1
‫املعلومات‬ ‫نظم‬
‫الطبية‬ ‫السجالت‬‫و‬
2
‫األوىل‬ ‫الوحدة‬
‫للنظم‬ ‫األساسية‬ ‫املفاهيم‬
3
‫وأهدافه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬
‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األنشطة‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫املعلومات‬
‫ي‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫بد‬
‫الغاية‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫املستفيدين‬ ‫على‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫إبنتاج‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫ة‬
‫توفري‬ ‫ضمان‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬
‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬
‫متطلبات‬ ‫وضمن‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫لإلدارة‬
.‫املناسبة‬ )‫(الشكل‬ ‫وابلصيغة‬ ‫املوثوقية‬‫و‬ ‫الدقة‬
-
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫تشمل‬ ‫املكوانت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أبنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يعرف‬
Procedures
‫(أسلوب‬
‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ،)‫معني‬ ‫نشاط‬ ‫تنفيذ‬
People
‫البياانت‬‫و‬ ،
Data
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،
Database
‫الربجميات‬‫و‬ ،
‫األجهزة‬‫و‬
Hardware
&
Software
،
‫اتصال‬ ‫وشبكات‬
Networks
‫معلو‬ ‫إنتاج‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ،
‫مفيدة‬ ‫مات‬
‫من‬ ‫للمستخدم‬
،‫ودقة‬ ‫بسرعة‬ ‫أبعماهلا‬ ‫املنظمة‬ ‫قيام‬ ‫أجل‬
‫الوصول‬‫و‬ ‫أدائها‬ ‫لتحسني‬ ‫الالزمة‬ ‫الصائبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫كذلك‬
‫و‬
‫نظام‬ ‫مصطلح‬ ،‫متكرر‬ ‫وبشكل‬ ،‫املقرر‬ ‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫سنستخدم‬ ‫أننا‬ ‫إىل‬ ‫ننبهك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ .‫األساسية‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬
System
‫الذي‬
‫املكوان‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يعين‬
‫لتحقي‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫ت‬
.‫معني‬ ‫هدف‬ ‫ق‬
‫أبعماهلا‬ ‫البنوك‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ً
‫فمثال‬ ،‫وميادينه‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫توجد‬
‫أنظمة‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طورت‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫القروض‬ ‫وإعطاء‬ ‫السحب‬‫و‬ ‫اإليداع‬ ‫عمليات‬ ‫إلدارة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫دون‬
‫مل‬ ‫متخصصة‬ ‫معلومات‬
‫البنك‬ ‫يف‬ ‫يني‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املوظفني‬ ‫ساعدة‬
‫القروض‬ ‫طلبات‬ ‫على‬ ‫افقة‬‫و‬‫ابمل‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬
( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫و‬ .‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬
1
‫بطالب‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫بتحليل‬ ‫هذا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ )
‫املستقبل‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫امات‬‫ز‬‫االلت‬‫و‬ ،‫الدخل‬‫و‬ ،‫املالية‬ ‫(احلالة‬ ‫القرض‬
‫ويعا‬ )‫وغريها‬ ،‫الوظيفية‬ ‫احلالة‬‫و‬ ،‫ية‬
‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫مع‬ ‫جلها‬
‫هذا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضم‬ ‫كما‬.‫وغريها‬ ،‫املقدمة‬ ‫الضماانت‬‫و‬ ،‫القرض‬ ‫ومدة‬ ،‫اضه‬‫رت‬‫اق‬ ‫املطلوب‬ ‫املبلغ‬ :‫مثل‬ ‫القروض‬ ‫مبنح‬
‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬
‫املستق‬ ‫االجتاهات‬ ‫تعرف‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫مالية‬ ‫اقتصادية‬ ‫بياانت‬ ‫حتوي‬
‫الوطين‬ ‫لالقتصاد‬ ‫بلية‬
‫تغري‬ ‫احتماالت‬‫و‬
‫البنك‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫أخرى‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫النظام‬ ‫يتضمن‬ ‫كما‬.)‫خارجية‬ ‫بياانت‬ ‫(قاعدة‬ ‫الفائدة‬ ‫معدل‬
‫كان‬‫إذا‬ ‫وفيما‬ ‫اضها‬‫رت‬‫اق‬ ‫املطلوب‬ ‫املالية‬ ‫املبالغ‬ ‫بتوفر‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫تستخدم‬ )‫داخلية‬ ‫بياانت‬ ‫(قاعدة‬
4
‫صقصثقصثقثضصث‬
‫ضصتحخثض‬
‫البنك‬
-
‫المتوفرة‬ ‫األموال‬
-
‫القروض‬ ‫ميزان‬
-
‫المالية‬ ‫الخطة‬
-
‫القروض‬ ‫حقيبة‬
‫اخل‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫القرض‬ ‫هذا‬
‫و‬ ‫إدخال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫للبنك‬ ‫املالية‬ ‫طة‬
‫املختص‬ ‫املوظف‬ ‫يستطيع‬ ‫القرض‬ ‫بياانت‬ ‫معاجلة‬
‫تقوم‬ ‫حبيث‬ ‫تصميمها‬ ‫يتم‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫رفضه‬ ‫أو‬ ‫الطلب‬ ‫بقبول‬ ‫اخلاصة‬ ‫التوصية‬ ‫إعداد‬ ‫كبرية‬‫وبسرعة‬
.‫املوظف‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫آيل‬ ‫بشكل‬ ‫املناسبة‬ ‫التوصيات‬ ‫إبعطاء‬
( ‫شكل‬
1
‫القروض‬ ‫إلدارة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫مكوانت‬ :)
‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫لوجيا‬‫و‬‫التك‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫مستمر‬ ‫تغري‬ ‫يف‬ ‫املال‬‫و‬ ‫االقتصاد‬ ‫عامل‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تعرف‬
‫املعلو‬ ‫بتعديل‬ ‫عادة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫تتبعها‬ ‫اليت‬ ‫اض‬‫ر‬‫اإلق‬ ‫سياايت‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغري‬ ‫هلذا‬ ‫البنوك‬ ‫تستجيب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫مات‬
‫وبشك‬ .‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫السياسات‬ ‫هبذه‬ ‫اخلاصة‬
‫اعد‬‫و‬‫لق‬ ‫املستمر‬ ‫التحديث‬ ‫البنك‬ ‫إدارة‬ ‫تضمن‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫عام‬ ‫ل‬
‫المقدمة‬ ‫البيانات‬
:‫القرض‬ ‫طالب‬ ‫من‬
‫المالية‬ ‫الحالة‬
‫القرض‬ ‫تفاصيل‬
‫الضمانات‬
-
‫المعالجة‬
‫أو‬ ‫بقبول‬ ‫التوصية‬
‫القرض‬ ‫رفض‬
‫قاعدة‬
‫بيانات‬
‫اقتصادية‬
-
‫اقتصادية‬ ‫بيانات‬
-
‫االستخدام‬ ‫بيانات‬
‫بيانات‬ ‫(مثل‬
)‫المحاسبة‬
‫بيانات‬ ‫قاعدة‬
‫خارجية‬
‫بيانات‬ ‫قاعدة‬
‫داخلية‬
‫النظام‬ ‫مدخالت‬
‫النظام‬ ‫مخرجات‬
5
‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ‫وبدون‬ ،‫اخلارجية‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫لألوضاع‬ ‫احلالية‬ ‫اللحظة‬ ‫تعكس‬ ‫حبيث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬
‫الفاع‬‫و‬ ‫ابلكفاءة‬ ‫منها‬ ‫املطلوبة‬ ‫ابملهام‬ ‫القيام‬
.‫الالزمتني‬ ‫لية‬
-
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫وظائف‬
‫وهي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫السابق‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫نستنتج‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
:‫أييت‬ ‫كما‬
1
-
‫م‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫أتيت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫النظام‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاهلا‬ ‫البياانت‬ ‫استقبال‬
‫(بياانت‬ ‫داخلية‬ ‫صادر‬
‫امل‬‫و‬ ‫املشرتايت‬‫و‬ ‫املبيعات‬ :‫مثل‬ ‫داخلية‬
:‫خارجية‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫(بياانت‬ ‫خارجية‬ ‫مصادر‬ ‫أو‬ )‫وغريها‬ ،‫خزون‬
.)‫اإلنرتنت‬‫و‬ ،‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫ومعلومات‬ ،‫احلكومية‬ ‫ات‬‫ر‬‫كاملنشو‬
2
-
‫اءا‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬ ‫وعند‬ .‫البياانت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أو‬ ‫التعليمات‬ ‫إعداد‬
‫ما‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫جيب‬ ‫ت‬
:‫أييت‬
•
‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫طبيعة‬
.‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫أسلوب‬‫و‬ ‫اصفاهتا‬‫و‬‫وم‬
•
.‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬
•
.‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫لوضع‬ ‫الالزمة‬‫و‬ ‫املتخصصة‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬
3
-
‫وتبويبها‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املعلومات‬ ‫وتلخيص‬ ‫البياانت‬ ‫معاجلة‬
،‫املناسب‬ ‫اإلستعالم‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫وحتليلها‬
‫املط‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أو‬
‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫أو‬ ،‫بكفاءة‬ ‫أعماهلا‬ ‫أبداء‬ ‫املنظمة‬ ‫قيام‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املعنية‬ ‫للجهات‬ ‫وإيصاهلا‬ ‫لوبة‬
.‫اجهها‬‫و‬‫ت‬
4
-
‫امل‬‫و‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫ملساعدة‬ )‫احملاكاة‬ ‫(مناذج‬ ‫ة‬ّ‫املنطقي‬‫و‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫النماذج‬ ‫بناء‬
‫وابلتايل‬ ،‫نافسة‬
‫مد‬ ‫يقوم‬ ‫كأن‬.‫املوضوعة‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬
‫لتحديد‬ ‫جديدة‬ ‫سلعة‬ ‫يف‬ ‫رة‬ِّّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫من‬ ‫ي‬ّ
‫كم‬‫منوذج‬ ‫ببناء‬ ‫منظمة‬ ‫ير‬
.‫جديد‬ ‫منتج‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫كمية‬‫إلنتاج‬ ‫الالزمة‬ ‫االستثمار‬ ‫ة‬ّ‫كمي‬‫أو‬ ،‫بيعها‬ ‫سعر‬
‫اخل‬ ‫البياانت‬ ‫ابستقبال‬ ‫النظلم‬ ‫يقوم‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫ويف‬
‫البنك‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫اض‬‫ر‬‫اإلق‬ ‫وسياسات‬ ‫القرض‬ ‫بطالب‬ ‫اصة‬
‫و‬
‫معدال‬
‫طالب‬ ‫أهلية‬ ‫مستوى‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أما‬ .‫النظام‬ ‫مدخالت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ،‫وإدخاهلا‬ ‫الفائدة‬ ‫ت‬
‫هي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خمرجات‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫النظام‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫فتمثل‬ ‫الطلب‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫قبول‬ ‫وتقرتح‬ ‫م‬ّ‫قي‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫القرض‬
6
‫شك‬ ‫على‬ ‫(وتكون‬ ‫ذلك‬ ‫أسباب‬ ‫وبيان‬ ‫الطلب‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫بقبول‬ ‫التوصية‬
‫املختص‬ ‫للمدير‬ ‫يقدم‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫ل‬
‫هلذا‬ ‫املستخدم‬‫و‬ .)
( ‫الشكل‬‫و‬ .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫صالحية‬ ‫لديه‬ ‫تبقى‬ ‫الذي‬ ‫القروض‬ ‫موظف‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫النظام‬
2
‫نظام‬ ‫مكوانت‬ ‫يبني‬ )
‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫وتنتشر‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثرية‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬
‫كات‬
‫وشر‬ ‫الفنادق‬‫و‬ ‫املشايف‬‫و‬ ‫املتاجر‬‫و‬ ‫كاملصانع‬:‫ألعمال‬
‫التأم‬
‫استقبال‬ ‫وهي‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫طبيعة‬ ‫تبقى‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫كل‬‫ويف‬ .‫وغريها‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫ني‬
‫وحىت‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫اإلدارة‬ ‫لتزويد‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫البياانت‬
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫لك‬ ‫يتسىن‬
‫الطبيعة‬ ‫فهم‬ ،
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫إليك‬ ‫نسوق‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬
:‫اآلتية‬ ‫األمثلة‬
‫مثال‬
(
1
)
‫البياانت‬ ‫بتحليل‬ ‫ويقوم‬ )‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫إصدار‬ ‫(برجمية‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫أحد‬ ‫إن‬
‫حالة‬ ‫عن‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫وإصدار‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫املدخلة‬
.‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫معينة‬
( ‫اجلدول‬ ‫من‬ .‫املالية‬ ‫السنة‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫منظمة‬ ‫ملوظفي‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫يبني‬ ‫سنوي‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫التايل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬‫و‬
1
‫تستطيع‬ )
‫تعل‬ ‫فكما‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أقسام‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫لتغطية‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫مدى‬ ‫حتديد‬ ‫اإلدارة‬
،‫م‬
‫ع‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ادة‬
.‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫النظامي‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬
‫الشكل‬
(
2
‫نظام‬ ‫مكوانت‬ )
‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬
‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫نظام‬
‫التقارير‬ )‫(برمجبات‬ ‫نظام‬
‫(برم‬ ‫نظام‬
‫النماذج‬ ‫بناء‬ )‫جيات‬
‫المنظمة‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬
،‫معلومات‬
....،‫قرارات‬
‫بيانا‬
‫ت‬
‫معلومات‬
7
( ‫جدول‬
1
‫يف‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ :)
‫احلديثة‬ ‫ة‬ّ‫الرايضي‬ ‫املؤسسة‬
‫للعام‬
2005
‫الدائرة‬ ‫رقم‬
‫الدائرة‬ ‫اسم‬
‫اإل‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬
‫ضايف‬
100
‫ازم‬‫و‬‫الل‬
5319.20
$
200
‫املالية‬ ‫الدائرة‬
7366,12
$
300
‫املوظفني‬ ‫شؤون‬ ‫دائرة‬
3366,12
$
400
‫احملاسبة‬
5215,15
$
500
‫دائرة‬
‫التطوير‬
12530,10
$
600
‫العامة‬ ‫اإلدارة‬
0.00
$
‫دائر‬ ‫ملوظفي‬ ‫املؤسسة‬ ‫تدفعه‬ ‫الذي‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اجلدول‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تالحظ‬
‫التطوير‬ ‫ة‬
‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫بتعيني‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يتطلب‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫وهذا‬ ،‫ا‬ً‫عالي‬
.
‫مثال‬
(
2
)
( ‫جدول‬
2
‫شكل‬ ‫على‬ ‫ملخص‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ :)
)‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫(املؤسسة‬ ‫السابقة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫جدول‬
.‫لديها‬ ‫املتوفرة‬ ‫السلع‬‫و‬
‫السلعة‬ ‫رقم‬
‫السلعة‬ ‫وصف‬
‫املتوفرة‬ ‫الكمية‬
‫اإلمجال‬ ‫القيمة‬
‫ية‬
1681
‫ايضية‬‫ر‬ ‫أحذية‬
135
3050
$
1945
‫ايضية‬‫ر‬ ‫مالبس‬
81
8100
$
3346
‫ايضية‬‫ر‬ ‫حقائب‬
56
2390
$
4205
‫ايضية‬‫ر‬ ‫ارب‬‫و‬‫ج‬
311
226
$
‫اجملموع‬
13766
$
8
‫املخزون‬ ‫قيم‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،‫طلب‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫السلع‬ ‫حتديد‬ ‫اإلدارة‬ ‫تستطيع‬ ‫السابق‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫من‬
‫حتضري‬ ‫يف‬ ‫جمموعه‬ ‫أو‬
‫ألهداف‬ ‫مطابقتها‬ ‫مدى‬ ‫ومعرفة‬ ‫استها‬‫ر‬‫لد‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫وعرضها‬ ‫للمؤسسة‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫امل‬ ‫صحيفة‬
.‫املؤسسة‬
( ‫مثال‬
3
)
‫عن‬ ‫استثنائي‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬
.‫احلديثة‬ ‫ة‬ّ‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املؤسسات‬ ‫على‬ ‫اكمة‬‫رت‬‫امل‬ ‫الديون‬
( ‫جدول‬
3
‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫لغاية‬ ‫املؤسسة‬ ‫ديون‬ ‫عن‬ :)
‫آب‬
2005
‫رقم‬
‫العميل‬
‫امل‬ ‫اسم‬
‫ؤسسة‬
‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬
30
-
60
‫ا‬ً
‫يوم‬
‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬
60
-
90
‫ا‬ً
‫يوم‬
‫أكثر‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬
‫من‬
90
‫ا‬ً
‫يوم‬
‫اجملموع‬
5121
‫كن‬
‫الر‬ ‫مؤسسة‬
‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬
1033,10
$
181,12
$
1214,22
$
5244
‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫مؤسسة‬
1196,00
$
820,15
$
510,23
$
2526,38
$
5763
‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عامل‬
7300,10
$
7310,10
$
5933
‫البحار‬ ‫مؤسسة‬
‫السبعة‬
4500
$
4500
$
6045
‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬ ‫بيت‬
1720,00
$
4100.50
$
5820,5
$
6672
‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اد‬‫و‬‫الر‬
‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬
560,00
$
560,00
$
( ‫الشكل‬
3
‫الزمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫الف‬ ‫حسب‬ ‫املؤسسة‬ ‫ديون‬ ‫لتوزيع‬ ‫بياين‬ ‫رسم‬ :)
9
( ‫جدول‬
4
‫األ‬ ‫املخزون‬ ‫نظام‬ ‫تنفيذ‬ ‫(من‬ ‫النتائج‬ ‫يبني‬ :)
‫توماتيك‬
)‫ي‬
‫للمخزون‬ ‫التخطيط‬ ‫منوذج‬
-
10
/
10
/
2005
:‫البداية‬ ‫مستوى‬
200
‫وحدة‬
:‫اليومية‬ ‫املبيعات‬ ‫كمية‬
20
‫وحدة‬
:‫ار‬‫ر‬‫الق‬
:‫الطلب‬ ‫كمية‬
100
‫وحدة‬
:‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫نقطة‬
175
‫وحدة‬
:‫استالمها‬‫و‬ ‫السلعة‬ ‫طلب‬ ‫بني‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬
3
‫أايم‬
‫اليوم‬
‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املخزون‬ ‫مسنتوى‬
‫اليوم‬
‫الكمية‬
‫املستلمة‬
‫املبيع‬
‫ات‬
‫اليوم‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬
‫املطلوبة‬ ‫الكمية‬
‫االستالم‬ ‫زمن‬
‫املتوقع‬
1
200
20
180
2
180
20
160
100
6
3
160
20
140
4
140
20
120
5
120
100
20
200
6
200
20
180
7
180
20
160
100
10
8
160
20
140
9
140
20
120
10
120
100
20
200
11
200
20
180
12
180
20
160
100
16
13
160
20
140
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
224
120
100
120
224
225
220
200
225
10
‫الداخلية‬ ‫البياانت‬ ‫حيلل‬ ‫أن‬ )‫يعاونه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫(مدير‬ ‫احمللل‬ ‫يستطيع‬ ‫احملاكاة‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
،‫احملاكاة‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ :‫مثل‬ ‫متعددة‬ ‫برجمية‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫املؤسسة‬ ‫م‬ُ
‫هت‬ ‫اليت‬ ‫اخلارجية‬‫و‬
‫خمتلفة‬ ‫جمموعات‬ ‫على‬ ‫به‬‫ر‬‫جتا‬ ‫وجيري‬ ،‫وغريها‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬
‫البياانت‬ ‫من‬
‫أفضل‬ ‫لتحديد‬ )‫يوهات‬‫ر‬‫(السينا‬
‫ماذ‬ :‫التساؤالت‬ ‫عن‬ ‫ابإلجابة‬ ،‫ا‬ً‫معين‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫ختدم‬ ‫منها‬ ‫جمموعة‬
‫لو‬ ‫ا‬
-
if
-
what
–
Analysis
‫أمثلة‬ ‫من‬ ‫؟‬
ً
‫مثاال‬ ‫لك‬ ‫وسنضرب‬ .‫معينة‬ ‫لسلعة‬ ‫املخزون‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫املستوى‬ ‫وحتديد‬ ،‫جديد‬ ‫منتج‬ ‫تطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫ذلك‬
‫وه‬ ‫التحليل‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬
.‫معينة‬ ‫لسلعة‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫الطلب‬ ‫نقطة‬ ‫إعادة‬ ‫و‬
‫نظام‬ ‫من‬ ‫إصدارها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫عدد‬
.‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬
-
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫احلاسوب‬ ‫دور‬
‫لكن‬‫و‬ .‫احلاسوب‬ ‫استخدام‬ ‫إىل‬ ،‫األويل‬ ‫بشكله‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫استخدام‬ ‫يصبح‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫حجوم‬ ‫معاجلة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬ ‫عندما‬
‫أم‬ ‫احلاسوب‬
‫إمكانيات‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫فاحلاسوب‬ ،‫النظام‬ ‫لعمل‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫ا‬ً
‫ر‬
‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫معاجلة‬
‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تعقيد‬ ‫يزداد‬ ‫أو‬ ،‫معاجلتها‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫ينمو‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫مهم‬ ‫وهذا‬ ،‫املعلومات‬ ‫نظام‬
‫املستخدمة‬
‫و‬ ‫املعاجلة‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫أنشطة‬ ‫وتتقاطع‬ ‫تتشابك‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ،‫املعاجلة‬ ‫يف‬
.‫النظام‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬
،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬
‫إىل‬
‫مجيع‬ ‫ففي‬ ،‫عنهم‬ ً
‫بديال‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫تساعد‬ ‫أداة‬ ‫احلاسوب‬ ‫أن‬
‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫قبول‬ ‫ميكنهم‬ ‫حيث‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بيد‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫تبقى‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬
‫رفض‬ ‫أو‬ ‫امعلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬
‫عملي‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫وحتليل‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬ ‫يتم‬ ‫يقه‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫أداة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فاحلاسوب‬ .‫ه‬
‫حسابية‬ ‫ات‬
‫إنتاجية‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫كنظام‬‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫معقدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
.‫املنافسة‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫املؤسسات‬
-
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أهداف‬
‫تت‬
‫حد‬
‫يف‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫الدور‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أهداف‬ ‫د‬
‫حتديد‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫املنظمة‬
‫تقنية‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫كز‬
‫تر‬ ،‫خمتلفتني‬ ‫نظر‬ ‫وجهيت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫دور‬
)‫االتصاالت‬‫و‬ ‫اسيب‬‫و‬‫(احل‬ ‫املعلومات‬
‫وطاقات‬ ،‫املعاجلة‬ ‫كسرعة‬‫املتطورة‬ ‫وإمكاانهتا‬
‫وسائل‬ ‫وتوفري‬ ،‫العالية‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬
‫املت‬ ‫االتصاالت‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫طورة‬
‫الوسائل‬ ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫توفرها‬ ‫اليت‬ ‫الكبرية‬ ‫الفنية‬ ‫اإلمكاانت‬
‫لوجة‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫ووف‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫كفاءة‬‫لتحسني‬ ‫وتوظيغا‬ ‫الفنية‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫املناسبة‬
11
‫تص‬ ‫التقنية‬ ‫فإن‬ ‫هذه‬ ‫النظر‬
‫خال‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫كيزها‬
‫تر‬ ‫ويتمحور‬ .‫ذاهتا‬ ‫حبد‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫بح‬
‫كفاءة‬‫ل‬
.‫اإلمكاانت‬ ‫هلذه‬ ‫العملية‬ ‫ابالستخدامات‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫األداء‬ ‫وموثوقية‬ ‫املعاجلة‬
‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫كز‬
‫تر‬ ‫حيث‬ ،‫السابقة‬ ‫للرؤية‬ ‫معاكسة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫فتقوم‬ ‫الثانية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫أما‬
‫املوج‬
‫م‬ّ‫قي‬ُ‫ت‬ ‫مث‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫الفرص‬ ‫وعلى‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ودة‬
‫لالستفادة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬
‫اإلدارة‬ ‫ميكن‬ ‫بكونه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫قوة‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫وجتسد‬ .‫القوة‬ ‫ونقاط‬ ‫اإلمكاانت‬‫و‬ ‫الفرص‬ ‫هذه‬ ‫من‬
‫حتديدها‬ ‫يتم‬ ‫للمنظمة‬ ‫مرغوبة‬ ‫مستقبلية‬ ‫أوضاع‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬
‫ميكن‬ ‫كيف‬:‫مثل‬ ‫مهمة‬ ‫تساؤالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫املعلوم‬ ‫تقنية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬
‫طر‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫جديدة؟‬ ‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫أو‬ ‫جدد‬ ‫ابئن‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ات‬
.‫وهكذا‬
‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫لكوهنا‬ ‫األفضل‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫النظرة‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫كت‬
‫أدر‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫ليست‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫أداة‬ ‫هي‬
.‫املنشود‬ ‫اهلدف‬
‫وتنفيذها‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫اإلدارة‬ ‫تزويد‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً
‫عام‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫وهكذا‬
.‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫اثبت‬ ‫املنظمةبشكل‬ ‫سري‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬
‫األ‬ ‫منظمات‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ،‫استخدامها‬‫و‬ ‫انجحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يؤدي‬
‫ال‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫عمال‬
‫ائد‬‫و‬‫ف‬
:‫اآلتية‬ ‫األساسية‬
•
.‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬
•
.‫الكفاءة‬ ‫حتسني‬
•
.‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬
12
( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫الثالث‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هلذه‬ ‫موجز‬ ‫ح‬
‫شر‬ ‫أييت‬ ‫وفيما‬
4
:)
( ‫شكل‬
4
‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فوائد‬ :)
1
-
:‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬
‫اإل‬ ‫تعد‬
‫نتاجي‬
‫ابستخدام‬ ‫أكرب‬ ‫انتج‬ ‫حتقيق‬ ‫عند‬ ‫حتسنت‬ ‫قد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫نقول‬ ً
‫فمثال‬ ،‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫لكفاءة‬ ‫ا‬ً
‫مقياس‬ ‫ة‬
‫اإلنتاجية‬ ‫وتتحسن‬ .‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫ملنظمات‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫مهم‬ ‫هدف‬ ‫وهذا‬ .‫أقل‬ ‫ارد‬‫و‬‫مب‬ ‫أو‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫نفس‬
‫خم‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬
‫ا‬ ‫تلف‬
‫ملستواي‬
ً
‫فمثال‬ ،‫ت‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدخال‬
‫إمكانية‬ ‫بتأمني‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫املبيعات‬ ‫طلبات‬ ‫أو‬ ‫اتري‬‫و‬‫الف‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫احملاسبية‬
‫موظفي‬ ‫إنتاجية‬ ‫تتحسن‬ ‫األمر‬ ‫كذلك‬
‫و‬ .‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أبقل‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫معاجلة‬
‫احل‬ ‫إدخال‬ ‫عند‬ ‫ية‬‫ر‬‫ات‬‫ر‬‫السك‬
‫اسوب‬
‫أنظ‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫يتحقق‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫يف‬ ‫األكرب‬ ‫التحسن‬ ‫لكن‬‫و‬ .‫املكتبية‬ ‫األعمال‬ ‫مة‬
‫السجالت‬ ‫من‬ ‫مبرية‬ ‫أعداد‬ ‫تداول‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬
.‫ا‬ً
‫جد‬ ‫قصري‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫لنهائية‬ ‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬‫و‬ ‫أكرب‬ ‫وبدقة‬ ‫أفضل‬ ‫جبودة‬ ‫ومعاجلتها‬
2
-
‫حت‬
‫ال‬ ‫سني‬
:‫كفاءة‬
‫الكفاءة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫تنفيذها‬ ‫املطلوب‬ ‫ابألعمال‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫ابلكفاءة‬ ‫يقصد‬
‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫املدير‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫الكفؤ‬ ‫فاملدير‬ .‫املقررة‬ ‫األهداف‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫األعمال‬ ‫أبداء‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬
‫اإلدارية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فوائد‬
‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫تعزيز‬
‫وتشمل‬ ‫التنافسي‬ ‫الموقع‬
‫وتشمل‬ ‫الكفاءة‬ ‫تحسين‬
‫وتطبيق‬ ‫اختيار‬
‫تغير‬ ‫استراتيجيات‬
‫المستخدمة‬ ‫الطريقة‬
‫في‬
.‫المنافسة‬
-
‫مقارنة‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬
‫بالمنافسين‬
‫بطريقة‬ ‫باألعمال‬ ‫القيام‬
.‫صحيحة‬
-
‫الموارد‬ ‫استخدام‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫النتائج‬
‫الم‬
‫بجودة‬ ‫رغوبة‬
.‫عالية‬
-
‫المهام‬ ‫أداء‬ ‫كفاءة‬ ‫زيادة‬
-
‫أع‬ ‫أداء‬
‫مال‬
‫أك‬
‫بالموارد‬ ‫ثر‬
‫أقل‬ ‫بموارد‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬
13
‫النت‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫تقوده‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫ابألعمال‬
‫امل‬ ‫ائج‬
‫رغوبة‬
‫تستخدم‬ ‫ندما‬ ‫كفوءة‬‫املنظمة‬ ‫تكون‬ ،‫األمر‬ ‫كذلك‬
‫و‬ .
.‫عالية‬ ‫وجبودة‬ ‫املرغوب‬ ‫األداء‬ ‫حتقيق‬ ‫تضمن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ )‫ية‬‫ر‬‫البش‬‫و‬ ‫املادية‬‫و‬ ‫(املالية‬ ‫اردها‬‫و‬‫م‬
‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تتساءل‬ ‫وقد‬
‫منظم‬ ‫بشكل‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫إن‬ .‫ابلكفاءة‬
‫البياان‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫داخل‬
‫يف‬ ‫ت‬
‫احلاسو‬
‫حيث‬ ،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫جلميع‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ ‫ب‬
‫االستخدام‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬‫و‬ ‫وحتليلها‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنهم‬
‫اليدوية‬ ‫التقليدية‬ ‫ابألساليب‬ ‫ممكن‬ ‫غري‬ ،‫للمعلومات‬ ‫املتكرر‬ ‫الوصول‬‫و‬ ،‫املشرتك‬
‫مك‬ ‫أو‬
ً
‫جد‬ ‫لف‬
‫تقنية‬ ‫فبفضل‬ .‫ا‬
‫جلميع‬ ‫متاحة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تصبح‬ ‫مث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫مرة‬ ‫املعلومة‬ ‫إدخال‬ ‫ابإلمكان‬ ‫أصبح‬ ‫املعلومات‬
.‫لذلك‬ ‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫كلما‬‫ا‬ً
‫ار‬‫ر‬‫م‬ ‫إليها‬ ‫الرجوع‬ ‫ميكنها‬ ‫حيث‬ ‫إليها‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬
3
-
:‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫تعزيز‬
‫االهتما‬ ‫يزداد‬
‫بتأك‬ ‫م‬
‫دور‬ ‫يد‬
.‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫يف‬ ‫اإلداري‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬
‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫إجيابية‬ ‫ات‬‫ري‬‫أتث‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫وحتسني‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫ررفع‬ ‫حيققه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫فباإلضافة‬
‫الضرور‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫للمنظمة‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫تؤثر‬ ‫الة‬ّ
‫فع‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫اس‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫إجي‬
‫امل‬ ‫(مقابل‬ ‫التنافسي‬ ‫املنظمة‬ ‫موقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫يف‬ ً
‫ااب‬
.)‫هلا‬ ‫املنافسة‬ ‫نظمات‬
14
-
)‫ابملنظمة‬ ‫احمليطة‬ ‫(البيئة‬ ‫األعمال‬ ‫بيئة‬
‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫فهم‬ ً
‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫يتطلب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫إن‬
‫يعمل‬
‫ف‬ ‫وسنقوم‬ .‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫استها‬‫ر‬‫ود‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ضمنها‬
‫لبيئة‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫ح‬
‫بشر‬ ‫أييت‬ ‫يما‬
‫أنظمة‬
.‫وتطبيقاته‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫ومعما‬ ،‫املنظمة‬ ‫وبيئة‬ ،‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫بيئة‬ :‫وهي‬ ‫املعلومات‬
1
-
:‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫قطاع‬ ‫بيئة‬
‫ا‬ ‫األساس‬ ‫املنظمة‬ ‫ضمنها‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫متثل‬
‫ام‬‫و‬‫ع‬ ‫وتؤثر‬ .‫للمنظمة‬ ‫املختلفة‬ ‫األنشطة‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫لذي‬
‫ل‬
‫املن‬ ‫تقدمها‬ ‫اليت‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫البيئة‬
‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ويف‬ ،‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬ ‫طبيعة‬ ‫ويف‬ ‫ظمة‬
:‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫وتتلخص‬ .‫هبا‬ ‫تنافس‬ ‫اليت‬
•
‫يشرت‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ‫كاالت‬
‫الو‬‫و‬ ‫املنظمات‬ :‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬
‫يشمل‬ ‫وهذا‬ .‫خدماهتا‬ ‫يتلقون‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫منتجات‬ ‫ون‬
‫ال‬
‫بي‬ ‫إبعادة‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫املوزعني‬ ‫أو‬ ‫ين‬‫ر‬‫املباش‬ ‫ابئن‬‫ز‬
.‫النهائيني‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬
•
.‫نفسه‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األخرى‬ ‫كات‬
‫الشر‬ :‫املنافسني‬
•
‫الالزمة‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬ ‫اجلهات‬ :‫املوردين‬
‫العناصر‬ ‫من‬ ‫املوردون‬ ‫ويعد‬ .‫للمنظمة‬
‫املؤثر‬ ‫األساسية‬
‫احلصو‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫املنظمة‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫ة‬
‫اخلدمات‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫ل‬
.‫لديها‬ ‫املنافسة‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫سيحد‬ ‫الالزمة‬
•
‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ‫السياسات‬‫و‬ ‫يعات‬‫ر‬‫التش‬ ‫إبصدار‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ :‫الوصائية‬ ‫اجلهات‬
‫تنفي‬
‫طبي‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫أتثري‬ ‫اجلهات‬ ‫هلذه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫ذها‬
،‫املنظمة‬ ‫تقدمها‬ ‫اليت‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫عة‬
‫يف‬ ‫كذلك‬
‫و‬
.‫للمنافسة‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫متعددة‬ ‫وأبشكال‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫تؤثر‬ ‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫لبيئة‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫العناصر‬ ‫إن‬
15
2
-
‫املنظمة‬ ‫بيئة‬
:‫الداخلية‬
:‫اآلتية‬ ‫اخلمسة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫تتكون‬
1
.
‫امل‬
‫ع‬
‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫الصحيحة‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫تعين‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫للمعلومات‬ ‫اجليدة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬ :‫لومات‬
.)‫(املستخدم‬ ‫للمستفيد‬ ‫املناسب‬ ‫وابلشكل‬
2
.
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫األقسام‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫ملفهوم‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ :‫األنظمة‬
‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬
‫مت‬‫و‬ .‫ككل‬‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫اهلدف‬
‫يتم‬ ‫التنسيق‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫للتنسيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الوسيلة‬ ‫املعلومات‬ ‫ثل‬
‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬
.‫املختلقة‬ ‫النظام‬ ‫عناصر‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬
3
.
‫ا‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫بدون‬ ‫أنه‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬ .‫للمنظمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫هم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫إن‬ :‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬
‫ية‬‫ر‬‫لبش‬
‫لذلك‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫املنظمة‬ ‫فإن‬ ‫الكافية‬
‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫اردها‬‫و‬‫م‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫املنظمات‬ ‫تلجأ‬
‫يب‬‫ر‬‫ابلتد‬
‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وتسعد‬ .‫وغريها‬ ‫افز‬‫و‬‫احل‬ ‫وتقدمي‬ ‫الوظيفي‬ ‫التطوير‬‫و‬
‫الالزم‬
.‫أكفاء‬ ‫منتجني‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫جلعل‬
4
.
‫(التعيني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وشؤون‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫وظائف‬ ‫وتشمل‬ :‫اإلدارة‬
‫الرقابة‬‫و‬ )‫وغريها‬ ‫الرتقية‬‫و‬
‫مج‬ ‫الوظائف‬ ‫هذه‬ ‫وهتدف‬ .‫االتصاالت‬‫و‬
‫التنسيق‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ،‫للمنظمة‬ ‫مرغوبة‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫يع‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫الوظائف‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬‫و‬
5
.
‫ال‬ ‫اهليكل‬
‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬ ‫املناسب‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫تصميم‬ ‫إن‬ :‫تنظيمي‬
‫املهمة‬ ‫املتطلبات‬ ‫من‬ ّ
‫د‬‫يع‬
‫أ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫لنجاح‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬‫و‬
،‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫كيفية‬‫يف‬ ‫اهليكل‬ ‫هذا‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬ ،‫هدافها‬
.‫وخصائصه‬ ‫املؤسسة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫ابلتايل‬ ‫وينعكس‬
16
3
-
‫معمارية‬
:‫املعلومات‬ ‫نظام‬
‫ا‬ ‫وهيكله‬ ‫النظام‬ ‫بيئة‬ :‫النظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫مبعما‬ ‫يقصد‬
‫اإلدار‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫معما‬ ‫وتتضمن‬ ،‫لعام‬
‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫و‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫ية‬
.‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫هبا‬ ‫تتفاعل‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫االتثاالت‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫الربجميات‬‫و‬
‫املرونة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫معما‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬
‫للنظام‬ ‫التكاليف‬ ‫وأبقل‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التطوير‬ ‫لضمان‬ ‫التوسع‬ ‫وإمكانية‬
.‫النظام‬ ‫لبيئة‬ ‫املتغرية‬ ‫املتطلبات‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫مبا‬‫و‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬
4
-
:‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطبيقات‬
‫جمموعة‬ ‫تتحدد‬ ،‫املستخدم‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫جمموعة‬ ‫أي‬ ‫ية؛‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حمتوى‬ ‫هبا‬ ‫ويقصد‬
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫منه‬ ‫املطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫التطبيقات‬
‫تنمو‬ ‫فهي‬ ،‫اثبتة‬ ‫غري‬ ‫لتطبيقات‬
‫ج‬ ‫تطبيقات‬ ‫إبضافة‬ ‫عددها‬ ‫يزداد‬ ‫أي‬ ،‫وتتطور‬
‫هبدف‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املوجودة‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫ديدة‬
‫املتط‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أو‬ ،‫أدائها‬ ‫كفاءة‬‫أو‬ ‫جودهتا‬ ‫حتسني‬
‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫لبات‬
.‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫النظام‬ ‫بيئة‬
17
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أبنظمة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املفاهيم‬
-
‫البياانت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫ابلبياانت‬ ‫يقصد‬
Data
‫حقائق‬ ‫عن‬ ّ
‫تعرب‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫ليد‬‫و‬‫لت‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫اخلام‬ ‫املادة‬
Facts
‫ومفاهيم‬
‫قد‬ ‫أو‬ ‫املطلوب‬ ‫املعىن‬ ‫إلعطاء‬ ‫كافية‬‫غري‬ ‫ذاهتا‬ ‫حبد‬ ‫البياانت‬‫و‬ .‫أحداثها‬‫و‬ ‫وقائعها‬ ‫وتصف‬ ،‫ما‬ ‫بظاهرة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬
‫حم‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫مفيدة‬ ‫صيغة‬ ‫إىل‬ )‫(معاجلتها‬ ‫حتويلها‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫معىن‬ ‫ذات‬ ‫غري‬ ‫تكون‬
‫هلا‬ ‫ليصبح‬ ‫دد‬
‫عن‬ ‫فيه‬ ‫نبحث‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ،)‫أرقام‬‫و‬ ‫(أمساء‬ ‫هلا‬ ‫معىن‬ ‫ال‬ ‫بياانت‬ ‫حيتوي‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫اهلاتف‬ ‫فدليل‬ .‫قيمة‬
‫اليت‬ ‫املفيدة‬ ‫املعلومة‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫الرقم‬ ‫فإن‬ ‫ونده‬ ‫حمدد‬ ‫شخص‬ ‫هاتف‬ ‫رقم‬
‫عليها‬ ‫حصلنا‬
‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫نتيجة‬
‫الب‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫املعاجلة‬ ‫عملية‬ ‫وتتمثل‬ .‫الدليل‬ ‫يف‬
،‫(الفنادق‬ ‫املهنة‬ ‫أو‬ ،‫االسم‬ ‫حسب‬ ‫إما‬ ‫املطلوب‬ ‫الرقم‬ ‫عن‬ ‫حث‬
‫غريها‬ ‫أو‬ ،‫املستشفيات‬
،
.).....
‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫معىن‬ ‫عن‬ ‫لتعرب‬ ‫وحتويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫معلومات‬ ‫تصبح‬ ‫البياانت‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬
‫ذات‬ ‫معينة‬
.‫هلا‬ ‫املتلقي‬ ‫أو‬ ‫املستخدم‬ ‫للشخص‬ ‫فائدة‬
‫املعلو‬ ‫متيز‬ ‫اليت‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫السمة‬ ‫إن‬
‫للمستخدم‬ ‫ومعىن‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫ا‬ً
‫دوم‬ ‫تكون‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬ ‫هي‬ ‫البياانت‬ ‫عن‬ ‫مات‬
Relevance
‫احلقائق‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫وصف‬ ‫جمرد‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫فهي‬ ‫البياانت‬ ‫أما‬ .‫اهتمامه‬ ‫مبجال‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫أي‬ ،
‫مع‬ ‫هلا‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أي‬ ‫دون‬
‫ال‬ ‫قد‬ ‫معني‬ ‫لشخص‬ ‫معلومات‬ ّ
‫د‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبني‬ ‫هنا‬ ‫من‬ .‫احلالية‬ ‫اللحظة‬ ‫احتياجات‬
‫يكون‬
‫خيتلف‬ ‫التحويل‬ ‫وهذا‬ ،‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫لتصبح‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫البياانت‬ ‫هي‬ ‫فاملعلومات‬ .‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫كذلك‬
.‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫طبيعة‬ ‫ابختالف‬
18
-
‫البياانت‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬
‫أ‬
-
:‫البياانت‬ ‫ظهور‬
‫تبد‬
‫د‬ ‫أ‬
‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫أي‬ ،‫ظهورها‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫حياة‬ ‫ورة‬
‫املختلفة‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫الوقائع‬
Transactions
‫البياانت‬ ‫تظهر‬ ‫منها‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫مبجرد‬ ،‫وقائع‬ ّ
‫د‬‫يع‬ ‫مرضه‬ ‫أو‬ ‫غيابه‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫العامل‬ ‫فحضور‬ .
.‫الوقائع‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬
‫وقائع‬ ّ
‫د‬‫يع‬ ‫منه‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إخ‬ ‫أو‬ ‫املستودع‬ ‫إىل‬ ‫مادة‬ ‫إدخال‬ ‫كذلك‬
‫و‬
‫فور‬
‫حد‬
.‫وهكذا‬ ،‫تصفها‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫تظهر‬ ‫وثها‬
.‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫الوقائع‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ‫اليت‬ ‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫البياانت‬ ‫ظهور‬ ‫حلظة‬ ‫فإن‬ ‫إذن‬
‫ب‬
-
:‫البياانت‬ ‫تسجيل‬
‫التقاطها‬ ‫جيب‬ ‫البياانت‬ ‫ظهور‬ ‫فور‬
Data capture
.‫تسجيلها‬ ‫أي‬
‫بصورة‬ ‫بوضعها‬ ‫وذلك‬
‫وهتيئتها‬ ‫مناسبة‬
.‫للمعاجلة‬
‫عملية‬ ‫وتتم‬
‫ابستخدام‬ ‫احلديثة‬ ‫الطرق‬ ‫ابستخدام‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫التقليدية‬ ‫ابلطرق‬ ‫إما‬ ‫التسجيل‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ختزن‬ ‫مث‬ ‫التقاطها‬ ‫فور‬ ‫البياانت‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫يتم‬ ‫احلاسوب‬ ‫ويف‬ .‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫املمغنطة‬ ‫الوسائط‬
‫ج‬
-
:‫البياانت‬ ‫معاجلة‬
‫البي‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬‫و‬
‫مع‬ ‫هي‬ ‫اانت‬
‫البيا‬ ‫اجلة‬
‫انت‬
Data Processing
‫يشمل‬ ‫وهذا‬ ،
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫وتلخيصها‬ ‫البياانت‬ ‫دمج‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ‫املنطقية‬‫و‬ ‫احلسابية‬ ‫العمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الفهرسة‬‫و‬ ‫التصنيف‬ ‫عمليات‬
.‫مفيدة‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫لتحويل‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫العمليات‬
‫د‬
-
:‫التقارير‬ ‫إعداد‬
‫إبصدار‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫تنتهي‬
‫ير‬‫ر‬‫التقا‬
‫تتضمن‬ ‫اليت‬
‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫حتوي‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املعاجلة‬ ‫نتائج‬
‫سري‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫املديرون‬ ‫يستخدم‬ .‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬
‫جديدة‬ ‫بياانت‬ ‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫يدوره‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلا‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ‫األحداث‬
‫مت‬
‫احلقائق‬ ‫ثل‬
‫هب‬ ‫اخلاصة‬
.‫األحداث‬ ‫ذه‬
‫دورة‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬
‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫بع‬‫ر‬‫أب‬ ‫متر‬ ‫البياانت‬ ‫حياة‬
‫إىل‬ ‫لتحويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫مث‬ ‫وتسجيلها‬ ‫البياانت‬ ‫التقاط‬ :‫هي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬
.‫منها‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مث‬ ‫مفيدة‬ ‫معلومات‬
-
‫البياانت‬ ‫تنظيم‬
Data Organization
‫الب‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقصد‬
‫احلاسو‬ ‫يف‬ ‫ياانت‬
‫جمموعات‬ ‫وفق‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وحدات‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ب‬
‫هذه‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫أذكرك‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫ومعاجلتها‬ ‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫عملية‬ ‫وفعالية‬ ‫سرعة‬ ‫تضمن‬ ‫متجانسة‬
‫وفق‬ ‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫البياانت‬
‫ا‬ ‫بقاعدة‬ ‫يبدأ‬ ‫معني‬ ‫هيكل‬
‫لبياانت‬
Database
‫ابلبت‬ ‫وينتهي‬
Bit
،
( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬
5
.)
19
‫الطالب‬ ‫اسم‬
‫رمز‬
‫ورقم‬
‫املساق‬
‫التاريخ‬
‫ا‬
‫لدرجة‬
‫حتسني‬ ‫مجال‬
CS 101
2005/4/23
B
‫رجا‬ ‫فاطمة‬
MIS 102
2005/4/27
A
‫عاكف‬ ‫لؤى‬
CIS 103
2005/4/22
C
‫حتسني‬ ‫مجال‬
101 CS
2005/4/23
‫شكل‬
(
5
‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫تنظيم‬ :)
‫ميكن‬ ‫ميكن‬ ً
‫مثال‬ ‫البياانت‬ ‫فقاعدة‬
‫وملف‬ ،‫يسية‬‫ر‬‫التد‬ ‫اهليئة‬ ‫ملف‬ :‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ملفات‬ ‫الطالب‬ ‫ملف‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫تضم‬ ‫أن‬
‫فيمكن‬ ‫الصناعية‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫أما‬ .‫كثرية‬‫أخرى‬‫ر‬‫وملفات‬ ،‫اجلامعة‬ ‫موظفي‬ ‫وملف‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫املناهج‬
‫تتأل‬ ‫أن‬
‫ا‬‫و‬ ،‫املوردين‬‫و‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ،‫املخزون‬‫و‬ ،‫املبيعات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫ف‬
.‫وغريها‬ ،‫حلساابت‬
‫ذات‬ ‫السجالت‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ،‫املعاجلة‬ ‫كفاءة‬‫وتوفري‬ ،‫احلقول‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫عدم‬ ‫تضمن‬ ‫حبيث‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫هياكل‬ ‫بناء‬ ‫ويتم‬
.‫العالقة‬
‫البيانات‬ ‫تسلسل‬
‫بيانات‬ ‫قاعدة‬
‫أمثلة‬
‫الطالب‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ :‫مثال‬
‫ملف‬
‫المساقات‬
‫للطالب‬ ‫الشخصي‬ ‫التاريخي‬ ‫الملف‬
‫المالي‬ ‫الملف‬
)‫(جدول‬ ‫ملف‬
‫سجل‬
‫حقل‬
)ASCCI ‫اآلسكي‬ ‫الترميز‬ ‫بنظام‬ J ‫(حرف‬ 01001010 ‫بايت‬
‫تحسين‬ ‫جمال‬
)‫الطالب‬ ‫اسم‬ ‫(حقل‬
‫بت‬
0
20
‫أي‬
‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ّ
‫ن‬‫أ‬
Database
‫عن‬ ‫عبارة‬
‫املر‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبطة‬
‫امللف‬ ‫ويتكون‬
File
‫املتجانس‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬
‫السجل‬‫و‬ ،‫ة‬
Record
،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫احلقول‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫واحلقل‬
Field
‫و‬ ،‫ينه‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫ابيت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫منها‬ ‫كل‬‫الرموز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫البايت‬
Byte
‫ا‬ً
‫رمز‬ ‫متثل‬ ‫الثنائية‬ ‫اخلاانت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
‫خانة‬ ‫كل‬‫على‬ ‫يطلق‬ ،‫ا‬ً
‫احد‬‫و‬
‫البت‬ ‫وتعد‬ ،‫البت‬ ‫منها‬
Bit
( ‫ثنائية‬ ‫خانة‬ ‫وتكون‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫وحدة‬ ‫أصغر‬
0،1
.)
‫وخصائصها‬ ‫وأنواعها‬ ‫يفها‬‫ر‬‫تع‬ :‫املعلومات‬
-
‫املعلومات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫بشكل‬ ‫املعروضة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫البياانت‬ ‫أبهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تعرف‬
.‫يستلمها‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫معىن‬ ‫ذات‬ ‫جيعلها‬
‫لذلك‬‫و‬
‫حقيقية‬ ‫قيمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫فإن‬
‫امل‬ ‫للمعرفة‬ ‫إضافة‬ ‫وتقدم‬ ،‫للمستخدم‬
.‫معني‬ ‫جمال‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫حادث‬ ‫حول‬ ‫لديه‬ ‫وجودة‬
‫املوجو‬ ‫املعرفة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫متثل‬ ‫املعلومات‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ .‫توقعه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫اليعرفه‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫املستخدم‬ ‫خترب‬ ‫فاملعلومات‬
‫دة‬
‫هذ‬ ‫فيها‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫ابحلالة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الشخص‬ ‫لدى‬
‫املعرفة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ّ
‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬.‫املعلومات‬ ‫ه‬
‫املعلوما‬ ‫غياب‬ ‫يعين‬ ‫ما‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬
.‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ت‬
-
‫املعلومات‬ ‫أنواع‬
‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫املصدر‬ ‫حيث‬ ‫فمن‬ .‫خمتلفة‬ ‫ملعايري‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنف‬
‫أخرى‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫معلومات‬
‫املتصل‬ ‫احلقائق‬ ‫اجلاخلية‬ ‫املعلومات‬ ‫تعكس‬ .‫خارجية‬
‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫بسري‬ ‫اخلاصة‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ،‫ابألحداث‬ ‫ة‬
‫(اإلنت‬
‫تعكس‬ ‫فهي‬ ‫اخلارجية‬ ‫املعلومات‬ ‫أما‬ .)‫وغريها‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وشؤون‬ ،‫احملاسبة‬‫و‬ ،‫املشرتايت‬‫و‬ ،‫املخزون‬‫و‬ ‫املبيعات‬‫و‬ ،‫اج‬
‫األحدا‬ ‫عن‬ ‫احلقائق‬
‫وعملها‬ ‫املنظمة‬ ‫اهتمام‬ ‫مبجال‬ ‫اخلاصة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫ج‬
‫خار‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلا‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ‫ث‬
،‫املنافسون‬‫و‬ ،‫اق‬‫و‬‫(األس‬
‫وغري‬ ،‫احلكومية‬ ‫التوجيهات‬‫و‬ ،‫يعات‬‫ر‬‫التش‬‫و‬ ،‫األسعار‬‫و‬
.)‫ها‬
21
‫املعل‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أما‬
:‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ومعلومات‬ ‫مالية‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫ومات‬
‫أ‬
-
‫املعلومات‬
:‫املالية‬
‫و‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫وتعكس‬ ،‫كة‬
‫الشر‬ ‫داخل‬ ‫موجودة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫أتيت‬
‫املالية‬ ‫ابجملاالت‬ ‫اخلاصة‬ ‫احلقائق‬
‫ا‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫املعلومات‬ ‫كز‬
‫تر‬ .‫احملاسبية‬‫و‬
.) ً
‫مثال‬ ‫العمومية‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬‫و‬ ،‫املبيعات‬ ‫أو‬ ‫ائد‬‫و‬‫الع‬ ‫(كشف‬ ‫املالية‬ ‫ابحلالة‬ ‫اخلاصة‬ ‫ير‬‫ر‬‫لتقا‬
‫احملا‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫أما‬
‫ال‬ ‫تكاليف‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تكاليف‬ :‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫حسب‬ ‫تيبها‬‫ر‬‫وت‬ ‫األعمال‬ ‫بتكاليف‬ ‫فتهتم‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫سبة‬
،‫تشغيل‬
‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التكاليف‬‫و‬
.
.‫املنظمة‬ ‫أداء‬ ‫وحتليل‬ ‫اهتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫السنوية‬ ‫انيات‬‫ز‬‫املي‬ ‫إبعداد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫احملاسبة‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬
‫اثنوي‬ ‫كمنتج‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬ ‫انحية‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ .‫احملاسبة‬ ‫لعمليات‬
‫كأ‬‫احلاسوبية‬
‫ابلنسب‬ ‫احملاسبية‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫انحية‬ ‫ومن‬ ،‫احملاسبية‬ ‫األحداث‬ ‫معاجلة‬ ‫نظمة‬
‫فاملعلومات‬ .‫لإلدارة‬ ‫ة‬
‫طبيع‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ ،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫أقدم‬ ّ
‫د‬‫تع‬ ‫احملاسبية‬
.‫املنظمة‬ ‫أداء‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫كمية‬‫ة‬
‫ب‬
-
:‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬
‫املالي‬ ‫املعلومات‬ ‫تتصف‬
‫بكوهنا‬ ‫احملاسبية‬ ‫أو‬ ‫ة‬
‫أو‬ ‫إمجالية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫عادة‬ ‫املديرون‬ ‫ويفضل‬ .‫ا‬ً
‫جد‬ ‫تفصيلية‬
‫ملخصة‬
Summary Information
‫موض‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬ ‫االجتاهات‬‫و‬ ‫اإلمجالية‬ ‫النتائج‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫يتم‬
‫اهتمام‬ ‫ع‬
‫املخ‬ ‫ابألداء‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫نة‬‫ر‬‫مبقا‬ ‫هذه‬ ‫امللخصة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫تسمح‬ ‫كما‬.‫اإلدارة‬
‫أو‬ ‫قسم‬ ‫أو‬ ‫وحدة‬ ‫لكل‬‫و‬ ‫ككل‬‫للمنظمة‬ ‫طط‬
.‫غريها‬ ‫أو‬ ‫منتج‬
‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫استها‬‫ر‬‫لد‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ‫لإلدارة‬ ‫امللخصة‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬
‫يكو‬ ‫أنشطتهم‬ ‫جمال‬
‫تص‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫كبرية‬‫إجناز‬ ‫سرعة‬ ‫ويتطلب‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ن‬
‫حبيث‬ ‫إليهم‬ ‫املوجهة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ميم‬
‫ت‬
‫شري‬
‫االستثناءات‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ .‫انتباههم‬ ‫إاثرة‬ ‫أو‬ ‫تدخلهم‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬ ‫القضااي‬ ‫أو‬ ‫املسائل‬ ‫إىل‬ ‫فقط‬
Exception Reports
‫حسب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫وهكذا‬ .
‫نستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬
( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫منها‬
6
:)
22
1
-
:‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫املعلومات‬
‫وغاايهتا‬ ‫املنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ،‫ا‬ً‫نسبي‬ ‫طويلة‬ ‫مستقبيلية‬ ‫زمنية‬ ‫مبدة‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫وهي‬
‫(خاصة‬ ‫خارجية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫أتيت‬ ‫بكوهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬ .‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اتيجياهتا‬‫رت‬‫اس‬‫و‬
،‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ،‫ابملنافسني‬
‫و‬ ‫السكانية‬ ‫البياانت‬‫و‬ ،‫املوردين‬‫و‬
‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ ،‫احلكومية‬ ‫التشيعات‬‫و‬ ،‫االقتصادية‬
.‫املختلفة‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ري‬‫للمتغ‬ ‫املستقبلية‬ ‫االجتاهات‬ ‫حول‬ ‫التوقعات‬‫و‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬
2
-
:)‫(الوظيفية‬ ‫التكتيكية‬ ‫املعلومات‬
‫غ‬ ‫وتتعلق‬ ،‫السنة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تغطي‬
‫امل‬ ‫الوظيفية‬ ‫األنشطة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ا‬ً‫الب‬
‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ختلفة‬
‫(إنتاج‬
-
‫مبيعات‬
-
‫ذات‬ ‫بكوهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتصف‬ .‫العليا‬ ‫اة‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املوضوعة‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫لالس‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ )‫وغريها‬
‫امل‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫ابألداء‬ ‫وتتعلق‬ ،‫واترخيية‬ ‫وصفية‬ ‫طبيعة‬
‫قصرية‬ ‫مستقبلية‬ ‫مدة‬ ‫وتغطي‬ ،‫نظمة‬
.)‫ا‬ً‫غالب‬ ‫(سنة‬
3
-
‫املعل‬
‫ال‬ ‫ومات‬
:‫تنفيذية‬
‫املعل‬ ‫وهي‬
‫املعلومات‬ ‫وهذه‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫اليومية‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫ابألحداث‬ ‫اخلاصة‬ ‫التفصيلية‬ ‫ومات‬
.‫املختلفة‬ ‫الوظيفية‬ ‫املهام‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫ألداء‬ ‫ية‬‫ر‬‫ضرو‬
،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫هذه‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫إن‬
‫املستوايت‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫لكل‬ ‫ويقدمها‬
‫ا‬
( ‫اجلدول‬ ‫ويبني‬ .‫املناسب‬ ‫وابلشكل‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إلدا‬
5
‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫هذه‬ ‫حمتوى‬ ‫اختالف‬ ‫كيفية‬)
‫من‬ ‫الثالث‬
.‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬ ‫حسب‬ ‫املعلومات‬
‫اإلستراتيجية‬ ‫المعلومات‬
‫الوظيف‬ ‫المعلومات‬
‫ية‬
‫التنفيذية‬ ‫المعلومات‬
‫العليا‬ ‫اإلدارة‬
‫الوظيفية‬ ‫اإلدارة‬
‫التنفيذية‬ ‫اإلدارة‬
23
‫ا‬‫و‬‫أن‬ ‫سبعة‬ ‫إىل‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
:‫هي‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ع‬
1
-
‫اإلجناز‬ ‫ومستوايت‬ ‫احلالية‬ ‫ابألوضاع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬
‫األداء‬ ‫مبستوايت‬ ‫اإلدارة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تعرف‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ :
‫أمثاة‬ ‫ومن‬ .‫املخططة‬ ‫ابملستوايت‬ ‫نتها‬‫ر‬‫ملقا‬ ‫الفعلية‬
‫الطاقات‬ ‫استغالل‬ ‫ونسبة‬ ،‫السابق‬ ‫اليوم‬ ‫مبيعات‬ ‫حجم‬ :‫املعلومات‬ ‫هذه‬
‫املا‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫ملتاحة‬
...‫وهكذا‬ ،‫تلبيتها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫الطلبات‬ ‫وعدد‬ ،‫هلم‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫وعدد‬ ،‫ضي‬
2
-
:‫العمل‬ ‫بتقدم‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تسمى‬
Progress Information
‫لفت‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ،
‫انتباه‬
‫لال‬ ‫املتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫احلالية‬ ‫املشكالت‬ ‫إىل‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬
.‫منها‬ ‫ستفادة‬
3
-
‫ية‬‫ر‬‫التحذي‬ ‫املعلومات‬
Warning Information
:
‫ميكن‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغي‬ ‫حبدوث‬ ‫ية‬‫ر‬‫حتذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫تتضمن‬ ‫وهي‬
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬
،‫الطاقة‬ ‫أو‬ ‫اخلام‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫أسعار‬ ‫تذبذابت‬ :
‫ال‬ ‫تسرب‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وت‬ ،‫املرفوضة‬ ‫املنتجات‬ ‫نسبة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬
.‫وغريها‬ ،‫العاملة‬ ‫قوى‬
4
-
‫التخطيط‬ ‫معلومات‬
:‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫اللجوء‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫اخلطط‬ ‫وتشمل‬ :
‫ات‬‫ري‬‫التغ‬‫و‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫حصة‬ ‫منو‬ ‫توقعات‬
‫املستخدمة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬
‫اخلاصة‬ ‫التوقعات‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬
‫جدد‬ ‫منافسني‬ ‫بدخول‬
.‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫بديله‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬
‫طر‬ ‫أو‬
‫جدول‬
(
5
‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬ ‫حسب‬ ‫التنفيذية‬ ‫املعلومات‬ ‫حمتوى‬ ‫اختالف‬ :)
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الوظائف‬
‫العليا‬ ‫اإلدارة‬
‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬
‫التنفيذ‬ ‫اإلدارة‬
‫ية‬
‫التسويق‬
‫ابإلنتاج‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬
‫اجلديدة‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬‫و‬
‫السوق‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬
‫ا‬ ‫طلبات‬
‫ملبيعات‬
‫غري‬
‫املنفذة‬
‫اإلنتاج‬
‫األمثل‬ ‫التخصيص‬
‫التنبؤ‬‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫للطاقات‬
‫هلا‬ ‫املستقبلية‬ ‫ابالحتياجات‬
‫حتميل‬ ‫جداول‬ ‫وضع‬
‫املعدات‬‫و‬ ‫اآلالت‬
‫املنفذة‬ ‫غري‬ ‫اإلنتاج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬
‫املخزون‬
‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫تطبيق‬
‫املخزون‬ ‫لتخفيض‬
‫عن‬ ‫ملخصة‬ ‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬
‫املخزون‬ ‫كة‬
‫حر‬
‫املخزون‬ ‫أرصدة‬
24
‫املش‬
‫رتاي‬
‫ت‬
‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
‫أقل‬ ‫أبسعار‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬ ‫جديدة‬
‫املوردين‬ ‫أداء‬ ‫تقييم‬
‫املنفذة‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬
‫احملاسبة‬
‫املالية‬ ‫احلالة‬ ‫توقعات‬
‫القادمة‬ ‫ات‬‫و‬‫للسن‬
‫ي‬‫ر‬‫دو‬ ‫حماسبية‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬
‫ة‬
)‫املخطط‬ ‫مع‬ ‫(الفعلي‬
‫التكاليف‬‫و‬ ‫األجور‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬
‫التمويل‬
‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬
‫بعيدة‬ ‫املستقبلية‬ ‫أمسالية‬‫ر‬‫ال‬
‫املدى‬
‫ية‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫البدائل‬ ‫حتليل‬
‫القصري‬ ‫املدى‬ ‫على‬
‫املتوفرة‬ ‫النقدية‬
‫اد‬‫ر‬‫األف‬
‫احلالية‬ ‫املتطلبات‬
‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫املستقبلية‬‫و‬
‫ية‬‫ر‬‫البش‬
‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫ختطيط‬
‫سجالت‬
‫اد‬‫ر‬‫األف‬
‫النقل‬‫و‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬
‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫طرق‬ ‫تطوير‬
‫إىل‬ ‫البضائع‬ ‫لنقل‬
‫املستهلكني‬
‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫لة‬‫و‬‫جد‬
‫الشح‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬
‫املن‬ ‫غري‬ ‫ن‬
‫فذة‬
‫الفنية‬ ‫الشؤون‬
‫املنتجات‬ ‫تصاميم‬ ‫إعداد‬
‫اجلديدة‬
‫هندسية‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬
‫الفنية‬ ‫اصفات‬‫و‬‫امل‬
‫للمنتجات‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬
‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬
‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫املستقبلية‬
‫تطوير‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫متابعة‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬
‫احلاسوبية‬ ‫األنظمة‬ ‫أداء‬
5
-
‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫معلومات‬
‫تعد‬ :
‫املؤ‬
‫الوظيفية‬ ‫ابجملاالت‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتتعلق‬ .‫املنظمة‬ ‫ألداء‬ ‫األساسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ش‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫املنظمة‬ ‫لعمل‬ ‫املختلفة‬
،‫ا‬ً‫حالي‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وحصة‬ ،‫االستثمار‬ ‫عائد‬ :‫املعلومات‬
‫املبيعات‬‫و‬
،‫احلايل‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬
.‫وغريها‬
6
-
:‫للمنظمة‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫معلومات‬
‫املع‬ ‫وهي‬
‫اخل‬ ‫لومات‬
‫املنظممة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫األفكار‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬‫و‬ ‫ابالجتاهات‬ ‫اصة‬
‫نشاط‬ ‫مبجاالت‬ ‫مباشرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬‫و‬
‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫ممجموعة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫املنظمة‬
25
‫املالية‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫كة‬
‫وحر‬ ‫املنافسة‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫ويف‬ ‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ :‫مثل‬
‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬‫و‬
.‫وغريها‬ ،‫السياسية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬‫و‬
7
-
‫للتوز‬ ‫املعدة‬ ‫املعلومات‬
:‫املنظمة‬ ‫خارج‬ ‫يع‬
‫املعلومات‬ ‫وهي‬
‫يرغب‬ ‫اليت‬
‫ج‬
‫خار‬ ‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫قبل‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املدير‬
‫املنظ‬ ‫يف‬ ‫املسامهني‬ ‫على‬ ‫ع‬
‫توز‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املنظمة‬
‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مة‬
‫املختل‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫إعدادها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الواثئق‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫اإلحصاء‬ ‫أو‬ ‫املالية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫كو‬:‫فة‬
‫غريها‬
.
-
‫املعلومات‬ ‫خصائص‬
Attributes of Information
‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ ‫تعرفت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫وتد‬ ،‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫وتقليل‬ ‫املعرفة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬
‫عملسات‬ ‫عم‬
‫اختاذ‬
:‫اآلتية‬ ‫األساسية‬ ‫ابخلصائص‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫املعلومات‬ ‫حتقق‬ ‫لكي‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
‫أ‬
-
‫الدقة‬
Accuracy
:
‫يف‬ ‫إنتاجها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫اإلمجالية‬ ‫الكمية‬ ‫إىل‬ ‫الصحيحة‬ ‫املعلومات‬ ‫نسبة‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬
‫إن‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ً
‫فمثال‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫مدة‬
‫ت‬ ‫مئة‬ ‫تاج‬
‫منها‬ ‫ير‬‫ر‬‫ق‬
59
‫مستوى‬ ‫فإن‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫احلايل‬ ‫الوضع‬ ‫تعكس‬ ‫ا‬ً
‫ير‬‫ر‬‫تق‬
‫يكون‬ ‫الدقة‬
59
%
.‫النظام‬ ‫ينتجها‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫املطلوب‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫ويعتمد‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫البنوك‬ ‫ففي‬
‫املعلومات‬ ‫دقة‬
100
%
‫حتق‬ ‫فإن‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫املخزون‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫أقل‬ ‫بدقة‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫بينما‬ ،
‫يق‬
‫أعلى‬ ‫دقة‬ ‫مستوايت‬
،‫تنخفض‬ ‫دقتها‬ ‫درجة‬ ‫فغن‬ ‫مستقبلية‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬ ‫املعلومات‬ ‫كانت‬‫فإذا‬ ،‫ابلزمن‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫الدقة‬‫و‬ .‫العائد‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫يؤدي‬
.ً
‫طرداي‬ ‫هبا‬ ‫وتتأثر‬ ،‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫التارخيية‬ ‫املعلومات‬ ‫حبجم‬ ‫الدقة‬ ‫وتتأثر‬ .‫صحيح‬ ‫العكس‬‫و‬
‫ب‬
-
‫الش‬
‫كل‬
Form
:
‫كمية‬‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫شكلها‬ ‫حسب‬ ‫املعلومات‬ ‫تقسم‬
Quantitative
‫وصفية‬ ‫ومعلومات‬ ،
Qualitative
‫رقمية‬ ‫ومعلومات‬ ،
Numerical
‫بيانية‬ ‫وخمططات‬ ‫رسوم‬ ‫بشكل‬ ‫ومعلومات‬ ،
Graphic
،
‫ملخصة‬ ‫معلومات‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫احلاسوب‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫إظهارها‬ ‫يتم‬ ‫ومعلومات‬ ،‫مطبوعة‬ ‫ومعلومات‬
Summary
،
‫ومعلومات‬
‫تفص‬
‫يلية‬
Details
‫سرعة‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقدمي‬ ‫األنسب‬ ‫الشكل‬ ‫اختيار‬ ‫حالة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫وجيب‬.
.‫إليهم‬ ‫املوجهة‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫قبل‬ ‫فهمهامن‬
‫ج‬
-
‫ار‬‫ر‬‫التك‬
Frequency
.‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫اجملمعة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫مدى‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫يقيس‬ :
‫متثل‬ ‫استخدامها‬ ‫يتكرر‬ ‫اليت‬ ‫فاملعلومات‬
‫املعلوم‬
‫النش‬ ‫ات‬
‫أما‬ .‫ار‬‫ر‬‫ابستم‬ ‫وحتديثها‬ ‫هبا‬ ‫االهتمام‬ ‫وجيب‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫طة‬
.‫التكاليف‬ ‫رخيصة‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫وسائط‬ ‫ي‬ ‫حفظها‬ ‫أو‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫فيمكن‬ ‫املستخدمة‬ ‫وغري‬ ‫اكدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املعلومات‬
26
‫د‬
-
‫اجملال‬
Breadth
‫اهتما‬ ‫جماالت‬ ‫املعلومات‬ ‫بعض‬ ‫تغطي‬ ً
‫فمثال‬ ،‫ليتها‬‫و‬‫مش‬ ‫مدى‬ ‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫حيدد‬ :
‫اسعة‬‫و‬ ‫م‬
‫بينما‬
‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫طبيعة‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫وحيدد‬ .‫ا‬ً
‫جد‬ ‫ضيق‬ ‫اهتمام‬ ‫مبجال‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫تتعلق‬
.‫املعلومات‬
‫ه‬
-
‫املصدر‬
Origin
:
‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
‫املصاد‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫البياانت‬ ‫بتجميع‬
‫املتا‬ ‫ر‬
‫ومعا‬ ‫حة‬
.‫جلتها‬
‫و‬
-
‫املناسب‬ ‫التوقيت‬
Time lines
:
‫بشكل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫فأمهية‬ .‫للمعلومات‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫صفة‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫وهو‬
‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫أقل‬ ‫أو‬ ‫ساعة‬ ‫بعد‬ ‫عليها‬ ‫حصلنا‬ ‫لو‬ ‫قيمتها‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫املفيدة‬ ‫فاملعلومة‬ ،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫بتوقيت‬ ‫مباشر‬
‫املعلومات‬ ‫بتوفري‬ ‫االهتمام‬
‫التو‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
.‫املناسب‬ ‫قيت‬
‫ز‬
-
‫املعلومات‬ ‫اكتمالية‬
Completeness
:
‫قد‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬
‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫مجيع‬ ‫تغطي‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫تعين‬ ‫فاالكنمالية‬ .‫مكتملة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬
‫امل‬ ‫تقدمي‬ ّ
‫د‬‫ويع‬ .‫معاجلتها‬
‫الكاملة‬ ‫علومات‬
‫ئي‬‫ر‬‫ال‬ ‫األهداف‬ ‫من‬
‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ويتم‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫سة‬
.‫املتكاملة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬
‫ح‬
-
‫الصلة‬ ‫وثيقة‬
Relevance
‫لذلك‬‫و‬ .‫معاجلتها‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫ابحلالة‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ :
‫امل‬ ‫نظام‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫ابملعلوم‬ ‫علومات‬
‫ابملوض‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬
‫للموضوع‬ ‫متت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ويبتعد‬ ‫وع‬
.‫بصلة‬
‫ط‬
-
:‫املعلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫سهولة‬
‫ا‬ً
‫وجمهود‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫املدير‬ ‫من‬ ‫أتخذ‬ ‫ال‬ ‫حبيث‬ ،)‫معقدة‬ ‫(غري‬ ‫بسيطة‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫ا‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫كالتقا‬:‫املناسبة‬ ‫ابلطرق‬ ‫بعرضها‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ .‫فهمها‬ ‫أو‬ ‫حتليلها‬ ‫يف‬
.‫وغريها‬ ‫لبيانية‬
‫ي‬
-
‫أ‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫تكون‬ ‫حبيث‬ ‫اقتصادية‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ :‫التكاليف‬
‫من‬ ‫جتذبه‬ ‫ن‬
.‫للمنظمة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬
‫ك‬
-
:‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
.‫صحتها‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫وابلتايل‬ ،‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫أي‬
‫ل‬
-
)‫(املوثوقية‬ ‫االعتمادية‬
Reliability
:
.‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫أي‬
27
-
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتطوير‬ ‫الشمويل‬ ‫املدخل‬
‫األنظمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫تقدم‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
General System Theory
‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ً
‫متكامال‬ ‫ا‬ً
‫إطار‬
‫وغري‬ ،‫تقنية‬ ،‫اجتماعية‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫(بي‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫املعقدة‬
‫الفلسفية‬ ‫األسس‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويشمل‬ .)‫ها‬
.‫التطبيقية‬‫و‬ ‫العلمية‬‫و‬ ‫املنهجية‬‫و‬
‫لدر‬ ‫موحدة‬ ‫علمية‬ ‫أسس‬ ‫توفري‬ ‫هي‬ ‫هلا‬ ‫األساسية‬ ‫السمة‬ ‫فإن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬ ‫من‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫هو‬ ‫كما‬
‫و‬
‫اسة‬
‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫خمتلف‬
‫مي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫طبيعتها‬ ‫كانت‬‫مهما‬ ‫كيب‬
‫الرت‬ ‫املعقدة‬ ‫األنظمة‬
‫ومنهجية‬ ‫علمية‬ ‫أداة‬ ‫اعتبارها‬ ‫كن‬
‫امل‬ ‫حقول‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املعقدة‬ ‫املوضوعات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬
‫سبب‬ ‫أما‬ .)‫وغريها‬ ،‫اهلندسة‬ ،‫الطب‬ ،‫(االقتصاد‬ ‫عرفة‬
‫العم‬ ‫هذه‬
‫ال‬ ‫إىل‬ ‫فيعود‬ ‫ومية‬
( ‫تشابه‬
)‫التماثل‬
Analogy
‫املتباينة؛‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬
‫انني‬‫و‬‫فق‬
‫الفع‬ ‫رد‬ ً
‫مثال‬ ‫تفسر‬ ‫اليت‬ ‫لوجية‬‫و‬‫البي‬ ‫األنظمة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫التحكم‬ ‫ايت‬‫ر‬‫ونظ‬
‫الوسط‬ ‫مع‬ ‫التالؤم‬‫و‬ ‫االستجابة‬‫و‬ ‫ل‬
‫اال‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫األنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫تفسري‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫اإلفادة‬ ‫ميكن‬ ‫اخلارجي‬
‫وهكذا‬ .‫كذلك‬‫التقنية‬ ‫األنظمة‬ ‫تصميم‬ ‫ويف‬ ‫قتصادية‬
‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫بفضل‬ ‫فإنه‬
‫للمساعدة‬ ‫معني‬ ‫علمي‬ ‫حقل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعارف‬ ‫من‬
‫م‬ ‫األخرى‬ ‫العلمية‬ ‫احلقول‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬
.‫احلقول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العمليات‬ ‫لتفسري‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫اإلسقاط‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
‫مي‬ ‫اليت‬ ‫العامة‬ ‫املنهجية‬ ‫األسس‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫إن‬
‫كن‬
‫ا‬
‫ستخدامها‬
‫ألنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬
‫النظري‬ ‫األساس‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫وفرت‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫تعقيدها‬ ‫درجة‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫طبيعتها‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬
‫األنظمة‬ ‫هندسة‬ :‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫وتطبيقية‬ ‫علمية‬ ‫الجتاهات‬
System Engineering
‫املدخل‬‫و‬ ،
‫لتحليل‬ ‫النظمي‬
‫املشكالت‬
System Approach
.‫وغريها‬ ،‫اآليل‬ ‫التحكم‬ ‫ونظرسة‬
:‫فهي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
‫أ‬
-
‫العمومية‬
‫امليادين‬ ‫مجيع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫املنهجيات‬‫و‬ ‫املداخل‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ :
.‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬ ‫يف‬ )‫(العامة‬ ‫كلمة‬‫أتت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العلمية‬ ‫احلقول‬‫و‬
‫ب‬
-
:‫العلمية‬ ‫الدقة‬
‫الت‬‫و‬ ‫املصطلحات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫يف‬‫ر‬‫عا‬
‫وتطابق‬ ،‫ودقيقة‬ ‫دة‬ّ
‫د‬‫حم‬ ٍ
‫معان‬ ‫ذات‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬
‫مناذ‬ ‫وبناء‬ ‫حتليلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وهو‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هلذه‬ ‫العام‬ ‫اهلدف‬
‫(جمردة‬ ‫يدية‬‫ر‬‫جت‬ ‫ج‬
Abstract Models
‫اجت‬‫و‬ ‫بسلوك‬ ‫اخلاصة‬ ‫العلمية‬ ‫املعارف‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مث‬ ،‫هلا‬ )
‫تطور‬ ‫اهات‬
.‫احلقيقية‬ ‫األنظمة‬
‫ج‬
-
:)‫(العملية‬ ‫التطبيقية‬ ‫الفائدة‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عند‬ ‫مة‬ّ‫قي‬ ‫نتائج‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬
.‫العملية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬
28
‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫إن‬
System
‫االستخدا‬ ‫الشائعة‬ ‫املصطلحات‬ ‫من‬
‫االج‬ :‫اجملاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫م‬
،‫االقتصادية‬‫و‬ ،‫تماعية‬
‫الس‬‫و‬
‫كلمة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ .‫ياسية‬
System
‫لقد‬‫و‬ .‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫كب‬
‫املر‬ ‫الكل‬ ‫وتعين‬ ،‫اليواننية‬
‫للت‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫استخدمت‬
،‫االجتماعية‬‫و‬ ،‫الفنية‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ :‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫متباينة‬ ‫ودالالت‬ ٍ
‫معان‬ ‫عن‬ ‫عبري‬
.‫وغريها‬ ،‫العلمية‬‫و‬
‫من‬ ‫وابلرغم‬
‫الت‬ ‫تباين‬
:‫اآلتية‬ ‫السمات‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫تتضمن‬ ‫فإهنا‬ ‫نظام‬ ‫لكلمة‬ ‫املختلفة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫ع‬
-
.‫ا‬ً
‫متام‬ ‫حمددة‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫غاية‬ ‫أو‬ ‫هدف‬
-
‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫متبادلة‬ ‫عالقات‬ ‫ذات‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬
.‫ببعض‬
-
.‫حمددة‬ ‫بنية‬
-
‫يعمل‬ ‫معينة‬ ‫بيئة‬
.‫هبا‬ ‫ويتأثر‬ ‫فيها‬ ‫يؤثر‬ ‫ضمنها‬
‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫كد‬
‫تؤ‬
General System Theory
)‫(العناصر‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫تقسيم‬ ‫فكرة‬
‫املتبادلة‬ ‫العالقات‬ ‫ابالهتمام‬ ‫أيخذ‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫هبدف‬ .‫له‬ ‫املكونة‬
Interrelationships
‫بني‬
‫هذه‬
‫وخصائصه‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫ار‬‫ز‬‫األج‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫ختتلف‬ ‫ككل‬‫وخصائصه‬ ‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫كد‬
‫تؤ‬ ‫كما‬.‫اء‬‫ز‬‫األج‬
،‫ا‬
‫اج‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬
‫فيما‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫ال‬ ‫للنظان‬ ‫جديدة‬ ‫خصائص‬ ‫يضيف‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫هذه‬ ‫تماع‬
‫النظام‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫أو‬ ‫تبدل‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫كد‬
‫تؤ‬ ‫كما‬.‫منفرد‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫كل‬‫أخذ‬ ‫إذا‬
‫سيحدث‬
‫النظا‬ ‫ضمن‬ ‫به‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األخرى‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫أتثري‬
‫الن‬ ‫يف‬ ‫سيؤثر‬ ‫كما‬‫م‬
.‫ككل‬‫ظام‬
‫وهو‬ .‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫الشمويل‬ ‫أو‬ ‫النظمي‬ ‫املدخل‬ ‫يقوم‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتصميم‬ ‫ا‬ً
‫متهيد‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫البيئية‬‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫امل‬‫و‬‫للع‬ ‫ا‬ً‫حتليلي‬ ‫ا‬ً
‫إطار‬ ‫يوفر‬ ‫بذلك‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
.‫املناسبة‬
‫ا‬ً
‫عموم‬ ‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫هلا‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫املفاهيم‬‫و‬ ‫املبادئ‬ ‫إن‬ ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
.‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫وحتليلها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ويف‬
‫متحد‬ ‫كيات‬‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫فاملنظمات‬
Corporate Entity
‫ابست‬ ‫يتفاعل‬
‫البي‬ ‫مع‬ ‫ار‬‫ر‬‫م‬
‫حمل‬ ‫ئة‬
‫يطة‬
‫تقسيمه‬ ‫ميكن‬ ‫بدوره‬ ‫الكسان‬ ‫وهذا‬ .‫ا‬ً
‫مفتوح‬ ‫ا‬ً
‫نظام‬ ّ
‫د‬‫يع‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫تنظيمية‬ ‫أو‬ ‫متوينية‬ ‫أو‬ ‫تسويقية‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقسق‬ ‫به‬
‫هذه‬ ‫وتتفاعل‬ .)‫وغريها‬ ،‫املبيعات‬ ‫نظام‬ ،‫احملاسبة‬ ‫نظام‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫(نظام‬ ‫مثل‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬
‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬
‫بع‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬
‫بتزويد‬ ‫احملاسيب‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ً
‫فمثال‬ .‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫كة‬
‫الشر‬ ‫وهو‬ ‫األكرب‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ض‬
.‫املنظمة‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫للعمليات‬ ‫املالية‬ ‫ابالنعكاسات‬ ‫اخاصة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مجيع‬
29
‫من‬ ‫ألي‬ ‫املكونة‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً
‫وعموم‬
‫يف‬ ‫لكنه‬‫و‬ .‫مفتوحة‬ ‫كأنظمة‬‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫جيب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ظمة‬
‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫عديدة‬ ‫حاالت‬
‫الذايت‬ ‫الضبط‬ ‫إمكاانت‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫أنظمة‬ ‫أي‬ ،‫ا‬ً‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫مغلقة‬ ‫أنظمة‬
Self-
Regulating
‫نظام‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العمليات‬ ‫رقابة‬ ‫نظام‬ ‫ففي‬ ،
‫لعمليات‬ ‫املستمر‬ ‫ابلضبط‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الرقابة‬
‫دو‬ ‫اإلنتاج‬
‫استخدام‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً
‫جد‬ ً
‫مرغواب‬ ‫ا‬ً
‫أمر‬ ‫بشري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬ ‫ن‬
‫التدخل‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫انتفاء‬ ‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬
.‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الرقابة‬ ‫وتتحسن‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫تكلفة‬ ‫تقل‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫للعمال‬ ‫املستمر‬
‫العملي‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫يف‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫احلاسوب‬ ‫استخدم‬ ‫وإذا‬
‫وإصدار‬ ‫األداء‬ ‫بقياس‬ ‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫يقوم‬ ‫فإنه‬ ‫ات‬
‫امل‬ ‫الضبط‬ ‫تعليمات‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫النظام‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫مما‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫ناسبة‬
‫فإن‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬
‫اخل‬ ‫من‬ ‫مغلقة‬ ‫سلسلة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الرقابة‬ ‫نظام‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إن‬ .‫للعمليات‬ ‫حمدد‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ات‬‫و‬‫ط‬
‫ال‬
ً
‫متام‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫مغل‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫مغل‬ ‫أعاله‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫كما‬،ّ
‫د‬‫يع‬ ‫نظام‬
‫غري‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫تدخل‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬
.‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مكوانت‬ ‫أحد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املتوقعة‬
‫املخ‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬
‫التل‬ ‫الذايت‬ ‫الضبط‬ ‫إمكانية‬ ‫جيمع‬ ‫مشابه‬ ‫أبسلوب‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫تصمم‬ ‫زون‬
‫اليدوي‬ ‫الضبط‬‫و‬ ‫قائي‬
‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫النظام‬ ‫يصدر‬ ً
‫فمثال‬ .‫للنظام‬
‫إلعادة‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫احملدد‬ ‫املستوى‬ ‫غلى‬ ‫املادة‬ ‫رصيد‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫أمر‬
‫بتح‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ‫(أي‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫الطلب‬
‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫طلب‬ ‫وإرسال‬ ‫املناسب‬ ‫املورد‬ ‫ديد‬
‫يف‬ ‫لكن‬‫و‬ )‫مباشرة‬ ‫إليه‬
‫قب‬ ‫من‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬
‫وخاصة‬ ‫املعنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ل‬
.‫املهمة‬‫و‬ ‫الكبرية‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫لطلبات‬ ‫ابلنسبة‬
‫احل‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫البشري‬ ‫التدخل‬ ‫إمكانية‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬
‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ .‫االت‬
‫يق‬ ‫الشمويل‬ ‫املدخل‬ ‫أو‬ ‫األنظمة‬ ‫أسلوب‬
‫و‬ .‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫إذن‬ ‫وم‬
‫النظر‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬
ً
‫كياان‬‫أي‬ ‫ا‬ً
‫نظام‬ ‫بوصفه‬ ،‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫املوضوع‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ،‫مكوانته‬ ‫أحد‬ ‫إل‬ ‫أو‬ ،‫ككل‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املنظمة‬ ‫إىل‬
‫ا‬ً
‫موجود‬ ‫ا‬ً
‫متحد‬
‫معين‬ ‫بيئة‬ ‫ضمن‬
‫وخم‬ ‫مدخالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتفاعل‬ ‫ة‬
،‫حمددة‬ ‫رجات‬
‫بددوره‬ ‫ويتكون‬
‫فرعية‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬
.‫النظام‬ ‫هدف‬ ‫أو‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫تتفاعل‬ ‫حمددة‬ ‫بعالقات‬ ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬
‫الشمو‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬
‫األ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املشكالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫بنجاح‬ ‫تطبيقها‬ ‫ميكن‬ ‫النظمية‬ ‫أو‬ ‫لية‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫نظمة‬
‫يساع‬ ‫الذي‬ ‫املدخل‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ .‫وحتليلها‬ ‫املختلفة‬
‫ا‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬ ‫وابلتايل‬ ،‫للحل‬ ‫لية‬‫و‬‫مش‬ ‫أكثر‬ ‫بدائل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫د‬
‫ملناسب‬
‫أسلوب‬ ‫ويالقي‬ .‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫املشكلة‬ ‫أو‬ ‫املوضوع‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫خمتلف‬ ‫ابالهتمام‬ ‫أتخذ‬ ‫أي‬ ،‫لية‬‫و‬‫مش‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬
‫نتيجة‬ ‫ا‬ً
‫ايد‬‫ز‬‫مت‬ ‫ا‬ً
‫استخدام‬ ‫األنظمة‬
‫احل‬ ‫األنظمة‬ ‫عمل‬ ‫فهم‬ ‫صعوبة‬ ‫وابلتايل‬ ‫التشابك‬‫و‬ ‫التعقيد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫لت‬
‫من‬ ‫أصبح‬ ‫حبيث‬ ،‫ديثة‬
‫يف‬ ‫فعالية‬ ‫أكثرها‬‫و‬ ‫احلديثة‬ ‫األساليب‬ ‫أهم‬
.‫وحتليلها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
30
-
‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫مفاهيم‬
‫فهي‬ ،‫احمليطة‬ ‫البيئة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫الالزمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫كة‬
‫احلر‬ ‫االتصاالت‬ ‫توفر‬
‫الديناميك‬ ‫املنظمة‬ ‫تعطي‬ ‫اليت‬
‫من‬ ٍ
‫اع‬‫و‬ ‫انتقال‬‫و‬ ‫حترك‬ ‫عملية‬ ‫العام‬ ‫مبفهومه‬ ّ
‫د‬‫يع‬ ‫املنظمة‬ ‫نشاط‬ ‫إن‬ .‫احلياة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫و‬ ‫ية‬
‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫حالة‬
‫أتمني‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املعلومات‬ ‫دون‬ ‫اعي‬‫و‬‫ال‬ ‫االنتقال‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬
‫الكتابة‬‫و‬ ‫االستماع‬‫و‬ ‫التحدث‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫االتصاالت‬
‫هتا‬‫ر‬‫وضرو‬ ‫االتصاالت‬ ‫أمهية‬ ‫كد‬
‫يؤ‬ ‫وهذا‬ .‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫و‬
‫ا‬ ‫انتقال‬ ‫تضمن‬ ‫اليت‬ ‫اآللية‬ ‫فهي‬ ،‫املنظمة‬ ‫لنشاط‬
‫املستفيد‬ ‫إىل‬ ‫وتدفقها‬ ‫ملعلومات‬
.‫منها‬ ‫ين‬
‫ظهورها‬ ‫أماكن‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫وظيفته‬ ‫وتقتصر‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫يعد‬
‫امل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ )‫(مصادرها‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫املعلومات‬ ‫بنقل‬ ‫يقوم‬ ‫كما‬،‫معاجلتها‬ ‫اتتم‬ ‫علومات‬
‫تعر‬ ‫ميكن‬ ‫وهكذا‬ .‫املستفيدة‬
‫التعليمات‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬‫و‬ ‫لألفكار‬ ‫اهلادفة‬ ‫التبادالت‬ ‫حيقق‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫أبنه‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫يف‬
‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ )‫معلومات‬ ‫أم‬ ‫بياانت‬ ‫أكانت‬ ‫اء‬‫و‬‫(س‬ ‫احلقائق‬‫و‬
‫خالل‬ ‫من‬ )‫وحدات‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫أو‬ ‫اد‬‫ر‬‫(أف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ملختلفة‬
.‫املنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫وبشكل‬ ،‫خاصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإشا‬ ‫رموز‬ ‫استخدام‬
( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫كما‬،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫كان‬
‫أر‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫نتبني‬
7
:‫هي‬ ،)
1
-
:‫التبادل‬
‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬
‫اال‬ ‫عملية‬ ‫لتحقيق‬ ‫اد‬‫و‬ ‫طرف‬ ‫من‬
‫طرفان‬ ‫يوجد‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫تصال‬
:‫مها‬ ‫أساسيان‬
.‫املستقبل‬‫و‬ ‫املرسل‬
2
-
:‫اهلدف‬
‫العام‬ ‫اهلدف‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً
‫منسجم‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ‫هادفة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ )‫املعلومات‬ ‫(تبادل‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
.‫للمنظمة‬
3
-
:‫الرسالة‬
‫ويصاغ‬ .‫املستقبل‬ ‫الطرف‬‫و‬ ‫املرسل‬ ‫الطرف‬ ‫بني‬ ‫نقله‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫احملتوى‬ ‫أو‬ ‫املضمون‬ ‫أي‬
‫عادة‬ ‫املضمون‬ ‫هذا‬
‫وحىت‬ .‫معينة‬ ‫حقائق‬ ‫أو‬ ‫تعليمات‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫أو‬ ‫أفكار‬ ‫بشكل‬
‫ابلدقة‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬‫و‬ ‫الغاية‬ ‫تتحقق‬
.‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫اإلجياز‬‫و‬ ‫املعىن‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬‫و‬
4
-
‫االتصال‬ ‫قناة‬
‫الشخصية‬ ‫فاالتصاالت‬ .‫الرسالة‬ ‫حمتوى‬ ‫لنقل‬ ‫املستخدمة‬ ‫الفنية‬ ‫الوسيلة‬ ‫أو‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبا‬ ‫ويقصد‬ :
‫املباشرة‬
‫وشبك‬ ،‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬ ،‫اهلاتف‬‫و‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫املباشرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬
‫على‬ ‫تساعد‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫متثل‬ ‫مجيعها‬ ،‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ات‬
.‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬
5
-
‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫أو‬ ‫الرموز‬
)‫(الرتميز‬ ‫لتشفري‬ ‫خاصة‬ ‫ورموز‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫عادة‬ ‫املرسل‬ ‫يستخدم‬ :
Coding
‫قبل‬ ‫الرسالة‬ ‫حمتوى‬
‫إرساهل‬
‫وجي‬ ،‫املستقبل‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬ ‫ا‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫هذه‬ ‫تفسري‬ ‫من‬ ‫املستقبل‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫ب‬
.‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫الرسالة‬ ‫وفهم‬ ‫الرموز‬‫و‬
‫املختلفة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫اخل‬‫و‬ ‫املخططات‬‫و‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫الصور‬‫و‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫التعابري‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫املكتوبة‬ ‫أو‬ ‫املنطوقة‬ ‫الكلمات‬‫و‬ ‫اللغة‬ ‫وما‬
‫يتم‬ ‫حمددة‬ ‫معلومات‬ ‫تعكس‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإشا‬ ‫رموز‬ ‫سوى‬
.‫تبادهلا‬
31
‫املرسل‬
ّ
‫ف‬‫مش‬ ‫رسالة‬
‫رة‬
ِّ‫ب‬‫املستق‬
‫ل‬
( ‫شكل‬
7
‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫كان‬
‫أر‬ :)
‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مداخل‬
‫ثالث‬ ‫مداخل‬ ‫وفق‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫تتم‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫وحتديده‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫هبدف‬
‫ئيسة‬‫ر‬ ‫ة‬
‫االتصاالت‬ ‫ومدخل‬ ،‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫مدخل‬ :‫هي‬
.‫التنظيمية‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومدخل‬ ‫الشخصية؛‬ ‫أو‬ ‫اإلنسانية‬
‫أ‬
-
‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫مدخل‬
Information Theory
:
‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫إليك‬ ‫وسأقدم‬ .‫لالتصاالت‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ،‫وتبادهلا‬ ‫املعلومات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬
‫الد‬
‫ملفاهيم‬ ‫ا‬ً
‫موجز‬ ‫ا‬ً
‫عرض‬ ،‫ارس‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫لكوهنا‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬
‫م‬ ‫شخص‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يقوم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ،‫اسع‬‫و‬‫ال‬ ‫مبفهومها‬ ‫االتصاالت‬ ‫إن‬
‫أفكاره‬‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫يف‬ ‫ابلتأثري‬ ‫ا‬
.‫اجتاهاته‬‫و‬ ‫كه‬
‫سلو‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫له‬‫و‬‫ومي‬
‫املفه‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً
‫استناد‬‫و‬
‫جيب‬ ‫لالتصال‬ ‫اسع‬ّ
‫الو‬ ‫وم‬
‫االتصاالت‬ ‫مشكالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
:‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫مستوايت‬ ‫وفق‬
‫األول‬ ‫املستوى‬
‫االت‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫عرب‬ ‫الرموز‬ ‫إرسال‬ ‫دقة‬ ‫مدى‬ ‫يدرس‬ ‫أي‬ ،‫التقنية‬ ‫ابلناحية‬ ‫ويهتم‬ :
‫لذلك‬‫و‬ .‫املختلفة‬ ‫صال‬
‫املرسل‬ ‫بني‬ ‫الرموز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اسل‬‫ر‬‫ت‬ ‫بدقة‬ ‫تتعلق‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫فاملشكالت‬
‫حدوث‬ ‫دون‬ ‫ل‬ِّ‫ب‬‫املستق‬‫و‬
.‫الرموز‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تشويه‬ ‫أو‬ ‫ضياع‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬
‫الثاين‬ ‫املستوى‬
‫اللفظية‬ ‫الدالالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ويهتم‬ :
Semantics
‫االتصا‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫للرموز‬
،‫ل‬
‫املستو‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫تدرس‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫املتلقي‬ ‫إىل‬ ‫نقله‬ ‫املرغوب‬ ‫املعىن‬ ‫عن‬ ‫تعبريها‬ ‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫ومدى‬
‫كز‬
‫تر‬ ‫ى‬
.‫املرسل‬ ‫أرسلها‬ ‫اليت‬ ‫للرموز‬ ‫املتلقي‬ ‫وفهم‬ ‫تفسري‬ ‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫قياس‬ ‫على‬
‫الثالث‬ ‫املستوى‬
‫أتثري‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫فعالية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ويهتم‬ :
‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫سلوك‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬
‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫جناح‬ ‫مدى‬ ‫بقياس‬ ‫يهتم‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫املطلوب‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫يتلقاها‬
‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫إحداث‬
.‫املرغوبة‬ ‫األعمال‬
.‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاله‬ ‫جتميعه‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫خارجية‬ ‫مبصادر‬
‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬
‫أن‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عليها‬
‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬
.‫املنظمة‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عند‬ ‫هبا‬ ‫االهتمام‬ ‫جيب‬ ‫الثالث‬ ‫املستوايت‬ ‫وفق‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫مشكالت‬ ‫إن‬
32
‫ب‬
-
( ‫اإلنسانية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مدخل‬
:)‫الشخصية‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫االنفعاالت‬‫و‬ ‫األحاسيس‬‫و‬ ‫افع‬‫و‬‫الد‬ ‫ايت‬‫ر‬‫كنظ‬ ‫كية‬
‫السلو‬ ‫العلوم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫بني‬ ‫الشخصية‬ ‫االتصاالت‬
‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫فشل‬ ‫أو‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫كية‬
‫السلو‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫كز‬
‫وير‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬
‫جتاهل‬ ‫بعدم‬ ‫ويطالب‬ .‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬
‫عن‬ ‫كية‬
‫السلو‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫هذه‬
.‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫د‬
‫ج‬
-
:‫التنظيمية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مدخل‬
‫كز‬
‫ير‬ ‫حيث‬ ،‫بينهما‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫وس‬ ً
‫حال‬ ّ
‫د‬‫ويع‬ ،‫السابقني‬ ‫املدخلني‬ ‫بني‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫جيمع‬
‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تدفق‬ ‫على‬
‫امل‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫بني‬
‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫تتكون‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫فيها‬ ‫تعمد‬
‫هلذ‬
‫اجلانبية‬‫و‬ )‫ألسفل‬ ‫األعلى‬ ‫(من‬ ‫اهلابطة‬‫و‬ )‫لألعلى‬ ‫األسفل‬ ‫(من‬ ‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫املدخل‬ ‫ا‬
‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اليت‬ )‫نفسه‬ ‫املستوى‬ ‫(يف‬
‫بشكل‬ ‫هذه‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫ووحداهتا‬ ‫املنظمة‬ ‫أقسام‬ ‫خمتلف‬
‫ا‬ ‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ،‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫تفاعل‬ ‫يف‬ ‫جيد‬
‫البي‬ ‫مع‬ ‫ملنظمة‬
.‫فيها‬ ‫املوجودة‬ ‫ئة‬
33
-
:‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫أنواع‬
‫ي‬‫ر‬‫س‬ ‫ات‬‫ر‬‫تطو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫شهدت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫يف‬ ‫ودخوهلا‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫ومتالحقة‬ ‫عة‬
‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫ميدان‬
‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫بل‬ ‫ات‬‫ر‬‫العش‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫أدؤ‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫عمال‬
‫و‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫ضمن‬ ‫تصنيفها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املعلوماتية‬
‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫تعرف‬ ‫هبدف‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬
‫األن‬ ‫هلذه‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫يفك‬‫ر‬‫تع‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫سأحاول‬ ،
.‫تصنيفها‬ ‫وطرق‬ ‫ظمة‬
‫إدارة‬ ‫قاعات‬ ‫حسب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ً
‫فمثال‬ ‫عديدة؛‬ ‫ملعايري‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنف‬
‫التص‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ :‫إىل‬ ‫األعمال‬
‫البنوك‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،)‫الصناعية‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫(يف‬ ‫نيع‬
‫العمليات‬‫و‬
‫معلوما‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،)‫املالية‬ ‫املؤسسات‬ ‫(يف‬ ‫املصرفية‬
،‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،‫املستشفيات‬ ‫إدارة‬ ‫ت‬
‫املختلفة‬ ‫األعمال‬ ‫قطاعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫جندها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬
‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫من‬
‫وتعل‬ ‫وصحة‬ )‫ومطاعم‬ ‫(فنادق‬ ‫وسياحة‬ ‫متويل‬‫و‬ ‫وصناعة‬
‫كالسجالت‬:‫متنوعة‬ ‫وخدمات‬ ،)‫املدارس‬ ‫(إدارة‬ ‫يم‬
‫وت‬ ،‫املدنية‬
.‫وغريها‬ ،‫العدلية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ،‫كبات‬
‫املر‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫سجيل‬
،‫ووظائفها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫فيعتمد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتصنيف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫األهم‬ ‫املعيار‬ ‫أما‬
‫حيث‬
‫ال‬ ‫ابلوظائف‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تقوم‬
:‫اآلتية‬ ‫ئيسة‬‫ر‬
1
-
.‫وجتميعها‬ ‫املختلفة‬ ‫الوقوعات‬‫و‬ ‫لألحداث‬ ‫التفصيلية‬ ‫البياانت‬ ‫التقاط‬
2
-
.‫املناسبة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫تزويدها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫متكني‬
3
-
‫م‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫أتمني‬
.‫خمتلفة‬ ‫اقع‬‫و‬
34
‫أنظ‬ ‫وظائف‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫التشابه‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬
‫األنظ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫مة‬
‫من‬ ‫كبري‬‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تتفاوت‬ ‫مة‬
‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املوجودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫قغنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫عملياهتا‬ ‫وطبيعة‬ ‫اهتمامها‬ ‫وجهة‬ ‫انحية‬
:‫وهي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ستة‬ ‫إىل‬
1
-
‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬
Transaction Processing Systems
‫ابلعملية‬ ‫يقصد‬
Transaction
‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫سريها‬ ‫يف‬ ‫وتؤثر‬ ‫املنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫املعامالت‬ ‫أو‬ ‫األحداث‬ ‫أو‬ ‫الوقائع‬
‫تتم‬ ‫يومية‬ ‫عمليات‬ ‫متثل‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫شيك‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ‫فاتورة‬ ‫استالم‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫أو‬ ‫البيع‬ ‫عمليات‬ ً
‫فمثال‬ .‫أهدافها‬
‫وفور‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬
‫حدوث‬
‫الب‬ ‫التقاط‬ ‫جيب‬ ‫وفاعليتها‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬
‫العالقة‬ ‫وذات‬ ‫عنها‬ ‫الناجتة‬ ‫املهمة‬ ‫ياانت‬
‫مبجال‬
‫معاجلتها‬ ‫ليتم‬ ‫احلاسوب‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاهلا‬ ‫ابلعمليات‬ ‫اخلاصة‬ ‫التفصيلية‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتسجيل‬ ،‫اإلدارة‬ ‫اهتمام‬
‫املنظ‬ ‫أبنشطة‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫بوساطة‬
‫وإعداد‬ ‫البيع‬ ‫كعمليات‬‫مة؛‬
‫وإص‬ ،‫اتري‬‫و‬‫الف‬
‫امر‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫طلبات‬ ‫دار‬
‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وابلرغن=م‬ .‫وغريها‬ ،‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫تسليم‬
‫لكوهنا‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫ية‬‫ر‬‫ضرو‬ ّ
‫د‬‫تع‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫أدىن‬ ‫يف‬ ‫التنفيذية‬ ‫العمليات‬ ‫خلدمة‬ ‫ا‬ً
‫أساس‬ ‫موجهة‬
‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫البياانت‬ ‫توفؤ‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫مهمة‬ ‫مدخالت‬ ‫متثل‬
‫االهتمام‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫األخرى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫ب‬
.‫وفاعليتها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫دقة‬
2
-
‫اإلدارية‬ ‫التقارير‬ ‫أنظمة‬
Management Reporting Systems
‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫ملساعدهتا‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫للمستوايت‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬
‫العد‬ ‫يتخذون‬ ‫فاملديرون‬ ‫حمددة؛‬
‫البيع‬ ‫أسعار‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫صعوبة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫وت‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫يد‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫املوظفني‬ ‫عدد‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫املختلفة‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫للمنتجات‬
‫نوعية‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ،‫توظيفهم‬ ‫جيب‬ ‫الذين‬ ‫لعمال‬
‫جتم‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ .‫املبيعات‬ ‫لرتويج‬ ‫تنظيمها‬ ‫املطلوب‬ ‫اإلعالنية‬ ‫احلمالت‬
‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫يعها‬
‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫أبسلوب‬ ‫مبعاجلتها‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫نتائ‬ ‫وتصدر‬ ،‫فيها‬
‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫جتد‬ ‫وهكذا‬.‫الطلب‬ ‫حسب‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫بصورة‬ ‫احلاسب‬ ‫يصدرها‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫بشكل‬ ‫املعاجلة‬ ‫ج‬
‫الق‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫كز‬
‫تر‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أنظمة‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬
‫املتطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬
‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ودقيق؛‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هلذه‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلوماتية‬
‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫ميكنها‬
‫اضحة‬‫و‬‫و‬ ‫حمددة‬ ‫ات‬‫ري‬‫ومتغ‬ ‫اثبتة‬ ‫ببنية‬ ‫تتصف‬
Well-Structured Decisions
‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬.
‫قر‬ ‫حلاالت‬ ‫هذها‬
‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬‫و‬ ‫التسعري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬
‫أي‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ابلتك‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وتتصف‬ .‫وغريها‬ ‫اإلنتاج‬
35
‫يتوفر‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫متكررة‬ ‫بصورة‬ ‫حتدث‬ ‫أهنا‬
‫لذلك‬‫و‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫بكيفية‬ ‫كافية‬‫خربة‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬
‫وهك‬ .‫املناسب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫بدقة‬ ‫ميكن‬
‫مسات‬ ‫ثالث‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬ ‫ذا‬
:‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ألنظمة‬ ‫مهمة‬
-
‫ع‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫فكرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫اختاذها‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
‫عند‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫ن‬
.‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
-
‫البيا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ينه‬‫ز‬‫خت‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً‫جزء‬ ‫إن‬
‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫كناتج‬‫انت‬
‫معاجلة‬
‫أم‬ .‫العمليات‬
‫ا‬
‫املتعلق‬‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫اجلزء‬
.‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاله‬ ‫جتميعه‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫خارجية‬ ‫مبصادر‬
-
‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬
‫املوجودة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬
.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يف‬
3
-
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
Decision Support Systems
‫(اندرة‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫احلدوث‬ ‫قليلة‬ ‫ابحلاالت‬ ‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتدف‬
‫املسب‬ ‫التحديد‬ ‫مبكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫ابلتايل‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،)‫احلدوث‬
‫وتتصف‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫ق‬
‫البنية‬ ‫وضوح‬ ‫بعدم‬ ‫ا‬ً
‫عموم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬
Non-Structured Decisions
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫حتديد‬ ‫صعوبة‬ ‫أي‬ .
‫كما‬‫احلدوث‬ ‫قليلة‬ ‫أو‬ ‫اندرة‬ ‫أي‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫يدة‬‫ر‬‫ف‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫املطلوب‬ ‫ابهلدف‬ ‫وعالقتها‬
‫أ‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬
‫تو‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫اء‬‫ر‬‫كش‬‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫ية‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ :‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫عاله‬
‫سيع‬
‫ومن‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫مع‬ )‫(االندماج‬ ‫الدمج‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫إىل‬ ‫األعمال‬
‫ا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫الشديدة‬ ‫ابملخاطرة‬ ‫تتميز‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬
‫له‬ ‫سيكون‬ ‫فيها‬ ‫خلاطئ‬
‫ابلنسبة‬ ‫وخطرية‬ ‫جدية‬ ‫آاثر‬
.‫املنظمة‬ ‫ملستقبل‬
‫الق‬ ‫مساندة‬ ‫أنظمة‬ ‫تساعد‬
‫غري‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬‫و‬ )‫احلدوث‬ ‫(قليلة‬ ‫يدة‬‫ر‬‫الف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬
‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫لالستجابة‬ ‫مصممة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫البنية‬ ‫حمددة‬
‫اليت‬‫و‬ )‫احلدوث‬ ‫(قليلة‬ ‫يدة‬‫ر‬‫الف‬
‫ىل‬ ‫لالستجابة‬ ‫مصممة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫البنية‬ ‫حمددة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬
.‫للمعلومات‬ ‫املفاجئة‬‫و‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫االحتياجات‬
‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫القضااي‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫مهمة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬
‫تتط‬ ‫اليت‬‫و‬
.‫املتوقعة‬ ‫وغري‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملها‬ ‫طبيعة‬ ‫لب‬
36
4
-
‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
Executive Support Systems
,
.‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫لتسيري‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتدف‬
‫غال‬ ‫تكون‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً
‫فنظر‬
‫فإن‬ ،‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫األعمال‬ ‫لسري‬ ‫إمجالية‬ ‫نظرة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫حباجة‬ ‫ا‬ً‫ب‬
‫ت‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬
.‫ابلتفاصيل‬ )‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫(أي‬ ‫اقها‬‫ر‬‫إغ‬ ‫دون‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫سري‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ملساعدهتا؛‬ ‫صمم‬
‫بتحديدالفرص‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬
‫موقفها‬ ‫لتحسني‬ ‫املنظمة‬ ‫منها‬ ‫تستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬
‫املسبق‬ ‫التعرف‬ ‫أو‬ ‫التنافسي‬
‫احملتمل‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬
.‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ة‬
5
-
‫العمل‬ ‫مجاعات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
Workgroup Support Systems
‫العامل‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫املوظفني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫ملساعدة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصمم‬
‫اليومية‬ ‫أنشطتهم‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ني‬
‫ال‬‫و‬
‫توفر‬ .‫يشغلوهنا‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫مسؤوليات‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫يت‬
‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫متطورة‬ ‫اتصال‬ ‫إمكانيات‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬
‫اإللكرتوين‬ ‫ابلربيد‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫تدعى‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ‫الربيد‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬
Electronic Mail
‫من‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،
‫ابإلضافة‬ ،)‫الفاكس‬ ‫(أجهزة‬ ‫الصور‬ ‫نقل‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬
‫للبياانت‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫التبادل‬ ‫إىل‬
Electronic Data
Interchange EDI
‫على‬ ‫ا‬ً
‫مستخدم‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫مباشرة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬
.‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫اسع‬‫و‬‫نطاق‬
‫ا‬ ‫مجاعات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫تبىن‬
‫أساس‬ ‫على‬ ‫لعمل‬
‫احمللية‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬
Local Area
Network LAN
‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬
Wide Area Networks WAN
‫إمكانية‬ ‫توفر‬ ‫اليت‬
.‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫تفصل‬ ‫اليت‬ ‫افية‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املسافات‬ ‫تباعدت‬ ‫مهما‬ ‫معني‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫اسل‬‫ر‬‫وت‬ ‫االتصال‬
‫تط‬ ‫تعترب‬ ‫كما‬
‫املكاتب‬ ‫أمتتة‬ ‫بيقات‬
Office Automation
‫ا‬‫و‬ ‫الكلمات‬ ‫كمعاجلة‬
‫اجلدا‬‫و‬ ‫املكتيب‬ ‫لنشر‬
‫اإللكرتونية‬ ‫ول‬
.‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫بشكل‬ ‫املنتشرة‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ،‫وغريها‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الرسوم‬‫و‬
6
-
‫اخلبرية‬ ‫األنظمة‬
Expert Systems
‫الذكية‬ ‫الدعم‬ ‫أنظمة‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يطلق‬
Intelligent Support Systems
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬
‫أ‬ ‫من‬ ‫متطور‬ ‫نوع‬
‫بشكل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫أد‬ ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظمة‬
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ .‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫ضمن‬ ‫دجمها‬ ‫أو‬ ‫مستقل‬
)‫(املعارف‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫ألنطمة‬
‫حقائق‬ ‫بشكل‬
Facts
‫اعد‬‫و‬‫وق‬
Rules
‫معرفية‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬
Knowledge Base
‫عمليات‬ )‫(حتاكي‬ ‫تقلد‬ ‫أو‬ ‫تشبه‬
.‫اخلبري‬ ‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
37
‫القرار‬ ‫أنواع‬
‫األ‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫حدود‬ ‫أبقصى‬ ‫تتصف‬ ‫اليت‬ ‫احلاالت‬ ‫مع‬ ‫اخلبرية‬ ‫األنظمة‬ ‫تتعامل‬
‫عادة‬ ‫كز‬
‫تر‬ ‫نظمة‬
‫احلقا‬‫و‬ ‫اضات‬‫رت‬‫االف‬‫و‬ ‫املعرفية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫وجتمع‬ ،‫ا‬ً
‫جد‬ ‫وضيقة‬ ‫حمددة‬ ‫موضوعات‬ ‫على‬
‫للقيام‬ ‫ةتستخدمها‬ ‫عنها‬ ‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫ئق‬
‫ال‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫املنطقيني‬ ‫االستدالل‬‫و‬ ‫االستنتاج‬ ‫بعمليات‬
.‫املطلوب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬
( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬
8
‫ا‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ )
.‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ع‬
)‫التنظيمية‬ ‫(املستوايت‬ ‫املعلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫املختلفة‬ ‫األصناف‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
‫مهيكلة‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
‫مهيكلة‬ ‫شبه‬
‫مهيكلة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
( ‫الشكل‬
8
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫وأنواع‬ ‫اإلدارية‬ ‫واملستوايت‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ :)
TPS
OAS
MIS
DSS
KWS ESS
‫المعلومات‬ ‫معالجة‬ ‫أنظمة‬
‫المكاتب‬ ‫أتمتة‬ ‫أنظمة‬
‫اإلدارية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬
‫المديرين‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬
‫الخبيرة‬ ‫األنظمة‬
‫القرارات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
38
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬
‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ا‬ً
‫انتشار‬ ‫املعلوماتية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫يلقى‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫ويقوم‬ .‫قطاعاهتا‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬
‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬
‫ا‬ً
‫م‬ّ‫قي‬ ‫ا‬ً
‫ورد‬ ‫املعلومات‬
Valuable Resource
‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ،‫املنظمة‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬
‫لذ‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫اإلدارة‬
‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫كبقية‬‫رشيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫هبدف‬ ‫املورد‬ ‫هبذا‬ ‫االهتمام‬ ‫يزداد‬ ‫لك‬
‫املنظمة‬
‫ل‬ ‫ونتيجة‬ .)‫وغريها‬ ‫املادية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬‫و‬ ‫املالية‬ ‫ارد‬‫و‬‫(امل‬ ‫األخرى‬
‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫أمهية‬ ‫ازدادت‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬
‫ل‬ ‫تتبع‬ ‫صغرية‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫وحدة‬ ‫جمرد‬ ‫من‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫تقت‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫املنظمة‬
‫وظيفية‬ ‫إدارة‬ ‫إىل‬ )‫احلساابت‬ ‫(إدارة‬ ‫احملاسبة‬ ‫وظيفة‬
‫أنظم‬ ‫(إدارة‬ ‫مستقلة‬
‫ا‬ ‫لشؤون‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫(انئب‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫مث‬ )‫املعلومات‬ ‫ة‬
( ‫الشكل‬ ‫ويبني‬ )‫ملعلومات‬
9
)
.‫للمظمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫موقع‬
‫اإلدارة‬ ‫جملس‬
‫العام‬ ‫املدير‬
‫املايل‬ ‫املدير‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مدير‬ ‫التسويق‬ ‫مدير‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مدير‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫مدير‬
( ‫شكل‬
9
‫التنظ‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫موقع‬ :)
‫للمنظمة‬ ‫يمي‬
‫ن‬
‫الشكل‬ ‫من‬ ‫تبني‬
(
9
)
،
‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
:‫اآلتية‬
‫أ‬
-
.)‫األنظمة‬ ‫وبرجمة‬ ‫التطبيقات‬ ‫(برجمة‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫وتصميم‬ ‫حتليل‬ ‫وتشمل‬ :‫األنظمة‬ ‫تطوير‬
‫ب‬
-
‫تتب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مستقلة‬ ‫وظيفة‬ ‫وهي‬ :‫اجلودة‬ ‫ضمان‬
‫مباشرة‬ ‫ع‬
‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫مهمتها‬ ،‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫ملدير‬
‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫هبدف‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫التحليل‬ ‫عمليات‬
‫احتياجات‬ ‫تليب‬ ‫مناسبة‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫معلومات‬
.‫ال‬ّ
‫فع‬ ‫بشكل‬ ‫املستفيدين‬
‫ج‬
-
.‫احلاسوبية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫استثمار‬‫و‬ ‫تشغيل‬ ‫عن‬ ‫لة‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تعترب‬ :‫العمليات‬ ‫إدارة‬
39
‫د‬
-
‫اخلدم‬ ‫كز‬
‫مر‬
‫التدر‬‫و‬ ‫ات‬
‫النتشار‬ ‫نتيجة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ :‫يب‬
‫النهائي‬ ‫املستخدم‬ ‫حوسبة‬ ‫تطبيقات‬
End-User Computing
‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫برزت‬ ‫حيث‬
‫احلاسوبي‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫له‬ ‫الالزم‬ ‫الفين‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫املشورة‬ ‫وتقدمي‬ ‫النهائي‬ ‫املستخدم‬
‫املتاحة‬ ‫ة‬
.
‫ه‬
-
‫حتديثها‬ ‫على‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫وصيانة‬ ‫تطوير‬ ‫لية‬‫و‬‫مبسؤ‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ :‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدارة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫وضبط‬ ‫ومحايتها‬
‫و‬
-
‫صال‬ ‫كتحديد‬‫الشبكة‬ ‫إبدارة‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬ :‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫إدارة‬
‫الد‬ ‫حيات‬
‫مستخدم‬ ‫لكل‬ ‫خول‬
.‫الشبكة‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬
‫ا‬ً‫تبع‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫خيتلف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أعاله‬ ‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
‫انتشار‬ ‫ومستوى‬ ،)‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫(مر‬ ‫أنشطتها‬ ‫تنظيم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ‫عملها‬ ‫وطبيعة‬ ‫املنظمة‬ ‫حجم‬ ‫أمهها‬ ‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫لع‬
‫استخدام‬‫و‬
‫امل‬ ‫أنظمة‬
‫برجميات‬ ‫اء‬‫ر‬‫(ش‬ ‫فيها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫السياسة‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫علومات‬
.‫األخرى‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ )‫الربجميات‬ ‫هلذه‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ‫جاهزة‬ ‫تطبيقات‬
40
‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫متطلبات‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫جيب‬
‫أداة‬
‫حتقيق‬ ‫أمام‬ ‫عائقا‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫تساعد‬
.‫األهداف‬ ‫هذه‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫بذل‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬‫و‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املعقدة‬ ‫املوضوعات‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫تعترب‬
:‫التالية‬ ‫املسائل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫آخذين‬ ‫اجلهد‬‫و‬
-
‫على‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التغري‬
‫املعلو‬
‫ا‬‫و‬ ‫مات‬
‫نظمتها‬
-
‫االتصاالت‬‫و‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫تقنية‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ‫اهلائل‬ ‫التطور‬
-
‫ويرجع‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫الربجميات‬ ‫تصميم‬ ‫يعد‬
‫احتياجاهتم‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫هلذه‬ ‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫احلاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬
‫ا‬ ‫إىل‬
‫ملعلوم‬
‫ات‬
.‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬
-
‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ابألنظمة‬ ‫الكافية‬ ‫اخلربة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬
.‫للمنظمة‬ ‫احلقيقية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫املطورة‬ ‫األنظمة‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫على‬
-
‫مست‬ ‫بشكل‬ ‫وحتديثها‬ ‫متابعتها‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫قيمة‬ ‫تغري‬
‫مر‬
‫ويرجع‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫الربجميات‬ ‫تصميم‬ ‫يعد‬
‫بشكل‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫احتياجاهتم‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫هلذه‬ ‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫احلاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬
‫منظمات‬ ‫تتسابق‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫اضح‬‫و‬
‫اختال‬ ‫على‬ ‫األعمال‬
‫ا‬‫ر‬‫ش‬ ‫إىل‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫ف‬
‫االستفادة‬ ‫هبدف‬ ‫احلاسوبية‬ ‫التقنيات‬ ‫ء‬
‫حيث‬ .‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مبجرد‬‫و‬ ‫آلية‬ ‫بصورة‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫األداء‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫منها‬
.‫انجحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لضمان‬ ‫التالية‬ ‫املتطلبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬
1
-
‫تط‬
‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وير‬
‫ا‬ ‫لتلبية‬ ‫موجهة‬ ‫ية‬
:‫اإلدارة‬ ‫حتياجات‬
.‫املستفيدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫لإلدا‬ ‫الة‬ّ
‫الفع‬ ‫كة‬
‫املشار‬‫و‬ ‫املباشر‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬
‫د‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مث‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫بوضع‬ ‫املستفيدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫كما‬
‫يف‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫ور‬
‫اختاذ‬
‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
‫للتطبيقات‬ ‫لوايت‬‫و‬‫األ‬ ‫يتضمن‬ ‫املعلوماتية‬ ‫للنظم‬ ‫ال‬ّ
‫الفع‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫بتصميم‬
.‫املمختلفة‬
2
-
‫كفاءة‬‫ذات‬ ‫معلوماتية‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬
:‫اقتصادي‬ ‫ومردود‬
41
‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫خطط‬ ‫إن‬
‫للم‬ ‫العامة‬ ‫ابخلطط‬
.‫نظمة‬
‫اتيج‬‫رت‬‫فاالس‬
‫تقوم‬ ‫عندما‬ ً
‫مثال‬ .‫فيها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫لوايت‬‫و‬‫أ‬ ‫لتحديد‬ ‫األساس‬ ‫متثل‬ ‫املنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫يات‬
‫أنظمة‬‫و‬ ‫السوق‬ ‫معلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫لوية‬‫و‬‫األ‬ ‫إعطاء‬ ‫جيب‬ ،‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬
‫طر‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬
‫التطوير‬‫و‬ ‫البحوث‬ ‫معلومات‬
‫تساه‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫م‬
‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫غري‬ ‫اجملاالت‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬
.‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫للمساعدة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً
‫دوم‬ ‫يكون‬ ‫األكرب‬ ‫املردود‬ ‫لكن‬‫و‬
3
-
:‫متكاملة‬ ‫إدارية‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬
‫توف‬ ‫ابلتكامل‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬
‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫ري‬
.‫لية‬‫و‬‫ابلشم‬ ‫تتصف‬
‫جيب‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لربجمة‬ ‫ال‬ّ
‫فع‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫لتطوير‬ ً
‫فمثال‬
‫الطاقات‬‫و‬ ،‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫ومعدالت‬ ،‫املتاحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ،‫التجهيز‬‫و‬ ‫اإلعداد‬ ‫تكاليف‬ :‫مثل‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫بعدة‬ ‫االهتمام‬
‫اب‬‫ز‬‫ال‬ ‫وخدمات‬ ،‫املالية‬ ‫االحتياجات‬‫و‬ ،‫املخزون‬ ‫ومستوايت‬ ،‫اإلنتاجية‬
‫أحد‬ ‫إمهال‬ ‫إن‬ .‫ئن‬
‫يؤدي‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬
‫إعداد‬ ‫إىل‬
.‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرعية‬ ‫لألنظمة‬ ‫لية‬‫و‬‫الشم‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬ ‫النظرة‬ ‫توفري‬ ‫يعين‬ ‫التكامل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫مثالية‬ ‫غري‬ ‫إنتاج‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬
4
-
‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬
:‫كة‬
‫مشرت‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬
‫اجية‬‫و‬‫االزد‬ ‫جتنب‬ ‫يتطب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تكامل‬ ‫مبدأ‬ ‫إن‬
‫ومعاجلة‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫جتميع‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬‫و‬
‫ا‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫املعلومات‬
‫تغطي‬ ‫حبيث‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفقات‬ ‫وتنميط‬ ‫بتوحيد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫الهتمام‬
‫تقدمي‬ ً
‫فمثال‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الوظيفية‬ ‫اجملاالت‬ ‫مجيع‬ ‫احتياجات‬
‫فاتورة‬ ‫إلعداد‬ ‫أساس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بون‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫طلب‬
‫بق‬ ‫املطالبة‬
‫التسجيالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫بون‬‫ز‬‫لل‬ ‫املسلمة‬ ‫أو‬ ‫املشحونة‬ ‫البضاعة‬ ‫يمة‬
)‫(املبيعات‬ ‫القبض‬ ‫حساابت‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬
‫البضاعة‬ ‫خمزون‬ ‫لتزويد‬ ‫أو‬ ‫البضائع‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكميات‬ ‫لتأمني‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫األنشطة‬ ‫لبدء‬‫و‬
‫اجلاهزة‬
‫متثل‬ ‫كما‬،
‫الز‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫(طلب‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫بياانت‬
‫التنبؤ‬‫و‬ ‫املبيعات‬ ‫حتليل‬ ‫عملية‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ )‫بون‬
‫ومن‬ .‫وغريها‬
‫الوظيفية‬ ‫اجملاالت‬ ‫لتمكني‬ ‫لظهورها‬ ‫ممكنة‬ ‫نقطة‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬ ‫الواثئق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إدخال‬ ‫املهم‬
‫االس‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬
.‫منها‬ ‫تفادة‬
5
-
:‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫التدرجيي‬ ‫التطوير‬
‫عملية‬ ‫ويعد‬ ،‫كبريين‬‫ا‬ً
‫وجهد‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يتطلب‬ ‫أعاله‬ ‫املبني‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫املتكاملة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫إن‬
‫تدرجي‬ ‫بشكل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫لتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬ .‫متنوعة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫معقدة‬
‫وعلى‬ ‫ي‬
‫لتسهيل‬‫و‬ .‫احل‬‫ر‬‫م‬
‫األنظم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تقسيم‬ ‫جيب‬ ‫ذلك‬
‫كل‬‫يف‬ ‫يتم‬ ‫حبيث‬ ‫التطوير‬ ‫عملية‬ ‫وحتطيط‬ ‫هلا‬ ‫املكونة‬ ‫الفرعية‬ ‫ة‬
‫حملة‬
.‫السابقة‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫إنشاءها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫بطه‬‫ر‬‫و‬ ‫معني‬ ‫فرعي‬ ‫نظام‬ ‫إنشاء‬
‫اليت‬ ‫ابألنظمة‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫يتم‬ ‫وهكذا‬
.‫تدرجيي‬ ‫بشكل‬ ‫تطويرها‬ ‫يتم‬
6
-
:‫االستخدام‬ ‫وسهلة‬ ‫ابملرونة‬ ‫تتميز‬ ‫إدارية‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬
42
‫تطوير‬ ‫ضمان‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫دقة‬ ‫كانت‬‫مهما‬
‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ري‬‫فالتغ‬ .‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫تليب‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬
‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتطلب‬ ‫اخلارجية‬‫و‬ ‫الداخلية‬
‫جي‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫وحتديثها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬
‫لتوفري‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫املرونة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫ب‬
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬
‫وبناء‬ ‫ضئيلة‬ ‫كانت‬‫مهما‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتماالت‬ ‫مجيع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫املرونة‬ ‫هذه‬ ‫وتتطلب‬ .‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫بسرعة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التعديالت‬
‫حبيث‬ ‫النظام‬
.‫املتوقعة‬ ‫احلاالت‬ ‫مجيع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ميكنه‬
‫ابملرونة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األخرى‬ ‫السمة‬ ‫أما‬
‫تصم‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫فهي‬
‫حبيث‬ ‫احلاسوبية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يم‬
‫اخ‬ ‫على‬ ‫املستخدمني‬ ‫مجيع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫املهنية‬ ‫مستوايهتم‬ ‫تالف‬
43
‫الوحدة‬
‫الثانية‬
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مفهوم‬
‫الطبية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬
‫للس‬ ‫األساسية‬ ‫املفاهيم‬
‫الطبية‬ ‫جالت‬
44
‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬
-
‫متهيد‬
‫الص‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫حياول‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬
‫الطب‬ ‫يف‬ ‫استخدامه‬ ‫وفكرة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دور‬ ‫وعى‬ ‫ي‬ّ
‫ح‬
‫عن‬
‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫تطبيقها‬ ‫وجماالت‬ ‫الفرعية‬ ‫ونظمها‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬
‫التطرق‬
.‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬‫و‬ ‫ومقومات‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫إىل‬
-
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إجارة‬ ‫أمهية‬
‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫وظيفة‬ ‫هتدف‬
‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫بغية‬ ،‫استخدامها‬‫و‬ ‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ،
‫وتقدمي‬ ‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫توجيهها‬ ‫وحتسني‬ ‫الصحية‬
،‫(الشرجبي‬ ‫هلا‬ ‫الدعم‬
2001
‫معقد‬ ‫هدف‬ ‫للسكان‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫إن‬ .)
‫على‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫اعتماد‬ ‫يعتمد‬
‫الرع‬ ‫مبعرفة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إىل‬ ‫املستشفيات‬ ‫وتسعى‬ .‫املعلومات‬
‫املتعلقة‬‫و‬ ،‫اية‬
‫جم‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬‫و‬ ،‫الرعاية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫املرتتبة‬ ‫النتائج‬‫و‬ ‫املقدمة‬ ‫وابلرعاية‬ ،‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫بكل‬
‫وحتقيق‬ ‫وتنسيقها‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ال‬
‫ي‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مثلها‬ ،‫املعلومات‬‫و‬ .‫بينها‬ ‫التكامل‬
‫مديري‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بفاعلية‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫جيب‬ ‫مورد‬ ،‫املالية‬‫و‬ ،‫املادية‬‫و‬ ،‫ة‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬
،‫ات‬‫ري‬‫(نص‬ ‫وقادهتا‬
2008
.)
‫يرى‬
Smith
‫عنص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أنه‬
‫ونظم‬ ،‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫هو‬ ‫املعلومات‬ ‫ر‬
‫هي‬ ‫ما‬ ‫املعلومات‬
‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫أصبحت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫هتا‬‫ر‬‫إدا‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫أداة‬ ‫إال‬
‫ويرى‬ .‫الصحية‬ ‫للرعاية‬ ‫وطين‬ ‫نظام‬ ‫أي‬
Smith
‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫إلدارة‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫منو‬ ‫أو‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬
‫التالي‬ ‫احلقائق‬
( ‫ة‬
Smith
,
2000
:)
•
‫اعتماده‬ ‫ايد‬‫ز‬‫يت‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إن‬
.‫ا‬ً
‫مطرد‬ ‫ا‬ً
‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫ا‬
•
‫ئيسي‬‫ر‬ ‫مصدر‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬
‫أي‬ ‫أعمال‬ ‫ولنجاح‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫السكان‬ ‫لصحة‬‫و‬ ،‫فرد‬ ‫كل‬‫لصحة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫حاسم‬
.‫منظمة‬
•
‫ا‬ً‫بدء‬ ،‫بذاته‬ ‫قائم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كيان‬‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬
‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫ابلبياانت‬
‫وم‬ ،)‫اإلكلينيكية‬ ‫(البياانت‬
‫تكزة‬‫ر‬‫امل‬ ‫البياانت‬ ‫حنو‬ ‫ا‬ً
‫وتوجه‬ ،)‫وغريها‬ ،‫االستخدام‬‫و‬ ‫(األداء‬ ‫اجملمعة‬ ‫ابلبياانت‬ ‫ا‬ً
‫رور‬
.)‫السياسات‬ ‫(رسم‬ ‫اجملمعة‬ ‫ابلبياانت‬ ‫ا‬ً‫انتهاء‬‫و‬ ،)‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ودعم‬ ‫(التخطيط‬ ‫املعارف‬ ‫على‬
•
‫أ‬ ‫أمر‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫البياانت‬ ‫جودة‬ ‫أن‬
‫وف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجيع‬ ‫لكفاءة‬ ‫منه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ساسي‬
.‫عاليتها‬
،‫وعليه‬
.‫السياسات‬ ‫وتطوير‬ ،‫التخطيط‬‫و‬ ‫التقييم‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫قيمتها‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫كيز‬
‫الرت‬ ‫ينبغي‬
45
-
‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫فهوم‬
‫"ه‬ ‫أبنه‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫عرفت‬
‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫وحفظ‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫و‬
‫ا‬ ‫وتطبيق‬
،‫(الشورجبي‬ "‫اإلدارة‬‫و‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التثقيف‬‫و‬ ،‫املرضى‬ ‫رعاية‬ ‫حتسني‬ ‫بغية‬ ‫احليوية‬ ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫ملعارف‬
2001
،
:‫ص‬
4
.)
‫التخ‬ ‫ليشمل‬ ‫يستخدم‬ ‫شامل‬ ‫مصطلح‬ " ‫أبنه‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫مبنظمة‬ ‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املكتب‬ ‫عرفه‬ ‫كذلك‬
‫و‬
‫صص‬
‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫اآلخذ‬
‫اجملاالت‬ ‫لدعم‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫الشبكات‬‫و‬ ‫احلوسبة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫منهجيات‬
( " ‫األسنان‬ ‫وطب‬ ‫الصيدلة‬‫و‬ ‫اإلدارة‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫التم‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫مثل‬ ‫ابلصحة‬ ‫املتصلة‬
www.emro.who.int
‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
‫اإلطالع‬
20
/
10
/
2009
)
.
‫ا‬ ‫يشمل‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫نطا‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫هذا‬ ‫ويغطي‬
:‫التالية‬ ‫جملاالت‬
•
‫ومعاجل‬ ‫حفظ‬
‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ابملرضى‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلكلينيكية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ة‬
.‫اإللكرتوين‬
•
.‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬
•
.‫الصحي‬ ‫الوضع‬ ‫ورصد‬ ،‫الوابئي‬ ‫الرصد‬‫و‬ ،‫الصحة‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫الصحي‬ ‫التثقيف‬
•
.‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬
•
‫حتليل‬ ‫حفظ‬
.‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫العالمات‬‫و‬ ‫اإلشعاعية‬ ‫الصور‬
•
.‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التطبيب‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫النماذج‬ ‫تقدمي‬
‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫أبهنا‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫العلمية‬ ‫املوسوعة‬ ‫يف‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬
‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫وبرجميات‬
‫مبجال‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫وإدارة‬ ،‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ،‫ومعاجلة‬ ،‫لتجميع‬ ‫التحديد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫صممت‬ ‫عمليات‬
‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫وذلكبهدف‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬
‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬
"‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫طبية‬
(
Wickramasinghe & Geisler
2008 p:76
‫وعرفه‬ )
Wager
،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫متكامل‬ ‫"نظام‬ ‫أبنه‬
،‫العمليات‬‫و‬
‫تتفاعل‬ ‫النظم‬ ‫وهذه‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ،‫األشخاص‬‫و‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمة‬ ‫لدعم‬ ‫البعض‬ ‫بعضه‬ ‫مع‬
(
Wager
et. al.,2005, p: 92
.)
‫وم‬
‫اليت‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ن‬
‫وح‬ ‫ومعاجلة‬ ‫بتسجيل‬ ‫تقوم‬
‫هذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ميكن‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمات‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫فظ‬
.‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ومعلومات‬ ‫صحية‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬
46
-
‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬
‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫املستشفيات‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫إذ‬ ،‫األخرى‬ ‫الؤسسات‬‫و‬ ‫املنظمات‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫املستشفى‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫خيتلف‬ ‫ال‬
‫اإلدارة‬
،‫(حرستاين‬ "‫أخرى‬ ‫ارد‬‫و‬‫وم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫تنظيمية‬ ‫ألهداف‬ ‫إجناز‬ " ‫أبهنا‬
1990
:‫ص‬ ،
15
‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .)
‫ت‬ ‫تتطلب‬ ‫املستشفى‬
ً
‫ق‬‫وتنسي‬ ً
‫عاوان‬
‫ا‬ً
‫مرور‬ ،‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ابتداء‬ ،‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ً
‫وتكامال‬ ‫ا‬
‫يض‬‫ر‬‫التم‬ ‫وابلكادر‬ ،‫املتدرب‬‫و‬ ‫املتخصص‬ ‫الطيب‬ ‫ابلكادر‬
‫بعمال‬ ‫ا‬ً‫انتهاء‬‫و‬ ،‫الصيانة‬ ‫وفنيي‬ ‫الطيب‬ ‫الفين‬‫و‬ ‫املايل‬‫و‬ ‫اإلداري‬‫و‬ ‫ي‬
‫امل‬ ‫إدارة‬ ‫خصوصية‬ ‫أتيت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫النظافة‬
‫إ‬ ،‫ستشفيات‬
‫األطر‬ ‫مجيع‬ ‫تشرتك‬ ‫ذ‬
‫خلدمة‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬
‫ال‬ ‫هي‬ ‫أمهية‬ ‫أكثر‬ ‫أخرى‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ً
‫فضال‬ .‫له‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمة‬‫و‬ ‫العون‬ ‫وتقدمي‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬
‫حياة‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬
،‫ايب‬‫ر‬‫(ع‬ ‫احلدوث‬ ‫ممكن‬ ‫كان‬‫وإن‬ ‫ممنوع‬ ‫اخلطأ‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫إنسان‬
2007
.)
‫مم‬ ‫الباحث‬ ‫يرى‬
‫مت‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫أمهية‬ ‫سبق‬ ‫ا‬
‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫ُطر‬‫أل‬‫ا‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫يوفر‬ ،‫كامل‬
‫خت‬ ‫اليت‬ ‫املتطورة‬ ‫الربجميات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تعترب‬ .‫املستشفى‬
‫الرعاية‬ ‫أنشطة‬ ‫كل‬‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫دم‬
‫ارد‬‫و‬‫وم‬ ‫أنشطتها‬ ‫كل‬‫على‬ ‫الكاملة‬ ‫السيطرة‬ ‫الطبية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫منها‬ ‫الفنية‬ ‫الصحية‬
‫جناح‬ ‫يعتمد‬ ‫وال‬ ،‫ها‬
،‫فحسب‬ ‫املعلومات‬ ‫استعادة‬‫و‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫اخلاصة‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫للمعدات‬ ‫الدقيق‬ ‫االختيار‬ ‫على‬ ‫املتطورة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬
‫ي‬ ‫وإمنا‬
‫يض‬‫ر‬‫مت‬‫و‬ ‫أطباء‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫املستخدمني‬ ‫ملختلف‬ ‫مالئمتها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫أكرب‬ ‫بشكل‬ ‫جناحها‬ ‫عتمد‬
‫خت‬ ‫حيث‬ ،‫يني‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫وحىت‬ ‫وفنيني‬
‫كيفية‬
‫و‬ ‫للمعلومات‬ ‫احتياجاهتم‬ ‫وختتلف‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬‫لوايت‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫رؤية‬ ‫تلف‬
( ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كل‬‫استفادة‬
2005
,
Wager et.
.)
‫تعر‬ ‫ميكن‬‫و‬
‫مع‬ ‫نظم‬ ‫يف‬
‫حلفظ‬ ‫صممت‬ ‫التيي‬ ‫املتكاملة‬‫و‬ ‫الشاملة‬ ‫احملوسبة‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ " ‫أبهنا‬ ‫املستشفيات‬ ‫لومات‬
‫املعل‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ومعاجلة‬
"‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫انب‬‫و‬‫ابجل‬ ‫املتعلقة‬ ‫ومات‬
Hannah, Ball
)
2003,p:10
.)
‫معل‬ ‫نظام‬ ‫الصحية‬ ‫للمعلوماتية‬ ‫السعودية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬
‫ومتكامل‬ ‫شامل‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ " ‫أبنه‬ ‫املستشفى‬ ‫ومات‬
‫يستخدم‬
‫امل‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ‫ويهدف‬ ،‫املستشفيات‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬
‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬‫و‬ ‫ستشفى‬
( "‫للمرضى‬ ‫رعاية‬ ‫ع‬
‫أسر‬‫و‬ ‫أفضل‬
www.sahi.org.sa
:‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
17
/
8
/
2009
.)
47
-
‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫مكوانت‬
‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫يرى‬
‫ومن‬ ،‫وخمرجات‬ ‫وتشغيل‬ ‫مدخالت‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫آخر‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬ ‫املستشفيات‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬
‫مع‬ ‫تتتفاعل‬ ‫متكاملة‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫لنظم‬ ‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬
‫البعض‬ ‫بعضها‬
‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫سيقوم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫مفتوحة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬
‫هذه‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫سيقوم‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫الح‬‫و‬
. ً
‫تفصيال‬ ‫أكثر‬ ‫بدرجة‬ ‫النظم‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫أمهها‬‫و‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تتكون‬
•
‫اإللكرتوين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫سجل‬ ‫نظام‬
Patient Electronic Record System
.
•
‫املرضى‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬
Patient Administrative System
.
