‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫تنسيقية‬
‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬
‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬،
‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬
‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬
‫اجتماعي‬.
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬
‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬
2015
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015
‫أ‬: ‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫وال‬
‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬
‫استمرت‬‫التصاعد‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫وتيرة‬‫فشملت‬ ،‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬‫يناير‬2015
‫وحتي‬31‫أغسطس‬2015‫رصده‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬170،‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
.‫إنقاذها‬ ‫وتم‬ ،‫فقط‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخالف‬ ‫هذا‬
‫االنتحار؛‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫العدد‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬ ‫وقد‬‫بلغ‬ ‫حيث‬
‫اإلناث‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬32‫بنسبة‬ ‫فقط‬ ‫حالة‬18.82%‫الرجال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫بينما‬ ،
138‫بنسبة‬81.17%.
‫كما‬‫بلغت‬‫والمنحصرة‬ ‫الشباب‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫لحاالت‬ ‫األكبر‬ ‫النسبة‬
( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬18:35)‫حيث‬‫بلغت‬89‫حالة‬‫بنسبة‬52.35%
:‫تقرأ‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬
‫التقرير‬ ‫مقدمة‬ : ‫ثانيا‬
‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬
‫الفتة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫االنتحار‬ ‫تحول‬ : ‫رابعا‬
:‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫النوع‬
:‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫السن‬
:‫سابعا‬‫أسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫االنتحار‬
:‫ثامنا‬‫المهنة‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬
‫التوصيات‬ :‫تاسعا‬
‫التقرير‬ ‫محتويات‬
‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬
‫التقرير‬ ‫مقدمة‬ : ‫ثانيا‬
‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬
‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫االنتحار‬ ‫تحول‬ : ‫رابعا‬
‫الفتة‬
:‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫النوع‬
:‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫السن‬
:‫سابعا‬‫أسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬
‫االنتحار‬
:‫ثامنا‬‫المهنة‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬
‫التوصيات‬ :‫تاسعا‬
‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫تنسيقية‬
‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬
‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬،
‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬
‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬
‫اجتماعي‬.
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬
‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬
2015
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015
:‫ثانيا‬:‫مقدمة‬
‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫عانت‬2015‫العام‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫رصد‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فاق‬ ‫بشكل‬2014‫؛‬
‫العام‬ ‫وهو‬‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫تلك‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫شهد‬ ‫الذي‬‫إلي‬ ‫فردية‬ ‫نادرة‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫وتحولها‬ ،‫األحداث‬ ‫سطح‬ ‫إلي‬ ‫اندفاعها‬
.‫متغيراتها‬ ‫ورصد‬ ‫عندها‬ ‫التوقف‬ ‫تستحق‬ ‫ظاهرة‬
‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬
‫علي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫اعتمد‬‫ما‬‫اإلخبارية‬ ‫والمواقع‬ ‫والصحف‬ ‫اإلعالم‬ ‫لوسائل‬ ‫وفقا‬ ‫رصده‬ ‫تم‬
:‫رابعا‬‫تعل‬ ‫األرقام‬:‫لالنتباه‬ ‫الفتة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫وتحولها‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫زيادة‬ ‫ن‬
‫الماضي‬ ‫سبتمبر‬ ‫شهر‬ ‫تم‬ُ‫ت‬‫اخ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬2014‫بوقوع‬12‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫استمرت‬ ‫إنقاذها؛‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫حالة‬
"‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫"التنسيقية‬ ‫رصدت‬ ‫حيث‬ ‫كلها؛‬ ‫مصر‬ ‫ربوع‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫علي‬ ‫اإلقبال‬ ‫من‬ ‫الوتيرة‬
31‫نوفمبر‬ ‫منتصف‬ ‫وحتي‬ ‫أكتوبر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬2014.
‫فشملت‬ ،‫التصاعد‬ ‫في‬ ‫الوتيرة‬ ‫استمرت‬‫الفت‬ ‫في‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫رة‬2015‫وحتي‬31‫أغسطس‬2015‫تم‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬
‫رصده‬170‫وتم‬ ،‫فقط‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخالف‬ ‫هذا‬ ،‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
.‫إنقاذها‬
‫اإلناث‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫االنتحار؛‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫العدد‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬32‫بنسبة‬ ‫فقط‬ ‫حالة‬
18.82%‫بين‬ ،‫الرجال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬138‫بنسبة‬81.17%.
:‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫النوع‬
:‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫السن‬
( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫والمنحصرة‬ ‫الشباب‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫لحاالت‬ ‫األكبر‬ ‫النسبة‬ ‫بلغت‬18:35‫حيث‬ )
‫بلغت‬89‫حالة‬‫بنسبة‬52.35%‫تليها‬ ،32( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫النضوج‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬36-60)
‫بنسبة‬18.82%‫تليها‬ ،30‫العمر‬ ‫مجهولة‬ ‫حالة‬‫بنسبة‬17.64%‫بخالف‬ ‫هذا‬ ،16‫شريحة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
‫وحتي‬ :‫عام‬ ‫بين‬ ‫(ما‬ ‫واألحداث‬ ‫األطفال‬17)‫عاما‬‫بنسبة‬10.19%‫توجد‬ ‫وكذلك‬ ،3‫فئة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬
‫من‬ ‫األكثر‬ ‫المسنين‬60‫عاما‬‫بنسبة‬1.9%.
‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫تنسيقية‬
‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬
‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬،
‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬
‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬
‫اجتماعي‬.
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬
‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬
2015
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015
:‫سابعا‬‫ل‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫النتحار‬
:‫مادية‬ ‫وضوائق‬ ‫وأسباب‬ ،‫واجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫أسباب‬ ‫شملت‬ ‫بحيث‬ ‫لالنتحار‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫تنوعت‬
‫األولي‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬‫النفسية‬ ‫األسباب‬‫بلغت‬ ‫حيث‬55‫حالة‬35.23%‫وضيق‬ ‫اكتئاب‬ ‫تعني‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ،
‫وغضب‬ ‫نفسي‬.‫عارم‬
‫ذلك‬ ‫تلي‬‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬‫بعدد‬54‫بنسبة‬ ‫حالة‬47.26%،‫أسرية‬ ‫ونزاعات‬ ‫خالفات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وتنوعت‬
‫تلك‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وترتبط‬ ،‫زوجية‬ ‫ونزاعات‬ ‫شجارات‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫وفصل‬ ‫وخوف‬ ‫تعليم‬ ‫ومشكالت‬
‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ‫المالية‬ ‫واألزمات‬ ‫الضوائق‬ ‫وهو‬ ‫آخر‬ ‫بسبب‬ ‫االجتماعية‬ ‫النزاعات‬.‫مباشر‬
‫جاءت‬ ‫ثم‬‫الضوائق‬‫المباشرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمشكالت‬ ‫المادية‬‫يعادل‬ ‫لما‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬63‫حالة‬
‫بنسبة‬21.17%
‫األسباب‬ ‫ذلك‬ ‫تلي‬"‫المعلومة‬ ‫"غير‬‫بعدد‬62‫بنسبة‬ ‫حالة‬29.51%.
‫انتحر‬ ‫وأخيرا‬8‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬09.5%‫تتعلق‬ ‫ألسباب‬‫الحكومي‬ ‫باآلداء‬‫ح‬ ‫البالد؛‬ ‫في‬‫لرفض‬ ‫شخص‬ ‫انتحر‬ ‫يث‬
‫انتحر‬ ‫وكذلك‬ ،‫حق‬ ‫علي‬ ‫الحصول‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬ ‫مسئوليه‬ ‫ظلم‬ ‫من‬ ‫لشكوته‬ ‫وآخر‬ ،‫مقابلته‬ ‫المحافظ‬4‫مسجونين‬
.‫جنائيين‬
:‫ثامنا‬‫ال‬‫بحسب‬ ‫تصنيف‬‫المهن‬‫ة‬:
‫عدد‬ ‫استبعاد‬ ‫فبعد‬39‫المهنة‬ ‫معروفة‬ ‫غير‬ ‫ألنها‬ ‫األولي‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ‫حالة‬‫بنسبة‬24.84%‫نلحظ‬ ،
‫المقدمة‬ ‫في‬‫تشابها‬‫ال‬ ‫فئتي‬ ‫بين‬‫والطالب‬ ‫عمال‬‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬‫الطالب‬63‫موزعين‬ ‫حالة‬
‫وبنسبة‬ ‫المختلفة‬ ‫السنية‬ ‫األعمار‬ ‫علي‬21.17%.
