‫تمثلت التلميذ‬
           ‫حــــول بعض‬
          ‫المفــاهيـــــــم‬
           ‫الفيزيــائيــة‬
           ‫والكيميــائيــة‬




‫من إعداد الطلبة ا لمفتشين : سهامي صالح الدين و صايم‬
                     ‫هِ ماَ‬
                            ‫يحي‬
        ‫تحت إشراف الستاذ : أحمد السرغيني‬
‫محــــــــــاور‬
        ‫العــــــــرض‬
       ‫٭ المفهوم العلمي و أشكاله‬
                       ‫٭ التمثلت‬
     ‫٭ تقنيات الكشف عن التمثلت‬
          ‫٭ العوائق البستمولوجية‬
 ‫٭ أمثلة لتمثلت التلميذ في العلوم‬
                      ‫الفيزيائية‬
‫٭ ورشات عمل حول مفهوم الحرارة‬
‫المفهوم العلمي و‬
    ‫أشكاله‬
‫المفهـــــــــــوم‬
         ‫العلمـــــــــــــي‬
    ‫٭ التعريف اللغوي و الفلسفي حسب قاموس‬
                    ‫لوجوندر ‪LEGENDRE‬‬

   ‫تمثل عقلي و عام للملمح القارة و المشتركة‬
‫لمجموعة من الشياء الملحظة مباشرة، و التي‬
‫تكون معممة عند مجموعة من الشياء التي لها‬
                             ‫نفس المميزات.‬
                           ‫٭ التعريف العلمي‬
    ‫يحدده ريملهارد ‪ RUMELHARD‬في مجموعة من‬
                        ‫الخصائص بقوله:‬
‫ـ تسمية و تعريفا، يعني اسما محافظاعلى نفس المعنى في مختلف‬
                                                            ‫أشكاله.‬
              ‫ـ قادرا على شغل وظيفة إجرائية أي وظيفة تمييز أو حكم.‬
     ‫ـ لكل مفهوم امتداد و فهم و مجال و حدود صلحية مرتبطة بتعريف‬
‫محدد. إن مفهوما معينا ل يمكن أن يتغير امتداده دون مراجعة معناه.‬
 ‫ـ يعمل المفهوم بعلقته مع مفاهيم أخرى تقنية أو نظرية، و يعتبر عقدة‬
   ‫في شبكة من العلقات المتماسكة و المنظمة ) شبكة مفاهيمية (.‬
            ‫ـ إن تاريخ مفهوم معين ل يمكن أن ينفصل عن اتخاذ موقف‬
                             ‫ابستمولوجي. و يبقى من الواجب تحديد:‬
                                             ‫+ إنتاج وتكون المفهوم.‬
      ‫+ عملية المراجعة و التنقيح التي أدت إلى تغيير امتداده و معناه.‬
                                           ‫+ عملية إدماجه بالثقافة »‬
‫أشكال المفهـــــــــــوم‬
         ‫العلمـــــــــــــي‬
                         ‫٭ المفهوم المبريقي أو التجريبي‬
                          ‫وهو أنواع متميزة نخص بالذكر:‬
     ‫ـ المفاهيم التصنيفية، وهي تسمح بإدماج مجموعة من‬
‫الشياء أو الموضوعات في إطار صنف موحد، ومن المثلة‬
         ‫على ذلك مفهوم المعادن و مفهوم المحروقات.‬
   ‫ـ المفاهيم المقارنة، وهي تسمح بالمقارنة بين الشياء و‬
                                         ‫هِ‬
                                                 ‫الوقائع‬
                       ‫مثل المفاهيم التالية: أقوى، أشد.‬
‫ـ المفاهيم الكمية، وهي التي تستخدم للشارة إلى الوقائع‬
      ‫أو العلقات أو الخصائص الكمية للشياء، ومنها مثل‬
‫٭ المفاهيم المـجردة‬
            ‫ويمكن أن تأتي في صورتين:‬
 ‫ـ مفاهيم نظرية إجرائية، وهي قابلة لن‬
    ‫تترجم أو تشير إلى معطيات أو وقائع‬
     ‫ملحوظة. ومن المثلة على ذلك كتلة‬
                 ‫نيوتن ) يمكن قياسها (.‬
‫ـ مفاهيم نظرية غير إجرائية، حيث يصعب‬
  ‫تحديد الوقائع أوالموضوعات التي تشير‬
          ‫إليها بدقة. ومن هذه المفاهيم:‬
 ‫)‪(DIRAC‬الكتلة السالبةأو النوترينو.‬
‫مستوى الصياغة للمفهوم‬
               ‫العلمي‬

                  ‫تـعريــف‬
   ‫يحدد جيوردان ‪ GIORDAN‬مستوى صياغة مفهوم‬
                                    ‫علمي في :‬
‫« مجموعة من المعارف الضرورية لكي يصبح المفهوم‬
         ‫حقيقة إجرائية تستجيب لمشكل مطروح ».‬
‫إن كل مفهوم مهما كانت بساطته الظاهرية، فهو محاط‬
                                 ‫بوسط غامض‬
‫و معقد من التمثلت و التي تعبر عن مستويات متعددة‬
                                       ‫للصياغة،‬
‫ــ الجانب اللساني : إن مستويات الصياغة لمفهوم تختلف نتيجة‬
  ‫التعقيد اللغوي، و البنية التركيبية و الدللية، إذ يكفي القيام‬
 ‫بتغييرات ظاهرية لكي تصبح تلك الصياغات معقدة بالنسبة‬
                                                      ‫للتلميذ.‬
  ‫ـ الجانب النفسي-البنائي : يمكن أن ترتب مستويات الصياغة‬
   ‫لمفهوم ما وفق تعقيدات العمليات المنطقية- الرياضياتية‬
                          ‫التي يتطلبها فهم تلك المستويات.‬
‫ـ الجانب البستمولوجي : يحمل مستوى صياغة مفهوم ما في‬
       ‫طياته ضمنيا أو علنا إجابة لمشكل معين. بما أن هذه‬
 ‫المشاكل يصعب تحقيق تراتبية لها حسب تعقيدها، يفضل‬
          ‫استعمال سجل الصياغة عوض مستوى الصياغة.‬
   ‫☻ تكمن أهمية تحديد مستوى صياغة المفهوم العلمي في‬
   ‫كونها تسمح للمدرسين في تمييز أحسن لمتطلباتهم قصد‬
                     ‫وضع استراتيجيات للعمل الديداكتيكي.‬
‫مثال : مستويات صياغة‬
    ‫مفهوم الذرة‬

      ‫٭ مستوى الصياغة الول‬
            ‫: نموذج دالتون‬
       ‫السنة الثانية إعدادي‬
        ‫الذرات دقائق ل تنفصل و ل‬
          ‫يمكن تحطيمها، لها نفس‬
          ‫الكتلة و نفس الخصائص‬
         ‫بالنسبة لنفس العنصر. أما‬
       ‫الجسام المركبة فتتكون من‬
            ‫توليفات لذرات مختلفة.‬
‫٭ مستوى الصياغة‬
       ‫الثاني : نموذج‬
             ‫رذرفورد‬
  ‫السنة الثالثة إعدادي‬
‫تتكون الذرات من نواة تتضمن‬
 ‫شحنات موجبة و التي تمثل‬
 ‫تقريبا مجموع الكتلة الذرية.‬
 ‫أما اللكترونات التي عددها‬
       ‫يساوي عدد الشحنات‬
   ‫الموجبة، فتحيط بالنواة و‬
                 ‫تدور حولها.‬
