللة‬ .‫أرجح‬
‫على‬ ‫النهي‬
‫مع‬ ‫التحريم‬
‫الكراهة‬ ‫احتمال‬
‫(ال‬ :‫حديث‬ ‫في‬
‫ليس‬ ‫ما‬ ‫تبع‬
‫اإلمام‬ ‫رواه‬ )‫عندك‬
.‫أحمد‬
3
‫المجمل‬ -
‫ما‬ ‫وهو‬
‫معنيين‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫دل‬
‫ألحدهما‬ ‫مزية‬ ‫ال‬
‫كقوله‬ .‫اآلخر‬ ‫على‬
:‫تعالى‬

‫حقه‬ ‫وءاتوا‬
‫حصاده‬ ‫يوم‬

‫فهذا‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫مجمل‬
َ
‫ن‬ِّ
‫ي‬ُ
‫ب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫المقدار‬
‫لهذا‬ ‫أخرى؛‬ ‫أدلة‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬
‫أدلة‬ ‫مجموع‬
. ‫إجمال‬ ‫فال‬ ‫التكليف‬
‫منه‬ ‫ركب‬‫يت‬ ‫ما‬ ‫باعتبار‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬
•
‫الكالم‬ ‫أقسام‬ ‫فأما‬
‫اسمان‬ ‫الكالم‬ ‫منه‬ ‫يتركب‬ ‫ما‬ ‫فأقل‬
‫قائم‬ ‫زيد‬ ‫نحو‬
‫وفعل‬ ‫اسم‬ ‫أو‬
‫زيد‬ ‫قام‬ ‫نحو‬
‫وحرف‬ ‫فعل‬ ‫أو‬
. ‫قام‬ ‫ما‬ ‫نحو‬
•
‫لعدم‬ ً
‫ال‬‫مث‬ ‫زيد‬ ‫إلى‬ ‫الراجع‬ ‫قام‬ ‫في‬ ‫الضمير‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ‫بعضهم‬ ‫أثبته‬
‫ظهوره‬
.
•
‫كلمة‬ ‫ِّه‬
‫عد‬ ‫على‬ ‫والجمهور‬
‫وحرف‬ ‫اسم‬ ‫أو‬
‫نحو‬ ‫النداء‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،
ً‫ا‬‫زيد‬ ‫أنادي‬ ‫أو‬ ‫أدعو‬ ‫المعنى‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫زيد‬ ‫يا‬
.
•
(
‫ما‬ ‫باعتبار‬ : ‫األول‬ : ‫اعتبارات‬ ‫بثالثة‬ ‫الكالم‬ ‫الحرمين‬ ‫إمام‬ ‫م‬ ّ
‫قس‬
‫باعتبار‬ : ‫الثالث‬ . ‫مدلوله‬ ‫باعتبار‬ : ‫الثاني‬ . ‫منه‬ ‫يتركب‬
‫استعماله‬
.
‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫المركب‬ ‫المعنى‬ ‫هو‬ ‫النحاة‬ ‫عند‬ ‫والكالم‬
‫التام‬ ‫اإلسناد‬
. )
‫مدلوله‬ ‫باعتبار‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬
•
‫ونهي‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫والكالم‬
. ‫تقعد‬ ‫وال‬ ‫قم‬ ‫نحو‬
•
‫وخبر‬
. ‫زيد‬ ‫جاء‬ ‫نحو‬
•
‫واستخبار‬
‫ال‬ ‫أو‬ ‫نعم‬ : ‫فيقال‬ ‫؟‬ ‫زيد‬ ‫قام‬ ‫هل‬ ‫نحو‬ ‫االستفهام‬ ‫وهو‬
•
[
ٍ
‫تمن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وينقسم‬
‫يعود‬ ‫الشباب‬ ‫ليت‬ ‫نحو‬
.
(
‫هو‬ ‫التمني‬
ً‫ا‬‫ممتنع‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫الشيء‬ ‫حصول‬ ‫طلب‬
. )
•
‫ض‬‫وعر‬
. ‫عندنا‬ ‫تنزل‬ ‫أال‬ ‫نحو‬
•
‫وقسم‬
. ‫كذا‬ ‫ألفعلن‬ ‫واهلل‬ ‫نحو‬
‫استعماله‬ ‫باعتبار‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬
•
. ‫ومجاز‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫آخر‬ ‫وجه‬ ‫ومن‬
•
] ‫الحقيقة‬ ‫تعريف‬ [
•
. ‫موضوعه‬ ‫على‬ ‫االستعمال‬ ‫في‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫فالحقيقة‬
•
‫المخاطبة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اصطلح‬ ‫فيما‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬ ‫وقيل‬
‫على‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ،
‫موضوعه‬
‫كالصالة‬
‫موضوعه‬ ‫على‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ، ‫المخصوصة‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬
، ‫اللغوي‬
‫بخير‬ ‫الدعاء‬ ‫وهو‬
.
‫األربع‬ ‫لذات‬ ‫والدابة‬
‫يبق‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ، ‫كالحمار‬
، ‫موضوعه‬ ‫على‬
‫األرض‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وهو‬
.
•
‫العلماء‬ ‫جماهير‬ ‫قول‬ ‫هذا‬ ‫الدعاء‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الصالة‬ ( ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬
‫الشتمالها‬ ً
‫ة‬‫صال‬ ‫الشرعية‬ ‫الصالة‬ ‫وسميت‬ ‫وغيرهم‬ ‫والفقه‬ ‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫من‬
) ‫عليه‬
•
(
ً
‫ا‬‫أيض‬ ‫ويقال‬ ، ‫الالزم‬ ‫الثابت‬ ‫هو‬ ّ
‫والحق‬ ّ
‫الحق‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ً
‫لغة‬ ‫الحقيقة‬
‫الالزمة‬ ‫الثابتة‬ ‫ذاته‬ ‫أي‬ ‫الشيء‬ ‫حقيقة‬
،
‫في‬ ‫حقيقة‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫قلنا‬ ‫فإذا‬
‫له‬ ‫اللغة‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫فيما‬ ‫مستعملة‬ ‫أنها‬ ‫فمعناه‬ ، ‫المعنى‬ ‫هذا‬
)
•
] ‫المجاز‬ ‫تعريف‬ [
•
‫والمجاز‬
‫تجوز‬ ‫ما‬
‫به‬ ‫تعدي‬ ‫أي‬
‫موضوعه‬ ‫عن‬
‫المعنى‬ ‫على‬ ‫هذا‬
‫اصطلح‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫وعلى‬ ‫للحقيقة‬ ‫األول‬
‫المخاطبة‬ ‫من‬ ‫عليه‬
.
•
(
‫هو‬ ‫فالمجاز‬
‫وضع‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وضع‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬
‫اللغة‬
. )
•
[
‫أكثر‬ ‫وهم‬ ‫الكريم‬ ‫آن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫للمجاز‬ ‫المثبتين‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫هذا‬
، ‫الظاهري‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫منهم‬ ‫آخرون‬ ‫ونفاه‬ ، ‫العلماء‬
، ‫المالكية‬ ‫من‬ ‫منداد‬ ‫خويز‬ ‫وابن‬ ، ‫الشافعية‬ ‫من‬ ‫القاص‬ ‫وابن‬
‫ومن‬ ، ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫العالمة‬ ‫وتلميذه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫وشيخ‬
‫الشنقيطي‬ ‫األمين‬ ‫محمد‬ ‫المحدثين‬
.
. ]
‫الحقيقة‬ ‫أقسام‬
•
‫لغوية‬ ‫إما‬ ‫والحقيقة‬
‫للحيوان‬ ‫كاألسد‬ ‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬
‫المفترس‬
.
•
‫عية‬‫شر‬ ‫وإما‬
‫للعبادة‬ ‫كالصالة‬ ‫الشارع‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬
.‫المخصوصة‬
•
‫عرفية‬ ‫وإما‬
‫لذات‬ * ‫كالدابة‬ ‫العام‬ ‫العرف‬ ‫أهل‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬
‫األرض‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫لغة‬ ‫وهي‬ ، ‫كالحمار‬ ‫األربع‬
.
•
‫الخاص‬ ‫أو‬
. ‫النحاة‬ ‫عند‬ ‫المرفوع‬ ‫لالسم‬ ‫كالفاعل‬
•
‫األول‬ ‫دون‬ ‫للحقيقة‬ ‫الثاني‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ٍ
‫ماش‬ ‫التقسيم‬ ‫وهذا‬
‫اللغوية‬ ‫على‬ ‫القاصر‬
.
‫المجاز‬ ‫أقسام‬
•
،‫استعارة‬ ‫أو‬ ‫نقل‬ ‫أو‬ ‫نقصان‬ ‫أو‬ ‫بزيادة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫والمجاز‬
•
1
-
‫بالزيادة‬ ‫فالمجاز‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬
“
ِ
‫ه‬ِ
‫ل‬ْ
‫ِث‬
‫م‬َ
‫ك‬ َ
‫س‬َ
‫ي‬‫ل‬
‫شيىء‬
“
‫تعالى‬ ‫له‬ ‫فيكون‬ ‫مثل‬ ‫بمعنى‬ ‫فهي‬ ‫وإال‬ ‫زائدة‬ ‫فالكاف‬ ،
. ‫نفيه‬ ‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫والقصد‬ ، ‫محال‬ ‫وهو‬ ‫مثل‬
•
(
ِ
‫ه‬ِ‫ل‬ْ
‫ِث‬
‫م‬َ
‫ك‬ َ
‫س‬َ
‫ي‬‫ل‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬
‫المثل‬ ‫تطلق‬ ‫العرب‬ ‫ألن‬ ، ‫فيها‬ ‫زيادة‬ ‫مجاز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ) ‫شيىء‬
، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫فهو‬ ، ‫الذات‬ ‫به‬ ‫وتريد‬
‫يعنون‬ ، ‫هذا‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ‫مثلك‬ ‫العرب‬ ‫كقول‬ ‫محله‬ ‫في‬ ‫حقيقة‬ ‫وهو‬
‫هذا‬ ‫تفعل‬ ‫أنت‬ ‫لك‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬
. )
•
2
-
‫بالنقصان‬ ‫والمجاز‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬
”
َ
‫ة‬َ
‫ي‬ْ
‫ر‬َ
‫ق‬‫ال‬ ِ
‫اسأل‬َ
‫و‬
”
‫أي‬
‫القرية‬ ‫أهل‬
‫بأنه‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫المجاز‬ ‫تعريف‬ ‫صدق‬ ‫ب‬ُ
‫ر‬َ
‫وق‬
‫في‬ ‫القرية‬ ‫وسؤال‬ ‫المثل‬ ‫نفي‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫مثل‬ ‫نفي‬ ‫استعمل‬
.‫أهلها‬ ‫سؤال‬
•
(
) ‫القرية‬ ‫واسأل‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬
: ‫وجهين‬ ‫من‬
•
‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أهلها‬ ‫ادة‬‫وإر‬ ‫القرية‬ ‫إطالق‬ ‫إن‬ : ‫األول‬
. ‫العربية‬
•
‫عليه‬ ‫مدلول‬ ‫ألنه‬ ‫مذكور‬ ‫كأنه‬ ‫المحذوف‬ ‫المضاف‬ ‫إن‬ : ‫الثاني‬
‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫الحذف‬ ‫عند‬ ‫اب‬‫اإلعر‬ ‫وتغيير‬ ، ‫باالقتضاء‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫العربية‬
. )
•
3
-
‫بالنقل‬ ‫والمجاز‬
‫عن‬ ‫إليه‬ ‫نقل‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫فيما‬ ‫كالغائط‬
‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الحاجة‬ ‫فيه‬ ‫تقضى‬ ] ‫األرض‬ ‫من‬ [ ‫المطمئن‬ ‫المكان‬ ‫وهي‬ ‫حقيقته‬
.‫الخارج‬ ‫إال‬ ً
‫ا‬‫عرف‬ ‫منه‬ ‫يتبادر‬
•
4
-
‫باالستعارة‬ ‫والمجاز‬
: ‫تعالى‬ ‫كقوله‬
”
ُ
‫د‬‫ي‬ِ
‫ر‬ُ
‫ي‬ ‫ا‬ً
‫َار‬
‫د‬ِ
‫ج‬
َّ
‫ض‬َ
‫ق‬ْ
‫ن‬َ
‫ي‬ ْ
‫ن‬َ‫أ‬
“
‫أي‬
‫صفات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ] ‫السقوط‬ ‫بإرادة‬ [ ‫السقوط‬ ‫إلى‬ ‫ميله‬ ‫فشبه‬ ‫يسقط‬
.‫الجماد‬ ‫دون‬ ‫الحي‬
‫استعارة‬ ‫يسمى‬ ‫التشبيه‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫والمجاز‬
.
•
(
‫بأنه‬ ) ّ
‫ينقض‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ً‫ا‬‫جدار‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ألن‬ ، ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المعروفة‬ ‫اإلرادة‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫حمله‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬
‫يسبح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫وإن‬ ( ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ، ‫لها‬ ‫نعلمه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫للجمادات‬ ‫يعلم‬
‫حنين‬ ‫البخاري‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫وقد‬ ،) ‫تسبيحهم‬ ‫تفقهون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫بحمده‬
‫قال‬ ‫أنه‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫وثبت‬ ، ‫النبي‬ ‫عليه‬ ‫يخطب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجذع‬
‫مكة‬ ‫في‬ َّ
‫علي‬ ‫يسلم‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫حجر‬ ‫أعرف‬ ‫إني‬ (
)
‫اهلل‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫فال‬
‫االنقضاض‬ ‫إرادة‬ ‫الجدار‬ ‫ذلك‬ ‫من‬
. )
‫فعل‬‫إ‬ ‫صيغة‬ ‫داللة‬ ‫وبيان‬ ‫األمر‬ ‫تعريف‬
•
‫سبيل‬ ‫على‬ ‫دونه‬ ‫هو‬ ‫ممن‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫استدعاء‬ ‫واألمر‬
‫الوجوب‬
‫األعلى‬ ‫من‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫التماس‬ ‫سمي‬ ‫المساوي‬ ‫من‬ ‫االستدعاء‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ،
‫أنه‬ ‫فظاهره‬ ‫الترك‬ ‫جوز‬ ‫بأن‬ ‫الوجوب‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ،ً
‫ال‬‫سؤا‬ ‫سمي‬
.‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫بأمر‬ ‫ليس‬
•
‫وصيغته‬
‫عليه‬ ‫الدالة‬
‫إفعل‬
، ‫واشرب‬ ‫وأكرم‬ ‫اضرب‬ ‫نحو‬
‫عند‬ ‫وهي‬
‫القرينة‬ ‫عن‬ ‫والتجرد‬ ‫اإلطالق‬
‫الفعل‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الصارفة‬
‫عليه‬ ‫تحمل‬
‫أي‬
: ‫نحو‬ ‫الوجوب‬ ‫على‬
“
َ
‫ة‬ ‫اَل‬ َّ
‫الص‬ ‫وا‬ُ
‫م‬‫ِي‬
‫ق‬َ‫أ‬َ
‫و‬
”
،
‫المراد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫إال‬
‫اإلباحة‬ ‫أو‬ ‫الندب‬ ‫منه‬
[
‫عليه‬ ‫فيحمل‬
]
‫اإلباحة‬ ‫أو‬ ‫الندب‬ ‫على‬ ‫أي‬
•
‫الندب‬ ‫مثال‬
”
‫ا‬ً
‫ر‬ْ‫ي‬َ
‫خ‬ ْ
‫م‬ِ
‫ِيه‬
‫ف‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ
‫م‬ِ‫ل‬َ
‫ع‬ ْ
‫ن‬ِ‫إ‬ ْ
‫م‬ُ
‫وه‬ُ
‫ب‬ِ
‫ت‬‫ا‬َ
‫ك‬َ
‫ف‬
”
،
•
‫اإلباحة‬ ‫ومثال‬
”
‫ُوا‬
‫د‬‫ا‬ َ
‫ط‬ ْ
‫اص‬َ
‫ف‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ
‫ح‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬َ
‫و‬
”
‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أجمعوا‬ ‫وقد‬ ،
‫واالصطياد‬ ‫الكتابة‬
.
‫؟‬ ‫التكرار‬ ‫ضي‬‫يقت‬ ‫األمر‬ ‫هل‬
•
‫الصحيح‬ ‫على‬ ‫ار‬‫التكر‬ ‫يقتضي‬ ‫وال‬
‫من‬ ‫به‬ ‫قصد‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ،
‫براءة‬ ‫واألصل‬ ، ‫الواحدة‬ ‫بالمرة‬ ‫يتحقق‬ ‫به‬ ‫المأمور‬ ‫تحصيل‬
، ‫عليها‬ ‫زاد‬ ‫مما‬ ‫الذمة‬
، ‫التكرار‬ ‫قصد‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫إذا‬ ‫إال‬
‫رمضان‬ ‫بصوم‬ ‫واألمر‬ ،‫الخمس‬ ‫بالصلوات‬ ‫كاألمر‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬
•
‫التكرار‬ ‫يقتضي‬ ‫أنه‬ ‫الصحيح‬ ‫ومقابل‬
‫المأمور‬ ‫فيستوعب‬
‫ألمد‬ ‫بيان‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العمر‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫بالمطلوب‬
‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضه‬ ‫مرجح‬ ‫النتفاء‬ ، ‫به‬ ‫المأمور‬
.
‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫األمر‬ ‫هل‬
•
، ‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫وال‬
[
‫غير‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫إيجاد‬ ‫منه‬ ‫ض‬‫الغر‬ ‫ألن‬
‫الثاني‬ ‫الزمان‬ ‫دون‬ ‫األول‬ ‫بالزمان‬ ‫اختصاص‬
]
.
•
‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫وقيل‬
‫يقتضي‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫قول‬ ‫بني‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ،
‫التكرار‬
.
•
‫على‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫فيه‬ ‫الفقهاء‬ ‫واختالف‬ ‫الحج‬ ‫فرض‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬
‫فيها‬ ‫ض‬‫فر‬ ‫التي‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫ألنهم‬ ، ‫التراخي‬ ‫أو‬ ‫الفور‬
‫وقيل‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫وقيل‬ ‫للهجرة‬ ‫السادسة‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫فقيل‬ ‫الحج‬
‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫حج‬ ‫بينما‬ ‫عشر‬ ‫وقيل‬ ‫تسع‬
. ‫الوداع‬ ‫حجة‬ ‫وهي‬ ‫للهجرة‬ ‫العاشرة‬ ‫السنة‬
‫به‬ ‫إال‬ ‫لواجب‬‫ا‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬
•
‫به‬ ‫إال‬ ‫الفعل‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫الفعل‬ ‫بإيجاد‬ ‫واألمر‬
‫كاألمر‬ ،
‫بدون‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫الصالة‬ ‫فإن‬ ، ‫إليها‬ ‫المؤدية‬ ‫ة‬‫بالطهار‬ ‫أمر‬ ‫بالصالة‬
‫الطهارة‬
.
•
(
‫الواجب‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ويقولون‬ ‫الواجب‬ ‫بمقدمة‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫المعروفة‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬
‫بواجب‬ ‫فليس‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫الوجوب‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫واجب‬ ‫فهو‬ ‫به‬ ‫إال‬
)
.
•
: ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫الواجب‬ ‫ومقدمة‬
•
‫وجوب‬ ‫مقدمة‬
‫سواء‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫وجوب‬ ‫يتوقف‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫تكليف‬ ‫مقدمة‬ ‫وتسمى‬
‫للحج‬ ‫االستطاعة‬ ‫الثاني‬ ‫ومثال‬ ‫للصالة‬ ‫الوقت‬ ‫دخول‬ ‫السبب‬ ‫مثال‬ ً
‫ا‬‫شرط‬ ‫أو‬ ً
‫ا‬‫سبب‬ ‫كانت‬
•
‫وجود‬ ‫ومقدمة‬
‫مثل‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫وجود‬ ‫يتوقف‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫صحة‬ ‫مقدمة‬ ‫وتسمى‬
. ‫للصالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوضوء‬
•
‫فتحصيلها‬ ‫الوجود‬ ‫مقدمة‬ ‫أما‬ ‫المكلف‬ ‫على‬ ً
‫ا‬‫واجب‬ ‫ليس‬ ‫تحصيلها‬ ‫الوجوب‬ ‫ومقدمة‬
. ‫للصالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫كالوضوء‬ ‫مقدوره‬ ‫تحت‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫المكلف‬ ‫على‬ ‫واجب‬
•
‫عند‬ ‫الجمعة‬ ‫لصحة‬ ‫أربعين‬ ‫كحضور‬ ‫عليه‬ ‫واجبة‬ ‫فليست‬ ‫قدرته‬ ‫تحت‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫وأما‬
. ‫فقط‬ ‫الوجود‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫األصوليين‬ ‫وخالف‬ . ‫العدد‬ ‫ذلك‬ ‫يشترط‬ ‫من‬
. )
‫األمر‬ ‫عهدة‬ ‫عن‬ ‫المأمور‬ ‫خروج‬
•
َ
‫ِل‬
‫ع‬ُ
‫ف‬ ‫وإذا‬
‫به‬ ‫المأمور‬ ‫أي‬ ، ‫للمفعول‬ ‫بالبناء‬
،
‫المأمور‬ ‫ج‬‫يخر‬
‫العهدة‬ ‫عن‬
،
‫باإلجزاء‬ ‫الفعل‬ ‫ويتصف‬ .‫األمر‬ ‫عهدة‬ ‫أي‬
.
•
(
‫المكلف‬ ‫امتثال‬ ‫األول‬ ‫ين‬‫أمر‬ ‫يعني‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫اء‬‫اإلجز‬
‫والثاني‬ ، ‫الشارع‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫الذي‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫باإلتيان‬ ‫لألمر‬
. ‫القضاء‬ ‫سقوط‬
•
‫على‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫إن‬ ‫المكلف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األصوليون‬ ‫اتفق‬ ‫وقد‬
‫اإلجزاء‬ ‫تحقق‬ ‫الصحيح‬ ‫الوجه‬
. )
‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬
•
‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬
[
‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وما‬
. ‫ترجمة‬ ‫هذه‬ ]
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫يدخل‬
‫المؤمنون‬
‫في‬ ‫الكالم‬ ‫وسيأتي‬ ،
. ‫الكفار‬
‫والساهي‬
‫في‬ ‫داخلين‬ ‫غير‬ ، ‫والمجنون‬ ‫والصبي‬
‫الخطاب‬
.‫عنهم‬ ‫التكليف‬ ‫النتفاء‬
•
، ‫السهو‬ ‫خلل‬ ‫بجبر‬ ‫عنه‬ ‫السهو‬ ‫ذهاب‬ ‫بعد‬ ‫الساهي‬ ‫ويؤمر‬
. ‫المال‬ ‫من‬ ‫أتلفه‬ ‫ما‬ ‫وضمان‬ ، ‫الصالة‬ ‫من‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫كقضاء‬
•
(
‫لما‬ ً
‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫الساهي‬ ‫بأن‬ ‫اعتراض‬ ‫على‬ ‫جواب‬ ‫هذا‬
‫فأجاب‬ ، ‫أتلفه‬ ‫ما‬ ‫قيمة‬ ‫ودفع‬ ‫السهو‬ ‫سجود‬ ‫عليه‬ ‫وجب‬
‫حال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أتلف‬ ‫ما‬ ‫وضمان‬ ‫السهو‬ ‫سجود‬ ‫بأن‬ ‫الشارح‬
ً
‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكون‬ ‫حينئذ‬ ‫فإنه‬ ‫السهو‬ ‫حال‬ ‫ذهاب‬ ‫بعد‬ ‫وإنما‬ ‫السهو‬
)
‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫الشريعة‬ ‫بفروع‬ ‫مخاطبون‬ ‫الكفار‬ ‫هل‬
•
‫وهو‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫ائع‬‫الشر‬ ‫بفروع‬ ‫مخاطبون‬ ‫والكفار‬
‫اإلسالم‬
‫تعالى‬ ‫لقوله‬
[
]‫الكفار‬ ‫عن‬ ‫حكاية‬
”
‫ِي‬
‫ف‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫ك‬َ‫ل‬ َ
‫س‬ ‫ما‬
َ
‫ين‬ِّ
‫ل‬ َ
‫ص‬ُ
‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ
‫ِن‬
‫م‬ ُ
‫ك‬َ
‫ن‬ ْ
‫م‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ
‫ل‬‫ا‬َ
‫ق‬ َ
‫ر‬َ
‫ق‬ َ
‫س‬
“
‫عقابهم‬ ‫بها‬ ‫خطابهم‬ ‫وفائدة‬
‫المتوقفة‬ ‫النية‬ ‫على‬ ‫لتوقفها‬ ‫الكفر‬ ‫حال‬ ‫منهم‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫عليها‬
‫فيه‬ ً‫ا‬‫ترغيب‬ ‫اإلسالم‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫يؤاخذون‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬
.
(
‫أي‬
‫ال‬ ‫أسلموا‬ ‫إذا‬ - ‫المرتد‬ ‫عدا‬ ‫من‬ - ‫األصليين‬ ‫الكفار‬ ‫أن‬
، ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫كوها‬‫تر‬ ‫التي‬ ‫بالتكاليف‬ ‫يؤاخذون‬
‫اإلسالم‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ً
‫ا‬‫وترغيب‬ ، ‫قبله‬ ‫ما‬ ‫يجب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬
)
‫ضده‬ ‫عن‬ ‫نهي‬ ‫بالشيء‬ ‫األمر‬ ‫هل‬
‫؟‬
•
‫ضده‬ ‫عن‬ ‫نهي‬ ‫بالشيء‬ ‫واألمر‬
.
‫بضده‬ ‫أمر‬ ‫الشي‬ ‫عن‬ ‫النهي‬
•
‫بضده‬ ‫أمر‬ ‫الشيء‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬
،
ً‫ا‬‫ناهي‬ ‫كان‬ ‫اسكن‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬
‫بالسكون‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫آمر‬ ‫كان‬ ، ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ، ‫التحرك‬ ‫عن‬ ‫له‬
.
‫النهي‬ ‫تعريف‬
•
‫استدعاء‬ ‫والنهي‬
] ‫طلب‬ ‫أي‬ [
‫دونه‬ ‫هو‬ ‫ممن‬ ‫بالقول‬ ‫الترك‬
، ‫الوجوب‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
‫األمر‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وزان‬ ‫على‬
.
‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫النهي‬
•
‫ويدل‬
ً‫ا‬‫شرع‬ ‫المطلق‬ ‫النهي‬
‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬ ‫على‬
، ‫العبادات‬ ‫في‬
‫وصومها‬ ‫الحائض‬ ‫[كصالة‬ ‫لعينها‬ ‫عنها‬ ‫نهي‬ ‫سواء‬
]
‫ألمر‬ ‫أو‬
‫كصوم‬ ‫لها‬ ‫الزم‬
‫المكروهة‬ ‫األوقات‬ ‫في‬ ‫والصالة‬ ‫النحر‬ ‫يوم‬
.
•
‫المعامالت‬ ‫وفي‬
‫كما‬ ‫العقد‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫رجع‬ ‫إن‬
‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫في‬
.
•
(
‫وعن‬ ‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫نهى‬ ( ‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫روى‬
: ‫تأويالت‬ ‫ثالث‬ ‫ففيه‬ ‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫أما‬ ( ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ) ‫الغرر‬ ‫بيع‬
‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫عليه‬ ‫وقعت‬ ‫ما‬ ‫األثواب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعتك‬ : ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫أحدها‬
‫الحصاة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫انتهت‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعتك‬ ‫أو‬ ، ‫أرميها‬
، ‫الحصاة‬ ‫بهذه‬ ‫أرمي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بالخيار‬ ‫أنك‬ ‫على‬ ‫بعتك‬ : ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫والثاني‬ ،
‫الثوب‬ ‫هذا‬ ‫رميت‬ ‫إذا‬ : ‫فيقول‬ ً
‫ا‬‫بيع‬ ‫بالحصاة‬ ‫الرمي‬ ‫نفس‬ ‫يجعال‬ ‫أن‬ ‫والثالث‬
) ‫بكذا‬ ‫منك‬ ‫مبيع‬ ‫فهو‬ ‫بالحصاة‬
.
•
‫له‬ ‫الزم‬ ‫عنه‬ ‫خارج‬ ‫ألمر‬ ‫أو‬ ‫المالقيح‬ ‫كبيع‬ ‫فيه‬ ‫داخل‬ ‫ألمر‬ ‫أو‬
‫بدرهمين‬ ‫درهم‬ ‫بيع‬ ‫في‬ ‫كما‬
.
(
‫بطون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيع‬ ‫وهو‬
‫ربا‬ ‫ال‬ ( ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫المسيب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫مالك‬ ‫روى‬ ، ‫األمهات‬
‫عن‬ : ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫الحيوان‬ ‫من‬ ‫نهى‬ ‫وإنما‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬
‫بأنه‬ ‫المالقيح‬ ‫مالك‬ ‫وفسر‬ ) ‫الحبلة‬ ‫وحبل‬ ‫والمالقيح‬ ‫المضامين‬
‫الجمال‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيع‬
. )
•
‫له‬ ‫الزم‬ ‫غير‬ ‫كان‬ ‫فإن‬
، ً
‫ال‬‫مث‬ ‫المغصوب‬ ‫بالماء‬ ‫كالوضوء‬ ،
‫يفهمه‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫لم‬ ‫الجمعة‬ ‫نداء‬ ‫وقت‬ ‫وكالبيع‬
] ‫المصنف‬ ‫كالم‬
.
(
‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الحرمين‬ ‫إمام‬ ‫كالم‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬
‫الشافعية‬ ‫ومذهب‬ ، ً
‫ا‬‫مطلق‬ ‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫النهي‬
‫المالكية‬ ‫وخالفهم‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫النهي‬ ‫أن‬ ‫والحنفية‬
‫النهي‬ ‫فقالوا‬ ، ‫الظاهر‬ ‫وأهل‬ ‫والحنابلة‬ ‫عندهم‬ ‫المشهور‬ ‫في‬
‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫النداء‬ ‫وقت‬ ‫فالبيع‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬
. )
‫ألمر‬‫ا‬ ‫صيغة‬ ‫معاني‬
•
‫وترد‬
] ‫توجد‬ ‫أي‬ [
‫به‬ ‫والمراد‬ ‫األمر‬ ‫صيغة‬
‫باألمر‬ ‫أي‬
‫اإلباحة‬
‫تقدم‬ ‫كما‬
.
‫حللتم‬ ‫فإذا‬ ( ، )‫تسرفوا‬ ‫وال‬ ‫واشربوا‬ ‫(كلوا‬ : ‫مثل‬
. ) ‫فاصطادوا‬
•
‫التهديد‬ ‫أو‬
‫نحو‬
”
ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ‫ئ‬ِ
‫ش‬ ‫ا‬َ
‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ
‫م‬ ْ
‫اع‬
. “
•
‫التسوية‬ ‫أو‬
‫نحو‬
”
‫وا‬ُ
‫ر‬ِ
‫ب‬ ْ
‫ص‬َ
‫ت‬ ‫اَل‬ ْ
‫و‬َ‫أ‬ ‫وا‬ُ
‫ر‬ِ
‫ب‬ ْ
‫اص‬َ
‫ف‬
“
.
•
‫التكوين‬ ‫أو‬
‫نحو‬
”
ً
‫ة‬َ
‫د‬َ
‫ِر‬
‫ق‬ ‫وا‬ُ
‫ن‬‫و‬ُ
‫ك‬
. “
•
(
‫األمر‬ ‫لصيغة‬ ‫معان‬ ‫أربع‬ ‫بذكر‬ ‫ح‬‫والشار‬ ‫المصنف‬ ‫اكتفى‬ ‫وقد‬
‫إلى‬ ‫األصوليين‬ ‫بعض‬ ‫أوصلها‬ ‫كثيرة‬ ‫أخرى‬ ‫صيغ‬ ‫وهنالك‬
‫كالمتداخل‬ ‫ومعظمها‬ ‫معنى‬ ‫وثالثين‬ ‫خمس‬
‫اإلكرام‬ ‫ومنها‬ ،
‫وغيرها‬ ‫واالحتقار‬ ‫والتسوية‬ ‫والدعاء‬ ‫واالمتنان‬
. )
‫العام‬ ‫تعريف‬
•
‫حصر‬ ‫غير‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فصاعد‬ ‫شيئين‬ ‫عم‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫العام‬ ‫وأما‬
‫من‬ ،
‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫وعممت‬ ، ‫بالعطاء‬ ً‫ا‬‫وعمر‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫عممت‬ ‫قوله‬
‫شمول‬ ‫العام‬ ‫ففي‬ ، ‫به‬ ‫شملتهم‬ ‫أي‬ ‫بالعطاء‬
.
‫العموم‬ ‫صيغ‬
•
: ‫بعة‬‫أر‬ ‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫وألفاظه‬
(
‫ن‬‫م‬ ‫أكثر‬ ‫العموم‬ ‫ألفاظ‬
‫وإنما‬ ‫منها‬ ً
‫ا‬‫لفظ‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬ ‫العالئي‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ‫أربعة‬
‫الضبط‬ ‫فإن‬ ‫للمبتدئ‬ ‫مراعاة‬ ‫بأربعة‬ ‫المصنف‬ ‫دها‬ّ
‫ي‬‫ق‬
‫عليه‬ ‫أسهل‬
. )
•
‫والالم‬ ‫باأللف‬ ‫المعرف‬ ‫الواحد‬ ‫االسم‬
‫نحو‬ ،
”
َ
‫ان‬ َ
‫س‬ْ
‫ن‬ِ‫إْل‬‫ا‬ َّ
‫ن‬ِ‫إ‬
‫وا‬ُ
‫ن‬َ
‫م‬‫ا‬َ
‫ء‬ َ
‫ِين‬
‫ذ‬َّ
‫ل‬‫ا‬ ‫اَّل‬ِ‫إ‬ ٍ
‫ر‬ ْ
‫س‬ُ
‫خ‬ ‫ِي‬
‫ف‬َ
‫ل‬
“
.
•
‫بالالم‬ ‫المعرف‬ ‫الجمع‬ ‫واسم‬
‫نحو‬
”
‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬
“
(
‫وكذا‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ّ
‫م‬‫يع‬ ‫فإنه‬ ، ‫باإلضافة‬ ‫ف‬ّ
‫ر‬‫المع‬ ‫الجمع‬ ‫اسم‬
) ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ (
)
.
•
‫المبهمة‬ ‫واألسماء‬
‫فهو‬ ‫داري‬ ‫دخل‬ ‫كمن‬ ، ‫يعقل‬ ‫فيمن‬ ‫كمن‬
‫آمن‬
.
•
‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫وما‬
‫أخذته‬ ‫منك‬ ‫جاءني‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ،
.
•
‫الجميع‬ ‫في‬ ] ‫موصولة‬ ‫أو‬ ‫شرطية‬ ‫أو‬ ‫استفهامية‬ [ ‫وأي‬
‫أي‬
‫إليه‬ ‫أحسن‬ ‫جاءك‬ ‫عبيدي‬ ‫أي‬ ‫نحو‬ ، ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫يعقل‬ ‫من‬
،
‫أعطيتكه‬ ‫أردت‬ ‫األشياء‬ ‫وأي‬
.
•
. ‫معك‬ ‫أكن‬ ‫تكن‬ ‫ما‬ ‫أين‬ ‫نحو‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫وأين‬
•
. ‫جئتك‬ ‫شئت‬ ‫متى‬ ‫نحو‬ ، ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ومتى‬
•
‫؟‬ ‫عندك‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ، ‫االستفهام‬ ‫في‬ ‫وما‬
•
‫به‬ ‫تجز‬ ‫تعمل‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ، ‫والجزاء‬
.
‫بدل‬ ‫والخبر‬ ‫نسخة‬ ‫وفي‬
. ‫عملت‬ ‫ما‬ ‫علمت‬ ‫نحو‬ ‫الجزاء‬
•
‫الدار‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫ال‬ ‫نحو‬ ‫النكرات‬ ‫في‬ ‫وال‬
.
(
‫سياق‬ ‫في‬ ‫النكرة‬
‫النهي‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ، ‫ح‬‫الشار‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫ومثاله‬ ، ‫تعم‬ ‫النفي‬
‫غدا‬ ‫ذلك‬ ‫فاعلن‬ ‫إني‬ ‫لشيء‬ ‫تقولن‬ ‫وال‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬
) ‫اهلل‬ ‫يشاء‬ ‫أن‬ ‫إال‬
. )
‫له‬ ‫عموم‬ ‫ال‬ ‫والفعل‬ ‫األلفاظ‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫العموم‬
•
‫النطق‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫والعموم‬
(
‫اللفظ‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫العموم‬ ‫أن‬ ‫أي‬
ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫كاأللفاظ‬ ‫بلفظه‬ ‫الجنس‬ ‫فيستغرق‬
)
‫يجوز‬ ‫وال‬
‫مجراه‬ ‫ي‬‫يجر‬ ‫وما‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫دعوى‬
(
‫أن‬ ‫أي‬
‫واحدة‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫ألنها‬ ، ‫العموم‬ ‫دعوى‬ ‫فيها‬ ‫يصح‬ ‫ال‬ ‫األفعال‬
‫النبي‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الفعل‬ ‫مجرى‬ ‫أجري‬ ‫لما‬ ‫عموم‬ ‫ال‬ ‫وكذا‬
‫للجار‬ ‫بالشفعة‬
)
‫واه‬‫ر‬ ‫السفر‬ ‫في‬ ‫الصالتين‬ ‫بين‬ ‫جمعه‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،
‫في‬ ‫يقع‬ ‫إنما‬ ‫فإنه‬ ، ‫والقصير‬ ‫الطويل‬ ‫السفر‬ ‫يعم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫البخاري‬
‫منهما‬ ‫واحد‬
.
•
‫النسائي‬ ‫رواه‬ . ‫للجار‬ ‫بالشفعة‬ ‫قضائه‬ ‫في‬ ‫وكما‬
ً
‫ال‬‫س‬‫مر‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬
(
ً
‫ال‬‫مرس‬ ‫الحسن‬ ‫واه‬‫ر‬ ‫وإنما‬ ، ‫الصحابي‬ ‫منه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ : ‫هو‬ ‫سل‬‫المر‬
‫العقيقة‬ ‫حديث‬ ‫إال‬ ‫ة‬‫سمر‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫لم‬ ‫الحسن‬ ‫ألن‬ ،
)
‫يعم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،
‫الجار‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫خصوصية‬ ‫الحتمال‬ ، ‫جار‬ ‫كل‬
.
•
‫الشفعة‬ ‫وإنما‬ ، ‫للجار‬ ‫الشفعة‬ ‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً
‫وبناء‬
‫الحنفية‬ ‫وقال‬ . ‫الفقهاء‬ ‫جمهور‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫فقط‬ ‫للشريك‬
‫وابن‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫وأثبتها‬ . ‫للجار‬ ‫الشفعة‬ ‫تثبت‬
‫اك‬‫االشتر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫يقهما‬‫طر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫للجار‬ ‫القيم‬
‫االرتفاق‬ ‫حقوق‬ ‫في‬
.
‫لخاص‬‫وا‬ ‫العام‬
•
:‫العموم‬
‫وال‬ { ‫له‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫لجميع‬ ‫المستغرق‬ ‫اللفظ‬ ‫هو‬
. }ً‫ا‬‫أحد‬ ‫ربك‬ ‫يظلم‬
•
:‫الخصوص‬
‫أفراده‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫قصر‬ ‫هو‬
. ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫منهم‬ ‫خرج‬ } ‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬ {
•
‫خرج‬ } ‫عباده‬ ‫عن‬ ‫التوبة‬ ‫يقبل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ { ‫وقوله‬
‫م‬
‫ن‬
. ‫مغربها‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫عاش‬ ‫من‬ ‫هم‬
‫والتخصيص‬ ‫الخاص‬ ‫تعريف‬
•
‫من‬ ً‫ا‬‫فصاعد‬ ‫شيئين‬ ‫يتناول‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫فيقال‬ ، ‫العام‬ ‫يقابل‬ ‫والخاص‬
. ‫رجال‬ ‫وثالثة‬ ‫ورجلين‬ ‫رجل‬ ‫نحو‬ ،‫حصر‬ ‫غير‬
•
‫المعاهدين‬ ‫اج‬‫كإخر‬ ‫إخراجه‬ ‫أي‬ ‫الجملة‬ ‫بعض‬ ‫تمييز‬ ‫والتخصيص‬
: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬
”
َ
‫ِين‬
‫ك‬ِ
‫ر‬ ْ
‫ش‬ُ
‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ
‫ل‬ُ
‫ت‬ْ
‫اق‬َ
‫ف‬
. “
•
(
‫مع‬ ‫العهد‬ ‫يعقدون‬ ‫الذين‬ ‫العهد‬ ‫أصحاب‬ ‫وهم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبكسرها‬ ‫الهاء‬ ‫بفتح‬ ‫المعاهدين‬
‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ، ‫للمسلمين‬ ‫الجزية‬ ‫ويؤدون‬ ‫المسلمين‬
. )
•
‫خص‬ :‫يقال‬ ‫االشتراك‬ ‫وقطع‬ ‫االنفراد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫لفظ‬ :‫لغة‬ ‫فالخاص‬
.‫العامة‬ ‫ضد‬ ‫والخاصة‬ .‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫يشاركه‬ ‫فلم‬ ‫به‬ ‫انفرد‬ .‫بكذا‬ ‫فالن‬
.‫محصور‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫اللفظ‬ :ً‫ا‬‫واصطالح‬
.‫حصر‬ ‫بال‬ ‫أفراده‬ ‫لجميع‬ ‫الشامل‬ ‫اللفظ‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫العام‬ ‫يقابل‬ ‫فهو‬
‫أو‬ .‫محمد‬ ‫جاء‬ :‫مثل‬ ‫كاألعالم‬ ‫بشخص‬ ‫إما‬ :‫الحصر‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فالخاص‬
‫عندي‬ :‫نحو‬ ‫األعداد‬ ‫كأسماء‬ ‫بعدد‬ ‫أو‬ .‫عمله‬ ‫في‬ ‫مخلص‬ ‫هذا‬ :‫نحو‬ ‫اإلشارة‬
.ً
‫ا‬‫كتاب‬ ‫عشرون‬
‫المخصص‬ ‫أقسام‬
•
: ‫ومنفصل‬ ‫متصل‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬
(
‫ما‬ ‫هو‬ ‫المتصل‬ ‫المخصص‬
‫آخر‬ ‫بكالم‬ ‫مرتبط‬ ‫بل‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫ال‬
.
‫هو‬ ‫المنفصل‬ ‫المخصص‬
‫آخر‬ ‫بكالم‬ ً
‫ا‬‫مرتبط‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫ما‬
. )
•
‫متصل‬
:
‫كق‬
‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ُّ
‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫وله‬
‫الحج‬ ‫وجوب‬ ‫فيكون‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫بدل‬ )‫استطاع‬ ‫(من‬ ‫فقوله‬ ، } ‫سبيال‬
‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫(كل‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫وقوله‬ ،‫بالمستطيع‬ ‫ا‬ ّ
‫خاص‬
‫الصوم‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫آدم‬
.)
:‫منفصل‬
‫والمخصص‬ ،‫نص‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬
‫حظ‬ ‫مثل‬ ‫للذكر‬ ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫آخر‬ ‫نص‬ ‫في‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫بقوله‬ ‫خص‬ . } ‫األنثيين‬
،‫الكافر‬ ‫المسلم‬ ‫يرث‬ ‫(ال‬ :
.)‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬
)‫والصفة‬ ‫والشرط‬ ‫االستثناء‬ ‫(فالمتصل‬ :‫قوله‬
‫المخصص‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫والشرط‬ ،‫الغني‬ ‫إال‬ ‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬ :‫نحو‬ ‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫المتصل‬
‫العاملين‬ ‫العلماء‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬ ‫والصفة‬ ،‫فأكرمه‬ ‫بكر‬ ‫قدم‬ ‫إن‬ :‫نحو‬
.
‫المخصص‬
‫متصل‬ ‫منفصل‬
‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬
‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬
‫بالقياس‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
‫االستثناء‬
‫ط‬‫الشر‬
‫الصفة‬
] ‫المتصل‬ ‫المخصص‬ ‫أنواع‬ [
•
‫فالمتصل‬
‫االستثناء‬
( ‫نحو‬
‫لفروجهم‬ ‫هم‬ ‫والذين‬
‫أيمانهم‬ ‫ماملكت‬ ‫أو‬ ‫أزواجهم‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫حافظون‬
)
،
‫عمرو‬ ‫إال‬ ‫الطالب‬ ‫وجاء‬
•
‫والشرط‬
‫الكتاب‬ ‫أوتوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫حصنات‬‫والم‬ { ‫نحو‬
} ‫أجورهن‬ ‫آتيموهن‬ ‫إذا‬ ‫قبلكم‬ ‫من‬
‫إن‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫أكرم‬
. ‫منهم‬ ‫الجائين‬ ‫أي‬ ، ‫جاؤوك‬
•
‫والتقييد‬
‫بالصفة‬
‫أكرم‬ ‫الزكاة‬ ‫السائمة‬ ‫الغنم‬ ‫في‬ ‫نحو‬ ،
. ‫الفقهاء‬ ‫تميم‬ ‫بني‬
•
(
‫المصنف‬ ‫يذكرهما‬ ‫لم‬ ، ‫آخران‬ ‫متصالن‬ ‫مخصصان‬ ‫وهنالك‬
: ‫وهما‬ ‫ح‬‫الشار‬ ‫وال‬
1
-
‫بالغاية‬ ‫التخصيص‬
‫العام‬ ‫اللفظ‬ ‫بعد‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫اد‬‫والمر‬
‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ، ‫وحتى‬ ‫وإلى‬ ‫كالالم‬ ‫الغاية‬ ‫أحرف‬ ‫من‬ ‫حرف‬
) ‫ميت‬ ‫لبلد‬ ‫سقناه‬ (
،
( ‫وقوله‬
‫لكم‬ ‫يتبين‬ ‫حتى‬ ‫واشربوا‬ ‫وكلوا‬
‫األبيض‬ ‫الخيط‬
)
. ‫يدخلوا‬ ‫حتى‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫م‬‫أكر‬ : ‫قولك‬ ‫ونحو‬
2
-
، ‫البعض‬ ‫ببدل‬ ‫والتخصيص‬
‫نحو‬
‫في‬ ‫الغنم‬ ‫صدقة‬ ‫في‬ [
] ‫أربعين‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫سائمتها‬
‫و‬ ،
ً‫ا‬‫وفالن‬ ً
‫ا‬‫فالن‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫أكرم‬
.
[
] ‫وشروطه‬ ‫االستثناء‬ : ً
‫ال‬‫أو‬
•
‫الكالم‬ ‫في‬ ‫لدخل‬ ‫لواله‬ ‫ما‬ ‫إخراج‬ ‫واالستثناء‬
‫إحدى‬ ‫أو‬ ‫بإال‬ ،
‫أخواتها‬
،
‫بين‬ ‫جائز‬ ‫(الصلح‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬
‫والمسلمون‬ ،ً
‫ا‬‫حرام‬ ‫أحل‬ ‫أو‬ ً
‫ال‬‫حال‬ ‫م‬ّ
‫ر‬‫ح‬ ً
‫ا‬‫صلح‬ ‫إال‬ ‫المسلمين‬
ً‫ا‬‫ام‬‫حر‬ ‫أحل‬ ‫أو‬ ً
‫ال‬‫حال‬ ‫م‬ّ
‫ر‬‫ح‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫إال‬ ‫شروطهم‬ ‫على‬
)
‫أو‬ ،
‫نحو‬
. ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫القوم‬ ‫جاء‬
] ‫األول‬ ‫الشرط‬ [
•
‫االستثناء‬ ‫يصح‬ ‫وإنما‬
‫منه‬ ‫المستثنى‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬
، ‫عشرة‬ ‫إال‬ ‫قال‬ ‫فلو‬ ، ‫تسعة‬ ‫إال‬ ‫عشرة‬ َّ
‫علي‬ ‫له‬ ‫نحو‬ ،‫شيء‬
‫العشرة‬ ‫وتلزمه‬ ، ‫يصح‬ ‫لم‬
.
] ‫الثاني‬ ‫الشرط‬ [
•
‫بالكالم‬ ً
‫ال‬‫متص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫شرطه‬ ‫ومن‬
،
‫جاء‬ ‫قال‬ ‫فلو‬
‫يصح‬ ‫لم‬ ، ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ، ‫الفقهاء‬
.
‫وجواز‬ ‫منه‬ ‫المستثنى‬ ‫على‬ ‫المستثنى‬ ‫تقديم‬ ‫جواز‬ [
‫االستثناء‬
] ‫وغيره‬ ‫الجنس‬ ‫من‬
•
‫المستثنى‬ ‫تقديم‬ ‫ويجوز‬
‫منه‬ ‫المستثنى‬ ‫على‬
،
‫ك‬
‫صلى‬ ‫قوله‬
‫يمين‬ ‫على‬ ‫أحلف‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫واهلل‬ ‫(إني‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬
‫هو‬ ‫الذي‬ ‫وأتيت‬ ‫يميني‬ ‫عن‬ ‫كفرت‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫خير‬ ‫ها‬‫غير‬ ‫فأرى‬
)‫خير‬
‫حيث‬
‫النبي‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫استثناء‬ ‫هو‬ ‫بالمشيئة‬ ‫االشتراط‬ ‫أن‬
،
‫أ‬
‫و‬
ٌ
‫د‬‫أح‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫نحو‬
.
•
‫المنقطع‬ ‫هو‬ ‫الجنس‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫واالستثناء‬
‫القوم‬ ‫جاء‬ :‫نحو‬
‫االستثناء‬ ‫فيصح‬ .ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫إال‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬ ّ
‫علي‬ ‫وله‬ .ً‫ا‬‫فرس‬ ‫إال‬
‫االستثناء‬ ‫بصحة‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫األلف‬ ‫من‬ ‫الثوب‬ ‫قيمة‬ ‫وتسقط‬
.‫المنقطع‬
] ‫الشرط‬ : ً
‫ا‬‫ثاني‬ [
•
‫بإحدى‬ ‫أو‬ ‫الشرطية‬ ‫بإن‬ ‫بشيء‬ ‫شيء‬ ‫تعليق‬ ‫هو‬ :‫والشرط‬
‫بالزيارة‬ ‫ام‬‫اإلكر‬ ‫تعليق‬ ‫ففيه‬ .‫متك‬‫أكر‬ ‫زرتني‬ ‫إن‬ :‫مثل‬ .‫أخواتها‬
.‫اإلكرام‬ ‫وجد‬ ‫الزيارة‬ ‫وجدت‬ ‫فإن‬ ،‫بإن‬
(
، ‫حيثما‬ ، ‫مهما‬ ، ‫ما‬ ، ‫من‬ ، ‫إذا‬ ، ‫المخففة‬ ‫إن‬ : ‫هي‬ ‫الشرط‬ ‫وأدوات‬
‫أدوات‬ ‫من‬ ‫عداها‬ ‫وما‬ ‫حرف‬ ‫ألنها‬ ،‫الشرطية‬ ‫إن‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ّ
‫م‬‫وأ‬ ، ‫أينما‬
‫أسماء‬ ‫الشرط‬
. )
•
‫ط‬‫والشر‬
، ‫المخصص‬
‫وط‬‫المشر‬ ‫على‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬
‫كقوله‬
} َّ
‫حملهن‬ ‫يضعن‬ ‫حتى‬ َّ
‫عليهن‬ ‫فأنفقوا‬ ‫حمل‬ ‫أوالت‬ َّ
‫كن‬ ‫وإن‬ { :‫تعالى‬
‫أو‬
‫فأكرمهم‬ ‫تميم‬ ‫بنو‬ ‫جاءك‬ ‫إن‬ ‫نحو‬
،
•
،‫المشروط‬ ‫عن‬ ‫يتأخر‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫المخصص‬ ‫والشرط‬
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬
‫عدم‬ ‫وهو‬ ‫فالشرط‬ . } ‫ولد‬ ‫لهن‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫أزواجكم‬ ‫ترك‬ ‫ما‬ ‫نصف‬ ‫ولكم‬ {
‫ولوال‬ ،‫الولد‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫المال‬ ‫نصف‬ ‫األزواج‬ ‫استحقاق‬ ‫قصر‬ ‫الولد‬
.‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النصف‬ ‫األزواج‬ ‫الستحق‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬
] ‫الصفة‬ : ً
‫ا‬‫ثالث‬ [
•
‫المطلق‬ ‫عليه‬ ‫يحمل‬ ‫بالصفة‬ ‫والمقيد‬
‫باإليمان‬ ‫قيدت‬ ‫كالرقبة‬ ،
‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬
،
‫القتل‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫كما‬
‫ومن‬ ( ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬
‫أهله‬ ‫إلى‬ ‫مسلمة‬ ‫ودية‬ ‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ ً‫خطأ‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ‫قتل‬
)
.
•
،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وأطلقت‬
[
‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫كما‬
(
‫والذين‬
‫من‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ ‫قالوا‬ ‫لما‬ ‫يعودون‬ ‫ثم‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يظاهرون‬
‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
)
]
‫المقيد‬ ‫على‬ ‫المطلق‬ ‫فيحمل‬
ً‫ا‬‫احتياط‬
.
•
‫للعام‬ ‫والمخصصة‬ ‫بالصفة‬ ‫فالمراد‬
‫هي‬
‫بمعنى‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ :
‫حال‬ ‫أو‬ ‫بدل‬ ‫أو‬ ‫نعت‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫أفراد‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫يتصف‬
.
‫وهذه‬
: ‫أمثلة‬
•
:‫النعت‬ ‫فمثال‬
‫قوله‬ ‫ومنه‬.‫المحتاجين‬ ‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬
‫للبائع‬ ‫فثمرتها‬ ً‫ا‬‫مؤبر‬ ً
‫ال‬‫نخ‬ ‫باع‬ ‫(من‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬
‫المبتاع‬ ‫يشترط‬ ‫أن‬ ‫إال‬
. )
.‫للنخل‬ ‫صفة‬ )ً‫ا‬‫(مؤبر‬ ‫فقوله‬
.‫ي‬‫للمشتر‬ ‫فثمرتها‬ ‫تؤبر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫النخل‬ ‫أن‬ ‫ومفهومها‬
•
:‫البدل‬ ‫ومثال‬
‫ومنه‬ ،‫منهم‬ ‫المحتاجين‬ ‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬
‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫فيكون‬ } ‫الناس‬ { ‫من‬ ‫بدل‬ } ‫استطاع‬ ‫من‬ { ‫فقوله‬ } ‫سبيال‬
.‫منهم‬ ‫المستطيع‬ ‫على‬ ‫الحج‬ ‫وجوب‬
:‫الحال‬ ‫ومثال‬
‫منكم‬ ‫قبله‬ ‫ومن‬ { :‫الصيد‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬
. } ‫النعم‬ ‫من‬ ‫قتل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫فجزاء‬ ً‫ا‬‫متعمد‬
‫وهو‬ )‫(قتله‬ ‫في‬ ‫المرفوع‬ ‫المضمر‬ ‫من‬ ‫حال‬ )ً‫ا‬‫(متعمد‬ ‫فقوله‬
‫والناسي‬ ‫المخطئ‬ ‫دون‬ ‫بالعامد‬ ‫خاص‬ ‫اء‬‫الجز‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬
.
‫والمقيد‬ ‫المطلق‬
•
‫بالخاص‬ ‫شبيه‬ ‫والمقيد‬ ‫بالعام‬ ‫شبيه‬ ‫المطلق‬ ‫ألن‬ ‫هنا‬ ‫ذكره‬ ‫وإنما‬
•
‫في‬ ‫شائع‬ ‫على‬ ّ
‫دل‬ ‫ما‬ :ً
‫ا‬‫واصطالح‬ .‫القيد‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫ما‬ :‫لغة‬ ‫والمطلق‬
.‫قيد‬ ‫بال‬ ‫جنسه‬
•
‫ومنه‬ .ً
‫ا‬‫طالب‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬ ‫اإلثبات‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫النكرة‬ ‫المطلق‬ ‫مواضع‬ ‫وأكثر‬
‫فتحرير‬ ‫قالوا‬ ‫لما‬ ‫يعودون‬ ‫ثم‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يظهرون‬ ‫والذين‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
} ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رقبة‬
.
•
.‫حيوان‬ ‫أو‬ ‫إنسان‬ ‫من‬ ‫قيد‬ ‫فيه‬ ‫وضع‬ ‫ما‬ :‫لغة‬ ‫والمقيد‬
‫من‬ ‫بصفة‬ ‫مقيد‬ ‫جنسه‬ ‫في‬ ‫شائع‬ ‫على‬ ‫دل‬ ‫ما‬ :ً
‫ا‬‫واصطالح‬
.‫الصفات‬
.‫الطالب‬ ‫جنس‬ ‫في‬ ‫شائع‬ ‫فرد‬ )ً
‫ا‬‫(طالب‬ ‫فـ‬ ً
‫ا‬‫مهذب‬ ً
‫ا‬‫طالب‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬
‫اإلطالق‬ ‫عن‬ ‫أخرجه‬ ‫قيد‬ ‫لحقه‬ ‫مطلق‬ ‫هو‬ ‫فالمقيد‬ .‫شيوعه‬ ‫يقلل‬ ‫بما‬ ‫هنا‬ ‫قيد‬
.‫التقييد‬ ‫إلى‬
•
:‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬
:‫األول‬
‫قيد‬ ‫بال‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬ .‫إطالقه‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫فهذا‬ .
‫على‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬ ‫بالدخول‬ ‫يقيد‬ ‫لم‬ ‫مطلق‬ ‫نص‬ ‫فهذا‬ } ‫نسائكم‬ ‫وأمهات‬ {
‫إطالقه‬
‫لم‬ ‫أم‬ ‫بها‬ ‫دخل‬ ‫سواء‬ ،‫بنتها‬ ‫على‬ ‫العقد‬ ‫بمجرد‬ ‫الزوجة‬ ‫أم‬ ‫فتحرم‬ ،
‫يدخل‬
.
:‫الثاني‬
‫فيه‬ ‫الوارد‬ ‫القيد‬ ‫بموجب‬ ‫العمل‬ ‫فيلزم‬ ً‫ا‬‫مقيد‬ ‫جاء‬ ‫ما‬
‫يصح‬ ‫وال‬
‫شهرين‬ ‫فصيام‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫فمن‬ { ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫إلغاؤه‬
‫قبل‬ ‫وبكونه‬ ‫بالتتابع‬ ً‫ا‬‫مقيد‬ ‫الصيام‬ ‫فورد‬ } ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متتابعين‬
.‫القيدين‬ ‫بهذين‬ ‫تقييده‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬ ،‫واالستمتاع‬ ‫التماس‬
:‫الثالث‬
‫آخر‬ ‫نص‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومقيد‬ ‫نص‬ ‫في‬ ً
‫ا‬‫مطلق‬ ‫اللفظ‬ ‫يرد‬ ‫أن‬
‫المطلق‬ ‫فيحمل‬ ،
‫وذلك‬ .‫المقيد‬ ‫بقيد‬ ‫المطلق‬ ‫يقيد‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫المطلق‬ ‫حمل‬ ‫ومعنى‬ ،‫المقيد‬ ‫على‬
‫قيدت‬ ‫الرقبة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ :‫ومثاله‬ .ً‫ا‬‫واحد‬ ‫الحكم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫وأطلقت‬ } ‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫القتل‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫باإليمان‬
} ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬
‫ويشترط‬ ،‫المقيد‬ ‫على‬ ‫المطلق‬ ‫فيحمل‬ ،‫رقبة‬ ‫تحرير‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫والحكم‬
‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫اإليمان‬
.
‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ : ‫المنفصل‬ ‫التخصيص‬
•
‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫ويجوز‬
،
: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نحو‬
“
‫اَل‬َ
‫و‬
ِ
‫ات‬َ
‫ك‬ِ
‫ر‬ ْ
‫ش‬ُ
‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ
‫ِح‬
‫ك‬ْ
‫ن‬َ
‫ت‬
”
: ‫تعالى‬ ‫بقوله‬ َّ
‫خص‬ ،
“
َ
‫ِن‬
‫م‬ ُ
‫ات‬َ
‫ن‬ َ
‫ص‬ ْ
‫ح‬ُ
‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬َ
‫و‬
ْ
‫م‬ُ
‫ك‬ِ
‫ل‬ْ
‫ب‬َ
‫ق‬ ْ
‫ِن‬
‫م‬ َ
‫اب‬َ
‫ت‬ِ
‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ
‫ت‬‫و‬ُ‫أ‬ َ
‫ِين‬
‫ذ‬َّ
‫ل‬‫ا‬
“
.. ‫لكم‬ ٌ
‫ل‬‫ح‬ ‫أي‬
•
: ‫وقوعه‬ ‫هو‬ ‫الجواز‬ ‫ودليل‬
‫والمطلقات‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬
‫المدخول‬ ‫في‬ ‫عامة‬ ‫اآلية‬ ‫فهذه‬ } ‫وء‬‫قر‬ ‫ثالثة‬ ‫بأنفسهن‬ ‫يتربصن‬
‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ { :‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫فخصت‬ ،‫بها‬ ‫المدخول‬ ‫وغير‬ ‫بها‬
‫تمسوهن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫طلقتموهن‬ ‫ثم‬ ‫المؤمنات‬ ‫نكحتم‬ ‫إذا‬ ‫آمنوا‬
‫بها‬ ‫المدخول‬ ‫غير‬ ‫فخرجت‬ } ‫تعتدونها‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫عليهن‬ ‫لكم‬ ‫فما‬
.‫اآلية‬ ‫لهذه‬ ‫عليها‬ ‫عدة‬ ‫فال‬ ‫األولى‬ ‫اآلية‬ ‫عموم‬ ‫من‬
‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
•
‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫وتخصيص‬
(
‫أو‬ ‫ة‬‫متواتر‬ ‫السنة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫أي‬
‫مالك‬ ‫فقال‬ ‫اآلحاد‬ ‫وأما‬ ، ‫فباإلجماع‬ ‫المتواتر‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫آحاد‬
‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ونسب‬ ‫بذلك‬ ‫أصحابهم‬ ‫وجماهير‬ ‫وأحمد‬ ‫والشافعي‬
‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫الحنفية‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬
)
،
•
‫إلى‬ ) ‫م‬ُ
‫ك‬ِ
‫د‬ ‫اَل‬ْ
‫و‬َ‫أ‬ ‫ِي‬
‫ف‬ ُ‫هَّلل‬‫ا‬ ُ
‫م‬ُ
‫ك‬‫ي‬ ِ
‫وص‬ُ
‫ي‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫كتخصيص‬
‫يرث‬ ‫ال‬ (: ‫الصحيحين‬ ‫بحديث‬ ‫الكافر‬ ‫للولد‬ ‫الشامل‬ ‫اآلية‬ ‫آخر‬
) ‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬ ‫الكافر‬ ‫المسلم‬
.
•
‫وك‬
:‫بحديث‬ ‫خص‬ . } ‫ذلكم‬ ‫ورآء‬ ‫ما‬ ‫لكم‬ ‫وأحل‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫خالتها‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫عمتها‬ ‫على‬ ‫المرأة‬ ‫تنكح‬ ‫(ال‬
. )
‫تخصيص‬
‫بالكتاب‬ ‫السنة‬
•
: ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫كتخصيص‬ [ ،‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫وتخصيص‬
‫بقوله‬ ، ) ‫يتوضأ‬ ‫حتى‬ ‫أحدث‬ ‫إذا‬ ‫أحدكم‬ ‫صالة‬ ‫اهلل‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ (
: ‫تعالى‬
”
‫ى‬ َ
‫ض‬ْ
‫ر‬َ
‫م‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ
‫ن‬ُ
‫ك‬ ْ
‫ن‬ِ‫إ‬َ
‫و‬
“
‫قوله‬ ‫إلى‬
”
ً
‫اء‬َ
‫م‬ ‫ُوا‬
‫د‬ِ
‫ج‬َ
‫ت‬ ْ
‫م‬َ‫ل‬َ
‫ف‬
‫وا‬ُ
‫م‬َّ
‫م‬َ
‫ي‬َ
‫ت‬َ
‫ف‬
“
‫اآلية‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬ ً
‫ا‬‫أيض‬ ‫بالتيمم‬ ‫السنة‬ ‫وردت‬ ‫وإن‬
]
.
•
‫ومثاله‬
‫أيضا‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬
‫أقاتل‬ ‫أن‬ ‫(أمرت‬ :
‫حتى‬ { :‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫خص‬ )‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ :‫يقولوا‬ ‫حتى‬ ‫الناس‬
} ‫صاغرون‬ ‫وهم‬ ‫يد‬ ‫عن‬ ‫الجزية‬ ‫يعطوا‬
.
‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬
•
: ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫كتخصيص‬ ] ‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫وتخصيص‬ [
‫خمسة‬ ‫دون‬ ‫فيما‬ ‫ليس‬ ( ‫بحديثهما‬ ) ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ (
) ‫صدقة‬ ‫أوسق‬
(
‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫وكسرها‬ ‫الواو‬ ‫بفتح‬ ‫وسق‬ ‫جمع‬ ‫األوسق‬
‫واللغات‬ ‫األسماء‬ ‫تهذيب‬ ‫في‬
،
‫زماننا‬ ‫في‬ ‫الصاع‬ ‫ويساوي‬ ً‫ا‬‫صاع‬ ‫ستون‬ ‫والوسق‬
2176
‫تعادل‬ ‫صاع‬ ‫ثالثمئة‬ ‫وهي‬ ‫أوسق‬ ‫فالخمسة‬ ، ‫غرام‬
652,8
‫كغم‬
. )
•
(
، ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫جماهير‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫لألول‬ ‫الثاني‬ ‫الحديث‬ ‫تخصيص‬
‫يبلغ‬ ‫حتى‬ ‫والثمار‬ ‫الزروع‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫عندهم‬ ‫الزكاة‬ ‫تجب‬ ‫ال‬ ‫فلذلك‬
‫القليل‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫فأوجب‬ ‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وخالف‬ ، ‫أوسق‬ ‫خمسة‬
‫يوم‬ ‫حقه‬ ‫وآتوا‬ ( : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫لعموم‬ ‫والثمار‬ ‫الزروع‬ ‫من‬ ‫والكثير‬
‫كسبتم‬ ‫ما‬ ‫طيبات‬ ‫من‬ ‫أنفقوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫آيها‬ ‫يا‬ ( ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ،) ‫حصاده‬
) ‫األرض‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫أخرجنا‬ ‫ومما‬
‫بأجوبة‬ ‫الحديث‬ ‫عن‬ ‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫وأجاب‬ ،
‫الصنائع‬ ‫بدائع‬ ‫في‬ ‫انظرها‬
. )
‫بالقياس‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
•
‫بالقياس‬ ‫النطق‬ ‫وتخصيص‬
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫بالنطق‬ ‫ونعني‬ ،
‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫نص‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫القياس‬ ‫ألن‬ ، ‫الرسول‬ ‫وقول‬
‫المخصص‬ ‫فكأنه‬ ‫سنة‬
‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫فرجع‬ ،‫النص‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬
‫بمثلهما‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
.
‫بالقياس‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
•
‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫فاجلدوا‬ ‫اني‬‫والز‬ ‫انية‬‫الز‬ { ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬
‫قوله‬ ‫وهو‬ ‫بالكتاب‬ ‫خص‬ ‫الزانية‬ ‫عموم‬ ‫فإن‬ } ‫جلدة‬ ‫مائة‬
‫المحصنات‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫نصف‬ ‫فعليهن‬ ‫بفاحشة‬ ‫أتين‬ ‫فإن‬ { :‫تعالى‬
‫تنصيف‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫على‬ ‫الزاني‬ ‫العبد‬ ‫فيقاس‬ } ‫العذاب‬ ‫من‬
‫المشهور‬ ‫على‬ ‫جلدة‬ ‫خمسين‬ ‫على‬ ‫واالقتصار‬ ‫العذاب‬
.
‫بالقياس‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬
•
‫مائة‬ ‫جلد‬ ‫بالبكر‬ ‫(البكر‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬
‫التي‬ ‫األمة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قياس‬ ‫العبد‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫فخص‬ )‫عام‬ ‫وتغريب‬
‫بالقرآن‬ ‫عليها‬ ‫الحد‬ ‫تنصيف‬ ‫ثبت‬
‫جلدة‬ ‫خمسين‬ ‫العبد‬ ‫فيجلد‬ .
‫بالقياس‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫في‬ ‫كما‬
.
‫والبيان‬ ‫المجمل‬ ‫تعريف‬
•
‫والمجمل‬
‫يحتمل‬ ‫فإنه‬ ) ‫قروء‬ ‫ثالثة‬ ( ‫نحو‬ ، ‫البيان‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬ ‫ما‬
. ‫والطهر‬ ‫الحيض‬ ‫بين‬ ‫القرء‬ ‫الشتراك‬ ‫والحيض‬ ‫األطهار‬
(
‫من‬ ‫جمعته‬ ً
‫ال‬‫إجما‬ ‫الشيء‬ ‫أجملت‬ ‫تقول‬ ‫ل‬ْ
‫م‬َ
‫الج‬ ‫من‬ : ً
‫لغة‬ ‫المجمل‬
‫تفصيل‬ ‫غير‬
. )
•
‫و‬
:‫حالتان‬ ‫له‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداللة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اللفظ‬
1
)
‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫أن‬
‫النص‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .
.
2
)
‫فأكثر‬ ‫معنيين‬ ‫يحتمل‬ ‫أن‬
،‫مجمل‬ ‫فهذا‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫كانا‬ ‫فإن‬ .
‫اجح‬‫الر‬ ‫على‬ ‫فحمله‬ ‫جح‬‫وأر‬ ‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
.‫المؤول‬ ‫هو‬ ‫المرجوح‬ ‫على‬ ‫وحمله‬ ،‫الظاهر‬ ‫هو‬
‫اإلجمال‬ ‫أسباب‬
‫ثالثة‬
‫معرفة‬ ‫عدم‬
‫المقدار‬
‫معرفة‬ ‫عدم‬
‫الصفة‬
‫معرفة‬ ‫عدم‬
‫المراد‬
‫ثالثة‬ ‫إلجمال‬‫ا‬ ‫أسباب‬
•
1
-
،‫المراد‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬
‫إما‬ ‫وهذا‬ :‫الداللة‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ ‫أسبابه‬ ‫ومن‬
‫بالنظر‬ ‫فيه‬ ‫اإلجمال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫فالمركب‬ .‫المفرد‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫المركب‬ ‫في‬
‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫إلى‬
‫الذي‬ ‫يعفوا‬ ‫أو‬ ‫يعفون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫التركيب‬
،‫الولي‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫الزوج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬ } ‫النكاح‬ ‫عقدة‬ ‫بيده‬
‫اسم‬ ‫إما‬ ‫والمفرد‬
‫ثالثة‬ ‫بأنفسهن‬ ‫يتربص‬ ‫والمطلقات‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬
.‫والحيض‬ ‫الطهر‬ :‫معنيين‬ ‫بين‬ ‫متردد‬ ‫فالقرء‬ } ‫قروء‬
‫المفرد‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
ً
‫ال‬‫فع‬
،‫وأدبر‬ ‫أقبل‬ ‫بين‬ ‫لتردده‬ } ‫عسعس‬ ‫إذا‬ ‫والليل‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬
‫أو‬
ً
‫ا‬‫حرف‬
‫وأيديكم‬ ‫بوجوهكم‬ ‫فامسحوا‬ ‫طيبا‬ ً‫ا‬‫صعيد‬ ‫فتيمموا‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬
} ‫منه‬
‫الصعيد‬ ‫من‬ ‫المسح‬ ‫مبدأ‬ ‫أي‬ ‫الغاية‬ ‫ابتداء‬ ‫بين‬ )‫(من‬ ‫لتردد‬
‫الذي‬ ‫التراب‬ ‫فيتعين‬ ،‫للتبعيض‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ .‫غبار‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫يتعين‬ ‫فال‬ ‫الطيب‬
‫فيما‬ ‫اإلجمال‬ ‫يزول‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الخالف‬ ‫وقع‬ ‫ولذا‬ .‫باليد‬ ‫يعلق‬ ‫غبار‬ ‫له‬
.‫المراد‬ ‫بتعيين‬ ‫إال‬ ‫ذكر‬
•
2
-
‫الصفة‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬
‫ومثاله‬ ،‫الصفة‬ ‫ببيان‬ ‫اإلجمال‬ ‫ويزول‬ .
