
‫المحاور‬
‫مقدمة‬
‫عناصر الشخصية اللسلمية‬
‫مزايا الشخصية اللسلمية‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬

‫الخلصة‬
‫الشخصية اللسلمية... الناجحة إداريا‬
‫ًّ‬

‫‪ ‬تنطلق من العقيدة وتستهدف رخير ي الدنيا والرخرة.‬
‫يَ‬
‫‪ ‬الطابع اليماني يصبغ كل نشاطاتها، وهو العلمة المميزة‬
‫لها.‬
‫الشخصية( في جميع عناصرها وتنوع مقوماتها: )‬
‫‪‬‬
‫هي اليد التي ترلسم على لوحة الواقع صيغة السلوك.‬
‫يَ‬
‫يَ‬
‫‪‬‬
‫وهي الشخص الذ ي تظهر صورت ه لسلوكا على مرآة‬
‫اً‬
‫هُ‬
‫الحياة.‬
‫الشخصية اللسلمية... الناجحة إداريا‬
‫ًّ‬
‫‪‬‬

‫وتتميز الشخصية اللسلمية في هذا الصدد بسمات إنسانية‬
‫معينة، تختلف كل الرختلف عن لسمات الشخصية غير اللسلمية؛‬

‫‪‬‬

‫لنهفا تختلفف عنهفا ففي الدواففع والمحفزات والتكويفن الذاتي‬
‫ونوعية السلوك ومقياس العمل والرختيار...‬
‫فضل عن تقرير المواقف والغايات والهداف؛ وهو ما ينتج عن ه‬
‫اً‬
‫ارختلف فففي طبيعففة السفلوك، ونوعيففة المواقفف والممارلسات‬
‫الحياتية.‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫الشخصية اللسلمية... الناجحة إداريا‬
‫ًّ‬
‫تنطلق الشخصية الدارية اللسلمية الناجحة من العقيدة .‬
‫وتتقوم بمقومات:‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫الفكر اليماني‬
‫والعاطفة النسانية‬
‫والرادة الملتزمة‬
‫والمقياس اليماني للسلوك.‬

‫كما تفرز- دوما- وحدة لسلوكية وفكرية وعاطفية متمالسكة‬
‫اً‬
‫متكاملففة، ضمففن إطار التنظيففم الجتماعي العام، الذ ي‬
‫يسفتهدف تشييفد الهيكفل الحضار ي وصفوغ التاريفخ وصنع‬
‫الحياة.‬
‫الشخصية اللسلمية... الناجحة إداريا‬
‫ًّ‬
‫إذا ، فمفا لسفمات الشخصفية اللسلمية‬
‫اً‬
‫الناجحفة إداريفا؟ وكيفف يمكفن للمرء أن‬
‫ًّ‬
‫يبنففي شخصففيت ه الداريففة طبقففا للرؤية‬
‫اً‬
‫اللسلمية؟‬
‫للشخصفية عناصفر ألسفالسية، ومقومات رئيسفة تتقوم بها،‬
‫بحيفث تقرر هذه العناصفر والمقومات طبيعفة الشخصية،‬
‫وتحدد هويتها وآثارها السلوكية والتعاملية في رخارج الذات‬
‫النسانية.‬
‫‪‬‬

‫والذ ي يهمنفا هنفا درالسفة الشخصفية، وتحديفد معالمهفا الرئيسة،‬
‫وتففبيان مقوماتهففا وعناصففرها اللسففالسية التففي تصنعها، وتحدد‬
‫ماهيتهفا وكيانهفا وتصفبغ كفل نشاطاتهفا ومواقفهفا، وللشخصية‬
‫اللسفلمية ألسفاس وقواعفد يشاد عليهفا وجودهفا، وتبتنفى عليهفا كل‬
‫هُ‬
‫هُ‬
‫مظاهر تحققها وتسجس دها، بحيث تتميز عن غيرها من الشخصيات‬
‫يَ ُّ ،اهِ‬
‫يَ ُّ ،اهِ‬
‫بما يلي:‬
‫‪‬‬
‫التكوين الذاتي.‬
‫‪‬‬
‫بالدوافع والمحفزات.‬
‫‪‬‬
‫بالرختيار وتقرير المواقف.‬
‫‪‬‬
‫بنوعيفة السفلوك ومقياس العمفل، وصفدق الف القائل:‬
‫}صبغة ال ومن أحسن من ال صبغ اً ونحن ل ه عابدون {‬
‫،اهِ ُنْ يَ يَ ،اهِ يَ يَ ُنْ يَ ُنْ يَ هُ ،اهِ يَ ،اهِ ،اهِ ُنْ يَة يَ يَ ُنْ هُ يَ هُ يَ ،اهِ هُ يَ‬
‫فالشخصفية اللسفلمية هفي الشخصفية المصفبوغة بصبغة‬
‫رخاصفة، والمولسففومة بميسففم معيفن؛ هففو ميسم اليمان،‬
‫وصبغة اللسلم، واللتزام بحدوده.‬
‫عناصر الشخصية اللسلمية الملتزمة‬

‫.1‬

‫الفكر الميماني.‬

‫.2‬

‫العاطفة النسانية.‬

‫.3‬

‫الارادة الملتزمة.‬

‫.4‬

‫المقياس الميماني للسلوك .‬
‫‪‬‬

‫فتلك الركائز اللسالسية الربعة القائمة على ألساس اليمان‬
‫بال والرتباط ب ه، هي العناصر التي تتكون بها الشخصية‬
‫اللسلمية، وتتميز بوالسطتها عن الشخصيات الرخرى.‬

‫‪‬‬

‫وهفي بدورتهفا تتفاعفل بعضهفا مفع بعفض لتكون المخطط‬
‫الهادف، والحارس اليقفظ لتحديفد الموقفف السفلوكي، حينما‬
‫تتفاعففل الدوافففع والمحفزات والغرائففز الواقفففة رخلف‬
‫الشخصية...‬
‫‪‬‬

‫وعندهفا تحتفك بمثيراتهفا ومواضفع تؤجسجهفا ففي المحيط‬
‫والبيئة النسانية التي تواجهها الشخصية في الخارج...‬

‫‪‬‬

‫فيكون موقفع الشخصفية علفى هذا العتبار موقفع القائد،‬
‫والمسيطر الذ ي يوج ه حركة الذات- بكل ما فيها من نوازع‬
‫واتسجاهات وغرائففز- الوجهففة التففي تختارهففا الشخصية،‬
‫وترغب في الظهور بها في العالم الخارجي حسب طبيعتها‬
‫وماهيتها.‬
‫وتتخذ الفكار مركز التوجي ه وتحديد الهوية لبقية‬
‫العناصر: العاطفة، والرادة، والمقياس السلوكي،‬
‫فإن كانت طبيعة الفكار إيمانية، تقوم على ألساس‬
‫اليمان بالف، فإنهفا لسفتنسحب بصفبغتها اليمانية‬
‫علفى عناصفر الشخصفية، وتحدد كفل مساراتها‬
‫واتسجاهاتهفا لتنطبفع هذه الصفبغة الشخصفية على‬
‫السلوك والمواقف.‬
‫أما إن كانت عناصر الشخصية غير إلسلمية تقوم على‬
‫مفهوم الشرك واللحاد، أفو العلمانيفة والنفصفالية التي‬
‫تباعفد بيفن اليمان والحياة، فإفن هذه الشخصفية لستكون‬
‫شخصفية جاهليفة تصفطبغ كفل عناصفرها - مفن عاطفة،‬
‫وإرادة، ومقياس لسفلوكي- بهذه الصفبغة السجاهليفة التي‬
‫تميزهفا عفن الشخصية اللسفلمية بدرجفة تظهفر فيها آثار‬
‫الشخصية واضحة، متسجسدة في السلوك والتعامل.‬
‫بحيفث نشاهفد الفرق واضحفا متميزا بيفن الشخصية‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اللسلمية وتلك الشخصية السجاهلية؛ لسواء في العناصر‬
‫اً‬
‫اللسفالسية )الفكفر والعاطففة والرادة والمقياس العملي‬
‫للسفلوك(، أفو ففي المظهفر الخارجفي للشخصية، الذ ي‬
‫يرلسم ه ويعبر عن ه السلوك والتعامل النساني.‬
‫عناصر الشخصية اللسلمية‬

‫1‬
‫2‬
‫3‬
‫4‬

‫الفكر:‬
‫العاطفة.‬
‫الارادة الملتزمة.‬
‫المقياس الميماني للسلوك‬

‫طريقة التفكير )منهج التفكير( ، العقيدة ، الثقافة.‬
‫1. الفكر‬
‫يحتفل الفكفر موقفع القاعدة والمصفدر الذ ي تتفرع عن ه‬
‫وتنمفو عليف ه كفل عناصفر الشخصفية الرخرى؛ لذلفك فإن‬
‫الفكار تشكل الهيكل الرئيس في بناء الشخصية، والمحور‬
‫اللسففاس الذ ي تدور عليفف ه وتتسجفف ه معفف ه كل المقومات‬
‫الرخرى.‬
‫ويتميز الفكر الذ ي تتكون ب ه الشخصية اللسلمية عن‬
‫غيره مفن الفكار المقومفة للشخصيات المتعددة الرخرى‬
‫بعناصره اللسالسية الثلثة:‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫.‪a‬‬
‫.‪b‬‬
‫.‪c‬‬

‫طريقة التفكير )منهج التفكير(.‬
‫العقيدة.‬
‫الثقافة.‬
‫أ. طريقة التفكير‬
‫إن طريقة التفكير هي:‬
‫المنهج واللسلوب الذ ي يمارس الفكر نشاطات ه وجهوده وفق‬
‫رخطت ه، فإن كان المنهج أو طريقة التفكير مادية- تقوم على‬
‫ألساس الحس والتسجربة فقط- كان التفكير ماديا تسجريبيا، ل‬
‫ًّ‬
‫ًّ‬
‫يسفتطيع أفن يوصفل إلفى اكتشاف اليمان، والسفتنتاج فلسفة‬
‫ِّ‬
‫للقيم الخلقية والروحية في الحياة؛ لن تلك الحقائق ليست‬
‫من المور التي تستطيع التسجارب والمختبرات أن تكشفها أو‬
‫تتوصل إليها.‬
‫أ. طريقة التفكير‬

‫‪‬‬

‫لذلك فإن المنهج الذ ي يحصر نفس ه بحدود التسجارب المادية-‬
‫هُ‬
‫ففي الفهفم وتحصفيل المعارف واعتناق العقائفد - يتناقض‬
‫بصورة ألسالسية مع المنهج اللسلمي الذ ي يقوم على ألساس‬
‫اليمان بالتفكير العقلي المسجرد، كألسلوب علمي للبحث عن‬
‫اليمان، وكمنهج رائد في طريقة المعرفة اللهية.‬
‫أ. طريقة التفكير‬

‫‪‬‬

‫إل أفن التفكيفر اللسفلمي- مفع إيمانف ه بهذا المنهج‬
‫واعتماده عليف ه- ل يغففل أهميفة السفتخدام التسجربة،‬
‫ويهمففل الطريقففة التسجريبيففة فففي تحصيل المعارف‬
‫وانتزاع المفاهيففم التففي تغنففي الفكر بالمعلومات‬
‫هُ‬
‫والمقدمات الموصفلة إلفى اليمان والتصفديق برلسالة‬
‫النبياء.‬
‫أ. طريقة التفكير‬

‫‪‬‬

‫فالطريقفة العقليفة ففي التفكيفر- وحدهفا- تسفتطيع أن‬
‫تدرك وجود القيم الروحية والرخلقية؛ وهي وحدها‬
‫تسفتطيع أفن توصفل الفكفر إلفى اليمان بالف، وتعمل‬
‫على تحرير النسان من لسيطرة الحياة المادية، بحيث‬
‫تصبح المكالسب المادية- من مال وثروة وجاه ومتع‬
‫هُ يَ‬
‫ولذات- أشياء ثانويففة فففي الحياة، ل ترتبففط بها‬
‫َّ‬
‫الشخصية اللسلمية إل بقدر ما تحتاج إلي ه في تدبير‬
‫شئون الحياة، وفق طريقة شريفة نظيفة موصلة إلى‬
‫،اهِ‬
‫الغايات الروحية السامية.‬
‫أ. طريقة التفكير‬
‫ويسفهم منهفج التفكيفر ففي بناء الشخصفية وإقامة‬
‫أهفم دعائمهفا، وبدون هذا المنهفج يصفاب الفكر‬
‫هُ‬
‫اليماني ومكتسبات ه الفكرية بفوضى وضياع يؤديان‬
‫إلى ذوبان الشخصية وازدواجها .‬
‫ب. العقيدة‬

‫‪‬‬

‫تسهم إسهاما فاعال في بناء الشخصية؛ لهنها تشكل‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫النظرة التفسليرية للحياة والوجود وللعاللم الخارجي،‬
‫فتسلل ك كأسلاس لتصلور الهنسلان للمواقلف والسلوك‬
‫سُ كَ‬
‫والعالقات، وكمنطلق للتقويلم وإصلدار الكحكام على‬
‫اليشياء وفهمها.‬
‫ب. العقيدة‬

‫‪‬‬

‫وليلس فلي عاللم المعتقدات عقيدة كعقيدة التوكحيد-‬
‫اليمان بال وإفراده بالعبادة وكحده - من كحيث سعتها‬
‫ويشمولها، واهنطباقها على كل موقف وسلوك إهنساهني؛‬
‫كحتى لتسل ك هذه العقيدة )اليمان بال وما يتفرع عنه(‬
‫سُ كَ‬
‫كرائلد يخطلط للهنسلان طريلق السلير، وقائد يتقدم‬
‫َّ‬
‫المسيرة، ومحور تدور عليه كل هنشاطات الهنسان..‬
‫ ٍ‬
‫ب. العقيدة‬

‫‪‬‬

‫فالهنسللان المسلللم يقوم كللل أعماللله وتصللرفاته ومواقفه‬
‫سُ ِّ‬
‫وعالقاته على أساس:‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫اليمان بال، والستجابة لمره، وكحب التقرب منه والتعبد‬
‫له..‬
‫وعلى أساس أن عالم الدهنيا هو عالم التراب الفاهني، وأن‬
‫الخلد والنعيم والسعادة البدية متحققة في عالم الرخرة..‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫سُ‬
‫وبهذا الطابع اليماهني تنطبع كل هنشاطات الهنسان المسلم،‬
‫فيكون هذا الطابلع هلو المميلز لشخصليته، والعالمة البارزة‬
‫لمجتمعه وكحياته.‬
‫ب. العقيدة‬

‫‪‬‬

‫وتمثلل العقيدة أسلاس تصلور الفرد للموقلف والعالقة‬
‫والسللوك والتقويلم للرخريلن فلي كلل مناكحي الحياة،‬
‫ورخاصة الفرد الداري في المؤسسة.‬
‫ف ً‬
‫جل. الثقافة‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫تشكلل الركلن الثاللث فلي بناء الجاهنلب الفكري في‬
‫الشخصلية، والثقافلة ليسلت مجموعلة المعارف التي‬
‫يكتسلبها الهنسلان ويحتفلظ بهلا بطريقلة معزوللة عن‬
‫الحياة، بعيدة عن الممارسة؛ وإهنما الثقافة هي المعرفة‬
‫ف ً‬
‫التي تؤثر في اتجاه السلوك وتوجه كحياة الهنسان.‬
‫ُّ‬
‫والهنسلان المثقلف هلو الهنسلان المهذب؛ ألي الهنسان‬
‫َّ‬
‫الذي يشذبللت وهذبللت المعارف -التللي اكتسللبها- كل‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫سلوكه، ورخلصته من الشوائب والهنحرافات.‬
‫جل. الثقافة‬

‫‪‬‬

‫لذللل ك يسللمى الهنسللان الذي يحمل الفكار‬
‫سُ َّ‬
‫والمعلومات- وهلللو يشاذ منحرف في أفكاره‬
‫هنا متعلما"، وليس مثقفا...‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫وسلوكه- "إهنساف ً‬
‫فالمثقف هو:‬
‫الهنسلان الذي يحملل الفكلر السلليم، ويسلل ك على‬
‫أساسه السلوك السوي.‬
‫.ّ‬
‫جل. الثقافة‬

‫‪‬‬

‫وعلى هذا العتبار يكون الهنسان المثقف هو..‬
‫‪ ‬الهنسان السوي السلوك..‬
‫‪ ‬والمستقيم التجاه..‬
‫‪ ‬وليلس هلو الهنسان الذي يكتنز مجموعةل من المعارف دون‬
‫ف ً‬
‫أن تغير سلوكه أو تؤثر في كحياته؛‬

‫وبذا يكون للثقافة أثر بالغ الهمية على الشخصية، وعلى‬
‫ ٌ‬
‫اتجاهها في الحياة.‬
‫جل. الثقافة‬
‫وترتبلط الثقافلة السلالمية ارتباطلا وثيقلا بالعقيدة ومنهج‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫التفكيلر، فالثقافلة وليدة العقيدة والمنهلج، وهنتاج التحصيل‬
‫العلملي الملتزم بهذيلن المحوريلن؛ لذلل ك هنقول هذه ثقافة‬
‫كَ كَ‬
‫إسالمية، وتل ك ثقافة مادية غربية، أو مادية يشيوعية، أو‬
‫ثقافة يوهناهنية... إلخ، ويأتي هذا الرختالف في هنوع الثقافة‬
‫من ارختالف العقيدة والمنهج اللذين يحددان طبيعة الثقافة‬
‫كَ  نْ‬
‫وقيمتها العلمية في الحياة.‬
‫والثقافة- من وجهة النظر السالمية- هي المعرفة التي‬
‫تساعد الهنسان على فهم الحياة وكيفية العيش فيها، وبذا‬
‫تكون الثقافة جوهر الشخصية الدارية ومادة بنائها.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫العاطفة: هي الرابطة، أو العالقة النفسية بين الهنسان من‬
‫جهة، وبين ال ثم الناس واليشياء التي تحيط بالهنسان من‬
‫جهلة أرخرى، فهذا التجاه النفسلي- اتجاه الحلب والكراهية-‬
‫هو الذي يحدد الموقف النفسي للهنسان هنحو هنفسه وغيره،‬
‫وهو الذي يكون هنوع الرابطة أو )العاطفة(.‬
‫ِّ‬