‫٭ مستوى الصياغة‬
       ‫الثالث: نموذج‬
            ‫بوهـــــر‬
‫السنة الثانية بكالوريا‬
‫ترسم اللكترونات حول النواة‬
     ‫مدارات ذات قطر محدد،‬
      ‫وهكذا نجدها في حالة‬
        ‫مستقرة. وطاقة هذه‬
  ‫المدارات مكماة. والنتقال‬
   ‫من مدار إلى آخر يصاحبه‬
‫المفـاالشبكـــة‬
                        ‫هـيمـيـــة‬
                                             ‫٭ تعـريـف‬
‫« ل تكون المفاهيم منتظمة على شكل متتاليات خطية، بل إن‬
      ‫كل مفهوم يوجد في وضعية عقدة من شبكة معقدة،‬
 ‫تتقاطع ضمنها عموما عدة مواد دراسية. يمكن الحديث في‬
       ‫هذا الصدد عن شبكة أو مجال أو نسيج مفاهيمي ».‬
‫الشبكة المفاهيمية مجموعة محددة من المفاهيم الساسية و‬
                                              ‫المتكاملة‬
   ‫و الخاصة بمجال معين و المرتبطة بمفهوم مركزي. و يمكن‬
                                               ‫اعتبارها‬
    ‫« كشبكات دللية تتقاسمها هيئة علمية في حقبة معينة ».‬
‫ــ إنها متتاليات من التصريحات الكاملة و المصاغة في‬
‫شكل عبارات وجيزة لهم فقرات المجال المفاهيمي.‬
   ‫ـ إنها تصريحات تختلف عن التعاريف القاموسية لكونها‬
                         ‫عملية وترتبط بمسألة شائكة.‬
     ‫ـ إنها تصريحات متراتبة لكون كل تصريح منها يغطي‬
                                 ‫التصريحات السابقة.‬
 ‫ـ هذا التراتب ل يشكل تدرجا زمنيا للتدريس، بل يعكس‬
    ‫التداخلت المنطقية بين محتويات هذه التصريحات.‬
          ‫☻ تكمن أهمية الشبكة المفاهيمية في الحقل‬
‫الديداكتيكي في كونها مرجع أساسي في تحديد تمثلت‬
  ‫التلميذ و إنتاجاتهم، وكذا توجيه التعلم بكيفية فعالة.‬
   ‫كما أنها تسمح بتنظيم المعارف المدرسية في شكل‬
 ‫بنيات لتحويل المعارف المتراكمة إلى معارف مدمجة.‬
‫٭ بناء الشبكة المفاهيمية‬
      ‫يقتضي بناء الشبكة المفاهيمية تمييز في،‬
          ‫مجال مفاهيمي معين، مجموعة من‬
   ‫المفاهيم التحتية وتحديد العلقات المختلفة‬
   ‫الموجودة بين تلك المفاهيم، أي يجب إبراز‬
      ‫بواسطة نماذج تبيانة العلقات الداخلية و‬
        ‫الخارجية التي تربط بين مفهوم و آخر.‬
       ‫ـ العلقات الداخلية : تربط بين المفاهيم‬
   ‫التحتية المكونة للمفهوم المركزي، فمفهوم‬
       ‫الذرة يقتضي التحكم في المفاهيم مثل‬
                      ‫اللكترون والبروتون ...‬
 ‫ـ العلقات الخارجية : تربط المفهوم المركزي‬
 ‫بالمفاهيم المستقلة عنه، ففهم مفهوم الذرة‬
‫يحيل إلى التحكم في المفاهيم مثل الجزيئة و‬
‫٭ أنواع الشبكات المفاهيمية‬

           ‫¶تحليل المادة : يهدف إلى الفهم العميق لوظيفة‬
‫المفاهيم العلمية بالنسبة للطرائق الستدللية التي تحكم ”‬
     ‫التفكير المشترك“ . إن هذا التحليل يقتضي استخلص‬
    ‫المفاهيم الرئيسية في مجال معرفي، وتحليل التحولت‬
  ‫التي يخضع لها كل مفهوم لما يستعار من مجال تخصص‬
‫إلى آخر، وكذا نوع العلقات التي تربطه بالمفاهيم القريبة‬
                                                       ‫منه.‬
          ‫مثـــــال : للطاقـــــةالمفــــاهيميةالشبكـــــة‬
‫ـ المقاربة الستهلكية : يجب تغذية كل تركيب حتى يتمكن‬
  ‫من الشتغال. هذه المقاربة متداولة من طرف التقنيين و‬
                                                ‫البيولوجيين‬
                                             ‫و القتصاديين.‬
 ‫ـ المقاربة السببية : يمكن الحصول على نفس الناتج عن‬
                                         ‫طريق عدة أسباب.‬
‫¶شبكة الصياغة : تمثيلت رمزية تسمح بإبراز أن المعرفة‬
 ‫مبنية و ملمسة العلقات بين العناصر المكونة لمفهوم ما،‬
         ‫كما تسهل ولوج نصوص تحليل المادة المستعصية.‬
  ‫¶الشبكة التنبؤية : انطلقا من نشاط داخل القسم تتولد عنه‬
‫مسألة عملية، تهدف هذه الشبكة إلى التنبؤ بالمفاهيم التي‬
     ‫يمكن طرحها. و بالتالي يستغلها المدرس لتوجيه فعله‬
                                                ‫الديداكتيكي.‬
    ‫¶شبكات المقاطع : تميز السيرورة البيداغوجية الممارسة،‬
‫والتي تسمح بتحديد مجموعة من ” العمليات الذهنية “ التي‬
   ‫يستخدمها التلميذ. كما أنها تبرز الفوارق بالنسبة للتنبؤات.‬
       ‫¶الشبكة الحصيلة : إنها عمليات تركيبية لما هو مكتسب‬
    ‫انطلقا مما هو متنبأ و ما هو ممارس مستعينين بتحليل‬
                                                       ‫المادة.‬
‫☻ إن الختيار من بين هذه النماذج للشبكات المفاهيمية، يجب‬
‫أن يكون موضوع تشاور و حوار مفتوح على قدم المساواة‬
                                               ‫بين المدرسين‬
‫التـــمــــثـــــــل‬
        ‫ت‬
‫السس النظرية لمفهوم‬
               ‫التمثل‬
    ‫ـ شكلت السيكولوجيا الجتماعية و علم الجتماع المصادر‬
 ‫الولى للتمثلت حيث ظهر مصطلح التمثلت لول مرة عند‬
‫دوركايم ‪ DURKHEIM‬سنة 8781م. وكان الهاجس في هذين‬
                            ‫الميدانين هو البحث عن تحديد‬
                            ‫و فهم نمط التفكير الجماعي.‬
  ‫ـ لم تهتم السيكولوجيا الجتماعية بالتمثلت الفردية، أي فهم‬
                       ‫كيف يبني كل فرد المعرفة العلمية.‬
   ‫ـ يكمن مصدر آخر للتمثلت في السيكولوجيا البنيوية، حيث‬
‫بينت أعمال بياجي و أتباعه بأن تطور المعرفة لدى النسان‬
 ‫ل تتم فقط عبر التأثير المباشر على الموضوع. ولكنها تنشأ‬
‫ـ أسهم التحليل النفسي في وضع السس النظرية‬
‫للتمثلت، ذلك أن تمثل موضوع ما، محدد من طرف‬
      ‫نظام وجداني يخضع بالساس لمبدأ اللذة و‬
‫ميكانيزمات الدفاع الموروثة عبر تاريخ الفرد والتي‬
             ‫تؤطر مواقفه و ردود فعله الجتماعية‬
