‫تحدة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ية‬‫ب‬‫ر‬‫الع‬ ‫ات‬‫ر‬‫الاما‬ ‫دوةل‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫ياسة‬‫س‬‫ل‬‫ا‬
‫الفصل‬ ‫محاور‬
1-‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫والفاعلين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬.
2-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬.
3-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫كيفية‬.
4-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬.
5-‫القضايا‬ ‫بعض‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫مواقف‬.
6-‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬.
‫المـقدمة‬
‫مليء‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫اآلخرين‬ ‫تشارك‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫البعض‬ ‫بعضه‬ ‫عن‬ ‫منعزل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أدركت‬ ‫لقد‬‫بالفرص‬
‫والتحديات‬.
،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومميز‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫لنفسها‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫عملت‬‫م‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫خارجية‬ ‫سياسة‬ ‫فانتهجت‬‫صالحها‬
‫سيادة‬ ‫ذات‬ ‫مستقلة‬ ‫كدولة‬ ‫نشأتها‬ ‫منذ‬ ‫تبنتها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬.‫م‬ ‫لها‬ ‫تصنع‬ ‫أن‬ ‫السياسي‬ ‫عهدها‬ ‫حداثة‬ ‫رغم‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫واستطاعت‬‫كانة‬
‫في‬ ‫السيما‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫مرموقة‬‫مجاالت‬:
1-‫احترام‬‫وااللتزامات‬ ‫المواثيق‬‫الدولية‬.
2-‫وفي‬‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫مجال‬‫واالستقرار‬ ‫األمن‬‫الدوليين‬.
3-‫وتوفير‬‫على‬ ‫للمساعدة‬ ‫المناسبة‬ ‫الظروف‬‫ازدهار‬ ‫تحقيق‬‫أهدافها‬ ‫وتحقيق‬ ‫األخرى‬ ‫الدول‬‫التنموية‬.
‫وهذا‬‫تعريف‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يلقي‬ ‫الفصل‬‫ال‬‫سياسة‬‫ال‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫وتحديد‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫والفاعليين‬ ‫الخارجية‬‫لدولة‬ ‫خارجية‬
‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫والمحددات‬ ،‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫وكيفية‬ ،‫اإلمارات‬‫وأخ‬ ،‫قضايا‬ً‫ا‬‫ير‬
‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫ال‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫،والفاعلين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬‫خارجي‬.
‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫رف‬ُ‫ع‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬ ‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫كانت‬،‫الدولية‬ ‫بالعالقات‬‫بي‬ ‫االتصال‬ ‫شكل‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫وهي‬‫المجتمعات‬ ‫ن‬
‫والدول‬.
‫تبر‬ُ‫ع‬‫وت‬‫عالق‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫عليه‬ ‫تسير‬ ‫الذي‬ ‫الرسمي‬ ‫البرنامج‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫الدولي‬ ‫اتها‬‫ة‬.‫ورغم‬
‫القول‬ ‫نستطيع‬ ‫أننا‬ ‫،إال‬ ‫السياسة‬ ‫علماء‬ ‫بين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫مفهوم‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬‫هي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بأن‬:"‫اإلستراتيجي‬‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫ة‬
‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫عالقتها‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬‫أجل‬‫أهدافها‬ ‫وتحقيق‬ ‫مصالحها‬ ‫حماية‬."
‫تحديد‬ ‫وعند‬‫الخارجي‬ ‫العالم‬‫للدول‬ ‫به‬ ‫المعترف‬ ‫الحدودي‬ ‫النطاق‬ ‫عن‬ ‫الخارج‬ ‫العالم‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫فإن‬‫،بمعنى‬ ‫ة‬
‫كل‬ ‫أن‬‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يعتبر‬‫الداخلية‬ ‫السياسة‬،‫للدولة‬
‫في‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حين‬‫الجغرافية‬ ‫حدودها‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬‫مرتبط‬ ‫فهو‬‫الخارجي‬ ‫بالسياسة‬‫ة‬.
‫لها‬ ‫الداخلي‬ ‫بالمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫عالقة‬ ‫تنظم‬ ‫رسمية‬ ‫وسلوكيات‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫فما‬‫سيا‬ ‫فهو‬،‫داخلية‬ ‫سة‬
‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫عالقتها‬ ‫تنظم‬ ‫رسمية‬ ‫وسلوكيات‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫سي‬ ‫فهو‬‫خارجية‬ ‫اسة‬.
‫الداخ‬ ‫المحددات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تتأثر‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بأن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫الخصوص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬‫دولة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لية‬.
‫من‬‫؟‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫الفاعلين‬ ‫هم‬
‫الـدول‬‫الـمنظمات‬
(‫الحكومية‬/‫الحكومية‬ ‫غير‬)
‫الـتنظيمات‬‫العالمية‬ ‫القضايا‬
‫تحديد‬ ‫سياق‬ ‫وفي‬‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫ماهية‬‫تعت‬ ‫كانت‬ ‫التقليدية،والتي‬ ‫النظرة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫اختلفت‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ ‫فإن‬‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أن‬ ‫بر‬
‫ال‬ ‫بعالقات‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ‫كان‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تفسير‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫فقط‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫بالعالقات‬ ‫تضطلع‬‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫دول‬.
‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫الدول‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫العبين‬ ‫أو‬ ‫فاعلين‬ ‫بروز‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫الدولية‬ ‫للعالقات‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ً‫مؤثرأ‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬ ‫يلعبـون‬‫العالـم‬ ‫فـي‬ ‫ـ‬
‫الدول‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الـدور‬ ‫عـن‬ ‫األحيـان‬ ‫بعـض‬ ‫فـي‬ ‫أهميـة‬ ‫يقـل‬ ‫ال‬ ‫الخارجـي‬.
‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫فإننا‬ ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫النظرتين‬ ‫وبدمج‬‫الع‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫الفاعلين‬‫بالتالي‬ ‫الخارجي‬ ‫الم‬:
ً‫ال‬‫أو‬:‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الدول‬
‫يوجـد‬ ‫حيـث‬ ،‫الدولـي‬ ‫بالنظـام‬ ‫يعـرف‬ ‫لمـا‬ ‫األساسـي‬ ‫المكـون‬ ‫وهـي‬‫فـي‬
‫اليـوم‬ ‫عالـم‬196‫دولة‬2011‫المساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫،تختلف‬
‫والعسكري‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السياسي‬ ‫والثقل‬ ‫السكاني‬ ‫والحجم‬.
‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫أهم‬ ‫الدول‬ ‫وتعتبر‬‫صاحب‬ ‫هي‬ ‫باعتبارها‬‫ة‬
‫الجغرافي‬ ‫نطاقها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ‫أي‬ ،‫السيادة‬.ً‫ا‬‫ونظر‬‫لغياب‬‫الحكومة‬
‫جمي‬ ‫فإن‬ ،‫الدول‬ ‫عن‬ ‫األدوار‬ ‫بعض‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العالمية‬‫ع‬
‫النظ‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫األدوار‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متساوية‬ ‫الدول‬،‫الدولي‬ ‫ام‬
‫الالع‬ ‫ويجعلها‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫يقوي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫ب‬
‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫دارس‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫فيه‬ ‫األساسي‬‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫يتجاهل‬
‫الدولية‬ ‫للعالقات‬ ‫الرئيس‬ ‫المكون‬ ‫باعتبارها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫دور‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المنظمات‬‫الحكومية‬ ‫الدولية‬
‫وهي‬‫إحد‬‫الفاعلين‬‫من‬‫غير‬‫الدول‬‫في‬‫النظام‬‫الدولي‬.‫وهذه‬‫المنظمات‬‫تكون‬‫عضويتها‬‫مقتصرة‬‫على‬‫الدول‬‫بحيث‬‫ال‬‫يسمح‬‫لغير‬‫الدول‬‫بالح‬‫صول‬‫على‬
‫العضوية‬‫الكاملة‬‫فيها،وتأخذ‬‫مثل‬‫هذه‬‫المنظمات‬‫عدة‬‫أشكال‬‫فهناك‬:
‫الدولية‬ ‫المنظمات‬
‫الحكومي‬
‫الدولية‬ ‫المنظمات‬
‫الوظيفية‬
‫الدولية‬ ‫المنظمات‬
‫اإلقليمية‬
‫الدولية‬ ‫المنظمات‬
‫العالمية‬
‫مفتوحة‬ ‫عضويتها‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬
‫العالم‬ ‫دول‬ ‫لجميع‬‫األمم‬ ‫كمنظمة‬
‫المتحدة‬.
‫تكون‬ ‫والتي‬‫لدول‬ ‫محددة‬ ‫عضويتها‬
‫معين‬ ‫إقليم‬،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كجامعة‬
‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫ومجلس‬
‫واالتحاد‬ ،‫األوربي‬ ‫واالتحاد‬ ،‫العربية‬
،‫األفريقي‬‫بدول‬ ‫إال‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫حيث‬
‫إليها‬ ‫االنضمام‬ ‫اإلقليم‬.
‫في‬ ‫اهتماماتها‬ ‫في‬ ‫تتمركز‬ ‫والتي‬‫بو‬ ‫القيام‬‫ظيفة‬
‫محددة‬: .‫العسكرية‬ ‫كالوظيفة‬‫لحلف‬ ‫بالنسبة‬‫الناتو‬
(‫األطلسي‬ ‫شمال‬ ‫معاهدة‬ ‫منظمة‬)،
‫أو‬‫االقتصادية‬ ‫الوظيفية‬‫الد‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬‫ولي‬
‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الدولي‬ ‫والبنك‬.
‫وعضوية‬‫تتنوع‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬
‫بين‬:
‫المنظمات‬‫الوظيفية‬ ‫الدولية‬
‫العالمية‬‫مثل‬:‫الدولي‬ ‫البنك‬
‫والمنظمات‬ ،‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬
‫اإلقليمية‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدولية‬‫مثل‬:
‫حلف‬‫المخصص‬ ‫الناتو‬‫لوظيفة‬
‫معين‬ ‫إقليم‬ ‫لدول‬ ‫،وعضويته‬ ‫معينة‬
‫شمال‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الدول‬ ‫هي‬
‫األطلسي‬ ‫المحيط‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫المنظمات‬‫الحكومية‬ ‫غير‬ ‫الدولية‬
‫وهي‬‫المنظمات‬‫التي‬‫ال‬‫تضم‬‫في‬‫عضويتها‬‫حكومات‬‫الدول‬‫بل‬‫تشمل‬‫أفراد‬‫ومؤسسات‬‫وجهات‬‫غير‬‫حكومية‬‫ك‬‫ـ‬:
1-‫حزب‬‫الخضر‬.
2-‫منظمة‬‫العفو‬‫الدولية‬.
3-‫منظمة‬‫أصدقاء‬‫البيئة‬.
‫وهذه‬‫المنظمات‬‫ذات‬‫تأثير‬‫فاعل‬‫في‬‫مجاالت‬‫تخصصها‬‫الذي‬‫تعمل‬‫في‬،‫إطاره‬‫سواء‬‫كان‬‫ذلك‬‫في‬‫مجال‬‫حماية‬‫البيئة‬‫أو‬‫مجال‬‫حماية‬‫حقو‬‫ق‬
‫اإلنسان‬‫وغيرها‬.
‫رابعا‬:‫الدينية‬ ‫التنظيمات‬
‫مثل‬ ،‫األخيرة‬ ‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫التنظيمات‬ ‫دور‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫برز‬ ‫جديد‬ ‫دولي‬ ‫فاعل‬ ‫وهي‬:
‫هللا‬ ‫وحزب‬ ‫طالبان‬ ‫وحركة‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬‫تلعب‬ ‫أصبحت‬ ‫،والتي‬ً‫ة‬‫مؤثر‬ ً‫ا‬‫أدوار‬‫صارت‬ ‫بحيث‬ ،‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬‫دول‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫العالم‬‫تجاهل‬ ‫ستطيع‬
‫محص‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫بدول‬ ‫بالغة‬ ‫أضرارا‬ ‫يلحق‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫التنظيمات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬‫من‬ ‫نة‬
‫مثل‬ ،‫الخارجية‬ ‫التهديدات‬:‫الواليات‬‫قوية‬ ‫إرهابية‬ ‫ضربة‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫تمكنت‬ ‫التي‬ ‫المتحدة‬‫أح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دارها‬ ‫عقر‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫لها‬‫داث‬
‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬2001‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مؤثر‬ ً‫ا‬‫العب‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫اعتبار‬ ‫يفرض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،.
‫في‬‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬‫مثل‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫ومؤثرة‬ ‫ايجابية‬ ‫أدوارا‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫الدينية‬ ‫التنظيمات‬(:‫الشريف‬ ‫االزهر‬)،‫إ‬ ‫سعت‬ ‫والتي‬‫دور‬ ‫ابراز‬ ‫لى‬
‫األديان‬ ‫بين‬ ‫والتسامح‬ ‫السلمي‬ ‫التعايش‬.
‫احتضنت‬ ‫كما‬“‫أبوظبي‬ ‫إمارة‬”‫في‬12‫ديسمبر‬2014
‫تناول‬ ،‫المستوى‬ ‫رفيع‬ ‫لألديان‬ ‫عالمي‬ ‫مؤتمر‬ ‫أول‬
‫عن‬ ‫ينجم‬ ‫وما‬ ‫الديني‬ ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫وسائل‬ ‫خاللها‬‫ه‬
‫عنف‬ ‫من‬.
‫وارتكز‬‫من‬ ‫العالم‬ ‫شعوب‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫المؤتمر‬
‫ا‬ ‫للتطرف‬ ‫عرضة‬ ‫الدينية‬ ‫والطوائف‬ ‫كافة‬ ‫األديان‬‫لديني‬
‫التوح‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫ما‬ ،‫وتبعاته‬ ‫العنيف‬‫د‬
‫فالب‬ ،‫جمعاء‬ ‫البشرية‬ ‫تهدد‬ ‫أصبحت‬ ‫ظاهرة‬ ‫لمواجهة‬‫د‬
‫واإلر‬ ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫صف‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬‫هاب‬
‫وصوره‬ ‫أشكاله‬ ‫بكل‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫القضايا‬‫العالمية‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للدول‬ ‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫تمس‬ ‫والتي‬ ‫العالمي‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫القضايا‬ ‫وهي‬‫،وقض‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫كقضية‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ية‬.
‫تتعدى‬‫تأثيرات‬‫مثل‬‫لمواجهتها‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جماعيا‬ ‫تحركا‬ ‫وتتطلب‬ ،‫المفردة‬ ‫الدول‬ ‫حدود‬ ‫العالمية‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫أهداف‬ ‫تحديد‬‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬
‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬
‫المادة‬ ‫حددت‬(10)‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دستور‬ ‫من‬‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬:
1-‫الحفاظ‬‫االتحاد‬ ‫استقالل‬ ‫على‬‫واسـتقراره‬.
2-‫ودفـع‬‫األعضـاء‬ ‫االمارات‬ ‫كيـان‬ ‫أو‬ ‫كيانـه‬ ‫علـى‬ ‫عـدوان‬ ‫كل‬‫فيـه‬.
3-‫وحمايـة‬‫االتحـاد‬ ‫شـعب‬ ‫وحريـات‬ ‫حقـوق‬.
4-‫وتحقيق‬‫المج‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫وتقدمها‬ ‫ازدهارها‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫األغراض‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المشترك‬ ‫لصالحها‬ ‫اماراته‬ ‫بيـن‬ ‫فيمـا‬ ‫الوثيـق‬ ‫التعاون‬‫االت‬.
‫من‬‫ذلك‬ ‫أجل‬‫االتحاد‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تأتي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫فإن‬‫عليا‬ ‫وطنية‬ ‫مصلحة‬ ‫باعتبارها‬ ‫تلك‬.
‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬
‫دو‬ ‫دستور‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬‫لة‬‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬‫رقم‬ ‫مادته‬(12)‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬‫في‬:
1-‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫والمصالح‬ ‫القضايا‬ ‫نصرة‬.
2-‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫مبادئ‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫والشعوب‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫الصداقة‬ ‫أواصر‬ ‫وتوثيق‬‫المتحدة‬.
‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫في‬ َ‫ا‬‫تدقيق‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫النظر‬ ‫وعند‬‫لس‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫الدستور‬ ‫حدده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نجمل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫فإننا‬‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬
‫التالي‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫االتحادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫السنوية‬ ‫خطاباته‬ ‫في‬:
•‫واستقرارها‬ ‫أمنها‬ ‫وحماية‬ ‫الدولة‬ ‫استقالل‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬.
•‫والسلمية‬ ‫الودية‬ ‫بالطرق‬ ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬.
•‫واإلسالمي‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫مصالح‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المستطاع‬ ‫كل‬ ‫تكريس‬.
•‫ا‬‫الل‬‫تزام‬‫الدولية‬ ‫بالمواثيق‬.
‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫السياسي‬ ‫العمر‬ ‫فترة‬ ‫وطوال‬‫سياس‬ ‫في‬ ‫رئيسيين‬ ‫مبدأين‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫الدولة‬ ‫سعت‬ ‫فقد‬،‫الخارجية‬ ‫تها‬
‫وهما‬:
1-‫احترام‬‫الدول‬ ‫سيادة‬‫الداخ‬ ‫شؤونها‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬‫لية‬.2-‫انتهاج‬‫االستقاللية‬‫الع‬ ‫القوى‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬‫ظمى‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫كيفية‬‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬
‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬
‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬
‫ونائبه‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬
‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬
‫محدد‬ ‫مؤسسات‬ ‫هنـاك‬ ‫تكـون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫،فإنه‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫بحماية‬ ‫تضطلع‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أن‬ ‫بما‬‫ه‬ ‫تتولى‬ ‫ة‬‫ذه‬
‫المتمثلة‬ ‫والمعقدة‬ ‫المهمة‬ ‫العملية‬‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫صنع‬ ‫في‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬.‫المؤسس‬ ‫هذه‬ ‫نوجز‬ ‫أن‬ ‫يمكـن‬ ‫و‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ات‬:
‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬
‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫يعتبر‬‫المتحدة؛‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ‫هو‬‫يملك‬ ‫الذي‬‫الحق‬:
1-‫رسم‬‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬.
2-‫المصادقة‬‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫المعاهدات‬ ‫على‬.
3-‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫االتحاد‬ ‫شؤون‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫الرقابة‬.
‫ونائبه‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬
‫دست‬ ‫إياه‬ ‫خولها‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫في‬ ‫بيرا‬ً‫ك‬ ‫دورا‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬ ‫يلعب‬‫اإلمارات‬ ‫ور‬
‫التالي‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬:
.1‫للدو‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫رسم‬ ‫في‬ ‫المجلس‬ ‫يشارك‬ ‫فهو‬ ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫باعتباره‬‫لة‬
،‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫،والرقابة‬ ‫الدولية‬ ‫والمعاهدات‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ ‫والمصادقة‬.
.2‫الدبلوماسيين‬ ‫الممثلين‬ ‫تعيين‬‫اع‬ ‫أوارق‬ ‫وقبول‬ ،‫الدولية‬ ‫والهيئات‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫لالتحاد‬‫الممثلين‬ ‫تماد‬
‫الدولة‬ ‫لدى‬ ‫األجانب‬ ‫الدبلوماسيين‬.
.3‫ويعتبر‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫جميع‬ ‫،وفي‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تمثيل‬‫ف‬ ‫العامة‬ ‫للسلطة‬ ً‫ا‬‫رمز‬‫الدولة‬ ‫ي‬.
‫وزارة‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫ممث‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬‫الدولي‬ ‫والتعاون‬ ‫الخارجية‬
‫الوزارء‬ ‫مجلس‬ ‫تبر‬ُ‫ع‬‫ي‬‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫المسئول‬ ‫المجلس‬ ‫هو‬‫ورئيس‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫ما‬‫االتحاد‬
‫الخارجية‬ ‫بالسياسة‬ ‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫وسياسات‬ ‫ومراسيم‬ ‫وقوانين‬ ‫قرارات‬ ‫من‬.
1-‫تتولى‬ ‫الخارجية‬ ‫فوزارة‬‫الدولة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫مهام‬‫الدول‬ ‫وتمثيل‬ ‫رعاياها‬ ‫وحماية‬ ‫ومصالحها‬‫في‬ ‫ة‬
‫الخارج‬.
2-ً‫ا‬‫أيضـ‬ ‫الـوزارة‬ ‫وتحملـت‬‫الخارجيـة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مهام‬‫بال‬ ‫النهوض‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ً‫ا‬‫سـابق‬‫تجارة‬
‫،وتعزيز‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫التجارية‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫وحماية‬ ،‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬
‫العالمية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تجارة‬ ‫تنافسية‬.
3-‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫تتولى‬ ‫كما‬‫الم‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫رسم‬‫قترحات‬
‫المتعلقة‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫االتحادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫يرفعها‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫ورفعها‬ ‫بعملها‬‫إلى‬ ‫م‬
‫عليها‬ ‫والمصادقة‬ ‫فيها‬ ‫للبت‬ ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬.
‫رابعا‬:‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫الوطنية‬ ‫المصلحة‬ ‫محدد‬
،‫الوطنية‬ ‫مصالحها‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫رغبتها‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تنطلق‬‫الع‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬‫ربية‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫استثناء‬ ‫ليست‬ ‫المتحدة‬.‫محد‬ ‫هو‬ ‫يهددها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫واستقرار‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫فالمحافظة‬‫أساسي‬ ‫د‬
‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫محددات‬ ‫من‬.‫وف‬ ‫الدولية‬ ‫والتحالفات‬ ‫السياسية‬ ‫المواقف‬ ‫نى‬ُ‫ب‬‫ت‬ ‫وعليه‬‫لمنظور‬ ً‫ا‬‫ق‬
‫الوطنية‬ ‫لمصلحتها‬ ‫الدولة‬.