} ‫الصالة‬ ‫وأقيموا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫ف‬
‫الصالة‬ ‫إقامة‬ ‫صفة‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫والفعل‬ ‫بالقول‬ ‫بيانها‬ ‫فحصل‬ ،‫بيان‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫مجهولة‬
. ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬
3
-
‫المقد‬ ‫فة‬‫معر‬ ‫عدم‬
‫ا‬
.‫ر‬
.‫المقدار‬ ‫ببيان‬ ‫اإلجمال‬ ‫ويزول‬
‫كاة‬‫الز‬ ‫مقدار‬ ‫فإن‬ } ‫الزكاة‬ ‫وءاتوا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫بقول‬ ‫بيانه‬ ‫فحصل‬ ‫بيان‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬
. ‫وسلم‬
•
‫والبيان‬
‫أي‬ ‫التجلي‬ ‫حيز‬ ‫إلى‬ ‫اإلشكال‬ ‫حيز‬ ‫من‬ ‫الشيء‬ ‫اج‬‫إخر‬
] ‫النص‬ ‫هو‬ ‫والمبين‬ [ ‫االتضاح‬
(
‫ب‬ ‫من‬ ً
‫لغة‬ ‫البيان‬
‫ا‬
‫ن‬
،
‫تقول‬
‫وانكشف‬ ‫اتضح‬ ‫أي‬ ‫األمر‬ ‫بان‬
. )
•
.‫المبين‬ ‫فعل‬ ‫وهو‬ ‫التبيين‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫فهو‬ ‫االصطالح‬ ‫في‬ ‫وأما‬
•
: ‫الخالصة‬
:‫والمبين‬ ‫المجمل‬
•
:‫المجمل‬ -‫أ‬
‫رجحان‬ ‫دون‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ ‫هو‬
‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫ألحدهما‬
.
•
:‫المبين‬ -‫ب‬
‫احتمال‬ ‫دون‬ ‫المراد‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫الكالم‬ ‫هو‬
. ‫مرجوح‬ ‫احتمال‬ ‫مع‬ ‫أو‬
‫النص‬ ‫تعريف‬
•
. ً‫ا‬‫زيد‬ ‫أيت‬‫ر‬ ‫في‬ ‫كزيد‬ ، ً‫ا‬‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫إال‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫والنص‬
•
‫تنزيله‬ ‫تأويله‬ ‫ما‬ ‫وقيل‬
(
‫وال‬ ‫معناه‬ ‫يفهم‬ ‫نزوله‬ ‫بمجرد‬ ‫أنه‬ ‫أي‬
ً‫ا‬‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫إال‬ ‫يحتمل‬ ‫فال‬ ‫تأويل‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫المراد‬ ‫فهم‬ ‫يتوقف‬
‫فقط‬
)
‫نحو‬ ،
”
‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫فصيام‬
“
‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫بمجرد‬ ‫فإنه‬ ،
‫معناه‬ ‫يفهم‬
،
‫ومثاله‬
‫أيضا‬
} ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫صريح‬ ‫نص‬ ‫فاآلية‬
‫تربص‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يؤلون‬ ‫للذين‬ { :‫تعالى‬ ‫وقوله‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬
‫التربص‬ ‫مدة‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫نص‬ ‫فاآلية‬ } ‫أشهر‬ ‫بعة‬‫أر‬
.
•
‫الكرسي‬ ‫وهو‬ ‫العروس‬ ‫منصة‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫وهو‬
‫الرتفاعه‬ ،
‫توقف‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫معناه‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫على‬
.
(
‫بمعنى‬ ً
‫لغة‬ ‫النص‬
‫على‬ ‫أقعدها‬ ، ً
‫ا‬‫نص‬ ‫ينصها‬ ‫العروس‬ ‫نص‬ : ‫يقال‬ ‫والظهور‬ ‫الرفع‬
‫عليه‬ ‫ترفع‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ، ‫رى‬ُ
‫ت‬‫ل‬ ‫بالكسر‬ ‫المنصة‬
)
‫والمؤول‬ ‫الظاهر‬
•
: ‫الظاهر‬
. ‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أرجح‬ ‫أحدهما‬ ‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬
•
: ‫المؤول‬
‫المرجوح‬ ‫المحتمل‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬
‫محقق‬ ‫لدليل‬
‫الظاهر‬ ‫تعريف‬
•
‫في‬ ‫كاألسد‬ ، ‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫أمرين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ ‫والظاهر‬
‫ظاهر‬ ‫فإنه‬ ، ً‫ا‬‫أسد‬ ‫اليوم‬ ‫رأيت‬
‫ألن‬ ، ‫المفترس‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬
‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬ ‫فإن‬ ‫بدله‬ ‫الشجاع‬ ‫للرجل‬ ‫محتمل‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬
. ‫قال‬ ‫كما‬ ‫بالدليل‬ ‫يؤول‬ ‫وإنما‬ ً
‫ال‬‫مؤو‬ ‫سمي‬ ‫اآلخر‬ ‫المعنى‬
(
‫هو‬ ‫أو‬ ، ‫الخفاء‬ ‫بعد‬ ‫البروز‬ ‫وهو‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫والظاهر‬
‫الباطن‬ ‫خالف‬
. )
•
‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫ويسمى‬ ‫بالدليل‬ ‫الظاهر‬ ‫ويؤول‬
‫يسمى‬ ‫كما‬ ‫أي‬ ،
، ً
‫ال‬‫مؤو‬
‫للرحمن‬ ‫نذرت‬ ‫إني‬ ‫فقولى‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬
‫وهو‬ ‫أحدهما‬ :‫معنيين‬ ‫يحتمل‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫الصوم‬ ‫فلفظ‬ } ‫صوما‬
.‫المفطرات‬ ‫عن‬ ‫اإلمساك‬ ‫وهو‬ ‫الشرعي‬ ‫الصوم‬ ‫بمعنى‬ ‫الظاهر‬
‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫اإلمساك‬ ‫بمعنى‬ ‫المرجوح‬ ‫وهو‬ ‫والثاني‬
} ‫ا‬ّ
‫ي‬‫إنس‬ ‫اليوم‬ ‫أكلم‬ ‫فلن‬ { ‫بدليل‬ ‫اآلية‬ ‫من‬ ‫المراد‬
.
•
:)‫بالدليل‬ ‫الظاهر‬ ‫(ويؤول‬ :‫قوله‬
‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫يصرف‬ ‫أي‬
‫صحيح‬ ‫بدليل‬ ‫إال‬ ‫عنه‬ ‫يعدل‬ ‫ال‬ ‫الظاهر‬ ‫حكم‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫وهذا‬ .‫بالدليل‬
‫فيجب‬ ‫وإال‬ ،‫الظاهر‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الدليل‬ ‫ويكون‬ ،‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫يصرفه‬
.‫بالظاهر‬ ‫العمل‬
‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫دليل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫الظاهر‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫وحمل‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫الصالح‬ ‫السلف‬ ‫طريقة‬ ‫بالظاهر‬ ‫العمل‬ ‫وألن‬ ،‫األصل‬
‫على‬ ‫وأدل‬ ،‫التعبد‬ ‫في‬ ‫وأقوى‬ ،‫للذمة‬ ‫وأبرأ‬ ‫أحوط‬ ‫وألنه‬ ،‫األمة‬
.ً
‫ال‬‫مؤو‬ ‫صار‬ ‫بدليل‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ ‫فإذا‬ .‫االنقياد‬
.‫رجع‬ ‫إذا‬ :ً
‫ال‬‫أو‬ ‫يؤول‬ ‫آل‬ ‫مصدر‬ ‫األول‬ ‫من‬ ‫مأخوذ‬ :‫لغة‬ ‫والمؤول‬
.‫إليه‬ ‫جع‬‫ر‬ :‫أي‬ .‫فالن‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫آل‬ :‫نقول‬
.‫المرجوح‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬ :ً‫ا‬‫واصطالح‬
‫جوح‬‫مر‬ ‫معنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫المتبادر‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ :‫أي‬
.‫للذهن‬ ‫متبادر‬ ‫غير‬
•
(
‫الرجوع‬ ‫وهو‬ ‫التأويل‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المؤول‬
،
‫التأويل‬ ‫وأما‬
‫يحتمله‬ ‫وجه‬ ‫إلى‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫صرف‬ ‫فهو‬ ً
‫ا‬‫اصطالح‬
)
•
‫ألن‬ ، ‫خطأ‬ ‫وهذا‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫التأويل‬ ‫هذا‬
‫يد‬ ‫جمع‬ ‫وليس‬ ‫بقوة‬ ‫معناه‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫الشنقيطي‬ ‫العالمة‬ ‫قال‬ ،
‫آيات‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ) ‫بأييد‬ ‫بنيناها‬ ( ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫تنبيه‬ (
، ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫المعروفة‬ ‫الصفات‬
‫وإنما‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ‫ليس‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫قوله‬ ‫ألن‬
‫القوة‬ ‫األيد‬
‫قوي‬ ‫أيد‬ ‫ورجل‬ ، ‫القوة‬ ‫بمعنى‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ‫واآلد‬ ، ‫واأليد‬ ،
‫أنها‬ ‫ظن‬ ‫فمن‬ ، ‫به‬ ‫قويناه‬ ‫أي‬ ) ‫القدس‬ ‫بروح‬ ‫وأيدناه‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬
ً
‫ا‬‫فاحش‬ ‫غلط‬ ‫فقد‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يد‬ ‫جمع‬
) ‫بقوة‬ ‫بنيناها‬ ‫والسماء‬ ‫والمعنى‬
.
‫يؤول‬ ‫من‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ٍ
‫ماش‬ ‫الشارح‬ ‫تأويل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يظهر‬ ‫وبهذا‬
‫سبحانه‬ ‫هلل‬ ‫اليد‬ ‫إثبات‬ ‫فهو‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫مذهب‬ ‫وأما‬ ‫الصفات‬
‫وال‬ ‫تعطيل‬ ‫وال‬ ‫تشبيه‬ ‫وال‬ ‫تأويل‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫األيدي‬ ‫وكذا‬ ، ‫وتعالى‬
) ‫البصير‬ ‫السميع‬ ‫وهو‬ ‫شيء‬ ‫كمثله‬ ‫ليس‬ ( ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫تمثيل‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أفعال‬
•
‫ترجمة‬ ‫هذه‬ ‫األفعال‬
‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫النبي‬ ‫يعني‬ ‫الشريعة‬ ‫صاحب‬ ‫فعل‬
] ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬ [ ‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إما‬
.
[
‫فإن‬
] ‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كان‬
.
] ‫الشريعة‬ ‫بصاحب‬ ‫المختصة‬ ‫األفعال‬ [
•
‫على‬ ‫يحمل‬ ‫به‬ ‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫دل‬ ‫فإن‬
، ‫االختصاص‬
‫نسوة‬ ‫بع‬‫أر‬ ‫على‬ ‫النكاح‬ ‫في‬ ‫كزيادته‬
.
] ‫يعة‬‫الشر‬ ‫بصاحب‬ ‫المختصة‬ ‫غير‬ ‫األفعال‬ [
•
‫قال‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ألن‬ ، ‫به‬ ‫يختص‬ ‫ال‬ ‫يدل‬ ‫لم‬ ‫وإن‬
‫ِي‬
‫ف‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫ل‬ َ
‫ان‬َ
‫ك‬ ْ
‫د‬َ
‫ق‬‫ل‬
‫بعض‬ ‫عند‬ ‫الوجوب‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ٌ
‫ة‬َ
‫ن‬ َ
‫س‬َ
‫ح‬ ٌ
‫ة‬َ
‫و‬ ْ
‫س‬ُ‫أ‬ ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ
‫ول‬ ُ
‫س‬َ
‫ر‬
‫أصحابنا‬
. ‫األحوط‬ ‫ألنه‬ ‫وحقنا‬ ‫حقه‬ ‫في‬
•
‫الندب‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫أصحابنا‬ ‫ومن‬
‫بعد‬ ‫المتحقق‬ ‫ألنه‬ ،
. ‫الطلب‬
•
‫ومنهم‬
‫فيه‬ ‫يتوقف‬ ‫قال‬ ‫من‬
،
‫ذل‬ ‫في‬ ‫األدلة‬ ‫لتعارض‬
. ‫ك‬
•
‫على‬ ‫فيحمل‬ ،‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫غير‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫وحقنا‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ، ‫اإلباحة‬
.
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫إقرار‬
•
‫صاحب‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫يعة‬‫الشر‬ ‫صاحب‬ ‫وإقرار‬
. ‫كقوله‬ ‫أي‬ ‫الشريعة‬
•
‫يقر‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫معصوم‬ ‫ألنه‬ ، ‫كفعله‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫اره‬‫وإقر‬
‫بإعطاء‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫إقراره‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ، ‫منكر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أحد‬
‫لقاتله‬ ‫القتيل‬ ‫سلب‬
.
•
‫عليهما‬ ‫متفق‬ ‫الضب‬ ‫أكل‬ ‫على‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫ه‬‫ار‬‫وإقر‬
.
•
‫فحكمه‬ ، ‫ينكره‬ ‫ولم‬ ‫به‬ ‫وعلم‬ ‫مجلسه‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫في‬ َ
‫ِل‬
‫ع‬ُ
‫ف‬ ‫وما‬
، ‫مجلسه‬ ‫في‬ َ
‫ِل‬
‫ع‬ُ
‫ف‬ ‫ما‬ ‫حكم‬
‫يأكل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫بحلف‬ ‫كعلمه‬
‫يؤخذ‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫خير‬ ‫األكل‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫أكل‬ ‫ثم‬ ‫غيظه‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطعام‬
‫األطعمة‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫من‬
.
‫النسخ‬ ‫تعريف‬ [
]
: ] ‫لغة‬ ‫تعريفه‬ [
•
‫إذا‬ ‫الظل‬ ‫الشمس‬ ‫نسخت‬ ‫يقال‬ ،‫اإلزالة‬ ‫لغة‬ ‫فمعناه‬ ‫النسخ‬ ‫وأما‬
. ‫بانبساطها‬ ‫ورفعته‬ ‫أزالته‬
‫نسخت‬ ‫قولهم‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫معناه‬ ‫وقيل‬
. ‫كتابته‬ ‫بأشكال‬ ‫نقلته‬ ‫إذا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ما‬
] ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫تعريفه‬ [
•
‫الخطاب‬ ً‫ا‬‫شرع‬ ‫ُّه‬
‫وحد‬
‫وال‬ ‫بإجماع‬ ‫نسخ‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫السنة‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ (
) ‫قياس‬
‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫الدال‬
‫وجه‬ ‫على‬ ‫المتقدم‬ ‫بالخطاب‬ ‫الثابت‬
‫عنه‬ ‫تراخيه‬ ‫مع‬ ً
‫ا‬‫ثابت‬ ‫لكان‬ ‫لواله‬
‫للناسخ‬ ‫حد‬ ‫هذا‬
‫حد‬ ‫منه‬ ‫ويؤخذ‬
‫تعلقه‬ ‫رفع‬ ‫أي‬ ، ‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫بخطاب‬ ‫المذكور‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫بأنه‬ ‫النسخ‬
‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ، ‫بالخطاب‬ ‫الثابت‬ ‫بقوله‬ ‫فخرج‬ ، ‫بالفعل‬
. ‫بشيء‬ ‫التكليف‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ، ‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬
•
‫ه‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫وبقوله‬
ً‫ا‬‫مغي‬ ‫األول‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ما‬ ،
‫ذلك‬ ‫بمقتضى‬ ‫الثاني‬ ‫الخطاب‬ ‫وصرح‬ ، ‫بمعنى‬ ً
‫ال‬‫معل‬ ‫أو‬ ‫بغاية‬
‫لألول‬ ً‫ا‬‫ناسخ‬ ‫يسمى‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬
: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثاله‬
”
َ
‫ِي‬
‫د‬‫و‬ُ
‫ن‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬
َ
‫ع‬ْ‫ي‬َ
‫ب‬ْ‫ال‬ ‫وا‬ُ
‫ر‬َ
‫ذ‬َ
‫و‬ ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ
‫ر‬ْ
‫ك‬ِ
‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ْ
‫و‬َ
‫ع‬ ْ
‫اس‬َ
‫ف‬ ِ
‫ة‬َ
‫ع‬ُ
‫م‬ُ
‫ج‬ْ‫ال‬ ِ
‫م‬ْ
‫و‬َ
‫ي‬ ْ
‫ِن‬
‫م‬ ِ
‫ة‬ ‫اَل‬ َّ
‫ِلص‬‫ل‬
”
،
، ‫الجمعة‬ ‫بانقضاء‬ ‫مغيا‬ ‫البيع‬ ‫فتحريم‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫فال‬
:
”
ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ
‫ل‬ ْ
‫ض‬َ
‫ف‬ ْ
‫ِن‬
‫م‬ ‫وا‬ُ
‫غ‬َ
‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬َ
‫و‬ ِ
‫ض‬ْ
‫ر‬َ‫أْل‬‫ا‬ ‫ِي‬
‫ف‬ ‫وا‬ُ
‫ر‬ِ
‫ش‬َ
‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬َ
‫ف‬ ُ
‫ة‬ ‫اَل‬ َّ
‫الص‬ ِ
‫ت‬َ
‫ي‬ ِ
‫ض‬ُ
‫ق‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬َ
‫ف‬
”
. ‫التحريم‬ ‫غاية‬ ‫ن‬َّ
‫بي‬ ‫بل‬ ‫لألول‬ ‫ناسخ‬
•
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫وكذا‬
:
”
‫ا‬ً
‫م‬ُ
‫ر‬ُ
‫ح‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ
‫م‬ُ
‫د‬ ‫ما‬ ِّ
‫ر‬َ
‫ب‬ْ‫ال‬ ُ
‫د‬ْ‫ي‬ َ
‫ص‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ
‫ع‬ َ
‫م‬ِّ
‫ر‬ُ
‫ح‬َ
‫و‬
”
‫ال‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخه‬ ‫يقال‬
:
”
‫ُوا‬
‫د‬‫ا‬ َ
‫ط‬ ْ
‫اص‬َ
‫ف‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ
‫ح‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬َ
‫و‬
”
‫التحريم‬ ‫ألن‬
. ‫زال‬ ‫وقد‬ ‫لإلحرام‬
•
،‫والمنسوخ‬ ‫الناسخ‬ ‫بين‬ ‫مدة‬ ‫مضي‬ ‫أي‬ :)‫عنه‬ ‫تراخيه‬ ‫(مع‬
‫بل‬ ،‫متراخ‬ ‫غير‬ ‫الثاني‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫إلخراج‬ ‫القيد‬ ‫وهذا‬
‫كالشرط‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ،‫باألول‬ ً
‫ال‬‫متص‬ ‫كان‬
.‫واالستثناء‬ ‫والصفة‬
‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫فقوله‬
،‫المستطيع‬ ‫غير‬ ‫عن‬ ‫الحج‬ ‫وجوب‬ ‫حكم‬ ‫رفع‬ ‫فيه‬ } ‫سبيال‬
‫هكذا‬ .‫متصل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫عنه‬ ‫يتراخ‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ،‫بنسخ‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬
‫التخصيص‬ ‫ألن‬ ‫نظر‬ ‫فيه‬ ‫وهذا‬.‫األصوليين‬ ‫بعض‬ ‫قال‬
،‫للحكم‬ ً
‫ا‬‫رفع‬ ‫ليس‬ – ‫هنا‬ ‫البدل‬ ‫وهو‬ – ‫المتصل‬ ‫بالمخصص‬
‫بالحكم‬ ‫مراد‬ ‫غير‬ ‫المخرج‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬
.
•
‫قاعدة‬
‫األخبار‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫األحكام‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫النسخ‬ :
:
‫أخبار‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫الواردة‬ ‫األحكام‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫النسخ‬ ‫يدخل‬ ‫قد‬
‫م‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخ‬ :‫ثاله‬
‫عشرون‬ ‫منكم‬ ‫يكن‬ ‫(إن‬ :
‫خبر‬ ‫المصابرة‬ ‫آية‬ ‫تليها‬ ‫التي‬ ‫باآلية‬ )‫مائتين‬ ‫يغلبوا‬ ‫صابرون‬
‫بالنصر‬ ‫الوعد‬ ‫مع‬ ‫بالمصابرة‬ ‫األمر‬ ‫معناه‬
*
‫بعضها‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫األحكام‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫النسخ‬
.
*
‫زمان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫األحكام‬ :‫نسخه‬ ‫يمتنع‬ ‫مما‬
‫عن‬ ‫والنهي‬ ،‫األخالق‬ ‫ومكارم‬ ،‫بالتوحيد‬ ‫األمر‬ :‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫ومكان‬
‫األخالق‬ ‫ومساوئ‬ ،‫الشرك‬
.
‫النسخ‬ ‫شروط‬
‫النصوص‬ ‫في‬ ‫نسخه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬
‫الدليلين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫تعذر‬ :‫األول‬ ‫الشرط‬
‫الناسخ‬ ‫بتأخر‬ ‫العلم‬ :‫الثاني‬ ‫الشرط‬
‫بالتأريخ‬ ‫أو‬ ،‫الصحابي‬ ‫بخبر‬ ‫أو‬ ‫بالنص‬ :‫الناسخ‬ ‫تأخر‬ ‫يعلم‬
‫من‬ ‫االستمتاع‬ ‫في‬ ‫لكم‬ ‫أذنت‬ ‫(كنت‬ :‫حديث‬ :‫بالنص‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
)‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫حرم‬ ‫قد‬ ‫اهلل‬ ‫وإن‬ ،‫النساء‬
‫من‬ ‫أنزل‬ ‫فيما‬ ‫(كان‬ :‫عائشة‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫بخبر‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
)‫معلومات‬ ‫(بخمس‬ ‫نسخت‬ ‫ثم‬ )‫يحرمن‬ ‫معلومات‬ ‫رضعات‬ ‫(عشر‬ ‫القرآن‬
)‫عنكم‬ ‫اهلل‬ ‫خفف‬ ‫(اآلن‬ :‫وعال‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫بالتأريخ‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬
‫بنسخ‬ ‫ليس‬ ‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬
.
‫الناسخ‬ ‫ثبوت‬ :‫الثالث‬ ‫ط‬‫الشر‬
‫المنسوخ‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الناسخ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الجمهور‬ ‫اشترط‬
.
‫النسخ‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬
•
1
‫العباد‬ ‫مصالح‬ ‫مراعاة‬ -
2
‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫مراعاة‬ -
3
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬‫ألوام‬ ‫وانقيادهم‬ ‫العباد‬ ‫تقبل‬ ‫امتحان‬ -
4
‫وعبودية‬ ،‫األخف‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫عند‬ ‫الشكر‬ ‫عبودية‬ -
‫األثقل‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫عند‬ ‫الصبر‬
.
] ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫النسخ‬ ‫أنواع‬ [
، ‫الحكم‬ ‫وبقاء‬ ‫الرسم‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬
‫حكمه‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ً
‫ة‬‫تالو‬ ‫المنسوخ‬ ‫هذا‬
•
.) ‫ألبتة‬ ‫فارجموهما‬ ‫نيا‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫والشيخة‬ ‫الشيخ‬ ( ‫نحو‬
•
‫الشافعي‬ ‫رواه‬ ) ‫قرأناها‬ ‫قد‬ ‫ا‬َّ
‫فإن‬ (:‫عمر‬ ‫قال‬
.
•
‫رجم‬ ‫وقد‬ (
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬
‫متفق‬ ) ‫المحصنين‬
‫عليه‬
.
] ‫والشيخة‬ ‫بالشيخ‬ ‫اد‬‫المر‬ ‫وهما‬ [
.
‫الرسم‬ ‫وبقاء‬ ‫الحكم‬ ‫ونسخ‬
•
‫نحو‬
”
ً
‫ة‬َّ
‫ي‬ ِ
‫ص‬َ
‫و‬ ‫ا‬ً
‫اج‬َ
‫و‬ْ
‫ز‬َ‫أ‬ َ
‫ون‬ُ
‫ر‬َ
‫ذ‬َ
‫ي‬َ
‫و‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬ْ
‫ن‬ِ
‫م‬ َ
‫ن‬ْ
‫و‬َّ
‫ف‬َ
‫و‬َ
‫ت‬ُ
‫ي‬ َ
‫ِين‬
‫ذ‬َّ
‫ل‬‫ا‬َ
‫و‬
ِ
‫ل‬ْ
‫و‬َ
‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ ً
‫اع‬َ
‫ت‬َ
‫م‬ ْ
‫م‬ِ
‫ه‬ِ
‫اج‬َ
‫و‬ْ
‫ز‬َ‫أِل‬
”
‫بآية‬ ‫نسخ‬
”
َّ
‫ن‬ِ
‫ه‬ ِ
‫س‬ُ
‫ف‬ْ
‫ن‬َ‫أ‬ِ
‫ب‬ َ
‫ن‬ ْ
‫ص‬َّ
‫ب‬َ
‫ر‬َ
‫ت‬َ
‫ي‬
‫ا‬ً
‫ر‬ ْ
‫ش‬ َ
‫ع‬َ
‫و‬ ٍ
‫ر‬ُ
‫ه‬ ْ
‫ش‬َ‫أ‬ َ
‫ة‬َ
‫ع‬َ
‫ب‬ْ
‫ر‬َ‫أ‬
. ”
] ً‫ا‬‫مع‬ ‫ين‬‫األمر‬ ‫ونسخ‬ [
ً‫ا‬‫مع‬ ‫والتالوة‬ ‫الحكم‬ ‫نسخ‬ ‫أي‬ ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫األمرين‬ ‫بنسخ‬ ‫والمقصود‬
•
‫فيما‬ ‫كان‬ ( ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫نحو‬
[ ‫فنسخن‬ ) ‫يحرمن‬ ‫معلومات‬ ‫رضعات‬ ‫عشر‬ ‫أنزل‬
‫بخمس‬ (
) ‫يحرمن‬ ‫معلومات‬
]
.
‫النسخ‬ ‫أقسام‬
•
1
-
‫بدل‬ ‫غير‬ ‫وإلى‬ ‫بدل‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫وينقسم‬
:
•
‫األول‬
‫في‬ ‫كما‬
‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫استقبال‬ ‫نسخ‬
. ‫الكعبة‬ ‫باستقبال‬
•
‫والثاني‬
: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخ‬ ‫في‬ ‫كما‬
“
َ
‫ول‬ ُ
‫س‬َّ
‫الر‬ ُ
‫م‬ُ
‫ت‬ْ‫ي‬َ
‫اج‬َ
‫ن‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬
‫وا‬ُ
‫م‬ِّ
‫د‬َ
‫ق‬َ
‫ف‬
ً
‫ة‬َ
‫ق‬َ
‫د‬ َ
‫ص‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬‫ا‬َ
‫و‬ ْ
‫ج‬َ
‫ن‬ ْ
‫ي‬َ
‫د‬َ
‫ي‬ َ
‫ن‬ْ‫ي‬َ
‫ب‬
”
.
•
2
-
‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫بين‬ ‫التخيير‬ ‫كنسخ‬ ‫أغلظ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وإلى‬
‫الصوم‬ ‫تعيين‬ ‫إلى‬ ‫والفدية‬
.
‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬
”
َ
‫ِين‬
‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ
‫ع‬َ
‫و‬
ٌ
‫ة‬َ
‫ي‬ْ
‫د‬ِ
‫ف‬ ُ
‫ه‬َ
‫ن‬‫و‬ُ
‫ق‬‫ي‬ ِ
‫ط‬ُ
‫ي‬
”
‫قوله‬ ‫إلى‬
”
ُ
‫ه‬ْ
‫م‬ ُ
‫ص‬َ
‫ي‬ْ‫ل‬َ
‫ف‬ َ
‫ر‬ْ
‫ه‬َّ
‫الش‬ ُ
‫م‬ُ
‫ك‬ْ‫ن‬ِ
‫م‬ َ
‫د‬ِ
‫ه‬َ
‫ش‬ ْ
‫ن‬َ
‫م‬َ
‫ف‬
. ”
•
3
-
‫أخف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وإلى‬
‫قوله‬ ‫كنسخ‬
“
َ
‫ون‬ُ
‫ر‬ ْ
‫ش‬ِ
‫ع‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬ْ‫ن‬ِ
‫م‬ ْ
‫ن‬ُ
‫ك‬َ
‫ي‬ ْ
‫ن‬ِ‫إ‬
ِ
‫ن‬ْ‫ي‬َ
‫ت‬َ
‫ئ‬‫ِا‬
‫م‬ ‫وا‬ُ
‫ب‬ِ‫ل‬ْ
‫غ‬َ
‫ي‬ َ
‫ون‬ُ
‫ر‬ِ
‫ب‬‫ا‬ َ
‫ص‬
”
‫تعالى‬ ‫بقوله‬
”
‫مئة‬ ‫منكم‬ ‫تكن‬ ‫فإن‬
‫مئتين‬ ‫يغلبوا‬ ‫صابرة‬
”
.
] ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫بين‬ ‫النسخ‬ ‫مسائل‬ [
•
‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬
‫وآيتي‬ ‫العدة‬ ‫آيتي‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬
. ‫ة‬‫المصابر‬
•
‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫ونسخ‬
‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫استقبال‬ ‫نسخ‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬
‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الفعلية‬ ‫بالسنة‬ ‫الثابت‬
”
ِ
‫ام‬َ
‫ر‬َ
‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ
‫د‬ِ
‫ج‬ ْ
‫س‬َ
‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ
‫ر‬ ْ
‫ط‬ َ
‫ش‬ َ
‫ك‬َ
‫ه‬ ْ
‫ج‬َ
‫و‬ ِّ
‫ل‬َ
‫و‬َ
‫ف‬
”
.
•
‫وبالسنة‬
‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫نهيتكم‬ ‫كنت‬ ( ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫نحو‬
) ‫فزوروها‬
.
•
‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬ ‫عن‬ ‫وسكت‬
‫له‬ ‫ومثل‬ ‫بجوازه‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬
‫تعالى‬ ‫بقوله‬
”
َ
‫ك‬َ
‫ر‬َ
‫ت‬ ْ
‫ن‬ِ‫إ‬ ُ
‫ت‬ْ
‫و‬َ
‫م‬ْ‫ال‬ ُ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫د‬َ
‫ح‬َ‫أ‬ َ
‫ر‬ َ
‫ض‬َ
‫ح‬ ‫ا‬َ
‫ذ‬ِ‫إ‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ
‫ع‬ َ
‫ِب‬
‫ت‬ُ
‫ك‬
َ
‫ين‬ِ
‫ب‬َ
‫ر‬ْ
‫ق‬َ‫أْل‬‫ا‬َ
‫و‬ ِ
‫ن‬ْ‫ي‬َ
‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ
‫و‬ْ‫ِل‬‫ل‬ ُ
‫ة‬َّ
‫ي‬ ِ
‫ص‬َ
‫و‬ْ‫ال‬ ‫ا‬ً
‫ر‬ْ‫ي‬َ
‫خ‬
”
‫الترمذي‬ ‫حديث‬ ‫مع‬
. ) ‫لوارث‬ ‫وصية‬ ‫ال‬ ( ‫وغيره‬
‫واحد‬ ‫خبر‬ ‫بأنه‬ ‫واعترض‬
،
. ‫باآلحاد‬ ‫المتواتر‬ ‫ينسخ‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وسيأتي‬
•
‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫نسخة‬ ‫وفي‬
‫بخالف‬ ‫أي‬
.‫النسخ‬ ‫من‬ ‫أهون‬ ‫التخصيص‬ ‫ألن‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بها‬ ‫تخصيصه‬
•
‫بالمتواتر‬ ‫المتواتر‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬
‫اآلحاد‬ ‫ونسخ‬ [ ،
‫باآلحاد‬
‫وبالمتواتر‬
،‫باآلحاد‬ ‫كالقرآن‬ ] ‫المتواتر‬ ‫نسخ‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ .
‫النسخ‬ ‫محل‬ ‫ألن‬ ، ‫ذلك‬ ‫جواز‬ ‫والراجح‬ . ‫القوة‬ ‫في‬ ‫دونه‬ ‫ألنه‬
‫كاآلحاد‬ ‫ظنية‬ ‫بالمتواتر‬ ‫عليه‬ ‫والداللة‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬
.
‫التعارض‬
] ‫النصوص‬ ‫تعارض‬ [
•
‫أو‬ ‫عامين‬ ‫يكونا‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫يخلو‬ ‫فال‬ ، ‫نطقان‬ ‫تعارض‬ ‫إذا‬
‫واحد‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ً
‫ا‬‫خاص‬ ‫واآلخر‬ ً
‫ا‬‫عام‬ ‫أحدهما‬ ‫أو‬ ‫خاصين‬
‫وجه‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫وخاص‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫عام‬ ‫منهما‬
.
•
‫إذ‬ ، ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الظنيان‬ ‫الدليالن‬ ‫بالنطقين‬ ‫المراد‬
‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫ض‬‫تعار‬ ‫وال‬ ‫الظنية‬ ‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫يكون‬ ‫التعارض‬
‫وظني‬ ‫قطعي‬ ‫بين‬ ‫وال‬ ، ‫القطعية‬
.
] ‫لعامين‬‫ا‬ ‫تعارض‬ [
•
‫جمع‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫فإن‬ ‫عامين‬ ‫كانا‬ ‫فإن‬
‫منهما‬ ‫كل‬ ‫بحمل‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫شر‬ ( ‫حديث‬ ‫مثاله‬ ، ‫حال‬ ‫على‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫خير‬ ( ‫وحديث‬ ، ) ‫يستشهد‬
) ‫يستشهد‬
‫األول‬ ‫فحمل‬
ً‫ا‬‫عالم‬ ‫الشهادة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫على‬
.‫بها‬
‫بها‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والثاني‬
.
•
‫والثاني‬
‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫بخير‬ ‫أخبركم‬ ‫أال‬ ( ‫بلفظ‬ ‫مسلم‬ ‫رواه‬
. ) ‫يسألها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بشهادته‬
•
‫واألول‬
‫الذي‬ ‫ثم‬ ‫قرني‬ ‫خيركم‬ ( ‫حديث‬ ‫في‬ ‫معناه‬ ‫على‬ ‫متفق‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهدون‬ ‫قوم‬ ‫بعدهم‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ( ‫قوله‬ ‫إلى‬ ) ‫يلونهم‬
. ) ‫يستشهدوا‬
•
‫يعلم‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فيهما‬ ‫يتوقف‬ ، ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬
‫التاريخ‬
‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثاله‬ ، ‫أحدهما‬ ‫مرجح‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ،
”
ْ
‫م‬‫ه‬ُ
‫ن‬‫ا‬َ
‫م‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ
‫ت‬َ
‫ك‬َ‫ل‬َ
‫م‬ ‫ا‬َ
‫م‬ ْ
‫و‬َ‫أ‬
”
‫تعالى‬ ‫وقوله‬
”
َ
‫ن‬ْ‫ي‬َ
‫ب‬ ‫ـوا‬ُ
‫ع‬َ
‫م‬ ْ
‫تج‬ ْ
‫ن‬َ‫أ‬َ
‫و‬
ِ
‫ـن‬ْ‫ي‬َ
‫ت‬ ْ
‫خ‬ُ‫أْل‬‫ا‬
”
•
‫فاألول‬
‫يجوز‬
[
‫اليمين‬ ‫بملك‬ ] ‫األختين‬ ‫جمع‬
.
•
‫والثاني‬
‫أحوط‬ ‫ألنه‬ ‫التحريم‬ ‫فرجح‬ ، ‫ذلك‬ ‫يحرم‬
.
•
‫بالمتأخر‬ ‫المتقدم‬ ‫فينسخ‬ ‫التاريخ‬ ‫علم‬ ‫فإن‬
‫عدة‬ ‫آيتي‬ ‫في‬ ‫كما‬
‫األربع‬ ‫تقدمت‬ ‫وقد‬ ‫المصابرة‬ ‫وآيتي‬ ‫الوفاة‬
.
] ‫لخاصين‬‫ا‬ ‫تعارض‬ [
•
‫جمع‬ ‫ا‬‫بينهم‬ ‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫فإن‬ ‫أي‬ ‫خاصين‬ ‫كانا‬ ‫إن‬ ‫وكذا‬
‫حديث‬ ‫في‬ ‫كما‬
) ‫رجليه‬ ‫وغسل‬ ‫توضأ‬ ‫أنه‬ (
‫في‬ ‫مشهور‬ ‫وهذا‬
. ‫وغيرهما‬ ‫الصحيحين‬
•
‫وحديث‬
‫في‬ ‫وهما‬ ‫قدميه‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫ورش‬ ‫توضأ‬ ‫أنه‬ (
) ‫النعلين‬
‫وغيرهما‬ ‫والبيهقي‬ ‫النسائي‬ ‫رواه‬
‫بأن‬ ‫بينهما‬ ‫فجمع‬
‫التجديد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الرش‬
‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫لما‬
(
‫وضوء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬
‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫من‬
)
.
•
‫يتوقف‬ ‫التاريخ‬ ‫يعلم‬ ‫ولم‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬
‫ألحدهما‬ ‫مرجح‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫فيهما‬
،
‫جاء‬ ‫ما‬ ‫مثاله‬
‫أنه‬ (
‫فوق‬ ‫ما‬ : ‫فقال‬ ‫حائض‬ ‫وهي‬ ‫امرأته‬ ‫من‬ ‫جل‬‫للر‬ ‫يحل‬ ‫عما‬ ‫سئل‬
) ‫ار‬‫اإلز‬
‫داود‬ ‫أبو‬ ‫رواه‬
•
‫قال‬ ‫أنه‬ ‫وجاء‬
) ‫النكاح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫اصنعوا‬ (
‫رواه‬ ‫الوطء‬ ‫أي‬
. ‫مسلم‬
•
‫فرجح‬ ‫فيه‬ ‫فتعارضا‬ . ‫اإلزار‬ ‫فوق‬ ‫فيما‬ ‫الوطء‬ ‫جملته‬ ‫ومن‬
‫في‬ ‫األصل‬ ‫ألنه‬ ‫الحل‬ ‫وبعضهم‬ ، ً‫ا‬‫احتياط‬ ‫التحريم‬ ‫بعضهم‬
. ‫المنكوحة‬
•
‫بالمتأخر‬ ‫المتقدم‬ ‫نسخ‬ ‫التاريخ‬ ‫علم‬ ‫وإن‬
‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬
‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫حديث‬
.
] ‫الخاص‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫عارض‬‫ت‬ [
•
‫بالخاص‬ ‫العام‬ ‫فيخص‬ ً
‫ا‬‫خاص‬ ‫واآلخر‬ ً
‫ا‬‫عام‬ ‫أحدهما‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
،
‫بحديثهما‬ ) ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ ( ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫كتخصيص‬
) ‫صدقة‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫دون‬ ‫فيما‬ ‫ليس‬ (
.
•
‫فيخص‬ ، ‫وجه‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫وخاص‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫عام‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫اآلخر‬ ‫بخصوص‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫عموم‬
‫حديث‬ ‫مثاله‬ ، ‫ذلك‬ ‫يمكن‬ ‫بأن‬
‫وغيره‬ ‫داود‬ ‫أبي‬
) ‫ينجس‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫قلتين‬ ‫الماء‬ ‫بلغ‬ ‫إذا‬ (
‫ابن‬ ‫حديث‬ ‫مع‬
‫وغيره‬ ‫ماجة‬
(
‫وطعمه‬ ‫ريحه‬ ‫على‬ ‫غلب‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫ينجسه‬ ‫ال‬ ‫الماء‬
.) ‫ولونه‬
‫والثاني‬ . ‫وغيره‬ ‫المتغير‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بالقلتين‬ ‫خاص‬ ‫فاألول‬
‫المتغير‬ ‫في‬ ‫خاص‬
‫ع‬
‫األول‬ ‫عموم‬ ‫فخص‬ ‫دونهما‬ ‫وما‬ ‫القلتين‬ ‫في‬ ‫ام‬
‫وخص‬ ‫بالتغير‬ ‫ينجس‬ ‫القلتين‬ ‫ماء‬ ‫بأن‬ ‫يحكم‬ ‫حتى‬ ‫الثاني‬ ‫بخصوص‬
‫ينجس‬ ‫القلتين‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫يحكم‬ ‫حتى‬ ‫األول‬ ‫بخصوص‬ ‫الثاني‬ ‫عموم‬
. ‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫وإن‬
•
‫بخصوص‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫عموم‬ ‫تخصيص‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬
‫فيه‬ ‫تعارضا‬ ‫فيما‬ ‫بينهما‬ ‫الترجيح‬ ‫إلى‬ ‫احتيج‬ ‫اآلخر‬
‫البخاري‬ ‫حديث‬ ‫مثاله‬
) ‫فاقتلوه‬ ‫دينه‬ ‫بدل‬ ‫من‬ (
.
•
‫الصحيحين‬ ‫وحديث‬
) ‫النساء‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ ‫نهى‬ ‫أنه‬ (
‫عام‬ ‫فاألول‬
. ‫الردة‬ ‫بأهل‬ ‫خاص‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫في‬
•
‫فتعارضا‬ ‫والمرتدات‬ ‫الحربيات‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بالنساء‬ ‫خاص‬ ‫والثاني‬
‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫تقتل‬ ‫هل‬ ‫المرتدة‬ ‫في‬
] ‫تقتل‬ ‫أنها‬ ‫اجح‬‫والر‬ [
.
.a
‫األدلة‬
‫عليها‬ ‫المتفق‬
1
‫الكتاب‬ -
2
‫السنة‬ -
3
‫اإلجماع‬ -
4
‫القياس‬ -
‫ب‬
‫األدلة‬ -
‫فيها‬ ‫المختلف‬
•
‫االستحسان‬
•
‫االستصحاب‬
•
‫الصحابي‬ ‫قول‬
•
‫العرف‬
•
‫قبلنا‬ ‫من‬ ‫شرع‬
•
‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫عمل‬
•
‫المرسلة‬ ‫المصالح‬
‫األدلة‬ :
‫قسمان‬ ‫وعدمه‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وهي‬:
3
‫اإلجماع‬ -
2
‫السنة‬ -
‫النبوية‬
1
‫القرآن‬ -
‫الكريم‬
4
‫القياس‬-
‫األدلة‬-‫أ‬
‫عليها‬ ‫المتفق‬
1
‫الكريم‬ ‫القرآن‬ -
:‫تعريفه‬ -‫أ‬
‫بسورة‬ ‫المبدوء‬ ،‫المعجز‬ ‫بتالوته‬ ‫المتعبد‬ ،‫ومعناه‬ ‫بلفظه‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫هو‬
.‫الناس‬ ‫بسورة‬ ‫المختوم‬ ،‫الفاتحة‬
:‫القراءات‬ ‫أنواع‬ -‫ب‬
:‫شروط‬ ‫ثالثة‬ ‫فيها‬ ‫تحققت‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ :‫المتواترة‬ ‫القراءة‬ -‫أ‬
1
.‫سندها‬ ‫صح‬ ‫ما‬ -
2
.‫وجه‬ ‫من‬ ‫ولو‬ ‫اللغة‬ ‫ووافقت‬ -
3
.‫باتفاق‬ ‫حجة‬ ‫وهي‬ .‫العثماني‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫ووافقت‬ -
.‫الثالث‬ ‫الشرط‬ ‫فيها‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ :‫الشاذة‬ ‫القراءة‬ -‫ب‬
‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫من‬ ‫تفسير‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تحمل‬ ‫لكنها‬ ،‫باتفاق‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬
.‫الراجح‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫فتكون‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معاملة‬ ‫فتعامل‬ ،‫قرآنا‬ ‫الصحابي‬ ‫فظنها‬ ،‫والسالم‬
2- ‫النبوية‬ ‫السنة‬
‫تعريفها‬-‫أ‬
.‫تقرير‬ ‫أو‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫أضيف‬ ‫ما‬ :‫هي‬
3. ‫ثبوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫أقســامها‬ -‫ب‬
1. ‫ذاتهــا‬ ‫حيث‬ ‫من‬
2. ‫إلينا‬ ‫وصولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬
.‫القولية‬ ‫السنة‬ -‫أ‬
.‫الغالب‬ ‫وهذا‬
.‫عليه‬ ‫متفق‬ "‫عليه‬ ‫المدعى‬ ‫على‬ ‫"اليمين‬ : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫قول‬ ‫مثل‬
:‫أنواع‬ ‫وهي‬ .‫الفعلية‬ ‫السنة‬ - ‫ب‬
1
.)‫اإلباحة‬ ‫(حكمها‬ ‫المشي‬ ‫كمطلق‬ ،‫جبلية‬ ‫أفعال‬ -
2
.)‫اإلباحة‬ ‫(حكمها‬ ‫اللباس‬ ‫كنوع‬ ،‫وعادية‬ -
3
.)‫لغيره‬ ‫حكمها‬ ‫يثبت‬ ‫(ال‬ ‫الصيام‬ ‫في‬ ‫كالوصال‬ ،‫له‬ ‫خصوصيتها‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وما‬ -
4
.)‫المجمل‬ ‫كحكم‬ ‫(حكمه‬ ‫الصالة‬ ‫لصفة‬ ‫كبيانه‬ ،‫ونحوه‬ ‫مجمل‬ ‫لبيان‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ -
5
‫حمل‬ ‫كالتكحل؛‬ ‫التعبد‬ ‫قصد‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فهذا‬ ‫صفته‬ ‫تعلم‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫المطلق‬ ‫الفعل‬ -
.‫كاالعتكاف‬ ‫الندب‬ ‫على‬ ‫حمل‬ ّ
‫ال‬‫وإ‬ ،‫اإلباحة‬ ‫على‬
.‫التقريرية‬ ‫السنة‬ - ‫جـ‬
َ
‫م‬ِ‫ل‬ َ
‫ع‬ ‫أو‬ ‫بحضرته‬ َ
‫ِل‬
‫ع‬ُ
‫ف‬ ‫أو‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫سكوته‬ ‫من‬ ‫نقل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬
.‫إنكاره‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بمائدته‬ ‫الضب‬ ‫كأكل‬ .‫ينكره‬ ‫ولم‬ ‫به‬
1. ‫ذاتهــا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬:
.a
.‫متواترة‬ ‫سنة‬
‫ن‬ ‫ع‬ ‫عادة‬ ‫الكذب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫تواطؤه‬ ‫تحيل‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫جماع‬ ‫رواه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫وه‬
.‫الحس‬ ‫مستندهم‬ ‫وكان‬ ،‫منتهاه‬ ‫إلى‬ ‫مثلهم‬
‫ق‬ ‫متف‬ “‫النار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫كذب‬ ‫ن‬ ‫”م‬ :‫ث‬ ‫كحدي‬
.‫عليه‬
.‫آحادية‬ ‫سنة‬ – ‫ب‬
.‫التواتر‬ ‫حد‬ ‫يبلغوا‬ ‫ولم‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫رواه‬ ‫ما‬ ‫وهي‬
.‫السنة‬ ‫أكثر‬ ‫وهذا‬
2. ‫إلينا‬ ‫وصولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬:
.‫أ‬
.‫الصحيح‬ ‫الحديث‬
‫ن‬‫م‬ ‫لم‬‫وس‬ ‫منتهاه‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫مثل‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ط‬‫الضب‬ ‫تام‬ ‫عدل‬ ‫رواه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫و‬‫وه‬
.‫القادحة‬ ‫والعلة‬ ‫الشذوذ‬
.‫الحسن‬ ‫الحديث‬ .‫ب‬
‫ن‬‫م‬ ‫لم‬‫وس‬ ،‫ل‬‫متص‬ ‫ند‬‫بس‬ ‫ط‬‫الضب‬ ‫ف‬‫خفي‬ ‫عدل‬ ‫رواه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫و‬‫وه‬
.‫القادحة‬ ‫والعلة‬ ‫الشذوذ‬
.‫الضعيف‬ ‫الحديث‬ .‫جـ‬
.‫والصحيح‬ ‫الحسن‬ ‫صفات‬ ‫يجمع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
3. ‫ثبوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬ :
3
‫اإلجماع‬ -
‫اتفاق‬ ‫هو‬:‫تعريفه‬
‫من‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫المجتهدين‬
.‫شرعي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫العصور‬
‫ة‬‫جه‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫ام‬‫س‬‫أق‬
:‫ه‬‫لت‬‫ال‬‫د‬ ‫وة‬‫ق‬
‫فيه‬ ‫تحقق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫القطعي‬ .‫أ‬
:‫وهما‬ ،‫شرطان‬
1
.‫المجمعين‬ ‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫التصريح‬ -
2
.‫قطعي‬ ‫بطريق‬ ‫نقله‬ -
‫بالضرورة‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫كالمعلوم‬
‫فيه‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الظني‬ .‫ب‬
.‫السابقين‬ ‫الشرطين‬ ‫أحد‬
‫حجية‬ ‫على‬ ‫الصحابة‬ ‫كإجماع‬
.‫سكوتيا‬ ‫إجماعا‬ ‫القياس‬
] ‫حجيته‬ ‫وبيان‬ ‫اإلجماع‬ ‫تعريف‬ [
•
‫الحادثة‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫العصر‬ ‫أهل‬ ‫علماء‬ ‫اتفاق‬ ‫فهو‬ ‫اإلجماع‬ ‫وأما‬
. ‫لهم‬ ‫العوام‬ ‫وفاق‬ ‫يعتبر‬ ‫فال‬
•
‫الفقهاء‬ ‫بالعلماء‬ ‫ونعني‬
. ‫لهم‬ ‫األصوليين‬ ‫موافقة‬ ‫يعتبر‬ ‫فال‬
•
‫عية‬‫الشر‬ ‫الحادثة‬ ‫بالحادثة‬ ‫ونعني‬
‫الفقهاء‬ ‫نظر‬ ‫محل‬ ‫ألنها‬ ،
. ‫اللغة‬ ‫علماء‬ ‫فيها‬ ‫يجمع‬ ‫فإنما‬ ، ً
‫ال‬‫مث‬ ‫اللغوية‬ ‫بخالف‬
•
‫حجة‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫وإجماع‬
‫غيرها‬ ‫دون‬
‫أمتي‬ ‫تجتمع‬ ‫ال‬ ( ‫لقوله‬
) ‫ضاللة‬ ‫على‬
. ‫وغيره‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬
‫بعصمة‬ ‫ورد‬ ‫والشرع‬
‫األمة‬ ‫هذه‬
‫ونحوه‬ ‫الحديث‬ ‫لهذا‬
.
•
‫الثاني‬ ‫العصر‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫واإلجماع‬
‫بعده‬ ‫ومن‬
‫عصر‬ ‫أي‬ ‫وفي‬
‫كان‬
. ‫بعدهم‬ ‫ومن‬ ‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫من‬
‫اإلجماع‬ ‫حجية‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫انقراض‬ ‫يشترط‬ ‫هل‬
‫؟‬
•
‫يشترط‬ ‫وال‬
‫حجيته‬ ‫في‬
‫العصر‬ ‫انقراض‬
‫أهله‬ ‫يموت‬ ‫بأن‬ ،
‫على‬
‫الصحيح‬
. ‫عنه‬ ‫الحجية‬ ‫أدلة‬ ‫لسكوت‬ ،
•
‫اجتهاده‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫لبعضهم‬ ‫يطرأ‬ ‫أن‬ ‫لجواز‬ ، ‫يشترط‬ ‫وقيل‬
. ‫عنه‬ ‫فيرجع‬
•
. ‫عليه‬ ‫إلجماعهم‬ ، ‫عنه‬ ‫الرجوع‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫وأجيب‬
•
‫فيعتبر‬ ،‫ط‬‫شر‬ ‫العصر‬ ‫انقراض‬ ‫قلنا‬ ‫فإن‬
، ‫اإلجماع‬ ‫انعقاد‬ ‫في‬
، ‫االجتهاد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وصار‬ ‫وتفقه‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫من‬ ‫قول‬
‫ولهم‬
‫القول‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫الحكم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يرجعوا‬ ‫أن‬
‫أدى‬ ‫الذي‬ ،
. ‫إليه‬ ‫اجتهادهم‬
‫السكوتي‬ ‫اإلجماع‬
•
‫وبفعلهم‬ ‫بقولهم‬ ‫يصح‬ ‫واإلجماع‬
‫بجواز‬ ‫يقولوا‬ ‫كأن‬
‫لعصمتهم‬ ‫جوازه‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫فعلهم‬ ‫فيدل‬ ‫يفعلوه‬ ‫أو‬ ‫شيء‬
. ‫تقدم‬ ‫كما‬
•
‫القول‬ ‫ذلك‬ ‫وانتشار‬ ] ‫البعض‬ ‫وفعل‬ [ ‫البعض‬ ‫وبقول‬
‫الفعل‬ ‫أو‬
‫وسكوت‬
‫الباقين‬
‫باإلجماع‬ ‫ذلك‬ ‫ويسمى‬ ‫عنه‬
‫السكوتي‬
.
1- ‫الصحابي‬ ‫قول‬
4- ‫الذرائع‬ ‫سد‬
3- ‫االستصحاب‬
2
)‫(االستصالح‬ ‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬ -
)‫(بعضها‬ ‫فيها‬ ‫المختلف‬ ‫األدلة‬-‫ب‬
1
‫الصحابي‬ ‫قول‬ -
ً
‫ة‬‫مد‬ ‫به‬ ‫مؤمنا‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫صحب‬ ‫من‬ ‫هو‬
‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومات‬ ‫بالصحبة‬ ‫لوصفه‬ ‫ا‬ً
‫عرف‬ ‫تكفي‬.
‫عن‬ ‫يروه‬ ‫ولم‬ ‫فعله‬ ‫أو‬ ‫قاله‬ ‫الذي‬ ‫مذهبه‬ :‫بقوله‬ ‫والمراد‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬.
1
‫عند‬ ‫حجة‬ ‫فهذا‬ .‫والمقدرات‬ ‫والعبادات‬ ‫كالغيبيات‬ ،‫فيه‬ ‫للرأي‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫ما‬ -
.‫قيمتها‬ ‫بربع‬ ‫الدابة‬ ‫عين‬ ‫فقع‬ ‫فيمن‬ ‫عمر‬ ‫كقضاء‬ .‫األربعة‬ ‫األئمة‬
2
‫المجتهد‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫فهذا‬ .‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫خالفه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ -
.‫الجد‬ ‫مع‬ ‫اإلخوة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اختالفهم‬ ‫مثل‬ .‫أقوالهم‬ ‫عن‬
3
.)‫السكوتي‬ ‫(اإلجماع‬ ‫بينهم‬ ‫واشتهر‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫يخالفه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫قوله‬ -
.‫طلقات‬ ‫ثالث‬ ‫واحد‬ ‫بلفظ‬ ‫الثالث‬ ‫طالق‬ ‫عمر‬ ‫كإيقاع‬ .‫الراجح‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬
4
‫الراجح‬ ‫و‬ ،‫النزاع‬ ‫محل‬ ‫فهذا‬ .‫ينتشر‬ ‫ولم‬ ‫منهم‬ ‫مخالف‬ ‫له‬ ْ
‫م‬َ
‫ل‬‫ع‬ُ
‫ي‬ ‫ولم‬ ‫مجال‬ ‫فيه‬ ‫للرأي‬ ‫ما‬ -
‫اجتهاد‬ ‫وألن‬ ‫وسلم؛‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫من‬ ‫استفاده‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫ألنه‬ ‫حجيته؛‬
.‫الفاسد‬ ‫الحج‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫بالتفريق‬ ‫عمر‬ ‫كقول‬ .‫غيرهم‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫الصحابة‬
‫الصحابي‬ ‫تعريف‬.‫أ‬
‫بقوله‬ ‫والمراد‬:
‫أقسامه‬.‫ب‬:
2
)‫(االستصالح‬ ‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬ -
‫تعريفها‬ .‫أ‬:
‫متفقة‬ ‫وتكون‬ ،‫اإلثبات‬ ‫أو‬ ‫باإللغاء‬ ‫خاص‬ ‫دليل‬ ‫لها‬ ‫يشهد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المنفعة‬ ‫هي‬
‫بإشارات‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المصلحة‬ ‫مثل‬ . ‫العامة‬ ‫الشريعة‬ ‫مقاصد‬ ‫مع‬
.‫الخمس‬ ‫الضرورات‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ،‫واألموال‬ ‫األنفس‬ ‫حفظ‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫المرور‬
‫أقسام‬ .‫ب‬
‫المصالح‬:
1
‫فيعتد‬ ‫معين‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫الشارع‬ ‫راعاها‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫المعتبرة‬ ‫المصلحة‬-
‫العلة‬ ‫تتضمنها‬ ‫التي‬ ‫المصلحة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫يماثله‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫يقاس‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫بها‬
‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلسكار‬ ‫بعلة‬ ‫الخمر‬ ‫تحريم‬ ‫مثل‬ .‫القياس‬ ‫في‬
.‫به‬ ‫الحكم‬ ‫تعدية‬ ‫يجوز‬ ‫مناسبا‬ ‫وصفا‬ ‫اإلسكار‬ ‫صار‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقل‬ ‫حفظ‬ ‫وهي‬ ‫مصلحة‬
2-‫بها‬ ‫االعتداد‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الشرع‬ َّ
‫دل‬ ‫منفعة‬ ‫كل‬ ‫وهي‬ :‫الملغاة‬.
‫و‬ ‫للتزاحم‬ ‫دفعا‬ ‫كالعمرة؛‬ ‫السنة‬ ‫أيام‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الحج‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المصلحة‬ ‫مثل‬...
3-‫لها‬ ‫والتمثيل‬ ‫تعريفها‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ .‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬.
‫كثيرة‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫الصحابة‬ ‫عمل‬ ‫حجيتها‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫أقوى‬ ‫ومن‬،
‫بالواحد‬ ‫الجماعة‬ ‫وقتل‬ ‫وكتابته‬ ‫القرآن‬ ‫كجمع‬..
‫شروطها‬.‫جـ‬:
1
.‫إجماعا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ًّ
‫نص‬ ‫تعارض‬ ‫ال‬ ‫أن‬ -
2
.‫ة‬َّ
‫وهمي‬ ‫ال‬ ‫حقيقية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ -
3
.‫خاصة‬ ‫ال‬ ‫وعامة‬ -
4
.‫المقدرات‬ ‫أو‬ ‫العبادات‬ ‫أو‬ ‫العقيدة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫فال‬ ‫االجتهاد؛‬ ‫مواضع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ -
5
.‫منها‬ ‫أعظم‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫مساوية‬ ‫مفسدة‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫تعارض‬ ‫ال‬ ‫أن‬ -
3
‫االستصحاب‬ -
:‫ريفه‬0
‫ع‬‫ت‬ .‫أ‬
‫األول‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ثابتا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الثاني‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫أمر‬ ‫بثبوت‬ ‫الحكم‬ :‫هو‬
‫خالفه‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ببقائه‬ ‫يحكم‬ ‫بزمان‬ ‫ثبت‬ ‫"ما‬ ‫قاعدة‬ ‫بمعنى‬ ‫"وهو‬.
1
‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫استصحاب‬ -
.
‫صالة‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫ببراءة‬ ‫كالحكم‬
‫المالية‬ ‫الديون‬ ‫ومن‬ ،‫سادسة‬
.‫األصل‬ ‫في‬ ‫لآلخرين‬
.‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫القسم‬ ‫وهذا‬
2
-
‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬
‫كالحكم‬ .‫تغييره‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يقم‬ ‫ولم‬ ،‫ثبوته‬
‫على‬ ‫بناء‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫باستمرار‬
‫بدليل‬ ‫المطالبة‬ ‫دون‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫ثبوتها‬
.‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ .‫استمرارها‬ ‫على‬
3
‫احتمال‬ ‫مع‬ ‫الدليل‬ ‫استصحاب‬ -
‫النص‬ ‫كاستصحاب‬ .‫المعارض‬
‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫الشرعي‬
‫ما‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫والعام‬ ،‫نسخه‬
.‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ ‫يخصصه‬
4
‫في‬ ‫باإلجماع‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬ -
‫له‬ ‫يجوز‬ ‫الماء‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫كمن‬ .‫النزاع‬ ‫محل‬
‫الصالة‬ ‫أثناء‬ ‫وجده‬ ‫وإذا‬ ،‫باإلجماع‬ ‫التيمم‬
.‫صالته‬ ‫ويكمل‬ ‫السابق‬ ‫اإلجماع‬ ‫يستصحب‬
‫ألن‬ ‫الجمهور؛‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫ليس‬ ‫وهو‬
‫زال‬ ‫وقد‬ ‫الماء‬ ‫بعدم‬ ‫مشروط‬ ‫اإلجماع‬
.‫الشرط‬
4
‫الذرائع‬ ‫سد‬ -
1
:‫تعالى‬ ‫قوله‬ .
“
‫علم‬ ‫بغير‬ ‫عدوا‬ ‫اهلل‬ ‫فيسبوا‬ ‫اهلل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫تسبوا‬ ‫وال‬
“
.
2
"‫غلول‬ ‫العمال‬ ‫"هدايا‬ :‫حديث‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫الرشوة‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫ذريعة‬ ‫يكون‬ ‫لئال‬ ‫الهدية‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫القاضي‬ ‫منع‬ .
.‫أحمد‬ ‫رواه‬
1
‫قطعا‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ -
‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫وحكم‬ .‫السكر‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫المفضي‬ ‫الخمر‬ ‫كشرب‬ .
‫المنع‬ ‫هو‬
.
2
.‫مفسدتها‬ ‫من‬ ‫أرجح‬ ‫ومصلحتها‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ -
‫وحكمها‬ .‫المخطوبة‬ ‫إلى‬ ‫كالنظر‬
.‫المشروعية‬
3
‫غالبا‬ ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫ولكنها‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫التوسل‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫ولم‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ -
.‫أرجح‬ ‫ومفسدتها‬
‫(وهذا‬ ‫الراجح‬ ‫على‬ ‫المنع‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫وحكم‬ .‫اهلل‬ ‫سب‬ ‫إلى‬ ‫المفضي‬ ‫ا‬ً
‫ن‬َ
‫ل‬‫ع‬ ‫الكفار‬ ‫آلهة‬ ‫كسب‬
.) ‫النزاع‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫مع‬
4
.‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫التوسل‬ ‫بها‬ ‫قصد‬ ‫و‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ -
‫به‬ ‫قصد‬ ‫الذي‬ ‫المحلل‬ ‫كنكاح‬
.‫الراجح‬ ‫على‬ ‫المنع‬ ‫وحكمها‬ .‫لألول‬ ‫الزوجة‬ ‫تحليل‬
:‫تعريفـه‬
:‫الذرائـع‬ ‫أقســـام‬
:‫وأدلته‬ ‫أمثلته‬ ‫ومن‬
.ً
‫ا‬‫غالب‬ ‫مفاسد‬ ‫إلى‬ ‫المؤدية‬ ‫الوسائل‬ ‫منع‬ ‫هو‬
‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬
•
‫القول‬ ‫على‬ ‫غيره‬ ‫على‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫وقول‬
‫الجديد‬
.
•
[
‫حجة‬ ‫القديم‬ ‫وفي‬
]
‫اقتديتم‬ ‫بأيهم‬ ‫كالنجوم‬ ‫أصحابي‬ ( ‫لحديث‬
‫بضعفه‬ ‫وأجيب‬ ، ) ‫اهتديتم‬
.
•
‫بما‬ ‫الناس‬ ‫(حدثوا‬ :‫علي‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬
)...‫يعرفون‬
‫عباس‬ ‫ابن‬ َّ
‫(وأم‬ :‫ي‬‫البخار‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫فعل‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬
)‫متيمم‬ ‫وهو‬
.
‫ي‬‫الصحاب‬ ‫قول‬ ‫حجية‬ ‫في‬ ‫الخالف‬
•
‫االتفاق‬
‫صحابي‬ ‫قول‬ ‫خالفه‬ ‫إذا‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫عليه‬ ‫به‬ ‫يحتج‬ ‫فال‬ ‫آخر‬
.
•
‫االتفاق‬
‫الرفع‬ ‫حكم‬ ‫له‬ ‫ثبت‬ ‫إن‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫على‬
‫ا‬ً
‫م‬‫حك‬ ‫مرفوع‬ ‫فهو‬
.
•
‫الخالف‬
‫بعده‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬ ‫في‬
‫وهذا‬ ،
: ‫أقوال‬ ‫ستة‬ ‫فيه‬
:‫األول‬ ‫القول‬
‫أحد‬ ‫في‬ ‫والشافعي‬ ‫مالك‬ ‫مذهب‬ ‫وهو‬ ،‫حجة‬ ‫أنه‬
‫أحمد‬ ‫عن‬ ‫ورواية‬ ،‫قوليه‬
:‫األول‬ ‫القول‬ ‫أصحاب‬ ‫أدلة‬ ‫من‬
1
‫تأمرون‬ ‫للناس‬ ‫جت‬‫أخر‬ ‫أمة‬ ‫خير‬ ‫(كنتم‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ -
‫بالمعروف‬ ‫إال‬ ‫يأمرون‬ ‫ال‬ ‫فالصحابة‬ )...‫بالمعروف‬
2
)‫اهتديتم‬ ‫اقتديتم‬ ‫بأيهم‬ ،‫كالنجوم‬ ‫(أصحابي‬ :‫حديث‬ -
3
)‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ :‫بعدي‬ ‫من‬ ‫باللذين‬ ‫(اقتدوا‬ :‫حديث‬ -
4
‫الصحابة‬ ‫التباعهم‬ ‫تابعين‬ ‫سموا‬ ‫إنما‬ ‫التابعين‬ ‫أن‬ -
5
‫غيره‬ ‫اجتهاد‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الصحابي‬ ‫اجتهاد‬ ‫أن‬ -
:‫الثاني‬ ‫القول‬
‫أحمد‬ ‫عن‬ ‫رواية‬ ‫وهو‬ ،‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬
‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫والخطأ‬ ‫الغلط‬ ‫إمكان‬ :‫الثاني‬ ‫القول‬ ‫أصحاب‬ ‫حجة‬
:‫الثالث‬ ‫القول‬
‫دون‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫والفتيا‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بقول‬ ‫تج‬‫يح‬
‫غيرهم‬
:‫الرابع‬ ‫القول‬
‫غيرهم‬ ‫دون‬ ‫الراشدين‬ ‫األربعة‬ ‫الخلفاء‬ ‫بأقوال‬ ‫يحتج‬
:‫وفيه‬ ،‫سارية‬ ‫بن‬ ‫العرباض‬ ‫بحديث‬ :‫القول‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫استدل‬
)...‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫وسنة‬ ‫بسنتي‬ ‫(فعليكم‬
:‫الخامس‬ ‫القول‬
‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫الثالثة‬ ‫الخلفاء‬ ‫بأقوال‬ ‫يحتج‬
‫فقط‬ ‫وعثمان‬
‫مثل‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫الكوفة‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ‫ا‬ًّ
‫علي‬ ‫أن‬ :‫دليلهم‬
‫قبله‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫كان‬ ‫ما‬
:‫السادس‬ ‫القول‬
‫فقط‬ ‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫بقول‬ ‫يحتج‬
)...‫بعدي‬ ‫من‬ ‫باللذين‬ ‫(اقتدوا‬ :‫بحديث‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫اب‬‫أصح‬ ‫استدل‬
‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬ ‫في‬ ‫الراجح‬
•
:‫بشرطين‬ ‫حجة‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫الراجح‬
:‫األول‬ ‫ط‬‫الشر‬
‫ا‬ ًّ
‫نص‬ ‫يخالف‬ ‫أال‬
‫ال‬ ‫الجنب‬ ‫(إن‬ :‫عمر‬ ‫قول‬ :‫للنص‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫مخالفة‬ ‫مثال‬
‫الجنب‬ ‫تيمم‬ ‫في‬ ‫النص‬ ‫ورود‬ ‫مع‬ )‫يتيمم‬
.
:‫الثاني‬ ‫الشرط‬
‫رجح‬ ‫خالف‬ ‫فإن‬ ،‫آخر‬ ‫صحابي‬ ‫قول‬ ‫يخالف‬ ‫أال‬
‫بينهما‬
‫الثالثين‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫في‬ ‫الخالف‬ :‫الصحابة‬ ‫بين‬ ‫الخالف‬ ‫مثال‬
‫غيم‬ ‫الهالل‬ ‫رؤية‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫إذا‬ ‫شعبان‬ ‫من‬
.
] ‫األخبار‬ [
] ‫وأقسامه‬ ‫الخبر‬ ‫تعريف‬ [
•
‫األخبار‬ ‫وأما‬
:
‫والكذب‬ ‫الصدق‬ ‫يدخله‬ ‫ما‬ ‫فالخبر‬
‫الحتماله‬ ،
ً‫ا‬‫صدق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫زيد‬ ‫قام‬ ‫كقولك‬ ‫خبر‬ ‫إنه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫لهما‬
‫خارجي‬ ‫ألمر‬ ‫كذبه‬ ‫أو‬ ‫بصدقه‬ ‫يقطع‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫كذب‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬
.
•
. ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫كخبر‬ ‫األول‬
•
. ‫يجتمعان‬ ‫الضدان‬ ‫كقولك‬ ‫والثاني‬
•
‫ومتواتر‬ ‫آحاد‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫والخبر‬
.
] ‫المتواتر‬ ‫تعريف‬ [
•
‫يقع‬ ‫ال‬ ‫جماعة‬ ‫يروي‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫فالمتواتر‬
‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ‫مثلهم‬ ‫عن‬ ‫الكذب‬ ‫على‬ ‫التواطؤ‬
‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫فيكون‬ ‫عنه‬ ‫المخبر‬
‫عن‬ ‫ال‬ ‫سماع‬ ‫أو‬
‫اجتهاد‬
.
•
‫النبي‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫خبر‬ ‫سماع‬ ‫أو‬ ‫مكة‬ ‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫كاإلخبار‬
‫اإلخبار‬ ‫بخالف‬
‫العالم‬ ‫بقدم‬ ‫الفالسفة‬ ‫كإخبار‬ ‫فيه‬ ‫مجتهد‬ ‫عن‬
.