                                      ‫و الفكرية.‬
   ‫ـ مصدر آخر للتمثلت : الكتابات العلمية في نهاية‬
                                       ‫القرن 91‬
 ‫وبداية القرن 02 مع بوانكراي و دوبروكلي، وهي‬
 ‫الفترة التي كان فيها الهتمام منصبا على التطور‬
  ‫العلمي و المرور من مرحلة ما قبل العلمية إلى‬
‫تــــعـــــريـــــــــف‬
       ‫التــــمـــــثـــــــــــــل‬
                                  ‫٭ المفهوم اللغوي للتمثل‬
 ‫ـ لسان العرب : التمثل من مثل لي الشيء أو صوره حتى‬
   ‫كأنه ينظر إليه و امتثله : تصوره، ومثلت له ذلك تمثيل إذا‬
 ‫صورت له مثال بكتابة أو غيرها، وتمثيل الشيء بالشيء :‬
                                                 ‫تشبيها به.‬
‫ـ اللغة الفرنسية : لفظة ‪ REPRESENTATION‬مشتقة من الفعل‬
                                                   ‫اللتيني‬
     ‫‪REPRESENTARE‬الذي يعني إحضار الشيء أو مثوله أمام‬
     ‫العين أو في الخيال بواسطة الرسم أو النحث أو اللغة‬
                        ‫.عندما يتعلق المر بفنان أو كاتب‬
                                  ‫٭ المفهوم التربوي للتمثل‬
‫ـ سنار : التمثلت هي في الغالب محاولت للتفسير، أو‬     ‫ماَ‬
 ‫لنقل هي نماذج شخصية لتنظيم المعارف في مواجهة‬     ‫هِ ماَ  لُ‬
                                        ‫مشكل معين.‬
      ‫ـ أستولفي : التمثل هو قبل كل شيء نشاط فكري‬
    ‫للتلميذ و الذي ترتبط خصائصه بتنظيم معرفي في‬
      ‫الذاكرة، ولكن كذلك بالعوائق الخاصة بكل مجال‬
‫أفهومي و بالطريقة التي يفك بها التلميذ رموز الوضعية،‬
                               ‫و التفاعلت البينفردية.‬
   ‫ـ دوفيشي : التمثل هو بنية تحتية لنموذج تفسيري منظم‬
  ‫في غالب الحيان، بسيط و منطقي و شخصي، أو له‬
 ‫مصدر اجتماعي مرتبط ببنية فكرية. و بالنسبة لمستوى‬
‫تطوره، فإن هذا النموذج يتحدد بفعل نشاط ما أو تحت‬
‫ـ جيوردان : يطرح مفهوم التصور باعتباره مفهوما أشمل من التمثل، محددا‬
              ‫مكوناته في العلقة التالية : ‪(conception=f(P,C,O,R,S‬‬
 ‫(‪problème)P‬مشكلة : مجموعة من التساؤلت الضمنية منها و الصريحة و‬
     ‫.) التي تدعو إلى استعمال و توظيف التصور ) محرك النشاط الذهني‬
‫( ‪ cadre de référence)C‬إطار مرجعي : مجموعة من المعارف المحيطية‬
‫المنشطة من طرف الفرد لصياغة تصوره ) إنها مجموعة من التمثلت التي‬
                                        ‫.) يعتمد عليها الفرد لنتاج تصوراته‬
‫(‪opérations mentales)O‬العمليات الذهنية : وهي مجموعة من العمليات‬
      ‫العقلية التي يتحكم فيها المتعلم و التي تسمح له بوضع علقات بين‬
                                                 ‫،عناصر الطار المرجعي‬
                  ‫و بالتالي إنتاج و توظيف التصور ) إنها التوابث العملية (.‬
  ‫(‪ réseau sémantique)R‬الشبكة الدللية : إنها تنظيم للطار المرجعي و‬
 ‫العمليات الذهنية للحصول على تناسق دللي للمجموعة قصد إنتاج تصور‬
       ‫ذي معنى ) إن معنى التصور يبرز انطلقا من الروابط ” المنطقية “‬
              ‫.) المشكلة بين مختلف التصورات الرئيسية منها و المحيطية‬
                                                                 ‫ماَ‬
  ‫(‪ signifiant)S‬الدوال : إنها مجموعة من الرموز و العلمات الضرورية لنتاج‬
                                                         ‫.و تفسير التصور‬
‫٭ خلصــــــة‬
‫ـ التمثل هو تنظيم أو‬
        ‫بنية معرفية.‬
       ‫ـ التمثل نموذج‬
      ‫تفسيري، يبنيه‬
   ‫الشخص وقابل‬
             ‫للتطور.‬
   ‫ـ مصدر التمثل قد‬
‫يكون شخصيا و قد‬
    ‫يكون اجتماعيا.‬
‫مصــــــــادر‬
                  ‫الـتــمــثـــلت‬
                                               ‫٭ تمثلت اجتماعية‬
‫ترتبط بالتفاعلت بين الفرد و مختلف عوامل بيئته، و نذكر منها :‬
                                                        ‫ـ السرة‬
                                                         ‫ـ النداد‬
‫ـ تأثير وسائل التصال الجماهيري على الفرد في إطار جماعته.‬
                     ‫ـ النشاط المهني و الجتماعي للفرد كراشد.‬
                          ‫ـ الدراكات المباشرة للظواهر الطبيعية.‬
       ‫ـ مجموع النهوج التجريبية/المبريقية المطبقة على مختلف‬
                       ‫النشطة ) مثل إصلح شيء ما ‪.(bricolage‬‬
   ‫ـ المعلومات المنقولة عن طريق التعميم العلمي)‪vulgarisation‬‬
                                                   ‫‪.(scientifique‬‬
‫٭ تمثلت مرتبطة ببعض خاصيات الفكر الطفولي‬
           ‫مصدر هذه التمثلت تدخل مجموعة من المزدوجات :‬
                                       ‫ماَ ماَ لُّ‬
                                              ‫ـ مزدوجة أفهوم/توهم‬
                    ‫يتصور التلميذ مثل الصوف كمنبع للحرارة.‬
                                              ‫ـ مزدوجة الواقع/خيال‬
 ‫إذا طلب من التلميذ تفسير الطاقة النووية، فإن الجابة غالبا‬
‫ما تكون على النحو التالي : إن الطاقة النووية تستعمل لتسريع‬
                           ‫الصواريخ فقد رأينا ذلك في التلفزة.‬
                                    ‫ـ مزدوجة صورة أولية/أفهوم‬
      ‫غالبا ما يعتبر التلميذ أن زجاجة المصباح الكهربائي تمنع‬
                                               ‫الشعلة من النطفاء.‬
                            ‫٭ تمثلت مرتبطة باستيهام اللشعور‬
     ‫تفسير حرارة الصوف بحرارة الم بمماثلة نعومة الصوف‬
                                      ‫بنعومة ثدي الم.‬
