‫إعداد‬:‫عوف‬ ‫محمد‬ ، ‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬
-‫توماس‬‫كون‬ ‫صامويل‬(1922-1996)‫مفكر‬ ‫هو‬
‫أمريكي‬ ‫وفيزيائي‬‫العلوم‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫بغزارة‬ ‫أنتج‬‫وفلسفة‬
‫شهادة‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ،‫العلوم‬‫دكتوراه‬‫في‬‫من‬ ‫الفيزياء‬‫جامعة‬
‫المواد‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫أن‬ ‫الحظ‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ثم‬ ‫هارفرد‬
،‫العلوم‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫التطبيقية‬ ‫الدراسية‬‫ت‬‫قد‬‫م‬‫الفيزياء‬ ‫فيها‬
،‫العلماء‬ ‫لغير‬‫هناك‬‫ب‬ ‫عندما‬ ‫بالموضوع‬ ‫كون‬ ‫ف‬ِ‫غ‬‫ش‬‫دأ‬
‫مما‬ ،‫الفيزياء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫القديمة‬ ‫للنظريات‬ ‫اكتشافه‬‫يعيد‬ ‫جعله‬
‫اآل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫تطوره‬ ‫وعلل‬ ‫العلم‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ن‬.
-َ‫عكف‬‫كون‬15‫سنة‬‫كتاب‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫الذي‬ ،‫بحثه‬ ‫على‬:
"‫العلمية‬ ‫الثورات‬ ‫بنية‬"‫تا‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫فيه‬ ‫ألغى‬ ‫الذي‬‫ريخ‬
‫ومتسلسل‬ ‫مستقيم‬ ‫العلوم‬(‫تراكمي‬)ّ‫د‬‫تق‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫العلوم‬ ‫م‬
‫الت‬ ‫عبر‬ ‫وتحدث‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫بالثورات‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مرهو‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دو‬،‫اريخ‬
‫وبني‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫حدوث‬ ‫كيفية‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫ص‬‫وف‬‫فيما‬ ‫تها‬
‫يسمى‬‫ب‬‫ـ‬‫دورة‬‫كون‬.
-‫نظرية‬‫التاري‬ ‫بأن‬ ‫ماركس‬ ‫كارل‬ ‫نظرة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫كون‬‫خ‬
‫دارون‬ ‫نظرة‬ ‫من‬ ‫وأبعد‬ ،‫طبقية‬ ‫وصراعات‬ ‫ثورات‬ ‫كله‬
،‫التطورية‬
‫حيث‬‫وثورات‬ ، ‫ثوراته‬ ‫مجموع‬ ‫بأنه‬ ‫العلم‬ ‫كون‬ ‫ف‬ّ‫يعر‬‫ه‬
‫ّة‬‫ي‬‫متحد‬ ‫تكون‬-‫المتحد‬ ‫بمعنى‬ ‫ية‬ّ‫د‬‫متح‬ ،‫اجتماعية‬‫العلمي‬
‫والمهني‬(‫والمهنيين‬ ‫العلماء‬)‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫لعلوم‬
‫حد‬ّ‫ت‬‫الم‬ ‫بفضل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫وشرحه‬‫ات‬
‫براديغماتها‬ ‫و‬ ‫العلمية‬.
‫ّه‬‫ب‬‫ش‬‫كون‬‫نظريته‬‫التاري‬ ‫عبر‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫تغير‬ ‫بدورة‬‫مها‬ّ‫س‬‫وق‬ ،‫خ‬
‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬:
1-‫مرحلة‬ ‫في‬‫الجليدي‬ ‫العصر‬‫نس‬ ‫مستقرة‬ ‫األرض‬ ‫حرارة‬ ‫كانت‬،ً‫ا‬‫بي‬
‫تمثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫السائد‬ ‫البراديغم‬‫خالله‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يفهم‬ ‫الذي‬‫ظواهر‬
‫وفقه‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫قواني‬ ‫ويضعون‬ ،‫العالم‬.
