تناول المستند سيرة العلماء وأبرزهم الشيخ عبد القادر الجيلاني، حيث وُلد في بغداد وتوفي فيها عن عمر يناهز الأربع والسبعين عامًا. يتضمن النص إشارات إلى تعاليمه وتجربته الروحية، بالإضافة إلى تأثيره على النقاشات الدينية والعلمية في وقته. كما يعكس أهمية العلم والتعلم في مناهج التعليم الإسلامي.