‫الـتــــمــــثــــلت و‬
                 ‫الـتــعــلــــم‬
‫‪»: AUSUBEL‬أهم عنصر يمكن أن يؤثر في التعلم هو حصيلة المعارف التي‬
                                                 ‫يمتلكها المتعلم مسبقا«.‬
                        ‫٭ كيف تعمل التمثلت على مستوى التعلم ؟‬
        ‫+ التمثلت كبنيات مفاهيمية : تكون التمثلت لدى المتعلم بنية‬
       ‫مفاهيمية تستقبل و تدمج المعلومات التي يحصل عليها خلل حياته‬
                           ‫الجتماعية أو المدرسية أو عبر مصادر مختلفة‬
       ‫و تجارب عدة. وهذه البنية يمكنها أيضا رفض المعلومات الجديدة.‬
  ‫+ التمثلت كإنتاج و سيرورة : التمثلت، باعتبارها نقط الدعم و نقط‬
     ‫التتبيث و التي من خللها تبنى المعرفة، ل تمثل فقط ”إنتاجا“ بل تمثل‬
‫أيضا سيرورة. إنها تكون شبكة دللية لدماج المعرفة. يوظف التلميذ بعض‬
                                   ‫الترسيمات تتجلى من خللها التمثلت.‬
     ‫+ التمثلت نماذج تفسيرية : يوظفها الفرد أمام ظاهرة منبثقة من‬
‫وسطه أو الواقع حيث إنه يوظف منهجا يجمع عدة عناصر : أفكار-قدرات،‬
‫طرق استدلل، أنساق فك رموز الوضعية، أنساق رمزية للجابة. وتتناسق‬
  ‫هذه المجموعة من العناصر لتحمل المتعلم على إعطاء إجابة تفسيرية‬
        ‫منسجمة أو لحل مشكلة أو التنبؤ أو اتخاذ قرار معين. يمكن اعتبار‬
‫+ التمثل كعائق ابستمولوجي : إذا كان التمثل نموذج شخصي لمتعلم،‬
   ‫فيمكن أن يكون أحيانا هذا النموذج غير مناسب، و بالتالي يصبح عائقا‬
     ‫أمام تعلم نموذج ملئم و وظيفي. وهذا العائق البستمولوجي يجب‬
     ‫تجاوزه، وهنا يكمن دور المدرس. يجب اعتبار عملية تكوين المعرفة‬
  ‫العلمية، على حد قول باشلر، كعملية قطيعة مع المعرفة قبل العلمية‬
‫و ليس كعملية استمرار إذ أننا ضدا على معرفة سابقة. ومن خلل تفكيك‬
          ‫المعرفة الغير الصائبة، نفكك ما كان يشكل عرقلة أمام الدماج.‬
 ‫+ التمثلت كبنيات استقبال : تشكل التمثلت بنيات استقبال للمعلومات‬
   ‫الجديدة، و انطلقا من التفاعل المستمر بين هذه البنيات و المعلومات‬
                   ‫الجديدة يمكن أن تتبلور المعرفة العلمية لدى المتعلم.‬
                      ‫٭ خصائص التعلم الذي يأخذ بعين العتبار التمثلت‬
  ‫ل يكفي لتجاوز تمثلت التلميذ أن ندفعهم إلى التصريح بها، بل يجب أن‬
  ‫يعبروا عنها تلقائيا حتى يستطيعوا بناء معرفتهم بأنفسهم والتي ستحل‬
  ‫محل تلك التمثلت تدريجيا.إن ذلك يفترض ترابط ثلثة أنشطة متكاملة:‬
             ‫+ التأثير على الشياء : بحث متردد في وضعيات مستقلة.‬
               ‫+ التبادل بين الطفال : حوار غير متمركز حول الراشد.‬
                                           ‫+ دور المدرس كوسيط.‬
‫☻ إن هذا النمط من التعلم يتوفر على مغزى‬
       ‫أكثر عمقا لذى الطفال، مغزى مرتبط‬
    ‫بوجدانهم و بتجربتهم الشخصية السابقة.‬
    ‫وهو أكثر فعالية لمدة طويلة، كما يمكن‬
 ‫استثماره في وضعيات متعددة. وهذا النوع‬
                      ‫من التعلم المسمى‬
‫بالتعلم ذي المعنى معقد و شخصي، يمتاز‬
                     ‫بالقدرة على مقاومة‬
‫التأثيرات الخارج-مدرسية والتي قد تؤدي إلى‬
                          ‫تراجع المعرفة.‬
‫استغلل التمثلت في العملية‬
               ‫التعليمية‬
                                          ‫٭ علقة المفهوم بالتمثل‬
 ‫يحيل كل مفهوم على عدة وضعيات و ثوابت و ترميزات محتملة. باعتبار‬
  ‫الوظيفة الساسية للتمثل كما قال فيرنو هي «تصور الواقع من أجل‬
 ‫التدخل بفعالية » ، يجب التسليم بوجود عدد كبير من التمثلت المختلفة‬
                                              ‫بالنسبة لمفهوم معين.‬
                                    ‫٭ كيف يمكن تجاوز التمثلت ؟‬
 ‫نتحدث عن التقدم في تعلم مفهوم معين لما يمر التلميذ من مستوى‬
‫أولي 1 إلى مستوى أعلى منه 2 بالتعقيد التدريجي. ينحصر دور المدرس‬
     ‫في هذا المجال في زعزعة التمثل السابق 1 مع العمل على توفير‬
‫الظروف الملئمة لظهور التمثل اللحق 2.على المدرس أن يقترح على‬
                                          ‫التلميذ أنشطة ذات حلول :‬
             ‫ـ في الوضعية الجديدة ول يمكن أن تحل بالتمثل السابق.‬
‫ـ أكثر اقتصادا في الجهد و الوقت في التمثل الجديد 2 منها في التمثل‬
‫يمكن أن تكون تلك الوضعيات :‬
                 ‫+ وضعيات مشاكل‬
 ‫+ وضعيات حدود : يمكن للمدرس‬
    ‫أن يخلق أو يدفع إلى البحث عن‬
  ‫وضعيات حدود حيث تكون التمثلت‬
‫المصرح بها غير صالحة لتفسير الحدث‬
 ‫الملحظ. وهذا يدفع إلى البحث عن‬
      ‫حدود القدرة التفسيرية للتمثل،‬
   ‫ويؤدي إلى بناء نظام تفسيري ذي‬
‫تقنيـــــــــــــــات الكـشـف‬
          ‫عن‬
       ‫التـمـثـلت‬
‫٭ المقابلة : فردية، مع مجموعات صغيرة، مع‬
     ‫مجموع القسم، باعتماد الخطاب اللغوي فقط،‬
                          ‫باعتماد الخطاب المكتوب‬
     ‫)رسومات، خطاطات...(، باعتماد الوسائل التي‬
‫يستعملها التلميذ )أدوات المختبر...(، باعتماد الجهزة‬
                                        ‫و الوثائق...‬
    ‫٭ الستبيان : نصف موجه، موجه، أسئلة مفتوحة‬
 ‫)كتابة، رسومات(، أسئلة ذات أجوبة متعددة، أسئلة‬
        ‫فقط، أسئلة مدعمة، أسئلة ترافقها معلومات‬
                                           ‫مساعدة.‬
‫٭ ملحظة القسم : مباشرة، مدعمة ببعض الجهزة‬
      ‫)الوسائل السمعية البصرية(، الجانب الشفوي،‬
‫العوائق‬
‫البستمولوجية‬
                                     ‫كيف نفهم ؟‬

  ‫لماذا ل يفهم المتعلم بعض المعطيات العلمية ؟‬

____ ________ ___ ___ ________ __________ _ __________

  • 1.