•
‫ن‬
‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫ظام‬
Laboratory Information System
•
‫الصيدلية‬ ‫نظام‬
Pharmacy Information System
•
‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬
Radiology System
•
‫الطبية‬ ‫الصور‬ ‫أرشفة‬ ‫نظام‬
Picture Achieving And Communication
System
•
‫إ‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫إدخال‬ ‫نظام‬
‫ا‬ً‫لكرتوني‬
Computerized Physician Order Entry
•
‫دعم‬ ‫نظم‬
‫ار‬‫ر‬‫الق‬
Decision Support Systems
•
‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التطبيب‬
Tele Medicine
•
‫اإللكرتوين‬ ‫التعليم‬ ‫نظام‬
E Learning System
•
‫املعلومات‬ ‫وخدمات‬ ‫املطبوعات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬
•
‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬
Public Health Information System
•
‫يض‬‫ر‬‫التم‬ ‫نظام‬
48
‫امل‬ ‫الشامل‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يتضمن‬
‫التالية‬ ‫كوانت‬
:
1
-
‫احملاسبية‬ ‫البياانت‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫ابالعتماد‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫وحتديد‬ ‫املستشفى‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫الستغالل‬ ‫أساسية‬ ‫معايري‬
.‫املستشفى‬ ‫يف‬
2
-
‫مرض‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫افي‬‫ر‬‫جغ‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫خمزون‬ ‫توفري‬
‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫(إدخال‬
.)‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬
3
-
‫املرضى‬ ‫قبول‬ ‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫الصحية‬ ‫الوقائية‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫بياانت‬
Patient Admission
System
4
-
‫ا‬ ‫من‬ ‫مهنة‬ ‫لكل‬ ‫األداء‬ ‫معدالت‬ ‫عن‬ ‫بياانت‬
‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ‫ابملستشفى‬ ‫لعاملني‬
‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫خمزون‬ ‫توفري‬
‫ا‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫وختطيط‬ ‫التوظيف‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
.‫البشري‬ ‫ملال‬
5
-
‫معلومات‬ ‫توفري‬
‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫الصحي‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫متخصصة‬
6
-
‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫مثل‬ ‫املكملة‬ ‫أو‬ ‫املنافسة‬ ‫املستشفيات‬‫و‬ ‫املاضي‬ ‫يف‬ ‫األنشطة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫بنك‬
.‫أطفال‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫ختطيط‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫الوالدة‬ ‫مستشفيات‬
7
-
‫اإللك‬ ‫احلاسبات‬ ‫استخدام‬
‫البياانت‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫رتونية‬
‫مثال‬
‫اإلحصائية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫التباين‬ ‫وحتليل‬ ‫االحندار‬ ‫حتليل‬
.‫اخلطية‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫احملاكاة‬‫و‬ ‫للجودة‬
8
-
.‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫وروتني‬ ‫املتخصصة‬ ‫لألنشطة‬ ‫ومعلومات‬ ‫بياانت‬ ‫توفري‬
-
‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫اليت‬ ‫العوامل‬
‫ا‬ ‫ساعدت‬ ‫اليت‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫أهم‬
‫امل‬ ‫نظام‬ ‫لتطبيق‬ ‫ملستشفيات‬
‫علوم‬
:‫التايل‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫احملوسب‬ ‫ات‬
1
-
‫السرعة‬‫و‬ ‫الدقة‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫بة‬‫ر‬‫املد‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫وتوفري‬ ،‫احلاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫تكلفة‬ ‫اخنفاض‬
.‫املعلومات‬ ‫إاتحة‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬‫و‬
2
-
‫احلاسب‬ ‫ابستخدام‬ ‫الصحية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫برجمة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫ا‬
.‫إللكرتوين‬
3
-
‫سه‬
‫لة‬‫و‬
‫أ‬ ‫مع‬ ‫مستشفى‬ ‫بياانت‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬
.‫أخرى‬ ‫صحية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫خرى‬
49
4
-
.‫اآليل‬ ‫ابحلاسب‬ ‫املوجودة‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫بوسائط‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫احلوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫أسباب‬ ‫أعزى‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫نشره‬ ‫مت‬ ‫كتاب‬‫ويف‬
( ‫أسباب‬
2000
,
WHO
:)
1
-
‫الصحي‬ ‫املنظمات‬ ‫تنوع‬
‫عملية‬ ‫لتسهيل‬ ‫وذلك‬ ،‫ة‬
‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جملموعة‬ ‫التحليل‬
‫يساعدهم‬ ‫مما‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫لكميات‬ ‫الرجوع‬ ‫ودون‬ ،‫قصري‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذي‬ ‫ومتنوعة‬ ‫كافية‬
.‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫للهدف‬ ‫للوصول‬ ‫العمل‬ ‫وضبط‬ ‫ا‬ً‫أني‬ ‫املنظمات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫مسار‬ ‫تعديل‬ ‫يف‬
2
-
‫إ‬
‫نتا‬
‫ومتنوع‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫ج‬
‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬ ‫عملية‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫خمتلفة‬ ‫وأبشكال‬ ‫املخرجات‬ ‫من‬
Feedback)
)
.‫املستوايت‬ ‫مجيع‬ ‫على‬
3
-
.‫املعلومات‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫احلد‬
-
‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫للنظام‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬
‫الرعاي‬ ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضم‬
‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫الصحية‬ ‫ة‬
‫و‬
‫الطبية‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫األرشفة‬ ‫ونظم‬ ،‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫السجالت‬ ‫أشهرها‬‫و‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ،‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬
( ‫متعددة‬ ‫أخرى‬ ‫ونظم‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫ونظم‬ ،‫تشخيصية‬ ‫ومناظري‬ ‫أشعة‬ ‫من‬
2001
,
Berg
.)
‫ا‬ ‫نظم‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫سيتم‬ ‫التالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الفق‬ ‫يف‬
‫املتط‬ ‫الصحية‬ ‫ملعلومات‬
.‫ورة‬
1
-
( ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬
EHR
)
Electronic Health Record
‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫ويعترب‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫سجل‬ ‫أو‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫كذلك‬
‫قنو‬ ‫عنها‬ ‫وتنشق‬ ‫فيها‬ ‫تصب‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫نقطة‬ ‫ميثل‬ ‫فهو‬ ،‫حموسب‬ ‫صحي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫حجر‬
‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬
‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتقدمي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬
WHO,2006)
.)
‫لكنها‬ ،‫منها‬ ‫اهلدف‬‫و‬ ‫وظيفتها‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫الورقية‬ ‫السجالت‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫كثري‬‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫ختتلف‬ ‫ال‬
‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫نقطة‬ ‫متثل‬ ‫فهي‬ ،‫ائدها‬‫و‬‫وف‬ ‫استخدامها‬ ‫وإمكانيات‬ ‫اصها‬‫و‬‫وخ‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫كلي‬‫ختتلف‬
‫وتنشق‬ ‫فيها‬ ‫تصب‬
50
‫الص‬ ‫الرعاية‬ ‫بتقدمي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫عنها‬
‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫اها‬‫و‬‫حمت‬ ‫بدقة‬ ‫متتاز‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫حية‬
‫أدى‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫نظم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫مع‬ ‫تكاملها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬
‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫الالمر‬ ‫فكرة‬ ‫تطور‬ ‫إىل‬ ‫ابلتبعية‬ ‫استخدامها‬
‫إىل‬ ‫بل‬ ‫طبية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫اصل‬‫و‬‫وت‬
‫خ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبعد‬
‫من‬ ‫املرضى‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫املستخدمني‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫وفرت‬ ‫اليت‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫الل‬
( ‫احدة‬‫و‬ ‫معلومات‬ ‫شبكة‬ ‫وجتمعهم‬ ‫األميال‬ ‫آالف‬ ‫تفصلهم‬ ‫املختلفة‬ ‫العامل‬ ‫أقطار‬
Berg,2001
.)
‫األ‬ ‫اجلمعية‬ ‫فته‬ّ
‫عر‬ ‫لقد‬
‫ونظم‬ ‫ملعلومات‬ ‫يكية‬‫ر‬‫م‬
‫الرقمية‬ ‫ابلصيغة‬ ‫طيب‬ ‫"سجل‬ ‫أبنه‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إدارة‬
‫وحيتوي‬ ،
‫املرضية‬ ‫ابق‬‫و‬‫الس‬‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫ومعلومات‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫السجل‬
‫وبيا‬ ،‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫افقات‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املتخذة‬ ‫العالجية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫احليوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤش‬‫و‬
"‫األشعة‬‫و‬ ‫املخترب‬ ‫انت‬
(
www.himss.org
،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،
18
/
8
/
2009
‫املعلومات‬ ‫لغدارة‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫اإلحتاد‬ ‫فه‬ّ
‫وعر‬ .)
‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫يشمل‬ ‫معلومات‬ ‫مستودع‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫الصحية‬
‫املت‬ ‫إمكانياته‬ ‫بكل‬
‫ووسا‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ‫ومعاجلة‬ ‫معلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫من‬ ‫طورة‬
‫ئل‬
( "‫احلديثة‬ ‫االتصال‬
www.ahima.org
،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،
18
/
8
/
2009
.)
‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫مكوانت‬
‫ا‬ ‫مع‬ ‫اه‬‫و‬‫حمت‬ ‫وتكامل‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫بسبب‬
،‫الصحية‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫األخرى‬ ‫الفرعية‬ ‫لنظم‬
‫مب‬ ‫أصبح‬ ‫فلقد‬
‫القائ‬ ‫يزود‬ ‫أن‬ ‫قدوره‬
( ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫مبعلومات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫على‬ ‫مني‬
Wager et. 2005
:)
•
،‫العالج‬ ،‫التشخيص‬ ،‫شخصية‬ ‫(بياانت‬ ‫ومتناسق‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬
)‫املرضي‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬
•
‫الفحوص‬ ‫نتائج‬ ‫مثل‬ ‫معقدة‬ ‫أرقام‬
‫اهلرموانت‬ ،‫(الدم‬ ‫املخربية‬ ‫ات‬
)‫ميات‬‫ز‬‫األن‬ ،
•
‫اجلسم‬ ‫اء‬‫ز‬‫ألج‬ ‫رقمية‬ ‫صور‬
)‫املقطعية‬‫و‬ ‫السينية‬ ‫(األشعة‬
•
‫ا‬ ‫أعضاء‬ ‫لوظائف‬ ‫رقمي‬ ‫بشكل‬ ‫فيديو‬ ‫عروض‬
‫ايني‬‫ر‬‫الش‬ ‫وقسطرة‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلفي‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫كرسم‬‫جلسم‬
.‫وغريها‬ ‫اهلضمي‬ ‫اجلهاز‬ ‫مناظري‬ ‫أفالم‬‫و‬
51
•
‫ا‬ ‫بعمليات‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬
‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫اإلحصائيات‬‫و‬ ‫العلمي‬ ‫لبحث‬
‫أنشطة‬
‫املستشفى‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫منها‬ ‫الفنية‬
•
‫الوصفات‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬ ‫مثل‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫إدخال‬ ‫بنظام‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫بط‬‫ر‬
.‫ائية‬‫و‬‫الد‬
‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬
‫تص‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫مرت‬
‫احلديثة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬ ‫ل‬
:‫األوىل‬ ‫املرحلة‬
‫اس‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أول‬ ‫كان‬
‫اجللدية‬ ‫املخطوطات‬‫و‬ ‫الربدي‬ ‫لورق‬ ‫السنني‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫القدماء‬ ‫تخدام‬
‫ات‬‫ر‬‫احلضا‬ ‫يف‬ ‫يستخدموهنا‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫طبية‬ ‫وصفات‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫يقومون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫احات‬‫ر‬‫ج‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫مالحظاهتم‬ ‫تسجيل‬ ‫يف‬
،‫(حرستاين‬ ‫القدمية‬ ‫الصينية‬‫و‬ ‫الفرعونية‬
1990
.)
:‫الثانية‬ ‫املرحلة‬
‫ا‬ ‫ائل‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫املسلمون‬‫و‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫قام‬
‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أبدعوه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫امليالدي‬ ‫العاشر‬ ‫لقرن‬
‫هم‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬
‫و‬ ،‫عالجهم‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األدوية‬‫و‬ ‫اهم‬‫و‬‫وشك‬ ‫املرضى‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫مالحظاهتم‬ ‫بتدوين‬ ‫عظيمة‬ ‫طبية‬
‫الت‬‫و‬ ‫للبحث‬ ‫كموضوع‬‫نفسه‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫كيز‬
‫ابلرت‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫أول‬
‫أصبح‬ ‫حيث‬ ‫اليوم‬ ‫احلال‬ ‫جند‬ ‫كما‬‫ا‬ً
‫متام‬ ،‫فكري‬
‫يع‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫عمليات‬ ‫حوهلا‬ ‫تتمحور‬ ‫بذاهتا‬ ‫قائمة‬ ‫مستقلة‬ ‫كوحدة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫تمد‬
.‫أنشطتها‬‫و‬
:‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬
‫يقوم‬ ،‫ابملستشفيات‬ ‫الطبية‬ ‫للملفات‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫إنشاء‬ ‫فكرة‬ ‫ظهرت‬ ‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬
‫امل‬ ‫برتتيب‬ ‫به‬ ‫العاملون‬
‫أ‬ ‫منها‬ ‫حيتاجونه‬ ‫مبا‬ ‫الباحثني‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫وتزويد‬ ‫وحفظها‬ ‫لفات‬
.)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ ‫عملهم‬ ‫ثناء‬
‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬
،‫الوجود‬ ‫إىل‬ ‫يظهر‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أول‬ ‫بدأ‬ ‫الستينات‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ :
‫من‬ ‫القليل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫جبانب‬ ‫وحيتوي‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حساابت‬ ‫متابعة‬ ‫إىل‬ ‫األساس‬ ‫يف‬ ‫يهدف‬ ‫كان‬
‫و‬
‫الطبية‬ ‫املعلومات‬
‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫بدأ‬ ‫حىت‬ ،‫العلمية‬‫و‬
‫تيب‬‫ر‬‫وت‬ ‫معلوماته‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الطيب‬ ‫للسجل‬ ‫كزي‬
‫مر‬ ‫كمحور‬‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫علة‬ ‫على‬ ‫كيز‬
‫الرت‬
‫يشكو‬ ‫مرض‬ ‫بكل‬ ‫عالقتها‬ ‫حبسب‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبية‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫بياانت‬ ‫فأصبحت‬ ‫الستينات‬ ‫اخر‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫بياانته‬
‫احليوية‬ ‫جسمه‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫بكل‬ ‫أو‬ ‫منه‬
-
‫ا‬‫و‬ ‫كالقلب‬
‫التنفسي‬‫و‬ ‫اهلضمي‬ ‫جلهاز‬
-
‫الفحوصات‬ ‫أصبحت‬‫و‬
‫النتائج‬‫و‬
( ‫ا‬ً‫وظيفي‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫تبا‬‫ر‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬
Berg,2001
.)
52
:‫اخلامسة‬ ‫املرحلة‬
‫وتكاملها‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلديثة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬ ‫أتخذ‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫بدأت‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬
‫ن‬ ‫فأصبحت‬ ،‫املتعددة‬ ‫الطبية‬ ‫وبياانهتا‬ ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫مع‬
‫تعليمات‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تبدأ‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫قطة‬
‫الطبي‬
‫وغريها‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫الفحوصات‬ ‫تلك‬ ‫نتائج‬ ‫إليها‬ ‫وتنتهي‬ ‫الفحوصات‬‫و‬ ‫ابلعالج‬ ‫اخلاصة‬ ‫امره‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫ب‬
(
WHO,2006
.)
‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
‫خلص‬
Beaver
‫التا‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫اليت‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫أهم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كتابة‬‫يف‬
‫لية‬
(
Beaver,2003
:)
1
-
‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫التخلص‬
،‫كة‬
‫احلر‬ ‫بطء‬ ‫مثل‬ ‫املتعددة‬ ‫السلبيات‬ ‫بسبب‬ ‫الصحية‬ ‫املنظمات‬ ‫يهدد‬
.‫بياانته‬ ‫يف‬ ‫الفاقد‬ ‫كثرة‬
‫و‬ ،‫معلوماته‬ ‫اسرتجاع‬ ‫وصعوبة‬
2
-
‫ختزن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫امللف‬ ‫ألن‬ ،‫األنظمة‬ ‫مجيع‬ ‫التقاء‬ ‫نقطة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يعترب‬
‫في‬
‫العالجات‬‫و‬ ‫التشخيصات‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫النتائج‬ ‫ه‬
.‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫يت‬‫ر‬‫أج‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬
3
-
.‫يني‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫وفنييت‬ ‫يض‬‫ر‬‫مت‬‫و‬ ‫أطباء‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫وفرق‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫بني‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫خلق‬ ‫فرصة‬ ‫يتيح‬
4
-
،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحية‬ ‫السجالت‬ ‫حتتوي‬
‫كما‬
‫الطبي‬ ‫اإلحصائيات‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫بتزويد‬ ‫تقوم‬
.‫املستشفى‬ ‫أنشطة‬ ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫ة‬
5
-
.‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املستشفيات‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫غمكانية‬ ‫يوفر‬
6
-
.‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫املسجلة‬ ‫البياانت‬ ‫ودقة‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬
7
-
‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫املقدمة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬
‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫لالزمة‬
.‫املناسب‬
8
-
‫رفع‬
‫ا‬ ‫كفاءة‬
‫اجلهد‬‫و‬ ‫العمالة‬ ‫وتوفري‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫يف‬ ‫السرعة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫التكاليف‬ ‫وتوفري‬ ‫الصحية‬ ‫خلدمات‬
.‫املوظفني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املبذول‬
53
‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫تواجه‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬
‫نقاط‬ ‫مخسة‬ ‫يف‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬ ‫تتلخص‬
( ‫أساسية‬
Hannah, Ball
2003
.)
1
-
‫حاجة‬
:‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫املستخدمني‬
‫وقد‬ ،‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫التحدايت‬ ‫إحدى‬ ‫وهي‬
،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫يف‬ ‫ومتخصصني‬ ‫أطباء‬ ‫مبساعدة‬ ‫أو‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫إما‬ ‫تطويرها‬ ‫مت‬ ‫الناجحة‬ ‫النظم‬ ‫أن‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫أثبتت‬
‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫مطوري‬ ‫بني‬ ‫التقارب‬ ‫يوفر‬ ‫حيث‬
‫األطباء‬ ‫وبني‬
‫أعمث‬ ‫ا‬ً
‫فهم‬ ‫املتخصصني‬‫و‬
‫ا‬ً
‫ك‬‫ا‬‫ر‬‫وإد‬
‫أ‬
‫حتتاجه‬ ‫ملا‬ ‫مشل‬
‫عملي‬
.‫استخدامها‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫وخصائص‬ ‫بطبيعة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫ة‬
2
-
:‫االستخدام‬ ‫سهولة‬
‫وحاجاهتم‬ ‫األطباء‬ ‫طبيعة‬ ‫أمهها‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫أخذ‬ ‫النظم‬ ‫مطوري‬ ‫على‬ ‫جيب‬
‫حمرت‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫الفرق‬‫و‬
.‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬
3
-
:‫املعايري‬
‫التكاليف‬‫و‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫وتقلل‬ ‫املؤسسات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬‫و‬ ‫الدقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهي‬
‫وترفع‬
.‫اته‬‫ر‬‫استثما‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫جهود‬ ‫تكامل‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وت‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫قيمة‬ ‫من‬
4
-
:‫والقانونية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحدايت‬
‫امل‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫خصوصية‬ ‫مبدى‬ ‫تتعلق‬ ‫حتدايت‬ ‫وهي‬
‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫علومات‬
،
‫اليت‬ ‫اخلصوصية‬‫و‬ ‫األمن‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫إنشاء‬ ‫أمهية‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلما‬
.‫عليها‬ ‫اإلطالع‬ ‫وحق‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫عملية‬ ‫حتكم‬
5
-
:‫ات‬‫ز‬‫املمي‬ ‫مقابل‬ ‫التكاليف‬
‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫نظم‬ ‫صناعة‬ ‫أمام‬ ‫االقتصادية‬ ‫التحدايت‬ ‫أهم‬ ‫وهي‬
‫الوهي‬
‫االقتص‬ ‫التحدايت‬ ‫أهم‬
‫ات‬‫ز‬‫املمي‬‫و‬ ‫اص‬‫و‬‫اخل‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلما‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫نظم‬ ‫صناعة‬ ‫أمام‬ ‫ادية‬
.‫بينهما‬ ‫مناسب‬ ‫ازن‬‫و‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ ،‫وتوفريها‬ ‫إنتاجها‬ ‫تكاليف‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫املطلوبة‬
54
2
-
‫مع‬ ‫نظام‬
‫ل‬
( ‫املخترب‬ ‫ومات‬
LIS
)
Laboratory Information System
.‫ات‬‫رب‬‫للمخت‬ ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫جتاري‬ ‫معقدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫لتصبح‬ ‫الطبية‬ ‫ات‬‫رب‬‫املخت‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطورت‬
( ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحية‬ ‫للسجالت‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫حجر‬ ‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬
Beaver,2003
‫إذ‬ ،)
‫قر‬ ‫الختاذ‬ ‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كثري‬‫الطبيب‬ ‫يعتمد‬
‫حامسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬
‫عل‬ ‫تساعد‬ ،
‫تشخيص‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫ى‬
.‫املناسبني‬ ‫العالج‬‫و‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫حتديد‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫املرض‬
‫مت‬ ‫وقد‬
‫أبنه‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫من‬ ‫ا‬ً‫ابتداء‬ ،‫الطبية‬ ‫التحاليل‬ ‫ات‬‫رب‬‫خمت‬ ‫عمل‬ ‫متت‬‫ؤ‬‫ي‬ ‫برجمي‬ ‫"نظام‬
‫يعاجل‬ ‫وقد‬ .‫طباعتها‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ‫النتائج‬ ‫ومعاجلة‬ ‫حتصيل‬ ‫إىل‬ ‫التحاليل‬ ‫طلبات‬ ‫استقبال‬
‫النظ‬ ‫هذا‬
‫حبسب‬ ‫ام‬
‫اال‬
"‫منها‬ ‫النتائج‬ ‫وحتصيل‬ ‫املعنية‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫إىل‬ ‫التحاليل‬ ‫طلبات‬ ‫إرسال‬ ‫عملية‬ ‫معاجلة‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫ختصاص‬
(
Beaver,2005,p:339
.)
‫نظام‬ ‫فوائد‬
:‫املخترب‬ ‫معلومات‬
‫ومكان‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬ ‫ابختالف‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫ختتلف‬
‫الباحث‬ ‫وسيقوم‬ .‫تطبيقه‬
‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كيز‬
‫ابلرت‬
،‫(إلياس‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫مستشفى‬ ‫خيدم‬ ‫خمترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫على‬
2008
:)
•
‫املطروحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫لالستفسا‬ ‫إجاابت‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يسهل‬ :‫املقدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫صحة‬
‫وإمكان‬ ،‫العينة‬ ‫أخذ‬ ‫وشروط‬ ،‫ما‬ ‫حتليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫تكلفة‬ ‫عن‬
‫يف‬ ‫التحاليل‬ ‫أحد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
.‫املخترب‬
•
‫التحاليل‬ ‫أمساء‬‫و‬ ‫املرضى‬ ‫أمساء‬ ‫حتوي‬ ‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫بطباعة‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ :‫العمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬
‫إذا‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬ ‫حباجة‬ ‫عمل‬ ‫وهذا‬ ،‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫االختصاصات‬ ‫حبسب‬ ‫ة‬ّ
‫ف‬‫مصن‬ ،‫هلم‬ ‫املطلوبة‬
‫العد‬ ‫ضخامة‬ ‫بسبب‬ ً
‫يدواي‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫ما‬
.‫للطلبات‬ ‫اليومي‬ ‫د‬
•
‫موثو‬
‫قية‬
‫املخابر‬ ‫يف‬ ‫لة‬‫و‬‫املتدا‬ ‫ات‬ّ‫ن‬‫العي‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫بسبب‬ :‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫العينات‬ ‫يف‬ ‫عالية‬
‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫حتاليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫فتكون‬ ،‫العينات‬ ‫بعض‬ ‫عائدية‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫العاملون‬ ‫خيطئ‬ ‫قد‬ ،‫الكبرية‬
‫فادح‬ ‫خطأ‬ ‫ا‬ً
‫حتم‬ ‫وهذا‬ ،‫آخر‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫نة‬ّ‫عي‬ ‫أو‬ ‫دم‬ ‫ابستخدام‬
‫ا‬ ‫تسجيل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫يكمن‬ .
‫واترخيها‬ ‫العينة‬ ‫سم‬
‫اس‬‫و‬
‫نظام‬ ‫حيققه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلطأ‬ ‫هذا‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫منع‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫أخذها‬ ‫قبل‬ ‫العينة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫م‬
‫الرقمي‬ ‫الرمز‬ ‫مثل‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫املذكورة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫الصقات‬ ‫بطباعة‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬
55
(
Barcode
‫الع‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ّ‫هوي‬ ‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ )
‫التحليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫ينة‬
‫ضمن‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬
.‫املخترب‬
•
‫التحاليل‬ ‫ألجهزة‬ ‫ن‬ّ
‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ت‬ ‫للمرضى‬ ‫املطلوبة‬ ‫التحاليل‬ ‫مجيع‬ :‫التحليل‬ ‫بطلبات‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫حتميل‬ ‫يع‬‫ر‬‫تس‬
‫أجهزة‬ ‫حتميل‬ ‫أو‬ ‫تلقني‬ ‫ة‬ّ‫عملي‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫خافي‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫االختصاص‬ ‫وحسب‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬
‫التحلي‬ ‫بطلبات‬ ‫التحليل‬
‫متت‬‫ؤ‬‫وم‬ ‫برجمي‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫ل‬
‫ار‬ ‫ودون‬ ‫بكثري‬ ‫ع‬
‫أسر‬ ‫هي‬
‫نسيان‬ ‫من‬ ،‫خطأ‬ ‫تكاب‬
.‫وغريه‬ ‫آبخر‬ ‫حتليل‬ ‫تبديل‬ ‫أو‬ ‫التحاليل‬ ‫ألحد‬
•
‫أجهزة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫تطبع‬ ،‫متت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫غري‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ :‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫نتائج‬ ‫حتصيل‬
‫بع‬ ‫إىل‬ ‫بعضها‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫نتائج‬ ‫جتمع‬ ‫مث‬ .‫بطابعة‬ ‫لة‬‫و‬‫املوص‬ ‫نفسها‬ ‫التحليل‬
‫ا‬‫رت‬‫اح‬ ‫دون‬ ‫إليه‬ ‫وتسلم‬ ‫ض‬
‫م‬
‫ا‬ ‫لطباعة‬ ‫مشرتك‬ ‫أسلوب‬
‫أو‬ ‫كاتبة‬‫آلة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫طباعة‬ ‫تعاد‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫أحسن‬ ‫ويف‬ ،‫لنتائج‬
‫كوالت‬
‫بروتو‬ ‫وفق‬ ‫النتائج‬ ‫حتصيل‬ ‫فيجري‬ ،‫متت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫مناسب‬ ‫ير‬‫ر‬‫حت‬ ‫نظام‬ ‫ابستخدام‬ ‫حاسوب‬
‫ف‬ ،‫موحد‬ ‫أبسلوب‬ ‫طبع‬ُ‫لت‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫وجتمع‬ ،‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫خاصة‬
‫نقل‬ ‫يف‬ ‫الدقة‬ ‫على‬ ً
‫ضال‬
‫املعلومات‬
‫الكب‬ ‫السرعة‬‫و‬
.‫وحتسينه‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يع‬‫ر‬‫تس‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫التأثري‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رية‬
•
‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫املخربية‬ ‫النتائج‬ ‫مرور‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضمن‬ :‫املخترب‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬
.ً
‫اي‬‫ر‬‫ي‬‫ر‬‫وس‬ ‫ا‬ً‫علمي‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫لضمان‬
•
‫د‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫إمكاانت‬
:‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫حالة‬ ‫لتطور‬ ‫اسة‬‫ر‬
‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫استصدار‬ ‫عند‬ ‫املخترب‬ ‫عمل‬ ‫يقف‬ ‫ال‬
‫ا‬ً
‫مدعوم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫جبدول‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫املشرف‬ ‫الطبيب‬ ‫تزويد‬ ‫ابإلمكان‬ ‫ليصبح‬ ‫يتعداه‬ ‫بل‬ ،‫املرضى‬
‫وابلطب‬ .‫ما‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫نتائج‬ ‫عدة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫حتليل‬ ‫نتيجة‬ ‫تطور‬ ‫يبني‬ ،‫ابملخططات‬
‫هذا‬ ‫ع‬
‫أبس‬ ‫ال‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬
‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫هبا‬
‫العالج‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫ابلفائدة‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ ،‫املتبع‬ ‫للعالج‬
.‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫هلذا‬ ‫املناسب‬
•
‫إحصائية‬ ‫طبية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫إمكاانت‬
:
‫قادمني‬ ‫ملرضى‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫كميات‬‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫إن‬
‫الدارسني‬ ‫يغري‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫اسعة‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫عم‬ ‫ائح‬‫ر‬‫وبش‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أماكن‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫الباحثني‬‫و‬
،‫املناطق‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫انتشار‬ ‫عللى‬ ‫تدل‬ ‫قد‬ ،‫إحصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫النتائج‬
‫انتشا‬ ‫أو‬
‫اجل‬ ‫أحد‬ ‫بني‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫ر‬
‫الكبرية‬ ‫ابلفائدة‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ .‫حمددة‬ ‫أعمار‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ،‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫نسني‬
‫انتشار‬ ‫جتنب‬ ‫ييمكن‬ ‫إذ‬ .‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫الوطن‬ ‫على‬ ‫معلومات‬ ‫بوصفه‬
‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬
.‫أخرى‬ ‫اقية‬‫و‬ ‫تدابري‬ ‫ابختاذ‬ ‫أو‬ ،‫تبصري‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫يص‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬
56
•
‫و‬ ‫فاجملال‬ ،‫املال‬ ‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عند‬ :‫دقيق‬ ‫حماسيب‬ ‫ضبط‬
‫مجيع‬ ‫ومن‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫اسع‬
‫ا‬ ‫املالية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫تطور‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ،‫أشكال‬ ‫بعدة‬ ‫املالية‬ ‫املعلومات‬ ‫تقدمي‬ ،‫سرعة‬ ،‫دقة‬ :‫اجلهات‬
‫ا‬ً‫سلب‬ ‫ملكتسبة‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريه‬ ،‫ما‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫اخمترب‬ ‫على‬ ‫معينة‬ ‫سياسات‬ ‫نتائج‬ ‫بيان‬ ،ً
‫إجيااب‬ ‫أو‬
‫يف‬ ‫حصرها‬
.‫البحث‬ ‫هذا‬
‫ل‬ ‫ميكن‬
‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫عند‬ ،‫أعظم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫السابقة‬ ‫املذكورة‬ ‫ائد‬‫و‬‫لف‬
( ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫بنظام‬ ‫املخترب‬
Hospital Information System –HIS
‫على‬ ‫أو‬ )
‫نظام‬ ‫بتوسيع‬ ‫األقل‬
‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫بوطة‬‫ر‬‫م‬ ‫اإلقامة‬ ‫أقسام‬ ‫يف‬ ‫حاسوبية‬ ‫حمطات‬ ‫ليشمل‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬
‫ع‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ .‫املخترب‬ ‫معلومات‬
،‫(إلياس‬ ‫يلي‬ ‫ما‬
2008
:)
•
‫إمك‬ ‫قسمه‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫املعاجل‬ ‫للطبيب‬ ‫يتوفر‬ ‫عندما‬ :‫عناء‬ ‫دون‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫التحاليل‬ ‫معرفة‬ ‫إمكان‬
‫انية‬
‫إ‬ ‫املمكن‬ ‫التحاليل‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يستطيع‬ ،‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫التحاليل‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬
‫اؤها‬‫ر‬‫ج‬
.‫يضه‬‫ر‬‫مل‬
•
‫نف‬ ‫التحاليل‬ ‫طلب‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫منع‬
‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫األطباء‬ ‫أحد‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ :‫يوم‬ ‫خالل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫سها‬
‫املعلوماا‬ ‫نظام‬ ‫مينع‬ .‫لبت‬ُ‫ط‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أهنا‬ ‫منه‬ ‫علم‬ ‫دون‬
‫وحيافظ‬ ‫املستشفى‬ ‫مصداقية‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وي‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ،‫هذا‬ ‫ت‬
.‫املرضى‬ ‫ال‬‫و‬‫أم‬ ‫على‬
•
‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫ميكن‬ :‫النتائج‬ ‫لطباعة‬ ‫املستخدمة‬ ‫الورقيات‬ ‫كمية‬‫ختفيض‬
‫املوجودة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫املرضى‬
.‫طباعتها‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫اإلقامة‬ ‫قسم‬ ‫يف‬
•
‫ا‬ ‫أقسام‬ ‫وابقي‬ ‫املخترب‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقليص‬
‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ :‫ملستشفى‬
‫مع‬
‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جنب‬‫ت‬ ‫ميكن‬ ،‫الداخلية‬ ‫األقسام‬
‫مثل‬ ،‫ا‬ً‫يومي‬ ‫هبا‬ ‫املخترب‬ ‫اق‬‫ر‬‫إغ‬ ‫جيري‬ ‫اليت‬
‫توفر‬ ‫عن‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬
.‫وغريه‬ ،‫معني‬ ‫حتليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الالزم‬ ‫األنبوب‬ ‫نوع‬ ‫وعن‬ ،‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫ية‬‫ز‬‫جاه‬ ‫وعن‬ ،‫حتليل‬
57
3
-
‫ا‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬
( ‫ألشعة‬
RIS
)
Radiology Information System
‫ويقوم‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تستخدم‬ ‫متكاملة‬ ‫حاسوبية‬ ‫أنظمة‬ " ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
‫االختصاص‬ ‫ذوي‬ ‫الصحية‬ ‫احلدمة‬ ‫مزودين‬ ‫على‬ ‫وعرضها‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبية‬ ‫الصور‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬
.‫رقمي‬ ‫بشكل‬
‫املوجو‬ ‫الطبية‬ ‫ابألجهزة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وي‬
‫من‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫ويتكامل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ودة‬
( ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫أو‬ ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬
Wager et. al., 2005, p: 94
.)
‫ال‬ ‫ويعترب‬
PACS
‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬
HIS
‫امل‬ ‫أو‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬
‫ا‬ ‫وبني‬ ،‫الطيب‬ ‫كز‬
‫ر‬
‫ألجهزة‬
‫من‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ )...‫ورسوم‬ ‫أفالم‬‫و‬ ‫صور‬ ‫(من‬ ‫الرقمية‬ ‫املعلومات‬ ‫حتصيل‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الوحيد‬ ‫فهو‬ ،‫الرقمية‬ ‫الطبية‬
‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫مبعلومات‬ ‫بطها‬‫ر‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫املسجلة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظام‬ ‫االتصال‬‫و‬ ،‫جهة‬
‫من‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬
(
Tan, 2005
‫كلمة‬
‫و‬ .)
PACS
‫ل‬ ‫اختصار‬ ‫هي‬
Picture Archiving &
Communication System
‫عام‬ ‫الباكس‬ ‫مبادئ‬ ‫وضعت‬ ،
1982
،‫اإلشعاعيني‬ ‫املتخصصني‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬
:‫كاآليت‬‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مدلوهلا‬ ‫كلمة‬‫لكل‬‫و‬ .‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الصور‬ ‫ونقل‬ ‫أرشفة‬ ‫نظام‬ ‫بية‬‫ر‬‫ابلع‬ ‫وتعين‬
•
Picture
:
‫احلصول‬ ‫يتم‬
‫األف‬ ‫أو‬ ‫الصور‬ ‫على‬
‫الطيب‬ ‫اجلهاز‬ ‫من‬ ‫الم‬
.‫وطباعتها‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬
•
Archiving
.‫احلجم‬ ‫كبرية‬
‫و‬ ‫السرعة‬ ‫عالية‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫وسائط‬ ‫على‬ ‫األفالم‬‫و‬ ‫الصور‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ :
•
Communication
‫الطيب‬ ‫اجلهاز‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الصورة‬ ‫لنقل‬ ‫الالزمة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مجيع‬ ‫تقدمي‬ ‫تعين‬ :
‫ا‬‫ز‬‫جتهي‬ ‫إىل‬
‫ف‬ ‫أو‬ ‫الباكس‬ ‫نظام‬ ‫ت‬
‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫بني‬ ‫يما‬
.‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الطرفيات‬‫و‬
•
System
‫من‬ ‫املستخدم‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫الربجمية‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫التخاطبية‬ ‫اجهات‬‫و‬‫ال‬ ‫توفر‬ ‫اليت‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫يعين‬ :
.‫النظام‬ ‫إمكانيات‬ ‫من‬ ‫االنتفاع‬
‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫آليات‬
‫ابألشعة‬ ‫اخلاص‬ ‫االستقبال‬ ‫مكتب‬ ‫عند‬
‫تسليم‬ ‫جيرى‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫مكتب‬ ‫أو‬
‫مباشر‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫األشعة‬ ‫طلب‬
‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ،‫املعاجل‬
HIS
‫ات‬‫ري‬‫التحض‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ري‬‫ابلتحض‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫وإبالغ‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫موعد‬ ‫وحيدد‬
.‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫لنظام‬ ‫التخاطبية‬ ‫اجهة‬‫و‬‫ال‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫ويسجل‬ ‫الالزمة‬
‫صورة‬ ‫أي‬ ‫اخذ‬ ‫وقبل‬
‫أشعة‬ ‫اء‬‫و‬‫(س‬ ‫مصدر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أشعة‬
‫م‬ ‫أم‬ ‫نني‬‫ر‬ ‫أم‬ ‫مقطعية‬ ‫أم‬ ‫سينية‬
‫جتلب‬ )‫اخل‬...‫صوتية‬ ‫فوق‬ ‫وجات‬
‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫ابمل‬ ‫اخلاصة‬ ‫األساسية‬ ‫املعلومات‬
RIS
‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫أيخذ‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬
HIS
‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتعرف‬ .
58
‫ا‬‫و‬ ‫العمر‬‫و‬ ‫اجلنس‬‫و‬ ‫االسم‬‫و‬ ،‫الطيب‬ ‫امللف‬ ‫رقم‬ ‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫افية‬‫ر‬‫الدميوغ‬ ‫ابملعلومات‬
‫ال‬‫و‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬‫و‬ ‫املرضية‬ ‫ابق‬‫و‬‫لس‬
‫ابق‬‫و‬‫س‬
‫جي‬ ‫الفحص‬ ‫بعد‬ .‫العائلية‬
‫الفين‬ ‫اسم‬ ‫إدخال‬ ‫ري‬
‫املعلومات‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الصور‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬ ‫الطبيب‬‫و‬
‫الصور‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫يرسل‬ ‫الفحص‬ ‫معلومات‬ ‫إدخال‬ ‫اكتمال‬ ‫عند‬ .‫ونوعها‬ ‫كميتها‬
‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫كاستخدام‬ ً
‫يدواي‬
‫املعلو‬‫و‬ ‫اإلشعاعية‬
‫األرش‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬ ،‫املصاحبة‬ ‫مات‬
‫ميكن‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫الباكس‬ ‫بنظام‬ ‫يف‬
‫احلصول‬ ‫ابلشبكة‬ ‫لة‬‫و‬‫موص‬ ‫نقطة‬ ‫ألي‬
‫وهو‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫داخل‬ ‫األشعة‬ ‫أطباء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الصور‬ ‫تستدعى‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ .‫االستدعاء‬ ‫أمر‬ ‫إعطاء‬ ‫فور‬ ‫الصور‬ ‫على‬
‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ضغط‬ ‫دون‬ ‫احلجم‬ ‫كاملة‬‫صور‬ ‫على‬ ‫حيصلون‬
Images Diagnostic Quality
‫وجتري‬ ،
‫حم‬ ‫يف‬ ‫مشاهدهتا‬
‫عالي‬ ‫وتشخيص‬ ‫مشاهدة‬ ‫طات‬
‫اجلودة‬ ‫ة‬
Quality Diagnostic Review
Workstations
‫األقسام‬‫و‬ ‫العيادات‬‫و‬ ‫كزة‬
‫املر‬ ‫العناية‬‫و‬ ‫ارئ‬‫و‬‫الط‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫خاصة‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ج‬
‫خار‬ ‫األطباء‬ ‫أما‬ .
،‫احلجم‬ ‫لة‬‫و‬‫ومعق‬ ‫جيدة‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫مضغوطة‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫فيمكنهم‬ ،‫الداخلية‬
‫ت‬ ‫اجلودة‬ ‫جيدة‬ ‫حمطات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬
‫عرف‬
‫ب‬
Review Workstations
‫عن‬ ‫الصور‬ ‫مشاهدة‬ ‫فيمكنهم‬ ،‫ابملستشفى‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫املكاتب‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫أما‬‫و‬ .
‫ال‬ ‫الشعاعيني‬ ‫(جتمع‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬
،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،‫عرب‬
15
/
10
/
2009
-
http://www.4x
wthread.php?t=4035
ray.com/vb/sho
)
‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫فوائد‬
:)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫فب‬ ‫األشعة‬ ‫استخدام‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫العرب‬ ‫الشعاعيني‬ ‫جتمع‬ ‫خلص‬
•
‫املرض‬ ‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مردود‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬
.‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬
•
.‫األجهزة‬ ‫ملختلف‬ ‫ابلنسبة‬ ‫التشخيص‬ ‫اعيد‬‫و‬‫م‬ ‫بزمحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫الشكاوي‬ ‫تقل‬
•
‫التكلفة‬
‫اض‬‫رت‬‫االف‬
‫لألفالم‬ ‫ية‬
.)‫تكلفتها‬ ‫وحتمل‬ ‫صورة‬ ‫طباعة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫طلب‬ ‫إذا‬ ‫(إال‬ ‫صفر‬
•
‫العتماد‬ ‫ا‬ً
‫نظر‬ ‫صفر‬ ‫التحميض‬ ‫حماليل‬ ‫تكلفة‬
PACS
.‫فقط‬ ‫اجلافة‬ ‫الليزر‬ ‫طابعات‬ ‫على‬
•
‫تتع‬ ‫تكلفة‬ ‫أي‬ ‫حتمل‬ ‫عدم‬
‫اامل‬‫و‬ ‫األغلفة‬‫و‬ ‫الصور‬ ‫تعليق‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫لق‬
‫التكاليف‬ ‫كل‬
‫و‬ ‫امللصقات‬‫و‬ ‫لفات‬
‫ا‬ ‫ين‬‫ز‬‫ابلتخ‬ ‫املتعلقة‬
.‫لألفالم‬ ‫لتقليدي‬
•
.‫األفالم‬ ‫نقل‬ ‫تكلفة‬ ‫لتحمل‬ ‫ضرورة‬ ‫ال‬
•
.‫لألفالم‬ ‫األجل‬ ‫طويل‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫أرشفة‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬
•
‫امل‬ ‫استغالل‬ ‫ميكن‬
.‫أخرى‬ ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ابلط‬ ‫األفالم‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫الذين‬ ‫وظفني‬
•
‫مو‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫اليت‬ ‫األفالم‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫عن‬ ‫انجتة‬ ‫صحية‬ ‫خماطر‬ ‫هناك‬ ‫تعد‬ ‫مل‬
.‫سامة‬ ‫كيماوية‬‫اد‬
59
•
‫االستهالك‬‫و‬ ‫االحتياجات‬‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫أكثر‬ ‫وشفافية‬ ‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫شاملة‬ ‫نظرة‬ ‫إلقاء‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
.‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أداء‬‫و‬
•
.‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ملستقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫ووضوح‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
•
.‫األشعة‬ ‫يف‬ ‫األخطاء‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫جمال‬ ‫ال‬
•
.‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫لسائر‬ ‫أمثل‬ ‫استخدام‬
4
-
‫معلومات‬ ‫نظام‬
‫الصيدلية‬
Pharmacy Information System
(
PIS
)
‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
‫جمموع‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ " ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الصيدلة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬
‫اليت‬ ‫املعقدة‬ ‫احلاسوبية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫وختفيض‬ ‫املرضى‬ ‫وسلمة‬ ،‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النظم‬ ‫وهذه‬ ،‫الصيدلية‬ ‫أقسام‬ ‫تلبية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫صممت‬
‫التكاليف‬
( "‫املستشفى‬ ‫معلمات‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫التفاعل‬‫و‬
Wickramasinghe & Geisler, 2008
P:855
.)
‫ما‬ ‫للمستشفى‬ ‫الصيديلية‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقدمها‬ ‫اليت‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫عديدة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫الصيدلية‬ ‫معلومات‬ ‫لنظام‬
:‫يلي‬
•
‫ل‬ ‫الطبيب‬ ‫كتابة‬‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫النامجة‬ ‫األخطاء‬ ‫بتقليل‬ ‫النظام‬ ‫يساهم‬
‫من‬ ‫طيب‬ ‫خطأ‬ ‫أي‬ ‫ألن‬ ،‫الطبية‬ ‫لوصفات‬
‫فادحة‬ ‫خسائر‬ ‫يف‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬
(
Bos & Blobel, 2007
.)
•
‫للعمل‬ ‫غ‬
‫التفر‬ ‫من‬ ‫الصيادلة‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫الصيدلية‬ ‫داخل‬ ‫اليدوية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ميكنة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يساهم‬
( ‫اإلكلينيكي‬
Wager et,. al , 2007
.)
•
‫املرضى‬ ‫سجالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫النظام‬ ‫يتيح‬
.‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫احملوسبة‬
•
‫األدوية‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫غري‬ ‫عدد‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫يساعد‬
‫مثل‬ ‫بياانهتا‬ ‫وجتميع‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬
‫اخلصم‬ ،‫(السعر‬
‫التعديل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫أصناف‬ ‫إضافة‬ ‫للنظام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،)‫اخل‬ ،‫املبيعات‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ض‬ ،‫العبوة‬ ،‫املوردة‬ ‫كة‬
‫الشر‬ ،‫التجاري‬
.‫ا‬ً
‫ق‬‫مسب‬ ‫املدخلة‬ ‫األصناف‬ ‫يف‬
•
‫إمكانية‬
‫معرفة‬
‫وإ‬ ،‫األقسام‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫وجهته‬ ‫منه‬ ‫املنصرف‬ ‫ومقدار‬ ‫األدوية‬ ‫رصيد‬
‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫إصدار‬ ‫مكانية‬
.‫املشرتايت‬ ‫مردودات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫و‬ ،‫اء‬‫ر‬‫ش‬
60
•
‫الرقمي‬ ‫الرمز‬ ‫أو‬ ،‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫اسم‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البيع‬‫و‬ ‫الصرف‬ ‫إمكانية‬
(
Barcode
‫ال‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬ )
‫صالحية‬
ً
‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫يصرف‬ ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫"املنتهي‬
."
•
‫السماح‬ ‫عدم‬
‫بن‬ ‫للطبيب‬
‫أو‬ ‫الوصفة‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫رقم‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الوصفة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫سيان‬
‫من‬ ‫الوصفة‬ ‫يف‬ ‫األدوية‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫كاملة‬‫أدوية‬ ‫نسيان‬ ‫من‬ ‫األدوية‬ ‫خيص‬ ‫شئ‬ ‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫توقيع‬
‫اإلض‬ ‫املعلومات‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫تعاطي‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ‫العالجية‬ ‫املدة‬ ‫أو‬ ‫اجلرعة‬
‫اجملرب‬ ‫افية‬
‫تعب‬ ‫عليه‬
‫يف‬ ‫الطبيب‬ ‫ئتها‬
.‫األدوية‬ ‫بعض‬
•
‫الطبيب‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ ‫تنبيهات‬ ‫إصداره‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتحسني‬ ‫الصيدلية‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يساعد‬
‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫حساسية‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫سلبية‬ ‫كميائية‬‫تفاعالت‬ ‫بينها‬ ‫حيصل‬ ‫أدوية‬ ‫بطلب‬
.‫حمدد‬
•
‫اجلرد‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫األدو‬ ‫على‬
‫للصيديل‬ ‫ية‬
.‫لألدوية‬ ‫اجلرد‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬
•
‫لكل‬ ‫خاص‬ ‫سري‬ ‫ورقم‬ ‫اسم‬ ‫إصدار‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫ليات‬‫و‬‫املسؤ‬‫و‬ ‫املهام‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬
.‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫عامل‬
•
.‫معني‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫استهالك‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ :‫مثل‬ ‫املعنية‬ ‫للجهات‬ ‫اهلامة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫بعض‬ ‫إصدار‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
•
‫الوص‬ ‫ضياع‬ ‫عدم‬
‫الطبية‬ ‫فة‬
‫يشتكي‬ ‫وهذه‬
‫عند‬ ‫زحام‬ ‫لوجود‬ ‫احلال‬ ‫يف‬ ‫صرفها‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫املرضى‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫منها‬
.‫الطبية‬ ‫الوصفة‬ ‫نسيان‬ ‫أو‬ ‫ضياع‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يسبب‬ ‫وهذا‬ ‫آخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫بصرفها‬ ‫فيقوم‬ ‫الصيدلية‬
5
-
‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الطبية‬ ‫األوامر‬ ‫إدخال‬ ‫نظام‬
Computerized Physician Order
Entry
CPOE)
)
‫ميكن‬
‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫األ‬ ‫إدخال‬
‫لألطباء‬ ‫يتيح‬ ‫متكامل‬ ‫حموسب‬ ‫آيل‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ " ‫أبنه‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬
( ‫األشعة‬‫و‬ ‫املخترب‬‫و‬ ‫كالصيدلية‬‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫األقسام‬ ‫إىل‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫التحليلية‬‫و‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫وصفاهتم‬ ‫إرسال‬
Wager
et. al., 2005, p:94
‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫كل‬‫يشمل‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ .)
‫يقوم‬ ‫اليت‬
‫بتسجيله‬ ‫الطبيب‬
‫الص‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫ا‬
‫حي‬
( ‫اإللكرتوين‬
EHR
‫األدوية‬‫و‬ ،‫الربوتني‬ ‫غين‬ ‫أو‬ ‫الدهون‬ ‫قليل‬ ‫غذاء‬ ‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الغذاء‬ ‫طبيعة‬ :‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ )
‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬‫و‬ ‫التحاليل‬‫و‬ ،‫اعيد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اجلرعات‬‫و‬ ‫احملاليل‬‫و‬
Investigations
‫مطلوبة‬ ‫طبية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬‫و‬ ،
Medical Procedures
‫امل‬ ‫العمليات‬‫و‬ ،
‫طلوبة‬
Operations
‫هلذه‬ ‫التعديل‬‫و‬ ‫ابإلضافة‬ ‫السماح‬ ‫مع‬ .
61
‫قسم‬ ‫أو‬ ‫املخترب‬ ‫مثل‬ ‫املختصة‬ ‫اجلهة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫ترسل‬ .‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫إيقاف‬ ‫مثل‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬
.‫الداخلية‬ ‫األقسام‬ ‫أو‬ ‫األشعة‬
‫ل‬ ‫تسمح‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫بعدة‬ ‫تتميز‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬
‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫التفاعالت‬ ‫بعرض‬ ‫ألطباء‬
‫التنبي‬‫و‬
‫ع‬ ‫العالجية‬ ‫هات‬
‫إدخاهلم‬ ‫ند‬
‫األ‬
‫من‬ ‫االناجتة‬ ‫الوفيات‬‫و‬ ‫اخلاطئة‬ ‫الطبية‬ ‫اممارسات‬ ‫يف‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫املستشفيات‬ ‫يف‬ ‫ملرضاهم‬ ‫دوية‬
( ‫للطبيب‬ ‫اللحظية‬ ‫التنبيهات‬ ‫وظيفة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ .‫الضارة‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫التفاعالت‬
Physician Real
Time Alert
‫ح‬ ‫تظهر‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫ابلتشخيص‬ ‫قيامه‬ ‫أثناء‬ )
‫الطبي‬ ‫يصف‬ ‫ينما‬
‫يتعارض‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫ب‬
‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حالة‬ ‫مع‬
‫وحينما‬ ،‫ااملرض‬ ‫يشخص‬ ‫وهو‬ ‫الطبيب‬ ‫أدخلها‬ ‫اليت‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫ابلسجل‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬
‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬،‫معني‬ ‫غذاء‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫أو‬ ،‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫له‬‫و‬‫يتنا‬ ‫آخر‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫يصف‬
‫و‬ ‫يف‬ ‫معني‬ ‫طيب‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عليه‬ ‫يرتتب‬
‫ه‬ ‫كما‬،‫معني‬ ‫قت‬
‫بعض‬ ‫مع‬ ‫احلال‬ ‫و‬
‫بتحاليل‬ ‫القيام‬ ‫تفرض‬ ‫اليت‬ ‫السكر‬ ‫أدوية‬
( ‫معينة‬ ‫معملية‬
Beaver, 2003
.)
62
-
‫لألطباء‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫أمهية‬
‫للمنهج‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫الصحية‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بضرورة‬ ‫القائل‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫يعتمد‬
‫اجلامعي‬ ‫للمرحلة‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬
‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬
‫اخلمسة‬ ‫األساسية‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫بني‬ ‫وطيدة‬
,‫(الشرجبي‬ ‫املستقبل‬ ‫ألطباء‬ ‫املتصورة‬
2001
(
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬ ‫توضيح‬ ‫ميكن‬‫و‬ .
‫احملوس‬
‫في‬ ‫اخلمسة‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫بة‬
:‫يلي‬ ‫ما‬
1
-
‫االحتياجات‬
‫املعلوما‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬
‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫ت‬
‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ :‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫املتعلم‬
‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫وتشممل‬ .‫العمر‬ ‫طول‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫التعليمية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ابملتاح‬ ‫معرفته‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫ا‬ً
‫قار‬
‫الد‬ ‫هلذا‬ ‫لالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬ .‫اها‬‫و‬‫وحمت‬ ،‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫مبعرفة‬ ‫اإلحاطة‬
‫ا‬ ‫اسرتجاع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ور‬
‫ملعلومات‬
‫وتقيي‬ ‫وتصنيفها‬
.‫مها‬
2
-
‫االحتيا‬
‫ينبغي‬ ،‫الدور‬ ‫هبذا‬ ‫للقيام‬‫و‬ :‫املمارس‬ ‫الطبيب‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫جات‬
‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫الكتساب‬ ‫املتاحة‬‫و‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫ا‬ً
‫قادر‬ ‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫ابمل‬
‫اخت‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫رضى‬
.‫طبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اذ‬
3
-
‫حيتاج‬ :‫املعلومات‬ ‫بتوصيل‬ ‫القائم‬‫و‬ ‫املثقف‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬
،‫الزمالء‬‫و‬ ،‫ابلطالب‬ ‫االتصال‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫التثقيف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫إىل‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫املمارسون‬
‫ا‬ ‫وعامة‬ ‫املرضى‬‫و‬
‫وتك‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ .‫جلمهور‬
‫إمكان‬ ‫على‬ ‫يساهم‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫ن‬
‫فعالة‬ ‫اتصال‬ ‫وعروض‬ ‫رسائل‬ ‫تقدمي‬ ‫ية‬
.‫آخر‬ ‫إلكرتوين‬ ‫شكل‬ ‫أي‬‫و‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫وإاتحة‬
4
-
‫ينب‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبية‬‫و‬ :‫املدير‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬
‫أن‬ ‫غي‬
ً
‫قادر‬ ‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬
‫مج‬ ‫على‬ ‫ا‬
‫ع‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫ع‬
‫يستفيد‬ ‫من‬
.‫النظام‬ ‫ووظائف‬ ،‫املنجز‬ ‫العمل‬‫و‬ ،‫اخلدمة‬ ‫من‬
‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬
،‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ،‫جلمع‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫املوضوع‬ ‫هبذا‬ ‫املتعلقة‬
‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬
‫املتعلقة‬
.‫ابخلدمة‬
5
-
‫امل‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬
‫ا‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫علومات‬
‫الطب‬ ‫ومعاهد‬ ‫كليات‬‫خرجيو‬ ‫يشارك‬ :‫لباحثني‬
‫اال‬ ‫يف‬ ،‫الطيب‬ ‫عملهم‬ ‫ال‬‫و‬‫ط‬
.‫اخلاصة‬ ‫حبوثهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫كثرية‬‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫يقومون‬ ‫كما‬،‫البحوث‬ ‫مبنتجات‬ ‫نتفاع‬
،‫املوضوع‬ ‫هبذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬
‫امل‬‫و‬ ‫(الواثئق‬ ‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫مصادر‬ ‫معرفة‬ ،‫الدور‬ ‫هلذا‬ ‫الالزمة‬‫و‬
)‫طبوعات‬
‫يف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫استخدام‬‫و‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫إاتحة‬ ‫كيفية‬
‫و‬
‫نتائ‬ ‫بث‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ،‫وحتليلها‬ ‫البياانت‬ ‫مجع‬
.‫جها‬
63
-
‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫فوائد‬
‫ا‬ً‫وقت‬ ‫تدور‬ ‫املناقشات‬ ‫بقيت‬ ‫لقد‬
‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫الستخدام‬ ‫املباشرة‬ ‫غري‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫املباشرة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫حول‬ ً
‫طويال‬
‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬
ً
‫عامال‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫املنظمة‬ ‫تتهيأ‬ ‫الذي‬ ‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ‫ويعترب‬ .‫الطبية‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬
‫يصب‬
( ‫منظماهتم‬ ‫يف‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هلذه‬ ‫إدخاهلم‬ ‫عند‬ ‫أببصارهم‬ ‫املديرون‬ ‫إليه‬ ‫و‬
Agency for Healthcare
Research and Quality,2006
‫التابعة‬ ‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمية‬ ‫اللجنة‬ ‫حددت‬ ‫وقد‬ .)
‫ملنظمة‬
‫املمك‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫الستخدام‬ ‫نة‬
(
www.emro.who.int/
:‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
23
/
9
/
2009
(
:‫وهي‬
‫إ‬ ‫تعزى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫قياسها‬ ‫بوضوح‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املالية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫وهي‬ :‫الكمية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬
‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫ىل‬
‫اإلل‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫معينة‬
‫كرتوين‬
،‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املوحد‬
‫مما‬ ‫إبطاء‬ ‫دون‬ ‫احملدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫ملرض‬ ‫الوابئي‬ ‫الرصد‬ ‫معلومات‬ ‫نشر‬ ‫هبدف‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬
.‫العمل‬ ‫وتكلفة‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬
‫ال‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬
‫وهي‬ :‫كيفية‬
‫يصعب‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫نظم‬ ‫إىل‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تعزى‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬
‫فاملعلومات‬ ‫كفاءهتان‬
‫و‬ ‫النظم‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬‫و‬ ‫النظم‬ ‫أثر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هذه‬ ‫تقاس‬ ‫ال‬‫و‬ .‫ا‬ً‫كمي‬‫تقديرها‬
‫املعلوم‬ ‫إىل‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫نطاق‬ ‫اتساع‬‫و‬ ،‫للمعلومات‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫النقل‬‫و‬ ،‫الصحيحة‬
،‫املعلومات‬ ‫عناصر‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫ات‬
.‫ا‬ً‫كمي‬‫تقديرها‬ ‫يسهل‬ ‫ال‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬
‫وهي‬ :‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬
‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً
‫وفضال‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ملنظمات‬ ‫متوقعة‬ ‫كبرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫متثل‬
‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫فو‬ ‫بفائدة‬ ‫يعود‬ ‫وحتليليها‬
‫ال‬ ‫للبحوث‬ ‫ا‬ً
‫أساس‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫تشكل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬
‫طبية‬
‫الص‬ ‫السجالت‬ ‫جتمع‬ ‫حيث‬ ،‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫للتخطيط‬‫و‬ ‫الصحية‬‫و‬
‫االحت‬ ‫خدمة‬ ‫بني‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫حية‬
‫احلالية‬ ‫ياجات‬
.‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫االحتياجات‬ ‫خدمة‬ ‫وبني‬ ‫الصحية‬ ‫للرعاية‬
64
‫وذكر‬
Velde
‫و‬
Degoulet
‫الصحية‬ ‫للمنظمات‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫أهم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كتاهبما‬‫يف‬
‫نت‬ ‫حتقيقها‬
( ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫استخدامها‬ ‫يجة‬
Velde & Degoulet,2003
:)
•
‫حتسني‬
.‫اإلداري‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫للكادر‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫التنظيمية‬ ‫الكفاءة‬
•
.‫املرضى‬ ‫تشخيص‬ ‫دقة‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ ‫حتديث‬
•
.‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫حتسني‬
•
.‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫النفقات‬ ‫ختفيض‬
•
‫التخف‬
‫يف‬ ‫يض‬
.‫املرضى‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫لعدد‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمة‬ ‫وتقدمي‬ ‫الوقت‬ ‫عامل‬
•
‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫خربة‬ ‫حتسني‬
.‫اجملتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وبقية‬
•
.‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫إلكرتوين‬ ‫ملف‬ ‫إنشاء‬
•
.‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫تشخيص‬ ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫أنظمة‬ ‫اعتماد‬
•
.‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ضبط‬
•
.‫فعالية‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫يضة‬‫ر‬‫ع‬ ‫لقاعدة‬ ‫املعلومات‬ ‫نشر‬
•
‫الق‬ ‫اختاذ‬
‫اإل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬
.‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫أكثر‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫دا‬
•
‫ا‬ ‫يف‬ ‫املهتمني‬‫و‬ ‫الباحثني‬ ‫مساعدة‬
.‫الصحي‬ ‫جملال‬
65
-
‫املتوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬ ‫معوقات‬
‫مل‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الوطين‬ ‫الصحة‬ ‫لنظام‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫من‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬
‫يعط‬
‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫أج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ويف‬ .‫الصحي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫من‬ ‫الكافية‬ ‫األمهية‬
‫اليت‬ ‫املعوقات‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫العاملية‬ ‫لصحة‬
‫التايل‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املعوقات‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫إقليم‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬
،‫(الشرجبي‬
2001
(
:
1
-
‫ا‬ ‫الرؤية‬ ‫إىل‬ ‫االفتقار‬
‫املدى‬ ‫البعيدة‬ ‫ملستقبلية‬
‫الصحيني‬ ‫املهنيني‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قادة‬ ‫معظم‬ :
‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫يعرفون‬
‫األمد‬ ‫الطويل‬‫و‬ ‫الشمويل‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫عن‬ ‫يعرفون‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫أكثر‬ ‫الصحية‬
.‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظم‬
2
-
‫كت‬
‫تر‬ ‫قد‬ :‫التكاليف‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬
‫املفر‬ ‫املالية‬ ‫القيود‬‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫وضة‬
‫كث‬
،‫األساسية‬ ‫الصحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫مناسب‬ ‫متويل‬ ‫دون‬ ‫الطيب‬ ‫التعليم‬ ‫ومؤسسات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاسة‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ري‬
‫ا‬ ‫من‬ ‫التمويل‬ ‫أو‬ ‫اخلارجية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ .‫احلوسبة‬ ‫تكاليف‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫انهيك‬
‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫ملاحنني‬
.‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إدخال‬ ‫يف‬ ‫االستثناء‬
3
-
‫ا‬ ‫قلة‬
‫مع‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫إقليم‬ ‫بلدان‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً
‫نظر‬ :‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خلربة‬
‫لوجي‬‫و‬‫تكن‬ ‫اكب‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ .‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مؤسسات‬ ‫معاانة‬ ‫تستمر‬ ‫فسوف‬ ،‫بقيمته‬ ‫الوعي‬ ‫نقص‬
‫ا‬
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬
‫الطيب‬ ‫التعليم‬
‫ال‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫سوف‬ ‫الطبية‬ ‫املمارسة‬ ‫إن‬ ‫إذ‬
.‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫على‬ ً
‫كامال‬‫ا‬ً
‫اعتماد‬ ‫العاجل‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬
4
-
‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫وإىل‬ ،‫األساسية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫اإلقليم‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يفتقر‬ ‫إذ‬ :‫للمعلومات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ضعف‬
‫االفت‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫االتصال‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫لتكن‬
‫وثقافة‬ ،‫للمعلومات‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسات‬‫و‬ ،‫احلوسبة‬ ‫سياسات‬ ‫إىل‬ ‫قار‬
،‫املعلومات‬
.‫الظروف‬ ‫متليه‬ ‫ملا‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تكيف‬ ‫مستوى‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬ ،‫املؤهلني‬ ‫املوظفني‬‫و‬
5
-
‫اإلقليم‬ ‫بلدان‬ ‫معظم‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ :‫الدستوري‬‫و‬ ،‫األخالقي‬‫و‬ ،‫يعي‬‫ر‬‫التش‬‫و‬ ،‫القانوين‬ ‫اإلطار‬ ‫غياب‬
‫ائح‬‫و‬‫ل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدخال‬
‫و‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫لتنظيم‬
‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫ائح‬‫و‬‫ل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدخال‬ ‫الإلقليم‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬
‫التوصل‬ ‫إاتحة‬ ‫أو‬ ‫للبياانت‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫التبادل‬ ‫القانوين‬ ‫اإلطار‬ ‫ينظم‬ ‫وسوف‬ .‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ،‫عامة‬
،‫املرضى‬ ‫ملفات‬ ‫إىل‬
.‫اخلصوصية‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ،‫الرتميز‬ ‫ونظم‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫النشر‬‫و‬
66
-
‫مقومات‬
‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫تلمعلومات‬ ‫نظام‬
‫اإلطالع‬ ‫بعد‬
‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ،‫البحث‬ ‫مبوضوع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املنشورة‬ ‫املقاالت‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أدبيات‬ ‫على‬
‫ومن‬ ،‫حموسب‬ ‫صحي‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ ‫جيب‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغة‬
:‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬
‫املعلومات‬ ‫ترميز‬
‫شبكة‬ ‫وتكامل‬ ‫الصحية‬
.‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬
•
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ترميز‬
‫أو‬ ‫عددية‬ ‫حمتوايت‬ ‫إىل‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫"ترمجة‬ ‫الطبية‬ ‫املعايري‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫الطيب‬ ‫ابلرتميز‬ ‫يقصد‬
( "‫حرفية‬ ‫عددية‬
Hannah &Ball, 2003 P:42
‫طر‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ترميز‬ ‫ويتم‬ .)
‫امللف‬ ‫وحتليل‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫يق‬
‫الطيب‬
‫املستلزمات‬ ‫مع‬ ‫إقامته‬ ‫خالل‬ ‫له‬ ‫أجنزت‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫األعمال‬ ‫ومعرفة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫اليت‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫أو‬ ‫املرض‬ ‫ملعرفة‬
‫املذكو‬ ‫احملتوايت‬ ‫لكل‬ ‫املناسبة‬ ‫الرموز‬ ‫وضع‬ ‫ويتم‬ .‫األدوية‬‫و‬ ‫الطبية‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫رة‬
‫و‬ ‫معايري‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تتبع‬
‫كذلك‬
‫و‬ ،‫نظمها‬ ‫وتعدد‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫معلومات‬ ‫تنوع‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫رموز‬
‫تلك‬ ‫وتطوير‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ختصصت‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ .‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫وتكامل‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫إىل‬
‫و‬ ،‫الرموز‬‫و‬ ‫املعايري‬
‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬
( ‫للمعايري‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومي‬ ‫املعهد‬
American National Standard
Institute-ANSI
‫و‬ )
( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫الصحية‬ ‫القياسات‬ ‫شبكة‬
Health Metrics
Network-HMN
( ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫معلومات‬ ‫تقنية‬ ‫معايري‬ ‫وجملس‬ )
Healthcare Information
Technology Standards Panel-HITSP
‫احل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫املرضى‬ ‫سجالت‬ ‫ومعهد‬ )
‫من‬ ‫وغريها‬ ‫اسوب‬
:‫التصنيفات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫وتصنيفات‬ ‫ومسميات‬ ‫مفردات‬ ‫من‬ ‫املعايري‬ ‫بتطوير‬ ‫مجيعها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫املؤسسات‬
-
( ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املتداول‬ ‫هو‬ ‫العاشر‬ ‫اإلصدار‬‫و‬ ،‫املتعددة‬ ‫اته‬‫ر‬‫إبصدا‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬ ‫الدويل‬ ‫التصنيف‬
ICD-10
)
International Classification of Disease
‫ووظيفتها‬ ،
‫على‬ ‫اهتا‬‫ري‬‫وأتث‬ ‫اضها‬‫ر‬‫أع‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫أمساء‬ ‫توحيد‬
( ‫املصاب‬
www.who.int/whosis/icd10/
:‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،
17
/
10
/
2009
.)
-
( ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫التشخيصات‬ ‫جمموعات‬
DRGs
)
Diagnosis-related groups
‫أساليب‬ ‫حتديد‬ ‫ووظيفتها‬ ،
‫وتكاليفها‬ ‫التشخيص‬
( ‫اصفاهتا‬‫و‬‫وم‬ ‫املستخدمة‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫ائها‬‫ر‬‫إج‬ ‫وزمن‬
http://www.ahrq.gov
‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
:‫االطالع‬
17
/
10
/
2009
(
.
67
-
( ‫الطبية‬ ‫العمليات‬ ‫ومفردات‬ ‫األساسية‬ ‫للرعاية‬ ‫الدويل‬ ‫التصنيف‬
CPT
)
Current Procedural
Terminology
‫ا‬‫و‬ ‫العالج‬ ‫أساليب‬ ‫حتديد‬ ‫ووظيفتها‬ ،
.‫املختلفة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫عليها‬ ‫حيصل‬ ‫اليت‬ ‫جلرعات‬
-
( ‫للطب‬ ‫املنظمة‬ ‫املسميات‬
SNOMED
)
Systematized Nomenclature of Medicine-
Clinical Terms
‫املسميا‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫كيفية‬‫تنظم‬ ‫كوالت‬
‫وبروتو‬ ‫ورموز‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،
‫املستخدمة‬ ‫ت‬
‫مع‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫التعامالت‬ ‫مجيع‬ ‫توصيف‬ ‫يف‬
‫ابلصداع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومة‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ً
‫مثال‬ ‫يتم‬ ‫فال‬ ،‫يض‬‫ر‬‫امل‬
‫يف‬ ‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫أمل‬ ‫أنه‬ ‫يف‬
( ‫أس‬‫ر‬‫ابل‬ ‫وجع‬ ‫إهنا‬ ‫على‬ ‫املعلومة‬ ‫آخر‬ ‫مستشفى‬ ‫ختزن‬ ‫بينما‬ ،‫املستشفيات‬ ‫أحد‬
Tan, 2005
.)
-
HL7
Health Level Seven
‫بتسهيل‬ ‫خاصة‬ ‫ورموز‬ ‫معايري‬ ‫وهي‬
‫املستشفي‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬
‫وبعضها‬ ‫ات‬
( ‫البعض‬
www.hl7.org/
‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬
17
/
10
/
2009
(
.
:‫أمهها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أهداف‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لرتميز‬‫و‬
-
‫م‬ ‫ووسائل‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫أفضل‬ ‫وسيلة‬ ‫تقدمي‬
‫املع‬ ‫وتكامل‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫تضمن‬ ‫ية‬‫ر‬‫عيا‬
‫النظم‬ ‫بني‬ ‫لومات‬
‫أخرى‬‫و‬ ‫نقطة‬ ‫أو‬
‫ليصبح‬ ‫التصنيف‬‫و‬ ‫كيب‬
‫الرت‬ ‫خمتلفة‬ ‫أو‬ ‫املعايري‬ ‫متعددة‬ ‫معلومات‬ ‫طالسم‬ ‫فك‬ ‫يف‬ ‫اجلهد‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫تضييع‬ ‫دون‬
‫تلك‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫لة‬‫و‬‫د‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫ومن‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ومعلومات‬ ‫بياانت‬ ‫نقل‬ ‫اإلمكان‬ ‫يف‬
‫املعلو‬
( ‫قيمتها‬ ‫فقد‬ ‫أخطار‬ ‫مات‬
Tan, 2005
.)
-
‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫الفعلية‬ ‫اجلودة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫معلوماتي‬ ‫وتوثيقها‬ ‫الرعاية‬ ‫أشكال‬ ‫مجيع‬ ‫وحتليل‬ ‫وتتبع‬ ‫رصد‬
ً
‫فمثال‬ ،‫األمر‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مبا‬
‫املعايري‬ ‫فهذه‬ ،‫تني‬‫ز‬‫اللو‬ ‫يف‬ ‫ابلتهاب‬ ‫مصاب‬ ‫أنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الطبيب‬ ‫تشخيص‬ ‫كان‬‫لو‬
‫حندد‬
‫الذي‬ ‫القياسي‬ ‫الزمن‬ ‫الفور‬ ‫على‬
‫املست‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫يقضيه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
،‫وجرعاهتا‬ ‫يتناوهلا‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬ ،‫شفى‬
‫طال‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫أدوية‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫للعملية‬ ‫اإلمجالية‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ‫له‬ ‫ستجرى‬ ‫اليت‬ ‫احة‬‫ر‬‫للج‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً
‫ف‬‫توصي‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬
‫حتدده‬ ‫عما‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫إقامة‬ ‫زمن‬
‫غري‬ ‫أدوية‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫املعايري‬
‫ترب‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫هبا‬ ‫موصفة‬
‫التجاوز‬ ‫أو‬ ‫اخلطأ‬ ‫ز‬
،‫(غيطاس‬ ‫دفعه‬ ‫املطلوب‬ ‫أو‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫للشخص‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمة‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬
17
/
11
/
2006
.)
-
.‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫اجية‬‫و‬‫ازد‬ ‫إلغاء‬
68
•
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تكامل‬
‫م‬ ‫بعدة‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫مرت‬
‫شكل‬ ‫على‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كانت‬‫البداية‬ ‫يف‬ ،‫احل‬‫ر‬
‫ات‬‫رب‬‫للمخت‬ ‫متخصصة‬ ‫نظم‬ ‫ظهرت‬ ‫حىت‬ ،‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫وبشكل‬ ‫منفردة‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املستشفيات‬ ‫أنشطو‬ ‫ختدم‬ ‫الكفاءة‬ ‫حمدودة‬ ‫نظم‬
‫ال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫متكاملة‬ ‫الصيدليات‬‫و‬
‫بني‬ ‫اندماجات‬ ‫يعدة‬ ‫التسعينات‬ ‫متيزت‬ ‫بينما‬ ،‫ثمانينات‬
‫م‬
‫أفضل‬ ‫رعاية‬ ‫حتقيق‬ ‫هبدف‬ ‫متنافسة‬ ً
‫أحياان‬‫و‬ ‫مستقلة‬ ‫ؤسسات‬
‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫خلق‬ ‫مما‬ ‫أعلى‬ ‫ورحبية‬
( ‫املتكاملة‬
Bos & Blobel, 2007
.)
‫ي‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫اهلياكل‬‫و‬ ‫األقسام‬ ‫خمتلف‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫يعين‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تكامل‬
‫داخل‬ ‫الطبية‬ ‫التخصصات‬‫و‬ ‫ة‬
‫كذلك‬‫لكن‬‫و‬ ، ‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫املستشغى‬
‫امل‬ ‫متعددة‬ ‫الصحية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بط‬‫ر‬
‫معلومات‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫ستوايت‬
‫وشامل‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫وتوفرها‬ ‫الفنية‬‫و‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫اهلياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫صحية‬
(
Berg, 2004
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتوفر‬ )
‫التكامل‬‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يساهم‬ ‫سوف‬ ‫ملعلومات‬
‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬‫و‬ ‫التخطيط‬‫و‬
‫التع‬‫و‬ ‫الدرسات‬‫و‬ ‫البحوث‬‫و‬
‫الوطنية‬ ‫الصحة‬ ‫حساابت‬ ‫املستمر‬ ‫الطيب‬ ‫ليم‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫وحساابت‬
،‫(الشرجبي‬ ‫منها‬ ‫الوقاية‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫ملكافحة‬ ‫الالزمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬
2001
.)
‫غيطا‬ ‫وذكر‬
‫ا‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫ية‬‫ر‬‫املص‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫يدة‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫نشر‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫س‬
‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيققها‬ ‫أن‬ ‫ممكن‬ ‫ليت‬
‫امل‬
:‫أمهها‬ ‫ومن‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تكامل‬
-
،‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫جتعل‬ ‫مناسبة‬ ‫معلوماتية‬ ‫بيئة‬ ‫املستوايت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫يوفر‬
‫ن‬ ‫فباستخدام‬
‫ي‬ ‫أن‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫ميكن‬ ‫املتكامل‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫ظام‬
‫األدوية‬ ‫من‬ ‫املخزون‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫حلظي‬ ‫عرتف‬
‫املستلزمات‬‫و‬
‫ابالحتياجات‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫منها‬ ‫ويستخلص‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املستشفيات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬
‫مش‬ ‫قائمة‬ ‫منها‬ ‫ويعد‬ ،‫صحي‬ ‫كز‬
‫مر‬ ‫أو‬ ‫مستشفى‬ ‫لكل‬ ‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬
‫اق‬‫و‬‫ابألس‬ ‫ح‬
‫تطر‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫موحدة‬ ‫رتايت‬
‫اب‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬
‫املمي‬ ‫األسعار‬ ‫أو‬ ‫التخفيض‬ ‫حجم‬ ‫تصور‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫جلملة‬
‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫زة‬
‫عمليات‬ ‫وضبط‬ ‫املناسبة‬ ‫أوقاهتا‬ ‫يف‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫للدقة‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫ا‬ً‫أسبوعي‬ ‫أو‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫شه‬ ‫جتديدها‬ ‫يتم‬ ‫موحده‬ ‫قائمة‬
‫عل‬ ‫السيطرة‬‫و‬ ‫اقبتها‬‫ر‬‫م‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫ا‬ً‫مالي‬ ‫يد‬‫ر‬‫التو‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬
‫الص‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫يها‬
‫أو‬ ‫حية‬
‫عن‬ ‫فيها‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫الدخول‬ ‫العاملية‬ ‫أو‬ ‫احمللية‬ ‫ابلسوق‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬ ‫ملوردي‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬ ،‫اإلنرتنت‬ ‫على‬
‫احتياجات‬
.‫املستشفيات‬
69
-
‫للمستش‬ ‫املايل‬ ‫األداء‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫مب‬ ‫الصحيني‬ ‫للمخططني‬ ‫املتكامل‬ ‫الصحي‬ ‫النظام‬ ‫يسمح‬
‫أي‬ ‫وحساب‬ ‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫فيات‬
‫املعي‬ ‫القياسية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التكاليف‬ ‫يف‬ ‫مغاالة‬
‫يف‬ ‫العالجية‬ ‫املنشآت‬ ‫هبا‬ ‫اليت‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫العالح‬ ‫تكاليف‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬
،‫(غيطاس‬ ‫املتقدم‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫العديد‬
8
/
12
/
2006
)
.
-
‫صحي‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫رسم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫إىل‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫نظام‬ ‫سيتحول‬
‫أبول‬ ً
‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫كلها‬‫للبالد‬ ‫دقيقة‬ ‫ة‬
‫ب‬ ‫أسباابها‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬ ‫حيث‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫أو‬ ‫املخظظ‬ ‫حيتاج‬ ‫لن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫وسرعة‬ ‫دقة‬
‫يقف‬ ‫لكي‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتضا‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫املتفرقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مئات‬
،‫(الشرجبي‬ ‫حمدد‬ ‫مرض‬ ‫انتشار‬ ‫حدود‬ ‫على‬
2001
.)
-
‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫يتيح‬
‫ل‬ ‫ابلبالد‬ ‫الصحية‬ ‫املنشآت‬ ‫مجيع‬
‫(منظمة‬ ‫احلدوث‬ ‫الشائعة‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬‫و‬ ‫السلبيات‬ ‫تاليف‬
،‫العاملية‬ ‫الصحة‬
2006
.)
-
‫ون‬ ‫الوفيات‬ ‫ونسبة‬ ‫وعددها‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬ ‫العمليات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫إحصائيات‬ ‫استخالص‬ ‫يسهل‬
‫يف‬ ‫املرضى‬ ‫وعية‬
‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫هذه‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬ ‫مث‬ ،‫املختلفة‬ ‫التخصصات‬
‫على‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫لكشف‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬
،‫(غيطاس‬ ‫تالفيها‬
8
/
12
/
2006
.)
•
‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬
‫ل‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫االتصال‬ ‫وشبكات‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫أصبحت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫الشرجبي‬ ‫يرى‬
‫لعامل‬
‫الضر‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ،‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املعريف‬‫و‬ ‫الصحي‬‫و‬ ‫املايل‬‫و‬ ‫الصناعي‬‫و‬
‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫وري‬
‫وخصوصية‬
‫كيفية‬‫حتكم‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫فقد‬ ‫األساسية‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ‫اخلصوصية‬ ‫كانت‬‫ملا‬‫و‬ .‫املعلومات‬
،‫(الشرجبي‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫ومستخدم‬ ‫وطبيعة‬ ‫وتوقيت‬
2001
.)
‫ل‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ " ‫أبنه‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
‫االعتداء‬ ‫أو‬ ‫هتددها‬ ‫اليت‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫لمعلومات‬
‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫عليها‬
‫اخلارجية‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫حلماية‬ ‫توفريها‬ ‫الالزم‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫لت‬‫و‬‫األد‬
(
Laudon & Laudon,2004,p;225
‫وحددت‬ .)
‫األمن‬ ‫كالة‬
‫لو‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫أمن‬ ‫توصيات‬ ‫ه‬
‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫القومي‬
‫أ‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫وصول‬ ‫ملنع‬ ‫املتخذة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫"املعايري‬ ‫يلي‬ ‫مبا‬ ‫املتحدة‬
‫لني‬‫و‬‫خم‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫يدي‬
( "‫االتصاالت‬ ‫هذه‬ ‫وصحة‬ ‫أصالة‬ ‫لضمان‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫عرب‬
.nsa.gov
http://www
‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
:
15
/
10
/
2009
.)
70
‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫عناصر‬
‫يشم‬
‫أ‬ ‫ل‬
،‫يس‬‫ر‬‫(إد‬ ‫التالية‬ ‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬
2007
:(
1
-
.‫بذلك‬ ‫لني‬‫و‬‫خم‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يطلع‬ ‫وال‬ ‫تكشف‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وتعين‬ :‫املوثوقية‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬
2
-
‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ :‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫االستم‬
.‫ملستخدمني‬
3
-
‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫العبث‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬‫و‬ ‫صحيح‬ ‫املعلومات‬ ‫حمتوى‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ :‫احملتوى‬ ‫وسالمة‬ ‫التكاملية‬
.‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫أو‬ ‫املعاجلة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬
‫ا‬ ‫أمن‬ ‫وسائل‬
‫ملعلومات‬
‫و‬ ‫االستخدام‬ ‫وموثوقية‬ ‫املستخدم‬ ‫بشخص‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫حلماية‬ ‫وسيلة‬ ‫أبسط‬
‫الوسائل‬ ‫وهذه‬ ‫مشروعتيه‬
‫املخو‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫الشبكة‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫النظام‬ ‫استخدام‬ ‫ضمان‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬
‫كلمات‬‫الطائفة‬ ‫هذه‬ ‫وتضم‬ ‫ابالستخدام‬ ‫ل‬
‫للت‬ ‫املستخدمة‬ ‫الذكية‬ ‫البطاقات‬‫و‬ ،‫اعها‬‫و‬‫أبن‬ ‫السر‬
.‫يف‬‫ر‬‫ع‬
‫اجملموعات‬ ‫إىل‬ ‫تقسيمها‬ ‫ميكن‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وهناك‬
،‫(الصباغ‬ ‫التالية‬
2000
:)
-
‫أنظ‬
‫مح‬ ‫مة‬
.‫التوصيالت‬‫و‬ ‫الشبكات‬ ‫اية‬
-
.‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬
-
.‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬
-
.‫التطبيقات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬
-
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬
-
‫محاية‬ ‫أنظمة‬
.‫لوج‬‫و‬‫ال‬
‫حلماية‬ ‫سنت‬ ‫اليت‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬ ‫وبعد‬
‫الصحية‬ ‫املعلومات‬
‫قانون‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫احملوسبة‬
The Health Insurance Portability and Accountability
Act of 1996
(
HIPAA
‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫لضمان‬ )
‫(كبرية‬ ‫الصحية‬ ‫املؤسسات‬ ‫جيرب‬ ‫لقانون‬
‫أو‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫للمرضى‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫محاية‬ ‫على‬ )‫صغرية‬ ‫أو‬ ‫كانت‬
‫هلم‬ ‫ح‬
‫مصر‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫اطالع‬ ‫أو‬ ‫التلف‬
71
‫امل‬ ‫ألمن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫سياسات‬ ‫بتحديد‬ ‫وذلك‬ ،‫رقمية‬ ‫أو‬ ‫ورقية‬ ‫كانت‬‫اء‬‫و‬‫س‬
‫أعلى‬ ‫كحد‬‫تبلغ‬ ‫املخالف‬ ‫وعقوب‬ .‫علومات‬
250000
‫الس‬ ‫يف‬ ‫ام‬‫و‬‫أع‬ ‫وعشرة‬ $
( ‫جن‬
Hannah & Ball,2003
‫ختضع‬ ‫اليت‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫وتتضمن‬ )
‫ابهل‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫حلماية‬
‫وية‬
‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫مثل‬ ‫املرضية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫امليالد‬ ‫يخ‬‫ر‬‫وات‬ ‫االسم‬ ‫مثل‬
‫ونتائ‬ ،‫األنسجة‬‫و‬ ‫الدم‬ ‫عينات‬ ‫ونتائج‬ ،‫ية‬‫ر‬‫التصوي‬ ‫اإلشاعات‬‫و‬ ‫املعملية‬ ‫التحاليل‬ ‫ونتائج‬ ‫املرضي‬
،‫البدين‬ ‫الفحص‬ ‫ج‬
( ‫اإلصاابت‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫ابألم‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬‫و‬
Tan,2005
.)
-
‫لتكنولوجيا‬ ‫املتالحقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬
‫الصحية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫املعلومات‬
‫األ‬ ‫بعض‬ ‫يستعرض‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫أى‬‫ر‬
‫الصحية‬ ‫املؤسسات‬ ‫عن‬ ‫وغياهبا‬ ‫ثورة‬ ‫حالة‬ ‫تشكل‬ ‫ألهنا‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتالحقة‬ ‫مثلة‬
‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬
.‫قصور‬ ‫حالة‬ ‫يشكل‬
•
‫بعد‬ ‫عن‬ ‫والتطبيب‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬
eHealth and Tele-medicine
‫اإللكرتون‬ ‫الصحة‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
‫ية‬
eHealth
‫الطبية‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبهنا‬
‫االستخدام‬ ‫أو‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫حملي‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫وعن‬ ‫املوقع‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬‫و‬
‫االسرتجا‬‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬‫و‬ ‫االلكرتوين‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقنية‬ ‫املتالزم‬
‫ك‬
‫املشار‬‫و‬ ‫ع‬
‫مبا‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫و=ة‬
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫املوقع‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ية‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫وحبثية‬ ‫وتعليمية‬ ‫وصحية‬ ‫طبية‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫فيها‬
Tan,2005
.)
‫بعد‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬
Tele-Medicine
‫ابخلربة‬ ً
‫مقروان‬ ،‫املختلفة‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫أنه‬ ‫على‬
‫التشخي‬ ‫لتقدمي‬ ،‫الطبية‬
‫العال‬‫و‬ ‫صية‬
‫املتخصصة‬ ‫الطبية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫يقيمون‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫لألف‬ ‫التعليمية‬‫و‬ ‫جية‬
(
Tan,2005 p:21
‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬ ‫البياانت‬ ‫اتصال‬ ‫وسائل‬ ‫ابستخدام‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫إيتاء‬ " ‫أبنه‬ ‫الشرجبي‬ ‫وعرفه‬ .)
‫التشخيص‬‫و‬ ،‫املشاورة‬‫و‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إيتاء‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫املتفاعلة‬
‫العالج‬‫و‬ ،
‫ويغطي‬ .‫الطبية‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ،‫التثقيف‬‫و‬
،‫(الشرجبي‬ "‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ملوظفي‬ ‫املستمر‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫تثقيف‬ ‫من‬ ً
‫كال‬‫التثقيف‬ ‫مصطلح‬
2001
:‫ص‬ ،
13
‫وذكر‬ .)
:‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫لنجاح‬ ‫التالية‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫املقومات‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫الشرجبب‬
1
-
‫للتخز‬ ‫القابلة‬ ‫الطبية‬ ‫املعارف‬
‫ملفا‬ ‫يف‬ ‫ين‬
.‫حموسبة‬ ‫ت‬
2
-
‫استخدامها‬‫و‬ ‫وتطبيقها‬ ‫املعارف‬ ‫هذه‬ ‫تقاسم‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬
3
-
‫اجعتها‬‫ر‬‫وم‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫لتسجبل‬ ،‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫معدات‬
72
4
-
،‫(الشرجبي‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬ ‫بني‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتبادل‬ ‫لنقل‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫االتصال‬ ‫افق‬‫ر‬‫م‬
2001
.)
‫من‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬
‫خالل‬
‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫لبعض‬ ‫ادفني‬‫ر‬‫م‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬
.‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫أن‬‫و‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫أوسع‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫مصطلح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫اترخيية‬ ‫نبذة‬
‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫عن‬
‫عندما‬ ،‫الستينات‬ ‫يف‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫فكرة‬ ‫انطلقت‬
‫اد‬‫و‬‫لر‬ ‫لوجية‬‫و‬‫الفسي‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ )‫(انسا‬ ‫الفضاء‬ ‫كالة‬
‫و‬ ‫بدأت‬
،‫لوجية‬‫و‬‫الفسي‬ ‫الوظائف‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫إمكانية‬ ‫كالة‬
‫الو‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫العلماء‬ ‫أثبت‬ ‫وقد‬ .‫الفضائية‬ ‫رحلتهم‬ ‫خالل‬ ‫الفضاء‬
‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫أظهرت‬ ‫كما‬.‫األرض‬ ‫على‬ ‫األطباء‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫اجلسم‬ ‫ارة‬‫ر‬‫وح‬ ،‫القلب‬ ‫ابت‬‫ر‬‫ض‬ ‫وسرعة‬ ،‫الدم‬ ‫كضغط‬
‫املبكرة‬
‫التفاصيل‬‫و‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫الطبية‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التشخيص‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫األخرى‬
(
Beaver,2003
‫ا‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫دمج‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫التقدم‬ ‫ع‬
‫تسار‬ ‫لقد‬ .)
‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫البث‬‫و‬ ،‫الرقمية‬ ‫لصور‬
‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬
‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫املختلفة‬ ‫االتصال‬ ‫وستئط‬
‫التطبيقات‬ ‫أكثر‬ ‫متثلت‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫حول‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬
.‫احلية‬ ‫البعادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬‫و‬ ،‫البعادي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫وعلم‬ ،‫البعادي‬ ‫األشعة‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫انتشار‬
‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫أنواع‬
‫قسم‬ ‫لقد‬
Beaver
(
2003
‫نوعني‬ ‫إىل‬ ‫النقل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ )
:‫يلي‬ ‫كما‬
1
-
‫امن‬‫ز‬‫املت‬ ‫النقل‬
Interactive Communication
‫بني‬ ‫احلقيقي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫االتصال‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ :
.‫األخرى‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫االستشاري‬‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يضه‬‫ر‬‫وم‬ ‫الطبيب‬
2
-
‫امن‬‫ز‬‫الالمت‬ ‫النقل‬
Non Simultaneously Communication
‫وتوصيل‬ ‫بنقل‬ ‫يقوم‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ :
‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الكمبيوتر‬ ،‫الفيديو‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الطبية‬ ‫املادة‬ ‫توفري‬ ‫أو‬
‫وي‬ ‫أخرى‬
‫أو‬ ‫تلقى‬
‫يف‬ ‫االستشاري‬ ‫من‬ ‫الرد‬ ‫على‬ ‫يتحصل‬
.‫الحق‬ ‫وقت‬
73
‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫فوائد‬
( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫عديدة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫للطب‬
www.kfshrco.com/?p24
‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،
،‫االطالع‬
1
/
1
/
2010
:)
-
‫البل‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫نظام‬ ‫حتسني‬
‫امل‬ ‫دان‬
.‫كة‬
‫شار‬
-
‫الطبية‬ ‫األحباث‬ ‫ومناقشة‬ ‫العاملية‬ ‫الطبية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫وبني‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الطيب‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫أخذ‬
-
‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫قليلني‬ ‫األطباء‬ ‫مساعدة‬
-
‫الطب‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫قليلة‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬ ‫الدول‬ ‫أو‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫يب‬‫ر‬‫للتد‬ ‫افق‬‫ر‬‫م‬ ‫توفري‬
-
‫ا‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫طبية‬ ‫خدمة‬ ‫توفري‬
‫ارئ‬‫و‬‫لط‬
-
‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫توجيه‬ ‫عملية‬ ‫حتسني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫احلد‬
-
ً
‫مثال‬ ‫أورواب‬ ‫إىل‬ ‫يني‬‫ر‬‫استشا‬ ‫أطباء‬ ‫إىل‬ ‫املرضى‬ ‫نقل‬ ‫تكاليف‬ ‫ختفيض‬
-
‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املستشفيات‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تسهيل‬
-
.‫البعيدة‬‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫لة‬‫ز‬‫ع‬ ‫من‬ ‫احلد‬
-
‫ال‬ ‫خدمات‬
‫ا‬ ‫تعليم‬
‫امل‬ ‫لطيب‬
.‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تعقد‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫الند‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫وبث‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫ستمر‬
‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫استخدام‬ ‫جماالت‬
‫جماالت‬ ‫أهم‬
‫هي‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫استخدام‬
-
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬
Tele-Home Healthcare
‫القلب‬ ‫ختطيط‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ :)
‫ابء‬‫ر‬‫ابلكه‬
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬
Tele-EEG
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫ابء‬‫ر‬‫ابلكه‬ ‫املخ‬ ‫وختطيط‬ ،)
Tele-EEG
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫القلب‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫وم‬ ،)
Tele
Cardiac Monitor
‫لتنومي‬ ‫الفرصة‬ ‫وغتاحة‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫بقاءه‬ ‫إطالة‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ستساعد‬ ‫التقنيات‬ ‫وهذه‬ ،)
( ‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫مرضى‬
Tan,2005
.)
74
-
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫احة‬‫ر‬‫اجل‬
Robotic Surgery
:)
‫إجر‬ ‫الطبيب‬ ‫يتمكن‬ ‫حيث‬
‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ ‫اء‬
‫وذلك‬ ‫آخر‬ ‫بلد‬ ‫يف‬
.‫خاصة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫مب‬ ‫االتصال‬ ‫شبكة‬ ‫عرب‬ ‫خاصة‬ ‫أجهزة‬ ‫بتوجيه‬
-
‫ايل‬‫و‬‫حب‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫األشعة‬ ‫علم‬ ‫حمطات‬ ‫تقدر‬ :‫األشعة‬ ‫تشخيص‬
1000
‫وصور‬ ،‫العادية‬ ‫األشعة‬ ‫صور‬ ‫بنقل‬ ‫تقوم‬ ‫حمطة‬
‫ا‬‫و‬ ،‫الصوتية‬ ‫فوق‬ ‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ،‫احملوسبة‬ ‫املقطعي‬ ‫التصوير‬
‫املغنا‬ ‫نني‬‫ر‬‫ابل‬ ‫لتصوير‬
‫الن‬ ‫الطب‬ ‫أفالم‬‫و‬ ،‫طيسي‬
‫على‬ ‫التأثري‬ ‫دون‬ ‫ووي‬
‫النوعية‬ ‫اجلودة‬
‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫الصدى‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫كه‬‫وخمططات‬ ،‫الدماغ‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫كه‬‫خمططات‬ ‫نتائج‬ ‫نقا‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫للصور‬
(
Anderson & Aydin,2005
.)
-
:‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬
‫ل‬ ‫املستمر‬ ‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫لعقد‬ ‫مفيدة‬ ‫وسياة‬ ‫االتصالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫تعترب‬
‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫لعاملني‬
‫ه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ .‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اقعة‬‫و‬‫ال‬ ‫املستشفيات‬
‫السمعي‬‫و‬ ‫البصري‬ ‫االتصال‬ ‫إمكانية‬ ‫تتيح‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫من‬ ‫النوعية‬ ‫ذه‬
‫أي‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫الفيديو‬ ‫أشرطة‬‫و‬ ،‫ائح‬‫ر‬‫الش‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ،‫ابجتاهني‬
،‫(الشرجبي‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫قاعة‬
2001
(
.
-
‫ال‬ :‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬
،‫العاملية‬ ‫حنو‬ ‫يتطور‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫يوم‬
‫بدأت‬ ‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫الطيب‬ ‫مايو‬ ‫كز‬
‫مر‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫يقدموهنا‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتسويق‬ ‫هتدف‬ ‫عاملية‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬
‫يست‬ ‫الذي‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬
‫خدماته‬ ‫من‬ ‫فيد‬
400
‫منهم‬ ،ً
‫سنواي‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬
12
‫إ‬ ‫ينتمون‬ ‫أجنيب‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬
‫الشرق‬ ‫مناطق‬ ‫ىل‬
( ‫أورواب‬‫و‬ ‫اجلنوبية‬ ‫يكا‬‫ر‬‫أم‬‫و‬ ‫األوسط‬
www.islamonline.net
،‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
22
/
10
/
2009
.)
-
‫الذكية‬ ‫الصحية‬ ‫البطاقات‬
Patient Health Data Cards
‫الذكي‬ ‫الصحية‬ ‫البطاقات‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫أهم‬ ‫من‬
‫بطاقة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫صغرية‬ ‫بطاقة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬
‫ومثبت‬ ،‫العادية‬ ‫االئتمان‬
،‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫صغرية‬ ‫ذاكرة‬ ‫بوحدة‬ ‫ومزودة‬ ،‫الصغر‬ ‫يف‬ ‫متناهية‬ ‫إلكرتونية‬ ‫شرحية‬ ‫بداخلها‬
‫وحدة‬ ‫يف‬ ‫إدخاهلا‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫وتعمل‬
‫احلاسب‬ ‫هذا‬ ‫يصبح‬ ‫البطاقة‬ ‫دخول‬ ‫وعند‬ ،‫الذكية‬ ‫البطاقات‬ ‫قارئ‬ ‫تسمى‬ ‫خاصة‬
‫الرب‬‫و‬
‫وتعد‬ ‫وتسرتجعها‬ ‫هنا‬‫ز‬‫وخت‬ ‫املعلومات‬ ‫فتستقبل‬ ،‫نشطة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫احململة‬ ‫امج‬
‫على‬ ‫ا‬ً‫طبي‬ ‫استخدامها‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ،‫هلا‬
‫اترخي‬ ‫بتحميل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫متخصصون‬ ‫يقوم‬ ‫مث‬ ،‫فارغة‬ ‫ائها‬‫ر‬‫ش‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫نطاق‬
ً
‫كامال‬‫الصي‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫ه‬
‫الذك‬ ‫للبطاقات‬ ‫قارئ‬ ‫هبا‬ ‫مستشفى‬ ‫أي‬ ‫له‬‫و‬‫دخ‬ ‫وعند‬ ،‫عليها‬
‫دقة‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ، ً
‫كامال‬‫الصحي‬ ‫اترخيه‬ ‫على‬ ‫األطباء‬ ‫يتعرف‬ ‫ية‬
‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫وسرعة‬
( ‫التكاليف‬ ‫وخيفض‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬ ‫ويقلل‬ ‫العالج‬
Hannah & Ball,2005
.)
75
-
( ‫العاملي‬ ‫املواقع‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬
Global Positioning System
)
‫ال‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫التابع‬ ‫العاملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ " ‫أبنه‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
‫املدنية‬ ‫التطبيقات‬ ‫معظم‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫دفاع‬
‫املعروفة‬
‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫نطاق‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫العاملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ ‫دخل‬ .
17/7/2007
‫نوعه‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬
‫غلوانس‬ ‫الروسي‬ ‫النظام‬ ‫مثل‬ ‫مماثلة‬ ‫أنظمة‬ ‫عدة‬ ‫فهناك‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬
Glonass
‫غ‬ ‫مثل‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫قيد‬ ‫النظمة‬ ‫أو‬
‫يف‬ ‫اليليو‬
‫املشا‬ ‫األنظمة‬ ‫وبعض‬ ‫أورواب‬
( "‫الياابن‬‫و‬ ‫اهلند‬‫و‬ ‫الصني‬ ‫يف‬ ‫هبة‬
Wickramasinghe & Geisler,2008p155
.)
‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬
‫هذا‬ ‫ويتيح‬ ،‫ارئ‬‫و‬‫الط‬‫و‬ ‫اإلسعاف‬ ‫خدمات‬ ‫خاصة‬ ‫الصحية‬ ‫ابلرعاية‬ ‫املتعلقة‬ ‫التطبيقات‬
‫بس‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ارئ‬‫و‬‫الط‬‫و‬ ‫اإلسعاف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫كفاءة‬‫رفع‬ ‫النظام‬
‫كز‬
‫مر‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫طلب‬ ‫فلو‬ ،‫احملتاجني‬‫و‬ ‫املرضى‬ ‫إىل‬ ‫رعة‬
‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يتيح‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ً
‫مثال‬ ‫ما‬ ‫مبرض‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫إلنقاذ‬ ‫سيارة‬ ‫اإلسعاف‬
‫س‬
‫حلظة‬ ‫اإلسعاف‬ ‫ات‬‫ر‬‫يا‬
‫مبساعدة‬ ‫للمكان‬ ‫السيارة‬ ‫لتتوجه‬ ،‫املطلوب‬ ‫ان‬‫و‬‫العن‬ ‫إىل‬ ‫إسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫ألقرب‬ ‫املعلومة‬ ‫هذه‬ ‫إبالغ‬ ‫مث‬ ،‫البالغ‬ ‫وصول‬
‫مالح‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫لبعض‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وطب‬ ،‫افية‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫ية‬
‫يضاعف‬
‫اإل‬ ‫سيارة‬ ‫وصول‬ ‫سرعة‬ ‫من‬
،‫(غيطاس‬ ‫أضعاف‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫للمصاب‬ ‫سعاف‬
14
/
12
/
2006
)
-
‫والصحة‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬
‫اإل‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫الناشرون‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫بدأت‬
‫ويشمل‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫على‬ ‫إنتاجهم‬ ‫لنشر‬ ‫كأداة‬‫نرتنت‬
‫ال‬ ‫اإلنتاج‬ ‫هذا‬
‫األس‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫املقاالت‬‫و‬ ‫الفيديوية‬ ‫اللقطات‬‫و‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫كتب‬
‫الرت‬ ‫الكثرية‬ ‫ئلة‬
،‫األلسنة‬ ‫على‬ ‫دد‬
‫املعلومات‬‫و‬
،‫(الشرجبي‬ ‫وغريها‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬
2001
(
‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫ابلدخول‬ ‫املرضى‬‫و‬ ‫لألطباء‬ ‫تسمح‬ ‫كذلك‬‫وهي‬ .
‫طب‬
ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫للقيام‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫املمنوحة‬ ‫الصالحيات‬ ‫ملستوى‬ ‫ا‬ً
‫ق‬
‫على‬ ‫الدخول‬ ‫ميكنه‬ ً
‫مثال‬ ‫فالطبيب‬ ،‫عد‬
‫و‬ ‫به‬ ‫اخلاصة‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫جدول‬
‫إذا‬ ،‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تعديل‬ ‫ميكنه‬‫و‬ ،‫عليهم‬ ‫ابلكشف‬ ‫سيقوم‬ ‫الذين‬ ‫املرضى‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬
‫احلصول‬‫و‬ ‫لنفسه‬ ‫احلجز‬ ‫ميكنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ،‫احلاجة‬ ‫اقتضت‬
‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫اليت‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمة‬ ‫لتكلفة‬ ‫مبدئية‬ ‫ات‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫على‬
( ‫املستشفى‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬
Tan,2005
)
.
‫استخدام‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬
,‫(الشرجبي‬ ‫الطيب‬‫و‬ ‫الصحي‬ ‫اجملتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬
2001
:)
-
‫املستمر‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬
-
‫الطبية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫إاتحة‬
76
-
‫ودعمهم‬ ‫املرضى‬ ‫رعاية‬
-
‫األوبئة‬‫و‬ ‫ارئ‬‫و‬‫الط‬ ‫أثناء‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫املشاورة‬‫و‬ ‫التشخيص‬
-
‫املعوقني‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫العمل‬
-
‫يف‬ ‫التثقيف‬
‫الرعاية‬ ‫جمال‬
‫الوقائية‬ ‫الصحة‬‫و‬ ‫الوقائية‬
-
‫احليوية‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬‫و‬ ‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫الكاملة‬ ‫للنصوص‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫النشر‬
-
‫على‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬
Microsoft
‫و‬
Google
‫أطلقت‬
Google
‫الصحية‬ ‫خدمتها‬ ‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫يف‬
Google Health
‫ملف‬ ‫إنشاء‬ ‫للشخص‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،
‫شبكة‬ ‫على‬ ‫صحي‬
( ‫اإلنرتنت‬
Personal Electronic Health Record
‫بياانته‬ ‫إبدخال‬ ‫فيه‬ ‫ويقوم‬ )
‫معين‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫جتاه‬ ‫لديه‬ ‫حساسيات‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫يتعاطاها‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬ ‫املرضي‬ ‫كتارخيه‬،‫الصحية‬
‫ال‬‫و‬ ،‫األغذية‬ ‫أو‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫ة‬
‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫بطه‬‫ر‬ ‫مت‬ ‫املوقع‬ ‫ألن‬ ‫املرضي‬ ‫اترخيه‬ ‫كل‬‫لكتابة‬ ‫الشخص‬ ‫حيتاج‬
‫و‬
‫حيث‬ ‫الصيدليات‬‫و‬ ‫العيادات‬
‫صفحته‬ ‫إىل‬ ‫الصحية‬ ‫افق‬‫ر‬‫امل‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫البياانت‬ ‫كل‬‫نقل‬ ‫ويتم‬ ‫هويته‬ ‫وأتكيد‬ ‫ابلتسجيل‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫مبجرد‬
‫املوقع‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الوصفات‬ ‫تعبئة‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ‫عليها‬ ‫اإلطالع‬‫و‬ ‫مشاهدهتا‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫حيث‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬
(
http://en.wikipedia.org/wiki/Google_Health
‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
8
/
11
/
2009
.)
‫أطلقت‬ ‫وبعدها‬
Microsoft
‫عليها‬ ‫أطلقت‬‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫تطور‬ ‫أكثر‬ ‫ولكن‬ ،‫مشابه‬ ‫خدمة‬ ،
Microsoft Health Vault
‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫للسجالت‬‫و‬ .
:‫منها‬ ‫كثرية‬
(
SA/health/about/index.html
-
www.google.com/intl/ar
‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،
8
/
11
/
2009
(
1
-
.‫يض‬‫ر‬‫ابمل‬ ‫اخلاص‬ ‫الصحي‬ ‫ابلسجل‬ ‫أبول‬ ً
‫أوال‬ ‫اطالع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً
‫دائم‬ ‫البقاء‬
2
-
‫نفس‬ ‫ملء‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬
‫اق‬‫ر‬‫األو‬
.‫ا‬ً
‫جديد‬ ‫ا‬ً‫طبيب‬ ‫رؤية‬ ‫يتم‬ ‫مرة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫الصحية‬
3
-
‫سافرت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫اثني‬ ً
‫أاي‬‫ر‬ ‫أردت‬ ‫أو‬ ‫طبيبك‬ ‫غريت‬ ‫إذا‬ ‫معك‬ ‫معلوماتك‬ ‫ستبقى‬
.
77
4
-
ّ
‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫املخربية‬ ‫الفحوص‬ ‫نفس‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫جتنب‬
‫من‬ ‫نسخ‬ ‫على‬ ‫حيصل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫طبيبك‬ ‫ألن‬ ،‫ة‬ّ
‫مر‬ ‫إثر‬ ‫ة‬ّ
‫مر‬
.‫األخرية‬ ‫فحوصاتك‬ ‫نتائج‬
5
-
‫عدم‬
‫ا‬ ‫لسجالتك‬ ‫انك‬‫ر‬‫خس‬
.‫الصحي‬ ‫للضمان‬ ‫أو‬ ‫للعمل‬ ‫تغيري‬ ‫أو‬ ‫انتقال‬ ‫بسبب‬ ‫لطبية‬
6
-
.‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫ملفات‬ ‫ملالزمة‬ ‫ارك‬‫ر‬‫اضط‬ ‫عدم‬
7
-
.‫السكري‬ ‫ملرضى‬ ‫الدم‬ ‫يف‬ ‫السكر‬ ‫كنسبة‬،‫معني‬ ‫ملرض‬ ‫املتتابعة‬ ‫للقياسات‬ ‫بياين‬ ‫رسم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
-
‫املستشفيات‬ ‫داخل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫بال‬ ‫عمل‬
‫بال‬ ‫التعامل‬
‫امل‬ ‫داخل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬
‫برجميات‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫مبا‬ ‫املستشفيات‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫يتحقق‬ ‫وضح‬ ‫ستشفيات‬
‫دورة‬ ‫إدارة‬ ‫لية‬‫و‬‫مبسئ‬ ‫تضطلع‬ ‫متنوعة‬ ‫أجهزة‬‫و‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫وتكن‬ ‫وبرجميات‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتكامل‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫مساعدة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬
‫بياانت‬ ‫إدخال‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫بدء‬ ،‫إلكرتوين‬ ‫بشكل‬ ‫ابملستشفى‬ ‫كاملة‬‫العمل‬
‫له‬‫و‬‫دخ‬ ‫عند‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬
‫البياانت‬ ‫ملء‬ ‫منوذج‬ ‫عرب‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬
‫الطبيب‬ ‫اعيد‬‫و‬‫م‬ ‫جدول‬ ‫على‬ ‫وضعه‬ ‫مث‬ ،‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫الطيب‬ ‫ابجلزء‬ ‫اخلاصة‬ ‫النماذج‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫اإللكرتوين‬
‫يتلقى‬ ‫الذي‬ ‫املختص‬
‫املنزل‬ ‫أو‬ ‫ابملستشفى‬ ‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫املعلومة‬ ‫هذه‬ ‫بدوره‬
،
‫ا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫فيقوم‬
‫الصحية‬ ‫املعايري‬ ‫ابستدعاء‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫أشعة‬ ‫طلب‬ ‫لو‬‫و‬ ،‫احملدد‬ ‫املوعد‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ومناظرة‬ ‫لتشخيص‬
‫اخلاص‬ ‫الربانمج‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫يبث‬ ‫مث‬ ،‫ائها‬‫ر‬‫إج‬ ‫وتكلفة‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ‫زمن‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫األشعة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هبذا‬ ‫اخلاصة‬
‫قائ‬ ‫على‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ليوضع‬ ،‫األشعة‬ ‫وحدة‬ ‫بتشغيل‬
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املطلوب‬ ‫مة‬
‫املخازن‬ ‫إبدارة‬ ‫اخلاص‬ ‫اجلزء‬ ‫إىل‬ ‫تبث‬ ‫كما‬،‫هلم‬ ‫أشعة‬
‫األشعة‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ ،‫للتشخيص‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬ ‫وجود‬ ‫لضمان‬ ‫املشرتايت‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫يدات‬‫ر‬‫التو‬‫و‬
ً‫ومالي‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫إدا‬ ‫املستشفى‬ ‫أنظمة‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫مفعوهلا‬ ‫فعلت‬ ‫قد‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬
‫أصبح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫وطبي‬ ‫ا‬
‫األشعة‬ ‫وحدة‬ ‫ت‬
‫معدل‬ ‫النظام‬ ‫يتابع‬ ‫وهنا‬،‫ابألشعة‬ ‫الفحص‬ ‫يتم‬ ،‫حياهلا‬ ‫بدوره‬ ‫منهم‬ ‫كل‬‫وقام‬ ،‫هبا‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫املستشفى‬ ‫وإدارة‬ ‫املخازن‬‫و‬
‫الطبيب‬ ‫وإىل‬ ،‫ابملستشفى‬ ‫املختصة‬ ‫اجلهات‬ ‫مجيع‬ ‫إىل‬ ‫ابلنتيجة‬ ‫ويبعث‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫املوضوعة‬ ‫للمعايري‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ ‫مت‬ ‫وهل‬ ‫األداء‬
‫الذي‬ ،‫املعاجل‬
‫األ‬ ‫صورة‬ ‫يستقبل‬
‫وغريها‬ ‫الصيدلية‬‫و‬ ‫التحاليل‬ ‫معمل‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫الشىء‬ ‫وحيدث‬ ،‫احلاسب‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫شعة‬
،
‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،‫(غيطاس‬ ‫األشعة‬ ‫أفالم‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫إلكرتونية‬ ‫مستندية‬ ‫عربدورة‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وحيدث‬
14
/
12
/
2006
.)
78
‫تندفع‬ ‫اليت‬ ‫املتالحقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫للتطو‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫أمثلة‬ ‫سوى‬ ‫ليس‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫إن‬
‫امل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫من‬
‫الرعاية‬ ‫ساحة‬ ‫إىل‬ ‫علومات‬
‫تنتجها‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬‫و‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫مئات‬ ‫هناك‬ ‫األمثلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫كل‬‫ويف‬ ،‫ينقطع‬ ‫ال‬ ‫كسيل‬‫الصحية‬
.‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫مع‬ ‫يتكامل‬ ‫أو‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫يغين‬ ‫وبعضها‬ ،‫وشرقه‬ ‫العامل‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫وتسوقها‬
79
‫الثالثة‬ ‫الوحدة‬
‫ال‬ ‫دعم‬ ‫نظم‬
‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
80
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬
‫مستوايهتا‬ ‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫لوظائف‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫احملور‬ ‫تشكل‬ ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫تعترب‬
‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املستوايت‬ ‫جلميع‬ ‫شاملة‬ ‫وإمنا‬ ‫بعينه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مقصورة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫ارت‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫فعملية‬ ‫التنظيمية‬
‫اعترب‬ ‫وقد‬ .
( ‫ساميون‬ ‫هريبرت‬
H. Simon
)
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أن‬
‫ل‬ ‫ادف‬‫ر‬‫م‬
‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫إلدارة‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
( ‫ايت‬‫و‬ ‫ليوانرد‬ ‫أما‬ ،‫اإلدارة‬ ‫هي‬
L. White
‫األساسية‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلوه‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أن‬ ‫فريى‬ )
‫وعملي‬ .‫اإلدارة‬ ‫وقلب‬ ‫للمدير‬
‫فهي‬ ‫التخمني‬‫و‬ ‫احلدس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫سهلة‬ ‫عملية‬ ‫ليست‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫ة‬
‫ا‬ً
‫ق‬‫مسب‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫عملية‬
‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫علمية‬ ‫أساليب‬ ‫وفق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫أي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫ا‬ً‫استتباع‬‫و‬
،‫وآخرون‬ ،‫(اجلوهري‬
1998
.)
‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ابختاذ‬ ‫ويقصد‬
‫مل‬ ‫منظمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اسة‬‫ر‬
‫اجهة‬‫و‬
‫هبدف‬ ‫احللول‬ ‫أو‬ ‫البدائل‬ ‫أنسب‬ ‫اختيار‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫حل‬ ‫أو‬ ‫بديل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫معني‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬
‫األ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تسهم‬ ‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫ذلك‬ ،‫ممكن‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫ختقيق‬
.‫املنشودة‬ ‫هداف‬
-
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫مفهوم‬
( ‫كلمة‬‫تعين‬
Decision
‫للوصول‬ ‫فعله‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫بشأن‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصانع‬ ‫احملددة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬‫و‬ ‫النهائي‬ ‫"البت‬ )
،‫(شاويش‬ "‫وهنائية‬ ‫حمددة‬ ‫نتيجة‬ ‫إىل‬ ‫معني‬ ‫بوضع‬
1993
،
:‫ص‬
245
‫"االختيار‬ ‫أبنه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يعرف‬ ‫كما‬.)
‫بني‬ ‫املدرك‬
‫املتاحة‬ ‫البدائل‬
‫مل‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫بني‬ ‫املفاضلة‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫موقف‬ ‫يف‬
‫من‬ ‫األمثل‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫اجهة‬‫و‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫"أبهنا‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫وعرفها‬ .)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ "‫بينهما‬
‫ل‬ ‫للوصول‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫موضوع‬ ‫املشكلة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫لكل‬ ‫وحتليلية‬ ‫موسوعة‬
،‫القادر‬ ‫(عبد‬ ‫املرجوة‬ ‫ألهداف‬
1992
:‫ص‬
195
.)
‫عاشور‬ ‫ويرى‬
‫فال‬ ‫اختيار‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫اختيار‬ ‫"عملية‬ ‫هي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫أن‬
،‫(عاشور‬ "‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وجود‬ ‫يعين‬ ‫فهذا‬ ،‫كه‬
‫تر‬ ‫أو‬ ‫اختياره‬ ‫املدير‬ ‫أمام‬ ‫كان‬
‫و‬ ،‫فقط‬ ‫احد‬‫و‬ ‫بديل‬ ‫توفر‬ ‫وغذا‬ ،‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يوجد‬
2002
،
‫ص‬
:
245
.)
‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫ويتضح‬
‫األمثل‬ ‫البديل‬ ‫اختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫ليتسىن‬ ‫املتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫عدد‬
.‫املرجوة‬ ‫لألهداف‬ ‫للوصول‬
81
-
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أنواع‬
‫الق‬ ‫تصنيف‬ ‫مبوجبها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬‫و‬ ‫األسس‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تتباين‬
‫أو‬ ‫اية‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬
‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫تعداد‬
،
( ‫عاشور‬ ‫تطرق‬ ‫فقد‬
2002
:‫ص‬ ،
247
‫إىل‬ )
:‫كما‬‫خمتلفة‬ ‫معايري‬ ‫حسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫عدة‬
•
.‫مربجمة‬ ‫غرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫مربجمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫الربجمة‬ ‫أو‬ ‫لة‬‫و‬‫اجلد‬ ‫إمكانية‬
•
‫األساسية‬ ‫الوظائف‬
‫ابإلنتاج‬ ‫تتعلق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫للمنظمة‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ،‫التسويق‬‫و‬ ‫املالية‬‫و‬ ،
•
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أمهية‬
‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫إس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫تكتيكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫العليا‬
.‫التشغيلية‬ ‫الدنيا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫تنفيذية‬
•
.‫اطية‬‫ر‬‫دميوق‬ ‫مجاعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫أوتوق‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫القيادي‬ ‫النمط‬ ‫حسب‬
•
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫التأكد‬ ‫حالة‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫لظروف‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬
.‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تتخذ‬
•
‫حسب‬
‫مناسب‬
‫و‬ ،‫وسيطة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫ة‬
.‫ية‬‫ر‬‫ابتكا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫إستئنافية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
•
.‫اجتماعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫سياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫جماهلا‬ ‫حسب‬
•
.‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫املخاطرة‬ ‫عامل‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫املخاطرة‬ ‫حسب‬
•
‫كي‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫أسلوب‬ ‫حسب‬
.‫كمية‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫فية‬
•
‫اخت‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫حسب‬
.‫األهداف‬ ‫متعددة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اهلدف‬ ‫أحادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اذها‬
-
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صفات‬
،‫(كنعان‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إمجاهلا‬ ‫ميكن‬ ‫صفات‬ ‫بعدة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يتميز‬
1998
:)
1
-
‫للرتشيد‬ ‫القابلية‬
:
‫مبعىن‬ ،‫جماله‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ب‬ ‫كفاءته‬‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫وتنميته‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتصويب‬ ‫جمال‬ ‫وجود‬ ‫أي‬
‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬
‫مائة‬ ‫صائب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬
.‫اب‬‫و‬‫الص‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫هناك‬ ‫وغنما‬ ،‫ابملائة‬
2
-
‫شخصية‬ ‫من‬ ‫انبعة‬ ‫لوجية‬‫و‬‫سيك‬ ‫امل‬‫و‬‫بع‬ ‫تتأثر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ :‫اإلنسانية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل‬‫و‬‫ابلع‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أتثر‬
‫هي‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫كانت‬‫اؤ‬‫و‬‫س‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫به‬ ‫يتأثرون‬ ‫أو‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬
‫امل‬ ‫متارس‬ ‫الذي‬ ‫اجملتمع‬ ‫بيئة‬
‫نظمة‬
.‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫نشاطها‬
82
3
-
‫حيدث‬ ‫أن‬ ‫متوقع‬ ‫هو‬ ‫ومما‬ ‫املاضي‬ ‫من‬ ‫مستقاة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يتم‬ :‫ابملستقبل‬ ‫ابحلاضر‬ ‫املاضي‬ ‫امتداد‬
.‫املستقبل‬ ‫يف‬
4
-
‫اإلعدا‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬ ‫جهد‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫حتتاج‬ :‫املشرتك‬ ‫االجتماعي‬ ‫ابجملهود‬ ‫التأثر‬
‫املعلومات‬ ‫ومجع‬ ،‫التحضري‬‫و‬ ‫د‬
‫و‬
.‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وتنفيذ‬ ‫وتقييمها‬ ‫حتليلها‬
5
-
‫العمومية‬
.‫اختاذها‬ ‫وظروف‬ ‫مناهجها‬ ‫اختلفت‬ ‫وإن‬ ‫اءاهتا‬‫ر‬‫وإج‬ ‫اهتا‬‫و‬‫وخط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتشابه‬ ‫حيث‬ :
6
-
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫توفر‬ ‫تعين‬ :‫الشمول‬
‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫أي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املستوى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬
‫ع‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫كان‬
‫أو‬ ‫ليا‬
.‫دنيا‬ ‫أو‬ ‫وسطى‬
7
-
‫االست‬
‫مستمرة‬ ‫عملية‬ ‫فهي‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫إتباعها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫بني‬ ‫فصل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ :‫ار‬‫ر‬‫م‬
.‫ومتداخلة‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫وم‬
-
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬
‫العنا‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬‫و‬ .‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ‫معني‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬ ‫تدور‬
،‫اهلدف‬ :‫هو‬ ‫صر‬
،‫املوقف‬
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬ ‫ومجيع‬ .‫املتاحة‬ ‫لبدائل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫األمثل‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬ ‫وعملية‬ ،‫البدائل‬ ،‫االختيار‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬
،‫اوي‬‫ر‬‫(ال‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫تداخل‬ ‫التايل‬ ‫الشكل‬ ‫ويبني‬ ‫ومتشابكة‬ ‫متداخلة‬
1997
.)
‫رقم‬ ‫شكل‬
(
2.4.1
‫و‬ ‫عوامل‬ ‫تشابك‬ :)
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مؤثؤات‬
،‫اوي‬‫ر‬‫(ال‬ :‫املصدر‬
1997
)
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬
‫الهدف‬
‫االختيار‬ ‫عملية‬ ‫البدا‬
‫ئل‬
‫االختبار‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬
‫املوقف‬
83
-
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬
،‫(حجازي‬ ‫تطرق‬ ‫وقد‬ .‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫ات‬‫و‬‫وخط‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫متر‬
2002
)
:‫كالتايل‬‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬
1
-
:‫املشكلة‬ ‫وتشخيص‬ ‫حتديد‬
‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أهم‬ ‫املشكلة‬ ‫وتشخيص‬ ‫حتديد‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬
‫حيث‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬
‫وهو‬ ‫اكها‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫اليت‬ ‫األمور‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫احلقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫وبني‬ ‫املشكلة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫بني‬ ‫التفرقة‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬
‫لطب‬ ‫حتديده‬ ‫هي‬ ‫أبعادها‬‫و‬ ‫املشكلة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫بصدد‬
،‫املشكلة‬ ‫أمهية‬ ‫ودرجة‬ ،‫املشكلة‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫املوقف‬ ‫يعة‬
‫اخللط‬ ‫وعد‬
‫أس‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫بني‬
.‫بشاهنا‬ ‫املناسب‬‫و‬ ‫الفعال‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫املشكلة‬ ‫باب‬
2
-
‫على‬ ،‫املشكلة‬ ‫حتل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫األهداف‬ ‫حتديد‬
‫هذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
ً
‫اضح‬‫و‬ ‫التحديد‬ ‫ا‬
‫أ‬‫و‬ ‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫وال‬ ،‫الدقة‬ ‫مبنتهى‬ ‫ا‬
‫حتق‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬ ،‫ا‬ً‫وصفي‬ ‫يكون‬ ‫ال‬
.‫يقه‬
3
-
.‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫تنمية‬
4
-
‫ا‬ ‫يتم‬ ‫حبث‬ ‫بديل‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫جتميع‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ :‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫تقييم‬
‫اإلجيابية‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫لتعرف‬
.‫األنسب‬ ‫ملعرفة‬ ‫نتها‬‫ر‬‫مقا‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫السلبية‬‫و‬
5
-
‫اخ‬
:‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫تيار‬
‫تعملية‬‫ر‬‫وف‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫ابختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫يقوم‬
‫يف‬ ‫خمرجاهتا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫ابختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫ويقوم‬ ،‫وعيوبه‬ ‫اايه‬‫ز‬‫م‬ ‫بديل‬ ‫كل‬‫أمام‬‫و‬ ،‫البدائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬
.‫ابلضرورة‬
6
-
‫الق‬ ‫ومدى‬ ‫النوعية‬ ‫إن‬ :‫احلل‬ ‫تنفيذ‬
‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وعليه‬ ،‫التنفيذ‬ ‫لفعالية‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫مهمان‬ ‫بول‬
،‫املنظمات‬
،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫ومنحهم‬ ‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫كون‬
‫سيشار‬ ‫الذين‬ ‫املرؤوسني‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫مبعرفة‬ ‫تسمح‬ ‫اليت‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫الوسائل‬
‫وحتقي‬ ،‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫تنفيذه‬ ‫عند‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫مقاومة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫حىت‬
‫وابلتايل‬ ،‫املطلوبة‬ ‫نتائجه‬ ‫ق‬
.‫املنفذين‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫ترسيخ‬
7
-
‫الر‬‫و‬ ‫املتابعة‬
‫حىت‬ ‫افات‬‫ر‬‫احن‬ ‫أي‬ ‫اكتشاف‬‫و‬ ،‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫مسامهته‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫متابعته‬ ‫ينبغي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫بعد‬ :‫قابة‬
‫االعت‬ ‫األخذؤيف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫وحتتاج‬ ،‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬
‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أتثري‬ ‫بار‬
‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫وخط‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كافة‬‫تتضح‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫ككل‬
.‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫ية‬
84
-
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أساليب‬
‫ئيسني‬‫ر‬ ‫أسلةبني‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املديرون‬ ‫يتبعها‬ ‫اليت‬ ‫األساليب‬ ‫تصنيف‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫أمجع‬
‫األساليب‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫األساليب‬ :‫مها‬
‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املساعدة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منهما‬ ‫كل‬‫ويضم‬ ‫العلمية‬
‫القسم‬ ‫فيشمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬
‫األ‬
‫اخلربة‬ :‫ول‬
‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫العمليات‬ ‫حبوث‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬ ‫ويشمل‬ ،‫احلقائق‬ ،‫احات‬‫رت‬‫االق‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ،‫الشخصي‬ ‫احلكم‬‫و‬ ‫البديهة‬ ،
،‫(عاشور‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫شجرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫االحتماالت‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫ايت‬‫ر‬‫املبا‬
2002
.)
-
‫املعو‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫قات‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬
،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫فعاليتها‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫املعوقات‬
،‫(محود‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫املعوقات‬ ‫هذه‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬‫و‬
2002
:)
‫أ‬
-
‫حل‬ ‫احلديثة‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫األحهزة‬ ‫وغياب‬ ،‫وحداثتها‬ ‫دقتها‬ ‫وعدم‬ ،‫املعلومات‬ ‫نقص‬
‫الرمسية‬ ‫اجلهات‬ ‫وتعدد‬ ،‫وتنسيقها‬ ‫فظها‬
‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫التضارب‬‫و‬ ‫اجية‬‫و‬‫االزد‬‫و‬ ،‫وتعقدها‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وطول‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬ ‫اليت‬
‫األجهزة‬ ‫موظفي‬ ‫لدى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الكفاءة‬ ‫ونقص‬ ،‫التخطيطي‬ ‫الوعي‬ ‫وضعف‬ ،‫االختصاص‬ ‫يف‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتقا‬ ‫ائر‬‫و‬‫الد‬ ‫تتخذها‬
‫ب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫بص‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫لدى‬‫و‬ ‫عامة‬ ‫صورة‬
‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الفعالة‬ ‫االتصال‬ ‫نظم‬ ‫وغياب‬ ،‫التنسيق‬ ‫وفقدان‬ ،‫خاصة‬ ‫ورة‬
‫بعنصر‬ ‫االهتمام‬ ‫وعدم‬ ،‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫للمنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫الشعب‬‫و‬ ‫األقسام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫اجلهل‬‫و‬ ‫اجلهود‬ ‫بعثرة‬ ‫إىل‬
‫الدو‬ ‫املتابعة‬‫و‬ ‫الزمنية‬ ‫لة‬‫و‬‫اجلد‬ ‫أساليب‬ ‫وغياب‬ ‫الوقت‬
‫امل‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬‫و‬ ‫الصادرة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫ية‬‫ر‬
‫متخذي‬ ‫بعض‬ ‫وتردد‬ ،‫لية‬‫و‬‫سؤ‬
.‫العصيبة‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫للمشاكل‬ ‫يئة‬‫ر‬‫اجل‬ ‫احهة‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
‫ب‬
-
،‫املهنية‬ ‫املنظمات‬‫و‬ ‫اهليئات‬‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫اجلماعات‬ ‫تضعها‬ ‫اليت‬ ‫الشخصية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأث‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫طغيان‬
‫اال‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫بدورها‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬‫و‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ابملوضوعية‬ ‫ام‬‫ز‬‫لت‬
.
‫ج‬
-
،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يتجلى‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫موضوعية‬ ‫على‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫أتثري‬
.‫املتقدمة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫ابلتكن‬ ‫وتزويدها‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫أجهزة‬ ‫لتحديث‬ ‫الكافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬
‫د‬
-
‫ع‬
‫التعليم‬‫و‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫مرونة‬ ‫دم‬
،‫املؤسسات‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫املعمول‬ ‫ات‬
‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫صيغت‬ ‫قد‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫مطالبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫للمستجدات‬ ‫مالئمة‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫فأهنا‬ ‫وابلتايل‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مناسبة‬ ‫كانت‬
‫و‬ ،‫معينة‬
85
‫املس‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫لتناسب‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬ ‫هذه‬ ‫وتطوير‬ ‫بتعديل‬
‫ت‬ ‫قد‬ ‫الؤسسات‬ ‫فإن‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫تجدات‬
‫تغيري‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫عاين‬
.‫وإلغائها‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫حىت‬ ‫مبوجبها‬ ‫ا‬‫و‬‫ويعمل‬ ‫يتفهموها‬ ‫أن‬ ‫العاملون‬ ‫يلبث‬ ‫ما‬ ‫إذ‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬‫و‬ ‫التعليمات‬
‫ه‬
-
‫أو‬ ‫بقصد‬ ‫خاطئة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫تنفذ‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫وبسبب‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ،‫الرقابة‬ ‫ضعف‬
‫بدزن‬
.‫أخرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫عند‬ ‫املصداقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ‫قصد‬
‫و‬
-
‫الوسطى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫لدى‬ ‫لية‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫روح‬ ‫يضعف‬ ‫مما‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫التفويض‬ ‫وعدم‬ ‫الشديدة‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫املر‬
‫تف‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫لوجية‬‫و‬‫سيك‬ ‫أسباب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ ،‫العاملني‬‫و‬
‫و‬
‫يض‬
‫االختصاصات‬
.‫أبيديهم‬ ‫وحصرها‬ ‫الصالحيات‬‫و‬
‫ز‬
-
،‫(املنصورة‬ ‫إىل‬ ‫يرجع‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اإلنساين‬ ‫الرشد‬ ‫حمدودية‬
1993
:)
•
.‫املساقبلية‬ ‫ابألحداث‬ ‫التنبؤ‬ ‫مشاكل‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫املعلومات‬ ‫معاجلة‬ ‫صعوبة‬
•
‫القيم‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫كافة‬‫اء‬‫و‬‫احت‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬
‫امل‬ ‫السلوك‬‫و‬
.‫توقع‬
•
.‫مصاحلها‬ ‫إىل‬ ‫إضاف‬ ‫اجملتمع‬ ‫مبصاحل‬ ‫هتتم‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫وتعقدها‬ ‫املنظمات‬ ‫حجم‬ ‫كرب‬‫امل‬‫و‬‫ع‬
•
.‫أخرى‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫معينة‬ ‫إدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫فالق‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬
•
.‫لألمور‬ ‫ات‬‫ر‬‫النظ‬‫و‬ ‫القيم‬‫و‬ ‫الشخصية‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬
•
‫الزمن‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬
‫اإل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫يف‬ ‫إتباعها‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫إبتباع‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املشكلة‬ ‫حلل‬ ‫املتاح‬ ‫الزمين‬ ‫طار‬
.‫املمكنة‬ ‫البدائل‬ ‫كل‬‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫وقبل‬ ‫اهلامة‬ ‫احلقائق‬ ‫جتميع‬ ‫قبل‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫إىل‬ ‫املدير‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
•
‫يتط‬ ‫مما‬ ً
‫أحياان‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬
‫ع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫لب‬
‫هذه‬ ‫بني‬ ‫مفاضلة‬ ‫ملية‬
.‫املتعارضة‬ ‫األهداف‬
-
‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ودعم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬
‫يف‬ ‫فالسائد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫وفعالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫هام‬ ‫ا‬ً
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أت‬ ‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ميكن‬
‫التخمني‬‫و‬ ‫احلدس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬
‫اخلربة‬‫و‬
‫املعل‬ ‫نظم‬ ،
‫سوف‬ ‫بدورها‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫ومات‬
‫فعالية‬ ‫عدم‬ ‫أبن‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫فرتى‬ .‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫كفاءة‬
‫و‬ ‫فعلية‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫خمتلفة‬ ‫تكون‬
‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫وضمور‬ ‫املعلومات‬ ‫لنقص‬ ‫مباشرة‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الصحية‬ ‫الؤسسات‬ ‫يف‬ ‫املتخذة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫كفاءة‬
‫و‬
‫لة‬‫و‬‫املسئ‬
86
‫جتميعه‬ ‫عن‬
،‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصناعة‬ ‫املختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫توضف‬ ‫ألن‬ ‫مناسبة‬ ‫جتعلها‬ ‫بصورة‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫وفهرستها‬ ‫ونقلها‬ ‫ا‬
‫كمكافحة‬‫كربى‬‫صحية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬ ‫برسم‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫متعل‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مبرض‬ ‫مصاب‬ ‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫بوصف‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫متعل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫كان‬‫اء‬‫و‬‫س‬
‫اخلن‬ ‫ا‬‫ز‬‫أنفلون‬ ‫مرض‬ ‫مثل‬ ‫الوابئية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬
‫البلهارسيا‬ ‫أو‬ ‫ير‬‫ز‬‫ا‬
(
WHO,2006
.)
( ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مساندة‬ ‫نظم‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬
Clinical Decision Support Systems
" ‫أهنا‬ ‫على‬ )
‫بشكل‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بدعم‬ ‫تقوم‬ ‫فإهنا‬ ‫معاجلتها‬ ‫متت‬ ‫بياانت‬ ‫أو‬ ‫أرقام‬ ‫أو‬ ‫حقائق‬ ‫بتقدمي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫فيها‬ ‫تقوم‬ ‫عملية‬ ‫أي‬
‫تكبي‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫األشكال‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫قات‬
‫دعم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫هلا‬ ‫الطب‬
( "‫دقته‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫كفاءته‬‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬
Greens,2007,p:79
‫حاسوبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ " ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫ويعرفها‬ ‫كما‬.)
‫أتدية‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املهنيني‬ ‫وسائر‬ ‫األطباء‬ ‫ملساعدة‬ ‫صممت‬ ‫تفاعلية‬
‫اب‬ ‫املتعلقة‬ ‫مهامهم‬
‫ختاذ‬
"‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫مقومات‬
‫ي‬
‫رى‬
(
Greens,2007
،‫ئيسية‬‫ر‬ ‫جماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتطلبه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ )
‫ا‬ً‫واثلث‬ ،‫الكافية‬ ‫اخلربة‬‫و‬ ‫املعرفة‬ ‫توفر‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ،‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعلومات‬ ‫توفر‬ :ً‫ال‬‫أو‬
‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫توفر‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
.
.‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫ا‬ً
‫داعم‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫استخدامها‬ ‫جيعل‬ ‫مما‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫دعم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تقدم‬
‫تقوم‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫أشعاته‬‫و‬ ‫حتاليله‬ ‫ونتائج‬ ‫علته‬ ‫وتشخيص‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حول‬ ‫البياانت‬ ‫بتوفري‬ ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫وتقوم‬
‫بتوجيه‬
‫امل‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫كيز‬
‫الرت‬‫و‬ ‫االنتباه‬
‫مسار‬ ‫إىل‬ ‫التفكري‬ ‫يوجه‬ ‫مما‬ ‫السليم‬ ‫للشخص‬ ‫الطبيعية‬ ‫املعدالت‬ ‫تتجاوز‬ ‫اليت‬ ‫رضية‬
‫وبياانته‬ ‫جبالته‬ ‫بطها‬‫ر‬‫و‬ ‫القيم‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تلك‬ ‫معاجلة‬ ‫عن‬ ‫وانجتة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫بذلك‬ ‫خاصة‬ ‫توصيات‬ ‫بتقدمي‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬‫معني‬
.‫األصلية‬
‫حت‬
‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫نظم‬ ‫دايت‬
‫ت‬
‫العدي‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫نظم‬ ‫اجه‬‫و‬
‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫و‬ ‫ابلطب‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصعوابت‬‫و‬ ‫التحدايت‬ ‫من‬ ‫د‬
( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫التحدايت‬
Veney,1997
:)
•
‫لل‬ ‫وصحيح‬ ‫دقيق‬ ‫اكتساب‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬
‫املرض‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫بياانت‬
‫سوف‬ ‫البياانت‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خطأ‬ ‫أي‬‫و‬ ،
.‫املتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫ألخطاؤ‬ ‫ابلتبعية‬ ‫يقود‬
87
•
-
‫اخلربة‬‫و‬ ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬ ‫مكانية‬
‫وحتكم‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫برجميات‬ ‫حترك‬ ‫ومعادالت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫لنني‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫الطبية‬
.‫عملياهتا‬ ‫تسلسل‬
•
‫نو‬ ‫بكل‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املنطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫استنتاج‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫للبياانت‬ ‫النظم‬ ‫معاجلة‬
‫اختيار‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫ع‬
‫الصحي‬ ‫التشخيص‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫حمددة‬ ‫أشعة‬ ‫صور‬ ‫بعمل‬ ‫التوصية‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫حتاليل‬
‫املشورة‬ ‫تقدمي‬ ‫وحىت‬ ‫ح‬
.‫العالجية‬ ‫التوصيات‬‫و‬
•
‫املستمر‬ ‫التقدم‬‫و‬ ‫ذاهتا‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫اهلائل‬ ‫التطور‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحدي‬ ‫ويكمن‬
‫وسا‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫الذي‬
‫ذلك‬ ‫كل‬‫استيعاب‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫يدعو‬ ‫مما‬ ،‫املختلفة‬ ‫التشخيص‬ ‫ئل‬
‫بتقدمي‬ ‫عليه‬ ‫التفوق‬‫و‬ ‫بل‬
.‫اهتا‬‫ر‬‫وقد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫التطوير‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬
‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫دور‬
‫ا‬ً
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ميكن‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬
‫أب‬ ً
‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫وحمدثة‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
( ‫مثل‬ ‫ول‬
Velde & Degoulet,2003
:)
•
ً
‫أوال‬ ‫كلها‬‫للبالد‬ ‫دقيقة‬ ‫صحية‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫رسم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫ستكون‬
‫ا‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أبول‬
‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫حيتاج‬ ‫لن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫وسرعة‬ ‫بدقه‬ ‫أسباهبا‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألم‬
‫البياانت‬‫و‬ ‫املتفرقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مئات‬
‫الكبدي‬ ‫الفريوس‬ ‫مثل‬ ‫حمدد‬ ‫مرض‬ ‫انتشار‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫لكي‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتضا‬
.‫سي‬
•
‫األدوية‬ ‫من‬ ‫املخزون‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫حلظي‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ابستخدام‬
‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬
‫احلالية‬ ‫ابالحتياجات‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫منها‬ ‫ويستخلص‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املستشفيات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬
‫ح‬
‫تطر‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫موحدة‬ ‫مشرتايت‬ ‫قائمة‬ ‫منها‬ ‫ويعد‬ ،‫صحي‬ ‫كز‬
‫مر‬ ‫أو‬ ‫مستشفى‬ ‫لكل‬ ‫املستقبلية‬‫و‬
.‫ابجلملة‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬ ‫اق‬‫و‬‫ابألس‬
•
-
‫ي‬
‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫فرصة‬ ‫تيح‬
‫الشائعة‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬‫و‬ ‫السلبيات‬ ‫لتاليف‬ ‫ابلبالد‬ ‫الصحية‬ ‫املنشآت‬ ‫مجيع‬
‫احلدو‬
‫الصحية‬ ‫املؤسسة‬ ‫على‬ ‫حيتم‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫ث‬
‫استخ‬
‫البذرة‬ ‫يعترب‬ ‫ألنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫إلكرتوين‬ ‫صحي‬ ‫سجل‬ ‫دام‬
‫أداء‬ ‫بتسجيل‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يقوم‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫الطيب‬ ‫اجملتمع‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫للحكم‬ ‫األوىل‬
‫ممار‬ ‫ومجيع‬
.‫ودقة‬ ‫وبتكامل‬ ‫وأبمانة‬ ‫كاملة‬‫مبوضوعية‬ ‫الطيب‬ ‫اجملتمع‬ ‫سات‬
88
•
‫للم‬ ‫املايل‬ ‫األداء‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫مب‬ ‫الصحيني‬ ‫للمخططني‬ ‫النظام‬ ‫سيسمح‬
‫يف‬ ‫مغاالة‬ ‫أي‬ ‫وحساب‬ ‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫ستشفيات‬
‫العديد‬ ‫يف‬ ‫العالجية‬ ‫املنشآت‬ ‫هبا‬ ‫تلتزم‬ ‫اليت‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫العالج‬ ‫تكاليف‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التكاليف‬
‫من‬
.‫املتقدم‬ ‫العامل‬ ‫دول‬
•
‫ونوعية‬ ‫الوفيات‬ ‫ونسبة‬ ‫وعددها‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬ ‫العمليات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫إحصاءات‬ ‫استخالص‬ ‫عملية‬ ‫سيسهل‬
‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫لكشف‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫هذه‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬ ‫مث‬ ،‫املختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫يف‬ ‫املرضى‬
‫املعلومايت‬ ‫املدخل‬ ‫اتباع‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ،‫تالفيها‬ ‫على‬ ‫العمل‬‫و‬
‫جيعل‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫وتقوية‬ ‫عالج‬ ‫يف‬
‫ال‬ ‫صحية‬ ‫برعاية‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫حيلم‬ ‫ا‬‫و‬‫ويعود‬ ‫الصعداء‬ ‫ا‬‫و‬‫يتنفس‬ ‫اطنني‬‫و‬‫امل‬
.‫ئقة‬
( ‫يرى‬
Greens,2007
‫بناء‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫الصحية‬ ‫األعمال‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬‫رفع‬ ‫أن‬ )
( ‫قومي‬ ‫صحي‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬
Community Health Care Information System
‫من‬ ‫يتشعب‬ )
‫هذ‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫مث‬ ،‫املدن‬‫و‬ ‫ابلقرى‬ ‫الصحية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫وجتميع‬ ‫العمل‬ ‫إلدارة‬ ‫صغرية‬ ‫نظم‬
‫تعمل‬ ‫أكرب‬ ‫أبخرى‬ ‫النظم‬ ‫ه‬
‫لية‬‫و‬‫األ‬ ‫العيادات‬‫و‬ ‫اخلاصة‬ ‫املستشفيات‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫للخدمات‬ ‫التابعة‬‫و‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫املر‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫احلكومية‬ ‫املستشفيات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬
‫امل‬‫و‬ ‫اكز‬‫ر‬‫ابمل‬
‫اجلامعية‬ ‫املستشفيات‬ ‫فيها‬ ‫تدخل‬ ‫وهنا‬ ،‫ا‬ً‫مع‬ ‫حمافظات‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬‫مستوى‬ ‫مث‬ ‫احملافظات‬ ‫مستوى‬ ‫مث‬ ،‫دن‬
‫التأمني‬‫و‬ ‫التعليمية‬‫و‬
‫وحتديثها‬ ‫تغذيتها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫القومية‬ ‫الصحية‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫النظام‬ ‫ينتهي‬ ‫مث‬ ،‫الصحي‬
‫وي‬ ،‫اليوم‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫األدىن‬ ‫املستوايت‬ ‫من‬ ‫ومعلومات‬ ‫ببياانت‬
‫معلومات‬ ‫وشبكات‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫ستند‬
‫صناعي‬ ‫أقمار‬ ‫إىل‬ ‫تليفوانت‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫املتاحة‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫مجيع‬ ‫تستخدم‬
.‫وغريها‬ ‫ضوئية‬ ‫ابل‬‫و‬‫ك‬
‫و‬ ‫ة‬
89
‫ال‬ ‫الوحدة‬
‫ابعة‬‫ر‬
‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬
90
‫املعلومات‬ ‫تقنية‬
Information Technology)(IT)
)
‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬ ‫اإلملام‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫حول‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫مفاهيم‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫اب‬ ‫وعالقته‬ ،‫اجلهاز‬ ‫هذا‬
‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫النظم‬‫و‬ ،‫هبا‬ ‫يعمل‬ ‫اليت‬ ‫الكيفية‬‫و‬ ،‫ومصطلحاته‬ ،‫وملحقاته‬ ،‫ومكوانته‬ ،‫إلنسان‬
.‫يشغلها‬
‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫استخدام‬ ‫أبساسيات‬ ‫اإلملام‬ ‫وبعد‬
‫ومفاهيم‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫التقنية‬ ‫مفهوم‬ ‫حتديد‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ،
‫أبرز‬‫و‬ ‫وطبيعتها‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫عناصر‬ ‫بيان‬ ‫مع‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬
‫لألمهية‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬ ،‫تطورها‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اآلاثر‬
‫يف‬ ‫خاص‬ ‫كيز‬
‫تر‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫فإهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫اندماجها‬ ‫وسرعة‬ ،‫االتصاالت‬ ‫لتقنيات‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫املت‬
.‫املقرر‬ ‫هذا‬ ‫سياق‬
‫فاعلة‬ ‫قوة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أصبحت‬
،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫مكلنة‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫املعاصرة‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬
‫ا‬‫و‬‫اجل‬ ‫ويف‬
‫وجود‬ ‫يستلزم‬ ‫مما‬ ،‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫وجدت‬ ‫فقد‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫نب‬
‫تو‬ ‫مع‬ ،‫للتنظيم‬ ‫املكونة‬ ‫الوحدات‬ ‫بني‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬
‫أعظم‬‫و‬ ‫أهم‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬‫و‬ .‫األهداف‬ ‫بلوغ‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫التنسيق‬ ‫افر‬
‫التنسيق‬‫و‬ ‫ابط‬‫رت‬‫ال‬ ‫حتقق‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬
‫التنظيمات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬‫يف‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
‫داخل‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االتصاالت‬ ‫دور‬ ‫واليقتصر‬ ،
‫م‬ ً
‫أشكاال‬ ‫االتصاالت‬ ‫وأتخذ‬ .‫املختلفة‬ ‫بنظمها‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫التنظيم‬
،‫اخلطاابت‬ ‫مثل‬ ،‫تعددة‬
....‫العمل‬ ‫أدلة‬‫و‬ ،‫التعميمات‬‫و‬ ،‫ات‬‫ر‬‫املذك‬‫و‬
.‫إخل‬
‫وم‬ ،‫املدير‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫مهم‬ ‫ا‬ً‫جانب‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫بكل‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬‫و‬
‫استخدام‬ ‫انتشار‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫ع‬
‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫توظيفها‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ،‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مبفاهيم‬ ‫يلم‬ ‫أن‬ ‫مدير‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ا‬ً
‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫أصبح‬ ‫الشبكات‬
‫نظا‬
.‫فعال‬ ‫إداري‬ ‫م‬
-
( ‫التقنية‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
Technology
)
‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫و‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬‫معرفة‬ ‫أبهنا‬ ‫التقنية‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫اليت‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫القوة‬ ‫هي‬
‫األمور‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫نلمس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫القوة‬ ‫متلك‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫وما‬ ،‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلياة‬ ‫شكل‬ ‫غريت‬
:‫اآلتية‬
•
‫اإلنتاجية‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ان‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فإذا‬ ‫اإلنتاجية؛‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ل‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫املصدر‬ ‫التقنية‬ ‫تعد‬
‫جندها‬ ‫افز‬‫و‬‫احل‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬
‫حد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬
.‫املتطورة‬ ‫ابآللة‬ ‫البشري‬ ‫اجلهد‬ ‫استبدال‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫مبا‬ ‫نت‬‫ر‬‫قو‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ضئيلة‬ ‫لكنها‬‫و‬ ،‫ذاهتا‬
•
‫من‬ ‫للكثري‬ ‫األساسي‬ ‫احملدد‬ ‫التقنية‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬
.‫اجملاالت‬ ‫كافة‬‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫مهام‬
91
•
‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫تؤثر‬ ‫حيث‬ ،‫العمل‬ ‫وبيئة‬ ‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫للتقنية‬ ‫املباشر‬ ‫التأثري‬
‫وحتديد‬ ،‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫تكوين‬
‫أمور‬‫و‬ ،‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫طرق‬ ‫وحتديد‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫العالقات‬ ‫منط‬‫و‬ ‫اجملموعات‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬
‫أخرى‬
.‫كثرية‬
•
‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫أبمور‬ ‫االهتمام‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬‫و‬ ‫املتطورة‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫التقنية‬ ‫الفجوة‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬
‫م‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫العصر‬
‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أثره‬ ‫تالشى‬ ‫التيسري‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫وسائل‬ ‫يسرت‬ ‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫ن‬
‫التق‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫اقتصار‬ ‫بسبب‬ ‫النامية؛‬
‫املتقدمة‬ ‫التقنيات‬ ‫بعض‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫على‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫نية‬
‫تل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬‫ز‬ّ‫حي‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫احتلت‬‫و‬ .‫لوظائفها‬ ‫استيعاب‬‫و‬ ‫فهم‬ ‫دون‬ ‫استخدامها‬‫و‬
‫أصبحت‬‫و‬ ‫اردات‬‫و‬‫ال‬ ‫ك‬
.‫املعاصرة‬ ‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫أساسي‬ ‫ا‬ً
‫عنصر‬
-
‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫وتسجيل‬ ‫تدوين‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫الطرق‬‫و‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ :‫أبهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تعرف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫استخدمه‬ ‫اليت‬ ‫األشياء‬ ‫كل‬‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وحفظ‬
‫ا‬ً‫بدء‬ ‫اض‬‫ر‬‫األغ‬ ‫هذه‬ ‫لتحقسق‬ ‫اإلنسان‬ ‫ا‬
‫األ‬ ‫إىل‬ ً
‫وصوال‬ ‫الورق‬ ‫مث‬ ،‫اجللد‬ ‫على‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫احلجر‬ ‫على‬ ‫ابلنحت‬
‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطورت‬ ‫فقد‬ .‫احلديثة‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫جهزة‬
‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫معدل‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫التقنيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مثل‬ ،‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫تطور‬
‫حيث‬
‫لعقد‬ ‫التطور‬ ‫معدل‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬‫و‬ ،‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫معدل‬ ‫اد‬‫ز‬
‫ق‬
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫ادم‬
:‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫مسات‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫عصر‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫بدأ‬ ‫لذلك‬‫و‬
1
-
:‫ابآليت‬ ‫تتميز‬ ‫جديدة‬ ‫تقنيات‬ ‫ظهور‬
•
‫السر‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫مع‬ ‫احلجم‬ ‫صغر‬
.‫الطاقة‬‫و‬ ‫عة‬
•
.‫البيع‬ ‫وسعر‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫يف‬ ‫املستمر‬ ‫االخنفاض‬
•
.‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬ ‫التقنيات‬ ‫مع‬ ،‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫تقنيات‬ ‫دمج‬
2
-
.‫معها‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫سرعة‬ ‫مضاعفة‬ ‫مع‬ ،‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ‫مضاعفة‬
3
-
‫الو‬ ‫عند‬ ‫املكان‬‫و‬ ‫الزمان‬ ‫حلاجة‬ ‫التدرجيي‬ ‫اإللغاء‬
.‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫صول‬
‫املعلوم‬ ‫لتقنيات‬ ‫املكونة‬ ‫العناصر‬ ‫وسنناقش‬
.‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اآلاثر‬ ‫أبرز‬‫و‬ ،‫ات‬
92
-
( ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫عناصر‬
IT Components
)
:‫اآليت‬ ‫يف‬ ‫جنملها‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعات‬ ‫احلايل‬ ‫العصر‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تتضمن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
1
-
( ‫املعدات‬
Hardware
)
‫احلاس‬ ‫إىل‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫بدء‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬‫وتشمل‬ :
‫العمالق‬ ‫ب‬
( ‫الشكل‬‫و‬ .‫املتقدمة‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬
1
‫ألي‬ ‫األساسية‬ ‫اخلمسة‬ )‫املعدات‬‫و‬ ‫(األجهزة‬ ‫املادية‬ ‫املكوانت‬ ‫يبني‬ )
.‫حاسوب‬
‫الشكل‬
(
1
)‫واملعدات‬ ‫(األجهزة‬ ‫املادية‬ ‫املكوانت‬ :)
‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫املر‬ ‫املعاجلة‬ ‫وحدة‬ ‫للحاسوب‬
‫تدخل‬ :‫اإلدخال‬ ‫وحدات‬
‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬
‫المركزية‬ ‫المعالجة‬
‫اتصال‬ ‫قناة‬
:‫التحكم‬ ‫وحدة‬
‫تفسير‬
،‫التعليمات‬
‫وإصدار‬
.‫األوامر‬
‫الحساب‬ ‫وحدة‬
‫أداء‬ :‫والمنطق‬
‫العمليات‬
‫الحسابية‬
.‫والمنطقبة‬
‫اتصال‬ ‫قناة‬
:‫المخرجات‬
‫المعلومات‬
‫الت‬ ‫(وحدة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الذاكرة‬
،‫البيانات‬ ‫تخزين‬ :)‫خزين‬
‫في‬ ‫والبرامج‬ ،‫والتعليمات‬
‫المعالجة‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬
‫الثانوية‬ ‫التخزين‬ ‫وحدة‬
93
2
-
(‫الربجميات‬
Software
:)
‫ونظم‬ ،‫يها‬ ‫تعد‬ ‫اجماليت‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫مستوايهتا‬ ‫بكل‬ ‫احلديثة‬‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫وتشمل‬
‫النظم‬‫و‬ ،‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬ ً
‫ال‬‫و‬‫وص‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫ونظم‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫املختلفة‬ ‫التشغيل‬
‫وس‬ ،‫اخلبرية‬
.‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫الح‬ ‫تفصيلها‬ ‫مناقشة‬ ‫يتم‬
3
-
‫الشبكات‬
(
Networks
‫إ‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫للشبكات‬ ‫املتعددة‬ ‫األشكال‬ ‫تتضمن‬ :)
‫عامة‬ ‫تقسيمات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫مجاهلا‬
‫وهي‬
.‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫الح‬ ‫الشبكات‬ ‫مناقشة‬ ‫وسيتم‬ .)‫(إنرتنت‬ ‫العاملية‬ ‫الشبكة‬‫و‬ ،‫املوسعة‬ ‫الشبكات‬‫و‬ ،‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ :
4
-
‫الع‬ ‫حمطات‬
‫مل‬
(
Workstations
‫بيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫احملطات‬ ‫وتشمل‬ :)
،‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫املر‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫االستهالكية‬ ‫السلع‬
.‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫ان‬‫و‬‫أبل‬ ‫املتحرك‬ ‫العرض‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ،‫ضخمة‬ ‫حسابية‬ ‫بطاقة‬ ‫اهلندسية‬ ‫لألعمال‬ ‫املصممة‬ ‫احملطات‬ ‫إىل‬ ً
‫ال‬‫و‬‫وص‬
5
-
‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬
(
Robot
‫اليت‬ ‫األعمال‬ ‫حتاكي‬ ‫آالت‬ ‫يف‬ ‫ويتمثل‬ :)
‫مثل‬ ‫ع‬
‫الشار‬ ‫يف‬ ‫بعضها‬ ‫نرى‬ ،‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬
‫صر‬ ‫آلة‬
.‫خمتلفة‬ ‫صناعات‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫اعني‬‫ر‬‫الذ‬‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫إبمكانية‬ ‫متطورة‬ ‫آالت‬ ‫ومنها‬ ،‫النقود‬ ‫ف‬
6
-
( ‫الذكية‬ ‫الرقائق‬
Smart Chips
‫كما‬،‫الذكية‬ ‫الصرف‬ ‫بطاقات‬ ‫منها‬ .‫متعددة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أغ‬ ‫يف‬ ‫الرقائق‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ :)
‫لتحسني‬ ‫املنتجات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬
‫اب‬‫ر‬‫الكه‬ ‫املصاعد‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الرقائق‬ ‫مثل‬ .‫وظائفها‬
‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫وتلك‬ ،‫ئية‬
.‫إخل‬...‫ات‬‫ر‬‫السيا‬
94
( ‫الربجميات‬
Software
)
( ‫برجميات‬ ‫كلمة‬‫تطلق‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
Software
)
( ‫التعليمات‬ ‫جمموع‬ ‫على‬
Instruction
‫تستخدم‬ ‫اليت‬ )
‫ملعاجل‬ ‫احلاسوب‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬
‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫ويعترب‬ ،‫البياانت‬ ‫ة‬
‫عند‬ ‫األمهية‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫الربجميات‬
:‫اآلتية‬ ‫لألسباب‬ ‫التسويقية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
-
.‫استخدامه‬ ‫كيفية‬‫وحتدد‬ ،‫احلاسوب‬ ‫عمل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫الربجميات‬ ‫تتحكم‬
-
.‫للنظام‬ ‫الالزمة‬ ‫الربجمبات‬ ‫وخصائص‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫التسوسقسة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيدد‬
-
‫الربجم‬ ‫تكلفة‬
‫التجهيز‬ ‫تكلفة‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫م‬ ‫يات‬
.‫ختفيضها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫ات‬
‫أنظمة‬ ‫تتطلب‬ ‫وعليه‬
:‫وهي‬ ،‫الربجميات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ا‬ً‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫التسويقية‬ ‫املعلومات‬
:‫وتضم‬ ‫األساسية‬ ‫الربجميات‬ : ً
‫أوال‬
1
-
( ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬
OS
)
Operating Systems)
.)
2
-
( ‫ومرتمجاهتا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬
Compilers
.)
3
-
‫أنظمة‬
( ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬
Database Management Systems
( )
DBMS
.)
( ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
Application Software
.)
‫الشخصي‬ ‫للحاسوب‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫ل‬ّ‫متث‬‫و‬
(
Read-made PC packages
.)
-
( ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫برجميات‬
Operating Systems
)
‫ه‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫و‬
‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬‫و‬ ‫املعاجلة‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫عمليات‬ ‫بضبط‬
،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تقدميها‬ ‫ويتم‬ ،‫احلاسوبية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫بعمل‬ ‫تتحكم‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫فيها‬ ‫التحكم‬‫و‬
‫أشهر‬ ‫ومن‬ ،‫احلاسويب‬ ‫النظام‬ ‫ملكوانت‬ ‫األفضل‬ ‫االستخدام‬ ‫لتحقيق‬ ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتصميم‬
:‫الربجميات‬ ‫هذه‬
(
Unix
)
‫و‬
(
Windows xx
)
‫و‬
(
DOS
.)
95
‫نتساءل‬ ‫وعليه‬
–
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫األساسبة‬ ‫الوظائف‬ ‫تقسيم‬ ‫ميكن‬ ‫التشغبل؟‬ ‫ألنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫ما‬
‫التشغيل‬ ‫ألنظمة‬
.‫اخلدمة‬ ‫ووظائف‬ ،‫التحكم‬‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ :‫مها‬ ،‫جمموعتني‬ ‫إىل‬
ً
‫أوال‬
:
:‫الرقابة‬ ‫وظائف‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ ‫توفر‬
‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استم‬ ‫لتحكم‬
‫ووفق‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫تنفيذها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمليات‬
‫هلا‬ ‫املنطقي‬ ‫التسلسل‬
.
:‫فهي‬ ،‫التحكم‬ ‫أو‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
1
-
.‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫عمليات‬ ‫هتيئة‬
2
-
( ‫التقطعات‬ ‫معاجلة‬
Interrupts
( ‫التقطع‬‫و‬ ،)
Interrupt
‫القيان‬ ‫تطلب‬ :‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫موجهة‬ ‫إشارة‬ ‫هو‬ )
‫أو‬ ،‫ما‬ ‫بعمل‬
ً
‫مثال‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫خطأ‬ ‫حدوث‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫كما‬،‫بعد‬ ‫تنفيذه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬
( ‫إشارة‬ ‫احلاسوب‬ ‫يصدر‬ ‫حيث‬ ،‫ورق‬ ‫هبا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الطابعة‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫املمتلئ‬ ‫القرص‬
Interrupt
‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫خيرب‬ ‫كي‬)
‫وهذا‬ ،‫خمطط‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعاجلة‬ ‫أبن‬
‫أ‬ ‫ميكن‬ ‫التقطع‬
،‫الربانمج‬ ‫إبهناء‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫قيام‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ن‬
.‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وتطلب‬ ،‫احلالة‬ ‫ح‬
‫تشر‬ ‫رسالة‬ ‫وإصدار‬
3
-
.‫تنفيذها‬ ‫وسري‬ ‫املهام‬ ‫تسجيل‬
4
-
.‫النظام‬ ‫حالة‬ ‫ضبط‬
ً
‫ال‬‫و‬‫مسؤؤ‬ ‫يعد‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬
‫وتن‬ ،‫أوقاهتا‬ ‫يف‬ ‫حدوثها‬ ‫وضمان‬ ،‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫تكامل‬ ‫عن‬
‫فيذها‬
.‫صحيح‬ ‫بشكل‬
:‫اخلدمة‬ ‫وظائف‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
‫االستفادة‬ ‫لضمان‬ ‫النظام‬ ‫يقدمها‬ ‫اليت‬ ‫املساندة‬‫و‬ ‫الدعم‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫اخلدمية‬ ‫الوظائف‬
‫تعرف‬ ً
‫فمثال‬ ،‫املختلفة‬ ‫ارده‬‫و‬‫وم‬ ‫احلاسوب‬ ‫من‬ ‫املثلى‬
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫نظ‬ ‫أن‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التشغيل‬ ‫ام‬
‫الوح‬ ‫أو‬ ،‫الصغرية‬
( ‫الوظيفية‬ ‫دات‬
modules
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫مجيع‬ ‫أبداء‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ )
.‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫احلاسوب‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫الوظيفية‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫حتميل‬ ‫جيب‬ ،‫هذه‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫تتم‬ ‫لكي‬‫و‬.‫احلاسوبية‬
‫ا‬ ‫عملية‬ ‫وتعد‬
( ‫لتحميل‬
Loading
‫حيث‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫اخلدمية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ )
‫الوحدات‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬
.‫الذاكرة‬ ‫إىل‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫املختلفة‬ ‫الوظيفية‬
96
( ‫اخلدمات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتعترب‬
Utility Programs
( ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ )
Translators
‫الوظيفية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ )
‫التشغيل‬ ‫ألنظمة‬ ‫املهمة‬
( ‫اخلدمات‬ ‫امج‬‫رب‬‫ف‬ .
Utilities
‫تست‬ ‫برجمية‬ ‫وحدات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ )
‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫خدم‬
‫إجياد‬ ‫عملية‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً
‫جد‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫البياانت‬
‫الفرز‬ ‫عمليات‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً
‫جد‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬ ،‫للعدد‬ ‫الرتبيعي‬ ‫اجلذر‬
( ‫الرتتيب‬‫و‬
Sorting
.‫السجالت‬ ‫آالف‬ ‫لتصنيف‬ ‫املستخدمة‬ )
‫معي‬ ‫برجمة‬ ‫بلغة‬ ‫املكتوبة‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لتحويل‬ ‫فتستخدم‬ ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أما‬
‫بلغة‬ ‫مكتوبة‬ ‫تنفيذية‬ ‫متج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫نة‬
( ‫للمطابقات‬ ‫ابلنسبة‬ ‫األمر‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ‫احلاسوب‬
Compilers
‫ابللغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫احلاسوب‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتحويل‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ )
‫الش‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫تنفيذية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬
( ‫كل‬
2
:‫اآليت‬ )
‫الشكل‬
(
2
:)
‫الطباعة‬ ‫أو‬ ‫الرتمجة‬ ‫عملية‬
‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
( ‫ية‬‫ر‬‫املصد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تدعى‬ ‫الربجمة‬ ‫بلغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
Source Programs
‫بينما‬ ،)
‫امج‬‫رب‬‫ابل‬ ‫املرتجم‬ ‫أو‬ ،‫املطابق‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تدعى‬
( ‫اهلدفية‬
Object Programs
.)
‫احل‬ ‫مع‬ ‫املستخدم‬ ‫تعامب‬ ‫تسهيل‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الربجمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ومجيع‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬
،‫اسوب‬
.‫احلاسوبية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬‫وحتسني‬
-
( ‫وأجياهلا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬
Programming Languages & its
Generations
)
‫خالل‬ ‫متالحق‬ ‫بشكل‬ ‫الربجميات‬ ‫إنتاج‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫تطورت‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫ع‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫مستمر‬ ‫االجتاه‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املاضية‬ ‫العقود‬
‫ذات‬ ‫برجميات‬ ‫لتطوير‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫ن‬
‫ابلكفاءة‬ ‫وتتصف‬ ،‫موثوقية‬
‫مرت‬ ‫اليت‬ ‫اخلمسة‬ ‫األجيال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫التارخيي‬ ‫التطور‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫سنستعرض‬ ‫فإننا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫ألمهية‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬ .‫الفاعلية‬‫و‬
:‫هبا‬
‫البرنامج‬
‫الهدفي‬
Object
‫الترجمة‬ ‫برنامج‬
‫المطابق‬
Compiler
‫البرنامج‬
‫المصدري‬
Source
97
1
-
( ‫األول‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
First Generation Languages
)
‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬
‫لقد‬‫و‬ .‫بعينات‬‫ر‬‫األ‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬
( ‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫كانت‬
Machine
Language
‫تعليمات‬ ‫كتابة‬‫يف‬ ‫الثنائية‬ ‫الرموز‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫أوىل‬ ‫من‬ )
‫ا‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫احلاسوب‬ ‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ‫يفهمها‬ ‫اليت‬ ‫الوحيدة‬ ‫الداخلية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫وما‬ .‫الربانمج‬
‫ملربجمني‬
‫ال‬
‫نظ‬ ‫اللغة؛‬ ‫هذه‬ ‫يستخدمون‬
‫ترمجة‬ ‫تتم‬ ‫مث‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫منها‬ ً
‫بدال‬ ‫ويستخدمون‬ ،‫لصعوبتها‬ ‫ا‬ً
‫ر‬
.‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬
2
-
( ‫الثاين‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
Second Generation Languages
)
‫لغات‬ ‫ظهور‬ ‫عند‬ ‫اخلمسينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬
( ‫التجميع‬
Assembly Language
.)
‫اعتمدت‬
( ‫ية‬‫ز‬‫ترمي‬ ‫ات‬‫ر‬‫عبا‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الربانمج‬ ‫كتابة‬‫على‬ ‫التجميع‬ ‫لغات‬
Symbolic Codes
‫ومت‬ .‫أداءه‬ ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫حتدد‬ )
( ‫مع‬ ُ
‫جم‬ ‫تدعى‬ ‫ترمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بناء‬
Assembler
‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫اللغات‬ ‫هلذه‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتحويل‬ ‫لتقوم‬ )
‫املربجمني‬ ‫أن‬
‫الون‬‫ز‬‫ي‬ ‫ما‬
-
‫اليوم‬ ‫حىت‬
-
‫يستخدمو‬
‫حتقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ً‫سعي‬ ‫خاصة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫لكتابة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬
‫الثالث‬ ‫اجليلني‬ ‫لغات‬ ‫هي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫اليوم‬ ‫ا‬ً
‫انتشار‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫احلاسوب‬ ‫تشغيل‬ ‫يف‬ ‫الفاعلية‬‫و‬ ‫الكفاءة‬
.‫ابع‬‫ر‬‫ال‬‫و‬
3
-
( ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
Third Generation Languages
)
‫بدأت‬
‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬
‫عالية‬ ‫ابللغات‬ ‫اجليل‬ ‫هذ‬ ‫لغات‬ ‫وتعرف‬ ،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستينات‬ ‫خالل‬ ‫لظهور‬
( ‫املستوى‬
High-level Language
( ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫أو‬ ، )
Procedural Language
‫مت‬ ‫لقد‬‫و‬ .)
( ‫ان‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬‫فو‬ ‫كلغة‬‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تطوير‬
Fortran
‫ال‬ ‫التطبيقات‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ )
( ‫كوبل‬‫لغة‬‫و‬ ،‫علمية‬
Cobol
)
( ‫بيسك‬ ‫لغة‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التطبيقات‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬
Basic
‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫اللغات‬ ‫هبذه‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ترمجة‬ ‫ويتم‬ .‫وغريها‬ )
( ‫املرتمجات‬ ‫املسماة‬ ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اآللة‬ ‫بلغة‬ ‫تنفيذية‬
Compilers
( ‫ات‬‫ر‬‫املفس‬ ‫أو‬ ،)
Interpreters
،)
‫حي‬ ‫املربمج‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬
‫ت‬ ‫كيفية‬‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫دد‬
‫حوسبتها‬ ‫املطلوب‬ ‫املهمات‬ ‫نفيذ‬
-
‫التنفيذ‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬
-
‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫فقد‬
‫احلاسوبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫أعاله‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫اسم‬
‫مكتوبة‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املوجودة‬
‫ا‬ ‫استخدام‬ ‫حنو‬ ‫اجته‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫اجليل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بلغات‬
‫لغ‬ ‫أي‬ ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫غري‬ ‫للغات‬
.‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫ات‬
98
5
-
( ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
Forth Generation Languages
)
.‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫الالزمني‬ ‫اجلهد‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫هبدف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫لقد‬
( ‫املطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫كز‬
‫تر‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬
what is to be done
‫من‬ ً
‫بدال‬ )
‫التنفيذ‬ ‫كيفية‬
(
how a task should be carried out
‫تتضمن‬ ‫ال‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫بلغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .)
،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫املطلوب‬ )‫(املخرجات‬ ‫النتائج‬ ‫بتوصيف‬ ‫تقوم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهمة‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫توصيف‬
‫تسمية‬ ‫أتيت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬
‫اإل‬ ‫غري‬ ‫ابللغات‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬
( ‫ائية‬‫ر‬‫ج‬
Non-Procedural Languages
‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .)
‫بني‬ ‫املفاضلة‬ ‫للمربمج‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬ ،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫غري‬ ‫اللغات‬‫و‬ ،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫إمكانيات‬ ‫تتضمن‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫بعض‬
‫تنفيذ‬ ‫عمليات‬ ‫كفاءة‬
‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويتضمن‬ .‫الربانمج‬
(
1
‫بني‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ )
‫من‬ ‫كل‬‫إمكانيات‬ ‫أهم‬
‫لغات‬
:‫ابع‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالث‬ ‫اجليلني‬
‫جدول‬
(
1
‫ابع‬‫ر‬‫وال‬ ‫الثالث‬ ‫اجليلني‬ ‫لغات‬ ‫إمكانيات‬ ‫أهم‬ )
‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
‫املربجمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالستخدام‬ ‫مصممة‬
‫املربجمني‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫العادي‬ ‫املستخدم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تستخدم‬
‫امله‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫حتديد‬ ‫تتطلب‬
‫مة‬
‫املهم‬ ‫توصيف‬ ‫تتطلب‬
‫بتحديد‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫النظام‬ ‫وقوم‬ ،‫املطلوبة‬ ‫ة‬
.‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬
‫امللفات‬ ‫تستخدم‬
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫تستخدم‬
‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫التعليمات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫عدد‬ ‫تتطلب‬
‫من‬ ‫(أقل‬ ‫أقل‬ ‫تعليمات‬ ‫تتطلب‬
10
%
)
‫وخربة‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫تعلها‬ ‫يتطلب‬
‫بسهو‬ ‫تعلمها‬ ‫ميكن‬
.‫وسرعة‬ ‫لة‬
:‫وهي‬ ،‫رئيسة‬ ‫فئات‬ ‫أربعة‬ ‫إىل‬ ‫تصنيفها‬ ‫فيمكن‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫أما‬
-
( ‫االسرتجاع‬‫و‬ ‫االستفسار‬ ‫لغات‬
Query and Retrieval Languages
.)
-
( ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫توليد‬ ‫لغات‬
Report Generators Languages
.)
-
( ‫التطبيقات‬ ‫توليد‬ ‫لغات‬
Application Generators Languages
)
.
-
‫دع‬ ‫لغات‬
‫م‬
( ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
Decision Support Languages
.)
99
5
-
( ‫اخلامس‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬
Fifth Generation Languages
)
‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬‫و‬ ،‫كبرية‬‫ات‬‫ر‬‫تطو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫برجمة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫تشهد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫اخلامس‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫جديدة‬ ‫لغات‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫أ‬
‫يف‬ ‫بعد‬ ‫تستخدم‬ ‫مل‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬
:‫فهي‬ ،‫اللغات‬ ‫هلذه‬ ‫املتوقعة‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ .‫املتعددة‬ ‫إمكاانهتا‬ ‫حول‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫جا‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التطبيقات‬
-
( ‫هلا‬ ‫كأساس‬‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬
Knowledge base Foundation
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫وقاعدة‬ ،)
‫مب‬ ‫املتعلقة‬ ‫احلقائق‬‫و‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬
‫ج‬
‫لغات‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .‫غريها‬ ‫أو‬ ‫اهلندسة‬ ‫أو‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫كالطب‬،‫معني‬ ‫معريف‬ ‫ال‬
.‫اخلبرية‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫املعرفية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اخلامس‬ ‫اجليل‬
-
( ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫بشكل‬ ‫برجمتها‬ ‫يتم‬
Artificial Intelligence Oriented
‫االصطناعب‬ ‫ابلذكاء‬ ‫يقصد‬ ‫حيث‬ ،)
‫احل‬ ‫تعليم‬
‫اس‬
‫بتنفيذها‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫ذكية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املختلفة‬ ‫املاهام‬ ‫أداء‬ ‫وب‬
‫احلاالت‬‫و‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫احلقائق‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫إمكانية‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫املعتمدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وتوفر‬ .‫صماء‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫املناسبة‬ ‫العمليات‬ ‫وحتديد‬ ،‫املختلفة‬
‫ال‬
( ‫لغة‬ ‫لغات‬
PROLOG
.)
-
( ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬
Application Programs
)
‫احللسوب‬ ‫بتوجيه‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫تقوم‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫مثل‬ ،‫املستخدم‬ ‫عمل‬ ‫يتطلبها‬ ‫اليت‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬
‫إعداد‬ ‫أو‬ ،‫النصوص‬ ‫معاجلة‬ ‫أو‬ ،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫رحالت‬ ‫يف‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ،‫املبيعات‬ ‫طلبات‬ ‫معاجلة‬
،‫اتري‬‫و‬‫الف‬ ‫وطباعة‬
‫امل‬ ‫هذه‬ ‫لتنفيذ‬ ‫احلاسوب‬ ‫توجه‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫أما‬ ،‫ابلتطبيقات‬ ‫احلاسوب‬ ‫ينفذها‬ ‫اليت‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ .‫غريها‬ ‫أو‬
‫هام‬
.‫التطبيقية‬ ‫ابلربجميات‬ ‫تسمى‬
.‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫املستخدم‬ ‫ويتعامل‬ ،‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫تتعامل‬
‫وبينم‬
‫املهمة‬ ‫أبداء‬ ‫احلاسوب‬ ‫قيام‬ ‫تضمن‬ ‫التطبيقة‬ ‫الربجميات‬ ‫فإن‬ ‫احلاسوب‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ابلتحكم‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ ‫ا‬
،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫املطلوبة‬
‫احد‬‫و‬ ‫تشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وحتتاج‬ .‫املستخدم‬ ‫يرغبها‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وابلط‬
‫اإل‬ ‫املهام‬ ‫ألداء‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وإىل‬
‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الوحيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬‫و‬ .‫املختلفة‬ ‫احملاسبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫دا‬
‫احلاسوبي‬ ‫ات‬‫ز‬‫للتجهي‬ ‫الصانعة‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ،‫اؤه‬‫ر‬‫ش‬ ‫هي‬
‫ميكن‬ ‫بينما‬ .‫الربجميات‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫ة‬
‫على‬ ‫احلصول‬
:‫هي‬ ،‫متعددة‬ ‫بطرق‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬
100
ً
‫أوال‬
‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫املربجمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ :
.‫املنظمة‬
.‫الربجميات‬ ‫إنتاج‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫معع‬ ‫التعاقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التطوير‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
.‫جاهزة‬ ‫تطبيقية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
‫ويتم‬
:‫أمهها‬ ،‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫املناسبة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫اختيار‬
-
‫املربجمني‬ ‫من‬ ‫الكايف‬ ‫العدد‬ ‫توفر‬
‫امل‬ ‫ضمن‬ ‫العاملني‬
.‫نظمة‬
.‫الزمن‬‫و‬ ،‫التكلفة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫احلدود‬ ‫ضمن‬ ‫املطلوب‬ ‫الربانمج‬ ‫بتطوير‬ ‫املربجمني‬ ‫قيام‬ ‫_إمكانية‬
-
‫يف‬ ‫جاهزة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫توفر‬
.‫وجودهتا‬ ‫انتشارها‬ ‫ومدى‬ ،‫املطلوبة‬ ‫املهام‬ ‫أبداء‬ ‫تقوم‬ ‫السوق‬
( ‫اجلاهزة‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حزم‬ ‫أما‬
Software packages
‫جم‬ ‫أو‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهي‬ ،)
‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫موعة‬
‫(تنفيذ‬ ‫احلساابت‬ ‫مسك‬ ‫أو‬ ،‫املبيعات‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وجداول‬ ‫حساابت‬ ‫إعداد‬ ً
‫مثال‬ ،‫حمددة‬ ‫مهمة‬ ‫ألداء‬ ‫ا‬ً
‫خصيص‬ ‫مصممة‬
‫عمليات‬
.‫اخلاصة‬ ‫أو‬ ،‫احلكومية‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املنظمات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫جندها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،)‫العامة‬ ‫احملاسبة‬
‫استخ‬ ‫حق‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫يعين‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املالحظة‬ ‫وجتدر‬
( ‫دام‬
License for use
،‫الربجميات‬ ‫هذه‬ )
‫املنتجة‬ ‫كات‬
‫للشر‬ ‫تبقى‬ ‫احلزم‬ ‫هذه‬ ‫فملكية‬ ،‫ملكيتها‬ ‫تغيري‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أبي‬ ‫يعين‬ ‫ال‬‫و‬
‫استخدام‬ ‫انتشار‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫هلا‬
‫اجلاهزة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬
‫أنظمة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وشبكاهتا‬ ،‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫على‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫يعتمد‬
‫امل‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫علومات‬
101
-
)‫اهلدف‬ ‫عامة‬ ‫تطبيقية‬ ‫(برجميات‬ ‫الشخصي‬ ‫للحاسوب‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجميات‬
‫االقتصادية‬ ‫األنشطة‬ ‫ميادين‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫وشبكاهتا‬ ‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫للح‬ ‫اسع‬‫و‬‫ال‬ ‫انتشار‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلداا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اعتماد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫إىل‬ ،‫االجتماعية‬‫و‬
.‫احلديثة‬
‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املهمة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫للح‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجميات‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬‫و‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬
( ‫اإللكرتونية‬ ‫اجلداول‬ ‫فحزم‬ .‫التسويقية‬
Spreadsheets
( ‫النصوص‬ ‫ومعاجلة‬ ،)
Word Processing
‫النشر‬‫و‬ ،)
( ‫املكتيب‬
Desktop Publishing
( ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،)
DBMS
‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ،)
(
Graphics
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫هي‬ ،)
‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
.
102
( ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ‫االتصاالت‬
Communication and Data
Transfer
)
-
‫االتصاالت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫الب‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الوسائط‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫عرب‬ ‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫أو‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫ياانت‬
‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫حمطيت‬ ‫بني‬ ‫املسافات‬
،‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫مرسل‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫قناة‬ ‫خالل‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫أبنه‬ ‫االتصال‬
‫ايف‬‫ر‬‫جغ‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫طرفني‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫نقل‬ ‫مبوجبها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫أبهنا‬ ‫االتصاالت‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ‫كما‬
‫حم‬ ‫مكان‬ ‫أو‬
( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫أما‬ ،‫دد‬
Telecommunications
)
–
‫ابال‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ال‬ ‫ونتيجة‬
‫تصاالت‬
-
‫ف‬
‫وابالعتماد‬ ،‫ايف‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املوقع‬ ‫أو‬ ‫املكان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫املسافات‬ ‫عرب‬ ‫وتبادهلا‬ ‫املعلومات‬ ‫نقل‬ ‫ليشمل‬ ‫املفهوم‬ ‫توسع‬ ‫قد‬
( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫االتصاالت‬ )‫(تقنية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬
3
‫لن‬ ‫منوذج‬ )
:‫اآلتية‬ ‫العناصر‬ ‫النوذج‬ ‫ويتضمن‬ .‫اتصال‬ ‫ظام‬
(
3
‫االتصال‬ ‫منوذج‬ :)
1
-
( ‫املصدر‬
Source
.‫الرسالة‬ ‫عنه‬ ‫تصدر‬ ‫حيث‬ ،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫ميثل‬‫و‬ :)
2
-
( ‫ومرمز‬ ‫مرسل‬
Transmitter encoder
‫حتويل‬ :)
‫ب‬ ‫الرسالة‬
‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫ووقد‬ ،‫املصدر‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫ترد‬ ‫اليت‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬
.‫النقل‬ ‫قناة‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫الصورة‬ ‫إىل‬ ‫شكلها‬ ‫وحتويل‬ ‫إعادة‬
3
-
( ‫القناة‬
Channel
.‫النقل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫خلي‬ ‫أو‬ ،‫سلكية‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫سلكية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫النقل‬ ‫أداة‬ ‫وهي‬ :)
‫ضوضاء‬
‫املصدر‬
‫الرسالة‬ ‫وصول‬ ‫ومرتجم‬ ‫مستقبل‬ ‫قناة‬ ‫ومرمز‬ ‫مرسل‬
103
4
-
( ‫التشويه‬‫و‬ ‫الضوضاء‬
Noise and Distortion
‫ن‬ ‫الضوضاء‬ ‫وحتدث‬ :)
‫لتدا‬ ‫تيجة‬
‫خطوط‬ ‫يف‬ ‫متوقع‬ ‫غري‬ ‫خل‬
.‫إصالحه‬ ‫ميكن‬ ‫فين‬ ‫خلطأ‬ ‫نتيجة‬ ‫فيحدث‬ ‫التشويه‬ ‫أما‬ .‫االتصال‬
5
-
( ‫ومرتجم‬ ‫مستقبل‬
Receiver decoder
‫وترتجم‬ ‫الرسالة‬ ‫تستقبل‬ :)
-
‫للرتمجة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬
-
‫صورة‬ ‫يف‬
.‫استخدامها‬ ‫من‬ ‫متكن‬
6
-
( ‫الرسالة‬ ‫وصول‬
Destination
‫و‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬ ‫الرسالة‬ ‫تصل‬ :)
،‫بوصوهلا‬
‫(التغذية‬ ‫هلا‬ ‫االستجابة‬ ‫مث‬ ‫ومن‬
،)‫الرجعة‬
.‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫تكتمل‬
‫احلديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫أن‬ ‫ويالحظ‬ .‫معينة‬ ‫وبياانت‬ ‫معلومات‬ ‫الرسالة‬ ‫وتتضمن‬
‫التق‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ .‫اإلرسال‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ابألصل‬ ‫االحتفاظ‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ‫منها‬ ‫نسخة‬ ‫حتويل‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬
‫ذات‬ ‫نيات‬
‫البياانت‬ ‫كل‬‫فقد‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫يؤدي‬ ‫الدقة‬ ‫اخنفاض‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫الكاملة‬ ‫الدقة‬ ‫حتقيق‬ ‫وبشرط‬ ‫املناسبة‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ،‫املناسبة‬ ‫السرعة‬
.‫املرسلة‬
-
‫ووسائطها‬ ‫النقل‬ ‫قناة‬
( ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫تنقل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
Channel
( ‫وسيط‬ ‫عرب‬ ‫معني‬ ‫مسار‬ ‫أي‬ ،)
Media
‫الو‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬ )
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫احد‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫وسي‬ ‫القناة‬ ‫تستخدم‬ ‫وقد‬ ،‫متعددة‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫فوسائط‬ ،‫سائط‬
،)‫(ميكرويفز‬ ‫امليكروية‬ ‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ،‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫وموجات‬ ،‫األسالك‬ ‫وهي‬ ،‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املعروفة‬ ‫الوسائط‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫زسنناقش‬ .‫وسيط‬
،‫الصناعية‬ ‫األقمار‬‫و‬
‫و‬
.‫الضوئية‬ ‫األلياف‬
1
-
( ‫األسالك‬
Wires
‫أك‬ ‫األسالك‬ ‫تعد‬ :)
‫ائر‬‫و‬‫ال‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬ ‫أسالك‬ ‫أمثلتها‬ ‫ومن‬ .‫ا‬ً
‫استخدام‬ ‫أوسعها‬‫و‬ ‫ا‬ً
‫انتشار‬ ‫الوسائط‬ ‫ثر‬
‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫وعند‬ ،‫إخل‬...‫آبخر‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫املباشر‬ ‫السلك‬‫و‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫داخل‬ ‫املدموغة‬ ‫اإللكرتونية‬
‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫حنتاج‬ ‫ال‬ ‫األسالك‬ ‫عرب‬
‫نضطر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫البياانت‬ ‫شكل‬
‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫إليه‬
‫األسالك‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫األخرى‬ ‫وسائط‬
.‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أمتار‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫حمدودة‬ ‫ملسافات‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬
2
-
( ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬
Radio waves
‫عن‬ ‫املوجات‬ ‫هذه‬ ‫وتتميز‬ ،‫التلفاز‬‫و‬ ‫اإلذاعة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنقل‬ ‫اليت‬ ‫املوجات‬ ‫مثل‬ :)
‫يف‬ ‫األسالك‬
‫ا‬ ‫جماالت‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫ا‬ً‫مثن‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫جماين‬ ‫الوسيط‬ ‫أن‬
( ‫لرتدد‬
Frequency ranges
‫أن‬ ‫ميكن‬ )
‫ابملسافات‬ ‫اخلاصة‬ ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫استخدام‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫األرض‬‫و‬ ‫الفضاء‬ ‫من‬ ‫كل‬‫إىل‬ ‫ادسو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫تعكس‬
104
‫نقل‬ ‫يف‬ ‫الطويلة‬
‫على‬ ‫الفضاء‬ ‫اتثري‬ ‫ألن‬ ‫البياانت؛‬
‫البياانت‬ ‫يتلف‬ ‫اإلشارة‬
‫ا‬ً‫جماني‬ ‫الوسيط‬ ‫كان‬‫وإذا‬ ،‫لة‬‫و‬‫املنق‬
-
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬
-
‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫فإن‬
.‫كذلك‬‫ليست‬ ‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬
3
-
( ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬
Microwaves
‫عن‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫تفع‬‫ر‬‫م‬ ‫تردد‬ ‫ذات‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫اديويةن‬‫ر‬ ‫موجات‬ ‫وهي‬ :)
(
300MHz
‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تتأثر‬ ‫ال‬ ‫أهنا‬ ‫العادية‬ ‫اديوية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوجات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفرق‬‫و‬ .)
‫تص‬ُ
‫مت‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫اجلوي‬ ‫ابجملال‬ ‫كبري‬
‫يك‬ ‫أن‬ ‫حيتم‬ ‫مما‬ ‫األرض‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬
‫الرؤية؛‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫ون‬
‫املرسل‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫رؤية‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املستقبل‬ ‫أن‬ ‫مبعىن‬
‫االثن‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫احملول‬ ‫أو‬
،‫املسافة‬ ‫يقصر‬ ‫الرؤية‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫ني‬
‫أجهزة‬ ‫عليها‬ ‫تعلق‬ ‫اليت‬ ‫القمة‬ ‫على‬ ‫املسافة‬ ‫وتتوقف‬
‫و‬ ‫اإلرسال‬
‫اس‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫تفعةن‬‫ر‬‫امل‬ ‫املباين‬ ‫أو‬ ‫اجلبال‬ ‫قمم‬ :‫مثل‬ ،‫االستقبال‬ ‫أجهزة‬
‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫القمم‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫اإلشارة‬ ‫تقبال‬
.‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫داخل‬ ‫املدن‬ ‫وبني‬ ،‫الكبرية‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫ذلك‬ ‫ويصلح‬ ،‫أخرى‬ ‫قمة‬
4
-
( )‫الصناعية‬ ‫(األقمار‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫الت‬
Satellites
‫البيا‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬ ‫تستخدم‬ :)
‫بني‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫انت‬
‫ا‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫احمليطات‬ ‫وعرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫القا‬ ‫وبني‬ ‫الدول‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األرضي‬ ‫للتابع‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫الصناعية‬ ‫ابألقمار‬ ‫املعروفة‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫لت‬
( ‫تفع‬‫ر‬‫ي‬ ‫مدار‬ ‫يف‬ ‫يوضع‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫وحمول‬ ‫مستقبل‬ ‫ومعه‬ ‫اجلبل‬ ‫قمة‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً
‫مستقر‬
22,300
)
،‫اء‬‫و‬‫االست‬ ‫خط‬ ‫فوق‬ ‫ميل‬
‫األرض‬ ‫كة‬
‫حر‬ ‫بنفس‬ ‫يتحرك‬ ‫حيث‬
‫ا‬‫و‬ ‫للمستقبالت‬ ‫ابلنسبة‬ ‫ا‬ً‫اثبت‬ ‫يكون‬ ‫التابع‬ ‫فإن‬ ‫وابلتايل‬ .‫ا‬ً
‫متام‬
.‫األرض‬ ‫على‬ ‫حملوالت‬
.‫ات‬‫ر‬‫القا‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫كانت‬‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫البح‬ ‫األسالك‬ ‫حمل‬ ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫الت‬ ‫حلت‬ ‫وقد‬
5
-
( ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬
Fiber-optic
‫ال‬ ‫الضوء‬‫و‬ .‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫الضوء‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬ :)
‫عرب‬ ‫يرسل‬
( ‫زجاجية‬ ‫ألياف‬ ‫يف‬ ‫حيمل‬ ‫لكنه‬‫و‬ ،‫اء‬‫و‬‫اهل‬
glass fibers
‫أ‬ )
( ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫تسمى‬ ،‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫شعر‬ ‫من‬ ‫رفع‬
fiber-
optic
‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ضوء‬ ‫لد‬‫و‬‫ي‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫ليز‬ ‫ا‬ً‫إشعاع‬ ‫تنتج‬ ‫الضوئبة‬ ‫األلياف‬ ‫يف‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫اإلشارة‬‫و‬ ،)
‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫وعلى‬
‫وحت‬ ‫الضوء‬ ‫تلتقط‬ ‫ضوئي‬ ‫غحساس‬ ‫أداة‬ ‫توجد‬
.‫إلكرتونية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫له‬‫و‬
‫ال‬ ‫لأللياف‬ ‫إحالل‬ ‫هناك‬ ‫أصبح‬‫و‬
‫ضوئية‬
‫االستقبال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫النحاسي‬ ‫الوسيط‬ ‫من‬ ‫أرخص‬ ‫الزجاجي‬ ‫فالوسيط‬ ،‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يف‬ ‫األسالك‬ ‫حمل‬
.‫املاء‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫التلف‬‫و‬ ‫للصدأ‬ ‫عرضة‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫صالبة‬ ‫أكثر‬ ‫الزجاجي‬ ‫الوسيط‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫تكلفة‬ ‫أكثر‬ ‫التحويل‬‫و‬
‫ميزة‬ ‫أهم‬‫و‬
‫حت‬ ‫أهنا‬ ‫الضوئية‬ ‫لأللياف‬
،‫البياانت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫كم‬‫مل‬
‫وقد‬ .‫ا‬ً
‫جد‬ ‫كبرية‬‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫وتنقل‬ ،‫األسالك‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬
.‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ‫األسالك‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫مكان‬ ‫حتل‬ ‫لكي‬ ‫يؤهلها‬ ‫النضج‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫وصلت‬
105
-
( ‫القناة‬ ‫خصائص‬
Channel Characteristics
)
‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫القناة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫ساب‬
‫وسيط‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫احد‬‫و‬ ‫وسيط‬ ‫من‬ ‫تتكون‬
،
‫وهناك‬
-
‫ا‬ً
‫أيض‬
-
‫بعض‬ ‫نفحص‬ ‫وسوف‬ .‫القناة‬ ‫خصائص‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫وحتدد‬ ،‫الوسائط‬ ‫هذه‬ ‫الستخدام‬ ‫املختلفة‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫العديد‬
:‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اابها‬‫ز‬‫م‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫ونشري‬ ،‫الطرق‬ ‫هذه‬
ً
‫أوأل‬
( ‫املزدوج‬ ‫النقل‬ ‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ :
Simplex Versus Duplex
)
-
‫حيث‬ ‫التلفاذ‬‫و‬ ‫اإلذاعة‬ :‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫االجتاه‬ ‫ذات‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬ :‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫النقل‬
،‫ا‬ً
‫جد‬ ‫قليل‬ ‫احلاسب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬‫و‬ .‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫نرسل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫نستقبل‬
‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬
‫البياان‬ ‫ذهبت‬ ‫فإذا‬ ،‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ‫لإلرسال‬
‫الطابعة‬ ‫اآللة‬ ‫مثل‬ ‫اآلخر‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫إشارة‬ ‫عادة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ت‬
."‫عندي‬ ‫مما‬ ‫بعد‬ ‫أنته‬ ‫مل‬ ‫أان‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫يد‬‫ز‬‫م‬ ‫ترسل‬ ‫"ال‬ :‫تقول‬ ‫إشارة‬ ‫وترسل‬ ،‫البياانت‬ ‫تستقبل‬ ‫اليت‬
-
‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫أما‬ :‫املزدوج‬ ‫النقل‬
‫وابستخدا‬ .‫احملول‬‫و‬ ‫املستقبل‬ ‫الطرفني‬ ‫كال‬‫يف‬ ‫فيوجد‬ ‫االجتاهني‬
‫اج‬‫و‬‫االزد‬ ‫نصف‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫م‬
(
Half-duplex
‫ابلكثري‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫احملاداثت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫املثال‬‫و‬ .‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫تذهب‬ ‫البياانت‬ ‫فإن‬ )
‫اآلخ‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫ويسمع‬ ،‫جانب‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬ ‫ا‬ً
‫شخص‬ ‫فإن‬ ،‫الالسلكي‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬
‫يف‬ ‫التحدث‬ ‫لالثنني‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ر‬
‫املزدو‬ ‫االتصال‬ ‫أما‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬
( ‫الكامل‬ ‫ج‬
Full duplex
‫االستقبال‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫اهلاتفية‬ ‫احملادثة‬ ‫يشبه‬ ‫فإنه‬ ‫)؛‬
‫يف‬ ‫رسالتني‬ ‫تنقل‬ ‫حيث‬ ،‫غريها‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫الكاملة‬ ‫املزدوجة‬ ‫القناة‬‫و‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫على‬ ‫اإلرسال‬‫و‬
‫يف‬ ‫معاكسني‬ ‫اجتاهني‬
‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحويل‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬
.
( ‫املوسع‬ ‫والنقل‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
Base Band Versus Broadband
)
‫ا‬ً
‫اححد‬‫و‬ ً
‫اتصاال‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القناة‬ ‫حتمل‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬
.‫ين‬‫ر‬‫أم‬ ‫ألحد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫ويرجع‬ .‫القناة‬ ‫طلقة‬ ‫كل‬
-
‫الوس‬ ‫أن‬ :‫أوهلما‬
‫اهلا‬ ‫سلك‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ً
‫متطور‬ ‫ليس‬ ‫يط‬
،‫تف‬
.‫احدة‬‫و‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حيتمل‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬‫و‬
-
‫ا‬ً
‫جد‬ ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫يتم‬ ‫االتصال‬ ‫أن‬ :‫اثنيهما‬
–
‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫احلروف‬ ‫ماليني‬
-
‫فال‬
.‫أخرى‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫يعطل‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يستغرق‬
( ‫الزمنية‬ ‫كة‬
‫ابملشار‬ ‫إما‬ ،‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫القناة‬ ‫فيقسم‬ ‫املوسع‬ ‫النقل‬ ‫أما‬
sharing time
‫الق‬ ‫بتقسيم‬ ‫أو‬ ،)
‫ناة‬
‫األساسىي‬ ‫فالنقل‬ .‫املوسع‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ ‫بني‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫م‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ .‫التلفاز‬ ‫يعمل‬ ‫مثلما‬ ،‫ابلرتددات‬
106
‫ميكن‬
‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املوسع‬ ‫النقل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫القناة‬ ‫لتعمل‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫نفس‬ ‫جهزت‬ ‫وإذا‬ ،‫االتصال‬ ‫سرعة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫غلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬
‫السرع‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫امنة‬‫ز‬‫املت‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫يسمج‬
.‫أقل‬ ‫ستكون‬ ‫ة‬
( ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫عدم‬ ‫مقابل‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
Synchronous Versus Asynchronous
)
‫أمهي‬ ‫ذا‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ّ
‫د‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫تسجيل‬ ‫إىل‬ ‫تستمع‬ ‫كنت‬‫إذا‬ ‫حيدث‬ ‫ماذا‬ ‫فكر‬ ‫االتصاالت؛‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫ابلغة‬ ‫ة‬
‫إن‬ ،‫العادية‬ ‫سرعته‬ ‫بنصف‬ ‫التسجيل‬ ‫جهاز‬ ‫عمل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ، ً
‫مثال‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫لرتتيل‬
‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫الصوت‬ ‫تستسيغ‬ ‫لن‬ ‫ك‬
‫يستقبل‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫البياانت؛‬ ‫مثستقبل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫البياانت؛‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫ال‬ ‫جتعله‬ ‫اجلاسب‬ ‫مع‬ ‫احلالة‬
‫اليت‬ ‫السرعة‬ ‫بنفس‬ ‫ها‬
،‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫السرعة‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫املرسل‬ ‫هبا‬ ‫يرسل‬
‫مر‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫املناسب‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫توضع‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬
‫التلف‬ ‫صور‬ ‫رؤية‬ ‫علينا‬
‫الشاشة‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫الصورة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫ضبط‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫از‬
‫الصورة‬ ‫ونصف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫أسود‬ ‫خط‬ ‫وهناك‬
‫ليست‬ ‫الصورة‬ ‫ألن‬ ‫سار؛‬ ‫غري‬ ‫الشكل‬ ‫ويكون‬ ،‫العكس‬ ‫أو‬ ‫الشاشة‬ ‫أسفل‬
‫بيم‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫للحاسب‬ ‫ابلنسبة‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ .‫املناسب‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬
،‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫طريف‬
‫يو‬ ‫االتصال‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ .‫تنتهي‬ ‫ومىت‬ ‫البياانت‬ ‫حزمة‬ ‫تبدأ‬ ‫مىت‬ ‫اتمة‬ ‫بدقة‬ ‫املستقبل‬ ‫الطرف‬ ‫يعرف‬ ‫حبيث‬
‫سلسلة‬ ‫املرسل‬ ‫جه‬
.‫الرسالة‬ ‫إىل‬ ‫ينطلق‬ ‫مث‬ ‫اإليقاع‬ ‫ضبط‬ ‫يف‬ ‫املستقبل‬ ‫يستخدمها‬ ،‫وإطاره‬ ‫اإلرسال‬ ‫سرعة‬ ‫حتدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫من‬
‫إبرساهل‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫يتم‬
‫وبعد‬ ،‫احلروف‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫نفس‬ ‫حزمة‬ ‫كل‬‫تتضمن‬ ،‫اثبتة‬ ‫ال‬‫و‬‫أط‬ ‫ذات‬ ‫حزم‬ ‫يف‬ ‫ا‬
‫حتويل‬ ‫سرعة‬ ‫وتقاس‬ ،‫التالية‬ ‫احلزمة‬ ‫لتحويل‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫يعود‬ ‫مث‬ ،‫لألخطاء‬ ‫فحص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫احلزمة‬ ‫إرسال‬
([ ‫الثانية‬ ‫يف‬ )‫بعدد(البت‬ ‫عادة‬ ‫البيامات‬
BPS
)
bits per second
‫ل‬ ‫املخصصة‬ ‫السرعة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫وت‬ ،]
‫من‬ ‫الصوت‬ ‫نقل‬
(
9.600
)
( ‫إىل‬
1.000000
( ‫مبعدل‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ )‫مليون‬
8
(‫من‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫السرعة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫فهذا‬ ‫للحرف‬ ‫بت‬ )
1.200
)
( ‫إىل‬
125.000
[( ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫حر‬ )
CPS
]
Characters per second
.)
‫بياانت‬ ‫حزمة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫امن‬‫ز‬‫املت‬ ‫التحويل‬ ‫يعتمد‬
-
‫عدة‬ ‫مبا‬‫ر‬
‫احلروف‬ ‫من‬ ‫آالف‬
-
‫م‬ ‫لإلرسال‬ ‫جلهزة‬
،‫احدة‬‫و‬ ‫رة‬
‫ل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يكتبها‬ ‫بياانت‬ ‫إرسال‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫عملي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وهذا‬ ‫اإلرسال‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫التوقف‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫ويتطلب‬
‫وجة‬
‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫جلهاز‬ ‫املفاتيح‬
‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫ألن‬ ،‫آخر‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫إىل‬ ‫لريسلها‬ ‫طرفية‬ ‫لنهاية‬ ‫أو‬ ،
‫األدىن‬ ‫ابحلد‬
( ‫وهو‬ ‫السرعة‬ ‫من‬
1.200
‫ال‬ ‫يف‬ ‫حرف‬ )
‫يتوقف‬ ‫فإنه‬ ،‫السرعة‬ ‫هبذه‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫استطاع‬ ‫إذا‬ ‫حىت‬ .‫ثانية‬
‫حدة‬ ‫على‬ ‫كل‬‫احلروف‬ ‫إبرسال‬ ‫يسمح‬ ‫مبا‬ ‫امن‬‫ز‬‫مت‬ ‫غري‬ ‫اتصال‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫إخل‬... ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫يقلب‬ ‫أو‬ ‫ليفكر‬
107
‫املست‬ ‫جيهز‬ ‫أن‬ ‫يستلزم‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫وعدم‬ .‫متباعدة‬ ‫زمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫يف‬
‫اإلرسال‬ ‫سرعة‬ ‫بنفس‬ ‫لالستقبال‬ ‫قبل‬
‫حرف‬ ‫كل‬‫فإن‬ ‫وبذلك‬ ،
.‫العملية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫بوصفه‬ ‫التحويل‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يوضع‬
( ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫مقابل‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
Analog Versus Digital
)
.‫مبوجات‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫متثل‬ ‫بينما‬ .‫املوجب‬ ‫التيار‬‫و‬ ‫السالب‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ترسل‬
‫ذات‬
( ‫تردداترخمتلفة‬
loudness
)
or
(
amplitude
( )
pitch
‫صورة‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ،‫متثيلية‬ ‫إشارة‬ ‫اإلنسان‬ ‫فصوت‬ .)
‫مستمرة‬ ‫نطاقات‬ ‫خالل‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املوجات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬
‫وإرسال‬ ‫اإلذاعي‬ ‫اإلرسال‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫الصوتية‬ ‫الرتددات‬ ‫من‬
.‫متاثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التلفاز‬
‫ابإلشار‬ ‫إال‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫احلاسب‬‫و‬
‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫حنول‬ ‫ملاذا‬‫و‬ ‫التماثلية؟‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫عن‬ ‫حيدث‬ ‫ملاذا‬ ‫نتساءل‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫الرقمية‬ ‫ات‬
‫ق‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫السبب‬‫و‬ ‫متاثلية؟‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ابستخدام‬ ‫الرقمية‬
:‫مها‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫و‬‫للقن‬ ‫ا‬ً
‫استخدام‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫ن‬
.‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬
-
‫لالتصاالت‬ ‫الالزمة‬ ‫واملعدات‬ ‫األجهزة‬
(
Hardware
)
‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫مرتين‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ‫مبسطة‬ ‫سلكية‬ ‫وصلة‬ ‫إىل‬ ‫حنتاج‬ ‫طابعة‬ ‫آبلة‬ ‫احلاسب‬ ‫نوصل‬ ‫حينما‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫فإن‬ ،‫املسافة‬ ‫طالت‬ ‫وإذا‬ ،‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضعة‬ ‫أقصاها‬ ‫قصرية‬ ‫مبسافات‬ ‫حمدود‬ ‫الوصالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أمتارز‬
‫و‬ ‫تقوية‬ ‫إألى‬ ‫حتتاج‬ ‫الطرفني‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫لدة‬‫و‬‫امل‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬
‫ل‬ ‫تعرضت‬ ‫إال‬
‫طويلة‬ ‫ملسافات‬ ‫االتصاالت‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫لتلف‬
.‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫وسنناقش‬ ،‫إضافية‬ ‫ومعدات‬ ‫أجهزة‬ ‫تتطلب‬
1
-
( ‫املودم‬
Modem
)
‫م‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ . ً
‫فعال‬ ‫املوجودة‬ ‫االتصاالت‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫ميثل‬ ‫اهلاتف‬ ‫نظام‬ ‫إن‬
‫ا‬ً
‫استخدام‬ ‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫أكثر‬ ‫ن‬
‫لنقل‬
‫ا‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬
‫احلايل‬ ‫لوقت‬
‫لنقل‬ ‫ا‬ً
‫خصيص‬ ‫صممت‬ ،‫صوتية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫يتضمن‬ ‫اهلاتف‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً
‫ق‬‫ساب‬ ‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ‫كما‬
‫و‬ .
‫احلاسب‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫لل‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫العكس‬‫و‬ ‫صوتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫الصوتية‬ ‫الرسائل‬
‫الرقمية‬ ‫اإلشارة‬ ‫بتحويل‬ ‫املودم‬ ‫جهاز‬ ‫ويقوم‬ .‫اهلاتف‬ ‫ونظام‬
‫ا‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬
‫يف‬ ‫متاثلية‬ ‫ت‬
‫طرف‬ ‫إىل‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫تصل‬ ‫حىت‬ ‫طرف‬
.‫احلاسب‬ ‫إىل‬ ‫إدخاهلا‬ ‫قبل‬ ‫رقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫بتحويل‬ ‫آخر‬ ‫مودم‬ ‫جهاز‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬ ،‫آخر‬
108
2
-
( ‫املقسم‬
Multiplexer
)
‫سبيل‬ ‫فعلى‬ . ً
‫فعال‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫سرعة‬ ‫مبعدل‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫معدة‬ ‫القناة‬ ‫تكون‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يف‬
‫املثال‬
( ‫القناة‬ ‫طاقة‬ ‫أن‬ ‫لو‬
9.600
(
‫سكتب‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫املستخدم‬ ‫فإن‬ ‫مفاتيح‬ ‫بلوحة‬ ‫لة‬‫و‬‫موص‬ ‫القناة‬ ‫وهذه‬ ،‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬
( ‫من‬ ‫أكثر‬
40
( ‫أي‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ )
5
‫احل‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫حروف‬ )
( ‫القناة‬ ‫طاقة‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫الة‬
9.600
(
.‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫ال‬
‫متكن‬ ‫أداة‬ ‫املقسم‬‫و‬
‫إىل‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫فعلية‬ ‫قناة‬ ‫تقسيم‬ ‫من‬
‫اتصاالت‬ ‫عدة‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ‫للقناة‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬ ،‫عديدة‬ ‫منطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬
( ‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يف‬ ‫املقسم‬ ‫من‬ ‫ويستفاد‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬
time-division multiplexing
‫الزمن‬ ‫يقسم‬ ‫حيث‬ ،)
‫املستخ‬ ‫بني‬
‫مستخدمني‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬ ، ً
‫فمثال‬ .‫املتعددين‬ ‫دمني‬
‫منطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫القناة‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬
‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫مث‬ ،‫الثالث‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وحرف‬ ،‫الثاين‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وحرف‬ ،‫األول‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫إبرسال‬
‫الت‬ ‫عملة‬ ‫فك‬ ‫يتم‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫يف‬ ‫استالمها‬ ‫وعند‬ ،....‫وهكذا‬ ‫األول‬
.‫الصحيح‬ ‫املستقبل‬ ‫إىل‬ ‫حرف‬ ‫كل‬‫وتوجيه‬ ‫قسيم‬
( ‫الرتدد‬ ‫تقسيم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫للتقسيم‬ ‫أخرى‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫وتوجد‬
Frequency-division multiplexing
،)
‫النقل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫فالوسيط‬ ،‫املنقية‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫بني‬ ‫لتفصل‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ترددات‬ ‫تستخدم‬ ‫حيث‬
( ‫املوسع‬
broadband
‫اإلذا‬ ‫مثل‬ ،)
‫برتددات‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الوسيط‬ ‫نفس‬ ‫تستخدم‬ ،‫عديدة‬ )‫(حمطات‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫عة‬
‫الرتد‬ ‫تقسيم‬ ‫ويستخدم‬ .‫خمتلفة‬
،‫الضوئية‬ ‫األلياف‬‫و‬ ،‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ،)‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫(الت‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫يف‬ ‫دات‬
‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫الزمن‬ ‫تقسيم‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫السلكية‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫من‬ ‫كثري‬
‫و‬
.
3
-
( ‫املكثفات‬
Concentrators
)
‫القن‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ
‫ك‬ُ
‫مي‬ ‫فكالمها‬ ،‫اهلدف‬ ‫يف‬ ‫املقاسم‬ ‫مع‬ ‫املكثفات‬ ‫تشرتك‬
.‫أداة‬ ‫من‬ ‫أبكثر‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫اة‬
‫اتصال‬ ‫قناة‬ ‫بتخصيص‬ ‫احلاسب‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫يف‬ ‫املكثف‬ ‫ويتمثل‬ .‫املقسم‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫املكثف‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬
( ‫مؤقتة‬ ‫صغرية‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫املستخدمني‬ ‫بياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ .‫حمدودة‬ ‫زمنية‬ ‫لفرتة‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مستخدم‬ ‫إىل‬
buffer
‫حىت‬ )
‫و‬ ‫القناة‬ ‫غ‬
‫تفر‬
‫خت‬
.‫مستخدم‬ ‫لكل‬ ‫ابلتناوب‬ ‫صص‬
109
-
‫املع‬
‫االتصاالت‬ ‫يف‬ ‫املتخصصة‬ ‫اجلات‬
‫الكبرية‬‫و‬ ‫املتوسطة‬ ‫احلاسبات‬ ‫ختصص‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫ووقته‬ ‫احلاسب‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫استخدام‬ ‫االتصاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتطلب‬
( ‫االتصاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يتخصص‬ ‫ا‬ً‫معاجل‬
Communications processors or Front-End
Processors
‫متص‬ ‫ويكون‬ ،)
‫لد‬‫و‬‫وي‬ ،‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ابملعاجل‬ ً
‫ال‬
،‫االتصاالت‬ ‫معاجل‬ ‫إىل‬ ‫ويوصلها‬ ‫البياانت‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫احلاسب‬
.‫املناسب‬ ‫املكان‬ ‫إىل‬ ‫لريسلها‬ ،‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫حاسب‬ ‫نظام‬ ‫عادة‬ ‫ويكون‬
‫أن‬ ‫جيب‬ ،‫املتاحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫كل‬‫ومع‬ .‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫هو‬ ،‫لالتصاالت‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫إن‬
‫األ‬ ‫البديل‬ ‫خنتار‬
‫وه‬ .‫تكلفة‬ ‫األقل‬‫و‬ ‫فعالية‬ ‫كثر‬
:‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫ترشد‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫ناك‬
.‫تبادهلا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫كمية‬:ً‫ال‬‫أو‬
:‫ا‬ً‫اثني‬
.‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫عليهم‬ ‫يتحتم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬
.‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫درجة‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
.‫للبياانت‬ ‫الزمنية‬ ‫القيمة‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
‫البياان‬ ‫كمية‬‫كانت‬‫فإذا‬
‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫وتستخدم‬ ‫قليلة‬ ‫ت‬
‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املناسب‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬
.‫ابلربيد‬ ‫وترسل‬ ‫مناسب‬ ‫وسيط‬ ‫على‬ ‫البيانت‬ ‫ختزن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫مرة‬
‫ار‬‫ر‬‫لتك‬ ‫ضرورة‬ ‫وهناك‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫تبادهلا‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫كم‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬
‫أمهي‬‫و‬ ،‫استخدامها‬
‫البياانت‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫ة‬
‫يف‬ ‫الشبكات‬ ‫غلى‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫وسوف‬ .‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ‫فيجب‬ ‫حديثة‬
.‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اآليت‬ ‫القسم‬
110
( ‫الشبكات‬
Networks
)
-
‫الشبكات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬
،‫وغريها‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووحدات‬ ‫وطابعات‬ ‫وطرفيات‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫ن‬ّ
‫تتضم‬ .‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الشبكة‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫وهذه‬
‫بعضه‬ ‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬
‫ميكن‬ ‫بطها‬‫ر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫متباعدة‬ ‫أو‬ ،‫متجاورة‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫البعض‬
.‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫درستها‬ ‫اليت‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ابستخدام‬ ‫تكون‬ ‫أن‬
‫املعلومات‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كان‬‫امليالدي‬ ‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬‫و‬ ‫الستينات‬ ‫يف‬
-
‫ا‬ً‫غالب‬
-
‫جهاز‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬
‫حسا‬
( ‫كبري‬‫آيل‬ ‫ب‬
Mainframe
‫تشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫كانت‬
‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫بتشغيل‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫العمل‬ ‫كان‬
‫و‬ .)
( ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫حمدودة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫جيعل‬ ‫مما‬ ،‫عالية‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬
4
.‫كزي‬
‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ )
‫الشكل‬
(
4
‫كزي‬
‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ :)
‫الوضع‬ ‫تغري‬ ‫وقد‬
‫بعد‬
‫جهاز‬ ‫يقتين‬ ‫أن‬ ‫املؤسسة‬ ‫يف‬ ‫قسم‬ ‫كل‬‫إمكان‬ ‫يف‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫ظهور‬
،‫قليلة‬ ‫بتكلفة‬ ‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫احلاسب‬
‫التحول‬ ‫إىل‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫ظهور‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬
‫املكتب‬ ‫على‬ ‫يوضع‬ ‫الذي‬ ‫احلاسب‬ ‫إىل‬
‫س‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫كة‬
‫املشار‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫مبفرده‬ ‫احلاسب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الفردي‬ ‫لالستخدام‬
.‫هة‬
‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫فكثري‬
‫يف‬ ‫تكاملها‬ ‫حتقق‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫مجعها‬ ‫من‬ ً
‫بدال‬ ،‫مكررة‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تكون‬ ‫املفيدة‬
‫ا‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االجتاه‬ ‫عاد‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫مكان‬
‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ملعلومات‬
،‫امليالدية‬ ‫الثمانينيات‬
‫ا‬ ‫أجهزة‬ ‫تشبيك‬ ‫مت‬ ‫حيث‬
‫حلا‬
‫من‬ ‫متكن‬‫و‬ ،‫شبكة‬ ‫لتشكل‬ ‫معينة‬ ‫أسالك‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الشخصي‬ ‫سب‬
‫نظام‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬
( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫إليه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫املستخد‬ ‫يستطيع‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫ملفات‬
5
‫احلاسب‬ ‫لشبكة‬ ‫عامة‬ ‫صورة‬ )
.‫آيل‬
‫وعليه‬
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫ال‬ ‫نظام‬ ‫نقارن‬ ‫عندما‬
‫جند‬ ،‫كزي‬
‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫بنظام‬ ‫شبكة‬
‫ا‬ ‫أن‬
‫ألو‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫ل‬
‫تشغيل‬
‫كزي‬
‫مر‬
111
( ‫اخلادم‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬
Server
‫على‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬‫أن‬‫و‬ ،)
‫كزي‬
‫مر‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫الذي‬ ‫كزي‬
‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫بنفسه‬ ‫إليها‬ ‫حيتاج‬ ‫اليت‬ ‫املعاجلة‬ ‫عملية‬ ‫ينفذ‬ ‫الشبكة‬
(
mainframe
‫أو‬ )
‫متوسط‬ ‫جهاز‬
(
minicomputer
‫اليت‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬‫بنفسه‬ ‫ينفذ‬ ‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ )
‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جهاز‬ ‫فكل‬ ،‫موزعة‬ ‫تشغيل‬ ‫نظم‬ :‫أبهنا‬ ‫الشبكات‬ ‫تعرف‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫به‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫الطرفية‬ ‫النهاايت‬ ‫تتطلبها‬
‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫اخلادم‬ ‫اجلهاز‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ .‫بنفسه‬ ‫ويشغلها‬ ‫ته‬‫ر‬‫ذاك‬ ‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حيمل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬
‫تشغي‬ ‫أعباء‬
‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األجهزة‬ ‫ل‬
:‫وتتضمن‬ ‫الشبكة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫يتخصص‬ ‫فإنه‬ ،‫به‬
•
.‫للشبكة‬ ‫املستخدمني‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬
•
‫ا‬
.‫اخلدمات‬‫و‬ ‫التطبيقات‬‫و‬ ‫ابلبياانت‬ ‫لتزويد‬
•
.‫البياانت‬ ‫أمن‬ ‫حتقيق‬
( ‫عمل‬ ‫حمطة‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬‫ويسمى‬
workstation
‫ويالجظ‬ .)
‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫ابلشبكة‬ ‫اجلهاز‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أن‬
‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫إمكانياته‬
.‫عمل‬ ‫حمطة‬ ‫ليس‬‫و‬ ، ً
‫مستقال‬ ً
‫عاداي‬ ‫ا‬ً
‫جهاز‬ ‫بوصفه‬ ‫استخدامه‬
)‫(مزود‬ ‫خادم‬
( ‫الشكل‬
5
‫آيل‬ ‫حاسب‬ ‫شبكة‬ :)
112
‫أن‬ ‫كن‬ُ
‫مي‬ ‫حيث‬ ،‫خمتلفة‬ ‫تشغيل‬ ‫بنظم‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫تشغيل‬ ‫نظم‬ ‫متكن‬‫و‬
( ‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أجهزة‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جند‬
DOS
‫تع‬ ‫أخرى‬‫و‬ )
( ‫بنظام‬ ‫مل‬
Macintosh
‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ )
(
Windows
( ‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أخرى‬‫و‬ )
Unix
.‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫وغريذلك‬ ،)
•
‫التشغيل‬ ‫خدمات‬
‫حاسبات‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬‫ي‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫هي‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكة‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫الطابعات‬ ‫مثل‬ ،‫وملحقاهتا‬
‫تقصري‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤدي‬ ،‫اهلاتف‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫تشبه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬
‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫املستخدمني‬ ‫متكني‬‫و‬ ،‫املسافات‬
:‫اآليت‬ ‫أمهها‬ ،‫متعددة‬ ‫خدمات‬ ‫الشبكات‬ ‫وتوفر‬ ،‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫املعلومات‬‫و‬
1
-
.‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫يف‬ ‫كة‬
‫املشار‬
2
-
‫الشب‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كة‬
‫املشار‬
.‫كة‬
3
-
.‫الشخصية‬ ‫احلاسبات‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫التوسع‬ ‫إمكانية‬ ‫توفري‬
4
-
‫إمكا‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مثل‬ ،‫الشبكات‬ ‫على‬ ‫للتشغيل‬ ‫املتعددة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫نية‬
5
-
.‫املطلوبة‬ ‫للمعلومات‬ ‫الوصول‬ ‫وسرعة‬ ،‫للبياانت‬ ‫الفوري‬ ‫التحديث‬
6
-
.‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫إنشاء‬
7
-
‫للبياانت‬ ‫آمن‬ ‫توفري‬
.‫املعلومات‬‫و‬
8
-
.‫املختلفة‬ ‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬
9
-
.‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫وحتسني‬ ‫تدعيم‬
10
-
‫ت‬
.‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫وفري‬
113
-
( ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬
Communications Networks
)
‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ :‫مها‬ ،‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫اعن‬‫و‬‫ن‬ ‫يوجد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
(
Communication
Networks
‫وشبكات‬ )
( ‫املوزعة‬ ‫املعاجلة‬
Distributing Processing Networks
.)
‫فإنه‬ ‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ‫كما‬
‫و‬
‫نق‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫عرب‬ ‫يتم‬
.‫البياانت‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫ل‬
‫للمساعدة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫فيها‬ ‫وتستخدم‬
‫خمتلفة‬ )‫ات‬‫ز‬‫(جتهي‬ ‫مكوانت‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫فإهنا‬ ‫املوزعة‬ ‫املعاجلة‬ ‫شبكات‬ ‫أما‬ .‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫كة‬
‫مشار‬ ‫أو‬ ‫اقتسام‬ ‫هبدف‬
‫ا‬ ‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬
‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫ملعاجلة‬
‫املخت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬
‫فيما‬ ‫الرسائل‬ ‫وتبادل‬ ‫االتصال‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬ ‫لفة‬
.‫وغريها‬ ،‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫معاجلة‬ ‫ووحدات‬ ،‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووحدات‬ ،‫طابعات‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫القتسام‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬‫و‬ ،‫بينها‬
-
‫الشبكات‬ ‫هيكلية‬
Network Topology
( ‫العقد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫أو‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ )‫افية‬‫ر‬‫(الطبوغ‬ ‫ابهليكلية‬ ‫يقصد‬
Nodes
‫االستقبا‬ ‫أو‬ ‫اإلرسال‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ :‫وهي‬ ،)
‫أو‬ ‫ل‬
‫وعليه‬ ،‫املتبعة‬ ‫اهليكلية‬ ‫وفق‬ ‫خمتلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫عرب‬ ‫استقباهلا‬ ‫اقع‬‫و‬‫وم‬ ‫إرساهلا‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫وتنتقل‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬
،‫الشبكات‬ ‫هيكلية‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أشكال‬ ‫توجد‬
:‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫سنوضحها‬
:‫اخلطية‬ ‫الشبكات‬ : ً
‫أوال‬
( ‫املسار‬ ‫هيكل‬ ‫وتدعى‬ ‫اهليكلية‬ ‫أشكال‬ ‫أبسط‬ ‫وهي‬
Bus Topology
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،)
( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫خطية‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬
6
:‫اآليت‬ )
( ‫الشكل‬
6
( ‫اخلطية‬ ‫الشبكة‬ :)
Linear or Bus Topology
.)
114
‫الشبكة‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
:‫النجمية‬
( ‫جنمة‬ ‫بشكل‬ ‫هيكلتها‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬ ‫الشبكات‬ ‫وهي‬
Star Topology
‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫فيها‬ ‫فيتم‬ )
‫من‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫بقن‬ ‫املختلفة‬
‫خالل‬
‫كما‬،‫كزي‬
‫املر‬ ‫احلاسوب‬
( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬
7
‫أدانه‬ )
:
‫الشكل‬
(
7
( ‫النجمية‬ ‫الشبكة‬ :)
Star Topology
)
( ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
7
‫مجيع‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ )
‫كزي‬
‫املر‬ ‫احلاسوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫للشبكة‬ ‫املختلفة‬ ‫العقد‬ ‫بني‬ ‫االتصاالت‬
( ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫التبديل‬ ‫بوظيفة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬
Networks switiching
.‫املستقبلة‬‫و‬ ‫املرسلة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بني‬ ‫الرسائل‬ ‫ير‬‫ر‬‫مت‬ ‫أي‬ )
( ‫احللقية‬ ‫الشبكات‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
Ring Networks
:)
‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫أبن‬ ‫وتتميز‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبور‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫أخرى‬ ‫عقدة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫عقدة‬ ‫أي‬ ‫تتصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫كزي‬
‫املر‬ ‫احلاسوب‬
‫اال‬ ‫معاجل‬
‫إ‬ ‫قبل‬ ‫وجيزة‬ ‫لفرتة‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬ ‫بتجميع‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫تصاالت‬
‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫إىل‬ ‫رساهلا‬
‫ويبني‬ ،‫املقصودة‬ ‫العقدة‬ ‫ابجتاه‬
( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
8
.‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هلذا‬ ‫ا‬ً
‫منوذج‬ )
‫معاجل‬ ‫يوجد‬ ‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬
‫يرسلها‬ ‫مث‬ ‫البياانت‬ ‫يتلقى‬ ‫اتصاالت‬
‫مقصدها‬ ‫ابجتاه‬
( ‫الشكل‬
8
‫حلقية‬ ‫هيكلية‬ ‫ذات‬ ‫شبكة‬ :)
‫كل‬‫يف‬
‫معال‬ ‫يوجد‬ ‫عقدة‬
‫مث‬ ‫البياانت‬ ‫يتلقى‬ ‫اتصاالت‬
‫يرسلها‬
‫مقصدها‬ ‫ابجتاه‬
115
‫نتساءل‬ ‫وعليه‬
-
‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬
‫الدارس‬
-
‫للشبكة؟‬ ‫املناسبة‬ ‫اهليكلية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬ ‫ماذا‬ ‫على‬
:‫أمهها‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬ ‫عديدة‬ ‫معايري‬ ‫على‬ ‫للشبكة‬ ‫املناسبة‬ ‫اهليكلية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬
•
.‫الشبكة‬ ‫عقد‬ ‫أو‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫املسافة‬
•
.‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫لتنفيذ‬ ‫به‬ ‫املسموح‬ ‫الزمن‬
•
‫البيا‬ ‫حجم‬
.‫الشبكة‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫نقلها‬ ‫املطلوب‬ ‫انت‬
-
( ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫أنواع‬
Communication Nerworks
Types
)
‫فيما‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫عملها‬ ‫يتطلب‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫هتدف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫إمكانيات‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫ساب‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫كما‬
‫و‬ ،‫بينها‬
‫أتمني‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫بل‬ ،‫لبياانت‬
،‫فقط‬ ‫االتصاالت‬
:‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫على‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫وسنتعرف‬
( ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ : ً
‫أوال‬
LAN
)
(
Local Area Network
:)
‫عديد‬ ‫مباين‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫ابملوقع‬ ‫هنا‬ ‫يقصد‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫ا‬ً
‫احد‬‫و‬ ‫ا‬ً‫موقع‬ ‫تغطي‬ ‫اتصال‬ ‫شبكات‬ ‫وهي‬
،‫ة‬
‫من‬ ‫ا‬ً‫نسبي‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫مكاتب‬ ‫أو‬
،‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬‫عشرة‬ ‫إىل‬ ‫أمتار‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫املسافة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬
‫أن‬ ‫كما‬
،‫احمللية‬ ‫الشبكات‬
( ،‫مصغر‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ،‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
Microcomputers
‫يتم‬ ،)
‫ال‬‫و‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ،‫وتبادل‬ ،‫تقاسم‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬
‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املتوفرة‬ ‫بياانت‬
:‫اآلتية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألغ‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
-
( ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬
Electronic Mail
.)
-
‫ا‬‫ر‬‫كاملذك‬‫الفنية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الواثئق‬ ‫تبادل‬
.‫وغريها‬ ،‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫ت‬
-
‫ك‬،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫اقتسام‬
.‫اص‬‫ر‬‫األق‬ ‫ووحدات‬ ‫الطابعات‬
-
‫ا‬
‫كاهلاتف‬،‫العامة‬ ‫الشبكات‬ ‫مع‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬
( ‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫شبكات‬ ‫أو‬ ،
Packet switvhing
)
.‫وغريها‬
116
‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬‫و‬
‫النجم‬‫و‬ )‫(اخلط‬ ‫املسار‬ ‫شرحها‬ ‫سبق‬ ‫اليت‬ ‫اهليكليات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ّ
‫ألي‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬
‫ة‬
.‫احللقة‬‫و‬
‫شبك‬ ‫الكبرية‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬
‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫عديدة‬ ‫حملية‬ ‫ات‬
( ‫اجلسر‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫البعض‬
Bridge
‫البياانت‬ ‫ابستقبال‬ ‫اجلسر‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،)
‫الشبك‬ ‫يف‬ ‫املقصود‬ ‫املوقع‬ ‫إىل‬ ‫ويرسلها‬ ،‫ما‬ ‫شبكة‬ ‫من‬
‫كشبكة‬‫خمتلف‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ذات‬ ‫شبكات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ،‫األخرى‬ ‫ة‬
‫حم‬
( ‫اسعة‬‫و‬ ‫شبكة‬ ‫أو‬ ‫لية‬
Gateways
‫وفق‬ ‫نقلها‬ ‫ومعدالت‬ ‫وصيغها‬ ‫الرسائل‬ ‫رموز‬ ‫بتحويل‬ ‫اابت‬‫و‬‫الب‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،)
‫عمل‬ ‫متطلبات‬
.‫األخرى‬ ‫الشبكة‬
( ‫الواسعة‬ ‫الشبكات‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
WAN
( )
Wide-Area Network
:)
‫األ‬ ‫وآالف‬ ‫أميال‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫افية‬‫ر‬‫جغ‬ ‫مسافة‬ ‫تغطية‬ ‫إبمكانية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫متتاز‬
‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫ميال‬
ً
‫(مثال‬ ‫املعطيات‬ ‫اسل‬‫رت‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫الشبكات‬ ‫أو‬ ،‫اهلاتف‬ ‫كشبكات‬‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬ ‫إمكانية‬
x25
)
.‫وغريها‬
‫املختلفة‬ ‫الفروع‬‫و‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬
‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫متباعدة‬ ‫افية‬‫ر‬‫جغ‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املنتشرة‬ ‫للمنظمات‬
‫ا‬‫ري‬‫الط‬ ‫كات‬
‫وشر‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬
‫معني‬ ‫بنك‬ ‫ع‬
‫فر‬ ‫يف‬ ‫حساب‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫ميكن‬ ً
‫فمثال‬ .‫املختلفة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬‫و‬ ،‫ن‬
‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آنية‬ ‫بصورة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ،‫البنك‬ ‫هلذا‬ ‫آخر‬ ‫ع‬
‫فر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫رصيده‬ ‫من‬ ‫يسحب‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً
‫ك‬‫شي‬ ‫يصرف‬ ‫أن‬
‫الش‬
‫ا‬ ‫ع‬
‫الفر‬ ‫وبني‬ ‫السحب‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ع‬
‫الفر‬ ‫بني‬ ً
‫اي‬‫ر‬‫فو‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫بكات‬
‫حساب‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫لذي‬
‫هذ‬ ‫رصيد‬ ‫حتذيث‬ ‫يتم‬ ‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫األميال‬ ‫آالف‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫يكوانن‬ ‫قد‬ ‫الفرعان‬ ‫وهذان‬ .‫الشخص‬ ‫هذا‬
‫احلساب‬ ‫ا‬
.‫املسحوب‬ ‫املبلغ‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬
( ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫شبكات‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
VAN
)
(
Value-Added Network
:)
‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬
-
‫ا‬َ‫غالب‬
-
‫تست‬ ‫اليت‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫االتصاالت‬ ‫أو‬ ‫اهلاتف‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫ولكن‬ ،‫خدمها‬
‫تتحكم‬
-
‫عادة‬
-
‫أو‬ ،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫املنظمات‬ ‫هلذه‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫النقل‬ ‫سرعات‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تشغيل‬ ‫يف‬
‫خبطوط‬ ‫املختلفة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫حتديد‬
‫هذه‬ ‫تكاليف‬ ‫فعالية‬ ‫حتسني‬ ‫وهبدف‬ ،‫مستأجرة‬
‫شبك‬ ‫ظهرت‬ ،‫الشبكات‬
‫للتعرف‬‫و‬ ،‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ات‬
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫أسلوب‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫على‬
( ‫الرزمي‬ ‫التبدسل‬
Packet Switching
‫فعالية‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬ ‫اسعة؛‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫كة‬
‫حر‬ ‫فهم‬ ً
‫أوال‬ ‫جيب‬ )
117
‫الط‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ ‫عمل‬
‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫فيها‬ ‫البياانت‬ ‫يك‬‫ر‬‫لتح‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬
‫الشبكة‬ ‫عقد‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬
:‫أمهها‬ ،‫حمتلفة‬ ‫بطرق‬
‫أ‬
-
( ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫تبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬
Circuit Switching
‫املوقع‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اتصال‬ ‫دائرة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ :)
‫مباشرة‬ ‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫املستقبل‬ ‫ابملوقع‬ ‫املرسل‬
‫مستخ‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫ير‬‫ر‬‫حت‬ ‫يتم‬ ،‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫انتهاء‬ ‫وعند‬ ،
‫دمني‬
‫حيرر‬ ‫مث‬ ،‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اخلط‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫اهلاتفية‬ ‫االتصاالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫عادة‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫ما‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫وتشبه‬ ،‫ين‬‫ر‬‫آخ‬
‫غ‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫متاحة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫القناة‬ ‫أن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫مساوئ‬ ‫ومن‬.‫احملادثة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬
)‫لة‬‫و‬‫(مشغ‬ ‫متوفرة‬ ‫ري‬
.‫االتصال‬ ‫العقد‬ ‫إحدى‬ ‫حتاول‬ ‫عندما‬
‫ب‬
-
‫ي‬‫ر‬‫ط‬
( ‫الرسائل‬ ‫تبديل‬ ‫قة‬
Meesage Switching
( ‫أرسل‬‫و‬ ‫خزن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫وتسمى‬ :)
Store and
Forward
‫)؛‬
-
‫ا‬ً
‫ق‬‫ساب‬ ‫إليها‬ ‫تعرفت‬ ‫وقد‬
-
‫ال‬ ‫إهنا‬ ‫إذ‬ ‫االتصال؛‬ ‫خطوط‬ ‫انحية‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫تبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تشبه‬ ‫وهي‬ ،
‫يشكل‬ )‫(متاحة‬ ‫مكرسة‬ ‫تكون‬
،‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫عقدة‬ ‫من‬ ‫الرسائل‬ ‫ير‬‫ر‬‫مت‬ ‫وعند‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫دائم‬
‫قد‬
‫املطلوبة‬ ‫العقدة‬ ‫تكون‬
.‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫إىل‬ ‫الرسالة‬ ‫إرسال‬ ‫وأتخري‬ ‫االنتظار‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫لة‬‫و‬‫مشغ‬
‫ج‬
-
‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬
(
Packet Switching
( ‫رزم‬ ‫إىل‬ ‫الرسائل‬ ‫تقسيم‬ ‫يتم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬ :)
Packets
)
( ‫من‬ ‫منطي‬ ‫حجم‬ ‫ذات‬
100
-
250
‫بت‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫حر‬ )
‫ميكن‬ ‫الرسالة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫الرزمة‬ ‫يف‬‫ر‬‫ع‬
‫نقل‬ ‫سيتك‬ ‫اليت‬ ‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫أي‬ ‫ديناميكية؛‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتديده‬ ‫يتم‬ ‫أو‬ ،‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫ا‬ً
‫حمدد‬
‫مسار‬ ‫وفق‬ ‫الرزم‬ ‫إرسال‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬.‫إليها‬ ‫الرزمة‬
‫عقد‬ ‫بني‬ ‫املرور‬ ‫كة‬
‫حر‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫أحدها‬ ‫اختيار‬ ‫يتم‬ ‫عديدة‬ ‫بديلة‬ ‫ات‬
.‫االتصاالت‬ ‫خطوط‬ ‫وحالة‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬
‫يف‬ ‫التأخري‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ،‫السابقتني‬ ‫يقتني‬‫ر‬‫الط‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫ا‬ً
‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تعترب‬
‫حر‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اإلرسال‬ ‫عمليات‬
‫لوجو‬ ‫ا‬ً
‫نظر‬ ‫موثوقية؛‬ ‫أكثر‬ ‫تعترب‬ ‫فإهنا‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫الكثيفة‬ ‫املرور‬ ‫كة‬
‫د‬
.‫للشبكة‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬ً
‫استخدام‬ ‫توفر‬ ‫لكوهنا‬ ‫اقتصادية‬ ‫أكثر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فب‬ ‫وهي‬ ،‫البديلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬
‫الرزمي‬ ‫التبدسل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫شبكات‬ ‫تستخدم‬
‫ملنظمة‬ ‫مكرسة‬ ‫أو‬ ‫خمصصة‬ ‫ليست‬ ‫الشبكات‬ ‫وهذه‬ ،
.‫معينة‬
‫أت‬ ‫يتم‬ ‫بل‬
‫إات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خدمتها‬ ‫بتسويق‬ ‫تقوم‬ ‫مث‬ .‫ما‬ ‫كة‬
‫شر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫سيس‬
‫فيها‬ ‫اك‬‫رت‬‫االش‬ ‫حة‬
‫املستخدمة‬ ‫املنظمات‬ ‫هذه‬ ‫وتدفع‬ .‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استخدامها‬‫و‬
-
‫عادة‬
-
‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫مقابل‬ ‫ا‬ً
‫رسوم‬
‫املستخدمة‬ ‫املنظمات‬ ‫هذه‬ ‫تدفع‬ ‫إضافة‬ ،‫الشبكة‬ ‫عرب‬ ‫نقلها‬
-
‫عادة‬
-
‫مقابل‬ ‫ا‬ً
‫رسوم‬
،‫الشبكة‬ ‫عرب‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬
118
‫االشرت‬ ‫رسوم‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫هذا‬ ‫تكاليف‬ ‫تتعلق‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫املستخدمة‬ ‫األفضلية‬ ‫مستوى‬ ‫حسب‬ ‫تتفاوت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اك‬
‫ليس‬‫و‬ ‫الرزم‬ ‫بعدد‬ ‫االستخدام‬
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫وعليه_ع‬ ،‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫عربها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫ابملسافة‬
-
‫اليت‬ ‫الفائد‬ ‫أو‬ ‫القيمة‬ ‫ما‬
‫حيصل‬
‫الشبكات؟‬ ‫هلذه‬ ‫استخدامه‬ ‫عند‬ ‫املستخدم‬ ‫عليها‬
‫ال‬ ‫أو‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬
:‫ابآليت‬ ‫فائدة‬
•
‫حيث‬ ،‫للمستخدم‬ ‫تعار‬ ‫فهي‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫اك‬‫رت‬‫لالش‬ ‫الالزمة‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫قيمة‬ ‫لدفع‬ ‫املشرتك‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬
.‫االشرتك‬ ‫إلغاء‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫إعادهتا‬ ‫يتم‬
•
‫البياان‬ ‫ونقل‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬
‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫ابلشبكات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عربه‬ ‫ت‬
.
•
‫خطو‬ ‫استئجار‬ ‫إمكانية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬
‫ط‬
‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫مع‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ،‫هاتفية‬
.‫االتصاالت‬
‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫حتديد‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫املناسبة‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫مهم‬ ً
‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
‫املس‬ ‫وعلى‬ ،‫معينة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫االتصال‬ ‫قناة‬ ‫استخدام‬ ‫حجم‬ ‫أو‬ ‫كمية‬‫على‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫األفضل‬
‫اف‬
‫خالهلا‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫ة‬
‫اهلاتف‬ ‫خطوط‬ ‫فإن‬ ،‫شهري‬ ‫أساس‬ ‫وعلى‬ ‫قصرية‬ ‫ملسافة‬‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫املطلوبة‬ ‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫فعندما‬ ،‫البياانت‬ ‫نقل‬
.‫األمثل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هي‬
‫نقلها‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫قصرية‬ ‫البياانتعربها‬ ‫لنقل‬ ‫املطلوبة‬ ‫املسافة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬‫و‬
‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫استئجار‬ ‫فإن‬ ‫كبري‬
‫ي‬
‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫املطلوب‬ ‫املسافات‬‫و‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫ميون‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫ا‬ً
‫مربر‬ ‫كون‬
.‫األفضل‬ ‫هي‬ )‫الرزمي‬ ‫(التبديل‬ ‫املعطيات‬ ‫اسل‬‫ر‬‫ت‬ ‫شبكات‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫كبرية‬‫خالهلا‬ ‫البياانت‬
( ‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
Integrated Services Digital Network
)
)
ISDN
)
‫االجت‬ ‫إن‬
‫توفري‬ ‫من‬ ‫السبكات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ
‫ك‬‫مي‬ ‫وهذا‬ .‫رقمية‬ ‫شبكات‬ ‫إىل‬ ‫اهلاتفية‬ ‫الشبكات‬ ‫حتويل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫السائد‬ ‫اه‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصور‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬ ‫البياانت‬ :‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫مجيع‬ ‫نقل‬ ‫إمكانية‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫حدمات‬
‫الرق‬ ‫ابلشبكات‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫مسيت‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫وحيد‬ ‫اتصال‬ ‫خط‬ ‫استخدام‬
‫ذات‬ ‫مية‬
.‫املتكاملة‬ ‫اخلدمة‬
‫وهكذا‬
-
‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫الدارس‬
-
:‫أبهنا‬ ،‫اخلدمات‬ ‫متكاملة‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫وصف‬ ‫ميكن‬
•
.‫الصور‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫النصوص‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫نقل‬ ‫ميكنها‬ ،‫رقمية‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫تتألف‬
119
•
‫وغ‬ ،‫الطابعات‬ ‫أو‬ ‫احلاسوب‬ ‫أو‬ ‫اهلاتف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كني‬
‫املشرت‬ ‫أو‬ ‫املستخدمني‬ ‫لوصول‬ ‫منطية‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫توفر‬
‫ريها‬
‫من‬
.‫اصفات‬‫و‬‫امل‬ ‫وبنفس‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫بنفس‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫بطها‬‫ر‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬
•
‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫حتديد‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫تشكيلة‬ ‫اختيار‬ ‫املشرتك‬ ‫أو‬ ‫للمستخدم‬ ‫توفر‬
.‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫خدمة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬‫و‬ ،‫احتياجاته‬ ‫لتلبية‬ ‫االتصالية‬
‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫تعتمد‬
‫الرب‬ ‫على‬
( ‫جميات‬
Software
‫ميكن‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ )
( ‫التبديل‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫وسيتم‬ .‫تكلفة‬ ‫أبقل‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫إىل‬ ‫إضافتها‬
Switching
‫االستئجار‬‫و‬ )
(
Leasing
‫وعليه‬ ،‫منها‬ ‫تشكيلة‬ ‫أبي‬ ‫أو‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫كل‬‫مستقبة‬ ‫كخدمات‬‫الرزمي‬ ‫التبديل‬‫و‬ )
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫ميكننا‬
‫م‬ ‫تلخيص‬
‫هذه‬ ‫ااي‬‫ز‬
:‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬
-
( ‫مبعدل‬ ‫رقمي‬ ‫وصل‬
64
.‫وآخر‬ ‫مشرتك‬ ‫بني‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ‫كيلو‬)
-
.‫احدة‬‫و‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ ‫أي‬ ‫احد‬‫و‬ ‫حامل‬ ‫وعلى‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫للصوت‬ ‫اجلودة‬ ‫عايل‬ ‫نقل‬
-
.‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أدىن‬ ‫إىل‬ ‫التكلفة‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫عال‬ ‫نقل‬ ‫معدل‬
-
‫شبكة‬ ‫الستخدام‬ ‫ا‬ً
‫نظر‬ ‫الشبكة؛‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫لك‬ ‫احدة‬‫و‬
.‫اخلدمات‬ ‫ل‬
-
.‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫إبضافة‬ ‫تسمح‬ ‫مفتوحة‬ ‫وبنية‬ ‫حمسنة‬ ‫وظائف‬
-
( ‫بط‬‫ر‬ ‫بوصالت‬ ‫قياسية‬ ‫طرفيات‬ ‫توصيل‬
Interface
)
.‫موحدة‬
120
‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬
Internet
‫وهذا‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املتصلة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫عاملية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ ‫اإلنرتنت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫يت‬
‫ضمن‬
‫من‬ ‫املاليني‬
،‫ملفات‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحتتفظ‬ ،‫اخلاصة‬‫و‬ ‫احلكومية‬ ‫املنظمة‬ ‫شبكات‬
.‫ابلشبكة‬ ‫موصول‬ ‫حاسوب‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ،‫إنرتنت‬ ‫كصفحة‬
.‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫استقبال‬‫و‬ ‫إبرسال‬ ‫يقومون‬ ‫ومستخدمني‬ ،‫معلومات‬ ‫فيها‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تتشكل‬
‫اإل‬ ‫شبكة‬ ‫إن‬
‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫أبي‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ ‫الشخصي‬ ‫للحاسب‬ ‫السماح‬‫و‬ ،‫كله‬‫العامل‬ ‫لتقنيات‬ ‫امتداد‬ ‫نرتنت‬
.‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫منخفضة‬ ‫بتكلفة‬
‫تضم‬ ‫حيث‬ ،‫الشبكات‬ ‫شبكة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكات‬ ‫أكرب‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫فشبكة‬
‫املاليني‬
‫اآلال‬‫و‬ ‫الناس‬ ‫من‬
،‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫كيفية‬‫تصف‬ ‫كوالت‬
‫بربوتو‬ ‫يعمل‬ ‫بنظام‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهز‬ ‫من‬ ‫ف‬
‫ال‬ ‫الصور‬ ‫بتقنيات‬ ‫املعدة‬ ‫امللفات‬‫و‬ ،‫النصية‬ ‫امللفات‬‫و‬ ،‫الربيدية‬ ‫للرسائل‬ ‫االسرتجاع‬ ‫كيفية‬
‫و‬
.‫األفالم‬‫و‬ ،‫الصوت‬‫و‬ ‫كة‬
‫املتحر‬‫و‬ ‫ثابتة‬
‫الضوء‬ ‫ونلقي‬
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫في‬
‫الشبكات‬ ‫نشأة‬ ‫على‬ ‫أييت‬ ‫ما‬
‫الدور‬‫و‬ ،‫االتصال‬‫و‬ ‫التحويل‬ ‫كالت‬
‫وبروتو‬ ‫وتطورها‬
.‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫لإلنرتنت‬ ‫تقب‬‫ر‬‫امل‬
-
‫وتطورها‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫نشأة‬
( )‫ابنت‬‫ر‬‫(أ‬ ‫شبكة‬ ‫إىل‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫جذور‬ ‫تعود‬
ARPANET
‫يف‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أنشأهتا‬ ‫الين‬ )
‫م‬ ‫اهلدف‬ ‫كان‬
‫و‬ .‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الستينات‬
‫تب‬ ‫أتمني‬ )‫ابنت‬‫ر‬‫(أ‬ ‫شبكة‬ ‫ن‬
‫ابلنسبة‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغة‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫املعلومات‬ ‫ادل‬
‫بعض‬ ‫تعطل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫حىت‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مهامها‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ضمان‬ ‫تصميمها‬ ‫يف‬ ‫روعي‬ ‫وقد‬ .‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومي‬ ‫لألمن‬
‫ال‬ ‫كالة‬
‫و‬ ‫ابنضمام‬ ‫الثمانينات‬‫و‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫توسعت‬ ‫وقد‬ .‫معادية‬ ‫بة‬‫ر‬‫لض‬ ‫نتيجة‬ ‫ائها‬‫ز‬‫أج‬
‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫فضاء‬
(
NASA
‫و‬ ،)
( ‫للعلوم‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومية‬ ‫املؤسسة‬
NSF
‫أضفى‬ ‫مما‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫اجلامعات‬ ‫من‬ ‫العدبد‬‫و‬ )
.‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫الطابع‬
121
( ‫عام‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫لشبكة‬ ‫التجاري‬ ‫ابالستخدام‬ ‫مسح‬ ‫وقد‬
1994
‫م‬
(
‫هائلة‬ ‫أعداد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فانضمت‬ . ‫مرة‬ ‫ألول‬
‫ك‬
‫ابلشر‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬
‫ع‬ ‫وقد‬ .‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫مبختلف‬ ‫ات‬
‫قاصرة‬ ‫كانت‬‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫لشبكة‬ ‫التجاري‬ ‫الطابع‬ ‫ذلك‬ ‫زز‬
.‫األكادميية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫على‬
،‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬‫و‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫وتبادل‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫امليالدية‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫حىت‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫اقتصرت‬
.)‫أرقام‬‫و‬ ‫(حروف‬ ‫نصوص‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫كلها‬
‫و‬
‫ش‬ ‫لدت‬‫و‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬
‫خدمات‬ ‫بظهور‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بكة‬
(( ‫العاملية‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬
WWW
)
World Wide Web
‫التطور‬ ‫هذ‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .)‫(ويب‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،)
‫املتبادلة‬ ‫النصوص‬ ‫إىل‬ ‫تصيف‬ ‫أن‬ ‫التقنية‬ ‫هبذه‬ ‫أمكن‬‫و‬ .‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫الستخدام‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫مستوى‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬
‫و‬ ‫الصور‬
‫كة‬
‫املتحر‬‫و‬ ‫الثابتة‬ ‫الرسومات‬
،‫فيها‬ ‫كني‬
‫املشرت‬ ‫ومضاعفة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬
.‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫كا‬‫يف‬ ‫هلا‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫االنتشار‬‫و‬
،‫اإلنرتنت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫تشكل‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫هنالك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
:‫هي‬
-
‫انت‬‫رت‬‫اإلن‬
Intranet
)‫الداخلية‬ ‫(الشبكة‬
:
‫تعم‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬
‫مع‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ل‬
‫مثل‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ايري‬
(
HTML
.‫فقط‬ ‫للمنظمة‬ ‫الداخلية‬ ‫لالستعماالت‬ ‫ولكن‬ ‫صغرية‬ ‫إنرتنت‬ ‫هي‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫وابلتايل‬ .‫وغريها‬ )
-
( ‫انت‬‫رت‬‫اإلكس‬
Extranet
‫ابلدخول‬ ‫اخلارجيني‬ ‫العمل‬ ‫كاء‬
‫شر‬ ‫لبعض‬ ‫يسمح‬ ‫داخلية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ :)‫اخلارجية‬ ‫(الشبكة‬ )
‫ال‬ ‫ويكون‬ ،‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬ ‫ألسباب‬
‫ئ‬‫ز‬‫ج‬ ‫فيها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬ ‫وصول‬
‫السفر‬‫و‬ ‫السياحة‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫يف‬ ‫املبيعات‬ ‫مندويب‬ ‫إبمكان‬ ً
‫مثال‬ ،‫ا‬ً‫ي‬
.‫احمللية‬‫و‬ ‫العاملية‬ ‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫رحالت‬ ‫على‬ ‫السفر‬ ‫تذاكر‬ ‫حجز‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬
-
‫واالتصاالت‬ ‫التحويل‬ ‫كوالت‬
‫بروتو‬
‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫وتتصل‬ .‫تشغيلها‬ ‫ونظم‬ ‫اعا‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫اآلايل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫الشبكة‬ ‫تضم‬
‫الشبكة‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫لتأمني‬ ‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫مكرسة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫هاتف‬ ‫خطوط‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬
‫وجتمع‬ .
‫ا‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬ ،‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫العتاد‬ ‫من‬ ‫متجانس‬ ‫غري‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫خلي‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬
‫كة‬
‫مشرت‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫فثمة‬ ،‫يدة‬‫ر‬‫الف‬ ‫لطبيعة‬
‫اللغ‬ ‫هذه‬ ‫وتتمثل‬ ،‫ابلشبكة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫النظم‬ ‫هبا‬ ‫تلتزم‬
‫تسمى‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫امل‬ ‫التحويل‬ ‫كوالت‬
‫بروتو‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫ة‬
122
(
Transmission control protocol/ internet protocol
( ‫كول‬
‫بربوتو‬ ‫وتعرف‬ )
TCP/IP
.)
‫بروتو‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫كول‬
‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬
‫االتصال‬ ‫كوالت‬
.
‫وعليه‬
–
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫الت‬ ‫كوالت‬
‫وبروتو‬ ‫االتصال‬ ‫كوالت‬
‫بروتو‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫مالحظة‬ ‫جيب‬
‫تقبل‬ ‫فحينما‬ .‫حويل‬
( ‫التحويل‬ ‫كول‬
‫بربوتو‬ ‫ه‬ّ‫يشب‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ ،‫معينة‬ ‫ية‬‫ر‬‫معيا‬ ‫اصفات‬‫و‬‫مب‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الرسالة‬
TCP/IP
‫يف‬ ‫أما‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ )
‫وال‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الرسالة‬ ‫تقبل‬ ‫حينما‬ ‫الربيد‬ ‫هيئة‬
،‫ية‬‫ز‬‫ابإلجنلي‬ ‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫ابلع‬ ‫تكتب‬ ‫فقد‬ ،‫لغة‬ ‫أبي‬ ‫الرسالة‬ ‫تكتب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مانع‬
‫ت‬ ‫أو‬ ،‫صور‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫وقد‬
....‫مصور‬ ‫أو‬ ‫صويت‬ ‫سجيل‬
‫عتاد‬ ‫فيستطيع‬ .‫االتصال‬ ‫كوالت‬
‫بربوتو‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ .‫إخل‬
‫صياغ‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫فكل‬ ‫البياانتز‬ ‫لتحويل‬ ‫االتصال‬ ‫كوالت‬
‫بروتو‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫اإلنرتنت‬
‫الرقمية‬ ‫ابلصورة‬ ‫تها‬
.‫اإلنرتنت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتوبلها‬ ‫ميكن‬
‫ماسبق‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
-
‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫ب‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬
‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تقدم‬ ‫لالتصال‬ ‫عديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫معيا‬ ‫كوالت‬
‫روتو‬
( ‫اجلدول‬ ‫يوضحها‬ ،‫املتنوعة‬
2
( ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫ويعترب‬ )
E-mail
‫حيث‬ ‫من‬ ‫أقلها‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫شيوع‬ ‫كوالت‬
‫الربوتو‬ ‫هذه‬ ‫أكثر‬ )
‫أما‬ .‫احلجم‬ ‫صغرية‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫كول‬
‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ّ
‫ك‬‫مي‬‫و‬ ،‫اإلمكانيات‬
‫كوالت‬
‫بروتو‬ ‫أكثر‬
،‫ا‬ً
‫منو‬ ‫اإلنرتنت‬
( ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫كول‬
‫بروتو‬ ‫فهو‬
WWW
‫امل‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬ ‫كول‬
‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ويقدم‬ ،)
‫تنوعة‬
.‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫مع‬
‫كوالت‬
‫الربوتو‬
‫االستخدام‬
E-mail
.‫صغرية‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫افقها‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫حتويل‬
World Wide Web
(WWW)
،‫كة‬
‫املتحر‬‫و‬ ‫الثابتة‬ ‫الصور‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬
‫و‬ ،‫الصوت‬ ،‫النص‬ :‫املتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫حتويل‬
.‫املتشعب‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ‫البحث‬‫و‬
FTP
( ‫النصية‬ ‫غري‬ ‫امللفات‬ ‫حتويل‬
binary files
)
Usenet
‫للنقاش‬ ‫دويل‬ ‫منتدى‬
Telnet
.‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أبجهزة‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫للتحكم‬ ‫وسيلة‬
Gopher
‫هرمي‬ ‫نظام‬
.‫عنها‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫امللفات‬ ‫لتصنيف‬
ARCHIE
( ‫اقع‬‫و‬‫مل‬ ‫أرشيف‬
FTP
.)
Bulletin board
.‫متفرقة‬ ‫لبياانت‬ ‫مستودع‬
123
-
‫دور‬
‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬
‫أشكال‬ ‫لكل‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التحويل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫يف‬ ‫لإلنرتنت‬ ‫األساسية‬ ‫املفاهيم‬ ‫لك‬ ‫عرضنا‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫هذه‬ ‫وتوفر‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫البياانت‬
‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كافة‬‫يف‬ ‫األعمال‬ ‫صياغة‬ ‫إلعادة‬ ‫آلية‬ ‫اإلمكاانت‬
‫احل‬ ‫التقنيات‬ ‫وتوفر‬ ،‫وفعالية‬
:‫اآلتية‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األعمال‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اجلذري‬ ‫التغيري‬ ‫إمكانية‬ ‫الية‬
: ً
‫أوال‬
‫لالتصاالت‬ ‫التقليدية‬ ‫الوسائل‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬
‫وغ‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬
‫اء‬‫ر‬‫ج‬
‫فإذا‬ .‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫استخدمت‬ ‫إذا‬ ‫الضوء‬ ‫بسرعة‬ ‫االتصاالت‬
‫داخل‬ ‫منخفضة‬ ‫بتكاليف‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهلة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫تفاعلية‬ ‫اتصال‬ ‫وسيلة‬ ‫توفر‬ ‫فنها‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬
‫مهيئة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫فإن‬ ،‫املتنوعة‬ ‫كوالت‬
‫الربوتو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫ومعع‬ ،‫وعمالئها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وبني‬ ،‫املؤسسة‬
‫لتح‬
‫حمل‬ ‫ل‬
‫إمكانية‬ ‫اكتشاف‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وي‬ ،‫الربيدية‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ،‫الفاكس‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬ ‫مثل‬ ،‫احلالية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫معظم‬
‫اليت‬‫و‬ ‫ابملؤسسة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫ابملؤسسات‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشبكات‬ ‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تقنيات‬ ‫استخدام‬
( ‫انت‬‫رت‬‫ابإلن‬ ‫تعرف‬
Intranet
.)
‫إ‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
‫لغاء‬
( ‫الفضائية‬ ‫السوق‬ ‫ومنو‬ ،‫املكان‬ ‫حاجز‬
Market space
)
‫يف‬ ‫اختناق‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫املكان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫كبرية‬‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫إمكانية‬ ‫إن‬
‫من‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫احمللية‬ ‫ابحلاسبات‬ ‫االتصال‬ ‫بسرعة‬ ‫يتم‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫ابحلاسبات‬ ‫االتصال‬ ‫فإن‬ ،‫البياانت‬ ‫كة‬
‫حر‬
‫ا‬ ‫و‬
‫لتجارة‬
.‫الفضائية‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫منو‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ،‫املختلفة‬ ‫أبحجامها‬ ‫للمؤسسات‬ ‫العاملية‬ ‫السوق‬ ‫وتفتح‬ ،‫لية‬‫و‬‫الد‬
‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫فأي‬
.‫املختلفة‬ ‫أبحجامها‬ ‫املستخدمني‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫على‬ ‫يوضع‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫سسلعة‬
‫العمليات‬ ‫زمن‬ ‫تقليل‬ ‫على‬ ‫املنافسة‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
‫زمن‬ ‫تقليل‬ ‫إن‬
‫عل‬ ‫العمليات‬
‫فسرعة‬ ‫املنافسة؛‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫أصبح‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫ى‬
.‫اخلدمات‬‫و‬ ‫السلع‬ ‫وتقدمي‬ ‫إنتاج‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫ر‬‫اإلس‬ ‫إىل‬ ‫ويؤدي‬ ‫كبرية‬‫تنظيمية‬ ‫مبرونة‬ ‫يسمح‬ ‫الداخلية‬ ‫النظم‬ ‫تشغيل‬
124
‫التوزيع‬ ‫سلسلة‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
‫إىل‬ ‫امللموسة‬ ‫املادية‬ ‫السلع‬ ‫حتويل‬ ‫إن‬
‫مل‬ ‫غري‬ ‫سلعة‬
‫أ‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ،‫موسة‬
‫يف‬ ‫املستثمر‬ ‫املال‬ ‫س‬
،‫األصول‬ ‫بعض‬
‫يؤد‬ ‫وسوف‬
‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫سلسلة‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫ي‬
‫اإلنرتنت‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫السلع‬ ‫عرض‬ ، ً
‫فمثال‬ .
‫عرض‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫يقلل‬ ‫ابإلنرتنت‬ ‫الكتب‬ ‫وعرض‬ ،‫اجملالت‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫و‬ ‫العرض‬ ‫صاالت‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫سيلغي‬
‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ها‬
.‫التقليديني‬ ‫املوزعني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬
‫املؤسسات‬ ‫وتنظيم‬ ‫إلدارة‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫توفري‬ :‫ا‬ً
‫خامس‬
‫ممن‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫مرونة‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫األفقي‬ ‫التوسع‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تؤثر‬
.‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫وتسهيل‬ ‫املعلومات‬ ‫نشر‬ ‫إمكانية‬ ‫خالل‬
‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تساعد‬ ‫كما‬
‫جمموعا‬ ‫ظهور‬
‫ذات‬ ‫العمل‬ ‫ت‬
‫اإلطالع‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ملديري‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫نطاق‬ ‫اتساع‬ ‫مع‬ ،‫الذات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫العالية‬ ‫الدرجات‬
‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املوظفني‬ ‫يد‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬
‫ا‬
‫لثابتة‬
،
‫املنتشرة‬ ‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وتسهل‬
‫الفي‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫م‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫افي‬‫ر‬‫جغ‬
‫الت‬ ‫ذات‬ ‫ديو‬
‫منو‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وتسهل‬ ،‫املنخفضة‬ ‫كاليف‬
.‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫التجارة‬
125
-
‫اخلالصة‬
‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫احملور‬ ‫تعد‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تعرفت‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫التنمية‬ ‫وخاصة‬ ،‫اجملاالت‬ ‫كل‬
‫امل‬ ‫تقنيات‬ ‫وتدور‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
.‫ملحقات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ا‬ ‫وما‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫حول‬ ‫علومات‬
‫ال‬ ‫أن‬ ‫وعرفت‬
‫كيفية‬‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫تقنية‬
،‫العمل‬ ‫هبذا‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬
‫الفعلية‬ ‫املشاكل‬ ‫حبل‬ ‫التقنية‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬
‫ا‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ل‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املصدر‬ ‫التقنية‬ ‫وتعد‬ .‫احلياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫يف‬
‫األساسي‬ ‫احملدد‬‫و‬ ،‫إلنتاجية‬
‫لكثري‬
.‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫العالقات‬ ‫منط‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫حجم‬ ‫حتدد‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫الوظائف‬ ‫مهام‬ ‫من‬
‫التقنيات‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫احلاسب‬ ‫تقنيات‬ ‫ودمج‬ ،‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التطور‬ ‫عن‬ ‫ونتج‬
‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ‫وضاعفة‬ ،‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬
.‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫سرعة‬ ‫مضاعفة‬
‫املكان‬‫و‬ ‫الزمان‬ ‫حلاجز‬ ‫التدرجيي‬ ‫اإللغاء‬‫و‬
.‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬
،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬
.‫الذكبة‬ ‫الرقائق‬‫و‬ ،‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫وحمطات‬ ،‫الشبكات‬‫و‬ ،‫الربجميات‬‫و‬
‫ا‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬
‫التقني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫لتطور‬
‫ات‬
.‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫آاثر‬ ‫إىل‬
‫كبرية‬‫مكانة‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫املعاصرة‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫قوة‬ ‫أصبحت‬ ‫االتصاالت‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫عرفت‬ ‫كما‬
‫وم‬ .‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫األساسي‬ ‫دورها‬ ‫جبانب‬ ،‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬
‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫ع‬
‫انتشار‬
‫العمل‬ ‫لتطوير‬ ‫توظيفها‬ ‫كيفية‬
‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫مبفاهيم‬ ‫يلم‬ ‫أن‬ ‫مدير‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ا‬ً
‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫أصبح‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬
.‫اإلداري‬
‫وسائط‬ ‫للقناة‬‫و‬ .‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫مرسل‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫قناة‬ ‫خالل‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫فاالتصال‬
‫عتاد‬ ‫لالتصاالت‬‫و‬ .‫وخصائص‬
‫ات‬‫ر‬‫وخيا‬ ،‫معني‬
.‫البياانت‬ ‫لتبادل‬
‫شب‬ ‫أصبحت‬‫و‬
‫الدعلمة‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫كات‬
‫تنوعت‬ ‫وقد‬ .‫كثرية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫حتققه‬ ‫ملا‬ :‫لالتصاالت‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬
‫املتوقع‬‫و‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬‫و‬ .‫كله‬‫العامل‬ ‫مشلت‬ ‫حىت‬ ‫نطاقها‬ ‫اتسع‬‫و‬ ،‫تشبيكها‬ ‫طرق‬ ‫وتعددت‬ ،‫الشبكات‬
‫األ‬ ‫هلا‬ ‫وسيكون‬ ،‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تغري‬ ‫أن‬
‫األعم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫ثر‬
‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫ال‬
.‫التسويق‬ ‫وطرق‬ ،‫املنافسة‬ ‫وطبيعة‬ ،‫االتصاالت‬ ‫أساليب‬
126
‫اخل‬ ‫الوحدة‬
‫امسة‬
‫امل‬ ‫نظم‬ ‫تطوير‬ ‫منهجية‬
‫الطبية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ‫علومات‬
127
‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫مراحل‬
‫األولى‬ ‫المرحلة‬
:
( ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬
Initiation Phase
)
ً
‫فعل‬ ‫القائم‬ ‫النظام‬ ‫إسهام‬ ‫مدى‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫تهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬
‫نقطة‬ ‫ليكون‬ ‫القائم‬ ‫النظام‬ ‫توصيف‬ ‫ثم‬ .‫التطوير‬ ‫هذا‬ ‫وأهداف‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫وتحديد‬ ،‫المنظمة‬
‫االنطلق‬
‫النظم‬ ‫ودراسة‬ ،‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫وتشكيل‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ويناقش‬ ،‫التطوير‬ ‫إلى‬
،‫الحالية‬
1
-
‫تحليل‬
‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬
‫ال‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫التمهيدية‬ ‫مرحلة‬
‫المنظ‬ ‫استراتيجية‬
‫في‬ ‫األولى‬ ‫فالخطوة‬ .‫وأهدافها‬ ‫مة‬
‫الخطة‬ ‫وفهم‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تخطيط‬
‫و‬ ‫فإذا‬ .‫وأهدافها‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجية‬
‫نظم‬ ‫خطة‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الخطة‬ ‫هذه‬ ‫جدت‬
،‫المعلومات‬
‫ت‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬
‫استراتيجية‬ ‫تلئم‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫خطة‬ ‫تطوير‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ،‫واألهداف‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫فيجب‬ ‫وجد‬
،‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ويتناول‬ .‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬
،‫للمنظمة‬ ‫الحالية‬ ‫والبيئة‬ ،‫المنظمة‬ ‫ورسالة‬
،‫للمنظمة‬ ‫الرئيسة‬ ‫واالستراتيجيات‬
‫واألهداف‬
‫طو‬
.‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫واألهداف‬ ،‫األجل‬ ‫يلة‬
-
‫المنظمة‬ ‫رسالة‬
‫والمساهمة‬ ،‫وجودها‬ ‫من‬ ‫والغرض‬ ‫واتجاهاتها‬ ،‫المنظمة‬ ‫طبيعة‬ ‫توضح‬ ‫عبارات‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫تصاغ‬
‫أسواق‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫بما‬ ‫واسعة‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫المنظمة‬ ‫تقدمها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المتميزة‬
‫جديدة‬
ً‫ص‬‫فر‬ ‫تمثل‬ ‫جديدة‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫وتقديم‬
‫يمنع‬ ‫بما‬ ‫واضحة‬ ‫الرسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫المنظمة‬ ‫لنمو‬ ‫ا‬
.‫الحقيقية‬ ‫أهدافها‬ ‫عن‬ ‫إبعادها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ،‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫مغامرات‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬
-
‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫دراسة‬
‫للمنظمة‬ ‫الراهن‬ ‫للوضع‬ ‫شاملة‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫السليمة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫منه‬ ‫تنطلق‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫وتمثل‬ .‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫الرئيسية‬ ‫والقضايا‬
:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسة‬ ‫المكونات‬ ‫وتتمثل‬ .‫المختلفة‬ ‫واألهداف‬
ً
‫أوال‬
.‫ونموها‬ ‫المنظمة‬ ‫تاريخ‬ ‫دراسة‬ :
128
ً‫ي‬‫ثان‬
‫عديدة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫السوق‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫المماثلة‬ ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫دراسة‬ :‫ا‬
:‫مثل‬
•
.‫والتمويل‬ ‫الربحية‬
•
.‫األنشطة‬ ‫تنوع‬ ‫درجة‬
•
.‫المقدمة‬ ‫والخدمات‬ ‫المنتجات‬
•
‫الع‬
.‫ملء‬
•
.‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫حصة‬
•
،‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫الموقف‬
‫ع‬ ‫وصورتها‬
.‫الناس‬ ‫ند‬
•
‫المستقبلية‬ ‫النظرة‬
.‫الحالي‬ ‫األداء‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫للمنظمة‬
•
.‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫مواجهتها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫التحديات‬
-
‫للمنظمة‬ ‫الحالية‬ ‫البيئة‬ ‫دراسة‬
.‫ومستقبلها‬ ‫المنظمة‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬
:‫اآلتية‬ ‫الجوانب‬ ‫عادة‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتتناول‬
ً
‫أول‬
:‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫ظروف‬ :
‫نسبة‬ ،‫التضخم‬ ‫معدل‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫مثل‬
،‫السكان‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ،‫البطالة‬
‫العوام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬
.‫ل‬
ً‫ي‬‫ثان‬
:‫المنظمة‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬ ‫السوق‬ ‫ظروف‬ :‫ا‬
‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫حصة‬ ‫مثل‬
‫الحصة‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫وإمكانية‬
.‫التنافسية‬ ‫والبيئة‬
ً‫ث‬‫ثال‬
:‫التنظيمية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬
‫والمهارات‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬
‫في‬ ‫والتغييرات‬ ،‫المطلوبة‬
.‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬
ً‫ع‬‫راب‬
:‫والقانونية‬ ‫السياسية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬
،‫القوانين‬ ‫في‬ ‫المتوقعة‬ ‫التغيرات‬ ‫مثل‬
‫المجال‬ ‫نحو‬ ‫السياسية‬ ‫واالتجاهات‬
.‫المنظمة‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬
129
ً‫س‬‫خام‬
:‫المالية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬
‫وتوافر‬ ،‫الربحية‬ ‫ومعدل‬ ،‫األصول‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ‫معدل‬ ‫مثل‬
‫مصاد‬
،‫التمويل‬ ‫ر‬
.‫والسيولة‬
ً‫س‬‫ساد‬
‫التقنية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬
.‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫المحتملة‬ ‫وآثارها‬ ‫التقنية‬ ‫التطورات‬ ‫مثل‬ :
-
‫للمنظمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الستراتيجيات‬
‫رسالتها‬ ‫تحقق‬ ‫والتي‬ ،‫للمنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫االتجاهات‬ ‫الرئيسة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫تتناول‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫طويلة‬ ‫وأهدافها‬
.‫أنشطتها‬ ‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫نشاط‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫شاملة‬ ‫كوحدة‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫وتطور‬ .‫األجل‬
-
‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬
‫تضمنته‬ ‫الذي‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫تساعد‬
‫وا‬ ‫وصفية‬ ‫عبارات‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫وتصاغ‬ .‫المنظمة‬ ‫رسالة‬
‫رسالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫اللزمة‬ ‫األنشطة‬ ‫تصف‬ ‫سعة‬
ً‫د‬‫عد‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫وتتناول‬ .‫المنظمة‬
‫السلع‬ ‫تطوير‬ ،‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ،‫الربحية‬ ،‫النمو‬ :‫مثل‬ ،‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫ا‬
.‫السوق‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫ومكانة‬ ،‫والخدمات‬
-
‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬
‫خلل‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫وأنشطة‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫وأهدافها‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫التفصيلي‬ ‫الوصف‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫سنة‬
‫لألنشطة‬
‫المستهدفة‬ ‫والتواريخ‬ ،‫عنها‬ ‫والمسؤولين‬ ،‫السنوية‬
‫هذا‬ ‫ويربط‬ ،‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫بأحد‬ ‫التفصيلية‬ ‫األنشطة‬ ‫وتربط‬ .‫إلنجازها‬
‫األهداف‬ ‫بأحد‬ ‫بدوره‬ ‫الهدف‬
.‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫االستراتيجية‬
2
-
‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬
‫بدراسة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬
‫شكل‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫يتشكل‬ ‫وقد‬ ،‫للنظم‬
‫و‬ ‫وتطوير‬ ‫بدراسة‬ ‫تقوم‬ ‫دائمة‬ ‫لجنة‬
‫تقنيات‬ ‫نظم‬ ‫مراجعة‬
‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫كان‬ ‫القريب‬ ‫الماضي‬ ‫وفي‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫المعلومات‬
ً
‫فعل‬ ‫القائمة‬ ‫النظم‬ ‫وطاقة‬ ‫طبيعة‬ ‫يعرفون‬ ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫بالمنظمة؛‬ ‫المعلومات‬
‫فإن‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ .
‫عليهم‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫يدركون‬ ‫المديرين‬ ‫معظم‬
‫تطوير‬ ‫من‬
‫نظم‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المعلومات‬
ً‫ص‬‫شخ‬ ‫يتضمن‬
ً‫د‬‫واح‬ ‫ا‬
:‫اآلتي‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫ا‬
130
•
.‫العليا‬ ‫اإلدارة‬
•
.‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إدارة‬
•
.‫الرئيسية‬ ‫الوظيفية‬ ‫األقسام‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫كل‬
‫أن‬ ‫ويجب‬ . ‫نشاطه‬ ‫وطبيعة‬ ‫المنظمة‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫النهائي‬ ‫والتشكيل‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫ويتوقف‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫يراعي‬
‫خمسة‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫محدد‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫النظم‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫للجهات‬ ‫المناسب‬ ‫التمثيل‬ ‫التشكيل‬
‫وي‬ ،‫دائمين‬ ‫أعضاء‬ ‫وسبعة‬
‫موض‬ ‫مناقشة‬ ‫عند‬ ‫دورية‬ ‫بصورة‬ ‫أعضاء‬ ‫الفريق‬ ‫إلى‬ ‫ضم‬
‫و‬
،‫باهتماماتهم‬ ‫يتعلق‬ ‫ع‬
‫المراجعة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫الفريق‬ ‫إلى‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فمثل‬
‫إدخال‬ ‫على‬ ‫الرقابية‬ ‫األساليب‬ ‫مناقشة‬ ‫عند‬
.‫البيانات‬ ‫وسرية‬ ‫بأمن‬ ‫الخاصة‬ ‫والضمانات‬ ‫وإخراجها‬ ‫ومعالجتها‬ ‫البيانات‬
‫لفريق‬ ‫العامة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫ما‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزنا‬ ،‫نتساءل‬ ‫وعليه‬
‫المرحلة‬
‫النظم؟‬ ‫لتطوير‬ ‫التمهيدية‬
‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫لفريق‬ ‫العامة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫تتمثل‬
:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫لتطوير‬
1
.
‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬
.
2
.
.‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬
3
.
.‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫دراسة‬
4
.
‫المالي‬ ‫الموارد‬ ‫تحديد‬
.‫اللزمة‬ ‫والبشرية‬ ‫والمادية‬ ‫ة‬
5
.
‫الموارد‬ ‫توزيع‬
‫اللزمة‬ ‫واألنشطة‬ ‫المهام‬ ‫على‬
.
6
.
‫اختصاصات‬ ‫تحديد‬
.‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫ومسؤوليات‬
7
.
‫تح‬
.‫التطبيقات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أولويات‬ ‫ديد‬
8
.
.‫المشروع‬ ‫جدولة‬
9
.
‫توصل‬ ‫التي‬ ‫بالتوصيات‬ ‫ملخص‬ ‫إعداد‬
.‫لإلدارة‬ ‫ورفعه‬ ‫الفريق‬ ‫إليها‬
10
.
‫العمل‬ ‫سير‬ ‫عن‬ ‫دوري‬ ‫بتقرير‬ ‫اإلدارة‬ ‫تزويد‬
.
-
‫األهداف‬ ‫وتحديد‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬
(
Feasibility Study & Objectives Determinations
)
‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫للنظم‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫عمل‬ ‫لفريق‬ ‫األولى‬ ‫المهمة‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫وتهدف‬ .‫كبيرة‬ ‫تكاليف‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫التطوير‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫النظم‬
‫والم‬ ‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬
‫وصياغة‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬ .‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫خاطر‬
‫التطوير‬ ‫أهداف‬
.
131
:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫ثلثة‬ ‫جوانب‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫وتتضمن‬
ً
‫أوال‬
‫المتاحة؟‬ ‫بالتقنيات‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ :‫فنية‬ ‫جدوى‬ :
ً‫ي‬‫ثان‬
‫النظم؟‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫ما‬ :‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ :‫ا‬
ً‫ث‬‫ثال‬
‫تشغيلية‬ ‫جدوى‬ :‫ا‬
‫سي‬ ‫هل‬ :
‫مؤسستنا؟‬ ‫في‬ ‫إنشاؤه‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫النظام‬ ‫ستخدم‬
‫استخدام‬ ‫من‬ ‫فنية‬ ‫مخاطر‬ ‫هناك‬ ‫فمثل‬ .‫المخاطرة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫ونلحظ‬
‫تشغيلية‬ ‫ومخاطر‬ .‫النظام‬ ‫فشل‬ ‫بإمكانية‬ ‫يقترن‬ ‫كبير‬ ‫عائد‬ ‫تقدير‬ ‫مثل‬ ،‫اقتصادية‬ ‫مخاطر‬ ‫وهناك‬ .‫الرائدة‬ ‫التقنيات‬
‫لل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬
.‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫لك‬ ‫نوضح‬ ‫يأتي‬ ‫وفيما‬ .‫يستخدم‬ ‫أال‬ ‫الممتاز‬ ‫نظام‬
‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫أول‬
‫الفنية‬
(Technical Feasibility Study)
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫النظام‬
ً‫ق‬‫طر‬ ‫هناك‬
.‫المخرجات‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫متعددة‬ ‫ا‬
‫أكثر‬ ‫الفنية‬ ‫جدواها‬ ‫تكون‬ ‫النظم‬ ‫فبعض‬ .‫التقنية‬ ‫الجدوى‬ ‫فحص‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
ً‫ح‬‫وضو‬
.‫المخرجات‬ ‫نفس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫ا‬
،‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫منها‬ ‫سنناقش‬ ،‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
،‫والمعدات‬ ‫واألجهزة‬
.‫النظم‬ ‫وبرمجيات‬
‫والبرامج‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نناقش‬ ‫وسوف‬ ،‫واإلجراءات‬ ‫والسياسات‬ ،‫البشرية‬ ‫والكفاءات‬ ،‫التطبيقية‬
‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫الجوانب‬
:
‫أ‬
-
‫الحالية‬ ‫للنظم‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ :
‫ا‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫دراسة‬ ‫تبدأ‬
‫التنظيمية‬ ‫بالخريطة‬ ‫عادة‬ ‫لحالية‬
‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫للقسم‬
‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫و‬ ،‫المهام‬ ‫هذه‬ ‫توثيق‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مهام‬
‫ومهام‬ ،‫التنظيمية‬ ‫والعلقات‬ ،‫الوظائف‬ ‫أسماء‬
‫والعل‬ ،‫ومسؤولياتها‬ ‫الوظائف‬
‫أق‬ ‫بقية‬ ‫و‬ ‫المعني‬ ‫القسم‬ ‫بين‬ ‫قات‬
‫سا‬
‫الدر‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫المنظمة‬ ‫م‬
‫عديدة‬ ‫مجاالت‬ ‫اسة‬
:‫اآلتي‬ ‫منها‬
1
.
‫الت‬ ‫وخاصة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬
.‫الموازنة‬ ‫و‬ ‫خطيط‬
2
.
‫أم‬
.‫عليها‬ ‫الرقابة‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬
3
.
.‫العمل‬ ‫جدولة‬
4
.
‫البيا‬ ‫إدخال‬
. ‫اإلدخال‬ ‫تدقيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫نات‬
5
.
‫تطو‬ ‫إجراءات‬
.‫وصيانتها‬ ‫التطبيقية‬ ‫النظم‬ ‫ير‬
6
.
‫التح‬ ‫إجراءات‬
.‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫قق‬
7
.
‫(ب‬ ‫المتاحة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أنواع‬
‫ي‬
.)‫صورة‬ ،‫صوت‬ ،‫انات‬
132
8
.
‫الش‬ ‫خدمات‬
.‫وأنواعها‬ ‫بكات‬
9
.
‫المس‬
.‫للمستخدمين‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫اعدات‬
10
.
‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخطط‬
.‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تبع‬
‫ب‬
-
‫وطاقاتها‬ ‫الحالية‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ :
‫وشبكات‬ ‫المختلفة‬ ‫وأنواعها‬ ‫بأحجامها‬ ‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫الحالية‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫تاريخ‬ ‫دراسة‬ ‫يجب‬
‫و‬
‫والنها‬ ،‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫مثل‬ ،‫ملحقاتها‬
‫الطرفية‬ ‫يات‬
،
‫تحديد‬ ‫مع‬ ،‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ،‫التخزين‬ ‫ووسائط‬ ،‫والطابعات‬
.‫األداء‬ ‫وسرعة‬ ،‫الذاكرة‬ ‫سعة‬ ‫مثل‬ ،‫طاقاتها‬
ً
‫وصوال‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫اقترن‬ ‫وما‬ ‫العمليات‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫وتحديد‬
‫التغيير‬ ‫اتجاه‬ ‫إلى‬
‫وما‬ ،‫العمليات‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الناتج‬
‫يتطلبه‬
‫المعالجة‬ ‫طرق‬ ‫دراسة‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫جديدة‬ ‫تطبيقية‬ ‫مجاالت‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
.‫تغييرات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫حدث‬ ‫وما‬ )‫موزعة‬ ‫أو‬ ،‫(مركزية‬
‫ت‬
-
‫النظم‬ ‫برمجيات‬ :
‫علينا‬ ‫يتوجب‬
-
‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
-
‫الم‬ ‫النظم‬ ‫برمجيات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫حصر‬
‫اإلصدار‬ ‫وتواريخ‬ ‫بيانات‬ ‫مع‬ ،‫تاحة‬
.
‫ومن‬
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫النظم‬ ‫برمجيات‬ ‫أمثلة‬
1
.
.‫التشغيل‬ ‫نظم‬
2
.
.‫االتصال‬ ‫نظم‬
3
.
.‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬
4
.
.‫البرامج‬ ‫ومفسرات‬ ‫مترجمات‬
5
.
.‫الملفات‬ ‫تحويل‬ ‫برمجيات‬
6
.
‫ال‬ ‫تحليل‬ ‫أدوات‬
.‫نظم‬
7
.
.‫التقارير‬ ‫إعداد‬ ‫برمجيات‬
‫ث‬
-
‫التطبيقية‬ ‫البرمجيات‬ :
‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫ونحدد‬ .‫برنامج‬ ‫لكل‬ ‫وتقويم‬ ،‫برنامج‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫الحالية‬ ‫التطبيقية‬ ‫البرامج‬ ‫دراسة‬ ‫تتضمن‬
.‫التقويم‬ ‫ومحتويات‬ ‫جوانب‬ ‫ثم‬ ،‫المطلوبة‬ ‫البيانات‬
133
‫تحديد‬ ‫يجب‬
‫برنامج‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫اآلتية‬ ‫البيانات‬
:
1
.
.‫البرنامج‬ ‫اسم‬
2
.
ً‫مطور‬ ‫البرنامج‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬
‫ا‬
‫مشتر‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬
‫ى‬
.‫الخارج‬ ‫من‬
3
.
‫التار‬
.‫البرنامج‬ ‫الستخدام‬ ‫الفعلي‬ ‫يخ‬
4
.
.‫البرنامج‬ ‫بها‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫اللغة‬
5
.
‫أجر‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫التحسينات‬
.‫تواريخها‬ ‫مع‬ ‫البرنامج‬ ‫على‬ ‫يت‬
6
.
‫عل‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫التعديلت‬ ‫درجة‬
‫مشتر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وبخاصة‬ ،‫البرنامج‬ ‫ى‬
‫ى‬
.
7
.
‫البرامج‬ ‫مع‬ ‫البرنامج‬ ‫تكامل‬ ‫درجة‬
‫األ‬
.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫خرى‬
8
.
.‫أخرى‬ ‫برامج‬ ‫على‬ ‫اعتماده‬ ‫درجة‬
9
.
‫الوظ‬
.‫البرنامج‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ائف‬
10
.
.‫وإمكانياته‬ ‫للبرنامج‬ ‫العامة‬ ‫الملمح‬
.‫التنافسي‬ ‫الجانب‬ ،‫الفني‬ ‫الجانب‬ ،‫المستخدم‬ :‫ثلثة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫برنامج‬ ‫كل‬ ‫تقويم‬ ‫ويجب‬
ً
‫فمثل‬
ً‫ي‬‫منطق‬ ،
‫ا‬
‫إدخال‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،
ً‫ي‬‫فعل‬ .‫النظم‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬
‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫إذ‬ ،‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬ ‫يمكن‬ ،‫ا‬
‫ال‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ .‫صوتية‬ ‫رسائل‬ ‫إدخال‬ ‫ويمكن‬ ،‫اإلدخال‬ ‫عملية‬ ‫تيسر‬ ‫منسدلة‬ ‫قوائم‬ ‫إظهار‬ ‫ويمكن‬ ،‫المفاتيح‬ ‫لوحة‬
‫عدي‬ ‫أوامر‬ ‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫يتوفر‬ ‫وقد‬ .‫دقيقة‬ ‫الصوتية‬ ‫الرسائل‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫تتوافر‬
‫شاشات‬ ‫السترجاع‬ ‫دة‬
‫نعتمد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ .‫وتدقيقها‬ ‫السابقة‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬
-
‫فقط‬
-
‫بل‬ ،‫النظم‬ ‫مطورو‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫النشرات‬ ‫على‬
.‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫الستخدام‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اللزمة‬ ‫الفنية‬ ‫الخبرة‬ ‫توفر‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫للنظم‬ ‫الفني‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬
ً‫ي‬‫ثان‬
( ‫القتصادية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫ا‬
Economic Feasibility Study
)
‫عائد‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫االستثمارات‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫مثل‬ ،‫قائمة‬ ‫نظم‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ ‫إن‬
‫و‬ .‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫يناسب‬ ‫معقول‬
:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫العائد‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ ‫قد‬
•
‫صافي‬ ‫زيادة‬
‫النظم‬ ‫تكاليف‬ ‫لخفض‬ ‫نتيجة‬ ‫الربح‬
•
‫نتيجة‬ ‫الربح‬ ‫صافي‬ ‫زيادة‬
.‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫لخلق‬
:‫االقتصادية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األتية‬ ‫التكاليف‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
1
.
‫المادية‬ ‫(التجهيزات‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫إنشاء‬ ‫تكاليف‬
.)‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ،‫والبرامج‬ ،
2
.
‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫تكاليف‬
(
‫ا‬
)‫التطبيق‬ ‫و‬ ،‫واإلنشاء‬ ،‫لتصميم‬
134
3
.
‫(إعادة‬ ‫التنظيم‬ ‫إعادة‬ ‫تكاليف‬
‫وتعيين‬ ،‫الوظائف‬ ‫تصميم‬
.)‫األماكن‬ ‫وتغيير‬ ،‫جدد‬ ‫موظفين‬
4
.
‫واآلالت‬ ‫الموظفين‬ ‫إعداد‬ ‫تكاليف‬
‫ل‬
‫المتوازي‬ ‫والتشغيل‬ ،‫(التدريب‬ ‫الجديد‬ ‫لنظام‬
‫اختبار‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫للنظامين‬
‫وتكال‬ ،‫الجديد‬ ‫النظام‬
.)‫وإعدادها‬ ‫البيانات‬ ‫تحويل‬ ‫يف‬
5
.
