1
www.Allah.com www.Muhammad.com www.Mosque.com
‫طالب‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬–‫الثاني‬ ‫الحبيب‬-:‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬
"‫ال‬‫في‬ ‫خير‬‫عبادة‬‫فيها‬ ‫علم‬ ‫ال‬‫وال‬ ،‫في‬ ‫خير‬‫ال‬ ‫علم‬‫فهم‬"‫فيه‬)‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫للشعراني‬ ‫الكبرى‬ ‫(الطبقات‬
‫مولد‬‫ومن‬‫اقب‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الجيالني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬
‫الشعراني‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫باهلل‬ ‫للعارف‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬
‫مرجع‬ ‫وهو‬‫اإلمام‬ ‫الداني‬ ‫الجني‬‫جعفر‬‫البرزنجي‬‫البرزنجي‬ ‫مولد‬ ‫صاحب‬ ‫على‬ ‫السيد‬ ‫أخو‬
(‫والشعراني‬‫أ‬‫و‬ ‫دق‬‫أ‬‫ضبط‬‫وأكمل‬)
‫يليه‬
‫هبة‬‫ديوان‬ ‫من‬
‫الجيالنى‬ ‫عبدالقادر‬ ‫سيدى‬
‫دراسة‬‫زيدان‬ ‫يوسف‬ ‫دكتور‬ ‫وتحقيق‬
2
‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الجيالني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬
‫عنه‬‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الزاهد‬
‫بن‬ ‫المحض‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الجون‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫هللا‬
‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬ ‫بن‬ ‫المثنى‬ ‫الحسن‬
‫أجمعين‬ ‫عنهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫طالب‬
ً‫ا‬‫نور‬ ‫الضحى‬ ‫شمس‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كأن‬ ٌ‫نسب‬
‫عمودا‬ ‫الصباح‬ ‫فلق‬ ‫ومن‬
‫وجـ‬ ‫في‬ ‫له‬ ٌ‫نســـــــب‬‫منحت‬ ٌ‫لمعة‬ ‫آدم‬ ‫ـــه‬
‫سجودا‬ ‫السماء‬ ‫مالئـــكة‬
‫مدحه‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫حـــج‬ ‫أوفى‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ٌ‫نســـــــب‬
‫جحودا‬ ‫يروم‬ ‫ذا‬ ‫من‬
،‫وأربعمائة‬ ‫سبعين‬ ‫سنة‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ولد‬
‫ودفن‬ ،‫وخمسمائة‬ ‫وستين‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫وتوفي‬
‫الناس‬ ‫أفرده‬ ‫وقد‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ببغداد‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫نذكر‬ ‫ونحن‬ ،‫بالتآليف‬
3
‫للسامع‬ ‫وتأديب‬ ،‫نفع‬ ‫به‬ ‫مما‬ ‫قالوه‬ ‫ما‬ ‫ملخص‬
:‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ ‫فنقول‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫وأمدنا‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬
‫الحسين‬ ‫عثر‬ :‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫كان‬
‫وأنا‬ ،‫بيده‬ ‫يأخذ‬ ‫من‬ ‫زمنه‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫الحالج‬
‫ومريدي‬ ،‫أصحابي‬ ‫من‬ ‫مركوبه‬ ‫عثر‬ ‫من‬ ‫لكل‬
‫فرسي‬ ‫هذا‬ ‫يا‬ ‫بيده‬ ‫آخذ‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫ومحبي‬
‫شاهر‬ ‫وسيفي‬ ،‫منصوب‬ ‫ورمحي‬ ‫مسرج‬
‫موتر‬ ‫وقوسي‬‫ي‬‫حفظك‬‫تعالى‬ ‫هللا‬،‫غافل‬ ‫وأنت‬ ،
‫وحكى‬‫قدم‬ ‫لها‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫أمه‬ ‫عن‬
‫عبد‬ ‫ولدي‬ ‫وضعت‬ ‫لما‬ ‫قالت‬ ‫أنها‬ ‫الطريق‬ ‫في‬
‫القادر‬‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬، ‫ثديه‬ ‫يرضع‬ ‫ال‬ ‫كان‬
‫فأتوني‬ ‫رمضان‬ ‫هالل‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫غم‬ ‫ولقد‬
‫لهم‬ ‫فقلت‬ ‫عنه‬ ‫وسألوني‬:‫له‬ ‫اليوم‬ ‫يلتقم‬ ‫لم‬ ‫إنه‬
،‫رمضان‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫ثدي‬
‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ببلدنا‬ ‫واشتهر‬‫ولد‬ ‫أنه‬ ‫لوقت‬
4
‫لأل‬‫ولد‬ ‫شرا‬‫لم‬‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬ ‫يرضع‬
‫هذا‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫العلماء‬ ‫لباس‬ ‫يلبس‬
‫بين‬ ‫الغاشية‬ ‫وترفع‬ ‫البغلة‬ ‫ويركب‬ ،‫ويتطيلس‬
‫خطا‬ ‫وربما‬ ،‫عال‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫ويتكلم‬ ،‫يديه‬
‫رؤوس‬ ‫على‬ ‫خطوات‬ ‫الهواء‬ ‫في‬‫الناس‬‫ثم‬
‫الكرسي‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أيام‬ ‫بقيت‬ :‫يقول‬
‫أعطاني‬ ‫إنسان‬ ‫فلقيني‬ ‫بطعام‬ ‫فيها‬ ‫أستطعم‬ ‫لم‬
،ً‫ا‬‫سميذ‬ ً‫ا‬‫خبز‬ ‫منها‬ ‫فأخذت‬ ‫دراهم‬ ‫فيها‬ ‫صرة‬
‫فجلست‬ ً‫ا‬‫وخبيص‬‫آ‬‫فيها‬ ‫مكتوب‬ ‫برقعة‬ ‫فإذا‬ ‫كله‬
‫إنما‬ " ‫المنزلة‬ ‫كتبه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬
5
‫بها‬ ‫ليستعينوا‬ ‫خلقي‬ ‫لضعفاء‬ ‫الشهوات‬ ‫جعلت‬
‫وللشهوات‬ ‫لهم‬ ‫فما‬ ‫األقوياء‬ ‫أما‬ ‫الطاعات‬ ‫على‬
‫األكل‬ ‫فتركت‬ "‫الرمق‬ ‫سد‬ ‫ما‬ ‫إال‬،
‫وانصرفت‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫على‬ ‫لترد‬ ‫إنه‬ :‫يقول‬
‫الجبال‬ ‫على‬ ‫وضعت‬ ‫لو‬ ‫البهثيرة‬ ‫األثقال‬
‫وضعت‬ ‫األثقال‬ ‫علي‬ ‫كثرت‬ ‫فإذا‬ ‫تفسخت‬
‫وتلوت‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫جنبي‬‫القرآن‬ ‫(من‬
: )‫الكريم‬
( ً‫ا‬‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ِ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬5)
( ً‫ا‬‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ِ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬6)
.‫األثقال‬ ‫تلك‬ ‫عني‬ ‫انفرجت‬ ‫وقد‬ ‫رأسي‬ ‫أرفع‬ ‫ثم‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
6
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫يقول‬:‫األهوال‬ ‫قاسيت‬
‫وكان‬ ‫ركبته‬ ‫إال‬ ‫هوال‬ ‫تركت‬ ‫فما‬ ‫بدايتي‬ ‫في‬
‫وكنت‬ ‫خريقة‬ ‫رأسي‬ ‫وعلى‬ ‫صو‬ ‫جبة‬ ‫لباسي‬
‫أقتات‬ ‫وكنت‬ ‫وغيره‬ ‫الشوك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حافي‬ ‫أمشي‬
‫الخس‬ ‫وورق‬ ،‫البقل‬ ‫وقمامة‬ ،‫الشوك‬ ‫بخرنوب‬
‫نفسي‬ ‫آخذ‬ ‫أزل‬ ‫ولم‬ ،‫النهر‬ ‫شاطئ‬ ‫من‬
‫الحال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫طرقني‬ ‫حتى‬ ‫بالمجاهدات‬
‫وجهي‬ ‫على‬ ‫وهمت‬ ،‫صرخت‬ ‫طرقني‬ ‫فإذا‬
‫وكنت‬ ،‫الناس‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫سواء‬
‫إلى‬ ‫وحملت‬ ،‫والجنون‬ ،‫بالتخارس‬ ‫أتظاهر‬
‫حتى‬ ‫األحوال‬ ‫مرة‬ ‫وطرقتني‬ ،‫البيمارستان‬
‫كأنني‬،‫والغاسل‬ ،‫بالكفن‬ ‫وجاءوا‬ ،‫مت‬
‫وجعلوني‬‫سري‬ ‫ثم‬ ‫ليغسلوني‬ ‫المغتسل‬ ‫على‬
‫وقمت‬ ‫عني‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫العجب‬ ‫من‬ ‫الخالص‬ ‫كيف‬ ‫مرة‬ ‫رجل‬ ‫له‬ ‫وقال‬
‫من‬ ‫األشياء‬ ‫رأى‬ ‫من‬ :‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫فقال‬
7
‫وأخرج‬ ،‫الخير‬ ‫لعمل‬ ‫وقفه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وأنه‬ ،‫هللا‬
‫وقيل‬ .‫العجب‬ ‫من‬ ‫سلم‬ ‫فقد‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫نفسه‬‫له‬
:‫فقال‬ ‫ثيابك‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫الذباب‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫مالنا‬ ‫مرة‬
‫عندي‬ ‫ما‬ ‫وأنا‬ ،‫عندي‬ ‫الذباب‬ ‫يعمل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬
‫اآلخرة‬ ‫عسل‬ ‫وال‬ ،‫الدنيا‬ ‫دبس‬ ‫من‬ ‫شيء‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫مسلم‬ ‫امرئ‬ ‫أيما‬ :‫يقول‬
‫العذاب‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫خفف‬ ‫مدرستي‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫عبر‬
،‫قبره‬ ‫في‬ ‫يصرخ‬ ‫رجل‬ ‫وكان‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬
‫إنه‬ :‫فقال‬ ‫به‬ ‫فأخبروه‬ ‫الناس‬ ‫آذى‬ ‫حتى‬ ‫ويصيح‬
،‫مرة‬ ‫رآني‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وأدعو‬‫هللا‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فمن‬ ‫ذلك‬ ‫ألجل‬ ‫يرحمه‬ ‫تعالى‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وتوضأ‬ .ً‫ا‬‫صراخ‬ ‫أحد‬ ‫له‬ ‫سمع‬
‫ي‬،‫إليه‬ ‫رأسه‬ ‫فرفع‬ ‫عصفور‬ ‫عليه‬ ‫فبال‬ ً‫ا‬‫وم‬
‫با‬ ‫ثم‬ ‫الثوب‬ ‫فغسل‬ ً‫ا‬‫ميت‬ ‫فوقع‬ ‫طائر‬ ‫وهو‬،‫عه‬
.‫بهذا‬ ‫هذا‬ ‫وقال‬ ،‫بثمنه‬ ‫وتصدق‬
8
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫كيف‬ ‫رب‬ ‫يا‬ :‫يقول‬
‫أن‬ ‫بالبرهان‬ ‫صح‬ ‫وقد‬ ،‫روحي‬ ‫إليك‬ ‫أهدي‬
‫لك‬ ‫الكل‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫يتكلم‬
ً‫ا‬‫درس‬ ‫مدرسته‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يقرءون‬ ‫وكانوا‬ ،ً‫ا‬‫علم‬
‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ،‫التفسير‬ ‫من‬
‫يقرءون‬ ‫وكانوا‬ ، ‫الخال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ،‫المذهب‬
‫وعل‬ ،‫التفسير‬ ‫النهار‬ ‫طرفي‬ ‫عليه‬‫م‬ ‫م‬‫تون‬
‫الحديث‬،‫واألصول‬ ، ‫والخال‬ ،‫والمذهب‬ ،
‫والنحو‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
9
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫بالقراءات‬ ‫القرآن‬ ‫يقرأ‬
‫الظهر‬ ‫بعد‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
،‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫يفتي‬ ‫وكان‬
،‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫واإلمام‬
‫بالعراق‬ ‫العلماء‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫فتواه‬ ‫وكانت‬
‫من‬ ‫سبحان‬ ‫فيقولون‬ ‫اإلعجاب‬ ‫أشد‬ ‫فتعجبهم‬
‫حلف‬ ‫رجل‬ ‫في‬ ‫سؤال‬ ‫إليه‬ ‫ورفع‬ ،‫عليه‬ ‫أنعم‬
‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يعبد‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫الثالث‬ ‫بالطالق‬
‫الن‬ ‫جميع‬ ‫دون‬ ‫بها‬ ‫ينفرد‬ ‫عبادة‬ ‫وجل‬‫في‬ ‫اس‬
‫العبادات‬ ‫من‬ ‫يفعل‬ ‫فماذا‬ ‫بها‬ ‫تلبسه‬ ‫وقت‬
‫له‬ ‫ويخلي‬ ‫مكة‬ ‫يأتي‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫فأجاب‬
‫يمينه‬ ‫وينحل‬ ،‫وحده‬ ً‫ا‬‫سبع‬ ‫ويطو‬ ، ‫المطا‬
‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫قد‬ ‫وكانوا‬ ،‫العراق‬ ‫علماء‬ ‫فأعجب‬
‫أنه‬ ‫ادعى‬ ‫شخص‬ ‫له‬ ‫ورفع‬ ،‫عنها‬ ‫الجواب‬
‫ما‬ ‫أحق‬ :‫فقال‬ ‫رأسه‬ ‫بعيني‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يرى‬
10
‫فانتهر‬ ‫نعم‬ :‫فقال‬ .‫عنك‬ ‫يقولون‬‫عن‬ ‫ونهاه‬ ،‫ه‬
‫فقيل‬ ‫إليه‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وأخذ‬ ،‫القول‬ ‫هذا‬
‫محق‬ ‫هذا‬ ‫فقال‬ ‫مبطل‬ ‫أم‬ ‫هذا‬ ‫أمحق‬ ‫للشيخ‬
‫نور‬ ‫ببصيرته‬ ‫شهد‬ ‫أنه‬ ‫وذلك‬ ،‫عليه‬ ‫ملبس‬
‫الجمال‬،‫بصره‬ ‫إلى‬ ‫بصيرته‬ ‫من‬ ‫خرق‬ ‫ثم‬
‫وبصيرته‬ ،‫ببصيرته‬ ‫بصره‬ ‫فرأى‬ ‫لمعة‬
‫بصره‬ ‫أن‬ ‫فظن‬ ‫شهوده‬ ‫بنور‬ ‫شعاعها‬ ‫يتصل‬
‫رأ‬ ‫وإنما‬ ،‫ببصيرته‬ ‫شهده‬ ‫ما‬ ‫رأى‬‫بصره‬ ‫ى‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫يدري‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫ببصيرته‬
‫يبغيان‬ ‫ال‬ ‫برزخ‬ ‫بينهما‬ ‫يلتقيان‬ ‫البحرين‬ ‫مرج‬.