‫‪‬‬

‫وتتميز: العواطف السالمية بأهنها عواطف إهنساهنية هنبيلة،‬
‫تتسلم بالنقاء والسلالمة ملن الهنحراف والميلل العدواهني،‬
‫كَ  نْ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫وتنبثلق علن فكرة اليمان بالل وتوكحيده، فالمسللم يرتبط‬
‫بعاطفة الحب مع ال والناس والعالم من كحوله، على أساس‬
‫كَ‬
‫واضح، وكحسب مقياس ثابت.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫فهو يحب الل، ويبني عللى أساس هذا الحب كل عواطفه وميوله‬
‫النفسية من الحب والكراهية؛ فيحب الخير والجمال، ويحب الناس‬
‫واليشياء التي يرتبط بها وتتفاعل أكحاسيسه ومشاعره معها؛ ويكره‬
‫الظلم، ويعطف على المظلوم، ويشارك بإكحساسه الوجداهني الهنسا كَ‬
‫ن‬
‫المتعرض لللم؛ ويشاطر الرخرين الفرح والسرور..‬
‫كَ‬
‫هنا ألحت‬
‫فيتألم إذا رأى فقيرا جائعا، أو مريضا يتضور ألما، أو إهنساف ً َّ‬
‫َّ ف ً‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫َّ‬
‫عليه المحنة، أو متسافال يمارس رذيلة؛ ويس ر إذا السرور يمل‬
‫سُ كَ ُّ‬
‫ف ً‬
‫قلوب الرخرين، ويفرح إذا رأى غيره يعمل الخير، ويتمتع بالنعم،‬
‫ِّ‬
‫ويمتلئ قلبه سرورا إذا يشاهد يشيئا جميال، ويعطف على الحيوان،‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫ويشمله برعايته إذا تعامل معه؛ لن في كل هذه المواقف ما يحبه‬
‫ال، أوما يكرهه.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫فالمسلم الملتزم يتعامل مع كل يشيء يشاهده‬
‫ألو يحسله بعاطفلة إسلالمية تقوم عللى أساس‬
‫العالقلة بالل؛ فهلو يحلب ويكره ل، ويقترب‬
‫ملن الرخريلن ألو يبتعلد عنهلم عللى أساس‬
‫عالقتهم بال.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫وتتميلز العاطفلة السلالمية أيضلا بأهنهلا عاطفلة إهنساهنية‬
‫ف ً‬
‫هنبيلة، تقوم على أساس من ريشد العقل واتجاه المعتقد‬
‫واستقامة الخط واتزان الهنفعال..‬

‫‪‬‬

‫فالمسللم يحلب فلي الل، ويبغلض فلي الل؛ وهلو رخصب‬
‫العاطفلة، يقلظ الوجدان، سليم التجاه، متزن الهنفعال؛‬
‫َّ‬
‫ظِ‬
‫وهذا هو المطلوب في الشخصية الدارية.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫قد أوضح القرآن الكريم طريق العاطفة، ورسم لها مسار‬
‫كَ‬
‫كَ ظِ كَ َّ ظِ‬
‫التعبير عن يشحناتها النفسية، فقال تعالى: } ومن الناس‬
‫ملن يتخذ ملن دونل الل أهندادا يح ُّ هنهمل كحبل الل والذي كَ‬
‫كَ كَ َّ ظِ سُ ظِ سُ ظِ ظِ كَ  نْ كَ ف ً سُ ظِبوكَ سُ  نْ كَ سُ ِّ ظِ كَ َّ ظِ ن‬
‫آمنوا أيشد كحبا ل ولو يرى الذين ظ كَموا إذ يرو نْن العذا كَ‬
‫كَ سُ كَ كَ ُّ سُ اًّ ظِ كَ كَ  نْ كَ كَ َّ ظِ كَ كَل سُ ظِ  نْ كَ كَ كَ  نْ كَ كَ ب‬
‫أن القوة ل جميعا وأن ال يشديد العذاب { كما قال تعالى:‬
‫كَ َّ  نْ سُ َّ كَ ظِ كَ ظِ ف ً كَكَ َّ كَ كَ ظِ سُ  نْ كَ كَ ظِ‬
‫} واعلموا أنل فيكمل رسلول الل لو يطيعكمل فلي كثير من‬
‫كَ  نْكَ سُ كَ َّ ظِ سُ  نْ كَ سُ كَ ظِ كَ  نْ سُ ظِ سُ سُ  نْ ظِ كَ ظِ  ٍ ِّ كَ‬
‫كَ كَ كَ َّ كَ سُ ظِ سُسُ ظِ سُ  نْ‬
‫المر لعنتم ولكن ال كحبب إليكم اليمان وزينه في قلوبكم‬
‫ نْ ظِ كَ كَ ظِ ُّ  نْ كَ كَ ظِ َّ كَ كَ َّ كَ ظِ كَ  نْ سُ سُ‬
‫وكرهلل إليكملل الكفر والفسللوق والعصلليان أولئ كلل ه سُ‬
‫كَ كَ َّ كَ ظِ كَ  نْ سُ سُ  نْ سُ  نْ كَ كَ  نْ سُ سُ كَ كَ  نْ ظِ  نْ كَ كَ سُ كَ ظِ كَ سُم‬
‫الرايشدون {‬
‫َّ ظِ سُ كَ‬
‫2. العاطفة‬
‫‪‬‬

‫فهاتان اليتان الكريمتان رسلمتا طريلق العاطفلة السالمية،‬
‫وأكدتلا للمسللم ألن كحبله كحلب لل؛ وهلو كحلب صلادق يشديد‬
‫الرخال،ص، يدلله عللى كحلب الخيلر واسلتحساهنه، وكراهيلة الشر‬
‫والفساد وأهله، كما أن هذا الحب والكره ل يقوم على أساس‬
‫ميل اهنفعالي تافه، ول يصد عن يشطط هنفسي عائم، بل يتحدد‬
‫وفق رخط واضح، ويلتزم بمقياس دقيق.‬
‫2. العاطفة‬

‫‪‬‬

‫المسلم يحب كل ما أكحبه ال، ويبغض كل ما أبغضه ال،‬
‫من غير أن يخضع هذا الحب والكره لهنفعالته النفسية، أو‬
‫لهندفاعاتله التلي ل تسلتطيع التمييلز بيلن الخيلر والشلر في‬
‫كحالت طغيان الهناهنيلة، ألو سليطرة الرضلا والغضلب، أو‬
‫رجحان الربلح والخسلارة الذاتيلة الضيقلة، ألو الحسابات‬
‫الهنية العاجلة.‬

‫‪‬‬

‫لذا فإلن القرآلن ربلط عواطلف الهنسلان المسللم بمسار‬
‫عقائدي وبقيادة عقليلة واعيلة؛ ليسلير بعواطفله عللى رخط‬
‫ِّ‬
‫كَ‬
‫العقيدة الواضلح، ويسلقيها وينميهلا بحرارة اليمان وكحبا‬
‫اًّ‬
‫ِّ‬
‫ل، فتغدو كحية واعية متدفقة.‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫3. الرادة الملتزمة‬

‫‪‬‬

‫ويقصد بها:‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الرادة القوية القادرة على الرختيار..‬
‫والمتمكنة من القبول والرفض..‬
‫وفق مقاييس وأكحكام واضحة هنيرة.‬
‫ظِ  نْ‬
‫3. الرادة الملتزمة‬

‫‪‬‬

‫وبالرادة:‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫يسليطر المسللم الداري الملتزم عللى كل أطراف‬
‫يشخصيته.‬
‫ويقودها وفق منهج كحياتي ملتزم.‬
‫يستطيع أن يمتنع عن فعل الحرام.‬
‫يسلتطيع ألن يصلبر عللى المحلن ويتحملل الشدائد‬
‫وعظائم المور.‬
‫يستطيع أن يتحمل مسئوليته في الحياة.‬
‫َّ‬
‫ويؤدي واجبه مهما يكن يشاقا وثقيال.‬
‫ف ً‬
‫اًّ‬
‫3. الرادة الملتزمة‬

‫‪‬‬

‫أما الشخصية الفاقدة للرادة...‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫فشخصية هالمية...‬
‫سُ‬
‫مائعة...‬
‫قلقة...‬
‫متأرجحة؛‬

‫لهنها ل تمتل ك قوة الرادة ، و ل وكحدة الهدف.‬
‫4. المقياس اليماهني للسلوك‬

‫‪‬‬

‫فالشخصللية السللالمية تمتللل ك مقياسللا واضحا‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫للسللوك هلو مرضاة الل سلبحاهنه، وفلي ذل ك روي‬
‫سُ‬
‫ألن رسلول الل- صللى الل عليله وسلم- قال: "إذا‬
‫هممت بأمر فتدبر عاقبته، فإن كَ ك رايشدا فامضه،‬
‫ف ً‬
‫ي سُ‬
‫كَ‬
‫وإن ي ك غيا فاهنته".‬
‫كَ سُ اًّ  نْ كَ ظِ‬
‫4. المقياس اليماهني للسلوك‬

‫‪‬‬

‫فالمسللم الملتزم ل يسلل ك سللوكا عشوائيلا غير‬
‫اًّ‬
‫ف ً‬
‫موزون، بلل يضلع كلل فعلل وموقلف في ميزان‬
‫العمال قبل أن يقدم عليه، فإن وجد عمال متطابقا‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫سُ‬
‫مع مرضاة ال، متس قا مع منهج الحق والخير...‬
‫َّ ف ً‬
‫أجاز لنفسه القدام عليه، والشروع في تنفيذه..‬
‫4. المقياس اليماهني للسلوك‬

‫‪‬‬

‫أما إن وجده يشاذا متعارضا مع هذه المقاييس، بعيدا‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫اًّ‬
‫َّ‬
‫عن رضا ال، غير متطابق مع مبادئ الخير، فإهنه‬
‫يعمد إلى إلغائه، ويعلن رفضه والهنسحاب منه.‬

‫وهذا المقياس اليماهنلي الدقيلق هلو مقياس يستهدف‬
‫كحب الخير من أجل أهنه رخير، وصنع المعروف كحبا‬
‫اًّ‬
‫في المعروف؛ تقربا من ال، وبحثا عن رضاه بعيدا‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫ف ً‬
‫عن الهناهنية والنفعية والمادية.‬
‫مزايا الشخصية السالمية الناجحة إداريا‬
‫اًّ‬
‫.1‬

‫التجاه العقلي.‬

‫.2‬

‫اليجابية.‬

‫.3‬

‫اللتزام.‬

‫.4‬

‫التوجه المستمر هنحو الكمال.‬

‫.5‬

‫التزان.‬

‫.6‬

‫الكحساس الهنساهني )يقظة الضمير والحس الوجداهني(.‬

‫.7‬

‫النزعة القيادية.‬
‫1. التجاه العقلي‬
‫‪‬‬

‫تتميلز الشخصلية السلالمية الداريلة بأهنهلا يشخصية‬
‫عقلية؛ أي يسيطر العقل فيها على كل تصرفات الفرد‬
‫وبواعثلله ودوافعلله وعواطفلله وغرائزه وطريقة‬
‫تفكيره... فللعقل مقام القيادة والتوجيه في الشخصية‬
‫السلالمية؛ إلذ يظهلر أثره واضحلا فلي مجال السلوك‬
‫ف ً‬
‫والعلوم والمعارف... إلخ.‬
‫1. الجتجاه العقلي‬
‫‪‬‬

‫فسضلوك المسضلم ل يخضضع للدندفاع الغريزي التائه، ول‬
‫للميضل الدنادنضي والهوى الشخصضي الذي جتضيضع فيضه قيم‬
‫الحضق والعدل، وجتتلىشضى أمامضه قواعضد اللخل.ق... بل‬
‫يدور السضضلوك عنده- في امتداد أبعاده، والختل ف‬
‫مظاهره- حول مركز العقل، ويتحرك على ضوء إىشارجته‬
‫وهدي صوجته.‬
‫1. الجتجاه العقلي‬

‫‪‬‬

‫وقد ورد في الحديث:"لما لخلق الض العقل استنطقه، ثم قال له:‬
‫أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال: وعزجتي وجللي، ما‬
‫لخلقت لخلقا هو أحب إلي منك، ول أكملته إل فيمن أحب، أما إدني‬
‫َّ‬
‫اً‬
‫إياك آمر، وإياك أدنهى وإياك أعاقب، وإياك أثيب".‬

‫‪‬‬

‫وكمضا يظهضر دور العقضل واضحضا: فضي مجال السضلوك والمواقف‬
‫اً‬
‫الدنسادنية، يتجلى دوره كذلك واضحا في مجال العلوم والمعار ف،‬
‫اً‬
‫ومناهضج البحضث والتحصضيل العلمضي فضي حياة المسلمين؛ فنظرة‬
‫المسلم إلى الىشياء، وفهمه وجتفسيره لها، ليس فهما ماديا صرفا،‬
‫اً‬
‫ًّ‬
‫اً‬
‫ول جتفسيرا حسيا متحجرا، بل يجري هذا الفكر والتفسير بطريقة‬
‫اً‬
‫ًّ‬
‫اً‬
‫واعيضة، جتتجاوز حدود الحضس والتجربضة، وجتوسضع آفا.ق المعرفة‬
‫والثقافة.‬
‫2. اليجابية‬
‫‪‬‬

‫المسلم الداري الملتزم إدنسان إيجابي يعيش:‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫في حركة فكرية ودنفسية وجسدية بناءة‬
‫َّ‬
‫بعيدا عن السلوك التخريبي الهدام‬
‫اً‬
‫رافضا التحجر والجمود‬
‫اً‬
‫ول يرضضى بالسضلوك الدنهزامي الذي يتهرب‬
‫مضن دنشاطات الحياة أضو يبتعضد عضن مواجهة‬
‫الصعاب.‬
‫2. اليجابية‬

‫‪‬‬

‫لن السلم يبني في المسلم الروح اليجابية التي جتؤهله‬
‫للعطاء, وجتنمي فيه القدرة على الدنتاج والبداع :‬
‫بما يفتح له من آفاق التفكير والممارسة،‬
‫يايي يزوده يهي ينيي بناء ذا ييي، ودافع‬
‫ت‬
‫ب م‬
‫وبم‬
‫ييييي، ليعده إعدا دا يياييين يا ناض جا‬
‫ً‬
‫ً إنس ّ‬
‫حرك‬
‫ية يي ال ييي يرسمها،‬
‫ت‬
‫لممارس يي الحياة بالطريق‬
‫ية ي‬
‫ويخ طط أبعاد ها ال سلم؛ لن الحياة في‬
‫ن ظر يل ييم يليي وبناء وعطاء وتنافس‬
‫عم‬
‫الس ي‬
‫في الخيرات.‬
‫قال جتعالى: } ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات{‬
‫تاَ {ِ اوُ  ٍّ {ِ َرْ تاَ ه ٌ اوُ تاَ اوُ تاَيِّ تاَ تاَ َرْ تاَ {ِ اوُ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ‬
‫2. اليجابية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫فقضد دأضب السضلم علضى جعضل الحياة كلهضا مجال مباحا‬
‫اً‬
‫اً‬
‫للدنسضضان يمارس فيهضضا دنشاطضضه، ويسضضتثمر فيهضضا طاقته‬
‫وجهوده، عدا مضضا حرم عليضضه مضضن أىشياء ضارة، أو‬
‫ممارسات هدامة.‬
‫فالمسضلم أينمضا جتوجضه يجضد المجال الرحضب، والمتسع الذي‬
‫يسضتوعب كضل جهوده وطاقاجتضه ودنشاطضه، دون أضن يجد‬
‫الزواجضر السضلبية، أضو يواجضه النواهضي التضي جتقتضل قابليته‬
‫وطاقاجتضه، أضو جتشضل وعيضه وإرادجتضه، وبذا يبقضى طاقضة حية،‬
‫وقوة بناءضة، جتسضهم فضي جتجسضيد مضاميضن الخير، وجتشارك‬
‫في العطاء والعمل.‬
‫2. اليجابية‬
‫‪‬‬