،‫(الوقائية‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫عمره‬ ‫خلل‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫صيانة‬ ‫تكاليف‬
.)‫والتطوير‬ ،‫العلجية‬
( ‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫ثالثا‬
Operational Feasibility Study
)
‫فقد‬ .‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫قبول‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫تتحدد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تناسب‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫النظم؛‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فشلت‬
،
‫الو‬ ‫توصيف‬ ‫أن‬ ‫أو‬
ً‫ب‬‫مناس‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المهام‬ ‫وتحديد‬ ‫ظائف‬
‫ا‬
.‫التنظيمية‬ ‫والعلقات‬ ‫الوظائف‬ ‫تعريف‬ ‫إلعادة‬ ‫الدقيقة‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فل‬ ،‫لتشغيلها‬
،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫ويولد‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مقدرة‬ ‫يدمر‬ ‫قد‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلقات‬ ‫صفو‬ ‫تعكير‬ ‫إن‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬
.‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫إمكانية‬ ‫تراعي‬
،‫المكتبية‬ ‫األعمال‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الوظيفية‬ ‫التغييرات‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫يؤخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫ولتحقيق‬
‫في‬ ‫طريقتهم‬ ‫تغيير‬ ‫تتطلب‬ ‫مختلفة‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العليا‬ ‫واإلدارة‬ ‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
.‫اإلدارة‬
-
‫للتطوير‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬
(
Determining General Purposes for Development
)
‫أهداف‬ ‫تحديد‬ ‫فيجب‬ ،‫تنفيذه‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫جدوى‬ ‫تؤيد‬ ‫المشروع‬ ‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫ا‬ ‫النظم‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يعاد‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التطوير‬ ‫هذا‬
‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫لحالية‬
‫اآلتي‬
:
1
.
‫ا‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫ستقدمها‬ ‫التي‬ ‫المزايا‬ ‫تحديد‬
. ‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫ستراتيجية‬
2
.
‫للوحدات‬ ‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬
.‫اإلدارية‬
3
.
‫ست‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫أولويات‬ ‫تحديد‬
‫ستخدم‬
135
-
‫دراسة‬
( ‫الحالية‬ ‫النظم‬
Studying Current Systems
)
،‫الشخصية‬ ‫المقابلت‬ ‫مثل‬ ،‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫باستخدام‬ ‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫تدرس‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫المشر‬ ‫لتطوير‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتؤدي‬ .)‫(االستبيان‬ ‫االستقصاء‬ ‫قوائم‬ ‫وتوزيع‬
‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫وع‬
:‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫الفوائد‬
1
.
‫للمستخدمين‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬
.‫المشروع‬ ‫في‬ ‫برؤيتهم‬ ‫للمساهمة‬
2
.
‫االحتياج‬ ‫تحديد‬
.‫قسم‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫ات‬
3
.
‫تحدي‬
.‫والمحتملة‬ ‫القائمة‬ ‫المشاكل‬ ‫د‬
4
.
‫ا‬ ‫تلبية‬ ‫مدى‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬
.‫الحاليين‬ ‫المستخدمين‬ ‫حتياجات‬
5
.
.‫الحالية‬ ‫للنظم‬ ‫والفاعلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫درجة‬ ‫دراسة‬
‫و‬
‫نتساهل‬ ‫عليه‬
-
‫الدارس‬ ‫عزيزنا‬
-
‫الدراسة؟‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫أ‬
-
:‫المستخدم‬ ‫تقويم‬
‫عن‬ ‫التقويم‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫المستخدم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫لحالة‬ ‫ملخص‬ ‫المستخدم‬ ‫تقويم‬ ‫ويمثل‬
ً‫ع‬‫م‬ ‫األسلوبين‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫استقصاء‬ ‫قائمة‬ ‫طريق‬
.‫ا‬
‫ال‬ ‫تقويم‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
‫مستخدم‬
:‫منها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫العديد‬
•
‫المت‬ ‫لتلبية‬ ‫جديدة‬ ‫أشياء‬ ‫إضافة‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬
.‫الحالية‬ ‫طلبات‬
•
‫اللزم‬ ‫المرونة‬ ‫درجة‬
.‫التشغيلية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫ة‬
•
‫در‬
.‫الحالية‬ ‫التقارير‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫جة‬
•
‫التدر‬ ‫توافر‬
.‫البرنامج‬ ‫الستخدام‬ ‫المناسب‬ ‫يب‬
•
. ‫والتعديلت‬ ‫للمدخلت‬ ‫الشامل‬ ‫التدقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫توافر‬
136
‫ب‬
-
‫الفني‬ ‫التقويم‬
،‫المستخدم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫البرنامج‬ ‫حالة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ .‫متخصص‬ ‫فني‬ ‫شخص‬ ‫بواسطة‬ ‫الفني‬ ‫التقويم‬ ‫يتم‬
ً
‫فمثل‬ .‫الفنية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫ولكنها‬
‫الكود‬ ‫يكون‬ ‫قد‬
‫متعددة‬ ‫وإصلحات‬ ‫لتعديلت‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫األصلي‬
‫يشمل‬ ‫عامة‬ ‫وبصفة‬ ،‫الصعبة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫صيانة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬
:‫اآلتية‬ ‫الجوانب‬ ‫الفني‬ ‫التقويم‬
•
‫البرن‬ ‫على‬ ‫التعديل‬ ‫درجة‬
.‫التعديل‬ ‫هذا‬ ‫ومستوى‬ ‫امج‬
•
.‫البيانات‬ ‫هيكل‬
•
.‫للبرامج‬ ‫الفني‬ ‫التوثيق‬ ‫جودة‬
•
‫الي‬ ‫المشاكل‬ ‫عدد‬
.‫المستخدمون‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫ومية‬
•
.‫المستخدمة‬ ‫البرمجة‬ ‫لغات‬
‫تقدير‬ ‫بإعطائه‬ ‫السابقة‬ ‫الجوانب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫البرنامج‬ ‫يصنف‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
‫للتقييم‬
،‫(ممتاز‬ :‫التقديرات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬
.)‫ضعيف‬ ،‫مقبول‬ ،‫متوسط‬ ،‫المتوسط‬ ‫فوق‬
‫ج‬
-
:‫التنافسي‬ ‫التقويم‬
‫مقارنة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التنافسي‬ ‫التقويم‬
‫في‬ ‫يقابلها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫حالية‬ ‫تقارير‬ ‫و‬ ،‫إمكانات‬ ‫و‬ ‫وخصائص‬ ،‫وظائف‬ ‫بين‬
‫وي‬ .‫المجال‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫ولدى‬ ،‫البرامج‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫التطبيقات‬
‫م‬
‫من‬ ‫التقويم‬ ‫هذا‬ ‫كن‬
‫ال‬ ‫التطبيقات‬ ‫مسايرة‬ ‫مدى‬ ‫معرفة‬
‫حالية‬
‫ل‬
‫اللزمة‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويمكن‬ .‫السائدة‬ ‫لتقنيات‬
‫من‬ ‫للمقارنة‬
.‫البرامج‬ ‫مستخدمي‬ ‫ومن‬ ،‫البرامج‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ ،‫للبرامج‬ ‫المطورة‬ ‫الشركات‬
137
‫ال‬ ‫المرحلة‬
‫ثانية‬
:
‫تحليل‬
‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬
Information Systems Analysis)
(
‫للنظم‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫ينبغي‬
‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬
‫تح‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نتناول‬ ‫ولذا‬ .‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫خلل‬ ‫من‬
‫دي‬
،‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬
‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫وتحليل‬
‫التسويقية‬
‫نناقش‬ ‫ثم‬ .‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬
‫الم‬
‫التقليدية‬ ‫داخل‬
،‫وتصميمها‬ ‫النظم‬ ‫لتحليل‬
‫وبعده‬
‫توفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫سنناقش‬
‫ال‬ ‫والعوامل‬ ،‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬
‫ت‬
‫ي‬
‫تساعد‬
‫وي‬ .‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬
‫الفصل‬ ‫ختتم‬
‫اإلدارة‬ ‫واجبات‬ ‫بتحديد‬
‫وواجبات‬
‫ف‬
‫تحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ريق‬
.‫النظم‬
-
‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تحليل‬ ‫تعريف‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫يعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
.....
‫تحليل‬ ‫طبيعة‬ ‫بيان‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫ونتناول‬
‫الن‬
‫الت‬ ‫هذا‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ظم‬
...... ‫حليل‬
.‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫أهداف‬
‫المنطقية‬ ‫العلقات‬ ‫وإيجاد‬ ،‫بالنظام‬ ‫المتعلقة‬ ‫والحقائق‬ ‫البيانات‬ ‫دراسة‬ ‫عملية‬ ‫بأنه‬ ‫النظام‬ ‫تحليل‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬
‫تحديد‬
.‫لها‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫أبعاد‬ ‫أو‬ ‫مواصفات‬
‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫داخل‬ ‫التفاعل‬ ‫الشبكة‬ ‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النظم‬ ‫وتحليل‬
‫عنها‬ ‫ينتج‬
:‫اآلتي‬
1
-
:‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬
•
‫يحدث؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
•
‫يحدث؟‬ ‫لماذا‬
•
‫بالعمل؟‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫من‬
•
‫العمل؟‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬
2
-
‫فعالية‬ ‫وزيادة‬ ‫العمل‬ ‫كفاءة‬ ‫لتحسين‬ ‫اللزمة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬ ‫اقتراح‬
‫األداء‬
.
‫المنظم‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ويستلزم‬
ً‫م‬‫نظا‬ ‫بوصفها‬ ‫ة‬
‫ا‬
ً‫ي‬‫إدار‬
‫ا‬
ً
‫متكامل‬
‫من‬ ‫أهدافه‬ ‫يستمد‬
‫الم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ويؤدي‬ .‫بيئته‬
:‫اآلتي‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫زايا‬
•
‫الن‬ ‫تحديد‬
.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫الفرعية‬ ‫ظم‬
•
.‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬
•
.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمليات‬ ‫تحديد‬
138
•
.‫للمنظمة‬ ‫والمرتقبة‬ ‫الحالية‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬
•
‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫المنظمة‬ ‫تفاعل‬ ‫كيفية‬ ‫تحديد‬
.
‫وف‬
‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ي‬
:‫اآلتي‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫هدف‬
1
-
.‫للمنظمة‬ ‫اللزمة‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫وتحديد‬ ‫تحليل‬
2
-
‫تصميم‬
‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫إلنتاج‬ ‫اللزمة‬ ‫الفرعية‬ ‫التسويقية‬ ‫النظم‬
.
-
‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تحليل‬
(Marketing Information Systems Analysis)
‫حتى‬ ،‫المطلوبة‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تحليل‬ ‫يهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫النظ‬ ‫محللو‬ ‫يستطيع‬
( ‫م‬
(System Analysts
‫من‬ ‫العديد‬ ‫وتستخدم‬ .‫اللزمة‬ ‫للتطبيقات‬ ‫المناسبة‬ ‫التقنيات‬ ‫اختيار‬
،‫السجلت‬ ‫وفحص‬ ،)‫(االستبيان‬ ‫االستقصاء‬ ‫وقوائم‬ ،‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫مثل‬ ،‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫األدوات‬
‫ال‬ ‫الحظ‬ ،‫اآلتية‬ ‫األمور‬ ‫تحليل‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫عملية‬ ‫وتتضمن‬ .‫المباشرة‬ ‫والملحظة‬
‫رقم‬ ‫جدول‬
(
1
)
( ‫رقم‬ ‫الجدول‬
1
‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تحليل‬ ‫متطلبات‬ :)
1
.
‫بالمنظمة‬ ‫الموجودة‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬
.
2
.
.‫إلنجازها‬ ‫اللزم‬ ‫الزمن‬ ‫و‬ ‫العمليات‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫تحليل‬
3
.
.‫الرقابة‬ ‫طرق‬ ‫تحليل‬
4
.
.‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحليل‬
5
.
‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحليل‬
.
1
-
‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫تفيد‬ ‫معلومات‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫تنتج‬ :‫بالمنظمة‬ ‫الموجودة‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬
‫وتحليل‬ ،‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫حصر‬ ‫ويجب‬ .‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اإلدارية‬ ‫النظم‬ ‫وأداء‬ ،‫العاملين‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫مثل‬ ،‫عديدة‬
.‫ومعلومات‬ ‫بيانات‬ ‫من‬ ‫تنتجه‬ ‫ما‬
2
-
‫والز‬ ‫العمليات‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫تحليل‬
‫في‬ ‫قليلة‬ ‫مرات‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫تكرر‬ ‫قد‬ ‫عمليات‬ ‫فهناك‬ :‫إلنجازها‬ ‫اللزم‬ ‫من‬
‫عمليات‬ ‫وهناك‬ ،‫األقساط‬ ‫بعض‬ ‫تسديد‬ ‫مثل‬ ،‫السنة‬
‫تتطلب‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫األجور‬ ‫دفع‬ ‫مثل‬ ،‫أسبوعية‬
‫مثل‬ ‫إلتمامها‬ ‫ثوان‬
‫عمل‬
‫أخر‬ ‫عملية‬ ‫تستغرق‬ ‫وقد‬ ،‫شراء‬ ‫طلب‬
‫ى‬
ً‫ت‬‫وق‬
ً
‫طويل‬ ‫ا‬
‫لمناقصة‬ ‫عرض‬ ‫تقديم‬ ‫مثل‬ ،
.
139
3
-
‫طرق‬ ‫تحليل‬
‫لتحليل‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫الرقابة‬ ‫في‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫تحديد‬ ‫إن‬ :‫الرقابة‬
‫النظم‬
‫اإلج‬ ‫معرفة‬ ‫فيجب‬ .
‫ابة‬
:‫مثل‬ ،‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عن‬
•
‫لألداء؟‬ ‫محددة‬ ‫معايير‬ ‫هناك‬ ‫هل‬
•
‫م‬
‫المسؤو‬ ‫ن‬
‫بالمعايير؟‬ ‫األداء‬ ‫مقارنة‬ ‫عن‬ ‫ل‬
•
‫ا‬ ‫طريقة‬ ‫ما‬
‫تكتشف؟‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫مع‬ ‫لتعامل‬
•
‫ي‬ ‫هل‬
‫عالي‬ ‫تكاليف‬ ‫األخطاء‬ ‫عن‬ ‫نتج‬
‫ة؟‬
4
-
‫المصدر‬ ‫المنظمة‬ ‫عمليات‬ ‫تعتبر‬ :‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحليل‬
‫الرئيس‬
،‫الداخلية‬ ‫للمعلومات‬
ً
‫فمثل‬ .‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫متطلبات‬ ‫تحديد‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬
‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬
‫تكلفة‬ ‫و‬ ،‫المورد‬ ‫واسم‬ ،‫للصنف‬ ‫المتوقع‬ ‫والطلب‬ ،‫المخازن‬ ‫في‬ ‫المتاح‬ ‫المخزون‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫تتطلب‬ ‫المخزون‬
‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫يتم‬ ‫متى‬ ‫ولمعرفة‬ .‫الصنف‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬
‫ال‬
‫للتوريد‬ ‫اللزمة‬ ‫الفترة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بد‬
.
‫ويتطلب‬
‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحديد‬
‫العديد‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬
:‫مثل‬ ،‫عملية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬
•
‫العملية؟‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫نقطة‬ ‫ما‬
•
‫العملية؟‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫من‬
•
‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫ما‬
•
‫العملية؟‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫ما‬
•
‫ح‬ ‫ما‬
‫عملية؟‬ ‫بكل‬ ‫المرتبط‬ ‫العمل‬ ‫جم‬
•
‫ظرو‬ ‫بتغير‬ ‫العمليات‬ ‫تتأثر‬ ‫هل‬
‫ف‬
‫معينة؟‬
•
‫اللز‬ ‫التفاصيل‬ ‫ما‬
‫العملية؟‬ ‫إلنجاز‬ ‫مة‬
•
‫ما‬
‫ال‬
‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫تخزن‬ ‫التي‬ ‫معلومات‬
•
‫المع‬ ‫ما‬
‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫تتولد‬ ‫التي‬ ‫لومات‬
5
-
‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،‫السابقة‬ ‫األسئلة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ :‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحليل‬
‫األسئلة‬
‫اإلجابة‬ ‫يلزم‬ ‫التي‬
ً
‫وصوال‬ ‫عنها‬
‫في‬ ‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬
،‫المنظمة‬
:‫مثل‬
140
-
‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫مدخل‬
‫عزيزي‬
‫المداخل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫مدخل‬ ‫يعتبر‬ ،‫الدارس‬
‫المدخل‬ ‫ويتضمن‬ .‫جزئية‬ ‫تحليلية‬ ‫بمهام‬ ‫للقيام‬ ‫السابقة‬ ‫الفرعية‬ ‫المداخل‬ ‫بعض‬ ‫معه‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫الشاملة‬
‫الشكل‬ ‫الحظ‬ ،‫تسميته‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫مرحلتين‬
:‫التالي‬
‫مدخل‬
‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬
‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ :‫أول‬
‫التحليل‬ ‫ويسير‬ .‫ذاتها‬ ‫بالمعلومات‬ ‫اهتمامه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫تحليله‬ ‫في‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويركز‬
:‫اآلتي‬ ‫النحو‬ ‫على‬
1
.
1
-
‫ا‬ ‫تحديد‬
.‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫ستراتيجيات‬
2
-
‫أوجه‬ ‫تحديد‬
‫الوظيفية‬ ‫النظم‬ ‫تشكل‬ ‫والتي‬ ،‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫اللزمة‬ ‫النشاط‬
.‫للمنظمة‬
3
-
‫أوجه‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫والتي‬ ،‫اإلدارية‬ ‫المستويات‬ ‫لجميع‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬
‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫النشاط‬
.‫المنظمة‬
4
-
‫اللزم‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫تحديد‬
.‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫إلنتاج‬ ‫ة‬
5
-
‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫الجداول‬ ‫تحديد‬
.‫بينها‬ ‫العلقات‬ ‫وتحديد‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫ها‬
.‫وتكاملها‬ ‫اندماجها‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫الشامل‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويوصل‬
141
‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫التصميم‬ :‫ثانيا‬
‫للحتيا‬ ‫الشاملة‬ ‫الخطة‬ ‫وتحديد‬ ‫التحليل‬ ‫ويعد‬
‫عكسية‬ ‫بطريقة‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬ ،‫جات‬
‫التحلي‬ ‫لعملية‬
‫حيث‬ ،‫ل‬
:‫اآلتية‬ ‫الخطوات‬ ‫يتضمن‬
1
-
.‫وعلقاتها‬ ‫وفهارسها‬ ‫ومفاتيحها‬ ‫بحقولها‬ ‫الجداول‬ ‫تصميم‬
2
-
.‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫تصميم‬
3
-
.‫المنظمة‬ ‫لتغذية‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫شبكة‬ ‫تصميم‬
4
-
‫ت‬
‫المعلومات‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫النظم‬ ‫صميم‬
‫ألو‬
‫المستو‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫النشاط‬ ‫جه‬
‫ي‬
‫ا‬
‫ت‬
.‫اإلدارية‬
5
-
‫المنظمة‬ ‫وأهداف‬ ‫استراتيجيات‬ ‫تحقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫توفير‬
.
‫الشكل‬ ‫ويوضح‬
‫التالي‬
‫بشقيه‬ ‫المدخل‬
.
‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬
142
‫العمل‬ ‫محطات‬
‫وعوامل‬
‫تحديدها‬
‫عزيزي‬
‫ويوجد‬ ،‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ،‫الدارس‬
‫ثم‬ ‫المحطات‬ ‫مناقشة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونتناول‬ .‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫لتحديد‬ ‫دراستها‬ ‫تجب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬
.‫اختيارها‬ ‫عوامل‬
-
( ‫العمل‬ ‫محطات‬
Work Stations
)
‫المحطات‬ ‫تصنيف‬ ‫يمكن‬
:‫أقسام‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫المطلوبة‬ ‫الحلول‬ ‫توفر‬ ‫التي‬
(
1
)
:‫المركزي‬ ‫الحل‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ‫المتطلبات‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫ويناسب‬
‫من‬ ‫كبير‬ ‫وعدد‬ ،‫البيانات‬
‫السفر‬ ‫جوازات‬ ‫مثل‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫وبعض‬ ،‫البنوك‬ ‫احتياجات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫المستخدمين‬
.‫إلخ‬ ... ‫القيادة‬ ‫ورخص‬
‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫وقد‬
‫ال‬ ‫حجم‬ ‫وفق‬ ‫متوسط‬ ‫جهاز‬ ‫أو‬ ‫كبير‬ ‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫الحل‬
‫هذا‬ ‫مناسبة‬ ‫اتضح‬ ‫وإذا‬ .‫عمل‬
‫الحل‬
:‫مثل‬ ،‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫دراسة‬ ‫وجب‬ ،‫المنظمة‬ ‫الحتياجات‬
•
.‫الجديدة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تحديد‬
•
‫تحسينات‬ ‫إلى‬ ‫وتصنيفها‬ ‫الحالية‬ ‫التطبيقات‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫التحسينات‬ ‫تحديد‬
‫جوهرية‬
،‫ثانوية‬ ‫وتحسينات‬
‫إذا‬ ‫جوهرية‬ ‫بأنها‬ ‫التحسينات‬ ‫توصف‬ ‫وعادة‬
‫استل‬
( ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫زمت‬
100
.‫برمجة‬ ‫ساعة‬ )
•
‫عل‬ ‫الحصول‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ ‫حزم‬
‫يها‬
.
•
‫البرام‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬
.‫ذلك‬ ‫وأفضلية‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ج‬
(
2
)
‫القسم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحل‬
‫على‬ ‫استخدامها‬ ‫يقتصر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ :
‫فم‬ ‫معين؛‬ ‫قسم‬
ً
‫ثل‬
‫برنامج‬
‫ق‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األصول‬ ‫لمتابعة‬
،‫المالية‬ ‫اإلدارة‬ ‫بل‬
‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫ويقتصر‬ ،‫العمل‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬
.‫المعني‬ ‫القسم‬ ‫على‬ ‫استخدامه‬
(
3
)
:‫الموسعة‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬
‫تقنيات‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫التطورات‬ ‫بعد‬
‫الشبكات‬
‫أصبح‬ ،‫واالتصاالت‬
ً‫انتشار‬ ‫األكثر‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬
ً‫نظر‬ ‫ا؛‬
‫ا‬
‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫عامة‬ ‫وبصفة‬ .‫االحتياجات‬ ‫معظم‬ ‫تناسب‬ ‫ألنها‬
،‫الكلمات‬ ‫ومعالجات‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫الجداول‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ،‫المشتركة‬ ‫االستخدامات‬ ‫لدعم‬ ‫مناسبة‬ ‫أكثر‬ ‫الحل‬
،‫اإللكتروني‬ ‫والبريد‬ ،‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬ ‫ونظم‬
‫تغطية‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫وتمكن‬
‫ا‬ ‫جميع‬ ‫احتياجات‬
‫لوحدات‬
.‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬
143
(
4
)
:‫شخصي‬ ‫حاسب‬ ‫استخدام‬
‫لتوفير‬ ‫واحد‬ ‫شخصي‬ ‫حاسب‬ ‫استخدام‬ ‫يكفي‬ ‫قد‬
‫استخدام‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫االحتياجات‬
،‫المستخدم‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫المنفرد‬ ‫االستخدام‬ ‫بين‬ ‫الشخصي‬ ‫الجهاز‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫متخصصة‬ ‫برمجية‬ ‫حزمة‬
‫واستخدام‬
.‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫موارد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫محطة‬ ‫بوصفه‬ ‫ه‬
(
5
)
‫السابقة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫استخدام‬
‫احتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ :
‫خلي‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬
ً‫ا‬‫ط‬
‫من‬
.‫العمل‬ ‫محطات‬
-
‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫تحديد‬ ‫عوامل‬
‫منها‬ ‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫تحديد‬ ‫قبل‬ ‫دراستها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬
‫اآلتي‬
:
‫أ‬
.
‫حجم‬
:‫العمليات‬
‫إمكانية‬ ‫مثل‬ ،‫عالية‬ ‫تشغيلية‬ ‫قدرات‬ ‫للعمليات‬ ‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫يتطلب‬
،‫المتزامنة‬ ‫المعالجات‬ ‫تعدد‬
‫وق‬ .‫النظام‬ ‫لموارد‬ ‫المرن‬ ‫التوزيع‬ ‫و‬ ،‫للبرامج‬ ‫المتزامن‬ ‫والتشغيل‬
‫بأجهزة‬ ‫العالية‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫ارتبطت‬ ‫د‬
ً‫نظر‬ ‫المزود؛‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫شبكات‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وينافسها‬ ،‫والمتوسطة‬ ‫الكبيرة‬ ‫اآللي‬ ‫الحاسب‬
‫للتقدم‬ ‫ا‬
‫الكبير‬
.‫تقنياتها‬ ‫في‬
‫ب‬
.
:‫وأماكنهم‬ ‫المستخدمين‬ ‫عدد‬
‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫المستخدمين‬ ‫عدد‬ ‫يؤثر‬
‫والمعدات‬ ‫األجهزة‬
‫حيث‬ ،‫المطلوبة‬
‫ولذلك‬ .‫والمرتقبين‬ ‫الحالين‬ ‫المستخدمين‬ ‫بعدد‬ ‫الطابعات‬ ‫من‬ ‫وملحقاتها‬ ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫ترتبط‬
‫للع‬ ‫تقدير‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يدخل‬
‫د‬
،‫والمنافسة‬ ،‫المستهدف‬ ‫السوق‬ ‫دراسة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫للمستخدمين‬ ‫المتوقع‬ ‫د‬
‫للتصاال‬ ‫اللزمة‬ ‫والمعدات‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫المستخدمين‬ ‫مكان‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ .‫واألسعار‬ ،‫والتكاليف‬
.‫ت‬
‫ج‬
.
:‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫الصيانة‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬
‫في‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫الصيانة‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫إن‬
‫يؤخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المنظمة‬ ‫منطقة‬
.‫العمل‬ ‫منصة‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬
‫التحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وفريق‬ ‫اإلدارة‬ ‫واجبات‬
‫الذ‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تجاه‬ ‫وواجباتها‬ ‫بمسؤولياتها‬ ‫القيام‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫و‬ ،‫النظم‬ ‫بتحليل‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬
‫هذه‬ ‫تتلخص‬
:‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫الواجبات‬
1
.
‫وأن‬ ،‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬ ‫األمور‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫إطلع‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
‫الصورة‬
‫بتفاصيله‬ ‫للعمل‬ ‫الكاملة‬
‫الد‬
.‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ‫عرضت‬ ‫قد‬ ‫قيقة‬
2
.
‫خاصة‬ ‫فنية‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وفهم‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫محللي‬ ‫مساعدة‬
‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬
.
144
3
.
‫واالحت‬ ،‫العمل‬ ‫إجراءات‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬
.‫وأسبابها‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ياجات‬
4
.
‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫األسباب‬ ‫تحديد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬
.‫والمطلوبة‬ ‫الحالية‬ ‫المعلومات‬
5
.
‫الوصول‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫نفسها‬ ‫النظم‬ ‫وفي‬ ‫النظم‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬
‫المخرج‬ ‫إلى‬
.‫المطلوبة‬ ‫ات‬
6
.
‫المدخل‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬
.‫المخرجات‬ ‫ويتلقى‬ ‫ويعالجها‬ ‫ت‬
7
.
‫العمل‬ ‫تأخير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫االختناق‬ ‫نقاط‬
145
:‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬
( ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصميم‬
Information Systems Design
)
‫وثي‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫النظم‬ ‫حتليل‬ ‫بني‬ ‫ق‬
،‫التحليل‬ ‫عملية‬ ‫السابق‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫انقشنا‬ ‫وقد‬ .‫وتصميمها‬
‫األمور‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫التحليل‬ ‫ويوصل‬ .‫طبيعته‬ ‫عن‬ ‫أكثر‬ ‫تفاصيل‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫عناصره‬ ‫إىل‬ ‫الشيء‬ ‫ئة‬‫ز‬‫جت‬ ‫مجلتها‬ ‫يف‬ ‫تعين‬ ‫اليت‬‫و‬
‫الناقص‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬‫و‬ ،‫أفضل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ى‬ّ
‫ؤد‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬
‫الليت‬ ‫ة‬
‫أ‬ ‫فيمكن‬ .‫إضافتها‬ ‫ميكن‬
‫أو‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫فرعي‬ ‫ا‬ً
‫نظام‬ ‫أنخذ‬ ‫ن‬
‫حتقيق‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫التصميم‬ ‫كز‬
‫وير‬ .‫التحليل‬ ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫حيقق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫صياغتها‬ ‫ونعيد‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫كل‬
.‫التقنيات‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬‫و‬ ‫البشر‬ ‫بني‬ ‫افق‬‫و‬‫الت‬
‫عمله‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫فالتحليل‬
‫ال‬ ‫الفهم‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫عمل‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫التصميم‬‫و‬ ،‫للنظم‬ ‫كامل‬
.‫التحليل‬ ‫أهداف‬ ‫حيقق‬ ‫مبا‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫األشياء‬ ‫لوضع‬ ‫خطة‬
146
‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫ويشري‬ .‫املادي‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ،‫متكامالن‬ ‫بعدان‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫لتصميم‬‫و‬
‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫إىل‬
‫امل‬ ‫نظم‬ ‫مكوانت‬ ‫هبا‬ ‫تعمل‬ ‫سوف‬
‫إىل‬ ‫فيشري‬ ‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫أما‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بتناسق‬ ‫علومات‬
‫الشكل‬ ‫الحظ‬ ،‫التصميم‬ ‫يعدي‬ ‫مناقشة‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫ويتناول‬ .‫ذاهتا‬ ‫املكوانت‬ ‫توصيف‬
.‫التايل‬
‫النموذج‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬
‫يب‬‫ر‬‫التج‬
‫األساسية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تحديد‬
‫متهيدي‬ ‫جتريب‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬
‫ال‬
‫النموذج‬ ‫استخدام‬
‫التمهيدي‬ ‫التجريب‬
‫نعم‬
‫النموذج‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫تعديل‬
‫ييب‬‫ر‬‫التج‬
‫رضا‬
‫املستخدم؟‬
‫ييب‬‫ر‬‫جت‬ ‫منوذج‬
‫تشغيلي‬
147
-
‫التصميم‬
( ‫املنطقي‬
Logic Design
)
‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوظائف‬ ‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫يصف‬ ‫املنطقي؟‬ ‫التصميم‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫وتصميم‬ ،‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫امللفات‬‫و‬ ،‫املدخالت‬‫و‬ ،‫املخرجات‬ ‫فيصف‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫مالمح‬ ‫وحيدد‬ ،‫النظم‬
‫ويت‬ .‫الرقابة‬
‫التصميم‬ ‫ضمن‬
‫املنطقي‬
-
‫ا‬ً
‫أيض‬
-
.‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫وعالقتها‬ ،‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫هبا‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الكيفية‬ ‫بيان‬
.‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وتصميم‬ ،‫اجلداول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وتصميم‬ ،‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫وسنناقش‬
1
-
( ‫املخرجات‬ ‫تصميم‬
Output Design
)
‫ا‬ ‫لدها‬‫و‬‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫خمرجات‬ ‫تتمثل‬
‫وتعد‬ .‫لنظام‬
‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املخرجات‬
‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫تقومي‬ ‫عليه‬ ‫يبىن‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫تعد‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫النظم‬ ‫وجود‬ ‫يف‬ ‫السبب‬
:‫املخرجات‬
•
.‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫حتديد‬
•
‫أو‬ ،‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫عرض‬ ‫أو‬ ‫طباعةن‬ ‫ا‬ّ
‫إم‬ ‫العرض‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حتديد‬
‫وحتد‬ ،‫كالمها‬
.‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫وسيط‬ ‫يد‬
•
.‫لة‬‫و‬‫مقب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املعلومات‬ ‫عرض‬ ‫تنظيم‬
•
-
.‫املعلومات‬ ‫توصيل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حديد‬
2
-
( ‫املدخالت‬ ‫تصميم‬
Input Design
)
:‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬ .‫املطلوبة‬ ‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ،‫املخرجات‬ ‫تصميم‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬
•
.‫إدخاهلا‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬
•
‫الوسي‬ ‫حتديد‬
‫الذي‬ ‫ط‬
.‫اإلدخال‬ ‫يف‬ ‫سيستخدم‬
•
.‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫هبا‬ ‫تنظم‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫حتديد‬
•
.‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫عند‬ ‫املستخدم‬ ‫يرشد‬ ‫الذي‬ ‫ار‬‫و‬‫احل‬ ‫حتديد‬
•
.‫اخلطأ‬ ‫بتفادي‬ ‫إدخاهلا‬ ‫عند‬ ‫حتقق‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬
•
‫اخلطأ‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫التصحيح‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫البياانت‬ ‫صحة‬ ‫حتقيق‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حتديد‬
.
148
3
-
( ‫البياانت‬ ‫قواعد‬ ‫تصميم‬
Database Design
)
‫اجلدول‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫مثل‬ ،‫اه‬‫و‬‫وحمت‬ ‫جدول‬ ‫كل‬‫تبني‬ ‫حيث‬ .‫اجلداول‬ ‫بتصميم‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تصميم‬ ‫يبدأ‬
‫ما‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫أتخذ‬ ‫اليت‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ .‫اترخيية‬ ‫بياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫أو‬ ،‫العمليات‬ ‫تفاصيل‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫سيستخدم‬
:‫أييت‬
•
‫حتديد‬
‫و‬
.‫اجلدول‬ ‫موضوع‬ ‫ستكون‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حدة‬
•
.)‫(اجلدول‬ ‫البياانت‬ ‫وحدة‬ ‫سجل‬ ‫منها‬ ‫يتكون‬ ‫اليت‬ ‫احلقول‬ ‫حتديد‬
•
.‫حقل‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ستدخل‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫حتديد‬
•
.‫اجلدول‬ ‫مفاتيح‬ ‫أو‬ ‫مفتاح‬ ‫حتديد‬
•
.‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫ونوع‬ ،‫اجلداول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫حتديد‬
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫قاعدة‬ ‫وتصمم‬
-
‫عادة‬
-
‫ابس‬
‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫التصميم‬ ‫ويتضمن‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫أحد‬ ‫تخدام‬
‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وبني‬ ،‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫كل‬‫داخل‬ ‫التفاعل‬ ‫عالقات‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫موزعة‬ ‫أم‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬
‫مر‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫كانت‬
.‫تعددها‬ ‫حالة‬
4
-
( ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تصميم‬
Procedures Design
)
‫املها‬ ‫حتديد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تتضمن‬
‫ال‬ ‫اليت‬ ‫م‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫وحتديد‬ ،‫النظام‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫بد‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وتتضمن‬ .‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬
•
.‫وإدخاهلا‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫طرق‬
•
.‫املستخدمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املباشر‬ ‫للتفاعل‬ ‫وإعداده‬ ‫النظام‬ ‫تشغيل‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬
•
‫ا‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫متوقعة‬ ‫غري‬ ‫أخطاء‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫تتبع‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬
‫ال‬ ‫ستخدام‬
.‫نظام‬
•
‫االحتياطية‬ ‫النسخ‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬
.‫النسخ‬ ‫هذه‬ ‫حفظ‬ ‫وطرق‬ ،‫البياانت‬ ‫من‬
149
5
-
( ‫الرقابة‬ ‫تصميم‬
Control Design
)
‫هذه‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املعلومات‬ ‫طلب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫أخطاء‬ ‫هناك‬
‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫األخطاء‬
‫هناك‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫اثنوية‬
‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫اخلطرية‬ ‫األخطاء‬ ‫بعض‬
‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫النظام‬ َ
‫م‬ِّ
‫خد‬ُ‫است‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫البياانت‬ ‫مسح‬
‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ .
‫حىت‬ ‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬
:‫اآلتية‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫املدخالت‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫وتتضمن‬ .‫ا‬ً
‫جد‬ ً
‫قليال‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمال‬ ‫كان‬‫إذا‬
•
‫عد‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬
‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫دخول‬ ‫م‬
.‫حمدد‬ ‫يح‬‫ر‬‫تص‬ ‫دون‬ ‫النظام‬
•
.‫التسويقية‬ ‫العمليات‬ ‫مثل‬ ،‫كاملة‬‫بصورة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تتضمن‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫إمتام‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬
•
.‫صحتها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫حتقيق‬
•
.‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫مهمة‬ ‫بياانت‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬
( ‫المادي‬ ‫التصميم‬
Concrete Design
)
‫رسم‬ ‫إىل‬ ‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫يهدف‬
‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ .‫العملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫عليها‬ ‫سيكون‬ ‫اليت‬ ‫الصورة‬
‫ونظم‬ ،‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ :‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ .‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫النظم‬ ‫مكوانت‬ ‫خصائص‬ ‫حتديد‬ ‫التصميم‬
‫االتصاالت‬
.‫العمالة‬‫و‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،
-
‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫بدائل‬
‫يز‬‫ز‬‫ع‬
،‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫يدرس‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫ي‬
‫حتدد‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫حيث‬
-
‫عادة‬
-
‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫حتديد‬ ‫يتداخل‬ ‫وقد‬ .‫هلا‬ ‫املناسبة‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫العمل‬ ‫حمطة‬
.‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وحتديد‬ ‫االتصاالت‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬
‫ال‬ ‫تصميم‬ ‫ويتطلب‬
‫أو‬ ‫وحدات‬ ‫فمعظم‬ .‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫طبيعة‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫تجهي‬
‫عالية‬ ‫سرعة‬ ‫ذات‬ ‫قطع‬ ‫أو‬ ‫بوحدات‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫مخس‬ ‫إىل‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫استبداهلا‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫قطع‬
ً
‫جد‬
.‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وبتكاليف‬ ،‫جديدة‬ ‫وإمكانيات‬ ،‫كبرية‬‫تشغيلية‬ ‫وطاقات‬ ،‫ا‬
150
‫و‬
ً
‫فعال‬ ‫املوجودة‬ ‫التقنيات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫حتديد‬ ‫يتضمن‬
،‫املنظمة‬ ‫يف‬
،‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عديدة‬ ‫بدائل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ .‫احلايل‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫البديلة‬ ‫ابلتقنيات‬
‫م‬ ‫التعاقد‬ ‫أو‬ ،‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫إبدال‬ ‫أو‬ ،‫حتديثها‬ ‫أو‬
.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫العمليات‬ ‫لتشغيل‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫إحدى‬ ‫ع‬
( ‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ :‫أول‬
Using Current Systems
)
‫مع‬ ‫احلالية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫يف‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬
‫ويفرتض‬ .‫تعديالت‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫اثنوية‬ ‫تعديالت‬
‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫لة‬‫و‬‫مقب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬
‫مي‬ ‫احلالة‬
:‫اآلتية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫كن‬
1
-
‫التغيري‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫التنظيمي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬
-
‫حدث‬ ‫إذا‬
-
‫حده‬ ‫عند‬
‫األدىن‬
.
2
-
.‫التكلفة‬ ‫من‬ ‫األدىن‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬
3
-
.‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫حتويل‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬
4
-
.‫يب‬‫ر‬‫للتد‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬
:‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينشأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬
1
-
.‫للمنظمة‬ ‫املستقبلية‬ ‫احلاجات‬ ‫تلبية‬ ‫من‬ ‫احلالية‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫تتمكن‬ ‫ال‬ ‫قد‬
2
-
‫تكون‬ ‫قد‬
‫تقد‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫اإلمكانيات‬
‫هذه‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫وخاصة‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫مثيالهتا‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫احلالية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مها‬
.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً‫حملي‬ ‫مطورة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
3
-
.‫هبا‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ‫تشغيلها‬ ‫ونظم‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫ألجهزة‬ ‫الفين‬ ‫الدعم‬ ‫اليتوفر‬ ‫فقد‬ ‫قدمية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬‫إذا‬
‫النظ‬ ‫ترقية‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
( ‫احلالية‬ ‫م‬
Upgrading Current Systems
)
‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ،‫األجهزة‬ ‫طاقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ب‬ ‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫ترقية‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬‫إذا‬
:‫اآلتية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫حيقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬
1
-
.‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫بتكلفة‬ ‫للمنظمة‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫يليب‬ ‫عتاد‬ ‫توفري‬
151
2
-
‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫املهام‬ ‫حتسني‬
.‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫يف‬ ‫التحسينات‬ ‫من‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،‫احملدثة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
3
-
‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تكون‬
‫ال‬
‫يب‬‫ر‬‫تد‬
–
‫وجدت‬ ‫إذا‬
-
.‫األدىن‬ ‫حدها‬ ‫عند‬
:‫اآليت‬ ‫منها‬ ‫عيوب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫وقد‬
1
-
‫اليت‬ ‫التحسينات‬ ‫يقابلها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التحديث‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬
.‫التكلفة‬ ‫هذه‬ ‫تناسب‬
2
-
‫الن‬ ‫يظل‬ ‫قد‬
.‫السوق‬ ‫يف‬ ً
‫فعال‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تؤديها‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫يف‬ ‫قص‬
:‫ا‬ً‫اثلث‬
( ‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫إحالل‬
Dissolve Current Systems
)
‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫إحالل‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫البديل‬
‫من‬ ‫اآلتية‬
:‫البديل‬ ‫هذا‬
1
-
‫ال‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫توفر‬
.‫حمسنة‬ ‫جديدة‬ ‫وظائف‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطبيقية‬
2
-
.‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫السائدة‬ ‫املتطلبات‬ ‫اكب‬‫و‬‫ت‬ ‫حديثة‬ ‫تطبيقات‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يقدم‬
3
-
.‫الفين‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫الضيانة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ظرو‬ ‫احلديثة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫توفر‬ ‫قد‬
‫البد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬
:‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫يل‬
1
-
‫الت‬ ‫االحتياجات‬ ‫تكون‬
.‫السابقة‬ ‫ابلبدائل‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫أكثر‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يبية‬‫ر‬‫د‬
2
-
.‫السابقة‬ ‫البدائل‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫تكاليف‬ ‫تكون‬
3
-
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫جهود‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬
‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
‫على‬ ‫التعاقد‬ :
( ‫التشغيل‬
Contract for Operate
)
‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫جهات‬ ‫هناك‬
‫القبام‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫تتحمل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫املعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬
‫إدخال‬ ‫مع‬ ،‫لالحتياجات‬ ‫املناسبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وتطوير‬ ،‫املنظمة‬ ‫موظفي‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫بوظائف‬
‫الع‬ ‫يتكطلبها‬ ‫اليت‬ ‫التحسينات‬
‫منها‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫البديل‬ ‫هذ‬ ‫حيقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مل‬
:‫أييت‬ ‫ما‬
1
-
.‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وإدارة‬ ‫تشغيل‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫املنظمة‬ ‫تتجمل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫متطورة‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬
152
2
-
‫تقدم‬ ‫اليت‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫معظم‬ ‫أن‬
‫أحد‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫سوف‬ ‫فإهنا‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫كات‬
‫شر‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬
‫ث‬
.‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫الربجمة‬ ‫تقنيات‬
‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬
:‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫إىل‬ ‫لبديل‬
1
-
.‫السابقة‬ ‫البدائل‬ ‫بتكلفة‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫تكلفته‬ ‫ايدة‬‫ز‬
2
-
.‫الكبرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫اليت‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫تقتصر‬
3
-
‫النظم‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ا‬ً
‫جهود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫القدمية‬
4
-
‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ا‬ّ
‫جهود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫يب‬‫ر‬‫لتد‬
-
‫االتصاالت‬ ‫نظم‬ ‫بدائل‬
‫حتويل‬ ‫طرق‬ ‫بدائل‬ ‫هنا‬ ‫وسنتناول‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظم‬ ‫بدائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫أو‬ ،‫املستأجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫البياانت‬
‫األقما‬ ‫أو‬ ،‫ية‬‫ر‬‫البص‬ ‫األلياف‬ ‫أو‬ ،‫امليكروويفز‬ ‫أو‬ ،‫اهلاتفي‬ ‫االتصال‬
‫ر‬
.‫الوسائط‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أو‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫أو‬ ،‫الصناعية‬
‫أ‬
-
‫املستأجرة‬ ‫اخلطوط‬
‫دائم‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫املستأجر‬ ‫اخلط‬
‫اخلطوط‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ .‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫متاثلي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫موقعني‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ي‬
‫ملقاومة‬ ‫ومهيئة‬ ‫السرعة‬ ‫عالية‬
‫مقاب‬ ‫عادة‬ ‫وتستأجر‬ .‫االتصاالت‬ ‫يف‬ ‫عادة‬ ‫حيدث‬ ‫الذي‬ ‫التشويش‬‫و‬ ‫الضوضاء‬
‫شهري‬ ‫مبلغ‬ ‫ل‬
‫يتطلب‬ ‫العمل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫اخليار‬ ‫هذه‬ ‫ويصلح‬ ،‫املوقعني‬ ‫بني‬ ‫وابملسافة‬ ،‫املؤمنة‬ ‫االتصال‬ ‫بسرعة‬ ‫اخلط‬ ‫أجرة‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ .‫اثبت‬
.‫ا‬ً‫يومي‬ ‫عديدة‬ ‫ساعات‬ ‫اخلط‬ ‫استخدام‬
‫اهلاتفي‬ ‫ب_االتصال‬
‫من‬ ‫االتصال‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬
‫اال‬ ‫تكلفة‬ ‫املستخدم‬ ‫ويتحمل‬ .‫عديدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫يستخدمه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫عادى‬ ‫هاتف‬ ‫خط‬
‫تصال‬
‫تكلفة‬ ‫وتكون‬ .‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫اخلط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،‫مودم‬ ‫جبهاز‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫تب‬‫ر‬‫م‬ ً‫ا‬ًّ‫ي‬‫متاثل‬ ‫اخلط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫املدة‬ ‫لطول‬ ‫ا‬ً
‫ق‬‫وف‬
‫أ‬ ‫تكون‬ ‫االتصال‬ ‫سرعة‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫املستأجر‬ ‫اخلط‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أقل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬
‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ .‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫قل‬
‫قصرية‬ ‫ات‬‫رت‬‫لف‬ ‫املطلوب‬ ‫االتصال‬ ‫كان‬‫إذا‬
.‫ا‬ً‫نسبي‬ ٌ
‫قليل‬ ‫اليومي‬ ‫االستخدام‬‫و‬
153
‫ج‬
-
( ‫ويفز‬ ‫ابمليكرو‬ ‫االتصال‬
Microwaves
)
‫ا‬ً
‫نظر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫انتشر‬ ‫وقد‬ .‫العالية‬ ‫الرتددات‬ ‫ذات‬ ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫ابستخدام‬ ‫نقطتني‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬
‫عن‬ ‫تكلفتها‬ ‫الخنفاض‬
.‫املستأجر‬ ‫اخلط‬ ‫استخدام‬ ‫تكلفة‬
‫د‬
-
‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫ابستخدام‬ ‫االتصال‬
‫األ‬ ‫تعطي‬
‫نقل‬ ‫من‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫النحاسية‬ ‫ابألسالك‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫كبرية‬‫طاقة‬ ‫الضوئية‬ ‫لياف‬
‫ا‬ ‫وتكون‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫تقوية‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫األميال‬ ‫مئات‬ ‫عرب‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ‫مليون‬ ‫بسرعة‬ ‫البياانت‬
‫املصاحبة‬ ‫لضوضاء‬
ً‫أتمين‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫كما‬.‫األهرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫ابملسا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫أقل‬
.‫للبياانت‬ ‫ا‬ً
‫د‬ّ‫جي‬ ‫ا‬
‫ه‬
-
‫اإلصطناعية‬ ‫ابألقمار‬ ‫االتصال‬
‫وتتطلب‬ .‫متعددة‬ ‫نقاط‬ ‫إىل‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫أو‬ ،‫نقطتني‬ ‫بني‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫لالتصال‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫تستخدم‬
‫لالستقبا‬ ‫أرضية‬ ‫وحمطة‬ ،‫لإلرسال‬ ‫أرضبة‬ ‫حمطة‬
‫األرضية‬ ‫االستقبال‬ ‫حمطات‬ ‫تكلفة‬ ‫اخنفاض‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫انتشر‬ ‫وقد‬ .‫ل‬
‫الصغرية‬
‫لتوفري‬‫و‬ .‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫كمية‬‫نقل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ
‫ك‬‫مت‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫للحزمة‬ ‫العالية‬ ‫ابلسعة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبذه‬ ‫االتصال‬ ‫ويتميز‬ .)‫(دش‬
.‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫تشفري‬ ‫جيب‬ ‫البياانت‬ ‫محاية‬
154
-
‫بد‬
‫ائل‬
‫وصيانتها‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
‫ا‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫ابلش‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬
‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫املتخصصة‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫من‬ ‫ابالستخدام‬ ‫لرتخيص‬
‫تطور‬ ‫كما‬.‫حزم‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫للسوق‬ ‫عامة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫املتخصصة‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫ر‬ّ
‫طو‬ُ‫ت‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتطوير‬ ‫أو‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬
‫معي‬ ‫جملاالت‬ ‫متخصصة‬ ‫تطبيقية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬
‫احلاالت‬ ‫كل‬‫ويف‬ .‫بعينها‬ ‫ملؤسسات‬ ‫خاصة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتطوير‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫وتقوم‬ .‫نة‬
‫فإ‬
.‫وصيانة‬ ‫فين‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ن‬
‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ : ً
‫أوال‬
‫ما‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمنن‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتطوير‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عديدة‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫حيقق‬ ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫احلصول‬
:‫أييت‬
1
-
:‫تكلفة‬ ‫أقل‬
‫العم‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫على‬ ‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫ع‬
‫توز‬ ‫أن‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫كات‬
‫لشر‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬
‫التكلفة‬ ‫فتقل‬ ‫الء‬
.‫عميل‬ ‫كل‬‫يتحملها‬ ‫اليت‬
2
-
‫املتخصصة‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫تقوم‬ ‫إذ‬ :‫جودة‬ ‫أعلى‬
-
‫عادة‬
-
‫الدور‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫بني‬ ‫للمنافسة‬‫و‬ .‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتطوير‬
‫اجلودة‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬
‫استخدام‬‫و‬ ‫فحص‬ ‫أن‬ ‫كما‬.
‫من‬ ‫هبا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هلذه‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬
‫هل‬ ‫وإصالح‬ ‫عيوب‬
.‫العيوب‬ ‫ذه‬
3
-
‫الشهر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫الفعلي‬ ‫لالستخدام‬ ‫وإعداده‬ ‫كيبه‬
‫وتر‬ ‫خارجي‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إن‬ :‫زمن‬ ‫أقل‬
.‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫أو‬ ‫سنة‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫بينما‬ .‫عادة‬
4
-
‫عمالية‬
‫ت‬‫ر‬‫م‬ ‫تبات‬‫ر‬‫وم‬ ،‫عالية‬ ‫كفاءة‬‫ذوي‬ ‫مربجمني‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ :‫أقل‬ ‫فنية‬
‫اجي‬‫ر‬‫اخل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫بينما‬ ،‫فعة‬
.‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫ضيقة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬
155
:‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫عند‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬
1
-
‫تلبية‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫وحتليل‬ ‫ائها‬‫ر‬‫ش‬ ‫قبل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫فحص‬
‫بكفاءة‬ ‫استخدامها‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫احتياجات‬
.‫املنظمة‬ ‫داخل‬
2
-
‫ين‬
‫حتقق‬ ‫أن‬ ‫در‬
‫كل‬‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
‫لتليب‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫جيب‬ ‫لذا‬ ،‫املنظمة‬ ‫متطلبات‬
.‫املطلوبة‬ ‫االحتياجات‬
3
-
‫ت‬ ‫بينية‬ ‫عالقات‬ ‫وإجياد‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تكامل‬ ‫إمكانية‬
.‫املختلفة‬ ‫التطبيقات‬ ‫بط‬‫ر‬
4
-
‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتضمن‬
-
‫عادة‬
-
‫تس‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كثري‬
‫عند‬ ‫احلسبان‬ ‫من‬ ‫تسقط‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ،‫املنظمة‬ ‫منها‬ ‫تفيد‬
.‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫سعر‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬
5
-
.‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫تكاليف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
6
-
‫ت‬ ‫أال‬ ‫فيجب‬ .‫استخدمت‬‫و‬ ‫بت‬‫ر‬‫ج‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫جتنب‬
.‫اجلديدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫املستخدمني‬ ‫ل‬ّ
‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫كون‬
‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
‫ال‬ ‫هناك‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫اليت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عديد‬
1
-
‫تصمم‬ ‫حيث‬ ،‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬
‫ا‬ ‫إليها‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫وظائف‬ ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتضمن‬ ‫بينما‬ .‫املنظمة‬ ‫احتياجات‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬
‫مما‬ ‫كثري‬‫إىل‬ ‫وتفتقد‬ ،‫ملنظمة‬
.‫العمل‬ ‫إليه‬ ‫حيتاج‬
2
-
‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫مرونة‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫يوفر‬
. ً
‫مستقبال‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫تظهر‬ ‫اليت‬ ‫اإلضافات‬‫و‬
3
-
‫من‬ ‫كبري‬‫قدر‬ ‫توفري‬
.‫معني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫عن‬ ‫املنظمة‬ ‫متيز‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫وتوفري‬ ،‫التطبيقات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬
‫وقد‬
‫إىل‬ ‫املنظمة‬ ‫تلجأ‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ابللغات‬ ‫املعروفة‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫تستخدم‬
.‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬
156
‫نطوير‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫الربجميات‬
‫يف‬ ،‫البيسك‬‫و‬ ،‫الكوبل‬‫و‬ ،‫ان‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬‫الفو‬ ،‫مثل‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫الربجميات‬ ‫تطوير‬
،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مكوانت‬ ‫لكل‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫حمدود‬ ‫أصبح‬ ‫املؤسسات‬ ‫داخل‬
‫إىل‬ ‫التطوير‬ ‫وحيتاج‬
‫ميكن‬ ‫طويلة‬ ‫دورة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫التطوير‬ ‫ويتطلب‬ .‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫وإىل‬ ‫الربجمة‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬
:‫اآلتية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬
1
-
‫حت‬
.‫عالج‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫ديد‬
2
-
.‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الفعلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتحديد‬ ‫النظم‬ ‫حتليل‬
3
-
،‫املخرجات‬‫و‬ ‫املدخالت‬ ‫لتوصيف‬ ‫النظم‬ ‫تصميم‬
.‫املطلوبة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬
4
-
.‫املطروحة‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫اللغة‬ ‫اختيار‬
5
-
‫ال‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫بكافة‬ ‫اخلاصة‬ ‫للتعليمات‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬
‫الربجمة‬ ‫لغة‬ ‫ابستخدام‬ ‫وذلك‬ ،)‫الكود‬ ‫(كتابة‬ ‫املطلوبة‬ ‫تطبيقات‬
.‫اختيارها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬
6
-
.‫وتصحيحها‬ ‫األخطاء‬ ‫اطن‬‫و‬‫م‬ ‫وتتبع‬ ،‫الربانمج‬ ‫اختبار‬
7
-
‫الربان‬ ‫توثيق‬
‫املستخدم‬ ‫ن‬ّ
‫ك‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫التوثيق‬ ‫إعداد‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ، ً
‫مستقبال‬ ‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ،‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫مج‬
‫الربان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬
.‫مج‬
8
-
.‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫إبدخاله‬ ‫الربانمج‬ ‫تطبيق‬
9
-
.‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫الربانمج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وم‬ ‫التطبيق‬ ‫متابعة‬
‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫كيزها‬
‫تر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عمله‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫كز‬
‫تر‬
‫يف‬ ‫أسهل‬‫و‬ ‫ع‬
‫أسر‬ ‫فإهنا‬ ‫لذا‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫وتتضمن‬ ،‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫بلغات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫احايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً
‫انتشار‬ ‫أكثر‬‫و‬ ،‫االستخدام‬
•
‫استخدا‬
‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫امر‬‫و‬‫أب‬ ‫ا‬ً
‫استعالم‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫للمستخدم‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ :‫البياانت‬ ‫وقاعدة‬ ‫االستعالمات‬ ‫م‬
.‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬
157
•
‫ا‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬
‫وقت‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ً
‫بدال‬ ‫الكود‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬ :)‫(الكود‬ ‫لتعليمات‬
‫إعدادها‬ ‫يف‬ ‫طويل‬
.‫وتصحيحها‬
•
‫تص‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫لكل‬ ‫اجليد‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬ :‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫بكل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ميم‬
‫البي‬ ‫الرسومات‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫التحليالت‬
.‫انية‬
:‫اآلتية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫أتخذ‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫قصرية‬ ‫اللغات‬ ‫هبذه‬ ‫التطبيقات‬ ‫تطوير‬ ‫دورة‬ ‫وتكون‬
1
-
‫املشكلة‬ ‫حتديد‬
2
-
‫التصم‬‫و‬ ،‫التحليل‬ ‫ويتضمن‬ ،‫املشكلة‬ ‫حل‬
.‫التوثيق‬‫و‬ ،‫االختبار‬‫و‬ ،‫الكود‬ ‫كتابة‬
‫و‬ ،‫يم‬
3
-
‫الفعلي‬ ‫االستخدام‬ ‫إىل‬ ‫الربانمج‬ ‫إدخال‬ ‫ويتضمن‬ ،‫التطبيق‬
4
-
.‫التعديل‬‫و‬ ‫املتابعة‬
‫صي‬ :‫ا‬ً
‫خامس‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫انة‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتطلب‬
-
‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬
-
‫وقد‬ .‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫جلعلها‬ ‫وحتسينات‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬
‫تكون‬
‫القيام‬ ‫تستدعي‬ ‫اليت‬ ‫األسباب‬ ‫ومن‬ .‫احله‬‫ر‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫التطوير‬ ‫إعادة‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تتطلب‬ ‫وقد‬ ،‫قليلة‬ ‫التعديالت‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بصيانة‬
•
‫متطلبات‬ ‫ظهور‬
.‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬
•
.‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ومشاكل‬ ‫أخطاء‬ ‫ظهور‬
•
‫األجهزة‬ ‫يف‬ ‫مشاكل‬ ‫ظهور‬
.‫االتصال‬ ‫ووسائل‬
•
‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
.‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫تنظيمية‬
•
.‫جديدة‬ ‫قانونية‬ ‫متطلبات‬ ‫ظهور‬
‫ويوجد‬
-
‫عادة‬
-
:‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫تتضمنها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ثالثة‬
1
-
‫ا‬
‫لرتقيع‬
ً
‫اثنواي‬ ‫ا‬ً‫تغيري‬ ‫ويتضمن‬ :
.‫الربانمج‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫حلل‬
2
-
‫اجلديدة‬ ‫النسخة‬
‫أدلة‬ ‫يف‬ ً
‫تعديال‬ ‫عادة‬ ‫يتطلب‬ ‫الربانمج‬ ‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫تغيري‬ :
.‫االستخدام‬
158
3
-
‫اجلديد‬ ‫اإلصدار‬
.‫جديدة‬ ‫وخصائص‬ ‫وظائف‬ ‫عادة‬ ‫ويتضمن‬ ،‫الربانمج‬ ‫يف‬ ‫جوهري‬ ‫تغيري‬ :
‫ونستخلص‬
-
‫الدارس‬ ‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬
-
‫القدمية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫تكلفة‬ ‫تصل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫أنه‬
‫عالقة‬ ‫وهناك‬ .‫تطويرها‬ ‫تكلفة‬ ‫اضعاف‬ ‫إىل‬
.‫تكلفة‬ ‫أقل‬ ‫املستقبلية‬ ‫صيانتها‬ ‫تكون‬ ‫التوثيق‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫بني‬
-
‫بدائل‬
‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫املوارد‬
‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫مكوانت‬ ‫ضوء‬ ‫فذ‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫تتحدد‬ .‫جديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫فنية‬ ‫مبهام‬ ‫القيام‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ،‫الدارس‬
‫وجي‬ .‫اجلديدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬
‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫العاملني‬ ‫إعداد‬ ‫ب‬
.‫الالزمة‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬
‫البد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويوجد‬
‫للموظفني‬ ‫اجلديدة‬ ‫املهام‬ ‫إسناد‬ ‫فيمكن‬ ‫اجلديدة؛‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫سيعملون‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ابالف‬ ‫تتعلق‬ ‫ائل‬
‫جد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫أو‬ ،‫األقسام‬ ‫بني‬ ‫املوظفني‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ،‫احلاليني‬
‫أو‬ ،‫النظم‬ ‫موردي‬ ‫من‬ ‫مبوظفني‬ ‫االستعانة‬ ‫أو‬ ،‫د‬
.‫املوظفني‬ ‫لتوفري‬ ‫اثلث‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬
1
-
‫ل‬ ‫اجلديدة‬ ‫املهام‬ ‫إسناد‬
‫احلاليني‬ ‫لموظفني‬
‫االستفادة‬ ‫ميزة‬ ‫حيقق‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫مهام‬ ‫إلضافة‬ ‫يتسع‬ ‫احلاليني‬ ‫املوظفني‬ ‫عمل‬ ‫وقت‬ ‫كان‬‫إذا‬
‫اجمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫السابقة‬ ‫اهتم‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬
‫اد‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫التنفيذ‬ ‫بطء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أنه‬ ‫غري‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫ويقلل‬ ،‫ال‬
‫على‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬
.‫املوظفني‬
2
-
‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫توزيع‬ ‫إعادة‬
‫هذا‬ ‫ويفيد‬ .‫يعهم‬‫ز‬‫تو‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ،‫األقسام‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫العمل‬ ‫حاجة‬ ‫عن‬ ‫يدون‬‫ز‬‫ي‬ ‫موظفون‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬
‫نشاطا‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫البديل‬
‫العاملني‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ميزة‬ ‫البديل‬ ‫هذ‬ ‫ييحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مومسية‬ ‫املنظمة‬ ‫ت‬
‫املنظم‬ ‫داخل‬
‫ة‬
.‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتقليل‬
3
-
‫جدد‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫تعيني‬
‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫كثرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫حيقق‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫مؤهلني‬ ‫جدد‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫تعيني‬ ‫إن‬
‫الفنية‬ ‫الوظائف‬ ‫شغل‬ ‫جمال‬
.‫اجلدد‬ ‫املوظفني‬ ‫اختيار‬ ‫وحسن‬ ‫التعيني‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫بشرط‬ ،
159
4
-
‫النظم‬ ‫موردي‬ ‫مبوظفي‬ ‫االستعانة‬
‫االستفادة‬ ‫املناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫نظم‬ ‫موردي‬ ‫بني‬ ‫قوية‬ ‫عالقات‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬
‫عل‬ ‫احلصول‬ ‫تكلفة‬ ‫يف‬ ‫متضمنة‬ ‫استخدامهم‬ ‫تكلفة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫كات‬
‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫موظفي‬ ‫من‬
‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ى‬
‫مبال‬ ‫مقابل‬ ‫مبوظفيها‬ ‫الدعم‬ ‫اصلة‬‫و‬‫مل‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫املوردة‬ ‫كات‬
‫الشر‬
‫هلؤالء‬ ‫اجليدة‬ ‫املعرفة‬ ‫ميزة‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫وحيقق‬ .‫إضافية‬ ‫غ‬
.‫الفنية‬ ‫الوظائف‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫البديل‬ ‫هلذا‬ ‫استخدام‬ ‫أفضل‬‫و‬ .‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫حيسن‬ ‫مما‬ ‫كتهم‬
‫شر‬ ‫بنظم‬ ‫املوظفني‬
5
-
‫اثل‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬
‫ث‬
‫كات‬
‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫وتتحمل‬ .‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫بة‬‫ر‬‫املد‬ ‫العمالة‬ ‫توفري‬ ‫خدمات‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫بعض‬
‫يب‬‫ر‬‫التد‬‫و‬ ‫التعيني‬ ‫مهام‬
‫ا‬ً‫مناسب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫ويكون‬ .‫اثبتة‬ ‫ية‬‫ر‬‫شه‬ ‫مبالغ‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫مقابل‬ ‫املطلوبة‬ ‫ابملهام‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬‫و‬
‫يف‬
‫ال‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫املناسبة‬ ‫العمالة‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
.‫عمل‬
160
:‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬
( ‫ومتابعتها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطبيق‬
Information
Systems Implementaion & Follow up
)
‫املرحاتني‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫األخريتني‬
‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫ومرحلة‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫ومها‬ ،‫التطوير‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬
.
‫كثرية‬‫أمور‬ ‫هناك‬ )‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ،‫اخلارجي‬ ‫اء‬‫ر‬‫(الش‬ ‫التطبيقات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫وحتدحيد‬ ‫النظم‬ ‫تضميم‬ ‫فبعد‬
‫التطب‬ ‫مرحلة‬ ‫تشكل‬ ‫األمور‬ ‫وهذه‬ ،‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تدخل‬ ‫حىت‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫جيب‬
‫دورة‬ ‫يف‬ ‫يق‬
.‫التطوير‬
‫لألهداف‬ ‫النظم‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ‫ين‬‫ر‬‫املستم‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫حتتاج‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫ودخول‬ ‫التطبيق‬ ‫وبعد‬
.‫التطوير‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫مرحلة‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬‫و‬ .‫التنظيمية‬
-
‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬
‫امل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫تتضمن‬
‫ميكن‬ ‫هام‬
‫إ‬ ‫تقسيمها‬
‫الثاين‬‫و‬ ،‫كيب‬
‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ ‫أوهلما‬ :‫قسمني‬ ‫ىل‬
.‫التشغيل‬‫و‬ ‫االختبار‬‫و‬ ‫كيب‬
‫الرت‬
‫كيب‬
‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ : ً
‫أوال‬
‫وإعداد‬ ،‫يبهم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫اجلدد‬ ‫املوظفني‬ ‫وتعيني‬ ،‫اجلديدة‬ ‫للنظم‬ ‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬ ‫كيب‬
‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ ‫وتشمل‬
‫وحتويل‬ ،‫العمل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬
‫سنوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫البياانت‬
:‫أييت‬ ‫كما‬
-
:‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬
.‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫فائدة‬ ‫أكرب‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫للنظم‬ ‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬ ‫يهدف‬
‫وإذا‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬‫و‬ ،‫املختلفة‬ ‫املستوايت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانعي‬ ‫مثل‬ ،‫عديدة‬ ‫فئات‬ ‫اإلعداد‬ ‫هذا‬ ‫ويشمل‬
‫الستخدام‬ ‫معدة‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬
‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫إقامة‬ ‫اإلعداد‬ ‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫ا‬ً
‫أيض‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اإلعداد‬ ‫فإن‬ ‫املنظمة‬ ‫ابئن‬‫ز‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ .‫اإلرشادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫لط‬ ‫عرض‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫وقد‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫تد‬
‫املورد‬ ‫كة‬
‫الشر‬ ‫قيام‬ ‫السعر‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬
.‫يب‬‫ر‬‫ابلتد‬ ‫ة‬
161
-
‫والت‬ ‫التعيني‬
:‫دريب‬
‫اليت‬ ‫اخلطة‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫يبهم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ‫عادة‬
.‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عادة‬ ‫تدرس‬
‫النظم‬ ‫وطبيعة‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويتوقف‬ ،‫بياانت‬ ‫ومدخلي‬ ،‫نظم‬ ‫وحمللي‬ ،‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ا‬ً
‫مدير‬ ‫التعيني‬ ‫يشمل‬ ‫وقد‬
‫اجلديدة‬
.
‫إتقان‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫جناح‬ ‫ويعتمد‬
‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫استخدامها‬
-
‫عادة‬
-
ً‫نوع‬
‫من‬ ‫ا‬
ً
‫اي‬‫ر‬‫إدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫يب‬‫ر‬‫التد‬
ً‫فني‬ ‫أو‬ ،
‫ميكن‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫فصول‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ .‫ا‬
‫بع‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعض‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫الذايت‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫جاهزة‬ ‫برجمية‬ ‫حزم‬ ‫استخدام‬
‫العم‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬
‫تر‬ ‫د‬
.‫ل‬
•
‫العمل‬ ‫مواقع‬ ‫إعداد‬
:
‫هناك‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫غري‬ ،‫تشغلها‬ ‫اليت‬ ‫املساحات‬ ‫وقلت‬ ،‫حجمها‬ ‫صغر‬ ‫قد‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫نظم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬
‫األاثث‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫اإلعداد‬ ‫يقتصر‬ ‫فقد‬ ،‫صغرية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬‫وإذا‬ .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫كيب‬
‫تر‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫وجتهيز‬ ‫إلعداد‬ ‫حاجة‬
،‫الغرف‬ ‫بعض‬ ‫يف‬
‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ‫الكبرية‬ ‫النظم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫وضع‬ ‫أماكن‬ ‫وحتديد‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وبناء‬ ‫إعداد‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫إضايف‬ ‫أاثث‬ ‫اء‬‫ر‬‫وش‬ ،‫تكييف‬ ‫أجهزة‬ ‫كيب‬
‫تر‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫وقد‬ ،‫خمتلفة‬ ‫توصيالت‬ ‫عمل‬
‫حا‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫التوصيالت‬ ‫حتتها‬ ‫توضع‬ ‫خاصة‬ ‫أرضية‬
‫إ‬ ‫جة‬
.‫األجهزة‬ ‫حلماية‬ ‫خاصة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ىل‬
•
‫البيانات‬ ‫تحويل‬
:
‫و‬ ‫سجالت‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫توجد‬ ‫قد‬
‫وجداول‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ،‫رقية‬
‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫بشكل‬ ‫اآليل‬ ‫للحساب‬
‫النظم‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫البياانت‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫احلالتني‬ ‫كال‬‫ويف‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫وجداول‬ ‫ملفات‬
‫اجل‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫بدقة‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫ديدة‬
‫مؤقتة‬ ‫عمالة‬ ‫املنظمة‬ ‫تستأجر‬ ‫وقد‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫وحتويل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫اجلداول‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬
162
‫والتشغيل‬ ‫والختبار‬ ‫التركيب‬ :‫ثانيا‬
‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ‫األجهزة‬ ‫كيب‬
‫تر‬ ‫يتم‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬
‫لرت‬ ‫الالزمة‬ ‫االستعدادات‬ ‫استكمال‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬
‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إدخال‬ ‫مث‬ ،‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫اجلديدة‬
‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬
.
1
.
‫التركيب‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫موردو‬ ‫يقوم‬
-
‫عادة‬
-
‫يف‬ ‫كيبها‬
‫برت‬
‫كيب‬
‫تر‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وجيب‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫هلا‬ ‫احملددة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬
‫خطوط‬ ‫كيب‬
‫وتر‬ ‫األجهزة‬
‫أجهزة‬‫و‬
‫اثلثة‬ ‫جهة‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫االتصاالت‬
.
‫املداخل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وهناك‬
:‫تتضمن‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬
‫لرت‬
‫ازي‬‫و‬‫املت‬ ‫املدخل‬ .‫أ‬
‫التدرجيي‬ ‫املدخل‬ .‫ب‬
‫ج‬
-
‫االنتقائي‬ ‫املدخل‬
‫د‬
-
‫امل‬
‫املباشر‬ ‫دخل‬
‫لكن‬‫و‬ ،‫خطأ‬ ‫وآخر‬ ‫صحيح‬ ‫مدخل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬‫و‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫مدخل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫استخدام‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫ميكننا‬‫و‬
‫الفرتة‬‫و‬ ،‫التكلفة‬ ‫مثل‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫أخذ‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫الظروف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تتحدد‬ ‫املناسبة‬ ‫املداخل‬ ‫أو‬ ‫املدخل‬
.‫املناسبة‬ ‫الزمنية‬
‫أ‬
-
‫امل‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬
‫توازي‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫فحص‬ ‫يف‬ ‫األمان‬ ‫وحيقق‬ .‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫ازي‬‫و‬‫ابلت‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫وتقارن‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫األنشطة‬ ‫كافة‬‫تشغيل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫العمل‬ ‫اج‬‫و‬‫ابزد‬ ‫ويقضي‬
‫الن‬ ‫نتائج‬
.‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫ظم‬
‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫وتعد‬
‫يتم‬ ‫حىت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫احتياطية‬ ‫ا‬ً
‫نظم‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
163
•
‫احل‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ا‬ً
‫صحيح‬ ‫ليس‬ ‫اض‬‫رت‬‫االف‬ ‫وهذا‬ ،‫استبداهلا‬ ‫جيب‬ ‫قدمية‬ ‫ا‬ً
‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يفرتض‬
‫فقد‬ ،‫االت‬
‫ويف‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫ال‬
‫جمال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬
.‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫التباع‬
•
‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫أو‬ ،‫املكان‬ ‫ضيق‬ ‫اإلمكانيةبسبب‬ ‫هذه‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫ازي‬‫و‬‫املت‬ ‫التشغيل‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫كذلك‬‫يتطلب‬
‫القدمي‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫وظائف‬ ‫لوجود‬ ‫أو‬ ،‫العمالة‬
.‫ة‬
•
‫التكلفة‬ ‫يعين‬ ‫املزدوج‬ ‫التشغيل‬ ‫إن‬
.‫األخرى‬ ‫املداخل‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫املزدوجة‬
•
.‫اإلحالل‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫األمان‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً
‫قدر‬ ‫حيقق‬ ‫فإنه‬ ‫تطبيقه‬ ‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬
‫ب‬
-
‫التدرجيي‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬
‫لوظائف‬ ‫التدرجيي‬ ‫يع‬‫ر‬‫التش‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
‫كان‬‫فإذا‬ .‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫وظيفة‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬
‫من‬ ‫أتكد‬ ‫هناك‬
.‫أخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫تشغيل‬ ‫يبدأ‬ ،‫معينة‬ ‫وظيفة‬
:‫أييت‬ ‫ما‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬
•
‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ً
‫مستقال‬ ‫منها‬ ّ
‫كل‬‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وظائف‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫تقسيم‬ ‫إمكانية‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يفرتض‬
.‫ا‬ً‫ممكن‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬
•
‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬
.‫ازي‬‫و‬‫الت‬ ‫التشغيل‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫أقل‬
•
‫املدخل‬ ‫حيقق‬
.‫اإلحالل‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫األمان‬ ‫من‬ ‫ا‬ً
‫قدر‬
‫ج‬
-
‫االنتقائي‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬
‫االنتقاء‬ ‫ويتم‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫وظائف‬ ‫كل‬‫متثيل‬ ‫فيها‬ ‫اعى‬‫ر‬‫ي‬ ‫بة‬‫ر‬‫للتج‬ ‫تشغيل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫انتقاء‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬
.‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫أو‬ ‫األقسام‬ ‫مثل‬ ،‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫أساس‬ ‫على‬
:‫اآليت‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬
•
‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫ال‬ ‫قد‬
.‫النظام‬ ‫وظائف‬ ‫كل‬‫متثل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬
•
‫ويصعب‬ ،‫كثرية‬‫النظام‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫وتفضيل‬ ،‫االختيار‬
.
•
.‫األقل‬ ‫على‬ ‫كاملة‬‫تشغيلية‬ ‫لدورة‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫تشغيل‬ ‫جيب‬
164
‫د‬
-
‫املباشر‬ ‫التشغيل‬
‫خا‬ ‫وبصفة‬ ،‫السابقة‬ ‫املداخل‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫املمكن‬ ‫غسر‬ ‫من‬ ‫كان‬‫إذا‬
‫فليس‬ ‫قدمي‬ ‫نظام‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫صة‬
‫التشغيل‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫هناك‬
‫املباشر‬
‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حىت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫احلذر‬‫و‬ ‫الرتقب‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويرتتب‬ .‫الديدة‬ ‫للنظم‬
.‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫صالحية‬ ‫من‬ ‫أتكد‬
2
-
( ‫االختبار‬
Testing
)
‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫يتقرر‬ ‫اليت‬ ‫املداخل‬ ‫أو‬ ‫املدخل‬ ‫على‬ ‫االختبار‬ ‫يعتمد‬
‫كما‬
‫و‬ .‫كيب‬
‫ابلرت‬ ‫احمليطة‬ ‫الظروف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
‫أكثر‬ ‫استخدم‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ‫سبق‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫متدرجة‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫مت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ليعمل‬ ‫للتشغيل‬ ‫موقع‬ ‫انتقاء‬ ‫ميكن‬ ً
‫فمثال‬ ،‫مدخل‬ ‫من‬
‫ه‬ ‫لالختبار‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬‫و‬ .‫التكاليف‬ ‫تقليل‬
‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ودقتها‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫صالحية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫و‬
‫وي‬ ،‫املتوقعة‬
‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫ويتحقق‬ .‫اإلمكان‬ ‫بقدر‬ ‫النظم‬ ‫فيها‬ ‫ستعمل‬ ‫اليت‬ ‫الفعلية‬ ‫البيئة‬ ‫مبحاكاة‬ ‫عادة‬ ‫االختبار‬ ‫تم‬
‫ا‬ ‫عن‬ ‫املشغون‬ ‫وعرب‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫إبمكانية‬ ‫اعتقادهم‬ ‫عن‬ ‫املستخدمون‬ ‫عرب‬ ‫إذا‬ ‫لالختبار‬
‫تشغيل‬ ‫إبمكانية‬ ‫عتقادهم‬
‫املعا‬ ‫مع‬ ‫اتفاقها‬‫و‬ ‫النظم‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أمكن‬‫و‬ ،‫النظم‬
‫التكامل‬ ‫حتقق‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫يري‬
.‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بسبب‬ ‫تتأثر‬ ‫لن‬ ‫للمنظمة‬ ‫احلقيقية‬ ‫البياانت‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ
‫ك‬‫التأ‬ ‫وجيب‬ .‫أدائها‬ ‫يف‬
‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬
:‫منها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫العديد‬
1
-
‫مستقلة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫كل‬‫اختبار‬
‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .
.‫الربانمج‬ ‫وظائف‬ ‫مجيع‬ ‫تشغيل‬ ‫تضمن‬ ‫لالختبار‬ ‫بياانت‬ ‫إبعداد‬
.‫األخطاء‬ ‫مع‬ ‫الربانمج‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬‫لتحديد‬ ‫عادية‬ ‫غري‬ ‫بياانت‬ ‫إعداد‬ ‫ميكن‬‫و‬
2
-
‫مدخالت‬ ‫تكون‬ ‫فعادة‬ ،‫بعص‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اختبار‬
‫حتقيق‬ ‫فيجب‬ ،‫آخر‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خمرجات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ،‫د‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬
‫ام‬‫رب‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫التناسق‬‫و‬ ‫التكامل‬ :‫من‬ ‫كل‬
.‫كلها‬‫ج‬
3
-
.‫العادية‬ ‫التشغيل‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫كم‬‫مع‬ ‫النظم‬ ‫تعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫احلجم‬ ‫اختبار‬
4
-
‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫املناسبة‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫التحكم‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
.‫البعيدة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬
5
-
.‫النظم‬ ‫يف‬ ‫احلساسة‬ ‫األمور‬ ‫على‬ ‫املناسبة‬ ‫الرقابة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
165
3
-
‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إدخال‬
‫النظم‬ ‫حمل‬ ‫وحتل‬ ،‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تدخل‬ ،‫نتائجها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫كافة‬‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬
‫وتبد‬ .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬ ،‫القدمية‬
‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫ويتوقف‬ ،‫ائها‬‫ز‬‫أج‬ ‫بكل‬ ‫الكامل‬ ‫التشغيل‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫أ‬
‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫القدمية‬
‫عملية‬ ‫فالتطوير‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫التطوير‬ ‫دورة‬ ‫تنتهي‬ ‫وال‬ .‫االختبار‬‫و‬ ،‫كيب‬
‫الرت‬‫و‬ ،‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكتمال‬ ‫عد‬
.‫الدوري‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫مستمرة‬
-
( ‫املتابعة‬ ‫مرحلة‬
Follow up Phase
)
‫احلا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ملحة‬ ‫ضرورة‬ ‫أصبحت‬ ‫للنظم‬ ‫ية‬‫ر‬‫الدو‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫يل‬
.‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
:‫اآلتية‬ ‫لألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫وإحلاحها‬ ‫أمهيتها‬ ‫تزداد‬ ‫وسوف‬ ،‫قائمة‬ ‫الضرورة‬ ‫هذه‬ ‫وستظل‬
•
‫تقنيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫اجملاالت‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬ ‫التغري‬
‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املعلومات‬
.‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫مستمرة‬
•
‫املؤس‬ ‫وصول‬ ‫إمكانية‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬
‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً
‫يوم‬ ‫ايد‬‫ز‬‫تت‬ ‫اليت‬ ‫املنافسة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫سات‬
.‫املنظمة‬ ‫موت‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫أساليب‬ ‫يف‬ ‫التخلف‬ ‫أو‬ ‫التأخر‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬
•
.‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬ ‫التقدم‬
•
‫مب‬ ‫القيام‬ ‫وعدم‬ ‫ية‬‫ر‬‫الدو‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫أتخري‬ ‫إن‬
‫ية‬‫ر‬‫جذ‬ ‫بصورة‬ ‫النظم‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫حيتم‬ ‫قد‬ ‫املرجعة‬ ‫هذه‬ ‫تستوجبه‬ ‫ا‬
.‫الفرص‬ ‫وضياع‬ ،‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫ضياع‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويرتتب‬ ،‫هامشية‬ ‫ليست‬‫و‬
‫من‬ ‫متكن‬ ‫للنظم‬ ‫املستمرة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫فامل‬
‫يف‬ ‫التطوير‬
‫ا‬
‫و‬ ‫املناسب‬ ‫لوقت‬
.‫ان‬‫و‬‫األ‬ ‫ات‬‫و‬‫ف‬ ‫قبل‬
‫ومناسبت‬ ‫األداء‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫النظم‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫كل‬‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫وتشمل‬
‫كل‬‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫العمل‬ ‫الحتياجات‬ ‫ه‬
،‫االتصاالت‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫وتشمل‬ ،‫األكثر‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬
‫ا‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬
.‫ءات‬
166
‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ : ً
‫أوال‬
‫وطاقات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬
‫على‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬
‫على‬ ‫التقومي‬ ‫ويتم‬ ،‫عمليات‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫املعاجلة‬
‫متعددة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫التقومي‬ ‫ويتضمن‬ ،‫املطلوبة‬ ‫التحديث‬ ‫احتياجات‬ ‫لتحديد‬ ،‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫الطاقات‬‫و‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫أساس‬
‫منها‬
:
1
-
‫من‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫وما‬ ،‫احلاسب‬ ‫إىل‬ ‫املقروءة‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫اإلدخال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬
،‫ضوئية‬ ‫ماسحات‬
....‫ضوئية‬ ‫أقالم‬‫و‬ ،‫طرفية‬ ‫وهنائيات‬ ‫ممغنط‬ ‫وحرب‬
‫إخل‬
.
2
-
‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وسائط‬
،
‫احلالية‬ ‫احلاجات‬ ‫لتحديد‬ ‫وسرعاهتا‬ ،‫وطاقتها‬ ،‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫حيث‬
.‫املستقبلية‬‫و‬
3
-
‫لتلبية‬ ‫مناسبتها‬ ‫مدى‬ ‫وحتديد‬ .‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫الشاشات‬‫و‬ ،‫الرسم‬ ‫أجهزة‬‫و‬ ،‫الطابعات‬ ‫مثل‬ ،‫املخرجات‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬
‫اال‬
.‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫حتياجيات‬
‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫اثني‬
‫للتطور‬ ‫ا‬ً
‫ونظر‬ .‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫وخلوها‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتوقف‬
‫الن‬ ‫هذه‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬ ،‫تشغيلية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلصدا‬ ‫هبا‬ ‫أتيت‬ ‫وما‬ ،‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫يف‬ ‫املستمر‬
‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫ظم‬
‫التطب‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫كما‬.‫التحديث‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬
‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫االستعالمات‬‫و‬ ،‫تؤديها‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يقية‬
‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تلبية‬ ‫ومدى‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫حتقيق‬ ‫ومدى‬ ،‫املستخدم‬ ‫اجهها‬‫و‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ،‫تنتجها‬ ‫اليت‬
‫احلالية‬ ‫للمتطلبات‬ ‫التطبيقية‬
.‫للمنظمة‬ ‫املستقبلة‬‫و‬
‫البياانت‬ ‫قواعد‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬
‫البياان‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬
‫و‬ .‫كفاءهتا‬
‫و‬ ‫طاقتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ت‬
‫من‬ ‫املستغلة‬ ‫املساحة‬ ‫بنسبة‬ ‫عادة‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫طاقة‬ ‫تقاس‬
( ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫طاقة‬
70
%
(
( ‫قدرها‬ ‫املستقبلية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫متاحة‬ ‫طاقة‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬
30
%
.)
‫وتقاس‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫كفاءة‬
‫الطاقة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫العمل‬ ‫من‬ ‫معني‬ ‫حجم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫بسرعة‬ ‫البياانت‬
‫فإنه‬ ‫الفوري‬ ‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫و‬‫ث‬ ‫عشر‬ ‫عن‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫فإذا‬ ،‫ابلثانية‬ ‫االستجابة‬ ‫زمن‬ ‫ويقاس‬ .‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫املستغلة‬
167
‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫الكفاءة‬ ‫حتسني‬ ‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫العمل‬ ‫أتخري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬
‫ت‬ ‫يف‬ ‫تعديالت‬
‫سرعة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬‫و‬ ،‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫كيبة‬
‫ر‬
.‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬
‫االتصال‬ ‫وأدوات‬ ‫وسائل‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬
‫توسع‬ ‫مع‬ ‫األمهية‬ ‫هذه‬ ‫يد‬‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬‫و‬ ،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫أمهية‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫لوسائل‬ ‫أصبح‬
‫الوسائ‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬
‫التقدم‬ ‫ومع‬ ،‫ل‬
‫أبحجامها‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ‫انتشار‬‫و‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬
‫ونقل‬ ‫االتصال‬ ‫طاقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ،‫االتصال‬ ‫تكاليف‬ ‫يف‬ ‫اخنفاض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫وما‬ ،‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املختلفة‬
.‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫البياانت‬
‫اال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫وسائل‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫وهتدف‬
‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املستخدمة‬ ‫تصال‬
‫وتق‬ ‫تتبع‬ ‫إىل‬
‫وحتديد‬ ‫املستخدمة‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ومي‬
.‫هبا‬ ‫احمليطة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫الحتياجات‬ ‫مالءمتها‬ ‫مدى‬
‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً
‫خامس‬
‫ومدى‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫تباهتا‬‫ر‬‫وم‬ ‫وتوصيفها‬ ‫الوظائف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتضمن‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظم‬ ‫املختصني‬
‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬‫و‬ ‫العدد‬ ‫توفر‬
‫لتلبي‬ ‫ملطلوبة‬
.‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ة‬
‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً
‫سادس‬
،‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ،‫املعدات‬‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫بتشغيل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫املطلوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تتضمن‬
.‫ارث‬‫و‬‫الك‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يتبع‬ ‫وما‬ ،‫البياانت‬ ‫من‬ ‫االحتياطية‬ ‫النسخ‬ ‫وعمل‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫قةاعد‬ ‫وإدارة‬
‫وعادة‬
‫إدخ‬ ‫مع‬ ‫حتديثها‬ ‫وجيب‬ ،‫وموثقة‬ ‫مكتوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬
‫إىل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫وهتدف‬ .‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫أي‬ ‫ال‬
168
‫كذلك‬
‫و‬ .‫املوجودة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫املعدات‬ ‫لكل‬ ‫مشوهلا‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫كما‬.‫وأتمينه‬ ‫العمل‬ ‫النسياب‬ ‫مناسبتها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
.‫التعديالت‬ ‫آخر‬ ‫وفق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫واثئق‬ ‫حتديث‬
169
( ‫يب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬
Prototype
)
‫من‬ ‫العديد‬ ‫تفرز‬ ،‫ومتشابكة‬ ،‫معقدة‬ ،‫التحول‬‫و‬ ‫التغري‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ،‫ديناميكية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫تعمل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
‫املتغري‬
‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫وحتول‬ ،‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫ات‬
:‫مثل‬ ،‫احلديثة‬ ‫األنظمة‬ ‫ا‬ً
‫خصوص‬ ،‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫النظام‬ ‫متطلبات‬
،‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫متطلباهتا‬ ‫وحتديد‬ ،‫النظم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫تتمكن‬ ‫وحىت‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫التسويق‬‫و‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫األعمال‬
( ‫منذجة‬ ‫إىل‬ ‫تلجأ‬
Modeling
( ‫منوذج‬ ‫بناء‬ ‫أي‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ )
Model
‫كن‬ُ
‫مي‬ ،‫للنظام‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫ميثل‬ ‫بسيط‬ )
‫ابلنموذج‬ ‫البسيط‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ويسمى‬ ،‫وعيوبه‬ ،‫اايه‬‫ز‬‫وم‬ ،‫إمكانياته‬ ‫وفحص‬ ،‫املطلوب‬ ‫النظام‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫استخدامه‬
( ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬
Prototype
.)
( ‫األويل‬ ‫اإلصدار‬ ‫أبنه‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫ويعرف‬
Primary Version
‫الذي‬ ،‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ )
‫يستخدم‬
‫أبن‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫كما‬،‫وتقييمية‬ ،‫توضيحية‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬
‫املطورون‬ ‫يقوم‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫لالستخدام‬ ‫مباشرة‬ ‫يوضع‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ ‫وسيلة‬ ‫ه‬
.‫اهتم‬‫رب‬‫وخ‬ ،‫املستخدمني‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النموذج‬ ‫بتعديل‬
-
‫يب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫خطوات‬
‫األوىل‬ ‫اخلطوة‬
‫حتديد‬ :
‫النظام‬ ‫مصمم‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫للمستخدم‬ ‫األساسية‬ ‫املتطلبات‬
–
‫ا‬ً‫أخصائي‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬
–
‫نظم‬ ‫يف‬
.‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتدوين‬ ‫لفهم‬ ‫كافية‬‫زمنية‬ ‫فرتة‬ ‫وضمن‬ ،‫املستخدم‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬
‫الثانية‬ ‫اخلطوة‬
‫ن‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫متهيدي‬ ‫ييب‬‫ر‬‫جت‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ :
‫عا‬ ‫ا‬ً‫يبي‬‫ر‬‫جت‬ ‫ا‬ً
‫منوذج‬ ‫النظام‬ ‫صمم‬ُ
‫م‬ ‫شئ‬
( ً
‫مال‬
Working
Prototype
.‫السرعة‬ ‫عالية‬ ‫برجمة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ،‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫بشكل‬ )
‫الثالثة‬ ‫اخلطوة‬
‫حيقق‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫ملعرفة‬ ‫النظام‬ ‫ابستخدام‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫ويقوم‬ ،‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫استخدام‬ :
‫ويقابل‬ ،‫املستخدم‬ ‫توقعات‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬
‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫لتقدمي‬ ‫ا‬ً
‫أيض‬ ،‫احتياجاته‬
.‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫لتحسني‬ ‫املناسبة‬
:‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اخلطوة‬
( ‫النظام‬ ‫ابين‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ .‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫تعديل‬
System Builder
‫مجيع‬ ‫مبالحظة‬ )
‫النم‬ ‫تعديل‬ ‫وبعد‬ .‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫تلك‬ ‫حبسب‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫ويكرر‬ ،‫املستخدم‬ ‫طلبها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬
‫تعود‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫وذج‬
‫اخلطوة‬ ‫إىل‬ ‫الدورة‬
( ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫وتستمر‬ ،‫الثالثة‬
3
(‫و‬ ،)
4
.‫املستخدم‬ ‫ويرضى‬ ‫يقبل‬ ‫حىت‬ )
.‫التطويري‬‫و‬ ،‫املستبعد‬‫و‬ ،‫ع‬
‫املتسار‬ :‫هي‬ ‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫للنماذج‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ثالثة‬ ‫هنالك‬ ‫يوجد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
170
-
‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫وعيوب‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
-
‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
‫يبية‬‫ر‬
-
‫ال‬ ‫لتطوير‬ ‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫تقليل‬
.‫نظام‬
-
.‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬
-
.‫املستخدمني‬ ‫مع‬ ‫املستمر‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬
-
.‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫حصول‬
-
. ً
‫مستقبال‬ ‫وحتسينه‬ ،‫النظام‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫تساعد‬
-
‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫عيوب‬
-
.‫كاف‬‫غري‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬
-
‫يت‬
‫النظام‬ ‫يف‬ ‫كفاءة‬‫املستخدم‬ ‫وقع‬
.‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫لكفاءة‬ ‫مطابقة‬
-
.‫بنماذجهم‬ ‫متالصقني‬ ‫املطورون‬ ‫يصبح‬
-
.‫استكماهلا‬ ‫قبل‬ ‫نظم‬ ‫تفعيل‬ ‫أو‬ ،‫النظم‬ ‫استكمال‬ ‫عد‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬
‫اآلن‬‫و‬
–
‫الدارس‬ ‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬
–
:‫اآليت‬ ‫عن‬ ‫أجب‬ ‫الوحدة‬ ‫هلذه‬ ‫استك‬‫ر‬‫د‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
171
‫السادسة‬ ‫الوحدة‬
‫التعرف‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫مقدمة‬
‫األكسس‬ ‫بيئة‬ ‫على‬
172
‫وإدارهتا‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫مفهوم‬
‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫تعرف‬
Database
‫لكم‬ ‫جتميع‬ ‫أبهنا‬
‫معني‬ ‫مبوضوع‬ ‫املتصلة‬ ‫البياانت‬ ‫أو‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫ية‬
.‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بدون‬ ‫أي‬ ،‫منوذجية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫العالقة‬ ‫وذات‬
.‫املطلوبة‬ ‫الفاعلية‬‫و‬ ‫ابلكفاية‬ ‫ويشغلها‬ ‫وينفذها‬ ‫ينظمها‬ ‫هبا‬ ‫خاص‬ ‫إداري‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬
‫إدا‬ ‫أمهية‬ ُ
‫ن‬ُ
‫ْم‬
‫ك‬‫ت‬
‫البياان‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫رة‬
‫موثوقيتها‬ ‫وعن‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫دقة‬ ‫ضمان‬ ‫عن‬ ‫لة‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫أهنا‬ ‫يف‬ ‫ت‬
‫تعتمد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫فجودة‬ .‫ات‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫ا‬ً
‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫املنظمة‬ ‫ابحتياجات‬ ‫وعالقتها‬ ‫حداثتها‬ ‫وعن‬ ،‫للتدقيق‬ ‫وقابليتها‬ ،‫اكتماهلا‬‫و‬
.‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬
‫إن‬
‫البي‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تنظيم‬
‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫وعناية‬ ‫بدقة‬ ‫وحتديدها‬ ‫االحتياجات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يتطلب‬ ‫وتنفيذها‬ ‫وتصميمها‬ ‫اانت‬
‫كل‬‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫و‬ ‫احلايل‬ ‫النظام‬ ‫بتحليل‬ ‫عادة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتبدأ‬ .‫احملتملة‬ ‫املستقبلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬
‫موح‬ ‫رؤية‬ ‫ضمن‬ ‫وجتميعها‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫وصف‬ ‫مث‬ ،‫مستخدم‬
‫خم‬ ‫فيها‬ ‫تتكامل‬ ‫دة‬
‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫االحتياجات‬ ‫تلف‬
‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫هبدف‬ ‫وذلك‬ ،‫معهم‬ ‫املناسبة‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫وإجياد‬ ‫املستخدمني‬ ‫اك‬‫ر‬‫إش‬ ‫جيب‬ ،‫ابلذات‬
.‫الحتياجاهتم‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استم‬ ‫وضمان‬ ‫وصيانتها‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ابحملافظة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬
‫العمليات‬
‫اليومية‬
‫غري‬ ‫األشخاص‬ ‫ومنع‬ ‫الالزمة‬ ‫احلماية‬ ‫وتوفري‬ ،‫األزمات‬‫و‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫احلاالت‬ ‫اجهة‬‫و‬‫مل‬ ‫التخطيط‬‫و‬ )‫االحتياطي‬ ‫(النسخ‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫لني‬‫و‬‫املخ‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫املستخدمني‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ،‫ا‬ً
‫أيض‬ ،‫تتضمن‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫مهام‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬
‫ا‬
‫استخدامه‬‫و‬ ‫لبياانت‬
.‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ا‬
173
-
‫البياانت‬ ‫قواعد‬ ‫نظم‬ ‫بيئة‬ ‫مكوانت‬
:‫أساسية‬ ‫مكوانت‬ ‫مخسة‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫نظم‬ ‫بيئة‬ ‫تتكون‬
1
.‫ابعه‬‫و‬‫وت‬ ‫احلاسوب‬ ‫جبهاز‬ ‫املتمثلة‬ ‫وهي‬ :‫املادية‬ ‫املكوانت‬ .
2
‫نظم‬ ‫وتدعى‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫بق‬ ‫اخلاصة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ابل‬ ‫املتمثلة‬ ‫وهي‬ :‫الربجمية‬ ‫املكوانت‬ .
‫البيا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬
‫انت‬
Database
Management Systems
‫وصيانتها‬ ‫وحذفها‬ ‫البياانت‬ ‫إلضافة‬ ‫الة‬ّ
‫فع‬ ‫ات‬‫و‬‫أبد‬ ‫املستخدمني‬ ‫تزود‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ .
‫وعرضها‬ ‫ومعاجلتها‬
‫رسومية‬ ‫اجهة‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬
Graphical User Interface
‫بني‬ ‫الوسيط‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫الة‬ّ
‫فع‬
‫برجم‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫احلاسوب‬‫و‬ ‫املستخدم‬
‫وبرجم‬ ‫الرتمجات‬ ‫يات‬
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫الشبكة‬ ‫وبرجميات‬ ‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫يات‬
.‫موزعة‬
3
‫على‬ ‫منها‬ ‫املعلومات‬ ‫الستخالص‬ ‫للمعاجلة‬ ‫وإخضاعها‬ ‫ا‬ً‫حاسوبي‬ ‫بتنظيمها‬ ‫املستخدم‬ ‫سيقوم‬ ‫اليت‬ ‫وهي‬ :‫البياانت‬ .
.‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫شكل‬
4
‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ .
/
‫امر‬‫و‬‫األ‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫وهي‬ :‫العمليات‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ ‫حتكم‬ ‫اليت‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬‫و‬
‫وتنفيذها‬ ‫وتشغيلها‬ ‫البياانت‬
.‫ورغبته‬ ‫املستخدم‬ ‫نوع‬ ‫حسب‬
5
:‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ :‫املستخدمون‬ .
•
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مدير‬
Database Administrator
‫من‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫متطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫لياته‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ :
‫عمليات‬ ‫تنسيق‬ ،‫أجهزة‬‫و‬ ‫برجميات‬
‫األ‬ ‫توخي‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬
‫الرقابة‬ ،‫البياانت‬ ‫لقاعدة‬ ‫احلماية‬‫و‬ ‫من‬
.‫مثايل‬ ‫عمل‬ ‫مقياس‬ ‫ضمن‬ ‫النظام‬ ‫أداء‬ ‫وضبط‬
•
‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫مصمم‬
Database Designer
‫تصميم‬ ،‫ينها‬‫ز‬‫خت‬ ‫اجب‬‫و‬‫ال‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬ ‫لياته‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ :
‫مع‬ ‫املستخدمني‬ ‫ختاطب‬ ‫طرق‬ ‫حتديد‬ ،‫األمثل‬ ‫ابلشكل‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬
.‫البياانت‬ ‫قاعدة‬
•
‫الب‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مربجمو‬
‫ياانت‬
Database Programmers
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تصاميم‬ ‫حتويل‬ ‫لياهتم‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ :
‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫الربجميات‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫مث‬ ،‫املناسبة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫حاسوبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫وترمجتها‬
‫ا‬‫و‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫شاشات‬ ‫صياغة‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫خلوها‬
‫حيتاج‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أشكال‬‫و‬ ‫إلدخال‬
‫املستخدم‬ ‫ها‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مصمم‬ ‫صممها‬ ‫اليت‬ ‫وهي‬
174
•
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مستخدمو‬
Database Users
‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫يستخدمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وهم‬ :
...‫وغريهم‬ ‫البنوك‬‫و‬ ‫كات‬
‫الشر‬ ‫موظفي‬ ‫مثل‬ ‫عملهم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ويطبقوهنا‬
175
-
‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫وظائف‬
‫البياانت‬ ‫قواعد‬
‫ا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫تعرف‬
‫يتداوهلا‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫تساعد‬ ‫جاهزة‬ ‫برجمية‬ ‫حزم‬ ‫أبهنا‬ ‫لبياانت‬
،‫ا‬ً
‫أيض‬ ،‫متكنه‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫سيستخدمه‬ ‫الذي‬ ‫املنطقي‬ ‫اهليكل‬ ‫أو‬ ‫البنية‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ ‫املستخدم‬ ‫متكن‬ ‫حيث‬ .‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬
‫يرها‬‫ر‬‫وحت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫إدخال‬ ‫من‬
‫و‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ابلط‬ ‫اسرتجاعها‬‫و‬ ‫وحتديثها‬ ‫وصيانتها‬
‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫ويوجد‬ .‫املناسبني‬ ‫الشكل‬
:‫منها‬ .‫خمتلفة‬ ‫مبستوايت‬‫و‬ ،‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الربجميات‬
‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬
Microsoft Access
‫بيسك‬ ‫فيجول‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ،
Microsoft Visual Basic
‫اكل‬‫ر‬‫األو‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ،
Oracle
‫انم‬‫ر‬‫ب‬ ،
‫ج‬
FoxPro
.....
:‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫توفرها‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫أهم‬ ‫من‬
1
:‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫وتعديله‬ ‫املناسب‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫هيكل‬ ‫إنشاء‬ .
‫املختلفة‬ ‫اجلداول‬ ‫إنشاء‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬
Tables
‫احلقول‬ ‫وحتديد‬
Fields
‫كل‬‫يتضمنها‬ ‫اليت‬
‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫حتديد‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ‫جدول‬
‫وخصائصها‬ ‫احلقول‬
‫اجلداول‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ .‫املختلفة‬
Relationship
‫احلقول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬
‫جديدة‬ ‫حقول‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫جداول‬ ‫إضافة‬ ‫مثل‬ ،‫البنية‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬‫و‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫تتضمن‬ ‫كما‬،‫املناسبة‬
‫أو‬ ‫احلقول‬ ‫حذف‬ ‫أو‬ ،‫موجود‬ ‫جدول‬ ‫إىل‬
،‫اجلداول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تغيري‬ ‫أو‬ ‫اجلداول‬
‫املتعلقة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬
.‫القاعدة‬ ‫بنية‬ ‫بتعديل‬
2
:‫يرها‬‫ر‬‫وحت‬ ‫املختلفة‬ ‫اجلداول‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫إدخال‬ .
‫وغريها‬ ‫البياانت‬ ‫حذف‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫اجلداول‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫إبدخال‬ ‫للمستخدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ‫حيث‬
‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫من‬
.‫وحتديثها‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫بصيانة‬ ‫ملتعلقة‬
3
:‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬ ‫اسرتجاع‬ .
‫أية‬ ‫عن‬ ‫اإلجاابت‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬‫و‬ ‫معينة‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫ابلبحث‬ ‫للمستخدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ‫حيث‬
‫ابالستعالم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫يوجهها‬ ‫أسئلة‬
Query
‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫االستعالم‬ ‫هذا‬ ‫صياغة‬ ‫ميكن‬‫و‬ .
176
‫إ‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫برجمية‬
‫ألنظمة‬ ‫املهمة‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫من‬ ‫إمكانياته‬ ‫وتعدد‬ ‫االسرتجاع‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫وتعد‬ .‫متخصصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫ىل‬
.‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬
4
:‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫التقارير‬ ‫توليد‬ .
‫أنظمة‬ ‫تتيح‬
‫ميكن‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫يف‬ ‫وعرضها‬ ‫املطلوبة‬ ‫البياانت‬ ‫عن‬ ‫كالبحث‬‫متنوعة‬ ‫إمكاانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫إدارة‬
‫بتصميمها‬ ‫التحكم‬
‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫ان‬‫و‬‫أل‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫وشكل‬ ‫الطباعة‬ ‫حروف‬ ‫بقياس‬ ‫التحكم‬ ‫مثل‬ ‫املستخدم‬ ‫احتياجات‬ ‫لتالئم‬
‫استخ‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫الفهم‬ ‫سهل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املهمة‬
.‫املختلفة‬ ‫البياانت‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬ ‫دام‬
5
:‫مساعدة‬ ‫وظائف‬ .
‫إدار‬ ‫أنظمة‬ ‫تتيح‬
‫تقييد‬ ‫أمهها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫آلخر‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫عددها‬ ‫خيتلف‬ ‫كثرية‬‫مساعدة‬ ‫وظائف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫ة‬
‫الوص‬ ‫ميكنه‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫مستخدم‬ ‫كل‬‫صالحيات‬ ‫وحتديد‬ ،‫السر‬ ‫كلمات‬‫ابستخدام‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬
‫ول‬
‫حذ‬ ،‫فقط‬ ‫إدخال‬ ،‫وتعديل‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ،‫فقط‬ ‫اءة‬‫ر‬‫(ق‬ ‫بتنفيذها‬ ‫له‬ ‫املسموح‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫إليها‬
‫تتضمن‬ ‫كما‬.)‫وغريها‬ ‫سجالت‬ ‫ف‬
،‫أشرطة‬ ،‫(مناذج‬ ‫املختلفة‬ ‫االستخدام‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫وتصميم‬ ،‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫لتوثيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الواثئق‬ ‫طباعة‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬
‫املساع‬ ‫تقدمي‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ،)‫وغريها‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫أشرطة‬ ،‫ات‬‫و‬‫أد‬
‫مباشرة‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دة‬
Online help
‫البياانت‬ ‫وتشفري‬
.‫األخرى‬ ‫املهمة‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ،
177
‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫ببيئة‬ ‫يف‬‫ر‬‫والتع‬ ‫األكسس‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
‫مكو‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫كق‬‫كات‬
‫ابلشر‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫حلفظ‬ ‫يستخدم‬ ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬
‫نة‬
‫بياان‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫سهلة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وعرضها‬ ‫معينة‬ ‫بصورة‬ ‫منظمة‬ ‫جداول‬ ‫من‬
‫االستعالم‬‫و‬ ‫جديدة‬ ‫ت‬
.‫وطباعتها‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬
-
‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬
‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫للمدي‬ ‫ا‬ً
‫جد‬ ‫املفيدة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ُّ
‫عد‬ُ‫ي‬
‫وت‬ ،‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫االستخدام‬ ‫سهلة‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫هلم‬ ‫توفر‬ ‫فهي‬ .‫العاديني‬
‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ً
‫حلوال‬ ‫قدم‬
‫املخزون‬‫و‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ‫ابلعمال‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫الكبرية‬ ‫احلجوم‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫املتعلقة‬‫و‬ ‫اجهوهنا‬‫و‬‫ي‬ ‫اليت‬ ‫اليومية‬ ‫للمشاكل‬
‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫اإلنتاج‬‫و‬ ‫املبيعات‬‫و‬ ‫املوردين‬‫و‬
‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وذلك‬ ،‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬
‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫تسهل‬
.‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اسرتجاعها‬‫و‬
:‫التالية‬ ‫ابخلصائص‬ ‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫يتميز‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬
1
:‫االستخدام‬ ‫سهولة‬ .
‫ين‬‫ر‬‫(مدي‬ ‫العاديني‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫شرحية‬ ‫لتستخدمه‬ ‫مصمم‬ ‫فهو‬
–
‫وأتيت‬ .)‫وغريهم‬ ،‫حماسبني‬ ،‫يني‬‫ر‬‫إدا‬ ‫موظفني‬
‫الرسومية‬ ‫التعامل‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬
Graphic User Interface
‫افذ‬‫و‬‫ابلن‬ ‫تتمثل‬ ‫اليت‬
Windows
‫ار‬‫و‬‫احل‬ ‫وصناديق‬
Dialog boxes
‫السرد‬ ‫ائم‬‫و‬‫وق‬
Pop-down
‫األ‬‫و‬
‫ار‬‫ر‬‫ز‬
Buttons
‫من‬ ‫وغريها‬
‫التحكم‬ ‫عناصر‬
Controls
.‫لة‬‫و‬‫السه‬ ‫منتهى‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ ‫جتعل‬ ‫اليت‬
2
‫معاجلات‬ ‫يوفر‬ .
Wizard
:‫كبرية‬‫إمكانيات‬ ‫ذات‬ ‫متنوعة‬
‫املعا‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬ ‫حيث‬
‫من‬ :‫وسرعة‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬ ،‫خطوة‬ ‫بعد‬ ‫خطوة‬ ،‫املستخدم‬ ‫جلات‬
‫إنشا‬
.‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫كذلك‬
‫و‬ ‫االستعالمات‬ ‫أو‬ ‫اجلداول‬ ‫أو‬ ‫النماذج‬ ‫أو‬ ‫اجلديدة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫ء‬
.‫الالحقة‬ ‫الوحدات‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬‫و‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أسلوب‬‫و‬ ‫املعاجلات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ستتعرف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
178
3
‫املباشرة‬ ‫املساعدة‬ ‫يوفر‬ .
On-line Help
:
‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬
–
‫خالهلا‬ ‫من‬
–
‫التعرف‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫املهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫على‬
.‫وفعالية‬ ‫بسرعة‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهام‬ ‫حنو‬ ‫وتوجهه‬ ‫وجهده‬ ‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫توفر‬ ‫املساعدة‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ .‫البياانت‬
4
‫اال‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ .
:‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫مستخدمني‬ ‫لعدة‬ ‫املشرتك‬ ‫ستخدام‬
‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬
‫اخلادم‬ ‫اجلهاز‬
Server
‫الوصول‬ ‫ابلعمل‬ ‫لني‬‫و‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫مجيع‬ ‫ويستطيع‬ ،
.‫كة‬
‫املشرت‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬
5
:‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ .
‫ون‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫طباعة‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬
‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫إمكانية‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬.‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫ابملنظمة‬ ‫اخلاص‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫شرها‬
‫البياانت‬
.‫ابملنظمة‬ ‫اخلاص‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬
6
‫االستعالم‬ ‫استخدام‬ .
SQL
:
‫أو‬ ‫سجل‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫حذفه‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫أو‬ ‫جدول‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ :‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫تساعد‬
‫لغة‬‫و‬ .‫املربجمني‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ،‫العمليات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ،‫حذفه‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬
SQL
‫اختص‬ ‫هي‬
‫لعبارة‬ ‫ار‬
Structured Query Language
‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫وهي‬ ،‫البنيوية‬ ‫االستعالمات‬ ‫لغة‬ ‫أي‬ ‫؛‬
‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫عن‬ ‫متتاز‬‫و‬ .‫مجيعها‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫وتستخدمها‬
‫وعدم‬ ‫لته‬‫و‬‫وسه‬ ‫االستخدام‬ ‫ببساطة‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬
‫يق‬ ‫أن‬ ‫للمستخدم‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ‫مربجمني؛‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬
‫اخلاصة‬ ‫التعليمات‬‫و‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫ابستخدام‬ ‫االستعالم‬ ‫بصياغة‬ ‫وم‬
.‫لطلبه‬ ‫يعة‬‫ر‬‫الس‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ،‫بذلك‬
179
-
‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫مكوانت‬
‫أ‬ ‫سبعة‬ ‫على‬ ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫حيتوي‬
‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫ن‬
Objects
‫املعلومات‬ ‫لعرض‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬
:‫وهي‬ ،‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬
1
‫اجلداول‬ .
Tables
‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ :
Rows
‫أعمدة‬‫و‬
Columns
ً
‫سجال‬ ‫ميثل‬ ‫صف‬ ‫كل‬‫إن‬ ‫حيث‬
Record
ً
‫حقال‬ ‫ميثل‬ ‫عمود‬ ‫كل‬
‫و‬
Field
‫حسب‬ ‫القاعدة‬ ‫إنشاء‬ ‫عند‬ ‫ويصممها‬ ‫اجلداول‬ ‫هذه‬ ‫املستخدم‬ ‫وينشئ‬ .
‫الب‬
‫اليت‬ ‫املنطقية‬ ‫نية‬
.‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫تعديل‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مناسبة‬ ‫اها‬‫ر‬‫ي‬
2
‫االستعالمات‬ .
Queries
‫االستعالمات‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ .‫معينة‬ ‫شروط‬ ‫عليها‬ ‫تنطبق‬ ‫اجلداول‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بياانت‬ ‫لتجميع‬ :
.‫النماذج‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫للبياانت‬ ‫ا‬ً
‫مصدر‬
3
‫النماذج‬ .
Forms
‫إظهاره‬ ‫يتم‬ ‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫هي‬ :
‫لعرض‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫ا‬
‫أو‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫السجالت‬
‫األعمال‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الورقية‬ ‫النماذج‬‫و‬ ‫الواثئق‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وتشبه‬ .‫اجلداول‬ ‫يف‬ ‫ينها‬‫ز‬‫خت‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫لتسجيل‬
.‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬
4
‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ .
Reports
‫م‬ ‫شروط‬ ‫عليها‬ ‫تنطبق‬ ‫اجلداول‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بياانت‬ ‫لعرض‬ :
‫لطباع‬ ‫ا‬ً
‫متهيد‬ ‫عينة‬
‫ميكن‬ .‫ورق‬ ‫على‬ ‫تها‬
.‫مستخدم‬ ‫بكل‬ ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫خمتلفة‬ ‫وحمتوايت‬ ‫أبشكال‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫تصميم‬
5
‫الصفحات‬ .
Pages
‫نوع‬ ‫من‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫تعرض‬ ‫صفحات‬ ‫وهي‬ :
HTML
‫القاعدة‬ ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬
.‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫لعرضها‬ ‫ا‬ً
‫متهيد‬ ‫وذلك‬ ‫األساسي‬
6
‫ماكرو‬ ‫وحدات‬ .
Macro
‫كائنات‬‫وهي‬ :
‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تنفيذها‬ ‫ليتم‬ ‫فيها‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫عدة‬ ‫أو‬ ‫أمر‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬
.‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫أبمتتة‬ ‫تقوم‬ ‫املاكرو‬ ‫وحدات‬
7
‫منطية‬ ‫وحدات‬ .
Modules
،‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫من‬ ‫أبكثر‬ ‫استدعاؤها‬ ‫أو‬ ‫تنفيذها‬ ‫ليتم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫كائنات‬‫هي‬ :
‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫إبمكانية‬ ‫املاكرو‬ ‫عن‬ ‫وختتلف‬
‫أ‬ ‫بشكل‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫هذه‬
‫أكثر‬ ‫وحتكم‬ ‫أدق‬‫و‬ ‫أكرب‬‫و‬ ‫أوسع‬ ‫إمكانيات‬ ‫ذات‬ ‫أهنا‬‫و‬ ‫كرب‬
.‫فيها‬
‫االمتداد‬ ‫أيخذ‬ ‫احد‬‫و‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫ختزن‬ ‫مجيعها‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬
MDB
.

9- نظم المعلومات والسجلات الطبية.pdf

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    3 ‫وأهدافه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬‫نظام‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األنشطة‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫هي‬ ‫املعلومات‬ ‫ي‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫الغاية‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫املستفيدين‬ ‫على‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫إبنتاج‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫ة‬ ‫توفري‬ ‫ضمان‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫متطلبات‬ ‫وضمن‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫لإلدارة‬ .‫املناسبة‬ )‫(الشكل‬ ‫وابلصيغة‬ ‫املوثوقية‬‫و‬ ‫الدقة‬ - ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫تشمل‬ ‫املكوانت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أبنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يعرف‬ Procedures ‫(أسلوب‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ،)‫معني‬ ‫نشاط‬ ‫تنفيذ‬ People ‫البياانت‬‫و‬ ، Data ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ، Database ‫الربجميات‬‫و‬ ، ‫األجهزة‬‫و‬ Hardware & Software ، ‫اتصال‬ ‫وشبكات‬ Networks ‫معلو‬ ‫إنتاج‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ، ‫مفيدة‬ ‫مات‬ ‫من‬ ‫للمستخدم‬ ،‫ودقة‬ ‫بسرعة‬ ‫أبعماهلا‬ ‫املنظمة‬ ‫قيام‬ ‫أجل‬ ‫الوصول‬‫و‬ ‫أدائها‬ ‫لتحسني‬ ‫الالزمة‬ ‫الصائبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫نظام‬ ‫مصطلح‬ ،‫متكرر‬ ‫وبشكل‬ ،‫املقرر‬ ‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫سنستخدم‬ ‫أننا‬ ‫إىل‬ ‫ننبهك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ .‫األساسية‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬ System ‫الذي‬ ‫املكوان‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يعين‬ ‫لتحقي‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫ت‬ .‫معني‬ ‫هدف‬ ‫ق‬ ‫أبعماهلا‬ ‫البنوك‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ً ‫فمثال‬ ،‫وميادينه‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫توجد‬ ‫أنظمة‬ ‫البنوك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طورت‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫القروض‬ ‫وإعطاء‬ ‫السحب‬‫و‬ ‫اإليداع‬ ‫عمليات‬ ‫إلدارة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫مل‬ ‫متخصصة‬ ‫معلومات‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫يني‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املوظفني‬ ‫ساعدة‬ ‫القروض‬ ‫طلبات‬ ‫على‬ ‫افقة‬‫و‬‫ابمل‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫و‬ .‫رفضها‬ ‫أو‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫املقدمة‬ 1 ‫بطالب‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫بتحليل‬ ‫هذا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ ) ‫املستقبل‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫امات‬‫ز‬‫االلت‬‫و‬ ،‫الدخل‬‫و‬ ،‫املالية‬ ‫(احلالة‬ ‫القرض‬ ‫ويعا‬ )‫وغريها‬ ،‫الوظيفية‬ ‫احلالة‬‫و‬ ،‫ية‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫مع‬ ‫جلها‬ ‫هذا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضم‬ ‫كما‬.‫وغريها‬ ،‫املقدمة‬ ‫الضماانت‬‫و‬ ،‫القرض‬ ‫ومدة‬ ،‫اضه‬‫رت‬‫اق‬ ‫املطلوب‬ ‫املبلغ‬ :‫مثل‬ ‫القروض‬ ‫مبنح‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫املستق‬ ‫االجتاهات‬ ‫تعرف‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫مالية‬ ‫اقتصادية‬ ‫بياانت‬ ‫حتوي‬ ‫الوطين‬ ‫لالقتصاد‬ ‫بلية‬ ‫تغري‬ ‫احتماالت‬‫و‬ ‫البنك‬ ‫حالة‬ ‫تعكس‬ ‫أخرى‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫النظام‬ ‫يتضمن‬ ‫كما‬.)‫خارجية‬ ‫بياانت‬ ‫(قاعدة‬ ‫الفائدة‬ ‫معدل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫وفيما‬ ‫اضها‬‫رت‬‫اق‬ ‫املطلوب‬ ‫املالية‬ ‫املبالغ‬ ‫بتوفر‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫تستخدم‬ )‫داخلية‬ ‫بياانت‬ ‫(قاعدة‬
  • 4.
    4 ‫صقصثقصثقثضصث‬ ‫ضصتحخثض‬ ‫البنك‬ - ‫المتوفرة‬ ‫األموال‬ - ‫القروض‬ ‫ميزان‬ - ‫المالية‬‫الخطة‬ - ‫القروض‬ ‫حقيبة‬ ‫اخل‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫القرض‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ‫إدخال‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫للبنك‬ ‫املالية‬ ‫طة‬ ‫املختص‬ ‫املوظف‬ ‫يستطيع‬ ‫القرض‬ ‫بياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫تقوم‬ ‫حبيث‬ ‫تصميمها‬ ‫يتم‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫رفضه‬ ‫أو‬ ‫الطلب‬ ‫بقبول‬ ‫اخلاصة‬ ‫التوصية‬ ‫إعداد‬ ‫كبرية‬‫وبسرعة‬ .‫املوظف‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫آيل‬ ‫بشكل‬ ‫املناسبة‬ ‫التوصيات‬ ‫إبعطاء‬ ( ‫شكل‬ 1 ‫القروض‬ ‫إلدارة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫مكوانت‬ :) ‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫لوجيا‬‫و‬‫التك‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫مستمر‬ ‫تغري‬ ‫يف‬ ‫املال‬‫و‬ ‫االقتصاد‬ ‫عامل‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تعرف‬ ‫املعلو‬ ‫بتعديل‬ ‫عادة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫تتبعها‬ ‫اليت‬ ‫اض‬‫ر‬‫اإلق‬ ‫سياايت‬ ‫تغيري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغري‬ ‫هلذا‬ ‫البنوك‬ ‫تستجيب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مات‬ ‫وبشك‬ .‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫السياسات‬ ‫هبذه‬ ‫اخلاصة‬ ‫اعد‬‫و‬‫لق‬ ‫املستمر‬ ‫التحديث‬ ‫البنك‬ ‫إدارة‬ ‫تضمن‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫عام‬ ‫ل‬ ‫المقدمة‬ ‫البيانات‬ :‫القرض‬ ‫طالب‬ ‫من‬ ‫المالية‬ ‫الحالة‬ ‫القرض‬ ‫تفاصيل‬ ‫الضمانات‬ - ‫المعالجة‬ ‫أو‬ ‫بقبول‬ ‫التوصية‬ ‫القرض‬ ‫رفض‬ ‫قاعدة‬ ‫بيانات‬ ‫اقتصادية‬ - ‫اقتصادية‬ ‫بيانات‬ - ‫االستخدام‬ ‫بيانات‬ ‫بيانات‬ ‫(مثل‬ )‫المحاسبة‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫خارجية‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫داخلية‬ ‫النظام‬ ‫مدخالت‬ ‫النظام‬ ‫مخرجات‬
  • 5.
    5 ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬‫ذلك‬ ‫وبدون‬ ،‫اخلارجية‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫لألوضاع‬ ‫احلالية‬ ‫اللحظة‬ ‫تعكس‬ ‫حبيث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫الفاع‬‫و‬ ‫ابلكفاءة‬ ‫منها‬ ‫املطلوبة‬ ‫ابملهام‬ ‫القيام‬ .‫الالزمتني‬ ‫لية‬ - ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫وظائف‬ ‫وهي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫السابق‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫من‬ ‫نستنتج‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ :‫أييت‬ ‫كما‬ 1 - ‫م‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫أتيت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫النظام‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاهلا‬ ‫البياانت‬ ‫استقبال‬ ‫(بياانت‬ ‫داخلية‬ ‫صادر‬ ‫امل‬‫و‬ ‫املشرتايت‬‫و‬ ‫املبيعات‬ :‫مثل‬ ‫داخلية‬ :‫خارجية‬ ‫مصدر‬ ‫من‬ ‫خارجية‬ ‫(بياانت‬ ‫خارجية‬ ‫مصادر‬ ‫أو‬ )‫وغريها‬ ،‫خزون‬ .)‫اإلنرتنت‬‫و‬ ،‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫ومعلومات‬ ،‫احلكومية‬ ‫ات‬‫ر‬‫كاملنشو‬ 2 - ‫اءا‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬ ‫وعند‬ .‫البياانت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أو‬ ‫التعليمات‬ ‫إعداد‬ ‫ما‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫جيب‬ ‫ت‬ :‫أييت‬ • ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫طبيعة‬ .‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫أسلوب‬‫و‬ ‫اصفاهتا‬‫و‬‫وم‬ • .‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ • .‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫لوضع‬ ‫الالزمة‬‫و‬ ‫املتخصصة‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ 3 - ‫وتبويبها‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫من‬ ‫الناجتة‬ ‫املعلومات‬ ‫وتلخيص‬ ‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ،‫املناسب‬ ‫اإلستعالم‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫وحتليلها‬ ‫املط‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أو‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫أو‬ ،‫بكفاءة‬ ‫أعماهلا‬ ‫أبداء‬ ‫املنظمة‬ ‫قيام‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املعنية‬ ‫للجهات‬ ‫وإيصاهلا‬ ‫لوبة‬ .‫اجهها‬‫و‬‫ت‬ 4 - ‫امل‬‫و‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫ملساعدة‬ )‫احملاكاة‬ ‫(مناذج‬ ‫ة‬ّ‫املنطقي‬‫و‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫النماذج‬ ‫بناء‬ ‫وابلتايل‬ ،‫نافسة‬ ‫مد‬ ‫يقوم‬ ‫كأن‬.‫املوضوعة‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫لتحديد‬ ‫جديدة‬ ‫سلعة‬ ‫يف‬ ‫رة‬ِّّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫من‬ ‫ي‬ّ ‫كم‬‫منوذج‬ ‫ببناء‬ ‫منظمة‬ ‫ير‬ .‫جديد‬ ‫منتج‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫كمية‬‫إلنتاج‬ ‫الالزمة‬ ‫االستثمار‬ ‫ة‬ّ‫كمي‬‫أو‬ ،‫بيعها‬ ‫سعر‬ ‫اخل‬ ‫البياانت‬ ‫ابستقبال‬ ‫النظلم‬ ‫يقوم‬ ‫السابق‬ ‫مثالنا‬ ‫ويف‬ ‫البنك‬ ‫يف‬ ‫املعتمدة‬ ‫اض‬‫ر‬‫اإلق‬ ‫وسياسات‬ ‫القرض‬ ‫بطالب‬ ‫اصة‬ ‫و‬ ‫معدال‬ ‫طالب‬ ‫أهلية‬ ‫مستوى‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫أما‬ .‫النظام‬ ‫مدخالت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ ،‫وإدخاهلا‬ ‫الفائدة‬ ‫ت‬ ‫هي‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خمرجات‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫النظام‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫فتمثل‬ ‫الطلب‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫قبول‬ ‫وتقرتح‬ ‫م‬ّ‫قي‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫القرض‬
  • 6.
    6 ‫شك‬ ‫على‬ ‫(وتكون‬‫ذلك‬ ‫أسباب‬ ‫وبيان‬ ‫الطلب‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫بقبول‬ ‫التوصية‬ ‫املختص‬ ‫للمدير‬ ‫يقدم‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫ل‬ ‫هلذا‬ ‫املستخدم‬‫و‬ .) ( ‫الشكل‬‫و‬ .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫صالحية‬ ‫لديه‬ ‫تبقى‬ ‫الذي‬ ‫القروض‬ ‫موظف‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫النظام‬ 2 ‫نظام‬ ‫مكوانت‬ ‫يبني‬ ) ‫ا‬ ‫قطاعات‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫وتنتشر‬ ‫ومتعددة‬ ‫كثرية‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫كات‬ ‫وشر‬ ‫الفنادق‬‫و‬ ‫املشايف‬‫و‬ ‫املتاجر‬‫و‬ ‫كاملصانع‬:‫ألعمال‬ ‫التأم‬ ‫استقبال‬ ‫وهي‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫طبيعة‬ ‫تبقى‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫كل‬‫ويف‬ .‫وغريها‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫ني‬ ‫وحىت‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫اإلدارة‬ ‫لتزويد‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫البياانت‬ ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫لك‬ ‫يتسىن‬ ‫الطبيعة‬ ‫فهم‬ ، ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إليك‬ ‫نسوق‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ :‫اآلتية‬ ‫األمثلة‬ ‫مثال‬ ( 1 ) ‫البياانت‬ ‫بتحليل‬ ‫ويقوم‬ )‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫إصدار‬ ‫(برجمية‬ ‫نظام‬ ‫هو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫أحد‬ ‫إن‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫وإصدار‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫أو‬ ‫املدخلة‬ .‫الطلب‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫معينة‬ ( ‫اجلدول‬ ‫من‬ .‫املالية‬ ‫السنة‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫منظمة‬ ‫ملوظفي‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫يبني‬ ‫سنوي‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫التايل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬‫و‬ 1 ‫تستطيع‬ ) ‫تعل‬ ‫فكما‬ ‫حيث‬ ،‫املؤسسة‬ ‫أقسام‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫لتغطية‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫مدى‬ ‫حتديد‬ ‫اإلدارة‬ ،‫م‬ ‫ع‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫ادة‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫النظامي‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬ ‫الشكل‬ ( 2 ‫نظام‬ ‫مكوانت‬ ) ‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫معالجة‬ ‫نظام‬ ‫التقارير‬ )‫(برمجبات‬ ‫نظام‬ ‫(برم‬ ‫نظام‬ ‫النماذج‬ ‫بناء‬ )‫جيات‬ ‫المنظمة‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ،‫معلومات‬ ....،‫قرارات‬ ‫بيانا‬ ‫ت‬ ‫معلومات‬
  • 7.
    7 ( ‫جدول‬ 1 ‫يف‬ ‫اإلضايف‬‫العمل‬ :) ‫احلديثة‬ ‫ة‬ّ‫الرايضي‬ ‫املؤسسة‬ ‫للعام‬ 2005 ‫الدائرة‬ ‫رقم‬ ‫الدائرة‬ ‫اسم‬ ‫اإل‬ ‫العمل‬ ‫تكلفة‬ ‫ضايف‬ 100 ‫ازم‬‫و‬‫الل‬ 5319.20 $ 200 ‫املالية‬ ‫الدائرة‬ 7366,12 $ 300 ‫املوظفني‬ ‫شؤون‬ ‫دائرة‬ 3366,12 $ 400 ‫احملاسبة‬ 5215,15 $ 500 ‫دائرة‬ ‫التطوير‬ 12530,10 $ 600 ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ 0.00 $ ‫دائر‬ ‫ملوظفي‬ ‫املؤسسة‬ ‫تدفعه‬ ‫الذي‬ ‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اجلدول‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تالحظ‬ ‫التطوير‬ ‫ة‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫بتعيني‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يتطلب‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫وهذا‬ ،‫ا‬ً‫عالي‬ . ‫مثال‬ ( 2 ) ( ‫جدول‬ 2 ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ملخص‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ :) )‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫(املؤسسة‬ ‫السابقة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫جدول‬ .‫لديها‬ ‫املتوفرة‬ ‫السلع‬‫و‬ ‫السلعة‬ ‫رقم‬ ‫السلعة‬ ‫وصف‬ ‫املتوفرة‬ ‫الكمية‬ ‫اإلمجال‬ ‫القيمة‬ ‫ية‬ 1681 ‫ايضية‬‫ر‬ ‫أحذية‬ 135 3050 $ 1945 ‫ايضية‬‫ر‬ ‫مالبس‬ 81 8100 $ 3346 ‫ايضية‬‫ر‬ ‫حقائب‬ 56 2390 $ 4205 ‫ايضية‬‫ر‬ ‫ارب‬‫و‬‫ج‬ 311 226 $ ‫اجملموع‬ 13766 $
  • 8.
    8 ‫املخزون‬ ‫قيم‬ ‫استخدام‬‫ميكن‬ ‫كما‬،‫طلب‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫السلع‬ ‫حتديد‬ ‫اإلدارة‬ ‫تستطيع‬ ‫السابق‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫من‬ ‫حتضري‬ ‫يف‬ ‫جمموعه‬ ‫أو‬ ‫ألهداف‬ ‫مطابقتها‬ ‫مدى‬ ‫ومعرفة‬ ‫استها‬‫ر‬‫لد‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫وعرضها‬ ‫للمؤسسة‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫امل‬ ‫صحيفة‬ .‫املؤسسة‬ ( ‫مثال‬ 3 ) ‫عن‬ ‫استثنائي‬ ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ .‫احلديثة‬ ‫ة‬ّ‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املؤسسة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املؤسسات‬ ‫على‬ ‫اكمة‬‫رت‬‫امل‬ ‫الديون‬ ( ‫جدول‬ 3 ‫شهر‬ ‫هناية‬ ‫لغاية‬ ‫املؤسسة‬ ‫ديون‬ ‫عن‬ :) ‫آب‬ 2005 ‫رقم‬ ‫العميل‬ ‫امل‬ ‫اسم‬ ‫ؤسسة‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ 30 - 60 ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ 60 - 90 ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫أكثر‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ ‫من‬ 90 ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫اجملموع‬ 5121 ‫كن‬ ‫الر‬ ‫مؤسسة‬ ‫ايضي‬‫ر‬‫ال‬ 1033,10 $ 181,12 $ 1214,22 $ 5244 ‫اجلديد‬ ‫اجليل‬ ‫مؤسسة‬ 1196,00 $ 820,15 $ 510,23 $ 2526,38 $ 5763 ‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عامل‬ 7300,10 $ 7310,10 $ 5933 ‫البحار‬ ‫مؤسسة‬ ‫السبعة‬ 4500 $ 4500 $ 6045 ‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬ ‫بيت‬ 1720,00 $ 4100.50 $ 5820,5 $ 6672 ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اد‬‫و‬‫الر‬ ‫ايضة‬‫ر‬‫ال‬ 560,00 $ 560,00 $ ( ‫الشكل‬ 3 ‫الزمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫الف‬ ‫حسب‬ ‫املؤسسة‬ ‫ديون‬ ‫لتوزيع‬ ‫بياين‬ ‫رسم‬ :)
  • 9.
    9 ( ‫جدول‬ 4 ‫األ‬ ‫املخزون‬‫نظام‬ ‫تنفيذ‬ ‫(من‬ ‫النتائج‬ ‫يبني‬ :) ‫توماتيك‬ )‫ي‬ ‫للمخزون‬ ‫التخطيط‬ ‫منوذج‬ - 10 / 10 / 2005 :‫البداية‬ ‫مستوى‬ 200 ‫وحدة‬ :‫اليومية‬ ‫املبيعات‬ ‫كمية‬ 20 ‫وحدة‬ :‫ار‬‫ر‬‫الق‬ :‫الطلب‬ ‫كمية‬ 100 ‫وحدة‬ :‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫نقطة‬ 175 ‫وحدة‬ :‫استالمها‬‫و‬ ‫السلعة‬ ‫طلب‬ ‫بني‬ ‫الزمنية‬ ‫الفرتة‬ 3 ‫أايم‬ ‫اليوم‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫املخزون‬ ‫مسنتوى‬ ‫اليوم‬ ‫الكمية‬ ‫املستلمة‬ ‫املبيع‬ ‫ات‬ ‫اليوم‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكمية‬ ‫االستالم‬ ‫زمن‬ ‫املتوقع‬ 1 200 20 180 2 180 20 160 100 6 3 160 20 140 4 140 20 120 5 120 100 20 200 6 200 20 180 7 180 20 160 100 10 8 160 20 140 9 140 20 120 10 120 100 20 200 11 200 20 180 12 180 20 160 100 16 13 160 20 140 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 224 120 100 120 224 225 220 200 225
  • 10.
    10 ‫الداخلية‬ ‫البياانت‬ ‫حيلل‬‫أن‬ )‫يعاونه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫(مدير‬ ‫احمللل‬ ‫يستطيع‬ ‫احملاكاة‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫احملاكاة‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ :‫مثل‬ ‫متعددة‬ ‫برجمية‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫املؤسسة‬ ‫م‬ُ ‫هت‬ ‫اليت‬ ‫اخلارجية‬‫و‬ ‫خمتلفة‬ ‫جمموعات‬ ‫على‬ ‫به‬‫ر‬‫جتا‬ ‫وجيري‬ ،‫وغريها‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫لتحديد‬ )‫يوهات‬‫ر‬‫(السينا‬ ‫ماذ‬ :‫التساؤالت‬ ‫عن‬ ‫ابإلجابة‬ ،‫ا‬ً‫معين‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫ختدم‬ ‫منها‬ ‫جمموعة‬ ‫لو‬ ‫ا‬ - if - what – Analysis ‫أمثلة‬ ‫من‬ ‫؟‬ ً ‫مثاال‬ ‫لك‬ ‫وسنضرب‬ .‫معينة‬ ‫لسلعة‬ ‫املخزون‬ ‫من‬ ‫املناسب‬ ‫املستوى‬ ‫وحتديد‬ ،‫جديد‬ ‫منتج‬ ‫تطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫ذلك‬ ‫وه‬ ‫التحليل‬ ‫مناذج‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ .‫معينة‬ ‫لسلعة‬ ‫املخزون‬ ‫مستوى‬ ‫وحتديد‬ ‫الطلب‬ ‫نقطة‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫إصدارها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫عدد‬ .‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ - ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫احلاسوب‬ ‫دور‬ ‫لكن‬‫و‬ .‫احلاسوب‬ ‫استخدام‬ ‫إىل‬ ،‫األويل‬ ‫بشكله‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫استخدام‬ ‫يصبح‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫حجوم‬ ‫معاجلة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬ ‫عندما‬ ‫أم‬ ‫احلاسوب‬ ‫إمكانيات‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫فاحلاسوب‬ ،‫النظام‬ ‫لعمل‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫ا‬ً ‫ر‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تعقيد‬ ‫يزداد‬ ‫أو‬ ،‫معاجلتها‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫ينمو‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫مهم‬ ‫وهذا‬ ،‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫املستخدمة‬ ‫و‬ ‫املعاجلة‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫أنشطة‬ ‫وتتقاطع‬ ‫تتشابك‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ،‫املعاجلة‬ ‫يف‬ .‫النظام‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫اإلشارة‬ ‫وجتدر‬ ‫إىل‬ ‫مجيع‬ ‫ففي‬ ،‫عنهم‬ ً ‫بديال‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫تساعد‬ ‫أداة‬ ‫احلاسوب‬ ‫أن‬ ‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫قبول‬ ‫ميكنهم‬ ‫حيث‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بيد‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫تبقى‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مستوى‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫امعلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫عملي‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫وحتليل‬ ‫نة‬‫ر‬‫املقا‬ ‫يتم‬ ‫يقه‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫أداة‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫فاحلاسوب‬ .‫ه‬ ‫حسابية‬ ‫ات‬ ‫إنتاجية‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫كنظام‬‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫معقدة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ .‫املنافسة‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫املؤسسات‬ - ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أهداف‬ ‫تت‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫منه‬ ‫املطلوب‬ ‫الدور‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أهداف‬ ‫د‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫املنظمة‬ ‫تقنية‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ،‫خمتلفتني‬ ‫نظر‬ ‫وجهيت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫دور‬ )‫االتصاالت‬‫و‬ ‫اسيب‬‫و‬‫(احل‬ ‫املعلومات‬ ‫وطاقات‬ ،‫املعاجلة‬ ‫كسرعة‬‫املتطورة‬ ‫وإمكاانهتا‬ ‫وسائل‬ ‫وتوفري‬ ،‫العالية‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫املت‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ،‫طورة‬ ‫الوسائل‬ ‫عن‬ ‫وتبحث‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫توفرها‬ ‫اليت‬ ‫الكبرية‬ ‫الفنية‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫لوجة‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫ووف‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫كفاءة‬‫لتحسني‬ ‫وتوظيغا‬ ‫الفنية‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫املناسبة‬
  • 11.
    11 ‫تص‬ ‫التقنية‬ ‫فإن‬‫هذه‬ ‫النظر‬ ‫خال‬ ‫من‬ ‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫كيزها‬ ‫تر‬ ‫ويتمحور‬ .‫ذاهتا‬ ‫حبد‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫بح‬ ‫كفاءة‬‫ل‬ .‫اإلمكاانت‬ ‫هلذه‬ ‫العملية‬ ‫ابالستخدامات‬ ‫االهتمام‬ ‫دون‬ ‫األداء‬ ‫وموثوقية‬ ‫املعاجلة‬ ‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫حيث‬ ،‫السابقة‬ ‫للرؤية‬ ‫معاكسة‬ ‫رؤية‬ ‫على‬ ‫فتقوم‬ ‫الثانية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫أما‬ ‫املوج‬ ‫م‬ّ‫قي‬ُ‫ت‬ ‫مث‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫الفرص‬ ‫وعلى‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ودة‬ ‫لالستفادة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ميكن‬ ‫بكونه‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫قوة‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫وجتسد‬ .‫القوة‬ ‫ونقاط‬ ‫اإلمكاانت‬‫و‬ ‫الفرص‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫حتديدها‬ ‫يتم‬ ‫للمنظمة‬ ‫مرغوبة‬ ‫مستقبلية‬ ‫أوضاع‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫كيف‬:‫مثل‬ ‫مهمة‬ ‫تساؤالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعلوم‬ ‫تقنية‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬ ‫طر‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫جديدة؟‬ ‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫أو‬ ‫جدد‬ ‫ابئن‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ات‬ .‫وهكذا‬ ‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫لكوهنا‬ ‫األفضل‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫النظرة‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫كت‬ ‫أدر‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫أداة‬ ‫هي‬ .‫املنشود‬ ‫اهلدف‬ ‫وتنفيذها‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫اإلدارة‬ ‫تزويد‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً ‫عام‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫وهكذا‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫اثبت‬ ‫املنظمةبشكل‬ ‫سري‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ‫األ‬ ‫منظمات‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ،‫استخدامها‬‫و‬ ‫انجحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫حتقيق‬ ‫من‬ ‫عمال‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ :‫اآلتية‬ ‫األساسية‬ • .‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ • .‫الكفاءة‬ ‫حتسني‬ • .‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬
  • 12.
    12 ( ‫الشكل‬ ‫يف‬‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫الثالث‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هلذه‬ ‫موجز‬ ‫ح‬ ‫شر‬ ‫أييت‬ ‫وفيما‬ 4 :) ( ‫شكل‬ 4 ‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فوائد‬ :) 1 - :‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫اإل‬ ‫تعد‬ ‫نتاجي‬ ‫ابستخدام‬ ‫أكرب‬ ‫انتج‬ ‫حتقيق‬ ‫عند‬ ‫حتسنت‬ ‫قد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫نقول‬ ً ‫فمثال‬ ،‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫لكفاءة‬ ‫ا‬ً ‫مقياس‬ ‫ة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫وتتحسن‬ .‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫ملنظمات‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫مهم‬ ‫هدف‬ ‫وهذا‬ .‫أقل‬ ‫ارد‬‫و‬‫مب‬ ‫أو‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫نفس‬ ‫خم‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫تلف‬ ‫ملستواي‬ ً ‫فمثال‬ ،‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدخال‬ ‫إمكانية‬ ‫بتأمني‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫املبيعات‬ ‫طلبات‬ ‫أو‬ ‫اتري‬‫و‬‫الف‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫احملاسبية‬ ‫موظفي‬ ‫إنتاجية‬ ‫تتحسن‬ ‫األمر‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ .‫املوظفني‬ ‫من‬ ‫ممكن‬ ‫عدد‬ ‫أبقل‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫معاجلة‬ ‫احل‬ ‫إدخال‬ ‫عند‬ ‫ية‬‫ر‬‫ات‬‫ر‬‫السك‬ ‫اسوب‬ ‫أنظ‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫يتحقق‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫يف‬ ‫األكرب‬ ‫التحسن‬ ‫لكن‬‫و‬ .‫املكتبية‬ ‫األعمال‬ ‫مة‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫مبرية‬ ‫أعداد‬ ‫تداول‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ .‫ا‬ً ‫جد‬ ‫قصري‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫لنهائية‬ ‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬‫و‬ ‫أكرب‬ ‫وبدقة‬ ‫أفضل‬ ‫جبودة‬ ‫ومعاجلتها‬ 2 - ‫حت‬ ‫ال‬ ‫سني‬ :‫كفاءة‬ ‫الكفاءة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫تنفيذها‬ ‫املطلوب‬ ‫ابألعمال‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫أو‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫ابلكفاءة‬ ‫يقصد‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫املدير‬ ‫ذلك‬ ‫هو‬ ‫الكفؤ‬ ‫فاملدير‬ .‫املقررة‬ ‫األهداف‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫األعمال‬ ‫أبداء‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اإلدارية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فوائد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫تعزيز‬ ‫وتشمل‬ ‫التنافسي‬ ‫الموقع‬ ‫وتشمل‬ ‫الكفاءة‬ ‫تحسين‬ ‫وتطبيق‬ ‫اختيار‬ ‫تغير‬ ‫استراتيجيات‬ ‫المستخدمة‬ ‫الطريقة‬ ‫في‬ .‫المنافسة‬ - ‫مقارنة‬ ‫األداء‬ ‫تحسين‬ ‫بالمنافسين‬ ‫بطريقة‬ ‫باألعمال‬ ‫القيام‬ .‫صحيحة‬ - ‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ‫للوصول‬ ‫إلى‬ ‫النتائج‬ ‫الم‬ ‫بجودة‬ ‫رغوبة‬ .‫عالية‬ - ‫المهام‬ ‫أداء‬ ‫كفاءة‬ ‫زيادة‬ - ‫أع‬ ‫أداء‬ ‫مال‬ ‫أك‬ ‫بالموارد‬ ‫ثر‬ ‫أقل‬ ‫بموارد‬ ‫أو‬ ‫نفسها‬
  • 13.