2-‫ال‬ ‫يصبح‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫مدار‬ ‫في‬ ‫طفيف‬ ‫تغير‬ ‫يحدث‬ ‫ثم‬‫طقس‬
‫تمث‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ،‫مستقر‬ ‫وغير‬ ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬‫ل‬‫حالة‬
‫التأزم‬‫ال‬ ‫القوانين‬ ‫تتحدى‬ ‫تجارب‬ ‫بإجراء‬ ‫العلماء‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬‫سائدة‬
‫التنف‬ ‫قيد‬ ‫ثورة‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تفسيرها‬ ‫عن‬ ‫البراديغم‬ ‫ويعجز‬‫يذ‬.
3-‫م‬ ‫ّف‬‫ي‬‫والتك‬ ‫باالستقرار‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫تبدأ‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬‫الحالة‬ ‫ع‬
‫إيج‬ ‫وهي‬ ‫كون‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫المرحلة‬ ‫تمثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ،‫الجديدة‬‫اد‬
‫الجديد‬ ‫براديغم‬‫ب‬ ‫العلماء‬ ‫يبدأ‬ ‫حينها‬ ،‫جديدة‬ ‫قوانين‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬‫ممارسة‬
‫العلوم‬ ‫تتطور‬ ‫وهكذا‬ ‫أخرى‬ ‫دورة‬ ‫لتبدأ‬ ‫تجاربهم‬.
‫السؤال‬‫يطرح‬ ‫الذي‬‫نفسه‬:
‫لماذا‬‫بنموذج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫؟‬ ‫وحيد‬
‫أال‬‫ونكتفي‬ ‫الظواهر‬ ‫يفسر‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫نصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫به‬
‫كل‬ ‫تغييرها‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬‫؟‬ ‫مرة‬
‫كون‬ ‫توماس‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬:
‫اإلرشادي‬ ‫النموذج‬ ‫تحول‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬(‫البراديغم‬)‫من‬
‫إلى‬ ‫معينة‬ ‫علمية‬ ‫وجماعة‬ ‫وقناعات‬ ‫نموذج‬‫؟‬ ‫أخرى‬
‫ومن‬ ‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬ ،‫للمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫العلم‬ ‫فالسفة‬ ‫حاول‬ ‫لقد‬‫اهج‬‫مختلفة‬:
-‫كانت‬‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬ ‫مع‬ ‫البداية‬‫لكن‬‫كثي‬ ‫انتقادات‬ ‫القى‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬‫رة‬
-ً‫ء‬‫ابتدا‬‫أساسه‬ ‫من‬ ‫االستقرائي‬ ‫االستدالل‬ ‫هدم‬ ‫الذي‬ ‫بوبر‬ ‫بكارل‬‫م‬ ‫ونذكر‬‫ثاله‬
‫الشهير‬:‫االستنتاج‬ ‫يسوغ‬ ‫ال‬ ،‫أبيض‬ ‫إوز‬ ‫فيها‬ ‫نالحظ‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫عدد‬‫اإلوز‬ ‫بأن‬
،‫أبيض‬ ‫كله‬‫واقترح‬‫ا‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ،‫االستداللي‬ ‫الفحص‬ ‫منهج‬ ‫عنه‬ ‫بديال‬‫لقابلية‬
‫للتخطيء‬.
-‫ثم‬‫وتفسير‬ ‫افتراضات‬ ‫كله‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫اعتقد‬ ‫الذي‬ ‫فيبر‬ ‫ماكس‬ ‫بعده‬ ‫جاء‬‫نحن‬ ‫ات‬
‫للحياة‬ ‫الكامل‬ ‫المعنى‬ ‫هو‬ ‫وليس‬ ‫بها‬ ‫لنا‬ِ‫ب‬‫وق‬ ‫وضعناها‬(‫سؤال‬ ‫بين‬ ‫فرق‬:‫الحياة‬ ‫هل‬
‫سؤال‬ ‫فيطرح‬ ‫العلم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫العيش؟‬ ‫تستحق‬:‫للسي‬ ‫فعله‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ماذا‬‫الحياة‬ ‫على‬ ‫طرة‬
‫تقنيا‬‫؟‬)‫وأشار‬ ،‫الط‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫للعالم‬ ‫معنى‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫العلم‬ ‫عجز‬ ‫إلى‬ ‫بشدة‬‫إلى‬ ‫ريق‬
‫؟‬ ‫هللا‬‫ال‬‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫جواب‬‫الكبار‬.