‫العلماء‬ ‫وأكابر‬ ،‫المشايخ‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫وكان‬
‫هذا‬ ‫سماع‬ ‫فأطربهم‬ ‫الواقعة‬ ‫هذه‬ ‫حاضرين‬
‫حال‬ ‫عن‬ ‫إفصاحه‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫ودهشوا‬ ،‫الكالم‬
‫ثي‬ ‫جماعة‬ ‫ومزق‬ ،‫الرجل‬‫إلى‬ ‫وخرجوا‬ ،‫ابهم‬
.‫الصحراء‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
11
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫يقول‬:‫نور‬ ‫لي‬ ‫تراءى‬
‫يا‬ ‫تناديني‬ ‫صورة‬ ‫فيه‬ ‫تدلى‬ ‫ثم‬ ‫األفق‬ ‫مأل‬ ‫عظيم‬
‫المحرمات‬ ‫تلك‬ ‫حللت‬ ‫قد‬ ،‫ربك‬ ‫أنا‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
،‫ظالم‬ ‫النور‬ ‫ذلك‬ ‫فإذا‬ ‫لعين‬ ‫يا‬ ‫اخسأ‬ ‫فقلت‬
‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫يا‬ ‫خاطبني‬ ‫ثم‬ ‫دخان‬ ‫الصورة‬ ‫وتلك‬
‫في‬ ‫وفقهك‬ ،‫ربك‬ ‫بأمر‬ ‫بعلمك‬ ‫مني‬ ‫نجوت‬
‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫أضللت‬ ‫ولقد‬ ،‫منازالتك‬ ‫أحوال‬
‫س‬ ‫الواقعة‬‫هلل‬ ‫فقلت‬ ‫الطريق‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫بعين‬
‫قال‬ ‫شيطان‬ ‫أنه‬ ‫علمت‬ ‫كيف‬ ‫له‬ ‫فقيل‬ ‫الفضل‬
‫رضي‬ ‫وسئل‬ .‫المحرمات‬ ‫لك‬ ‫حللت‬ ‫وقد‬ ‫بقوله‬
،‫اإللهة‬ ‫الموارد‬ ‫صفات‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬
‫ال‬ ‫اإللهي‬ ‫الوارد‬ ‫فقال‬ ‫الشيطانية‬ ‫والطوارق‬
‫يأتي‬ ‫وال‬ ،‫بسبب‬ ‫يذهب‬ ‫وال‬ ،‫باستدعاء‬ ‫يأتي‬
،‫مخصوص‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫واحد‬ ‫نمط‬ ‫على‬
‫ا‬ ‫والطارق‬‫وسئل‬ .ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ذلك‬ ‫بخال‬ ‫لشيطاني‬
‫أن‬ ‫هي‬ :‫فقال‬ ‫الهمة‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬
‫وبروحه‬ ،‫الدنيا‬ ‫حب‬ ‫عن‬ ‫بنفسه‬ ‫العبد‬ ‫يتعرى‬
‫مع‬ ‫إرادته‬ ‫عن‬ ‫وبقلبه‬ ،‫بالعقبى‬ ‫التعلق‬ ‫عن‬
12
‫يلمح‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫بسره‬ ‫ويتجرد‬ ،‫المولى‬ ‫إرادة‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ ،‫سره‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫أو‬ ‫الكون‬
‫واب‬ ‫منه‬ ‫وابك‬ ‫له‬ ‫ابك‬ :‫فقال‬ ‫البكاء‬ ‫عن‬ ‫عنه‬‫ك‬
‫حرج‬ ‫وال‬ ،‫عليه‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫أخرجها‬ :‫فقال‬ ‫الدنيا‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬
‫وسئل‬ .‫تضرك‬ ‫ال‬ ‫فإنها‬ ‫يدك‬ ‫إلى‬ ‫قلبك‬ ‫من‬
‫الشكر‬ ‫حقيقة‬ :‫فقال‬ ‫الشكر‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬
،‫الخضوع‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫المنعم‬ ‫بنعمة‬ ‫االعترا‬
‫وجه‬ ‫على‬ ‫الحرمة‬ ‫وحفظ‬ ،‫المنة‬ ‫ومشاهدة‬
‫الفقير‬ :‫يقول‬ ‫وكان‬ ‫الشكر‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫معرفة‬
‫أفضل‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫الصابر‬‫الغني‬ ‫من‬
‫منهما‬ ‫أفضل‬ ‫الشاكر‬ ‫والفقير‬ ‫له‬ ‫الشاكر‬
‫وما‬ ‫منهم‬ ‫أفضل‬ ‫الشاكر‬ ‫الصابر‬ ‫والفقير‬
‫وسئل‬ ‫المبلى‬ ‫عر‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫البالء‬ ‫خطب‬
‫أن‬ ‫هو‬ ‫فقال‬ ‫الخلق‬ ‫حسن‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬
‫للحق‬ ‫مطالعتك‬ ‫بعد‬ ‫الخلق‬ ‫جفاء‬ ‫فيك‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬
13
،‫بعيوبها‬ ‫معروفة‬ ‫منها‬ ‫وما‬ ،‫نفسك‬ ‫واستصغار‬
‫منهم‬ ‫وما‬ ،‫الخلق‬ ‫واستعظام‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫نظروا‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ .‫والحكم‬ ‫اإليمان‬ ‫من‬ ‫أودعوا‬
‫فقال‬ ‫البقاء‬ ‫عن‬ ‫عنه‬:‫مع‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫البقاء‬
‫هو‬ ‫أو‬ ‫البصر‬ ‫كلمح‬ ‫يكون‬ ‫واللقاء‬ ‫اللقاء‬
‫يصحبهم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اللقاء‬ ‫أهل‬ ‫عالمة‬ ‫ومن‬ ،‫أقرب‬
‫وكان‬ ،‫ضدان‬ ‫ألنهما‬ ‫فان‬ ‫شيء‬ ‫به‬ ‫وصفهم‬ ‫في‬
‫سمعت‬ ‫ومتى‬ ،‫محب‬ ‫فأنت‬ ‫ذكرته‬ ‫متى‬ ‫يقول‬
‫فأ‬ ‫لك‬ ‫ذكره‬‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫والخلق‬ ،‫محبوب‬ ‫نت‬
،‫ربك‬ ‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫ونفسك‬ ،‫نفسك‬‫و‬‫دمت‬ ‫ما‬
‫ترى‬ ‫دمت‬ ‫وما‬ ،‫نفسك‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الخلق‬ ‫ترى‬
‫في‬ ‫أمره‬ ‫اشتهر‬ ‫ولما‬ ،‫ربك‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫نفسك‬
‫بغداد‬ ‫أذكياء‬ ‫من‬ ‫فقيه‬ ‫مائة‬ ‫اجتمع‬ ‫اآلفاق‬
،‫مسائل‬ ‫له‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫فجمع‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫يمتحنونه‬
‫أطرق‬ ‫المجلس‬ ‫بهم‬ ‫استقر‬ ‫فلما‬ ‫إليه‬ ‫وجاء‬
‫فظ‬ ‫الشيخ‬‫نور‬ ‫من‬ ‫بارقة‬ ‫صدره‬ ‫من‬ ‫هرت‬
‫في‬ ‫ما‬ ‫فمحت‬ ‫المائة‬ ‫صدور‬ ‫على‬ ‫فمرت‬
،‫صيحة‬ ‫وصاحوا‬ ،‫واضطربوا‬ ،‫فبهتوا‬ ‫قلوبهم‬
14
‫ثم‬ ‫رؤوسهم‬ ‫وكشفوا‬ ،‫ثيابهم‬ ‫ومزقوا‬ ،‫واحدة‬
‫الكرسي‬ ‫صعد‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫فاعترفوا‬ ‫عندهم‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫الجميع‬ ‫وأجاب‬
‫وك‬ ،‫بفضله‬‫جاللة‬ ‫مع‬ ‫يقف‬ ‫أن‬ ‫أخالقه‬ ‫من‬ ‫ان‬
‫الفقراء‬ ‫ويجالس‬ ،‫والجارية‬ ،‫الصغير‬ ‫قدره‬
‫من‬ ‫ألحد‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫ثيابهم‬ ‫لهم‬ ‫ويفلي‬
‫بباب‬ ‫قط‬ ‫ألم‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫أعيان‬ ‫وال‬ ‫العظماء‬
‫بن‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ،‫سلطان‬ ‫وال‬ ،‫وزير‬
‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الهيتي‬
‫على‬ ‫قدمه‬ ‫كان‬ :‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬
‫ال‬‫الحول‬ ‫من‬ ‫التبري‬ ‫مع‬ ‫والموافقة‬ ‫تفويض‬
‫وتوحيد‬ ‫التوحيد‬ ‫تجريد‬ ‫طريقته‬ ‫وكانت‬ ‫والقوة‬
‫ال‬ ‫العبودية‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الحضور‬ ‫مع‬ ‫التفريد‬
‫بن‬ ‫عدي‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ،‫لشيء‬ ‫وال‬ ‫بشيء‬
‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ :‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫مسافر‬
‫تحت‬ ‫الذبول‬ ‫طريقته‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬
15
‫والر‬ ‫القلب‬ ‫بموافقة‬ ‫األقدار‬ ‫مجاري‬،‫وح‬
‫من‬ ‫وانسالخه‬ ،‫والظاهر‬ ،‫الباطن‬ ‫واتخاد‬
،‫النفع‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫الغيبة‬ ‫مع‬ ‫النفس‬ ‫صفات‬
‫والبعد‬ ‫والقرب‬ ،‫والضرر‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫بطو‬ ‫بن‬ ‫بقاء‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫طريق‬ ‫كان‬ :‫يقول‬
‫اتحاد‬ ‫عنه‬‫والوقت‬ ،‫والنفس‬ ،‫والفعل‬ ،‫القول‬
‫وموافقة‬ ،‫والتسليم‬ ،‫اإلخالص‬ ‫ومعانقة‬
‫وو‬ ‫وخطرة‬ ،‫نفس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والسنة‬ ،‫الكتاب‬،‫ارد‬
.‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫الثبوت‬ ‫وحال‬-‫روايه‬ ‫وفي‬
-‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫قوة‬ ‫كانت‬
‫الطريق‬ ‫أهل‬ ‫جميع‬ ‫كقوى‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫طريقه‬ ‫في‬
‫التوحيد‬ ‫طريقته‬ ‫وكانت‬ ،ً‫ا‬‫ولزوم‬ ‫شدة‬،ً‫ا‬‫وصف‬
،ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫الشرع‬ ‫وتحقيقه‬ ‫وحاال‬ ،ً‫ا‬‫وحكم‬
،‫غائب‬ ‫وكون‬ ،‫فارغ‬ ‫قلب‬ ‫ووصفه‬ ،ً‫ا‬‫وباطن‬
‫تتجاذبها‬ ‫ال‬ ‫بسريرة‬ ‫حاضر‬ ‫رب‬ ‫ومشاهده‬
16
‫ال‬ ‫وقلب‬ ،‫األغيار‬ ‫تنازعه‬ ‫ال‬ ‫وسر‬ ،‫الشكوك‬
.‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫البقايا‬ ‫تفارقه‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫أ‬ ‫وكان‬‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الهروي‬ ‫الفتح‬ ‫بو‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫خدمت‬ :‫يقول‬
‫يصلي‬ ‫مدتها‬ ‫في‬ ‫فكان‬ ‫سنة‬ ‫أربعين‬ ‫عنه‬
‫أحدث‬ ‫كلما‬ ‫وكان‬ ،‫العشاء‬ ‫بوضوء‬ ‫الصبح‬
،‫ركعتين‬ ‫يصلي‬ ‫ثم‬ ‫وضوءه‬ ‫وقته‬ ‫في‬ ‫جدد‬
‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫خلوته‬ ‫ويدخل‬ ‫العشاء‬ ‫يصلي‬ ‫وكان‬
‫عند‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫يخرج‬ ‫فال‬ ‫معه‬ ‫يدخلها‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أحد‬
‫ا‬ ‫طلوع‬‫االجتماع‬ ‫يريد‬ ‫الخليفة‬ ‫أتاه‬ ‫ولقد‬ ‫لفجر‬
‫الفجر‬ ‫إلى‬ ‫االجتماع‬ ‫له‬ ‫يتيسر‬ ‫فلم‬ ‫ليال‬ ‫به‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫يصلي‬ ‫فرأيته‬ ‫ليلة‬ ‫عنده‬ ‫وبت‬ :‫الهروي‬ ‫قال‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫يسير‬ ‫الليل‬ ‫أول‬
17
‫يقول‬ ‫األول‬ ‫الثلث‬ ‫يمضي‬:‫الرب‬ ‫المحيط‬
‫البارئ‬ ‫الخالق‬ ‫الخالق‬ ‫الفعال‬ ‫الحسيب‬ ‫الشهيد‬
،‫أخرى‬ ‫وتعظم‬ ،‫مرة‬ ‫جثته‬ ‫فتتضاءل‬ ‫المصور‬
‫بصري‬ ‫عن‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫ويرتفع‬
‫القرآن‬ ‫يتلو‬ ‫قدميه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قائم‬ ‫يصلي‬ ‫ثم‬ ‫مرة‬
‫يطيل‬ ‫وكان‬ ،‫الثاني‬ ‫الثلث‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
ً‫ا‬‫مراقب‬ ً‫ا‬‫مشاهد‬ ً‫ا‬‫متوجه‬ ‫يجلس‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سجوده‬
‫قري‬ ‫إلى‬،‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫ثم‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫ب‬
‫يخطف‬ ‫يكاد‬ ‫نور‬ ‫ويغشاه‬ ،‫والتذلل‬ ‫واالبتهال‬
،‫قال‬ ‫النظر‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبصار‬
‫عليكم‬ ‫سالم‬ ‫عليكم‬ ‫سالم‬ ‫عنده‬ ‫أسمع‬ ‫وكنت‬
‫يرد‬ ‫وهو‬.‫الفجر‬ ‫لصالة‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السالم‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫وك‬:‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫ان‬
ً‫ا‬‫خمس‬ ‫وخرائبه‬ ،‫العراق‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫أقمت‬
‫الخلق‬ ‫أعر‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫سائح‬ ً‫ا‬‫مجرد‬ ‫سنة‬ ‫وعشرين‬
‫رجال‬ ‫من‬ ‫طوائف‬ ‫يأتيني‬ ‫يعرفوني‬ ‫وال‬
18
‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫أعلمهم‬ ‫والجان‬ ،‫الغيب‬
‫وجل‬.‫أولى‬ ‫في‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫الخضر‬ ‫ورافقني‬
‫و‬ ،‫عرفته‬ ‫كنت‬ ‫وما‬ ،‫العراق‬ ‫دخولي‬‫أن‬ ‫شرط‬
‫في‬ ‫فجلست‬ ‫هنا‬ ‫اقعد‬ ‫لي‬ ‫وقال‬ ‫أخالفه‬ ‫ال‬
‫يأتيني‬ ‫سنين‬ ‫ثالث‬ ‫فيه‬ ‫أقعدني‬ ‫الذي‬ ‫الموضع‬
:‫قال‬ ‫آتيك‬ ‫حتى‬ ‫مكانك‬ ‫لي‬ ‫ويقول‬ ‫مرة‬ ‫سنة‬ ‫كل‬
‫نفسي‬ ‫آخذ‬ ‫المدائن‬ ‫خرائب‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫ومكثت‬
‫أشرب‬ ‫وال‬ ،‫المنبوذ‬ ‫فآكل‬ ‫المجاهدات‬ ‫بطريق‬
‫آكل‬ ‫وال‬ ،‫الماء‬ ‫أشرب‬ ‫سنة‬ ‫فيها‬ ‫ومكثت‬ ،‫الماء‬
‫ال‬ ‫وسنة‬ ‫المنبوذ‬،‫أنام‬ ‫وال‬ ،‫أشرب‬ ‫وال‬ ،‫آكل‬
‫باردة‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ ‫كسرى‬ ‫بإيوان‬ ‫مرة‬ ‫ونمت‬
‫واغتسلت‬ ،‫الشط‬ ‫إلى‬ ‫وذهبت‬ ،‫فقمت‬ ‫فاحتلمت‬
‫واغتسلت‬ ،‫الشط‬ ‫إلى‬ ‫فذهبت‬ ‫فاحتلمت‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬
‫وأنا‬ ،‫مرة‬ ‫أربعين‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫قوقع‬
،‫النوم‬ ‫خو‬ ‫اإليوان‬ ‫إلى‬ ‫صعدت‬ ‫ثم‬ ‫أغتسل‬
‫دخلت‬.‫دنياكم‬ ‫من‬ ‫أستريح‬ ‫حتى‬ ‫فن‬ ‫ألف‬ ‫في‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
19
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫على‬ ‫الجلوس‬ ‫يرى‬
‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫داناهم‬ ‫ومن‬ ،‫الملوك‬ ‫بساط‬
،‫للفقير‬ ‫المعجلة‬‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫جاءه‬ ‫إذا‬
‫ال‬ ‫حتى‬ ‫يخرج‬ ‫ثم‬ ‫الدار‬ ‫يدخل‬ ‫وزير‬ ‫أو‬ ‫خليفة‬
‫الفقراء‬ ‫أعين‬ ‫في‬ ‫للطريق‬ ً‫ا‬‫إعزاز‬ ‫له‬ ‫يقوم‬،
‫في‬ ‫والفقهاء‬ ،‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫عنده‬ ‫واجتمع‬
،‫القضاء‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫فتكلم‬ ‫النظامية‬ ‫مدرسة‬
‫حية‬ ‫عليه‬ ‫سقطت‬ ‫إذا‬ ‫يتكلم‬ ‫هو‬ ‫فبينما‬ ‫والقدر‬
ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫ففر‬ ‫السقف‬ ‫من‬
‫عنده‬.‫تحت‬ ‫الحية‬ ‫فدخلت‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫يبق‬ ‫ولم‬
‫من‬ ‫وخرجت‬ ،‫جسمه‬ ‫على‬ ‫ومرت‬ ،‫ثيابه‬
‫مع‬ ‫وهو‬ ،‫عنقه‬ ‫على‬ ‫والتوت‬ ،‫طوقه‬‫ال‬ ‫ذلك‬
‫على‬ ‫نزلت‬ ‫ثم‬ ‫جلسته‬ ‫غير‬ ‫وال‬ ،‫كالمه‬ ‫يقطع‬
‫فصوتت‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫ذنبها‬ ‫على‬ ‫وقامت‬ ،‫األرض‬
‫ثم‬ ‫الحاضرين‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫فهمه‬ ‫ما‬ ‫بكالم‬ ‫كلمها‬ ‫ثم‬
:‫فقال‬ ‫قالت‬ ‫عما‬ ‫وسألوه‬ ،‫الناس‬ ‫فرجع‬ ‫ذهبت‬
‫فلم‬ ‫األولياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اختبرت‬ ‫لقد‬ :‫لي‬ ‫قالت‬
‫دويدة‬ ‫إال‬ ‫أنت‬ ‫وهل‬ :‫لها‬ ‫فقلت‬ ‫ثباتك‬ ‫مثل‬ ‫أر‬
20
‫ال‬ ‫يحركك‬‫قال‬ ‫فيه‬ ‫أتكلم‬ ‫الذي‬ ‫والقدر‬ ،‫قضاء‬
‫إنها‬ ‫ثم‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬
‫فمها‬ ‫ففتحت‬ ‫أصلي‬ ‫وأنا‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جاءتني‬
‫دفعتها‬ ‫السجود‬ ‫أردت‬ ‫فلما‬ ‫سجودي‬ ‫موضع‬
‫دخلت‬ ‫ثم‬ ‫عنقي‬ ‫على‬ ‫فالتفت‬ ‫وسجدت‬ ،‫بيدي‬
‫كمي‬ ‫من‬‫دخلت‬ ‫ثم‬ ‫اآلخر‬ ‫الكم‬ ‫من‬ ‫وخرجت‬
‫دخلت‬ ‫الغد‬ ‫كان‬ ‫فلما‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ‫طوقي‬ ‫من‬
‫فرأ‬ ‫خربة‬‫طوال‬ ‫مشقوقتان‬ ‫عيناه‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يت‬
‫رأيتها‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫أنا‬ ‫لي‬ ‫فقال‬ ‫جني‬ ‫أنه‬ ‫فعلمت‬
‫بما‬ ‫األولياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اختبرت‬ ‫ولقد‬ ،‫البارحة‬
،‫كثباتك‬ ‫لي‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫يثبت‬ ‫فلم‬ ‫به‬ ‫اختبرتك‬
‫وثبت‬ ،‫باطنه‬ ‫اضطرب‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫وكان‬
‫ظاهره‬،ً‫ا‬‫وباطن‬ ،ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫اضطرب‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬
‫باط‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫تضطرب‬ ‫لم‬ ‫ورأيتك‬،ً‫ا‬‫ن‬
.‫فتوبته‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬ ‫وسألني‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
21
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫قط‬ ‫لي‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ :‫يقول‬
‫ميت‬ ‫هذا‬ :‫وقلت‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫أخذته‬ ‫إال‬ ‫مولود‬
‫ابن‬ ‫قال‬ ‫يولد‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫قلبي‬ ‫من‬ ‫فأخرجه‬
‫على‬ ‫ندخل‬ ‫وكنا‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫األحض‬
‫الشيخ‬،‫الشتاء‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬
‫رأسه‬ ‫وعلى‬ ،‫واحد‬ ‫قميص‬ ‫وعليه‬ ،‫برده‬ ‫وقوة‬
‫من‬ ‫وحوله‬ ،‫جسده‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫والعرق‬ ،‫طاقية‬
‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ‫بمروحة‬ ‫يروحه‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫اتبعوا‬ ‫ألصحابه‬ ‫يقول‬
‫تب‬ ‫وال‬،‫تخالفوا‬ ‫وال‬ ،‫وأطيعوا‬ ‫تدعوا‬
‫وال‬ ،‫واثبتوا‬ ،‫تجزعوا‬ ‫وال‬ ،‫واصبروا‬
‫واجتمعوا‬ ،‫تيأسوا‬ ‫وال‬ ،‫وانتظروا‬ ،‫تتمزقوا‬
‫عن‬ ‫وتطهروا‬ ،‫تتفرقوا‬ ‫وال‬ ،‫الذكر‬ ‫على‬
‫تتل‬ ‫وال‬ ،‫الذنوب‬‫ال‬ ‫موالكم‬ ‫باب‬ ‫وعن‬ ،‫طخوا‬
.‫تبرحوا‬
22
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫أحدكم‬ ‫ابتلى‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬
‫يخلص‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫نفسه‬ ‫لها‬ ‫أوال‬ ‫فليحرك‬ ‫ببلية‬
‫وغيرهم‬ ،‫األمراء‬ ‫من‬ ‫بغيره‬ ‫فليستعن‬ ‫منها‬
،‫بالدعاء‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫فليرجع‬ ‫يخلص‬ ‫لم‬ ‫فإن‬
‫يجبه‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫واالنطراح‬ ،‫والتضرع‬
،‫األسباب‬ ‫جميع‬ ‫عنه‬ ‫ينقطع‬ ‫حتى‬ ‫فليصبر‬
‫ال‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫روح‬ ‫ويبقى‬ ،‫والحركات‬‫فعل‬ ‫إال‬ ‫يرى‬
،‫ضرورة‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ‫فيصير‬ ‫وعال‬ ،‫جل‬ ‫الحق‬
‫فإذا‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫ويقطع‬
‫ولذة‬ ‫نعمة‬ ‫في‬ ‫فعاش‬ ‫هللا‬ ‫أمره‬ ‫تولى‬ ‫ذلك‬ ‫شهد‬
‫ن‬ ‫تشمئز‬ ‫ال‬ ‫الدنيا‬ ‫ملوك‬ ‫لذة‬ ‫فوق‬‫من‬ ‫قط‬ ‫فسه‬
.‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫قدره‬ ‫مقدور‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لد‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬‫يه‬
23
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫عن‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬
‫هواك‬ ‫عن‬ ‫وأماتك‬ ،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫الخلق‬
،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫هواك‬ ‫عن‬ ‫مت‬ ‫فإذا‬
‫عن‬ ‫مت‬ ‫فإذا‬ ‫ومناك‬ ،‫إرادتك‬ ‫عن‬ ‫وأماتك‬
‫وأحياك‬ ‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫ومناك‬ ،‫إرادتك‬
‫وتغنى‬ ،‫بعدها‬ ‫موت‬ ‫ال‬ ‫طيبة‬ ‫حياة‬ ‫تحيا‬ ‫فحينئذ‬
‫ال‬ ‫عطاء‬ ‫وتعطى‬ ،‫بعده‬ ‫فقر‬ ‫ال‬ ‫غنى‬،‫بعده‬ ‫منع‬
‫تخا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أمن‬ ‫وتأمن‬ ‫بعده‬ ‫جهل‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫وتعلم‬
‫يرى‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫أحمر‬ ً‫ا‬‫كبريت‬ ‫وتكون‬ ،‫بعده‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الخلق‬ ‫عن‬ ‫أفن‬ :‫يقول‬
‫هللا‬ ‫بأمر‬ ‫هواك‬ ‫وعن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الخواص‬ ‫إشراك‬ :‫يقول‬
‫وجه‬ ‫على‬ ‫الحق‬ ‫بإرادة‬ ‫إرادتهم‬ ‫يشركوا‬ ‫أن‬
24
‫والدهشة‬ ،‫الحال‬ ‫وغلبة‬ ‫والنسيان‬ ،‫السهو‬
‫عن‬ ‫فيرجعوا‬ ‫والتذكير‬ ،‫باليقظة‬ ‫هللا‬ ‫فيتداركهم‬
‫من‬ ‫معصوم‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫ربهم‬ ‫ويستغفروا‬ ،‫ذلك‬‫هذه‬
‫عليهم‬ ‫األنبياء‬ ‫عصم‬ ‫كما‬ ‫المالئكة‬ ‫إال‬ ‫االرادة‬
،‫الجن‬ ‫من‬ ‫الخلق‬ ‫وبقية‬ ،‫والسالم‬ ‫الصالة‬
‫أن‬ ‫غير‬ ‫منها‬ ‫يعصموا‬ ‫لم‬ ‫المكلفين‬ ‫واإلنس‬
‫عن‬ ‫واألبدال‬ ،‫الهوى‬ ‫عن‬ ‫يحفظون‬ ‫األولياء‬
.‫اإلرادة‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫نفسك‬ ‫عن‬ ‫اخرج‬ :‫يقول‬
‫الكل‬ ‫وسلم‬ ،‫ملكك‬ ‫عن‬ ‫وانعزل‬ ،‫عنها‬ ‫وتنح‬
‫فأدخل‬ ‫قلبك‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫بوابه‬ ‫وكن‬ ،‫موالك‬ ‫إلى‬
‫يأمرك‬ ‫ما‬ ‫وأخرج‬ ،‫بإدخاله‬ ‫يأمرك‬ ‫ما‬
‫فته‬ ‫قلبك‬ ‫الهوى‬ ‫تدخل‬ ‫وال‬ ،‫بإخراجه‬.‫لك‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
25
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬:‫يقول‬،‫تركن‬ ‫وال‬ ،‫احذر‬
،‫فتطمئن‬ ‫تفعل‬ ‫وال‬ ،‫وفتش‬ ‫تأمن‬ ‫وال‬ ‫وخف‬
‫تدع‬ ‫وال‬ ‫مقاال‬ ‫وال‬ ‫حاال‬ ‫نفسك‬ ‫إلى‬ ‫تضف‬ ‫وال‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تخبر‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬
‫يحول‬ ‫وتبديل‬ ،‫تغيير‬ ‫في‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫يوم‬ ‫كل‬
،‫به‬ ‫أخبرت‬ ‫عما‬ ‫فيزلك‬ ‫وقلبه‬ ،‫المرء‬ ‫بين‬
‫من‬ ‫عند‬ ‫فتخجل‬ ‫ثباته‬ ‫تخيلت‬ ‫عما‬ ‫لك‬ ‫ويعز‬
‫أخبر‬‫إلى‬ ‫تعده‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫احفظ‬ ‫بل‬ ‫بذلك‬ ‫ته‬
‫أنه‬ ‫فتعلم‬ ‫والبقاء‬ ،‫الثبات‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ‫غيرك‬
‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫التوفيق‬ ‫هللا‬ ‫واسأل‬ ،‫فتشكر‬ ‫موهبة‬
،‫ونور‬ ،‫ومعرفة‬ ،‫علم‬ ‫زيادة‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬
" :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫وتأديب‬ ،‫وتيقظ‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫خ‬َ‫س‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬
ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫س‬‫ن‬ُ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬ْ‫م‬َ‫ل‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬
ٌ‫ير‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ء‬ْ‫َي‬‫ش‬ ِ‫ُل‬‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ َّ‫اَّلل‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬:‫(البقرة‬ "
106).