    13 ‫النت‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬‫تقوده‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫ابألعمال‬ ‫امل‬ ‫ائج‬ ‫رغوبة‬ ‫تستخدم‬ ‫ندما‬ ‫كفوءة‬‫املنظمة‬ ‫تكون‬ ،‫األمر‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ . .‫عالية‬ ‫وجبودة‬ ‫املرغوب‬ ‫األداء‬ ‫حتقيق‬ ‫تضمن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ )‫ية‬‫ر‬‫البش‬‫و‬ ‫املادية‬‫و‬ ‫(املالية‬ ‫اردها‬‫و‬‫م‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫عالقة‬ ‫عن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫تتساءل‬ ‫وقد‬ ‫منظم‬ ‫بشكل‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫إن‬ .‫ابلكفاءة‬ ‫البياان‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫داخل‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫احلاسو‬ ‫حيث‬ ،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫جلميع‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ ‫ب‬ ‫االستخدام‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫االستفادة‬‫و‬ ‫وحتليلها‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنهم‬ ‫اليدوية‬ ‫التقليدية‬ ‫ابألساليب‬ ‫ممكن‬ ‫غري‬ ،‫للمعلومات‬ ‫املتكرر‬ ‫الوصول‬‫و‬ ،‫املشرتك‬ ‫مك‬ ‫أو‬ ً ‫جد‬ ‫لف‬ ‫تقنية‬ ‫فبفضل‬ .‫ا‬ ‫جلميع‬ ‫متاحة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تصبح‬ ‫مث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫مرة‬ ‫املعلومة‬ ‫إدخال‬ ‫ابإلمكان‬ ‫أصبح‬ ‫املعلومات‬ .‫لذلك‬ ‫احلاجة‬ ‫دعت‬ ‫كلما‬‫ا‬ً ‫ار‬‫ر‬‫م‬ ‫إليها‬ ‫الرجوع‬ ‫ميكنها‬ ‫حيث‬ ‫إليها‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ 3 - :‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫تعزيز‬ ‫االهتما‬ ‫يزداد‬ ‫بتأك‬ ‫م‬ ‫دور‬ ‫يد‬ .‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫يف‬ ‫اإلداري‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫التنافسي‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫إجيابية‬ ‫ات‬‫ري‬‫أتث‬ ‫من‬ ‫الكفاءة‬ ‫وحتسني‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫مستوى‬ ‫ررفع‬ ‫حيققه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫فباإلضافة‬ ‫الضرور‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫للمنظمة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫تؤثر‬ ‫الة‬ّ ‫فع‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫اس‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إجي‬ ‫امل‬ ‫(مقابل‬ ‫التنافسي‬ ‫املنظمة‬ ‫موقع‬ ‫يز‬‫ز‬‫تع‬ ‫يف‬ ً ‫ااب‬ .)‫هلا‬ ‫املنافسة‬ ‫نظمات‬
  • 14.
    14 - )‫ابملنظمة‬ ‫احمليطة‬ ‫(البيئة‬‫األعمال‬ ‫بيئة‬ ‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫فهم‬ ً ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫يتطلب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ودورها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫إن‬ ‫يعمل‬ ‫ف‬ ‫وسنقوم‬ .‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫استها‬‫ر‬‫ود‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ضمنها‬ ‫لبيئة‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫ح‬ ‫بشر‬ ‫أييت‬ ‫يما‬ ‫أنظمة‬ .‫وتطبيقاته‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫ومعما‬ ،‫املنظمة‬ ‫وبيئة‬ ،‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫بيئة‬ :‫وهي‬ ‫املعلومات‬ 1 - :‫األعمال‬ ‫إدارة‬ ‫قطاع‬ ‫بيئة‬ ‫ا‬ ‫األساس‬ ‫املنظمة‬ ‫ضمنها‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫متثل‬ ‫ام‬‫و‬‫ع‬ ‫وتؤثر‬ .‫للمنظمة‬ ‫املختلفة‬ ‫األنشطة‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫لذي‬ ‫ل‬ ‫املن‬ ‫تقدمها‬ ‫اليت‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫البيئة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ويف‬ ،‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬ ‫طبيعة‬ ‫ويف‬ ‫ظمة‬ :‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫وتتلخص‬ .‫هبا‬ ‫تنافس‬ ‫اليت‬ • ‫يشرت‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ ‫كاالت‬ ‫الو‬‫و‬ ‫املنظمات‬ :‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ .‫خدماهتا‬ ‫يتلقون‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫منتجات‬ ‫ون‬ ‫ال‬ ‫بي‬ ‫إبعادة‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬ ‫املوزعني‬ ‫أو‬ ‫ين‬‫ر‬‫املباش‬ ‫ابئن‬‫ز‬ .‫النهائيني‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫هذه‬ ‫ع‬ • .‫نفسه‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫األخرى‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ :‫املنافسني‬ • ‫الالزمة‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫تقدمي‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬ ‫اجلهات‬ :‫املوردين‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫املوردون‬ ‫ويعد‬ .‫للمنظمة‬ ‫املؤثر‬ ‫األساسية‬ ‫احلصو‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫املنظمة‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫ة‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫ل‬ .‫لديها‬ ‫املنافسة‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫سيحد‬ ‫الالزمة‬ • ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ ‫السياسات‬‫و‬ ‫يعات‬‫ر‬‫التش‬ ‫إبصدار‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ :‫الوصائية‬ ‫اجلهات‬ ‫تنفي‬ ‫طبي‬ ‫يف‬ ‫كبري‬‫أتثري‬ ‫اجلهات‬ ‫هلذه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫ذها‬ ،‫املنظمة‬ ‫تقدمها‬ ‫اليت‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫عة‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ .‫للمنافسة‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫متعددة‬ ‫وأبشكال‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تؤثر‬ ‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫لبيئة‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫العناصر‬ ‫إن‬
  • 15.
    15 2 - ‫املنظمة‬ ‫بيئة‬ :‫الداخلية‬ :‫اآلتية‬ ‫اخلمسة‬‫العناصر‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫تتكون‬ 1 . ‫امل‬ ‫ع‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫الصحيحة‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫تعين‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫للمعلومات‬ ‫اجليدة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬ :‫لومات‬ .)‫(املستخدم‬ ‫للمستفيد‬ ‫املناسب‬ ‫وابلشكل‬ 2 . ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫األقسام‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫ملفهوم‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ :‫األنظمة‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬ ‫مت‬‫و‬ .‫ككل‬‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫اهلدف‬ ‫يتم‬ ‫التنسيق‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫للتنسيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الوسيلة‬ ‫املعلومات‬ ‫ثل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ .‫املختلقة‬ ‫النظام‬ ‫عناصر‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ 3 . ‫ا‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫بدون‬ ‫أنه‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬ .‫للمنظمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫هم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫إن‬ :‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫ية‬‫ر‬‫لبش‬ ‫لذلك‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫املنظمة‬ ‫فإن‬ ‫الكافية‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫اردها‬‫و‬‫م‬ ‫تنمية‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫املنظمات‬ ‫تلجأ‬ ‫يب‬‫ر‬‫ابلتد‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وتسعد‬ .‫وغريها‬ ‫افز‬‫و‬‫احل‬ ‫وتقدمي‬ ‫الوظيفي‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫الالزم‬ .‫أكفاء‬ ‫منتجني‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫جلعل‬ 4 . ‫(التعيني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وشؤون‬ ‫التنظيم‬‫و‬ ‫التخطيط‬ ‫وظائف‬ ‫وتشمل‬ :‫اإلدارة‬ ‫الرقابة‬‫و‬ )‫وغريها‬ ‫الرتقية‬‫و‬ ‫مج‬ ‫الوظائف‬ ‫هذه‬ ‫وهتدف‬ .‫االتصاالت‬‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ،‫للمنظمة‬ ‫مرغوبة‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫يع‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫الوظائف‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬‫و‬ 5 . ‫ال‬ ‫اهليكل‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬ ‫املناسب‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫تصميم‬ ‫إن‬ :‫تنظيمي‬ ‫املهمة‬ ‫املتطلبات‬ ‫من‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫أ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫لنجاح‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫كيفية‬‫يف‬ ‫اهليكل‬ ‫هذا‬ ‫يؤثر‬ ‫حيث‬ ،‫هدافها‬ .‫وخصائصه‬ ‫املؤسسة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫بنية‬ ‫على‬ ‫ابلتايل‬ ‫وينعكس‬
  • 16.
    16 3 - ‫معمارية‬ :‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ا‬ ‫وهيكله‬‫النظام‬ ‫بيئة‬ :‫النظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫مبعما‬ ‫يقصد‬ ‫اإلدار‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫معما‬ ‫وتتضمن‬ ،‫لعام‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬‫و‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫ية‬ .‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫هبا‬ ‫تتفاعل‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫االتثاالت‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫املرونة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ية‬‫ر‬‫معما‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ‫للنظام‬ ‫التكاليف‬ ‫وأبقل‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التطوير‬ ‫لضمان‬ ‫التوسع‬ ‫وإمكانية‬ .‫النظام‬ ‫لبيئة‬ ‫املتغرية‬ ‫املتطلبات‬ ‫مع‬ ‫ينسجم‬ ‫مبا‬‫و‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ 4 - :‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطبيقات‬ ‫جمموعة‬ ‫تتحدد‬ ،‫املستخدم‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫اليت‬ ‫التطبيقات‬ ‫جمموعة‬ ‫أي‬ ‫ية؛‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حمتوى‬ ‫هبا‬ ‫ويقصد‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫منه‬ ‫املطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تنمو‬ ‫فهي‬ ،‫اثبتة‬ ‫غري‬ ‫لتطبيقات‬ ‫ج‬ ‫تطبيقات‬ ‫إبضافة‬ ‫عددها‬ ‫يزداد‬ ‫أي‬ ،‫وتتطور‬ ‫هبدف‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املوجودة‬ ‫التطبيقات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫ديدة‬ ‫املتط‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أو‬ ،‫أدائها‬ ‫كفاءة‬‫أو‬ ‫جودهتا‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اجلديدة‬ ‫لبات‬ .‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫النظام‬ ‫بيئة‬
  • 17.
    17 ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أبنظمة‬‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املفاهيم‬ - ‫البياانت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ابلبياانت‬ ‫يقصد‬ Data ‫حقائق‬ ‫عن‬ ّ ‫تعرب‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫ليد‬‫و‬‫لت‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫اخلام‬ ‫املادة‬ Facts ‫ومفاهيم‬ ‫قد‬ ‫أو‬ ‫املطلوب‬ ‫املعىن‬ ‫إلعطاء‬ ‫كافية‬‫غري‬ ‫ذاهتا‬ ‫حبد‬ ‫البياانت‬‫و‬ .‫أحداثها‬‫و‬ ‫وقائعها‬ ‫وتصف‬ ،‫ما‬ ‫بظاهرة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫حم‬ ‫سياق‬ ‫يف‬ ‫ووضعها‬ ‫مفيدة‬ ‫صيغة‬ ‫إىل‬ )‫(معاجلتها‬ ‫حتويلها‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫معىن‬ ‫ذات‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫هلا‬ ‫ليصبح‬ ‫دد‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫نبحث‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ،)‫أرقام‬‫و‬ ‫(أمساء‬ ‫هلا‬ ‫معىن‬ ‫ال‬ ‫بياانت‬ ‫حيتوي‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫اهلاتف‬ ‫فدليل‬ .‫قيمة‬ ‫اليت‬ ‫املفيدة‬ ‫املعلومة‬ ‫هو‬ ‫املطلوب‬ ‫الرقم‬ ‫فإن‬ ‫ونده‬ ‫حمدد‬ ‫شخص‬ ‫هاتف‬ ‫رقم‬ ‫عليها‬ ‫حصلنا‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫نتيجة‬ ‫الب‬ ‫يف‬ ‫هنا‬ ‫املعاجلة‬ ‫عملية‬ ‫وتتمثل‬ .‫الدليل‬ ‫يف‬ ،‫(الفنادق‬ ‫املهنة‬ ‫أو‬ ،‫االسم‬ ‫حسب‬ ‫إما‬ ‫املطلوب‬ ‫الرقم‬ ‫عن‬ ‫حث‬ ‫غريها‬ ‫أو‬ ،‫املستشفيات‬ ، .)..... ‫فكرة‬ ‫أو‬ ‫معرفة‬ ‫أو‬ ‫معىن‬ ‫عن‬ ‫لتعرب‬ ‫وحتويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫معلومات‬ ‫تصبح‬ ‫البياانت‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫ذات‬ ‫معينة‬ .‫هلا‬ ‫املتلقي‬ ‫أو‬ ‫املستخدم‬ ‫للشخص‬ ‫فائدة‬ ‫املعلو‬ ‫متيز‬ ‫اليت‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫السمة‬ ‫إن‬ ‫للمستخدم‬ ‫ومعىن‬ ‫داللة‬ ‫ذات‬ ‫ا‬ً ‫دوم‬ ‫تكون‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬ ‫هي‬ ‫البياانت‬ ‫عن‬ ‫مات‬ Relevance ‫احلقائق‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫وصف‬ ‫جمرد‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫فهي‬ ‫البياانت‬ ‫أما‬ .‫اهتمامه‬ ‫مبجال‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫أي‬ ، ‫مع‬ ‫هلا‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫معني‬ ‫لشخص‬ ‫معلومات‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتبني‬ ‫هنا‬ ‫من‬ .‫احلالية‬ ‫اللحظة‬ ‫احتياجات‬ ‫يكون‬ ‫خيتلف‬ ‫التحويل‬ ‫وهذا‬ ،‫فائدة‬ ‫ذات‬ ‫لتصبح‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫البياانت‬ ‫هي‬ ‫فاملعلومات‬ .‫آخر‬ ‫لشخص‬ ‫كذلك‬ .‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫طبيعة‬ ‫ابختالف‬
  • 18.
    18 - ‫البياانت‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫أ‬ - :‫البياانت‬‫ظهور‬ ‫تبد‬ ‫د‬ ‫أ‬ ‫حدوث‬ ‫فور‬ ‫أي‬ ،‫ظهورها‬ ‫حلظة‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫حياة‬ ‫ورة‬ ‫املختلفة‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫الوقائع‬ Transactions ‫البياانت‬ ‫تظهر‬ ‫منها‬ ‫أي‬ ‫حدوث‬ ‫مبجرد‬ ،‫وقائع‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫مرضه‬ ‫أو‬ ‫غيابه‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫إىل‬ ‫العامل‬ ‫فحضور‬ . .‫الوقائع‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬ ‫وقائع‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫منه‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إخ‬ ‫أو‬ ‫املستودع‬ ‫إىل‬ ‫مادة‬ ‫إدخال‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫فور‬ ‫حد‬ .‫وهكذا‬ ،‫تصفها‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫تظهر‬ ‫وثها‬ .‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫الوقائع‬ ‫فيها‬ ‫حتدث‬ ‫اليت‬ ‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫هي‬ ‫البياانت‬ ‫ظهور‬ ‫حلظة‬ ‫فإن‬ ‫إذن‬ ‫ب‬ - :‫البياانت‬ ‫تسجيل‬ ‫التقاطها‬ ‫جيب‬ ‫البياانت‬ ‫ظهور‬ ‫فور‬ Data capture .‫تسجيلها‬ ‫أي‬ ‫بصورة‬ ‫بوضعها‬ ‫وذلك‬ ‫وهتيئتها‬ ‫مناسبة‬ .‫للمعاجلة‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ‫ابستخدام‬ ‫احلديثة‬ ‫الطرق‬ ‫ابستخدام‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫على‬ ‫التقليدية‬ ‫ابلطرق‬ ‫إما‬ ‫التسجيل‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ختزن‬ ‫مث‬ ‫التقاطها‬ ‫فور‬ ‫البياانت‬ ‫صحة‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫يتم‬ ‫احلاسوب‬ ‫ويف‬ .‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫املمغنطة‬ ‫الوسائط‬ ‫ج‬ - :‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫البي‬ ‫حياة‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫التالية‬ ‫املرحلة‬‫و‬ ‫مع‬ ‫هي‬ ‫اانت‬ ‫البيا‬ ‫اجلة‬ ‫انت‬ Data Processing ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ ، ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫وتلخيصها‬ ‫البياانت‬ ‫دمج‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫املنطقية‬‫و‬ ‫احلسابية‬ ‫العمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الفهرسة‬‫و‬ ‫التصنيف‬ ‫عمليات‬ .‫مفيدة‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫لتحويل‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫العمليات‬ ‫د‬ - :‫التقارير‬ ‫إعداد‬ ‫إبصدار‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫تنتهي‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫تتضمن‬ ‫اليت‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫حتوي‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املعاجلة‬ ‫نتائج‬ ‫سري‬ ‫يف‬ ‫بدورها‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫املديرون‬ ‫يستخدم‬ .‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫جديدة‬ ‫بياانت‬ ‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫يدوره‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلا‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫مت‬ ‫احلقائق‬ ‫ثل‬ ‫هب‬ ‫اخلاصة‬ .‫األحداث‬ ‫ذه‬ ‫دورة‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫بع‬‫ر‬‫أب‬ ‫متر‬ ‫البياانت‬ ‫حياة‬ ‫إىل‬ ‫لتحويلها‬ ‫معاجلتها‬ ‫مث‬ ‫وتسجيلها‬ ‫البياانت‬ ‫التقاط‬ :‫هي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ .‫منها‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مث‬ ‫مفيدة‬ ‫معلومات‬ - ‫البياانت‬ ‫تنظيم‬ Data Organization ‫الب‬ ‫بتنظيم‬ ‫يقصد‬ ‫احلاسو‬ ‫يف‬ ‫ياانت‬ ‫جمموعات‬ ‫وفق‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وحدات‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ب‬ ‫هذه‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫أذكرك‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫ومعاجلتها‬ ‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫عملية‬ ‫وفعالية‬ ‫سرعة‬ ‫تضمن‬ ‫متجانسة‬ ‫وفق‬ ‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫تنظيمها‬ ‫يتم‬ ‫البياانت‬ ‫ا‬ ‫بقاعدة‬ ‫يبدأ‬ ‫معني‬ ‫هيكل‬ ‫لبياانت‬ Database ‫ابلبت‬ ‫وينتهي‬ Bit ، ( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬ 5 .)
  • 19.
    19 ‫الطالب‬ ‫اسم‬ ‫رمز‬ ‫ورقم‬ ‫املساق‬ ‫التاريخ‬ ‫ا‬ ‫لدرجة‬ ‫حتسني‬ ‫مجال‬ CS101 2005/4/23 B ‫رجا‬ ‫فاطمة‬ MIS 102 2005/4/27 A ‫عاكف‬ ‫لؤى‬ CIS 103 2005/4/22 C ‫حتسني‬ ‫مجال‬ 101 CS 2005/4/23 ‫شكل‬ ( 5 ‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫تنظيم‬ :) ‫ميكن‬ ‫ميكن‬ ً ‫مثال‬ ‫البياانت‬ ‫فقاعدة‬ ‫وملف‬ ،‫يسية‬‫ر‬‫التد‬ ‫اهليئة‬ ‫ملف‬ :‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫ملفات‬ ‫الطالب‬ ‫ملف‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫تضم‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ‫الصناعية‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫أما‬ .‫كثرية‬‫أخرى‬‫ر‬‫وملفات‬ ،‫اجلامعة‬ ‫موظفي‬ ‫وملف‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫املناهج‬ ‫تتأل‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬ ،‫املوردين‬‫و‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ،‫املخزون‬‫و‬ ،‫املبيعات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫ف‬ .‫وغريها‬ ،‫حلساابت‬ ‫ذات‬ ‫السجالت‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ،‫املعاجلة‬ ‫كفاءة‬‫وتوفري‬ ،‫احلقول‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫عدم‬ ‫تضمن‬ ‫حبيث‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫هياكل‬ ‫بناء‬ ‫ويتم‬ .‫العالقة‬ ‫البيانات‬ ‫تسلسل‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫أمثلة‬ ‫الطالب‬ ‫بيانات‬ ‫قاعدة‬ :‫مثال‬ ‫ملف‬ ‫المساقات‬ ‫للطالب‬ ‫الشخصي‬ ‫التاريخي‬ ‫الملف‬ ‫المالي‬ ‫الملف‬ )‫(جدول‬ ‫ملف‬ ‫سجل‬ ‫حقل‬ )ASCCI ‫اآلسكي‬ ‫الترميز‬ ‫بنظام‬ J ‫(حرف‬ 01001010 ‫بايت‬ ‫تحسين‬ ‫جمال‬ )‫الطالب‬ ‫اسم‬ ‫(حقل‬ ‫بت‬ 0
  • 20.
    20 ‫أي‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ّ ‫ن‬‫أ‬ Database ‫عن‬‫عبارة‬ ‫املر‬ ‫امللفات‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبطة‬ ‫امللف‬ ‫ويتكون‬ File ‫املتجانس‬ ‫السجالت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫السجل‬‫و‬ ،‫ة‬ Record ،‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫احلقول‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫واحلقل‬ Field ‫و‬ ،‫ينه‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫ابيت‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫منها‬ ‫كل‬‫الرموز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫البايت‬ Byte ‫ا‬ً ‫رمز‬ ‫متثل‬ ‫الثنائية‬ ‫اخلاانت‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫خانة‬ ‫كل‬‫على‬ ‫يطلق‬ ،‫ا‬ً ‫احد‬‫و‬ ‫البت‬ ‫وتعد‬ ،‫البت‬ ‫منها‬ Bit ( ‫ثنائية‬ ‫خانة‬ ‫وتكون‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫وحدة‬ ‫أصغر‬ 0،1 .) ‫وخصائصها‬ ‫وأنواعها‬ ‫يفها‬‫ر‬‫تع‬ :‫املعلومات‬ - ‫املعلومات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫بشكل‬ ‫املعروضة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫البياانت‬ ‫أبهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تعرف‬ .‫يستلمها‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫معىن‬ ‫ذات‬ ‫جيعلها‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫حقيقية‬ ‫قيمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫فإن‬ ‫امل‬ ‫للمعرفة‬ ‫إضافة‬ ‫وتقدم‬ ،‫للمستخدم‬ .‫معني‬ ‫جمال‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫حادث‬ ‫حول‬ ‫لديه‬ ‫وجودة‬ ‫املوجو‬ ‫املعرفة‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫متثل‬ ‫املعلومات‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫وبعبارة‬ .‫توقعه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫اليعرفه‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫املستخدم‬ ‫خترب‬ ‫فاملعلومات‬ ‫دة‬ ‫هذ‬ ‫فيها‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫ابحلالة‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الشخص‬ ‫لدى‬ ‫املعرفة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ّ ‫ن‬‫أ‬ ‫كما‬.‫املعلومات‬ ‫ه‬ ‫املعلوما‬ ‫غياب‬ ‫يعين‬ ‫ما‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ .‫املوضوع‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ت‬ - ‫املعلومات‬ ‫أنواع‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫املصدر‬ ‫حيث‬ ‫فمن‬ .‫خمتلفة‬ ‫ملعايري‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنف‬ ‫أخرى‬‫و‬ ‫داخلية‬ ‫معلومات‬ ‫املتصل‬ ‫احلقائق‬ ‫اجلاخلية‬ ‫املعلومات‬ ‫تعكس‬ .‫خارجية‬ ‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫بسري‬ ‫اخلاصة‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ،‫ابألحداث‬ ‫ة‬ ‫(اإلنت‬ ‫تعكس‬ ‫فهي‬ ‫اخلارجية‬ ‫املعلومات‬ ‫أما‬ .)‫وغريها‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وشؤون‬ ،‫احملاسبة‬‫و‬ ،‫املشرتايت‬‫و‬ ،‫املخزون‬‫و‬ ‫املبيعات‬‫و‬ ،‫اج‬ ‫األحدا‬ ‫عن‬ ‫احلقائق‬ ‫وعملها‬ ‫املنظمة‬ ‫اهتمام‬ ‫مبجال‬ ‫اخلاصة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫ج‬ ‫خار‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلا‬ ‫الوقائع‬‫و‬ ‫ث‬ ،‫املنافسون‬‫و‬ ،‫اق‬‫و‬‫(األس‬ ‫وغري‬ ،‫احلكومية‬ ‫التوجيهات‬‫و‬ ،‫يعات‬‫ر‬‫التش‬‫و‬ ،‫األسعار‬‫و‬ .)‫ها‬
  • 21.
    21 ‫املعل‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬‫فإنه‬ ‫اإلدارة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫أما‬ :‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ومعلومات‬ ‫مالية‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫ومات‬ ‫أ‬ - ‫املعلومات‬ :‫املالية‬ ‫و‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫وتعكس‬ ،‫كة‬ ‫الشر‬ ‫داخل‬ ‫موجودة‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫أتيت‬ ‫املالية‬ ‫ابجملاالت‬ ‫اخلاصة‬ ‫احلقائق‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫املالية‬ ‫املعلومات‬ ‫كز‬ ‫تر‬ .‫احملاسبية‬‫و‬ .) ً ‫مثال‬ ‫العمومية‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬‫و‬ ،‫املبيعات‬ ‫أو‬ ‫ائد‬‫و‬‫الع‬ ‫(كشف‬ ‫املالية‬ ‫ابحلالة‬ ‫اخلاصة‬ ‫ير‬‫ر‬‫لتقا‬ ‫احملا‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫أما‬ ‫ال‬ ‫تكاليف‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تكاليف‬ :‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫حسب‬ ‫تيبها‬‫ر‬‫وت‬ ‫األعمال‬ ‫بتكاليف‬ ‫فتهتم‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫سبة‬ ،‫تشغيل‬ ‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التكاليف‬‫و‬ . .‫املنظمة‬ ‫أداء‬ ‫وحتليل‬ ‫اهتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫السنوية‬ ‫انيات‬‫ز‬‫املي‬ ‫إبعداد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫احملاسبة‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬ ‫اثنوي‬ ‫كمنتج‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫نظر‬ُ‫ي‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫بداية‬ ‫إىل‬ ‫انحية‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ .‫احملاسبة‬ ‫لعمليات‬ ‫كأ‬‫احلاسوبية‬ ‫ابلنسب‬ ‫احملاسبية‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫انحية‬ ‫ومن‬ ،‫احملاسبية‬ ‫األحداث‬ ‫معاجلة‬ ‫نظمة‬ ‫فاملعلومات‬ .‫لإلدارة‬ ‫ة‬ ‫طبيع‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ ،‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫أقدم‬ ّ ‫د‬‫تع‬ ‫احملاسبية‬ .‫املنظمة‬ ‫أداء‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫كمية‬‫ة‬ ‫ب‬ - :‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫املالي‬ ‫املعلومات‬ ‫تتصف‬ ‫بكوهنا‬ ‫احملاسبية‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫أو‬ ‫إمجالية‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫عادة‬ ‫املديرون‬ ‫ويفضل‬ .‫ا‬ً ‫جد‬ ‫تفصيلية‬ ‫ملخصة‬ Summary Information ‫موض‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬ ‫االجتاهات‬‫و‬ ‫اإلمجالية‬ ‫النتائج‬ ‫از‬‫ر‬‫إب‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫اهتمام‬ ‫ع‬ ‫املخ‬ ‫ابألداء‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫نة‬‫ر‬‫مبقا‬ ‫هذه‬ ‫امللخصة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫تسمح‬ ‫كما‬.‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫قسم‬ ‫أو‬ ‫وحدة‬ ‫لكل‬‫و‬ ‫ككل‬‫للمنظمة‬ ‫طط‬ .‫غريها‬ ‫أو‬ ‫منتج‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫استها‬‫ر‬‫لد‬ ‫الكايف‬ ‫الوقت‬ ‫لديهم‬ ‫ليس‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بعض‬ ‫فإن‬ ‫لإلدارة‬ ‫امللخصة‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ‫يكو‬ ‫أنشطتهم‬ ‫جمال‬ ‫تص‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫كبرية‬‫إجناز‬ ‫سرعة‬ ‫ويتطلب‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ن‬ ‫حبيث‬ ‫إليهم‬ ‫املوجهة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ميم‬ ‫ت‬ ‫شري‬ ‫االستثناءات‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ .‫انتباههم‬ ‫إاثرة‬ ‫أو‬ ‫تدخلهم‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬ ‫القضااي‬ ‫أو‬ ‫املسائل‬ ‫إىل‬ ‫فقط‬ Exception Reports ‫حسب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫وهكذا‬ . ‫نستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬ ( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫منها‬ 6 :)
  • 22.
    22 1 - :‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫املعلومات‬ ‫وغاايهتا‬ ‫املنظمة‬‫أهداف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تصف‬ ،‫ا‬ً‫نسبي‬ ‫طويلة‬ ‫مستقبيلية‬ ‫زمنية‬ ‫مبدة‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫وهي‬ ‫(خاصة‬ ‫خارجية‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫أتيت‬ ‫بكوهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتميز‬ .‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اتيجياهتا‬‫رت‬‫اس‬‫و‬ ،‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ،‫ابملنافسني‬ ‫و‬ ‫السكانية‬ ‫البياانت‬‫و‬ ،‫املوردين‬‫و‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ ،‫احلكومية‬ ‫التشيعات‬‫و‬ ،‫االقتصادية‬ .‫املختلفة‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ري‬‫للمتغ‬ ‫املستقبلية‬ ‫االجتاهات‬ ‫حول‬ ‫التوقعات‬‫و‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬ 2 - :)‫(الوظيفية‬ ‫التكتيكية‬ ‫املعلومات‬ ‫غ‬ ‫وتتعلق‬ ،‫السنة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تغطي‬ ‫امل‬ ‫الوظيفية‬ ‫األنشطة‬ ‫بتنفيذ‬ ‫ا‬ً‫الب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ختلفة‬ ‫(إنتاج‬ - ‫مبيعات‬ - ‫ذات‬ ‫بكوهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تتصف‬ .‫العليا‬ ‫اة‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املوضوعة‬ ‫اتيجيات‬‫رت‬‫لالس‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ )‫وغريها‬ ‫امل‬ ‫يف‬ ‫احلايل‬ ‫ابألداء‬ ‫وتتعلق‬ ،‫واترخيية‬ ‫وصفية‬ ‫طبيعة‬ ‫قصرية‬ ‫مستقبلية‬ ‫مدة‬ ‫وتغطي‬ ،‫نظمة‬ .)‫ا‬ً‫غالب‬ ‫(سنة‬ 3 - ‫املعل‬ ‫ال‬ ‫ومات‬ :‫تنفيذية‬ ‫املعل‬ ‫وهي‬ ‫املعلومات‬ ‫وهذه‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫اليومية‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫ابألحداث‬ ‫اخلاصة‬ ‫التفصيلية‬ ‫ومات‬ .‫املختلفة‬ ‫الوظيفية‬ ‫املهام‬‫و‬ ‫العمليات‬ ‫ألداء‬ ‫ية‬‫ر‬‫ضرو‬ ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الثالث‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫هذه‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫إن‬ ‫املستوايت‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫لكل‬ ‫ويقدمها‬ ‫ا‬ ( ‫اجلدول‬ ‫ويبني‬ .‫املناسب‬ ‫وابلشكل‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫حسب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إلدا‬ 5 ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫هذه‬ ‫حمتوى‬ ‫اختالف‬ ‫كيفية‬) ‫من‬ ‫الثالث‬ .‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬ ‫حسب‬ ‫املعلومات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫المعلومات‬ ‫الوظيف‬ ‫المعلومات‬ ‫ية‬ ‫التنفيذية‬ ‫المعلومات‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫الوظيفية‬ ‫اإلدارة‬ ‫التنفيذية‬ ‫اإلدارة‬
  • 23.
    23 ‫ا‬‫و‬‫أن‬ ‫سبعة‬ ‫إىل‬‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ :‫هي‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ع‬ 1 - ‫اإلجناز‬ ‫ومستوايت‬ ‫احلالية‬ ‫ابألوضاع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫األداء‬ ‫مبستوايت‬ ‫اإلدارة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تعرف‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ : ‫أمثاة‬ ‫ومن‬ .‫املخططة‬ ‫ابملستوايت‬ ‫نتها‬‫ر‬‫ملقا‬ ‫الفعلية‬ ‫الطاقات‬ ‫استغالل‬ ‫ونسبة‬ ،‫السابق‬ ‫اليوم‬ ‫مبيعات‬ ‫حجم‬ :‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫املا‬ ‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫ملتاحة‬ ...‫وهكذا‬ ،‫تلبيتها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫الطلبات‬ ‫وعدد‬ ،‫هلم‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫مت‬ ‫الذين‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫وعدد‬ ،‫ضي‬ 2 - :‫العمل‬ ‫بتقدم‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تسمى‬ Progress Information ‫لفت‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ، ‫انتباه‬ ‫لال‬ ‫املتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ،‫العمل‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫احلالية‬ ‫املشكالت‬ ‫إىل‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ .‫منها‬ ‫ستفادة‬ 3 - ‫ية‬‫ر‬‫التحذي‬ ‫املعلومات‬ Warning Information : ‫ميكن‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغي‬ ‫حبدوث‬ ‫ية‬‫ر‬‫حتذي‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫تتضمن‬ ‫وهي‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫أهدافها‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ،‫الطاقة‬ ‫أو‬ ‫اخلام‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫أسعار‬ ‫تذبذابت‬ : ‫ال‬ ‫تسرب‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وت‬ ،‫املرفوضة‬ ‫املنتجات‬ ‫نسبة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ .‫وغريها‬ ،‫العاملة‬ ‫قوى‬ 4 - ‫التخطيط‬ ‫معلومات‬ :‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫اللجوء‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫اخلطط‬ ‫وتشمل‬ : ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬‫و‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫حصة‬ ‫منو‬ ‫توقعات‬ ‫املستخدمة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬ ‫اخلاصة‬ ‫التوقعات‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫جدد‬ ‫منافسني‬ ‫بدخول‬ .‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫بديله‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬ ‫طر‬ ‫أو‬ ‫جدول‬ ( 5 ‫املختلفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬ ‫حسب‬ ‫التنفيذية‬ ‫املعلومات‬ ‫حمتوى‬ ‫اختالف‬ :) ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الوظائف‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫التنفيذ‬ ‫اإلدارة‬ ‫ية‬ ‫التسويق‬ ‫ابإلنتاج‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫التنب‬ ‫اجلديدة‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬‫و‬ ‫السوق‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬ ‫ا‬ ‫طلبات‬ ‫ملبيعات‬ ‫غري‬ ‫املنفذة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫األمثل‬ ‫التخصيص‬ ‫التنبؤ‬‫و‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫للطاقات‬ ‫هلا‬ ‫املستقبلية‬ ‫ابالحتياجات‬ ‫حتميل‬ ‫جداول‬ ‫وضع‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫املنفذة‬ ‫غري‬ ‫اإلنتاج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫املخزون‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫تطبيق‬ ‫املخزون‬ ‫لتخفيض‬ ‫عن‬ ‫ملخصة‬ ‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫املخزون‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫املخزون‬ ‫أرصدة‬
  • 24.
    24 ‫املش‬ ‫رتاي‬ ‫ت‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أقل‬‫أبسعار‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬ ‫جديدة‬ ‫املوردين‬ ‫أداء‬ ‫تقييم‬ ‫املنفذة‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫احملاسبة‬ ‫املالية‬ ‫احلالة‬ ‫توقعات‬ ‫القادمة‬ ‫ات‬‫و‬‫للسن‬ ‫ي‬‫ر‬‫دو‬ ‫حماسبية‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫ة‬ )‫املخطط‬ ‫مع‬ ‫(الفعلي‬ ‫التكاليف‬‫و‬ ‫األجور‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫التمويل‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫بعيدة‬ ‫املستقبلية‬ ‫أمسالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املدى‬ ‫ية‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫البدائل‬ ‫حتليل‬ ‫القصري‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫املتوفرة‬ ‫النقدية‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫احلالية‬ ‫املتطلبات‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫املستقبلية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫ختطيط‬ ‫سجالت‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫طرق‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫البضائع‬ ‫لنقل‬ ‫املستهلكني‬ ‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫لة‬‫و‬‫جد‬ ‫الشح‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫املن‬ ‫غري‬ ‫ن‬ ‫فذة‬ ‫الفنية‬ ‫الشؤون‬ ‫املنتجات‬ ‫تصاميم‬ ‫إعداد‬ ‫اجلديدة‬ ‫هندسية‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫الفنية‬ ‫اصفات‬‫و‬‫امل‬ ‫للمنتجات‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫املستقبلية‬ ‫تطوير‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫متابعة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫احلاسوبية‬ ‫األنظمة‬ ‫أداء‬ 5 - ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫معلومات‬ ‫تعد‬ : ‫املؤ‬ ‫الوظيفية‬ ‫ابجملاالت‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتتعلق‬ .‫املنظمة‬ ‫ألداء‬ ‫األساسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ش‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫املنظمة‬ ‫لعمل‬ ‫املختلفة‬ ،‫ا‬ً‫حالي‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫وحصة‬ ،‫االستثمار‬ ‫عائد‬ :‫املعلومات‬ ‫املبيعات‬‫و‬ ،‫احلايل‬ ‫الشهر‬ ‫خالل‬ .‫وغريها‬ 6 - :‫للمنظمة‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫معلومات‬ ‫املع‬ ‫وهي‬ ‫اخل‬ ‫لومات‬ ‫املنظممة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫األفكار‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬‫و‬ ‫ابالجتاهات‬ ‫اصة‬ ‫نشاط‬ ‫مبجاالت‬ ‫مباشرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشرة‬ ‫عالقة‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫ممجموعة‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫املنظمة‬
  • 25.
    25 ‫املالية‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫كة‬ ‫وحر‬‫املنافسة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫ويف‬ ‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫املتوقعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ :‫مثل‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬‫و‬ .‫وغريها‬ ،‫السياسية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬‫و‬ 7 - ‫للتوز‬ ‫املعدة‬ ‫املعلومات‬ :‫املنظمة‬ ‫خارج‬ ‫يع‬ ‫املعلومات‬ ‫وهي‬ ‫يرغب‬ ‫اليت‬ ‫ج‬ ‫خار‬ ‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫قبل‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫املنظ‬ ‫يف‬ ‫املسامهني‬ ‫على‬ ‫ع‬ ‫توز‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املنظمة‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مة‬ ‫املختل‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫إعدادها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الواثئق‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫اإلحصاء‬ ‫أو‬ ‫املالية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫كو‬:‫فة‬ ‫غريها‬ . - ‫املعلومات‬ ‫خصائص‬ Attributes of Information ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ ‫تعرفت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫وتد‬ ،‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫وتقليل‬ ‫املعرفة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫عملسات‬ ‫عم‬ ‫اختاذ‬ :‫اآلتية‬ ‫األساسية‬ ‫ابخلصائص‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫منها‬ ‫املرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫املعلومات‬ ‫حتقق‬ ‫لكي‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أ‬ - ‫الدقة‬ Accuracy : ‫يف‬ ‫إنتاجها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫اإلمجالية‬ ‫الكمية‬ ‫إىل‬ ‫الصحيحة‬ ‫املعلومات‬ ‫نسبة‬ ‫عن‬ ‫وتعرب‬ ‫إن‬ ‫مت‬ ‫إذا‬ ً ‫فمثال‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫حمددة‬ ‫مدة‬ ‫ت‬ ‫مئة‬ ‫تاج‬ ‫منها‬ ‫ير‬‫ر‬‫ق‬ 59 ‫مستوى‬ ‫فإن‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫احلايل‬ ‫الوضع‬ ‫تعكس‬ ‫ا‬ً ‫ير‬‫ر‬‫تق‬ ‫يكون‬ ‫الدقة‬ 59 % .‫النظام‬ ‫ينتجها‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫املطلوب‬ ‫الدقة‬ ‫مستوى‬ ‫ويعتمد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫البنوك‬ ‫ففي‬ ‫املعلومات‬ ‫دقة‬ 100 % ‫حتق‬ ‫فإن‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫املخزون‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫أقل‬ ‫بدقة‬ ‫االكتفاء‬ ‫ميكن‬ ‫بينما‬ ، ‫يق‬ ‫أعلى‬ ‫دقة‬ ‫مستوايت‬ ،‫تنخفض‬ ‫دقتها‬ ‫درجة‬ ‫فغن‬ ‫مستقبلية‬ ‫ات‬‫ؤ‬‫تنب‬ ‫املعلومات‬ ‫كانت‬‫فإذا‬ ،‫ابلزمن‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫الدقة‬‫و‬ .‫العائد‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫يؤدي‬ .ً ‫طرداي‬ ‫هبا‬ ‫وتتأثر‬ ،‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫التارخيية‬ ‫املعلومات‬ ‫حبجم‬ ‫الدقة‬ ‫وتتأثر‬ .‫صحيح‬ ‫العكس‬‫و‬ ‫ب‬ - ‫الش‬ ‫كل‬ Form : ‫كمية‬‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫شكلها‬ ‫حسب‬ ‫املعلومات‬ ‫تقسم‬ Quantitative ‫وصفية‬ ‫ومعلومات‬ ، Qualitative ‫رقمية‬ ‫ومعلومات‬ ، Numerical ‫بيانية‬ ‫وخمططات‬ ‫رسوم‬ ‫بشكل‬ ‫ومعلومات‬ ، Graphic ، ‫ملخصة‬ ‫معلومات‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫احلاسوب‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫إظهارها‬ ‫يتم‬ ‫ومعلومات‬ ،‫مطبوعة‬ ‫ومعلومات‬ Summary ، ‫ومعلومات‬ ‫تفص‬ ‫يلية‬ Details ‫سرعة‬ ‫يضمن‬ ‫الذي‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقدمي‬ ‫األنسب‬ ‫الشكل‬ ‫اختيار‬ ‫حالة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫وجيب‬. .‫إليهم‬ ‫املوجهة‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫قبل‬ ‫فهمهامن‬ ‫ج‬ - ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ Frequency .‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫اجملمعة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫مدى‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫يقيس‬ : ‫متثل‬ ‫استخدامها‬ ‫يتكرر‬ ‫اليت‬ ‫فاملعلومات‬ ‫املعلوم‬ ‫النش‬ ‫ات‬ ‫أما‬ .‫ار‬‫ر‬‫ابستم‬ ‫وحتديثها‬ ‫هبا‬ ‫االهتمام‬ ‫وجيب‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫طة‬ .‫التكاليف‬ ‫رخيصة‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫وسائط‬ ‫ي‬ ‫حفظها‬ ‫أو‬ ‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫فيمكن‬ ‫املستخدمة‬ ‫وغري‬ ‫اكدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املعلومات‬
  • 26.
    26 ‫د‬ - ‫اجملال‬ Breadth ‫اهتما‬ ‫جماالت‬ ‫املعلومات‬‫بعض‬ ‫تغطي‬ ً ‫فمثال‬ ،‫ليتها‬‫و‬‫مش‬ ‫مدى‬ ‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫حيدد‬ : ‫اسعة‬‫و‬ ‫م‬ ‫بينما‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫طبيعة‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫وحيدد‬ .‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ضيق‬ ‫اهتمام‬ ‫مبجال‬ ‫أخرى‬ ‫معلومات‬ ‫تتعلق‬ .‫املعلومات‬ ‫ه‬ - ‫املصدر‬ Origin : ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫املصاد‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫البياانت‬ ‫بتجميع‬ ‫املتا‬ ‫ر‬ ‫ومعا‬ ‫حة‬ .‫جلتها‬ ‫و‬ - ‫املناسب‬ ‫التوقيت‬ Time lines : ‫بشكل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫فأمهية‬ .‫للمعلومات‬ ‫أخرى‬ ‫مهمة‬ ‫صفة‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وهو‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫أقل‬ ‫أو‬ ‫ساعة‬ ‫بعد‬ ‫عليها‬ ‫حصلنا‬ ‫لو‬ ‫قيمتها‬ ‫تفقد‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫املفيدة‬ ‫فاملعلومة‬ ،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫بتوقيت‬ ‫مباشر‬ ‫املعلومات‬ ‫بتوفري‬ ‫االهتمام‬ ‫التو‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ .‫املناسب‬ ‫قيت‬ ‫ز‬ - ‫املعلومات‬ ‫اكتمالية‬ Completeness : ‫قد‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعلومات‬ ‫إن‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫مجيع‬ ‫تغطي‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫تعين‬ ‫فاالكنمالية‬ .‫مكتملة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫مفيدة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫امل‬ ‫تقدمي‬ ّ ‫د‬‫ويع‬ .‫معاجلتها‬ ‫الكاملة‬ ‫علومات‬ ‫ئي‬‫ر‬‫ال‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ويتم‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬ ‫سة‬ .‫املتكاملة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫ح‬ - ‫الصلة‬ ‫وثيقة‬ Relevance ‫لذلك‬‫و‬ .‫معاجلتها‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫ابحلالة‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬ ‫ذات‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ : ‫امل‬ ‫نظام‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ابملعلوم‬ ‫علومات‬ ‫ابملوض‬ ‫اخلاصة‬ ‫ات‬ ‫للموضوع‬ ‫متت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫عن‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ويبتعد‬ ‫وع‬ .‫بصلة‬ ‫ط‬ - :‫املعلومات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫سهولة‬ ‫ا‬ً ‫وجمهود‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫املدير‬ ‫من‬ ‫أتخذ‬ ‫ال‬ ‫حبيث‬ ،)‫معقدة‬ ‫(غري‬ ‫بسيطة‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫كالتقا‬:‫املناسبة‬ ‫ابلطرق‬ ‫بعرضها‬ ‫ذلك‬ ‫ويكون‬ .‫فهمها‬ ‫أو‬ ‫حتليلها‬ ‫يف‬ .‫وغريها‬ ‫لبيانية‬ ‫ي‬ - ‫أ‬ ‫ميكن‬ ‫مبا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫تكون‬ ‫حبيث‬ ‫اقتصادية‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ :‫التكاليف‬ ‫من‬ ‫جتذبه‬ ‫ن‬ .‫للمنظمة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫ك‬ - :‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ .‫صحتها‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫وابلتايل‬ ،‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫أي‬ ‫ل‬ - )‫(املوثوقية‬ ‫االعتمادية‬ Reliability : .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫ميكن‬ ‫أي‬
  • 27.
    27 - ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬‫لتطوير‬ ‫الشمويل‬ ‫املدخل‬ ‫األنظمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫تقدم‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ General System Theory ‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ً ‫متكامال‬ ‫ا‬ً ‫إطار‬ ‫وغري‬ ،‫تقنية‬ ،‫اجتماعية‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫(بي‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫املعقدة‬ ‫الفلسفية‬ ‫األسس‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويشمل‬ .)‫ها‬ .‫التطبيقية‬‫و‬ ‫العلمية‬‫و‬ ‫املنهجية‬‫و‬ ‫لدر‬ ‫موحدة‬ ‫علمية‬ ‫أسس‬ ‫توفري‬ ‫هي‬ ‫هلا‬ ‫األساسية‬ ‫السمة‬ ‫فإن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬ ‫من‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫اسة‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫خمتلف‬ ‫مي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫طبيعتها‬ ‫كانت‬‫مهما‬ ‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫املعقدة‬ ‫األنظمة‬ ‫ومنهجية‬ ‫علمية‬ ‫أداة‬ ‫اعتبارها‬ ‫كن‬ ‫امل‬ ‫حقول‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫املعقدة‬ ‫املوضوعات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫سبب‬ ‫أما‬ .)‫وغريها‬ ،‫اهلندسة‬ ،‫الطب‬ ،‫(االقتصاد‬ ‫عرفة‬ ‫العم‬ ‫هذه‬ ‫ال‬ ‫إىل‬ ‫فيعود‬ ‫ومية‬ ( ‫تشابه‬ )‫التماثل‬ Analogy ‫املتباينة؛‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫انني‬‫و‬‫فق‬ ‫الفع‬ ‫رد‬ ً ‫مثال‬ ‫تفسر‬ ‫اليت‬ ‫لوجية‬‫و‬‫البي‬ ‫األنظمة‬ ‫يف‬ ‫موجودة‬ ‫التحكم‬ ‫ايت‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫الوسط‬ ‫مع‬ ‫التالؤم‬‫و‬ ‫االستجابة‬‫و‬ ‫ل‬ ‫اال‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫األنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫تفسري‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫اإلفادة‬ ‫ميكن‬ ‫اخلارجي‬ ‫وهكذا‬ .‫كذلك‬‫التقنية‬ ‫األنظمة‬ ‫تصميم‬ ‫ويف‬ ‫قتصادية‬ ‫االستفادة‬ ‫ميكن‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫بفضل‬ ‫فإنه‬ ‫للمساعدة‬ ‫معني‬ ‫علمي‬ ‫حقل‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫األخرى‬ ‫العلمية‬ ‫احلقول‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ .‫احلقول‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العمليات‬ ‫لتفسري‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫اإلسقاط‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫مي‬ ‫اليت‬ ‫العامة‬ ‫املنهجية‬ ‫األسس‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫املعارف‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫إن‬ ‫كن‬ ‫ا‬ ‫ستخدامها‬ ‫ألنظمة‬ ‫سلوك‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫النظري‬ ‫األساس‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫وفرت‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫تعقيدها‬ ‫درجة‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫طبيعتها‬ ‫اختلفت‬ ‫مهما‬ ‫األنظمة‬ ‫هندسة‬ :‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫وتطبيقية‬ ‫علمية‬ ‫الجتاهات‬ System Engineering ‫املدخل‬‫و‬ ، ‫لتحليل‬ ‫النظمي‬ ‫املشكالت‬ System Approach .‫وغريها‬ ،‫اآليل‬ ‫التحكم‬ ‫ونظرسة‬ :‫فهي‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫خصائص‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ ‫أ‬ - ‫العمومية‬ ‫امليادين‬ ‫مجيع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫املنهجيات‬‫و‬ ‫املداخل‬‫و‬ ‫املفاهيم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ : .‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تسمية‬ ‫يف‬ )‫(العامة‬ ‫كلمة‬‫أتت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العلمية‬ ‫احلقول‬‫و‬ ‫ب‬ - :‫العلمية‬ ‫الدقة‬ ‫الت‬‫و‬ ‫املصطلحات‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫يف‬‫ر‬‫عا‬ ‫وتطابق‬ ،‫ودقيقة‬ ‫دة‬ّ ‫د‬‫حم‬ ٍ ‫معان‬ ‫ذات‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫مناذ‬ ‫وبناء‬ ‫حتليلها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وهو‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هلذه‬ ‫العام‬ ‫اهلدف‬ ‫(جمردة‬ ‫يدية‬‫ر‬‫جت‬ ‫ج‬ Abstract Models ‫اجت‬‫و‬ ‫بسلوك‬ ‫اخلاصة‬ ‫العلمية‬ ‫املعارف‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مث‬ ،‫هلا‬ ) ‫تطور‬ ‫اهات‬ .‫احلقيقية‬ ‫األنظمة‬ ‫ج‬ - :)‫(العملية‬ ‫التطبيقية‬ ‫الفائدة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عند‬ ‫مة‬ّ‫قي‬ ‫نتائج‬ ‫إل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫العملية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬
  • 28.
    28 ‫نظام‬ ‫كلمة‬ ‫إن‬ System ‫االستخدا‬‫الشائعة‬ ‫املصطلحات‬ ‫من‬ ‫االج‬ :‫اجملاالت‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫م‬ ،‫االقتصادية‬‫و‬ ،‫تماعية‬ ‫الس‬‫و‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫مشتقة‬ ‫الكلمة‬ ‫وهذه‬ .‫ياسية‬ System ‫لقد‬‫و‬ .‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫كب‬ ‫املر‬ ‫الكل‬ ‫وتعين‬ ،‫اليواننية‬ ‫للت‬ ‫الزمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫استخدمت‬ ،‫االجتماعية‬‫و‬ ،‫الفنية‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ :‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫متباينة‬ ‫ودالالت‬ ٍ ‫معان‬ ‫عن‬ ‫عبري‬ .‫وغريها‬ ،‫العلمية‬‫و‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ‫الت‬ ‫تباين‬ :‫اآلتية‬ ‫السمات‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫تتضمن‬ ‫فإهنا‬ ‫نظام‬ ‫لكلمة‬ ‫املختلفة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫ع‬ - .‫ا‬ً ‫متام‬ ‫حمددة‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫غاية‬ ‫أو‬ ‫هدف‬ - ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫متبادلة‬ ‫عالقات‬ ‫ذات‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ .‫ببعض‬ - .‫حمددة‬ ‫بنية‬ - ‫يعمل‬ ‫معينة‬ ‫بيئة‬ .‫هبا‬ ‫ويتأثر‬ ‫فيها‬ ‫يؤثر‬ ‫ضمنها‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫كد‬ ‫تؤ‬ General System Theory )‫(العناصر‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫تقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫املتبادلة‬ ‫العالقات‬ ‫ابالهتمام‬ ‫أيخذ‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫هبدف‬ .‫له‬ ‫املكونة‬ Interrelationships ‫بني‬ ‫هذه‬ ‫وخصائصه‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫ار‬‫ز‬‫األج‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫ختتلف‬ ‫ككل‬‫وخصائصه‬ ‫النظام‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫كد‬ ‫تؤ‬ ‫كما‬.‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ،‫ا‬ ‫اج‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ‫فيما‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫ال‬ ‫للنظان‬ ‫جديدة‬ ‫خصائص‬ ‫يضيف‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫هذه‬ ‫تماع‬ ‫النظام‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫أو‬ ‫تبدل‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫كد‬ ‫تؤ‬ ‫كما‬.‫منفرد‬ ‫بشكل‬ ‫منها‬ ‫كل‬‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫سيحدث‬ ‫النظا‬ ‫ضمن‬ ‫به‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األخرى‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫أتثري‬ ‫الن‬ ‫يف‬ ‫سيؤثر‬ ‫كما‬‫م‬ .‫ككل‬‫ظام‬ ‫وهو‬ .‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫الشمويل‬ ‫أو‬ ‫النظمي‬ ‫املدخل‬ ‫يقوم‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتصميم‬ ‫ا‬ً ‫متهيد‬ ‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫البيئية‬‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫امل‬‫و‬‫للع‬ ‫ا‬ً‫حتليلي‬ ‫ا‬ً ‫إطار‬ ‫يوفر‬ ‫بذلك‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ .‫املناسبة‬ ‫ا‬ً ‫عموم‬ ‫اإلدارة‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫هلا‬ ‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫املفاهيم‬‫و‬ ‫املبادئ‬ ‫إن‬ ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ .‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫وحتليلها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫األنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ويف‬ ‫متحد‬ ‫كيات‬‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫فاملنظمات‬ Corporate Entity ‫ابست‬ ‫يتفاعل‬ ‫البي‬ ‫مع‬ ‫ار‬‫ر‬‫م‬ ‫حمل‬ ‫ئة‬ ‫يطة‬ ‫تقسيمه‬ ‫ميكن‬ ‫بدوره‬ ‫الكسان‬ ‫وهذا‬ .‫ا‬ً ‫مفتوح‬ ‫ا‬ً ‫نظام‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫فهو‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫تنظيمية‬ ‫أو‬ ‫متوينية‬ ‫أو‬ ‫تسويقية‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقسق‬ ‫به‬ ‫هذه‬ ‫وتتفاعل‬ .)‫وغريها‬ ،‫املبيعات‬ ‫نظام‬ ،‫احملاسبة‬ ‫نظام‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫(نظام‬ ‫مثل‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫إىل‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬ ‫بع‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫بتزويد‬ ‫احملاسيب‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ً ‫فمثال‬ .‫املؤسسة‬ ‫أو‬ ‫كة‬ ‫الشر‬ ‫وهو‬ ‫األكرب‬ ‫النظام‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ض‬ .‫املنظمة‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫األنشطة‬‫و‬ ‫للعمليات‬ ‫املالية‬ ‫ابالنعكاسات‬ ‫اخاصة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مجيع‬
  • 29.
    29 ‫من‬ ‫ألي‬ ‫املكونة‬‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً ‫وعموم‬ ‫يف‬ ‫لكنه‬‫و‬ .‫مفتوحة‬ ‫كأنظمة‬‫إليها‬ ‫النظر‬ ‫جيب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يتم‬ ‫عديدة‬ ‫حاالت‬ ‫الذايت‬ ‫الضبط‬ ‫إمكاانت‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬ ‫يوجد‬ ‫أنظمة‬ ‫أي‬ ،‫ا‬ً‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫مغلقة‬ ‫أنظمة‬ Self- Regulating ‫نظام‬ ‫اعتبار‬ ‫ميكن‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫العمليات‬ ‫رقابة‬ ‫نظام‬ ‫ففي‬ ، ‫لعمليات‬ ‫املستمر‬ ‫ابلضبط‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الرقابة‬ ‫دو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫استخدام‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً ‫جد‬ ً ‫مرغواب‬ ‫ا‬ً ‫أمر‬ ‫بشري‬ ‫تدخل‬ ‫أي‬ ‫ن‬ ‫التدخل‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫انتفاء‬ ‫إىل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الرقابة‬ ‫وتتحسن‬ ‫العاملة‬ ‫اليد‬ ‫تكلفة‬ ‫تقل‬ ‫وبذلك‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫العملية‬ ‫يف‬ ‫للعمال‬ ‫املستمر‬ ‫العملي‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫يف‬ ‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫احلاسوب‬ ‫استخدم‬ ‫وإذا‬ ‫وإصدار‬ ‫األداء‬ ‫بقياس‬ ‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫يقوم‬ ‫فإنه‬ ‫ات‬ ‫امل‬ ‫الضبط‬ ‫تعليمات‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫النظام‬ ‫كفاءة‬‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫مما‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫ناسبة‬ ‫فإن‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ويف‬ ‫اخل‬ ‫من‬ ‫مغلقة‬ ‫سلسلة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الرقابة‬ ‫نظام‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫إن‬ .‫للعمليات‬ ‫حمدد‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ات‬‫و‬‫ط‬ ‫ال‬ ً ‫متام‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫مغل‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫مغل‬ ‫أعاله‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫كما‬،ّ ‫د‬‫يع‬ ‫نظام‬ ‫غري‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫تدخل‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ .‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مكوانت‬ ‫أحد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫العادية‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املتوقعة‬ ‫املخ‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ‫التل‬ ‫الذايت‬ ‫الضبط‬ ‫إمكانية‬ ‫جيمع‬ ‫مشابه‬ ‫أبسلوب‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تصمم‬ ‫زون‬ ‫اليدوي‬ ‫الضبط‬‫و‬ ‫قائي‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫النظام‬ ‫يصدر‬ ً ‫فمثال‬ .‫للنظام‬ ‫إلعادة‬ ‫النموذج‬ ‫يف‬ ‫احملدد‬ ‫املستوى‬ ‫غلى‬ ‫املادة‬ ‫رصيد‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫أمر‬ ‫بتح‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ‫(أي‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫الطلب‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫طلب‬ ‫وإرسال‬ ‫املناسب‬ ‫املورد‬ ‫ديد‬ ‫يف‬ ‫لكن‬‫و‬ )‫مباشرة‬ ‫إليه‬ ‫قب‬ ‫من‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫األفضل‬ ‫من‬ ‫يبقى‬ ‫احلاالت‬ ‫بعض‬ ‫وخاصة‬ ‫املعنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ل‬ .‫املهمة‬‫و‬ ‫الكبرية‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫لطلبات‬ ‫ابلنسبة‬ ‫احل‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫البشري‬ ‫التدخل‬ ‫إمكانية‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ .‫االت‬ ‫يق‬ ‫الشمويل‬ ‫املدخل‬ ‫أو‬ ‫األنظمة‬ ‫أسلوب‬ ‫و‬ .‫لألنظمة‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ومبادئ‬ ‫مفاهيم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫إذن‬ ‫وم‬ ‫النظر‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ً ‫كياان‬‫أي‬ ‫ا‬ً ‫نظام‬ ‫بوصفه‬ ،‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫جتري‬ ‫الذي‬ ‫املوضوع‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ،‫مكوانته‬ ‫أحد‬ ‫إل‬ ‫أو‬ ،‫ككل‬‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املنظمة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً ‫موجود‬ ‫ا‬ً ‫متحد‬ ‫معين‬ ‫بيئة‬ ‫ضمن‬ ‫وخم‬ ‫مدخالت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتفاعل‬ ‫ة‬ ،‫حمددة‬ ‫رجات‬ ‫بددوره‬ ‫ويتكون‬ ‫فرعية‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ .‫النظام‬ ‫هدف‬ ‫أو‬ ‫غاية‬ ‫لتحقيق‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫تتفاعل‬ ‫حمددة‬ ‫بعالقات‬ ‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫الشمو‬ ‫النظرة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫األ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املشكالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫بنجاح‬ ‫تطبيقها‬ ‫ميكن‬ ‫النظمية‬ ‫أو‬ ‫لية‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫نظمة‬ ‫يساع‬ ‫الذي‬ ‫املدخل‬ ‫تقدم‬ ‫فهي‬ .‫وحتليلها‬ ‫املختلفة‬ ‫ا‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬ ‫وابلتايل‬ ،‫للحل‬ ‫لية‬‫و‬‫مش‬ ‫أكثر‬ ‫بدائل‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫د‬ ‫ملناسب‬ ‫أسلوب‬ ‫ويالقي‬ .‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫جتري‬ ‫اليت‬ ‫املشكلة‬ ‫أو‬ ‫املوضوع‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫خمتلف‬ ‫ابالهتمام‬ ‫أتخذ‬ ‫أي‬ ،‫لية‬‫و‬‫مش‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫نتيجة‬ ‫ا‬ً ‫ايد‬‫ز‬‫مت‬ ‫ا‬ً ‫استخدام‬ ‫األنظمة‬ ‫احل‬ ‫األنظمة‬ ‫عمل‬ ‫فهم‬ ‫صعوبة‬ ‫وابلتايل‬ ‫التشابك‬‫و‬ ‫التعقيد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫لت‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫حبيث‬ ،‫ديثة‬ ‫يف‬ ‫فعالية‬ ‫أكثرها‬‫و‬ ‫احلديثة‬ ‫األساليب‬ ‫أهم‬ .‫وحتليلها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬
  • 30.
    30 - ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫مفاهيم‬ ‫فهي‬،‫احمليطة‬ ‫البيئة‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫الالزمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫كة‬ ‫احلر‬ ‫االتصاالت‬ ‫توفر‬ ‫الديناميك‬ ‫املنظمة‬ ‫تعطي‬ ‫اليت‬ ‫من‬ ٍ ‫اع‬‫و‬ ‫انتقال‬‫و‬ ‫حترك‬ ‫عملية‬ ‫العام‬ ‫مبفهومه‬ ّ ‫د‬‫يع‬ ‫املنظمة‬ ‫نشاط‬ ‫إن‬ .‫احلياة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫و‬ ‫ية‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ .‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫حالة‬ ‫أتمني‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫املعلومات‬ ‫دون‬ ‫اعي‬‫و‬‫ال‬ ‫االنتقال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫االستماع‬‫و‬ ‫التحدث‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫االتصاالت‬ ‫هتا‬‫ر‬‫وضرو‬ ‫االتصاالت‬ ‫أمهية‬ ‫كد‬ ‫يؤ‬ ‫وهذا‬ .‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫ا‬ ‫انتقال‬ ‫تضمن‬ ‫اليت‬ ‫اآللية‬ ‫فهي‬ ،‫املنظمة‬ ‫لنشاط‬ ‫املستفيد‬ ‫إىل‬ ‫وتدفقها‬ ‫ملعلومات‬ .‫منها‬ ‫ين‬ ‫ظهورها‬ ‫أماكن‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫وظيفته‬ ‫وتقتصر‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫يعد‬ ‫امل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ )‫(مصادرها‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫املعلومات‬ ‫بنقل‬ ‫يقوم‬ ‫كما‬،‫معاجلتها‬ ‫اتتم‬ ‫علومات‬ ‫تعر‬ ‫ميكن‬ ‫وهكذا‬ .‫املستفيدة‬ ‫التعليمات‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬‫و‬ ‫لألفكار‬ ‫اهلادفة‬ ‫التبادالت‬ ‫حيقق‬ ‫الذي‬ ‫النظام‬ ‫أبنه‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫اجلهات‬ ‫بني‬ )‫معلومات‬ ‫أم‬ ‫بياانت‬ ‫أكانت‬ ‫اء‬‫و‬‫(س‬ ‫احلقائق‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ )‫وحدات‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫إدا‬ ‫أو‬ ‫اد‬‫ر‬‫(أف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ملختلفة‬ .‫املنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫وبشكل‬ ،‫خاصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإشا‬ ‫رموز‬ ‫استخدام‬ ( ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫كما‬،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫كان‬ ‫أر‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫نتبني‬ 7 :‫هي‬ ،) 1 - :‫التبادل‬ ‫أكثر‬ ‫وجود‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ‫اال‬ ‫عملية‬ ‫لتحقيق‬ ‫اد‬‫و‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫طرفان‬ ‫يوجد‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫تصال‬ :‫مها‬ ‫أساسيان‬ .‫املستقبل‬‫و‬ ‫املرسل‬ 2 - :‫اهلدف‬ ‫العام‬ ‫اهلدف‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫منسجم‬ ‫هدفها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ‫هادفة‬ ‫عملية‬ ‫هي‬ )‫املعلومات‬ ‫(تبادل‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ .‫للمنظمة‬ 3 - :‫الرسالة‬ ‫ويصاغ‬ .‫املستقبل‬ ‫الطرف‬‫و‬ ‫املرسل‬ ‫الطرف‬ ‫بني‬ ‫نقله‬ ‫جيب‬ ‫الذي‬ ‫احملتوى‬ ‫أو‬ ‫املضمون‬ ‫أي‬ ‫عادة‬ ‫املضمون‬ ‫هذا‬ ‫وحىت‬ .‫معينة‬ ‫حقائق‬ ‫أو‬ ‫تعليمات‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫أو‬ ‫أفكار‬ ‫بشكل‬ ‫ابلدقة‬ ‫تتصف‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬‫و‬ ‫الغاية‬ ‫تتحقق‬ .‫الغرض‬ ‫يف‬ ‫اإلجياز‬‫و‬ ‫املعىن‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬‫و‬ 4 - ‫االتصال‬ ‫قناة‬ ‫الشخصية‬ ‫فاالتصاالت‬ .‫الرسالة‬ ‫حمتوى‬ ‫لنقل‬ ‫املستخدمة‬ ‫الفنية‬ ‫الوسيلة‬ ‫أو‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبا‬ ‫ويقصد‬ : ‫املباشرة‬ ‫وشبك‬ ،‫اإلعالم‬ ‫ووسائل‬ ،‫اهلاتف‬‫و‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫املباشرة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫متثل‬ ‫مجيعها‬ ،‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ات‬ .‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ 5 - ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫أو‬ ‫الرموز‬ )‫(الرتميز‬ ‫لتشفري‬ ‫خاصة‬ ‫ورموز‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫عادة‬ ‫املرسل‬ ‫يستخدم‬ : Coding ‫قبل‬ ‫الرسالة‬ ‫حمتوى‬ ‫إرساهل‬ ‫وجي‬ ،‫املستقبل‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫هذه‬ ‫تفسري‬ ‫من‬ ‫املستقبل‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫ب‬ .‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫الرسالة‬ ‫وفهم‬ ‫الرموز‬‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫ائط‬‫ر‬‫اخل‬‫و‬ ‫املخططات‬‫و‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫الصور‬‫و‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫التعابري‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫املكتوبة‬ ‫أو‬ ‫املنطوقة‬ ‫الكلمات‬‫و‬ ‫اللغة‬ ‫وما‬ ‫يتم‬ ‫حمددة‬ ‫معلومات‬ ‫تعكس‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإشا‬ ‫رموز‬ ‫سوى‬ .‫تبادهلا‬
  • 31.
    31 ‫املرسل‬ ّ ‫ف‬‫مش‬ ‫رسالة‬ ‫رة‬ ِّ‫ب‬‫املستق‬ ‫ل‬ ( ‫شكل‬ 7 ‫االتصال‬‫عملية‬ ‫كان‬ ‫أر‬ :) ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مداخل‬ ‫ثالث‬ ‫مداخل‬ ‫وفق‬ ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫تتم‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫وحتديده‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫هبدف‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫ة‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومدخل‬ ،‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫مدخل‬ :‫هي‬ .‫التنظيمية‬ ‫االتصاالت‬ ‫ومدخل‬ ‫الشخصية؛‬ ‫أو‬ ‫اإلنسانية‬ ‫أ‬ - ‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫مدخل‬ Information Theory : ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫إليك‬ ‫وسأقدم‬ .‫لالتصاالت‬ ‫ايضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وتسمى‬ ،‫وتبادهلا‬ ‫املعلومات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬ ‫الد‬ ‫ملفاهيم‬ ‫ا‬ً ‫موجز‬ ‫ا‬ً ‫عرض‬ ،‫ارس‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫لكوهنا‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫م‬ ‫شخص‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يقوم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ،‫اسع‬‫و‬‫ال‬ ‫مبفهومها‬ ‫االتصاالت‬ ‫إن‬ ‫أفكاره‬‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫يف‬ ‫ابلتأثري‬ ‫ا‬ .‫اجتاهاته‬‫و‬ ‫كه‬ ‫سلو‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫له‬‫و‬‫ومي‬ ‫املفه‬ ‫هذا‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً ‫استناد‬‫و‬ ‫جيب‬ ‫لالتصال‬ ‫اسع‬ّ ‫الو‬ ‫وم‬ ‫االتصاالت‬ ‫مشكالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ :‫هي‬ ‫ثالثة‬ ‫مستوايت‬ ‫وفق‬ ‫األول‬ ‫املستوى‬ ‫االت‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫عرب‬ ‫الرموز‬ ‫إرسال‬ ‫دقة‬ ‫مدى‬ ‫يدرس‬ ‫أي‬ ،‫التقنية‬ ‫ابلناحية‬ ‫ويهتم‬ : ‫لذلك‬‫و‬ .‫املختلفة‬ ‫صال‬ ‫املرسل‬ ‫بني‬ ‫الرموز‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫اسل‬‫ر‬‫ت‬ ‫بدقة‬ ‫تتعلق‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫فاملشكالت‬ ‫حدوث‬ ‫دون‬ ‫ل‬ِّ‫ب‬‫املستق‬‫و‬ .‫الرموز‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تشويه‬ ‫أو‬ ‫ضياع‬ ‫أو‬ ‫تشويش‬ ‫أي‬ ‫الثاين‬ ‫املستوى‬ ‫اللفظية‬ ‫الدالالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ويهتم‬ : Semantics ‫االتصا‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫للرموز‬ ،‫ل‬ ‫املستو‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫تدرس‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫املتلقي‬ ‫إىل‬ ‫نقله‬ ‫املرغوب‬ ‫املعىن‬ ‫عن‬ ‫تعبريها‬ ‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫ومدى‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫ى‬ .‫املرسل‬ ‫أرسلها‬ ‫اليت‬ ‫للرموز‬ ‫املتلقي‬ ‫وفهم‬ ‫تفسري‬ ‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫قياس‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫املستوى‬ ‫أتثري‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫فعالية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫ويهتم‬ : ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫سلوك‬ ‫توجيه‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫جناح‬ ‫مدى‬ ‫بقياس‬ ‫يهتم‬ ‫املستوى‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫املطلوب‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫يتلقاها‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫إحداث‬ .‫املرغوبة‬ ‫األعمال‬ .‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاله‬ ‫جتميعه‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫خارجية‬ ‫مبصادر‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ .‫املنظمة‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عند‬ ‫هبا‬ ‫االهتمام‬ ‫جيب‬ ‫الثالث‬ ‫املستوايت‬ ‫وفق‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫مشكالت‬ ‫إن‬
  • 32.
    32 ‫ب‬ - ( ‫اإلنسانية‬ ‫االتصاالت‬‫مدخل‬ :)‫الشخصية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يف‬ ‫االنفعاالت‬‫و‬ ‫األحاسيس‬‫و‬ ‫افع‬‫و‬‫الد‬ ‫ايت‬‫ر‬‫كنظ‬ ‫كية‬ ‫السلو‬ ‫العلوم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫بني‬ ‫الشخصية‬ ‫االتصاالت‬ ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫فشل‬ ‫أو‬ ‫جناح‬ ‫يف‬ ‫كية‬ ‫السلو‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫أثر‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫كز‬ ‫وير‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫جتاهل‬ ‫بعدم‬ ‫ويطالب‬ .‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫عن‬ ‫كية‬ ‫السلو‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫هذه‬ .‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫د‬ ‫ج‬ - :‫التنظيمية‬ ‫االتصاالت‬ ‫مدخل‬ ‫كز‬ ‫ير‬ ‫حيث‬ ،‫بينهما‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫وس‬ ً ‫حال‬ ّ ‫د‬‫ويع‬ ،‫السابقني‬ ‫املدخلني‬ ‫بني‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫جيمع‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تدفق‬ ‫على‬ ‫امل‬ ‫التنظيمي‬ ‫للهيكل‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫بني‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫تتكون‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫فيها‬ ‫تعمد‬ ‫هلذ‬ ‫اجلانبية‬‫و‬ )‫ألسفل‬ ‫األعلى‬ ‫(من‬ ‫اهلابطة‬‫و‬ )‫لألعلى‬ ‫األسفل‬ ‫(من‬ ‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫املدخل‬ ‫ا‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اليت‬ )‫نفسه‬ ‫املستوى‬ ‫(يف‬ ‫بشكل‬ ‫هذه‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫ووحداهتا‬ ‫املنظمة‬ ‫أقسام‬ ‫خمتلف‬ ‫ا‬ ‫تفاعل‬ ‫ويف‬ ،‫بعض‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫تفاعل‬ ‫يف‬ ‫جيد‬ ‫البي‬ ‫مع‬ ‫ملنظمة‬ .‫فيها‬ ‫املوجودة‬ ‫ئة‬
  • 33.
    33 - :‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬‫أنواع‬ ‫ي‬‫ر‬‫س‬ ‫ات‬‫ر‬‫تطو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫شهدت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫يف‬ ‫ودخوهلا‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ظهور‬ ‫منذ‬ ‫ومتالحقة‬ ‫عة‬ ‫األ‬ ‫إدارة‬ ‫ميدان‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫املئات‬ ‫بل‬ ‫ات‬‫ر‬‫العش‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬‫و‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫أدؤ‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫عمال‬ ‫و‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫ضمن‬ ‫تصنيفها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املعلوماتية‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫التشكيلة‬ ‫هذه‬ ‫خصائص‬ ‫تعرف‬ ‫هبدف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫األن‬ ‫هلذه‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫يفك‬‫ر‬‫تع‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫سأحاول‬ ، .‫تصنيفها‬ ‫وطرق‬ ‫ظمة‬ ‫إدارة‬ ‫قاعات‬ ‫حسب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ً ‫فمثال‬ ‫عديدة؛‬ ‫ملعايري‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنف‬ ‫التص‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ :‫إىل‬ ‫األعمال‬ ‫البنوك‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،)‫الصناعية‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫(يف‬ ‫نيع‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫معلوما‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،)‫املالية‬ ‫املؤسسات‬ ‫(يف‬ ‫املصرفية‬ ،‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،‫املستشفيات‬ ‫إدارة‬ ‫ت‬ ‫املختلفة‬ ‫األعمال‬ ‫قطاعات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫جندها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫اعة‬‫ر‬‫ز‬ ‫من‬ ‫وتعل‬ ‫وصحة‬ )‫ومطاعم‬ ‫(فنادق‬ ‫وسياحة‬ ‫متويل‬‫و‬ ‫وصناعة‬ ‫كالسجالت‬:‫متنوعة‬ ‫وخدمات‬ ،)‫املدارس‬ ‫(إدارة‬ ‫يم‬ ‫وت‬ ،‫املدنية‬ .‫وغريها‬ ،‫العدلية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ،‫كبات‬ ‫املر‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫سجيل‬ ،‫ووظائفها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫فيعتمد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتصنيف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫األهم‬ ‫املعيار‬ ‫أما‬ ‫حيث‬ ‫ال‬ ‫ابلوظائف‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تقوم‬ :‫اآلتية‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ 1 - .‫وجتميعها‬ ‫املختلفة‬ ‫الوقوعات‬‫و‬ ‫لألحداث‬ ‫التفصيلية‬ ‫البياانت‬ ‫التقاط‬ 2 - .‫املناسبة‬ ‫ابملعلومات‬ ‫تزويدها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫متكني‬ 3 - ‫م‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫أتمني‬ .‫خمتلفة‬ ‫اقع‬‫و‬
  • 34.
    34 ‫أنظ‬ ‫وظائف‬ ‫يف‬‫الكبري‬ ‫التشابه‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ‫األنظ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫مة‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تتفاوت‬ ‫مة‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املوجودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنيف‬ ‫ميكن‬ ‫قغنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫عملياهتا‬ ‫وطبيعة‬ ‫اهتمامها‬ ‫وجهة‬ ‫انحية‬ :‫وهي‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ستة‬ ‫إىل‬ 1 - ‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ Transaction Processing Systems ‫ابلعملية‬ ‫يقصد‬ Transaction ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫سريها‬ ‫يف‬ ‫وتؤثر‬ ‫املنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫املعامالت‬ ‫أو‬ ‫األحداث‬ ‫أو‬ ‫الوقائع‬ ‫تتم‬ ‫يومية‬ ‫عمليات‬ ‫متثل‬ ،‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫شيك‬ ‫تنظيم‬ ‫أو‬ ‫فاتورة‬ ‫استالم‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫أو‬ ‫البيع‬ ‫عمليات‬ ً ‫فمثال‬ .‫أهدافها‬ ‫وفور‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫حدوث‬ ‫الب‬ ‫التقاط‬ ‫جيب‬ ‫وفاعليتها‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫العالقة‬ ‫وذات‬ ‫عنها‬ ‫الناجتة‬ ‫املهمة‬ ‫ياانت‬ ‫مبجال‬ ‫معاجلتها‬ ‫ليتم‬ ‫احلاسوب‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاهلا‬ ‫ابلعمليات‬ ‫اخلاصة‬ ‫التفصيلية‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتسجيل‬ ،‫اإلدارة‬ ‫اهتمام‬ ‫املنظ‬ ‫أبنشطة‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫مبعاجلة‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫بوساطة‬ ‫وإعداد‬ ‫البيع‬ ‫كعمليات‬‫مة؛‬ ‫وإص‬ ،‫اتري‬‫و‬‫الف‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫طلبات‬ ‫دار‬ ‫املنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وابلرغن=م‬ .‫وغريها‬ ،‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫تسليم‬ ‫لكوهنا‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ية‬‫ر‬‫ضرو‬ ّ ‫د‬‫تع‬ ‫أهنا‬ ‫إال‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫أدىن‬ ‫يف‬ ‫التنفيذية‬ ‫العمليات‬ ‫خلدمة‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫موجهة‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫البياانت‬ ‫توفؤ‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫مهمة‬ ‫مدخالت‬ ‫متثل‬ ‫االهتمام‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫األخرى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ب‬ .‫وفاعليتها‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫عمل‬ ‫دقة‬ 2 - ‫اإلدارية‬ ‫التقارير‬ ‫أنظمة‬ Management Reporting Systems ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫ملساعدهتا‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫للمستوايت‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫العد‬ ‫يتخذون‬ ‫فاملديرون‬ ‫حمددة؛‬ ‫البيع‬ ‫أسعار‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫صعوبة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫وت‬ ،‫يوم‬ ‫كل‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫يد‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫املوظفني‬ ‫عدد‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫املختلفة‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫للمنتجات‬ ‫نوعية‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ،‫توظيفهم‬ ‫جيب‬ ‫الذين‬ ‫لعمال‬ ‫جتم‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ .‫املبيعات‬ ‫لرتويج‬ ‫تنظيمها‬ ‫املطلوب‬ ‫اإلعالنية‬ ‫احلمالت‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫يعها‬ ‫استخدامها‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫أبسلوب‬ ‫مبعاجلتها‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،‫العمليات‬ ‫معاجلة‬ ‫أنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫نتائ‬ ‫وتصدر‬ ،‫فيها‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫جتد‬ ‫وهكذا‬.‫الطلب‬ ‫حسب‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫دو‬ ‫بصورة‬ ‫احلاسب‬ ‫يصدرها‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫بشكل‬ ‫املعاجلة‬ ‫ج‬ ‫الق‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أنظمة‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫املتطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫فيها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫ودقيق؛‬ ‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هلذه‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلوماتية‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫ميكنها‬ ‫اضحة‬‫و‬‫و‬ ‫حمددة‬ ‫ات‬‫ري‬‫ومتغ‬ ‫اثبتة‬ ‫ببنية‬ ‫تتصف‬ Well-Structured Decisions ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬. ‫قر‬ ‫حلاالت‬ ‫هذها‬ ‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬‫و‬ ‫التسعري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬ ‫أي‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ابلتك‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫وتتصف‬ .‫وغريها‬ ‫اإلنتاج‬
  • 35.
    35 ‫يتوفر‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬‫متكررة‬ ‫بصورة‬ ‫حتدث‬ ‫أهنا‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫معاجلة‬ ‫بكيفية‬ ‫كافية‬‫خربة‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫عادة‬ ‫وهك‬ .‫املناسب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫بدقة‬ ‫ميكن‬ ‫مسات‬ ‫ثالث‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬ ‫ذا‬ :‫هي‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ألنظمة‬ ‫مهمة‬ - ‫ع‬ ‫اضحة‬‫و‬ ‫فكرة‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫اختاذها‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫عند‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫ن‬ .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ - ‫البيا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫ينه‬‫ز‬‫خت‬ ‫مت‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً‫جزء‬ ‫إن‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫كناتج‬‫انت‬ ‫معاجلة‬ ‫أم‬ .‫العمليات‬ ‫ا‬ ‫املتعلق‬‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫اجلزء‬ .‫النظام‬ ‫إىل‬ ‫وإدخاله‬ ‫جتميعه‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫خارجية‬ ‫مبصادر‬ - ‫جيب‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫املنظمة‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫املوجودة‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يف‬ 3 - ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ Decision Support Systems ‫(اندرة‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫احلدوث‬ ‫قليلة‬ ‫ابحلاالت‬ ‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتدف‬ ‫املسب‬ ‫التحديد‬ ‫مبكان‬ ‫الصعوبة‬ ‫من‬ ‫ابلتايل‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،)‫احلدوث‬ ‫وتتصف‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫الختاذ‬ ‫الالزمة‬ ‫للمعلومات‬ ‫ق‬ ‫البنية‬ ‫وضوح‬ ‫بعدم‬ ‫ا‬ً ‫عموم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ Non-Structured Decisions ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫حتديد‬ ‫صعوبة‬ ‫أي‬ . ‫كما‬‫احلدوث‬ ‫قليلة‬ ‫أو‬ ‫اندرة‬ ‫أي‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫يدة‬‫ر‬‫ف‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫املطلوب‬ ‫ابهلدف‬ ‫وعالقتها‬ ‫أ‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫تو‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫اء‬‫ر‬‫كش‬‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫ية‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ :‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫عاله‬ ‫سيع‬ ‫ومن‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫أخرى‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫مع‬ )‫(االندماج‬ ‫الدمج‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫إىل‬ ‫األعمال‬ ‫ا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫الشديدة‬ ‫ابملخاطرة‬ ‫تتميز‬ ‫احلاالت‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫فيها‬ ‫خلاطئ‬ ‫ابلنسبة‬ ‫وخطرية‬ ‫جدية‬ ‫آاثر‬ .‫املنظمة‬ ‫ملستقبل‬ ‫الق‬ ‫مساندة‬ ‫أنظمة‬ ‫تساعد‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬‫و‬ )‫احلدوث‬ ‫(قليلة‬ ‫يدة‬‫ر‬‫الف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫لالستجابة‬ ‫مصممة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫البنية‬ ‫حمددة‬ ‫اليت‬‫و‬ )‫احلدوث‬ ‫(قليلة‬ ‫يدة‬‫ر‬‫الف‬ ‫ىل‬ ‫لالستجابة‬ ‫مصممة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫البنية‬ ‫حمددة‬ ‫غري‬ ‫تكون‬ .‫للمعلومات‬ ‫املفاجئة‬‫و‬ ‫املتوقعة‬ ‫غري‬ ‫االحتياجات‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫القضااي‬ ‫مع‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫تتعامل‬ ‫اليت‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫مهمة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتعترب‬ ‫تتط‬ ‫اليت‬‫و‬ .‫املتوقعة‬ ‫وغري‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫احلاالت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملها‬ ‫طبيعة‬ ‫لب‬
  • 36.
    36 4 - ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ExecutiveSupport Systems , .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫لتسيري‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتدف‬ ‫غال‬ ‫تكون‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً ‫فنظر‬ ‫فإن‬ ،‫املنظمة‬ ‫وحدات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫األعمال‬ ‫لسري‬ ‫إمجالية‬ ‫نظرة‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫حباجة‬ ‫ا‬ً‫ب‬ ‫ت‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ .‫ابلتفاصيل‬ )‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫(أي‬ ‫اقها‬‫ر‬‫إغ‬ ‫دون‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫سري‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ملساعدهتا؛‬ ‫صمم‬ ‫بتحديدالفرص‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬ ‫موقفها‬ ‫لتحسني‬ ‫املنظمة‬ ‫منها‬ ‫تستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املسبق‬ ‫التعرف‬ ‫أو‬ ‫التنافسي‬ ‫احملتمل‬ ‫املشكالت‬ ‫على‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ة‬ 5 - ‫العمل‬ ‫مجاعات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ Workgroup Support Systems ‫العامل‬ ‫من‬ ‫وغريهم‬ ‫املوظفني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫ملساعدة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصمم‬ ‫اليومية‬ ‫أنشطتهم‬ ‫أداء‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ‫ال‬‫و‬ ‫توفر‬ .‫يشغلوهنا‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫مسؤوليات‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫يت‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫متطورة‬ ‫اتصال‬ ‫إمكانيات‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫ابلربيد‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫تدعى‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ‫الربيد‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ Electronic Mail ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ‫ابإلضافة‬ ،)‫الفاكس‬ ‫(أجهزة‬ ‫الصور‬ ‫نقل‬ ‫أنظمة‬ ‫خالل‬ ‫للبياانت‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫التبادل‬ ‫إىل‬ Electronic Data Interchange EDI ‫على‬ ‫ا‬ً ‫مستخدم‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫مباشرة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ .‫املتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫اسع‬‫و‬‫نطاق‬ ‫ا‬ ‫مجاعات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫تبىن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫لعمل‬ ‫احمللية‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬ Local Area Network LAN ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬ Wide Area Networks WAN ‫إمكانية‬ ‫توفر‬ ‫اليت‬ .‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫تفصل‬ ‫اليت‬ ‫افية‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املسافات‬ ‫تباعدت‬ ‫مهما‬ ‫معني‬ ‫نشاط‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫اسل‬‫ر‬‫وت‬ ‫االتصال‬ ‫تط‬ ‫تعترب‬ ‫كما‬ ‫املكاتب‬ ‫أمتتة‬ ‫بيقات‬ Office Automation ‫ا‬‫و‬ ‫الكلمات‬ ‫كمعاجلة‬ ‫اجلدا‬‫و‬ ‫املكتيب‬ ‫لنشر‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫ول‬ .‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫بشكل‬ ‫املنتشرة‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ،‫وغريها‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ 6 - ‫اخلبرية‬ ‫األنظمة‬ Expert Systems ‫الذكية‬ ‫الدعم‬ ‫أنظمة‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ Intelligent Support Systems ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫متطور‬ ‫نوع‬ ‫بشكل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫علم‬ ‫فروع‬ ‫أد‬ ‫تعترب‬ ‫حيث‬ ‫املعلومات‬ ‫نظمة‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ .‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬ ‫ضمن‬ ‫دجمها‬ ‫أو‬ ‫مستقل‬ )‫(املعارف‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫ألنطمة‬ ‫حقائق‬ ‫بشكل‬ Facts ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ Rules ‫معرفية‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ Knowledge Base ‫عمليات‬ )‫(حتاكي‬ ‫تقلد‬ ‫أو‬ ‫تشبه‬ .‫اخلبري‬ ‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬
  • 37.
    37 ‫القرار‬ ‫أنواع‬ ‫األ‬ ‫هذه‬‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫حدود‬ ‫أبقصى‬ ‫تتصف‬ ‫اليت‬ ‫احلاالت‬ ‫مع‬ ‫اخلبرية‬ ‫األنظمة‬ ‫تتعامل‬ ‫عادة‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫نظمة‬ ‫احلقا‬‫و‬ ‫اضات‬‫رت‬‫االف‬‫و‬ ‫املعرفية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫وجتمع‬ ،‫ا‬ً ‫جد‬ ‫وضيقة‬ ‫حمددة‬ ‫موضوعات‬ ‫على‬ ‫للقيام‬ ‫ةتستخدمها‬ ‫عنها‬ ‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫ئق‬ ‫ال‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫املنطقيني‬ ‫االستدالل‬‫و‬ ‫االستنتاج‬ ‫بعمليات‬ .‫املطلوب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ( ‫الشكل‬ ‫يوضح‬ 8 ‫ا‬‫و‬‫أن‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املستوايت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ) .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ع‬ )‫التنظيمية‬ ‫(املستوايت‬ ‫املعلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫املختلفة‬ ‫األصناف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مهيكلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مهيكلة‬ ‫شبه‬ ‫مهيكلة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ( ‫الشكل‬ 8 ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫وأنواع‬ ‫اإلدارية‬ ‫واملستوايت‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ :) TPS OAS MIS DSS KWS ESS ‫المعلومات‬ ‫معالجة‬ ‫أنظمة‬ ‫المكاتب‬ ‫أتمتة‬ ‫أنظمة‬ ‫اإلدارية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫المديرين‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫الخبيرة‬ ‫األنظمة‬ ‫القرارات‬ ‫دعم‬ ‫أنظمة‬
  • 38.
    38 ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظام‬‫التنظيمي‬ ‫البناء‬ ‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ا‬ً ‫انتشار‬ ‫املعلوماتية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫يلقى‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫ويقوم‬ .‫قطاعاهتا‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫منظمات‬ ‫يف‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ً ‫م‬ّ‫قي‬ ‫ا‬ً ‫ورد‬ ‫املعلومات‬ Valuable Resource ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫خاص‬ ‫وبشكل‬ ،‫املنظمة‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫لذ‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫اإلدارة‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫كبقية‬‫رشيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫هبدف‬ ‫املورد‬ ‫هبذا‬ ‫االهتمام‬ ‫يزداد‬ ‫لك‬ ‫املنظمة‬ ‫ل‬ ‫ونتيجة‬ .)‫وغريها‬ ‫املادية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬‫و‬ ‫املالية‬ ‫ارد‬‫و‬‫(امل‬ ‫األخرى‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫أمهية‬ ‫ازدادت‬ ‫املفهوم‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫ل‬ ‫تتبع‬ ‫صغرية‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫وحدة‬ ‫جمرد‬ ‫من‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫تقت‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫وظيفية‬ ‫إدارة‬ ‫إىل‬ )‫احلساابت‬ ‫(إدارة‬ ‫احملاسبة‬ ‫وظيفة‬ ‫أنظم‬ ‫(إدارة‬ ‫مستقلة‬ ‫ا‬ ‫لشؤون‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫(انئب‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫مث‬ )‫املعلومات‬ ‫ة‬ ( ‫الشكل‬ ‫ويبني‬ )‫ملعلومات‬ 9 ) .‫للمظمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫موقع‬ ‫اإلدارة‬ ‫جملس‬ ‫العام‬ ‫املدير‬ ‫املايل‬ ‫املدير‬ ‫اإلنتاج‬ ‫مدير‬ ‫التسويق‬ ‫مدير‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مدير‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫مدير‬ ( ‫شكل‬ 9 ‫التنظ‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫موقع‬ :) ‫للمنظمة‬ ‫يمي‬ ‫ن‬ ‫الشكل‬ ‫من‬ ‫تبني‬ ( 9 ) ، ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫أن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ :‫اآلتية‬ ‫أ‬ - .)‫األنظمة‬ ‫وبرجمة‬ ‫التطبيقات‬ ‫(برجمة‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫األنظمة‬ ‫وتصميم‬ ‫حتليل‬ ‫وتشمل‬ :‫األنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫ب‬ - ‫تتب‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مستقلة‬ ‫وظيفة‬ ‫وهي‬ :‫اجلودة‬ ‫ضمان‬ ‫مباشرة‬ ‫ع‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫مهمتها‬ ،‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫ملدير‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫هبدف‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫التحليل‬ ‫عمليات‬ ‫احتياجات‬ ‫تليب‬ ‫مناسبة‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫معلومات‬ .‫ال‬ّ ‫فع‬ ‫بشكل‬ ‫املستفيدين‬ ‫ج‬ - .‫احلاسوبية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫استثمار‬‫و‬ ‫تشغيل‬ ‫عن‬ ‫لة‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تعترب‬ :‫العمليات‬ ‫إدارة‬
  • 39.
    39 ‫د‬ - ‫اخلدم‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫التدر‬‫و‬ ‫ات‬ ‫النتشار‬‫نتيجة‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫يف‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫ظهرت‬ :‫يب‬ ‫النهائي‬ ‫املستخدم‬ ‫حوسبة‬ ‫تطبيقات‬ End-User Computing ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫برزت‬ ‫حيث‬ ‫احلاسوبي‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫له‬ ‫الالزم‬ ‫الفين‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫املشورة‬ ‫وتقدمي‬ ‫النهائي‬ ‫املستخدم‬ ‫املتاحة‬ ‫ة‬ . ‫ه‬ - ‫حتديثها‬ ‫على‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫وصيانة‬ ‫تطوير‬ ‫لية‬‫و‬‫مبسؤ‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ :‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدارة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫وضبط‬ ‫ومحايتها‬ ‫و‬ - ‫صال‬ ‫كتحديد‬‫الشبكة‬ ‫إبدارة‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫هتتم‬ :‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫إدارة‬ ‫الد‬ ‫حيات‬ ‫مستخدم‬ ‫لكل‬ ‫خول‬ .‫الشبكة‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ا‬ً‫تبع‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫خيتلف‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أعاله‬ ‫إليه‬ ‫املشار‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫اإلشارة‬ ‫جتدر‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ ‫انتشار‬ ‫ومستوى‬ ،)‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫(مر‬ ‫أنشطتها‬ ‫تنظيم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ‫عملها‬ ‫وطبيعة‬ ‫املنظمة‬ ‫حجم‬ ‫أمهها‬ ‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫لع‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫امل‬ ‫أنظمة‬ ‫برجميات‬ ‫اء‬‫ر‬‫(ش‬ ‫فيها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫املتبعة‬ ‫السياسة‬‫و‬ ‫فيها‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫علومات‬ .‫األخرى‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ )‫الربجميات‬ ‫هلذه‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ‫جاهزة‬ ‫تطبيقات‬
  • 40.
    40 ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫متطلبات‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫أداة‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬ ‫عائقا‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫أهدافها‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫تساعد‬ .‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫بذل‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬‫و‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫املعقدة‬ ‫املوضوعات‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫تعترب‬ :‫التالية‬ ‫املسائل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫آخذين‬ ‫اجلهد‬‫و‬ - ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التغري‬ ‫املعلو‬ ‫ا‬‫و‬ ‫مات‬ ‫نظمتها‬ - ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫تقنية‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ‫اهلائل‬ ‫التطور‬ - ‫ويرجع‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫الربجميات‬ ‫تصميم‬ ‫يعد‬ ‫احتياجاهتم‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫هلذه‬ ‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫احلاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ا‬ ‫إىل‬ ‫ملعلوم‬ ‫ات‬ .‫اضح‬‫و‬ ‫بشكل‬ - ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫معظم‬ ‫لدى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ابألنظمة‬ ‫الكافية‬ ‫اخلربة‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ .‫للمنظمة‬ ‫احلقيقية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫املطورة‬ ‫األنظمة‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ - ‫مست‬ ‫بشكل‬ ‫وحتديثها‬ ‫متابعتها‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫قيمة‬ ‫تغري‬ ‫مر‬ ‫ويرجع‬ .‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ضعف‬ ‫نقطة‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫الربجميات‬ ‫تصميم‬ ‫يعد‬ ‫بشكل‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫احتياجاهتم‬ ‫حتديد‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫هلذه‬ ‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫متكن‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫احلاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫منظمات‬ ‫تتسابق‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫اضح‬‫و‬ ‫اختال‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫ا‬‫ر‬‫ش‬ ‫إىل‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫ف‬ ‫االستفادة‬ ‫هبدف‬ ‫احلاسوبية‬ ‫التقنيات‬ ‫ء‬ ‫حيث‬ .‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫مبجرد‬‫و‬ ‫آلية‬ ‫بصورة‬ ‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫األداء‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫منها‬ .‫انجحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لضمان‬ ‫التالية‬ ‫املتطلبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ 1 - ‫تط‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وير‬ ‫ا‬ ‫لتلبية‬ ‫موجهة‬ ‫ية‬ :‫اإلدارة‬ ‫حتياجات‬ .‫املستفيدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫لإلدا‬ ‫الة‬ّ ‫الفع‬ ‫كة‬ ‫املشار‬‫و‬ ‫املباشر‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ ‫د‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مث‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫بوضع‬ ‫املستفيدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫كما‬ ‫يف‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫ور‬ ‫اختاذ‬ ‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫للتطبيقات‬ ‫لوايت‬‫و‬‫األ‬ ‫يتضمن‬ ‫املعلوماتية‬ ‫للنظم‬ ‫ال‬ّ ‫الفع‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫بتصميم‬ .‫املمختلفة‬ 2 - ‫كفاءة‬‫ذات‬ ‫معلوماتية‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ :‫اقتصادي‬ ‫ومردود‬
  • 41.
    41 ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫خطط‬ ‫إن‬ ‫للم‬ ‫العامة‬ ‫ابخلطط‬ .‫نظمة‬ ‫اتيج‬‫رت‬‫فاالس‬ ‫تقوم‬ ‫عندما‬ ً ‫مثال‬ .‫فيها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫لوايت‬‫و‬‫أ‬ ‫لتحديد‬ ‫األساس‬ ‫متثل‬ ‫املنظمة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املعتمدة‬ ‫يات‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ‫السوق‬ ‫معلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫لوية‬‫و‬‫األ‬ ‫إعطاء‬ ‫جيب‬ ،‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫ح‬ ‫طر‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬ ‫التطوير‬‫و‬ ‫البحوث‬ ‫معلومات‬ ‫تساه‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫م‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫غري‬ ‫اجملاالت‬ ‫تنمية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ .‫للمنظمة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫للمساعدة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً ‫دوم‬ ‫يكون‬ ‫األكرب‬ ‫املردود‬ ‫لكن‬‫و‬ 3 - :‫متكاملة‬ ‫إدارية‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫توف‬ ‫ابلتكامل‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫ري‬ .‫لية‬‫و‬‫ابلشم‬ ‫تتصف‬ ‫جيب‬ ‫اإلنتاج‬ ‫لربجمة‬ ‫ال‬ّ ‫فع‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫لتطوير‬ ً ‫فمثال‬ ‫الطاقات‬‫و‬ ،‫اإلضايف‬ ‫العمل‬ ‫ومعدالت‬ ،‫املتاحة‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ،‫التجهيز‬‫و‬ ‫اإلعداد‬ ‫تكاليف‬ :‫مثل‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫بعدة‬ ‫االهتمام‬ ‫اب‬‫ز‬‫ال‬ ‫وخدمات‬ ،‫املالية‬ ‫االحتياجات‬‫و‬ ،‫املخزون‬ ‫ومستوايت‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫أحد‬ ‫إمهال‬ ‫إن‬ .‫ئن‬ ‫يؤدي‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫إعداد‬ ‫إىل‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرعية‬ ‫لألنظمة‬ ‫لية‬‫و‬‫الشم‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬ ‫النظرة‬ ‫توفري‬ ‫يعين‬ ‫التكامل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫مثالية‬ ‫غري‬ ‫إنتاج‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ 4 - ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ :‫كة‬ ‫مشرت‬ ‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اجية‬‫و‬‫االزد‬ ‫جتنب‬ ‫يتطب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تكامل‬ ‫مبدأ‬ ‫إن‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫جتميع‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬‫و‬ ‫ا‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫املعلومات‬ ‫تغطي‬ ‫حبيث‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفقات‬ ‫وتنميط‬ ‫بتوحيد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫الهتمام‬ ‫تقدمي‬ ً ‫فمثال‬ .‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الوظيفية‬ ‫اجملاالت‬ ‫مجيع‬ ‫احتياجات‬ ‫فاتورة‬ ‫إلعداد‬ ‫أساس‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫بون‬‫ز‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫طلب‬ ‫بق‬ ‫املطالبة‬ ‫التسجيالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫بون‬‫ز‬‫لل‬ ‫املسلمة‬ ‫أو‬ ‫املشحونة‬ ‫البضاعة‬ ‫يمة‬ )‫(املبيعات‬ ‫القبض‬ ‫حساابت‬ ‫يف‬ ‫الالزمة‬ ‫البضاعة‬ ‫خمزون‬ ‫لتزويد‬ ‫أو‬ ‫البضائع‬ ‫من‬ ‫املطلوبة‬ ‫الكميات‬ ‫لتأمني‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫األنشطة‬ ‫لبدء‬‫و‬ ‫اجلاهزة‬ ‫متثل‬ ‫كما‬، ‫الز‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫(طلب‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫بياانت‬ ‫التنبؤ‬‫و‬ ‫املبيعات‬ ‫حتليل‬ ‫عملية‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ )‫بون‬ ‫ومن‬ .‫وغريها‬ ‫الوظيفية‬ ‫اجملاالت‬ ‫لتمكني‬ ‫لظهورها‬ ‫ممكنة‬ ‫نقطة‬ ‫أقرب‬ ‫من‬ ‫احلاسوب‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬ ‫الواثئق‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إدخال‬ ‫املهم‬ ‫االس‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ .‫منها‬ ‫تفادة‬ 5 - :‫اإلدارية‬ ‫املعلومات‬ ‫ألنظمة‬ ‫التدرجيي‬ ‫التطوير‬ ‫عملية‬ ‫ويعد‬ ،‫كبريين‬‫ا‬ً ‫وجهد‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يتطلب‬ ‫أعاله‬ ‫املبني‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫املتكاملة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫إن‬ ‫تدرجي‬ ‫بشكل‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫لتطوير‬ ‫التخطيط‬ ‫جيب‬ ‫لذلك‬ .‫متنوعة‬ ‫عمل‬ ‫فرق‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫معقدة‬ ‫وعلى‬ ‫ي‬ ‫لتسهيل‬‫و‬ .‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫األنظم‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تقسيم‬ ‫جيب‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫يتم‬ ‫حبيث‬ ‫التطوير‬ ‫عملية‬ ‫وحتطيط‬ ‫هلا‬ ‫املكونة‬ ‫الفرعية‬ ‫ة‬ ‫حملة‬ .‫السابقة‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫إنشاءها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫بطه‬‫ر‬‫و‬ ‫معني‬ ‫فرعي‬ ‫نظام‬ ‫إنشاء‬ ‫اليت‬ ‫ابألنظمة‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬ ‫يتم‬ ‫وهكذا‬ .‫تدرجيي‬ ‫بشكل‬ ‫تطويرها‬ ‫يتم‬ 6 - :‫االستخدام‬ ‫وسهلة‬ ‫ابملرونة‬ ‫تتميز‬ ‫إدارية‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬
  • 42.
    42 ‫تطوير‬ ‫ضمان‬ ‫الصعب‬‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫حتديد‬ ‫دقة‬ ‫كانت‬‫مهما‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ري‬‫فالتغ‬ .‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫تليب‬ ‫معلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتطلب‬ ‫اخلارجية‬‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫جي‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫وحتديثها‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫لتوفري‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫املرونة‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫ب‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫وبناء‬ ‫ضئيلة‬ ‫كانت‬‫مهما‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتماالت‬ ‫مجيع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫املرونة‬ ‫هذه‬ ‫وتتطلب‬ .‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫بسرعة‬ ‫املطلوبة‬ ‫التعديالت‬ ‫حبيث‬ ‫النظام‬ .‫املتوقعة‬ ‫احلاالت‬ ‫مجيع‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ميكنه‬ ‫ابملرونة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األخرى‬ ‫السمة‬ ‫أما‬ ‫تصم‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫فهي‬ ‫حبيث‬ ‫احلاسوبية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يم‬ ‫اخ‬ ‫على‬ ‫املستخدمني‬ ‫مجيع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫املهنية‬ ‫مستوايهتم‬ ‫تالف‬
  • 43.
    43 ‫الوحدة‬ ‫الثانية‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬‫مفهوم‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫للس‬ ‫األساسية‬ ‫املفاهيم‬ ‫الطبية‬ ‫جالت‬
  • 44.
    44 ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬‫نظم‬ - ‫متهيد‬ ‫الص‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أمهية‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫إلقاء‬ ‫حياول‬ ‫املبحث‬ ‫هذا‬ ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫استخدامه‬ ‫وفكرة‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫دور‬ ‫وعى‬ ‫ي‬ّ ‫ح‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫تطبيقها‬ ‫وجماالت‬ ‫الفرعية‬ ‫ونظمها‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫التطرق‬ .‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬‫و‬ ‫ومقومات‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫إىل‬ - ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إجارة‬ ‫أمهية‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫وظيفة‬ ‫هتدف‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫بغية‬ ،‫استخدامها‬‫و‬ ‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ، ‫وتقدمي‬ ‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫توجيهها‬ ‫وحتسني‬ ‫الصحية‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫هلا‬ ‫الدعم‬ 2001 ‫معقد‬ ‫هدف‬ ‫للسكان‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫إن‬ .) ‫على‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫اعتماد‬ ‫يعتمد‬ ‫الرع‬ ‫مبعرفة‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إىل‬ ‫املستشفيات‬ ‫وتسعى‬ .‫املعلومات‬ ‫املتعلقة‬‫و‬ ،‫اية‬ ‫جم‬ ‫يف‬ ‫أدائها‬‫و‬ ،‫الرعاية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫املرتتبة‬ ‫النتائج‬‫و‬ ‫املقدمة‬ ‫وابلرعاية‬ ،‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫وحتقيق‬ ‫وتنسيقها‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫ر‬‫البش‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫مثل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مثلها‬ ،‫املعلومات‬‫و‬ .‫بينها‬ ‫التكامل‬ ‫مديري‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫بفاعلية‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫جيب‬ ‫مورد‬ ،‫املالية‬‫و‬ ،‫املادية‬‫و‬ ،‫ة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ،‫ات‬‫ري‬‫(نص‬ ‫وقادهتا‬ 2008 .) ‫يرى‬ Smith ‫عنص‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫قيمة‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ونظم‬ ،‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫هو‬ ‫املعلومات‬ ‫ر‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫أصبحت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫هتا‬‫ر‬‫إدا‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫أداة‬ ‫إال‬ ‫ويرى‬ .‫الصحية‬ ‫للرعاية‬ ‫وطين‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ Smith ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫إلدارة‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫منو‬ ‫أو‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫كذلك‬ ‫التالي‬ ‫احلقائق‬ ( ‫ة‬ Smith , 2000 :) • ‫اعتماده‬ ‫ايد‬‫ز‬‫يت‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إن‬ .‫ا‬ً ‫مطرد‬ ‫ا‬ً ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫ا‬ • ‫ئيسي‬‫ر‬ ‫مصدر‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫أعمال‬ ‫ولنجاح‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫السكان‬ ‫لصحة‬‫و‬ ،‫فرد‬ ‫كل‬‫لصحة‬ ‫ابلنسبة‬ ‫حاسم‬ .‫منظمة‬ • ‫ا‬ً‫بدء‬ ،‫بذاته‬ ‫قائم‬ ‫احد‬‫و‬ ‫كيان‬‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫ابلبياانت‬ ‫وم‬ ،)‫اإلكلينيكية‬ ‫(البياانت‬ ‫تكزة‬‫ر‬‫امل‬ ‫البياانت‬ ‫حنو‬ ‫ا‬ً ‫وتوجه‬ ،)‫وغريها‬ ،‫االستخدام‬‫و‬ ‫(األداء‬ ‫اجملمعة‬ ‫ابلبياانت‬ ‫ا‬ً ‫رور‬ .)‫السياسات‬ ‫(رسم‬ ‫اجملمعة‬ ‫ابلبياانت‬ ‫ا‬ً‫انتهاء‬‫و‬ ،)‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ودعم‬ ‫(التخطيط‬ ‫املعارف‬ ‫على‬ • ‫أ‬ ‫أمر‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫البياانت‬ ‫جودة‬ ‫أن‬ ‫وف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجيع‬ ‫لكفاءة‬ ‫منه‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ساسي‬ .‫عاليتها‬ ،‫وعليه‬ .‫السياسات‬ ‫وتطوير‬ ،‫التخطيط‬‫و‬ ‫التقييم‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫قيمتها‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫ينبغي‬
  • 45.
    45 - ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬‫نظام‬ ‫فهوم‬ ‫"ه‬ ‫أبنه‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫عرفت‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫وحفظ‬ ‫اكتساب‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫وتطبيق‬ ،‫(الشورجبي‬ "‫اإلدارة‬‫و‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التثقيف‬‫و‬ ،‫املرضى‬ ‫رعاية‬ ‫حتسني‬ ‫بغية‬ ‫احليوية‬ ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫ملعارف‬ 2001 ، :‫ص‬ 4 .) ‫التخ‬ ‫ليشمل‬ ‫يستخدم‬ ‫شامل‬ ‫مصطلح‬ " ‫أبنه‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫مبنظمة‬ ‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمي‬ ‫املكتب‬ ‫عرفه‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫صص‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫الظهور‬ ‫يف‬ ‫اآلخذ‬ ‫اجملاالت‬ ‫لدعم‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫الشبكات‬‫و‬ ‫احلوسبة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫منهجيات‬ ( " ‫األسنان‬ ‫وطب‬ ‫الصيدلة‬‫و‬ ‫اإلدارة‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫التم‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫مثل‬ ‫ابلصحة‬ ‫املتصلة‬ www.emro.who.int ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، ‫اإلطالع‬ 20 / 10 / 2009 ) . ‫ا‬ ‫يشمل‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ا‬ً‫اسع‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫نطا‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫هذا‬ ‫ويغطي‬ :‫التالية‬ ‫جملاالت‬ • ‫ومعاجل‬ ‫حفظ‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ابملرضى‬ ‫املتعلقة‬ ‫اإلكلينيكية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ة‬ .‫اإللكرتوين‬ • .‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ • .‫الصحي‬ ‫الوضع‬ ‫ورصد‬ ،‫الوابئي‬ ‫الرصد‬‫و‬ ،‫الصحة‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫الصحي‬ ‫التثقيف‬ • .‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ • ‫حتليل‬ ‫حفظ‬ .‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫اإلكلينيكية‬ ‫العالمات‬‫و‬ ‫اإلشعاعية‬ ‫الصور‬ • .‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التطبيب‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫النماذج‬ ‫تقدمي‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫أبهنا‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫العلمية‬ ‫املوسوعة‬ ‫يف‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫وبرجميات‬ ‫مبجال‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫وإدارة‬ ،‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ،‫ومعاجلة‬ ،‫لتجميع‬ ‫التحديد‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫صممت‬ ‫عمليات‬ ‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫وذلكبهدف‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬ "‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫طبية‬ ( Wickramasinghe & Geisler 2008 p:76 ‫وعرفه‬ ) Wager ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫متكامل‬ ‫"نظام‬ ‫أبنه‬ ،‫العمليات‬‫و‬ ‫تتفاعل‬ ‫النظم‬ ‫وهذه‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ،‫األشخاص‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمة‬ ‫لدعم‬ ‫البعض‬ ‫بعضه‬ ‫مع‬ ( Wager et. al.,2005, p: 92 .) ‫وم‬ ‫اليت‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ‫وح‬ ‫ومعاجلة‬ ‫بتسجيل‬ ‫تقوم‬ ‫هذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ميكن‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمات‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫فظ‬ .‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫ومعلومات‬ ‫صحية‬ ‫معلومات‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬
  • 46.
    46 - ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬‫املستشفيات‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫إذ‬ ،‫األخرى‬ ‫الؤسسات‬‫و‬ ‫املنظمات‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫عن‬ ‫املستشفى‬ ‫إدارة‬ ‫مفهوم‬ ‫خيتلف‬ ‫ال‬ ‫اإلدارة‬ ،‫(حرستاين‬ "‫أخرى‬ ‫ارد‬‫و‬‫وم‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫تنظيمية‬ ‫ألهداف‬ ‫إجناز‬ " ‫أبهنا‬ 1990 :‫ص‬ ، 15 ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .) ‫ت‬ ‫تتطلب‬ ‫املستشفى‬ ً ‫ق‬‫وتنسي‬ ً ‫عاوان‬ ‫ا‬ً ‫مرور‬ ،‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ابتداء‬ ،‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ً ‫وتكامال‬ ‫ا‬ ‫يض‬‫ر‬‫التم‬ ‫وابلكادر‬ ،‫املتدرب‬‫و‬ ‫املتخصص‬ ‫الطيب‬ ‫ابلكادر‬ ‫بعمال‬ ‫ا‬ً‫انتهاء‬‫و‬ ،‫الصيانة‬ ‫وفنيي‬ ‫الطيب‬ ‫الفين‬‫و‬ ‫املايل‬‫و‬ ‫اإلداري‬‫و‬ ‫ي‬ ‫امل‬ ‫إدارة‬ ‫خصوصية‬ ‫أتيت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ .‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫النظافة‬ ‫إ‬ ،‫ستشفيات‬ ‫األطر‬ ‫مجيع‬ ‫تشرتك‬ ‫ذ‬ ‫خلدمة‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫أمهية‬ ‫أكثر‬ ‫أخرى‬ ‫خصوصية‬ ‫عن‬ ً ‫فضال‬ .‫له‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمة‬‫و‬ ‫العون‬ ‫وتقدمي‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫حياة‬ ‫مع‬ ‫تعامل‬ ،‫ايب‬‫ر‬‫(ع‬ ‫احلدوث‬ ‫ممكن‬ ‫كان‬‫وإن‬ ‫ممنوع‬ ‫اخلطأ‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫إنسان‬ 2007 .) ‫مم‬ ‫الباحث‬ ‫يرى‬ ‫مت‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫أمهية‬ ‫سبق‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫العاملة‬ ‫ُطر‬‫أل‬‫ا‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫يوفر‬ ،‫كامل‬ ‫خت‬ ‫اليت‬ ‫املتطورة‬ ‫الربجميات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تعترب‬ .‫املستشفى‬ ‫الرعاية‬ ‫أنشطة‬ ‫كل‬‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫دم‬ ‫ارد‬‫و‬‫وم‬ ‫أنشطتها‬ ‫كل‬‫على‬ ‫الكاملة‬ ‫السيطرة‬ ‫الطبية‬ ‫للمؤسسة‬ ‫يضمن‬ ‫مبا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫منها‬ ‫الفنية‬ ‫الصحية‬ ‫جناح‬ ‫يعتمد‬ ‫وال‬ ،‫ها‬ ،‫فحسب‬ ‫املعلومات‬ ‫استعادة‬‫و‬ ‫ومعاجلة‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫اخلاصة‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫للمعدات‬ ‫الدقيق‬ ‫االختيار‬ ‫على‬ ‫املتطورة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫وإمنا‬ ‫يض‬‫ر‬‫مت‬‫و‬ ‫أطباء‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مقدمي‬ ‫املستخدمني‬ ‫ملختلف‬ ‫مالئمتها‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫أكرب‬ ‫بشكل‬ ‫جناحها‬ ‫عتمد‬ ‫خت‬ ‫حيث‬ ،‫يني‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫وحىت‬ ‫وفنيني‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫للمعلومات‬ ‫احتياجاهتم‬ ‫وختتلف‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫فئة‬ ‫كل‬‫لوايت‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫رؤية‬ ‫تلف‬ ( ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫كل‬‫استفادة‬ 2005 , Wager et. .) ‫تعر‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫مع‬ ‫نظم‬ ‫يف‬ ‫حلفظ‬ ‫صممت‬ ‫التيي‬ ‫املتكاملة‬‫و‬ ‫الشاملة‬ ‫احملوسبة‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ " ‫أبهنا‬ ‫املستشفيات‬ ‫لومات‬ ‫املعل‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ومعاجلة‬ "‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫انب‬‫و‬‫ابجل‬ ‫املتعلقة‬ ‫ومات‬ Hannah, Ball ) 2003,p:10 .) ‫معل‬ ‫نظام‬ ‫الصحية‬ ‫للمعلوماتية‬ ‫السعودية‬ ‫اجلمعية‬ ‫عرفت‬ ‫وقد‬ ‫ومتكامل‬ ‫شامل‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ " ‫أبنه‬ ‫املستشفى‬ ‫ومات‬ ‫يستخدم‬ ‫امل‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ‫ويهدف‬ ،‫املستشفيات‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫تقدمي‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫العاملني‬‫و‬ ‫ستشفى‬ ( "‫للمرضى‬ ‫رعاية‬ ‫ع‬ ‫أسر‬‫و‬ ‫أفضل‬ www.sahi.org.sa :‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، 17 / 8 / 2009 .)
  • 47.
    47 - ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬‫مكوانت‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫يرى‬ ‫ومن‬ ،‫وخمرجات‬ ‫وتشغيل‬ ‫مدخالت‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫آخر‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫شأن‬ ‫شأنه‬ ‫املستشفيات‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫تتتفاعل‬ ‫متكاملة‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫لنظم‬ ‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫سيقوم‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫مفتوحة‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫هذه‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫سيقوم‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫الح‬‫و‬ . ً ‫تفصيال‬ ‫أكثر‬ ‫بدرجة‬ ‫النظم‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫أمهها‬‫و‬ ‫فرعية‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تتكون‬ • ‫اإللكرتوين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫سجل‬ ‫نظام‬ Patient Electronic Record System . • ‫املرضى‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ Patient Administrative System . • ‫ن‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫ظام‬ Laboratory Information System • ‫الصيدلية‬ ‫نظام‬ Pharmacy Information System • ‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ Radiology System • ‫الطبية‬ ‫الصور‬ ‫أرشفة‬ ‫نظام‬ Picture Achieving And Communication System • ‫إ‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫إدخال‬ ‫نظام‬ ‫ا‬ً‫لكرتوني‬ Computerized Physician Order Entry • ‫دعم‬ ‫نظم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ Decision Support Systems • ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التطبيب‬ Tele Medicine • ‫اإللكرتوين‬ ‫التعليم‬ ‫نظام‬ E Learning System • ‫املعلومات‬ ‫وخدمات‬ ‫املطبوعات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ • ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ Public Health Information System • ‫يض‬‫ر‬‫التم‬ ‫نظام‬
  • 48.
    48 ‫امل‬ ‫الشامل‬ ‫الصحي‬‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يتضمن‬ ‫التالية‬ ‫كوانت‬ : 1 - ‫احملاسبية‬ ‫البياانت‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫ابالعتماد‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫وحتديد‬ ‫املستشفى‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫الستغالل‬ ‫أساسية‬ ‫معايري‬ .‫املستشفى‬ ‫يف‬ 2 - ‫مرض‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫افي‬‫ر‬‫جغ‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫خمزون‬ ‫توفري‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫(إدخال‬ .)‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ 3 - ‫املرضى‬ ‫قبول‬ ‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫الصحية‬ ‫الوقائية‬ ‫اخلدمات‬ ‫جودة‬ ‫عن‬ ‫بياانت‬ Patient Admission System 4 - ‫ا‬ ‫من‬ ‫مهنة‬ ‫لكل‬ ‫األداء‬ ‫معدالت‬ ‫عن‬ ‫بياانت‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ‫ابملستشفى‬ ‫لعاملني‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫خمزون‬ ‫توفري‬ ‫ا‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫وختطيط‬ ‫التوظيف‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫البشري‬ ‫ملال‬ 5 - ‫معلومات‬ ‫توفري‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫الصحي‬ ‫التخطيط‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫متخصصة‬ 6 - ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫مثل‬ ‫املكملة‬ ‫أو‬ ‫املنافسة‬ ‫املستشفيات‬‫و‬ ‫املاضي‬ ‫يف‬ ‫األنشطة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫بنك‬ .‫أطفال‬ ‫مستشفى‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫ختطيط‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫الوالدة‬ ‫مستشفيات‬ 7 - ‫اإللك‬ ‫احلاسبات‬ ‫استخدام‬ ‫البياانت‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫رتونية‬ ‫مثال‬ ‫اإلحصائية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫التباين‬ ‫وحتليل‬ ‫االحندار‬ ‫حتليل‬ .‫اخلطية‬ ‫الربجمة‬‫و‬ ‫احملاكاة‬‫و‬ ‫للجودة‬ 8 - .‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫وروتني‬ ‫املتخصصة‬ ‫لألنشطة‬ ‫ومعلومات‬ ‫بياانت‬ ‫توفري‬ - ‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫ساعدت‬ ‫اليت‬ ‫العوامل‬ ‫ا‬ ‫ساعدت‬ ‫اليت‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫أهم‬ ‫امل‬ ‫نظام‬ ‫لتطبيق‬ ‫ملستشفيات‬ ‫علوم‬ :‫التايل‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫احملوسب‬ ‫ات‬ 1 - ‫السرعة‬‫و‬ ‫الدقة‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫بة‬‫ر‬‫املد‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫وتوفري‬ ،‫احلاسوب‬ ‫أجهزة‬ ‫تكلفة‬ ‫اخنفاض‬ .‫املعلومات‬ ‫إاتحة‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ 2 - ‫احلاسب‬ ‫ابستخدام‬ ‫الصحية‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫برجمة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫ا‬ .‫إللكرتوين‬ 3 - ‫سه‬ ‫لة‬‫و‬ ‫أ‬ ‫مع‬ ‫مستشفى‬ ‫بياانت‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ .‫أخرى‬ ‫صحية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫خرى‬
  • 49.
    49 4 - .‫اآليل‬ ‫ابحلاسب‬ ‫املوجودة‬‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫بوسائط‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫احلوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫أسباب‬ ‫أعزى‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫نشره‬ ‫مت‬ ‫كتاب‬‫ويف‬ ( ‫أسباب‬ 2000 , WHO :) 1 - ‫الصحي‬ ‫املنظمات‬ ‫تنوع‬ ‫عملية‬ ‫لتسهيل‬ ‫وذلك‬ ،‫ة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫جملموعة‬ ‫التحليل‬ ‫يساعدهم‬ ‫مما‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫لكميات‬ ‫الرجوع‬ ‫ودون‬ ،‫قصري‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذي‬ ‫ومتنوعة‬ ‫كافية‬ .‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫للهدف‬ ‫للوصول‬ ‫العمل‬ ‫وضبط‬ ‫ا‬ً‫أني‬ ‫املنظمات‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫مسار‬ ‫تعديل‬ ‫يف‬ 2 - ‫إ‬ ‫نتا‬ ‫ومتنوع‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫ج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫التغذية‬ ‫عملية‬ ‫يسهل‬ ‫مما‬ ‫خمتلفة‬ ‫وأبشكال‬ ‫املخرجات‬ ‫من‬ Feedback) ) .‫املستوايت‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ 3 - .‫املعلومات‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫احلد‬ - ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫للنظام‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫الرعاي‬ ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫الفرعية‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضم‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫الصحية‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫الطبية‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫األرشفة‬ ‫ونظم‬ ،‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫السجالت‬ ‫أشهرها‬‫و‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬ ( ‫متعددة‬ ‫أخرى‬ ‫ونظم‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫و‬ ‫الطب‬ ‫ونظم‬ ،‫تشخيصية‬ ‫ومناظري‬ ‫أشعة‬ ‫من‬ 2001 , Berg .) ‫ا‬ ‫نظم‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫سيتم‬ ‫التالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الفق‬ ‫يف‬ ‫املتط‬ ‫الصحية‬ ‫ملعلومات‬ .‫ورة‬ 1 - ( ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ EHR ) Electronic Health Record ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫ويعترب‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫سجل‬ ‫أو‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫كذلك‬ ‫قنو‬ ‫عنها‬ ‫وتنشق‬ ‫فيها‬ ‫تصب‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫نقطة‬ ‫ميثل‬ ‫فهو‬ ،‫حموسب‬ ‫صحي‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫حجر‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتقدمي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ WHO,2006) .) ‫لكنها‬ ،‫منها‬ ‫اهلدف‬‫و‬ ‫وظيفتها‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫الورقية‬ ‫السجالت‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً‫كثري‬‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫ختتلف‬ ‫ال‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫نقطة‬ ‫متثل‬ ‫فهي‬ ،‫ائدها‬‫و‬‫وف‬ ‫استخدامها‬ ‫وإمكانيات‬ ‫اصها‬‫و‬‫وخ‬ ‫طبيعتها‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫كلي‬‫ختتلف‬ ‫وتنشق‬ ‫فيها‬ ‫تصب‬
  • 50.
    50 ‫الص‬ ‫الرعاية‬ ‫بتقدمي‬‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫عنها‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫اها‬‫و‬‫حمت‬ ‫بدقة‬ ‫متتاز‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫حية‬ ‫أدى‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫نظم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫مع‬ ‫تكاملها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫الالمر‬ ‫فكرة‬ ‫تطور‬ ‫إىل‬ ‫ابلتبعية‬ ‫استخدامها‬ ‫إىل‬ ‫بل‬ ‫طبية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫اصل‬‫و‬‫وت‬ ‫خ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫من‬ ‫املرضى‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ ‫املستخدمني‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫وفرت‬ ‫اليت‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫الل‬ ( ‫احدة‬‫و‬ ‫معلومات‬ ‫شبكة‬ ‫وجتمعهم‬ ‫األميال‬ ‫آالف‬ ‫تفصلهم‬ ‫املختلفة‬ ‫العامل‬ ‫أقطار‬ Berg,2001 .) ‫األ‬ ‫اجلمعية‬ ‫فته‬ّ ‫عر‬ ‫لقد‬ ‫ونظم‬ ‫ملعلومات‬ ‫يكية‬‫ر‬‫م‬ ‫الرقمية‬ ‫ابلصيغة‬ ‫طيب‬ ‫"سجل‬ ‫أبنه‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إدارة‬ ‫وحيتوي‬ ، ‫املرضية‬ ‫ابق‬‫و‬‫الس‬‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫ومعلومات‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الشخصية‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫السجل‬ ‫وبيا‬ ،‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫افقات‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املتخذة‬ ‫العالجية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫احليوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤش‬‫و‬ "‫األشعة‬‫و‬ ‫املخترب‬ ‫انت‬ ( www.himss.org ،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬، 18 / 8 / 2009 ‫املعلومات‬ ‫لغدارة‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫اإلحتاد‬ ‫فه‬ّ ‫وعر‬ .) ‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫يشمل‬ ‫معلومات‬ ‫مستودع‬ ‫عن‬ ‫"عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫الصحية‬ ‫املت‬ ‫إمكانياته‬ ‫بكل‬ ‫ووسا‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ‫ومعاجلة‬ ‫معلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫من‬ ‫طورة‬ ‫ئل‬ ( "‫احلديثة‬ ‫االتصال‬ www.ahima.org ،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬، 18 / 8 / 2009 .) ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫مكوانت‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫اه‬‫و‬‫حمت‬ ‫وتكامل‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫بسبب‬ ،‫الصحية‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫األخرى‬ ‫الفرعية‬ ‫لنظم‬ ‫مب‬ ‫أصبح‬ ‫فلقد‬ ‫القائ‬ ‫يزود‬ ‫أن‬ ‫قدوره‬ ( ‫مثل‬ ‫عديدة‬ ‫مبعلومات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫على‬ ‫مني‬ Wager et. 2005 :) • ،‫العالج‬ ،‫التشخيص‬ ،‫شخصية‬ ‫(بياانت‬ ‫ومتناسق‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫ابملرضى‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫كل‬ )‫املرضي‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ • ‫الفحوص‬ ‫نتائج‬ ‫مثل‬ ‫معقدة‬ ‫أرقام‬ ‫اهلرموانت‬ ،‫(الدم‬ ‫املخربية‬ ‫ات‬ )‫ميات‬‫ز‬‫األن‬ ، • ‫اجلسم‬ ‫اء‬‫ز‬‫ألج‬ ‫رقمية‬ ‫صور‬ )‫املقطعية‬‫و‬ ‫السينية‬ ‫(األشعة‬ • ‫ا‬ ‫أعضاء‬ ‫لوظائف‬ ‫رقمي‬ ‫بشكل‬ ‫فيديو‬ ‫عروض‬ ‫ايني‬‫ر‬‫الش‬ ‫وقسطرة‬ ‫يونية‬‫ز‬‫التلفي‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫كرسم‬‫جلسم‬ .‫وغريها‬ ‫اهلضمي‬ ‫اجلهاز‬ ‫مناظري‬ ‫أفالم‬‫و‬
  • 51.
    51 • ‫ا‬ ‫بعمليات‬ ‫مباشر‬‫بشكل‬ ‫تعتمد‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫اإلحصائيات‬‫و‬ ‫العلمي‬ ‫لبحث‬ ‫أنشطة‬ ‫املستشفى‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫منها‬ ‫الفنية‬ • ‫الوصفات‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬ ‫مثل‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫إدخال‬ ‫بنظام‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫بط‬‫ر‬ .‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫تص‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫مرت‬ ‫احلديثة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬ ‫ل‬ :‫األوىل‬ ‫املرحلة‬ ‫اس‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫أول‬ ‫كان‬ ‫اجللدية‬ ‫املخطوطات‬‫و‬ ‫الربدي‬ ‫لورق‬ ‫السنني‬ ‫آالف‬ ‫منذ‬ ‫القدماء‬ ‫تخدام‬ ‫ات‬‫ر‬‫احلضا‬ ‫يف‬ ‫يستخدموهنا‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫طبية‬ ‫وصفات‬ ‫أو‬ ‫هبا‬ ‫يقومون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫احات‬‫ر‬‫ج‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫مالحظاهتم‬ ‫تسجيل‬ ‫يف‬ ،‫(حرستاين‬ ‫القدمية‬ ‫الصينية‬‫و‬ ‫الفرعونية‬ 1990 .) :‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫ا‬ ‫ائل‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫املسلمون‬‫و‬ ‫العرب‬ ‫العلماء‬ ‫قام‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫أبدعوه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫امليالدي‬ ‫العاشر‬ ‫لقرن‬ ‫هم‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬ ‫و‬ ،‫عالجهم‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األدوية‬‫و‬ ‫اهم‬‫و‬‫وشك‬ ‫املرضى‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫مالحظاهتم‬ ‫بتدوين‬ ‫عظيمة‬ ‫طبية‬ ‫الت‬‫و‬ ‫للبحث‬ ‫كموضوع‬‫نفسه‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫كيز‬ ‫ابلرت‬ ‫قام‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ‫اليوم‬ ‫احلال‬ ‫جند‬ ‫كما‬‫ا‬ً ‫متام‬ ،‫فكري‬ ‫يع‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫عمليات‬ ‫حوهلا‬ ‫تتمحور‬ ‫بذاهتا‬ ‫قائمة‬ ‫مستقلة‬ ‫كوحدة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫تمد‬ .‫أنشطتها‬‫و‬ :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ‫يقوم‬ ،‫ابملستشفيات‬ ‫الطبية‬ ‫للملفات‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫إنشاء‬ ‫فكرة‬ ‫ظهرت‬ ‫املاضي‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫امل‬ ‫برتتيب‬ ‫به‬ ‫العاملون‬ ‫أ‬ ‫منها‬ ‫حيتاجونه‬ ‫مبا‬ ‫الباحثني‬‫و‬ ‫األطباء‬ ‫وتزويد‬ ‫وحفظها‬ ‫لفات‬ .)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ ‫عملهم‬ ‫ثناء‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ،‫الوجود‬ ‫إىل‬ ‫يظهر‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أول‬ ‫بدأ‬ ‫الستينات‬ ‫بداية‬ ‫مع‬ : ‫من‬ ‫القليل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫جبانب‬ ‫وحيتوي‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حساابت‬ ‫متابعة‬ ‫إىل‬ ‫األساس‬ ‫يف‬ ‫يهدف‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫التفكري‬ ‫بدأ‬ ‫حىت‬ ،‫العلمية‬‫و‬ ‫تيب‬‫ر‬‫وت‬ ‫معلوماته‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الطيب‬ ‫للسجل‬ ‫كزي‬ ‫مر‬ ‫كمحور‬‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫علة‬ ‫على‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫يشكو‬ ‫مرض‬ ‫بكل‬ ‫عالقتها‬ ‫حبسب‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبية‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫بياانت‬ ‫فأصبحت‬ ‫الستينات‬ ‫اخر‬‫و‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫بياانته‬ ‫احليوية‬ ‫جسمه‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫بكل‬ ‫أو‬ ‫منه‬ - ‫ا‬‫و‬ ‫كالقلب‬ ‫التنفسي‬‫و‬ ‫اهلضمي‬ ‫جلهاز‬ - ‫الفحوصات‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫النتائج‬‫و‬ ( ‫ا‬ً‫وظيفي‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫تبا‬‫ر‬‫ا‬ ‫ا‬ً‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ Berg,2001 .)
  • 52.
    52 :‫اخلامسة‬ ‫املرحلة‬ ‫وتكاملها‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلديثة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬ ‫أتخذ‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫بدأت‬ ‫الثمانينات‬ ‫ويف‬ ‫ن‬ ‫فأصبحت‬ ،‫املتعددة‬ ‫الطبية‬ ‫وبياانهتا‬ ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫تعليمات‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تبدأ‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫قطة‬ ‫الطبي‬ ‫وغريها‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫الفحوصات‬ ‫تلك‬ ‫نتائج‬ ‫إليها‬ ‫وتنتهي‬ ‫الفحوصات‬‫و‬ ‫ابلعالج‬ ‫اخلاصة‬ ‫امره‬‫و‬‫أ‬‫و‬ ‫ب‬ ( WHO,2006 .) ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫خلص‬ Beaver ‫التا‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫اليت‬ ‫الطيب‬ ‫السجل‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫أهم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كتابة‬‫يف‬ ‫لية‬ ( Beaver,2003 :) 1 - ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ،‫كة‬ ‫احلر‬ ‫بطء‬ ‫مثل‬ ‫املتعددة‬ ‫السلبيات‬ ‫بسبب‬ ‫الصحية‬ ‫املنظمات‬ ‫يهدد‬ .‫بياانته‬ ‫يف‬ ‫الفاقد‬ ‫كثرة‬ ‫و‬ ،‫معلوماته‬ ‫اسرتجاع‬ ‫وصعوبة‬ 2 - ‫ختزن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫امللف‬ ‫ألن‬ ،‫األنظمة‬ ‫مجيع‬ ‫التقاء‬ ‫نقطة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يعترب‬ ‫في‬ ‫العالجات‬‫و‬ ‫التشخيصات‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫النتائج‬ ‫ه‬ .‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫يت‬‫ر‬‫أج‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬ 3 - .‫يني‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫وفنييت‬ ‫يض‬‫ر‬‫مت‬‫و‬ ‫أطباء‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫وفرق‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫بني‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫خلق‬ ‫فرصة‬ ‫يتيح‬ 4 - ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحية‬ ‫السجالت‬ ‫حتتوي‬ ‫كما‬ ‫الطبي‬ ‫اإلحصائيات‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫بتزويد‬ ‫تقوم‬ .‫املستشفى‬ ‫أنشطة‬ ‫ختدم‬ ‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫ة‬ 5 - .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املستشفيات‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫غمكانية‬ ‫يوفر‬ 6 - .‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫املسجلة‬ ‫البياانت‬ ‫ودقة‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ 7 - ‫ا‬ ‫املعلومات‬ ‫توفري‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫املقدمة‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫لالزمة‬ .‫املناسب‬ 8 - ‫رفع‬ ‫ا‬ ‫كفاءة‬ ‫اجلهد‬‫و‬ ‫العمالة‬ ‫وتوفري‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫يف‬ ‫السرعة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫التكاليف‬ ‫وتوفري‬ ‫الصحية‬ ‫خلدمات‬ .‫املوظفني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املبذول‬
  • 53.
    53 ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬‫تواجه‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬ ‫نقاط‬ ‫مخسة‬ ‫يف‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫التحدايت‬ ‫تتلخص‬ ( ‫أساسية‬ Hannah, Ball 2003 .) 1 - ‫حاجة‬ :‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫املستخدمني‬ ‫وقد‬ ،‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫التحدايت‬ ‫إحدى‬ ‫وهي‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫يف‬ ‫ومتخصصني‬ ‫أطباء‬ ‫مبساعدة‬ ‫أو‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫إما‬ ‫تطويرها‬ ‫مت‬ ‫الناجحة‬ ‫النظم‬ ‫أن‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫أثبتت‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫مطوري‬ ‫بني‬ ‫التقارب‬ ‫يوفر‬ ‫حيث‬ ‫األطباء‬ ‫وبني‬ ‫أعمث‬ ‫ا‬ً ‫فهم‬ ‫املتخصصني‬‫و‬ ‫ا‬ً ‫ك‬‫ا‬‫ر‬‫وإد‬ ‫أ‬ ‫حتتاجه‬ ‫ملا‬ ‫مشل‬ ‫عملي‬ .‫استخدامها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫وخصائص‬ ‫بطبيعة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقدمي‬ ‫ة‬ 2 - :‫االستخدام‬ ‫سهولة‬ ‫وحاجاهتم‬ ‫األطباء‬ ‫طبيعة‬ ‫أمهها‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫أخذ‬ ‫النظم‬ ‫مطوري‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫حمرت‬ ‫وبني‬ ‫بينهم‬ ‫الفرق‬‫و‬ .‫الكمبيوتر‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ 3 - :‫املعايري‬ ‫التكاليف‬‫و‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫وتقلل‬ ‫املؤسسات‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫التكامل‬‫و‬ ‫الدقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهي‬ ‫وترفع‬ .‫اته‬‫ر‬‫استثما‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫جهود‬ ‫تكامل‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وت‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ 4 - :‫والقانونية‬ ‫االجتماعية‬ ‫التحدايت‬ ‫امل‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫خصوصية‬ ‫مبدى‬ ‫تتعلق‬ ‫حتدايت‬ ‫وهي‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫علومات‬ ، ‫اليت‬ ‫اخلصوصية‬‫و‬ ‫األمن‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫إنشاء‬ ‫أمهية‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلما‬ .‫عليها‬ ‫اإلطالع‬ ‫وحق‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫عملية‬ ‫حتكم‬ 5 - :‫ات‬‫ز‬‫املمي‬ ‫مقابل‬ ‫التكاليف‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫نظم‬ ‫صناعة‬ ‫أمام‬ ‫االقتصادية‬ ‫التحدايت‬ ‫أهم‬ ‫وهي‬ ‫الوهي‬ ‫االقتص‬ ‫التحدايت‬ ‫أهم‬ ‫ات‬‫ز‬‫املمي‬‫و‬ ‫اص‬‫و‬‫اخل‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫فكلما‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬ ‫نظم‬ ‫صناعة‬ ‫أمام‬ ‫ادية‬ .‫بينهما‬ ‫مناسب‬ ‫ازن‬‫و‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫ومن‬ ،‫وتوفريها‬ ‫إنتاجها‬ ‫تكاليف‬ ‫املقابل‬ ‫يف‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫املطلوبة‬
  • 54.
    54 2 - ‫مع‬ ‫نظام‬ ‫ل‬ ( ‫املخترب‬‫ومات‬ LIS ) Laboratory Information System .‫ات‬‫رب‬‫للمخت‬ ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫جتاري‬ ‫معقدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫لتصبح‬ ‫الطبية‬ ‫ات‬‫رب‬‫املخت‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطورت‬ ( ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحية‬ ‫للسجالت‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫حجر‬ ‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ Beaver,2003 ‫إذ‬ ،) ‫قر‬ ‫الختاذ‬ ‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كثري‬‫الطبيب‬ ‫يعتمد‬ ‫حامسة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬ ‫عل‬ ‫تساعد‬ ، ‫تشخيص‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫ى‬ .‫املناسبني‬ ‫العالج‬‫و‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫حتديد‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫املرض‬ ‫مت‬ ‫وقد‬ ‫أبنه‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ابتداء‬ ،‫الطبية‬ ‫التحاليل‬ ‫ات‬‫رب‬‫خمت‬ ‫عمل‬ ‫متت‬‫ؤ‬‫ي‬ ‫برجمي‬ ‫"نظام‬ ‫يعاجل‬ ‫وقد‬ .‫طباعتها‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ‫النتائج‬ ‫ومعاجلة‬ ‫حتصيل‬ ‫إىل‬ ‫التحاليل‬ ‫طلبات‬ ‫استقبال‬ ‫النظ‬ ‫هذا‬ ‫حبسب‬ ‫ام‬ ‫اال‬ "‫منها‬ ‫النتائج‬ ‫وحتصيل‬ ‫املعنية‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫إىل‬ ‫التحاليل‬ ‫طلبات‬ ‫إرسال‬ ‫عملية‬ ‫معاجلة‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫ختصاص‬ ( Beaver,2005,p:339 .) ‫نظام‬ ‫فوائد‬ :‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫ومكان‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫مستوى‬ ‫ابختالف‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫ختتلف‬ ‫الباحث‬ ‫وسيقوم‬ .‫تطبيقه‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫كيز‬ ‫ابلرت‬ ،‫(إلياس‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫مستشفى‬ ‫خيدم‬ ‫خمترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫املرجوة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫على‬ 2008 :) • ‫املطروحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫لالستفسا‬ ‫إجاابت‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يسهل‬ :‫املقدمة‬ ‫املعلومات‬ ‫صحة‬ ‫وإمكان‬ ،‫العينة‬ ‫أخذ‬ ‫وشروط‬ ،‫ما‬ ‫حتليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫تكلفة‬ ‫عن‬ ‫يف‬ ‫التحاليل‬ ‫أحد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ .‫املخترب‬ • ‫التحاليل‬ ‫أمساء‬‫و‬ ‫املرضى‬ ‫أمساء‬ ‫حتوي‬ ‫عمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫بطباعة‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ :‫العمل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫إذا‬ ‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬ ‫حباجة‬ ‫عمل‬ ‫وهذا‬ ،‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫االختصاصات‬ ‫حبسب‬ ‫ة‬ّ ‫ف‬‫مصن‬ ،‫هلم‬ ‫املطلوبة‬ ‫العد‬ ‫ضخامة‬ ‫بسبب‬ ً ‫يدواي‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫مت‬ ‫ما‬ .‫للطلبات‬ ‫اليومي‬ ‫د‬ • ‫موثو‬ ‫قية‬ ‫املخابر‬ ‫يف‬ ‫لة‬‫و‬‫املتدا‬ ‫ات‬ّ‫ن‬‫العي‬ ‫من‬ ‫الكبري‬ ‫الكم‬ ‫بسبب‬ :‫التحليل‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫العينات‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫حتاليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هي‬ ‫النتيجة‬ ‫فتكون‬ ،‫العينات‬ ‫بعض‬ ‫عائدية‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫العاملون‬ ‫خيطئ‬ ‫قد‬ ،‫الكبرية‬ ‫فادح‬ ‫خطأ‬ ‫ا‬ً ‫حتم‬ ‫وهذا‬ ،‫آخر‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫نة‬ّ‫عي‬ ‫أو‬ ‫دم‬ ‫ابستخدام‬ ‫ا‬ ‫تسجيل‬ ‫يف‬ ‫احلل‬ ‫يكمن‬ . ‫واترخيها‬ ‫العينة‬ ‫سم‬ ‫اس‬‫و‬ ‫نظام‬ ‫حيققه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫اخلطأ‬ ‫هذا‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫ا‬ً‫منع‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫أخذها‬ ‫قبل‬ ‫العينة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫م‬ ‫الرقمي‬ ‫الرمز‬ ‫مثل‬ ،‫األقل‬ ‫على‬ ‫املذكورة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫الصقات‬ ‫بطباعة‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬
  • 55.