-‫ثم‬‫فكرة‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫فيرابند‬ ‫بول‬ ‫الفيلسوف‬ ‫بعده‬ ‫يلي‬"‫إ‬ ‫عدم‬‫مكان‬
‫المقارنة‬'‫تتص‬ ‫ألنهما‬ ،‫علميتين‬ ‫نظريتين‬ ‫مقارنة‬ ‫إمكان‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬ ‫التي‬‫فان‬
‫المر‬ ‫ألن‬ ،‫الموضوع‬ ‫نفس‬ ‫تعالجان‬ ‫كانتا‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫المنطقي‬ ‫باالنفصال‬‫هي‬ ‫جعية‬
‫نجز‬ ‫ال‬ ‫ألننا‬ ،‫المحسوس‬ ‫الواقع‬ ‫أشياء‬ ‫وليست‬ ‫العلمية‬ ‫واألفكار‬ ‫النظرية‬‫بإدراك‬ ‫م‬
‫ل‬ ‫فهمنا‬ ‫عليها‬ ‫نبني‬ ‫التي‬ ‫تصوراتنا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫المحسوسة‬ ‫األشياء‬ ‫حقيقة‬‫حولنا‬ ‫لعالم‬.
‫الس‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫نستخلص‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬،‫ؤال‬
‫ال‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫الثورية‬ ‫فكرة‬ ‫كون‬ ‫توماس‬ ‫وضع‬ ‫لماذا‬ ‫وندرك‬‫علم‬:
‫النتيجة‬‫األولى‬:‫على‬ ‫مبني‬ ‫ألنه‬ ،‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬‫اإلرادة‬
‫الفالسف‬ ‫قرارات‬ ‫بعدد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اإلرادة‬ ‫وقرار‬ ،‫اإلنسانية‬‫عبر‬ ‫ة‬
‫التاريخ‬.
‫النتيجة‬‫الثانية‬:‫اإلر‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫متالزمتان‬ ‫والمصلحة‬ ‫اإلرادة‬‫ادة‬
‫العل‬ ‫أساس‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مصلحة‬ ‫إلى‬ ‫االنسان‬ ‫سعي‬ ‫من‬ ‫تأتي‬‫هو‬ ‫م‬
‫اإلنسانية‬ ‫المصلحة‬.
‫النتيجة‬‫الثالثة‬:‫وأصبح‬ ،‫الثابت‬ ‫أساسه‬ ‫العلم‬ ‫فقد‬ ‫اآلن‬ً‫ا‬‫تابع‬
‫أيديولوج‬ ‫يمثل‬ ‫صار‬ ،‫ومصالحها‬ ‫البشرية‬ ‫اإلرادة‬ ‫لقرارات‬‫يا‬
‫اإلرادات‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬.
‫بأهم‬ ‫نخلص‬‫حول‬ ‫كون‬ ‫نظرية‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫أفكار‬ ‫ثالث‬
‫الثورات‬‫العلمية‬:
‫ليست‬ ‫العلوم‬، ‫فردية‬
، ‫واقعية‬ ‫ليست‬
‫وليست‬‫تراكمية‬.