‫وصد.ق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- كرم ال وجهه-‬
‫وهضو يصضف هذه الشخصضية بقولضه: فمضن علمضة أحدهضم: أدنك‬
‫دنا في يقين، وحرصا‬
‫اً‬
‫جترى له قوة في دين، وحزما في لين، وإيمااً‬
‫اً‬
‫في علم، وعلما في حلم، وقصدا في غنى، ولخشوعا في عبادة،‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫وجتجمل في فاقة، وصبرا في ىشدة، وطلبا في حلل، ودنشاطا في‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫هدى، وجتحرجضا عضن طمضع، يعمضل العمال الصضالحة وهضو على‬
‫اً‬
‫وجضل، يمسضي وهمضه الشكضر، ويصضبح وهمضه الذكضر، يبيت حذرا‬
‫اً‬
‫ويصبح فرحا؛ حذرا لما حذر من الغفلة، فرحا بما أصاب من‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫الفضل والرحمة، إن استصعبت عليه دنفسه فيما جتكره لم يعطها‬
‫سضؤلها فيمضا جتحضب، قرة عينضه فيمضا ل يزول، وزهادجتضه فيما ل‬
‫اً‬
‫يبقى، يمزج الحلم بالعلم، والقول بالعمل، جتراه قريبا أمله، قليل‬
‫اً‬
‫زللضضه، لخاىشعضا قلبضه، قادنعضة دنفسضه، منزورا أكلضه، سهل أمره،‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫حريزا دينه، ميتة ىشهوجته، مكظوما غيظه،‬
‫اً‬
‫اً‬
‫2. اليجابية‬
‫الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، إن كان في الغافلين،‬
‫كتب في الذاكرين، وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين،‬
‫يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيدا‬
‫اً‬
‫فحشه، لينا قوله، غائبا منكره، حاضرا معروفه، مقبل لخيره،‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫مدبرا ىشره، فضي الزلزل وقور، وفضي المكاره صضبور، وفي‬
‫اً‬
‫الرلخاء ىشكور، ل يحيف على من يبغض، ول يأثم فيمن يحب‬
‫حب اللقاب، ول يضار بالجار، ول يشمت بالمصائب ول يدلخل‬
‫فضي الباطضل، ول يخرج مضن الحضق، إضن صضمت لضم يغمضه صمته،‬
‫وإن ضحك لم يعل صوجته، وإن بغي عليه صبر، حتى يكون ال‬
‫اوُ‬
‫هو الذي ينتقم له، دنفسه منه في عناء، والناس منه في راحة،‬
‫أجتعب دنفسه للخرجته، وأراح الناس من دنفسه، بعده عمن جتباعد‬
‫اوُ َرْ‬
‫عنه زهد ودنزاهة، ودودنه ممن ددنا منه لين ورحمة، ليس جتباعد‬
‫بكبر وعظمة، ول ددنوه بمكر ولخديعة )دنهج البلغة(‬
‫3. اللتزام‬
‫يبنضي السضلم ىشخصضية المسضلم علضى أسضاس وحدة فكرية‬
‫وسلوكية وعاطفية متماسكة، بحيث جتقوم هذه الشخصية على‬
‫أسضاس مضن التنسضيق والتوافضق الفكري والعاطفضي والسلوكي‬
‫الملتزم، الذي ل يعر ف التناقضض ول الشذوذ؛ لينسحب هذا‬
‫اللتزام علضى كضل مواقضف الدنسضان وأدنماط سضلوكه ودنشاطه،‬
‫الفردي والجتماعي، فالديب المسلم والمفكر والفنان والمثقف‬
‫والعالم... إلخ‬
‫كضل واحضد منهضم يخضضع ممارسضته ودنشاطاجتضه لقواعضد السلم‬
‫وقيمه، ويسهم في بناء الحضارة السلمية بتوافق وادنسجام‬
‫{ِ تاَ {ِ‬
‫جتام مضع الخضط الحضاري اليمادنضي العام، جتمامضا كمضا يفعضل رجل‬
‫اً‬
‫المال والقتصاد، والعامل المنتج، والسياسي القائد... إلخ.‬
‫3. اللتزام‬

‫‪‬‬

‫فكضل واحضد مضن هؤلء يخضضع سضلوكه لمقاييضس وقيم‬
‫وموازيضضن ثابتضضة لديضضه، بحيضضث جتأجتضضي كلهضضا وفضضق الخط‬
‫السضلمي الواضضح، جتمامضا كمضا ينسضحب هذا اللتزام على‬
‫اً‬
‫الممارسضضة اليوميضضة في العبادات واللخل.ق والعلقات‬
‫الفردية المتعددة... إلخ.‬
‫3. اللتزام‬

‫‪‬‬

‫وهكذا، فإن الشخصية السلمية الدارية الملتزمة جتفرز‬
‫دوما وحدة سلوكية وفكرية وعاطفية متماسكة متكاملة،‬
‫اً‬
‫دودنمضا ثغرة أضو جتناقضض أضو ادنحرا ف، بحيضث جتنكشف هذه‬
‫الجهود الفرديضة ضمضن إطار التنظيضم الجتماعي العام‬
‫لتشييضد الهيكضل الحضاري وصضنع صضيغة التاريضخ وصور‬
‫الحياة، فالكضل يعمضل ويؤدي دوره ضمضن لخارطة بناء‬
‫اجتماعي وعقائدي متكاملة متناسقة، كما جتنسق عاملت‬
‫النحل جهودها لبناء لخليتها وفق ىشكل هندسي متكامل.‬
‫4. التوجه المستمر دنحو الكمال‬

‫‪‬‬

‫للشخصضية السضلمية مثضل أعلضى، وقيضم عليضا رائدة في‬
‫الحياة، جتتمثضل فضي جتصضور الدنسضان المسضلم لقيضم الخير‬
‫والكمال البشري الذي جتحقضضق مجسضدا في القوة الفذة‬
‫اً‬
‫الرسول- صلى ال عليه وسلم- وصحابته الكرام.‬
‫تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ تاَ اوُ {ِ {ِ اوُ َرْ تاَ ه ٌ تاَ تاَ تاَ ه ٌ يِّ تاَ َرْ‬
‫قال جتعالى: } لقد كان لكم في رسول ال أسوة حسنة لمن‬
‫كان يرجو ال واليوم اللخر وذكر ال كثيرا {‬
‫تاَ تاَ تاَ َرْ اوُ تاَ تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ {ِ اً‬
‫4. التوجه المستمر دنحو الكمال‬

‫‪‬‬

‫فالشخصية السلمية:‬
‫* جتنزع دومضا إلضى الوصضول إلضى هذا المثضل الدنسادني‬
‫اً‬
‫العلى.‬
‫* وجتبرمج مسيرجتها، وجتصحح مواقفها على ضوء هذا‬
‫المقياس.‬
‫* وهي جتجد قبل هذا المثل الدنسادني الحي، فكرة الكمال‬
‫اللهي المتسامي.‬
‫* وجتعر ف صضفات الخالضق العظيضم، المتصضف بالخير‬
‫والكمال المطلضق، مضن العدل والرحمضة والصد.ق والكرم‬
‫والحلم والعلم والشفقة والسلم.‬
‫4. التوجه المستمر دنحو الكمال‬

‫‪‬‬

‫فتكون جتلضك الصضفات محبوبضة لدى المسضلم؛ لدنهضا صفات‬
‫معبوده، فهو دوما يتجه دنحوها، وينزع إلى الجتصا ف بما‬
‫اً‬
‫يلئم إدنسضادنيته مضن معادنيها؛ أمل في جتحقيق مرضاة ال،‬
‫اً‬
‫وسعيا وراء الكمال الذي يوصله إلى النعيم والفردوس.‬
‫اً‬
‫5. الجتزان‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫من مميزات الشخصية السلمية أدنها ىشخصية متزدنة‬
‫ل يطغضى عليهضا التفكير المادي، ول الدنحرا ف الفكري‬
‫المتأجتي مضن سضيولة العقضل، وامتداده اللمعقول، كما ل‬
‫يطغضى جادنضب مضن الميول والنوازع علضى بقية قوى‬
‫الدنسان ودوافعه.‬
‫فالمسضلم يطلضب الددنيا ويسضعى لللخرة، ويستمتع بلذات‬
‫الحياة ويسضتعد لعالضم الجزاء، ويعمضل ويفكضر وينتج،‬
‫بحيث يمل كل جوادنب الحياة عطاء ودنشاطا.‬
‫اً‬
‫اً‬
‫5. الجتزان‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫هو حينما يمارس ذلك ضمن مفهوم روحي، وجتفكير إيجابي،‬
‫ل يفصل بين الددنيا واللخرة، بل يوحد بينهما، ويربط بين‬
‫أبعادهمضا، كمضا يربضط بيضن السضبب ودنتيجتضه, مسضتلهما جتلك‬
‫اً‬
‫تاَ َرْ تاَ {ِ {ِ تاَ آتاَ تاَ اوُ‬
‫الروح مضن وحضي القرآضن وجتوجيهضه: }وابتغض فيمضا جتاكض ال‬
‫الدار اللخرة ول جتن تاَ دنصيبك من الددنيا وأحس ن كما أحسن‬
‫َّ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ س تاَ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ ُّ َرْ تاَ تاَتاَ َرْ {ِ َرْ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ‬
‫الض إليكض ول جتبغض الفسضاد فضي الرضض إنض الض ل اوُ {ِ ُّ‬
‫تاَ َرْ {ِ {ِ َّ تاَ تاَ يحب‬
‫اوُ {ِ تاَ َرْ تاَ تاَ تاَ تاَ َرْ {ِ َرْ تاَ تاَ تاَ {ِ‬
‫المفسدين{‬
‫َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ‬
‫فهضو دومضا ىشخصضية متزدنضة، يشبضع كضل جادنضب، ويعطضي كل‬
‫اً‬
‫ىشيء حقه، ل يفرط في ىشيء ول يتعدى الحد المعقول في‬
‫استعمال أي ىشيء.‬
‫5. الجتزان‬

‫‪‬‬

‫إذا أحب أحد كان معتدل، وإذا أبغض أو غضب أو عاقب‬
‫اً‬
‫كان معتدل، وإذا أكل أو ىشرب أو أدنفق كان معتدل. قال‬
‫اً‬
‫اً‬
‫تاَ{ِ َرْ تاَ تاَ َرْ اوُ َرْ تاَ تاَ {ِ اوُ {ِ {ِ َرْ {ِ تاَ اوُ {ِ َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ تاَ {ِ َرْ‬
‫جتعالضى: }وإنض عاقبتمض فعاقبوا بمثلض مضا عوقبتمض بهض ولئن‬
‫صضب َرْجتم لهو لخير للصضابرين{ وقال سضبحادنه: }والذين إذا‬
‫تاَ َّ {ِ تاَ {ِ تاَ‬
‫تاَ تاَراوُ َرْ تاَ اوُ تاَ تاَ َرْ ه ٌ يِّ َّ {ِ تاَ‬
‫أدنفقوا لم يس رفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما{ وقال‬
‫تاَ َرْ تاَ اوُ تاَ َرْ اوُ َرْ {ِ اوُ تاَ تاَ َرْ تاَ َرْ اوُ اوُ تاَ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ اً‬
‫جتعالضى: }يضا بنضي آدمض لخذوا زينتكمض عند كلض مسجد و اوُلوا‬
‫تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ اوُ اوُ {ِ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ َرْ تاَ اوُ يِّ تاَ َرْ {ِ و ٍ كاوُ‬
‫واىشربوا ول جتسرفوا {ِدنه ل يحب المسرفين{ .‬
‫تاَ َرْ تاَ اوُ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ اوُ إَّ اوُ تاَ اوُ {ِ ُّ َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ‬
‫5. الجتزان‬

‫‪‬‬

‫فالمسضضلم الداري حينمضضا يأكضضل ويشرب ويتزوج، ويحب‬
‫ويكره، ويغضضب ويعاقضب، ويتكلضم ويتعضب وينام، وينفق‬
‫ويتعبد ويزهد، ويستمتع بالملذات، ويتعامل مع اللخرين...‬
‫إلضخ؛ إدنمضا يمارس هذه الفعال جميعضا وفضق منطق العتدال‬
‫اً‬
‫والجتزان الذي يسيطر على دنظام الحياة، ويتحكم في مسيرة‬
‫الوجود من غير إسرا ف ول إفراط أو جتفريط..‬

‫‪‬‬

‫ادنطلقضا مضن اليمان بأضن العتدال هضو منطضق الوجود؛ وهو‬
‫اً‬
‫قادنون الحياة التي ادنتظمت أبعادها ومسيرجتها على أساسه،‬
‫وأضضن الخروج علضضى هذا القادنون الكودني العام يعرض‬
‫الشخصضضية للهتزاز والضطراب، ويقود وجود الدنسان‬
‫بكامضل أبعاده الجسضمية والروحيضة والنفسضية إلى الدنهيار‬
‫والشذوذ.‬
‫6. الحساس الذاجتي: يقظة الضمير والحس الوجدادني‬
‫‪‬‬

‫جتمتاز الشخصية السلمية بأدنها ىشخصية جتتمتع‬
‫بحضس إدنسضادني يقضظ، وضميضر متفتضح، يميضل دوما‬
‫اً‬
‫إلضضى التعاطضضف والرحمضضة، وينفضضر مضضن القسوة‬
‫والشدة.‬
‫6. الحساس الذاجتي: يقظة الضمير والحس الوجدادني‬

‫‪‬‬

‫فالمسضلم الملتزم ىشديضد الحسضاس والمشاركضة الوجدادنيضة، رقيق‬
‫القلضب، متفتضح العاطفضة؛ لذلضك فهضو سضريع التفاعضل والتعاون في‬
‫مجالت الضبر والحسضان إلضى اللخرين... يخضف إلضى إدنقاذهضم في‬
‫ىشدائدهضم، ويهضب إلضى مواسضاجتهم فضي محنهضم، ويشاطرهضم في‬
‫أفراحهضم، ل يقسضوا ول يجفوا، مسضتوحيا هذه الروح مضن مواقف‬
‫اً‬
‫القرآن الكريم، رافضا أن يكون من أولئك القساة الجفاة الذين ل‬
‫اً‬
‫يؤلفون، ول يألفون أحدا، ول جتر.ق قلوبهم، ول يحسون بإحساس‬
‫اً‬
‫اوُ‬
‫اللخريضضن، ول يشاركودنهضضم فضضي أفراحهضضم، ول يشاطرودنهم‬
‫أحزادنهم... أولئضك الذيضن ماجتضت العواطضف الدنسضادنية النبيلضة في‬
‫دنفوسهم، وأجدبت من معادني الخير حياجتهم.قال جتعالى: }ثم قست‬
‫اوُ َّ تاَ تاَ َرْ‬
‫قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أىشد تاَسوة {‬
‫اوُاوُ اوُ اوُ يِّ تاَ َرْ {ِ تاَ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ َرْ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ َرْ تاَ تاَ ُّ ق َرْ تاَ اً‬
‫6. الحساس الذاجتي: يقظة الضمير والحس الوجدادني‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫ويأجتضي اهتمام السضلم بتربيضة الضميضر، وجتنميضة الحضس الوجدادني‬
‫دنتيجة ليمادنه بأن الضمير الحي والحس الوجدادني المرهف هو‬
‫الطريضق إلضى التفاعضل والترابضط البشري السضليم، وهو القاعدة‬
‫النفسية التي جتشاد عليها أسس العلقات والروابط الدنسادنية.‬
‫وقضد حثضت الحاديضث والروايات المتعددة علضى ذلضك، وحببته‬
‫وزينتضه بقدر مضا كرهضت القسضوة، ولعضل مضن أضبرز مظاهضر يقظة‬
‫الضمير، مظهر الحساس بالذدنب والشعور بالخطيئة، ومحاسبة‬
‫النفس عليها؛ جتمهيدا لرفضها والدنابة منها، والتوبة من العودة‬
‫اً‬
‫إليها.‬
‫كما جتتجلى هذه الظاهرة بأسمى صورها في ىشخصية المسلم،‬
‫عندمضا جتعيضش بوعيضه وإحسضاسه كأرقضى مضا جتكون صضور الحس‬
‫واليقظة الوجدادنية.‬
‫7. النزعة القيادية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫يشعضر المسضلم صضاحب الشخصضية دومضا بأضن علضى عاجتقه‬
‫اً‬
‫مسئولية رسالة كبرى، ودرور جتاريخي مهم يجب عليه أن‬
‫ينهض به ويؤديه.‬
‫وهذا الدور هو: إصلح البشرية وهدايتها وقيادجتها دنحو‬
‫ىشاطئ العدل والسلم.‬
‫فهو يؤمن دوما: بأدنه داعية لخير، ورائد إصلح، ومتمم‬
‫اً‬
‫لمسيرة الدنبياء في جتبليغ رسالة اليمان وإدنقاذ البشرية.‬
‫7. النزعة القيادية‬

‫‪‬‬

‫لذا فهو:‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫ل يقنع من دنفسه بإصلح دنفسه فقط..‬
‫ول يقضر اللجوء إلضى الدنكماش والعزلة والبتعاد‬
‫عن أوضاع مجتمعه وعالمه..‬
‫ول يرضى بأن يكون مقودا بغير قيادة اليمان..‬
‫اً‬
‫ول يعتر ف بتسضليم قيادة البشرية ليد ل جتعر ف‬
‫معنى الصلح، ول جتفكير الخير، ول يعنيها في أي‬
‫هاوية سقطت البشرية.‬
‫7. النزعة القيادية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫وهذا النزوع القيادي يربيه القرآن الكريم في دنفس المسلم،‬
‫تاَ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ اوُ َرْ اوُم اً‬
‫ويحثضه عليضه، كمضا فضي قولضه جتعالضى: }وكذلكض جعلناكمض أ َّة‬
‫َّ {ِ تاَ تاَ اوُ تاَ َّ اوُ اوُ تاَ تاَ َرْ اوُ َرْ‬
‫وسضطا لت اوُ دنوا ىشهداءض علضى الناسض ويكونض الرسضول عليكم‬
‫تاَ تاَ اً يِّ تاَكواوُ اوُ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ‬
‫تاَ َّ {ِ تاَ تاَ اوُ اوُ تاَ تاَ َّ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ َرْ‬
‫ىشهيدا{ ، وقال جتعالضى: } والذينض يقولونض ربنضا هبض لنضا من‬
‫تاَ {ِ اً‬
‫أزواجنا وذر َّ جتنا قرة أعين واجعلنا لل اوُتقين إماما{ .‬
‫تاَ َرْ تاَ {ِ تاَ تاَ اوُ يِّيا{ِ تاَ اوُ َّ تاَ تاَ َرْ اوُ و ٍ تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ َرْم َّ {ِ تاَ {ِ تاَ اً‬
‫فالقرآضن هنضا، وفضي اليضة الولضى، لخاطضب المسضلمين ودنبيهم‬
‫بأدنهضم الشهداء علضى الناس يوم القيامضة؛ لدنهضم هم الدعاة،‬
‫وهم المبلغون لرسالة اليمان، وهم القادة إلى الخير.‬
‫وفي اليضة الثادنيضة، يسضو.ق أهدا ف الدنسضان المؤمن القيادية‬
‫لصيغة الدعاء فيقول: }واجعلنا للمتقين إماما{؛ أي اجعلنا‬
‫تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ َرْ اوُ َّ {ِ تاَ {ِ تاَ اً‬
‫قادة لليمان والتقوى والخير والصلح.‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬