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫بالطبع‬ ‫تختلف‬ ‫الوطنية‬ ‫والمصلحة‬‫المحاف‬ ‫هي‬ ‫الدول‬ ‫لجميع‬ ‫وطنية‬ ‫مصلحة‬ ‫أهم‬‫على‬ ‫ظة‬
‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫وسيادتها‬ ‫الدولة‬ ‫كيان‬‫الخارجي‬ ‫نطاقها‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تتحرك‬ ‫لذلك‬ ،‫منهما‬ ‫تنال‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬‫من‬
‫للخطر‬ ‫المصالح‬ ‫تلك‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ومنع‬ ‫الوطنية‬ ‫مصالحها‬ ‫حماية‬ ‫منطلق‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المحدد‬‫الجغرافي‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للدول‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ ‫يلعب‬.‫المتحـد‬ ‫العربيـة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬‫الجغرافيـا‬ ‫مثلـت‬ ‫ة‬
‫للدولـة‬ ‫الخارجيـة‬ ‫السياسـة‬ ‫علـى‬ ‫التأثيـر‬ ‫فـي‬ ‫ز‬ً‫ا‬‫بـار‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬.‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫لدى‬ ‫جهـة‬ ‫فمـن‬‫برية‬ ‫جغرافية‬ ‫حدود‬‫ومؤثر‬ ‫كبيرة‬ ‫دول‬ ‫مع‬‫في‬ ‫ة‬‫المنطقة‬:
‫وسلطنة‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫كالمملكة‬‫عمان‬.
‫ولديها‬‫بحرية‬ ‫حدود‬‫هي‬ ‫ومؤثرة‬ ‫كبيرة‬ ‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫مع‬:‫جمهورية‬‫اإلسالمية‬ ‫إيران‬.‫اليو‬ ‫إلى‬ ‫قائم‬ ‫بعضها‬ ‫حدودية‬ ‫خالفات‬ ‫لديها‬ ‫الدول‬ ‫وهذه‬‫مع‬ ‫م‬
‫الثالث‬ ‫اإلماراتية‬ ‫للجزر‬ ‫باحتاللها‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫إيران‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الدولة‬(‫الصغرى‬ ‫وطنب‬ ،‫الكبرى‬ ‫طنب‬ ،‫آبوموسى‬.)
‫ولذلك‬‫ا‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫لدى‬ ‫ضرورية‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ‫كانت‬ ‫والدقة‬ ‫بالوضوح‬ ‫يتسم‬ ‫بشكل‬ ‫كهذه‬ ‫كبيرة‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مسألة‬ ‫فإن‬‫دولة‬ ‫في‬ ‫لخارجي‬
‫اإلمارات‬.
‫السما‬ ‫وعدم‬ ،‫الجغرافي‬ ‫الجوار‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫الجغرافي‬ ‫فالمحدد‬‫ح‬
‫سلبيا‬ ‫بالتأثير‬ ‫معها‬ ‫للمشاكل‬‫قريب‬ ‫دول‬ ‫باعتبارها‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫ة‬.
‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫أن‬ ‫كما‬، ‫متكررة‬ ‫أزمات‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬‫ا‬ ‫بشؤون‬ ‫المضطلع‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫لسياسة‬
‫واإلستقرار‬ ‫األمن‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مواقف‬ ‫وتبنى‬ ، ‫الدبلوماسى‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الحذر‬ ‫الخارجية‬.
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫المحدد‬‫القومي‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهـي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫في‬ ‫وعضو‬
‫دعم‬ ‫عليها‬ ‫يحتم‬ ‫عروبتها‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫القومي‬ ‫المحدد‬ ‫فإن‬ ‫،وبالتالي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬
‫القضايا‬ ‫لكافة‬ ‫دعمها‬ ‫في‬ ‫يتضح‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القضايا‬
‫وعلى‬ ‫الدولية‬ ‫المحافل‬ ‫في‬ ‫العربية‬‫الخالفات‬ ‫لحل‬ ‫الفلسطينية،وسعيها‬ ‫القضية‬ ‫رأسها‬
‫العربية‬-‫السـلمية‬ ‫بالطـرق‬ ‫العربية‬.
‫المصلحة‬ ‫يضع‬ ‫الخارجي،حيث‬ ‫اإلمارات‬ ‫توجه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫القومي‬ ‫فالمحـدد‬
‫العربية‬ ‫القضايا‬ ‫تجاه‬ ‫الواضح‬ ‫اإللتزام‬ ‫يعكسها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫العربية‬
‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫المصالح‬ ‫وتجاه‬ ‫الرئيسية‬.
‫إن‬‫البـا‬ ‫الحضـور‬ ً‫ا‬‫جليـ‬ ‫يلحـظ‬ ‫الدوليـة‬ ‫المحافـل‬ ‫فـي‬ ‫الرسـمية‬ ‫الدولـة‬ ‫لخطابـات‬ ‫المتابـع‬‫رز‬
‫المناسبات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للقضايـا‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫المحدد‬‫اإلسالمي‬
،‫مسلمة‬ ‫دولة‬ ‫ة‬ ‫المتحد‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫الدين‬ ‫مواطنيها‬ ‫كل‬ ‫يعتنق‬
‫اإلمارات‬ ‫سياسة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وهي‬ ،‫اإلسالمي‬
‫الخارجية‬،‫اإلسالمية‬ ‫للقضايا‬ ‫دعمها‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬‫على‬ ‫وعملها‬
‫ص‬ ‫تتخذ‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫والمسلمين‬ ‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫تحسين‬‫ورا‬
‫لعام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫أحداث‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫سلبية‬2001‫ضد‬
‫ب‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫متطرفون‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫دمر‬ ‫والتي‬ ،‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬‫لدان‬
‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫مقـر‬ ‫مـن‬ ً‫ا‬‫وجـزء‬ ‫بنيويـورك‬ ‫التجـاري‬ ‫المركـز‬ ‫اإلسـالمي‬ ‫العالم‬‫دفـاع‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األحداث‬ ‫تلك‬ ‫ضحية‬ ‫وراح‬ ،‫بواشـنطن‬2970‫شـخص‬‫المدنييـن‬ ‫مـن‬
‫األبرياء‬.
‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫علـى‬ ‫الدينـي‬ ‫العامـل‬ ‫تـم‬ُ‫ح‬‫ي‬ ،‫عـام‬ ‫وبشـكل‬‫ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القضايا‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫أنها‬
‫سالم‬ ‫كدين‬ ‫ومكانته‬ ‫بسمعته‬ ‫تضر‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬‫وحضارة‬.‫و‬‫ا‬ ‫العالم‬ ‫بمصالح‬ ‫التزامها‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ترجمت‬ ‫قد‬‫إلسالمي‬
‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تجاه‬ ‫الخارجية‬ ‫سياساتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫المحدد‬‫االقتصادي‬
‫ال‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬ ،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫يؤثر‬‫عربية‬
،‫للنفط‬ ‫ومصدرة‬ ‫منتجة‬ ‫دولة‬ ‫المتحدة‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫اداؤها‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬‫محلي‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫عوائد‬ ‫على‬.‫االعتبار‬ ‫هذه‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬‫على‬ ‫ات‬
‫ض‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫عينيها‬ ‫نصب‬ ‫تجعل‬ ‫والتي‬ ،‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫مان‬
‫حت‬ ‫األسواق‬ ‫وتنويع‬ ‫بل‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫النفط‬ ‫لشراء‬ ‫جديدة‬ ‫أسواق‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫ال‬ ‫ى‬
‫ذلك‬ ‫تراجع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫عليها‬ ‫يؤثر‬ ‫معينة‬ ‫سوق‬ ‫على‬ ‫اعتماد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬‫السوق‬
‫اإلماراتي‬ ‫النفط‬ ‫شراء‬ ‫عن‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬.‫ا‬ ‫تحرص‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫لدولة‬
‫على‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫االستثمارات‬ ‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫الترويج‬‫تس‬ ‫باعتبارها‬‫النمو‬ ‫في‬ ‫اهم‬
‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫االقتصادي‬.
،‫الخارجية‬ ‫الدول‬ ‫سياسات‬ ‫لتوجه‬ ‫أساسي‬ ‫محرك‬ ‫فاالقتصاد‬
‫لذلك‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫نجد‬‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫الدولي‬ ‫التعاون‬ ‫تولي‬‫ع‬‫بر‬
‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫المعنية‬ ‫الحكومية‬ ‫مؤسساتها‬.
ً‫ا‬‫سادس‬:‫المحدد‬‫الداخلي‬
، ‫االتحاديـة‬ ‫الطبيعـة‬ ‫ذو‬ ‫الدولـة‬ ‫بشـكل‬ ً‫ا‬‫أساسـ‬ ‫مرتبـط‬ ‫المحـدد‬ ‫هـذا‬‫ح‬ ‫يعطي‬ ‫والـذي‬‫ريات‬
‫الداخلية‬ ‫شؤونها‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫لإلمارات‬ ‫واسعة‬.‫الم‬ ‫العالقات‬ ‫ولعل‬‫تميزة‬
‫بالنسب‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫اإلمارات‬ ‫بعض‬ ‫أقامتها‬ ‫التي‬‫للدولة‬ ‫ة‬
‫تت‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذها‬ ‫أن‬ ‫االتحادية‬‫تلك‬ ‫ضرر‬
‫الحكومة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسية‬ ‫ونشاطات‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫اإلمارة‬
‫االتحادية‬.
(‫بعض‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الداخلية‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫من‬ ‫الجاليات‬
‫الدول‬ ‫بعض‬-‫األسيوية‬ ‫السيما‬(‫وبنجالدش‬ ‫وايران‬ ‫والهند‬ ‫كباكستان‬)-‫عل‬ ‫يحتم‬‫الدولة‬ ‫ى‬
‫ت‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫توازن‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الحرص‬‫الدول‬ ‫لك‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫مواقف‬‫السياسة‬‫القضايا‬ ‫بعض‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬
ً‫ال‬‫أو‬:‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫المحتلة‬
‫الثالث‬ ‫اإلمارات‬ ‫جزر‬ ‫إيران‬ ‫احتلت‬)‫وأبوموسى‬ ،‫الصغرى‬ ‫طنب‬ ،‫الكبرى‬ ‫طنب‬)‫في‬
‫نوفمبر‬ ‫من‬ ‫الثالثين‬1971‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫قبل‬ ‫أي‬ ،
‫المتحدة‬.‫م‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫إيران‬ ‫مواجهة‬ ‫الدولة‬ ‫تشأ‬ ‫لم‬ ،‫آنذك‬ ‫االتحادية‬ ‫الدولة‬ ‫لحداثة‬ ً‫ا‬‫ونظر‬‫وضوع‬
‫نشأتها‬ ‫من‬ ‫المبكر‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الجزر‬.‫الد‬ ‫عملت‬ ‫األزمات‬ ‫إثارة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫ورغبة‬‫ولة‬
‫حي‬ ،‫المحتلـة‬ ‫الجزر‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫في‬ ‫الهادئة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أسلوب‬ ‫أتباع‬ ‫على‬‫ـث‬
‫الخارج‬ ‫سياستها‬ ‫أهداف‬ ‫كأحد‬ ‫والسلمية‬ ‫الوديـة‬ ‫بالطـرق‬ ‫العالقـة‬ ‫مشـاكلها‬ ‫حـل‬ ‫وضعـت‬‫ية‬.
‫هما‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫بخيارين‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫التزمت‬ ‫وقـد‬:
1-‫المباشر‬ ‫التفاوض‬‫لل‬ ‫اإليراني‬ ‫االحتالل‬ ‫إلنهاء‬ ‫حل‬ ‫صيغة‬ ‫إليجاد‬ ‫الدولتين‬ ‫بين‬‫جزر‬.
2-‫الدولية‬ ‫العدل‬ ‫لمحكمة‬ ‫القضية‬ ‫تحويل‬‫خصوص‬ ‫في‬ ‫للبت‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬‫ها‬(‫أن‬ ‫إال‬
‫ال‬ ‫العدل‬ ‫محكمة‬ ‫إلى‬ ‫باللجوء‬ ‫القبول‬ ‫وعدم‬ ‫التفاوض‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫مصر‬ ‫اإليراني‬ ‫الطرف‬‫دولية‬
‫السليمة‬ ‫بالطرق‬ ‫النزاع‬ ‫لحل‬.
ً‫ال‬‫أو‬:‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫المحتلة‬
‫اإلمارا‬ ‫لحق‬ ‫الدولي‬ ‫التأييد‬ ‫حشد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫قيام‬ ‫منذ‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتمكنت‬‫في‬ ‫ت‬
‫بالت‬ ‫القضية‬ ‫حل‬ ‫بضرورة‬ ‫الثابت‬ ‫لموقفها‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫الجزر،ونجحت‬‫أو‬ ‫فاوض‬
‫التحكيم‬.‫حتى‬ ‫السلمي‬ ‫بالحل‬ ‫االلتزام‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫واستمرت‬‫قيام‬ ‫بعد‬
‫في‬ ‫أبوموسى‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫الكامل‬ ‫باالستيالء‬ ‫إيران‬1992‫،وقامت‬ ‫عليها‬ ‫سيطرتها‬ ‫وفرض‬
‫إمارة‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫الموقعة‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫الحائط‬ ‫بعرض‬ ‫ضاربة‬ ،‫العرب‬ ‫سكانها‬ ‫بطرد‬
‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫وجودهما‬ ‫لتنظيم‬ ‫الشارقة‬.
‫إن‬‫خشية‬‫إيران‬‫من‬‫الذهاب‬‫إلى‬‫التحكيم‬‫الدولي‬‫مرده‬‫ضعف‬‫الحجج‬‫واألدلة‬‫القانونية‬‫التي‬‫تمتلكها‬‫إلثبات‬‫أحقيتها‬‫في‬‫الجزر‬.
ً‫ا‬‫وإيمان‬‫منها‬‫بضرورة‬‫اإلعتماد‬‫على‬‫الطرق‬‫السليمة‬‫في‬‫حل‬‫النزاع‬‫القائم‬‫مع‬‫إيران‬‫حول‬‫الجزر‬‫لم‬‫تستغل‬‫الدولة‬‫الفرص‬‫التي‬‫أ‬‫تيحت‬‫لها‬
‫للسيطرة‬‫على‬‫الجزر‬‫بالطرق‬‫غير‬،‫الدبلوماسية‬‫كفرصة‬‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬‫عندما‬‫طالب‬‫العراق‬‫بعودة‬‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫ك‬‫أحد‬‫الشروط‬
‫لوقف‬‫هجومه‬‫على‬‫إيران‬،‫حيث‬‫رفضت‬‫اإلمارات‬‫ربط‬‫موضوع‬‫الجزر‬‫بموضوع‬‫الحرب‬‫الدائرة‬‫بين‬‫العراق‬،‫وايران‬‫وهذا‬‫ما‬‫يؤكد‬‫نزاهة‬
‫السياسة‬‫الخارجية‬‫اإلماراتية‬‫والتزامها‬‫بالطرق‬‫السياسية‬‫الدبلوماسية‬‫لحل‬‫خالفاتها‬‫مع‬‫الدول‬‫األخرى‬.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القضية‬‫الفلسطينية‬
‫الدوام‬ ‫على‬ ‫والزالت‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ظلت‬‫الفلسطي‬ ‫القضية‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬‫هي‬ ‫نية‬
،‫المحورية‬ ‫العرب‬ ‫قضية‬‫األمث‬ ‫السبيل‬ ‫هو‬ ‫للقضية‬ ‫وشامل‬ ‫عادل‬ ‫حل‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬ ‫وتؤمن‬‫لتحقيق‬ ‫ل‬
‫السالم‬‫واالستقرار‬‫المنطقة‬ ‫في‬.‫للش‬ ‫الدعم‬ ‫أوجه‬ ‫كافة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫عملت‬ ‫لذلك‬‫عب‬
‫باعت‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫والقيادة‬ ‫الفلسطيني‬‫الشرعي‬ ‫الممثل‬ ‫بارها‬
‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫الوحيد‬.
1-‫ولقد‬‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تمحورت‬‫ضر‬ ‫حول‬‫استعادت‬ ‫ورة‬
،‫المحتلـة‬ ‫أراضيـه‬ ‫فـي‬ ‫المشـروع‬ ‫حقـه‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬‫الشرعي‬ ‫لقـرارات‬ ً‫ا‬‫وفقـ‬‫الدولية‬ ‫ة‬
‫القرار‬ ‫أسس‬ ‫على‬(242)‫والقرار‬(338)‫والقرار‬(425)
2-‫ضرورة‬‫االلتزام‬‫السالم‬ ‫مقابل‬ ‫األرض‬ ‫بمبدأ‬.
3-ً‫ا‬‫ايمان‬‫بضرورة‬ ‫منها‬‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫بسالم‬ ‫العيش‬ ‫فرص‬ ‫لتحقيق‬ ‫األجواء‬ ‫خلق‬‫األوسط‬
‫إسرائي‬ ‫مع‬ ‫للسالم‬ ‫العربية‬ ‫المبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أيدت‬ ‫فقد‬ ،‫واليهود‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬‫والقاضية‬ ‫ل‬
‫عام‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫مقابل‬ ‫بإسرائيل‬ ‫العربي‬ ‫باالعتراف‬1967.
ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القضية‬‫الفلسطينية‬
‫الدولية‬ ‫والمبادرات‬ ‫بالقرارات‬ ‫التزامها‬ ‫لعدم‬ ‫إسرائيل‬ ‫انتقاد‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تتوانى‬ ‫ولم‬‫مو‬ ‫وكان‬ ،‫قفهـا‬
‫و‬ ،‫االستيطان‬ ‫في‬ ‫المستمرة‬ ‫إسرائيل‬ ‫لسياسة‬ ‫إدانتها‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فـي‬ ً‫ا‬‫واضحـ‬‫اجراءات‬
‫ع‬ ‫فـي‬ ً‫ا‬‫ـمرار‬ ‫الدولـة‬ ‫انتقـدت‬ ‫كمـا‬ ‫الفلسـطينيين؛‬ ‫على‬ ‫المتكرر‬ ‫وعدوانها‬ ،‫القدس‬ ‫تهويد‬‫الشـيخ‬ ‫هـد‬
‫سـلطان‬ ‫بـن‬ ‫زايـد‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_‫الداعمة‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫السيما‬ ‫الغربيـة‬ ‫الـدول‬ ‫مواقـف‬
‫إسرائيل‬.
‫وأبقت‬‫المختلفة‬ ‫الدولية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أنشطتها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬.
‫وعملت‬‫الذي‬ ‫أنفسهم‬ ‫الفلسطينيين‬ ‫بين‬ ‫المصالحة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬‫أدت‬ ‫ن‬‫ا‬‫ختالفاتهم‬
‫الفلسطيني‬ ‫األراضي‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫لعزل‬ ‫العسكرية‬ ‫للقوة‬ ‫حماس‬ ‫حركة‬ ‫إستخدام‬ ‫إلى‬‫المحتلة،إال‬ ‫ة‬
‫اإلن‬ ‫حالة‬ ‫أبقى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫مستمرة‬ ‫ظلت‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫األشقاء‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫أن‬‫فصال‬
،‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫المسألة‬ ‫تسوية‬ ‫جهود‬ ‫عقد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬.
https://www.you
tube.com/watch?
v=XR-DqvZMLgE
‫الدار‬ ‫علوم‬ ‫تقرير‬ ‫لمشاهدة‬
‫للقضية‬ ‫االمارات‬ ‫دعم‬ ‫حول‬
‫الفلسطينية‬
ً‫ا‬‫ثالث‬:‫حرب‬‫أكتوبر‬1973
‫العرب‬ ‫القضايا‬ ‫ونصرة‬ ‫العربي‬ ‫الحق‬ ‫بدعم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫التزام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬َ‫ا‬‫واضح‬ ‫ية‬
‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫للعرب‬ ‫والداعم‬ ‫الصارم‬ ‫موقفها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جلي‬ ‫بشكل‬1973،‫دخلت‬ ‫عندما‬
‫العربي‬ ‫األراضي‬ ‫الستعادة‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وسوريا‬ ‫مصر‬ ‫بقيادة‬ ‫العربية‬ ‫الجيوش‬‫المحتلة‬ ‫ة‬
‫عام‬ ‫في‬1967.
‫فرغم‬‫أق‬ ‫سوى‬ ‫تأسيسها‬ ‫على‬ ‫يمضي‬ ‫لم‬ ‫والتي‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫االتحادية‬ ‫الدولة‬ ‫حداثة‬،‫سنتين‬ ‫من‬ ‫ل‬
‫و‬ ‫اإلرادة‬ ‫صاحبة‬ ‫القوية‬ ‫الدول‬ ‫إال‬ ‫تتخذه‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ومشرف‬ ً‫ا‬‫شجاع‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اتخذت‬‫العزيمة‬
‫الواضحة‬.‫و‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫المتحالفة‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫بوقف‬ ‫الدولة‬ ‫مبادرة‬ ‫فجاءت‬‫ضمنها‬ ‫من‬
‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬.‫للشي‬ ‫والمدوية‬ ‫الشهيرة‬ ‫المقولة‬ ‫المبادرة‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫وارتفعت‬‫خ‬‫زا‬‫بن‬ ‫يد‬
‫سلطان‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_" :‫العربي‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫بأغلى‬ ‫ليس‬ ‫العربي‬ ‫النفط‬".
‫القيادة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫ومادي‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫العرب‬ ‫لألشقاء‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الدعم‬ ‫وكان‬‫السياسية‬‫تو‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫في‬‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫اصل‬
‫وتم‬ ،‫وسوريا‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قادة‬‫والدم‬ ‫بالمال‬ ‫للتبرع‬ ‫حمالت‬ ‫تنظيم‬،‫االس‬ ‫أهبة‬ ‫على‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الجيش‬ ‫ووضع‬‫تعداد‬
‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬.‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫يعبر‬ ‫إنما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬
‫خارجي‬ ‫عدوان‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫الحق‬ ‫مع‬ ‫بحسم‬ ‫والوقوف‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للقضايا‬.
https://www.youtube.co
m/watch?v=kZ2ba6ktYU8
‫سلطان‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ‫شاهد‬
‫اكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫القاسمي‬
ً‫ا‬‫رابع‬:‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬
‫ا‬ ‫بهدف‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ،‫التوترات‬ ‫عن‬ ‫الخليجية‬ ‫المنطقة‬ ‫إبعاد‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫تركز‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫ظلت‬‫لمحافظ‬‫ة‬
‫واستقرارها‬ ‫أمنها‬ ‫على‬.‫وايران‬ ‫العراق‬ ‫بين‬ ‫الحرب‬ ‫واستمرار‬ ‫الندالع‬ ‫مؤيدة‬ ‫اإلمارات‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لذلك‬.‫الب‬ ‫بين‬ ‫متزنة‬ ‫سياسة‬ ‫الدولة‬ ‫واتبعت‬‫لدين‬
‫المنطقة‬ ‫أمن‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫وال‬ ‫الطرفين‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫باعتبارها‬ ‫الحرب‬ ‫وقف‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫دعت‬ ‫حيث‬ ،‫المتحاربين‬.‫اإلمارا‬ ‫دولة‬ ‫ودخلت‬‫في‬ ‫ت‬
‫مايو‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫اندماجية‬ ‫ترتيبات‬1981‫واستقرار‬ ‫أمن‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بهدف‬
‫العراقية‬ ‫الحرب‬ ‫توسع‬ ‫ومنع‬ ،‫المنطقة‬-‫األخرى‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫اإليرانية‬.‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫سعت‬ ‫ولقد‬‫بين‬ ‫تسوية‬
‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ملمومسة‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫يؤد‬ ‫لم‬ ‫المعنية‬ ‫األطراف‬ ‫تعنت‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫البلدين‬.
‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫األخر‬ ‫الطرف‬ ‫ضد‬ ‫طرف‬ ‫استغالل‬ ‫عن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وابتعدت‬
،‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫ومصالح‬‫الحرب‬ ‫وقف‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تدعوا‬ ‫اإلمارات‬ ‫وظلت‬‫الطر‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫الخالفات‬ ‫وحل‬‫فين‬
‫الدبلوماسية‬ ‫بالطرق‬.
ً‫ا‬‫رابع‬:‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬
‫آخرا‬ ‫تعبيرا‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫و‬‫عن‬ ‫واضحا‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫رغبة‬‫للسالم‬ ‫وداعية‬ ‫متزنة‬ ‫خارجية‬ ‫سياسة‬ ‫اتباع‬‫جميع‬ ‫بين‬‫األط‬‫راف‬.‫لذلك‬
‫رقم‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫قرار‬ ‫إيران‬ ‫بقبول‬ ‫الدولة‬ ‫رحبت‬(598)‫القاضي‬‫ر‬ً‫ا‬‫قـر‬ ‫واعتبرتـه‬ ‫الطرفيـن‬ ‫بيـن‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫بضرورة‬
ً‫ا‬‫شـجاع‬.
‫وعندما‬‫البحري‬ ‫البخوش‬ ‫أبو‬ ‫حقل‬ ‫تعرض‬‫عام‬ ‫في‬ ‫جوي‬ ‫قصف‬ ‫إلى‬1986‫م‬‫تعاملت‬‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫،رغبة‬ ‫الموضوع‬ ‫مع‬ ‫هادئ‬ ‫بشكل‬ ‫الدولة‬
‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫المتأزم‬ ‫الوضع‬ ‫تأجيج‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫بالتالي‬ ‫وأرادت‬ ،‫اإلعتداء‬ ‫بذلك‬ ‫بالقيام‬ ‫بعينه‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫تتهم‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫الدائر‬ ‫الصراع‬.
ً‫ا‬‫خامس‬:‫الحرب‬‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬
‫ف‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬ ‫الحرب‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اتخذت‬‫العام‬ ‫ي‬1975،
‫يقضي‬‫الدائر‬ ‫االقتتال‬ ‫وقف‬ ‫بضرورة‬‫ال‬ ‫المصالح‬ ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫الحرب‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫هناك‬‫عربية‬.
1-‫ولقد‬‫العام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫شاركت‬1977‫لحفظ‬ ‫عربية‬ ‫قوة‬ ‫ضمن‬ ‫قواتها‬ ‫من‬ ‫عسكرية‬ ‫بوحدة‬
‫لبنان‬ ‫في‬ ‫السالم‬.‫وكانت‬‫خارج‬ ‫عسكرية‬ ‫بقوات‬ ‫الدولة‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫تلك‬‫أراضيها‬.
2-‫وبادرت‬‫الدولة‬‫عربي‬ ‫مؤتمر‬ ‫لعقـد‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫بالدعوة‬‫عن‬ ‫،أسفرت‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫قمة‬ ‫عقد‬
‫باتف‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تم‬ ،‫المغرب‬ ‫في‬ ‫طارئة‬ ‫عربية‬‫الطائف‬ ‫اق‬
‫سبتمبر‬ ‫في‬1989.‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬ ‫الحرب‬ ‫االتفاق‬ ‫أوقف‬‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫ألربع‬.
3-‫وتكفلت‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫اإلسرائيلي‬ ‫الجيش‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫المزروعة‬ ‫األلغام‬ ‫إزالة‬ ‫بمشروع‬،‫األ‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬‫المتحدة‬ ‫مم‬
‫اللبناني‬ ‫والجيش‬.
‫وهذا‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫معهم‬ ‫والوقوف‬ ‫العرب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلي‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫سعت‬ ،‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫لصالح‬ ‫تب‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫آخر‬ ‫موقف‬‫أن‬ ‫مكن‬
‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫أصيل‬ ‫جزء‬ ‫وهو‬ ،‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫اإلقتتال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.
ً‫ا‬‫سادس‬:‫الخالف‬‫اليمني‬‫العماني‬
‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫لعبت‬‫الط‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫الخالفات‬ ‫تسوية‬ ‫في‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬‫رفين‬
‫الجنوبي‬ ‫واليمني‬ ‫ماني‬ُ‫ع‬‫ال‬(‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬)ً‫ا‬‫سابق‬.
‫حيث‬‫الكويت‬ ‫ومعها‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫قامت‬‫توقيع‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ،‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫الوساطة‬ ‫بدور‬
‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫الطرفين‬1982‫يقضى‬:
‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫العدوانية‬ ‫األعمال‬ ‫ووقف‬ ،‫بينهما‬ ‫دبلوماسية‬ ‫عالقات‬ ‫بإقامة‬.
ً‫ا‬‫سابع‬:‫عودة‬‫العربية‬ ‫للحاضنة‬ ‫مصر‬
‫اتفاقية‬ ‫على‬ ‫مصرالعربية‬ ‫جمهورية‬ ‫توقيع‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬(‫ديفيد‬ ‫كامب‬)‫العام‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫للسالم‬1979‫الجامعة‬ ‫مقر‬ ‫بنقل‬ ‫قرارها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫عضوية‬ ‫وتعليق‬ ،‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫العربية‬.
‫ورغم‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫صدور‬‫العرب‬ ‫الحاضنة‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫عودة‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫في‬ ‫اإلستمرار‬ ‫عن‬ ‫تتوان‬ ‫لم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫ية‬‫فقد‬ ،
‫المحاو‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫مركزية‬ ‫كقوة‬ ‫وجودها‬ ‫وضرورة‬ ‫مصر‬ ‫بأهمية‬ ً‫ا‬‫إيمان‬ ‫مصر‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫عالقاتها‬ ‫أعادت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫كانت‬‫الت‬
‫العرب‬ ‫تفكيك‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬.
‫العـام‬ ‫في‬ ‫اإلنجاز‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬1988،‫سلطان‬ ‫بن‬ ‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ ‫حيث‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫بعد‬ ‫مصر‬ ‫يزور‬ ‫عربي‬ ‫رئيس‬ ‫أول‬
‫ودورها‬ ‫مصر‬ ‫جمهورية‬ ‫مكانة‬ ‫أهمية‬ ‫بمدى‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫إيمان‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ،‫العربية‬ ‫الجامعة‬.
ً‫ا‬‫ثامن‬:‫الغزو‬‫للكويت‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬
‫عام‬ ‫أغسطس‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ ‫الكويت‬ ‫لدولة‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬ ‫الغزو‬ ‫فاجأ‬1990‫دول‬ ‫فاجأ‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ،ً‫ا‬‫وشعب‬ ً‫ة‬‫حكوم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬
‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫بل‬ ‫األخرى‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬.
‫ولقد‬،‫واإلحتالل‬ ‫الغزو‬ ‫برفض‬ ‫واضحا‬ ‫و‬ ‫سريعا‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الرد‬ ‫جاء‬‫التالية‬ ‫الثالث‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسعى‬:
1-‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫المشروط‬ ‫وغير‬ ‫الكامل‬ ‫العراقي‬ ‫االنسحاب‬.
2-‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫الكويتية‬ ‫الحكومة‬ ‫عودة‬.
3-‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تكرار‬ ‫لمنع‬ ‫المطلوبة‬ ‫األسس‬ ‫وضع‬.
‫ولقد‬‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫المرتبطة‬ ‫االجتماعات‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫شاركت‬‫الخل‬ ‫المستوى‬ ‫على‬‫يج‬
‫اال‬ ‫لمواجهة‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫سياستها‬ ‫تنسيق‬ ‫على‬ ‫،وعملت‬ ‫والدولي‬ ‫والعربي‬‫حتالل‬
‫الكويت‬ ‫لتحرير‬ ‫الدولية‬ ‫المساعي‬ ‫وأيدت‬ ،‫السابقة‬ ‫األهداف‬ ‫وتحقيق‬.
ً‫ا‬‫ثامن‬:‫الغزو‬‫للكويت‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬
‫ورحبت‬‫الكويتيين‬ ‫بالمواطنين‬ ‫الدولة‬‫عل‬ ‫وهم‬ ‫حياتهم‬ ‫أمور‬ ‫لتسيير‬ ‫الالزمة‬ ‫التسهيالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لهم‬ ‫وقدمت‬ ‫استضافتهم‬ ‫الذين‬‫اإلمارات‬ ‫أرض‬ ‫ى‬
‫محنتهم‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫الوقوف‬ ‫إال‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫اإلمارات‬ ‫أهل‬ ‫هم‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫بأن‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫إيمان‬ ،‫أرضهم‬ ‫وخارج‬.
‫واستقبلت‬،‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫تحرير‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫وبدأت‬ ،‫أرضها‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫القوات‬ ‫بعض‬ ‫الدولة‬‫شار‬ ‫حيث‬‫سالح‬ ‫قوات‬ ‫كت‬
‫س‬ ‫التـي‬ ‫القـوات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫اإلماراتية‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫ودخلت‬ ،‫للكويت‬ ‫المحتلة‬ ‫العراقية‬ ‫للقوات‬ ‫ضربات‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫الجو‬‫فـي‬ ‫ـاهمت‬
‫الكويـت‬ ‫لتحريـر‬ ‫البـري‬ ‫الهجـوم‬.
‫وقد‬‫جاء‬‫هذا‬‫الموقف‬‫اإلماراتي‬ً‫ا‬‫تعبير‬ً‫ا‬‫واضح‬‫عن‬:
-‫إلتزام‬‫اإلمارات‬‫برفض‬‫العدوان‬‫على‬‫الدول‬‫الخليجية‬‫األعضاء‬‫في‬‫منظومة‬‫مجلس‬‫التعاون‬‫لدول‬‫الخليج‬،‫العربية‬
-‫وتقديم‬‫كافة‬‫أوجه‬‫العون‬‫والمساعدة‬‫ألية‬‫دولة‬‫خليجية‬‫تتعرض‬‫إلعتداء‬‫خارجي‬.‫لذلك‬‫فإن‬‫التحرك‬‫اإلماراتي‬،‫كان‬‫من‬‫جهة‬،‫أولى‬‫إس‬‫تجابة‬
‫لإللتزامات‬‫التي‬‫تفرضها‬‫عليها‬‫المواثيق‬‫الدوليـة‬‫الرافضة‬‫للعدوان‬‫الخارجي‬‫على‬‫دول‬‫ذات‬،‫سيادة‬‫واستجابة‬‫لإللتزامات‬‫الخلي‬‫جية‬‫التي‬‫تفرضها‬
‫عليها‬‫إستحقاقات‬‫منظومة‬‫مجلس‬‫التعاون‬،‫الخليجي‬‫من‬‫جهة‬‫ثانية‬.
-‫فدول‬‫المحد‬ ‫األخطار‬ ‫ردع‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ،‫مشترك‬ ‫أمن‬ ‫منظومة‬ ‫أنها‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫أثبتت‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬‫بها‬ ‫قة‬.
ً‫ا‬‫تاسع‬:‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬-‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬-‫لتجنب‬‫الحرب‬ ‫العراق‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اإلبن‬ ‫بوش‬ ‫جورج‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫إدارة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫استخدمت‬‫ذرائع‬
‫لشن‬‫هجومها‬، ‫العراق‬ ‫على‬‫الدمار‬ ‫أسلحة‬ ‫إنتاج‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫العراق‬ ‫استمرار‬ ‫ذريعة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كان‬
‫ل‬ ‫العراق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫والرقابة‬ ‫التفتيش‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫تعاونه‬ ‫وعدم‬ ‫الشامل‬‫ألسلحة‬
‫التقليدية‬ ‫غير‬.‫بعض‬ ‫ومعها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫شنت‬ ‫لذلك‬‫الراغبة‬ ‫الدول‬‫عسك‬ ‫هجوما‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫على‬ ‫ريا‬
‫من‬ ‫العشرين‬ ‫في‬ ‫العراق‬‫مارس‬2003،‫صدا‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫والقضاء‬ ‫بغداد‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ونجحت‬‫م‬
‫حسين‬.‫صار‬ ‫حيث‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫سياسي‬ ‫نصر‬ ‫يقابله‬ ‫لم‬ ‫النجاح‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫بعد‬ ‫العراق‬
‫ا‬ ‫فترة‬ ‫العراق‬ ‫يشهد‬ ‫ولم‬ ،‫فيه‬ ‫والغربي‬ ‫األمريكي‬ ‫والوجود‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬ ‫للمقاومة‬ ‫أرضا‬ ‫ذلك‬‫ستقرار‬
‫نهاية‬ ‫في‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫للقوات‬ ‫الكامل‬ ‫شبه‬ ‫اإلنسحاب‬ ‫رغم‬2011.
‫للعراق؛‬ ‫األمريكـي‬ ‫للغزو‬ ‫المساندة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫ود‬ ‫له‬ ‫رافضه‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫بل‬‫اعمة‬
‫العراقي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫األزمة‬ ‫لحل‬ ‫السلمية‬ ‫للحلول‬.‫وق‬ ‫التهديدات‬ ‫وتيرة‬ ‫اشتداد‬ ‫ومع‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫تنفيذ‬ ‫رب‬
‫العسكر‬ ‫التدخل‬ ‫ويالت‬ ‫العربي‬ ‫والعالم‬ ‫العراق‬ ‫تجنيب‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حاولت‬ ‫االجتياح‬ ‫وعيد‬‫األجنبي‬ ‫ي‬
‫لذلك‬ ،‫كالعراق‬ ‫ومؤثر‬ ‫كبير‬ ‫بلد‬ ‫في‬‫اسم‬ ‫حملت‬ ‫مبادرة‬ ‫قدمت‬“‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬”‫و‬ ‫لملوك‬‫رؤساء‬
‫مارس‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫بمصر‬ ‫الشيخ‬ ‫شرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫المجتمعين‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقادة‬2003.
‫العرب‬ ‫القادة‬ ‫بعض‬ ‫وقوف‬ ‫بسبب‬ ‫ولكن‬‫ضـد‬
‫الشأ‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫بأنهـا‬ ‫ووصفها‬ ،‫المبادرة‬‫ن‬
‫خطير‬ ‫سابقة‬ ‫وأنها‬ ،‫عربية‬ ‫لدولة‬ ‫الداخلي‬‫ة‬
‫المبادرة‬ ‫ط‬ُ‫ع‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬‫الفرصة‬
‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫تجنيب‬ ‫في‬ ‫هدفها‬ ‫تحقق‬ ‫كي‬
‫مدمرة‬ ‫حرب‬ ‫تبعات‬.
ً‫ا‬‫تاسع‬:‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬-‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬-‫لتجنب‬‫الحرب‬ ‫العراق‬
‫المبادرة‬ ‫وجوهر‬‫كان‬:
1-‫ف‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫أعضاء‬ ‫وباقي‬ ‫حسين‬ ‫صدام‬ ‫العراقي‬ ‫الرئيس‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬‫ي‬
‫أسبوعين‬ ‫غضون‬،‫ومغادرة‬‫وح‬ ‫ودوليا‬ ‫محليا‬ ‫العراقية‬ ‫للقيادة‬ ‫ملزمة‬ ‫حماية‬ ‫توفير‬ ‫مع‬ ‫العراق‬‫من‬ ‫صانة‬
‫حاكمة‬ُ‫م‬ ‫أي‬‫قضائية‬.
2-‫تتولى‬‫العراق‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الوضع‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫المتحدة‬ ‫واألمم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬‫لفت‬‫رة‬
‫ما‬ ‫وفق‬ ‫نصابها‬ ‫إلى‬ ‫األمور‬ ‫عودة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫خاللها‬ ‫ار‬ُ‫ص‬‫ي‬ ‫انتقالية‬‫يراه‬
‫العراقي‬ ‫الشعب‬.
3-‫كما‬‫المبادرة‬ ‫تضمنت‬‫وشامل‬ ‫عام‬ ‫عفو‬ ‫إصدار‬‫وخارجه‬ ‫العراق‬ ‫داخل‬ ‫العراقيين‬ ‫كل‬ ‫عن‬.
‫إال‬‫أنه‬‫لم‬‫يتم‬‫األخذ‬‫بتلك‬‫المبادرة‬.‫ولقد‬‫أثبتت‬‫األيام‬‫واألحداث‬‫التي‬‫جرت‬‫من‬‫جراء‬‫ذلك‬‫االجتياح‬‫واالحتالل‬‫األمريكي‬‫للعراق‬‫مدى‬‫عقالنية‬‫ت‬‫لك‬‫المبادرة‬.
‫فلو‬‫أن‬‫العرب‬‫أخذوا‬‫بها‬‫لكانت‬‫المنطقة‬‫في‬‫وضع‬‫مختلف‬‫كل‬‫االختالف‬‫عن‬‫الوضع‬‫الراهن‬‫الذي‬‫أصاب‬‫العراق‬‫من‬‫تفكك‬‫وانهيار‬‫وعدم‬‫استق‬‫رار‬‫ألقى‬
‫بظالله‬‫على‬‫األمة‬‫العربية‬،‫بأسرها‬‫من‬‫خالل‬‫انتشار‬‫أفكار‬‫االنقسامات‬‫المذهبية‬،‫والطائفية‬‫وانتشار‬‫الفكر‬‫الجهادي‬‫المتطرف‬‫،وابتعاد‬‫ا‬‫لعراق‬‫عن‬‫حاضنته‬
‫العربية‬‫وميله‬‫الكامل‬‫نحو‬‫المشروع‬‫الطائفي‬‫التقسيمي‬‫في‬‫المنطقة‬‫العربية‬.
ً‫ا‬‫عاشر‬:‫مواجهة‬‫اإلرهاب‬
‫أ‬ ‫رغم‬ ،‫معينة‬ ‫بدول‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫ممارساته‬ ‫ترتبط‬ ‫وال‬ ،‫شائكة‬ ‫دولية‬ ‫قضية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬‫تداعياته‬ ‫ن‬
‫غيرها‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫على‬ ‫أكبر‬ ‫السلبية‬.‫العربي‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬ ‫بتمحور‬ ‫و‬‫المتحدة‬ ‫ة‬
‫قناع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ،‫ومبرراته‬ ‫أشكاله‬ ‫بكافة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫الكامل‬ ‫الرفض‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬‫الدولة‬ ‫ة‬
‫و‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫بأحكام‬ ‫بالتزامها‬ ً‫ء‬‫ووفا‬ ،‫البشر‬ ‫بين‬ ‫السلمي‬ ‫التعايش‬ ‫بأهمية‬‫الدولـي‬ ‫القانـون‬
‫أغسطس‬ ‫في‬ ‫الموقعة‬ ‫الرابعة‬ ‫جنيـف‬ ‫اتفاقيـات‬ ‫ذلـك‬ ‫فـي‬ ‫بمـا‬ ،‫اإلنسـاني‬ ‫والقانـون‬1949
‫الحروب‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫المدنيين‬ ‫بحماية‬ ‫والمتعلقة‬.‫الح‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫سبان‬
‫المعتدى‬ ‫ومواجهة‬ ‫مصيرها‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫حق‬ ‫وبين‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬‫جهة‬ ‫من‬
‫است‬ ‫وذلك‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫بنضال‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخاصة‬ ‫المحتل‬ ‫السيما‬ ،‫أخرى‬‫لمبادئ‬ ً‫ا‬‫ناد‬
‫الدف‬ ‫تجيز‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫وقرارات‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫وأحكام‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬‫عن‬ ‫اع‬
‫االعتداء‬ ‫وتحرم‬ ‫النفس‬.‫تستدعي‬ ‫عالمية‬ ‫قضية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مشكلة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وتعتبر‬‫تضافر‬
‫هذه‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫معينة‬ ‫لدولة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫لمواجهتها‬ ‫الدولية‬ ‫الجهود‬ ‫كافة‬‫بمفردها‬ ‫القضية‬.
ً‫ا‬‫عاشر‬:‫مواجهة‬‫اإلرهاب‬
‫وفي‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫إطار‬‫المجال‬:
1-‫نجد‬‫تشكيلها‬‫ل‬‫الل‬‫جنة‬‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الوطنية‬‫أجهـزة‬ ‫مختلـف‬ ‫مـن‬‫الدولـة‬.
2-‫واصدارهـا‬‫قانـون‬‫األمـوال‬ ‫غسـل‬ ‫مكافحـة‬‫واجـراءات‬‫شـتبه‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫البنـوك‬ ‫حسـابات‬ ‫مـن‬ ‫عـدد‬ ‫تجميـد‬‫بهـا‬.
3-‫وتقديم‬‫شتبه‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫الحسابات‬ ‫هذه‬ ‫بشأن‬ ‫المعنية‬ ‫لألطراف‬ ‫المساعدة‬‫بها‬.
4-‫والدخول‬‫تعاون‬ ‫عالقات‬ ‫في‬‫اإلقليمـي‬ ‫أو‬ ‫الثنائـي‬ ‫الصعيـد‬ ‫علـى‬ ‫سـواء‬ ‫األخـرى‬ ‫الـدول‬ ‫مـع‬ ‫للمعلومـات‬ ‫وتبادل‬‫وال‬‫دولي‬.
5-‫وتنفيذ‬‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫جديدة‬ ‫تدابير‬‫والتحويالت‬ ‫العمليات‬ ‫مراقبة‬‫المصرفية‬.