‫النظرية‬ ‫نقد‬:
•‫العلم‬ ‫إلى‬ ‫الوضعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النزعة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫أدخل‬
•‫عنصرا‬ ‫أدخل‬‫الالعقالنية‬‫العلم‬ ‫من‬ ‫ونزع‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬‫موضوعيته‬‫وماد‬‫يته‬
•‫استع‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫والنظرية‬ ‫والفرضية‬ ‫والقانون‬ ‫األنموذج‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫لم‬‫أي‬ ‫مل‬
‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫بمثابة‬ ‫المفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تغير‬(‫ه‬ ‫وما‬ ‫جذري‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫لم‬‫و‬
‫شمولي‬)
•‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ‫يرى‬‫البرادايم‬‫تر‬‫النتائج‬ ‫اكم‬
‫التجريبية‬‫والرصدات‬‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫ال‬ ‫التي‬‫البرادايم‬‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫المقبول‬(‫هذه‬ ‫تراكم‬
‫التغيير‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وليس‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫النتائج‬)..‫ص‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬‫في‬ ‫هذا‬ ‫دق‬
‫الن‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫فبعض‬ ‫الوحيد‬ ‫السبب‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫إال‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫ماذج‬
‫نظر‬ ‫مع‬ ‫تناقضات‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫داخلية‬ ‫تناقضات‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫كان‬ ‫والنظريات‬‫أو‬ ‫يات‬
‫متزامن‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫مقبولة‬ ‫أخرى‬ ‫نماذج‬..‫تغير‬ ‫يستلزم‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫وحل‬
‫البرادايم‬‫الخاصة‬ ‫النسبية‬ ‫النظرية‬ ‫تناقض‬ ‫كمثال‬‫إلينشتاين‬‫فيز‬ ‫مع‬‫نيوتن‬ ‫ياء‬
‫بالنك‬ ‫ماكس‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬
•
‫أكبر‬ ‫من‬‫االنتقادات‬‫فهي‬ ‫للمقارنة‬ ‫القابلية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫فكرته‬
1.‫الطبيعي‬ ‫الفلسفة‬ ‫مثال‬ ‫النظريات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫تكافئ‬‫ألرسطو‬ ‫ة‬
‫اينشتاين‬ ‫فيزياء‬ ‫تكافئ‬..‫ش‬ ‫أقل‬ ‫ليس‬ ‫بطليموس‬ ‫ونموذج‬‫قوانين‬ ‫من‬ ‫أنا‬
‫الكواكب‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫كيبلر‬(‫ا‬ ‫يفسر‬ ‫فكيف‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫إن‬‫لنجاحات‬
‫بش‬ ‫الكمومية‬ ‫للفيزياء‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والتطبيقات‬ ‫الهائلة‬‫لو‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫كل‬
‫ألرسطو‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالفلسفة‬ ‫العمل‬ ‫كان‬)
2.‫تغيير‬ ‫وإنما‬ ‫للعلم‬ ‫تقدم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬‫لل‬‫برادايمات‬
‫النسبية‬(‫حقيقة‬ ‫هناك‬ ‫ليست‬..‫علمية‬ ‫نسبية‬)
3.‫في‬ ‫قوانين‬ ‫كمثال‬ ‫المقارنة‬ ‫إمكانية‬ ‫بعدم‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫زياء‬
‫العامة‬ ‫النسبية‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫تعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نيوتن‬‫إلينش‬‫تاين‬
•‫الكيم‬ ‫من‬ ‫وبعضا‬ ‫الفيزياء‬ ‫على‬ ‫امثلته‬ ‫أغلب‬ ‫ارتكزت‬‫بسبب‬ ‫ياء‬
‫األخرى‬ ‫المجاالت‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫انتقد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫العلمي‬ ‫تكوينه‬
..‫نهائيا‬ ‫الثورة‬ ‫مفهوم‬ ‫عليها‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫البيولوجيا‬
‫والمتابعة‬ ‫االنتباه‬ ‫لحسن‬ ً‫ا‬‫شكر‬..

الثورة العلمية عند توماس كون

  • 1.
    ‫إعداد‬:‫عوف‬ ‫محمد‬ ،‫يوسف‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬
  • 2.
    -‫توماس‬‫كون‬ ‫صامويل‬(1922-1996)‫مفكر‬ ‫هو‬ ‫أمريكي‬‫وفيزيائي‬‫العلوم‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫بغزارة‬ ‫أنتج‬‫وفلسفة‬ ‫شهادة‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ،‫العلوم‬‫دكتوراه‬‫في‬‫من‬ ‫الفيزياء‬‫جامعة‬ ‫المواد‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫أن‬ ‫الحظ‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ثم‬ ‫هارفرد‬ ،‫العلوم‬ ‫تاريخ‬ ‫حول‬ ‫التطبيقية‬ ‫الدراسية‬‫ت‬‫قد‬‫م‬‫الفيزياء‬ ‫فيها‬ ،‫العلماء‬ ‫لغير‬‫هناك‬‫ب‬ ‫عندما‬ ‫بالموضوع‬ ‫كون‬ ‫ف‬ِ‫غ‬‫ش‬‫دأ‬ ‫مما‬ ،‫الفيزياء‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫القديمة‬ ‫للنظريات‬ ‫اكتشافه‬‫يعيد‬ ‫جعله‬ ‫اآل‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫إلى‬ ‫تطوره‬ ‫وعلل‬ ‫العلم‬ ‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫التفكير‬‫ن‬.