‫‪‬‬

‫يعتههبر السههلوك المظهههر المجسد لمحتوى‬
‫الشخصههية، واللسههان المعههبر عههن هويتها‬
‫وحقيقتهها، والسهلوك ليهس عنصهرا مهن عناصر‬
‫اً‬
‫الشخصههية، بههل هههو الوجههه الخارجي‬

‫للشخصهية والعنعكاس الطهبيعي والظل‬
‫العملي لها.‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫وتتميههز الشخصههية السههلمية بسههمات سلوكية‬
‫إعنسهاعنية معينهة تختلهف كهل التختل ف عهن سلوكية‬
‫الشخصهية غيهر السهلمية؛ لعنهها تختلهف عنهها في‬
‫الدوافع والمحفزات والغايات والهدا ف..‬
‫فينتههج عههن هذا التختل ف، اتختل ف فههي طبيعة‬
‫السهلوك، وعنوعيهة المواقهف والممارسهات؛ لذا فإعننا‬
‫عنشاههد التبايهن واضحها بيهن سهلوك المسلم الملتزم،‬
‫اً‬
‫وغيره مهن الشخصهيات التخرى فهي موقفهه من‬
‫قضية معينة أو تقويمه لها.‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫فالعامهل المسهلم، أهو رجهل العمال المسهلم الملتزم، أو الداري‬
‫المسلم مثل، حينمها يمارس عملهه فإعنه يخلهص فيه، وينميه على‬
‫مُ‬
‫اً‬
‫أكمل وجه، من حيث الدقة والتقان، وهو يفعل ذلك؛ لعنه يؤمن‬
‫بأهن التخل ص فهي العمهل واجهب مقدس، ووجوبهه متأته مهن كوعنه‬
‫ٍّ‬
‫تخيرا يحبه ال سبحاعنه فهو يحققه حبا بالخير، وبحثا عن رضا ال‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً مُ‬
‫سبحاعنه وتعالى، وأداء لواجبه أمام تخالقه.‬
‫اً‬
‫بعكس الشخصية غير السلمية، فإن صاحبها ل يهمه التخل ص‬
‫في العمل كقضية أتخلقية واجبة بذاتها، بل هو يحافظ عليها إذا‬
‫مُ‬
‫دعهت الضرورة؛ مهن أجهل التفوو ق والمنافسهة وجلهب العملء، أو‬
‫بْ‬
‫ُّ‬
‫تحقيق ربح ماديه أكهبر، ولول الخطهر علهى بضاعته وإعنتاجه لما‬
‫ِّ ٍّ‬
‫ألزم عنفسه بالتقان والتخل ص.‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬

‫‪ ‬والسهياسي المسهلم حينمها يقفه أمام قضيهة سهياسية ويجهد عنفسه‬
‫فِ مُ‬
‫قادرا علهى كسهب الموقهف فيهها عهن طريهق الغدر أهو الخديعة،‬
‫اً‬
‫وتوريهط التخريهن فإعنهه ل يقدم علهى ذلهك برغهم هذه القدرة وبرغم‬
‫قدرته على تحقيق ما كان يصبو إليه، بل يترفع ويتور ،ع، بعكس‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫اً‬
‫السياسي التخر، عنه يعتبر هذا السلوب حنكة، ودهاء، وعبقرية‬
‫اً‬
‫اً‬
‫فإَّ‬
‫سياسية، وفرصة ساعنحة لتحقيق أهدافه.‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫‪ ‬والواقع أن الشخصية في جميع عناصرها، وتعدد مقوماتها هي:‬
‫اليد التي ترسم على لوحة الواقع صيغة السلوك.‬
‫*‬
‫وهي الشخص الذي تظهر صورته سلوكا على مرآة الحياة.‬
‫اً‬
‫*‬
‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬
‫وهكذا عنفهم أن السلوك هو:‬
‫صياغة التشكيل الخارجي لمحتوى الشخصية‬
‫ومضموعنهها الباطن... قال تعالهى: }إنه في‬
‫فِ َّ فِ‬
‫َّ بْ و َ‬
‫ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع‬
‫و َ فِ و َ و َ فِ بْ و َ فِ و َ بْ و َ و َ و َ مُ و َ بْ أ ٌ و َ بْ و َ بْ و َ‬
‫وهو شهيد { .‬
‫و َ مُ و َ و َ فِ أ ٌ‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫إن بناء الشخصية- طبقا للشخصية السلمية- يتطلب منك‬
‫اً‬
‫مُ‬
‫أن تكون صاحب فكر، أي:‬
‫صاحب فكر مستنير وقوي.‬
‫تمتلك عقيدة قوية.‬
‫تحمل فكرا سليما، وتسلك على أساسه سلوكا سويا.‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫اً‬
‫صهاحب عاطفهة إعنسهاعنية عنبيلهة عنقيهة مهن أي اعنحرا ف‬
‫َّ‬
‫ومتزعنة.‬
‫مالكا لرادة قوية تسير وفقا لمنهج ملتزم؛ حيث الصبر‬
‫فِ بْ اً‬
‫ ٍ‬
‫فِ اً‬
‫وتحمل الشدائد.‬
‫لديك مقياس )ترمومتر( تقيس به درجة سلوكياتك.‬
‫و َ‬
‫وعندهها سهتكون صهاحب شخصهية: ذات عقلية واضحة..‬
‫إيجابية.. ملتزمة.. سههائرة باسههتمرار عنحو الفضل..‬
‫متزعنة.. قيادية.‬
‫َّ‬
‫وإن لم تفعل ذلك وجدت عنفسك صاحب شخصية: ضعيفة..‬
‫شاعرة بالنقهص باستمرار.. تخائفة.. فاقدة للتزان.. ل‬
‫تنسهجم مع البيئة المحيطة.. ومزدوجة الشخصية؛ عنتيجة‬
‫الجهل وعدم وضوح الفكار لديها.‬
‫أتخيرا‬
‫اًاً‬
‫أتخيرا‬

‫‪‬‬

‫لماذا عليك أن تبدأ في الهتمام‬
‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬

‫لسهباب كثيرة: منهها الواقهع العالمهي المعاصر؛‬
‫حيهث تجهد الفرد الخالهي مهن الشخصهية القوية‬
‫الصهيلة غريبها معزول عهن عنفسهه وعن التخرين.‬
‫اً‬
‫اً‬
‫ويفقهد بسهبب ذلهك الكثيهر، بدءها مهن عنفسهه وحتى‬
‫اً‬
‫المحيطين به من مرؤسيه وزملئه ومديريه.‬
‫أتخيرا‬
‫اًاً‬
‫أتخيرا‬

‫‪‬‬

‫لماذا عليك أن تبدأ في الهتمام‬
‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬

‫والواقهع أهن تخل ص أهي إعنسهان ممها ههو فيهه من‬
‫مشكلت، وأزمات ل يكون إل:‬
‫* بالنمو الروحي والعقلي.‬
‫* وتحسين ذاته وإدارتها على عنحو أفضل.‬

‫وأفضل شيء يتم من تخلله ما سبق هو تربية‬
‫وتنمية الشخصية طبقا للشخصية السلمية.‬
‫اً‬
‫أتخيرا‬
‫اًاً‬
‫أتخيرا‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫لماذا عليك أن تبدأ في الهتمام‬
‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬

‫إهن تنميهة الشخصهية ل تحتاج إلى مال ول إمكاعنات ول‬
‫فكههر معقههد، وإعنمهها تكمههن الحاجههة فههي الرادة الصلبة‬
‫والعزيمة القوية.‬

‫ولقد تعلمنا من تجارب السابقين-‬
‫أم ما وشعو با وأفرا دا- أن أفضل وسيلة‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫هه هه الصعبة‬
‫هةهه الخارج وضغوط ه‬
‫لمواجه‬
‫هلهه وإصلح الذات‬
‫هي هه تدع همه الداخ‬
‫ي‬
‫ه ه‬
‫واكتسههب عادات جديدة همه يأ هيه بعد‬
‫ت‬
‫ث‬
‫ها ه‬
‫ذلك النصر والتمكين.‬
‫ل تنس‬

‫‪‬‬

‫هدفههك السههمى: أههي الهد ف العلههى الذي يسمو فوو ق‬
‫المصههالح الماديههة والغايات الدعنيويههة، فل تغرو ق في‬
‫التفاصيل وتعقيداتها فيجعل هذا إحساسنا وشعورعنا للهد ف‬
‫ضعيفا، فل تصل إلى المستوى المطلوب لتنمية الذات.‬
‫اً‬

‫‪‬‬

‫القتنا ،ع بضرورة التغيير: الوضع الحالهي حتى وههو جيد‬
‫أهو مقبول لبهد فيهه مهن التفوو ق علهى الذات والتغلهب على‬
‫الصعاب وتحسين الجيد إلى ممتاز، وسو ف تجد التحسين‬
‫أمامك فتمسك به مهما كاعنت ظروفك.‬
‫ل تنس‬

‫‪‬‬

‫الشعور بالمسهئولية: إذا مها اسهتشعرت حجهم المسئولية‬
‫الملقاة على عاتقك والماعنة التي في جيدك، فسو ف تبادر‬
‫لدائهها؛ لهن اله عهز وجهل سهيسألك عنهها، فإذا مها كنت‬
‫)قزمها( فهي مواجههة المسهئولية فسهو ف يتبلهد إحساسك،‬
‫اً‬
‫وتكون مثل كل الباقين، فإذا كنت تريد ذلك فأعنت وشأعنك!..‬
‫وإن كنت تريد الشخصية الدارية الحقيقية فاعنهض واعنفض‬
‫عنك غبار الكسل.‬
‫ل تنس‬
‫أهن تكهن صهاحب إرادة صهلبة وعزيمهة قويهة: هذا شرط أساسي‬
‫لتنميهة الشخصهية الداريهة الصهلبة والعزيمهة القوية.. ألهم تر‬
‫مسابقات المعاقين؟ وكيف ينجحون بإصرار في تحقيق ذاتهم؟ ألم‬
‫تشاهد البطل المصري المعاو ق، وهو يعبر )الماعنش( من إعنجلترا‬
‫إلهى فرعنسها فهي ظرو ف صهعبة؟ أل ترى الرياضهي وههو يواصل‬
‫التدريهب باسهتمرار للوصهول إلهى المسهتوى الذي يأمله؟ بماذا‬
‫يحققون رؤياهم وأحلمهم؟ بالرادة الصلبة والعزيمة القوية...‬

‫فالتختيار عندك:‬
‫)1‬
‫)2‬

‫إما الخنو ،ع والسلبية والتبا ،ع للغير‬
‫وإما القوة اليجابية وقيادة الغير.‬
‫والن‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫تمحور حول مبدأ... فالمبادئ ههي فقهط الباقية، والذي‬
‫يخسر مبادئه يخسهر ذاته، ومن يخسر ذاته ل يصح أن‬
‫يقال إعنه كسب بعد ذلك شيئا.‬
‫اً‬
‫مُ‬
‫حافظ على الشمول والتكامل في بناء شخصيتك، فل تأتخذ‬
‫شيئها وتترك آتخهر، ول تنجذب عنحهو محور من المحاور‬
‫اً‬
‫وتترك الباقي.‬
‫التزم في بداية تنمية شخصيتك بالخصال الطيبة، ورون ض‬
‫ِّ‬
‫عنفسك على اللتزام بها تخطوة تخطوة.‬
‫اً‬
‫اً‬
‫إذا ما كاعنت طبيعة عملك تستلزم تعامل مع الناس فاصبر‬
‫اً‬
‫عليهم، وتحمل الذى حتى تعتاد الصبر وتتحلى به.‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫والن‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫اعنتهز الفرصة واستثمرها طالما أعنها هي الحسن، فأعنت ل‬
‫تدري مها الذي سهو ف يحدث غدا، وباشهر مها ههو ممكن‬
‫اً‬
‫الن، ول تنشغل بالبواب التي أغلقت.‬
‫مُ‬
‫ابدأ مع التخرين من عندك، فالكل يطلب من التخرين أن‬
‫يقدروا ظروفهه وأوضاعهه، وأهن يشعروا بشعوره، وقليل‬
‫مهن الناس مهن يطلهب هذا الطلهب مهن عنفسهه- أي يقدر‬
‫و َ‬
‫ظرو ف التخريهن ويشعهر بشعورههم- فكهن أعنهت مهن القلة‬
‫التي تسعى عنحو الناس، وليكن شعارك:‬

‫البداية عندي‬
‫والن‬

‫‪‬‬

‫اعنتهههز الفر ص لبداء التقديههر والمجاملت لمن‬
‫مُ و َ‬
‫فِ‬
‫حولهك، والعون فهي وقهت الزمات، واصهفح عن‬
‫زلت من أتخطأ منهم تجاهك، فهذا له تأثير عميق‬
‫في النفس البشرية سينعكس عليك منهم...‬

‫وسيفيدك‬

‫كثيرا.‬
‫اً‬
‫والن‬

‫‪‬‬

‫اتختهر زميل لهك لتسهتند إليهه فهي الملمات، وليعينك‬
‫َّ‬
‫اً‬
‫وقهت الشدة ولتبحه لهه بمها فهي عنفسهك، فالعنسان‬
‫مُ بْ‬
‫يحتاج في حياته دائما إلى صديق يكون له زينة في‬
‫اً‬
‫اً‬
‫الرتخاء، وعصهمة لهه مهن البلء، فلقاء هذا الزميل‬
‫اً‬
‫يزيل عنك الحزان، وتذكر دائما...‬
‫اً‬
‫مُ‬

‫أهن المرء قليهل بنفسهه كثيهر بمهن حوله،‬
‫والغريب هو الذي ليس له حبيب.‬
‫والن‬

‫‪‬‬

‫أهل عنفسك لن تعمل ضمن فريق، فنحن عنعيش في‬
‫و َ‬
‫ِّ‬
‫عالهم المجموعات لعنجاز العمال، فالعمهل أصبح‬
‫معقدا، ولبد من ارتفا ،ع مستوى الداء والعنتاج في‬
‫اً‬
‫العمل، ولن يتم هذا العمل إل...‬

‫بالعمل الجماعي .‬
‫وحتى إن كنت تجيد فن العمل الفردي فلبد من‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫حسن الستما ،ع والصغاء لوجهة عنظر التخرين.‬
‫فهم طبيعة العمل ودورك فيه.‬
‫فهم الخلفية النفسية والثقافية لفراد المجموعة التي‬
‫تتعاون معها.‬
‫احر ص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية‬
‫في العمل المشترك التي تحتاج إلى قرار.‬
‫العترا ف بالخطأ ومحاولة التعلم منه.‬
‫وحتى إن كنت تجيد فن العمل الفردي فلبد من‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫عدم القدام على أي تصر ف يجعل زملءك يسيئون فهمه.‬
‫و َ مُ‬
‫عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من‬
‫اتختصاصك.‬
‫المبادرة لتصحيح أي تخطأ يصدر من أي فرد من أفراد‬
‫المجموعة وفق آداب النصيحة.‬
‫فِ بْ‬
‫تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الفراد.‬
‫َّ‬
‫وفي النهاية‬
‫وفي النهاية‬

‫‪‬‬

‫اسع لمرضاة ال عز وجل دائما.‬
‫اً‬

‫‪‬‬

‫استحضر النية الصالحة في عملك.‬

‫‪‬‬

‫النجاح لبد أن يكون داتخل عنفسك أول.‬
‫اً‬

‫‪‬‬

‫ليكن لك دائما أهدا ف مرحلية قصيرة.‬
‫اً‬

‫‪‬‬

‫أتخضع دوافعك لمبادئك.‬
‫فِ‬

‫‪‬‬

‫دافع عن الغائبين.‬

‫‪‬‬

‫طور مهارة لك كل عام.‬
‫َّ‬
‫اً‬
‫ِّ‬
516 (1)

516 (1)