    ‫تمثلت التلميذ‬ ‫حــــول بعض‬ ‫المفــاهيـــــــم‬ ‫الفيزيــائيــة‬ ‫والكيميــائيــة‬ ‫من إعداد الطلبة ا لمفتشين : سهامي صالح الدين و صايم‬ ‫هِ ماَ‬ ‫يحي‬ ‫تحت إشراف الستاذ : أحمد السرغيني‬
  • 2.
    ‫محــــــــــاور‬ ‫العــــــــرض‬ ‫٭ المفهوم العلمي و أشكاله‬ ‫٭ التمثلت‬ ‫٭ تقنيات الكشف عن التمثلت‬ ‫٭ العوائق البستمولوجية‬ ‫٭ أمثلة لتمثلت التلميذ في العلوم‬ ‫الفيزيائية‬ ‫٭ ورشات عمل حول مفهوم الحرارة‬
  • 3.
  • 4.
    ‫المفهـــــــــــوم‬ ‫العلمـــــــــــــي‬ ‫٭ التعريف اللغوي و الفلسفي حسب قاموس‬ ‫لوجوندر ‪LEGENDRE‬‬ ‫تمثل عقلي و عام للملمح القارة و المشتركة‬ ‫لمجموعة من الشياء الملحظة مباشرة، و التي‬ ‫تكون معممة عند مجموعة من الشياء التي لها‬ ‫نفس المميزات.‬ ‫٭ التعريف العلمي‬ ‫يحدده ريملهارد ‪ RUMELHARD‬في مجموعة من‬ ‫الخصائص بقوله:‬
  • 5.
    ‫ـ تسمية وتعريفا، يعني اسما محافظاعلى نفس المعنى في مختلف‬ ‫أشكاله.‬ ‫ـ قادرا على شغل وظيفة إجرائية أي وظيفة تمييز أو حكم.‬ ‫ـ لكل مفهوم امتداد و فهم و مجال و حدود صلحية مرتبطة بتعريف‬ ‫محدد. إن مفهوما معينا ل يمكن أن يتغير امتداده دون مراجعة معناه.‬ ‫ـ يعمل المفهوم بعلقته مع مفاهيم أخرى تقنية أو نظرية، و يعتبر عقدة‬ ‫في شبكة من العلقات المتماسكة و المنظمة ) شبكة مفاهيمية (.‬ ‫ـ إن تاريخ مفهوم معين ل يمكن أن ينفصل عن اتخاذ موقف‬ ‫ابستمولوجي. و يبقى من الواجب تحديد:‬ ‫+ إنتاج وتكون المفهوم.‬ ‫+ عملية المراجعة و التنقيح التي أدت إلى تغيير امتداده و معناه.‬ ‫+ عملية إدماجه بالثقافة »‬
  • 6.
    ‫أشكال المفهـــــــــــوم‬ ‫العلمـــــــــــــي‬ ‫٭ المفهوم المبريقي أو التجريبي‬ ‫وهو أنواع متميزة نخص بالذكر:‬ ‫ـ المفاهيم التصنيفية، وهي تسمح بإدماج مجموعة من‬ ‫الشياء أو الموضوعات في إطار صنف موحد، ومن المثلة‬ ‫على ذلك مفهوم المعادن و مفهوم المحروقات.‬ ‫ـ المفاهيم المقارنة، وهي تسمح بالمقارنة بين الشياء و‬ ‫هِ‬ ‫الوقائع‬ ‫مثل المفاهيم التالية: أقوى، أشد.‬ ‫ـ المفاهيم الكمية، وهي التي تستخدم للشارة إلى الوقائع‬ ‫أو العلقات أو الخصائص الكمية للشياء، ومنها مثل‬
  • 7.
    ‫٭ المفاهيم المـجردة‬ ‫ويمكن أن تأتي في صورتين:‬ ‫ـ مفاهيم نظرية إجرائية، وهي قابلة لن‬ ‫تترجم أو تشير إلى معطيات أو وقائع‬ ‫ملحوظة. ومن المثلة على ذلك كتلة‬ ‫نيوتن ) يمكن قياسها (.‬ ‫ـ مفاهيم نظرية غير إجرائية، حيث يصعب‬ ‫تحديد الوقائع أوالموضوعات التي تشير‬ ‫إليها بدقة. ومن هذه المفاهيم:‬ ‫)‪(DIRAC‬الكتلة السالبةأو النوترينو.‬
  • 8.
    ‫مستوى الصياغة للمفهوم‬ ‫العلمي‬ ‫تـعريــف‬ ‫يحدد جيوردان ‪ GIORDAN‬مستوى صياغة مفهوم‬ ‫علمي في :‬ ‫« مجموعة من المعارف الضرورية لكي يصبح المفهوم‬ ‫حقيقة إجرائية تستجيب لمشكل مطروح ».‬ ‫إن كل مفهوم مهما كانت بساطته الظاهرية، فهو محاط‬ ‫بوسط غامض‬ ‫و معقد من التمثلت و التي تعبر عن مستويات متعددة‬ ‫للصياغة،‬
  • 9.
    ‫ــ الجانب اللساني: إن مستويات الصياغة لمفهوم تختلف نتيجة‬ ‫التعقيد اللغوي، و البنية التركيبية و الدللية، إذ يكفي القيام‬ ‫بتغييرات ظاهرية لكي تصبح تلك الصياغات معقدة بالنسبة‬ ‫للتلميذ.‬ ‫ـ الجانب النفسي-البنائي : يمكن أن ترتب مستويات الصياغة‬ ‫لمفهوم ما وفق تعقيدات العمليات المنطقية- الرياضياتية‬ ‫التي يتطلبها فهم تلك المستويات.‬ ‫ـ الجانب البستمولوجي : يحمل مستوى صياغة مفهوم ما في‬ ‫طياته ضمنيا أو علنا إجابة لمشكل معين. بما أن هذه‬ ‫المشاكل يصعب تحقيق تراتبية لها حسب تعقيدها، يفضل‬ ‫استعمال سجل الصياغة عوض مستوى الصياغة.‬ ‫☻ تكمن أهمية تحديد مستوى صياغة المفهوم العلمي في‬ ‫كونها تسمح للمدرسين في تمييز أحسن لمتطلباتهم قصد‬ ‫وضع استراتيجيات للعمل الديداكتيكي.‬
  • 10.
    ‫مثال : مستوياتصياغة‬ ‫مفهوم الذرة‬ ‫٭ مستوى الصياغة الول‬ ‫: نموذج دالتون‬ ‫السنة الثانية إعدادي‬ ‫الذرات دقائق ل تنفصل و ل‬ ‫يمكن تحطيمها، لها نفس‬ ‫الكتلة و نفس الخصائص‬ ‫بالنسبة لنفس العنصر. أما‬ ‫الجسام المركبة فتتكون من‬ ‫توليفات لذرات مختلفة.‬
  • 11.