‫المتواتر‬ ‫شروط‬
•
.‫رواته‬ ‫ة‬‫كثر‬ : ‫أوال‬
.‫الكذب‬ ‫على‬ ‫وتوافقهم‬ ‫تواطؤهم‬ ‫العادة‬ ‫حيل‬ُ
‫ت‬ ‫أن‬ :‫ثانيا‬
‫السابقين‬ ‫بالشرطين‬ ‫السند‬ ‫طبقات‬ ‫جميع‬ ‫تستوي‬ ‫أن‬ :ً
‫ا‬‫ثالث‬
.‫به‬ ‫بالمخبر‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
.‫سماع‬ ‫أو‬ ‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫حصل‬ ‫بذلك‬ ‫علمهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الرابع‬
‫المتواتر‬ ‫أقسام‬
•
:‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫وهذا‬
1
‫لفظي‬ ‫متواتر‬ -
2
.‫معنوي‬ ‫ومتواتر‬ -
:‫اللفظي‬ ‫فالمتواتر‬
ّ
‫علي‬ ‫كذب‬ ‫(من‬ :‫حديث‬ ‫مثل‬ ،‫معين‬ ‫لفظ‬ ‫في‬ ‫رواته‬ ‫اشترك‬ ‫ما‬
‫روايته‬ ‫على‬ ‫الرواة‬ ‫اتفق‬ ‫قد‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،)‫النار‬ ‫من‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬
.)‫النار‬ ‫من‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ ّ
‫علي‬ ‫كذب‬ ‫(من‬ :‫الصيغة‬ ‫هذه‬ ‫على‬
‫مثل‬ ‫وكذلك‬
.)‫أحب‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫(المرء‬ :‫حديث‬
:‫معنوي‬ ‫متواتر‬ :‫الثاني‬
‫على‬ ‫اتفاقهم‬ ‫مع‬ ،‫ألفاظه‬ ‫في‬ ‫الرواة‬ ‫اختلف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫أشبه‬ ‫وما‬ ،)‫الخفين‬ ‫على‬ ‫المسح‬ ‫و(أحاديث‬ ،)‫الحوض‬ ‫(أحاديث‬ :‫مثل‬ ،‫معناه‬
‫فإذا‬ ،‫المعنى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متفقه‬ ‫لكنها‬ ،‫مختلفة‬ ‫بألفاظ‬ ‫ويت‬ُ
‫ر‬ ‫األحاديث‬ ‫فهذه‬ ،‫ذلك‬
.ً
‫ا‬‫معنوي‬ ً‫ا‬‫تواتر‬ ‫متواتر‬ ‫إنه‬ ‫قال‬ُ
‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫كان‬
.‫اللفظي‬ ‫المتواتر‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫المعنوي‬ ‫المتواتر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫يمكنه‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إليه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يضطر‬ ّ‫ًا‬
‫ي‬‫ضرور‬ ً
‫ا‬‫علم‬ ‫يفيدنا‬ ‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫وهذا‬ -
.‫اليقيني‬ ‫العلم‬ ‫يفيد‬ :‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫أن‬ ‫الصحيح؛‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫دفعه‬
.‫الظني‬ ‫العلم‬ ‫فيد‬ُ
‫ي‬ ‫إنه‬ ‫بعضهم‬ ‫وقال‬ -
] ‫وأقسامه‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ [
•
‫واآلحاد‬
‫المتواتر‬ ‫مقابل‬ ‫وهو‬
‫العلم‬ ‫يوجب‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬
. ‫فيه‬ ‫الخطأ‬ ‫الحتمال‬
•
‫يتتبعها‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫محصورة‬ ‫طرقه‬ ‫ألن‬ ‫بذلك‬ ‫مي‬ ُ
‫س‬ :‫واآلحاد‬
.‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫تسميته‬ ‫وجه‬ ‫وهذا‬ ،‫واحد‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫واحد‬
،ً‫ا‬‫آحاد‬ ‫سمى‬ُ
‫ي‬ ‫فإنه‬ ،‫السابقة‬ ‫التواتر‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫فأكثر‬ ً
‫ا‬‫شرط‬ ‫فقد‬ ‫ما‬ :‫وهو‬
.‫المتواتر‬ ‫سوى‬ ‫ما‬ ‫اآلحاد‬ :‫فيقولون‬
‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫أنه‬ ‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ :‫أقسام‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬
.ً
‫ا‬‫ضعيف‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫حسنا‬
*
‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ،‫الرواة‬ ‫وقلة‬ ‫الرواة‬ ‫كثرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫تقسيم‬ ً
‫ا‬‫وأيض‬
.‫وغريب‬ ‫وعزيز‬ ‫مشهور‬ :‫أقسام‬
‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫وينقسم‬
. ‫ومسند‬ ‫مرسل‬
] ‫المسند‬ [
•
‫إسناده‬ ‫اتصل‬ ‫ما‬ ‫فالمسند‬
. ‫كلهم‬ ‫برواته‬ ‫صرح‬ ‫بأن‬
] ‫وحجيته‬ ‫المرسل‬ [
•
‫إسناده‬ ‫يتصل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫والمرسل‬
. ‫رواته‬ ‫بعض‬ ‫أسقط‬ ‫بأن‬
‫فإن‬
‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ضي‬‫ر‬ ‫الصحابة‬ ‫غير‬ ‫اسيل‬‫مر‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫بحجة‬ ‫فليس‬
‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫مراسيل‬ ‫إال‬ ، ً‫ا‬‫مجروح‬ ‫الساقط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬
‫التابعين‬ ‫من‬ ‫المسيب‬
‫فهي‬ ‫للنبي‬ ‫وعزاها‬ ‫الصحابي‬ ‫أسقط‬
،‫حجة‬
‫فتشت‬ ‫فإنها‬
‫عنها‬ ‫فتش‬ ‫أي‬
‫له‬ ‫رواها‬ ‫أي‬ ‫فوجدتمسانيد‬
‫النبي‬ ‫عن‬ ‫أسقطه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬
‫ه‬‫صهر‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ،
‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫زوجته‬ ‫أبو‬
.
•
‫عن‬ ‫صحابي‬ ‫عن‬ ‫صحابي‬ ‫يروي‬ ‫بأن‬ ‫الصحابة‬ ‫مراسيل‬ ‫أما‬
. ‫عدول‬ ‫كلهم‬ ‫الصحابة‬ ‫ألن‬ ‫فحجة‬ ، ‫الثاني‬ ‫يسقط‬ ‫ثم‬ ‫النبي‬
] ‫المعنعن‬ ‫اإلسناد‬ [
•
‫على‬ ‫تدخل‬ ، ‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫فالن‬ ‫عن‬ ‫فالن‬ ‫حدثنا‬ ‫يقال‬ ‫بأن‬ ‫والعنعنة‬
‫حكم‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المروي‬ ‫الحديث‬ ‫فيكون‬ ‫حكمه‬ ‫على‬ ‫أي‬ ، ‫اإلسناد‬
. ‫الظاهر‬ ‫في‬ ‫سنده‬ ‫التصال‬ ] ‫سل‬‫المر‬ ‫ال‬ [ ، ‫المسند‬
•
:‫المشهور‬
‫طبقة‬ ‫في‬ ‫ينزل‬ ‫ولم‬ ‫التواتر‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫رواته‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫ر‬ ُ
‫قص‬ ‫ما‬
.‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫طبقاته‬ ‫من‬
.)‫ويده‬ ‫لسانه‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫سلم‬ ‫من‬ ‫(المسلم‬ :‫حديث‬ ‫مثل‬
:‫والعزيز‬
:‫الثاني‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬
.‫اثنين‬ ‫إلى‬ ‫الطبقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫سنده‬ ‫نزل‬ ‫ما‬
‫ولده‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫أحب‬ ‫أكون‬ ‫حتى‬ ‫أحدكم‬ ‫يؤمن‬ ‫(ال‬ :‫كحديث‬
.)‫أجمعين‬ ‫والناس‬ ‫ووالده‬
‫يب‬‫والغر‬
:‫الثالث‬ ‫وهو‬
.‫واحد‬ ‫إلى‬ ‫الطبقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫سنده‬ ‫نزل‬ ‫ما‬
‫اآلحاد‬ ‫بخبر‬ ‫التعبد‬
•
:‫األدلة‬ ‫ومن‬ ،‫ا‬ً
‫ع‬‫سم‬ ‫عليه‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫عقال‬ ‫جائز‬ ‫اآلحاد‬ ‫بأخبار‬ ‫التعبد‬
‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫قبول‬ ‫على‬ -‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬- ‫الصحابة‬ ‫إجماع‬ :‫األول‬ ‫الدليل‬
:‫اآلحاد‬ ‫بخبر‬ ‫الصحابة‬ ‫عمل‬ ‫أمثلة‬
1
‫الجدة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ -
2
‫الجنين‬ ‫دية‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ -
3
‫زوجها‬ ‫دية‬ ‫من‬ ‫المرأة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ -
4
‫واحد‬ ‫رجل‬ ‫بخبر‬ ‫صالتهم‬ ‫في‬ ‫القبلة‬ ‫إلى‬ ‫قباء‬ ‫أهل‬ ‫تحول‬ -
5
‫الكتاب‬ ‫كأهل‬ ‫المجوس‬ ‫من‬ ‫الجزية‬ ‫أخذهم‬ -
‫بنبأ‬ ‫فاسق‬ ‫جاءكم‬ ‫إن‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫{يا‬ :‫وعال‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫الثاني‬ ‫الدليل‬
}‫فتبينوا‬
}‫طائفة‬ ‫منهم‬ ‫فرقة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نفر‬ ‫{فلوال‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫الثالث‬ ‫الدليل‬
‫كانوا‬ ‫للتبليغ‬ ‫األمصار‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫رسل‬ :‫الرابع‬ ‫الدليل‬
ً‫ا‬‫آحاد‬
،‫ظنه‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫يخبر‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫المفتي‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬ :‫الخامس‬ ‫الدليل‬
‫أولى‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫السماع‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫يخبر‬ ‫فما‬
•
،ً
‫ا‬‫صحيح‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫لقبول‬ ‫بالنسبة‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫وكذلك‬ -
‫الصحيح‬ ،‫فروعه‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫ال‬
.‫الجميع‬ ‫في‬ ‫قبل‬ُ
‫ي‬ ‫أنه‬
.ً
‫ا‬‫قطع‬ ‫مقبول‬ ‫والمتواتر‬
.ً‫ا‬‫حسن‬ ‫ويكون‬ ،ً
‫ا‬‫صحيح‬ ‫فيكون‬ ‫الواحد‬ ‫خبر‬ ‫أما‬ -
.‫مقبوالن‬ ‫والصحيح‬ ‫الحسن‬ ،‫مقبول‬ ‫وكالهما‬
،‫الصحة‬ ‫ائن‬‫قر‬ ‫بحسب‬ ‫مردود‬ ‫وهذا‬ ً
‫ا‬‫ضعيف‬ ‫ويكون‬ -
‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫ولكل‬ ،‫الرد‬ ‫أسباب‬ ‫أو‬ ،‫والحسن‬
.‫الخاصة‬ ‫ضوابطه‬
‫الواحد‬ ‫خبر‬ ‫يفيده‬ ‫ما‬
•
:‫أقوال‬ ‫على‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫اختلف‬
‫الظن‬ ‫تفيد‬ ‫بل‬ ،‫العلم‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬ ‫اآلحاد‬ ‫أن‬ ،‫الجمهور‬ ‫قول‬ :‫األول‬ ‫القول‬
‫الظاهرية‬ ‫مذهب‬ ‫وهو‬ ،‫العلم‬ ‫تفيد‬ ‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫أن‬ :‫الثاني‬ ‫القول‬
‫العلم‬ ‫أفادت‬ ‫وربما‬ ،‫الظن‬ ‫د‬‫تفي‬ ‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫أن‬ :‫الثالث‬ ‫القول‬
:‫القرائن‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫بالقرائن‬
1
‫به‬ ً
‫ال‬‫وعم‬ ‫له‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫تصدي‬ ‫بالقبول‬ ‫األمة‬ ‫تتلقاه‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ -
2
‫الصحيحين‬ ‫في‬ ‫ا‬ًّ
‫مروي‬ ‫كونه‬ -
‫الصحيح‬
‫أن‬ ‫بين‬ -‫الصحيح‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫لقبول‬ ‫بالنسبة‬- ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬
‫فروعه‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫يكون‬
.
] ‫الصحابي‬ ‫غير‬ ‫عند‬ ‫لرواية‬‫ا‬ ‫ألفاظ‬ [
•
‫الشيخ‬ ‫أ‬‫قر‬ ‫وإذا‬
‫يسمعه‬ ‫وغيره‬
‫حدثني‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫للراوي‬ ‫يجوز‬
. ‫وأخبرني‬
•
‫الشيخ‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫قرأ‬ ‫وإن‬
،‫حدثني‬ ‫يقول‬ ‫وال‬ ‫ني‬‫أخبر‬ ‫يقول‬ ،
‫أهل‬ ‫عرف‬ ‫وعليه‬ ‫حدثني‬ ‫أجاز‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ . ‫يحدثه‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬
. ‫الشيخ‬ ‫عن‬ ‫بالرواية‬ ‫اإلعالم‬ ‫القصد‬ ‫ألن‬ ‫الحديث‬
•
‫أخبرني‬ ‫أو‬ ‫أجازني‬ ‫فيقول‬ ، ‫قراءة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الشيخ‬ ‫أجازه‬ ‫وإن‬
. ‫إجازة‬
:‫يفه‬‫تعر‬ .‫أ‬
‫حكم‬ ‫مثل‬ ‫إثبات‬
‫للفرع‬ ‫األصل‬
‫علة‬ ‫في‬ ‫لتساويهما‬
.‫الحكم‬
.‫ب‬
‫أركانه‬
:
1
.)‫(كالذهب‬ ‫األصل‬ -
2
.)‫(الرياالت‬ ‫الفرع‬ -
3
‫العلة‬ -
)
.)‫الثمنية‬
4
.)‫الربا‬ ‫(تحريم‬ ‫الحكم‬ -
4
‫القياس‬ -
‫أهـم‬ . ‫جـ‬
‫شـروطه‬ :
‫للفرع‬ ‫يشترط‬
‫تكون‬ ‫أن‬
‫األصل‬ ‫علة‬
‫فيه‬ ‫موجودة‬.
‫لألصل‬ ‫يشترط‬
‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫ثابت‬ ‫شرعي‬ ‫حكم‬
‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫بنص‬
‫اتفاق‬ ‫أو‬
‫الخصمين‬
‫المتناظرين‬.
‫أن‬ ‫للحكم‬ ‫يشترط‬
‫عمليا‬ ‫شرعيا‬ ‫يكون‬
‫ثابتا‬ ‫منسوخ‬ ‫غير‬
‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫بنص‬ ،
‫يكون‬ ‫وأن‬
‫العلة‬ ‫معروف‬.
‫للعلة‬ ‫يشترط‬
‫تكون‬ ‫أن‬ :
1- ‫ظاهرا‬ ‫وصفا‬.
2-‫منضبطا‬.
3- ‫متعديا‬.
4- ‫صحيحة‬ ‫بطريق‬ ‫ثابتا‬.
5- ‫مطردا‬.
‫المناسبة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أقسامه‬ :‫أوال‬:
‫القياس‬ .‫أ‬
.‫القطعي‬
‫طع‬ُ
‫ق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫بنفي‬ ‫فيه‬
‫بين‬ ‫الفارق‬
‫األصل‬
،‫والفرع‬
‫ثبتت‬ ‫أو‬
‫أو‬ ‫بنص‬ ‫علته‬
.‫إجماع‬
‫القياس‬.‫ب‬
:‫الظني‬
ْ
‫ثبتت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
،‫باستنباط‬ ُ
‫ه‬ُ
‫ت‬َّ
‫عل‬
‫فيه‬ ‫يقطع‬ ‫ولم‬
‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫بنفي‬
.‫والفرع‬ ‫األصل‬
‫الطرد‬ ‫قياس‬ .‫ب‬:
َ
‫ع‬َ
‫قط‬ُ
‫ي‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫ويراد‬
‫مناسبة‬ ‫وجود‬ ‫بعدم‬
‫والوصف‬ ‫الحكم‬ ‫بين‬
‫به؛‬ ‫التعليل‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬
‫لوجوب‬ ‫كالتعليل‬
‫على‬ ‫الكفارة‬
‫األعرابي‬
‫أهله‬ ‫جامع‬ ‫الذي‬
‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬
‫ا‬ًّ
‫أعرابي‬ ‫!بكونه‬
‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫فهذا‬.
‫العلة‬ ‫قياس‬ .‫أ‬:
‫أن‬ ‫به‬ ‫ويراد‬
‫الحكم‬ ‫بين‬ ‫تكون‬
‫به‬ ‫المعلل‬ ‫والوصف‬
‫ظاهرة؛‬ ٌ
‫مناسبة‬
‫بالنسبة‬ ‫كاإلسكار‬
‫الخمر‬ ‫لتحريم‬.
‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
‫إطالق‬ ‫عند‬ ‫المراد‬
‫القياس‬
‫حجة‬ ‫وهو‬.
‫الشبه‬ ‫قياس‬ .‫جـ‬:
‫كان‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫ويراد‬
‫القسمين‬ ‫بين‬ ً
‫ا‬‫وسط‬
‫فالوصف‬ ‫السابقين؛‬
‫ا‬ً
‫ب‬‫مناس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يشبه‬
‫يكون‬ َّ
‫أال‬ ‫ويشبه‬ ‫للحكم‬
‫ا‬ً
‫ب‬‫مناس‬.
‫العلل‬ ‫في‬ ‫يكثر‬ ‫وهذا‬
‫عن‬ ‫المستنبطة‬ ‫الخالفية‬
‫المناسبة؛‬ ‫طريق‬
‫في‬ ‫للربا‬ ‫كالتعليل‬
‫الطعم‬ ‫أو‬ ‫بالكيل‬ ِّ
‫ر‬ُ
‫ب‬‫ال‬...
‫حجة‬ ‫أنه‬ ‫والراجح‬ .
:‫القـــوة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أقسامه‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬
:‫أقســــــامه‬ ‫ـ‬ ‫د‬
‫إثباتهما‬ ‫وطرق‬ )‫العلة‬ ‫(قياس‬ ‫القياس‬ ‫بهما‬ ‫يثبت‬ ‫اللتان‬ ‫المقدمتان‬- ‫هـ‬
‫بهما‬ ‫يثبت‬ ‫اللتان‬ ‫المقدمتان‬
‫القياس‬
‫إثبات‬ ‫طرق‬
‫الثانية‬ ‫المقدمة‬
:‫األولى‬ ‫المقدمة‬
‫بكذا‬ ‫معلل‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫الحكم‬
)‫المناط‬ ‫تخريج‬ :‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫(وهذا‬
‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫في‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ :‫(مثل‬
.)‫بالثمنية‬ ‫معلل‬
‫األولى‬ ‫المقدمة‬ ‫إثبات‬ ‫طرق‬
)‫التعليل‬ ‫(مسالك‬
‫الثانية‬ ‫المقدمة‬:
‫الفرع‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬
(‫المناط‬ ‫تحقيق‬ :‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫)وهذا‬
(‫الرياالت‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الثمنية‬ :‫)مثل‬.
‫يكون‬ ‫المقدمتين‬ ‫بين‬ ‫بالجمع‬ :‫النتيجة‬
‫الناتج‬ :
‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫فرق‬ ‫ال‬
(‫يحرم‬ ‫كما‬ ،‫الرياالت‬ ‫في‬ ‫الربا‬ ‫يحرم‬
‫النقدين‬ ‫)في‬.
:‫النص‬
:‫تعالى‬ ‫كقوله‬
”
‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬
‫بين‬ ‫دولة‬
‫منكم‬ ‫األغنياء‬
“
‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬
‫بأن‬ ‫تصريح‬
‫تقسيم‬ ‫علة‬
‫هي‬ ‫الفيء‬
‫األموال‬ ‫إشاعة‬
‫الناس‬ ‫بين‬
‫عادل‬ ‫بطريق‬
‫احتكارها‬ ‫يمنع‬
‫فئة‬ ‫في‬
.‫محدودة‬
:‫اإلجماع‬
‫كإجماع‬
‫العلماء‬
‫أن‬ ‫على‬
‫تقديم‬ ‫علة‬
‫األخ‬
‫الشقيق‬
‫األخ‬ ‫على‬
‫في‬ ‫ألب‬
‫الميراث‬
:‫هي‬
‫امتزاج‬
‫القرابتين‬
‫(األب‬
)‫واألم‬
:‫االستنباط‬
،‫كثيرة‬ ‫صور‬ ‫وله‬
‫المناسبة‬ ‫منها‬
:‫أي‬ ،
‫على‬ ‫عقال‬ ‫يترتب‬
‫على‬ ‫الحكم‬ ‫بناء‬
‫مصلحة‬ ‫جلب‬ ‫العلة‬
‫مثل‬ .‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬
‫بعلة‬ ‫الخمر‬ ‫تحريم‬
‫يترتب‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلسكار‬
‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫حفظ‬ ‫وهي‬ ‫مصلحة‬
‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقل‬
‫وصفا‬ ‫اإلسكار‬ ‫صار‬
‫تعدية‬ ‫يجوز‬ ‫مناسبا‬
.‫به‬ ‫الحكم‬
‫طرق‬ ‫من‬
:‫إثباتها‬
1
‫الحس‬ -
‫ككون‬ ،‫والتجربة‬
‫الشيء‬ ‫هذا‬
ً
‫بناء‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫مسكر‬
.‫الحس‬ ‫على‬
2
:‫العادة‬ -
‫هذا‬ ‫ككون‬
‫ثمنا‬ ‫الشيء‬
،‫السلع‬ ‫به‬ ‫تقوم‬
‫تعارف‬ ‫على‬ ‫بناء‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الناس‬
‫القياس‬
•
] ‫القياس‬ ‫تعريف‬ [
•
‫في‬ ‫تجمعهما‬ ‫بعلة‬ ‫األصل‬ ‫إلى‬ ‫الفرع‬ ‫رد‬ ‫فهو‬ ‫القياس‬ ‫وأما‬
. ‫الطعم‬ ‫بجامع‬ ]‫الربا‬ ‫في‬ [ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األرز‬ ‫كقياس‬ ، ‫الحكم‬
•
] ‫القياس‬ ‫أقسام‬ [
•
: ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬
•
‫علة‬ ‫قياس‬ ‫إلى‬
.
•
‫داللة‬ ‫وقياس‬
.
•
‫شبه‬ ‫وقياس‬
.
‫القياس‬ ‫حجية‬ ‫على‬ ‫األدلة‬
•
1
-
‫وهو‬ ‫بور‬ُ
‫ع‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االعتبار‬ ،}‫األبصار‬ ‫أولي‬ ‫يا‬ ‫{فاعتبروا‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬
،‫الفرع‬ ‫إلى‬ ‫األصل‬ ‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫انتقال‬ ‫فيه‬ ‫والقياس‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬
.‫به‬ ً‫ا‬‫مأمور‬ ‫فيكون‬
2
-
‫(بم‬ :‫قال‬ ‫حين‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫لمعاذ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫تصويب‬
:‫قال‬ ،‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فبسنة‬ :‫قال‬ ‫تجد)؛‬ ‫لم‬ ‫(فإن‬ :‫قال‬ ،‫اهلل‬ ‫بكتاب‬ :‫قال‬ )‫تقضي‬
‫يكون‬ ،‫نص‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫فاالجتهاد‬ ‫آلو)؛‬ ‫وال‬ ‫رأيي‬ ‫أجتهد‬ :‫قال‬ ‫تجد)؛‬ ‫لم‬ ‫(فإن‬
.‫بالمنصوص‬ ‫باإللحاق‬
3
-
،‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫الحج‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫حين‬ ‫عمية‬ْ
‫ث‬َ
‫للخ‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬
:‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالت‬ )‫ينفعه؟‬ ‫أكان‬ ‫فقضيتيه‬ ‫دين‬ ‫أبيك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫(أرأيت‬ :‫قال‬
‫قياس‬ ‫على‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫منه‬ ‫تنبيه‬ ‫فهو‬ ،)‫قضى‬ُ
‫ي‬ ‫أن‬ ‫أحق‬ ‫اهلل‬ ‫(فدين‬
.‫الخلق‬ ‫دين‬
4
-
‫(أرأيت‬ :‫قال‬ ،‫للصائم‬ ‫بلة‬ُ
‫ق‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫مر‬ ُ
‫ع‬ ‫سأل‬ ‫لما‬
‫المضمضة‬ ‫على‬ ‫للقبلة‬ ‫قياس‬ ‫فهذا‬ ‫تمضمضت؟)؛‬ ‫لو‬
.
•
‫من‬ ‫الجمهور‬ ‫أن‬ ‫فالحاصل‬ ،‫األحكام‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫وقائع‬ ‫ت‬َ
‫ل‬َ
‫لخ‬ ‫بالقياس‬ ‫قل‬ُ
‫ي‬ ‫لم‬ ‫فلو‬
‫بالقياس‬ ‫االحتجاج‬ ‫على‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬
.
‫القياس‬ ‫أركان‬
•
:‫األول‬
:‫عليه‬ ٌ
‫قيس‬َ
‫م‬ ٌ
‫ل‬‫أص‬
‫به‬ ‫وألحق‬ ‫حكمه‬ ‫ثبت‬ ‫الذي‬ ‫المحل‬ ‫وهو‬
.)‫(النبيذ‬ ‫بها‬ ‫وألحق‬ ‫التحريم‬ ‫لها‬ ‫ثبت‬ )‫(كالخمر‬،‫غيره‬
:‫الثاني‬
:‫الفرع‬
‫عن‬ ‫لد‬ّ
‫تو‬ ‫(ما‬ :‫اللغة‬ ‫في‬ ‫والفرع‬ ،‫باألصل‬ ٌ
‫ملحق‬ ‫فرع‬
.)‫عليه‬ ‫وانبنى‬ ‫غيره‬
،‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بغيره‬ ‫إلحاقه‬ ‫المطلوب‬ ‫المحل‬ :‫األصوليين‬ ‫اصطالح‬ ‫وفي‬ -
.‫التحريم‬ ‫وهو‬ ‫حكمها‬ ‫في‬ )‫(بالخمر‬ ‫إلحاقه‬ ‫لب‬ ُ
‫ط‬ ،)‫(كالنبيذ‬
:‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ :‫الثالث‬
‫المشترك‬ ‫المعنى‬ ‫وهي‬
‫ستدعي‬ُ
‫م‬‫ال‬ )‫(كاإلسكار‬ ،‫الحكم‬ ‫إثبات‬ ‫المقتضي‬ ‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬
.‫التحريم‬ ‫حكم‬ ‫في‬ )‫(بالخمر‬ )‫إلحاق(النبيذ‬
:‫عليه‬ ‫المقيس‬ ‫لألصل‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ : ‫الرابع‬ ‫الركن‬
‫األمر‬ ‫وهو‬
‫قل‬ّ
‫ث‬ُ
‫م‬‫بال‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ُ‫أ‬ ‫(كالقصاص‬ ،‫فيه‬ ‫باألصل‬ ‫الفرع‬ ‫إلحاق‬ ‫المقصود‬
.)‫ّد‬
‫د‬‫بالمح‬ ‫بالقتل‬ ‫له‬ ً
‫ا‬‫إلحاق‬
.‫بينهما‬ ‫جامعة‬ ‫لعلة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫بأصل‬ ‫فرع‬ ‫إلحاق‬ :‫القياس‬ ‫فعندنا‬
•
] ‫العلة‬ ‫قياس‬ [
•
‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫للحكم‬ ‫موجبة‬ ‫فيه‬ ‫العلة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫العلة‬ ‫فقياس‬
‫في‬ ‫للوالدين‬ ‫التأفيف‬ ‫على‬ ‫ب‬‫الضر‬ ‫كقياس‬ ‫عنها‬ ‫تخلفه‬ ً
‫ال‬‫عق‬
‫بعلة‬ ‫يم‬‫التحر‬
‫ا‬
. ‫إليذاء‬
•
] ‫الداللة‬ ‫قياس‬ [
•
‫وهو‬ ، ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫ين‬‫النظير‬ ‫بأحد‬ ‫االستدالل‬ ‫هو‬ ‫الداللة‬ ‫وقياس‬
، ‫للحكم‬ ‫موجبة‬ ‫تكون‬ ‫وال‬ ، ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫دالة‬ ‫العلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫فيه‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫البالغ‬ ‫مال‬ ‫على‬ ‫الصبي‬ ‫مال‬ ‫كقياس‬
. ‫نام‬ ‫مال‬ ‫أنه‬ ‫بجامع‬
‫الصبي‬ ‫مال‬ ‫في‬ ‫تجب‬ ‫ال‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬
‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫به‬ ‫قال‬ ‫كما‬
.
] ‫الشبه‬ ‫قياس‬ [
•
‫أصلين‬ ‫بين‬ ‫المتردد‬ ‫الفرع‬ ‫هو‬ ‫الشبه‬ ‫وقياس‬
‫فيلحق‬ ،
ً‫ا‬‫شبه‬ ‫بأكثرهما‬
‫ومثاله‬
‫والبر‬ ‫بالتمر‬ ‫والزبيب‬ ‫األرز‬ ‫تشبيه‬
‫قوتين‬ ‫أو‬ ‫مطعومين‬ ‫لكونهما‬
‫بالربا‬ ‫التحريم‬ ‫في‬
.
‫القياس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬
•
1
-
: ‫األولى‬ ‫قياس‬
‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫أولى‬ ‫ع‬‫الفر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬
‫كقياس‬ ، ‫داللة‬ ‫وأظهرها‬ ، ‫القياس‬ ‫أنواع‬ ‫أقوى‬ ‫وهو‬ ، ‫األصل‬
‫لهما‬ ‫أف‬ ‫قول‬ ‫تحريم‬ ‫على‬ ، ‫سبهما‬ ‫أو‬ ‫الوالدين‬ ‫ضرب‬ ‫تحريم‬
. ‫األولوي‬ ‫بالقياس‬ ‫ثابت‬ ‫فالثاني‬ ،
•
2
-
: ‫الشمول‬ ‫قياس‬
‫لجميع‬ ‫الشامل‬ ‫بالعام‬ ‫ف‬‫يعر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫اللفظ‬ ‫ذلك‬ ‫مسمى‬ ‫في‬ ‫داخال‬ ‫منه‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ، ‫اده‬‫أفر‬
‫اهلل‬ ‫حياة‬ ‫تقاس‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ، ‫الحياة‬ : ‫قلنا‬ ‫إذا‬ : ‫فمثال‬ ، ‫ومعناه‬
، )‫(حي‬ ‫اسم‬ ‫يشمله‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخلق‬ ‫بحياة‬ ‫تعالى‬
‫يلحقها‬ ‫وال‬ ، ‫بعدم‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الخالق‬ ‫فحياة‬
‫المخلوق‬ ‫حياة‬ ‫خالف‬ ، ‫نصب‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫يتخللها‬ ‫وال‬ ، ‫الفناء‬
•
3
-
‫قياس‬
‫و‬ ‫الطرد‬
‫العكس‬
:
‫الشيخ‬ ‫عرفه‬ ‫وقد‬ : ‫العكس‬ ‫قياس‬
‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫نقيض‬ ‫إثبات‬ ‫هو‬ : ‫بقوله‬ ، ‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫عثيمين‬ ‫ابن‬
: ‫بـ‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ، ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫نقيض‬ ‫لوجود‬ ‫ع‬‫للفر‬
: ‫قالوا‬ ، ‫صدقة‬ ‫أحدكم‬ ‫بضع‬ ‫وفي‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬
: ‫قال‬ ‫؟‬ ‫أجر‬ ‫فيها‬ ‫له‬ ‫ويكون‬ ‫شهوته‬ ‫أحدنا‬ ‫أيأتي‬ ، ‫اهلل‬ ‫يارسول‬
‫إذا‬ ‫فكذلك‬ ، ‫؟‬ ‫وزر‬ ‫عليه‬ ‫أكان‬ ‫حرام‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫لو‬ ‫أرأيتم‬
. ‫أجر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الحالل‬ ‫في‬ ‫وضعها‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫فأثبت‬
‫الوطء‬ ‫وهو‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫نقيض‬ ، ‫الحالل‬ ‫الوطء‬ ‫وهو‬ ‫ع‬‫للفر‬
‫للفرع‬ ‫أثبت‬ ، ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫نقيض‬ ‫لوجود‬ ‫الحرام‬
‫وطء‬ ‫ألنه‬ ، ‫وزرا‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫حالل‬ ‫وطء‬ ‫ألنه‬ ، ‫أجرا‬
. ‫حرام‬
: ‫بأنه‬ ‫الطرد‬ ‫قياس‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬
‫حكم‬ ‫إثبات‬
. ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫لوجود‬ ‫للفرع‬ ‫األصل‬
•
3
-
‫قياس‬
: ‫اللزوم‬
‫تخاطب‬ ‫التي‬ ، ‫القرآنية‬ ‫األدلة‬ ‫من‬ ‫وهو‬
‫من‬ ‫خلقوا‬ ‫(أم‬ : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ، ‫السليم‬ ‫والعقل‬ ‫السوية‬ ‫الفطرة‬
‫بل‬ ‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلقوا‬ ‫أم‬ ، ‫الخالقون‬ ‫هم‬ ‫أم‬ ‫شيء‬ ‫غير‬
‫قال‬ ‫حتى‬ ، ‫السوية‬ ‫الفطرة‬ ‫تخاطب‬ ‫آية‬ ‫فهذه‬ ، )‫يوقنون‬ ‫ال‬
‫أن‬ ‫قلبي‬ ‫كاد‬ : ‫سمعها‬ ‫لما‬ ، ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫مطعم‬ ‫بن‬ ‫جبير‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ، )‫منها‬ ‫يبة‬‫قر‬ ‫كلمة‬ ‫(أو‬ ‫ينصدع‬
، ‫اللزوم‬ ‫قياس‬ ‫هو‬ ، ‫سوي‬ ‫بقياس‬ ، ‫السليم‬ ‫العقل‬ ‫تخاطب‬
‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫وإما‬ ، ‫مستحيل‬ ‫وهذا‬ ، ‫خالق‬ ‫بال‬ ‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫فإما‬
‫السماوات‬ ‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫وإما‬ ، ‫مستحيل‬ ‫أيضا‬ ‫وهذا‬ ، ‫أنفسهم‬
‫(بضم‬ ، ‫خلقوا‬ ‫ألنهم‬ ، ‫مستحيل‬ ‫أيضا‬ ‫وهذا‬ ، ‫واألرض‬
‫لهم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يبق‬ ‫فلم‬ ، ‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلق‬ ‫بعد‬ ، )‫الخاء‬
‫في‬ ‫بهذا‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الخالق‬ ‫مهم‬‫فألز‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫هو‬ ، ‫خالقا‬
‫الجليلتين‬ ‫اآليتين‬ ‫هاتين‬
•
4
‫ال‬ -
‫قياس‬
‫النص‬ ‫مقابلة‬ ‫في‬
:
‫ألنه‬ ‫فاسد‬ ‫قياس‬ ‫وهو‬
‫تزوج‬ ‫أن‬ ‫يصح‬ ‫بأنه‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ : ‫ومثاله‬ ، ‫ثابتا‬ ‫أصال‬ ‫يقابل‬
‫بيعها‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫قياسا‬ ‫ولي‬ ‫بغير‬ ‫نفسها‬ ‫شيدة‬‫الر‬ ‫المرأة‬
‫النص‬ ‫لمصادمته‬ ‫اإلعتبار‬ ‫فاسد‬ ‫قياس‬ ‫فهذا‬ ، ‫ولي‬ ‫بغير‬ ‫مالها‬
. )‫بولي‬ ‫إال‬ ‫(النكاح‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ،
5
‫ال‬ -
‫قياس‬
‫الفارق‬ ‫مع‬
:
‫بين‬ ‫فارق‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫القياس‬ ‫وهو‬
‫الفقهاء‬ ‫بعض‬ ‫بإعتراض‬ ‫له‬ ‫ويمثل‬ ، ‫الفرع‬ ‫وعلة‬ ‫األصل‬ ‫علة‬
‫على‬ ‫لها‬ ‫قياسا‬ ، ‫لبنها‬ ‫لشرب‬ ‫الشاة‬ ‫تأجير‬ ‫تجويز‬ ‫على‬
، ‫ضعة‬‫المر‬ ‫ألن‬ ، ‫الفارق‬ ‫مع‬ ‫قياس‬ ‫بأنه‬ ‫وقالوا‬ ، ‫المرضعة‬
‫وإلقامه‬ ‫حجرها‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ، ‫عليه‬ ‫تؤجر‬ ‫عمل‬ ‫لها‬
‫لها‬ ‫عمل‬ ‫فال‬ ، ‫الشاة‬ ‫خالف‬ ، ‫ثديها‬
.
] ‫واألصل‬ ‫الفرع‬ ‫شروط‬ ‫بعض‬ [
•
‫الفرع‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
ً
‫ا‬‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫لألصل‬
‫به‬ ‫يجمع‬ ‫فيما‬
. ] ‫للحكم‬ ‫بمناسب‬ ‫بينهما‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫أي‬ [ ، ‫للحكم‬ ‫بينهما‬
•
1
-
.‫إليه‬ ‫الحكم‬ ‫تعدية‬ ‫مناط‬ ‫ألنها‬ :‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫علة‬ ‫وجود‬
•
2
-
‫إلى‬ ‫حتج‬ُ
‫ي‬ ‫لم‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ :‫حكمه‬ ‫على‬ ً
‫ا‬‫منصوص‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬
‫غيره‬ ‫على‬ ‫قياسه‬
.
•
‫األصل‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
‫بين‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫بدليل‬ ً
‫ا‬‫ثابت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
، ‫الخصمين‬
. ‫الخصم‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫القياس‬ ‫ليكون‬
•
‫به‬ ‫يقول‬ ‫بدليل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫ثبوت‬ ‫فالشرط‬ ‫خصم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬
. ‫اس‬َّ
‫القي‬
] ‫األصل‬ ‫وحكم‬ ‫العلة‬ ‫شروط‬ ‫بعض‬ [
•
‫وال‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫تنتقض‬ ‫وال‬ ‫معلوالتها‬ ‫في‬ ‫د‬‫تطر‬ ‫أن‬ ‫العلة‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
‫معنى‬
،
‫ا‬ ‫صدقت‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫انتقضت‬ ‫فمتى‬
‫ألوصاف‬
‫في‬ ‫عنها‬ ‫بها‬ ‫المعبر‬
. ‫الحكم‬ ‫بدون‬ ‫صورة‬
‫أو‬
‫معنى‬
‫بدون‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫المعلل‬ ‫المعنى‬ ‫وجد‬ ‫بأن‬
. ‫القياس‬ ‫فسد‬ ‫الحكم‬
•
‫األول‬
، ‫القصاص‬ ‫به‬ ‫فيجب‬ ، ‫عدوان‬ ‫عمد‬ ‫قتل‬ ‫أنه‬ ‫بمثقل‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫كأن‬
. ‫قصاص‬ ‫به‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولده‬ ‫الوالد‬ ‫بقتل‬ ‫ذلك‬ ‫فينتقض‬ ، ‫بالمحدد‬ ‫كالقتل‬
•
‫والثاني‬
‫فيقال‬ ، ‫الفقير‬ ‫حاجة‬ ‫لدفع‬ ‫المواشي‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫تجب‬ ‫يقال‬ ‫كأن‬
. ‫فيها‬ ‫زكاة‬ ‫وال‬ ‫الجواهر‬ ‫في‬ ‫بوجوده‬ ‫ذلك‬ ‫ينتقض‬
•
‫واإلثبات‬ ‫النفي‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫مثل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحكم‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
ً
‫ا‬‫تابع‬ ‫أي‬
] ‫وجدت‬ ‫إن‬ [ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫لها‬
‫و‬
. ‫انتفى‬ ‫انتفت‬ ‫وإن‬ ‫وجد‬
‫الجالبة‬ ‫هي‬ ‫والعلة‬
‫للحكم‬
. ‫له‬ ‫بمناسبتها‬
‫للعلة‬ ‫المجلوب‬ ‫هو‬ ‫والحكم‬
‫ذكر‬ ‫لما‬
.
‫العلة‬ ‫تقسيم‬
•
‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫االجتهاد‬ ‫مجاري‬ ‫باعتبار‬ ‫القياس‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫تقسم‬
:‫أقسام‬
‫العلة‬ ‫تحقيق‬ -
) ‫المناط‬ ‫تحقيق‬ (
.
‫العلة‬ ‫وتنقيح‬ -
) ‫المناط‬ ‫تنقيح‬ (
.
‫العلة‬ ‫وتخريج‬ -
) ‫المناط‬ ‫تخريج‬ (
.
‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫بإضافة‬ ‫األصوليين‬ ‫عادة‬ ‫وجرت‬
‫أحد‬
،‫المناط‬ ‫وهو‬ ،‫العلة‬ ‫ألقاب‬
‫تعليق‬ ‫وهو‬ ،‫النوط‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫المناط‬
‫متعلق‬ ‫على‬ ‫المناط‬ ‫الفقهاء‬ ‫أطلق‬ ‫فلذا‬ ،‫آخر‬ ‫بشيء‬ ‫الشيء‬
.‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬ ‫الجامعة‬ ‫العلة‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬
•
: ‫األول‬
‫المناط‬ ‫تحقيق‬
:
‫ه‬
‫واالجتهاد‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬
.‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫النص‬ ‫بعد‬ ‫فيه‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬
:‫قسمان‬ ‫وهو‬
: ‫األول‬
•
‫تحقيقها‬ ‫عن‬ ‫المجتهد‬ ‫يبحث‬ ‫وإنما‬ ،‫عليها‬ ً
‫ا‬‫متفق‬ ‫أو‬ ‫منصوصة‬ ‫الكلية‬ ‫القاعد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
.‫الجزئيات‬ ‫على‬ ‫وتطبيقها‬ ‫الصور‬ ‫آحاد‬ ‫في‬
‫حققت‬ ‫الذي‬ ‫الجزئي‬ }‫النعم‬ ‫من‬ ‫قتل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ٌ
‫{فجزاء‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫الكلية‬ ‫فالقاعدة‬
‫نظر‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫للمماثلة‬ ،ً
‫ا‬‫وحشي‬ ً‫ا‬‫حمار‬ ‫محرم‬ ‫وهو‬ ‫صاد‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫بقرة‬ ‫إيجاب‬ ‫فيه‬
‫يبحث‬ ‫المجتهد‬ ‫ألن‬ ،‫شيء‬ ‫في‬ ‫القياس‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ،‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،‫المجتهد‬
.‫الجزئيات‬ ‫على‬ ‫وتطبيقها‬ ‫السور‬ ‫آحاد‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬ ‫تحقق‬ ‫عن‬
:‫الثاني‬
‫(السرقة‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ :‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫مثله‬ ‫حرز‬ ‫من‬ ‫الكفن‬ ‫ألخذه‬ ‫ش‬ّ
‫ا‬‫النب‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫المجتهد‬ ‫فيحقق‬ ،)‫القطع‬ ‫مناط‬ ‫هي‬
‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫المجتهد‬ ‫فيه‬ ‫يبحث‬ ‫فهذا‬ ،‫خفية‬
‫هو‬ ‫القطع‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫إذا‬ ،‫القطع‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ‫السرقة‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ ً
‫ال‬‫مث‬ ‫العلة‬ ،‫ذاتها‬
‫سارق؟‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سارق‬ ‫النباش‬ ،‫السرقة‬
‫في‬ ،‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السرقة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫يحقق‬ ‫المجتهد‬ ،‫سارق‬
.‫القبر‬ ‫من‬ ‫الكفن‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫النباش‬
•
:‫المناط‬ ‫تنقيح‬ :‫الثاني‬
.‫والتصفية‬ ‫التهذيب‬ :‫اللغة‬ ‫في‬ ‫التنقيح‬
‫تهذيب‬ ‫المناط‬ ‫فتنقيح‬
.‫له‬ ‫الصالح‬ ‫واعتبار‬ ‫للتعليل‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫بإلغاء‬ ‫وتصفيتها‬ ‫العلة‬
:‫ذلك‬ ‫مثال‬
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫األعرابي‬ ‫قصة‬
‫يوجد‬ ‫ولم‬ ،‫وطمأنينة‬ ‫بتؤدة‬ :‫ويقول‬ ‫شعره‬ ‫وينتف‬ ‫صدره‬ ‫يضرب‬
‫يسأل‬ ‫جاء‬ ،‫ابي‬‫األعر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وجدت‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الصفات‬ ‫منه‬
‫قال؟‬ُ
‫ي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ،‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫عما‬
‫يقال‬
‫فيصفي‬ ،‫الوطء‬ ‫هي‬ ‫العلة‬ ‫أن‬ ‫العلة‬ ‫تنقيح‬ :‫المناط‬ ‫تنقيح‬
‫للعلة‬ ً
‫ا‬‫صالح‬ ‫يكون‬ ‫وما‬ ،‫فيلغيه‬ ‫للعلة‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫المجتهد‬
.‫المناط‬ ‫تنقيح‬ ‫معنى‬ ‫هذا‬ ،‫عليه‬ ً
‫بناء‬ ‫الحكم‬ ‫ويصدر‬ ،‫فيبقيه‬
•
:‫المناط‬ ‫تخريج‬ :‫الثالث‬
‫على‬ ‫الشارع‬ ‫ينص‬ ،‫علته‬ ‫دون‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫الشارع‬ ‫ينص‬ ‫أن‬ ‫وهو‬
.‫علته‬ ‫دون‬ ‫األحكام‬ ‫من‬ ‫حكم‬
‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫علة‬ ‫المجتهد‬ ‫فيستخرج‬ ‫منصوصة‬ ‫غير‬ ‫العلة‬ ‫تكون‬
‫على‬ َّ
‫ص‬ُ
‫ن‬ ،)‫ر‬ُ
‫ب‬‫(ال‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ،‫الحكم‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ونظره‬ ‫باجتهاده‬
‫فرأى‬ ،‫العلة‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫ما‬ ،‫العلة‬ ‫دون‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ ‫وهو‬ ‫حكمه‬
.‫ونحوه‬ ‫األرز‬ ‫عليه‬ ‫فقاس‬ ،ً
‫ال‬‫مث‬ ‫الكيل‬ ‫أنها‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫المجتهد‬
،‫باالجتهاد‬ ‫الحكم‬ ‫علة‬ ‫العلة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ :‫هو‬ ‫المناط‬ ‫فتخريج‬ -
،‫مخرجة‬ ‫فهي‬ ،‫اجتهاده‬ ‫بعد‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫علة‬ ‫ويستخرج‬ ‫يجتهد‬
‫الحكم‬ ‫علة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫أوصله‬ ‫فإذا‬ ،‫إخراجها‬ ‫في‬ ‫ومجتهد‬
‫فيه‬ ‫الربا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ - ‫ر‬ُ
‫ب‬‫ال‬ ‫تحريم‬ ‫في‬
‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫أوصله‬ ‫إذا‬ -
‫وهكذا‬ ‫كال‬ُ
‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫فيقيس‬ ‫الكيل‬ ‫هي‬ ‫العلة‬ ‫أن‬
.
•
:‫أشياء‬ ‫ثالثة‬ ‫فعندنا‬
-
.‫المناط‬ ‫تحقيق‬
.‫المناط‬ ‫وتنقيح‬ -
.‫المناط‬ ‫وتخريج‬ -
.‫العلة‬ ‫ألقاب‬ ‫من‬ ‫لقب‬ :‫هو‬ ‫والمناط‬
‫العلة‬ ‫مسالك‬
•
:‫كثيرة‬ ‫وهي‬ ‫عليها‬ ‫الدالة‬ ‫طرقها‬ ‫هي‬ :‫العلة‬ ‫مسالك‬
1
-
:‫العلة‬ ‫على‬ ‫يح‬‫الصر‬ ‫النص‬ ‫منها‬
‫بلفظ‬ ‫التعليل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫أجل‬ ‫{من‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫أجل‬ ‫(من‬ :‫مثل‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫موضوع‬
.}‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫كتبنا‬ ‫ذلك‬
-
‫أجل‬ ‫من‬ ‫االستئذان‬ ‫عل‬ُ
‫ج‬ ‫(إنما‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ :‫ومثل‬
.‫العلة‬ ‫على‬ ‫صريح‬ ‫نص‬ ‫فهذا‬ ‫؛‬ )‫البصر‬
.}‫اهم‬َّ
‫لعن‬ ‫ميثاقهم‬ ‫نقضهم‬ ‫{فبما‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ )‫(الباء‬ :‫ومثل‬ -
‫لتكونوا‬ ً
‫ا‬‫وسط‬ ً
‫أمة‬ ‫جعلناكم‬ ‫{وكذلك‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫(الالم‬ :‫ومثل‬ -
.‫اآلية‬ }‫الناس‬ ‫على‬ ‫شهداء‬
.}‫ليعبدون‬ ‫إال‬ ‫واإلنس‬ ‫الجن‬ ‫خلقت‬ ‫{وما‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ :‫ومثل‬ -
‫األغنياء‬ ‫بين‬ ‫دولة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫{كي‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫(كي‬ :‫ومثل‬ -
.}‫منكم‬
‫الصريح‬ ‫النص‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫الدالة‬ ‫طرقها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫المسلك‬ ‫فهذا‬
‫القسم‬ ‫وهذا‬ ،‫العرب‬ ‫بلغة‬ ‫للتعليل‬ ‫موضوع‬ ‫بلفظ‬ ‫التعليل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العلة‬ ‫على‬
‫نفسه‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫ووضحت‬ ‫عليها‬ ‫نص‬ ‫قد‬ ‫العلة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫واضح‬
•
‫اإليماء‬ ‫ويسمى‬ :‫العلة‬ ‫إلى‬ ‫الموحي‬ ‫النص‬ :‫الثاني‬ ‫المسلك‬
.‫والتنبيه‬
-
ً‫ا‬‫معيب‬ ‫الكالم‬ ‫لكان‬ ‫له‬ ‫علة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ٍ
‫ه‬‫وج‬ ‫على‬ ‫بوصف‬ ‫الحكم‬ ‫يقترن‬ ‫أن‬ :‫وضابطه‬
.‫العقالء‬ ‫عند‬
:‫أقسام‬ ‫وهو‬
‫األول‬
،)‫(بالفاء‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫تعليق‬ :
‫ويكون‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫تدخل‬ ‫بأن‬
:‫ناقته‬ ‫وقصته‬ ‫الذي‬ ‫حرم‬ُ
‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،ً
‫ا‬‫متقدم‬ ‫الحكم‬
.)ً
‫ا‬‫لبي‬ُ
‫م‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫بعث‬ُ
‫ي‬ ‫فإنه‬ ،‫ثوبيه‬ ‫في‬ ‫وكفنوه‬ ٍ
‫ر‬‫وسد‬ ‫بماء‬ ‫(اغسلوه‬
‫{والسارق‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫متقدمة‬ ‫العلة‬ ‫وتكون‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬ -
.}‫أيديهما‬ ‫فاقطعوا‬ ‫والسارقة‬
‫هو‬ ‫قل‬ ‫المحيض‬ ‫عن‬ ‫{ويسألونك‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وكما‬
.}‫المحيض‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫فاعتزلوا‬ ‫أذى‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫(سمعها‬ ‫كقوله‬ ،‫بالفاء‬ ‫الراوي‬ ‫ه‬ّ
‫ب‬‫رت‬ ‫ما‬ ‫القسم‬ ‫بهذا‬ ‫ويلتحق‬ -
.‫ذلك‬ ‫أشبه‬ ‫وما‬ ،‫جم‬ُ
‫ر‬‫ف‬ ‫ماعز‬ ‫وزنا‬ ،)‫فسجد‬ ‫وسلم‬
:‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ :‫الثاني‬
‫الشرط‬ ‫بصيغة‬ ‫الوصف‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫ترتيب‬
.‫زاء‬َ
‫والج‬
‫فهو‬ ‫اهلل‬ ‫على‬ ‫يتوكل‬ ‫{ومن‬ ،}ً‫ا‬‫مخرج‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫اهلل‬ ‫يتق‬ ‫{ومن‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫مثل‬ -
.}‫حسبه‬
:‫الثالث‬
‫عنها‬ ‫ئل‬ ُ
‫س‬ ‫حادثة‬ ‫عقب‬ ‫بحكم‬ ‫الشارع‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬
‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬ :
‫مواقع‬ ‫عن‬ ‫لسؤاله‬ ً
‫ا‬‫جواب‬ ،)‫رقبة‬ ‫عتق‬َ‫(أ‬ :‫لألعرابي‬ ‫وسلم‬
‫ة‬
‫وهو‬ ‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬ ‫أهله‬
.‫الكفارة‬ ‫لوجوب‬ ‫علة‬ ‫الوقاع‬ ‫كون‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫فإنه‬ ،‫صائم‬
•
:‫الرابع‬
‫كان‬ ‫لما‬ ‫به‬ ‫التعليل‬ ‫ّر‬
‫د‬‫ق‬ُ
‫ي‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫شيء‬ ‫الحكم‬ ‫مع‬ ‫ذكر‬ُ
‫ي‬ ‫أن‬
.‫فائدة‬ ‫لذكره‬
:‫قسمان‬ ‫وهو‬ -
‫ثم‬ ،‫الوجود‬ ‫ظاهر‬ ‫بأمر‬ ‫الواقعة‬ ‫عن‬ ‫السائل‬ ‫يستنطق‬ ‫أن‬ :‫األول‬
‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬ ‫عقبه‬ ‫الحكم‬ ‫يذكر‬
‫م‬
‫بيع‬ ‫عن‬ ‫ئل‬ ُ
‫س‬ ‫لما‬
‫(فال‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالوا‬ )‫يبس؟‬ ‫إذا‬ ‫الرطب‬ ‫(أينقص‬ ،‫بالتمر‬ ‫طب‬ُّ
‫الر‬
‫لكان‬ ‫للمنع‬ ‫علة‬ ‫بس‬ُ
‫ي‬‫بال‬ ‫الرطب‬ ‫نقصان‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فلو‬ ،)ً‫ا‬‫إذ‬
.ً‫ا‬‫لغو‬ ‫عنه‬ ‫االستكشاف‬
‫في‬ ‫كما‬ ،‫السؤال‬ ‫محل‬ ‫نظير‬ ‫إلى‬ ‫الجواب‬ ‫في‬ ‫عدل‬ُ
‫ي‬ ‫أن‬ :‫الثاني‬
‫عن‬ ‫الخثعمية‬ ‫سألته‬ ‫لما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫الحديث‬
‫أكان‬ ‫فقضيتيه‬ ‫دين‬ ‫أبيك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫(أرأيت‬ :‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫الحج‬
‫منه‬ ‫فيفهم‬ ،)‫قضى‬ُ
‫ي‬ ‫أن‬ ‫أحق‬ ‫اهلل‬ ‫(فدين‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالت‬ )‫ينفعه؟‬
.ً‫ا‬‫دين‬ ‫بكونه‬ ‫التعليل‬
•
:‫العلة‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬ :‫العلة‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫المسلك‬
‫صح‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫األمة‬ ‫مجتهدي‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫جد‬ُ
‫و‬ ‫متى‬ ‫فإنه‬
.‫بها‬ ‫التعليل‬
:‫ذلك‬ ‫مثال‬
‫على‬ ‫الوالية‬ ‫لثبوت‬ ‫علة‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العلماء‬ ‫أجمع‬ ،‫الصغر‬
‫مما‬ ‫شيء‬ ‫هذا‬ ،‫النكاح‬ ‫على‬ ‫الوالية‬ ‫عليه‬ ‫فيقاس‬ ،‫المال‬
.‫بالعلة‬ ‫يتعلق‬
]‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬ [
•
‫واإلباحة‬ ‫الحظر‬ ‫وأما‬
‫األشياء‬ ‫إن‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫فمن‬ ،
‫بعد‬
‫البعثة‬
، ‫الحظر‬ ‫على‬
، ‫الحظر‬ ‫هي‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫أي‬
‫أباحته‬ ‫ما‬ ‫إال‬
‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ، ‫يعة‬‫الشر‬
، ‫اإلباحة‬
. ‫الحظر‬ ‫وهو‬ ‫باألصل‬ ‫يتمسك‬
•
‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ، ‫بضده‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ومن‬
‫بعد‬
‫البعثة‬
. ‫الشرع‬ ‫حظره‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ، ‫اإلباحة‬ ‫على‬ ‫أنها‬
•
‫التفصيل‬ ‫والصحيح‬
، ‫التحريم‬ ‫على‬ ‫المضار‬ ] ‫أن‬ ‫وهو‬ [ ،
. ‫الحل‬ ‫على‬ ‫والمنافع‬
•
‫إليه‬ ‫الموصل‬ ‫الرسول‬ ‫النتفاء‬ ، ‫بأحد‬ ‫يتعلق‬ ‫حكم‬ ‫فال‬ ‫البعثة‬ ‫قبل‬ ‫أما‬
.
‫االستصحاب‬
•
‫الحال‬ ‫استصحاب‬ ‫ومعنى‬
‫به‬ ‫يحتج‬ ‫الذي‬
.
•
‫األصل‬ ‫يستصحب‬ ‫أن‬
‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬
‫الدليل‬ ‫عدم‬ ‫عند‬
‫الشرعي‬
‫الطاقة‬ ‫بقدر‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫المجتهد‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بأن‬ ،
•
‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فيقول‬ ‫رجب‬ ‫صوم‬ ‫وجوب‬ ‫على‬ ً
‫ال‬‫دلي‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫كأن‬
. ً‫ا‬‫جزم‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ ] ‫األصلي‬ ‫العدم‬ [ ‫أي‬ ‫الحال‬ ‫باستصحاب‬
•
‫المشهور‬ ‫االستصحاب‬ ‫أما‬
‫الزمن‬ ‫في‬ ‫أمر‬ ‫ثبوت‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ،
‫األول‬ ‫في‬ ‫لثبوته‬ ‫الثاني‬
‫عندنا‬ ‫فحجة‬
- ‫الشافعية‬ ‫أي‬ –
‫دون‬
‫رواج‬ ‫تروج‬ ‫ناقصة‬ ً‫ا‬‫دينار‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫عندنا‬ ‫زكاة‬ ‫فال‬ ‫الحنفية‬
‫باالستصحاب‬ ‫الكاملة‬
.
•
:‫لغة‬ ‫واالستصحاب‬
،‫السقيا‬ ‫طلب‬ ‫كاالستسقاء‬ ‫الصحبة‬ ‫طلب‬
.‫ومقاربته‬ ‫الشيء‬ ‫مقارنة‬ ‫والصحبة‬
:ً
‫ا‬‫واصطالح‬
،‫الماضي‬ ‫من‬‫الز‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬
.‫المستقبل‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫بقاؤه‬ ‫فاألصل‬
•
‫واالستقبال‬ ‫الحال‬ ‫في‬ ‫صحبته‬ ‫يطلب‬ ‫فالمستدل‬ ‫شيء‬ ‫ثبت‬ ‫فإذا‬
.‫رفعه‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫حتى‬
•
‫ويكون‬ .‫دعواه‬ ‫تقبل‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫دين‬ ‫آخر‬ ‫على‬ ‫شخص‬ ‫ادعى‬ ‫فلو‬
‫براءة‬ ‫األصل‬ ‫إذ‬ .‫للحال‬ ً
‫ا‬‫استصحاب‬ ‫عليه‬ ‫المدعى‬ ‫قول‬ ‫القول‬
.‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫حتى‬ ‫المالية‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫الذمة‬
‫االستصحاب‬ ‫أنواع‬
•
‫عنه‬ ‫الناقل‬ ‫الدليل‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ،‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫استصحاب‬ :‫األول‬
،
‫عند‬ ‫األصل‬ ‫يستصحب‬ ‫(أن‬ :‫بقوله‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫األصلي‬ ‫العدم‬ :‫باألصل‬ ‫والمراد‬ .)‫الشرعي‬ ‫الدليل‬ ‫عدم‬
‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫الشرعية‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫براءة‬ ‫فاألصل‬ .‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬
‫صوم‬ ‫وجوب‬ ‫وعدم‬ .‫سادسة‬ ‫صالة‬ ‫كنفي‬ :‫تغييره‬ ‫على‬ ‫شرعي‬ ‫دليل‬
‫حجة‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ .‫رجب‬
. ‫الجمهور‬ ‫قول‬ ‫على‬
•
‫ودوامه‬ ‫ثبوته‬ ‫على‬ ‫الشرع‬ ّ
‫دل‬ ‫الذي‬ ‫االستصحاب‬ :‫الثاني‬
،‫ناقض‬ ‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫الوضوء‬ ‫من‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً
‫بناء‬ ‫الطهارة‬ ‫كاستصحاب‬
‫وبقاء‬ ،ً
‫ا‬‫شرع‬ ‫الصحيح‬ ‫الزواج‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النكاح‬ ‫بقاء‬ ‫واستصحاب‬
،ً
‫ا‬‫شرع‬ ‫الصحيح‬ ‫البيع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المبيع‬ ‫في‬ ‫الملك‬
‫بذلك‬ ‫فالحكم‬
‫يقم‬ ‫ولم‬ .‫ودوامه‬ ‫ثبوته‬ ‫على‬ ‫الشرعي‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫للحكم‬ ‫استصحاب‬
.‫تغييره‬ ‫على‬ ‫دليل‬
‫يثبت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫خالف‬ ‫ال‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
.‫له‬ ‫معارض‬
•
.‫المعارض‬ ‫احتمال‬ ‫مع‬ ‫الدليل‬ ‫استصحاب‬ :‫الثالث‬ ‫النوع‬
‫فالعموم‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫بدعوى‬ ‫تعطيله‬ ‫ألن‬ .‫تخصيص‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يستصحب‬
‫ومن‬ .‫نسخ‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يستصحب‬ ‫والنص‬ .‫للشريعة‬ ‫تعطيل‬ ‫ص‬ ّ
‫مخص‬
‫وضع‬ ‫قبل‬ ‫الزانية‬ ‫نكاح‬ ‫بجواز‬ ‫قالوا‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ً
‫ا‬‫فريق‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬
‫أن‬ ّ
‫أجلهن‬ ‫األحمال‬ ‫وأوالت‬ { :‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫الجواز‬ ‫عدم‬ ‫والصحيح‬ .‫حملها‬
‫بما‬ ‫تخصيصه‬ ‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫العموم‬ ‫هذا‬ ‫استصحاب‬ ‫فيجب‬ } ّ
‫حملهن‬ ‫يضعن‬
‫المذكورة‬ ‫الصورة‬ ‫جواز‬ ‫على‬ ‫يدل‬
.
•
‫محل‬ ‫في‬ ‫باإلجماع‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬ :‫الرابع‬ ‫النوع‬
‫الخالف‬
‫تتغير‬ ‫ثم‬ ،‫حالة‬ ‫في‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫بأن‬ .‫الشرع‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫راجع‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
‫باستصحاب‬ ‫الحكم‬ ‫يغير‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫فيستدل‬ .‫فيه‬ ‫المجمعون‬ ‫ويختلف‬ .‫عليه‬ ‫المجمع‬ ‫صفة‬
.‫الحال‬
‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫المتيمم‬ ‫إن‬ :‫يقول‬ ‫من‬ ‫استدالل‬ :‫ذلك‬ ‫ومثال‬
.‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫صحتها‬ ‫على‬ ‫منعقد‬ ‫اإلجماع‬ ‫ألن‬ .‫صالته‬ ‫تبطل‬ ‫ال‬ ‫صالته‬
.‫مبطلة‬ ‫الماء‬ ‫رؤية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلجماع‬ ‫هذا‬ ‫فاستصحب‬
‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫وأصحاب‬ ‫الحنابلة‬ ‫فأكثر‬ .‫الخالف‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬
‫الصالة‬ ‫دوام‬ ‫على‬ ّ
‫دل‬ ‫إنما‬ ‫اإلجماع‬ ‫ألن‬ .‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫والشافعي‬
‫مع‬ ‫إجماع‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫مختلف‬ ‫فهو‬ ‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫فأما‬ .‫العدم‬ ‫حال‬
.‫االختالف‬
‫االستصحاب‬ ‫على‬ ‫األدلة‬
•
1
-
‫سلف‬ ‫ما‬ ‫فله‬ ‫فانتهى‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫موعظة‬ ‫جاءه‬ ‫فمن‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬
‫من‬ ‫خافوا‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ ‫نزل‬ ‫لما‬ ‫أنه‬ :‫الداللة‬ ‫ووجه‬ .} ‫اهلل‬ ‫إلى‬ ‫وأمره‬
‫اكتسبوا‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫فبينت‬ ،‫التحريم‬ ‫قبل‬ ‫الربا‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ ‫األموال‬
‫فيه‬ ‫عليهم‬ ‫حرج‬ ‫وال‬ ‫حالل‬ ‫فهو‬ ،‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫على‬ ‫التحريم‬ ‫قبل‬
.
•
2
-
‫عدمه‬ ‫أو‬ ‫أمر‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫األدلة‬ ‫ومن‬
‫الظن‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫والبداهة‬ ‫بالضرورة‬ ‫يلزم‬ ‫فإنه‬ ،‫زواله‬ ‫يظهر‬ ‫ولم‬
‫كان‬ ‫كما‬ ‫ببقائه‬
‫واجب‬ ‫بالظن‬ ‫والعمل‬ .
.
•
3
-
‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫االستصحاب‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬ ‫قيام‬ ‫األدلة‬ ‫ومن‬
‫تقدم‬ ‫ما‬ – ‫والملك‬ ‫والزوجية‬ ‫والحدث‬ ‫الوضوء‬ ‫كبقاء‬ ‫الفقهية‬ ‫الفروع‬
‫رافعها‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ –
.
‫القواعد‬ ‫بعض‬
‫المستنبطة‬
‫االستصحاب‬ ‫من‬
•
.‫تغييره‬ ‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقاء‬ ‫األصل‬
.‫اإلباحة‬ ‫النافعة‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬
.‫التحريم‬ ‫الضارة‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬
.‫بالشك‬ ‫يزول‬ ‫ال‬ ‫اليقين‬
.‫والحقوق‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫براءة‬ ‫األصل‬
.‫التحريم‬ ‫الذبائح‬ ‫في‬ ‫األصل‬
.‫الشارع‬ ‫أبطله‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫الصحة‬ ‫والشروط‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫األصل‬
] ‫بينها‬ ‫جيح‬‫والتر‬ ‫األدلة‬ ‫ترتيب‬ [
•
، ‫الخفي‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫الجلي‬ ‫فيقدم‬ ‫األدلة‬ ‫وأما‬
‫كالظاهر‬ ‫وذلك‬
‫المجازي‬ ‫معناه‬ ‫على‬ ‫الحقيقي‬ ‫معناه‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫فيقدم‬ ‫والمؤول‬
، ‫للظن‬ ‫الموجب‬ ‫على‬ ‫للعلم‬ ‫والموجب‬
‫واآلحاد‬ ‫كالمتواتر‬ ‫وذلك‬
‫من‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بالثاني‬ ‫فيخص‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫األول‬ ‫فيقدم‬
. ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬
•
‫والنطق‬
‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
‫القياس‬ ‫على‬
‫النطق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬
. ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بالقياس‬ ‫فيخص‬ ، ً‫ا‬‫عام‬
•
‫الخفي‬ ‫على‬ ‫الجلي‬ ‫والقياس‬
‫قياس‬ ‫على‬ ‫العلة‬ ‫كقياس‬ ‫وذلك‬ ،
، ‫الشبه‬
‫النطق‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫فإن‬
‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬
، ‫األصل‬ ‫يغير‬ ‫ما‬
‫الحال‬ ‫باستصحاب‬ ‫استصحابه‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬
‫بالنطق‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬ ‫فواضح‬
‫وإال‬
، ‫ذلك‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫أي‬
‫فيستصحب‬
،‫الحال‬
. ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫أي‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬
•
:‫قوله‬
)‫للظن‬ ‫الموجب‬ ‫على‬ ‫للعلم‬ ‫وجب‬‫(والم‬
‫ويقدم‬ ‫أي‬
‫كالمتواتر‬ ‫وذلك‬ ،‫الظن‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫اليقين‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الظن‬ ‫يفيد‬ ‫واآلحاد‬ ،‫العلم‬ ‫يفيد‬ ‫المتواتر‬ ‫فإن‬ ،‫واآلحاد‬
‫يخصص‬ ‫اآلحاد‬ ‫فإن‬ .ّ‫ًا‬
‫خاص‬ ‫واآلحاد‬ ّ‫ًا‬
‫عام‬ ‫المتواتر‬ ‫يكون‬
} ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫المتواتر‬
”‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬ ،‫الكافر‬ ‫المسلم‬ ‫يرث‬ ‫"ال‬ ‫حديث‬ ‫مع‬
.
:‫قوله‬
)‫القياس‬ ‫على‬ ‫(والنطق‬
‫على‬ ‫النطق‬ ‫ويقدم‬ ‫أي‬
- ‫سول‬‫الر‬ ‫وقول‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫بالنطق‬ ‫والمراد‬ ،‫القياس‬
،‫التخصيص‬ ‫في‬ ‫تعريفه‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬
ّ
‫يخص‬ ‫فإنه‬ ‫ا‬ّ
‫م‬‫عا‬ ‫النص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫القياس‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫فيقدم‬
.‫التخصيص‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫ومثاله‬ ،‫بالقياس‬
•
:‫قوله‬
)‫الخفي‬ ‫القياس‬ ‫على‬ ‫الجلي‬ ‫(والقياس‬
‫الجلي‬ ‫القياس‬
‫الفارق‬ ‫بنفي‬ ‫فيه‬ ً
‫ا‬‫مقطوع‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫أجمع‬ ‫أو‬ ‫علته‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫ما‬
.‫واألصل‬ ‫الفرع‬ ‫بين‬
‫أكله‬ ‫على‬ ‫اليتيم‬ ‫مال‬ ‫إحراق‬ ‫قياس‬ ‫أمثلته‬ ‫ومن‬
‫ال‬ ‫إذ‬ ‫اإلتالف‬ ‫بجامع‬ ‫التحريم‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المنصوص‬
.‫بينهما‬ ‫فرق‬
‫بنفي‬ ‫يقطع‬ ‫ولم‬ ،‫باالستنباط‬ ‫علته‬ ‫ثبتت‬ ‫ما‬ ‫الخفي‬ ‫والقياس‬
‫في‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األشنان‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ،‫واألصل‬ ‫الفرع‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬
‫أن‬ ‫الحتمال‬ ‫الفارق‬ ‫بنفي‬ ‫يقطع‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ،ً
‫ال‬‫مث‬ ‫الكيل‬ ‫بجامع‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬
.‫مطعوم‬ ‫غير‬ ‫واألشنان‬ ،‫مطعوم‬ ‫البر‬ ‫إن‬ :‫يقال‬
•
:‫قوله‬
‫وإال‬ ‫األصل‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫(فإن‬
:)‫الحال‬ ‫فيستصحب‬
‫يغير‬ ‫ما‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫وإن‬ ،‫األصل‬ ‫ك‬‫وتر‬ ‫بالنص‬ ‫عمل‬ ‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫وهو‬ ‫األصل‬
‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫وهو‬ ،‫باالستصحاب‬ ‫نعمل‬ ‫فإننا‬ ّ‫ًا‬
‫نص‬ ‫نجد‬ ‫لم‬
.
] ‫المجتهد‬ ‫أو‬ ‫المفتي‬ ‫شروط‬ [
•
‫المفتي‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
‫المجتهد‬ ‫وهو‬
ً
‫ال‬‫أص‬ ‫بالفقه‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
، ً‫ا‬‫ومذهب‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ً‫ا‬‫وفرع‬
، ‫وفروعه‬ ‫وقواعده‬ ، ‫الفقه‬ ‫بمسائل‬ ‫أي‬
‫بأن‬ ، ‫يخالفه‬ ‫وال‬ ‫منه‬ ‫قول‬ ‫إلى‬ ‫ليذهب‬ ، ‫الخالف‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وبما‬
‫[على‬ ‫إليه‬ ‫ذهابهم‬ ‫بعدم‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫اتفاق‬ ‫الستلزام‬ ،‫آخر‬ ً
‫ال‬‫قو‬ ‫يحدث‬
. ] ‫نفيه‬
•
‫في‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫بما‬ ً
‫ا‬‫عارف‬ ‫االجتهاد‬ ‫في‬ ‫اآللة‬ ‫كامل‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬
‫األحكام‬ ‫استنباط‬
‫الرجال‬ ‫ومعرفة‬ ‫واللغة‬ ‫النحو‬ ‫من‬
‫الراوين‬
. ‫المجروح‬ ‫دون‬ ‫منهم‬ ‫المقبول‬ ‫برواية‬ ‫ليأخذ‬ ‫لألخبار‬
•
‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫واألخبار‬ ‫األحكام‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اآليات‬ ‫وتفسير‬
‫ليوافق‬
‫يخالفه‬ ‫وال‬ ‫اجتهاده‬ ‫في‬ ‫ذلك‬
‫ذكره‬ ‫وما‬
‫م‬
‫من‬ ‫آخره‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫عارف‬ ‫قوله‬ ‫ن‬
‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫األصول‬ ‫بقواعد‬ ‫معرفته‬ ‫ومنها‬ . ‫االجتهاد‬ ‫آلة‬ ‫جملة‬
.