    55 ( Barcode ‫الع‬ ‫هذه‬ ‫ة‬ّ‫هوي‬‫لتحديد‬ ‫يستخدم‬ ) ‫التحليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫ينة‬ ‫ضمن‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ .‫املخترب‬ • ‫التحاليل‬ ‫ألجهزة‬ ‫ن‬ّ ‫ق‬َ‫ل‬ُ‫ت‬ ‫للمرضى‬ ‫املطلوبة‬ ‫التحاليل‬ ‫مجيع‬ :‫التحليل‬ ‫بطلبات‬ ‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫حتميل‬ ‫يع‬‫ر‬‫تس‬ ‫أجهزة‬ ‫حتميل‬ ‫أو‬ ‫تلقني‬ ‫ة‬ّ‫عملي‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫خافي‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫االختصاص‬ ‫وحسب‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫التحلي‬ ‫بطلبات‬ ‫التحليل‬ ‫متت‬‫ؤ‬‫وم‬ ‫برجمي‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫ار‬ ‫ودون‬ ‫بكثري‬ ‫ع‬ ‫أسر‬ ‫هي‬ ‫نسيان‬ ‫من‬ ،‫خطأ‬ ‫تكاب‬ .‫وغريه‬ ‫آبخر‬ ‫حتليل‬ ‫تبديل‬ ‫أو‬ ‫التحاليل‬ ‫ألحد‬ • ‫أجهزة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫تطبع‬ ،‫متت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫غري‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ :‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫نتائج‬ ‫حتصيل‬ ‫بع‬ ‫إىل‬ ‫بعضها‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫نتائج‬ ‫جتمع‬ ‫مث‬ .‫بطابعة‬ ‫لة‬‫و‬‫املوص‬ ‫نفسها‬ ‫التحليل‬ ‫ا‬‫رت‬‫اح‬ ‫دون‬ ‫إليه‬ ‫وتسلم‬ ‫ض‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫لطباعة‬ ‫مشرتك‬ ‫أسلوب‬ ‫أو‬ ‫كاتبة‬‫آلة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النتائج‬ ‫طباعة‬ ‫تعاد‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫أحسن‬ ‫ويف‬ ،‫لنتائج‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫وفق‬ ‫النتائج‬ ‫حتصيل‬ ‫فيجري‬ ،‫متت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫مناسب‬ ‫ير‬‫ر‬‫حت‬ ‫نظام‬ ‫ابستخدام‬ ‫حاسوب‬ ‫ف‬ ،‫موحد‬ ‫أبسلوب‬ ‫طبع‬ُ‫لت‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫وجتمع‬ ،‫التحليل‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫خاصة‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫الدقة‬ ‫على‬ ً ‫ضال‬ ‫املعلومات‬ ‫الكب‬ ‫السرعة‬‫و‬ .‫وحتسينه‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يع‬‫ر‬‫تس‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫التأثري‬ ‫هلا‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫رية‬ • ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫املخربية‬ ‫النتائج‬ ‫مرور‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫يضمن‬ :‫املخترب‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ .ً ‫اي‬‫ر‬‫ي‬‫ر‬‫وس‬ ‫ا‬ً‫علمي‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫لضمان‬ • ‫د‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫إمكاانت‬ :‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫حالة‬ ‫لتطور‬ ‫اسة‬‫ر‬ ‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫استصدار‬ ‫عند‬ ‫املخترب‬ ‫عمل‬ ‫يقف‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً ‫مدعوم‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫جبدول‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫على‬ ‫املشرف‬ ‫الطبيب‬ ‫تزويد‬ ‫ابإلمكان‬ ‫ليصبح‬ ‫يتعداه‬ ‫بل‬ ،‫املرضى‬ ‫وابلطب‬ .‫ما‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫نتائج‬ ‫عدة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫حتليل‬ ‫نتيجة‬ ‫تطور‬ ‫يبني‬ ،‫ابملخططات‬ ‫هذا‬ ‫ع‬ ‫أبس‬ ‫ال‬ ‫فكرة‬ ‫يعطي‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫استجابة‬ ‫عن‬ ‫هبا‬ ‫العالج‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫الكبرية‬ ‫ابلفائدة‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ ،‫املتبع‬ ‫للعالج‬ .‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫هلذا‬ ‫املناسب‬ • ‫إحصائية‬ ‫طبية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫إمكاانت‬ : ‫قادمني‬ ‫ملرضى‬ ‫التحاليل‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫كميات‬‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫إن‬ ‫الدارسني‬ ‫يغري‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ،‫اسعة‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫عم‬ ‫ائح‬‫ر‬‫وبش‬ ،‫خمتلفة‬ ‫أماكن‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫الباحثني‬‫و‬ ،‫املناطق‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ ‫انتشار‬ ‫عللى‬ ‫تدل‬ ‫قد‬ ،‫إحصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫النتائج‬ ‫انتشا‬ ‫أو‬ ‫اجل‬ ‫أحد‬ ‫بني‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫ر‬ ‫الكبرية‬ ‫ابلفائدة‬ ‫يعود‬ ‫وهذا‬ .‫حمددة‬ ‫أعمار‬ ‫بني‬ ‫أو‬ ،‫اآلخر‬ ‫دون‬ ‫نسني‬ ‫انتشار‬ ‫جتنب‬ ‫ييمكن‬ ‫إذ‬ .‫عام‬ ‫بوجه‬ ‫الوطن‬ ‫على‬ ‫معلومات‬ ‫بوصفه‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫بعض‬ .‫أخرى‬ ‫اقية‬‫و‬ ‫تدابري‬ ‫ابختاذ‬ ‫أو‬ ،‫تبصري‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫يص‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬
  • 56.
    56 • ‫و‬ ‫فاجملال‬ ،‫املال‬‫عن‬ ‫احلديث‬ ‫عند‬ :‫دقيق‬ ‫حماسيب‬ ‫ضبط‬ ‫مجيع‬ ‫ومن‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫اسع‬ ‫ا‬ ‫املالية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫تطور‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ،‫أشكال‬ ‫بعدة‬ ‫املالية‬ ‫املعلومات‬ ‫تقدمي‬ ،‫سرعة‬ ،‫دقة‬ :‫اجلهات‬ ‫ا‬ً‫سلب‬ ‫ملكتسبة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريه‬ ،‫ما‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫اخمترب‬ ‫على‬ ‫معينة‬ ‫سياسات‬ ‫نتائج‬ ‫بيان‬ ،ً ‫إجيااب‬ ‫أو‬ ‫يف‬ ‫حصرها‬ .‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ ‫ميكن‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫عند‬ ،‫أعظم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫السابقة‬ ‫املذكورة‬ ‫ائد‬‫و‬‫لف‬ ( ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫بنظام‬ ‫املخترب‬ Hospital Information System –HIS ‫على‬ ‫أو‬ ) ‫نظام‬ ‫بتوسيع‬ ‫األقل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫بوطة‬‫ر‬‫م‬ ‫اإلقامة‬ ‫أقسام‬ ‫يف‬ ‫حاسوبية‬ ‫حمطات‬ ‫ليشمل‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫ع‬ ‫احلديث‬ ‫ميكن‬ ‫وعندها‬ .‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ،‫(إلياس‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ 2008 :) • ‫إمك‬ ‫قسمه‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫املعاجل‬ ‫للطبيب‬ ‫يتوفر‬ ‫عندما‬ :‫عناء‬ ‫دون‬ ‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫التحاليل‬ ‫معرفة‬ ‫إمكان‬ ‫انية‬ ‫إ‬ ‫املمكن‬ ‫التحاليل‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يستطيع‬ ،‫املخترب‬ ‫يف‬ ‫املتوفرة‬ ‫التحاليل‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫اؤها‬‫ر‬‫ج‬ .‫يضه‬‫ر‬‫مل‬ • ‫نف‬ ‫التحاليل‬ ‫طلب‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫منع‬ ‫املخربية‬ ‫التحاليل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫األطباء‬ ‫أحد‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ :‫يوم‬ ‫خالل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫سها‬ ‫املعلوماا‬ ‫نظام‬ ‫مينع‬ .‫لبت‬ُ‫ط‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫أهنا‬ ‫منه‬ ‫علم‬ ‫دون‬ ‫وحيافظ‬ ‫املستشفى‬ ‫مصداقية‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وي‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ،‫هذا‬ ‫ت‬ .‫املرضى‬ ‫ال‬‫و‬‫أم‬ ‫على‬ • ‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫ميكن‬ :‫النتائج‬ ‫لطباعة‬ ‫املستخدمة‬ ‫الورقيات‬ ‫كمية‬‫ختفيض‬ ‫املوجودة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫املرضى‬ .‫طباعتها‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫اإلقامة‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ • ‫ا‬ ‫أقسام‬ ‫وابقي‬ ‫املخترب‬ ‫بني‬ ‫املتبادلة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقليص‬ ‫املخترب‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ :‫ملستشفى‬ ‫مع‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جنب‬‫ت‬ ‫ميكن‬ ،‫الداخلية‬ ‫األقسام‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً‫يومي‬ ‫هبا‬ ‫املخترب‬ ‫اق‬‫ر‬‫إغ‬ ‫جيري‬ ‫اليت‬ ‫توفر‬ ‫عن‬ ‫ال‬‫ؤ‬‫الس‬ .‫وغريه‬ ،‫معني‬ ‫حتليل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الالزم‬ ‫األنبوب‬ ‫نوع‬ ‫وعن‬ ،‫حتاليل‬ ‫نتائج‬ ‫ية‬‫ز‬‫جاه‬ ‫وعن‬ ،‫حتليل‬
  • 57.
    57 3 - ‫ا‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ (‫ألشعة‬ RIS ) Radiology Information System ‫ويقوم‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تستخدم‬ ‫متكاملة‬ ‫حاسوبية‬ ‫أنظمة‬ " ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبنه‬ ‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫االختصاص‬ ‫ذوي‬ ‫الصحية‬ ‫احلدمة‬ ‫مزودين‬ ‫على‬ ‫وعرضها‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫املختلفة‬ ‫الطبية‬ ‫الصور‬ ‫ين‬‫ز‬‫بتخ‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ .‫رقمي‬ ‫بشكل‬ ‫املوجو‬ ‫الطبية‬ ‫ابألجهزة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وي‬ ‫من‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫األخرى‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫ويتكامل‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫ودة‬ ( ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫أو‬ ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ Wager et. al., 2005, p: 94 .) ‫ال‬ ‫ويعترب‬ PACS ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫بني‬ ‫الوصل‬ ‫حلقة‬ HIS ‫امل‬ ‫أو‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫وبني‬ ،‫الطيب‬ ‫كز‬ ‫ر‬ ‫ألجهزة‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ )...‫ورسوم‬ ‫أفالم‬‫و‬ ‫صور‬ ‫(من‬ ‫الرقمية‬ ‫املعلومات‬ ‫حتصيل‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫الوحيد‬ ‫فهو‬ ،‫الرقمية‬ ‫الطبية‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫مبعلومات‬ ‫بطها‬‫ر‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫املسجلة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظام‬ ‫االتصال‬‫و‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ( Tan, 2005 ‫كلمة‬ ‫و‬ .) PACS ‫ل‬ ‫اختصار‬ ‫هي‬ Picture Archiving & Communication System ‫عام‬ ‫الباكس‬ ‫مبادئ‬ ‫وضعت‬ ، 1982 ،‫اإلشعاعيني‬ ‫املتخصصني‬ ‫اجتماع‬ ‫يف‬ :‫كاآليت‬‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫مدلوهلا‬ ‫كلمة‬‫لكل‬‫و‬ .‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الصور‬ ‫ونقل‬ ‫أرشفة‬ ‫نظام‬ ‫بية‬‫ر‬‫ابلع‬ ‫وتعين‬ • Picture : ‫احلصول‬ ‫يتم‬ ‫األف‬ ‫أو‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫الطيب‬ ‫اجلهاز‬ ‫من‬ ‫الم‬ .‫وطباعتها‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ • Archiving .‫احلجم‬ ‫كبرية‬ ‫و‬ ‫السرعة‬ ‫عالية‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫وسائط‬ ‫على‬ ‫األفالم‬‫و‬ ‫الصور‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ : • Communication ‫الطيب‬ ‫اجلهاز‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫الصورة‬ ‫لنقل‬ ‫الالزمة‬ ‫االتصاالت‬ ‫خدمات‬ ‫مجيع‬ ‫تقدمي‬ ‫تعين‬ : ‫ا‬‫ز‬‫جتهي‬ ‫إىل‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫الباكس‬ ‫نظام‬ ‫ت‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫بني‬ ‫يما‬ .‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الطرفيات‬‫و‬ • System ‫من‬ ‫املستخدم‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫الربجمية‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫التخاطبية‬ ‫اجهات‬‫و‬‫ال‬ ‫توفر‬ ‫اليت‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫يعين‬ : .‫النظام‬ ‫إمكانيات‬ ‫من‬ ‫االنتفاع‬ ‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫آليات‬ ‫ابألشعة‬ ‫اخلاص‬ ‫االستقبال‬ ‫مكتب‬ ‫عند‬ ‫تسليم‬ ‫جيرى‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫مكتب‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫األشعة‬ ‫طلب‬ ‫الطبيب‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ،‫املعاجل‬ HIS ‫ات‬‫ري‬‫التحض‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ري‬‫ابلتحض‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫وإبالغ‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫موعد‬ ‫وحيدد‬ .‫املستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫لنظام‬ ‫التخاطبية‬ ‫اجهة‬‫و‬‫ال‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ذلك‬ ‫ويسجل‬ ‫الالزمة‬ ‫صورة‬ ‫أي‬ ‫اخذ‬ ‫وقبل‬ ‫أشعة‬ ‫اء‬‫و‬‫(س‬ ‫مصدر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أشعة‬ ‫م‬ ‫أم‬ ‫نني‬‫ر‬ ‫أم‬ ‫مقطعية‬ ‫أم‬ ‫سينية‬ ‫جتلب‬ )‫اخل‬...‫صوتية‬ ‫فوق‬ ‫وجات‬ ‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫ابمل‬ ‫اخلاصة‬ ‫األساسية‬ ‫املعلومات‬ RIS ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫أيخذ‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ HIS ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫وتعرف‬ .
  • 58.
    58 ‫ا‬‫و‬ ‫العمر‬‫و‬ ‫اجلنس‬‫و‬‫االسم‬‫و‬ ،‫الطيب‬ ‫امللف‬ ‫رقم‬ ‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫افية‬‫ر‬‫الدميوغ‬ ‫ابملعلومات‬ ‫ال‬‫و‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬‫و‬ ‫املرضية‬ ‫ابق‬‫و‬‫لس‬ ‫ابق‬‫و‬‫س‬ ‫جي‬ ‫الفحص‬ ‫بعد‬ .‫العائلية‬ ‫الفين‬ ‫اسم‬ ‫إدخال‬ ‫ري‬ ‫املعلومات‬ ‫بعض‬ ‫إدخال‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الصور‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬ ‫الطبيب‬‫و‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫الذي‬ ‫امللف‬ ‫يرسل‬ ‫الفحص‬ ‫معلومات‬ ‫إدخال‬ ‫اكتمال‬ ‫عند‬ .‫ونوعها‬ ‫كميتها‬ ‫و‬ ‫اد‬‫و‬‫امل‬ ‫كاستخدام‬ ً ‫يدواي‬ ‫املعلو‬‫و‬ ‫اإلشعاعية‬ ‫األرش‬ ‫وحدة‬ ‫إىل‬ ،‫املصاحبة‬ ‫مات‬ ‫ميكن‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫الباكس‬ ‫بنظام‬ ‫يف‬ ‫احلصول‬ ‫ابلشبكة‬ ‫لة‬‫و‬‫موص‬ ‫نقطة‬ ‫ألي‬ ‫وهو‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫داخل‬ ‫األشعة‬ ‫أطباء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الصور‬ ‫تستدعى‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ .‫االستدعاء‬ ‫أمر‬ ‫إعطاء‬ ‫فور‬ ‫الصور‬ ‫على‬ ‫ب‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫ضغط‬ ‫دون‬ ‫احلجم‬ ‫كاملة‬‫صور‬ ‫على‬ ‫حيصلون‬ Images Diagnostic Quality ‫وجتري‬ ، ‫حم‬ ‫يف‬ ‫مشاهدهتا‬ ‫عالي‬ ‫وتشخيص‬ ‫مشاهدة‬ ‫طات‬ ‫اجلودة‬ ‫ة‬ Quality Diagnostic Review Workstations ‫األقسام‬‫و‬ ‫العيادات‬‫و‬ ‫كزة‬ ‫املر‬ ‫العناية‬‫و‬ ‫ارئ‬‫و‬‫الط‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫خاصة‬ ،‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ج‬ ‫خار‬ ‫األطباء‬ ‫أما‬ . ،‫احلجم‬ ‫لة‬‫و‬‫ومعق‬ ‫جيدة‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫مضغوطة‬ ‫صور‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫فيمكنهم‬ ،‫الداخلية‬ ‫ت‬ ‫اجلودة‬ ‫جيدة‬ ‫حمطات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫عرف‬ ‫ب‬ Review Workstations ‫عن‬ ‫الصور‬ ‫مشاهدة‬ ‫فيمكنهم‬ ،‫ابملستشفى‬ ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫املكاتب‬ ‫يف‬ ‫األطباء‬ ‫أما‬‫و‬ . ‫ال‬ ‫الشعاعيني‬ ‫(جتمع‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ،‫اإلطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ،‫عرب‬ 15 / 10 / 2009 - http://www.4x wthread.php?t=4035 ray.com/vb/sho ) ‫األشعة‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫فوائد‬ :)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ ‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫فب‬ ‫األشعة‬ ‫استخدام‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫العرب‬ ‫الشعاعيني‬ ‫جتمع‬ ‫خلص‬ • ‫املرض‬ ‫تصوير‬ ‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مردود‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ .‫ملحوظ‬ ‫بشكل‬ ‫ى‬ • .‫األجهزة‬ ‫ملختلف‬ ‫ابلنسبة‬ ‫التشخيص‬ ‫اعيد‬‫و‬‫م‬ ‫بزمحة‬ ‫املتعلقة‬ ‫الشكاوي‬ ‫تقل‬ • ‫التكلفة‬ ‫اض‬‫رت‬‫االف‬ ‫لألفالم‬ ‫ية‬ .)‫تكلفتها‬ ‫وحتمل‬ ‫صورة‬ ‫طباعة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫طلب‬ ‫إذا‬ ‫(إال‬ ‫صفر‬ • ‫العتماد‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫صفر‬ ‫التحميض‬ ‫حماليل‬ ‫تكلفة‬ PACS .‫فقط‬ ‫اجلافة‬ ‫الليزر‬ ‫طابعات‬ ‫على‬ • ‫تتع‬ ‫تكلفة‬ ‫أي‬ ‫حتمل‬ ‫عدم‬ ‫اامل‬‫و‬ ‫األغلفة‬‫و‬ ‫الصور‬ ‫تعليق‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ‫لق‬ ‫التكاليف‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫امللصقات‬‫و‬ ‫لفات‬ ‫ا‬ ‫ين‬‫ز‬‫ابلتخ‬ ‫املتعلقة‬ .‫لألفالم‬ ‫لتقليدي‬ • .‫األفالم‬ ‫نقل‬ ‫تكلفة‬ ‫لتحمل‬ ‫ضرورة‬ ‫ال‬ • .‫لألفالم‬ ‫األجل‬ ‫طويل‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫أرشفة‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬ • ‫امل‬ ‫استغالل‬ ‫ميكن‬ .‫أخرى‬ ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫التقليدية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ابلط‬ ‫األفالم‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫مهام‬ ‫يف‬ ‫يعملون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫الذين‬ ‫وظفني‬ • ‫مو‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫اليت‬ ‫األفالم‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫عن‬ ‫انجتة‬ ‫صحية‬ ‫خماطر‬ ‫هناك‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ .‫سامة‬ ‫كيماوية‬‫اد‬
  • 59.
    59 • ‫االستهالك‬‫و‬ ‫االحتياجات‬‫و‬ ‫التكاليف‬‫تقييم‬ ‫يف‬ ‫أكثر‬ ‫وشفافية‬ ‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫شاملة‬ ‫نظرة‬ ‫إلقاء‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ .‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أداء‬‫و‬ • .‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ملستقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫ووضوح‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ • .‫األشعة‬ ‫يف‬ ‫األخطاء‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫جمال‬ ‫ال‬ • .‫األشعة‬ ‫قسم‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫لسائر‬ ‫أمثل‬ ‫استخدام‬ 4 - ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫الصيدلية‬ Pharmacy Information System ( PIS ) ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫جمموع‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ " ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الصيدلة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫اليت‬ ‫املعقدة‬ ‫احلاسوبية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫وختفيض‬ ‫املرضى‬ ‫وسلمة‬ ،‫األقسام‬ ‫هذه‬ ‫فعالية‬ ‫حتسني‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫النظم‬ ‫وهذه‬ ،‫الصيدلية‬ ‫أقسام‬ ‫تلبية‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫صممت‬ ‫التكاليف‬ ( "‫املستشفى‬ ‫معلمات‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫الكامل‬ ‫التفاعل‬‫و‬ Wickramasinghe & Geisler, 2008 P:855 .) ‫ما‬ ‫للمستشفى‬ ‫الصيديلية‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يقدمها‬ ‫اليت‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫عديدة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫الصيدلية‬ ‫معلومات‬ ‫لنظام‬ :‫يلي‬ • ‫ل‬ ‫الطبيب‬ ‫كتابة‬‫وضوح‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫النامجة‬ ‫األخطاء‬ ‫بتقليل‬ ‫النظام‬ ‫يساهم‬ ‫من‬ ‫طيب‬ ‫خطأ‬ ‫أي‬ ‫ألن‬ ،‫الطبية‬ ‫لوصفات‬ ‫فادحة‬ ‫خسائر‬ ‫يف‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ( Bos & Blobel, 2007 .) • ‫للعمل‬ ‫غ‬ ‫التفر‬ ‫من‬ ‫الصيادلة‬ ‫ميكن‬ ‫مما‬ ‫الصيدلية‬ ‫داخل‬ ‫اليدوية‬ ‫األعمال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ميكنة‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يساهم‬ ( ‫اإلكلينيكي‬ Wager et,. al , 2007 .) • ‫املرضى‬ ‫سجالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫النظام‬ ‫يتيح‬ .‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫احملوسبة‬ • ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫حمدود‬ ‫غري‬ ‫عدد‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫يساعد‬ ‫مثل‬ ‫بياانهتا‬ ‫وجتميع‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬ ‫اخلصم‬ ،‫(السعر‬ ‫التعديل‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫أصناف‬ ‫إضافة‬ ‫للنظام‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،)‫اخل‬ ،‫املبيعات‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ض‬ ،‫العبوة‬ ،‫املوردة‬ ‫كة‬ ‫الشر‬ ،‫التجاري‬ .‫ا‬ً ‫ق‬‫مسب‬ ‫املدخلة‬ ‫األصناف‬ ‫يف‬ • ‫إمكانية‬ ‫معرفة‬ ‫وإ‬ ،‫األقسام‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫وجهته‬ ‫منه‬ ‫املنصرف‬ ‫ومقدار‬ ‫األدوية‬ ‫رصيد‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫إصدار‬ ‫مكانية‬ .‫املشرتايت‬ ‫مردودات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫و‬ ،‫اء‬‫ر‬‫ش‬
  • 60.
    60 • ‫الرقمي‬ ‫الرمز‬ ‫أو‬،‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫اسم‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البيع‬‫و‬ ‫الصرف‬ ‫إمكانية‬ ( Barcode ‫ال‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫مع‬ ) ‫صالحية‬ ً ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫يصرف‬ ً‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫"املنتهي‬ ." • ‫السماح‬ ‫عدم‬ ‫بن‬ ‫للطبيب‬ ‫أو‬ ‫الوصفة‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫رقم‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫اسم‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الوصفة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫سيان‬ ‫من‬ ‫الوصفة‬ ‫يف‬ ‫األدوية‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫كاملة‬‫أدوية‬ ‫نسيان‬ ‫من‬ ‫األدوية‬ ‫خيص‬ ‫شئ‬ ‫أو‬ ‫الطبيب‬ ‫توقيع‬ ‫اإلض‬ ‫املعلومات‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬ ‫تعاطي‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ‫العالجية‬ ‫املدة‬ ‫أو‬ ‫اجلرعة‬ ‫اجملرب‬ ‫افية‬ ‫تعب‬ ‫عليه‬ ‫يف‬ ‫الطبيب‬ ‫ئتها‬ .‫األدوية‬ ‫بعض‬ • ‫الطبيب‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ ‫تنبيهات‬ ‫إصداره‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫بتحسني‬ ‫الصيدلية‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫يساعد‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫حساسية‬ ‫من‬ ‫يعاين‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫أو‬ ،‫سلبية‬ ‫كميائية‬‫تفاعالت‬ ‫بينها‬ ‫حيصل‬ ‫أدوية‬ ‫بطلب‬ .‫حمدد‬ • ‫اجلرد‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫األدو‬ ‫على‬ ‫للصيديل‬ ‫ية‬ .‫لألدوية‬ ‫اجلرد‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬ • ‫لكل‬ ‫خاص‬ ‫سري‬ ‫ورقم‬ ‫اسم‬ ‫إصدار‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫عامل‬ ‫لكل‬ ‫ليات‬‫و‬‫املسؤ‬‫و‬ ‫املهام‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ .‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫عامل‬ • .‫معني‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫استهالك‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ :‫مثل‬ ‫املعنية‬ ‫للجهات‬ ‫اهلامة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫بعض‬ ‫إصدار‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ • ‫الوص‬ ‫ضياع‬ ‫عدم‬ ‫الطبية‬ ‫فة‬ ‫يشتكي‬ ‫وهذه‬ ‫عند‬ ‫زحام‬ ‫لوجود‬ ‫احلال‬ ‫يف‬ ‫صرفها‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫املرضى‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫منها‬ .‫الطبية‬ ‫الوصفة‬ ‫نسيان‬ ‫أو‬ ‫ضياع‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يسبب‬ ‫وهذا‬ ‫آخر‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫بصرفها‬ ‫فيقوم‬ ‫الصيدلية‬ 5 - ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الطبية‬ ‫األوامر‬ ‫إدخال‬ ‫نظام‬ Computerized Physician Order Entry CPOE) ) ‫ميكن‬ ‫نظام‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫األ‬ ‫إدخال‬ ‫لألطباء‬ ‫يتيح‬ ‫متكامل‬ ‫حموسب‬ ‫آيل‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ " ‫أبنه‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫الطبية‬ ‫امر‬‫و‬ ( ‫األشعة‬‫و‬ ‫املخترب‬‫و‬ ‫كالصيدلية‬‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫األقسام‬ ‫إىل‬ ‫األشعة‬‫و‬ ‫التحليلية‬‫و‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫وصفاهتم‬ ‫إرسال‬ Wager et. al., 2005, p:94 ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫كل‬‫يشمل‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ .) ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫بتسجيله‬ ‫الطبيب‬ ‫الص‬ ‫السجل‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫حي‬ ( ‫اإللكرتوين‬ EHR ‫األدوية‬‫و‬ ،‫الربوتني‬ ‫غين‬ ‫أو‬ ‫الدهون‬ ‫قليل‬ ‫غذاء‬ ‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الغذاء‬ ‫طبيعة‬ :‫مثل‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ) ‫الطبية‬ ‫الفحوصات‬‫و‬ ‫التحاليل‬‫و‬ ،‫اعيد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اجلرعات‬‫و‬ ‫احملاليل‬‫و‬ Investigations ‫مطلوبة‬ ‫طبية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬‫و‬ ، Medical Procedures ‫امل‬ ‫العمليات‬‫و‬ ، ‫طلوبة‬ Operations ‫هلذه‬ ‫التعديل‬‫و‬ ‫ابإلضافة‬ ‫السماح‬ ‫مع‬ .
  • 61.
    61 ‫قسم‬ ‫أو‬ ‫املخترب‬‫مثل‬ ‫املختصة‬ ‫اجلهة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫تلقائي‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫ترسل‬ .‫األدوية‬ ‫أو‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫بعض‬ ‫إيقاف‬ ‫مثل‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ .‫الداخلية‬ ‫األقسام‬ ‫أو‬ ‫األشعة‬ ‫ل‬ ‫تسمح‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫بعدة‬ ‫تتميز‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫التفاعالت‬ ‫بعرض‬ ‫ألطباء‬ ‫التنبي‬‫و‬ ‫ع‬ ‫العالجية‬ ‫هات‬ ‫إدخاهلم‬ ‫ند‬ ‫األ‬ ‫من‬ ‫االناجتة‬ ‫الوفيات‬‫و‬ ‫اخلاطئة‬ ‫الطبية‬ ‫اممارسات‬ ‫يف‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫املستشفيات‬ ‫يف‬ ‫ملرضاهم‬ ‫دوية‬ ( ‫للطبيب‬ ‫اللحظية‬ ‫التنبيهات‬ ‫وظيفة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ .‫الضارة‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ ‫التفاعالت‬ Physician Real Time Alert ‫ح‬ ‫تظهر‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫ابلتشخيص‬ ‫قيامه‬ ‫أثناء‬ ) ‫الطبي‬ ‫يصف‬ ‫ينما‬ ‫يتعارض‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫ب‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حالة‬ ‫مع‬ ‫وحينما‬ ،‫ااملرض‬ ‫يشخص‬ ‫وهو‬ ‫الطبيب‬ ‫أدخلها‬ ‫اليت‬ ‫أو‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫ابلسجل‬ ‫اردة‬‫و‬‫ال‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫تظهر‬ ‫كما‬،‫معني‬ ‫غذاء‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫أو‬ ،‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫له‬‫و‬‫يتنا‬ ‫آخر‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫يصف‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫معني‬ ‫طيب‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عليه‬ ‫يرتتب‬ ‫ه‬ ‫كما‬،‫معني‬ ‫قت‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫احلال‬ ‫و‬ ‫بتحاليل‬ ‫القيام‬ ‫تفرض‬ ‫اليت‬ ‫السكر‬ ‫أدوية‬ ( ‫معينة‬ ‫معملية‬ Beaver, 2003 .)
  • 62.
    62 - ‫لألطباء‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬‫نظم‬ ‫أمهية‬ ‫للمنهج‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫أحد‬ ‫الصحية‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بضرورة‬ ‫القائل‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫يعتمد‬ ‫اجلامعي‬ ‫للمرحلة‬ ‫اسي‬‫ر‬‫الد‬ ‫ال‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ ‫اخلمسة‬ ‫األساسية‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫بني‬ ‫وطيدة‬ ,‫(الشرجبي‬ ‫املستقبل‬ ‫ألطباء‬ ‫املتصورة‬ 2001 ( ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬ ‫توضيح‬ ‫ميكن‬‫و‬ . ‫احملوس‬ ‫في‬ ‫اخلمسة‬ ‫ار‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫بة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ 1 - ‫االحتياجات‬ ‫املعلوما‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫ت‬ ‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ :‫احلياة‬ ‫مدى‬ ‫املتعلم‬ ‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫وتشممل‬ .‫العمر‬ ‫طول‬ ‫التعلم‬ ‫دعم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،‫التعليمية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫من‬ ‫ابملتاح‬ ‫معرفته‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قار‬ ‫الد‬ ‫هلذا‬ ‫لالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬ .‫اها‬‫و‬‫وحمت‬ ،‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫مبعرفة‬ ‫اإلحاطة‬ ‫ا‬ ‫اسرتجاع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ور‬ ‫ملعلومات‬ ‫وتقيي‬ ‫وتصنيفها‬ .‫مها‬ 2 - ‫االحتيا‬ ‫ينبغي‬ ،‫الدور‬ ‫هبذا‬ ‫للقيام‬‫و‬ :‫املمارس‬ ‫الطبيب‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫جات‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫الكتساب‬ ‫املتاحة‬‫و‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ابمل‬ ‫اخت‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫رضى‬ .‫طبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اذ‬ 3 - ‫حيتاج‬ :‫املعلومات‬ ‫بتوصيل‬ ‫القائم‬‫و‬ ‫املثقف‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬ ،‫الزمالء‬‫و‬ ،‫ابلطالب‬ ‫االتصال‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫اصل‬‫و‬‫الت‬‫و‬ ‫التثقيف‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫إىل‬ ‫األطباء‬‫و‬ ‫املمارسون‬ ‫ا‬ ‫وعامة‬ ‫املرضى‬‫و‬ ‫وتك‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ .‫جلمهور‬ ‫إمكان‬ ‫على‬ ‫يساهم‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫ن‬ ‫فعالة‬ ‫اتصال‬ ‫وعروض‬ ‫رسائل‬ ‫تقدمي‬ ‫ية‬ .‫آخر‬ ‫إلكرتوين‬ ‫شكل‬ ‫أي‬‫و‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫وإاتحة‬ 4 - ‫ينب‬ ،‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫متطلبات‬ ‫لتلبية‬‫و‬ :‫املدير‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬ ‫أن‬ ‫غي‬ ً ‫قادر‬ ‫يج‬‫ر‬‫اخل‬ ‫يكون‬ ‫مج‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫ع‬ ‫يستفيد‬ ‫من‬ .‫النظام‬ ‫ووظائف‬ ،‫املنجز‬ ‫العمل‬‫و‬ ،‫اخلدمة‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬ ،‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ،‫جلمع‬ ‫الالزمة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫نظم‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫املوضوع‬ ‫هبذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫وحتليل‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫املتعلقة‬ .‫ابخلدمة‬ 5 - ‫امل‬ ‫لنظم‬ ‫التعليمية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ا‬ ‫بدور‬ ‫املتعلقة‬ ‫الصحية‬ ‫علومات‬ ‫الطب‬ ‫ومعاهد‬ ‫كليات‬‫خرجيو‬ ‫يشارك‬ :‫لباحثني‬ ‫اال‬ ‫يف‬ ،‫الطيب‬ ‫عملهم‬ ‫ال‬‫و‬‫ط‬ .‫اخلاصة‬ ‫حبوثهم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫كثرية‬‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫يقومون‬ ‫كما‬،‫البحوث‬ ‫مبنتجات‬ ‫نتفاع‬ ،‫املوضوع‬ ‫هبذا‬ ‫املتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫وتشمل‬ ‫امل‬‫و‬ ‫(الواثئق‬ ‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫مصادر‬ ‫معرفة‬ ،‫الدور‬ ‫هلذا‬ ‫الالزمة‬‫و‬ )‫طبوعات‬ ‫يف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫استخدام‬‫و‬ ،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫إاتحة‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫نتائ‬ ‫بث‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ،‫وحتليلها‬ ‫البياانت‬ ‫مجع‬ .‫جها‬
  • 63.
    63 - ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬‫نظم‬ ‫فوائد‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫تدور‬ ‫املناقشات‬ ‫بقيت‬ ‫لقد‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫الستخدام‬ ‫املباشرة‬ ‫غري‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬‫و‬ ‫املباشرة‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫حول‬ ً ‫طويال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬ ً ‫عامال‬ ‫عليه‬ ‫احلصول‬ ‫املنظمة‬ ‫تتهيأ‬ ‫الذي‬ ‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ‫ويعترب‬ .‫الطبية‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫يصب‬ ( ‫منظماهتم‬ ‫يف‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫هلذه‬ ‫إدخاهلم‬ ‫عند‬ ‫أببصارهم‬ ‫املديرون‬ ‫إليه‬ ‫و‬ Agency for Healthcare Research and Quality,2006 ‫التابعة‬ ‫املتوسط‬ ‫لشرق‬ ‫اإلقليمية‬ ‫اللجنة‬ ‫حددت‬ ‫وقد‬ .) ‫ملنظمة‬ ‫املمك‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫الستخدام‬ ‫نة‬ ( www.emro.who.int/ :‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، 23 / 9 / 2009 ( :‫وهي‬ ‫إ‬ ‫تعزى‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫قياسها‬ ‫بوضوح‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املالية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫وهي‬ :‫الكمية‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫ىل‬ ‫اإلل‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ،‫معينة‬ ‫كرتوين‬ ،‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫املوحد‬ ‫مما‬ ‫إبطاء‬ ‫دون‬ ‫احملدد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫حمدد‬ ‫ملرض‬ ‫الوابئي‬ ‫الرصد‬ ‫معلومات‬ ‫نشر‬ ‫هبدف‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ .‫العمل‬ ‫وتكلفة‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫وهي‬ :‫كيفية‬ ‫يصعب‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫وتكن‬ ‫نظم‬ ‫إىل‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫تعزى‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫فاملعلومات‬ ‫كفاءهتان‬ ‫و‬ ‫النظم‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬‫و‬ ‫النظم‬ ‫أثر‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هذه‬ ‫تقاس‬ ‫ال‬‫و‬ .‫ا‬ً‫كمي‬‫تقديرها‬ ‫املعلوم‬ ‫إىل‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ ‫نطاق‬ ‫اتساع‬‫و‬ ،‫للمعلومات‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫النقل‬‫و‬ ،‫الصحيحة‬ ،‫املعلومات‬ ‫عناصر‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫ات‬ .‫ا‬ً‫كمي‬‫تقديرها‬ ‫يسهل‬ ‫ال‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫وهي‬ :‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ً ‫وفضال‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ملنظمات‬ ‫متوقعة‬ ‫كبرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫متثل‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫فو‬ ‫بفائدة‬ ‫يعود‬ ‫وحتليليها‬ ‫ال‬ ‫للبحوث‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫يف‬ ‫تشكل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫طبية‬ ‫الص‬ ‫السجالت‬ ‫جتمع‬ ‫حيث‬ ،‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫للتخطيط‬‫و‬ ‫الصحية‬‫و‬ ‫االحت‬ ‫خدمة‬ ‫بني‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫حية‬ ‫احلالية‬ ‫ياجات‬ .‫األمد‬ ‫الطويلة‬ ‫االحتياجات‬ ‫خدمة‬ ‫وبني‬ ‫الصحية‬ ‫للرعاية‬
  • 64.
    64 ‫وذكر‬ Velde ‫و‬ Degoulet ‫الصحية‬ ‫للمنظمات‬ ‫ميكن‬‫اليت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫أهم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كتاهبما‬‫يف‬ ‫نت‬ ‫حتقيقها‬ ( ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫استخدامها‬ ‫يجة‬ Velde & Degoulet,2003 :) • ‫حتسني‬ .‫اإلداري‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫للكادر‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫التنظيمية‬ ‫الكفاءة‬ • .‫املرضى‬ ‫تشخيص‬ ‫دقة‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬‫و‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ ‫حتديث‬ • .‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫حتسني‬ • .‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫النفقات‬ ‫ختفيض‬ • ‫التخف‬ ‫يف‬ ‫يض‬ .‫املرضى‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫لعدد‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمة‬ ‫وتقدمي‬ ‫الوقت‬ ‫عامل‬ • ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫خربة‬ ‫حتسني‬ .‫اجملتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وبقية‬ • .‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫إلكرتوين‬ ‫ملف‬ ‫إنشاء‬ • .‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫تشخيص‬ ‫يف‬ ‫موحدة‬ ‫أنظمة‬ ‫اعتماد‬ • .‫الصحية‬ ‫اخلدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫ضبط‬ • .‫فعالية‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫بسرعة‬ ‫املهتمني‬ ‫من‬ ‫يضة‬‫ر‬‫ع‬ ‫لقاعدة‬ ‫املعلومات‬ ‫نشر‬ • ‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫اإل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬ .‫ودقة‬ ‫صحة‬ ‫أكثر‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫دا‬ • ‫ا‬ ‫يف‬ ‫املهتمني‬‫و‬ ‫الباحثني‬ ‫مساعدة‬ .‫الصحي‬ ‫جملال‬
  • 65.
    65 - ‫املتوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬ ‫معوقات‬ ‫مل‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الوطين‬ ‫الصحة‬ ‫لنظام‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املكوانت‬ ‫من‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ابلرغم‬ ‫يعط‬ ‫ا‬ ‫منظمة‬ ‫هتا‬‫ر‬‫أج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ويف‬ .‫الصحي‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫من‬ ‫الكافية‬ ‫األمهية‬ ‫اليت‬ ‫املعوقات‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫العاملية‬ ‫لصحة‬ ‫التايل‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫املعوقات‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫إقليم‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ،‫(الشرجبي‬ 2001 ( : 1 - ‫ا‬ ‫الرؤية‬ ‫إىل‬ ‫االفتقار‬ ‫املدى‬ ‫البعيدة‬ ‫ملستقبلية‬ ‫الصحيني‬ ‫املهنيني‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قادة‬ ‫معظم‬ : ‫الرعاية‬ ‫عن‬ ‫يعرفون‬ ‫األمد‬ ‫الطويل‬‫و‬ ‫الشمويل‬ ‫التخطيط‬ ‫غياب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫عن‬ ‫يعرفون‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫أكثر‬ ‫الصحية‬ .‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظم‬ 2 - ‫كت‬ ‫تر‬ ‫قد‬ :‫التكاليف‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫املفر‬ ‫املالية‬ ‫القيود‬‫و‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضاع‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫وضة‬ ‫كث‬ ،‫األساسية‬ ‫الصحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫مناسب‬ ‫متويل‬ ‫دون‬ ‫الطيب‬ ‫التعليم‬ ‫ومؤسسات‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاسة‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ري‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫التمويل‬ ‫أو‬ ‫اخلارجية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫على‬ ‫التعويل‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ .‫احلوسبة‬ ‫تكاليف‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫انهيك‬ ‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫ملاحنني‬ .‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫إدخال‬ ‫يف‬ ‫االستثناء‬ 3 - ‫ا‬ ‫قلة‬ ‫مع‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫إقليم‬ ‫بلدان‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ :‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خلربة‬ ‫لوجي‬‫و‬‫تكن‬ ‫اكب‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ .‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫مؤسسات‬ ‫معاانة‬ ‫تستمر‬ ‫فسوف‬ ،‫بقيمته‬ ‫الوعي‬ ‫نقص‬ ‫ا‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫الطيب‬ ‫التعليم‬ ‫ال‬ ‫يف‬ ‫تعتمد‬ ‫سوف‬ ‫الطبية‬ ‫املمارسة‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ .‫لوجيا‬‫و‬‫التكن‬ ‫على‬ ً ‫كامال‬‫ا‬ً ‫اعتماد‬ ‫العاجل‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬ 4 - ‫األساسية‬ ‫البنية‬ ‫وإىل‬ ،‫األساسية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫اإلقليم‬ ‫بلدان‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يفتقر‬ ‫إذ‬ :‫للمعلومات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ضعف‬ ‫االفت‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫االتصال‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫لتكن‬ ‫وثقافة‬ ،‫للمعلومات‬ ‫الوطنية‬ ‫السياسات‬‫و‬ ،‫احلوسبة‬ ‫سياسات‬ ‫إىل‬ ‫قار‬ ،‫املعلومات‬ .‫الظروف‬ ‫متليه‬ ‫ملا‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫قطاع‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تكيف‬ ‫مستوى‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬ ،‫املؤهلني‬ ‫املوظفني‬‫و‬ 5 - ‫اإلقليم‬ ‫بلدان‬ ‫معظم‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ :‫الدستوري‬‫و‬ ،‫األخالقي‬‫و‬ ،‫يعي‬‫ر‬‫التش‬‫و‬ ،‫القانوين‬ ‫اإلطار‬ ‫غياب‬ ‫ائح‬‫و‬‫ل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدخال‬ ‫و‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫لتنظيم‬ ‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫ائح‬‫و‬‫ل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫إبدخال‬ ‫الإلقليم‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫التوصل‬ ‫إاتحة‬ ‫أو‬ ‫للبياانت‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫التبادل‬ ‫القانوين‬ ‫اإلطار‬ ‫ينظم‬ ‫وسوف‬ .‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ،‫عامة‬ ،‫املرضى‬ ‫ملفات‬ ‫إىل‬ .‫اخلصوصية‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ،‫الرتميز‬ ‫ونظم‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫النشر‬‫و‬
  • 66.
    66 - ‫مقومات‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫تلمعلومات‬‫نظام‬ ‫اإلطالع‬ ‫بعد‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ،‫البحث‬ ‫مبوضوع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املنشورة‬ ‫املقاالت‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أدبيات‬ ‫على‬ ‫ومن‬ ،‫حموسب‬ ‫صحي‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫تصميم‬ ‫عند‬ ‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ ‫جيب‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغة‬ :‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫املعلومات‬ ‫ترميز‬ ‫شبكة‬ ‫وتكامل‬ ‫الصحية‬ .‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ • ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ترميز‬ ‫أو‬ ‫عددية‬ ‫حمتوايت‬ ‫إىل‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫"ترمجة‬ ‫الطبية‬ ‫املعايري‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ‫الطيب‬ ‫ابلرتميز‬ ‫يقصد‬ ( "‫حرفية‬ ‫عددية‬ Hannah &Ball, 2003 P:42 ‫طر‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫ترميز‬ ‫ويتم‬ .) ‫امللف‬ ‫وحتليل‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫يق‬ ‫الطيب‬ ‫املستلزمات‬ ‫مع‬ ‫إقامته‬ ‫خالل‬ ‫له‬ ‫أجنزت‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫األعمال‬ ‫ومعرفة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫اليت‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫أو‬ ‫املرض‬ ‫ملعرفة‬ ‫املذكو‬ ‫احملتوايت‬ ‫لكل‬ ‫املناسبة‬ ‫الرموز‬ ‫وضع‬ ‫ويتم‬ .‫األدوية‬‫و‬ ‫الطبية‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫امللفات‬ ‫يف‬ ‫رة‬ ‫و‬ ‫معايري‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تتبع‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫نظمها‬ ‫وتعدد‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫معلومات‬ ‫تنوع‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫من‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫رموز‬ ‫تلك‬ ‫وتطوير‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ختصصت‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ .‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫وتكامل‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ،‫الرموز‬‫و‬ ‫املعايري‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫منها‬ ( ‫للمعايري‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومي‬ ‫املعهد‬ American National Standard Institute-ANSI ‫و‬ ) ( ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫ملنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫الصحية‬ ‫القياسات‬ ‫شبكة‬ Health Metrics Network-HMN ( ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫معلومات‬ ‫تقنية‬ ‫معايري‬ ‫وجملس‬ ) Healthcare Information Technology Standards Panel-HITSP ‫احل‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫املرضى‬ ‫سجالت‬ ‫ومعهد‬ ) ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫اسوب‬ :‫التصنيفات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫وتصنيفات‬ ‫ومسميات‬ ‫مفردات‬ ‫من‬ ‫املعايري‬ ‫بتطوير‬ ‫مجيعها‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫املؤسسات‬ - ( ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املتداول‬ ‫هو‬ ‫العاشر‬ ‫اإلصدار‬‫و‬ ،‫املتعددة‬ ‫اته‬‫ر‬‫إبصدا‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألم‬ ‫الدويل‬ ‫التصنيف‬ ICD-10 ) International Classification of Disease ‫ووظيفتها‬ ، ‫على‬ ‫اهتا‬‫ري‬‫وأتث‬ ‫اضها‬‫ر‬‫أع‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫أمساء‬ ‫توحيد‬ ( ‫املصاب‬ www.who.int/whosis/icd10/ :‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬، 17 / 10 / 2009 .) - ( ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫التشخيصات‬ ‫جمموعات‬ DRGs ) Diagnosis-related groups ‫أساليب‬ ‫حتديد‬ ‫ووظيفتها‬ ، ‫وتكاليفها‬ ‫التشخيص‬ ( ‫اصفاهتا‬‫و‬‫وم‬ ‫املستخدمة‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫ائها‬‫ر‬‫إج‬ ‫وزمن‬ http://www.ahrq.gov ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، :‫االطالع‬ 17 / 10 / 2009 ( .
  • 67.
    67 - ( ‫الطبية‬ ‫العمليات‬‫ومفردات‬ ‫األساسية‬ ‫للرعاية‬ ‫الدويل‬ ‫التصنيف‬ CPT ) Current Procedural Terminology ‫ا‬‫و‬ ‫العالج‬ ‫أساليب‬ ‫حتديد‬ ‫ووظيفتها‬ ، .‫املختلفة‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫عليها‬ ‫حيصل‬ ‫اليت‬ ‫جلرعات‬ - ( ‫للطب‬ ‫املنظمة‬ ‫املسميات‬ SNOMED ) Systematized Nomenclature of Medicine- Clinical Terms ‫املسميا‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫كيفية‬‫تنظم‬ ‫كوالت‬ ‫وبروتو‬ ‫ورموز‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ، ‫املستخدمة‬ ‫ت‬ ‫مع‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫التعامالت‬ ‫مجيع‬ ‫توصيف‬ ‫يف‬ ‫ابلصداع‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومة‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ً ‫مثال‬ ‫يتم‬ ‫فال‬ ،‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫أمل‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ( ‫أس‬‫ر‬‫ابل‬ ‫وجع‬ ‫إهنا‬ ‫على‬ ‫املعلومة‬ ‫آخر‬ ‫مستشفى‬ ‫ختزن‬ ‫بينما‬ ،‫املستشفيات‬ ‫أحد‬ Tan, 2005 .) - HL7 Health Level Seven ‫بتسهيل‬ ‫خاصة‬ ‫ورموز‬ ‫معايري‬ ‫وهي‬ ‫املستشفي‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫وبعضها‬ ‫ات‬ ( ‫البعض‬ www.hl7.org/ ‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ 17 / 10 / 2009 ( . :‫أمهها‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أهداف‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لرتميز‬‫و‬ - ‫م‬ ‫ووسائل‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫لتبادل‬ ‫أفضل‬ ‫وسيلة‬ ‫تقدمي‬ ‫املع‬ ‫وتكامل‬ ‫اصل‬‫و‬‫ت‬ ‫تضمن‬ ‫ية‬‫ر‬‫عيا‬ ‫النظم‬ ‫بني‬ ‫لومات‬ ‫أخرى‬‫و‬ ‫نقطة‬ ‫أو‬ ‫ليصبح‬ ‫التصنيف‬‫و‬ ‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫خمتلفة‬ ‫أو‬ ‫املعايري‬ ‫متعددة‬ ‫معلومات‬ ‫طالسم‬ ‫فك‬ ‫يف‬ ‫اجلهد‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫تضييع‬ ‫دون‬ ‫تلك‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫لة‬‫و‬‫د‬ ‫أو‬ ‫منطقة‬ ‫ومن‬ ‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫مستشفى‬ ‫من‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ومعلومات‬ ‫بياانت‬ ‫نقل‬ ‫اإلمكان‬ ‫يف‬ ‫املعلو‬ ( ‫قيمتها‬ ‫فقد‬ ‫أخطار‬ ‫مات‬ Tan, 2005 .) - ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫الفعلية‬ ‫اجلودة‬‫و‬ ‫التكلفة‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫معلوماتي‬ ‫وتوثيقها‬ ‫الرعاية‬ ‫أشكال‬ ‫مجيع‬ ‫وحتليل‬ ‫وتتبع‬ ‫رصد‬ ً ‫فمثال‬ ،‫األمر‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫مبا‬ ‫املعايري‬ ‫فهذه‬ ،‫تني‬‫ز‬‫اللو‬ ‫يف‬ ‫ابلتهاب‬ ‫مصاب‬ ‫أنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫للم‬ ‫الطبيب‬ ‫تشخيص‬ ‫كان‬‫لو‬ ‫حندد‬ ‫الذي‬ ‫القياسي‬ ‫الزمن‬ ‫الفور‬ ‫على‬ ‫املست‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫يقضيه‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫وجرعاهتا‬ ‫يتناوهلا‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬ ،‫شفى‬ ‫طال‬ ‫لو‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫أدوية‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫للعملية‬ ‫اإلمجالية‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ‫له‬ ‫ستجرى‬ ‫اليت‬ ‫احة‬‫ر‬‫للج‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫دقي‬ ‫ا‬ً ‫ف‬‫توصي‬ ‫تقدم‬ ‫كما‬ ‫حتدده‬ ‫عما‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫إقامة‬ ‫زمن‬ ‫غري‬ ‫أدوية‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫املعايري‬ ‫ترب‬ ‫املعايري‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫هبا‬ ‫موصفة‬ ‫التجاوز‬ ‫أو‬ ‫اخلطأ‬ ‫ز‬ ،‫(غيطاس‬ ‫دفعه‬ ‫املطلوب‬ ‫أو‬ ‫التكلفة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫للشخص‬ ‫املقدمة‬ ‫اخلدمة‬ ‫يف‬ ‫حدث‬ ‫الذي‬ 17 / 11 / 2006 .) - .‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫اجية‬‫و‬‫ازد‬ ‫إلغاء‬
  • 68.
    68 • ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬‫تكامل‬ ‫م‬ ‫بعدة‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫مرت‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫كانت‬‫البداية‬ ‫يف‬ ،‫احل‬‫ر‬ ‫ات‬‫رب‬‫للمخت‬ ‫متخصصة‬ ‫نظم‬ ‫ظهرت‬ ‫حىت‬ ،‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫وبشكل‬ ‫منفردة‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املستشفيات‬ ‫أنشطو‬ ‫ختدم‬ ‫الكفاءة‬ ‫حمدودة‬ ‫نظم‬ ‫ال‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫الستشفيات‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫مع‬ ‫متكاملة‬ ‫الصيدليات‬‫و‬ ‫بني‬ ‫اندماجات‬ ‫يعدة‬ ‫التسعينات‬ ‫متيزت‬ ‫بينما‬ ،‫ثمانينات‬ ‫م‬ ‫أفضل‬ ‫رعاية‬ ‫حتقيق‬ ‫هبدف‬ ‫متنافسة‬ ً ‫أحياان‬‫و‬ ‫مستقلة‬ ‫ؤسسات‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكات‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫خلق‬ ‫مما‬ ‫أعلى‬ ‫ورحبية‬ ( ‫املتكاملة‬ Bos & Blobel, 2007 .) ‫ي‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫اهلياكل‬‫و‬ ‫األقسام‬ ‫خمتلف‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫يعين‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تكامل‬ ‫داخل‬ ‫الطبية‬ ‫التخصصات‬‫و‬ ‫ة‬ ‫كذلك‬‫لكن‬‫و‬ ، ‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫املستشغى‬ ‫امل‬ ‫متعددة‬ ‫الصحية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫معلومات‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫ستوايت‬ ‫وشامل‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫وتوفرها‬ ‫الفنية‬‫و‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫اهلياكل‬ ‫خمتلف‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫يف‬ ‫يساهم‬ ‫مما‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫صحية‬ ( Berg, 2004 ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫وتوفر‬ ) ‫التكامل‬‫و‬ ‫التنسيق‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫بدوره‬ ‫يساهم‬ ‫سوف‬ ‫ملعلومات‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬‫و‬ ‫التخطيط‬‫و‬ ‫التع‬‫و‬ ‫الدرسات‬‫و‬ ‫البحوث‬‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الصحة‬ ‫حساابت‬ ‫املستمر‬ ‫الطيب‬ ‫ليم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الختاذ‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬‫و‬ ‫التكاليف‬ ‫وحساابت‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫منها‬ ‫الوقاية‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫ملكافحة‬ ‫الالزمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ 2001 .) ‫غيطا‬ ‫وذكر‬ ‫ا‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫ية‬‫ر‬‫املص‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫يدة‬‫ر‬‫ج‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫نشر‬ ‫مقال‬ ‫يف‬ ‫س‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيققها‬ ‫أن‬ ‫ممكن‬ ‫ليت‬ ‫امل‬ :‫أمهها‬ ‫ومن‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تكامل‬ - ،‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬‫و‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫جتعل‬ ‫مناسبة‬ ‫معلوماتية‬ ‫بيئة‬ ‫املستوايت‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫يوفر‬ ‫ن‬ ‫فباستخدام‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫ميكن‬ ‫املتكامل‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫ظام‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫املخزون‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫حلظي‬ ‫عرتف‬ ‫املستلزمات‬‫و‬ ‫ابالحتياجات‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫منها‬ ‫ويستخلص‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املستشفيات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫الطبية‬ ‫مش‬ ‫قائمة‬ ‫منها‬ ‫ويعد‬ ،‫صحي‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫أو‬ ‫مستشفى‬ ‫لكل‬ ‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫اق‬‫و‬‫ابألس‬ ‫ح‬ ‫تطر‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫موحدة‬ ‫رتايت‬ ‫اب‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬ ‫املمي‬ ‫األسعار‬ ‫أو‬ ‫التخفيض‬ ‫حجم‬ ‫تصور‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ،‫جلملة‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫زة‬ ‫عمليات‬ ‫وضبط‬ ‫املناسبة‬ ‫أوقاهتا‬ ‫يف‬ ‫االحتياجات‬ ‫تلبية‬ ‫يف‬ ‫للدقة‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫ا‬ً‫أسبوعي‬ ‫أو‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫شه‬ ‫جتديدها‬ ‫يتم‬ ‫موحده‬ ‫قائمة‬ ‫عل‬ ‫السيطرة‬‫و‬ ‫اقبتها‬‫ر‬‫م‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ‫ا‬ً‫مالي‬ ‫يد‬‫ر‬‫التو‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫الص‬ ‫املعلومات‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫يها‬ ‫أو‬ ‫حية‬ ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫الدخول‬ ‫العاملية‬ ‫أو‬ ‫احمللية‬ ‫ابلسوق‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬ ‫ملوردي‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬ ،‫اإلنرتنت‬ ‫على‬ ‫احتياجات‬ .‫املستشفيات‬
  • 69.
    69 - ‫للمستش‬ ‫املايل‬ ‫األداء‬‫اقبة‬‫ر‬‫مب‬ ‫الصحيني‬ ‫للمخططني‬ ‫املتكامل‬ ‫الصحي‬ ‫النظام‬ ‫يسمح‬ ‫أي‬ ‫وحساب‬ ‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫فيات‬ ‫املعي‬ ‫القياسية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التكاليف‬ ‫يف‬ ‫مغاالة‬ ‫يف‬ ‫العالجية‬ ‫املنشآت‬ ‫هبا‬ ‫اليت‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫العالح‬ ‫تكاليف‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬ ،‫(غيطاس‬ ‫املتقدم‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ 8 / 12 / 2006 ) . - ‫صحي‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫رسم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫إىل‬ ‫احملوسب‬ ‫الصحي‬ ‫نظام‬ ‫سيتحول‬ ‫أبول‬ ً ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫كلها‬‫للبالد‬ ‫دقيقة‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫أسباابها‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫أو‬ ‫املخظظ‬ ‫حيتاج‬ ‫لن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫وسرعة‬ ‫دقة‬ ‫يقف‬ ‫لكي‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتضا‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫املتفرقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مئات‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫حمدد‬ ‫مرض‬ ‫انتشار‬ ‫حدود‬ ‫على‬ 2001 .) - ‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫يتيح‬ ‫ل‬ ‫ابلبالد‬ ‫الصحية‬ ‫املنشآت‬ ‫مجيع‬ ‫(منظمة‬ ‫احلدوث‬ ‫الشائعة‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬‫و‬ ‫السلبيات‬ ‫تاليف‬ ،‫العاملية‬ ‫الصحة‬ 2006 .) - ‫ون‬ ‫الوفيات‬ ‫ونسبة‬ ‫وعددها‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬ ‫العمليات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫إحصائيات‬ ‫استخالص‬ ‫يسهل‬ ‫يف‬ ‫املرضى‬ ‫وعية‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫هذه‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬ ‫مث‬ ،‫املختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫على‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫لكشف‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ،‫(غيطاس‬ ‫تالفيها‬ 8 / 12 / 2006 .) • ‫املعلومات‬ ‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬ ‫ل‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫االتصال‬ ‫وشبكات‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫أصبحت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنه‬ ‫الشرجبي‬ ‫يرى‬ ‫لعامل‬ ‫الضر‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ،‫اجملاالت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املعريف‬‫و‬ ‫الصحي‬‫و‬ ‫املايل‬‫و‬ ‫الصناعي‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫وس‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫وري‬ ‫وخصوصية‬ ‫كيفية‬‫حتكم‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫فقد‬ ‫األساسية‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬‫و‬ ‫اخلصوصية‬ ‫كانت‬‫ملا‬‫و‬ .‫املعلومات‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫ومستخدم‬ ‫وطبيعة‬ ‫وتوقيت‬ 2001 .) ‫ل‬ ‫احلماية‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫العلم‬ " ‫أبنه‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫االعتداء‬ ‫أو‬ ‫هتددها‬ ‫اليت‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫لمعلومات‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫عليها‬ ‫اخلارجية‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫املخاطر‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫حلماية‬ ‫توفريها‬ ‫الالزم‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫لت‬‫و‬‫األد‬ ( Laudon & Laudon,2004,p;225 ‫وحددت‬ .) ‫األمن‬ ‫كالة‬ ‫لو‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫أمن‬ ‫توصيات‬ ‫ه‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫القومي‬ ‫أ‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫وصول‬ ‫ملنع‬ ‫املتخذة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫"املعايري‬ ‫يلي‬ ‫مبا‬ ‫املتحدة‬ ‫لني‬‫و‬‫خم‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫يدي‬ ( "‫االتصاالت‬ ‫هذه‬ ‫وصحة‬ ‫أصالة‬ ‫لضمان‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫عرب‬ .nsa.gov http://www ‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، : 15 / 10 / 2009 .)
  • 70.
    70 ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬‫عناصر‬ ‫يشم‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ،‫يس‬‫ر‬‫(إد‬ ‫التالية‬ ‫الثالثة‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ 2007 :( 1 - .‫بذلك‬ ‫لني‬‫و‬‫خم‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يطلع‬ ‫وال‬ ‫تكشف‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وتعين‬ :‫املوثوقية‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫الس‬ 2 - ‫ا‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التفاعل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫عمل‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ :‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫االستم‬ .‫ملستخدمني‬ 3 - ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫العبث‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫يتم‬ ‫مل‬‫و‬ ‫صحيح‬ ‫املعلومات‬ ‫حمتوى‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ :‫احملتوى‬ ‫وسالمة‬ ‫التكاملية‬ .‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫أو‬ ‫املعاجلة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫ا‬ ‫أمن‬ ‫وسائل‬ ‫ملعلومات‬ ‫و‬ ‫االستخدام‬ ‫وموثوقية‬ ‫املستخدم‬ ‫بشخص‬ ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫نظام‬ ‫استخدام‬ ‫املعلومات‬ ‫حلماية‬ ‫وسيلة‬ ‫أبسط‬ ‫الوسائل‬ ‫وهذه‬ ‫مشروعتيه‬ ‫املخو‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫الشبكة‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫النظام‬ ‫استخدام‬ ‫ضمان‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫كلمات‬‫الطائفة‬ ‫هذه‬ ‫وتضم‬ ‫ابالستخدام‬ ‫ل‬ ‫للت‬ ‫املستخدمة‬ ‫الذكية‬ ‫البطاقات‬‫و‬ ،‫اعها‬‫و‬‫أبن‬ ‫السر‬ .‫يف‬‫ر‬‫ع‬ ‫اجملموعات‬ ‫إىل‬ ‫تقسيمها‬ ‫ميكن‬ ‫األخرى‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫وهناك‬ ،‫(الصباغ‬ ‫التالية‬ 2000 :) - ‫أنظ‬ ‫مح‬ ‫مة‬ .‫التوصيالت‬‫و‬ ‫الشبكات‬ ‫اية‬ - .‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬ - .‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬ - .‫التطبيقات‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬ - .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫محاية‬ ‫أنظمة‬ - ‫محاية‬ ‫أنظمة‬ .‫لوج‬‫و‬‫ال‬ ‫حلماية‬ ‫سنت‬ ‫اليت‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫اإلطالع‬ ‫وبعد‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫قانون‬ ‫العاملي‬ ‫املستوى‬ ‫على‬ ‫احملوسبة‬ The Health Insurance Portability and Accountability Act of 1996 ( HIPAA ‫ا‬ ‫وهذا‬ ،‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫أمن‬ ‫لضمان‬ ) ‫(كبرية‬ ‫الصحية‬ ‫املؤسسات‬ ‫جيرب‬ ‫لقانون‬ ‫أو‬ ‫الفقدان‬ ‫من‬ ‫للمرضى‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫محاية‬ ‫على‬ )‫صغرية‬ ‫أو‬ ‫كانت‬ ‫هلم‬ ‫ح‬ ‫مصر‬ ‫غري‬ ‫أشخاص‬ ‫اطالع‬ ‫أو‬ ‫التلف‬
  • 71.
    71 ‫امل‬ ‫ألمن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬‫سياسات‬ ‫بتحديد‬ ‫وذلك‬ ،‫رقمية‬ ‫أو‬ ‫ورقية‬ ‫كانت‬‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫أعلى‬ ‫كحد‬‫تبلغ‬ ‫املخالف‬ ‫وعقوب‬ .‫علومات‬ 250000 ‫الس‬ ‫يف‬ ‫ام‬‫و‬‫أع‬ ‫وعشرة‬ $ ( ‫جن‬ Hannah & Ball,2003 ‫ختضع‬ ‫اليت‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫وتتضمن‬ ) ‫ابهل‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫حلماية‬ ‫وية‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫مثل‬ ‫املرضية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫امليالد‬ ‫يخ‬‫ر‬‫وات‬ ‫االسم‬ ‫مثل‬ ‫ونتائ‬ ،‫األنسجة‬‫و‬ ‫الدم‬ ‫عينات‬ ‫ونتائج‬ ،‫ية‬‫ر‬‫التصوي‬ ‫اإلشاعات‬‫و‬ ‫املعملية‬ ‫التحاليل‬ ‫ونتائج‬ ‫املرضي‬ ،‫البدين‬ ‫الفحص‬ ‫ج‬ ( ‫اإلصاابت‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫ابألم‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬‫و‬ Tan,2005 .) - ‫لتكنولوجيا‬ ‫املتالحقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫الصحية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫املعلومات‬ ‫األ‬ ‫بعض‬ ‫يستعرض‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫أى‬‫ر‬ ‫الصحية‬ ‫املؤسسات‬ ‫عن‬ ‫وغياهبا‬ ‫ثورة‬ ‫حالة‬ ‫تشكل‬ ‫ألهنا‬ ‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املتالحقة‬ ‫مثلة‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ .‫قصور‬ ‫حالة‬ ‫يشكل‬ • ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫والتطبيب‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ eHealth and Tele-medicine ‫اإللكرتون‬ ‫الصحة‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫ية‬ eHealth ‫الطبية‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫تطبيق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫أبهنا‬ ‫االستخدام‬ ‫أو‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫حملي‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫استخدام‬ ‫أو‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫وعن‬ ‫املوقع‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬‫و‬ ‫االسرتجا‬‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬‫و‬ ‫االلكرتوين‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫االتصاالت‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫لتقنية‬ ‫املتالزم‬ ‫ك‬ ‫املشار‬‫و‬ ‫ع‬ ‫مبا‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫و=ة‬ ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫املوقع‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫ية‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫وحبثية‬ ‫وتعليمية‬ ‫وصحية‬ ‫طبية‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ Tan,2005 .) ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬ Tele-Medicine ‫ابخلربة‬ ً ‫مقروان‬ ،‫املختلفة‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫استعمال‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫التشخي‬ ‫لتقدمي‬ ،‫الطبية‬ ‫العال‬‫و‬ ‫صية‬ ‫املتخصصة‬ ‫الطبية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫يقيمون‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫لألف‬ ‫التعليمية‬‫و‬ ‫جية‬ ( Tan,2005 p:21 ‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬ ‫البياانت‬ ‫اتصال‬ ‫وسائل‬ ‫ابستخدام‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫إيتاء‬ " ‫أبنه‬ ‫الشرجبي‬ ‫وعرفه‬ .) ‫التشخيص‬‫و‬ ،‫املشاورة‬‫و‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫إيتاء‬ ‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫املتفاعلة‬ ‫العالج‬‫و‬ ، ‫ويغطي‬ .‫الطبية‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ،‫التثقيف‬‫و‬ ،‫(الشرجبي‬ "‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ملوظفي‬ ‫املستمر‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫تثقيف‬ ‫من‬ ً ‫كال‬‫التثقيف‬ ‫مصطلح‬ 2001 :‫ص‬ ، 13 ‫وذكر‬ .) :‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫لنجاح‬ ‫التالية‬ ‫بعة‬‫ر‬‫األ‬ ‫املقومات‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫الشرجبب‬ 1 - ‫للتخز‬ ‫القابلة‬ ‫الطبية‬ ‫املعارف‬ ‫ملفا‬ ‫يف‬ ‫ين‬ .‫حموسبة‬ ‫ت‬ 2 - ‫استخدامها‬‫و‬ ‫وتطبيقها‬ ‫املعارف‬ ‫هذه‬ ‫تقاسم‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ 3 - ‫اجعتها‬‫ر‬‫وم‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫لتسجبل‬ ،‫البياانت‬ ‫معاجلة‬ ‫معدات‬
  • 72.
    72 4 - ،‫(الشرجبي‬ ‫النائية‬ ‫املناطق‬‫بني‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫وتبادل‬ ‫لنقل‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫االتصال‬ ‫افق‬‫ر‬‫م‬ 2001 .) ‫من‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬ ‫خالل‬ ‫املمكن‬ ‫ومن‬ ‫ا‬ً‫يب‬‫ر‬‫تق‬ ‫لبعض‬ ‫ادفني‬‫ر‬‫م‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬‫و‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫أن‬ ‫السابقة‬ ‫يفات‬‫ر‬‫التع‬ .‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫أن‬‫و‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫أوسع‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫مصطلح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اترخيية‬ ‫نبذة‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫عن‬ ‫عندما‬ ،‫الستينات‬ ‫يف‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫فكرة‬ ‫انطلقت‬ ‫اد‬‫و‬‫لر‬ ‫لوجية‬‫و‬‫الفسي‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ )‫(انسا‬ ‫الفضاء‬ ‫كالة‬ ‫و‬ ‫بدأت‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫الفسي‬ ‫الوظائف‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫إمكانية‬ ‫كالة‬ ‫الو‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫العلماء‬ ‫أثبت‬ ‫وقد‬ .‫الفضائية‬ ‫رحلتهم‬ ‫خالل‬ ‫الفضاء‬ ‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫أظهرت‬ ‫كما‬.‫األرض‬ ‫على‬ ‫األطباء‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫اجلسم‬ ‫ارة‬‫ر‬‫وح‬ ،‫القلب‬ ‫ابت‬‫ر‬‫ض‬ ‫وسرعة‬ ،‫الدم‬ ‫كضغط‬ ‫املبكرة‬ ‫التفاصيل‬‫و‬ ‫النوعية‬ ‫على‬ ‫احلفاظ‬ ‫مع‬ ‫الطبية‬ ‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التشخيص‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫األخرى‬ ( Beaver,2003 ‫ا‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫دمج‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫التقدم‬ ‫ع‬ ‫تسار‬ ‫لقد‬ .) ‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫البث‬‫و‬ ،‫الرقمية‬ ‫لصور‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫املختلفة‬ ‫االتصال‬ ‫وستئط‬ ‫التطبيقات‬ ‫أكثر‬ ‫متثلت‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ ‫حول‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ .‫احلية‬ ‫البعادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬‫و‬ ،‫البعادي‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫وعلم‬ ،‫البعادي‬ ‫األشعة‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫انتشار‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫أنواع‬ ‫قسم‬ ‫لقد‬ Beaver ( 2003 ‫نوعني‬ ‫إىل‬ ‫النقل‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ) :‫يلي‬ ‫كما‬ 1 - ‫امن‬‫ز‬‫املت‬ ‫النقل‬ Interactive Communication ‫بني‬ ‫احلقيقي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫االتصال‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ : .‫األخرى‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ‫االستشاري‬‫و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫يضه‬‫ر‬‫وم‬ ‫الطبيب‬ 2 - ‫امن‬‫ز‬‫الالمت‬ ‫النقل‬ Non Simultaneously Communication ‫وتوصيل‬ ‫بنقل‬ ‫يقوم‬ ‫الطبيب‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ : ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الكمبيوتر‬ ،‫الفيديو‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الطبية‬ ‫املادة‬ ‫توفري‬ ‫أو‬ ‫وي‬ ‫أخرى‬ ‫أو‬ ‫تلقى‬ ‫يف‬ ‫االستشاري‬ ‫من‬ ‫الرد‬ ‫على‬ ‫يتحصل‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬
  • 73.
    73 ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬‫فوائد‬ ( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫ائد‬‫و‬‫الف‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫عديدة‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫للطب‬ www.kfshrco.com/?p24 ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬، ،‫االطالع‬ 1 / 1 / 2010 :) - ‫البل‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫نظام‬ ‫حتسني‬ ‫امل‬ ‫دان‬ .‫كة‬ ‫شار‬ - ‫الطبية‬ ‫األحباث‬ ‫ومناقشة‬ ‫العاملية‬ ‫الطبية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫وبني‬ ‫من‬ ‫الثاين‬ ‫الطيب‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫أخذ‬ - ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫قليلني‬ ‫األطباء‬ ‫مساعدة‬ - ‫الطب‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫قليلة‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬ ‫الدول‬ ‫أو‬ ‫البعيدة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫يب‬‫ر‬‫للتد‬ ‫افق‬‫ر‬‫م‬ ‫توفري‬ - ‫ا‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫متقدمة‬ ‫طبية‬ ‫خدمة‬ ‫توفري‬ ‫ارئ‬‫و‬‫لط‬ - ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫توجيه‬ ‫عملية‬ ‫حتسني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫احلد‬ - ً ‫مثال‬ ‫أورواب‬ ‫إىل‬ ‫يني‬‫ر‬‫استشا‬ ‫أطباء‬ ‫إىل‬ ‫املرضى‬ ‫نقل‬ ‫تكاليف‬ ‫ختفيض‬ - ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫توفري‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املستشفيات‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫تسهيل‬ - .‫البعيدة‬‫و‬ ‫املختلفة‬ ‫املناطق‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫لة‬‫ز‬‫ع‬ ‫من‬ ‫احلد‬ - ‫ال‬ ‫خدمات‬ ‫ا‬ ‫تعليم‬ ‫امل‬ ‫لطيب‬ .‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫تعقد‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫الند‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫وبث‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫ستمر‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫استخدام‬ ‫جماالت‬ ‫جماالت‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫استخدام‬ - ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫لية‬‫ز‬‫املن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ Tele-Home Healthcare ‫القلب‬ ‫ختطيط‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ :) ‫ابء‬‫ر‬‫ابلكه‬ ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ Tele-EEG ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫ابء‬‫ر‬‫ابلكه‬ ‫املخ‬ ‫وختطيط‬ ،) Tele-EEG ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫القلب‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫وم‬ ،) Tele Cardiac Monitor ‫لتنومي‬ ‫الفرصة‬ ‫وغتاحة‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫بقاءه‬ ‫إطالة‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ستساعد‬ ‫التقنيات‬ ‫وهذه‬ ،) ( ‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫مرضى‬ Tan,2005 .)
  • 74.
    74 - ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬‫احة‬‫ر‬‫اجل‬ Robotic Surgery :) ‫إجر‬ ‫الطبيب‬ ‫يتمكن‬ ‫حيث‬ ‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫احية‬‫ر‬‫ج‬ ‫عملية‬ ‫اء‬ ‫وذلك‬ ‫آخر‬ ‫بلد‬ ‫يف‬ .‫خاصة‬ ‫اصفات‬‫و‬‫مب‬ ‫االتصال‬ ‫شبكة‬ ‫عرب‬ ‫خاصة‬ ‫أجهزة‬ ‫بتوجيه‬ - ‫ايل‬‫و‬‫حب‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫األشعة‬ ‫علم‬ ‫حمطات‬ ‫تقدر‬ :‫األشعة‬ ‫تشخيص‬ 1000 ‫وصور‬ ،‫العادية‬ ‫األشعة‬ ‫صور‬ ‫بنقل‬ ‫تقوم‬ ‫حمطة‬ ‫ا‬‫و‬ ،‫الصوتية‬ ‫فوق‬ ‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ،‫احملوسبة‬ ‫املقطعي‬ ‫التصوير‬ ‫املغنا‬ ‫نني‬‫ر‬‫ابل‬ ‫لتصوير‬ ‫الن‬ ‫الطب‬ ‫أفالم‬‫و‬ ،‫طيسي‬ ‫على‬ ‫التأثري‬ ‫دون‬ ‫ووي‬ ‫النوعية‬ ‫اجلودة‬ ‫عالية‬ ‫بدقة‬ ‫الصدى‬‫و‬ ‫القلب‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫كه‬‫وخمططات‬ ،‫الدماغ‬ ‫ابئية‬‫ر‬‫كه‬‫خمططات‬ ‫نتائج‬ ‫نقا‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫للصور‬ ( Anderson & Aydin,2005 .) - :‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫ل‬ ‫املستمر‬ ‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫لعقد‬ ‫مفيدة‬ ‫وسياة‬ ‫االتصالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫تعترب‬ ‫الصحي‬ ‫القطاع‬ ‫يف‬ ‫لعاملني‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ .‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫اقعة‬‫و‬‫ال‬ ‫املستشفيات‬ ‫السمعي‬‫و‬ ‫البصري‬ ‫االتصال‬ ‫إمكانية‬ ‫تتيح‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫من‬ ‫النوعية‬ ‫ذه‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫الفيديو‬ ‫أشرطة‬‫و‬ ،‫ائح‬‫ر‬‫الش‬ ‫استخدام‬ ‫مع‬ ،‫ابجتاهني‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫قاعة‬ 2001 ( . - ‫ال‬ :‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫امل‬ ،‫العاملية‬ ‫حنو‬ ‫يتطور‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫الطب‬ ‫يوم‬ ‫بدأت‬ ‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الطيب‬ ‫مايو‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫يقدموهنا‬ ‫اليت‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمات‬ ‫لتسويق‬ ‫هتدف‬ ‫عاملية‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬ ‫يست‬ ‫الذي‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫خدماته‬ ‫من‬ ‫فيد‬ 400 ‫منهم‬ ،ً ‫سنواي‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬ 12 ‫إ‬ ‫ينتمون‬ ‫أجنيب‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫ألف‬ ‫الشرق‬ ‫مناطق‬ ‫ىل‬ ( ‫أورواب‬‫و‬ ‫اجلنوبية‬ ‫يكا‬‫ر‬‫أم‬‫و‬ ‫األوسط‬ www.islamonline.net ،‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، 22 / 10 / 2009 .) - ‫الذكية‬ ‫الصحية‬ ‫البطاقات‬ Patient Health Data Cards ‫الذكي‬ ‫الصحية‬ ‫البطاقات‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الصحة‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بطاقة‬ ‫حجم‬ ‫يف‬ ‫صغرية‬ ‫بطاقة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ ‫ومثبت‬ ،‫العادية‬ ‫االئتمان‬ ،‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫صغرية‬ ‫ذاكرة‬ ‫بوحدة‬ ‫ومزودة‬ ،‫الصغر‬ ‫يف‬ ‫متناهية‬ ‫إلكرتونية‬ ‫شرحية‬ ‫بداخلها‬ ‫وحدة‬ ‫يف‬ ‫إدخاهلا‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫وتعمل‬ ‫احلاسب‬ ‫هذا‬ ‫يصبح‬ ‫البطاقة‬ ‫دخول‬ ‫وعند‬ ،‫الذكية‬ ‫البطاقات‬ ‫قارئ‬ ‫تسمى‬ ‫خاصة‬ ‫الرب‬‫و‬ ‫وتعد‬ ‫وتسرتجعها‬ ‫هنا‬‫ز‬‫وخت‬ ‫املعلومات‬ ‫فتستقبل‬ ،‫نشطة‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫احململة‬ ‫امج‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫طبي‬ ‫استخدامها‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ،‫هلا‬ ‫اترخي‬ ‫بتحميل‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫متخصصون‬ ‫يقوم‬ ‫مث‬ ،‫فارغة‬ ‫ائها‬‫ر‬‫ش‬ ‫شخص‬ ‫ألي‬ ‫ميكن‬ ‫اسع‬‫و‬ ‫نطاق‬ ً ‫كامال‬‫الصي‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫ه‬ ‫الذك‬ ‫للبطاقات‬ ‫قارئ‬ ‫هبا‬ ‫مستشفى‬ ‫أي‬ ‫له‬‫و‬‫دخ‬ ‫وعند‬ ،‫عليها‬ ‫دقة‬ ‫يساعد‬ ‫مما‬ ، ً ‫كامال‬‫الصحي‬ ‫اترخيه‬ ‫على‬ ‫األطباء‬ ‫يتعرف‬ ‫ية‬ ‫و‬ ‫التشخيص‬ ‫وسرعة‬ ( ‫التكاليف‬ ‫وخيفض‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬ ‫ويقلل‬ ‫العالج‬ Hannah & Ball,2005 .)
  • 75.
    75 - ( ‫العاملي‬ ‫املواقع‬‫حتديد‬ ‫نظام‬ Global Positioning System ) ‫ال‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫التابع‬ ‫العاملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ " ‫أبنه‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ‫املدنية‬ ‫التطبيقات‬ ‫معظم‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫دفاع‬ ‫املعروفة‬ ‫يف‬ ‫اخلدمة‬ ‫نطاق‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫العاملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ ‫دخل‬ . 17/7/2007 ‫نوعه‬ ‫من‬ ‫الوحيد‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫غلوانس‬ ‫الروسي‬ ‫النظام‬ ‫مثل‬ ‫مماثلة‬ ‫أنظمة‬ ‫عدة‬ ‫فهناك‬ ‫ا‬ً‫عاملي‬ Glonass ‫غ‬ ‫مثل‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫قيد‬ ‫النظمة‬ ‫أو‬ ‫يف‬ ‫اليليو‬ ‫املشا‬ ‫األنظمة‬ ‫وبعض‬ ‫أورواب‬ ( "‫الياابن‬‫و‬ ‫اهلند‬‫و‬ ‫الصني‬ ‫يف‬ ‫هبة‬ Wickramasinghe & Geisler,2008p155 .) ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫هذا‬ ‫ويتيح‬ ،‫ارئ‬‫و‬‫الط‬‫و‬ ‫اإلسعاف‬ ‫خدمات‬ ‫خاصة‬ ‫الصحية‬ ‫ابلرعاية‬ ‫املتعلقة‬ ‫التطبيقات‬ ‫بس‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ارئ‬‫و‬‫الط‬‫و‬ ‫اإلسعاف‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫كفاءة‬‫رفع‬ ‫النظام‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫طلب‬ ‫فلو‬ ،‫احملتاجني‬‫و‬ ‫املرضى‬ ‫إىل‬ ‫رعة‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يتيح‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ً ‫مثال‬ ‫ما‬ ‫مبرض‬ ‫مصاب‬ ‫شخص‬ ‫إلنقاذ‬ ‫سيارة‬ ‫اإلسعاف‬ ‫س‬ ‫حلظة‬ ‫اإلسعاف‬ ‫ات‬‫ر‬‫يا‬ ‫مبساعدة‬ ‫للمكان‬ ‫السيارة‬ ‫لتتوجه‬ ،‫املطلوب‬ ‫ان‬‫و‬‫العن‬ ‫إىل‬ ‫إسعاف‬ ‫سيارة‬ ‫ألقرب‬ ‫املعلومة‬ ‫هذه‬ ‫إبالغ‬ ‫مث‬ ،‫البالغ‬ ‫وصول‬ ‫مالح‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫لبعض‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وطب‬ ،‫افية‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املعلومات‬ ‫ونظم‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫يضاعف‬ ‫اإل‬ ‫سيارة‬ ‫وصول‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ،‫(غيطاس‬ ‫أضعاف‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫للمصاب‬ ‫سعاف‬ 14 / 12 / 2006 ) - ‫والصحة‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫اإل‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫الناشرون‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫منظمات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫بدأت‬ ‫ويشمل‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫على‬ ‫إنتاجهم‬ ‫لنشر‬ ‫كأداة‬‫نرتنت‬ ‫ال‬ ‫اإلنتاج‬ ‫هذا‬ ‫األس‬‫و‬ ‫العلمية‬ ‫املقاالت‬‫و‬ ‫الفيديوية‬ ‫اللقطات‬‫و‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫كتب‬ ‫الرت‬ ‫الكثرية‬ ‫ئلة‬ ،‫األلسنة‬ ‫على‬ ‫دد‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ،‫(الشرجبي‬ ‫وغريها‬ ‫ائية‬‫و‬‫الد‬ 2001 ( ‫املستشفى‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫ابلدخول‬ ‫املرضى‬‫و‬ ‫لألطباء‬ ‫تسمح‬ ‫كذلك‬‫وهي‬ . ‫طب‬ ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫للقيام‬ ‫منهم‬ ‫لكل‬ ‫املمنوحة‬ ‫الصالحيات‬ ‫ملستوى‬ ‫ا‬ً ‫ق‬ ‫على‬ ‫الدخول‬ ‫ميكنه‬ ً ‫مثال‬ ‫فالطبيب‬ ،‫عد‬ ‫و‬ ‫به‬ ‫اخلاصة‬ ‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫جدول‬ ‫إذا‬ ،‫اعيد‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫تعديل‬ ‫ميكنه‬‫و‬ ،‫عليهم‬ ‫ابلكشف‬ ‫سيقوم‬ ‫الذين‬ ‫املرضى‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫احلصول‬‫و‬ ‫لنفسه‬ ‫احلجز‬ ‫ميكنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ،‫احلاجة‬ ‫اقتضت‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫اليت‬ ‫الصحية‬ ‫اخلدمة‬ ‫لتكلفة‬ ‫مبدئية‬ ‫ات‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫على‬ ( ‫املستشفى‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ Tan,2005 ) . ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ,‫(الشرجبي‬ ‫الطيب‬‫و‬ ‫الصحي‬ ‫اجملتمع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ 2001 :) - ‫املستمر‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫الطيب‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ - ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫إاتحة‬
  • 76.
    76 - ‫ودعمهم‬ ‫املرضى‬ ‫رعاية‬ - ‫األوبئة‬‫و‬‫ارئ‬‫و‬‫الط‬ ‫أثناء‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫املشاورة‬‫و‬ ‫التشخيص‬ - ‫املعوقني‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ - ‫يف‬ ‫التثقيف‬ ‫الرعاية‬ ‫جمال‬ ‫الوقائية‬ ‫الصحة‬‫و‬ ‫الوقائية‬ - ‫احليوية‬ ‫الطبية‬‫و‬ ‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬‫و‬ ‫لفات‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫الكاملة‬ ‫للنصوص‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫النشر‬ - ‫على‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ Microsoft ‫و‬ Google ‫أطلقت‬ Google ‫الصحية‬ ‫خدمتها‬ ‫املاضي‬ ‫العام‬ ‫يف‬ Google Health ‫ملف‬ ‫إنشاء‬ ‫للشخص‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ، ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫صحي‬ ( ‫اإلنرتنت‬ Personal Electronic Health Record ‫بياانته‬ ‫إبدخال‬ ‫فيه‬ ‫ويقوم‬ ) ‫معين‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫جتاه‬ ‫لديه‬ ‫حساسيات‬ ‫أي‬ ‫و‬ ‫يتعاطاها‬ ‫اليت‬ ‫األدوية‬‫و‬ ‫املرضي‬ ‫كتارخيه‬،‫الصحية‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫األغذية‬ ‫أو‬ ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫املستشفيات‬ ‫من‬ ‫ابلعديد‬ ‫بطه‬‫ر‬ ‫مت‬ ‫املوقع‬ ‫ألن‬ ‫املرضي‬ ‫اترخيه‬ ‫كل‬‫لكتابة‬ ‫الشخص‬ ‫حيتاج‬ ‫و‬ ‫حيث‬ ‫الصيدليات‬‫و‬ ‫العيادات‬ ‫صفحته‬ ‫إىل‬ ‫الصحية‬ ‫افق‬‫ر‬‫امل‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫املتعلقة‬ ‫البياانت‬ ‫كل‬‫نقل‬ ‫ويتم‬ ‫هويته‬ ‫وأتكيد‬ ‫ابلتسجيل‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫مبجرد‬ ‫املوقع‬ ‫من‬ ‫الطبية‬ ‫الوصفات‬ ‫تعبئة‬ ‫ميكنه‬ ‫كما‬ ‫عليها‬ ‫اإلطالع‬‫و‬ ‫مشاهدهتا‬ ‫من‬ ‫ميكنه‬ ‫حيث‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ( http://en.wikipedia.org/wiki/Google_Health ‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، 8 / 11 / 2009 .) ‫أطلقت‬ ‫وبعدها‬ Microsoft ‫عليها‬ ‫أطلقت‬‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫مع‬ ‫تطور‬ ‫أكثر‬ ‫ولكن‬ ،‫مشابه‬ ‫خدمة‬ ، Microsoft Health Vault ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الطبية‬ ‫للسجالت‬‫و‬ . :‫منها‬ ‫كثرية‬ ( SA/health/about/index.html - www.google.com/intl/ar ‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬ ، 8 / 11 / 2009 ( 1 - .‫يض‬‫ر‬‫ابمل‬ ‫اخلاص‬ ‫الصحي‬ ‫ابلسجل‬ ‫أبول‬ ً ‫أوال‬ ‫اطالع‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫دائم‬ ‫البقاء‬ 2 - ‫نفس‬ ‫ملء‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ .‫ا‬ً ‫جديد‬ ‫ا‬ً‫طبيب‬ ‫رؤية‬ ‫يتم‬ ‫مرة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫الصحية‬ 3 - ‫سافرت‬ ‫إذا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫اثني‬ ً ‫أاي‬‫ر‬ ‫أردت‬ ‫أو‬ ‫طبيبك‬ ‫غريت‬ ‫إذا‬ ‫معك‬ ‫معلوماتك‬ ‫ستبقى‬ .
  • 77.
    77 4 - ّ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫املخربية‬‫الفحوص‬ ‫نفس‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫جتنب‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫على‬ ‫حيصل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫طبيبك‬ ‫ألن‬ ،‫ة‬ّ ‫مر‬ ‫إثر‬ ‫ة‬ّ ‫مر‬ .‫األخرية‬ ‫فحوصاتك‬ ‫نتائج‬ 5 - ‫عدم‬ ‫ا‬ ‫لسجالتك‬ ‫انك‬‫ر‬‫خس‬ .‫الصحي‬ ‫للضمان‬ ‫أو‬ ‫للعمل‬ ‫تغيري‬ ‫أو‬ ‫انتقال‬ ‫بسبب‬ ‫لطبية‬ 6 - .‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنك‬ ‫ال‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫ملفات‬ ‫ملالزمة‬ ‫ارك‬‫ر‬‫اضط‬ ‫عدم‬ 7 - .‫السكري‬ ‫ملرضى‬ ‫الدم‬ ‫يف‬ ‫السكر‬ ‫كنسبة‬،‫معني‬ ‫ملرض‬ ‫املتتابعة‬ ‫للقياسات‬ ‫بياين‬ ‫رسم‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ - ‫املستشفيات‬ ‫داخل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫بال‬ ‫عمل‬ ‫بال‬ ‫التعامل‬ ‫امل‬ ‫داخل‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫برجميات‬ ‫من‬ ‫حتتويه‬ ‫مبا‬ ‫املستشفيات‬ ‫إدارة‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫يتحقق‬ ‫وضح‬ ‫ستشفيات‬ ‫دورة‬ ‫إدارة‬ ‫لية‬‫و‬‫مبسئ‬ ‫تضطلع‬ ‫متنوعة‬ ‫أجهزة‬‫و‬ ‫لوجيات‬‫و‬‫وتكن‬ ‫وبرجميات‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫يتكامل‬ ‫ما‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫مساعدة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫بياانت‬ ‫إدخال‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫بدء‬ ،‫إلكرتوين‬ ‫بشكل‬ ‫ابملستشفى‬ ‫كاملة‬‫العمل‬ ‫له‬‫و‬‫دخ‬ ‫عند‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫البياانت‬ ‫ملء‬ ‫منوذج‬ ‫عرب‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫الطبيب‬ ‫اعيد‬‫و‬‫م‬ ‫جدول‬ ‫على‬ ‫وضعه‬ ‫مث‬ ،‫املستشفى‬ ‫داخل‬ ‫الطيب‬ ‫ابجلزء‬ ‫اخلاصة‬ ‫النماذج‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫يتلقى‬ ‫الذي‬ ‫املختص‬ ‫املنزل‬ ‫أو‬ ‫ابملستشفى‬ ‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫املعلومة‬ ‫هذه‬ ‫بدوره‬ ، ‫ا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إبج‬ ‫فيقوم‬ ‫الصحية‬ ‫املعايري‬ ‫ابستدعاء‬ ‫النظام‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫أشعة‬ ‫طلب‬ ‫لو‬‫و‬ ،‫احملدد‬ ‫املوعد‬ ‫يف‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ومناظرة‬ ‫لتشخيص‬ ‫اخلاص‬ ‫الربانمج‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫يبث‬ ‫مث‬ ،‫ائها‬‫ر‬‫إج‬ ‫وتكلفة‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫زمن‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫األشعة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هبذا‬ ‫اخلاصة‬ ‫قائ‬ ‫على‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫ليوضع‬ ،‫األشعة‬ ‫وحدة‬ ‫بتشغيل‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫املطلوب‬ ‫مة‬ ‫املخازن‬ ‫إبدارة‬ ‫اخلاص‬ ‫اجلزء‬ ‫إىل‬ ‫تبث‬ ‫كما‬،‫هلم‬ ‫أشعة‬ ‫األشعة‬ ‫غرفة‬ ‫إىل‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫يصل‬ ‫عندما‬ ،‫للتشخيص‬ ‫الالزمة‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬ ‫وجود‬ ‫لضمان‬ ‫املشرتايت‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫يدات‬‫ر‬‫التو‬‫و‬ ً‫ومالي‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫إدا‬ ‫املستشفى‬ ‫أنظمة‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫إلكرتوني‬ ‫مفعوهلا‬ ‫فعلت‬ ‫قد‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫وطبي‬ ‫ا‬ ‫األشعة‬ ‫وحدة‬ ‫ت‬ ‫معدل‬ ‫النظام‬ ‫يتابع‬ ‫وهنا‬،‫ابألشعة‬ ‫الفحص‬ ‫يتم‬ ،‫حياهلا‬ ‫بدوره‬ ‫منهم‬ ‫كل‬‫وقام‬ ،‫هبا‬ ‫علم‬ ‫على‬ ‫املستشفى‬ ‫وإدارة‬ ‫املخازن‬‫و‬ ‫الطبيب‬ ‫وإىل‬ ،‫ابملستشفى‬ ‫املختصة‬ ‫اجلهات‬ ‫مجيع‬ ‫إىل‬ ‫ابلنتيجة‬ ‫ويبعث‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫املوضوعة‬ ‫للمعايري‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫مت‬ ‫وهل‬ ‫األداء‬ ‫الذي‬ ،‫املعاجل‬ ‫األ‬ ‫صورة‬ ‫يستقبل‬ ‫وغريها‬ ‫الصيدلية‬‫و‬ ‫التحاليل‬ ‫معمل‬ ‫مع‬ ‫نفسه‬ ‫الشىء‬ ‫وحيدث‬ ،‫احلاسب‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫شعة‬ ، ‫االطالع‬ ‫يخ‬‫ر‬‫ات‬،‫(غيطاس‬ ‫األشعة‬ ‫أفالم‬ ‫أو‬ ‫الورق‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫إلكرتونية‬ ‫مستندية‬ ‫عربدورة‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وحيدث‬ 14 / 12 / 2006 .)
  • 78.
    78 ‫تندفع‬ ‫اليت‬ ‫املتالحقة‬‫ات‬‫ر‬‫للتطو‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫أمثلة‬ ‫سوى‬ ‫ليس‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫إن‬ ‫امل‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫من‬ ‫الرعاية‬ ‫ساحة‬ ‫إىل‬ ‫علومات‬ ‫تنتجها‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬‫و‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫املنتجات‬ ‫مئات‬ ‫هناك‬ ‫األمثلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫مثال‬ ‫كل‬‫ويف‬ ،‫ينقطع‬ ‫ال‬ ‫كسيل‬‫الصحية‬ .‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫مع‬ ‫يتكامل‬ ‫أو‬ ‫البعض‬ ‫عن‬ ‫يغين‬ ‫وبعضها‬ ،‫وشرقه‬ ‫العامل‬ ‫غرب‬ ‫يف‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫وتسوقها‬
  • 79.
    79 ‫الثالثة‬ ‫الوحدة‬ ‫ال‬ ‫دعم‬‫نظم‬ ‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
  • 80.
    80 ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫مستوايهتا‬‫خمتلف‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫لوظائف‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫احملور‬ ‫تشكل‬ ‫ديناميكية‬ ‫عملية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫تعترب‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املستوايت‬ ‫جلميع‬ ‫شاملة‬ ‫وإمنا‬ ‫بعينه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مقصورة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫ارت‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫فعملية‬ ‫التنظيمية‬ ‫اعترب‬ ‫وقد‬ . ( ‫ساميون‬ ‫هريبرت‬ H. Simon ) ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫ادف‬‫ر‬‫م‬ ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫إلدارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ( ‫ايت‬‫و‬ ‫ليوانرد‬ ‫أما‬ ،‫اإلدارة‬ ‫هي‬ L. White ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اجلوه‬ ‫املهام‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أن‬ ‫فريى‬ ) ‫وعملي‬ .‫اإلدارة‬ ‫وقلب‬ ‫للمدير‬ ‫فهي‬ ‫التخمني‬‫و‬ ‫احلدس‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫سهلة‬ ‫عملية‬ ‫ليست‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫ة‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫مسب‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫عملية‬ ‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫علمية‬ ‫أساليب‬ ‫وفق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫أي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬‫و‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫ا‬ً‫استتباع‬‫و‬ ،‫وآخرون‬ ،‫(اجلوهري‬ 1998 .) ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ابختاذ‬ ‫ويقصد‬ ‫مل‬ ‫منظمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املستشفى‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫اسة‬‫ر‬ ‫اجهة‬‫و‬ ‫هبدف‬ ‫احللول‬ ‫أو‬ ‫البدائل‬ ‫أنسب‬ ‫اختيار‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫حل‬ ‫أو‬ ‫بديل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫معني‬ ‫موقف‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫األ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫تسهم‬ ‫فعالة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫ذلك‬ ،‫ممكن‬ ‫وجه‬ ‫أحسن‬ ‫على‬ ‫املرجوة‬ ‫األهداف‬ ‫ختقيق‬ .‫املنشودة‬ ‫هداف‬ - ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫مفهوم‬ ( ‫كلمة‬‫تعين‬ Decision ‫للوصول‬ ‫فعله‬ ‫جيب‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫بشأن‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصانع‬ ‫احملددة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬‫و‬ ‫النهائي‬ ‫"البت‬ ) ،‫(شاويش‬ "‫وهنائية‬ ‫حمددة‬ ‫نتيجة‬ ‫إىل‬ ‫معني‬ ‫بوضع‬ 1993 ، :‫ص‬ 245 ‫"االختيار‬ ‫أبنه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يعرف‬ ‫كما‬.) ‫بني‬ ‫املدرك‬ ‫املتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫مل‬ ‫بديلة‬ ‫حلول‬ ‫بني‬ ‫املفاضلة‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫من‬ ‫األمثل‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬‫و‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫اجهة‬‫و‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫أن‬‫و‬ ‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫اختيار‬ ‫عملية‬ ‫"أبهنا‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫وعرفها‬ .)‫سابق‬ ‫(مرجع‬ "‫بينهما‬ ‫ل‬ ‫للوصول‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫موضوع‬ ‫املشكلة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫لكل‬ ‫وحتليلية‬ ‫موسوعة‬ ،‫القادر‬ ‫(عبد‬ ‫املرجوة‬ ‫ألهداف‬ 1992 :‫ص‬ 195 .) ‫عاشور‬ ‫ويرى‬ ‫فال‬ ‫اختيار‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ،‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫اختيار‬ ‫"عملية‬ ‫هي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ،‫(عاشور‬ "‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وجود‬ ‫يعين‬ ‫فهذا‬ ،‫كه‬ ‫تر‬ ‫أو‬ ‫اختياره‬ ‫املدير‬ ‫أمام‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫فقط‬ ‫احد‬‫و‬ ‫بديل‬ ‫توفر‬ ‫وغذا‬ ،‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يوجد‬ 2002 ، ‫ص‬ : 245 .) ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫ويتضح‬ ‫األمثل‬ ‫البديل‬ ‫اختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫ليتسىن‬ ‫املتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫عدد‬ .‫املرجوة‬ ‫لألهداف‬ ‫للوصول‬
  • 81.
    81 - ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أنواع‬ ‫الق‬ ‫تصنيف‬‫مبوجبها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫املعايري‬‫و‬ ‫األسس‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫تتباين‬ ‫أو‬ ‫اية‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫تعداد‬ ، ( ‫عاشور‬ ‫تطرق‬ ‫فقد‬ 2002 :‫ص‬ ، 247 ‫إىل‬ ) :‫كما‬‫خمتلفة‬ ‫معايري‬ ‫حسب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫عدة‬ • .‫مربجمة‬ ‫غرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫مربجمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫الربجمة‬ ‫أو‬ ‫لة‬‫و‬‫اجلد‬ ‫إمكانية‬ • ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫ابإلنتاج‬ ‫تتعلق‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫للمنظمة‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ،‫التسويق‬‫و‬ ‫املالية‬‫و‬ ، • ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أمهية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫إس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ : ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫تكتيكية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫العليا‬ .‫التشغيلية‬ ‫الدنيا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫تنفيذية‬ • .‫اطية‬‫ر‬‫دميوق‬ ‫مجاعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫أوتوق‬ ‫فردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫القيادي‬ ‫النمط‬ ‫حسب‬ • ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫التأكد‬ ‫حالة‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫لظروف‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ .‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫تتخذ‬ • ‫حسب‬ ‫مناسب‬ ‫و‬ ،‫وسيطة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫ة‬ .‫ية‬‫ر‬‫ابتكا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫إستئنافية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ • .‫اجتماعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫سياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫جماهلا‬ ‫حسب‬ • .‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫املخاطرة‬ ‫عامل‬ ‫ضل‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫املخاطرة‬ ‫حسب‬ • ‫كي‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اختاذها‬ ‫أسلوب‬ ‫حسب‬ .‫كمية‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫فية‬ • ‫اخت‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫حسب‬ .‫األهداف‬ ‫متعددة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ،‫اهلدف‬ ‫أحادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ :‫اذها‬ - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صفات‬ ،‫(كنعان‬ ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫إمجاهلا‬ ‫ميكن‬ ‫صفات‬ ‫بعدة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يتميز‬ 1998 :) 1 - ‫للرتشيد‬ ‫القابلية‬ : ‫مبعىن‬ ،‫جماله‬ ‫يف‬ ‫اخلربة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ب‬ ‫كفاءته‬‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫وتنميته‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتصويب‬ ‫جمال‬ ‫وجود‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫مائة‬ ‫صائب‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ .‫اب‬‫و‬‫الص‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫هناك‬ ‫وغنما‬ ،‫ابملائة‬ 2 - ‫شخصية‬ ‫من‬ ‫انبعة‬ ‫لوجية‬‫و‬‫سيك‬ ‫امل‬‫و‬‫بع‬ ‫تتأثر‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ :‫اإلنسانية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫امل‬‫و‬‫ابلع‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أتثر‬ ‫هي‬ ‫خارجية‬ ‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫كانت‬‫اؤ‬‫و‬‫س‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫به‬ ‫يتأثرون‬ ‫أو‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫امل‬ ‫متارس‬ ‫الذي‬ ‫اجملتمع‬ ‫بيئة‬ ‫نظمة‬ .‫إطاره‬ ‫يف‬ ‫نشاطها‬
  • 82.
    82 3 - ‫حيدث‬ ‫أن‬ ‫متوقع‬‫هو‬ ‫ومما‬ ‫املاضي‬ ‫من‬ ‫مستقاة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يتم‬ :‫ابملستقبل‬ ‫ابحلاضر‬ ‫املاضي‬ ‫امتداد‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ 4 - ‫اإلعدا‬ ‫يف‬ ‫مشرتك‬ ‫جهد‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫حتتاج‬ :‫املشرتك‬ ‫االجتماعي‬ ‫ابجملهود‬ ‫التأثر‬ ‫املعلومات‬ ‫ومجع‬ ،‫التحضري‬‫و‬ ‫د‬ ‫و‬ .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وتنفيذ‬ ‫وتقييمها‬ ‫حتليلها‬ 5 - ‫العمومية‬ .‫اختاذها‬ ‫وظروف‬ ‫مناهجها‬ ‫اختلفت‬ ‫وإن‬ ‫اءاهتا‬‫ر‬‫وإج‬ ‫اهتا‬‫و‬‫وخط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتشابه‬ ‫حيث‬ : 6 - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫توفر‬ ‫تعين‬ :‫الشمول‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫أي‬ ‫التنظيمي‬ ‫املستوى‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫ع‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫ليا‬ .‫دنيا‬ ‫أو‬ ‫وسطى‬ 7 - ‫االست‬ ‫مستمرة‬ ‫عملية‬ ‫فهي‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫إتباعها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫بني‬ ‫فصل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ :‫ار‬‫ر‬‫م‬ .‫ومتداخلة‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫وم‬ - ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬ ‫العنا‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬‫و‬ .‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫معاجلة‬ ‫إىل‬ ‫وهتدف‬ ‫معني‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬ ‫تدور‬ ،‫اهلدف‬ :‫هو‬ ‫صر‬ ،‫املوقف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عناصر‬ ‫ومجيع‬ .‫املتاحة‬ ‫لبدائل‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫األمثل‬ ‫احلل‬ ‫اختيار‬ ‫وعملية‬ ،‫البدائل‬ ،‫االختيار‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ،‫اوي‬‫ر‬‫(ال‬ ‫العناصر‬ ‫هذه‬ ‫تداخل‬ ‫التايل‬ ‫الشكل‬ ‫ويبني‬ ‫ومتشابكة‬ ‫متداخلة‬ 1997 .) ‫رقم‬ ‫شكل‬ ( 2.4.1 ‫و‬ ‫عوامل‬ ‫تشابك‬ :) ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مؤثؤات‬ ،‫اوي‬‫ر‬‫(ال‬ :‫املصدر‬ 1997 ) ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫الهدف‬ ‫االختيار‬ ‫عملية‬ ‫البدا‬ ‫ئل‬ ‫االختبار‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫املوقف‬
  • 83.
    83 - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ،‫(حجازي‬‫تطرق‬ ‫وقد‬ .‫اعاهتا‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ملتخذ‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫ات‬‫و‬‫وخط‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫متر‬ 2002 ) :‫كالتايل‬‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫تلك‬ ‫إىل‬ 1 - :‫املشكلة‬ ‫وتشخيص‬ ‫حتديد‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أهم‬ ‫املشكلة‬ ‫وتشخيص‬ ‫حتديد‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫وهو‬ ‫اكها‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫اليت‬ ‫األمور‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫احلقيقية‬ ‫املشكلة‬ ‫وبني‬ ‫املشكلة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫بني‬ ‫التفرقة‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫لطب‬ ‫حتديده‬ ‫هي‬ ‫أبعادها‬‫و‬ ‫املشكلة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫بصدد‬ ،‫املشكلة‬ ‫أمهية‬ ‫ودرجة‬ ،‫املشكلة‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫املوقف‬ ‫يعة‬ ‫اخللط‬ ‫وعد‬ ‫أس‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫بني‬ .‫بشاهنا‬ ‫املناسب‬‫و‬ ‫الفعال‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫يساعد‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،‫املشكلة‬ ‫باب‬ 2 - ‫على‬ ،‫املشكلة‬ ‫حتل‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫األهداف‬ ‫حتديد‬ ‫هذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ً ‫اضح‬‫و‬ ‫التحديد‬ ‫ا‬ ‫أ‬‫و‬ ‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫وال‬ ،‫الدقة‬ ‫مبنتهى‬ ‫ا‬ ‫حتق‬ ‫ميكن‬ ‫حىت‬ ،‫ا‬ً‫وصفي‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ .‫يقه‬ 3 - .‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ :‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫تنمية‬ 4 - ‫ا‬ ‫يتم‬ ‫حبث‬ ‫بديل‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫املعلومات‬ ‫جتميع‬ ‫يتم‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ :‫البديلة‬ ‫احللول‬ ‫تقييم‬ ‫اإلجيابية‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫لتعرف‬ .‫األنسب‬ ‫ملعرفة‬ ‫نتها‬‫ر‬‫مقا‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫السلبية‬‫و‬ 5 - ‫اخ‬ :‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫تيار‬ ‫تعملية‬‫ر‬‫وف‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫ابختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫يقوم‬ ‫يف‬ ‫خمرجاهتا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫األفضل‬ ‫البديل‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫املناسب‬ ‫البديل‬ ‫ابختيار‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫ويقوم‬ ،‫وعيوبه‬ ‫اايه‬‫ز‬‫م‬ ‫بديل‬ ‫كل‬‫أمام‬‫و‬ ،‫البدائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ .‫ابلضرورة‬ 6 - ‫الق‬ ‫ومدى‬ ‫النوعية‬ ‫إن‬ :‫احلل‬ ‫تنفيذ‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫وعليه‬ ،‫التنفيذ‬ ‫لفعالية‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫مهمان‬ ‫بول‬ ،‫املنظمات‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫و‬‫أد‬ ‫ومنحهم‬ ‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫كون‬ ‫سيشار‬ ‫الذين‬ ‫املرؤوسني‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫مبعرفة‬ ‫تسمح‬ ‫اليت‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫الوسائل‬ ‫وحتقي‬ ،‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫تنفيذه‬ ‫عند‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫مقاومة‬ ‫لديهم‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫حىت‬ ‫وابلتايل‬ ،‫املطلوبة‬ ‫نتائجه‬ ‫ق‬ .‫املنفذين‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫ترسيخ‬ 7 - ‫الر‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫حىت‬ ‫افات‬‫ر‬‫احن‬ ‫أي‬ ‫اكتشاف‬‫و‬ ،‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫مسامهته‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫متابعته‬ ‫ينبغي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫بعد‬ :‫قابة‬ ‫االعت‬ ‫األخذؤيف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫وحتتاج‬ ،‫تستفحل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫معاجلتها‬ ‫ميكن‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أتثري‬ ‫بار‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫وخط‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫كافة‬‫تتضح‬ ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫ككل‬ .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫ية‬
  • 84.
    84 - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫أساليب‬ ‫ئيسني‬‫ر‬‫أسلةبني‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املديرون‬ ‫يتبعها‬ ‫اليت‬ ‫األساليب‬ ‫تصنيف‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫أمجع‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫األساليب‬ :‫مها‬ ‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫املساعدة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫منهما‬ ‫كل‬‫ويضم‬ ‫العلمية‬ ‫القسم‬ ‫فيشمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬ ‫األ‬ ‫اخلربة‬ :‫ول‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫العمليات‬ ‫حبوث‬ :‫الثاين‬ ‫القسم‬ ‫ويشمل‬ ،‫احلقائق‬ ،‫احات‬‫رت‬‫االق‬‫و‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ،‫الشخصي‬ ‫احلكم‬‫و‬ ‫البديهة‬ ، ،‫(عاشور‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫شجرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫االحتماالت‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫ايت‬‫ر‬‫املبا‬ 2002 .) - ‫املعو‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫اليت‬ ‫قات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫اجه‬‫و‬‫ت‬ ،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫فعاليتها‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫املعوقات‬ ،‫(محود‬ ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫املعوقات‬ ‫هذه‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬‫و‬ 2002 :) ‫أ‬ - ‫حل‬ ‫احلديثة‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫األحهزة‬ ‫وغياب‬ ،‫وحداثتها‬ ‫دقتها‬ ‫وعدم‬ ،‫املعلومات‬ ‫نقص‬ ‫الرمسية‬ ‫اجلهات‬ ‫وتعدد‬ ،‫وتنسيقها‬ ‫فظها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫التضارب‬‫و‬ ‫اجية‬‫و‬‫االزد‬‫و‬ ،‫وتعقدها‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وطول‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫اإلداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫تشرتك‬ ‫اليت‬ ‫األجهزة‬ ‫موظفي‬ ‫لدى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الكفاءة‬ ‫ونقص‬ ،‫التخطيطي‬ ‫الوعي‬ ‫وضعف‬ ،‫االختصاص‬ ‫يف‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتقا‬ ‫ائر‬‫و‬‫الد‬ ‫تتخذها‬ ‫ب‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫بص‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫لدى‬‫و‬ ‫عامة‬ ‫صورة‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الفعالة‬ ‫االتصال‬ ‫نظم‬ ‫وغياب‬ ،‫التنسيق‬ ‫وفقدان‬ ،‫خاصة‬ ‫ورة‬ ‫بعنصر‬ ‫االهتمام‬ ‫وعدم‬ ،‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫للمنظمة‬ ‫التابعة‬ ‫الشعب‬‫و‬ ‫األقسام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫اجلهل‬‫و‬ ‫اجلهود‬ ‫بعثرة‬ ‫إىل‬ ‫الدو‬ ‫املتابعة‬‫و‬ ‫الزمنية‬ ‫لة‬‫و‬‫اجلد‬ ‫أساليب‬ ‫وغياب‬ ‫الوقت‬ ‫امل‬ ‫من‬ ‫اخلوف‬‫و‬ ‫الصادرة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫ية‬‫ر‬ ‫متخذي‬ ‫بعض‬ ‫وتردد‬ ،‫لية‬‫و‬‫سؤ‬ .‫العصيبة‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫للمشاكل‬ ‫يئة‬‫ر‬‫اجل‬ ‫احهة‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫املبادرة‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫ب‬ - ،‫املهنية‬ ‫املنظمات‬‫و‬ ‫اهليئات‬‫و‬ ‫الضاغطة‬ ‫اجلماعات‬ ‫تضعها‬ ‫اليت‬ ‫الشخصية‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأث‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫طغيان‬ ‫اال‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫بدورها‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫يف‬ ‫ابملوضوعية‬ ‫ام‬‫ز‬‫لت‬ . ‫ج‬ - ،‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يتجلى‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫موضوعية‬ ‫على‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫أتثري‬ .‫املتقدمة‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫ابلتكن‬ ‫وتزويدها‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫أجهزة‬ ‫لتحديث‬ ‫الكافية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫د‬ - ‫ع‬ ‫التعليم‬‫و‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬‫و‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬ ‫مرونة‬ ‫دم‬ ،‫املؤسسات‬ ‫يف‬ ‫هبا‬ ‫املعمول‬ ‫ات‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫صيغت‬ ‫قد‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫مطالبة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫للمستجدات‬ ‫مالئمة‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫فأهنا‬ ‫وابلتايل‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مناسبة‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ،‫معينة‬
  • 85.
    85 ‫املس‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫لتناسب‬‫ائح‬‫و‬‫الل‬ ‫هذه‬ ‫وتطوير‬ ‫بتعديل‬ ‫ت‬ ‫قد‬ ‫الؤسسات‬ ‫فإن‬ ‫املقابل‬ ‫ويف‬ .‫تجدات‬ ‫تغيري‬ ‫سرعة‬ ‫من‬ ‫عاين‬ .‫وإلغائها‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫حىت‬ ‫مبوجبها‬ ‫ا‬‫و‬‫ويعمل‬ ‫يتفهموها‬ ‫أن‬ ‫العاملون‬ ‫يلبث‬ ‫ما‬ ‫إذ‬ ‫ائح‬‫و‬‫الل‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫ه‬ - ‫أو‬ ‫بقصد‬ ‫خاطئة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫تنفذ‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫وبسبب‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تنفيذ‬ ‫متابعة‬ ‫وعدم‬ ،‫الرقابة‬ ‫ضعف‬ ‫بدزن‬ .‫أخرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫عند‬ ‫املصداقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫يفقد‬ ‫مما‬ ‫قصد‬ ‫و‬ - ‫الوسطى‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫لدى‬ ‫لية‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫روح‬ ‫يضعف‬ ‫مما‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫التفويض‬ ‫وعدم‬ ‫الشديدة‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫املر‬ ‫تف‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫القيادات‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫لوجية‬‫و‬‫سيك‬ ‫أسباب‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫يعود‬ ‫وقد‬ ،‫العاملني‬‫و‬ ‫و‬ ‫يض‬ ‫االختصاصات‬ .‫أبيديهم‬ ‫وحصرها‬ ‫الصالحيات‬‫و‬ ‫ز‬ - ،‫(املنصورة‬ ‫إىل‬ ‫يرجع‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫اإلنساين‬ ‫الرشد‬ ‫حمدودية‬ 1993 :) • .‫املساقبلية‬ ‫ابألحداث‬ ‫التنبؤ‬ ‫مشاكل‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬ ‫املعلومات‬ ‫معاجلة‬ ‫صعوبة‬ • ‫القيم‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫كافة‬‫اء‬‫و‬‫احت‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذ‬ ‫قدرة‬ ‫عدم‬ ‫امل‬ ‫السلوك‬‫و‬ .‫توقع‬ • .‫مصاحلها‬ ‫إىل‬ ‫إضاف‬ ‫اجملتمع‬ ‫مبصاحل‬ ‫هتتم‬ ‫أن‬ ‫املنظمة‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫وتعقدها‬ ‫املنظمات‬ ‫حجم‬ ‫كرب‬‫امل‬‫و‬‫ع‬ • .‫أخرى‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫معينة‬ ‫إدارة‬ ‫تتخذها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫فالق‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ • .‫لألمور‬ ‫ات‬‫ر‬‫النظ‬‫و‬ ‫القيم‬‫و‬ ‫الشخصية‬‫و‬ ‫النفسية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ • ‫الزمن‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫اإل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫يف‬ ‫إتباعها‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫إبتباع‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املشكلة‬ ‫حلل‬ ‫املتاح‬ ‫الزمين‬ ‫طار‬ .‫املمكنة‬ ‫البدائل‬ ‫كل‬‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫وقبل‬ ‫اهلامة‬ ‫احلقائق‬ ‫جتميع‬ ‫قبل‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫اختاذ‬ ‫إىل‬ ‫املدير‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ • ‫يتط‬ ‫مما‬ ً ‫أحياان‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتعارض‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وجود‬ ‫ع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫لب‬ ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫مفاضلة‬ ‫ملية‬ .‫املتعارضة‬ ‫األهداف‬ - ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ودعم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫يف‬ ‫فالسائد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫وفعالية‬ ‫الكفاءة‬ ‫رفع‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫هام‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أت‬ ‫احملوسبة‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ميكن‬ ‫التخمني‬‫و‬ ‫احلدس‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البلدان‬ ‫اخلربة‬‫و‬ ‫املعل‬ ‫نظم‬ ، ‫سوف‬ ‫بدورها‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫ومات‬ ‫فعالية‬ ‫عدم‬ ‫أبن‬ ‫العاملية‬ ‫الصحة‬ ‫منظمة‬ ‫فرتى‬ .‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫فعلية‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫وقادرة‬ ‫خمتلفة‬ ‫تكون‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫وضمور‬ ‫املعلومات‬ ‫لنقص‬ ‫مباشرة‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫الصحية‬ ‫الؤسسات‬ ‫يف‬ ‫املتخذة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫لة‬‫و‬‫املسئ‬
  • 86.
    86 ‫جتميعه‬ ‫عن‬ ،‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬‫لصناعة‬ ‫املختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫يف‬ ‫توضف‬ ‫ألن‬ ‫مناسبة‬ ‫جتعلها‬ ‫بصورة‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫وفهرستها‬ ‫ونقلها‬ ‫ا‬ ‫كمكافحة‬‫كربى‬‫صحية‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬ ‫برسم‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫متعل‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مبرض‬ ‫مصاب‬ ‫يض‬‫ر‬‫مل‬ ‫اء‬‫و‬‫د‬ ‫بوصف‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫متعل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫كان‬‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫اخلن‬ ‫ا‬‫ز‬‫أنفلون‬ ‫مرض‬ ‫مثل‬ ‫الوابئية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫البلهارسيا‬ ‫أو‬ ‫ير‬‫ز‬‫ا‬ ( WHO,2006 .) ( ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مساندة‬ ‫نظم‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ Clinical Decision Support Systems " ‫أهنا‬ ‫على‬ ) ‫بشكل‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بدعم‬ ‫تقوم‬ ‫فإهنا‬ ‫معاجلتها‬ ‫متت‬ ‫بياانت‬ ‫أو‬ ‫أرقام‬ ‫أو‬ ‫حقائق‬ ‫بتقدمي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫فيها‬ ‫تقوم‬ ‫عملية‬ ‫أي‬ ‫تكبي‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫األشكال‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫قات‬ ‫دعم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫أتثري‬ ‫هلا‬ ‫الطب‬ ( "‫دقته‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ‫كفاءته‬‫رفع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ Greens,2007,p:79 ‫حاسوبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ " ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫ويعرفها‬ ‫كما‬.) ‫أتدية‬ ‫يف‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمة‬ ‫تقدمي‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫املهنيني‬ ‫وسائر‬ ‫األطباء‬ ‫ملساعدة‬ ‫صممت‬ ‫تفاعلية‬ ‫اب‬ ‫املتعلقة‬ ‫مهامهم‬ ‫ختاذ‬ "‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫مقومات‬ ‫ي‬ ‫رى‬ ( Greens,2007 ،‫ئيسية‬‫ر‬ ‫جماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اختاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتطلبه‬ ‫ما‬ ‫إن‬ ) ‫ا‬ً‫واثلث‬ ،‫الكافية‬ ‫اخلربة‬‫و‬ ‫املعرفة‬ ‫توفر‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ،‫املشكلة‬ ‫عن‬ ‫الدقيقة‬ ‫املعلومات‬ ‫توفر‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫توفر‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ . .‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫ا‬ً ‫داعم‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫استخدامها‬ ‫جيعل‬ ‫مما‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫دعم‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تقدم‬ ‫تقوم‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫ويف‬ ‫أشعاته‬‫و‬ ‫حتاليله‬ ‫ونتائج‬ ‫علته‬ ‫وتشخيص‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حول‬ ‫البياانت‬ ‫بتوفري‬ ‫الطبية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫وتقوم‬ ‫بتوجيه‬ ‫امل‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬‫و‬ ‫االنتباه‬ ‫مسار‬ ‫إىل‬ ‫التفكري‬ ‫يوجه‬ ‫مما‬ ‫السليم‬ ‫للشخص‬ ‫الطبيعية‬ ‫املعدالت‬ ‫تتجاوز‬ ‫اليت‬ ‫رضية‬ ‫وبياانته‬ ‫جبالته‬ ‫بطها‬‫ر‬‫و‬ ‫القيم‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تلك‬ ‫معاجلة‬ ‫عن‬ ‫وانجتة‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫بذلك‬ ‫خاصة‬ ‫توصيات‬ ‫بتقدمي‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫تقوم‬ ‫كما‬‫معني‬ .‫األصلية‬ ‫حت‬ ‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫نظم‬ ‫دايت‬ ‫ت‬ ‫العدي‬ ‫الطيب‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫نظم‬ ‫اجه‬‫و‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬‫و‬ ‫ابلطب‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصعوابت‬‫و‬ ‫التحدايت‬ ‫من‬ ‫د‬ ( ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫التحدايت‬ Veney,1997 :) • ‫لل‬ ‫وصحيح‬ ‫دقيق‬ ‫اكتساب‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫املرض‬‫و‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫حول‬ ‫الطبية‬ ‫بياانت‬ ‫سوف‬ ‫البياانت‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫خطأ‬ ‫أي‬‫و‬ ، .‫املتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫ألخطاؤ‬ ‫ابلتبعية‬ ‫يقود‬
  • 87.
    87 • - ‫اخلربة‬‫و‬ ‫املعرفة‬ ‫حتويل‬‫مكانية‬ ‫وحتكم‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫برجميات‬ ‫حترك‬ ‫ومعادالت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ‫لنني‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫الطبية‬ .‫عملياهتا‬ ‫تسلسل‬ • ‫نو‬ ‫بكل‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫املنطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫استنتاج‬‫و‬ ‫الطبية‬ ‫للبياانت‬ ‫النظم‬ ‫معاجلة‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫الصحي‬ ‫التشخيص‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫حمددة‬ ‫أشعة‬ ‫صور‬ ‫بعمل‬ ‫التوصية‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫حتاليل‬ ‫املشورة‬ ‫تقدمي‬ ‫وحىت‬ ‫ح‬ .‫العالجية‬ ‫التوصيات‬‫و‬ • ‫املستمر‬ ‫التقدم‬‫و‬ ‫ذاهتا‬ ‫الطبية‬ ‫الرعاية‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫اهلائل‬ ‫التطور‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫أمام‬ ‫احلقيقي‬ ‫التحدي‬ ‫ويكمن‬ ‫وسا‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫الذي‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫استيعاب‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫تلك‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫القائمني‬ ‫يدعو‬ ‫مما‬ ،‫املختلفة‬ ‫التشخيص‬ ‫ئل‬ ‫بتقدمي‬ ‫عليه‬ ‫التفوق‬‫و‬ ‫بل‬ .‫اهتا‬‫ر‬‫وقد‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫التطوير‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫يف‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫دور‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫أن‬ ‫احملوسبة‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ميكن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فهناك‬ ،‫الصحية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫مهمة‬ ‫أب‬ ً ‫ال‬‫و‬‫أ‬ ‫وحمدثة‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ( ‫مثل‬ ‫ول‬ Velde & Degoulet,2003 :) • ً ‫أوال‬ ‫كلها‬‫للبالد‬ ‫دقيقة‬ ‫صحية‬ ‫يطة‬‫ر‬‫خ‬ ‫رسم‬ ‫مبوجبه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫حجر‬ ‫الصحية‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫ستكون‬ ‫ا‬ ‫انتشار‬ ‫معدالت‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أبول‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫عش‬ ‫إىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانع‬ ‫حيتاج‬ ‫لن‬ ‫وابلتايل‬ ،‫وسرعة‬ ‫بدقه‬ ‫أسباهبا‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألم‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫املتفرقة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مئات‬ ‫الكبدي‬ ‫الفريوس‬ ‫مثل‬ ‫حمدد‬ ‫مرض‬ ‫انتشار‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫يقف‬ ‫لكي‬ ‫بة‬‫ر‬‫املتضا‬ .‫سي‬ • ‫األدوية‬ ‫من‬ ‫املخزون‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫حلظي‬ ‫يتعرف‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الصحي‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫ابستخدام‬ ‫الطبية‬ ‫املستلزمات‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫ابالحتياجات‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫منها‬ ‫ويستخلص‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املستشفيات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫ح‬ ‫تطر‬ ‫الوطن‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫موحدة‬ ‫مشرتايت‬ ‫قائمة‬ ‫منها‬ ‫ويعد‬ ،‫صحي‬ ‫كز‬ ‫مر‬ ‫أو‬ ‫مستشفى‬ ‫لكل‬ ‫املستقبلية‬‫و‬ .‫ابجلملة‬ ‫اء‬‫ر‬‫للش‬ ‫اق‬‫و‬‫ابألس‬ • - ‫ي‬ ‫يف‬ ‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫فرصة‬ ‫تيح‬ ‫الشائعة‬ ‫الطبية‬ ‫األخطاء‬‫و‬ ‫السلبيات‬ ‫لتاليف‬ ‫ابلبالد‬ ‫الصحية‬ ‫املنشآت‬ ‫مجيع‬ ‫احلدو‬ ‫الصحية‬ ‫املؤسسة‬ ‫على‬ ‫حيتم‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫ث‬ ‫استخ‬ ‫البذرة‬ ‫يعترب‬ ‫ألنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫إلكرتوين‬ ‫صحي‬ ‫سجل‬ ‫دام‬ ‫أداء‬ ‫بتسجيل‬ ‫الصحي‬ ‫السجل‬ ‫يقوم‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫الطيب‬ ‫اجملتمع‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫من‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫للحكم‬ ‫األوىل‬ ‫ممار‬ ‫ومجيع‬ .‫ودقة‬ ‫وبتكامل‬ ‫وأبمانة‬ ‫كاملة‬‫مبوضوعية‬ ‫الطيب‬ ‫اجملتمع‬ ‫سات‬
  • 88.
    88 • ‫للم‬ ‫املايل‬ ‫األداء‬‫اقبة‬‫ر‬‫مب‬ ‫الصحيني‬ ‫للمخططني‬ ‫النظام‬ ‫سيسمح‬ ‫يف‬ ‫مغاالة‬ ‫أي‬ ‫وحساب‬ ‫حقيقي‬ ‫بشكل‬ ‫ستشفيات‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫العالجية‬ ‫املنشآت‬ ‫هبا‬ ‫تلتزم‬ ‫اليت‬ ‫اء‬‫و‬‫الد‬‫و‬ ‫العالج‬ ‫تكاليف‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫املعيا‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ .‫املتقدم‬ ‫العامل‬ ‫دول‬ • ‫ونوعية‬ ‫الوفيات‬ ‫ونسبة‬ ‫وعددها‬ ‫احية‬‫ر‬‫اجل‬ ‫العمليات‬ ‫نتائج‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫إحصاءات‬ ‫استخالص‬ ‫عملية‬ ‫سيسهل‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫لكشف‬ ‫دوري‬ ‫بشكل‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫هذه‬ ‫وحتليل‬ ‫جتميع‬ ‫مث‬ ،‫املختلفة‬ ‫التخصصات‬ ‫يف‬ ‫املرضى‬ ‫املعلومايت‬ ‫املدخل‬ ‫اتباع‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ،‫تالفيها‬ ‫على‬ ‫العمل‬‫و‬ ‫جيعل‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫الصحي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫وتقوية‬ ‫عالج‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫صحية‬ ‫برعاية‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫حيلم‬ ‫ا‬‫و‬‫ويعود‬ ‫الصعداء‬ ‫ا‬‫و‬‫يتنفس‬ ‫اطنني‬‫و‬‫امل‬ .‫ئقة‬ ( ‫يرى‬ Greens,2007 ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫يتمثل‬ ‫الصحية‬ ‫األعمال‬ ‫جماالت‬ ‫يف‬ ‫املتخذ‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬‫رفع‬ ‫أن‬ ) ( ‫قومي‬ ‫صحي‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ Community Health Care Information System ‫من‬ ‫يتشعب‬ ) ‫هذ‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫مث‬ ،‫املدن‬‫و‬ ‫ابلقرى‬ ‫الصحية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫وجتميع‬ ‫العمل‬ ‫إلدارة‬ ‫صغرية‬ ‫نظم‬ ‫تعمل‬ ‫أكرب‬ ‫أبخرى‬ ‫النظم‬ ‫ه‬ ‫لية‬‫و‬‫األ‬ ‫العيادات‬‫و‬ ‫اخلاصة‬ ‫املستشفيات‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫للخدمات‬ ‫التابعة‬‫و‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫املر‬‫و‬ ‫العامة‬ ‫احلكومية‬ ‫املستشفيات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫امل‬‫و‬ ‫اكز‬‫ر‬‫ابمل‬ ‫اجلامعية‬ ‫املستشفيات‬ ‫فيها‬ ‫تدخل‬ ‫وهنا‬ ،‫ا‬ً‫مع‬ ‫حمافظات‬ ‫جمموعة‬ ‫كل‬‫مستوى‬ ‫مث‬ ‫احملافظات‬ ‫مستوى‬ ‫مث‬ ،‫دن‬ ‫التأمني‬‫و‬ ‫التعليمية‬‫و‬ ‫وحتديثها‬ ‫تغذيتها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫القومية‬ ‫الصحية‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫النظام‬ ‫ينتهي‬ ‫مث‬ ،‫الصحي‬ ‫وي‬ ،‫اليوم‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫األدىن‬ ‫املستوايت‬ ‫من‬ ‫ومعلومات‬ ‫ببياانت‬ ‫معلومات‬ ‫وشبكات‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫ستند‬ ‫صناعي‬ ‫أقمار‬ ‫إىل‬ ‫تليفوانت‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫املتاحة‬ ‫االتصال‬ ‫وسائل‬ ‫مجيع‬ ‫تستخدم‬ .‫وغريها‬ ‫ضوئية‬ ‫ابل‬‫و‬‫ك‬ ‫و‬ ‫ة‬
  • 89.
  • 90.
    90 ‫املعلومات‬ ‫تقنية‬ Information Technology)(IT) ) ‫يخ‬‫ر‬‫بتا‬‫اإلملام‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫حول‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تدور‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫مفاهيم‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫اب‬ ‫وعالقته‬ ،‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫النظم‬‫و‬ ،‫هبا‬ ‫يعمل‬ ‫اليت‬ ‫الكيفية‬‫و‬ ،‫ومصطلحاته‬ ،‫وملحقاته‬ ،‫ومكوانته‬ ،‫إلنسان‬ .‫يشغلها‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫استخدام‬ ‫أبساسيات‬ ‫اإلملام‬ ‫وبعد‬ ‫ومفاهيم‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫التقنية‬ ‫مفهوم‬ ‫حتديد‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ، ‫أبرز‬‫و‬ ‫وطبيعتها‬ ‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫عناصر‬ ‫بيان‬ ‫مع‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫لألمهية‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫تطورها‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اآلاثر‬ ‫يف‬ ‫خاص‬ ‫كيز‬ ‫تر‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫فإهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫اندماجها‬ ‫وسرعة‬ ،‫االتصاالت‬ ‫لتقنيات‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫املت‬ .‫املقرر‬ ‫هذا‬ ‫سياق‬ ‫فاعلة‬ ‫قوة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أصبحت‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫مكلنة‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫املعاصرة‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫و‬‫اجل‬ ‫ويف‬ ‫وجود‬ ‫يستلزم‬ ‫مما‬ ،‫معينة‬ ‫أهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التنظيمات‬ ‫وجدت‬ ‫فقد‬ ،‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫نب‬ ‫تو‬ ‫مع‬ ،‫للتنظيم‬ ‫املكونة‬ ‫الوحدات‬ ‫بني‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫أعظم‬‫و‬ ‫أهم‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬‫و‬ .‫األهداف‬ ‫بلوغ‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫التنسيق‬ ‫افر‬ ‫التنسيق‬‫و‬ ‫ابط‬‫رت‬‫ال‬ ‫حتقق‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫التنظيمات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫داخل‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫االتصاالت‬ ‫دور‬ ‫واليقتصر‬ ، ‫م‬ ً ‫أشكاال‬ ‫االتصاالت‬ ‫وأتخذ‬ .‫املختلفة‬ ‫بنظمها‬ ‫اخلارجية‬ ‫البيئة‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫التنظيم‬ ،‫اخلطاابت‬ ‫مثل‬ ،‫تعددة‬ ....‫العمل‬ ‫أدلة‬‫و‬ ،‫التعميمات‬‫و‬ ،‫ات‬‫ر‬‫املذك‬‫و‬ .‫إخل‬ ‫وم‬ ،‫املدير‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫مهم‬ ‫ا‬ً‫جانب‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫بكل‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬‫و‬ ‫استخدام‬ ‫انتشار‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫ع‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫توظيفها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ،‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مبفاهيم‬ ‫يلم‬ ‫أن‬ ‫مدير‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ا‬ً ‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫أصبح‬ ‫الشبكات‬ ‫نظا‬ .‫فعال‬ ‫إداري‬ ‫م‬ - ( ‫التقنية‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ Technology ) ‫املعرفة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬‫معرفة‬ ‫أبهنا‬ ‫التقنية‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫اليت‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫القوة‬ ‫هي‬ ‫األمور‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫نلمس‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫القوة‬ ‫متلك‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫وما‬ ،‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫االقتصادية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫احلياة‬ ‫شكل‬ ‫غريت‬ :‫اآلتية‬ • ‫اإلنتاجية‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫ان‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فإذا‬ ‫اإلنتاجية؛‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ل‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫املصدر‬ ‫التقنية‬ ‫تعد‬ ‫جندها‬ ‫افز‬‫و‬‫احل‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ .‫املتطورة‬ ‫ابآللة‬ ‫البشري‬ ‫اجلهد‬ ‫استبدال‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫مبا‬ ‫نت‬‫ر‬‫قو‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ضئيلة‬ ‫لكنها‬‫و‬ ،‫ذاهتا‬ • ‫من‬ ‫للكثري‬ ‫األساسي‬ ‫احملدد‬ ‫التقنية‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬ .‫اجملاالت‬ ‫كافة‬‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫مهام‬
  • 91.
    91 • ‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫تؤثر‬‫حيث‬ ،‫العمل‬ ‫وبيئة‬ ‫االجتماعية‬ ‫البيئة‬ ‫يف‬ ‫للتقنية‬ ‫املباشر‬ ‫التأثري‬ ‫وحتديد‬ ،‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫تكوين‬ ‫أمور‬‫و‬ ،‫األنشطة‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫طرق‬ ‫وحتديد‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫العالقات‬ ‫منط‬‫و‬ ‫اجملموعات‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫أخرى‬ .‫كثرية‬ • ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التقنية‬ ‫أبمور‬ ‫االهتمام‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫إىل‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬‫و‬ ‫املتطورة‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫التقنية‬ ‫الفجوة‬ ‫أدت‬ ‫وقد‬ ‫م‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ .‫العصر‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫أثره‬ ‫تالشى‬ ‫التيسري‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫املعرفة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫وسائل‬ ‫يسرت‬ ‫التقنية‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫التق‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫اقتصار‬ ‫بسبب‬ ‫النامية؛‬ ‫املتقدمة‬ ‫التقنيات‬ ‫بعض‬ ‫اد‬‫ري‬‫است‬ ‫على‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫نية‬ ‫تل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬‫ز‬ّ‫حي‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫احتلت‬‫و‬ .‫لوظائفها‬ ‫استيعاب‬‫و‬ ‫فهم‬ ‫دون‬ ‫استخدامها‬‫و‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫اردات‬‫و‬‫ال‬ ‫ك‬ .‫املعاصرة‬ ‫اليومية‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫أساسي‬ ‫ا‬ً ‫عنصر‬ - ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫وتسجيل‬ ‫تدوين‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫الطرق‬‫و‬ ‫الوسائل‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ :‫أبهنا‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تعرف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫استخدمه‬ ‫اليت‬ ‫األشياء‬ ‫كل‬‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ ،‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ومعاجلة‬ ‫وحفظ‬ ‫ا‬ً‫بدء‬ ‫اض‬‫ر‬‫األغ‬ ‫هذه‬ ‫لتحقسق‬ ‫اإلنسان‬ ‫ا‬ ‫األ‬ ‫إىل‬ ً ‫وصوال‬ ‫الورق‬ ‫مث‬ ،‫اجللد‬ ‫على‬ ‫الكتابة‬‫و‬ ‫احلجر‬ ‫على‬ ‫ابلنحت‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطورت‬ ‫فقد‬ .‫احلديثة‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫جهزة‬ ‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫احلرب‬ ‫بعد‬ ‫تغري‬ ‫قد‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫معدل‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫التقنيات‬ ‫من‬ ‫غريها‬ ‫مثل‬ ،‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫تطور‬ ‫حيث‬ ‫لعقد‬ ‫التطور‬ ‫معدل‬ ‫يف‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬‫و‬ ،‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫معدل‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫ق‬ .‫األقل‬ ‫على‬ ‫ادم‬ :‫اآلتية‬ ‫النقاط‬ ‫يف‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫مسات‬ ‫تلخيص‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫عصر‬ ‫عليه‬ ‫أطلق‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫بدأ‬ ‫لذلك‬‫و‬ 1 - :‫ابآليت‬ ‫تتميز‬ ‫جديدة‬ ‫تقنيات‬ ‫ظهور‬ • ‫السر‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫مع‬ ‫احلجم‬ ‫صغر‬ .‫الطاقة‬‫و‬ ‫عة‬ • .‫البيع‬ ‫وسعر‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫يف‬ ‫املستمر‬ ‫االخنفاض‬ • .‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬ ‫التقنيات‬ ‫مع‬ ،‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫تقنيات‬ ‫دمج‬ 2 - .‫معها‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫سرعة‬ ‫مضاعفة‬ ‫مع‬ ،‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ‫مضاعفة‬ 3 - ‫الو‬ ‫عند‬ ‫املكان‬‫و‬ ‫الزمان‬ ‫حلاجة‬ ‫التدرجيي‬ ‫اإللغاء‬ .‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫صول‬ ‫املعلوم‬ ‫لتقنيات‬ ‫املكونة‬ ‫العناصر‬ ‫وسنناقش‬ .‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫تطور‬ ‫عن‬ ‫الناجتة‬ ‫اآلاثر‬ ‫أبرز‬‫و‬ ،‫ات‬
  • 92.
    92 - ( ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬‫عناصر‬ IT Components ) :‫اآليت‬ ‫يف‬ ‫جنملها‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعات‬ ‫احلايل‬ ‫العصر‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تتضمن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ 1 - ( ‫املعدات‬ Hardware ) ‫احلاس‬ ‫إىل‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫بدء‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬‫وتشمل‬ : ‫العمالق‬ ‫ب‬ ( ‫الشكل‬‫و‬ .‫املتقدمة‬ ‫العلمية‬ ‫البحوث‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ 1 ‫ألي‬ ‫األساسية‬ ‫اخلمسة‬ )‫املعدات‬‫و‬ ‫(األجهزة‬ ‫املادية‬ ‫املكوانت‬ ‫يبني‬ ) .‫حاسوب‬ ‫الشكل‬ ( 1 )‫واملعدات‬ ‫(األجهزة‬ ‫املادية‬ ‫املكوانت‬ :) ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫املر‬ ‫املعاجلة‬ ‫وحدة‬ ‫للحاسوب‬ ‫تدخل‬ :‫اإلدخال‬ ‫وحدات‬ ‫وحدة‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬ ‫المركزية‬ ‫المعالجة‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ :‫التحكم‬ ‫وحدة‬ ‫تفسير‬ ،‫التعليمات‬ ‫وإصدار‬ .‫األوامر‬ ‫الحساب‬ ‫وحدة‬ ‫أداء‬ :‫والمنطق‬ ‫العمليات‬ ‫الحسابية‬ .‫والمنطقبة‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ :‫المخرجات‬ ‫المعلومات‬ ‫الت‬ ‫(وحدة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الذاكرة‬ ،‫البيانات‬ ‫تخزين‬ :)‫خزين‬ ‫في‬ ‫والبرامج‬ ،‫والتعليمات‬ ‫المعالجة‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫الثانوية‬ ‫التخزين‬ ‫وحدة‬
  • 93.