    ‫٭ مستوى الصياغة‬ ‫الثاني : نموذج‬ ‫رذرفورد‬ ‫السنة الثالثة إعدادي‬ ‫تتكون الذرات من نواة تتضمن‬ ‫شحنات موجبة و التي تمثل‬ ‫تقريبا مجموع الكتلة الذرية.‬ ‫أما اللكترونات التي عددها‬ ‫يساوي عدد الشحنات‬ ‫الموجبة، فتحيط بالنواة و‬ ‫تدور حولها.‬
  • 12.
    ‫٭ مستوى الصياغة‬ ‫الثالث: نموذج‬ ‫بوهـــــر‬ ‫السنة الثانية بكالوريا‬ ‫ترسم اللكترونات حول النواة‬ ‫مدارات ذات قطر محدد،‬ ‫وهكذا نجدها في حالة‬ ‫مستقرة. وطاقة هذه‬ ‫المدارات مكماة. والنتقال‬ ‫من مدار إلى آخر يصاحبه‬
  • 13.
    ‫المفـاالشبكـــة‬ ‫هـيمـيـــة‬ ‫٭ تعـريـف‬ ‫« ل تكون المفاهيم منتظمة على شكل متتاليات خطية، بل إن‬ ‫كل مفهوم يوجد في وضعية عقدة من شبكة معقدة،‬ ‫تتقاطع ضمنها عموما عدة مواد دراسية. يمكن الحديث في‬ ‫هذا الصدد عن شبكة أو مجال أو نسيج مفاهيمي ».‬ ‫الشبكة المفاهيمية مجموعة محددة من المفاهيم الساسية و‬ ‫المتكاملة‬ ‫و الخاصة بمجال معين و المرتبطة بمفهوم مركزي. و يمكن‬ ‫اعتبارها‬ ‫« كشبكات دللية تتقاسمها هيئة علمية في حقبة معينة ».‬
  • 14.
    ‫ــ إنها متتالياتمن التصريحات الكاملة و المصاغة في‬ ‫شكل عبارات وجيزة لهم فقرات المجال المفاهيمي.‬ ‫ـ إنها تصريحات تختلف عن التعاريف القاموسية لكونها‬ ‫عملية وترتبط بمسألة شائكة.‬ ‫ـ إنها تصريحات متراتبة لكون كل تصريح منها يغطي‬ ‫التصريحات السابقة.‬ ‫ـ هذا التراتب ل يشكل تدرجا زمنيا للتدريس، بل يعكس‬ ‫التداخلت المنطقية بين محتويات هذه التصريحات.‬ ‫☻ تكمن أهمية الشبكة المفاهيمية في الحقل‬ ‫الديداكتيكي في كونها مرجع أساسي في تحديد تمثلت‬ ‫التلميذ و إنتاجاتهم، وكذا توجيه التعلم بكيفية فعالة.‬ ‫كما أنها تسمح بتنظيم المعارف المدرسية في شكل‬ ‫بنيات لتحويل المعارف المتراكمة إلى معارف مدمجة.‬
  • 15.
    ‫٭ بناء الشبكةالمفاهيمية‬ ‫يقتضي بناء الشبكة المفاهيمية تمييز في،‬ ‫مجال مفاهيمي معين، مجموعة من‬ ‫المفاهيم التحتية وتحديد العلقات المختلفة‬ ‫الموجودة بين تلك المفاهيم، أي يجب إبراز‬ ‫بواسطة نماذج تبيانة العلقات الداخلية و‬ ‫الخارجية التي تربط بين مفهوم و آخر.‬ ‫ـ العلقات الداخلية : تربط بين المفاهيم‬ ‫التحتية المكونة للمفهوم المركزي، فمفهوم‬ ‫الذرة يقتضي التحكم في المفاهيم مثل‬ ‫اللكترون والبروتون ...‬ ‫ـ العلقات الخارجية : تربط المفهوم المركزي‬ ‫بالمفاهيم المستقلة عنه، ففهم مفهوم الذرة‬ ‫يحيل إلى التحكم في المفاهيم مثل الجزيئة و‬
  • 16.
    ‫٭ أنواع الشبكاتالمفاهيمية‬ ‫¶تحليل المادة : يهدف إلى الفهم العميق لوظيفة‬ ‫المفاهيم العلمية بالنسبة للطرائق الستدللية التي تحكم ”‬ ‫التفكير المشترك“ . إن هذا التحليل يقتضي استخلص‬ ‫المفاهيم الرئيسية في مجال معرفي، وتحليل التحولت‬ ‫التي يخضع لها كل مفهوم لما يستعار من مجال تخصص‬ ‫إلى آخر، وكذا نوع العلقات التي تربطه بالمفاهيم القريبة‬ ‫منه.‬ ‫مثـــــال : للطاقـــــةالمفــــاهيميةالشبكـــــة‬ ‫ـ المقاربة الستهلكية : يجب تغذية كل تركيب حتى يتمكن‬ ‫من الشتغال. هذه المقاربة متداولة من طرف التقنيين و‬ ‫البيولوجيين‬ ‫و القتصاديين.‬ ‫ـ المقاربة السببية : يمكن الحصول على نفس الناتج عن‬ ‫طريق عدة أسباب.‬
  • 17.
    ‫¶شبكة الصياغة :تمثيلت رمزية تسمح بإبراز أن المعرفة‬ ‫مبنية و ملمسة العلقات بين العناصر المكونة لمفهوم ما،‬ ‫كما تسهل ولوج نصوص تحليل المادة المستعصية.‬ ‫¶الشبكة التنبؤية : انطلقا من نشاط داخل القسم تتولد عنه‬ ‫مسألة عملية، تهدف هذه الشبكة إلى التنبؤ بالمفاهيم التي‬ ‫يمكن طرحها. و بالتالي يستغلها المدرس لتوجيه فعله‬ ‫الديداكتيكي.‬ ‫¶شبكات المقاطع : تميز السيرورة البيداغوجية الممارسة،‬ ‫والتي تسمح بتحديد مجموعة من ” العمليات الذهنية “ التي‬ ‫يستخدمها التلميذ. كما أنها تبرز الفوارق بالنسبة للتنبؤات.‬ ‫¶الشبكة الحصيلة : إنها عمليات تركيبية لما هو مكتسب‬ ‫انطلقا مما هو متنبأ و ما هو ممارس مستعينين بتحليل‬ ‫المادة.‬ ‫☻ إن الختيار من بين هذه النماذج للشبكات المفاهيمية، يجب‬ ‫أن يكون موضوع تشاور و حوار مفتوح على قدم المساواة‬ ‫بين المدرسين‬
  • 18.
  • 19.
    ‫السس النظرية لمفهوم‬ ‫التمثل‬ ‫ـ شكلت السيكولوجيا الجتماعية و علم الجتماع المصادر‬ ‫الولى للتمثلت حيث ظهر مصطلح التمثلت لول مرة عند‬ ‫دوركايم ‪ DURKHEIM‬سنة 8781م. وكان الهاجس في هذين‬ ‫الميدانين هو البحث عن تحديد‬ ‫و فهم نمط التفكير الجماعي.‬ ‫ـ لم تهتم السيكولوجيا الجتماعية بالتمثلت الفردية، أي فهم‬ ‫كيف يبني كل فرد المعرفة العلمية.‬ ‫ـ يكمن مصدر آخر للتمثلت في السيكولوجيا البنيوية، حيث‬ ‫بينت أعمال بياجي و أتباعه بأن تطور المعرفة لدى النسان‬ ‫ل تتم فقط عبر التأثير المباشر على الموضوع. ولكنها تنشأ‬
  • 20.