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
26
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫هللا‬ ‫أقامك‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬
‫أو‬ ‫منها‬ ‫أعلى‬ ‫غيرها‬ ‫تختر‬ ‫فال‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬
‫فظاهر‬ ‫األدنى‬ ‫طلب‬ ‫أما‬ :‫قلت‬ .‫منها‬ ‫أدنى‬
‫في‬ ‫وأما‬ ،‫منه‬ ‫خير‬ ‫هو‬ ‫بالذي‬ ‫األدنى‬ ‫الستبداله‬
،‫الهوى‬ ‫من‬ ‫للعلو‬ ‫الطالب‬ ‫يطرق‬ ‫فلما‬ ‫األعلى‬
‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الشيخ‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫فالنهي‬ ‫واإلدالل‬
‫من‬ ‫أما‬ ‫نفسه‬ ‫هوى‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫لم‬ ‫لمن‬ ‫عنه‬
‫الترقي‬ ‫مراتب‬ ‫في‬ ‫السؤال‬ ‫فله‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫خرج‬
.‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ،‫محضة‬ ‫عبودية‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ :‫يقول‬
‫الدار‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫تختر‬ ‫فال‬ ‫الملك‬ ‫دار‬ ‫دخول‬
‫بالجبر‬ ‫أعني‬ ً‫ا‬‫جبر‬ ‫إليها‬ ‫يدخلك‬ ‫حتى‬ ‫بالهوى‬
‫ع‬ ً‫ا‬‫أمر‬‫األمر‬ ‫بمجرد‬ ‫تقنع‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫متكرر‬ ً‫ا‬‫نيف‬
‫خديعة‬ ‫أو‬ ‫بمكر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لجواز‬ ‫بالدخول‬
‫فتدخل‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫تجبر‬ ‫حتى‬ ‫اصبر‬ ‫لكن‬
‫فحينئذ‬ ‫الملك‬ ‫من‬ ‫وفضال‬ ،ً‫ا‬‫محض‬ ً‫ا‬‫جبر‬ ‫الدار‬
27
‫إليك‬ ‫تتطرق‬ ‫وإنما‬ ،‫فعله‬ ‫على‬ ‫الملك‬ ‫يعاقبك‬ ‫ال‬
‫وسوء‬ ،‫صبرك‬ ‫وقلة‬ ،‫شرك‬ ‫شؤم‬ ‫من‬ ‫العقوبة‬
‫ا‬ ‫بحالتك‬ ‫الرضا‬ ‫وترك‬ ،‫أدبك‬‫الحق‬ ‫أقامك‬ ‫لتي‬
ً‫ا‬‫غاض‬ ً‫ا‬‫مطرق‬ ‫فكن‬ ‫الدار‬ ‫دخلت‬ ‫إذا‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬
‫من‬ ‫به‬ ‫تؤمر‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫محافظ‬ ً‫ا‬‫متأدب‬ ‫بصرك‬
‫الطبقة‬ ‫إلى‬ ‫للترقي‬ ‫طالب‬ ‫غير‬ ‫الخدمة‬
‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫العليا‬ ‫الذروة‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ،‫الوسطى‬
" :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لمحمد‬َّ‫َّن‬‫د‬ُ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ال‬
ً‫ا‬‫اج‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬
َ‫ـين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ ْ‫ض‬ِ‫ف‬ْ‫اخ‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫ز‬ْ‫ح‬َ‫ت‬"
(:‫الحجر‬‫اآلية‬88)
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫جلب‬ ‫تختر‬ ‫ال‬ :‫يقول‬
‫واصلة‬ ‫النعماء‬ ‫فإن‬ ‫البلوى‬ ‫دفع‬ ‫وال‬ ‫النعماء‬
‫والبلوى‬ ،‫كرهتها‬ ‫أم‬ ‫استحليتها‬ ‫بالقسمة‬ ‫إليك‬
‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫فسلم‬ ‫ودفعتها‬ ،‫كرهتها‬ ‫ولو‬ ،‫بك‬ ‫حالة‬
‫النعماء‬ ‫جاءتك‬ ‫فإن‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫الكل‬ ‫في‬
28
‫البلوى‬ ‫جاءتك‬ ‫وإن‬ ،‫والشكر‬ ،‫بالذكر‬ ‫فاشتغل‬
‫والرضا‬ ،‫والموافقة‬ ،‫بالصبر‬ ‫فاشتغل‬‫والتنعم‬
‫تعطي‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫والفناء‬ ،‫والعدم‬ ،‫بها‬
‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫وتنتقل‬ ،‫الحاالت‬ ‫من‬
،‫تقدم‬ ‫من‬ ‫مقام‬ ‫في‬ ‫وتقام‬ ،‫األعلى‬ ‫الرفيق‬
‫تجزع‬ ‫فال‬ ‫والشهداء‬ ،‫الصديقين‬ ‫من‬ ‫ومضى‬
،‫وجهها‬ ‫في‬ ‫بدعائك‬ ‫تقف‬ ‫وال‬ ،‫البلوى‬ ‫من‬
‫وفي‬ ‫جهنم‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫نارها‬ ‫فليس‬ ‫وقربها‬
‫تق‬ ‫جهنم‬ ‫نار‬ ‫إن‬ ‫الخبر‬‫مؤمن‬ ‫يا‬ ‫جز‬ ‫للمؤمن‬ ‫ول‬
‫الذي‬ ‫المؤمن‬ ‫نور‬ ‫وليس‬ ‫لهبي‬ ‫نورك‬ ‫أطفأ‬ ‫فقد‬
‫الدنيا‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫صحبه‬ ‫الذي‬ ‫إال‬ ‫النار‬ ‫لهب‬ ‫أطفأ‬
‫النور‬ ‫بهذا‬ ‫فليطفئ‬ ‫عصى‬ ‫عمن‬ ‫به‬ ‫وتميز‬
،‫لتهلكه‬ ‫العبد‬ ‫تأت‬ ‫لم‬ ‫البلية‬ ‫فإن‬ ‫البلوى‬ ‫لهب‬
‫لتختبره‬ ‫تأتيه‬ ‫وإنما‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫ألحد‬ ‫تشكون‬ ‫ال‬ :‫يقول‬
‫أو‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كائن‬ ‫ضر‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫نزل‬ ‫ما‬
29
،‫فيك‬ ‫فعل‬ ‫فيما‬ ‫قط‬ ‫ربك‬ ‫تتهمن‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬
،‫الخير‬ ‫أظهر‬ ‫بل‬ ‫إرادته‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫ونزل‬
‫وال‬ ،‫الخلق‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫بر‬ ‫تسكن‬ ‫وال‬ ،‫والشكر‬
‫ال‬ ‫فيه‬ ‫أنت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أحد‬ ‫تطلع‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫تستأنس‬
" ‫ربك‬ ‫سوى‬ ‫فاعل‬‫بمقدار‬ ‫عنده‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬-
" ‫هو‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫كاشف‬ ‫فال‬ ‫بضر‬ ‫هللا‬ ‫يمسسك‬ ‫إن‬
‫وعندك‬ ‫معافى‬ ‫وأنت‬ ‫هللا‬ ‫تشكو‬ ‫أن‬ ‫واحذر‬
‫عندك‬ ‫له‬ ‫لما‬ ‫وتعاميا‬ ،‫للزيادة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫ما‬ ‫نعمة‬
‫فضب‬ ‫فربما‬ ‫بها‬ ‫ازدراء‬ ‫والعافية‬ ‫النعمة‬ ‫من‬
،‫شكواك‬ ‫وحقق‬ ،‫عنك‬ ‫وأزالها‬ ،‫عليك‬
،‫العقوبة‬ ‫عليك‬ ‫وشدد‬ ،‫بالءك‬ ‫وضاعف‬
‫وأسقط‬ ،‫رفقتك‬‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫وأكثر‬ ،‫عينه‬ ‫من‬ ‫ك‬
‫وجل‬ ‫عز‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫لشكواه‬ ‫الباليا‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫بابن‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫لمجالسة‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ :‫يقول‬
،‫الزالت‬ ‫رجس‬ ‫من‬ ‫المطهر‬ ‫إال‬ ‫الملوك‬
ً‫ا‬‫طيب‬ ‫إال‬ ‫تعالى‬ ‫أبوابه‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ ،‫والمخالفات‬
30
‫أخي‬ ‫يا‬ ‫وأنت‬ ،‫والهوسات‬ ،‫الدعاوي‬ ‫من‬
،‫المعاصي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ونهار‬ ،‫ليال‬ ‫غارق‬
‫كفارة‬ ‫يوم‬ ‫حمى‬ " ‫ورد‬ ‫ولذلك‬ ،‫والقاذورات‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫جعلها‬ ‫والشدائد‬ ،‫فاألمراض‬ " ‫سنة‬
‫لت‬ ‫لك‬ ‫مطهرات‬‫ال‬ ‫ومجالسته‬ ،‫لقربه‬ ‫صلح‬
‫بالء‬ ‫الناس‬ ‫أشد‬ " ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫غير‬
‫األمثل‬ ‫ثم‬ ‫األنبياء‬"‫بأهل‬ ‫خاص‬ ‫البالء‬ ‫ودوام‬
‫في‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ليكونوا‬ ‫وذلك‬ ،‫الكبرى‬ ‫الوالية‬
‫هللا‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ‫من‬ ‫ويمتنعوا‬ ،‫الحضرة‬
‫الب‬ ‫دام‬ ‫إذا‬ ‫ثم‬ ‫تعابى‬،‫قلبه‬ ‫قوي‬ ‫بالعبد‬ ‫الء‬
.‫هواه‬ ‫وضعف‬
‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬‫عليه‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫بالدون‬ ‫ارض‬ :‫يقول‬
‫وال‬ ،‫فيقصمك‬ ‫قضائه‬ ‫في‬ ‫ربك‬ ‫تنازع‬ ‫وال‬
‫بهواك‬ ‫دينه‬ ‫في‬ ‫تقل‬ ‫وال‬ ‫فيسلمك‬ ‫عنه‬ ‫تغفل‬
،‫بها‬ ‫فتبلى‬ ‫نفسك‬ ‫إلى‬ ‫تسكن‬ ‫وال‬ ،‫فيرديك‬
‫بسوء‬ ‫ولو‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تظلم‬ ‫وال‬ ،‫منها‬ ‫شر‬ ‫هو‬ ‫وبمن‬
31
‫ال‬ ‫محامل‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫وحملك‬ ،‫به‬ ‫ظنك‬‫فإنه‬ ‫سوء‬
‫ظالم‬ ‫ظلم‬ ‫بك‬ ‫يجاوز‬ ‫ال‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫في‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬
‫أفعاله‬ ‫فاعرض‬ ‫حبه‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫بغض‬ ‫قلبك‬
‫فيهما‬ ‫محبوبة‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ‫والسنة‬ ،‫الكتاب‬ ‫على‬
‫تحبه‬ ‫لئال‬ ‫فاكرهه‬ ‫مكروهة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫فأحبه‬
:‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫بهواك‬ ‫وتبغضه‬ ،‫بهواك‬
"ِ َّ‫اَّلل‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ض‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫و‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬"(
:‫ص‬26)
‫هلل‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تهجر‬ ‫وال‬ً‫ا‬‫مرتكب‬ ‫رأته‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬ ،
‫ومعنى‬ :‫قلت‬ .‫صغيرة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مصر‬ ‫أو‬ ‫كبيرة‬
‫فال‬ ‫ببينة‬ ‫ولو‬ ،‫بذلك‬ ‫العلم‬ :‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫مرتكب‬ ‫رأيته‬
‫لذلك‬ ‫الهاجر‬ ‫رؤية‬ ‫الهجر‬ ‫جواز‬ ‫في‬ ‫يشترط‬
‫على‬ ‫سيدي‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬ ،‫ببصره‬ ‫العاصي‬
‫الهجر‬ ‫جواز‬ ‫شرط‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الخواص‬
32
‫ألجله‬ ‫هجر‬ ‫فيما‬ ‫المهجور‬ ‫بوقوع‬ ‫الهاجر‬ ‫علم‬
‫يقي‬‫من‬ ‫الهجر‬ ‫لك‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ً‫ا‬‫وتخمين‬ ،ً‫ا‬‫ظن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ن‬
‫خلق‬ ‫فيه‬ ‫هلك‬ ‫الباب‬ ‫وهذا‬ ،‫وتثبت‬ ،‫تحقق‬ ‫غير‬
‫بما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ابتالهم‬ ‫حتى‬ ‫يموتوا‬ ‫ولم‬ ،‫كثير‬
.‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ،‫الناس‬ ‫به‬ ‫رموا‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫أحب‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ً‫ا‬‫عبد‬ ‫هللا‬
‫اشتراكه‬ ‫ليزول‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫ولد‬ ‫وال‬ ،‫ماال‬ ‫له‬ ‫يزد‬ ‫لم‬
‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫غيور‬ ‫والحق‬ ،‫تعالى‬ ‫لربه‬ ‫المحبة‬ ‫في‬
‫ال‬ ‫مقام‬ ‫إلى‬ ‫الولي‬ ‫بلغ‬ ‫فإن‬ :‫قلت‬ .‫الشركة‬
،‫بالمال‬ ‫بأس‬ ‫فال‬ ‫شاغل‬ ‫هللا‬ ‫عن‬ ‫يشغله‬
‫واألوالد‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫تطمع‬ ‫ال‬ :‫يقول‬
‫وتباين‬ ،‫جملتك‬ ‫تعادى‬ ‫حتى‬ ‫الروحانيين‬ ‫زمرة‬
33
‫عن‬ ‫وتنفرد‬ ،‫واألعضاء‬ ‫الجوارح‬ ‫جميع‬
،‫وبطشك‬ ،‫وبصرك‬ ،‫وسمعك‬ ،‫وجودك‬
‫كان‬ ‫ما‬ ‫وجميع‬ ،‫وعقلك‬ ،‫وعملك‬ ،‫وسعيك‬
‫بعد‬ ‫فيك‬ ‫أوجد‬ ‫وما‬ ،‫الروح‬ ‫وجود‬ ،‫قبل‬ ‫منك‬
‫عز‬ ‫ربك‬ ‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫ذلك‬ ‫جميع‬ ‫ألن‬ ‫كنفخ‬
‫ق‬ ‫كما‬ ‫وجل‬:‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫لألصنام‬ ‫الخليل‬ ‫ال‬
"َ‫ين‬ِ‫م‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬"
(:‫الشعراء‬77)
‫مع‬ ً‫ا‬‫أصنام‬ ‫وأجزاءك‬ ،‫جملتك‬ ‫أنت‬ ‫فاجعل‬
‫مع‬ ً‫ا‬‫وجود‬ ،‫ربك‬ ‫لغير‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ،‫الخلق‬ ‫سائر‬
‫فإن‬ ‫والنواهي‬ ،‫األوامر‬ ‫وحفظ‬ ،‫الحدود‬ ‫لزوم‬
‫أنك‬ ‫فاعلم‬ ‫الحدود‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫فيك‬ ‫انخرم‬‫مفتون‬
،‫الشرع‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫فارجع‬ ‫الشيطان‬ ‫بك‬ ‫لعب‬ ‫قد‬
‫حقيقة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫الهوى‬ ‫عنك‬ ‫ودع‬ ‫والزمه‬‫ال‬
.‫باطلة‬ ‫فهي‬ ‫الشريعة‬ ‫لها‬ ‫تشهد‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
34
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫يالطف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ :‫يقول‬
‫قلبه‬ ‫قبالة‬ ‫فيفتح‬ ‫المؤمن‬ ‫عبده‬ ‫تعالى‬ ‫الحق‬‫باب‬
‫ال‬ ‫ما‬ ‫بقلبه‬ ‫فيرى‬ ‫واإلنعام‬ ،‫والمنة‬ ،‫الرحمة‬
‫على‬ ‫خطر‬ ‫وال‬ ،‫سمعت‬ ‫أذن‬ ‫وال‬ ‫رأت‬ ‫عين‬
،‫والتعريف‬ ،‫الغيوب‬ ‫مطالعة‬ ‫من‬ ‫بشر‬ ‫قلب‬
،‫والدالئل‬ ‫الجميل‬ ‫والوعد‬ ،‫اللطيف‬ ‫والكالم‬
،‫والوعد‬ ،‫والتصديق‬ ،‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫واإلجابة‬
‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫والكلمات‬ ،‫والوفاء‬
‫ا‬ ‫النعم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫قلبه‬‫كحفظ‬ ‫لفائقة‬
‫اطمأن‬ ‫فإذا‬ ‫الطاعات‬ ‫على‬ ‫والمداومة‬ ،‫الحدود‬
‫هللا‬ ‫فتح‬ ‫دوامه‬ ‫واعتقد‬ ‫به‬ ‫واغتر‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫العبد‬
،‫والمال‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫والمحن‬ ،‫الباليا‬ ‫أنواع‬ ‫عليه‬
‫النعم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫عنه‬ ‫وزال‬ ‫والولد‬
‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫منكسر‬ ً‫ا‬‫متحير‬ ‫العبد‬ ‫فيصير‬
‫باط‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫وإن‬ ،‫يسره‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫ظاهره‬‫نه‬
‫ما‬ ‫كشف‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫سأل‬ ‫وإن‬ ،‫يحزنه‬ ‫ما‬ ‫رأى‬
‫طلب‬ ‫وإن‬ ،‫إجابة‬ ‫يرج‬ ‫لم‬ ‫الضر‬ ‫من‬ ‫به‬
،‫سبيال‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫الخلق‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬
35
،‫العقوبات‬ ‫إليه‬ ‫تسارعت‬ ‫بالرخص‬ ‫عمل‬ ‫وإن‬
‫وإن‬ ‫وعرضه‬ ،‫جسمه‬ ‫على‬ ‫الخالئق‬ ‫وتسلطت‬
‫والتنعم‬ ،‫الرضا‬ ‫رام‬ ‫وإن‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫اإلقالة‬ ‫طلب‬
‫فح‬ ‫يعط‬ ‫لم‬ ،‫البالء‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بما‬‫النفس‬ ‫تأخذ‬ ‫ينئذ‬
،‫واإلرادات‬ ،‫الزوال‬ ‫في‬ ‫والهوى‬ ،‫الذوبان‬ ‫في‬
‫التالشي‬ ‫في‬ ‫واألكوان‬ ،‫الرحيل‬ ‫في‬ ‫واألماني‬
‫أوصا‬ ‫تفنى‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫ويشدد‬ ‫ذلك‬ ‫له‬ ‫فيدام‬
‫النداء‬ ‫يسمع‬ ‫فهناك‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫روح‬ ‫ويبقى‬ ،‫بشريته‬
‫بارد‬ ‫مغتسل‬ ‫هذا‬ ‫برجلك‬ ‫أركض‬ " :‫قلبه‬ ‫من‬
‫وشراب‬( ":‫ص‬42)‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫وردت‬ .
‫وأز‬ ،‫الخلع‬‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫وتولى‬ ‫منها‬ ‫يد‬
" ‫بنفسه‬ ‫تربيته‬ ‫وتعالى‬‫ا‬َّ‫م‬ ٌ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫ف‬
‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ٍ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬
َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬"(:‫السجدة‬17.)
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
36
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫ما‬ :‫يقول‬‫أحد‬ ‫سأل‬
‫باهلل‬ ‫لجهله‬ ‫إال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الناس‬
‫وقلة‬ ،‫ويقينه‬ ،‫ومعرفته‬ ،‫إيمانه‬ ‫وضعف‬
‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫تعفف‬ ‫من‬ ‫تعفف‬ ‫وما‬ ،‫صبره‬
،‫إيمانه‬ ‫ووفور‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫باهلل‬ ‫علمه‬ ‫لوفور‬
‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫منه‬ ‫وحيائه‬.
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الحق‬ ‫كان‬ ‫إنما‬ :‫يقول‬
‫إال‬ ‫فيه‬ ‫سأله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عبده‬ ‫يجيب‬ ‫ال‬ ‫تعالى‬
،‫الرجاء‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫أن‬ ‫العبد‬ ‫على‬ ‫شفقة‬
‫القيام‬ ‫عن‬ ‫ويغفل‬ ،‫للمكربة‬ ‫فيتعرض‬ ‫والغرة‬
‫أن‬ ‫العبد‬ ‫من‬ ‫والمطلوب‬ ‫فيهلك‬ ‫الخدمة‬ ‫بأدب‬
‫والسالم‬ ‫ربه‬ ‫لغير‬ ‫يركن‬ ‫ال‬.
37
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫وأم‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫دنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫االبتالء‬ ‫عالمة‬ :‫يقول‬
‫عند‬ ‫الصبر‬ ‫عدم‬ ‫والمقابلة‬ ،‫العقوبة‬ ‫وجه‬ ‫على‬
،‫الخلق‬ ‫إلى‬ ‫والشكوى‬ ،‫والجزع‬ ‫البالء‬ ‫وجود‬
ً‫ا‬‫وتمحيص‬ ،ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫االبتالء‬ ‫وعالمة‬
‫غير‬ ‫من‬ ‫الجميل‬ ‫الصبر‬ ‫وجود‬ ،‫للخطيئات‬
‫في‬ ‫ثقل‬ ‫وال‬ ،‫ضجر‬ ‫وال‬ ‫جزع‬ ‫وال‬ ،‫شكوى‬
‫أد‬‫االبتالء‬ ‫وعالمة‬ ،‫والطاعات‬ ،‫األوامر‬ ‫اء‬
،‫والموافقة‬ ‫الرضا‬ ‫وجود‬ ،‫الدرجات‬ ‫الرتفاع‬
‫وطمأنينة‬‫حتى‬ ‫لألقدار‬ ‫والسكون‬ ‫النفس‬
.‫تنكشف‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
38
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫اآلخرة‬ ‫أراد‬ ‫من‬ :‫يقول‬
‫ومن‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫بالزهد‬ ‫فعليه‬‫فعليه‬ ‫هللا‬ ‫أراد‬
‫اآلخر‬ ‫في‬ ‫بالزهد‬‫ة‬ً‫ا‬‫متعلق‬ ‫العبد‬ ‫قلب‬ ‫دام‬ ‫وما‬ ،
‫من‬ ‫لذاتها‬ ‫من‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫الدنيا‬ ‫شهوات‬ ‫من‬ ‫بشهوة‬
‫أو‬ ‫والية‬ ‫أو‬ ‫منكوح‬ ‫أو‬ ‫ملبوس‬ ‫أو‬ ‫مأكول‬
‫الزائدة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫فن‬ ‫في‬ ‫تدقيق‬ ‫أو‬ ‫رياسة‬
‫اآلن‬ ‫الحديث‬ ‫كرواية‬ ‫الفرض‬ ‫على‬‫(يقصد‬
)‫اإلسناد‬،‫السبع‬ ‫بالروايات‬ ‫القرآن‬ ‫وقراءة‬ ،
‫(ي‬)‫بلده‬ ‫قراءة‬ ‫يكفيه‬ ‫قصد‬،‫واللغة‬ ،‫وكالنحو‬
‫وإنم‬ ،‫لآلخرة‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫هذا‬ ‫فليس‬ ‫والفصاحة‬‫هو‬ ‫ا‬
.‫هواه‬ ‫وتابع‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫راغب‬‫طلبا‬ ‫(أي‬
‫والمال‬ ‫علمية‬ ‫لدرجات‬‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وعوضا‬).
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الجهات‬ ‫عن‬ ‫تعام‬ :‫يقول‬
‫ما‬ ‫فإنك‬ ‫منها‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫تعضض‬ ‫وال‬ ،‫كلها‬
39
‫مسدود‬ ‫عنك‬ ‫هللا‬ ‫فضل‬ ‫فباب‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫دمت‬
‫ثم‬ ‫بيقينك‬ ‫وامحها‬ ،‫بتوحيدك‬ ‫كلها‬ ‫الجهات‬ ‫فسد‬
‫من‬ ‫تفتح‬ ‫وحينئذ‬ ،‫بعلمك‬ ‫ثم‬ ‫بمحوك‬ ‫ثم‬ ‫بفنائك‬
‫فضل‬ ‫جهة‬ ‫وهي‬ ،‫الجهات‬ ‫جهة‬ ‫قلبك‬ ‫عيون‬
‫رأسك‬ ‫بعين‬ ‫فتراها‬ ‫الكريم‬ ‫هللا‬‫بعد‬ ‫تجد‬ ‫فال‬
‫ذل‬.‫غنى‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫فقر‬ ‫ك‬
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫يقول‬:‫جاهدت‬ ‫كلما‬
‫المجاهدة‬ ‫بسيف‬ ‫وقتلتها‬ ،‫وغلبتها‬ ،‫النفس‬
‫منك‬ ‫وطلبت‬ ‫ونازعتك‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أحياها‬
‫والمباح‬ ‫منها‬ ‫المحرمات‬ ‫واللذات‬ ،‫الشهوات‬
‫لك‬ ‫ليكتب‬ ‫والمقاتلة‬ ،‫المجاهدة‬ ‫إلى‬ ‫معها‬ ‫لتعود‬
‫النبي‬ ‫قول‬ ‫معنى‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ً‫ا‬‫وثواب‬ ،ً‫ا‬‫نور‬
‫الجهاد‬ ‫من‬ ‫رجعنا‬ " :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
40
‫األصغر‬‫األكبر‬ ‫الجهاد‬ ‫إلى‬" .
‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬
‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫مكلف‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ :‫يقول‬
‫فال‬ ‫له‬ ‫قسم‬ ‫ما‬ ‫حضور‬ ‫عند‬ ‫والتفتيش‬ ،‫بالتوقف‬
،‫باإلباحة‬ ‫الحكم‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫حتى‬ ‫ويأخذه‬ ،‫يتناوله‬
:‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫بالقسم‬ ‫والعلم‬
"‫تعالى‬ ‫وهللا‬ " ‫لفا‬ ‫والمنافق‬ ‫فتاش‬ ‫المؤمن‬
‫أعلم‬.
‫ديوان‬ ‫من‬ ‫هبة‬
‫الجيالنى‬ ‫عبدالقادر‬ ‫سيدى‬
‫زيدان‬ ‫يوسف‬ ‫دكتور‬ ‫وتحقيق‬ ‫دراسة‬
41
‫اسم‬‫هللا‬‫هو‬ ‫األعظم‬‫هللا‬
‫قلت‬ ‫اذا‬ , ‫لك‬ ‫يستجاب‬ ‫وانما‬‫هللا‬‫فى‬ ‫وليس‬
‫...بسم‬ ‫غيره‬ ‫قلبك‬‫هللا‬‫بمنزلة‬ , ‫العار‬ ‫من‬‫كن‬
‫من‬‫هللا‬...‫تزيل‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫الهم‬
‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫السم‬ ‫تبطل‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫الغم‬ ‫تكشف‬
‫يعم‬ ‫نورها‬...
‫هللا‬:‫غالب‬ ‫كل‬ ‫يغلب‬...‫هللا‬:‫العجائب‬ ‫مظهر‬
‫هللا‬:‫رفيع‬ ‫سلطانه‬...‫هللا‬:‫منيع‬ ‫جنابه‬..
‫هللا‬:‫العباد‬ ‫على‬ ‫مطلع‬...‫هللا‬:‫على‬ ‫رقيب‬
‫والفؤاد‬ ‫القلب‬..
‫هللا‬:‫الجبابره‬ ‫قاهر‬...‫هللا‬:‫قاح‬‫األكاسره‬ ‫م‬..
‫هللا‬:‫والعالنيه‬ ‫السر‬ ‫عالم‬...‫هللا‬:‫يخفى‬ ‫ال‬
‫خافيه‬ ‫عليه‬..
‫كان‬ ‫من‬‫هلل‬,‫حفظ‬ ‫فى‬ ‫كان‬‫هللا‬.
‫فى‬ ‫أحب‬ ‫من‬‫هللا‬,‫غير‬ ‫يرى‬ ‫ال‬‫هللا‬.
42
‫طريق‬ ‫سلك‬ ‫من‬‫هللا‬,‫الى‬ ‫وصل‬‫هللا‬..‫ومن‬
‫الى‬ ‫وصل‬‫هللا‬‫كنف‬ ‫فى‬ ‫عاش‬‫هللا‬.
‫الى‬ ‫اشتاق‬ ‫من‬‫هللا‬,‫أنس‬‫باهلل‬.
‫مع‬ ‫وقته‬ ‫صفا‬ , ‫األغيار‬ ‫ترك‬ ‫من‬‫هللا‬.
‫باب‬ ‫اقرع‬‫هللا‬.‫الى‬ ‫الجأ‬‫هللا‬.‫على‬ ‫توكل‬‫هللا‬–
‫يامعرضا‬-‫الى‬ ‫ارجع‬‫هللا‬,‫اسمى‬ ‫سماع‬ ‫هذا‬
‫اللقاء‬ ‫عند‬ ‫فكيف‬ , ‫الشقاء‬ ‫دار‬ ‫فى‬.
‫النعمه‬ ‫دار‬ ‫فى‬ ‫فكيف‬ , ‫المحنه‬ ‫دار‬ ‫فى‬ ‫هذا‬.
‫كشف‬ ‫اذا‬ ‫فكيف‬ ,‫الباب‬ ‫على‬ ‫وأنت‬ ‫اسمى‬ ‫هذا‬
‫الحجاب‬..
‫ناديت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬‫تجليت‬ ‫اذا‬ ‫فكيف‬ ,..
‫عليهم‬ ‫الوصل‬ ‫وأبحر‬ , ‫المشاهده‬ ‫فى‬ ‫القوم‬
‫وارده‬..
‫يناجى‬ , ‫األشجار‬ ‫فى‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ , ‫كالطير‬ ‫المحب‬
‫على‬ ‫القرب‬ ‫رائحة‬ ‫تهب‬ , ‫األسحار‬ ‫فى‬ ‫حيبه‬
‫ربهم‬ ‫الى‬ ‫فيشتاقون‬ , ‫قلوبهم‬.
43
‫بأصلح‬ ‫أذكركم‬ , ‫والتفويض‬ ‫بالتسليم‬ ‫اذكرونى‬
: ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫..بيانه‬ ‫االختيار‬‫يتوكل‬ ‫ومن‬
‫على‬‫هللا‬‫حسبه‬ ‫فهو‬.
‫بالوصل‬ ‫..أذكركم‬ ‫والمحبه‬ ‫بالشوق‬ ‫اذكرونى‬
‫والقربه‬.
‫بالمنن‬ ‫أذكركم‬ .. ‫والثناء‬ ‫بالحمد‬ ‫اذكرونى‬
‫والعطاء‬.
‫الحوبه‬ ‫بغفران‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتوبه‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالنوال‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالسؤال‬ ‫اذكرونى‬.
‫مهله‬ ‫بال‬ ‫أذكركم‬ .. ‫غفله‬ ‫بال‬ ‫اذكرونى‬.
‫بال‬ ‫اذكرونى‬‫ندم‬..‫بالكرم‬ ‫أذكركم‬.
‫بالمغفره‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالمعذره‬ ‫اذكرونى‬.
‫باالفاده‬ ‫أذكركم‬ .. ‫باالراده‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالتفضل‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتنصل‬ ‫اذكرونى‬.
‫باالخالص‬ ‫اذكرونى‬..‫بالخالص‬ ‫أذكركم‬.
‫الكروب‬ ‫بكشف‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالقلوب‬ ‫اذكرونى‬
.
‫باألمان‬ ‫اذكركم‬ .. ‫باللسان‬ ‫اذكرونى‬.
44
‫ب‬ ‫اذكرونى‬‫باالقتدار‬ ‫أذكركم‬ ..‫االفتقار‬.
‫أذكركم‬ .. ‫واالستغفار‬ ‫باالعتذار‬ ‫اذكرونى‬
‫واالغتفار‬ ‫بالرحمة‬.
‫بااليمان‬ ‫اذكرونى‬..‫بالجنان‬ ‫أذكركم‬.
‫باالسالم‬ ‫اذكرونى‬..‫باالكرام‬ ‫أذكركم‬.
‫بالقلب‬ ‫اذكرونى‬..‫الحجب‬ ‫برفع‬ ‫أذكركم‬.
‫باقيا‬ ‫ذكرا‬ ‫فانيا..أذكركم‬ ‫ذكرا‬ ‫اذكرونى‬.
‫باالبت‬ ‫اذكرونى‬‫هال‬..‫باالتصال‬ ‫أذكركم‬.
‫بالتذلل‬ ‫اذكرونى‬..‫الزلل‬ ‫بعفو‬ ‫أذكركم‬.
‫باالعترا‬ ‫اذكرونى‬..‫بمحو‬ ‫أذكركم‬
‫االقترا‬.
‫البر‬ ‫بخالص‬ ‫السر..أذكركم‬ ‫بصفاء‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالرفق‬ ‫.....أذكركم‬ ‫بالصدق‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالعفو‬ ‫.....أذكركم‬ ‫بالصفو‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالتكريم‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتعظيم‬ ‫اذكرونى‬.
‫بالتكثير‬ ‫اذكرونى‬...‫من‬ ‫بالنجاة‬ ‫أذكركم‬
‫السعير‬.
45
‫الوفاء‬ ‫بحفظ‬ ‫..أذكركم‬ ‫الجفاء‬ ‫بترك‬ ‫اذكرونى‬
.
‫بأنواع‬ ‫..أذكركم‬ ‫الخطاء‬ ‫بترك‬ ‫اذكرونى‬
‫العطاء‬,
‫باتمام‬ ‫..أذكركم‬ ‫الخدمه‬ ‫فى‬ ‫بالجهد‬ ‫اذكرونى‬
‫النعمه‬.
‫أنتم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اذكرونى‬...‫حيث‬ ‫من‬ ‫أذكركم‬
‫..ولذكر‬ ‫أنا‬‫هللا‬‫أكبر‬,‫وهللا‬‫يعلم‬‫تصنعون‬ ‫ما‬

مولد ومناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه

  • 1.
    1 www.Allah.com www.Muhammad.com www.Mosque.com ‫طالب‬‫أبي‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫اإلمام‬ ‫قال‬–‫الثاني‬ ‫الحبيب‬-:‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ "‫ال‬‫في‬ ‫خير‬‫عبادة‬‫فيها‬ ‫علم‬ ‫ال‬‫وال‬ ،‫في‬ ‫خير‬‫ال‬ ‫علم‬‫فهم‬"‫فيه‬)‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫للشعراني‬ ‫الكبرى‬ ‫(الطبقات‬ ‫مولد‬‫ومن‬‫اقب‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الجيالني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫الشعراني‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫باهلل‬ ‫للعارف‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫مرجع‬ ‫وهو‬‫اإلمام‬ ‫الداني‬ ‫الجني‬‫جعفر‬‫البرزنجي‬‫البرزنجي‬ ‫مولد‬ ‫صاحب‬ ‫على‬ ‫السيد‬ ‫أخو‬ (‫والشعراني‬‫أ‬‫و‬ ‫دق‬‫أ‬‫ضبط‬‫وأكمل‬) ‫يليه‬ ‫هبة‬‫ديوان‬ ‫من‬ ‫الجيالنى‬ ‫عبدالقادر‬ ‫سيدى‬ ‫دراسة‬‫زيدان‬ ‫يوسف‬ ‫دكتور‬ ‫وتحقيق‬
  • 2.
    2 ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬‫بسم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الجيالني‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫عنه‬‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫داود‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الزاهد‬ ‫بن‬ ‫المحض‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫الجون‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫أبي‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫الحسن‬ ‫بن‬ ‫المثنى‬ ‫الحسن‬ ‫أجمعين‬ ‫عنهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫طالب‬ ً‫ا‬‫نور‬ ‫الضحى‬ ‫شمس‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كأن‬ ٌ‫نسب‬ ‫عمودا‬ ‫الصباح‬ ‫فلق‬ ‫ومن‬ ‫وجـ‬ ‫في‬ ‫له‬ ٌ‫نســـــــب‬‫منحت‬ ٌ‫لمعة‬ ‫آدم‬ ‫ـــه‬ ‫سجودا‬ ‫السماء‬ ‫مالئـــكة‬ ‫مدحه‬ ‫في‬ ٍ‫ة‬‫حـــج‬ ‫أوفى‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ٌ‫نســـــــب‬ ‫جحودا‬ ‫يروم‬ ‫ذا‬ ‫من‬ ،‫وأربعمائة‬ ‫سبعين‬ ‫سنة‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ولد‬ ‫ودفن‬ ،‫وخمسمائة‬ ‫وستين‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫وتوفي‬ ‫الناس‬ ‫أفرده‬ ‫وقد‬ ‫عنه‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫ببغداد‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫نذكر‬ ‫ونحن‬ ،‫بالتآليف‬
  • 3.