6-‫وحظر‬‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬‫أسلحتهم‬ ‫نقل‬ ‫بإجراءات‬ ‫أو‬ ‫باإلرهابيين‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫أنشطة‬ ‫أية‬ ‫ومنع‬ ،‫وعتادهم‬.
7-‫و‬‫تشريعات‬ ‫إصدار‬‫أو‬ ‫دول‬ ‫ضد‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ألراضي‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫استغالل‬ ‫محاوالت‬ ‫تحظر‬ ‫أخرى‬
‫مصالـح‬‫أخـرى‬.
8-‫وتشـديد‬‫الحـدود‬ ‫علـى‬ ‫الرقابـة‬‫بكل‬ ‫الهجرة‬ ‫إجراءات‬ ‫ومراقبة‬ ،‫البـالد‬ ‫وإلـى‬ ‫مـن‬ ‫والخـروج‬ ‫الدخـول‬ ‫ومنافـذ‬‫دقة‬.
9-‫باإلضافة‬‫إلى‬‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫إلى‬ ‫الدولة‬ ‫انضمام‬‫باإلرهـاب‬ ‫المعلقة‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الخاصة‬‫النـووي‬.
10-‫واطـالق‬‫العربيـة‬ ‫المنطقـة‬ ‫جعـل‬ ‫لضـرورة‬ ‫الدعـوات‬‫النـووي‬ ‫السـالح‬ ‫مـن‬ ‫خاليـة‬ ‫منطقـة‬.
‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫ب‬(‫العربي‬ ‫الربيع‬)
‫ب‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫أحداث‬ ‫انطلقت‬“‫العربي‬ ‫الربيع‬”‫بأنظم‬ ‫اإلطاحة‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫التي‬ ‫الشعبية‬ ‫الثورات‬ ‫مع‬‫ة‬
،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫حكمت‬ ‫عربية‬ ‫سياسية‬‫بحكم‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬:
1-‫زين‬‫في‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬14‫يناير‬2011‫م‬.
2-‫وحكم‬‫في‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫مبارك‬ ‫حسني‬ ‫محمد‬11‫فبراير‬2011‫م‬.
3-ً‫ا‬‫مرور‬‫في‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫القذافي‬ ‫معمر‬ ‫بنظام‬20‫أكتوبر‬2011‫م‬.
4-ً‫ال‬‫وصو‬‫في‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫صالح‬ ‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬21‫فبراير‬2012‫م‬.
‫هو‬ ‫الثوارت‬ ‫تلك‬ ‫النطالق‬ ‫المشترك‬ ‫العامل‬ ‫كان‬‫المعيشية‬ ‫األحوال‬ ‫وسوء‬ ‫والظلم‬ ‫الفساد‬ ‫تفشي‬‫الت‬‫كانت‬ ‫ي‬
‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫شعوب‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬.
‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫بـ‬(‫العربي‬ ‫الربيع‬)
‫لم‬‫احترمت‬ ‫بل‬ ،‫مصيرها‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫تطلعات‬ ‫ضد‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تقف‬‫المطالب‬ ‫تلك‬
‫الشعبية‬.
1-‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬‫وحرية،حيث‬ ‫بكرامة‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬ ‫تطلعات‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مشهودا‬‫شاركت‬
‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫ومادي‬ ‫وعسكري‬ ‫سياسي‬ ‫بدعم‬‫وانساني‬‫القذافي‬ ‫معمر‬ ‫نظام‬ ‫ضد‬ ‫الليبيين‬ ‫الثوار‬ ‫لدعم‬‫الذي‬‫كان‬
‫ك‬ ‫التي‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫المدنين‬ ‫الليبيين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فظيعة‬ ‫جرائم‬ ‫يرتكب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫أو‬ ‫قوسين‬ ‫قاب‬‫تزحف‬ ‫قواته‬ ‫انت‬
‫النظام‬ ‫بتغير‬ ‫المطالبة‬ ‫مظاهراتهم‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫نحوها‬.
2-‫كما‬‫واالستقرار‬ ‫األمن‬ ‫الستعادة‬ ‫الخليجية‬ ‫المبـادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعمت‬،‫اليمن‬ ‫في‬‫ثار‬ ‫حين‬‫ال‬ ‫الشعب‬‫يمنـي‬
‫القائـم‬ ‫النظـام‬ ‫اسـتمرار‬ ‫برفـض‬ ً‫ا‬‫مطالبـ‬.
‫إلى‬ ‫اإلمارات‬ ‫انضمت‬ ‫وكذلك‬‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫بقيادة‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬‫الشرع‬ ‫إلستعادة‬‫اليمن‬ ‫في‬ ‫ية‬
‫الشقيقة‬.
‫كان‬‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫لمطالب‬ ‫الداعم‬ ‫اإلماراتي‬ ‫للموقـف‬ ‫األساسـي‬ ‫المحـور‬‫حول‬ ‫يتمحور‬:
1-‫محاولة‬،‫األبرياء‬ ‫دماء‬ ‫سيل‬ ‫وقف‬‫المنطقة‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لما‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫األوضاع‬ ‫تدهور‬ ‫ومنع‬‫بأسرها‬.
2-‫ورفض‬‫األجنبية‬ ‫التدخالت‬‫ش‬ ‫عبر‬ ‫واإلنقسام‬ ‫التفرقة‬ ‫حالة‬ ‫إشعال‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫السيما‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫بأمن‬ ‫اإلضرار‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬‫مختلفة‬ ‫عارات‬.
‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫بـ‬(‫العربي‬ ‫الربيع‬)
3-‫ولعل‬‫سوريا‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬‫ف‬ ‫واليابس‬ ‫األخضر‬ ‫احرقت‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫من‬‫ي‬
‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫والمسلم‬ ‫العربي‬ ‫الدم‬ ‫نزيف‬ ‫وقف‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫البلد‬ ‫ذلك‬.
‫لقد‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫وقفت‬:
-‫المساعدات‬‫اإلنسانية‬‫تقدمها‬ ‫التي‬‫له‬
-‫وعبر‬‫تقديم‬‫السياسي‬ ‫الدعم‬‫عمل‬ ‫لصالح‬ ‫القتال‬ ‫وقف‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫السياسية‬ ‫للمحاوالت‬‫سياسية‬ ‫ية‬
‫طموحاته‬ ‫تحقق‬ ‫و‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫ترضي‬.
4-‫وفي‬‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫لخيار‬ ‫داعمة‬ ‫اإلمارات‬ ‫كانت‬ ‫مصر‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫معه‬ ‫وقفت‬ ‫،لذلك‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬‫تملك‬ ‫ا‬
‫يس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اختار‬ ‫عندما‬ ‫أيضا‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫ودعمته‬ ،‫مبارك‬ ‫الرئيس‬ ‫نظام‬ ‫إسقاط‬ ‫خيار‬ ‫إختار‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫مع‬ ‫تمر‬
‫إلى‬ ‫المصرية‬ ‫الدولة‬ ‫تعيد‬ ‫جديدة‬ ‫بانتخابات‬ ً‫ا‬‫مطالب‬ ‫عليه‬ ‫ويثور‬ ‫مرسي‬ ‫محمد‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬‫مسار‬
‫حكم‬ ‫سيطرة‬ ‫فرض‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫االنسياق‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫عبر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫االستقرار‬‫اإلخوان‬
‫المصرية‬ ‫الدولة‬ ‫مفاصل‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬.
‫عشر‬ ‫الثاني‬:‫الحالة‬‫البحرينية‬
‫قيادة‬ ‫البحرين‬ ‫لمملكة‬ ‫دعمها‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬
،‫البحريني‬ ‫الشأن‬ ‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫التدخالت‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫وشعب‬‫أر‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫تلك‬‫إستثمار‬ ‫ادت‬
‫لت‬ ‫األمنـي‬ ‫اإلسـتقرار‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلحداث‬ ‫البحرينيـة‬ ‫الطائفية‬ ‫التركيبة‬ ‫حالة‬‫حويل‬
‫المتطور‬ ‫المحافظ‬ ‫النظام‬ ‫تتبع‬ ‫مستقرة‬ ‫خليجية‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫البحرين‬‫دين‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬‫تسير‬ ‫ية‬
‫لنفسها‬ ‫إيران‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫الدينية‬ ‫الثورة‬ ‫خطى‬ ‫على‬.
‫الو‬ ‫واستعادة‬ ،‫البحرينية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫الطيب‬ ‫األثر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬‫ضع‬
‫ا‬ ‫إلى‬ ‫الطائفي‬ ‫بالتجانس‬ ‫اإلضرار‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫األمني‬‫إلضرار‬
‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫وأن‬ ‫السيما‬ ،‫بأسرها‬ ‫الخليجية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الطائفي‬ ‫بالتجانس‬‫العربية‬
‫التج‬ ‫سوى‬ ‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫لم‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫لواء‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬‫بين‬ ‫انس‬
‫مجتمعاتها‬ ‫أفراد‬.‫وحد‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫للبحرين‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الدعم‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫ة‬
،‫االجتماعي‬ ‫تجانسه‬ ‫ووحدة‬ ‫البحرين‬‫م‬ ‫مع‬ ‫الفتنة‬ ‫إثارة‬ ‫دخيله‬ ‫أطراف‬ ‫حاولت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫ا‬
‫يسمى‬(‫العربي‬ ‫بالربيع‬)،‫سنته‬ ‫على‬ ‫البحرين‬ ‫شيعة‬ ‫إلثارة‬‫مق‬ ‫يكون‬ ‫مالم‬ ‫وهذا‬ً‫ا‬‫إماراتي‬ ً‫ال‬‫بو‬
ً‫ا‬‫وخليجي‬.
‫الخليجي‬ ‫التكامل‬
،‫الخليجي‬ ‫للتكامل‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تولي‬‫ال‬ ‫من‬ ‫إنطلقت‬ ‫الخليجي‬ ‫ون‬ ‫التعا‬ ‫لمجلس‬ ‫خليجية‬ ‫قمة‬ ‫فأول‬‫أبوظبي‬ ‫عاصمة‬
‫مايو‬ ‫في‬1981،‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫نحو‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫الفعلية‬ ‫اإلمارات‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ‫وكانت‬.‫دا‬ ‫كانت‬ ‫الدولة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫لجميع‬ ‫عمة‬
‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫تعزيز‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫المساعي‬:
1-‫إنشاء‬‫الجزيرة‬ ‫درع‬ ‫قوة‬‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫لمجلس‬ ‫األمني‬ ‫العسكري‬ ‫الذراع‬ ،.
2-‫الخليجية‬ ‫المساعي‬ ‫كذلك‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وأيدت‬‫الجمركي‬ ‫االتحاد‬ ‫إلقامة‬
، ‫النقدية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫ودفعت‬ ‫الخليجي‬‫تستمر‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫إال‬‫مشر‬ ‫في‬‫الوحدة‬ ‫وع‬
‫النقدية‬‫ا‬ ‫في‬ ‫المتوازنة‬ ‫المشاركة‬ ‫تحقيق‬ ‫بضرورة‬ ‫المطالب‬ ‫لموقفها‬ ‫نظرا‬‫ألدوار‬
‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫بين‬‫الخليجي‬ ‫النشاطات‬ ‫معظم‬ ‫تركيز‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫المحورية‬ ‫ة‬
‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫األدوار‬ ‫توزيع‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫معينة‬ ‫خليجية‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫لتحقيق‬
‫المشتركة‬ ‫المنفعة‬.
‫منذ‬ ‫بأوروبا‬ ‫عصفت‬ ‫التي‬ ‫المالية‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬2011‫التوجه‬ ‫قبل‬ ‫مليئا‬ ‫تفكر‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫جعلت‬‫الن‬ ‫االتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫نحو‬‫قدي‬.
‫الخليجي‬ ‫التكامل‬
‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫للمبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعم‬ ‫ورغم‬‫تكاملية‬ ‫خطوة‬ ‫في‬ ‫اإلستعجال‬ ‫عدم‬ ‫ضرورة‬ ‫رأت‬‫توفير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫بل‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫على‬
‫ا‬ ‫التكامل‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫متخوفة‬ ‫كانت‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وأن‬ ‫السيما‬ ،‫االتحاد‬ ‫فكرة‬ ‫نجاح‬ ‫لضمان‬ ‫المناسبة‬ ‫والظروف‬ ‫الخليجية‬ ‫البيئة‬‫إع‬ ‫بعد‬ ‫لخليجي‬‫الن‬
‫إليه‬ ‫اإلنضمام‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ‫االتحاد‬ ‫خارج‬ ‫أنها‬ ‫عمان‬ ‫سلطنة‬.
3-‫والث‬ ‫الثانية‬ ‫الخليجية‬ ‫القمة‬ ‫أثناء‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدهللا‬ ‫الملك‬ ‫السعودي‬ ‫العاهل‬ ‫مبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫أيدت‬ ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫وفي‬‫الث‬‫ين‬‫الرياض‬ ‫في‬ ‫المنعقدة‬
‫ديسمبر‬ ‫في‬2011‫التحول‬ ‫إلى‬ ‫والداعية‬‫االتحاد‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫التعاون‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫بمجلس‬.
‫ف‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫منظومة‬ ‫تفكك‬ ‫يسبب‬ ‫قد‬ ‫عمان‬ ‫فخروج‬‫ي‬
،‫التعاون‬ ‫مجلس‬‫التكامل‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التريث‬ ‫ضرورة‬ ‫اإلمارات‬ ‫رأت‬ ‫لذلك‬
‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫منظومة‬ ‫وهي‬ ‫،أال‬ ‫عليها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫قاعدته‬ ‫الخليجي‬‫لخليجي‬
‫د‬ ‫بين‬ ‫التقريب‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫اإلنجازات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫إستطاعت‬ ‫التي‬‫الخليج‬ ‫ول‬
‫العربية‬.
ً‫ا‬‫سادس‬:‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬
‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وضعت‬ ‫لقد‬،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫األدوات‬ ‫كأحد‬‫وذلـك‬
‫المج‬ ‫في‬ ‫حاجة‬ ‫االكثر‬ ‫الدول‬ ‫تجاه‬ ‫السيما‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫تجاه‬ ‫مسئوليتها‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫مـن‬ ً‫ا‬‫انطالقـ‬،‫الدولي‬ ‫تمع‬
‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫مسؤولة‬ ‫دولة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬.
‫فدولة‬‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫تضر‬ ‫األكثر‬ ‫األطراف‬ ‫لمساعدة‬ ‫المادية‬ ‫قدراتها‬ ‫وضعت‬ ‫اإلمارات‬.
‫ولقد‬‫مارس‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫شكلت‬2013‫وهي‬ ،‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫بشؤون‬ ‫المختلفة‬ ‫مهامها‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تعنى‬ ‫وزارة‬:
‫الخارجي‬ ‫والتعـاون‬ ‫التنميـة‬ ‫وزارة‬‫مانح‬ ‫كجهة‬ ‫اإلمارات‬ ‫مكانة‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعم‬ ‫أهدافها‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫وضعت‬ ‫والتي‬ ،‫ة‬
‫رئيسية‬.
‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬
‫لعام‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقرير‬ ‫ويشير‬2011‫قدمت‬ ‫الدولة‬ ‫بأن‬
7.74‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬2.11‫تنموي‬ ‫لبرامج‬ ‫وقروض‬ ‫منح‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬‫ة‬
‫ـ‬ ‫لـ‬ ‫خيرية‬ ‫ومساعدات‬128‫العالم‬ ‫حول‬ ‫دولة‬.
‫بنسبة‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫الحكومية‬ ‫المساعدات‬ ‫احتلت‬77.0‫المساعدات‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬
‫للدولة‬ ‫الخارجية‬.
‫الر‬ ‫اإلنمائية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫مساهمة‬ ‫شكلت‬ ‫ولقد‬‫سمية‬
‫ي‬ ‫حوال‬ ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫للخارج‬0.62‫اإلجمالي‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬2011.
‫وهذا‬‫في‬ ‫للمساعدات‬ ‫مانحة‬ ‫دول‬ ‫أكبر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬
‫العالم؛‬‫العالمية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقرير‬ ‫فحسب‬“Report
Assistance Humanitarian Global The”‫لعام‬2013
‫فإن‬‫دولة‬‫اإلمارات‬‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫كانت‬‫دولة‬ ‫ثالثين‬ ‫األكبر‬‫مس‬ ‫تقدم‬‫اعدات‬
‫للخارج‬ ‫إنسانية‬ ‫حكومية‬.
‫الخارج‬ ‫المساعدات‬ ‫مسؤولية‬ ‫اصبحت‬ ‫األخير‬ ‫الوزاري‬ ‫التشكيل‬ ‫وفي‬‫ية‬
‫منوطة‬‫الدولي‬ ‫والتعاون‬ ‫الخارجية‬ ‫بوزارة‬.

الفصل الرابع السياسة الخارجية لدولة الإمارات(3)

  • 1.
    ‫تحدة‬‫مل‬‫ا‬ ‫ية‬‫ب‬‫ر‬‫الع‬ ‫ات‬‫ر‬‫الاما‬‫دوةل‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫ياسة‬‫س‬‫ل‬‫ا‬
  • 3.
    ‫الفصل‬ ‫محاور‬ 1-‫الخارجي‬ ‫العالم‬‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫والفاعلين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬. 2-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬. 3-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫كيفية‬. 4-‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬. 5-‫القضايا‬ ‫بعض‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫مواقف‬. 6-‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬.
  • 5.
    ‫المـقدمة‬ ‫مليء‬ ‫عالم‬ ‫في‬‫اآلخرين‬ ‫تشارك‬ ‫إنها‬ ‫بل‬ ،‫البعض‬ ‫بعضه‬ ‫عن‬ ‫منعزل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تعيش‬ ‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أدركت‬ ‫لقد‬‫بالفرص‬ ‫والتحديات‬. ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫ومميز‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫خط‬ ‫لنفسها‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫عملت‬‫م‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫خارجية‬ ‫سياسة‬ ‫فانتهجت‬‫صالحها‬ ‫سيادة‬ ‫ذات‬ ‫مستقلة‬ ‫كدولة‬ ‫نشأتها‬ ‫منذ‬ ‫تبنتها‬ ‫التي‬ ‫الوطنية‬.‫م‬ ‫لها‬ ‫تصنع‬ ‫أن‬ ‫السياسي‬ ‫عهدها‬ ‫حداثة‬ ‫رغم‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫واستطاعت‬‫كانة‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بين‬ ‫مرموقة‬‫مجاالت‬: 1-‫احترام‬‫وااللتزامات‬ ‫المواثيق‬‫الدولية‬. 2-‫وفي‬‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫الدفع‬ ‫مجال‬‫واالستقرار‬ ‫األمن‬‫الدوليين‬. 3-‫وتوفير‬‫على‬ ‫للمساعدة‬ ‫المناسبة‬ ‫الظروف‬‫ازدهار‬ ‫تحقيق‬‫أهدافها‬ ‫وتحقيق‬ ‫األخرى‬ ‫الدول‬‫التنموية‬. ‫وهذا‬‫تعريف‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫يلقي‬ ‫الفصل‬‫ال‬‫سياسة‬‫ال‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫وتحديد‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫والفاعليين‬ ‫الخارجية‬‫لدولة‬ ‫خارجية‬ ‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫والمحددات‬ ،‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫وكيفية‬ ،‫اإلمارات‬‫وأخ‬ ،‫قضايا‬ً‫ا‬‫ير‬ ‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬.
  • 6.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫ال‬ ‫العالم‬ ‫في‬‫الدوليين‬ ‫،والفاعلين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬‫خارجي‬.
  • 7.
    ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تعريف‬ ‫بعد‬‫فيما‬ ‫رف‬ُ‫ع‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المجتمعات‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬ ‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫العالقات‬ ‫كانت‬،‫الدولية‬ ‫بالعالقات‬‫بي‬ ‫االتصال‬ ‫شكل‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫العالقات‬ ‫وهي‬‫المجتمعات‬ ‫ن‬ ‫والدول‬. ‫تبر‬ُ‫ع‬‫وت‬‫عالق‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫عليه‬ ‫تسير‬ ‫الذي‬ ‫الرسمي‬ ‫البرنامج‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫الدولي‬ ‫اتها‬‫ة‬.‫ورغم‬ ‫القول‬ ‫نستطيع‬ ‫أننا‬ ‫،إال‬ ‫السياسة‬ ‫علماء‬ ‫بين‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫مفهوم‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬‫هي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بأن‬:"‫اإلستراتيجي‬‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫عالقتها‬ ‫تنظيم‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬‫أجل‬‫أهدافها‬ ‫وتحقيق‬ ‫مصالحها‬ ‫حماية‬." ‫تحديد‬ ‫وعند‬‫الخارجي‬ ‫العالم‬‫للدول‬ ‫به‬ ‫المعترف‬ ‫الحدودي‬ ‫النطاق‬ ‫عن‬ ‫الخارج‬ ‫العالم‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫فإن‬‫،بمعنى‬ ‫ة‬ ‫كل‬ ‫أن‬‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫يعتبر‬‫الداخلية‬ ‫السياسة‬،‫للدولة‬ ‫في‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫حين‬‫الجغرافية‬ ‫حدودها‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬‫مرتبط‬ ‫فهو‬‫الخارجي‬ ‫بالسياسة‬‫ة‬. ‫لها‬ ‫الداخلي‬ ‫بالمجتمع‬ ‫الدولة‬ ‫عالقة‬ ‫تنظم‬ ‫رسمية‬ ‫وسلوكيات‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫فما‬‫سيا‬ ‫فهو‬،‫داخلية‬ ‫سة‬ ‫الخارجي‬ ‫بالعالم‬ ‫عالقتها‬ ‫تنظم‬ ‫رسمية‬ ‫وسلوكيات‬ ‫ممارسات‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫سي‬ ‫فهو‬‫خارجية‬ ‫اسة‬. ‫الداخ‬ ‫المحددات‬ ‫من‬ ‫بالعديد‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تتأثر‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بأن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫األخذ‬ ‫الخصوص‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬‫دولة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫لية‬.
  • 8.