‫وفي‬‫العمال‬‫بلغت‬ ‫أيضا‬‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬63‫بنسبة‬ ‫حالة‬17.21%،‫وعدم‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫أ‬ ‫وكثرة‬ ‫الصعوبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬‫ومشكالتها‬ ‫الحياة‬ ‫زمات‬‫تشابه‬‫الذي‬ ‫البسيط‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫العلم‬ ‫طالب‬ ‫فيها‬
‫األساس‬ ‫من‬ ‫شهادة‬ ‫أي‬ ‫صاحب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ربما‬.
" ‫عمل‬ ‫فئة‬ ‫التالية‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫يأت‬‫أخري‬‫وكذلك‬ ،‫بالمعاش‬ ‫والرجل‬ ،‫المنزل‬ ‫ربة‬ ‫شملت‬ ‫وقد‬ "2‫و‬ ‫شرطة‬ ‫أمين‬1
‫و‬ ‫شرطة‬ ‫رقيب‬4‫و‬ ‫مساجين‬2‫الخفراء‬ ‫من‬‫هنا‬ ‫الحاالت‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،30‫حالة‬‫بنسبة‬17.64%.
" ‫فئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تلتها‬‫العاطل‬‫المشكالت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المالية‬ ‫الضوائق‬ ‫وكثرة‬ ‫دخله‬ ‫لضعف‬ ‫نظرا‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ "
‫هنا‬ ‫العدد‬ ‫وبلغ‬ ‫عليها‬ ‫المترتبة‬ ‫األسرية‬14‫حالة‬‫بنسبة‬48.2%.
" ‫فئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬‫الموظف‬‫بعدد‬ ‫وذلك‬ "10‫حاالت‬‫بنسبة‬88.5%.
" ‫فئة‬ ‫تلتها‬‫المهني‬"‫والمهندس‬ ‫الطبيب‬ ‫مثل‬‫والمحامي‬‫والمدرس‬‫بلغ‬ ‫حيث‬5‫حاالت‬‫بنسبة‬94.2%.
‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫تنسيقية‬
‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬
‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬،
‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬
‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬
‫اجتماعي‬.
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬
‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬
2015
‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015
:‫تاسعا‬:‫التوصيات‬
‫بأن‬ ‫الخطر‬ ‫ناقوس‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يدق‬‫فئة‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫حاضرا‬ ‫االنتحار‬ ‫بات‬ ‫بحيث‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫الشباب‬
‫يعني‬ ‫ما‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫علي‬ ‫تزحف‬ ‫باتت‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنها‬ ‫خاصة‬ ،‫وبقوة‬ ‫له‬ ‫التصدي‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وبقوة‬ ‫الشريحة‬
.‫جميعا‬ ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫علي‬ ‫المتصاعدة‬ ‫الخطورة‬
‫واالق‬ ‫السياسية‬ ‫األوضاع‬ ‫أثر‬ ‫معالجة‬ ‫بضرورة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يوصي‬‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫تصادية‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الماضيين‬ ‫العاميين‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫كظاهرة‬ ‫برزت‬ ‫قد‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬‫للحاالت‬ ‫والمتتبع‬‫السابقة‬‫يري‬‫أن‬
‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫الراهنة‬ ‫األوضاع‬3‫يوليو‬‫الناس‬ ‫أحوال‬ ‫علي‬ ‫السلبي‬ ‫تأثيرها‬ ‫مارست‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫وحتي‬
‫واالقتصادي‬ ‫المعيشية‬‫ة‬‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫وحتي‬‫للكثيرين‬ ‫االنتحار‬ ‫فكرة‬ ‫مراودة‬ ‫إلي‬ ‫أدي‬ ‫ما‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬
‫أزمات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ما‬ ‫لكافة‬ ‫نهائيا‬ ‫حال‬ ‫واعتبارها‬‫نت‬‫يج‬‫الراهنة‬ ‫لألوضاع‬ ‫حلول‬ ‫أية‬ ‫انتظار‬ ‫وعدم‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫ة‬
‫اختالفها‬ ‫علي‬‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أن‬ ‫من‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬‫من‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يوميا‬ ‫هناك‬5:6‫حا‬‫إلى‬ ‫تأتى‬ ‫انتحار‬ ‫الت‬
‫يتم‬ ‫التي‬ ‫االنتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ،‫العينى‬ ‫القصر‬ ‫مستشفى‬‫إنقاذها‬‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬‫ي‬.‫وتدوينه‬ ‫تسجيله‬ ‫تم‬
‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫التنسيقية‬

8 أشهر-من-ظاهرة-الانتحارفي-مصر

  • 1.
    ‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬‫تنسيقية‬ ‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬ ‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬، ‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬ ‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬ ‫اجتماعي‬. ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬ ‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬ 2015 ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015 ‫أ‬: ‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫وال‬ ‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬ ‫استمرت‬‫التصاعد‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫وتيرة‬‫فشملت‬ ،‫من‬ ‫الفترة‬ ‫في‬‫يناير‬2015 ‫وحتي‬31‫أغسطس‬2015‫رصده‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬170،‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ .‫إنقاذها‬ ‫وتم‬ ،‫فقط‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخالف‬ ‫هذا‬ ‫االنتحار؛‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫العدد‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬ ‫وقد‬‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫اإلناث‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬32‫بنسبة‬ ‫فقط‬ ‫حالة‬18.82%‫الرجال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫بينما‬ ، 138‫بنسبة‬81.17%. ‫كما‬‫بلغت‬‫والمنحصرة‬ ‫الشباب‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫لحاالت‬ ‫األكبر‬ ‫النسبة‬ ( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬18:35)‫حيث‬‫بلغت‬89‫حالة‬‫بنسبة‬52.35% :‫تقرأ‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬ ‫التقرير‬ ‫مقدمة‬ : ‫ثانيا‬ ‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬ ‫الفتة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫االنتحار‬ ‫تحول‬ : ‫رابعا‬ :‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫النوع‬ :‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫السن‬ :‫سابعا‬‫أسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫االنتحار‬ :‫ثامنا‬‫المهنة‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬ ‫التوصيات‬ :‫تاسعا‬ ‫التقرير‬ ‫محتويات‬ ‫التنفيذي‬ ‫الملخص‬ : ‫أوال‬ ‫التقرير‬ ‫مقدمة‬ : ‫ثانيا‬ ‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫االنتحار‬ ‫تحول‬ : ‫رابعا‬ ‫الفتة‬ :‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫النوع‬ :‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬‫السن‬ :‫سابعا‬‫أسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬ ‫االنتحار‬ :‫ثامنا‬‫المهنة‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬ ‫التوصيات‬ :‫تاسعا‬
  • 2.
    ‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬‫تنسيقية‬ ‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬ ‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬، ‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬ ‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬ ‫اجتماعي‬. ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬ ‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬ 2015 ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015 :‫ثانيا‬:‫مقدمة‬ ‫العام‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫مصر‬ ‫عانت‬2015‫العام‬ ‫من‬ ‫األخيرة‬ ‫األشهر‬ ‫في‬ ‫رصد‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫فاق‬ ‫بشكل‬2014‫؛‬ ‫العام‬ ‫وهو‬‫و‬ ‫الظاهرة‬ ‫تلك‬ ‫بروز‬ ‫بداية‬ ‫شهد‬ ‫الذي‬‫إلي‬ ‫فردية‬ ‫نادرة‬ ‫حوادث‬ ‫من‬ ‫وتحولها‬ ،‫األحداث‬ ‫سطح‬ ‫إلي‬ ‫اندفاعها‬ .‫متغيراتها‬ ‫ورصد‬ ‫عندها‬ ‫التوقف‬ ‫تستحق‬ ‫ظاهرة‬ ‫التقرير‬ ‫منهجية‬ : ‫ثالثا‬ ‫علي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫اعتمد‬‫ما‬‫اإلخبارية‬ ‫والمواقع‬ ‫والصحف‬ ‫اإلعالم‬ ‫لوسائل‬ ‫وفقا‬ ‫رصده‬ ‫تم‬ :‫رابعا‬‫تعل‬ ‫األرقام‬:‫لالنتباه‬ ‫الفتة‬ ‫ظاهرة‬ ‫إلي‬ ‫وتحولها‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫زيادة‬ ‫ن‬ ‫الماضي‬ ‫سبتمبر‬ ‫شهر‬ ‫تم‬ُ‫ت‬‫اخ‬ ‫أن‬ ‫بعد‬2014‫بوقوع‬12‫تلك‬ ‫نفس‬ ‫استمرت‬ ‫إنقاذها؛‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫حالة‬ "‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫"التنسيقية‬ ‫رصدت‬ ‫حيث‬ ‫كلها؛‬ ‫مصر‬ ‫ربوع‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫علي‬ ‫اإلقبال‬ ‫من‬ ‫الوتيرة‬ 31‫نوفمبر‬ ‫منتصف‬ ‫وحتي‬ ‫أكتوبر‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬2014. ‫فشملت‬ ،‫التصاعد‬ ‫في‬ ‫الوتيرة‬ ‫استمرت‬‫الفت‬ ‫في‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫رة‬2015‫وحتي‬31‫أغسطس‬2015‫تم‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫رصده‬170‫وتم‬ ،‫فقط‬ ‫انتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الحاالت‬ ‫بخالف‬ ‫هذا‬ ،‫بالفعل‬ ‫وقعت‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ .‫إنقاذها‬ ‫اإلناث‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫االنتحار؛‬ ‫حاالت‬ ‫في‬ ‫األكبر‬ ‫العدد‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫الرجل‬ ‫كان‬32‫بنسبة‬ ‫فقط‬ ‫حالة‬ 18.82%‫بين‬ ،‫الرجال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬138‫بنسبة‬81.17%. :‫خامسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫النوع‬ :‫سادسا‬‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫السن‬ ( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫والمنحصرة‬ ‫الشباب‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫لحاالت‬ ‫األكبر‬ ‫النسبة‬ ‫بلغت‬18:35‫حيث‬ ) ‫بلغت‬89‫حالة‬‫بنسبة‬52.35%‫تليها‬ ،32( ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫النضوج‬ ‫شريحة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬36-60) ‫بنسبة‬18.82%‫تليها‬ ،30‫العمر‬ ‫مجهولة‬ ‫حالة‬‫بنسبة‬17.64%‫بخالف‬ ‫هذا‬ ،16‫شريحة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ ‫وحتي‬ :‫عام‬ ‫بين‬ ‫(ما‬ ‫واألحداث‬ ‫األطفال‬17)‫عاما‬‫بنسبة‬10.19%‫توجد‬ ‫وكذلك‬ ،3‫فئة‬ ‫في‬ ‫انتحار‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫األكثر‬ ‫المسنين‬60‫عاما‬‫بنسبة‬1.9%.
  • 3.
    ‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬‫تنسيقية‬ ‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬ ‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬، ‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬ ‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬ ‫اجتماعي‬. ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬ ‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬ 2015 ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015 :‫سابعا‬‫ل‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫بحسب‬ ‫التصنيف‬:‫النتحار‬ :‫مادية‬ ‫وضوائق‬ ‫وأسباب‬ ،‫واجتماعية‬ ‫نفسية‬ ‫أسباب‬ ‫شملت‬ ‫بحيث‬ ‫لالنتحار‬ ‫المؤدية‬ ‫األسباب‬ ‫تنوعت‬ ‫األولي‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬‫النفسية‬ ‫األسباب‬‫بلغت‬ ‫حيث‬55‫حالة‬35.23%‫وضيق‬ ‫اكتئاب‬ ‫تعني‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ، ‫وغضب‬ ‫نفسي‬.‫عارم‬ ‫ذلك‬ ‫تلي‬‫االجتماعية‬ ‫األسباب‬‫بعدد‬54‫بنسبة‬ ‫حالة‬47.26%،‫أسرية‬ ‫ونزاعات‬ ‫خالفات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وتنوعت‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وترتبط‬ ،‫زوجية‬ ‫ونزاعات‬ ‫شجارات‬ ‫وكذلك‬ ،‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫وفصل‬ ‫وخوف‬ ‫تعليم‬ ‫ومشكالت‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ‫المالية‬ ‫واألزمات‬ ‫الضوائق‬ ‫وهو‬ ‫آخر‬ ‫بسبب‬ ‫االجتماعية‬ ‫النزاعات‬.‫مباشر‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬‫الضوائق‬‫المباشرة‬ ‫االقتصادية‬ ‫والمشكالت‬ ‫المادية‬‫يعادل‬ ‫لما‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬63‫حالة‬ ‫بنسبة‬21.17% ‫األسباب‬ ‫ذلك‬ ‫تلي‬"‫المعلومة‬ ‫"غير‬‫بعدد‬62‫بنسبة‬ ‫حالة‬29.51%. ‫انتحر‬ ‫وأخيرا‬8‫بنسبة‬ ‫أشخاص‬09.5%‫تتعلق‬ ‫ألسباب‬‫الحكومي‬ ‫باآلداء‬‫ح‬ ‫البالد؛‬ ‫في‬‫لرفض‬ ‫شخص‬ ‫انتحر‬ ‫يث‬ ‫انتحر‬ ‫وكذلك‬ ،‫حق‬ ‫علي‬ ‫الحصول‬ ‫قدرته‬ ‫وعدم‬ ‫مسئوليه‬ ‫ظلم‬ ‫من‬ ‫لشكوته‬ ‫وآخر‬ ،‫مقابلته‬ ‫المحافظ‬4‫مسجونين‬ .‫جنائيين‬ :‫ثامنا‬‫ال‬‫بحسب‬ ‫تصنيف‬‫المهن‬‫ة‬: ‫عدد‬ ‫استبعاد‬ ‫فبعد‬39‫المهنة‬ ‫معروفة‬ ‫غير‬ ‫ألنها‬ ‫األولي‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫والتي‬ ‫حالة‬‫بنسبة‬24.84%‫نلحظ‬ ، ‫المقدمة‬ ‫في‬‫تشابها‬‫ال‬ ‫فئتي‬ ‫بين‬‫والطالب‬ ‫عمال‬‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫بلغت‬ ‫حيث‬‫الطالب‬63‫موزعين‬ ‫حالة‬ ‫وبنسبة‬ ‫المختلفة‬ ‫السنية‬ ‫األعمار‬ ‫علي‬21.17%. ‫وفي‬‫العمال‬‫بلغت‬ ‫أيضا‬‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬63‫بنسبة‬ ‫حالة‬17.21%،‫وعدم‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أ‬ ‫وكثرة‬ ‫الصعوبات‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬‫ومشكالتها‬ ‫الحياة‬ ‫زمات‬‫تشابه‬‫الذي‬ ‫البسيط‬ ‫العامل‬ ‫مع‬ ‫العلم‬ ‫طالب‬ ‫فيها‬ ‫األساس‬ ‫من‬ ‫شهادة‬ ‫أي‬ ‫صاحب‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ربما‬. " ‫عمل‬ ‫فئة‬ ‫التالية‬ ‫المرتبة‬ ‫في‬ ‫يأت‬‫أخري‬‫وكذلك‬ ،‫بالمعاش‬ ‫والرجل‬ ،‫المنزل‬ ‫ربة‬ ‫شملت‬ ‫وقد‬ "2‫و‬ ‫شرطة‬ ‫أمين‬1 ‫و‬ ‫شرطة‬ ‫رقيب‬4‫و‬ ‫مساجين‬2‫الخفراء‬ ‫من‬‫هنا‬ ‫الحاالت‬ ‫عدد‬ ‫وبلغ‬ ،30‫حالة‬‫بنسبة‬17.64%. " ‫فئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫تلتها‬‫العاطل‬‫المشكالت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المالية‬ ‫الضوائق‬ ‫وكثرة‬ ‫دخله‬ ‫لضعف‬ ‫نظرا‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ " ‫هنا‬ ‫العدد‬ ‫وبلغ‬ ‫عليها‬ ‫المترتبة‬ ‫األسرية‬14‫حالة‬‫بنسبة‬48.2%. " ‫فئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬‫الموظف‬‫بعدد‬ ‫وذلك‬ "10‫حاالت‬‫بنسبة‬88.5%. " ‫فئة‬ ‫تلتها‬‫المهني‬"‫والمهندس‬ ‫الطبيب‬ ‫مثل‬‫والمحامي‬‫والمدرس‬‫بلغ‬ ‫حيث‬5‫حاالت‬‫بنسبة‬94.2%.