  • 3.
    -َ‫عكف‬‫كون‬15‫سنة‬‫كتاب‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬‫الذي‬ ،‫بحثه‬ ‫على‬: "‫العلمية‬ ‫الثورات‬ ‫بنية‬"‫تا‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫فيه‬ ‫ألغى‬ ‫الذي‬‫ريخ‬ ‫ومتسلسل‬ ‫مستقيم‬ ‫العلوم‬(‫تراكمي‬)ّ‫د‬‫تق‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ،‫العلوم‬ ‫م‬ ‫الت‬ ‫عبر‬ ‫وتحدث‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫بالثورات‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫مرهو‬ ‫ا‬ً‫م‬‫دو‬،‫اريخ‬ ‫وبني‬ ‫الثورات‬ ‫هذه‬ ‫حدوث‬ ‫كيفية‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫ل‬ّ‫ص‬‫وف‬‫فيما‬ ‫تها‬ ‫يسمى‬‫ب‬‫ـ‬‫دورة‬‫كون‬. -‫نظرية‬‫التاري‬ ‫بأن‬ ‫ماركس‬ ‫كارل‬ ‫نظرة‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫كون‬‫خ‬ ‫دارون‬ ‫نظرة‬ ‫من‬ ‫وأبعد‬ ،‫طبقية‬ ‫وصراعات‬ ‫ثورات‬ ‫كله‬ ،‫التطورية‬
  • 4.
    ‫حيث‬‫وثورات‬ ، ‫ثوراته‬‫مجموع‬ ‫بأنه‬ ‫العلم‬ ‫كون‬ ‫ف‬ّ‫يعر‬‫ه‬ ‫ّة‬‫ي‬‫متحد‬ ‫تكون‬-‫المتحد‬ ‫بمعنى‬ ‫ية‬ّ‫د‬‫متح‬ ،‫اجتماعية‬‫العلمي‬ ‫والمهني‬(‫والمهنيين‬ ‫العلماء‬)‫ا‬ ‫تاريخ‬ ‫فهم‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫لعلوم‬ ‫حد‬ّ‫ت‬‫الم‬ ‫بفضل‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫بل‬ ‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫وشرحه‬‫ات‬ ‫براديغماتها‬ ‫و‬ ‫العلمية‬.
  • 5.
    ‫ّه‬‫ب‬‫ش‬‫كون‬‫نظريته‬‫التاري‬ ‫عبر‬ ‫األرضية‬‫الكرة‬ ‫تغير‬ ‫بدورة‬‫مها‬ّ‫س‬‫وق‬ ،‫خ‬ ‫مراحل‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬: 1-‫مرحلة‬ ‫في‬‫الجليدي‬ ‫العصر‬‫نس‬ ‫مستقرة‬ ‫األرض‬ ‫حرارة‬ ‫كانت‬،ً‫ا‬‫بي‬ ‫تمثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬‫السائد‬ ‫البراديغم‬‫خالله‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫يفهم‬ ‫الذي‬‫ظواهر‬ ‫وفقه‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫قواني‬ ‫ويضعون‬ ،‫العالم‬. 2-‫ال‬ ‫يصبح‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫مدار‬ ‫في‬ ‫طفيف‬ ‫تغير‬ ‫يحدث‬ ‫ثم‬‫طقس‬ ‫تمث‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ،‫مستقر‬ ‫وغير‬ ً‫ا‬‫مضطرب‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫على‬‫ل‬‫حالة‬ ‫التأزم‬‫ال‬ ‫القوانين‬ ‫تتحدى‬ ‫تجارب‬ ‫بإجراء‬ ‫العلماء‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬‫سائدة‬ ‫التنف‬ ‫قيد‬ ‫ثورة‬ ‫هناك‬ ّ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تفسيرها‬ ‫عن‬ ‫البراديغم‬ ‫ويعجز‬‫يذ‬. 3-‫م‬ ‫ّف‬‫ي‬‫والتك‬ ‫باالستقرار‬ ‫األرضية‬ ‫الكرة‬ ‫تبدأ‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬‫الحالة‬ ‫ع‬ ‫إيج‬ ‫وهي‬ ‫كون‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫المرحلة‬ ‫تمثل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ،‫الجديدة‬‫اد‬ ‫الجديد‬ ‫براديغم‬‫ب‬ ‫العلماء‬ ‫يبدأ‬ ‫حينها‬ ،‫جديدة‬ ‫قوانين‬ ‫مجموعة‬ ‫و‬‫ممارسة‬ ‫العلوم‬ ‫تتطور‬ ‫وهكذا‬ ‫أخرى‬ ‫دورة‬ ‫لتبدأ‬ ‫تجاربهم‬.