    ‫من‬‫؟‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫الفاعلين‬ ‫هم‬ ‫الـدول‬‫الـمنظمات‬ (‫الحكومية‬/‫الحكومية‬ ‫غير‬) ‫الـتنظيمات‬‫العالمية‬ ‫القضايا‬ ‫تحديد‬ ‫سياق‬ ‫وفي‬‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫ماهية‬‫تعت‬ ‫كانت‬ ‫التقليدية،والتي‬ ‫النظرة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫اختلفت‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ ‫فإن‬‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أن‬ ‫بر‬ ‫ال‬ ‫بعالقات‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫محدود‬ ‫كان‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تفسير‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫فقط‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫بالعالقات‬ ‫تضطلع‬‫ببعض‬ ‫بعضها‬ ‫دول‬. ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬‫الدول‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫العبين‬ ‫أو‬ ‫فاعلين‬ ‫بروز‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫الدولية‬ ‫للعالقات‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ً‫مؤثرأ‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬ ‫يلعبـون‬‫العالـم‬ ‫فـي‬ ‫ـ‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫الـدور‬ ‫عـن‬ ‫األحيـان‬ ‫بعـض‬ ‫فـي‬ ‫أهميـة‬ ‫يقـل‬ ‫ال‬ ‫الخارجـي‬. ‫تحديد‬ ‫نستطيع‬ ‫فإننا‬ ‫والحديثة‬ ‫التقليدية‬ ‫النظرتين‬ ‫وبدمج‬‫الع‬ ‫في‬ ‫الدوليين‬ ‫الفاعلين‬‫بالتالي‬ ‫الخارجي‬ ‫الم‬:
  • 9.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬‫الدول‬ ‫يوجـد‬ ‫حيـث‬ ،‫الدولـي‬ ‫بالنظـام‬ ‫يعـرف‬ ‫لمـا‬ ‫األساسـي‬ ‫المكـون‬ ‫وهـي‬‫فـي‬ ‫اليـوم‬ ‫عالـم‬196‫دولة‬2011‫المساحة‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫،تختلف‬ ‫والعسكري‬ ‫واالقتصادي‬ ‫السياسي‬ ‫والثقل‬ ‫السكاني‬ ‫والحجم‬. ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫أهم‬ ‫الدول‬ ‫وتعتبر‬‫صاحب‬ ‫هي‬ ‫باعتبارها‬‫ة‬ ‫الجغرافي‬ ‫نطاقها‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ‫أي‬ ،‫السيادة‬.ً‫ا‬‫ونظر‬‫لغياب‬‫الحكومة‬ ‫جمي‬ ‫فإن‬ ،‫الدول‬ ‫عن‬ ‫األدوار‬ ‫بعض‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫العالمية‬‫ع‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫األدوار‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫متساوية‬ ‫الدول‬،‫الدولي‬ ‫ام‬ ‫الالع‬ ‫ويجعلها‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مكانة‬ ‫من‬ ‫يقوي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫ب‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫دارس‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫فيه‬ ‫األساسي‬‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫يتجاهل‬ ‫الدولية‬ ‫للعالقات‬ ‫الرئيس‬ ‫المكون‬ ‫باعتبارها‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫دور‬.
  • 10.
    ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المنظمات‬‫الحكومية‬ ‫الدولية‬ ‫وهي‬‫إحد‬‫الفاعلين‬‫من‬‫غير‬‫الدول‬‫في‬‫النظام‬‫الدولي‬.‫وهذه‬‫المنظمات‬‫تكون‬‫عضويتها‬‫مقتصرة‬‫على‬‫الدول‬‫بحيث‬‫ال‬‫يسمح‬‫لغير‬‫الدول‬‫بالح‬‫صول‬‫على‬ ‫العضوية‬‫الكاملة‬‫فيها،وتأخذ‬‫مثل‬‫هذه‬‫المنظمات‬‫عدة‬‫أشكال‬‫فهناك‬: ‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫الحكومي‬ ‫الدولية‬‫المنظمات‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫العالمية‬ ‫مفتوحة‬ ‫عضويتها‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫لجميع‬‫األمم‬ ‫كمنظمة‬ ‫المتحدة‬. ‫تكون‬ ‫والتي‬‫لدول‬ ‫محددة‬ ‫عضويتها‬ ‫معين‬ ‫إقليم‬،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كجامعة‬ ‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫ومجلس‬ ‫واالتحاد‬ ،‫األوربي‬ ‫واالتحاد‬ ،‫العربية‬ ،‫األفريقي‬‫بدول‬ ‫إال‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫إليها‬ ‫االنضمام‬ ‫اإلقليم‬. ‫في‬ ‫اهتماماتها‬ ‫في‬ ‫تتمركز‬ ‫والتي‬‫بو‬ ‫القيام‬‫ظيفة‬ ‫محددة‬: .‫العسكرية‬ ‫كالوظيفة‬‫لحلف‬ ‫بالنسبة‬‫الناتو‬ (‫األطلسي‬ ‫شمال‬ ‫معاهدة‬ ‫منظمة‬)، ‫أو‬‫االقتصادية‬ ‫الوظيفية‬‫الد‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬‫ولي‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫الدولي‬ ‫والبنك‬. ‫وعضوية‬‫تتنوع‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫بين‬: ‫المنظمات‬‫الوظيفية‬ ‫الدولية‬ ‫العالمية‬‫مثل‬:‫الدولي‬ ‫البنك‬ ‫والمنظمات‬ ،‫الدولي‬ ‫النقد‬ ‫وصندوق‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الوظيفية‬ ‫الدولية‬‫مثل‬: ‫حلف‬‫المخصص‬ ‫الناتو‬‫لوظيفة‬ ‫معين‬ ‫إقليم‬ ‫لدول‬ ‫،وعضويته‬ ‫معينة‬ ‫شمال‬ ‫على‬ ‫الواقعة‬ ‫الدول‬ ‫هي‬ ‫األطلسي‬ ‫المحيط‬.
  • 11.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫المنظمات‬‫الحكومية‬ ‫غير‬ ‫الدولية‬ ‫وهي‬‫المنظمات‬‫التي‬‫ال‬‫تضم‬‫في‬‫عضويتها‬‫حكومات‬‫الدول‬‫بل‬‫تشمل‬‫أفراد‬‫ومؤسسات‬‫وجهات‬‫غير‬‫حكومية‬‫ك‬‫ـ‬: 1-‫حزب‬‫الخضر‬. 2-‫منظمة‬‫العفو‬‫الدولية‬. 3-‫منظمة‬‫أصدقاء‬‫البيئة‬. ‫وهذه‬‫المنظمات‬‫ذات‬‫تأثير‬‫فاعل‬‫في‬‫مجاالت‬‫تخصصها‬‫الذي‬‫تعمل‬‫في‬،‫إطاره‬‫سواء‬‫كان‬‫ذلك‬‫في‬‫مجال‬‫حماية‬‫البيئة‬‫أو‬‫مجال‬‫حماية‬‫حقو‬‫ق‬ ‫اإلنسان‬‫وغيرها‬.
  • 12.
    ‫رابعا‬:‫الدينية‬ ‫التنظيمات‬ ‫مثل‬ ،‫األخيرة‬‫اآلونة‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫الصبغة‬ ‫ذات‬ ‫التنظيمات‬ ‫دور‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ ‫برز‬ ‫جديد‬ ‫دولي‬ ‫فاعل‬ ‫وهي‬: ‫هللا‬ ‫وحزب‬ ‫طالبان‬ ‫وحركة‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬‫تلعب‬ ‫أصبحت‬ ‫،والتي‬ً‫ة‬‫مؤثر‬ ً‫ا‬‫أدوار‬‫صارت‬ ‫بحيث‬ ،‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬‫دول‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫العالم‬‫تجاهل‬ ‫ستطيع‬ ‫محص‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫كان‬ ‫بدول‬ ‫بالغة‬ ‫أضرارا‬ ‫يلحق‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ‫التنظيمات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫التنظيمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬‫من‬ ‫نة‬ ‫مثل‬ ،‫الخارجية‬ ‫التهديدات‬:‫الواليات‬‫قوية‬ ‫إرهابية‬ ‫ضربة‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫تمكنت‬ ‫التي‬ ‫المتحدة‬‫أح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دارها‬ ‫عقر‬ ‫داخل‬ ‫في‬ ‫لها‬‫داث‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬2001‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫مؤثر‬ ً‫ا‬‫العب‬ ‫القاعدة‬ ‫تنظيم‬ ‫اعتبار‬ ‫يفرض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،. ‫في‬‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬‫مثل‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫ومؤثرة‬ ‫ايجابية‬ ‫أدوارا‬ ‫لعبت‬ ‫التي‬ ‫الدينية‬ ‫التنظيمات‬(:‫الشريف‬ ‫االزهر‬)،‫إ‬ ‫سعت‬ ‫والتي‬‫دور‬ ‫ابراز‬ ‫لى‬ ‫األديان‬ ‫بين‬ ‫والتسامح‬ ‫السلمي‬ ‫التعايش‬.
  • 13.
    ‫احتضنت‬ ‫كما‬“‫أبوظبي‬ ‫إمارة‬”‫في‬12‫ديسمبر‬2014 ‫تناول‬،‫المستوى‬ ‫رفيع‬ ‫لألديان‬ ‫عالمي‬ ‫مؤتمر‬ ‫أول‬ ‫عن‬ ‫ينجم‬ ‫وما‬ ‫الديني‬ ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫وسائل‬ ‫خاللها‬‫ه‬ ‫عنف‬ ‫من‬. ‫وارتكز‬‫من‬ ‫العالم‬ ‫شعوب‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫المؤتمر‬ ‫ا‬ ‫للتطرف‬ ‫عرضة‬ ‫الدينية‬ ‫والطوائف‬ ‫كافة‬ ‫األديان‬‫لديني‬ ‫التوح‬ ‫الجميع‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫ما‬ ،‫وتبعاته‬ ‫العنيف‬‫د‬ ‫فالب‬ ،‫جمعاء‬ ‫البشرية‬ ‫تهدد‬ ‫أصبحت‬ ‫ظاهرة‬ ‫لمواجهة‬‫د‬ ‫واإلر‬ ‫التطرف‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ً‫ا‬‫صف‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬‫هاب‬ ‫وصوره‬ ‫أشكاله‬ ‫بكل‬.
  • 14.
    ً‫ا‬‫خامس‬:‫القضايا‬‫العالمية‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للدول‬‫العامة‬ ‫المصلحة‬ ‫تمس‬ ‫والتي‬ ‫العالمي‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫القضايا‬ ‫وهي‬‫،وقض‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫كقضية‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ية‬. ‫تتعدى‬‫تأثيرات‬‫مثل‬‫لمواجهتها‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫جماعيا‬ ‫تحركا‬ ‫وتتطلب‬ ،‫المفردة‬ ‫الدول‬ ‫حدود‬ ‫العالمية‬ ‫القضايا‬ ‫هذه‬.
  • 15.
  • 16.
    ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫المادة‬ ‫حددت‬(10)‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دستور‬ ‫من‬‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬: 1-‫الحفاظ‬‫االتحاد‬ ‫استقالل‬ ‫على‬‫واسـتقراره‬. 2-‫ودفـع‬‫األعضـاء‬ ‫االمارات‬ ‫كيـان‬ ‫أو‬ ‫كيانـه‬ ‫علـى‬ ‫عـدوان‬ ‫كل‬‫فيـه‬. 3-‫وحمايـة‬‫االتحـاد‬ ‫شـعب‬ ‫وحريـات‬ ‫حقـوق‬. 4-‫وتحقيق‬‫المج‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫وتقدمها‬ ‫ازدهارها‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫األغراض‬ ‫هذه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المشترك‬ ‫لصالحها‬ ‫اماراته‬ ‫بيـن‬ ‫فيمـا‬ ‫الوثيـق‬ ‫التعاون‬‫االت‬. ‫من‬‫ذلك‬ ‫أجل‬‫االتحاد‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫تأتي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫فإن‬‫عليا‬ ‫وطنية‬ ‫مصلحة‬ ‫باعتبارها‬ ‫تلك‬.
  • 17.
    ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫دو‬ ‫دستور‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬‫لة‬‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬‫رقم‬ ‫مادته‬(12)‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬‫في‬: 1-‫واإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫والمصالح‬ ‫القضايا‬ ‫نصرة‬. 2-‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫مبادئ‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫والشعوب‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫الصداقة‬ ‫أواصر‬ ‫وتوثيق‬‫المتحدة‬. ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أهداف‬ ‫في‬ َ‫ا‬‫تدقيق‬ ‫أكثر‬ ‫بشكل‬ ‫النظر‬ ‫وعند‬‫لس‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫الدستور‬ ‫حدده‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نجمل‬ ‫أن‬ ‫نستطيع‬ ‫فإننا‬‫الدولة‬ ‫رئيس‬ ‫ان‬ ‫التالي‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫االتحادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫السنوية‬ ‫خطاباته‬ ‫في‬: •‫واستقرارها‬ ‫أمنها‬ ‫وحماية‬ ‫الدولة‬ ‫استقالل‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬. •‫والسلمية‬ ‫الودية‬ ‫بالطرق‬ ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫العالقة‬ ‫المشاكل‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العمل‬. •‫واإلسالمي‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫مصالح‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المستطاع‬ ‫كل‬ ‫تكريس‬. •‫ا‬‫الل‬‫تزام‬‫الدولية‬ ‫بالمواثيق‬. ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫السياسي‬ ‫العمر‬ ‫فترة‬ ‫وطوال‬‫سياس‬ ‫في‬ ‫رئيسيين‬ ‫مبدأين‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫الدولة‬ ‫سعت‬ ‫فقد‬،‫الخارجية‬ ‫تها‬ ‫وهما‬: 1-‫احترام‬‫الدول‬ ‫سيادة‬‫الداخ‬ ‫شؤونها‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫وعدم‬‫لية‬.2-‫انتهاج‬‫االستقاللية‬‫الع‬ ‫القوى‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬‫ظمى‬.
  • 18.
  • 19.
    ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬‫السياسة‬ ‫صنع‬ ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫ونائبه‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫في‬ ‫ممثال‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫محدد‬ ‫مؤسسات‬ ‫هنـاك‬ ‫تكـون‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫،فإنه‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫بحماية‬ ‫تضطلع‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫أن‬ ‫بما‬‫ه‬ ‫تتولى‬ ‫ة‬‫ذه‬ ‫المتمثلة‬ ‫والمعقدة‬ ‫المهمة‬ ‫العملية‬‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫وتنفيذ‬ ‫صنع‬ ‫في‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬.‫المؤسس‬ ‫هذه‬ ‫نوجز‬ ‫أن‬ ‫يمكـن‬ ‫و‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫ات‬:
  • 20.
    ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫لالتحاد‬‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫يعتبر‬‫المتحدة؛‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫السلطة‬ ‫هو‬‫يملك‬ ‫الذي‬‫الحق‬: 1-‫رسم‬‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬. 2-‫المصادقة‬‫الدولية‬ ‫واالتفاقيات‬ ‫المعاهدات‬ ‫على‬. 3-‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫االتحاد‬ ‫شؤون‬ ‫على‬ ‫العليا‬ ‫الرقابة‬.
  • 21.
    ‫ونائبه‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬ ‫دست‬‫إياه‬ ‫خولها‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫في‬ ‫بيرا‬ً‫ك‬ ‫دورا‬ ‫االتحاد‬ ‫رئيس‬ ‫يلعب‬‫اإلمارات‬ ‫ور‬ ‫التالي‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬: .1‫للدو‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫رسم‬ ‫في‬ ‫المجلس‬ ‫يشارك‬ ‫فهو‬ ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫باعتباره‬‫لة‬ ،‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫،والرقابة‬ ‫الدولية‬ ‫والمعاهدات‬ ‫االتفاقيات‬ ‫على‬ ‫والمصادقة‬. .2‫الدبلوماسيين‬ ‫الممثلين‬ ‫تعيين‬‫اع‬ ‫أوارق‬ ‫وقبول‬ ،‫الدولية‬ ‫والهيئات‬ ‫األجنبية‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫لالتحاد‬‫الممثلين‬ ‫تماد‬ ‫الدولة‬ ‫لدى‬ ‫األجانب‬ ‫الدبلوماسيين‬. .3‫ويعتبر‬ ،‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫جميع‬ ‫،وفي‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تمثيل‬‫ف‬ ‫العامة‬ ‫للسلطة‬ ً‫ا‬‫رمز‬‫الدولة‬ ‫ي‬.
  • 22.
    ‫وزارة‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫ممث‬‫الوزراء‬ ‫مجلس‬‫الدولي‬ ‫والتعاون‬ ‫الخارجية‬ ‫الوزارء‬ ‫مجلس‬ ‫تبر‬ُ‫ع‬‫ي‬‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫المسئول‬ ‫المجلس‬ ‫هو‬‫ورئيس‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫ما‬‫االتحاد‬ ‫الخارجية‬ ‫بالسياسة‬ ‫المرتبطة‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫وسياسات‬ ‫ومراسيم‬ ‫وقوانين‬ ‫قرارات‬ ‫من‬. 1-‫تتولى‬ ‫الخارجية‬ ‫فوزارة‬‫الدولة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫مهام‬‫الدول‬ ‫وتمثيل‬ ‫رعاياها‬ ‫وحماية‬ ‫ومصالحها‬‫في‬ ‫ة‬ ‫الخارج‬. 2-ً‫ا‬‫أيضـ‬ ‫الـوزارة‬ ‫وتحملـت‬‫الخارجيـة‬ ‫التجارة‬ ‫وزارة‬ ‫مهام‬‫بال‬ ‫النهوض‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ً‫ا‬‫سـابق‬‫تجارة‬ ‫،وتعزيز‬ ‫الخارج‬ ‫في‬ ‫التجارية‬ ‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫وحماية‬ ،‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫العالمية‬ ‫األسواق‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫تجارة‬ ‫تنافسية‬. 3-‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫الخارجية‬ ‫وزارة‬ ‫تتولى‬ ‫كما‬‫الم‬ ‫تقديم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫رسم‬‫قترحات‬ ‫المتعلقة‬‫ث‬ ‫ومن‬ ،‫االتحادي‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬ ‫يرفعها‬ ‫بدوره‬ ‫الذي‬ ‫الوزراء‬ ‫لمجلس‬ ‫ورفعها‬ ‫بعملها‬‫إلى‬ ‫م‬ ‫عليها‬ ‫والمصادقة‬ ‫فيها‬ ‫للبت‬ ‫لالتحاد‬ ‫األعلى‬ ‫المجلس‬.
  • 23.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬.
  • 24.
    ‫رابعا‬:‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫صنع‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المحددات‬.
  • 25.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫الوطنية‬ ‫المصلحة‬ ‫محدد‬ ،‫الوطنية‬‫مصالحها‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫في‬ ‫رغبتها‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تنطلق‬‫الع‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬‫ربية‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫استثناء‬ ‫ليست‬ ‫المتحدة‬.‫محد‬ ‫هو‬ ‫يهددها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫واستقرار‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫فالمحافظة‬‫أساسي‬ ‫د‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫محددات‬ ‫من‬.‫وف‬ ‫الدولية‬ ‫والتحالفات‬ ‫السياسية‬ ‫المواقف‬ ‫نى‬ُ‫ب‬‫ت‬ ‫وعليه‬‫لمنظور‬ ً‫ا‬‫ق‬ ‫الوطنية‬ ‫لمصلحتها‬ ‫الدولة‬. ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫بالطبع‬ ‫تختلف‬ ‫الوطنية‬ ‫والمصلحة‬‫المحاف‬ ‫هي‬ ‫الدول‬ ‫لجميع‬ ‫وطنية‬ ‫مصلحة‬ ‫أهم‬‫على‬ ‫ظة‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫وسيادتها‬ ‫الدولة‬ ‫كيان‬‫الخارجي‬ ‫نطاقها‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تتحرك‬ ‫لذلك‬ ،‫منهما‬ ‫تنال‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬‫من‬ ‫للخطر‬ ‫المصالح‬ ‫تلك‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ومنع‬ ‫الوطنية‬ ‫مصالحها‬ ‫حماية‬ ‫منطلق‬.
  • 26.
    ً‫ا‬‫ثاني‬:‫المحدد‬‫الجغرافي‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للدول‬‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫هاما‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬ ‫الجغرافي‬ ‫الموقع‬ ‫يلعب‬.‫المتحـد‬ ‫العربيـة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬‫الجغرافيـا‬ ‫مثلـت‬ ‫ة‬ ‫للدولـة‬ ‫الخارجيـة‬ ‫السياسـة‬ ‫علـى‬ ‫التأثيـر‬ ‫فـي‬ ‫ز‬ً‫ا‬‫بـار‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬.‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫لدى‬ ‫جهـة‬ ‫فمـن‬‫برية‬ ‫جغرافية‬ ‫حدود‬‫ومؤثر‬ ‫كبيرة‬ ‫دول‬ ‫مع‬‫في‬ ‫ة‬‫المنطقة‬: ‫وسلطنة‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫كالمملكة‬‫عمان‬. ‫ولديها‬‫بحرية‬ ‫حدود‬‫هي‬ ‫ومؤثرة‬ ‫كبيرة‬ ‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫مع‬:‫جمهورية‬‫اإلسالمية‬ ‫إيران‬.‫اليو‬ ‫إلى‬ ‫قائم‬ ‫بعضها‬ ‫حدودية‬ ‫خالفات‬ ‫لديها‬ ‫الدول‬ ‫وهذه‬‫مع‬ ‫م‬ ‫الثالث‬ ‫اإلماراتية‬ ‫للجزر‬ ‫باحتاللها‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫إيران‬ ‫مع‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫الدولة‬(‫الصغرى‬ ‫وطنب‬ ،‫الكبرى‬ ‫طنب‬ ،‫آبوموسى‬.) ‫ولذلك‬‫ا‬ ‫السياسي‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫لدى‬ ‫ضرورية‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ‫كانت‬ ‫والدقة‬ ‫بالوضوح‬ ‫يتسم‬ ‫بشكل‬ ‫كهذه‬ ‫كبيرة‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مسألة‬ ‫فإن‬‫دولة‬ ‫في‬ ‫لخارجي‬ ‫اإلمارات‬. ‫السما‬ ‫وعدم‬ ،‫الجغرافي‬ ‫الجوار‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫الدولة‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫الجغرافي‬ ‫فالمحدد‬‫ح‬ ‫سلبيا‬ ‫بالتأثير‬ ‫معها‬ ‫للمشاكل‬‫قريب‬ ‫دول‬ ‫باعتبارها‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الوطنية‬ ‫المصالح‬ ‫على‬ً‫ا‬‫جغرافي‬ ‫ة‬. ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫منطقة‬ ‫أن‬ ‫كما‬، ‫متكررة‬ ‫أزمات‬ ‫منطقة‬ ‫هي‬‫ا‬ ‫بشؤون‬ ‫المضطلع‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬‫لسياسة‬ ‫واإلستقرار‬ ‫األمن‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫مواقف‬ ‫وتبنى‬ ، ‫الدبلوماسى‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الحذر‬ ‫الخارجية‬.