    93 2 - (‫الربجميات‬ Software :) ‫ونظم‬ ،‫يها‬ ‫تعد‬‫اجماليت‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫مستوايهتا‬ ‫بكل‬ ‫احلديثة‬‫و‬ ‫التقليدية‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫وتشمل‬ ‫النظم‬‫و‬ ،‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬ ً ‫ال‬‫و‬‫وص‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫دعم‬ ‫ونظم‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫املختلفة‬ ‫التشغيل‬ ‫وس‬ ،‫اخلبرية‬ .‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫الح‬ ‫تفصيلها‬ ‫مناقشة‬ ‫يتم‬ 3 - ‫الشبكات‬ ( Networks ‫إ‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫للشبكات‬ ‫املتعددة‬ ‫األشكال‬ ‫تتضمن‬ :) ‫عامة‬ ‫تقسيمات‬ ‫ثالث‬ ‫يف‬ ‫مجاهلا‬ ‫وهي‬ .‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫الح‬ ‫الشبكات‬ ‫مناقشة‬ ‫وسيتم‬ .)‫(إنرتنت‬ ‫العاملية‬ ‫الشبكة‬‫و‬ ،‫املوسعة‬ ‫الشبكات‬‫و‬ ،‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ : 4 - ‫الع‬ ‫حمطات‬ ‫مل‬ ( Workstations ‫بيع‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫احملطات‬ ‫وتشمل‬ :) ،‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫املر‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫يف‬ ‫االستهالكية‬ ‫السلع‬ .‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫ان‬‫و‬‫أبل‬ ‫املتحرك‬ ‫العرض‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ،‫ضخمة‬ ‫حسابية‬ ‫بطاقة‬ ‫اهلندسية‬ ‫لألعمال‬ ‫املصممة‬ ‫احملطات‬ ‫إىل‬ ً ‫ال‬‫و‬‫وص‬ 5 - ‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬ ( Robot ‫اليت‬ ‫األعمال‬ ‫حتاكي‬ ‫آالت‬ ‫يف‬ ‫ويتمثل‬ :) ‫مثل‬ ‫ع‬ ‫الشار‬ ‫يف‬ ‫بعضها‬ ‫نرى‬ ،‫اإلنسان‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫صر‬ ‫آلة‬ .‫خمتلفة‬ ‫صناعات‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫اعني‬‫ر‬‫الذ‬‫و‬ ‫الرؤية‬ ‫إبمكانية‬ ‫متطورة‬ ‫آالت‬ ‫ومنها‬ ،‫النقود‬ ‫ف‬ 6 - ( ‫الذكية‬ ‫الرقائق‬ Smart Chips ‫كما‬،‫الذكية‬ ‫الصرف‬ ‫بطاقات‬ ‫منها‬ .‫متعددة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أغ‬ ‫يف‬ ‫الرقائق‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ :) ‫لتحسني‬ ‫املنتجات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تستخدم‬ ‫اب‬‫ر‬‫الكه‬ ‫املصاعد‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الرقائق‬ ‫مثل‬ .‫وظائفها‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫وتلك‬ ،‫ئية‬ .‫إخل‬...‫ات‬‫ر‬‫السيا‬
  • 94.
    94 ( ‫الربجميات‬ Software ) ( ‫برجميات‬‫كلمة‬‫تطلق‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ Software ) ( ‫التعليمات‬ ‫جمموع‬ ‫على‬ Instruction ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ) ‫ملعاجل‬ ‫احلاسوب‬ ‫هبا‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫يف‬ ‫للتحكم‬ ‫عمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ ‫ويعترب‬ ،‫البياانت‬ ‫ة‬ ‫عند‬ ‫األمهية‬ ‫غاية‬ ‫يف‬ ‫الربجميات‬ :‫اآلتية‬ ‫لألسباب‬ ‫التسويقية‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ - .‫استخدامه‬ ‫كيفية‬‫وحتدد‬ ،‫احلاسوب‬ ‫عمل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫الربجميات‬ ‫تتحكم‬ - .‫للنظام‬ ‫الالزمة‬ ‫الربجمبات‬ ‫وخصائص‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫التسوسقسة‬ ‫املعلومات‬ ‫نظام‬ ‫حيدد‬ - ‫الربجم‬ ‫تكلفة‬ ‫التجهيز‬ ‫تكلفة‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫م‬ ‫يات‬ .‫ختفيضها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫ات‬ ‫أنظمة‬ ‫تتطلب‬ ‫وعليه‬ :‫وهي‬ ،‫الربجميات‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫ا‬ً‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫التسويقية‬ ‫املعلومات‬ :‫وتضم‬ ‫األساسية‬ ‫الربجميات‬ : ً ‫أوال‬ 1 - ( ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬ OS ) Operating Systems) .) 2 - ( ‫ومرتمجاهتا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ Compilers .) 3 - ‫أنظمة‬ ( ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ Database Management Systems ( ) DBMS .) ( ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ Application Software .) ‫الشخصي‬ ‫للحاسوب‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫ل‬ّ‫متث‬‫و‬ ( Read-made PC packages .) - ( ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫برجميات‬ Operating Systems ) ‫ه‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫و‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬‫و‬ ‫املعاجلة‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫عمليات‬ ‫بضبط‬ ،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫تقدميها‬ ‫ويتم‬ ،‫احلاسوبية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫بعمل‬ ‫تتحكم‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫فيها‬ ‫التحكم‬‫و‬ ‫أشهر‬ ‫ومن‬ ،‫احلاسويب‬ ‫النظام‬ ‫ملكوانت‬ ‫األفضل‬ ‫االستخدام‬ ‫لتحقيق‬ ‫التشغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتصميم‬ :‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ( Unix ) ‫و‬ ( Windows xx ) ‫و‬ ( DOS .)
  • 95.
    95 ‫نتساءل‬ ‫وعليه‬ – ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫األساسبة‬‫الوظائف‬ ‫تقسيم‬ ‫ميكن‬ ‫التشغبل؟‬ ‫ألنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫ما‬ ‫التشغيل‬ ‫ألنظمة‬ .‫اخلدمة‬ ‫ووظائف‬ ،‫التحكم‬‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ :‫مها‬ ،‫جمموعتني‬ ‫إىل‬ ً ‫أوال‬ : :‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ ‫توفر‬ ‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استم‬ ‫لتحكم‬ ‫ووفق‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫تنفيذها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمليات‬ ‫هلا‬ ‫املنطقي‬ ‫التسلسل‬ . :‫فهي‬ ،‫التحكم‬ ‫أو‬ ‫الرقابة‬ ‫وظائف‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ 1 - .‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬‫و‬ ‫اإلدخال‬ ‫عمليات‬ ‫هتيئة‬ 2 - ( ‫التقطعات‬ ‫معاجلة‬ Interrupts ( ‫التقطع‬‫و‬ ،) Interrupt ‫القيان‬ ‫تطلب‬ :‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫موجهة‬ ‫إشارة‬ ‫هو‬ ) ‫أو‬ ،‫ما‬ ‫بعمل‬ ً ‫مثال‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫خطأ‬ ‫حدوث‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫كما‬،‫بعد‬ ‫تنفيذه‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫بدأ‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫تشري‬ ( ‫إشارة‬ ‫احلاسوب‬ ‫يصدر‬ ‫حيث‬ ،‫ورق‬ ‫هبا‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الطابعة‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫املمتلئ‬ ‫القرص‬ Interrupt ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫خيرب‬ ‫كي‬) ‫وهذا‬ ،‫خمطط‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعاجلة‬ ‫أبن‬ ‫أ‬ ‫ميكن‬ ‫التقطع‬ ،‫الربانمج‬ ‫إبهناء‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫قيام‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ن‬ .‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وتطلب‬ ،‫احلالة‬ ‫ح‬ ‫تشر‬ ‫رسالة‬ ‫وإصدار‬ 3 - .‫تنفيذها‬ ‫وسري‬ ‫املهام‬ ‫تسجيل‬ 4 - .‫النظام‬ ‫حالة‬ ‫ضبط‬ ً ‫ال‬‫و‬‫مسؤؤ‬ ‫يعد‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫وتن‬ ،‫أوقاهتا‬ ‫يف‬ ‫حدوثها‬ ‫وضمان‬ ،‫املعلومات‬ ‫مجيع‬ ‫تكامل‬ ‫عن‬ ‫فيذها‬ .‫صحيح‬ ‫بشكل‬ :‫اخلدمة‬ ‫وظائف‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ‫االستفادة‬ ‫لضمان‬ ‫النظام‬ ‫يقدمها‬ ‫اليت‬ ‫املساندة‬‫و‬ ‫الدعم‬ ‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫اخلدمية‬ ‫الوظائف‬ ‫تعرف‬ ً ‫فمثال‬ ،‫املختلفة‬ ‫ارده‬‫و‬‫وم‬ ‫احلاسوب‬ ‫من‬ ‫املثلى‬ - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫نظ‬ ‫أن‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التشغيل‬ ‫ام‬ ‫الوح‬ ‫أو‬ ،‫الصغرية‬ ( ‫الوظيفية‬ ‫دات‬ modules ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫مجيع‬ ‫أبداء‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ) .‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ ‫احلاسوب‬ ‫ذاكرة‬ ‫يف‬ ‫الوظيفية‬ ‫الوحدات‬ ‫هذه‬ ‫حتميل‬ ‫جيب‬ ،‫هذه‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫تتم‬ ‫لكي‬‫و‬.‫احلاسوبية‬ ‫ا‬ ‫عملية‬ ‫وتعد‬ ( ‫لتحميل‬ Loading ‫حيث‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫اخلدمية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ) ‫الوحدات‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ .‫الذاكرة‬ ‫إىل‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وحدات‬ ‫من‬ ‫التشغيل‬ ‫لنظام‬ ‫املختلفة‬ ‫الوظيفية‬
  • 96.
    96 ( ‫اخلدمات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫وتعترب‬ Utility Programs ( ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ) Translators ‫الوظيفية‬ ‫الوحدات‬ ‫من‬ ) ‫التشغيل‬ ‫ألنظمة‬ ‫املهمة‬ ( ‫اخلدمات‬ ‫امج‬‫رب‬‫ف‬ . Utilities ‫تست‬ ‫برجمية‬ ‫وحدات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ) ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫متكرر‬ ‫بشكل‬ ‫خدم‬ ‫إجياد‬ ‫عملية‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً ‫جد‬ ‫بسيطة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫الفرز‬ ‫عمليات‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً ‫جد‬ ‫معقدة‬ ‫أو‬ ،‫للعدد‬ ‫الرتبيعي‬ ‫اجلذر‬ ( ‫الرتتيب‬‫و‬ Sorting .‫السجالت‬ ‫آالف‬ ‫لتصنيف‬ ‫املستخدمة‬ ) ‫معي‬ ‫برجمة‬ ‫بلغة‬ ‫املكتوبة‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لتحويل‬ ‫فتستخدم‬ ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أما‬ ‫بلغة‬ ‫مكتوبة‬ ‫تنفيذية‬ ‫متج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫نة‬ ( ‫للمطابقات‬ ‫ابلنسبة‬ ‫األمر‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫احلاسوب‬ Compilers ‫ابللغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫احلاسوب‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتحويل‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬ ) ‫الش‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫تنفيذية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬ ( ‫كل‬ 2 :‫اآليت‬ ) ‫الشكل‬ ( 2 :) ‫الطباعة‬ ‫أو‬ ‫الرتمجة‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ( ‫ية‬‫ر‬‫املصد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تدعى‬ ‫الربجمة‬ ‫بلغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ Source Programs ‫بينما‬ ،) ‫امج‬‫رب‬‫ابل‬ ‫املرتجم‬ ‫أو‬ ،‫املطابق‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تدعى‬ ( ‫اهلدفية‬ Object Programs .) ‫احل‬ ‫مع‬ ‫املستخدم‬ ‫تعامب‬ ‫تسهيل‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫له‬ ‫املكونة‬ ‫الربجمية‬ ‫الوحدات‬ ‫ومجيع‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ،‫اسوب‬ .‫احلاسوبية‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫كفاءة‬‫وحتسني‬ - ( ‫وأجياهلا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ Programming Languages & its Generations ) ‫خالل‬ ‫متالحق‬ ‫بشكل‬ ‫الربجميات‬ ‫إنتاج‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫األساليب‬‫و‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫تطورت‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫ع‬ ‫البحث‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫مستمر‬ ‫االجتاه‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املاضية‬ ‫العقود‬ ‫ذات‬ ‫برجميات‬ ‫لتطوير‬ ‫جديدة‬ ‫أساليب‬ ‫ن‬ ‫ابلكفاءة‬ ‫وتتصف‬ ،‫موثوقية‬ ‫مرت‬ ‫اليت‬ ‫اخلمسة‬ ‫األجيال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هلا‬ ‫التارخيي‬ ‫التطور‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫سنستعرض‬ ‫فإننا‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫ألمهية‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ .‫الفاعلية‬‫و‬ :‫هبا‬ ‫البرنامج‬ ‫الهدفي‬ Object ‫الترجمة‬ ‫برنامج‬ ‫المطابق‬ Compiler ‫البرنامج‬ ‫المصدري‬ Source
  • 97.
    97 1 - ( ‫األول‬ ‫اجليل‬‫لغات‬ First Generation Languages ) ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫بعينات‬‫ر‬‫األ‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬ ( ‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫كانت‬ Machine Language ‫تعليمات‬ ‫كتابة‬‫يف‬ ‫الثنائية‬ ‫الرموز‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫اعتمدت‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫احلني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫أوىل‬ ‫من‬ ) ‫ا‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫احلاسوب‬ ‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ‫يفهمها‬ ‫اليت‬ ‫الوحيدة‬ ‫الداخلية‬ ‫اللغة‬ ‫هي‬ ‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫وما‬ .‫الربانمج‬ ‫ملربجمني‬ ‫ال‬ ‫نظ‬ ‫اللغة؛‬ ‫هذه‬ ‫يستخدمون‬ ‫ترمجة‬ ‫تتم‬ ‫مث‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫منها‬ ً ‫بدال‬ ‫ويستخدمون‬ ،‫لصعوبتها‬ ‫ا‬ً ‫ر‬ .‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ 2 - ( ‫الثاين‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ Second Generation Languages ) ‫لغات‬ ‫ظهور‬ ‫عند‬ ‫اخلمسينات‬ ‫هناية‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ( ‫التجميع‬ Assembly Language .) ‫اعتمدت‬ ( ‫ية‬‫ز‬‫ترمي‬ ‫ات‬‫ر‬‫عبا‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الربانمج‬ ‫كتابة‬‫على‬ ‫التجميع‬ ‫لغات‬ Symbolic Codes ‫ومت‬ .‫أداءه‬ ‫املطلوب‬ ‫العمل‬ ‫حتدد‬ ) ( ‫مع‬ ُ ‫جم‬ ‫تدعى‬ ‫ترمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بناء‬ Assembler ‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫اآللة‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫اللغات‬ ‫هلذه‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتحويل‬ ‫لتقوم‬ ) ‫املربجمني‬ ‫أن‬ ‫الون‬‫ز‬‫ي‬ ‫ما‬ - ‫اليوم‬ ‫حىت‬ - ‫يستخدمو‬ ‫حتقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫ا‬ً‫سعي‬ ‫خاصة‬ ‫حاالت‬ ‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫لكتابة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫الثالث‬ ‫اجليلني‬ ‫لغات‬ ‫هي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫اليوم‬ ‫ا‬ً ‫انتشار‬ ‫األكثر‬ ‫اللغات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫احلاسوب‬ ‫تشغيل‬ ‫يف‬ ‫الفاعلية‬‫و‬ ‫الكفاءة‬ .‫ابع‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ 3 - ( ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ Third Generation Languages ) ‫بدأت‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫عالية‬ ‫ابللغات‬ ‫اجليل‬ ‫هذ‬ ‫لغات‬ ‫وتعرف‬ ،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستينات‬ ‫خالل‬ ‫لظهور‬ ( ‫املستوى‬ High-level Language ( ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫أو‬ ، ) Procedural Language ‫مت‬ ‫لقد‬‫و‬ .) ( ‫ان‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬‫فو‬ ‫كلغة‬‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تطوير‬ Fortran ‫ال‬ ‫التطبيقات‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ) ( ‫كوبل‬‫لغة‬‫و‬ ،‫علمية‬ Cobol ) ( ‫بيسك‬ ‫لغة‬‫و‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التطبيقات‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ Basic ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫اللغات‬ ‫هبذه‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ترمجة‬ ‫ويتم‬ .‫وغريها‬ ) ( ‫املرتمجات‬ ‫املسماة‬ ‫الرتمجة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫اآللة‬ ‫بلغة‬ ‫تنفيذية‬ Compilers ( ‫ات‬‫ر‬‫املفس‬ ‫أو‬ ،) Interpreters ،) ‫حي‬ ‫املربمج‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ‫ت‬ ‫كيفية‬‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫دد‬ ‫حوسبتها‬ ‫املطلوب‬ ‫املهمات‬ ‫نفيذ‬ - ‫التنفيذ‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬ - ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫فقد‬ ‫احلاسوبية‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫العظمى‬ ‫الغالبية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫أعاله‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫اسم‬ ‫مكتوبة‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املوجودة‬ ‫ا‬ ‫استخدام‬ ‫حنو‬ ‫اجته‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫اجليل‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫بلغات‬ ‫لغ‬ ‫أي‬ ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫غري‬ ‫للغات‬ .‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫ات‬
  • 98.
    98 5 - ( ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬‫لغات‬ Forth Generation Languages ) .‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لكتابة‬ ‫الالزمني‬ ‫اجلهد‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫هبدف‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫تطوير‬ ‫مت‬ ‫لقد‬ ( ‫املطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ what is to be done ‫من‬ ً ‫بدال‬ ) ‫التنفيذ‬ ‫كيفية‬ ( how a task should be carried out ‫تتضمن‬ ‫ال‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫بلغات‬ ‫املكتوبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .) ،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫املطلوب‬ )‫(املخرجات‬ ‫النتائج‬ ‫بتوصيف‬ ‫تقوم‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهمة‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫توصيف‬ ‫تسمية‬ ‫أتيت‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫اإل‬ ‫غري‬ ‫ابللغات‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ( ‫ائية‬‫ر‬‫ج‬ Non-Procedural Languages ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .) ‫بني‬ ‫املفاضلة‬ ‫للمربمج‬ ‫ميكن‬ ‫حبيث‬ ،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫غري‬ ‫اللغات‬‫و‬ ،‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اللغات‬ ‫إمكانيات‬ ‫تتضمن‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫بعض‬ ‫تنفيذ‬ ‫عمليات‬ ‫كفاءة‬ ‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫رقم‬ ‫اجلدول‬ ‫ويتضمن‬ .‫الربانمج‬ ( 1 ‫بني‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ) ‫من‬ ‫كل‬‫إمكانيات‬ ‫أهم‬ ‫لغات‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ‫الثالث‬ ‫اجليلني‬ ‫جدول‬ ( 1 ‫ابع‬‫ر‬‫وال‬ ‫الثالث‬ ‫اجليلني‬ ‫لغات‬ ‫إمكانيات‬ ‫أهم‬ ) ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫املربجمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لالستخدام‬ ‫مصممة‬ ‫املربجمني‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ‫العادي‬ ‫املستخدم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تستخدم‬ ‫امله‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫حتديد‬ ‫تتطلب‬ ‫مة‬ ‫املهم‬ ‫توصيف‬ ‫تتطلب‬ ‫بتحديد‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫النظام‬ ‫وقوم‬ ،‫املطلوبة‬ ‫ة‬ .‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫ألداء‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫امللفات‬ ‫تستخدم‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫تستخدم‬ ‫ائية‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫التعليمات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫عدد‬ ‫تتطلب‬ ‫من‬ ‫(أقل‬ ‫أقل‬ ‫تعليمات‬ ‫تتطلب‬ 10 % ) ‫وخربة‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫تعلها‬ ‫يتطلب‬ ‫بسهو‬ ‫تعلمها‬ ‫ميكن‬ .‫وسرعة‬ ‫لة‬ :‫وهي‬ ،‫رئيسة‬ ‫فئات‬ ‫أربعة‬ ‫إىل‬ ‫تصنيفها‬ ‫فيمكن‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫هذا‬ ‫لغات‬ ‫أما‬ - ( ‫االسرتجاع‬‫و‬ ‫االستفسار‬ ‫لغات‬ Query and Retrieval Languages .) - ( ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫توليد‬ ‫لغات‬ Report Generators Languages .) - ( ‫التطبيقات‬ ‫توليد‬ ‫لغات‬ Application Generators Languages ) . - ‫دع‬ ‫لغات‬ ‫م‬ ( ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ Decision Support Languages .)
  • 99.
    99 5 - ( ‫اخلامس‬ ‫اجليل‬‫لغات‬ Fifth Generation Languages ) ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬‫و‬ ،‫كبرية‬‫ات‬‫ر‬‫تطو‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫برجمة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫تشهد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ .‫اخلامس‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬ ‫جديدة‬ ‫لغات‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫بعد‬ ‫تستخدم‬ ‫مل‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ :‫فهي‬ ،‫اللغات‬ ‫هلذه‬ ‫املتوقعة‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ .‫املتعددة‬ ‫إمكاانهتا‬ ‫حول‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫جا‬ ‫احلديث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫التطبيقات‬ - ( ‫هلا‬ ‫كأساس‬‫املعرفة‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ Knowledge base Foundation ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫هي‬ ‫املعرفة‬ ‫وقاعدة‬ ،) ‫مب‬ ‫املتعلقة‬ ‫احلقائق‬‫و‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫ج‬ ‫لغات‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬ ‫ومن‬ .‫غريها‬ ‫أو‬ ‫اهلندسة‬ ‫أو‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫كالطب‬،‫معني‬ ‫معريف‬ ‫ال‬ .‫اخلبرية‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫املعرفية‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫اخلامس‬ ‫اجليل‬ - ( ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫بشكل‬ ‫برجمتها‬ ‫يتم‬ Artificial Intelligence Oriented ‫االصطناعب‬ ‫ابلذكاء‬ ‫يقصد‬ ‫حيث‬ ،) ‫احل‬ ‫تعليم‬ ‫اس‬ ‫بتنفيذها‬ ‫يقوم‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫تنفيذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫ذكية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املختلفة‬ ‫املاهام‬ ‫أداء‬ ‫وب‬ ‫احلاالت‬‫و‬ ‫الظروف‬‫و‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫احلقائق‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫إمكانية‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫على‬ ‫املعتمدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وتوفر‬ .‫صماء‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ .‫املناسبة‬ ‫العمليات‬ ‫وحتديد‬ ،‫املختلفة‬ ‫ال‬ ( ‫لغة‬ ‫لغات‬ PROLOG .) - ( ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ Application Programs ) ‫احللسوب‬ ‫بتوجيه‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫تقوم‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫مثل‬ ،‫املستخدم‬ ‫عمل‬ ‫يتطلبها‬ ‫اليت‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬ ‫إعداد‬ ‫أو‬ ،‫النصوص‬ ‫معاجلة‬ ‫أو‬ ،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫رحالت‬ ‫يف‬ ‫احلجز‬ ‫عمليات‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ،‫املبيعات‬ ‫طلبات‬ ‫معاجلة‬ ،‫اتري‬‫و‬‫الف‬ ‫وطباعة‬ ‫امل‬ ‫هذه‬ ‫لتنفيذ‬ ‫احلاسوب‬ ‫توجه‬ ‫اليت‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫أما‬ ،‫ابلتطبيقات‬ ‫احلاسوب‬ ‫ينفذها‬ ‫اليت‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫وتسمى‬ .‫غريها‬ ‫أو‬ ‫هام‬ .‫التطبيقية‬ ‫ابلربجميات‬ ‫تسمى‬ .‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫املستخدم‬ ‫ويتعامل‬ ،‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫تتعامل‬ ‫وبينم‬ ‫املهمة‬ ‫أبداء‬ ‫احلاسوب‬ ‫قيام‬ ‫تضمن‬ ‫التطبيقة‬ ‫الربجميات‬ ‫فإن‬ ‫احلاسوب‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ابلتحكم‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ ‫ا‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫املطلوبة‬ ‫احد‬‫و‬ ‫تشغيل‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫وحتتاج‬ .‫املستخدم‬ ‫يرغبها‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وابلط‬ ‫اإل‬ ‫املهام‬ ‫ألداء‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وإىل‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الوحيدة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬‫و‬ .‫املختلفة‬ ‫احملاسبية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫دا‬ ‫احلاسوبي‬ ‫ات‬‫ز‬‫للتجهي‬ ‫الصانعة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫من‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ،‫اؤه‬‫ر‬‫ش‬ ‫هي‬ ‫ميكن‬ ‫بينما‬ .‫الربجميات‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫ة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ :‫هي‬ ،‫متعددة‬ ‫بطرق‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬
  • 100.
    100 ً ‫أوال‬ ‫يف‬ ‫املوجودين‬ ‫املربجمني‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ : .‫املنظمة‬ .‫الربجميات‬ ‫إنتاج‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫معع‬ ‫التعاقد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التطوير‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ .‫جاهزة‬ ‫تطبيقية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ ‫ويتم‬ :‫أمهها‬ ،‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫املطلوبة‬ ‫التطبيقية‬ ‫الربجميات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫املناسبة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫اختيار‬ - ‫املربجمني‬ ‫من‬ ‫الكايف‬ ‫العدد‬ ‫توفر‬ ‫امل‬ ‫ضمن‬ ‫العاملني‬ .‫نظمة‬ .‫الزمن‬‫و‬ ،‫التكلفة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫املناسبة‬ ‫احلدود‬ ‫ضمن‬ ‫املطلوب‬ ‫الربانمج‬ ‫بتطوير‬ ‫املربجمني‬ ‫قيام‬ ‫_إمكانية‬ - ‫يف‬ ‫جاهزة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫توفر‬ .‫وجودهتا‬ ‫انتشارها‬ ‫ومدى‬ ،‫املطلوبة‬ ‫املهام‬ ‫أبداء‬ ‫تقوم‬ ‫السوق‬ ( ‫اجلاهزة‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حزم‬ ‫أما‬ Software packages ‫جم‬ ‫أو‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫فهي‬ ،) ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫موعة‬ ‫(تنفيذ‬ ‫احلساابت‬ ‫مسك‬ ‫أو‬ ،‫املبيعات‬‫و‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وجداول‬ ‫حساابت‬ ‫إعداد‬ ً ‫مثال‬ ،‫حمددة‬ ‫مهمة‬ ‫ألداء‬ ‫ا‬ً ‫خصيص‬ ‫مصممة‬ ‫عمليات‬ .‫اخلاصة‬ ‫أو‬ ،‫احلكومية‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫املنظمات‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫جندها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ،)‫العامة‬ ‫احملاسبة‬ ‫استخ‬ ‫حق‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫يعين‬ ‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املالحظة‬ ‫وجتدر‬ ( ‫دام‬ License for use ،‫الربجميات‬ ‫هذه‬ ) ‫املنتجة‬ ‫كات‬ ‫للشر‬ ‫تبقى‬ ‫احلزم‬ ‫هذه‬ ‫فملكية‬ ،‫ملكيتها‬ ‫تغيري‬ ‫ال‬‫و‬‫األح‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫أبي‬ ‫يعين‬ ‫ال‬‫و‬ ‫استخدام‬ ‫انتشار‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫هلا‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫أنظمة‬ ‫بناء‬ ‫يف‬ ‫وشبكاهتا‬ ،‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫على‬ ‫ئيس‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫يعتمد‬ ‫امل‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫علومات‬
  • 101.
    101 - )‫اهلدف‬ ‫عامة‬ ‫تطبيقية‬‫(برجميات‬ ‫الشخصي‬ ‫للحاسوب‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجميات‬ ‫االقتصادية‬ ‫األنشطة‬ ‫ميادين‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫وشبكاهتا‬ ‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫للح‬ ‫اسع‬‫و‬‫ال‬ ‫انتشار‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلداا‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫اعتماد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫إىل‬ ،‫االجتماعية‬‫و‬ .‫احلديثة‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫املهمة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫للح‬ ‫اجلاهزة‬ ‫الربجميات‬ ‫أصبحت‬ ‫لقد‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ( ‫اإللكرتونية‬ ‫اجلداول‬ ‫فحزم‬ .‫التسويقية‬ Spreadsheets ( ‫النصوص‬ ‫ومعاجلة‬ ،) Word Processing ‫النشر‬‫و‬ ،) ( ‫املكتيب‬ Desktop Publishing ( ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬‫و‬ ،) DBMS ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ،) ( Graphics ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫هي‬ ،) ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ .
  • 102.
    102 ( ‫البياانت‬ ‫ونقل‬‫االتصاالت‬ Communication and Data Transfer ) - ‫االتصاالت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫الب‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫الوسائط‬ ‫االتصاالت‬ ‫متثل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫عرب‬ ‫يعها‬‫ز‬‫تو‬ ‫أو‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫ياانت‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫حمطيت‬ ‫بني‬ ‫املسافات‬ ،‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫مرسل‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫قناة‬ ‫خالل‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫أبنه‬ ‫االتصال‬ ‫ايف‬‫ر‬‫جغ‬ ‫موقع‬ ‫يف‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫طرفني‬ ‫بني‬ ‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫نقل‬ ‫مبوجبها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫أبهنا‬ ‫االتصاالت‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ‫كما‬ ‫حم‬ ‫مكان‬ ‫أو‬ ( ‫عد‬ُ‫ب‬ ‫عن‬ ‫االتصاالت‬ ‫أما‬ ،‫دد‬ Telecommunications ) – ‫ابال‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ال‬ ‫ونتيجة‬ ‫تصاالت‬ - ‫ف‬ ‫وابالعتماد‬ ،‫ايف‬‫ر‬‫اجلغ‬ ‫املوقع‬ ‫أو‬ ‫املكان‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ،‫املسافات‬ ‫عرب‬ ‫وتبادهلا‬ ‫املعلومات‬ ‫نقل‬ ‫ليشمل‬ ‫املفهوم‬ ‫توسع‬ ‫قد‬ ( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫االتصاالت‬ )‫(تقنية‬ ‫لوجيا‬‫و‬‫تكن‬ ‫على‬ 3 ‫لن‬ ‫منوذج‬ ) :‫اآلتية‬ ‫العناصر‬ ‫النوذج‬ ‫ويتضمن‬ .‫اتصال‬ ‫ظام‬ ( 3 ‫االتصال‬ ‫منوذج‬ :) 1 - ( ‫املصدر‬ Source .‫الرسالة‬ ‫عنه‬ ‫تصدر‬ ‫حيث‬ ،‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫ميثل‬‫و‬ :) 2 - ( ‫ومرمز‬ ‫مرسل‬ Transmitter encoder ‫حتويل‬ :) ‫ب‬ ‫الرسالة‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫ووقد‬ ،‫املصدر‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫ترد‬ ‫اليت‬ ‫هتا‬‫ر‬‫صو‬ .‫النقل‬ ‫قناة‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫الصورة‬ ‫إىل‬ ‫شكلها‬ ‫وحتويل‬ ‫إعادة‬ 3 - ( ‫القناة‬ Channel .‫النقل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫خلي‬ ‫أو‬ ،‫سلكية‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫سلكية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫النقل‬ ‫أداة‬ ‫وهي‬ :) ‫ضوضاء‬ ‫املصدر‬ ‫الرسالة‬ ‫وصول‬ ‫ومرتجم‬ ‫مستقبل‬ ‫قناة‬ ‫ومرمز‬ ‫مرسل‬
  • 103.
    103 4 - ( ‫التشويه‬‫و‬ ‫الضوضاء‬ Noiseand Distortion ‫ن‬ ‫الضوضاء‬ ‫وحتدث‬ :) ‫لتدا‬ ‫تيجة‬ ‫خطوط‬ ‫يف‬ ‫متوقع‬ ‫غري‬ ‫خل‬ .‫إصالحه‬ ‫ميكن‬ ‫فين‬ ‫خلطأ‬ ‫نتيجة‬ ‫فيحدث‬ ‫التشويه‬ ‫أما‬ .‫االتصال‬ 5 - ( ‫ومرتجم‬ ‫مستقبل‬ Receiver decoder ‫وترتجم‬ ‫الرسالة‬ ‫تستقبل‬ :) - ‫للرتمجة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬ - ‫صورة‬ ‫يف‬ .‫استخدامها‬ ‫من‬ ‫متكن‬ 6 - ( ‫الرسالة‬ ‫وصول‬ Destination ‫و‬ ،‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫إىل‬ ‫الرسالة‬ ‫تصل‬ :) ،‫بوصوهلا‬ ‫(التغذية‬ ‫هلا‬ ‫االستجابة‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،)‫الرجعة‬ .‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫تكتمل‬ ‫احلديثة‬ ‫التقنيات‬ ‫ابستخدام‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫أن‬ ‫ويالحظ‬ .‫معينة‬ ‫وبياانت‬ ‫معلومات‬ ‫الرسالة‬ ‫وتتضمن‬ ‫التق‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ .‫اإلرسال‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ابألصل‬ ‫االحتفاظ‬ ‫إمكانية‬ ‫مع‬ ‫منها‬ ‫نسخة‬ ‫حتويل‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ذات‬ ‫نيات‬ ‫البياانت‬ ‫كل‬‫فقد‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ‫يؤدي‬ ‫الدقة‬ ‫اخنفاض‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫الكاملة‬ ‫الدقة‬ ‫حتقيق‬ ‫وبشرط‬ ‫املناسبة‬ ‫التكلفة‬‫و‬ ،‫املناسبة‬ ‫السرعة‬ .‫املرسلة‬ - ‫ووسائطها‬ ‫النقل‬ ‫قناة‬ ( ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫تنقل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ Channel ( ‫وسيط‬ ‫عرب‬ ‫معني‬ ‫مسار‬ ‫أي‬ ،) Media ‫الو‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬ ) ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫احد‬‫و‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫وسي‬ ‫القناة‬ ‫تستخدم‬ ‫وقد‬ ،‫متعددة‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫فوسائط‬ ،‫سائط‬ ،)‫(ميكرويفز‬ ‫امليكروية‬ ‫اج‬‫و‬‫األم‬‫و‬ ،‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫وموجات‬ ،‫األسالك‬ ‫وهي‬ ،‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املعروفة‬ ‫الوسائط‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫زسنناقش‬ .‫وسيط‬ ،‫الصناعية‬ ‫األقمار‬‫و‬ ‫و‬ .‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ 1 - ( ‫األسالك‬ Wires ‫أك‬ ‫األسالك‬ ‫تعد‬ :) ‫ائر‬‫و‬‫ال‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬ ‫أسالك‬ ‫أمثلتها‬ ‫ومن‬ .‫ا‬ً ‫استخدام‬ ‫أوسعها‬‫و‬ ‫ا‬ً ‫انتشار‬ ‫الوسائط‬ ‫ثر‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫وعند‬ ،‫إخل‬...‫آبخر‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫يصل‬ ‫الذي‬ ‫املباشر‬ ‫السلك‬‫و‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫داخل‬ ‫املدموغة‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫تغيري‬ ‫إىل‬ ‫حنتاج‬ ‫ال‬ ‫األسالك‬ ‫عرب‬ ‫نضطر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫البياانت‬ ‫شكل‬ ‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫إليه‬ ‫األسالك‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫األخرى‬ ‫وسائط‬ .‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أمتار‬ ‫عدة‬ ‫بني‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫حمدودة‬ ‫ملسافات‬ ‫مناسبة‬ ‫تكون‬ 2 - ( ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ Radio waves ‫عن‬ ‫املوجات‬ ‫هذه‬ ‫وتتميز‬ ،‫التلفاز‬‫و‬ ‫اإلذاعة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫تنقل‬ ‫اليت‬ ‫املوجات‬ ‫مثل‬ :) ‫يف‬ ‫األسالك‬ ‫ا‬ ‫جماالت‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫ا‬ً‫مثن‬ ‫يكلف‬ ‫ال‬ ‫جماين‬ ‫الوسيط‬ ‫أن‬ ( ‫لرتدد‬ Frequency ranges ‫أن‬ ‫ميكن‬ ) ‫ابملسافات‬ ‫اخلاصة‬ ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫استخدام‬ ‫النادر‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫األرض‬‫و‬ ‫الفضاء‬ ‫من‬ ‫كل‬‫إىل‬ ‫ادسو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫تعكس‬
  • 104.
    104 ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫الطويلة‬ ‫على‬‫الفضاء‬ ‫اتثري‬ ‫ألن‬ ‫البياانت؛‬ ‫البياانت‬ ‫يتلف‬ ‫اإلشارة‬ ‫ا‬ً‫جماني‬ ‫الوسيط‬ ‫كان‬‫وإذا‬ ،‫لة‬‫و‬‫املنق‬ - ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ - ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫فإن‬ .‫كذلك‬‫ليست‬ ‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ 3 - ( ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬ Microwaves ‫عن‬ ‫يد‬‫ز‬‫ي‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫تفع‬‫ر‬‫م‬ ‫تردد‬ ‫ذات‬ ‫لكنها‬‫و‬ ‫اديويةن‬‫ر‬ ‫موجات‬ ‫وهي‬ :) ( 300MHz ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تتأثر‬ ‫ال‬ ‫أهنا‬ ‫العادية‬ ‫اديوية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املوجات‬ ‫وبني‬ ‫بينها‬ ‫الفرق‬‫و‬ .) ‫تص‬ُ ‫مت‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫اجلوي‬ ‫ابجملال‬ ‫كبري‬ ‫يك‬ ‫أن‬ ‫حيتم‬ ‫مما‬ ‫األرض‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الرؤية؛‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫ون‬ ‫املرسل‬ ‫مع‬ ‫مباشرة‬ ‫رؤية‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫املستقبل‬ ‫أن‬ ‫مبعىن‬ ‫االثن‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫كما‬.‫احملول‬ ‫أو‬ ،‫املسافة‬ ‫يقصر‬ ‫الرؤية‬ ‫خط‬ ‫على‬ ‫ني‬ ‫أجهزة‬ ‫عليها‬ ‫تعلق‬ ‫اليت‬ ‫القمة‬ ‫على‬ ‫املسافة‬ ‫وتتوقف‬ ‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫اس‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫تفعةن‬‫ر‬‫امل‬ ‫املباين‬ ‫أو‬ ‫اجلبال‬ ‫قمم‬ :‫مثل‬ ،‫االستقبال‬ ‫أجهزة‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫القمم‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫اإلشارة‬ ‫تقبال‬ .‫لة‬‫و‬‫الد‬ ‫داخل‬ ‫املدن‬ ‫وبني‬ ،‫الكبرية‬ ‫املدن‬ ‫داخل‬ ‫ذلك‬ ‫ويصلح‬ ،‫أخرى‬ ‫قمة‬ 4 - ( )‫الصناعية‬ ‫(األقمار‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫الت‬ Satellites ‫البيا‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬ ‫تستخدم‬ :) ‫بني‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫انت‬ ‫ا‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫احمليطات‬ ‫وعرب‬ ‫ات‬‫ر‬‫القا‬ ‫وبني‬ ‫الدول‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫األرضي‬ ‫للتابع‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫الصناعية‬ ‫ابألقمار‬ ‫املعروفة‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫لت‬ ( ‫تفع‬‫ر‬‫ي‬ ‫مدار‬ ‫يف‬ ‫يوضع‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫وحمول‬ ‫مستقبل‬ ‫ومعه‬ ‫اجلبل‬ ‫قمة‬ ‫مثل‬ ،‫ا‬ً ‫مستقر‬ 22,300 ) ،‫اء‬‫و‬‫االست‬ ‫خط‬ ‫فوق‬ ‫ميل‬ ‫األرض‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫بنفس‬ ‫يتحرك‬ ‫حيث‬ ‫ا‬‫و‬ ‫للمستقبالت‬ ‫ابلنسبة‬ ‫ا‬ً‫اثبت‬ ‫يكون‬ ‫التابع‬ ‫فإن‬ ‫وابلتايل‬ .‫ا‬ً ‫متام‬ .‫األرض‬ ‫على‬ ‫حملوالت‬ .‫ات‬‫ر‬‫القا‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫كانت‬‫اليت‬ ‫ية‬‫ر‬‫البح‬ ‫األسالك‬ ‫حمل‬ ‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫الت‬ ‫حلت‬ ‫وقد‬ 5 - ( ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ Fiber-optic ‫ال‬ ‫الضوء‬‫و‬ .‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫الضوء‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬ :) ‫عرب‬ ‫يرسل‬ ( ‫زجاجية‬ ‫ألياف‬ ‫يف‬ ‫حيمل‬ ‫لكنه‬‫و‬ ،‫اء‬‫و‬‫اهل‬ glass fibers ‫أ‬ ) ( ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫تسمى‬ ،‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫شعر‬ ‫من‬ ‫رفع‬ fiber- optic ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ضوء‬ ‫لد‬‫و‬‫ي‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫ليز‬ ‫ا‬ً‫إشعاع‬ ‫تنتج‬ ‫الضوئبة‬ ‫األلياف‬ ‫يف‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫اإلشارة‬‫و‬ ،) ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫وعلى‬ ‫وحت‬ ‫الضوء‬ ‫تلتقط‬ ‫ضوئي‬ ‫غحساس‬ ‫أداة‬ ‫توجد‬ .‫إلكرتونية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫له‬‫و‬ ‫ال‬ ‫لأللياف‬ ‫إحالل‬ ‫هناك‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫ضوئية‬ ‫االستقبال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫النحاسي‬ ‫الوسيط‬ ‫من‬ ‫أرخص‬ ‫الزجاجي‬ ‫فالوسيط‬ ،‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يف‬ ‫األسالك‬ ‫حمل‬ .‫املاء‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫التلف‬‫و‬ ‫للصدأ‬ ‫عرضة‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫صالبة‬ ‫أكثر‬ ‫الزجاجي‬ ‫الوسيط‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫تكلفة‬ ‫أكثر‬ ‫التحويل‬‫و‬ ‫ميزة‬ ‫أهم‬‫و‬ ‫حت‬ ‫أهنا‬ ‫الضوئية‬ ‫لأللياف‬ ،‫البياانت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫كم‬‫مل‬ ‫وقد‬ .‫ا‬ً ‫جد‬ ‫كبرية‬‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫وتنقل‬ ،‫األسالك‬ ‫حتمله‬ ‫ما‬ ‫أضعاف‬ .‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ‫األسالك‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫مكان‬ ‫حتل‬ ‫لكي‬ ‫يؤهلها‬ ‫النضج‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫وصلت‬
  • 105.
    105 - ( ‫القناة‬ ‫خصائص‬ ChannelCharacteristics ) ‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫القناة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫ساب‬ ‫وسيط‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫احد‬‫و‬ ‫وسيط‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ، ‫وهناك‬ - ‫ا‬ً ‫أيض‬ - ‫بعض‬ ‫نفحص‬ ‫وسوف‬ .‫القناة‬ ‫خصائص‬ ‫الطرق‬ ‫هذه‬ ‫وحتدد‬ ،‫الوسائط‬ ‫هذه‬ ‫الستخدام‬ ‫املختلفة‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ :‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫اابها‬‫ز‬‫م‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫ونشري‬ ،‫الطرق‬ ‫هذه‬ ً ‫أوأل‬ ( ‫املزدوج‬ ‫النقل‬ ‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ : Simplex Versus Duplex ) - ‫حيث‬ ‫التلفاذ‬‫و‬ ‫اإلذاعة‬ :‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫االجتاه‬ ‫ذات‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬ :‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫النقل‬ ،‫ا‬ً ‫جد‬ ‫قليل‬ ‫احلاسب‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬‫و‬ .‫ا‬ً‫شيئ‬ ‫نرسل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫نستقبل‬ ‫ضرورة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ‫البياان‬ ‫ذهبت‬ ‫فإذا‬ ،‫االجتاهني‬ ‫يف‬ ‫لإلرسال‬ ‫الطابعة‬ ‫اآللة‬ ‫مثل‬ ‫اآلخر‬ ‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫إشارة‬ ‫عادة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ."‫عندي‬ ‫مما‬ ‫بعد‬ ‫أنته‬ ‫مل‬ ‫أان‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫يد‬‫ز‬‫م‬ ‫ترسل‬ ‫"ال‬ :‫تقول‬ ‫إشارة‬ ‫وترسل‬ ،‫البياانت‬ ‫تستقبل‬ ‫اليت‬ - ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫أما‬ :‫املزدوج‬ ‫النقل‬ ‫وابستخدا‬ .‫احملول‬‫و‬ ‫املستقبل‬ ‫الطرفني‬ ‫كال‬‫يف‬ ‫فيوجد‬ ‫االجتاهني‬ ‫اج‬‫و‬‫االزد‬ ‫نصف‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫م‬ ( Half-duplex ‫ابلكثري‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫احملاداثت‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫املثال‬‫و‬ .‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫احد‬‫و‬ ‫اجتاه‬ ‫يف‬ ‫تذهب‬ ‫البياانت‬ ‫فإن‬ ) ‫اآلخ‬ ‫اجلانب‬ ‫يف‬ ‫الثاين‬ ‫ويسمع‬ ،‫جانب‬ ‫يف‬ ‫يتحدث‬ ‫ا‬ً ‫شخص‬ ‫فإن‬ ،‫الالسلكي‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫التحدث‬ ‫لالثنني‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫ر‬ ‫املزدو‬ ‫االتصال‬ ‫أما‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ( ‫الكامل‬ ‫ج‬ Full duplex ‫االستقبال‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫اهلاتفية‬ ‫احملادثة‬ ‫يشبه‬ ‫فإنه‬ ‫)؛‬ ‫يف‬ ‫رسالتني‬ ‫تنقل‬ ‫حيث‬ ،‫غريها‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫الكاملة‬ ‫املزدوجة‬ ‫القناة‬‫و‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫الطرفني‬ ‫على‬ ‫اإلرسال‬‫و‬ ‫يف‬ ‫معاكسني‬ ‫اجتاهني‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحويل‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ . ( ‫املوسع‬ ‫والنقل‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ Base Band Versus Broadband ) ‫ا‬ً ‫اححد‬‫و‬ ً ‫اتصاال‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫القناة‬ ‫حتمل‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫االتصال‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫احد‬‫و‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ .‫ين‬‫ر‬‫أم‬ ‫ألحد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫ويرجع‬ .‫القناة‬ ‫طلقة‬ ‫كل‬ - ‫الوس‬ ‫أن‬ :‫أوهلما‬ ‫اهلا‬ ‫سلك‬ ‫مثل‬ ‫ا‬ً ‫متطور‬ ‫ليس‬ ‫يط‬ ،‫تف‬ .‫احدة‬‫و‬ ‫رسالة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫حيتمل‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬‫و‬ - ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫عالية‬ ‫بسرعة‬ ‫يتم‬ ‫االتصال‬ ‫أن‬ :‫اثنيهما‬ – ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫احلروف‬ ‫ماليني‬ - ‫فال‬ .‫أخرى‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫يعطل‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ( ‫الزمنية‬ ‫كة‬ ‫ابملشار‬ ‫إما‬ ،‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫القناة‬ ‫فيقسم‬ ‫املوسع‬ ‫النقل‬ ‫أما‬ sharing time ‫الق‬ ‫بتقسيم‬ ‫أو‬ ،) ‫ناة‬ ‫األساسىي‬ ‫فالنقل‬ .‫املوسع‬ ‫النقل‬‫و‬ ‫األساسي‬ ‫النقل‬ ‫بني‬ ‫نة‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫م‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ .‫التلفاز‬ ‫يعمل‬ ‫مثلما‬ ،‫ابلرتددات‬
  • 106.
    106 ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫املوسع‬‫النقل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫القناة‬ ‫لتعمل‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫نفس‬ ‫جهزت‬ ‫وإذا‬ ،‫االتصال‬ ‫سرعة‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫غلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫السرع‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫امنة‬‫ز‬‫املت‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫يسمج‬ .‫أقل‬ ‫ستكون‬ ‫ة‬ ( ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫عدم‬ ‫مقابل‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ Synchronous Versus Asynchronous ) ‫أمهي‬ ‫ذا‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ّ ‫د‬‫ع‬ُ‫ي‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫تسجيل‬ ‫إىل‬ ‫تستمع‬ ‫كنت‬‫إذا‬ ‫حيدث‬ ‫ماذا‬ ‫فكر‬ ‫االتصاالت؛‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫ابلغة‬ ‫ة‬ ‫إن‬ ،‫العادية‬ ‫سرعته‬ ‫بنصف‬ ‫التسجيل‬ ‫جهاز‬ ‫عمل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ، ً ‫مثال‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫لرتتيل‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫الصوت‬ ‫تستسيغ‬ ‫لن‬ ‫ك‬ ‫يستقبل‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫البياانت؛‬ ‫مثستقبل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫البياانت؛‬ ‫على‬ ‫يتعرف‬ ‫ال‬ ‫جتعله‬ ‫اجلاسب‬ ‫مع‬ ‫احلالة‬ ‫اليت‬ ‫السرعة‬ ‫بنفس‬ ‫ها‬ ،‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫وحدها‬ ‫السرعة‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ .‫املرسل‬ ‫هبا‬ ‫يرسل‬ ‫مر‬ ‫لقد‬‫و‬ .‫املناسب‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫توضع‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫التلف‬ ‫صور‬ ‫رؤية‬ ‫علينا‬ ‫الشاشة‬ ‫من‬ ‫األعلى‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫الصورة‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ،‫ضبط‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫صحيح‬ ‫غري‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫از‬ ‫الصورة‬ ‫ونصف‬ ‫الوسط‬ ‫يف‬ ‫أسود‬ ‫خط‬ ‫وهناك‬ ‫ليست‬ ‫الصورة‬ ‫ألن‬ ‫سار؛‬ ‫غري‬ ‫الشكل‬ ‫ويكون‬ ،‫العكس‬ ‫أو‬ ‫الشاشة‬ ‫أسفل‬ ‫بيم‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ .‫للحاسب‬ ‫ابلنسبة‬ ‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫املوقف‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ .‫املناسب‬ ‫اإلطار‬ ‫يف‬ ،‫االستقبال‬‫و‬ ‫اإلرسال‬ ‫طريف‬ ‫يو‬ ‫االتصال‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ .‫تنتهي‬ ‫ومىت‬ ‫البياانت‬ ‫حزمة‬ ‫تبدأ‬ ‫مىت‬ ‫اتمة‬ ‫بدقة‬ ‫املستقبل‬ ‫الطرف‬ ‫يعرف‬ ‫حبيث‬ ‫سلسلة‬ ‫املرسل‬ ‫جه‬ .‫الرسالة‬ ‫إىل‬ ‫ينطلق‬ ‫مث‬ ‫اإليقاع‬ ‫ضبط‬ ‫يف‬ ‫املستقبل‬ ‫يستخدمها‬ ،‫وإطاره‬ ‫اإلرسال‬ ‫سرعة‬ ‫حتدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫من‬ ‫إبرساهل‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫يتم‬ ‫وبعد‬ ،‫احلروف‬ ‫من‬ ‫العدد‬ ‫نفس‬ ‫حزمة‬ ‫كل‬‫تتضمن‬ ،‫اثبتة‬ ‫ال‬‫و‬‫أط‬ ‫ذات‬ ‫حزم‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫حتويل‬ ‫سرعة‬ ‫وتقاس‬ ،‫التالية‬ ‫احلزمة‬ ‫لتحويل‬ ‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫يعود‬ ‫مث‬ ،‫لألخطاء‬ ‫فحص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫احلزمة‬ ‫إرسال‬ ([ ‫الثانية‬ ‫يف‬ )‫بعدد(البت‬ ‫عادة‬ ‫البيامات‬ BPS ) bits per second ‫ل‬ ‫املخصصة‬ ‫السرعة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫وت‬ ،] ‫من‬ ‫الصوت‬ ‫نقل‬ ( 9.600 ) ( ‫إىل‬ 1.000000 ( ‫مبعدل‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ )‫مليون‬ 8 (‫من‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫السرعة‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫فهذا‬ ‫للحرف‬ ‫بت‬ ) 1.200 ) ( ‫إىل‬ 125.000 [( ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫حر‬ ) CPS ] Characters per second .) ‫بياانت‬ ‫حزمة‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫امن‬‫ز‬‫املت‬ ‫التحويل‬ ‫يعتمد‬ - ‫عدة‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫احلروف‬ ‫من‬ ‫آالف‬ - ‫م‬ ‫لإلرسال‬ ‫جلهزة‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫رة‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يكتبها‬ ‫بياانت‬ ‫إرسال‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫عملي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫وهذا‬ ‫اإلرسال‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫التوقف‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫ويتطلب‬ ‫وجة‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫جلهاز‬ ‫املفاتيح‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫ألن‬ ،‫آخر‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫إىل‬ ‫لريسلها‬ ‫طرفية‬ ‫لنهاية‬ ‫أو‬ ، ‫األدىن‬ ‫ابحلد‬ ( ‫وهو‬ ‫السرعة‬ ‫من‬ 1.200 ‫ال‬ ‫يف‬ ‫حرف‬ ) ‫يتوقف‬ ‫فإنه‬ ،‫السرعة‬ ‫هبذه‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫استطاع‬ ‫إذا‬ ‫حىت‬ .‫ثانية‬ ‫حدة‬ ‫على‬ ‫كل‬‫احلروف‬ ‫إبرسال‬ ‫يسمح‬ ‫مبا‬ ‫امن‬‫ز‬‫مت‬ ‫غري‬ ‫اتصال‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫إخل‬... ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫يقلب‬ ‫أو‬ ‫ليفكر‬
  • 107.
    107 ‫املست‬ ‫جيهز‬ ‫أن‬‫يستلزم‬ ‫امن‬‫ز‬‫الت‬ ‫وعدم‬ .‫متباعدة‬ ‫زمنية‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫اإلرسال‬ ‫سرعة‬ ‫بنفس‬ ‫لالستقبال‬ ‫قبل‬ ‫حرف‬ ‫كل‬‫فإن‬ ‫وبذلك‬ ، .‫العملية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫بوصفه‬ ‫التحويل‬ ‫عملية‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يوضع‬ ( ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫مقابل‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ Analog Versus Digital ) .‫مبوجات‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫متثل‬ ‫بينما‬ .‫املوجب‬ ‫التيار‬‫و‬ ‫السالب‬ ‫التيار‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ترسل‬ ‫ذات‬ ( ‫تردداترخمتلفة‬ loudness ) or ( amplitude ( ) pitch ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫تظهر‬ ،‫متثيلية‬ ‫إشارة‬ ‫اإلنسان‬ ‫فصوت‬ .) ‫مستمرة‬ ‫نطاقات‬ ‫خالل‬ ‫تتنوع‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املوجات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫وإرسال‬ ‫اإلذاعي‬ ‫اإلرسال‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫الصوتية‬ ‫الرتددات‬ ‫من‬ .‫متاثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التلفاز‬ ‫ابإلشار‬ ‫إال‬ ‫يعمل‬ ‫ال‬ ‫احلاسب‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫حنول‬ ‫ملاذا‬‫و‬ ‫التماثلية؟‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫عن‬ ‫حيدث‬ ‫ملاذا‬ ‫نتساءل‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫الرقمية‬ ‫ات‬ ‫ق‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫اثنني‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬ ‫السبب‬‫و‬ ‫متاثلية؟‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ابستخدام‬ ‫الرقمية‬ :‫مها‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫و‬‫للقن‬ ‫ا‬ً ‫استخدام‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫ن‬ .‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬ - ‫لالتصاالت‬ ‫الالزمة‬ ‫واملعدات‬ ‫األجهزة‬ ( Hardware ) ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫مرتين‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ‫مبسطة‬ ‫سلكية‬ ‫وصلة‬ ‫إىل‬ ‫حنتاج‬ ‫طابعة‬ ‫آبلة‬ ‫احلاسب‬ ‫نوصل‬ ‫حينما‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫فإن‬ ،‫املسافة‬ ‫طالت‬ ‫وإذا‬ ،‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضعة‬ ‫أقصاها‬ ‫قصرية‬ ‫مبسافات‬ ‫حمدود‬ ‫الوصالت‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أمتارز‬ ‫و‬ ‫تقوية‬ ‫إألى‬ ‫حتتاج‬ ‫الطرفني‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫لدة‬‫و‬‫امل‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫ل‬ ‫تعرضت‬ ‫إال‬ ‫طويلة‬ ‫ملسافات‬ ‫االتصاالت‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫لتلف‬ .‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫وسنناقش‬ ،‫إضافية‬ ‫ومعدات‬ ‫أجهزة‬ ‫تتطلب‬ 1 - ( ‫املودم‬ Modem ) ‫م‬ ‫النظام‬ ‫وهذا‬ . ً ‫فعال‬ ‫املوجودة‬ ‫االتصاالت‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫شبكة‬ ‫ميثل‬ ‫اهلاتف‬ ‫نظام‬ ‫إن‬ ‫ا‬ً ‫استخدام‬ ‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫أكثر‬ ‫ن‬ ‫لنقل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫احلايل‬ ‫لوقت‬ ‫لنقل‬ ‫ا‬ً ‫خصيص‬ ‫صممت‬ ،‫صوتية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫يتضمن‬ ‫اهلاتف‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً ‫ق‬‫ساب‬ ‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ‫كما‬ ‫و‬ . ‫احلاسب‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫لل‬ ‫وذلك‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫العكس‬‫و‬ ‫صوتية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫الرقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫الصوتية‬ ‫الرسائل‬ ‫الرقمية‬ ‫اإلشارة‬ ‫بتحويل‬ ‫املودم‬ ‫جهاز‬ ‫ويقوم‬ .‫اهلاتف‬ ‫ونظام‬ ‫ا‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫يف‬ ‫متاثلية‬ ‫ت‬ ‫طرف‬ ‫إىل‬ ‫اهلاتف‬ ‫عرب‬ ‫تصل‬ ‫حىت‬ ‫طرف‬ .‫احلاسب‬ ‫إىل‬ ‫إدخاهلا‬ ‫قبل‬ ‫رقمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫إشا‬ ‫إىل‬ ‫التماثلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫بتحويل‬ ‫آخر‬ ‫مودم‬ ‫جهاز‬ ‫يقوم‬ ‫إذ‬ ،‫آخر‬
  • 108.
    108 2 - ( ‫املقسم‬ Multiplexer ) ‫سبيل‬ ‫فعلى‬. ً ‫فعال‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫سرعة‬ ‫مبعدل‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫معدة‬ ‫القناة‬ ‫تكون‬ ‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫كثري‬‫يف‬ ‫املثال‬ ( ‫القناة‬ ‫طاقة‬ ‫أن‬ ‫لو‬ 9.600 ( ‫سكتب‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫املستخدم‬ ‫فإن‬ ‫مفاتيح‬ ‫بلوحة‬ ‫لة‬‫و‬‫موص‬ ‫القناة‬ ‫وهذه‬ ،‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ( ‫من‬ ‫أكثر‬ 40 ( ‫أي‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ) 5 ‫احل‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫حروف‬ ) ( ‫القناة‬ ‫طاقة‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫الة‬ 9.600 ( .‫منها‬ ‫يستفاد‬ ‫ال‬ ‫متكن‬ ‫أداة‬ ‫املقسم‬‫و‬ ‫إىل‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫فعلية‬ ‫قناة‬ ‫تقسيم‬ ‫من‬ ‫اتصاالت‬ ‫عدة‬ ‫حتمل‬ ‫أن‬ ‫للقناة‬ ‫ميكن‬ ‫وبذلك‬ ،‫عديدة‬ ‫منطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ( ‫الوقت‬ ‫تقسيم‬ ‫يف‬ ‫املقسم‬ ‫من‬ ‫ويستفاد‬ .‫احد‬‫و‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ time-division multiplexing ‫الزمن‬ ‫يقسم‬ ‫حيث‬ ،) ‫املستخ‬ ‫بني‬ ‫مستخدمني‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬ ، ً ‫فمثال‬ .‫املتعددين‬ ‫دمني‬ ‫منطقية‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫القناة‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫فيمكن‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫مث‬ ،‫الثالث‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وحرف‬ ،‫الثاين‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫وحرف‬ ،‫األول‬ ‫املستخدم‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫إبرسال‬ ‫الت‬ ‫عملة‬ ‫فك‬ ‫يتم‬ ‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫يف‬ ‫استالمها‬ ‫وعند‬ ،....‫وهكذا‬ ‫األول‬ .‫الصحيح‬ ‫املستقبل‬ ‫إىل‬ ‫حرف‬ ‫كل‬‫وتوجيه‬ ‫قسيم‬ ( ‫الرتدد‬ ‫تقسيم‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫للتقسيم‬ ‫أخرى‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫وتوجد‬ Frequency-division multiplexing ،) ‫النقل‬ ‫يستخدم‬ ‫الذي‬ ‫فالوسيط‬ ،‫املنقية‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫بني‬ ‫لتفصل‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫القناة‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫ترددات‬ ‫تستخدم‬ ‫حيث‬ ( ‫املوسع‬ broadband ‫اإلذا‬ ‫مثل‬ ،) ‫برتددات‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الوسيط‬ ‫نفس‬ ‫تستخدم‬ ،‫عديدة‬ )‫(حمطات‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬ ‫عة‬ ‫الرتد‬ ‫تقسيم‬ ‫ويستخدم‬ .‫خمتلفة‬ ،‫الضوئية‬ ‫األلياف‬‫و‬ ،‫امليكروية‬ ‫املوجات‬‫و‬ ،)‫األرضية‬ ‫ابع‬‫و‬‫(الت‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫يف‬ ‫دات‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫الزمن‬ ‫تقسيم‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫السلكية‬ ‫ات‬‫و‬‫القن‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫و‬ . 3 - ( ‫املكثفات‬ Concentrators ) ‫القن‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ ‫ك‬ُ ‫مي‬ ‫فكالمها‬ ،‫اهلدف‬ ‫يف‬ ‫املقاسم‬ ‫مع‬ ‫املكثفات‬ ‫تشرتك‬ .‫أداة‬ ‫من‬ ‫أبكثر‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الفعلية‬ ‫اة‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ ‫بتخصيص‬ ‫احلاسب‬ ‫فيها‬ ‫يتحكم‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫يف‬ ‫املكثف‬ ‫ويتمثل‬ .‫املقسم‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫املكثف‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ( ‫مؤقتة‬ ‫صغرية‬ ‫الذاكرة‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫املستخدمني‬ ‫بياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ .‫حمدودة‬ ‫زمنية‬ ‫لفرتة‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مستخدم‬ ‫إىل‬ buffer ‫حىت‬ ) ‫و‬ ‫القناة‬ ‫غ‬ ‫تفر‬ ‫خت‬ .‫مستخدم‬ ‫لكل‬ ‫ابلتناوب‬ ‫صص‬
  • 109.
    109 - ‫املع‬ ‫االتصاالت‬ ‫يف‬ ‫املتخصصة‬‫اجلات‬ ‫الكبرية‬‫و‬ ‫املتوسطة‬ ‫احلاسبات‬ ‫ختصص‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫ووقته‬ ‫احلاسب‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫استخدام‬ ‫االتصاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتطلب‬ ( ‫االتصاالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫يتخصص‬ ‫ا‬ً‫معاجل‬ Communications processors or Front-End Processors ‫متص‬ ‫ويكون‬ ،) ‫لد‬‫و‬‫وي‬ ،‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫ابملعاجل‬ ً ‫ال‬ ،‫االتصاالت‬ ‫معاجل‬ ‫إىل‬ ‫ويوصلها‬ ‫البياانت‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫احلاسب‬ .‫املناسب‬ ‫املكان‬ ‫إىل‬ ‫لريسلها‬ ،‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫حاسب‬ ‫نظام‬ ‫عادة‬ ‫ويكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ،‫املتاحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اخليا‬ ‫كل‬‫ومع‬ .‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫هو‬ ،‫لالتصاالت‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫إن‬ ‫األ‬ ‫البديل‬ ‫خنتار‬ ‫وه‬ .‫تكلفة‬ ‫األقل‬‫و‬ ‫فعالية‬ ‫كثر‬ :‫االختيار‬ ‫هذا‬ ‫ترشد‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫ناك‬ .‫تبادهلا‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫كمية‬:ً‫ال‬‫أو‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ .‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫عليهم‬ ‫يتحتم‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ .‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫درجة‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ .‫للبياانت‬ ‫الزمنية‬ ‫القيمة‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ ‫البياان‬ ‫كمية‬‫كانت‬‫فإذا‬ ‫قليل‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫وتستخدم‬ ‫قليلة‬ ‫ت‬ ‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫املناسب‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ .‫ابلربيد‬ ‫وترسل‬ ‫مناسب‬ ‫وسيط‬ ‫على‬ ‫البيانت‬ ‫ختزن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫األسبوع‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫لتك‬ ‫ضرورة‬ ‫وهناك‬ ،‫الناس‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫تبادهلا‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫كم‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫أمهي‬‫و‬ ،‫استخدامها‬ ‫البياانت‬ ‫تكون‬ ‫ألن‬ ‫ة‬ ‫يف‬ ‫الشبكات‬ ‫غلى‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ ‫نلقي‬ ‫وسوف‬ .‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ‫فيجب‬ ‫حديثة‬ .‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫اآليت‬ ‫القسم‬
  • 110.
    110 ( ‫الشبكات‬ Networks ) - ‫الشبكات‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ،‫وغريها‬‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووحدات‬ ‫وطابعات‬ ‫وطرفيات‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫ن‬ّ ‫تتضم‬ .‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الشبكة‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫وهذه‬ ‫بعضه‬ ‫مع‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫ميكن‬ ‫بطها‬‫ر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫متباعدة‬ ‫أو‬ ،‫متجاورة‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫البعض‬ .‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫درستها‬ ‫اليت‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫ابستخدام‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املعلومات‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كان‬‫امليالدي‬ ‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫السبعينات‬‫و‬ ‫الستينات‬ ‫يف‬ - ‫ا‬ً‫غالب‬ - ‫جهاز‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫حسا‬ ( ‫كبري‬‫آيل‬ ‫ب‬ Mainframe ‫تشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫بتشغيل‬ ‫خاص‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫يتم‬ ‫العمل‬ ‫كان‬ ‫و‬ .) ( ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫حمدودة‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫جيعل‬ ‫مما‬ ،‫عالية‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬ 4 .‫كزي‬ ‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ) ‫الشكل‬ ( 4 ‫كزي‬ ‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ :) ‫الوضع‬ ‫تغري‬ ‫وقد‬ ‫بعد‬ ‫جهاز‬ ‫يقتين‬ ‫أن‬ ‫املؤسسة‬ ‫يف‬ ‫قسم‬ ‫كل‬‫إمكان‬ ‫يف‬ ‫أصبح‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫ظهور‬ ،‫قليلة‬ ‫بتكلفة‬ ‫به‬ ‫اخلاص‬ ‫احلاسب‬ ‫التحول‬ ‫إىل‬ ‫الشخصي‬ ‫احلاسب‬ ‫ظهور‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫املكتب‬ ‫على‬ ‫يوضع‬ ‫الذي‬ ‫احلاسب‬ ‫إىل‬ ‫س‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫مبفرده‬ ‫احلاسب‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫الفردي‬ ‫لالستخدام‬ .‫هة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫فكثري‬ ‫يف‬ ‫تكاملها‬ ‫حتقق‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫مجعها‬ ‫من‬ ً ‫بدال‬ ،‫مكررة‬ ‫املعلومات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫موزعة‬ ‫تكون‬ ‫املفيدة‬ ‫ا‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫إىل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االجتاه‬ ‫عاد‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫مكان‬ ‫منتصف‬ ‫يف‬ ‫احد‬‫و‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ملعلومات‬ ،‫امليالدية‬ ‫الثمانينيات‬ ‫ا‬ ‫أجهزة‬ ‫تشبيك‬ ‫مت‬ ‫حيث‬ ‫حلا‬ ‫من‬ ‫متكن‬‫و‬ ،‫شبكة‬ ‫لتشكل‬ ‫معينة‬ ‫أسالك‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫الشخصي‬ ‫سب‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ .‫إليه‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫املستخد‬ ‫يستطيع‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫ملفات‬ 5 ‫احلاسب‬ ‫لشبكة‬ ‫عامة‬ ‫صورة‬ ) .‫آيل‬ ‫وعليه‬ - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫ال‬ ‫نظام‬ ‫نقارن‬ ‫عندما‬ ‫جند‬ ،‫كزي‬ ‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫بنظام‬ ‫شبكة‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ألو‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫ل‬ ‫تشغيل‬ ‫كزي‬ ‫مر‬
  • 111.
    111 ( ‫اخلادم‬ ‫يف‬‫املوجودة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ميكنها‬ ‫اليت‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ Server ‫على‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬‫أن‬‫و‬ ،) ‫كزي‬ ‫مر‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫حيتوي‬ ‫الذي‬ ‫كزي‬ ‫املر‬ ‫التشغيل‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫بنفسه‬ ‫إليها‬ ‫حيتاج‬ ‫اليت‬ ‫املعاجلة‬ ‫عملية‬ ‫ينفذ‬ ‫الشبكة‬ ( mainframe ‫أو‬ ) ‫متوسط‬ ‫جهاز‬ ( minicomputer ‫اليت‬ ‫املعاجلة‬ ‫عمليات‬ ‫كل‬‫بنفسه‬ ‫ينفذ‬ ‫اجلهاز‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ) ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جهاز‬ ‫فكل‬ ،‫موزعة‬ ‫تشغيل‬ ‫نظم‬ :‫أبهنا‬ ‫الشبكات‬ ‫تعرف‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫به‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫الطرفية‬ ‫النهاايت‬ ‫تتطلبها‬ ‫يتحمل‬ ‫ال‬ ‫اخلادم‬ ‫اجلهاز‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ .‫بنفسه‬ ‫ويشغلها‬ ‫ته‬‫ر‬‫ذاك‬ ‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫حيمل‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫تشغي‬ ‫أعباء‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األجهزة‬ ‫ل‬ :‫وتتضمن‬ ‫الشبكة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫يتخصص‬ ‫فإنه‬ ،‫به‬ • .‫للشبكة‬ ‫املستخدمني‬ ‫شؤون‬ ‫إدارة‬ • ‫ا‬ .‫اخلدمات‬‫و‬ ‫التطبيقات‬‫و‬ ‫ابلبياانت‬ ‫لتزويد‬ • .‫البياانت‬ ‫أمن‬ ‫حتقيق‬ ( ‫عمل‬ ‫حمطة‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جهاز‬ ‫كل‬‫ويسمى‬ workstation ‫ويالجظ‬ .) ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫ابلشبكة‬ ‫اجلهاز‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫إمكانياته‬ .‫عمل‬ ‫حمطة‬ ‫ليس‬‫و‬ ، ً ‫مستقال‬ ً ‫عاداي‬ ‫ا‬ً ‫جهاز‬ ‫بوصفه‬ ‫استخدامه‬ )‫(مزود‬ ‫خادم‬ ( ‫الشكل‬ 5 ‫آيل‬ ‫حاسب‬ ‫شبكة‬ :)
  • 112.
    112 ‫أن‬ ‫كن‬ُ ‫مي‬ ‫حيث‬،‫خمتلفة‬ ‫تشغيل‬ ‫بنظم‬ ‫تعمل‬ ‫اليت‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫تشغيل‬ ‫نظم‬ ‫متكن‬‫و‬ ( ‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أجهزة‬ ‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫جند‬ DOS ‫تع‬ ‫أخرى‬‫و‬ ) ( ‫بنظام‬ ‫مل‬ Macintosh ‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أجهزة‬ ‫مع‬ ) ( Windows ( ‫بنظام‬ ‫تعمل‬ ‫أخرى‬‫و‬ ) Unix .‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫وغريذلك‬ ،) • ‫التشغيل‬ ‫خدمات‬ ‫حاسبات‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬‫ي‬ ‫اتصاالت‬ ‫نظام‬ ‫هي‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكة‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫الطابعات‬ ‫مثل‬ ،‫وملحقاهتا‬ ‫تقصري‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤدي‬ ،‫اهلاتف‬ ‫أجهزة‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫تشبه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫البياانت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫املستخدمني‬ ‫متكني‬‫و‬ ،‫املسافات‬ :‫اآليت‬ ‫أمهها‬ ،‫متعددة‬ ‫خدمات‬ ‫الشبكات‬ ‫وتوفر‬ ،‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫املعلومات‬‫و‬ 1 - .‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫يف‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ 2 - ‫الشب‬ ‫ارد‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫كة‬ ‫املشار‬ .‫كة‬ 3 - .‫الشخصية‬ ‫احلاسبات‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫اإلقتصادي‬ ‫التوسع‬ ‫إمكانية‬ ‫توفري‬ 4 - ‫إمكا‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مثل‬ ،‫الشبكات‬ ‫على‬ ‫للتشغيل‬ ‫املتعددة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫نية‬ 5 - .‫املطلوبة‬ ‫للمعلومات‬ ‫الوصول‬ ‫وسرعة‬ ،‫للبياانت‬ ‫الفوري‬ ‫التحديث‬ 6 - .‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫إنشاء‬ 7 - ‫للبياانت‬ ‫آمن‬ ‫توفري‬ .‫املعلومات‬‫و‬ 8 - .‫املختلفة‬ ‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ 9 - .‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫وحتسني‬ ‫تدعيم‬ 10 - ‫ت‬ .‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫وفري‬
  • 113.
    113 - ( ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ CommunicationsNetworks ) ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ :‫مها‬ ،‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫اعن‬‫و‬‫ن‬ ‫يوجد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ( Communication Networks ‫وشبكات‬ ) ( ‫املوزعة‬ ‫املعاجلة‬ Distributing Processing Networks .) ‫فإنه‬ ‫ان‬‫ر‬‫أش‬ ‫كما‬ ‫و‬ ‫نق‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫عرب‬ ‫يتم‬ .‫البياانت‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫ل‬ ‫للمساعدة‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫فيها‬ ‫وتستخدم‬ ‫خمتلفة‬ )‫ات‬‫ز‬‫(جتهي‬ ‫مكوانت‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫فإهنا‬ ‫املوزعة‬ ‫املعاجلة‬ ‫شبكات‬ ‫أما‬ .‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫كة‬ ‫مشار‬ ‫أو‬ ‫اقتسام‬ ‫هبدف‬ ‫ا‬ ‫اإلمكانيات‬‫و‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ .‫ملعاجلة‬ ‫املخت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيما‬ ‫الرسائل‬ ‫وتبادل‬ ‫االتصال‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬ ‫لفة‬ .‫وغريها‬ ،‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫معاجلة‬ ‫ووحدات‬ ،‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫ووحدات‬ ،‫طابعات‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬ ‫القتسام‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬‫و‬ ،‫بينها‬ - ‫الشبكات‬ ‫هيكلية‬ Network Topology ( ‫العقد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫أو‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ )‫افية‬‫ر‬‫(الطبوغ‬ ‫ابهليكلية‬ ‫يقصد‬ Nodes ‫االستقبا‬ ‫أو‬ ‫اإلرسال‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ :‫وهي‬ ،) ‫أو‬ ‫ل‬ ‫وعليه‬ ،‫املتبعة‬ ‫اهليكلية‬ ‫وفق‬ ‫خمتلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫عرب‬ ‫استقباهلا‬ ‫اقع‬‫و‬‫وم‬ ‫إرساهلا‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫وتنتقل‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫املعاجلة‬ ،‫الشبكات‬ ‫هيكلية‬ ‫من‬ ‫عديدة‬ ‫أشكال‬ ‫توجد‬ :‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫سنوضحها‬ :‫اخلطية‬ ‫الشبكات‬ : ً ‫أوال‬ ( ‫املسار‬ ‫هيكل‬ ‫وتدعى‬ ‫اهليكلية‬ ‫أشكال‬ ‫أبسط‬ ‫وهي‬ Bus Topology ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،) ( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫خطية‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ 6 :‫اآليت‬ ) ( ‫الشكل‬ 6 ( ‫اخلطية‬ ‫الشبكة‬ :) Linear or Bus Topology .)
  • 114.
    114 ‫الشبكة‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ :‫النجمية‬ ( ‫جنمة‬‫بشكل‬ ‫هيكلتها‬ ‫تكون‬ ‫اليت‬ ‫الشبكات‬ ‫وهي‬ Star Topology ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫فيها‬ ‫فيتم‬ ) ‫من‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫بقن‬ ‫املختلفة‬ ‫خالل‬ ‫كما‬،‫كزي‬ ‫املر‬ ‫احلاسوب‬ ( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫يف‬ ‫مبني‬ ‫هو‬ 7 ‫أدانه‬ ) : ‫الشكل‬ ( 7 ( ‫النجمية‬ ‫الشبكة‬ :) Star Topology ) ( ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ 7 ‫مجيع‬ ‫أن‬ ‫أعاله‬ ) ‫كزي‬ ‫املر‬ ‫احلاسوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫متر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫للشبكة‬ ‫املختلفة‬ ‫العقد‬ ‫بني‬ ‫االتصاالت‬ ( ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫التبديل‬ ‫بوظيفة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ Networks switiching .‫املستقبلة‬‫و‬ ‫املرسلة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بني‬ ‫الرسائل‬ ‫ير‬‫ر‬‫مت‬ ‫أي‬ ) ( ‫احللقية‬ ‫الشبكات‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ Ring Networks :) ‫يتطلب‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫أبن‬ ‫وتتميز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العبور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫أخرى‬ ‫عقدة‬ ‫أي‬ ‫مع‬ ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫عقدة‬ ‫أي‬ ‫تتصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫كزي‬ ‫املر‬ ‫احلاسوب‬ ‫اال‬ ‫معاجل‬ ‫إ‬ ‫قبل‬ ‫وجيزة‬ ‫لفرتة‬ ‫ينها‬‫ز‬‫وخت‬ ‫البياانت‬ ‫بتجميع‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫تصاالت‬ ‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫إىل‬ ‫رساهلا‬ ‫ويبني‬ ،‫املقصودة‬ ‫العقدة‬ ‫ابجتاه‬ ( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 8 .‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هلذا‬ ‫ا‬ً ‫منوذج‬ ) ‫معاجل‬ ‫يوجد‬ ‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫يرسلها‬ ‫مث‬ ‫البياانت‬ ‫يتلقى‬ ‫اتصاالت‬ ‫مقصدها‬ ‫ابجتاه‬ ( ‫الشكل‬ 8 ‫حلقية‬ ‫هيكلية‬ ‫ذات‬ ‫شبكة‬ :) ‫كل‬‫يف‬ ‫معال‬ ‫يوجد‬ ‫عقدة‬ ‫مث‬ ‫البياانت‬ ‫يتلقى‬ ‫اتصاالت‬ ‫يرسلها‬ ‫مقصدها‬ ‫ابجتاه‬
  • 115.
    115 ‫نتساءل‬ ‫وعليه‬ - ‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬ ‫الدارس‬ - ‫للشبكة؟‬ ‫املناسبة‬‫اهليكلية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬ ‫ماذا‬ ‫على‬ :‫أمهها‬ ،‫ئيسة‬‫ر‬ ‫عديدة‬ ‫معايري‬ ‫على‬ ‫للشبكة‬ ‫املناسبة‬ ‫اهليكلية‬ ‫اختيار‬ ‫يعتمد‬ • .‫الشبكة‬ ‫عقد‬ ‫أو‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫املسافة‬ • .‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫لتنفيذ‬ ‫به‬ ‫املسموح‬ ‫الزمن‬ • ‫البيا‬ ‫حجم‬ .‫الشبكة‬ ‫نقاط‬ ‫بني‬ ‫نقلها‬ ‫املطلوب‬ ‫انت‬ - ( ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫أنواع‬ Communication Nerworks Types ) ‫فيما‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫تبادل‬ ‫عملها‬ ‫يتطلب‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫هتدف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫ا‬ ‫ملعاجلة‬ ‫إمكانيات‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫ساب‬ ‫ان‬‫ر‬‫ذك‬ ‫كما‬ ‫و‬ ،‫بينها‬ ‫أتمني‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫بل‬ ،‫لبياانت‬ ،‫فقط‬ ‫االتصاالت‬ :‫اآلتية‬ ‫الثالثة‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اع‬‫و‬‫األن‬ ‫على‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫أييت‬ ‫فيما‬ ‫وسنتعرف‬ ( ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ : ً ‫أوال‬ LAN ) ( Local Area Network :) ‫عديد‬ ‫مباين‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫بل‬ ،‫احد‬‫و‬ ‫بناء‬ ‫ابملوقع‬ ‫هنا‬ ‫يقصد‬ ‫ال‬‫و‬ ،‫ا‬ً ‫احد‬‫و‬ ‫ا‬ً‫موقع‬ ‫تغطي‬ ‫اتصال‬ ‫شبكات‬ ‫وهي‬ ،‫ة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫نسبي‬ ‫يبة‬‫ر‬‫ق‬ ‫مكاتب‬ ‫أو‬ ،‫ات‬‫رت‬‫كيلوم‬‫عشرة‬ ‫إىل‬ ‫أمتار‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫املسافة‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ( ،‫مصغر‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫غالب‬ ،‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ Microcomputers ‫يتم‬ ،) ‫ال‬‫و‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ،‫وتبادل‬ ،‫تقاسم‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫يف‬ ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املتوفرة‬ ‫بياانت‬ :‫اآلتية‬ ‫اض‬‫ر‬‫لألغ‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ - ( ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫تبادل‬ Electronic Mail .) - ‫ا‬‫ر‬‫كاملذك‬‫الفنية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫الواثئق‬ ‫تبادل‬ .‫وغريها‬ ،‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫الفنية‬ ‫الرسوم‬‫و‬ ‫ت‬ - ‫ك‬،‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫اقتسام‬ .‫اص‬‫ر‬‫األق‬ ‫ووحدات‬ ‫الطابعات‬ - ‫ا‬ ‫كاهلاتف‬،‫العامة‬ ‫الشبكات‬ ‫مع‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ( ‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫شبكات‬ ‫أو‬ ، Packet switvhing ) .‫وغريها‬
  • 116.
    116 ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تطوير‬‫ميكن‬‫و‬ ‫النجم‬‫و‬ )‫(اخلط‬ ‫املسار‬ ‫شرحها‬ ‫سبق‬ ‫اليت‬ ‫اهليكليات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫من‬ ّ ‫ألي‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫ة‬ .‫احللقة‬‫و‬ ‫شبك‬ ‫الكبرية‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املنظمات‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫عديدة‬ ‫حملية‬ ‫ات‬ ( ‫اجلسر‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫النوع‬ ‫نفس‬ ‫من‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫البعض‬ Bridge ‫البياانت‬ ‫ابستقبال‬ ‫اجلسر‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،) ‫الشبك‬ ‫يف‬ ‫املقصود‬ ‫املوقع‬ ‫إىل‬ ‫ويرسلها‬ ،‫ما‬ ‫شبكة‬ ‫من‬ ‫كشبكة‬‫خمتلف‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ذات‬ ‫شبكات‬ ‫وجود‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ،‫األخرى‬ ‫ة‬ ‫حم‬ ( ‫اسعة‬‫و‬ ‫شبكة‬ ‫أو‬ ‫لية‬ Gateways ‫وفق‬ ‫نقلها‬ ‫ومعدالت‬ ‫وصيغها‬ ‫الرسائل‬ ‫رموز‬ ‫بتحويل‬ ‫اابت‬‫و‬‫الب‬ ‫هذه‬ ‫تقوم‬ ‫حيث‬ ،) ‫عمل‬ ‫متطلبات‬ .‫األخرى‬ ‫الشبكة‬ ( ‫الواسعة‬ ‫الشبكات‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ WAN ( ) Wide-Area Network :) ‫األ‬ ‫وآالف‬ ‫أميال‬ ‫عدد‬ ‫بني‬ ‫اوح‬‫رت‬‫ت‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫افية‬‫ر‬‫جغ‬ ‫مسافة‬ ‫تغطية‬ ‫إبمكانية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫متتاز‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫ميال‬ ً ‫(مثال‬ ‫املعطيات‬ ‫اسل‬‫رت‬‫ل‬ ‫الوطنية‬ ‫الشبكات‬ ‫أو‬ ،‫اهلاتف‬ ‫كشبكات‬‫العامة‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬ ‫إمكانية‬ x25 ) .‫وغريها‬ ‫املختلفة‬ ‫الفروع‬‫و‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ ‫احلال‬ ‫هو‬ ‫كما‬،‫متباعدة‬ ‫افية‬‫ر‬‫جغ‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ‫املنتشرة‬ ‫للمنظمات‬ ‫ا‬‫ري‬‫الط‬ ‫كات‬ ‫وشر‬ ‫البنوك‬ ‫يف‬ ‫معني‬ ‫بنك‬ ‫ع‬ ‫فر‬ ‫يف‬ ‫حساب‬ ‫لديه‬ ‫الذي‬ ‫للشخص‬ ‫ميكن‬ ً ‫فمثال‬ .‫املختلفة‬ ‫احلكومية‬ ‫اجلهات‬‫و‬ ،‫ن‬ ‫استخدام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫آنية‬ ‫بصورة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ،‫البنك‬ ‫هلذا‬ ‫آخر‬ ‫ع‬ ‫فر‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫رصيده‬ ‫من‬ ‫يسحب‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫ك‬‫شي‬ ‫يصرف‬ ‫أن‬ ‫الش‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫الفر‬ ‫وبني‬ ‫السحب‬ ‫بعملية‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫ع‬ ‫الفر‬ ‫بني‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫فو‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫بكات‬ ‫حساب‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫لذي‬ ‫هذ‬ ‫رصيد‬ ‫حتذيث‬ ‫يتم‬ ‫نفسها‬ ‫اللحظة‬ ‫ويف‬ ،‫األميال‬ ‫آالف‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫يكوانن‬ ‫قد‬ ‫الفرعان‬ ‫وهذان‬ .‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫احلساب‬ ‫ا‬ .‫املسحوب‬ ‫املبلغ‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ( ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫شبكات‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ VAN ) ( Value-Added Network :) ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ - ‫ا‬َ‫غالب‬ - ‫تست‬ ‫اليت‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫االتصاالت‬ ‫أو‬ ‫اهلاتف‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫ولكن‬ ،‫خدمها‬ ‫تتحكم‬ - ‫عادة‬ - ‫أو‬ ،‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫املنظمات‬ ‫هلذه‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫النقل‬ ‫سرعات‬ ‫حتديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تشغيل‬ ‫يف‬ ‫خبطوط‬ ‫املختلفة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫حتديد‬ ‫هذه‬ ‫تكاليف‬ ‫فعالية‬ ‫حتسني‬ ‫وهبدف‬ ،‫مستأجرة‬ ‫شبك‬ ‫ظهرت‬ ،‫الشبكات‬ ‫للتعرف‬‫و‬ ،‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫ات‬ - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫أسلوب‬ ‫تستخدم‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫على‬ ( ‫الرزمي‬ ‫التبدسل‬ Packet Switching ‫فعالية‬ ‫تعتمد‬ ‫إذ‬ ‫اسعة؛‬‫و‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫فهم‬ ً ‫أوال‬ ‫جيب‬ )
  • 117.
    117 ‫الط‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬‫عمل‬ ‫ميكن‬ ‫أنه‬ ‫اضح‬‫و‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫فيها‬ ‫البياانت‬ ‫يك‬‫ر‬‫لتح‬ ‫املستخدمة‬ ‫يقة‬‫ر‬ ‫الشبكة‬ ‫عقد‬ ‫بني‬ ‫البياانت‬ ‫يك‬‫ر‬‫حت‬ :‫أمهها‬ ،‫حمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫أ‬ - ( ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫تبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ Circuit Switching ‫املوقع‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اتصال‬ ‫دائرة‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ :) ‫مباشرة‬ ‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫املستقبل‬ ‫ابملوقع‬ ‫املرسل‬ ‫مستخ‬ ‫بط‬‫ر‬‫ل‬ ‫الدارة‬ ‫هذه‬ ‫ير‬‫ر‬‫حت‬ ‫يتم‬ ،‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫انتهاء‬ ‫وعند‬ ، ‫دمني‬ ‫حيرر‬ ‫مث‬ ،‫البداية‬ ‫يف‬ ‫اخلط‬ ‫فتح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫اهلاتفية‬ ‫االتصاالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عند‬ ‫عادة‬ ‫به‬ ‫نقوم‬ ‫ما‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫وتشبه‬ ،‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫غ‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫متاحة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫القناة‬ ‫أن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫مساوئ‬ ‫ومن‬.‫احملادثة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ )‫لة‬‫و‬‫(مشغ‬ ‫متوفرة‬ ‫ري‬ .‫االتصال‬ ‫العقد‬ ‫إحدى‬ ‫حتاول‬ ‫عندما‬ ‫ب‬ - ‫ي‬‫ر‬‫ط‬ ( ‫الرسائل‬ ‫تبديل‬ ‫قة‬ Meesage Switching ( ‫أرسل‬‫و‬ ‫خزن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وتسمى‬ :) Store and Forward ‫)؛‬ - ‫ا‬ً ‫ق‬‫ساب‬ ‫إليها‬ ‫تعرفت‬ ‫وقد‬ - ‫ال‬ ‫إهنا‬ ‫إذ‬ ‫االتصال؛‬ ‫خطوط‬ ‫انحية‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدا‬ ‫تبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تشبه‬ ‫وهي‬ ، ‫يشكل‬ )‫(متاحة‬ ‫مكرسة‬ ‫تكون‬ ،‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫عقدة‬ ‫من‬ ‫الرسائل‬ ‫ير‬‫ر‬‫مت‬ ‫وعند‬ ‫فإنه‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫دائم‬ ‫قد‬ ‫املطلوبة‬ ‫العقدة‬ ‫تكون‬ .‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫إىل‬ ‫الرسالة‬ ‫إرسال‬ ‫وأتخري‬ ‫االنتظار‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫لة‬‫و‬‫مشغ‬ ‫ج‬ - ‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ( Packet Switching ( ‫رزم‬ ‫إىل‬ ‫الرسائل‬ ‫تقسيم‬ ‫يتم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ :) Packets ) ( ‫من‬ ‫منطي‬ ‫حجم‬ ‫ذات‬ 100 - 250 ‫بت‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫ا‬ً‫ف‬‫حر‬ ) ‫ميكن‬ ‫الرسالة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫الرزمة‬ ‫يف‬‫ر‬‫ع‬ ‫نقل‬ ‫سيتك‬ ‫اليت‬ ‫التالية‬ ‫العقدة‬ ‫حتديد‬ ‫يتم‬ ‫عقدة‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫أي‬ ‫ديناميكية؛‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتديده‬ ‫يتم‬ ‫أو‬ ،‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫قبل‬ ‫ا‬ً ‫حمدد‬ ‫مسار‬ ‫وفق‬ ‫الرزم‬ ‫إرسال‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬.‫إليها‬ ‫الرزمة‬ ‫عقد‬ ‫بني‬ ‫املرور‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫آلي‬ ‫أحدها‬ ‫اختيار‬ ‫يتم‬ ‫عديدة‬ ‫بديلة‬ ‫ات‬ .‫االتصاالت‬ ‫خطوط‬ ‫وحالة‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫التأخري‬ ‫احتماالت‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ،‫السابقتني‬ ‫يقتني‬‫ر‬‫الط‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫ا‬ً ‫تعقيد‬ ‫أكثر‬ ‫الرزمي‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫تعترب‬ ‫حر‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اإلرسال‬ ‫عمليات‬ ‫لوجو‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫موثوقية؛‬ ‫أكثر‬ ‫تعترب‬ ‫فإهنا‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫الكثيفة‬ ‫املرور‬ ‫كة‬ ‫د‬ .‫للشبكة‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬ً ‫استخدام‬ ‫توفر‬ ‫لكوهنا‬ ‫اقتصادية‬ ‫أكثر‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فب‬ ‫وهي‬ ،‫البديلة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املسا‬ ‫الرزمي‬ ‫التبدسل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫املضافة‬ ‫القيمة‬ ‫شبكات‬ ‫تستخدم‬ ‫ملنظمة‬ ‫مكرسة‬ ‫أو‬ ‫خمصصة‬ ‫ليست‬ ‫الشبكات‬ ‫وهذه‬ ، .‫معينة‬ ‫أت‬ ‫يتم‬ ‫بل‬ ‫إات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫خدمتها‬ ‫بتسويق‬ ‫تقوم‬ ‫مث‬ .‫ما‬ ‫كة‬ ‫شر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫سيس‬ ‫فيها‬ ‫اك‬‫رت‬‫االش‬ ‫حة‬ ‫املستخدمة‬ ‫املنظمات‬ ‫هذه‬ ‫وتدفع‬ .‫املختلفة‬ ‫املنظمات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫استخدامها‬‫و‬ - ‫عادة‬ - ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫مقابل‬ ‫ا‬ً ‫رسوم‬ ‫املستخدمة‬ ‫املنظمات‬ ‫هذه‬ ‫تدفع‬ ‫إضافة‬ ،‫الشبكة‬ ‫عرب‬ ‫نقلها‬ - ‫عادة‬ - ‫مقابل‬ ‫ا‬ً ‫رسوم‬ ،‫الشبكة‬ ‫عرب‬ ‫نقلها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬
  • 118.
    118 ‫االشرت‬ ‫رسوم‬ ‫بعض‬‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫هذا‬ ‫تكاليف‬ ‫تتعلق‬ ‫ا‬ً‫وغالب‬ .‫املستخدمة‬ ‫األفضلية‬ ‫مستوى‬ ‫حسب‬ ‫تتفاوت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اك‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫الرزم‬ ‫بعدد‬ ‫االستخدام‬ ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫وعليه_ع‬ ،‫البياانت‬ ‫نقل‬ ‫عربها‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫ابملسافة‬ - ‫اليت‬ ‫الفائد‬ ‫أو‬ ‫القيمة‬ ‫ما‬ ‫حيصل‬ ‫الشبكات؟‬ ‫هلذه‬ ‫استخدامه‬ ‫عند‬ ‫املستخدم‬ ‫عليها‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫تتمثل‬ :‫ابآليت‬ ‫فائدة‬ • ‫حيث‬ ،‫للمستخدم‬ ‫تعار‬ ‫فهي‬ ،‫الشبكة‬ ‫يف‬ ‫اك‬‫رت‬‫لالش‬ ‫الالزمة‬ ‫الربجميات‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫قيمة‬ ‫لدفع‬ ‫املشرتك‬ ‫حيتاج‬ ‫ال‬ .‫االشرتك‬ ‫إلغاء‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫إعادهتا‬ ‫يتم‬ • ‫البياان‬ ‫ونقل‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬ ‫اسعة‬‫و‬‫ال‬ ‫ابلشبكات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عربه‬ ‫ت‬ . • ‫خطو‬ ‫استئجار‬ ‫إمكانية‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫ط‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫مع‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬‫و‬ ،‫هاتفية‬ .‫االتصاالت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫حتديد‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ،‫املناسبة‬ ‫التبديل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫اختيار‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫مهم‬ ً ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫فإن‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ ‫املس‬ ‫وعلى‬ ،‫معينة‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫االتصال‬ ‫قناة‬ ‫استخدام‬ ‫حجم‬ ‫أو‬ ‫كمية‬‫على‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫األفضل‬ ‫اف‬ ‫خالهلا‬ ‫سيتم‬ ‫اليت‬ ‫ة‬ ‫اهلاتف‬ ‫خطوط‬ ‫فإن‬ ،‫شهري‬ ‫أساس‬ ‫وعلى‬ ‫قصرية‬ ‫ملسافة‬‫و‬ ‫حمدودة‬ ‫املطلوبة‬ ‫النقل‬ ‫عمليات‬ ‫تكون‬ ‫فعندما‬ ،‫البياانت‬ ‫نقل‬ .‫األمثل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هي‬ ‫نقلها‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫قصرية‬ ‫البياانتعربها‬ ‫لنقل‬ ‫املطلوبة‬ ‫املسافة‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫استئجار‬ ‫فإن‬ ‫كبري‬ ‫ي‬ ‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫املطلوب‬ ‫املسافات‬‫و‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫البياانت‬ ‫حجم‬ ‫ميون‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ .‫ا‬ً ‫مربر‬ ‫كون‬ .‫األفضل‬ ‫هي‬ )‫الرزمي‬ ‫(التبديل‬ ‫املعطيات‬ ‫اسل‬‫ر‬‫ت‬ ‫شبكات‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫كبرية‬‫خالهلا‬ ‫البياانت‬ ( ‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ Integrated Services Digital Network ) ) ISDN ) ‫االجت‬ ‫إن‬ ‫توفري‬ ‫من‬ ‫السبكات‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ّ ‫ك‬‫مي‬ ‫وهذا‬ .‫رقمية‬ ‫شبكات‬ ‫إىل‬ ‫اهلاتفية‬ ‫الشبكات‬ ‫حتويل‬ ‫هو‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫السائد‬ ‫اه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الصور‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬ ‫البياانت‬ :‫املعلومات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫مجيع‬ ‫نقل‬ ‫إمكانية‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬‫و‬ ،‫جديدة‬ ‫حدمات‬ ‫الرق‬ ‫ابلشبكات‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫مسيت‬ ‫لذلك‬‫و‬ .‫وحيد‬ ‫اتصال‬ ‫خط‬ ‫استخدام‬ ‫ذات‬ ‫مية‬ .‫املتكاملة‬ ‫اخلدمة‬ ‫وهكذا‬ - ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫الدارس‬ - :‫أبهنا‬ ،‫اخلدمات‬ ‫متكاملة‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫وصف‬ ‫ميكن‬ • .‫الصور‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫النصوص‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫األص‬ ‫نقل‬ ‫ميكنها‬ ،‫رقمية‬ ‫اتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫من‬ ‫تتألف‬
  • 119.
    119 • ‫وغ‬ ،‫الطابعات‬ ‫أو‬‫احلاسوب‬ ‫أو‬ ‫اهلاتف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫كني‬ ‫املشرت‬ ‫أو‬ ‫املستخدمني‬ ‫لوصول‬ ‫منطية‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫توفر‬ ‫ريها‬ ‫من‬ .‫اصفات‬‫و‬‫امل‬ ‫وبنفس‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫بنفس‬ ‫ا‬ً‫مجيع‬ ‫بطها‬‫ر‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ • ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫اصفات‬‫و‬‫م‬ ‫حتديد‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫تشكيلة‬ ‫اختيار‬ ‫املشرتك‬ ‫أو‬ ‫للمستخدم‬ ‫توفر‬ .‫أخرى‬ ‫إىل‬ ‫خدمة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬‫و‬ ،‫احتياجاته‬ ‫لتلبية‬ ‫االتصالية‬ ‫املتكاملة‬ ‫للخدمات‬ ‫الرقمية‬ ‫الشبكات‬ ‫تعتمد‬ ‫الرب‬ ‫على‬ ( ‫جميات‬ Software ‫ميكن‬ ‫اجلديدة‬ ‫اخلدمات‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬ ) ( ‫التبديل‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬ ‫وسيتم‬ .‫تكلفة‬ ‫أبقل‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫إىل‬ ‫إضافتها‬ Switching ‫االستئجار‬‫و‬ ) ( Leasing ‫وعليه‬ ،‫منها‬ ‫تشكيلة‬ ‫أبي‬ ‫أو‬ ،‫حدة‬ ‫على‬ ‫كل‬‫مستقبة‬ ‫كخدمات‬‫الرزمي‬ ‫التبديل‬‫و‬ ) - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫ميكننا‬ ‫م‬ ‫تلخيص‬ ‫هذه‬ ‫ااي‬‫ز‬ :‫اآليت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ - ( ‫مبعدل‬ ‫رقمي‬ ‫وصل‬ 64 .‫وآخر‬ ‫مشرتك‬ ‫بني‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ‫كيلو‬) - .‫احدة‬‫و‬ ‫اتصال‬ ‫قناة‬ ‫أي‬ ‫احد‬‫و‬ ‫حامل‬ ‫وعلى‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫للصوت‬ ‫اجلودة‬ ‫عايل‬ ‫نقل‬ - .‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أدىن‬ ‫إىل‬ ‫التكلفة‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫عال‬ ‫نقل‬ ‫معدل‬ - ‫شبكة‬ ‫الستخدام‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫الشبكة؛‬ ‫وصيانة‬ ‫إدارة‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫لك‬ ‫احدة‬‫و‬ .‫اخلدمات‬ ‫ل‬ - .‫جديدة‬ ‫تطبيقات‬ ‫إبضافة‬ ‫تسمح‬ ‫مفتوحة‬ ‫وبنية‬ ‫حمسنة‬ ‫وظائف‬ - ( ‫بط‬‫ر‬ ‫بوصالت‬ ‫قياسية‬ ‫طرفيات‬ ‫توصيل‬ Interface ) .‫موحدة‬
  • 120.
    120 ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ Internet ‫وهذا‬ .‫البعض‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املتصلة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫عاملية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ ‫اإلنرتنت‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫يت‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫املاليني‬ ،‫ملفات‬ ‫على‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وحتتفظ‬ ،‫اخلاصة‬‫و‬ ‫احلكومية‬ ‫املنظمة‬ ‫شبكات‬ .‫ابلشبكة‬ ‫موصول‬ ‫حاسوب‬ ‫جهاز‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫ميكن‬ ،‫إنرتنت‬ ‫كصفحة‬ .‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫استقبال‬‫و‬ ‫إبرسال‬ ‫يقومون‬ ‫ومستخدمني‬ ،‫معلومات‬ ‫فيها‬ ‫اسيب‬‫و‬‫ح‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تتشكل‬ ‫اإل‬ ‫شبكة‬ ‫إن‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫أبي‬ ‫يتصل‬ ‫أن‬ ‫الشخصي‬ ‫للحاسب‬ ‫السماح‬‫و‬ ،‫كله‬‫العامل‬ ‫لتقنيات‬ ‫امتداد‬ ‫نرتنت‬ .‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ميز‬ ‫قد‬ ‫منخفضة‬ ‫بتكلفة‬ ‫تضم‬ ‫حيث‬ ،‫الشبكات‬ ‫شبكة‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكات‬ ‫أكرب‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫فشبكة‬ ‫املاليني‬ ‫اآلال‬‫و‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ،‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫حتديد‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫كيفية‬‫تصف‬ ‫كوالت‬ ‫بربوتو‬ ‫يعمل‬ ‫بنظام‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهز‬ ‫من‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫الصور‬ ‫بتقنيات‬ ‫املعدة‬ ‫امللفات‬‫و‬ ،‫النصية‬ ‫امللفات‬‫و‬ ،‫الربيدية‬ ‫للرسائل‬ ‫االسرتجاع‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ .‫األفالم‬‫و‬ ،‫الصوت‬‫و‬ ‫كة‬ ‫املتحر‬‫و‬ ‫ثابتة‬ ‫الضوء‬ ‫ونلقي‬ - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫في‬ ‫الشبكات‬ ‫نشأة‬ ‫على‬ ‫أييت‬ ‫ما‬ ‫الدور‬‫و‬ ،‫االتصال‬‫و‬ ‫التحويل‬ ‫كالت‬ ‫وبروتو‬ ‫وتطورها‬ .‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫لإلنرتنت‬ ‫تقب‬‫ر‬‫امل‬ - ‫وتطورها‬ ‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫نشأة‬ ( )‫ابنت‬‫ر‬‫(أ‬ ‫شبكة‬ ‫إىل‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫جذور‬ ‫تعود‬ ARPANET ‫يف‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أنشأهتا‬ ‫الين‬ ) ‫م‬ ‫اهلدف‬ ‫كان‬ ‫و‬ .‫ين‬‫ر‬‫العش‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الستينات‬ ‫تب‬ ‫أتمني‬ )‫ابنت‬‫ر‬‫(أ‬ ‫شبكة‬ ‫ن‬ ‫ابلنسبة‬ ‫األمهية‬ ‫ابلغة‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫املعلومات‬ ‫ادل‬ ‫بعض‬ ‫تعطل‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫حىت‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫ئيسة‬‫ر‬‫ال‬ ‫مهامها‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ضمان‬ ‫تصميمها‬ ‫يف‬ ‫روعي‬ ‫وقد‬ .‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫ال‬ ‫كالة‬ ‫و‬ ‫ابنضمام‬ ‫الثمانينات‬‫و‬ ‫السبعينات‬ ‫يف‬ ‫الشبكة‬ ‫توسعت‬ ‫وقد‬ .‫معادية‬ ‫بة‬‫ر‬‫لض‬ ‫نتيجة‬ ‫ائها‬‫ز‬‫أج‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫فضاء‬ ( NASA ‫و‬ ،) ( ‫للعلوم‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫القومية‬ ‫املؤسسة‬ NSF ‫أضفى‬ ‫مما‬ ،‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫اجلامعات‬ ‫من‬ ‫العدبد‬‫و‬ ) .‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫املدين‬ ‫الطابع‬
  • 121.
    121 ( ‫عام‬ ‫اإلنرتنت‬‫لشبكة‬ ‫التجاري‬ ‫ابالستخدام‬ ‫مسح‬ ‫وقد‬ 1994 ‫م‬ ( ‫هائلة‬ ‫أعداد‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫فانضمت‬ . ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫ك‬ ‫ابلشر‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫ع‬ ‫وقد‬ .‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫مبختلف‬ ‫ات‬ ‫قاصرة‬ ‫كانت‬‫أن‬ ‫بعد‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫لشبكة‬ ‫التجاري‬ ‫الطابع‬ ‫ذلك‬ ‫زز‬ .‫األكادميية‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫العسك‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫على‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬‫و‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫وتبادل‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫امليالدية‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫حىت‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫اقتصرت‬ .)‫أرقام‬‫و‬ ‫(حروف‬ ‫نصوص‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫تتم‬ ‫كلها‬ ‫و‬ ‫ش‬ ‫لدت‬‫و‬ ‫التسعينات‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫خدمات‬ ‫بظهور‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫بكة‬ (( ‫العاملية‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ WWW ) World Wide Web ‫التطور‬ ‫هذ‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .)‫(ويب‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ،) ‫املتبادلة‬ ‫النصوص‬ ‫إىل‬ ‫تصيف‬ ‫أن‬ ‫التقنية‬ ‫هبذه‬ ‫أمكن‬‫و‬ .‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫الستخدام‬ ‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫مستوى‬ ‫اخنفاض‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ‫الصور‬ ‫كة‬ ‫املتحر‬‫و‬ ‫الثابتة‬ ‫الرسومات‬ ،‫فيها‬ ‫كني‬ ‫املشرت‬ ‫ومضاعفة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫نطاق‬ ‫توسيع‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫ات‬‫و‬‫األص‬‫و‬ .‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫كا‬‫يف‬ ‫هلا‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫االنتشار‬‫و‬ ،‫اإلنرتنت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫جزء‬ ‫تشكل‬ ‫الشبكات‬ ‫من‬ ‫نوعني‬ ‫هنالك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ :‫هي‬ - ‫انت‬‫رت‬‫اإلن‬ Intranet )‫الداخلية‬ ‫(الشبكة‬ : ‫تعم‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ ‫مع‬ ‫وتستخدم‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ل‬ ‫مثل‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ايري‬ ( HTML .‫فقط‬ ‫للمنظمة‬ ‫الداخلية‬ ‫لالستعماالت‬ ‫ولكن‬ ‫صغرية‬ ‫إنرتنت‬ ‫هي‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫وابلتايل‬ .‫وغريها‬ ) - ( ‫انت‬‫رت‬‫اإلكس‬ Extranet ‫ابلدخول‬ ‫اخلارجيني‬ ‫العمل‬ ‫كاء‬ ‫شر‬ ‫لبعض‬ ‫يسمح‬ ‫داخلية‬ ‫شبكة‬ ‫هي‬ :)‫اخلارجية‬ ‫(الشبكة‬ ) ‫ال‬ ‫ويكون‬ ،‫اتيجية‬‫رت‬‫اس‬ ‫ألسباب‬ ‫ئ‬‫ز‬‫ج‬ ‫فيها‬ ‫املعلومة‬ ‫إىل‬ ‫وصول‬ ‫السفر‬‫و‬ ‫السياحة‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫يف‬ ‫املبيعات‬ ‫مندويب‬ ‫إبمكان‬ ً ‫مثال‬ ،‫ا‬ً‫ي‬ .‫احمللية‬‫و‬ ‫العاملية‬ ‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫رحالت‬ ‫على‬ ‫السفر‬ ‫تذاكر‬ ‫حجز‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ - ‫واالتصاالت‬ ‫التحويل‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫وتتصل‬ .‫تشغيلها‬ ‫ونظم‬ ‫اعا‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫اآلايل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬ ‫الشبكة‬ ‫تضم‬ ‫الشبكة‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫لتأمني‬ ‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫مكرسة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫هاتف‬ ‫خطوط‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫وجتمع‬ . ‫ا‬ ‫هلذه‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫العتاد‬ ‫من‬ ‫متجانس‬ ‫غري‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫خلي‬ ‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫كة‬ ‫مشرت‬ ‫لغة‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫فثمة‬ ،‫يدة‬‫ر‬‫الف‬ ‫لطبيعة‬ ‫اللغ‬ ‫هذه‬ ‫وتتمثل‬ ،‫ابلشبكة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫النظم‬ ‫هبا‬ ‫تلتزم‬ ‫تسمى‬ ‫ابطة‬‫رت‬‫امل‬ ‫التحويل‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫يف‬ ‫ة‬
  • 122.
    122 ( Transmission control protocol/internet protocol ( ‫كول‬ ‫بربوتو‬ ‫وتعرف‬ ) TCP/IP .) ‫بروتو‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مع‬ ‫كول‬ ‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬ ‫االتصال‬ ‫كوالت‬ . ‫وعليه‬ – ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫الت‬ ‫كوالت‬ ‫وبروتو‬ ‫االتصال‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫بني‬ ‫الفرق‬ ‫مالحظة‬ ‫جيب‬ ‫تقبل‬ ‫فحينما‬ .‫حويل‬ ( ‫التحويل‬ ‫كول‬ ‫بربوتو‬ ‫ه‬ّ‫يشب‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ ،‫معينة‬ ‫ية‬‫ر‬‫معيا‬ ‫اصفات‬‫و‬‫مب‬ ‫ظرف‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫الرسالة‬ TCP/IP ‫يف‬ ‫أما‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ) ‫وال‬ ‫الظرف‬ ‫يف‬ ‫الرسالة‬ ‫تقبل‬ ‫حينما‬ ‫الربيد‬ ‫هيئة‬ ،‫ية‬‫ز‬‫ابإلجنلي‬ ‫أو‬ ‫بية‬‫ر‬‫ابلع‬ ‫تكتب‬ ‫فقد‬ ،‫لغة‬ ‫أبي‬ ‫الرسالة‬ ‫تكتب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫مانع‬ ‫ت‬ ‫أو‬ ،‫صور‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫وقد‬ ....‫مصور‬ ‫أو‬ ‫صويت‬ ‫سجيل‬ ‫عتاد‬ ‫فيستطيع‬ .‫االتصال‬ ‫كوالت‬ ‫بربوتو‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ .‫إخل‬ ‫صياغ‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫فكل‬ ‫البياانتز‬ ‫لتحويل‬ ‫االتصال‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫الرقمية‬ ‫ابلصورة‬ ‫تها‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حتوبلها‬ ‫ميكن‬ ‫ماسبق‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ - ‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫ب‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تقدم‬ ‫لالتصال‬ ‫عديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫معيا‬ ‫كوالت‬ ‫روتو‬ ( ‫اجلدول‬ ‫يوضحها‬ ،‫املتنوعة‬ 2 ( ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫ويعترب‬ ) E-mail ‫حيث‬ ‫من‬ ‫أقلها‬‫و‬ ،‫ا‬ً‫شيوع‬ ‫كوالت‬ ‫الربوتو‬ ‫هذه‬ ‫أكثر‬ ) ‫أما‬ .‫احلجم‬ ‫صغرية‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫امللفات‬‫و‬ ‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫كول‬ ‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ّ ‫ك‬‫مي‬‫و‬ ،‫اإلمكانيات‬ ‫كوالت‬ ‫بروتو‬ ‫أكثر‬ ،‫ا‬ً ‫منو‬ ‫اإلنرتنت‬ ( ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫كول‬ ‫بروتو‬ ‫فهو‬ WWW ‫امل‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكرب‬ ‫كول‬ ‫الربوتو‬ ‫هذا‬ ‫ويقدم‬ ،) ‫تنوعة‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫مع‬ ‫كوالت‬ ‫الربوتو‬ ‫االستخدام‬ E-mail .‫صغرية‬ ‫ملفات‬ ‫من‬ ‫افقها‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫النصية‬ ‫الرسائل‬ ‫حتويل‬ World Wide Web (WWW) ،‫كة‬ ‫املتحر‬‫و‬ ‫الثابتة‬ ‫الصور‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كل‬ ‫و‬ ،‫الصوت‬ ،‫النص‬ :‫املتعددة‬ ‫الوسائط‬ ‫حتويل‬ .‫املتشعب‬ ‫بط‬‫ر‬‫ال‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ‫البحث‬‫و‬ FTP ( ‫النصية‬ ‫غري‬ ‫امللفات‬ ‫حتويل‬ binary files ) Usenet ‫للنقاش‬ ‫دويل‬ ‫منتدى‬ Telnet .‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أبجهزة‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫للتحكم‬ ‫وسيلة‬ Gopher ‫هرمي‬ ‫نظام‬ .‫عنها‬ ‫البحث‬‫و‬ ‫امللفات‬ ‫لتصنيف‬ ARCHIE ( ‫اقع‬‫و‬‫مل‬ ‫أرشيف‬ FTP .) Bulletin board .‫متفرقة‬ ‫لبياانت‬ ‫مستودع‬
  • 123.
    123 - ‫دور‬ ‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫أشكال‬ ‫لكل‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التحويل‬ ‫على‬ ‫املقدرة‬ ‫يف‬ ‫لإلنرتنت‬ ‫األساسية‬ ‫املفاهيم‬ ‫لك‬ ‫عرضنا‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫هذه‬ ‫وتوفر‬ ،‫العامل‬ ‫عرب‬ ‫البياانت‬ ‫كفاءة‬‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫املؤسسات‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫كافة‬‫يف‬ ‫األعمال‬ ‫صياغة‬ ‫إلعادة‬ ‫آلية‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫احل‬ ‫التقنيات‬ ‫وتوفر‬ ،‫وفعالية‬ :‫اآلتية‬ ‫اجملاالت‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األعمال‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫اجلذري‬ ‫التغيري‬ ‫إمكانية‬ ‫الية‬ : ً ‫أوال‬ ‫لالتصاالت‬ ‫التقليدية‬ ‫الوسائل‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫وغ‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫فإذا‬ .‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫استخدمت‬ ‫إذا‬ ‫الضوء‬ ‫بسرعة‬ ‫االتصاالت‬ ‫داخل‬ ‫منخفضة‬ ‫بتكاليف‬ ‫االستخدام‬ ‫وسهلة‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ‫تفاعلية‬ ‫اتصال‬ ‫وسيلة‬ ‫توفر‬ ‫فنها‬ ،‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬ ‫مهيئة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫فإن‬ ،‫املتنوعة‬ ‫كوالت‬ ‫الربوتو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫ومعع‬ ،‫وعمالئها‬ ‫املؤسسة‬ ‫وبني‬ ،‫املؤسسة‬ ‫لتح‬ ‫حمل‬ ‫ل‬ ‫إمكانية‬ ‫اكتشاف‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وي‬ ،‫الربيدية‬ ‫الرسائل‬‫و‬ ،‫الفاكس‬‫و‬ ،‫اهلاتف‬ ‫مثل‬ ،‫احلالية‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫معظم‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫ابملؤسسة‬ ‫اخلاصة‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬‫و‬ ،‫ابملؤسسات‬ ‫اخلاصة‬ ‫الشبكات‬ ‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تقنيات‬ ‫استخدام‬ ( ‫انت‬‫رت‬‫ابإلن‬ ‫تعرف‬ Intranet .) ‫إ‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ‫لغاء‬ ( ‫الفضائية‬ ‫السوق‬ ‫ومنو‬ ،‫املكان‬ ‫حاجز‬ Market space ) ‫يف‬ ‫اختناق‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫املكان‬ ‫حاجز‬ ‫إلغاء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫كبرية‬‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫إمكانية‬ ‫إن‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫احمللية‬ ‫ابحلاسبات‬ ‫االتصال‬ ‫بسرعة‬ ‫يتم‬ ‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫ابحلاسبات‬ ‫االتصال‬ ‫فإن‬ ،‫البياانت‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫لتجارة‬ .‫الفضائية‬ ‫اق‬‫و‬‫األس‬ ‫منو‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ،‫املختلفة‬ ‫أبحجامها‬ ‫للمؤسسات‬ ‫العاملية‬ ‫السوق‬ ‫وتفتح‬ ،‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫عن‬ ‫إعالن‬ ‫فأي‬ .‫املختلفة‬ ‫أبحجامها‬ ‫املستخدمني‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫على‬ ‫يوضع‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫سسلعة‬ ‫العمليات‬ ‫زمن‬ ‫تقليل‬ ‫على‬ ‫املنافسة‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ ‫زمن‬ ‫تقليل‬ ‫إن‬ ‫عل‬ ‫العمليات‬ ‫فسرعة‬ ‫املنافسة؛‬ ‫مصادر‬ ‫أحد‬ ‫أصبح‬ ‫املؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫اختالف‬ ‫ى‬ .‫اخلدمات‬‫و‬ ‫السلع‬ ‫وتقدمي‬ ‫إنتاج‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫اع‬‫ر‬‫اإلس‬ ‫إىل‬ ‫ويؤدي‬ ‫كبرية‬‫تنظيمية‬ ‫مبرونة‬ ‫يسمح‬ ‫الداخلية‬ ‫النظم‬ ‫تشغيل‬
  • 124.
    124 ‫التوزيع‬ ‫سلسلة‬ ‫صياغة‬‫إعادة‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ ‫إىل‬ ‫امللموسة‬ ‫املادية‬ ‫السلع‬ ‫حتويل‬ ‫إن‬ ‫مل‬ ‫غري‬ ‫سلعة‬ ‫أ‬‫ر‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫سوف‬ ،‫موسة‬ ‫يف‬ ‫املستثمر‬ ‫املال‬ ‫س‬ ،‫األصول‬ ‫بعض‬ ‫يؤد‬ ‫وسوف‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫سلسلة‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫اخلدمات‬‫و‬ ‫السلع‬ ‫عرض‬ ، ً ‫فمثال‬ . ‫عرض‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫يقلل‬ ‫ابإلنرتنت‬ ‫الكتب‬ ‫وعرض‬ ،‫اجملالت‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫و‬ ‫العرض‬ ‫صاالت‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫سيلغي‬ ‫يعها‬‫ز‬‫وتو‬ ‫ها‬ .‫التقليديني‬ ‫املوزعني‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املؤسسات‬ ‫وتنظيم‬ ‫إلدارة‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫توفري‬ :‫ا‬ً ‫خامس‬ ‫ممن‬ ‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫مرونة‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫األفقي‬ ‫التوسع‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬ ‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تؤثر‬ .‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫وتسهيل‬ ‫املعلومات‬ ‫نشر‬ ‫إمكانية‬ ‫خالل‬ ‫على‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫تساعد‬ ‫كما‬ ‫جمموعا‬ ‫ظهور‬ ‫ذات‬ ‫العمل‬ ‫ت‬ ‫اإلطالع‬ ‫من‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ملديري‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫نطاق‬ ‫اتساع‬ ‫مع‬ ،‫الذات‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫العالية‬ ‫الدرجات‬ ‫الصناديق‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬‫و‬ ،‫مكان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املوظفني‬ ‫يد‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫لثابتة‬ ، ‫املنتشرة‬ ‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وتسهل‬ ‫الفي‬ ‫ات‬‫ر‬‫مت‬‫ؤ‬‫م‬ ‫اسطة‬‫و‬‫ب‬ ‫ا‬ً‫افي‬‫ر‬‫جغ‬ ‫الت‬ ‫ذات‬ ‫ديو‬ ‫منو‬ ‫على‬ ‫وتساعد‬ ،‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫العمليات‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وتسهل‬ ،‫املنخفضة‬ ‫كاليف‬ .‫لية‬‫و‬‫الد‬ ‫التجارة‬
  • 125.
    125 - ‫اخلالصة‬ ‫يف‬ ‫للتنمية‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬‫احملور‬ ‫تعد‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬ ‫الوحدة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫تعرفت‬ ‫لقد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫التنمية‬ ‫وخاصة‬ ،‫اجملاالت‬ ‫كل‬ ‫امل‬ ‫تقنيات‬ ‫وتدور‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ .‫ملحقات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ا‬ ‫وما‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫حول‬ ‫علومات‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وعرفت‬ ‫كيفية‬‫إىل‬ ‫تشري‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫تقنية‬ ،‫العمل‬ ‫هبذا‬ ‫القيام‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬‫و‬ ،‫ما‬ ‫شيء‬ ‫عمل‬ ‫الفعلية‬ ‫املشاكل‬ ‫حبل‬ ‫التقنية‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ ‫ا‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ل‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫املصدر‬ ‫التقنية‬ ‫وتعد‬ .‫احلياة‬ ‫اقع‬‫و‬ ‫يف‬ ‫األساسي‬ ‫احملدد‬‫و‬ ،‫إلنتاجية‬ ‫لكثري‬ .‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫التفاعل‬‫و‬ ‫العالقات‬ ‫منط‬‫و‬ ‫العمل‬ ‫جمموعات‬ ‫حجم‬ ‫حتدد‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫الوظائف‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫التقنيات‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫مع‬ ‫احلاسب‬ ‫تقنيات‬ ‫ودمج‬ ،‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التطور‬ ‫عن‬ ‫ونتج‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫حجم‬ ‫وضاعفة‬ ،‫ية‬‫ر‬‫البص‬‫و‬ ‫السمعية‬ .‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫سرعة‬ ‫مضاعفة‬ ‫املكان‬‫و‬ ‫الزمان‬ ‫حلاجز‬ ‫التدرجيي‬ ‫اإللغاء‬‫و‬ .‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ،‫العناصر‬ ‫من‬ ‫جمموعات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫أن‬ ‫عرفت‬ ‫كما‬ .‫الذكبة‬ ‫الرقائق‬‫و‬ ،‫اآليل‬ ‫اإلنسان‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫وحمطات‬ ،‫الشبكات‬‫و‬ ،‫الربجميات‬‫و‬ ‫ا‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫التقني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫لتطور‬ ‫ات‬ .‫العامل‬ ‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫وسياسية‬ ‫اقتصادية‬‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫آاثر‬ ‫إىل‬ ‫كبرية‬‫مكانة‬ ‫هلا‬ ‫أصبح‬‫و‬ ،‫املعاصرة‬ ‫احلضارة‬ ‫يف‬ ‫فاعلة‬ ‫قوة‬ ‫أصبحت‬ ‫االتصاالت‬ ‫أبن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫عرفت‬ ‫كما‬ ‫وم‬ .‫اإلداري‬ ‫العمل‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫األساسي‬ ‫دورها‬ ‫جبانب‬ ،‫األعمال‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫تطور‬ ‫ع‬ ‫انتشار‬ ‫العمل‬ ‫لتطوير‬ ‫توظيفها‬ ‫كيفية‬ ‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫مبفاهيم‬ ‫يلم‬ ‫أن‬ ‫مدير‬ ‫كل‬‫على‬ ‫ا‬ً ‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫أصبح‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫شبكات‬ ‫استخدام‬ .‫اإلداري‬ ‫وسائط‬ ‫للقناة‬‫و‬ .‫مستقبل‬ ‫إىل‬ ‫مرسل‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫قناة‬ ‫خالل‬ ‫رسالة‬ ‫حتويل‬ ‫فاالتصال‬ ‫عتاد‬ ‫لالتصاالت‬‫و‬ .‫وخصائص‬ ‫ات‬‫ر‬‫وخيا‬ ،‫معني‬ .‫البياانت‬ ‫لتبادل‬ ‫شب‬ ‫أصبحت‬‫و‬ ‫الدعلمة‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫كات‬ ‫تنوعت‬ ‫وقد‬ .‫كثرية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫حتققه‬ ‫ملا‬ :‫لالتصاالت‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫املتوقع‬‫و‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫استخدام‬ ‫انتشر‬‫و‬ .‫كله‬‫العامل‬ ‫مشلت‬ ‫حىت‬ ‫نطاقها‬ ‫اتسع‬‫و‬ ،‫تشبيكها‬ ‫طرق‬ ‫وتعددت‬ ،‫الشبكات‬ ‫األ‬ ‫هلا‬ ‫وسيكون‬ ،‫الناس‬ ‫حياة‬ ‫يف‬ ‫اليومية‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫الشبكات‬ ‫هذه‬ ‫تغري‬ ‫أن‬ ‫األعم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫ثر‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫ال‬ .‫التسويق‬ ‫وطرق‬ ،‫املنافسة‬ ‫وطبيعة‬ ،‫االتصاالت‬ ‫أساليب‬
  • 126.
    126 ‫اخل‬ ‫الوحدة‬ ‫امسة‬ ‫امل‬ ‫نظم‬‫تطوير‬ ‫منهجية‬ ‫الطبية‬ ‫السجالت‬‫و‬ ‫علومات‬
  • 127.
    127 ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫مراحل‬ ‫األولى‬‫المرحلة‬ : ( ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ Initiation Phase ) ً ‫فعل‬ ‫القائم‬ ‫النظام‬ ‫إسهام‬ ‫مدى‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫تهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫نقطة‬ ‫ليكون‬ ‫القائم‬ ‫النظام‬ ‫توصيف‬ ‫ثم‬ .‫التطوير‬ ‫هذا‬ ‫وأهداف‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫وتحديد‬ ،‫المنظمة‬ ‫االنطلق‬ ‫النظم‬ ‫ودراسة‬ ،‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫وتشكيل‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫ويناقش‬ ،‫التطوير‬ ‫إلى‬ ،‫الحالية‬ 1 - ‫تحليل‬ ‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ال‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫التمهيدية‬ ‫مرحلة‬ ‫المنظ‬ ‫استراتيجية‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫فالخطوة‬ .‫وأهدافها‬ ‫مة‬ ‫الخطة‬ ‫وفهم‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تخطيط‬ ‫و‬ ‫فإذا‬ .‫وأهدافها‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫نظم‬ ‫خطة‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الخطة‬ ‫هذه‬ ‫جدت‬ ،‫المعلومات‬ ‫ت‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫استراتيجية‬ ‫تلئم‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫خطة‬ ‫تطوير‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ،‫واألهداف‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫فيجب‬ ‫وجد‬ ،‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ويتناول‬ .‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ،‫للمنظمة‬ ‫الحالية‬ ‫والبيئة‬ ،‫المنظمة‬ ‫ورسالة‬ ،‫للمنظمة‬ ‫الرئيسة‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫واألهداف‬ ‫طو‬ .‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫واألهداف‬ ،‫األجل‬ ‫يلة‬ - ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫والمساهمة‬ ،‫وجودها‬ ‫من‬ ‫والغرض‬ ‫واتجاهاتها‬ ،‫المنظمة‬ ‫طبيعة‬ ‫توضح‬ ‫عبارات‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫تصاغ‬ ‫أسواق‬ ‫إلى‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫بما‬ ‫واسعة‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫المنظمة‬ ‫تقدمها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المتميزة‬ ‫جديدة‬ ً‫ص‬‫فر‬ ‫تمثل‬ ‫جديدة‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫وتقديم‬ ‫يمنع‬ ‫بما‬ ‫واضحة‬ ‫الرسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫المنظمة‬ ‫لنمو‬ ‫ا‬ .‫الحقيقية‬ ‫أهدافها‬ ‫عن‬ ‫إبعادها‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫وقد‬ ،‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫مغامرات‬ ‫في‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ - ‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫دراسة‬ ‫للمنظمة‬ ‫الراهن‬ ‫للوضع‬ ‫شاملة‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫السليمة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫منه‬ ‫تنطلق‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫وتمثل‬ .‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫والتحديات‬ ‫الرئيسية‬ ‫والقضايا‬ :‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫لهذه‬ ‫الرئيسة‬ ‫المكونات‬ ‫وتتمثل‬ .‫المختلفة‬ ‫واألهداف‬ ً ‫أوال‬ .‫ونموها‬ ‫المنظمة‬ ‫تاريخ‬ ‫دراسة‬ :
  • 128.
    128 ً‫ي‬‫ثان‬ ‫عديدة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬‫السوق‬ ‫في‬ ‫لها‬ ‫المماثلة‬ ‫المنظمات‬ ‫بين‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫دراسة‬ :‫ا‬ :‫مثل‬ • .‫والتمويل‬ ‫الربحية‬ • .‫األنشطة‬ ‫تنوع‬ ‫درجة‬ • .‫المقدمة‬ ‫والخدمات‬ ‫المنتجات‬ • ‫الع‬ .‫ملء‬ • .‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫حصة‬ • ،‫للمنظمة‬ ‫التنافسي‬ ‫الموقف‬ ‫ع‬ ‫وصورتها‬ .‫الناس‬ ‫ند‬ • ‫المستقبلية‬ ‫النظرة‬ .‫الحالي‬ ‫األداء‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫للمنظمة‬ • .‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫في‬ ‫مواجهتها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫التحديات‬ - ‫للمنظمة‬ ‫الحالية‬ ‫البيئة‬ ‫دراسة‬ .‫ومستقبلها‬ ‫المنظمة‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫دراسة‬ ‫تهدف‬ :‫اآلتية‬ ‫الجوانب‬ ‫عادة‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتتناول‬ ً ‫أول‬ :‫الوطني‬ ‫القتصاد‬ ‫ظروف‬ : ‫نسبة‬ ،‫التضخم‬ ‫معدل‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫مثل‬ ،‫السكان‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ،‫البطالة‬ ‫العوام‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ .‫ل‬ ً‫ي‬‫ثان‬ :‫المنظمة‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬ ‫السوق‬ ‫ظروف‬ :‫ا‬ ‫السوق‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫حصة‬ ‫مثل‬ ‫الحصة‬ ‫هذه‬ ‫زيادة‬ ‫وإمكانية‬ .‫التنافسية‬ ‫والبيئة‬ ً‫ث‬‫ثال‬ :‫التنظيمية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬ ‫والمهارات‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫في‬ ‫والتغييرات‬ ،‫المطلوبة‬ .‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ً‫ع‬‫راب‬ :‫والقانونية‬ ‫السياسية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬ ،‫القوانين‬ ‫في‬ ‫المتوقعة‬ ‫التغيرات‬ ‫مثل‬ ‫المجال‬ ‫نحو‬ ‫السياسية‬ ‫واالتجاهات‬ .‫المنظمة‬ ‫إليه‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬
  • 129.
    129 ً‫س‬‫خام‬ :‫المالية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬ ‫وتوافر‬،‫الربحية‬ ‫ومعدل‬ ،‫األصول‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ‫معدل‬ ‫مثل‬ ‫مصاد‬ ،‫التمويل‬ ‫ر‬ .‫والسيولة‬ ً‫س‬‫ساد‬ ‫التقنية‬ ‫العتبارات‬ :‫ا‬ .‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫المحتملة‬ ‫وآثارها‬ ‫التقنية‬ ‫التطورات‬ ‫مثل‬ : - ‫للمنظمة‬ ‫الرئيسية‬ ‫الستراتيجيات‬ ‫رسالتها‬ ‫تحقق‬ ‫والتي‬ ،‫للمنظمة‬ ‫األساسية‬ ‫االتجاهات‬ ‫الرئيسة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫تتناول‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫طويلة‬ ‫وأهدافها‬ .‫أنشطتها‬ ‫من‬ ‫رئيسي‬ ‫نشاط‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫شاملة‬ ‫كوحدة‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫وتطور‬ .‫األجل‬ - ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫تضمنته‬ ‫الذي‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫تساعد‬ ‫وا‬ ‫وصفية‬ ‫عبارات‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫وتصاغ‬ .‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫رسالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫اللزمة‬ ‫األنشطة‬ ‫تصف‬ ‫سعة‬ ً‫د‬‫عد‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫وتتناول‬ .‫المنظمة‬ ‫السلع‬ ‫تطوير‬ ،‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ،‫الربحية‬ ،‫النمو‬ :‫مثل‬ ،‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫ا‬ .‫السوق‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫ومكانة‬ ،‫والخدمات‬ - ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫خلل‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫وأنشطة‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫وأهدافها‬ ‫للمنظمة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقسم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫التفصيلي‬ ‫الوصف‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫سنة‬ ‫لألنشطة‬ ‫المستهدفة‬ ‫والتواريخ‬ ،‫عنها‬ ‫والمسؤولين‬ ،‫السنوية‬ ‫هذا‬ ‫ويربط‬ ،‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫بأحد‬ ‫التفصيلية‬ ‫األنشطة‬ ‫وتربط‬ .‫إلنجازها‬ ‫األهداف‬ ‫بأحد‬ ‫بدوره‬ ‫الهدف‬ .‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫االستراتيجية‬ 2 - ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ ‫بدراسة‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تشكيل‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫تحليل‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫الفريق‬ ‫يتشكل‬ ‫وقد‬ ،‫للنظم‬ ‫و‬ ‫وتطوير‬ ‫بدراسة‬ ‫تقوم‬ ‫دائمة‬ ‫لجنة‬ ‫تقنيات‬ ‫نظم‬ ‫مراجعة‬ ‫نظم‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫العاملون‬ ‫المهمة‬ ‫بهذه‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫كان‬ ‫القريب‬ ‫الماضي‬ ‫وفي‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫المعلومات‬ ً ‫فعل‬ ‫القائمة‬ ‫النظم‬ ‫وطاقة‬ ‫طبيعة‬ ‫يعرفون‬ ‫العاملين‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫بالمنظمة؛‬ ‫المعلومات‬ ‫فإن‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ . ‫عليهم‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫يدركون‬ ‫المديرين‬ ‫معظم‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫نظم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المعلومات‬ ً‫ص‬‫شخ‬ ‫يتضمن‬ ً‫د‬‫واح‬ ‫ا‬ :‫اآلتي‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫ا‬
  • 130.
    130 • .‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ • .‫المعلومات‬ ‫نظم‬‫إدارة‬ • .‫الرئيسية‬ ‫الوظيفية‬ ‫األقسام‬ ‫من‬ ‫قسم‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ . ‫نشاطه‬ ‫وطبيعة‬ ‫المنظمة‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫له‬ ‫النهائي‬ ‫والتشكيل‬ ‫الفريق‬ ‫حجم‬ ‫ويتوقف‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫يراعي‬ ‫خمسة‬ ‫بين‬ ‫يتراوح‬ ‫محدد‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫النظم‬ ‫من‬ ‫المستفيدة‬ ‫للجهات‬ ‫المناسب‬ ‫التمثيل‬ ‫التشكيل‬ ‫وي‬ ،‫دائمين‬ ‫أعضاء‬ ‫وسبعة‬ ‫موض‬ ‫مناقشة‬ ‫عند‬ ‫دورية‬ ‫بصورة‬ ‫أعضاء‬ ‫الفريق‬ ‫إلى‬ ‫ضم‬ ‫و‬ ،‫باهتماماتهم‬ ‫يتعلق‬ ‫ع‬ ‫المراجعة‬ ‫قسم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫شخص‬ ‫الفريق‬ ‫إلى‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فمثل‬ ‫إدخال‬ ‫على‬ ‫الرقابية‬ ‫األساليب‬ ‫مناقشة‬ ‫عند‬ .‫البيانات‬ ‫وسرية‬ ‫بأمن‬ ‫الخاصة‬ ‫والضمانات‬ ‫وإخراجها‬ ‫ومعالجتها‬ ‫البيانات‬ ‫لفريق‬ ‫العامة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫ما‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزنا‬ ،‫نتساءل‬ ‫وعليه‬ ‫المرحلة‬ ‫النظم؟‬ ‫لتطوير‬ ‫التمهيدية‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫لفريق‬ ‫العامة‬ ‫المسؤوليات‬ ‫تتمثل‬ :‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫لتطوير‬ 1 . ‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫استراتيجية‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬ . 2 . .‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬ 3 . .‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫دراسة‬ 4 . ‫المالي‬ ‫الموارد‬ ‫تحديد‬ .‫اللزمة‬ ‫والبشرية‬ ‫والمادية‬ ‫ة‬ 5 . ‫الموارد‬ ‫توزيع‬ ‫اللزمة‬ ‫واألنشطة‬ ‫المهام‬ ‫على‬ . 6 . ‫اختصاصات‬ ‫تحديد‬ .‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫ومسؤوليات‬ 7 . ‫تح‬ .‫التطبيقات‬ ‫تنفيذ‬ ‫أولويات‬ ‫ديد‬ 8 . .‫المشروع‬ ‫جدولة‬ 9 . ‫توصل‬ ‫التي‬ ‫بالتوصيات‬ ‫ملخص‬ ‫إعداد‬ .‫لإلدارة‬ ‫ورفعه‬ ‫الفريق‬ ‫إليها‬ 10 . ‫العمل‬ ‫سير‬ ‫عن‬ ‫دوري‬ ‫بتقرير‬ ‫اإلدارة‬ ‫تزويد‬ . - ‫األهداف‬ ‫وتحديد‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ( Feasibility Study & Objectives Determinations ) ‫تطوير‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫للنظم‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫عمل‬ ‫لفريق‬ ‫األولى‬ ‫المهمة‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫وتهدف‬ .‫كبيرة‬ ‫تكاليف‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫التطوير‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫النظم‬ ‫والم‬ ‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وصياغة‬ ‫تحديد‬ ‫يمكن‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫وبعد‬ .‫بها‬ ‫المرتبطة‬ ‫خاطر‬ ‫التطوير‬ ‫أهداف‬ .
  • 131.
    131 :‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬‫ثلثة‬ ‫جوانب‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫وتتضمن‬ ً ‫أوال‬ ‫المتاحة؟‬ ‫بالتقنيات‬ ‫بالعمل‬ ‫القيام‬ ‫يمكن‬ ‫هل‬ :‫فنية‬ ‫جدوى‬ : ً‫ي‬‫ثان‬ ‫النظم؟‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫ما‬ :‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ :‫ا‬ ً‫ث‬‫ثال‬ ‫تشغيلية‬ ‫جدوى‬ :‫ا‬ ‫سي‬ ‫هل‬ : ‫مؤسستنا؟‬ ‫في‬ ‫إنشاؤه‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫النظام‬ ‫ستخدم‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫فنية‬ ‫مخاطر‬ ‫هناك‬ ‫فمثل‬ .‫المخاطرة‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫أن‬ ‫ونلحظ‬ ‫تشغيلية‬ ‫ومخاطر‬ .‫النظام‬ ‫فشل‬ ‫بإمكانية‬ ‫يقترن‬ ‫كبير‬ ‫عائد‬ ‫تقدير‬ ‫مثل‬ ،‫اقتصادية‬ ‫مخاطر‬ ‫وهناك‬ .‫الرائدة‬ ‫التقنيات‬ ‫لل‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ .‫التفصيل‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫لك‬ ‫نوضح‬ ‫يأتي‬ ‫وفيما‬ .‫يستخدم‬ ‫أال‬ ‫الممتاز‬ ‫نظام‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫أول‬ ‫الفنية‬ (Technical Feasibility Study) ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫النظام‬ ً‫ق‬‫طر‬ ‫هناك‬ .‫المخرجات‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫متعددة‬ ‫ا‬ ‫أكثر‬ ‫الفنية‬ ‫جدواها‬ ‫تكون‬ ‫النظم‬ ‫فبعض‬ .‫التقنية‬ ‫الجدوى‬ ‫فحص‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫نأخذ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ً‫ح‬‫وضو‬ .‫المخرجات‬ ‫نفس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫ا‬ ،‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫منها‬ ‫سنناقش‬ ،‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫والمعدات‬ ‫واألجهزة‬ .‫النظم‬ ‫وبرمجيات‬ ‫والبرامج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫نناقش‬ ‫وسوف‬ ،‫واإلجراءات‬ ‫والسياسات‬ ،‫البشرية‬ ‫والكفاءات‬ ،‫التطبيقية‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫الجوانب‬ : ‫أ‬ - ‫الحالية‬ ‫للنظم‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ : ‫ا‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫دراسة‬ ‫تبدأ‬ ‫التنظيمية‬ ‫بالخريطة‬ ‫عادة‬ ‫لحالية‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ‫للقسم‬ ‫ذلك‬ ‫يشمل‬ ‫و‬ ،‫المهام‬ ‫هذه‬ ‫توثيق‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مهام‬ ‫ومهام‬ ،‫التنظيمية‬ ‫والعلقات‬ ،‫الوظائف‬ ‫أسماء‬ ‫والعل‬ ،‫ومسؤولياتها‬ ‫الوظائف‬ ‫أق‬ ‫بقية‬ ‫و‬ ‫المعني‬ ‫القسم‬ ‫بين‬ ‫قات‬ ‫سا‬ ‫الدر‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ .‫المنظمة‬ ‫م‬ ‫عديدة‬ ‫مجاالت‬ ‫اسة‬ :‫اآلتي‬ ‫منها‬ 1 . ‫الت‬ ‫وخاصة‬ ‫اإلدارية‬ ‫الشؤون‬ .‫الموازنة‬ ‫و‬ ‫خطيط‬ 2 . ‫أم‬ .‫عليها‬ ‫الرقابة‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫ن‬ 3 . .‫العمل‬ ‫جدولة‬ 4 . ‫البيا‬ ‫إدخال‬ . ‫اإلدخال‬ ‫تدقيق‬ ‫وإجراءات‬ ‫نات‬ 5 . ‫تطو‬ ‫إجراءات‬ .‫وصيانتها‬ ‫التطبيقية‬ ‫النظم‬ ‫ير‬ 6 . ‫التح‬ ‫إجراءات‬ .‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫قق‬ 7 . ‫(ب‬ ‫المتاحة‬ ‫االتصاالت‬ ‫أنواع‬ ‫ي‬ .)‫صورة‬ ،‫صوت‬ ،‫انات‬
  • 132.