] ‫المستفتي‬ ‫شروط‬ [
•
[ ‫التقليد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المستفتي‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬
‫فيقلد‬
. ] ‫الفتيا‬ ‫في‬ ‫المفتي‬
•
‫االجتهاد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بأن‬ ‫التقليد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬
‫قال‬ ‫كما‬ ‫يستفتي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫فليس‬
‫للعالم‬ ‫وليس‬
‫المجتهد‬ ‫أي‬
‫يقلد‬ ‫أن‬
‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫لتمكنه‬
.
•
)‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫للعالم‬ ‫(وليس‬ :‫قوله‬
‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫للمجتهد‬ ‫وليس‬ :‫أي‬
‫له‬ ‫يظهر‬ ‫ولم‬ ‫بالفعل‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫لتمكنه‬ ‫غيره‬
‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫فيجوز‬ ،‫ية‬‫الفور‬ ‫تقتضي‬ ‫حادثة‬ ‫به‬ ‫نزلت‬ ‫أو‬ ،‫الحكم‬
‫لم‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫وأداه‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫للضرورة‬ ‫حينئذ‬
.‫باتفاق‬ ‫المجتهدين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫ويقلد‬ ،‫عنه‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يجز‬
‫والتقليد‬ ‫االجتهاد‬ :‫الرابع‬ ‫الركن‬
3
-
‫ووجه‬ ،‫التعارض‬
‫باالجتهاد‬ ‫إلحاقه‬
1
‫االجتهاد‬ -
2
‫التقليد‬ -
‫تعريفه‬ -‫أ‬:
‫أركانه‬ - ‫ب‬:
1
.
.‫ذكرها‬ ‫اآلتي‬ ‫للشروط‬ ‫المستوفي‬ ‫الفقيه‬ ‫وهو‬ :‫المجتهد‬
2
‫وهو‬ :‫فيه‬ ‫هد‬َ
‫ت‬‫المج‬ .
.‫فيها‬ ‫االجتهاد‬ ‫المطلوب‬ ‫الواقعة‬
3
‫الدليل‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬ ‫منه‬ ‫ستنبط‬ُ
‫ي‬ ‫الذي‬ .
.
4
.‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يتوصل‬ ‫الذي‬ ‫المجتهد‬ ‫فعل‬ ‫وهو‬ :‫الجهد‬ ‫وبذل‬ ‫النظر‬ .
‫تعريفه‬.‫أ‬
‫أركانه‬ .‫ب‬:
‫شروطه‬.‫جـ‬:
‫حكمه‬.‫د‬
1
:‫االجتهاد‬ -
‫شروطه‬ - ‫جـ‬:
‫حكمه‬ – ‫د‬:
‫الشروط‬
‫العامة‬
‫المتعلقة‬
‫بالمجتهد‬:
1
.‫بالغا‬ ‫عاقال‬ ‫مسلما‬ ‫المجتهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ .
2
‫واألحاديث‬ ‫اآليات‬ ‫فيعرف‬ ‫لها؛‬ ‫يعرض‬ ‫وما‬ ،‫األحكام‬ ‫بمدارك‬ ‫يحيط‬ ‫أن‬ .
‫الناسخ‬ ‫ويعرف‬ ،‫المحدثين‬ ‫عند‬ ‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫مقبوال‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ويعرف‬ ،‫الظاهر‬ ‫أو‬ ‫النص‬ ‫بطريق‬ ‫األحكام‬ ‫على‬ ‫الدالة‬
،‫المعتبرة‬ ‫األدلة‬ ‫وباقي‬ ...‫واالستصحاب‬ ‫القياس‬ ‫ويعرف‬ ،‫يخالفها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اإلجماع‬ ‫ومواطن‬ ،‫فيهما‬ ‫والمنسوخ‬
.‫بينها‬ ‫التعارض‬ ‫دفع‬ ‫وطرق‬ ‫األدلة‬ ‫بمراتب‬ ‫معرفته‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬
3
‫من‬ ‫يخدمها‬ ‫وما‬ ‫األلفاظ‬ ‫بدالالت‬ ‫عارفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬.
‫وأصول‬ ‫اللغة‬ ‫علوم‬
.‫الكالم‬ ‫لفهم‬ ‫الالزم‬ ‫القدر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬.‫الفقه‬
4
‫تشريع‬ ‫في‬ ‫الشارع‬ ‫بمقاصد‬ ‫عالما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬.
.‫إليه‬ ‫وتوصل‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫السابقة‬ ‫الشروط‬ ‫وجميع‬ .‫األحكام‬
5. ‫قطعي‬ ‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫داللة‬ ‫فيها‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫االجتهاد؛‬ ‫فيها‬ ‫يسوغ‬ ‫مما‬ ‫المسألة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.
6. ‫عليها‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫كافيا‬ ‫تصورا‬ ‫المسألة‬ ‫واقع‬ ‫يتصور‬ ‫أن‬.
7. .‫حكمها‬ ‫استنباط‬ ‫في‬ ‫جهده‬ ‫يبذل‬ ‫أن‬
8
.
‫دليل‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫في‬ ‫يستند‬ ‫أن‬ .
‫الشروط‬
‫التي‬ ‫الخاصة‬
‫عند‬ ‫تكون‬
‫الواقعة‬ ‫في‬ ‫االجتهاد‬
:‫حالتين‬ ‫في‬ ‫عين‬ ‫فرض‬ ‫يكون‬
1
.‫نفسه‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫المجتهد‬ ‫اجتهاد‬ .
2
‫ضاق‬ ‫أو‬ ‫غيره‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫الحكم‬ ‫عليه‬ ‫تعين‬ ‫إذا‬ ‫غيره‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫اجتهاده‬.
.‫الوقت‬
. ‫مجتهد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ووجد‬ ‫المقلدين‬ ‫بأحد‬ ‫الواقعة‬ ‫نزلت‬ ‫إذا‬ ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫ويكون‬
‫حالتين‬ ‫في‬ ‫مندوبا‬ ‫ويكون‬:
1. .‫الحادثة‬ ‫وقوع‬ ‫قبل‬ ‫لنفسه‬ ‫يجتهد‬ ‫أن‬
2
‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫حادثة‬ ‫عن‬ ‫سائل‬ ‫يستفتيه‬ ‫أن‬. .
‫حالتين‬ ‫في‬ ‫محرما‬ ‫ويكون‬:
.1. .‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫نص‬ ‫من‬ ‫قاطع‬ ‫دليل‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫أن‬
2
.
‫الشروط‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ممن‬ ‫االجتهاد‬ ‫يقع‬ ‫أن‬
‫تفصيلي‬ ‫دليل‬ ‫من‬ ‫عملي‬ ‫شرعي‬ ‫بحكم‬ ‫ظن‬ ‫لتحصيل‬ ‫وسعه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫المجتهد‬ ‫بذل‬
.
2
‫التقليد‬ -
‫ويفهمه‬ ‫المجتهد‬ ‫دليل‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫دليله‬ ‫معرفة‬ ‫بال‬ ‫الغير‬ ‫مذهب‬ ‫أخذ‬ ‫هو‬
‫متبعا‬ ‫تسميته‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫ويصطلح‬ ‫مقلدا‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫االجتهاد‬ ‫رتبة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬. ‫تعريفه‬ -‫أ‬:
‫في‬ ‫حكمه‬ - ‫ب‬
‫األصول‬
‫حتى‬ ‫أدلتها؛‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وإنما‬ ،‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫األصول‬ ‫في‬ ‫التقليد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫التقليد‬ ‫ذم‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ :‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫شبهة‬ ‫بأدنى‬ ‫يتزعزع‬ ‫فال‬ ‫إيمانه‬ ‫يرسخ‬
:‫مثـــــــــــــل‬
.
”
‫أمة‬ ‫على‬ ‫ءاباءنا‬ ‫وجدنا‬ ‫إنا‬ ... “
‫هنا‬ ‫باألصول‬ ‫والمراد‬
:
‫ووحدانيته‬ ‫اهلل‬ ‫وجود‬ ‫أدلة‬ ‫في‬ ‫فينظر‬ ‫اإلسالم؛‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬
‫مسائل‬ ‫بقية‬ ‫أما‬ ،)‫(الشهادتان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫وصدق‬ ،‫للعبادة‬ ‫واستحقاقه‬
‫التقليد‬ ‫فيها‬ ‫فيكفي‬ ‫االعتقاد‬.
” :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫الجمهور‬ ‫عند‬ )‫(للعامي‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫التقليد‬ ‫يجوز‬
‫أهل‬ ‫فسئلوا‬
‫تعلمون‬ ‫ال‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫“الذكر‬.
‫بالفروع‬ ‫والمراد‬
:
‫الفروع‬ ‫في‬ ‫فيدخل‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫األصول‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫ما‬
‫الفقه‬ ‫ومسائل‬ ،‫االعتقاد‬ ‫مسائل‬ ‫بعض‬.
‫أحكـامه‬ ‫بعض‬ - ‫جـ‬

‫ذلك‬ ‫على‬ ‫العملي‬ ‫لإلجمــــاع‬ ‫وعدالتهم‬ ‫علمهم‬ ‫في‬ ‫يثق‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫شاء‬ ‫من‬ ‫سؤال‬ ‫للمستفتي‬ ‫يجوز‬
‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫في‬
.

‫كالدليل‬ ‫المقلـــــد‬ ‫عند‬ ‫العالم‬ ‫فتوى‬ ‫ألن‬ ‫األوثق؛‬ ‫ثم‬ ‫األعلم‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫لديه؛‬ ‫العلماء‬ ‫فتاوى‬ ‫تعددت‬ ‫إذا‬
.‫الفتاوى‬ ‫عنده‬ ‫تعارضت‬ ‫إذا‬ ‫المقلد‬ ‫فكذلك‬ ،‫التعارض‬ ‫عند‬ ‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫يرجح‬ ‫والمجتهد‬ ‫المجتهد‬ ‫عند‬

‫صنيع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ .‫الخالفية‬ ‫المسألة‬ ‫في‬ ‫األقوال‬ ‫بأخف‬ ‫األخذ‬ ‫به‬ ‫المراد‬ :‫الرخص‬ ‫تتبع‬
‫أن‬ ‫عليه‬ ‫والواجب‬ ،‫الهوى‬ ‫داعية‬ ‫من‬ ‫المكلف‬ ‫إخراج‬ ‫التشريع‬ ‫من‬ ‫والقصد‬ ،‫بالهوى‬ ‫عمل‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫المكلف؛‬
‫النفس‬ ‫إليه‬ ‫اطمأنت‬ ‫ما‬ ‫البر‬ ،‫قلبك‬ ‫(استفت‬ :‫لحديث‬ ‫التكليف؛‬ ‫من‬ ‫ذمته‬ ‫ببراءة‬ ‫لديه‬ ‫االطمئنان‬ ‫يحقق‬ ‫ما‬ ‫يتبع‬
‫أحمد‬ ‫رواه‬ .) ‫وأفتوك‬ ‫الناس‬ ‫أفتاك‬ ‫وإن‬ ‫الصدر‬ ‫في‬ ‫وتردد‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫القلب‬ ‫إليه‬ ‫واطمأن‬
.
‫في‬ ‫حكمه‬
‫الفروع‬
‫باالجتهاد‬ ‫إلحاقه‬ ‫ووجه‬ ،‫التعارض‬
‫نظر‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫وإنما‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الشرع‬ ‫أدلة‬ ‫بين‬ ‫والتعارض‬ .‫الحكم‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فأكثر‬ ‫دليلين‬ ‫بين‬ ‫التمانع‬ ‫هو‬
.‫االجتهاد‬ ‫بباب‬ ‫لحق‬ُ‫أ‬ ‫للمجتهد‬ ‫يعرض‬ ‫التعارض‬ ‫ولكون‬ .‫والتأمل‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫يزول‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫لهذا‬ ‫المجتهد؛‬
‫الجمع‬ :‫أوال‬
:
.‫معا‬ ‫تأويلهما‬ ‫أو‬ ‫الدليلين‬ ‫أحد‬ ‫بتأويل‬ ‫غالبا‬ ‫ويكون‬
.‫لدليل‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ :‫بالتأويل‬ ‫والمقصود‬
‫حديث‬ ‫عموم‬ ‫حمل‬ :‫األول‬ ‫ومثال‬
(( :
‫فيما‬ ‫(ليس‬ :‫حديث‬ ‫خصوص‬ ‫على‬ -‫البخاري‬ ‫أخرجه‬-))‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬
‫مسلم‬ ‫صدقة)أخرجه‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫دون‬
.‫ويدخر‬ ‫يكال‬ ‫مما‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫بلغ‬ ‫إذا‬ ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ :‫المعنى‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬
‫حديث‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ :‫الثاني‬ ‫ومثال‬
:
)
،‫مسلم‬ ‫يسألها)أخرجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بالشهادة‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫الشهود؟‬ ‫بخير‬ ‫أخبركم‬ ‫أال‬
‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫ستشهدون‬ُ
‫ي‬ ‫وال‬ ‫ويشهدون‬ ،‫يؤتمنون‬ ‫وال‬ ‫يخونون‬ ‫قوما‬ ‫بعدكم‬ ‫(إن‬ :‫وحديث‬
‫بحمل‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫ويكون‬
.‫الحق‬ ‫صاحب‬ ‫يعلمها‬ ‫شهادة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫والثاني‬ ،‫الحق‬ ‫صاحب‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫شهادة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫األول‬
.‫عنه‬ ‫متأخر‬ ‫بخطاب‬ ‫متقدم‬ ‫بخطاب‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫وهو‬ :‫النسخ‬ :‫ثانيا‬
:‫هي‬ ‫معرفته‬ ‫طرق‬ ‫وأهم‬
1
.‫مسلم‬ ‫رواه‬ )‫فزوروها‬ ‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫نهيتكم‬ ‫كنت‬ ( ‫النسخ‬ ‫على‬ ‫النص‬ .
2
...‫أو‬ ‫النصين‬ ‫تأريخ‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫بذلك‬ ‫الصحابي‬ ‫بتصريح‬ ‫ذلك‬ ‫ويعرف‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫النصين‬ ‫أحد‬ ‫تأخر‬ .
3
.‫باآلخر‬ ‫النصين‬ ‫أحد‬ ‫نسخ‬ ‫على‬ ‫الصحابة‬ ‫اتفاق‬ .
‫دفعــــه‬ ‫طــــرق‬
‫تعريفــــــه‬
‫كانت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :‫وضابطها‬ ،‫كثيرة‬ ‫أوجه‬ ‫له‬ ‫والترجيح‬ .‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫الدليلين‬ ‫أحد‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬:‫الترجيح‬ :‫ثالثا‬
.‫الترجيح‬ ‫أوجه‬ ‫بين‬ ‫الترجيح‬ ‫إلى‬ ‫المجتهد‬ ‫لجأ‬ ‫المرجحات‬ ‫تعارضت‬ ‫وإذا‬ ،‫األرجح‬ ‫فهو‬ ‫أكثر‬ ‫للظن‬ ‫إفادته‬
] ‫التقليد‬ ‫عريف‬‫ت‬ [
•
‫حجة‬ ‫بال‬ ‫القائل‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫والتقليد‬
. ‫يذكرها‬
•
‫النبي‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫هذا‬ ‫فعلى‬
‫األحكام‬ ‫من‬ ‫يذكره‬ ‫فيما‬
‫يسمى‬
. ً‫ا‬‫تقليد‬
•
‫من‬ ‫ي‬‫تدر‬ ‫ال‬ ‫وأنت‬ ‫القائل‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫التقليد‬ :‫قال‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬
، ‫قاله‬ ‫أين‬
. ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مأخذه‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫أي‬
•
‫بالقياس‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫قلنا‬ ‫فإن‬
،
‫يجتهد‬ ‫بأن‬
‫أن‬ ‫فيجوز‬
، ً‫ا‬‫تقليد‬ ‫قوله‬ ‫قبول‬ ‫يسمى‬
. ‫اجتهاد‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬
•
‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫وما‬ ‫وحي‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫وإنما‬ ‫يجتهد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫قلنا‬ ‫وإن‬
، ً‫ا‬‫تقليد‬ ‫قوله‬ ‫قبول‬ ‫يسمى‬ ‫فال‬ ‫يوحى‬ ‫وحي‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫الهوى‬
‫الوحي‬ ‫إلى‬ ‫الستناده‬
.
] ‫االجتهاد‬ [
] ‫المجتهد‬ ‫تصويب‬ ‫ومسألة‬ ‫االجتهاد‬ ‫تعريف‬ [
•
‫الغرض‬ ‫بلوغ‬ ‫في‬ ‫الوسع‬ ‫بذل‬ ‫فهو‬ ‫االجتهاد‬ ‫وأما‬
‫من‬ ‫المقصود‬
. ‫له‬ ‫ليحصل‬ ‫العلم‬
•
‫االجتهاد‬ ‫في‬ ‫اآللة‬ ‫كامل‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫والمجتهد‬
‫اجتهد‬ ‫فإن‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬
‫في‬
‫ان‬‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫الفروع‬
‫وإصابته‬ ‫اجتهاده‬ ‫على‬
،
‫اجتهد‬ ‫وإن‬
‫فيها‬
‫واحد‬ ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأخطأ‬
‫على‬
‫اجتهاده‬
.
•
‫مصيب‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬
‫حكم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫بناء‬
‫اجتهاده‬ ‫إليه‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫مقلده‬ ‫وحق‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬
.
] ‫الدين‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫هاد‬‫االجت‬ [
•
‫يجوز‬ ‫وال‬
‫يقال‬ ‫أن‬
‫الكالمية‬ ‫األصول‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬
‫العقائد‬ ‫أي‬
‫الضاللة‬ ‫أهل‬ ‫تصويب‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ، ‫مصيب‬
‫النصارى‬ ‫من‬
‫بالتثليث‬ ‫قولهم‬ ‫في‬
‫والمجوس‬
‫النور‬ ‫للعالم‬ ‫باألصلين‬ ‫قولهم‬ ‫في‬
‫والظلمة‬
‫والكفار‬
‫في‬ ‫والمعاد‬ ‫الرسل‬ ‫وبعثة‬ ‫التوحيد‬ ‫نفيهم‬ ‫في‬
‫اآلخرة‬
‫والملحدين‬
‫أفعال‬ ‫وخلقه‬ ‫كالكالم‬ ‫تعالى‬ ‫صفاته‬ ‫نفيهم‬ ‫في‬
.‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫اآلخرة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرئي‬ ‫وكونه‬ ‫العباد‬
•
‫من‬ (: ‫قوله‬ ً‫ا‬‫مصيب‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫ودليل‬
) ‫واحد‬ ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأخطأ‬ ‫اجتهد‬ ‫ومن‬ ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫اجتهد‬
. ‫أخرى‬ ‫وصوبه‬ ‫ة‬‫تار‬ ‫المجتهد‬ ‫أ‬َّ
‫خط‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫الدليل‬ ‫وجه‬
•
: ‫البخاري‬ ‫ولفظ‬ ‫الشيخان‬ ‫رواه‬ ‫والحديث‬
‫فحكم‬ ‫الحاكم‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ (
. ) ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫فأخطأ‬ ‫حكم‬ ‫وإذا‬ ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫فأصاب‬
‫العلم‬ ‫فضل‬ ‫في‬ ‫أحاديث‬
1
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ -
” : ‫قال‬
‫؛‬ ‫ه‬َ
‫م‬ِّ
‫ل‬‫ع‬ُ
‫ي‬‫ل‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫ر‬‫خي‬ َ
‫م‬َّ
‫ل‬‫ليتع‬ ‫هذا‬ ‫َنا‬
‫د‬‫مسج‬ ‫دخل‬ ‫من‬
‫كان‬
ِ
‫د‬‫كالمجاه‬
ِ
‫ر‬‫اظ‬َّ
‫كالن‬ ‫كان‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ِ
‫ر‬‫لغي‬ ‫دخله‬ ‫ومن‬ ، ِ‫هلل‬‫ا‬ ِ
‫سبيل‬ ‫في‬
‫له‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫األلباني‬ ‫حسنه‬ ”
:
‫د‬‫الوار‬ ‫صحيح‬
‫رقم‬
:
69
.
2
‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ -
‫ال‬ ، َّ
‫وجل‬ َّ
‫عز‬ ِ‫هلل‬‫ا‬ ُ
‫ه‬ ْ
‫وج‬ ‫به‬ ‫بتغى‬ُ
‫ي‬ ‫مما‬ ‫ا‬ً
‫م‬‫عل‬ َ
‫م‬َّ
‫ل‬‫تع‬ ‫من‬ ” : ‫قال‬
‫به‬ َ
‫ليصيب‬ ‫إال‬ ُ
‫ه‬ُ
‫م‬‫يتعل‬
‫ا‬ ً
‫عرض‬
َ
‫من‬
‫ُّنيا‬
‫الد‬
َ
‫الجنة‬ َ
‫ف‬‫عر‬ ْ
‫د‬‫يج‬ ‫لم‬
‫ها‬َ
‫ريح‬ ‫يعني‬ ِ
‫ة‬‫القيام‬ َ
‫م‬‫يو‬
‫في‬ ‫األلباني‬ ‫صححه‬ ”
:
‫أبي‬ ‫صحيح‬
‫داود‬
‫رقم‬
:
3664
.
‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬
َ
‫ف‬َ
‫ق‬َ
‫و‬َ
‫ف‬ ِ
‫ة‬‫المدين‬ ِ
‫وق‬ ُ
‫س‬ِ
‫ب‬ َّ
‫ر‬َ
‫م‬ ُ
‫ه‬َّ
‫أن‬
َ
‫اك‬َ
‫ذ‬ ‫وما‬ : ‫قالوا‬ ! ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫ز‬َ
‫ج‬ ْ
‫ع‬َ‫أ‬ ‫ما‬ ! ِ
‫وق‬ ُّ
‫الس‬ َ
‫أهل‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ ‫ها‬ْ
‫ي‬‫عل‬
‫أال‬ ،ُ
‫م‬ َ
‫س‬ْ
‫ق‬ُ
‫ي‬ ِ
‫هلل‬‫ا‬ ِ
‫سول‬‫ر‬ ُ
‫اث‬َ
‫ر‬‫ِي‬
‫م‬ َ
‫اك‬َ
‫ذ‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ َ
‫ة‬‫هرير‬ ‫أبا‬ ‫يا‬
‫في‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫هو‬ َ
‫وأين‬ : ‫قالوا‬ ‫؟‬ ُ
‫ه‬ْ
‫ن‬ِ
‫م‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫ب‬‫ي‬ ِ
‫ص‬َ
‫ن‬ َ
‫ون‬ُ
‫ذ‬ُ
‫خ‬َ‫أ‬َ
‫ت‬َ
‫ف‬ َ
‫ون‬ُ
‫ب‬َ
‫ه‬ْ
‫ذ‬َ
‫ت‬
‫حتى‬ ْ
‫م‬ُ
‫له‬ َ
‫ة‬‫هرير‬ ‫أبو‬ َ
‫ف‬َ
‫ق‬َ
‫وو‬ ، ‫ا‬ ً
‫اع‬َ
‫ر‬ ِ
‫س‬ ‫وا‬ُ
‫ج‬َ
‫ر‬َ
‫فخ‬ ، ِ
‫د‬‫المسج‬
‫نا‬ْ
‫ي‬َ
‫ت‬َ‫أ‬ ‫قد‬ ! َ
‫ة‬‫هرير‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫الوا‬َ
‫ق‬َ
‫ف‬ ‫؟‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ‫ل‬ ‫ما‬ ، ْ
‫م‬ُ
‫له‬ ‫فقال‬ ، ‫وا‬ُ
‫ع‬َ
‫ج‬َ
‫ر‬
‫أبو‬ ْ
‫م‬ُ
‫له‬ ‫فقال‬ ‫؟‬ ُ
‫م‬ َ
‫س‬ْ
‫ق‬ُ
‫ي‬ ‫ا‬ً
‫ئ‬‫شي‬ ِ
‫ه‬‫في‬ َ
‫ر‬َ
‫ن‬ ْ
‫م‬‫فل‬ ، ِ
‫ه‬‫في‬ ‫نا‬ْ‫ل‬َ
‫َخ‬
‫د‬َ
‫ف‬ َ
‫د‬‫المسج‬
‫نا‬ْ
‫ي‬َ‫أ‬َ
‫ر‬ ‫؛‬ ‫بلى‬ : ‫قالوا‬ ‫؟‬ ‫ًا‬
‫د‬‫أح‬ ِ
‫د‬‫المسج‬ ‫في‬ ْ
‫م‬ُ
‫ت‬‫رأي‬ ‫وما‬ : َ
‫ة‬‫هرير‬
َ
‫ون‬ُ
‫ر‬َ
‫ك‬‫ا‬َ
‫ذ‬َ
‫ت‬َ
‫ي‬ ‫ا‬ً
‫م‬ْ
‫و‬َ
‫وق‬ ، َ
‫القرآن‬ َ
‫ؤون‬‫يقر‬ ‫ا‬ً
‫م‬ْ
‫و‬َ
‫وق‬ ، َ
‫ون‬ُّ
‫ل‬ َ
‫ص‬ُ
‫ي‬ ‫ا‬ً
‫م‬ْ
‫و‬َ
‫ق‬
ُ
‫اث‬َ
‫ر‬‫ِي‬
‫م‬ َ
‫فذاك‬ ْ
‫م‬ُ
‫ك‬َ
‫ح‬ْ
‫ي‬‫و‬ : َ
‫ة‬‫هرير‬ ‫أبو‬ ْ
‫م‬ُ
‫له‬ ‫فقال‬ ، َ
‫م‬‫ا‬َ
‫ر‬َ
‫والح‬ َ
‫الل‬َ
‫الح‬
َ
‫م‬َّ
‫ل‬‫وس‬ ِ
‫ه‬‫علي‬ ُ
‫اهلل‬ ‫ى‬َّ
‫ل‬‫ص‬ ٍ
‫د‬‫محم‬
‫في‬ ‫األلباني‬ ‫حسنه‬ .
:
‫صحيح‬
‫الوارد‬
‫رقم‬
:
83
. ‫موقوف‬ ‫حسن‬ : ‫وقال‬
‫التواصل‬ ‫طريقة‬
: ‫اإللكتروني‬ ‫الموقع‬ ‫عبر‬
www.khaledabdelalim.com
‫جوجل‬ ‫البحث‬ ‫موقع‬ ‫عبر‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫ويمكنكم‬
google
: ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫اسمي‬ ‫بكتابة‬
‫متولي‬ ‫العليم‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ .‫د‬
‫سطر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫موقعي‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫وسيظهر‬
Email : kametwally@tedata.net.eg

دورة شرعية في أصول الفقه.ppt دورة في أصول الفقه

  • 1.
    ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬‫شرعية‬ ‫دورة‬ ‫لإلمام‬ ‫الورقات‬ ‫كتاب‬ ‫ح‬‫شر‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫شرعية‬ ‫ة‬‫دور‬ ‫الجويني‬ ‫السويد‬ - ‫جيوتبوري‬ – ‫والجماعة‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫بمسجد‬ : ‫من‬ ‫ة‬‫الفتر‬ ‫في‬ 5 – 9 – 2014 ‫إلى‬ 9 – 9 – 2014 ‫متولي‬ ‫العليم‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ ‫الدكتور‬ ‫الشيخ‬ www.khaledabdelalim.com
  • 2.
    ‫؟‬ ‫الورقات‬ ‫مؤلف‬‫الجويني‬ ‫اإلمام‬ ‫هو‬ ‫من‬ • ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الملك‬ ‫عبد‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫الشافعية‬ ‫شيخ‬ ‫سنة‬ ‫ولد‬ .‫نيسابور‬ ‫نواحي‬ ‫من‬ )‫(جوين‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ،‫الجويني‬ 419 ‫وتفقه‬ ‫هـ‬ ،‫سنين‬ ‫أربع‬ ‫بها‬ ‫وجاور‬ ‫مكة‬ ‫إلى‬ ‫ثم‬ ‫بغداد‬ ‫إلى‬ ‫ورحل‬ ،‫صباه‬ ‫في‬ ‫والده‬ ‫على‬ ‫الحرمين‬ ‫بإمام‬ ‫فلقب‬ ‫ودرس‬ ‫فأفتى‬ ‫المدينة‬ ‫إلى‬ ‫وذهب‬ ‫نيسابور‬ ‫إلى‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ ، ‫يحضر‬ ‫وكان‬ ‫فيها‬ ‫فدرس‬ ‫النظامية‬ ‫المدرسة‬ ‫الملك‬ ‫نظام‬ ‫الوزير‬ ‫له‬ ‫فبنى‬ .‫العلماء‬ ‫أكابر‬ ‫دروسه‬ ‫األسماء‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫الكالم‬ ‫أهل‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫أمره‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫وكان‬ ،‫المعتزلي‬ ‫هاشم‬ ‫أبي‬ ‫لكتب‬ ‫المطالعة‬ ‫كثير‬ ‫وكان‬ ، ‫المعتزلة‬ ‫من‬ ‫والصفات‬ ،‫األمرين‬ ‫مجموع‬ ‫فيه‬ ‫فأثر‬ ‫باآلثار‬ ‫المعرفة‬ ‫قليل‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫رجع‬ ‫لكنه‬ ‫السلف‬ ‫مذهب‬ ‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫ذلك‬ ‫نقل‬ ‫كما‬ . ‫ورد‬ ‫وقد‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫بعقيدته‬ ‫صرح‬ ‫حيث‬ ‫رجوعه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫نفسه‬ ‫المعالي‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫النظامية‬ ‫رسالته‬ ‫في‬ ‫وقال‬ ‫والصفات‬ ‫األسماء‬ ‫وندين‬ ،ً ‫ا‬‫رأي‬ ‫نرتضيه‬ ‫(والذي‬ ‫في‬ ‫القاطع‬ ‫السمعي‬ ‫والدليل‬ ،‫االتباع‬ ‫فاألولى‬ ،‫األمة‬ ‫سلف‬ ‫اتباع‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ‫به‬ ‫اهلل‬ ‫الشريعة‬ ‫معظم‬ ‫مستند‬ ‫وهو‬ ‫متبعة‬ ‫حجة‬ ‫األمة‬ ‫إجماع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ) . ‫سنة‬ ‫المعالي‬ ‫أبو‬ ‫مات‬ 478 ‫في‬ ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫وله‬ ،‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫بنيسابور‬ ‫هـ‬ ‫الفقه‬ ‫وأصول‬ ‫والخالف‬ ‫والفقه‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬ .
  • 3.
    ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫في‬‫الورقات‬ ‫كتاب‬ ‫موضوعات‬ • . ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫أبواب‬ ‫ذكر‬ ‫ثم‬ ‫مقدمة‬ • : ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫المقدمة‬ ‫احتوت‬ ‫وقد‬ • . ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫معنى‬ - • . ‫األصل‬ ‫تعريف‬ - • . ‫الفرع‬ ‫تعريف‬ - • . ‫الفقه‬ ‫تعريف‬ - • ، ‫والمباح‬ ، ‫والمندوب‬، ‫الواجب‬: ‫وهي‬ ‫السبعة‬ ‫الحكم‬ ‫أنواع‬ - . ‫والباطل‬ ، ‫والصحيح‬ ، ‫والمكروه‬ ، ‫والمحظور‬ • . ‫والشك‬ ‫والظن‬ ‫والعلم‬ ‫الفقه‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫بيان‬ -
  • 4.
    .1 . ‫الكالم‬ ‫أقسام‬ .2 .‫والنهي‬ ‫األمر‬ .3 . ‫والخاص‬ ‫العام‬ .4 . ‫والمبين‬ ‫المجمل‬ .5 . ‫والمؤول‬ ‫الظاهر‬ .6 . ‫األفعال‬ .7 . ‫والمنسوخ‬ ‫الناسخ‬ .8 . ‫اإلجماع‬ .9 . ‫األخبار‬ .10 . ‫القياس‬ .11 . ‫واإلباحة‬ ‫الحظر‬ .12 . ‫األدلة‬ ‫ترتيب‬ .13 . ‫والمستفتي‬ ‫المفتي‬ ‫صفة‬ .14 . ‫المجتهدين‬ ‫أحكام‬
  • 5.
    ‫المقدمة‬ ،‫قليلة‬ ‫ورقات‬ ‫هذه‬ ‫تشتمل‬ ‫معرفة‬‫على‬ ‫فصول‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ،‫الفقه‬ . ‫وغيره‬ ‫المبتدئ‬ ‫بها‬ ‫ينتفع‬ ] ً‫ا‬‫إضافي‬ ً ‫ا‬‫مركب‬ ‫باعتباره‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫تعريف‬ [ ، ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫لفظ‬ ‫أي‬ ‫وذلك‬ ‫مؤلف‬ ‫جزئين‬ ‫من‬ ‫أصول‬ ‫أحدهما‬ [ ] ‫الفقه‬ ‫واآلخر‬ ‫مفردين‬ ‫التثنية‬ ‫ال‬ ‫التركيب‬ ‫مقابل‬ ‫اإلفراد‬ ‫من‬ . ‫منه‬ ‫ألف‬ ‫ما‬ ‫بمعرفة‬ ‫يعرف‬ ‫والمؤلف‬ ، ‫والجمع‬ ] ‫األصل‬ ‫تعريف‬ [ ‫فاألصل‬ ] ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫مفرد‬ [ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يبنى‬ ‫ما‬ ‫غيره‬ ‫عليه‬ ‫طرفها‬ ‫أي‬ ‫الشجرة‬ ‫وأصل‬ ‫أساسه‬ ‫أي‬ ‫الجدار‬ ‫كأصل‬ [ . ‫األرض‬ ‫في‬ ‫الثابت‬ ] ‫الفرع‬ ‫تعريف‬ [ ‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫مقابل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫يبنى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫غيره‬ ‫ألصوله‬ ‫الفقه‬ ‫وفروع‬ ‫ألصلها‬ ‫الشجرة‬ ‫كفروع‬ ] .
  • 6.
    • :‫لغة‬ ‫األصول‬ ‫ما‬ ،‫إليه‬ ‫المحتاج‬ ‫هو‬ ‫واألصل‬ ، ‫أصل‬ ‫جمع‬ . ‫الشيء‬ ‫منه‬ ‫يتفرع‬ ‫ما‬ ، ‫الشيء‬ ‫ذلك‬ ‫تحقق‬ ‫إليه‬ ‫يستند‬ • :‫االصطالح‬ ‫في‬ :‫منها‬ ‫إطالقات‬ ‫عدة‬ ‫له‬ • 1 - .‫دليله‬ ‫أي‬ ‫كذا‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫أصل‬ : ‫تقول‬ ‫الدليل‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ • 2 - ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫األصل‬ - ‫المرجوح‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫الراجح‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ . ‫الحقيقة‬ • 3 - ‫خالف‬ ‫على‬ ‫الميتة‬ ‫أكل‬ ، ‫المستمرة‬ ‫القاعدة‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ . ‫األصل‬ • 4 - ‫مقابل‬ ‫وهو‬ - ‫القياس‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يقاس‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ . ‫ع‬‫الفر‬
  • 7.
    ‫واصطالحا‬ ‫لغة‬ ‫الفقه‬‫تعريف‬ ‫والفقه‬ ‫الفهم‬ ‫وهو‬ ‫لغوي‬ ‫معنى‬ ‫له‬ ، ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ . ‫وهو‬ ‫شرعي‬ ‫ومعنى‬ ‫طريقها‬ ‫التي‬ ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫معرفة‬ ‫االجتهاد‬ ، ‫واجبة‬ ‫الوضوء‬ ‫في‬ ‫النية‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ ، ‫الوتر‬ ‫وأن‬ ‫مندوب‬ ‫وأن‬ ، ‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫في‬ ‫شرط‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫النية‬ ‫وأن‬ ، ‫مال‬ ‫في‬ ‫واجبة‬ ‫الزكاة‬ ‫وأن‬ ،‫المباح‬ ‫الحلي‬ ‫في‬ ‫واجبة‬ ‫وغير‬ ‫الصبي‬ ، ‫الخالف‬ ‫مسائل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ،‫القصاص‬ ‫يوجب‬ ‫بمثقل‬ ‫القتل‬ ، ‫االجتهاد‬ ‫طريقه‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫بخالف‬ ‫الخمس‬ ‫الصلوات‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ ‫فال‬ ‫القطعية‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ، ‫محرم‬ ‫الزنا‬ ‫وأن‬ ، ‫واجبة‬ ‫الظن‬ ‫بمعنى‬ ‫العلم‬ ‫هنا‬ ‫فالمعرفة‬ ً‫ا‬‫فقه‬ ‫يسمى‬ .
  • 8.
    • ‫الفقه‬ • : ‫لغة‬ ‫تفقهون‬ ‫ال‬‫ولكن‬ { - ‫المتكلم‬ ‫غرض‬ ‫فهم‬ ‫وقيل‬ - ‫الفهم‬ } ‫تسبيحي‬ • :‫االصطالح‬ ‫في‬ ‫أدلتها‬ ‫عن‬ ‫الفرعية‬ ‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫العلم‬ . ‫باالستدالل‬ ‫التفصيلية‬ • -:ً‫ا‬‫لقب‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫حد‬ • ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يتوصل‬ ‫التي‬ ‫بالقواعد‬ ‫العلم‬ ‫أدلة‬ ‫هي‬ ‫أو‬ - ‫المستدل‬ ‫وحال‬ ‫التفصيلية‬ ‫أدلتها‬ ‫عن‬ ‫الفرعية‬ ‫المستدل‬ ‫وحال‬ ، ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫على‬ ‫داللتها‬ ‫وجهات‬ ‫الفقه‬ . ‫بها‬ • . ‫المستدل‬ ‫وحال‬ ‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬ ‫اإلجمالية‬ ‫الفقه‬ ‫أدلة‬
  • 9.
    ‫وأدلته‬ ‫ه‬‫وفائدت‬ ‫الفقه‬‫صول‬‫أ‬ ‫موضوع‬ • ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫موضوع‬ -: ‫األحكام‬ ‫إلى‬ ‫الموصلة‬ ‫األدلة‬ ‫استثماراالحكام‬ ‫وكيفية‬ ‫اتبها‬‫مر‬ ‫واختالف‬ ‫وأقسامها‬ ‫عية‬‫الشر‬ . ‫كلي‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫الشرعية‬ • ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫فائدة‬ : • ً ‫ا‬‫ظن‬ ‫أو‬ ً ‫ا‬‫علم‬ ‫النوازل‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫أحكام‬ ‫معرفة‬ • ‫وأدلته‬ ‫ه‬‫مصادر‬ -: • 1 ‫الكتاب‬ - 2 ‫السنة‬ - 3 ‫اللغة‬ - 4 ‫العقل‬ -
  • 10.
  • 11.
  • 12.
    ‫اإلضافي‬ ‫التعريف‬ -‫أ‬ .‫األساس‬:‫لغة‬ :‫واصطالحا‬ 1 .‫الدليل‬ . 2 .‫القاعدة‬ . 3 .‫الراجح‬ . .‫الفهم‬ :‫لغة‬ ‫الشرعية‬ ‫باألحكام‬ ‫العلم‬ :‫واصطالحا‬ ‫أدلتها‬ ‫من‬ ‫المكتسب‬ ‫العملية‬ .‫التفصيلية‬ ‫أصول‬ ‫الفقه‬
  • 13.
    ‫اللقبي‬ ‫التعريف‬ -‫ب‬ 1 ،‫إجماال‬‫الفقه‬ ‫دالئل‬ ‫معرفة‬ . ‫وحال‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫وكيفية‬ .‫المستفيد‬ ‫الوصفي‬ ‫التعريف‬ ‫االسمي‬ ‫التعريف‬ 2 ‫بها‬ ‫يتوصل‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ . ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ ‫إلى‬ .‫التفصيلية‬ ‫أدلتها‬ ‫من‬
  • 14.
    3 ‫موضوعه‬ - ‫الشرعية‬ ‫األدلة‬ ،‫حجيتها‬:‫جهة‬ ‫من‬ ‫؛‬ ‫وطرق‬ ،‫أحكام‬ ‫من‬ ‫تثمره‬ ‫وما‬ ‫وحال‬ ،‫منها‬ 0 ‫م‬‫األحكا‬ ‫استنباط‬ .‫المجتهد‬ ‫وهو‬ ‫منها‬ ‫المستفيد‬
  • 15.
    6 ‫(تكوين‬ :‫عام‬ ‫بشكل‬‫للمتعلم‬ - ‫والقدرة‬ ‫لديه‬ ‫الفقهية‬ ‫الملكة‬ ‫ومعرفة‬ ،‫النصوص‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ .)‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫العلوم‬ ‫مبادئ‬ 4- ‫فائدته‬ 5 ‫بالعلوم‬ ‫للمختصين‬ - :‫ونحوها‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫تلك‬ ‫تأصيل‬ ( .)‫شرعيا‬ ‫تأصيال‬ 4 ‫(في‬ :‫اللغة‬ ‫ألهل‬ - .) ‫المشتركة‬ ‫المباحث‬ 3 :‫والحديث‬ ‫التفسير‬ ‫ألهل‬ - ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫مراد‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ( ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫ورسوله‬ ‫المباحث‬ ‫وفي‬ ،‫والسالم‬ .)‫المشتركة‬ 1 ‫(كيفية‬ :‫للمجتهد‬ - ‫من‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ .)‫األدلة‬ 2 ‫القانون‬ ‫لرجال‬ - :‫حكمهم‬ ‫في‬ ‫ومن‬ ‫على‬ ‫النصوص‬ ‫(تطبيق‬ .)‫الجزئيات‬
  • 16.
    ‫وردت‬ ‫الذي‬ ‫الشرعي‬‫العلم‬ ‫في‬ ‫داخل‬ .‫تحصى‬ ‫ال‬ ‫نصوص‬ ‫فضله‬ ‫في‬
  • 17.
    .‫اآللة‬ ‫علوم‬ ‫من‬‫فهو‬ ،‫الفقه‬ ‫لتعلم‬ ‫وسيلة‬
  • 18.
    1 ‫واآلثار‬ ‫اإلجماع‬ ‫إلى‬‫باإلضافة‬ ،‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نصوص‬ ‫استقراء‬ . . 2 ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫ورسوله‬ ‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫لإليمان‬ ‫إثباته‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التوحيد‬ ‫علم‬ . .‫الوحيين‬ ‫حجية‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وسلم‬ 3 ‫العرب‬ ‫عن‬ ‫المنقولة‬ ‫وشواهدها‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫قواعد‬ . . 4 ‫ما‬ ‫جهة‬ ‫(من‬ ‫الفقه‬ . )‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ . 5 ‫الشرعية‬ ‫الضوابط‬ ‫وفق‬ ‫يستنبطه‬ ‫وما‬ ،‫السليم‬ ‫والعقل‬ ‫السوية‬ ‫الفطرة‬ . . 7 ‫استمداده‬ -
  • 19.
    8 ‫حكمه‬ - ،‫الفقه‬ ‫أصول‬‫عن‬ ‫له‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫المجتهد؛‬ ‫على‬ ‫عين‬ ‫فرض‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫د‬ ‫الب‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ر‬ ‫بالنظ‬ ‫لمين؛‬ ‫المس‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫ة‬ ‫كفاي‬ ‫وفرض‬ ‫ا‬ّ ‫م‬‫وم‬ ،‫المجتهدين‬ ‫من‬ ‫الكفاية‬ ‫بهم‬ ‫تحصل‬ ‫من‬ ‫بينهم‬ ‫يكون‬ ‫وجود‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫ه‬ ‫الفق‬ ‫ول‬ ‫أص‬ ‫م‬ ‫تعل‬ ‫االجتهاد‬ ‫ى‬ ‫إل‬ ‫ل‬ ‫يوص‬ ‫فرض‬ ‫ه‬ ‫إلي‬ ‫ل‬ ‫يوص‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫فيكون‬ ‫ة؛‬ ‫كفاي‬ ‫فرض‬ ‫ن‬ ‫المجتهدي‬ .‫به‬ ‫مأمور‬ ‫فهو‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫المأمور‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫كفاية‬
  • 20.
    )‫الرسالة‬ :‫كتابه‬ ‫(في‬‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ 9- ‫واضــــــعه‬ 1. ‫المتكلمين‬ ‫طريقة‬ (‫الشافعية‬ ‫أو‬ ‫الجمهور‬ ‫)أو‬ 2. )‫الحنفية‬ ‫(أو‬ ‫الفقهاء‬ ‫طريقة‬ 3. ‫الطريقتين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫بعده‬ ‫الكتابة‬ ‫أقسام‬:
  • 21.
    1 ‫الشرعية‬ ‫األحكام‬ )‫(الثمرة‬ )‫(المثمر‬ ‫األدلة‬ ‫االستنباط‬‫طرق‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ‫أو‬ ‫االستثمار‬ ‫(طرق‬ ( ‫االجتهاد‬ ‫أو‬ ‫المجتهد‬ )‫(المستثمر‬ 2 4 3 ‫التكليفية‬ ‫األحكام‬ .‫أ‬ ‫والندب‬ ‫اإليجاب‬ :‫(وهي‬ ‫والكراهة‬ ‫والتحريم‬ .)‫واإلباحة‬ ‫الوضعية‬ ‫األحكام‬ .‫ب‬ ( ‫والعلة‬ ‫السبب‬ :‫وهي‬ ،‫والمانع‬ ‫والشرط‬ ،‫والفساد‬ ‫والصحة‬ ‫واإلعادة‬ ‫واألداء‬ ،‫والقضاء‬ ‫والرخصة‬ ‫والعزيمة‬ .) ‫عليها‬ ‫المتفق‬ ‫األدلة‬.‫أ‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫(وهي‬ .)‫والقياس‬ ‫واإلجماع‬ ‫المختلف‬ ‫األدلة‬.‫ب‬ ‫(كمذهب‬ ‫فيها‬ ‫الصحابي‬ ‫واالستصالح‬ ‫واالستصحاب‬ ‫وسد‬ ‫واالستحسان‬ )...‫الذرائع‬ ،‫والنهي‬ ‫كاألمر‬ ،‫والخاص‬ ‫والعام‬ ،‫والمقيد‬ ‫والمطلق‬ ‫والحقيقة‬ ،‫والمجاز‬ ‫والمنطوق‬ ،‫والمفهوم‬ ‫والظاهر‬ ‫والنص‬ ‫والمجمل‬ ‫االجتهاد‬ ‫ويشمل‬ ‫وما‬ ‫والتقليد‬ ‫للمجتهد‬ ‫يعرض‬ ‫تعارض‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫ظاهري‬ ‫وطرق‬ ‫األدلة‬ .‫دفعه‬ 10 ‫مســـــــــــــائله‬ -
  • 22.
    ‫لشرعي‬‫ا‬ ‫الحكم‬ ‫أقسام‬ • ‫واألحكام‬ ‫ذكر‬‫فيما‬ ‫المرادة‬ ‫سبعة‬ ‫ندوب‬‫والم‬ ‫الواجب‬ : ‫والباطل‬ ‫والصحيح‬ ‫والمكروه‬ ‫والمحظور‬ ‫والمباح‬ . • ‫السبعة‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫والمندوب‬ ‫بالواجب‬ ‫العلم‬ ‫فالفقه‬ ‫بأن‬ ‫أي‬ ‫وهكذا‬ ‫مباح‬ ‫وهذا‬ ] ‫مندوب‬ ‫وهذا‬ [ ‫واجب‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫السبعة‬ ‫جزيئات‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ .
  • 23.
    ‫األول‬ ‫الركن‬: ‫الشرعي‬ ‫الحكم‬ ‫بأفعال‬‫المتعلق‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬ ‫المكلفين‬ ‫باالقتضاء‬ ‫الوضع‬ ‫أو‬ ‫التخيير‬ ‫أو‬. 2- ‫الوضعي‬ ‫الحكم‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬ ‫المكلفين‬ ‫بأفعال‬ ‫المتعلق‬ ‫بالتخيير‬ ‫وال‬ ‫باالقتضاء‬ ‫ال‬. ُ ‫الشارع‬ ُ ‫ه‬َ ‫ب‬ َ ‫ص‬َ ‫ن‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ِ ‫ه‬ِ ‫م‬‫ك‬ُ ‫لح‬ ‫ا‬ً ‫ف‬ِّ ‫ر‬َ ‫ع‬ُ ‫م‬ ‫ا‬ً ‫م‬َ‫ل‬ َ ‫ع‬. ‫الشرعي‬ ‫بالحكم‬ ‫يلحق‬ ‫ومما‬: ‫التكليف‬ ‫بأ‬ ‫الخطاب‬ ‫وهو‬ ‫نهي‬ ‫مرأو‬ . 1- ‫التكليفي‬ ‫الحكم‬ ‫المتعلق‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫وهو‬ ‫بأفعال‬ ‫المكلفين‬ ‫التخيير‬ ‫أو‬ ‫باالقتضاء‬.
  • 24.
  • 25.
    ‫الواجب‬ ‫تعريف‬ ‫فالواجب‬ ‫بالوجوب‬ ‫وصفه‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫ويعاقب‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ‫تركه‬ ‫على‬ . ‫عن‬ ‫العفو‬ ‫مع‬ ‫العصاة‬ ‫من‬ ‫لواحد‬ ‫وجوده‬ ‫العقاب‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬ ‫به‬ ‫عبر‬ ‫كما‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫ويترتب‬ ‫يريد‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ‫غيره‬ ‫العفو‬ ‫ينافي‬ ‫فال‬ ‫غيره‬ . ( ‫فال‬ ‫والمباح‬ ‫والمكروه‬ ‫الحرام‬ ‫أخرج‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ : ‫قوله‬ ‫المندوب‬ ‫أخرج‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ : ‫وقوله‬ ، ‫لفاعلها‬ ‫ثواب‬ ‫يعاقب‬ ‫ال‬ ‫وتاركه‬ ‫يثاب‬ ‫فاعله‬ ‫فإن‬ . )
  • 26.
    ‫الحنـــابلة‬ 1 :‫الواجب‬ - • :‫تعريفه‬ .‫جازما‬ ‫طلبا‬‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ • :‫أقسامه‬ :‫إلى‬ ‫ذاته‬ ‫باعتبار‬ ‫ينقسم‬ 1 .‫والصيام‬ ‫كالصالة‬ ،‫تخيير‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بعينه‬ ‫الشارع‬ ‫طلبه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫معين‬ ‫واجب‬ - 2 .‫اليمين‬ ‫ككفارة‬ ،‫محصورة‬ ‫خصال‬ ‫بين‬ ‫المكلف‬ ‫فيه‬ َ ‫ر‬ِّ ‫ي‬ُ ‫خ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫مخير‬ ‫و‬ - :‫إلى‬ ‫الوقت‬ ‫باعتبار‬ ‫وينقسم‬ 1 .‫كالصالة‬ ‫مؤقت‬ - 2 .‫والكفارات‬ ‫النذور‬ ‫كأداء‬ ‫مؤقت‬ ‫غير‬ - :‫قسمان‬ ‫واألول‬ 1 .‫كالصيام‬ ‫جنسه‬ ‫من‬ ‫لغيره‬ ‫يتسع‬ ‫ال‬ ‫وقتا‬ ‫له‬ ‫الشارع‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫مضيق‬ - 2- ‫كالصالة‬ ‫جنسه‬ ‫من‬ ‫لغيره‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫يتسع‬ ‫وقتا‬ ‫له‬ ‫الشارع‬ ‫حدد‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ .‫موسع‬. ‫إلى‬ ‫فاعله‬ ‫وباعتبار‬: 1- ‫كالصالة‬ ‫بعينه‬ ‫مكلف‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫عيني‬ ‫واجب‬. 2- ‫الجنازة‬ ‫كصالة‬ ‫فاعله‬ ‫تعيين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حصوله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫كفائي‬ ‫و‬.
  • 27.
    ‫دوب‬‫المن‬ ‫تعريف‬ ‫والمندوب‬ ‫بالندب‬ ‫وصفه‬‫حيث‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ‫تركه‬ ‫على‬ . ( ‫الممحظور‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬‫خر‬ )‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫(ما‬ ‫قوله‬ ‫يعاقب‬ ‫(وال‬ ‫وقوله‬. ‫فعلها‬ ‫على‬ ‫ثواب‬ ‫فال‬ ، ‫والمباح‬ ‫وه‬‫والمكر‬ . ‫يعاقب‬ ‫تاركه‬ ‫فإن‬ ، ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫تركه‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫وتطوع‬ ً‫ا‬‫ومستحب‬ ً ‫وسنة‬ ً ‫نافلة‬ ً ‫ا‬‫أيض‬ ‫المندوب‬ ‫ويسمى‬ ‫فيه‬ ً‫ا‬‫ومرغب‬ . )
  • 28.
    2 ‫المندوب‬ - • ‫غير‬ ‫طلبا‬‫فعله‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫هو‬ :‫تعريفه‬ .‫جازم‬ .‫الرواتب‬ ‫كالسنن‬ • ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المكل‬ ‫شرع‬ ‫إذا‬ :‫ائله‬ ‫مس‬ ‫م‬ ‫أه‬ ‫ن‬ ‫وم‬ ،‫ه‬ ‫إتمام‬ ‫ه‬ ‫يلزم‬ ‫ا‬ ً‫ب‬‫واج‬ ‫ب‬ ‫ينقل‬ ‫ل‬ ‫فه‬ ‫المنـدوب‬ ‫القضاء؟‬ ‫يلزمه‬ ‫قطعه‬ ‫وإذا‬ .‫للجمهور‬ ‫خالفا‬ ‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫اإلمام‬ ‫رأي‬ ‫هذا‬ " :‫حديث‬ ‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫وجوبه‬ ‫عدم‬ ‫والراجح‬ .‫أحمد‬ ‫رواه‬ "... ‫نفسه‬ ‫أمير‬ ‫المتطوع‬ ‫الصـــائم‬
  • 29.
    ‫المباح‬ ‫تعريف‬ ‫والمباح‬ ‫باإلباحة‬ ‫وصفه‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ، ‫وتركه‬ ‫كه‬‫تر‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬ ‫فعله‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫وفعله‬ ‫عقاب‬ ‫وال‬ ‫ثواب‬ ‫وتركه‬ . • ( ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫ج‬‫خر‬ ) ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬ ‫ج‬‫خر‬ ‫وكذلك‬ ، ‫فعلهما‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫فاعلهما‬ ‫ألن‬ ، ‫والمندوب‬ ‫فعلهما‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ال‬ ‫فاعلهما‬ ‫ألن‬ ، ‫وه‬‫والمكر‬ ‫الحرام‬ ) • ( ‫فإن‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ ) ‫تركه‬ ‫عل‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬ ( ‫قوله‬ ‫يعاقب‬ ‫تاركه‬ . )
  • 30.
    ‫المحظور‬ ‫تعريف‬ ‫والمحظور‬ ‫الحرمة‬ ‫أي‬‫بالحظر‬ ‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ً ‫ال‬‫امتثا‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫ويعاقب‬ . . ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫العفو‬ ‫مع‬ ‫العصاة‬ ‫من‬ ‫لواحد‬ ‫وجوده‬ ‫العقاب‬ ‫صدق‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬ [ ‫ينافي‬ ‫فال‬ ‫غيره‬ ‫به‬ ‫عبر‬ ‫كما‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫العقاب‬ ‫ويترتب‬ ‫يريد‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ] ‫العفو‬ . • ( ‫والمباح‬ ‫والمندوب‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫(ما‬ ‫قوله‬ ) • ( ‫ألي‬ ‫وليس‬ ، ‫الشارع‬ ‫لنهي‬ ً ‫ال‬‫امتثا‬ ‫المكلف‬ ‫تركه‬ ‫إذا‬ ‫أي‬ )ً ‫ال‬‫(امتثا‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫فال‬ ‫لعجز‬ ‫أو‬ ‫منه‬ ً ‫حياء‬ ‫أو‬ ‫مخلوق‬ ‫لخوف‬ ‫يتركه‬ ‫كأن‬ ‫آخر‬ ‫داع‬ ‫لذلك‬ ‫تركه‬ ) • ( ‫والمباح‬ ‫والمندوب‬ ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ )‫فعله‬ ‫على‬ ‫(ويعاقب‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫التعريف‬ ‫انطبق‬ ‫وقد‬ ، ‫فاعلها‬ ‫على‬ ‫عقاب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ، ‫والمكروه‬ ‫العقاب‬ ‫ووجود‬ ‫تركه‬ ‫على‬ ‫الثواب‬ ‫وجود‬ ‫وهما‬ ‫الصفتين‬ ‫لتحقق‬ ‫المحظور‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ) .
  • 31.
    ‫المكروه‬ ‫تعريف‬ ‫والمكروه‬ ، ‫بالكراهة‬‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫كه‬‫تر‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ً ‫ال‬‫امتثا‬ ‫فعله‬ ‫على‬ ‫يعاقب‬ ‫وال‬ . • ( ‫الواجب‬ ‫القيد‬ ‫بهذا‬ ‫خرج‬ ) ‫تركه‬ ‫على‬ ‫يثاب‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬ ‫انظر‬ ‫تاركها‬ ‫يثاب‬ ‫فال‬ ، ‫والمباح‬ ‫والمندوب‬ .)
  • 32.
    3-5 ‫التكليفي‬ ‫الحكم‬ ‫أنواع‬‫باقي‬ - • 3 ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الحرام‬ - ‫ت‬ ‫ركه‬ .‫والكذب‬ ‫كالقتل‬ .‫جازما‬ ‫طلبا‬ • 4 ‫تركه‬ ‫الشارع‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ : ‫المكروه‬- ،‫واحدة‬ ‫بنعل‬ ‫كالمشي‬ .‫غيرجازم‬ ‫طلبا‬ .‫ا‬ً‫واقف‬ ‫والشرب‬ • 5 ‫بين‬ ‫فيه‬ ‫الشارع‬ ‫خير‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المباح‬- ‫الطيبات‬ ‫من‬ ‫كاألكل‬ .‫والترك‬ ‫الفعل‬ .‫األصل‬ ‫في‬ ‫والشراء‬ ‫والبيع‬
  • 33.
    ‫الصحيح‬ ‫تعريف‬ ‫والصحيح‬ ، ‫بالصحة‬‫وصفه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ويعتد‬ ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫عبادة‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫فيه‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫استجمع‬ ‫بأن‬ ، . • ( ‫بلغ‬ ‫إذا‬ ‫السهم‬ ‫نفذ‬ ‫من‬ ‫النفوذ‬ ) ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ( ‫قوله‬ ‫وقوله‬ . ‫المكلف‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫فالنفوذ‬ ‫الرمي‬ ‫من‬ ‫المقصود‬ ‫الشارع‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫واالعتداد‬ ‫باالعتداد‬ ‫يوصف‬ ‫أي‬ ) ‫به‬ ‫ويعتد‬ ( ) • ( . ‫القضاء‬ ‫وإسقاط‬ ‫اإلجزاء‬ ‫تعني‬ ‫العبادات‬ ‫في‬ ‫الصحة‬ ‫بها‬ ‫المقصودة‬ ‫أحكامها‬ ‫ترتب‬ ‫تعني‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫والصحة‬ ‫عليها‬ . )
  • 34.
    ‫الباطل‬ ‫تعريف‬ ‫والباطل‬ ‫بالبطالن‬ ‫وصفه‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫النفوذ‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫يعتد‬ ‫ب‬ ، ‫أ‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫عقد‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫فيه‬ ‫يعتبر‬ ‫ما‬ ‫يستجمع‬ ‫لم‬ ‫ن‬ ‫عبادة‬ . • ‫والعقد‬ .‫واالعتداد‬ ‫بالنفوذ‬ ‫يتصف‬ ‫إذا‬ ‫البيع‬ ‫كعقد‬ ‫به‬ ‫معتد‬ ‫نافذ‬ ‫عقد‬ ‫فيقال‬ ‫موانعه‬ ‫وانتفت‬ ‫شروطه‬ ‫استجمع‬ . • ‫والعبادة‬ ‫باالعتداد‬ ‫تتصف‬ ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫فقط‬ . • ( ‫باطل‬ ‫فهو‬ ‫حكمه‬ ‫وسقط‬ ‫فسد‬ ‫بمعنى‬ ‫البطالن‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الباطل‬ . ‫و‬ ‫معانيه‬ ‫بكل‬ ‫للصحيح‬ ‫مقابل‬ ‫الباطل‬ ) • ( ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫والفاسد‬ ‫الباطل‬ ‫بين‬ ‫يفرقوا‬ ‫لم‬ ‫األصوليين‬ ‫جمهور‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫ففرقوا‬ ‫الحنفية‬ ‫وأما‬ ، ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العبادات‬ ‫شرع‬ ‫ما‬ ‫والفاسد‬ ، ‫ووصفه‬ ‫بأصله‬ ‫يشرع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫فالباطل‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ‫الجمهور‬ ‫الحنفية‬ ‫فوافق‬ ‫العبادات‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ، ‫وصفه‬ ‫دون‬ ‫بأصله‬ ‫والفاسد‬ ‫الباطل‬ ‫بين‬ ‫التفريق‬ ‫عدم‬ . )
  • 35.
  • 36.
    1 ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫السبب‬- ‫الوجود‬ ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ .‫لذاته‬ ‫العدم‬ ‫عدمه‬ ‫ومن‬ ‫لوجوب‬ ‫النصاب‬ ‫كملك‬ ‫ملك‬ ‫من‬ ‫فيلزم‬ ‫الزكاة؛‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫النصاب‬ ‫لذات‬ ‫عدمها‬ ‫عدمه‬ ‫ومن‬ ‫فإن‬ ،‫النصاب‬ ‫ملك‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫الحكم‬ ‫تخلف‬ ‫فليس‬ ‫النصاب‬ ‫ملك‬ ‫بل‬ ‫السبب؛‬ ‫في‬ ‫لقصور‬ ‫مضي‬ ‫كعدم‬ ،‫خارج‬ ‫ألمر‬ .‫الحول‬ 2 ‫السبب‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ :‫العلة‬- ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫العلة‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫وبعضهم‬ .‫مترادفان‬ ‫أنهما‬ ‫بينها‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫العلة‬ ‫خص‬ ‫ظاهرة‬ ‫مناسبة‬ ‫الحكم‬ ‫وبين‬ ‫(ملك‬ ‫السابق‬ ‫كالمثال‬ ‫أما‬ ،)‫للزكاة‬ ‫النصاب‬ ‫بينه‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫السبب‬ ‫ظاهرة‬ ‫مناسبة‬ ‫الحكم‬ ‫وبين‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫النصاب‬ ‫كملك‬ ‫سبب‬ ‫كالزوال‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ‫الظهر‬ ‫صالة‬ ‫لوجوب‬ ‫مناسبة‬ ‫بينهما‬ ‫ندرك‬ ‫هو‬ ‫التفريق‬ ‫وهذا‬ .‫ظاهرة‬ .‫الراجح‬ 3 ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الشرط‬ - ‫العدم‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ .‫لذاته‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫كالحول‬ ‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫الزكاة‬ ‫وال‬ ‫وجوبها‬ ‫وجوده‬ ‫بالنظر‬ ‫وجوبها‬ ‫عدم‬ .‫وحده‬ ‫الحول‬ ‫إلى‬ 4 ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المانع‬ - ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫العدم‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫وجود‬ ‫عدمه‬ - ِّ ‫الحال‬ ‫كالدين‬ .‫لذاته‬ ‫من‬ ‫طائفة‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ -‫الفقهاء‬ ‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫وجوده‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫وال‬ ‫الزكاة‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫عدمه‬ ‫وجوبها‬ ‫عدم‬ ‫وال‬ ‫الدين‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫وحده‬ . ‫الوضعي‬ ‫الحكم‬ ‫كليات‬ (‫األساسية‬ ‫)األقسام‬
  • 37.
    5 ‫الصحة‬- 6 .‫والفساد‬ - ‫المقصود‬ ‫األثر‬‫ترتب‬ :‫فالصحة‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أي‬ .‫عليه‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫المقصود‬ ‫فاألثر‬ ،‫الفعل‬ ‫وسقوط‬ ‫اإلجزاء‬ ‫هو‬ ‫العبادة‬ ‫هذا‬ ‫ترتب‬ ‫فإذا‬ ،‫بها‬ ‫المطالبة‬ ‫مثال‬ ‫الصالة‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫األثر‬ ‫يترتب‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،‫صحيحة‬ ‫كانت‬ .‫فاسدة‬ ‫كانت‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ‫فالفساد‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫المقصود‬ ‫األثر‬ ‫ترتب‬ .‫عليه‬ 7 ‫األداء‬- 8 ‫واإلعادة‬ - 9 .‫والقضاء‬ - ‫وقتها‬ ‫في‬ ِ ‫ة‬‫العباد‬ ُ ‫فعل‬ :‫فاألداء‬ ٍ ‫مسبوق‬ َ ‫ر‬‫غي‬ ‫ا‬ ً ‫شرع‬ ‫المعين‬ .ٍّ ‫مختل‬ ٍ ‫بفعل‬ ‫في‬ ‫العبادة‬ ‫فعل‬ :‫واإلعادة‬ .‫مختل‬ ‫فعل‬ ‫بعد‬ ‫وقتها‬ ‫المؤقتة‬ ‫العبادة‬ ‫فعل‬ :‫والقضاء‬ .‫وقتها‬ ‫فوات‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫ففعلها‬ : ‫الصالة‬ ‫ذلك‬ ‫ومثال‬ ‫وللمرة‬ ،‫أداء‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫وقتها‬ :‫وقتها‬ ‫خروج‬ ‫وبعد‬ ،‫إعادة‬ ‫الثانية‬ .‫قضاء‬ 10 ‫العزيمة‬- 11 .‫والرخصة‬ - ‫من‬ ‫ابتداء‬ ‫شرع‬ ‫ما‬ :‫فالعزيمة‬ .‫بعارض‬ ‫متصال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ :‫والرخصة‬ .‫راجح‬ ‫لمعارض‬ ‫شرعي‬ ‫دليل‬ ‫ابتداء؛‬ ‫محرم‬ ‫الميتة‬ ‫كأكل‬ :‫تعالى‬ ‫لقوله‬  ‫عليكم‬ ‫حرم‬ ‫إنما‬ ...‫الميتة‬  ‫لكن‬ ،‫عزيمة‬ ‫فيكون‬ ‫؛‬ ‫يكون‬ ‫الضرورة‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫العذر‬ ‫لوجود‬ ‫رخصة؛‬ ‫اآلية‬ ‫نهاية‬ ‫في‬- ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ :-‫السابقة‬  ٍ ‫د‬‫عا‬ ‫وال‬ ٍ ‫باغ‬ َ ‫ير‬ َ ‫غ‬ َّ ‫ر‬ُ ‫اضط‬ ‫فمن‬ ‫عليه‬ ‫إثم‬ ‫فال‬  . )‫(التبعـية‬ ‫الوضعي‬ ‫الحكم‬ ‫أقســام‬ ‫باقي‬
  • 38.
    ‫والعلم‬ ‫الفقه‬ ‫بين‬‫الفرق‬ • ‫والفقه‬ ‫الشرعي‬ ‫بالمعنى‬ ‫العلم‬ ‫من‬ ‫أخص‬ ‫بالنحو‬ ‫العلم‬ ‫لصدق‬ .ً‫ا‬‫فقه‬ ‫علم‬ ‫كل‬ ‫وليس‬ ، ‫علم‬ ‫فقه‬ ‫فكل‬ ، ‫وغيره‬ ] ‫العلم‬ ‫تعريف‬ [ • ‫والعلم‬ ، ‫المعلوم‬ ‫معرفة‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫هو‬ ‫ناطق‬ ‫حيوان‬ ‫بأنه‬ ‫اإلنسان‬ ‫كإدراك‬ ، ‫الواقع‬ ‫في‬ . • ( ‫أما‬ . ‫واصطالحا‬ ‫لغة‬ ‫حه‬‫شر‬ ‫سبق‬ ‫الفقه‬ ً ‫لغة‬ ‫العلم‬ ‫فهو‬ ‫الجهل‬ ‫نقيض‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المعرفة‬ ‫بمعنى‬ ‫ويأتي‬ ‫اليقين‬ )
  • 39.
    ‫وأقسامه‬ ‫الجهل‬ ‫تعريف‬ • ،‫الشيء‬ ‫تصور‬ ‫والجهل‬ ‫إدراكه‬ ‫أي‬ ‫به‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫سوى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫الفالسفة‬ ‫كإدراك‬ ، . ‫قديم‬ ‫تعالى‬ • ‫عدم‬ ‫البسيط‬ ‫وجعل‬ ،‫بالمركب‬ ‫الجهل‬ ‫هذا‬ ‫وصف‬ ‫وبعضهم‬ ‫في‬ ‫وبما‬ ،‫األرضين‬ ‫تحت‬ ‫بما‬ ‫علمنا‬ ‫كعدم‬ ، ‫بالشيء‬ ‫العلم‬ ‫البحار‬ ‫بطون‬ . ً ‫ال‬‫جه‬ ‫هذا‬ ‫يسمى‬ ‫ال‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وعلى‬ . • ( ‫و‬ . ‫العلم‬ ‫خالف‬ ‫الجهل‬ ‫جهلين‬ ‫من‬ ‫مركب‬ ‫ألنه‬ ‫المركب‬ ‫الجهل‬ ‫فصاحب‬ ، ‫مطابق‬ ‫غير‬ ‫اعتقاد‬ :‫والثاني‬ ، ‫العلم‬ ‫عدم‬ : ‫أحدهما‬ ‫جاهل‬ ‫بأنه‬ ‫وجاهل‬ ‫بالحكم‬ ‫جاهل‬ ‫المركب‬ ‫الجهل‬ . )
  • 40.
    ‫الضروري‬ ‫العلم‬ ‫تعريف‬ • ‫كالعلم‬، ‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الضروري‬ ‫والعلم‬ ‫الخمس‬ ‫الحواس‬ ‫بإحدى‬ ‫الواقع‬ ‫الظاهرة‬ ‫وهي‬ ، ‫السمع‬ ‫والذوق‬ ‫والشم‬ ‫واللمس‬ ‫والبصر‬ ‫بمجرد‬ ‫يحصل‬ ‫فإنه‬ ‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫اإلحساس‬ .
  • 41.
    ‫المكتسب‬ ‫العلم‬ ‫تعريف‬ • ‫العلم‬‫وأما‬ ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الموقوف‬ ‫فهو‬ ‫المكتسب‬ ، ‫العالم‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫موقوف‬ ‫فإنه‬ ،‫حادث‬ ‫العالم‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ ‫حدوثه‬ ‫إلى‬ ‫تغيره‬ ‫من‬ ‫فينتقل‬ ،‫التغير‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫نشاهده‬ ‫وما‬ . • ( ‫بنظر‬ ‫يقع‬ ‫ألنه‬ ‫النظري‬ ‫العلم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫يسمى‬ ‫المكتسب‬ ‫العلم‬ ‫واستدالل‬ . )
  • 42.
    ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫تعريف‬ • ]‫النظر‬ ‫تعريف‬ [ • ‫فيه‬ ‫المنظور‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الفكر‬ ‫هو‬ ‫والنظر‬ ‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫ليؤدي‬ . • ( ‫وبمعنى‬ ، ‫بالعين‬ ‫الرؤيا‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫االنتظار‬ ‫معنى‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يطلق‬ ‫بالبصيرة‬ ‫واالعتبار‬ ‫الفكر‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫المقابلة‬ ‫وبمعنى‬ ، ‫والرحمة‬ ‫الرأفة‬ ) • ] ‫االستدالل‬ ‫تعريف‬ [ • ‫الدليل‬ ‫طلب‬ ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫فمؤدى‬ ‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫ليؤدي‬ ‫واالستدالل‬ ً‫ا‬‫تأكيد‬ ‫والنفي‬ ‫اإلثبات‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫المصنف‬ ‫فجمع‬ ‫واحد‬ . • ( ‫قول‬ ‫ه‬ ‫ويفيدانه‬ ‫إليه‬ ‫يؤديان‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ) ‫واحد‬ ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫فمؤدى‬ ( ‫فجمع‬ ، ‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫يغني‬ ‫فأحدهما‬ ‫ظنه‬ ‫أو‬ ‫المطلوب‬ ‫علم‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ، ‫واالستدالل‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫الموقوف‬ ‫فهو‬ ‫بقوله‬ ‫اإلثبات‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫المصنف‬ ‫التأكيد‬ ‫ألجل‬ ‫واستدالل‬ ‫نظر‬ ‫عن‬ ‫يقع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫بقوله‬ ‫النفي‬ ‫وفي‬ . )
  • 43.
    ‫والشك‬ ‫لظن‬‫وا‬ ‫الدليل‬‫تعريف‬ • ‫تعريف‬ [ ‫الدليل‬ ] ‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫المرشد‬ ‫هو‬ ‫عالمة‬ ‫ألنه‬ ، . ‫عليه‬ • ( ‫بصحيح‬ ‫التوصل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫الدليل‬ ‫وأما‬ ، ‫به‬ ‫يستدل‬ ‫ما‬ ً ‫لغة‬ ‫الدليل‬ ‫والظن‬ ‫القطع‬ ‫يشمل‬ ‫الخبري‬ ‫والمطلوب‬ . ‫خبري‬ ‫مطلوب‬ ‫إلى‬ ‫فيه‬ ‫النظر‬ . ) • ] ‫الظن‬ ‫تعريف‬ [ ‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫أمرين‬ ‫تجويز‬ ‫والظن‬ ‫اآلخر‬ . ‫المجوز‬ ‫عند‬ • ( ‫بيقين‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫واليقين‬ ‫الشك‬ ‫بمعنى‬ ‫يستعمل‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الظن‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫اليقين‬ ‫بمعنى‬ ‫استعماله‬ ‫ومن‬ ، ‫تدبر‬ ‫يقين‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ‫عيان‬ ‫آية‬ ‫البقرة‬ ‫سورة‬ ) ‫ربهم‬ ‫مالقوا‬ ‫أنهم‬ ‫يظنون‬ ‫الذين‬ ‫قال‬ ( 249 ‫أي‬ ، ، ‫يوقنون‬ . )
  • 44.
    • ] ‫الشك‬ ‫تعريف‬[ ‫على‬ ‫ألحدهما‬ ‫مزية‬ ‫ال‬ ‫أمرين‬ ‫تجويز‬ ‫والشك‬ ‫اآلخر‬ ‫السواء‬ ‫على‬ ‫ونفيه‬ ‫زيد‬ ‫قيام‬ ‫في‬ ‫فالتردد‬ ، ‫المجوز‬ ‫عند‬ ‫ظن‬ ‫االنتفاء‬ ‫أو‬ ‫الثبوت‬ ‫رجحان‬ ‫ومع‬ ، ‫شك‬ . • ( ‫فقولهم‬ (: ‫الفيومي‬ ‫قال‬ ، ‫اليقين‬ ‫خالف‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ‫أو‬ ‫طرفاه‬ ‫استوى‬ ‫سواء‬ ‫شيئين‬ ‫بين‬ ‫التردد‬ ‫هو‬ ‫اليقين‬ ‫خالف‬ ‫شك‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫فإن‬ ( ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫أحدهما‬ ‫رجح‬ ‫يعم‬ ‫وهو‬ ‫مستيقن‬ ‫غير‬ ‫أي‬ ‫المفسرون‬ ‫قال‬ ) ‫إليك‬ ‫أنزلنا‬ ‫مما‬ ‫الحالتين‬ . )
  • 45.
    ً ‫ا‬َ ‫م‬َ ‫ل‬ َ ‫ع‬ ‫باعتباره‬‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫تعريف‬ • ‫الفقه‬ ‫وأصول‬ ‫الورقات‬ ‫هذه‬ ‫فيه‬ ‫وضع‬ ‫الذي‬ ، ‫طرقه‬ ‫طرق‬ ‫أي‬ ‫الفقه‬ ‫اإلجمال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ . ‫النبي‬ ‫وفعل‬ ‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫كمطلق‬ ‫أولها‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ، ‫واالستصحاب‬ ‫والقياس‬ ‫واإلجماع‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫حجج‬ ‫بأنها‬ ‫والباقي‬ ‫للحرمة‬ ‫بأنه‬ ‫والثاني‬ ‫للوجوب‬ ‫بأنه‬ ‫التفصيل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫طرقه‬ ‫بخالف‬ ‫به‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫سيأتي‬ ‫مما‬ ‫نحو‬ “ َ ‫ة‬ ‫اَل‬ َّ ‫الص‬ ‫وا‬ُ ‫م‬‫ِي‬ ‫ق‬َ‫أ‬َ ‫و‬ “ ” ، ‫ا‬َ ‫ن‬ِّ ‫الز‬ ‫وا‬ُ ‫ب‬َ ‫ر‬ْ‫ق‬َ ‫ت‬ ‫اَل‬َ ‫و‬ “ ، ‫في‬ ‫وصالته‬ ( ‫الشيخان‬ ‫أخرجه‬ ‫كما‬ ) ‫الكعبة‬ . ‫االبن‬ ‫لبنت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫واإلجماع‬ .‫لهما‬ ‫عاصب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الصلب‬ ‫بنت‬ ‫مع‬ ‫السدس‬ ‫بمثل‬ ً ‫ال‬‫مث‬ ‫إال‬ ، ‫ببعض‬ ‫بعضه‬ ‫بيع‬ ‫امتناع‬ ‫في‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األرز‬ ‫وقياس‬ .‫مسلم‬ ‫رواه‬ ‫كما‬ ، ‫بيد‬ ً‫ا‬‫يد‬ ، ‫بقائها‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫لمن‬ ‫الطهارة‬ ‫واستصحاب‬ . ً ‫ال‬‫تمثي‬ ‫كتبه‬ ‫في‬ ‫بعضها‬ ‫ذكر‬ ‫وإن‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫من‬ ‫فليست‬ ( ‫حيث‬ ‫الشارح‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫وليست‬ ‫الفقه‬ ‫طرق‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫فرعية‬ ‫تفصيلية‬ ‫الفقه‬ ‫وطرق‬ ‫كلية‬ ‫إجمالية‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫طرق‬ ‫إن‬ . )
  • 46.
    • ‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬ ‫تفصيلها‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫الفقه‬ ‫بطرق‬ ‫أي‬ ( ‫معين‬ ‫بحكم‬ ‫وتعلقها‬ ‫تعيينها‬ ‫أي‬ ) ‫تفصيلها‬ ( ‫قوله‬ ) ‫ظنية‬ ‫لكونها‬ ‫تعارضها‬ ‫عند‬ ( ‫فيها‬ ‫التعارض‬ ‫وقع‬ ‫إنما‬ ‫القطعيات‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫التعارض‬ ‫ألن‬ ‫ظنية‬ ‫لكونها‬ ) ‫من‬ . ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫المطلق‬ ‫على‬ ‫والمقيد‬ ‫العام‬ ‫على‬ ‫الخاص‬ ‫تقديم‬ ‫وهو‬ ‫بها‬ ‫يستدل‬ ‫من‬ ‫صفات‬ ‫إلى‬ ‫تجر‬ ‫بها‬ ‫االستدالل‬ ‫وكيفية‬ . ‫المجتهد‬ ‫لتوقف‬ ‫الفقه‬ ‫بأصول‬ ‫المسمى‬ ‫الفن‬ ‫هي‬ ‫الثالثة‬ ‫فهذه‬ ‫عليه‬ ‫الفقه‬
  • 47.
    ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫أبواب‬ • ‫والعام‬‫والنهي‬ ‫واألمر‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬ ‫الفقه‬ ‫أصول‬ ‫وأبواب‬ ‫والخاص‬ ‫والمقيد‬ ‫المطلق‬ ‫فيه‬ ‫ويذكر‬ ‫والمبين‬ ‫والمجمل‬ ، ‫والظاهر‬ . ‫وسيأتي‬ ‫والمؤول‬ ‫النسخ‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ‫واألخبار‬ ‫واإلجماع‬ ‫والمنسوخ‬ ‫والناسخ‬ ‫واألفعال‬ ‫وصفة‬ ‫األدلة‬ ‫وترتيب‬ ‫واإلباحة‬ ‫والحظر‬ ‫والقياس‬ ‫المجتهدين‬ ‫وأحكام‬ ‫والمستفتي‬ ‫المفتي‬ .
  • 48.
    ‫تقسيمه‬ :ً ‫ا‬‫ثاني‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫استعماله‬ :ً ‫ا‬‫رابع‬ ‫تقسيمه‬ ‫إلى‬‫بالنظر‬ ‫وضوح‬ ‫المعنى‬ ‫وخفائه‬ :ً ‫ا‬‫ثالث‬ ‫تقسيمه‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫داللته‬ ‫كيفية‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ :‫أوال‬ ‫تقسيمه‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫اللفظ‬ ‫وضع‬ ‫للمعنى‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫األلفاظ‬ ‫دالالت‬ ( ‫على‬ ‫داللته‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اللفظ‬ ‫تقسيمات‬ ‫)المعنى‬.
  • 49.
    ‫للمعنى‬ ‫اللفظ‬ ‫وضع‬‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :‫أوال‬ 2- ‫النهي‬: ‫جهة‬ ‫على‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫ترك‬ ‫طلب‬ ‫هو‬ .‫أ‬ ‫االستعالء‬. )‫تفعل‬ ‫(ال‬ :‫وهي‬ ‫واحدة‬ ‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫صيغته‬ .‫ب‬ ‫اهلل‬ ‫حرم‬ ‫التي‬ ‫النفس‬ ‫تقتلوا‬ ‫وال‬ ( : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ )‫بالحق‬ ‫إال‬ - ‫له‬ ‫توضع‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ - ‫بها‬ ‫يعرف‬ ‫التي‬ ‫األساليب‬ ‫أما‬ ‫ووصفه‬ ،‫أواللعن‬ ‫بالعقاب‬ ‫الفاعل‬ ‫كتوعد‬ ‫فكثيرة‬ ‫أوالكفر‬ ‫بالنفاق‬... ‫والفور‬ ‫التحريم‬ ‫يقتضي‬ ‫المطلق‬ ‫النهي‬ .‫ج‬ ‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫وفساد‬ ،‫واالستمرار‬. ‫لم‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التحريم‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫األمر‬ ‫بعد‬ ‫النهي‬ .‫د‬ ‫أمر‬ ‫يتقدمه‬. 1-‫األمر‬: ‫االستعالء‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫طلب‬ ‫هو‬ .‫أ‬. ‫هي‬ ‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫صيغته‬ .‫ب‬: 1. ‫(وأقيموا‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫األمر‬ ‫فعل‬ )‫الصالة‬ 2. :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫األمر‬ ‫بالم‬ ‫المقرون‬ ‫المضارع‬ )...‫(لينفق‬ 3. َ ‫ب‬ْ ‫ر‬ َ ‫ض‬َ ‫(ف‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫فعله‬ ‫عن‬ ‫النائب‬ ‫المصدر‬ )‫الرقاب‬ 4. ‫األم‬ ‫فعل‬ ‫اسم‬ ‫ر‬ )‫اسكت‬ ‫بمعنى‬ ‫(صه‬ :‫نحو‬ . ‫وصحة‬ ‫والفور‬ ‫الوجوب‬ ‫يقتضي‬ ‫المطلق‬ ‫األمر‬ .‫ج‬ ‫التكرار‬ ‫يقتض‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫المأمور‬. ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫ماكان‬ ‫إلى‬ ‫الفعل‬ ‫يعيد‬ ‫الحظر‬ ‫بعد‬ ‫األمر‬ .‫د‬ )‫فاصطادوا‬ ‫حللتم‬ ‫(وإذا‬ : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫الحظر‬ ‫ورود‬. ‫المدلول‬ ‫حقيقة‬ ‫باعتبار‬ .‫أ‬
  • 50.
    ‫االستغراق‬ ‫باعتبار‬ ‫تقسيمه‬.‫ب‬ ‫للمعنى‬ ‫اللفظ‬ ‫وضع‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :‫تابع‬ ‫البدل‬ ‫شمول‬ ‫باعتبار‬ ‫تقسيمه‬ .‫جـ‬ 1 - ‫ـا‬‫م‬ ‫ـع‬‫ي‬‫لجم‬ ‫ـتغرق‬‫س‬‫الم‬ ‫ـظ‬‫ف‬‫الل‬ :‫ـو‬‫ه‬‫و‬ ‫العام‬ .‫حصر‬ ‫بال‬ ‫واحد‬ ‫وضع‬ ‫بحسب‬ ‫له‬ ‫يصلح‬ :‫العموم‬ ‫صيغ‬ ‫ومن‬ 1 ‫ـل‬‫ك‬‫و‬ ‫ـع‬‫ي‬‫كجم‬ ‫ـه‬‫ت‬‫بماد‬ ‫العموم‬ ‫ـى‬‫ل‬‫ع‬ ‫دل‬ ‫ـا‬‫م‬ . ،‫وكافة‬ ‫كقوله‬ :‫تعالى‬  ‫كل‬ ‫فان‬ ‫عليها‬ ‫من‬  . 2 ‫االستــغراقية‬ )‫(أل‬ ‫بـ‬ ‫المعرف‬. ‫كقولـــــه‬ :‫تعالى‬ ‫إن‬ ‫اإلنسان‬ ‫خسر‬ ‫لفي‬  . 3 :‫حديث‬ ‫نحو‬ ،‫باإلضـــــــافة‬ ‫المعرف‬. ‫الطهور‬ ‫(هو‬ ‫ماؤه‬ .).. 4 ،‫الشرط‬ ‫أســماء‬. :‫ى‬ ‫تعال‬ ‫ه‬ ‫كقول‬  ‫ن‬ ‫فم‬ ...‫ذرة‬ ‫مثقال‬ ‫يعمل‬  5 ،‫ـتفهام‬‫س‬‫واال‬. :‫ى‬‫تعال‬ ‫ه‬‫كقول‬  ‫يقولون‬‫فس‬ ‫من‬ ‫يعيدنا‬  6 ،‫ـولة‬‫ـ‬‫الموص‬ ‫ـماء‬‫ـ‬‫واألس‬ . :‫ى‬ ‫تعال‬ ‫ه‬ ‫كقول‬  ‫كل‬ ‫من‬ ‫فان‬ ‫عليها‬ .  7 ،‫النفـي‬ ‫سـياق‬ ‫فـي‬ ‫النكرة‬. :‫ى‬‫تعال‬ ‫ه‬‫كقول‬  ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫إله‬ ‫هو‬ ‫إال‬ .  2 ‫قصر‬ ‫وهو‬ :)‫التعميم‬ ‫يقابل‬ ‫(الذي‬ ‫التخصيص‬ - .‫أفراده‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫العام‬ :‫وهي‬ ‫المتصلة‬.‫أ‬ :‫نوعان‬ ‫والمخصصات‬ 1 ،‫االستثناء‬. :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫خسر‬ ‫لفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬ ‫الذين‬ ‫إال‬ ‫آمنوا‬  . 2 ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫(خيارهم‬ :‫كحديث‬ ،‫الشرط‬ . ‫في‬ ‫خيارهم‬ ‫الجاهلية‬ ‫فقهوا‬ ‫إذا‬ .‫البخاري‬ ‫رواه‬ ) 3 ،‫الصفة‬. :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫فتياتكم‬ ‫من‬ ‫المؤمنات‬ .  4 ،‫الغاية‬ . :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫يطهرن‬ ‫حتى‬ ّ ‫تقربوهن‬ ‫وال‬ .  5 . ،‫البدل‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ ‫من‬ ‫استطاع‬ ‫سبيال‬ ‫إليه‬ .  :‫وهي‬ ‫المنفصلة‬ .‫ب‬ 1 ،‫الحس‬. :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وأوتيت‬ .  2 ،‫العقل‬ . :‫تعالى‬ ‫كقوله‬  ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫خالق‬ ‫اهلل‬ .  3 ‫المسلم‬ ‫(اليرث‬ :‫بحديث‬ ‫المواريث‬ ‫آيات‬ ‫كتخصيص‬ ‫النص‬ . .)‫الكافر‬ 4 ‫جلد‬ ‫آية‬ ‫عموم‬ ‫من‬ ‫العبد‬ ‫تخصيص‬ ‫على‬ ‫كاإلجماع‬ ،‫اإلجماع‬ . .‫عليه‬ ‫الجلد‬ ‫بتنصيف‬ ‫الزاني‬ 5 ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫اإلجماع‬ ‫مستند‬ ‫إذ‬ ‫السابق؛‬ ‫كالمثال‬ ،‫القياس‬ . .‫األمة‬ ‫على‬ ‫القياس‬ 6 ‫(مطل‬: ‫حديث‬ ‫عموم‬ ‫من‬ ‫الوالدين‬ ‫كتخصيص‬،‫المفهوم‬ . ‫قوله‬ ‫من‬ ‫الموافقة‬ ‫بمفهوم‬ )‫وعقوبته‬ ‫عرضه‬ ‫يحل‬ ،‫ظلم‬ ‫الغني‬ :‫تعالى‬  ‫أف‬ ‫لهما‬ ‫تقل‬ ‫فال‬ .  1 - :‫المطلق‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫على‬ ‫الحقيقة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫وصف‬ .‫علها‬ ‫زائد‬ :‫ومثاله‬ ‫في‬ ‫النكرة‬ ‫سياق‬ ‫األمر‬ ‫كقوله‬ :‫تعالى‬  ‫فتحرير‬ ‫رقبة‬  . 2 :‫المقيد‬ - ‫تناول‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أو‬ ‫معينا‬ ‫موصوفا‬ ‫زائد‬ ‫بوصف‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ .‫جنسه‬ ‫فالمقيد‬ ‫معين‬ :‫نوعان‬ ،‫كسعيد‬ ‫وموصوف‬ ‫على‬ ‫زاد‬ ‫بما‬ ‫الحقيقة‬ ‫كقوله‬ ‫تعـــــــــــالى‬ :  ‫فتحرير‬ ‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬  .
  • 51.
    1 ‫اللفظ‬ ‫إطالق‬ ‫وهي‬:‫الحقيقة‬ - ‫عرف‬ ‫في‬ ‫مسماه‬ ‫وإرادة‬ ‫الحقائق‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ .‫التخاطب‬ :‫األربعة‬ 1 ‫كاستعمال‬ ‫اللغوية‬ . .‫المفترس‬ ‫الحيوان‬ ‫فى‬ ‫األسد‬ 2 . ‫على‬ ‫الصالة‬ ‫كإطالق‬ ‫والشرعية‬ .‫والسجود‬ ‫الركوع‬ ‫ذات‬ 3 . ‫لفظ‬ ‫كاستعمال‬ ‫العامة‬ ‫والعرفية‬ .‫األربع‬ ‫ذوات‬ ‫في‬ ‫الدابة‬ 4 . ‫كل‬ ‫كاستعمال‬ ‫الخاصة‬ ‫والعرفية‬ .‫تخصه‬ ‫لمصطلحات‬ ‫علم‬ 2 ‫وهو‬ :‫المجاز‬- ‫وإرادة‬ ‫اللفظ‬ ‫إطالق‬ ‫في‬ ‫مسماه‬ ‫غير‬ .‫التخاطب‬ ‫عرف‬ ‫في‬ ‫األسد‬ ‫كاستعمال‬ .‫الشجاع‬ ‫الرجل‬ ‫استعماله‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً ‫ا‬‫ثاني‬
  • 52.
    ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫داللته‬‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً ‫ا‬‫ثالث‬ 1 ‫محل‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المنطوق‬- ‫النطق‬ 2 ‫النطق‬ ‫محل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المفهوم‬- ‫المنطوق‬ ‫الصريـــح‬ ‫الصـــــــريح‬ ‫غير‬ ‫المنطوق‬ 1 ‫داللة‬ . :‫المطابقة‬ ‫داللة‬ ‫وهي‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ .‫معناه‬ ‫جميع‬ ‫هذا‬ :‫كقولك‬ ‫المسجد‬ ‫(تريد‬ .‫جديد‬ ‫جميع‬ )‫المسجد‬ 2 ‫داللة‬ . :‫التضمن‬ ‫داللة‬ ‫وهي‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ .‫معناه‬ ‫جزء‬ :‫كقولك‬ ‫في‬ ‫جلست‬ .‫المسجد‬ ‫هذا‬ ‫جزءا‬ ‫(تريد‬ .)‫منه‬ 1 :‫االقتضاء‬ ‫داللة‬ . ‫وهي‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫داللة‬ ‫تقديره‬ ‫يجب‬ ‫عنه‬ ‫مسكوت‬ ‫لصحته‬ ‫أو‬ ‫الكالم‬ ‫لصدق‬ ‫األول‬ ‫ومثال‬ .‫عقال‬ ‫أو‬ ‫شرعا‬ ‫عن‬ ‫وضع‬ ‫اهلل‬ ‫(إن‬ :‫حديث‬ ‫الخطأ‬ ‫أمتي‬ ).. ‫إثم‬ :‫والتقدير‬ ‫الثاني‬ ‫ومثال‬ .‫الخطأ‬  : ‫أخر‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫فعدة‬  ‫ومثال‬ .‫فأفطر‬:‫والتقدير‬ ‫الثالث‬ :  َ ‫القرية‬ ِ ‫وسئل‬  .‫أهلها‬ :‫والتقدير‬ 2 ‫داللة‬ . :‫اإلشارة‬ ‫وهي‬ ‫الالزم‬ ‫المعنى‬ ‫الذي‬ ‫الكالم‬ ‫من‬ ‫الكالم‬ ‫يسق‬ ‫لم‬ ‫كإدراك‬ .‫لبيانه‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫جواز‬ ‫في‬ ‫جنبا‬ ‫المسلم‬ ‫من‬ ‫رمضان‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ :  ‫ليلة‬ ‫لكم‬ ‫أحل‬ ‫الرفث‬ ‫الصيام‬ ‫نسائكم‬ ‫إلى‬ .  3 . ‫داللة‬ :‫اإليماء‬ ‫التعليل‬ ‫فهم‬ ‫وهي‬ ‫الحكم‬ ‫ترتيب‬ ‫من‬ ‫الوصف‬ ‫على‬ ‫كإدراك‬ .‫المناسب‬ ‫علة‬ ‫السرقة‬ ‫أن‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫القطع‬ :‫تعالى‬  ‫والسارق‬ ‫فاقطعوا‬ ‫والسارقة‬ ‫أيديهما‬ . 
  • 53.
    ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫داللته‬‫كيفية‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫تقسيمه‬ :ً ‫ا‬‫ثالث‬ 2 .‫النطق‬ ‫محل‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المفهوم‬- 1 ‫وافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الموافقة‬ ‫مفهوم‬ - ‫الحكم‬ ‫في‬ َ ‫المنطوق‬ ‫عنه‬ ُ ‫المسكوت‬ 1 ‫المفهوم‬. :‫ولوي‬َ ‫األ‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫للمسكوت‬ ‫أولى‬ ‫عنه‬ ‫من‬ ‫المنطوق‬ ‫تحريم‬ ‫كفهم‬ ‫من‬ ‫الضرب‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬  ‫تقل‬ ‫فال‬ ‫أف‬ ‫لهما‬ .  2 :‫المساوي‬. ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫مساويا‬ ‫للمنطوق‬ ‫تحريم‬ ‫كفهم‬ ‫مال‬ ‫إتالف‬ ‫من‬ ‫اليتيم‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬  ‫الذين‬ ‫إن‬ ‫يأكلون‬ ‫أموال‬ ‫اليتامى‬ .‫ظلما‬ .  . 1 ‫مفهوم‬ . .‫الغاية‬ ‫كفهم‬ ‫وجوب‬ ‫بعد‬ ‫الزكاة‬ ‫مضي‬ ‫من‬ ‫الحول‬ :‫حديث‬ ‫في‬ ‫(ليس‬ ُ ‫ة‬‫زكا‬ ٍ ‫مال‬ ‫يحول‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ )‫الحول‬ ‫أبو‬ ‫رواه‬ .‫داود‬ 2 .‫الشرط‬. ‫عدم‬ ‫كفهم‬ ‫وجوب‬ ‫على‬ ‫النفقة‬ ‫المطلقة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الحامل‬ ‫قوله‬ :‫تعالى‬  ّ ‫كن‬ ‫وإن‬ ‫حمل‬ ‫أولت‬ ‫فأنفقوا‬ ‫عليهن‬ .  3 ‫عدم‬ ‫كفهم‬ .‫الصفة‬. ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫وصف‬ ‫من‬ ‫المعلوفة‬ ‫في‬ ‫سائمة‬ ‫بأنها‬ ‫الغنم‬ ‫سائمة‬ ‫(في‬ :‫حديث‬ ‫أربعين‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫الغنم‬ ‫رواه‬ )‫شاة‬ ‫ففيها‬ ‫والمراد‬ .‫مالك‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫بالصفة‬ ‫وليست‬ ‫الصفة‬ ‫معنى‬ ‫عند‬ ‫بالنعت‬ ‫خاصة‬ ‫يدخل‬ ‫لهذا‬ ‫النحاة؛‬ ‫فيما‬-‫العدد‬ ‫مفهوم‬ ‫فيها‬ ‫المقدار‬ ‫ألن‬ -‫يظهر‬ .‫الشيء‬ ‫صفات‬ ‫أحد‬ 5 .‫اللقب‬. ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫كفهم‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫رسول‬ ‫تعالى‬  ‫رسول‬ ‫محمد‬ ‫اهلل‬  . ‫ليس‬ ‫وهو‬ ‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫بحجة‬ ‫األقسام‬ ‫وعكسه‬ ‫وهذا‬ .‫السابقة‬ ‫األربعة‬ ‫يؤدي‬ ‫ألنه‬ ‫الصحيح؛‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الكفر‬ ‫إلى‬ ‫وشرط‬ .‫السابق‬ ‫المثال‬ :‫األقسام‬ ‫بباقي‬ ‫العمل‬ ‫لتخصيص‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫فائدة‬ ‫بالذكر‬ ‫الشيء‬ ‫عما‬ ‫الحكم‬ ‫نفي‬ ‫سوى‬ .‫عداه‬ 2 ‫الحكم‬ ‫في‬ َ ‫المنطوق‬ ‫عنه‬ ُ ‫المسكوت‬ ‫خالف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المخالفة‬ ‫مفهوم‬ - 4 .‫التقسيم‬. ‫أن‬ ‫كفهم‬ ‫البكر‬ ‫أحق‬ ‫ليست‬ ‫بنفسها‬ ‫الثيب‬ ‫وأن‬ ‫اليكفي‬ ‫مجرد‬ ‫فيها‬ ‫االستئذان‬ :‫حديث‬ ‫من‬ ( ‫الثيب‬ ‫بنفسها‬ ‫أحق‬ ‫والبكر‬ )‫تستأذن‬ .‫مسلم‬ ‫رواه‬ 1 ‫النطق‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫عليه‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫المنطوق‬ - .
  • 54.
    ‫وضوح‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬‫تقسيمه‬ :‫رابعا‬ ‫وخفائه‬ ‫المعنى‬ 1 :‫النص‬ - ‫دل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫معناه‬ ‫على‬ ‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫داللة‬ ‫كداللة‬ .‫التأويل‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬  ‫فاجلدوهم‬ ‫جلدة‬ ‫ثمنين‬  ‫مقدار‬ ‫على‬ .‫الجلد‬ 2 :‫الظاهر‬ - ‫وهو‬ ‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ ‫أحدهما‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫كداللة‬ .‫أرجح‬ ‫على‬ ‫النهي‬ ‫مع‬ ‫التحريم‬ ‫الكراهة‬ ‫احتمال‬ ‫(ال‬ :‫حديث‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫تبع‬ ‫اإلمام‬ ‫رواه‬ )‫عندك‬ .‫أحمد‬ 3 ‫المجمل‬ - ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫معنيين‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫دل‬ ‫ألحدهما‬ ‫مزية‬ ‫ال‬ ‫كقوله‬ .‫اآلخر‬ ‫على‬ :‫تعالى‬  ‫حقه‬ ‫وءاتوا‬ ‫حصاده‬ ‫يوم‬  ‫فهذا‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫مجمل‬ َ ‫ن‬ِّ ‫ي‬ُ ‫ب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫المقدار‬ ‫لهذا‬ ‫أخرى؛‬ ‫أدلة‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫نظرنا‬ ‫إذا‬ ‫أدلة‬ ‫مجموع‬ . ‫إجمال‬ ‫فال‬ ‫التكليف‬
  • 55.
    ‫منه‬ ‫ركب‬‫يت‬ ‫ما‬‫باعتبار‬ ‫الكالم‬ ‫أقسام‬ • ‫الكالم‬ ‫أقسام‬ ‫فأما‬ ‫اسمان‬ ‫الكالم‬ ‫منه‬ ‫يتركب‬ ‫ما‬ ‫فأقل‬ ‫قائم‬ ‫زيد‬ ‫نحو‬ ‫وفعل‬ ‫اسم‬ ‫أو‬ ‫زيد‬ ‫قام‬ ‫نحو‬ ‫وحرف‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ . ‫قام‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ • ‫لعدم‬ ً ‫ال‬‫مث‬ ‫زيد‬ ‫إلى‬ ‫الراجع‬ ‫قام‬ ‫في‬ ‫الضمير‬ ‫يعد‬ ‫ولم‬ ‫بعضهم‬ ‫أثبته‬ ‫ظهوره‬ . • ‫كلمة‬ ‫ِّه‬ ‫عد‬ ‫على‬ ‫والجمهور‬ ‫وحرف‬ ‫اسم‬ ‫أو‬ ‫نحو‬ ‫النداء‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ، ً‫ا‬‫زيد‬ ‫أنادي‬ ‫أو‬ ‫أدعو‬ ‫المعنى‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫زيد‬ ‫يا‬ . • ( ‫ما‬ ‫باعتبار‬ : ‫األول‬ : ‫اعتبارات‬ ‫بثالثة‬ ‫الكالم‬ ‫الحرمين‬ ‫إمام‬ ‫م‬ ّ ‫قس‬ ‫باعتبار‬ : ‫الثالث‬ . ‫مدلوله‬ ‫باعتبار‬ : ‫الثاني‬ . ‫منه‬ ‫يتركب‬ ‫استعماله‬ . ‫فيه‬ ‫الذي‬ ‫المركب‬ ‫المعنى‬ ‫هو‬ ‫النحاة‬ ‫عند‬ ‫والكالم‬ ‫التام‬ ‫اإلسناد‬ . )
  • 56.
    ‫مدلوله‬ ‫باعتبار‬ ‫الكالم‬‫أقسام‬ • ‫ونهي‬ ‫أمر‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫والكالم‬ . ‫تقعد‬ ‫وال‬ ‫قم‬ ‫نحو‬ • ‫وخبر‬ . ‫زيد‬ ‫جاء‬ ‫نحو‬ • ‫واستخبار‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫نعم‬ : ‫فيقال‬ ‫؟‬ ‫زيد‬ ‫قام‬ ‫هل‬ ‫نحو‬ ‫االستفهام‬ ‫وهو‬ • [ ٍ ‫تمن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وينقسم‬ ‫يعود‬ ‫الشباب‬ ‫ليت‬ ‫نحو‬ . ( ‫هو‬ ‫التمني‬ ً‫ا‬‫ممتنع‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫الشيء‬ ‫حصول‬ ‫طلب‬ . ) • ‫ض‬‫وعر‬ . ‫عندنا‬ ‫تنزل‬ ‫أال‬ ‫نحو‬ • ‫وقسم‬ . ‫كذا‬ ‫ألفعلن‬ ‫واهلل‬ ‫نحو‬
  • 57.
    ‫استعماله‬ ‫باعتبار‬ ‫الكالم‬‫أقسام‬ • . ‫ومجاز‬ ‫حقيقة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫آخر‬ ‫وجه‬ ‫ومن‬ • ] ‫الحقيقة‬ ‫تعريف‬ [ • . ‫موضوعه‬ ‫على‬ ‫االستعمال‬ ‫في‬ ‫بقي‬ ‫ما‬ ‫فالحقيقة‬ • ‫المخاطبة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫اصطلح‬ ‫فيما‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬ ‫وقيل‬ ‫على‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ، ‫موضوعه‬ ‫كالصالة‬ ‫موضوعه‬ ‫على‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ، ‫المخصوصة‬ ‫الهيئة‬ ‫في‬ ، ‫اللغوي‬ ‫بخير‬ ‫الدعاء‬ ‫وهو‬ . ‫األربع‬ ‫لذات‬ ‫والدابة‬ ‫يبق‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ، ‫كالحمار‬ ، ‫موضوعه‬ ‫على‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫وهو‬ . • ‫العلماء‬ ‫جماهير‬ ‫قول‬ ‫هذا‬ ‫الدعاء‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫الصالة‬ ( ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫الشتمالها‬ ً ‫ة‬‫صال‬ ‫الشرعية‬ ‫الصالة‬ ‫وسميت‬ ‫وغيرهم‬ ‫والفقه‬ ‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ) ‫عليه‬ • ( ً ‫ا‬‫أيض‬ ‫ويقال‬ ، ‫الالزم‬ ‫الثابت‬ ‫هو‬ ّ ‫والحق‬ ّ ‫الحق‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ً ‫لغة‬ ‫الحقيقة‬ ‫الالزمة‬ ‫الثابتة‬ ‫ذاته‬ ‫أي‬ ‫الشيء‬ ‫حقيقة‬ ، ‫في‬ ‫حقيقة‬ ‫العبارة‬ ‫هذه‬ ‫قلنا‬ ‫فإذا‬ ‫له‬ ‫اللغة‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫فيما‬ ‫مستعملة‬ ‫أنها‬ ‫فمعناه‬ ، ‫المعنى‬ ‫هذا‬ )
  • 58.
    • ] ‫المجاز‬ ‫تعريف‬[ • ‫والمجاز‬ ‫تجوز‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫تعدي‬ ‫أي‬ ‫موضوعه‬ ‫عن‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫اصطلح‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الثاني‬ ‫وعلى‬ ‫للحقيقة‬ ‫األول‬ ‫المخاطبة‬ ‫من‬ ‫عليه‬ . • ( ‫هو‬ ‫فالمجاز‬ ‫وضع‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫وضع‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫استعمل‬ ‫ما‬ ‫اللغة‬ . ) • [ ‫أكثر‬ ‫وهم‬ ‫الكريم‬ ‫آن‬‫القر‬ ‫في‬ ‫للمجاز‬ ‫المثبتين‬ ‫قول‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ، ‫الظاهري‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫منهم‬ ‫آخرون‬ ‫ونفاه‬ ، ‫العلماء‬ ، ‫المالكية‬ ‫من‬ ‫منداد‬ ‫خويز‬ ‫وابن‬ ، ‫الشافعية‬ ‫من‬ ‫القاص‬ ‫وابن‬ ‫ومن‬ ، ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫العالمة‬ ‫وتلميذه‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫وشيخ‬ ‫الشنقيطي‬ ‫األمين‬ ‫محمد‬ ‫المحدثين‬ . . ]
  • 59.
    ‫الحقيقة‬ ‫أقسام‬ • ‫لغوية‬ ‫إما‬‫والحقيقة‬ ‫للحيوان‬ ‫كاألسد‬ ‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬ ‫المفترس‬ . • ‫عية‬‫شر‬ ‫وإما‬ ‫للعبادة‬ ‫كالصالة‬ ‫الشارع‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬ .‫المخصوصة‬ • ‫عرفية‬ ‫وإما‬ ‫لذات‬ * ‫كالدابة‬ ‫العام‬ ‫العرف‬ ‫أهل‬ ‫وضعها‬ ‫بأن‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫يدب‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫لغة‬ ‫وهي‬ ، ‫كالحمار‬ ‫األربع‬ . • ‫الخاص‬ ‫أو‬ . ‫النحاة‬ ‫عند‬ ‫المرفوع‬ ‫لالسم‬ ‫كالفاعل‬ • ‫األول‬ ‫دون‬ ‫للحقيقة‬ ‫الثاني‬ ‫التعريف‬ ‫على‬ ٍ ‫ماش‬ ‫التقسيم‬ ‫وهذا‬ ‫اللغوية‬ ‫على‬ ‫القاصر‬ .
  • 60.
    ‫المجاز‬ ‫أقسام‬ • ،‫استعارة‬ ‫أو‬‫نقل‬ ‫أو‬ ‫نقصان‬ ‫أو‬ ‫بزيادة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫والمجاز‬ • 1 - ‫بالزيادة‬ ‫فالمجاز‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ “ ِ ‫ه‬ِ ‫ل‬ْ ‫ِث‬ ‫م‬َ ‫ك‬ َ ‫س‬َ ‫ي‬‫ل‬ ‫شيىء‬ “ ‫تعالى‬ ‫له‬ ‫فيكون‬ ‫مثل‬ ‫بمعنى‬ ‫فهي‬ ‫وإال‬ ‫زائدة‬ ‫فالكاف‬ ، . ‫نفيه‬ ‫الكالم‬ ‫بهذا‬ ‫والقصد‬ ، ‫محال‬ ‫وهو‬ ‫مثل‬ • ( ِ ‫ه‬ِ‫ل‬ْ ‫ِث‬ ‫م‬َ ‫ك‬ َ ‫س‬َ ‫ي‬‫ل‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬ ‫المثل‬ ‫تطلق‬ ‫العرب‬ ‫ألن‬ ، ‫فيها‬ ‫زيادة‬ ‫مجاز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ) ‫شيىء‬ ، ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫فهو‬ ، ‫الذات‬ ‫به‬ ‫وتريد‬ ‫يعنون‬ ، ‫هذا‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ‫مثلك‬ ‫العرب‬ ‫كقول‬ ‫محله‬ ‫في‬ ‫حقيقة‬ ‫وهو‬ ‫هذا‬ ‫تفعل‬ ‫أنت‬ ‫لك‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ . )
  • 61.
    • 2 - ‫بالنقصان‬ ‫والمجاز‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬‫مثل‬ ” َ ‫ة‬َ ‫ي‬ْ ‫ر‬َ ‫ق‬‫ال‬ ِ ‫اسأل‬َ ‫و‬ ” ‫أي‬ ‫القرية‬ ‫أهل‬ ‫بأنه‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫المجاز‬ ‫تعريف‬ ‫صدق‬ ‫ب‬ُ ‫ر‬َ ‫وق‬ ‫في‬ ‫القرية‬ ‫وسؤال‬ ‫المثل‬ ‫نفي‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫مثل‬ ‫نفي‬ ‫استعمل‬ .‫أهلها‬ ‫سؤال‬ • ( ) ‫القرية‬ ‫واسأل‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬ : ‫وجهين‬ ‫من‬ • ‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أهلها‬ ‫ادة‬‫وإر‬ ‫القرية‬ ‫إطالق‬ ‫إن‬ : ‫األول‬ . ‫العربية‬ • ‫عليه‬ ‫مدلول‬ ‫ألنه‬ ‫مذكور‬ ‫كأنه‬ ‫المحذوف‬ ‫المضاف‬ ‫إن‬ : ‫الثاني‬ ‫اللغة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫الحذف‬ ‫عند‬ ‫اب‬‫اإلعر‬ ‫وتغيير‬ ، ‫باالقتضاء‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫العربية‬ . )
  • 62.
    • 3 - ‫بالنقل‬ ‫والمجاز‬ ‫عن‬ ‫إليه‬‫نقل‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫فيما‬ ‫كالغائط‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫الحاجة‬ ‫فيه‬ ‫تقضى‬ ] ‫األرض‬ ‫من‬ [ ‫المطمئن‬ ‫المكان‬ ‫وهي‬ ‫حقيقته‬ .‫الخارج‬ ‫إال‬ ً ‫ا‬‫عرف‬ ‫منه‬ ‫يتبادر‬ • 4 - ‫باالستعارة‬ ‫والمجاز‬ : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ” ُ ‫د‬‫ي‬ِ ‫ر‬ُ ‫ي‬ ‫ا‬ً ‫َار‬ ‫د‬ِ ‫ج‬ َّ ‫ض‬َ ‫ق‬ْ ‫ن‬َ ‫ي‬ ْ ‫ن‬َ‫أ‬ “ ‫أي‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ] ‫السقوط‬ ‫بإرادة‬ [ ‫السقوط‬ ‫إلى‬ ‫ميله‬ ‫فشبه‬ ‫يسقط‬ .‫الجماد‬ ‫دون‬ ‫الحي‬ ‫استعارة‬ ‫يسمى‬ ‫التشبيه‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫والمجاز‬ . • ( ‫بأنه‬ ) ّ ‫ينقض‬ ‫أن‬ ‫يريد‬ ً‫ا‬‫جدار‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عن‬ ‫المجاز‬ ‫نفاة‬ ‫أجاب‬ ‫وقد‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ألن‬ ، ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المعروفة‬ ‫اإلرادة‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫حمله‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ال‬ ‫يسبح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫وإن‬ ( ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ، ‫لها‬ ‫نعلمه‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫للجمادات‬ ‫يعلم‬ ‫حنين‬ ‫البخاري‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫وقد‬ ،) ‫تسبيحهم‬ ‫تفقهون‬ ‫ال‬ ‫ولكن‬ ‫بحمده‬ ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫مسلم‬ ‫صحيح‬ ‫في‬ ‫وثبت‬ ، ‫النبي‬ ‫عليه‬ ‫يخطب‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الجذع‬ ‫مكة‬ ‫في‬ َّ ‫علي‬ ‫يسلم‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫حجر‬ ‫أعرف‬ ‫إني‬ ( ) ‫اهلل‬ ‫يعلم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫فال‬ ‫االنقضاض‬ ‫إرادة‬ ‫الجدار‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ . )
  • 63.
    ‫فعل‬‫إ‬ ‫صيغة‬ ‫داللة‬‫وبيان‬ ‫األمر‬ ‫تعريف‬ • ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫دونه‬ ‫هو‬ ‫ممن‬ ‫بالقول‬ ‫الفعل‬ ‫استدعاء‬ ‫واألمر‬ ‫الوجوب‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫التماس‬ ‫سمي‬ ‫المساوي‬ ‫من‬ ‫االستدعاء‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ، ‫أنه‬ ‫فظاهره‬ ‫الترك‬ ‫جوز‬ ‫بأن‬ ‫الوجوب‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ،ً ‫ال‬‫سؤا‬ ‫سمي‬ .‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫بأمر‬ ‫ليس‬ • ‫وصيغته‬ ‫عليه‬ ‫الدالة‬ ‫إفعل‬ ، ‫واشرب‬ ‫وأكرم‬ ‫اضرب‬ ‫نحو‬ ‫عند‬ ‫وهي‬ ‫القرينة‬ ‫عن‬ ‫والتجرد‬ ‫اإلطالق‬ ‫الفعل‬ ‫طلب‬ ‫عن‬ ‫الصارفة‬ ‫عليه‬ ‫تحمل‬ ‫أي‬ : ‫نحو‬ ‫الوجوب‬ ‫على‬ “ َ ‫ة‬ ‫اَل‬ َّ ‫الص‬ ‫وا‬ُ ‫م‬‫ِي‬ ‫ق‬َ‫أ‬َ ‫و‬ ” ، ‫المراد‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫اإلباحة‬ ‫أو‬ ‫الندب‬ ‫منه‬ [ ‫عليه‬ ‫فيحمل‬ ] ‫اإلباحة‬ ‫أو‬ ‫الندب‬ ‫على‬ ‫أي‬ • ‫الندب‬ ‫مثال‬ ” ‫ا‬ً ‫ر‬ْ‫ي‬َ ‫خ‬ ْ ‫م‬ِ ‫ِيه‬ ‫ف‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ ‫م‬ِ‫ل‬َ ‫ع‬ ْ ‫ن‬ِ‫إ‬ ْ ‫م‬ُ ‫وه‬ُ ‫ب‬ِ ‫ت‬‫ا‬َ ‫ك‬َ ‫ف‬ ” ، • ‫اإلباحة‬ ‫ومثال‬ ” ‫ُوا‬ ‫د‬‫ا‬ َ ‫ط‬ ْ ‫اص‬َ ‫ف‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ ‫ح‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬َ ‫و‬ ” ‫وجوب‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫أجمعوا‬ ‫وقد‬ ، ‫واالصطياد‬ ‫الكتابة‬ .
  • 64.
    ‫؟‬ ‫التكرار‬ ‫ضي‬‫يقت‬‫األمر‬ ‫هل‬ • ‫الصحيح‬ ‫على‬ ‫ار‬‫التكر‬ ‫يقتضي‬ ‫وال‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫قصد‬ ‫ما‬ ‫ألن‬ ، ‫براءة‬ ‫واألصل‬ ، ‫الواحدة‬ ‫بالمرة‬ ‫يتحقق‬ ‫به‬ ‫المأمور‬ ‫تحصيل‬ ، ‫عليها‬ ‫زاد‬ ‫مما‬ ‫الذمة‬ ، ‫التكرار‬ ‫قصد‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫رمضان‬ ‫بصوم‬ ‫واألمر‬ ،‫الخمس‬ ‫بالصلوات‬ ‫كاألمر‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬ • ‫التكرار‬ ‫يقتضي‬ ‫أنه‬ ‫الصحيح‬ ‫ومقابل‬ ‫المأمور‬ ‫فيستوعب‬ ‫ألمد‬ ‫بيان‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ،‫العمر‬ ‫زمان‬ ‫من‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫بالمطلوب‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضه‬ ‫مرجح‬ ‫النتفاء‬ ، ‫به‬ ‫المأمور‬ .
  • 65.
    ‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫األمر‬ ‫هل‬ • ، ‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫وال‬ [ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫إيجاد‬ ‫منه‬ ‫ض‬‫الغر‬ ‫ألن‬ ‫الثاني‬ ‫الزمان‬ ‫دون‬ ‫األول‬ ‫بالزمان‬ ‫اختصاص‬ ] . • ‫الفور‬ ‫يقتضي‬ ‫وقيل‬ ‫يقتضي‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫قول‬ ‫بني‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬ ، ‫التكرار‬ . • ‫على‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫فيه‬ ‫الفقهاء‬ ‫واختالف‬ ‫الحج‬ ‫فرض‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫فيها‬ ‫ض‬‫فر‬ ‫التي‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫ألنهم‬ ، ‫التراخي‬ ‫أو‬ ‫الفور‬ ‫وقيل‬ ‫سبع‬ ‫سنة‬ ‫وقيل‬ ‫للهجرة‬ ‫السادسة‬ ‫السنة‬ ‫في‬ ‫فقيل‬ ‫الحج‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫حج‬ ‫بينما‬ ‫عشر‬ ‫وقيل‬ ‫تسع‬ . ‫الوداع‬ ‫حجة‬ ‫وهي‬ ‫للهجرة‬ ‫العاشرة‬ ‫السنة‬
  • 66.
    ‫به‬ ‫إال‬ ‫لواجب‬‫ا‬‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ • ‫به‬ ‫إال‬ ‫الفعل‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫الفعل‬ ‫بإيجاد‬ ‫واألمر‬ ‫كاألمر‬ ، ‫بدون‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫الصالة‬ ‫فإن‬ ، ‫إليها‬ ‫المؤدية‬ ‫ة‬‫بالطهار‬ ‫أمر‬ ‫بالصالة‬ ‫الطهارة‬ . • ( ‫الواجب‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ويقولون‬ ‫الواجب‬ ‫بمقدمة‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫المعروفة‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫بواجب‬ ‫فليس‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫الوجوب‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫واجب‬ ‫فهو‬ ‫به‬ ‫إال‬ ) . • : ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫الواجب‬ ‫ومقدمة‬ • ‫وجوب‬ ‫مقدمة‬ ‫سواء‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫وجوب‬ ‫يتوقف‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫تكليف‬ ‫مقدمة‬ ‫وتسمى‬ ‫للحج‬ ‫االستطاعة‬ ‫الثاني‬ ‫ومثال‬ ‫للصالة‬ ‫الوقت‬ ‫دخول‬ ‫السبب‬ ‫مثال‬ ً ‫ا‬‫شرط‬ ‫أو‬ ً ‫ا‬‫سبب‬ ‫كانت‬ • ‫وجود‬ ‫ومقدمة‬ ‫مثل‬ ‫عليه‬ ‫الواجب‬ ‫وجود‬ ‫يتوقف‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ‫صحة‬ ‫مقدمة‬ ‫وتسمى‬ . ‫للصالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫الوضوء‬ • ‫فتحصيلها‬ ‫الوجود‬ ‫مقدمة‬ ‫أما‬ ‫المكلف‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫واجب‬ ‫ليس‬ ‫تحصيلها‬ ‫الوجوب‬ ‫ومقدمة‬ . ‫للصالة‬ ‫بالنسبة‬ ‫كالوضوء‬ ‫مقدوره‬ ‫تحت‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫المكلف‬ ‫على‬ ‫واجب‬ • ‫عند‬ ‫الجمعة‬ ‫لصحة‬ ‫أربعين‬ ‫كحضور‬ ‫عليه‬ ‫واجبة‬ ‫فليست‬ ‫قدرته‬ ‫تحت‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫وأما‬ . ‫فقط‬ ‫الوجود‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫األصوليين‬ ‫وخالف‬ . ‫العدد‬ ‫ذلك‬ ‫يشترط‬ ‫من‬ . )
  • 67.
    ‫األمر‬ ‫عهدة‬ ‫عن‬‫المأمور‬ ‫خروج‬ • َ ‫ِل‬ ‫ع‬ُ ‫ف‬ ‫وإذا‬ ‫به‬ ‫المأمور‬ ‫أي‬ ، ‫للمفعول‬ ‫بالبناء‬ ، ‫المأمور‬ ‫ج‬‫يخر‬ ‫العهدة‬ ‫عن‬ ، ‫باإلجزاء‬ ‫الفعل‬ ‫ويتصف‬ .‫األمر‬ ‫عهدة‬ ‫أي‬ . • ( ‫المكلف‬ ‫امتثال‬ ‫األول‬ ‫ين‬‫أمر‬ ‫يعني‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫اء‬‫اإلجز‬ ‫والثاني‬ ، ‫الشارع‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫الذي‬ ‫الوجه‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫باإلتيان‬ ‫لألمر‬ . ‫القضاء‬ ‫سقوط‬ • ‫على‬ ‫به‬ ‫أمر‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫إن‬ ‫المكلف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األصوليون‬ ‫اتفق‬ ‫وقد‬ ‫اإلجزاء‬ ‫تحقق‬ ‫الصحيح‬ ‫الوجه‬ . )
  • 68.
    ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وما‬‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ • ‫والنهي‬ ‫األمر‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫الذي‬ [ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫وما‬ . ‫ترجمة‬ ‫هذه‬ ] ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫خطاب‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫المؤمنون‬ ‫في‬ ‫الكالم‬ ‫وسيأتي‬ ، . ‫الكفار‬ ‫والساهي‬ ‫في‬ ‫داخلين‬ ‫غير‬ ، ‫والمجنون‬ ‫والصبي‬ ‫الخطاب‬ .‫عنهم‬ ‫التكليف‬ ‫النتفاء‬ • ، ‫السهو‬ ‫خلل‬ ‫بجبر‬ ‫عنه‬ ‫السهو‬ ‫ذهاب‬ ‫بعد‬ ‫الساهي‬ ‫ويؤمر‬ . ‫المال‬ ‫من‬ ‫أتلفه‬ ‫ما‬ ‫وضمان‬ ، ‫الصالة‬ ‫من‬ ‫فاته‬ ‫ما‬ ‫كقضاء‬ • ( ‫لما‬ ً ‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫الساهي‬ ‫بأن‬ ‫اعتراض‬ ‫على‬ ‫جواب‬ ‫هذا‬ ‫فأجاب‬ ، ‫أتلفه‬ ‫ما‬ ‫قيمة‬ ‫ودفع‬ ‫السهو‬ ‫سجود‬ ‫عليه‬ ‫وجب‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أتلف‬ ‫ما‬ ‫وضمان‬ ‫السهو‬ ‫سجود‬ ‫بأن‬ ‫الشارح‬ ً ‫ا‬‫مكلف‬ ‫يكون‬ ‫حينئذ‬ ‫فإنه‬ ‫السهو‬ ‫حال‬ ‫ذهاب‬ ‫بعد‬ ‫وإنما‬ ‫السهو‬ )
  • 69.
    ‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬‫الشريعة‬ ‫بفروع‬ ‫مخاطبون‬ ‫الكفار‬ ‫هل‬ • ‫وهو‬ ‫به‬ ‫إال‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫ائع‬‫الشر‬ ‫بفروع‬ ‫مخاطبون‬ ‫والكفار‬ ‫اإلسالم‬ ‫تعالى‬ ‫لقوله‬ [ ]‫الكفار‬ ‫عن‬ ‫حكاية‬ ” ‫ِي‬ ‫ف‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫ك‬َ‫ل‬ َ ‫س‬ ‫ما‬ َ ‫ين‬ِّ ‫ل‬ َ ‫ص‬ُ ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ ‫ِن‬ ‫م‬ ُ ‫ك‬َ ‫ن‬ ْ ‫م‬َ‫ل‬ ‫وا‬ُ ‫ل‬‫ا‬َ ‫ق‬ َ ‫ر‬َ ‫ق‬ َ ‫س‬ “ ‫عقابهم‬ ‫بها‬ ‫خطابهم‬ ‫وفائدة‬ ‫المتوقفة‬ ‫النية‬ ‫على‬ ‫لتوقفها‬ ‫الكفر‬ ‫حال‬ ‫منهم‬ ‫تصح‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫عليها‬ ‫فيه‬ ً‫ا‬‫ترغيب‬ ‫اإلسالم‬ ‫بعد‬ ‫بها‬ ‫يؤاخذون‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬ ‫على‬ . ( ‫أي‬ ‫ال‬ ‫أسلموا‬ ‫إذا‬ - ‫المرتد‬ ‫عدا‬ ‫من‬ - ‫األصليين‬ ‫الكفار‬ ‫أن‬ ، ‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫دخولهم‬ ‫قبل‬ ‫كوها‬‫تر‬ ‫التي‬ ‫بالتكاليف‬ ‫يؤاخذون‬ ‫اإلسالم‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫لهم‬ ً ‫ا‬‫وترغيب‬ ، ‫قبله‬ ‫ما‬ ‫يجب‬ ‫اإلسالم‬ ‫ألن‬ )
  • 70.
    ‫ضده‬ ‫عن‬ ‫نهي‬‫بالشيء‬ ‫األمر‬ ‫هل‬ ‫؟‬ • ‫ضده‬ ‫عن‬ ‫نهي‬ ‫بالشيء‬ ‫واألمر‬ . ‫بضده‬ ‫أمر‬ ‫الشي‬ ‫عن‬ ‫النهي‬ • ‫بضده‬ ‫أمر‬ ‫الشيء‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ، ً‫ا‬‫ناهي‬ ‫كان‬ ‫اسكن‬ : ‫له‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬ ‫بالسكون‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫آمر‬ ‫كان‬ ، ‫تتحرك‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ، ‫التحرك‬ ‫عن‬ ‫له‬ .
  • 71.
    ‫النهي‬ ‫تعريف‬ • ‫استدعاء‬ ‫والنهي‬ ]‫طلب‬ ‫أي‬ [ ‫دونه‬ ‫هو‬ ‫ممن‬ ‫بالقول‬ ‫الترك‬ ، ‫الوجوب‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫األمر‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وزان‬ ‫على‬ .
  • 72.
    ‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬‫على‬ ‫يدل‬ ‫النهي‬ • ‫ويدل‬ ً‫ا‬‫شرع‬ ‫المطلق‬ ‫النهي‬ ‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬ ‫على‬ ، ‫العبادات‬ ‫في‬ ‫وصومها‬ ‫الحائض‬ ‫[كصالة‬ ‫لعينها‬ ‫عنها‬ ‫نهي‬ ‫سواء‬ ] ‫ألمر‬ ‫أو‬ ‫كصوم‬ ‫لها‬ ‫الزم‬ ‫المكروهة‬ ‫األوقات‬ ‫في‬ ‫والصالة‬ ‫النحر‬ ‫يوم‬ . • ‫المعامالت‬ ‫وفي‬ ‫كما‬ ‫العقد‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫رجع‬ ‫إن‬ ‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫في‬ . • ( ‫وعن‬ ‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫نهى‬ ( ‫قال‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫روى‬ : ‫تأويالت‬ ‫ثالث‬ ‫ففيه‬ ‫الحصاة‬ ‫بيع‬ ‫أما‬ ( ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ) ‫الغرر‬ ‫بيع‬ ‫التي‬ ‫الحصاة‬ ‫عليه‬ ‫وقعت‬ ‫ما‬ ‫األثواب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعتك‬ : ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫أحدها‬ ‫الحصاة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫انتهت‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫من‬ ‫األرض‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫بعتك‬ ‫أو‬ ، ‫أرميها‬ ، ‫الحصاة‬ ‫بهذه‬ ‫أرمي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بالخيار‬ ‫أنك‬ ‫على‬ ‫بعتك‬ : ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫والثاني‬ ، ‫الثوب‬ ‫هذا‬ ‫رميت‬ ‫إذا‬ : ‫فيقول‬ ً ‫ا‬‫بيع‬ ‫بالحصاة‬ ‫الرمي‬ ‫نفس‬ ‫يجعال‬ ‫أن‬ ‫والثالث‬ ) ‫بكذا‬ ‫منك‬ ‫مبيع‬ ‫فهو‬ ‫بالحصاة‬ .
  • 73.
    • ‫له‬ ‫الزم‬ ‫عنه‬‫خارج‬ ‫ألمر‬ ‫أو‬ ‫المالقيح‬ ‫كبيع‬ ‫فيه‬ ‫داخل‬ ‫ألمر‬ ‫أو‬ ‫بدرهمين‬ ‫درهم‬ ‫بيع‬ ‫في‬ ‫كما‬ . ( ‫بطون‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيع‬ ‫وهو‬ ‫ربا‬ ‫ال‬ ( ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫المسيب‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫عن‬ ‫مالك‬ ‫روى‬ ، ‫األمهات‬ ‫عن‬ : ‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫الحيوان‬ ‫من‬ ‫نهى‬ ‫وإنما‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫المالقيح‬ ‫مالك‬ ‫وفسر‬ ) ‫الحبلة‬ ‫وحبل‬ ‫والمالقيح‬ ‫المضامين‬ ‫الجمال‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫بيع‬ . ) • ‫له‬ ‫الزم‬ ‫غير‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ، ً ‫ال‬‫مث‬ ‫المغصوب‬ ‫بالماء‬ ‫كالوضوء‬ ، ‫يفهمه‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫لم‬ ‫الجمعة‬ ‫نداء‬ ‫وقت‬ ‫وكالبيع‬ ] ‫المصنف‬ ‫كالم‬ . ( ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫الحرمين‬ ‫إمام‬ ‫كالم‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫الشافعية‬ ‫ومذهب‬ ، ً ‫ا‬‫مطلق‬ ‫عنه‬ ‫المنهي‬ ‫فساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫النهي‬ ‫المالكية‬ ‫وخالفهم‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫النهي‬ ‫أن‬ ‫والحنفية‬ ‫النهي‬ ‫فقالوا‬ ، ‫الظاهر‬ ‫وأهل‬ ‫والحنابلة‬ ‫عندهم‬ ‫المشهور‬ ‫في‬ ‫صحيح‬ ‫غير‬ ‫النداء‬ ‫وقت‬ ‫فالبيع‬ ‫الفساد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ . )
  • 74.
    ‫ألمر‬‫ا‬ ‫صيغة‬ ‫معاني‬ • ‫وترد‬ ]‫توجد‬ ‫أي‬ [ ‫به‬ ‫والمراد‬ ‫األمر‬ ‫صيغة‬ ‫باألمر‬ ‫أي‬ ‫اإلباحة‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ . ‫حللتم‬ ‫فإذا‬ ( ، )‫تسرفوا‬ ‫وال‬ ‫واشربوا‬ ‫(كلوا‬ : ‫مثل‬ . ) ‫فاصطادوا‬ • ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫نحو‬ ” ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ‫ئ‬ِ ‫ش‬ ‫ا‬َ ‫م‬ ‫وا‬ُ‫ل‬َ ‫م‬ ْ ‫اع‬ . “ • ‫التسوية‬ ‫أو‬ ‫نحو‬ ” ‫وا‬ُ ‫ر‬ِ ‫ب‬ ْ ‫ص‬َ ‫ت‬ ‫اَل‬ ْ ‫و‬َ‫أ‬ ‫وا‬ُ ‫ر‬ِ ‫ب‬ ْ ‫اص‬َ ‫ف‬ “ . • ‫التكوين‬ ‫أو‬ ‫نحو‬ ” ً ‫ة‬َ ‫د‬َ ‫ِر‬ ‫ق‬ ‫وا‬ُ ‫ن‬‫و‬ُ ‫ك‬ . “ • ( ‫األمر‬ ‫لصيغة‬ ‫معان‬ ‫أربع‬ ‫بذكر‬ ‫ح‬‫والشار‬ ‫المصنف‬ ‫اكتفى‬ ‫وقد‬ ‫إلى‬ ‫األصوليين‬ ‫بعض‬ ‫أوصلها‬ ‫كثيرة‬ ‫أخرى‬ ‫صيغ‬ ‫وهنالك‬ ‫كالمتداخل‬ ‫ومعظمها‬ ‫معنى‬ ‫وثالثين‬ ‫خمس‬ ‫اإلكرام‬ ‫ومنها‬ ، ‫وغيرها‬ ‫واالحتقار‬ ‫والتسوية‬ ‫والدعاء‬ ‫واالمتنان‬ . )
  • 75.
    ‫العام‬ ‫تعريف‬ • ‫حصر‬ ‫غير‬‫من‬ ً‫ا‬‫فصاعد‬ ‫شيئين‬ ‫عم‬ ‫ما‬ ‫فهو‬ ‫العام‬ ‫وأما‬ ‫من‬ ، ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫وعممت‬ ، ‫بالعطاء‬ ً‫ا‬‫وعمر‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫عممت‬ ‫قوله‬ ‫شمول‬ ‫العام‬ ‫ففي‬ ، ‫به‬ ‫شملتهم‬ ‫أي‬ ‫بالعطاء‬ .
  • 76.
    ‫العموم‬ ‫صيغ‬ • : ‫بعة‬‫أر‬‫له‬ ‫الموضوعة‬ ‫وألفاظه‬ ( ‫ن‬‫م‬ ‫أكثر‬ ‫العموم‬ ‫ألفاظ‬ ‫وإنما‬ ‫منها‬ ً ‫ا‬‫لفظ‬ ‫وعشرين‬ ‫أربعة‬ ‫العالئي‬ ‫ذكر‬ ‫فقد‬ ‫أربعة‬ ‫الضبط‬ ‫فإن‬ ‫للمبتدئ‬ ‫مراعاة‬ ‫بأربعة‬ ‫المصنف‬ ‫دها‬ّ ‫ي‬‫ق‬ ‫عليه‬ ‫أسهل‬ . ) • ‫والالم‬ ‫باأللف‬ ‫المعرف‬ ‫الواحد‬ ‫االسم‬ ‫نحو‬ ، ” َ ‫ان‬ َ ‫س‬ْ ‫ن‬ِ‫إْل‬‫ا‬ َّ ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫وا‬ُ ‫ن‬َ ‫م‬‫ا‬َ ‫ء‬ َ ‫ِين‬ ‫ذ‬َّ ‫ل‬‫ا‬ ‫اَّل‬ِ‫إ‬ ٍ ‫ر‬ ْ ‫س‬ُ ‫خ‬ ‫ِي‬ ‫ف‬َ ‫ل‬ “ . • ‫بالالم‬ ‫المعرف‬ ‫الجمع‬ ‫واسم‬ ‫نحو‬ ” ‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬ “ ( ‫وكذا‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ّ ‫م‬‫يع‬ ‫فإنه‬ ، ‫باإلضافة‬ ‫ف‬ّ ‫ر‬‫المع‬ ‫الجمع‬ ‫اسم‬ ) ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ ( ) .
  • 77.
    • ‫المبهمة‬ ‫واألسماء‬ ‫فهو‬ ‫داري‬‫دخل‬ ‫كمن‬ ، ‫يعقل‬ ‫فيمن‬ ‫كمن‬ ‫آمن‬ . • ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫وما‬ ‫أخذته‬ ‫منك‬ ‫جاءني‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ، . • ‫الجميع‬ ‫في‬ ] ‫موصولة‬ ‫أو‬ ‫شرطية‬ ‫أو‬ ‫استفهامية‬ [ ‫وأي‬ ‫أي‬ ‫إليه‬ ‫أحسن‬ ‫جاءك‬ ‫عبيدي‬ ‫أي‬ ‫نحو‬ ، ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫يعقل‬ ‫من‬ ، ‫أعطيتكه‬ ‫أردت‬ ‫األشياء‬ ‫وأي‬ . • . ‫معك‬ ‫أكن‬ ‫تكن‬ ‫ما‬ ‫أين‬ ‫نحو‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫وأين‬ • . ‫جئتك‬ ‫شئت‬ ‫متى‬ ‫نحو‬ ، ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ومتى‬ • ‫؟‬ ‫عندك‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ، ‫االستفهام‬ ‫في‬ ‫وما‬
  • 78.
    • ‫به‬ ‫تجز‬ ‫تعمل‬‫ما‬ ‫نحو‬ ، ‫والجزاء‬ . ‫بدل‬ ‫والخبر‬ ‫نسخة‬ ‫وفي‬ . ‫عملت‬ ‫ما‬ ‫علمت‬ ‫نحو‬ ‫الجزاء‬ • ‫الدار‬ ‫في‬ ‫رجل‬ ‫ال‬ ‫نحو‬ ‫النكرات‬ ‫في‬ ‫وال‬ . ( ‫سياق‬ ‫في‬ ‫النكرة‬ ‫النهي‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫وكذا‬ ، ‫ح‬‫الشار‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫ومثاله‬ ، ‫تعم‬ ‫النفي‬ ‫غدا‬ ‫ذلك‬ ‫فاعلن‬ ‫إني‬ ‫لشيء‬ ‫تقولن‬ ‫وال‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ) ‫اهلل‬ ‫يشاء‬ ‫أن‬ ‫إال‬ . )
  • 79.
    ‫له‬ ‫عموم‬ ‫ال‬‫والفعل‬ ‫األلفاظ‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫العموم‬ • ‫النطق‬ ‫صفات‬ ‫من‬ ‫والعموم‬ ( ‫اللفظ‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫العموم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫كاأللفاظ‬ ‫بلفظه‬ ‫الجنس‬ ‫فيستغرق‬ ) ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫مجراه‬ ‫ي‬‫يجر‬ ‫وما‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫في‬ ‫العموم‬ ‫دعوى‬ ( ‫أن‬ ‫أي‬ ‫واحدة‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫تقع‬ ‫ألنها‬ ، ‫العموم‬ ‫دعوى‬ ‫فيها‬ ‫يصح‬ ‫ال‬ ‫األفعال‬ ‫النبي‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الفعل‬ ‫مجرى‬ ‫أجري‬ ‫لما‬ ‫عموم‬ ‫ال‬ ‫وكذا‬ ‫للجار‬ ‫بالشفعة‬ ) ‫واه‬‫ر‬ ‫السفر‬ ‫في‬ ‫الصالتين‬ ‫بين‬ ‫جمعه‬ ‫في‬ ‫كما‬ ، ‫في‬ ‫يقع‬ ‫إنما‬ ‫فإنه‬ ، ‫والقصير‬ ‫الطويل‬ ‫السفر‬ ‫يعم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫البخاري‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ . • ‫النسائي‬ ‫رواه‬ . ‫للجار‬ ‫بالشفعة‬ ‫قضائه‬ ‫في‬ ‫وكما‬ ً ‫ال‬‫س‬‫مر‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ( ً ‫ال‬‫مرس‬ ‫الحسن‬ ‫واه‬‫ر‬ ‫وإنما‬ ، ‫الصحابي‬ ‫منه‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ : ‫هو‬ ‫سل‬‫المر‬ ‫العقيقة‬ ‫حديث‬ ‫إال‬ ‫ة‬‫سمر‬ ‫من‬ ‫يسمع‬ ‫لم‬ ‫الحسن‬ ‫ألن‬ ، ) ‫يعم‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ، ‫الجار‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫خصوصية‬ ‫الحتمال‬ ، ‫جار‬ ‫كل‬ .
  • 80.
    • ‫الشفعة‬ ‫وإنما‬ ،‫للجار‬ ‫الشفعة‬ ‫تثبت‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً ‫وبناء‬ ‫الحنفية‬ ‫وقال‬ . ‫الفقهاء‬ ‫جمهور‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫فقط‬ ‫للشريك‬ ‫وابن‬ ‫تيمية‬ ‫ابن‬ ‫اإلسالم‬ ‫شيخ‬ ‫وأثبتها‬ . ‫للجار‬ ‫الشفعة‬ ‫تثبت‬ ‫اك‬‫االشتر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ونحو‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫يقهما‬‫طر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫للجار‬ ‫القيم‬ ‫االرتفاق‬ ‫حقوق‬ ‫في‬ .
  • 81.
    ‫لخاص‬‫وا‬ ‫العام‬ • :‫العموم‬ ‫وال‬ {‫له‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫لجميع‬ ‫المستغرق‬ ‫اللفظ‬ ‫هو‬ . }ً‫ا‬‫أحد‬ ‫ربك‬ ‫يظلم‬ • :‫الخصوص‬ ‫أفراده‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫العام‬ ‫قصر‬ ‫هو‬ . ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫منهم‬ ‫خرج‬ } ‫المشركين‬ ‫فاقتلوا‬ { • ‫خرج‬ } ‫عباده‬ ‫عن‬ ‫التوبة‬ ‫يقبل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ { ‫وقوله‬ ‫م‬ ‫ن‬ . ‫مغربها‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫عاش‬ ‫من‬ ‫هم‬
  • 82.
    ‫والتخصيص‬ ‫الخاص‬ ‫تعريف‬ • ‫من‬ً‫ا‬‫فصاعد‬ ‫شيئين‬ ‫يتناول‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫فيه‬ ‫فيقال‬ ، ‫العام‬ ‫يقابل‬ ‫والخاص‬ . ‫رجال‬ ‫وثالثة‬ ‫ورجلين‬ ‫رجل‬ ‫نحو‬ ،‫حصر‬ ‫غير‬ • ‫المعاهدين‬ ‫اج‬‫كإخر‬ ‫إخراجه‬ ‫أي‬ ‫الجملة‬ ‫بعض‬ ‫تمييز‬ ‫والتخصيص‬ : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ” َ ‫ِين‬ ‫ك‬ِ ‫ر‬ ْ ‫ش‬ُ ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ ‫ل‬ُ ‫ت‬ْ ‫اق‬َ ‫ف‬ . “ • ( ‫مع‬ ‫العهد‬ ‫يعقدون‬ ‫الذين‬ ‫العهد‬ ‫أصحاب‬ ‫وهم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبكسرها‬ ‫الهاء‬ ‫بفتح‬ ‫المعاهدين‬ ‫الكتاب‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهم‬ ، ‫للمسلمين‬ ‫الجزية‬ ‫ويؤدون‬ ‫المسلمين‬ . ) • ‫خص‬ :‫يقال‬ ‫االشتراك‬ ‫وقطع‬ ‫االنفراد‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫لفظ‬ :‫لغة‬ ‫فالخاص‬ .‫العامة‬ ‫ضد‬ ‫والخاصة‬ .‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫يشاركه‬ ‫فلم‬ ‫به‬ ‫انفرد‬ .‫بكذا‬ ‫فالن‬ .‫محصور‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫اللفظ‬ :ً‫ا‬‫واصطالح‬ .‫حصر‬ ‫بال‬ ‫أفراده‬ ‫لجميع‬ ‫الشامل‬ ‫اللفظ‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ،‫العام‬ ‫يقابل‬ ‫فهو‬ ‫أو‬ .‫محمد‬ ‫جاء‬ :‫مثل‬ ‫كاألعالم‬ ‫بشخص‬ ‫إما‬ :‫الحصر‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فالخاص‬ ‫عندي‬ :‫نحو‬ ‫األعداد‬ ‫كأسماء‬ ‫بعدد‬ ‫أو‬ .‫عمله‬ ‫في‬ ‫مخلص‬ ‫هذا‬ :‫نحو‬ ‫اإلشارة‬ .ً ‫ا‬‫كتاب‬ ‫عشرون‬
  • 83.