    3 ‫للسامع‬ ‫وتأديب‬ ،‫نفع‬‫به‬ ‫مما‬ ‫قالوه‬ ‫ما‬ ‫ملخص‬ :‫التوفيق‬ ‫وباهلل‬ ‫فنقول‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫وأمدنا‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫الحسين‬ ‫عثر‬ :‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫كان‬ ‫وأنا‬ ،‫بيده‬ ‫يأخذ‬ ‫من‬ ‫زمنه‬ ‫في‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫الحالج‬ ‫ومريدي‬ ،‫أصحابي‬ ‫من‬ ‫مركوبه‬ ‫عثر‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫فرسي‬ ‫هذا‬ ‫يا‬ ‫بيده‬ ‫آخذ‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫ومحبي‬ ‫شاهر‬ ‫وسيفي‬ ،‫منصوب‬ ‫ورمحي‬ ‫مسرج‬ ‫موتر‬ ‫وقوسي‬‫ي‬‫حفظك‬‫تعالى‬ ‫هللا‬،‫غافل‬ ‫وأنت‬ ، ‫وحكى‬‫قدم‬ ‫لها‬ ‫وكان‬ ،‫عنها‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫أمه‬ ‫عن‬ ‫عبد‬ ‫ولدي‬ ‫وضعت‬ ‫لما‬ ‫قالت‬ ‫أنها‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫القادر‬‫رمضان‬ ‫نهار‬ ‫في‬، ‫ثديه‬ ‫يرضع‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫فأتوني‬ ‫رمضان‬ ‫هالل‬ ‫الناس‬ ‫على‬ ‫غم‬ ‫ولقد‬ ‫لهم‬ ‫فقلت‬ ‫عنه‬ ‫وسألوني‬:‫له‬ ‫اليوم‬ ‫يلتقم‬ ‫لم‬ ‫إنه‬ ،‫رمضان‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫اليوم‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫ثدي‬ ‫ا‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ببلدنا‬ ‫واشتهر‬‫ولد‬ ‫أنه‬ ‫لوقت‬
  • 4.
    4 ‫لأل‬‫ولد‬ ‫شرا‬‫لم‬‫رمضان‬ ‫نهار‬‫في‬ ‫يرضع‬ ‫هذا‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫العلماء‬ ‫لباس‬ ‫يلبس‬ ‫بين‬ ‫الغاشية‬ ‫وترفع‬ ‫البغلة‬ ‫ويركب‬ ،‫ويتطيلس‬ ‫خطا‬ ‫وربما‬ ،‫عال‬ ‫كرسي‬ ‫على‬ ‫ويتكلم‬ ،‫يديه‬ ‫رؤوس‬ ‫على‬ ‫خطوات‬ ‫الهواء‬ ‫في‬‫الناس‬‫ثم‬ ‫الكرسي‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫كثيرة‬ ً‫ا‬‫أيام‬ ‫بقيت‬ :‫يقول‬ ‫أعطاني‬ ‫إنسان‬ ‫فلقيني‬ ‫بطعام‬ ‫فيها‬ ‫أستطعم‬ ‫لم‬ ،ً‫ا‬‫سميذ‬ ً‫ا‬‫خبز‬ ‫منها‬ ‫فأخذت‬ ‫دراهم‬ ‫فيها‬ ‫صرة‬ ‫فجلست‬ ً‫ا‬‫وخبيص‬‫آ‬‫فيها‬ ‫مكتوب‬ ‫برقعة‬ ‫فإذا‬ ‫كله‬ ‫إنما‬ " ‫المنزلة‬ ‫كتبه‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬
  • 5.
    5 ‫بها‬ ‫ليستعينوا‬ ‫خلقي‬‫لضعفاء‬ ‫الشهوات‬ ‫جعلت‬ ‫وللشهوات‬ ‫لهم‬ ‫فما‬ ‫األقوياء‬ ‫أما‬ ‫الطاعات‬ ‫على‬ ‫األكل‬ ‫فتركت‬ "‫الرمق‬ ‫سد‬ ‫ما‬ ‫إال‬، ‫وانصرفت‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫على‬ ‫لترد‬ ‫إنه‬ :‫يقول‬ ‫الجبال‬ ‫على‬ ‫وضعت‬ ‫لو‬ ‫البهثيرة‬ ‫األثقال‬ ‫وضعت‬ ‫األثقال‬ ‫علي‬ ‫كثرت‬ ‫فإذا‬ ‫تفسخت‬ ‫وتلوت‬ ،‫األرض‬ ‫على‬ ‫جنبي‬‫القرآن‬ ‫(من‬ : )‫الكريم‬ ( ً‫ا‬‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ِ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬5) ( ً‫ا‬‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ِ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬6) .‫األثقال‬ ‫تلك‬ ‫عني‬ ‫انفرجت‬ ‫وقد‬ ‫رأسي‬ ‫أرفع‬ ‫ثم‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 6.
    6 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫يقول‬:‫األهوال‬ ‫قاسيت‬ ‫وكان‬ ‫ركبته‬ ‫إال‬ ‫هوال‬ ‫تركت‬ ‫فما‬ ‫بدايتي‬ ‫في‬ ‫وكنت‬ ‫خريقة‬ ‫رأسي‬ ‫وعلى‬ ‫صو‬ ‫جبة‬ ‫لباسي‬ ‫أقتات‬ ‫وكنت‬ ‫وغيره‬ ‫الشوك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حافي‬ ‫أمشي‬ ‫الخس‬ ‫وورق‬ ،‫البقل‬ ‫وقمامة‬ ،‫الشوك‬ ‫بخرنوب‬ ‫نفسي‬ ‫آخذ‬ ‫أزل‬ ‫ولم‬ ،‫النهر‬ ‫شاطئ‬ ‫من‬ ‫الحال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫طرقني‬ ‫حتى‬ ‫بالمجاهدات‬ ‫وجهي‬ ‫على‬ ‫وهمت‬ ،‫صرخت‬ ‫طرقني‬ ‫فإذا‬ ‫وكنت‬ ،‫الناس‬ ‫بين‬ ‫أو‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫كنت‬ ‫سواء‬ ‫إلى‬ ‫وحملت‬ ،‫والجنون‬ ،‫بالتخارس‬ ‫أتظاهر‬ ‫حتى‬ ‫األحوال‬ ‫مرة‬ ‫وطرقتني‬ ،‫البيمارستان‬ ‫كأنني‬،‫والغاسل‬ ،‫بالكفن‬ ‫وجاءوا‬ ،‫مت‬ ‫وجعلوني‬‫سري‬ ‫ثم‬ ‫ليغسلوني‬ ‫المغتسل‬ ‫على‬ ‫وقمت‬ ‫عني‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫العجب‬ ‫من‬ ‫الخالص‬ ‫كيف‬ ‫مرة‬ ‫رجل‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫رأى‬ ‫من‬ :‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫فقال‬
  • 7.
    7 ‫وأخرج‬ ،‫الخير‬ ‫لعمل‬‫وقفه‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وأنه‬ ،‫هللا‬ ‫وقيل‬ .‫العجب‬ ‫من‬ ‫سلم‬ ‫فقد‬ ‫البين‬ ‫من‬ ‫نفسه‬‫له‬ :‫فقال‬ ‫ثيابك‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫الذباب‬ ‫نرى‬ ‫ال‬ ‫مالنا‬ ‫مرة‬ ‫عندي‬ ‫ما‬ ‫وأنا‬ ،‫عندي‬ ‫الذباب‬ ‫يعمل‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اآلخرة‬ ‫عسل‬ ‫وال‬ ،‫الدنيا‬ ‫دبس‬ ‫من‬ ‫شيء‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫مسلم‬ ‫امرئ‬ ‫أيما‬ :‫يقول‬ ‫العذاب‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫خفف‬ ‫مدرستي‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫عبر‬ ،‫قبره‬ ‫في‬ ‫يصرخ‬ ‫رجل‬ ‫وكان‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫إنه‬ :‫فقال‬ ‫به‬ ‫فأخبروه‬ ‫الناس‬ ‫آذى‬ ‫حتى‬ ‫ويصيح‬ ،‫مرة‬ ‫رآني‬‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وأدعو‬‫هللا‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫ما‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فمن‬ ‫ذلك‬ ‫ألجل‬ ‫يرحمه‬ ‫تعالى‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وتوضأ‬ .ً‫ا‬‫صراخ‬ ‫أحد‬ ‫له‬ ‫سمع‬ ‫ي‬،‫إليه‬ ‫رأسه‬ ‫فرفع‬ ‫عصفور‬ ‫عليه‬ ‫فبال‬ ً‫ا‬‫وم‬ ‫با‬ ‫ثم‬ ‫الثوب‬ ‫فغسل‬ ً‫ا‬‫ميت‬ ‫فوقع‬ ‫طائر‬ ‫وهو‬،‫عه‬ .‫بهذا‬ ‫هذا‬ ‫وقال‬ ،‫بثمنه‬ ‫وتصدق‬
  • 8.
    8 ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫كيف‬ ‫رب‬ ‫يا‬ :‫يقول‬ ‫أن‬ ‫بالبرهان‬ ‫صح‬ ‫وقد‬ ،‫روحي‬ ‫إليك‬ ‫أهدي‬ ‫لك‬ ‫الكل‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫عشر‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫يتكلم‬ ً‫ا‬‫درس‬ ‫مدرسته‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫يقرءون‬ ‫وكانوا‬ ،ً‫ا‬‫علم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ،‫التفسير‬ ‫من‬ ‫يقرءون‬ ‫وكانوا‬ ، ‫الخال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ودرس‬ ،‫المذهب‬ ‫وعل‬ ،‫التفسير‬ ‫النهار‬ ‫طرفي‬ ‫عليه‬‫م‬ ‫م‬‫تون‬ ‫الحديث‬،‫واألصول‬ ، ‫والخال‬ ،‫والمذهب‬ ، ‫والنحو‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 9.
    9 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬،‫بالقراءات‬ ‫القرآن‬ ‫يقرأ‬ ‫الظهر‬ ‫بعد‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ،‫الشافعي‬ ‫اإلمام‬ ‫مذهب‬ ‫على‬ ‫يفتي‬ ‫وكان‬ ،‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫حنبل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫واإلمام‬ ‫بالعراق‬ ‫العلماء‬ ‫على‬ ‫تعرض‬ ‫فتواه‬ ‫وكانت‬ ‫من‬ ‫سبحان‬ ‫فيقولون‬ ‫اإلعجاب‬ ‫أشد‬ ‫فتعجبهم‬ ‫حلف‬ ‫رجل‬ ‫في‬ ‫سؤال‬ ‫إليه‬ ‫ورفع‬ ،‫عليه‬ ‫أنعم‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يعبد‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫الثالث‬ ‫بالطالق‬ ‫الن‬ ‫جميع‬ ‫دون‬ ‫بها‬ ‫ينفرد‬ ‫عبادة‬ ‫وجل‬‫في‬ ‫اس‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫يفعل‬ ‫فماذا‬ ‫بها‬ ‫تلبسه‬ ‫وقت‬ ‫له‬ ‫ويخلي‬ ‫مكة‬ ‫يأتي‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫فأجاب‬ ‫يمينه‬ ‫وينحل‬ ،‫وحده‬ ً‫ا‬‫سبع‬ ‫ويطو‬ ، ‫المطا‬ ‫عن‬ ‫عجزوا‬ ‫قد‬ ‫وكانوا‬ ،‫العراق‬ ‫علماء‬ ‫فأعجب‬ ‫أنه‬ ‫ادعى‬ ‫شخص‬ ‫له‬ ‫ورفع‬ ،‫عنها‬ ‫الجواب‬ ‫ما‬ ‫أحق‬ :‫فقال‬ ‫رأسه‬ ‫بعيني‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫يرى‬
  • 10.
    10 ‫فانتهر‬ ‫نعم‬ :‫فقال‬.‫عنك‬ ‫يقولون‬‫عن‬ ‫ونهاه‬ ،‫ه‬ ‫فقيل‬ ‫إليه‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وأخذ‬ ،‫القول‬ ‫هذا‬ ‫محق‬ ‫هذا‬ ‫فقال‬ ‫مبطل‬ ‫أم‬ ‫هذا‬ ‫أمحق‬ ‫للشيخ‬ ‫نور‬ ‫ببصيرته‬ ‫شهد‬ ‫أنه‬ ‫وذلك‬ ،‫عليه‬ ‫ملبس‬ ‫الجمال‬،‫بصره‬ ‫إلى‬ ‫بصيرته‬ ‫من‬ ‫خرق‬ ‫ثم‬ ‫وبصيرته‬ ،‫ببصيرته‬ ‫بصره‬ ‫فرأى‬ ‫لمعة‬ ‫بصره‬ ‫أن‬ ‫فظن‬ ‫شهوده‬ ‫بنور‬ ‫شعاعها‬ ‫يتصل‬ ‫رأ‬ ‫وإنما‬ ،‫ببصيرته‬ ‫شهده‬ ‫ما‬ ‫رأى‬‫بصره‬ ‫ى‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫يدري‬ ‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫فقط‬ ‫ببصيرته‬ ‫يبغيان‬ ‫ال‬ ‫برزخ‬ ‫بينهما‬ ‫يلتقيان‬ ‫البحرين‬ ‫مرج‬. ‫العلماء‬ ‫وأكابر‬ ،‫المشايخ‬ ‫من‬ ‫جمع‬ ‫وكان‬ ‫هذا‬ ‫سماع‬ ‫فأطربهم‬ ‫الواقعة‬ ‫هذه‬ ‫حاضرين‬ ‫حال‬ ‫عن‬ ‫إفصاحه‬ ‫حسن‬ ‫من‬ ‫ودهشوا‬ ،‫الكالم‬ ‫ثي‬ ‫جماعة‬ ‫ومزق‬ ،‫الرجل‬‫إلى‬ ‫وخرجوا‬ ،‫ابهم‬ .‫الصحراء‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 11.
    11 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫يقول‬:‫نور‬ ‫لي‬ ‫تراءى‬ ‫يا‬ ‫تناديني‬ ‫صورة‬ ‫فيه‬ ‫تدلى‬ ‫ثم‬ ‫األفق‬ ‫مأل‬ ‫عظيم‬ ‫المحرمات‬ ‫تلك‬ ‫حللت‬ ‫قد‬ ،‫ربك‬ ‫أنا‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ،‫ظالم‬ ‫النور‬ ‫ذلك‬ ‫فإذا‬ ‫لعين‬ ‫يا‬ ‫اخسأ‬ ‫فقلت‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫يا‬ ‫خاطبني‬ ‫ثم‬ ‫دخان‬ ‫الصورة‬ ‫وتلك‬ ‫في‬ ‫وفقهك‬ ،‫ربك‬ ‫بأمر‬ ‫بعلمك‬ ‫مني‬ ‫نجوت‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫أضللت‬ ‫ولقد‬ ،‫منازالتك‬ ‫أحوال‬ ‫س‬ ‫الواقعة‬‫هلل‬ ‫فقلت‬ ‫الطريق‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫بعين‬ ‫قال‬ ‫شيطان‬ ‫أنه‬ ‫علمت‬ ‫كيف‬ ‫له‬ ‫فقيل‬ ‫الفضل‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ .‫المحرمات‬ ‫لك‬ ‫حللت‬ ‫وقد‬ ‫بقوله‬ ،‫اإللهة‬ ‫الموارد‬ ‫صفات‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫ال‬ ‫اإللهي‬ ‫الوارد‬ ‫فقال‬ ‫الشيطانية‬ ‫والطوارق‬ ‫يأتي‬ ‫وال‬ ،‫بسبب‬ ‫يذهب‬ ‫وال‬ ،‫باستدعاء‬ ‫يأتي‬ ،‫مخصوص‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫وال‬ ،‫واحد‬ ‫نمط‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫والطارق‬‫وسئل‬ .ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ذلك‬ ‫بخال‬ ‫لشيطاني‬ ‫أن‬ ‫هي‬ :‫فقال‬ ‫الهمة‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وبروحه‬ ،‫الدنيا‬ ‫حب‬ ‫عن‬ ‫بنفسه‬ ‫العبد‬ ‫يتعرى‬ ‫مع‬ ‫إرادته‬ ‫عن‬ ‫وبقلبه‬ ،‫بالعقبى‬ ‫التعلق‬ ‫عن‬
  • 12.
    12 ‫يلمح‬ ‫أن‬ ‫عن‬‫بسره‬ ‫ويتجرد‬ ،‫المولى‬ ‫إرادة‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ ،‫سره‬ ‫على‬ ‫يخطر‬ ‫أو‬ ‫الكون‬ ‫واب‬ ‫منه‬ ‫وابك‬ ‫له‬ ‫ابك‬ :‫فقال‬ ‫البكاء‬ ‫عن‬ ‫عنه‬‫ك‬ ‫حرج‬ ‫وال‬ ،‫عليه‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫أخرجها‬ :‫فقال‬ ‫الدنيا‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ ‫وسئل‬ .‫تضرك‬ ‫ال‬ ‫فإنها‬ ‫يدك‬ ‫إلى‬ ‫قلبك‬ ‫من‬ ‫الشكر‬ ‫حقيقة‬ :‫فقال‬ ‫الشكر‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ،‫الخضوع‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫المنعم‬ ‫بنعمة‬ ‫االعترا‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الحرمة‬ ‫وحفظ‬ ،‫المنة‬ ‫ومشاهدة‬ ‫الفقير‬ :‫يقول‬ ‫وكان‬ ‫الشكر‬ ‫عن‬ ‫العجز‬ ‫معرفة‬ ‫أفضل‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫الصابر‬‫الغني‬ ‫من‬ ‫منهما‬ ‫أفضل‬ ‫الشاكر‬ ‫والفقير‬ ‫له‬ ‫الشاكر‬ ‫وما‬ ‫منهم‬ ‫أفضل‬ ‫الشاكر‬ ‫الصابر‬ ‫والفقير‬ ‫وسئل‬ ‫المبلى‬ ‫عر‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫البالء‬ ‫خطب‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫فقال‬ ‫الخلق‬ ‫حسن‬ ‫عن‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫للحق‬ ‫مطالعتك‬ ‫بعد‬ ‫الخلق‬ ‫جفاء‬ ‫فيك‬ ‫يؤثر‬ ‫ال‬
  • 13.
    13 ،‫بعيوبها‬ ‫معروفة‬ ‫منها‬‫وما‬ ،‫نفسك‬ ‫واستصغار‬ ‫منهم‬ ‫وما‬ ،‫الخلق‬ ‫واستعظام‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫نظروا‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وسئل‬ .‫والحكم‬ ‫اإليمان‬ ‫من‬ ‫أودعوا‬ ‫فقال‬ ‫البقاء‬ ‫عن‬ ‫عنه‬:‫مع‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫البقاء‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫البصر‬ ‫كلمح‬ ‫يكون‬ ‫واللقاء‬ ‫اللقاء‬ ‫يصحبهم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اللقاء‬ ‫أهل‬ ‫عالمة‬ ‫ومن‬ ،‫أقرب‬ ‫وكان‬ ،‫ضدان‬ ‫ألنهما‬ ‫فان‬ ‫شيء‬ ‫به‬ ‫وصفهم‬ ‫في‬ ‫سمعت‬ ‫ومتى‬ ،‫محب‬ ‫فأنت‬ ‫ذكرته‬ ‫متى‬ ‫يقول‬ ‫فأ‬ ‫لك‬ ‫ذكره‬‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫والخلق‬ ،‫محبوب‬ ‫نت‬ ،‫ربك‬ ‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫ونفسك‬ ،‫نفسك‬‫و‬‫دمت‬ ‫ما‬ ‫ترى‬ ‫دمت‬ ‫وما‬ ،‫نفسك‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫الخلق‬ ‫ترى‬ ‫في‬ ‫أمره‬ ‫اشتهر‬ ‫ولما‬ ،‫ربك‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫نفسك‬ ‫بغداد‬ ‫أذكياء‬ ‫من‬ ‫فقيه‬ ‫مائة‬ ‫اجتمع‬ ‫اآلفاق‬ ،‫مسائل‬ ‫له‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫فجمع‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫يمتحنونه‬ ‫أطرق‬ ‫المجلس‬ ‫بهم‬ ‫استقر‬ ‫فلما‬ ‫إليه‬ ‫وجاء‬ ‫فظ‬ ‫الشيخ‬‫نور‬ ‫من‬ ‫بارقة‬ ‫صدره‬ ‫من‬ ‫هرت‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫فمحت‬ ‫المائة‬ ‫صدور‬ ‫على‬ ‫فمرت‬ ،‫صيحة‬ ‫وصاحوا‬ ،‫واضطربوا‬ ،‫فبهتوا‬ ‫قلوبهم‬
  • 14.