  • 1.
  • 3.
    ‫المحاور‬ ‫مقدمة‬ ‫عناصر الشخصية اللسلمية‬ ‫مزاياالشخصية اللسلمية‬ ‫السلوك ودوره في تنمية الشخصية‬ ‫الخلصة‬
  • 4.
    ‫الشخصية اللسلمية... الناجحةإداريا‬ ‫ًّ‬ ‫‪ ‬تنطلق من العقيدة وتستهدف رخير ي الدنيا والرخرة.‬ ‫يَ‬ ‫‪ ‬الطابع اليماني يصبغ كل نشاطاتها، وهو العلمة المميزة‬ ‫لها.‬ ‫الشخصية( في جميع عناصرها وتنوع مقوماتها: )‬ ‫‪‬‬ ‫هي اليد التي ترلسم على لوحة الواقع صيغة السلوك.‬ ‫يَ‬ ‫يَ‬ ‫‪‬‬ ‫وهي الشخص الذ ي تظهر صورت ه لسلوكا على مرآة‬ ‫اً‬ ‫هُ‬ ‫الحياة.‬
  • 5.
    ‫الشخصية اللسلمية... الناجحةإداريا‬ ‫ًّ‬ ‫‪‬‬ ‫وتتميز الشخصية اللسلمية في هذا الصدد بسمات إنسانية‬ ‫معينة، تختلف كل الرختلف عن لسمات الشخصية غير اللسلمية؛‬ ‫‪‬‬ ‫لنهفا تختلفف عنهفا ففي الدواففع والمحفزات والتكويفن الذاتي‬ ‫ونوعية السلوك ومقياس العمل والرختيار...‬ ‫فضل عن تقرير المواقف والغايات والهداف؛ وهو ما ينتج عن ه‬ ‫اً‬ ‫ارختلف فففي طبيعففة السفلوك، ونوعيففة المواقفف والممارلسات‬ ‫الحياتية.‬ ‫‪‬‬
  • 6.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الشخصية اللسلمية... الناجحةإداريا‬ ‫ًّ‬ ‫تنطلق الشخصية الدارية اللسلمية الناجحة من العقيدة .‬ ‫وتتقوم بمقومات:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الفكر اليماني‬ ‫والعاطفة النسانية‬ ‫والرادة الملتزمة‬ ‫والمقياس اليماني للسلوك.‬ ‫كما تفرز- دوما- وحدة لسلوكية وفكرية وعاطفية متمالسكة‬ ‫اً‬ ‫متكاملففة، ضمففن إطار التنظيففم الجتماعي العام، الذ ي‬ ‫يسفتهدف تشييفد الهيكفل الحضار ي وصفوغ التاريفخ وصنع‬ ‫الحياة.‬
  • 7.
    ‫الشخصية اللسلمية... الناجحةإداريا‬ ‫ًّ‬ ‫إذا ، فمفا لسفمات الشخصفية اللسلمية‬ ‫اً‬ ‫الناجحفة إداريفا؟ وكيفف يمكفن للمرء أن‬ ‫ًّ‬ ‫يبنففي شخصففيت ه الداريففة طبقففا للرؤية‬ ‫اً‬ ‫اللسلمية؟‬
  • 9.
    ‫للشخصفية عناصفر ألسفالسية،ومقومات رئيسفة تتقوم بها،‬ ‫بحيفث تقرر هذه العناصفر والمقومات طبيعفة الشخصية،‬ ‫وتحدد هويتها وآثارها السلوكية والتعاملية في رخارج الذات‬ ‫النسانية.‬
  • 10.
    ‫‪‬‬ ‫والذ ي يهمنفاهنفا درالسفة الشخصفية، وتحديفد معالمهفا الرئيسة،‬ ‫وتففبيان مقوماتهففا وعناصففرها اللسففالسية التففي تصنعها، وتحدد‬ ‫ماهيتهفا وكيانهفا وتصفبغ كفل نشاطاتهفا ومواقفهفا، وللشخصية‬ ‫اللسفلمية ألسفاس وقواعفد يشاد عليهفا وجودهفا، وتبتنفى عليهفا كل‬ ‫هُ‬ ‫هُ‬ ‫مظاهر تحققها وتسجس دها، بحيث تتميز عن غيرها من الشخصيات‬ ‫يَ ُّ ،اهِ‬ ‫يَ ُّ ،اهِ‬ ‫بما يلي:‬ ‫‪‬‬ ‫التكوين الذاتي.‬ ‫‪‬‬ ‫بالدوافع والمحفزات.‬ ‫‪‬‬ ‫بالرختيار وتقرير المواقف.‬ ‫‪‬‬ ‫بنوعيفة السفلوك ومقياس العمفل، وصفدق الف القائل:‬ ‫}صبغة ال ومن أحسن من ال صبغ اً ونحن ل ه عابدون {‬ ‫،اهِ ُنْ يَ يَ ،اهِ يَ يَ ُنْ يَ ُنْ يَ هُ ،اهِ يَ ،اهِ ،اهِ ُنْ يَة يَ يَ ُنْ هُ يَ هُ يَ ،اهِ هُ يَ‬
  • 11.
    ‫فالشخصفية اللسفلمية هفيالشخصفية المصفبوغة بصبغة‬ ‫رخاصفة، والمولسففومة بميسففم معيفن؛ هففو ميسم اليمان،‬ ‫وصبغة اللسلم، واللتزام بحدوده.‬
  • 12.
    ‫عناصر الشخصية اللسلميةالملتزمة‬ ‫.1‬ ‫الفكر الميماني.‬ ‫.2‬ ‫العاطفة النسانية.‬ ‫.3‬ ‫الارادة الملتزمة.‬ ‫.4‬ ‫المقياس الميماني للسلوك .‬
  • 13.
    ‫‪‬‬ ‫فتلك الركائز اللسالسيةالربعة القائمة على ألساس اليمان‬ ‫بال والرتباط ب ه، هي العناصر التي تتكون بها الشخصية‬ ‫اللسلمية، وتتميز بوالسطتها عن الشخصيات الرخرى.‬ ‫‪‬‬ ‫وهفي بدورتهفا تتفاعفل بعضهفا مفع بعفض لتكون المخطط‬ ‫الهادف، والحارس اليقفظ لتحديفد الموقفف السفلوكي، حينما‬ ‫تتفاعففل الدوافففع والمحفزات والغرائففز الواقفففة رخلف‬ ‫الشخصية...‬
  • 14.
    ‫‪‬‬ ‫وعندهفا تحتفك بمثيراتهفاومواضفع تؤجسجهفا ففي المحيط‬ ‫والبيئة النسانية التي تواجهها الشخصية في الخارج...‬ ‫‪‬‬ ‫فيكون موقفع الشخصفية علفى هذا العتبار موقفع القائد،‬ ‫والمسيطر الذ ي يوج ه حركة الذات- بكل ما فيها من نوازع‬ ‫واتسجاهات وغرائففز- الوجهففة التففي تختارهففا الشخصية،‬ ‫وترغب في الظهور بها في العالم الخارجي حسب طبيعتها‬ ‫وماهيتها.‬
  • 15.
    ‫وتتخذ الفكار مركزالتوجي ه وتحديد الهوية لبقية‬ ‫العناصر: العاطفة، والرادة، والمقياس السلوكي،‬ ‫فإن كانت طبيعة الفكار إيمانية، تقوم على ألساس‬ ‫اليمان بالف، فإنهفا لسفتنسحب بصفبغتها اليمانية‬ ‫علفى عناصفر الشخصفية، وتحدد كفل مساراتها‬ ‫واتسجاهاتهفا لتنطبفع هذه الصفبغة الشخصفية على‬ ‫السلوك والمواقف.‬
  • 16.
    ‫أما إن كانتعناصر الشخصية غير إلسلمية تقوم على‬ ‫مفهوم الشرك واللحاد، أفو العلمانيفة والنفصفالية التي‬ ‫تباعفد بيفن اليمان والحياة، فإفن هذه الشخصفية لستكون‬ ‫شخصفية جاهليفة تصفطبغ كفل عناصفرها - مفن عاطفة،‬ ‫وإرادة، ومقياس لسفلوكي- بهذه الصفبغة السجاهليفة التي‬ ‫تميزهفا عفن الشخصية اللسفلمية بدرجفة تظهفر فيها آثار‬ ‫الشخصية واضحة، متسجسدة في السلوك والتعامل.‬
  • 17.
    ‫بحيفث نشاهفد الفرقواضحفا متميزا بيفن الشخصية‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اللسلمية وتلك الشخصية السجاهلية؛ لسواء في العناصر‬ ‫اً‬ ‫اللسفالسية )الفكفر والعاطففة والرادة والمقياس العملي‬ ‫للسفلوك(، أفو ففي المظهفر الخارجفي للشخصية، الذ ي‬ ‫يرلسم ه ويعبر عن ه السلوك والتعامل النساني.‬
  • 18.
    ‫عناصر الشخصية اللسلمية‬ ‫1‬ ‫2‬ ‫3‬ ‫4‬ ‫الفكر:‬ ‫العاطفة.‬ ‫الارادةالملتزمة.‬ ‫المقياس الميماني للسلوك‬ ‫طريقة التفكير )منهج التفكير( ، العقيدة ، الثقافة.‬
  • 19.
    ‫1. الفكر‬ ‫يحتفل الفكفرموقفع القاعدة والمصفدر الذ ي تتفرع عن ه‬ ‫وتنمفو عليف ه كفل عناصفر الشخصفية الرخرى؛ لذلفك فإن‬ ‫الفكار تشكل الهيكل الرئيس في بناء الشخصية، والمحور‬ ‫اللسففاس الذ ي تدور عليفف ه وتتسجفف ه معفف ه كل المقومات‬ ‫الرخرى.‬ ‫ويتميز الفكر الذ ي تتكون ب ه الشخصية اللسلمية عن‬ ‫غيره مفن الفكار المقومفة للشخصيات المتعددة الرخرى‬ ‫بعناصره اللسالسية الثلثة:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫.‪a‬‬ ‫.‪b‬‬ ‫.‪c‬‬ ‫طريقة التفكير )منهج التفكير(.‬ ‫العقيدة.‬ ‫الثقافة.‬
  • 20.
    ‫أ. طريقة التفكير‬ ‫إنطريقة التفكير هي:‬ ‫المنهج واللسلوب الذ ي يمارس الفكر نشاطات ه وجهوده وفق‬ ‫رخطت ه، فإن كان المنهج أو طريقة التفكير مادية- تقوم على‬ ‫ألساس الحس والتسجربة فقط- كان التفكير ماديا تسجريبيا، ل‬ ‫ًّ‬ ‫ًّ‬ ‫يسفتطيع أفن يوصفل إلفى اكتشاف اليمان، والسفتنتاج فلسفة‬ ‫ِّ‬ ‫للقيم الخلقية والروحية في الحياة؛ لن تلك الحقائق ليست‬ ‫من المور التي تستطيع التسجارب والمختبرات أن تكشفها أو‬ ‫تتوصل إليها.‬
  • 21.
    ‫أ. طريقة التفكير‬ ‫‪‬‬ ‫لذلكفإن المنهج الذ ي يحصر نفس ه بحدود التسجارب المادية-‬ ‫هُ‬ ‫ففي الفهفم وتحصفيل المعارف واعتناق العقائفد - يتناقض‬ ‫بصورة ألسالسية مع المنهج اللسلمي الذ ي يقوم على ألساس‬ ‫اليمان بالتفكير العقلي المسجرد، كألسلوب علمي للبحث عن‬ ‫اليمان، وكمنهج رائد في طريقة المعرفة اللهية.‬
  • 22.
    ‫أ. طريقة التفكير‬ ‫‪‬‬ ‫إلأفن التفكيفر اللسفلمي- مفع إيمانف ه بهذا المنهج‬ ‫واعتماده عليف ه- ل يغففل أهميفة السفتخدام التسجربة،‬ ‫ويهمففل الطريقففة التسجريبيففة فففي تحصيل المعارف‬ ‫وانتزاع المفاهيففم التففي تغنففي الفكر بالمعلومات‬ ‫هُ‬ ‫والمقدمات الموصفلة إلفى اليمان والتصفديق برلسالة‬ ‫النبياء.‬
  • 23.
    ‫أ. طريقة التفكير‬ ‫‪‬‬ ‫فالطريقفةالعقليفة ففي التفكيفر- وحدهفا- تسفتطيع أن‬ ‫تدرك وجود القيم الروحية والرخلقية؛ وهي وحدها‬ ‫تسفتطيع أفن توصفل الفكفر إلفى اليمان بالف، وتعمل‬ ‫على تحرير النسان من لسيطرة الحياة المادية، بحيث‬ ‫تصبح المكالسب المادية- من مال وثروة وجاه ومتع‬ ‫هُ يَ‬ ‫ولذات- أشياء ثانويففة فففي الحياة، ل ترتبففط بها‬ ‫َّ‬ ‫الشخصية اللسلمية إل بقدر ما تحتاج إلي ه في تدبير‬ ‫شئون الحياة، وفق طريقة شريفة نظيفة موصلة إلى‬ ‫،اهِ‬ ‫الغايات الروحية السامية.‬
  • 24.
    ‫أ. طريقة التفكير‬ ‫ويسفهممنهفج التفكيفر ففي بناء الشخصفية وإقامة‬ ‫أهفم دعائمهفا، وبدون هذا المنهفج يصفاب الفكر‬ ‫هُ‬ ‫اليماني ومكتسبات ه الفكرية بفوضى وضياع يؤديان‬ ‫إلى ذوبان الشخصية وازدواجها .‬
  • 25.
    ‫ب. العقيدة‬ ‫‪‬‬ ‫تسهم إسهامافاعال في بناء الشخصية؛ لهنها تشكل‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫النظرة التفسليرية للحياة والوجود وللعاللم الخارجي،‬ ‫فتسلل ك كأسلاس لتصلور الهنسلان للمواقلف والسلوك‬ ‫سُ كَ‬ ‫والعالقات، وكمنطلق للتقويلم وإصلدار الكحكام على‬ ‫اليشياء وفهمها.‬
  • 26.
    ‫ب. العقيدة‬ ‫‪‬‬ ‫وليلس فليعاللم المعتقدات عقيدة كعقيدة التوكحيد-‬ ‫اليمان بال وإفراده بالعبادة وكحده - من كحيث سعتها‬ ‫ويشمولها، واهنطباقها على كل موقف وسلوك إهنساهني؛‬ ‫كحتى لتسل ك هذه العقيدة )اليمان بال وما يتفرع عنه(‬ ‫سُ كَ‬ ‫كرائلد يخطلط للهنسلان طريلق السلير، وقائد يتقدم‬ ‫َّ‬ ‫المسيرة، ومحور تدور عليه كل هنشاطات الهنسان..‬ ‫ ٍ‬
  • 27.
    ‫ب. العقيدة‬ ‫‪‬‬ ‫فالهنسللان المسلللميقوم كللل أعماللله وتصللرفاته ومواقفه‬ ‫سُ ِّ‬ ‫وعالقاته على أساس:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اليمان بال، والستجابة لمره، وكحب التقرب منه والتعبد‬ ‫له..‬ ‫وعلى أساس أن عالم الدهنيا هو عالم التراب الفاهني، وأن‬ ‫الخلد والنعيم والسعادة البدية متحققة في عالم الرخرة..‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫سُ‬ ‫وبهذا الطابع اليماهني تنطبع كل هنشاطات الهنسان المسلم،‬ ‫فيكون هذا الطابلع هلو المميلز لشخصليته، والعالمة البارزة‬ ‫لمجتمعه وكحياته.‬
  • 28.
    ‫ب. العقيدة‬ ‫‪‬‬ ‫وتمثلل العقيدةأسلاس تصلور الفرد للموقلف والعالقة‬ ‫والسللوك والتقويلم للرخريلن فلي كلل مناكحي الحياة،‬ ‫ورخاصة الفرد الداري في المؤسسة.‬ ‫ف ً‬
  • 29.
    ‫جل. الثقافة‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تشكلل الركلنالثاللث فلي بناء الجاهنلب الفكري في‬ ‫الشخصلية، والثقافلة ليسلت مجموعلة المعارف التي‬ ‫يكتسلبها الهنسلان ويحتفلظ بهلا بطريقلة معزوللة عن‬ ‫الحياة، بعيدة عن الممارسة؛ وإهنما الثقافة هي المعرفة‬ ‫ف ً‬ ‫التي تؤثر في اتجاه السلوك وتوجه كحياة الهنسان.‬ ‫ُّ‬ ‫والهنسلان المثقلف هلو الهنسلان المهذب؛ ألي الهنسان‬ ‫َّ‬ ‫الذي يشذبللت وهذبللت المعارف -التللي اكتسللبها- كل‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫سلوكه، ورخلصته من الشوائب والهنحرافات.‬
  • 30.
    ‫جل. الثقافة‬ ‫‪‬‬ ‫لذللل كيسللمى الهنسللان الذي يحمل الفكار‬ ‫سُ َّ‬ ‫والمعلومات- وهلللو يشاذ منحرف في أفكاره‬ ‫هنا متعلما"، وليس مثقفا...‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫وسلوكه- "إهنساف ً‬ ‫فالمثقف هو:‬ ‫الهنسلان الذي يحملل الفكلر السلليم، ويسلل ك على‬ ‫أساسه السلوك السوي.‬ ‫.ّ‬
  • 31.
    ‫جل. الثقافة‬ ‫‪‬‬ ‫وعلى هذاالعتبار يكون الهنسان المثقف هو..‬ ‫‪ ‬الهنسان السوي السلوك..‬ ‫‪ ‬والمستقيم التجاه..‬ ‫‪ ‬وليلس هلو الهنسان الذي يكتنز مجموعةل من المعارف دون‬ ‫ف ً‬ ‫أن تغير سلوكه أو تؤثر في كحياته؛‬ ‫وبذا يكون للثقافة أثر بالغ الهمية على الشخصية، وعلى‬ ‫ ٌ‬ ‫اتجاهها في الحياة.‬
  • 32.
    ‫جل. الثقافة‬ ‫وترتبلط الثقافلةالسلالمية ارتباطلا وثيقلا بالعقيدة ومنهج‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫التفكيلر، فالثقافلة وليدة العقيدة والمنهلج، وهنتاج التحصيل‬ ‫العلملي الملتزم بهذيلن المحوريلن؛ لذلل ك هنقول هذه ثقافة‬ ‫كَ كَ‬ ‫إسالمية، وتل ك ثقافة مادية غربية، أو مادية يشيوعية، أو‬ ‫ثقافة يوهناهنية... إلخ، ويأتي هذا الرختالف في هنوع الثقافة‬ ‫من ارختالف العقيدة والمنهج اللذين يحددان طبيعة الثقافة‬ ‫كَ نْ‬ ‫وقيمتها العلمية في الحياة.‬ ‫والثقافة- من وجهة النظر السالمية- هي المعرفة التي‬ ‫تساعد الهنسان على فهم الحياة وكيفية العيش فيها، وبذا‬ ‫تكون الثقافة جوهر الشخصية الدارية ومادة بنائها.‬