    132 8 . ‫الش‬ ‫خدمات‬ .‫وأنواعها‬ ‫بكات‬ 9 . ‫المس‬ .‫للمستخدمين‬‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫اعدات‬ 10 . ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخطط‬ .‫الطوارئ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫تبع‬ ‫ب‬ - ‫وطاقاتها‬ ‫الحالية‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ : ‫وشبكات‬ ‫المختلفة‬ ‫وأنواعها‬ ‫بأحجامها‬ ‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫الحالية‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫تاريخ‬ ‫دراسة‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ‫والنها‬ ،‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫مثل‬ ،‫ملحقاتها‬ ‫الطرفية‬ ‫يات‬ ، ‫تحديد‬ ‫مع‬ ،‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ،‫التخزين‬ ‫ووسائط‬ ،‫والطابعات‬ .‫األداء‬ ‫وسرعة‬ ،‫الذاكرة‬ ‫سعة‬ ‫مثل‬ ،‫طاقاتها‬ ً ‫وصوال‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫اقترن‬ ‫وما‬ ‫العمليات‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫وتحديد‬ ‫التغيير‬ ‫اتجاه‬ ‫إلى‬ ‫وما‬ ،‫العمليات‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫الناتج‬ ‫يتطلبه‬ ‫المعالجة‬ ‫طرق‬ ‫دراسة‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫جديدة‬ ‫تطبيقية‬ ‫مجاالت‬ ‫إضافة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ .‫تغييرات‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫حدث‬ ‫وما‬ )‫موزعة‬ ‫أو‬ ،‫(مركزية‬ ‫ت‬ - ‫النظم‬ ‫برمجيات‬ : ‫علينا‬ ‫يتوجب‬ - ‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ - ‫الم‬ ‫النظم‬ ‫برمجيات‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫حصر‬ ‫اإلصدار‬ ‫وتواريخ‬ ‫بيانات‬ ‫مع‬ ،‫تاحة‬ . ‫ومن‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫النظم‬ ‫برمجيات‬ ‫أمثلة‬ 1 . .‫التشغيل‬ ‫نظم‬ 2 . .‫االتصال‬ ‫نظم‬ 3 . .‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ 4 . .‫البرامج‬ ‫ومفسرات‬ ‫مترجمات‬ 5 . .‫الملفات‬ ‫تحويل‬ ‫برمجيات‬ 6 . ‫ال‬ ‫تحليل‬ ‫أدوات‬ .‫نظم‬ 7 . .‫التقارير‬ ‫إعداد‬ ‫برمجيات‬ ‫ث‬ - ‫التطبيقية‬ ‫البرمجيات‬ : ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫ونحدد‬ .‫برنامج‬ ‫لكل‬ ‫وتقويم‬ ،‫برنامج‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫الحالية‬ ‫التطبيقية‬ ‫البرامج‬ ‫دراسة‬ ‫تتضمن‬ .‫التقويم‬ ‫ومحتويات‬ ‫جوانب‬ ‫ثم‬ ،‫المطلوبة‬ ‫البيانات‬
  • 133.
    133 ‫تحديد‬ ‫يجب‬ ‫برنامج‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫اآلتية‬ ‫البيانات‬ : 1 . .‫البرنامج‬ ‫اسم‬ 2 . ً‫مطور‬ ‫البرنامج‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫ا‬ ‫مشتر‬ ‫كان‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ى‬ .‫الخارج‬ ‫من‬ 3 . ‫التار‬ .‫البرنامج‬ ‫الستخدام‬ ‫الفعلي‬ ‫يخ‬ 4 . .‫البرنامج‬ ‫بها‬ ‫كتب‬ ‫التي‬ ‫اللغة‬ 5 . ‫أجر‬ ‫التي‬ ‫الرئيسة‬ ‫التحسينات‬ .‫تواريخها‬ ‫مع‬ ‫البرنامج‬ ‫على‬ ‫يت‬ 6 . ‫عل‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫التعديلت‬ ‫درجة‬ ‫مشتر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫وبخاصة‬ ،‫البرنامج‬ ‫ى‬ ‫ى‬ . 7 . ‫البرامج‬ ‫مع‬ ‫البرنامج‬ ‫تكامل‬ ‫درجة‬ ‫األ‬ .‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫خرى‬ 8 . .‫أخرى‬ ‫برامج‬ ‫على‬ ‫اعتماده‬ ‫درجة‬ 9 . ‫الوظ‬ .‫البرنامج‬ ‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫ائف‬ 10 . .‫وإمكانياته‬ ‫للبرنامج‬ ‫العامة‬ ‫الملمح‬ .‫التنافسي‬ ‫الجانب‬ ،‫الفني‬ ‫الجانب‬ ،‫المستخدم‬ :‫ثلثة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫برنامج‬ ‫كل‬ ‫تقويم‬ ‫ويجب‬ ً ‫فمثل‬ ً‫ي‬‫منطق‬ ، ‫ا‬ ‫إدخال‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ، ً‫ي‬‫فعل‬ .‫النظم‬ ‫إلى‬ ‫البيانات‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫إذ‬ ،‫عديدة‬ ‫طرق‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬ ‫يمكن‬ ،‫ا‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ولكن‬ .‫صوتية‬ ‫رسائل‬ ‫إدخال‬ ‫ويمكن‬ ،‫اإلدخال‬ ‫عملية‬ ‫تيسر‬ ‫منسدلة‬ ‫قوائم‬ ‫إظهار‬ ‫ويمكن‬ ،‫المفاتيح‬ ‫لوحة‬ ‫عدي‬ ‫أوامر‬ ‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫يتوفر‬ ‫وقد‬ .‫دقيقة‬ ‫الصوتية‬ ‫الرسائل‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫التقنية‬ ‫تتوافر‬ ‫شاشات‬ ‫السترجاع‬ ‫دة‬ ‫نعتمد‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ .‫وتدقيقها‬ ‫السابقة‬ ‫البيانات‬ ‫إدخال‬ - ‫فقط‬ - ‫بل‬ ،‫النظم‬ ‫مطورو‬ ‫يعدها‬ ‫التي‬ ‫النشرات‬ ‫على‬ .‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫الستخدام‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اللزمة‬ ‫الفنية‬ ‫الخبرة‬ ‫توفر‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫للنظم‬ ‫الفني‬ ‫الفحص‬ ‫يجب‬ ً‫ي‬‫ثان‬ ( ‫القتصادية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫ا‬ Economic Feasibility Study ) ‫عائد‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫االستثمارات‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫مثل‬ ،‫قائمة‬ ‫نظم‬ ‫تغيير‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫في‬ ‫االستثمار‬ ‫إن‬ ‫و‬ .‫المنظمة‬ ‫أهداف‬ ‫يناسب‬ ‫معقول‬ :‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫العائد‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ ‫قد‬ • ‫صافي‬ ‫زيادة‬ ‫النظم‬ ‫تكاليف‬ ‫لخفض‬ ‫نتيجة‬ ‫الربح‬ • ‫نتيجة‬ ‫الربح‬ ‫صافي‬ ‫زيادة‬ .‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫لخلق‬ :‫االقتصادية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ ‫عند‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫األتية‬ ‫التكاليف‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ 1 . ‫المادية‬ ‫(التجهيزات‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫إنشاء‬ ‫تكاليف‬ .)‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ ،‫والبرامج‬ ، 2 . ‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫تكاليف‬ ( ‫ا‬ )‫التطبيق‬ ‫و‬ ،‫واإلنشاء‬ ،‫لتصميم‬
  • 134.
    134 3 . ‫(إعادة‬ ‫التنظيم‬ ‫إعادة‬‫تكاليف‬ ‫وتعيين‬ ،‫الوظائف‬ ‫تصميم‬ .)‫األماكن‬ ‫وتغيير‬ ،‫جدد‬ ‫موظفين‬ 4 . ‫واآلالت‬ ‫الموظفين‬ ‫إعداد‬ ‫تكاليف‬ ‫ل‬ ‫المتوازي‬ ‫والتشغيل‬ ،‫(التدريب‬ ‫الجديد‬ ‫لنظام‬ ‫اختبار‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫للنظامين‬ ‫وتكال‬ ،‫الجديد‬ ‫النظام‬ .)‫وإعدادها‬ ‫البيانات‬ ‫تحويل‬ ‫يف‬ 5 . ،‫(الوقائية‬ ‫اإلنتاجي‬ ‫عمره‬ ‫خلل‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫صيانة‬ ‫تكاليف‬ .)‫والتطوير‬ ،‫العلجية‬ ( ‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫دراسة‬ :‫ثالثا‬ Operational Feasibility Study ) ‫فقد‬ .‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫النظام‬ ‫قبول‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫تتحدد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫تناسب‬ ‫لم‬ ‫ألنها‬ ‫النظم؛‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فشلت‬ ، ‫الو‬ ‫توصيف‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ً‫ب‬‫مناس‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المهام‬ ‫وتحديد‬ ‫ظائف‬ ‫ا‬ .‫التنظيمية‬ ‫والعلقات‬ ‫الوظائف‬ ‫تعريف‬ ‫إلعادة‬ ‫الدقيقة‬ ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فل‬ ،‫لتشغيلها‬ ،‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫ويولد‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫العطاء‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مقدرة‬ ‫يدمر‬ ‫قد‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلقات‬ ‫صفو‬ ‫تعكير‬ ‫إن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ .‫النظم‬ ‫تطوير‬ ‫عند‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫إمكانية‬ ‫تراعي‬ ،‫المكتبية‬ ‫األعمال‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الوظيفية‬ ‫التغييرات‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫يؤخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫التشغيلية‬ ‫الجدوى‬ ‫ولتحقيق‬ ‫في‬ ‫طريقتهم‬ ‫تغيير‬ ‫تتطلب‬ ‫مختلفة‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العليا‬ ‫واإلدارة‬ ‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫اإلدارة‬ - ‫للتطوير‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ( Determining General Purposes for Development ) ‫أهداف‬ ‫تحديد‬ ‫فيجب‬ ،‫تنفيذه‬ ‫في‬ ‫االستمرار‬ ‫جدوى‬ ‫تؤيد‬ ‫المشروع‬ ‫دراسة‬ ‫نتيجة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫ا‬ ‫النظم‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يعاد‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫التطوير‬ ‫هذا‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫لحالية‬ ‫اآلتي‬ : 1 . ‫ا‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫الجديدة‬ ‫النظم‬ ‫ستقدمها‬ ‫التي‬ ‫المزايا‬ ‫تحديد‬ . ‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫ستراتيجية‬ 2 . ‫للوحدات‬ ‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫يحقق‬ ‫بما‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫أداء‬ ‫مستوى‬ ‫تحديد‬ .‫اإلدارية‬ 3 . ‫ست‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫أولويات‬ ‫تحديد‬ ‫ستخدم‬
  • 135.
    135 - ‫دراسة‬ ( ‫الحالية‬ ‫النظم‬ StudyingCurrent Systems ) ،‫الشخصية‬ ‫المقابلت‬ ‫مثل‬ ،‫واألدوات‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫باستخدام‬ ‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫تدرس‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫المشر‬ ‫لتطوير‬ ‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫وتؤدي‬ .)‫(االستبيان‬ ‫االستقصاء‬ ‫قوائم‬ ‫وتوزيع‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫وع‬ :‫يأتي‬ ‫ما‬ ‫الفوائد‬ 1 . ‫للمستخدمين‬ ‫الفرصة‬ ‫إتاحة‬ .‫المشروع‬ ‫في‬ ‫برؤيتهم‬ ‫للمساهمة‬ 2 . ‫االحتياج‬ ‫تحديد‬ .‫قسم‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫ات‬ 3 . ‫تحدي‬ .‫والمحتملة‬ ‫القائمة‬ ‫المشاكل‬ ‫د‬ 4 . ‫ا‬ ‫تلبية‬ ‫مدى‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المساعدة‬ .‫الحاليين‬ ‫المستخدمين‬ ‫حتياجات‬ 5 . .‫الحالية‬ ‫للنظم‬ ‫والفاعلية‬ ‫الكفاءة‬ ‫درجة‬ ‫دراسة‬ ‫و‬ ‫نتساهل‬ ‫عليه‬ - ‫الدارس‬ ‫عزيزنا‬ - ‫الدراسة؟‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫أ‬ - :‫المستخدم‬ ‫تقويم‬ ‫عن‬ ‫التقويم‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫المستخدم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫لحالة‬ ‫ملخص‬ ‫المستخدم‬ ‫تقويم‬ ‫ويمثل‬ ً‫ع‬‫م‬ ‫األسلوبين‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫استقصاء‬ ‫قائمة‬ ‫طريق‬ .‫ا‬ ‫ال‬ ‫تقويم‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫مستخدم‬ :‫منها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫العديد‬ • ‫المت‬ ‫لتلبية‬ ‫جديدة‬ ‫أشياء‬ ‫إضافة‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬ .‫الحالية‬ ‫طلبات‬ • ‫اللزم‬ ‫المرونة‬ ‫درجة‬ .‫التشغيلية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لتحقيق‬ ‫ة‬ • ‫در‬ .‫الحالية‬ ‫التقارير‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫جة‬ • ‫التدر‬ ‫توافر‬ .‫البرنامج‬ ‫الستخدام‬ ‫المناسب‬ ‫يب‬ • . ‫والتعديلت‬ ‫للمدخلت‬ ‫الشامل‬ ‫التدقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫توافر‬
  • 136.
    136 ‫ب‬ - ‫الفني‬ ‫التقويم‬ ،‫المستخدم‬ ‫نظر‬‫وجهة‬ ‫من‬ ‫جيدة‬ ‫البرنامج‬ ‫حالة‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ .‫متخصص‬ ‫فني‬ ‫شخص‬ ‫بواسطة‬ ‫الفني‬ ‫التقويم‬ ‫يتم‬ ً ‫فمثل‬ .‫الفنية‬ ‫النظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫ولكنها‬ ‫الكود‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫متعددة‬ ‫وإصلحات‬ ‫لتعديلت‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫األصلي‬ ‫يشمل‬ ‫عامة‬ ‫وبصفة‬ ،‫الصعبة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫البرنامج‬ ‫صيانة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ :‫اآلتية‬ ‫الجوانب‬ ‫الفني‬ ‫التقويم‬ • ‫البرن‬ ‫على‬ ‫التعديل‬ ‫درجة‬ .‫التعديل‬ ‫هذا‬ ‫ومستوى‬ ‫امج‬ • .‫البيانات‬ ‫هيكل‬ • .‫للبرامج‬ ‫الفني‬ ‫التوثيق‬ ‫جودة‬ • ‫الي‬ ‫المشاكل‬ ‫عدد‬ .‫المستخدمون‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫ومية‬ • .‫المستخدمة‬ ‫البرمجة‬ ‫لغات‬ ‫تقدير‬ ‫بإعطائه‬ ‫السابقة‬ ‫الجوانب‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫البرنامج‬ ‫يصنف‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫للتقييم‬ ،‫(ممتاز‬ :‫التقديرات‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .)‫ضعيف‬ ،‫مقبول‬ ،‫متوسط‬ ،‫المتوسط‬ ‫فوق‬ ‫ج‬ - :‫التنافسي‬ ‫التقويم‬ ‫مقارنة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫التنافسي‬ ‫التقويم‬ ‫في‬ ‫يقابلها‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫حالية‬ ‫تقارير‬ ‫و‬ ،‫إمكانات‬ ‫و‬ ‫وخصائص‬ ،‫وظائف‬ ‫بين‬ ‫وي‬ .‫المجال‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسات‬ ‫ولدى‬ ،‫البرامج‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫المتوفرة‬ ‫التطبيقات‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫التقويم‬ ‫هذا‬ ‫كن‬ ‫ال‬ ‫التطبيقات‬ ‫مسايرة‬ ‫مدى‬ ‫معرفة‬ ‫حالية‬ ‫ل‬ ‫اللزمة‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويمكن‬ .‫السائدة‬ ‫لتقنيات‬ ‫من‬ ‫للمقارنة‬ .‫البرامج‬ ‫مستخدمي‬ ‫ومن‬ ،‫البرامج‬ ‫أدلة‬ ‫ومن‬ ،‫للبرامج‬ ‫المطورة‬ ‫الشركات‬
  • 137.
    137 ‫ال‬ ‫المرحلة‬ ‫ثانية‬ : ‫تحليل‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ InformationSystems Analysis) ( ‫للنظم‬ ‫التمهيدية‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫ينبغي‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫تح‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نتناول‬ ‫ولذا‬ .‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫دي‬ ،‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫مفهوم‬ ‫د‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫وتحليل‬ ‫التسويقية‬ ‫نناقش‬ ‫ثم‬ .‫أهدافه‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫الم‬ ‫التقليدية‬ ‫داخل‬ ،‫وتصميمها‬ ‫النظم‬ ‫لتحليل‬ ‫وبعده‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫سنناقش‬ ‫ال‬ ‫والعوامل‬ ،‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫تساعد‬ ‫وي‬ .‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫الفصل‬ ‫ختتم‬ ‫اإلدارة‬ ‫واجبات‬ ‫بتحديد‬ ‫وواجبات‬ ‫ف‬ ‫تحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ريق‬ .‫النظم‬ - ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تحليل‬ ‫تعريف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫يعد‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ..... ‫تحليل‬ ‫طبيعة‬ ‫بيان‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫ونتناول‬ ‫الن‬ ‫الت‬ ‫هذا‬ ‫أهداف‬ ‫و‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ظم‬ ...... ‫حليل‬ .‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫أهداف‬ ‫المنطقية‬ ‫العلقات‬ ‫وإيجاد‬ ،‫بالنظام‬ ‫المتعلقة‬ ‫والحقائق‬ ‫البيانات‬ ‫دراسة‬ ‫عملية‬ ‫بأنه‬ ‫النظام‬ ‫تحليل‬ ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫تحديد‬ .‫لها‬ ‫جديد‬ ‫نظام‬ ‫أبعاد‬ ‫أو‬ ‫مواصفات‬ ‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫داخل‬ ‫التفاعل‬ ‫الشبكة‬ ‫دراسة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النظم‬ ‫وتحليل‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ :‫اآلتي‬ 1 - :‫اآلتية‬ ‫األسئلة‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫فهم‬ • ‫يحدث؟‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ • ‫يحدث؟‬ ‫لماذا‬ • ‫بالعمل؟‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫من‬ • ‫العمل؟‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ 2 - ‫فعالية‬ ‫وزيادة‬ ‫العمل‬ ‫كفاءة‬ ‫لتحسين‬ ‫اللزمة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫األساليب‬ ‫اقتراح‬ ‫األداء‬ . ‫المنظم‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ويستلزم‬ ً‫م‬‫نظا‬ ‫بوصفها‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ً‫ي‬‫إدار‬ ‫ا‬ ً ‫متكامل‬ ‫من‬ ‫أهدافه‬ ‫يستمد‬ ‫الم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إلى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫استخدام‬ ‫ويؤدي‬ .‫بيئته‬ :‫اآلتي‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫زايا‬ • ‫الن‬ ‫تحديد‬ .‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫الفرعية‬ ‫ظم‬ • .‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫تحديد‬ • .‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمليات‬ ‫تحديد‬
  • 138.
    138 • .‫للمنظمة‬ ‫والمرتقبة‬ ‫الحالية‬‫األهداف‬ ‫تحديد‬ • ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫المنظمة‬ ‫تفاعل‬ ‫كيفية‬ ‫تحديد‬ . ‫وف‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ي‬ :‫اآلتي‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫النظم‬ ‫تحليل‬ ‫هدف‬ 1 - .‫للمنظمة‬ ‫اللزمة‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫وتحديد‬ ‫تحليل‬ 2 - ‫تصميم‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫إلنتاج‬ ‫اللزمة‬ ‫الفرعية‬ ‫التسويقية‬ ‫النظم‬ . - ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تحليل‬ (Marketing Information Systems Analysis) ‫حتى‬ ،‫المطلوبة‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫تحليل‬ ‫يهدف‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫النظ‬ ‫محللو‬ ‫يستطيع‬ ( ‫م‬ (System Analysts ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وتستخدم‬ .‫اللزمة‬ ‫للتطبيقات‬ ‫المناسبة‬ ‫التقنيات‬ ‫اختيار‬ ،‫السجلت‬ ‫وفحص‬ ،)‫(االستبيان‬ ‫االستقصاء‬ ‫وقوائم‬ ،‫الشخصية‬ ‫المقابلة‬ ‫مثل‬ ،‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫األدوات‬ ‫ال‬ ‫الحظ‬ ،‫اآلتية‬ ‫األمور‬ ‫تحليل‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫عملية‬ ‫وتتضمن‬ .‫المباشرة‬ ‫والملحظة‬ ‫رقم‬ ‫جدول‬ ( 1 ) ( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ 1 ‫التسويقية‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تحليل‬ ‫متطلبات‬ :) 1 . ‫بالمنظمة‬ ‫الموجودة‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬ . 2 . .‫إلنجازها‬ ‫اللزم‬ ‫الزمن‬ ‫و‬ ‫العمليات‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫تحليل‬ 3 . .‫الرقابة‬ ‫طرق‬ ‫تحليل‬ 4 . .‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحليل‬ 5 . ‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحليل‬ . 1 - ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫تفيد‬ ‫معلومات‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫الداخلية‬ ‫العمليات‬ ‫تنتج‬ :‫بالمنظمة‬ ‫الموجودة‬ ‫العمليات‬ ‫تحليل‬ ‫وتحليل‬ ،‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫حصر‬ ‫ويجب‬ .‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اإلدارية‬ ‫النظم‬ ‫وأداء‬ ،‫العاملين‬ ‫أداء‬ ‫تقويم‬ ‫مثل‬ ،‫عديدة‬ .‫ومعلومات‬ ‫بيانات‬ ‫من‬ ‫تنتجه‬ ‫ما‬ 2 - ‫والز‬ ‫العمليات‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫قليلة‬ ‫مرات‬ ‫أو‬ ‫مرة‬ ‫تكرر‬ ‫قد‬ ‫عمليات‬ ‫فهناك‬ :‫إلنجازها‬ ‫اللزم‬ ‫من‬ ‫عمليات‬ ‫وهناك‬ ،‫األقساط‬ ‫بعض‬ ‫تسديد‬ ‫مثل‬ ،‫السنة‬ ‫تتطلب‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫األجور‬ ‫دفع‬ ‫مثل‬ ،‫أسبوعية‬ ‫مثل‬ ‫إلتمامها‬ ‫ثوان‬ ‫عمل‬ ‫أخر‬ ‫عملية‬ ‫تستغرق‬ ‫وقد‬ ،‫شراء‬ ‫طلب‬ ‫ى‬ ً‫ت‬‫وق‬ ً ‫طويل‬ ‫ا‬ ‫لمناقصة‬ ‫عرض‬ ‫تقديم‬ ‫مثل‬ ، .
  • 139.
    139 3 - ‫طرق‬ ‫تحليل‬ ‫لتحليل‬ ‫كبيرة‬‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫الرقابة‬ ‫في‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫تحديد‬ ‫إن‬ :‫الرقابة‬ ‫النظم‬ ‫اإلج‬ ‫معرفة‬ ‫فيجب‬ . ‫ابة‬ :‫مثل‬ ،‫األسئلة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عن‬ • ‫لألداء؟‬ ‫محددة‬ ‫معايير‬ ‫هناك‬ ‫هل‬ • ‫م‬ ‫المسؤو‬ ‫ن‬ ‫بالمعايير؟‬ ‫األداء‬ ‫مقارنة‬ ‫عن‬ ‫ل‬ • ‫ا‬ ‫طريقة‬ ‫ما‬ ‫تكتشف؟‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫مع‬ ‫لتعامل‬ • ‫ي‬ ‫هل‬ ‫عالي‬ ‫تكاليف‬ ‫األخطاء‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ة؟‬ 4 - ‫المصدر‬ ‫المنظمة‬ ‫عمليات‬ ‫تعتبر‬ :‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحليل‬ ‫الرئيس‬ ،‫الداخلية‬ ‫للمعلومات‬ ً ‫فمثل‬ .‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫متطلبات‬ ‫تحديد‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫تكلفة‬ ‫و‬ ،‫المورد‬ ‫واسم‬ ،‫للصنف‬ ‫المتوقع‬ ‫والطلب‬ ،‫المخازن‬ ‫في‬ ‫المتاح‬ ‫المخزون‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫تتطلب‬ ‫المخزون‬ ‫الطلب‬ ‫إعادة‬ ‫يتم‬ ‫متى‬ ‫ولمعرفة‬ .‫الصنف‬ ‫من‬ ‫الوحدة‬ ‫ال‬ ‫للتوريد‬ ‫اللزمة‬ ‫الفترة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بد‬ . ‫ويتطلب‬ ‫العمليات‬ ‫عن‬ ‫المسؤولين‬ ‫احتياجات‬ ‫تحديد‬ ‫العديد‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ :‫مثل‬ ،‫عملية‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫األسئلة‬ ‫من‬ • ‫العملية؟‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫نقطة‬ ‫ما‬ • ‫العملية؟‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫من‬ • ‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫ما‬ • ‫العملية؟‬ ‫تكرار‬ ‫درجة‬ ‫ما‬ • ‫ح‬ ‫ما‬ ‫عملية؟‬ ‫بكل‬ ‫المرتبط‬ ‫العمل‬ ‫جم‬ • ‫ظرو‬ ‫بتغير‬ ‫العمليات‬ ‫تتأثر‬ ‫هل‬ ‫ف‬ ‫معينة؟‬ • ‫اللز‬ ‫التفاصيل‬ ‫ما‬ ‫العملية؟‬ ‫إلنجاز‬ ‫مة‬ • ‫ما‬ ‫ال‬ ‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫تخزن‬ ‫التي‬ ‫معلومات‬ • ‫المع‬ ‫ما‬ ‫العملية؟‬ ‫من‬ ‫تتولد‬ ‫التي‬ ‫لومات‬ 5 - ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،‫السابقة‬ ‫األسئلة‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ :‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحليل‬ ‫األسئلة‬ ‫اإلجابة‬ ‫يلزم‬ ‫التي‬ ً ‫وصوال‬ ‫عنها‬ ‫في‬ ‫القرارات‬ ‫صانعي‬ ‫متطلبات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ،‫المنظمة‬ :‫مثل‬
  • 140.
    140 - ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫مدخل‬ ‫عزيزي‬ ‫المداخل‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫مدخل‬ ‫يعتبر‬ ،‫الدارس‬ ‫المدخل‬ ‫ويتضمن‬ .‫جزئية‬ ‫تحليلية‬ ‫بمهام‬ ‫للقيام‬ ‫السابقة‬ ‫الفرعية‬ ‫المداخل‬ ‫بعض‬ ‫معه‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫الشاملة‬ ‫الشكل‬ ‫الحظ‬ ،‫تسميته‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ‫مرحلتين‬ :‫التالي‬ ‫مدخل‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬ :‫أول‬ ‫التحليل‬ ‫ويسير‬ .‫ذاتها‬ ‫بالمعلومات‬ ‫اهتمامه‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫تحليله‬ ‫في‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويركز‬ :‫اآلتي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ 1 . 1 - ‫ا‬ ‫تحديد‬ .‫وأهدافها‬ ‫المنظمة‬ ‫ستراتيجيات‬ 2 - ‫أوجه‬ ‫تحديد‬ ‫الوظيفية‬ ‫النظم‬ ‫تشكل‬ ‫والتي‬ ،‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫اللزمة‬ ‫النشاط‬ .‫للمنظمة‬ 3 - ‫أوجه‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫والتي‬ ،‫اإلدارية‬ ‫المستويات‬ ‫لجميع‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫النشاط‬ .‫المنظمة‬ 4 - ‫اللزم‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫تحديد‬ .‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫إلنتاج‬ ‫ة‬ 5 - ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫التي‬ ‫الجداول‬ ‫تحديد‬ .‫بينها‬ ‫العلقات‬ ‫وتحديد‬ ‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫ها‬ .‫وتكاملها‬ ‫اندماجها‬ ‫على‬ ‫ويؤكد‬ ‫المعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫الشامل‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويوصل‬
  • 141.
    141 ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬‫من‬ ‫التصميم‬ :‫ثانيا‬ ‫للحتيا‬ ‫الشاملة‬ ‫الخطة‬ ‫وتحديد‬ ‫التحليل‬ ‫ويعد‬ ‫عكسية‬ ‫بطريقة‬ ‫التصميم‬ ‫يبدأ‬ ،‫جات‬ ‫التحلي‬ ‫لعملية‬ ‫حيث‬ ،‫ل‬ :‫اآلتية‬ ‫الخطوات‬ ‫يتضمن‬ 1 - .‫وعلقاتها‬ ‫وفهارسها‬ ‫ومفاتيحها‬ ‫بحقولها‬ ‫الجداول‬ ‫تصميم‬ 2 - .‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫تصميم‬ 3 - .‫المنظمة‬ ‫لتغذية‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫شبكة‬ ‫تصميم‬ 4 - ‫ت‬ ‫المعلومات‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫النظم‬ ‫صميم‬ ‫ألو‬ ‫المستو‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫النشاط‬ ‫جه‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ .‫اإلدارية‬ 5 - ‫المنظمة‬ ‫وأهداف‬ ‫استراتيجيات‬ ‫تحقيق‬ ‫إمكانية‬ ‫توفير‬ . ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ ‫التالي‬ ‫بشقيه‬ ‫المدخل‬ . ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫والتصميم‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫التحليل‬
  • 142.
    142 ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫وعوامل‬ ‫تحديدها‬ ‫عزيزي‬ ‫ويوجد‬ ،‫العمل‬‫محطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يمكن‬ ،‫الدارس‬ ‫ثم‬ ‫المحطات‬ ‫مناقشة‬ ‫الجزء‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ونتناول‬ .‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫لتحديد‬ ‫دراستها‬ ‫تجب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .‫اختيارها‬ ‫عوامل‬ - ( ‫العمل‬ ‫محطات‬ Work Stations ) ‫المحطات‬ ‫تصنيف‬ ‫يمكن‬ :‫أقسام‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫المطلوبة‬ ‫الحلول‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ( 1 ) :‫المركزي‬ ‫الحل‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ‫المتطلبات‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫ويناسب‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫وعدد‬ ،‫البيانات‬ ‫السفر‬ ‫جوازات‬ ‫مثل‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫وبعض‬ ،‫البنوك‬ ‫احتياجات‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫المستخدمين‬ .‫إلخ‬ ... ‫القيادة‬ ‫ورخص‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫وقد‬ ‫ال‬ ‫حجم‬ ‫وفق‬ ‫متوسط‬ ‫جهاز‬ ‫أو‬ ‫كبير‬ ‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫على‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫مناسبة‬ ‫اتضح‬ ‫وإذا‬ .‫عمل‬ ‫الحل‬ :‫مثل‬ ،‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫االحتياجات‬ ‫دراسة‬ ‫وجب‬ ،‫المنظمة‬ ‫الحتياجات‬ • .‫الجديدة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تحديد‬ • ‫تحسينات‬ ‫إلى‬ ‫وتصنيفها‬ ‫الحالية‬ ‫التطبيقات‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫التحسينات‬ ‫تحديد‬ ‫جوهرية‬ ،‫ثانوية‬ ‫وتحسينات‬ ‫إذا‬ ‫جوهرية‬ ‫بأنها‬ ‫التحسينات‬ ‫توصف‬ ‫وعادة‬ ‫استل‬ ( ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫زمت‬ 100 .‫برمجة‬ ‫ساعة‬ ) • ‫عل‬ ‫الحصول‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫البرامج‬ ‫حزم‬ ‫يها‬ . • ‫البرام‬ ‫تطوير‬ ‫إمكانية‬ .‫ذلك‬ ‫وأفضلية‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ج‬ ( 2 ) ‫القسم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الحل‬ ‫على‬ ‫استخدامها‬ ‫يقتصر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ : ‫فم‬ ‫معين؛‬ ‫قسم‬ ً ‫ثل‬ ‫برنامج‬ ‫ق‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫األصول‬ ‫لمتابعة‬ ،‫المالية‬ ‫اإلدارة‬ ‫بل‬ ‫آلي‬ ‫حاسب‬ ‫جهاز‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويقتصر‬ ،‫العمل‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ .‫المعني‬ ‫القسم‬ ‫على‬ ‫استخدامه‬ ( 3 ) :‫الموسعة‬ ‫أو‬ ‫المحلية‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ‫تقنيات‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬ ‫التطورات‬ ‫بعد‬ ‫الشبكات‬ ‫أصبح‬ ،‫واالتصاالت‬ ً‫انتشار‬ ‫األكثر‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ً‫نظر‬ ‫ا؛‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫عامة‬ ‫وبصفة‬ .‫االحتياجات‬ ‫معظم‬ ‫تناسب‬ ‫ألنها‬ ،‫الكلمات‬ ‫ومعالجات‬ ،‫اإللكترونية‬ ‫الجداول‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ ،‫المشتركة‬ ‫االستخدامات‬ ‫لدعم‬ ‫مناسبة‬ ‫أكثر‬ ‫الحل‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫والبريد‬ ،‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫إدارة‬ ‫ونظم‬ ‫تغطية‬ ‫من‬ ‫الشبكات‬ ‫وتمكن‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫احتياجات‬ ‫لوحدات‬ .‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬
  • 143.
    143 ( 4 ) :‫شخصي‬ ‫حاسب‬ ‫استخدام‬ ‫لتوفير‬‫واحد‬ ‫شخصي‬ ‫حاسب‬ ‫استخدام‬ ‫يكفي‬ ‫قد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫االحتياجات‬ ،‫المستخدم‬ ‫يخص‬ ‫فيما‬ ‫المنفرد‬ ‫االستخدام‬ ‫بين‬ ‫الشخصي‬ ‫الجهاز‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫متخصصة‬ ‫برمجية‬ ‫حزمة‬ ‫واستخدام‬ .‫الشبكة‬ ‫هذه‬ ‫موارد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫يشارك‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫محطة‬ ‫بوصفه‬ ‫ه‬ ( 5 ) ‫السابقة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫استخدام‬ ‫احتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ : ‫خلي‬ ‫تستخدم‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ً‫ا‬‫ط‬ ‫من‬ .‫العمل‬ ‫محطات‬ - ‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫تحديد‬ ‫عوامل‬ ‫منها‬ ‫المناسبة‬ ‫المحطة‬ ‫تحديد‬ ‫قبل‬ ‫دراستها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫عزيزي‬ ‫اآلتي‬ : ‫أ‬ . ‫حجم‬ :‫العمليات‬ ‫إمكانية‬ ‫مثل‬ ،‫عالية‬ ‫تشغيلية‬ ‫قدرات‬ ‫للعمليات‬ ‫الكبير‬ ‫الحجم‬ ‫يتطلب‬ ،‫المتزامنة‬ ‫المعالجات‬ ‫تعدد‬ ‫وق‬ .‫النظام‬ ‫لموارد‬ ‫المرن‬ ‫التوزيع‬ ‫و‬ ،‫للبرامج‬ ‫المتزامن‬ ‫والتشغيل‬ ‫بأجهزة‬ ‫العالية‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫ارتبطت‬ ‫د‬ ً‫نظر‬ ‫المزود؛‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫شبكات‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وينافسها‬ ،‫والمتوسطة‬ ‫الكبيرة‬ ‫اآللي‬ ‫الحاسب‬ ‫للتقدم‬ ‫ا‬ ‫الكبير‬ .‫تقنياتها‬ ‫في‬ ‫ب‬ . :‫وأماكنهم‬ ‫المستخدمين‬ ‫عدد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫بصورة‬ ‫المستخدمين‬ ‫عدد‬ ‫يؤثر‬ ‫والمعدات‬ ‫األجهزة‬ ‫حيث‬ ،‫المطلوبة‬ ‫ولذلك‬ .‫والمرتقبين‬ ‫الحالين‬ ‫المستخدمين‬ ‫بعدد‬ ‫الطابعات‬ ‫من‬ ‫وملحقاتها‬ ‫العمل‬ ‫محطات‬ ‫ترتبط‬ ‫للع‬ ‫تقدير‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يدخل‬ ‫د‬ ،‫والمنافسة‬ ،‫المستهدف‬ ‫السوق‬ ‫دراسة‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫للمستخدمين‬ ‫المتوقع‬ ‫د‬ ‫للتصاال‬ ‫اللزمة‬ ‫والمعدات‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫المستخدمين‬ ‫مكان‬ ‫يؤثر‬ ‫كما‬ .‫واألسعار‬ ،‫والتكاليف‬ .‫ت‬ ‫ج‬ . :‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫الصيانة‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫في‬ ‫الفني‬ ‫والدعم‬ ‫الصيانة‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫إن‬ ‫يؤخذ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المنظمة‬ ‫منطقة‬ .‫العمل‬ ‫منصة‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫التحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫وفريق‬ ‫اإلدارة‬ ‫واجبات‬ ‫الذ‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫تجاه‬ ‫وواجباتها‬ ‫بمسؤولياتها‬ ‫القيام‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫و‬ ،‫النظم‬ ‫بتحليل‬ ‫يقوم‬ ‫ي‬ ‫هذه‬ ‫تتلخص‬ :‫اآلتي‬ ‫في‬ ‫الواجبات‬ 1 . ‫وأن‬ ،‫بعملهم‬ ‫المرتبطة‬ ‫األمور‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫إطلع‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫الصورة‬ ‫بتفاصيله‬ ‫للعمل‬ ‫الكاملة‬ ‫الد‬ .‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ‫عرضت‬ ‫قد‬ ‫قيقة‬ 2 . ‫خاصة‬ ‫فنية‬ ‫مصطلحات‬ ‫من‬ ‫يوجد‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وفهم‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫النظم‬ ‫محللي‬ ‫مساعدة‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ .
  • 144.
    144 3 . ‫واالحت‬ ،‫العمل‬ ‫إجراءات‬‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ .‫وأسبابها‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ياجات‬ 4 . ‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫األسباب‬ ‫تحديد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ .‫والمطلوبة‬ ‫الحالية‬ ‫المعلومات‬ 5 . ‫الوصول‬ ‫عدم‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫نفسها‬ ‫النظم‬ ‫وفي‬ ‫النظم‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫التغيرات‬ ‫المخرج‬ ‫إلى‬ .‫المطلوبة‬ ‫ات‬ 6 . ‫المدخل‬ ‫يعطي‬ ‫الذي‬ ‫البشري‬ ‫العنصر‬ .‫المخرجات‬ ‫ويتلقى‬ ‫ويعالجها‬ ‫ت‬ 7 . ‫العمل‬ ‫تأخير‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫االختناق‬ ‫نقاط‬
  • 145.
    145 :‫الثالثة‬ ‫املرحلة‬ ( ‫املعلومات‬‫أنظمة‬ ‫تصميم‬ Information Systems Design ) ‫وثي‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫النظم‬ ‫حتليل‬ ‫بني‬ ‫ق‬ ،‫التحليل‬ ‫عملية‬ ‫السابق‬ ‫اجلزء‬ ‫يف‬ ‫انقشنا‬ ‫وقد‬ .‫وتصميمها‬ ‫األمور‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫التحليل‬ ‫ويوصل‬ .‫طبيعته‬ ‫عن‬ ‫أكثر‬ ‫تفاصيل‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫عناصره‬ ‫إىل‬ ‫الشيء‬ ‫ئة‬‫ز‬‫جت‬ ‫مجلتها‬ ‫يف‬ ‫تعين‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫الناقص‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬‫و‬ ،‫أفضل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ى‬ّ ‫ؤد‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫الليت‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫فيمكن‬ .‫إضافتها‬ ‫ميكن‬ ‫أو‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫فرعي‬ ‫ا‬ً ‫نظام‬ ‫أنخذ‬ ‫ن‬ ‫حتقيق‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫التصميم‬ ‫كز‬ ‫وير‬ .‫التحليل‬ ‫إليها‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫حيقق‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫صياغتها‬ ‫ونعيد‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفرعية‬ ‫النظم‬ ‫كل‬ .‫التقنيات‬‫و‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫التنظيمي‬ ‫اهليكل‬‫و‬ ‫البشر‬ ‫بني‬ ‫افق‬‫و‬‫الت‬ ‫عمله‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫فالتحليل‬ ‫ال‬ ‫الفهم‬ ‫حتقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عمل‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫التصميم‬‫و‬ ،‫للنظم‬ ‫كامل‬ .‫التحليل‬ ‫أهداف‬ ‫حيقق‬ ‫مبا‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫األشياء‬ ‫لوضع‬ ‫خطة‬
  • 146.
    146 ‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫ويشري‬.‫املادي‬ ‫التصميم‬‫و‬ ‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ،‫متكامالن‬ ‫بعدان‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫لتصميم‬‫و‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫إىل‬ ‫امل‬ ‫نظم‬ ‫مكوانت‬ ‫هبا‬ ‫تعمل‬ ‫سوف‬ ‫إىل‬ ‫فيشري‬ ‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫أما‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بتناسق‬ ‫علومات‬ ‫الشكل‬ ‫الحظ‬ ،‫التصميم‬ ‫يعدي‬ ‫مناقشة‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫ويتناول‬ .‫ذاهتا‬ ‫املكوانت‬ ‫توصيف‬ .‫التايل‬ ‫النموذج‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫خطوات‬ ‫يب‬‫ر‬‫التج‬ ‫األساسية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تحديد‬ ‫متهيدي‬ ‫جتريب‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ ‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫استخدام‬ ‫التمهيدي‬ ‫التجريب‬ ‫نعم‬ ‫النموذج‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫تعديل‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫رضا‬ ‫املستخدم؟‬ ‫ييب‬‫ر‬‫جت‬ ‫منوذج‬ ‫تشغيلي‬
  • 147.
    147 - ‫التصميم‬ ( ‫املنطقي‬ Logic Design ) ‫أهداف‬‫لتحقيق‬ ‫املطلوبة‬ ‫الوظائف‬ ‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫يصف‬ ‫املنطقي؟‬ ‫التصميم‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫وتصميم‬ ،‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫امللفات‬‫و‬ ،‫املدخالت‬‫و‬ ،‫املخرجات‬ ‫فيصف‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫مالمح‬ ‫وحيدد‬ ،‫النظم‬ ‫ويت‬ .‫الرقابة‬ ‫التصميم‬ ‫ضمن‬ ‫املنطقي‬ - ‫ا‬ً ‫أيض‬ - .‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫وعالقتها‬ ،‫املكوانت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫هبا‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫الكيفية‬ ‫بيان‬ .‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وتصميم‬ ،‫اجلداول‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وتصميم‬ ،‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫وسنناقش‬ 1 - ( ‫املخرجات‬ ‫تصميم‬ Output Design ) ‫ا‬ ‫لدها‬‫و‬‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫خمرجات‬ ‫تتمثل‬ ‫وتعد‬ .‫لنظام‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫لكثري‬ ‫ابلنسبة‬ ‫املخرجات‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫تقومي‬ ‫عليه‬ ‫يبىن‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫تعد‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬،‫النظم‬ ‫وجود‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ :‫املخرجات‬ • .‫تظهر‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫املعلومات‬ ‫حتديد‬ • ‫أو‬ ،‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫عرض‬ ‫أو‬ ‫طباعةن‬ ‫ا‬ّ ‫إم‬ ‫العرض‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حتديد‬ ‫وحتد‬ ،‫كالمها‬ .‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫وسيط‬ ‫يد‬ • .‫لة‬‫و‬‫مقب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫املعلومات‬ ‫عرض‬ ‫تنظيم‬ • - .‫املعلومات‬ ‫توصيل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حديد‬ 2 - ( ‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ Input Design ) :‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫يف‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬ .‫املطلوبة‬ ‫املدخالت‬ ‫تصميم‬ ‫يتم‬ ،‫املخرجات‬ ‫تصميم‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ • .‫إدخاهلا‬ ‫املطلوب‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬ • ‫الوسي‬ ‫حتديد‬ ‫الذي‬ ‫ط‬ .‫اإلدخال‬ ‫يف‬ ‫سيستخدم‬ • .‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫هبا‬ ‫تنظم‬ ‫ان‬ ‫جيب‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫حتديد‬ • .‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫عند‬ ‫املستخدم‬ ‫يرشد‬ ‫الذي‬ ‫ار‬‫و‬‫احل‬ ‫حتديد‬ • .‫اخلطأ‬ ‫بتفادي‬ ‫إدخاهلا‬ ‫عند‬ ‫حتقق‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬ • ‫اخلطأ‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫التصحيح‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫البياانت‬ ‫صحة‬ ‫حتقيق‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫حتديد‬ .
  • 148.
    148 3 - ( ‫البياانت‬ ‫قواعد‬‫تصميم‬ Database Design ) ‫اجلدول‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫مثل‬ ،‫اه‬‫و‬‫وحمت‬ ‫جدول‬ ‫كل‬‫تبني‬ ‫حيث‬ .‫اجلداول‬ ‫بتصميم‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تصميم‬ ‫يبدأ‬ ‫ما‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫أتخذ‬ ‫اليت‬ ‫األمور‬ ‫ومن‬ .‫اترخيية‬ ‫بياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫أو‬ ،‫العمليات‬ ‫تفاصيل‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫سيستخدم‬ :‫أييت‬ • ‫حتديد‬ ‫و‬ .‫اجلدول‬ ‫موضوع‬ ‫ستكون‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫حدة‬ • .)‫(اجلدول‬ ‫البياانت‬ ‫وحدة‬ ‫سجل‬ ‫منها‬ ‫يتكون‬ ‫اليت‬ ‫احلقول‬ ‫حتديد‬ • .‫حقل‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ستدخل‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫حتديد‬ • .‫اجلدول‬ ‫مفاتيح‬ ‫أو‬ ‫مفتاح‬ ‫حتديد‬ • .‫العالقات‬ ‫هذه‬ ‫ونوع‬ ،‫اجلداول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫حتديد‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫قاعدة‬ ‫وتصمم‬ - ‫عادة‬ - ‫ابس‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫التصميم‬ ‫ويتضمن‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫أحد‬ ‫تخدام‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وبني‬ ،‫بياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫كل‬‫داخل‬ ‫التفاعل‬ ‫عالقات‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫موزعة‬ ‫أم‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬ ‫مر‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫كانت‬ .‫تعددها‬ ‫حالة‬ 4 - ( ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تصميم‬ Procedures Design ) ‫املها‬ ‫حتديد‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تتضمن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫م‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫وحتديد‬ ،‫النظام‬ ‫استخدام‬ ‫عند‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫بد‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وتتضمن‬ .‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ • .‫وإدخاهلا‬ ‫البياانت‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫طرق‬ • .‫املستخدمني‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫املباشر‬ ‫للتفاعل‬ ‫وإعداده‬ ‫النظام‬ ‫تشغيل‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬ • ‫ا‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫متوقعة‬ ‫غري‬ ‫أخطاء‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫تتبع‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫ال‬ ‫ستخدام‬ .‫نظام‬ • ‫االحتياطية‬ ‫النسخ‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫خط‬ .‫النسخ‬ ‫هذه‬ ‫حفظ‬ ‫وطرق‬ ،‫البياانت‬ ‫من‬
  • 149.
    149 5 - ( ‫الرقابة‬ ‫تصميم‬ ControlDesign ) ‫هذه‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫املعلومات‬ ‫طلب‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫حتدث‬ ‫قد‬ ‫أخطاء‬ ‫هناك‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫األخطاء‬ ‫هناك‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫اثنوية‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫اخلطرية‬ ‫األخطاء‬ ‫بعض‬ ‫صحيحة‬ ‫غري‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫النظام‬ َ ‫م‬ِّ ‫خد‬ُ‫است‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫البياانت‬ ‫مسح‬ ‫األخطاء‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ . ‫حىت‬ ‫احلسبان‬ ‫يف‬ ‫اخلطرية‬ :‫اآلتية‬ ‫انب‬‫و‬‫اجل‬ ‫املدخالت‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫وتتضمن‬ .‫ا‬ً ‫جد‬ ً ‫قليال‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمال‬ ‫كان‬‫إذا‬ • ‫عد‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫دخول‬ ‫م‬ .‫حمدد‬ ‫يح‬‫ر‬‫تص‬ ‫دون‬ ‫النظام‬ • .‫التسويقية‬ ‫العمليات‬ ‫مثل‬ ،‫كاملة‬‫بصورة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تتضمن‬ ‫اليت‬ ‫العمليات‬ ‫إمتام‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ • .‫صحتها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫املدخلة‬ ‫البياانت‬ ‫حتقيق‬ • .‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫مهمة‬ ‫بياانت‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ( ‫المادي‬ ‫التصميم‬ Concrete Design ) ‫رسم‬ ‫إىل‬ ‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫يهدف‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ .‫العملي‬ ‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫النظام‬ ‫عليها‬ ‫سيكون‬ ‫اليت‬ ‫الصورة‬ ‫ونظم‬ ،‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ :‫ذلك‬ ‫ويشمل‬ .‫املنطقي‬ ‫التصميم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫النظم‬ ‫مكوانت‬ ‫خصائص‬ ‫حتديد‬ ‫التصميم‬ ‫االتصاالت‬ .‫العمالة‬‫و‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ، - ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫المادية‬ ‫التجهيزات‬ ‫بدائل‬ ‫يز‬‫ز‬‫ع‬ ،‫املادي‬ ‫التصميم‬ ‫يف‬ ‫يدرس‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫حتديد‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫ي‬ ‫حتدد‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ - ‫عادة‬ - ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫حتديد‬ ‫يتداخل‬ ‫وقد‬ .‫هلا‬ ‫املناسبة‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫العمل‬ ‫حمطة‬ .‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وحتديد‬ ‫االتصاالت‬ ‫حتديد‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫تصميم‬ ‫ويتطلب‬ ‫أو‬ ‫وحدات‬ ‫فمعظم‬ .‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫طبيعة‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫تجهي‬ ‫عالية‬ ‫سرعة‬ ‫ذات‬ ‫قطع‬ ‫أو‬ ‫بوحدات‬ ‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫مخس‬ ‫إىل‬ ‫ثالث‬ ‫من‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫استبداهلا‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫قطع‬ ً ‫جد‬ .‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وبتكاليف‬ ،‫جديدة‬ ‫وإمكانيات‬ ،‫كبرية‬‫تشغيلية‬ ‫وطاقات‬ ،‫ا‬
  • 150.
    150 ‫و‬ ً ‫فعال‬ ‫املوجودة‬ ‫التقنيات‬‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املادية‬ ‫ات‬‫ز‬‫التجهي‬ ‫حتديد‬ ‫يتضمن‬ ،‫املنظمة‬ ‫يف‬ ،‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫عديدة‬ ‫بدائل‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ .‫احلايل‬ ‫السوق‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫البديلة‬ ‫ابلتقنيات‬ ‫م‬ ‫التعاقد‬ ‫أو‬ ،‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫إبدال‬ ‫أو‬ ،‫حتديثها‬ ‫أو‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫العمليات‬ ‫لتشغيل‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫إحدى‬ ‫ع‬ ( ‫الحالية‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ :‫أول‬ Using Current Systems ) ‫مع‬ ‫احلالية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫يف‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ ‫ويفرتض‬ .‫تعديالت‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫اثنوية‬ ‫تعديالت‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫لة‬‫و‬‫مقب‬ ‫ية‬‫ر‬‫إدا‬ ‫معلومات‬ ‫نظم‬ ‫وجود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫مي‬ ‫احلالة‬ :‫اآلتية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫كن‬ 1 - ‫التغيري‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫التنظيمي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ - ‫حدث‬ ‫إذا‬ - ‫حده‬ ‫عند‬ ‫األدىن‬ . 2 - .‫التكلفة‬ ‫من‬ ‫األدىن‬ ‫احلد‬ ‫حتقيق‬ 3 - .‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫حتويل‬ ‫عمليات‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ 4 - .‫يب‬‫ر‬‫للتد‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ :‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينشأ‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ 1 - .‫للمنظمة‬ ‫املستقبلية‬ ‫احلاجات‬ ‫تلبية‬ ‫من‬ ‫احلالية‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫تتمكن‬ ‫ال‬ ‫قد‬ 2 - ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫تقد‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫وخاصة‬ ،‫السوق‬ ‫يف‬ ‫مثيالهتا‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫احلالية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مها‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً‫حملي‬ ‫مطورة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ 3 - .‫هبا‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ‫تشغيلها‬ ‫ونظم‬ ،‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫ألجهزة‬ ‫الفين‬ ‫الدعم‬ ‫اليتوفر‬ ‫فقد‬ ‫قدمية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫النظ‬ ‫ترقية‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ( ‫احلالية‬ ‫م‬ Upgrading Current Systems ) ‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ،‫األجهزة‬ ‫طاقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫ب‬ ‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫ترقية‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫كان‬‫إذا‬ :‫اآلتية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫حيقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ 1 - .‫لة‬‫و‬‫معق‬ ‫بتكلفة‬ ‫للمنظمة‬ ‫املستقبلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫يليب‬ ‫عتاد‬ ‫توفري‬
  • 151.
    151 2 - ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫اليت‬‫املهام‬ ‫حتسني‬ .‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫يف‬ ‫التحسينات‬ ‫من‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تستفيد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،‫احملدثة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ 3 - ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ – ‫وجدت‬ ‫إذا‬ - .‫األدىن‬ ‫حدها‬ ‫عند‬ :‫اآليت‬ ‫منها‬ ‫عيوب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫وقد‬ 1 - ‫اليت‬ ‫التحسينات‬ ‫يقابلها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫التحديث‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬ .‫التكلفة‬ ‫هذه‬ ‫تناسب‬ 2 - ‫الن‬ ‫يظل‬ ‫قد‬ .‫السوق‬ ‫يف‬ ً ‫فعال‬ ‫موجود‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تؤديها‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫يف‬ ‫قص‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ ( ‫احلالية‬ ‫النظم‬ ‫إحالل‬ Dissolve Current Systems ) ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫إحالل‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الثالث‬ ‫البديل‬ ‫من‬ ‫اآلتية‬ :‫البديل‬ ‫هذا‬ 1 - ‫ال‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫توفر‬ .‫حمسنة‬ ‫جديدة‬ ‫وظائف‬ ‫اجلديدة‬ ‫تطبيقية‬ 2 - .‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫السائدة‬ ‫املتطلبات‬ ‫اكب‬‫و‬‫ت‬ ‫حديثة‬ ‫تطبيقات‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يقدم‬ 3 - .‫الفين‬ ‫الدعم‬‫و‬ ‫الضيانة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫أفضل‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫ظرو‬ ‫احلديثة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫البد‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ :‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫يل‬ 1 - ‫الت‬ ‫االحتياجات‬ ‫تكون‬ .‫السابقة‬ ‫ابلبدائل‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫أكثر‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫يبية‬‫ر‬‫د‬ 2 - .‫السابقة‬ ‫البدائل‬ ‫تكاليف‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫تكاليف‬ ‫تكون‬ 3 - .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫جهود‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ ‫على‬ ‫التعاقد‬ : ( ‫التشغيل‬ Contract for Operate ) ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫جهات‬ ‫هناك‬ ‫القبام‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫اجلهات‬ ‫هذه‬ ‫تتحمل‬ ،‫املؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫املعلومات‬ ‫خدمات‬ ‫تقدمي‬ ‫إدخال‬ ‫مع‬ ،‫لالحتياجات‬ ‫املناسبة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫وتطوير‬ ،‫املنظمة‬ ‫موظفي‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫نظم‬ ‫بوظائف‬ ‫الع‬ ‫يتكطلبها‬ ‫اليت‬ ‫التحسينات‬ ‫منها‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫البديل‬ ‫هذ‬ ‫حيقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مل‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ 1 - .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫وإدارة‬ ‫تشغيل‬ ‫لية‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫املنظمة‬ ‫تتجمل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫متطورة‬ ‫خدمات‬ ‫توفري‬
  • 152.
    152 2 - ‫تقدم‬ ‫اليت‬ ‫كات‬ ‫الشر‬‫معظم‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫توفري‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫سوف‬ ‫فإهنا‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫يف‬ ‫متخصصة‬ ‫كات‬ ‫شر‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫ث‬ .‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫الربجمة‬ ‫تقنيات‬ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫وميكن‬ :‫اآلتية‬ ‫العيوب‬ ‫إىل‬ ‫لبديل‬ 1 - .‫السابقة‬ ‫البدائل‬ ‫بتكلفة‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫تكلفته‬ ‫ايدة‬‫ز‬ 2 - .‫الكبرية‬ ‫املؤسسات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫اخلدمات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫اليت‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫تقتصر‬ 3 - ‫النظم‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ا‬ً ‫جهود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫القدمية‬ 4 - ‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫ا‬ّ ‫جهود‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫يتطلب‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫يب‬‫ر‬‫لتد‬ - ‫االتصاالت‬ ‫نظم‬ ‫بدائل‬ ‫حتويل‬ ‫طرق‬ ‫بدائل‬ ‫هنا‬ ‫وسنتناول‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫االتصاالت‬ ‫نظم‬ ‫بدائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫أو‬ ،‫املستأجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ،‫البياانت‬ ‫األقما‬ ‫أو‬ ،‫ية‬‫ر‬‫البص‬ ‫األلياف‬ ‫أو‬ ،‫امليكروويفز‬ ‫أو‬ ،‫اهلاتفي‬ ‫االتصال‬ ‫ر‬ .‫الوسائط‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أو‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫أو‬ ،‫الصناعية‬ ‫أ‬ - ‫املستأجرة‬ ‫اخلطوط‬ ‫دائم‬ ‫هاتفي‬ ‫خط‬ ‫املستأجر‬ ‫اخلط‬ ‫اخلطوط‬ ‫هذه‬ ‫وتكون‬ .‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً‫متاثلي‬ ‫اخلط‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫موقعني‬ ‫بني‬ ‫بط‬‫ر‬‫ي‬ ‫ملقاومة‬ ‫ومهيئة‬ ‫السرعة‬ ‫عالية‬ ‫مقاب‬ ‫عادة‬ ‫وتستأجر‬ .‫االتصاالت‬ ‫يف‬ ‫عادة‬ ‫حيدث‬ ‫الذي‬ ‫التشويش‬‫و‬ ‫الضوضاء‬ ‫شهري‬ ‫مبلغ‬ ‫ل‬ ‫يتطلب‬ ‫العمل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫اخليار‬ ‫هذه‬ ‫ويصلح‬ ،‫املوقعني‬ ‫بني‬ ‫وابملسافة‬ ،‫املؤمنة‬ ‫االتصال‬ ‫بسرعة‬ ‫اخلط‬ ‫أجرة‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وت‬ .‫اثبت‬ .‫ا‬ً‫يومي‬ ‫عديدة‬ ‫ساعات‬ ‫اخلط‬ ‫استخدام‬ ‫اهلاتفي‬ ‫ب_االتصال‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫اال‬ ‫تكلفة‬ ‫املستخدم‬ ‫ويتحمل‬ .‫عديدة‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫يستخدمه‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫عادى‬ ‫هاتف‬ ‫خط‬ ‫تصال‬ ‫تكلفة‬ ‫وتكون‬ .‫ا‬ً‫رقمي‬ ‫اخلط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬،‫مودم‬ ‫جبهاز‬ ‫ا‬ً‫ط‬‫تب‬‫ر‬‫م‬ ً‫ا‬ًّ‫ي‬‫متاثل‬ ‫اخلط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫املدة‬ ‫لطول‬ ‫ا‬ً ‫ق‬‫وف‬ ‫أ‬ ‫تكون‬ ‫االتصال‬ ‫سرعة‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫املستأجر‬ ‫اخلط‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أقل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫وتستخدم‬ .‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫قل‬ ‫قصرية‬ ‫ات‬‫رت‬‫لف‬ ‫املطلوب‬ ‫االتصال‬ ‫كان‬‫إذا‬ .‫ا‬ً‫نسبي‬ ٌ ‫قليل‬ ‫اليومي‬ ‫االستخدام‬‫و‬
  • 153.
    153 ‫ج‬ - ( ‫ويفز‬ ‫ابمليكرو‬‫االتصال‬ Microwaves ) ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هذه‬ ‫انتشر‬ ‫وقد‬ .‫العالية‬ ‫الرتددات‬ ‫ذات‬ ‫اديو‬‫ر‬‫ال‬ ‫موجات‬ ‫ابستخدام‬ ‫نقطتني‬ ‫بني‬ ‫االتصال‬ ‫يتم‬ ‫عن‬ ‫تكلفتها‬ ‫الخنفاض‬ .‫املستأجر‬ ‫اخلط‬ ‫استخدام‬ ‫تكلفة‬ ‫د‬ - ‫الضوئية‬ ‫األلياف‬ ‫ابستخدام‬ ‫االتصال‬ ‫األ‬ ‫تعطي‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬‫و‬ .‫النحاسية‬ ‫ابألسالك‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫البياانت‬ ‫لنقل‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫كبرية‬‫طاقة‬ ‫الضوئية‬ ‫لياف‬ ‫ا‬ ‫وتكون‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫تقوية‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ‫األميال‬ ‫مئات‬ ‫عرب‬ ‫الثانية‬ ‫يف‬ ‫بت‬ ‫مليون‬ ‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫املصاحبة‬ ‫لضوضاء‬ ً‫أتمين‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫كما‬.‫األهرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫ابملسا‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫أقل‬ .‫للبياانت‬ ‫ا‬ً ‫د‬ّ‫جي‬ ‫ا‬ ‫ه‬ - ‫اإلصطناعية‬ ‫ابألقمار‬ ‫االتصال‬ ‫وتتطلب‬ .‫متعددة‬ ‫نقاط‬ ‫إىل‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫أو‬ ،‫نقطتني‬ ‫بني‬ ‫شبكة‬ ‫يف‬ ‫لالتصال‬ ‫الصناعية‬ ‫األقمار‬ ‫تستخدم‬ ‫لالستقبا‬ ‫أرضية‬ ‫وحمطة‬ ،‫لإلرسال‬ ‫أرضبة‬ ‫حمطة‬ ‫األرضية‬ ‫االستقبال‬ ‫حمطات‬ ‫تكلفة‬ ‫اخنفاض‬ ‫مع‬ ‫استخدامها‬ ‫انتشر‬ ‫وقد‬ .‫ل‬ ‫الصغرية‬ ‫لتوفري‬‫و‬ .‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫كمية‬‫نقل‬ ‫من‬ ‫ن‬ّ ‫ك‬‫مت‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫للحزمة‬ ‫العالية‬ ‫ابلسعة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫هبذه‬ ‫االتصال‬ ‫ويتميز‬ .)‫(دش‬ .‫النقل‬ ‫عملية‬ ‫أثناء‬ ‫يف‬ ‫لة‬‫و‬‫احمل‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلشا‬ ‫تشفري‬ ‫جيب‬ ‫البياانت‬ ‫محاية‬
  • 154.
    154 - ‫بد‬ ‫ائل‬ ‫وصيانتها‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ا‬‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫ابلش‬ ‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫املتخصصة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫من‬ ‫ابالستخدام‬ ‫لرتخيص‬ ‫تطور‬ ‫كما‬.‫حزم‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫للسوق‬ ‫عامة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫املتخصصة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫ر‬ّ ‫طو‬ُ‫ت‬‫و‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتطوير‬ ‫أو‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫معي‬ ‫جملاالت‬ ‫متخصصة‬ ‫تطبيقية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫احلاالت‬ ‫كل‬‫ويف‬ .‫بعينها‬ ‫ملؤسسات‬ ‫خاصة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتطوير‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫وتقوم‬ .‫نة‬ ‫فإ‬ .‫وصيانة‬ ‫فين‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ : ً ‫أوال‬ ‫ما‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمنن‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بتطوير‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫عديدة‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫حيقق‬ ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ :‫أييت‬ 1 - :‫تكلفة‬ ‫أقل‬ ‫العم‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫على‬ ‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫ع‬ ‫توز‬ ‫أن‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫كات‬ ‫لشر‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ‫التكلفة‬ ‫فتقل‬ ‫الء‬ .‫عميل‬ ‫كل‬‫يتحملها‬ ‫اليت‬ 2 - ‫املتخصصة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫تقوم‬ ‫إذ‬ :‫جودة‬ ‫أعلى‬ - ‫عادة‬ - ‫الدور‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫بني‬ ‫للمنافسة‬‫و‬ .‫عالية‬ ‫جودة‬ ‫ذات‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫بتطوير‬ ‫اجلودة‬ ‫حتسني‬ ‫يف‬ ‫الكبري‬ ‫استخدام‬‫و‬ ‫فحص‬ ‫أن‬ ‫كما‬. ‫من‬ ‫هبا‬ ‫ما‬ ‫حتديد‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هلذه‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫عدد‬ ‫هل‬ ‫وإصالح‬ ‫عيوب‬ .‫العيوب‬ ‫ذه‬ 3 - ‫الشهر‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫الفعلي‬ ‫لالستخدام‬ ‫وإعداده‬ ‫كيبه‬ ‫وتر‬ ‫خارجي‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫إن‬ :‫زمن‬ ‫أقل‬ .‫ات‬‫و‬‫سن‬ ‫أو‬ ‫سنة‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫بينما‬ .‫عادة‬ 4 - ‫عمالية‬ ‫ت‬‫ر‬‫م‬ ‫تبات‬‫ر‬‫وم‬ ،‫عالية‬ ‫كفاءة‬‫ذوي‬ ‫مربجمني‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫حيث‬ :‫أقل‬ ‫فنية‬ ‫اجي‬‫ر‬‫اخل‬ ‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫بينما‬ ،‫فعة‬ .‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫ضيقة‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫يتطلب‬ ‫ال‬
  • 155.
    155 :‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬‫احلصول‬ ‫عند‬ ‫اآليت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫وجيب‬ 1 - ‫تلبية‬ ‫على‬ ‫هتا‬‫ر‬‫قد‬ ‫وحتليل‬ ‫ائها‬‫ر‬‫ش‬ ‫قبل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫فحص‬ ‫بكفاءة‬ ‫استخدامها‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ،‫املنظمة‬ ‫احتياجات‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ 2 - ‫ين‬ ‫حتقق‬ ‫أن‬ ‫در‬ ‫كل‬‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫لتليب‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫تعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫جيب‬ ‫لذا‬ ،‫املنظمة‬ ‫متطلبات‬ .‫املطلوبة‬ ‫االحتياجات‬ 3 - ‫ت‬ ‫بينية‬ ‫عالقات‬ ‫وإجياد‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تكامل‬ ‫إمكانية‬ .‫املختلفة‬ ‫التطبيقات‬ ‫بط‬‫ر‬ 4 - ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتضمن‬ - ‫عادة‬ - ‫تس‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كثري‬ ‫عند‬ ‫احلسبان‬ ‫من‬ ‫تسقط‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ،‫املنظمة‬ ‫منها‬ ‫تفيد‬ .‫اء‬‫ر‬‫الش‬ ‫سعر‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ 5 - .‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫تكاليف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ 6 - ‫ت‬ ‫أال‬ ‫فيجب‬ .‫استخدمت‬‫و‬ ‫بت‬‫ر‬‫ج‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫جتنب‬ .‫اجلديدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫املستخدمني‬ ‫ل‬ّ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫كون‬ ‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ‫ال‬ ‫هناك‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫منها‬ ،‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫من‬ ‫تتحقق‬ ‫اليت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عديد‬ 1 - ‫تصمم‬ ‫حيث‬ ،‫املنظمة‬ ‫عمل‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫الوظائف‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫من‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫ميكن‬ ‫ا‬ ‫إليها‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬ ‫وظائف‬ ‫اخلارجية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتضمن‬ ‫بينما‬ .‫املنظمة‬ ‫احتياجات‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مما‬ ‫كثري‬‫إىل‬ ‫وتفتقد‬ ،‫ملنظمة‬ .‫العمل‬ ‫إليه‬ ‫حيتاج‬ 2 - ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫مرونة‬ ‫امج‬‫رب‬‫لل‬ ‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫يوفر‬ . ً ‫مستقبال‬ ‫إليها‬ ‫احلاجة‬ ‫تظهر‬ ‫اليت‬ ‫اإلضافات‬‫و‬ 3 - ‫من‬ ‫كبري‬‫قدر‬ ‫توفري‬ .‫معني‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫غريها‬ ‫عن‬ ‫املنظمة‬ ‫متيز‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫وتوفري‬ ،‫التطبيقات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫وقد‬ ‫إىل‬ ‫املنظمة‬ ‫تلجأ‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً‫داخلي‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ ‫يف‬ ‫اقية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ابللغات‬ ‫املعروفة‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫تستخدم‬ .‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬
  • 156.
    156 ‫نطوير‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫الربجميات‬ ‫يف‬ ،‫البيسك‬‫و‬ ،‫الكوبل‬‫و‬ ،‫ان‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬‫الفو‬ ،‫مثل‬ ‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫الربجميات‬ ‫تطوير‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫مكوانت‬ ‫لكل‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫حمدود‬ ‫أصبح‬ ‫املؤسسات‬ ‫داخل‬ ‫إىل‬ ‫التطوير‬ ‫وحيتاج‬ ‫ميكن‬ ‫طويلة‬ ‫دورة‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫ابستخدام‬ ‫التطوير‬ ‫ويتطلب‬ .‫طويل‬ ‫وقت‬ ‫وإىل‬ ‫الربجمة‬ ‫يف‬ ‫عالية‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ :‫اآلتية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫أتخذ‬ ‫أن‬ 1 - ‫حت‬ .‫عالج‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫أو‬ ‫املشكلة‬ ‫ديد‬ 2 - .‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫الفعلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتحديد‬ ‫النظم‬ ‫حتليل‬ 3 - ،‫املخرجات‬‫و‬ ‫املدخالت‬ ‫لتوصيف‬ ‫النظم‬ ‫تصميم‬ .‫املطلوبة‬ ‫ارد‬‫و‬‫امل‬‫و‬ 4 - .‫املطروحة‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫تناسب‬ ‫اليت‬ ‫اللغة‬ ‫اختيار‬ 5 - ‫ال‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫بكافة‬ ‫اخلاصة‬ ‫للتعليمات‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬ ‫الربجمة‬ ‫لغة‬ ‫ابستخدام‬ ‫وذلك‬ ،)‫الكود‬ ‫(كتابة‬ ‫املطلوبة‬ ‫تطبيقات‬ .‫اختيارها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ 6 - .‫وتصحيحها‬ ‫األخطاء‬ ‫اطن‬‫و‬‫م‬ ‫وتتبع‬ ،‫الربانمج‬ ‫اختبار‬ 7 - ‫الربان‬ ‫توثيق‬ ‫املستخدم‬ ‫ن‬ّ ‫ك‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫التوثيق‬ ‫إعداد‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ، ً ‫مستقبال‬ ‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ،‫الفنية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫مج‬ ‫الربان‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ .‫مج‬ 8 - .‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫إبدخاله‬ ‫الربانمج‬ ‫تطبيق‬ 9 - .‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫عند‬ ‫الربانمج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وم‬ ‫التطبيق‬ ‫متابعة‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تطوير‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ ‫و‬ ،‫الربجمة‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫كيزها‬ ‫تر‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عمله‬ ‫جيب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫كز‬ ‫تر‬ ‫يف‬ ‫أسهل‬‫و‬ ‫ع‬ ‫أسر‬ ‫فإهنا‬ ‫لذا‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫وتتضمن‬ ،‫الثالث‬ ‫اجليل‬ ‫بلغات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫احايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً ‫انتشار‬ ‫أكثر‬‫و‬ ،‫االستخدام‬ • ‫استخدا‬ ‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫امر‬‫و‬‫أب‬ ‫ا‬ً ‫استعالم‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫للمستخدم‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ :‫البياانت‬ ‫وقاعدة‬ ‫االستعالمات‬ ‫م‬ .‫املطلوبة‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬
  • 157.
    157 • ‫ا‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫وقت‬ ‫إىل‬‫حتتاج‬ ‫اليت‬ ‫التفصيلية‬ ‫الكتابة‬ ‫من‬ ً ‫بدال‬ ‫الكود‬ ‫ليد‬‫و‬‫ت‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬ :)‫(الكود‬ ‫لتعليمات‬ ‫إعدادها‬ ‫يف‬ ‫طويل‬ .‫وتصحيحها‬ • ‫تص‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫لكل‬ ‫اجليد‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫اللغات‬ ‫هذه‬ ‫متكن‬ :‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫بكل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫ميم‬ ‫البي‬ ‫الرسومات‬‫و‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫التحليالت‬ .‫انية‬ :‫اآلتية‬ ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫أتخذ‬ ‫ميكن‬‫و‬ ،‫قصرية‬ ‫اللغات‬ ‫هبذه‬ ‫التطبيقات‬ ‫تطوير‬ ‫دورة‬ ‫وتكون‬ 1 - ‫املشكلة‬ ‫حتديد‬ 2 - ‫التصم‬‫و‬ ،‫التحليل‬ ‫ويتضمن‬ ،‫املشكلة‬ ‫حل‬ .‫التوثيق‬‫و‬ ،‫االختبار‬‫و‬ ،‫الكود‬ ‫كتابة‬ ‫و‬ ،‫يم‬ 3 - ‫الفعلي‬ ‫االستخدام‬ ‫إىل‬ ‫الربانمج‬ ‫إدخال‬ ‫ويتضمن‬ ،‫التطبيق‬ 4 - .‫التعديل‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫صي‬ :‫ا‬ً ‫خامس‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫انة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫تتطلب‬ - ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ - ‫وقد‬ .‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫جلعلها‬ ‫وحتسينات‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬ ‫تكون‬ ‫القيام‬ ‫تستدعي‬ ‫اليت‬ ‫األسباب‬ ‫ومن‬ .‫احله‬‫ر‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫التطوير‬ ‫إعادة‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫تتطلب‬ ‫وقد‬ ،‫قليلة‬ ‫التعديالت‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫بصيانة‬ • ‫متطلبات‬ ‫ظهور‬ .‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ • .‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫ومشاكل‬ ‫أخطاء‬ ‫ظهور‬ • ‫األجهزة‬ ‫يف‬ ‫مشاكل‬ ‫ظهور‬ .‫االتصال‬ ‫ووسائل‬ • ‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫تنظيمية‬ • .‫جديدة‬ ‫قانونية‬ ‫متطلبات‬ ‫ظهور‬ ‫ويوجد‬ - ‫عادة‬ - :‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫تتضمنها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ثالثة‬ 1 - ‫ا‬ ‫لرتقيع‬ ً ‫اثنواي‬ ‫ا‬ً‫تغيري‬ ‫ويتضمن‬ : .‫الربانمج‬ ‫أداء‬ ‫حتسني‬ ‫أو‬ ‫مشكلة‬ ‫حلل‬ 2 - ‫اجلديدة‬ ‫النسخة‬ ‫أدلة‬ ‫يف‬ ً ‫تعديال‬ ‫عادة‬ ‫يتطلب‬ ‫الربانمج‬ ‫يف‬ ‫ملحوظ‬ ‫تغيري‬ : .‫االستخدام‬
  • 158.
    158 3 - ‫اجلديد‬ ‫اإلصدار‬ .‫جديدة‬ ‫وخصائص‬‫وظائف‬ ‫عادة‬ ‫ويتضمن‬ ،‫الربانمج‬ ‫يف‬ ‫جوهري‬ ‫تغيري‬ : ‫ونستخلص‬ - ‫الدارس‬ ‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬ - ‫القدمية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫تكلفة‬ ‫تصل‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫أنه‬ ‫عالقة‬ ‫وهناك‬ .‫تطويرها‬ ‫تكلفة‬ ‫اضعاف‬ ‫إىل‬ .‫تكلفة‬ ‫أقل‬ ‫املستقبلية‬ ‫صيانتها‬ ‫تكون‬ ‫التوثيق‬‫و‬ ‫التصميم‬ ‫بني‬ - ‫بدائل‬ ‫ية‬‫ر‬‫البش‬ ‫املوارد‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫مكوانت‬ ‫ضوء‬ ‫فذ‬ ‫املهام‬ ‫هذه‬ ‫تتحدد‬ .‫جديدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫فنية‬ ‫مبهام‬ ‫القيام‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ،‫الدارس‬ ‫وجي‬ .‫اجلديدة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫تؤخذ‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫العاملني‬ ‫إعداد‬ ‫ب‬ .‫الالزمة‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫البد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ويوجد‬ ‫للموظفني‬ ‫اجلديدة‬ ‫املهام‬ ‫إسناد‬ ‫فيمكن‬ ‫اجلديدة؛‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫سيعملون‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ابالف‬ ‫تتعلق‬ ‫ائل‬ ‫جد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫أو‬ ،‫األقسام‬ ‫بني‬ ‫املوظفني‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ،‫احلاليني‬ ‫أو‬ ،‫النظم‬ ‫موردي‬ ‫من‬ ‫مبوظفني‬ ‫االستعانة‬ ‫أو‬ ،‫د‬ .‫املوظفني‬ ‫لتوفري‬ ‫اثلث‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ 1 - ‫ل‬ ‫اجلديدة‬ ‫املهام‬ ‫إسناد‬ ‫احلاليني‬ ‫لموظفني‬ ‫االستفادة‬ ‫ميزة‬ ‫حيقق‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫مهام‬ ‫إلضافة‬ ‫يتسع‬ ‫احلاليني‬ ‫املوظفني‬ ‫عمل‬ ‫وقت‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫اجمل‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫السابقة‬ ‫اهتم‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫إذا‬ ‫التنفيذ‬ ‫بطء‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أنه‬ ‫غري‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫ويقلل‬ ،‫ال‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫عبء‬ .‫املوظفني‬ 2 - ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫توزيع‬ ‫إعادة‬ ‫هذا‬ ‫ويفيد‬ .‫يعهم‬‫ز‬‫تو‬ ‫إعادة‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ،‫األقسام‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫احلالية‬ ‫العمل‬ ‫حاجة‬ ‫عن‬ ‫يدون‬‫ز‬‫ي‬ ‫موظفون‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬ ‫نشاطا‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫البديل‬ ‫العاملني‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ميزة‬ ‫البديل‬ ‫هذ‬ ‫ييحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مومسية‬ ‫املنظمة‬ ‫ت‬ ‫املنظم‬ ‫داخل‬ ‫ة‬ .‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتقليل‬ 3 - ‫جدد‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫تعيني‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫كثرية‬‫ائد‬‫و‬‫ف‬ ‫حيقق‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫غري‬ ،‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫مؤهلني‬ ‫جدد‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫تعيني‬ ‫إن‬ ‫الفنية‬ ‫الوظائف‬ ‫شغل‬ ‫جمال‬ .‫اجلدد‬ ‫املوظفني‬ ‫اختيار‬ ‫وحسن‬ ‫التعيني‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫بشرط‬ ،
  • 159.
    159 4 - ‫النظم‬ ‫موردي‬ ‫مبوظفي‬‫االستعانة‬ ‫االستفادة‬ ‫املناسب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ونظم‬ ‫املعدات‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫نظم‬ ‫موردي‬ ‫بني‬ ‫قوية‬ ‫عالقات‬ ‫وجدت‬ ‫إذا‬ ‫عل‬ ‫احلصول‬ ‫تكلفة‬ ‫يف‬ ‫متضمنة‬ ‫استخدامهم‬ ‫تكلفة‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫كات‬ ‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫موظفي‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ى‬ ‫مبال‬ ‫مقابل‬ ‫مبوظفيها‬ ‫الدعم‬ ‫اصلة‬‫و‬‫مل‬ ‫استعداد‬ ‫على‬ ‫املوردة‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫هلؤالء‬ ‫اجليدة‬ ‫املعرفة‬ ‫ميزة‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫وحيقق‬ .‫إضافية‬ ‫غ‬ .‫الفنية‬ ‫الوظائف‬ ‫يف‬ ‫يكون‬ ‫البديل‬ ‫هلذا‬ ‫استخدام‬ ‫أفضل‬‫و‬ .‫العمل‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫حيسن‬ ‫مما‬ ‫كتهم‬ ‫شر‬ ‫بنظم‬ ‫املوظفني‬ 5 - ‫اثل‬ ‫طرف‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫ث‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫هذه‬ ‫وتتحمل‬ .‫املعلومات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫بة‬‫ر‬‫املد‬ ‫العمالة‬ ‫توفري‬ ‫خدمات‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫بعض‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬‫و‬ ‫التعيني‬ ‫مهام‬ ‫ا‬ً‫مناسب‬ ‫البديل‬ ‫هذا‬ ‫ويكون‬ .‫اثبتة‬ ‫ية‬‫ر‬‫شه‬ ‫مبالغ‬ ‫على‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫التعاقد‬ ‫مقابل‬ ‫املطلوبة‬ ‫ابملهام‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫اف‬‫ر‬‫اإلش‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫سوق‬ ‫يف‬ ‫املناسبة‬ ‫العمالة‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ .‫عمل‬
  • 160.
    160 :‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫املرحلة‬ ( ‫ومتابعتها‬‫املعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫تطبيق‬ Information Systems Implementaion & Follow up ) ‫املرحاتني‬ ‫اجلزء‬ ‫هذا‬ ‫يتناول‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫األخريتني‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫ومرحلة‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫ومها‬ ،‫التطوير‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ . ‫كثرية‬‫أمور‬ ‫هناك‬ )‫الداخلي‬ ‫التطوير‬ ‫أو‬ ،‫اخلارجي‬ ‫اء‬‫ر‬‫(الش‬ ‫التطبيقات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫وحتدحيد‬ ‫النظم‬ ‫تضميم‬ ‫فبعد‬ ‫التطب‬ ‫مرحلة‬ ‫تشكل‬ ‫األمور‬ ‫وهذه‬ ،‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تدخل‬ ‫حىت‬ ‫هبا‬ ‫القيام‬ ‫جيب‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫يق‬ .‫التطوير‬ ‫لألهداف‬ ‫النظم‬ ‫حتقيق‬ ‫لضمان‬ ‫ين‬‫ر‬‫املستم‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫حتتاج‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫النظم‬ ‫ودخول‬ ‫التطبيق‬ ‫وبعد‬ .‫التطوير‬ ‫دورة‬ ‫يف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫مرحلة‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫هذه‬ ‫متثل‬‫و‬ .‫التنظيمية‬ - ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫امل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫عدد‬ ‫التطبيق‬ ‫مرحلة‬ ‫تتضمن‬ ‫ميكن‬ ‫هام‬ ‫إ‬ ‫تقسيمها‬ ‫الثاين‬‫و‬ ،‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ ‫أوهلما‬ :‫قسمني‬ ‫ىل‬ .‫التشغيل‬‫و‬ ‫االختبار‬‫و‬ ‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ : ً ‫أوال‬ ‫وإعداد‬ ،‫يبهم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫اجلدد‬ ‫املوظفني‬ ‫وتعيني‬ ،‫اجلديدة‬ ‫للنظم‬ ‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬ ‫كيب‬ ‫الرت‬ ‫قبل‬ ‫االستعدادات‬ ‫وتشمل‬ ‫وحتويل‬ ،‫العمل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫سنوضحه‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫البياانت‬ :‫أييت‬ ‫كما‬ - :‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬ .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫فائدة‬ ‫أكرب‬ ‫حتقيق‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫للنظم‬ ‫املستخدمني‬ ‫إعداد‬ ‫يهدف‬ ‫وإذا‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املوظفني‬‫و‬ ،‫املختلفة‬ ‫املستوايت‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫صانعي‬ ‫مثل‬ ،‫عديدة‬ ‫فئات‬ ‫اإلعداد‬ ‫هذا‬ ‫ويشمل‬ ‫الستخدام‬ ‫معدة‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫إقامة‬ ‫اإلعداد‬ ‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اإلعداد‬ ‫فإن‬ ‫املنظمة‬ ‫ابئن‬‫ز‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ش‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ .‫اإلرشادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫النش‬ ‫يع‬‫ز‬‫وتو‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫لط‬ ‫عرض‬ ‫على‬ ‫يقتصر‬ ‫وقد‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫تد‬ ‫املورد‬ ‫كة‬ ‫الشر‬ ‫قيام‬ ‫السعر‬ ‫يتضمن‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ .‫يب‬‫ر‬‫ابلتد‬ ‫ة‬
  • 161.
    161 - ‫والت‬ ‫التعيني‬ :‫دريب‬ ‫اليت‬ ‫اخلطة‬‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ .‫يبهم‬‫ر‬‫وتد‬ ‫جدد‬ ‫موظفني‬ ‫تعيني‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ‫عادة‬ .‫التصميم‬ ‫مرحلة‬ ‫يف‬ ‫عادة‬ ‫تدرس‬ ‫النظم‬ ‫وطبيعة‬ ‫حجم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويتوقف‬ ،‫بياانت‬ ‫ومدخلي‬ ،‫نظم‬ ‫وحمللي‬ ،‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ‫ا‬ً ‫مدير‬ ‫التعيني‬ ‫يشمل‬ ‫وقد‬ ‫اجلديدة‬ . ‫إتقان‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫جناح‬ ‫ويعتمد‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تتطلب‬ ‫لذلك‬‫و‬ ،‫استخدامها‬ - ‫عادة‬ - ً‫نوع‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً ‫اي‬‫ر‬‫إدا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ً‫فني‬ ‫أو‬ ، ‫ميكن‬‫و‬ ،‫العمل‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ،‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫فصول‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫يتم‬ ‫وقد‬ .‫ا‬ ‫بع‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعض‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫الذايت‬ ‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫جاهزة‬ ‫برجمية‬ ‫حزم‬ ‫استخدام‬ ‫العم‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬ ‫تر‬ ‫د‬ .‫ل‬ • ‫العمل‬ ‫مواقع‬ ‫إعداد‬ : ‫هناك‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أنه‬ ‫غري‬ ،‫تشغلها‬ ‫اليت‬ ‫املساحات‬ ‫وقلت‬ ،‫حجمها‬ ‫صغر‬ ‫قد‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫نظم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫األاثث‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫على‬ ‫اإلعداد‬ ‫يقتصر‬ ‫فقد‬ ،‫صغرية‬ ‫النظم‬ ‫كانت‬‫وإذا‬ .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫كيب‬ ‫تر‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫وجتهيز‬ ‫إلعداد‬ ‫حاجة‬ ،‫الغرف‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫األمر‬ ‫فإن‬ ‫الكبرية‬ ‫النظم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫أما‬ .‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫وضع‬ ‫أماكن‬ ‫وحتديد‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫وبناء‬ ‫إعداد‬ ‫األمر‬ ‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫إضايف‬ ‫أاثث‬ ‫اء‬‫ر‬‫وش‬ ،‫تكييف‬ ‫أجهزة‬ ‫كيب‬ ‫تر‬ ‫إىل‬ ‫حيتاج‬ ‫وقد‬ ،‫خمتلفة‬ ‫توصيالت‬ ‫عمل‬ ‫حا‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ،‫املختلفة‬ ‫التوصيالت‬ ‫حتتها‬ ‫توضع‬ ‫خاصة‬ ‫أرضية‬ ‫إ‬ ‫جة‬ .‫األجهزة‬ ‫حلماية‬ ‫خاصة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ىل‬ • ‫البيانات‬ ‫تحويل‬ : ‫و‬ ‫سجالت‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫بياانت‬ ‫توجد‬ ‫قد‬ ‫وجداول‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫توجد‬ ‫وقد‬ ،‫رقية‬ ‫عن‬ ‫خمتلف‬ ‫بشكل‬ ‫اآليل‬ ‫للحساب‬ ‫النظم‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫إىل‬ ‫وحتويلها‬ ‫البياانت‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫احلالتني‬ ‫كال‬‫ويف‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫وجداول‬ ‫ملفات‬ ‫اجل‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫بدقة‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫ديدة‬ ‫مؤقتة‬ ‫عمالة‬ ‫املنظمة‬ ‫تستأجر‬ ‫وقد‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إىل‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫وحتويل‬ ،‫اجلديدة‬ ‫اجلداول‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫إدخال‬ ‫مبهمة‬ ‫للقيام‬
  • 162.
    162 ‫والتشغيل‬ ‫والختبار‬ ‫التركيب‬:‫ثانيا‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ‫األجهزة‬ ‫كيب‬ ‫تر‬ ‫يتم‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬ ‫لرت‬ ‫الالزمة‬ ‫االستعدادات‬ ‫استكمال‬ ‫بعد‬ ،‫الدارس‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫إدخال‬ ‫مث‬ ،‫الالزمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫اجلديدة‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ . 1 . ‫التركيب‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫األجهزة‬ ‫موردو‬ ‫يقوم‬ - ‫عادة‬ - ‫يف‬ ‫كيبها‬ ‫برت‬ ‫كيب‬ ‫تر‬ ‫بني‬ ‫التنسيق‬ ‫وجيب‬ .‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫هلا‬ ‫احملددة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫خطوط‬ ‫كيب‬ ‫وتر‬ ‫األجهزة‬ ‫أجهزة‬‫و‬ ‫اثلثة‬ ‫جهة‬ ‫هبا‬ ‫تقوم‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫االتصاالت‬ . ‫املداخل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وهناك‬ :‫تتضمن‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫كيب‬ ‫لرت‬ ‫ازي‬‫و‬‫املت‬ ‫املدخل‬ .‫أ‬ ‫التدرجيي‬ ‫املدخل‬ .‫ب‬ ‫ج‬ - ‫االنتقائي‬ ‫املدخل‬ ‫د‬ - ‫امل‬ ‫املباشر‬ ‫دخل‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫خطأ‬ ‫وآخر‬ ‫صحيح‬ ‫مدخل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬‫و‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫مدخل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫استخدام‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ،‫ميكننا‬‫و‬ ‫الفرتة‬‫و‬ ،‫التكلفة‬ ‫مثل‬ ،‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫عديدة‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫أخذ‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫الظروف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫تتحدد‬ ‫املناسبة‬ ‫املداخل‬ ‫أو‬ ‫املدخل‬ .‫املناسبة‬ ‫الزمنية‬ ‫أ‬ - ‫امل‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬ ‫توازي‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫فحص‬ ‫يف‬ ‫األمان‬ ‫وحيقق‬ .‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫ازي‬‫و‬‫ابلت‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تشغيل‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫وتقارن‬ .‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬‫و‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫على‬ ‫األنشطة‬ ‫كافة‬‫تشغيل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫العمل‬ ‫اج‬‫و‬‫ابزد‬ ‫ويقضي‬ ‫الن‬ ‫نتائج‬ .‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫نتائج‬ ‫مع‬ ‫اجلديدة‬ ‫ظم‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫وتعد‬ ‫يتم‬ ‫حىت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫احتياطية‬ ‫ا‬ً ‫نظم‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
  • 163.
    163 • ‫احل‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫ا‬ً ‫صحيح‬‫ليس‬ ‫اض‬‫رت‬‫االف‬ ‫وهذا‬ ،‫استبداهلا‬ ‫جيب‬ ‫قدمية‬ ‫ا‬ً ‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يفرتض‬ ‫فقد‬ ،‫االت‬ ‫ويف‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫جمال‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ‫جديدة‬ ‫نظم‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ .‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫التباع‬ • ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫أو‬ ،‫املكان‬ ‫ضيق‬ ‫اإلمكانيةبسبب‬ ‫هذه‬ ‫تتوفر‬ ‫ال‬ ‫وقد‬ ،‫ازي‬‫و‬‫املت‬ ‫التشغيل‬ ‫إمكانية‬ ‫افر‬‫و‬‫ت‬ ‫كذلك‬‫يتطلب‬ ‫القدمي‬ ‫النظم‬ ‫يف‬ ‫وظائف‬ ‫لوجود‬ ‫أو‬ ،‫العمالة‬ .‫ة‬ • ‫التكلفة‬ ‫يعين‬ ‫املزدوج‬ ‫التشغيل‬ ‫إن‬ .‫األخرى‬ ‫املداخل‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫أعلى‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫و‬ ،‫املزدوجة‬ • .‫اإلحالل‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫األمان‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫كبري‬‫ا‬ً ‫قدر‬ ‫حيقق‬ ‫فإنه‬ ‫تطبيقه‬ ‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫ب‬ - ‫التدرجيي‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬ ‫لوظائف‬ ‫التدرجيي‬ ‫يع‬‫ر‬‫التش‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ ‫كان‬‫فإذا‬ .‫األخرى‬ ‫تلو‬ ‫وظيفة‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫من‬ ‫أتكد‬ ‫هناك‬ .‫أخرى‬ ‫وظيفة‬ ‫تشغيل‬ ‫يبدأ‬ ،‫معينة‬ ‫وظيفة‬ :‫أييت‬ ‫ما‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬ • ‫األمر‬ ‫وهذا‬ ،‫اآلخر‬ ‫عن‬ ً ‫مستقال‬ ‫منها‬ ّ ‫كل‬‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وظائف‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫تقسيم‬ ‫إمكانية‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يفرتض‬ .‫ا‬ً‫ممكن‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ • ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫تكلفة‬ .‫ازي‬‫و‬‫الت‬ ‫التشغيل‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ • ‫املدخل‬ ‫حيقق‬ .‫اإلحالل‬ ‫عملية‬ ‫يف‬ ‫األمان‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫قدر‬ ‫ج‬ - ‫االنتقائي‬ ‫التشغيل‬ ‫مدخل‬ ‫االنتقاء‬ ‫ويتم‬ ،‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫وظائف‬ ‫كل‬‫متثيل‬ ‫فيها‬ ‫اعى‬‫ر‬‫ي‬ ‫بة‬‫ر‬‫للتج‬ ‫تشغيل‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫انتقاء‬ ‫على‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫يقوم‬ .‫ات‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫أو‬ ‫األقسام‬ ‫مثل‬ ،‫التنظيمية‬ ‫الوحدات‬ ‫أساس‬ ‫على‬ :‫اآليت‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويالحظ‬ • ‫افر‬‫و‬‫تت‬ ‫ال‬ ‫قد‬ .‫النظام‬ ‫وظائف‬ ‫كل‬‫متثل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ • ‫ويصعب‬ ،‫كثرية‬‫النظام‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫بعضها‬ ‫وتفضيل‬ ،‫االختيار‬ . • .‫األقل‬ ‫على‬ ‫كاملة‬‫تشغيلية‬ ‫لدورة‬ ‫بة‬‫ر‬‫التج‬ ‫اقع‬‫و‬‫م‬ ‫تشغيل‬ ‫جيب‬
  • 164.
    164 ‫د‬ - ‫املباشر‬ ‫التشغيل‬ ‫خا‬ ‫وبصفة‬،‫السابقة‬ ‫املداخل‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫املمكن‬ ‫غسر‬ ‫من‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫فليس‬ ‫قدمي‬ ‫نظام‬ ‫هناك‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫صة‬ ‫التشغيل‬ ‫من‬ ‫مفر‬ ‫هناك‬ ‫املباشر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫حىت‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫احلذر‬‫و‬ ‫الرتقب‬ ‫املدخل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويرتتب‬ .‫الديدة‬ ‫للنظم‬ .‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫صالحية‬ ‫من‬ ‫أتكد‬ 2 - ( ‫االختبار‬ Testing ) ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬ ‫يتقرر‬ ‫اليت‬ ‫املداخل‬ ‫أو‬ ‫املدخل‬ ‫على‬ ‫االختبار‬ ‫يعتمد‬ ‫كما‬ ‫و‬ .‫كيب‬ ‫ابلرت‬ ‫احمليطة‬ ‫الظروف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أكثر‬ ‫استخدم‬ ‫ميكن‬ ‫فإنه‬ ‫سبق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫متدرجة‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ز‬‫ا‬‫و‬‫مت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ليعمل‬ ‫للتشغيل‬ ‫موقع‬ ‫انتقاء‬ ‫ميكن‬ ً ‫فمثال‬ ،‫مدخل‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫لالختبار‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬‫و‬ .‫التكاليف‬ ‫تقليل‬ ‫النتائج‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫ودقتها‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫صالحية‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫و‬ ‫وي‬ ،‫املتوقعة‬ ‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫اهلدف‬ ‫ويتحقق‬ .‫اإلمكان‬ ‫بقدر‬ ‫النظم‬ ‫فيها‬ ‫ستعمل‬ ‫اليت‬ ‫الفعلية‬ ‫البيئة‬ ‫مبحاكاة‬ ‫عادة‬ ‫االختبار‬ ‫تم‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫املشغون‬ ‫وعرب‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫إبمكانية‬ ‫اعتقادهم‬ ‫عن‬ ‫املستخدمون‬ ‫عرب‬ ‫إذا‬ ‫لالختبار‬ ‫تشغيل‬ ‫إبمكانية‬ ‫عتقادهم‬ ‫املعا‬ ‫مع‬ ‫اتفاقها‬‫و‬ ‫النظم‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫أمكن‬‫و‬ ،‫النظم‬ ‫التكامل‬ ‫حتقق‬ ‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫عليها‬ ‫املتعارف‬ ‫يري‬ .‫املختلفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بسبب‬ ‫تتأثر‬ ‫لن‬ ‫للمنظمة‬ ‫احلقيقية‬ ‫البياانت‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫د‬ّ ‫ك‬‫التأ‬ ‫وجيب‬ .‫أدائها‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ :‫منها‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫العديد‬ 1 - ‫مستقلة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫كل‬‫اختبار‬ ‫ذلك‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ . .‫الربانمج‬ ‫وظائف‬ ‫مجيع‬ ‫تشغيل‬ ‫تضمن‬ ‫لالختبار‬ ‫بياانت‬ ‫إبعداد‬ .‫األخطاء‬ ‫مع‬ ‫الربانمج‬ ‫تعامل‬ ‫كيفية‬‫لتحديد‬ ‫عادية‬ ‫غري‬ ‫بياانت‬ ‫إعداد‬ ‫ميكن‬‫و‬ 2 - ‫مدخالت‬ ‫تكون‬ ‫فعادة‬ ،‫بعص‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اختبار‬ ‫حتقيق‬ ‫فيجب‬ ،‫آخر‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫خمرجات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ،‫د‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ام‬‫رب‬‫ال‬ ‫بني‬ ‫التناسق‬‫و‬ ‫التكامل‬ :‫من‬ ‫كل‬ .‫كلها‬‫ج‬ 3 - .‫العادية‬ ‫التشغيل‬ ‫ظروف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫كبري‬‫كم‬‫مع‬ ‫النظم‬ ‫تعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫احلجم‬ ‫اختبار‬ 4 - ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ،‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫على‬ ‫املناسبة‬ ‫الرقابة‬‫و‬ ‫التحكم‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ .‫البعيدة‬ ‫اقع‬‫و‬‫امل‬ 5 - .‫النظم‬ ‫يف‬ ‫احلساسة‬ ‫األمور‬ ‫على‬ ‫املناسبة‬ ‫الرقابة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫التأكد‬
  • 165.
    165 3 - ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬‫النظم‬ ‫إدخال‬ ‫النظم‬ ‫حمل‬ ‫وحتل‬ ،‫الفعلية‬ ‫اخلدمة‬ ‫إىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫تدخل‬ ،‫نتائجها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫كافة‬‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫وتبد‬ .‫النظم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫هناك‬ ‫كان‬‫إذا‬ ،‫القدمية‬ ‫النظم‬ ‫استخدام‬ ‫ويتوقف‬ ،‫ائها‬‫ز‬‫أج‬ ‫بكل‬ ‫الكامل‬ ‫التشغيل‬ ‫يف‬ ‫اجلديدة‬ ‫النظم‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫وذلك‬ ،‫القدمية‬ ‫عملية‬ ‫فالتطوير‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫عند‬ ‫التطوير‬ ‫دورة‬ ‫تنتهي‬ ‫وال‬ .‫االختبار‬‫و‬ ،‫كيب‬ ‫الرت‬‫و‬ ،‫يب‬‫ر‬‫التد‬ ‫اكتمال‬ ‫عد‬ .‫الدوري‬ ‫التقومي‬‫و‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ،‫مستمرة‬ - ( ‫املتابعة‬ ‫مرحلة‬ Follow up Phase ) ‫احلا‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ملحة‬ ‫ضرورة‬ ‫أصبحت‬ ‫للنظم‬ ‫ية‬‫ر‬‫الدو‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫إن‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫يل‬ .‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ :‫اآلتية‬ ‫لألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫وإحلاحها‬ ‫أمهيتها‬ ‫تزداد‬ ‫وسوف‬ ،‫قائمة‬ ‫الضرورة‬ ‫هذه‬ ‫وستظل‬ • ‫تقنيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫خاصة‬ ‫وبصفة‬ ،‫اجملاالت‬ ‫كل‬‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬ ‫التغري‬ ‫ات‬‫ري‬‫تغ‬ ‫من‬ ‫بذلك‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ،‫املعلومات‬ .‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫مستمرة‬ • ‫املؤس‬ ‫وصول‬ ‫إمكانية‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫أحناء‬ ‫مجيع‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫ايد‬‫ز‬‫تت‬ ‫اليت‬ ‫املنافسة‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثر‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫إىل‬ ‫سات‬ .‫املنظمة‬ ‫موت‬ ‫إىل‬ ‫املعلومات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫أساليب‬ ‫يف‬ ‫التخلف‬ ‫أو‬ ‫التأخر‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ .‫العامل‬ • .‫املعلومات‬ ‫تقنيات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وخاصة‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬ ‫التقدم‬ • ‫مب‬ ‫القيام‬ ‫وعدم‬ ‫ية‬‫ر‬‫الدو‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫أتخري‬ ‫إن‬ ‫ية‬‫ر‬‫جذ‬ ‫بصورة‬ ‫النظم‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫حيتم‬ ‫قد‬ ‫املرجعة‬ ‫هذه‬ ‫تستوجبه‬ ‫ا‬ .‫الفرص‬ ‫وضياع‬ ،‫املال‬‫و‬ ‫الوقت‬ ‫ضياع‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويرتتب‬ ،‫هامشية‬ ‫ليست‬‫و‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫للنظم‬ ‫املستمرة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫فامل‬ ‫يف‬ ‫التطوير‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫املناسب‬ ‫لوقت‬ .‫ان‬‫و‬‫األ‬ ‫ات‬‫و‬‫ف‬ ‫قبل‬ ‫ومناسبت‬ ‫األداء‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫النظم‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫كل‬‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫وتشمل‬ ‫كل‬‫اجعة‬‫ر‬‫امل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫العمل‬ ‫الحتياجات‬ ‫ه‬ ،‫االتصاالت‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫وق‬ ،‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫وتشمل‬ ،‫األكثر‬ ‫على‬ ‫سنة‬ ‫أو‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫ا‬‫ر‬‫اإلج‬‫و‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬‫و‬ .‫ءات‬
  • 166.
    166 ‫وملحقاهتا‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬‫أجهزة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ : ً ‫أوال‬ ‫وطاقات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫على‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫أجهزة‬ ‫على‬ ‫التقومي‬ ‫ويتم‬ ،‫عمليات‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫وما‬ ‫املعاجلة‬ ‫متعددة‬ ‫انب‬‫و‬‫ج‬ ‫التقومي‬ ‫ويتضمن‬ ،‫املطلوبة‬ ‫التحديث‬ ‫احتياجات‬ ‫لتحديد‬ ،‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫الطاقات‬‫و‬ ‫اإلمكاانت‬ ‫أساس‬ ‫منها‬ : 1 - ‫من‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫هذه‬ ‫تتضمنه‬ ‫وما‬ ،‫احلاسب‬ ‫إىل‬ ‫املقروءة‬ ‫البياانت‬ ‫حتويل‬ ‫من‬ ‫متكن‬ ‫اليت‬ ‫اإلدخال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ،‫ضوئية‬ ‫ماسحات‬ ....‫ضوئية‬ ‫أقالم‬‫و‬ ،‫طرفية‬ ‫وهنائيات‬ ‫ممغنط‬ ‫وحرب‬ ‫إخل‬ . 2 - ‫ين‬‫ز‬‫التخ‬ ‫وسائط‬ ، ‫احلالية‬ ‫احلاجات‬ ‫لتحديد‬ ‫وسرعاهتا‬ ،‫وطاقتها‬ ،‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫حيث‬ .‫املستقبلية‬‫و‬ 3 - ‫لتلبية‬ ‫مناسبتها‬ ‫مدى‬ ‫وحتديد‬ .‫ذلك‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫الشاشات‬‫و‬ ،‫الرسم‬ ‫أجهزة‬‫و‬ ،‫الطابعات‬ ‫مثل‬ ،‫املخرجات‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫اال‬ .‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫حتياجيات‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫اثني‬ ‫للتطور‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ .‫املشاكل‬ ‫من‬ ‫وخلوها‬ ‫التشغيل‬ ‫ونظم‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫اآليل‬ ‫احلاسب‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫تتوقف‬ ‫الن‬ ‫هذه‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫فإنه‬ ،‫تشغيلية‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلصدا‬ ‫هبا‬ ‫أتيت‬ ‫وما‬ ،‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫يف‬ ‫املستمر‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫ظم‬ ‫التطب‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫جودة‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫كما‬.‫التحديث‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬‫و‬ ‫االستعالمات‬‫و‬ ،‫تؤديها‬ ‫اليت‬ ‫الوظائف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تلبية‬ ‫ومدى‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫حتقيق‬ ‫ومدى‬ ،‫املستخدم‬ ‫اجهها‬‫و‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬‫و‬ ،‫تنتجها‬ ‫اليت‬ ‫احلالية‬ ‫للمتطلبات‬ ‫التطبيقية‬ .‫للمنظمة‬ ‫املستقبلة‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫قواعد‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫اثلث‬ ‫البياان‬ ‫تقومي‬ ‫جيب‬ ‫و‬ .‫كفاءهتا‬ ‫و‬ ‫طاقتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫من‬ ‫املستغلة‬ ‫املساحة‬ ‫بنسبة‬ ‫عادة‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫طاقة‬ ‫تقاس‬ ( ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫طاقة‬ 70 % ( ( ‫قدرها‬ ‫املستقبلية‬ ‫لالحتياجات‬ ‫متاحة‬ ‫طاقة‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ 30 % .) ‫وتقاس‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫كفاءة‬ ‫الطاقة‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫أي‬ ،‫العمل‬ ‫من‬ ‫معني‬ ‫حجم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اسرتجاع‬‫و‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫بسرعة‬ ‫البياانت‬ ‫فإنه‬ ‫الفوري‬ ‫االستخدام‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫و‬‫ث‬ ‫عشر‬ ‫عن‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫فإذا‬ ،‫ابلثانية‬ ‫االستجابة‬ ‫زمن‬ ‫ويقاس‬ .‫القاعدة‬ ‫من‬ ‫املستغلة‬
  • 167.
    167 ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫الكفاءة‬ ‫حتسني‬‫يتطلب‬ ‫وقد‬ .‫العمل‬ ‫أتخري‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ت‬ ‫يف‬ ‫تعديالت‬ ‫سرعة‬ ‫يف‬ ‫النظر‬‫و‬ ،‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫كيبة‬ ‫ر‬ .‫البياانت‬ ‫ونقل‬ ‫االتصاالت‬ ‫وسائل‬ ‫االتصال‬ ‫وأدوات‬ ‫وسائل‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً‫ابع‬‫ر‬ ‫توسع‬ ‫مع‬ ‫األمهية‬ ‫هذه‬ ‫يد‬‫ز‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫املتوقع‬‫و‬ ،‫احلايل‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬‫أمهية‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫لوسائل‬ ‫أصبح‬ ‫الوسائ‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬ ‫التقدم‬ ‫ومع‬ ،‫ل‬ ‫أبحجامها‬ ‫الشبكات‬ ‫استخدام‬ ‫انتشار‬‫و‬ ،‫اجملال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫يع‬‫ر‬‫الس‬ ‫التقين‬ ‫ونقل‬ ‫االتصال‬ ‫طاقة‬ ‫ايدة‬‫ز‬‫و‬ ،‫االتصال‬ ‫تكاليف‬ ‫يف‬ ‫اخنفاض‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫يصاحب‬ ‫وما‬ ،‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫أسها‬‫ر‬ ‫وعلى‬ ‫املختلفة‬ .‫املعلومات‬ ‫وتبادل‬ ‫البياانت‬ ‫اال‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬‫و‬ ‫وسائل‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫وهتدف‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫املستخدمة‬ ‫تصال‬ ‫وتق‬ ‫تتبع‬ ‫إىل‬ ‫وحتديد‬ ‫املستخدمة‬ ‫األجهزة‬‫و‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ومي‬ .‫هبا‬ ‫احمليطة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫املنظمة‬ ‫الحتياجات‬ ‫مالءمتها‬ ‫مدى‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً ‫خامس‬ ‫ومدى‬ ،‫يبية‬‫ر‬‫التد‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ‫تباهتا‬‫ر‬‫وم‬ ‫وتوصيفها‬ ‫الوظائف‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫تتضمن‬ ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫بنظم‬ ‫املختصني‬ ‫ا‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬‫و‬ ‫العدد‬ ‫توفر‬ ‫لتلبي‬ ‫ملطلوبة‬ .‫املستقبلية‬‫و‬ ‫احلالية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ :‫ا‬ً ‫سادس‬ ،‫التطبيقية‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬ ،‫االتصاالت‬ ‫ونظم‬ ،‫املعدات‬‫و‬ ‫اآلالت‬ ‫بتشغيل‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫املطلوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تتضمن‬ .‫ارث‬‫و‬‫الك‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫يتبع‬ ‫وما‬ ،‫البياانت‬ ‫من‬ ‫االحتياطية‬ ‫النسخ‬ ‫وعمل‬ ،‫املعلومات‬ ‫أمن‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫قةاعد‬ ‫وإدارة‬ ‫وعادة‬ ‫إدخ‬ ‫مع‬ ‫حتديثها‬ ‫وجيب‬ ،‫وموثقة‬ ‫مكتوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫إىل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫وهتدف‬ .‫عليها‬ ‫تعديالت‬ ‫أي‬ ‫ال‬
  • 168.
    168 ‫كذلك‬ ‫و‬ .‫املوجودة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬‫و‬‫املعدات‬ ‫لكل‬ ‫مشوهلا‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫إىل‬ ‫هتدف‬ ‫كما‬.‫وأتمينه‬ ‫العمل‬ ‫النسياب‬ ‫مناسبتها‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ .‫التعديالت‬ ‫آخر‬ ‫وفق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫واثئق‬ ‫حتديث‬
  • 169.
    169 ( ‫يب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ Prototype ) ‫من‬‫العديد‬ ‫تفرز‬ ،‫ومتشابكة‬ ،‫معقدة‬ ،‫التحول‬‫و‬ ‫التغري‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ،‫ديناميكية‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫النظم‬ ‫تعمل‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬ ‫املتغري‬ ‫حتديد‬ ‫دون‬ ‫وحتول‬ ،‫النظام‬ ‫عمل‬ ‫آلية‬ ‫يف‬ ‫املؤثرة‬ ‫ات‬ :‫مثل‬ ،‫احلديثة‬ ‫األنظمة‬ ‫ا‬ً ‫خصوص‬ ،‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫النظام‬ ‫متطلبات‬ ،‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫متطلباهتا‬ ‫وحتديد‬ ،‫النظم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫تتمكن‬ ‫وحىت‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫التسويق‬‫و‬ ،‫اإللكرتونية‬ ‫األعمال‬ ( ‫منذجة‬ ‫إىل‬ ‫تلجأ‬ Modeling ( ‫منوذج‬ ‫بناء‬ ‫أي‬ ،‫النظم‬ ‫هذه‬ ) Model ‫كن‬ُ ‫مي‬ ،‫للنظام‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫ميثل‬ ‫بسيط‬ ) ‫ابلنموذج‬ ‫البسيط‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ويسمى‬ ،‫وعيوبه‬ ،‫اايه‬‫ز‬‫وم‬ ،‫إمكانياته‬ ‫وفحص‬ ،‫املطلوب‬ ‫النظام‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫استخدامه‬ ( ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ Prototype .) ( ‫األويل‬ ‫اإلصدار‬ ‫أبنه‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫ويعرف‬ Primary Version ‫الذي‬ ،‫املعلومات‬ ‫لنظم‬ ) ‫يستخدم‬ ‫أبن‬ ‫عرف‬ُ‫ي‬ ‫كما‬،‫وتقييمية‬ ،‫توضيحية‬ ‫اض‬‫ر‬‫ألغ‬ ‫املطورون‬ ‫يقوم‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫لالستخدام‬ ‫مباشرة‬ ‫يوضع‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ ‫وسيلة‬ ‫ه‬ .‫اهتم‬‫رب‬‫وخ‬ ،‫املستخدمني‬ ‫احات‬‫رت‬‫اق‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫النموذج‬ ‫بتعديل‬ - ‫يب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫بناء‬ ‫خطوات‬ ‫األوىل‬ ‫اخلطوة‬ ‫حتديد‬ : ‫النظام‬ ‫مصمم‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫للمستخدم‬ ‫األساسية‬ ‫املتطلبات‬ – ‫ا‬ً‫أخصائي‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ – ‫نظم‬ ‫يف‬ .‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫االحتياجات‬ ‫وتدوين‬ ‫لفهم‬ ‫كافية‬‫زمنية‬ ‫فرتة‬ ‫وضمن‬ ،‫املستخدم‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫الثانية‬ ‫اخلطوة‬ ‫ن‬ُ‫ي‬ ‫إذ‬ ،‫متهيدي‬ ‫ييب‬‫ر‬‫جت‬ ‫منوذج‬ ‫تطوير‬ : ‫عا‬ ‫ا‬ً‫يبي‬‫ر‬‫جت‬ ‫ا‬ً ‫منوذج‬ ‫النظام‬ ‫صمم‬ُ ‫م‬ ‫شئ‬ ( ً ‫مال‬ Working Prototype .‫السرعة‬ ‫عالية‬ ‫برجمة‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫ابستخدام‬ ،‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫بشكل‬ ) ‫الثالثة‬ ‫اخلطوة‬ ‫حيقق‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫ملعرفة‬ ‫النظام‬ ‫ابستخدام‬ ‫اخلطوة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫ويقوم‬ ،‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫استخدام‬ : ‫ويقابل‬ ،‫املستخدم‬ ‫توقعات‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫احات‬‫رت‬‫االق‬ ‫لتقدمي‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ،‫احتياجاته‬ .‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫لتحسني‬ ‫املناسبة‬ :‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اخلطوة‬ ( ‫النظام‬ ‫ابين‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ .‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫يز‬‫ز‬‫وتع‬ ‫تعديل‬ System Builder ‫مجيع‬ ‫مبالحظة‬ ) ‫النم‬ ‫تعديل‬ ‫وبعد‬ .‫ات‬‫ري‬‫التغ‬ ‫تلك‬ ‫حبسب‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫ويكرر‬ ،‫املستخدم‬ ‫طلبها‬ ‫اليت‬ ‫ات‬‫ري‬‫املتغ‬ ‫تعود‬ ‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫وذج‬ ‫اخلطوة‬ ‫إىل‬ ‫الدورة‬ ( ‫ات‬‫و‬‫اخلط‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫وتستمر‬ ،‫الثالثة‬ 3 (‫و‬ ،) 4 .‫املستخدم‬ ‫ويرضى‬ ‫يقبل‬ ‫حىت‬ ) .‫التطويري‬‫و‬ ،‫املستبعد‬‫و‬ ،‫ع‬ ‫املتسار‬ :‫هي‬ ‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫للنماذج‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫ثالثة‬ ‫هنالك‬ ‫يوجد‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
  • 170.
    170 - ‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫وعيوب‬‫ااي‬‫ز‬‫م‬ - ‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫يبية‬‫ر‬ - ‫ال‬ ‫لتطوير‬ ‫الالزم‬ ‫الوقت‬ ‫تقليل‬ .‫نظام‬ - .‫التطوير‬ ‫تكاليف‬ ‫تقليل‬ - .‫املستخدمني‬ ‫مع‬ ‫املستمر‬ ‫اصل‬‫و‬‫الت‬ - .‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫مباشرة‬ ‫ردود‬ ‫على‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫حصول‬ - . ً ‫مستقبال‬ ‫وحتسينه‬ ،‫النظام‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ين‬‫ر‬‫املطو‬ ‫تساعد‬ - ‫يبية‬‫ر‬‫التج‬ ‫النماذج‬ ‫عيوب‬ - .‫كاف‬‫غري‬ ‫حتليل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ - ‫يت‬ ‫النظام‬ ‫يف‬ ‫كفاءة‬‫املستخدم‬ ‫وقع‬ .‫ييب‬‫ر‬‫التج‬ ‫النموذج‬ ‫لكفاءة‬ ‫مطابقة‬ - .‫بنماذجهم‬ ‫متالصقني‬ ‫املطورون‬ ‫يصبح‬ - .‫استكماهلا‬ ‫قبل‬ ‫نظم‬ ‫تفعيل‬ ‫أو‬ ،‫النظم‬ ‫استكمال‬ ‫عد‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬‫و‬ – ‫الدارس‬ ‫ان‬‫ز‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬ – :‫اآليت‬ ‫عن‬ ‫أجب‬ ‫الوحدة‬ ‫هلذه‬ ‫استك‬‫ر‬‫د‬ ‫ختام‬ ‫ويف‬
  • 171.
    171 ‫السادسة‬ ‫الوحدة‬ ‫التعرف‬‫و‬ ‫البياانت‬‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫عن‬ ‫عامة‬ ‫مقدمة‬ ‫األكسس‬ ‫بيئة‬ ‫على‬
  • 172.
    172 ‫وإدارهتا‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬‫مفهوم‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫تعرف‬ Database ‫لكم‬ ‫جتميع‬ ‫أبهنا‬ ‫معني‬ ‫مبوضوع‬ ‫املتصلة‬ ‫البياانت‬ ‫أو‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫ية‬ .‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بدون‬ ‫أي‬ ،‫منوذجية‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬‫و‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫العالقة‬ ‫وذات‬ .‫املطلوبة‬ ‫الفاعلية‬‫و‬ ‫ابلكفاية‬ ‫ويشغلها‬ ‫وينفذها‬ ‫ينظمها‬ ‫هبا‬ ‫خاص‬ ‫إداري‬ ‫نظام‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫إدا‬ ‫أمهية‬ ُ ‫ن‬ُ ‫ْم‬ ‫ك‬‫ت‬ ‫البياان‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫رة‬ ‫موثوقيتها‬ ‫وعن‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫دقة‬ ‫ضمان‬ ‫عن‬ ‫لة‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫أهنا‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫تعتمد‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫فجودة‬ .‫ات‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫ا‬ً ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫املنظمة‬ ‫ابحتياجات‬ ‫وعالقتها‬ ‫حداثتها‬ ‫وعن‬ ،‫للتدقيق‬ ‫وقابليتها‬ ،‫اكتماهلا‬‫و‬ .‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫إن‬ ‫البي‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تنظيم‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫وعناية‬ ‫بدقة‬ ‫وحتديدها‬ ‫االحتياجات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫يتطلب‬ ‫وتنفيذها‬ ‫وتصميمها‬ ‫اانت‬ ‫كل‬‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫و‬ ‫احلايل‬ ‫النظام‬ ‫بتحليل‬ ‫عادة‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتبدأ‬ .‫احملتملة‬ ‫املستقبلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫موح‬ ‫رؤية‬ ‫ضمن‬ ‫وجتميعها‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫وصف‬ ‫مث‬ ،‫مستخدم‬ ‫خم‬ ‫فيها‬ ‫تتكامل‬ ‫دة‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫االحتياجات‬ ‫تلف‬ ‫الدقيق‬ ‫التحديد‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫هبدف‬ ‫وذلك‬ ،‫معهم‬ ‫املناسبة‬ ‫االتصال‬ ‫ات‬‫و‬‫قن‬ ‫وإجياد‬ ‫املستخدمني‬ ‫اك‬‫ر‬‫إش‬ ‫جيب‬ ،‫ابلذات‬ .‫الحتياجاهتم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استم‬ ‫وضمان‬ ‫وصيانتها‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫ابحملافظة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫هتتم‬ ‫كما‬ ‫العمليات‬ ‫اليومية‬ ‫غري‬ ‫األشخاص‬ ‫ومنع‬ ‫الالزمة‬ ‫احلماية‬ ‫وتوفري‬ ،‫األزمات‬‫و‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫احلاالت‬ ‫اجهة‬‫و‬‫مل‬ ‫التخطيط‬‫و‬ )‫االحتياطي‬ ‫(النسخ‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫من‬ ‫لني‬‫و‬‫املخ‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫كيفية‬‫على‬ ‫املستخدمني‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ،‫تتضمن‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫مهام‬ ‫فإن‬ ،‫ا‬ً‫أخري‬‫و‬ ‫ا‬ ‫استخدامه‬‫و‬ ‫لبياانت‬ .‫صحيحة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ا‬
  • 173.
    173 - ‫البياانت‬ ‫قواعد‬ ‫نظم‬‫بيئة‬ ‫مكوانت‬ :‫أساسية‬ ‫مكوانت‬ ‫مخسة‬ ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫نظم‬ ‫بيئة‬ ‫تتكون‬ 1 .‫ابعه‬‫و‬‫وت‬ ‫احلاسوب‬ ‫جبهاز‬ ‫املتمثلة‬ ‫وهي‬ :‫املادية‬ ‫املكوانت‬ . 2 ‫نظم‬ ‫وتدعى‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫بق‬ ‫اخلاصة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ابل‬ ‫املتمثلة‬ ‫وهي‬ :‫الربجمية‬ ‫املكوانت‬ . ‫البيا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫انت‬ Database Management Systems ‫وصيانتها‬ ‫وحذفها‬ ‫البياانت‬ ‫إلضافة‬ ‫الة‬ّ ‫فع‬ ‫ات‬‫و‬‫أبد‬ ‫املستخدمني‬ ‫تزود‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ . ‫وعرضها‬ ‫ومعاجلتها‬ ‫رسومية‬ ‫اجهة‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ Graphical User Interface ‫بني‬ ‫الوسيط‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫الة‬ّ ‫فع‬ ‫برجم‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫احلاسوب‬‫و‬ ‫املستخدم‬ ‫وبرجم‬ ‫الرتمجات‬ ‫يات‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫الشبكة‬ ‫وبرجميات‬ ‫التشغيل‬ ‫نظم‬ ‫يات‬ .‫موزعة‬ 3 ‫على‬ ‫منها‬ ‫املعلومات‬ ‫الستخالص‬ ‫للمعاجلة‬ ‫وإخضاعها‬ ‫ا‬ً‫حاسوبي‬ ‫بتنظيمها‬ ‫املستخدم‬ ‫سيقوم‬ ‫اليت‬ ‫وهي‬ :‫البياانت‬ . .‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫شكل‬ 4 ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ . / ‫امر‬‫و‬‫األ‬‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫وهي‬ :‫العمليات‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ ‫حتكم‬ ‫اليت‬ ‫انني‬‫و‬‫الق‬‫و‬ ‫وتنفيذها‬ ‫وتشغيلها‬ ‫البياانت‬ .‫ورغبته‬ ‫املستخدم‬ ‫نوع‬ ‫حسب‬ 5 :‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫بعة‬‫ر‬‫أ‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ :‫املستخدمون‬ . • ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مدير‬ Database Administrator ‫من‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫متطلبات‬ ‫حتديد‬ ‫لياته‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ : ‫عمليات‬ ‫تنسيق‬ ،‫أجهزة‬‫و‬ ‫برجميات‬ ‫األ‬ ‫توخي‬ ،‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ ‫الرقابة‬ ،‫البياانت‬ ‫لقاعدة‬ ‫احلماية‬‫و‬ ‫من‬ .‫مثايل‬ ‫عمل‬ ‫مقياس‬ ‫ضمن‬ ‫النظام‬ ‫أداء‬ ‫وضبط‬ • ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫مصمم‬ Database Designer ‫تصميم‬ ،‫ينها‬‫ز‬‫خت‬ ‫اجب‬‫و‬‫ال‬ ‫البياانت‬ ‫حتديد‬ ‫لياته‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ : ‫مع‬ ‫املستخدمني‬ ‫ختاطب‬ ‫طرق‬ ‫حتديد‬ ،‫األمثل‬ ‫ابلشكل‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ .‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ • ‫الب‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مربجمو‬ ‫ياانت‬ Database Programmers ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫تصاميم‬ ‫حتويل‬ ‫لياهتم‬‫و‬‫مسؤ‬ ‫من‬ : ‫من‬ ‫التأكد‬‫و‬ ‫الربجميات‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫مث‬ ،‫املناسبة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫لغات‬ ‫ابستخدام‬ ‫حاسوبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إىل‬ ‫وترمجتها‬ ‫ا‬‫و‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلخ‬ ‫شاشات‬ ‫صياغة‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ،‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫خلوها‬ ‫حيتاج‬ ‫اليت‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫أشكال‬‫و‬ ‫إلدخال‬ ‫املستخدم‬ ‫ها‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مصمم‬ ‫صممها‬ ‫اليت‬ ‫وهي‬
  • 174.
    174 • ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مستخدمو‬ DatabaseUsers ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫يستخدمون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫وهم‬ : ...‫وغريهم‬ ‫البنوك‬‫و‬ ‫كات‬ ‫الشر‬ ‫موظفي‬ ‫مثل‬ ‫عملهم‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ويطبقوهنا‬
  • 175.
    175 - ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫وظائف‬ ‫البياانت‬‫قواعد‬ ‫ا‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫تعرف‬ ‫يتداوهلا‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫تساعد‬ ‫جاهزة‬ ‫برجمية‬ ‫حزم‬ ‫أبهنا‬ ‫لبياانت‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ،‫متكنه‬‫و‬ ،‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫سيستخدمه‬ ‫الذي‬ ‫املنطقي‬ ‫اهليكل‬ ‫أو‬ ‫البنية‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ ‫املستخدم‬ ‫متكن‬ ‫حيث‬ .‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫يرها‬‫ر‬‫وحت‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫إدخال‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ابلط‬ ‫اسرتجاعها‬‫و‬ ‫وحتديثها‬ ‫وصيانتها‬ ‫اق‬‫و‬‫أس‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫حالي‬ ‫ويوجد‬ .‫املناسبني‬ ‫الشكل‬ :‫منها‬ .‫خمتلفة‬ ‫مبستوايت‬‫و‬ ،‫الشخصية‬ ‫اسيب‬‫و‬‫احل‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الربجمية‬ ‫احلزم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الربجميات‬ ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ Microsoft Access ‫بيسك‬ ‫فيجول‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ، Microsoft Visual Basic ‫اكل‬‫ر‬‫األو‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ، Oracle ‫انم‬‫ر‬‫ب‬ ، ‫ج‬ FoxPro ..... :‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫أنظمة‬ ‫توفرها‬ ‫اليت‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬ ‫أهم‬ ‫من‬ 1 :‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ ‫وتعديله‬ ‫املناسب‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫هيكل‬ ‫إنشاء‬ . ‫املختلفة‬ ‫اجلداول‬ ‫إنشاء‬ ‫يشمل‬ ‫وهذا‬ Tables ‫احلقول‬ ‫وحتديد‬ Fields ‫كل‬‫يتضمنها‬ ‫اليت‬ ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫حتديد‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫جدول‬ ‫وخصائصها‬ ‫احلقول‬ ‫اجلداول‬ ‫بط‬‫ر‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ .‫املختلفة‬ Relationship ‫احلقول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫جديدة‬ ‫حقول‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫جديدة‬ ‫جداول‬ ‫إضافة‬ ‫مثل‬ ،‫البنية‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬‫و‬ ‫التعديالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إمكانية‬ ‫تتضمن‬ ‫كما‬،‫املناسبة‬ ‫أو‬ ‫احلقول‬ ‫حذف‬ ‫أو‬ ،‫موجود‬ ‫جدول‬ ‫إىل‬ ،‫اجلداول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تغيري‬ ‫أو‬ ‫اجلداول‬ ‫املتعلقة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ .‫القاعدة‬ ‫بنية‬ ‫بتعديل‬ 2 :‫يرها‬‫ر‬‫وحت‬ ‫املختلفة‬ ‫اجلداول‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫إدخال‬ . ‫وغريها‬ ‫البياانت‬ ‫حذف‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫خمتلفة‬ ‫بطرق‬ ‫اجلداول‬ ‫إىل‬ ‫البياانت‬ ‫إبدخال‬ ‫للمستخدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ‫حيث‬ ‫ا‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ .‫وحتديثها‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫بصيانة‬ ‫ملتعلقة‬ 3 :‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬ ‫اسرتجاع‬ . ‫أية‬ ‫عن‬ ‫اإلجاابت‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬‫و‬ ‫معينة‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫ابلبحث‬ ‫للمستخدم‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫تسمح‬ ‫حيث‬ ‫ابالستعالم‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫يوجهها‬ ‫أسئلة‬ Query ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫االستعالم‬ ‫هذا‬ ‫صياغة‬ ‫ميكن‬‫و‬ .
  • 176.
    176 ‫إ‬ ‫حتتاج‬ ‫ال‬‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫برجمية‬ ‫ألنظمة‬ ‫املهمة‬ ‫ات‬‫ز‬‫املي‬ ‫من‬ ‫إمكانياته‬ ‫وتعدد‬ ‫االسرتجاع‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ ‫وتعد‬ .‫متخصصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫ىل‬ .‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ 4 :‫القاعدة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫البياانت‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫املختلفة‬ ‫التقارير‬ ‫توليد‬ . ‫أنظمة‬ ‫تتيح‬ ‫ميكن‬ ‫ير‬‫ر‬‫تقا‬ ‫يف‬ ‫وعرضها‬ ‫املطلوبة‬ ‫البياانت‬ ‫عن‬ ‫كالبحث‬‫متنوعة‬ ‫إمكاانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫إدارة‬ ‫بتصميمها‬ ‫التحكم‬ ‫ات‬‫و‬‫األد‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫ان‬‫و‬‫أل‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫وشكل‬ ‫الطباعة‬ ‫حروف‬ ‫بقياس‬ ‫التحكم‬ ‫مثل‬ ‫املستخدم‬ ‫احتياجات‬ ‫لتالئم‬ ‫استخ‬ ‫ميكن‬ ‫كما‬.‫الفهم‬ ‫سهل‬ ‫ير‬‫ر‬‫التق‬ ‫جتعل‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫املهمة‬ .‫املختلفة‬ ‫البياانت‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫البيانية‬ ‫الرسوم‬ ‫دام‬ 5 :‫مساعدة‬ ‫وظائف‬ . ‫إدار‬ ‫أنظمة‬ ‫تتيح‬ ‫تقييد‬ ‫أمهها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫آلخر‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫عددها‬ ‫خيتلف‬ ‫كثرية‬‫مساعدة‬ ‫وظائف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫ة‬ ‫الوص‬ ‫ميكنه‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫مستخدم‬ ‫كل‬‫صالحيات‬ ‫وحتديد‬ ،‫السر‬ ‫كلمات‬‫ابستخدام‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫ول‬ ‫حذ‬ ،‫فقط‬ ‫إدخال‬ ،‫وتعديل‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ،‫فقط‬ ‫اءة‬‫ر‬‫(ق‬ ‫بتنفيذها‬ ‫له‬ ‫املسموح‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫إليها‬ ‫تتضمن‬ ‫كما‬.)‫وغريها‬ ‫سجالت‬ ‫ف‬ ،‫أشرطة‬ ،‫(مناذج‬ ‫املختلفة‬ ‫االستخدام‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫وتصميم‬ ،‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫لتوثيق‬ ‫الالزمة‬ ‫الواثئق‬ ‫طباعة‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫املساع‬ ‫تقدمي‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،)‫وغريها‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫أشرطة‬ ،‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫مباشرة‬ ‫عليها‬ ‫احلصول‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دة‬ Online help ‫البياانت‬ ‫وتشفري‬ .‫األخرى‬ ‫املهمة‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ،
  • 177.
    177 ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫ببيئة‬‫يف‬‫ر‬‫والتع‬ ‫األكسس‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫مكو‬ ‫بياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫كق‬‫كات‬ ‫ابلشر‬ ‫اخلاصة‬ ‫املعلومات‬‫و‬ ‫البياانت‬ ‫حلفظ‬ ‫يستخدم‬ ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫نة‬ ‫بياان‬ ‫ين‬‫ز‬‫وخت‬ ‫املعلومات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫سهلة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وعرضها‬ ‫معينة‬ ‫بصورة‬ ‫منظمة‬ ‫جداول‬ ‫من‬ ‫االستعالم‬‫و‬ ‫جديدة‬ ‫ت‬ .‫وطباعتها‬ ‫البياانت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ - ‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫ااي‬‫ز‬‫م‬ ‫املستخدمني‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫للمدي‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫املفيدة‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫أنظمة‬ ‫أشهر‬ ‫من‬ ‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ُّ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫وت‬ ،‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫متكنهم‬ ‫االستخدام‬ ‫سهلة‬ ‫عمل‬ ‫ات‬‫و‬‫أد‬ ‫هلم‬ ‫توفر‬ ‫فهي‬ .‫العاديني‬ ‫يعة‬‫ر‬‫س‬ ً ‫حلوال‬ ‫قدم‬ ‫املخزون‬‫و‬ ‫ابئن‬‫ز‬‫ال‬‫و‬ ‫ابلعمال‬ ‫اخلاصة‬ ‫البياانت‬ ‫من‬ ‫الكبرية‬ ‫احلجوم‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫املتعلقة‬‫و‬ ‫اجهوهنا‬‫و‬‫ي‬ ‫اليت‬ ‫اليومية‬ ‫للمشاكل‬ ‫ذلك‬ ‫وغري‬ ‫اإلنتاج‬‫و‬ ‫املبيعات‬‫و‬ ‫املوردين‬‫و‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫وذلك‬ ،‫وخارجها‬ ‫املنظمة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫اليت‬ ‫املختلفة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫تسهل‬ .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اسرتجاعها‬‫و‬ :‫التالية‬ ‫ابخلصائص‬ ‫األكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫يتميز‬ ،ً‫ا‬‫عموم‬ 1 :‫االستخدام‬ ‫سهولة‬ . ‫ين‬‫ر‬‫(مدي‬ ‫العاديني‬ ‫املستخدمني‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫شرحية‬ ‫لتستخدمه‬ ‫مصمم‬ ‫فهو‬ – ‫وأتيت‬ .)‫وغريهم‬ ،‫حماسبني‬ ،‫يني‬‫ر‬‫إدا‬ ‫موظفني‬ ‫الرسومية‬ ‫التعامل‬ ‫اجهات‬‫و‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االستخدام‬ ‫لة‬‫و‬‫سه‬ Graphic User Interface ‫افذ‬‫و‬‫ابلن‬ ‫تتمثل‬ ‫اليت‬ Windows ‫ار‬‫و‬‫احل‬ ‫وصناديق‬ Dialog boxes ‫السرد‬ ‫ائم‬‫و‬‫وق‬ Pop-down ‫األ‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫ز‬ Buttons ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫التحكم‬ ‫عناصر‬ Controls .‫لة‬‫و‬‫السه‬ ‫منتهى‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫استخدام‬ ‫جتعل‬ ‫اليت‬ 2 ‫معاجلات‬ ‫يوفر‬ . Wizard :‫كبرية‬‫إمكانيات‬ ‫ذات‬ ‫متنوعة‬ ‫املعا‬ ‫هذه‬ ‫تقود‬ ‫حيث‬ ‫من‬ :‫وسرعة‬ ‫لة‬‫و‬‫بسه‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫املهام‬ ‫لتنفيذ‬ ،‫خطوة‬ ‫بعد‬ ‫خطوة‬ ،‫املستخدم‬ ‫جلات‬ ‫إنشا‬ .‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫االستعالمات‬ ‫أو‬ ‫اجلداول‬ ‫أو‬ ‫النماذج‬ ‫أو‬ ‫اجلديدة‬ ‫اعد‬‫و‬‫الق‬ ‫ء‬ .‫الالحقة‬ ‫الوحدات‬ ‫يف‬ ‫استخدامها‬‫و‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أسلوب‬‫و‬ ‫املعاجلات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ستتعرف‬ ،‫الدارس‬ ‫يزي‬‫ز‬‫ع‬
  • 178.
    178 3 ‫املباشرة‬ ‫املساعدة‬ ‫يوفر‬. On-line Help : ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫التعليمات‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ – ‫خالهلا‬ ‫من‬ – ‫التعرف‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫املختلفة‬ ‫العمليات‬‫و‬ ‫املهام‬ ‫تنفيذ‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫على‬ .‫وفعالية‬ ‫بسرعة‬ ‫املطلوبة‬ ‫املهام‬ ‫حنو‬ ‫وتوجهه‬ ‫وجهده‬ ‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫توفر‬ ‫املساعدة‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ .‫البياانت‬ 4 ‫اال‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ . :‫احمللية‬ ‫الشبكات‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫مستخدمني‬ ‫لعدة‬ ‫املشرتك‬ ‫ستخدام‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظام‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫اخلادم‬ ‫اجلهاز‬ Server ‫الوصول‬ ‫ابلعمل‬ ‫لني‬‫و‬‫املخ‬ ‫األشخاص‬ ‫مجيع‬ ‫ويستطيع‬ ، .‫كة‬ ‫املشرت‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫إىل‬ 5 :‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫شبكة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫إمكانية‬ ‫يوفر‬ . ‫ون‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫طباعة‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫إمكانية‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬.‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫ابملنظمة‬ ‫اخلاص‬ ‫املوقع‬ ‫يف‬ ‫شرها‬ ‫البياانت‬ .‫ابملنظمة‬ ‫اخلاص‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ 6 ‫االستعالم‬ ‫استخدام‬ . SQL : ‫أو‬ ‫سجل‬ ‫إنشاء‬ ‫أو‬ ‫حذفه‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ ‫أو‬ ‫جدول‬ ‫إنشاء‬ ‫من‬ :‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫املستخدم‬ ‫اللغة‬ ‫هذه‬ ‫تساعد‬ ‫لغة‬‫و‬ .‫املربجمني‬ ‫مساعدة‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫دون‬ ،‫العمليات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫وغريها‬ ،‫حذفه‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ SQL ‫اختص‬ ‫هي‬ ‫لعبارة‬ ‫ار‬ Structured Query Language ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫اجليل‬ ‫لغات‬ ‫إىل‬ ‫تنتمي‬ ‫وهي‬ ،‫البنيوية‬ ‫االستعالمات‬ ‫لغة‬ ‫أي‬ ‫؛‬ ‫الربجمة‬ ‫لغات‬ ‫عن‬ ‫متتاز‬‫و‬ .‫مجيعها‬ ‫البياانت‬ ‫اعد‬‫و‬‫ق‬ ‫إدارة‬ ‫نظم‬ ‫وتستخدمها‬ ‫وعدم‬ ‫لته‬‫و‬‫وسه‬ ‫االستخدام‬ ‫ببساطة‬ ‫املستوى‬ ‫عالية‬ ‫يق‬ ‫أن‬ ‫للمستخدم‬ ‫ميكن‬ ‫حيث‬ ‫مربجمني؛‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫احلاجة‬ ‫اخلاصة‬ ‫التعليمات‬‫و‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫ابستخدام‬ ‫االستعالم‬ ‫بصياغة‬ ‫وم‬ .‫لطلبه‬ ‫يعة‬‫ر‬‫الس‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬‫و‬ ،‫بذلك‬
  • 179.
    179 - ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫مكوانت‬ ‫أ‬‫سبعة‬ ‫على‬ ‫أكسس‬ ‫مايكروسوفت‬ ‫انمج‬‫ر‬‫ب‬ ‫حيتوي‬ ‫الكائنات‬ ‫من‬ ‫اع‬‫و‬‫ن‬ Objects ‫املعلومات‬ ‫لعرض‬ ‫استخدامها‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ :‫وهي‬ ،‫هتا‬‫ر‬‫وإدا‬ 1 ‫اجلداول‬ . Tables ‫صفوف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫ين‬‫ز‬‫لتخ‬ : Rows ‫أعمدة‬‫و‬ Columns ً ‫سجال‬ ‫ميثل‬ ‫صف‬ ‫كل‬‫إن‬ ‫حيث‬ Record ً ‫حقال‬ ‫ميثل‬ ‫عمود‬ ‫كل‬ ‫و‬ Field ‫حسب‬ ‫القاعدة‬ ‫إنشاء‬ ‫عند‬ ‫ويصممها‬ ‫اجلداول‬ ‫هذه‬ ‫املستخدم‬ ‫وينشئ‬ . ‫الب‬ ‫اليت‬ ‫املنطقية‬ ‫نية‬ .‫وقت‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫تعديل‬ ‫ميكن‬‫و‬ .‫مناسبة‬ ‫اها‬‫ر‬‫ي‬ 2 ‫االستعالمات‬ . Queries ‫االستعالمات‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ .‫معينة‬ ‫شروط‬ ‫عليها‬ ‫تنطبق‬ ‫اجلداول‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بياانت‬ ‫لتجميع‬ : .‫النماذج‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫إعداد‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫للبياانت‬ ‫ا‬ً ‫مصدر‬ 3 ‫النماذج‬ . Forms ‫إظهاره‬ ‫يتم‬ ‫افذ‬‫و‬‫ن‬ ‫هي‬ : ‫لعرض‬ ‫الشاشة‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫يف‬ ‫نة‬‫ز‬‫املخ‬ ‫البياانت‬‫و‬ ‫السجالت‬ ‫األعمال‬ ‫يف‬ ‫املستخدمة‬ ‫الورقية‬ ‫النماذج‬‫و‬ ‫الواثئق‬ ‫النماذج‬ ‫هذه‬ ‫وتشبه‬ .‫اجلداول‬ ‫يف‬ ‫ينها‬‫ز‬‫خت‬ ‫يف‬ ‫ترغب‬ ‫اليت‬ ‫البياانت‬ ‫لتسجيل‬ .‫ية‬‫ر‬‫اإلدا‬ 4 ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ . Reports ‫م‬ ‫شروط‬ ‫عليها‬ ‫تنطبق‬ ‫اجلداول‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫بياانت‬ ‫لعرض‬ : ‫لطباع‬ ‫ا‬ً ‫متهيد‬ ‫عينة‬ ‫ميكن‬ .‫ورق‬ ‫على‬ ‫تها‬ .‫مستخدم‬ ‫بكل‬ ‫اخلاصة‬ ‫االحتياجات‬ ‫لتلبية‬ ‫خمتلفة‬ ‫وحمتوايت‬ ‫أبشكال‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫تصميم‬ 5 ‫الصفحات‬ . Pages ‫نوع‬ ‫من‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫البياانت‬ ‫تعرض‬ ‫صفحات‬ ‫وهي‬ : HTML ‫القاعدة‬ ‫ملف‬ ‫عن‬ ‫منفصلة‬ .‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫لعرضها‬ ‫ا‬ً ‫متهيد‬ ‫وذلك‬ ‫األساسي‬ 6 ‫ماكرو‬ ‫وحدات‬ . Macro ‫كائنات‬‫وهي‬ : ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تنفيذها‬ ‫ليتم‬ ‫فيها‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫عدة‬ ‫أو‬ ‫أمر‬ ‫وضع‬ ‫ميكن‬ .‫البياانت‬ ‫قاعدة‬ ‫أبمتتة‬ ‫تقوم‬ ‫املاكرو‬ ‫وحدات‬ 7 ‫منطية‬ ‫وحدات‬ . Modules ،‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫من‬ ‫أبكثر‬ ‫استدعاؤها‬ ‫أو‬ ‫تنفيذها‬ ‫ليتم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫امر‬‫و‬‫أ‬ ‫ين‬‫ز‬‫خت‬ ‫كائنات‬‫هي‬ : ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫إبمكانية‬ ‫املاكرو‬ ‫عن‬ ‫وختتلف‬ ‫أ‬ ‫بشكل‬ ‫امر‬‫و‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫أكثر‬ ‫وحتكم‬ ‫أدق‬‫و‬ ‫أكرب‬‫و‬ ‫أوسع‬ ‫إمكانيات‬ ‫ذات‬ ‫أهنا‬‫و‬ ‫كرب‬ .‫فيها‬ ‫االمتداد‬ ‫أيخذ‬ ‫احد‬‫و‬ ‫ملف‬ ‫يف‬ ‫ختزن‬ ‫مجيعها‬ ‫الكائنات‬ ‫هذه‬ MDB .