    14 ‫ثم‬ ‫رؤوسهم‬ ‫وكشفوا‬،‫ثيابهم‬ ‫ومزقوا‬ ،‫واحدة‬ ‫الكرسي‬ ‫صعد‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫فاعترفوا‬ ‫عندهم‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫الجميع‬ ‫وأجاب‬ ‫وك‬ ،‫بفضله‬‫جاللة‬ ‫مع‬ ‫يقف‬ ‫أن‬ ‫أخالقه‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫الفقراء‬ ‫ويجالس‬ ،‫والجارية‬ ،‫الصغير‬ ‫قدره‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫ثيابهم‬ ‫لهم‬ ‫ويفلي‬ ‫بباب‬ ‫قط‬ ‫ألم‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫أعيان‬ ‫وال‬ ‫العظماء‬ ‫بن‬ ‫علي‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ،‫سلطان‬ ‫وال‬ ،‫وزير‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫عن‬ ‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الهيتي‬ ‫على‬ ‫قدمه‬ ‫كان‬ :‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫ال‬‫الحول‬ ‫من‬ ‫التبري‬ ‫مع‬ ‫والموافقة‬ ‫تفويض‬ ‫وتوحيد‬ ‫التوحيد‬ ‫تجريد‬ ‫طريقته‬ ‫وكانت‬ ‫والقوة‬ ‫ال‬ ‫العبودية‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫الحضور‬ ‫مع‬ ‫التفريد‬ ‫بن‬ ‫عدي‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ،‫لشيء‬ ‫وال‬ ‫بشيء‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ :‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫مسافر‬ ‫تحت‬ ‫الذبول‬ ‫طريقته‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬
  • 15.
    15 ‫والر‬ ‫القلب‬ ‫بموافقة‬‫األقدار‬ ‫مجاري‬،‫وح‬ ‫من‬ ‫وانسالخه‬ ،‫والظاهر‬ ،‫الباطن‬ ‫واتخاد‬ ،‫النفع‬ ‫رؤية‬ ‫عن‬ ‫الغيبة‬ ‫مع‬ ‫النفس‬ ‫صفات‬ ‫والبعد‬ ‫والقرب‬ ،‫والضرر‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫بطو‬ ‫بن‬ ‫بقاء‬ ‫الشيخ‬ ‫وكان‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫طريق‬ ‫كان‬ :‫يقول‬ ‫اتحاد‬ ‫عنه‬‫والوقت‬ ،‫والنفس‬ ،‫والفعل‬ ،‫القول‬ ‫وموافقة‬ ،‫والتسليم‬ ،‫اإلخالص‬ ‫ومعانقة‬ ‫وو‬ ‫وخطرة‬ ،‫نفس‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والسنة‬ ،‫الكتاب‬،‫ارد‬ .‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫مع‬ ‫الثبوت‬ ‫وحال‬-‫روايه‬ ‫وفي‬ -‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫قوة‬ ‫كانت‬ ‫الطريق‬ ‫أهل‬ ‫جميع‬ ‫كقوى‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫طريقه‬ ‫في‬ ‫التوحيد‬ ‫طريقته‬ ‫وكانت‬ ،ً‫ا‬‫ولزوم‬ ‫شدة‬،ً‫ا‬‫وصف‬ ،ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫الشرع‬ ‫وتحقيقه‬ ‫وحاال‬ ،ً‫ا‬‫وحكم‬ ،‫غائب‬ ‫وكون‬ ،‫فارغ‬ ‫قلب‬ ‫ووصفه‬ ،ً‫ا‬‫وباطن‬ ‫تتجاذبها‬ ‫ال‬ ‫بسريرة‬ ‫حاضر‬ ‫رب‬ ‫ومشاهده‬
  • 16.
    16 ‫ال‬ ‫وقلب‬ ،‫األغيار‬‫تنازعه‬ ‫ال‬ ‫وسر‬ ،‫الشكوك‬ .‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫البقايا‬ ‫تفارقه‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫أ‬ ‫وكان‬‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الهروي‬ ‫الفتح‬ ‫بو‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫خدمت‬ :‫يقول‬ ‫يصلي‬ ‫مدتها‬ ‫في‬ ‫فكان‬ ‫سنة‬ ‫أربعين‬ ‫عنه‬ ‫أحدث‬ ‫كلما‬ ‫وكان‬ ،‫العشاء‬ ‫بوضوء‬ ‫الصبح‬ ،‫ركعتين‬ ‫يصلي‬ ‫ثم‬ ‫وضوءه‬ ‫وقته‬ ‫في‬ ‫جدد‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫خلوته‬ ‫ويدخل‬ ‫العشاء‬ ‫يصلي‬ ‫وكان‬ ‫عند‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫يخرج‬ ‫فال‬ ‫معه‬ ‫يدخلها‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫ا‬ ‫طلوع‬‫االجتماع‬ ‫يريد‬ ‫الخليفة‬ ‫أتاه‬ ‫ولقد‬ ‫لفجر‬ ‫الفجر‬ ‫إلى‬ ‫االجتماع‬ ‫له‬ ‫يتيسر‬ ‫فلم‬ ‫ليال‬ ‫به‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫يصلي‬ ‫فرأيته‬ ‫ليلة‬ ‫عنده‬ ‫وبت‬ :‫الهروي‬ ‫قال‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يذكر‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫يسير‬ ‫الليل‬ ‫أول‬
  • 17.
    17 ‫يقول‬ ‫األول‬ ‫الثلث‬‫يمضي‬:‫الرب‬ ‫المحيط‬ ‫البارئ‬ ‫الخالق‬ ‫الخالق‬ ‫الفعال‬ ‫الحسيب‬ ‫الشهيد‬ ،‫أخرى‬ ‫وتعظم‬ ،‫مرة‬ ‫جثته‬ ‫فتتضاءل‬ ‫المصور‬ ‫بصري‬ ‫عن‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الهواء‬ ‫في‬ ‫ويرتفع‬ ‫القرآن‬ ‫يتلو‬ ‫قدميه‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قائم‬ ‫يصلي‬ ‫ثم‬ ‫مرة‬ ‫يطيل‬ ‫وكان‬ ،‫الثاني‬ ‫الثلث‬ ‫يذهب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫مراقب‬ ً‫ا‬‫مشاهد‬ ً‫ا‬‫متوجه‬ ‫يجلس‬ ‫ثم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫سجوده‬ ‫قري‬ ‫إلى‬،‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫ثم‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫ب‬ ‫يخطف‬ ‫يكاد‬ ‫نور‬ ‫ويغشاه‬ ،‫والتذلل‬ ‫واالبتهال‬ ،‫قال‬ ‫النظر‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫يغيب‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األبصار‬ ‫عليكم‬ ‫سالم‬ ‫عليكم‬ ‫سالم‬ ‫عنده‬ ‫أسمع‬ ‫وكنت‬ ‫يرد‬ ‫وهو‬.‫الفجر‬ ‫لصالة‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫وك‬:‫يقول‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫ان‬ ً‫ا‬‫خمس‬ ‫وخرائبه‬ ،‫العراق‬ ‫صحراء‬ ‫في‬ ‫أقمت‬ ‫الخلق‬ ‫أعر‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫سائح‬ ً‫ا‬‫مجرد‬ ‫سنة‬ ‫وعشرين‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫طوائف‬ ‫يأتيني‬ ‫يعرفوني‬ ‫وال‬
  • 18.
    18 ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬‫الطريق‬ ‫أعلمهم‬ ‫والجان‬ ،‫الغيب‬ ‫وجل‬.‫أولى‬ ‫في‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫الخضر‬ ‫ورافقني‬ ‫و‬ ،‫عرفته‬ ‫كنت‬ ‫وما‬ ،‫العراق‬ ‫دخولي‬‫أن‬ ‫شرط‬ ‫في‬ ‫فجلست‬ ‫هنا‬ ‫اقعد‬ ‫لي‬ ‫وقال‬ ‫أخالفه‬ ‫ال‬ ‫يأتيني‬ ‫سنين‬ ‫ثالث‬ ‫فيه‬ ‫أقعدني‬ ‫الذي‬ ‫الموضع‬ :‫قال‬ ‫آتيك‬ ‫حتى‬ ‫مكانك‬ ‫لي‬ ‫ويقول‬ ‫مرة‬ ‫سنة‬ ‫كل‬ ‫نفسي‬ ‫آخذ‬ ‫المدائن‬ ‫خرائب‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫ومكثت‬ ‫أشرب‬ ‫وال‬ ،‫المنبوذ‬ ‫فآكل‬ ‫المجاهدات‬ ‫بطريق‬ ‫آكل‬ ‫وال‬ ،‫الماء‬ ‫أشرب‬ ‫سنة‬ ‫فيها‬ ‫ومكثت‬ ،‫الماء‬ ‫ال‬ ‫وسنة‬ ‫المنبوذ‬،‫أنام‬ ‫وال‬ ،‫أشرب‬ ‫وال‬ ،‫آكل‬ ‫باردة‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ ‫كسرى‬ ‫بإيوان‬ ‫مرة‬ ‫ونمت‬ ‫واغتسلت‬ ،‫الشط‬ ‫إلى‬ ‫وذهبت‬ ،‫فقمت‬ ‫فاحتلمت‬ ‫واغتسلت‬ ،‫الشط‬ ‫إلى‬ ‫فذهبت‬ ‫فاحتلمت‬ ‫نمت‬ ‫ثم‬ ‫وأنا‬ ،‫مرة‬ ‫أربعين‬ ‫الليلة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫لي‬ ‫قوقع‬ ،‫النوم‬ ‫خو‬ ‫اإليوان‬ ‫إلى‬ ‫صعدت‬ ‫ثم‬ ‫أغتسل‬ ‫دخلت‬.‫دنياكم‬ ‫من‬ ‫أستريح‬ ‫حتى‬ ‫فن‬ ‫ألف‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 19.
    19 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫على‬ ‫الجلوس‬ ‫يرى‬ ‫العقوبات‬ ‫من‬ ‫داناهم‬ ‫ومن‬ ،‫الملوك‬ ‫بساط‬ ،‫للفقير‬ ‫المعجلة‬‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫جاءه‬ ‫إذا‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫يخرج‬ ‫ثم‬ ‫الدار‬ ‫يدخل‬ ‫وزير‬ ‫أو‬ ‫خليفة‬ ‫الفقراء‬ ‫أعين‬ ‫في‬ ‫للطريق‬ ً‫ا‬‫إعزاز‬ ‫له‬ ‫يقوم‬، ‫في‬ ‫والفقهاء‬ ،‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫جماعة‬ ‫عنده‬ ‫واجتمع‬ ،‫القضاء‬ ‫في‬ ‫عليهم‬ ‫فتكلم‬ ‫النظامية‬ ‫مدرسة‬ ‫حية‬ ‫عليه‬ ‫سقطت‬ ‫إذا‬ ‫يتكلم‬ ‫هو‬ ‫فبينما‬ ‫والقدر‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫ففر‬ ‫السقف‬ ‫من‬ ‫عنده‬.‫تحت‬ ‫الحية‬ ‫فدخلت‬ ‫هو‬ ‫إال‬ ‫يبق‬ ‫ولم‬ ‫من‬ ‫وخرجت‬ ،‫جسمه‬ ‫على‬ ‫ومرت‬ ،‫ثيابه‬ ‫مع‬ ‫وهو‬ ،‫عنقه‬ ‫على‬ ‫والتوت‬ ،‫طوقه‬‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫نزلت‬ ‫ثم‬ ‫جلسته‬ ‫غير‬ ‫وال‬ ،‫كالمه‬ ‫يقطع‬ ‫فصوتت‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫ذنبها‬ ‫على‬ ‫وقامت‬ ،‫األرض‬ ‫ثم‬ ‫الحاضرين‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫فهمه‬ ‫ما‬ ‫بكالم‬ ‫كلمها‬ ‫ثم‬ :‫فقال‬ ‫قالت‬ ‫عما‬ ‫وسألوه‬ ،‫الناس‬ ‫فرجع‬ ‫ذهبت‬ ‫فلم‬ ‫األولياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اختبرت‬ ‫لقد‬ :‫لي‬ ‫قالت‬ ‫دويدة‬ ‫إال‬ ‫أنت‬ ‫وهل‬ :‫لها‬ ‫فقلت‬ ‫ثباتك‬ ‫مثل‬ ‫أر‬
  • 20.
    20 ‫ال‬ ‫يحركك‬‫قال‬ ‫فيه‬‫أتكلم‬ ‫الذي‬ ‫والقدر‬ ،‫قضاء‬ ‫إنها‬ ‫ثم‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫الشيخ‬ ‫فمها‬ ‫ففتحت‬ ‫أصلي‬ ‫وأنا‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جاءتني‬ ‫دفعتها‬ ‫السجود‬ ‫أردت‬ ‫فلما‬ ‫سجودي‬ ‫موضع‬ ‫دخلت‬ ‫ثم‬ ‫عنقي‬ ‫على‬ ‫فالتفت‬ ‫وسجدت‬ ،‫بيدي‬ ‫كمي‬ ‫من‬‫دخلت‬ ‫ثم‬ ‫اآلخر‬ ‫الكم‬ ‫من‬ ‫وخرجت‬ ‫دخلت‬ ‫الغد‬ ‫كان‬ ‫فلما‬ ‫خرجت‬ ‫ثم‬ ‫طوقي‬ ‫من‬ ‫فرأ‬ ‫خربة‬‫طوال‬ ‫مشقوقتان‬ ‫عيناه‬ ً‫ا‬‫شخص‬ ‫يت‬ ‫رأيتها‬ ‫التي‬ ‫الحية‬ ‫أنا‬ ‫لي‬ ‫فقال‬ ‫جني‬ ‫أنه‬ ‫فعلمت‬ ‫بما‬ ‫األولياء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫اختبرت‬ ‫ولقد‬ ،‫البارحة‬ ،‫كثباتك‬ ‫لي‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫يثبت‬ ‫فلم‬ ‫به‬ ‫اختبرتك‬ ‫وثبت‬ ،‫باطنه‬ ‫اضطرب‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫وكان‬ ‫ظاهره‬،ً‫ا‬‫وباطن‬ ،ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫اضطرب‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫باط‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫ظاهر‬ ‫تضطرب‬ ‫لم‬ ‫ورأيتك‬،ً‫ا‬‫ن‬ .‫فتوبته‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫يتوب‬ ‫أن‬ ‫وسألني‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 21.
    21 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫قط‬ ‫لي‬ ‫ولد‬ ‫ما‬ :‫يقول‬ ‫ميت‬ ‫هذا‬ :‫وقلت‬ ‫يدي‬ ‫على‬ ‫أخذته‬ ‫إال‬ ‫مولود‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫يولد‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫قلبي‬ ‫من‬ ‫فأخرجه‬ ‫على‬ ‫ندخل‬ ‫وكنا‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫األحض‬ ‫الشيخ‬،‫الشتاء‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫رأسه‬ ‫وعلى‬ ،‫واحد‬ ‫قميص‬ ‫وعليه‬ ،‫برده‬ ‫وقوة‬ ‫من‬ ‫وحوله‬ ،‫جسده‬ ‫من‬ ‫يخرج‬ ‫والعرق‬ ،‫طاقية‬ ‫الحر‬ ‫شدة‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ‫بمروحة‬ ‫يروحه‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫اتبعوا‬ ‫ألصحابه‬ ‫يقول‬ ‫تب‬ ‫وال‬،‫تخالفوا‬ ‫وال‬ ،‫وأطيعوا‬ ‫تدعوا‬ ‫وال‬ ،‫واثبتوا‬ ،‫تجزعوا‬ ‫وال‬ ،‫واصبروا‬ ‫واجتمعوا‬ ،‫تيأسوا‬ ‫وال‬ ،‫وانتظروا‬ ،‫تتمزقوا‬ ‫عن‬ ‫وتطهروا‬ ،‫تتفرقوا‬ ‫وال‬ ،‫الذكر‬ ‫على‬ ‫تتل‬ ‫وال‬ ،‫الذنوب‬‫ال‬ ‫موالكم‬ ‫باب‬ ‫وعن‬ ،‫طخوا‬ .‫تبرحوا‬
  • 22.
    22 ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫أحدكم‬ ‫ابتلى‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ ‫يخلص‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫نفسه‬ ‫لها‬ ‫أوال‬ ‫فليحرك‬ ‫ببلية‬ ‫وغيرهم‬ ،‫األمراء‬ ‫من‬ ‫بغيره‬ ‫فليستعن‬ ‫منها‬ ،‫بالدعاء‬ ‫ربه‬ ‫إلى‬ ‫فليرجع‬ ‫يخلص‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫يجبه‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫واالنطراح‬ ،‫والتضرع‬ ،‫األسباب‬ ‫جميع‬ ‫عنه‬ ‫ينقطع‬ ‫حتى‬ ‫فليصبر‬ ‫ال‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫روح‬ ‫ويبقى‬ ،‫والحركات‬‫فعل‬ ‫إال‬ ‫يرى‬ ،‫ضرورة‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ‫فيصير‬ ‫وعال‬ ،‫جل‬ ‫الحق‬ ‫فإذا‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫ويقطع‬ ‫ولذة‬ ‫نعمة‬ ‫في‬ ‫فعاش‬ ‫هللا‬ ‫أمره‬ ‫تولى‬ ‫ذلك‬ ‫شهد‬ ‫ن‬ ‫تشمئز‬ ‫ال‬ ‫الدنيا‬ ‫ملوك‬ ‫لذة‬ ‫فوق‬‫من‬ ‫قط‬ ‫فسه‬ .‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫قدره‬ ‫مقدور‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لد‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬‫يه‬
  • 23.
    23 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫عن‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ ‫هواك‬ ‫عن‬ ‫وأماتك‬ ،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫الخلق‬ ،‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫هواك‬ ‫عن‬ ‫مت‬ ‫فإذا‬ ‫عن‬ ‫مت‬ ‫فإذا‬ ‫ومناك‬ ،‫إرادتك‬ ‫عن‬ ‫وأماتك‬ ‫وأحياك‬ ‫هللا‬ ‫رحمك‬ ‫لك‬ ‫قيل‬ ‫ومناك‬ ،‫إرادتك‬ ‫وتغنى‬ ،‫بعدها‬ ‫موت‬ ‫ال‬ ‫طيبة‬ ‫حياة‬ ‫تحيا‬ ‫فحينئذ‬ ‫ال‬ ‫عطاء‬ ‫وتعطى‬ ،‫بعده‬ ‫فقر‬ ‫ال‬ ‫غنى‬،‫بعده‬ ‫منع‬ ‫تخا‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫أمن‬ ‫وتأمن‬ ‫بعده‬ ‫جهل‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫علم‬ ‫وتعلم‬ ‫يرى‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫أحمر‬ ً‫ا‬‫كبريت‬ ‫وتكون‬ ،‫بعده‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الخلق‬ ‫عن‬ ‫أفن‬ :‫يقول‬ ‫هللا‬ ‫بأمر‬ ‫هواك‬ ‫وعن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫بحكم‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الخواص‬ ‫إشراك‬ :‫يقول‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الحق‬ ‫بإرادة‬ ‫إرادتهم‬ ‫يشركوا‬ ‫أن‬
  • 24.
    24 ‫والدهشة‬ ،‫الحال‬ ‫وغلبة‬‫والنسيان‬ ،‫السهو‬ ‫عن‬ ‫فيرجعوا‬ ‫والتذكير‬ ،‫باليقظة‬ ‫هللا‬ ‫فيتداركهم‬ ‫من‬ ‫معصوم‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ‫ربهم‬ ‫ويستغفروا‬ ،‫ذلك‬‫هذه‬ ‫عليهم‬ ‫األنبياء‬ ‫عصم‬ ‫كما‬ ‫المالئكة‬ ‫إال‬ ‫االرادة‬ ،‫الجن‬ ‫من‬ ‫الخلق‬ ‫وبقية‬ ،‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫منها‬ ‫يعصموا‬ ‫لم‬ ‫المكلفين‬ ‫واإلنس‬ ‫عن‬ ‫واألبدال‬ ،‫الهوى‬ ‫عن‬ ‫يحفظون‬ ‫األولياء‬ .‫اإلرادة‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫نفسك‬ ‫عن‬ ‫اخرج‬ :‫يقول‬ ‫الكل‬ ‫وسلم‬ ،‫ملكك‬ ‫عن‬ ‫وانعزل‬ ،‫عنها‬ ‫وتنح‬ ‫فأدخل‬ ‫قلبك‬ ‫باب‬ ‫على‬ ‫بوابه‬ ‫وكن‬ ،‫موالك‬ ‫إلى‬ ‫يأمرك‬ ‫ما‬ ‫وأخرج‬ ،‫بإدخاله‬ ‫يأمرك‬ ‫ما‬ ‫فته‬ ‫قلبك‬ ‫الهوى‬ ‫تدخل‬ ‫وال‬ ،‫بإخراجه‬.‫لك‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 25.