  • 33.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫العاطفة: هيالرابطة، أو العالقة النفسية بين الهنسان من‬ ‫جهة، وبين ال ثم الناس واليشياء التي تحيط بالهنسان من‬ ‫جهلة أرخرى، فهذا التجاه النفسلي- اتجاه الحلب والكراهية-‬ ‫هو الذي يحدد الموقف النفسي للهنسان هنحو هنفسه وغيره،‬ ‫وهو الذي يكون هنوع الرابطة أو )العاطفة(.‬ ‫ِّ‬ ‫‪‬‬ ‫وتتميز: العواطف السالمية بأهنها عواطف إهنساهنية هنبيلة،‬ ‫تتسلم بالنقاء والسلالمة ملن الهنحراف والميلل العدواهني،‬ ‫كَ نْ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫وتنبثلق علن فكرة اليمان بالل وتوكحيده، فالمسللم يرتبط‬ ‫بعاطفة الحب مع ال والناس والعالم من كحوله، على أساس‬ ‫كَ‬ ‫واضح، وكحسب مقياس ثابت.‬
  • 34.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫فهو يحبالل، ويبني عللى أساس هذا الحب كل عواطفه وميوله‬ ‫النفسية من الحب والكراهية؛ فيحب الخير والجمال، ويحب الناس‬ ‫واليشياء التي يرتبط بها وتتفاعل أكحاسيسه ومشاعره معها؛ ويكره‬ ‫الظلم، ويعطف على المظلوم، ويشارك بإكحساسه الوجداهني الهنسا كَ‬ ‫ن‬ ‫المتعرض لللم؛ ويشاطر الرخرين الفرح والسرور..‬ ‫كَ‬ ‫هنا ألحت‬ ‫فيتألم إذا رأى فقيرا جائعا، أو مريضا يتضور ألما، أو إهنساف ً َّ‬ ‫َّ ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫َّ‬ ‫عليه المحنة، أو متسافال يمارس رذيلة؛ ويس ر إذا السرور يمل‬ ‫سُ كَ ُّ‬ ‫ف ً‬ ‫قلوب الرخرين، ويفرح إذا رأى غيره يعمل الخير، ويتمتع بالنعم،‬ ‫ِّ‬ ‫ويمتلئ قلبه سرورا إذا يشاهد يشيئا جميال، ويعطف على الحيوان،‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫ويشمله برعايته إذا تعامل معه؛ لن في كل هذه المواقف ما يحبه‬ ‫ال، أوما يكرهه.‬
  • 35.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫فالمسلم الملتزميتعامل مع كل يشيء يشاهده‬ ‫ألو يحسله بعاطفلة إسلالمية تقوم عللى أساس‬ ‫العالقلة بالل؛ فهلو يحلب ويكره ل، ويقترب‬ ‫ملن الرخريلن ألو يبتعلد عنهلم عللى أساس‬ ‫عالقتهم بال.‬
  • 36.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫وتتميلز العاطفلةالسلالمية أيضلا بأهنهلا عاطفلة إهنساهنية‬ ‫ف ً‬ ‫هنبيلة، تقوم على أساس من ريشد العقل واتجاه المعتقد‬ ‫واستقامة الخط واتزان الهنفعال..‬ ‫‪‬‬ ‫فالمسللم يحلب فلي الل، ويبغلض فلي الل؛ وهلو رخصب‬ ‫العاطفلة، يقلظ الوجدان، سليم التجاه، متزن الهنفعال؛‬ ‫َّ‬ ‫ظِ‬ ‫وهذا هو المطلوب في الشخصية الدارية.‬
  • 37.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫قد أوضحالقرآن الكريم طريق العاطفة، ورسم لها مسار‬ ‫كَ‬ ‫كَ ظِ كَ َّ ظِ‬ ‫التعبير عن يشحناتها النفسية، فقال تعالى: } ومن الناس‬ ‫ملن يتخذ ملن دونل الل أهندادا يح ُّ هنهمل كحبل الل والذي كَ‬ ‫كَ كَ َّ ظِ سُ ظِ سُ ظِ ظِ كَ نْ كَ ف ً سُ ظِبوكَ سُ نْ كَ سُ ِّ ظِ كَ َّ ظِ ن‬ ‫آمنوا أيشد كحبا ل ولو يرى الذين ظ كَموا إذ يرو نْن العذا كَ‬ ‫كَ سُ كَ كَ ُّ سُ اًّ ظِ كَ كَ نْ كَ كَ َّ ظِ كَ كَل سُ ظِ نْ كَ كَ كَ نْ كَ كَ ب‬ ‫أن القوة ل جميعا وأن ال يشديد العذاب { كما قال تعالى:‬ ‫كَ َّ نْ سُ َّ كَ ظِ كَ ظِ ف ً كَكَ َّ كَ كَ ظِ سُ نْ كَ كَ ظِ‬ ‫} واعلموا أنل فيكمل رسلول الل لو يطيعكمل فلي كثير من‬ ‫كَ نْكَ سُ كَ َّ ظِ سُ نْ كَ سُ كَ ظِ كَ نْ سُ ظِ سُ سُ نْ ظِ كَ ظِ ٍ ِّ كَ‬ ‫كَ كَ كَ َّ كَ سُ ظِ سُسُ ظِ سُ نْ‬ ‫المر لعنتم ولكن ال كحبب إليكم اليمان وزينه في قلوبكم‬ ‫ نْ ظِ كَ كَ ظِ ُّ نْ كَ كَ ظِ َّ كَ كَ َّ كَ ظِ كَ نْ سُ سُ‬ ‫وكرهلل إليكملل الكفر والفسللوق والعصلليان أولئ كلل ه سُ‬ ‫كَ كَ َّ كَ ظِ كَ نْ سُ سُ نْ سُ نْ كَ كَ نْ سُ سُ كَ كَ نْ ظِ نْ كَ كَ سُ كَ ظِ كَ سُم‬ ‫الرايشدون {‬ ‫َّ ظِ سُ كَ‬
  • 38.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫فهاتان اليتانالكريمتان رسلمتا طريلق العاطفلة السالمية،‬ ‫وأكدتلا للمسللم ألن كحبله كحلب لل؛ وهلو كحلب صلادق يشديد‬ ‫الرخال،ص، يدلله عللى كحلب الخيلر واسلتحساهنه، وكراهيلة الشر‬ ‫والفساد وأهله، كما أن هذا الحب والكره ل يقوم على أساس‬ ‫ميل اهنفعالي تافه، ول يصد عن يشطط هنفسي عائم، بل يتحدد‬ ‫وفق رخط واضح، ويلتزم بمقياس دقيق.‬
  • 39.
    ‫2. العاطفة‬ ‫‪‬‬ ‫المسلم يحبكل ما أكحبه ال، ويبغض كل ما أبغضه ال،‬ ‫من غير أن يخضع هذا الحب والكره لهنفعالته النفسية، أو‬ ‫لهندفاعاتله التلي ل تسلتطيع التمييلز بيلن الخيلر والشلر في‬ ‫كحالت طغيان الهناهنيلة، ألو سليطرة الرضلا والغضلب، أو‬ ‫رجحان الربلح والخسلارة الذاتيلة الضيقلة، ألو الحسابات‬ ‫الهنية العاجلة.‬ ‫‪‬‬ ‫لذا فإلن القرآلن ربلط عواطلف الهنسلان المسللم بمسار‬ ‫عقائدي وبقيادة عقليلة واعيلة؛ ليسلير بعواطفله عللى رخط‬ ‫ِّ‬ ‫كَ‬ ‫العقيدة الواضلح، ويسلقيها وينميهلا بحرارة اليمان وكحبا‬ ‫اًّ‬ ‫ِّ‬ ‫ل، فتغدو كحية واعية متدفقة.‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬
  • 40.
    ‫3. الرادة الملتزمة‬ ‫‪‬‬ ‫ويقصدبها:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫الرادة القوية القادرة على الرختيار..‬ ‫والمتمكنة من القبول والرفض..‬ ‫وفق مقاييس وأكحكام واضحة هنيرة.‬ ‫ظِ نْ‬
  • 41.
    ‫3. الرادة الملتزمة‬ ‫‪‬‬ ‫وبالرادة:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يسليطرالمسللم الداري الملتزم عللى كل أطراف‬ ‫يشخصيته.‬ ‫ويقودها وفق منهج كحياتي ملتزم.‬ ‫يستطيع أن يمتنع عن فعل الحرام.‬ ‫يسلتطيع ألن يصلبر عللى المحلن ويتحملل الشدائد‬ ‫وعظائم المور.‬ ‫يستطيع أن يتحمل مسئوليته في الحياة.‬ ‫َّ‬ ‫ويؤدي واجبه مهما يكن يشاقا وثقيال.‬ ‫ف ً‬ ‫اًّ‬
  • 42.
    ‫3. الرادة الملتزمة‬ ‫‪‬‬ ‫أماالشخصية الفاقدة للرادة...‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫فشخصية هالمية...‬ ‫سُ‬ ‫مائعة...‬ ‫قلقة...‬ ‫متأرجحة؛‬ ‫لهنها ل تمتل ك قوة الرادة ، و ل وكحدة الهدف.‬
  • 43.
    ‫4. المقياس اليماهنيللسلوك‬ ‫‪‬‬ ‫فالشخصللية السللالمية تمتللل ك مقياسللا واضحا‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫للسللوك هلو مرضاة الل سلبحاهنه، وفلي ذل ك روي‬ ‫سُ‬ ‫ألن رسلول الل- صللى الل عليله وسلم- قال: "إذا‬ ‫هممت بأمر فتدبر عاقبته، فإن كَ ك رايشدا فامضه،‬ ‫ف ً‬ ‫ي سُ‬ ‫كَ‬ ‫وإن ي ك غيا فاهنته".‬ ‫كَ سُ اًّ نْ كَ ظِ‬
  • 44.
    ‫4. المقياس اليماهنيللسلوك‬ ‫‪‬‬ ‫فالمسللم الملتزم ل يسلل ك سللوكا عشوائيلا غير‬ ‫اًّ‬ ‫ف ً‬ ‫موزون، بلل يضلع كلل فعلل وموقلف في ميزان‬ ‫العمال قبل أن يقدم عليه، فإن وجد عمال متطابقا‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫سُ‬ ‫مع مرضاة ال، متس قا مع منهج الحق والخير...‬ ‫َّ ف ً‬ ‫أجاز لنفسه القدام عليه، والشروع في تنفيذه..‬
  • 45.
    ‫4. المقياس اليماهنيللسلوك‬ ‫‪‬‬ ‫أما إن وجده يشاذا متعارضا مع هذه المقاييس، بعيدا‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫اًّ‬ ‫َّ‬ ‫عن رضا ال، غير متطابق مع مبادئ الخير، فإهنه‬ ‫يعمد إلى إلغائه، ويعلن رفضه والهنسحاب منه.‬ ‫وهذا المقياس اليماهنلي الدقيلق هلو مقياس يستهدف‬ ‫كحب الخير من أجل أهنه رخير، وصنع المعروف كحبا‬ ‫اًّ‬ ‫في المعروف؛ تقربا من ال، وبحثا عن رضاه بعيدا‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫ف ً‬ ‫عن الهناهنية والنفعية والمادية.‬
  • 47.
    ‫مزايا الشخصية السالميةالناجحة إداريا‬ ‫اًّ‬ ‫.1‬ ‫التجاه العقلي.‬ ‫.2‬ ‫اليجابية.‬ ‫.3‬ ‫اللتزام.‬ ‫.4‬ ‫التوجه المستمر هنحو الكمال.‬ ‫.5‬ ‫التزان.‬ ‫.6‬ ‫الكحساس الهنساهني )يقظة الضمير والحس الوجداهني(.‬ ‫.7‬ ‫النزعة القيادية.‬
  • 48.
    ‫1. التجاه العقلي‬ ‫‪‬‬ ‫تتميلزالشخصلية السلالمية الداريلة بأهنهلا يشخصية‬ ‫عقلية؛ أي يسيطر العقل فيها على كل تصرفات الفرد‬ ‫وبواعثلله ودوافعلله وعواطفلله وغرائزه وطريقة‬ ‫تفكيره... فللعقل مقام القيادة والتوجيه في الشخصية‬ ‫السلالمية؛ إلذ يظهلر أثره واضحلا فلي مجال السلوك‬ ‫ف ً‬ ‫والعلوم والمعارف... إلخ.‬
  • 49.
    ‫1. الجتجاه العقلي‬ ‫‪‬‬ ‫فسضلوكالمسضلم ل يخضضع للدندفاع الغريزي التائه، ول‬ ‫للميضل الدنادنضي والهوى الشخصضي الذي جتضيضع فيضه قيم‬ ‫الحضق والعدل، وجتتلىشضى أمامضه قواعضد اللخل.ق... بل‬ ‫يدور السضضلوك عنده- في امتداد أبعاده، والختل ف‬ ‫مظاهره- حول مركز العقل، ويتحرك على ضوء إىشارجته‬ ‫وهدي صوجته.‬
  • 50.
    ‫1. الجتجاه العقلي‬ ‫‪‬‬ ‫وقدورد في الحديث:"لما لخلق الض العقل استنطقه، ثم قال له:‬ ‫أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال: وعزجتي وجللي، ما‬ ‫لخلقت لخلقا هو أحب إلي منك، ول أكملته إل فيمن أحب، أما إدني‬ ‫َّ‬ ‫اً‬ ‫إياك آمر، وإياك أدنهى وإياك أعاقب، وإياك أثيب".‬ ‫‪‬‬ ‫وكمضا يظهضر دور العقضل واضحضا: فضي مجال السضلوك والمواقف‬ ‫اً‬ ‫الدنسادنية، يتجلى دوره كذلك واضحا في مجال العلوم والمعار ف،‬ ‫اً‬ ‫ومناهضج البحضث والتحصضيل العلمضي فضي حياة المسلمين؛ فنظرة‬ ‫المسلم إلى الىشياء، وفهمه وجتفسيره لها، ليس فهما ماديا صرفا،‬ ‫اً‬ ‫ًّ‬ ‫اً‬ ‫ول جتفسيرا حسيا متحجرا، بل يجري هذا الفكر والتفسير بطريقة‬ ‫اً‬ ‫ًّ‬ ‫اً‬ ‫واعيضة، جتتجاوز حدود الحضس والتجربضة، وجتوسضع آفا.ق المعرفة‬ ‫والثقافة.‬
  • 51.
    ‫2. اليجابية‬ ‫‪‬‬ ‫المسلم الداريالملتزم إدنسان إيجابي يعيش:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫في حركة فكرية ودنفسية وجسدية بناءة‬ ‫َّ‬ ‫بعيدا عن السلوك التخريبي الهدام‬ ‫اً‬ ‫رافضا التحجر والجمود‬ ‫اً‬ ‫ول يرضضى بالسضلوك الدنهزامي الذي يتهرب‬ ‫مضن دنشاطات الحياة أضو يبتعضد عضن مواجهة‬ ‫الصعاب.‬
  • 52.
    ‫2. اليجابية‬ ‫‪‬‬ ‫لن السلميبني في المسلم الروح اليجابية التي جتؤهله‬ ‫للعطاء, وجتنمي فيه القدرة على الدنتاج والبداع :‬ ‫بما يفتح له من آفاق التفكير والممارسة،‬ ‫يايي يزوده يهي ينيي بناء ذا ييي، ودافع‬ ‫ت‬ ‫ب م‬ ‫وبم‬ ‫ييييي، ليعده إعدا دا يياييين يا ناض جا‬ ‫ً‬ ‫ً إنس ّ‬ ‫حرك‬ ‫ية يي ال ييي يرسمها،‬ ‫ت‬ ‫لممارس يي الحياة بالطريق‬ ‫ية ي‬ ‫ويخ طط أبعاد ها ال سلم؛ لن الحياة في‬ ‫ن ظر يل ييم يليي وبناء وعطاء وتنافس‬ ‫عم‬ ‫الس ي‬ ‫في الخيرات.‬ ‫قال جتعالى: } ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات{‬ ‫تاَ {ِ اوُ ٍّ {ِ َرْ تاَ ه ٌ اوُ تاَ اوُ تاَيِّ تاَ تاَ َرْ تاَ {ِ اوُ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ‬
  • 53.
    ‫2. اليجابية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫فقضد دأضبالسضلم علضى جعضل الحياة كلهضا مجال مباحا‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫للدنسضضان يمارس فيهضضا دنشاطضضه، ويسضضتثمر فيهضضا طاقته‬ ‫وجهوده، عدا مضضا حرم عليضضه مضضن أىشياء ضارة، أو‬ ‫ممارسات هدامة.‬ ‫فالمسضلم أينمضا جتوجضه يجضد المجال الرحضب، والمتسع الذي‬ ‫يسضتوعب كضل جهوده وطاقاجتضه ودنشاطضه، دون أضن يجد‬ ‫الزواجضر السضلبية، أضو يواجضه النواهضي التضي جتقتضل قابليته‬ ‫وطاقاجتضه، أضو جتشضل وعيضه وإرادجتضه، وبذا يبقضى طاقضة حية،‬ ‫وقوة بناءضة، جتسضهم فضي جتجسضيد مضاميضن الخير، وجتشارك‬ ‫في العطاء والعمل.‬
  • 54.
    ‫2. اليجابية‬ ‫‪‬‬ ‫وصد.ق أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب- كرم ال وجهه-‬ ‫وهضو يصضف هذه الشخصضية بقولضه: فمضن علمضة أحدهضم: أدنك‬ ‫دنا في يقين، وحرصا‬ ‫اً‬ ‫جترى له قوة في دين، وحزما في لين، وإيمااً‬ ‫اً‬ ‫في علم، وعلما في حلم، وقصدا في غنى، ولخشوعا في عبادة،‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫وجتجمل في فاقة، وصبرا في ىشدة، وطلبا في حلل، ودنشاطا في‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫هدى، وجتحرجضا عضن طمضع، يعمضل العمال الصضالحة وهضو على‬ ‫اً‬ ‫وجضل، يمسضي وهمضه الشكضر، ويصضبح وهمضه الذكضر، يبيت حذرا‬ ‫اً‬ ‫ويصبح فرحا؛ حذرا لما حذر من الغفلة، فرحا بما أصاب من‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫الفضل والرحمة، إن استصعبت عليه دنفسه فيما جتكره لم يعطها‬ ‫سضؤلها فيمضا جتحضب، قرة عينضه فيمضا ل يزول، وزهادجتضه فيما ل‬ ‫اً‬ ‫يبقى، يمزج الحلم بالعلم، والقول بالعمل، جتراه قريبا أمله، قليل‬ ‫اً‬ ‫زللضضه، لخاىشعضا قلبضه، قادنعضة دنفسضه، منزورا أكلضه، سهل أمره،‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫حريزا دينه، ميتة ىشهوجته، مكظوما غيظه،‬ ‫اً‬ ‫اً‬