    ‫المخصص‬ ‫أقسام‬ • : ‫ومنفصل‬‫متصل‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬ ( ‫ما‬ ‫هو‬ ‫المتصل‬ ‫المخصص‬ ‫آخر‬ ‫بكالم‬ ‫مرتبط‬ ‫بل‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫ال‬ . ‫هو‬ ‫المنفصل‬ ‫المخصص‬ ‫آخر‬ ‫بكالم‬ ً ‫ا‬‫مرتبط‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫بأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫ما‬ . ) • ‫متصل‬ : ‫كق‬ ‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ُّ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫وله‬ ‫الحج‬ ‫وجوب‬ ‫فيكون‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫بدل‬ )‫استطاع‬ ‫(من‬ ‫فقوله‬ ، } ‫سبيال‬ ‫ابن‬ ‫عمل‬ ‫(كل‬ ‫ربه‬ ‫عن‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫وقوله‬ ،‫بالمستطيع‬ ‫ا‬ ّ ‫خاص‬ ‫الصوم‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫آدم‬ .) :‫منفصل‬ ‫والمخصص‬ ،‫نص‬ ‫في‬ ‫العام‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يستقل‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫حظ‬ ‫مثل‬ ‫للذكر‬ ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫آخر‬ ‫نص‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫بقوله‬ ‫خص‬ . } ‫األنثيين‬ ،‫الكافر‬ ‫المسلم‬ ‫يرث‬ ‫(ال‬ : .)‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬ )‫والصفة‬ ‫والشرط‬ ‫االستثناء‬ ‫(فالمتصل‬ :‫قوله‬ ‫المخصص‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫والشرط‬ ،‫الغني‬ ‫إال‬ ‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬ :‫نحو‬ ‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫المتصل‬ ‫العاملين‬ ‫العلماء‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬ ‫والصفة‬ ،‫فأكرمه‬ ‫بكر‬ ‫قدم‬ ‫إن‬ :‫نحو‬ .
  • 84.
    ‫المخصص‬ ‫متصل‬ ‫منفصل‬ ‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬‫تخصيص‬ ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬ ‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬ ‫بالقياس‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫االستثناء‬ ‫ط‬‫الشر‬ ‫الصفة‬
  • 85.
    ] ‫المتصل‬ ‫المخصص‬‫أنواع‬ [ • ‫فالمتصل‬ ‫االستثناء‬ ( ‫نحو‬ ‫لفروجهم‬ ‫هم‬ ‫والذين‬ ‫أيمانهم‬ ‫ماملكت‬ ‫أو‬ ‫أزواجهم‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫حافظون‬ ) ، ‫عمرو‬ ‫إال‬ ‫الطالب‬ ‫وجاء‬ • ‫والشرط‬ ‫الكتاب‬ ‫أوتوا‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫حصنات‬‫والم‬ { ‫نحو‬ } ‫أجورهن‬ ‫آتيموهن‬ ‫إذا‬ ‫قبلكم‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫أكرم‬ . ‫منهم‬ ‫الجائين‬ ‫أي‬ ، ‫جاؤوك‬ • ‫والتقييد‬ ‫بالصفة‬ ‫أكرم‬ ‫الزكاة‬ ‫السائمة‬ ‫الغنم‬ ‫في‬ ‫نحو‬ ، . ‫الفقهاء‬ ‫تميم‬ ‫بني‬
  • 86.
    • ( ‫المصنف‬ ‫يذكرهما‬ ‫لم‬، ‫آخران‬ ‫متصالن‬ ‫مخصصان‬ ‫وهنالك‬ : ‫وهما‬ ‫ح‬‫الشار‬ ‫وال‬ 1 - ‫بالغاية‬ ‫التخصيص‬ ‫العام‬ ‫اللفظ‬ ‫بعد‬ ‫يأتي‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫اد‬‫والمر‬ ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ، ‫وحتى‬ ‫وإلى‬ ‫كالالم‬ ‫الغاية‬ ‫أحرف‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ) ‫ميت‬ ‫لبلد‬ ‫سقناه‬ ( ، ( ‫وقوله‬ ‫لكم‬ ‫يتبين‬ ‫حتى‬ ‫واشربوا‬ ‫وكلوا‬ ‫األبيض‬ ‫الخيط‬ ) . ‫يدخلوا‬ ‫حتى‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫م‬‫أكر‬ : ‫قولك‬ ‫ونحو‬ 2 - ، ‫البعض‬ ‫ببدل‬ ‫والتخصيص‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫الغنم‬ ‫صدقة‬ ‫في‬ [ ] ‫أربعين‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫سائمتها‬ ‫و‬ ، ً‫ا‬‫وفالن‬ ً ‫ا‬‫فالن‬ ‫تميم‬ ‫بني‬ ‫أكرم‬ .
  • 87.
    [ ] ‫وشروطه‬ ‫االستثناء‬: ً ‫ال‬‫أو‬ • ‫الكالم‬ ‫في‬ ‫لدخل‬ ‫لواله‬ ‫ما‬ ‫إخراج‬ ‫واالستثناء‬ ‫إحدى‬ ‫أو‬ ‫بإال‬ ، ‫أخواتها‬ ، ‫بين‬ ‫جائز‬ ‫(الصلح‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬ ‫والمسلمون‬ ،ً ‫ا‬‫حرام‬ ‫أحل‬ ‫أو‬ ً ‫ال‬‫حال‬ ‫م‬ّ ‫ر‬‫ح‬ ً ‫ا‬‫صلح‬ ‫إال‬ ‫المسلمين‬ ً‫ا‬‫ام‬‫حر‬ ‫أحل‬ ‫أو‬ ً ‫ال‬‫حال‬ ‫م‬ّ ‫ر‬‫ح‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫إال‬ ‫شروطهم‬ ‫على‬ ) ‫أو‬ ، ‫نحو‬ . ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫القوم‬ ‫جاء‬
  • 88.
    ] ‫األول‬ ‫الشرط‬[ • ‫االستثناء‬ ‫يصح‬ ‫وإنما‬ ‫منه‬ ‫المستثنى‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ، ‫عشرة‬ ‫إال‬ ‫قال‬ ‫فلو‬ ، ‫تسعة‬ ‫إال‬ ‫عشرة‬ َّ ‫علي‬ ‫له‬ ‫نحو‬ ،‫شيء‬ ‫العشرة‬ ‫وتلزمه‬ ، ‫يصح‬ ‫لم‬ . ] ‫الثاني‬ ‫الشرط‬ [ • ‫بالكالم‬ ً ‫ال‬‫متص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫شرطه‬ ‫ومن‬ ، ‫جاء‬ ‫قال‬ ‫فلو‬ ‫يصح‬ ‫لم‬ ، ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ، ‫الفقهاء‬ .
  • 89.
    ‫وجواز‬ ‫منه‬ ‫المستثنى‬‫على‬ ‫المستثنى‬ ‫تقديم‬ ‫جواز‬ [ ‫االستثناء‬ ] ‫وغيره‬ ‫الجنس‬ ‫من‬ • ‫المستثنى‬ ‫تقديم‬ ‫ويجوز‬ ‫منه‬ ‫المستثنى‬ ‫على‬ ، ‫ك‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫يمين‬ ‫على‬ ‫أحلف‬ ‫ال‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫واهلل‬ ‫(إني‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫وأتيت‬ ‫يميني‬ ‫عن‬ ‫كفرت‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫خير‬ ‫ها‬‫غير‬ ‫فأرى‬ )‫خير‬ ‫حيث‬ ‫النبي‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫استثناء‬ ‫هو‬ ‫بالمشيئة‬ ‫االشتراط‬ ‫أن‬ ، ‫أ‬ ‫و‬ ٌ ‫د‬‫أح‬ ً‫ا‬‫زيد‬ ‫إال‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ . • ‫المنقطع‬ ‫هو‬ ‫الجنس‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫واالستثناء‬ ‫القوم‬ ‫جاء‬ :‫نحو‬ ‫االستثناء‬ ‫فيصح‬ .ً‫ا‬‫ثوب‬ ‫إال‬ ‫دينار‬ ‫ألف‬ ّ ‫علي‬ ‫وله‬ .ً‫ا‬‫فرس‬ ‫إال‬ ‫االستثناء‬ ‫بصحة‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫األلف‬ ‫من‬ ‫الثوب‬ ‫قيمة‬ ‫وتسقط‬ .‫المنقطع‬
  • 90.
    ] ‫الشرط‬ :ً ‫ا‬‫ثاني‬ [ • ‫بإحدى‬ ‫أو‬ ‫الشرطية‬ ‫بإن‬ ‫بشيء‬ ‫شيء‬ ‫تعليق‬ ‫هو‬ :‫والشرط‬ ‫بالزيارة‬ ‫ام‬‫اإلكر‬ ‫تعليق‬ ‫ففيه‬ .‫متك‬‫أكر‬ ‫زرتني‬ ‫إن‬ :‫مثل‬ .‫أخواتها‬ .‫اإلكرام‬ ‫وجد‬ ‫الزيارة‬ ‫وجدت‬ ‫فإن‬ ،‫بإن‬ ( ، ‫حيثما‬ ، ‫مهما‬ ، ‫ما‬ ، ‫من‬ ، ‫إذا‬ ، ‫المخففة‬ ‫إن‬ : ‫هي‬ ‫الشرط‬ ‫وأدوات‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫عداها‬ ‫وما‬ ‫حرف‬ ‫ألنها‬ ،‫الشرطية‬ ‫إن‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ّ ‫م‬‫وأ‬ ، ‫أينما‬ ‫أسماء‬ ‫الشرط‬ . ) • ‫ط‬‫والشر‬ ، ‫المخصص‬ ‫وط‬‫المشر‬ ‫على‬ ‫يتقدم‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫كقوله‬ } َّ ‫حملهن‬ ‫يضعن‬ ‫حتى‬ َّ ‫عليهن‬ ‫فأنفقوا‬ ‫حمل‬ ‫أوالت‬ َّ ‫كن‬ ‫وإن‬ { :‫تعالى‬ ‫أو‬ ‫فأكرمهم‬ ‫تميم‬ ‫بنو‬ ‫جاءك‬ ‫إن‬ ‫نحو‬ ، • ،‫المشروط‬ ‫عن‬ ‫يتأخر‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫المخصص‬ ‫والشرط‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫عدم‬ ‫وهو‬ ‫فالشرط‬ . } ‫ولد‬ ‫لهن‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫أزواجكم‬ ‫ترك‬ ‫ما‬ ‫نصف‬ ‫ولكم‬ { ‫ولوال‬ ،‫الولد‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫المال‬ ‫نصف‬ ‫األزواج‬ ‫استحقاق‬ ‫قصر‬ ‫الولد‬ .‫األحوال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫النصف‬ ‫األزواج‬ ‫الستحق‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬
  • 91.
    ] ‫الصفة‬ :ً ‫ا‬‫ثالث‬ [ • ‫المطلق‬ ‫عليه‬ ‫يحمل‬ ‫بالصفة‬ ‫والمقيد‬ ‫باإليمان‬ ‫قيدت‬ ‫كالرقبة‬ ، ‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ، ‫القتل‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫ومن‬ ( ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ‫أهله‬ ‫إلى‬ ‫مسلمة‬ ‫ودية‬ ‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ ً‫خطأ‬ ً‫ا‬‫مؤمن‬ ‫قتل‬ ) . • ،‫المواضع‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وأطلقت‬ [ ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫كما‬ ( ‫والذين‬ ‫من‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ ‫قالوا‬ ‫لما‬ ‫يعودون‬ ‫ثم‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يظاهرون‬ ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ) ] ‫المقيد‬ ‫على‬ ‫المطلق‬ ‫فيحمل‬ ً‫ا‬‫احتياط‬ . • ‫للعام‬ ‫والمخصصة‬ ‫بالصفة‬ ‫فالمراد‬ ‫هي‬ ‫بمعنى‬ ‫أشعر‬ ‫ما‬ : ‫حال‬ ‫أو‬ ‫بدل‬ ‫أو‬ ‫نعت‬ ‫من‬ ‫العام‬ ‫أفراد‬ ‫بعض‬ ‫به‬ ‫يتصف‬ . ‫وهذه‬ : ‫أمثلة‬
  • 92.
    • :‫النعت‬ ‫فمثال‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬.‫المحتاجين‬‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬ ‫للبائع‬ ‫فثمرتها‬ ً‫ا‬‫مؤبر‬ ً ‫ال‬‫نخ‬ ‫باع‬ ‫(من‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫المبتاع‬ ‫يشترط‬ ‫أن‬ ‫إال‬ . ) .‫للنخل‬ ‫صفة‬ )ً‫ا‬‫(مؤبر‬ ‫فقوله‬ .‫ي‬‫للمشتر‬ ‫فثمرتها‬ ‫تؤبر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫النخل‬ ‫أن‬ ‫ومفهومها‬ • :‫البدل‬ ‫ومثال‬ ‫ومنه‬ ،‫منهم‬ ‫المحتاجين‬ ‫أوالدي‬ ‫على‬ ‫وقف‬ ‫هذا‬ ‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫فيكون‬ } ‫الناس‬ { ‫من‬ ‫بدل‬ } ‫استطاع‬ ‫من‬ { ‫فقوله‬ } ‫سبيال‬ .‫منهم‬ ‫المستطيع‬ ‫على‬ ‫الحج‬ ‫وجوب‬ :‫الحال‬ ‫ومثال‬ ‫منكم‬ ‫قبله‬ ‫ومن‬ { :‫الصيد‬ ‫جزاء‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ . } ‫النعم‬ ‫من‬ ‫قتل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ‫فجزاء‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ ‫وهو‬ )‫(قتله‬ ‫في‬ ‫المرفوع‬ ‫المضمر‬ ‫من‬ ‫حال‬ )ً‫ا‬‫(متعمد‬ ‫فقوله‬ ‫والناسي‬ ‫المخطئ‬ ‫دون‬ ‫بالعامد‬ ‫خاص‬ ‫اء‬‫الجز‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ .
  • 93.
    ‫والمقيد‬ ‫المطلق‬ • ‫بالخاص‬ ‫شبيه‬‫والمقيد‬ ‫بالعام‬ ‫شبيه‬ ‫المطلق‬ ‫ألن‬ ‫هنا‬ ‫ذكره‬ ‫وإنما‬ • ‫في‬ ‫شائع‬ ‫على‬ ّ ‫دل‬ ‫ما‬ :ً ‫ا‬‫واصطالح‬ .‫القيد‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫ما‬ :‫لغة‬ ‫والمطلق‬ .‫قيد‬ ‫بال‬ ‫جنسه‬ • ‫ومنه‬ .ً ‫ا‬‫طالب‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬ ‫اإلثبات‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫النكرة‬ ‫المطلق‬ ‫مواضع‬ ‫وأكثر‬ ‫فتحرير‬ ‫قالوا‬ ‫لما‬ ‫يعودون‬ ‫ثم‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يظهرون‬ ‫والذين‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ } ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رقبة‬ . • .‫حيوان‬ ‫أو‬ ‫إنسان‬ ‫من‬ ‫قيد‬ ‫فيه‬ ‫وضع‬ ‫ما‬ :‫لغة‬ ‫والمقيد‬ ‫من‬ ‫بصفة‬ ‫مقيد‬ ‫جنسه‬ ‫في‬ ‫شائع‬ ‫على‬ ‫دل‬ ‫ما‬ :ً ‫ا‬‫واصطالح‬ .‫الصفات‬ .‫الطالب‬ ‫جنس‬ ‫في‬ ‫شائع‬ ‫فرد‬ )ً ‫ا‬‫(طالب‬ ‫فـ‬ ً ‫ا‬‫مهذب‬ ً ‫ا‬‫طالب‬ ‫أكرم‬ :‫نحو‬ ‫اإلطالق‬ ‫عن‬ ‫أخرجه‬ ‫قيد‬ ‫لحقه‬ ‫مطلق‬ ‫هو‬ ‫فالمقيد‬ .‫شيوعه‬ ‫يقلل‬ ‫بما‬ ‫هنا‬ ‫قيد‬ .‫التقييد‬ ‫إلى‬
  • 94.
    • :‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫الباب‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫أن‬ ‫واعلم‬ :‫األول‬ ‫قيد‬ ‫بال‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ .‫إطالقه‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫فهذا‬ . ‫على‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬ ‫بالدخول‬ ‫يقيد‬ ‫لم‬ ‫مطلق‬ ‫نص‬ ‫فهذا‬ } ‫نسائكم‬ ‫وأمهات‬ { ‫إطالقه‬ ‫لم‬ ‫أم‬ ‫بها‬ ‫دخل‬ ‫سواء‬ ،‫بنتها‬ ‫على‬ ‫العقد‬ ‫بمجرد‬ ‫الزوجة‬ ‫أم‬ ‫فتحرم‬ ، ‫يدخل‬ . :‫الثاني‬ ‫فيه‬ ‫الوارد‬ ‫القيد‬ ‫بموجب‬ ‫العمل‬ ‫فيلزم‬ ً‫ا‬‫مقيد‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يصح‬ ‫وال‬ ‫شهرين‬ ‫فصيام‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫فمن‬ { ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ،‫إلغاؤه‬ ‫قبل‬ ‫وبكونه‬ ‫بالتتابع‬ ً‫ا‬‫مقيد‬ ‫الصيام‬ ‫فورد‬ } ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫متتابعين‬ .‫القيدين‬ ‫بهذين‬ ‫تقييده‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫فيعمل‬ ،‫واالستمتاع‬ ‫التماس‬ :‫الثالث‬ ‫آخر‬ ‫نص‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومقيد‬ ‫نص‬ ‫في‬ ً ‫ا‬‫مطلق‬ ‫اللفظ‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ‫المطلق‬ ‫فيحمل‬ ، ‫وذلك‬ .‫المقيد‬ ‫بقيد‬ ‫المطلق‬ ‫يقيد‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫المطلق‬ ‫حمل‬ ‫ومعنى‬ ،‫المقيد‬ ‫على‬ ‫قيدت‬ ‫الرقبة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ :‫ومثاله‬ .ً‫ا‬‫واحد‬ ‫الحكم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وأطلقت‬ } ‫مؤمنة‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫القتل‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫باإليمان‬ } ‫يتماسا‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رقبة‬ ‫فتحرير‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫ويشترط‬ ،‫المقيد‬ ‫على‬ ‫المطلق‬ ‫فيحمل‬ ،‫رقبة‬ ‫تحرير‬ ‫وهو‬ ‫واحد‬ ‫والحكم‬ ‫الظهار‬ ‫كفارة‬ ‫في‬ ‫اإليمان‬ .
  • 95.
    ‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬: ‫المنفصل‬ ‫التخصيص‬ • ‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫ويجوز‬ ، : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نحو‬ “ ‫اَل‬َ ‫و‬ ِ ‫ات‬َ ‫ك‬ِ ‫ر‬ ْ ‫ش‬ُ ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ ‫ِح‬ ‫ك‬ْ ‫ن‬َ ‫ت‬ ” : ‫تعالى‬ ‫بقوله‬ َّ ‫خص‬ ، “ َ ‫ِن‬ ‫م‬ ُ ‫ات‬َ ‫ن‬ َ ‫ص‬ ْ ‫ح‬ُ ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬َ ‫و‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬ِ ‫ل‬ْ ‫ب‬َ ‫ق‬ ْ ‫ِن‬ ‫م‬ َ ‫اب‬َ ‫ت‬ِ ‫ك‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫وا‬ُ ‫ت‬‫و‬ُ‫أ‬ َ ‫ِين‬ ‫ذ‬َّ ‫ل‬‫ا‬ “ .. ‫لكم‬ ٌ ‫ل‬‫ح‬ ‫أي‬ • : ‫وقوعه‬ ‫هو‬ ‫الجواز‬ ‫ودليل‬ ‫والمطلقات‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬ ‫المدخول‬ ‫في‬ ‫عامة‬ ‫اآلية‬ ‫فهذه‬ } ‫وء‬‫قر‬ ‫ثالثة‬ ‫بأنفسهن‬ ‫يتربصن‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ { :‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫فخصت‬ ،‫بها‬ ‫المدخول‬ ‫وغير‬ ‫بها‬ ‫تمسوهن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫طلقتموهن‬ ‫ثم‬ ‫المؤمنات‬ ‫نكحتم‬ ‫إذا‬ ‫آمنوا‬ ‫بها‬ ‫المدخول‬ ‫غير‬ ‫فخرجت‬ } ‫تعتدونها‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫عليهن‬ ‫لكم‬ ‫فما‬ .‫اآلية‬ ‫لهذه‬ ‫عليها‬ ‫عدة‬ ‫فال‬ ‫األولى‬ ‫اآلية‬ ‫عموم‬ ‫من‬
  • 96.
    ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ • ‫بالسنة‬‫الكتاب‬ ‫وتخصيص‬ ( ‫أو‬ ‫ة‬‫متواتر‬ ‫السنة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫أي‬ ‫مالك‬ ‫فقال‬ ‫اآلحاد‬ ‫وأما‬ ، ‫فباإلجماع‬ ‫المتواتر‬ ‫أما‬ ، ً‫ا‬‫آحاد‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫ونسب‬ ‫بذلك‬ ‫أصحابهم‬ ‫وجماهير‬ ‫وأحمد‬ ‫والشافعي‬ ‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫الحنفية‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ) ، • ‫إلى‬ ) ‫م‬ُ ‫ك‬ِ ‫د‬ ‫اَل‬ْ ‫و‬َ‫أ‬ ‫ِي‬ ‫ف‬ ُ‫هَّلل‬‫ا‬ ُ ‫م‬ُ ‫ك‬‫ي‬ ِ ‫وص‬ُ ‫ي‬ (: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫كتخصيص‬ ‫يرث‬ ‫ال‬ (: ‫الصحيحين‬ ‫بحديث‬ ‫الكافر‬ ‫للولد‬ ‫الشامل‬ ‫اآلية‬ ‫آخر‬ ) ‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬ ‫الكافر‬ ‫المسلم‬ . • ‫وك‬ :‫بحديث‬ ‫خص‬ . } ‫ذلكم‬ ‫ورآء‬ ‫ما‬ ‫لكم‬ ‫وأحل‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫خالتها‬ ‫على‬ ‫وال‬ ‫عمتها‬ ‫على‬ ‫المرأة‬ ‫تنكح‬ ‫(ال‬ . )
  • 97.
    ‫تخصيص‬ ‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ • : ‫الصحيحين‬‫حديث‬ ‫كتخصيص‬ [ ،‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫وتخصيص‬ ‫بقوله‬ ، ) ‫يتوضأ‬ ‫حتى‬ ‫أحدث‬ ‫إذا‬ ‫أحدكم‬ ‫صالة‬ ‫اهلل‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ( : ‫تعالى‬ ” ‫ى‬ َ ‫ض‬ْ ‫ر‬َ ‫م‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ ‫ن‬ُ ‫ك‬ ْ ‫ن‬ِ‫إ‬َ ‫و‬ “ ‫قوله‬ ‫إلى‬ ” ً ‫اء‬َ ‫م‬ ‫ُوا‬ ‫د‬ِ ‫ج‬َ ‫ت‬ ْ ‫م‬َ‫ل‬َ ‫ف‬ ‫وا‬ُ ‫م‬َّ ‫م‬َ ‫ي‬َ ‫ت‬َ ‫ف‬ “ ‫اآلية‬ ‫نزول‬ ‫بعد‬ ً ‫ا‬‫أيض‬ ‫بالتيمم‬ ‫السنة‬ ‫وردت‬ ‫وإن‬ ] . • ‫ومثاله‬ ‫أيضا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫أقاتل‬ ‫أن‬ ‫(أمرت‬ : ‫حتى‬ { :‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫خص‬ )‫اهلل‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ :‫يقولوا‬ ‫حتى‬ ‫الناس‬ } ‫صاغرون‬ ‫وهم‬ ‫يد‬ ‫عن‬ ‫الجزية‬ ‫يعطوا‬ .
  • 98.
    ‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬ • :‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫كتخصيص‬ ] ‫بالسنة‬ ‫السنة‬ ‫وتخصيص‬ [ ‫خمسة‬ ‫دون‬ ‫فيما‬ ‫ليس‬ ( ‫بحديثهما‬ ) ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ ( ) ‫صدقة‬ ‫أوسق‬ ( ‫النووي‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫وكسرها‬ ‫الواو‬ ‫بفتح‬ ‫وسق‬ ‫جمع‬ ‫األوسق‬ ‫واللغات‬ ‫األسماء‬ ‫تهذيب‬ ‫في‬ ، ‫زماننا‬ ‫في‬ ‫الصاع‬ ‫ويساوي‬ ً‫ا‬‫صاع‬ ‫ستون‬ ‫والوسق‬ 2176 ‫تعادل‬ ‫صاع‬ ‫ثالثمئة‬ ‫وهي‬ ‫أوسق‬ ‫فالخمسة‬ ، ‫غرام‬ 652,8 ‫كغم‬ . ) • ( ، ‫المسلمين‬ ‫علماء‬ ‫جماهير‬ ‫مذهب‬ ‫هو‬ ‫لألول‬ ‫الثاني‬ ‫الحديث‬ ‫تخصيص‬ ‫يبلغ‬ ‫حتى‬ ‫والثمار‬ ‫الزروع‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫عندهم‬ ‫الزكاة‬ ‫تجب‬ ‫ال‬ ‫فلذلك‬ ‫القليل‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫فأوجب‬ ‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وخالف‬ ، ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫يوم‬ ‫حقه‬ ‫وآتوا‬ ( : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫لعموم‬ ‫والثمار‬ ‫الزروع‬ ‫من‬ ‫والكثير‬ ‫كسبتم‬ ‫ما‬ ‫طيبات‬ ‫من‬ ‫أنفقوا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫آيها‬ ‫يا‬ ( ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ،) ‫حصاده‬ ) ‫األرض‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫أخرجنا‬ ‫ومما‬ ‫بأجوبة‬ ‫الحديث‬ ‫عن‬ ‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫وأجاب‬ ، ‫الصنائع‬ ‫بدائع‬ ‫في‬ ‫انظرها‬ . )
  • 99.
    ‫بالقياس‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬‫تخصيص‬ • ‫بالقياس‬ ‫النطق‬ ‫وتخصيص‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫بالنطق‬ ‫ونعني‬ ، ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫نص‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫القياس‬ ‫ألن‬ ، ‫الرسول‬ ‫وقول‬ ‫المخصص‬ ‫فكأنه‬ ‫سنة‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫فرجع‬ ،‫النص‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫بمثلهما‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ . ‫بالقياس‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ • ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫فاجلدوا‬ ‫اني‬‫والز‬ ‫انية‬‫الز‬ { ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ‫بالكتاب‬ ‫خص‬ ‫الزانية‬ ‫عموم‬ ‫فإن‬ } ‫جلدة‬ ‫مائة‬ ‫المحصنات‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫نصف‬ ‫فعليهن‬ ‫بفاحشة‬ ‫أتين‬ ‫فإن‬ { :‫تعالى‬ ‫تنصيف‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫على‬ ‫الزاني‬ ‫العبد‬ ‫فيقاس‬ } ‫العذاب‬ ‫من‬ ‫المشهور‬ ‫على‬ ‫جلدة‬ ‫خمسين‬ ‫على‬ ‫واالقتصار‬ ‫العذاب‬ .
  • 100.
    ‫بالقياس‬ ‫السنة‬ ‫تخصيص‬ • ‫مائة‬‫جلد‬ ‫بالبكر‬ ‫(البكر‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬ ‫التي‬ ‫األمة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قياس‬ ‫العبد‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫فخص‬ )‫عام‬ ‫وتغريب‬ ‫بالقرآن‬ ‫عليها‬ ‫الحد‬ ‫تنصيف‬ ‫ثبت‬ ‫جلدة‬ ‫خمسين‬ ‫العبد‬ ‫فيجلد‬ . ‫بالقياس‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ ‫في‬ ‫كما‬ .
  • 101.
    ‫والبيان‬ ‫المجمل‬ ‫تعريف‬ • ‫والمجمل‬ ‫يحتمل‬‫فإنه‬ ) ‫قروء‬ ‫ثالثة‬ ( ‫نحو‬ ، ‫البيان‬ ‫إلى‬ ‫يفتقر‬ ‫ما‬ . ‫والطهر‬ ‫الحيض‬ ‫بين‬ ‫القرء‬ ‫الشتراك‬ ‫والحيض‬ ‫األطهار‬ ( ‫من‬ ‫جمعته‬ ً ‫ال‬‫إجما‬ ‫الشيء‬ ‫أجملت‬ ‫تقول‬ ‫ل‬ْ ‫م‬َ ‫الج‬ ‫من‬ : ً ‫لغة‬ ‫المجمل‬ ‫تفصيل‬ ‫غير‬ . ) • ‫و‬ :‫حالتان‬ ‫له‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الداللة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اللفظ‬ 1 ) ‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫أن‬ ‫النص‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ . . 2 ) ‫فأكثر‬ ‫معنيين‬ ‫يحتمل‬ ‫أن‬ ،‫مجمل‬ ‫فهذا‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫كانا‬ ‫فإن‬ . ‫اجح‬‫الر‬ ‫على‬ ‫فحمله‬ ‫جح‬‫وأر‬ ‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ .‫المؤول‬ ‫هو‬ ‫المرجوح‬ ‫على‬ ‫وحمله‬ ،‫الظاهر‬ ‫هو‬
  • 102.
  • 103.
    ‫ثالثة‬ ‫إلجمال‬‫ا‬ ‫أسباب‬ • 1 - ،‫المراد‬‫معرفة‬ ‫عدم‬ ‫إما‬ ‫وهذا‬ :‫الداللة‬ ‫في‬ ‫االشتراك‬ ‫أسبابه‬ ‫ومن‬ ‫بالنظر‬ ‫فيه‬ ‫اإلجمال‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫فالمركب‬ .‫المفرد‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫المركب‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫إلى‬ ‫الذي‬ ‫يعفوا‬ ‫أو‬ ‫يعفون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫التركيب‬ ،‫الولي‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫الزوج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬ } ‫النكاح‬ ‫عقدة‬ ‫بيده‬ ‫اسم‬ ‫إما‬ ‫والمفرد‬ ‫ثالثة‬ ‫بأنفسهن‬ ‫يتربص‬ ‫والمطلقات‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ .‫والحيض‬ ‫الطهر‬ :‫معنيين‬ ‫بين‬ ‫متردد‬ ‫فالقرء‬ } ‫قروء‬ ‫المفرد‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ً ‫ال‬‫فع‬ ،‫وأدبر‬ ‫أقبل‬ ‫بين‬ ‫لتردده‬ } ‫عسعس‬ ‫إذا‬ ‫والليل‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫أو‬ ً ‫ا‬‫حرف‬ ‫وأيديكم‬ ‫بوجوهكم‬ ‫فامسحوا‬ ‫طيبا‬ ً‫ا‬‫صعيد‬ ‫فتيمموا‬ { :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ } ‫منه‬ ‫الصعيد‬ ‫من‬ ‫المسح‬ ‫مبدأ‬ ‫أي‬ ‫الغاية‬ ‫ابتداء‬ ‫بين‬ )‫(من‬ ‫لتردد‬ ‫الذي‬ ‫التراب‬ ‫فيتعين‬ ،‫للتبعيض‬ ‫تكون‬ ‫أو‬ .‫غبار‬ ‫له‬ ‫ما‬ ‫يتعين‬ ‫فال‬ ‫الطيب‬ ‫فيما‬ ‫اإلجمال‬ ‫يزول‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الخالف‬ ‫وقع‬ ‫ولذا‬ .‫باليد‬ ‫يعلق‬ ‫غبار‬ ‫له‬ .‫المراد‬ ‫بتعيين‬ ‫إال‬ ‫ذكر‬
  • 104.
    • 2 - ‫الصفة‬ ‫معرفة‬ ‫عدم‬ ‫ومثاله‬،‫الصفة‬ ‫ببيان‬ ‫اإلجمال‬ ‫ويزول‬ . } ‫الصالة‬ ‫وأقيموا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ف‬ ‫الصالة‬ ‫إقامة‬ ‫صفة‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫والفعل‬ ‫بالقول‬ ‫بيانها‬ ‫فحصل‬ ،‫بيان‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫مجهولة‬ . ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ 3 - ‫المقد‬ ‫فة‬‫معر‬ ‫عدم‬ ‫ا‬ .‫ر‬ .‫المقدار‬ ‫ببيان‬ ‫اإلجمال‬ ‫ويزول‬ ‫كاة‬‫الز‬ ‫مقدار‬ ‫فإن‬ } ‫الزكاة‬ ‫وءاتوا‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫بقول‬ ‫بيانه‬ ‫فحصل‬ ‫بيان‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ . ‫وسلم‬
  • 105.
    • ‫والبيان‬ ‫أي‬ ‫التجلي‬ ‫حيز‬‫إلى‬ ‫اإلشكال‬ ‫حيز‬ ‫من‬ ‫الشيء‬ ‫اج‬‫إخر‬ ] ‫النص‬ ‫هو‬ ‫والمبين‬ [ ‫االتضاح‬ ( ‫ب‬ ‫من‬ ً ‫لغة‬ ‫البيان‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ، ‫تقول‬ ‫وانكشف‬ ‫اتضح‬ ‫أي‬ ‫األمر‬ ‫بان‬ . ) • .‫المبين‬ ‫فعل‬ ‫وهو‬ ‫التبيين‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫فهو‬ ‫االصطالح‬ ‫في‬ ‫وأما‬ • : ‫الخالصة‬ :‫والمبين‬ ‫المجمل‬ • :‫المجمل‬ -‫أ‬ ‫رجحان‬ ‫دون‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫ألحدهما‬ . • :‫المبين‬ -‫ب‬ ‫احتمال‬ ‫دون‬ ‫المراد‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫الكالم‬ ‫هو‬ . ‫مرجوح‬ ‫احتمال‬ ‫مع‬ ‫أو‬
  • 106.
    ‫النص‬ ‫تعريف‬ • . ً‫ا‬‫زيد‬‫أيت‬‫ر‬ ‫في‬ ‫كزيد‬ ، ً‫ا‬‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫إال‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫والنص‬ • ‫تنزيله‬ ‫تأويله‬ ‫ما‬ ‫وقيل‬ ( ‫وال‬ ‫معناه‬ ‫يفهم‬ ‫نزوله‬ ‫بمجرد‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫معنى‬ ‫إال‬ ‫يحتمل‬ ‫فال‬ ‫تأويل‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫المراد‬ ‫فهم‬ ‫يتوقف‬ ‫فقط‬ ) ‫نحو‬ ، ” ‫أيام‬ ‫ثالثة‬ ‫فصيام‬ “ ‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫بمجرد‬ ‫فإنه‬ ، ‫معناه‬ ‫يفهم‬ ، ‫ومثاله‬ ‫أيضا‬ } ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫محمد‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ً‫ا‬‫محمد‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫صريح‬ ‫نص‬ ‫فاآلية‬ ‫تربص‬ ‫نسائهم‬ ‫من‬ ‫يؤلون‬ ‫للذين‬ { :‫تعالى‬ ‫وقوله‬ .‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫التربص‬ ‫مدة‬ ‫قدرة‬ ‫في‬ ‫نص‬ ‫فاآلية‬ } ‫أشهر‬ ‫بعة‬‫أر‬ . • ‫الكرسي‬ ‫وهو‬ ‫العروس‬ ‫منصة‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫وهو‬ ‫الرتفاعه‬ ، ‫توقف‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫معناه‬ ‫فهم‬ ‫في‬ ‫غيره‬ ‫على‬ . ( ‫بمعنى‬ ً ‫لغة‬ ‫النص‬ ‫على‬ ‫أقعدها‬ ، ً ‫ا‬‫نص‬ ‫ينصها‬ ‫العروس‬ ‫نص‬ : ‫يقال‬ ‫والظهور‬ ‫الرفع‬ ‫عليه‬ ‫ترفع‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ، ‫رى‬ُ ‫ت‬‫ل‬ ‫بالكسر‬ ‫المنصة‬ )
  • 107.
    ‫والمؤول‬ ‫الظاهر‬ • : ‫الظاهر‬ .‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أرجح‬ ‫أحدهما‬ ‫معنيين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ • : ‫المؤول‬ ‫المرجوح‬ ‫المحتمل‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬ ‫محقق‬ ‫لدليل‬
  • 108.
    ‫الظاهر‬ ‫تعريف‬ • ‫في‬ ‫كاألسد‬، ‫اآلخر‬ ‫من‬ ‫أظهر‬ ‫أحدهما‬ ‫أمرين‬ ‫احتمل‬ ‫ما‬ ‫والظاهر‬ ‫ظاهر‬ ‫فإنه‬ ، ً‫ا‬‫أسد‬ ‫اليوم‬ ‫رأيت‬ ‫ألن‬ ، ‫المفترس‬ ‫الحيوان‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬ ‫فإن‬ ‫بدله‬ ‫الشجاع‬ ‫للرجل‬ ‫محتمل‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬ . ‫قال‬ ‫كما‬ ‫بالدليل‬ ‫يؤول‬ ‫وإنما‬ ً ‫ال‬‫مؤو‬ ‫سمي‬ ‫اآلخر‬ ‫المعنى‬ ( ‫هو‬ ‫أو‬ ، ‫الخفاء‬ ‫بعد‬ ‫البروز‬ ‫وهو‬ ‫الظهور‬ ‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫والظاهر‬ ‫الباطن‬ ‫خالف‬ . ) • ‫بالدليل‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫ويسمى‬ ‫بالدليل‬ ‫الظاهر‬ ‫ويؤول‬ ‫يسمى‬ ‫كما‬ ‫أي‬ ، ، ً ‫ال‬‫مؤو‬ ‫للرحمن‬ ‫نذرت‬ ‫إني‬ ‫فقولى‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومثاله‬ ‫وهو‬ ‫أحدهما‬ :‫معنيين‬ ‫يحتمل‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫الصوم‬ ‫فلفظ‬ } ‫صوما‬ .‫المفطرات‬ ‫عن‬ ‫اإلمساك‬ ‫وهو‬ ‫الشرعي‬ ‫الصوم‬ ‫بمعنى‬ ‫الظاهر‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫الكالم‬ ‫عن‬ ‫اإلمساك‬ ‫بمعنى‬ ‫المرجوح‬ ‫وهو‬ ‫والثاني‬ } ‫ا‬ّ ‫ي‬‫إنس‬ ‫اليوم‬ ‫أكلم‬ ‫فلن‬ { ‫بدليل‬ ‫اآلية‬ ‫من‬ ‫المراد‬ .
  • 109.
    • :)‫بالدليل‬ ‫الظاهر‬ ‫(ويؤول‬:‫قوله‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫يصرف‬ ‫أي‬ ‫صحيح‬ ‫بدليل‬ ‫إال‬ ‫عنه‬ ‫يعدل‬ ‫ال‬ ‫الظاهر‬ ‫حكم‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫وهذا‬ .‫بالدليل‬ ‫فيجب‬ ‫وإال‬ ،‫الظاهر‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الدليل‬ ‫ويكون‬ ،‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫يصرفه‬ .‫بالظاهر‬ ‫العمل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫دليل‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫الظاهر‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫وحمل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الصالح‬ ‫السلف‬ ‫طريقة‬ ‫بالظاهر‬ ‫العمل‬ ‫وألن‬ ،‫األصل‬ ‫على‬ ‫وأدل‬ ،‫التعبد‬ ‫في‬ ‫وأقوى‬ ،‫للذمة‬ ‫وأبرأ‬ ‫أحوط‬ ‫وألنه‬ ،‫األمة‬ .ً ‫ال‬‫مؤو‬ ‫صار‬ ‫بدليل‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ ‫فإذا‬ .‫االنقياد‬ .‫رجع‬ ‫إذا‬ :ً ‫ال‬‫أو‬ ‫يؤول‬ ‫آل‬ ‫مصدر‬ ‫األول‬ ‫من‬ ‫مأخوذ‬ :‫لغة‬ ‫والمؤول‬ .‫إليه‬ ‫جع‬‫ر‬ :‫أي‬ .‫فالن‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫آل‬ :‫نقول‬ .‫المرجوح‬ ‫المعنى‬ ‫على‬ ‫اللفظ‬ ‫حمل‬ :ً‫ا‬‫واصطالح‬ ‫جوح‬‫مر‬ ‫معنى‬ ‫إلى‬ ‫منه‬ ‫المتبادر‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ :‫أي‬ .‫للذهن‬ ‫متبادر‬ ‫غير‬
  • 110.
    • ( ‫الرجوع‬ ‫وهو‬ ‫التأويل‬‫من‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫المؤول‬ ، ‫التأويل‬ ‫وأما‬ ‫يحتمله‬ ‫وجه‬ ‫إلى‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫صرف‬ ‫فهو‬ ً ‫ا‬‫اصطالح‬ ) • ‫ألن‬ ، ‫خطأ‬ ‫وهذا‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫التأويل‬ ‫هذا‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ‫وليس‬ ‫بقوة‬ ‫معناه‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫الشنقيطي‬ ‫العالمة‬ ‫قال‬ ، ‫آيات‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ) ‫بأييد‬ ‫بنيناها‬ ( ‫الكريمة‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫تنبيه‬ ( ، ‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫المعروفة‬ ‫الصفات‬ ‫وإنما‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ‫ليس‬ ) ‫بأييد‬ ( ‫قوله‬ ‫ألن‬ ‫القوة‬ ‫األيد‬ ‫قوي‬ ‫أيد‬ ‫ورجل‬ ، ‫القوة‬ ‫بمعنى‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ‫واآلد‬ ، ‫واأليد‬ ، ‫أنها‬ ‫ظن‬ ‫فمن‬ ، ‫به‬ ‫قويناه‬ ‫أي‬ ) ‫القدس‬ ‫بروح‬ ‫وأيدناه‬ ( ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ومنه‬ ً ‫ا‬‫فاحش‬ ‫غلط‬ ‫فقد‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يد‬ ‫جمع‬ ) ‫بقوة‬ ‫بنيناها‬ ‫والسماء‬ ‫والمعنى‬ . ‫يؤول‬ ‫من‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ٍ ‫ماش‬ ‫الشارح‬ ‫تأويل‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يظهر‬ ‫وبهذا‬ ‫سبحانه‬ ‫هلل‬ ‫اليد‬ ‫إثبات‬ ‫فهو‬ ‫السنة‬ ‫أهل‬ ‫مذهب‬ ‫وأما‬ ‫الصفات‬ ‫وال‬ ‫تعطيل‬ ‫وال‬ ‫تشبيه‬ ‫وال‬ ‫تأويل‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫األيدي‬ ‫وكذا‬ ، ‫وتعالى‬ ) ‫البصير‬ ‫السميع‬ ‫وهو‬ ‫شيء‬ ‫كمثله‬ ‫ليس‬ ( ‫تعالى‬ ‫قال‬ ، ‫تمثيل‬
  • 111.
    ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫أفعال‬ • ‫ترجمة‬ ‫هذه‬ ‫األفعال‬ ‫يخلو‬ ‫ال‬ ‫النبي‬ ‫يعني‬ ‫الشريعة‬ ‫صاحب‬ ‫فعل‬ ] ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أو‬ [ ‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إما‬ . [ ‫فإن‬ ] ‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كان‬ . ] ‫الشريعة‬ ‫بصاحب‬ ‫المختصة‬ ‫األفعال‬ [ • ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫به‬ ‫االختصاص‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫دل‬ ‫فإن‬ ، ‫االختصاص‬ ‫نسوة‬ ‫بع‬‫أر‬ ‫على‬ ‫النكاح‬ ‫في‬ ‫كزيادته‬ .
  • 112.
    ] ‫يعة‬‫الشر‬ ‫بصاحب‬‫المختصة‬ ‫غير‬ ‫األفعال‬ [ • ‫قال‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ألن‬ ، ‫به‬ ‫يختص‬ ‫ال‬ ‫يدل‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫ِي‬ ‫ف‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫ل‬ َ ‫ان‬َ ‫ك‬ ْ ‫د‬َ ‫ق‬‫ل‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫الوجوب‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ٌ ‫ة‬َ ‫ن‬ َ ‫س‬َ ‫ح‬ ٌ ‫ة‬َ ‫و‬ ْ ‫س‬ُ‫أ‬ ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ ‫ول‬ ُ ‫س‬َ ‫ر‬ ‫أصحابنا‬ . ‫األحوط‬ ‫ألنه‬ ‫وحقنا‬ ‫حقه‬ ‫في‬ • ‫الندب‬ ‫على‬ ‫يحمل‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫أصحابنا‬ ‫ومن‬ ‫بعد‬ ‫المتحقق‬ ‫ألنه‬ ، . ‫الطلب‬ • ‫ومنهم‬ ‫فيه‬ ‫يتوقف‬ ‫قال‬ ‫من‬ ، ‫ذل‬ ‫في‬ ‫األدلة‬ ‫لتعارض‬ . ‫ك‬ • ‫على‬ ‫فيحمل‬ ،‫والطاعة‬ ‫القربة‬ ‫وجه‬ ‫غير‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫وحقنا‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ، ‫اإلباحة‬ .
  • 113.
    ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫إقرار‬ • ‫صاحب‬ ‫قول‬ ‫هو‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫يعة‬‫الشر‬ ‫صاحب‬ ‫وإقرار‬ . ‫كقوله‬ ‫أي‬ ‫الشريعة‬ • ‫يقر‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫معصوم‬ ‫ألنه‬ ، ‫كفعله‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫الفعل‬ ‫على‬ ‫اره‬‫وإقر‬ ‫بإعطاء‬ ‫قوله‬ ‫على‬ ‫بكر‬ ‫أبا‬ ‫إقراره‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ، ‫منكر‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫لقاتله‬ ‫القتيل‬ ‫سلب‬ . • ‫عليهما‬ ‫متفق‬ ‫الضب‬ ‫أكل‬ ‫على‬ ‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫ه‬‫ار‬‫وإقر‬ . • ‫فحكمه‬ ، ‫ينكره‬ ‫ولم‬ ‫به‬ ‫وعلم‬ ‫مجلسه‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫في‬ َ ‫ِل‬ ‫ع‬ُ ‫ف‬ ‫وما‬ ، ‫مجلسه‬ ‫في‬ َ ‫ِل‬ ‫ع‬ُ ‫ف‬ ‫ما‬ ‫حكم‬ ‫يأكل‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫بحلف‬ ‫كعلمه‬ ‫يؤخذ‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫خير‬ ‫األكل‬ ‫رأى‬ ‫لما‬ ‫أكل‬ ‫ثم‬ ‫غيظه‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫األطعمة‬ ‫في‬ ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫من‬ .
  • 114.
    ‫النسخ‬ ‫تعريف‬ [ ] :] ‫لغة‬ ‫تعريفه‬ [ • ‫إذا‬ ‫الظل‬ ‫الشمس‬ ‫نسخت‬ ‫يقال‬ ،‫اإلزالة‬ ‫لغة‬ ‫فمعناه‬ ‫النسخ‬ ‫وأما‬ . ‫بانبساطها‬ ‫ورفعته‬ ‫أزالته‬ ‫نسخت‬ ‫قولهم‬ ‫من‬ ‫النقل‬ ‫معناه‬ ‫وقيل‬ . ‫كتابته‬ ‫بأشكال‬ ‫نقلته‬ ‫إذا‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ] ً‫ا‬‫اصطالح‬ ‫تعريفه‬ [ • ‫الخطاب‬ ً‫ا‬‫شرع‬ ‫ُّه‬ ‫وحد‬ ‫وال‬ ‫بإجماع‬ ‫نسخ‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫السنة‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ( ) ‫قياس‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫الدال‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫المتقدم‬ ‫بالخطاب‬ ‫الثابت‬ ‫عنه‬ ‫تراخيه‬ ‫مع‬ ً ‫ا‬‫ثابت‬ ‫لكان‬ ‫لواله‬ ‫للناسخ‬ ‫حد‬ ‫هذا‬ ‫حد‬ ‫منه‬ ‫ويؤخذ‬ ‫تعلقه‬ ‫رفع‬ ‫أي‬ ، ‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫بخطاب‬ ‫المذكور‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫بأنه‬ ‫النسخ‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ، ‫بالخطاب‬ ‫الثابت‬ ‫بقوله‬ ‫فخرج‬ ، ‫بالفعل‬ . ‫بشيء‬ ‫التكليف‬ ‫عدم‬ ‫أي‬ ، ‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬
  • 115.
    • ‫ه‬‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وجه‬‫على‬ ‫وبقوله‬ ً‫ا‬‫مغي‬ ‫األول‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫ما‬ ، ‫ذلك‬ ‫بمقتضى‬ ‫الثاني‬ ‫الخطاب‬ ‫وصرح‬ ، ‫بمعنى‬ ً ‫ال‬‫معل‬ ‫أو‬ ‫بغاية‬ ‫لألول‬ ً‫ا‬‫ناسخ‬ ‫يسمى‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثاله‬ ” َ ‫ِي‬ ‫د‬‫و‬ُ ‫ن‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬ َ ‫ع‬ْ‫ي‬َ ‫ب‬ْ‫ال‬ ‫وا‬ُ ‫ر‬َ ‫ذ‬َ ‫و‬ ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ ‫ر‬ْ ‫ك‬ِ ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ْ ‫و‬َ ‫ع‬ ْ ‫اس‬َ ‫ف‬ ِ ‫ة‬َ ‫ع‬ُ ‫م‬ُ ‫ج‬ْ‫ال‬ ِ ‫م‬ْ ‫و‬َ ‫ي‬ ْ ‫ِن‬ ‫م‬ ِ ‫ة‬ ‫اَل‬ َّ ‫ِلص‬‫ل‬ ” ، ، ‫الجمعة‬ ‫بانقضاء‬ ‫مغيا‬ ‫البيع‬ ‫فتحريم‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫فال‬ : ” ِ‫هَّلل‬‫ا‬ ِ ‫ل‬ ْ ‫ض‬َ ‫ف‬ ْ ‫ِن‬ ‫م‬ ‫وا‬ُ ‫غ‬َ ‫ت‬ْ‫ب‬‫ا‬َ ‫و‬ ِ ‫ض‬ْ ‫ر‬َ‫أْل‬‫ا‬ ‫ِي‬ ‫ف‬ ‫وا‬ُ ‫ر‬ِ ‫ش‬َ ‫ت‬ْ‫ن‬‫ا‬َ ‫ف‬ ُ ‫ة‬ ‫اَل‬ َّ ‫الص‬ ِ ‫ت‬َ ‫ي‬ ِ ‫ض‬ُ ‫ق‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬َ ‫ف‬ ” . ‫التحريم‬ ‫غاية‬ ‫ن‬َّ ‫بي‬ ‫بل‬ ‫لألول‬ ‫ناسخ‬ • ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫وكذا‬ : ” ‫ا‬ً ‫م‬ُ ‫ر‬ُ ‫ح‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ ‫م‬ُ ‫د‬ ‫ما‬ ِّ ‫ر‬َ ‫ب‬ْ‫ال‬ ُ ‫د‬ْ‫ي‬ َ ‫ص‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ ‫ع‬ َ ‫م‬ِّ ‫ر‬ُ ‫ح‬َ ‫و‬ ” ‫ال‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخه‬ ‫يقال‬ : ” ‫ُوا‬ ‫د‬‫ا‬ َ ‫ط‬ ْ ‫اص‬َ ‫ف‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ‫ل‬َ‫ل‬َ ‫ح‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬َ ‫و‬ ” ‫التحريم‬ ‫ألن‬ . ‫زال‬ ‫وقد‬ ‫لإلحرام‬
  • 116.
    • ،‫والمنسوخ‬ ‫الناسخ‬ ‫بين‬‫مدة‬ ‫مضي‬ ‫أي‬ :)‫عنه‬ ‫تراخيه‬ ‫(مع‬ ‫بل‬ ،‫متراخ‬ ‫غير‬ ‫الثاني‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫إلخراج‬ ‫القيد‬ ‫وهذا‬ ‫كالشرط‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ً‫ا‬‫نسخ‬ ‫يكون‬ ‫فال‬ ،‫باألول‬ ً ‫ال‬‫متص‬ ‫كان‬ .‫واالستثناء‬ ‫والصفة‬ ‫إليه‬ ‫استطاع‬ ‫من‬ ‫البيت‬ ‫حج‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫وهلل‬ { :‫تعالى‬ ‫فقوله‬ ،‫المستطيع‬ ‫غير‬ ‫عن‬ ‫الحج‬ ‫وجوب‬ ‫حكم‬ ‫رفع‬ ‫فيه‬ } ‫سبيال‬ ‫هكذا‬ .‫متصل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫عنه‬ ‫يتراخ‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ،‫بنسخ‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ‫التخصيص‬ ‫ألن‬ ‫نظر‬ ‫فيه‬ ‫وهذا‬.‫األصوليين‬ ‫بعض‬ ‫قال‬ ،‫للحكم‬ ً ‫ا‬‫رفع‬ ‫ليس‬ – ‫هنا‬ ‫البدل‬ ‫وهو‬ – ‫المتصل‬ ‫بالمخصص‬ ‫بالحكم‬ ‫مراد‬ ‫غير‬ ‫المخرج‬ ‫أن‬ ‫بيان‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ .
  • 117.
    • ‫قاعدة‬ ‫األخبار‬ ‫في‬ ‫ال‬‫األحكام‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫النسخ‬ : : ‫أخبار‬ ‫صورة‬ ‫على‬ ‫الواردة‬ ‫األحكام‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫النسخ‬ ‫يدخل‬ ‫قد‬ ‫م‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخ‬ :‫ثاله‬ ‫عشرون‬ ‫منكم‬ ‫يكن‬ ‫(إن‬ : ‫خبر‬ ‫المصابرة‬ ‫آية‬ ‫تليها‬ ‫التي‬ ‫باآلية‬ )‫مائتين‬ ‫يغلبوا‬ ‫صابرون‬ ‫بالنصر‬ ‫الوعد‬ ‫مع‬ ‫بالمصابرة‬ ‫األمر‬ ‫معناه‬ * ‫بعضها‬ ‫في‬ ‫بل‬ ‫األحكام‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫يرد‬ ‫لم‬ ‫النسخ‬ . * ‫زمان‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مصلحة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫األحكام‬ :‫نسخه‬ ‫يمتنع‬ ‫مما‬ ‫عن‬ ‫والنهي‬ ،‫األخالق‬ ‫ومكارم‬ ،‫بالتوحيد‬ ‫األمر‬ :‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫ومكان‬ ‫األخالق‬ ‫ومساوئ‬ ،‫الشرك‬ .
  • 118.
    ‫النسخ‬ ‫شروط‬ ‫النصوص‬ ‫في‬‫نسخه‬ ‫على‬ ‫ينص‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬ ‫الشروط‬ ‫هذه‬ ‫الدليلين‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫تعذر‬ :‫األول‬ ‫الشرط‬ ‫الناسخ‬ ‫بتأخر‬ ‫العلم‬ :‫الثاني‬ ‫الشرط‬ ‫بالتأريخ‬ ‫أو‬ ،‫الصحابي‬ ‫بخبر‬ ‫أو‬ ‫بالنص‬ :‫الناسخ‬ ‫تأخر‬ ‫يعلم‬ ‫من‬ ‫االستمتاع‬ ‫في‬ ‫لكم‬ ‫أذنت‬ ‫(كنت‬ :‫حديث‬ :‫بالنص‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ )‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫حرم‬ ‫قد‬ ‫اهلل‬ ‫وإن‬ ،‫النساء‬ ‫من‬ ‫أنزل‬ ‫فيما‬ ‫(كان‬ :‫عائشة‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫بخبر‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ )‫معلومات‬ ‫(بخمس‬ ‫نسخت‬ ‫ثم‬ )‫يحرمن‬ ‫معلومات‬ ‫رضعات‬ ‫(عشر‬ ‫القرآن‬ )‫عنكم‬ ‫اهلل‬ ‫خفف‬ ‫(اآلن‬ :‫وعال‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫بالتأريخ‬ ‫تأخره‬ ‫علم‬ ‫ما‬ ‫مثال‬ ‫بنسخ‬ ‫ليس‬ ‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ . ‫الناسخ‬ ‫ثبوت‬ :‫الثالث‬ ‫ط‬‫الشر‬ ‫المنسوخ‬ ‫من‬ ‫أقوى‬ ‫الناسخ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الجمهور‬ ‫اشترط‬ .
  • 119.
    ‫النسخ‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ • 1 ‫العباد‬‫مصالح‬ ‫مراعاة‬ - 2 ‫التشريع‬ ‫في‬ ‫التدرج‬ ‫مراعاة‬ - 3 ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫ر‬‫ألوام‬ ‫وانقيادهم‬ ‫العباد‬ ‫تقبل‬ ‫امتحان‬ - 4 ‫وعبودية‬ ،‫األخف‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫عند‬ ‫الشكر‬ ‫عبودية‬ - ‫األثقل‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫عند‬ ‫الصبر‬ .
  • 120.
    ] ‫الكريم‬ ‫القرآن‬‫في‬ ‫النسخ‬ ‫أنواع‬ [ ، ‫الحكم‬ ‫وبقاء‬ ‫الرسم‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬ ‫حكمه‬ ‫بقاء‬ ‫مع‬ ً ‫ة‬‫تالو‬ ‫المنسوخ‬ ‫هذا‬ • .) ‫ألبتة‬ ‫فارجموهما‬ ‫نيا‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫والشيخة‬ ‫الشيخ‬ ( ‫نحو‬ • ‫الشافعي‬ ‫رواه‬ ) ‫قرأناها‬ ‫قد‬ ‫ا‬َّ ‫فإن‬ (:‫عمر‬ ‫قال‬ . • ‫رجم‬ ‫وقد‬ ( ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫متفق‬ ) ‫المحصنين‬ ‫عليه‬ . ] ‫والشيخة‬ ‫بالشيخ‬ ‫اد‬‫المر‬ ‫وهما‬ [ .
  • 121.
    ‫الرسم‬ ‫وبقاء‬ ‫الحكم‬‫ونسخ‬ • ‫نحو‬ ” ً ‫ة‬َّ ‫ي‬ ِ ‫ص‬َ ‫و‬ ‫ا‬ً ‫اج‬َ ‫و‬ْ ‫ز‬َ‫أ‬ َ ‫ون‬ُ ‫ر‬َ ‫ذ‬َ ‫ي‬َ ‫و‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ ‫ن‬ِ ‫م‬ َ ‫ن‬ْ ‫و‬َّ ‫ف‬َ ‫و‬َ ‫ت‬ُ ‫ي‬ َ ‫ِين‬ ‫ذ‬َّ ‫ل‬‫ا‬َ ‫و‬ ِ ‫ل‬ْ ‫و‬َ ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ ً ‫اع‬َ ‫ت‬َ ‫م‬ ْ ‫م‬ِ ‫ه‬ِ ‫اج‬َ ‫و‬ْ ‫ز‬َ‫أِل‬ ” ‫بآية‬ ‫نسخ‬ ” َّ ‫ن‬ِ ‫ه‬ ِ ‫س‬ُ ‫ف‬ْ ‫ن‬َ‫أ‬ِ ‫ب‬ َ ‫ن‬ ْ ‫ص‬َّ ‫ب‬َ ‫ر‬َ ‫ت‬َ ‫ي‬ ‫ا‬ً ‫ر‬ ْ ‫ش‬ َ ‫ع‬َ ‫و‬ ٍ ‫ر‬ُ ‫ه‬ ْ ‫ش‬َ‫أ‬ َ ‫ة‬َ ‫ع‬َ ‫ب‬ْ ‫ر‬َ‫أ‬ . ” ] ً‫ا‬‫مع‬ ‫ين‬‫األمر‬ ‫ونسخ‬ [ ً‫ا‬‫مع‬ ‫والتالوة‬ ‫الحكم‬ ‫نسخ‬ ‫أي‬ ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫األمرين‬ ‫بنسخ‬ ‫والمقصود‬ • ‫فيما‬ ‫كان‬ ( ‫عنها‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫عائشة‬ ‫عن‬ ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫نحو‬ [ ‫فنسخن‬ ) ‫يحرمن‬ ‫معلومات‬ ‫رضعات‬ ‫عشر‬ ‫أنزل‬ ‫بخمس‬ ( ) ‫يحرمن‬ ‫معلومات‬ ] .
  • 122.
    ‫النسخ‬ ‫أقسام‬ • 1 - ‫بدل‬ ‫غير‬‫وإلى‬ ‫بدل‬ ‫إلى‬ ‫النسخ‬ ‫وينقسم‬ : • ‫األول‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫استقبال‬ ‫نسخ‬ . ‫الكعبة‬ ‫باستقبال‬ • ‫والثاني‬ : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫نسخ‬ ‫في‬ ‫كما‬ “ َ ‫ول‬ ُ ‫س‬َّ ‫الر‬ ُ ‫م‬ُ ‫ت‬ْ‫ي‬َ ‫اج‬َ ‫ن‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬ ‫وا‬ُ ‫م‬ِّ ‫د‬َ ‫ق‬َ ‫ف‬ ً ‫ة‬َ ‫ق‬َ ‫د‬ َ ‫ص‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬‫ا‬َ ‫و‬ ْ ‫ج‬َ ‫ن‬ ْ ‫ي‬َ ‫د‬َ ‫ي‬ َ ‫ن‬ْ‫ي‬َ ‫ب‬ ” . • 2 - ‫رمضان‬ ‫صوم‬ ‫بين‬ ‫التخيير‬ ‫كنسخ‬ ‫أغلظ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وإلى‬ ‫الصوم‬ ‫تعيين‬ ‫إلى‬ ‫والفدية‬ . ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قال‬ ” َ ‫ِين‬ ‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ ‫ع‬َ ‫و‬ ٌ ‫ة‬َ ‫ي‬ْ ‫د‬ِ ‫ف‬ ُ ‫ه‬َ ‫ن‬‫و‬ُ ‫ق‬‫ي‬ ِ ‫ط‬ُ ‫ي‬ ” ‫قوله‬ ‫إلى‬ ” ُ ‫ه‬ْ ‫م‬ ُ ‫ص‬َ ‫ي‬ْ‫ل‬َ ‫ف‬ َ ‫ر‬ْ ‫ه‬َّ ‫الش‬ ُ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ‫ن‬ِ ‫م‬ َ ‫د‬ِ ‫ه‬َ ‫ش‬ ْ ‫ن‬َ ‫م‬َ ‫ف‬ . ” • 3 - ‫أخف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وإلى‬ ‫قوله‬ ‫كنسخ‬ “ َ ‫ون‬ُ ‫ر‬ ْ ‫ش‬ِ ‫ع‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ‫ن‬ِ ‫م‬ ْ ‫ن‬ُ ‫ك‬َ ‫ي‬ ْ ‫ن‬ِ‫إ‬ ِ ‫ن‬ْ‫ي‬َ ‫ت‬َ ‫ئ‬‫ِا‬ ‫م‬ ‫وا‬ُ ‫ب‬ِ‫ل‬ْ ‫غ‬َ ‫ي‬ َ ‫ون‬ُ ‫ر‬ِ ‫ب‬‫ا‬ َ ‫ص‬ ” ‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ” ‫مئة‬ ‫منكم‬ ‫تكن‬ ‫فإن‬ ‫مئتين‬ ‫يغلبوا‬ ‫صابرة‬ ” .
  • 123.
    ] ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬‫بين‬ ‫النسخ‬ ‫مسائل‬ [ • ‫بالكتاب‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬ ‫وآيتي‬ ‫العدة‬ ‫آيتي‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ . ‫ة‬‫المصابر‬ • ‫بالكتاب‬ ‫السنة‬ ‫ونسخ‬ ‫المقدس‬ ‫بيت‬ ‫استقبال‬ ‫نسخ‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الفعلية‬ ‫بالسنة‬ ‫الثابت‬ ” ِ ‫ام‬َ ‫ر‬َ ‫ح‬ْ‫ل‬‫ا‬ ِ ‫د‬ِ ‫ج‬ ْ ‫س‬َ ‫م‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ ‫ر‬ ْ ‫ط‬ َ ‫ش‬ َ ‫ك‬َ ‫ه‬ ْ ‫ج‬َ ‫و‬ ِّ ‫ل‬َ ‫و‬َ ‫ف‬ ” . • ‫وبالسنة‬ ‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫نهيتكم‬ ‫كنت‬ ( ‫مسلم‬ ‫حديث‬ ‫نحو‬ ) ‫فزوروها‬ .
  • 124.
    • ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬‫عن‬ ‫وسكت‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ‫بجوازه‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬ ‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ” َ ‫ك‬َ ‫ر‬َ ‫ت‬ ْ ‫ن‬ِ‫إ‬ ُ ‫ت‬ْ ‫و‬َ ‫م‬ْ‫ال‬ ُ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫د‬َ ‫ح‬َ‫أ‬ َ ‫ر‬ َ ‫ض‬َ ‫ح‬ ‫ا‬َ ‫ذ‬ِ‫إ‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ ‫ع‬ َ ‫ِب‬ ‫ت‬ُ ‫ك‬ َ ‫ين‬ِ ‫ب‬َ ‫ر‬ْ ‫ق‬َ‫أْل‬‫ا‬َ ‫و‬ ِ ‫ن‬ْ‫ي‬َ ‫د‬ِ‫ل‬‫ا‬َ ‫و‬ْ‫ِل‬‫ل‬ ُ ‫ة‬َّ ‫ي‬ ِ ‫ص‬َ ‫و‬ْ‫ال‬ ‫ا‬ً ‫ر‬ْ‫ي‬َ ‫خ‬ ” ‫الترمذي‬ ‫حديث‬ ‫مع‬ . ) ‫لوارث‬ ‫وصية‬ ‫ال‬ ( ‫وغيره‬ ‫واحد‬ ‫خبر‬ ‫بأنه‬ ‫واعترض‬ ، . ‫باآلحاد‬ ‫المتواتر‬ ‫ينسخ‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وسيأتي‬ • ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫نسخ‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫نسخة‬ ‫وفي‬ ‫بخالف‬ ‫أي‬ .‫النسخ‬ ‫من‬ ‫أهون‬ ‫التخصيص‬ ‫ألن‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بها‬ ‫تخصيصه‬ • ‫بالمتواتر‬ ‫المتواتر‬ ‫نسخ‬ ‫ويجوز‬ ‫اآلحاد‬ ‫ونسخ‬ [ ، ‫باآلحاد‬ ‫وبالمتواتر‬ ،‫باآلحاد‬ ‫كالقرآن‬ ] ‫المتواتر‬ ‫نسخ‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ . ‫النسخ‬ ‫محل‬ ‫ألن‬ ، ‫ذلك‬ ‫جواز‬ ‫والراجح‬ . ‫القوة‬ ‫في‬ ‫دونه‬ ‫ألنه‬ ‫كاآلحاد‬ ‫ظنية‬ ‫بالمتواتر‬ ‫عليه‬ ‫والداللة‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬ .
  • 125.
    ‫التعارض‬ ] ‫النصوص‬ ‫تعارض‬[ • ‫أو‬ ‫عامين‬ ‫يكونا‬ ‫أن‬ ‫إما‬ ‫يخلو‬ ‫فال‬ ، ‫نطقان‬ ‫تعارض‬ ‫إذا‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ً ‫ا‬‫خاص‬ ‫واآلخر‬ ً ‫ا‬‫عام‬ ‫أحدهما‬ ‫أو‬ ‫خاصين‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫وخاص‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫عام‬ ‫منهما‬ . • ‫إذ‬ ، ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الظنيان‬ ‫الدليالن‬ ‫بالنطقين‬ ‫المراد‬ ‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫ض‬‫تعار‬ ‫وال‬ ‫الظنية‬ ‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫يكون‬ ‫التعارض‬ ‫وظني‬ ‫قطعي‬ ‫بين‬ ‫وال‬ ، ‫القطعية‬ .
  • 126.
    ] ‫لعامين‬‫ا‬ ‫تعارض‬[ • ‫جمع‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫فإن‬ ‫عامين‬ ‫كانا‬ ‫فإن‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫بحمل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫شر‬ ( ‫حديث‬ ‫مثاله‬ ، ‫حال‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهد‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫خير‬ ( ‫وحديث‬ ، ) ‫يستشهد‬ ) ‫يستشهد‬ ‫األول‬ ‫فحمل‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫الشهادة‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫على‬ .‫بها‬ ‫بها‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫والثاني‬ . • ‫والثاني‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫الشهود‬ ‫بخير‬ ‫أخبركم‬ ‫أال‬ ( ‫بلفظ‬ ‫مسلم‬ ‫رواه‬ . ) ‫يسألها‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بشهادته‬ • ‫واألول‬ ‫الذي‬ ‫ثم‬ ‫قرني‬ ‫خيركم‬ ( ‫حديث‬ ‫في‬ ‫معناه‬ ‫على‬ ‫متفق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫يشهدون‬ ‫قوم‬ ‫بعدهم‬ ‫يكون‬ ‫ثم‬ ( ‫قوله‬ ‫إلى‬ ) ‫يلونهم‬ . ) ‫يستشهدوا‬
  • 127.
    • ‫يعلم‬ ‫لم‬ ‫إن‬‫فيهما‬ ‫يتوقف‬ ، ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫التاريخ‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثاله‬ ، ‫أحدهما‬ ‫مرجح‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أي‬ ، ” ْ ‫م‬‫ه‬ُ ‫ن‬‫ا‬َ ‫م‬ْ‫ي‬َ‫أ‬ ْ ‫ت‬َ ‫ك‬َ‫ل‬َ ‫م‬ ‫ا‬َ ‫م‬ ْ ‫و‬َ‫أ‬ ” ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ” َ ‫ن‬ْ‫ي‬َ ‫ب‬ ‫ـوا‬ُ ‫ع‬َ ‫م‬ ْ ‫تج‬ ْ ‫ن‬َ‫أ‬َ ‫و‬ ِ ‫ـن‬ْ‫ي‬َ ‫ت‬ ْ ‫خ‬ُ‫أْل‬‫ا‬ ” • ‫فاألول‬ ‫يجوز‬ [ ‫اليمين‬ ‫بملك‬ ] ‫األختين‬ ‫جمع‬ . • ‫والثاني‬ ‫أحوط‬ ‫ألنه‬ ‫التحريم‬ ‫فرجح‬ ، ‫ذلك‬ ‫يحرم‬ . • ‫بالمتأخر‬ ‫المتقدم‬ ‫فينسخ‬ ‫التاريخ‬ ‫علم‬ ‫فإن‬ ‫عدة‬ ‫آيتي‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫األربع‬ ‫تقدمت‬ ‫وقد‬ ‫المصابرة‬ ‫وآيتي‬ ‫الوفاة‬ .
  • 128.