    25 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬:‫يقول‬،‫تركن‬ ‫وال‬ ،‫احذر‬ ،‫فتطمئن‬ ‫تفعل‬ ‫وال‬ ،‫وفتش‬ ‫تأمن‬ ‫وال‬ ‫وخف‬ ‫تدع‬ ‫وال‬ ‫مقاال‬ ‫وال‬ ‫حاال‬ ‫نفسك‬ ‫إلى‬ ‫تضف‬ ‫وال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫به‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تخبر‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫شيئ‬ ‫يحول‬ ‫وتبديل‬ ،‫تغيير‬ ‫في‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ،‫به‬ ‫أخبرت‬ ‫عما‬ ‫فيزلك‬ ‫وقلبه‬ ،‫المرء‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫فتخجل‬ ‫ثباته‬ ‫تخيلت‬ ‫عما‬ ‫لك‬ ‫ويعز‬ ‫أخبر‬‫إلى‬ ‫تعده‬ ‫وال‬ ،‫ذلك‬ ‫احفظ‬ ‫بل‬ ‫بذلك‬ ‫ته‬ ‫أنه‬ ‫فتعلم‬ ‫والبقاء‬ ،‫الثبات‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ‫غيرك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫التوفيق‬ ‫هللا‬ ‫واسأل‬ ،‫فتشكر‬ ‫موهبة‬ ،‫ونور‬ ،‫ومعرفة‬ ،‫علم‬ ‫زيادة‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ " :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫وتأديب‬ ،‫وتيقظ‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ْ‫خ‬َ‫س‬ْ‫ن‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫م‬ ِ‫ل‬ْ‫ث‬ِ‫م‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ ٍ‫ر‬ْ‫ي‬َ‫خ‬ِ‫ب‬ ِ‫ت‬ْ‫أ‬َ‫ن‬ ‫ا‬َ‫ه‬ِ‫س‬‫ن‬ُ‫ن‬ ْ‫و‬َ‫أ‬ ٍ‫ة‬َ‫ي‬‫آ‬ْ‫م‬َ‫ل‬‫أ‬ ‫ا‬َ‫ه‬ ٌ‫ير‬ِ‫د‬َ‫ق‬ ٍ‫ء‬ْ‫َي‬‫ش‬ ِ‫ُل‬‫ك‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ َ َّ‫اَّلل‬ َّ‫ن‬َ‫أ‬ ْ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬:‫(البقرة‬ " 106). ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 26.
    26 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫هللا‬ ‫أقامك‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ ‫أو‬ ‫منها‬ ‫أعلى‬ ‫غيرها‬ ‫تختر‬ ‫فال‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫فظاهر‬ ‫األدنى‬ ‫طلب‬ ‫أما‬ :‫قلت‬ .‫منها‬ ‫أدنى‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ،‫منه‬ ‫خير‬ ‫هو‬ ‫بالذي‬ ‫األدنى‬ ‫الستبداله‬ ،‫الهوى‬ ‫من‬ ‫للعلو‬ ‫الطالب‬ ‫يطرق‬ ‫فلما‬ ‫األعلى‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الشيخ‬ ‫كالم‬ ‫في‬ ‫فالنهي‬ ‫واإلدالل‬ ‫من‬ ‫أما‬ ‫نفسه‬ ‫هوى‬ ‫عن‬ ‫يخرج‬ ‫لم‬ ‫لمن‬ ‫عنه‬ ‫الترقي‬ ‫مراتب‬ ‫في‬ ‫السؤال‬ ‫فله‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫خرج‬ .‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ،‫محضة‬ ‫عبودية‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ :‫يقول‬ ‫الدار‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫تختر‬ ‫فال‬ ‫الملك‬ ‫دار‬ ‫دخول‬ ‫بالجبر‬ ‫أعني‬ ً‫ا‬‫جبر‬ ‫إليها‬ ‫يدخلك‬ ‫حتى‬ ‫بالهوى‬ ‫ع‬ ً‫ا‬‫أمر‬‫األمر‬ ‫بمجرد‬ ‫تقنع‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫متكرر‬ ً‫ا‬‫نيف‬ ‫خديعة‬ ‫أو‬ ‫بمكر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫لجواز‬ ‫بالدخول‬ ‫فتدخل‬ ‫الدخول‬ ‫على‬ ‫تجبر‬ ‫حتى‬ ‫اصبر‬ ‫لكن‬ ‫فحينئذ‬ ‫الملك‬ ‫من‬ ‫وفضال‬ ،ً‫ا‬‫محض‬ ً‫ا‬‫جبر‬ ‫الدار‬
  • 27.
    27 ‫إليك‬ ‫تتطرق‬ ‫وإنما‬،‫فعله‬ ‫على‬ ‫الملك‬ ‫يعاقبك‬ ‫ال‬ ‫وسوء‬ ،‫صبرك‬ ‫وقلة‬ ،‫شرك‬ ‫شؤم‬ ‫من‬ ‫العقوبة‬ ‫ا‬ ‫بحالتك‬ ‫الرضا‬ ‫وترك‬ ،‫أدبك‬‫الحق‬ ‫أقامك‬ ‫لتي‬ ً‫ا‬‫غاض‬ ً‫ا‬‫مطرق‬ ‫فكن‬ ‫الدار‬ ‫دخلت‬ ‫إذا‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تؤمر‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫محافظ‬ ً‫ا‬‫متأدب‬ ‫بصرك‬ ‫الطبقة‬ ‫إلى‬ ‫للترقي‬ ‫طالب‬ ‫غير‬ ‫الخدمة‬ ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫العليا‬ ‫الذروة‬ ‫إلى‬ ‫وال‬ ،‫الوسطى‬ " :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لمحمد‬َّ‫َّن‬‫د‬ُ‫م‬َ‫ت‬ َ‫ال‬ ً‫ا‬‫اج‬َ‫و‬ْ‫ز‬َ‫أ‬ ِ‫ه‬ِ‫ب‬ ‫ا‬َ‫ن‬ْ‫ع‬َّ‫ت‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫م‬ ‫ى‬َ‫ل‬ِ‫إ‬ َ‫ك‬ْ‫ي‬َ‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ع‬َ‫ال‬َ‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ْ‫ن‬ِ‫م‬ َ‫ـين‬ِ‫ن‬ِ‫م‬ْ‫ؤ‬ُ‫م‬ْ‫ل‬ِ‫ل‬ َ‫ك‬َ‫ح‬‫ا‬َ‫ن‬َ‫ج‬ ْ‫ض‬ِ‫ف‬ْ‫اخ‬َ‫و‬ ْ‫م‬ِ‫ه‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ‫ن‬َ‫ز‬ْ‫ح‬َ‫ت‬" (:‫الحجر‬‫اآلية‬88) ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫جلب‬ ‫تختر‬ ‫ال‬ :‫يقول‬ ‫واصلة‬ ‫النعماء‬ ‫فإن‬ ‫البلوى‬ ‫دفع‬ ‫وال‬ ‫النعماء‬ ‫والبلوى‬ ،‫كرهتها‬ ‫أم‬ ‫استحليتها‬ ‫بالقسمة‬ ‫إليك‬ ‫تعالى‬ ‫هلل‬ ‫فسلم‬ ‫ودفعتها‬ ،‫كرهتها‬ ‫ولو‬ ،‫بك‬ ‫حالة‬ ‫النعماء‬ ‫جاءتك‬ ‫فإن‬ ‫يشاء‬ ‫ما‬ ‫يفعل‬ ‫الكل‬ ‫في‬
  • 28.
    28 ‫البلوى‬ ‫جاءتك‬ ‫وإن‬،‫والشكر‬ ،‫بالذكر‬ ‫فاشتغل‬ ‫والرضا‬ ،‫والموافقة‬ ،‫بالصبر‬ ‫فاشتغل‬‫والتنعم‬ ‫تعطي‬ ‫ما‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫والفناء‬ ،‫والعدم‬ ،‫بها‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫وتنتقل‬ ،‫الحاالت‬ ‫من‬ ،‫تقدم‬ ‫من‬ ‫مقام‬ ‫في‬ ‫وتقام‬ ،‫األعلى‬ ‫الرفيق‬ ‫تجزع‬ ‫فال‬ ‫والشهداء‬ ،‫الصديقين‬ ‫من‬ ‫ومضى‬ ،‫وجهها‬ ‫في‬ ‫بدعائك‬ ‫تقف‬ ‫وال‬ ،‫البلوى‬ ‫من‬ ‫وفي‬ ‫جهنم‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫أعظم‬ ‫نارها‬ ‫فليس‬ ‫وقربها‬ ‫تق‬ ‫جهنم‬ ‫نار‬ ‫إن‬ ‫الخبر‬‫مؤمن‬ ‫يا‬ ‫جز‬ ‫للمؤمن‬ ‫ول‬ ‫الذي‬ ‫المؤمن‬ ‫نور‬ ‫وليس‬ ‫لهبي‬ ‫نورك‬ ‫أطفأ‬ ‫فقد‬ ‫الدنيا‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫صحبه‬ ‫الذي‬ ‫إال‬ ‫النار‬ ‫لهب‬ ‫أطفأ‬ ‫النور‬ ‫بهذا‬ ‫فليطفئ‬ ‫عصى‬ ‫عمن‬ ‫به‬ ‫وتميز‬ ،‫لتهلكه‬ ‫العبد‬ ‫تأت‬ ‫لم‬ ‫البلية‬ ‫فإن‬ ‫البلوى‬ ‫لهب‬ ‫لتختبره‬ ‫تأتيه‬ ‫وإنما‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫ألحد‬ ‫تشكون‬ ‫ال‬ :‫يقول‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صديق‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كائن‬ ‫ضر‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫نزل‬ ‫ما‬
  • 29.
    29 ،‫فيك‬ ‫فعل‬ ‫فيما‬‫قط‬ ‫ربك‬ ‫تتهمن‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫قريب‬ ،‫الخير‬ ‫أظهر‬ ‫بل‬ ‫إرادته‬ ‫من‬ ‫بك‬ ‫ونزل‬ ‫وال‬ ،‫الخلق‬ ‫من‬ ‫أحد‬ ‫بر‬ ‫تسكن‬ ‫وال‬ ،‫والشكر‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫أنت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أحد‬ ‫تطلع‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫تستأنس‬ " ‫ربك‬ ‫سوى‬ ‫فاعل‬‫بمقدار‬ ‫عنده‬ ‫شيء‬ ‫وكل‬- " ‫هو‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫كاشف‬ ‫فال‬ ‫بضر‬ ‫هللا‬ ‫يمسسك‬ ‫إن‬ ‫وعندك‬ ‫معافى‬ ‫وأنت‬ ‫هللا‬ ‫تشكو‬ ‫أن‬ ‫واحذر‬ ‫عندك‬ ‫له‬ ‫لما‬ ‫وتعاميا‬ ،‫للزيادة‬ ً‫ا‬‫طلب‬ ‫ما‬ ‫نعمة‬ ‫فضب‬ ‫فربما‬ ‫بها‬ ‫ازدراء‬ ‫والعافية‬ ‫النعمة‬ ‫من‬ ،‫شكواك‬ ‫وحقق‬ ،‫عنك‬ ‫وأزالها‬ ،‫عليك‬ ،‫العقوبة‬ ‫عليك‬ ‫وشدد‬ ،‫بالءك‬ ‫وضاعف‬ ‫وأسقط‬ ،‫رفقتك‬‫ينزل‬ ‫ما‬ ‫وأكثر‬ ،‫عينه‬ ‫من‬ ‫ك‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫ربه‬ ‫من‬ ‫لشكواه‬ ‫الباليا‬ ‫من‬ ‫آدم‬ ‫بابن‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫لمجالسة‬ ‫يصلح‬ ‫ال‬ :‫يقول‬ ،‫الزالت‬ ‫رجس‬ ‫من‬ ‫المطهر‬ ‫إال‬ ‫الملوك‬ ً‫ا‬‫طيب‬ ‫إال‬ ‫تعالى‬ ‫أبوابه‬ ‫تقبل‬ ‫وال‬ ،‫والمخالفات‬
  • 30.
    30 ‫أخي‬ ‫يا‬ ‫وأنت‬،‫والهوسات‬ ،‫الدعاوي‬ ‫من‬ ،‫المعاصي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ونهار‬ ،‫ليال‬ ‫غارق‬ ‫كفارة‬ ‫يوم‬ ‫حمى‬ " ‫ورد‬ ‫ولذلك‬ ،‫والقاذورات‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫جعلها‬ ‫والشدائد‬ ،‫فاألمراض‬ " ‫سنة‬ ‫لت‬ ‫لك‬ ‫مطهرات‬‫ال‬ ‫ومجالسته‬ ،‫لقربه‬ ‫صلح‬ ‫بالء‬ ‫الناس‬ ‫أشد‬ " ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫غير‬ ‫األمثل‬ ‫ثم‬ ‫األنبياء‬"‫بأهل‬ ‫خاص‬ ‫البالء‬ ‫ودوام‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ‫ليكونوا‬ ‫وذلك‬ ،‫الكبرى‬ ‫الوالية‬ ‫هللا‬ ‫غير‬ ‫إلى‬ ‫الميل‬ ‫من‬ ‫ويمتنعوا‬ ،‫الحضرة‬ ‫الب‬ ‫دام‬ ‫إذا‬ ‫ثم‬ ‫تعابى‬،‫قلبه‬ ‫قوي‬ ‫بالعبد‬ ‫الء‬ .‫هواه‬ ‫وضعف‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬‫عليه‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬،‫بالدون‬ ‫ارض‬ :‫يقول‬ ‫وال‬ ،‫فيقصمك‬ ‫قضائه‬ ‫في‬ ‫ربك‬ ‫تنازع‬ ‫وال‬ ‫بهواك‬ ‫دينه‬ ‫في‬ ‫تقل‬ ‫وال‬ ‫فيسلمك‬ ‫عنه‬ ‫تغفل‬ ،‫بها‬ ‫فتبلى‬ ‫نفسك‬ ‫إلى‬ ‫تسكن‬ ‫وال‬ ،‫فيرديك‬ ‫بسوء‬ ‫ولو‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تظلم‬ ‫وال‬ ،‫منها‬ ‫شر‬ ‫هو‬ ‫وبمن‬
  • 31.
    31 ‫ال‬ ‫محامل‬ ‫على‬‫له‬ ‫وحملك‬ ،‫به‬ ‫ظنك‬‫فإنه‬ ‫سوء‬ ‫ظالم‬ ‫ظلم‬ ‫بك‬ ‫يجاوز‬ ‫ال‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫في‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ ‫أفعاله‬ ‫فاعرض‬ ‫حبه‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫بغض‬ ‫قلبك‬ ‫فيهما‬ ‫محبوبة‬ ‫كانت‬ ‫فإن‬ ‫والسنة‬ ،‫الكتاب‬ ‫على‬ ‫تحبه‬ ‫لئال‬ ‫فاكرهه‬ ‫مكروهة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫فأحبه‬ :‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫بهواك‬ ‫وتبغضه‬ ،‫بهواك‬ "ِ َّ‫اَّلل‬ ِ‫ل‬‫ي‬ِ‫ب‬َ‫س‬ ‫َن‬‫ع‬ َ‫ك‬َّ‫ل‬ ِ‫ض‬ُ‫ي‬َ‫ف‬ ‫ى‬َ‫و‬َ‫ه‬‫ال‬ ِ‫ع‬ِ‫ب‬َّ‫ت‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫و‬"( :‫ص‬26) ‫هلل‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫أحد‬ ‫تهجر‬ ‫وال‬ً‫ا‬‫مرتكب‬ ‫رأته‬ ‫إذا‬ ‫وذلك‬ ، ‫ومعنى‬ :‫قلت‬ .‫صغيرة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مصر‬ ‫أو‬ ‫كبيرة‬ ‫فال‬ ‫ببينة‬ ‫ولو‬ ،‫بذلك‬ ‫العلم‬ :‫كبيرة‬ ً‫ا‬‫مرتكب‬ ‫رأيته‬ ‫لذلك‬ ‫الهاجر‬ ‫رؤية‬ ‫الهجر‬ ‫جواز‬ ‫في‬ ‫يشترط‬ ‫على‬ ‫سيدي‬ ‫قال‬ ‫ولذلك‬ ،‫ببصره‬ ‫العاصي‬ ‫الهجر‬ ‫جواز‬ ‫شرط‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫الخواص‬
  • 32.
    32 ‫ألجله‬ ‫هجر‬ ‫فيما‬‫المهجور‬ ‫بوقوع‬ ‫الهاجر‬ ‫علم‬ ‫يقي‬‫من‬ ‫الهجر‬ ‫لك‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ً‫ا‬‫وتخمين‬ ،ً‫ا‬‫ظن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ن‬ ‫خلق‬ ‫فيه‬ ‫هلك‬ ‫الباب‬ ‫وهذا‬ ،‫وتثبت‬ ،‫تحقق‬ ‫غير‬ ‫بما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ابتالهم‬ ‫حتى‬ ‫يموتوا‬ ‫ولم‬ ،‫كثير‬ .‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ،‫الناس‬ ‫به‬ ‫رموا‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫أحب‬ ‫إذا‬ :‫يقول‬ً‫ا‬‫عبد‬ ‫هللا‬ ‫اشتراكه‬ ‫ليزول‬ ‫وذلك‬ ً‫ا‬‫ولد‬ ‫وال‬ ،‫ماال‬ ‫له‬ ‫يزد‬ ‫لم‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫غيور‬ ‫والحق‬ ،‫تعالى‬ ‫لربه‬ ‫المحبة‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫مقام‬ ‫إلى‬ ‫الولي‬ ‫بلغ‬ ‫فإن‬ :‫قلت‬ .‫الشركة‬ ،‫بالمال‬ ‫بأس‬ ‫فال‬ ‫شاغل‬ ‫هللا‬ ‫عن‬ ‫يشغله‬ ‫واألوالد‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫تطمع‬ ‫ال‬ :‫يقول‬ ‫وتباين‬ ،‫جملتك‬ ‫تعادى‬ ‫حتى‬ ‫الروحانيين‬ ‫زمرة‬
  • 33.
    33 ‫عن‬ ‫وتنفرد‬ ،‫واألعضاء‬‫الجوارح‬ ‫جميع‬ ،‫وبطشك‬ ،‫وبصرك‬ ،‫وسمعك‬ ،‫وجودك‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وجميع‬ ،‫وعقلك‬ ،‫وعملك‬ ،‫وسعيك‬ ‫بعد‬ ‫فيك‬ ‫أوجد‬ ‫وما‬ ،‫الروح‬ ‫وجود‬ ،‫قبل‬ ‫منك‬ ‫عز‬ ‫ربك‬ ‫عن‬ ‫حجابك‬ ‫ذلك‬ ‫جميع‬ ‫ألن‬ ‫كنفخ‬ ‫ق‬ ‫كما‬ ‫وجل‬:‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫لألصنام‬ ‫الخليل‬ ‫ال‬ "َ‫ين‬ِ‫م‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬‫ال‬ َّ‫ب‬َ‫ر‬ َّ‫ال‬ِ‫إ‬ ‫ي‬ِ‫ل‬ ٌّ‫و‬ُ‫د‬َ‫ع‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬" (:‫الشعراء‬77) ‫مع‬ ً‫ا‬‫أصنام‬ ‫وأجزاءك‬ ،‫جملتك‬ ‫أنت‬ ‫فاجعل‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وجود‬ ،‫ربك‬ ‫لغير‬ ‫ترى‬ ‫وال‬ ،‫الخلق‬ ‫سائر‬ ‫فإن‬ ‫والنواهي‬ ،‫األوامر‬ ‫وحفظ‬ ،‫الحدود‬ ‫لزوم‬ ‫أنك‬ ‫فاعلم‬ ‫الحدود‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫فيك‬ ‫انخرم‬‫مفتون‬ ،‫الشرع‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬ ‫فارجع‬ ‫الشيطان‬ ‫بك‬ ‫لعب‬ ‫قد‬ ‫حقيقة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫الهوى‬ ‫عنك‬ ‫ودع‬ ‫والزمه‬‫ال‬ .‫باطلة‬ ‫فهي‬ ‫الشريعة‬ ‫لها‬ ‫تشهد‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 34.