  • 6.
    ‫السؤال‬‫يطرح‬ ‫الذي‬‫نفسه‬: ‫لماذا‬‫بنموذج‬ ‫ّد‬‫ي‬‫التق‬‫يمكن‬ ‫ال‬‫؟‬ ‫وحيد‬ ‫أال‬‫ونكتفي‬ ‫الظواهر‬ ‫يفسر‬ ‫نموذج‬ ‫إلى‬ ‫نصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬‫به‬ ‫كل‬ ‫تغييرها‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬‫؟‬ ‫مرة‬ ‫كون‬ ‫توماس‬ ‫طرحه‬ ‫الذي‬ ‫السؤال‬: ‫اإلرشادي‬ ‫النموذج‬ ‫تحول‬ ‫يحدث‬ ‫كيف‬(‫البراديغم‬)‫من‬ ‫إلى‬ ‫معينة‬ ‫علمية‬ ‫وجماعة‬ ‫وقناعات‬ ‫نموذج‬‫؟‬ ‫أخرى‬
  • 7.
    ‫ومن‬ ‫طرق‬ ‫ة‬ّ‫د‬‫بع‬،‫للمشكلة‬ ‫حل‬ ‫إيجاد‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫العلم‬ ‫فالسفة‬ ‫حاول‬ ‫لقد‬‫اهج‬‫مختلفة‬: -‫كانت‬‫االستقرائي‬ ‫المنهج‬ ‫مع‬ ‫البداية‬‫لكن‬‫كثي‬ ‫انتقادات‬ ‫القى‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬‫رة‬ -ً‫ء‬‫ابتدا‬‫أساسه‬ ‫من‬ ‫االستقرائي‬ ‫االستدالل‬ ‫هدم‬ ‫الذي‬ ‫بوبر‬ ‫بكارل‬‫م‬ ‫ونذكر‬‫ثاله‬ ‫الشهير‬:‫االستنتاج‬ ‫يسوغ‬ ‫ال‬ ،‫أبيض‬ ‫إوز‬ ‫فيها‬ ‫نالحظ‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫عدد‬‫اإلوز‬ ‫بأن‬ ،‫أبيض‬ ‫كله‬‫واقترح‬‫ا‬ ‫يعني‬ ‫والذي‬ ،‫االستداللي‬ ‫الفحص‬ ‫منهج‬ ‫عنه‬ ‫بديال‬‫لقابلية‬ ‫للتخطيء‬. -‫ثم‬‫وتفسير‬ ‫افتراضات‬ ‫كله‬ ‫العلم‬ ‫أن‬ ‫اعتقد‬ ‫الذي‬ ‫فيبر‬ ‫ماكس‬ ‫بعده‬ ‫جاء‬‫نحن‬ ‫ات‬ ‫للحياة‬ ‫الكامل‬ ‫المعنى‬ ‫هو‬ ‫وليس‬ ‫بها‬ ‫لنا‬ِ‫ب‬‫وق‬ ‫وضعناها‬(‫سؤال‬ ‫بين‬ ‫فرق‬:‫الحياة‬ ‫هل‬ ‫سؤال‬ ‫فيطرح‬ ‫العلم‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫أ‬ ‫العيش؟‬ ‫تستحق‬:‫للسي‬ ‫فعله‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬ ‫ماذا‬‫الحياة‬ ‫على‬ ‫طرة‬ ‫تقنيا‬‫؟‬)‫وأشار‬ ،‫الط‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫للعالم‬ ‫معنى‬ ‫تقديم‬ ‫عن‬ ‫العلم‬ ‫عجز‬ ‫إلى‬ ‫بشدة‬‫إلى‬ ‫ريق‬ ‫؟