    ] ‫لخاصين‬‫ا‬ ‫تعارض‬[ • ‫جمع‬ ‫ا‬‫بينهم‬ ‫الجمع‬ ‫أمكن‬ ‫فإن‬ ‫أي‬ ‫خاصين‬ ‫كانا‬ ‫إن‬ ‫وكذا‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫كما‬ ) ‫رجليه‬ ‫وغسل‬ ‫توضأ‬ ‫أنه‬ ( ‫في‬ ‫مشهور‬ ‫وهذا‬ . ‫وغيرهما‬ ‫الصحيحين‬ • ‫وحديث‬ ‫في‬ ‫وهما‬ ‫قدميه‬ ‫على‬ ‫الماء‬ ‫ورش‬ ‫توضأ‬ ‫أنه‬ ( ) ‫النعلين‬ ‫وغيرهما‬ ‫والبيهقي‬ ‫النسائي‬ ‫رواه‬ ‫بأن‬ ‫بينهما‬ ‫فجمع‬ ‫التجديد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫الرش‬ ‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫لما‬ ( ‫وضوء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫من‬ ) .
  • 129.
    • ‫يتوقف‬ ‫التاريخ‬ ‫يعلم‬‫ولم‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫ألحدهما‬ ‫مرجح‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫فيهما‬ ، ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫مثاله‬ ‫أنه‬ ( ‫فوق‬ ‫ما‬ : ‫فقال‬ ‫حائض‬ ‫وهي‬ ‫امرأته‬ ‫من‬ ‫جل‬‫للر‬ ‫يحل‬ ‫عما‬ ‫سئل‬ ) ‫ار‬‫اإلز‬ ‫داود‬ ‫أبو‬ ‫رواه‬ • ‫قال‬ ‫أنه‬ ‫وجاء‬ ) ‫النكاح‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫اصنعوا‬ ( ‫رواه‬ ‫الوطء‬ ‫أي‬ . ‫مسلم‬ • ‫فرجح‬ ‫فيه‬ ‫فتعارضا‬ . ‫اإلزار‬ ‫فوق‬ ‫فيما‬ ‫الوطء‬ ‫جملته‬ ‫ومن‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫ألنه‬ ‫الحل‬ ‫وبعضهم‬ ، ً‫ا‬‫احتياط‬ ‫التحريم‬ ‫بعضهم‬ . ‫المنكوحة‬ • ‫بالمتأخر‬ ‫المتقدم‬ ‫نسخ‬ ‫التاريخ‬ ‫علم‬ ‫وإن‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫حديث‬ .
  • 130.
    ] ‫الخاص‬ ‫مع‬‫العام‬ ‫عارض‬‫ت‬ [ • ‫بالخاص‬ ‫العام‬ ‫فيخص‬ ً ‫ا‬‫خاص‬ ‫واآلخر‬ ً ‫ا‬‫عام‬ ‫أحدهما‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫بحديثهما‬ ) ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ ( ‫الصحيحين‬ ‫حديث‬ ‫كتخصيص‬ ) ‫صدقة‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫دون‬ ‫فيما‬ ‫ليس‬ ( . • ‫فيخص‬ ، ‫وجه‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫وخاص‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫عام‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫اآلخر‬ ‫بخصوص‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫عموم‬ ‫حديث‬ ‫مثاله‬ ، ‫ذلك‬ ‫يمكن‬ ‫بأن‬ ‫وغيره‬ ‫داود‬ ‫أبي‬ ) ‫ينجس‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫قلتين‬ ‫الماء‬ ‫بلغ‬ ‫إذا‬ ( ‫ابن‬ ‫حديث‬ ‫مع‬ ‫وغيره‬ ‫ماجة‬ ( ‫وطعمه‬ ‫ريحه‬ ‫على‬ ‫غلب‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫ينجسه‬ ‫ال‬ ‫الماء‬ .) ‫ولونه‬ ‫والثاني‬ . ‫وغيره‬ ‫المتغير‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بالقلتين‬ ‫خاص‬ ‫فاألول‬ ‫المتغير‬ ‫في‬ ‫خاص‬ ‫ع‬ ‫األول‬ ‫عموم‬ ‫فخص‬ ‫دونهما‬ ‫وما‬ ‫القلتين‬ ‫في‬ ‫ام‬ ‫وخص‬ ‫بالتغير‬ ‫ينجس‬ ‫القلتين‬ ‫ماء‬ ‫بأن‬ ‫يحكم‬ ‫حتى‬ ‫الثاني‬ ‫بخصوص‬ ‫ينجس‬ ‫القلتين‬ ‫دون‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫يحكم‬ ‫حتى‬ ‫األول‬ ‫بخصوص‬ ‫الثاني‬ ‫عموم‬ . ‫يتغير‬ ‫لم‬ ‫وإن‬
  • 131.
    • ‫بخصوص‬ ‫منهما‬ ‫كل‬‫عموم‬ ‫تخصيص‬ ‫يمكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫فيه‬ ‫تعارضا‬ ‫فيما‬ ‫بينهما‬ ‫الترجيح‬ ‫إلى‬ ‫احتيج‬ ‫اآلخر‬ ‫البخاري‬ ‫حديث‬ ‫مثاله‬ ) ‫فاقتلوه‬ ‫دينه‬ ‫بدل‬ ‫من‬ ( . • ‫الصحيحين‬ ‫وحديث‬ ) ‫النساء‬ ‫قتل‬ ‫عن‬ ‫نهى‬ ‫أنه‬ ( ‫عام‬ ‫فاألول‬ . ‫الردة‬ ‫بأهل‬ ‫خاص‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫في‬ • ‫فتعارضا‬ ‫والمرتدات‬ ‫الحربيات‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫بالنساء‬ ‫خاص‬ ‫والثاني‬ ‫؟‬ ‫ال‬ ‫أم‬ ‫تقتل‬ ‫هل‬ ‫المرتدة‬ ‫في‬ ] ‫تقتل‬ ‫أنها‬ ‫اجح‬‫والر‬ [ .
  • 132.
    .a ‫األدلة‬ ‫عليها‬ ‫المتفق‬ 1 ‫الكتاب‬ - 2 ‫السنة‬- 3 ‫اإلجماع‬ - 4 ‫القياس‬ - ‫ب‬ ‫األدلة‬ - ‫فيها‬ ‫المختلف‬ • ‫االستحسان‬ • ‫االستصحاب‬ • ‫الصحابي‬ ‫قول‬ • ‫العرف‬ • ‫قبلنا‬ ‫من‬ ‫شرع‬ • ‫المدينة‬ ‫أهل‬ ‫عمل‬ • ‫المرسلة‬ ‫المصالح‬ ‫األدلة‬ : ‫قسمان‬ ‫وعدمه‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وهي‬:
  • 133.
    3 ‫اإلجماع‬ - 2 ‫السنة‬ - ‫النبوية‬ 1 ‫القرآن‬- ‫الكريم‬ 4 ‫القياس‬- ‫األدلة‬-‫أ‬ ‫عليها‬ ‫المتفق‬
  • 134.
    1 ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ - :‫تعريفه‬-‫أ‬ ‫بسورة‬ ‫المبدوء‬ ،‫المعجز‬ ‫بتالوته‬ ‫المتعبد‬ ،‫ومعناه‬ ‫بلفظه‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫كالم‬ ‫هو‬ .‫الناس‬ ‫بسورة‬ ‫المختوم‬ ،‫الفاتحة‬ :‫القراءات‬ ‫أنواع‬ -‫ب‬ :‫شروط‬ ‫ثالثة‬ ‫فيها‬ ‫تحققت‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ :‫المتواترة‬ ‫القراءة‬ -‫أ‬ 1 .‫سندها‬ ‫صح‬ ‫ما‬ - 2 .‫وجه‬ ‫من‬ ‫ولو‬ ‫اللغة‬ ‫ووافقت‬ - 3 .‫باتفاق‬ ‫حجة‬ ‫وهي‬ .‫العثماني‬ ‫المصحف‬ ‫رسم‬ ‫ووافقت‬ - .‫الثالث‬ ‫الشرط‬ ‫فيها‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ :‫الشاذة‬ ‫القراءة‬ -‫ب‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫من‬ ‫تفسير‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫تحمل‬ ‫لكنها‬ ،‫باتفاق‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫وهي‬ .‫الراجح‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫فتكون‬ ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫معاملة‬ ‫فتعامل‬ ،‫قرآنا‬ ‫الصحابي‬ ‫فظنها‬ ،‫والسالم‬
  • 135.
    2- ‫النبوية‬ ‫السنة‬ ‫تعريفها‬-‫أ‬ .‫تقرير‬‫أو‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫أضيف‬ ‫ما‬ :‫هي‬ 3. ‫ثبوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أقســامها‬ -‫ب‬ 1. ‫ذاتهــا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ 2. ‫إلينا‬ ‫وصولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬
  • 136.
    .‫القولية‬ ‫السنة‬ -‫أ‬ .‫الغالب‬‫وهذا‬ .‫عليه‬ ‫متفق‬ "‫عليه‬ ‫المدعى‬ ‫على‬ ‫"اليمين‬ : ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫قول‬ ‫مثل‬ :‫أنواع‬ ‫وهي‬ .‫الفعلية‬ ‫السنة‬ - ‫ب‬ 1 .)‫اإلباحة‬ ‫(حكمها‬ ‫المشي‬ ‫كمطلق‬ ،‫جبلية‬ ‫أفعال‬ - 2 .)‫اإلباحة‬ ‫(حكمها‬ ‫اللباس‬ ‫كنوع‬ ،‫وعادية‬ - 3 .)‫لغيره‬ ‫حكمها‬ ‫يثبت‬ ‫(ال‬ ‫الصيام‬ ‫في‬ ‫كالوصال‬ ،‫له‬ ‫خصوصيتها‬ ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وما‬ - 4 .)‫المجمل‬ ‫كحكم‬ ‫(حكمه‬ ‫الصالة‬ ‫لصفة‬ ‫كبيانه‬ ،‫ونحوه‬ ‫مجمل‬ ‫لبيان‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ - 5 ‫حمل‬ ‫كالتكحل؛‬ ‫التعبد‬ ‫قصد‬ ‫فيه‬ ‫يظهر‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فهذا‬ ‫صفته‬ ‫تعلم‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫المطلق‬ ‫الفعل‬ - .‫كاالعتكاف‬ ‫الندب‬ ‫على‬ ‫حمل‬ ّ ‫ال‬‫وإ‬ ،‫اإلباحة‬ ‫على‬ .‫التقريرية‬ ‫السنة‬ - ‫جـ‬ َ ‫م‬ِ‫ل‬ َ ‫ع‬ ‫أو‬ ‫بحضرته‬ َ ‫ِل‬ ‫ع‬ُ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫قيل‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫سكوته‬ ‫من‬ ‫نقل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ .‫إنكاره‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫بمائدته‬ ‫الضب‬ ‫كأكل‬ .‫ينكره‬ ‫ولم‬ ‫به‬ 1. ‫ذاتهــا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬:
  • 137.
    .a .‫متواترة‬ ‫سنة‬ ‫ن‬ ‫ع‬‫عادة‬ ‫الكذب‬ ‫ى‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫تواطؤه‬ ‫تحيل‬ ‫يس‬ ‫ة‬ ‫جماع‬ ‫رواه‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫وه‬ .‫الحس‬ ‫مستندهم‬ ‫وكان‬ ،‫منتهاه‬ ‫إلى‬ ‫مثلهم‬ ‫ق‬ ‫متف‬ “‫النار‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫كذب‬ ‫ن‬ ‫”م‬ :‫ث‬ ‫كحدي‬ .‫عليه‬ .‫آحادية‬ ‫سنة‬ – ‫ب‬ .‫التواتر‬ ‫حد‬ ‫يبلغوا‬ ‫ولم‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫رواه‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ .‫السنة‬ ‫أكثر‬ ‫وهذا‬ 2. ‫إلينا‬ ‫وصولها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬:
  • 138.
    .‫أ‬ .‫الصحيح‬ ‫الحديث‬ ‫ن‬‫م‬ ‫لم‬‫وس‬‫منتهاه‬ ‫ى‬‫إل‬ ‫ه‬‫مثل‬ ‫ن‬‫ع‬ ‫ط‬‫الضب‬ ‫تام‬ ‫عدل‬ ‫رواه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫و‬‫وه‬ .‫القادحة‬ ‫والعلة‬ ‫الشذوذ‬ .‫الحسن‬ ‫الحديث‬ .‫ب‬ ‫ن‬‫م‬ ‫لم‬‫وس‬ ،‫ل‬‫متص‬ ‫ند‬‫بس‬ ‫ط‬‫الضب‬ ‫ف‬‫خفي‬ ‫عدل‬ ‫رواه‬ ‫ا‬‫م‬ ‫و‬‫وه‬ .‫القادحة‬ ‫والعلة‬ ‫الشذوذ‬ .‫الضعيف‬ ‫الحديث‬ .‫جـ‬ .‫والصحيح‬ ‫الحسن‬ ‫صفات‬ ‫يجمع‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ 3. ‫ثبوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السنة‬ ‫أقسام‬ :
  • 139.
    3 ‫اإلجماع‬ - ‫اتفاق‬ ‫هو‬:‫تعريفه‬ ‫من‬‫عصر‬ ‫في‬ ‫المجتهدين‬ .‫شرعي‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫العصور‬ ‫ة‬‫جه‬ ‫ن‬‫م‬ ‫ه‬‫ام‬‫س‬‫أق‬ :‫ه‬‫لت‬‫ال‬‫د‬ ‫وة‬‫ق‬ ‫فيه‬ ‫تحقق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫القطعي‬ .‫أ‬ :‫وهما‬ ،‫شرطان‬ 1 .‫المجمعين‬ ‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫التصريح‬ - 2 .‫قطعي‬ ‫بطريق‬ ‫نقله‬ - ‫بالضرورة‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫كالمعلوم‬ ‫فيه‬ ‫اختل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ :‫الظني‬ .‫ب‬ .‫السابقين‬ ‫الشرطين‬ ‫أحد‬ ‫حجية‬ ‫على‬ ‫الصحابة‬ ‫كإجماع‬ .‫سكوتيا‬ ‫إجماعا‬ ‫القياس‬
  • 140.
    ] ‫حجيته‬ ‫وبيان‬‫اإلجماع‬ ‫تعريف‬ [ • ‫الحادثة‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫العصر‬ ‫أهل‬ ‫علماء‬ ‫اتفاق‬ ‫فهو‬ ‫اإلجماع‬ ‫وأما‬ . ‫لهم‬ ‫العوام‬ ‫وفاق‬ ‫يعتبر‬ ‫فال‬ • ‫الفقهاء‬ ‫بالعلماء‬ ‫ونعني‬ . ‫لهم‬ ‫األصوليين‬ ‫موافقة‬ ‫يعتبر‬ ‫فال‬ • ‫عية‬‫الشر‬ ‫الحادثة‬ ‫بالحادثة‬ ‫ونعني‬ ‫الفقهاء‬ ‫نظر‬ ‫محل‬ ‫ألنها‬ ، . ‫اللغة‬ ‫علماء‬ ‫فيها‬ ‫يجمع‬ ‫فإنما‬ ، ً ‫ال‬‫مث‬ ‫اللغوية‬ ‫بخالف‬ • ‫حجة‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫وإجماع‬ ‫غيرها‬ ‫دون‬ ‫أمتي‬ ‫تجتمع‬ ‫ال‬ ( ‫لقوله‬ ) ‫ضاللة‬ ‫على‬ . ‫وغيره‬ ‫الترمذي‬ ‫رواه‬ ‫بعصمة‬ ‫ورد‬ ‫والشرع‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫ونحوه‬ ‫الحديث‬ ‫لهذا‬ . • ‫الثاني‬ ‫العصر‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫واإلجماع‬ ‫بعده‬ ‫ومن‬ ‫عصر‬ ‫أي‬ ‫وفي‬ ‫كان‬ . ‫بعدهم‬ ‫ومن‬ ‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫من‬
  • 141.
    ‫اإلجماع‬ ‫حجية‬ ‫في‬‫العصر‬ ‫انقراض‬ ‫يشترط‬ ‫هل‬ ‫؟‬ • ‫يشترط‬ ‫وال‬ ‫حجيته‬ ‫في‬ ‫العصر‬ ‫انقراض‬ ‫أهله‬ ‫يموت‬ ‫بأن‬ ، ‫على‬ ‫الصحيح‬ . ‫عنه‬ ‫الحجية‬ ‫أدلة‬ ‫لسكوت‬ ، • ‫اجتهاده‬ ‫يخالف‬ ‫ما‬ ‫لبعضهم‬ ‫يطرأ‬ ‫أن‬ ‫لجواز‬ ، ‫يشترط‬ ‫وقيل‬ . ‫عنه‬ ‫فيرجع‬ • . ‫عليه‬ ‫إلجماعهم‬ ، ‫عنه‬ ‫الرجوع‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫وأجيب‬ • ‫فيعتبر‬ ،‫ط‬‫شر‬ ‫العصر‬ ‫انقراض‬ ‫قلنا‬ ‫فإن‬ ، ‫اإلجماع‬ ‫انعقاد‬ ‫في‬ ، ‫االجتهاد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وصار‬ ‫وتفقه‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫من‬ ‫قول‬ ‫ولهم‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫يرجعوا‬ ‫أن‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ، . ‫إليه‬ ‫اجتهادهم‬
  • 142.
    ‫السكوتي‬ ‫اإلجماع‬ • ‫وبفعلهم‬ ‫بقولهم‬‫يصح‬ ‫واإلجماع‬ ‫بجواز‬ ‫يقولوا‬ ‫كأن‬ ‫لعصمتهم‬ ‫جوازه‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫فعلهم‬ ‫فيدل‬ ‫يفعلوه‬ ‫أو‬ ‫شيء‬ . ‫تقدم‬ ‫كما‬ • ‫القول‬ ‫ذلك‬ ‫وانتشار‬ ] ‫البعض‬ ‫وفعل‬ [ ‫البعض‬ ‫وبقول‬ ‫الفعل‬ ‫أو‬ ‫وسكوت‬ ‫الباقين‬ ‫باإلجماع‬ ‫ذلك‬ ‫ويسمى‬ ‫عنه‬ ‫السكوتي‬ .
  • 143.
    1- ‫الصحابي‬ ‫قول‬ 4-‫الذرائع‬ ‫سد‬ 3- ‫االستصحاب‬ 2 )‫(االستصالح‬ ‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬ - )‫(بعضها‬ ‫فيها‬ ‫المختلف‬ ‫األدلة‬-‫ب‬
  • 144.
    1 ‫الصحابي‬ ‫قول‬ - ً ‫ة‬‫مد‬‫به‬ ‫مؤمنا‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫صحب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومات‬ ‫بالصحبة‬ ‫لوصفه‬ ‫ا‬ً ‫عرف‬ ‫تكفي‬. ‫عن‬ ‫يروه‬ ‫ولم‬ ‫فعله‬ ‫أو‬ ‫قاله‬ ‫الذي‬ ‫مذهبه‬ :‫بقوله‬ ‫والمراد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬. 1 ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫فهذا‬ .‫والمقدرات‬ ‫والعبادات‬ ‫كالغيبيات‬ ،‫فيه‬ ‫للرأي‬ ‫مجال‬ ‫ال‬ ‫ما‬ - .‫قيمتها‬ ‫بربع‬ ‫الدابة‬ ‫عين‬ ‫فقع‬ ‫فيمن‬ ‫عمر‬ ‫كقضاء‬ .‫األربعة‬ ‫األئمة‬ 2 ‫المجتهد‬ ‫يخرج‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫فهذا‬ .‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫خالفه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ - .‫الجد‬ ‫مع‬ ‫اإلخوة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اختالفهم‬ ‫مثل‬ .‫أقوالهم‬ ‫عن‬ 3 .)‫السكوتي‬ ‫(اإلجماع‬ ‫بينهم‬ ‫واشتهر‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫يخالفه‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫قوله‬ - .‫طلقات‬ ‫ثالث‬ ‫واحد‬ ‫بلفظ‬ ‫الثالث‬ ‫طالق‬ ‫عمر‬ ‫كإيقاع‬ .‫الراجح‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ 4 ‫الراجح‬ ‫و‬ ،‫النزاع‬ ‫محل‬ ‫فهذا‬ .‫ينتشر‬ ‫ولم‬ ‫منهم‬ ‫مخالف‬ ‫له‬ ْ ‫م‬َ ‫ل‬‫ع‬ُ ‫ي‬ ‫ولم‬ ‫مجال‬ ‫فيه‬ ‫للرأي‬ ‫ما‬ - ‫اجتهاد‬ ‫وألن‬ ‫وسلم؛‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫من‬ ‫استفاده‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫ألنه‬ ‫حجيته؛‬ .‫الفاسد‬ ‫الحج‬ ‫قضاء‬ ‫في‬ ‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫بالتفريق‬ ‫عمر‬ ‫كقول‬ .‫غيرهم‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫الصحابة‬ ‫الصحابي‬ ‫تعريف‬.‫أ‬ ‫بقوله‬ ‫والمراد‬: ‫أقسامه‬.‫ب‬:
  • 145.
    2 )‫(االستصالح‬ ‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬- ‫تعريفها‬ .‫أ‬: ‫متفقة‬ ‫وتكون‬ ،‫اإلثبات‬ ‫أو‬ ‫باإللغاء‬ ‫خاص‬ ‫دليل‬ ‫لها‬ ‫يشهد‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المنفعة‬ ‫هي‬ ‫بإشارات‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المصلحة‬ ‫مثل‬ . ‫العامة‬ ‫الشريعة‬ ‫مقاصد‬ ‫مع‬ .‫الخمس‬ ‫الضرورات‬ ‫من‬ ‫وهما‬ ،‫واألموال‬ ‫األنفس‬ ‫حفظ‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫المرور‬ ‫أقسام‬ .‫ب‬ ‫المصالح‬: 1 ‫فيعتد‬ ‫معين‬ ‫أصل‬ ‫في‬ ‫الشارع‬ ‫راعاها‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫المعتبرة‬ ‫المصلحة‬- ‫العلة‬ ‫تتضمنها‬ ‫التي‬ ‫المصلحة‬ ‫هي‬ ‫وهذه‬ .‫يماثله‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫يقاس‬ ‫و‬ ‫فيه‬ ‫بها‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يترتب‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلسكار‬ ‫بعلة‬ ‫الخمر‬ ‫تحريم‬ ‫مثل‬ .‫القياس‬ ‫في‬ .‫به‬ ‫الحكم‬ ‫تعدية‬ ‫يجوز‬ ‫مناسبا‬ ‫وصفا‬ ‫اإلسكار‬ ‫صار‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقل‬ ‫حفظ‬ ‫وهي‬ ‫مصلحة‬ 2-‫بها‬ ‫االعتداد‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫الشرع‬ َّ ‫دل‬ ‫منفعة‬ ‫كل‬ ‫وهي‬ :‫الملغاة‬. ‫و‬ ‫للتزاحم‬ ‫دفعا‬ ‫كالعمرة؛‬ ‫السنة‬ ‫أيام‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الحج‬ ‫جعل‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫المصلحة‬ ‫مثل‬... 3-‫لها‬ ‫والتمثيل‬ ‫تعريفها‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ .‫المرسلة‬ ‫المصلحة‬. ‫كثيرة‬ ‫مسائل‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫الصحابة‬ ‫عمل‬ ‫حجيتها‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ ‫أقوى‬ ‫ومن‬، ‫بالواحد‬ ‫الجماعة‬ ‫وقتل‬ ‫وكتابته‬ ‫القرآن‬ ‫كجمع‬.. ‫شروطها‬.‫جـ‬: 1 .‫إجماعا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ًّ ‫نص‬ ‫تعارض‬ ‫ال‬ ‫أن‬ - 2 .‫ة‬َّ ‫وهمي‬ ‫ال‬ ‫حقيقية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ - 3 .‫خاصة‬ ‫ال‬ ‫وعامة‬ - 4 .‫المقدرات‬ ‫أو‬ ‫العبادات‬ ‫أو‬ ‫العقيدة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫فال‬ ‫االجتهاد؛‬ ‫مواضع‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ - 5 .‫منها‬ ‫أعظم‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫مساوية‬ ‫مفسدة‬ ‫أو‬ ‫مصلحة‬ ‫تعارض‬ ‫ال‬ ‫أن‬ -
  • 146.
    3 ‫االستصحاب‬ - :‫ريفه‬0 ‫ع‬‫ت‬ .‫أ‬ ‫األول‬‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ثابتا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الثاني‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫أمر‬ ‫بثبوت‬ ‫الحكم‬ :‫هو‬ ‫خالفه‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ببقائه‬ ‫يحكم‬ ‫بزمان‬ ‫ثبت‬ ‫"ما‬ ‫قاعدة‬ ‫بمعنى‬ ‫"وهو‬. 1 ‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫استصحاب‬ - . ‫صالة‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫ببراءة‬ ‫كالحكم‬ ‫المالية‬ ‫الديون‬ ‫ومن‬ ،‫سادسة‬ .‫األصل‬ ‫في‬ ‫لآلخرين‬ .‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫القسم‬ ‫وهذا‬ 2 - ‫على‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬ ‫كالحكم‬ .‫تغييره‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يقم‬ ‫ولم‬ ،‫ثبوته‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫الزوجية‬ ‫باستمرار‬ ‫بدليل‬ ‫المطالبة‬ ‫دون‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫ثبوتها‬ .‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ .‫استمرارها‬ ‫على‬ 3 ‫احتمال‬ ‫مع‬ ‫الدليل‬ ‫استصحاب‬ - ‫النص‬ ‫كاستصحاب‬ .‫المعارض‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫الشرعي‬ ‫ما‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫والعام‬ ،‫نسخه‬ .‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ ‫يخصصه‬ 4 ‫في‬ ‫باإلجماع‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬ - ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫الماء‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫كمن‬ .‫النزاع‬ ‫محل‬ ‫الصالة‬ ‫أثناء‬ ‫وجده‬ ‫وإذا‬ ،‫باإلجماع‬ ‫التيمم‬ .‫صالته‬ ‫ويكمل‬ ‫السابق‬ ‫اإلجماع‬ ‫يستصحب‬ ‫ألن‬ ‫الجمهور؛‬ ‫عند‬ ‫حجة‬ ‫ليس‬ ‫وهو‬ ‫زال‬ ‫وقد‬ ‫الماء‬ ‫بعدم‬ ‫مشروط‬ ‫اإلجماع‬ .‫الشرط‬
  • 147.
    4 ‫الذرائع‬ ‫سد‬ - 1 :‫تعالى‬‫قوله‬ . “ ‫علم‬ ‫بغير‬ ‫عدوا‬ ‫اهلل‬ ‫فيسبوا‬ ‫اهلل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫تسبوا‬ ‫وال‬ “ . 2 "‫غلول‬ ‫العمال‬ ‫"هدايا‬ :‫حديث‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫الرشوة‬ ‫أخذ‬ ‫إلى‬ ‫ذريعة‬ ‫يكون‬ ‫لئال‬ ‫الهدية‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫القاضي‬ ‫منع‬ . .‫أحمد‬ ‫رواه‬ 1 ‫قطعا‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ - ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫وحكم‬ .‫السكر‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫المفضي‬ ‫الخمر‬ ‫كشرب‬ . ‫المنع‬ ‫هو‬ . 2 .‫مفسدتها‬ ‫من‬ ‫أرجح‬ ‫ومصلحتها‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ - ‫وحكمها‬ .‫المخطوبة‬ ‫إلى‬ ‫كالنظر‬ .‫المشروعية‬ 3 ‫غالبا‬ ‫إليها‬ ‫تؤدي‬ ‫ولكنها‬ ‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫التوسل‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫ولم‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ - .‫أرجح‬ ‫ومفسدتها‬ ‫(وهذا‬ ‫الراجح‬ ‫على‬ ‫المنع‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫وحكم‬ .‫اهلل‬ ‫سب‬ ‫إلى‬ ‫المفضي‬ ‫ا‬ً ‫ن‬َ ‫ل‬‫ع‬ ‫الكفار‬ ‫آلهة‬ ‫كسب‬ .) ‫النزاع‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫الرابع‬ ‫القسم‬ ‫مع‬ 4 .‫مفسدة‬ ‫إلى‬ ‫التوسل‬ ‫بها‬ ‫قصد‬ ‫و‬ ‫مباح‬ ‫إلى‬ ‫لإلفضاء‬ ‫موضوعة‬ ‫وسيلة‬ - ‫به‬ ‫قصد‬ ‫الذي‬ ‫المحلل‬ ‫كنكاح‬ .‫الراجح‬ ‫على‬ ‫المنع‬ ‫وحكمها‬ .‫لألول‬ ‫الزوجة‬ ‫تحليل‬ :‫تعريفـه‬ :‫الذرائـع‬ ‫أقســـام‬ :‫وأدلته‬ ‫أمثلته‬ ‫ومن‬ .ً ‫ا‬‫غالب‬ ‫مفاسد‬ ‫إلى‬ ‫المؤدية‬ ‫الوسائل‬ ‫منع‬ ‫هو‬
  • 148.
    ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬ • ‫القول‬‫على‬ ‫غيره‬ ‫على‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫الواحد‬ ‫وقول‬ ‫الجديد‬ . • [ ‫حجة‬ ‫القديم‬ ‫وفي‬ ] ‫اقتديتم‬ ‫بأيهم‬ ‫كالنجوم‬ ‫أصحابي‬ ( ‫لحديث‬ ‫بضعفه‬ ‫وأجيب‬ ، ) ‫اهتديتم‬ . • ‫بما‬ ‫الناس‬ ‫(حدثوا‬ :‫علي‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬ )...‫يعرفون‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ َّ ‫(وأم‬ :‫ي‬‫البخار‬ ‫قول‬ :‫الصحابي‬ ‫فعل‬ ‫أمثلة‬ ‫من‬ )‫متيمم‬ ‫وهو‬ .
  • 149.
    ‫ي‬‫الصحاب‬ ‫قول‬ ‫حجية‬‫في‬ ‫الخالف‬ • ‫االتفاق‬ ‫صحابي‬ ‫قول‬ ‫خالفه‬ ‫إذا‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫عليه‬ ‫به‬ ‫يحتج‬ ‫فال‬ ‫آخر‬ . • ‫االتفاق‬ ‫الرفع‬ ‫حكم‬ ‫له‬ ‫ثبت‬ ‫إن‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫م‬‫حك‬ ‫مرفوع‬ ‫فهو‬ . • ‫الخالف‬ ‫بعده‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬ ‫في‬ ‫وهذا‬ ، : ‫أقوال‬ ‫ستة‬ ‫فيه‬
  • 150.
    :‫األول‬ ‫القول‬ ‫أحد‬ ‫في‬‫والشافعي‬ ‫مالك‬ ‫مذهب‬ ‫وهو‬ ،‫حجة‬ ‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫عن‬ ‫ورواية‬ ،‫قوليه‬ :‫األول‬ ‫القول‬ ‫أصحاب‬ ‫أدلة‬ ‫من‬ 1 ‫تأمرون‬ ‫للناس‬ ‫جت‬‫أخر‬ ‫أمة‬ ‫خير‬ ‫(كنتم‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ - ‫بالمعروف‬ ‫إال‬ ‫يأمرون‬ ‫ال‬ ‫فالصحابة‬ )...‫بالمعروف‬ 2 )‫اهتديتم‬ ‫اقتديتم‬ ‫بأيهم‬ ،‫كالنجوم‬ ‫(أصحابي‬ :‫حديث‬ - 3 )‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ :‫بعدي‬ ‫من‬ ‫باللذين‬ ‫(اقتدوا‬ :‫حديث‬ - 4 ‫الصحابة‬ ‫التباعهم‬ ‫تابعين‬ ‫سموا‬ ‫إنما‬ ‫التابعين‬ ‫أن‬ - 5 ‫غيره‬ ‫اجتهاد‬ ‫من‬ ‫الصواب‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫الصحابي‬ ‫اجتهاد‬ ‫أن‬ - :‫الثاني‬ ‫القول‬ ‫أحمد‬ ‫عن‬ ‫رواية‬ ‫وهو‬ ،‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫والخطأ‬ ‫الغلط‬ ‫إمكان‬ :‫الثاني‬ ‫القول‬ ‫أصحاب‬ ‫حجة‬
  • 151.
    :‫الثالث‬ ‫القول‬ ‫دون‬ ‫الصحابة‬‫من‬ ‫والفتيا‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بقول‬ ‫تج‬‫يح‬ ‫غيرهم‬ :‫الرابع‬ ‫القول‬ ‫غيرهم‬ ‫دون‬ ‫الراشدين‬ ‫األربعة‬ ‫الخلفاء‬ ‫بأقوال‬ ‫يحتج‬ :‫وفيه‬ ،‫سارية‬ ‫بن‬ ‫العرباض‬ ‫بحديث‬ :‫القول‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫استدل‬ )...‫الراشدين‬ ‫الخلفاء‬ ‫وسنة‬ ‫بسنتي‬ ‫(فعليكم‬ :‫الخامس‬ ‫القول‬ ‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫الثالثة‬ ‫الخلفاء‬ ‫بأقوال‬ ‫يحتج‬ ‫فقط‬ ‫وعثمان‬ ‫مثل‬ ‫الصحابة‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫الكوفة‬ ‫إلى‬ ‫انتقل‬ ‫ا‬ًّ ‫علي‬ ‫أن‬ :‫دليلهم‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫كان‬ ‫ما‬ :‫السادس‬ ‫القول‬ ‫فقط‬ ‫وعمر‬ ‫بكر‬ ‫أبي‬ ‫بقول‬ ‫يحتج‬ )...‫بعدي‬ ‫من‬ ‫باللذين‬ ‫(اقتدوا‬ :‫بحديث‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫اب‬‫أصح‬ ‫استدل‬
  • 152.
    ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫حجية‬‫في‬ ‫الراجح‬ • :‫بشرطين‬ ‫حجة‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫الراجح‬ :‫األول‬ ‫ط‬‫الشر‬ ‫ا‬ ًّ ‫نص‬ ‫يخالف‬ ‫أال‬ ‫ال‬ ‫الجنب‬ ‫(إن‬ :‫عمر‬ ‫قول‬ :‫للنص‬ ‫الصحابي‬ ‫قول‬ ‫مخالفة‬ ‫مثال‬ ‫الجنب‬ ‫تيمم‬ ‫في‬ ‫النص‬ ‫ورود‬ ‫مع‬ )‫يتيمم‬ . :‫الثاني‬ ‫الشرط‬ ‫رجح‬ ‫خالف‬ ‫فإن‬ ،‫آخر‬ ‫صحابي‬ ‫قول‬ ‫يخالف‬ ‫أال‬ ‫بينهما‬ ‫الثالثين‬ ‫يوم‬ ‫صيام‬ ‫في‬ ‫الخالف‬ :‫الصحابة‬ ‫بين‬ ‫الخالف‬ ‫مثال‬ ‫غيم‬ ‫الهالل‬ ‫رؤية‬ ‫دون‬ ‫حال‬ ‫إذا‬ ‫شعبان‬ ‫من‬ .
  • 153.
    ] ‫األخبار‬ [ ]‫وأقسامه‬ ‫الخبر‬ ‫تعريف‬ [ • ‫األخبار‬ ‫وأما‬ : ‫والكذب‬ ‫الصدق‬ ‫يدخله‬ ‫ما‬ ‫فالخبر‬ ‫الحتماله‬ ، ً‫ا‬‫صدق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يحتمل‬ ‫زيد‬ ‫قام‬ ‫كقولك‬ ‫خبر‬ ‫إنه‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫لهما‬ ‫خارجي‬ ‫ألمر‬ ‫كذبه‬ ‫أو‬ ‫بصدقه‬ ‫يقطع‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫كذب‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ . • . ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫كخبر‬ ‫األول‬ • . ‫يجتمعان‬ ‫الضدان‬ ‫كقولك‬ ‫والثاني‬ • ‫ومتواتر‬ ‫آحاد‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫والخبر‬ .
  • 154.
    ] ‫المتواتر‬ ‫تعريف‬[ • ‫يقع‬ ‫ال‬ ‫جماعة‬ ‫يروي‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫فالمتواتر‬ ‫إلى‬ ‫ينتهي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ‫مثلهم‬ ‫عن‬ ‫الكذب‬ ‫على‬ ‫التواطؤ‬ ‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫فيكون‬ ‫عنه‬ ‫المخبر‬ ‫عن‬ ‫ال‬ ‫سماع‬ ‫أو‬ ‫اجتهاد‬ . • ‫النبي‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫خبر‬ ‫سماع‬ ‫أو‬ ‫مكة‬ ‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫كاإلخبار‬ ‫اإلخبار‬ ‫بخالف‬ ‫العالم‬ ‫بقدم‬ ‫الفالسفة‬ ‫كإخبار‬ ‫فيه‬ ‫مجتهد‬ ‫عن‬ .
  • 155.
    ‫المتواتر‬ ‫شروط‬ • .‫رواته‬ ‫ة‬‫كثر‬: ‫أوال‬ .‫الكذب‬ ‫على‬ ‫وتوافقهم‬ ‫تواطؤهم‬ ‫العادة‬ ‫حيل‬ُ ‫ت‬ ‫أن‬ :‫ثانيا‬ ‫السابقين‬ ‫بالشرطين‬ ‫السند‬ ‫طبقات‬ ‫جميع‬ ‫تستوي‬ ‫أن‬ :ً ‫ا‬‫ثالث‬ .‫به‬ ‫بالمخبر‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ .‫سماع‬ ‫أو‬ ‫مشاهدة‬ ‫عن‬ ‫حصل‬ ‫بذلك‬ ‫علمهم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ :‫الرابع‬
  • 156.
    ‫المتواتر‬ ‫أقسام‬ • :‫قسمين‬ ‫إلى‬‫ينقسم‬ ‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫وهذا‬ 1 ‫لفظي‬ ‫متواتر‬ - 2 .‫معنوي‬ ‫ومتواتر‬ - :‫اللفظي‬ ‫فالمتواتر‬ ّ ‫علي‬ ‫كذب‬ ‫(من‬ :‫حديث‬ ‫مثل‬ ،‫معين‬ ‫لفظ‬ ‫في‬ ‫رواته‬ ‫اشترك‬ ‫ما‬ ‫روايته‬ ‫على‬ ‫الرواة‬ ‫اتفق‬ ‫قد‬ ‫الحديث‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،)‫النار‬ ‫من‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ .)‫النار‬ ‫من‬ ‫مقعده‬ ‫فليتبوأ‬ ً‫ا‬‫متعمد‬ ّ ‫علي‬ ‫كذب‬ ‫(من‬ :‫الصيغة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫مثل‬ ‫وكذلك‬ .)‫أحب‬ ‫من‬ ‫مع‬ ‫(المرء‬ :‫حديث‬ :‫معنوي‬ ‫متواتر‬ :‫الثاني‬ ‫على‬ ‫اتفاقهم‬ ‫مع‬ ،‫ألفاظه‬ ‫في‬ ‫الرواة‬ ‫اختلف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أشبه‬ ‫وما‬ ،)‫الخفين‬ ‫على‬ ‫المسح‬ ‫و(أحاديث‬ ،)‫الحوض‬ ‫(أحاديث‬ :‫مثل‬ ،‫معناه‬ ‫فإذا‬ ،‫المعنى‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متفقه‬ ‫لكنها‬ ،‫مختلفة‬ ‫بألفاظ‬ ‫ويت‬ُ ‫ر‬ ‫األحاديث‬ ‫فهذه‬ ،‫ذلك‬ .ً ‫ا‬‫معنوي‬ ً‫ا‬‫تواتر‬ ‫متواتر‬ ‫إنه‬ ‫قال‬ُ ‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫كان‬ .‫اللفظي‬ ‫المتواتر‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬ ‫المعنوي‬ ‫المتواتر‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫يمكنه‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫إليه‬ ‫اإلنسان‬ ‫يضطر‬ ّ‫ًا‬ ‫ي‬‫ضرور‬ ً ‫ا‬‫علم‬ ‫يفيدنا‬ ‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫وهذا‬ - .‫اليقيني‬ ‫العلم‬ ‫يفيد‬ :‫المتواتر‬ ‫الخبر‬ ‫أن‬ ‫الصحيح؛‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ،‫دفعه‬ .‫الظني‬ ‫العلم‬ ‫فيد‬ُ ‫ي‬ ‫إنه‬ ‫بعضهم‬ ‫وقال‬ -
  • 157.
    ] ‫وأقسامه‬ ‫اآلحاد‬‫خبر‬ [ • ‫واآلحاد‬ ‫المتواتر‬ ‫مقابل‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫يوجب‬ ‫وال‬ ‫العمل‬ ‫يوجب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ . ‫فيه‬ ‫الخطأ‬ ‫الحتمال‬ • ‫يتتبعها‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستطيع‬ ‫محصورة‬ ‫طرقه‬ ‫ألن‬ ‫بذلك‬ ‫مي‬ ُ ‫س‬ :‫واآلحاد‬ .‫االسم‬ ‫بهذا‬ ‫تسميته‬ ‫وجه‬ ‫وهذا‬ ،‫واحد‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ،ً‫ا‬‫آحاد‬ ‫سمى‬ُ ‫ي‬ ‫فإنه‬ ،‫السابقة‬ ‫التواتر‬ ‫شروط‬ ‫من‬ ‫فأكثر‬ ً ‫ا‬‫شرط‬ ‫فقد‬ ‫ما‬ :‫وهو‬ .‫المتواتر‬ ‫سوى‬ ‫ما‬ ‫اآلحاد‬ :‫فيقولون‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫صحيحا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :‫أنه‬ ‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ :‫أقسام‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬ .ً ‫ا‬‫ضعيف‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ .‫حسنا‬ * ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ،‫الرواة‬ ‫وقلة‬ ‫الرواة‬ ‫كثرة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫تقسيم‬ ً ‫ا‬‫وأيض‬ .‫وغريب‬ ‫وعزيز‬ ‫مشهور‬ :‫أقسام‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫وينقسم‬ . ‫ومسند‬ ‫مرسل‬ ] ‫المسند‬ [ • ‫إسناده‬ ‫اتصل‬ ‫ما‬ ‫فالمسند‬ . ‫كلهم‬ ‫برواته‬ ‫صرح‬ ‫بأن‬
  • 158.
    ] ‫وحجيته‬ ‫المرسل‬[ • ‫إسناده‬ ‫يتصل‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫والمرسل‬ . ‫رواته‬ ‫بعض‬ ‫أسقط‬ ‫بأن‬ ‫فإن‬ ‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫ضي‬‫ر‬ ‫الصحابة‬ ‫غير‬ ‫اسيل‬‫مر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بحجة‬ ‫فليس‬ ‫بن‬ ‫سعيد‬ ‫مراسيل‬ ‫إال‬ ، ً‫ا‬‫مجروح‬ ‫الساقط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬ ‫التابعين‬ ‫من‬ ‫المسيب‬ ‫فهي‬ ‫للنبي‬ ‫وعزاها‬ ‫الصحابي‬ ‫أسقط‬ ،‫حجة‬ ‫فتشت‬ ‫فإنها‬ ‫عنها‬ ‫فتش‬ ‫أي‬ ‫له‬ ‫رواها‬ ‫أي‬ ‫فوجدتمسانيد‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫أسقطه‬ ‫الذي‬ ‫الصحابي‬ ‫ه‬‫صهر‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وهو‬ ، ‫هريرة‬ ‫أبو‬ ‫زوجته‬ ‫أبو‬ . • ‫عن‬ ‫صحابي‬ ‫عن‬ ‫صحابي‬ ‫يروي‬ ‫بأن‬ ‫الصحابة‬ ‫مراسيل‬ ‫أما‬ . ‫عدول‬ ‫كلهم‬ ‫الصحابة‬ ‫ألن‬ ‫فحجة‬ ، ‫الثاني‬ ‫يسقط‬ ‫ثم‬ ‫النبي‬
  • 159.
    ] ‫المعنعن‬ ‫اإلسناد‬[ • ‫على‬ ‫تدخل‬ ، ‫آخره‬ ‫إلى‬ ‫فالن‬ ‫عن‬ ‫فالن‬ ‫حدثنا‬ ‫يقال‬ ‫بأن‬ ‫والعنعنة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المروي‬ ‫الحديث‬ ‫فيكون‬ ‫حكمه‬ ‫على‬ ‫أي‬ ، ‫اإلسناد‬ . ‫الظاهر‬ ‫في‬ ‫سنده‬ ‫التصال‬ ] ‫سل‬‫المر‬ ‫ال‬ [ ، ‫المسند‬
  • 160.
    • :‫المشهور‬ ‫طبقة‬ ‫في‬ ‫ينزل‬‫ولم‬ ‫التواتر‬ ‫درجة‬ ‫عن‬ ‫رواته‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫ر‬ ُ ‫قص‬ ‫ما‬ .‫ثالثة‬ ‫عن‬ ‫طبقاته‬ ‫من‬ .)‫ويده‬ ‫لسانه‬ ‫من‬ ‫المسلمون‬ ‫سلم‬ ‫من‬ ‫(المسلم‬ :‫حديث‬ ‫مثل‬ :‫والعزيز‬ :‫الثاني‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ .‫اثنين‬ ‫إلى‬ ‫الطبقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫سنده‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫ولده‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫أحب‬ ‫أكون‬ ‫حتى‬ ‫أحدكم‬ ‫يؤمن‬ ‫(ال‬ :‫كحديث‬ .)‫أجمعين‬ ‫والناس‬ ‫ووالده‬ ‫يب‬‫والغر‬ :‫الثالث‬ ‫وهو‬ .‫واحد‬ ‫إلى‬ ‫الطبقات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ولو‬ ‫سنده‬ ‫نزل‬ ‫ما‬
  • 161.
    ‫اآلحاد‬ ‫بخبر‬ ‫التعبد‬ • :‫األدلة‬‫ومن‬ ،‫ا‬ً ‫ع‬‫سم‬ ‫عليه‬ ‫الدليل‬ ‫قام‬ ‫وقد‬ ،‫عقال‬ ‫جائز‬ ‫اآلحاد‬ ‫بأخبار‬ ‫التعبد‬ ‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫قبول‬ ‫على‬ -‫عنهم‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬- ‫الصحابة‬ ‫إجماع‬ :‫األول‬ ‫الدليل‬ :‫اآلحاد‬ ‫بخبر‬ ‫الصحابة‬ ‫عمل‬ ‫أمثلة‬ 1 ‫الجدة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ - 2 ‫الجنين‬ ‫دية‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ - 3 ‫زوجها‬ ‫دية‬ ‫من‬ ‫المرأة‬ ‫توريث‬ ‫في‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫قبولهم‬ - 4 ‫واحد‬ ‫رجل‬ ‫بخبر‬ ‫صالتهم‬ ‫في‬ ‫القبلة‬ ‫إلى‬ ‫قباء‬ ‫أهل‬ ‫تحول‬ - 5 ‫الكتاب‬ ‫كأهل‬ ‫المجوس‬ ‫من‬ ‫الجزية‬ ‫أخذهم‬ - ‫بنبأ‬ ‫فاسق‬ ‫جاءكم‬ ‫إن‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫أيها‬ ‫{يا‬ :‫وعال‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ :‫الثاني‬ ‫الدليل‬ }‫فتبينوا‬ }‫طائفة‬ ‫منهم‬ ‫فرقة‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نفر‬ ‫{فلوال‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫الثالث‬ ‫الدليل‬ ‫كانوا‬ ‫للتبليغ‬ ‫األمصار‬ ‫إلى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫رسل‬ :‫الرابع‬ ‫الدليل‬ ً‫ا‬‫آحاد‬ ،‫ظنه‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫يخبر‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫المفتي‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬ :‫الخامس‬ ‫الدليل‬ ‫أولى‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫السماع‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫يخبر‬ ‫فما‬
  • 162.
    • ،ً ‫ا‬‫صحيح‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫لقبول‬ ‫بالنسبة‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫وكذلك‬ - ‫الصحيح‬ ،‫فروعه‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بين‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ .‫الجميع‬ ‫في‬ ‫قبل‬ُ ‫ي‬ ‫أنه‬ .ً ‫ا‬‫قطع‬ ‫مقبول‬ ‫والمتواتر‬ .ً‫ا‬‫حسن‬ ‫ويكون‬ ،ً ‫ا‬‫صحيح‬ ‫فيكون‬ ‫الواحد‬ ‫خبر‬ ‫أما‬ - .‫مقبوالن‬ ‫والصحيح‬ ‫الحسن‬ ،‫مقبول‬ ‫وكالهما‬ ،‫الصحة‬ ‫ائن‬‫قر‬ ‫بحسب‬ ‫مردود‬ ‫وهذا‬ ً ‫ا‬‫ضعيف‬ ‫ويكون‬ - ‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫ولكل‬ ،‫الرد‬ ‫أسباب‬ ‫أو‬ ،‫والحسن‬ .‫الخاصة‬ ‫ضوابطه‬
  • 163.
    ‫الواحد‬ ‫خبر‬ ‫يفيده‬‫ما‬ • :‫أقوال‬ ‫على‬ ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫اختلف‬ ‫الظن‬ ‫تفيد‬ ‫بل‬ ،‫العلم‬ ‫تفيد‬ ‫ال‬ ‫اآلحاد‬ ‫أن‬ ،‫الجمهور‬ ‫قول‬ :‫األول‬ ‫القول‬ ‫الظاهرية‬ ‫مذهب‬ ‫وهو‬ ،‫العلم‬ ‫تفيد‬ ‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫أن‬ :‫الثاني‬ ‫القول‬ ‫العلم‬ ‫أفادت‬ ‫وربما‬ ،‫الظن‬ ‫د‬‫تفي‬ ‫اآلحاد‬ ‫أخبار‬ ‫أن‬ :‫الثالث‬ ‫القول‬ :‫القرائن‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫بالقرائن‬ 1 ‫به‬ ً ‫ال‬‫وعم‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫تصدي‬ ‫بالقبول‬ ‫األمة‬ ‫تتلقاه‬ ‫أن‬ ‫مثل‬ - 2 ‫الصحيحين‬ ‫في‬ ‫ا‬ًّ ‫مروي‬ ‫كونه‬ - ‫الصحيح‬ ‫أن‬ ‫بين‬ -‫الصحيح‬ ‫اآلحاد‬ ‫خبر‬ ‫لقبول‬ ‫بالنسبة‬- ‫فرق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫فروعه‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫يكون‬ .
  • 164.
    ] ‫الصحابي‬ ‫غير‬‫عند‬ ‫لرواية‬‫ا‬ ‫ألفاظ‬ [ • ‫الشيخ‬ ‫أ‬‫قر‬ ‫وإذا‬ ‫يسمعه‬ ‫وغيره‬ ‫حدثني‬ ‫يقول‬ ‫أن‬ ‫للراوي‬ ‫يجوز‬ . ‫وأخبرني‬ • ‫الشيخ‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫قرأ‬ ‫وإن‬ ،‫حدثني‬ ‫يقول‬ ‫وال‬ ‫ني‬‫أخبر‬ ‫يقول‬ ، ‫أهل‬ ‫عرف‬ ‫وعليه‬ ‫حدثني‬ ‫أجاز‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ . ‫يحدثه‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ . ‫الشيخ‬ ‫عن‬ ‫بالرواية‬ ‫اإلعالم‬ ‫القصد‬ ‫ألن‬ ‫الحديث‬ • ‫أخبرني‬ ‫أو‬ ‫أجازني‬ ‫فيقول‬ ، ‫قراءة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الشيخ‬ ‫أجازه‬ ‫وإن‬ . ‫إجازة‬
  • 165.
    :‫يفه‬‫تعر‬ .‫أ‬ ‫حكم‬ ‫مثل‬‫إثبات‬ ‫للفرع‬ ‫األصل‬ ‫علة‬ ‫في‬ ‫لتساويهما‬ .‫الحكم‬ .‫ب‬ ‫أركانه‬ : 1 .)‫(كالذهب‬ ‫األصل‬ - 2 .)‫(الرياالت‬ ‫الفرع‬ - 3 ‫العلة‬ - ) .)‫الثمنية‬ 4 .)‫الربا‬ ‫(تحريم‬ ‫الحكم‬ - 4 ‫القياس‬ -
  • 166.
    ‫أهـم‬ . ‫جـ‬ ‫شـروطه‬: ‫للفرع‬ ‫يشترط‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫األصل‬ ‫علة‬ ‫فيه‬ ‫موجودة‬. ‫لألصل‬ ‫يشترط‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ثابت‬ ‫شرعي‬ ‫حكم‬ ‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫بنص‬ ‫اتفاق‬ ‫أو‬ ‫الخصمين‬ ‫المتناظرين‬. ‫أن‬ ‫للحكم‬ ‫يشترط‬ ‫عمليا‬ ‫شرعيا‬ ‫يكون‬ ‫ثابتا‬ ‫منسوخ‬ ‫غير‬ ‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫بنص‬ ، ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫العلة‬ ‫معروف‬. ‫للعلة‬ ‫يشترط‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ : 1- ‫ظاهرا‬ ‫وصفا‬. 2-‫منضبطا‬. 3- ‫متعديا‬. 4- ‫صحيحة‬ ‫بطريق‬ ‫ثابتا‬. 5- ‫مطردا‬.
  • 167.
    ‫المناسبة‬ ‫جهة‬ ‫من‬‫أقسامه‬ :‫أوال‬: ‫القياس‬ .‫أ‬ .‫القطعي‬ ‫طع‬ُ ‫ق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫بنفي‬ ‫فيه‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫األصل‬ ،‫والفرع‬ ‫ثبتت‬ ‫أو‬ ‫أو‬ ‫بنص‬ ‫علته‬ .‫إجماع‬ ‫القياس‬.‫ب‬ :‫الظني‬ ْ ‫ثبتت‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫باستنباط‬ ُ ‫ه‬ُ ‫ت‬َّ ‫عل‬ ‫فيه‬ ‫يقطع‬ ‫ولم‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫بنفي‬ .‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫الطرد‬ ‫قياس‬ .‫ب‬: َ ‫ع‬َ ‫قط‬ُ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫ويراد‬ ‫مناسبة‬ ‫وجود‬ ‫بعدم‬ ‫والوصف‬ ‫الحكم‬ ‫بين‬ ‫به؛‬ ‫التعليل‬ ‫يراد‬ ‫الذي‬ ‫لوجوب‬ ‫كالتعليل‬ ‫على‬ ‫الكفارة‬ ‫األعرابي‬ ‫أهله‬ ‫جامع‬ ‫الذي‬ ‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬ ‫ا‬ًّ ‫أعرابي‬ ‫!بكونه‬ ‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫فهذا‬. ‫العلة‬ ‫قياس‬ .‫أ‬: ‫أن‬ ‫به‬ ‫ويراد‬ ‫الحكم‬ ‫بين‬ ‫تكون‬ ‫به‬ ‫المعلل‬ ‫والوصف‬ ‫ظاهرة؛‬ ٌ ‫مناسبة‬ ‫بالنسبة‬ ‫كاإلسكار‬ ‫الخمر‬ ‫لتحريم‬. ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫إطالق‬ ‫عند‬ ‫المراد‬ ‫القياس‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬. ‫الشبه‬ ‫قياس‬ .‫جـ‬: ‫كان‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫ويراد‬ ‫القسمين‬ ‫بين‬ ً ‫ا‬‫وسط‬ ‫فالوصف‬ ‫السابقين؛‬ ‫ا‬ً ‫ب‬‫مناس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يشبه‬ ‫يكون‬ َّ ‫أال‬ ‫ويشبه‬ ‫للحكم‬ ‫ا‬ً ‫ب‬‫مناس‬. ‫العلل‬ ‫في‬ ‫يكثر‬ ‫وهذا‬ ‫عن‬ ‫المستنبطة‬ ‫الخالفية‬ ‫المناسبة؛‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫للربا‬ ‫كالتعليل‬ ‫الطعم‬ ‫أو‬ ‫بالكيل‬ ِّ ‫ر‬ُ ‫ب‬‫ال‬... ‫حجة‬ ‫أنه‬ ‫والراجح‬ . :‫القـــوة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫أقسامه‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬ :‫أقســــــامه‬ ‫ـ‬ ‫د‬
  • 168.
    ‫إثباتهما‬ ‫وطرق‬ )‫العلة‬‫(قياس‬ ‫القياس‬ ‫بهما‬ ‫يثبت‬ ‫اللتان‬ ‫المقدمتان‬- ‫هـ‬ ‫بهما‬ ‫يثبت‬ ‫اللتان‬ ‫المقدمتان‬ ‫القياس‬ ‫إثبات‬ ‫طرق‬ ‫الثانية‬ ‫المقدمة‬ :‫األولى‬ ‫المقدمة‬ ‫بكذا‬ ‫معلل‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫الحكم‬ )‫المناط‬ ‫تخريج‬ :‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫(وهذا‬ ‫والفضة‬ ‫الذهب‬ ‫في‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ :‫(مثل‬ .)‫بالثمنية‬ ‫معلل‬ ‫األولى‬ ‫المقدمة‬ ‫إثبات‬ ‫طرق‬ )‫التعليل‬ ‫(مسالك‬ ‫الثانية‬ ‫المقدمة‬: ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬ (‫المناط‬ ‫تحقيق‬ :‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫)وهذا‬ (‫الرياالت‬ ‫في‬ ‫موجودة‬ ‫الثمنية‬ :‫)مثل‬. ‫يكون‬ ‫المقدمتين‬ ‫بين‬ ‫بالجمع‬ :‫النتيجة‬ ‫الناتج‬ : ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫فرق‬ ‫ال‬ (‫يحرم‬ ‫كما‬ ،‫الرياالت‬ ‫في‬ ‫الربا‬ ‫يحرم‬ ‫النقدين‬ ‫)في‬. :‫النص‬ :‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ” ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫كي‬ ‫بين‬ ‫دولة‬ ‫منكم‬ ‫األغنياء‬ “ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫ففي‬ ‫بأن‬ ‫تصريح‬ ‫تقسيم‬ ‫علة‬ ‫هي‬ ‫الفيء‬ ‫األموال‬ ‫إشاعة‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫عادل‬ ‫بطريق‬ ‫احتكارها‬ ‫يمنع‬ ‫فئة‬ ‫في‬ .‫محدودة‬ :‫اإلجماع‬ ‫كإجماع‬ ‫العلماء‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫تقديم‬ ‫علة‬ ‫األخ‬ ‫الشقيق‬ ‫األخ‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫ألب‬ ‫الميراث‬ :‫هي‬ ‫امتزاج‬ ‫القرابتين‬ ‫(األب‬ )‫واألم‬ :‫االستنباط‬ ،‫كثيرة‬ ‫صور‬ ‫وله‬ ‫المناسبة‬ ‫منها‬ :‫أي‬ ، ‫على‬ ‫عقال‬ ‫يترتب‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫بناء‬ ‫مصلحة‬ ‫جلب‬ ‫العلة‬ ‫مثل‬ .‫مفسدة‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫بعلة‬ ‫الخمر‬ ‫تحريم‬ ‫يترتب‬ ‫فإنه‬ ،‫اإلسكار‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫حفظ‬ ‫وهي‬ ‫مصلحة‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العقل‬ ‫وصفا‬ ‫اإلسكار‬ ‫صار‬ ‫تعدية‬ ‫يجوز‬ ‫مناسبا‬ .‫به‬ ‫الحكم‬ ‫طرق‬ ‫من‬ :‫إثباتها‬ 1 ‫الحس‬ - ‫ككون‬ ،‫والتجربة‬ ‫الشيء‬ ‫هذا‬ ً ‫بناء‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫مسكر‬ .‫الحس‬ ‫على‬ 2 :‫العادة‬ - ‫هذا‬ ‫ككون‬ ‫ثمنا‬ ‫الشيء‬ ،‫السلع‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫تعارف‬ ‫على‬ ‫بناء‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الناس‬
  • 169.
    ‫القياس‬ • ] ‫القياس‬ ‫تعريف‬[ • ‫في‬ ‫تجمعهما‬ ‫بعلة‬ ‫األصل‬ ‫إلى‬ ‫الفرع‬ ‫رد‬ ‫فهو‬ ‫القياس‬ ‫وأما‬ . ‫الطعم‬ ‫بجامع‬ ]‫الربا‬ ‫في‬ [ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األرز‬ ‫كقياس‬ ، ‫الحكم‬ • ] ‫القياس‬ ‫أقسام‬ [ • : ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫ينقسم‬ ‫وهو‬ • ‫علة‬ ‫قياس‬ ‫إلى‬ . • ‫داللة‬ ‫وقياس‬ . • ‫شبه‬ ‫وقياس‬ .
  • 170.
    ‫القياس‬ ‫حجية‬ ‫على‬‫األدلة‬ • 1 - ‫وهو‬ ‫بور‬ُ ‫ع‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االعتبار‬ ،}‫األبصار‬ ‫أولي‬ ‫يا‬ ‫{فاعتبروا‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ،‫الفرع‬ ‫إلى‬ ‫األصل‬ ‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫انتقال‬ ‫فيه‬ ‫والقياس‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫شيء‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ .‫به‬ ً‫ا‬‫مأمور‬ ‫فيكون‬ 2 - ‫(بم‬ :‫قال‬ ‫حين‬ :‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫لمعاذ‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫تصويب‬ :‫قال‬ ،‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫فبسنة‬ :‫قال‬ ‫تجد)؛‬ ‫لم‬ ‫(فإن‬ :‫قال‬ ،‫اهلل‬ ‫بكتاب‬ :‫قال‬ )‫تقضي‬ ‫يكون‬ ،‫نص‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫فاالجتهاد‬ ‫آلو)؛‬ ‫وال‬ ‫رأيي‬ ‫أجتهد‬ :‫قال‬ ‫تجد)؛‬ ‫لم‬ ‫(فإن‬ .‫بالمنصوص‬ ‫باإللحاق‬ 3 - ،‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫الحج‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫حين‬ ‫عمية‬ْ ‫ث‬َ ‫للخ‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالت‬ )‫ينفعه؟‬ ‫أكان‬ ‫فقضيتيه‬ ‫دين‬ ‫أبيك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫(أرأيت‬ :‫قال‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫منه‬ ‫تنبيه‬ ‫فهو‬ ،)‫قضى‬ُ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫أحق‬ ‫اهلل‬ ‫(فدين‬ .‫الخلق‬ ‫دين‬ 4 - ‫(أرأيت‬ :‫قال‬ ،‫للصائم‬ ‫بلة‬ُ ‫ق‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫النبي‬ ‫مر‬ ُ ‫ع‬ ‫سأل‬ ‫لما‬ ‫المضمضة‬ ‫على‬ ‫للقبلة‬ ‫قياس‬ ‫فهذا‬ ‫تمضمضت؟)؛‬ ‫لو‬ . • ‫من‬ ‫الجمهور‬ ‫أن‬ ‫فالحاصل‬ ،‫األحكام‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬ ‫وقائع‬ ‫ت‬َ ‫ل‬َ ‫لخ‬ ‫بالقياس‬ ‫قل‬ُ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫فلو‬ ‫بالقياس‬ ‫االحتجاج‬ ‫على‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ .
  • 171.
    ‫القياس‬ ‫أركان‬ • :‫األول‬ :‫عليه‬ ٌ ‫قيس‬َ ‫م‬ٌ ‫ل‬‫أص‬ ‫به‬ ‫وألحق‬ ‫حكمه‬ ‫ثبت‬ ‫الذي‬ ‫المحل‬ ‫وهو‬ .)‫(النبيذ‬ ‫بها‬ ‫وألحق‬ ‫التحريم‬ ‫لها‬ ‫ثبت‬ )‫(كالخمر‬،‫غيره‬ :‫الثاني‬ :‫الفرع‬ ‫عن‬ ‫لد‬ّ ‫تو‬ ‫(ما‬ :‫اللغة‬ ‫في‬ ‫والفرع‬ ،‫باألصل‬ ٌ ‫ملحق‬ ‫فرع‬ .)‫عليه‬ ‫وانبنى‬ ‫غيره‬ ،‫الحكم‬ ‫في‬ ‫بغيره‬ ‫إلحاقه‬ ‫المطلوب‬ ‫المحل‬ :‫األصوليين‬ ‫اصطالح‬ ‫وفي‬ - .‫التحريم‬ ‫وهو‬ ‫حكمها‬ ‫في‬ )‫(بالخمر‬ ‫إلحاقه‬ ‫لب‬ ُ ‫ط‬ ،)‫(كالنبيذ‬ :‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ :‫الثالث‬ ‫المشترك‬ ‫المعنى‬ ‫وهي‬ ‫ستدعي‬ُ ‫م‬‫ال‬ )‫(كاإلسكار‬ ،‫الحكم‬ ‫إثبات‬ ‫المقتضي‬ ‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬ .‫التحريم‬ ‫حكم‬ ‫في‬ )‫(بالخمر‬ )‫إلحاق(النبيذ‬ :‫عليه‬ ‫المقيس‬ ‫لألصل‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ : ‫الرابع‬ ‫الركن‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ‫قل‬ّ ‫ث‬ُ ‫م‬‫بال‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ُ‫أ‬ ‫(كالقصاص‬ ،‫فيه‬ ‫باألصل‬ ‫الفرع‬ ‫إلحاق‬ ‫المقصود‬ .)‫ّد‬ ‫د‬‫بالمح‬ ‫بالقتل‬ ‫له‬ ً ‫ا‬‫إلحاق‬ .‫بينهما‬ ‫جامعة‬ ‫لعلة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫بأصل‬ ‫فرع‬ ‫إلحاق‬ :‫القياس‬ ‫فعندنا‬
  • 172.
    • ] ‫العلة‬ ‫قياس‬[ • ‫يحسن‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫للحكم‬ ‫موجبة‬ ‫فيه‬ ‫العلة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫العلة‬ ‫فقياس‬ ‫في‬ ‫للوالدين‬ ‫التأفيف‬ ‫على‬ ‫ب‬‫الضر‬ ‫كقياس‬ ‫عنها‬ ‫تخلفه‬ ً ‫ال‬‫عق‬ ‫بعلة‬ ‫يم‬‫التحر‬ ‫ا‬ . ‫إليذاء‬ • ] ‫الداللة‬ ‫قياس‬ [ • ‫وهو‬ ، ‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫ين‬‫النظير‬ ‫بأحد‬ ‫االستدالل‬ ‫هو‬ ‫الداللة‬ ‫وقياس‬ ، ‫للحكم‬ ‫موجبة‬ ‫تكون‬ ‫وال‬ ، ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫دالة‬ ‫العلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫الزكاة‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫البالغ‬ ‫مال‬ ‫على‬ ‫الصبي‬ ‫مال‬ ‫كقياس‬ . ‫نام‬ ‫مال‬ ‫أنه‬ ‫بجامع‬ ‫الصبي‬ ‫مال‬ ‫في‬ ‫تجب‬ ‫ال‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫ويجوز‬ ‫حنيفة‬ ‫أبو‬ ‫به‬ ‫قال‬ ‫كما‬ .
  • 173.
    ] ‫الشبه‬ ‫قياس‬[ • ‫أصلين‬ ‫بين‬ ‫المتردد‬ ‫الفرع‬ ‫هو‬ ‫الشبه‬ ‫وقياس‬ ‫فيلحق‬ ، ً‫ا‬‫شبه‬ ‫بأكثرهما‬ ‫ومثاله‬ ‫والبر‬ ‫بالتمر‬ ‫والزبيب‬ ‫األرز‬ ‫تشبيه‬ ‫قوتين‬ ‫أو‬ ‫مطعومين‬ ‫لكونهما‬ ‫بالربا‬ ‫التحريم‬ ‫في‬ .
  • 174.
    ‫القياس‬ ‫من‬ ‫أخرى‬‫أنواع‬ • 1 - : ‫األولى‬ ‫قياس‬ ‫من‬ ‫بالحكم‬ ‫أولى‬ ‫ع‬‫الفر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ‫كقياس‬ ، ‫داللة‬ ‫وأظهرها‬ ، ‫القياس‬ ‫أنواع‬ ‫أقوى‬ ‫وهو‬ ، ‫األصل‬ ‫لهما‬ ‫أف‬ ‫قول‬ ‫تحريم‬ ‫على‬ ، ‫سبهما‬ ‫أو‬ ‫الوالدين‬ ‫ضرب‬ ‫تحريم‬ . ‫األولوي‬ ‫بالقياس‬ ‫ثابت‬ ‫فالثاني‬ ، • 2 - : ‫الشمول‬ ‫قياس‬ ‫لجميع‬ ‫الشامل‬ ‫بالعام‬ ‫ف‬‫يعر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اللفظ‬ ‫ذلك‬ ‫مسمى‬ ‫في‬ ‫داخال‬ ‫منه‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ، ‫اده‬‫أفر‬ ‫اهلل‬ ‫حياة‬ ‫تقاس‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ، ‫الحياة‬ : ‫قلنا‬ ‫إذا‬ : ‫فمثال‬ ، ‫ومعناه‬ ، )‫(حي‬ ‫اسم‬ ‫يشمله‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخلق‬ ‫بحياة‬ ‫تعالى‬ ‫يلحقها‬ ‫وال‬ ، ‫بعدم‬ ‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الخالق‬ ‫فحياة‬ ‫المخلوق‬ ‫حياة‬ ‫خالف‬ ، ‫نصب‬ ‫أو‬ ‫مرض‬ ‫يتخللها‬ ‫وال‬ ، ‫الفناء‬
  • 175.
    • 3 - ‫قياس‬ ‫و‬ ‫الطرد‬ ‫العكس‬ : ‫الشيخ‬ ‫عرفه‬‫وقد‬ : ‫العكس‬ ‫قياس‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫نقيض‬ ‫إثبات‬ ‫هو‬ : ‫بقوله‬ ، ‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫عثيمين‬ ‫ابن‬ : ‫بـ‬ ‫له‬ ‫ومثل‬ ، ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫نقيض‬ ‫لوجود‬ ‫ع‬‫للفر‬ : ‫قالوا‬ ، ‫صدقة‬ ‫أحدكم‬ ‫بضع‬ ‫وفي‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫أجر‬ ‫فيها‬ ‫له‬ ‫ويكون‬ ‫شهوته‬ ‫أحدنا‬ ‫أيأتي‬ ، ‫اهلل‬ ‫يارسول‬ ‫إذا‬ ‫فكذلك‬ ، ‫؟‬ ‫وزر‬ ‫عليه‬ ‫أكان‬ ‫حرام‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫لو‬ ‫أرأيتم‬ . ‫أجر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫الحالل‬ ‫في‬ ‫وضعها‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫فأثبت‬ ‫الوطء‬ ‫وهو‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫نقيض‬ ، ‫الحالل‬ ‫الوطء‬ ‫وهو‬ ‫ع‬‫للفر‬ ‫للفرع‬ ‫أثبت‬ ، ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫نقيض‬ ‫لوجود‬ ‫الحرام‬ ‫وطء‬ ‫ألنه‬ ، ‫وزرا‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ، ‫حالل‬ ‫وطء‬ ‫ألنه‬ ، ‫أجرا‬ . ‫حرام‬ : ‫بأنه‬ ‫الطرد‬ ‫قياس‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫وعليه‬ ‫حكم‬ ‫إثبات‬ . ‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫علة‬ ‫لوجود‬ ‫للفرع‬ ‫األصل‬
  • 176.