    34 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫يالطف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫كثير‬ :‫يقول‬ ‫قلبه‬ ‫قبالة‬ ‫فيفتح‬ ‫المؤمن‬ ‫عبده‬ ‫تعالى‬ ‫الحق‬‫باب‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫بقلبه‬ ‫فيرى‬ ‫واإلنعام‬ ،‫والمنة‬ ،‫الرحمة‬ ‫على‬ ‫خطر‬ ‫وال‬ ،‫سمعت‬ ‫أذن‬ ‫وال‬ ‫رأت‬ ‫عين‬ ،‫والتعريف‬ ،‫الغيوب‬ ‫مطالعة‬ ‫من‬ ‫بشر‬ ‫قلب‬ ،‫والدالئل‬ ‫الجميل‬ ‫والوعد‬ ،‫اللطيف‬ ‫والكالم‬ ،‫والوعد‬ ،‫والتصديق‬ ،‫الدعاء‬ ‫في‬ ‫واإلجابة‬ ‫إلى‬ ‫ترمي‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫والكلمات‬ ،‫والوفاء‬ ‫ا‬ ‫النعم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫قلبه‬‫كحفظ‬ ‫لفائقة‬ ‫اطمأن‬ ‫فإذا‬ ‫الطاعات‬ ‫على‬ ‫والمداومة‬ ،‫الحدود‬ ‫هللا‬ ‫فتح‬ ‫دوامه‬ ‫واعتقد‬ ‫به‬ ‫واغتر‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫العبد‬ ،‫والمال‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫والمحن‬ ،‫الباليا‬ ‫أنواع‬ ‫عليه‬ ‫النعم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫جميع‬ ‫عنه‬ ‫وزال‬ ‫والولد‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫منكسر‬ ً‫ا‬‫متحير‬ ‫العبد‬ ‫فيصير‬ ‫باط‬ ‫إلى‬ ‫نظر‬ ‫وإن‬ ،‫يسره‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫ظاهره‬‫نه‬ ‫ما‬ ‫كشف‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫سأل‬ ‫وإن‬ ،‫يحزنه‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫طلب‬ ‫وإن‬ ،‫إجابة‬ ‫يرج‬ ‫لم‬ ‫الضر‬ ‫من‬ ‫به‬ ،‫سبيال‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫يجد‬ ‫لم‬ ‫الخلق‬ ‫إلى‬ ‫الرجوع‬
  • 35.
    35 ،‫العقوبات‬ ‫إليه‬ ‫تسارعت‬‫بالرخص‬ ‫عمل‬ ‫وإن‬ ‫وإن‬ ‫وعرضه‬ ،‫جسمه‬ ‫على‬ ‫الخالئق‬ ‫وتسلطت‬ ‫والتنعم‬ ،‫الرضا‬ ‫رام‬ ‫وإن‬ ‫يقل‬ ‫لم‬ ‫اإلقالة‬ ‫طلب‬ ‫فح‬ ‫يعط‬ ‫لم‬ ،‫البالء‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫بما‬‫النفس‬ ‫تأخذ‬ ‫ينئذ‬ ،‫واإلرادات‬ ،‫الزوال‬ ‫في‬ ‫والهوى‬ ،‫الذوبان‬ ‫في‬ ‫التالشي‬ ‫في‬ ‫واألكوان‬ ،‫الرحيل‬ ‫في‬ ‫واألماني‬ ‫أوصا‬ ‫تفنى‬ ‫حتى‬ ‫عليه‬ ‫ويشدد‬ ‫ذلك‬ ‫له‬ ‫فيدام‬ ‫النداء‬ ‫يسمع‬ ‫فهناك‬ ‫فقط‬ ً‫ا‬‫روح‬ ‫ويبقى‬ ،‫بشريته‬ ‫بارد‬ ‫مغتسل‬ ‫هذا‬ ‫برجلك‬ ‫أركض‬ " :‫قلبه‬ ‫من‬ ‫وشراب‬( ":‫ص‬42)‫جميع‬ ‫عليه‬ ‫وردت‬ . ‫وأز‬ ،‫الخلع‬‫سبحانه‬ ‫الحق‬ ‫وتولى‬ ‫منها‬ ‫يد‬ " ‫بنفسه‬ ‫تربيته‬ ‫وتعالى‬‫ا‬َّ‫م‬ ٌ‫س‬ْ‫ف‬َ‫ن‬ ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫ال‬َ‫ف‬ ‫وا‬ُ‫ن‬‫ا‬َ‫ك‬ ‫ا‬َ‫م‬ِ‫ب‬ ً‫ء‬‫ا‬َ‫ز‬َ‫ج‬ ٍ‫ن‬ُ‫ي‬ْ‫ع‬َ‫أ‬ ِ‫ة‬َّ‫ر‬ُ‫ق‬ ‫ن‬ِ‫م‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ل‬ َ‫ي‬ِ‫ف‬ْ‫خ‬ُ‫أ‬ َ‫ون‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ي‬"(:‫السجدة‬17.) ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 36.
    36 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫ما‬ :‫يقول‬‫أحد‬ ‫سأل‬ ‫باهلل‬ ‫لجهله‬ ‫إال‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫وقلة‬ ،‫ويقينه‬ ،‫ومعرفته‬ ،‫إيمانه‬ ‫وضعف‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫تعفف‬ ‫من‬ ‫تعفف‬ ‫وما‬ ،‫صبره‬ ،‫إيمانه‬ ‫ووفور‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫باهلل‬ ‫علمه‬ ‫لوفور‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫منه‬ ‫وحيائه‬. ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الحق‬ ‫كان‬ ‫إنما‬ :‫يقول‬ ‫إال‬ ‫فيه‬ ‫سأله‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عبده‬ ‫يجيب‬ ‫ال‬ ‫تعالى‬ ،‫الرجاء‬ ‫عليه‬ ‫يغلب‬ ‫أن‬ ‫العبد‬ ‫على‬ ‫شفقة‬ ‫القيام‬ ‫عن‬ ‫ويغفل‬ ،‫للمكربة‬ ‫فيتعرض‬ ‫والغرة‬ ‫أن‬ ‫العبد‬ ‫من‬ ‫والمطلوب‬ ‫فيهلك‬ ‫الخدمة‬ ‫بأدب‬ ‫والسالم‬ ‫ربه‬ ‫لغير‬ ‫يركن‬ ‫ال‬.
  • 37.
    37 ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫وأم‬‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫دنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫االبتالء‬ ‫عالمة‬ :‫يقول‬ ‫عند‬ ‫الصبر‬ ‫عدم‬ ‫والمقابلة‬ ،‫العقوبة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ،‫الخلق‬ ‫إلى‬ ‫والشكوى‬ ،‫والجزع‬ ‫البالء‬ ‫وجود‬ ً‫ا‬‫وتمحيص‬ ،ً‫ا‬‫تكفير‬ ‫االبتالء‬ ‫وعالمة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫الجميل‬ ‫الصبر‬ ‫وجود‬ ،‫للخطيئات‬ ‫في‬ ‫ثقل‬ ‫وال‬ ،‫ضجر‬ ‫وال‬ ‫جزع‬ ‫وال‬ ،‫شكوى‬ ‫أد‬‫االبتالء‬ ‫وعالمة‬ ،‫والطاعات‬ ،‫األوامر‬ ‫اء‬ ،‫والموافقة‬ ‫الرضا‬ ‫وجود‬ ،‫الدرجات‬ ‫الرتفاع‬ ‫وطمأنينة‬‫حتى‬ ‫لألقدار‬ ‫والسكون‬ ‫النفس‬ .‫تنكشف‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬
  • 38.
    38 ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬‫وكان‬‫اآلخرة‬ ‫أراد‬ ‫من‬ :‫يقول‬ ‫ومن‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫بالزهد‬ ‫فعليه‬‫فعليه‬ ‫هللا‬ ‫أراد‬ ‫اآلخر‬ ‫في‬ ‫بالزهد‬‫ة‬ً‫ا‬‫متعلق‬ ‫العبد‬ ‫قلب‬ ‫دام‬ ‫وما‬ ، ‫من‬ ‫لذاتها‬ ‫من‬ ‫لذة‬ ‫أو‬ ‫الدنيا‬ ‫شهوات‬ ‫من‬ ‫بشهوة‬ ‫أو‬ ‫والية‬ ‫أو‬ ‫منكوح‬ ‫أو‬ ‫ملبوس‬ ‫أو‬ ‫مأكول‬ ‫الزائدة‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫فن‬ ‫في‬ ‫تدقيق‬ ‫أو‬ ‫رياسة‬ ‫اآلن‬ ‫الحديث‬ ‫كرواية‬ ‫الفرض‬ ‫على‬‫(يقصد‬ )‫اإلسناد‬،‫السبع‬ ‫بالروايات‬ ‫القرآن‬ ‫وقراءة‬ ، ‫(ي‬)‫بلده‬ ‫قراءة‬ ‫يكفيه‬ ‫قصد‬،‫واللغة‬ ،‫وكالنحو‬ ‫وإنم‬ ،‫لآلخرة‬ ً‫ا‬‫محب‬ ‫هذا‬ ‫فليس‬ ‫والفصاحة‬‫هو‬ ‫ا‬ .‫هواه‬ ‫وتابع‬ ‫الدنيا‬ ‫في‬ ‫راغب‬‫طلبا‬ ‫(أي‬ ‫والمال‬ ‫علمية‬ ‫لدرجات‬‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وعوضا‬). ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫الجهات‬ ‫عن‬ ‫تعام‬ :‫يقول‬ ‫ما‬ ‫فإنك‬ ‫منها‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫تعضض‬ ‫وال‬ ،‫كلها‬
  • 39.
    39 ‫مسدود‬ ‫عنك‬ ‫هللا‬‫فضل‬ ‫فباب‬ ‫إليها‬ ‫تنظر‬ ‫دمت‬ ‫ثم‬ ‫بيقينك‬ ‫وامحها‬ ،‫بتوحيدك‬ ‫كلها‬ ‫الجهات‬ ‫فسد‬ ‫من‬ ‫تفتح‬ ‫وحينئذ‬ ،‫بعلمك‬ ‫ثم‬ ‫بمحوك‬ ‫ثم‬ ‫بفنائك‬ ‫فضل‬ ‫جهة‬ ‫وهي‬ ،‫الجهات‬ ‫جهة‬ ‫قلبك‬ ‫عيون‬ ‫رأسك‬ ‫بعين‬ ‫فتراها‬ ‫الكريم‬ ‫هللا‬‫بعد‬ ‫تجد‬ ‫فال‬ ‫ذل‬.‫غنى‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫فقر‬ ‫ك‬ ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫يقول‬:‫جاهدت‬ ‫كلما‬ ‫المجاهدة‬ ‫بسيف‬ ‫وقتلتها‬ ،‫وغلبتها‬ ،‫النفس‬ ‫منك‬ ‫وطلبت‬ ‫ونازعتك‬ ،‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫أحياها‬ ‫والمباح‬ ‫منها‬ ‫المحرمات‬ ‫واللذات‬ ،‫الشهوات‬ ‫لك‬ ‫ليكتب‬ ‫والمقاتلة‬ ،‫المجاهدة‬ ‫إلى‬ ‫معها‬ ‫لتعود‬ ‫النبي‬ ‫قول‬ ‫معنى‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ً‫ا‬‫وثواب‬ ،ً‫ا‬‫نور‬ ‫الجهاد‬ ‫من‬ ‫رجعنا‬ " :‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
  • 40.
    40 ‫األصغر‬‫األكبر‬ ‫الجهاد‬ ‫إلى‬". ‫عليه‬ ‫الرضـوان‬ ‫نفحات‬ ‫انشر‬ ‫اللهم‬ ‫لديه‬ ‫أودعتها‬ ‫التي‬ ‫باألسرار‬ ‫وأمدنا‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضي‬ ‫وكان‬‫مكلف‬ ‫مؤمن‬ ‫كل‬ :‫يقول‬ ‫فال‬ ‫له‬ ‫قسم‬ ‫ما‬ ‫حضور‬ ‫عند‬ ‫والتفتيش‬ ،‫بالتوقف‬ ،‫باإلباحة‬ ‫الحكم‬ ‫له‬ ‫يشهد‬ ‫حتى‬ ‫ويأخذه‬ ،‫يتناوله‬ :‫والسالم‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫بالقسم‬ ‫والعلم‬ "‫تعالى‬ ‫وهللا‬ " ‫لفا‬ ‫والمنافق‬ ‫فتاش‬ ‫المؤمن‬ ‫أعلم‬. ‫ديوان‬ ‫من‬ ‫هبة‬ ‫الجيالنى‬ ‫عبدالقادر‬ ‫سيدى‬ ‫زيدان‬ ‫يوسف‬ ‫دكتور‬ ‫وتحقيق‬ ‫دراسة‬
  • 41.
    41 ‫اسم‬‫هللا‬‫هو‬ ‫األعظم‬‫هللا‬ ‫قلت‬ ‫اذا‬, ‫لك‬ ‫يستجاب‬ ‫وانما‬‫هللا‬‫فى‬ ‫وليس‬ ‫...بسم‬ ‫غيره‬ ‫قلبك‬‫هللا‬‫بمنزلة‬ , ‫العار‬ ‫من‬‫كن‬ ‫من‬‫هللا‬...‫تزيل‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫الهم‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫السم‬ ‫تبطل‬ ‫كلمة‬ ‫هذه‬ , ‫الغم‬ ‫تكشف‬ ‫يعم‬ ‫نورها‬... ‫هللا‬:‫غالب‬ ‫كل‬ ‫يغلب‬...‫هللا‬:‫العجائب‬ ‫مظهر‬ ‫هللا‬:‫رفيع‬ ‫سلطانه‬...‫هللا‬:‫منيع‬ ‫جنابه‬.. ‫هللا‬:‫العباد‬ ‫على‬ ‫مطلع‬...‫هللا‬:‫على‬ ‫رقيب‬ ‫والفؤاد‬ ‫القلب‬.. ‫هللا‬:‫الجبابره‬ ‫قاهر‬...‫هللا‬:‫قاح‬‫األكاسره‬ ‫م‬.. ‫هللا‬:‫والعالنيه‬ ‫السر‬ ‫عالم‬...‫هللا‬:‫يخفى‬ ‫ال‬ ‫خافيه‬ ‫عليه‬.. ‫كان‬ ‫من‬‫هلل‬,‫حفظ‬ ‫فى‬ ‫كان‬‫هللا‬. ‫فى‬ ‫أحب‬ ‫من‬‫هللا‬,‫غير‬ ‫يرى‬ ‫ال‬‫هللا‬.
  • 42.
    42 ‫طريق‬ ‫سلك‬ ‫من‬‫هللا‬,‫الى‬‫وصل‬‫هللا‬..‫ومن‬ ‫الى‬ ‫وصل‬‫هللا‬‫كنف‬ ‫فى‬ ‫عاش‬‫هللا‬. ‫الى‬ ‫اشتاق‬ ‫من‬‫هللا‬,‫أنس‬‫باهلل‬. ‫مع‬ ‫وقته‬ ‫صفا‬ , ‫األغيار‬ ‫ترك‬ ‫من‬‫هللا‬. ‫باب‬ ‫اقرع‬‫هللا‬.‫الى‬ ‫الجأ‬‫هللا‬.‫على‬ ‫توكل‬‫هللا‬– ‫يامعرضا‬-‫الى‬ ‫ارجع‬‫هللا‬,‫اسمى‬ ‫سماع‬ ‫هذا‬ ‫اللقاء‬ ‫عند‬ ‫فكيف‬ , ‫الشقاء‬ ‫دار‬ ‫فى‬. ‫النعمه‬ ‫دار‬ ‫فى‬ ‫فكيف‬ , ‫المحنه‬ ‫دار‬ ‫فى‬ ‫هذا‬. ‫كشف‬ ‫اذا‬ ‫فكيف‬ ,‫الباب‬ ‫على‬ ‫وأنت‬ ‫اسمى‬ ‫هذا‬ ‫الحجاب‬.. ‫ناديت‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬‫تجليت‬ ‫اذا‬ ‫فكيف‬ ,.. ‫عليهم‬ ‫الوصل‬ ‫وأبحر‬ , ‫المشاهده‬ ‫فى‬ ‫القوم‬ ‫وارده‬.. ‫يناجى‬ , ‫األشجار‬ ‫فى‬ ‫ينام‬ ‫ال‬ , ‫كالطير‬ ‫المحب‬ ‫على‬ ‫القرب‬ ‫رائحة‬ ‫تهب‬ , ‫األسحار‬ ‫فى‬ ‫حيبه‬ ‫ربهم‬ ‫الى‬ ‫فيشتاقون‬ , ‫قلوبهم‬.
  • 43.
    43 ‫بأصلح‬ ‫أذكركم‬ ,‫والتفويض‬ ‫بالتسليم‬ ‫اذكرونى‬ : ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫..بيانه‬ ‫االختيار‬‫يتوكل‬ ‫ومن‬ ‫على‬‫هللا‬‫حسبه‬ ‫فهو‬. ‫بالوصل‬ ‫..أذكركم‬ ‫والمحبه‬ ‫بالشوق‬ ‫اذكرونى‬ ‫والقربه‬. ‫بالمنن‬ ‫أذكركم‬ .. ‫والثناء‬ ‫بالحمد‬ ‫اذكرونى‬ ‫والعطاء‬. ‫الحوبه‬ ‫بغفران‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتوبه‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالنوال‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالسؤال‬ ‫اذكرونى‬. ‫مهله‬ ‫بال‬ ‫أذكركم‬ .. ‫غفله‬ ‫بال‬ ‫اذكرونى‬. ‫بال‬ ‫اذكرونى‬‫ندم‬..‫بالكرم‬ ‫أذكركم‬. ‫بالمغفره‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالمعذره‬ ‫اذكرونى‬. ‫باالفاده‬ ‫أذكركم‬ .. ‫باالراده‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالتفضل‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتنصل‬ ‫اذكرونى‬. ‫باالخالص‬ ‫اذكرونى‬..‫بالخالص‬ ‫أذكركم‬. ‫الكروب‬ ‫بكشف‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالقلوب‬ ‫اذكرونى‬ . ‫باألمان‬ ‫اذكركم‬ .. ‫باللسان‬ ‫اذكرونى‬.
  • 44.
    44 ‫ب‬ ‫اذكرونى‬‫باالقتدار‬ ‫أذكركم‬..‫االفتقار‬. ‫أذكركم‬ .. ‫واالستغفار‬ ‫باالعتذار‬ ‫اذكرونى‬ ‫واالغتفار‬ ‫بالرحمة‬. ‫بااليمان‬ ‫اذكرونى‬..‫بالجنان‬ ‫أذكركم‬. ‫باالسالم‬ ‫اذكرونى‬..‫باالكرام‬ ‫أذكركم‬. ‫بالقلب‬ ‫اذكرونى‬..‫الحجب‬ ‫برفع‬ ‫أذكركم‬. ‫باقيا‬ ‫ذكرا‬ ‫فانيا..أذكركم‬ ‫ذكرا‬ ‫اذكرونى‬. ‫باالبت‬ ‫اذكرونى‬‫هال‬..‫باالتصال‬ ‫أذكركم‬. ‫بالتذلل‬ ‫اذكرونى‬..‫الزلل‬ ‫بعفو‬ ‫أذكركم‬. ‫باالعترا‬ ‫اذكرونى‬..‫بمحو‬ ‫أذكركم‬ ‫االقترا‬. ‫البر‬ ‫بخالص‬ ‫السر..أذكركم‬ ‫بصفاء‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالرفق‬ ‫.....أذكركم‬ ‫بالصدق‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالعفو‬ ‫.....أذكركم‬ ‫بالصفو‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالتكريم‬ ‫أذكركم‬ .. ‫بالتعظيم‬ ‫اذكرونى‬. ‫بالتكثير‬ ‫اذكرونى‬...‫من‬ ‫بالنجاة‬ ‫أذكركم‬ ‫السعير‬.
  • 45.
    45 ‫الوفاء‬ ‫بحفظ‬ ‫..أذكركم‬‫الجفاء‬ ‫بترك‬ ‫اذكرونى‬ . ‫بأنواع‬ ‫..أذكركم‬ ‫الخطاء‬ ‫بترك‬ ‫اذكرونى‬ ‫العطاء‬, ‫باتمام‬ ‫..أذكركم‬ ‫الخدمه‬ ‫فى‬ ‫بالجهد‬ ‫اذكرونى‬ ‫النعمه‬. ‫أنتم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اذكرونى‬...‫حيث‬ ‫من‬ ‫أذكركم‬ ‫..ولذكر‬ ‫أنا‬‫هللا‬‫أكبر‬,‫وهللا‬‫يعلم‬‫تصنعون‬ ‫ما‬