‬ ‫هللا‬‫ال‬‫األطفال‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫جواب‬‫الكبار‬. -‫ثم‬‫فكرة‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫طرح‬ ‫الذي‬ ‫فيرابند‬ ‫بول‬ ‫الفيلسوف‬ ‫بعده‬ ‫يلي‬"‫إ‬ ‫عدم‬‫مكان‬ ‫المقارنة‬'‫تتص‬ ‫ألنهما‬ ،‫علميتين‬ ‫نظريتين‬ ‫مقارنة‬ ‫إمكان‬ ‫عدم‬ ‫تعني‬ ‫التي‬‫فان‬ ‫المر‬ ‫ألن‬ ،‫الموضوع‬ ‫نفس‬ ‫تعالجان‬ ‫كانتا‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ،‫المنطقي‬ ‫باالنفصال‬‫هي‬ ‫جعية‬ ‫نجز‬ ‫ال‬ ‫ألننا‬ ،‫المحسوس‬ ‫الواقع‬ ‫أشياء‬ ‫وليست‬ ‫العلمية‬ ‫واألفكار‬ ‫النظرية‬‫بإدراك‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫فهمنا‬ ‫عليها‬ ‫نبني‬ ‫التي‬ ‫تصوراتنا‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫المحسوسة‬ ‫األشياء‬ ‫حقيقة‬‫حولنا‬ ‫لعالم‬.
  • 8.
    ‫الس‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬‫في‬ ‫تساعدنا‬ ‫مهمة‬ ‫نتائج‬ ‫نستخلص‬ ‫هنا‬ ‫إلى‬،‫ؤال‬ ‫ال‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫الثورية‬ ‫فكرة‬ ‫كون‬ ‫توماس‬ ‫وضع‬ ‫لماذا‬ ‫وندرك‬‫علم‬: ‫النتيجة‬‫األولى‬:‫على‬ ‫مبني‬ ‫ألنه‬ ،‫ثابتا‬ ‫ليس‬ ‫العلم‬ ‫أساس‬‫اإلرادة‬ ‫الفالسف‬ ‫قرارات‬ ‫بعدد‬ ‫اإلنسانية‬ ‫اإلرادة‬ ‫وقرار‬ ،‫اإلنسانية‬‫عبر‬ ‫ة‬ ‫التاريخ‬. ‫النتيجة‬‫الثانية‬:‫اإلر‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫متالزمتان‬ ‫والمصلحة‬ ‫اإلرادة‬‫ادة‬ ‫العل‬ ‫أساس‬ ‫وبالتالي‬ ،‫مصلحة‬ ‫إلى‬ ‫االنسان‬ ‫سعي‬ ‫من‬ ‫تأتي‬‫هو‬ ‫م‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المصلحة‬. ‫النتيجة‬‫الثالثة‬:‫وأصبح‬ ،‫الثابت‬ ‫أساسه‬ ‫العلم‬ ‫فقد‬ ‫اآلن‬ً‫ا‬‫تابع‬ ‫أيديولوج‬ ‫يمثل‬ ‫صار‬ ،‫ومصالحها‬ ‫البشرية‬ ‫اإلرادة‬ ‫لقرارات‬‫يا‬ ‫اإلرادات‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬.
  • 9.
    ‫بأهم‬ ‫نخلص‬‫حول‬ ‫كون‬‫نظرية‬ ‫من‬ ‫رئيسية‬ ‫أفكار‬ ‫ثالث‬ ‫الثورات‬‫العلمية‬: ‫ليست‬ ‫العلوم‬، ‫فردية‬ ، ‫واقعية‬ ‫ليست‬ ‫وليست‬‫تراكمية‬.
  • 10.