  • 27.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫المحدد‬‫القومي‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫من‬‫جزء‬ ‫وهـي‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫في‬ ‫وعضو‬ ‫دعم‬ ‫عليها‬ ‫يحتم‬ ‫عروبتها‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫القومي‬ ‫المحدد‬ ‫فإن‬ ‫،وبالتالي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫القضايا‬ ‫لكافة‬ ‫دعمها‬ ‫في‬ ‫يتضح‬ ‫ما‬ ‫،وهو‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫القضايا‬ ‫وعلى‬ ‫الدولية‬ ‫المحافل‬ ‫في‬ ‫العربية‬‫الخالفات‬ ‫لحل‬ ‫الفلسطينية،وسعيها‬ ‫القضية‬ ‫رأسها‬ ‫العربية‬-‫السـلمية‬ ‫بالطـرق‬ ‫العربية‬. ‫المصلحة‬ ‫يضع‬ ‫الخارجي،حيث‬ ‫اإلمارات‬ ‫توجه‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫القومي‬ ‫فالمحـدد‬ ‫العربية‬ ‫القضايا‬ ‫تجاه‬ ‫الواضح‬ ‫اإللتزام‬ ‫يعكسها‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫أولويات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫المصالح‬ ‫وتجاه‬ ‫الرئيسية‬. ‫إن‬‫البـا‬ ‫الحضـور‬ ً‫ا‬‫جليـ‬ ‫يلحـظ‬ ‫الدوليـة‬ ‫المحافـل‬ ‫فـي‬ ‫الرسـمية‬ ‫الدولـة‬ ‫لخطابـات‬ ‫المتابـع‬‫رز‬ ‫المناسبات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للقضايـا‬.
  • 28.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫المحدد‬‫اإلسالمي‬ ،‫مسلمة‬ ‫دولة‬ ‫ة‬‫المتحد‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫الدين‬ ‫مواطنيها‬ ‫كل‬ ‫يعتنق‬ ‫اإلمارات‬ ‫سياسة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫المؤتمر‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫وهي‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الخارجية‬،‫اإلسالمية‬ ‫للقضايا‬ ‫دعمها‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬‫على‬ ‫وعملها‬ ‫ص‬ ‫تتخذ‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫والمسلمين‬ ‫اإلسالم‬ ‫صورة‬ ‫تحسين‬‫ورا‬ ‫لعام‬ ‫سبتمبر‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫الحادي‬ ‫أحداث‬ ‫بعد‬ ‫اإلسالم‬ ‫عن‬ ‫سلبية‬2001‫ضد‬ ‫ب‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫متطرفون‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫دمر‬ ‫والتي‬ ،‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬‫لدان‬ ‫ال‬ ‫وزارة‬ ‫مقـر‬ ‫مـن‬ ً‫ا‬‫وجـزء‬ ‫بنيويـورك‬ ‫التجـاري‬ ‫المركـز‬ ‫اإلسـالمي‬ ‫العالم‬‫دفـاع‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫األحداث‬ ‫تلك‬ ‫ضحية‬ ‫وراح‬ ،‫بواشـنطن‬2970‫شـخص‬‫المدنييـن‬ ‫مـن‬ ‫األبرياء‬. ‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫علـى‬ ‫الدينـي‬ ‫العامـل‬ ‫تـم‬ُ‫ح‬‫ي‬ ،‫عـام‬ ‫وبشـكل‬‫ش‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القضايا‬ ‫تدعم‬ ‫أن‬‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫أنها‬ ‫سالم‬ ‫كدين‬ ‫ومكانته‬ ‫بسمعته‬ ‫تضر‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬‫وحضارة‬.‫و‬‫ا‬ ‫العالم‬ ‫بمصالح‬ ‫التزامها‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ترجمت‬ ‫قد‬‫إلسالمي‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المواقف‬ ‫و‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تجاه‬ ‫الخارجية‬ ‫سياساتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬.
  • 29.
    ً‫ا‬‫خامس‬:‫المحدد‬‫االقتصادي‬ ‫ال‬ ‫اإلمارات‬ ‫ودولة‬،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫على‬ ‫للدولة‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫يؤثر‬‫عربية‬ ،‫للنفط‬ ‫ومصدرة‬ ‫منتجة‬ ‫دولة‬ ‫المتحدة‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫في‬ ‫الحيوي‬ ‫اداؤها‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬‫محلي‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫عوائد‬ ‫على‬.‫االعتبار‬ ‫هذه‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫فمن‬ ‫لذلك‬‫على‬ ‫ات‬ ‫ض‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫عينيها‬ ‫نصب‬ ‫تجعل‬ ‫والتي‬ ،‫للدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬‫مان‬ ‫حت‬ ‫األسواق‬ ‫وتنويع‬ ‫بل‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫النفط‬ ‫لشراء‬ ‫جديدة‬ ‫أسواق‬ ‫على‬ ‫الحصول‬‫ال‬ ‫ى‬ ‫ذلك‬ ‫تراجع‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫عليها‬ ‫يؤثر‬ ‫معينة‬ ‫سوق‬ ‫على‬ ‫اعتماد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬‫السوق‬ ‫اإلماراتي‬ ‫النفط‬ ‫شراء‬ ‫عن‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لسبب‬.‫ا‬ ‫تحرص‬ ،‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬‫لدولة‬ ‫على‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫االستثمارات‬ ‫باب‬ ‫لفتح‬ ‫الترويج‬‫تس‬ ‫باعتبارها‬‫النمو‬ ‫في‬ ‫اهم‬ ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬ ‫إلى‬ ‫وتسعى‬ ،‫االقتصادي‬. ،‫الخارجية‬ ‫الدول‬ ‫سياسات‬ ‫لتوجه‬ ‫أساسي‬ ‫محرك‬ ‫فاالقتصاد‬ ‫لذلك‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫نجد‬‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫الدولي‬ ‫التعاون‬ ‫تولي‬‫ع‬‫بر‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫المعنية‬ ‫الحكومية‬ ‫مؤسساتها‬.
  • 30.
    ً‫ا‬‫سادس‬:‫المحدد‬‫الداخلي‬ ، ‫االتحاديـة‬ ‫الطبيعـة‬‫ذو‬ ‫الدولـة‬ ‫بشـكل‬ ً‫ا‬‫أساسـ‬ ‫مرتبـط‬ ‫المحـدد‬ ‫هـذا‬‫ح‬ ‫يعطي‬ ‫والـذي‬‫ريات‬ ‫الداخلية‬ ‫شؤونها‬ ‫إدارة‬ ‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫األعضاء‬ ‫لإلمارات‬ ‫واسعة‬.‫الم‬ ‫العالقات‬ ‫ولعل‬‫تميزة‬ ‫بالنسب‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫اإلمارات‬ ‫بعض‬ ‫أقامتها‬ ‫التي‬‫للدولة‬ ‫ة‬ ‫تت‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تأخذها‬ ‫أن‬ ‫االتحادية‬‫تلك‬ ‫ضرر‬ ‫الحكومة‬ ‫تتخذها‬ ‫التي‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسية‬ ‫ونشاطات‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫اإلمارة‬ ‫االتحادية‬. (‫بعض‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫أعداد‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الداخلية‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫من‬ ‫الجاليات‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬-‫األسيوية‬ ‫السيما‬(‫وبنجالدش‬ ‫وايران‬ ‫والهند‬ ‫كباكستان‬)-‫عل‬ ‫يحتم‬‫الدولة‬ ‫ى‬ ‫ت‬ ‫مثل‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫توازن‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الحرص‬‫الدول‬ ‫لك‬.
  • 31.
  • 33.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫المحتلة‬ ‫الثالث‬ ‫اإلمارات‬ ‫جزر‬‫إيران‬ ‫احتلت‬)‫وأبوموسى‬ ،‫الصغرى‬ ‫طنب‬ ،‫الكبرى‬ ‫طنب‬)‫في‬ ‫نوفمبر‬ ‫من‬ ‫الثالثين‬1971‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫من‬ ‫يومين‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫قبل‬ ‫أي‬ ، ‫المتحدة‬.‫م‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫إيران‬ ‫مواجهة‬ ‫الدولة‬ ‫تشأ‬ ‫لم‬ ،‫آنذك‬ ‫االتحادية‬ ‫الدولة‬ ‫لحداثة‬ ً‫ا‬‫ونظر‬‫وضوع‬ ‫نشأتها‬ ‫من‬ ‫المبكر‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الجزر‬.‫الد‬ ‫عملت‬ ‫األزمات‬ ‫إثارة‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫ورغبة‬‫ولة‬ ‫حي‬ ،‫المحتلـة‬ ‫الجزر‬ ‫موضوع‬ ‫مع‬ ‫تعاملها‬ ‫في‬ ‫الهادئة‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أسلوب‬ ‫أتباع‬ ‫على‬‫ـث‬ ‫الخارج‬ ‫سياستها‬ ‫أهداف‬ ‫كأحد‬ ‫والسلمية‬ ‫الوديـة‬ ‫بالطـرق‬ ‫العالقـة‬ ‫مشـاكلها‬ ‫حـل‬ ‫وضعـت‬‫ية‬. ‫هما‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫لحل‬ ‫بخيارين‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫التزمت‬ ‫وقـد‬: 1-‫المباشر‬ ‫التفاوض‬‫لل‬ ‫اإليراني‬ ‫االحتالل‬ ‫إلنهاء‬ ‫حل‬ ‫صيغة‬ ‫إليجاد‬ ‫الدولتين‬ ‫بين‬‫جزر‬. 2-‫الدولية‬ ‫العدل‬ ‫لمحكمة‬ ‫القضية‬ ‫تحويل‬‫خصوص‬ ‫في‬ ‫للبت‬ ‫المتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫التابعة‬‫ها‬(‫أن‬ ‫إال‬ ‫ال‬ ‫العدل‬ ‫محكمة‬ ‫إلى‬ ‫باللجوء‬ ‫القبول‬ ‫وعدم‬ ‫التفاوض‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫مصر‬ ‫اإليراني‬ ‫الطرف‬‫دولية‬ ‫السليمة‬ ‫بالطرق‬ ‫النزاع‬ ‫لحل‬.
  • 34.
    ً‫ال‬‫أو‬:‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫المحتلة‬ ‫اإلمارا‬ ‫لحق‬ ‫الدولي‬‫التأييد‬ ‫حشد‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫قيام‬ ‫منذ‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫وتمكنت‬‫في‬ ‫ت‬ ‫بالت‬ ‫القضية‬ ‫حل‬ ‫بضرورة‬ ‫الثابت‬ ‫لموقفها‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ ‫الجزر،ونجحت‬‫أو‬ ‫فاوض‬ ‫التحكيم‬.‫حتى‬ ‫السلمي‬ ‫بالحل‬ ‫االلتزام‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫واستمرت‬‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫في‬ ‫أبوموسى‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫الكامل‬ ‫باالستيالء‬ ‫إيران‬1992‫،وقامت‬ ‫عليها‬ ‫سيطرتها‬ ‫وفرض‬ ‫إمارة‬ ‫وبين‬ ‫بينها‬ ‫الموقعة‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫الحائط‬ ‫بعرض‬ ‫ضاربة‬ ،‫العرب‬ ‫سكانها‬ ‫بطرد‬ ‫الجزيرة‬ ‫في‬ ‫وجودهما‬ ‫لتنظيم‬ ‫الشارقة‬. ‫إن‬‫خشية‬‫إيران‬‫من‬‫الذهاب‬‫إلى‬‫التحكيم‬‫الدولي‬‫مرده‬‫ضعف‬‫الحجج‬‫واألدلة‬‫القانونية‬‫التي‬‫تمتلكها‬‫إلثبات‬‫أحقيتها‬‫في‬‫الجزر‬. ً‫ا‬‫وإيمان‬‫منها‬‫بضرورة‬‫اإلعتماد‬‫على‬‫الطرق‬‫السليمة‬‫في‬‫حل‬‫النزاع‬‫القائم‬‫مع‬‫إيران‬‫حول‬‫الجزر‬‫لم‬‫تستغل‬‫الدولة‬‫الفرص‬‫التي‬‫أ‬‫تيحت‬‫لها‬ ‫للسيطرة‬‫على‬‫الجزر‬‫بالطرق‬‫غير‬،‫الدبلوماسية‬‫كفرصة‬‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬‫عندما‬‫طالب‬‫العراق‬‫بعودة‬‫الجزر‬‫اإلماراتية‬‫ك‬‫أحد‬‫الشروط‬ ‫لوقف‬‫هجومه‬‫على‬‫إيران‬،‫حيث‬‫رفضت‬‫اإلمارات‬‫ربط‬‫موضوع‬‫الجزر‬‫بموضوع‬‫الحرب‬‫الدائرة‬‫بين‬‫العراق‬،‫وايران‬‫وهذا‬‫ما‬‫يؤكد‬‫نزاهة‬ ‫السياسة‬‫الخارجية‬‫اإلماراتية‬‫والتزامها‬‫بالطرق‬‫السياسية‬‫الدبلوماسية‬‫لحل‬‫خالفاتها‬‫مع‬‫الدول‬‫األخرى‬.
  • 35.
    ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القضية‬‫الفلسطينية‬ ‫الدوام‬ ‫على‬ ‫والزالت‬‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ظلت‬‫الفلسطي‬ ‫القضية‬ ‫أن‬ ‫تعتبر‬‫هي‬ ‫نية‬ ،‫المحورية‬ ‫العرب‬ ‫قضية‬‫األمث‬ ‫السبيل‬ ‫هو‬ ‫للقضية‬ ‫وشامل‬ ‫عادل‬ ‫حل‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬ ‫وتؤمن‬‫لتحقيق‬ ‫ل‬ ‫السالم‬‫واالستقرار‬‫المنطقة‬ ‫في‬.‫للش‬ ‫الدعم‬ ‫أوجه‬ ‫كافة‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫عملت‬ ‫لذلك‬‫عب‬ ‫باعت‬ ‫الفلسطينية‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫ممثلة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫والقيادة‬ ‫الفلسطيني‬‫الشرعي‬ ‫الممثل‬ ‫بارها‬ ‫الفلسطيني‬ ‫للشعب‬ ‫الوحيد‬. 1-‫ولقد‬‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫تمحورت‬‫ضر‬ ‫حول‬‫استعادت‬ ‫ورة‬ ،‫المحتلـة‬ ‫أراضيـه‬ ‫فـي‬ ‫المشـروع‬ ‫حقـه‬ ‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬‫الشرعي‬ ‫لقـرارات‬ ً‫ا‬‫وفقـ‬‫الدولية‬ ‫ة‬ ‫القرار‬ ‫أسس‬ ‫على‬(242)‫والقرار‬(338)‫والقرار‬(425) 2-‫ضرورة‬‫االلتزام‬‫السالم‬ ‫مقابل‬ ‫األرض‬ ‫بمبدأ‬. 3-ً‫ا‬‫ايمان‬‫بضرورة‬ ‫منها‬‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫بسالم‬ ‫العيش‬ ‫فرص‬ ‫لتحقيق‬ ‫األجواء‬ ‫خلق‬‫األوسط‬ ‫إسرائي‬ ‫مع‬ ‫للسالم‬ ‫العربية‬ ‫المبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أيدت‬ ‫فقد‬ ،‫واليهود‬ ‫المسلمين‬ ‫بين‬‫والقاضية‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫العودة‬ ‫مقابل‬ ‫بإسرائيل‬ ‫العربي‬ ‫باالعتراف‬1967.
  • 36.
    ً‫ا‬‫ثاني‬:‫القضية‬‫الفلسطينية‬ ‫الدولية‬ ‫والمبادرات‬ ‫بالقرارات‬‫التزامها‬ ‫لعدم‬ ‫إسرائيل‬ ‫انتقاد‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تتوانى‬ ‫ولم‬‫مو‬ ‫وكان‬ ،‫قفهـا‬ ‫و‬ ،‫االستيطان‬ ‫في‬ ‫المستمرة‬ ‫إسرائيل‬ ‫لسياسة‬ ‫إدانتها‬ ‫في‬ ‫السيما‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫فـي‬ ً‫ا‬‫واضحـ‬‫اجراءات‬ ‫ع‬ ‫فـي‬ ً‫ا‬‫ـمرار‬ ‫الدولـة‬ ‫انتقـدت‬ ‫كمـا‬ ‫الفلسـطينيين؛‬ ‫على‬ ‫المتكرر‬ ‫وعدوانها‬ ،‫القدس‬ ‫تهويد‬‫الشـيخ‬ ‫هـد‬ ‫سـلطان‬ ‫بـن‬ ‫زايـد‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_‫الداعمة‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫السيما‬ ‫الغربيـة‬ ‫الـدول‬ ‫مواقـف‬ ‫إسرائيل‬. ‫وأبقت‬‫المختلفة‬ ‫الدولية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫أنشطتها‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬. ‫وعملت‬‫الذي‬ ‫أنفسهم‬ ‫الفلسطينيين‬ ‫بين‬ ‫المصالحة‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫اإلماراتية‬ ‫الدبلوماسية‬‫أدت‬ ‫ن‬‫ا‬‫ختالفاتهم‬ ‫الفلسطيني‬ ‫األراضي‬ ‫باقي‬ ‫عن‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫لعزل‬ ‫العسكرية‬ ‫للقوة‬ ‫حماس‬ ‫حركة‬ ‫إستخدام‬ ‫إلى‬‫المحتلة،إال‬ ‫ة‬ ‫اإلن‬ ‫حالة‬ ‫أبقى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫مستمرة‬ ‫ظلت‬ ‫الفلسطينيون‬ ‫األشقاء‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫االختالفات‬ ‫أن‬‫فصال‬ ،‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫قائمة‬‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫الفلسطينية‬ ‫المسألة‬ ‫تسوية‬ ‫جهود‬ ‫عقد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬. https://www.you tube.com/watch? v=XR-DqvZMLgE ‫الدار‬ ‫علوم‬ ‫تقرير‬ ‫لمشاهدة‬ ‫للقضية‬ ‫االمارات‬ ‫دعم‬ ‫حول‬ ‫الفلسطينية‬
  • 37.
    ً‫ا‬‫ثالث‬:‫حرب‬‫أكتوبر‬1973 ‫العرب‬ ‫القضايا‬ ‫ونصرة‬‫العربي‬ ‫الحق‬ ‫بدعم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫التزام‬ ‫كان‬ ‫لقد‬َ‫ا‬‫واضح‬ ‫ية‬ ‫أكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫للعرب‬ ‫والداعم‬ ‫الصارم‬ ‫موقفها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جلي‬ ‫بشكل‬1973،‫دخلت‬ ‫عندما‬ ‫العربي‬ ‫األراضي‬ ‫الستعادة‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫حرب‬ ‫في‬ ‫وسوريا‬ ‫مصر‬ ‫بقيادة‬ ‫العربية‬ ‫الجيوش‬‫المحتلة‬ ‫ة‬ ‫عام‬ ‫في‬1967. ‫فرغم‬‫أق‬ ‫سوى‬ ‫تأسيسها‬ ‫على‬ ‫يمضي‬ ‫لم‬ ‫والتي‬ ،‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫االتحادية‬ ‫الدولة‬ ‫حداثة‬،‫سنتين‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫اإلرادة‬ ‫صاحبة‬ ‫القوية‬ ‫الدول‬ ‫إال‬ ‫تتخذه‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ومشرف‬ ً‫ا‬‫شجاع‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اتخذت‬‫العزيمة‬ ‫الواضحة‬.‫و‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫المتحالفة‬ ‫الدول‬ ‫عن‬ ‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫بوقف‬ ‫الدولة‬ ‫مبادرة‬ ‫فجاءت‬‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬.‫للشي‬ ‫والمدوية‬ ‫الشهيرة‬ ‫المقولة‬ ‫المبادرة‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫وارتفعت‬‫خ‬‫زا‬‫بن‬ ‫يد‬ ‫سلطان‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_" :‫العربي‬ ‫الدم‬ ‫من‬ ‫بأغلى‬ ‫ليس‬ ‫العربي‬ ‫النفط‬". ‫القيادة‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫ومادي‬ ً‫ا‬‫معنوي‬ ‫العرب‬ ‫لألشقاء‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الدعم‬ ‫وكان‬‫السياسية‬‫تو‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫في‬‫مع‬ ‫مباشر‬ ‫اصل‬ ‫وتم‬ ،‫وسوريا‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫قادة‬‫والدم‬ ‫بالمال‬ ‫للتبرع‬ ‫حمالت‬ ‫تنظيم‬،‫االس‬ ‫أهبة‬ ‫على‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الجيش‬ ‫ووضع‬‫تعداد‬ ‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬.‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫يعبر‬ ‫إنما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬ ‫هذا‬ ‫خارجي‬ ‫عدوان‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫العربي‬ ‫الحق‬ ‫مع‬ ‫بحسم‬ ‫والوقوف‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫للقضايا‬. https://www.youtube.co m/watch?v=kZ2ba6ktYU8 ‫سلطان‬ ‫الشيخ‬ ‫سمو‬ ‫قال‬ ‫ماذا‬ ‫شاهد‬ ‫اكتوبر‬ ‫حرب‬ ‫عن‬ ‫هللا‬ ‫حفظه‬ ‫القاسمي‬
  • 38.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬ ‫ا‬ ‫بهدف‬ ‫ذلك‬‫و‬ ،‫التوترات‬ ‫عن‬ ‫الخليجية‬ ‫المنطقة‬ ‫إبعاد‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫تركز‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫ظلت‬‫لمحافظ‬‫ة‬ ‫واستقرارها‬ ‫أمنها‬ ‫على‬.‫وايران‬ ‫العراق‬ ‫بين‬ ‫الحرب‬ ‫واستمرار‬ ‫الندالع‬ ‫مؤيدة‬ ‫اإلمارات‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لذلك‬.‫الب‬ ‫بين‬ ‫متزنة‬ ‫سياسة‬ ‫الدولة‬ ‫واتبعت‬‫لدين‬ ‫المنطقة‬ ‫أمن‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫وال‬ ‫الطرفين‬ ‫تخدم‬ ‫ال‬ ‫باعتبارها‬ ‫الحرب‬ ‫وقف‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫دعت‬ ‫حيث‬ ،‫المتحاربين‬.‫اإلمارا‬ ‫دولة‬ ‫ودخلت‬‫في‬ ‫ت‬ ‫مايو‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫إنشاء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫اندماجية‬ ‫ترتيبات‬1981‫واستقرار‬ ‫أمن‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫بهدف‬ ‫العراقية‬ ‫الحرب‬ ‫توسع‬ ‫ومنع‬ ،‫المنطقة‬-‫األخرى‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫اإليرانية‬.‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫سعت‬ ‫ولقد‬‫بين‬ ‫تسوية‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ملمومسة‬ ‫نتيجة‬ ‫إلى‬ ‫يؤد‬ ‫لم‬ ‫المعنية‬ ‫األطراف‬ ‫تعنت‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫البلدين‬. ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫األخر‬ ‫الطرف‬ ‫ضد‬ ‫طرف‬ ‫استغالل‬ ‫عن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وابتعدت‬ ،‫بها‬ ‫خاصة‬ ‫ومصالح‬‫الحرب‬ ‫وقف‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫تدعوا‬ ‫اإلمارات‬ ‫وظلت‬‫الطر‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫الخالفات‬ ‫وحل‬‫فين‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫بالطرق‬.
  • 39.
    ً‫ا‬‫رابع‬:‫الحرب‬‫العراقية‬-‫اإليرانية‬ ‫آخرا‬ ‫تعبيرا‬ ‫الموقف‬‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫و‬‫عن‬ ‫واضحا‬‫في‬ ‫الدولة‬ ‫رغبة‬‫للسالم‬ ‫وداعية‬ ‫متزنة‬ ‫خارجية‬ ‫سياسة‬ ‫اتباع‬‫جميع‬ ‫بين‬‫األط‬‫راف‬.‫لذلك‬ ‫رقم‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫قرار‬ ‫إيران‬ ‫بقبول‬ ‫الدولة‬ ‫رحبت‬(598)‫القاضي‬‫ر‬ً‫ا‬‫قـر‬ ‫واعتبرتـه‬ ‫الطرفيـن‬ ‫بيـن‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬ ‫وقف‬ ‫بضرورة‬ ً‫ا‬‫شـجاع‬. ‫وعندما‬‫البحري‬ ‫البخوش‬ ‫أبو‬ ‫حقل‬ ‫تعرض‬‫عام‬ ‫في‬ ‫جوي‬ ‫قصف‬ ‫إلى‬1986‫م‬‫تعاملت‬‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫،رغبة‬ ‫الموضوع‬ ‫مع‬ ‫هادئ‬ ‫بشكل‬ ‫الدولة‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫المتأزم‬ ‫الوضع‬ ‫تأجيج‬ ‫عن‬ ‫اإلبتعاد‬ ‫بالتالي‬ ‫وأرادت‬ ،‫اإلعتداء‬ ‫بذلك‬ ‫بالقيام‬ ‫بعينه‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫تتهم‬ ‫لم‬ ‫حيث‬ ،‫الدائر‬ ‫الصراع‬.
  • 40.
    ً‫ا‬‫خامس‬:‫الحرب‬‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬ ‫ف‬‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬ ‫الحرب‬ ‫اندالع‬ ‫منذ‬ ً‫ا‬‫ثابت‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اتخذت‬‫العام‬ ‫ي‬1975، ‫يقضي‬‫الدائر‬ ‫االقتتال‬ ‫وقف‬ ‫بضرورة‬‫ال‬ ‫المصالح‬ ‫يخدم‬ ‫ال‬ ‫الحرب‬ ‫استمرار‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫هناك‬‫عربية‬. 1-‫ولقد‬‫العام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫شاركت‬1977‫لحفظ‬ ‫عربية‬ ‫قوة‬ ‫ضمن‬ ‫قواتها‬ ‫من‬ ‫عسكرية‬ ‫بوحدة‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫السالم‬.‫وكانت‬‫خارج‬ ‫عسكرية‬ ‫بقوات‬ ‫الدولة‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫تلك‬‫أراضيها‬. 2-‫وبادرت‬‫الدولة‬‫عربي‬ ‫مؤتمر‬ ‫لعقـد‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫بالدعوة‬‫عن‬ ‫،أسفرت‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫قمة‬ ‫عقد‬ ‫باتف‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫لجنة‬ ‫تشكيل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تم‬ ،‫المغرب‬ ‫في‬ ‫طارئة‬ ‫عربية‬‫الطائف‬ ‫اق‬ ‫سبتمبر‬ ‫في‬1989.‫استمرت‬ ‫التي‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫األهلية‬ ‫الحرب‬ ‫االتفاق‬ ‫أوقف‬‫سنة‬ ‫عشرة‬ ‫ألربع‬. 3-‫وتكفلت‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫اإلسرائيلي‬ ‫الجيش‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لبنان‬ ‫في‬ ‫المزروعة‬ ‫األلغام‬ ‫إزالة‬ ‫بمشروع‬،‫األ‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلك‬‫المتحدة‬ ‫مم‬ ‫اللبناني‬ ‫والجيش‬. ‫وهذا‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫معهم‬ ‫والوقوف‬ ‫العرب‬ ‫مساعدة‬ ‫إلي‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫سعت‬ ،‫اإلماراتية‬ ‫الخارجية‬ ‫السياسة‬ ‫لصالح‬ ‫تب‬ُ‫ك‬‫ي‬ ‫آخر‬ ‫موقف‬‫أن‬ ‫مكن‬ ‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫أصيل‬ ‫جزء‬ ‫وهو‬ ،‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫اإلقتتال‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬.
  • 41.
    ً‫ا‬‫سادس‬:‫الخالف‬‫اليمني‬‫العماني‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬‫دولة‬ ‫لعبت‬‫الط‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫الخالفات‬ ‫تسوية‬ ‫في‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫دو‬‫رفين‬ ‫الجنوبي‬ ‫واليمني‬ ‫ماني‬ُ‫ع‬‫ال‬(‫الشعبية‬ ‫الديمقراطية‬ ‫اليمن‬ ‫جمهورية‬)ً‫ا‬‫سابق‬. ‫حيث‬‫الكويت‬ ‫ومعها‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫قامت‬‫توقيع‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ،‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫الوساطة‬ ‫بدور‬ ‫أكتوبر‬ ‫في‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫الطرفين‬1982‫يقضى‬: ‫البلدين‬ ‫بين‬ ‫العدوانية‬ ‫األعمال‬ ‫ووقف‬ ،‫بينهما‬ ‫دبلوماسية‬ ‫عالقات‬ ‫بإقامة‬.
  • 42.
    ً‫ا‬‫سابع‬:‫عودة‬‫العربية‬ ‫للحاضنة‬ ‫مصر‬ ‫اتفاقية‬‫على‬ ‫مصرالعربية‬ ‫جمهورية‬ ‫توقيع‬ ‫أدى‬ ‫لقد‬(‫ديفيد‬ ‫كامب‬)‫العام‬ ‫في‬ ‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫للسالم‬1979‫الجامعة‬ ‫مقر‬ ‫بنقل‬ ‫قرارها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫مصر‬ ‫عضوية‬ ‫وتعليق‬ ،‫تونس‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫من‬ ‫العربية‬. ‫ورغم‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫صدور‬‫العرب‬ ‫الحاضنة‬ ‫إلى‬ ‫مصر‬ ‫عودة‬ ‫أهمية‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫في‬ ‫اإلستمرار‬ ‫عن‬ ‫تتوان‬ ‫لم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫ية‬‫فقد‬ ، ‫المحاو‬ ‫كل‬ ‫ضد‬ ‫مركزية‬ ‫كقوة‬ ‫وجودها‬ ‫وضرورة‬ ‫مصر‬ ‫بأهمية‬ ً‫ا‬‫إيمان‬ ‫مصر‬ ‫مع‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫عالقاتها‬ ‫أعادت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫كانت‬‫الت‬ ‫العرب‬ ‫تفكيك‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬. ‫العـام‬ ‫في‬ ‫اإلنجاز‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫و‬1988،‫سلطان‬ ‫بن‬ ‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫كان‬ ‫حيث‬_‫ثراه‬ ‫هللا‬ ‫طيب‬_‫إلى‬ ‫عودتها‬ ‫بعد‬ ‫مصر‬ ‫يزور‬ ‫عربي‬ ‫رئيس‬ ‫أول‬ ‫ودورها‬ ‫مصر‬ ‫جمهورية‬ ‫مكانة‬ ‫أهمية‬ ‫بمدى‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫إيمان‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ،‫العربية‬ ‫الجامعة‬.
  • 43.
    ً‫ا‬‫ثامن‬:‫الغزو‬‫للكويت‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬ ‫عام‬‫أغسطس‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ ‫الكويت‬ ‫لدولة‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬ ‫الغزو‬ ‫فاجأ‬1990‫دول‬ ‫فاجأ‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ،ً‫ا‬‫وشعب‬ ً‫ة‬‫حكوم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أجمع‬ ‫العالم‬ ‫بل‬ ‫األخرى‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬. ‫ولقد‬،‫واإلحتالل‬ ‫الغزو‬ ‫برفض‬ ‫واضحا‬ ‫و‬ ‫سريعا‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الرد‬ ‫جاء‬‫التالية‬ ‫الثالث‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫وسعى‬: 1-‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫المشروط‬ ‫وغير‬ ‫الكامل‬ ‫العراقي‬ ‫االنسحاب‬. 2-‫الحكم‬ ‫إلى‬ ‫الكويتية‬ ‫الحكومة‬ ‫عودة‬. 3-‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫تكرار‬ ‫لمنع‬ ‫المطلوبة‬ ‫األسس‬ ‫وضع‬. ‫ولقد‬‫القضية‬ ‫بهذه‬ ‫المرتبطة‬ ‫االجتماعات‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫شاركت‬‫الخل‬ ‫المستوى‬ ‫على‬‫يج‬ ‫اال‬ ‫لمواجهة‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫سياستها‬ ‫تنسيق‬ ‫على‬ ‫،وعملت‬ ‫والدولي‬ ‫والعربي‬‫حتالل‬ ‫الكويت‬ ‫لتحرير‬ ‫الدولية‬ ‫المساعي‬ ‫وأيدت‬ ،‫السابقة‬ ‫األهداف‬ ‫وتحقيق‬.
  • 44.
    ً‫ا‬‫ثامن‬:‫الغزو‬‫للكويت‬ ‫العراقي‬ ‫واالحتالل‬ ‫ورحبت‬‫الكويتيين‬‫بالمواطنين‬ ‫الدولة‬‫عل‬ ‫وهم‬ ‫حياتهم‬ ‫أمور‬ ‫لتسيير‬ ‫الالزمة‬ ‫التسهيالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لهم‬ ‫وقدمت‬ ‫استضافتهم‬ ‫الذين‬‫اإلمارات‬ ‫أرض‬ ‫ى‬ ‫محنتهم‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫الوقوف‬ ‫إال‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫اإلمارات‬ ‫أهل‬ ‫هم‬ ‫الكويت‬ ‫أهل‬ ‫بأن‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫إيمان‬ ،‫أرضهم‬ ‫وخارج‬. ‫واستقبلت‬،‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫تحرير‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫تتعاون‬ ‫وبدأت‬ ،‫أرضها‬ ‫على‬ ‫العربية‬ ‫القوات‬ ‫بعض‬ ‫الدولة‬‫شار‬ ‫حيث‬‫سالح‬ ‫قوات‬ ‫كت‬ ‫س‬ ‫التـي‬ ‫القـوات‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫اإلماراتية‬ ‫البرية‬ ‫القوات‬ ‫ودخلت‬ ،‫للكويت‬ ‫المحتلة‬ ‫العراقية‬ ‫للقوات‬ ‫ضربات‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫الجو‬‫فـي‬ ‫ـاهمت‬ ‫الكويـت‬ ‫لتحريـر‬ ‫البـري‬ ‫الهجـوم‬. ‫وقد‬‫جاء‬‫هذا‬‫الموقف‬‫اإلماراتي‬ً‫ا‬‫تعبير‬ً‫ا‬‫واضح‬‫عن‬: -‫إلتزام‬‫اإلمارات‬‫برفض‬‫العدوان‬‫على‬‫الدول‬‫الخليجية‬‫األعضاء‬‫في‬‫منظومة‬‫مجلس‬‫التعاون‬‫لدول‬‫الخليج‬،‫العربية‬ -‫وتقديم‬‫كافة‬‫أوجه‬‫العون‬‫والمساعدة‬‫ألية‬‫دولة‬‫خليجية‬‫تتعرض‬‫إلعتداء‬‫خارجي‬.‫لذلك‬‫فإن‬‫التحرك‬‫اإلماراتي‬،‫كان‬‫من‬‫جهة‬،‫أولى‬‫إس‬‫تجابة‬ ‫لإللتزامات‬‫التي‬‫تفرضها‬‫عليها‬‫المواثيق‬‫الدوليـة‬‫الرافضة‬‫للعدوان‬‫الخارجي‬‫على‬‫دول‬‫ذات‬،‫سيادة‬‫واستجابة‬‫لإللتزامات‬‫الخلي‬‫جية‬‫التي‬‫تفرضها‬ ‫عليها‬‫إستحقاقات‬‫منظومة‬‫مجلس‬‫التعاون‬،‫الخليجي‬‫من‬‫جهة‬‫ثانية‬. -‫فدول‬‫المحد‬ ‫األخطار‬ ‫ردع‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ،‫مشترك‬ ‫أمن‬ ‫منظومة‬ ‫أنها‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫أثبتت‬ ‫العربية‬ ‫الخليج‬‫بها‬ ‫قة‬.
  • 45.
    ً‫ا‬‫تاسع‬:‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬-‫ثراه‬‫هللا‬ ‫طيب‬-‫لتجنب‬‫الحرب‬ ‫العراق‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اإلبن‬ ‫بوش‬ ‫جورج‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫إدارة‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫استخدمت‬‫ذرائع‬ ‫لشن‬‫هجومها‬، ‫العراق‬ ‫على‬‫الدمار‬ ‫أسلحة‬ ‫إنتاج‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫العراق‬ ‫استمرار‬ ‫ذريعة‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ل‬ ‫العراق‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫والرقابة‬ ‫التفتيش‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫تعاونه‬ ‫وعدم‬ ‫الشامل‬‫ألسلحة‬ ‫التقليدية‬ ‫غير‬.‫بعض‬ ‫ومعها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫شنت‬ ‫لذلك‬‫الراغبة‬ ‫الدول‬‫عسك‬ ‫هجوما‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫على‬ ‫ريا‬ ‫من‬ ‫العشرين‬ ‫في‬ ‫العراق‬‫مارس‬2003،‫صدا‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫والقضاء‬ ‫بغداد‬ ‫دخول‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ونجحت‬‫م‬ ‫حسين‬.‫صار‬ ‫حيث‬ ،‫الحرب‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫سياسي‬ ‫نصر‬ ‫يقابله‬ ‫لم‬ ‫النجاح‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫بعد‬ ‫العراق‬ ‫ا‬ ‫فترة‬ ‫العراق‬ ‫يشهد‬ ‫ولم‬ ،‫فيه‬ ‫والغربي‬ ‫األمريكي‬ ‫والوجود‬ ‫االحتالل‬ ‫ضد‬ ‫للمقاومة‬ ‫أرضا‬ ‫ذلك‬‫ستقرار‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫للقوات‬ ‫الكامل‬ ‫شبه‬ ‫اإلنسحاب‬ ‫رغم‬2011. ‫للعراق؛‬ ‫األمريكـي‬ ‫للغزو‬ ‫المساندة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬‫ود‬ ‫له‬ ‫رافضه‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫بل‬‫اعمة‬ ‫العراقي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫مع‬ ‫األزمة‬ ‫لحل‬ ‫السلمية‬ ‫للحلول‬.‫وق‬ ‫التهديدات‬ ‫وتيرة‬ ‫اشتداد‬ ‫ومع‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫تنفيذ‬ ‫رب‬ ‫العسكر‬ ‫التدخل‬ ‫ويالت‬ ‫العربي‬ ‫والعالم‬ ‫العراق‬ ‫تجنيب‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حاولت‬ ‫االجتياح‬ ‫وعيد‬‫األجنبي‬ ‫ي‬ ‫لذلك‬ ،‫كالعراق‬ ‫ومؤثر‬ ‫كبير‬ ‫بلد‬ ‫في‬‫اسم‬ ‫حملت‬ ‫مبادرة‬ ‫قدمت‬“‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬”‫و‬ ‫لملوك‬‫رؤساء‬ ‫مارس‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫في‬ ‫بمصر‬ ‫الشيخ‬ ‫شرم‬ ‫قمة‬ ‫في‬ ‫المجتمعين‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقادة‬2003. ‫العرب‬ ‫القادة‬ ‫بعض‬ ‫وقوف‬ ‫بسبب‬ ‫ولكن‬‫ضـد‬ ‫الشأ‬ ‫في‬ ‫تدخل‬ ‫بأنهـا‬ ‫ووصفها‬ ،‫المبادرة‬‫ن‬ ‫خطير‬ ‫سابقة‬ ‫وأنها‬ ،‫عربية‬ ‫لدولة‬ ‫الداخلي‬‫ة‬ ‫المبادرة‬ ‫ط‬ُ‫ع‬‫ت‬ ‫لم‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬‫الفرصة‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ‫تجنيب‬ ‫في‬ ‫هدفها‬ ‫تحقق‬ ‫كي‬ ‫مدمرة‬ ‫حرب‬ ‫تبعات‬.
  • 46.
    ً‫ا‬‫تاسع‬:‫زايد‬ ‫الشيخ‬ ‫مبادرة‬-‫ثراه‬‫هللا‬ ‫طيب‬-‫لتجنب‬‫الحرب‬ ‫العراق‬ ‫المبادرة‬ ‫وجوهر‬‫كان‬: 1-‫ف‬ ‫السلطة‬ ‫عن‬ ‫العراق‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫أعضاء‬ ‫وباقي‬ ‫حسين‬ ‫صدام‬ ‫العراقي‬ ‫الرئيس‬ ‫يتخلى‬ ‫أن‬‫ي‬ ‫أسبوعين‬ ‫غضون‬،‫ومغادرة‬‫وح‬ ‫ودوليا‬ ‫محليا‬ ‫العراقية‬ ‫للقيادة‬ ‫ملزمة‬ ‫حماية‬ ‫توفير‬ ‫مع‬ ‫العراق‬‫من‬ ‫صانة‬ ‫حاكمة‬ُ‫م‬ ‫أي‬‫قضائية‬. 2-‫تتولى‬‫العراق‬ ‫في‬ ‫الداخلي‬ ‫الوضع‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫المتحدة‬ ‫واألمم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬‫لفت‬‫رة‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫نصابها‬ ‫إلى‬ ‫األمور‬ ‫عودة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إجراءات‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫اتخاذ‬ ‫إلى‬ ‫خاللها‬ ‫ار‬ُ‫ص‬‫ي‬ ‫انتقالية‬‫يراه‬ ‫العراقي‬ ‫الشعب‬. 3-‫كما‬‫المبادرة‬ ‫تضمنت‬‫وشامل‬ ‫عام‬ ‫عفو‬ ‫إصدار‬‫وخارجه‬ ‫العراق‬ ‫داخل‬ ‫العراقيين‬ ‫كل‬ ‫عن‬. ‫إال‬‫أنه‬‫لم‬‫يتم‬‫األخذ‬‫بتلك‬‫المبادرة‬.‫ولقد‬‫أثبتت‬‫األيام‬‫واألحداث‬‫التي‬‫جرت‬‫من‬‫جراء‬‫ذلك‬‫االجتياح‬‫واالحتالل‬‫األمريكي‬‫للعراق‬‫مدى‬‫عقالنية‬‫ت‬‫لك‬‫المبادرة‬. ‫فلو‬‫أن‬‫العرب‬‫أخذوا‬‫بها‬‫لكانت‬‫المنطقة‬‫في‬‫وضع‬‫مختلف‬‫كل‬‫االختالف‬‫عن‬‫الوضع‬‫الراهن‬‫الذي‬‫أصاب‬‫العراق‬‫من‬‫تفكك‬‫وانهيار‬‫وعدم‬‫استق‬‫رار‬‫ألقى‬ ‫بظالله‬‫على‬‫األمة‬‫العربية‬،‫بأسرها‬‫من‬‫خالل‬‫انتشار‬‫أفكار‬‫االنقسامات‬‫المذهبية‬،‫والطائفية‬‫وانتشار‬‫الفكر‬‫الجهادي‬‫المتطرف‬‫،وابتعاد‬‫ا‬‫لعراق‬‫عن‬‫حاضنته‬ ‫العربية‬‫وميله‬‫الكامل‬‫نحو‬‫المشروع‬‫الطائفي‬‫التقسيمي‬‫في‬‫المنطقة‬‫العربية‬.
  • 47.
    ً‫ا‬‫عاشر‬:‫مواجهة‬‫اإلرهاب‬ ‫أ‬ ‫رغم‬ ،‫معينة‬‫بدول‬ ‫آثاره‬ ‫و‬ ‫ممارساته‬ ‫ترتبط‬ ‫وال‬ ،‫شائكة‬ ‫دولية‬ ‫قضية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫يعتبر‬‫تداعياته‬ ‫ن‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫على‬ ‫أكبر‬ ‫السلبية‬.‫العربي‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬ ‫بتمحور‬ ‫و‬‫المتحدة‬ ‫ة‬ ‫قناع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ،‫ومبرراته‬ ‫أشكاله‬ ‫بكافة‬ ‫لإلرهاب‬ ‫الكامل‬ ‫الرفض‬ ‫في‬ ‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫من‬‫الدولة‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫بأحكام‬ ‫بالتزامها‬ ً‫ء‬‫ووفا‬ ،‫البشر‬ ‫بين‬ ‫السلمي‬ ‫التعايش‬ ‫بأهمية‬‫الدولـي‬ ‫القانـون‬ ‫أغسطس‬ ‫في‬ ‫الموقعة‬ ‫الرابعة‬ ‫جنيـف‬ ‫اتفاقيـات‬ ‫ذلـك‬ ‫فـي‬ ‫بمـا‬ ،‫اإلنسـاني‬ ‫والقانـون‬1949 ‫الحروب‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫المدنيين‬ ‫بحماية‬ ‫والمتعلقة‬.‫الح‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬ ‫أن‬ ‫إال‬‫سبان‬ ‫المعتدى‬ ‫ومواجهة‬ ‫مصيرها‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الشعوب‬ ‫حق‬ ‫وبين‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬‫جهة‬ ‫من‬ ‫است‬ ‫وذلك‬ ،‫الفلسطيني‬ ‫الشعب‬ ‫بنضال‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخاصة‬ ‫المحتل‬ ‫السيما‬ ،‫أخرى‬‫لمبادئ‬ ً‫ا‬‫ناد‬ ‫الدف‬ ‫تجيز‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫وقرارات‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫وأحكام‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬‫عن‬ ‫اع‬ ‫االعتداء‬ ‫وتحرم‬ ‫النفس‬.‫تستدعي‬ ‫عالمية‬ ‫قضية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مشكلة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وتعتبر‬‫تضافر‬ ‫هذه‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫معينة‬ ‫لدولة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫إذ‬ ،‫لمواجهتها‬ ‫الدولية‬ ‫الجهود‬ ‫كافة‬‫بمفردها‬ ‫القضية‬.
