تتناول الوثيقة أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يُصف بأنه كان مثالًا حيًا للقرآن في تطبيق الأوامر والنواهي، ومشاهد لإحسانه ورحمة تجاه خلقه، بما في ذلك الحيوانات والأعداء. تؤكد الوثيقة على أن النبي أظهر التسامح والعفو رغم الأذى الذي تعرض له، وعُرف برفقه ومعاملته الحسنة حتى مع أعدائه، كما تجسد ذلك في العديد من المواقف. تعكس هذه الأخلاق العظيمة أسس الدعوة الإسلامية وأهمية الرحمة في التعامل مع الآخرين.