  • 55.
    ‫2. اليجابية‬ ‫الخير منهمأمول، والشر منه مأمون، إن كان في الغافلين،‬ ‫كتب في الذاكرين، وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين،‬ ‫يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيدا‬ ‫اً‬ ‫فحشه، لينا قوله، غائبا منكره، حاضرا معروفه، مقبل لخيره،‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫مدبرا ىشره، فضي الزلزل وقور، وفضي المكاره صضبور، وفي‬ ‫اً‬ ‫الرلخاء ىشكور، ل يحيف على من يبغض، ول يأثم فيمن يحب‬ ‫حب اللقاب، ول يضار بالجار، ول يشمت بالمصائب ول يدلخل‬ ‫فضي الباطضل، ول يخرج مضن الحضق، إضن صضمت لضم يغمضه صمته،‬ ‫وإن ضحك لم يعل صوجته، وإن بغي عليه صبر، حتى يكون ال‬ ‫اوُ‬ ‫هو الذي ينتقم له، دنفسه منه في عناء، والناس منه في راحة،‬ ‫أجتعب دنفسه للخرجته، وأراح الناس من دنفسه، بعده عمن جتباعد‬ ‫اوُ َرْ‬ ‫عنه زهد ودنزاهة، ودودنه ممن ددنا منه لين ورحمة، ليس جتباعد‬ ‫بكبر وعظمة، ول ددنوه بمكر ولخديعة )دنهج البلغة(‬
  • 56.
    ‫3. اللتزام‬ ‫يبنضي السضلمىشخصضية المسضلم علضى أسضاس وحدة فكرية‬ ‫وسلوكية وعاطفية متماسكة، بحيث جتقوم هذه الشخصية على‬ ‫أسضاس مضن التنسضيق والتوافضق الفكري والعاطفضي والسلوكي‬ ‫الملتزم، الذي ل يعر ف التناقضض ول الشذوذ؛ لينسحب هذا‬ ‫اللتزام علضى كضل مواقضف الدنسضان وأدنماط سضلوكه ودنشاطه،‬ ‫الفردي والجتماعي، فالديب المسلم والمفكر والفنان والمثقف‬ ‫والعالم... إلخ‬ ‫كضل واحضد منهضم يخضضع ممارسضته ودنشاطاجتضه لقواعضد السلم‬ ‫وقيمه، ويسهم في بناء الحضارة السلمية بتوافق وادنسجام‬ ‫{ِ تاَ {ِ‬ ‫جتام مضع الخضط الحضاري اليمادنضي العام، جتمامضا كمضا يفعضل رجل‬ ‫اً‬ ‫المال والقتصاد، والعامل المنتج، والسياسي القائد... إلخ.‬
  • 57.
    ‫3. اللتزام‬ ‫‪‬‬ ‫فكضل واحضدمضن هؤلء يخضضع سضلوكه لمقاييضس وقيم‬ ‫وموازيضضن ثابتضضة لديضضه، بحيضضث جتأجتضضي كلهضضا وفضضق الخط‬ ‫السضلمي الواضضح، جتمامضا كمضا ينسضحب هذا اللتزام على‬ ‫اً‬ ‫الممارسضضة اليوميضضة في العبادات واللخل.ق والعلقات‬ ‫الفردية المتعددة... إلخ.‬
  • 58.
    ‫3. اللتزام‬ ‫‪‬‬ ‫وهكذا، فإنالشخصية السلمية الدارية الملتزمة جتفرز‬ ‫دوما وحدة سلوكية وفكرية وعاطفية متماسكة متكاملة،‬ ‫اً‬ ‫دودنمضا ثغرة أضو جتناقضض أضو ادنحرا ف، بحيضث جتنكشف هذه‬ ‫الجهود الفرديضة ضمضن إطار التنظيضم الجتماعي العام‬ ‫لتشييضد الهيكضل الحضاري وصضنع صضيغة التاريضخ وصور‬ ‫الحياة، فالكضل يعمضل ويؤدي دوره ضمضن لخارطة بناء‬ ‫اجتماعي وعقائدي متكاملة متناسقة، كما جتنسق عاملت‬ ‫النحل جهودها لبناء لخليتها وفق ىشكل هندسي متكامل.‬
  • 59.
    ‫4. التوجه المستمردنحو الكمال‬ ‫‪‬‬ ‫للشخصضية السضلمية مثضل أعلضى، وقيضم عليضا رائدة في‬ ‫الحياة، جتتمثضل فضي جتصضور الدنسضان المسضلم لقيضم الخير‬ ‫والكمال البشري الذي جتحقضضق مجسضدا في القوة الفذة‬ ‫اً‬ ‫الرسول- صلى ال عليه وسلم- وصحابته الكرام.‬ ‫تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ تاَ اوُ {ِ {ِ اوُ َرْ تاَ ه ٌ تاَ تاَ تاَ ه ٌ يِّ تاَ َرْ‬ ‫قال جتعالى: } لقد كان لكم في رسول ال أسوة حسنة لمن‬ ‫كان يرجو ال واليوم اللخر وذكر ال كثيرا {‬ ‫تاَ تاَ تاَ َرْ اوُ تاَ تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ {ِ اً‬
  • 60.
    ‫4. التوجه المستمردنحو الكمال‬ ‫‪‬‬ ‫فالشخصية السلمية:‬ ‫* جتنزع دومضا إلضى الوصضول إلضى هذا المثضل الدنسادني‬ ‫اً‬ ‫العلى.‬ ‫* وجتبرمج مسيرجتها، وجتصحح مواقفها على ضوء هذا‬ ‫المقياس.‬ ‫* وهي جتجد قبل هذا المثل الدنسادني الحي، فكرة الكمال‬ ‫اللهي المتسامي.‬ ‫* وجتعر ف صضفات الخالضق العظيضم، المتصضف بالخير‬ ‫والكمال المطلضق، مضن العدل والرحمضة والصد.ق والكرم‬ ‫والحلم والعلم والشفقة والسلم.‬
  • 61.
    ‫4. التوجه المستمردنحو الكمال‬ ‫‪‬‬ ‫فتكون جتلضك الصضفات محبوبضة لدى المسضلم؛ لدنهضا صفات‬ ‫معبوده، فهو دوما يتجه دنحوها، وينزع إلى الجتصا ف بما‬ ‫اً‬ ‫يلئم إدنسضادنيته مضن معادنيها؛ أمل في جتحقيق مرضاة ال،‬ ‫اً‬ ‫وسعيا وراء الكمال الذي يوصله إلى النعيم والفردوس.‬ ‫اً‬
  • 62.
    ‫5. الجتزان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫من مميزاتالشخصية السلمية أدنها ىشخصية متزدنة‬ ‫ل يطغضى عليهضا التفكير المادي، ول الدنحرا ف الفكري‬ ‫المتأجتي مضن سضيولة العقضل، وامتداده اللمعقول، كما ل‬ ‫يطغضى جادنضب مضن الميول والنوازع علضى بقية قوى‬ ‫الدنسان ودوافعه.‬ ‫فالمسضلم يطلضب الددنيا ويسضعى لللخرة، ويستمتع بلذات‬ ‫الحياة ويسضتعد لعالضم الجزاء، ويعمضل ويفكضر وينتج،‬ ‫بحيث يمل كل جوادنب الحياة عطاء ودنشاطا.‬ ‫اً‬ ‫اً‬
  • 63.
    ‫5. الجتزان‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫هو حينمايمارس ذلك ضمن مفهوم روحي، وجتفكير إيجابي،‬ ‫ل يفصل بين الددنيا واللخرة، بل يوحد بينهما، ويربط بين‬ ‫أبعادهمضا، كمضا يربضط بيضن السضبب ودنتيجتضه, مسضتلهما جتلك‬ ‫اً‬ ‫تاَ َرْ تاَ {ِ {ِ تاَ آتاَ تاَ اوُ‬ ‫الروح مضن وحضي القرآضن وجتوجيهضه: }وابتغض فيمضا جتاكض ال‬ ‫الدار اللخرة ول جتن تاَ دنصيبك من الددنيا وأحس ن كما أحسن‬ ‫َّ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ س تاَ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ ُّ َرْ تاَ تاَتاَ َرْ {ِ َرْ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ‬ ‫الض إليكض ول جتبغض الفسضاد فضي الرضض إنض الض ل اوُ {ِ ُّ‬ ‫تاَ َرْ {ِ {ِ َّ تاَ تاَ يحب‬ ‫اوُ {ِ تاَ َرْ تاَ تاَ تاَ تاَ َرْ {ِ َرْ تاَ تاَ تاَ {ِ‬ ‫المفسدين{‬ ‫َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ‬ ‫فهضو دومضا ىشخصضية متزدنضة، يشبضع كضل جادنضب، ويعطضي كل‬ ‫اً‬ ‫ىشيء حقه، ل يفرط في ىشيء ول يتعدى الحد المعقول في‬ ‫استعمال أي ىشيء.‬
  • 64.
    ‫5. الجتزان‬ ‫‪‬‬ ‫إذا أحبأحد كان معتدل، وإذا أبغض أو غضب أو عاقب‬ ‫اً‬ ‫كان معتدل، وإذا أكل أو ىشرب أو أدنفق كان معتدل. قال‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫تاَ{ِ َرْ تاَ تاَ َرْ اوُ َرْ تاَ تاَ {ِ اوُ {ِ {ِ َرْ {ِ تاَ اوُ {ِ َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ تاَ {ِ َرْ‬ ‫جتعالضى: }وإنض عاقبتمض فعاقبوا بمثلض مضا عوقبتمض بهض ولئن‬ ‫صضب َرْجتم لهو لخير للصضابرين{ وقال سضبحادنه: }والذين إذا‬ ‫تاَ َّ {ِ تاَ {ِ تاَ‬ ‫تاَ تاَراوُ َرْ تاَ اوُ تاَ تاَ َرْ ه ٌ يِّ َّ {ِ تاَ‬ ‫أدنفقوا لم يس رفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما{ وقال‬ ‫تاَ َرْ تاَ اوُ تاَ َرْ اوُ َرْ {ِ اوُ تاَ تاَ َرْ تاَ َرْ اوُ اوُ تاَ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ اً‬ ‫جتعالضى: }يضا بنضي آدمض لخذوا زينتكمض عند كلض مسجد و اوُلوا‬ ‫تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ اوُ اوُ {ِ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ َرْ تاَ اوُ يِّ تاَ َرْ {ِ و ٍ كاوُ‬ ‫واىشربوا ول جتسرفوا {ِدنه ل يحب المسرفين{ .‬ ‫تاَ َرْ تاَ اوُ تاَ تاَ اوُ َرْ {ِ اوُ إَّ اوُ تاَ اوُ {ِ ُّ َرْ اوُ َرْ {ِ {ِ تاَ‬
  • 65.
    ‫5. الجتزان‬ ‫‪‬‬ ‫فالمسضضلم الداريحينمضضا يأكضضل ويشرب ويتزوج، ويحب‬ ‫ويكره، ويغضضب ويعاقضب، ويتكلضم ويتعضب وينام، وينفق‬ ‫ويتعبد ويزهد، ويستمتع بالملذات، ويتعامل مع اللخرين...‬ ‫إلضخ؛ إدنمضا يمارس هذه الفعال جميعضا وفضق منطق العتدال‬ ‫اً‬ ‫والجتزان الذي يسيطر على دنظام الحياة، ويتحكم في مسيرة‬ ‫الوجود من غير إسرا ف ول إفراط أو جتفريط..‬ ‫‪‬‬ ‫ادنطلقضا مضن اليمان بأضن العتدال هضو منطضق الوجود؛ وهو‬ ‫اً‬ ‫قادنون الحياة التي ادنتظمت أبعادها ومسيرجتها على أساسه،‬ ‫وأضضن الخروج علضضى هذا القادنون الكودني العام يعرض‬ ‫الشخصضضية للهتزاز والضطراب، ويقود وجود الدنسان‬ ‫بكامضل أبعاده الجسضمية والروحيضة والنفسضية إلى الدنهيار‬ ‫والشذوذ.‬
  • 66.
    ‫6. الحساس الذاجتي:يقظة الضمير والحس الوجدادني‬ ‫‪‬‬ ‫جتمتاز الشخصية السلمية بأدنها ىشخصية جتتمتع‬ ‫بحضس إدنسضادني يقضظ، وضميضر متفتضح، يميضل دوما‬ ‫اً‬ ‫إلضضى التعاطضضف والرحمضضة، وينفضضر مضضن القسوة‬ ‫والشدة.‬
  • 67.
    ‫6. الحساس الذاجتي:يقظة الضمير والحس الوجدادني‬ ‫‪‬‬ ‫فالمسضلم الملتزم ىشديضد الحسضاس والمشاركضة الوجدادنيضة، رقيق‬ ‫القلضب، متفتضح العاطفضة؛ لذلضك فهضو سضريع التفاعضل والتعاون في‬ ‫مجالت الضبر والحسضان إلضى اللخرين... يخضف إلضى إدنقاذهضم في‬ ‫ىشدائدهضم، ويهضب إلضى مواسضاجتهم فضي محنهضم، ويشاطرهضم في‬ ‫أفراحهضم، ل يقسضوا ول يجفوا، مسضتوحيا هذه الروح مضن مواقف‬ ‫اً‬ ‫القرآن الكريم، رافضا أن يكون من أولئك القساة الجفاة الذين ل‬ ‫اً‬ ‫يؤلفون، ول يألفون أحدا، ول جتر.ق قلوبهم، ول يحسون بإحساس‬ ‫اً‬ ‫اوُ‬ ‫اللخريضضن، ول يشاركودنهضضم فضضي أفراحهضضم، ول يشاطرودنهم‬ ‫أحزادنهم... أولئضك الذيضن ماجتضت العواطضف الدنسضادنية النبيلضة في‬ ‫دنفوسهم، وأجدبت من معادني الخير حياجتهم.قال جتعالى: }ثم قست‬ ‫اوُ َّ تاَ تاَ َرْ‬ ‫قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أىشد تاَسوة {‬ ‫اوُاوُ اوُ اوُ يِّ تاَ َرْ {ِ تاَ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ َرْ {ِ تاَ تاَ {ِ تاَ َرْ تاَ تاَ ُّ ق َرْ تاَ اً‬
  • 68.
    ‫6. الحساس الذاجتي:يقظة الضمير والحس الوجدادني‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ويأجتضي اهتمام السضلم بتربيضة الضميضر، وجتنميضة الحضس الوجدادني‬ ‫دنتيجة ليمادنه بأن الضمير الحي والحس الوجدادني المرهف هو‬ ‫الطريضق إلضى التفاعضل والترابضط البشري السضليم، وهو القاعدة‬ ‫النفسية التي جتشاد عليها أسس العلقات والروابط الدنسادنية.‬ ‫وقضد حثضت الحاديضث والروايات المتعددة علضى ذلضك، وحببته‬ ‫وزينتضه بقدر مضا كرهضت القسضوة، ولعضل مضن أضبرز مظاهضر يقظة‬ ‫الضمير، مظهر الحساس بالذدنب والشعور بالخطيئة، ومحاسبة‬ ‫النفس عليها؛ جتمهيدا لرفضها والدنابة منها، والتوبة من العودة‬ ‫اً‬ ‫إليها.‬ ‫كما جتتجلى هذه الظاهرة بأسمى صورها في ىشخصية المسلم،‬ ‫عندمضا جتعيضش بوعيضه وإحسضاسه كأرقضى مضا جتكون صضور الحس‬ ‫واليقظة الوجدادنية.‬
  • 69.
    ‫7. النزعة القيادية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫يشعضرالمسضلم صضاحب الشخصضية دومضا بأضن علضى عاجتقه‬ ‫اً‬ ‫مسئولية رسالة كبرى، ودرور جتاريخي مهم يجب عليه أن‬ ‫ينهض به ويؤديه.‬ ‫وهذا الدور هو: إصلح البشرية وهدايتها وقيادجتها دنحو‬ ‫ىشاطئ العدل والسلم.‬ ‫فهو يؤمن دوما: بأدنه داعية لخير، ورائد إصلح، ومتمم‬ ‫اً‬ ‫لمسيرة الدنبياء في جتبليغ رسالة اليمان وإدنقاذ البشرية.‬
  • 70.
    ‫7. النزعة القيادية‬ ‫‪‬‬ ‫لذافهو:‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ل يقنع من دنفسه بإصلح دنفسه فقط..‬ ‫ول يقضر اللجوء إلضى الدنكماش والعزلة والبتعاد‬ ‫عن أوضاع مجتمعه وعالمه..‬ ‫ول يرضى بأن يكون مقودا بغير قيادة اليمان..‬ ‫اً‬ ‫ول يعتر ف بتسضليم قيادة البشرية ليد ل جتعر ف‬ ‫معنى الصلح، ول جتفكير الخير، ول يعنيها في أي‬ ‫هاوية سقطت البشرية.‬
  • 71.