    • 3 - ‫قياس‬ : ‫اللزوم‬ ‫تخاطب‬ ‫التي‬، ‫القرآنية‬ ‫األدلة‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫من‬ ‫خلقوا‬ ‫(أم‬ : ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ، ‫السليم‬ ‫والعقل‬ ‫السوية‬ ‫الفطرة‬ ‫بل‬ ‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلقوا‬ ‫أم‬ ، ‫الخالقون‬ ‫هم‬ ‫أم‬ ‫شيء‬ ‫غير‬ ‫قال‬ ‫حتى‬ ، ‫السوية‬ ‫الفطرة‬ ‫تخاطب‬ ‫آية‬ ‫فهذه‬ ، )‫يوقنون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫قلبي‬ ‫كاد‬ : ‫سمعها‬ ‫لما‬ ، ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫مطعم‬ ‫بن‬ ‫جبير‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫وهي‬ ، )‫منها‬ ‫يبة‬‫قر‬ ‫كلمة‬ ‫(أو‬ ‫ينصدع‬ ، ‫اللزوم‬ ‫قياس‬ ‫هو‬ ، ‫سوي‬ ‫بقياس‬ ، ‫السليم‬ ‫العقل‬ ‫تخاطب‬ ‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫وإما‬ ، ‫مستحيل‬ ‫وهذا‬ ، ‫خالق‬ ‫بال‬ ‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫فإما‬ ‫السماوات‬ ‫خلقوا‬ ‫أنهم‬ ‫وإما‬ ، ‫مستحيل‬ ‫أيضا‬ ‫وهذا‬ ، ‫أنفسهم‬ ‫(بضم‬ ، ‫خلقوا‬ ‫ألنهم‬ ، ‫مستحيل‬ ‫أيضا‬ ‫وهذا‬ ، ‫واألرض‬ ‫لهم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يبق‬ ‫فلم‬ ، ‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫خلق‬ ‫بعد‬ ، )‫الخاء‬ ‫في‬ ‫بهذا‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الخالق‬ ‫مهم‬‫فألز‬ ، ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫اهلل‬ ‫هو‬ ، ‫خالقا‬ ‫الجليلتين‬ ‫اآليتين‬ ‫هاتين‬
  • 177.
    • 4 ‫ال‬ - ‫قياس‬ ‫النص‬ ‫مقابلة‬‫في‬ : ‫ألنه‬ ‫فاسد‬ ‫قياس‬ ‫وهو‬ ‫تزوج‬ ‫أن‬ ‫يصح‬ ‫بأنه‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ : ‫ومثاله‬ ، ‫ثابتا‬ ‫أصال‬ ‫يقابل‬ ‫بيعها‬ ‫صحة‬ ‫على‬ ‫قياسا‬ ‫ولي‬ ‫بغير‬ ‫نفسها‬ ‫شيدة‬‫الر‬ ‫المرأة‬ ‫النص‬ ‫لمصادمته‬ ‫اإلعتبار‬ ‫فاسد‬ ‫قياس‬ ‫فهذا‬ ، ‫ولي‬ ‫بغير‬ ‫مالها‬ . )‫بولي‬ ‫إال‬ ‫(النكاح‬ : ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ، 5 ‫ال‬ - ‫قياس‬ ‫الفارق‬ ‫مع‬ : ‫بين‬ ‫فارق‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫القياس‬ ‫وهو‬ ‫الفقهاء‬ ‫بعض‬ ‫بإعتراض‬ ‫له‬ ‫ويمثل‬ ، ‫الفرع‬ ‫وعلة‬ ‫األصل‬ ‫علة‬ ‫على‬ ‫لها‬ ‫قياسا‬ ، ‫لبنها‬ ‫لشرب‬ ‫الشاة‬ ‫تأجير‬ ‫تجويز‬ ‫على‬ ، ‫ضعة‬‫المر‬ ‫ألن‬ ، ‫الفارق‬ ‫مع‬ ‫قياس‬ ‫بأنه‬ ‫وقالوا‬ ، ‫المرضعة‬ ‫وإلقامه‬ ‫حجرها‬ ‫في‬ ‫الصبي‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ، ‫عليه‬ ‫تؤجر‬ ‫عمل‬ ‫لها‬ ‫لها‬ ‫عمل‬ ‫فال‬ ، ‫الشاة‬ ‫خالف‬ ، ‫ثديها‬ .
  • 178.
    ] ‫واألصل‬ ‫الفرع‬‫شروط‬ ‫بعض‬ [ • ‫الفرع‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ً ‫ا‬‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لألصل‬ ‫به‬ ‫يجمع‬ ‫فيما‬ . ] ‫للحكم‬ ‫بمناسب‬ ‫بينهما‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫أي‬ [ ، ‫للحكم‬ ‫بينهما‬ • 1 - .‫إليه‬ ‫الحكم‬ ‫تعدية‬ ‫مناط‬ ‫ألنها‬ :‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫علة‬ ‫وجود‬ • 2 - ‫إلى‬ ‫حتج‬ُ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ :‫حكمه‬ ‫على‬ ً ‫ا‬‫منصوص‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫غيره‬ ‫على‬ ‫قياسه‬ . • ‫األصل‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ‫بين‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫بدليل‬ ً ‫ا‬‫ثابت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ، ‫الخصمين‬ . ‫الخصم‬ ‫على‬ ‫حجة‬ ‫القياس‬ ‫ليكون‬ • ‫به‬ ‫يقول‬ ‫بدليل‬ ‫األصل‬ ‫حكم‬ ‫ثبوت‬ ‫فالشرط‬ ‫خصم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ . ‫اس‬َّ ‫القي‬
  • 179.
    ] ‫األصل‬ ‫وحكم‬‫العلة‬ ‫شروط‬ ‫بعض‬ [ • ‫وال‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫تنتقض‬ ‫وال‬ ‫معلوالتها‬ ‫في‬ ‫د‬‫تطر‬ ‫أن‬ ‫العلة‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ‫معنى‬ ، ‫ا‬ ‫صدقت‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫لفظ‬ ‫انتقضت‬ ‫فمتى‬ ‫ألوصاف‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫بها‬ ‫المعبر‬ . ‫الحكم‬ ‫بدون‬ ‫صورة‬ ‫أو‬ ‫معنى‬ ‫بدون‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫المعلل‬ ‫المعنى‬ ‫وجد‬ ‫بأن‬ . ‫القياس‬ ‫فسد‬ ‫الحكم‬ • ‫األول‬ ، ‫القصاص‬ ‫به‬ ‫فيجب‬ ، ‫عدوان‬ ‫عمد‬ ‫قتل‬ ‫أنه‬ ‫بمثقل‬ ‫القتل‬ ‫في‬ ‫يقال‬ ‫كأن‬ . ‫قصاص‬ ‫به‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫ولده‬ ‫الوالد‬ ‫بقتل‬ ‫ذلك‬ ‫فينتقض‬ ، ‫بالمحدد‬ ‫كالقتل‬ • ‫والثاني‬ ‫فيقال‬ ، ‫الفقير‬ ‫حاجة‬ ‫لدفع‬ ‫المواشي‬ ‫في‬ ‫الزكاة‬ ‫تجب‬ ‫يقال‬ ‫كأن‬ . ‫فيها‬ ‫زكاة‬ ‫وال‬ ‫الجواهر‬ ‫في‬ ‫بوجوده‬ ‫ذلك‬ ‫ينتقض‬ • ‫واإلثبات‬ ‫النفي‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫مثل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحكم‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ً ‫ا‬‫تابع‬ ‫أي‬ ] ‫وجدت‬ ‫إن‬ [ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫و‬ . ‫انتفى‬ ‫انتفت‬ ‫وإن‬ ‫وجد‬ ‫الجالبة‬ ‫هي‬ ‫والعلة‬ ‫للحكم‬ . ‫له‬ ‫بمناسبتها‬ ‫للعلة‬ ‫المجلوب‬ ‫هو‬ ‫والحكم‬ ‫ذكر‬ ‫لما‬ .
  • 180.
    ‫العلة‬ ‫تقسيم‬ • ‫ثالثة‬ ‫إلى‬‫فيها‬ ‫االجتهاد‬ ‫مجاري‬ ‫باعتبار‬ ‫القياس‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫تقسم‬ :‫أقسام‬ ‫العلة‬ ‫تحقيق‬ - ) ‫المناط‬ ‫تحقيق‬ ( . ‫العلة‬ ‫وتنقيح‬ - ) ‫المناط‬ ‫تنقيح‬ ( . ‫العلة‬ ‫وتخريج‬ - ) ‫المناط‬ ‫تخريج‬ ( . ‫إلى‬ ‫الثالثة‬ ‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫بإضافة‬ ‫األصوليين‬ ‫عادة‬ ‫وجرت‬ ‫أحد‬ ،‫المناط‬ ‫وهو‬ ،‫العلة‬ ‫ألقاب‬ ‫تعليق‬ ‫وهو‬ ،‫النوط‬ ‫من‬ ‫مشتق‬ ‫المناط‬ ‫متعلق‬ ‫على‬ ‫المناط‬ ‫الفقهاء‬ ‫أطلق‬ ‫فلذا‬ ،‫آخر‬ ‫بشيء‬ ‫الشيء‬ .‫والفرع‬ ‫األصل‬ ‫بين‬ ‫الجامعة‬ ‫العلة‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬
  • 181.
    • : ‫األول‬ ‫المناط‬ ‫تحقيق‬ : ‫ه‬ ‫واالجتهاد‬‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫و‬ .‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫النص‬ ‫بعد‬ ‫فيه‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬ :‫قسمان‬ ‫وهو‬ : ‫األول‬ • ‫تحقيقها‬ ‫عن‬ ‫المجتهد‬ ‫يبحث‬ ‫وإنما‬ ،‫عليها‬ ً ‫ا‬‫متفق‬ ‫أو‬ ‫منصوصة‬ ‫الكلية‬ ‫القاعد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ .‫الجزئيات‬ ‫على‬ ‫وتطبيقها‬ ‫الصور‬ ‫آحاد‬ ‫في‬ ‫حققت‬ ‫الذي‬ ‫الجزئي‬ }‫النعم‬ ‫من‬ ‫قتل‬ ‫ما‬ ‫مثل‬ ٌ ‫{فجزاء‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫الكلية‬ ‫فالقاعدة‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫للمماثلة‬ ،ً ‫ا‬‫وحشي‬ ً‫ا‬‫حمار‬ ‫محرم‬ ‫وهو‬ ‫صاد‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫بقرة‬ ‫إيجاب‬ ‫فيه‬ ‫يبحث‬ ‫المجتهد‬ ‫ألن‬ ،‫شيء‬ ‫في‬ ‫القياس‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ،‫عليه‬ ‫متفق‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ،‫المجتهد‬ .‫الجزئيات‬ ‫على‬ ‫وتطبيقها‬ ‫السور‬ ‫آحاد‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬ ‫تحقق‬ ‫عن‬ :‫الثاني‬ ‫(السرقة‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ :‫ذاتها‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫مثله‬ ‫حرز‬ ‫من‬ ‫الكفن‬ ‫ألخذه‬ ‫ش‬ّ ‫ا‬‫النب‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫المجتهد‬ ‫فيحقق‬ ،)‫القطع‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫االتفاق‬ ‫بعد‬ ‫الفرع‬ ‫في‬ ‫العلة‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫المجتهد‬ ‫فيه‬ ‫يبحث‬ ‫فهذا‬ ،‫خفية‬ ‫هو‬ ‫القطع‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫علمنا‬ ‫إذا‬ ،‫القطع‬ ‫مناط‬ ‫هي‬ ‫السرقة‬ ‫بأن‬ ‫كالعلم‬ ً ‫ال‬‫مث‬ ‫العلة‬ ،‫ذاتها‬ ‫سارق؟‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫سارق‬ ‫النباش‬ ،‫السرقة‬ ‫في‬ ،‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫السرقة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ ‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫يحقق‬ ‫المجتهد‬ ،‫سارق‬ .‫القبر‬ ‫من‬ ‫الكفن‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫النباش‬
  • 182.
    • :‫المناط‬ ‫تنقيح‬ :‫الثاني‬ .‫والتصفية‬‫التهذيب‬ :‫اللغة‬ ‫في‬ ‫التنقيح‬ ‫تهذيب‬ ‫المناط‬ ‫فتنقيح‬ .‫له‬ ‫الصالح‬ ‫واعتبار‬ ‫للتعليل‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫بإلغاء‬ ‫وتصفيتها‬ ‫العلة‬ :‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫األعرابي‬ ‫قصة‬ ‫يوجد‬ ‫ولم‬ ،‫وطمأنينة‬ ‫بتؤدة‬ :‫ويقول‬ ‫شعره‬ ‫وينتف‬ ‫صدره‬ ‫يضرب‬ ‫يسأل‬ ‫جاء‬ ،‫ابي‬‫األعر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫وجدت‬ ‫التي‬ ‫السابقة‬ ‫الصفات‬ ‫منه‬ ‫قال؟‬ُ ‫ي‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ،‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫عما‬ ‫يقال‬ ‫فيصفي‬ ،‫الوطء‬ ‫هي‬ ‫العلة‬ ‫أن‬ ‫العلة‬ ‫تنقيح‬ :‫المناط‬ ‫تنقيح‬ ‫للعلة‬ ً ‫ا‬‫صالح‬ ‫يكون‬ ‫وما‬ ،‫فيلغيه‬ ‫للعلة‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫المجتهد‬ .‫المناط‬ ‫تنقيح‬ ‫معنى‬ ‫هذا‬ ،‫عليه‬ ً ‫بناء‬ ‫الحكم‬ ‫ويصدر‬ ،‫فيبقيه‬
  • 183.
    • :‫المناط‬ ‫تخريج‬ :‫الثالث‬ ‫على‬‫الشارع‬ ‫ينص‬ ،‫علته‬ ‫دون‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫الشارع‬ ‫ينص‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ .‫علته‬ ‫دون‬ ‫األحكام‬ ‫من‬ ‫حكم‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫علة‬ ‫المجتهد‬ ‫فيستخرج‬ ‫منصوصة‬ ‫غير‬ ‫العلة‬ ‫تكون‬ ‫على‬ َّ ‫ص‬ُ ‫ن‬ ،)‫ر‬ُ ‫ب‬‫(ال‬ ‫ذلك‬ ‫مثال‬ ،‫الحكم‬ ‫محل‬ ‫في‬ ‫ونظره‬ ‫باجتهاده‬ ‫فرأى‬ ،‫العلة‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫ما‬ ،‫العلة‬ ‫دون‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ ‫وهو‬ ‫حكمه‬ .‫ونحوه‬ ‫األرز‬ ‫عليه‬ ‫فقاس‬ ،ً ‫ال‬‫مث‬ ‫الكيل‬ ‫أنها‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫المجتهد‬ ،‫باالجتهاد‬ ‫الحكم‬ ‫علة‬ ‫العلة‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ :‫هو‬ ‫المناط‬ ‫فتخريج‬ - ،‫مخرجة‬ ‫فهي‬ ،‫اجتهاده‬ ‫بعد‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫علة‬ ‫ويستخرج‬ ‫يجتهد‬ ‫الحكم‬ ‫علة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫أوصله‬ ‫فإذا‬ ،‫إخراجها‬ ‫في‬ ‫ومجتهد‬ ‫فيه‬ ‫الربا‬ ‫حيث‬ ‫من‬ - ‫ر‬ُ ‫ب‬‫ال‬ ‫تحريم‬ ‫في‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫أوصله‬ ‫إذا‬ - ‫وهكذا‬ ‫كال‬ُ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫فيقيس‬ ‫الكيل‬ ‫هي‬ ‫العلة‬ ‫أن‬ .
  • 184.
    • :‫أشياء‬ ‫ثالثة‬ ‫فعندنا‬ - .‫المناط‬‫تحقيق‬ .‫المناط‬ ‫وتنقيح‬ - .‫المناط‬ ‫وتخريج‬ - .‫العلة‬ ‫ألقاب‬ ‫من‬ ‫لقب‬ :‫هو‬ ‫والمناط‬
  • 185.
    ‫العلة‬ ‫مسالك‬ • :‫كثيرة‬ ‫وهي‬‫عليها‬ ‫الدالة‬ ‫طرقها‬ ‫هي‬ :‫العلة‬ ‫مسالك‬ 1 - :‫العلة‬ ‫على‬ ‫يح‬‫الصر‬ ‫النص‬ ‫منها‬ ‫بلفظ‬ ‫التعليل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أجل‬ ‫{من‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫أجل‬ ‫(من‬ :‫مثل‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫موضوع‬ .}‫إسرائيل‬ ‫بني‬ ‫على‬ ‫كتبنا‬ ‫ذلك‬ - ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االستئذان‬ ‫عل‬ُ ‫ج‬ ‫(إنما‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قوله‬ :‫ومثل‬ .‫العلة‬ ‫على‬ ‫صريح‬ ‫نص‬ ‫فهذا‬ ‫؛‬ )‫البصر‬ .}‫اهم‬َّ ‫لعن‬ ‫ميثاقهم‬ ‫نقضهم‬ ‫{فبما‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ )‫(الباء‬ :‫ومثل‬ - ‫لتكونوا‬ ً ‫ا‬‫وسط‬ ً ‫أمة‬ ‫جعلناكم‬ ‫{وكذلك‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫(الالم‬ :‫ومثل‬ - .‫اآلية‬ }‫الناس‬ ‫على‬ ‫شهداء‬ .}‫ليعبدون‬ ‫إال‬ ‫واإلنس‬ ‫الجن‬ ‫خلقت‬ ‫{وما‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ :‫ومثل‬ - ‫األغنياء‬ ‫بين‬ ‫دولة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫{كي‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ )‫(كي‬ :‫ومثل‬ - .}‫منكم‬ ‫الصريح‬ ‫النص‬ ‫فيه‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫الدالة‬ ‫طرقها‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫العلة‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫المسلك‬ ‫فهذا‬ ‫القسم‬ ‫وهذا‬ ،‫العرب‬ ‫بلغة‬ ‫للتعليل‬ ‫موضوع‬ ‫بلفظ‬ ‫التعليل‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العلة‬ ‫على‬ ‫نفسه‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫ووضحت‬ ‫عليها‬ ‫نص‬ ‫قد‬ ‫العلة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫واضح‬
  • 186.
    • ‫اإليماء‬ ‫ويسمى‬ :‫العلة‬‫إلى‬ ‫الموحي‬ ‫النص‬ :‫الثاني‬ ‫المسلك‬ .‫والتنبيه‬ - ً‫ا‬‫معيب‬ ‫الكالم‬ ‫لكان‬ ‫له‬ ‫علة‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ٍ ‫ه‬‫وج‬ ‫على‬ ‫بوصف‬ ‫الحكم‬ ‫يقترن‬ ‫أن‬ :‫وضابطه‬ .‫العقالء‬ ‫عند‬ :‫أقسام‬ ‫وهو‬ ‫األول‬ ،)‫(بالفاء‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫تعليق‬ : ‫ويكون‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫تدخل‬ ‫بأن‬ :‫ناقته‬ ‫وقصته‬ ‫الذي‬ ‫حرم‬ُ ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،ً ‫ا‬‫متقدم‬ ‫الحكم‬ .)ً ‫ا‬‫لبي‬ُ ‫م‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫بعث‬ُ ‫ي‬ ‫فإنه‬ ،‫ثوبيه‬ ‫في‬ ‫وكفنوه‬ ٍ ‫ر‬‫وسد‬ ‫بماء‬ ‫(اغسلوه‬ ‫{والسارق‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫متقدمة‬ ‫العلة‬ ‫وتكون‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫الفاء‬ ‫تدخل‬ ‫أو‬ - .}‫أيديهما‬ ‫فاقطعوا‬ ‫والسارقة‬ ‫هو‬ ‫قل‬ ‫المحيض‬ ‫عن‬ ‫{ويسألونك‬ :‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وكما‬ .}‫المحيض‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫فاعتزلوا‬ ‫أذى‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫(سمعها‬ ‫كقوله‬ ،‫بالفاء‬ ‫الراوي‬ ‫ه‬ّ ‫ب‬‫رت‬ ‫ما‬ ‫القسم‬ ‫بهذا‬ ‫ويلتحق‬ - .‫ذلك‬ ‫أشبه‬ ‫وما‬ ،‫جم‬ُ ‫ر‬‫ف‬ ‫ماعز‬ ‫وزنا‬ ،)‫فسجد‬ ‫وسلم‬ :‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ :‫الثاني‬ ‫الشرط‬ ‫بصيغة‬ ‫الوصف‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫ترتيب‬ .‫زاء‬َ ‫والج‬ ‫فهو‬ ‫اهلل‬ ‫على‬ ‫يتوكل‬ ‫{ومن‬ ،}ً‫ا‬‫مخرج‬ ‫له‬ ‫يجعل‬ ‫اهلل‬ ‫يتق‬ ‫{ومن‬ :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫مثل‬ - .}‫حسبه‬ :‫الثالث‬ ‫عنها‬ ‫ئل‬ ُ ‫س‬ ‫حادثة‬ ‫عقب‬ ‫بحكم‬ ‫الشارع‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬ : ‫مواقع‬ ‫عن‬ ‫لسؤاله‬ ً ‫ا‬‫جواب‬ ،)‫رقبة‬ ‫عتق‬َ‫(أ‬ :‫لألعرابي‬ ‫وسلم‬ ‫ة‬ ‫وهو‬ ‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬ ‫أهله‬ .‫الكفارة‬ ‫لوجوب‬ ‫علة‬ ‫الوقاع‬ ‫كون‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫فإنه‬ ،‫صائم‬
  • 187.
    • :‫الرابع‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫به‬‫التعليل‬ ‫ّر‬ ‫د‬‫ق‬ُ ‫ي‬ ‫لم‬ ‫لو‬ ‫شيء‬ ‫الحكم‬ ‫مع‬ ‫ذكر‬ُ ‫ي‬ ‫أن‬ .‫فائدة‬ ‫لذكره‬ :‫قسمان‬ ‫وهو‬ - ‫ثم‬ ،‫الوجود‬ ‫ظاهر‬ ‫بأمر‬ ‫الواقعة‬ ‫عن‬ ‫السائل‬ ‫يستنطق‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫وسل‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫كقوله‬ ‫عقبه‬ ‫الحكم‬ ‫يذكر‬ ‫م‬ ‫بيع‬ ‫عن‬ ‫ئل‬ ُ ‫س‬ ‫لما‬ ‫(فال‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالوا‬ )‫يبس؟‬ ‫إذا‬ ‫الرطب‬ ‫(أينقص‬ ،‫بالتمر‬ ‫طب‬ُّ ‫الر‬ ‫لكان‬ ‫للمنع‬ ‫علة‬ ‫بس‬ُ ‫ي‬‫بال‬ ‫الرطب‬ ‫نقصان‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فلو‬ ،)ً‫ا‬‫إذ‬ .ً‫ا‬‫لغو‬ ‫عنه‬ ‫االستكشاف‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫السؤال‬ ‫محل‬ ‫نظير‬ ‫إلى‬ ‫الجواب‬ ‫في‬ ‫عدل‬ُ ‫ي‬ ‫أن‬ :‫الثاني‬ ‫عن‬ ‫الخثعمية‬ ‫سألته‬ ‫لما‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫الحديث‬ ‫أكان‬ ‫فقضيتيه‬ ‫دين‬ ‫أبيك‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫(أرأيت‬ :‫الوالدين‬ ‫عن‬ ‫الحج‬ ‫منه‬ ‫فيفهم‬ ،)‫قضى‬ُ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫أحق‬ ‫اهلل‬ ‫(فدين‬ :‫قال‬ ،‫نعم‬ :‫قالت‬ )‫ينفعه؟‬ .ً‫ا‬‫دين‬ ‫بكونه‬ ‫التعليل‬
  • 188.
    • :‫العلة‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬:‫العلة‬ ‫مسالك‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫المسلك‬ ‫صح‬ ‫العلة‬ ‫على‬ ‫األمة‬ ‫مجتهدي‬ ‫من‬ ‫االتفاق‬ ‫جد‬ُ ‫و‬ ‫متى‬ ‫فإنه‬ .‫بها‬ ‫التعليل‬ :‫ذلك‬ ‫مثال‬ ‫على‬ ‫الوالية‬ ‫لثبوت‬ ‫علة‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العلماء‬ ‫أجمع‬ ،‫الصغر‬ ‫مما‬ ‫شيء‬ ‫هذا‬ ،‫النكاح‬ ‫على‬ ‫الوالية‬ ‫عليه‬ ‫فيقاس‬ ،‫المال‬ .‫بالعلة‬ ‫يتعلق‬
  • 189.
    ]‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬[ • ‫واإلباحة‬ ‫الحظر‬ ‫وأما‬ ‫األشياء‬ ‫إن‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫فمن‬ ، ‫بعد‬ ‫البعثة‬ ، ‫الحظر‬ ‫على‬ ، ‫الحظر‬ ‫هي‬ ‫صفة‬ ‫على‬ ‫أي‬ ‫أباحته‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫الشريعة‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ، ‫يعة‬‫الشر‬ ، ‫اإلباحة‬ . ‫الحظر‬ ‫وهو‬ ‫باألصل‬ ‫يتمسك‬ • ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ، ‫بضده‬ ‫يقول‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫ومن‬ ‫بعد‬ ‫البعثة‬ . ‫الشرع‬ ‫حظره‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ، ‫اإلباحة‬ ‫على‬ ‫أنها‬ • ‫التفصيل‬ ‫والصحيح‬ ، ‫التحريم‬ ‫على‬ ‫المضار‬ ] ‫أن‬ ‫وهو‬ [ ، . ‫الحل‬ ‫على‬ ‫والمنافع‬ • ‫إليه‬ ‫الموصل‬ ‫الرسول‬ ‫النتفاء‬ ، ‫بأحد‬ ‫يتعلق‬ ‫حكم‬ ‫فال‬ ‫البعثة‬ ‫قبل‬ ‫أما‬ .
  • 190.
    ‫االستصحاب‬ • ‫الحال‬ ‫استصحاب‬ ‫ومعنى‬ ‫به‬‫يحتج‬ ‫الذي‬ . • ‫األصل‬ ‫يستصحب‬ ‫أن‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬ ‫الدليل‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫الشرعي‬ ‫الطاقة‬ ‫بقدر‬ ‫عنه‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫المجتهد‬ ‫يجده‬ ‫لم‬ ‫بأن‬ ، • ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فيقول‬ ‫رجب‬ ‫صوم‬ ‫وجوب‬ ‫على‬ ً ‫ال‬‫دلي‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫كأن‬ . ً‫ا‬‫جزم‬ ‫حجة‬ ‫وهو‬ ] ‫األصلي‬ ‫العدم‬ [ ‫أي‬ ‫الحال‬ ‫باستصحاب‬ • ‫المشهور‬ ‫االستصحاب‬ ‫أما‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫أمر‬ ‫ثبوت‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ، ‫األول‬ ‫في‬ ‫لثبوته‬ ‫الثاني‬ ‫عندنا‬ ‫فحجة‬ - ‫الشافعية‬ ‫أي‬ – ‫دون‬ ‫رواج‬ ‫تروج‬ ‫ناقصة‬ ً‫ا‬‫دينار‬ ‫عشرين‬ ‫في‬ ‫عندنا‬ ‫زكاة‬ ‫فال‬ ‫الحنفية‬ ‫باالستصحاب‬ ‫الكاملة‬ .
  • 191.
    • :‫لغة‬ ‫واالستصحاب‬ ،‫السقيا‬ ‫طلب‬‫كاالستسقاء‬ ‫الصحبة‬ ‫طلب‬ .‫ومقاربته‬ ‫الشيء‬ ‫مقارنة‬ ‫والصحبة‬ :ً ‫ا‬‫واصطالح‬ ،‫الماضي‬ ‫من‬‫الز‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫الحكم‬ ‫هو‬ .‫المستقبل‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫بقاؤه‬ ‫فاألصل‬ • ‫واالستقبال‬ ‫الحال‬ ‫في‬ ‫صحبته‬ ‫يطلب‬ ‫فالمستدل‬ ‫شيء‬ ‫ثبت‬ ‫فإذا‬ .‫رفعه‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫حتى‬ • ‫ويكون‬ .‫دعواه‬ ‫تقبل‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫دين‬ ‫آخر‬ ‫على‬ ‫شخص‬ ‫ادعى‬ ‫فلو‬ ‫براءة‬ ‫األصل‬ ‫إذ‬ .‫للحال‬ ً ‫ا‬‫استصحاب‬ ‫عليه‬ ‫المدعى‬ ‫قول‬ ‫القول‬ .‫ذلك‬ ‫خالف‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫حتى‬ ‫المالية‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫الذمة‬
  • 192.
    ‫االستصحاب‬ ‫أنواع‬ • ‫عنه‬ ‫الناقل‬‫الدليل‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ،‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫استصحاب‬ :‫األول‬ ، ‫عند‬ ‫األصل‬ ‫يستصحب‬ ‫(أن‬ :‫بقوله‬ ‫المصنف‬ ‫ذكره‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫األصلي‬ ‫العدم‬ :‫باألصل‬ ‫والمراد‬ .)‫الشرعي‬ ‫الدليل‬ ‫عدم‬ ‫يرد‬ ‫حتى‬ ‫الشرعية‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫براءة‬ ‫فاألصل‬ .‫األصلية‬ ‫بالبراءة‬ ‫صوم‬ ‫وجوب‬ ‫وعدم‬ .‫سادسة‬ ‫صالة‬ ‫كنفي‬ :‫تغييره‬ ‫على‬ ‫شرعي‬ ‫دليل‬ ‫حجة‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ .‫رجب‬ . ‫الجمهور‬ ‫قول‬ ‫على‬ • ‫ودوامه‬ ‫ثبوته‬ ‫على‬ ‫الشرع‬ ّ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫االستصحاب‬ :‫الثاني‬ ،‫ناقض‬ ‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫الوضوء‬ ‫من‬ ‫مضى‬ ‫ما‬ ‫على‬ ً ‫بناء‬ ‫الطهارة‬ ‫كاستصحاب‬ ‫وبقاء‬ ،ً ‫ا‬‫شرع‬ ‫الصحيح‬ ‫الزواج‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النكاح‬ ‫بقاء‬ ‫واستصحاب‬ ،ً ‫ا‬‫شرع‬ ‫الصحيح‬ ‫البيع‬ ‫عقد‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المبيع‬ ‫في‬ ‫الملك‬ ‫بذلك‬ ‫فالحكم‬ ‫يقم‬ ‫ولم‬ .‫ودوامه‬ ‫ثبوته‬ ‫على‬ ‫الشرعي‬ ‫الدليل‬ ‫دل‬ ‫الذي‬ ‫للحكم‬ ‫استصحاب‬ .‫تغييره‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يثبت‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫األصوليين‬ ‫عند‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫وجوب‬ ‫في‬ ‫خالف‬ ‫ال‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ .‫له‬ ‫معارض‬
  • 193.
    • .‫المعارض‬ ‫احتمال‬ ‫مع‬‫الدليل‬ ‫استصحاب‬ :‫الثالث‬ ‫النوع‬ ‫فالعموم‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫بدعوى‬ ‫تعطيله‬ ‫ألن‬ .‫تخصيص‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يستصحب‬ ‫ومن‬ .‫نسخ‬ ‫يرد‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يستصحب‬ ‫والنص‬ .‫للشريعة‬ ‫تعطيل‬ ‫ص‬ ّ ‫مخص‬ ‫وضع‬ ‫قبل‬ ‫الزانية‬ ‫نكاح‬ ‫بجواز‬ ‫قالوا‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ً ‫ا‬‫فريق‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫أن‬ ّ ‫أجلهن‬ ‫األحمال‬ ‫وأوالت‬ { :‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫الجواز‬ ‫عدم‬ ‫والصحيح‬ .‫حملها‬ ‫بما‬ ‫تخصيصه‬ ‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫العموم‬ ‫هذا‬ ‫استصحاب‬ ‫فيجب‬ } ّ ‫حملهن‬ ‫يضعن‬ ‫المذكورة‬ ‫الصورة‬ ‫جواز‬ ‫على‬ ‫يدل‬ . • ‫محل‬ ‫في‬ ‫باإلجماع‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫استصحاب‬ :‫الرابع‬ ‫النوع‬ ‫الخالف‬ ‫تتغير‬ ‫ثم‬ ،‫حالة‬ ‫في‬ ‫حكم‬ ‫على‬ ‫يتفق‬ ‫بأن‬ .‫الشرع‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫راجع‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫باستصحاب‬ ‫الحكم‬ ‫يغير‬ ‫لم‬ ‫من‬ ‫فيستدل‬ .‫فيه‬ ‫المجمعون‬ ‫ويختلف‬ .‫عليه‬ ‫المجمع‬ ‫صفة‬ .‫الحال‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫الماء‬ ‫رأى‬ ‫إذا‬ ‫المتيمم‬ ‫إن‬ :‫يقول‬ ‫من‬ ‫استدالل‬ :‫ذلك‬ ‫ومثال‬ .‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫صحتها‬ ‫على‬ ‫منعقد‬ ‫اإلجماع‬ ‫ألن‬ .‫صالته‬ ‫تبطل‬ ‫ال‬ ‫صالته‬ .‫مبطلة‬ ‫الماء‬ ‫رؤية‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫يدل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلجماع‬ ‫هذا‬ ‫فاستصحب‬ ‫حنيفة‬ ‫أبي‬ ‫وأصحاب‬ ‫الحنابلة‬ ‫فأكثر‬ .‫الخالف‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ‫الصالة‬ ‫دوام‬ ‫على‬ ّ ‫دل‬ ‫إنما‬ ‫اإلجماع‬ ‫ألن‬ .‫بحجة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫والشافعي‬ ‫مع‬ ‫إجماع‬ ‫وال‬ ،‫فيه‬ ‫مختلف‬ ‫فهو‬ ‫الماء‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫فأما‬ .‫العدم‬ ‫حال‬ .‫االختالف‬
  • 194.
    ‫االستصحاب‬ ‫على‬ ‫األدلة‬ • 1 - ‫سلف‬‫ما‬ ‫فله‬ ‫فانتهى‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫موعظة‬ ‫جاءه‬ ‫فمن‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫خافوا‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ ‫نزل‬ ‫لما‬ ‫أنه‬ :‫الداللة‬ ‫ووجه‬ .} ‫اهلل‬ ‫إلى‬ ‫وأمره‬ ‫اكتسبوا‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫فبينت‬ ،‫التحريم‬ ‫قبل‬ ‫الربا‬ ‫من‬ ‫المكتسبة‬ ‫األموال‬ ‫فيه‬ ‫عليهم‬ ‫حرج‬ ‫وال‬ ‫حالل‬ ‫فهو‬ ،‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫على‬ ‫التحريم‬ ‫قبل‬ . • 2 - ‫عدمه‬ ‫أو‬ ‫أمر‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫ثبت‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫األدلة‬ ‫ومن‬ ‫الظن‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫والبداهة‬ ‫بالضرورة‬ ‫يلزم‬ ‫فإنه‬ ،‫زواله‬ ‫يظهر‬ ‫ولم‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫ببقائه‬ ‫واجب‬ ‫بالظن‬ ‫والعمل‬ . . • 3 - ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫االستصحاب‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫اإلجماع‬ ‫قيام‬ ‫األدلة‬ ‫ومن‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ – ‫والملك‬ ‫والزوجية‬ ‫والحدث‬ ‫الوضوء‬ ‫كبقاء‬ ‫الفقهية‬ ‫الفروع‬ ‫رافعها‬ ‫في‬ ‫الشك‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ – .
  • 195.
    ‫القواعد‬ ‫بعض‬ ‫المستنبطة‬ ‫االستصحاب‬ ‫من‬ • .‫تغييره‬‫يثبت‬ ‫حتى‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بقاء‬ ‫األصل‬ .‫اإلباحة‬ ‫النافعة‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬ .‫التحريم‬ ‫الضارة‬ ‫األشياء‬ ‫في‬ ‫األصل‬ .‫بالشك‬ ‫يزول‬ ‫ال‬ ‫اليقين‬ .‫والحقوق‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫الذمة‬ ‫براءة‬ ‫األصل‬ .‫التحريم‬ ‫الذبائح‬ ‫في‬ ‫األصل‬ .‫الشارع‬ ‫أبطله‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫الصحة‬ ‫والشروط‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫األصل‬
  • 196.
    ] ‫بينها‬ ‫جيح‬‫والتر‬‫األدلة‬ ‫ترتيب‬ [ • ، ‫الخفي‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫الجلي‬ ‫فيقدم‬ ‫األدلة‬ ‫وأما‬ ‫كالظاهر‬ ‫وذلك‬ ‫المجازي‬ ‫معناه‬ ‫على‬ ‫الحقيقي‬ ‫معناه‬ ‫في‬ ‫اللفظ‬ ‫فيقدم‬ ‫والمؤول‬ ، ‫للظن‬ ‫الموجب‬ ‫على‬ ‫للعلم‬ ‫والموجب‬ ‫واآلحاد‬ ‫كالمتواتر‬ ‫وذلك‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بالثاني‬ ‫فيخص‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫األول‬ ‫فيقدم‬ . ‫بالسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫تخصيص‬ • ‫والنطق‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫القياس‬ ‫على‬ ‫النطق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إال‬ . ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫بالقياس‬ ‫فيخص‬ ، ً‫ا‬‫عام‬ • ‫الخفي‬ ‫على‬ ‫الجلي‬ ‫والقياس‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫العلة‬ ‫كقياس‬ ‫وذلك‬ ، ، ‫الشبه‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫فإن‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ، ‫األصل‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫الحال‬ ‫باستصحاب‬ ‫استصحابه‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬ ‫بالنطق‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬ ‫فواضح‬ ‫وإال‬ ، ‫ذلك‬ ‫يوجد‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫أي‬ ‫فيستصحب‬ ،‫الحال‬ . ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫أي‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫أي‬
  • 197.
    • :‫قوله‬ )‫للظن‬ ‫الموجب‬ ‫على‬‫للعلم‬ ‫وجب‬‫(والم‬ ‫ويقدم‬ ‫أي‬ ‫كالمتواتر‬ ‫وذلك‬ ،‫الظن‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫اليقين‬ ‫وهو‬ ‫العلم‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الظن‬ ‫يفيد‬ ‫واآلحاد‬ ،‫العلم‬ ‫يفيد‬ ‫المتواتر‬ ‫فإن‬ ،‫واآلحاد‬ ‫يخصص‬ ‫اآلحاد‬ ‫فإن‬ .ّ‫ًا‬ ‫خاص‬ ‫واآلحاد‬ ّ‫ًا‬ ‫عام‬ ‫المتواتر‬ ‫يكون‬ } ‫أوالدكم‬ ‫في‬ ‫اهلل‬ ‫يوصيكم‬ { :‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬ ،‫المتواتر‬ ”‫المسلم‬ ‫الكافر‬ ‫وال‬ ،‫الكافر‬ ‫المسلم‬ ‫يرث‬ ‫"ال‬ ‫حديث‬ ‫مع‬ . :‫قوله‬ )‫القياس‬ ‫على‬ ‫(والنطق‬ ‫على‬ ‫النطق‬ ‫ويقدم‬ ‫أي‬ - ‫سول‬‫الر‬ ‫وقول‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫بالنطق‬ ‫والمراد‬ ،‫القياس‬ ،‫التخصيص‬ ‫في‬ ‫تعريفه‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ،- ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ّ ‫يخص‬ ‫فإنه‬ ‫ا‬ّ ‫م‬‫عا‬ ‫النص‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫القياس‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫فيقدم‬ .‫التخصيص‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫ومثاله‬ ،‫بالقياس‬
  • 198.
    • :‫قوله‬ )‫الخفي‬ ‫القياس‬ ‫على‬‫الجلي‬ ‫(والقياس‬ ‫الجلي‬ ‫القياس‬ ‫الفارق‬ ‫بنفي‬ ‫فيه‬ ً ‫ا‬‫مقطوع‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫أجمع‬ ‫أو‬ ‫علته‬ ‫على‬ ‫نص‬ ‫ما‬ .‫واألصل‬ ‫الفرع‬ ‫بين‬ ‫أكله‬ ‫على‬ ‫اليتيم‬ ‫مال‬ ‫إحراق‬ ‫قياس‬ ‫أمثلته‬ ‫ومن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫اإلتالف‬ ‫بجامع‬ ‫التحريم‬ ‫في‬ ‫النساء‬ ‫سورة‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المنصوص‬ .‫بينهما‬ ‫فرق‬ ‫بنفي‬ ‫يقطع‬ ‫ولم‬ ،‫باالستنباط‬ ‫علته‬ ‫ثبتت‬ ‫ما‬ ‫الخفي‬ ‫والقياس‬ ‫في‬ ‫البر‬ ‫على‬ ‫األشنان‬ ‫قياس‬ ‫في‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ،‫واألصل‬ ‫الفرع‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬ ‫الفارق‬ ‫بنفي‬ ‫يقطع‬ ‫لم‬ ‫فإنه‬ ،ً ‫ال‬‫مث‬ ‫الكيل‬ ‫بجامع‬ ‫الربا‬ ‫تحريم‬ .‫مطعوم‬ ‫غير‬ ‫واألشنان‬ ،‫مطعوم‬ ‫البر‬ ‫إن‬ :‫يقال‬ • :‫قوله‬ ‫وإال‬ ‫األصل‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫النطق‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫(فإن‬ :)‫الحال‬ ‫فيستصحب‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫والسنة‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫وإن‬ ،‫األصل‬ ‫ك‬‫وتر‬ ‫بالنص‬ ‫عمل‬ ‫األصلية‬ ‫البراءة‬ ‫وهو‬ ‫األصل‬ ‫األصلي‬ ‫العدم‬ ‫وهو‬ ،‫باالستصحاب‬ ‫نعمل‬ ‫فإننا‬ ّ‫ًا‬ ‫نص‬ ‫نجد‬ ‫لم‬ .
  • 199.
    ] ‫المجتهد‬ ‫أو‬‫المفتي‬ ‫شروط‬ [ • ‫المفتي‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ‫المجتهد‬ ‫وهو‬ ً ‫ال‬‫أص‬ ‫بالفقه‬ ً‫ا‬‫عالم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ، ً‫ا‬‫ومذهب‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ً‫ا‬‫وفرع‬ ، ‫وفروعه‬ ‫وقواعده‬ ، ‫الفقه‬ ‫بمسائل‬ ‫أي‬ ‫بأن‬ ، ‫يخالفه‬ ‫وال‬ ‫منه‬ ‫قول‬ ‫إلى‬ ‫ليذهب‬ ، ‫الخالف‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫وبما‬ ‫[على‬ ‫إليه‬ ‫ذهابهم‬ ‫بعدم‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫اتفاق‬ ‫الستلزام‬ ،‫آخر‬ ً ‫ال‬‫قو‬ ‫يحدث‬ . ] ‫نفيه‬ • ‫في‬ ‫إليه‬ ‫يحتاج‬ ‫بما‬ ً ‫ا‬‫عارف‬ ‫االجتهاد‬ ‫في‬ ‫اآللة‬ ‫كامل‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫األحكام‬ ‫استنباط‬ ‫الرجال‬ ‫ومعرفة‬ ‫واللغة‬ ‫النحو‬ ‫من‬ ‫الراوين‬ . ‫المجروح‬ ‫دون‬ ‫منهم‬ ‫المقبول‬ ‫برواية‬ ‫ليأخذ‬ ‫لألخبار‬ • ‫فيها‬ ‫الواردة‬ ‫واألخبار‬ ‫األحكام‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫اآليات‬ ‫وتفسير‬ ‫ليوافق‬ ‫يخالفه‬ ‫وال‬ ‫اجتهاده‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫ذكره‬ ‫وما‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫آخره‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫عارف‬ ‫قوله‬ ‫ن‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫األصول‬ ‫بقواعد‬ ‫معرفته‬ ‫ومنها‬ . ‫االجتهاد‬ ‫آلة‬ ‫جملة‬ .
  • 200.
    ] ‫المستفتي‬ ‫شروط‬[ • [ ‫التقليد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المستفتي‬ ‫شرط‬ ‫ومن‬ ‫فيقلد‬ . ] ‫الفتيا‬ ‫في‬ ‫المفتي‬ • ‫االجتهاد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫بأن‬ ‫التقليد‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫الشخص‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫يستفتي‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫فليس‬ ‫للعالم‬ ‫وليس‬ ‫المجتهد‬ ‫أي‬ ‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫لتمكنه‬ . • )‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫للعالم‬ ‫(وليس‬ :‫قوله‬ ‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫للمجتهد‬ ‫وليس‬ :‫أي‬ ‫له‬ ‫يظهر‬ ‫ولم‬ ‫بالفعل‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫االجتهاد‬ ‫من‬ ‫لتمكنه‬ ‫غيره‬ ‫يقلد‬ ‫أن‬ ‫فيجوز‬ ،‫ية‬‫الفور‬ ‫تقتضي‬ ‫حادثة‬ ‫به‬ ‫نزلت‬ ‫أو‬ ،‫الحكم‬ ‫لم‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫وأداه‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ .‫للضرورة‬ ‫حينئذ‬ .‫باتفاق‬ ‫المجتهدين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫ويقلد‬ ،‫عنه‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫يجز‬
  • 201.
    ‫والتقليد‬ ‫االجتهاد‬ :‫الرابع‬‫الركن‬ 3 - ‫ووجه‬ ،‫التعارض‬ ‫باالجتهاد‬ ‫إلحاقه‬ 1 ‫االجتهاد‬ - 2 ‫التقليد‬ -
  • 202.
    ‫تعريفه‬ -‫أ‬: ‫أركانه‬ -‫ب‬: 1 . .‫ذكرها‬ ‫اآلتي‬ ‫للشروط‬ ‫المستوفي‬ ‫الفقيه‬ ‫وهو‬ :‫المجتهد‬ 2 ‫وهو‬ :‫فيه‬ ‫هد‬َ ‫ت‬‫المج‬ . .‫فيها‬ ‫االجتهاد‬ ‫المطلوب‬ ‫الواقعة‬ 3 ‫الدليل‬ ‫وهو‬ ،‫الحكم‬ ‫منه‬ ‫ستنبط‬ُ ‫ي‬ ‫الذي‬ . . 4 .‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫يتوصل‬ ‫الذي‬ ‫المجتهد‬ ‫فعل‬ ‫وهو‬ :‫الجهد‬ ‫وبذل‬ ‫النظر‬ . ‫تعريفه‬.‫أ‬ ‫أركانه‬ .‫ب‬: ‫شروطه‬.‫جـ‬: ‫حكمه‬.‫د‬ 1 :‫االجتهاد‬ - ‫شروطه‬ - ‫جـ‬: ‫حكمه‬ – ‫د‬: ‫الشروط‬ ‫العامة‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالمجتهد‬: 1 .‫بالغا‬ ‫عاقال‬ ‫مسلما‬ ‫المجتهد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ . 2 ‫واألحاديث‬ ‫اآليات‬ ‫فيعرف‬ ‫لها؛‬ ‫يعرض‬ ‫وما‬ ،‫األحكام‬ ‫بمدارك‬ ‫يحيط‬ ‫أن‬ . ‫الناسخ‬ ‫ويعرف‬ ،‫المحدثين‬ ‫عند‬ ‫األحاديث‬ ‫من‬ ‫مقبوال‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ويعرف‬ ،‫الظاهر‬ ‫أو‬ ‫النص‬ ‫بطريق‬ ‫األحكام‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ،‫المعتبرة‬ ‫األدلة‬ ‫وباقي‬ ...‫واالستصحاب‬ ‫القياس‬ ‫ويعرف‬ ،‫يخالفها‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫اإلجماع‬ ‫ومواطن‬ ،‫فيهما‬ ‫والمنسوخ‬ .‫بينها‬ ‫التعارض‬ ‫دفع‬ ‫وطرق‬ ‫األدلة‬ ‫بمراتب‬ ‫معرفته‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ 3 ‫من‬ ‫يخدمها‬ ‫وما‬ ‫األلفاظ‬ ‫بدالالت‬ ‫عارفا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬. ‫وأصول‬ ‫اللغة‬ ‫علوم‬ .‫الكالم‬ ‫لفهم‬ ‫الالزم‬ ‫القدر‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ويكفي‬.‫الفقه‬ 4 ‫تشريع‬ ‫في‬ ‫الشارع‬ ‫بمقاصد‬ ‫عالما‬ ‫يكون‬ ‫أن‬. .‫إليه‬ ‫وتوصل‬ ‫الشرط‬ ‫هذا‬ ‫تخدم‬ ‫السابقة‬ ‫الشروط‬ ‫وجميع‬ .‫األحكام‬ 5. ‫قطعي‬ ‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫نصية‬ ‫داللة‬ ‫فيها‬ ‫ترد‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫االجتهاد؛‬ ‫فيها‬ ‫يسوغ‬ ‫مما‬ ‫المسألة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬. 6. ‫عليها‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫كافيا‬ ‫تصورا‬ ‫المسألة‬ ‫واقع‬ ‫يتصور‬ ‫أن‬. 7. .‫حكمها‬ ‫استنباط‬ ‫في‬ ‫جهده‬ ‫يبذل‬ ‫أن‬ 8 . ‫دليل‬ ‫إلى‬ ‫اجتهاده‬ ‫في‬ ‫يستند‬ ‫أن‬ . ‫الشروط‬ ‫التي‬ ‫الخاصة‬ ‫عند‬ ‫تكون‬ ‫الواقعة‬ ‫في‬ ‫االجتهاد‬ :‫حالتين‬ ‫في‬ ‫عين‬ ‫فرض‬ ‫يكون‬ 1 .‫نفسه‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫المجتهد‬ ‫اجتهاد‬ . 2 ‫ضاق‬ ‫أو‬ ‫غيره‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫الحكم‬ ‫عليه‬ ‫تعين‬ ‫إذا‬ ‫غيره‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫اجتهاده‬. .‫الوقت‬ . ‫مجتهد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫ووجد‬ ‫المقلدين‬ ‫بأحد‬ ‫الواقعة‬ ‫نزلت‬ ‫إذا‬ ‫كفاية‬ ‫فرض‬ ‫ويكون‬ ‫حالتين‬ ‫في‬ ‫مندوبا‬ ‫ويكون‬: 1. .‫الحادثة‬ ‫وقوع‬ ‫قبل‬ ‫لنفسه‬ ‫يجتهد‬ ‫أن‬ 2 ‫وقوعها‬ ‫قبل‬ ‫حادثة‬ ‫عن‬ ‫سائل‬ ‫يستفتيه‬ ‫أن‬. . ‫حالتين‬ ‫في‬ ‫محرما‬ ‫ويكون‬: .1. .‫إجماع‬ ‫أو‬ ‫نص‬ ‫من‬ ‫قاطع‬ ‫دليل‬ ‫مقابل‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ 2 . ‫الشروط‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ممن‬ ‫االجتهاد‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫تفصيلي‬ ‫دليل‬ ‫من‬ ‫عملي‬ ‫شرعي‬ ‫بحكم‬ ‫ظن‬ ‫لتحصيل‬ ‫وسعه‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫المجتهد‬ ‫بذل‬ .
  • 203.
    2 ‫التقليد‬ - ‫ويفهمه‬ ‫المجتهد‬‫دليل‬ ‫يعرف‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ .‫دليله‬ ‫معرفة‬ ‫بال‬ ‫الغير‬ ‫مذهب‬ ‫أخذ‬ ‫هو‬ ‫متبعا‬ ‫تسميته‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫ويصطلح‬ ‫مقلدا‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫االجتهاد‬ ‫رتبة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫لم‬ ‫ولكنه‬. ‫تعريفه‬ -‫أ‬: ‫في‬ ‫حكمه‬ - ‫ب‬ ‫األصول‬ ‫حتى‬ ‫أدلتها؛‬ ‫في‬ ‫ينظر‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫وإنما‬ ،‫الجمهور‬ ‫عند‬ ‫األصول‬ ‫في‬ ‫التقليد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التقليد‬ ‫ذم‬ ‫فيها‬ ‫التي‬ ‫اآليات‬ :‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫شبهة‬ ‫بأدنى‬ ‫يتزعزع‬ ‫فال‬ ‫إيمانه‬ ‫يرسخ‬ :‫مثـــــــــــــل‬ . ” ‫أمة‬ ‫على‬ ‫ءاباءنا‬ ‫وجدنا‬ ‫إنا‬ ... “ ‫هنا‬ ‫باألصول‬ ‫والمراد‬ : ‫ووحدانيته‬ ‫اهلل‬ ‫وجود‬ ‫أدلة‬ ‫في‬ ‫فينظر‬ ‫اإلسالم؛‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يدخل‬ ‫ما‬ ‫مسائل‬ ‫بقية‬ ‫أما‬ ،)‫(الشهادتان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫الرسول‬ ‫وصدق‬ ،‫للعبادة‬ ‫واستحقاقه‬ ‫التقليد‬ ‫فيها‬ ‫فيكفي‬ ‫االعتقاد‬. ” :‫تعالى‬ ‫قوله‬ :‫ذلك‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ .‫الجمهور‬ ‫عند‬ )‫(للعامي‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫التقليد‬ ‫يجوز‬ ‫أهل‬ ‫فسئلوا‬ ‫تعلمون‬ ‫ال‬ ‫كنتم‬ ‫إن‬ ‫“الذكر‬. ‫بالفروع‬ ‫والمراد‬ : ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫فيدخل‬ ،‫اإلسالم‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫األصول‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫الفقه‬ ‫ومسائل‬ ،‫االعتقاد‬ ‫مسائل‬ ‫بعض‬. ‫أحكـامه‬ ‫بعض‬ - ‫جـ‬  ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫العملي‬ ‫لإلجمــــاع‬ ‫وعدالتهم‬ ‫علمهم‬ ‫في‬ ‫يثق‬ ‫الذين‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫شاء‬ ‫من‬ ‫سؤال‬ ‫للمستفتي‬ ‫يجوز‬ ‫والتابعين‬ ‫الصحابة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ .  ‫كالدليل‬ ‫المقلـــــد‬ ‫عند‬ ‫العالم‬ ‫فتوى‬ ‫ألن‬ ‫األوثق؛‬ ‫ثم‬ ‫األعلم‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫لديه؛‬ ‫العلماء‬ ‫فتاوى‬ ‫تعددت‬ ‫إذا‬ .‫الفتاوى‬ ‫عنده‬ ‫تعارضت‬ ‫إذا‬ ‫المقلد‬ ‫فكذلك‬ ،‫التعارض‬ ‫عند‬ ‫األدلة‬ ‫بين‬ ‫يرجح‬ ‫والمجتهد‬ ‫المجتهد‬ ‫عند‬  ‫صنيع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ .‫الخالفية‬ ‫المسألة‬ ‫في‬ ‫األقوال‬ ‫بأخف‬ ‫األخذ‬ ‫به‬ ‫المراد‬ :‫الرخص‬ ‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫والواجب‬ ،‫الهوى‬ ‫داعية‬ ‫من‬ ‫المكلف‬ ‫إخراج‬ ‫التشريع‬ ‫من‬ ‫والقصد‬ ،‫بالهوى‬ ‫عمل‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ‫المكلف؛‬ ‫النفس‬ ‫إليه‬ ‫اطمأنت‬ ‫ما‬ ‫البر‬ ،‫قلبك‬ ‫(استفت‬ :‫لحديث‬ ‫التكليف؛‬ ‫من‬ ‫ذمته‬ ‫ببراءة‬ ‫لديه‬ ‫االطمئنان‬ ‫يحقق‬ ‫ما‬ ‫يتبع‬ ‫أحمد‬ ‫رواه‬ .) ‫وأفتوك‬ ‫الناس‬ ‫أفتاك‬ ‫وإن‬ ‫الصدر‬ ‫في‬ ‫وتردد‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫حاك‬ ‫ما‬ ‫واإلثم‬ ،‫القلب‬ ‫إليه‬ ‫واطمأن‬ . ‫في‬ ‫حكمه‬ ‫الفروع‬
  • 204.
    ‫باالجتهاد‬ ‫إلحاقه‬ ‫ووجه‬،‫التعارض‬ ‫نظر‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫وإنما‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫الشرع‬ ‫أدلة‬ ‫بين‬ ‫والتعارض‬ .‫الحكم‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فأكثر‬ ‫دليلين‬ ‫بين‬ ‫التمانع‬ ‫هو‬ .‫االجتهاد‬ ‫بباب‬ ‫لحق‬ُ‫أ‬ ‫للمجتهد‬ ‫يعرض‬ ‫التعارض‬ ‫ولكون‬ .‫والتأمل‬ ‫البحث‬ ‫بعد‬ ‫يزول‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫لهذا‬ ‫المجتهد؛‬ ‫الجمع‬ :‫أوال‬ : .‫معا‬ ‫تأويلهما‬ ‫أو‬ ‫الدليلين‬ ‫أحد‬ ‫بتأويل‬ ‫غالبا‬ ‫ويكون‬ .‫لدليل‬ ‫ظاهره‬ ‫عن‬ ‫اللفظ‬ ‫صرف‬ :‫بالتأويل‬ ‫والمقصود‬ ‫حديث‬ ‫عموم‬ ‫حمل‬ :‫األول‬ ‫ومثال‬ (( : ‫فيما‬ ‫(ليس‬ :‫حديث‬ ‫خصوص‬ ‫على‬ -‫البخاري‬ ‫أخرجه‬-))‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ ‫مسلم‬ ‫صدقة)أخرجه‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫دون‬ .‫ويدخر‬ ‫يكال‬ ‫مما‬ ‫أوسق‬ ‫خمسة‬ ‫بلغ‬ ‫إذا‬ ‫العشر‬ ‫السماء‬ ‫سقت‬ ‫فيما‬ :‫المعنى‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫حديث‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ :‫الثاني‬ ‫ومثال‬ : ) ،‫مسلم‬ ‫يسألها)أخرجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بالشهادة‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬ ‫الشهود؟‬ ‫بخير‬ ‫أخبركم‬ ‫أال‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ )‫ستشهدون‬ُ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫ويشهدون‬ ،‫يؤتمنون‬ ‫وال‬ ‫يخونون‬ ‫قوما‬ ‫بعدكم‬ ‫(إن‬ :‫وحديث‬ ‫بحمل‬ ‫بينهما‬ ‫الجمع‬ ‫ويكون‬ .‫الحق‬ ‫صاحب‬ ‫يعلمها‬ ‫شهادة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫والثاني‬ ،‫الحق‬ ‫صاحب‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫شهادة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫األول‬ .‫عنه‬ ‫متأخر‬ ‫بخطاب‬ ‫متقدم‬ ‫بخطاب‬ ‫الثابت‬ ‫الحكم‬ ‫رفع‬ ‫وهو‬ :‫النسخ‬ :‫ثانيا‬ :‫هي‬ ‫معرفته‬ ‫طرق‬ ‫وأهم‬ 1 .‫مسلم‬ ‫رواه‬ )‫فزوروها‬ ‫القبور‬ ‫زيارة‬ ‫عن‬ ‫نهيتكم‬ ‫كنت‬ ( ‫النسخ‬ ‫على‬ ‫النص‬ . 2 ...‫أو‬ ‫النصين‬ ‫تأريخ‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫بذلك‬ ‫الصحابي‬ ‫بتصريح‬ ‫ذلك‬ ‫ويعرف‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ‫النصين‬ ‫أحد‬ ‫تأخر‬ . 3 .‫باآلخر‬ ‫النصين‬ ‫أحد‬ ‫نسخ‬ ‫على‬ ‫الصحابة‬ ‫اتفاق‬ . ‫دفعــــه‬ ‫طــــرق‬ ‫تعريفــــــه‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ :‫وضابطها‬ ،‫كثيرة‬ ‫أوجه‬ ‫له‬ ‫والترجيح‬ .‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫الدليلين‬ ‫أحد‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬:‫الترجيح‬ :‫ثالثا‬ .‫الترجيح‬ ‫أوجه‬ ‫بين‬ ‫الترجيح‬ ‫إلى‬ ‫المجتهد‬ ‫لجأ‬ ‫المرجحات‬ ‫تعارضت‬ ‫وإذا‬ ،‫األرجح‬ ‫فهو‬ ‫أكثر‬ ‫للظن‬ ‫إفادته‬
  • 205.
    ] ‫التقليد‬ ‫عريف‬‫ت‬[ • ‫حجة‬ ‫بال‬ ‫القائل‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫والتقليد‬ . ‫يذكرها‬ • ‫النبي‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫هذا‬ ‫فعلى‬ ‫األحكام‬ ‫من‬ ‫يذكره‬ ‫فيما‬ ‫يسمى‬ . ً‫ا‬‫تقليد‬ • ‫من‬ ‫ي‬‫تدر‬ ‫ال‬ ‫وأنت‬ ‫القائل‬ ‫قول‬ ‫قبول‬ ‫التقليد‬ :‫قال‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ، ‫قاله‬ ‫أين‬ . ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫مأخذه‬ ‫تعلم‬ ‫ال‬ ‫أي‬ • ‫بالقياس‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫النبي‬ ‫إن‬ ‫قلنا‬ ‫فإن‬ ، ‫يجتهد‬ ‫بأن‬ ‫أن‬ ‫فيجوز‬ ، ً‫ا‬‫تقليد‬ ‫قوله‬ ‫قبول‬ ‫يسمى‬ . ‫اجتهاد‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الحتمال‬ • ‫عن‬ ‫ينطق‬ ‫وما‬ ‫وحي‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫وإنما‬ ‫يجتهد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫قلنا‬ ‫وإن‬ ، ً‫ا‬‫تقليد‬ ‫قوله‬ ‫قبول‬ ‫يسمى‬ ‫فال‬ ‫يوحى‬ ‫وحي‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫إن‬ ‫الهوى‬ ‫الوحي‬ ‫إلى‬ ‫الستناده‬ .
  • 206.
    ] ‫االجتهاد‬ [ ]‫المجتهد‬ ‫تصويب‬ ‫ومسألة‬ ‫االجتهاد‬ ‫تعريف‬ [ • ‫الغرض‬ ‫بلوغ‬ ‫في‬ ‫الوسع‬ ‫بذل‬ ‫فهو‬ ‫االجتهاد‬ ‫وأما‬ ‫من‬ ‫المقصود‬ . ‫له‬ ‫ليحصل‬ ‫العلم‬ • ‫االجتهاد‬ ‫في‬ ‫اآللة‬ ‫كامل‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫والمجتهد‬ ‫اجتهد‬ ‫فإن‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫في‬ ‫ان‬‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫الفروع‬ ‫وإصابته‬ ‫اجتهاده‬ ‫على‬ ، ‫اجتهد‬ ‫وإن‬ ‫فيها‬ ‫واحد‬ ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأخطأ‬ ‫على‬ ‫اجتهاده‬ . • ‫مصيب‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫حكم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫اجتهاده‬ ‫إليه‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫مقلده‬ ‫وحق‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ .
  • 207.
    ] ‫الدين‬ ‫أصول‬‫في‬ ‫هاد‬‫االجت‬ [ • ‫يجوز‬ ‫وال‬ ‫يقال‬ ‫أن‬ ‫الكالمية‬ ‫األصول‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬ ‫العقائد‬ ‫أي‬ ‫الضاللة‬ ‫أهل‬ ‫تصويب‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫ألن‬ ، ‫مصيب‬ ‫النصارى‬ ‫من‬ ‫بالتثليث‬ ‫قولهم‬ ‫في‬ ‫والمجوس‬ ‫النور‬ ‫للعالم‬ ‫باألصلين‬ ‫قولهم‬ ‫في‬ ‫والظلمة‬ ‫والكفار‬ ‫في‬ ‫والمعاد‬ ‫الرسل‬ ‫وبعثة‬ ‫التوحيد‬ ‫نفيهم‬ ‫في‬ ‫اآلخرة‬ ‫والملحدين‬ ‫أفعال‬ ‫وخلقه‬ ‫كالكالم‬ ‫تعالى‬ ‫صفاته‬ ‫نفيهم‬ ‫في‬ .‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫اآلخرة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مرئي‬ ‫وكونه‬ ‫العباد‬ • ‫من‬ (: ‫قوله‬ ً‫ا‬‫مصيب‬ ‫الفروع‬ ‫في‬ ‫مجتهد‬ ‫كل‬ ‫ليس‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫ودليل‬ ) ‫واحد‬ ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫وأخطأ‬ ‫اجتهد‬ ‫ومن‬ ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫وأصاب‬ ‫اجتهد‬ . ‫أخرى‬ ‫وصوبه‬ ‫ة‬‫تار‬ ‫المجتهد‬ ‫أ‬َّ ‫خط‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫الدليل‬ ‫وجه‬ • : ‫البخاري‬ ‫ولفظ‬ ‫الشيخان‬ ‫رواه‬ ‫والحديث‬ ‫فحكم‬ ‫الحاكم‬ ‫اجتهد‬ ‫إذا‬ ( . ) ‫أجر‬ ‫فله‬ ‫فأخطأ‬ ‫حكم‬ ‫وإذا‬ ‫أجران‬ ‫فله‬ ‫فأصاب‬
  • 208.
    ‫العلم‬ ‫فضل‬ ‫في‬‫أحاديث‬ 1 ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ - ” : ‫قال‬ ‫؛‬ ‫ه‬َ ‫م‬ِّ ‫ل‬‫ع‬ُ ‫ي‬‫ل‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫ر‬‫خي‬ َ ‫م‬َّ ‫ل‬‫ليتع‬ ‫هذا‬ ‫َنا‬ ‫د‬‫مسج‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ِ ‫د‬‫كالمجاه‬ ِ ‫ر‬‫اظ‬َّ ‫كالن‬ ‫كان‬ ‫؛‬ ‫ذلك‬ ِ ‫ر‬‫لغي‬ ‫دخله‬ ‫ومن‬ ، ِ‫هلل‬‫ا‬ ِ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫في‬ ‫األلباني‬ ‫حسنه‬ ” : ‫د‬‫الوار‬ ‫صحيح‬ ‫رقم‬ : 69 . 2 ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫اهلل‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ - ‫ال‬ ، َّ ‫وجل‬ َّ ‫عز‬ ِ‫هلل‬‫ا‬ ُ ‫ه‬ ْ ‫وج‬ ‫به‬ ‫بتغى‬ُ ‫ي‬ ‫مما‬ ‫ا‬ً ‫م‬‫عل‬ َ ‫م‬َّ ‫ل‬‫تع‬ ‫من‬ ” : ‫قال‬ ‫به‬ َ ‫ليصيب‬ ‫إال‬ ُ ‫ه‬ُ ‫م‬‫يتعل‬ ‫ا‬ ً ‫عرض‬ َ ‫من‬ ‫ُّنيا‬ ‫الد‬ َ ‫الجنة‬ َ ‫ف‬‫عر‬ ْ ‫د‬‫يج‬ ‫لم‬ ‫ها‬َ ‫ريح‬ ‫يعني‬ ِ ‫ة‬‫القيام‬ َ ‫م‬‫يو‬ ‫في‬ ‫األلباني‬ ‫صححه‬ ” : ‫أبي‬ ‫صحيح‬ ‫داود‬ ‫رقم‬ : 3664 .
  • 209.
    ‫عنه‬ ‫اهلل‬ ‫رضي‬‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫عن‬ َ ‫ف‬َ ‫ق‬َ ‫و‬َ ‫ف‬ ِ ‫ة‬‫المدين‬ ِ ‫وق‬ ُ ‫س‬ِ ‫ب‬ َّ ‫ر‬َ ‫م‬ ُ ‫ه‬َّ ‫أن‬ َ ‫اك‬َ ‫ذ‬ ‫وما‬ : ‫قالوا‬ ! ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫ز‬َ ‫ج‬ ْ ‫ع‬َ‫أ‬ ‫ما‬ ! ِ ‫وق‬ ُّ ‫الس‬ َ ‫أهل‬ ‫يا‬ : ‫فقال‬ ‫ها‬ْ ‫ي‬‫عل‬ ‫أال‬ ،ُ ‫م‬ َ ‫س‬ْ ‫ق‬ُ ‫ي‬ ِ ‫هلل‬‫ا‬ ِ ‫سول‬‫ر‬ ُ ‫اث‬َ ‫ر‬‫ِي‬ ‫م‬ َ ‫اك‬َ ‫ذ‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ َ ‫ة‬‫هرير‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ ‫في‬ : ‫قال‬ ‫؟‬ ‫هو‬ َ ‫وأين‬ : ‫قالوا‬ ‫؟‬ ُ ‫ه‬ْ ‫ن‬ِ ‫م‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫ب‬‫ي‬ ِ ‫ص‬َ ‫ن‬ َ ‫ون‬ُ ‫ذ‬ُ ‫خ‬َ‫أ‬َ ‫ت‬َ ‫ف‬ َ ‫ون‬ُ ‫ب‬َ ‫ه‬ْ ‫ذ‬َ ‫ت‬ ‫حتى‬ ْ ‫م‬ُ ‫له‬ َ ‫ة‬‫هرير‬ ‫أبو‬ َ ‫ف‬َ ‫ق‬َ ‫وو‬ ، ‫ا‬ ً ‫اع‬َ ‫ر‬ ِ ‫س‬ ‫وا‬ُ ‫ج‬َ ‫ر‬َ ‫فخ‬ ، ِ ‫د‬‫المسج‬ ‫نا‬ْ ‫ي‬َ ‫ت‬َ‫أ‬ ‫قد‬ ! َ ‫ة‬‫هرير‬ ‫أبا‬ ‫يا‬ : ‫الوا‬َ ‫ق‬َ ‫ف‬ ‫؟‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ‫ل‬ ‫ما‬ ، ْ ‫م‬ُ ‫له‬ ‫فقال‬ ، ‫وا‬ُ ‫ع‬َ ‫ج‬َ ‫ر‬ ‫أبو‬ ْ ‫م‬ُ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫؟‬ ُ ‫م‬ َ ‫س‬ْ ‫ق‬ُ ‫ي‬ ‫ا‬ً ‫ئ‬‫شي‬ ِ ‫ه‬‫في‬ َ ‫ر‬َ ‫ن‬ ْ ‫م‬‫فل‬ ، ِ ‫ه‬‫في‬ ‫نا‬ْ‫ل‬َ ‫َخ‬ ‫د‬َ ‫ف‬ َ ‫د‬‫المسج‬ ‫نا‬ْ ‫ي‬َ‫أ‬َ ‫ر‬ ‫؛‬ ‫بلى‬ : ‫قالوا‬ ‫؟‬ ‫ًا‬ ‫د‬‫أح‬ ِ ‫د‬‫المسج‬ ‫في‬ ْ ‫م‬ُ ‫ت‬‫رأي‬ ‫وما‬ : َ ‫ة‬‫هرير‬ َ ‫ون‬ُ ‫ر‬َ ‫ك‬‫ا‬َ ‫ذ‬َ ‫ت‬َ ‫ي‬ ‫ا‬ً ‫م‬ْ ‫و‬َ ‫وق‬ ، َ ‫القرآن‬ َ ‫ؤون‬‫يقر‬ ‫ا‬ً ‫م‬ْ ‫و‬َ ‫وق‬ ، َ ‫ون‬ُّ ‫ل‬ َ ‫ص‬ُ ‫ي‬ ‫ا‬ً ‫م‬ْ ‫و‬َ ‫ق‬ ُ ‫اث‬َ ‫ر‬‫ِي‬ ‫م‬ َ ‫فذاك‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬َ ‫ح‬ْ ‫ي‬‫و‬ : َ ‫ة‬‫هرير‬ ‫أبو‬ ْ ‫م‬ُ ‫له‬ ‫فقال‬ ، َ ‫م‬‫ا‬َ ‫ر‬َ ‫والح‬ َ ‫الل‬َ ‫الح‬ َ ‫م‬َّ ‫ل‬‫وس‬ ِ ‫ه‬‫علي‬ ُ ‫اهلل‬ ‫ى‬َّ ‫ل‬‫ص‬ ٍ ‫د‬‫محم‬ ‫في‬ ‫األلباني‬ ‫حسنه‬ . : ‫صحيح‬ ‫الوارد‬ ‫رقم‬ : 83 . ‫موقوف‬ ‫حسن‬ : ‫وقال‬
  • 210.
    ‫التواصل‬ ‫طريقة‬ : ‫اإللكتروني‬‫الموقع‬ ‫عبر‬ www.khaledabdelalim.com ‫جوجل‬ ‫البحث‬ ‫موقع‬ ‫عبر‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫ويمكنكم‬ google : ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫اسمي‬ ‫بكتابة‬ ‫متولي‬ ‫العليم‬ ‫عبد‬ ‫خالد‬ .‫د‬ ‫سطر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫موقعي‬ ‫اهلل‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫لكم‬ ‫وسيظهر‬ Email : kametwally@tedata.net.eg