  • 48.
    ً‫ا‬‫عاشر‬:‫مواجهة‬‫اإلرهاب‬ ‫وفي‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫الدولة‬‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫إطار‬‫المجال‬: 1-‫نجد‬‫تشكيلها‬‫ل‬‫الل‬‫جنة‬‫اإلرهاب‬ ‫لمكافحة‬ ‫الوطنية‬‫أجهـزة‬ ‫مختلـف‬ ‫مـن‬‫الدولـة‬. 2-‫واصدارهـا‬‫قانـون‬‫األمـوال‬ ‫غسـل‬ ‫مكافحـة‬‫واجـراءات‬‫شـتبه‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫البنـوك‬ ‫حسـابات‬ ‫مـن‬ ‫عـدد‬ ‫تجميـد‬‫بهـا‬. 3-‫وتقديم‬‫شتبه‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫الحسابات‬ ‫هذه‬ ‫بشأن‬ ‫المعنية‬ ‫لألطراف‬ ‫المساعدة‬‫بها‬. 4-‫والدخول‬‫تعاون‬ ‫عالقات‬ ‫في‬‫اإلقليمـي‬ ‫أو‬ ‫الثنائـي‬ ‫الصعيـد‬ ‫علـى‬ ‫سـواء‬ ‫األخـرى‬ ‫الـدول‬ ‫مـع‬ ‫للمعلومـات‬ ‫وتبادل‬‫وال‬‫دولي‬. 5-‫وتنفيذ‬‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫جديدة‬ ‫تدابير‬‫والتحويالت‬ ‫العمليات‬ ‫مراقبة‬‫المصرفية‬. 6-‫وحظر‬‫اإلرهابية‬ ‫الجماعات‬ ‫إلى‬ ‫االنتماء‬‫أسلحتهم‬ ‫نقل‬ ‫بإجراءات‬ ‫أو‬ ‫باإلرهابيين‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫أنشطة‬ ‫أية‬ ‫ومنع‬ ،‫وعتادهم‬. 7-‫و‬‫تشريعات‬ ‫إصدار‬‫أو‬ ‫دول‬ ‫ضد‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫ألراضي‬ ‫اإلرهابيين‬ ‫استغالل‬ ‫محاوالت‬ ‫تحظر‬ ‫أخرى‬ ‫مصالـح‬‫أخـرى‬. 8-‫وتشـديد‬‫الحـدود‬ ‫علـى‬ ‫الرقابـة‬‫بكل‬ ‫الهجرة‬ ‫إجراءات‬ ‫ومراقبة‬ ،‫البـالد‬ ‫وإلـى‬ ‫مـن‬ ‫والخـروج‬ ‫الدخـول‬ ‫ومنافـذ‬‫دقة‬. 9-‫باإلضافة‬‫إلى‬‫الدولية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫إلى‬ ‫الدولة‬ ‫انضمام‬‫باإلرهـاب‬ ‫المعلقة‬ ‫تلك‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بمكافحة‬ ‫الخاصة‬‫النـووي‬. 10-‫واطـالق‬‫العربيـة‬ ‫المنطقـة‬ ‫جعـل‬ ‫لضـرورة‬ ‫الدعـوات‬‫النـووي‬ ‫السـالح‬ ‫مـن‬ ‫خاليـة‬ ‫منطقـة‬.
  • 49.
    ‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫ب‬(‫العربي‬‫الربيع‬) ‫ب‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫أحداث‬ ‫انطلقت‬“‫العربي‬ ‫الربيع‬”‫بأنظم‬ ‫اإلطاحة‬ ‫في‬ ‫نجحت‬ ‫التي‬ ‫الشعبية‬ ‫الثورات‬ ‫مع‬‫ة‬ ،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفترات‬ ‫حكمت‬ ‫عربية‬ ‫سياسية‬‫بحكم‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬: 1-‫زين‬‫في‬ ‫تونس‬ ‫في‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫العابدين‬14‫يناير‬2011‫م‬. 2-‫وحكم‬‫في‬ ‫مصر‬ ‫في‬ ‫مبارك‬ ‫حسني‬ ‫محمد‬11‫فبراير‬2011‫م‬. 3-ً‫ا‬‫مرور‬‫في‬ ‫ليبيا‬ ‫في‬ ‫القذافي‬ ‫معمر‬ ‫بنظام‬20‫أكتوبر‬2011‫م‬. 4-ً‫ال‬‫وصو‬‫في‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫صالح‬ ‫عبدهللا‬ ‫علي‬ ‫حكم‬ ‫إلى‬21‫فبراير‬2012‫م‬. ‫هو‬ ‫الثوارت‬ ‫تلك‬ ‫النطالق‬ ‫المشترك‬ ‫العامل‬ ‫كان‬‫المعيشية‬ ‫األحوال‬ ‫وسوء‬ ‫والظلم‬ ‫الفساد‬ ‫تفشي‬‫الت‬‫كانت‬ ‫ي‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫شعوب‬ ‫منها‬ ‫تعاني‬.
  • 50.
    ‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫بـ‬(‫العربي‬‫الربيع‬) ‫لم‬‫احترمت‬ ‫بل‬ ،‫مصيرها‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫تطلعات‬ ‫ضد‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تقف‬‫المطالب‬ ‫تلك‬ ‫الشعبية‬. 1-‫وكان‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫موقف‬‫وحرية،حيث‬ ‫بكرامة‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫الليبي‬ ‫الشعب‬ ‫تطلعات‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫مشهودا‬‫شاركت‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬‫ومادي‬ ‫وعسكري‬ ‫سياسي‬ ‫بدعم‬‫وانساني‬‫القذافي‬ ‫معمر‬ ‫نظام‬ ‫ضد‬ ‫الليبيين‬ ‫الثوار‬ ‫لدعم‬‫الذي‬‫كان‬ ‫ك‬ ‫التي‬ ‫بنغازي‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫المدنين‬ ‫الليبيين‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫فظيعة‬ ‫جرائم‬ ‫يرتكب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫أو‬ ‫قوسين‬ ‫قاب‬‫تزحف‬ ‫قواته‬ ‫انت‬ ‫النظام‬ ‫بتغير‬ ‫المطالبة‬ ‫مظاهراتهم‬ ‫على‬ ‫للقضاء‬ ‫نحوها‬. 2-‫كما‬‫واالستقرار‬ ‫األمن‬ ‫الستعادة‬ ‫الخليجية‬ ‫المبـادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعمت‬،‫اليمن‬ ‫في‬‫ثار‬ ‫حين‬‫ال‬ ‫الشعب‬‫يمنـي‬ ‫القائـم‬ ‫النظـام‬ ‫اسـتمرار‬ ‫برفـض‬ ً‫ا‬‫مطالبـ‬. ‫إلى‬ ‫اإلمارات‬ ‫انضمت‬ ‫وكذلك‬‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫بقيادة‬ ‫العربي‬ ‫التحالف‬ ‫قوات‬‫الشرع‬ ‫إلستعادة‬‫اليمن‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫الشقيقة‬. ‫كان‬‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫لمطالب‬ ‫الداعم‬ ‫اإلماراتي‬ ‫للموقـف‬ ‫األساسـي‬ ‫المحـور‬‫حول‬ ‫يتمحور‬: 1-‫محاولة‬،‫األبرياء‬ ‫دماء‬ ‫سيل‬ ‫وقف‬‫المنطقة‬ ‫أمن‬ ‫على‬ ‫سلبي‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫لما‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫األمنية‬ ‫األوضاع‬ ‫تدهور‬ ‫ومنع‬‫بأسرها‬. 2-‫ورفض‬‫األجنبية‬ ‫التدخالت‬‫ش‬ ‫عبر‬ ‫واإلنقسام‬ ‫التفرقة‬ ‫حالة‬ ‫إشعال‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫السيما‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫بأمن‬ ‫اإلضرار‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬‫مختلفة‬ ‫عارات‬.
  • 51.
    ‫عشر‬ ‫الحادي‬:‫أحداث‬‫يسمى‬ ‫ما‬‫بـ‬(‫العربي‬‫الربيع‬) 3-‫ولعل‬‫سوريا‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫تجاه‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬‫ف‬ ‫واليابس‬ ‫األخضر‬ ‫احرقت‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫من‬‫ي‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫والمسلم‬ ‫العربي‬ ‫الدم‬ ‫نزيف‬ ‫وقف‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫رغبة‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫البلد‬ ‫ذلك‬. ‫لقد‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫مع‬ ‫اإلمارات‬ ‫وقفت‬: -‫المساعدات‬‫اإلنسانية‬‫تقدمها‬ ‫التي‬‫له‬ -‫وعبر‬‫تقديم‬‫السياسي‬ ‫الدعم‬‫عمل‬ ‫لصالح‬ ‫القتال‬ ‫وقف‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫السياسية‬ ‫للمحاوالت‬‫سياسية‬ ‫ية‬ ‫طموحاته‬ ‫تحقق‬ ‫و‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫ترضي‬. 4-‫وفي‬‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫لخيار‬ ‫داعمة‬ ‫اإلمارات‬ ‫كانت‬ ‫مصر‬‫م‬ ‫بكل‬ ‫معه‬ ‫وقفت‬ ‫،لذلك‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬‫تملك‬ ‫ا‬ ‫يس‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اختار‬ ‫عندما‬ ‫أيضا‬ ‫ثانية‬ ‫مرة‬ ‫ودعمته‬ ،‫مبارك‬ ‫الرئيس‬ ‫نظام‬ ‫إسقاط‬ ‫خيار‬ ‫إختار‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫مع‬ ‫تمر‬ ‫إلى‬ ‫المصرية‬ ‫الدولة‬ ‫تعيد‬ ‫جديدة‬ ‫بانتخابات‬ ً‫ا‬‫مطالب‬ ‫عليه‬ ‫ويثور‬ ‫مرسي‬ ‫محمد‬ ‫الرئيس‬ ‫حكم‬‫مسار‬ ‫حكم‬ ‫سيطرة‬ ‫فرض‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫االنسياق‬ ‫رفضه‬ ‫عن‬ ‫المصري‬ ‫الشعب‬ ‫عبر‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫االستقرار‬‫اإلخوان‬ ‫المصرية‬ ‫الدولة‬ ‫مفاصل‬ ‫على‬ ‫المسلمين‬.
  • 52.
    ‫عشر‬ ‫الثاني‬:‫الحالة‬‫البحرينية‬ ‫قيادة‬ ‫البحرين‬‫لمملكة‬ ‫دعمها‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬ ،‫البحريني‬ ‫الشأن‬ ‫في‬ ‫األجنبية‬ ‫التدخالت‬ ‫ضد‬ ً‫ا‬‫وشعب‬‫أر‬ ‫التي‬ ‫التدخالت‬ ‫تلك‬‫إستثمار‬ ‫ادت‬ ‫لت‬ ‫األمنـي‬ ‫اإلسـتقرار‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إلحداث‬ ‫البحرينيـة‬ ‫الطائفية‬ ‫التركيبة‬ ‫حالة‬‫حويل‬ ‫المتطور‬ ‫المحافظ‬ ‫النظام‬ ‫تتبع‬ ‫مستقرة‬ ‫خليجية‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫البحرين‬‫دين‬ ‫دولة‬ ‫إلى‬‫تسير‬ ‫ية‬ ‫لنفسها‬ ‫إيران‬ ‫انتهجتها‬ ‫التي‬ ‫الدينية‬ ‫الثورة‬ ‫خطى‬ ‫على‬. ‫الو‬ ‫واستعادة‬ ،‫البحرينية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫الطيب‬ ‫األثر‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الموقف‬ ‫وهذا‬‫ضع‬ ‫ا‬ ‫إلى‬ ‫الطائفي‬ ‫بالتجانس‬ ‫اإلضرار‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البلد‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫األمني‬‫إلضرار‬ ‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫وأن‬ ‫السيما‬ ،‫بأسرها‬ ‫الخليجية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الطائفي‬ ‫بالتجانس‬‫العربية‬ ‫التج‬ ‫سوى‬ ‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫تعرف‬ ‫لم‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫لواء‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬‫بين‬ ‫انس‬ ‫مجتمعاتها‬ ‫أفراد‬.‫وحد‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫للبحرين‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الدعم‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫ة‬ ،‫االجتماعي‬ ‫تجانسه‬ ‫ووحدة‬ ‫البحرين‬‫م‬ ‫مع‬ ‫الفتنة‬ ‫إثارة‬ ‫دخيله‬ ‫أطراف‬ ‫حاولت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬‫ا‬ ‫يسمى‬(‫العربي‬ ‫بالربيع‬)،‫سنته‬ ‫على‬ ‫البحرين‬ ‫شيعة‬ ‫إلثارة‬‫مق‬ ‫يكون‬ ‫مالم‬ ‫وهذا‬ً‫ا‬‫إماراتي‬ ً‫ال‬‫بو‬ ً‫ا‬‫وخليجي‬.
  • 53.
    ‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ،‫الخليجي‬ ‫للتكامل‬‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تولي‬‫ال‬ ‫من‬ ‫إنطلقت‬ ‫الخليجي‬ ‫ون‬ ‫التعا‬ ‫لمجلس‬ ‫خليجية‬ ‫قمة‬ ‫فأول‬‫أبوظبي‬ ‫عاصمة‬ ‫مايو‬ ‫في‬1981،‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫نحو‬ ‫السير‬ ‫في‬ ‫الفعلية‬ ‫اإلمارات‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫تعبير‬ ‫وكانت‬.‫دا‬ ‫كانت‬ ‫الدولة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬‫لجميع‬ ‫عمة‬ ‫ضمنها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ،‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫تعزيز‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫المساعي‬: 1-‫إنشاء‬‫الجزيرة‬ ‫درع‬ ‫قوة‬‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫لمجلس‬ ‫األمني‬ ‫العسكري‬ ‫الذراع‬ ،. 2-‫الخليجية‬ ‫المساعي‬ ‫كذلك‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وأيدت‬‫الجمركي‬ ‫االتحاد‬ ‫إلقامة‬ ، ‫النقدية‬ ‫الوحدة‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫ودفعت‬ ‫الخليجي‬‫تستمر‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫إال‬‫مشر‬ ‫في‬‫الوحدة‬ ‫وع‬ ‫النقدية‬‫ا‬ ‫في‬ ‫المتوازنة‬ ‫المشاركة‬ ‫تحقيق‬ ‫بضرورة‬ ‫المطالب‬ ‫لموقفها‬ ‫نظرا‬‫ألدوار‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫بين‬‫الخليجي‬ ‫النشاطات‬ ‫معظم‬ ‫تركيز‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫المحورية‬ ‫ة‬ ‫الخليجية‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫األدوار‬ ‫توزيع‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫معينة‬ ‫خليجية‬ ‫دولة‬ ‫في‬‫لتحقيق‬ ‫المشتركة‬ ‫المنفعة‬. ‫منذ‬ ‫بأوروبا‬ ‫عصفت‬ ‫التي‬ ‫المالية‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬2011‫التوجه‬ ‫قبل‬ ‫مليئا‬ ‫تفكر‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫جعلت‬‫الن‬ ‫االتحاد‬ ‫تشكيل‬ ‫نحو‬‫قدي‬.
  • 54.
    ‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫أنها‬ ‫إال‬،‫للمبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫دعم‬ ‫ورغم‬‫تكاملية‬ ‫خطوة‬ ‫في‬ ‫اإلستعجال‬ ‫عدم‬ ‫ضرورة‬ ‫رأت‬‫توفير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫بل‬ ،‫األهمية‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫التكامل‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫متخوفة‬ ‫كانت‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وأن‬ ‫السيما‬ ،‫االتحاد‬ ‫فكرة‬ ‫نجاح‬ ‫لضمان‬ ‫المناسبة‬ ‫والظروف‬ ‫الخليجية‬ ‫البيئة‬‫إع‬ ‫بعد‬ ‫لخليجي‬‫الن‬ ‫إليه‬ ‫اإلنضمام‬ ‫ترغب‬ ‫وال‬ ‫االتحاد‬ ‫خارج‬ ‫أنها‬ ‫عمان‬ ‫سلطنة‬. 3-‫والث‬ ‫الثانية‬ ‫الخليجية‬ ‫القمة‬ ‫أثناء‬ ‫بها‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫عبدالعزيز‬ ‫بن‬ ‫عبدهللا‬ ‫الملك‬ ‫السعودي‬ ‫العاهل‬ ‫مبادرة‬ ‫اإلمارات‬ ‫أيدت‬ ‫اإلطار‬ ‫ذات‬ ‫وفي‬‫الث‬‫ين‬‫الرياض‬ ‫في‬ ‫المنعقدة‬ ‫ديسمبر‬ ‫في‬2011‫التحول‬ ‫إلى‬ ‫والداعية‬‫االتحاد‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫التعاون‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫بمجلس‬. ‫ف‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخليجي‬ ‫التكامل‬ ‫منظومة‬ ‫تفكك‬ ‫يسبب‬ ‫قد‬ ‫عمان‬ ‫فخروج‬‫ي‬ ،‫التعاون‬ ‫مجلس‬‫التكامل‬ ‫يفقد‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫التريث‬ ‫ضرورة‬ ‫اإلمارات‬ ‫رأت‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫منظومة‬ ‫وهي‬ ‫،أال‬ ‫عليها‬ ‫قام‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫قاعدته‬ ‫الخليجي‬‫لخليجي‬ ‫د‬ ‫بين‬ ‫التقريب‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫اإلنجازات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫إستطاعت‬ ‫التي‬‫الخليج‬ ‫ول‬ ‫العربية‬.
  • 55.
  • 56.
    ‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫وضعت‬ ‫لقد‬،‫الخارجية‬ ‫سياستها‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫األدوات‬ ‫كأحد‬‫وذلـك‬ ‫المج‬ ‫في‬ ‫حاجة‬ ‫االكثر‬ ‫الدول‬ ‫تجاه‬ ‫السيما‬ ،‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫تجاه‬ ‫مسئوليتها‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫مـن‬ ً‫ا‬‫انطالقـ‬،‫الدولي‬ ‫تمع‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫مسؤولة‬ ‫دولة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬. ‫فدولة‬‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫ر‬ً‫ا‬‫تضر‬ ‫األكثر‬ ‫األطراف‬ ‫لمساعدة‬ ‫المادية‬ ‫قدراتها‬ ‫وضعت‬ ‫اإلمارات‬. ‫ولقد‬‫مارس‬ ‫في‬ ‫الدولة‬ ‫شكلت‬2013‫وهي‬ ،‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫بشؤون‬ ‫المختلفة‬ ‫مهامها‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫تعنى‬ ‫وزارة‬: ‫الخارجي‬ ‫والتعـاون‬ ‫التنميـة‬ ‫وزارة‬‫مانح‬ ‫كجهة‬ ‫اإلمارات‬ ‫مكانة‬ ‫وتعزيز‬ ‫دعم‬ ‫أهدافها‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫وضعت‬ ‫والتي‬ ،‫ة‬ ‫رئيسية‬. ‫للخارج‬ ‫اإلماراتية‬ ‫المساعدات‬ ‫لعام‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬ ‫الخارجية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقرير‬ ‫ويشير‬2011‫قدمت‬ ‫الدولة‬ ‫بأن‬ 7.74‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ‫درهم‬ ‫مليار‬2.11‫تنموي‬ ‫لبرامج‬ ‫وقروض‬ ‫منح‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫أمريكي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬‫ة‬ ‫ـ‬ ‫لـ‬ ‫خيرية‬ ‫ومساعدات‬128‫العالم‬ ‫حول‬ ‫دولة‬. ‫بنسبة‬ ‫األولى‬ ‫المرتبة‬ ‫الحكومية‬ ‫المساعدات‬ ‫احتلت‬77.0‫المساعدات‬ ‫إجمالي‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ ‫للدولة‬ ‫الخارجية‬.
  • 57.
    ‫الر‬ ‫اإلنمائية‬ ‫المساعدات‬‫تقديم‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫مساهمة‬ ‫شكلت‬ ‫ولقد‬‫سمية‬ ‫ي‬ ‫حوال‬ ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫للخارج‬0.62‫اإلجمالي‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫من‬ ‫المائة‬ ‫في‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫لدولة‬2011. ‫وهذا‬‫في‬ ‫للمساعدات‬ ‫مانحة‬ ‫دول‬ ‫أكبر‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫العالم؛‬‫العالمية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫المساعدات‬ ‫تقرير‬ ‫فحسب‬“Report Assistance Humanitarian Global The”‫لعام‬2013 ‫فإن‬‫دولة‬‫اإلمارات‬‫قائمة‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫كانت‬‫دولة‬ ‫ثالثين‬ ‫األكبر‬‫مس‬ ‫تقدم‬‫اعدات‬ ‫للخارج‬ ‫إنسانية‬ ‫حكومية‬. ‫الخارج‬ ‫المساعدات‬ ‫مسؤولية‬ ‫اصبحت‬ ‫األخير‬ ‫الوزاري‬ ‫التشكيل‬ ‫وفي‬‫ية‬ ‫منوطة‬‫الدولي‬ ‫والتعاون‬ ‫الخارجية‬ ‫بوزارة‬.