    ‫ـ أسهم التحليلالنفسي في وضع السس النظرية‬ ‫للتمثلت، ذلك أن تمثل موضوع ما، محدد من طرف‬ ‫نظام وجداني يخضع بالساس لمبدأ اللذة و‬ ‫ميكانيزمات الدفاع الموروثة عبر تاريخ الفرد والتي‬ ‫تؤطر مواقفه و ردود فعله الجتماعية‬ ‫و الفكرية.‬ ‫ـ مصدر آخر للتمثلت : الكتابات العلمية في نهاية‬ ‫القرن 91‬ ‫وبداية القرن 02 مع بوانكراي و دوبروكلي، وهي‬ ‫الفترة التي كان فيها الهتمام منصبا على التطور‬ ‫العلمي و المرور من مرحلة ما قبل العلمية إلى‬
  • 21.
    ‫تــــعـــــريـــــــــف‬ ‫التــــمـــــثـــــــــــــل‬ ‫٭ المفهوم اللغوي للتمثل‬ ‫ـ لسان العرب : التمثل من مثل لي الشيء أو صوره حتى‬ ‫كأنه ينظر إليه و امتثله : تصوره، ومثلت له ذلك تمثيل إذا‬ ‫صورت له مثال بكتابة أو غيرها، وتمثيل الشيء بالشيء :‬ ‫تشبيها به.‬ ‫ـ اللغة الفرنسية : لفظة ‪ REPRESENTATION‬مشتقة من الفعل‬ ‫اللتيني‬ ‫‪REPRESENTARE‬الذي يعني إحضار الشيء أو مثوله أمام‬ ‫العين أو في الخيال بواسطة الرسم أو النحث أو اللغة‬ ‫.عندما يتعلق المر بفنان أو كاتب‬ ‫٭ المفهوم التربوي للتمثل‬
  • 22.
    ‫ـ سنار :التمثلت هي في الغالب محاولت للتفسير، أو‬ ‫ماَ‬ ‫لنقل هي نماذج شخصية لتنظيم المعارف في مواجهة‬ ‫هِ ماَ لُ‬ ‫مشكل معين.‬ ‫ـ أستولفي : التمثل هو قبل كل شيء نشاط فكري‬ ‫للتلميذ و الذي ترتبط خصائصه بتنظيم معرفي في‬ ‫الذاكرة، ولكن كذلك بالعوائق الخاصة بكل مجال‬ ‫أفهومي و بالطريقة التي يفك بها التلميذ رموز الوضعية،‬ ‫و التفاعلت البينفردية.‬ ‫ـ دوفيشي : التمثل هو بنية تحتية لنموذج تفسيري منظم‬ ‫في غالب الحيان، بسيط و منطقي و شخصي، أو له‬ ‫مصدر اجتماعي مرتبط ببنية فكرية. و بالنسبة لمستوى‬ ‫تطوره، فإن هذا النموذج يتحدد بفعل نشاط ما أو تحت‬
  • 23.
    ‫ـ جيوردان :يطرح مفهوم التصور باعتباره مفهوما أشمل من التمثل، محددا‬ ‫مكوناته في العلقة التالية : ‪(conception=f(P,C,O,R,S‬‬ ‫(‪problème)P‬مشكلة : مجموعة من التساؤلت الضمنية منها و الصريحة و‬ ‫.) التي تدعو إلى استعمال و توظيف التصور ) محرك النشاط الذهني‬ ‫( ‪ cadre de référence)C‬إطار مرجعي : مجموعة من المعارف المحيطية‬ ‫المنشطة من طرف الفرد لصياغة تصوره ) إنها مجموعة من التمثلت التي‬ ‫.) يعتمد عليها الفرد لنتاج تصوراته‬ ‫(‪opérations mentales)O‬العمليات الذهنية : وهي مجموعة من العمليات‬ ‫العقلية التي يتحكم فيها المتعلم و التي تسمح له بوضع علقات بين‬ ‫،عناصر الطار المرجعي‬ ‫و بالتالي إنتاج و توظيف التصور ) إنها التوابث العملية (.‬ ‫(‪ réseau sémantique)R‬الشبكة الدللية : إنها تنظيم للطار المرجعي و‬ ‫العمليات الذهنية للحصول على تناسق دللي للمجموعة قصد إنتاج تصور‬ ‫ذي معنى ) إن معنى التصور يبرز انطلقا من الروابط ” المنطقية “‬ ‫.) المشكلة بين مختلف التصورات الرئيسية منها و المحيطية‬ ‫ماَ‬ ‫(‪ signifiant)S‬الدوال : إنها مجموعة من الرموز و العلمات الضرورية لنتاج‬ ‫.و تفسير التصور‬
  • 24.
    ‫٭ خلصــــــة‬ ‫ـ التمثلهو تنظيم أو‬ ‫بنية معرفية.‬ ‫ـ التمثل نموذج‬ ‫تفسيري، يبنيه‬ ‫الشخص وقابل‬ ‫للتطور.‬ ‫ـ مصدر التمثل قد‬ ‫يكون شخصيا و قد‬ ‫يكون اجتماعيا.‬
  • 25.
    ‫مصــــــــادر‬ ‫الـتــمــثـــلت‬ ‫٭ تمثلت اجتماعية‬ ‫ترتبط بالتفاعلت بين الفرد و مختلف عوامل بيئته، و نذكر منها :‬ ‫ـ السرة‬ ‫ـ النداد‬ ‫ـ تأثير وسائل التصال الجماهيري على الفرد في إطار جماعته.‬ ‫ـ النشاط المهني و الجتماعي للفرد كراشد.‬ ‫ـ الدراكات المباشرة للظواهر الطبيعية.‬ ‫ـ مجموع النهوج التجريبية/المبريقية المطبقة على مختلف‬ ‫النشطة ) مثل إصلح شيء ما ‪.(bricolage‬‬ ‫ـ المعلومات المنقولة عن طريق التعميم العلمي)‪vulgarisation‬‬ ‫‪.(scientifique‬‬
  • 26.
    ‫٭ تمثلت مرتبطةببعض خاصيات الفكر الطفولي‬ ‫مصدر هذه التمثلت تدخل مجموعة من المزدوجات :‬ ‫ماَ ماَ لُّ‬ ‫ـ مزدوجة أفهوم/توهم‬ ‫يتصور التلميذ مثل الصوف كمنبع للحرارة.‬ ‫ـ مزدوجة الواقع/خيال‬ ‫إذا طلب من التلميذ تفسير الطاقة النووية، فإن الجابة غالبا‬ ‫ما تكون على النحو التالي : إن الطاقة النووية تستعمل لتسريع‬ ‫الصواريخ فقد رأينا ذلك في التلفزة.‬ ‫ـ مزدوجة صورة أولية/أفهوم‬ ‫غالبا ما يعتبر التلميذ أن زجاجة المصباح الكهربائي تمنع‬ ‫الشعلة من النطفاء.‬ ‫٭ تمثلت مرتبطة باستيهام اللشعور‬ ‫تفسير حرارة الصوف بحرارة الم بمماثلة نعومة الصوف‬ ‫بنعومة ثدي الم.‬
  • 27.