    ‫النظرية‬ ‫نقد‬: •‫العلم‬ ‫إلى‬‫الوضعية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫النزعة‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫أدخل‬ •‫عنصرا‬ ‫أدخل‬‫الالعقالنية‬‫العلم‬ ‫من‬ ‫ونزع‬ ‫العلم‬ ‫إلى‬‫موضوعيته‬‫وماد‬‫يته‬ •‫استع‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫والنظرية‬ ‫والفرضية‬ ‫والقانون‬ ‫األنموذج‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫لم‬‫أي‬ ‫مل‬ ‫علمية‬ ‫ثورة‬ ‫بمثابة‬ ‫المفاهيم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫تغير‬(‫ه‬ ‫وما‬ ‫جذري‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫لم‬‫و‬ ‫شمولي‬) •‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫الرئيسي‬ ‫السبب‬ ‫أن‬ ‫كون‬ ‫يرى‬‫البرادايم‬‫تر‬‫النتائج‬ ‫اكم‬ ‫التجريبية‬‫والرصدات‬‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫ال‬ ‫التي‬‫البرادايم‬‫ما‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫المقبول‬(‫هذه‬ ‫تراكم‬ ‫التغيير‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫وليس‬ ‫التغيير‬ ‫إلى‬ ‫يدفع‬ ‫النتائج‬)..‫ص‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬‫في‬ ‫هذا‬ ‫دق‬ ‫الن‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫فبعض‬ ‫الوحيد‬ ‫السبب‬ ‫ليس‬ ‫انه‬ ‫إال‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬‫ماذج‬ ‫نظر‬ ‫مع‬ ‫تناقضات‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫داخلية‬ ‫تناقضات‬ ‫وجود‬ ‫بسبب‬ ‫كان‬ ‫والنظريات‬‫أو‬ ‫يات‬ ‫متزامن‬ ‫بشكل‬ ‫معها‬ ‫مقبولة‬ ‫أخرى‬ ‫نماذج‬..‫تغير‬ ‫يستلزم‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫وحل‬ ‫البرادايم‬‫الخاصة‬ ‫النسبية‬ ‫النظرية‬ ‫تناقض‬ ‫كمثال‬‫إلينشتاين‬‫فيز‬ ‫مع‬‫نيوتن‬ ‫ياء‬ ‫بالنك‬ ‫ماكس‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬ •
  • 11.
    ‫أكبر‬ ‫من‬‫االنتقادات‬‫فهي‬ ‫للمقارنة‬‫القابلية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫فكرته‬ 1.‫الطبيعي‬ ‫الفلسفة‬ ‫مثال‬ ‫النظريات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫تكافئ‬‫ألرسطو‬ ‫ة‬ ‫اينشتاين‬ ‫فيزياء‬ ‫تكافئ‬..‫ش‬ ‫أقل‬ ‫ليس‬ ‫بطليموس‬ ‫ونموذج‬‫قوانين‬ ‫من‬ ‫أنا‬ ‫الكواكب‬ ‫حركة‬ ‫في‬ ‫كيبلر‬(‫ا‬ ‫يفسر‬ ‫فكيف‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫إن‬‫لنجاحات‬ ‫بش‬ ‫الكمومية‬ ‫للفيزياء‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والتطبيقات‬ ‫الهائلة‬‫لو‬ ‫يقارن‬ ‫ال‬ ‫كل‬ ‫ألرسطو‬ ‫الطبيعية‬ ‫بالفلسفة‬ ‫العمل‬ ‫كان‬) 2.‫تغيير‬ ‫وإنما‬ ‫للعلم‬ ‫تقدم‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫كون‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬‫لل‬‫برادايمات‬ ‫النسبية‬(‫حقيقة‬ ‫هناك‬ ‫ليست‬..‫علمية‬ ‫نسبية‬) 3.‫في‬ ‫قوانين‬ ‫كمثال‬ ‫المقارنة‬ ‫إمكانية‬ ‫بعدم‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫زياء‬ ‫العامة‬ ‫النسبية‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫حالة‬ ‫تعتبر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نيوتن‬‫إلينش‬‫تاين‬ •‫الكيم‬ ‫من‬ ‫وبعضا‬ ‫الفيزياء‬ ‫على‬ ‫امثلته‬ ‫أغلب‬ ‫ارتكزت‬‫بسبب‬ ‫ياء‬ ‫األخرى‬ ‫المجاالت‬ ‫علماء‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫انتقد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫العلمي‬ ‫تكوينه‬ ..‫نهائيا‬ ‫الثورة‬ ‫مفهوم‬ ‫عليها‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫مثال‬ ‫البيولوجيا‬
  • 12.