  • 4.
    ‫ال‬،‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬‫تنسيقية‬ ‫أغسطس‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫تأسست‬2014،‫وهي‬ ‫مصرية‬ ‫منظمة‬،‫مستقلة‬،‫حكومية‬ ‫غير‬، ‫ربحية‬ ‫غير‬،‫بحياد‬ ‫تعمل‬،‫عن‬ ‫بعيدا‬‫أ‬‫ي‬ ‫استقطاب‬‫سياسي‬ ‫؛‬‫أ‬‫و‬‫أي‬‫ديولوجي‬‫أ‬‫و‬ ‫اجتماعي‬. ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحصد‬ ‫االنتحار‬ ‫تقرير‬‫مصر‬ ‫في‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬ ‫حول‬‫يناير‬ ‫منذ‬ ‫الفترة‬ ،‫وحت‬‫ي‬‫نهاية‬‫أغسطس‬ 2015 ‫مصر‬ ‫شباب‬ ‫يحص‬ ‫االنتحار‬2015 :‫تاسعا‬:‫التوصيات‬ ‫بأن‬ ‫الخطر‬ ‫ناقوس‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يدق‬‫فئة‬‫تلك‬ ‫في‬ ‫حاضرا‬ ‫االنتحار‬ ‫بات‬ ‫بحيث‬ ‫خطيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫من‬ ‫تعاني‬ ‫الشباب‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫األطفال‬ ‫فئة‬ ‫علي‬ ‫تزحف‬ ‫باتت‬ ‫ظاهرة‬ ‫أنها‬ ‫خاصة‬ ،‫وبقوة‬ ‫له‬ ‫التصدي‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وبقوة‬ ‫الشريحة‬ .‫جميعا‬ ‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫علي‬ ‫المتصاعدة‬ ‫الخطورة‬ ‫واالق‬ ‫السياسية‬ ‫األوضاع‬ ‫أثر‬ ‫معالجة‬ ‫بضرورة‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يوصي‬‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫تصادية‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫الماضيين‬ ‫العاميين‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫كظاهرة‬ ‫برزت‬ ‫قد‬ ‫االنتحار‬ ‫حاالت‬‫للحاالت‬ ‫والمتتبع‬‫السابقة‬‫يري‬‫أن‬ ‫منذ‬ ‫البالد‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬ ‫التي‬ ‫الراهنة‬ ‫األوضاع‬3‫يوليو‬‫الناس‬ ‫أحوال‬ ‫علي‬ ‫السلبي‬ ‫تأثيرها‬ ‫مارست‬ ‫قد‬ ‫اآلن‬ ‫وحتي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫المعيشية‬‫ة‬‫واالجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫وحتي‬‫للكثيرين‬ ‫االنتحار‬ ‫فكرة‬ ‫مراودة‬ ‫إلي‬ ‫أدي‬ ‫ما‬ ،‫كبيرة‬ ‫بدرجة‬ ‫أزمات‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫ما‬ ‫لكافة‬ ‫نهائيا‬ ‫حال‬ ‫واعتبارها‬‫نت‬‫يج‬‫الراهنة‬ ‫لألوضاع‬ ‫حلول‬ ‫أية‬ ‫انتظار‬ ‫وعدم‬ ‫األمل‬ ‫فقدان‬ ‫ة‬ ‫اختالفها‬ ‫علي‬‫أكدته‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫أن‬ ‫من‬ ‫المصادر‬ ‫بعض‬‫من‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫يوميا‬ ‫هناك‬5:6‫حا‬‫إلى‬ ‫تأتى‬ ‫انتحار‬ ‫الت‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫االنتحار‬ ‫محاوالت‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ،‫العينى‬ ‫القصر‬ ‫مستشفى‬‫إنقاذها‬‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أكثر‬‫ي‬.‫وتدوينه‬ ‫تسجيله‬ ‫تم‬ ‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫المصرية‬ ‫التنسيقية‬