    ‫7. النزعة القيادية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وهذاالنزوع القيادي يربيه القرآن الكريم في دنفس المسلم،‬ ‫تاَ تاَ تاَ {ِ تاَ تاَ تاَ َرْ تاَ اوُ َرْ اوُم اً‬ ‫ويحثضه عليضه، كمضا فضي قولضه جتعالضى: }وكذلكض جعلناكمض أ َّة‬ ‫َّ {ِ تاَ تاَ اوُ تاَ َّ اوُ اوُ تاَ تاَ َرْ اوُ َرْ‬ ‫وسضطا لت اوُ دنوا ىشهداءض علضى الناسض ويكونض الرسضول عليكم‬ ‫تاَ تاَ اً يِّ تاَكواوُ اوُ تاَ تاَ تاَ تاَ تاَ‬ ‫تاَ َّ {ِ تاَ تاَ اوُ اوُ تاَ تاَ َّ تاَ تاَ َرْ تاَ تاَ {ِ َرْ‬ ‫ىشهيدا{ ، وقال جتعالضى: } والذينض يقولونض ربنضا هبض لنضا من‬ ‫تاَ {ِ اً‬ ‫أزواجنا وذر َّ جتنا قرة أعين واجعلنا لل اوُتقين إماما{ .‬ ‫تاَ َرْ تاَ {ِ تاَ تاَ اوُ يِّيا{ِ تاَ اوُ َّ تاَ تاَ َرْ اوُ و ٍ تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ َرْم َّ {ِ تاَ {ِ تاَ اً‬ ‫فالقرآضن هنضا، وفضي اليضة الولضى، لخاطضب المسضلمين ودنبيهم‬ ‫بأدنهضم الشهداء علضى الناس يوم القيامضة؛ لدنهضم هم الدعاة،‬ ‫وهم المبلغون لرسالة اليمان، وهم القادة إلى الخير.‬ ‫وفي اليضة الثادنيضة، يسضو.ق أهدا ف الدنسضان المؤمن القيادية‬ ‫لصيغة الدعاء فيقول: }واجعلنا للمتقين إماما{؛ أي اجعلنا‬ ‫تاَ َرْ تاَ َرْ تاَ {ِ َرْ اوُ َّ {ِ تاَ {ِ تاَ اً‬ ‫قادة لليمان والتقوى والخير والصلح.‬
  • 73.
    ‫السلوك ودوره فيتنمية الشخصية‬ ‫‪‬‬ ‫يعتههبر السههلوك المظهههر المجسد لمحتوى‬ ‫الشخصههية، واللسههان المعههبر عههن هويتها‬ ‫وحقيقتهها، والسهلوك ليهس عنصهرا مهن عناصر‬ ‫اً‬ ‫الشخصههية، بههل هههو الوجههه الخارجي‬ ‫للشخصهية والعنعكاس الطهبيعي والظل‬ ‫العملي لها.‬
  • 74.
    ‫السلوك ودوره فيتنمية الشخصية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫وتتميههز الشخصههية السههلمية بسههمات سلوكية‬ ‫إعنسهاعنية معينهة تختلهف كهل التختل ف عهن سلوكية‬ ‫الشخصهية غيهر السهلمية؛ لعنهها تختلهف عنهها في‬ ‫الدوافع والمحفزات والغايات والهدا ف..‬ ‫فينتههج عههن هذا التختل ف، اتختل ف فههي طبيعة‬ ‫السهلوك، وعنوعيهة المواقهف والممارسهات؛ لذا فإعننا‬ ‫عنشاههد التبايهن واضحها بيهن سهلوك المسلم الملتزم،‬ ‫اً‬ ‫وغيره مهن الشخصهيات التخرى فهي موقفهه من‬ ‫قضية معينة أو تقويمه لها.‬
  • 75.
    ‫السلوك ودوره فيتنمية الشخصية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫فالعامهل المسهلم، أهو رجهل العمال المسهلم الملتزم، أو الداري‬ ‫المسلم مثل، حينمها يمارس عملهه فإعنه يخلهص فيه، وينميه على‬ ‫مُ‬ ‫اً‬ ‫أكمل وجه، من حيث الدقة والتقان، وهو يفعل ذلك؛ لعنه يؤمن‬ ‫بأهن التخل ص فهي العمهل واجهب مقدس، ووجوبهه متأته مهن كوعنه‬ ‫ٍّ‬ ‫تخيرا يحبه ال سبحاعنه فهو يحققه حبا بالخير، وبحثا عن رضا ال‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً مُ‬ ‫سبحاعنه وتعالى، وأداء لواجبه أمام تخالقه.‬ ‫اً‬ ‫بعكس الشخصية غير السلمية، فإن صاحبها ل يهمه التخل ص‬ ‫في العمل كقضية أتخلقية واجبة بذاتها، بل هو يحافظ عليها إذا‬ ‫مُ‬ ‫دعهت الضرورة؛ مهن أجهل التفوو ق والمنافسهة وجلهب العملء، أو‬ ‫بْ‬ ‫ُّ‬ ‫تحقيق ربح ماديه أكهبر، ولول الخطهر علهى بضاعته وإعنتاجه لما‬ ‫ِّ ٍّ‬ ‫ألزم عنفسه بالتقان والتخل ص.‬
  • 76.
    ‫السلوك ودوره فيتنمية الشخصية‬ ‫‪ ‬والسهياسي المسهلم حينمها يقفه أمام قضيهة سهياسية ويجهد عنفسه‬ ‫فِ مُ‬ ‫قادرا علهى كسهب الموقهف فيهها عهن طريهق الغدر أهو الخديعة،‬ ‫اً‬ ‫وتوريهط التخريهن فإعنهه ل يقدم علهى ذلهك برغهم هذه القدرة وبرغم‬ ‫قدرته على تحقيق ما كان يصبو إليه، بل يترفع ويتور ،ع، بعكس‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫اً‬ ‫السياسي التخر، عنه يعتبر هذا السلوب حنكة، ودهاء، وعبقرية‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫فإَّ‬ ‫سياسية، وفرصة ساعنحة لتحقيق أهدافه.‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫‪ ‬والواقع أن الشخصية في جميع عناصرها، وتعدد مقوماتها هي:‬ ‫اليد التي ترسم على لوحة الواقع صيغة السلوك.‬ ‫*‬ ‫وهي الشخص الذي تظهر صورته سلوكا على مرآة الحياة.‬ ‫اً‬ ‫*‬
  • 77.
    ‫السلوك ودوره فيتنمية الشخصية‬ ‫وهكذا عنفهم أن السلوك هو:‬ ‫صياغة التشكيل الخارجي لمحتوى الشخصية‬ ‫ومضموعنهها الباطن... قال تعالهى: }إنه في‬ ‫فِ َّ فِ‬ ‫َّ بْ و َ‬ ‫ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع‬ ‫و َ فِ و َ و َ فِ بْ و َ فِ و َ بْ و َ و َ و َ مُ و َ بْ أ ٌ و َ بْ و َ بْ و َ‬ ‫وهو شهيد { .‬ ‫و َ مُ و َ و َ فِ أ ٌ‬
  • 79.
    ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫إن بناء الشخصية-طبقا للشخصية السلمية- يتطلب منك‬ ‫اً‬ ‫مُ‬ ‫أن تكون صاحب فكر، أي:‬ ‫صاحب فكر مستنير وقوي.‬ ‫تمتلك عقيدة قوية.‬ ‫تحمل فكرا سليما، وتسلك على أساسه سلوكا سويا.‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫صهاحب عاطفهة إعنسهاعنية عنبيلهة عنقيهة مهن أي اعنحرا ف‬ ‫َّ‬ ‫ومتزعنة.‬ ‫مالكا لرادة قوية تسير وفقا لمنهج ملتزم؛ حيث الصبر‬ ‫فِ بْ اً‬ ‫ ٍ‬ ‫فِ اً‬ ‫وتحمل الشدائد.‬ ‫لديك مقياس )ترمومتر( تقيس به درجة سلوكياتك.‬ ‫و َ‬
  • 80.
    ‫وعندهها سهتكون صهاحبشخصهية: ذات عقلية واضحة..‬ ‫إيجابية.. ملتزمة.. سههائرة باسههتمرار عنحو الفضل..‬ ‫متزعنة.. قيادية.‬ ‫َّ‬ ‫وإن لم تفعل ذلك وجدت عنفسك صاحب شخصية: ضعيفة..‬ ‫شاعرة بالنقهص باستمرار.. تخائفة.. فاقدة للتزان.. ل‬ ‫تنسهجم مع البيئة المحيطة.. ومزدوجة الشخصية؛ عنتيجة‬ ‫الجهل وعدم وضوح الفكار لديها.‬
  • 81.
    ‫أتخيرا‬ ‫اًاً‬ ‫أتخيرا‬ ‫‪‬‬ ‫لماذا عليك أنتبدأ في الهتمام‬ ‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬ ‫لسهباب كثيرة: منهها الواقهع العالمهي المعاصر؛‬ ‫حيهث تجهد الفرد الخالهي مهن الشخصهية القوية‬ ‫الصهيلة غريبها معزول عهن عنفسهه وعن التخرين.‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫ويفقهد بسهبب ذلهك الكثيهر، بدءها مهن عنفسهه وحتى‬ ‫اً‬ ‫المحيطين به من مرؤسيه وزملئه ومديريه.‬
  • 82.
    ‫أتخيرا‬ ‫اًاً‬ ‫أتخيرا‬ ‫‪‬‬ ‫لماذا عليك أنتبدأ في الهتمام‬ ‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬ ‫والواقهع أهن تخل ص أهي إعنسهان ممها ههو فيهه من‬ ‫مشكلت، وأزمات ل يكون إل:‬ ‫* بالنمو الروحي والعقلي.‬ ‫* وتحسين ذاته وإدارتها على عنحو أفضل.‬ ‫وأفضل شيء يتم من تخلله ما سبق هو تربية‬ ‫وتنمية الشخصية طبقا للشخصية السلمية.‬ ‫اً‬
  • 83.
    ‫أتخيرا‬ ‫اًاً‬ ‫أتخيرا‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫لماذا عليك أنتبدأ في الهتمام‬ ‫بشخصيتك لتنميها؟!!!‬ ‫إهن تنميهة الشخصهية ل تحتاج إلى مال ول إمكاعنات ول‬ ‫فكههر معقههد، وإعنمهها تكمههن الحاجههة فههي الرادة الصلبة‬ ‫والعزيمة القوية.‬ ‫ولقد تعلمنا من تجارب السابقين-‬ ‫أم ما وشعو با وأفرا دا- أن أفضل وسيلة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هه هه الصعبة‬ ‫هةهه الخارج وضغوط ه‬ ‫لمواجه‬ ‫هلهه وإصلح الذات‬ ‫هي هه تدع همه الداخ‬ ‫ي‬ ‫ه ه‬ ‫واكتسههب عادات جديدة همه يأ هيه بعد‬ ‫ت‬ ‫ث‬ ‫ها ه‬ ‫ذلك النصر والتمكين.‬
  • 84.
    ‫ل تنس‬ ‫‪‬‬ ‫هدفههك السههمى:أههي الهد ف العلههى الذي يسمو فوو ق‬ ‫المصههالح الماديههة والغايات الدعنيويههة، فل تغرو ق في‬ ‫التفاصيل وتعقيداتها فيجعل هذا إحساسنا وشعورعنا للهد ف‬ ‫ضعيفا، فل تصل إلى المستوى المطلوب لتنمية الذات.‬ ‫اً‬ ‫‪‬‬ ‫القتنا ،ع بضرورة التغيير: الوضع الحالهي حتى وههو جيد‬ ‫أهو مقبول لبهد فيهه مهن التفوو ق علهى الذات والتغلهب على‬ ‫الصعاب وتحسين الجيد إلى ممتاز، وسو ف تجد التحسين‬ ‫أمامك فتمسك به مهما كاعنت ظروفك.‬
  • 85.
    ‫ل تنس‬ ‫‪‬‬ ‫الشعور بالمسهئولية:إذا مها اسهتشعرت حجهم المسئولية‬ ‫الملقاة على عاتقك والماعنة التي في جيدك، فسو ف تبادر‬ ‫لدائهها؛ لهن اله عهز وجهل سهيسألك عنهها، فإذا مها كنت‬ ‫)قزمها( فهي مواجههة المسهئولية فسهو ف يتبلهد إحساسك،‬ ‫اً‬ ‫وتكون مثل كل الباقين، فإذا كنت تريد ذلك فأعنت وشأعنك!..‬ ‫وإن كنت تريد الشخصية الدارية الحقيقية فاعنهض واعنفض‬ ‫عنك غبار الكسل.‬
  • 86.
    ‫ل تنس‬ ‫أهن تكهنصهاحب إرادة صهلبة وعزيمهة قويهة: هذا شرط أساسي‬ ‫لتنميهة الشخصهية الداريهة الصهلبة والعزيمهة القوية.. ألهم تر‬ ‫مسابقات المعاقين؟ وكيف ينجحون بإصرار في تحقيق ذاتهم؟ ألم‬ ‫تشاهد البطل المصري المعاو ق، وهو يعبر )الماعنش( من إعنجلترا‬ ‫إلهى فرعنسها فهي ظرو ف صهعبة؟ أل ترى الرياضهي وههو يواصل‬ ‫التدريهب باسهتمرار للوصهول إلهى المسهتوى الذي يأمله؟ بماذا‬ ‫يحققون رؤياهم وأحلمهم؟ بالرادة الصلبة والعزيمة القوية...‬ ‫فالتختيار عندك:‬ ‫)1‬ ‫)2‬ ‫إما الخنو ،ع والسلبية والتبا ،ع للغير‬ ‫وإما القوة اليجابية وقيادة الغير.‬
  • 87.
    ‫والن‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تمحور حول مبدأ...فالمبادئ ههي فقهط الباقية، والذي‬ ‫يخسر مبادئه يخسهر ذاته، ومن يخسر ذاته ل يصح أن‬ ‫يقال إعنه كسب بعد ذلك شيئا.‬ ‫اً‬ ‫مُ‬ ‫حافظ على الشمول والتكامل في بناء شخصيتك، فل تأتخذ‬ ‫شيئها وتترك آتخهر، ول تنجذب عنحهو محور من المحاور‬ ‫اً‬ ‫وتترك الباقي.‬ ‫التزم في بداية تنمية شخصيتك بالخصال الطيبة، ورون ض‬ ‫ِّ‬ ‫عنفسك على اللتزام بها تخطوة تخطوة.‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫إذا ما كاعنت طبيعة عملك تستلزم تعامل مع الناس فاصبر‬ ‫اً‬ ‫عليهم، وتحمل الذى حتى تعتاد الصبر وتتحلى به.‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬
  • 88.
    ‫والن‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫اعنتهز الفرصة واستثمرهاطالما أعنها هي الحسن، فأعنت ل‬ ‫تدري مها الذي سهو ف يحدث غدا، وباشهر مها ههو ممكن‬ ‫اً‬ ‫الن، ول تنشغل بالبواب التي أغلقت.‬ ‫مُ‬ ‫ابدأ مع التخرين من عندك، فالكل يطلب من التخرين أن‬ ‫يقدروا ظروفهه وأوضاعهه، وأهن يشعروا بشعوره، وقليل‬ ‫مهن الناس مهن يطلهب هذا الطلهب مهن عنفسهه- أي يقدر‬ ‫و َ‬ ‫ظرو ف التخريهن ويشعهر بشعورههم- فكهن أعنهت مهن القلة‬ ‫التي تسعى عنحو الناس، وليكن شعارك:‬ ‫البداية عندي‬
  • 89.
    ‫والن‬ ‫‪‬‬ ‫اعنتهههز الفر صلبداء التقديههر والمجاملت لمن‬ ‫مُ و َ‬ ‫فِ‬ ‫حولهك، والعون فهي وقهت الزمات، واصهفح عن‬ ‫زلت من أتخطأ منهم تجاهك، فهذا له تأثير عميق‬ ‫في النفس البشرية سينعكس عليك منهم...‬ ‫وسيفيدك‬ ‫كثيرا.‬ ‫اً‬
  • 90.
    ‫والن‬ ‫‪‬‬ ‫اتختهر زميل لهكلتسهتند إليهه فهي الملمات، وليعينك‬ ‫َّ‬ ‫اً‬ ‫وقهت الشدة ولتبحه لهه بمها فهي عنفسهك، فالعنسان‬ ‫مُ بْ‬ ‫يحتاج في حياته دائما إلى صديق يكون له زينة في‬ ‫اً‬ ‫اً‬ ‫الرتخاء، وعصهمة لهه مهن البلء، فلقاء هذا الزميل‬ ‫اً‬ ‫يزيل عنك الحزان، وتذكر دائما...‬ ‫اً‬ ‫مُ‬ ‫أهن المرء قليهل بنفسهه كثيهر بمهن حوله،‬ ‫والغريب هو الذي ليس له حبيب.‬
  • 91.
    ‫والن‬ ‫‪‬‬ ‫أهل عنفسك لنتعمل ضمن فريق، فنحن عنعيش في‬ ‫و َ‬ ‫ِّ‬ ‫عالهم المجموعات لعنجاز العمال، فالعمهل أصبح‬ ‫معقدا، ولبد من ارتفا ،ع مستوى الداء والعنتاج في‬ ‫اً‬ ‫العمل، ولن يتم هذا العمل إل...‬ ‫بالعمل الجماعي .‬
  • 92.
    ‫وحتى إن كنتتجيد فن العمل الفردي فلبد من‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫حسن الستما ،ع والصغاء لوجهة عنظر التخرين.‬ ‫فهم طبيعة العمل ودورك فيه.‬ ‫فهم الخلفية النفسية والثقافية لفراد المجموعة التي‬ ‫تتعاون معها.‬ ‫احر ص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية‬ ‫في العمل المشترك التي تحتاج إلى قرار.‬ ‫العترا ف بالخطأ ومحاولة التعلم منه.‬
  • 93.
    ‫وحتى إن كنتتجيد فن العمل الفردي فلبد من‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫عدم القدام على أي تصر ف يجعل زملءك يسيئون فهمه.‬ ‫و َ مُ‬ ‫عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من‬ ‫اتختصاصك.‬ ‫المبادرة لتصحيح أي تخطأ يصدر من أي فرد من أفراد‬ ‫المجموعة وفق آداب النصيحة.‬ ‫فِ بْ‬ ‫تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الفراد.‬ ‫َّ‬
  • 94.
    ‫وفي النهاية‬ ‫وفي النهاية‬ ‫‪‬‬ ‫اسعلمرضاة ال عز وجل دائما.‬ ‫اً‬ ‫‪‬‬ ‫استحضر النية الصالحة في عملك.‬ ‫‪‬‬ ‫النجاح لبد أن يكون داتخل عنفسك أول.‬ ‫اً‬ ‫‪‬‬ ‫ليكن لك دائما أهدا ف مرحلية قصيرة.‬ ‫اً‬ ‫‪‬‬ ‫أتخضع دوافعك لمبادئك.‬ ‫فِ‬ ‫‪‬‬ ‫دافع عن الغائبين.‬ ‫‪‬‬ ‫طور مهارة لك كل عام.‬ ‫َّ‬ ‫اً‬ ‫ِّ‬