    ‫الـتــــمــــثــــلت و‬ ‫الـتــعــلــــم‬ ‫‪»: AUSUBEL‬أهم عنصر يمكن أن يؤثر في التعلم هو حصيلة المعارف التي‬ ‫يمتلكها المتعلم مسبقا«.‬ ‫٭ كيف تعمل التمثلت على مستوى التعلم ؟‬ ‫+ التمثلت كبنيات مفاهيمية : تكون التمثلت لدى المتعلم بنية‬ ‫مفاهيمية تستقبل و تدمج المعلومات التي يحصل عليها خلل حياته‬ ‫الجتماعية أو المدرسية أو عبر مصادر مختلفة‬ ‫و تجارب عدة. وهذه البنية يمكنها أيضا رفض المعلومات الجديدة.‬ ‫+ التمثلت كإنتاج و سيرورة : التمثلت، باعتبارها نقط الدعم و نقط‬ ‫التتبيث و التي من خللها تبنى المعرفة، ل تمثل فقط ”إنتاجا“ بل تمثل‬ ‫أيضا سيرورة. إنها تكون شبكة دللية لدماج المعرفة. يوظف التلميذ بعض‬ ‫الترسيمات تتجلى من خللها التمثلت.‬ ‫+ التمثلت نماذج تفسيرية : يوظفها الفرد أمام ظاهرة منبثقة من‬ ‫وسطه أو الواقع حيث إنه يوظف منهجا يجمع عدة عناصر : أفكار-قدرات،‬ ‫طرق استدلل، أنساق فك رموز الوضعية، أنساق رمزية للجابة. وتتناسق‬ ‫هذه المجموعة من العناصر لتحمل المتعلم على إعطاء إجابة تفسيرية‬ ‫منسجمة أو لحل مشكلة أو التنبؤ أو اتخاذ قرار معين. يمكن اعتبار‬
  • 28.
    ‫+ التمثل كعائقابستمولوجي : إذا كان التمثل نموذج شخصي لمتعلم،‬ ‫فيمكن أن يكون أحيانا هذا النموذج غير مناسب، و بالتالي يصبح عائقا‬ ‫أمام تعلم نموذج ملئم و وظيفي. وهذا العائق البستمولوجي يجب‬ ‫تجاوزه، وهنا يكمن دور المدرس. يجب اعتبار عملية تكوين المعرفة‬ ‫العلمية، على حد قول باشلر، كعملية قطيعة مع المعرفة قبل العلمية‬ ‫و ليس كعملية استمرار إذ أننا ضدا على معرفة سابقة. ومن خلل تفكيك‬ ‫المعرفة الغير الصائبة، نفكك ما كان يشكل عرقلة أمام الدماج.‬ ‫+ التمثلت كبنيات استقبال : تشكل التمثلت بنيات استقبال للمعلومات‬ ‫الجديدة، و انطلقا من التفاعل المستمر بين هذه البنيات و المعلومات‬ ‫الجديدة يمكن أن تتبلور المعرفة العلمية لدى المتعلم.‬ ‫٭ خصائص التعلم الذي يأخذ بعين العتبار التمثلت‬ ‫ل يكفي لتجاوز تمثلت التلميذ أن ندفعهم إلى التصريح بها، بل يجب أن‬ ‫يعبروا عنها تلقائيا حتى يستطيعوا بناء معرفتهم بأنفسهم والتي ستحل‬ ‫محل تلك التمثلت تدريجيا.إن ذلك يفترض ترابط ثلثة أنشطة متكاملة:‬ ‫+ التأثير على الشياء : بحث متردد في وضعيات مستقلة.‬ ‫+ التبادل بين الطفال : حوار غير متمركز حول الراشد.‬ ‫+ دور المدرس كوسيط.‬
  • 29.
    ‫☻ إن هذاالنمط من التعلم يتوفر على مغزى‬ ‫أكثر عمقا لذى الطفال، مغزى مرتبط‬ ‫بوجدانهم و بتجربتهم الشخصية السابقة.‬ ‫وهو أكثر فعالية لمدة طويلة، كما يمكن‬ ‫استثماره في وضعيات متعددة. وهذا النوع‬ ‫من التعلم المسمى‬ ‫بالتعلم ذي المعنى معقد و شخصي، يمتاز‬ ‫بالقدرة على مقاومة‬ ‫التأثيرات الخارج-مدرسية والتي قد تؤدي إلى‬ ‫تراجع المعرفة.‬
  • 30.
    ‫استغلل التمثلت فيالعملية‬ ‫التعليمية‬ ‫٭ علقة المفهوم بالتمثل‬ ‫يحيل كل مفهوم على عدة وضعيات و ثوابت و ترميزات محتملة. باعتبار‬ ‫الوظيفة الساسية للتمثل كما قال فيرنو هي «تصور الواقع من أجل‬ ‫التدخل بفعالية » ، يجب التسليم بوجود عدد كبير من التمثلت المختلفة‬ ‫بالنسبة لمفهوم معين.‬ ‫٭ كيف يمكن تجاوز التمثلت ؟‬ ‫نتحدث عن التقدم في تعلم مفهوم معين لما يمر التلميذ من مستوى‬ ‫أولي 1 إلى مستوى أعلى منه 2 بالتعقيد التدريجي. ينحصر دور المدرس‬ ‫في هذا المجال في زعزعة التمثل السابق 1 مع العمل على توفير‬ ‫الظروف الملئمة لظهور التمثل اللحق 2.على المدرس أن يقترح على‬ ‫التلميذ أنشطة ذات حلول :‬ ‫ـ في الوضعية الجديدة ول يمكن أن تحل بالتمثل السابق.‬ ‫ـ أكثر اقتصادا في الجهد و الوقت في التمثل الجديد 2 منها في التمثل‬
  • 31.
    ‫يمكن أن تكونتلك الوضعيات :‬ ‫+ وضعيات مشاكل‬ ‫+ وضعيات حدود : يمكن للمدرس‬ ‫أن يخلق أو يدفع إلى البحث عن‬ ‫وضعيات حدود حيث تكون التمثلت‬ ‫المصرح بها غير صالحة لتفسير الحدث‬ ‫الملحظ. وهذا يدفع إلى البحث عن‬ ‫حدود القدرة التفسيرية للتمثل،‬ ‫ويؤدي إلى بناء نظام تفسيري ذي‬
  • 32.
  • 33.
    ‫٭ المقابلة :فردية، مع مجموعات صغيرة، مع‬ ‫مجموع القسم، باعتماد الخطاب اللغوي فقط،‬ ‫باعتماد الخطاب المكتوب‬ ‫)رسومات، خطاطات...(، باعتماد الوسائل التي‬ ‫يستعملها التلميذ )أدوات المختبر...(، باعتماد الجهزة‬ ‫و الوثائق...‬ ‫٭ الستبيان : نصف موجه، موجه، أسئلة مفتوحة‬ ‫)كتابة، رسومات(، أسئلة ذات أجوبة متعددة، أسئلة‬ ‫فقط، أسئلة مدعمة، أسئلة ترافقها معلومات‬ ‫مساعدة.‬ ‫٭ ملحظة القسم : مباشرة، مدعمة ببعض الجهزة‬ ‫)الوسائل السمعية البصرية(، الجانب الشفوي،‬
  • 34.
    ‫العوائق‬ ‫البستمولوجية‬ ‫كيف نفهم ؟‬ ‫لماذا ل يفهم المتعلم بعض المعطيات العلمية ؟‬